Back to Languages

Arabic - Chapter 55

Translation by Jalal Ad Din Al Mahalli And Jalal Ad Din As Suyuti

Verse 1

«الرحمن» الله تعالى

Verse 2

«علَّم» من شاء «القرآن»

Verse 3

«خلق الإنسان» أي الجنس

Verse 4

«علَّمه البيان» النطق

Verse 5

«الشمس والقمر بحسبان» يجريان

Verse 6

«والنجم» ما لا ساق له من النبات «والشجر» ما له ساق «يسجدان» يخضعان لما يراد منهما

Verse 7

«والسماء رفعها ووضع الميزان» أثبت العدل

Verse 8

«ألا تطغوا» أي لأجل أن لا تجوروا «في الميزان» ما يوزن به

Verse 9

«وأقيموا الوزن بالقسط» بالعدل «ولا تخسروا الميزان» تنقصوا الموزون

Verse 10

«والأرض وضعها» أثبتها «للأنام» للخلق الإنس والجن وغيرهم

Verse 11

«فيها فاكهة والنخل» المعهود «ذات الأكمام» أوعية طلعها

Verse 12

«والحب» كالحنطة والشعير «ذو العصف» التين «والريحان» الورق المشموم

Verse 13

(فبأي آلاء) نعم (ربكما) أيها الإنس والجن (تكذبان) ذكرت إحدى وثلاثين مرة، والاستفهام فيها للتقرير لما روي الحاكم عن جابر قال: "" قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها، ثم قال: مالي أراكم سكوتا، لَلْجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة (فبأي آلاء ربكما تكذبان) إلا قالوا: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد

Verse 14

«خلق الإنسان» آدم «من صلصال» طين يابس يسمع له صلصلة، أي صوت إذا نقر «كالفخار» وهو ما طبخ من الطين

Verse 15

«وخلق الجان» أبا الجن وهو إبليس «من مارج من نار» هو لهبها الخالص من الدخان

Verse 16

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 17

«رب المشرقين» مشرق الشتاء ومشرق الصيف «ورب المغربين» كذلك

Verse 18

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 19

«مرج» أرسل «البحرين» العذب والملح «يلتقيان» في رأي العين

Verse 20

«بينهما برزخ» حاجز من قدرته تعالى «لا يبغيان» لا يبغي واحد منهما على الآخر فيختلط به

Verse 21

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 22

«يَُخرج» بالبناء للمفعول والفاعل «منهما» من مجموعهما الصادق بأحدهما وهو الملح «اللؤلؤ المرجان» خرز أحمر أو صغار اللؤلؤ

Verse 23

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 24

«وله الجوار» السفن «المنشآت» المحدثات «في البحر كالأعلام» كالجبال عظما وارتفاعا

Verse 25

«فبأي آلاء تكذبان»

Verse 26

«كل من عليها» أي الأرض من الحيوان «فان» هالك وعبر بمن تغليبا للعقلاء

Verse 27

«ويبقى وجه ربك» ذاته «ذو الجلال» العظمة «والإكرام» للمؤمنين بأنعمه عليهم

Verse 28

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 29

«يسأله من في السماوات والأرض» بنطق أو حال: ما يحتاجون إليه من القوة على العبادة والرزق والمغفرة وغير ذلك «كل يوم» وقت «هو في شأن» أمر يُظهره على وفق ما قدره في الأزل من إحياء و إماتة وإعزاز وإذلال وإغناء وإعدام وإجابة داع وإعطاء سائل وغير ذلك

Verse 30

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 31

«سنفرغ لكم» سنقصد لحسابكم «أيها الثقلان» الإنس والجن

Verse 32

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 33

«يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا» تخرجوا «من أقطار» نواحي «السماوات والأرض فانفذوا» أمر تعجيز «لا تنفذون إلا بسلطان» بقوة ولا قوة لكم على ذلك

