Arabic

Translation: ara-quranbazzi

Author: Quran Bazzi

الفاتحة

Surah 1

﴿1﴾ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

﴿2﴾ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿3﴾ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

﴿4﴾ مَلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ

﴿5﴾ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ

﴿6﴾ ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ

﴿7﴾ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمُۥ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ

البقرة

Surah 2

﴿1﴾ الٓمٓۚ

﴿2﴾ ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۦۛ هُدࣰ ى لِّلۡمُتَّقِينَ

﴿3﴾ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمُۥ يُنفِقُونَ

﴿4﴾ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمُۥ يُوقِنُونَ

﴿5﴾ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدࣰ ى مِّن رَّبِّهِمُۥۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

﴿6﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمُۥ ءَا۬نذَرۡتَهُمُۥ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمُۥ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿7﴾ خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمُۥ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمُۥۖ وَعَلَىٰ أَبۡصَٰرِهِمُۥ غِشَٰوَةࣱۖ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ عَظِيمࣱ‏

﴿8﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُمُۥ بِمُؤۡمِنِينَ

﴿9﴾ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يُخَٰدِعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمُۥ وَمَا يَشۡعُرُونَ

﴿10﴾ فِي قُلُوبِهِمُۥ مَرَضࣱ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضࣰ اۖ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يُكَذِّبُونَ

﴿11﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ

﴿12﴾ أَلَا إِنَّهُمُۥ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ

﴿13﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥ ءَامِنُواْ كَمَا ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُواْ أَنُؤۡمِنُ كَمَا ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ اَ۬لَا إِنَّهُمُۥ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ

﴿14﴾ وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُواْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمُۥ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمُۥ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ

﴿15﴾ ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمُۥ وَيَمُدُّهُمُۥ فِي طُغۡيَٰنِهِمُۥ يَعۡمَهُونَ

﴿16﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمُۥ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ

﴿17﴾ مَثَلُهُمُۥ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارࣰ ا فَلَمَّا أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمُۥ وَتَرَكَهُمُۥ فِي ظُلُمَٰتࣲ لَّا يُبۡصِرُونَ

﴿18﴾ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيࣱ فَهُمُۥ لَا يَرۡجِعُونَ

﴿19﴾ أَوۡ كَصَيِّبࣲ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِۦ ظُلُمَٰتࣱ وَرَعۡدࣱ وَبَرۡقࣱ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمُۥ فِي ءَاذَانِهِمُۥ مِنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿20﴾ يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمُۥۖ كُلَّمَا أَضَآءَ لَهُمُۥ مَشَوۡاْ فِيهِۦ وَإِذَا أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمُۥ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمُۥ وَأَبۡصَٰرِهِمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿21﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمُۥ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمُۥ لَعَلَّكُمُۥ تَتَّقُونَ

﴿22﴾ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشࣰ ا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءࣰ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقࣰ ا لَّكُمُۥۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادࣰ ا وَأَنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿23﴾ وَإِن كُنتُمُۥ فِي رَيۡبࣲ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةࣲ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿24﴾ فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ

﴿25﴾ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةࣲ رِّزۡقࣰ ا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهࣰ اۖ وَلَهُمُۥ فِيهَا أَزۡوَٰجࣱ مُّطَهَّرَةࣱۖ وَهُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿26﴾ ۞إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦ أَن يَضۡرِبَ مَثَلࣰ ا مَّا بَعُوضَةࣰ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمُۥۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلࣰ اۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرࣰ ا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرࣰ اۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ

﴿27﴾ ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَا أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

﴿28﴾ كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمُۥ أَمۡوَٰتࣰ ا فَأَحۡيَٰكُمُۥۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمُۥ ثُمَّ يُحۡيِيكُمُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِۦ تُرۡجَعُونَ

﴿29﴾ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُمُۥ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰ ا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ‏

﴿30﴾ وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلࣱ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةࣰۖ قَالُواْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيَ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

﴿31﴾ وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمُۥ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰؤُلَآ۟ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿32﴾ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَاۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿33﴾ قَالَ يَٰـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُمُۥ بِأَسۡمَآئِهِمُۥۖ فَلَمَّا أَنۢبَأَهُمُۥ بِأَسۡمَآئِهِمُۥ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمُۥ إِنِّيَ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمُۥ تَكۡتُمُونَ

﴿34﴾ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُواْ إِلَّا إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿35﴾ وَقُلۡنَا يَٰـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿36﴾ فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۦۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمُۥ لِبَعۡضٍ عَدُوࣱّۖ وَلَكُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرࣱّ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينࣲ‏

﴿37﴾ فَتَلَقَّىٰ ءَادَمَ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتࣱ فَتَابَ عَلَيۡهِۦۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ

﴿38﴾ قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعࣰ اۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمُۥ مِنِّي هُدࣰ ى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا هُمُۥ يَحۡزَنُونَ

﴿39﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿40﴾ يَٰبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِي أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمُۥ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِي أُوفِ بِعَهۡدِكُمُۥ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ

﴿41﴾ وَءَامِنُواْ بِمَا أَنزَلۡتُ مُصَدِّقࣰ ا لِّمَا مَعَكُمُۥ وَلَا تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنࣰ ا قَلِيلࣰ ا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ

﴿42﴾ وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿43﴾ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ

﴿44﴾ ۞أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمُۥ وَأَنتُمُۥ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

﴿45﴾ وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ

﴿46﴾ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمُۥ مُلَٰقُواْ رَبِّهِمُۥ وَأَنَّهُمُۥ إِلَيۡهِۦ رَٰجِعُونَ

﴿47﴾ يَٰبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِي أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمُۥ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمُۥ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿48﴾ وَٱتَّقُواْ يَوۡمࣰ ا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسࣲ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا تُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةࣱ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلࣱ وَلَا هُمُۥ يُنصَرُونَ

﴿49﴾ وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُمُۥ مِنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمُۥ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمُۥ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمُۥۚ وَفِي ذَٰلِكُمُۥ بَلَآءࣱ مِّن رَّبِّكُمُۥ عَظِيمࣱ‏

﴿50﴾ وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمُۥ وَأَغۡرَقۡنَا ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمُۥ تَنظُرُونَ

﴿51﴾ وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةࣰ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمُۥ ظَٰلِمُونَ

﴿52﴾ ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنكُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿53﴾ وَإِذۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمُۥ تَهۡتَدُونَ

﴿54﴾ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمُۥ ظَلَمۡتُمُۥ أَنفُسَكُمُۥ بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُواْ إِلَىٰ بَارِئِكُمُۥ فَٱقۡتُلُواْ أَنفُسَكُمُۥ ذَٰلِكُمُۥ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥ عِندَ بَارِئِكُمُۥ فَتَابَ عَلَيۡكُمُۥۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ

﴿55﴾ وَإِذۡ قُلۡتُمُۥ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةࣰ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمُۥ تَنظُرُونَ

﴿56﴾ ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمُۥ لَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿57﴾ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمُۥۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمُۥ يَظۡلِمُونَ

﴿58﴾ وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمُۥ رَغَدࣰ ا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدࣰ ا وَقُولُواْ حِطَّةࣱ نَّغۡفِرۡ لَكُمُۥ خَطَٰيَٰكُمُۥۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿59﴾ فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمُۥ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزࣰ ا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ

﴿60﴾ ۞وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنࣰ اۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسࣲ مَّشۡرَبَهُمُۥۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ

﴿61﴾ وَإِذۡ قُلۡتُمُۥ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامࣲ وَٰحِدࣲ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرࣰ ا فَإِنَّ لَكُمُۥ مَا سَأَلۡتُمُۥۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبࣲ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ

﴿62﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَلَهُمُۥ أَجۡرُهُمُۥ عِندَ رَبِّهِمُۥ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا هُمُۥ يَحۡزَنُونَ

﴿63﴾ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمُۥ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَا ءَاتَيۡنَٰكُمُۥ بِقُوَّةࣲ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِۦ لَعَلَّكُمُۥ تَتَّقُونَ

﴿64﴾ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنتُمُۥ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ

﴿65﴾ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعۡتَدَوۡاْ مِنكُمُۥ فِي ٱلسَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمُۥ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ

﴿66﴾ فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلࣰ ا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةࣰ لِّلۡمُتَّقِينَ

﴿67﴾ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمُۥ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةࣰۖ قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُؤࣰ اۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ

﴿68﴾ قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ لَّا فَارِضࣱ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ

﴿69﴾ قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ صَفۡرَآءُ فَاقِعࣱ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ

﴿70﴾ قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّا إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ

﴿71﴾ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ لَّا ذَلُولࣱ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةࣱ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ

﴿72﴾ وَإِذۡ قَتَلۡتُمُۥ نَفۡسࣰ ا فَٱدَّٰرَٰٔتُمُۥ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجࣱ مَّا كُنتُمُۥ تَكۡتُمُونَ

﴿73﴾ فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُۥ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمُۥ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمُۥ تَعۡقِلُونَ

﴿74﴾ ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةࣰۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ

﴿75﴾ ۞أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمُۥ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقࣱ مِّنۡهُمُۥ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُۥ وَهُمُۥ يَعۡلَمُونَ

﴿76﴾ وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُواْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمُۥ إِلَىٰ بَعۡضࣲ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُمُۥ بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُۥ لِيُحَآجُّوكُمُۥ بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمُۥۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

﴿77﴾ أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ

﴿78﴾ وَمِنۡهُمُۥ أُمِّيُّونَ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنۡ هُمُۥ إِلَّا يَظُنُّونَ

﴿79﴾ فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمُۥ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشۡتَرُواْ بِهِۦ ثَمَنࣰ ا قَلِيلࣰ اۖ فَوَيۡلࣱ لَّهُمُۥ مِمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمُۥ وَوَيۡلࣱ لَّهُمُۥ مِمَّا يَكۡسِبُونَ

﴿80﴾ وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّا أَيَّامࣰ ا مَّعۡدُودَةࣰۚ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمُۥ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدࣰ ا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

﴿81﴾ بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةࣰ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿82﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿83﴾ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانࣰ ا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنࣰ ا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمُۥ إِلَّا قَلِيلࣰ ا مِّنكُمُۥ وَأَنتُمُۥ مُعۡرِضُونَ

﴿84﴾ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمُۥ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمُۥ وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُمُۥ مِن دِيَٰرِكُمُۥ ثُمَّ أَقۡرَرۡتُمُۥ وَأَنتُمُۥ تَشۡهَدُونَ

﴿85﴾ ثُمَّ أَنتُمُۥ هَٰؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمُۥ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقࣰ ا مِّنكُمُۥ مِن دِيَٰرِهِمُۥ تَظَّٰهَرُونَ عَلَيۡهِمُۥ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمُۥ أُسَٰرَىٰ تَفۡدُوهُمُۥ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمُۥ إِخۡرَاجُهُمُۥۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضࣲۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمُۥ إِلَّا خِزۡيࣱ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ

﴿86﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمُۥ يُنصَرُونَ

﴿87﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُۥ بِرُوحِ ٱلۡقُدۡسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمُۥ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمُۥ فَفَرِيقࣰ ا كَذَّبۡتُمُۥ وَفَرِيقࣰ ا تَقۡتُلُونَ

﴿88﴾ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمُۥ فَقَلِيلࣰ ا مَّا يُؤۡمِنُونَ

﴿89﴾ وَلَمَّا جَآءَهُمُۥ كِتَٰبࣱ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقࣱ لِّمَا مَعَهُمُۥ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُمُۥ مَا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿90﴾ بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ أَنفُسَهُمُۥ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡيًا أَن يُنزِلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبࣲۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ‏

﴿91﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥ ءَامِنُواْ بِمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقࣰ ا لِّمَا مَعَهُمُۥۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿92﴾ ۞وَلَقَدۡ جَآءَكُمُۥ مُوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمُۥ ظَٰلِمُونَ

﴿93﴾ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمُۥ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَا ءَاتَيۡنَٰكُمُۥ بِقُوَّةࣲ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمُۥۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُمُۥ بِهِۦ إِيمَٰنُكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿94﴾ قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةࣰ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿95﴾ وَلَن يَتَمَنَّوۡهُۥ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمُۥۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ

﴿96﴾ وَلَتَجِدَنَّهُمُۥ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةࣲ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمُۥ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةࣲ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ

﴿97﴾ قُلۡ مَن كَانَ عَدُوࣰّ ا لِّـجَبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقࣰ ا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۦ وَهُدࣰ ى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿98﴾ مَن كَانَ عَدُوࣰّ ا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجَبۡرِيلَ وَمِيكَٰٓـِٔيلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوࣱّ لِّلۡكَٰفِرِينَ

﴿99﴾ وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَا إِلَيۡكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتࣲۖ وَمَا يَكۡفُرُ بِهَا إِلَّا ٱلۡفَٰسِقُونَ

﴿100﴾ أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهۡدࣰ ا نَّبَذَهُۥ فَرِيقࣱ مِّنۡهُمُۥۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمُۥ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿101﴾ وَلَمَّا جَآءَهُمُۥ رَسُولࣱ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقࣱ لِّمَا مَعَهُمُۥ نَبَذَ فَرِيقࣱ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمُۥ كَأَنَّهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿102﴾ وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةࣱ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُمُۥ بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمُۥ وَلَا يَنفَعُهُمُۥۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُۥ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقࣲۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦ أَنفُسَهُمُۥۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ

﴿103﴾ وَلَوۡ أَنَّهُمُۥ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَمَثُوبَةࣱ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ خَيۡرࣱۚ لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ

﴿104﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُواْۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿105﴾ مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنزَلَ عَلَيۡكُمُۥ مِنۡ خَيۡرࣲ مِّن رَّبِّكُمُۥۚ وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ

﴿106﴾ ۞مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نَنسَـٔۡهَا نَأۡتِ بِخَيۡرࣲ مِّنۡهَا أَوۡ مِثۡلِهَاۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ

﴿107﴾ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرٍ

﴿108﴾ أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمُۥ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ

﴿109﴾ وَدَّ كَثِيرࣱ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمُۥ كُفَّارًا حَسَدࣰ ا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِمُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿110﴾ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمُۥ مِنۡ خَيۡرࣲ تَجِدُوهُۥ عِندَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ‏

﴿111﴾ وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمُۥۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿112﴾ بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنࣱ فَلَهُۥ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا هُمُۥ يَحۡزَنُونَ

﴿113﴾ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءࣲ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءࣲ وَهُمُۥ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمُۥۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِۦ يَخۡتَلِفُونَ

﴿114﴾ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَاۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمُۥ أَن يَدۡخُلُوهَا إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيࣱ وَلَهُمُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمࣱ‏

﴿115﴾ وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿116﴾ وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدࣰ اۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلࣱّ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ

﴿117﴾ بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمۡرࣰ ا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

﴿118﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَا ءَايَةࣱۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ مِثۡلَ قَوۡلِهِمُۥۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمُۥۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ

﴿119﴾ إِنَّا أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرࣰ ا وَنَذِيرࣰ اۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ

﴿120﴾ وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمُۥۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُمُۥ بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرٍ

﴿121﴾ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

﴿122﴾ يَٰبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِي أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمُۥ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمُۥ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿123﴾ وَٱتَّقُواْ يَوۡمࣰ ا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسࣲ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلࣱ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةࣱ وَلَا هُمُۥ يُنصَرُونَ

﴿124﴾ ۞وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتࣲ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامࣰ اۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِيَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿125﴾ وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةࣰ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنࣰ ا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧمَ مُصَلࣰّ ىۖ وَعَهِدۡنَا إِلَىٰ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِي لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ

﴿126﴾ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنࣰ ا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمُۥ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلࣰ ا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

﴿127﴾ وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّاۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿128﴾ رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةࣰ مُّسۡلِمَةࣰ لَّكَ وَأَرۡنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَاۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ

﴿129﴾ رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمُۥ رَسُولࣰ ا مِّنۡهُمُۥ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمُۥۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿130﴾ وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَيۡنَٰهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿131﴾ إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿132﴾ وَوَصَّىٰ بِهَا إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِۦ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُمُۥ مُسۡلِمُونَ

﴿133﴾ أَمۡ كُنتُمُۥ شُهَدَآءَ ا۪ذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهࣰ ا وَٰحِدࣰ ا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ

﴿134﴾ تِلۡكَ أُمَّةࣱ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُمُۥ مَا كَسَبۡتُمُۥۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿135﴾ وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفࣰ اۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿136﴾ قُولُواْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمُۥ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدࣲ مِّنۡهُمُۥ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ

﴿137﴾ فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَا ءَامَنتُمُۥ بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمُۥ فِي شِقَاقࣲۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿138﴾ صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةࣰۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ

﴿139﴾ قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمُۥ وَلَنَا أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمُۥ أَعۡمَٰلُكُمُۥ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ

﴿140﴾ أَمۡ يَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَا۬نتُمُۥ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ

﴿141﴾ تِلۡكَ أُمَّةࣱ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُمُۥ مَا كَسَبۡتُمُۥۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿142﴾ ۞سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمُۥ عَن قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِي كَانُواْ عَلَيۡهَاۚ قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ اِ۪لَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿143﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمُۥ أُمَّةࣰ وَسَطࣰ ا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمُۥ شَهِيدࣰ اۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَا إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۦۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿144﴾ قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةࣰ تَرۡضَىٰهَاۚ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمُۥ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمُۥ شَطۡرَهُۥۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمُۥۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ

﴿145﴾ وَلَئِنۡ أَتَيۡتَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ بِكُلِّ ءَايَةࣲ مَّا تَبِعُواْ قِبۡلَتَكَۚ وَمَا أَنتَ بِتَابِعࣲ قِبۡلَتَهُمُۥۚ وَمَا بَعۡضُهُمُۥ بِتَابِعࣲ قِبۡلَةَ بَعۡضࣲۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ إِنَّكَ إِذࣰ ا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿146﴾ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۥۖ وَإِنَّ فَرِيقࣰ ا مِّنۡهُمُۥ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمُۥ يَعۡلَمُونَ

﴿147﴾ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ

﴿148﴾ وَلِكُلࣲّ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿149﴾ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ وَإِنَّهُۥ لَلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ

﴿150﴾ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمُۥ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمُۥ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمُۥ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمُۥ فَلَا تَخۡشَوۡهُمُۥ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمُۥ وَلَعَلَّكُمُۥ تَهۡتَدُونَ

﴿151﴾ كَمَا أَرۡسَلۡنَا فِيكُمُۥ رَسُولࣰ ا مِّنكُمُۥ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمُۥ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمُۥ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُمُۥ مَا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ

﴿152﴾ فَٱذۡكُرُونِيَ أَذۡكُرۡكُمُۥ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ

﴿153﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ

﴿154﴾ وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءࣱ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ

﴿155﴾ وَلَنَبۡلُوَنَّكُمُۥ بِشَيۡءࣲ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ

﴿156﴾ ٱلَّذِينَ إِذَا أَصَٰبَتۡهُمُۥ مُصِيبَةࣱ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيۡهِۦ رَٰجِعُونَ

﴿157﴾ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمُۥ صَلَوَٰتࣱ مِّن رَّبِّهِمُۥ وَرَحۡمَةࣱۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ

﴿158﴾ ۞إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَيۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِۦ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرࣰ ا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ

﴿159﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَا أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُۥ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ

﴿160﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمُۥ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ

﴿161﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمُۥ كُفَّارٌ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمُۥ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ

﴿162﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمُۥ يُنظَرُونَ

﴿163﴾ وَإِلَٰهُكُمُۥ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ

﴿164﴾ إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءࣲ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةࣲ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ

﴿165﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادࣰ ا يُحِبُّونَهُمُۥ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَشَدُّ حُبࣰّ ا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعࣰ ا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ

﴿166﴾ إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ

﴿167﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةࣰ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمُۥ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمُۥ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمُۥۖ وَمَا هُمُۥ بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ

﴿168﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلࣰ ا طَيِّبࣰ ا وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطۡوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمُۥ عَدُوࣱّ مُّبِينٌ

﴿169﴾ إِنَّمَا يَأۡمُرُكُمُۥ بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

﴿170﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِۦ ءَابَآءَنَاۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمُۥ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا يَهۡتَدُونَ

﴿171﴾ وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءࣰ وَنِدَآءࣰۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيࣱ فَهُمُۥ لَا يَعۡقِلُونَ

﴿172﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمُۥ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمُۥ إِيَّاهُۥ تَعۡبُدُونَ

﴿173﴾ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنُ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَلَا إِثۡمَ عَلَيۡهِۦۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ

﴿174﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنࣰ ا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمُۥ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمُۥ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ

﴿175﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَا أَصۡبَرَهُمُۥ عَلَى ٱلنَّارِ

﴿176﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدࣲ‏

﴿177﴾ ۞لَّيۡسَ ٱلۡبِرُّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمُۥ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمُۥ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ

﴿178﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِۦ شَيۡءࣱ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِۦ بِإِحۡسَٰنࣲۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفࣱ مِّن رَّبِّكُمُۥ وَرَحۡمَةࣱۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿179﴾ وَلَكُمُۥ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةࣱ يَٰأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمُۥ تَتَّقُونَ

﴿180﴾ كُتِبَ عَلَيۡكُمُۥ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿181﴾ فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَا إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿182﴾ فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصࣲ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمࣰ ا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمُۥ فَلَا إِثۡمَ عَلَيۡهِۦۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿183﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمُۥ لَعَلَّكُمُۥ تَتَّقُونَ

﴿184﴾ أَيَّامࣰ ا مَّعۡدُودَٰتࣲۚ فَمَن كَانَ مِنكُمُۥ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةࣱ طَعَامُ مِسۡكِينࣲۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرࣰ ا فَهُوَ خَيۡرࣱ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿185﴾ شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِي أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرَانُ هُدࣰ ى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتࣲ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۥۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمُۥ وَلَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿186﴾ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمُۥ يَرۡشُدُونَ

﴿187﴾ أُحِلَّ لَكُمُۥ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمُۥۚ هُنَّ لِبَاسࣱ لَّكُمُۥ وَأَنتُمُۥ لِبَاسࣱ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمُۥ كُنتُمُۥ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمُۥ فَتَابَ عَلَيۡكُمُۥ وَعَفَا عَنكُمُۥۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمُۥۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمُۥ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمُۥ يَتَّقُونَ

﴿188﴾ وَلَا تَأۡكُلُواْ أَمۡوَٰلَكُمُۥ بَيۡنَكُمُۥ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَا إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقࣰ ا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿189﴾ ۞يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبِيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبِيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمُۥ تُفۡلِحُونَ

﴿190﴾ وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمُۥ وَلَا تَعۡتَدُواْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ

﴿191﴾ وَٱقۡتُلُوهُمُۥ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمُۥ وَأَخۡرِجُوهُمُۥ مِنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمُۥۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمُۥ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمُۥ فِيهِۦۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمُۥ فَٱقۡتُلُوهُمُۥۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿192﴾ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿193﴾ وَقَٰتِلُوهُمُۥ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةࣱ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِۖ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَلَا عُدۡوَٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿194﴾ ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصࣱۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمُۥ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِۦ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمُۥۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿195﴾ وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمُۥ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُواْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿196﴾ وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمُۥ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمُۥ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُمُۥ مَرِيضًا أَوۡ بِهِۦ أَذࣰ ى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةࣱ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكࣲۚ فَإِذَا أَمِنتُمُۥ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامࣲ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمُۥۗ تِلۡكَ عَشَرَةࣱ كَامِلَةࣱۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

﴿197﴾ ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرࣱ مَّعۡلُومَٰتࣱۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثࣱ وَلَا فُسُوقࣱ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرࣲ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ

﴿198﴾ لَيۡسَ عَلَيۡكُمُۥ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلࣰ ا مِّن رَّبِّكُمُۥۚ فَإِذَا أَفَضۡتُمُۥ مِنۡ عَرَفَٰتࣲ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُۥ كَمَا هَدَىٰكُمُۥ وَإِن كُنتُمُۥ مِن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ

﴿199﴾ ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿200﴾ فَإِذَا قَضَيۡتُمُۥ مَنَٰسِكَكُمُۥ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمُۥ ءَابَآءَكُمُۥ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرࣰ اۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقࣲ‏

﴿201﴾ وَمِنۡهُمُۥ مَن يَقُولُ رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةࣰ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةࣰ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ

﴿202﴾ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ نَصِيبࣱ مِّمَّا كَسَبُواْۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ

﴿203﴾ ۞وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِي أَيَّامࣲ مَّعۡدُودَٰتࣲۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَا إِثۡمَ عَلَيۡهِۦ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثۡمَ عَلَيۡهِۦۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّكُمُۥ إِلَيۡهِۦ تُحۡشَرُونَ

﴿204﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ

﴿205﴾ وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ

﴿206﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ

﴿207﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ

﴿208﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسَّلۡمِ كَآفَّةࣰ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطۡوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمُۥ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ‏

﴿209﴾ فَإِن زَلَلۡتُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

﴿210﴾ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلࣲ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ

﴿211﴾ سَلۡ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمُۥ مِنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةࣲۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُۥ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

﴿212﴾ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابࣲ‏

﴿213﴾ كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۦۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِۦ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمُۥۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ اِ۪لَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمٍ

﴿214﴾ أَمۡ حَسِبۡتُمُۥ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُمُۥ مَثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمُۥۖ مَسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَا إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبࣱ‏

﴿215﴾ يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَا أَنفَقۡتُمُۥ مِنۡ خَيۡرࣲ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمࣱ‏

﴿216﴾ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهࣱ لَّكُمُۥۖ وَعَسَىٰ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـࣰٔ ا وَهُوَ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـࣰٔ ا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمُۥ لَا تَعۡلَمُونَ

﴿217﴾ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالࣲ فِيهِۦۖ قُلۡ قِتَالࣱ فِيهِۦ كَبِيرࣱۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُۥ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمُۥ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمُۥ عَن دِينِكُمُۥ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمُۥ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرࣱ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿218﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿219﴾ ۞يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَا إِثۡمࣱ كَبِيرࣱ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَا أَكۡبَرُ مِن نَّفۡعِهِمَاۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلۡعَفۡوَۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمُۥ تَتَفَكَّرُونَ

﴿220﴾ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡيَتَٰمَىٰۖ قُلۡ إِصۡلَاحࣱ لَّهُمُۥ خَيۡرࣱۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمُۥ فَإِخۡوَٰنُكُمُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ ٱلۡمُفۡسِدَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَا۬عۡنَتَكُمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ‏

﴿221﴾ وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةࣱ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرࣱ مِّن مُّشۡرِكَةࣲ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمُۥۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدࣱ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرࣱ مِّن مُّشۡرِكࣲ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمُۥۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُواْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمُۥ يَتَذَكَّرُونَ

﴿222﴾ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذࣰ ى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ

﴿223﴾ نِسَآؤُكُمُۥ حَرۡثࣱ لَّكُمُۥ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمُۥ أَنَّىٰ شِئۡتُمُۥۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمُۥۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّكُمُۥ مُلَٰقُوهُۥۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿224﴾ وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةࣰ لِّأَيۡمَٰنِكُمُۥ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿225﴾ لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِي أَيۡمَٰنِكُمُۥ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُمُۥ بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمُۥۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمࣱ‏

﴿226﴾ لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمُۥ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرࣲۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿227﴾ وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿228﴾ وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءࣲۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِي أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُواْ إِصۡلَٰحࣰ اۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةࣱۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

﴿229﴾ ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنࣲۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمُۥ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّا ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمُۥ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿230﴾ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ

﴿231﴾ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفࣲۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارࣰ ا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُواْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُؤࣰ اۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥ وَمَا أَنزَلَ عَلَيۡكُمُۥ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُمُۥ بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ‏

﴿232﴾ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُمُۥ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمُۥ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمُۥ أَزۡكَىٰ لَكُمُۥ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمُۥ لَا تَعۡلَمُونَ

﴿233﴾ ۞وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرُّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودࣱ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضࣲ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرࣲ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمُۥ أَن تَسۡتَرۡضِعُواْ أَوۡلَٰدَكُمُۥ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمُۥ إِذَا سَلَّمۡتُمُۥ مَا أَتَيۡتُمُۥ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ‏

﴿234﴾ وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمُۥ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجࣰ ا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرࣲ وَعَشۡرࣰ اۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمُۥ فِيمَا فَعَلۡنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ‏

﴿235﴾ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمُۥ فِيمَا عَرَّضۡتُمُۥ بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ اَ۬وۡ أَكۡنَنتُمُۥ فِي أَنفُسِكُمُۥۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمُۥ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُواْ قَوۡلࣰ ا مَّعۡرُوفࣰ اۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمُۥ فَٱحۡذَرُوهُۥۚ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمࣱ‏

﴿236﴾ لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمُۥ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةࣰۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدۡرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدۡرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿237﴾ وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمُۥ لَهُنَّ فَرِيضَةࣰ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمُۥ إِلَّا أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُواْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ

﴿238﴾ حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ

﴿239﴾ فَإِنۡ خِفۡتُمُۥ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانࣰ اۖ فَإِذَا أَمِنتُمُۥ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمُۥ مَا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ

﴿240﴾ وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمُۥ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجࣰ ا وَصِيَّةࣱ لِّأَزۡوَٰجِهِمُۥ مَتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجࣲۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمُۥ فِي مَا فَعَلۡنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفࣲۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ‏

﴿241﴾ وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿242﴾ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُۥ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمُۥ تَعۡقِلُونَ

﴿243﴾ ۞أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمُۥ وَهُمُۥ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ

﴿244﴾ وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿245﴾ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰ ا فَيُضَعِّفُهُۥ لَهُۥ أَضۡعَافࣰ ا كَثِيرَةࣰۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُطُ وَإِلَيۡهِۦ تُرۡجَعُونَ

﴿246﴾ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيࣲّ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكࣰ ا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمُۥ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ إِلَّا قَلِيلࣰ ا مِّنۡهُمُۥۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ

﴿247﴾ وَقَالَ لَهُمُۥ نَبِيُّهُمُۥ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمُۥ طَالُوتَ مَلِكࣰ اۚ قَالُواْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُۥ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةࣰ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُۥ عَلَيۡكُمُۥ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةࣰ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿248﴾ وَقَالَ لَهُمُۥ نَبِيُّهُمُۥ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِۦ سَكِينَةࣱ مِّن رَّبِّكُمُۥ وَبَقِيَّةࣱ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لَّكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿249﴾ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُمُۥ بِنَهَرࣲ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُۥ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُۥ فَإِنَّهُۥ مِنِّي إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غَرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُۥ إِلَّا قَلِيلࣰ ا مِّنۡهُمُۥۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمُۥ مُلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةࣲ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةࣰ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ

﴿250﴾ وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُواْ رَبَّنَا أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرࣰ ا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿251﴾ فَهَزَمُوهُمُۥ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُمُۥ بِبَعۡضࣲ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿252﴾ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿253﴾ ۞تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲۘ مِّنۡهُمُۥ مَن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمُۥ دَرَجَٰتࣲۚ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُۥ بِرُوحِ ٱلۡقُدۡسِۗ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخۡتَلَفُواْ فَمِنۡهُمُۥ مَنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُمُۥ مَن كَفَرَۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلُواْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ

﴿254﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰكُمُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمࣱ لَّا بَيۡعَ فِيهِۦ وَلَا خُلَّةَ وَلَا شَفَٰعَةَۗ وَٱلۡكَٰفِرُونَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿255﴾ ٱللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةࣱ وَلَا نَوۡمࣱۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمُۥ وَمَا خَلۡفَهُمُۥۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءࣲ مِّنۡ عِلۡمِهِۦ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ

﴿256﴾ لَا إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

﴿257﴾ ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُمُۥ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُمُۥ مِنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿258﴾ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿259﴾ أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةࣲ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامࣲ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمࣲۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامࣲ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةࣰ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِرُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمࣰ اۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿260﴾ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرۡنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةࣰ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلࣲ مِّنۡهُنَّ جُزۡءࣰ ا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيࣰ اۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ‏

﴿261﴾ مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُۥ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةࣲ مِّاْئَةُ حَبَّةࣲۗ وَٱللَّهُ يُضَعِّفُ لِمَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ

﴿262﴾ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُۥ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتۡبِعُونَ مَا أَنفَقُواْ مَنࣰّ ا وَلَا أَذࣰ ى لَّهُمُۥ أَجۡرُهُمُۥ عِندَ رَبِّهِمُۥ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا هُمُۥ يَحۡزَنُونَ

﴿263﴾ ۞قَوۡلࣱ مَّعۡرُوفࣱ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرࣱ مِّن صَدَقَةࣲ يَتۡبَعُهَا أَذࣰ ىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمࣱ‏

﴿264﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُمُۥ بِٱلۡمَنِّ وَٱلۡأَذَىٰ كَٱلَّذِي يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِۦ تُرَابࣱ فَأَصَابَهُۥ وَابِلࣱ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدࣰ اۖ لَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءࣲ مِّمَّا كَسَبُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿265﴾ وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتࣰ ا مِّنۡ أَنفُسِهِمُۥ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرُبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلࣱ فَـَٔاتَتۡ أُكۡلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلࣱ فَطَلࣱّۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ

﴿266﴾ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمُۥ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةࣱ مِّن نَّخِيلࣲ وَأَعۡنَابࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةࣱ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَا إِعۡصَارࣱ فِيهِۦ نَارࣱ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمُۥ تَتَفَكَّرُونَ

﴿267﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمُۥ وَمِمَّا أَخۡرَجۡنَا لَكُمُۥ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَآ تَّيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُۥ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُمُۥ بِـَٔاخِذِيهِۦ إِلَّا أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۦۚ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ

﴿268﴾ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُمُۥ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُمُۥ مَغۡفِرَةࣰ مِّنۡهُۥ وَفَضۡلࣰ اۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿269﴾ يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرࣰ ا كَثِيرࣰ اۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ

﴿270﴾ وَمَا أَنفَقۡتُمُۥ مِن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُمُۥ مِن نَّذۡرࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ

﴿271﴾ إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥۚ وَنُكَفِّرُ عَنكُمُۥ مِن سَيِّـَٔاتِكُمُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ‏

﴿272﴾ ۞لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمُۥ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرࣲ فَلِأَنفُسِكُمُۥۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرࣲ يُوَفَّ إِلَيۡكُمُۥ وَأَنتُمُۥ لَا تُظۡلَمُونَ

﴿273﴾ لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبࣰ ا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسِبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُمُۥ بِسِيمَٰهُمُۥ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافࣰ اۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ

﴿274﴾ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرࣰّ ا وَعَلَانِيَةࣰ فَلَهُمُۥ أَجۡرُهُمُۥ عِندَ رَبِّهِمُۥ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا هُمُۥ يَحۡزَنُونَ

﴿275﴾ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ قَالُواْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿276﴾ يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ

﴿277﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمُۥ أَجۡرُهُمُۥ عِندَ رَبِّهِمُۥ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا هُمُۥ يَحۡزَنُونَ

﴿278﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰاْ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿279﴾ فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمُۥ فَلَكُمُۥ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمُۥ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ

﴿280﴾ وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةࣲ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةࣲۚ وَأَن تَصَّدَّقُواْ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿281﴾ وَٱتَّقُواْ يَوۡمࣰ ا تُرۡجَعُونَ فِيهِۦ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمُۥ لَا يُظۡلَمُونَ

﴿282﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُمُۥ بِدَيۡنٍ إِلَىٰ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ى فَٱكۡتُبُوهُۥۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمُۥ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُۥ شَيۡـࣰٔ اۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمُۥۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلࣱ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ اَ۬ن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذۡكِرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ اِ۪ذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُواْ أَن تَكۡتُبُوهُۥ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمُۥ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰ أَلَّا تَرۡتَابُواْ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَٰرَةٌ حَاضِرَةࣱ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمُۥ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمُۥ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُواْ إِذَا تَبَايَعۡتُمُۥۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبࣱ وَلَا شَهِيدࣱۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمُۥۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ‏

﴿283﴾ ۞وَإِن كُنتُمُۥ عَلَىٰ سَفَرࣲ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبࣰ ا فَرُهُنࣱ مَّقۡبُوضَةࣱۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُمُۥ بَعۡضࣰ ا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥ ءَاثِمࣱ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمࣱ‏

﴿284﴾ لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمُۥ أَوۡ تُخۡفُوهُۥ يُحَاسِبۡكُمُۥ بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرۡ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبۡ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ

﴿285﴾ ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيۡهِۦ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ

﴿286﴾ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَا إِن نَّسِينَا أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَا إِصۡرࣰ ا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ

آل عمران

Surah 3

﴿1﴾ الٓمٓۚ

﴿2﴾ ٱللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ

﴿3﴾ نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقࣰ ا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۦ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ

﴿4﴾ مِن قَبۡلُ هُدࣰ ى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمُۥ عَذَابࣱ شَدِيدࣱۗ وَٱللَّهُ عَزِيزࣱ ذُو ٱنتِقَامٍ

﴿5﴾ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِۦ شَيۡءࣱ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ

﴿6﴾ هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿7﴾ هُوَ ٱلَّذِي أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُۥ ءَايَٰتࣱ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتࣱۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمُۥ زَيۡغࣱ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلࣱّ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ

﴿8﴾ رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ

﴿9﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمࣲ لَّا رَيۡبَ فِيهِۦۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ

﴿10﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمُۥ أَمۡوَٰلُهُمُۥ وَلَا أَوۡلَٰدُهُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـࣰٔ اۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُۥ وَقُودُ ٱلنَّارِ

﴿11﴾ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمُۥۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

﴿12﴾ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغۡلَبُونَ وَتُحۡشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ

﴿13﴾ قَدۡ كَانَ لَكُمُۥ ءَايَةࣱ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةࣱ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةࣱ يَرَوۡنَهُمُۥ مِثۡلَيۡهِمُۥ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ اِ۪نَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ

﴿14﴾ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ

﴿15﴾ ۞قُلۡ أَو۬نَبِّئُكُمُۥ بِخَيۡرࣲ مِّن ذَٰلِكُمُۥۖ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ عِندَ رَبِّهِمُۥ جَنَّٰتࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزۡوَٰجࣱ مُّطَهَّرَةࣱ وَرِضۡوَٰنࣱ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ

﴿16﴾ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ

﴿17﴾ ٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡمُنفِقِينَ وَٱلۡمُسۡتَغۡفِرِينَ بِٱلۡأَسۡحَارِ

﴿18﴾ شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿19﴾ إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمُۥۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ

﴿20﴾ فَإِنۡ حَآجُّوكَ فَقُلۡ أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِي لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡأُمِّيِّـۧنَ ءَا۬سۡلَمۡتُمُۥۚ فَإِنۡ أَسۡلَمُواْ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ

﴿21﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ حَقࣲّ وَيَقۡتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُمُۥ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

﴿22﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُمُۥ مِن نَّٰصِرِينَ

﴿23﴾ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبࣰ ا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمُۥ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقࣱ مِّنۡهُمُۥ وَهُمُۥ مُعۡرِضُونَ

﴿24﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّا أَيَّامࣰ ا مَّعۡدُودَٰتࣲۖ وَغَرَّهُمُۥ فِي دِينِهِمُۥ مَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

﴿25﴾ فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمُۥ لِيَوۡمࣲ لَّا رَيۡبَ فِيهِۦ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمُۥ لَا يُظۡلَمُونَ

﴿26﴾ قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿27﴾ تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيۡتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيۡتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابࣲ‏

﴿28﴾ لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمُۥ تُقَىٰةࣰۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ

﴿29﴾ قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمُۥ أَوۡ تُبۡدُوهُۥ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿30﴾ يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرࣲ مُّحۡضَرࣰ ا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءࣲ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥ أَمَدَۢا بَعِيدࣰ اۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ

﴿31﴾ قُلۡ إِن كُنتُمُۥ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمُۥ ذُنُوبَكُمُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿32﴾ قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿33﴾ ۞إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ ءَادَمَ وَنُوحࣰ ا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿34﴾ ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضࣲۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

﴿35﴾ إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرࣰ ا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿36﴾ فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَا أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ

﴿37﴾ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنࣲ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنࣰ ا وَكَفَلَهَا زَكَرِيَّآءُۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّآءُ ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقࣰ اۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ

﴿38﴾ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّآءُ رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةࣰ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ

﴿39﴾ فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمࣱ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدࣰ ا وَحَصُورࣰ ا وَنَبِيࣰّ ا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿40﴾ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمࣱ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرࣱۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ

﴿41﴾ قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّي ءَايَةࣰۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزࣰ اۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرࣰ ا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ

﴿42﴾ وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿43﴾ يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ

﴿44﴾ ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِۦ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمُۥ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمُۥ أَيُّهُمُۥ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمُۥ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ

﴿45﴾ إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةࣲ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهࣰ ا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ

﴿46﴾ وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلࣰ ا وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿47﴾ قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدࣱ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرࣱۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ اِ۪ذَا قَضَىٰ أَمۡرࣰ ا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

﴿48﴾ وَنُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ

﴿49﴾ وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُمُۥ بِـَٔايَةࣲ مِّن رَّبِّكُمُۥ أَنِّيَ أَخۡلُقُ لَكُمُۥ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِۦ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُمُۥ بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بِيُوتِكُمُۥۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لَّكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿50﴾ وَمُصَدِّقࣰ ا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمُۥ بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمُۥۚ وَجِئۡتُكُمُۥ بِـَٔايَةࣲ مِّن رَّبِّكُمُۥ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

﴿51﴾ إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمُۥ فَٱعۡبُدُوهُۥۚ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ‏

﴿52﴾ ۞فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِي إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ

﴿53﴾ رَبَّنَا ءَامَنَّا بِمَا أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ

﴿54﴾ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ

﴿55﴾ إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمُۥ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمُۥ فِيمَا كُنتُمُۥ فِيهِۦ تَخۡتَلِفُونَ

﴿56﴾ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمُۥ عَذَابࣰ ا شَدِيدࣰ ا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُمُۥ مِن نَّٰصِرِينَ

﴿57﴾ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَنُوَفِّيهِمُۥ أُجُورَهُمُۥۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿58﴾ ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُۥ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ

﴿59﴾ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابࣲ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

﴿60﴾ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ

﴿61﴾ فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِۦ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمُۥ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمُۥ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمُۥ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ

﴿62﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡقَصَصُ ٱلۡحَقُّۚ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿63﴾ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ

﴿64﴾ قُلۡ يَٰأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةࣲ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۥ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابࣰ ا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ

﴿65﴾ يَٰأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبۡرَٰهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

﴿66﴾ هَٰأَنتُمُۥ هَٰؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمُۥ فِيمَا لَكُمُۥ بِهِۦ عِلۡمࣱ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُمُۥ بِهِۦ عِلۡمࣱۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمُۥ لَا تَعۡلَمُونَ

﴿67﴾ مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيࣰّ ا وَلَا نَصۡرَانِيࣰّ ا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفࣰ ا مُّسۡلِمࣰ ا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿68﴾ إِنَّ أَوۡلَى ٱلنَّاسِ بِإِبۡرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُۥ وَهَٰذَا ٱلنَّبِيُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۗ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿69﴾ وَدَّت طَّآئِفَةࣱ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمُۥ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمُۥ وَمَا يَشۡعُرُونَ

﴿70﴾ يَٰأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَأَنتُمُۥ تَشۡهَدُونَ

﴿71﴾ يَٰأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿72﴾ وَقَالَت طَّآئِفَةࣱ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِي أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُواْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمُۥ يَرۡجِعُونَ

﴿73﴾ وَلَا تُؤۡمِنُواْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمُۥ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ ءَا۬ن يُؤۡتَىٰ أَحَدࣱ مِّثۡلَ مَا أُوتِيتُمُۥ أَوۡ يُحَآجُّوكُمُۥ عِندَ رَبِّكُمُۥۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿74﴾ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ

﴿75﴾ ۞وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُۥ بِقِنطَارࣲ يُؤَدِّهِۦ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُمُۥ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُۥ بِدِينَارࣲ لَّا يُؤَدِّهِۦ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِۦ قَآئِمࣰ اۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلࣱ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمُۥ يَعۡلَمُونَ

﴿76﴾ بَلَىٰۚ مَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿77﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمُۥ ثَمَنࣰ ا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمُۥ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿78﴾ وَإِنَّ مِنۡهُمُۥ لَفَرِيقࣰ ا يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُمُۥ بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسِبُوهُۥ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمُۥ يَعۡلَمُونَ

﴿79﴾ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادࣰ ا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمُۥ تَدۡرُسُونَ

﴿80﴾ وَلَا يَأۡمُرُكُمُۥ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُمُۥ بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُمُۥ مُسۡلِمُونَ

﴿81﴾ وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَا ءَاتَيۡتُكُمُۥ مِن كِتَٰبࣲ وَحِكۡمَةࣲ ثُمَّ جَآءَكُمُۥ رَسُولࣱ مُّصَدِّقࣱ لِّمَا مَعَكُمُۥ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَا۬قۡرَرۡتُمُۥ وَأَخَذۡتُمُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكُمُۥ إِصۡرِيۖ قَالُواْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُمُۥ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ

﴿82﴾ فَمَن تَوَلَّىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ

﴿83﴾ أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ تَبۡغُونَ وَلَهُۥ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعࣰ ا وَكَرۡهࣰ ا وَإِلَيۡهِۦ تُرۡجَعُونَ

﴿84﴾ قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمُۥ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدࣲ مِّنۡهُمُۥ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ

﴿85﴾ وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينࣰ ا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُۥ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ

﴿86﴾ كَيۡفَ يَهۡدِي ٱللَّهُ قَوۡمࣰ ا كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمُۥ وَشَهِدُواْ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقࣱّ وَجَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿87﴾ أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمُۥ أَنَّ عَلَيۡهِمُۥ لَعۡنَةَ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ

﴿88﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمُۥ يُنظَرُونَ

﴿89﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ

﴿90﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمُۥ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرࣰ ا لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمُۥ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ

﴿91﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمُۥ كُفَّارࣱ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِمُۥ مِلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبࣰ ا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦۗ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ وَمَا لَهُمُۥ مِن نَّٰصِرِينَ

﴿92﴾ لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمࣱ‏

﴿93﴾ ۞كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلࣰّ ا لِّبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَا إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿94﴾ فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿95﴾ قُلۡ صَدَقَ ٱللَّهُۗ فَٱتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفࣰ اۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿96﴾ إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتࣲ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكࣰ ا وَهُدࣰ ى لِّلۡعَٰلَمِينَ

﴿97﴾ فِيهِۦ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتࣱ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنࣰ اۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حَجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِۦ سَبِيلࣰ اۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿98﴾ قُلۡ يَٰأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُونَ

﴿99﴾ قُلۡ يَٰأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجࣰ ا وَأَنتُمُۥ شُهَدَآءُۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ

﴿100﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقࣰ ا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَرُدُّوكُمُۥ بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمُۥ كَٰفِرِينَ

﴿101﴾ وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمُۥ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمُۥ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمُۥ رَسُولُهُۥۗ وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿102﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُمُۥ مُسۡلِمُونَ

﴿103﴾ وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعࣰ ا وَلَآ تَّفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥ إِذۡ كُنتُمُۥ أَعۡدَآءࣰ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمُۥ فَأَصۡبَحۡتُمُۥ بِنِعۡمَتِهِۦ إِخۡوَٰنࣰ ا وَكُنتُمُۥ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُمُۥ مِنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُۥ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمُۥ تَهۡتَدُونَ

﴿104﴾ وَلۡتَكُن مِّنكُمُۥ أُمَّةࣱ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

﴿105﴾ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَٱخۡتَلَفُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ عَذَابٌ عَظِيمࣱ‏

﴿106﴾ يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهࣱ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهࣱۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمُۥ أَكَفَرۡتُمُۥ بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمُۥ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمُۥ تَكۡفُرُونَ

﴿107﴾ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمُۥ فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿108﴾ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمࣰ ا لِّلۡعَٰلَمِينَ

﴿109﴾ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ

﴿110﴾ كُنتُمُۥ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡرࣰ ا لَّهُمُۥۚ مِنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ

﴿111﴾ لَن يَضُرُّوكُمُۥ إِلَّا أَذࣰ ىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمُۥ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ

﴿112﴾ ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُواْ إِلَّا بِحَبۡلࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلࣲ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقࣲّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ

﴿113﴾ ۞لَيۡسُواْ سَوَآءࣰۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةࣱ قَآئِمَةࣱ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمُۥ يَسۡجُدُونَ

﴿114﴾ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿115﴾ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرࣲ فَلَن تُكۡفَرُوهُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ

﴿116﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمُۥ أَمۡوَٰلُهُمُۥ وَلَا أَوۡلَٰدُهُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـࣰٔ اۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿117﴾ مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيحࣲ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمࣲ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمُۥ فَأَهۡلَكَتۡهُۥۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنۡ أَنفُسَهُمُۥ يَظۡلِمُونَ

﴿118﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةࣰ مِّن دُونِكُمُۥ لَا يَأۡلُونَكُمُۥ خَبَالࣰ ا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمُۥ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمُۥ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمُۥ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمُۥ تَعۡقِلُونَ

﴿119﴾ هَٰأَنتُمُۥ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمُۥ وَلَا يُحِبُّونَكُمُۥ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمُۥ قَالُواْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمُۥۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

﴿120﴾ إِن تَمۡسَسۡكُمُۥ حَسَنَةࣱ تَسُؤۡهُمُۥ وَإِن تُصِبۡكُمُۥ سَيِّئَةࣱ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضِرۡكُمُۥ كَيۡدُهُمُۥ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطࣱ‏

﴿121﴾ وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

﴿122﴾ إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمُۥ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

﴿123﴾ وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرࣲ وَأَنتُمُۥ أَذِلَّةࣱۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿124﴾ إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمُۥ أَن يُمِدَّكُمُۥ رَبُّكُمُۥ بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفࣲ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ

﴿125﴾ بَلَىٰۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُمُۥ مِن فَوۡرِهِمُۥ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمُۥ رَبُّكُمُۥ بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفࣲ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ

﴿126﴾ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمُۥ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُمُۥ بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ

﴿127﴾ لِيَقۡطَعَ طَرَفࣰ ا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمُۥ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ

﴿128﴾ لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمُۥ أَوۡ يُعَذِّبَهُمُۥ فَإِنَّهُمُۥ ظَٰلِمُونَ

﴿129﴾ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿130﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰاْ أَضۡعَٰفࣰ ا مُّضَعَّفَةࣰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمُۥ تُفۡلِحُونَ

﴿131﴾ وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ

﴿132﴾ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمُۥ تُرۡحَمُونَ

﴿133﴾ ۞وَسَارِعُواْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةࣲ مِّن رَّبِّكُمُۥ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ

﴿134﴾ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿135﴾ وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمُۥ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمُۥ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمُۥ يَعۡلَمُونَ

﴿136﴾ أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمُۥ مَغۡفِرَةࣱ مِّن رَّبِّهِمُۥ وَجَنَّٰتࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ

﴿137﴾ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمُۥ سُنَنࣱ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ

﴿138﴾ هَٰذَا بَيَانࣱ لِّلنَّاسِ وَهُدࣰ ى وَمَوۡعِظَةࣱ لِّلۡمُتَّقِينَ

﴿139﴾ وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿140﴾ إِن يَمۡسَسۡكُمُۥ قَرۡحࣱ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحࣱ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمُۥ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿141﴾ وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿142﴾ أَمۡ حَسِبۡتُمُۥ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمُۥ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ

﴿143﴾ وَلَقَدۡ كُنتُمُۥ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُۥ فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُۥ وَأَنتُمُۥ تَنظُرُونَ

﴿144﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولࣱ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمُۥ عَلَىٰ أَعۡقَٰبِكُمُۥۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۦ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـࣰٔ اۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ

﴿145﴾ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبࣰ ا مُّؤَجَّلࣰ اۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ

﴿146﴾ وَكَآئِن مِّن نَّبِيࣲّ قُتِلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرࣱ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمُۥ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ

﴿147﴾ وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمُۥ إِلَّا أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِي أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿148﴾ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿149﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمُۥ عَلَىٰ أَعۡقَٰبِكُمُۥ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ

﴿150﴾ بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّٰصِرِينَ

﴿151﴾ سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَا أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنزِلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنࣰ اۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿152﴾ وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ إِذۡ تَحُسُّونَهُمُۥ بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلۡتُمُۥ وَتَنَٰزَعۡتُمُۥ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا أَرَىٰكُمُۥ مَا تُحِبُّونَۚ مِنكُمُۥ مَن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُمُۥ مَن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمُۥ عَنۡهُمُۥ لِيَبۡتَلِيَكُمُۥۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمُۥۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿153﴾ ۞إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰ أَحَدࣲ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمُۥ فِي أُخۡرَىٰكُمُۥ فَأَثَٰبَكُمُۥ غَمَّۢا بِغَمࣲّ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمُۥ وَلَا مَا أَصَٰبَكُمُۥۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

﴿154﴾ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةࣰ نُّعَاسࣰ ا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةࣰ مِّنكُمُۥۖ وَطَآئِفَةࣱ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمُۥ أَنفُسُهُمُۥ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءࣲۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِي أَنفُسِهِمُۥ مَا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءࣱ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمُۥ فِي بِيُوتِكُمُۥ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمُۥۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمُۥ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمُۥۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

﴿155﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمُۥۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمࣱ‏

﴿156﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمُۥ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزࣰّ ى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةࣰ فِي قُلُوبِهِمُۥۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ‏

﴿157﴾ وَلَئِن قُتِلۡتُمُۥ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمُۥ لَمَغۡفِرَةࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرࣱ مِّمَّا تَجۡمَعُونَ

﴿158﴾ وَلَئِن مُّتُّمُۥ أَوۡ قُتِلۡتُمُۥ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ

﴿159﴾ فَبِمَا رَحۡمَةࣲ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمُۥۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمُۥ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُۥ وَشَاوِرۡهُمُۥ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ

﴿160﴾ إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمُۥۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمُۥ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُمُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

﴿161﴾ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمُۥ لَا يُظۡلَمُونَ

﴿162﴾ أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُۥ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

﴿163﴾ هُمُۥ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ

﴿164﴾ لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمُۥ رَسُولࣰ ا مِّنۡ أَنفُسِهِمُۥ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمُۥ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ

﴿165﴾ أَوَلَمَّا أَصَٰبَتۡكُمُۥ مُصِيبَةࣱ قَدۡ أَصَبۡتُمُۥ مِثۡلَيۡهَا قُلۡتُمُۥ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمُۥۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿166﴾ وَمَا أَصَٰبَكُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿167﴾ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمُۥ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالࣰ ا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمُۥۗ هُمُۥ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمُۥ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِمُۥ مَا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمُۥۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ

﴿168﴾ ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمُۥ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿169﴾ وَلَا تَحۡسِبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمُۥ يُرۡزَقُونَ

﴿170﴾ فَرِحِينَ بِمَا ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِمُۥ مِنۡ خَلۡفِهِمُۥ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا هُمُۥ يَحۡزَنُونَ

﴿171﴾ ۞يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلࣲ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿172﴾ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَا أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمُۥ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ

﴿173﴾ ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمُۥ فَٱخۡشَوۡهُمُۥ فَزَادَهُمُۥ إِيمَٰنࣰ ا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ

﴿174﴾ فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلࣲ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمُۥ سُوٓءࣱ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ

﴿175﴾ إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمُۥ وَخَافُونِ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿176﴾ وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمُۥ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـࣰٔ اۚ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمُۥ حَظࣰّ ا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌ

﴿177﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـࣰٔ اۖ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿178﴾ وَلَا يَحۡسِبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمُۥ خَيۡرࣱ لِّأَنفُسِهِمُۥۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمُۥ لِيَزۡدَادُواْ إِثۡمࣰ اۖ وَلَهُمُۥ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ‏

﴿179﴾ مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمُۥ عَلَيۡهِۦ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمُۥ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمُۥ أَجۡرٌ عَظِيمࣱ‏

﴿180﴾ وَلَا يَحۡسِبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَا ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرࣰ ا لَّهُمُۥۖ بَلۡ هُوَ شَرࣱّ لَّهُمُۥۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ‏

﴿181﴾ لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرࣱ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقࣲّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ

﴿182﴾ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامࣲ لِّلۡعَبِيدِ

﴿183﴾ ٱلَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَا أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانࣲ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمُۥ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمُۥ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمُۥ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿184﴾ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ

﴿185﴾ كُلُّ نَفۡسࣲ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ

﴿186﴾ ۞لَتُبۡلَوُنَّ فِي أَمۡوَٰلِكُمُۥ وَأَنفُسِكُمُۥ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمُۥ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ أَذࣰ ى كَثِيرࣰ اۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ

﴿187﴾ وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَيُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا يَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُۥ وَرَآءَ ظُهُورِهِمُۥ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنࣰ ا قَلِيلࣰ اۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ

﴿188﴾ لَا يَحۡسِبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا يَحۡسِبُنَّهُمُۥ بِمَفَازَةࣲ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿189﴾ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ

﴿190﴾ إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتࣲ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ

﴿191﴾ ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمࣰ ا وَقُعُودࣰ ا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمُۥ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلࣰ ا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ

﴿192﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارࣲ‏

﴿193﴾ رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيࣰ ا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمُۥ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ

﴿194﴾ رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ

﴿195﴾ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمُۥ رَبُّهُمُۥ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلࣲ مِّنكُمُۥ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُمُۥ مِنۢ بَعۡضࣲۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمُۥ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِّلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمُۥ سَيِّـَٔاتِهِمُۥ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابࣰ ا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ

﴿196﴾ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ

﴿197﴾ مَتَٰعࣱ قَلِيلࣱ ثُمَّ مَأۡوَىٰهُمُۥ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ

﴿198﴾ لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمُۥ لَهُمُۥ جَنَّٰتࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلࣰ ا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرࣱ لِّلۡأَبۡرَارِ

﴿199﴾ وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيۡكُمُۥ وَمَا أُنزِلَ إِلَيۡهِمُۥ خَٰشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنࣰ ا قَلِيلًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ أَجۡرُهُمُۥ عِندَ رَبِّهِمُۥۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ

﴿200﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمُۥ تُفۡلِحُونَ

النساء

Surah 4

﴿1﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمُۥ مِن نَّفۡسࣲ وَٰحِدَةࣲ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالࣰ ا كَثِيرࣰ ا وَنِسَآءࣰۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَّآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمُۥ رَقِيبࣰ ا

﴿2﴾ وَءَاتُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ أَمۡوَٰلَهُمُۥۖ وَلَا تَتَبَدَّلُواْ ٱلۡخَبِيثَ بِٱلطَّيِّبِۖ وَلَا تَأۡكُلُواْ أَمۡوَٰلَهُمُۥ إِلَىٰ أَمۡوَٰلِكُمُۥۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبࣰ ا كَبِيرࣰ ا

﴿3﴾ وَإِنۡ خِفۡتُمُۥ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمُۥ مِنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمُۥ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمُۥۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰ أَلَّا تَعُولُواْ

﴿4﴾ وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةࣰۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمُۥ عَن شَيۡءࣲ مِّنۡهُۥ نَفۡسࣰ ا فَكُلُوهُۥ هَنِيٓـࣰٔ ا مَّرِيٓـࣰٔ ا

﴿5﴾ وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَا أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمُۥ قِيَٰمࣰ ا وَٱرۡزُقُوهُمُۥ فِيهَا وَٱكۡسُوهُمُۥ وَقُولُواْ لَهُمُۥ قَوۡلࣰ ا مَّعۡرُوفࣰ ا

﴿6﴾ وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُمُۥ مِنۡهُمُۥ رُشۡدࣰ ا فَٱدۡفَعُواْ إِلَيۡهِمُۥ أَمۡوَٰلَهُمُۥۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَا إِسۡرَافࣰ ا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيࣰّ ا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرࣰ ا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمُۥ إِلَيۡهِمُۥ أَمۡوَٰلَهُمُۥ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمُۥۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبࣰ ا

﴿7﴾ لِّلرِّجَالِ نَصِيبࣱ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبࣱ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنۡهُۥ أَوۡ كَثُرَۚ نَصِيبࣰ ا مَّفۡرُوضࣰ ا

﴿8﴾ وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُمُۥ مِنۡهُۥ وَقُولُواْ لَهُمُۥ قَوۡلࣰ ا مَّعۡرُوفࣰ ا

﴿9﴾ وَلۡيَخۡشَ ٱلَّذِينَ لَوۡ تَرَكُواْ مِنۡ خَلۡفِهِمُۥ ذُرِّيَّةࣰ ضِعَٰفًا خَافُواْ عَلَيۡهِمُۥ فَلۡيَتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡيَقُولُواْ قَوۡلࣰ ا سَدِيدًا

﴿10﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمُۥ نَارࣰ اۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرࣰ ا

﴿11﴾ يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِي أَوۡلَٰدِكُمُۥۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءࣰ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةࣰ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِۦ لِكُلِّ وَٰحِدࣲ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدࣱۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدࣱ وَوَرِثَهُۥ أَبَوَاهُۥ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥ إِخۡوَةࣱ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةࣲ يُوصَىٰ بِهَا أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمُۥ وَأَبۡنَآؤُكُمُۥ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمُۥ أَقۡرَبُ لَكُمُۥ نَفۡعࣰ اۚ فَرِيضَةࣰ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمࣰ ا

﴿12﴾ ۞وَلَكُمُۥ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمُۥ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدࣱۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدࣱ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةࣲ يُوصِينَ بِهَا أَوۡ دَيۡنࣲۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمُۥ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمُۥ وَلَدࣱۚ فَإِن كَانَ لَكُمُۥ وَلَدࣱ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمُۥۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةࣲ تُوصُونَ بِهَا أَوۡ دَيۡنࣲۗ وَإِن كَانَ رَجُلࣱ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةࣱ وَلَهُۥ أَخٌ أَوۡ أُخۡتࣱ فَلِكُلِّ وَٰحِدࣲ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُواْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمُۥ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةࣲ يُوصَىٰ بِهَا أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرࣲّۚ وَصِيَّةࣰ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمࣱ‏

﴿13﴾ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿14﴾ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُۥ نَارًا خَٰلِدࣰ ا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ‏

﴿15﴾ وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمُۥ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةࣰ مِّنكُمُۥۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبِيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلࣰ ا

﴿16﴾ وَٱلَّذَآنِّ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمُۥ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابࣰ ا رَّحِيمًا

﴿17﴾ إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةࣲ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبࣲ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُۥۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمࣰ ا

﴿18﴾ وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمُۥ كُفَّارٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمُۥ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا

﴿19﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمُۥ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهࣰ اۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَا ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةࣲ مُّبَيَّنَةࣲۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـࣰٔ ا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِۦ خَيۡرࣰ ا كَثِيرࣰ ا

﴿20﴾ وَإِنۡ أَرَدتُّمُ ٱسۡتِبۡدَالَ زَوۡجࣲ مَّكَانَ زَوۡجࣲ وَءَاتَيۡتُمُۥ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارࣰ ا فَلَا تَأۡخُذُواْ مِنۡهُۥ شَيۡـًٔاۚ أَتَأۡخُذُونَهُۥ بُهۡتَٰنࣰ ا وَإِثۡمࣰ ا مُّبِينࣰ ا

﴿21﴾ وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمُۥ إِلَىٰ بَعۡضࣲ وَأَخَذۡنَ مِنكُمُۥ مِيثَٰقًا غَلِيظࣰ ا

﴿22﴾ وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُمُۥ مِنَ ٱلنِّسَآ۟ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةࣰ وَمَقۡتࣰ ا وَسَآءَ سَبِيلًا

﴿23﴾ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُۥ أُمَّهَٰتُكُمُۥ وَبَنَاتُكُمُۥ وَأَخَوَٰتُكُمُۥ وَعَمَّٰتُكُمُۥ وَخَٰلَٰتُكُمُۥ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِي أَرۡضَعۡنَكُمُۥ وَأَخَوَٰتُكُمُۥ مِنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمُۥ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُمُۥ مِن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُمُۥ بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُمُۥ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمُۥ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمُۥ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

﴿24﴾ ۞وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآ۟ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمُۥۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥۚ وَأَحَلَّ لَكُمُۥ مَا وَرَآءَ ذَٰلِكُمُۥ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمُۥ مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُمُۥ بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةࣰۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمُۥ فِيمَا تَرَٰضَيۡتُمُۥ بِهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمࣰ ا

﴿25﴾ وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمُۥ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمُۥ مِن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمُۥۚ بَعۡضُكُمُۥ مِنۢ بَعۡضࣲۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتࣲ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانࣲۚ فَإِذَا أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةࣲ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمُۥۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥۗ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿26﴾ يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمُۥ وَيَهۡدِيَكُمُۥ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمُۥ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ‏

﴿27﴾ وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمُۥ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمࣰ ا

﴿28﴾ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمُۥۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفࣰ ا

﴿29﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ أَمۡوَٰلَكُمُۥ بَيۡنَكُمُۥ بِٱلۡبَٰطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَٰرَةٌ عَن تَرَاضࣲ مِّنكُمُۥۚ وَلَا تَقۡتُلُواْ أَنفُسَكُمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمُۥ رَحِيمࣰ ا

﴿30﴾ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنࣰ ا وَظُلۡمࣰ ا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِۦ نَارࣰ اۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا

﴿31﴾ إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُۥ نُكَفِّرۡ عَنكُمُۥ سَيِّـَٔاتِكُمُۥ وَنُدۡخِلۡكُمُۥ مُدۡخَلࣰ ا كَرِيمࣰ ا

﴿32﴾ وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبࣱ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبࣱ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسَلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣰ ا

﴿33﴾ وَلِكُلࣲّ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ وَٱلَّذِينَ عَٰقَدَتۡ أَيۡمَٰنُكُمُۥ فَـَٔاتُوهُمُۥ نَصِيبَهُمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدًا

﴿34﴾ ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمُۥۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتࣱ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمُۥ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيࣰّ ا كَبِيرࣰ ا

﴿35﴾ وَإِنۡ خِفۡتُمُۥ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُواْ حَكَمࣰ ا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ وَحَكَمࣰ ا مِّنۡ أَهۡلِهَا إِن يُرِيدَا إِصۡلَٰحࣰ ا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرࣰ ا

﴿36﴾ ۞وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـࣰٔ اۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنࣰ ا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمُۥۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالࣰ ا فَخُورًا

﴿37﴾ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَا ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابࣰ ا مُّهِينࣰ ا

﴿38﴾ وَٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ وَمَن يَكُنِ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَهُۥ قَرِينࣰ ا فَسَآءَ قَرِينࣰ ا

﴿39﴾ وَمَاذَا عَلَيۡهِمُۥ لَوۡ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمُۥ عَلِيمًا

﴿40﴾ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةࣱ يُضَعِّفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُۥ أَجۡرًا عَظِيمࣰ ا

﴿41﴾ فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدࣲ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰؤُلَآءِ شَهِيدࣰ ا

﴿42﴾ يَوۡمَئِذࣲ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثࣰ ا

﴿43﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمُۥ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُمُۥ مَرۡضَىٰ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَا أَحَدࣱ مِّنكُمُۥ مِنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءࣰ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدࣰ ا طَيِّبࣰ ا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمُۥ وَأَيۡدِيكُمُۥۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا

﴿44﴾ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبࣰ ا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَۚ

﴿45﴾ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمُۥۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيࣰّ ا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرࣰ ا

﴿46﴾ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعࣲ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمُۥ وَطَعۡنࣰ ا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمُۥ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرࣰ ا لَّهُمُۥ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمُۥ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

﴿47﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ ءَامِنُواْ بِمَا نَزَّلۡنَا مُصَدِّقࣰ ا لِّمَا مَعَكُمُۥ مِن قَبۡلِ أَن نَّطۡمِسَ وُجُوهࣰ ا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدۡبَارِهَا أَوۡ نَلۡعَنَهُمُۥ كَمَا لَعَنَّا أَصۡحَٰبَ ٱلسَّبۡتِۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولًا

﴿48﴾ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰ إِثۡمًا عَظِيمًا

﴿49﴾ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمُۥۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا

﴿50﴾ ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَكَفَىٰ بِهِۦ إِثۡمࣰ ا مُّبِينًا

﴿51﴾ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبࣰ ا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَٰؤُلَآءِ اَ۬هۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا

﴿52﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا

﴿53﴾ أَمۡ لَهُمُۥ نَصِيبࣱ مِّنَ ٱلۡمُلۡكِ فَإِذࣰ ا لَّا يُؤۡتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا

﴿54﴾ أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَا ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَا ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُمُۥ مُلۡكًا عَظِيمࣰ ا

﴿55﴾ فَمِنۡهُمُۥ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُمُۥ مَن صَدَّ عَنۡهُۥۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا

﴿56﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمُۥ نَارࣰ ا كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُمُۥ بَدَّلۡنَٰهُمُۥ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمࣰ ا

﴿57﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدࣰ اۖ لَّهُمُۥ فِيهَا أَزۡوَٰجࣱ مُّطَهَّرَةࣱۖ وَنُدۡخِلُهُمُۥ ظِلࣰّ ا ظَلِيلًا

﴿58﴾ ۞إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمُۥ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُمُۥ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمُۥ بِهِۦۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرࣰ ا

﴿59﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمُۥۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمُۥ فِي شَيۡءࣲ فَرُدُّوهُۥ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمُۥ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا

﴿60﴾ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزۡعُمُونَ أَنَّهُمُۥ ءَامَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى ٱلطَّٰغُوتِ وَقَدۡ أُمِرُواْ أَن يَكۡفُرُواْ بِهِۦۖ وَيُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُضِلَّهُمُۥ ضَلَٰلَۢا بَعِيدࣰ ا

﴿61﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودࣰ ا

﴿62﴾ فَكَيۡفَ إِذَا أَصَٰبَتۡهُمُۥ مُصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمُۥ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَا إِلَّا إِحۡسَٰنࣰ ا وَتَوۡفِيقًا

﴿63﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمُۥ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمُۥ وَعِظۡهُمُۥ وَقُل لَّهُمُۥ فِي أَنفُسِهِمُۥ قَوۡلَۢا بَلِيغࣰ ا

﴿64﴾ وَمَا أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمُۥ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمُۥ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

﴿65﴾ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمُۥ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمُۥ حَرَجࣰ ا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمࣰ ا

﴿66﴾ وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَيۡهِمُۥ أَنُ ٱقۡتُلُواْ أَنفُسَكُمُۥ أَوُ ٱخۡرُجُواْ مِن دِيَٰرِكُمُۥ مَا فَعَلُوهُۥ إِلَّا قَلِيلࣱ مِّنۡهُمُۥۖ وَلَوۡ أَنَّهُمُۥ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرࣰ ا لَّهُمُۥ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتࣰ ا

﴿67﴾ وَإِذࣰ ا لَّأٓتَيۡنَٰهُمُۥ مِن لَّدُنَّا أَجۡرًا عَظِيمࣰ ا

﴿68﴾ وَلَهَدَيۡنَٰهُمُۥ صِرَٰطࣰ ا مُّسۡتَقِيمࣰ ا

﴿69﴾ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُۥ مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقࣰ ا

﴿70﴾ ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمࣰ ا

﴿71﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمُۥ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعࣰ ا

﴿72﴾ وَإِنَّ مِنكُمُۥ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُمُۥ مُصِيبَةࣱ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمُۥ شَهِيدࣰ ا

﴿73﴾ وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمُۥ فَضۡلࣱ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمُۥ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةࣱ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ مَعَهُمُۥ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمࣰ ا

﴿74﴾ ۞فَلۡيُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشۡرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَن يُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقۡتَلۡ أَوۡ يَغۡلِبۡ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِۦ أَجۡرًا عَظِيمࣰ ا

﴿75﴾ وَمَا لَكُمُۥ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيࣰّ ا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا

﴿76﴾ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُواْ أَوۡلِيَآءَ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّ كَيۡدَ ٱلشَّيۡطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا

﴿77﴾ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمُۥ كُفُّواْ أَيۡدِيَكُمُۥ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقࣱ مِّنۡهُمُۥ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةࣰۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَا أَخَّرۡتَنَا إِلَىٰ أَجَلࣲ قَرِيبࣲۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلࣱ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرࣱ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا

﴿78﴾ أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمُۥ فِي بُرُوجࣲ مُّشَيَّدَةࣲۗ وَإِن تُصِبۡهُمُۥ حَسَنَةࣱ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمُۥ سَيِّئَةࣱ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلࣱّ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثࣰ ا

﴿79﴾ مَّا أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةࣲ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةࣲ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولࣰ اۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدࣰ ا

﴿80﴾ مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمُۥ حَفِيظࣰ ا

﴿81﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةࣱ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةࣱ مِّنۡهُمُۥ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمُۥ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا

﴿82﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخۡتِلَٰفࣰ ا كَثِيرࣰ ا

﴿83﴾ وَإِذَا جَآءَهُمُۥ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُۥ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمُۥ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمُۥۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

﴿84﴾ فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسࣰ ا وَأَشَدُّ تَنكِيلࣰ ا

﴿85﴾ مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةࣰ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبࣱ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةࣰ سَيِّئَةࣰ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلࣱ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ مُّقِيتࣰ ا

﴿86﴾ وَإِذَا حُيِّيتُمُۥ بِتَحِيَّةࣲ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَا أَوۡ رُدُّوهَاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيبًا

﴿87﴾ ٱللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمُۥ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۦۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثࣰ ا

﴿88﴾ ۞فَمَا لَكُمُۥ فِي ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيۡنِ وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُمُۥ بِمَا كَسَبُواْۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلࣰ ا

﴿89﴾ وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءࣰۖ فَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمُۥ أَوۡلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَخُذُوهُمُۥ وَٱقۡتُلُوهُمُۥ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمُۥۖ وَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمُۥ وَلِيࣰّ ا وَلَا نَصِيرًا

﴿90﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمُۥ وَبَيۡنَهُمُۥ مِيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمُۥ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمُۥ أَن يُقَٰتِلُوكُمُۥ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمُۥۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمُۥ عَلَيۡكُمُۥ فَلَقَٰتَلُوكُمُۥۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمُۥ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمُۥ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمُۥ عَلَيۡهِمُۥ سَبِيلࣰ ا

﴿91﴾ سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمُۥ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمُۥ كُلَّ مَا رُدُّواْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمُۥ وَيُلۡقُواْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّواْ أَيۡدِيَهُمُۥ فَخُذُوهُمُۥ وَٱقۡتُلُوهُمُۥ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمُۥۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمُۥ جَعَلۡنَا لَكُمُۥ عَلَيۡهِمُۥ سُلۡطَٰنࣰ ا مُّبِينࣰ ا

﴿92﴾ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـࣰٔ اۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـࣰٔ ا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةࣲ مُّؤۡمِنَةࣲ وَدِيَةࣱ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهۡلِهِۦ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوࣲّ لَّكُمُۥ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةࣲ مُّؤۡمِنَةࣲۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمُۥ وَبَيۡنَهُمُۥ مِيثَٰقࣱ فَدِيَةࣱ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةࣲ مُّؤۡمِنَةࣲۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةࣰ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمࣰ ا

﴿93﴾ وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنࣰ ا مُّتَعَمِّدࣰ ا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدࣰ ا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِۦ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمࣰ ا

﴿94﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا ضَرَبۡتُمُۥ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنࣰ ا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةࣱۚ كَذَٰلِكَ كُنتُمُۥ مِن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُۥ فَتَبَيَّنُواْۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣰ ا

﴿95﴾ لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمُۥ وَأَنفُسِهِمُۥۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمُۥ وَأَنفُسِهِمُۥ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةࣰۚ وَكُلࣰّ ا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ أَجۡرًا عَظِيمࣰ ا

﴿96﴾ دَرَجَٰتࣲ مِّنۡهُۥ وَمَغۡفِرَةࣰ وَرَحۡمَةࣰۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمًا

﴿97﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَّوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمُۥ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمُۥۖ قَالُواْ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُواْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةࣰ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۚ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمُۥ جَهَنَّمُۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا

﴿98﴾ إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ حِيلَةࣰ وَلَا يَهۡتَدُونَ سَبِيلࣰ ا

﴿99﴾ فَأُوْلَٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعۡفُوَ عَنۡهُمُۥۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورࣰ ا

﴿100﴾ ۞وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمࣰ ا كَثِيرࣰ ا وَسَعَةࣰۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

﴿101﴾ وَإِذَا ضَرَبۡتُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمُۥ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمُۥ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمُۥ عَدُوࣰّ ا مُّبِينࣰ ا

﴿102﴾ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمُۥ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةࣱ مِّنۡهُمُۥ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ أَسۡلِحَتَهُمُۥۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمُۥ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمُۥ وَأَسۡلِحَتَهُمُۥۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمُۥ وَأَمۡتِعَتِكُمُۥ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُمُۥ مَيۡلَةࣰ وَٰحِدَةࣰۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمُۥ إِن كَانَ بِكُمُۥ أَذࣰ ى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُمُۥ مَرۡضَىٰ أَن تَضَعُواْ أَسۡلِحَتَكُمُۥۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمُۥۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابࣰ ا مُّهِينࣰ ا

﴿103﴾ فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمࣰ ا وَقُعُودࣰ ا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمُۥۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمُۥ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبࣰ ا مَّوۡقُوتࣰ ا

﴿104﴾ وَلَا تَهِنُواْ فِي ٱبۡتِغَآءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمُۥ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا

﴿105﴾ إِنَّا أَنزَلۡنَا إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَا أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمࣰ ا

﴿106﴾ وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

﴿107﴾ وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمࣰ ا

﴿108﴾ يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمُۥ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا

﴿109﴾ هَٰأَنتُمُۥ هَٰؤُلَآءِ جَٰدَلۡتُمُۥ عَنۡهُمُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَمَن يُجَٰدِلُ ٱللَّهَ عَنۡهُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيۡهِمُۥ وَكِيلࣰ ا

﴿110﴾ وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

﴿111﴾ وَمَن يَكۡسِبۡ إِثۡمࣰ ا فَإِنَّمَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمࣰ ا

﴿112﴾ وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمࣰ ا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـࣰٔ ا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنࣰ ا وَإِثۡمࣰ ا مُّبِينࣰ ا

﴿113﴾ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةࣱ مِّنۡهُمُۥ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمُۥۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءࣲۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمࣰ ا

﴿114﴾ ۞لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرࣲ مِّن نَّجۡوَىٰهُمُۥ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِۦ أَجۡرًا عَظِيمࣰ ا

﴿115﴾ وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا

﴿116﴾ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا

﴿117﴾ إِن يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ إِلَّا إِنَٰثࣰ ا وَإِن يَدۡعُونَ إِلَّا شَيۡطَٰنࣰ ا مَّرِيدࣰ ا

﴿118﴾ لَّعَنَهُ ٱللَّهُۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنۡ عِبَادِكَ نَصِيبࣰ ا مَّفۡرُوضࣰ ا

﴿119﴾ وَلَأُضِلَّنَّهُمُۥ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمُۥ وَلَأٓمُرَنَّهُمُۥ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمُۥ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيࣰّ ا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانࣰ ا مُّبِينࣰ ا

﴿120﴾ يَعِدُهُمُۥ وَيُمَنِّيهِمُۥۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا

﴿121﴾ أُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمُۥ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصࣰ ا

﴿122﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدࣰ اۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣰّ اۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلࣰ ا

﴿123﴾ لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمُۥ وَلَا أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءࣰ ا يُجۡزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدۡ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيࣰّ ا وَلَا نَصِيرࣰ ا

﴿124﴾ وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُوْلَٰٓئِكَ يُدۡخَلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرࣰ ا

﴿125﴾ وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينࣰ ا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنࣱ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفࣰ اۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلࣰ ا

﴿126﴾ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءࣲ مُّحِيطࣰ ا

﴿127﴾ وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمُۥ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمُۥ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمࣰ ا

﴿128﴾ وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضࣰ ا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا أَن يَصَّٰلَحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحࣰ اۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرࣱۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣰ ا

﴿129﴾ وَلَن تَسۡتَطِيعُواْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمُۥۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

﴿130﴾ وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلࣰّ ا مِّن سَعَتِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَٰسِعًا حَكِيمࣰ ا

﴿131﴾ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمُۥ وَإِيَّاكُمُۥ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدࣰ ا

﴿132﴾ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا

﴿133﴾ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمُۥ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأۡتِ بِـَٔاخَرِينَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرࣰ ا

﴿134﴾ مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعَۢا بَصِيرࣰ ا

﴿135﴾ ۞يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰ أَنفُسِكُمُۥ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرࣰ ا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣰ ا

﴿136﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِي أُنزِلَ مِن قَبۡلُۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا

﴿137﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرࣰ ا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمُۥ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمُۥ سَبِيلَۢا

﴿138﴾ بَشِّرِ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمُۥ عَذَابًا أَلِيمًا

﴿139﴾ ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعࣰ ا

﴿140﴾ وَقَدۡ نُزِّلَ عَلَيۡكُمُۥ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أَنۡ إِذَا سَمِعۡتُمُۥ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا فَلَا تَقۡعُدُواْ مَعَهُمُۥ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦ إِنَّكُمُۥ إِذࣰ ا مِّثۡلُهُمُۥۗ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا

﴿141﴾ ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمُۥ فَإِن كَانَ لَكُمُۥ فَتۡحࣱ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُواْ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمُۥ وَإِن كَانَ لِلۡكَٰفِرِينَ نَصِيبࣱ قَالُواْ أَلَمۡ نَسۡتَحۡوِذۡ عَلَيۡكُمُۥ وَنَمۡنَعۡكُمُۥ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَلَن يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لِلۡكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ سَبِيلًا

﴿142﴾ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمُۥ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

﴿143﴾ مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَآءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلࣰ ا

﴿144﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمُۥ سُلۡطَٰنࣰ ا مُّبِينًا

﴿145﴾ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِي ٱلدَّرَكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمُۥ نَصِيرًا

﴿146﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمُۥ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمࣰ ا

﴿147﴾ مَّا يَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمُۥ إِن شَكَرۡتُمُۥ وَءَامَنتُمُۥۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمࣰ ا

﴿148﴾ ۞لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا

﴿149﴾ إِن تُبۡدُواْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُۥ أَوۡ تَعۡفُواْ عَن سُوٓءࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوࣰّ ا قَدِيرًا

﴿150﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضࣲ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضࣲ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا

﴿151﴾ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقࣰّ اۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابࣰ ا مُّهِينࣰ ا

﴿152﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ أَحَدࣲ مِّنۡهُمُۥ أُوْلَٰٓئِكَ سَوۡفَ نُؤۡتِيهِمُۥ أُجُورَهُمُۥۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

﴿153﴾ يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن تُنزِلَ عَلَيۡهِمُۥ كِتَٰبࣰ ا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُواْ أَرۡنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةࣰ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمُۥۚ ثُمَّ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَعَفَوۡنَا عَن ذَٰلِكَۚ وَءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ سُلۡطَٰنࣰ ا مُّبِينࣰ ا

﴿154﴾ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمُۥ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدࣰ ا وَقُلۡنَا لَهُمُۥ لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُمُۥ مِيثَٰقًا غَلِيظࣰ ا

﴿155﴾ فَبِمَا نَقۡضِهِمُۥ مِيثَٰقَهُمُۥ وَكُفۡرِهِمُۥ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقࣲّ وَقَوۡلِهِمُۥ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمُۥ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

﴿156﴾ وَبِكُفۡرِهِمُۥ وَقَوۡلِهِمُۥ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمࣰ ا

﴿157﴾ وَقَوۡلِهِمُۥ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُۥ وَمَا صَلَبُوهُۥ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمُۥۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۦ لَفِي شَكࣲّ مِّنۡهُۥۚ مَا لَهُمُۥ بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُۥ يَقِينَۢا

﴿158﴾ بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمࣰ ا

﴿159﴾ وَإِن مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤۡمِنَنَّ بِهِۦ قَبۡلَ مَوۡتِهِۦۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيۡهِمُۥ شَهِيدࣰ ا

﴿160﴾ فَبِظُلۡمࣲ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمُۥ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمُۥ وَبِصَدِّهِمُۥ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرࣰ ا

﴿161﴾ وَأَخۡذِهِمُ ٱلرِّبَوٰاْ وَقَدۡ نُهُواْ عَنۡهُۥ وَأَكۡلِهِمُۥ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ مِنۡهُمُۥ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا

﴿162﴾ لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمُۥ أَجۡرًا عَظِيمًا

﴿163﴾ ۞إِنَّا أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ كَمَا أَوۡحَيۡنَا إِلَىٰ نُوحࣲ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَا إِلَىٰ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورࣰ ا

﴿164﴾ وَرُسُلࣰ ا قَدۡ قَصَصۡنَٰهُمُۥ عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُ وَرُسُلࣰ ا لَّمۡ نَقۡصُصۡهُمُۥ عَلَيۡكَۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمࣰ ا

﴿165﴾ رُّسُلࣰ ا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةُۢ بَعۡدَ ٱلرُّسُلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمࣰ ا

﴿166﴾ لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشۡهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيۡكَۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَشۡهَدُونَۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا

﴿167﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ قَدۡ ضَلُّواْ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا

﴿168﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمُۥ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمُۥ طَرِيقًا

﴿169﴾ إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدࣰ اۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣰ ا

﴿170﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ مِن رَّبِّكُمُۥ فَـَٔامِنُواْ خَيۡرࣰ ا لَّكُمُۥۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمࣰ ا

﴿171﴾ يَٰأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمُۥ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥ أَلۡقَىٰهَا إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحࣱ مِّنۡهُۥۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرࣰ ا لَّكُمُۥۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ سُبۡحَٰنَهُۥ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدࣱۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلࣰ ا

﴿172﴾ لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدࣰ ا لِّلَّهِ وَلَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمُۥ إِلَيۡهِۦ جَمِيعࣰ ا

﴿173﴾ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمُۥ أُجُورَهُمُۥ وَيَزِيدُهُمُۥ مِن فَضۡلِهِۦۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡتَنكَفُواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمُۥ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا وَلَا يَجِدُونَ لَهُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيࣰّ ا وَلَا نَصِيرࣰ ا

﴿174﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُۥ بُرۡهَٰنࣱ مِّن رَّبِّكُمُۥ وَأَنزَلۡنَا إِلَيۡكُمُۥ نُورࣰ ا مُّبِينࣰ ا

﴿175﴾ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمُۥ فِي رَحۡمَةࣲ مِّنۡهُۥ وَفَضۡلࣲ وَيَهۡدِيهِمُۥ إِلَيۡهِۦ صِرَٰطࣰ ا مُّسۡتَقِيمࣰ ا

﴿176﴾ يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمُۥ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدࣱ وَلَهُۥ أُخۡتࣱ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدࣱۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُواْ إِخۡوَةࣰ رِّجَالࣰ ا وَنِسَآءࣰ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُۥ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ

المائدة

Surah 5

﴿1﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِ أُحِلَّتۡ لَكُمُۥ بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمُۥ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمُۥ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ

﴿2﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَا ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلࣰ ا مِّن رَّبِّهِمُۥ وَرِضۡوَٰنࣰ اۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمُۥ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمُۥ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ إِن صَدُّوكُمُۥ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَآ تَّعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

﴿3﴾ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمُۥ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمُۥ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمُۥ فَلَا تَخۡشَوۡهُمُۥ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمُۥ دِينَكُمُۥ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمُۥ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينࣰ اۚ فَمَنُ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفࣲ لِّإِثۡمࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿4﴾ يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمُۥۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُمُۥ مِنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّا أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمُۥ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۦۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ

﴿5﴾ ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلࣱّ لَّكُمُۥ وَطَعَامُكُمُۥ حِلࣱّ لَّهُمُۥۖ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمُۥ إِذَا ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخۡدَانࣲۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ

﴿6﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا قُمۡتُمُۥ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمُۥ وَأَيۡدِيَكُمُۥ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمُۥ وَأَرۡجُلِكُمُۥ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمُۥ جُنُبࣰ ا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُمُۥ مَرۡضَىٰ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَا أَحَدࣱ مِّنكُمُۥ مِنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءࣰ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدࣰ ا طَيِّبࣰ ا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمُۥ وَأَيۡدِيكُمُۥ مِنۡهُۥۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُمُۥ مِنۡ حَرَجࣲ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمُۥ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمُۥ لَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿7﴾ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُمُۥ بِهِۦ إِذۡ قُلۡتُمُۥ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

﴿8﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمُۥ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

﴿9﴾ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمُۥ مَغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرٌ عَظِيمࣱ‏

﴿10﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ

﴿11﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُواْ إِلَيۡكُمُۥ أَيۡدِيَهُمُۥ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمُۥ عَنكُمُۥۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

﴿12﴾ ۞وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبࣰ اۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمُۥۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُمُۥ بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمُۥ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰ ا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمُۥ سَيِّـَٔاتِكُمُۥ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمُۥ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ

﴿13﴾ فَبِمَا نَقۡضِهِمُۥ مِيثَٰقَهُمُۥ لَعَنَّٰهُمُۥ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمُۥ قَٰسِيَةࣰۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظࣰّ ا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةࣲ مِّنۡهُمُۥ إِلَّا قَلِيلࣰ ا مِّنۡهُمُۥۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمُۥ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿14﴾ وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَٰرَىٰ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمُۥ فَنَسُواْ حَظࣰّ ا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ ا۪لَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ

﴿15﴾ يَٰأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمُۥ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمُۥ كَثِيرࣰ ا مِّمَّا كُنتُمُۥ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرࣲ قَدۡ جَآءَكُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ نُورࣱ وَكِتَٰبࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿16﴾ يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُمُۥ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمُۥ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿17﴾ لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰ اۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿18﴾ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمُۥ بِذُنُوبِكُمُۥۖ بَلۡ أَنتُمُۥ بَشَرࣱ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ

﴿19﴾ يَٰأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمُۥ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمُۥ عَلَىٰ فَتۡرَةࣲ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرࣲ وَلَا نَذِيرࣲۖ فَقَدۡ جَآءَكُمُۥ بَشِيرࣱ وَنَذِيرࣱۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿20﴾ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمُۥ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُمُۥ مُلُوكࣰ ا وَءَاتَىٰكُمُۥ مَا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدࣰ ا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿21﴾ يَٰقَوۡمِ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمُۥ وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰ أَدۡبَارِكُمُۥ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ

﴿22﴾ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوۡمࣰ ا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ

﴿23﴾ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُۥ فَإِنَّكُمُۥ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿24﴾ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا أَبَدࣰ ا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَا إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ

﴿25﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ

﴿26﴾ قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمُۥۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةࣰۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ

﴿27﴾ ۞وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمُۥ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانࣰ ا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿28﴾ لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَا أَنَا۠ بِبَاسِطࣲ يَدِي إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيَ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿29﴾ إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿30﴾ فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِيهِۦ فَقَتَلَهُۥ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ

﴿31﴾ فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابࣰ ا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۦۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ

﴿32﴾ مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعࣰ ا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعࣰ اۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمُۥ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرࣰ ا مِّنۡهُمُۥ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ

﴿33﴾ إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوۡ يُصَلَّبُواْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمُۥ وَأَرۡجُلُهُمُۥ مِنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمُۥ خِزۡيࣱ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

﴿34﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهِمُۥۖ فَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿35﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُواْ إِلَيۡهِ ٱلۡوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِي سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمُۥ تُفۡلِحُونَ

﴿36﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ أَنَّ لَهُمُۥ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰ ا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفۡتَدُواْ بِهِۦ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمُۥۖ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿37﴾ يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُمُۥ بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمُۥ عَذَابࣱ مُّقِيمࣱ‏

﴿38﴾ وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُواْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلࣰ ا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ‏

﴿39﴾ فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۦۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ

﴿40﴾ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿41﴾ ۞يَٰأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمُۥ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمُۥۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمُۥ هَٰذَا فَخُذُوهُۥ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُۥ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمُۥۚ لَهُمُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيࣱۖ وَلَهُمُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمࣱ‏

﴿42﴾ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحُتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمُۥ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمُۥۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمُۥ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـࣰٔ اۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمُۥ بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ

﴿43﴾ وَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَا أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿44﴾ إِنَّا أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدࣰ ى وَنُورࣱۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِۦ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنࣰ ا قَلِيلࣰ اۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ

﴿45﴾ وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمُۥ فِيهَا أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحُ قِصَاصࣱۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةࣱ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿46﴾ وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰ ءَاثَٰرِهِمُۥ بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقࣰ ا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۦ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِۦ هُدࣰ ى وَنُورࣱ وَمُصَدِّقࣰ ا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۦ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدࣰ ى وَمَوۡعِظَةࣰ لِّلۡمُتَّقِينَ

﴿47﴾ وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۦۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ

﴿48﴾ وَأَنزَلۡنَا إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقࣰ ا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۦ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۦۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمُۥ بِمَا أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمُۥ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلࣲّ جَعَلۡنَا مِنكُمُۥ شِرۡعَةࣰ وَمِنۡهَاجࣰ اۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمُۥ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمُۥ فِي مَا ءَاتَىٰكُمُۥۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمُۥ جَمِيعࣰ ا فَيُنَبِّئُكُمُۥ بِمَا كُنتُمُۥ فِيهِۦ تَخۡتَلِفُونَ

﴿49﴾ وَأَنُ ٱحۡكُم بَيۡنَهُمُۥ بِمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمُۥ وَٱحۡذَرۡهُمُۥ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُمُۥ بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمُۥۗ وَإِنَّ كَثِيرࣰ ا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ

﴿50﴾ أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمࣰ ا لِّقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ

﴿51﴾ ۞يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمُۥ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمُۥ مِنكُمُۥ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمُۥۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿52﴾ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمُۥ مَرَضࣱ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمُۥ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمُۥ نَٰدِمِينَ

﴿53﴾ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَهَٰؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمُۥ إِنَّهُمُۥ لَمَعَكُمُۥۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمُۥ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ

﴿54﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمُۥ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمࣲ يُحِبُّهُمُۥ وَيُحِبُّونَهُۥ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمࣲۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ

﴿55﴾ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمُۥ رَٰكِعُونَ

﴿56﴾ وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ

﴿57﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمُۥ هُزُؤࣰ ا وَلَعِبࣰ ا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمُۥ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿58﴾ وَإِذَا نَادَيۡتُمُۥ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُؤࣰ ا وَلَعِبࣰ اۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ قَوۡمࣱ لَّا يَعۡقِلُونَ

﴿59﴾ قُلۡ يَٰأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمُۥ فَٰسِقُونَ

﴿60﴾ قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُمُۥ بِشَرࣲّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِۦ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرࣱّ مَّكَانࣰ ا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ

﴿61﴾ وَإِذَا جَآءُوكُمُۥ قَالُواْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمُۥ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ

﴿62﴾ وَتَرَىٰ كَثِيرࣰ ا مِّنۡهُمُۥ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحُتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿63﴾ لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحُتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ

﴿64﴾ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمُۥ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُۥ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرࣰ ا مِّنۡهُمُۥ مَا أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنࣰ ا وَكُفۡرࣰ اۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ ا۪لَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَا أَوۡقَدُواْ نَارࣰ ا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادࣰ اۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

﴿65﴾ وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمُۥ سَيِّـَٔاتِهِمُۥ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمُۥ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

﴿66﴾ وَلَوۡ أَنَّهُمُۥ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيۡهِمُۥ مِن رَّبِّهِمُۥ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمُۥ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمُۥۚ مِنۡهُمُۥ أُمَّةࣱ مُّقۡتَصِدَةࣱۖ وَكَثِيرࣱ مِّنۡهُمُۥ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ

﴿67﴾ ۞يَٰأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَا أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿68﴾ قُلۡ يَٰأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمُۥ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيۡكُمُۥ مِن رَّبِّكُمُۥۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرࣰ ا مِّنۡهُمُۥ مَا أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنࣰ ا وَكُفۡرࣰ اۖ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿69﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا هُمُۥ يَحۡزَنُونَ

﴿70﴾ لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَا إِلَيۡهِمُۥ رُسُلࣰ اۖ كُلَّمَا جَآءَهُمُۥ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰ أَنفُسُهُمُۥ فَرِيقࣰ ا كَذَّبُواْ وَفَرِيقࣰ ا يَقۡتُلُونَ

﴿71﴾ وَحَسِبُواْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةࣱ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُۥ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرࣱ مِّنۡهُمُۥۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ

﴿72﴾ لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمُۥۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارࣲ‏

﴿73﴾ لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةࣲۘ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۚ وَإِن لَّمۡ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ

﴿74﴾ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿75﴾ مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولࣱ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةࣱۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ

﴿76﴾ قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمُۥ ضَرࣰّ ا وَلَا نَفۡعࣰ اۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿77﴾ قُلۡ يَٰأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمُۥ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُواْ أَهۡوَآءَ قَوۡمࣲ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرࣰ ا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ

﴿78﴾ لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ

﴿79﴾ كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرࣲ فَعَلُوهُۥۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ

﴿80﴾ تَرَىٰ كَثِيرࣰ ا مِّنۡهُمُۥ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمُۥ أَنفُسُهُمُۥ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُۥ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمُۥ خَٰلِدُونَ

﴿81﴾ وَلَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيۡهِۦ مَا ٱتَّخَذُوهُمُۥ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرࣰ ا مِّنۡهُمُۥ فَٰسِقُونَ

﴿82﴾ ۞لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةࣰ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُمُۥ مَوَدَّةࣰ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَٰرَىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمُۥ قِسِّيسِينَ وَرُهۡبَانࣰ ا وَأَنَّهُمُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ

﴿83﴾ وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰ أَعۡيُنَهُمُۥ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ

﴿84﴾ وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿85﴾ فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿86﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ

﴿87﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَٰتِ مَا أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكُمُۥ وَلَا تَعۡتَدُواْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ

﴿88﴾ وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلࣰ ا طَيِّبࣰ اۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي أَنتُمُۥ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ

﴿89﴾ لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِي أَيۡمَٰنِكُمُۥ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُمُۥ بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمُۥ أَوۡ كِسۡوَتُهُمُۥ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةࣲۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامࣲۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمُۥ إِذَا حَلَفۡتُمُۥۚ وَٱحۡفَظُواْ أَيۡمَٰنَكُمُۥۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُۥ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿90﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسࣱ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُۥ لَعَلَّكُمُۥ تُفۡلِحُونَ

﴿91﴾ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمُۥ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُمُۥ مُنتَهُونَ

﴿92﴾ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمُۥ فَٱعۡلَمُواْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ

﴿93﴾ لَيۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحࣱ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّأَحۡسَنُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿94﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءࣲ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥ أَيۡدِيكُمُۥ وَرِمَاحُكُمُۥ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿95﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمُۥ حُرُمࣱۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُمُۥ مُتَعَمِّدࣰ ا فَجَزَآءُ مِثۡلِ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلࣲ مِّنكُمُۥ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةࣱ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامࣰ ا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۥۚ وَٱللَّهُ عَزِيزࣱ ذُو ٱنتِقَامٍ

﴿96﴾ أُحِلَّ لَكُمُۥ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعࣰ ا لَّكُمُۥ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمُۥ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمُۥ حُرُمࣰ اۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي إِلَيۡهِۦ تُحۡشَرُونَ

﴿97﴾ ۞جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمࣰ ا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ

﴿98﴾ ٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿99﴾ مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ

﴿100﴾ قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمُۥ تُفۡلِحُونَ

﴿101﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ ا۪ن تُبۡدَ لَكُمُۥ تَسُؤۡكُمُۥ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنزَلُ ٱلۡقُرَانُ تُبۡدَ لَكُمُۥ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمࣱ‏

﴿102﴾ قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمࣱ مِّن قَبۡلِكُمُۥ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ

﴿103﴾ مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةࣲ وَلَا سَآئِبَةࣲ وَلَا وَصِيلَةࣲ وَلَا حَامࣲ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمُۥ لَا يَعۡقِلُونَ

﴿104﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِۦ ءَابَآءَنَاۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا يَهۡتَدُونَ

﴿105﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمُۥ أَنفُسَكُمُۥۖ لَا يَضُرُّكُمُۥ مَن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمُۥۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمُۥ جَمِيعࣰ ا فَيُنَبِّئُكُمُۥ بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿106﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمُۥ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلࣲ مِّنكُمُۥ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمُۥ إِنۡ أَنتُمُۥ ضَرَبۡتُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُمُۥ مُصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمُۥ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنࣰ ا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّا إِذࣰ ا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ

﴿107﴾ فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّا إِثۡمࣰ ا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُحِقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَا أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَا إِنَّا إِذࣰ ا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿108﴾ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰ أَن يَأۡتُواْ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجۡهِهَا أَوۡ يَخَافُواْ أَن تُرَدَّ أَيۡمَٰنُۢ بَعۡدَ أَيۡمَٰنِهِمُۥۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡمَعُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ

﴿109﴾ ۞يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبۡتُمُۥۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَاۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ

﴿110﴾ إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدۡسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلࣰ اۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمُۥ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿111﴾ وَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُواْ ءَامَنَّا وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ

﴿112﴾ إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنزِلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةࣰ مِّنَ ٱلسَّمَآءِۖ قَالَ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿113﴾ قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعۡلَمَ أَن قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ

﴿114﴾ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةࣰ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدࣰ ا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةࣰ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ

﴿115﴾ قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنزِلُهَا عَلَيۡكُمُۥۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمُۥ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُۥ عَذَابࣰ ا لَّا أُعَذِّبُهُۥ أَحَدࣰ ا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿116﴾ وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَا۬نتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيَ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَا أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ

﴿117﴾ مَا قُلۡتُ لَهُمُۥ إِلَّا مَا أَمَرۡتَنِي بِهِۦ أَنُ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمُۥۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمُۥ شَهِيدࣰ ا مَّا دُمۡتُ فِيهِمُۥۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمُۥۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدٌ

﴿118﴾ إِن تُعَذِّبۡهُمُۥ فَإِنَّهُمُۥ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمُۥ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿119﴾ قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمُۥۚ لَهُمُۥ جَنَّٰتࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدࣰ اۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمُۥ وَرَضُواْ عَنۡهُۥۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿120﴾ لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرُۢ

الأنعام

Surah 6

﴿1﴾ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمُۥ يَعۡدِلُونَ

﴿2﴾ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمُۥ مِن طِينࣲ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلࣰ اۖ وَأَجَلࣱ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمُۥ تَمۡتَرُونَ

﴿3﴾ وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمُۥ وَجَهۡرَكُمُۥ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ

﴿4﴾ وَمَا تَأۡتِيهِمُۥ مِنۡ ءَايَةࣲ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمُۥ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ

﴿5﴾ فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمُۥ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمُۥ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿6﴾ أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِمُۥ مِن قَرۡنࣲ مَّكَّنَّٰهُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمُۥ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِمُۥ مِدۡرَارࣰ ا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُۥ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمُۥ بِذُنُوبِهِمُۥ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمُۥ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ

﴿7﴾ وَلَوۡ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ كِتَٰبࣰ ا فِي قِرۡطَاسࣲ فَلَمَسُوهُۥ بِأَيۡدِيهِمُۥ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿8﴾ وَقَالُواْ لَوۡلَا أُنزِلَ عَلَيۡهِۦ مَلَكࣱۖ وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكࣰ ا لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ

﴿9﴾ وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُۥ مَلَكࣰ ا لَّجَعَلۡنَٰهُۥ رَجُلࣰ ا وَلَلَبَسۡنَا عَلَيۡهِمُۥ مَا يَلۡبِسُونَ

﴿10﴾ وَلَقَدُ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلࣲ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿11﴾ قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ

﴿12﴾ قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمُۥ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمُۥ فَهُمُۥ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿13﴾ ۞وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿14﴾ قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيࣰّ ا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّي أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿15﴾ قُلۡ إِنِّيَ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمࣲ‏

﴿16﴾ مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُۥ يَوۡمَئِذࣲ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ

﴿17﴾ وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرࣲّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يَمۡسَسۡكَ بِخَيۡرࣲ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿18﴾ وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ

﴿19﴾ قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةࣰۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمُۥۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرَانُ لِأُنذِرَكُمُۥ بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَٮ۪نَّكُمُۥ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّا أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ وَإِنَّنِي بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ

﴿20﴾ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمُۥ فَهُمُۥ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿21﴾ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿22﴾ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمُۥ جَمِيعࣰ ا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمُۥ تَزۡعُمُونَ

﴿23﴾ ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمُۥ إِلَّا أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ

﴿24﴾ ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمُۥۚ وَضَلَّ عَنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

﴿25﴾ وَمِنۡهُمُۥ مَن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمُۥ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُۥ وَفِي ءَاذَانِهِمُۥ وَقۡرࣰ اۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةࣲ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿26﴾ وَهُمُۥ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُۥ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۥۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمُۥ وَمَا يَشۡعُرُونَ

﴿27﴾ وَلَوۡ تَرَىٰ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونُ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿28﴾ بَلۡ بَدَا لَهُمُۥ مَا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُۥ وَإِنَّهُمُۥ لَكَٰذِبُونَ

﴿29﴾ وَقَالُواْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ

﴿30﴾ وَلَوۡ تَرَىٰ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمُۥۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمُۥ تَكۡفُرُونَ

﴿31﴾ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةࣰ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمُۥ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمُۥ عَلَىٰ ظُهُورِهِمُۥۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ

﴿32﴾ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا إِلَّا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرࣱ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ

﴿33﴾ قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمُۥ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ

﴿34﴾ وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰ أَتَىٰهُمُۥ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَآءَكَ مِن نَّبَإِيْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿35﴾ وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ إِعۡرَاضُهُمُۥ فَإِنِ ٱسۡتَطَعۡتَ أَن تَبۡتَغِيَ نَفَقࣰ ا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ سُلَّمࣰ ا فِي ٱلسَّمَآءِ فَتَأۡتِيَهُمُۥ بِـَٔايَةࣲۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمُۥ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ

﴿36﴾ ۞إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِۦ يُرۡجَعُونَ

﴿37﴾ وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِۦ ءَايَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يُنزِلَ ءَايَةࣰ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿38﴾ وَمَا مِن دَآبَّةࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرࣲ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِۦ إِلَّا أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمُۥۚ مَا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءࣲۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمُۥ يُحۡشَرُونَ

﴿39﴾ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمࣱّ وَبُكۡمࣱ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُۥ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُۥ عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿40﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمُۥ إِنۡ أَتَىٰكُمُۥ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿41﴾ بَلۡ إِيَّاهُۥ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِۦ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ

﴿42﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا إِلَىٰ أُمَمࣲ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُمُۥ بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمُۥ يَتَضَرَّعُونَ

﴿43﴾ فَلَوۡلَا إِذۡ جَآءَهُمُۥ بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمُۥ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿44﴾ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمُۥ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذۡنَٰهُمُۥ بَغۡتَةࣰ فَإِذَا هُمُۥ مُبۡلِسُونَ

﴿45﴾ فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْۚ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿46﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتُمُۥ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمُۥ وَأَبۡصَٰرَكُمُۥ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمُۥ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُمُۥ بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمُۥ يَصۡدِفُونَ

﴿47﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمُۥ إِنۡ أَتَىٰكُمُۥ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿48﴾ وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنۡ ءَامَنَ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا هُمُۥ يَحۡزَنُونَ

﴿49﴾ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ

﴿50﴾ قُل لَّا أَقُولُ لَكُمُۥ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَا أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمُۥ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ

﴿51﴾ وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُواْ إِلَىٰ رَبِّهِمُۥ لَيۡسَ لَهُمُۥ مِن دُونِهِۦ وَلِيࣱّ وَلَا شَفِيعࣱ لَّعَلَّهُمُۥ يَتَّقُونَ

﴿52﴾ وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُمُۥ بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِمُۥ مِن شَيۡءࣲ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِمُۥ مِن شَيۡءࣲ فَتَطۡرُدَهُمُۥ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿53﴾ وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعۡضَهُمُۥ بِبَعۡضࣲ لِّيَقُولُواْ أَهَٰؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُۥ مِنۢ بَيۡنِنَاۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ

﴿54﴾ وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُۥۖ كَتَبَ رَبُّكُمُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ إِنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمُۥ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةࣲ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّهُۥ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿55﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿56﴾ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ قُل لَّا أَتَّبِعُ أَهۡوَآءَكُمُۥ قَدۡ ضَلَلۡتُ إِذࣰ ا وَمَا أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ

﴿57﴾ قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُمُۥ بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ

﴿58﴾ قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمُۥۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ

﴿59﴾ ۞وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَا إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةࣲ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبࣲ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿60﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُمُۥ بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُمُۥ بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمُۥ فِيهِۦ لِيُقۡضَىٰ أَجَلࣱ مُّسَمࣰّ ىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِۦ مَرۡجِعُكُمُۥ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمُۥ بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿61﴾ وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمُۥ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَا أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُۥ رُسُلُنَا وَهُمُۥ لَا يُفَرِّطُونَ

﴿62﴾ ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ

﴿63﴾ قُلۡ مَن يُنَجِّيكُمُۥ مِن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعࣰ ا وَخُفۡيَةࣰ لَّئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ

﴿64﴾ قُلِ ٱللَّهُ يُنجِيكُمُۥ مِنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبࣲ ثُمَّ أَنتُمُۥ تُشۡرِكُونَ

﴿65﴾ قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمُۥ عَذَابࣰ ا مِّن فَوۡقِكُمُۥ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمُۥ أَوۡ يَلۡبِسَكُمُۥ شِيَعࣰ ا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُمُۥ بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمُۥ يَفۡقَهُونَ

﴿66﴾ وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُمُۥ بِوَكِيلࣲۚ

﴿67﴾ لِّكُلِّ نَبَإࣲ مُّسۡتَقَرࣱّۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ

﴿68﴾ وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمُۥ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿69﴾ وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِمُۥ مِن شَيۡءࣲ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمُۥ يَتَّقُونَ

﴿70﴾ وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمُۥ لَعِبࣰ ا وَلَهۡوࣰ ا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيࣱّ وَلَا شَفِيعࣱ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلࣲ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَاۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمُۥ شَرَابࣱ مِّنۡ حَمِيمࣲ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ

﴿71﴾ قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥ أَصۡحَٰبࣱ يَدۡعُونَهُۥ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿72﴾ وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۥۚ وَهُوَ ٱلَّذِي إِلَيۡهِۦ تُحۡشَرُونَ

﴿73﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ

﴿74﴾ ۞وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِۦ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيَ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿75﴾ وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِينَ

﴿76﴾ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبࣰ اۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ

﴿77﴾ فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغࣰ ا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ

﴿78﴾ فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةࣰ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكۡبَرُۖ فَلَمَّا أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ

﴿79﴾ إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِي لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفࣰ اۖ وَمَا أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿80﴾ وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَا أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦ إِلَّا أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـࣰٔ اۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ

﴿81﴾ وَكَيۡفَ أَخَافُ مَا أَشۡرَكۡتُمُۥ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمُۥ أَشۡرَكۡتُمُۥ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنزِلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمُۥ سُلۡطَٰنࣰ اۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿82﴾ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُواْ إِيمَٰنَهُمُۥ بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُمُۥ مُهۡتَدُونَ

﴿83﴾ وَتِلۡكَ حُجَّتُنَا ءَاتَيۡنَٰهَا إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتِ مَن نَّشَآءُۗ اِ۪نَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمࣱ‏

﴿84﴾ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿85﴾ وَزَكَرِيَّآءَ وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلࣱّ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿86﴾ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطࣰ اۚ وَكُلࣰّ ا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿87﴾ وَمِنۡ ءَابَآئِهِمُۥ وَذُرِّيَّٰتِهِمُۥ وَإِخۡوَٰنِهِمُۥۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمُۥ وَهَدَيۡنَٰهُمُۥ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿88﴾ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ لَحَبِطَ عَنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿89﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَٰؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمࣰ ا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ

﴿90﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّا أَسۡـَٔلُكُمُۥ عَلَيۡهِۦ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ

﴿91﴾ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ إِذۡ قَالُواْ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرࣲ مِّن شَيۡءࣲۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورࣰ ا وَهُدࣰ ى لِّلنَّاسِۖ يَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ يُبۡدُونَهَا وَيُخۡفُونَ كَثِيرࣰ اۖ وَعُلِّمۡتُمُۥ مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ أَنتُمُۥ وَلَا ءَابَآؤُكُمُۥۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمُۥ فِي خَوۡضِهِمُۥ يَلۡعَبُونَ

﴿92﴾ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُۥ مُبَارَكࣱ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۦ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمُۥ عَلَىٰ صَلَاتِهِمُۥ يُحَافِظُونَ

﴿93﴾ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِۦ شَيۡءࣱ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيۡدِيهِمُۥ أَخۡرِجُواْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمُۥ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمُۥ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ

﴿94﴾ وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمُۥ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَتَرَكۡتُمُۥ مَا خَوَّلۡنَٰكُمُۥ وَرَآءَ ظُهُورِكُمُۥۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمُۥ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمُۥ أَنَّهُمُۥ فِيكُمُۥ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنُكُمُۥ وَضَلَّ عَنكُمُۥ مَا كُنتُمُۥ تَزۡعُمُونَ

﴿95﴾ ۞إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيۡتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيۡتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ

﴿96﴾ فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَٰعِلُ ٱلَّيۡلِ سَكَنࣰ ا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانࣰ اۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ

﴿97﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ

﴿98﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي أَنشَأَكُمُۥ مِن نَّفۡسࣲ وَٰحِدَةࣲ فَمُسۡتَقِرࣱّ وَمُسۡتَوۡدَعࣱۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَفۡقَهُونَ

﴿99﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءࣲ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُۥ خَضِرࣰ ا نُّخۡرِجُ مِنۡهُۥ حَبࣰّ ا مُّتَرَاكِبࣰ ا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانࣱ دَانِيَةࣱ وَجَنَّٰتࣲ مِّنۡ أَعۡنَابࣲ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهࣰ ا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُواْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦ إِذَا أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمُۥ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

﴿100﴾ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمُۥۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ

﴿101﴾ بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدࣱ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةࣱۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءࣲۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ‏

﴿102﴾ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُۥۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءࣲ فَٱعۡبُدُوهُۥۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ وَكِيلࣱ‏

﴿103﴾ لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ

﴿104﴾ قَدۡ جَآءَكُمُۥ بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمُۥۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَا أَنَا۠ عَلَيۡكُمُۥ بِحَفِيظࣲ‏

﴿105﴾ وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَٰرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ

﴿106﴾ ٱتَّبِعۡ مَا أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿107﴾ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا أَشۡرَكُواْۗ وَمَا جَعَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمُۥ حَفِيظࣰ اۖ وَمَا أَنتَ عَلَيۡهِمُۥ بِوَكِيلࣲ‏

﴿108﴾ وَلَا تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدۡوَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمࣲۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمُۥ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمُۥ مَرۡجِعُهُمُۥ فَيُنَبِّئُهُمُۥ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿109﴾ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمُۥ لَئِن جَآءَتۡهُمُۥ ءَايَةࣱ لَّيُؤۡمِنُنَّ بِهَاۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَا يُشۡعِرُكُمُۥۘ إِنَّهَا إِذَا جَآءَتۡ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿110﴾ وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمُۥ وَأَبۡصَٰرَهُمُۥ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَنَذَرُهُمُۥ فِي طُغۡيَٰنِهِمُۥ يَعۡمَهُونَ

﴿111﴾ ۞وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَا إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمُۥ كُلَّ شَيۡءࣲ قُبُلࣰ ا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ إِلَّا أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمُۥ يَجۡهَلُونَ

﴿112﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوࣰّ ا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمُۥ إِلَىٰ بَعۡضࣲ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورࣰ اۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۥۖ فَذَرۡهُمُۥ وَمَا يَفۡتَرُونَ

﴿113﴾ وَلِتَصۡغَىٰ إِلَيۡهِۦ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُۥ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُمُۥ مُقۡتَرِفُونَ

﴿114﴾ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمࣰ ا وَهُوَ ٱلَّذِي أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلࣰ اۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنزَلࣱ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ

﴿115﴾ وَتَمَّتۡ كَلِمَٰتُ رَبِّكَ صِدۡقࣰ ا وَعَدۡلࣰ اۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿116﴾ وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمُۥ إِلَّا يَخۡرُصُونَ

﴿117﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ

﴿118﴾ فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۦ إِن كُنتُمُۥ بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ

﴿119﴾ وَمَا لَكُمُۥ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۦ وَقَدۡ فُصِّلَ لَكُمُۥ مَا حُرِّمَ عَلَيۡكُمُۥ إِلَّا مَا ٱضۡطُرِرۡتُمُۥ إِلَيۡهِۦۗ وَإِنَّ كَثِيرࣰ ا لَّيَضِلُّونَ بِأَهۡوَآئِهِمُۥ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُعۡتَدِينَ

﴿120﴾ وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ

﴿121﴾ وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۦ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقࣱۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوۡلِيَآئِهِمُۥ لِيُجَٰدِلُوكُمُۥۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمُۥ إِنَّكُمُۥ لَمُشۡرِكُونَ

﴿122﴾ أَوَمَن كَانَ مَيۡتࣰ ا فَأَحۡيَيۡنَٰهُۥ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورࣰ ا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجࣲ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿123﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمُۥ وَمَا يَشۡعُرُونَ

﴿124﴾ وَإِذَا جَآءَتۡهُمُۥ ءَايَةࣱ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابࣱ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ

﴿125﴾ فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيۡقًا حَرَجࣰ ا كَأَنَّمَا يَصۡعَدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿126﴾ وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمࣰ اۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَذَّكَّرُونَ

﴿127﴾ ۞لَهُمُۥ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمُۥۖ وَهُوَ وَلِيُّهُمُۥ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿128﴾ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمُۥ جَمِيعࣰ ا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُمُۥ مِنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُمُۥ مِنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضࣲ وَبَلَغۡنَا أَجَلَنَا ٱلَّذِي أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمُۥ خَٰلِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمࣱ‏

﴿129﴾ وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعۡضَ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

﴿130﴾ يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمُۥ رُسُلࣱ مِّنكُمُۥ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمُۥ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمُۥ لِقَآءَ يَوۡمِكُمُۥ هَٰذَاۚ قَالُواْ شَهِدۡنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمُۥ أَنَّهُمُۥ كَانُواْ كَٰفِرِينَ

﴿131﴾ ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمࣲ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ

﴿132﴾ وَلِكُلࣲّ دَرَجَٰتࣱ مِّمَّا عَمِلُواْۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ

﴿133﴾ وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمُۥ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُمُۥ مَا يَشَآءُ كَمَا أَنشَأَكُمُۥ مِن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ

﴿134﴾ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتࣲۖ وَمَا أَنتُمُۥ بِمُعۡجِزِينَ

﴿135﴾ قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمُۥ إِنِّي عَامِلࣱۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿136﴾ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبࣰ ا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمُۥ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمُۥ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمُۥۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ

﴿137﴾ وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرࣲ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِمُۥ شُرَكَآؤُهُمُۥ لِيُرۡدُوهُمُۥ وَلِيَلۡبِسُواْ عَلَيۡهِمُۥ دِينَهُمُۥۖ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُۥۖ فَذَرۡهُمُۥ وَمَا يَفۡتَرُونَ

﴿138﴾ وَقَالُواْ هَٰذِهِۦ أَنۡعَٰمࣱ وَحَرۡثٌ حِجۡرࣱ لَّا يَطۡعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمُۥ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمࣱ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۦۚ سَيَجۡزِيهِمُۥ بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

﴿139﴾ وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةࣱ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةࣱ فَهُمُۥ فِيهِۦ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمُۥ وَصۡفَهُمُۥۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمࣱ‏

﴿140﴾ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَّلُواْ أَوۡلَٰدَهُمُۥ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ

﴿141﴾ ۞وَهُوَ ٱلَّذِي أَنشَأَ جَنَّٰتࣲ مَّعۡرُوشَٰتࣲ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتࣲ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكۡلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهࣰ ا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهࣲۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ إِذَا أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حِصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُواْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ

﴿142﴾ وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ حَمُولَةࣰ وَفَرۡشࣰ اۚ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطۡوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمُۥ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ‏

﴿143﴾ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجࣲۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعَزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِۦ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿144﴾ وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِۦ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمُۥ شُهَدَآءَ ا۪ذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰ ا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿145﴾ قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمࣲ يَطۡعَمُهُۥ إِلَّا أَن تَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمࣰ ا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرࣲ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنُ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿146﴾ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرࣲۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمُۥ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَا أَوِ ٱلۡحَوَايَا أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمࣲۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُمُۥ بِبَغۡيِهِمُۥۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ

﴿147﴾ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمُۥ ذُو رَحۡمَةࣲ وَٰسِعَةࣲ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿148﴾ سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا أَشۡرَكۡنَا وَلَا ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءࣲۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُمُۥ مِنۡ عِلۡمࣲ فَتُخۡرِجُوهُۥ لَنَاۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمُۥ إِلَّا تَخۡرُصُونَ

﴿149﴾ قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿150﴾ قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمُۥۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُمُۥ بِرَبِّهِمُۥ يَعۡدِلُونَ

﴿151﴾ ۞قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمُۥ عَلَيۡكُمُۥۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـࣰٔ اۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنࣰ اۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ أَوۡلَٰدَكُمُۥ مِنۡ إِمۡلَٰقࣲ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمُۥ وَإِيَّاهُمُۥۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمُۥ وَصَّىٰكُمُۥ بِهِۦ لَعَلَّكُمُۥ تَعۡقِلُونَ

﴿152﴾ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمُۥ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمُۥ وَصَّىٰكُمُۥ بِهِۦ لَعَلَّكُمُۥ تَذَّكَّرُونَ

﴿153﴾ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمࣰ ا فَٱتَّبِعُوهُۥۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَّفَرَّقَ بِكُمُۥ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمُۥ وَصَّىٰكُمُۥ بِهِۦ لَعَلَّكُمُۥ تَتَّقُونَ

﴿154﴾ ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِي أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلࣰ ا لِّكُلِّ شَيۡءࣲ وَهُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣰ لَّعَلَّهُمُۥ بِلِقَآءِ رَبِّهِمُۥ يُؤۡمِنُونَ

﴿155﴾ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُۥ مُبَارَكࣱ فَٱتَّبِعُوهُۥ وَٱتَّقُواْ لَعَلَّكُمُۥ تُرۡحَمُونَ

﴿156﴾ أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ ٱلۡكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيۡنِ مِن قَبۡلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمُۥ لَغَٰفِلِينَ

﴿157﴾ أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّا أَهۡدَىٰ مِنۡهُمُۥۚ فَقَدۡ جَآءَكُمُۥ بَيِّنَةࣱ مِّن رَّبِّكُمُۥ وَهُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣱۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ

﴿158﴾ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِي إِيمَٰنِهَا خَيۡرࣰ اۗ قُلِ ٱنتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ

﴿159﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمُۥ وَكَانُواْ شِيَعࣰ ا لَّسۡتَ مِنۡهُمُۥ فِي شَيۡءٍۚ إِنَّمَا أَمۡرُهُمُۥ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمُۥ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ

﴿160﴾ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمُۥ لَا يُظۡلَمُونَ

﴿161﴾ قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ دِينࣰ ا قَيِّمࣰ ا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفࣰ اۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿162﴾ قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿163﴾ لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ

﴿164﴾ قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِي رَبࣰّ ا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءࣲۚ وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمُۥ مَرۡجِعُكُمُۥ فَيُنَبِّئُكُمُۥ بِمَا كُنتُمُۥ فِيهِۦ تَخۡتَلِفُونَ

﴿165﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمُۥ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمُۥ فَوۡقَ بَعۡضࣲ دَرَجَٰتࣲ لِّيَبۡلُوَكُمُۥ فِي مَا ءَاتَىٰكُمُۥۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورࣱ رَّحِيمُۢ

الأعراف

Surah 7

﴿1﴾ الٓمٓصٓۚ

﴿2﴾ كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ فَلَا يَكُن فِي صَدۡرِكَ حَرَجࣱ مِّنۡهُۥ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿3﴾ ٱتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيۡكُمُۥ مِن رَّبِّكُمُۥ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلࣰ ا مَّا تَذَّكَّرُونَ

﴿4﴾ وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمُۥ قَآئِلُونَ

﴿5﴾ فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمُۥ إِذۡ جَآءَهُمُۥ بَأۡسُنَا إِلَّا أَن قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

﴿6﴾ فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمُۥ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿7﴾ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِمُۥ بِعِلۡمࣲۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ

﴿8﴾ وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

﴿9﴾ وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمُۥ بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَظۡلِمُونَ

﴿10﴾ وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰكُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمُۥ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلࣰ ا مَّا تَشۡكُرُونَ

﴿11﴾ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمُۥ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمُۥ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُواْ إِلَّا إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ

﴿12﴾ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرࣱ مِّنۡهُۥ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارࣲ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينࣲ‏

﴿13﴾ قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ

﴿14﴾ قَالَ أَنظِرۡنِي إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ

﴿15﴾ قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ

﴿16﴾ قَالَ فَبِمَا أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمُۥ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ

﴿17﴾ ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُمُۥ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمُۥ وَمِنۡ خَلۡفِهِمُۥ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمُۥ وَعَن شَمَآئِلِهِمُۥۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمُۥ شَٰكِرِينَ

﴿18﴾ قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومࣰ ا مَّدۡحُورࣰ اۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمُۥ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿19﴾ وَيَٰـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿20﴾ فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ

﴿21﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ

﴿22﴾ فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورࣲۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ‏

﴿23﴾ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ

﴿24﴾ قَالَ ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمُۥ لِبَعۡضٍ عَدُوࣱّۖ وَلَكُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرࣱّ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينࣲ‏

﴿25﴾ قَالَ فِيهَا تَحۡيَوۡنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنۡهَا تُخۡرَجُونَ

﴿26﴾ يَٰبَنِي ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُۥ لِبَاسࣰ ا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمُۥ وَرِيشࣰ اۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرࣱۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمُۥ يَذَّكَّرُونَ

﴿27﴾ يَٰبَنِي ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَا أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُمُۥ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَاۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمُۥ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمُۥۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿28﴾ وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةࣰ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَا ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ اَ۬تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

﴿29﴾ قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمُۥ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدࣲ وَٱدۡعُوهُۥ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمُۥ تَعُودُونَ

﴿30﴾ فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسِبُونَ أَنَّهُمُۥ مُهۡتَدُونَ

﴿31﴾ ۞يَٰبَنِي ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمُۥ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدࣲ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُواْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ

﴿32﴾ قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةࣰ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ

﴿33﴾ قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنزِلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنࣰ ا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

﴿34﴾ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلࣱۖ فَإِذَا جَا أَجَلُهُمُۥ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةࣰ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ

﴿35﴾ يَٰبَنِي ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمُۥ رُسُلࣱ مِّنكُمُۥ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمُۥ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا هُمُۥ يَحۡزَنُونَ

﴿36﴾ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿37﴾ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمُۥ نَصِيبُهُمُۥ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰ إِذَا جَآءَتۡهُمُۥ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمُۥ قَالُواْ أَيۡنَ مَا كُنتُمُۥ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمُۥ أَنَّهُمُۥ كَانُواْ كَٰفِرِينَ

﴿38﴾ قَالَ ٱدۡخُلُواْ فِي أُمَمࣲ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِي ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةࣱ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعࣰ ا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمُۥ لِأُولَىٰهُمُۥ رَبَّنَا هَٰؤُلَآءِ اَ۬ضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمُۥ عَذَابࣰ ا ضِعۡفࣰ ا مِّنَ ٱلنَّارِ قَالَ لِكُلࣲّ ضِعۡفࣱ وَلَٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ

﴿39﴾ وَقَالَتۡ أُولَىٰهُمُۥ لِأُخۡرَىٰهُمُۥ فَمَا كَانَ لَكُمُۥ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلࣲ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمُۥ تَكۡسِبُونَ

﴿40﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمُۥ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿41﴾ لَهُمُۥ مِن جَهَنَّمَ مِهَادࣱ وَمِن فَوۡقِهِمُۥ غَوَاشࣲۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿42﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿43﴾ وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِمُۥ مِنۡ غِلࣲّ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَا أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُواْ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿44﴾ وَنَادَىٰ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقࣰّ ا فَهَلۡ وَجَدتُّمُۥ مَا وَعَدَ رَبُّكُمُۥ حَقࣰّ اۖ قَالُواْ نَعَمۡۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ بَيۡنَهُمُۥ أَنَّ لَعۡنَةَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿45﴾ ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجࣰ ا وَهُمُۥ بِٱلۡأٓخِرَةِ كَٰفِرُونَ

﴿46﴾ وَبَيۡنَهُمَا حِجَابࣱۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالࣱ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمُۥۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُۥۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمُۥ يَطۡمَعُونَ

﴿47﴾ ۞وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَٰرُهُمُۥ تِلۡقَا أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿48﴾ وَنَادَىٰ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالࣰ ا يَعۡرِفُونَهُمُۥ بِسِيمَىٰهُمُۥ قَالُواْ مَا أَغۡنَىٰ عَنكُمُۥ جَمۡعُكُمُۥ وَمَا كُنتُمُۥ تَسۡتَكۡبِرُونَ

﴿49﴾ أَهَٰؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمۡتُمُۥ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحۡمَةٍۚ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُۥ وَلَا أَنتُمُۥ تَحۡزَنُونَ

﴿50﴾ وَنَادَىٰ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ اَ۬وۡ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُۚ قَالُواْ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿51﴾ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمُۥ لَهۡوࣰ ا وَلَعِبࣰ ا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمُۥ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمُۥ هَٰذَا وَمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ

﴿52﴾ وَلَقَدۡ جِئۡنَٰهُمُۥ بِكِتَٰبࣲ فَصَّلۡنَٰهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

﴿53﴾ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُۥ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَا أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمُۥ وَضَلَّ عَنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

﴿54﴾ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثࣰ ا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿55﴾ ٱدۡعُواْ رَبَّكُمُۥ تَضَرُّعࣰ ا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ

﴿56﴾ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُۥ خَوۡفࣰ ا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبࣱ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿57﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيحَ نُشُرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتۡ سَحَابࣰ ا ثِقَالࣰ ا سُقۡنَٰهُۥ لِبَلَدࣲ مَّيۡتࣲ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمُۥ تَذَّكَّرُونَ

﴿58﴾ وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَٱلَّذِي خَبُثَ لَا يَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدࣰ اۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَشۡكُرُونَ

﴿59﴾ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُمُۥ مِنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيۡكُمُۥ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمࣲ‏

﴿60﴾ قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿61﴾ قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةࣱ وَلَٰكِنِّي رَسُولࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿62﴾ أُبَلِّغُكُمُۥ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمُۥ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

﴿63﴾ أَوَعَجِبۡتُمُۥ أَن جَآءَكُمُۥ ذِكۡرࣱ مِّن رَّبِّكُمُۥ عَلَىٰ رَجُلࣲ مِّنكُمُۥ لِيُنذِرَكُمُۥ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمُۥ تُرۡحَمُونَ

﴿64﴾ فَكَذَّبُوهُۥ فَأَنجَيۡنَٰهُۥ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ

﴿65﴾ ۞وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمُۥ هُودࣰ اۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُمُۥ مِنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ

﴿66﴾ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةࣲ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ

﴿67﴾ قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي سَفَاهَةࣱ وَلَٰكِنِّي رَسُولࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿68﴾ أُبَلِّغُكُمُۥ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنَا۠ لَكُمُۥ نَاصِحٌ أَمِينٌ

﴿69﴾ أَوَعَجِبۡتُمُۥ أَن جَآءَكُمُۥ ذِكۡرࣱ مِّن رَّبِّكُمُۥ عَلَىٰ رَجُلࣲ مِّنكُمُۥ لِيُنذِرَكُمُۥۚ وَٱذۡكُرُواْ إِذۡ جَعَلَكُمُۥ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحࣲ وَزَادَكُمُۥ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۡطَةࣰۖ فَٱذۡكُرُواْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمُۥ تُفۡلِحُونَ

﴿70﴾ قَالُواْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿71﴾ قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُمُۥ مِن رَّبِّكُمُۥ رِجۡسࣱ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِي أَسۡمَآءࣲ سَمَّيۡتُمُوهَا أَنتُمُۥ وَءَابَآؤُكُمُۥ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنࣲۚ فَٱنتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُمُۥ مِنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ

﴿72﴾ فَأَنجَيۡنَٰهُۥ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةࣲ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ

﴿73﴾ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمُۥ صَٰلِحࣰ اۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُمُۥ مِنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُمُۥ بَيِّنَةࣱ مِّن رَّبِّكُمُۥۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمُۥ ءَايَةࣰۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِي أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءࣲ فَيَأۡخُذَكُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿74﴾ وَٱذۡكُرُواْ إِذۡ جَعَلَكُمُۥ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادࣲ وَبَوَّأَكُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورࣰ ا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بِيُوتࣰ اۖ فَٱذۡكُرُواْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ

﴿75﴾ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمُۥ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحࣰ ا مُّرۡسَلࣱ مِّن رَّبِّهِۦۚ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ

﴿76﴾ قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ إِنَّا بِٱلَّذِي ءَامَنتُمُۥ بِهِۦ كَٰفِرُونَ

﴿77﴾ فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمُۥ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿78﴾ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمُۥ جَٰثِمِينَ

﴿79﴾ فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمُۥ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمُۥ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمُۥ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ

﴿80﴾ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُمُۥ بِهَا مِنۡ أَحَدࣲ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿81﴾ أَ۟نَّكُمُۥ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةࣰ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمُۥ قَوۡمࣱ مُّسۡرِفُونَ

﴿82﴾ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦ إِلَّا أَن قَالُواْ أَخۡرِجُوهُمُۥ مِن قَرۡيَتِكُمُۥۖ إِنَّهُمُۥ أُنَاسࣱ يَتَطَهَّرُونَ

﴿83﴾ فَأَنجَيۡنَٰهُۥ وَأَهۡلَهُۥ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ

﴿84﴾ وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمُۥ مَطَرࣰ اۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿85﴾ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمُۥ شُعَيۡبࣰ اۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُمُۥ مِنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُمُۥ بَيِّنَةࣱ مِّن رَّبِّكُمُۥۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمُۥ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمُۥ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿86﴾ وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطࣲ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبۡغُونَهَا عِوَجࣰ اۚ وَٱذۡكُرُواْ إِذۡ كُنتُمُۥ قَلِيلࣰ ا فَكَثَّرَكُمُۥۖ وَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

﴿87﴾ وَإِن كَانَ طَآئِفَةࣱ مِّنكُمُۥ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِي أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةࣱ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ

﴿88﴾ ۞قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَنُخۡرِجَنَّكَ يَٰشُعَيۡبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرۡيَتِنَا أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۚ قَالَ أَوَلَوۡ كُنَّا كَٰرِهِينَ

﴿89﴾ قَدِ ٱفۡتَرَيۡنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنۡ عُدۡنَا فِي مِلَّتِكُمُۥ بَعۡدَ إِذۡ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنۡهَاۚ وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَاۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَاۚ رَبَّنَا ٱفۡتَحۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ قَوۡمِنَا بِٱلۡحَقِّ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰتِحِينَ

﴿90﴾ وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمُۥ شُعَيۡبًا إِنَّكُمُۥ إِذࣰ ا لَّخَٰسِرُونَ

﴿91﴾ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمُۥ جَٰثِمِينَ

﴿92﴾ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبࣰ ا كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبࣰ ا كَانُواْ هُمُ ٱلۡخَٰسِرِينَ

﴿93﴾ فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمُۥ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمُۥ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمُۥۖ فَكَيۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمࣲ كَٰفِرِينَ

﴿94﴾ وَمَا أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةࣲ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذۡنَا أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمُۥ يَضَّرَّعُونَ

﴿95﴾ ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُمُۥ بَغۡتَةࣰ وَهُمُۥ لَا يَشۡعُرُونَ

﴿96﴾ وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِمُۥ بَرَكَٰتࣲ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُمُۥ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

﴿97﴾ أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰ أَن يَأۡتِيَهُمُۥ بَأۡسُنَا بَيَٰتࣰ ا وَهُمُۥ نَآئِمُونَ

﴿98﴾ أَوۡ أَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰ أَن يَأۡتِيَهُمُۥ بَأۡسُنَا ضُحࣰ ى وَهُمُۥ يَلۡعَبُونَ

﴿99﴾ أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

﴿100﴾ أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَا أَن لَّوۡ نَشَآءُ اَ۬صَبۡنَٰهُمُۥ بِذُنُوبِهِمُۥۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمُۥ فَهُمُۥ لَا يَسۡمَعُونَ

﴿101﴾ تِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآئِهَاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمُۥ رُسُلُهُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿102﴾ وَمَا وَجَدۡنَا لِأَكۡثَرِهِمُۥ مِنۡ عَهۡدࣲۖ وَإِن وَجَدۡنَا أَكۡثَرَهُمُۥ لَفَٰسِقِينَ

﴿103﴾ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمُۥ مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

﴿104﴾ وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّي رَسُولࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿105﴾ حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُمُۥ بِبَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّكُمُۥ فَأَرۡسِلۡ مَعِي بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ

﴿106﴾ قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةࣲ فَأۡتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿107﴾ فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُۥ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿108﴾ وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ

﴿109﴾ قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمࣱ‏

﴿110﴾ يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُمُۥ مِنۡ أَرۡضِكُمُۥۖ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ

﴿111﴾ قَالُواْ أَرۡجِـٔۡهُۥ وَأَخَاهُۥ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

﴿112﴾ يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمࣲ‏

﴿113﴾ وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُواْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ

﴿114﴾ قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمُۥ لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ

﴿115﴾ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰ إِمَّا أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ

﴿116﴾ قَالَ أَلۡقُواْۖ فَلَمَّا أَلۡقَوۡاْ سَحَرُواْ أَعۡيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسۡتَرۡهَبُوهُمُۥ وَجَآءُو بِسِحۡرٍ عَظِيمࣲ‏

﴿117﴾ ۞وَأَوۡحَيۡنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَّلَقَّفُ مَا يَأۡفِكُونَ

﴿118﴾ فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿119﴾ فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُواْ صَٰغِرِينَ

﴿120﴾ وَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ

﴿121﴾ قَالُواْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿122﴾ رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

﴿123﴾ قَالَ فِرۡعَوۡنُ ءَاٰ۬مَنتُمُۥ بِهِۦ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمُۥۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكۡرࣱ مَّكَرۡتُمُوهُۥ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لِتُخۡرِجُواْ مِنۡهَا أَهۡلَهَاۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ

﴿124﴾ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمُۥ وَأَرۡجُلَكُمُۥ مِنۡ خِلَٰفࣲ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿125﴾ قَالُواْ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ

﴿126﴾ وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ رَبَّنَا أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرࣰ ا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِينَ

﴿127﴾ وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنَقۡتُلُ أَبۡنَآءَهُمُۥ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمُۥ وَإِنَّا فَوۡقَهُمُۥ قَٰهِرُونَ

﴿128﴾ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُواْۖ إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ

﴿129﴾ قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِيَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَاۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمُۥ أَن يُهۡلِكَ عَدُوَّكُمُۥ وَيَسۡتَخۡلِفَكُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ

﴿130﴾ وَلَقَدۡ أَخَذۡنَا ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصࣲ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمُۥ يَذَّكَّرُونَ

﴿131﴾ فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمُۥ سَيِّئَةࣱ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥۗ أَلَا إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمُۥ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿132﴾ وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةࣲ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ

﴿133﴾ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتࣲ مُّفَصَّلَٰتࣲ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمࣰ ا مُّجۡرِمِينَ

﴿134﴾ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ

﴿135﴾ فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰ أَجَلٍ هُمُۥ بَٰلِغُوهُۥ إِذَا هُمُۥ يَنكُثُونَ

﴿136﴾ فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمُۥ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمُۥ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمُۥ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ

﴿137﴾ وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُواْۖ وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا كَانُواْ يَعۡرِشُونَ

﴿138﴾ وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمࣲ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰ أَصۡنَامࣲ لَّهُمُۥۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَا إِلَٰهࣰ ا كَمَا لَهُمُۥ ءَالِهَةࣱۚ قَالَ إِنَّكُمُۥ قَوۡمࣱ تَجۡهَلُونَ

﴿139﴾ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ مُتَبَّرࣱ مَّا هُمُۥ فِيهِۦ وَبَٰطِلࣱ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿140﴾ قَالَ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِيكُمُۥ إِلَٰهࣰ ا وَهُوَ فَضَّلَكُمُۥ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿141﴾ وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُمُۥ مِنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمُۥ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمُۥ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمُۥۚ وَفِي ذَٰلِكُمُۥ بَلَآءࣱ مِّن رَّبِّكُمُۥ عَظِيمࣱ‏

﴿142﴾ ۞وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةࣰ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرࣲ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةࣰۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِۦ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

﴿143﴾ وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرۡنِي أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنُ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكࣰّ ا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقࣰ اۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿144﴾ قَالَ يَٰمُوسَىٰ إِنِّيَ ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَالَتِي وَبِكَلَٰمِي فَخُذۡ مَا ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ

﴿145﴾ وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءࣲ مَّوۡعِظَةࣰ وَتَفۡصِيلࣰ ا لِّكُلِّ شَيۡءࣲ فَخُذۡهَا بِقُوَّةࣲ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمُۥ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ

﴿146﴾ سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةࣲ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُۥ سَبِيلࣰ ا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُۥ سَبِيلࣰ اۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ

﴿147﴾ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمُۥۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿148﴾ وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمُۥ عِجۡلࣰ ا جَسَدࣰ ا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمُۥ وَلَا يَهۡدِيهِمُۥ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُۥ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ

﴿149﴾ وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيۡدِيهِمُۥ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمُۥ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ

﴿150﴾ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفࣰ ا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيَۖ أَعَجِلۡتُمُۥ أَمۡرَ رَبِّكُمُۥۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِۦ يَجُرُّهُۥ إِلَيۡهِۦۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿151﴾ قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ

﴿152﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ سَيَنَالُهُمُۥ غَضَبࣱ مِّن رَّبِّهِمُۥ وَذِلَّةࣱ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُفۡتَرِينَ

﴿153﴾ وَٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِهَا وَءَامَنُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿154﴾ وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣱ لِّلَّذِينَ هُمُۥ لِرَبِّهِمُۥ يَرۡهَبُونَ

﴿155﴾ وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلࣰ ا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّا أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُمُۥ مِن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّاۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ اَ۬نتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ

﴿156﴾ ۞وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةࣰ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَا إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءࣲۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ

﴿157﴾ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمُۥ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُمُۥ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمُۥ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمُۥ إِصۡرَهُمُۥ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمُۥۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُۥ وَنَصَرُوهُۥ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِي أُنزِلَ مَعَهُۥ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

﴿158﴾ قُلۡ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمُۥ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُۥ لَعَلَّكُمُۥ تَهۡتَدُونَ

﴿159﴾ وَمِن قَوۡمِ مُوسَىٰ أُمَّةࣱ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ

﴿160﴾ وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمࣰ اۚ وَأَوۡحَيۡنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُۥ قَوۡمُهُۥ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنࣰ اۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسࣲ مَّشۡرَبَهُمُۥۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمُۥۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمُۥ يَظۡلِمُونَ

﴿161﴾ وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمُۥ وَقُولُواْ حِطَّةࣱ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدࣰ ا نَّغۡفِرۡ لَكُمُۥ خَطِيٓـَٰٔتِكُمُۥۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿162﴾ فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمُۥ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمُۥ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُۥ رِجۡزࣰ ا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَظۡلِمُونَ

﴿163﴾ وَسَلۡهُمُۥ عَنِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَتۡ حَاضِرَةَ ٱلۡبَحۡرِ إِذۡ يَعۡدُونَ فِي ٱلسَّبۡتِ إِذۡ تَأۡتِيهِمُۥ حِيتَانُهُمُۥ يَوۡمَ سَبۡتِهِمُۥ شُرَّعࣰ ا وَيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمُۥۚ كَذَٰلِكَ نَبۡلُوهُمُۥ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ

﴿164﴾ وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّةࣱ مِّنۡهُمُۥ لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱللَّهُ مُهۡلِكُهُمُۥ أَوۡ مُعَذِّبُهُمُۥ عَذَابࣰ ا شَدِيدࣰ اۖ قَالُواْ مَعۡذِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّكُمُۥ وَلَعَلَّهُمُۥ يَتَّقُونَ

﴿165﴾ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ

﴿166﴾ فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُۥ قُلۡنَا لَهُمُۥ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ

﴿167﴾ وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمُۥ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمُۥ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿168﴾ وَقَطَّعۡنَٰهُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُمَمࣰ اۖ مِّنۡهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنۡهُمُۥ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَبَلَوۡنَٰهُمُۥ بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمُۥ يَرۡجِعُونَ

﴿169﴾ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمُۥ خَلۡفࣱ وَرِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلۡأَدۡنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغۡفَرُ لَنَا وَإِن يَأۡتِهِمُۥ عَرَضࣱ مِّثۡلُهُۥ يَأۡخُذُوهُۥۚ أَلَمۡ يُؤۡخَذۡ عَلَيۡهِمُۥ مِيثَٰقُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِۦۗ وَٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرࣱ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ

﴿170﴾ وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ

﴿171﴾ ۞وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمُۥ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةࣱ وَظَنُّواْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمُۥ خُذُواْ مَا ءَاتَيۡنَٰكُمُۥ بِقُوَّةࣲ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِۦ لَعَلَّكُمُۥ تَتَّقُونَ

﴿172﴾ وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِي ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمُۥ ذُرِّيَّتَهُمُۥ وَأَشۡهَدَهُمُۥ عَلَىٰ أَنفُسِهِمُۥ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمُۥۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَاۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ

﴿173﴾ أَوۡ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشۡرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةࣰ مِّنۢ بَعۡدِهِمُۥۖ أَفَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ

﴿174﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلَعَلَّهُمُۥ يَرۡجِعُونَ

﴿175﴾ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمُۥ نَبَأَ ٱلَّذِي ءَاتَيۡنَٰهُۥ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ

﴿176﴾ وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُۥ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۥۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِۦ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُۥ يَلۡهَثۡۚ ذَٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمُۥ يَتَفَكَّرُونَ

﴿177﴾ سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمُۥ كَانُواْ يَظۡلِمُونَ

﴿178﴾ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

﴿179﴾ وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرࣰ ا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمُۥ قُلُوبࣱ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمُۥ أَعۡيُنࣱ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمُۥ ءَاذَانࣱ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَاۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمُۥ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ

﴿180﴾ وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُۥ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِي أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿181﴾ وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَا أُمَّةࣱ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ

﴿182﴾ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُمُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿183﴾ وَأُمۡلِي لَهُمُۥۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ

﴿184﴾ أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِمُۥ مِن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرࣱ مُّبِينٌ

﴿185﴾ أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءࣲ وَأَنۡ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمُۥۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ

﴿186﴾ مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَنَذَرُهُمُۥ فِي طُغۡيَٰنِهِمُۥ يَعۡمَهُونَ

﴿187﴾ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَا إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمُۥ إِلَّا بَغۡتَةࣰۗ يَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿188﴾ قُل لَّا أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعࣰ ا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ اِ۪نۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرࣱ وَبَشِيرࣱ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

﴿189﴾ ۞هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمُۥ مِن نَّفۡسࣲ وَٰحِدَةࣲ وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفࣰ ا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّا أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحࣰ ا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ

﴿190﴾ فَلَمَّا ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحࣰ ا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَا ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

﴿191﴾ أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـࣰٔ ا وَهُمُۥ يُخۡلَقُونَ

﴿192﴾ وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمُۥ نَصۡرࣰ ا وَلَا أَنفُسَهُمُۥ يَنصُرُونَ

﴿193﴾ وَإِن تَدۡعُوهُمُۥ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمُۥۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمُۥ أَدَعَوۡتُمُوهُمُۥ أَمۡ أَنتُمُۥ صَٰمِتُونَ

﴿194﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمُۥۖ فَٱدۡعُوهُمُۥ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿195﴾ أَلَهُمُۥ أَرۡجُلࣱ يَمۡشُونَ بِهَاۖ أَمۡ لَهُمُۥ أَيۡدࣲ يَبۡطِشُونَ بِهَاۖ أَمۡ لَهُمُۥ أَعۡيُنࣱ يُبۡصِرُونَ بِهَاۖ أَمۡ لَهُمُۥ ءَاذَانࣱ يَسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلُ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمُۥ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ

﴿196﴾ إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿197﴾ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمُۥ وَلَا أَنفُسَهُمُۥ يَنصُرُونَ

﴿198﴾ وَإِن تَدۡعُوهُمُۥ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْۖ وَتَرَىٰهُمُۥ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمُۥ لَا يُبۡصِرُونَ

﴿199﴾ خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ

﴿200﴾ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغࣱ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

﴿201﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمُۥ طَيۡفࣱ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُمُۥ مُبۡصِرُونَ

﴿202﴾ وَإِخۡوَٰنُهُمُۥ يَمُدُّونَهُمُۥ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ

﴿203﴾ وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِمُۥ بِـَٔايَةࣲ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمُۥ وَهُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣱ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

﴿204﴾ وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمُۥ تُرۡحَمُونَ

﴿205﴾ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعࣰ ا وَخِيفَةࣰ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ

﴿206﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسۡجُدُونَۤ۩

الأنفال

Surah 8

﴿1﴾ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمُۥۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿2﴾ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمُۥ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمُۥ إِيمَٰنࣰ ا وَعَلَىٰ رَبِّهِمُۥ يَتَوَكَّلُونَ

﴿3﴾ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمُۥ يُنفِقُونَ

﴿4﴾ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقࣰّ اۚ لَّهُمُۥ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمُۥ وَمَغۡفِرَةࣱ وَرِزۡقࣱ كَرِيمࣱ‏

﴿5﴾ كَمَا أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقࣰ ا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ

﴿6﴾ يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمُۥ يَنظُرُونَ

﴿7﴾ وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمُۥ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمُۥ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿8﴾ لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ

﴿9﴾ إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمُۥ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمُۥ أَنِّي مُمِدُّكُمُۥ بِأَلۡفࣲ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ

﴿10﴾ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمُۥۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

﴿11﴾ إِذۡ يَغۡشَىٰكُمُ ٱلنُّعَاسُ أَمَنَةࣰ مِّنۡهُۥ وَيُنزِلُ عَلَيۡكُمُۥ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ لِّيُطَهِّرَكُمُۥ بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمُۥ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمُۥ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ

﴿12﴾ إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمُۥ فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ فَٱضۡرِبُواْ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُواْ مِنۡهُمُۥ كُلَّ بَنَانࣲ‏

﴿13﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

﴿14﴾ ذَٰلِكُمُۥ فَذُوقُوهُۥ وَأَنَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ

﴿15﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفࣰ ا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ

﴿16﴾ وَمَن يُوَلِّهِمُۥ يَوۡمَئِذࣲ دُبُرَهُۥ إِلَّا مُتَحَرِّفࣰ ا لِّقِتَالٍ أَوۡ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةࣲ فَقَدۡ بَآءَ بِغَضَبࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُۥ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

﴿17﴾ فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمُۥ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمُۥۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُۥ بَلَآءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿18﴾ ذَٰلِكُمُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوَهِّنࣱ كَيۡدَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿19﴾ إِن تَسۡتَفۡتِحُواْ فَقَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡفَتۡحُۖ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥۖ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدۡ وَلَن تُغۡنِيَ عَنكُمُۥ فِئَتُكُمُۥ شَيۡـࣰٔ ا وَلَوۡ كَثُرَتۡ وَإِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿20﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَآ تَّوَلَّوۡاْ عَنۡهُۥ وَأَنتُمُۥ تَسۡمَعُونَ

﴿21﴾ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمُۥ لَا يَسۡمَعُونَ

﴿22﴾ ۞إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلۡبُكۡمُ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ

﴿23﴾ وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمُۥ خَيۡرࣰ ا لَّأَسۡمَعَهُمُۥۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمُۥ لَتَوَلَّواْ وَّهُمُۥ مُعۡرِضُونَ

﴿24﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمُۥ لِمَا يُحۡيِيكُمُۥۖ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥ إِلَيۡهِۦ تُحۡشَرُونَ

﴿25﴾ وَٱتَّقُواْ فِتۡنَةࣰ لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمُۥ خَآصَّةࣰۖ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

﴿26﴾ وَٱذۡكُرُواْ إِذۡ أَنتُمُۥ قَلِيلࣱ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمُۥ وَأَيَّدَكُمُۥ بِنَصۡرِهِۦ وَرَزَقَكُمُۥ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿27﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَٰنَٰتِكُمُۥ وَأَنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿28﴾ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّمَا أَمۡوَٰلُكُمُۥ وَأَوۡلَٰدُكُمُۥ فِتۡنَةࣱ وَأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ أَجۡرٌ عَظِيمࣱ‏

﴿29﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمُۥ فُرۡقَانࣰ ا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمُۥ سَيِّـَٔاتِكُمُۥ وَيَغۡفِرۡ لَكُمُۥۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ

﴿30﴾ وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ

﴿31﴾ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰذَا إِنۡ هَٰذَا إِلَّا أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿32﴾ وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةࣰ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ اَ۬وِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمࣲ‏

﴿33﴾ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمُۥ وَأَنتَ فِيهِمُۥۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمُۥ وَهُمُۥ يَسۡتَغۡفِرُونَ

﴿34﴾ وَمَا لَهُمُۥ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمُۥ يَصُدُّونَ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوۡلِيَآءَهُۥۚ إِنۡ أَوۡلِيَآؤُهُۥ إِلَّا ٱلۡمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿35﴾ وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمُۥ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءࣰ وَتَصۡدِيَةࣰۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمُۥ تَكۡفُرُونَ

﴿36﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُۥ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيۡهِمُۥ حَسۡرَةࣰ ثُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحۡشَرُونَ

﴿37﴾ لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ ٱلۡخَبِيثَ بَعۡضَهُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲ فَيَرۡكُمَهُۥ جَمِيعࣰ ا فَيَجۡعَلَهُۥ فِي جَهَنَّمَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