Verse 34

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 35

«يرسل عليكما شواظ من نار» هو لهبها الخالص من الدخان أو معه «ونحاس» أي دخان لا لهب فيه «فلا تنتصران» تمتنعان من ذلك بل يسوقكم إلى المحشر

Verse 36

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 37

«فإذا انشقت السماء» انفرجت أبوابا لنزول الملائكة «فكانت وردة» أي مثلها محمرة «كالدهان» كالأديم الأحمر على خلاف العهد بها وجواب إذا فما أعظم الهول

Verse 38

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 39

«فيومئذ لا يُسأل عن ذنبه إنس ولا جان» عن ذنبه ويُسألون في وقت آخر (فوربك لنسألنَّهم أجمعين) والجان هنا وفيما سيأتي بمعنى الجن والإنس فيهما بمعنى الإنسي

Verse 40

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 41

«يعرف المجرمون بسيماهم» سواد الوجوه وزرقة العيون «فيؤخذ بالنواصي الأقدام»

Verse 42

«فبأي آلاء ربكما تكذبان» تضم ناصية كل منهم إلى قدميه من خلف أو قدام ويلقى في النار ويقال لهم

Verse 43

«هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون»

Verse 44

«يطوفون» يسعون «بينها وبين حميم» ماء حار «آن» شديد الحرارة يسقونه إذا استغاثوا من حر النار، وهو منقوص كقاض

Verse 45

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 46

«ولمن خاف» أي لكل منهم أو لمجموعهم «مقام ربه» قيامه بين يديه للحساب فترك معصيته «جنتان»

Verse 47

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 48

«ذواتا» تثنية ذوات على الأصل ولامها ياء «أفنان» أغصان جمع فنن كطلل

Verse 49

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 50

«فيهما عينان تجريان»

Verse 51

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 52

«فيهما من كل فاكهة» في الدنيا أو كل ما يتفكه به «زوجان» نوعان رطب ويابس والمر منهما في الدنيا كالحنظل حلو

Verse 53

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 54

«متكئين» حال عامله محذوف، أي يتنعمون «على فرش بطائنها من إستبرق» ما غلظ من الديباج وخشن والظهائر من السندس «وجنى الجنتين» ثمرهما «دان» قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع

Verse 55

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 56

«فيهن» في الجنتين وما اشتملتا عليه من العلالي والقصور «قاصرات الطرف» العين على أزواجهن المتكئين من الإنس والجن «لم يطمثهن» يفتضهن وهن من الحور أو من نساء الدنيا المنشآت «إنس قبلهم ولا جان»

Verse 57

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 58

«كأنهن الياقوت» صفاء «والمرجان» اللؤلؤ بياضا

Verse 59

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 60

«هل» ما «جزاء الإحسان» بالطاعة «إلا الإحسان» بالنعيم

Verse 61

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 62

«ومن دونهما» الجنتين المذكورتين «جنتان» أيضا لمن خاف مقام ربه

Verse 63

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 64

«مدهامتان» سوداوان من شدة خضرتهما

Verse 65

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 66

«فيهما عينان نضاختان» فوارتان بالماء

Verse 67

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 68

«فيهما فاكهة ونخل ورمان» هما منها وقيل من غيرها

Verse 69

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 70

«فيهن» أي الجنتين وما فيهما «خيرات» أخلاقا «حسان» وجوها

Verse 71

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 72

«حور» شديدات سواد العيون وبياضها «مقصورات» مستورات «في الخيام» من در مجوف مضافة إلى القصور شبيهة بالخدور

Verse 73

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 74

«لم يطمثهن إنس قبلهم» قبل أزواجهن «ولا جان»

Verse 75

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 76

«متكئين» أي أزواجهم وإعرابه كما تقدم «على رفرف خضر» جمع رفرفة، أي بسط أو وسائد «وعبقري حسان» جمع عبقرية، أي طنافس

Verse 77

«فبأي آلاء ربكما تكذبان»

Verse 78

«تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام» تقدم ولفظ اسم زائد