﴿38﴾ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغۡفَرۡ لَهُمُۥ مَا قَدۡ سَلَفَ وَإِن يَعُودُواْ فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿39﴾ وَقَٰتِلُوهُمُۥ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةࣱ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ‏

﴿40﴾ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمُۥۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ

﴿41﴾ ۞وَٱعۡلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمۡتُمُۥ مِن شَيۡءࣲ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمُۥ ءَامَنتُمُۥ بِٱللَّهِ وَمَا أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ

﴿42﴾ إِذۡ أَنتُمُۥ بِٱلۡعِدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمُۥ بِٱلۡعِدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمُۥۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمُۥ لَٱخۡتَلَفۡتُمُۥ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرࣰ ا كَانَ مَفۡعُولࣰ ا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةࣲ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَـِۧيَ عَنۢ بَيِّنَةࣲۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ

﴿43﴾ إِذۡ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلࣰ اۖ وَلَوۡ أَرَىٰكَهُمُۥ كَثِيرࣰ ا لَّفَشِلۡتُمُۥ وَلَتَنَٰزَعۡتُمُۥ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

﴿44﴾ وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمُۥ إِذِ ٱلۡتَقَيۡتُمُۥ فِي أَعۡيُنِكُمُۥ قَلِيلࣰ ا وَيُقَلِّلُكُمُۥ فِي أَعۡيُنِهِمُۥ لِيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرࣰ ا كَانَ مَفۡعُولࣰ اۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ

﴿45﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُۥ فِئَةࣰ فَٱثۡبُتُواْ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرࣰ ا لَّعَلَّكُمُۥ تُفۡلِحُونَ

﴿46﴾ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَآ تَّنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمُۥۖ وَٱصۡبِرُواْۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ

﴿47﴾ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمُۥ بَطَرࣰ ا وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطࣱ‏

﴿48﴾ وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمُۥ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارࣱ لَّكُمُۥۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۦ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءࣱ مِّنكُمُۥ إِنِّيَ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيَ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

﴿49﴾ إِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمُۥ مَرَضٌ غَرَّ هَٰؤُلَآءِ دِينُهُمُۥۗ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ‏

﴿50﴾ وَلَوۡ تَرَىٰ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمُۥ وَأَدۡبَٰرَهُمُۥ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ

﴿51﴾ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمࣲ لِّلۡعَبِيدِ

﴿52﴾ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيࣱّ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

﴿53﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرࣰ ا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿54﴾ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمُۥ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمُۥ بِذُنُوبِهِمُۥ وَأَغۡرَقۡنَا ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلࣱّ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ

﴿55﴾ إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمُۥ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿56﴾ ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمُۥ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمُۥ فِي كُلِّ مَرَّةࣲ وَهُمُۥ لَا يَتَّقُونَ

﴿57﴾ فَإِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمُۥ فِي ٱلۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِمُۥ مَنۡ خَلۡفَهُمُۥ لَعَلَّهُمُۥ يَذَّكَّرُونَ

﴿58﴾ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةࣰ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمُۥ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ

﴿59﴾ وَلَا تَحۡسِبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْۚ إِنَّهُمُۥ لَا يُعۡجِزُونَ

﴿60﴾ وَأَعِدُّواْ لَهُمُۥ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمُۥ مِن قُوَّةࣲ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمُۥ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمُۥ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمُۥۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءࣲ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمُۥ وَأَنتُمُۥ لَا تُظۡلَمُونَ

﴿61﴾ ۞وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿62﴾ وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿63﴾ وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمُۥۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰ ا مَّا أَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمُۥ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيۡنَهُمُۥۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ‏

﴿64﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسۡبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿65﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱلۡقِتَالِۚ إِن يَكُن مِّنكُمُۥ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن تَكُن مِّنكُمُۥ مِاْئَةࣱ يَغۡلِبُواْ أَلۡفࣰ ا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمُۥ قَوۡمࣱ لَّا يَفۡقَهُونَ

﴿66﴾ ٱلۡـَٰٔنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمُۥ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمُۥ ضُعۡفࣰ اۚ فَإِن تَكُن مِّنكُمُۥ مِاْئَةࣱ صَابِرَةࣱ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمُۥ أَلۡفࣱ يَغۡلِبُواْ أَلۡفَيۡنِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ

﴿67﴾ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ‏

﴿68﴾ لَّوۡلَا كِتَٰبࣱ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمُۥ فِيمَا أَخَذۡتُمُۥ عَذَابٌ عَظِيمࣱ‏

﴿69﴾ فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمۡتُمُۥ حَلَٰلࣰ ا طَيِّبࣰ اۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿70﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيۡدِيكُمُۥ مِنَ ٱلۡأَسۡرَىٰ إِن يَعۡلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُۥ خَيۡرࣰ ا يُؤۡتِكُمُۥ خَيۡرࣰ ا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمُۥ وَيَغۡفِرۡ لَكُمُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿71﴾ وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

﴿72﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمُۥ وَأَنفُسِهِمُۥ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمُۥ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضࣲۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُمُۥ مِن وَلَٰيَتِهِمُۥ مِن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمُۥ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمُۥ وَبَيۡنَهُمُۥ مِيثَٰقࣱۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ‏

﴿73﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡضُهُمُۥ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍۚ إِلَّا تَفۡعَلُوهُۥ تَكُن فِتۡنَةࣱ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَفَسَادࣱ كَبِيرࣱ‏

﴿74﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقࣰّ اۚ لَّهُمُۥ مَغۡفِرَةࣱ وَرِزۡقࣱ كَرِيمࣱ‏

﴿75﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ مِنكُمُۥۚ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمُۥ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضࣲ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ

التوبة

Surah 9

﴿1﴾ بَرَآءَةࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمُۥ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿2﴾ فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرࣲ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّكُمُۥ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخۡزِي ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿3﴾ وَأَذَٰنࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءࣱ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمُۥ فَهُوَ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمُۥ فَٱعۡلَمُواْ أَنَّكُمُۥ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

﴿4﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمُۥ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمُۥ شَيۡـࣰٔ ا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمُۥ أَحَدࣰ ا فَأَتِمُّواْ إِلَيۡهِمُۥ عَهۡدَهُمُۥ إِلَىٰ مُدَّتِهِمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿5﴾ فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمُۥ وَخُذُوهُمُۥ وَٱحۡصُرُوهُمُۥ وَٱقۡعُدُواْ لَهُمُۥ كُلَّ مَرۡصَدࣲۚ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿6﴾ وَإِنۡ أَحَدࣱ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُۥ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُۥ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ قَوۡمࣱ لَّا يَعۡلَمُونَ

﴿7﴾ كَيۡفَ يَكُونُ لِلۡمُشۡرِكِينَ عَهۡدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمُۥ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ فَمَا ٱسۡتَقَٰمُواْ لَكُمُۥ فَٱسۡتَقِيمُواْ لَهُمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿8﴾ كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمُۥ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمُۥ إِلࣰّ ا وَلَا ذِمَّةࣰۚ يُرۡضُونَكُمُۥ بِأَفۡوَٰهِهِمُۥ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمُۥ وَأَكۡثَرُهُمُۥ فَٰسِقُونَ

﴿9﴾ ٱشۡتَرَوۡاْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنࣰ ا قَلِيلࣰ ا فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۚ إِنَّهُمُۥ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿10﴾ لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلࣰّ ا وَلَا ذِمَّةࣰۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ

﴿11﴾ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخۡوَٰنُكُمُۥ فِي ٱلدِّينِۗ وَنُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ

﴿12﴾ وَإِن نَّكَثُواْ أَيۡمَٰنَهُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمُۥ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمُۥ فَقَٰتِلُواْ أَى۪مَّةَ ٱلۡكُفۡرِ إِنَّهُمُۥ لَا أَيۡمَٰنَ لَهُمُۥ لَعَلَّهُمُۥ يَنتَهُونَ

﴿13﴾ أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمࣰ ا نَّكَثُواْ أَيۡمَٰنَهُمُۥ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُمُۥ بَدَءُوكُمُۥ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمُۥۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُۥ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿14﴾ قَٰتِلُوهُمُۥ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمُۥ وَيُخۡزِهِمُۥ وَيَنصُرۡكُمُۥ عَلَيۡهِمُۥ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمࣲ مُّؤۡمِنِينَ

﴿15﴾ وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمُۥۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

﴿16﴾ أَمۡ حَسِبۡتُمُۥ أَن تُتۡرَكُواْ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمُۥ وَلَمۡ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَلِيجَةࣰۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

﴿17﴾ مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِينَ أَن يَعۡمُرُواْ مَسۡجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمُۥ بِٱلۡكُفۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمُۥ وَفِي ٱلنَّارِ هُمُۥ خَٰلِدُونَ

﴿18﴾ إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ

﴿19﴾ ۞أَجَعَلۡتُمُۥ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿20﴾ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمُۥ وَأَنفُسِهِمُۥ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ

﴿21﴾ يُبَشِّرُهُمُۥ رَبُّهُمُۥ بِرَحۡمَةࣲ مِّنۡهُۥ وَرِضۡوَٰنࣲ وَجَنَّٰتࣲ لَّهُمُۥ فِيهَا نَعِيمࣱ مُّقِيمٌ

﴿22﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ أَجۡرٌ عَظِيمࣱ‏

﴿23﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ءَابَآءَكُمُۥ وَإِخۡوَٰنَكُمُۥ أَوۡلِيَآءَ ا۪نِ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡكُفۡرَ عَلَى ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمُۥ مِنكُمُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿24﴾ قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمُۥ وَأَبۡنَآؤُكُمُۥ وَإِخۡوَٰنُكُمُۥ وَأَزۡوَٰجُكُمُۥ وَعَشِيرَتُكُمُۥ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةࣱ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَا أَحَبَّ إِلَيۡكُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادࣲ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ

﴿25﴾ لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةࣲ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمُۥ كَثۡرَتُكُمُۥ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمُۥ شَيۡـࣰٔ ا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُمُۥ مُدۡبِرِينَ

﴿26﴾ ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودࣰ ا لَّمۡ تَرَوۡهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿27﴾ ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿28﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسࣱ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمُۥ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمُۥ عَيۡلَةࣰ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ إِن شَآءَۚ ا۪نَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ‏

﴿29﴾ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدࣲ وَهُمُۥ صَٰغِرُونَ

﴿30﴾ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرُ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُمُۥ بِأَفۡوَٰهِهِمُۥۖ يُضَٰهُونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ

﴿31﴾ ٱتَّخَذُواْ أَحۡبَارَهُمُۥ وَرُهۡبَٰنَهُمُۥ أَرۡبَابࣰ ا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ إِلَٰهࣰ ا وَٰحِدࣰ اۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

﴿32﴾ يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمُۥ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ

﴿33﴾ هُوَ ٱلَّذِي أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ

﴿34﴾ ۞يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ كَثِيرࣰ ا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُمُۥ بِعَذَابٍ أَلِيمࣲ‏

﴿35﴾ يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمُۥ وَجُنُوبُهُمُۥ وَظُهُورُهُمُۥۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمُۥ لِأَنفُسِكُمُۥ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمُۥ تَكۡنِزُونَ

﴿36﴾ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرࣰ ا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَا أَرۡبَعَةٌ حُرُمࣱۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمُۥۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةࣰ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمُۥ كَآفَّةࣰۚ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿37﴾ إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةࣱ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يَضِلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامࣰ ا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامࣰ ا لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ زُيِّنَ لَهُمُۥ سُوٓءُ اَ۬عۡمَٰلِهِمُۥۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿38﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمُۥ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلۡتُمُۥ إِلَى ٱلۡأَرۡضِۚ أَرَضِيتُمُۥ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ

﴿39﴾ إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمُۥ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمُۥ وَلَا تَضُرُّوهُۥ شَيۡـࣰٔ اۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ

﴿40﴾ إِلَّا تَنصُرُوهُۥ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِۦ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودࣲ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

﴿41﴾ ٱنفِرُواْ خِفَافࣰ ا وَثِقَالࣰ ا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمُۥ وَأَنفُسِكُمُۥ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُۥ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿42﴾ لَوۡ كَانَ عَرَضࣰ ا قَرِيبࣰ ا وَسَفَرࣰ ا قَاصِدࣰ ا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ وَسَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمُۥ يُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمُۥ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّهُمُۥ لَكَٰذِبُونَ

﴿43﴾ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمُۥ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ

﴿44﴾ لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمُۥ وَأَنفُسِهِمُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ

﴿45﴾ إِنَّمَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمُۥ فَهُمُۥ فِي رَيۡبِهِمُۥ يَتَرَدَّدُونَ

﴿46﴾ ۞وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةࣰ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمُۥ فَثَبَّطَهُمُۥ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ

﴿47﴾ لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُمُۥ مَا زَادُوكُمُۥ إِلَّا خَبَالࣰ ا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمُۥ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمُۥ سَمَّٰعُونَ لَهُمُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ

﴿48﴾ لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمُۥ كَٰرِهُونَ

﴿49﴾ وَمِنۡهُمُۥ مَن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿50﴾ إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةࣱ تَسُؤۡهُمُۥۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةࣱ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَا أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمُۥ فَرِحُونَ

﴿51﴾ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

﴿52﴾ قُلۡ هَلۡ تَّرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمُۥ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُمُۥ مُتَرَبِّصُونَ

﴿53﴾ قُلۡ أَنفِقُواْ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰ ا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمُۥ إِنَّكُمُۥ كُنتُمُۥ قَوۡمࣰ ا فَٰسِقِينَ

﴿54﴾ وَمَا مَنَعَهُمُۥ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمُۥ نَفَقَٰتُهُمُۥ إِلَّا أَنَّهُمُۥ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمُۥ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمُۥ كَٰرِهُونَ

﴿55﴾ فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمُۥ وَلَا أَوۡلَٰدُهُمُۥۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمُۥ بِهَا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمُۥ وَهُمُۥ كَٰفِرُونَ

﴿56﴾ وَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمُۥ لَمِنكُمُۥ وَمَا هُمُۥ مِنكُمُۥ وَلَٰكِنَّهُمُۥ قَوۡمࣱ يَفۡرَقُونَ

﴿57﴾ لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلࣰ ا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِۦ وَهُمُۥ يَجۡمَحُونَ

﴿58﴾ وَمِنۡهُمُۥ مَن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَا إِذَا هُمُۥ يَسۡخَطُونَ

﴿59﴾ وَلَوۡ أَنَّهُمُۥ رَضُواْ مَا ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥ إِنَّا إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ

﴿60﴾ ۞إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمُۥ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةࣰ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ‏

﴿61﴾ وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلنَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنࣱۚ قُلۡ أُذُنُ خَيۡرࣲ لَّكُمُۥ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ وَرَحۡمَةࣱ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمُۥۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿62﴾ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمُۥ لِيُرۡضُوكُمُۥ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُۥ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ

﴿63﴾ أَلَمۡ يَعۡلَمُواْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدࣰ ا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿64﴾ يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنزَلَ عَلَيۡهِمُۥ سُورَةࣱ تُنَبِّئُهُمُۥ بِمَا فِي قُلُوبِهِمُۥۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُواْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجࣱ مَّا تَحۡذَرُونَ

﴿65﴾ وَلَئِن سَأَلۡتَهُمُۥ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمُۥ تَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿66﴾ لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُمُۥ بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمُۥۚ إِن يُعۡفَ عَن طَآئِفَةࣲ مِّنكُمُۥ تُعَذَّبۡ طَآئِفَةُۢ بِأَنَّهُمُۥ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ

﴿67﴾ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُمُۥ مِنۢ بَعۡضࣲۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمُۥۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمُۥۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ

﴿68﴾ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ هِيَ حَسۡبُهُمُۥۚ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَلَهُمُۥ عَذَابࣱ مُّقِيمࣱ‏

﴿69﴾ كَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمُۥ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمُۥ قُوَّةࣰ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلࣰ ا وَأَوۡلَٰدࣰ ا فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمُۥ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُمُۥ بِخَلَٰقِكُمُۥ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمُۥ بِخَلَٰقِهِمُۥ وَخُضۡتُمُۥ كَٱلَّذِي خَاضُواْۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

﴿70﴾ أَلَمۡ يَأۡتِهِمُۥ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ قَوۡمِ نُوحࣲ وَعَادࣲ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمُۥ رُسُلُهُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمُۥ وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمُۥ يَظۡلِمُونَ

﴿71﴾ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمُۥ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضࣲۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ‏

﴿72﴾ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةࣰ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنࣲۚ وَرِضۡوَٰنࣱ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿73﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمُۥۚ وَمَأۡوَىٰهُمُۥ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

﴿74﴾ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمُۥ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُواْ إِلَّا أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرࣰ ا لَّهُمُۥۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲ‏

﴿75﴾ ۞وَمِنۡهُمُۥ مَنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿76﴾ فَلَمَّا ءَاتَىٰهُمُۥ مِن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُمُۥ مُعۡرِضُونَ

﴿77﴾ فَأَعۡقَبَهُمُۥ نِفَاقࣰ ا فِي قُلُوبِهِمُۥ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَا أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُۥ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ

﴿78﴾ أَلَمۡ يَعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ سِرَّهُمُۥ وَنَجۡوَىٰهُمُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ

﴿79﴾ ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمُۥ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمُۥ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمُۥ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ

﴿80﴾ ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُۥ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُۥ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُۥ سَبۡعِينَ مَرَّةࣰ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ

﴿81﴾ فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمُۥ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمُۥ وَأَنفُسِهِمُۥ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرࣰّ اۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ

﴿82﴾ فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلࣰ ا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرࣰ ا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

﴿83﴾ فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةࣲ مِّنۡهُمُۥ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدࣰ ا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِي عَدُوًّاۖ إِنَّكُمُۥ رَضِيتُمُۥ بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةࣲ فَٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡخَٰلِفِينَ

﴿84﴾ وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدࣲ مِّنۡهُمُۥ مَاتَ أَبَدࣰ ا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦۖ إِنَّهُمُۥ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمُۥ فَٰسِقُونَ

﴿85﴾ وَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمُۥ وَأَوۡلَٰدُهُمُۥۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُمُۥ بِهَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمُۥ وَهُمُۥ كَٰفِرُونَ

﴿86﴾ وَإِذَا أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمُۥ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ

﴿87﴾ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمُۥ فَهُمُۥ لَا يَفۡقَهُونَ

﴿88﴾ لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمُۥ وَأَنفُسِهِمُۥۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡخَيۡرَٰتُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

﴿89﴾ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿90﴾ وَجَآءَ ٱلۡمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ لِيُؤۡذَنَ لَهُمُۥ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿91﴾ لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلࣲۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿92﴾ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمُۥ قُلۡتَ لَا أَجِدُ مَا أَحۡمِلُكُمُۥ عَلَيۡهِۦ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمُۥ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ

﴿93﴾ ۞إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمُۥ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمُۥ فَهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿94﴾ يَعۡتَذِرُونَ إِلَيۡكُمُۥ إِذَا رَجَعۡتُمُۥ إِلَيۡهِمُۥۚ قُل لَّا تَعۡتَذِرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكُمُۥ قَدۡ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنۡ أَخۡبَارِكُمُۥۚ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمُۥ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُمُۥ بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿95﴾ سَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمُۥ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمُۥ إِلَيۡهِمُۥ لِتُعۡرِضُواْ عَنۡهُمُۥۖ فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمُۥۖ إِنَّهُمُۥ رِجۡسࣱۖ وَمَأۡوَىٰهُمُۥ جَهَنَّمُ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

﴿96﴾ يَحۡلِفُونَ لَكُمُۥ لِتَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمُۥۖ فَإِن تَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمُۥ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَرۡضَىٰ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ

﴿97﴾ ٱلۡأَعۡرَابُ أَشَدُّ كُفۡرࣰ ا وَنِفَاقࣰ ا وَأَجۡدَرُ أَلَّا يَعۡلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ‏

﴿98﴾ وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغۡرَمࣰ ا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَۚ عَلَيۡهِمُۥ دَآئِرَةُ ٱلسُّوٓءِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿99﴾ وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِۚ أَلَا إِنَّهَا قُرۡبَةࣱ لَّهُمُۥۚ سَيُدۡخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿100﴾ وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُمُۥ بِإِحۡسَٰنࣲ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمُۥ وَرَضُواْ عَنۡهُۥ وَأَعَدَّ لَهُمُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدࣰ اۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿101﴾ وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُمُۥ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمُۥۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمُۥۚ سَنُعَذِّبُهُمُۥ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمࣲ‏

﴿102﴾ وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمُۥ خَلَطُواْ عَمَلࣰ ا صَٰلِحࣰ ا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ

﴿103﴾ خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمُۥ صَدَقَةࣰ تُطَهِّرُهُمُۥ وَتُزَكِّيهِمُۥ بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمُۥۖ إِنَّ صَلَوَٰتِكَ سَكَنࣱ لَّهُمُۥۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

﴿104﴾ أَلَمۡ يَعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ

﴿105﴾ وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمُۥ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُمُۥ بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿106﴾ وَءَاخَرُونَ مُرۡجَـُٔونَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمُۥ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ‏

﴿107﴾ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدࣰ ا ضِرَارࣰ ا وَكُفۡرࣰ ا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادࣰ ا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَا إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمُۥ لَكَٰذِبُونَ

﴿108﴾ لَا تَقُمۡ فِيهِۦ أَبَدࣰ اۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۦۚ فِيهِۦ رِجَالࣱ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ

﴿109﴾ أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارࣲ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿110﴾ لَا يَزَالُ بُنۡيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوۡاْ رِيبَةࣰ فِي قُلُوبِهِمُۥ إِلَّا أَن تُقَطَّعَ قُلُوبُهُمُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

﴿111﴾ ۞إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمُۥ وَأَمۡوَٰلَهُمُۥ بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِۦ حَقࣰّ ا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُمُۥ بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿112﴾ ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿113﴾ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ وَلَوۡ كَانُواْ أُوْلِي قُرۡبَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُۥ أَنَّهُمُۥ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ

﴿114﴾ وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِۦ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةࣲ وَعَدَهَا إِيَّاهُۥ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ أَنَّهُۥ عَدُوࣱّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۥۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمࣱ‏

﴿115﴾ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمُۥ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُمُۥ مَا يَتَّقُونَۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ

﴿116﴾ إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲ‏

﴿117﴾ لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِيِّ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُۥ فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ مِنۢ بَعۡدِ مَا كَادَ تَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقࣲ مِّنۡهُمُۥ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمُۥۚ إِنَّهُۥ بِهِمُۥ رَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿118﴾ وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُۥ أَنفُسُهُمُۥ وَظَنُّواْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّا إِلَيۡهِۦ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمُۥ لِيَتُوبُواْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ

﴿119﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿120﴾ مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُمُۥ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمُۥ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ لَا يُصِيبُهُمُۥ ظَمَأࣱ وَلَا نَصَبࣱ وَلَا مَخۡمَصَةࣱ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئࣰ ا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوࣲّ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمُۥ بِهِۦ عَمَلࣱ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿121﴾ وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةࣰ صَغِيرَةࣰ وَلَا كَبِيرَةࣰ وَلَا يَقۡطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمُۥ لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿122﴾ ۞وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةࣰۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةࣲ مِّنۡهُمُۥ طَآئِفَةࣱ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمُۥ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيۡهِمُۥ لَعَلَّهُمُۥ يَحۡذَرُونَ

﴿123﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُمُۥ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ وَلۡيَجِدُواْ فِيكُمُۥ غِلۡظَةࣰۚ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿124﴾ وَإِذَا مَا أُنزِلَتۡ سُورَةࣱ فَمِنۡهُمُۥ مَن يَقُولُ أَيُّكُمُۥ زَادَتۡهُۥ هَٰذِهِۦ إِيمَٰنࣰ اۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمُۥ إِيمَٰنࣰ ا وَهُمُۥ يَسۡتَبۡشِرُونَ

﴿125﴾ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمُۥ مَرَضࣱ فَزَادَتۡهُمُۥ رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمُۥ وَمَاتُواْ وَهُمُۥ كَٰفِرُونَ

﴿126﴾ أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمُۥ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامࣲ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمُۥ يَذَّكَّرُونَ

﴿127﴾ وَإِذَا مَا أُنزِلَتۡ سُورَةࣱ نَّظَرَ بَعۡضُهُمُۥ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ يَرَىٰكُمُۥ مِنۡ أَحَدࣲ ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمُۥ بِأَنَّهُمُۥ قَوۡمࣱ لَّا يَفۡقَهُونَ

﴿128﴾ لَقَدۡ جَآءَكُمُۥ رَسُولࣱ مِّنۡ أَنفُسِكُمُۥ عَزِيزٌ عَلَيۡهِۦ مَا عَنِتُّمُۥ حَرِيصٌ عَلَيۡكُمُۥ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿129﴾ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِۦ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ

يونس

Surah 10

﴿1﴾ الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ

﴿2﴾ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَا إِلَىٰ رَجُلࣲ مِّنۡهُمُۥ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنَّ لَهُمُۥ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمُۥۗ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرࣱ مُّبِينٌ

﴿3﴾ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُۥ فَٱعۡبُدُوهُۥۚ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ

﴿4﴾ إِلَيۡهِۦ مَرۡجِعُكُمُۥ جَمِيعࣰ اۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمُۥ شَرَابࣱ مِّنۡ حَمِيمࣲ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ

﴿5﴾ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءࣰ وَٱلۡقَمَرَ نُورࣰ ا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ

﴿6﴾ إِنَّ فِي ٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَتَّقُونَ

﴿7﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمُۥ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ

﴿8﴾ أُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

﴿9﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهۡدِيهِمُۥ رَبُّهُمُۥ بِإِيمَٰنِهِمُۥۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

﴿10﴾ دَعۡوَىٰهُمُۥ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمُۥ فِيهَا سَلَٰمࣱۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمُۥ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿11﴾ ۞وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُمُۥ بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمُۥ أَجَلُهُمُۥۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمُۥ يَعۡمَهُونَ

﴿12﴾ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَآئِمࣰ ا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُۥ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ يَدۡعُنَا إِلَىٰ ضُرࣲّ مَّسَّهُۥۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡمُسۡرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿13﴾ وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمُۥ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتۡهُمُۥ رُسُلُهُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿14﴾ ثُمَّ جَعَلۡنَٰكُمُۥ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِنۢ بَعۡدِهِمُۥ لِنَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ

﴿15﴾ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرَانٍ غَيۡرِ هَٰذَا أَوۡ بَدِّلۡهُۥۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيَ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّۖ إِنِّيَ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمࣲ‏

﴿16﴾ قُل لَّوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَيۡكُمُۥ وَلَا أَدۡرَىٰكُمُۥ بِهِۦۖ فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِيكُمُۥ عُمُرࣰ ا مِّن قَبۡلِهِۦۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

﴿17﴾ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ

﴿18﴾ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمُۥ وَلَا يَنفَعُهُمُۥ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

﴿19﴾ وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّا أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَٱخۡتَلَفُواْۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمُۥ فِيمَا فِيهِۦ يَخۡتَلِفُونَ

﴿20﴾ وَيَقُولُونَ لَوۡلَا أُنزِلَ عَلَيۡهِۦ ءَايَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُمُۥ مِنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ

﴿21﴾ وَإِذَا أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةࣰ مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمُۥ إِذَا لَهُمُۥ مَكۡرࣱ فِي ءَايَاتِنَاۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًاۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُونَ

﴿22﴾ هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمُۥ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِمُۥ بِرِيحࣲ طَيِّبَةࣲ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفࣱ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانࣲ وَظَنُّواْ أَنَّهُمُۥ أُحِيطَ بِهِمُۥ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ

﴿23﴾ فَلَمَّا أَنجَىٰهُمُۥ إِذَا هُمُۥ يَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۗ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغۡيُكُمُۥ عَلَىٰ أَنفُسِكُمُۥۖ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمُۥ فَنُنَبِّئُكُمُۥ بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿24﴾ إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُۥ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ مِمَّا يَأۡكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلۡأَنۡعَٰمُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَا أَنَّهُمُۥ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَا أَتَىٰهَا أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارࣰ ا فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدࣰ ا كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَتَفَكَّرُونَ

﴿25﴾ وَٱللَّهُ يَدۡعُواْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَٰمِ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ اِ۪لَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿26﴾ ۞لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةࣱۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمُۥ قَتَرࣱ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿27﴾ وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمُۥ ذِلَّةࣱۖ مَّا لَهُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمࣲۖ كَأَنَّمَا أُغۡشِيَتۡ وُجُوهُهُمُۥ قِطۡعࣰ ا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مُظۡلِمًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿28﴾ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمُۥ جَمِيعࣰ ا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ مَكَانَكُمُۥ أَنتُمُۥ وَشُرَكَآؤُكُمُۥۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمُۥۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمُۥ مَا كُنتُمُۥ إِيَّانَا تَعۡبُدُونَ

﴿29﴾ فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۥ إِن كُنَّا عَنۡ عِبَادَتِكُمُۥ لَغَٰفِلِينَ

﴿30﴾ هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّواْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

﴿31﴾ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُمُۥ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيۡتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيۡتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ

﴿32﴾ فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ

﴿33﴾ كَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمُۥ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿34﴾ قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُمُۥ مَن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ

﴿35﴾ قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُمُۥ مَن يَهۡدِي إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِي إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهَدِّي إِلَّا أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمُۥ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ

﴿36﴾ وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمُۥ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ

﴿37﴾ وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلۡقُرَانُ أَن يُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۦ وَتَفۡصِيلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِۦ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿38﴾ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۥۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِسُورَةࣲ مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿39﴾ بَلۡ كَذَّبُواْ بِمَا لَمۡ يُحِيطُواْ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا يَأۡتِهِمُۥ تَأۡوِيلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿40﴾ وَمِنۡهُمُۥ مَن يُؤۡمِنُ بِهِۦ وَمِنۡهُمُۥ مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ

﴿41﴾ وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمُۥ عَمَلُكُمُۥۖ أَنتُمُۥ بَرِيٓـُٔونَ مِمَّا أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ

﴿42﴾ وَمِنۡهُمُۥ مَن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ

﴿43﴾ وَمِنۡهُمُۥ مَن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ

﴿44﴾ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـࣰٔ ا وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمُۥ يَظۡلِمُونَ

﴿45﴾ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمُۥ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُواْ إِلَّا سَاعَةࣰ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمُۥۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ

﴿46﴾ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمُۥ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمُۥ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ

﴿47﴾ وَلِكُلِّ أُمَّةࣲ رَّسُولࣱۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمُۥ قُضِيَ بَيۡنَهُمُۥ بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمُۥ لَا يُظۡلَمُونَ

﴿48﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿49﴾ قُل لَّا أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرࣰّ ا وَلَا نَفۡعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ إِذَا جَا أَجَلُهُمُۥ فَلَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةࣰ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ

﴿50﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتُمُۥ إِنۡ أَتَىٰكُمُۥ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارࣰ ا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ

﴿51﴾ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُمُۥ بِهِۦۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُمُۥ بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ

﴿52﴾ ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمُۥ تَكۡسِبُونَ

﴿53﴾ ۞وَيَسۡتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّي إِنَّهُۥ لَحَقࣱّۖ وَمَا أَنتُمُۥ بِمُعۡجِزِينَ

﴿54﴾ وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسࣲ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُمُۥ بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمُۥ لَا يُظۡلَمُونَ

﴿55﴾ أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَلَا إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿56﴾ هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِۦ تُرۡجَعُونَ

﴿57﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُمُۥ مَوۡعِظَةࣱ مِّن رَّبِّكُمُۥ وَشِفَآءࣱ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ وَهُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿58﴾ قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرࣱ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ

﴿59﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتُمُۥ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُمُۥ مِن رِّزۡقࣲ فَجَعَلۡتُمُۥ مِنۡهُۥ حَرَامࣰ ا وَحَلَٰلࣰ ا قُلۡ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمُۥۖ أَمۡ عَلَى ٱللَّهِ تَفۡتَرُونَ

﴿60﴾ وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمُۥ لَا يَشۡكُرُونَ

﴿61﴾ وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنࣲ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُۥ مِن قُرَانࣲ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمُۥ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۦۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَا أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينٍ

﴿62﴾ أَلَا إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا هُمُۥ يَحۡزَنُونَ

﴿63﴾ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ

﴿64﴾ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ لَا تَبۡدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿65﴾ وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمُۥۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿66﴾ أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ ا۪ن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمُۥ إِلَّا يَخۡرُصُونَ

﴿67﴾ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِۦ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَسۡمَعُونَ

﴿68﴾ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدࣰ اۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُمُۥ مِن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَاۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

﴿69﴾ قُلۡ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ

﴿70﴾ مَتَٰعࣱ فِي ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمُۥ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ

﴿71﴾ ۞وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمُۥ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُمُۥ مَقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُواْ أَمۡرَكُمُۥ وَشُرَكَآءَكُمُۥ ثُمَّ لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمُۥ عَلَيۡكُمُۥ غُمَّةࣰ ثُمَّ ٱقۡضُواْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ

﴿72﴾ فَإِن تَوَلَّيۡتُمُۥ فَمَا سَأَلۡتُكُمُۥ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِي إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ

﴿73﴾ فَكَذَّبُوهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُۥ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمُۥ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ

﴿74﴾ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمُۥ فَجَآءُوهُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ

﴿75﴾ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمُۥ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ بِـَٔايَٰتِنَا فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمࣰ ا مُّجۡرِمِينَ

﴿76﴾ فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ إِنَّ هَٰذَا لَسِحۡرࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿77﴾ قَالَ مُوسَىٰ أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمُۥۖ أَسِحۡرٌ هَٰذَا وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّٰحِرُونَ

﴿78﴾ قَالُواْ أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِۦ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِينَ

﴿79﴾ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمࣲ‏

﴿80﴾ فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمُۥ مُوسَىٰ أَلۡقُواْ مَا أَنتُمُۥ مُلۡقُونَ

﴿81﴾ فَلَمَّا أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُمُۥ بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

﴿82﴾ وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ

﴿83﴾ فَمَا ءَامَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةࣱ مِّن قَوۡمِهِۦ عَلَىٰ خَوۡفࣲ مِّن فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِمُۥ أَن يَفۡتِنَهُمُۥۚ وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ

﴿84﴾ وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰقَوۡمِ إِن كُنتُمُۥ ءَامَنتُمُۥ بِٱللَّهِ فَعَلَيۡهِۦ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُمُۥ مُسۡلِمِينَ

﴿85﴾ فَقَالُواْ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَا رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةࣰ لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿86﴾ وَنَجِّنَا بِرَحۡمَتِكَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿87﴾ وَأَوۡحَيۡنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِۦ أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بِيُوتࣰ ا وَٱجۡعَلُواْ بِيُوتَكُمُۥ قِبۡلَةࣰ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿88﴾ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةࣰ وَأَمۡوَٰلࣰ ا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا رَبَّنَا لِيَضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰ أَمۡوَٰلِهِمُۥ وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمُۥ فَلَا يُؤۡمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ

﴿89﴾ قَالَ قَدۡ أُجِيبَت دَّعۡوَتُكُمَا فَٱسۡتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿90﴾ ۞وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمُۥ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ بَغۡيࣰ ا وَعَدۡوًاۖ حَتَّىٰ إِذَا أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَا إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِي ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُواْ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ

﴿91﴾ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

﴿92﴾ فَٱلۡيَوۡمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنۡ خَلۡفَكَ ءَايَةࣰۚ وَإِنَّ كَثِيرࣰ ا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنۡ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ

﴿93﴾ وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقࣲ وَرَزَقۡنَٰهُمُۥ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِۦ يَخۡتَلِفُونَ

﴿94﴾ فَإِن كُنتَ فِي شَكࣲّ مِّمَّا أَنزَلۡنَا إِلَيۡكَ فَسَلِ ٱلَّذِينَ يَقۡرَءُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكَۚ لَقَدۡ جَآءَكَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ

﴿95﴾ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ

﴿96﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتۡ عَلَيۡهِمُۥ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿97﴾ وَلَوۡ جَآءَتۡهُمُۥ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ

﴿98﴾ فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَا إِيمَٰنُهَا إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّا ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمُۥ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمُۥ إِلَىٰ حِينࣲ‏

﴿99﴾ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمُۥ جَمِيعًاۚ أَفَأَنتَ تُكۡرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ

﴿100﴾ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَجۡعَلُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ

﴿101﴾ قُلُ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي ٱلۡأٓيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوۡمࣲ لَّا يُؤۡمِنُونَ

﴿102﴾ فَهَلۡ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثۡلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِهِمُۥۚ قُلۡ فَٱنتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُمُۥ مِنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ

﴿103﴾ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنَجِّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿104﴾ قُلۡ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمُۥ فِي شَكࣲّ مِّن دِينِي فَلَا أَعۡبُدُ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِنۡ أَعۡبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُمُۥۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿105﴾ وَأَنۡ أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفࣰ ا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿106﴾ وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذࣰ ا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿107﴾ وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرࣲّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرࣲ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

﴿108﴾ قُلۡ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمُۥۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَا أَنَا۠ عَلَيۡكُمُۥ بِوَكِيلࣲ‏

﴿109﴾ وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰ إِلَيۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ

هود

Surah 11

﴿1﴾ الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ

﴿2﴾ أَلَّا تَعۡبُدُواْ إِلَّا ٱللَّهَۚ إِنَّنِي لَكُمُۥ مِنۡهُۥ نَذِيرࣱ وَبَشِيرࣱ‏

﴿3﴾ وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمُۥ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيۡهِۦ يُمَتِّعۡكُمُۥ مَتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلࣲ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَّوَلَّوۡاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيۡكُمُۥ عَذَابَ يَوۡمࣲ كَبِيرٍ

﴿4﴾ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمُۥۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ

﴿5﴾ أَلَا إِنَّهُمُۥ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمُۥ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۥۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمُۥ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

﴿6﴾ ۞وَمَا مِن دَآبَّةࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلࣱّ فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿7﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمُۥ أَيُّكُمُۥ أَحۡسَنُ عَمَلࣰ اۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُمُۥ مَبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿8﴾ وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰ أُمَّةࣲ مَّعۡدُودَةࣲ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُۥ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمُۥ وَحَاقَ بِهِمُۥ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿9﴾ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةࣰ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُۥ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسࣱ كَفُورࣱ‏

﴿10﴾ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُۥ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُۥ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحࣱ فَخُورٌ

﴿11﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ مَغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرࣱ كَبِيرࣱ‏

﴿12﴾ فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَا أُنزِلَ عَلَيۡهِۦ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرࣱۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ وَكِيلٌ

﴿13﴾ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۥۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرࣲ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتࣲ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿14﴾ فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمُۥ فَٱعۡلَمُواْ أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلۡمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلۡ أَنتُمُۥ مُسۡلِمُونَ

﴿15﴾ مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمُۥ أَعۡمَٰلَهُمُۥ فِيهَا وَهُمُۥ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ

﴿16﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيۡسَ لَهُمُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلࣱ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿17﴾ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُۥ شَاهِدࣱ مِّنۡهُۥ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰ إِمَامࣰ ا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةࣲ مِّنۡهُۥۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿18﴾ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمُۥ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَٰؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمُۥۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿19﴾ ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجࣰ ا وَهُمُۥ بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمُۥ كَٰفِرُونَ

﴿20﴾ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يَكُونُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانَ لَهُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَۘ يُضَعَّفُ لَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ مَا كَانُواْ يَسۡتَطِيعُونَ ٱلسَّمۡعَ وَمَا كَانُواْ يُبۡصِرُونَ

﴿21﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمُۥ وَضَلَّ عَنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

﴿22﴾ لَا جَرَمَ أَنَّهُمُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ

﴿23﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخۡبَتُواْ إِلَىٰ رَبِّهِمُۥ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿24﴾ ۞مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ

﴿25﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ أَنِّي لَكُمُۥ نَذِيرࣱ مُّبِينٌ

﴿26﴾ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ إِلَّا ٱللَّهَۖ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيۡكُمُۥ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمࣲ‏

﴿27﴾ فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرࣰ ا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمُۥ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمُۥ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمُۥ كَٰذِبِينَ

﴿28﴾ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمُۥ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةࣰ مِّنۡ عِندِهِۦ فَعَمِيَتۡ عَلَيۡكُمُۥ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمُۥ لَهَا كَٰرِهُونَ

﴿29﴾ وَيَٰقَوۡمِ لَا أَسۡـَٔلُكُمُۥ عَلَيۡهِۦ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِي إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ وَمَا أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ إِنَّهُمُۥ مُلَٰقُواْ رَبِّهِمُۥ وَلَٰكِنِّيَ أَرَىٰكُمُۥ قَوۡمࣰ ا تَجۡهَلُونَ

﴿30﴾ وَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمُۥۚ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ

﴿31﴾ وَلَا أَقُولُ لَكُمُۥ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَا أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكࣱ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِي أَعۡيُنُكُمُۥ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمُۥ إِنِّي إِذࣰ ا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿32﴾ قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿33﴾ قَالَ إِنَّمَا يَأۡتِيكُمُۥ بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَا أَنتُمُۥ بِمُعۡجِزِينَ

﴿34﴾ وَلَا يَنفَعُكُمُۥ نُصۡحِي إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمُۥ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمُۥۚ هُوَ رَبُّكُمُۥ وَإِلَيۡهِۦ تُرۡجَعُونَ

﴿35﴾ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۥۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ

﴿36﴾ وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ

﴿37﴾ وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُمُۥ مُغۡرَقُونَ

﴿38﴾ وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِۦ مَلَأࣱ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۥۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمُۥ كَمَا تَسۡخَرُونَ

﴿39﴾ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِۦ عَذَابࣱ يُخۡزِيهِۦ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِۦ عَذَابࣱ مُّقِيمٌ

﴿40﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَا أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَا ءَامَنَ مَعَهُۥ إِلَّا قَلِيلࣱ‏

﴿41﴾ ۞وَقَالَ ٱرۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مُجۡرَىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَاۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿42﴾ وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمُۥ فِي مَوۡجࣲ كَٱلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلࣲ يَٰبُنَيِّ ٱرۡكَبۡ مَعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿43﴾ قَالَ سَـَٔاوِي إِلَىٰ جَبَلࣲ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ

﴿44﴾ وَقِيلَ يَٰأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ اَ۬قۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدࣰ ا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿45﴾ وَنَادَىٰ نُوحࣱ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ

﴿46﴾ قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحࣲۖ فَلَا تَسۡـَٔلَنَّ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيَ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ

﴿47﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّيَ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمࣱۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِي أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ

﴿48﴾ قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمࣲ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ أُمَمࣲ مِّمَّن مَّعَكَۚ وَأُمَمࣱ سَنُمَتِّعُهُمُۥ ثُمَّ يَمَسُّهُمُۥ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿49﴾ تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَا إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ إِنَّ ٱلۡعَٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِينَ

﴿50﴾ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمُۥ هُودࣰ اۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُمُۥ مِنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ إِنۡ أَنتُمُۥ إِلَّا مُفۡتَرُونَ

﴿51﴾ يَٰقَوۡمِ لَا أَسۡـَٔلُكُمُۥ عَلَيۡهِۦ أَجۡرًاۖ إِنۡ أَجۡرِي إِلَّا عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

﴿52﴾ وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمُۥ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيۡهِۦ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُمُۥ مِدۡرَارࣰ ا وَيَزِدۡكُمُۥ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمُۥ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ

﴿53﴾ قَالُواْ يَٰهُودُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةࣲ وَمَا نَحۡنُ بِتَارِكِي ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡلِكَ وَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ

﴿54﴾ إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءࣲۗ قَالَ إِنِّي أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُواْ أَنِّي بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ

﴿55﴾ مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعࣰ ا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ

﴿56﴾ إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمُۥۚ مَا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿57﴾ فَإِن تَّوَلَّوۡاْ فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمُۥ مَا أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ إِلَيۡكُمُۥۚ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّي قَوۡمًا غَيۡرَكُمُۥ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظࣱ‏

﴿58﴾ وَلَمَّا جَا أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودࣰ ا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةࣲ مِّنَّا وَنَجَّيۡنَٰهُمُۥ مِنۡ عَذَابٍ غَلِيظࣲ‏

﴿59﴾ وَتِلۡكَ عَادࣱۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمُۥ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُواْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدࣲ‏

﴿60﴾ وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةࣰ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا إِنَّ عَادࣰ ا كَفَرُواْ رَبَّهُمُۥۗ أَلَا بُعۡدࣰ ا لِّعَادࣲ قَوۡمِ هُودࣲ‏

﴿61﴾ ۞وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمُۥ صَٰلِحࣰ اۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُمُۥ مِنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُمُۥ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمُۥ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُۥ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيۡهِۦۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبࣱ مُّجِيبࣱ‏

﴿62﴾ قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوࣰّ ا قَبۡلَ هَٰذَاۖ أَتَنۡهَىٰنَا أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكࣲّ مِّمَّا تَدۡعُونَا إِلَيۡهِۦ مُرِيبࣲ‏

﴿63﴾ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمُۥ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُۥ رَحۡمَةࣰ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرࣲ‏

﴿64﴾ وَيَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمُۥ ءَايَةࣰۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِي أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءࣲ فَيَأۡخُذَكُمُۥ عَذَابࣱ قَرِيبࣱ‏

﴿65﴾ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمُۥ ثَلَٰثَةَ أَيَّامࣲۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبࣲ‏

﴿66﴾ فَلَمَّا جَا أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحࣰ ا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةࣲ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ

﴿67﴾ وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمُۥ جَٰثِمِينَ

﴿68﴾ كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۗ أَلَا إِنَّ ثَمُودࣰ ا كَفَرُواْ رَبَّهُمُۥۗ أَلَا بُعۡدࣰ ا لِّثَمُودَ

﴿69﴾ وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَا إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمࣰ اۖ قَالَ سَلَٰمࣱۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذࣲ‏

﴿70﴾ فَلَمَّا رَءَا أَيۡدِيَهُمُۥ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِۦ نَكِرَهُمُۥ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمُۥ خِيفَةࣰۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّا أُرۡسِلۡنَا إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطࣲ‏

﴿71﴾ وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةࣱ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآ۟ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبُ

﴿72﴾ قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰ ءَا۬لِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزࣱ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبࣱ‏

﴿73﴾ قَالُواْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمُۥ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدࣱ مَّجِيدࣱ‏

﴿74﴾ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ

﴿75﴾ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهࣱ مُّنِيبࣱ‏

﴿76﴾ يَٰإِبۡرَٰهِيمُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۖ إِنَّهُۥ قَدۡ جَا أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَإِنَّهُمُۥ ءَاتِيهِمُۥ عَذَابٌ غَيۡرُ مَرۡدُودࣲ‏

﴿77﴾ وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطࣰ ا سِيٓءَ بِهِمُۥ وَضَاقَ بِهِمُۥ ذَرۡعࣰ ا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبࣱ‏

﴿78﴾ وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِۦ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمُۥۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيۖ أَلَيۡسَ مِنكُمُۥ رَجُلࣱ رَّشِيدࣱ‏

﴿79﴾ قَالُواْ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنۡ حَقࣲّ وَإِنَّكَ لَتَعۡلَمُ مَا نُرِيدُ

﴿80﴾ قَالَ لَوۡ أَنَّ لِي بِكُمُۥ قُوَّةً أَوۡ ءَاوِي إِلَىٰ رُكۡنࣲ شَدِيدࣲ‏

﴿81﴾ قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيۡكَۖ فَٱسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعࣲ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمُۥ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتُكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمُۥۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِيبࣲ‏

﴿82﴾ فَلَمَّا جَا أَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهَا حِجَارَةࣰ مِّن سِجِّيلࣲ‏

﴿83﴾ مَّنضُودࣲ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَۖ وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدࣲ‏

﴿84﴾ ۞وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمُۥ شُعَيۡبࣰ اۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُمُۥ مِنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيَ أَرَىٰكُمُۥ بِخَيۡرࣲ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيۡكُمُۥ عَذَابَ يَوۡمࣲ مُّحِيطࣲ‏

﴿85﴾ وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمُۥ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ

﴿86﴾ بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ وَمَا أَنَا۠ عَلَيۡكُمُۥ بِحَفِيظࣲ‏

﴿87﴾ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوَٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِي أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُاْۖ اِ۪نَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ

﴿88﴾ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمُۥ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُۥ رِزۡقًا حَسَنࣰ اۚ وَمَا أُرِيدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمُۥ إِلَىٰ مَا أَنۡهَىٰكُمُۥ عَنۡهُۥۚ إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِي إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَيۡهِۦ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِۦ أُنِيبُ

﴿89﴾ وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمُۥ شِقَاقِيَ أَن يُصِيبَكُمُۥ مِثۡلُ مَا أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحࣲۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطࣲ مِّنكُمُۥ بِبَعِيدࣲ‏

﴿90﴾ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمُۥ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيۡهِۦۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمࣱ وَدُودࣱ‏

﴿91﴾ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرࣰ ا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفࣰ اۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَا أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزࣲ‏

﴿92﴾ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيَ أَعَزُّ عَلَيۡكُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذۡتُمُوهُۥ وَرَآءَكُمُۥ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِيطࣱ‏

﴿93﴾ وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمُۥ إِنِّي عَٰمِلࣱۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِۦ عَذَابࣱ يُخۡزِيهِۦ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبࣱۖ وَٱرۡتَقِبُواْ إِنِّي مَعَكُمُۥ رَقِيبࣱ‏

﴿94﴾ وَلَمَّا جَا أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبࣰ ا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةࣲ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمُۥ جَٰثِمِينَ

﴿95﴾ كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۗ أَلَا بُعۡدࣰ ا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ

﴿96﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينٍ

﴿97﴾ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱتَّبَعُواْ أَمۡرَ فِرۡعَوۡنَۖ وَمَا أَمۡرُ فِرۡعَوۡنَ بِرَشِيدࣲ‏

﴿98﴾ يَقۡدُمُ قَوۡمَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَأَوۡرَدَهُمُ ٱلنَّارَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡوِرۡدُ ٱلۡمَوۡرُودُ

﴿99﴾ وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةࣰ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ

﴿100﴾ ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيۡكَۖ مِنۡهَا قَآئِمࣱ وَحَصِيدࣱ‏

﴿101﴾ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمُۥ وَلَٰكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمُۥۖ فَمَا أَغۡنَتۡ عَنۡهُمُۥ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءࣲ لَّمَّا جَا أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمُۥ غَيۡرَ تَتۡبِيبࣲ‏

﴿102﴾ وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥ أَلِيمࣱ شَدِيدٌ

﴿103﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمࣱ مَّجۡمُوعࣱ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمࣱ مَّشۡهُودࣱ‏

﴿104﴾ وَمَا نُؤَخِّرُهُۥ إِلَّا لِأَجَلࣲ مَّعۡدُودࣲ‏

﴿105﴾ يَوۡمَ يَأۡتِۦ لَآ تَّكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ فَمِنۡهُمُۥ شَقِيࣱّ وَسَعِيدࣱ‏

﴿106﴾ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمُۥ فِيهَا زَفِيرࣱ وَشَهِيقٌ

﴿107﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالࣱ لِّمَا يُرِيدُ

﴿108﴾ ۞وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سَعِدُواْ فَفِي ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذࣲ‏

﴿109﴾ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةࣲ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَٰؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُمُۥ مِن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمُۥ نَصِيبَهُمُۥ غَيۡرَ مَنقُوصࣲ‏

﴿110﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۦۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمُۥۚ وَإِنَّهُمُۥ لَفِي شَكࣲّ مِّنۡهُۥ مُرِيبࣲ‏

﴿111﴾ وَإِن كُلࣰّ ا لَّمَا لَيُوَفِّيَنَّهُمُۥ رَبُّكَ أَعۡمَٰلَهُمُۥۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ‏

﴿112﴾ فَٱسۡتَقِمۡ كَمَا أُمِرۡتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطۡغَوۡاْۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ‏

﴿113﴾ وَلَا تَرۡكَنُواْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

﴿114﴾ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفࣰ ا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ

﴿115﴾ وَٱصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿116﴾ فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمُۥ أُوْلُواْ بَقِيَّةࣲ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلࣰ ا مِّمَّنۡ أَنجَيۡنَا مِنۡهُمُۥۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتۡرِفُواْ فِيهِۦ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ

﴿117﴾ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمࣲ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ

﴿118﴾ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخۡتَلِفِينَ

﴿119﴾ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمُۥۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ

﴿120﴾ وَكُلࣰّ ا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةࣱ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿121﴾ وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمُۥ إِنَّا عَٰمِلُونَ

﴿122﴾ وَٱنتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ

﴿123﴾ وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِۦ يَرۡجِعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱعۡبُدۡهُۥ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۦۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ

يوسف

Surah 12

﴿1﴾ الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ

﴿2﴾ إِنَّا أَنزَلۡنَٰهُۥ قُرَٰنًا عَرَبِيࣰّ ا لَّعَلَّكُمُۥ تَعۡقِلُونَ

﴿3﴾ نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَا أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ هَٰذَا ٱلۡقُرَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ

﴿4﴾ إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِۦ يَٰأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبࣰ ا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمُۥ لِي سَٰجِدِينَ

﴿5﴾ قَالَ يَٰبُنَيِّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ‏

﴿6﴾ وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ‏

﴿7﴾ ۞لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦ ءَايَتࣱ لِّلسَّآئِلِينَ

﴿8﴾ إِذۡ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُۥ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ

﴿9﴾ ٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُۥ أَرۡضࣰ ا يَخۡلُ لَكُمُۥ وَجۡهُ أَبِيكُمُۥ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمࣰ ا صَٰلِحِينَ

﴿10﴾ قَالَ قَآئِلࣱ مِّنۡهُمُۥ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُۥ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُۥ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمُۥ فَٰعِلِينَ

﴿11﴾ قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأۡمَ۬نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ

﴿12﴾ أَرۡسِلۡهُۥ مَعَنَا غَدࣰ ا نَّرۡتَعِ وَنَلۡعَبۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ

﴿13﴾ قَالَ إِنِّي لَيَحۡزُنُنِيَ أَن تَذۡهَبُواْ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَأَنتُمُۥ عَنۡهُۥ غَٰفِلُونَ

﴿14﴾ قَالُواْ لَئِنۡ أَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّا إِذࣰ ا لَّخَٰسِرُونَ

﴿15﴾ فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُواْ أَن يَجۡعَلُوهُۥ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَا إِلَيۡهِۦ لَتُنَبِّئَنَّهُمُۥ بِأَمۡرِهِمُۥ هَٰذَا وَهُمُۥ لَا يَشۡعُرُونَ

﴿16﴾ وَجَآءُو أَبَاهُمُۥ عِشَآءࣰ يَبۡكُونَ

﴿17﴾ قَالُواْ يَٰأَبَانَا إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَا أَنتَ بِمُؤۡمِنࣲ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ

﴿18﴾ وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمࣲ كَذِبࣲۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمُۥ أَنفُسُكُمُۥ أَمۡرࣰ اۖ فَصَبۡرࣱ جَمِيلࣱۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ

﴿19﴾ وَجَآءَتۡ سَيَّارَةࣱ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمُۥ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَٰبُشۡرَٰىَ هَٰذَا غُلَٰمࣱۚ وَأَسَرُّوهُۥ بِضَٰعَةࣰۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ

﴿20﴾ وَشَرَوۡهُۥ بِثَمَنِۭ بَخۡسࣲ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةࣲ وَكَانُواْ فِيهِۦ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ

﴿21﴾ وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُۥ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُۥ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدࣰ اۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿22﴾ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ ءَاتَيۡنَٰهُۥ حُكۡمࣰ ا وَعِلۡمࣰ اۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿23﴾ وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتُ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيَ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿24﴾ وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَا أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ ا۪نَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلِصِينَ

﴿25﴾ وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرࣲ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّا أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿26﴾ قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدࣱ مِّنۡ أَهۡلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلࣲ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ

﴿27﴾ وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرࣲ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿28﴾ فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرࣲ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمࣱ‏

﴿29﴾ يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِي لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلۡخَاطِـِٔينَ

﴿30﴾ ۞وَقَالَ نِسۡوَةࣱ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿31﴾ فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـࣰٔ ا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةࣲ مِّنۡهُنَّ سِكِّينࣰ ا وَقَالَتُ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَا إِلَّا مَلَكࣱ كَرِيمࣱ‏

﴿32﴾ قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۦۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَا ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونࣰ ا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ

﴿33﴾ قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِي إِلَيۡهِۦۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ

﴿34﴾ فَٱسۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُۥ كَيۡدَهُنَّۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿35﴾ ثُمَّ بَدَا لَهُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينࣲ‏

﴿36﴾ وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَيَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَىٰنِيَ أَعۡصِرُ خَمۡرࣰ اۖ وَقَالَ ٱلۡأٓخَرُ إِنِّي أَرَىٰنِيَ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزࣰ ا تَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِنۡهُۥۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِيلِهِۦۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿37﴾ قَالَ لَا يَأۡتِيكُمَا طَعَامࣱ تُرۡزَقَانِهِۦ إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِيلِهِۦ قَبۡلَ أَن يَأۡتِيَكُمَاۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّيۚ إِنِّي تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمࣲ لَّا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُمُۥ بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمُۥ كَٰفِرُونَ

﴿38﴾ وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآءِيَ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَيۡءࣲۚ ذَٰلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَيۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ

﴿39﴾ يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَا۬رۡبَابࣱ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ

﴿40﴾ مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦ إِلَّا أَسۡمَآءࣰ سَمَّيۡتُمُوهَا أَنتُمُۥ وَءَابَآؤُكُمُۥ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُواْ إِلَّا إِيَّاهُۥۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿41﴾ يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسۡقِي رَبَّهُۥ خَمۡرࣰ اۖ وَأَمَّا ٱلۡأٓخَرُ فَيُصۡلَبُ فَتَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِن رَّأۡسِهِۦۚ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ٱلَّذِي فِيهِۦ تَسۡتَفۡتِيَانِ

﴿42﴾ وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجࣲ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ

﴿43﴾ وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيَ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتࣲ سِمَانࣲ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافࣱ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرࣲ وَأُخَرَ يَابِسَٰتࣲۖ يَٰأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ اَ۬فۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمُۥ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ

﴿44﴾ قَالُواْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمࣲۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ

﴿45﴾ وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنۡهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُمُۥ بِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُونِ

﴿46﴾ يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتࣲ سِمَانࣲ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافࣱ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرࣲ وَأُخَرَ يَابِسَٰتࣲ لَّعَلِّيَ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمُۥ يَعۡلَمُونَ

﴿47﴾ قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأۡبࣰ ا فَمَا حَصَدتُّمُۥ فَذَرُوهُۥ فِي سُنۢبُلِهِۦ إِلَّا قَلِيلࣰ ا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ

﴿48﴾ ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ سَبۡعࣱ شِدَادࣱ يَأۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمُۥ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلࣰ ا مِّمَّا تُحۡصِنُونَ

﴿49﴾ ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَامࣱ فِيهِۦ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِۦ يَعۡصِرُونَ

﴿50﴾ وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسَلۡهُۥ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمࣱ‏

﴿51﴾ قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِۦ مِن سُوٓءࣲۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿52﴾ ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُۥ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ

﴿53﴾ ۞وَمَا أُبَرِّئُ نَفۡسِيۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوِّ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿54﴾ وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦ أَسۡتَخۡلِصۡهُۥ لِنَفۡسِيۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ أَمِينࣱ‏

﴿55﴾ قَالَ ٱجۡعَلۡنِي عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلۡأَرۡضِۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمࣱ‏

﴿56﴾ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَيۡثُ نَشَآءُۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿57﴾ وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرࣱ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ

﴿58﴾ وَجَآءَ ا۪خۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِۦ فَعَرَفَهُمُۥ وَهُمُۥ لَهُۥ مُنكِرُونَ

﴿59﴾ وَلَمَّا جَهَّزَهُمُۥ بِجَهَازِهِمُۥ قَالَ ٱئۡتُونِي بِأَخࣲ لَّكُمُۥ مِنۡ أَبِيكُمُۥۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّي أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۠ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ

﴿60﴾ فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمُۥ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ

﴿61﴾ قَالُواْ سَنُرَٰوِدُ عَنۡهُۥ أَبَاهُۥ وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ

﴿62﴾ وَقَالَ لِفِتۡيَتِهِ ٱجۡعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمُۥ فِي رِحَالِهِمُۥ لَعَلَّهُمُۥ يَعۡرِفُونَهَا إِذَا ٱنقَلَبُواْ إِلَىٰ أَهۡلِهِمُۥ لَعَلَّهُمُۥ يَرۡجِعُونَ

﴿63﴾ فَلَمَّا رَجَعُواْ إِلَىٰ أَبِيهِمُۥ قَالُواْ يَٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا أَخَانَا نَكۡتَلۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ

﴿64﴾ قَالَ هَلۡ ءَامَنُكُمُۥ عَلَيۡهِۦ إِلَّا كَمَا أَمِنتُكُمُۥ عَلَىٰ أَخِيهِۦ مِن قَبۡلُ فَٱللَّهُ خَيۡرٌ حِفۡظࣰ اۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ

﴿65﴾ وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمُۥ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمُۥ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمُۥۖ قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرࣲۖ ذَٰلِكَ كَيۡلࣱ يَسِيرࣱ‏

﴿66﴾ قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمُۥ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِۦ مَوۡثِقࣰ ا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأۡتُنَّنِي بِهِۦ إِلَّا أَن يُحَاطَ بِكُمُۥۖ فَلَمَّا ءَاتَوۡهُۥ مَوۡثِقَهُمُۥ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلࣱ‏

﴿67﴾ وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابࣲ وَٰحِدࣲ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبࣲ مُّتَفَرِّقَةࣲۖ وَمَا أُغۡنِي عَنكُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِۦ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِۦ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ

﴿68﴾ وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمُۥ أَبُوهُمُۥ مَا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةࣰ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمࣲ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿69﴾ وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰ إِلَيۡهِۦ أَخَاهُۥۖ قَالَ إِنِّيَ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿70﴾ فَلَمَّا جَهَّزَهُمُۥ بِجَهَازِهِمُۥ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِۦ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمُۥ لَسَٰرِقُونَ

﴿71﴾ قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِمُۥ مَاذَا تَفۡقِدُونَ

﴿72﴾ قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرࣲ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمࣱ‏

﴿73﴾ قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ عَلِمۡتُمُۥ مَا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ

﴿74﴾ قَالُواْ فَمَا جَزَٰٓؤُهُۥ إِن كُنتُمُۥ كَٰذِبِينَ

﴿75﴾ قَالُواْ جَزَٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِي رَحۡلِهِۦ فَهُوَ جَزَٰٓؤُهُۥۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿76﴾ فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمُۥ قَبۡلَ وِعَآءِ اَ۬خِيهِۦ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ اَ۬خِيهِۦۚ كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُۥ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتِ مَن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمࣱ‏

﴿77﴾ ۞قَالُواْ إِن يَسۡرِقۡ فَقَدۡ سَرَقَ أَخࣱ لَّهُۥ مِن قَبۡلُۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمُۥۚ قَالَ أَنتُمُۥ شَرࣱّ مَّكَانࣰ اۖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُونَ

﴿78﴾ قَالُواْ يَٰأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥ أَبࣰ ا شَيۡخࣰ ا كَبِيرࣰ ا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿79﴾ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥ إِنَّا إِذࣰ ا لَّظَٰلِمُونَ

﴿80﴾ فَلَمَّا ٱسۡتَٰيَسُواْ مِنۡهُۥ خَلَصُواْ نَجِيࣰّ اۖ قَالَ كَبِيرُهُمُۥ أَلَمۡ تَعۡلَمُواْ أَنَّ أَبَاكُمُۥ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُمُۥ مَوۡثِقࣰ ا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمُۥ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِي أَبِيَ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ

﴿81﴾ ٱرۡجِعُواْ إِلَىٰ أَبِيكُمُۥ فَقُولُواْ يَٰأَبَانَا إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَا إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ

﴿82﴾ وَسَلِ ٱلۡقَرۡيَةَ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِي أَقۡبَلۡنَا فِيهَاۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ

﴿83﴾ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمُۥ أَنفُسُكُمُۥ أَمۡرࣰ اۖ فَصَبۡرࣱ جَمِيلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِي بِهِمُۥ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿84﴾ وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمُۥ وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُۥ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيمࣱ‏

﴿85﴾ قَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَٰلِكِينَ

﴿86﴾ قَالَ إِنَّمَا أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِي إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

﴿87﴾ يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِۦ وَلَا تَايَسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَايَسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ

﴿88﴾ فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِۦ قَالُواْ يَٰأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةࣲ مُّزۡجَىٰةࣲ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَاۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ

﴿89﴾ قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُمُۥ مَا فَعَلۡتُمُۥ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِۦ إِذۡ أَنتُمُۥ جَٰهِلُونَ

﴿90﴾ قَالُواْ إِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَاۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿91﴾ قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ

﴿92﴾ قَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمُۥۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ

﴿93﴾ ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُۥ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرࣰ ا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿94﴾ وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمُۥ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَا أَن تُفَنِّدُونِ

﴿95﴾ قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ

﴿96﴾ فَلَمَّا أَن جَآءَ ٱلۡبَشِيرُ أَلۡقَىٰهُۥ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِيرࣰ اۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمُۥ إِنِّيَ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

﴿97﴾ قَالُواْ يَٰأَبَانَا ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَٰطِـِٔينَ

﴿98﴾ قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمُۥ رَبِّيۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

﴿99﴾ فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰ إِلَيۡهِۦ أَبَوَيۡهِۦ وَقَالَ ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ

﴿100﴾ وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِۦ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدࣰ اۖ وَقَالَ يَٰأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقࣰّ اۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِي إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُمُۥ مِنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفࣱ لِّمَا يَشَآءُۚ اِ۪نَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿101﴾ ۞رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمࣰ ا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ

﴿102﴾ ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِۦ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمُۥ إِذۡ أَجۡمَعُواْ أَمۡرَهُمُۥ وَهُمُۥ يَمۡكُرُونَ

﴿103﴾ وَمَا أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ

﴿104﴾ وَمَا تَسۡـَٔلُهُمُۥ عَلَيۡهِۦ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَٰلَمِينَ

﴿105﴾ وَكَآئِن مِّنۡ ءَايَةࣲ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمُۥ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ

﴿106﴾ وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُمُۥ بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُمُۥ مُشۡرِكُونَ

﴿107﴾ أَفَأَمِنُواْ أَن تَأۡتِيَهُمُۥ غَٰشِيَةࣱ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةࣰ وَهُمُۥ لَا يَشۡعُرُونَ

﴿108﴾ قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِي أَدۡعُواْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَا أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿109﴾ وَمَا أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالࣰ ا يُوحَيٰ إِلَيۡهِمُۥ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرࣱ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ

﴿110﴾ حَتَّىٰ إِذَا ٱسۡتَٰيَسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمُۥ قَدۡ كُذِّبُواْ جَآءَهُمُۥ نَصۡرُنَا فَنُـۨجِي مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿111﴾ لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمُۥ عِبۡرَةࣱ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثࣰ ا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۦ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءࣲ وَهُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

الرعد

Surah 13

﴿1﴾ الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِي أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿2﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ يَجۡرِي لِأَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمُۥ بِلِقَآءِ رَبِّكُمُۥ تُوقِنُونَ

﴿3﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرࣰ اۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَتَفَكَّرُونَ

﴿4﴾ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعࣱ مُّتَجَٰوِرَٰتࣱ وَجَنَّٰتࣱ مِّنۡ أَعۡنَٰبࣲ وَزَرۡعࣱ وَنَخِيلࣱ صِنۡوَانࣱ وَغَيۡرُ صِنۡوَانࣲ تُسۡقَىٰ بِمَآءࣲ وَٰحِدࣲ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضࣲ فِي ٱلۡأُكۡلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ

﴿5﴾ ۞وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبࣱ قَوۡلُهُمُۥ أَ۟ذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَ۟نَّا لَفِي خَلۡقࣲ جَدِيدٍ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمُۥۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِي أَعۡنَاقِهِمُۥۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿6﴾ وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةࣲ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمُۥۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

﴿7﴾ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا أُنزِلَ عَلَيۡهِۦ ءَايَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦۗ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرࣱۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ

﴿8﴾ ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ

﴿9﴾ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِۦ

﴿10﴾ سَوَآءࣱ مِّنكُمُۥ مَنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ

﴿11﴾ لَهُۥ مُعَقِّبَٰتࣱ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِۦ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمُۥۗ وَإِذَا أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمࣲ سُوٓءࣰ ا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُمُۥ مِن دُونِهِۦ مِن وَالٍ

﴿12﴾ هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفࣰ ا وَطَمَعࣰ ا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ

﴿13﴾ وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمُۥ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ

﴿14﴾ لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُمُۥ بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِۦ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُۥ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلࣲ‏

﴿15﴾ وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعࣰ ا وَكَرۡهࣰ ا وَظِلَٰلُهُمُۥ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩

﴿16﴾ قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُمُۥ مِن دُونِهِۦ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمُۥ نَفۡعࣰ ا وَلَا ضَرࣰّ اۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءࣲ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ

﴿17﴾ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدࣰ ا رَّابِيࣰ اۖ وَمِمَّا تُوقِدُونَ عَلَيۡهِۦ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعࣲ زَبَدࣱ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءࣰۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ

﴿18﴾ لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُمُۥ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰ ا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمُۥ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ

﴿19﴾ ۞أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ

﴿20﴾ ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ

﴿21﴾ وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمُۥ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ

﴿22﴾ وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمُۥ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمُۥ سِرࣰّ ا وَعَلَانِيَةࣰ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ عُقۡبَى ٱلدَّارِ

﴿23﴾ جَنَّٰتُ عَدۡنࣲ يَدۡخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمُۥ وَأَزۡوَٰجِهِمُۥ وَذُرِّيَّٰتِهِمُۥۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَدۡخُلُونَ عَلَيۡهِمُۥ مِن كُلِّ بَابࣲ‏

﴿24﴾ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُۥ بِمَا صَبَرۡتُمُۥۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ

﴿25﴾ وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَا أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمُۥ سُوٓءُ ٱلدَّارِ

﴿26﴾ ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعࣱ‏

﴿27﴾ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا أُنزِلَ عَلَيۡهِۦ ءَايَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي إِلَيۡهِۦ مَنۡ أَنَابَ

﴿28﴾ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُمُۥ بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ

﴿29﴾ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمُۥ وَحُسۡنُ مَـَٔابࣲ‏

﴿30﴾ كَذَٰلِكَ أَرۡسَلۡنَٰكَ فِي أُمَّةࣲ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَا أُمَمࣱ لِّتَتۡلُوَاْ عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِي أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ وَهُمُۥ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ قُلۡ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِۦ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِۦ مَتَابِ

﴿31﴾ وَلَوۡ أَنَّ قُرَانࣰ ا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَايَسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعࣰ اۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُمُۥ بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبࣰ ا مِّن دَارِهِمُۥ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ

﴿32﴾ وَلَقَدُ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلࣲ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمُۥۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ

﴿33﴾ أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمُۥۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرࣲ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمُۥ وَصَدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ‏

﴿34﴾ لَّهُمُۥ عَذَابࣱ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَاقࣲ‏

﴿35﴾ ۞مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكۡلُهَا دَآئِمࣱ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ

﴿36﴾ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَفۡرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيۡكَۖ وَمِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ مَن يُنكِرُ بَعۡضَهُۥۚ قُلۡ إِنَّمَا أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَا أُشۡرِكَ بِهِۦۚ إِلَيۡهِۦ أَدۡعُواْ وَإِلَيۡهِۦ مَـَٔابِ

﴿37﴾ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُۥ حُكۡمًا عَرَبِيࣰّ اۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُمُۥ بَعۡدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا وَاقࣲ‏

﴿38﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلࣰ ا مِّن قَبۡلِكَ وَجَعَلۡنَا لَهُمُۥ أَزۡوَٰجࣰ ا وَذُرِّيَّةࣰۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ لِكُلِّ أَجَلࣲ كِتَابࣱ‏

﴿39﴾ يَمۡحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثۡبِتُۖ وَعِندَهُۥ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ

﴿40﴾ وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمُۥ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ وَعَلَيۡنَا ٱلۡحِسَابُ

﴿41﴾ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ

﴿42﴾ وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعࣰ اۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسࣲۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكَٰفِرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ

﴿43﴾ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسۡتَ مُرۡسَلࣰ اۚ قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمُۥ وَمَنۡ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡكِتَٰبِ

إبراهيم

Surah 14

﴿1﴾ الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُۥ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمُۥ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ

﴿2﴾ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَوَيۡلࣱ لِّلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابࣲ شَدِيدٍ

﴿3﴾ ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدࣲ‏

﴿4﴾ وَمَا أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمُۥۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿5﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُمُۥ بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبَّارࣲ شَكُورࣲ‏

﴿6﴾ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥ إِذۡ أَنجَىٰكُمُۥ مِنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمُۥ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمُۥ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمُۥۚ وَفِي ذَٰلِكُمُۥ بَلَآءࣱ مِّن رَّبِّكُمُۥ عَظِيمࣱ‏

﴿7﴾ وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمُۥ لَئِن شَكَرۡتُمُۥ لَأَزِيدَنَّكُمُۥۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمُۥ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدࣱ‏

﴿8﴾ وَقَالَ مُوسَىٰ إِن تَكۡفُرُواْ أَنتُمُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰ ا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ

﴿9﴾ أَلَمۡ يَأۡتِكُمُۥ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمُۥ قَوۡمِ نُوحࣲ وَعَادࣲ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمُۥ لَا يَعۡلَمُهُمُۥ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمُۥ رُسُلُهُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّواْ أَيۡدِيَهُمُۥ فِي أَفۡوَٰهِهِمُۥ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَا أُرۡسِلۡتُمُۥ بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكࣲّ مِّمَّا تَدۡعُونَنَا إِلَيۡهِۦ مُرِيبࣲ‏

﴿10﴾ ۞قَالَتۡ رُسُلُهُمُۥ أَفِي ٱللَّهِ شَكࣱّ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمُۥ لِيَغۡفِرَ لَكُمُۥ مِن ذُنُوبِكُمُۥ وَيُؤَخِّرَكُمُۥ إِلَىٰ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ىۚ قَالُواْ إِنۡ أَنتُمُۥ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿11﴾ قَالَتۡ لَهُمُۥ رُسُلُهُمُۥ إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمُۥ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأۡتِيَكُمُۥ بِسُلۡطَٰنٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

﴿12﴾ وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلَىٰ مَا ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ

﴿13﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمُۥ لَنُخۡرِجَنَّكُمُۥ مِنۡ أَرۡضِنَا أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰ إِلَيۡهِمُۥ رَبُّهُمُۥ لَنُهۡلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿14﴾ وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِهِمُۥۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ

﴿15﴾ وَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدࣲ‏

﴿16﴾ مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءࣲ صَدِيدࣲ‏

﴿17﴾ يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانࣲ وَمَا هُوَ بِمَيِّتࣲۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظࣱ‏

﴿18﴾ مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمُۥۖ أَعۡمَٰلُهُمُۥ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفࣲۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءࣲۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ

﴿19﴾ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمُۥ وَيَأۡتِ بِخَلۡقࣲ جَدِيدࣲ‏

﴿20﴾ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزࣲ‏

﴿21﴾ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعࣰ ا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمُۥ تَبَعࣰ ا فَهَلۡ أَنتُمُۥ مُغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءࣲۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمُۥۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَا أَجَزِعۡنَا أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصࣲ‏

﴿22﴾ وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمُۥ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمُۥ فَأَخۡلَفۡتُكُمُۥۖ وَمَا كَانَ لِي عَلَيۡكُمُۥ مِن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا أَن دَعَوۡتُكُمُۥ فَٱسۡتَجَبۡتُمُۥ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُمُۥۖ مَا أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمُۥ وَمَا أَنتُمُۥ بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَا أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿23﴾ وَأُدۡخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِمُۥۖ تَحِيَّتُهُمُۥ فِيهَا سَلَٰمٌ

﴿24﴾ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰ ا كَلِمَةࣰ طَيِّبَةࣰ كَشَجَرَةࣲ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتࣱ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ

﴿25﴾ تُؤۡتِي أُكۡلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمُۥ يَتَذَكَّرُونَ

﴿26﴾ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةࣲ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارࣲ‏

﴿27﴾ يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَۚ وَيَفۡعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ

﴿28﴾ ۞اَ۬لَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرࣰ ا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمُۥ دَارَ ٱلۡبَوَارِ

﴿29﴾ جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ

﴿30﴾ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادࣰ ا لِّيَضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمُۥ إِلَى ٱلنَّارِ

﴿31﴾ قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمُۥ سِرࣰّ ا وَعَلَانِيَةࣰ مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمࣱ لَّا بَيۡعَ فِيهِۦ وَلَا خِلَٰلَ

﴿32﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقࣰ ا لَّكُمُۥۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَٰرَ

﴿33﴾ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ

﴿34﴾ وَءَاتَىٰكُمُۥ مِن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۥۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَاۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومࣱ كَفَّارࣱ‏

﴿35﴾ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنࣰ ا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ

﴿36﴾ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرࣰ ا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿37﴾ رَّبَّنَا إِنِّيَ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةࣰ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِي إِلَيۡهِمُۥ وَٱرۡزُقۡهُمُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمُۥ يَشۡكُرُونَ

﴿38﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ

﴿39﴾ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ

﴿40﴾ رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِۦ

﴿41﴾ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ

﴿42﴾ وَلَا تَحۡسِبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمُۥ لِيَوۡمࣲ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ

﴿43﴾ مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمُۥ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمُۥ طَرۡفُهُمُۥۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمُۥ هَوَآءࣱ‏

﴿44﴾ وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرۡنَا إِلَىٰ أَجَلࣲ قَرِيبࣲ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُواْ أَقۡسَمۡتُمُۥ مِن قَبۡلُ مَا لَكُمُۥ مِن زَوَالࣲ‏

﴿45﴾ وَسَكَنتُمُۥ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمُۥ وَتَبَيَّنَ لَكُمُۥ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمُۥ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ

﴿46﴾ وَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمُۥ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمُۥ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمُۥ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ

﴿47﴾ فَلَا تَحۡسِبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزࣱ ذُو ٱنتِقَامࣲ‏

﴿48﴾ يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ

﴿49﴾ وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذࣲ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ

﴿50﴾ سَرَابِيلُهُمُۥ مِن قَطِرَانࣲ وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ

﴿51﴾ لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسࣲ مَّا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ

﴿52﴾ هَٰذَا بَلَٰغࣱ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ

الحجر

Surah 15

﴿1﴾ الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرَانࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿2﴾ رُّبَّمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ

﴿3﴾ ذَرۡهُمُۥ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ

﴿4﴾ وَمَا أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابࣱ مَّعۡلُومࣱ‏

﴿5﴾ مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ

﴿6﴾ وَقَالُواْ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونࣱ‏

﴿7﴾ لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿8﴾ مَآ تَّنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذࣰ ا مُّنظَرِينَ

﴿9﴾ إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ

﴿10﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي شِيَعِ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿11﴾ وَمَا يَأۡتِيهِمُۥ مِن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿12﴾ كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿13﴾ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَقَدۡ خَلَتۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿14﴾ وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمُۥ بَابࣰ ا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِۦ يَعۡرُجُونَ

﴿15﴾ لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمࣱ مَّسۡحُورُونَ

﴿16﴾ وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجࣰ ا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ

﴿17﴾ وَحَفِظۡنَٰهَا مِن كُلِّ شَيۡطَٰنࣲ رَّجِيمٍ

﴿18﴾ إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿19﴾ وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءࣲ مَّوۡزُونࣲ‏

﴿20﴾ وَجَعَلۡنَا لَكُمُۥ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسۡتُمُۥ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ

﴿21﴾ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥ إِلَّا بِقَدَرࣲ مَّعۡلُومࣲ‏

﴿22﴾ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُۥ وَمَا أَنتُمُۥ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ

﴿23﴾ وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثُونَ

﴿24﴾ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمُۥ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ

﴿25﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحۡشُرُهُمُۥۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمࣱ‏

﴿26﴾ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلࣲ مِّنۡ حَمَإࣲ مَّسۡنُونࣲ‏

﴿27﴾ وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُۥ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ

﴿28﴾ وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرࣰ ا مِّن صَلۡصَٰلࣲ مِّنۡ حَمَإࣲ مَّسۡنُونࣲ‏

﴿29﴾ فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِۦ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ

﴿30﴾ فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمُۥ أَجۡمَعُونَ

﴿31﴾ إِلَّا إِبۡلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ

﴿32﴾ قَالَ يَٰإِبۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ

﴿33﴾ قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلࣲ مِّنۡ حَمَإࣲ مَّسۡنُونࣲ‏

﴿34﴾ قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمࣱ‏

﴿35﴾ وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ

﴿36﴾ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِي إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ

﴿37﴾ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ

﴿38﴾ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ

﴿39﴾ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿40﴾ إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلِصِينَ

﴿41﴾ قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَيَّ مُسۡتَقِيمٌ

﴿42﴾ إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمُۥ سُلۡطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ

﴿43﴾ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿44﴾ لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبࣲ لِّكُلِّ بَابࣲ مِّنۡهُمُۥ جُزۡءࣱ مَّقۡسُومٌ

﴿45﴾ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتࣲ وَعِيُونٍ

﴿46﴾ ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ

﴿47﴾ وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِمُۥ مِنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرࣲ مُّتَقَٰبِلِينَ

﴿48﴾ لَا يَمَسُّهُمُۥ فِيهَا نَصَبࣱ وَمَا هُمُۥ مِنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ

﴿49﴾ ۞نَبِّئۡ عِبَادِيَ أَنِّيَ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

﴿50﴾ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ

﴿51﴾ وَنَبِّئۡهُمُۥ عَن ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ

﴿52﴾ إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِۦ فَقَالُواْ سَلَٰمࣰ ا قَالَ إِنَّا مِنكُمُۥ وَجِلُونَ

﴿53﴾ قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمࣲ‏

﴿54﴾ قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ ٱلۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُوٓنِّ

﴿55﴾ قَالُواْ بَشَّرۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَٰنِطِينَ

﴿56﴾ قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ

﴿57﴾ قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمُۥ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ

﴿58﴾ قَالُواْ إِنَّا أُرۡسِلۡنَا إِلَىٰ قَوۡمࣲ مُّجۡرِمِينَ

﴿59﴾ إِلَّا ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿60﴾ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَا إِنَّهَا لَمِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ

﴿61﴾ فَلَمَّا جَا ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ

﴿62﴾ قَالَ إِنَّكُمُۥ قَوۡمࣱ مُّنكَرُونَ

﴿63﴾ قَالُواْ بَلۡ جِئۡنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِۦ يَمۡتَرُونَ

﴿64﴾ وَأَتَيۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ

﴿65﴾ فَٱسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعࣲ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمُۥ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمُۥ أَحَدࣱ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ

﴿66﴾ وَقَضَيۡنَا إِلَيۡهِۦ ذَٰلِكَ ٱلۡأَمۡرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰؤُلَآءِ مَقۡطُوعࣱ مُّصۡبِحِينَ

﴿67﴾ وَجَا أَهۡلُ ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡتَبۡشِرُونَ

﴿68﴾ قَالَ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ

﴿69﴾ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ

﴿70﴾ قَالُواْ أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿71﴾ قَالَ هَٰؤُلَآءِ بَنَاتِي إِن كُنتُمُۥ فَٰعِلِينَ

﴿72﴾ لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمُۥ لَفِي سَكۡرَتِهِمُۥ يَعۡمَهُونَ

﴿73﴾ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ

﴿74﴾ فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمُۥ حِجَارَةࣰ مِّن سِجِّيلٍ

﴿75﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّلۡمُتَوَسِّمِينَ

﴿76﴾ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلࣲ مُّقِيمٍ

﴿77﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿78﴾ وَإِن كَانَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ لَظَٰلِمِينَ

﴿79﴾ فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمُۥ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿80﴾ وَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿81﴾ وَءَاتَيۡنَٰهُمُۥ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ

﴿82﴾ وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بِيُوتًا ءَامِنِينَ

﴿83﴾ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُصۡبِحِينَ

﴿84﴾ فَمَا أَغۡنَىٰ عَنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

﴿85﴾ وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةࣱۖ فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِيلَ

﴿86﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿87﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعࣰ ا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرَانَ ٱلۡعَظِيمَ

﴿88﴾ لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦ أَزۡوَٰجࣰ ا مِّنۡهُمُۥ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمُۥ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿89﴾ وَقُلۡ إِنِّيَ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلۡمُبِينُ

﴿90﴾ كَمَا أَنزَلۡنَا عَلَى ٱلۡمُقۡتَسِمِينَ

﴿91﴾ ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلۡقُرَانَ عِضِينَ

﴿92﴾ فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿93﴾ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿94﴾ فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿95﴾ إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ

﴿96﴾ ٱلَّذِينَ يَجۡعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ

﴿97﴾ وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ

﴿98﴾ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ

﴿99﴾ وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ

النحل

Surah 16

﴿1﴾ أَتَىٰ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۥۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

﴿2﴾ يُنزِلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ أَنۡ أَنذِرُواْ أَنَّهُۥ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ

﴿3﴾ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

﴿4﴾ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةࣲ فَإِذَا هُوَ خَصِيمࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿5﴾ وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمُۥ فِيهَا دِفۡءࣱ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ

﴿6﴾ وَلَكُمُۥ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ

﴿7﴾ وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمُۥ إِلَىٰ بَلَدࣲ لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِۦ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ إِنَّ رَبَّكُمُۥ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿8﴾ وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةࣰۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

﴿9﴾ وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرࣱۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿10﴾ هُوَ ٱلَّذِي أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰۖ لَّكُمُۥ مِنۡهُۥ شَرَابࣱ وَمِنۡهُۥ شَجَرࣱ فِيهِۦ تُسِيمُونَ

﴿11﴾ يُنۢبِتُ لَكُمُۥ بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يَتَفَكَّرُونَ

﴿12﴾ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ

﴿13﴾ وَمَا ذَرَأَ لَكُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يَذَّكَّرُونَ

﴿14﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُۥ لَحۡمࣰ ا طَرِيࣰّ ا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُۥ حِلۡيَةࣰ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿15﴾ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمُۥ وَأَنۡهَٰرࣰ ا وَسُبُلࣰ ا لَّعَلَّكُمُۥ تَهۡتَدُونَ

﴿16﴾ وَعَلَٰمَٰتࣲۚ وَبِٱلنَّجۡمِ هُمُۥ يَهۡتَدُونَ

﴿17﴾ أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ

﴿18﴾ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَاۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿19﴾ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ

﴿20﴾ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـࣰٔ ا وَهُمُۥ يُخۡلَقُونَ

﴿21﴾ أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءࣲۖ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ

﴿22﴾ إِلَٰهُكُمُۥ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُمُۥ مُنكِرَةࣱ وَهُمُۥ مُسۡتَكۡبِرُونَ

﴿23﴾ لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ

﴿24﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمُۥ قَالُواْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿25﴾ لِيَحۡمِلُواْ أَوۡزَارَهُمُۥ كَامِلَةࣰ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُمُۥ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ

﴿26﴾ قَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُمُۥ مِنَ ٱلۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمُۥ وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ

﴿27﴾ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمُۥ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمُۥ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمُۥۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿28﴾ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمُۥۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿29﴾ فَٱدۡخُلُواْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ

﴿30﴾ ۞وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمُۥۚ قَالُواْ خَيۡرࣰ اۗ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةࣱۚ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرࣱۚ وَلَنِعۡمَ دَارُ ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿31﴾ جَنَّٰتُ عَدۡنࣲ يَدۡخُلُونَهَا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ لَهُمُۥ فِيهَا مَا يَشَآءُونَۚ كَذَٰلِكَ يَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿32﴾ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿33﴾ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ أَمۡرُ رَبِّكَۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمُۥ يَظۡلِمُونَ

﴿34﴾ فَأَصَابَهُمُۥ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِمُۥ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿35﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءࣲ نَّحۡنُ وَلَا ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءࣲۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥۚ فَهَلۡ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ

﴿36﴾ وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةࣲ رَّسُولًا أَنُ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُمُۥ مَنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُمُۥ مَنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ

﴿37﴾ إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمُۥ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُهۡدَيٰ مَن يُضِلُّۖ وَمَا لَهُمُۥ مِن نَّٰصِرِينَ

﴿38﴾ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمُۥ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِۦ حَقࣰّ ا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿39﴾ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِۦ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمُۥ كَانُواْ كَٰذِبِينَ

﴿40﴾ إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَا أَرَدۡنَٰهُۥ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

﴿41﴾ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةࣰۖ وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ

﴿42﴾ ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمُۥ يَتَوَكَّلُونَ

﴿43﴾ وَمَا أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالࣰ ا يُوحَيٰ إِلَيۡهِمُۥۖ فَسَلُواْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمُۥ لَا تَعۡلَمُونَ

﴿44﴾ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَا إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمُۥ وَلَعَلَّهُمُۥ يَتَفَكَّرُونَ

﴿45﴾ أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ

﴿46﴾ أَوۡ يَأۡخُذَهُمُۥ فِي تَقَلُّبِهِمُۥ فَمَا هُمُۥ بِمُعۡجِزِينَ

﴿47﴾ أَوۡ يَأۡخُذَهُمُۥ عَلَىٰ تَخَوُّفࣲ فَإِنَّ رَبَّكُمُۥ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمٌ

﴿48﴾ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءࣲ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدࣰ ا لِّلَّهِ وَهُمُۥ دَٰخِرُونَ

﴿49﴾ وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن دَآبَّةࣲ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ

﴿50﴾ يَخَافُونَ رَبَّهُمُۥ مِن فَوۡقِهِمُۥ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ۩

﴿51﴾ ۞وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُواْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ فَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ

﴿52﴾ وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ

﴿53﴾ وَمَا بِكُمُۥ مِن نِّعۡمَةࣲ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِۦ تَجۡـَٔرُونَ

﴿54﴾ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمُۥ إِذَا فَرِيقࣱ مِّنكُمُۥ بِرَبِّهِمُۥ يُشۡرِكُونَ

﴿55﴾ لِيَكۡفُرُواْ بِمَا ءَاتَيۡنَٰهُمُۥۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ

﴿56﴾ وَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبࣰ ا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمُۥۗ تَٱللَّهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمُۥ تَفۡتَرُونَ

﴿57﴾ وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُمُۥ مَا يَشۡتَهُونَ

﴿58﴾ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمُۥ بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدࣰّ ا وَهُوَ كَظِيمࣱ‏

﴿59﴾ يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ

﴿60﴾ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوۡءِۖ وَلِلَّهِ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿61﴾ وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِمُۥ مَا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةࣲ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمُۥ إِلَىٰ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ىۖ فَإِذَا جَا أَجَلُهُمُۥ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةࣰ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ

﴿62﴾ وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُمُۥ مُفۡرَطُونَ

﴿63﴾ تَٱللَّهِ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا إِلَىٰ أُمَمࣲ مِّن قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمُۥ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿64﴾ وَمَا أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۦ وَهُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

﴿65﴾ وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يَسۡمَعُونَ

﴿66﴾ وَإِنَّ لَكُمُۥ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةࣰۖ نُّسۡقِيكُمُۥ مِمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثࣲ وَدَمࣲ لَّبَنًا خَالِصࣰ ا سَآئِغࣰ ا لِّلشَّٰرِبِينَ

﴿67﴾ وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُۥ سَكَرࣰ ا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ

﴿68﴾ وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بِيُوتࣰ ا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ

﴿69﴾ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلࣰ اۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابࣱ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِۦ شِفَآءࣱ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يَتَفَكَّرُونَ

﴿70﴾ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمُۥ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمُۥۚ وَمِنكُمُۥ مَن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمࣲ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمࣱ قَدِيرࣱ‏

﴿71﴾ وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲ فِي ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمُۥ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمُۥ فَهُمُۥ فِيهِۦ سَوَآءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ

﴿72﴾ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُۥ مِنۡ أَنفُسِكُمُۥ أَزۡوَٰجࣰ ا وَجَعَلَ لَكُمُۥ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمُۥ بَنِينَ وَحَفَدَةࣰ وَرَزَقَكُمُۥ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمُۥ يَكۡفُرُونَ

﴿73﴾ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمُۥ رِزۡقࣰ ا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ

﴿74﴾ فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمُۥ لَا تَعۡلَمُونَ

﴿75﴾ ۞ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدࣰ ا مَّمۡلُوكࣰ ا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءࣲ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُۥ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنࣰ ا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُۥ سِرࣰّ ا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿76﴾ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰ ا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَا أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءࣲ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُۥ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّۥ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿77﴾ وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿78﴾ وَٱللَّهُ أَخۡرَجَكُمُۥ مِنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمُۥ لَا تَعۡلَمُونَ شَيۡـࣰٔ ا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ لَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿79﴾ أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتࣲ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

﴿80﴾ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُۥ مِنۢ بِيُوتِكُمُۥ سَكَنࣰ ا وَجَعَلَ لَكُمُۥ مِن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بِيُوتࣰ ا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعَنِكُمُۥ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمُۥ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَا أَثَٰثࣰ ا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينࣲ‏

﴿81﴾ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُۥ مِمَّا خَلَقَ ظِلَٰلࣰ ا وَجَعَلَ لَكُمُۥ مِنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنࣰ ا وَجَعَلَ لَكُمُۥ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُۥ بَأۡسَكُمُۥۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمُۥ لَعَلَّكُمُۥ تُسۡلِمُونَ

﴿82﴾ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ

﴿83﴾ يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ

﴿84﴾ وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةࣲ شَهِيدࣰ ا ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمُۥ يُسۡتَعۡتَبُونَ

﴿85﴾ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُۥ وَلَا هُمُۥ يُنظَرُونَ

﴿86﴾ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمُۥ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمُۥ لَكَٰذِبُونَ

﴿87﴾ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

﴿88﴾ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمُۥ عَذَابࣰ ا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ

﴿89﴾ وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةࣲ شَهِيدًا عَلَيۡهِمُۥ مِنۡ أَنفُسِهِمُۥۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنࣰ ا لِّكُلِّ شَيۡءࣲ وَهُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣰ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ

﴿90﴾ ۞إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمُۥ لَعَلَّكُمُۥ تَذَّكَّرُونَ

﴿91﴾ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمُۥ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمُۥ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ

﴿92﴾ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثࣰ ا تَتَّخِذُونَ أَيۡمَٰنَكُمُۥ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمُۥ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرۡبَىٰ مِنۡ أُمَّةٍۚ إِنَّمَا يَبۡلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمُۥ فِيهِۦ تَخۡتَلِفُونَ

﴿93﴾ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمُۥ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿94﴾ وَلَا تَتَّخِذُواْ أَيۡمَٰنَكُمُۥ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمُۥ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمُۥ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمُۥ عَذَابٌ عَظِيمࣱ‏

﴿95﴾ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ ثَمَنࣰ ا قَلِيلًاۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿96﴾ مَا عِندَكُمُۥ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقࣲۗ وَلَنَجۡزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ أَجۡرَهُمُۥ بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿97﴾ مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحࣰ ا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةࣰ طَيِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمُۥ أَجۡرَهُمُۥ بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿98﴾ فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ

﴿99﴾ إِنَّهُۥ لَيۡسَ لَهُۥ سُلۡطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمُۥ يَتَوَكَّلُونَ

﴿100﴾ إِنَّمَا سُلۡطَٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوۡنَهُۥ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ بِهِۦ مُشۡرِكُونَ

﴿101﴾ وَإِذَا بَدَّلۡنَا ءَايَةࣰ مَّكَانَ ءَايَةࣲ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُنزِلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفۡتَرِۭۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿102﴾ قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلۡقُدۡسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدࣰ ى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ

﴿103﴾ وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمُۥ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرࣱۗ لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِۦ أَعۡجَمِيࣱّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيࣱّ مُّبِينٌ

﴿104﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهۡدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ

﴿105﴾ إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ

﴿106﴾ مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦ إِلَّا مَنۡ أُكۡرِهَ وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَئِنُّۢ بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرࣰ ا فَعَلَيۡهِمُۥ غَضَبࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ عَظِيمࣱ‏

﴿107﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿108﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمُۥ وَسَمۡعِهِمُۥ وَأَبۡصَٰرِهِمُۥۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ

﴿109﴾ لَا جَرَمَ أَنَّهُمُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

﴿110﴾ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَٰهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿111﴾ ۞يَوۡمَ تَأۡتِي كُلُّ نَفۡسࣲ تُجَٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا عَمِلَتۡ وَهُمُۥ لَا يُظۡلَمُونَ

﴿112﴾ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰ ا قَرۡيَةࣰ كَانَتۡ ءَامِنَةࣰ مُّطۡمَئِنَّةࣰ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدࣰ ا مِّن كُلِّ مَكَانࣲ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ

﴿113﴾ وَلَقَدۡ جَآءَهُمُۥ رَسُولࣱ مِّنۡهُمُۥ فَكَذَّبُوهُۥ فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَهُمُۥ ظَٰلِمُونَ

﴿114﴾ فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلࣰ ا طَيِّبࣰ ا وَٱشۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمُۥ إِيَّاهُۥ تَعۡبُدُونَ

﴿115﴾ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۖ فَمَنُ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿116﴾ وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلࣱ وَهَٰذَا حَرَامࣱ لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ

﴿117﴾ مَتَٰعࣱ قَلِيلࣱ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿118﴾ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمُۥ وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمُۥ يَظۡلِمُونَ

﴿119﴾ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةࣲ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِيمٌ

﴿120﴾ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةࣰ قَانِتࣰ ا لِّلَّهِ حَنِيفࣰ ا وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿121﴾ شَاكِرࣰ ا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُۥ وَهَدَىٰهُۥ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿122﴾ وَءَاتَيۡنَٰهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةࣰۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿123﴾ ثُمَّ أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفࣰ اۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿124﴾ إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۦۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحۡكُمُ بَيۡنَهُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِۦ يَخۡتَلِفُونَ

﴿125﴾ ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُمُۥ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ

﴿126﴾ وَإِنۡ عَاقَبۡتُمُۥ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُمُۥ بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمُۥ لَهُوَ خَيۡرࣱ لِّلصَّٰبِرِينَ

﴿127﴾ وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا تَكُ فِي ضِيقࣲ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ

﴿128﴾ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُمُۥ مُحۡسِنُونَ

الإسراء

Surah 17

﴿1﴾ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلࣰ ا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ

﴿2﴾ وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُۥ هُدࣰ ى لِّبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلࣰ ا

﴿3﴾ ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدࣰ ا شَكُورࣰ ا

﴿4﴾ وَقَضَيۡنَا إِلَىٰ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوࣰّ ا كَبِيرࣰ ا

﴿5﴾ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمُۥ عِبَادࣰ ا لَّنَا أُوْلِي بَأۡسࣲ شَدِيدࣲ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدࣰ ا مَّفۡعُولࣰ ا

﴿6﴾ ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمُۥ وَأَمۡدَدۡنَٰكُمُۥ بِأَمۡوَٰلࣲ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمُۥ أَكۡثَرَ نَفِيرًا

﴿7﴾ إِنۡ أَحۡسَنتُمُۥ أَحۡسَنتُمُۥ لِأَنفُسِكُمُۥۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمُۥ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمُۥ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُۥ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا

﴿8﴾ عَسَىٰ رَبُّكُمُۥ أَن يَرۡحَمَكُمُۥۚ وَإِنۡ عُدتُّمُۥ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا

﴿9﴾ إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمُۥ أَجۡرࣰ ا كَبِيرࣰ ا

﴿10﴾ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمُۥ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا

﴿11﴾ وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولࣰ ا

﴿12﴾ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَا ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَا ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةࣰ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلࣰ ا مِّن رَّبِّكُمُۥ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءࣲ فَصَّلۡنَٰهُۥ تَفۡصِيلࣰ ا

﴿13﴾ وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُۥ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبࣰ ا يَلۡقَىٰهُۥ مَنشُورًا

﴿14﴾ ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبࣰ ا

﴿15﴾ مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولࣰ ا

﴿16﴾ وَإِذَا أَرَدۡنَا أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرࣰ ا

﴿17﴾ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحࣲۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰ ا

﴿18﴾ مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومࣰ ا مَّدۡحُورࣰ ا

﴿19﴾ وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُمُۥ مَشۡكُورࣰ ا

﴿20﴾ كُلࣰّ ا نُّمِدُّ هَٰؤُلَآءِ وَهَٰؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا

﴿21﴾ ٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَٰتࣲ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلࣰ ا

﴿22﴾ لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومࣰ ا مَّخۡذُولࣰ ا

﴿23﴾ ۞وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُواْ إِلَّا إِيَّاهُۥ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفَّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلࣰ ا كَرِيمࣰ ا

﴿24﴾ وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرࣰ ا

﴿25﴾ رَّبُّكُمُۥ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمُۥۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّٰبِينَ غَفُورࣰ ا

﴿26﴾ وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا

﴿27﴾ إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخۡوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورࣰ ا

﴿28﴾ وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةࣲ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمُۥ قَوۡلࣰ ا مَّيۡسُورࣰ ا

﴿29﴾ وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومࣰ ا مَّحۡسُورًا

﴿30﴾ إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰ ا

﴿31﴾ وَلَا تَقۡتُلُواْ أَوۡلَٰدَكُمُۥ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقࣲۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمُۥ وَإِيَّاكُمُۥۚ إِنَّ قَتۡلَهُمُۥ كَانَ خِطَآءࣰ كَبِيرࣰ ا

﴿32﴾ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةࣰ وَسَآءَ سَبِيلࣰ ا

﴿33﴾ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومࣰ ا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنࣰ ا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورࣰ ا

﴿34﴾ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولࣰ ا

﴿35﴾ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمُۥ وَزِنُواْ بِٱلۡقُسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلࣰ ا

﴿36﴾ وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُۥ مَسۡـُٔولࣰ ا

﴿37﴾ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولࣰ ا

﴿38﴾ كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئَةً عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهࣰ ا

﴿39﴾ ذَٰلِكَ مِمَّا أَوۡحَىٰ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومࣰ ا مَّدۡحُورًا

﴿40﴾ أَفَأَصۡفَىٰكُمُۥ رَبُّكُمُۥ بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمُۥ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمࣰ ا

﴿41﴾ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمُۥ إِلَّا نُفُورࣰ ا

﴿42﴾ قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥ ءَالِهَةࣱ كَمَا يَقُولُونَ إِذࣰ ا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلࣰ ا

﴿43﴾ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوࣰّ ا كَبِيرࣰ ا

﴿44﴾ يُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمُۥۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورࣰ ا

﴿45﴾ وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابࣰ ا مَّسۡتُورࣰ ا

﴿46﴾ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمُۥ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُۥ وَفِي ءَاذَانِهِمُۥ وَقۡرࣰ اۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰ أَدۡبَٰرِهِمُۥ نُفُورࣰ ا

﴿47﴾ نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ وَإِذۡ هُمُۥ نَجۡوَىٰ إِذۡ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلࣰ ا مَّسۡحُورًا

﴿48﴾ ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلࣰ ا

﴿49﴾ وَقَالُواْ أَ۟ذَا كُنَّا عِظَٰمࣰ ا وَرُفَٰتًا أَ۟نَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰ ا جَدِيدࣰ ا

﴿50﴾ ۞قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا

﴿51﴾ أَوۡ خَلۡقࣰ ا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمُۥۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمُۥ أَوَّلَ مَرَّةࣲۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمُۥ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبࣰ ا

﴿52﴾ يَوۡمَ يَدۡعُوكُمُۥ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمُۥ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

﴿53﴾ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمُۥۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوࣰّ ا مُّبِينࣰ ا

﴿54﴾ رَّبُّكُمُۥ أَعۡلَمُ بِكُمُۥۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمُۥ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمُۥۚ وَمَا أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمُۥ وَكِيلࣰ ا

﴿55﴾ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضࣲۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورࣰ ا

﴿56﴾ قُلُ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمُۥ مِن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمُۥ وَلَا تَحۡوِيلًا

﴿57﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمُۥ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورࣰ ا

﴿58﴾ وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابࣰ ا شَدِيدࣰ اۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورࣰ ا

﴿59﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةࣰ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفࣰ ا

﴿60﴾ وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِي أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةࣰ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمُۥ فَمَا يَزِيدُهُمُۥ إِلَّا طُغۡيَٰنࣰ ا كَبِيرࣰ ا

﴿61﴾ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُواْ إِلَّا إِبۡلِيسَ قَالَ ءَا۬سۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينࣰ ا

﴿62﴾ قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِۦ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

﴿63﴾ قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمُۥ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمُۥ جَزَآءࣰ مَّوۡفُورࣰ ا

﴿64﴾ وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُمُۥ بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِمُۥ بِخَيۡلِكَ وَرَجۡلِكَ وَشَارِكۡهُمُۥ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمُۥۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا

﴿65﴾ إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمُۥ سُلۡطَٰنࣱۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلࣰ ا

﴿66﴾ رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمُۥ رَحِيمࣰ ا

﴿67﴾ وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّا إِيَّاهُۥۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمُۥ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمُۥۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا

﴿68﴾ أَفَأَمِنتُمُۥ أَن نَّخۡسِفَ بِكُمُۥ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ نُرۡسِلَ عَلَيۡكُمُۥ حَاصِبࣰ ا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمُۥ وَكِيلًا

﴿69﴾ أَمۡ أَمِنتُمُۥ أَن نُّعِيدَكُمُۥ فِيهِۦ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَنُرۡسِلَ عَلَيۡكُمُۥ قَاصِفࣰ ا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَنُغۡرِقَكُمُۥ بِمَا كَفَرۡتُمُۥ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمُۥ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعࣰ ا

﴿70﴾ ۞وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِي ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمُۥ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُمُۥ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمُۥ عَلَىٰ كَثِيرࣲ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلࣰ ا

﴿71﴾ يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمُۥۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمُۥ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلࣰ ا

﴿72﴾ وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلࣰ ا

﴿73﴾ وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِي أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذࣰ ا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلࣰ ا

﴿74﴾ وَلَوۡلَا أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمُۥ شَيۡـࣰٔ ا قَلِيلًا

﴿75﴾ إِذࣰ ا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرࣰ ا

﴿76﴾ وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذࣰ ا لَّا يَلۡبَثُونَ خَلۡفَكَ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

﴿77﴾ سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا

﴿78﴾ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودࣰ ا

﴿79﴾ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةࣰ لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامࣰ ا مَّحۡمُودࣰ ا

﴿80﴾ وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقࣲ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقࣲ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنࣰ ا نَّصِيرࣰ ا

﴿81﴾ وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقࣰ ا

﴿82﴾ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرَانِ مَا هُوَ شِفَآءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارࣰ ا

﴿83﴾ وَإِذَا أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسࣰ ا

﴿84﴾ قُلۡ كُلࣱّ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمُۥ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلࣰ ا

﴿85﴾ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمُۥ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

﴿86﴾ وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِي أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا

﴿87﴾ إِلَّا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّ فَضۡلَهُۥ كَانَ عَلَيۡكَ كَبِيرࣰ ا

﴿88﴾ قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمُۥ لِبَعۡضࣲ ظَهِيرࣰ ا

﴿89﴾ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ فَأَبَىٰ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورࣰ ا

﴿90﴾ وَقَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تُفَجِّرَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَرۡضِ يَنۢبُوعًا

﴿91﴾ أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةࣱ مِّن نَّخِيلࣲ وَعِنَبࣲ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا

﴿92﴾ أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسۡفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا

﴿93﴾ أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتࣱ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبࣰ ا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قَالَ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرࣰ ا رَّسُولࣰ ا

﴿94﴾ وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُواْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ إِلَّا أَن قَالُواْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرࣰ ا رَّسُولࣰ ا

﴿95﴾ قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةࣱ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِمُۥ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكࣰ ا رَّسُولࣰ ا

﴿96﴾ قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمُۥۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰ ا

﴿97﴾ وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمُۥ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمُۥ عُمۡيࣰ ا وَبُكۡمࣰ ا وَصُمࣰّ اۖ مَّأۡوَىٰهُمُۥ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمُۥ سَعِيرࣰ ا

﴿98﴾ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمُۥ بِأَنَّهُمُۥ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُواْ أَ۟ذَا كُنَّا عِظَٰمࣰ ا وَرُفَٰتًا أَ۟نَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰ ا جَدِيدًا

﴿99﴾ ۞أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمُۥ وَجَعَلَ لَهُمُۥ أَجَلࣰ ا لَّا رَيۡبَ فِيهِۦ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورࣰ ا

﴿100﴾ قُل لَّوۡ أَنتُمُۥ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّي إِذࣰ ا لَّأَمۡسَكۡتُمُۥ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورࣰ ا

﴿101﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتࣲۖ فَسَلۡ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمُۥ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورࣰ ا

﴿102﴾ قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا أَنزَلَ هَٰؤُلَآ۟ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورࣰ ا

﴿103﴾ فَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُمُۥ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ فَأَغۡرَقۡنَٰهُۥ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعࣰ ا

﴿104﴾ وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمُۥ لَفِيفࣰ ا

﴿105﴾ وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُۥ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَا أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرࣰ ا وَنَذِيرࣰ ا

﴿106﴾ وَقُرَانࣰ ا فَرَقۡنَٰهُۥ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثࣲ وَنَزَّلۡنَٰهُۥ تَنزِيلࣰ ا

﴿107﴾ قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُواْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمُۥ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدࣰ اۤ

﴿108﴾ وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولࣰ ا

﴿109﴾ وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمُۥ خُشُوعࣰ ا۩

﴿110﴾ قُلُ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوُ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيࣰّ ا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلࣰ ا

﴿111﴾ وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدࣰ ا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكࣱ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيࣱّ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُۥ تَكۡبِيرَۢا

الكهف

Surah 18

﴿1﴾ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجࣰ ا

﴿2﴾ قَيِّمࣰ ا لِّيُنذِرَ بَأۡسࣰ ا شَدِيدࣰ ا مِّن لَّدُنۡهُۥ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمُۥ أَجۡرًا حَسَنࣰ ا

﴿3﴾ مَّٰكِثِينَ فِيهِۦ أَبَدࣰ ا

﴿4﴾ وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدࣰ ا

﴿5﴾ مَّا لَهُمُۥ بِهِۦ مِنۡ عِلۡمࣲ وَلَا لِأٓبَآئِهِمُۥۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةࣰ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمُۥۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبࣰ ا

﴿6﴾ فَلَعَلَّكَ بَٰخِعࣱ نَّفۡسَكَ عَلَىٰ ءَاثَٰرِهِمُۥ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا

﴿7﴾ إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةࣰ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمُۥ أَيُّهُمُۥ أَحۡسَنُ عَمَلࣰ ا

﴿8﴾ وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدࣰ ا جُرُزًا

﴿9﴾ أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا

﴿10﴾ إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَا ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةࣰ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدࣰ ا

﴿11﴾ فَضَرَبۡنَا عَلَىٰ ءَاذَانِهِمُۥ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدࣰ ا

﴿12﴾ ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمُۥ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُواْ أَمَدࣰ ا

﴿13﴾ نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُمُۥ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمُۥ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمُۥ وَزِدۡنَٰهُمُۥ هُدࣰ ى

﴿14﴾ وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمُۥ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦ إِلَٰهࣰ اۖ لَّقَدۡ قُلۡنَا إِذࣰ ا شَطَطًا

﴿15﴾ هَٰؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦ ءَالِهَةࣰۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِمُۥ بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنࣲۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰ ا

﴿16﴾ وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمُۥ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمُۥ رَبُّكُمُۥ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُمُۥ مِنۡ أَمۡرِكُمُۥ مِرۡفَقࣰ ا

﴿17﴾ ۞وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَّٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمُۥ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمُۥ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمُۥ فِي فَجۡوَةࣲ مِّنۡهُۥۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيࣰّ ا مُّرۡشِدࣰ ا

﴿18﴾ وَتَحۡسِبُهُمُۥ أَيۡقَاظࣰ ا وَهُمُۥ رُقُودࣱۚ وَنُقَلِّبُهُمُۥ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُمُۥ بَٰسِطࣱ ذِرَاعَيۡهِۦ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمُۥ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمُۥ فِرَارࣰ ا وَلَمُلِّئۡتَ مِنۡهُمُۥ رُعۡبࣰ ا

﴿19﴾ وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمُۥ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمُۥۚ قَالَ قَآئِلࣱ مِّنۡهُمُۥ كَمۡ لَبِثۡتُمُۥۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمࣲۚ قَالُواْ رَبُّكُمُۥ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمُۥ فَٱبۡعَثُواْ أَحَدَكُمُۥ بِوَرِقِكُمُۥ هَٰذِهِۦ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَا أَزۡكَىٰ طَعَامࣰ ا فَلۡيَأۡتِكُمُۥ بِرِزۡقࣲ مِّنۡهُۥ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمُۥ أَحَدًا

﴿20﴾ إِنَّهُمُۥ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمُۥ يَرۡجُمُوكُمُۥ أَوۡ يُعِيدُوكُمُۥ فِي مِلَّتِهِمُۥ وَلَن تُفۡلِحُواْ إِذًا أَبَدࣰ ا

﴿21﴾ وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمُۥ لِيَعۡلَمُواْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَا إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمُۥ أَمۡرَهُمُۥۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِمُۥ بُنۡيَٰنࣰ اۖ رَّبُّهُمُۥ أَعۡلَمُ بِهِمُۥۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰ أَمۡرِهِمُۥ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِمُۥ مَسۡجِدࣰ ا

﴿22﴾ سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةࣱ رَّابِعُهُمُۥ كَلۡبُهُمُۥ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةࣱ سَادِسُهُمُۥ كَلۡبُهُمُۥ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةࣱ وَثَامِنُهُمُۥ كَلۡبُهُمُۥۚ قُل رَّبِّيَ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِمُۥ مَا يَعۡلَمُهُمُۥ إِلَّا قَلِيلࣱۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمُۥ إِلَّا مِرَآءࣰ ظَٰهِرࣰ ا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِمُۥ مِنۡهُمُۥ أَحَدࣰ ا

﴿23﴾ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلࣱ ذَٰلِكَ غَدًا

﴿24﴾ إِلَّا أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰ أَن يَهۡدِيَنِۦ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدࣰ ا

﴿25﴾ وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمُۥ ثَلَٰثَ مِاْئَةࣲ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعࣰ ا

﴿26﴾ قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُمُۥ مِن دُونِهِۦ مِن وَلِيࣲّ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦ أَحَدࣰ ا

﴿27﴾ وَٱتۡلُ مَا أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدࣰ ا

﴿28﴾ وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُمُۥ بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمُۥ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۥ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطࣰ ا

﴿29﴾ وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمُۥۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّا أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمُۥ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءࣲ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا

﴿30﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا

﴿31﴾ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ جَنَّٰتُ عَدۡنࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبࣲ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرࣰ ا مِّن سُندُسࣲ وَإِسۡتَبۡرَقࣲ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقࣰ ا

﴿32﴾ ۞وَٱضۡرِبۡ لَهُمُۥ مَثَلࣰ ا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبࣲ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلࣲ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعࣰ اۚ

﴿33﴾ كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ ءَاتَتۡ أُكۡلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُۥ شَيۡـࣰٔ اۚ وَفَجَّرۡنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرࣰ ا

﴿34﴾ وَكَانَ لَهُۥ ثُمُرࣱ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالࣰ ا وَأَعَزُّ نَفَرࣰ ا

﴿35﴾ وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦ أَبَدࣰ ا

﴿36﴾ وَمَا أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةࣰ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرࣰ ا مِّنۡهُمَا مُنقَلَبࣰ ا

﴿37﴾ قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةࣲ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلࣰ ا

﴿38﴾ لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشۡرِكُ بِرَبِّيَ أَحَدࣰ ا

﴿39﴾ وَلَوۡلَا إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِۦ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالࣰ ا وَوَلَدࣰ ا

﴿40﴾ فَعَسَىٰ رَبِّيَ أَن يُؤۡتِيَنِۦ خَيۡرࣰ ا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانࣰ ا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدࣰ ا زَلَقًا

﴿41﴾ أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرࣰ ا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبࣰ ا

﴿42﴾ وَأُحِيطَ بِثُمُرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِۦ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيَ أَحَدࣰ ا

﴿43﴾ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةࣱ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا

﴿44﴾ هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرࣱ ثَوَابࣰ ا وَخَيۡرٌ عُقُبࣰ ا

﴿45﴾ وَٱضۡرِبۡ لَهُمُۥ مَثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُۥ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمࣰ ا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ مُّقۡتَدِرًا

﴿46﴾ ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابࣰ ا وَخَيۡرٌ أَمَلࣰ ا

﴿47﴾ وَيَوۡمَ تُسَيَّرُ ٱلۡجِبَالُ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةࣰ وَحَشَرۡنَٰهُمُۥ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمُۥ أَحَدࣰ ا

﴿48﴾ وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفࣰّ ا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمُۥ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمُۥ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُمُۥ مَوۡعِدࣰ ا

﴿49﴾ وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِۦ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةࣰ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرࣰ اۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدࣰ ا

﴿50﴾ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُواْ إِلَّا إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمُۥ لَكُمُۥ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلࣰ ا

﴿51﴾ ۞مَّا أَشۡهَدتُّهُمُۥ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمُۥ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدࣰ ا

﴿52﴾ وَيَوۡمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمُۥ فَدَعَوۡهُمُۥ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمُۥ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمُۥ مَوۡبِقࣰ ا

﴿53﴾ وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّواْ أَنَّهُمُۥ مُوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفࣰ ا

﴿54﴾ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلࣲۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءࣲ جَدَلࣰ ا

﴿55﴾ وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُواْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمُۥ إِلَّا أَن تَأۡتِيَهُمُۥ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قِبَلࣰ ا

﴿56﴾ وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُواْ ءَايَٰتِي وَمَا أُنذِرُواْ هُزُؤࣰ ا

﴿57﴾ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۥۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمُۥ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُۥ وَفِي ءَاذَانِهِمُۥ وَقۡرࣰ اۖ وَإِن تَدۡعُهُمُۥ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُواْ إِذًا أَبَدࣰ ا

﴿58﴾ وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُمُۥ بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُمُۥ مَوۡعِدࣱ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلࣰ ا

﴿59﴾ وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ أَهۡلَكۡنَٰهُمُۥ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمُهۡلَكِهِمُۥ مَوۡعِدࣰ ا

﴿60﴾ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُۥ لَا أَبۡرَحُ حَتَّىٰ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ أَوۡ أَمۡضِيَ حُقُبࣰ ا

﴿61﴾ فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبࣰ ا

﴿62﴾ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُۥ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدۡ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبࣰ ا

﴿63﴾ قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَا إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلۡحُوتَ وَمَا أَنسَىٰنِيهِۦ إِلَّا ٱلشَّيۡطَٰنُ أَنۡ أَذۡكُرَهُۥۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ عَجَبࣰ ا

﴿64﴾ قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۦۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِمَا قَصَصࣰ ا

﴿65﴾ فَوَجَدَا عَبۡدࣰ ا مِّنۡ عِبَادِنَا ءَاتَيۡنَٰهُۥ رَحۡمَةࣰ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُۥ مِن لَّدُنَّا عِلۡمࣰ ا

﴿66﴾ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِۦ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدࣰ ا

﴿67﴾ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِي صَبۡرࣰ ا

﴿68﴾ وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرࣰ ا

﴿69﴾ قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرࣰ ا وَلَا أَعۡصِي لَكَ أَمۡرࣰ ا

﴿70﴾ قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعۡتَنِي فَلَا تَسۡـَٔلۡنِي عَن شَيۡءٍ حَتَّىٰ أُحۡدِثَ لَكَ مِنۡهُۥ ذِكۡرࣰ ا

﴿71﴾ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا إِمۡرࣰ ا

﴿72﴾ قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِي صَبۡرࣰ ا

﴿73﴾ قَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرࣰ ا

﴿74﴾ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمࣰ ا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسࣰ ا زَٰكِيَةَۢ بِغَيۡرِ نَفۡسࣲ لَّقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـࣰٔ ا نُّكۡرࣰ ا

﴿75﴾ ۞قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِي صَبۡرࣰ ا

﴿76﴾ قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرࣰ ا

﴿77﴾ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَا أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارࣰ ا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَخِذۡتَ عَلَيۡهِۦ أَجۡرࣰ ا

﴿78﴾ قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِۦ صَبۡرًا

﴿79﴾ أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُمُۥ مَلِكࣱ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبࣰ ا

﴿80﴾ وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُۥ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَا أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنࣰ ا وَكُفۡرࣰ ا

﴿81﴾ فَأَرَدۡنَا أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرࣰ ا مِّنۡهُۥ زَكَوٰةࣰ وَأَقۡرَبَ رُحۡمࣰ ا

﴿82﴾ وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزࣱ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحࣰ ا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِۦ صَبۡرࣰ ا

﴿83﴾ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُمُۥ مِنۡهُۥ ذِكۡرًا

﴿84﴾ إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُۥ مِن كُلِّ شَيۡءࣲ سَبَبࣰ ا

﴿85﴾ فَٱتَّبَعَ سَبَبًاۚ

﴿86﴾ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةࣲ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمࣰ ا قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمُۥ حُسۡنࣰ ا

﴿87﴾ قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابࣰ ا نُّكۡرࣰ ا

﴿88﴾ وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَلَهُۥ جَزَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرࣰ ا

﴿89﴾ ثُمَّ ٱتَّبَعَ سَبَبًا

﴿90﴾ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمࣲ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُمُۥ مِن دُونِهَا سِتۡرࣰ ا

﴿91﴾ كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِۦ خُبۡرࣰ ا

﴿92﴾ ثُمَّ ٱتَّبَعَ سَبَبًا

﴿93﴾ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيۡنَ ٱلسَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوۡمࣰ ا لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلࣰ ا

﴿94﴾ قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَاجُوجَ وَمَاجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمُۥ سَدࣰّ ا

﴿95﴾ قَالَ مَا مَكَّنَنِي فِيهِۦ رَبِّي خَيۡرࣱ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمُۥ وَبَيۡنَهُمُۥ رَدۡمًا

﴿96﴾ ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصُّدُفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارࣰ ا قَالَ ءَاتُونِي أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِۦ قِطۡرࣰ ا

﴿97﴾ فَمَا ٱسۡطَٰعُواْ أَن يَظۡهَرُوهُۥ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبࣰ ا

﴿98﴾ قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةࣱ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكࣰّ اۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقࣰّ ا

﴿99﴾ ۞وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمُۥ يَوۡمَئِذࣲ يَمُوجُ فِي بَعۡضࣲۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمُۥ جَمۡعࣰ ا

﴿100﴾ وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡكَٰفِرِينَ عَرۡضًا

﴿101﴾ ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمُۥ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا

﴿102﴾ أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِي أَوۡلِيَآءَۚ ا۪نَّا أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلࣰ ا

﴿103﴾ قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُمُۥ بِٱلۡأَخۡسَرِينَ أَعۡمَٰلًا

﴿104﴾ ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمُۥ يَحۡسِبُونَ أَنَّهُمُۥ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا

﴿105﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمُۥ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمُۥ فَلَا نُقِيمُ لَهُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنࣰ ا

﴿106﴾ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمُۥ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُواْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُؤًا

﴿107﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمُۥ جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا

﴿108﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلࣰ ا

﴿109﴾ قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادࣰ ا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدࣰ ا

﴿110﴾ قُلۡ إِنَّمَا أَنَا۠ بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمُۥ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمُۥ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلࣰ ا صَٰلِحࣰ ا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦ أَحَدَۢا

مريم

Surah 19

﴿1﴾ كٓهيعٓصٓۚ

﴿2﴾ ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآءَ

﴿3﴾ ا۪ذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيࣰّ ا

﴿4﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبࣰ ا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيࣰّ ا

﴿5﴾ وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِيَ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرࣰ ا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيࣰّ ا

﴿6﴾ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُۥ رَبِّ رَضِيࣰّ ا

﴿7﴾ يَٰزَكَرِيَّآءُ اِ۪نَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيࣰّ ا

﴿8﴾ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمࣱ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرࣰ ا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عُتِيࣰّ ا

﴿9﴾ قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنࣱ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـࣰٔ ا

﴿10﴾ قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّي ءَايَةࣰۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالࣲ سَوِيࣰّ ا

﴿11﴾ فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰ إِلَيۡهِمُۥ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةࣰ وَعَشِيࣰّ ا

﴿12﴾ يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةࣲۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيࣰّ ا

﴿13﴾ وَحَنَانࣰ ا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةࣰۖ وَكَانَ تَقِيࣰّ ا

﴿14﴾ وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِۦ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيࣰّ ا

﴿15﴾ وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِۦ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيࣰّ ا

﴿16﴾ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانࣰ ا شَرۡقِيࣰّ ا

﴿17﴾ فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمُۥ حِجَابࣰ ا فَأَرۡسَلۡنَا إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرࣰ ا سَوِيࣰّ ا

﴿18﴾ قَالَتۡ إِنِّيَ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيࣰّ ا

﴿19﴾ قَالَ إِنَّمَا أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمࣰ ا زَكِيࣰّ ا

﴿20﴾ قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمࣱ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرࣱ وَلَمۡ أَكُ بَغِيࣰّ ا

﴿21﴾ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنࣱۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥ ءَايَةࣰ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةࣰ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرࣰ ا مَّقۡضِيࣰّ ا

﴿22﴾ ۞فَحَمَلَتۡهُۥ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانࣰ ا قَصِيࣰّ ا

﴿23﴾ فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مُتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نِسۡيࣰ ا مَّنسِيࣰّ ا

﴿24﴾ فَنَادَىٰهَا مَن تَحۡتَهَا أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيࣰّ ا

﴿25﴾ وَهُزِّي إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تَسَّٰقَطۡ عَلَيۡكِ رُطَبࣰ ا جَنِيࣰّ ا

﴿26﴾ فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنࣰ اۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدࣰ ا فَقُولِي إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمࣰ ا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيࣰّ ا

﴿27﴾ فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥۖ قَالُواْ يَٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـࣰٔ ا فَرِيࣰّ ا

﴿28﴾ يَٰأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءࣲ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيࣰّ ا

﴿29﴾ فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۦۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيࣰّ ا

﴿30﴾ قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيࣰّ ا

﴿31﴾ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيࣰّ ا

﴿32﴾ وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارࣰ ا شَقِيࣰّ ا

﴿33﴾ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيࣰّ ا

﴿34﴾ ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلُ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِۦ يَمۡتَرُونَ

﴿35﴾ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدࣲۖ سُبۡحَٰنَهُۥۚ إِذَا قَضَىٰ أَمۡرࣰ ا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

﴿36﴾ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمُۥ فَٱعۡبُدُوهُۥۚ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ‏

﴿37﴾ فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمُۥۖ فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ

﴿38﴾ أَسۡمِعۡ بِهِمُۥ وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَا لَٰكِنِ ٱلظَّٰلِمُونَ ٱلۡيَوۡمَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿39﴾ وَأَنذِرۡهُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمُۥ فِي غَفۡلَةࣲ وَهُمُۥ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿40﴾ إِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ ٱلۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَيۡهَا وَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ

﴿41﴾ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِبۡرَٰهِيمَ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقࣰ ا نَّبِيًّا

﴿42﴾ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِۦ يَٰأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـࣰٔ ا

﴿43﴾ يَٰأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِي أَهۡدِكَ صِرَٰطࣰ ا سَوِيࣰّ ا

﴿44﴾ يَٰأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيࣰّ ا

﴿45﴾ يَٰأَبَتِ إِنِّيَ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابࣱ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيࣰّ ا

﴿46﴾ قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰإِبۡرَٰهِيمُۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِي مَلِيࣰّ ا

﴿47﴾ قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيࣰّ ا

﴿48﴾ وَأَعۡتَزِلُكُمُۥ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيࣰّ ا

﴿49﴾ فَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمُۥ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۖ وَكُلࣰّ ا جَعَلۡنَا نَبِيࣰّ ا

﴿50﴾ وَوَهَبۡنَا لَهُمُۥ مِن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمُۥ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيࣰّ ا

﴿51﴾ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلِصࣰ ا وَكَانَ رَسُولࣰ ا نَّبِيࣰّ ا

﴿52﴾ وَنَٰدَيۡنَٰهُۥ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُۥ نَجِيࣰّ ا

﴿53﴾ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ مِن رَّحۡمَتِنَا أَخَاهُۥ هَٰرُونَ نَبِيࣰّ ا

﴿54﴾ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولࣰ ا نَّبِيࣰّ ا

﴿55﴾ وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيࣰّ ا

﴿56﴾ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقࣰ ا نَّبِيࣰّ ا

﴿57﴾ وَرَفَعۡنَٰهُۥ مَكَانًا عَلِيًّا

﴿58﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُۥ مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحࣲ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَاۚ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتُ ٱلرَّحۡمَٰنِ خَرُّواْۤ سُجَّدࣰ اۤ وَبُكِيࣰّ ا۩

﴿59﴾ ۞فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمُۥ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا

﴿60﴾ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُدۡخَلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـࣰٔ ا

﴿61﴾ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيࣰّ ا

﴿62﴾ لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمࣰ اۖ وَلَهُمُۥ رِزۡقُهُمُۥ فِيهَا بُكۡرَةࣰ وَعَشِيࣰّ ا

﴿63﴾ تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيࣰّ ا

﴿64﴾ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيࣰّ ا

﴿65﴾ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُۥ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيࣰّ ا

﴿66﴾ وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَ۟ذَا مَا مُتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا

﴿67﴾ أَوَلَا يَذَّكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُۥ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـࣰٔ ا

﴿68﴾ فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمُۥ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمُۥ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جُثِيࣰّ ا

﴿69﴾ ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمُۥ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ عُتِيࣰّ ا

﴿70﴾ ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمُۥ أَوۡلَىٰ بِهَا صُلِيࣰّ ا

﴿71﴾ وَإِن مِّنكُمُۥ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمࣰ ا مَّقۡضِيࣰّ ا

﴿72﴾ ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جُثِيࣰّ ا

﴿73﴾ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرࣱ مُّقَامࣰ ا وَأَحۡسَنُ نَدِيࣰّ ا

﴿74﴾ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمُۥ مِن قَرۡنٍ هُمُۥ أَحۡسَنُ أَثَٰثࣰ ا وَرِءۡيࣰ ا

﴿75﴾ قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّا حَتَّىٰ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرࣱّ مَّكَانࣰ ا وَأَضۡعَفُ جُندࣰ ا

﴿76﴾ وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدࣰ ىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابࣰ ا وَخَيۡرࣱ مَّرَدًّا

﴿77﴾ أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالࣰ ا وَوَلَدًا

﴿78﴾ أَطَّلَعَ ٱلۡغَيۡبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدࣰ ا

﴿79﴾ كَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدࣰّ ا

﴿80﴾ وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدࣰ ا

﴿81﴾ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةࣰ لِّيَكُونُواْ لَهُمُۥ عِزࣰّ ا

﴿82﴾ كَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمُۥ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمُۥ ضِدًّا

﴿83﴾ أَلَمۡ تَرَ أَنَّا أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمُۥ أَزࣰّ ا

﴿84﴾ فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمُۥۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمُۥ عَدࣰّ ا

﴿85﴾ يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدࣰ ا

﴿86﴾ وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدࣰ ا

﴿87﴾ لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدࣰ ا

﴿88﴾ وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدࣰ ا

﴿89﴾ لَّقَدۡ جِئۡتُمُۥ شَيۡـًٔا إِدࣰّ ا

﴿90﴾ تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُۥ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا

﴿91﴾ أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدࣰ ا

﴿92﴾ وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا

﴿93﴾ إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّا ءَاتِي ٱلرَّحۡمَٰنِ عَبۡدࣰ ا

﴿94﴾ لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمُۥ وَعَدَّهُمُۥ عَدࣰّ ا

﴿95﴾ وَكُلُّهُمُۥ ءَاتِيهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا

﴿96﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدࣰّ ا

﴿97﴾ فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُۥ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمࣰ ا لُّدࣰّ ا

﴿98﴾ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمُۥ مِن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُمُۥ مِنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمُۥ رِكۡزَۢا

طه

Surah 20

﴿1﴾ طهۚ

﴿2﴾ مَا أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرَانَ لِتَشۡقَىٰ

﴿3﴾ إِلَّا تَذۡكِرَةࣰ لِّمَن يَخۡشَىٰ

﴿4﴾ تَنزِيلࣰ ا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى

﴿5﴾ ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ

﴿6﴾ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ

﴿7﴾ وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى

﴿8﴾ ٱللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ

﴿9﴾ وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ

﴿10﴾ إِذۡ رَءَا نَارࣰ ا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُواْ إِنِّيَ ءَانَسۡتُ نَارࣰ ا لَّعَلِّيَ ءَاتِيكُمُۥ مِنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدࣰ ى

﴿11﴾ فَلَمَّا أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰ

﴿12﴾ أَنِّيَ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوَىٰ

﴿13﴾ وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰ

﴿14﴾ إِنَّنِيَ أَنَا ٱللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِي

﴿15﴾ إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ

﴿16﴾ فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۥ فَتَرۡدَىٰ

﴿17﴾ وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ

﴿18﴾ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِي فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ

﴿19﴾ قَالَ أَلۡقِهَا يَٰمُوسَىٰ

﴿20﴾ فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةࣱ تَسۡعَىٰ

﴿21﴾ قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ

﴿22﴾ وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ

﴿23﴾ لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى

﴿24﴾ ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ

﴿25﴾ قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي

﴿26﴾ وَيَسِّرۡ لِي أَمۡرِي

﴿27﴾ وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةࣰ مِّن لِّسَانِي

﴿28﴾ يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي

﴿29﴾ وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرࣰ ا مِّنۡ أَهۡلِي

﴿30﴾ هَٰرُونَ أَخِيَ

﴿31﴾ ٱشۡدُدۡ بِهِۦ أَزۡرِي

﴿32﴾ وَأَشۡرِكۡهُۥ فِي أَمۡرِي

﴿33﴾ كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرࣰ ا

﴿34﴾ وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا

﴿35﴾ إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرࣰ ا

﴿36﴾ قَالَ قَدۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰمُوسَىٰ

﴿37﴾ وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰ

﴿38﴾ إِذۡ أَوۡحَيۡنَا إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰ

﴿39﴾ أَنِ ٱقۡذِفِيهِۦ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِۦ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُۥ عَدُوࣱّ لِّي وَعَدُوࣱّ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةࣰ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِي

﴿40﴾ إِذۡ تَمۡشِي أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمُۥ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسࣰ ا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونࣰ اۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِي أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرࣲ يَٰمُوسَىٰ

﴿41﴾ وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِيَ

﴿42﴾ ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِيَ

﴿43﴾ ٱذۡهَبَا إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ

﴿44﴾ فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلࣰ ا لَّيِّنࣰ ا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ

﴿45﴾ قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَا أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ

﴿46﴾ قَالَ لَا تَخَافَاۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ

﴿47﴾ فَأۡتِيَاهُۥ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمُۥۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةࣲ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰ

﴿48﴾ إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَا أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ

﴿49﴾ قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ

﴿50﴾ قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِي أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ

﴿51﴾ قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ

﴿52﴾ قَالَ عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَٰبࣲۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى

﴿53﴾ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدࣰ ا وَسَلَكَ لَكُمُۥ فِيهَا سُبُلࣰ ا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ أَزۡوَٰجࣰ ا مِّن نَّبَاتࣲ شَتَّىٰ

﴿54﴾ كُلُواْ وَٱرۡعَوۡاْ أَنۡعَٰمَكُمُۥۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ

﴿55﴾ ۞مِنۡهَا خَلَقۡنَٰكُمُۥ وَفِيهَا نُعِيدُكُمُۥ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمُۥ تَارَةً أُخۡرَىٰ

﴿56﴾ وَلَقَدۡ أَرَيۡنَٰهُۥ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ

﴿57﴾ قَالَ أَجِئۡتَنَا لِتُخۡرِجَنَا مِنۡ أَرۡضِنَا بِسِحۡرِكَ يَٰمُوسَىٰ

﴿58﴾ فَلَنَأۡتِيَنَّكَ بِسِحۡرࣲ مِّثۡلِهِۦ فَٱجۡعَلۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكَ مَوۡعِدࣰ ا لَّا نُخۡلِفُهُۥ نَحۡنُ وَلَا أَنتَ مَكَانࣰ ا سِوࣰ ى

﴿59﴾ قَالَ مَوۡعِدُكُمُۥ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحࣰ ى

﴿60﴾ فَتَوَلَّىٰ فِرۡعَوۡنُ فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ

﴿61﴾ قَالَ لَهُمُۥ مُوسَىٰ وَيۡلَكُمُۥ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰ ا فَيَسۡحَتَكُمُۥ بِعَذَابࣲۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ

﴿62﴾ فَتَنَٰزَعُواْ أَمۡرَهُمُۥ بَيۡنَهُمُۥ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ

﴿63﴾ قَالُواْ إِنۡ هَٰذَٰٓنِّ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخۡرِجَاكُمُۥ مِنۡ أَرۡضِكُمُۥ بِسِحۡرِهِمَا وَيَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ

﴿64﴾ فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمُۥ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفࣰّ اۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ

﴿65﴾ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰ إِمَّا أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ

﴿66﴾ قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمُۥ وَعِصِيُّهُمُۥ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِۦ مِن سِحۡرِهِمُۥ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ

﴿67﴾ فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةࣰ مُّوسَىٰ

﴿68﴾ قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ

﴿69﴾ وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَّلَقَّفۡ مَا صَنَعُواْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرࣲۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ

﴿70﴾ فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدࣰ ا قَالُواْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ

﴿71﴾ قَالَ ءَاٰ۬مَنتُمُۥ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمُۥۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمُۥ وَأَرۡجُلَكُمُۥ مِنۡ خِلَٰفࣲ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمُۥ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابࣰ ا وَأَبۡقَىٰ

﴿72﴾ قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَا أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا

﴿73﴾ إِنَّا ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَا أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِۦ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَيۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ

﴿74﴾ إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمࣰ ا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ

﴿75﴾ وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنࣰ ا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ

﴿76﴾ جَنَّٰتُ عَدۡنࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ

﴿77﴾ وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمُۥ طَرِيقࣰ ا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسࣰ ا لَّا تَخَٰفُ دَرَكࣰ ا وَلَا تَخۡشَىٰ

﴿78﴾ فَأَتۡبَعَهُمُۥ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُمُۥ مِنَ ٱلۡيَمِّ مَا غَشِيَهُمُۥ

﴿79﴾ وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ

﴿80﴾ يَٰبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُمُۥ مِنۡ عَدُوِّكُمُۥ وَوَٰعَدۡنَٰكُمُۥ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ

﴿81﴾ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمُۥ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِۦ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمُۥ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِۦ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ

﴿82﴾ وَإِنِّي لَغَفَّارࣱ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ ا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ

﴿83﴾ ۞وَمَا أَعۡجَلَكَ عَن قَوۡمِكَ يَٰمُوسَىٰ

﴿84﴾ قَالَ هُمُۥ أُوْلَآءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلۡتُ إِلَيۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ

﴿85﴾ قَالَ فَإِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ

﴿86﴾ فَرَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفࣰ ا قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَمۡ يَعِدۡكُمُۥ رَبُّكُمُۥ وَعۡدًا حَسَنًاۚ أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمُۥ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمُۥ غَضَبࣱ مِّن رَّبِّكُمُۥ فَأَخۡلَفۡتُمُۥ مَوۡعِدِي

﴿87﴾ قَالُواْ مَا أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمِلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَا أَوۡزَارࣰ ا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ

﴿88﴾ فَأَخۡرَجَ لَهُمُۥ عِجۡلࣰ ا جَسَدࣰ ا لَّهُۥ خُوَارࣱ فَقَالُواْ هَٰذَا إِلَٰهُكُمُۥ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ

﴿89﴾ فَنَسِيَ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمُۥ قَوۡلࣰ ا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمُۥ ضَرࣰّ ا وَلَا نَفۡعࣰ ا

﴿90﴾ وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمُۥ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُمُۥ بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُواْ أَمۡرِي

﴿91﴾ قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِۦ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ

﴿92﴾ قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمُۥ ضَلُّواْ

﴿93﴾ أَلَّا تَتَّبِعَنِۦۖ أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي

﴿94﴾ قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي

﴿95﴾ قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ

﴿96﴾ قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةࣰ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي

﴿97﴾ قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدࣰ ا لَّن تُخۡلِفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِۦ عَاكِفࣰ اۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا

﴿98﴾ إِنَّمَا إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمࣰ ا

﴿99﴾ كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرࣰ ا

﴿100﴾ مَّنۡ أَعۡرَضَ عَنۡهُۥ فَإِنَّهُۥ يَحۡمِلُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وِزۡرًا

﴿101﴾ خَٰلِدِينَ فِيهِۦۖ وَسَآءَ لَهُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ حِمۡلࣰ ا

﴿102﴾ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذࣲ زُرۡقࣰ ا

﴿103﴾ يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمُۥ إِن لَّبِثۡتُمُۥ إِلَّا عَشۡرࣰ ا

﴿104﴾ نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمُۥ طَرِيقَةً إِن لَّبِثۡتُمُۥ إِلَّا يَوۡمࣰ ا

﴿105﴾ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفࣰ ا

﴿106﴾ فَيَذَرُهَا قَاعࣰ ا صَفۡصَفࣰ ا

﴿107﴾ لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجࣰ ا وَلَا أَمۡتࣰ ا

﴿108﴾ يَوۡمَئِذࣲ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسࣰ ا

﴿109﴾ يَوۡمَئِذࣲ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلࣰ ا

﴿110﴾ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمُۥ وَمَا خَلۡفَهُمُۥ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمࣰ ا

﴿111﴾ ۞وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمࣰ ا

﴿112﴾ وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَا يَخَفۡ ظُلۡمࣰ ا وَلَا هَضۡمࣰ ا

﴿113﴾ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُۥ قُرَانًا عَرَبِيࣰّ ا وَصَرَّفۡنَا فِيهِۦ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمُۥ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمُۥ ذِكۡرࣰ ا

﴿114﴾ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمࣰ ا

﴿115﴾ وَلَقَدۡ عَهِدۡنَا إِلَىٰ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمࣰ ا

﴿116﴾ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُواْ إِلَّا إِبۡلِيسَ أَبَىٰ

﴿117﴾ فَقُلۡنَا يَٰـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوࣱّ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰ

﴿118﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ

﴿119﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ

﴿120﴾ فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكࣲ لَّا يَبۡلَىٰ

﴿121﴾ فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ

﴿122﴾ ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُۥ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِۦ وَهَدَىٰ

﴿123﴾ قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمُۥ لِبَعۡضٍ عَدُوࣱّۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمُۥ مِنِّي هُدࣰ ى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ

﴿124﴾ وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةࣰ ضَنكࣰ ا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ

﴿125﴾ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيَ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرࣰ ا

﴿126﴾ قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ

﴿127﴾ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰ

﴿128﴾ أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمُۥ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمُۥ مِنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمُۥۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ

﴿129﴾ وَلَوۡلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامࣰ ا وَأَجَلࣱ مُّسَمࣰّ ى

﴿130﴾ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ

﴿131﴾ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦ أَزۡوَٰجࣰ ا مِّنۡهُمُۥ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمُۥ فِيهِۦۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ

﴿132﴾ وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقࣰ اۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ

﴿133﴾ وَقَالُواْ لَوۡلَا يَأۡتِينَا بِـَٔايَةࣲ مِّن رَّبِّهِۦۚ أَوَلَمۡ يَأۡتِهِمُۥ بَيِّنَةُ مَا فِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ

﴿134﴾ وَلَوۡ أَنَّا أَهۡلَكۡنَٰهُمُۥ بِعَذَابࣲ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَا أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولࣰ ا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ

﴿135﴾ قُلۡ كُلࣱّ مُّتَرَبِّصࣱ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ

الأنبياء

Surah 21

﴿1﴾ ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمُۥ وَهُمُۥ فِي غَفۡلَةࣲ مُّعۡرِضُونَ

﴿2﴾ مَا يَأۡتِيهِمُۥ مِن ذِكۡرࣲ مِّن رَّبِّهِمُۥ مُحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُۥ وَهُمُۥ يَلۡعَبُونَ

﴿3﴾ لَاهِيَةࣰ قُلُوبُهُمُۥۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَا إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمُۥۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمُۥ تُبۡصِرُونَ

﴿4﴾ قُل رَّبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿5﴾ بَلۡ قَالُواْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُۥ بَلۡ هُوَ شَاعِرࣱ فَلۡيَأۡتِنَا بِـَٔايَةࣲ كَمَا أُرۡسِلَ ٱلۡأَوَّلُونَ

﴿6﴾ مَا ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُمُۥ مِن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَاۖ أَفَهُمُۥ يُؤۡمِنُونَ

﴿7﴾ وَمَا أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالࣰ ا يُوحَيٰ إِلَيۡهِمُۥۖ فَسَلُواْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمُۥ لَا تَعۡلَمُونَ

﴿8﴾ وَمَا جَعَلۡنَٰهُمُۥ جَسَدࣰ ا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ

﴿9﴾ ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمُۥ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ

﴿10﴾ لَقَدۡ أَنزَلۡنَا إِلَيۡكُمُۥ كِتَٰبࣰ ا فِيهِۦ ذِكۡرُكُمُۥۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

﴿11﴾ وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةࣲ كَانَتۡ ظَالِمَةࣰ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ

﴿12﴾ فَلَمَّا أَحَسُّواْ بَأۡسَنَا إِذَا هُمُۥ مِنۡهَا يَرۡكُضُونَ

﴿13﴾ لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُواْ إِلَىٰ مَا أُتۡرِفۡتُمُۥ فِيهِۦ وَمَسَٰكِنِكُمُۥ لَعَلَّكُمُۥ تُسۡـَٔلُونَ

﴿14﴾ قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

﴿15﴾ فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمُۥ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمُۥ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ

﴿16﴾ وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ

﴿17﴾ لَوۡ أَرَدۡنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوࣰ ا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُۥ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ

﴿18﴾ بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقࣱۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ

﴿19﴾ وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ

﴿20﴾ يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ

﴿21﴾ أَمِ ٱتَّخَذُواْ ءَالِهَةࣰ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمُۥ يُنشِرُونَ

﴿22﴾ لَوۡ كَانَ فِيهِمَا ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ

﴿23﴾ لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمُۥ يُسۡـَٔلُونَ

﴿24﴾ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦ ءَالِهَةࣰۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمُۥۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِي وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُمُۥ مُعۡرِضُونَ

﴿25﴾ وَمَا أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا يُوحَيٰ إِلَيۡهِۦ أَنَّهُۥ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ

﴿26﴾ وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدࣰ اۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادࣱ مُّكۡرَمُونَ

﴿27﴾ لَا يَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ وَهُمُۥ بِأَمۡرِهِۦ يَعۡمَلُونَ

﴿28﴾ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمُۥ وَمَا خَلۡفَهُمُۥ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُمُۥ مِنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ

﴿29﴾ ۞وَمَن يَقُلۡ مِنۡهُمُۥ إِنِّي إِلَٰهࣱ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجۡزِيهِۦ جَهَنَّمَۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿30﴾ أَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقࣰ ا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ

﴿31﴾ وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمُۥ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجࣰ ا سُبُلࣰ ا لَّعَلَّهُمُۥ يَهۡتَدُونَ

﴿32﴾ وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفࣰ ا مَّحۡفُوظࣰ اۖ وَهُمُۥ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ

﴿33﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ فِي فَلَكࣲ يَسۡبَحُونَ

﴿34﴾ وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرࣲ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مُّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ

﴿35﴾ كُلُّ نَفۡسࣲ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُمُۥ بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةࣰۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ

﴿36﴾ وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُؤًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمُۥ وَهُمُۥ بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمُۥ كَٰفِرُونَ

﴿37﴾ خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلࣲۚ سَأُوْرِيكُمُۥ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ

﴿38﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿39﴾ لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمُۥ وَلَا هُمُۥ يُنصَرُونَ

﴿40﴾ بَلۡ تَأۡتِيهِمُۥ بَغۡتَةࣰ فَتَبۡهَتُهُمُۥ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمُۥ يُنظَرُونَ

﴿41﴾ وَلَقَدُ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلࣲ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿42﴾ قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُمُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمُۥ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِمُۥ مُعۡرِضُونَ

﴿43﴾ أَمۡ لَهُمُۥ ءَالِهَةࣱ تَمۡنَعُهُمُۥ مِن دُونِنَاۚ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمُۥ وَلَا هُمُۥ مِنَّا يُصۡحَبُونَ

﴿44﴾ بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمُۥ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ

﴿45﴾ قُلۡ إِنَّمَا أُنذِرُكُمُۥ بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ ا۪ذَا مَا يُنذَرُونَ

﴿46﴾ وَلَئِن مَّسَّتۡهُمُۥ نَفۡحَةࣱ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

﴿47﴾ وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسࣱ شَيۡـࣰٔ اۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةࣲ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ

﴿48﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءࣰ وَذِكۡرࣰ ا لِّلۡمُتَّقِينَ

﴿49﴾ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمُۥ بِٱلۡغَيۡبِ وَهُمُۥ مِنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ

﴿50﴾ وَهَٰذَا ذِكۡرࣱ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۥۚ أَفَأَنتُمُۥ لَهُۥ مُنكِرُونَ

﴿51﴾ ۞وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا إِبۡرَٰهِيمَ رُشۡدَهُۥ مِن قَبۡلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ

﴿52﴾ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِۦ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِي أَنتُمُۥ لَهَا عَٰكِفُونَ

﴿53﴾ قَالُواْ وَجَدۡنَا ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ

﴿54﴾ قَالَ لَقَدۡ كُنتُمُۥ أَنتُمُۥ وَءَابَآؤُكُمُۥ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿55﴾ قَالُواْ أَجِئۡتَنَا بِٱلۡحَقِّ أَمۡ أَنتَ مِنَ ٱللَّٰعِبِينَ

﴿56﴾ قَالَ بَل رَّبُّكُمُۥ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُمُۥ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ

﴿57﴾ وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُمُۥ بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ

﴿58﴾ فَجَعَلَهُمُۥ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرࣰ ا لَّهُمُۥ لَعَلَّهُمُۥ إِلَيۡهِۦ يَرۡجِعُونَ

﴿59﴾ قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿60﴾ قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتࣰ ى يَذۡكُرُهُمُۥ يُقَالُ لَهُۥ إِبۡرَٰهِيمُ

﴿61﴾ قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمُۥ يَشۡهَدُونَ

﴿62﴾ قَالُواْ ءَا۬نتَ فَعَلۡتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰإِبۡرَٰهِيمُ

﴿63﴾ قَالَ بَلۡ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمُۥ هَٰذَا فَسَلُوهُمُۥ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ

﴿64﴾ فَرَجَعُواْ إِلَىٰ أَنفُسِهِمُۥ فَقَالُواْ إِنَّكُمُۥ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿65﴾ ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمُۥ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰؤُلَآءِ يَنطِقُونَ

﴿66﴾ قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمُۥ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا يَضُرُّكُمُۥ

﴿67﴾ أُفَّ لَكُمُۥ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

﴿68﴾ قَالُواْ حَرِّقُوهُۥ وَٱنصُرُواْ ءَالِهَتَكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ فَٰعِلِينَ

﴿69﴾ قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدࣰ ا وَسَلَٰمًا عَلَىٰ إِبۡرَٰهِيمَ

﴿70﴾ وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدࣰ ا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ

﴿71﴾ وَنَجَّيۡنَٰهُۥ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ

﴿72﴾ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةࣰۖ وَكُلࣰّ ا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ

﴿73﴾ وَجَعَلۡنَٰهُمُۥ أَى۪مَّةࣰ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَا إِلَيۡهِمُۥ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ

﴿74﴾ وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُۥ حُكۡمࣰ ا وَعِلۡمࣰ ا وَنَجَّيۡنَٰهُۥ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءࣲ فَٰسِقِينَ

﴿75﴾ وَأَدۡخَلۡنَٰهُۥ فِي رَحۡمَتِنَاۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿76﴾ وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُۥ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ

﴿77﴾ وَنَصَرۡنَٰهُۥ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءࣲ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿78﴾ وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِۦ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمُۥ شَٰهِدِينَ

﴿79﴾ فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمࣰ ا وَعِلۡمࣰ اۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ

﴿80﴾ وَعَلَّمۡنَٰهُۥ صَنۡعَةَ لَبُوسࣲ لَّكُمُۥ لِيُحۡصِنَكُمُۥ مِنۢ بَأۡسِكُمُۥۖ فَهَلۡ أَنتُمُۥ شَٰكِرُونَ

﴿81﴾ وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةࣰ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ

﴿82﴾ وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلࣰ ا دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمُۥ حَٰفِظِينَ

﴿83﴾ ۞وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ

﴿84﴾ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرࣲّۖ وَءَاتَيۡنَٰهُۥ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُمُۥ مَعَهُمُۥ رَحۡمَةࣰ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ

﴿85﴾ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلࣱّ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ

﴿86﴾ وَأَدۡخَلۡنَٰهُمُۥ فِي رَحۡمَتِنَاۖ إِنَّهُمُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿87﴾ وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبࣰ ا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِۦ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿88﴾ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُۥ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿89﴾ وَزَكَرِيَّآءَ ا۪ذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدࣰ ا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ

﴿90﴾ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥۚ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبࣰ ا وَرَهَبࣰ اۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ

﴿91﴾ وَٱلَّتِي أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَا ءَايَةࣰ لِّلۡعَٰلَمِينَ

﴿92﴾ إِنَّ هَٰذِهِۦ أُمَّتُكُمُۥ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ وَأَنَا۠ رَبُّكُمُۥ فَٱعۡبُدُونِ

﴿93﴾ وَتَقَطَّعُواْ أَمۡرَهُمُۥ بَيۡنَهُمُۥۖ كُلٌّ إِلَيۡنَا رَٰجِعُونَ

﴿94﴾ فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ

﴿95﴾ وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا أَنَّهُمُۥ لَا يَرۡجِعُونَ

﴿96﴾ حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتۡ يَاجُوجُ وَمَاجُوجُ وَهُمُۥ مِن كُلِّ حَدَبࣲ يَنسِلُونَ

﴿97﴾ وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةࣲ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ

﴿98﴾ إِنَّكُمُۥ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمُۥ لَهَا وَٰرِدُونَ

﴿99﴾ لَوۡ كَانَ هَٰؤُلَآءِ اَ۟لِهَةࣰ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلࣱّ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿100﴾ لَهُمُۥ فِيهَا زَفِيرࣱ وَهُمُۥ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ

﴿101﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُمُۥ مِنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ

﴿102﴾ لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمُۥ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمُۥ خَٰلِدُونَ

﴿103﴾ لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمُۥ تُوعَدُونَ

﴿104﴾ يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكِتَٰبِۚ كَمَا بَدَأۡنَا أَوَّلَ خَلۡقࣲ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَاۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ

﴿105﴾ وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ

﴿106﴾ إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَٰغࣰ ا لِّقَوۡمٍ عَٰبِدِينَ

﴿107﴾ وَمَا أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةࣰ لِّلۡعَٰلَمِينَ

﴿108﴾ قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمُۥ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ فَهَلۡ أَنتُمُۥ مُسۡلِمُونَ

﴿109﴾ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمُۥ عَلَىٰ سَوَآءࣲۖ وَإِنۡ أَدۡرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدࣱ مَّا تُوعَدُونَ

﴿110﴾ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ

﴿111﴾ وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةࣱ لَّكُمُۥ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينࣲ‏

﴿112﴾ قُل رَّبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ

الحج

Surah 22

﴿1﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُۥۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمࣱ‏

﴿2﴾ يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّا أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُمُۥ بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدࣱ‏

﴿3﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنࣲ مَّرِيدࣲ‏

﴿4﴾ كُتِبَ عَلَيۡهِۦ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُۥ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِۦ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ

﴿5﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمُۥ فِي رَيۡبࣲ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُمُۥ مِن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةࣲ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةࣲ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةࣲ مُّخَلَّقَةࣲ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةࣲ لِّنُبَيِّنَ لَكُمُۥۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ اِ۪لَىٰ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمُۥ طِفۡلࣰ ا ثُمَّ لِتَبۡلُغُواْ أَشُدَّكُمُۥۖ وَمِنكُمُۥ مَن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُمُۥ مَن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمࣲ شَيۡـࣰٔ اۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةࣰ فَإِذَا أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجࣲ‏

﴿6﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿7﴾ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةࣱ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ

﴿8﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ وَلَا هُدࣰ ى وَلَا كِتَٰبࣲ مُّنِيرࣲ‏

﴿9﴾ ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيَضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيࣱۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ

﴿10﴾ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمࣲ لِّلۡعَبِيدِ

﴿11﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفࣲۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُۥ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ

﴿12﴾ يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ

﴿13﴾ يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ

﴿14﴾ إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ

﴿15﴾ مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ

﴿16﴾ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُۥ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتࣲ وَأَنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يُرِيدُ

﴿17﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدٌ

﴿18﴾ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرࣱ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩

﴿19﴾ ۞هَٰذَآنِّ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمُۥۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمُۥ ثِيَابࣱ مِّن نَّارࣲ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ

﴿20﴾ يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمُۥ وَٱلۡجُلُودُ

﴿21﴾ وَلَهُمُۥ مَقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدࣲ‏

﴿22﴾ كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ

﴿23﴾ إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبࣲ وَلُؤۡلُوࣲٕ اْۖ وَلِبَاسُهُمُۥ فِيهَا حَرِيرࣱ‏

﴿24﴾ وَهُدُواْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُواْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ

﴿25﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُۥ لِلنَّاسِ سَوَآءٌ ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِۦ وَٱلۡبَادِۦۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِۦ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمࣲ نُّذِقۡهُۥ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمࣲ‏

﴿26﴾ وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـࣰٔ ا وَطَهِّرۡ بَيۡتِي لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ

﴿27﴾ وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالࣰ ا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرࣲ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقࣲ‏

﴿28﴾ لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمُۥ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِي أَيَّامࣲ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمُۥ مِنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ

﴿29﴾ ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمُۥ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمُۥ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ

﴿30﴾ ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرࣱ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمُۥۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ

﴿31﴾ حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِينَ بِهِۦۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتَخۡطَفُهُ ٱلطَّيۡرُ أَوۡ تَهۡوِي بِهِ ٱلرِّيحُ فِي مَكَانࣲ سَحِيقࣲ‏

﴿32﴾ ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ

﴿33﴾ لَكُمُۥ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى ٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ

﴿34﴾ وَلِكُلِّ أُمَّةࣲ جَعَلۡنَا مَنسَكࣰ ا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمُۥ مِنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمُۥ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ فَلَهُۥ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ

﴿35﴾ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمُۥ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمُۥ وَٱلۡمُقِيمِي ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمُۥ يُنفِقُونَ

﴿36﴾ وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُمُۥ مِن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمُۥ فِيهَا خَيۡرࣱۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمُۥ لَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿37﴾ لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمُۥۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمُۥ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمُۥۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿38﴾ ۞إِنَّ ٱللَّهَ يَدۡفَعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانࣲ كَفُورٍ

﴿39﴾ أَذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ بِأَنَّهُمُۥ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمُۥ لَقَدِيرٌ

﴿40﴾ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمُۥ بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُمُۥ بِبَعۡضࣲ لَّهُدِمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعࣱ وَصَلَوَٰتࣱ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرࣰ اۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

﴿41﴾ ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ

﴿42﴾ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمُۥ قَوۡمُ نُوحࣲ وَعَادࣱ وَثَمُودُ

﴿43﴾ وَقَوۡمُ إِبۡرَٰهِيمَ وَقَوۡمُ لُوطࣲ‏

﴿44﴾ وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمُۥۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ

﴿45﴾ فَكَآئِن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةࣱ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرࣲ مُّعَطَّلَةࣲ وَقَصۡرࣲ مَّشِيدٍ

﴿46﴾ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمُۥ قُلُوبࣱ يَعۡقِلُونَ بِهَا أَوۡ ءَاذَانࣱ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ

﴿47﴾ وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةࣲ مِّمَّا يَعُدُّونَ

﴿48﴾ وَكَآئِن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةࣱ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ

﴿49﴾ قُلۡ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا أَنَا۠ لَكُمُۥ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿50﴾ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمُۥ مَغۡفِرَةࣱ وَرِزۡقࣱ كَرِيمࣱ‏

﴿51﴾ وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِي ءَايَٰتِنَا مُعَجِّزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ

﴿52﴾ وَمَا أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولࣲ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِي أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ‏

﴿53﴾ لِّيَجۡعَلَ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ فِتۡنَةࣰ لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمُۥ مَرَضࣱ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمُۥۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدࣲ‏

﴿54﴾ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمُۥۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿55﴾ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةࣲ مِّنۡهُۥ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمُۥ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ

﴿56﴾ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذࣲ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمُۥۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

﴿57﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ‏

﴿58﴾ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُواْ أَوۡ مَاتُواْ لَيَرۡزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزۡقًا حَسَنࣰ اۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ

﴿59﴾ لَيُدۡخِلَنَّهُمُۥ مُدۡخَلࣰ ا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمࣱ‏

﴿60﴾ ۞ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِۦ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱ‏

﴿61﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرࣱ‏

﴿62﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ

﴿63﴾ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَتُصۡبِحُ ٱلۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرࣱ‏

﴿64﴾ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ

﴿65﴾ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُمُۥ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَا أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿66﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي أَحۡيَاكُمُۥ ثُمَّ يُمِيتُكُمُۥ ثُمَّ يُحۡيِيكُمُۥۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورࣱ‏

﴿67﴾ لِّكُلِّ أُمَّةࣲ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمُۥ نَاسِكُوهُۥۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِي ٱلۡأَمۡرِۚ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدࣰ ى مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿68﴾ وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ

﴿69﴾ ٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمُۥ فِيهِۦ تَخۡتَلِفُونَ

﴿70﴾ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣱ‏

﴿71﴾ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنزِلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنࣰ ا وَمَا لَيۡسَ لَهُمُۥ بِهِۦ عِلۡمࣱۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرࣲ‏

﴿72﴾ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُمُۥ بِشَرࣲّ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

﴿73﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلࣱ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابࣰ ا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـࣰٔ ا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُۥ مِنۡهُۥۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ

﴿74﴾ مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

﴿75﴾ ٱللَّهُ يَصۡطَفِي مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلࣰ ا وَمِنَ ٱلنَّاسِۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرࣱ‏

﴿76﴾ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمُۥ وَمَا خَلۡفَهُمُۥۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ

﴿77﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱرۡكَعُواْ وَٱسۡجُدُواْۤ وَٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُۥ وَٱفۡعَلُواْ ٱلۡخَيۡرَ لَعَلَّكُمُۥ تُفۡلِحُونَ۩

﴿78﴾ وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمُۥ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمُۥ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجࣲۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمُۥ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمُۥ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمُۥۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ

المؤمنون

Surah 23

﴿1﴾ قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

﴿2﴾ ٱلَّذِينَ هُمُۥ فِي صَلَاتِهِمُۥ خَٰشِعُونَ

﴿3﴾ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ

﴿4﴾ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ لِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَ

﴿5﴾ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ لِفُرُوجِهِمُۥ حَٰفِظُونَ

﴿6﴾ إِلَّا عَلَىٰ أَزۡوَٰجِهِمُۥ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمُۥ فَإِنَّهُمُۥ غَيۡرُ مَلُومِينَ

﴿7﴾ فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ

﴿8﴾ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ لِأَمَٰنَتِهِمُۥ وَعَهۡدِهِمُۥ رَٰعُونَ

﴿9﴾ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمُۥ يُحَافِظُونَ

﴿10﴾ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡوَٰرِثُونَ

﴿11﴾ ٱلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡفِرۡدَوۡسَ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿12﴾ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةࣲ مِّن طِينࣲ‏

﴿13﴾ ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُۥ نُطۡفَةࣰ فِي قَرَارࣲ مَّكِينࣲ‏

﴿14﴾ ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةࣰ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةࣰ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمࣰ ا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمࣰ ا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُۥ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ

﴿15﴾ ثُمَّ إِنَّكُمُۥ بَعۡدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ

﴿16﴾ ثُمَّ إِنَّكُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تُبۡعَثُونَ

﴿17﴾ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمُۥ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ

﴿18﴾ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرࣲ فَأَسۡكَنَّٰهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ

﴿19﴾ فَأَنشَأۡنَا لَكُمُۥ بِهِۦ جَنَّٰتࣲ مِّن نَّخِيلࣲ وَأَعۡنَٰبࣲ لَّكُمُۥ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةࣱ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ

﴿20﴾ وَشَجَرَةࣰ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سِينَآءَ تُنۢبِتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغࣲ لِّلۡأٓكِلِينَ

﴿21﴾ وَإِنَّ لَكُمُۥ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةࣰۖ نُّسۡقِيكُمُۥ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمُۥ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةࣱ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ

﴿22﴾ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ

﴿23﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُمُۥ مِنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ

﴿24﴾ فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمُۥ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمُۥ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةࣰ مَّا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿25﴾ إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ بِهِۦ جِنَّةࣱ فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينࣲ‏

﴿26﴾ قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ

﴿27﴾ فَأَوۡحَيۡنَا إِلَيۡهِۦ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَا أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمُۥۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُمُۥ مُغۡرَقُونَ

﴿28﴾ فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ فَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿29﴾ وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلࣰ ا مُّبَارَكࣰ ا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ

﴿30﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ وَإِن كُنَّا لَمُبۡتَلِينَ

﴿31﴾ ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمُۥ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ

﴿32﴾ فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمُۥ رَسُولࣰ ا مِّنۡهُمُۥ أَنُ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُمُۥ مِنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ

﴿33﴾ وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمُۥ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُۥ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ

﴿34﴾ وَلَئِنۡ أَطَعۡتُمُۥ بَشَرࣰ ا مِّثۡلَكُمُۥ إِنَّكُمُۥ إِذࣰ ا لَّخَٰسِرُونَ

﴿35﴾ أَيَعِدُكُمُۥ أَنَّكُمُۥ إِذَا مُتُّمُۥ وَكُنتُمُۥ تُرَابࣰ ا وَعِظَٰمًا أَنَّكُمُۥ مُخۡرَجُونَ

﴿36﴾ ۞هَيۡهَاتَ هَيۡهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ

﴿37﴾ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ

﴿38﴾ إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰ ا وَمَا نَحۡنُ لَهُۥ بِمُؤۡمِنِينَ

﴿39﴾ قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ

﴿40﴾ قَالَ عَمَّا قَلِيلࣲ لَّيُصۡبِحُنَّ نَٰدِمِينَ

﴿41﴾ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمُۥ غُثَآءࣰۚ فَبُعۡدࣰ ا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿42﴾ ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمُۥ قُرُونًا ءَاخَرِينَ

﴿43﴾ مَا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ

﴿44﴾ ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرࣰ اۖ كُلَّ مَا جَآءَ ا۬مَّةࣰ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۥۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُمُۥ بَعۡضࣰ ا وَجَعَلۡنَٰهُمُۥ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدࣰ ا لِّقَوۡمࣲ لَّا يُؤۡمِنُونَ

﴿45﴾ ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُۥ هَٰرُونَ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينٍ

﴿46﴾ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمًا عَالِينَ

﴿47﴾ فَقَالُواْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ

﴿48﴾ فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِينَ

﴿49﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمُۥ يَهۡتَدُونَ

﴿50﴾ وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ ءَايَةࣰ وَءَاوَيۡنَٰهُمَا إِلَىٰ رُبۡوَةࣲ ذَاتِ قَرَارࣲ وَمَعِينࣲ‏

﴿51﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمࣱ‏

﴿52﴾ وَأَنَّ هَٰذِهِۦ أُمَّتُكُمُۥ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ وَأَنَا۠ رَبُّكُمُۥ فَٱتَّقُونِ

﴿53﴾ فَتَقَطَّعُواْ أَمۡرَهُمُۥ بَيۡنَهُمُۥ زُبُرࣰ اۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمُۥ فَرِحُونَ

﴿54﴾ فَذَرۡهُمُۥ فِي غَمۡرَتِهِمُۥ حَتَّىٰ حِينٍ

﴿55﴾ أَيَحۡسِبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمُۥ بِهِۦ مِن مَّالࣲ وَبَنِينَ

﴿56﴾ نُسَارِعُ لَهُمُۥ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ بَل لَّا يَشۡعُرُونَ

﴿57﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ هُمُۥ مِنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِمُۥ مُشۡفِقُونَ

﴿58﴾ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمُۥ يُؤۡمِنُونَ

﴿59﴾ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ بِرَبِّهِمُۥ لَا يُشۡرِكُونَ

﴿60﴾ وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَا ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمُۥ وَجِلَةٌ أَنَّهُمُۥ إِلَىٰ رَبِّهِمُۥ رَٰجِعُونَ

﴿61﴾ أُوْلَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَهُمُۥ لَهَا سَٰبِقُونَ

﴿62﴾ وَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ وَلَدَيۡنَا كِتَٰبࣱ يَنطِقُ بِٱلۡحَقِّ وَهُمُۥ لَا يُظۡلَمُونَ

﴿63﴾ بَلۡ قُلُوبُهُمُۥ فِي غَمۡرَةࣲ مِّنۡ هَٰذَا وَلَهُمُۥ أَعۡمَٰلࣱ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمُۥ لَهَا عَٰمِلُونَ

﴿64﴾ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِمُۥ بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمُۥ يَجۡـَٔرُونَ

﴿65﴾ لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُمُۥ مِنَّا لَا تُنصَرُونَ

﴿66﴾ قَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمُۥ فَكُنتُمُۥ عَلَىٰ أَعۡقَٰبِكُمُۥ تَنكِصُونَ

﴿67﴾ مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرࣰ ا تَهۡجُرُونَ

﴿68﴾ أَفَلَمۡ يَدَّبَّرُواْ ٱلۡقَوۡلَ أَمۡ جَآءَهُمُۥ مَا لَمۡ يَأۡتِ ءَابَآءَهُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿69﴾ أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمُۥ فَهُمُۥ لَهُۥ مُنكِرُونَ

﴿70﴾ أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةُۢۚ بَلۡ جَآءَهُمُۥ بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمُۥ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ

﴿71﴾ وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمُۥ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُمُۥ بِذِكۡرِهِمُۥ فَهُمُۥ عَن ذِكۡرِهِمُۥ مُعۡرِضُونَ

﴿72﴾ أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمُۥ خَرۡجࣰ ا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرࣱۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ

﴿73﴾ وَإِنَّكَ لَتَدۡعُوهُمُۥ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿74﴾ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ

﴿75﴾ ۞وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمُۥ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِمُۥ مِن ضُرࣲّ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمُۥ يَعۡمَهُونَ

﴿76﴾ وَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُمُۥ بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمُۥ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ

﴿77﴾ حَتَّىٰ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمُۥ بَابࣰ ا ذَا عَذَابࣲ شَدِيدٍ إِذَا هُمُۥ فِيهِۦ مُبۡلِسُونَ

﴿78﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلࣰ ا مَّا تَشۡكُرُونَ

﴿79﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِۦ تُحۡشَرُونَ

﴿80﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخۡتِلَٰفُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

﴿81﴾ بَلۡ قَالُواْ مِثۡلَ مَا قَالَ ٱلۡأَوَّلُونَ

﴿82﴾ قَالُواْ أَ۟ذَا مُتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰ ا وَعِظَٰمًا أَ۟نَّا لَمَبۡعُوثُونَ

﴿83﴾ لَقَدۡ وُعِدۡنَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا هَٰذَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿84﴾ قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿85﴾ سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ

﴿86﴾ قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ

﴿87﴾ سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ

﴿88﴾ قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءࣲ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِۦ إِن كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿89﴾ سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّىٰ تُسۡحَرُونَ

﴿90﴾ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُمُۥ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّهُمُۥ لَكَٰذِبُونَ

﴿91﴾ مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدࣲ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذࣰ ا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ

﴿92﴾ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

﴿93﴾ قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ

﴿94﴾ رَبِّ فَلَا تَجۡعَلۡنِي فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿95﴾ وَإِنَّا عَلَىٰ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمُۥ لَقَٰدِرُونَ

﴿96﴾ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ

﴿97﴾ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ

﴿98﴾ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ

﴿99﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَا أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ

﴿100﴾ لَعَلِّيَ أَعۡمَلُ صَٰلِحࣰ ا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كَلَّاۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِمُۥ بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ

﴿101﴾ فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيۡنَهُمُۥ يَوۡمَئِذࣲ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ

﴿102﴾ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

﴿103﴾ وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمُۥ فِي جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ

﴿104﴾ تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمُۥ فِيهَا كَٰلِحُونَ

﴿105﴾ أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمُۥ فَكُنتُمُۥ بِهَا تُكَذِّبُونَ

﴿106﴾ قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمࣰ ا ضَآلِّينَ

﴿107﴾ رَبَّنَا أَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُدۡنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ

﴿108﴾ قَالَ ٱخۡسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ

﴿109﴾ إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقࣱ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ

﴿110﴾ فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمُۥ سِخۡرِيًّا حَتَّىٰ أَنسَوۡكُمُۥ ذِكۡرِي وَكُنتُمُۥ مِنۡهُمُۥ تَضۡحَكُونَ

﴿111﴾ إِنِّي جَزَيۡتُهُمُ ٱلۡيَوۡمَ بِمَا صَبَرُواْ أَنَّهُمُۥ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ

﴿112﴾ قُلۡ كَمۡ لَبِثۡتُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ

﴿113﴾ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمࣲ فَسَلِ ٱلۡعَآدِّينَ

﴿114﴾ قَٰلَ إِن لَّبِثۡتُمُۥ إِلَّا قَلِيلࣰ اۖ لَّوۡ أَنَّكُمُۥ كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿115﴾ أَفَحَسِبۡتُمُۥ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمُۥ عَبَثࣰ ا وَأَنَّكُمُۥ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ

﴿116﴾ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ

﴿117﴾ وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ

﴿118﴾ وَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ

النور

Surah 24

﴿1﴾ سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَّضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَا ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتࣲ لَّعَلَّكُمُۥ تَذَّكَّرُونَ

﴿2﴾ ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدࣲ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةࣲۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُمُۥ بِهِمَا رَأَفَةࣱ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمُۥ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةࣱ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿3﴾ ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةࣰ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكࣱۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿4﴾ وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمُۥ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةࣰ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمُۥ شَهَٰدَةً أَبَدࣰ اۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ

﴿5﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿6﴾ وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمُۥ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمُۥ شُهَدَآءُ اِ۪لَّا أَنفُسُهُمُۥ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمُۥ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿7﴾ وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۦ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ

﴿8﴾ وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ

﴿9﴾ وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿10﴾ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ

﴿11﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةࣱ مِّنكُمُۥۚ لَا تَحۡسِبُوهُۥ شَرࣰّ ا لَّكُمُۥۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيࣲٕ مِّنۡهُمُۥ مَا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمُۥ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمࣱ‏

﴿12﴾ لَّوۡلَا إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُۥ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمُۥ خَيۡرࣰ ا وَقَالُواْ هَٰذَا إِفۡكࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿13﴾ لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِۦ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ

﴿14﴾ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمُۥ فِي مَا أَفَضۡتُمُۥ فِيهِۦ عَذَابٌ عَظِيمٌ

﴿15﴾ إِذۡ تَّلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمُۥ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُمُۥ مَا لَيۡسَ لَكُمُۥ بِهِۦ عِلۡمࣱ وَتَحۡسِبُونَهُۥ هَيِّنࣰ ا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمࣱ‏

﴿16﴾ وَلَوۡلَا إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُۥ قُلۡتُمُۥ مَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمࣱ‏

﴿17﴾ يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦ أَبَدًا إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿18﴾ وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

﴿19﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمُۥ لَا تَعۡلَمُونَ

﴿20﴾ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿21﴾ ۞يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطۡوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطۡوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُمُۥ مِنۡ أَحَدٍ أَبَدࣰ ا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿22﴾ وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمُۥ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُواْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُواْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ

﴿23﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ عَظِيمࣱ‏

﴿24﴾ يَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمُۥ أَلۡسِنَتُهُمُۥ وَأَيۡدِيهِمُۥ وَأَرۡجُلُهُمُۥ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿25﴾ يَوۡمَئِذࣲ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلۡحَقَّ وَيَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ ٱلۡمُبِينُ

﴿26﴾ ٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُمُۥ مَغۡفِرَةࣱ وَرِزۡقࣱ كَرِيمࣱ‏

﴿27﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بِيُوتًا غَيۡرَ بِيُوتِكُمُۥ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰ أَهۡلِهَاۚ ذَٰلِكُمُۥ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥ لَعَلَّكُمُۥ تَذَّكَّرُونَ

﴿28﴾ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَا أَحَدࣰ ا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمُۥۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُواْ فَٱرۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمُۥۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمࣱ‏

﴿29﴾ لَّيۡسَ عَلَيۡكُمُۥ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بِيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةࣲ فِيهَا مَتَٰعࣱ لَّكُمُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ

﴿30﴾ قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمُۥ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمُۥۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ

﴿31﴾ وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جِيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِي إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِي أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُواْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمُۥ تُفۡلِحُونَ

﴿32﴾ وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمُۥ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمُۥ وَإِمَآئِكُمُۥۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿33﴾ وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمُۥ فَكَاتِبُوهُمُۥ إِنۡ عَلِمۡتُمُۥ فِيهِمُۥ خَيۡرࣰ اۖ وَءَاتُوهُمُۥ مِن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي ءَاتَىٰكُمُۥۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمُۥ عَلَى ٱلۡبِغَآ۟ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنࣰ ا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿34﴾ وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَا إِلَيۡكُمُۥ ءَايَٰتࣲ مُّبَيَّنَٰتࣲ وَمَثَلࣰ ا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمُۥ وَمَوۡعِظَةࣰ لِّلۡمُتَّقِينَ

﴿35﴾ ۞ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةࣲ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبࣱ دُرِّيࣱّ تَوَقَّدَ مِن شَجَرَةࣲ مُّبَٰرَكَةࣲ زَيۡتُونَةࣲ لَّا شَرۡقِيَّةࣲ وَلَا غَرۡبِيَّةࣲ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُۥ نَارࣱۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورࣲۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ‏

﴿36﴾ فِي بِيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ

﴿37﴾ رِجَالࣱ لَّا تُلۡهِيهِمُۥ تِجَٰرَةࣱ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمࣰ ا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ

﴿38﴾ لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُمُۥ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابࣲ‏

﴿39﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَعۡمَٰلُهُمُۥ كَسَرَابِۭ بِقِيعَةࣲ يَحۡسِبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰ إِذَا جَآءَهُۥ لَمۡ يَجِدۡهُۥ شَيۡـࣰٔ ا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُۥ حِسَابَهُۥۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ

﴿40﴾ أَوۡ كَظُلُمَٰتࣲ فِي بَحۡرࣲ لُّجِّيࣲّ يَغۡشَىٰهُۥ مَوۡجࣱ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجࣱ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابُ ظُلُمَٰتِۭ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَا أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورࣰ ا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ

﴿41﴾ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلطَّيۡرُ صَٰٓفَّٰتࣲۖ كُلࣱّ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ

﴿42﴾ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ

﴿43﴾ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابࣰ ا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامࣰ ا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالࣲ فِيهَا مِنۢ بَرَدࣲ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِۚ

﴿44﴾ يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ

﴿45﴾ وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةࣲ مِّن مَّآءࣲۖ فَمِنۡهُمُۥ مَن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ وَمِنۡهُمُۥ مَن يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ وَمِنۡهُمُۥ مَن يَمۡشِي عَلَىٰ أَرۡبَعࣲۚ يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُۚ اِ۪نَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿46﴾ لَّقَدۡ أَنزَلۡنَا ءَايَٰتࣲ مُّبَيَّنَٰتࣲۚ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ اِ۪لَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿47﴾ وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقࣱ مِّنۡهُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَا أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿48﴾ وَإِذَا دُعُواْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمُۥ إِذَا فَرِيقࣱ مِّنۡهُمُۥ مُعۡرِضُونَ

﴿49﴾ وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ يَأۡتُواْ إِلَيۡهِۦ مُذۡعِنِينَ

﴿50﴾ أَفِي قُلُوبِهِمُۥ مَرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُواْ أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُۥ وَرَسُولُهُۥۚ بَلۡ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿51﴾ إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُواْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمُۥ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

﴿52﴾ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ

﴿53﴾ ۞وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمُۥ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمُۥ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةࣱ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

﴿54﴾ قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَّوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِۦ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُمُۥ مَا حُمِّلۡتُمُۥۖ وَإِن تُطِيعُوهُۥ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ

﴿55﴾ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمُۥ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمُۥ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمُۥ وَلَيُبۡدِلَنَّهُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمُۥ أَمۡنࣰ اۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـࣰٔ اۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ

﴿56﴾ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمُۥ تُرۡحَمُونَ

﴿57﴾ لَا تَحۡسِبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

﴿58﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمُۥ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمُۥ ثَلَٰثَ مَرَّٰتࣲۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمُۥ مِنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتࣲ لَّكُمُۥۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمُۥ وَلَا عَلَيۡهِمُۥ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُمُۥ بَعۡضُكُمُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ‏

﴿59﴾ وَإِذَا بَلَغَ ٱلۡأَطۡفَٰلُ مِنكُمُ ٱلۡحُلُمَ فَلۡيَسۡتَـٔۡذِنُواْ كَمَا ٱسۡتَـٔۡذَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُۥ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ‏

﴿60﴾ وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحࣰ ا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةࣲۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرࣱ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿61﴾ لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجࣱ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجࣱ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجࣱ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمُۥ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بِيُوتِكُمُۥ أَوۡ بِيُوتِ ءَابَآئِكُمُۥ أَوۡ بِيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمُۥ أَوۡ بِيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمُۥ أَوۡ بِيُوتِ أَخَوَٰتِكُمُۥ أَوۡ بِيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمُۥ أَوۡ بِيُوتِ عَمَّٰتِكُمُۥ أَوۡ بِيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمُۥ أَوۡ بِيُوتِ خَٰلَٰتِكُمُۥ أَوۡ مَا مَلَكۡتُمُۥ مَفَاتِحَهُۥ أَوۡ صَدِيقِكُمُۥۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمُۥ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتࣰ اۚ فَإِذَا دَخَلۡتُمُۥ بِيُوتࣰ ا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمُۥ تَحِيَّةࣰ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةࣰ طَيِّبَةࣰۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمُۥ تَعۡقِلُونَ

﴿62﴾ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰ أَمۡرࣲ جَامِعࣲ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۥۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمُۥ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمُۥ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿63﴾ لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمُۥ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُمُۥ بَعۡضࣰ اۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمُۥ لِوَاذࣰ اۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦ أَن تُصِيبَهُمُۥ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ

﴿64﴾ أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ يَعۡلَمُ مَا أَنتُمُۥ عَلَيۡهِۦ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِۦ فَيُنَبِّئُهُمُۥ بِمَا عَمِلُواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ

الفرقان

Surah 25

﴿1﴾ تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا

﴿2﴾ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدࣰ ا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكࣱ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءࣲ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرࣰ ا

﴿3﴾ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦ ءَالِهَةࣰ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـࣰٔ ا وَهُمُۥ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمُۥ ضَرࣰّ ا وَلَا نَفۡعࣰ ا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتࣰ ا وَلَا حَيَوٰةࣰ وَلَا نُشُورࣰ ا

﴿4﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُۥ وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِۦ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمࣰ ا وَزُورࣰ ا

﴿5﴾ وَقَالُواْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٱكۡتَتَبَهَا فَهِيَ تُمۡلَىٰ عَلَيۡهِۦ بُكۡرَةࣰ وَأَصِيلࣰ ا

﴿6﴾ قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

﴿7﴾ وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأۡكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشِي فِي ٱلۡأَسۡوَاقِ لَوۡلَا أُنزِلَ إِلَيۡهِۦ مَلَكࣱ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا

﴿8﴾ أَوۡ يُلۡقَىٰ إِلَيۡهِۦ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةࣱ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلࣰ ا مَّسۡحُورًا

﴿9﴾ ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلࣰ ا

﴿10﴾ تَبَارَكَ ٱلَّذِي إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرࣰ ا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَلُ لَكَ قُصُورَۢا

﴿11﴾ بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا

﴿12﴾ إِذَا رَأَتۡهُمُۥ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدࣲ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظࣰ ا وَزَفِيرࣰ ا

﴿13﴾ وَإِذَا أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانࣰ ا ضَيۡقࣰ ا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورࣰ ا

﴿14﴾ لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورࣰ ا وَٰحِدࣰ ا وَٱدۡعُواْ ثُبُورࣰ ا كَثِيرࣰ ا

﴿15﴾ قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمُۥ جَزَآءࣰ وَمَصِيرࣰ ا

﴿16﴾ لَّهُمُۥ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدࣰ ا مَّسۡـُٔولࣰ ا

﴿17﴾ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمُۥ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَا۬نتُمُۥ أَضۡلَلۡتُمُۥ عِبَادِي هَٰؤُلَآءِ اَ۬مۡ هُمُۥ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ

﴿18﴾ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمُۥ وَءَابَآءَهُمُۥ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورࣰ ا

﴿19﴾ فَقَدۡ كَذَّبُوكُمُۥ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا يَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفࣰ ا وَلَا نَصۡرࣰ اۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمُۥ نُذِقۡهُۥ عَذَابࣰ ا كَبِيرࣰ ا

﴿20﴾ وَمَا أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمُۥ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمُۥ لِبَعۡضࣲ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرࣰ ا

﴿21﴾ ۞وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَا أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي أَنفُسِهِمُۥ وَعَتَوۡ عُتُوࣰّ ا كَبِيرࣰ ا

﴿22﴾ يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرࣰ ا مَّحۡجُورࣰ ا

﴿23﴾ وَقَدِمۡنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلࣲ فَجَعَلۡنَٰهُۥ هَبَآءࣰ مَّنثُورًا

﴿24﴾ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرࣱ مُّسۡتَقَرࣰّ ا وَأَحۡسَنُ مَقِيلࣰ ا

﴿25﴾ وَيَوۡمَ تَشَّقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُنزِلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَنزِيلًا

﴿26﴾ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرࣰ ا

﴿27﴾ وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِۦ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلࣰ ا

﴿28﴾ يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلࣰ ا

﴿29﴾ لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولࣰ ا

﴿30﴾ وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِيَ ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرَانَ مَهۡجُورࣰ ا

﴿31﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوࣰّ ا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيࣰ ا وَنَصِيرࣰ ا

﴿32﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرَانُ جُمۡلَةࣰ وَٰحِدَةࣰۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُۥ تَرۡتِيلࣰ ا

﴿33﴾ وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا

﴿34﴾ ٱلَّذِينَ يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمُۥ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرࣱّ مَّكَانࣰ ا وَأَضَلُّ سَبِيلࣰ ا

﴿35﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥ أَخَاهُۥ هَٰرُونَ وَزِيرࣰ ا

﴿36﴾ فَقُلۡنَا ٱذۡهَبَا إِلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرۡنَٰهُمُۥ تَدۡمِيرࣰ ا

﴿37﴾ وَقَوۡمَ نُوحࣲ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمُۥ وَجَعَلۡنَٰهُمُۥ لِلنَّاسِ ءَايَةࣰۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا

﴿38﴾ وَعَادࣰ ا وَثَمُودࣰ ا وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرࣰ ا

﴿39﴾ وَكُلࣰّ ا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلࣰّ ا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرࣰ ا

﴿40﴾ وَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ اَ۬فَلَمۡ يَكُونُواْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورࣰ ا

﴿41﴾ وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُؤًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا

﴿42﴾ إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَا أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا

﴿43﴾ أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُۥ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِۦ وَكِيلًا

﴿44﴾ أَمۡ تَحۡسِبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمُۥ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمُۥ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمُۥ أَضَلُّ سَبِيلًا

﴿45﴾ أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنࣰ ا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِۦ دَلِيلࣰ ا

﴿46﴾ ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُۥ إِلَيۡنَا قَبۡضࣰ ا يَسِيرࣰ ا

﴿47﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسࣰ ا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتࣰ ا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورࣰ ا

﴿48﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي أَرۡسَلَ ٱلرِّيحَ نُشُرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ طَهُورࣰ ا

﴿49﴾ لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةࣰ مَّيۡتࣰ ا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَا أَنۡعَٰمࣰ ا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرࣰ ا

﴿50﴾ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُۥ بَيۡنَهُمُۥ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورࣰ ا

﴿51﴾ وَلَوۡ شِئۡنَا لَبَعَثۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةࣲ نَّذِيرࣰ ا

﴿52﴾ فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُمُۥ بِهِۦ جِهَادࣰ ا كَبِيرࣰ ا

﴿53﴾ ۞وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ هَٰذَا عَذۡبࣱ فُرَاتࣱ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجࣱ وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخࣰ ا وَحِجۡرࣰ ا مَّحۡجُورࣰ ا

﴿54﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرࣰ ا فَجَعَلَهُۥ نَسَبࣰ ا وَصِهۡرࣰ اۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرࣰ ا

﴿55﴾ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمُۥ وَلَا يَضُرُّهُمُۥۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرࣰ ا

﴿56﴾ وَمَا أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرࣰ ا وَنَذِيرࣰ ا

﴿57﴾ قُلۡ مَا أَسۡـَٔلُكُمُۥ عَلَيۡهِۦ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَا أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلࣰ ا

﴿58﴾ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا

﴿59﴾ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسَلۡ بِهِۦ خَبِيرࣰ ا

﴿60﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمُۥ نُفُورࣰ ا۩

﴿61﴾ تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجࣰ ا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجࣰ ا وَقَمَرࣰ ا مُّنِيرࣰ ا

﴿62﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةࣰ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورࣰ ا

﴿63﴾ وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنࣰ ا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمࣰ ا

﴿64﴾ وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمُۥ سُجَّدࣰ ا وَقِيَٰمࣰ ا

﴿65﴾ وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا

﴿66﴾ إِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرࣰّ ا وَمُقَامࣰ ا

﴿67﴾ وَٱلَّذِينَ إِذَا أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتِرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامࣰ ا

﴿68﴾ وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامࣰ ا

﴿69﴾ يُضَعَّفۡ لَهُ ٱلۡعَذَابُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا

﴿70﴾ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلࣰ ا صَٰلِحࣰ ا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمُۥ حَسَنَٰتࣲۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

﴿71﴾ وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابࣰ ا

﴿72﴾ وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامࣰ ا

﴿73﴾ وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمُۥ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمࣰّ ا وَعُمۡيَانࣰ ا

﴿74﴾ وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنࣲ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا

﴿75﴾ أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةࣰ وَسَلَٰمًا

﴿76﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرࣰّ ا وَمُقَامࣰ ا

﴿77﴾ قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمُۥ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمُۥۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمُۥ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا

الشعراء

Surah 26

﴿1﴾ طسٓمٓۚ

﴿2﴾ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ

﴿3﴾ لَعَلَّكَ بَٰخِعࣱ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ

﴿4﴾ إِن نَّشَأۡ نُنزِلۡ عَلَيۡهِمُۥ مِنَ ٱلسَّمَآءِ اَ۟يَةࣰ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمُۥ لَهَا خَٰضِعِينَ

﴿5﴾ وَمَا يَأۡتِيهِمُۥ مِن ذِكۡرࣲ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُۥ مُعۡرِضِينَ

﴿6﴾ فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمُۥ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿7﴾ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجࣲ كَرِيمٍ

﴿8﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿9﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

﴿10﴾ وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿11﴾ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ

﴿12﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّيَ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ

﴿13﴾ وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ

﴿14﴾ وَلَهُمُۥ عَلَيَّ ذَنۢبࣱ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ

﴿15﴾ قَالَ كَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَاۖ إِنَّا مَعَكُمُۥ مُسۡتَمِعُونَ

﴿16﴾ فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿17﴾ أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ

﴿18﴾ قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدࣰ ا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ

﴿19﴾ وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿20﴾ قَالَ فَعَلۡتُهَا إِذࣰ ا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ

﴿21﴾ فَفَرَرۡتُ مِنكُمُۥ لَمَّا خِفۡتُكُمُۥ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمࣰ ا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿22﴾ وَتِلۡكَ نِعۡمَةࣱ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ

﴿23﴾ قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿24﴾ قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ إِن كُنتُمُۥ مُوقِنِينَ

﴿25﴾ قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ

﴿26﴾ قَالَ رَبُّكُمُۥ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿27﴾ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِي أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمُۥ لَمَجۡنُونࣱ‏

﴿28﴾ قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ إِن كُنتُمُۥ تَعۡقِلُونَ

﴿29﴾ قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَٰهًا غَيۡرِي لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ

﴿30﴾ قَالَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿31﴾ قَالَ فَأۡتِ بِهِۦ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿32﴾ فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُۥ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿33﴾ وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ

﴿34﴾ قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمࣱ‏

﴿35﴾ يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُمُۥ مِنۡ أَرۡضِكُمُۥ بِسِحۡرِهِۦ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ

﴿36﴾ قَالُواْ أَرۡجِـٔۡهُۥ وَأَخَاهُۥ وَٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

﴿37﴾ يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمࣲ‏

﴿38﴾ فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمࣲ مَّعۡلُومࣲ‏

﴿39﴾ وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُمُۥ مُجۡتَمِعُونَ

﴿40﴾ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ

﴿41﴾ فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرۡعَوۡنَ أَى۪نَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ

﴿42﴾ قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمُۥ إِذࣰ ا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ

﴿43﴾ قَالَ لَهُمُۥ مُوسَىٰ أَلۡقُواْ مَا أَنتُمُۥ مُلۡقُونَ

﴿44﴾ فَأَلۡقَوۡاْ حِبَالَهُمُۥ وَعِصِيَّهُمُۥ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبُونَ

﴿45﴾ فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُۥ فَإِذَا هِيَ تَّلَقَّفُ مَا يَأۡفِكُونَ

﴿46﴾ فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ

﴿47﴾ قَالُواْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿48﴾ رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

﴿49﴾ قَالَ ءَاٰ۬مَنتُمُۥ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمُۥۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمُۥ وَأَرۡجُلَكُمُۥ مِنۡ خِلَٰفࣲ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿50﴾ قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ

﴿51﴾ إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَا أَن كُنَّا أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿52﴾ ۞وَأَوۡحَيۡنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱسۡرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمُۥ مُتَّبَعُونَ

﴿53﴾ فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

﴿54﴾ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةࣱ قَلِيلُونَ

﴿55﴾ وَإِنَّهُمُۥ لَنَا لَغَآئِظُونَ

﴿56﴾ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ

﴿57﴾ فَأَخۡرَجۡنَٰهُمُۥ مِن جَنَّٰتࣲ وَعِيُونࣲ‏

﴿58﴾ وَكُنُوزࣲ وَمَقَامࣲ كَرِيمࣲ‏

﴿59﴾ كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ

﴿60﴾ فَأَتۡبَعُوهُمُۥ مُشۡرِقِينَ

﴿61﴾ فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ

﴿62﴾ قَالَ كَلَّاۖ إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهۡدِينِ

﴿63﴾ فَأَوۡحَيۡنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقࣲ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ

﴿64﴾ وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ

﴿65﴾ وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿66﴾ ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ

﴿67﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿68﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

﴿69﴾ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمُۥ نَبَأَ ا۪بۡرَٰهِيمَ

﴿70﴾ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِۦ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ

﴿71﴾ قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامࣰ ا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ

﴿72﴾ قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمُۥ إِذۡ تَدۡعُونَ

﴿73﴾ أَوۡ يَنفَعُونَكُمُۥ أَوۡ يَضُرُّونَ

﴿74﴾ قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَا ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ

﴿75﴾ قَالَ أَفَرَءَيۡتُمُۥ مَا كُنتُمُۥ تَعۡبُدُونَ

﴿76﴾ أَنتُمُۥ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ

﴿77﴾ فَإِنَّهُمُۥ عَدُوࣱّ لِّي إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿78﴾ ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ

﴿79﴾ وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ

﴿80﴾ وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ

﴿81﴾ وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ

﴿82﴾ وَٱلَّذِي أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ

﴿83﴾ رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمࣰ ا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ

﴿84﴾ وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقࣲ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ

﴿85﴾ وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ

﴿86﴾ وَٱغۡفِرۡ لِأَبِي إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ

﴿87﴾ وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ

﴿88﴾ يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالࣱ وَلَا بَنُونَ

﴿89﴾ إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبࣲ سَلِيمࣲ‏

﴿90﴾ وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ

﴿91﴾ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ

﴿92﴾ وَقِيلَ لَهُمُۥ أَيۡنَ مَا كُنتُمُۥ تَعۡبُدُونَ

﴿93﴾ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمُۥ أَوۡ يَنتَصِرُونَ

﴿94﴾ فَكُبۡكِبُواْ فِيهَا هُمُۥ وَٱلۡغَاوُۥنَ

﴿95﴾ وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ

﴿96﴾ قَالُواْ وَهُمُۥ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ

﴿97﴾ تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ

﴿98﴾ إِذۡ نُسَوِّيكُمُۥ بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿99﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ

﴿100﴾ فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ

﴿101﴾ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمࣲ‏

﴿102﴾ فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةࣰ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿103﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿104﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

﴿105﴾ كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿106﴾ إِذۡ قَالَ لَهُمُۥ أَخُوهُمُۥ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ

﴿107﴾ إِنِّي لَكُمُۥ رَسُولٌ أَمِينࣱ‏

﴿108﴾ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

﴿109﴾ وَمَا أَسۡـَٔلُكُمُۥ عَلَيۡهِۦ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِي إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿110﴾ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

﴿111﴾ ۞قَالُواْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ

﴿112﴾ قَالَ وَمَا عِلۡمِي بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿113﴾ إِنۡ حِسَابُهُمُۥ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّيۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ

﴿114﴾ وَمَا أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿115﴾ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿116﴾ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِينَ

﴿117﴾ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِي كَذَّبُونِ

﴿118﴾ فَٱفۡتَحۡ بَيۡنِي وَبَيۡنَهُمُۥ فَتۡحࣰ ا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿119﴾ فَأَنجَيۡنَٰهُۥ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ

﴿120﴾ ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ

﴿121﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿122﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

﴿123﴾ كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿124﴾ إِذۡ قَالَ لَهُمُۥ أَخُوهُمُۥ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ

﴿125﴾ إِنِّي لَكُمُۥ رَسُولٌ أَمِينࣱ‏

﴿126﴾ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

﴿127﴾ وَمَا أَسۡـَٔلُكُمُۥ عَلَيۡهِۦ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِي إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿128﴾ أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةࣰ تَعۡبَثُونَ

﴿129﴾ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمُۥ تَخۡلُدُونَ

﴿130﴾ وَإِذَا بَطَشۡتُمُۥ بَطَشۡتُمُۥ جَبَّارِينَ

﴿131﴾ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

﴿132﴾ وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي أَمَدَّكُمُۥ بِمَا تَعۡلَمُونَ

﴿133﴾ أَمَدَّكُمُۥ بِأَنۡعَٰمࣲ وَبَنِينَ

﴿134﴾ وَجَنَّٰتࣲ وَعِيُونٍ

﴿135﴾ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيۡكُمُۥ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمࣲ‏

﴿136﴾ قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡنَا أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مِّنَ ٱلۡوَٰعِظِينَ

﴿137﴾ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا خَلۡقُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿138﴾ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ

﴿139﴾ فَكَذَّبُوهُۥ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمُۥۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿140﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

﴿141﴾ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿142﴾ إِذۡ قَالَ لَهُمُۥ أَخُوهُمُۥ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ

﴿143﴾ إِنِّي لَكُمُۥ رَسُولٌ أَمِينࣱ‏

﴿144﴾ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

﴿145﴾ وَمَا أَسۡـَٔلُكُمُۥ عَلَيۡهِۦ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِي إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿146﴾ أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَا ءَامِنِينَ

﴿147﴾ فِي جَنَّٰتࣲ وَعِيُونࣲ‏

﴿148﴾ وَزُرُوعࣲ وَنَخۡلࣲ طَلۡعُهَا هَضِيمࣱ‏

﴿149﴾ وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بِيُوتࣰ ا فَرِهِينَ

﴿150﴾ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

﴿151﴾ وَلَا تُطِيعُواْ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ

﴿152﴾ ٱلَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ

﴿153﴾ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ

﴿154﴾ مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿155﴾ قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةࣱ لَّهَا شِرۡبࣱ وَلَكُمُۥ شِرۡبُ يَوۡمࣲ مَّعۡلُومࣲ‏

﴿156﴾ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءࣲ فَيَأۡخُذَكُمُۥ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمࣲ‏

﴿157﴾ فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ

﴿158﴾ فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿159﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

﴿160﴾ كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿161﴾ إِذۡ قَالَ لَهُمُۥ أَخُوهُمُۥ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ

﴿162﴾ إِنِّي لَكُمُۥ رَسُولٌ أَمِينࣱ‏

﴿163﴾ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

﴿164﴾ وَمَا أَسۡـَٔلُكُمُۥ عَلَيۡهِۦ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِي إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿165﴾ أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿166﴾ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمُۥ رَبُّكُمُۥ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمُۥۚ بَلۡ أَنتُمُۥ قَوۡمٌ عَادُونَ

﴿167﴾ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ

﴿168﴾ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمُۥ مِنَ ٱلۡقَالِينَ

﴿169﴾ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهۡلِي مِمَّا يَعۡمَلُونَ

﴿170﴾ فَنَجَّيۡنَٰهُۥ وَأَهۡلَهُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿171﴾ إِلَّا عَجُوزࣰ ا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ

﴿172﴾ ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ

﴿173﴾ وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمُۥ مَطَرࣰ اۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ

﴿174﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿175﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

﴿176﴾ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ لَيۡكَةَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿177﴾ إِذۡ قَالَ لَهُمُۥ شُعَيۡبٌ أَلَا تَتَّقُونَ

﴿178﴾ إِنِّي لَكُمُۥ رَسُولٌ أَمِينࣱ‏

﴿179﴾ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

﴿180﴾ وَمَا أَسۡـَٔلُكُمُۥ عَلَيۡهِۦ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِي إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿181﴾ ۞أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ

﴿182﴾ وَزِنُواْ بِٱلۡقُسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ

﴿183﴾ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمُۥ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ

﴿184﴾ وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمُۥ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿185﴾ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ

﴿186﴾ وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ

﴿187﴾ فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسۡفࣰ ا مِّنَ ٱلسَّمَآ۟ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿188﴾ قَالَ رَبِّيَ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ

﴿189﴾ فَكَذَّبُوهُۥ فَأَخَذَهُمُۥ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ

﴿190﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿191﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

﴿192﴾ وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿193﴾ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ

﴿194﴾ عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ

﴿195﴾ بِلِسَانٍ عَرَبِيࣲّ مُّبِينࣲ‏

﴿196﴾ وَإِنَّهُۥ لَفِي زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿197﴾ أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمُۥ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ

﴿198﴾ وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُۥ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ

﴿199﴾ فَقَرَأَهُۥ عَلَيۡهِمُۥ مَا كَانُواْ بِهِۦ مُؤۡمِنِينَ

﴿200﴾ كَذَٰلِكَ سَلَكۡنَٰهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿201﴾ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ

﴿202﴾ فَيَأۡتِيَهُمُۥ بَغۡتَةࣰ وَهُمُۥ لَا يَشۡعُرُونَ

﴿203﴾ فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ

﴿204﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ

﴿205﴾ أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمُۥ سِنِينَ

﴿206﴾ ثُمَّ جَآءَهُمُۥ مَا كَانُواْ يُوعَدُونَ

﴿207﴾ مَا أَغۡنَىٰ عَنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ

﴿208﴾ وَمَا أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ

﴿209﴾ ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

﴿210﴾ وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ

﴿211﴾ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمُۥ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ

﴿212﴾ إِنَّهُمُۥ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ

﴿213﴾ فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ

﴿214﴾ وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ

﴿215﴾ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿216﴾ فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ

﴿217﴾ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ

﴿218﴾ ٱلَّذِي يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ

﴿219﴾ وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ

﴿220﴾ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿221﴾ هَلۡ أُنَبِّئُكُمُۥ عَلَىٰ مَن تَّنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ

﴿222﴾ تَّنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمࣲ‏

﴿223﴾ يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمُۥ كَٰذِبُونَ

﴿224﴾ وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ

﴿225﴾ أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمُۥ فِي كُلِّ وَادࣲ يَهِيمُونَ

﴿226﴾ وَأَنَّهُمُۥ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ

﴿227﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرࣰ ا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ أَيَّ مُنقَلَبࣲ يَنقَلِبُونَ

النمل

Surah 27

﴿1﴾ طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرَانِ وَكِتَابࣲ مُّبِينٍ

﴿2﴾ هُدࣰ ى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿3﴾ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمُۥ بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمُۥ يُوقِنُونَ

﴿4﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمُۥ أَعۡمَٰلَهُمُۥ فَهُمُۥ يَعۡمَهُونَ

﴿5﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمُۥ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ وَهُمُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ

﴿6﴾ وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلۡقُرَانَ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ عَلِيمٍ

﴿7﴾ إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦ إِنِّيَ ءَانَسۡتُ نَارࣰ ا سَـَٔاتِيكُمُۥ مِنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِيكُمُۥ بِشِهَابِ قَبَسࣲ لَّعَلَّكُمُۥ تَصۡطَلُونَ

﴿8﴾ فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿9﴾ يَٰمُوسَىٰ إِنَّهُۥ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿10﴾ وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنࣱّ وَلَّىٰ مُدۡبِرࣰ ا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ

﴿11﴾ إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءࣲ فَإِنِّي غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿12﴾ وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءࣲۖ فِي تِسۡعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِۦۚ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ قَوۡمࣰ ا فَٰسِقِينَ

﴿13﴾ فَلَمَّا جَآءَتۡهُمُۥ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةࣰ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿14﴾ وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَا أَنفُسُهُمُۥ ظُلۡمࣰ ا وَعُلُوࣰّ اۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

﴿15﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمࣰ اۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرࣲ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿16﴾ وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ

﴿17﴾ وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمُۥ يُوزَعُونَ

﴿18﴾ حَتَّىٰ إِذَا أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةࣱ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمُۥ لَا يَحۡطِمَنَّكُمُۥ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمُۥ لَا يَشۡعُرُونَ

﴿19﴾ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكࣰ ا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيَ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِي أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحࣰ ا تَرۡضَىٰهُۥ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿20﴾ وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَا أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ

﴿21﴾ لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابࣰ ا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥ أَوۡ لَيَأۡتِيَنَّنِي بِسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿22﴾ فَمَكُثَ غَيۡرَ بَعِيدࣲ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَأَ بِنَبَإࣲ يَقِينٍ

﴿23﴾ إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةࣰ تَمۡلِكُهُمُۥ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءࣲ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمࣱ‏

﴿24﴾ وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمُۥ فَصَدَّهُمُۥ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمُۥ لَا يَهۡتَدُونَ

﴿25﴾ أَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا يُخۡفُونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ

﴿26﴾ ٱللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩

﴿27﴾ ۞قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ

﴿28﴾ ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهِۦ إِلَيۡهِمُۥ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمُۥ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ

﴿29﴾ قَالَتۡ يَٰأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ اِ۪نِّي أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبࣱ كَرِيمٌ

﴿30﴾ إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

﴿31﴾ أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ

﴿32﴾ قَالَتۡ يَٰأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ اَ۬فۡتُونِي فِي أَمۡرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمۡرًا حَتَّىٰ تَشۡهَدُونِ

﴿33﴾ قَالُواْ نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةࣲ وَأُوْلُواْ بَأۡسࣲ شَدِيدࣲ وَٱلۡأَمۡرُ إِلَيۡكِ فَٱنظُرِي مَاذَا تَأۡمُرِينَ

﴿34﴾ قَالَتۡ إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُواْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَا أَذِلَّةࣰۚ وَكَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ

﴿35﴾ وَإِنِّي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِمُۥ بِهَدِيَّةࣲ فَنَاظِرَةُۢ بِمَ يَرۡجِعُ ٱلۡمُرۡسَلُونَ

﴿36﴾ فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِۦ بِمَالࣲ فَمَا ءَاتَىٰنِ ٱللَّهُ خَيۡرࣱ مِّمَّا ءَاتَىٰكُمُۥۚ بَلۡ أَنتُمُۥ بِهَدِيَّتِكُمُۥ تَفۡرَحُونَ

﴿37﴾ ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمُۥ فَلَنَأۡتِيَنَّهُمُۥ بِجُنُودࣲ لَّا قِبَلَ لَهُمُۥ بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُمُۥ مِنۡهَا أَذِلَّةࣰ وَهُمُۥ صَٰغِرُونَ

﴿38﴾ قَالَ يَٰأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ اَ۬يُّكُمُۥ يَأۡتِينِي بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ أَن يَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ

﴿39﴾ قَالَ عِفۡرِيتࣱ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِۦ لَقَوِيٌّ أَمِينࣱ‏

﴿40﴾ قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمࣱ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُۥ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِي ءَا۬شۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيࣱّ كَرِيمࣱ‏

﴿41﴾ قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرۡشَهَا نَنظُرۡ أَتَهۡتَدِي أَمۡ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لَا يَهۡتَدُونَ

﴿42﴾ فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ وَأُوتِينَا ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِينَ

﴿43﴾ وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتۡ مِن قَوۡمࣲ كَٰفِرِينَ

﴿44﴾ قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُۥ حَسِبَتۡهُۥ لُجَّةࣰ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحࣱ مُّمَرَّدࣱ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿45﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمُۥ صَٰلِحًا أَنُ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ فَإِذَا هُمُۥ فَرِيقَانِ يَخۡتَصِمُونَ

﴿46﴾ قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمُۥ تُرۡحَمُونَ

﴿47﴾ قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمُۥ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمُۥ قَوۡمࣱ تُفۡتَنُونَ

﴿48﴾ وَكَانَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ تِسۡعَةُ رَهۡطࣲ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ

﴿49﴾ قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدۡنَا مُهۡلَكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ

﴿50﴾ وَمَكَرُواْ مَكۡرࣰ ا وَمَكَرۡنَا مَكۡرࣰ ا وَهُمُۥ لَا يَشۡعُرُونَ

﴿51﴾ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمُۥ إِنَّا دَمَّرۡنَٰهُمُۥ وَقَوۡمَهُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿52﴾ فَتِلۡكَ بِيُوتُهُمُۥ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُواْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ

﴿53﴾ وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ

﴿54﴾ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ وَأَنتُمُۥ تُبۡصِرُونَ

﴿55﴾ أَى۪نَّكُمُۥ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةࣰ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمُۥ قَوۡمࣱ تَجۡهَلُونَ

﴿56﴾ ۞فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦ إِلَّا أَن قَالُواْ أَخۡرِجُواْ ءَالَ لُوطࣲ مِّن قَرۡيَتِكُمُۥۖ إِنَّهُمُۥ أُنَاسࣱ يَتَطَهَّرُونَ

﴿57﴾ فَأَنجَيۡنَٰهُۥ وَأَهۡلَهُۥ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ

﴿58﴾ وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمُۥ مَطَرࣰ اۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ

﴿59﴾ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا تُشۡرِكُونَ

﴿60﴾ أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُمُۥ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةࣲ مَّا كَانَ لَكُمُۥ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَاۗ أَ۟لَٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمُۥ قَوۡمࣱ يَعۡدِلُونَ

﴿61﴾ أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارࣰ ا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَا أَنۡهَٰرࣰ ا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَ۟لَٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿62﴾ أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُۥ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمُۥ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَ۟لَٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلࣰ ا مَّا تَذَّكَّرُونَ

﴿63﴾ أَمَّن يَهۡدِيكُمُۥ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيحَ نُشُرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۗ أَ۟لَٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

﴿64﴾ أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُمُۥ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَ۟لَٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿65﴾ قُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ

﴿66﴾ بَلۡ أَدۡرَكَ عِلۡمُهُمُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمُۥ فِي شَكࣲّ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُمُۥ مِنۡهَا عَمُونَ

﴿67﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَ۟ذَا كُنَّا تُرَٰبࣰ ا وَءَابَآؤُنَا أَى۪نَّا لَمُخۡرَجُونَ

﴿68﴾ لَقَدۡ وُعِدۡنَا هَٰذَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿69﴾ قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿70﴾ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا تَكُن فِي ضِيقࣲ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ

﴿71﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿72﴾ قُلۡ عَسَىٰ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُمُۥ بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ

﴿73﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمُۥ لَا يَشۡكُرُونَ

﴿74﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمُۥ وَمَا يُعۡلِنُونَ

﴿75﴾ وَمَا مِنۡ غَآئِبَةࣲ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّا فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينٍ

﴿76﴾ إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمُۥ فِيهِۦ يَخۡتَلِفُونَ

﴿77﴾ وَإِنَّهُۥ لَهُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿78﴾ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمُۥ بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿79﴾ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ

﴿80﴾ إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ ا۪ذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ

﴿81﴾ وَمَا أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمُۥۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمُۥ مُسۡلِمُونَ

﴿82﴾ ۞وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمُۥ أَخۡرَجۡنَا لَهُمُۥ دَآبَّةࣰ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمُۥ إِنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ

﴿83﴾ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةࣲ فَوۡجࣰ ا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمُۥ يُوزَعُونَ

﴿84﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُمُۥ بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿85﴾ وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمُۥ بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمُۥ لَا يَنطِقُونَ

﴿86﴾ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِۦ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

﴿87﴾ وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ ءَاتُوهُۥ دَٰخِرِينَ

﴿88﴾ وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسِبُهَا جَامِدَةࣰ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِي أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ

﴿89﴾ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرࣱ مِّنۡهَا وَهُمُۥ مِن فَزَعِ يَوۡمِئِذٍ ءَامِنُونَ

﴿90﴾ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمُۥ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿91﴾ إِنَّمَا أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءࣲۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ

﴿92﴾ وَأَنۡ أَتۡلُوَاْ ٱلۡقُرَانَۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلۡ إِنَّمَا أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ

﴿93﴾ وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمُۥ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ

القصص

Surah 28

﴿1﴾ طسٓمٓۚ

﴿2﴾ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ

﴿3﴾ نَتۡلُواْ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ لِقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

﴿4﴾ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعࣰ ا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةࣰ مِّنۡهُمُۥ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمُۥ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمُۥۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

﴿5﴾ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمُۥ أَى۪مَّةࣰ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ

﴿6﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ

﴿7﴾ وَأَوۡحَيۡنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۦۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِۦ فَأَلۡقِيهِۦ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيۖ إِنَّا رَآدُّوهُۥ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُۥ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿8﴾ فَٱلۡتَقَطَهُۥ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمُۥ عَدُوࣰّ ا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ

﴿9﴾ وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنࣲ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُۥ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدࣰ ا وَهُمُۥ لَا يَشۡعُرُونَ

﴿10﴾ وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَا أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿11﴾ وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۦۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبࣲ وَهُمُۥ لَا يَشۡعُرُونَ

﴿12﴾ ۞وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمُۥ عَلَىٰ أَهۡلِ بَيۡتࣲ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمُۥ وَهُمُۥ لَهُۥ نَٰصِحُونَ

﴿13﴾ فَرَدَدۡنَٰهُۥ إِلَىٰ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿14﴾ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰ ءَاتَيۡنَٰهُۥ حُكۡمࣰ ا وَعِلۡمࣰ اۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿15﴾ وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةࣲ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۦۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوࣱّ مُّضِلࣱّ مُّبِينࣱ‏

﴿16﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

﴿17﴾ قَالَ رَبِّ بِمَا أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرࣰ ا لِّلۡمُجۡرِمِينَ

﴿18﴾ فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفࣰ ا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ إِنَّكَ لَغَوِيࣱّ مُّبِينࣱ‏

﴿19﴾ فَلَمَّا أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوࣱّ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارࣰ ا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ

﴿20﴾ وَجَآءَ رَجُلࣱ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ

﴿21﴾ فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفࣰ ا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿22﴾ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيَ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ

﴿23﴾ وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِۦ أُمَّةࣰ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخࣱ كَبِيرࣱ‏

﴿24﴾ فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرࣲ فَقِيرࣱ‏

﴿25﴾ فَجَآءَتۡهُۥ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءࣲ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿26﴾ قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۥۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ

﴿27﴾ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِّ عَلَىٰ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجࣲۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرࣰ ا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَا أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِي إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿28﴾ قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلࣱ‏

﴿29﴾ ۞فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارࣰ اۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُواْ إِنِّيَ ءَانَسۡتُ نَارࣰ ا لَّعَلِّيَ ءَاتِيكُمُۥ مِنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جِذۡوَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمُۥ تَصۡطَلُونَ

﴿30﴾ فَلَمَّا أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰ إِنِّيَ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿31﴾ وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنࣱّ وَلَّىٰ مُدۡبِرࣰ ا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ

﴿32﴾ ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءࣲ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهَبِۖ فَذَٰٓنِّكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦۚ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ قَوۡمࣰ ا فَٰسِقِينَ

﴿33﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمُۥ نَفۡسࣰ ا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ

﴿34﴾ وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانࣰ ا فَأَرۡسِلۡهُۥ مَعِي رِدۡءࣰ ا يُصَدِّقۡنِيۖ إِنِّيَ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ

﴿35﴾ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنࣰ ا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَاۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ

﴿36﴾ فَلَمَّا جَآءَهُمُۥ مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالُواْ مَا هَٰذَا إِلَّا سِحۡرࣱ مُّفۡتَرࣰ ى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿37﴾ قَالَ مُوسَىٰ رَبِّيَ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿38﴾ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُمُۥ مِنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحࣰ ا لَّعَلِّيَ أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ

﴿39﴾ وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّواْ أَنَّهُمُۥ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ

﴿40﴾ فَأَخَذۡنَٰهُۥ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمُۥ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿41﴾ وَجَعَلۡنَٰهُمُۥ أَى۪مَّةࣰ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ

﴿42﴾ وَأَتۡبَعۡنَٰهُمُۥ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةࣰۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُمُۥ مِنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ

﴿43﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَا أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣰ لَّعَلَّهُمُۥ يَتَذَكَّرُونَ

﴿44﴾ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَا إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ

﴿45﴾ وَلَٰكِنَّا أَنشَأۡنَا قُرُونࣰ ا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيࣰ ا فِي أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ

﴿46﴾ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمࣰ ا مَّا أَتَىٰهُمُۥ مِن نَّذِيرࣲ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمُۥ يَتَذَكَّرُونَ

﴿47﴾ وَلَوۡلَا أَن تُصِيبَهُمُۥ مُصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمُۥ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَا أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولࣰ ا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿48﴾ فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَا أُوتِيَ مِثۡلَ مَا أُوتِيَ مُوسَىٰۚ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سَٰحِرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُواْ إِنَّا بِكُلࣲّ كَٰفِرُونَ

﴿49﴾ قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبࣲ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَا أَتَّبِعۡهُۥ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿50﴾ فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمُۥۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۥ بِغَيۡرِ هُدࣰ ى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿51﴾ ۞وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمُۥ يَتَذَكَّرُونَ

﴿52﴾ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِهِۦ هُمُۥ بِهِۦ يُؤۡمِنُونَ

﴿53﴾ وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمُۥ قَالُواْ ءَامَنَّا بِهِۦ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ

﴿54﴾ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُمُۥ مَرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمُۥ يُنفِقُونَ

﴿55﴾ وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُۥ وَقَالُواْ لَنَا أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمُۥ أَعۡمَٰلُكُمُۥ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُۥ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ

﴿56﴾ إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ

﴿57﴾ وَقَالُواْ إِن نَّتَّبِعِ ٱلۡهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَاۚ أَوَلَمۡ نُمَكِّن لَّهُمُۥ حَرَمًا ءَامِنࣰ ا يُجۡبَىٰ إِلَيۡهِۦ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءࣲ رِّزۡقࣰ ا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿58﴾ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمُۥ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمُۥ إِلَّا قَلِيلࣰ اۖ وَكُنَّا نَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثِينَ

﴿59﴾ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبۡعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولࣰ ا يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهۡلِكِي ٱلۡقُرَىٰ إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَٰلِمُونَ

﴿60﴾ وَمَا أُوتِيتُمُۥ مِن شَيۡءࣲ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرࣱ وَأَبۡقَىٰۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

﴿61﴾ أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُۥ وَعۡدًا حَسَنࣰ ا فَهُوَ لَٰقِيهِۦ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُۥ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ

﴿62﴾ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمُۥ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمُۥ تَزۡعُمُونَ

﴿63﴾ قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغۡوَيۡنَا أَغۡوَيۡنَٰهُمُۥ كَمَا غَوَيۡنَاۖ تَبَرَّأۡنَا إِلَيۡكَۖ مَا كَانُواْ إِيَّانَا يَعۡبُدُونَ

﴿64﴾ وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمُۥ فَدَعَوۡهُمُۥ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمُۥ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمُۥ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ

﴿65﴾ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمُۥ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿66﴾ فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَنۢبَآءُ يَوۡمَئِذࣲ فَهُمُۥ لَا يَتَسَآءَلُونَ

﴿67﴾ فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَعَسَىٰ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ

﴿68﴾ وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

﴿69﴾ وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمُۥ وَمَا يُعۡلِنُونَ

﴿70﴾ وَهُوَ ٱللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِۦ تُرۡجَعُونَ

﴿71﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتُمُۥ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُمُۥ بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ

﴿72﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتُمُۥ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُمُۥ بِلَيۡلࣲ تَسۡكُنُونَ فِيهِۦۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ

﴿73﴾ وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿74﴾ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمُۥ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمُۥ تَزۡعُمُونَ

﴿75﴾ وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةࣲ شَهِيدࣰ ا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمُۥ فَعَلِمُواْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

﴿76﴾ ۞إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمُۥۖ وَءَاتَيۡنَٰهُۥ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ

﴿77﴾ وَٱبۡتَغِ فِيمَا ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَا أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

﴿78﴾ قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُۥ قُوَّةࣰ وَأَكۡثَرُ جَمۡعࣰ اۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ

﴿79﴾ فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَا أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمࣲ‏

﴿80﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمُۥ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرࣱ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ اۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَا إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ

﴿81﴾ فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ

﴿82﴾ وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَا أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخُسِفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ

﴿83﴾ تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوࣰّ ا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادࣰ اۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ

﴿84﴾ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرࣱ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿85﴾ إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادࣲۚ قُل رَّبِّيَ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿86﴾ وَمَا كُنتَ تَرۡجُواْ أَن يُلۡقَىٰ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرࣰ ا لِّلۡكَٰفِرِينَ

﴿87﴾ وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿88﴾ وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِۦ تُرۡجَعُونَ

العنكبوت

Surah 29

﴿1﴾ الٓمٓۚ

﴿2﴾ أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُواْ أَن يَقُولُواْ ءَامَنَّا وَهُمُۥ لَا يُفۡتَنُونَ

﴿3﴾ وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ

﴿4﴾ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ

﴿5﴾ مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتࣲۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿6﴾ وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿7﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمُۥ سَيِّـَٔاتِهِمُۥ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمُۥ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿8﴾ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِۦ حُسۡنࣰ اۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمࣱ فَلَا تُطِعۡهُمَاۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمُۥ فَأُنَبِّئُكُمُۥ بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿9﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُدۡخِلَنَّهُمُۥ فِي ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿10﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي ٱللَّهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِۖ وَلَئِن جَآءَ نَصۡرࣱ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمُۥۚ أَوَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿11﴾ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ

﴿12﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمُۥ وَمَا هُمُۥ بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُمُۥ مِن شَيۡءٍۖ إِنَّهُمُۥ لَكَٰذِبُونَ

﴿13﴾ وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمُۥ وَأَثۡقَالࣰ ا مَّعَ أَثۡقَالِهِمُۥۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

﴿14﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمُۥ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامࣰ ا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمُۥ ظَٰلِمُونَ

﴿15﴾ فَأَنجَيۡنَٰهُۥ وَأَصۡحَٰبَ ٱلسَّفِينَةِ وَجَعَلۡنَٰهَا ءَايَةࣰ لِّلۡعَٰلَمِينَ

﴿16﴾ وَإِبۡرَٰهِيمَ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُۥۖ ذَٰلِكُمُۥ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿17﴾ إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنࣰ ا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمُۥ رِزۡقࣰ ا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُۥ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥۖ إِلَيۡهِۦ تُرۡجَعُونَ

﴿18﴾ وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمࣱ مِّن قَبۡلِكُمُۥۖ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ

﴿19﴾ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣱ‏

﴿20﴾ قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ بَدَأَ ٱلۡخَلۡقَۚ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِئُ ٱلنَّشَآءَةَ ٱلۡأٓخِرَةَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿21﴾ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِۦ تُقۡلَبُونَ

﴿22﴾ وَمَا أَنتُمُۥ بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِۖ وَمَا لَكُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲ‏

﴿23﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦ أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحۡمَتِي وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿24﴾ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦ إِلَّا أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُۥ أَوۡ حَرِّقُوهُۥ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

﴿25﴾ وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنࣰ ا مَّوَدَّةُ بَيۡنِكُمُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُمُۥ بِبَعۡضࣲ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُمُۥ بَعۡضࣰ ا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمُۥ مِن نَّٰصِرِينَ

﴿26﴾ ۞فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطࣱۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿27﴾ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ وَءَاتَيۡنَٰهُۥ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿28﴾ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ إِنَّكُمُۥ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُمُۥ بِهَا مِنۡ أَحَدࣲ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿29﴾ أَى۪نَّكُمُۥ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦ إِلَّا أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿30﴾ قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

﴿31﴾ وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ إِنَّا مُهۡلِكُواْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ

﴿32﴾ قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطࣰ اۚ قَالُواْ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَن فِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ

﴿33﴾ وَلَمَّا أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطࣰ ا سِيٓءَ بِهِمُۥ وَضَاقَ بِهِمُۥ ذَرۡعࣰ اۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنجُوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ

﴿34﴾ إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزࣰ ا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ

﴿35﴾ وَلَقَد تَّرَكۡنَا مِنۡهَا ءَايَةَۢ بَيِّنَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ

﴿36﴾ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمُۥ شُعَيۡبࣰ ا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ

﴿37﴾ فَكَذَّبُوهُۥ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمُۥ جَٰثِمِينَ

﴿38﴾ وَعَادࣰ ا وَثَمُودࣰ ا وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُمُۥ مِن مَّسَٰكِنِهِمُۥۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمُۥ فَصَدَّهُمُۥ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ

﴿39﴾ وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُمُۥ مُوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانُواْ سَٰبِقِينَ

﴿40﴾ فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُمُۥ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِۦ حَاصِبࣰ ا وَمِنۡهُمُۥ مَنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُمُۥ مَنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُمُۥ مَنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمُۥ وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمُۥ يَظۡلِمُونَ

﴿41﴾ مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتࣰ اۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبِيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ

﴿42﴾ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءࣲۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿43﴾ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَا إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ

﴿44﴾ خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿45﴾ ٱتۡلُ مَا أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ

﴿46﴾ ۞وَلَا تُجَٰدِلُواْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمُۥۖ وَقُولُواْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِي أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمُۥ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمُۥ وَٰحِدࣱ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ

﴿47﴾ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَا إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَۚ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَمِنۡ هَٰؤُلَآءِ مَن يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَا إِلَّا ٱلۡكَٰفِرُونَ

﴿48﴾ وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبࣲ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذࣰ ا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ

﴿49﴾ بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتࣱ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَا إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿50﴾ وَقَالُواْ لَوۡلَا أُنزِلَ عَلَيۡهِۦ ءَايَتࣱ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا۠ نَذِيرࣱ مُّبِينٌ

﴿51﴾ أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمُۥ أَنَّا أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمُۥۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحۡمَةࣰ وَذِكۡرَىٰ لِقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

﴿52﴾ قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمُۥ شَهِيدࣰ اۖ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ وَكَفَرُواْ بِٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

﴿53﴾ وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَوۡلَا أَجَلࣱ مُّسَمࣰّ ى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ وَلَيَأۡتِيَنَّهُمُۥ بَغۡتَةࣰ وَهُمُۥ لَا يَشۡعُرُونَ

﴿54﴾ يَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿55﴾ يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمُۥ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمُۥ وَنَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿56﴾ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةࣱ فَإِيَّٰيَ فَٱعۡبُدُونِ

﴿57﴾ كُلُّ نَفۡسࣲ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ

﴿58﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمُۥ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفࣰ ا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ

﴿59﴾ ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمُۥ يَتَوَكَّلُونَ

﴿60﴾ وَكَآئِن مِّن دَآبَّةࣲ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمُۥۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿61﴾ وَلَئِن سَأَلۡتَهُمُۥ مَنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ

﴿62﴾ ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ‏

﴿63﴾ وَلَئِن سَأَلۡتَهُمُۥ مَن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمُۥ لَا يَعۡقِلُونَ

﴿64﴾ وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا إِلَّا لَهۡوࣱ وَلَعِبࣱۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ

﴿65﴾ فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمُۥ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمُۥ يُشۡرِكُونَ

﴿66﴾ لِيَكۡفُرُواْ بِمَا ءَاتَيۡنَٰهُمُۥ وَلۡيَتَمَتَّعُواْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ

﴿67﴾ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنࣰ ا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمُۥۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ

﴿68﴾ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوࣰ ى لِّلۡكَٰفِرِينَ

﴿69﴾ وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمُۥ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

الروم

Surah 30

﴿1﴾ الٓمٓۚ

﴿2﴾ غُلِبَتِ ٱلرُّومُ

﴿3﴾ فِي أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُمُۥ مِنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمُۥ سَيَغۡلِبُونَ

﴿4﴾ فِي بِضۡعِ سِنِينَ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ وَيَوۡمَئِذࣲ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

﴿5﴾ بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

﴿6﴾ وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿7﴾ يَعۡلَمُونَ ظَٰهِرࣰ ا مِّنَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمُۥ عَنِ ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُۥ غَٰفِلُونَ

﴿8﴾ أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْ فِي أَنفُسِهِمُۥۗ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ىۗ وَإِنَّ كَثِيرࣰ ا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآيِٕ رَبِّهِمُۥ لَكَٰفِرُونَ

﴿9﴾ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥۚ كَانُواْ أَشَدَّ مِنۡهُمُۥ قُوَّةࣰ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَا أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمُۥ رُسُلُهُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمُۥ وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمُۥ يَظۡلِمُونَ

﴿10﴾ ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿11﴾ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِۦ تُرۡجَعُونَ

﴿12﴾ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ

﴿13﴾ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمُۥ مِن شُرَكَآئِهِمُۥ شُفَعَٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمُۥ كَٰفِرِينَ

﴿14﴾ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذࣲ يَتَفَرَّقُونَ

﴿15﴾ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمُۥ فِي رَوۡضَةࣲ يُحۡبَرُونَ

﴿16﴾ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ

﴿17﴾ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ

﴿18﴾ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيࣰّ ا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ

﴿19﴾ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيۡتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيۡتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ

﴿20﴾ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ أَنۡ خَلَقَكُمُۥ مِن تُرَابࣲ ثُمَّ إِذَا أَنتُمُۥ بَشَرࣱ تَنتَشِرُونَ

﴿21﴾ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ أَنۡ خَلَقَ لَكُمُۥ مِنۡ أَنفُسِكُمُۥ أَزۡوَٰجࣰ ا لِّتَسۡكُنُواْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُمُۥ مَوَدَّةࣰ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَتَفَكَّرُونَ

﴿22﴾ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمُۥ وَأَلۡوَٰنِكُمُۥۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّلۡعَٰلَمِينَ

﴿23﴾ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُمُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبۡتِغَآؤُكُمُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَسۡمَعُونَ

﴿24﴾ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفࣰ ا وَطَمَعࣰ ا وَيُنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ

﴿25﴾ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمُۥ دَعۡوَةࣰ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ إِذَا أَنتُمُۥ تَخۡرُجُونَ

﴿26﴾ وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلࣱّ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ

﴿27﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۦۚ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿28﴾ ضَرَبَ لَكُمُۥ مَثَلࣰ ا مِّنۡ أَنفُسِكُمُۥۖ هَل لَّكُمُۥ مِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمُۥ مِن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمُۥ فَأَنتُمُۥ فِيهِۦ سَوَآءࣱ تَخَافُونَهُمُۥ كَخِيفَتِكُمُۥ أَنفُسَكُمُۥۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ

﴿29﴾ بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ أَهۡوَآءَهُمُۥ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲۖ فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَا لَهُمُۥ مِن نَّٰصِرِينَ

﴿30﴾ فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفࣰ اۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿31﴾ ۞مُنِيبِينَ إِلَيۡهِۦ وَٱتَّقُوهُۥ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

﴿32﴾ مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمُۥ وَكَانُواْ شِيَعࣰ اۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمُۥ فَرِحُونَ

﴿33﴾ وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرࣱّ دَعَوۡاْ رَبَّهُمُۥ مُنِيبِينَ إِلَيۡهِۦ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمُۥ مِنۡهُۥ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقࣱ مِّنۡهُمُۥ بِرَبِّهِمُۥ يُشۡرِكُونَ

﴿34﴾ لِيَكۡفُرُواْ بِمَا ءَاتَيۡنَٰهُمُۥۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ

﴿35﴾ أَمۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُۥ سُلۡطَٰنࣰ ا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِۦ يُشۡرِكُونَ

﴿36﴾ وَإِذَا أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةࣰ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمُۥ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمُۥ إِذَا هُمُۥ يَقۡنَطُونَ

﴿37﴾ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

﴿38﴾ فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرࣱ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

﴿39﴾ وَمَا أَتَيۡتُمُۥ مِن رِّبࣰ ا لِّيَرۡبُوَاْ فِي أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرۡبُواْ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَا ءَاتَيۡتُمُۥ مِن زَكَوٰةࣲ تُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ

﴿40﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمُۥ ثُمَّ رَزَقَكُمُۥ ثُمَّ يُمِيتُكُمُۥ ثُمَّ يُحۡيِيكُمُۥۖ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُمُۥ مَن يَفۡعَلُ مِن ذَٰلِكُمُۥ مِن شَيۡءࣲۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

﴿41﴾ ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُمُۥ بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمُۥ يَرۡجِعُونَ

﴿42﴾ قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلُۚ كَانَ أَكۡثَرُهُمُۥ مُشۡرِكِينَ

﴿43﴾ فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمࣱ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذࣲ يَصَّدَّعُونَ

﴿44﴾ مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِۦ كُفۡرُهُۥۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَلِأَنفُسِهِمُۥ يَمۡهَدُونَ

﴿45﴾ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن فَضۡلِهِۦۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿46﴾ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتࣲ وَلِيُذِيقَكُمُۥ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿47﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمُۥ فَجَآءُوهُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿48﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيحَ فَتُثِيرُ سَحَابࣰ ا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفࣰ ا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ إِذَا هُمُۥ يَسۡتَبۡشِرُونَ

﴿49﴾ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلِ أَن يُنزَلَ عَلَيۡهِمُۥ مِن قَبۡلِهِۦ لَمُبۡلِسِينَ

﴿50﴾ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ أَثَرِ رَحۡمَتِ ٱللَّهِ كَيۡفَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿51﴾ وَلَئِنۡ أَرۡسَلۡنَا رِيحࣰ ا فَرَأَوۡهُۥ مُصۡفَرࣰّ ا لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ يَكۡفُرُونَ

﴿52﴾ فَإِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ ا۪ذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ

﴿53﴾ وَمَا أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمُۥۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمُۥ مُسۡلِمُونَ

﴿54﴾ ۞ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمُۥ مِن ضُعۡفࣲ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضُعۡفࣲ قُوَّةࣰ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةࣲ ضُعۡفࣰ ا وَشَيۡبَةࣰۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡقَدِيرُ

﴿55﴾ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقۡسِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيۡرَ سَاعَةࣲۚ كَذَٰلِكَ كَانُواْ يُؤۡفَكُونَ

﴿56﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمُۥ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡبَعۡثِۖ فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ وَلَٰكِنَّكُمُۥ كُنتُمُۥ لَا تَعۡلَمُونَ

﴿57﴾ فَيَوۡمَئِذࣲ لَّا تَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعۡذِرَتُهُمُۥ وَلَا هُمُۥ يُسۡتَعۡتَبُونَ

﴿58﴾ وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲۚ وَلَئِن جِئۡتَهُمُۥ بِـَٔايَةࣲ لَّيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِنۡ أَنتُمُۥ إِلَّا مُبۡطِلُونَ

﴿59﴾ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿60﴾ فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّۖ وَلَا يَسۡتَخِفَّنَّكَ ٱلَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ

لقمان

Surah 31

﴿1﴾ الٓمٓۚ

﴿2﴾ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ

﴿3﴾ هُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣰ لِّلۡمُحۡسِنِينَ

﴿4﴾ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمُۥ بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمُۥ يُوقِنُونَ

﴿5﴾ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدࣰ ى مِّن رَّبِّهِمُۥۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

﴿6﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيَضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ وَيَتَّخِذُهَا هُزُؤًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ‏

﴿7﴾ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِۦ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرࣰ ا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيۡهِۦ وَقۡرࣰ اۖ فَبَشِّرۡهُۥ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

﴿8﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمُۥ جَنَّٰتُ ٱلنَّعِيمِ

﴿9﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣰّ اۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿10﴾ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمُۥ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةࣲۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجࣲ كَرِيمٍ

﴿11﴾ هَٰذَا خَلۡقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿12﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنُ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدࣱ‏

﴿13﴾ وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيۡ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمࣱ‏

﴿14﴾ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِۦ حَمَلَتۡهُۥ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنࣲ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنُ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ

﴿15﴾ وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمࣱ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفࣰ اۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمُۥ فَأُنَبِّئُكُمُۥ بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿16﴾ يَٰبُنَيِّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةࣲ مِّنۡ خَرۡدَلࣲ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرࣱ‏

﴿17﴾ يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ

﴿18﴾ وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالࣲ فَخُورࣲ‏

﴿19﴾ وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ

﴿20﴾ أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُمُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمُۥ نِعۡمَةࣰ ظَٰهِرَةࣰ وَبَاطِنَةࣰۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ وَلَا هُدࣰ ى وَلَا كِتَٰبࣲ مُّنِيرࣲ‏

﴿21﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِۦ ءَابَآءَنَاۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمُۥ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ

﴿22﴾ ۞وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنࣱ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ

﴿23﴾ وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمُۥ فَنُنَبِّئُهُمُۥ بِمَا عَمِلُواْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

﴿24﴾ نُمَتِّعُهُمُۥ قَلِيلࣰ ا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمُۥ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظࣲ‏

﴿25﴾ وَلَئِن سَأَلۡتَهُمُۥ مَنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿26﴾ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ

﴿27﴾ وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمࣱ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرࣲ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ‏

﴿28﴾ مَّا خَلۡقُكُمُۥ وَلَا بَعۡثُكُمُۥ إِلَّا كَنَفۡسࣲ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ

﴿29﴾ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ يَجۡرِي إِلَىٰ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ‏

﴿30﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا تَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ

﴿31﴾ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُمُۥ مِنۡ ءَايَٰتِهِۦۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبَّارࣲ شَكُورࣲ‏

﴿32﴾ وَإِذَا غَشِيَهُمُۥ مَوۡجࣱ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمُۥ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُمُۥ مُقۡتَصِدࣱۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارࣲ كَفُورࣲ‏

﴿33﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُۥ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمࣰ ا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمُۥ بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ

﴿34﴾ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنزِلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسࣱ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدࣰ اۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضࣲ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ

السجدة

Surah 32

﴿1﴾ الٓمٓۚ

﴿2﴾ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِۦ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿3﴾ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۥۚ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمࣰ ا مَّا أَتَىٰهُمُۥ مِن نَّذِيرࣲ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمُۥ يَهۡتَدُونَ

﴿4﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُمُۥ مِن دُونِهِۦ مِن وَلِيࣲّ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ

﴿5﴾ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآ۟ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِۦ فِي يَوۡمࣲ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ أَلۡفَ سَنَةࣲ مِّمَّا تَعُدُّونَ

﴿6﴾ ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

﴿7﴾ ٱلَّذِي أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥۖ وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينࣲ‏

﴿8﴾ ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةࣲ مِّن مَّآءࣲ مَّهِينࣲ‏

﴿9﴾ ثُمَّ سَوَّىٰهُۥ وَنَفَخَ فِيهِۦ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلࣰ ا مَّا تَشۡكُرُونَ

﴿10﴾ وَقَالُواْ أَ۟ذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَ۟نَّا لَفِي خَلۡقࣲ جَدِيدِۭ بَلۡ هُمُۥ بِلِقَآءِ رَبِّهِمُۥ كَٰفِرُونَ

﴿11﴾ ۞قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُمُۥ مَلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمُۥ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمُۥ تُرۡجَعُونَ

﴿12﴾ وَلَوۡ تَرَىٰ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمُۥ عِندَ رَبِّهِمُۥ رَبَّنَا أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ

﴿13﴾ وَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ

﴿14﴾ فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمُۥ لِقَآءَ يَوۡمِكُمُۥ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَٰكُمُۥۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿15﴾ إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدࣰ اۤ وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمُۥ وَهُمُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ۩

﴿16﴾ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمُۥ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمُۥ خَوۡفࣰ ا وَطَمَعࣰ ا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمُۥ يُنفِقُونَ

﴿17﴾ فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسࣱ مَّا أُخۡفِيَ لَهُمُۥ مِن قُرَّةِ أَعۡيُنࣲ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿18﴾ أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنࣰ ا كَمَن كَانَ فَاسِقࣰ اۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ

﴿19﴾ أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمُۥ جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿20﴾ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمُۥ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُمُۥ بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

﴿21﴾ وَلَنُذِيقَنَّهُمُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمُۥ يَرۡجِعُونَ

﴿22﴾ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَاۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ

﴿23﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةࣲ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُۥ هُدࣰ ى لِّبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ

﴿24﴾ وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمُۥ أَى۪مَّةࣰ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ

﴿25﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِۦ يَخۡتَلِفُونَ

﴿26﴾ أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمُۥ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِمُۥ مِنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمُۥۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ

﴿27﴾ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ ا۪لَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعࣰ ا تَأۡكُلُ مِنۡهُۥ أَنۡعَٰمُهُمُۥ وَأَنفُسُهُمُۥۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ

﴿28﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿29﴾ قُلۡ يَوۡمَ ٱلۡفَتۡحِ لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِيمَٰنُهُمُۥ وَلَا هُمُۥ يُنظَرُونَ

﴿30﴾ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمُۥ وَٱنتَظِرۡ إِنَّهُمُۥ مُنتَظِرُونَ

الأحزاب

Surah 33

﴿1﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمࣰ ا

﴿2﴾ وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣰ ا

﴿3﴾ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلࣰ ا

﴿4﴾ مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلࣲ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّـٰٓيۡ تَظَّهَّرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمُۥۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمُۥ أَبۡنَآءَكُمُۥۚ ذَٰلِكُمُۥ قَوۡلُكُمُۥ بِأَفۡوَٰهِكُمُۥۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ

﴿5﴾ ٱدۡعُوهُمُۥ لِأٓبَآئِهِمُۥ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُواْ ءَابَآءَهُمُۥ فَإِخۡوَٰنُكُمُۥ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمُۥۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمُۥ جُنَاحࣱ فِيمَا أَخۡطَأۡتُمُۥ بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمُۥۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمًا

﴿6﴾ ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمُۥۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥ أُمَّهَٰتُهُمُۥۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمُۥ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضࣲ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّا أَن تَفۡعَلُواْ إِلَىٰ أَوۡلِيَآئِكُمُۥ مَعۡرُوفࣰ اۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورࣰ ا

﴿7﴾ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمُۥ وَمِنكَ وَمِن نُّوحࣲ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُمُۥ مِيثَٰقًا غَلِيظࣰ ا

﴿8﴾ لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمُۥۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا

﴿9﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥ إِذۡ جَآءَتۡكُمُۥ جُنُودࣱ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُۥ رِيحࣰ ا وَجُنُودࣰ ا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا

﴿10﴾ إِذۡ جَآءُوكُمُۥ مِن فَوۡقِكُمُۥ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمُۥ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠

﴿11﴾ هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالࣰ ا شَدِيدࣰ ا

﴿12﴾ وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمُۥ مَرَضࣱ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ إِلَّا غُرُورࣰ ا

﴿13﴾ وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةࣱ مِّنۡهُمُۥ يَٰأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مَقَامَ لَكُمُۥ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقࣱ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بِيُوتَنَا عَوۡرَةࣱ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارࣰ ا

﴿14﴾ وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِمُۥ مِنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأَتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَا إِلَّا يَسِيرࣰ ا

﴿15﴾ وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولࣰ ا

﴿16﴾ قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُمُۥ مِنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذࣰ ا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

﴿17﴾ قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمُۥ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمُۥ رَحۡمَةࣰۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيࣰّ ا وَلَا نَصِيرࣰ ا

﴿18﴾ ۞قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمُۥ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمُۥ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا

﴿19﴾ أَشِحَّةً عَلَيۡكُمُۥۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمُۥ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمُۥ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِۦ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُمُۥ بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمُۥۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣰ ا

﴿20﴾ يَحۡسِبُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ لَمۡ يَذۡهَبُواْۖ وَإِن يَأۡتِ ٱلۡأَحۡزَابُ يَوَدُّواْ لَوۡ أَنَّهُمُۥ بَادُونَ فِي ٱلۡأَعۡرَابِ يَسۡـَٔلُونَ عَنۡ أَنۢبَآئِكُمُۥۖ وَلَوۡ كَانُواْ فِيكُمُۥ مَا قَٰتَلُواْ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

﴿21﴾ لَّقَدۡ كَانَ لَكُمُۥ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ إِسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرࣰ ا

﴿22﴾ وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمُۥ إِلَّا إِيمَٰنࣰ ا وَتَسۡلِيمࣰ ا

﴿23﴾ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالࣱ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۦۖ فَمِنۡهُمُۥ مَن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُمُۥ مَن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلࣰ ا

﴿24﴾ لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمُۥ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَا أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

﴿25﴾ وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمُۥ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرࣰ اۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزࣰ ا

﴿26﴾ وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُمُۥ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمُۥ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقࣰ ا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقࣰ ا

﴿27﴾ وَأَوۡرَثَكُمُۥ أَرۡضَهُمُۥ وَدِيَٰرَهُمُۥ وَأَمۡوَٰلَهُمُۥ وَأَرۡضࣰ ا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣰ ا

﴿28﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحࣰ ا جَمِيلࣰ ا

﴿29﴾ وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمࣰ ا

﴿30﴾ يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةࣲ مُّبَيَّنَةࣲ نُّضَعِّفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابَ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣰ ا

﴿31﴾ ۞وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحࣰ ا نُّؤۡتِهَا أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقࣰ ا كَرِيمࣰ ا

﴿32﴾ يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدࣲ مِّنَ ٱلنِّسَآ۟ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضࣱ وَقُلۡنَ قَوۡلࣰ ا مَّعۡرُوفࣰ ا

﴿33﴾ وَقِرۡنَ فِي بِيُوتِكُنَّ وَلَآ تَّبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمُۥ تَطۡهِيرࣰ ا

﴿34﴾ وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بِيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا

﴿35﴾ إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمُۥ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرࣰ ا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمُۥ مَغۡفِرَةࣰ وَأَجۡرًا عَظِيمࣰ ا

﴿36﴾ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنࣲ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ أَمۡرًا أَن تَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمُۥۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلࣰ ا مُّبِينࣰ ا

﴿37﴾ وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِي أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِۦ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِۦ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِۦ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۥۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدࣱ مِّنۡهَا وَطَرࣰ ا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجࣱ فِي أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمُۥ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرࣰ اۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولࣰ ا

﴿38﴾ مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجࣲ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرࣰ ا مَّقۡدُورًا

﴿39﴾ ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبࣰ ا

﴿40﴾ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدࣲ مِّن رِّجَالِكُمُۥ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتِمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣰ ا

﴿41﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرࣰ ا كَثِيرࣰ ا

﴿42﴾ وَسَبِّحُوهُۥ بُكۡرَةࣰ وَأَصِيلًا

﴿43﴾ هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمُۥ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُمُۥ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمࣰ ا

﴿44﴾ تَحِيَّتُهُمُۥ يَوۡمَ يَلۡقَوۡنَهُۥ سَلَٰمࣱۚ وَأَعَدَّ لَهُمُۥ أَجۡرࣰ ا كَرِيمࣰ ا

﴿45﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّا أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدࣰ ا وَمُبَشِّرࣰ ا وَنَذِيرࣰ ا

﴿46﴾ وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجࣰ ا مُّنِيرࣰ ا

﴿47﴾ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ فَضۡلࣰ ا كَبِيرࣰ ا

﴿48﴾ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَدَعۡ أَذَىٰهُمُۥ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلࣰ ا

﴿49﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمُۥ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةࣲ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحࣰ ا جَمِيلࣰ ا

﴿50﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّا أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِي ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةࣰ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةࣰ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمُۥ فِي أَزۡوَٰجِهِمُۥ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمُۥ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجࣱۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

﴿51﴾ ۞تُرۡجِئُ مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِي إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَا ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمُۥۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمࣰ ا

﴿52﴾ لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَا أَن تَّبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجࣲ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ رَّقِيبࣰ ا

﴿53﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بِيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤۡذَنَ لَكُمُۥ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُۥ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمُۥ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمُۥ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمُۥ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمُۥۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعࣰ ا فَسَلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابࣲۚ ذَٰلِكُمُۥ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمُۥ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمُۥ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُواْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمُۥ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا

﴿54﴾ إِن تُبۡدُواْ شَيۡـًٔا أَوۡ تُخۡفُوهُۥ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣰ ا

﴿55﴾ لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِي ءَابَآئِهِنَّ وَلَا أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَا إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَا أَبۡنَآ۟ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَا أَبۡنَآءِ اَ۬خَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدًا

﴿56﴾ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِۦ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا

﴿57﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمُۥ عَذَابࣰ ا مُّهِينࣰ ا

﴿58﴾ وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنࣰ ا وَإِثۡمࣰ ا مُّبِينࣰ ا

﴿59﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

﴿60﴾ ۞لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمُۥ مَرَضࣱ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمُۥ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلࣰ ا

﴿61﴾ مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُواْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلࣰ ا

﴿62﴾ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلࣰ ا

﴿63﴾ يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا

﴿64﴾ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمُۥ سَعِيرًا

﴿65﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدࣰ اۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيࣰّ ا وَلَا نَصِيرࣰ ا

﴿66﴾ يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمُۥ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَا أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠

﴿67﴾ وَقَالُواْ رَبَّنَا إِنَّا أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠

﴿68﴾ رَبَّنَا ءَاتِهِمُۥ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ وَٱلۡعَنۡهُمُۥ لَعۡنࣰ ا كَثِيرࣰ ا

﴿69﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهࣰ ا

﴿70﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلࣰ ا سَدِيدࣰ ا

﴿71﴾ يُصۡلِحۡ لَكُمُۥ أَعۡمَٰلَكُمُۥ وَيَغۡفِرۡ لَكُمُۥ ذُنُوبَكُمُۥۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا

﴿72﴾ إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومࣰ ا جَهُولࣰ ا

﴿73﴾ لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمَۢا

سبأ

Surah 34

﴿1﴾ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ

﴿2﴾ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ

﴿3﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمُۥ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُۥ مِثۡقَالُ ذَرَّةࣲ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿4﴾ لِّيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ مَغۡفِرَةࣱ وَرِزۡقࣱ كَرِيمࣱ‏

﴿5﴾ وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِي ءَايَٰتِنَا مُعَجِّزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ عَذَابࣱ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمࣱ‏

﴿6﴾ وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِي أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلۡحَقَّ وَيَهۡدِي إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ

﴿7﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هَلۡ نَدُلُّكُمُۥ عَلَىٰ رَجُلࣲ يُنَبِّئُكُمُۥ إِذَا مُزِّقۡتُمُۥ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمُۥ لَفِي خَلۡقࣲ جَدِيدٍ

﴿8﴾ أَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ

﴿9﴾ أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمُۥ وَمَا خَلۡفَهُمُۥ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمُۥ كِسۡفࣰ ا مِّنَ ٱلسَّمَآ۟ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّكُلِّ عَبۡدࣲ مُّنِيبࣲ‏

﴿10﴾ ۞وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلࣰ اۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ

﴿11﴾ أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتࣲ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ‏

﴿12﴾ وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرࣱ وَرَوَاحُهَا شَهۡرࣱۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِۦ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمُۥ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُۥ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ

﴿13﴾ يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانࣲ كَٱلۡجَوَابِۦ وَقُدُورࣲ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُواْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرࣰ اۚ وَقَلِيلࣱ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ

﴿14﴾ فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمُۥ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ

﴿15﴾ لَقَدۡ كَانَ لِسَبَأَ فِي مَسَٰكِنِهِمُۥ ءَايَةࣱۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينࣲ وَشِمَالࣲۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمُۥ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةࣱ طَيِّبَةࣱ وَرَبٌّ غَفُورࣱ‏

﴿16﴾ فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُۥ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُمُۥ بِجَنَّتَيۡهِمُۥ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكۡلٍ خَمۡطࣲ وَأَثۡلࣲ وَشَيۡءࣲ مِّن سِدۡرࣲ قَلِيلࣲ‏

﴿17﴾ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُمُۥ بِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلۡ يُجَٰزَيٰ إِلَّا ٱلۡكَفُورُ

﴿18﴾ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرࣰ ى ظَٰهِرَةࣰ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ

﴿19﴾ فَقَالُواْ رَبَّنَا بَعِّدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُواْ أَنفُسَهُمُۥ فَجَعَلۡنَٰهُمُۥ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمُۥ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبَّارࣲ شَكُورࣲ‏

﴿20﴾ وَلَقَدۡ صَدَقَ عَلَيۡهِمُۥ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُۥ إِلَّا فَرِيقࣰ ا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿21﴾ وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِمُۥ مِن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكࣲّۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظࣱ‏

﴿22﴾ قُلُ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمُۥ فِيهِمَا مِن شِرۡكࣲ وَمَا لَهُۥ مِنۡهُمُۥ مِن ظَهِيرࣲ‏

﴿23﴾ وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥۚ حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمُۥ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمُۥۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ

﴿24﴾ ۞قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُمُۥ مِنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ وَإِنَّا أَوۡ إِيَّاكُمُۥ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿25﴾ قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا أَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُونَ

﴿26﴾ قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿27﴾ قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُمُۥ بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿28﴾ وَمَا أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةࣰ لِّلنَّاسِ بَشِيرࣰ ا وَنَذِيرࣰ ا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿29﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿30﴾ قُل لَّكُمُۥ مِيعَادُ يَوۡمࣲ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُۥ سَاعَةࣰ وَلَا تَسۡتَقۡدِمُونَ

﴿31﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرَانِ وَلَا بِٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۦۗ وَلَوۡ تَرَىٰ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمُۥ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمُۥ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لَوۡلَا أَنتُمُۥ لَكُنَّا مُؤۡمِنِينَ

﴿32﴾ قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمُۥ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمُۥۖ بَلۡ كُنتُمُۥ مُجۡرِمِينَ

﴿33﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَا أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥ أَندَادࣰ اۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِي أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿34﴾ وَمَا أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةࣲ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرۡسِلۡتُمُۥ بِهِۦ كَٰفِرُونَ

﴿35﴾ وَقَالُواْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰلࣰ ا وَأَوۡلَٰدࣰ ا وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ

﴿36﴾ قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿37﴾ وَمَا أَمۡوَٰلُكُمُۥ وَلَا أَوۡلَٰدُكُمُۥ بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمُۥ عِندَنَا زُلۡفَىٰ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمُۥ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ

﴿38﴾ وَٱلَّذِينَ يَسۡعَوۡنَ فِي ءَايَٰتِنَا مُعَجِّزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ

﴿39﴾ قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَا أَنفَقۡتُمُۥ مِن شَيۡءࣲ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ

﴿40﴾ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمُۥ جَمِيعࣰ ا ثُمَّ نَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰؤُلَآ۟ إِيَّاكُمُۥ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ

﴿41﴾ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمُۥۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُمُۥ بِهِمُۥ مُؤۡمِنُونَ

﴿42﴾ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمُۥ لِبَعۡضࣲ نَّفۡعࣰ ا وَلَا ضَرࣰّ ا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُمُۥ بِهَا تُكَذِّبُونَ

﴿43﴾ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالُواْ مَا هَٰذَا إِلَّا رَجُلࣱ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمُۥ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمُۥ وَقَالُواْ مَا هَٰذَا إِلَّا إِفۡكࣱ مُّفۡتَرࣰ ىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمُۥ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿44﴾ وَمَا ءَاتَيۡنَٰهُمُۥ مِن كُتُبࣲ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَا أَرۡسَلۡنَا إِلَيۡهِمُۥ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرࣲ‏

﴿45﴾ وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَا ءَاتَيۡنَٰهُمُۥ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ

﴿46﴾ ۞قُلۡ إِنَّمَا أَعِظُكُمُۥ بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُمُۥ مِن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرࣱ لَّكُمُۥ بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابࣲ شَدِيدࣲ‏

﴿47﴾ قُلۡ مَا سَأَلۡتُكُمُۥ مِنۡ أَجۡرࣲ فَهُوَ لَكُمُۥۖ إِنۡ أَجۡرِي إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدࣱ‏

﴿48﴾ قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ

﴿49﴾ قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ

﴿50﴾ قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّيۚ إِنَّهُۥ سَمِيعࣱ قَرِيبࣱ‏

﴿51﴾ وَلَوۡ تَرَىٰ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانࣲ قَرِيبࣲ‏

﴿52﴾ وَقَالُواْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدࣲ‏

﴿53﴾ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدࣲ‏

﴿54﴾ وَحِيلَ بَيۡنَهُمُۥ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِمُۥ مِن قَبۡلُۚ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ فِي شَكࣲّ مُّرِيبِۭ

فاطر

Surah 35

﴿1﴾ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِي أَجۡنِحَةࣲ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ اِ۪نَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿2﴾ مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةࣲ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿3﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمُۥۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُمُۥ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ

﴿4﴾ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ

﴿5﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمُۥ بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ

﴿6﴾ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمُۥ عَدُوࣱّ فَٱتَّخِذُوهُۥ عَدُوًّاۚ إِنَّمَا يَدۡعُواْ حِزۡبَهُۥ لِيَكُونُواْ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ

﴿7﴾ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمُۥ عَذَابࣱ شَدِيدࣱۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمُۥ مَغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرࣱ كَبِيرٌ

﴿8﴾ أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُۥ حَسَنࣰ اۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمُۥ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ

﴿9﴾ وَٱللَّهُ ٱلَّذِي أَرۡسَلَ ٱلرِّيحَ فَتُثِيرُ سَحَابࣰ ا فَسُقۡنَٰهُۥ إِلَىٰ بَلَدࣲ مَّيۡتࣲ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ

﴿10﴾ مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِۦ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمُۥ عَذَابࣱ شَدِيدࣱۖ وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ

﴿11﴾ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمُۥ مِن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةࣲ ثُمَّ جَعَلَكُمُۥ أَزۡوَٰجࣰ اۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرࣲ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣱ‏

﴿12﴾ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبࣱ فُرَاتࣱ سَآئِغࣱ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجࣱۖ وَمِن كُلࣲّ تَأۡكُلُونَ لَحۡمࣰ ا طَرِيࣰّ ا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةࣰ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِۦ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿13﴾ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ يَجۡرِي لِأَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُۥ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ

﴿14﴾ إِن تَدۡعُوهُمُۥ لَا يَسۡمَعُواْ دُعَآءَكُمُۥ وَلَوۡ سَمِعُواْ مَا ٱسۡتَجَابُواْ لَكُمُۥۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُونَ بِشِرۡكِكُمُۥۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثۡلُ خَبِيرࣲ‏

﴿15﴾ ۞يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ اِ۪لَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ

﴿16﴾ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمُۥ وَيَأۡتِ بِخَلۡقࣲ جَدِيدࣲ‏

﴿17﴾ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزࣲ‏

﴿18﴾ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُۥ شَيۡءࣱ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمُۥ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ

﴿19﴾ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ

﴿20﴾ وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ

﴿21﴾ وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ

﴿22﴾ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَا أَنتَ بِمُسۡمِعࣲ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ

﴿23﴾ إِنۡ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ

﴿24﴾ إِنَّا أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرࣰ ا وَنَذِيرࣰ اۚ وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرࣱ‏

﴿25﴾ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ جَآءَتۡهُمُۥ رُسُلُهُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ

﴿26﴾ ثُمَّ أَخَذۡتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ

﴿27﴾ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتࣲ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضࣱ وَحُمۡرࣱ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودࣱ‏

﴿28﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ اِ۪نَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ

﴿29﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمُۥ سِرࣰّ ا وَعَلَانِيَةࣰ يَرۡجُونَ تِجَٰرَةࣰ لَّن تَبُورَ

﴿30﴾ لِيُوَفِّيَهُمُۥ أُجُورَهُمُۥ وَيَزِيدَهُمُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ إِنَّهُۥ غَفُورࣱ شَكُورࣱ‏

﴿31﴾ وَٱلَّذِي أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقࣰ ا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۦۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرࣱ‏

﴿32﴾ ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمُۥ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُمُۥ مُقۡتَصِدࣱ وَمِنۡهُمُۥ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ

﴿33﴾ جَنَّٰتُ عَدۡنࣲ يَدۡخُلُونَهَا يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبࣲ وَلُؤۡلُوࣲٕ اْۖ وَلِبَاسُهُمُۥ فِيهَا حَرِيرࣱ‏

﴿34﴾ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورࣱ شَكُورٌ

﴿35﴾ ٱلَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ مِن فَضۡلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبࣱ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبࣱ‏

﴿36﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمُۥ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمُۥ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُۥ مِنۡ عَذَابِهَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي كُلَّ كَفُورࣲ‏

﴿37﴾ وَهُمُۥ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُمُۥ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِۦ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ

﴿38﴾ إِنَّ ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيۡبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

﴿39﴾ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمُۥ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِۦ كُفۡرُهُۥۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمُۥ عِندَ رَبِّهِمُۥ إِلَّا مَقۡتࣰ اۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمُۥ إِلَّا خَسَارࣰ ا

﴿40﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتُمُۥ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمُۥ شِرۡكࣱ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمُۥ كِتَٰبࣰ ا فَهُمُۥ عَلَىٰ بَيِّنَتࣲ مِّنۡهُۥۚ بَلۡ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعۡضُهُمُۥ بَعۡضًا إِلَّا غُرُورًا

﴿41﴾ ۞إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن زَالَتَا إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدࣲ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورࣰ ا

﴿42﴾ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمُۥ لَئِن جَآءَهُمُۥ نَذِيرࣱ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمُۥ نَذِيرࣱ مَّا زَادَهُمُۥ إِلَّا نُفُورًا

﴿43﴾ ٱسۡتِكۡبَارࣰ ا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ اِ۪لَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلࣰ اۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا

﴿44﴾ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ وَكَانُواْ أَشَدَّ مِنۡهُمُۥ قُوَّةࣰۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءࣲ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمࣰ ا قَدِيرࣰ ا

﴿45﴾ وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَآبَّةࣲ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمُۥ إِلَىٰ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ىۖ فَإِذَا جَا أَجَلُهُمُۥ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرَۢا

يس

Surah 36

﴿1﴾ يسٓۚ

﴿2﴾ وَٱلۡقُرَانِ ٱلۡحَكِيمِ

﴿3﴾ إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿4﴾ عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿5﴾ تَنزِيلُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ

﴿6﴾ لِتُنذِرَ قَوۡمࣰ ا مَّا أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمُۥ فَهُمُۥ غَٰفِلُونَ

﴿7﴾ لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰ أَكۡثَرِهِمُۥ فَهُمُۥ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿8﴾ إِنَّا جَعَلۡنَا فِي أَعۡنَٰقِهِمُۥ أَغۡلَٰلࣰ ا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُمُۥ مُقۡمَحُونَ

﴿9﴾ وَجَعَلۡنَا مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمُۥ سُدࣰّ ا وَمِنۡ خَلۡفِهِمُۥ سُدࣰّ ا فَأَغۡشَيۡنَٰهُمُۥ فَهُمُۥ لَا يُبۡصِرُونَ

﴿10﴾ وَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمُۥ ءَا۬نذَرۡتَهُمُۥ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمُۥ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿11﴾ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُۥ بِمَغۡفِرَةࣲ وَأَجۡرࣲ كَرِيمٍ

﴿12﴾ إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمُۥۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُۥ فِي إِمَامࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿13﴾ وَٱضۡرِبۡ لَهُمُۥ مَثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ

﴿14﴾ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثࣲ فَقَالُواْ إِنَّا إِلَيۡكُمُۥ مُرۡسَلُونَ

﴿15﴾ قَالُواْ مَا أَنتُمُۥ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا وَمَا أَنزَلَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمُۥ إِلَّا تَكۡذِبُونَ

﴿16﴾ قَالُواْ رَبُّنَا يَعۡلَمُ إِنَّا إِلَيۡكُمُۥ لَمُرۡسَلُونَ

﴿17﴾ وَمَا عَلَيۡنَا إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ

﴿18﴾ قَالُواْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمُۥۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمُۥ وَلَيَمَسَّنَّكُمُۥ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿19﴾ قَالُواْ طَٰٓئِرُكُمُۥ مَعَكُمُۥ أَى۪ن ذُكِّرۡتُمُۥۚ بَلۡ أَنتُمُۥ قَوۡمࣱ مُّسۡرِفُونَ

﴿20﴾ وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلࣱ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿21﴾ ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمُۥ أَجۡرࣰ ا وَهُمُۥ مُهۡتَدُونَ

﴿22﴾ وَمَا لِيَ لَا أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِۦ تُرۡجَعُونَ

﴿23﴾ ءَا۬تَّخِذُ مِن دُونِهِۦ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرࣲّ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمُۥ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا يُنقِذُونِ

﴿24﴾ إِنِّي إِذࣰ ا لَّفِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ

﴿25﴾ إِنِّيَ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمُۥ فَٱسۡمَعُونِ

﴿26﴾ قِيلَ ٱدۡخُلِ ٱلۡجَنَّةَۖ قَالَ يَٰلَيۡتَ قَوۡمِي يَعۡلَمُونَ

﴿27﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ

﴿28﴾ ۞وَمَا أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندࣲ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ

﴿29﴾ إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمُۥ خَٰمِدُونَ

﴿30﴾ يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِمُۥ مِن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿31﴾ أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمُۥ مِنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمُۥ إِلَيۡهِمُۥ لَا يَرۡجِعُونَ

﴿32﴾ وَإِن كُلࣱّ لَّمَا جَمِيعࣱ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ

﴿33﴾ وَءَايَةࣱ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبࣰّ ا فَمِنۡهُۥ يَأۡكُلُونَ

﴿34﴾ وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتࣲ مِّن نَّخِيلࣲ وَأَعۡنَٰبࣲ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعِيُونِ

﴿35﴾ لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُۥ أَيۡدِيهِمُۥۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ

﴿36﴾ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمُۥ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ

﴿37﴾ وَءَايَةࣱ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُمُۥ مُظۡلِمُونَ

﴿38﴾ وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرࣲّ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ

﴿39﴾ وَٱلۡقَمَرُ قَدَّرۡنَٰهُۥ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ

﴿40﴾ لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَا أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلࣱّ فِي فَلَكࣲ يَسۡبَحُونَ

﴿41﴾ وَءَايَةࣱ لَّهُمُۥ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ

﴿42﴾ وَخَلَقۡنَا لَهُمُۥ مِن مِّثۡلِهِۦ مَا يَرۡكَبُونَ

﴿43﴾ وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمُۥ فَلَا صَرِيخَ لَهُمُۥ وَلَا هُمُۥ يُنقَذُونَ

﴿44﴾ إِلَّا رَحۡمَةࣰ مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينࣲ‏

﴿45﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُواْ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمُۥ وَمَا خَلۡفَكُمُۥ لَعَلَّكُمُۥ تُرۡحَمُونَ

﴿46﴾ وَمَا تَأۡتِيهِمُۥ مِنۡ ءَايَةࣲ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمُۥ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ

﴿47﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنُطۡعِمُ مَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطۡعَمَهُۥ إِنۡ أَنتُمُۥ إِلَّا فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿48﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿49﴾ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ تَأۡخُذُهُمُۥ وَهُمُۥ يَخَصِّمُونَ

﴿50﴾ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةࣰ وَلَا إِلَىٰ أَهۡلِهِمُۥ يَرۡجِعُونَ

﴿51﴾ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُمُۥ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمُۥ يَنسِلُونَ

﴿52﴾ قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ

﴿53﴾ إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمُۥ جَمِيعࣱ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ

﴿54﴾ فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسࣱ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿55﴾ إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغۡلࣲ فَٰكِهُونَ

﴿56﴾ هُمُۥ وَأَزۡوَٰجُهُمُۥ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ

﴿57﴾ لَهُمُۥ فِيهَا فَٰكِهَةࣱ وَلَهُمُۥ مَا يَدَّعُونَ

﴿58﴾ سَلَٰمࣱ قَوۡلࣰ ا مِّن رَّبࣲّ رَّحِيمࣲ‏

﴿59﴾ وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ

﴿60﴾ ۞أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمُۥ يَٰبَنِي ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمُۥ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ‏

﴿61﴾ وَأَنُ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ‏

﴿62﴾ وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمُۥ جُبُلࣰ ا كَثِيرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ

﴿63﴾ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمُۥ تُوعَدُونَ

﴿64﴾ ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمُۥ تَكۡفُرُونَ

﴿65﴾ ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰ أَفۡوَٰهِهِمُۥ وَتُكَلِّمُنَا أَيۡدِيهِمُۥ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُمُۥ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

﴿66﴾ وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰ أَعۡيُنِهِمُۥ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ

﴿67﴾ وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمُۥ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمُۥ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيࣰّ ا وَلَا يَرۡجِعُونَ

﴿68﴾ وَمَن نُّعَمِّرۡهُۥ نَنكُسۡهُۥ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ

﴿69﴾ وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ وَقُرَانࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿70﴾ لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيࣰّ ا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿71﴾ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُمُۥ مِمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَا أَنۡعَٰمࣰ ا فَهُمُۥ لَهَا مَٰلِكُونَ

﴿72﴾ وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمُۥ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمُۥ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ

﴿73﴾ وَلَهُمُۥ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ

﴿74﴾ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةࣰ لَّعَلَّهُمُۥ يُنصَرُونَ

﴿75﴾ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمُۥ وَهُمُۥ لَهُمُۥ جُندࣱ مُّحۡضَرُونَ

﴿76﴾ فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمُۥۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ

﴿77﴾ أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُۥ مِن نُّطۡفَةࣲ فَإِذَا هُوَ خَصِيمࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿78﴾ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلࣰ ا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمࣱ‏

﴿79﴾ قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةࣲۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ

﴿80﴾ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُۥ مِنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارࣰ ا فَإِذَا أَنتُمُۥ مِنۡهُۥ تُوقِدُونَ

﴿81﴾ أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمُۥۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿82﴾ إِنَّمَا أَمۡرُهُۥ إِذَا أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

﴿83﴾ فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءࣲ وَإِلَيۡهِۦ تُرۡجَعُونَ

الصافات

Surah 37

﴿1﴾ وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفࣰّ ا

﴿2﴾ فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرࣰ ا

﴿3﴾ فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا

﴿4﴾ إِنَّ إِلَٰهَكُمُۥ لَوَٰحِدࣱ‏

﴿5﴾ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ

﴿6﴾ إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةِ ٱلۡكَوَاكِبِ

﴿7﴾ وَحِفۡظࣰ ا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنࣲ مَّارِدࣲ‏

﴿8﴾ لَّا يَسۡمَعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبࣲ‏

﴿9﴾ دُحُورࣰ اۖ وَلَهُمُۥ عَذَابࣱ وَاصِبٌ

﴿10﴾ إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ ثَاقِبࣱ‏

﴿11﴾ فَٱسۡتَفۡتِهِمُۥ أَهُمُۥ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَاۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُمُۥ مِن طِينࣲ لَّازِبِۭ

﴿12﴾ بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ

﴿13﴾ وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ

﴿14﴾ وَإِذَا رَأَوۡاْ ءَايَةࣰ يَسۡتَسۡخِرُونَ

﴿15﴾ وَقَالُواْ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِينٌ

﴿16﴾ أَ۟ذَا مُتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰ ا وَعِظَٰمًا أَ۟نَّا لَمَبۡعُوثُونَ

﴿17﴾ أَوَ ءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ

﴿18﴾ قُلۡ نَعَمۡ وَأَنتُمُۥ دَٰخِرُونَ

﴿19﴾ فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ فَإِذَا هُمُۥ يَنظُرُونَ

﴿20﴾ وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ

﴿21﴾ هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُمُۥ بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

﴿22﴾ ۞ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزۡوَٰجَهُمُۥ وَمَا كَانُواْ يَعۡبُدُونَ

﴿23﴾ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمُۥ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ

﴿24﴾ وَقِفُوهُمُۥۖ إِنَّهُمُۥ مَسۡـُٔولُونَ

﴿25﴾ مَا لَكُمُۥ لَآ تَّنَاصَرُونَ

﴿26﴾ بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ

﴿27﴾ وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲ يَتَسَآءَلُونَ

﴿28﴾ قَالُواْ إِنَّكُمُۥ كُنتُمُۥ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ

﴿29﴾ قَالُواْ بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ

﴿30﴾ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُمُۥ مِن سُلۡطَٰنِۭۖ بَلۡ كُنتُمُۥ قَوۡمࣰ ا طَٰغِينَ

﴿31﴾ فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَاۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ

﴿32﴾ فَأَغۡوَيۡنَٰكُمُۥ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ

﴿33﴾ فَإِنَّهُمُۥ يَوۡمَئِذࣲ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ

﴿34﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿35﴾ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمُۥ لَا إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسۡتَكۡبِرُونَ

﴿36﴾ وَيَقُولُونَ أَى۪نَّا لَتَارِكُواْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرࣲ مَّجۡنُونِۭ

﴿37﴾ بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿38﴾ إِنَّكُمُۥ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ

﴿39﴾ وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿40﴾ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلِصِينَ

﴿41﴾ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ رِزۡقࣱ مَّعۡلُومࣱ‏

﴿42﴾ فَوَٰكِهُ وَهُمُۥ مُكۡرَمُونَ

﴿43﴾ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

﴿44﴾ عَلَىٰ سُرُرࣲ مُّتَقَٰبِلِينَ

﴿45﴾ يُطَافُ عَلَيۡهِمُۥ بِكَأۡسࣲ مِّن مَّعِينِۭ

﴿46﴾ بَيۡضَآءَ لَذَّةࣲ لِّلشَّٰرِبِينَ

﴿47﴾ لَا فِيهَا غَوۡلࣱ وَلَا هُمُۥ عَنۡهَا يُنزَفُونَ

﴿48﴾ وَعِندَهُمُۥ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينࣱ‏

﴿49﴾ كَأَنَّهُنَّ بَيۡضࣱ مَّكۡنُونࣱ‏

﴿50﴾ فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲ يَتَسَآءَلُونَ

﴿51﴾ قَالَ قَآئِلࣱ مِّنۡهُمُۥ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينࣱ‏

﴿52﴾ يَقُولُ أَ۟نَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ

﴿53﴾ أَ۟ذَا مُتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰ ا وَعِظَٰمًا أَ۟نَّا لَمَدِينُونَ

﴿54﴾ قَالَ هَلۡ أَنتُمُۥ مُطَّلِعُونَ

﴿55﴾ فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُۥ فِي سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ

﴿56﴾ قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرۡدِينِ

﴿57﴾ وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ

﴿58﴾ أَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِينَ

﴿59﴾ إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ

﴿60﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿61﴾ لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ

﴿62﴾ أَذَٰلِكَ خَيۡرࣱ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ

﴿63﴾ إِنَّا جَعَلۡنَٰهَا فِتۡنَةࣰ لِّلظَّٰلِمِينَ

﴿64﴾ إِنَّهَا شَجَرَةࣱ تَخۡرُجُ فِي أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ

﴿65﴾ طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ

﴿66﴾ فَإِنَّهُمُۥ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ

﴿67﴾ ثُمَّ إِنَّ لَهُمُۥ عَلَيۡهَا لَشَوۡبࣰ ا مِّنۡ حَمِيمࣲ‏

﴿68﴾ ثُمَّ إِنَّ مَرۡجِعَهُمُۥ لَإِلَى ٱلۡجَحِيمِ

﴿69﴾ إِنَّهُمُۥ أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمُۥ ضَآلِّينَ

﴿70﴾ فَهُمُۥ عَلَىٰ ءَاثَٰرِهِمُۥ يُهۡرَعُونَ

﴿71﴾ وَلَقَدۡ ضَلَّ قَبۡلَهُمُۥ أَكۡثَرُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿72﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا فِيهِمُۥ مُنذِرِينَ

﴿73﴾ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ

﴿74﴾ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلِصِينَ

﴿75﴾ وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحࣱ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ

﴿76﴾ وَنَجَّيۡنَٰهُۥ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ

﴿77﴾ وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِينَ

﴿78﴾ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِۦ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ

﴿79﴾ سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحࣲ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿80﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿81﴾ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿82﴾ ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ

﴿83﴾ ۞وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ

﴿84﴾ إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبࣲ سَلِيمٍ

﴿85﴾ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِۦ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ

﴿86﴾ أَى۪فۡكًا ءَالِهَةࣰ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ

﴿87﴾ فَمَا ظَنُّكُمُۥ بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿88﴾ فَنَظَرَ نَظۡرَةࣰ فِي ٱلنُّجُومِ

﴿89﴾ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمࣱ‏

﴿90﴾ فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُۥ مُدۡبِرِينَ

﴿91﴾ فَرَاغَ إِلَىٰ ءَالِهَتِهِمُۥ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ

﴿92﴾ مَا لَكُمُۥ لَا تَنطِقُونَ

﴿93﴾ فَرَاغَ عَلَيۡهِمُۥ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ

﴿94﴾ فَأَقۡبَلُواْ إِلَيۡهِۦ يَزِفُّونَ

﴿95﴾ قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ

﴿96﴾ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمُۥ وَمَا تَعۡمَلُونَ

﴿97﴾ قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنࣰ ا فَأَلۡقُوهُۥ فِي ٱلۡجَحِيمِ

﴿98﴾ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدࣰ ا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ

﴿99﴾ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ

﴿100﴾ رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿101﴾ فَبَشَّرۡنَٰهُۥ بِغُلَٰمٍ حَلِيمࣲ‏

﴿102﴾ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيِّ إِنِّيَ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيَ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِي إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ

﴿103﴾ فَلَمَّا أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ

﴿104﴾ وَنَٰدَيۡنَٰهُۥ أَن يَٰإِبۡرَٰهِيمُ

﴿105﴾ قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَاۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿106﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ

﴿107﴾ وَفَدَيۡنَٰهُۥ بِذِبۡحٍ عَظِيمࣲ‏

﴿108﴾ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِۦ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ

﴿109﴾ سَلَٰمٌ عَلَىٰ إِبۡرَٰهِيمَ

﴿110﴾ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿111﴾ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿112﴾ وَبَشَّرۡنَٰهُۥ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيࣰّ ا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿113﴾ وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِۦ وَعَلَىٰ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنࣱ وَظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينࣱ‏

﴿114﴾ وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

﴿115﴾ وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ

﴿116﴾ وَنَصَرۡنَٰهُمُۥ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ

﴿117﴾ وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ

﴿118﴾ وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ

﴿119﴾ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ

﴿120﴾ سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

﴿121﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿122﴾ إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿123﴾ وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿124﴾ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ أَلَا تَتَّقُونَ

﴿125﴾ أَتَدۡعُونَ بَعۡلࣰ ا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ

﴿126﴾ ٱللَّهُ رَبُّكُمُۥ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿127﴾ فَكَذَّبُوهُۥ فَإِنَّهُمُۥ لَمُحۡضَرُونَ

﴿128﴾ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلِصِينَ

﴿129﴾ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِۦ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ

﴿130﴾ سَلَٰمٌ عَلَىٰ إِلۡ يَاسِينَ

﴿131﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿132﴾ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿133﴾ وَإِنَّ لُوطࣰ ا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿134﴾ إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُۥ وَأَهۡلَهُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿135﴾ إِلَّا عَجُوزࣰ ا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ

﴿136﴾ ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ

﴿137﴾ وَإِنَّكُمُۥ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِمُۥ مُصۡبِحِينَ

﴿138﴾ وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

﴿139﴾ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿140﴾ إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ

﴿141﴾ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ

﴿142﴾ فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمࣱ‏

﴿143﴾ فَلَوۡلَا أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ

﴿144﴾ لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ

﴿145﴾ ۞فَنَبَذۡنَٰهُۥ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمࣱ‏

﴿146﴾ وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِۦ شَجَرَةࣰ مِّن يَقۡطِينࣲ‏

﴿147﴾ وَأَرۡسَلۡنَٰهُۥ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ

﴿148﴾ فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمُۥ إِلَىٰ حِينࣲ‏

﴿149﴾ فَٱسۡتَفۡتِهِمُۥ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ

﴿150﴾ أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثࣰ ا وَهُمُۥ شَٰهِدُونَ

﴿151﴾ أَلَا إِنَّهُمُۥ مِنۡ إِفۡكِهِمُۥ لَيَقُولُونَ

﴿152﴾ وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمُۥ لَكَٰذِبُونَ

﴿153﴾ أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ

﴿154﴾ مَا لَكُمُۥ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ

﴿155﴾ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ

﴿156﴾ أَمۡ لَكُمُۥ سُلۡطَٰنࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿157﴾ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿158﴾ وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبࣰ اۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمُۥ لَمُحۡضَرُونَ

﴿159﴾ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ

﴿160﴾ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلِصِينَ

﴿161﴾ فَإِنَّكُمُۥ وَمَا تَعۡبُدُونَ

﴿162﴾ مَا أَنتُمُۥ عَلَيۡهِۦ بِفَٰتِنِينَ

﴿163﴾ إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ

﴿164﴾ وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُۥ مَقَامࣱ مَّعۡلُومࣱ‏

﴿165﴾ وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ

﴿166﴾ وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ

﴿167﴾ وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ

﴿168﴾ لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرࣰ ا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿169﴾ لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلِصِينَ

﴿170﴾ فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ

﴿171﴾ وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿172﴾ إِنَّهُمُۥ لَهُمُ ٱلۡمَنصُورُونَ

﴿173﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ

﴿174﴾ فَتَوَلَّ عَنۡهُمُۥ حَتَّىٰ حِينࣲ‏

﴿175﴾ وَأَبۡصِرۡهُمُۥ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ

﴿176﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ

﴿177﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمُۥ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ

﴿178﴾ وَتَوَلَّ عَنۡهُمُۥ حَتَّىٰ حِينࣲ‏

﴿179﴾ وَأَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ

﴿180﴾ سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

﴿181﴾ وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ

﴿182﴾ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

ص

Surah 38

﴿1﴾ صٓۚ وَٱلۡقُرَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ

﴿2﴾ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةࣲ وَشِقَاقࣲ‏

﴿3﴾ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِمُۥ مِن قَرۡنࣲ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصࣲ‏

﴿4﴾ وَعَجِبُواْ أَن جَآءَهُمُۥ مُنذِرࣱ مِّنۡهُمُۥۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرࣱ كَذَّابٌ

﴿5﴾ أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ إِلَٰهࣰ ا وَٰحِدًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابࣱ‏

﴿6﴾ وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمُۥ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰ ءَالِهَتِكُمُۥۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءࣱ يُرَادُ

﴿7﴾ مَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡأٓخِرَةِ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ

﴿8﴾ أَ۟نزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمُۥ فِي شَكࣲّ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ

﴿9﴾ أَمۡ عِندَهُمُۥ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ

﴿10﴾ أَمۡ لَهُمُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ فِي ٱلۡأَسۡبَٰبِ

﴿11﴾ جُندࣱ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومࣱ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ

﴿12﴾ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمُۥ قَوۡمُ نُوحࣲ وَعَادࣱ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ

﴿13﴾ وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطࣲ وَأَصۡحَٰبُ لَيۡكَةَۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَحۡزَابُ

﴿14﴾ إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ

﴿15﴾ وَمَا يَنظُرُ هَٰؤُلَآ۟ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ مَّا لَهَا مِن فَوَاقࣲ‏

﴿16﴾ وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ

﴿17﴾ ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥ أَوَّابٌ

﴿18﴾ إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ

﴿19﴾ وَٱلطَّيۡرَ مَحۡشُورَةࣰۖ كُلࣱّ لَّهُۥ أَوَّابࣱ‏

﴿20﴾ وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ

﴿21﴾ ۞وَهَلۡ أَتَىٰكَ نَبَؤُاْ ٱلۡخَصۡمِ إِذۡ تَسَوَّرُواْ ٱلۡمِحۡرَابَ

﴿22﴾ إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمُۥۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضࣲ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَا إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ

﴿23﴾ إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُۥ تِسۡعࣱ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةࣰ وَلِي نَعۡجَةࣱ وَٰحِدَةࣱ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ

﴿24﴾ قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرࣰ ا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمُۥ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلࣱ مَّا هُمُۥۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُۥ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعࣰ اۤ وَأَنَابَ۩

﴿25﴾ فَغَفَرۡنَا لَهُۥ ذَٰلِكَۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابࣲ‏

﴿26﴾ يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةࣰ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمُۥ عَذَابࣱ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ

﴿27﴾ وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَٰطِلࣰ اۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ

﴿28﴾ أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَٱلۡمُفۡسِدِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلۡمُتَّقِينَ كَٱلۡفُجَّارِ

﴿29﴾ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُۥ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكࣱ لِّيَدَّبَّرُواْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ

﴿30﴾ وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥ أَوَّابٌ

﴿31﴾ إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِۦ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ

﴿32﴾ فَقَالَ إِنِّيَ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ

﴿33﴾ رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ

﴿34﴾ وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدࣰ ا ثُمَّ أَنَابَ

﴿35﴾ قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكࣰ ا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدࣲ مِّنۢ بَعۡدِيۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ

﴿36﴾ فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ

﴿37﴾ وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءࣲ وَغَوَّاصࣲ‏

﴿38﴾ وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ

﴿39﴾ هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابࣲ‏

﴿40﴾ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابࣲ‏

﴿41﴾ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبࣲ وَعَذَابٍ

﴿42﴾ ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدࣱ وَشَرَابࣱ‏

﴿43﴾ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُمُۥ مَعَهُمُۥ رَحۡمَةࣰ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ

﴿44﴾ وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثࣰ ا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُۥ صَابِرࣰ اۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥ أَوَّابࣱ‏

﴿45﴾ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ

﴿46﴾ إِنَّا أَخۡلَصۡنَٰهُمُۥ بِخَالِصَةࣲ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ

﴿47﴾ وَإِنَّهُمُۥ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ

﴿48﴾ وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلࣱّ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ

﴿49﴾ هَٰذَا ذِكۡرࣱۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابࣲ‏

﴿50﴾ جَنَّٰتِ عَدۡنࣲ مُّفَتَّحَةࣰ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ

﴿51﴾ مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةࣲ كَثِيرَةࣲ وَشَرَابࣲ‏

﴿52﴾ ۞وَعِندَهُمُۥ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ

﴿53﴾ هَٰذَا مَا يُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ

﴿54﴾ إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ

﴿55﴾ هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابࣲ‏

﴿56﴾ جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ

﴿57﴾ هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُۥ حَمِيمࣱ وَغَسَاقࣱ‏

﴿58﴾ وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦ أَزۡوَٰجٌ

﴿59﴾ هَٰذَا فَوۡجࣱ مُّقۡتَحِمࣱ مَّعَكُمُۥ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمُۥۚ إِنَّهُمُۥ صَالُواْ ٱلنَّارِ

﴿60﴾ قَالُواْ بَلۡ أَنتُمُۥ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمُۥۖ أَنتُمُۥ قَدَّمۡتُمُوهُۥ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ

﴿61﴾ قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُۥ عَذَابࣰ ا ضِعۡفࣰ ا فِي ٱلنَّارِ

﴿62﴾ وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالࣰ ا كُنَّا نَعُدُّهُمُۥ مِنَ ٱلۡأَشۡرَارِ

﴿63﴾ أَتَّخَذۡنَٰهُمُۥ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ

﴿64﴾ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقࣱّ تَخَاصُمُ أَهۡلِ ٱلنَّارِ

﴿65﴾ قُلۡ إِنَّمَا أَنَا۠ مُنذِرࣱۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ

﴿66﴾ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ

﴿67﴾ قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ

﴿68﴾ أَنتُمُۥ عَنۡهُۥ مُعۡرِضُونَ

﴿69﴾ مَا كَانَ لِي مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ

﴿70﴾ إِن يُوحَىٰ إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا۠ نَذِيرࣱ مُّبِينٌ

﴿71﴾ إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرࣰ ا مِّن طِينࣲ‏

﴿72﴾ فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِۦ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ

﴿73﴾ فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمُۥ أَجۡمَعُونَ

﴿74﴾ إِلَّا إِبۡلِيسَ ٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿75﴾ قَالَ يَٰإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ

﴿76﴾ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرࣱ مِّنۡهُۥ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارࣲ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينࣲ‏

﴿77﴾ قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمࣱ‏

﴿78﴾ وَإِنَّ عَلَيۡكَ لَعۡنَتِي إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ

﴿79﴾ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِي إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ

﴿80﴾ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ

﴿81﴾ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ

﴿82﴾ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿83﴾ إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلِصِينَ

﴿84﴾ قَالَ فَٱلۡحَقَّ وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ

﴿85﴾ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنۡهُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿86﴾ قُلۡ مَا أَسۡـَٔلُكُمُۥ عَلَيۡهِۦ مِنۡ أَجۡرࣲ وَمَا أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ

﴿87﴾ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَٰلَمِينَ

﴿88﴾ وَلَتَعۡلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعۡدَ حِينِۭ

الزمر

Surah 39

﴿1﴾ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ

﴿2﴾ إِنَّا أَنزَلۡنَا إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصࣰ ا لَّهُ ٱلدِّينَ

﴿3﴾ أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمُۥ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمُۥ فِي مَا هُمُۥ فِيهِۦ يَخۡتَلِفُونَ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبࣱ كَفَّارࣱ‏

﴿4﴾ لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدࣰ ا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ

﴿5﴾ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ يَجۡرِي لِأَجَلࣲ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ

﴿6﴾ خَلَقَكُمُۥ مِن نَّفۡسࣲ وَٰحِدَةࣲ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُمُۥ مِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجࣲۚ يَخۡلُقُكُمُۥ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمُۥ خَلۡقࣰ ا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقࣲ فِي ظُلُمَٰتࣲ ثَلَٰثࣲۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُۥ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ

﴿7﴾ إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمُۥۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُۥ لَكُمُۥۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمُۥ مَرۡجِعُكُمُۥ فَيُنَبِّئُكُمُۥ بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

﴿8﴾ ۞وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرࣱّ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِۦ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةࣰ مِّنۡهُۥ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُواْ إِلَيۡهِۦ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادࣰ ا لِّيَضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ

﴿9﴾ أَمَنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدࣰ ا وَقَآئِمࣰ ا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ

﴿10﴾ قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُۥۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةࣱۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُمُۥ بِغَيۡرِ حِسَابࣲ‏

﴿11﴾ قُلۡ إِنِّي أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصࣰ ا لَّهُ ٱلدِّينَ

﴿12﴾ وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ

﴿13﴾ قُلۡ إِنِّيَ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمࣲ‏

﴿14﴾ قُلِ ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصࣰ ا لَّهُۥ دِينِي

﴿15﴾ فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُمُۥ مِن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمُۥ وَأَهۡلِيهِمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ

﴿16﴾ لَهُمُۥ مِن فَوۡقِهِمُۥ ظُلَلࣱ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمُۥ ظُلَلࣱۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ

﴿17﴾ وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُواْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ

﴿18﴾ ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُۥ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ

﴿19﴾ أَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِۦ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ

﴿20﴾ لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمُۥ لَهُمُۥ غُرَفࣱ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفࣱ مَّبۡنِيَّةࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ

﴿21﴾ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعࣰ ا مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُۥ مُصۡفَرࣰّ ا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ

﴿22﴾ أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورࣲ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلࣱ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُمُۥ مِن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ

﴿23﴾ ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبࣰ ا مُّتَشَٰبِهࣰ ا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُۥ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمُۥ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمُۥ وَقُلُوبُهُمُۥ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ

﴿24﴾ أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمُۥ تَكۡسِبُونَ

﴿25﴾ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ فَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ

﴿26﴾ فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلۡخِزۡيَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ

﴿27﴾ وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ لَّعَلَّهُمُۥ يَتَذَكَّرُونَ

﴿28﴾ قُرَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجࣲ لَّعَلَّهُمُۥ يَتَّقُونَ

﴿29﴾ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰ ا رَّجُلࣰ ا فِيهِۦ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلࣰ ا سَٰلِمࣰ ا لِّرَجُلٍ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿30﴾ إِنَّكَ مَيِّتࣱ وَإِنَّهُمُۥ مَيِّتُونَ

﴿31﴾ ثُمَّ إِنَّكُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمُۥ تَخۡتَصِمُونَ

﴿32﴾ ۞فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوࣰ ى لِّلۡكَٰفِرِينَ

﴿33﴾ وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ

﴿34﴾ لَهُمُۥ مَا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمُۥۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿35﴾ لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمُۥ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَهُمُۥ أَجۡرَهُمُۥ بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿36﴾ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ‏

﴿37﴾ وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزࣲ ذِي ٱنتِقَامࣲ‏

﴿38﴾ وَلَئِن سَأَلۡتَهُمُۥ مَنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُمُۥ مَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِۦ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ

﴿39﴾ قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمُۥ إِنِّي عَٰمِلࣱۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ

﴿40﴾ مَن يَأۡتِيهِۦ عَذَابࣱ يُخۡزِيهِۦ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِۦ عَذَابࣱ مُّقِيمٌ

﴿41﴾ إِنَّا أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَا أَنتَ عَلَيۡهِمُۥ بِوَكِيلٍ

﴿42﴾ ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰ إِلَىٰ أَجَلࣲ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَتَفَكَّرُونَ

﴿43﴾ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا يَعۡقِلُونَ

﴿44﴾ قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعࣰ اۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِۦ تُرۡجَعُونَ

﴿45﴾ وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ إِذَا هُمُۥ يَسۡتَبۡشِرُونَ

﴿46﴾ قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِۦ يَخۡتَلِفُونَ

﴿47﴾ وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰ ا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ

﴿48﴾ وَبَدَا لَهُمُۥ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِمُۥ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿49﴾ فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرࣱّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُۥ نِعۡمَةࣰ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةࣱ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿50﴾ قَدۡ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ فَمَا أَغۡنَىٰ عَنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

﴿51﴾ فَأَصَابَهُمُۥ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْۚ وَٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ هَٰؤُلَآءِ سَيُصِيبُهُمُۥ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَمَا هُمُۥ بِمُعۡجِزِينَ

﴿52﴾ أَوَلَمۡ يَعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

﴿53﴾ ۞قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمُۥ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

﴿54﴾ وَأَنِيبُواْ إِلَىٰ رَبِّكُمُۥ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

﴿55﴾ وَٱتَّبِعُواْ أَحۡسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيۡكُمُۥ مِن رَّبِّكُمُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةࣰ وَأَنتُمُۥ لَا تَشۡعُرُونَ

﴿56﴾ أَن تَقُولَ نَفۡسࣱ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ

﴿57﴾ أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿58﴾ أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةࣰ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿59﴾ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿60﴾ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُمُۥ مُسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوࣰ ى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ

﴿61﴾ وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمُۥ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمُۥ يَحۡزَنُونَ

﴿62﴾ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءࣲۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ وَكِيلࣱ‏

﴿63﴾ لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

﴿64﴾ قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيَ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ

﴿65﴾ وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ

﴿66﴾ بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ

﴿67﴾ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعࣰ ا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

﴿68﴾ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِۦ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمُۥ قِيَامࣱ يَنظُرُونَ

﴿69﴾ وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُمُۥ بِٱلۡحَقِّ وَهُمُۥ لَا يُظۡلَمُونَ

﴿70﴾ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا عَمِلَتۡ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا يَفۡعَلُونَ

﴿71﴾ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰ إِذَا جَآءُوهَا فُتِّحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمُۥ خَزَنَتُهَا أَلَمۡ يَأۡتِكُمُۥ رُسُلࣱ مِّنكُمُۥ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمُۥ ءَايَٰتِ رَبِّكُمُۥ وَيُنذِرُونَكُمُۥ لِقَآءَ يَوۡمِكُمُۥ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿72﴾ قِيلَ ٱدۡخُلُواْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ

﴿73﴾ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمُۥ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِّحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمُۥ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُۥ طِبۡتُمُۥ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ

﴿74﴾ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ

﴿75﴾ وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمُۥۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُمُۥ بِٱلۡحَقِّۚ وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

غافر

Surah 40

﴿1﴾ حمٓۚ

﴿2﴾ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ

﴿3﴾ غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ ذِي ٱلطَّوۡلِۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ

﴿4﴾ مَا يُجَٰدِلُ فِي ءَايَٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمُۥ فِي ٱلۡبِلَٰدِ

﴿5﴾ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمُۥ قَوۡمُ نُوحࣲ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمُۥۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمُۥ لِيَأۡخُذُوهُۥۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمُۥۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ

﴿6﴾ وَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمُۥ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ

﴿7﴾ ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمُۥ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءࣲ رَّحۡمَةࣰ وَعِلۡمࣰ ا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمُۥ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ

﴿8﴾ رَبَّنَا وَأَدۡخِلۡهُمُۥ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدتَّهُمُۥ وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمُۥ وَأَزۡوَٰجِهِمُۥ وَذُرِّيَّٰتِهِمُۥۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿9﴾ وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذࣲ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿10﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنَادَوۡنَ لَمَقۡتُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ مِن مَّقۡتِكُمُۥ أَنفُسَكُمُۥ إِذۡ تُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلۡإِيمَٰنِ فَتَكۡفُرُونَ

﴿11﴾ قَالُواْ رَبَّنَا أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجࣲ مِّن سَبِيلࣲ‏

﴿12﴾ ذَٰلِكُمُۥ بِأَنَّهُۥ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمُۥ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ

﴿13﴾ هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُۥ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنزِلُ لَكُمُۥ مِنَ ٱلسَّمَآءِ رِزۡقࣰ اۚ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ

﴿14﴾ فَٱدۡعُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ

﴿15﴾ رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِۦ

﴿16﴾ يَوۡمَ هُمُۥ بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمُۥ شَيۡءࣱۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ

﴿17﴾ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ

﴿18﴾ وَأَنذِرۡهُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمࣲ وَلَا شَفِيعࣲ يُطَاعُ

﴿19﴾ يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ

﴿20﴾ وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ

﴿21﴾ ۞أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمُۥۚ كَانُواْ هُمُۥ أَشَدَّ مِنۡهُمُۥ قُوَّةࣰ وَءَاثَارࣰ ا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمُۥ وَمَا كَانَ لَهُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَاقࣲ‏

﴿22﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمُۥ رُسُلُهُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِيࣱّ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

﴿23﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينٍ

﴿24﴾ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرࣱ كَذَّابࣱ‏

﴿25﴾ فَلَمَّا جَآءَهُمُۥ بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ ٱقۡتُلُواْ أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمُۥۚ وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلࣲ‏

﴿26﴾ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيَ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥۖ إِنِّيَ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمُۥ وَأَن يَظۡهَرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادُ

﴿27﴾ وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمُۥ مِن كُلِّ مُتَكَبِّرࣲ لَّا يُؤۡمِنُ بِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ

﴿28﴾ وَقَالَ رَجُلࣱ مُّؤۡمِنࣱ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمُۥۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبࣰ ا فَعَلَيۡهِۦ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقࣰ ا يُصِبۡكُمُۥ بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمُۥۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفࣱ كَذَّابࣱ‏

﴿29﴾ يَٰقَوۡمِ لَكُمُ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَ ظَٰهِرِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأۡسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَاۚ قَالَ فِرۡعَوۡنُ مَا أُرِيكُمُۥ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهۡدِيكُمُۥ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ

﴿30﴾ وَقَالَ ٱلَّذِي ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيۡكُمُۥ مِثۡلَ يَوۡمِ ٱلۡأَحۡزَابِ

﴿31﴾ مِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحࣲ وَعَادࣲ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمُۥۚ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمࣰ ا لِّلۡعِبَادِ

﴿32﴾ وَيَٰقَوۡمِ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيۡكُمُۥ يَوۡمَ ٱلتَّنَادِۦ

﴿33﴾ يَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمࣲۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ‏

﴿34﴾ وَلَقَدۡ جَآءَكُمُۥ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمُۥ فِي شَكࣲّ مِّمَّا جَآءَكُمُۥ بِهِۦۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمُۥ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولࣰ اۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفࣱ مُّرۡتَابٌ

﴿35﴾ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِي ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمُۥۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرࣲ جَبَّارࣲ‏

﴿36﴾ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحࣰ ا لَّعَلِّيَ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ

﴿37﴾ أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبࣰ اۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصَدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابࣲ‏

﴿38﴾ وَقَالَ ٱلَّذِي ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُونِۦ أَهۡدِكُمُۥ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ

﴿39﴾ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعࣱ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلۡقَرَارِ

﴿40﴾ مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةࣰ فَلَا يُجۡزَىٰ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحࣰ ا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُوْلَٰٓئِكَ يُدۡخَلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابࣲ‏

﴿41﴾ ۞وَيَٰقَوۡمِ مَا لِيَ أَدۡعُوكُمُۥ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدۡعُونَنِي إِلَى ٱلنَّارِ

﴿42﴾ تَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمࣱ وَأَنَا۠ أَدۡعُوكُمُۥ إِلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡغَفَّٰرِ

﴿43﴾ لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدۡعُونَنِي إِلَيۡهِۦ لَيۡسَ لَهُۥ دَعۡوَةࣱ فِي ٱلدُّنۡيَا وَلَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ هُمُۥ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ

﴿44﴾ فَسَتَذۡكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمُۥۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِي إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ

﴿45﴾ فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ

﴿46﴾ ٱلنَّارُ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا غُدُوࣰّ ا وَعَشِيࣰّ اۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ ٱدۡخُلُواْ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ أَشَدَّ ٱلۡعَذَابِ

﴿47﴾ وَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمُۥ تَبَعࣰ ا فَهَلۡ أَنتُمُۥ مُغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبࣰ ا مِّنَ ٱلنَّارِ

﴿48﴾ قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ إِنَّا كُلࣱّ فِيهَا إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ حَكَمَ بَيۡنَ ٱلۡعِبَادِ

﴿49﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِي ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدۡعُواْ رَبَّكُمُۥ يُخَفِّفۡ عَنَّا يَوۡمࣰ ا مِّنَ ٱلۡعَذَابِ

﴿50﴾ قَالُواْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمُۥ رُسُلُكُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰۚ قَالُواْ فَٱدۡعُواْۗ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ

﴿51﴾ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ

﴿52﴾ يَوۡمَ لَا تَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ مَعۡذِرَتُهُمُۥۖ وَلَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمُۥ سُوٓءُ ٱلدَّارِ

﴿53﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡهُدَىٰ وَأَوۡرَثۡنَا بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ

﴿54﴾ هُدࣰ ى وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ

﴿55﴾ فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ

﴿56﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِي ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمُۥ إِن فِي صُدُورِهِمُۥ إِلَّا كِبۡرࣱ مَّا هُمُۥ بِبَٰلِغِيهِۦۚ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ

﴿57﴾ لَخَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿58﴾ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَلَا ٱلۡمُسِيٓءُۚ قَلِيلࣰ ا مَّا يَتَذَكَّرُونَ

﴿59﴾ إِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةࣱ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿60﴾ وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيَ أَسۡتَجِبۡ لَكُمُۥۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيُدۡخَلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ

﴿61﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِۦ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ

﴿62﴾ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُۥ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءࣲ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ

﴿63﴾ كَذَٰلِكَ يُؤۡفَكُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ

﴿64﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارࣰ ا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءࣰ وَصَوَّرَكُمُۥ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمُۥ وَرَزَقَكُمُۥ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُۥۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿65﴾ هُوَ ٱلۡحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُۥ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۗ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿66﴾ ۞قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿67﴾ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمُۥ مِن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةࣲ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةࣲ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمُۥ طِفۡلࣰ ا ثُمَّ لِتَبۡلُغُواْ أَشُدَّكُمُۥ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شِيُوخࣰ اۚ وَمِنكُمُۥ مَن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُواْ أَجَلࣰ ا مُّسَمࣰّ ى وَلَعَلَّكُمُۥ تَعۡقِلُونَ

﴿68﴾ هُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَضَىٰ أَمۡرࣰ ا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

﴿69﴾ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِي ءَايَٰتِ ٱللَّهِ أَنَّىٰ يُصۡرَفُونَ

﴿70﴾ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَا أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ

﴿71﴾ إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِي أَعۡنَٰقِهِمُۥ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ

﴿72﴾ فِي ٱلۡحَمِيمِ ثُمَّ فِي ٱلنَّارِ يُسۡجَرُونَ

﴿73﴾ ثُمَّ قِيلَ لَهُمُۥ أَيۡنَ مَا كُنتُمُۥ تُشۡرِكُونَ

﴿74﴾ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمۡ نَكُن نَّدۡعُواْ مِن قَبۡلُ شَيۡـࣰٔ اۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿75﴾ ذَٰلِكُمُۥ بِمَا كُنتُمُۥ تَفۡرَحُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمُۥ تَمۡرَحُونَ

﴿76﴾ ٱدۡخُلُواْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ

﴿77﴾ فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمُۥ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ

﴿78﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلࣰ ا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُمُۥ مَن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُمُۥ مَن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَا أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ

﴿79﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ

﴿80﴾ وَلَكُمُۥ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةࣰ فِي صُدُورِكُمُۥ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ

﴿81﴾ وَيُرِيكُمُۥ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ

﴿82﴾ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥۚ كَانُواْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمُۥ وَأَشَدَّ قُوَّةࣰ وَءَاثَارࣰ ا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَا أَغۡنَىٰ عَنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

﴿83﴾ فَلَمَّا جَآءَتۡهُمُۥ رُسُلُهُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُمُۥ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِمُۥ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿84﴾ فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُواْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ

﴿85﴾ فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمُۥ إِيمَٰنُهُمُۥ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ

فصلت

Surah 41

﴿1﴾ حمٓۚ

﴿2﴾ تَنزِيلࣱ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

﴿3﴾ كِتَٰبࣱ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ قُرَانًا عَرَبِيࣰّ ا لِّقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ

﴿4﴾ بَشِيرࣰ ا وَنَذِيرࣰ ا فَأَعۡرَضَ أَكۡثَرُهُمُۥ فَهُمُۥ لَا يَسۡمَعُونَ

﴿5﴾ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةࣲ مِّمَّا تَدۡعُونَا إِلَيۡهِۦ وَفِي ءَاذَانِنَا وَقۡرࣱ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابࣱ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ

﴿6﴾ قُلۡ إِنَّمَا أَنَا۠ بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمُۥ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمُۥ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ فَٱسۡتَقِيمُواْ إِلَيۡهِۦ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۥۗ وَوَيۡلࣱ لِّلۡمُشۡرِكِينَ

﴿7﴾ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمُۥ بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمُۥ كَٰفِرُونَ

﴿8﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمُۥ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونࣲ‏

﴿9﴾ ۞قُلۡ أَى۪نَّكُمُۥ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥ أَندَادࣰ اۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿10﴾ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقۡوَٰتَهَا فِي أَرۡبَعَةِ أَيَّامࣲ سَوَآءࣰ لِّلسَّآئِلِينَ

﴿11﴾ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانࣱ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰ ا قَالَتَا أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ

﴿12﴾ فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتࣲ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظࣰ اۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ

﴿13﴾ فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمُۥ صَٰعِقَةࣰ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادࣲ وَثَمُودَ

﴿14﴾ إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمُۥ وَمِنۡ خَلۡفِهِمُۥ أَلَّا تَعۡبُدُواْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةࣰ فَإِنَّا بِمَا أُرۡسِلۡتُمُۥ بِهِۦ كَٰفِرُونَ

﴿15﴾ فَأَمَّا عَادࣱ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمُۥ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمُۥ قُوَّةࣰۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ

﴿16﴾ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُۥ رِيحࣰ ا صَرۡصَرࣰ ا فِي أَيَّامࣲ نَّحۡسَاتࣲ لِّنُذِيقَهُمُۥ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمُۥ لَا يُنصَرُونَ

﴿17﴾ وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمُۥ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمُۥ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

﴿18﴾ وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ

﴿19﴾ وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمُۥ يُوزَعُونَ

﴿20﴾ حَتَّىٰ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمُۥ سَمۡعُهُمُۥ وَأَبۡصَٰرُهُمُۥ وَجُلُودُهُمُۥ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿21﴾ وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمُۥ لِمَ شَهِدتُّمُۥ عَلَيۡنَاۖ قَالُواْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءࣲۚ وَهُوَ خَلَقَكُمُۥ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَإِلَيۡهِۦ تُرۡجَعُونَ

﴿22﴾ وَمَا كُنتُمُۥ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمُۥ سَمۡعُكُمُۥ وَلَا أَبۡصَٰرُكُمُۥ وَلَا جُلُودُكُمُۥ وَلَٰكِن ظَنَنتُمُۥ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرࣰ ا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ

﴿23﴾ وَذَٰلِكُمُۥ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُمُۥ بِرَبِّكُمُۥ أَرۡدَىٰكُمُۥ فَأَصۡبَحۡتُمُۥ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ

﴿24﴾ فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوࣰ ى لَّهُمُۥۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُمُۥ مِنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ

﴿25﴾ ۞وَقَيَّضۡنَا لَهُمُۥ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُمُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمُۥ وَمَا خَلۡفَهُمُۥ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِي أُمَمࣲ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ خَٰسِرِينَ

﴿26﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِۦ لَعَلَّكُمُۥ تَغۡلِبُونَ

﴿27﴾ فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابࣰ ا شَدِيدࣰ ا وَلَنَجۡزِيَنَّهُمُۥ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿28﴾ ذَٰلِكَ جَزَآءُ اَ۬عۡدَآءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُۖ لَهُمُۥ فِيهَا دَارُ ٱلۡخُلۡدِ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ

﴿29﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَا أَرۡنَا ٱلَّذَيۡنِّ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ

﴿30﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمُۥ تُوعَدُونَ

﴿31﴾ نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمُۥ فِيهَا مَا تَشۡتَهِي أَنفُسُكُمُۥ وَلَكُمُۥ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ

﴿32﴾ نُزُلࣰ ا مِّنۡ غَفُورࣲ رَّحِيمࣲ‏

﴿33﴾ وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلࣰ ا مِّمَّن دَعَا إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ ا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ

﴿34﴾ وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةࣱ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمࣱ‏

﴿35﴾ وَمَا يُلَقَّىٰهَا إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّىٰهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمࣲ‏

﴿36﴾ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغࣱ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿37﴾ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمُۥ إِيَّاهُۥ تَعۡبُدُونَ

﴿38﴾ فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمُۥ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩

﴿39﴾ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةࣰ فَإِذَا أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ ٱلَّذِي أَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ

﴿40﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِي ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَاۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِي ءَامِنࣰ ا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمُۥ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ

﴿41﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكۡرِ لَمَّا جَآءَهُمُۥۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزࣱ‏

﴿42﴾ لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِۦ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلࣱ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدࣲ‏

﴿43﴾ مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةࣲ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمࣲ‏

﴿44﴾ وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُۥ قُرَانًا أَعۡجَمِيࣰّ ا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥۖ ءَا۬عۡجَمِيࣱّ وَعَرَبِيࣱّۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدࣰ ى وَشِفَآءࣱۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِي ءَاذَانِهِمُۥ وَقۡرࣱ وَهُوَ عَلَيۡهِمُۥ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدࣲ‏

﴿45﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۦۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمُۥۚ وَإِنَّهُمُۥ لَفِي شَكࣲّ مِّنۡهُۥ مُرِيبࣲ‏

﴿46﴾ مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمࣲ لِّلۡعَبِيدِ

﴿47﴾ ۞إِلَيۡهِۦ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَتࣲ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمُۥ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ قَالُواْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدࣲ‏

﴿48﴾ وَضَلَّ عَنۡهُمُۥ مَا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ وَظَنُّواْ مَا لَهُمُۥ مِن مَّحِيصࣲ‏

﴿49﴾ لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسࣱ قَنُوطࣱ‏

﴿50﴾ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُۥ رَحۡمَةࣰ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُۥ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَا أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةࣰ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُمُۥ مِنۡ عَذَابٍ غَلِيظࣲ‏

﴿51﴾ وَإِذَا أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضࣲ‏

﴿52﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتُمُۥ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُمُۥ بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدࣲ‏

﴿53﴾ سَنُرِيهِمُۥ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمُۥ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمُۥ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدٌ

﴿54﴾ أَلَا إِنَّهُمُۥ فِي مِرۡيَةࣲ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمُۥۗ أَلَا إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءࣲ مُّحِيطُۢ

الشورى

Surah 42

﴿1﴾ حمٓ

﴿2﴾ عٓسٓقٓۚ

﴿3﴾ كَذَٰلِكَ يُوحَيٰ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿4﴾ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ

﴿5﴾ تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمُۥ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَا إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

﴿6﴾ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمُۥ وَمَا أَنتَ عَلَيۡهِمُۥ بِوَكِيلࣲ‏

﴿7﴾ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ قُرَانًا عَرَبِيࣰّ ا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۦۚ فَرِيقࣱ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقࣱ فِي ٱلسَّعِيرِ

﴿8﴾ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمُۥ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُمُۥ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرٍ

﴿9﴾ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿10﴾ وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمُۥ فِيهِۦ مِن شَيۡءࣲ فَحُكۡمُهُۥ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِۦ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِۦ أُنِيبُ

﴿11﴾ فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُمُۥ مِنۡ أَنفُسِكُمُۥ أَزۡوَٰجࣰ ا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ أَزۡوَٰجࣰ ا يَذۡرَؤُكُمُۥ فِيهِۦۚ لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءࣱۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ

﴿12﴾ لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ‏

﴿13﴾ ۞شَرَعَ لَكُمُۥ مِنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحࣰ ا وَٱلَّذِي أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۦۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمُۥ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِي إِلَيۡهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي إِلَيۡهِۦ مَن يُنِيبُ

﴿14﴾ وَمَا تَفَرَّقُواْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمُۥۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمُۥۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمُۥ لَفِي شَكࣲّ مِّنۡهُۥ مُرِيبࣲ‏

﴿15﴾ فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَا أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمُۥۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبࣲۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمُۥۖ لَنَا أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمُۥ أَعۡمَٰلُكُمُۥۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ

﴿16﴾ وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمُۥ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمُۥ وَعَلَيۡهِمُۥ غَضَبࣱ وَلَهُمُۥ عَذَابࣱ شَدِيدٌ

﴿17﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِي أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبࣱ‏

﴿18﴾ يَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا ٱلۡحَقُّۗ أَلَا إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِي ٱلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ

﴿19﴾ ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ

﴿20﴾ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ

﴿21﴾ أَمۡ لَهُمُۥ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُمُۥ مِنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمُۥۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿22﴾ تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمُۥۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُمُۥ مَا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ

﴿23﴾ ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَبۡشُرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّا أَسۡـَٔلُكُمُۥ عَلَيۡهِۦ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةࣰ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ شَكُورٌ

﴿24﴾ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰ اۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

﴿25﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا يَفۡعَلُونَ

﴿26﴾ وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُمُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمُۥ عَذَابࣱ شَدِيدࣱ‏

﴿27﴾ ۞وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنزِلُ بِقَدَرࣲ مَّا يَشَآءُۚ اِ۪نَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرࣱ‏

﴿28﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي يُنزِلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ

﴿29﴾ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةࣲۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمُۥ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرࣱ‏

﴿30﴾ وَمَا أَصَٰبَكُمُۥ مِن مُّصِيبَةࣲ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمُۥ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرࣲ‏

﴿31﴾ وَمَا أَنتُمُۥ بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲ‏

﴿32﴾ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِۦ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ

﴿33﴾ إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبَّارࣲ شَكُورٍ

﴿34﴾ أَوۡ يُوبِقۡهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعۡفُ عَن كَثِيرࣲ‏

﴿35﴾ وَيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِي ءَايَٰتِنَا مَا لَهُمُۥ مِن مَّحِيصࣲ‏

﴿36﴾ فَمَا أُوتِيتُمُۥ مِن شَيۡءࣲ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمُۥ يَتَوَكَّلُونَ

﴿37﴾ وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمُۥ يَغۡفِرُونَ

﴿38﴾ وَٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُۥ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمُۥ شُورَىٰ بَيۡنَهُمُۥ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمُۥ يُنفِقُونَ

﴿39﴾ وَٱلَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ ٱلۡبَغۡيُ هُمُۥ يَنتَصِرُونَ

﴿40﴾ وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةࣲ سَيِّئَةࣱ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿41﴾ وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِمُۥ مِن سَبِيلٍ

﴿42﴾ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿43﴾ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ

﴿44﴾ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيࣲّ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدࣲّ مِّن سَبِيلࣲ‏

﴿45﴾ وَتَرَىٰهُمُۥ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا خَٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرۡفٍ خَفِيࣲّۗ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمُۥ وَأَهۡلِيهِمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ فِي عَذَابࣲ مُّقِيمࣲ‏

﴿46﴾ وَمَا كَانَ لَهُمُۥ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ

﴿47﴾ ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمࣱ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُمُۥ مِن مَّلۡجَإࣲ يَوۡمَئِذࣲ وَمَا لَكُمُۥ مِن نَّكِيرࣲ‏

﴿48﴾ فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَا أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمُۥ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّا إِذَا أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةࣰ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمُۥ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمُۥ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورࣱ‏

﴿49﴾ لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ اِ۪نَٰثࣰ ا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ

﴿50﴾ أَوۡ يُزَوِّجُهُمُۥ ذُكۡرَانࣰ ا وَإِنَٰثࣰ اۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمࣱ قَدِيرࣱ‏

﴿51﴾ ۞وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولࣰ ا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ اِ۪نَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمࣱ‏

﴿52﴾ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ رُوحࣰ ا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُۥ نُورࣰ ا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِي إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿53﴾ صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَا إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ

الزخرف

Surah 43

﴿1﴾ حمٓۚ

﴿2﴾ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ

﴿3﴾ إِنَّا جَعَلۡنَٰهُۥ قُرَٰنًا عَرَبِيࣰّ ا لَّعَلَّكُمُۥ تَعۡقِلُونَ

﴿4﴾ وَإِنَّهُۥ فِي أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ

﴿5﴾ أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمُۥ قَوۡمࣰ ا مُّسۡرِفِينَ

﴿6﴾ وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيࣲّ فِي ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿7﴾ وَمَا يَأۡتِيهِمُۥ مِن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿8﴾ فَأَهۡلَكۡنَا أَشَدَّ مِنۡهُمُۥ بَطۡشࣰ ا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿9﴾ وَلَئِن سَأَلۡتَهُمُۥ مَنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿10﴾ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدࣰ ا وَجَعَلَ لَكُمُۥ فِيهَا سُبُلࣰ ا لَّعَلَّكُمُۥ تَهۡتَدُونَ

﴿11﴾ وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرࣲ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةࣰ مَّيۡتࣰ اۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ

﴿12﴾ وَٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمُۥ مِنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ

﴿13﴾ لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمُۥ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمُۥ عَلَيۡهِۦ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ

﴿14﴾ وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ

﴿15﴾ وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورࣱ مُّبِينٌ

﴿16﴾ أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتࣲ وَأَصۡفَىٰكُمُۥ بِٱلۡبَنِينَ

﴿17﴾ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمُۥ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلࣰ ا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدࣰّ ا وَهُوَ كَظِيمٌ

﴿18﴾ أَوَمَن يَنشَؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ مُبِينࣲ‏

﴿19﴾ وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمُۥ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمُۥۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمُۥ وَيُسۡـَٔلُونَ

﴿20﴾ وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمُۥۗ مَا لَهُمُۥ بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمُۥ إِلَّا يَخۡرُصُونَ

﴿21﴾ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمُۥ كِتَٰبࣰ ا مِّن قَبۡلِهِۦ فَهُمُۥ بِهِۦ مُسۡتَمۡسِكُونَ

﴿22﴾ بَلۡ قَالُواْ إِنَّا وَجَدۡنَا ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةࣲ وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَٰرِهِمُۥ مُهۡتَدُونَ

﴿23﴾ وَكَذَٰلِكَ مَا أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةࣲ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَا إِنَّا وَجَدۡنَا ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةࣲ وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَٰرِهِمُۥ مُقۡتَدُونَ

﴿24﴾ ۞قُلۡ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُمُۥ بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمُۥ عَلَيۡهِۦ ءَابَآءَكُمُۥۖ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرۡسِلۡتُمُۥ بِهِۦ كَٰفِرُونَ

﴿25﴾ فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمُۥۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ

﴿26﴾ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِۦ وَقَوۡمِهِۦ إِنَّنِي بَرَآءࣱ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ

﴿27﴾ إِلَّا ٱلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُۥ سَيَهۡدِينِ

﴿28﴾ وَجَعَلَهَا كَلِمَةَۢ بَاقِيَةࣰ فِي عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمُۥ يَرۡجِعُونَ

﴿29﴾ بَلۡ مَتَّعۡتُ هَٰؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمُۥ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ وَرَسُولࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿30﴾ وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرࣱ وَإِنَّا بِهِۦ كَٰفِرُونَ

﴿31﴾ وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرَانُ عَلَىٰ رَجُلࣲ مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ

﴿32﴾ أَهُمُۥ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُمُۥ مَعِيشَتَهُمُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمُۥ فَوۡقَ بَعۡضࣲ دَرَجَٰتࣲ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُمُۥ بَعۡضࣰ ا سُخۡرِيࣰّ اۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرࣱ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ

﴿33﴾ وَلَوۡلَا أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ لَّجَعَلۡنَا لِمَن يَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ لِبِيُوتِهِمُۥ سَقۡفࣰ ا مِّن فِضَّةࣲ وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ

﴿34﴾ وَلِبِيُوتِهِمُۥ أَبۡوَٰبࣰ ا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔونَ

﴿35﴾ وَزُخۡرُفࣰ اۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ

﴿36﴾ وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنࣰ ا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينࣱ‏

﴿37﴾ وَإِنَّهُمُۥ لَيَصُدُّونَهُمُۥ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسِبُونَ أَنَّهُمُۥ مُهۡتَدُونَ

﴿38﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَآءَٰنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ

﴿39﴾ وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمُۥ أَنَّكُمُۥ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ

﴿40﴾ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿41﴾ فَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُمُۥ مُنتَقِمُونَ

﴿42﴾ أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمُۥ فَإِنَّا عَلَيۡهِمُۥ مُقۡتَدِرُونَ

﴿43﴾ فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِي أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿44﴾ وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرࣱ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ

﴿45﴾ وَسَلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةࣰ يُعۡبَدُونَ

﴿46﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿47﴾ فَلَمَّا جَآءَهُمُۥ بِـَٔايَٰتِنَا إِذَا هُمُۥ مِنۡهَا يَضۡحَكُونَ

﴿48﴾ وَمَا نُرِيهِمُۥ مِنۡ ءَايَةٍ إِلَّا هِيَ أَكۡبَرُ مِنۡ أُخۡتِهَاۖ وَأَخَذۡنَٰهُمُۥ بِٱلۡعَذَابِ لَعَلَّهُمُۥ يَرۡجِعُونَ

﴿49﴾ وَقَالُواْ يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ

﴿50﴾ فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمُۥ يَنكُثُونَ

﴿51﴾ وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيَۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ

﴿52﴾ أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرࣱ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينࣱ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ

﴿53﴾ فَلَوۡلَا أُلۡقِيَ عَلَيۡهِۦ أَسَٰوِرَةࣱ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مُقۡتَرِنِينَ

﴿54﴾ فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۥۚ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ قَوۡمࣰ ا فَٰسِقِينَ

﴿55﴾ فَلَمَّا ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمُۥ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿56﴾ فَجَعَلۡنَٰهُمُۥ سَلَفࣰ ا وَمَثَلࣰ ا لِّلۡأٓخِرِينَ

﴿57﴾ ۞وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُۥ يَصِدُّونَ

﴿58﴾ وَقَالُواْ ءَاٰ۬لِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُۥ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمُۥ قَوۡمٌ خَصِمُونَ

﴿59﴾ إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِۦ وَجَعَلۡنَٰهُۥ مَثَلࣰ ا لِّبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ

﴿60﴾ وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُمُۥ مَلَٰٓئِكَةࣰ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ

﴿61﴾ وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمࣱ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ‏

﴿62﴾ وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمُۥ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ‏

﴿63﴾ وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُمُۥ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمُۥ بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۦۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

﴿64﴾ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمُۥ فَٱعۡبُدُوهُۥۚ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ‏

﴿65﴾ فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمُۥۖ فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ

﴿66﴾ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُمُۥ بَغۡتَةࣰ وَهُمُۥ لَا يَشۡعُرُونَ

﴿67﴾ ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمُۥ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿68﴾ يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَا أَنتُمُۥ تَحۡزَنُونَ

﴿69﴾ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ مُسۡلِمِينَ

﴿70﴾ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمُۥ وَأَزۡوَٰجُكُمُۥ تُحۡبَرُونَ

﴿71﴾ يُطَافُ عَلَيۡهِمُۥ بِصِحَافࣲ مِّن ذَهَبࣲ وَأَكۡوَابࣲۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِي ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿72﴾ وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿73﴾ لَكُمُۥ فِيهَا فَٰكِهَةࣱ كَثِيرَةࣱ مِّنۡهَا تَأۡكُلُونَ

﴿74﴾ إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ

﴿75﴾ لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمُۥ وَهُمُۥ فِيهِۦ مُبۡلِسُونَ

﴿76﴾ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمُۥ وَلَٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿77﴾ وَنَادَوۡاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقۡضِ عَلَيۡنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُمُۥ مَٰكِثُونَ

﴿78﴾ لَقَدۡ جِئۡنَٰكُمُۥ بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمُۥ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ

﴿79﴾ أَمۡ أَبۡرَمُواْ أَمۡرࣰ ا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ

﴿80﴾ أَمۡ يَحۡسِبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمُۥ وَنَجۡوَىٰهُمُۥۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمُۥ يَكۡتُبُونَ

﴿81﴾ قُلۡ إِن كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدࣱ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡعَٰبِدِينَ

﴿82﴾ سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ

﴿83﴾ فَذَرۡهُمُۥ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ

﴿84﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآ۟ إِلَٰهࣱ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهࣱۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿85﴾ وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِۦ يُرۡجَعُونَ

﴿86﴾ وَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمُۥ يَعۡلَمُونَ

﴿87﴾ وَلَئِن سَأَلۡتَهُمُۥ مَنۡ خَلَقَهُمُۥ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ

﴿88﴾ وَقِيلَهُۥ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ قَوۡمࣱ لَّا يُؤۡمِنُونَ

﴿89﴾ فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمُۥ وَقُلۡ سَلَٰمࣱۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ

الدخان

Surah 44

﴿1﴾ حمٓۚ

﴿2﴾ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ

﴿3﴾ إِنَّا أَنزَلۡنَٰهُۥ فِي لَيۡلَةࣲ مُّبَٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ

﴿4﴾ فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ

﴿5﴾ أَمۡرࣰ ا مِّنۡ عِندِنَاۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ

﴿6﴾ رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿7﴾ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ إِن كُنتُمُۥ مُوقِنِينَ

﴿8﴾ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمُۥ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿9﴾ بَلۡ هُمُۥ فِي شَكࣲّ يَلۡعَبُونَ

﴿10﴾ فَٱرۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿11﴾ يَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿12﴾ رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ إِنَّا مُؤۡمِنُونَ

﴿13﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكۡرَىٰ وَقَدۡ جَآءَهُمُۥ رَسُولࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿14﴾ ثُمَّ تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُۥ وَقَالُواْ مُعَلَّمࣱ مَّجۡنُونٌ

﴿15﴾ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ قَلِيلًاۚ إِنَّكُمُۥ عَآئِدُونَ

﴿16﴾ يَوۡمَ نَبۡطِشُ ٱلۡبَطۡشَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ

﴿17﴾ ۞وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمُۥ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ وَجَآءَهُمُۥ رَسُولࣱ كَرِيمٌ

﴿18﴾ أَنۡ أَدُّواْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُمُۥ رَسُولٌ أَمِينࣱ‏

﴿19﴾ وَأَن لَّا تَعۡلُواْ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنِّيَ ءَاتِيكُمُۥ بِسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿20﴾ وَإِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمُۥ أَن تَرۡجُمُونِ

﴿21﴾ وَإِن لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ لِي فَٱعۡتَزِلُونِ

﴿22﴾ فَدَعَا رَبَّهُۥ أَنَّ هَٰؤُلَآءِ قَوۡمࣱ مُّجۡرِمُونَ

﴿23﴾ فَٱسۡرِ بِعِبَادِي لَيۡلًا إِنَّكُمُۥ مُتَّبَعُونَ

﴿24﴾ وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمُۥ جُندࣱ مُّغۡرَقُونَ

﴿25﴾ كَمۡ تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتࣲ وَعِيُونࣲ‏

﴿26﴾ وَزُرُوعࣲ وَمَقَامࣲ كَرِيمࣲ‏

﴿27﴾ وَنَعۡمَةࣲ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَ

﴿28﴾ كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ

﴿29﴾ فَمَا بَكَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ

﴿30﴾ وَلَقَدۡ نَجَّيۡنَا بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ

﴿31﴾ مِن فِرۡعَوۡنَۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيࣰ ا مِّنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ

﴿32﴾ وَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿33﴾ وَءَاتَيۡنَٰهُمُۥ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ مَا فِيهِۦ بَلَٰٓؤࣱ اْ مُّبِينٌ

﴿34﴾ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ لَيَقُولُونَ

﴿35﴾ إِنۡ هِيَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُنشَرِينَ

﴿36﴾ فَأۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَا إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿37﴾ أَهُمُۥ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعࣲ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ أَهۡلَكۡنَٰهُمُۥۚ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ

﴿38﴾ وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ

﴿39﴾ مَا خَلَقۡنَٰهُمَا إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿40﴾ إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمُۥ أَجۡمَعِينَ

﴿41﴾ يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلࣰ ى شَيۡـࣰٔ ا وَلَا هُمُۥ يُنصَرُونَ

﴿42﴾ إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

﴿43﴾ إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ

﴿44﴾ طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ

﴿45﴾ كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ

﴿46﴾ كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ

﴿47﴾ خُذُوهُۥ فَٱعۡتُلُوهُۥ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ

﴿48﴾ ثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ

﴿49﴾ ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ

﴿50﴾ إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُمُۥ بِهِۦ تَمۡتَرُونَ

﴿51﴾ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينࣲ‏

﴿52﴾ فِي جَنَّٰتࣲ وَعِيُونࣲ‏

﴿53﴾ يَلۡبَسُونَ مِن سُندُسࣲ وَإِسۡتَبۡرَقࣲ مُّتَقَٰبِلِينَ

﴿54﴾ كَذَٰلِكَ وَزَوَّجۡنَٰهُمُۥ بِحُورٍ عِينࣲ‏

﴿55﴾ يَدۡعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ ءَامِنِينَ

﴿56﴾ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ وَوَقَىٰهُمُۥ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ

﴿57﴾ فَضۡلࣰ ا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿58﴾ فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُۥ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمُۥ يَتَذَكَّرُونَ

﴿59﴾ فَٱرۡتَقِبۡ إِنَّهُمُۥ مُرۡتَقِبُونَ

الجاثية

Surah 45

﴿1﴾ حمٓۚ

﴿2﴾ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ

﴿3﴾ إِنَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتࣲ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿4﴾ وَفِي خَلۡقِكُمُۥ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتࣱ لِّقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ

﴿5﴾ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقࣲ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتࣱ لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ

﴿6﴾ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ

﴿7﴾ وَيۡلࣱ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمࣲ‏

﴿8﴾ يَسۡمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِۦ ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرࣰ ا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَاۖ فَبَشِّرۡهُۥ بِعَذَابٍ أَلِيمࣲ‏

﴿9﴾ وَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُؤًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ‏

﴿10﴾ مِّن وَرَآئِهِمُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَا يُغۡنِي عَنۡهُمُۥ مَا كَسَبُواْ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَۖ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌ

﴿11﴾ هَٰذَا هُدࣰ ىۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمُۥ لَهُمُۥ عَذَابࣱ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٌ

﴿12﴾ ۞ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡبَحۡرَ لِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ فِيهِۦ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمُۥ تَشۡكُرُونَ

﴿13﴾ وَسَخَّرَ لَكُمُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰ ا مِّنۡهُۥۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَتَفَكَّرُونَ

﴿14﴾ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغۡفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ لِيَجۡزِيَ قَوۡمَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

﴿15﴾ مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمُۥ تُرۡجَعُونَ

﴿16﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُمُۥ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمُۥ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿17﴾ وَءَاتَيۡنَٰهُمُۥ بَيِّنَٰتࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمُۥۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِۦ يَخۡتَلِفُونَ

﴿18﴾ ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿19﴾ إِنَّهُمُۥ لَن يُغۡنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـࣰٔ اۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمُۥ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضࣲۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ

﴿20﴾ هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣱ لِّقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ

﴿21﴾ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمُۥ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءࣱ مَّحۡيَاهُمُۥ وَمَمَاتُهُمُۥۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ

﴿22﴾ وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ وَهُمُۥ لَا يُظۡلَمُونَ

﴿23﴾ أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُۥ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمࣲ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةࣰ فَمَن يَهۡدِيهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ

﴿24﴾ وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَا إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُمُۥ بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمُۥ إِلَّا يَظُنُّونَ

﴿25﴾ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمُۥ إِلَّا أَن قَالُواْ ٱئۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَا إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿26﴾ قُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمُۥ ثُمَّ يُمِيتُكُمُۥ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمُۥ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿27﴾ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذࣲ يَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ

﴿28﴾ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةࣲ جَاثِيَةࣰۚ كُلُّ أُمَّةࣲ تُدۡعَىٰ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿29﴾ هَٰذَا كِتَٰبُنَا يَنطِقُ عَلَيۡكُمُۥ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿30﴾ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمُۥ رَبُّهُمُۥ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ

﴿31﴾ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمُۥ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمُۥ وَكُنتُمُۥ قَوۡمࣰ ا مُّجۡرِمِينَ

﴿32﴾ وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُمُۥ مَا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنࣰّ ا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ

﴿33﴾ وَبَدَا لَهُمُۥ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِمُۥ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿34﴾ وَقِيلَ ٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰكُمُۥ كَمَا نَسِيتُمُۥ لِقَآءَ يَوۡمِكُمُۥ هَٰذَا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمُۥ مِن نَّٰصِرِينَ

﴿35﴾ ذَٰلِكُمُۥ بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمُۥ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُؤࣰ ا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمُۥ يُسۡتَعۡتَبُونَ

﴿36﴾ فَلِلَّهِ ٱلۡحَمۡدُ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿37﴾ وَلَهُ ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

الأحقاف

Surah 46

﴿1﴾ حمٓۚ

﴿2﴾ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ

﴿3﴾ مَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ىۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّا أُنذِرُواْ مُعۡرِضُونَ

﴿4﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتُمُۥ مَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمُۥ شِرۡكࣱ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ ٱئۡتُونِي بِكِتَٰبࣲ مِّن قَبۡلِ هَٰذَا أَوۡ أَثَٰرَةࣲ مِّنۡ عِلۡمٍ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿5﴾ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّن يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسۡتَجِيبُ لَهُۥ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَهُمُۥ عَن دُعَآئِهِمُۥ غَٰفِلُونَ

﴿6﴾ وَإِذَا حُشِرَ ٱلنَّاسُ كَانُواْ لَهُمُۥ أَعۡدَآءࣰ وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمُۥ كَٰفِرِينَ

﴿7﴾ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمُۥ هَٰذَا سِحۡرࣱ مُّبِينٌ

﴿8﴾ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۥۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۦۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمُۥۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

﴿9﴾ قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعࣰ ا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَا أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمُۥۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿10﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتُمُۥ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُمُۥ بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدࣱ مِّنۢ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿11﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡ كَانَ خَيۡرࣰ ا مَّا سَبَقُونَا إِلَيۡهِۦۚ وَإِذۡ لَمۡ يَهۡتَدُواْ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَا إِفۡكࣱ قَدِيمࣱ‏

﴿12﴾ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰ إِمَامࣰ ا وَرَحۡمَةࣰۚ وَهَٰذَا كِتَٰبࣱ مُّصَدِّقࣱ لِّسَانًا عَرَبِيࣰّ ا لِّتُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُحۡسِنِينَ

﴿13﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمُۥ وَلَا هُمُۥ يَحۡزَنُونَ

﴿14﴾ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿15﴾ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِۦ حُسۡنًاۖ حَمَلَتۡهُۥ أُمُّهُۥ كَرۡهࣰ ا وَوَضَعَتۡهُۥ كَرۡهࣰ اۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةࣰ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيَ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِي أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحࣰ ا تَرۡضَىٰهُۥ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ

﴿16﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُتَقَبَّلُ عَنۡهُمُۥ أَحۡسَنُ مَا عَمِلُواْ وَيُتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمُۥ فِي أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ

﴿17﴾ وَٱلَّذِي قَالَ لِوَٰلِدَيۡهِۦ أُفَّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِيَ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ مِن قَبۡلِي وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ فَيَقُولُ مَا هَٰذَا إِلَّا أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿18﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِي أُمَمࣲ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ خَٰسِرِينَ

﴿19﴾ وَلِكُلࣲّ دَرَجَٰتࣱ مِّمَّا عَمِلُواْۖ وَلِيُوَفِّيَهُمُۥ أَعۡمَٰلَهُمُۥ وَهُمُۥ لَا يُظۡلَمُونَ

﴿20﴾ وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ ءَا۬ذۡهَبۡتُمُۥ طَيِّبَٰتِكُمُۥ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُمُۥ بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمُۥ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمُۥ تَفۡسُقُونَ

﴿21﴾ ۞وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِۦ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ أَلَّا تَعۡبُدُواْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيۡكُمُۥ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمࣲ‏

﴿22﴾ قَالُواْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

﴿23﴾ قَالَ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمُۥ مَا أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَلَٰكِنِّيَ أَرَىٰكُمُۥ قَوۡمࣰ ا تَجۡهَلُونَ

﴿24﴾ فَلَمَّا رَأَوۡهُۥ عَارِضࣰ ا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمُۥ قَالُواْ هَٰذَا عَارِضࣱ مُّمۡطِرُنَاۚ بَلۡ هُوَ مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُمُۥ بِهِۦۖ رِيحࣱ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿25﴾ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُواْ لَا تَرَىٰ إِلَّا مَسَٰكِنَهُمُۥۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿26﴾ وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمُۥ فِيمَا إِن مَّكَّنَّٰكُمُۥ فِيهِۦ وَجَعَلۡنَا لَهُمُۥ سَمۡعࣰ ا وَأَبۡصَٰرࣰ ا وَأَفۡـِٔدَةࣰ فَمَا أَغۡنَىٰ عَنۡهُمُۥ سَمۡعُهُمُۥ وَلَا أَبۡصَٰرُهُمُۥ وَلَا أَفۡـِٔدَتُهُمُۥ مِن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِمُۥ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

﴿27﴾ وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا مَا حَوۡلَكُمُۥ مِنَ ٱلۡقُرَىٰ وَصَرَّفۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمُۥ يَرۡجِعُونَ

﴿28﴾ فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢۖ بَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمُۥۚ وَذَٰلِكَ إِفۡكُهُمُۥ وَمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

﴿29﴾ وَإِذۡ صَرَفۡنَا إِلَيۡكَ نَفَرࣰ ا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُۥ قَالُواْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوۡاْ إِلَىٰ قَوۡمِهِمُۥ مُنذِرِينَ

﴿30﴾ قَالُواْ يَٰقَوۡمَنَا إِنَّا سَمِعۡنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقࣰ ا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۦ يَهۡدِي إِلَى ٱلۡحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿31﴾ يَٰقَوۡمَنَا أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغۡفِرۡ لَكُمُۥ مِن ذُنُوبِكُمُۥ وَيُجِرۡكُمُۥ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمࣲ‏

﴿32﴾ وَمَن لَّا يُجِبۡ دَاعِيَ ٱللَّهِ فَلَيۡسَ بِمُعۡجِزࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَيۡسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦ أَوۡلِيَآ۟ۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ

﴿33﴾ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ بَلَىٰۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿34﴾ وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمُۥ تَكۡفُرُونَ

﴿35﴾ فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمُۥۚ كَأَنَّهُمُۥ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُواْ إِلَّا سَاعَةࣰ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَٰغࣱۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ

محمد

Surah 47

﴿1﴾ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمُۥ

﴿2﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدࣲ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمُۥ كَفَّرَ عَنۡهُمُۥ سَيِّـَٔاتِهِمُۥ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمُۥ

﴿3﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثَٰلَهُمُۥ

﴿4﴾ فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثۡخَنتُمُوهُمُۥ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَا ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمُۥ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُمُۥ بِبَعۡضࣲۗ وَٱلَّذِينَ قَٰتَلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمُۥ

﴿5﴾ سَيَهۡدِيهِمُۥ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمُۥ

﴿6﴾ وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمُۥ

﴿7﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمُۥ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمُۥ

﴿8﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسࣰ ا لَّهُمُۥ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمُۥ

﴿9﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ كَرِهُواْ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمُۥ

﴿10﴾ ۞أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥۖ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُۥۖ وَلِلۡكَٰفِرِينَ أَمۡثَٰلُهَا

﴿11﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ لَا مَوۡلَىٰ لَهُمُۥ

﴿12﴾ إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوࣰ ى لَّهُمُۥ

﴿13﴾ وَكَآئِن مِّن قَرۡيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةࣰ مِّن قَرۡيَتِكَ ٱلَّتِي أَخۡرَجَتۡكَ أَهۡلَكۡنَٰهُمُۥ فَلَا نَاصِرَ لَهُمُۥ

﴿14﴾ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُواْ أَهۡوَآءَهُمُۥ

﴿15﴾ مَثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَا أَنۡهَٰرࣱ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ أَسِنࣲ وَأَنۡهَٰرࣱ مِّن لَّبَنࣲ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرࣱ مِّنۡ خَمۡرࣲ لَّذَّةࣲ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرࣱ مِّنۡ عَسَلࣲ مُّصَفࣰّ ىۖ وَلَهُمُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةࣱ مِّن رَّبِّهِمُۥۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدࣱ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمࣰ ا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمُۥ

﴿16﴾ وَمِنۡهُمُۥ مَن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنۡ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمُۥ وَٱتَّبَعُواْ أَهۡوَآءَهُمُۥ

﴿17﴾ وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمُۥ هُدࣰ ى وَءَاتَىٰهُمُۥ تَقۡوَىٰهُمُۥ

﴿18﴾ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُمُۥ بَغۡتَةࣰۖ فَقَدۡ جَا أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمُۥ إِذَا جَآءَتۡهُمُۥ ذِكۡرَىٰهُمُۥ

﴿19﴾ فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَا إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمُۥ وَمَثۡوَىٰكُمُۥ

﴿20﴾ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةࣱۖ فَإِذَا أُنزِلَتۡ سُورَةࣱ مُّحۡكَمَةࣱ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمُۥ مَرَضࣱ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِۦ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمُۥ

﴿21﴾ طَاعَةࣱ وَقَوۡلࣱ مَّعۡرُوفࣱۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرࣰ ا لَّهُمُۥ

﴿22﴾ فَهَلۡ عَسَيۡتُمُۥ إِن تَوَلَّيۡتُمُۥ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُواْ أَرۡحَامَكُمُۥ

﴿23﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمُۥ وَأَعۡمَىٰ أَبۡصَٰرَهُمُۥ

﴿24﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَا

﴿25﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰ أَدۡبَٰرِهِمُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمُۥ وَأَمۡلَىٰ لَهُمُۥ

﴿26﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمُۥ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَسۡرَارَهُمُۥ

﴿27﴾ فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمُۥ وَأَدۡبَٰرَهُمُۥ

﴿28﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَا أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمُۥ

﴿29﴾ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمُۥ مَرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمُۥ

﴿30﴾ وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمُۥ فَلَعَرَفۡتَهُمُۥ بِسِيمَٰهُمُۥۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمُۥ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمُۥ

﴿31﴾ وَلَنَبۡلُوَنَّكُمُۥ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمُۥ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمُۥ

﴿32﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـࣰٔ ا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمُۥ

﴿33﴾ ۞يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبۡطِلُواْ أَعۡمَٰلَكُمُۥ

﴿34﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ مَاتُواْ وَهُمُۥ كُفَّارࣱ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمُۥ

﴿35﴾ فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُواْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمُۥ وَلَن يَتِرَكُمُۥ أَعۡمَٰلَكُمُۥ

﴿36﴾ إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمُۥ أُجُورَكُمُۥ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمُۥ أَمۡوَٰلَكُمُۥ

﴿37﴾ إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمُۥ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمُۥ

﴿38﴾ هَٰأَنتُمُۥ هَٰؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُمُۥ مَن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمُۥ ثُمَّ لَا يَكُونُواْ أَمۡثَٰلَكُمُۥ

الفتح

Surah 48

﴿1﴾ إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحࣰ ا مُّبِينࣰ ا

﴿2﴾ لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطࣰ ا مُّسۡتَقِيمࣰ ا

﴿3﴾ وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا

﴿4﴾ هُوَ ٱلَّذِي أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُواْ إِيمَٰنࣰ ا مَّعَ إِيمَٰنِهِمُۥۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمࣰ ا

﴿5﴾ لِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمُۥ سَيِّـَٔاتِهِمُۥۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمࣰ ا

﴿6﴾ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمُۥ دَآئِرَةُ ٱلسُّوٓءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُۥ وَلَعَنَهُمُۥ وَأَعَدَّ لَهُمُۥ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرࣰ ا

﴿7﴾ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا

﴿8﴾ إِنَّا أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدࣰ ا وَمُبَشِّرࣰ ا وَنَذِيرࣰ ا

﴿9﴾ لِّيُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَيُعَزِّرُوهُۥ وَيُوَقِّرُوهُۥۚ وَيُسَبِّحُوهُۥ بُكۡرَةࣰ وَأَصِيلًا

﴿10﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمُۥۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهِ ٱللَّهَ فَسَنُؤۡتِيهِۦ أَجۡرًا عَظِيمࣰ ا

﴿11﴾ سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَا أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِمُۥ مَا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمُۥۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمُۥ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمُۥ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا

﴿12﴾ بَلۡ ظَنَنتُمُۥ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰ أَهۡلِيهِمُۥ أَبَدࣰ ا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمُۥ وَظَنَنتُمُۥ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمُۥ قَوۡمَۢا بُورࣰ ا

﴿13﴾ وَمَن لَّمۡ يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّا أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَعِيرࣰ ا

﴿14﴾ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

﴿15﴾ سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقۡتُمُۥ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأۡخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمُۥۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلَٰمَ ٱللَّهِۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمُۥ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبۡلُۖ فَسَيَقُولُونَ بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَفۡقَهُونَ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

﴿16﴾ قُل لِّلۡمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ سَتُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ قَوۡمٍ أُوْلِي بَأۡسࣲ شَدِيدࣲ تُقَٰتِلُونَهُمُۥ أَوۡ يُسۡلِمُونَۖ فَإِن تُطِيعُواْ يُؤۡتِكُمُ ٱللَّهُ أَجۡرًا حَسَنࣰ اۖ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ كَمَا تَوَلَّيۡتُمُۥ مِن قَبۡلُ يُعَذِّبۡكُمُۥ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا

﴿17﴾ لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجࣱ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجࣱ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجࣱۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُۥ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا

﴿18﴾ ۞لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمُۥ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمُۥ وَأَثَٰبَهُمُۥ فَتۡحࣰ ا قَرِيبࣰ ا

﴿19﴾ وَمَغَانِمَ كَثِيرَةࣰ يَأۡخُذُونَهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمࣰ ا

﴿20﴾ وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةࣰ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمُۥ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمُۥ وَلِتَكُونَ ءَايَةࣰ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمُۥ صِرَٰطࣰ ا مُّسۡتَقِيمࣰ ا

﴿21﴾ وَأُخۡرَىٰ لَمۡ تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهَا قَدۡ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣰ ا

﴿22﴾ وَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوُاْ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيࣰّ ا وَلَا نَصِيرࣰ ا

﴿23﴾ سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلࣰ ا

﴿24﴾ وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمُۥ عَنكُمُۥ وَأَيۡدِيَكُمُۥ عَنۡهُمُۥ بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمُۥ عَلَيۡهِمُۥۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا

﴿25﴾ هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمُۥ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالࣱ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءࣱ مُّؤۡمِنَٰتࣱ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمُۥ أَن تَطَـُٔوهُمُۥ فَتُصِيبَكُمُۥ مِنۡهُمُۥ مَعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمُۥ عَذَابًا أَلِيمًا

﴿26﴾ إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمُۥ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُواْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣰ ا

﴿27﴾ لَّقَدۡ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا بِٱلۡحَقِّۖ لَتَدۡخُلُنَّ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمُۥ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتۡحࣰ ا قَرِيبًا

﴿28﴾ هُوَ ٱلَّذِي أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدࣰ ا

﴿29﴾ مُّحَمَّدࣱ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمُۥۖ تَرَىٰهُمُۥ رُكَّعࣰ ا سُجَّدࣰ ا يَبۡتَغُونَ فَضۡلࣰ ا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنࣰ اۖ سِيمَاهُمُۥ فِي وُجُوهِهِمُۥ مِنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمُۥ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمُۥ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطَـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُمُۥ مَغۡفِرَةࣰ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا

الحجرات

Surah 49

﴿1﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ‏

﴿2﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُواْ أَصۡوَٰتَكُمُۥ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمُۥ لِبَعۡضٍ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمُۥ وَأَنتُمُۥ لَا تَشۡعُرُونَ

﴿3﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمُۥ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمۡتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمُۥ لِلتَّقۡوَىٰۚ لَهُمُۥ مَغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرٌ عَظِيمٌ

﴿4﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ أَكۡثَرُهُمُۥ لَا يَعۡقِلُونَ

﴿5﴾ وَلَوۡ أَنَّهُمُۥ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمُۥ لَكَانَ خَيۡرࣰ ا لَّهُمُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿6﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن جَآءَكُمُۥ فَاسِقُۢ بِنَبَإࣲ فَتَبَيَّنُواْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةࣲ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمُۥ نَٰدِمِينَ

﴿7﴾ وَٱعۡلَمُواْ أَنَّ فِيكُمُۥ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمُۥ فِي كَثِيرࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمُۥ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمُۥ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ

﴿8﴾ فَضۡلࣰ ا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعۡمَةࣰۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ‏

﴿9﴾ وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ ا۪لَىٰ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُواْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ

﴿10﴾ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةࣱ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمُۥۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمُۥ تُرۡحَمُونَ

﴿11﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمࣱ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُواْ خَيۡرࣰ ا مِّنۡهُمُۥ وَلَا نِسَآءࣱ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيۡرࣰ ا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُواْ أَنفُسَكُمُۥ وَلَآ تَّنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿12﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرࣰ ا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمࣱۖ وَلَآ تَّجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُمُۥ بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمُۥ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِۦ مَيۡتࣰ ا فَكَرِهۡتُمُوهُۥۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿13﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُمُۥ مِن ذَكَرࣲ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمُۥ شُعُوبࣰ ا وَقَبَآئِلَ لِتَّعَارَفُواْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمُۥ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرࣱ‏

﴿14﴾ ۞قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُواْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمُۥۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُمُۥ مِنۡ أَعۡمَٰلِكُمُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ

﴿15﴾ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمۡ يَرۡتَابُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمُۥ وَأَنفُسِهِمُۥ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ

﴿16﴾ قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمُۥ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ‏

﴿17﴾ يَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمُۥۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمُۥ أَنۡ هَدَىٰكُمُۥ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿18﴾ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ

ق

Surah 50

﴿1﴾ قٓۚ وَٱلۡقُرَانِ ٱلۡمَجِيدِ

﴿2﴾ بَلۡ عَجِبُواْ أَن جَآءَهُمُۥ مُنذِرࣱ مِّنۡهُمُۥ فَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا شَيۡءٌ عَجِيبٌ

﴿3﴾ أَ۟ذَا مُتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰ اۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدࣱ‏

﴿4﴾ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمُۥۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢ

﴿5﴾ بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمُۥ فَهُمُۥ فِي أَمۡرࣲ مَّرِيجٍ

﴿6﴾ أَفَلَمۡ يَنظُرُواْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمُۥ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجࣲ‏

﴿7﴾ وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجࣲ‏

﴿8﴾ تَبۡصِرَةࣰ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدࣲ مُّنِيبࣲ‏

﴿9﴾ وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ مُّبَٰرَكࣰ ا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتࣲ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ

﴿10﴾ وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتࣲ لَّهَا طَلۡعࣱ نَّضِيدࣱ‏

﴿11﴾ رِّزۡقࣰ ا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةࣰ مَّيۡتࣰ اۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ

﴿12﴾ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمُۥ قَوۡمُ نُوحࣲ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ

﴿13﴾ وَعَادࣱ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَٰنُ لُوطࣲ‏

﴿14﴾ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعࣲۚ كُلࣱّ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ

﴿15﴾ أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمُۥ فِي لَبۡسࣲ مِّنۡ خَلۡقࣲ جَدِيدࣲ‏

﴿16﴾ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِۦ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ

﴿17﴾ إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدࣱ‏

﴿18﴾ مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِۦ رَقِيبٌ عَتِيدࣱ‏

﴿19﴾ وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُۥ تَحِيدُ

﴿20﴾ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ

﴿21﴾ وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّعَهَا سَآئِقࣱ وَشَهِيدࣱ‏

﴿22﴾ لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةࣲ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدࣱ‏

﴿23﴾ وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ

﴿24﴾ أَلۡقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدࣲ‏

﴿25﴾ مَّنَّاعࣲ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدࣲ مُّرِيبٍ

﴿26﴾ ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُۥ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ

﴿27﴾ ۞قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَا أَطۡغَيۡتُهُۥ وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدࣲ‏

﴿28﴾ قَالَ لَا تَخۡتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ إِلَيۡكُمُۥ بِٱلۡوَعِيدِ

﴿29﴾ مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا۠ بِظَلَّٰمࣲ لِّلۡعَبِيدِ

﴿30﴾ يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدࣲ‏

﴿31﴾ وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ

﴿32﴾ هَٰذَا مَا يُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظࣲ‏

﴿33﴾ مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبࣲ مُّنِيبٍ

﴿34﴾ ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمࣲۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ

﴿35﴾ لَهُمُۥ مَا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا مَزِيدࣱ‏

﴿36﴾ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمُۥ مِن قَرۡنٍ هُمُۥ أَشَدُّ مِنۡهُمُۥ بَطۡشࣰ ا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ

﴿37﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدࣱ‏

﴿38﴾ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبࣲ‏

﴿39﴾ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ

﴿40﴾ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُۥ وَإِدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ

﴿41﴾ وَٱسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱلۡمُنَادِۦ مِن مَّكَانࣲ قَرِيبࣲ‏

﴿42﴾ يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ

﴿43﴾ إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ

﴿44﴾ يَوۡمَ تَشَّقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمُۥ سِرَاعࣰ اۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرࣱ‏

﴿45﴾ نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَا أَنتَ عَلَيۡهِمُۥ بِجَبَّارࣲۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ

الذاريات

Surah 51

﴿1﴾ وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوࣰ ا

﴿2﴾ فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرࣰ ا

﴿3﴾ فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ يُسۡرࣰ ا

﴿4﴾ فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا

﴿5﴾ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقࣱ‏

﴿6﴾ وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعࣱ‏

﴿7﴾ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ

﴿8﴾ إِنَّكُمُۥ لَفِي قَوۡلࣲ مُّخۡتَلِفࣲ‏

﴿9﴾ يُؤۡفَكُ عَنۡهُۥ مَنۡ أُفِكَ

﴿10﴾ قُتِلَ ٱلۡخَرَّٰصُونَ

﴿11﴾ ٱلَّذِينَ هُمُۥ فِي غَمۡرَةࣲ سَاهُونَ

﴿12﴾ يَسۡـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ

﴿13﴾ يَوۡمَ هُمُۥ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ

﴿14﴾ ذُوقُواْ فِتۡنَتَكُمُۥ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمُۥ بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ

﴿15﴾ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتࣲ وَعِيُونٍ

﴿16﴾ ءَاخِذِينَ مَا ءَاتَىٰهُمُۥ رَبُّهُمُۥۚ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُحۡسِنِينَ

﴿17﴾ كَانُواْ قَلِيلࣰ ا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ

﴿18﴾ وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمُۥ يَسۡتَغۡفِرُونَ

﴿19﴾ وَفِي أَمۡوَٰلِهِمُۥ حَقࣱّ لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ

﴿20﴾ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتࣱ لِّلۡمُوقِنِينَ

﴿21﴾ وَفِي أَنفُسِكُمُۥۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ

﴿22﴾ وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمُۥ وَمَا تُوعَدُونَ

﴿23﴾ فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقࣱّ مِّثۡلَ مَا أَنَّكُمُۥ تَنطِقُونَ

﴿24﴾ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ

﴿25﴾ إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِۦ فَقَالُواْ سَلَٰمࣰ اۖ قَالَ سَلَٰمࣱ قَوۡمࣱ مُّنكَرُونَ

﴿26﴾ فَرَاغَ إِلَىٰ أَهۡلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجۡلࣲ سَمِينࣲ‏

﴿27﴾ فَقَرَّبَهُۥ إِلَيۡهِمُۥ قَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ

﴿28﴾ فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمُۥ خِيفَةࣰۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُۥ بِغُلَٰمٍ عَلِيمࣲ‏

﴿29﴾ فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةࣲ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا وَقَالَتۡ عَجُوزٌ عَقِيمࣱ‏

﴿30﴾ قَالُواْ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ

﴿31﴾ ۞قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمُۥ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ

﴿32﴾ قَالُواْ إِنَّا أُرۡسِلۡنَا إِلَىٰ قَوۡمࣲ مُّجۡرِمِينَ

﴿33﴾ لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمُۥ حِجَارَةࣰ مِّن طِينࣲ‏

﴿34﴾ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِينَ

﴿35﴾ فَأَخۡرَجۡنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿36﴾ فَمَا وَجَدۡنَا فِيهَا غَيۡرَ بَيۡتࣲ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ

﴿37﴾ وَتَرَكۡنَا فِيهَا ءَايَةࣰ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ

﴿38﴾ وَفِي مُوسَىٰ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُۥ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿39﴾ فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونࣱ‏

﴿40﴾ فَأَخَذۡنَٰهُۥ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمُۥ فِي ٱلۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيمࣱ‏

﴿41﴾ وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ

﴿42﴾ مَا تَذَرُ مِن شَيۡءٍ أَتَتۡ عَلَيۡهِۦ إِلَّا جَعَلَتۡهُۥ كَٱلرَّمِيمِ

﴿43﴾ وَفِي ثَمُودَ إِذۡ قِيلَ لَهُمُۥ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينࣲ‏

﴿44﴾ فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمُۥ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمُۥ يَنظُرُونَ

﴿45﴾ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامࣲ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ

﴿46﴾ وَقَوۡمَ نُوحࣲ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ قَوۡمࣰ ا فَٰسِقِينَ

﴿47﴾ وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدࣲ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ

﴿48﴾ وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ

﴿49﴾ وَمِن كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمُۥ تَذَّكَّرُونَ

﴿50﴾ فَفِرُّواْ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُمُۥ مِنۡهُۥ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿51﴾ وَلَا تَجۡعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۖ إِنِّي لَكُمُۥ مِنۡهُۥ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿52﴾ كَذَٰلِكَ مَا أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ مِن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ

﴿53﴾ أَتَوَاصَوۡاْ بِهِۦۚ بَلۡ هُمُۥ قَوۡمࣱ طَاغُونَ

﴿54﴾ فَتَوَلَّ عَنۡهُمُۥ فَمَا أَنتَ بِمَلُومࣲ‏

﴿55﴾ وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿56﴾ وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ

﴿57﴾ مَا أُرِيدُ مِنۡهُمُۥ مِن رِّزۡقࣲ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطۡعِمُونِ

﴿58﴾ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ

﴿59﴾ فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوبࣰ ا مِّثۡلَ ذَنُوبِ أَصۡحَٰبِهِمُۥ فَلَا يَسۡتَعۡجِلُونِ

﴿60﴾ فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوۡمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ

الطور

Surah 52

﴿1﴾ وَٱلطُّورِ

﴿2﴾ وَكِتَٰبࣲ مَّسۡطُورࣲ‏

﴿3﴾ فِي رَقࣲّ مَّنشُورࣲ‏

﴿4﴾ وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ

﴿5﴾ وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ

﴿6﴾ وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ

﴿7﴾ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعࣱ‏

﴿8﴾ مَّا لَهُۥ مِن دَافِعࣲ‏

﴿9﴾ يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرࣰ ا

﴿10﴾ وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرࣰ ا

﴿11﴾ فَوَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

﴿12﴾ ٱلَّذِينَ هُمُۥ فِي خَوۡضࣲ يَلۡعَبُونَ

﴿13﴾ يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا

﴿14﴾ هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُمُۥ بِهَا تُكَذِّبُونَ

﴿15﴾ أَفَسِحۡرٌ هَٰذَا أَمۡ أَنتُمُۥ لَا تُبۡصِرُونَ

﴿16﴾ ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُواْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمُۥۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿17﴾ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتࣲ وَنَعِيمࣲ‏

﴿18﴾ فَٰكِهِينَ بِمَا ءَاتَىٰهُمُۥ رَبُّهُمُۥ وَوَقَىٰهُمُۥ رَبُّهُمُۥ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ

﴿19﴾ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿20﴾ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرࣲ مَّصۡفُوفَةࣲۖ وَزَوَّجۡنَٰهُمُۥ بِحُورٍ عِينࣲ‏

﴿21﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمُۥ ذُرِّيَّتُهُمُۥ بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمُۥ ذُرِّيَّتَهُمُۥ وَمَا أَلِتۡنَٰهُمُۥ مِنۡ عَمَلِهِمُۥ مِن شَيۡءࣲۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينࣱ‏

﴿22﴾ وَأَمۡدَدۡنَٰهُمُۥ بِفَٰكِهَةࣲ وَلَحۡمࣲ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ

﴿23﴾ يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأۡسࣰ ا لَّا لَغۡوَ فِيهَا وَلَا تَأۡثِيمَ

﴿24﴾ ۞وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمُۥ غِلۡمَانࣱ لَّهُمُۥ كَأَنَّهُمُۥ لُؤۡلُؤࣱ مَّكۡنُونࣱ‏

﴿25﴾ وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲ يَتَسَآءَلُونَ

﴿26﴾ قَالُواْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِي أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ

﴿27﴾ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ

﴿28﴾ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۥۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ

﴿29﴾ فَذَكِّرۡ فَمَا أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنࣲ وَلَا مَجۡنُونٍ

﴿30﴾ أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرࣱ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ ٱلۡمَنُونِ

﴿31﴾ قُلۡ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُمُۥ مِنَ ٱلۡمُتَرَبِّصِينَ

﴿32﴾ أَمۡ تَأۡمُرُهُمُۥ أَحۡلَٰمُهُمُۥ بِهَٰذَاۚ أَمۡ هُمُۥ قَوۡمࣱ طَاغُونَ

﴿33﴾ أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُونَ

﴿34﴾ فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثࣲ مِّثۡلِهِۦ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ

﴿35﴾ أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ

﴿36﴾ أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ

﴿37﴾ أَمۡ عِندَهُمُۥ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَيۡطِرُونَ

﴿38﴾ أَمۡ لَهُمُۥ سُلَّمࣱ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۦۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُمُۥ بِسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينٍ

﴿39﴾ أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ

﴿40﴾ أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمُۥ أَجۡرࣰ ا فَهُمُۥ مِن مَّغۡرَمࣲ مُّثۡقَلُونَ

﴿41﴾ أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمُۥ يَكۡتُبُونَ

﴿42﴾ أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدࣰ اۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ

﴿43﴾ أَمۡ لَهُمُۥ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

﴿44﴾ وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفࣰ ا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطࣰ ا يَقُولُواْ سَحَابࣱ مَّرۡكُومࣱ‏

﴿45﴾ فَذَرۡهُمُۥ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِۦ يَصۡعَقُونَ

﴿46﴾ يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمُۥ كَيۡدُهُمُۥ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا هُمُۥ يُنصَرُونَ

﴿47﴾ وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابࣰ ا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمُۥ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿48﴾ وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ

﴿49﴾ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُۥ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ

النجم

Surah 53

﴿1﴾ وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ

﴿2﴾ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمُۥ وَمَا غَوَىٰ

﴿3﴾ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ

﴿4﴾ إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيࣱ يُوحَىٰ

﴿5﴾ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ

﴿6﴾ ذُو مِرَّةࣲ فَٱسۡتَوَىٰ

﴿7﴾ وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ

﴿8﴾ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ

﴿9﴾ فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ

﴿10﴾ فَأَوۡحَىٰ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَا أَوۡحَىٰ

﴿11﴾ مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰ

﴿12﴾ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ

﴿13﴾ وَلَقَدۡ رَءَاهُۥ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ

﴿14﴾ عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ

﴿15﴾ عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰ

﴿16﴾ إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ

﴿17﴾ مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ

﴿18﴾ لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰ

﴿19﴾ أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ

﴿20﴾ وَمَنَوٰٓءَةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰ

﴿21﴾ أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ

﴿22﴾ تِلۡكَ إِذࣰ ا قِسۡمَةࣱ ضِئۡزَىٰ

﴿23﴾ إِنۡ هِيَ إِلَّا أَسۡمَآءࣱ سَمَّيۡتُمُوهَا أَنتُمُۥ وَءَابَآؤُكُمُۥ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُمُۥ مِن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰ

﴿24﴾ أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ

﴿25﴾ فَلِلَّهِ ٱلۡأٓخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ

﴿26﴾ ۞وَكَم مِّن مَّلَكࣲ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمُۥ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰ

﴿27﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ

﴿28﴾ وَمَا لَهُمُۥ بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـࣰٔ ا

﴿29﴾ فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا

﴿30﴾ ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُمُۥ مِنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ

﴿31﴾ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى

﴿32﴾ ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمُۥ إِذۡ أَنشَأَكُمُۥ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمُۥ أَجِنَّةࣱ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمُۥۖ فَلَا تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمُۥۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰ

﴿33﴾ أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ

﴿34﴾ وَأَعۡطَىٰ قَلِيلࣰ ا وَأَكۡدَىٰ

﴿35﴾ أَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰ

﴿36﴾ أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ

﴿37﴾ وَإِبۡرَٰهِيمَ ٱلَّذِي وَفَّىٰ

﴿38﴾ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ

﴿39﴾ وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ

﴿40﴾ وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ

﴿41﴾ ثُمَّ يُجۡزَىٰهُ ٱلۡجَزَآءَ ٱلۡأَوۡفَىٰ

﴿42﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلۡمُنتَهَىٰ

﴿43﴾ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ

﴿44﴾ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡيَا

﴿45﴾ وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ

﴿46﴾ مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ

﴿47﴾ وَأَنَّ عَلَيۡهِ ٱلنَّشَآءَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰ

﴿48﴾ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ

﴿49﴾ وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعۡرَىٰ

﴿50﴾ وَأَنَّهُۥ أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ

﴿51﴾ وَثَمُودࣰ ا فَمَا أَبۡقَىٰ

﴿52﴾ وَقَوۡمَ نُوحࣲ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ هُمُۥ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ

﴿53﴾ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوَىٰ

﴿54﴾ فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ

﴿55﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ

﴿56﴾ هَٰذَا نَذِيرࣱ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰ

﴿57﴾ أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ

﴿58﴾ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ

﴿59﴾ أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ

﴿60﴾ وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ

﴿61﴾ وَأَنتُمُۥ سَٰمِدُونَ

﴿62﴾ فَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَٱعۡبُدُواْ۩

القمر

Surah 54

﴿1﴾ ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ

﴿2﴾ وَإِن يَرَوۡاْ ءَايَةࣰ يُعۡرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحۡرࣱ مُّسۡتَمِرࣱّ‏

﴿3﴾ وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُواْ أَهۡوَآءَهُمُۥۚ وَكُلُّ أَمۡرࣲ مُّسۡتَقِرࣱّ‏

﴿4﴾ وَلَقَدۡ جَآءَهُمُۥ مِنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِۦ مُزۡدَجَرٌ

﴿5﴾ حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةࣱۖ فَمَا تُغۡنِ ٱلنُّذُرُ

﴿6﴾ فَتَوَلَّ عَنۡهُمُۥۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِۦ إِلَىٰ شَيۡءࣲ نُّكۡرٍ

﴿7﴾ خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمُۥ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمُۥ جَرَادࣱ مُّنتَشِرࣱ‏

﴿8﴾ مُّهۡطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِۦۖ يَقُولُ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرࣱ‏

﴿9﴾ ۞كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمُۥ قَوۡمُ نُوحࣲ فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَقَالُواْ مَجۡنُونࣱ وَٱزۡدُجِرَ

﴿10﴾ فَدَعَا رَبَّهُۥ أَنِّي مَغۡلُوبࣱ فَٱنتَصِرۡ

﴿11﴾ فَفَتَحۡنَا أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءࣲ مُّنۡهَمِرࣲ‏

﴿12﴾ وَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عِيُونࣰ ا فَٱلۡتَقَى ٱلۡمَآءُ عَلَىٰ أَمۡرࣲ قَدۡ قُدِرَ

﴿13﴾ وَحَمَلۡنَٰهُۥ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحࣲ وَدُسُرࣲ‏

﴿14﴾ تَجۡرِي بِأَعۡيُنِنَا جَزَآءࣰ لِّمَن كَانَ كُفِرَ

﴿15﴾ وَلَقَد تَّرَكۡنَٰهَا ءَايَةࣰ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ‏

﴿16﴾ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

﴿17﴾ وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ‏

﴿18﴾ كَذَّبَتۡ عَادࣱ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

﴿19﴾ إِنَّا أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُۥ رِيحࣰ ا صَرۡصَرࣰ ا فِي يَوۡمِ نَحۡسࣲ مُّسۡتَمِرࣲّ‏

﴿20﴾ تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمُۥ أَعۡجَازُ نَخۡلࣲ مُّنقَعِرࣲ‏

﴿21﴾ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

﴿22﴾ وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ‏

﴿23﴾ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ

﴿24﴾ فَقَالُواْ أَبَشَرࣰ ا مِّنَّا وَٰحِدࣰ ا نَّتَّبِعُهُۥ إِنَّا إِذࣰ ا لَّفِي ضَلَٰلࣲ وَسُعُرٍ

﴿25﴾ أَ۟لۡقِيَ ٱلذِّكۡرُ عَلَيۡهِۦ مِنۢ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرࣱ‏

﴿26﴾ سَيَعۡلَمُونَ غَدࣰ ا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ

﴿27﴾ إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةࣰ لَّهُمُۥ فَٱرۡتَقِبۡهُمُۥ وَٱصۡطَبِرۡ

﴿28﴾ وَنَبِّئۡهُمُۥ أَنَّ ٱلۡمَآءَ قِسۡمَةُۢ بَيۡنَهُمُۥۖ كُلُّ شِرۡبࣲ مُّحۡتَضَرࣱ‏

﴿29﴾ فَنَادَوۡاْ صَاحِبَهُمُۥ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ

﴿30﴾ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

﴿31﴾ إِنَّا أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُۥ صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ

﴿32﴾ وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ‏

﴿33﴾ كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطِۭ بِٱلنُّذُرِ

﴿34﴾ إِنَّا أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُۥ حَاصِبًا إِلَّا ءَالَ لُوطࣲۖ نَّجَّيۡنَٰهُمُۥ بِسَحَرࣲ‏

﴿35﴾ نِّعۡمَةࣰ مِّنۡ عِندِنَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ

﴿36﴾ وَلَقَدۡ أَنذَرَهُمُۥ بَطۡشَتَنَا فَتَمَارَوۡاْ بِٱلنُّذُرِ

﴿37﴾ وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُۥ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَا أَعۡيُنَهُمُۥ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ

﴿38﴾ وَلَقَدۡ صَبَّحَهُمُۥ بُكۡرَةً عَذَابࣱ مُّسۡتَقِرࣱّ‏

﴿39﴾ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ

﴿40﴾ وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ‏

﴿41﴾ وَلَقَدۡ جَا ءَالَ فِرۡعَوۡنَ ٱلنُّذُرُ

﴿42﴾ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذۡنَٰهُمُۥ أَخۡذَ عَزِيزࣲ مُّقۡتَدِرٍ

﴿43﴾ أَكُفَّارُكُمُۥ خَيۡرࣱ مِّنۡ أُوْلَٰٓئِكُمُۥ أَمۡ لَكُمُۥ بَرَآءَةࣱ فِي ٱلزُّبُرِ

﴿44﴾ أَمۡ يَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِيعࣱ مُّنتَصِرࣱ‏

﴿45﴾ سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ

﴿46﴾ بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمُۥ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ

﴿47﴾ إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي ضَلَٰلࣲ وَسُعُرࣲ‏

﴿48﴾ يَوۡمَ يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمُۥ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ

﴿49﴾ إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُۥ بِقَدَرࣲ‏

﴿50﴾ وَمَا أَمۡرُنَا إِلَّا وَٰحِدَةࣱ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ

﴿51﴾ وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا أَشۡيَاعَكُمُۥ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ‏

﴿52﴾ وَكُلُّ شَيۡءࣲ فَعَلُوهُۥ فِي ٱلزُّبُرِ

﴿53﴾ وَكُلُّ صَغِيرࣲ وَكَبِيرࣲ مُّسۡتَطَرٌ

﴿54﴾ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتࣲ وَنَهَرࣲ‏

﴿55﴾ فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكࣲ مُّقۡتَدِرِۭ

الرحمن

Surah 55

﴿1﴾ ٱلرَّحۡمَٰنُ

﴿2﴾ عَلَّمَ ٱلۡقُرَانَ

﴿3﴾ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ

﴿4﴾ عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ

﴿5﴾ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانࣲ‏

﴿6﴾ وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ

﴿7﴾ وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ

﴿8﴾ أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ

﴿9﴾ وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ

﴿10﴾ وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ

﴿11﴾ فِيهَا فَٰكِهَةࣱ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ

﴿12﴾ وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ

﴿13﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿14﴾ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلࣲ كَٱلۡفَخَّارِ

﴿15﴾ وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجࣲ مِّن نَّارࣲ‏

﴿16﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿17﴾ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ

﴿18﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿19﴾ مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ

﴿20﴾ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخࣱ لَّا يَبۡغِيَانِ

﴿21﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿22﴾ يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ

﴿23﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿24﴾ وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ

﴿25﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿26﴾ كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانࣲ‏

﴿27﴾ وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ

﴿28﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿29﴾ يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنࣲ‏

﴿30﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿31﴾ سَنَفۡرُغُ لَكُمُۥ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ

﴿32﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿33﴾ يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمُۥ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنࣲ‏

﴿34﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿35﴾ يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شِوَاظࣱ مِّن نَّارࣲ وَنُحَاسࣲ فَلَا تَنتَصِرَانِ

﴿36﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿37﴾ فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةࣰ كَٱلدِّهَانِ

﴿38﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿39﴾ فَيَوۡمَئِذࣲ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦ إِنسࣱ وَلَا جَآنࣱّ‏

﴿40﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿41﴾ يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمُۥ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ

﴿42﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿43﴾ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ

﴿44﴾ يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانࣲ‏

﴿45﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿46﴾ وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ

﴿47﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿48﴾ ذَوَاتَا أَفۡنَانࣲ‏

﴿49﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿50﴾ فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ

﴿51﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿52﴾ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةࣲ زَوۡجَانِ

﴿53﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿54﴾ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقࣲۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانࣲ‏

﴿55﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿56﴾ فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسࣱ قَبۡلَهُمُۥ وَلَا جَآنࣱّ‏

﴿57﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿58﴾ كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ

﴿59﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿60﴾ هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ

﴿61﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿62﴾ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ

﴿63﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿64﴾ مُدۡهَآمَّتَانِ

﴿65﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿66﴾ فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ

﴿67﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿68﴾ فِيهِمَا فَٰكِهَةࣱ وَنَخۡلࣱ وَرُمَّانࣱ‏

﴿69﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿70﴾ فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانࣱ‏

﴿71﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿72﴾ حُورࣱ مَّقۡصُورَٰتࣱ فِي ٱلۡخِيَامِ

﴿73﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿74﴾ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسࣱ قَبۡلَهُمُۥ وَلَا جَآنࣱّ‏

﴿75﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿76﴾ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرࣲ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانࣲ‏

﴿77﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿78﴾ تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ

الواقعة

Surah 56

﴿1﴾ إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ

﴿2﴾ لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ

﴿3﴾ خَافِضَةࣱ رَّافِعَةٌ

﴿4﴾ إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجࣰّ ا

﴿5﴾ وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسࣰّ ا

﴿6﴾ فَكَانَتۡ هَبَآءࣰ مُّنۢبَثࣰّ ا

﴿7﴾ وَكُنتُمُۥ أَزۡوَٰجࣰ ا ثَلَٰثَةࣰ‏

﴿8﴾ فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَا أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ

﴿9﴾ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَا أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ

﴿10﴾ وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ

﴿11﴾ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ

﴿12﴾ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

﴿13﴾ ثُلَّةࣱ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿14﴾ وَقَلِيلࣱ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ

﴿15﴾ عَلَىٰ سُرُرࣲ مَّوۡضُونَةࣲ‏

﴿16﴾ مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ

﴿17﴾ يَطُوفُ عَلَيۡهِمُۥ وِلۡدَٰنࣱ مُّخَلَّدُونَ

﴿18﴾ بِأَكۡوَابࣲ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسࣲ مِّن مَّعِينࣲ‏

﴿19﴾ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزَفُونَ

﴿20﴾ وَفَٰكِهَةࣲ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ

﴿21﴾ وَلَحۡمِ طَيۡرࣲ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ

﴿22﴾ وَحُورٌ عِينࣱ‏

﴿23﴾ كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ

﴿24﴾ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿25﴾ لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوࣰ ا وَلَا تَأۡثِيمًا

﴿26﴾ إِلَّا قِيلࣰ ا سَلَٰمࣰ ا سَلَٰمࣰ ا

﴿27﴾ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَا أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ

﴿28﴾ فِي سِدۡرࣲ مَّخۡضُودࣲ‏

﴿29﴾ وَطَلۡحࣲ مَّنضُودࣲ‏

﴿30﴾ وَظِلࣲّ مَّمۡدُودࣲ‏

﴿31﴾ وَمَآءࣲ مَّسۡكُوبࣲ‏

﴿32﴾ وَفَٰكِهَةࣲ كَثِيرَةࣲ‏

﴿33﴾ لَّا مَقۡطُوعَةࣲ وَلَا مَمۡنُوعَةࣲ‏

﴿34﴾ وَفُرُشࣲ مَّرۡفُوعَةٍ

﴿35﴾ إِنَّا أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءࣰ‏

﴿36﴾ فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا

﴿37﴾ عُرُبًا أَتۡرَابࣰ ا

﴿38﴾ لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ

﴿39﴾ ثُلَّةࣱ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿40﴾ وَثُلَّةࣱ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ

﴿41﴾ وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَا أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ

﴿42﴾ فِي سَمُومࣲ وَحَمِيمࣲ‏

﴿43﴾ وَظِلࣲّ مِّن يَحۡمُومࣲ‏

﴿44﴾ لَّا بَارِدࣲ وَلَا كَرِيمٍ

﴿45﴾ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ

﴿46﴾ وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ

﴿47﴾ وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَى۪ذَا مُتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰ ا وَعِظَٰمًا أَ۟نَّا لَمَبۡعُوثُونَ

﴿48﴾ أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ

﴿49﴾ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ

﴿50﴾ لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمࣲ مَّعۡلُومࣲ‏

﴿51﴾ ثُمَّ إِنَّكُمُۥ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ

﴿52﴾ لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرࣲ مِّن زَقُّومࣲ‏

﴿53﴾ فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ

﴿54﴾ فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِۦ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ

﴿55﴾ فَشَٰرِبُونَ شَرۡبَ ٱلۡهِيمِ

﴿56﴾ هَٰذَا نُزُلُهُمُۥ يَوۡمَ ٱلدِّينِ

﴿57﴾ نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمُۥ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ

﴿58﴾ أَفَرَءَيۡتُمُۥ مَا تُمۡنُونَ

﴿59﴾ ءَا۬نتُمُۥ تَخۡلُقُونَهُۥ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ

﴿60﴾ نَحۡنُ قَدَرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ

﴿61﴾ عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمُۥ وَنُنشِئَكُمُۥ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ

﴿62﴾ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشَآءَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَّكَّرُونَ

﴿63﴾ أَفَرَءَيۡتُمُۥ مَا تَحۡرُثُونَ

﴿64﴾ ءَا۬نتُمُۥ تَزۡرَعُونَهُۥ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ

﴿65﴾ لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُۥ حُطَٰمࣰ ا فَظَلۡتُمُۥ تَفَكَّهُونَ

﴿66﴾ إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ

﴿67﴾ بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ

﴿68﴾ أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ

﴿69﴾ ءَا۬نتُمُۥ أَنزَلۡتُمُوهُۥ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ

﴿70﴾ لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُۥ أُجَاجࣰ ا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ

﴿71﴾ أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ

﴿72﴾ ءَا۬نتُمُۥ أَنشَأۡتُمُۥ شَجَرَتَهَا أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ

﴿73﴾ نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةࣰ وَمَتَٰعࣰ ا لِّلۡمُقۡوِينَ

﴿74﴾ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ

﴿75﴾ ۞فَلَا أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ

﴿76﴾ وَإِنَّهُۥ لَقَسَمࣱ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ

﴿77﴾ إِنَّهُۥ لَقُرَانࣱ كَرِيمࣱ‏

﴿78﴾ فِي كِتَٰبࣲ مَّكۡنُونࣲ‏

﴿79﴾ لَّا يَمَسُّهُۥ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ

﴿80﴾ تَنزِيلࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿81﴾ أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُمُۥ مُدۡهِنُونَ

﴿82﴾ وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمُۥ أَنَّكُمُۥ تُكَذِّبُونَ

﴿83﴾ فَلَوۡلَا إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ

﴿84﴾ وَأَنتُمُۥ حِينَئِذࣲ تَنظُرُونَ

﴿85﴾ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِۦ مِنكُمُۥ وَلَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ

﴿86﴾ فَلَوۡلَا إِن كُنتُمُۥ غَيۡرَ مَدِينِينَ

﴿87﴾ تَرۡجِعُونَهَا إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿88﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ

﴿89﴾ فَرَوۡحࣱ وَرَيۡحَانࣱ وَجَنَّتُ نَعِيمࣲ‏

﴿90﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ

﴿91﴾ فَسَلَٰمࣱ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ

﴿92﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ

﴿93﴾ فَنُزُلࣱ مِّنۡ حَمِيمࣲ‏

﴿94﴾ وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ

﴿95﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ

﴿96﴾ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ

الحديد

Surah 57

﴿1﴾ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿2﴾ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ

﴿3﴾ هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ

﴿4﴾ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمُۥ أَيۡنَ مَا كُنتُمُۥۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ‏

﴿5﴾ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ

﴿6﴾ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

﴿7﴾ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُمُۥ مُسۡتَخۡلَفِينَ فِيهِۦۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمُۥ وَأَنفَقُواْ لَهُمُۥ أَجۡرࣱ كَبِيرࣱ‏

﴿8﴾ وَمَا لَكُمُۥ لَا تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمُۥ لِتُؤۡمِنُواْ بِرَبِّكُمُۥ وَقَدۡ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ مُؤۡمِنِينَ

﴿9﴾ هُوَ ٱلَّذِي يُنزِلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتࣲ لِّيُخۡرِجَكُمُۥ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمُۥ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿10﴾ وَمَا لَكُمُۥ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُمُۥ مَنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةࣰ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْۚ وَكُلࣰّ ا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ‏

﴿11﴾ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰ ا فَيُضَعِّفُهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥ أَجۡرࣱ كَرِيمࣱ‏

﴿12﴾ يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُمُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمُۥ وَبِأَيۡمَٰنِهِمُۥۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿13﴾ يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمُۥ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمُۥ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورࣰ اۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُمُۥ بِسُورࣲ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ

﴿14﴾ يُنَادُونَهُمُۥ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمُۥۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمُۥ فَتَنتُمُۥ أَنفُسَكُمُۥ وَتَرَبَّصۡتُمُۥ وَٱرۡتَبۡتُمُۥ وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَا أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُمُۥ بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ

﴿15﴾ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمُۥ فِدۡيَةࣱ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمُۥۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

﴿16﴾ ۞أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمُۥ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَّلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمُۥۖ وَكَثِيرࣱ مِّنۡهُمُۥ فَٰسِقُونَ

﴿17﴾ ٱعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمُۥ تَعۡقِلُونَ

﴿18﴾ إِنَّ ٱلۡمُصَدِّقِينَ وَٱلۡمُصَدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰ ا يُضَعَّفُ لَهُمُۥ وَلَهُمُۥ أَجۡرࣱ كَرِيمࣱ‏

﴿19﴾ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمُۥ لَهُمُۥ أَجۡرُهُمُۥ وَنُورُهُمُۥۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ

﴿20﴾ ٱعۡلَمُواْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱ وَزِينَةࣱ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمُۥ وَتَكَاثُرࣱ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُۥ مُصۡفَرࣰّ ا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمࣰ اۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابࣱ شَدِيدࣱ وَمَغۡفِرَةࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنࣱۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ

﴿21﴾ سَابِقُواْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةࣲ مِّن رَّبِّكُمُۥ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ

﴿22﴾ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمُۥ إِلَّا فِي كِتَٰبࣲ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَاۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣱ‏

﴿23﴾ لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمُۥ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَا ءَاتَىٰكُمُۥۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالࣲ فَخُورٍ

﴿24﴾ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ

﴿25﴾ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِۦ بَأۡسࣱ شَدِيدࣱ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزࣱ‏

﴿26﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحࣰ ا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُمُۥ مُهۡتَدࣲۖ وَكَثِيرࣱ مِّنۡهُمُۥ فَٰسِقُونَ

﴿27﴾ ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰ ءَاثَٰرِهِمُۥ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُۥ رَأۡفَةࣰ وَرَحۡمَةࣰۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمُۥ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمُۥ أَجۡرَهُمُۥۖ وَكَثِيرࣱ مِّنۡهُمُۥ فَٰسِقُونَ

﴿28﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمُۥ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمُۥ نُورࣰ ا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿29﴾ لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءࣲ مِّن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ

المجادلة

Surah 58

﴿1﴾ قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِي إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ

﴿2﴾ ٱلَّذِينَ يَظَّهَّرُونَ مِنكُمُۥ مِن نِّسَآئِهِمُۥ مَا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمُۥۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمُۥ إِلَّا ٱلَّٰٓيۡ وَلَدۡنَهُمُۥۚ وَإِنَّهُمُۥ لَيَقُولُونَ مُنكَرࣰ ا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورࣰ اۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱ‏

﴿3﴾ وَٱلَّذِينَ يَظَّهَّرُونَ مِن نِّسَآئِهِمُۥ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةࣲ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمُۥ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ‏

﴿4﴾ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينࣰ اۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ

﴿5﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَا ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتࣲۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ‏

﴿6﴾ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعࣰ ا فَيُنَبِّئُهُمُۥ بِمَا عَمِلُواْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۥۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدٌ

﴿7﴾ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمُۥ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمُۥ وَلَا أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمُۥ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمُۥ بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ

﴿8﴾ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُۥ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمُۥ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمُۥ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

﴿9﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمُۥ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي إِلَيۡهِۦ تُحۡشَرُونَ

﴿10﴾ إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمُۥ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

﴿11﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا قِيلَ لَكُمُۥ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجۡلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمُۥۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشِزُواْ فَٱنشِزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمُۥ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتࣲۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ‏

﴿12﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمُۥ صَدَقَةࣰۚ ذَٰلِكَ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ

﴿13﴾ ءَا۬شۡفَقۡتُمُۥ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمُۥ صَدَقَٰتࣲۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُۥ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

﴿14﴾ ۞أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُۥ مَا هُمُۥ مِنكُمُۥ وَلَا مِنۡهُمُۥ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمُۥ يَعۡلَمُونَ

﴿15﴾ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمُۥ عَذَابࣰ ا شَدِيدًاۖ إِنَّهُمُۥ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿16﴾ ٱتَّخَذُواْ أَيۡمَٰنَهُمُۥ جُنَّةࣰ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمُۥ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ‏

﴿17﴾ لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمُۥ أَمۡوَٰلُهُمُۥ وَلَا أَوۡلَٰدُهُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمُۥ فِيهَا خَٰلِدُونَ

﴿18﴾ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعࣰ ا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمُۥ وَيَحۡسِبُونَ أَنَّهُمُۥ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَا إِنَّهُمُۥ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ

﴿19﴾ ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمُۥ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَا إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

﴿20﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ

﴿21﴾ كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزࣱ‏

﴿22﴾ لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰ ا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُواْ ءَابَآءَهُمُۥ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمُۥ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمُۥ أَوۡ عَشِيرَتَهُمُۥۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُمُۥ بِرُوحࣲ مِّنۡهُۥۖ وَيُدۡخِلُهُمُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمُۥ وَرَضُواْ عَنۡهُۥۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَا إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

الحشر

Surah 59

﴿1﴾ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿2﴾ هُوَ ٱلَّذِي أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمُۥ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمُۥ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّواْ أَنَّهُمُۥ مَانِعَتُهُمُۥ حُصُونُهُمُۥ مِنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بِيُوتَهُمُۥ بِأَيۡدِيهِمُۥ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ

﴿3﴾ وَلَوۡلَا أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ

﴿4﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَمَن يُشَآقِّ ٱللَّهَ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

﴿5﴾ مَا قَطَعۡتُمُۥ مِن لِّينَةٍ أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيُخۡزِيَ ٱلۡفَٰسِقِينَ

﴿6﴾ وَمَا أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمُۥ فَمَا أَوۡجَفۡتُمُۥ عَلَيۡهِۦ مِنۡ خَيۡلࣲ وَلَا رِكَابࣲ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿7﴾ مَّا أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمُۥۚ وَمَا ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُۥ وَمَا نَهَىٰكُمُۥ عَنۡهُۥ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

﴿8﴾ لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمُۥ وَأَمۡوَٰلِهِمُۥ يَبۡتَغُونَ فَضۡلࣰ ا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنࣰ ا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ

﴿9﴾ وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمُۥ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمُۥ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمُۥ حَاجَةࣰ مِّمَّا أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمُۥ وَلَوۡ كَانَ بِهِمُۥ خَصَاصَةࣱۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

﴿10﴾ وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعۡدِهِمُۥ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلࣰّ ا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفࣱ رَّحِيمٌ

﴿11﴾ ۞أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِإِخۡوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَئِنۡ أُخۡرِجۡتُمُۥ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمُۥ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمُۥ أَحَدًا أَبَدࣰ ا وَإِن قُوتِلۡتُمُۥ لَنَنصُرَنَّكُمُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمُۥ لَكَٰذِبُونَ

﴿12﴾ لَئِنۡ أُخۡرِجُواْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمُۥ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمُۥ وَلَئِن نَّصَرُوهُمُۥ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ

﴿13﴾ لَأَنتُمُۥ أَشَدُّ رَهۡبَةࣰ فِي صُدُورِهِمُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ قَوۡمࣱ لَّا يَفۡقَهُونَ

﴿14﴾ لَا يُقَٰتِلُونَكُمُۥ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرࣰ ى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَآءِ جِدَٰرِۭۚ بَأۡسُهُمُۥ بَيۡنَهُمُۥ شَدِيدࣱۚ تَحۡسِبُهُمُۥ جَمِيعࣰ ا وَقُلُوبُهُمُۥ شَتَّىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ قَوۡمࣱ لَّا يَعۡقِلُونَ

﴿15﴾ كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ قَرِيبࣰ اۖ ذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمُۥ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿16﴾ كَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ ٱكۡفُرۡ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيٓءࣱ مِّنكَ إِنِّيَ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿17﴾ فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿18﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسࣱ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدࣲۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

﴿19﴾ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمُۥ أَنفُسَهُمُۥۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ

﴿20﴾ لَا يَسۡتَوِي أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ

﴿21﴾ لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرَانَ عَلَىٰ جَبَلࣲ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعࣰ ا مُّتَصَدِّعࣰ ا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمُۥ يَتَفَكَّرُونَ

﴿22﴾ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ

﴿23﴾ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

﴿24﴾ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

الممتحنة

Surah 60

﴿1﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمُۥ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِمُۥ بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُمُۥ مِنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمُۥ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ خَرَجۡتُمُۥ جِهَٰدࣰ ا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِمُۥ بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَا أَخۡفَيۡتُمُۥ وَمَا أَعۡلَنتُمُۥۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُۥ مِنكُمُۥ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ

﴿2﴾ إِن يَثۡقَفُوكُمُۥ يَكُونُواْ لَكُمُۥ أَعۡدَآءࣰ وَيَبۡسُطُواْ إِلَيۡكُمُۥ أَيۡدِيَهُمُۥ وَأَلۡسِنَتَهُمُۥ بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ

﴿3﴾ لَن تَنفَعَكُمُۥ أَرۡحَامُكُمُۥ وَلَا أَوۡلَٰدُكُمُۥۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُفۡصَلُ بَيۡنَكُمُۥۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ‏

﴿4﴾ قَدۡ كَانَتۡ لَكُمُۥ إِسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ فِي إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمُۥ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمُۥ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمُۥ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ اَ۬بَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِۦ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءࣲۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ

﴿5﴾ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةࣰ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَاۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿6﴾ لَقَدۡ كَانَ لَكُمُۥ فِيهِمُۥ إِسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ

﴿7﴾ ۞عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمُۥ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُمُۥ مِنۡهُمُۥ مَوَدَّةࣰۚ وَٱللَّهُ قَدِيرࣱۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿8﴾ لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمُۥ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُمُۥ مِن دِيَٰرِكُمُۥ أَن تَبَرُّوهُمُۥ وَتُقۡسِطُواْ إِلَيۡهِمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ

﴿9﴾ إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمُۥ فِي ٱلدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُمُۥ مِن دِيَٰرِكُمُۥ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰ إِخۡرَاجِكُمُۥ أَن تَّوَلَّوۡهُمُۥۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

﴿10﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتࣲ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتࣲ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلࣱّ لَّهُمُۥ وَلَا هُمُۥ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُمُۥ مَا أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمُۥ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسَلُواْ مَا أَنفَقۡتُمُۥ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَا أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمُۥ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمُۥۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ‏

﴿11﴾ وَإِن فَاتَكُمُۥ شَيۡءࣱ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمُۥ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمُۥ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُمُۥ مِثۡلَ مَا أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي أَنتُمُۥ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ

﴿12﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰ أَن لَّا يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِينَ وَلَا يَقۡتُلۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأۡتِينَ بِبُهۡتَٰنࣲ يَفۡتَرِينَهُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوفࣲ فَبَايِعۡهُنَّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿13﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُۥ قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ

الصف

Surah 61

﴿1﴾ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿2﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ

﴿3﴾ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ

﴿4﴾ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفࣰّ ا كَأَنَّهُمُۥ بُنۡيَٰنࣱ مَّرۡصُوصࣱ‏

﴿5﴾ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمُۥۖ فَلَمَّا زَاغُواْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمُۥۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ

﴿6﴾ وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمُۥ مُصَدِّقࣰ ا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولࣲ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِيَ ٱسۡمُهُۥ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿7﴾ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿8﴾ يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمُۥ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ

﴿9﴾ هُوَ ٱلَّذِي أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ

﴿10﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلۡ أَدُلُّكُمُۥ عَلَىٰ تِجَٰرَةࣲ تُنجِيكُمُۥ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمࣲ‏

﴿11﴾ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمُۥ وَأَنفُسِكُمُۥۚ ذَٰلِكُمُۥ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿12﴾ يَغۡفِرۡ لَكُمُۥ ذُنُوبَكُمُۥ وَيُدۡخِلۡكُمُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةࣰ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنࣲۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿13﴾ وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحࣱ قَرِيبࣱۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

﴿14﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ أَنصَارࣰ ا لِّلَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِي إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةࣱ مِّنۢ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةࣱۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمُۥ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ

الجمعة

Surah 62

﴿1﴾ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡمَلِكِ ٱلۡقُدُّوسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ

﴿2﴾ هُوَ ٱلَّذِي بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ رَسُولࣰ ا مِّنۡهُمُۥ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمُۥ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمُۥ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿3﴾ وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمُۥ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمُۥۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿4﴾ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ

﴿5﴾ مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿6﴾ قُلۡ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُواْ إِن زَعَمۡتُمُۥ أَنَّكُمُۥ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿7﴾ وَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمُۥۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ

﴿8﴾ قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُۥ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمُۥۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُمُۥ بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿9﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمُۥ خَيۡرࣱ لَّكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿10﴾ فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرࣰ ا لَّعَلَّكُمُۥ تُفۡلِحُونَ

﴿11﴾ وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّواْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمࣰ اۚ قُلۡ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرࣱ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ

المنافقون

Surah 63

﴿1﴾ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ

﴿2﴾ ٱتَّخَذُواْ أَيۡمَٰنَهُمُۥ جُنَّةࣰ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمُۥ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

﴿3﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمُۥ فَهُمُۥ لَا يَفۡقَهُونَ

﴿4﴾ ۞وَإِذَا رَأَيۡتَهُمُۥ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمُۥۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمُۥۖ كَأَنَّهُمُۥ خُشُبࣱ مُّسَنَّدَةࣱۖ يَحۡسِبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمُۥۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمُۥۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ

﴿5﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمُۥ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمُۥ وَرَأَيۡتَهُمُۥ يَصُدُّونَ وَهُمُۥ مُسۡتَكۡبِرُونَ

﴿6﴾ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمُۥ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمُۥ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُۥ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ

﴿7﴾ هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ

﴿8﴾ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعۡنَا إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿9﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمُۥ أَمۡوَٰلُكُمُۥ وَلَا أَوۡلَٰدُكُمُۥ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

﴿10﴾ وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُمُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَا أَخَّرۡتَنِي إِلَىٰ أَجَلࣲ قَرِيبࣲ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿11﴾ وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَا أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

التغابن

Surah 64

﴿1﴾ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ

﴿2﴾ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمُۥ فَمِنكُمُۥ كَافِرࣱ وَمِنكُمُۥ مُؤۡمِنࣱۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ

﴿3﴾ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمُۥ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمُۥۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ

﴿4﴾ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

﴿5﴾ أَلَمۡ يَأۡتِكُمُۥ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمُۥ وَلَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿6﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمُۥ رُسُلُهُمُۥ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُواْ أَبَشَرࣱ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدࣱ‏

﴿7﴾ زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمُۥۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣱ‏

﴿8﴾ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِي أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ‏

﴿9﴾ يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمُۥ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحࣰ ا يُكَفِّرۡ عَنۡهُۥ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدࣰ اۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

﴿10﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

﴿11﴾ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ‏

﴿12﴾ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمُۥ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ

﴿13﴾ ٱللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

﴿14﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمُۥ وَأَوۡلَٰدِكُمُۥ عَدُوࣰّ ا لَّكُمُۥ فَٱحۡذَرُوهُمُۥۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ

﴿15﴾ إِنَّمَا أَمۡوَٰلُكُمُۥ وَأَوۡلَٰدُكُمُۥ فِتۡنَةࣱۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ أَجۡرٌ عَظِيمࣱ‏

﴿16﴾ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمُۥ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرࣰ ا لِّأَنفُسِكُمُۥۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

﴿17﴾ إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰ ا يُضَعِّفۡهُۥ لَكُمُۥ وَيَغۡفِرۡ لَكُمُۥۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ

﴿18﴾ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

الطلاق

Surah 65

﴿1﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمُۥۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بِيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّا أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةࣲ مُّبَيَّنَةࣲۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرࣰ ا

﴿2﴾ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفࣲ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلࣲ مِّنكُمُۥ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمُۥ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجࣰ ا

﴿3﴾ وَيَرۡزُقۡهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغٌ أَمۡرَهُۥۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءࣲ قَدۡرࣰ ا

﴿4﴾ وَٱلَّٰٓيۡ يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمُۥ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمُۥ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرࣲ وَٱلَّٰٓيۡ لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرࣰ ا

﴿5﴾ ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥ إِلَيۡكُمُۥۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُۥ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥ أَجۡرًا

﴿6﴾ أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُمُۥ مِن وُجۡدِكُمُۥ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلࣲ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمُۥ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُمُۥ بِمَعۡرُوفࣲۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمُۥ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥ أُخۡرَىٰ

﴿7﴾ لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةࣲ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِۦ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّا ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَا ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرࣲ يُسۡرࣰ ا

﴿8﴾ وَكَآئِن مِّن قَرۡيَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابࣰ ا شَدِيدࣰ ا وَعَذَّبۡنَٰهَا عَذَابࣰ ا نُّكۡرࣰ ا

﴿9﴾ فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا

﴿10﴾ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمُۥ عَذَابࣰ ا شَدِيدࣰ اۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ قَدۡ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكُمُۥ ذِكۡرࣰ ا

﴿11﴾ رَّسُولࣰ ا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمُۥ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيَّنَٰتࣲ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحࣰ ا يُدۡخِلۡهُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدࣰ اۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا

﴿12﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا

التحريم

Surah 66

﴿1﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿2﴾ قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمُۥ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمُۥۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمُۥۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ

﴿3﴾ وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثࣰ ا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِۦ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضࣲۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ

﴿4﴾ إِن تَتُوبَا إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَّٰهَرَا عَلَيۡهِۦ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُۥ وَجَبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ

﴿5﴾ عَسَىٰ رَبُّهُۥ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥ أَزۡوَٰجًا خَيۡرࣰ ا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتࣲ مُّؤۡمِنَٰتࣲ قَٰنِتَٰتࣲ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتࣲ سَٰٓئِحَٰتࣲ ثَيِّبَٰتࣲ وَأَبۡكَارࣰ ا

﴿6﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمُۥ وَأَهۡلِيكُمُۥ نَارࣰ ا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظࣱ شِدَادࣱ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَا أَمَرَهُمُۥ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ

﴿7﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿8﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةࣰ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمُۥ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمُۥ سَيِّـَٔاتِكُمُۥ وَيُدۡخِلَكُمُۥ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمُۥ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمُۥ وَبِأَيۡمَٰنِهِمُۥ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَاۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿9﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمُۥۚ وَمَأۡوَىٰهُمُۥ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

﴿10﴾ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰ ا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحࣲ وَٱمۡرَأَتَ لُوطࣲۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـࣰٔ ا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ

﴿11﴾ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰ ا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتࣰ ا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

﴿12﴾ وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِي أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِۦ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكِتَٰبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ

الملك

Surah 67

﴿1﴾ تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ

﴿2﴾ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمُۥ أَيُّكُمُۥ أَحۡسَنُ عَمَلࣰ اۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ

﴿3﴾ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲ طِبَاقࣰ اۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتࣲۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورࣲ‏

﴿4﴾ ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئࣰ ا وَهُوَ حَسِيرࣱ‏

﴿5﴾ وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومࣰ ا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمُۥ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ

﴿6﴾ وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمُۥ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

﴿7﴾ إِذَا أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقࣰ ا وَهِيَ تَفُورُ

﴿8﴾ تَكَادُ تَّمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَا أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجࣱ سَأَلَهُمُۥ خَزَنَتُهَا أَلَمۡ يَأۡتِكُمُۥ نَذِيرࣱ‏

﴿9﴾ قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرࣱ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمُۥ إِلَّا فِي ضَلَٰلࣲ كَبِيرࣲ‏

﴿10﴾ وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ

﴿11﴾ فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمُۥ فَسُحۡقࣰ ا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ

﴿12﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمُۥ بِٱلۡغَيۡبِ لَهُمُۥ مَغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرࣱ كَبِيرࣱ‏

﴿13﴾ وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمُۥ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

﴿14﴾ أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ

﴿15﴾ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولࣰ ا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ

﴿16﴾ ءَا۬مِنتُمُۥ مَن فِي ٱلسَّمَآءِ اَ۬ن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ

﴿17﴾ أَمۡ أَمِنتُمُۥ مَن فِي ٱلسَّمَآءِ اَ۬ن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمُۥ حَاصِبࣰ اۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ

﴿18﴾ وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمُۥ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ

﴿19﴾ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمُۥ صَٰٓفَّٰتࣲ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ

﴿20﴾ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندࣱ لَّكُمُۥ يَنصُرُكُمُۥ مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ

﴿21﴾ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمُۥ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوࣲّ وَنُفُورٍ

﴿22﴾ أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ أَهۡدَىٰ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏

﴿23﴾ قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي أَنشَأَكُمُۥ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلࣰ ا مَّا تَشۡكُرُونَ

﴿24﴾ قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِۦ تُحۡشَرُونَ

﴿25﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمُۥ صَٰدِقِينَ

﴿26﴾ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا۠ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿27﴾ فَلَمَّا رَأَوۡهُۥ زُلۡفَةࣰ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمُۥ بِهِۦ تَدَّعُونَ

﴿28﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتُمُۥ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمࣲ‏

﴿29﴾ قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِۦ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿30﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتُمُۥ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمُۥ غَوۡرࣰ ا فَمَن يَأۡتِيكُمُۥ بِمَآءࣲ مَّعِينِۭ

القلم

Surah 68

﴿1﴾ نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ

﴿2﴾ مَا أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونࣲ‏

﴿3﴾ وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونࣲ‏

﴿4﴾ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمࣲ‏

﴿5﴾ فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ

﴿6﴾ بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ

﴿7﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ

﴿8﴾ فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ

﴿9﴾ وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ

﴿10﴾ وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافࣲ مَّهِينٍ

﴿11﴾ هَمَّازࣲ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمࣲ‏

﴿12﴾ مَّنَّاعࣲ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ

﴿13﴾ عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ

﴿14﴾ أَن كَانَ ذَا مَالࣲ وَبَنِينَ

﴿15﴾ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِۦ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿16﴾ سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ

﴿17﴾ إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمُۥ كَمَا بَلَوۡنَا أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ

﴿18﴾ وَلَا يَسۡتَثۡنُونَ

﴿19﴾ فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفࣱ مِّن رَّبِّكَ وَهُمُۥ نَآئِمُونَ

﴿20﴾ فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ

﴿21﴾ فَتَنَادَوۡاْ مُصۡبِحِينَ

﴿22﴾ أَنُ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمُۥ إِن كُنتُمُۥ صَٰرِمِينَ

﴿23﴾ فَٱنطَلَقُواْ وَهُمُۥ يَتَخَٰفَتُونَ

﴿24﴾ أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُمُۥ مِسۡكِينࣱ‏

﴿25﴾ وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدࣲ قَٰدِرِينَ

﴿26﴾ فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُواْ إِنَّا لَضَآلُّونَ

﴿27﴾ بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ

﴿28﴾ قَالَ أَوۡسَطُهُمُۥ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمُۥ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ

﴿29﴾ قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

﴿30﴾ فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲ يَتَلَٰوَمُونَ

﴿31﴾ قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ

﴿32﴾ عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرࣰ ا مِّنۡهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ

﴿33﴾ كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ

﴿34﴾ إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمُۥ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

﴿35﴾ أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿36﴾ مَا لَكُمُۥ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ

﴿37﴾ أَمۡ لَكُمُۥ كِتَٰبࣱ فِيهِۦ تَدۡرُسُونَ

﴿38﴾ إِنَّ لَكُمُۥ فِيهِۦ لَمَآ تَّخَيَّرُونَ

﴿39﴾ أَمۡ لَكُمُۥ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمُۥ لَمَا تَحۡكُمُونَ

﴿40﴾ سَلۡهُمُۥ أَيُّهُمُۥ بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ

﴿41﴾ أَمۡ لَهُمُۥ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمُۥ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ

﴿42﴾ يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقࣲ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ

﴿43﴾ خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمُۥ تَرۡهَقُهُمُۥ ذِلَّةࣱۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمُۥ سَٰلِمُونَ

﴿44﴾ فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُمُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ

﴿45﴾ وَأُمۡلِي لَهُمُۥۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ

﴿46﴾ أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمُۥ أَجۡرࣰ ا فَهُمُۥ مِن مَّغۡرَمࣲ مُّثۡقَلُونَ

﴿47﴾ أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمُۥ يَكۡتُبُونَ

﴿48﴾ فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومࣱ‏

﴿49﴾ لَّوۡلَا أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومࣱ‏

﴿50﴾ فَٱجۡتَبَٰهُۥ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

﴿51﴾ وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمُۥ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونࣱ‏

﴿52﴾ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَٰلَمِينَ

الحاقة

Surah 69

﴿1﴾ ٱلۡحَآقَّةُ

﴿2﴾ مَا ٱلۡحَآقَّةُ

﴿3﴾ وَمَا أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ

﴿4﴾ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ

﴿5﴾ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ

﴿6﴾ وَأَمَّا عَادࣱ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحࣲ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةࣲ‏

﴿7﴾ سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمُۥ سَبۡعَ لَيَالࣲ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومࣰ اۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمُۥ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةࣲ‏

﴿8﴾ فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُمُۥ مِنۢ بَاقِيَةࣲ‏

﴿9﴾ وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ

﴿10﴾ فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمُۥ فَأَخَذَهُمُۥ أَخۡذَةࣰ رَّابِيَةً

﴿11﴾ إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمُۥ فِي ٱلۡجَارِيَةِ

﴿12﴾ لِنَجۡعَلَهَا لَكُمُۥ تَذۡكِرَةࣰ وَتَعِيَهَا أُذُنࣱ وَٰعِيَةࣱ‏

﴿13﴾ فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةࣱ وَٰحِدَةࣱ‏

﴿14﴾ وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ‏

﴿15﴾ فَيَوۡمَئِذࣲ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ

﴿16﴾ وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذࣲ وَاهِيَةࣱ‏

﴿17﴾ وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمُۥ يَوۡمَئِذࣲ ثَمَٰنِيَةࣱ‏

﴿18﴾ يَوۡمَئِذࣲ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمُۥ خَافِيَةࣱ‏

﴿19﴾ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ

﴿20﴾ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ

﴿21﴾ فَهُوَ فِي عِيشَةࣲ رَّاضِيَةࣲ‏

﴿22﴾ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةࣲ‏

﴿23﴾ قُطُوفُهَا دَانِيَةࣱ‏

﴿24﴾ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا أَسۡلَفۡتُمُۥ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ

﴿25﴾ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ

﴿26﴾ وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ

﴿27﴾ يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ ٱلۡقَاضِيَةَ

﴿28﴾ مَا أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ

﴿29﴾ هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ

﴿30﴾ خُذُوهُۥ فَغُلُّوهُۥ

﴿31﴾ ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُۥ

﴿32﴾ ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةࣲ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعࣰ ا فَٱسۡلُكُوهُۥ

﴿33﴾ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ

﴿34﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ

﴿35﴾ فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمࣱ‏

﴿36﴾ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينࣲ‏

﴿37﴾ لَّا يَأۡكُلُهُۥ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ

﴿38﴾ فَلَا أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ

﴿39﴾ وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ

﴿40﴾ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولࣲ كَرِيمࣲ‏

﴿41﴾ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرࣲۚ قَلِيلࣰ ا مَّا يُؤۡمِنُونَ

﴿42﴾ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنࣲۚ قَلِيلࣰ ا مَّا يَذَّكَّرُونَ

﴿43﴾ تَنزِيلࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿44﴾ وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ

﴿45﴾ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُۥ بِٱلۡيَمِينِ

﴿46﴾ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ

﴿47﴾ فَمَا مِنكُمُۥ مِنۡ أَحَدٍ عَنۡهُۥ حَٰجِزِينَ

﴿48﴾ وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةࣱ لِّلۡمُتَّقِينَ

﴿49﴾ وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُمُۥ مُكَذِّبِينَ

﴿50﴾ وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ

﴿51﴾ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ

﴿52﴾ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ

المعارج

Surah 70

﴿1﴾ سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابࣲ وَاقِعࣲ‏

﴿2﴾ لِّلۡكَٰفِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعࣱ‏

﴿3﴾ مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ

﴿4﴾ تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِۦ فِي يَوۡمࣲ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةࣲ‏

﴿5﴾ فَٱصۡبِرۡ صَبۡرࣰ ا جَمِيلًا

﴿6﴾ إِنَّهُمُۥ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدࣰ ا

﴿7﴾ وَنَرَىٰهُۥ قَرِيبࣰ ا

﴿8﴾ يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ

﴿9﴾ وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ

﴿10﴾ وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمࣰ ا

﴿11﴾ يُبَصَّرُونَهُمُۥۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِۦ

﴿12﴾ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِۦ

﴿13﴾ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِۦ

﴿14﴾ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰ ا ثُمَّ يُنجِيهِۦ

﴿15﴾ كَلَّاۖ إِنَّهَا لَظَىٰ

﴿16﴾ نَزَّاعَةࣱ لِّلشَّوَىٰ

﴿17﴾ تَدۡعُواْ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ

﴿18﴾ وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰ

﴿19﴾ ۞إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا

﴿20﴾ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعࣰ ا

﴿21﴾ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا

﴿22﴾ إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ

﴿23﴾ ٱلَّذِينَ هُمُۥ عَلَىٰ صَلَاتِهِمُۥ دَآئِمُونَ

﴿24﴾ وَٱلَّذِينَ فِي أَمۡوَٰلِهِمُۥ حَقࣱّ مَّعۡلُومࣱ‏

﴿25﴾ لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ

﴿26﴾ وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ

﴿27﴾ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ مِنۡ عَذَابِ رَبِّهِمُۥ مُشۡفِقُونَ

﴿28﴾ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمُۥ غَيۡرُ مَأۡمُونࣲ‏

﴿29﴾ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ لِفُرُوجِهِمُۥ حَٰفِظُونَ

﴿30﴾ إِلَّا عَلَىٰ أَزۡوَٰجِهِمُۥ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمُۥ فَإِنَّهُمُۥ غَيۡرُ مَلُومِينَ

﴿31﴾ فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ

﴿32﴾ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ لِأَمَٰنَتِهِمُۥ وَعَهۡدِهِمُۥ رَٰعُونَ

﴿33﴾ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ بِشَهَٰدَتِهِمُۥ قَآئِمُونَ

﴿34﴾ وَٱلَّذِينَ هُمُۥ عَلَىٰ صَلَاتِهِمُۥ يُحَافِظُونَ

﴿35﴾ أُوْلَٰٓئِكَ فِي جَنَّٰتࣲ مُّكۡرَمُونَ

﴿36﴾ فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ

﴿37﴾ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ

﴿38﴾ أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيࣲٕ مِّنۡهُمُۥ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمࣲ‏

﴿39﴾ كَلَّاۖ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُمُۥ مِمَّا يَعۡلَمُونَ

﴿40﴾ فَلَا أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ

﴿41﴾ عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيۡرࣰ ا مِّنۡهُمُۥ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ

﴿42﴾ فَذَرۡهُمُۥ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ

﴿43﴾ يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعࣰ ا كَأَنَّهُمُۥ إِلَىٰ نَصۡبࣲ يُوفِضُونَ

﴿44﴾ خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمُۥ تَرۡهَقُهُمُۥ ذِلَّةࣱۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ

نوح

Surah 71

﴿1﴾ إِنَّا أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَهُمُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏

﴿2﴾ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي لَكُمُۥ نَذِيرࣱ مُّبِينٌ

﴿3﴾ أَنُ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُۥ وَأَطِيعُونِ

﴿4﴾ يَغۡفِرۡ لَكُمُۥ مِن ذُنُوبِكُمُۥ وَيُؤَخِّرۡكُمُۥ إِلَىٰ أَجَلࣲ مُّسَمًّىۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُۚ لَوۡ كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ

﴿5﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوۡتُ قَوۡمِي لَيۡلࣰ ا وَنَهَارࣰ ا

﴿6﴾ فَلَمۡ يَزِدۡهُمُۥ دُعَآءِيَ إِلَّا فِرَارࣰ ا

﴿7﴾ وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمُۥ لِتَغۡفِرَ لَهُمُۥ جَعَلُواْ أَصَٰبِعَهُمُۥ فِي ءَاذَانِهِمُۥ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمُۥ وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارࣰ ا

﴿8﴾ ثُمَّ إِنِّي دَعَوۡتُهُمُۥ جِهَارࣰ ا

﴿9﴾ ثُمَّ إِنِّيَ أَعۡلَنتُ لَهُمُۥ وَأَسۡرَرۡتُ لَهُمُۥ إِسۡرَارࣰ ا

﴿10﴾ فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمُۥ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارࣰ ا

﴿11﴾ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُمُۥ مِدۡرَارࣰ ا

﴿12﴾ وَيُمۡدِدۡكُمُۥ بِأَمۡوَٰلࣲ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل لَّكُمُۥ جَنَّٰتࣲ وَيَجۡعَل لَّكُمُۥ أَنۡهَٰرࣰ ا

﴿13﴾ مَّا لَكُمُۥ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارࣰ ا

﴿14﴾ وَقَدۡ خَلَقَكُمُۥ أَطۡوَارًا

﴿15﴾ أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲ طِبَاقࣰ ا

﴿16﴾ وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورࣰ ا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجࣰ ا

﴿17﴾ وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُمُۥ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتࣰ ا

﴿18﴾ ثُمَّ يُعِيدُكُمُۥ فِيهَا وَيُخۡرِجُكُمُۥ إِخۡرَاجࣰ ا

﴿19﴾ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطࣰ ا

﴿20﴾ لِّتَسۡلُكُواْ مِنۡهَا سُبُلࣰ ا فِجَاجࣰ ا

﴿21﴾ قَالَ نُوحࣱ رَّبِّ إِنَّهُمُۥ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُۥ مَالُهُۥ وَوُلۡدُهُۥ إِلَّا خَسَارࣰ ا

﴿22﴾ وَمَكَرُواْ مَكۡرࣰ ا كُبَّارࣰ ا

﴿23﴾ وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمُۥ وَلَا تَذَرُنَّ وَدࣰّ ا وَلَا سُوَاعࣰ ا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرࣰ ا

﴿24﴾ وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرࣰ ا وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلࣰ ا

﴿25﴾ مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمُۥ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارࣰ ا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُمُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارࣰ ا

﴿26﴾ وَقَالَ نُوحࣱ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا

﴿27﴾ إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمُۥ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُواْ إِلَّا فَاجِرࣰ ا كَفَّارࣰ ا

﴿28﴾ رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِي مُؤۡمِنࣰ ا وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا

الجن

Surah 72

﴿1﴾ قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرࣱ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُواْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرَانًا عَجَبࣰ ا

﴿2﴾ يَهۡدِي إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدࣰ ا

﴿3﴾ وَإِنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةࣰ وَلَا وَلَدࣰ ا

﴿4﴾ وَإِنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطࣰ ا

﴿5﴾ وَإِنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰ ا

﴿6﴾ وَإِنَّهُۥ كَانَ رِجَالࣱ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالࣲ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمُۥ رَهَقࣰ ا

﴿7﴾ وَإِنَّهُمُۥ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمُۥ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدࣰ ا

﴿8﴾ وَإِنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسࣰ ا شَدِيدࣰ ا وَشُهُبࣰ ا

﴿9﴾ وَإِنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابࣰ ا رَّصَدࣰ ا

﴿10﴾ وَإِنَّا لَا نَدۡرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمُۥ رَبُّهُمُۥ رَشَدࣰ ا

﴿11﴾ وَإِنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدࣰ ا

﴿12﴾ وَإِنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبࣰ ا

﴿13﴾ وَإِنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسࣰ ا وَلَا رَهَقࣰ ا

﴿14﴾ وَإِنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدࣰ ا

﴿15﴾ وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبࣰ ا

﴿16﴾ وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُمُۥ مَآءً غَدَقࣰ ا

﴿17﴾ لِّنَفۡتِنَهُمُۥ فِيهِۦۚ وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ نَسۡلُكۡهُۥ عَذَابࣰ ا صَعَدࣰ ا

﴿18﴾ وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدࣰ ا

﴿19﴾ وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُۥ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِۦ لِبَدࣰ ا

﴿20﴾ قَالَ إِنَّمَا أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَا أُشۡرِكُ بِهِۦ أَحَدࣰ ا

﴿21﴾ قُلۡ إِنِّي لَا أَمۡلِكُ لَكُمُۥ ضَرࣰّ ا وَلَا رَشَدࣰ ا

﴿22﴾ قُلۡ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدࣱ وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا

﴿23﴾ إِلَّا بَلَٰغࣰ ا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا

﴿24﴾ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرࣰ ا وَأَقَلُّ عَدَدࣰ ا

﴿25﴾ قُلۡ إِنۡ أَدۡرِي أَقَرِيبࣱ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيَ أَمَدًا

﴿26﴾ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦ أَحَدًا

﴿27﴾ إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولࣲ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِۦ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدࣰ ا

﴿28﴾ لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمُۥ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمُۥ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا

المزمل

Surah 73

﴿1﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ

﴿2﴾ قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

﴿3﴾ نِّصۡفَهُۥ أَوُ ٱنقُصۡ مِنۡهُۥ قَلِيلًا

﴿4﴾ أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِۦ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرَانَ تَرۡتِيلًا

﴿5﴾ إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلࣰ ا ثَقِيلًا

﴿6﴾ إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيۡلِ هِيَ أَشَدُّ وَطۡـࣰٔ ا وَأَقۡوَمُ قِيلًا

﴿7﴾ إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحࣰ ا طَوِيلࣰ ا

﴿8﴾ وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِۦ تَبۡتِيلࣰ ا

﴿9﴾ رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُۥ وَكِيلࣰ ا

﴿10﴾ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمُۥ هَجۡرࣰ ا جَمِيلࣰ ا

﴿11﴾ وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمُۥ قَلِيلًا

﴿12﴾ إِنَّ لَدَيۡنَا أَنكَالࣰ ا وَجَحِيمࣰ ا

﴿13﴾ وَطَعَامࣰ ا ذَا غُصَّةࣲ وَعَذَابًا أَلِيمࣰ ا

﴿14﴾ يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبࣰ ا مَّهِيلًا

﴿15﴾ إِنَّا أَرۡسَلۡنَا إِلَيۡكُمُۥ رَسُولࣰ ا شَٰهِدًا عَلَيۡكُمُۥ كَمَا أَرۡسَلۡنَا إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ رَسُولࣰ ا

﴿16﴾ فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُۥ أَخۡذࣰ ا وَبِيلࣰ ا

﴿17﴾ فَكَيۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمُۥ يَوۡمࣰ ا يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا

﴿18﴾ ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا

﴿19﴾ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةࣱۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا

﴿20﴾ ۞إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةࣱ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُۥ فَتَابَ عَلَيۡكُمُۥۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمُۥ مَرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۥۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰ اۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمُۥ مِنۡ خَيۡرࣲ تَجِدُوهُۥ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرࣰ ا وَأَعۡظَمَ أَجۡرࣰ اۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمُۢ

المدثر

Surah 74

﴿1﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ

﴿2﴾ قُمۡ فَأَنذِرۡ

﴿3﴾ وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ

﴿4﴾ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ

﴿5﴾ وَٱلرِّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ

﴿6﴾ وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ

﴿7﴾ وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ

﴿8﴾ فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ

﴿9﴾ فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذࣲ يَوۡمٌ عَسِيرٌ

﴿10﴾ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرࣲ‏

﴿11﴾ ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدࣰ ا

﴿12﴾ وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالࣰ ا مَّمۡدُودࣰ ا

﴿13﴾ وَبَنِينَ شُهُودࣰ ا

﴿14﴾ وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدࣰ ا

﴿15﴾ ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ

﴿16﴾ كَلَّاۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدࣰ ا

﴿17﴾ سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا

﴿18﴾ إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ

﴿19﴾ فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ

﴿20﴾ ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ

﴿21﴾ ثُمَّ نَظَرَ

﴿22﴾ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ

﴿23﴾ ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ

﴿24﴾ فَقَالَ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا سِحۡرࣱ يُؤۡثَرُ

﴿25﴾ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ

﴿26﴾ سَأُصۡلِيهِۦ سَقَرَ

﴿27﴾ وَمَا أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ

﴿28﴾ لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ

﴿29﴾ لَوَّاحَةࣱ لِّلۡبَشَرِ

﴿30﴾ عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ

﴿31﴾ وَمَا جَعَلۡنَا أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةࣰۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمُۥ إِلَّا فِتۡنَةࣰ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِيمَٰنࣰ ا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمُۥ مَرَضࣱ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَا أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلࣰ اۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ

﴿32﴾ كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ

﴿33﴾ وَٱلَّيۡلِ إِذَا دَبَرَ

﴿34﴾ وَٱلصُّبۡحِ إِذَا أَسۡفَرَ

﴿35﴾ إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ

﴿36﴾ نَذِيرࣰ ا لِّلۡبَشَرِ

﴿37﴾ لِمَن شَآءَ مِنكُمُۥ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ

﴿38﴾ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ

﴿39﴾ إِلَّا أَصۡحَٰبَ ٱلۡيَمِينِ

﴿40﴾ فِي جَنَّٰتࣲ يَتَسَآءَلُونَ

﴿41﴾ عَنِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿42﴾ مَا سَلَكَكُمُۥ فِي سَقَرَ

﴿43﴾ قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ

﴿44﴾ وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ

﴿45﴾ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ

﴿46﴾ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ

﴿47﴾ حَتَّىٰ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ

﴿48﴾ فَمَا تَنفَعُهُمُۥ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ

﴿49﴾ فَمَا لَهُمُۥ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ

﴿50﴾ كَأَنَّهُمُۥ حُمُرࣱ مُّسۡتَنفِرَةࣱ‏

﴿51﴾ فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ

﴿52﴾ بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيࣲٕ مِّنۡهُمُۥ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفࣰ ا مُّنَشَّرَةࣰ‏

﴿53﴾ كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ

﴿54﴾ كَلَّا إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةࣱ‏

﴿55﴾ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ

﴿56﴾ وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ

القيامة

Surah 75

﴿1﴾ لَأُاْقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ

﴿2﴾ وَلَا أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ

﴿3﴾ أَيَحۡسِبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ

﴿4﴾ بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ

﴿5﴾ بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ

﴿6﴾ يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ

﴿7﴾ فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ

﴿8﴾ وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ

﴿9﴾ وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ

﴿10﴾ يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ

﴿11﴾ كَلَّا لَا وَزَرَ

﴿12﴾ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ

﴿13﴾ يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ

﴿14﴾ بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةࣱ‏

﴿15﴾ وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ

﴿16﴾ لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦ

﴿17﴾ إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرَانَهُۥ

﴿18﴾ فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُۥ فَٱتَّبِعۡ قُرَانَهُۥ

﴿19﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ

﴿20﴾ كَلَّا بَلۡ يُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ

﴿21﴾ وَيَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ

﴿22﴾ وُجُوهࣱ يَوۡمَئِذࣲ نَّاضِرَةٌ

﴿23﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةࣱ‏

﴿24﴾ وَوُجُوهࣱ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةࣱ‏

﴿25﴾ تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةࣱ‏

﴿26﴾ كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ

﴿27﴾ وَقِيلَ مَن رَّاقࣲ‏

﴿28﴾ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ

﴿29﴾ وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ

﴿30﴾ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ

﴿31﴾ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ

﴿32﴾ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ

﴿33﴾ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰ

﴿34﴾ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ

﴿35﴾ ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ

﴿36﴾ أَيَحۡسِبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى

﴿37﴾ أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةࣰ مِّن مَّنِيࣲّ تُمۡنَىٰ

﴿38﴾ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةࣰ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ

﴿39﴾ فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ

﴿40﴾ أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ

الإنسان

Surah 76

﴿1﴾ هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينࣱ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـࣰٔ ا مَّذۡكُورًا

﴿2﴾ إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجࣲ نَّبۡتَلِيهِۦ فَجَعَلۡنَٰهُۥ سَمِيعَۢا بَصِيرًا

﴿3﴾ إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرࣰ ا وَإِمَّا كَفُورًا

﴿4﴾ إِنَّا أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلࣰ ا وَسَعِيرًا

﴿5﴾ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسࣲ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا

﴿6﴾ عَيۡنࣰ ا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرࣰ ا

﴿7﴾ يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمࣰ ا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرࣰ ا

﴿8﴾ وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينࣰ ا وَيَتِيمࣰ ا وَأَسِيرًا

﴿9﴾ إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمُۥ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمُۥ جَزَآءࣰ وَلَا شُكُورًا

﴿10﴾ إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسࣰ ا قَمۡطَرِيرࣰ ا

﴿11﴾ فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمُۥ نَضۡرَةࣰ وَسُرُورࣰ ا

﴿12﴾ وَجَزَىٰهُمُۥ بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةࣰ وَحَرِيرࣰ ا

﴿13﴾ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسࣰ ا وَلَا زَمۡهَرِيرࣰ ا

﴿14﴾ وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمُۥ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلࣰ ا

﴿15﴾ وَيُطَافُ عَلَيۡهِمُۥ بِـَٔانِيَةࣲ مِّن فِضَّةࣲ وَأَكۡوَابࣲ كَانَتۡ قَوَارِيرࣰ ا

﴿16﴾ قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةࣲ قَدَّرُوهَا تَقۡدِيرࣰ ا

﴿17﴾ وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسࣰ ا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا

﴿18﴾ عَيۡنࣰ ا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِيلࣰ ا

﴿19﴾ ۞وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمُۥ وِلۡدَٰنࣱ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمُۥ حَسِبۡتَهُمُۥ لُؤۡلُؤࣰ ا مَّنثُورࣰ ا

﴿20﴾ وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمࣰ ا وَمُلۡكࣰ ا كَبِيرًا

﴿21﴾ عَٰلِيَهُمُۥ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرࣲ وَإِسۡتَبۡرَقࣱۖ وَحُلُّواْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةࣲ وَسَقَىٰهُمُۥ رَبُّهُمُۥ شَرَابࣰ ا طَهُورًا

﴿22﴾ إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمُۥ جَزَآءࣰ وَكَانَ سَعۡيُكُمُۥ مَشۡكُورًا

﴿23﴾ إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرَانَ تَنزِيلࣰ ا

﴿24﴾ فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمُۥ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورࣰ ا

﴿25﴾ وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةࣰ وَأَصِيلࣰ ا

﴿26﴾ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُۥ لَيۡلࣰ ا طَوِيلًا

﴿27﴾ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمُۥ يَوۡمࣰ ا ثَقِيلࣰ ا

﴿28﴾ نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمُۥ وَشَدَدۡنَا أَسۡرَهُمُۥۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَا أَمۡثَٰلَهُمُۥ تَبۡدِيلًا

﴿29﴾ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةࣱۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلࣰ ا

﴿30﴾ وَمَا يَشَآءُونَ إِلَّا أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمࣰ ا

﴿31﴾ يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمُۥ عَذَابًا أَلِيمَۢا

المرسلات

Surah 77

﴿1﴾ وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفࣰ ا

﴿2﴾ فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفࣰ ا

﴿3﴾ وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرࣰ ا

﴿4﴾ فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقࣰ ا

﴿5﴾ فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا

﴿6﴾ عُذۡرًا أَوۡ نُذُرًا

﴿7﴾ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعࣱ‏

﴿8﴾ فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ

﴿9﴾ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتۡ

﴿10﴾ وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ

﴿11﴾ وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ

﴿12﴾ لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ

﴿13﴾ لِيَوۡمِ ٱلۡفَصۡلِ

﴿14﴾ وَمَا أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ

﴿15﴾ وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

﴿16﴾ أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿17﴾ ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ ٱلۡأٓخِرِينَ

﴿18﴾ كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ

﴿19﴾ وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

﴿20﴾ أَلَمۡ نَخۡلُقكُّمُۥ مِن مَّآءࣲ مَّهِينࣲ‏

﴿21﴾ فَجَعَلۡنَٰهُۥ فِي قَرَارࣲ مَّكِينٍ

﴿22﴾ إِلَىٰ قَدَرࣲ مَّعۡلُومࣲ‏

﴿23﴾ فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ ٱلۡقَٰدِرُونَ

﴿24﴾ وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

﴿25﴾ أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا

﴿26﴾ أَحۡيَآءࣰ وَأَمۡوَٰتࣰ ا

﴿27﴾ وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتࣲ وَأَسۡقَيۡنَٰكُمُۥ مَآءࣰ فُرَاتࣰ ا

﴿28﴾ وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

﴿29﴾ ٱنطَلِقُواْ إِلَىٰ مَا كُنتُمُۥ بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

﴿30﴾ ٱنطَلِقُواْ إِلَىٰ ظِلࣲّ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبࣲ‏

﴿31﴾ لَّا ظَلِيلࣲ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ

﴿32﴾ إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرࣲ كَٱلۡقَصۡرِ

﴿33﴾ كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَٰتࣱ صُفۡرࣱ‏

﴿34﴾ وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

﴿35﴾ هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ

﴿36﴾ وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمُۥ فَيَعۡتَذِرُونَ

﴿37﴾ وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

﴿38﴾ هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِۖ جَمَعۡنَٰكُمُۥ وَٱلۡأَوَّلِينَ

﴿39﴾ فَإِن كَانَ لَكُمُۥ كَيۡدࣱ فَكِيدُونِ

﴿40﴾ وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

﴿41﴾ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلࣲ وَعِيُونࣲ‏

﴿42﴾ وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ

﴿43﴾ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمُۥ تَعۡمَلُونَ

﴿44﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

﴿45﴾ وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

﴿46﴾ كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُمُۥ مُجۡرِمُونَ

﴿47﴾ وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

﴿48﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ

﴿49﴾ وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

﴿50﴾ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ

النبأ

Surah 78

﴿1﴾ عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ

﴿2﴾ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ

﴿3﴾ ٱلَّذِي هُمُۥ فِيهِۦ مُخۡتَلِفُونَ

﴿4﴾ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ

﴿5﴾ ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ

﴿6﴾ أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدࣰ ا

﴿7﴾ وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادࣰ ا

﴿8﴾ وَخَلَقۡنَٰكُمُۥ أَزۡوَٰجࣰ ا

﴿9﴾ وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمُۥ سُبَاتࣰ ا

﴿10﴾ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسࣰ ا

﴿11﴾ وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشࣰ ا

﴿12﴾ وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمُۥ سَبۡعࣰ ا شِدَادࣰ ا

﴿13﴾ وَجَعَلۡنَا سِرَاجࣰ ا وَهَّاجࣰ ا

﴿14﴾ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءࣰ ثَجَّاجࣰ ا

﴿15﴾ لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبࣰّ ا وَنَبَاتࣰ ا

﴿16﴾ وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا

﴿17﴾ إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتࣰ ا

﴿18﴾ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجࣰ ا

﴿19﴾ وَفُتِّحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبࣰ ا

﴿20﴾ وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا

﴿21﴾ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادࣰ ا

﴿22﴾ لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابࣰ ا

﴿23﴾ لَّٰبِثِينَ فِيهَا أَحۡقَابࣰ ا

﴿24﴾ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدࣰ ا وَلَا شَرَابًا

﴿25﴾ إِلَّا حَمِيمࣰ ا وَغَسَاقࣰ ا

﴿26﴾ جَزَآءࣰ وِفَاقًا

﴿27﴾ إِنَّهُمُۥ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابࣰ ا

﴿28﴾ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابࣰ ا

﴿29﴾ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُۥ كِتَٰبࣰ ا

﴿30﴾ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمُۥ إِلَّا عَذَابًا

﴿31﴾ إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا

﴿32﴾ حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبࣰ ا

﴿33﴾ وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابࣰ ا

﴿34﴾ وَكَأۡسࣰ ا دِهَاقࣰ ا

﴿35﴾ لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوࣰ ا وَلَا كِذَّٰبࣰ ا

﴿36﴾ جَزَآءࣰ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابࣰ ا

﴿37﴾ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنُۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُۥ خِطَابࣰ ا

﴿38﴾ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفࣰّ اۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابࣰ ا

﴿39﴾ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا

﴿40﴾ إِنَّا أَنذَرۡنَٰكُمُۥ عَذَابࣰ ا قَرِيبࣰ ا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۥ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا

النازعات

Surah 79

﴿1﴾ وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقࣰ ا

﴿2﴾ وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطࣰ ا

﴿3﴾ وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحࣰ ا

﴿4﴾ فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقࣰ ا

﴿5﴾ فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرࣰ ا

﴿6﴾ يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ

﴿7﴾ تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ

﴿8﴾ قُلُوبࣱ يَوۡمَئِذࣲ وَاجِفَةٌ

﴿9﴾ أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةࣱ‏

﴿10﴾ يَقُولُونَ أَ۟نَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ

﴿11﴾ أَ۟ذَا كُنَّا عِظَٰمࣰ ا نَّخِرَةࣰ‏

﴿12﴾ قَالُواْ تِلۡكَ إِذࣰ ا كَرَّةٌ خَاسِرَةࣱ‏

﴿13﴾ فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ‏

﴿14﴾ فَإِذَا هُمُۥ بِٱلسَّاهِرَةِ

﴿15﴾ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ

﴿16﴾ إِذۡ نَادَىٰهُۥ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوَى

﴿17﴾ ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ

﴿18﴾ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَّكَّىٰ

﴿19﴾ وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ

﴿20﴾ فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ

﴿21﴾ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ

﴿22﴾ ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ

﴿23﴾ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ

﴿24﴾ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ

﴿25﴾ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰ

﴿26﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّمَن يَخۡشَىٰ

﴿27﴾ ءَا۬نتُمُۥ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا

﴿28﴾ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا

﴿29﴾ وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا

﴿30﴾ وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَا

﴿31﴾ أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا

﴿32﴾ وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا

﴿33﴾ مَتَٰعࣰ ا لَّكُمُۥ وَلِأَنۡعَٰمِكُمُۥ

﴿34﴾ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ

﴿35﴾ يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ

﴿36﴾ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ

﴿37﴾ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ

﴿38﴾ وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا

﴿39﴾ فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ

﴿40﴾ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ

﴿41﴾ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ

﴿42﴾ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا

﴿43﴾ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَا

﴿44﴾ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَا

﴿45﴾ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا

﴿46﴾ كَأَنَّهُمُۥ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُواْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا

عبس

Surah 80

﴿1﴾ عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ

﴿2﴾ أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ

﴿3﴾ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰ

﴿4﴾ أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعُهُ ٱلذِّكۡرَىٰ

﴿5﴾ أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ

﴿6﴾ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَّدَّىٰ

﴿7﴾ وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ

﴿8﴾ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ

﴿9﴾ وَهُوَ يَخۡشَىٰ

﴿10﴾ فَأَنتَ عَنۡهُۥٓ تَّلَهَّىٰ

﴿11﴾ كَلَّا إِنَّهَا تَذۡكِرَةࣱ‏

﴿12﴾ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ

﴿13﴾ فِي صُحُفࣲ مُّكَرَّمَةࣲ‏

﴿14﴾ مَّرۡفُوعَةࣲ مُّطَهَّرَةِۭ

﴿15﴾ بِأَيۡدِي سَفَرَةࣲ‏

﴿16﴾ كِرَامِۭ بَرَرَةࣲ‏

﴿17﴾ قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا أَكۡفَرَهُۥ

﴿18﴾ مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ

﴿19﴾ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ

﴿20﴾ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ

﴿21﴾ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ

﴿22﴾ ثُمَّ إِذَا شَا أَنشَرَهُۥ

﴿23﴾ كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَا أَمَرَهُۥ

﴿24﴾ فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦ

﴿25﴾ إِنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبࣰّ ا

﴿26﴾ ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقࣰّ ا

﴿27﴾ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبࣰّ ا

﴿28﴾ وَعِنَبࣰ ا وَقَضۡبࣰ ا

﴿29﴾ وَزَيۡتُونࣰ ا وَنَخۡلࣰ ا

﴿30﴾ وَحَدَآئِقَ غُلۡبࣰ ا

﴿31﴾ وَفَٰكِهَةࣰ وَأَبࣰّ ا

﴿32﴾ مَّتَٰعࣰ ا لَّكُمُۥ وَلِأَنۡعَٰمِكُمُۥ

﴿33﴾ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ

﴿34﴾ يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِۦ

﴿35﴾ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِۦ

﴿36﴾ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِۦ

﴿37﴾ لِكُلِّ ٱمۡرِيࣲٕ مِّنۡهُمُۥ يَوۡمَئِذࣲ شَأۡنࣱ يُغۡنِيهِۦ

﴿38﴾ وُجُوهࣱ يَوۡمَئِذࣲ مُّسۡفِرَةࣱ‏

﴿39﴾ ضَاحِكَةࣱ مُّسۡتَبۡشِرَةࣱ‏

﴿40﴾ وَوُجُوهࣱ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةࣱ‏

﴿41﴾ تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ

﴿42﴾ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ

التكوير

Surah 81

﴿1﴾ إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ

﴿2﴾ وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ

﴿3﴾ وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ

﴿4﴾ وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ

﴿5﴾ وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ

﴿6﴾ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِرَتۡ

﴿7﴾ وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ

﴿8﴾ وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ

﴿9﴾ بِأَيِّ ذَنۢبࣲ قُتِلَتۡ

﴿10﴾ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِّرَتۡ

﴿11﴾ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ

﴿12﴾ وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِرَتۡ

﴿13﴾ وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ

﴿14﴾ عَلِمَتۡ نَفۡسࣱ مَّا أَحۡضَرَتۡ

﴿15﴾ فَلَا أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ

﴿16﴾ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ

﴿17﴾ وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ

﴿18﴾ وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ

﴿19﴾ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولࣲ كَرِيمࣲ‏

﴿20﴾ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينࣲ‏

﴿21﴾ مُّطَاعࣲ ثَمَّ أَمِينࣲ‏

﴿22﴾ وَمَا صَاحِبُكُمُۥ بِمَجۡنُونࣲ‏

﴿23﴾ وَلَقَدۡ رَءَاهُۥ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ

﴿24﴾ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضظَنِينࣲ‏

﴿25﴾ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنࣲ رَّجِيمࣲ‏

﴿26﴾ فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ

﴿27﴾ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَٰلَمِينَ

﴿28﴾ لِمَن شَآءَ مِنكُمُۥ أَن يَسۡتَقِيمَ

﴿29﴾ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّا أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

الإنفطار

Surah 82

﴿1﴾ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ

﴿2﴾ وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ

﴿3﴾ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ

﴿4﴾ وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ

﴿5﴾ عَلِمَتۡ نَفۡسࣱ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ

﴿6﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ

﴿7﴾ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَّلَكَ

﴿8﴾ فِي أَيِّ صُورَةࣲ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ

﴿9﴾ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ

﴿10﴾ وَإِنَّ عَلَيۡكُمُۥ لَحَٰفِظِينَ

﴿11﴾ كِرَامࣰ ا كَٰتِبِينَ

﴿12﴾ يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ

﴿13﴾ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمࣲ‏

﴿14﴾ وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمࣲ‏

﴿15﴾ يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ

﴿16﴾ وَمَا هُمُۥ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ

﴿17﴾ وَمَا أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ

﴿18﴾ ثُمَّ مَا أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ

﴿19﴾ يَوۡمُ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسࣱ لِّنَفۡسࣲ شَيۡـࣰٔ اۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذࣲ لِّلَّهِ

المطففين

Surah 83

﴿1﴾ وَيۡلࣱ لِّلۡمُطَفِّفِينَ

﴿2﴾ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ

﴿3﴾ وَإِذَا كَالُوهُمُۥ أَو وَّزَنُوهُمُۥ يُخۡسِرُونَ

﴿4﴾ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُمُۥ مَبۡعُوثُونَ

﴿5﴾ لِيَوۡمٍ عَظِيمࣲ‏

﴿6﴾ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

﴿7﴾ كَلَّا إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينࣲ‏

﴿8﴾ وَمَا أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينࣱ‏

﴿9﴾ كِتَٰبࣱ مَّرۡقُومࣱ‏

﴿10﴾ وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

﴿11﴾ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ

﴿12﴾ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ

﴿13﴾ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِۦ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ

﴿14﴾ كَلَّاۖ بَل رَّانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمُۥ مَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

﴿15﴾ كَلَّا إِنَّهُمُۥ عَن رَّبِّهِمُۥ يَوۡمَئِذࣲ لَّمَحۡجُوبُونَ

﴿16﴾ ثُمَّ إِنَّهُمُۥ لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ

﴿17﴾ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمُۥ بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

﴿18﴾ كَلَّا إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ

﴿19﴾ وَمَا أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ

﴿20﴾ كِتَٰبࣱ مَّرۡقُومࣱ‏

﴿21﴾ يَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ

﴿22﴾ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ

﴿23﴾ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ

﴿24﴾ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمُۥ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ

﴿25﴾ يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقࣲ مَّخۡتُومٍ

﴿26﴾ خِتَٰمُهُۥ مِسۡكࣱۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ

﴿27﴾ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ

﴿28﴾ عَيۡنࣰ ا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ

﴿29﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ

﴿30﴾ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمُۥ يَتَغَامَزُونَ

﴿31﴾ وَإِذَا ٱنقَلَبُواْ إِلَىٰ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَٰكِهِينَ

﴿32﴾ وَإِذَا رَأَوۡهُمُۥ قَالُواْ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ

﴿33﴾ وَمَا أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمُۥ حَٰفِظِينَ

﴿34﴾ فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ

﴿35﴾ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ

﴿36﴾ هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ

الإنشقاق

Surah 84

﴿1﴾ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ

﴿2﴾ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ

﴿3﴾ وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ

﴿4﴾ وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ

﴿5﴾ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ

﴿6﴾ يَٰأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحࣰ ا فَمُلَٰقِيهِۦ

﴿7﴾ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ

﴿8﴾ فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابࣰ ا يَسِيرࣰ ا

﴿9﴾ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورࣰ ا

﴿10﴾ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ

﴿11﴾ فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورࣰ ا

﴿12﴾ وَيُصَلَّي سَعِيرًا

﴿13﴾ إِنَّهُۥ كَانَ فِي أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا

﴿14﴾ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ

﴿15﴾ بَلَىٰۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرࣰ ا

﴿16﴾ فَلَا أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ

﴿17﴾ وَٱلَّيۡلِ وَمَا وَسَقَ

﴿18﴾ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ

﴿19﴾ لَتَرۡكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقࣲ‏

﴿20﴾ فَمَا لَهُمُۥ لَا يُؤۡمِنُونَ

﴿21﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩

﴿22﴾ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ

﴿23﴾ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ

﴿24﴾ فَبَشِّرۡهُمُۥ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

﴿25﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمُۥ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ

البروج

Surah 85

﴿1﴾ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ

﴿2﴾ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ

﴿3﴾ وَشَاهِدࣲ وَمَشۡهُودࣲ‏

﴿4﴾ قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ

﴿5﴾ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ

﴿6﴾ إِذۡ هُمُۥ عَلَيۡهَا قُعُودࣱ‏

﴿7﴾ وَهُمُۥ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودࣱ‏

﴿8﴾ وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمُۥ إِلَّا أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ

﴿9﴾ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدٌ

﴿10﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمُۥ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمُۥ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ

﴿11﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمُۥ جَنَّٰتࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ

﴿12﴾ إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ

﴿13﴾ إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ

﴿14﴾ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ

﴿15﴾ ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ

﴿16﴾ فَعَّالࣱ لِّمَا يُرِيدُ

﴿17﴾ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ

﴿18﴾ فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ

﴿19﴾ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبࣲ‏

﴿20﴾ وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِمُۥ مُحِيطُۢ

﴿21﴾ بَلۡ هُوَ قُرَانࣱ مَّجِيدࣱ‏

﴿22﴾ فِي لَوۡحࣲ مَّحۡفُوظِۭ

الطارق

Surah 86

﴿1﴾ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ

﴿2﴾ وَمَا أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ

﴿3﴾ ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ

﴿4﴾ إِن كُلُّ نَفۡسࣲ لَّمَا عَلَيۡهَا حَافِظࣱ‏

﴿5﴾ فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ

﴿6﴾ خُلِقَ مِن مَّآءࣲ دَافِقࣲ‏

﴿7﴾ يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ

﴿8﴾ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرࣱ‏

﴿9﴾ يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ

﴿10﴾ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةࣲ وَلَا نَاصِرࣲ‏

﴿11﴾ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ

﴿12﴾ وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ

﴿13﴾ إِنَّهُۥ لَقَوۡلࣱ فَصۡلࣱ‏

﴿14﴾ وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ

﴿15﴾ إِنَّهُمُۥ يَكِيدُونَ كَيۡدࣰ ا

﴿16﴾ وَأَكِيدُ كَيۡدࣰ ا

﴿17﴾ فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمُۥ رُوَيۡدَۢا

الأعلى

Surah 87

﴿1﴾ سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى

﴿2﴾ ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ

﴿3﴾ وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ

﴿4﴾ وَٱلَّذِي أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ

﴿5﴾ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ

﴿6﴾ سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ

﴿7﴾ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ

﴿8﴾ وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ

﴿9﴾ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ

﴿10﴾ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ

﴿11﴾ وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى

﴿12﴾ ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ

﴿13﴾ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ

﴿14﴾ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ

﴿15﴾ وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ

﴿16﴾ بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا

﴿17﴾ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ

﴿18﴾ إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ

﴿19﴾ صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ

الغاشية

Surah 88

﴿1﴾ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ

﴿2﴾ وُجُوهࣱ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ

﴿3﴾ عَامِلَةࣱ نَّاصِبَةࣱ‏

﴿4﴾ تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةࣰ‏

﴿5﴾ تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةࣲ‏

﴿6﴾ لَّيۡسَ لَهُمُۥ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعࣲ‏

﴿7﴾ لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعࣲ‏

﴿8﴾ وُجُوهࣱ يَوۡمَئِذࣲ نَّاعِمَةࣱ‏

﴿9﴾ لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةࣱ‏

﴿10﴾ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةࣲ‏

﴿11﴾ لَّا يُسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةࣱ‏

﴿12﴾ فِيهَا عَيۡنࣱ جَارِيَةࣱ‏

﴿13﴾ فِيهَا سُرُرࣱ مَّرۡفُوعَةࣱ‏

﴿14﴾ وَأَكۡوَابࣱ مَّوۡضُوعَةࣱ‏

﴿15﴾ وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةࣱ‏

﴿16﴾ وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ

﴿17﴾ أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ

﴿18﴾ وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ

﴿19﴾ وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ

﴿20﴾ وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ

﴿21﴾ فَذَكِّرۡ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرࣱ‏

﴿22﴾ لَّسۡتَ عَلَيۡهِمُۥ بِمُصَيۡطِرٍ

﴿23﴾ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ

﴿24﴾ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ

﴿25﴾ إِنَّ إِلَيۡنَا إِيَابَهُمُۥ

﴿26﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُمُۥ

الفجر

Surah 89

﴿1﴾ وَٱلۡفَجۡرِ

﴿2﴾ وَلَيَالٍ عَشۡرࣲ‏

﴿3﴾ وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ

﴿4﴾ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِۦ

﴿5﴾ هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمࣱ لِّذِي حِجۡرٍ

﴿6﴾ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ

﴿7﴾ إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ

﴿8﴾ ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ

﴿9﴾ وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِۦ

﴿10﴾ وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ

﴿11﴾ ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ

﴿12﴾ فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ

﴿13﴾ فَصَبَّ عَلَيۡهِمُۥ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ

﴿14﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ

﴿15﴾ فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُۥ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكۡرَمَنِۦ

﴿16﴾ وَأَمَّا إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُۥ فَقَدَرَ عَلَيۡهِۦ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِۦ

﴿17﴾ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ

﴿18﴾ وَلَا تَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ

﴿19﴾ وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلࣰ ا لَّمࣰّ ا

﴿20﴾ وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبࣰّ ا جَمࣰّ ا

﴿21﴾ كَلَّاۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكࣰّ ا دَكࣰّ ا

﴿22﴾ وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفࣰّ ا صَفࣰّ ا

﴿23﴾ وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَ يَوۡمَئِذࣲ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ

﴿24﴾ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي

﴿25﴾ فَيَوۡمَئِذࣲ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥ أَحَدࣱ‏

﴿26﴾ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥ أَحَدࣱ‏

﴿27﴾ يَٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ

﴿28﴾ ٱرۡجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةࣰ مَّرۡضِيَّةࣰ‏

﴿29﴾ فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي

﴿30﴾ وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي

البلد

Surah 90

﴿1﴾ لَا أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ

﴿2﴾ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ

﴿3﴾ وَوَالِدࣲ وَمَا وَلَدَ

﴿4﴾ لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ

﴿5﴾ أَيَحۡسِبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِۦ أَحَدࣱ‏

﴿6﴾ يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالࣰ ا لُّبَدًا

﴿7﴾ أَيَحۡسِبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥ أَحَدٌ

﴿8﴾ أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ

﴿9﴾ وَلِسَانࣰ ا وَشَفَتَيۡنِ

﴿10﴾ وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ

﴿11﴾ فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ

﴿12﴾ وَمَا أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ

﴿13﴾ فَكَّ رَقَبَةً

﴿14﴾ أَوۡ أَطۡعَمَ فِي يَوۡمࣲ ذِي مَسۡغَبَةࣲ‏

﴿15﴾ يَتِيمࣰ ا ذَا مَقۡرَبَةٍ

﴿16﴾ أَوۡ مِسۡكِينࣰ ا ذَا مَتۡرَبَةࣲ‏

﴿17﴾ ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ

﴿18﴾ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ

﴿19﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمُۥ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ

﴿20﴾ عَلَيۡهِمُۥ نَارࣱ مُّوصَدَةُۢ

الشمس

Surah 91

﴿1﴾ وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا

﴿2﴾ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا

﴿3﴾ وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا

﴿4﴾ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا

﴿5﴾ وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا

﴿6﴾ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا

﴿7﴾ وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا

﴿8﴾ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا

﴿9﴾ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا

﴿10﴾ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا

﴿11﴾ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَا

﴿12﴾ إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا

﴿13﴾ فَقَالَ لَهُمُۥ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا

﴿14﴾ فَكَذَّبُوهُۥ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمُۥ رَبُّهُمُۥ بِذَنۢبِهِمُۥ فَسَوَّىٰهَا

﴿15﴾ وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا

الليل

Surah 92

﴿1﴾ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ

﴿2﴾ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ

﴿3﴾ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ

﴿4﴾ إِنَّ سَعۡيَكُمُۥ لَشَتَّىٰ

﴿5﴾ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ

﴿6﴾ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ

﴿7﴾ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ

﴿8﴾ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ

﴿9﴾ وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ

﴿10﴾ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ

﴿11﴾ وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُۥ مَالُهُۥ إِذَا تَرَدَّىٰ

﴿12﴾ إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ

﴿13﴾ وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ

﴿14﴾ فَأَنذَرۡتُكُمُۥ نَارࣰ ا تَّلَظَّىٰ

﴿15﴾ لَا يَصۡلَىٰهَا إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى

﴿16﴾ ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ

﴿17﴾ وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى

﴿18﴾ ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ

﴿19﴾ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةࣲ تُجۡزَىٰ

﴿20﴾ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ

﴿21﴾ وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ

الضحى

Surah 93

﴿1﴾ وَٱلضُّحَىٰ

﴿2﴾ وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ

﴿3﴾ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ

﴿4﴾ وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرࣱ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ

﴿5﴾ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰ

﴿6﴾ أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمࣰ ا فَـَٔاوَىٰ

﴿7﴾ وَوَجَدَكَ ضَآلࣰّ ا فَهَدَىٰ

﴿8﴾ وَوَجَدَكَ عَآئِلࣰ ا فَأَغۡنَىٰ

﴿9﴾ فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ

﴿10﴾ وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ

﴿11﴾ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ

الشرح

Surah 94

﴿1﴾ أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ

﴿2﴾ وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ

﴿3﴾ ٱلَّذِي أَنقَضَ ظَهۡرَكَ

﴿4﴾ وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ

﴿5﴾ فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا

﴿6﴾ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرࣰ ا

﴿7﴾ فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ

﴿8﴾ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب

التين

Surah 95

﴿1﴾ وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ

﴿2﴾ وَطُورِ سِينِينَ

﴿3﴾ وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ

﴿4﴾ لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي أَحۡسَنِ تَقۡوِيمࣲ‏

﴿5﴾ ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُۥ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ

﴿6﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمُۥ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونࣲ‏

﴿7﴾ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ

﴿8﴾ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ

العلق

Surah 96

﴿1﴾ ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ

﴿2﴾ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ

﴿3﴾ ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ

﴿4﴾ ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ

﴿5﴾ عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ

﴿6﴾ كَلَّا إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰ

﴿7﴾ أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰ

﴿8﴾ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰ

﴿9﴾ أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ

﴿10﴾ عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰ

﴿11﴾ أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ

﴿12﴾ أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰ

﴿13﴾ أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ

﴿14﴾ أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ

﴿15﴾ كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ

﴿16﴾ نَاصِيَةࣲ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةࣲ‏

﴿17﴾ فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ

﴿18﴾ سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ

﴿19﴾ كَلَّا لَا تُطِعۡهُۥ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩

القدر

Surah 97

﴿1﴾ إِنَّا أَنزَلۡنَٰهُۥ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ

﴿2﴾ وَمَا أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ

﴿3﴾ لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرࣱ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرࣲ‏

﴿4﴾ تَّنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِمُۥ مِن كُلِّ أَمۡرࣲ‏

﴿5﴾ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ

البينة

Surah 98

﴿1﴾ لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ

﴿2﴾ رَسُولࣱ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفࣰ ا مُّطَهَّرَةࣰ‏

﴿3﴾ فِيهَا كُتُبࣱ قَيِّمَةࣱ‏

﴿4﴾ وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ

﴿5﴾ وَمَا أُمِرُواْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ

﴿6﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُۥ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ

﴿7﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُۥ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ

﴿8﴾ جَزَآؤُهُمُۥ عِندَ رَبِّهِمُۥ جَنَّٰتُ عَدۡنࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدࣰ اۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمُۥ وَرَضُواْ عَنۡهُۥۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ

الزلزلة

Surah 99

﴿1﴾ إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا

﴿2﴾ وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا

﴿3﴾ وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا

﴿4﴾ يَوۡمَئِذࣲ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا

﴿5﴾ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا

﴿6﴾ يَوۡمَئِذࣲ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتࣰ ا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمُۥ

﴿7﴾ فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرࣰ ا يَرَهُۥ

﴿8﴾ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲ شَرࣰّ ا يَرَهُۥ

العاديات

Surah 100

﴿1﴾ وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحࣰ ا

﴿2﴾ فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحࣰ ا

﴿3﴾ فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحࣰ ا

﴿4﴾ فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعࣰ ا

﴿5﴾ فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا

﴿6﴾ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودࣱ‏

﴿7﴾ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدࣱ‏

﴿8﴾ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ

﴿9﴾ ۞أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ

﴿10﴾ وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ

﴿11﴾ إِنَّ رَبَّهُمُۥ بِهِمُۥ يَوۡمَئِذࣲ لَّخَبِيرُۢ

القارعة

Surah 101

﴿1﴾ ٱلۡقَارِعَةُ

﴿2﴾ مَا ٱلۡقَارِعَةُ

﴿3﴾ وَمَا أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ

﴿4﴾ يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ

﴿5﴾ وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ

﴿6﴾ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ

﴿7﴾ فَهُوَ فِي عِيشَةࣲ رَّاضِيَةࣲ‏

﴿8﴾ وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ

﴿9﴾ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةࣱ‏

﴿10﴾ وَمَا أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ

﴿11﴾ نَارٌ حَامِيَةُۢ

التكاثر

Surah 102

﴿1﴾ أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ

﴿2﴾ حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ

﴿3﴾ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ

﴿4﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ

﴿5﴾ كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ

﴿6﴾ لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ

﴿7﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ

﴿8﴾ ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ

العصر

Surah 103

﴿1﴾ وَٱلۡعَصۡرِ

﴿2﴾ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ

﴿3﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ

الهمزة

Surah 104

﴿1﴾ وَيۡلࣱ لِّكُلِّ هُمَزَةࣲ لُّمَزَةٍ

﴿2﴾ ٱلَّذِي جَمَعَ مَالࣰ ا وَعَدَّدَهُۥ

﴿3﴾ يَحۡسِبُ أَنَّ مَالَهُۥ أَخۡلَدَهُۥ

﴿4﴾ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ

﴿5﴾ وَمَا أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ

﴿6﴾ نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ

﴿7﴾ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ

﴿8﴾ إِنَّهَا عَلَيۡهِمُۥ مُوصَدَةࣱ‏

﴿9﴾ فِي عَمَدࣲ مُّمَدَّدَةِۭ

الفيل

Surah 105

﴿1﴾ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ

﴿2﴾ أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمُۥ فِي تَضۡلِيلࣲ‏

﴿3﴾ وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمُۥ طَيۡرًا أَبَابِيلَ

﴿4﴾ تَرۡمِيهِمُۥ بِحِجَارَةࣲ مِّن سِجِّيلࣲ‏

﴿5﴾ فَجَعَلَهُمُۥ كَعَصۡفࣲ مَّأۡكُولِۭ

قريش

Surah 106

﴿1﴾ لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ

﴿2﴾ إِۦلَٰفِهِمُۥ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ

﴿3﴾ فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ

﴿4﴾ ٱلَّذِي أَطۡعَمَهُمُۥ مِن جُوعࣲ وَءَامَنَهُمُۥ مِنۡ خَوۡفِۭ

الماعون

Surah 107

﴿1﴾ أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ

﴿2﴾ فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ

﴿3﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ

﴿4﴾ فَوَيۡلࣱ لِّلۡمُصَلِّينَ

﴿5﴾ ٱلَّذِينَ هُمُۥ عَن صَلَاتِهِمُۥ سَاهُونَ

﴿6﴾ ٱلَّذِينَ هُمُۥ يُرَآءُونَ

﴿7﴾ وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ

الكوثر

Surah 108

﴿1﴾ إِنَّا أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ

﴿2﴾ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ

﴿3﴾ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ

الكافرون

Surah 109

﴿1﴾ قُلۡ يَٰأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ

﴿2﴾ لَا أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ

﴿3﴾ وَلَا أَنتُمُۥ عَٰبِدُونَ مَا أَعۡبُدُ

﴿4﴾ وَلَا أَنَا۠ عَابِدࣱ مَّا عَبَدتُّمُۥ

﴿5﴾ وَلَا أَنتُمُۥ عَٰبِدُونَ مَا أَعۡبُدُ

﴿6﴾ لَكُمُۥ دِينُكُمُۥ وَلِي دِينِ

النصر

Surah 110

﴿1﴾ إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ

﴿2﴾ وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجࣰ ا

﴿3﴾ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۥۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا

المسد

Surah 111

﴿1﴾ تَبَّتۡ يَدَا أَبِي لَهۡبࣲ وَتَبَّ

﴿2﴾ مَا أَغۡنَىٰ عَنۡهُۥ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ

﴿3﴾ سَيَصۡلَىٰ نَارࣰ ا ذَاتَ لَهَبࣲ‏

﴿4﴾ وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةُ ٱلۡحَطَبِ

﴿5﴾ فِي جِيدِهَا حَبۡلࣱ مِّن مَّسَدِۭ

الإخلاص

Surah 112

﴿1﴾ قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ

﴿2﴾ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ

﴿3﴾ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ

﴿4﴾ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُؤًا أَحَدُۢ

الفلق

Surah 113

﴿1﴾ قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ

﴿2﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ

﴿3﴾ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ

﴿4﴾ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ

﴿5﴾ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

الناس

Surah 114

﴿1﴾ قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ

﴿2﴾ مَلِكِ ٱلنَّاسِ

﴿3﴾ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ

﴿4﴾ مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ

﴿5﴾ ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ

﴿6﴾ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