Arabic

Translation: ara-quranindopak

Author: Quran Indopak

الفاتحة

Surah 1

﴿1﴾ بِسۡمِ اللّٰهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ

﴿2﴾ اَلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَۙ‏

﴿3﴾ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِۙ‏

﴿4﴾ مٰلِكِ يَوۡمِ الدِّيۡنِؕ‏

﴿5﴾ اِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَاِيَّاكَ نَسۡتَعِيۡنُؕ‏

﴿6﴾ اِهۡدِنَا الصِّرَاطَ الۡمُسۡتَقِيۡمَۙ‏

﴿7﴾ صِرَاطَ الَّذِيۡنَ اَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ ࣢ۙ غَيۡرِ الۡمَغۡضُوۡبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا الضَّآلِّيۡنَࣖ‏

البقرة

Surah 2

﴿1﴾ الٓمّٓۚ‏

﴿2﴾ ذٰلِكَ الۡكِتٰبُ لَا رَيۡبَۛۚۖ فِيۡهِۛۚ هُدًي لِّلۡمُتَّقِيۡنَۙ‏

﴿3﴾ الَّذِيۡنَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡغَيۡبِ وَيُقِيۡمُوۡنَ الصَّلٰوةَ وَمِمَّا رَزَقۡنٰهُمۡ يُنۡفِقُوۡنَۙ‏

﴿4﴾ وَالَّذِيۡنَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكَ وَمَا٘ اُنۡزِلَ مِنۡ قَبۡلِكَۚ وَبِالۡاٰخِرَةِ هُمۡ يُوۡقِنُوۡنَؕ‏

﴿5﴾ اُولٰٓئِكَ عَلٰي هُدًي مِّنۡ رَّبِّهِمۡࣗ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَ

﴿6﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَاَنۡذَرۡتَهُمۡ اَمۡ لَمۡ تُنۡذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿7﴾ خَتَمَ اللّٰهُ عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ وَعَلٰي سَمۡعِهِمۡؕ وَعَلٰ٘ي اَبۡصَارِهِمۡ غِشَاوَةٌؗ وَّلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيۡمٌࣖ‏

﴿8﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يَّقُوۡلُ اٰمَنَّا بِاللّٰهِ وَبِالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَمَا هُمۡ بِمُؤۡمِنِيۡنَۘ‏

﴿9﴾ يُخٰدِعُوۡنَ اللّٰهَ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاۚ وَمَا يَخۡدَعُوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُوۡنَؕ‏

﴿10﴾ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌۙ فَزَادَهُمُ اللّٰهُ مَرَضًاۚ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌۭ࣢ۙ بِمَا كَانُوۡا يَكۡذِبُوۡنَ

﴿11﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُوۡا فِي الۡاَرۡضِۙ قَالُوۡ٘ا اِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُوۡنَ

﴿12﴾ اَلَا٘ اِنَّهُمۡ هُمُ الۡمُفۡسِدُوۡنَ وَلٰكِنۡ لَّا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿13﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ اٰمِنُوۡا كَمَا٘ اٰمَنَ النَّاسُ قَالُوۡ٘ا اَنُؤۡمِنُ كَمَا٘ اٰمَنَ السُّفَهَآءُؕ اَلَا٘ اِنَّهُمۡ هُمُ السُّفَهَآءُ وَلٰكِنۡ لَّا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿14﴾ وَاِذَا لَقُوا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّاۚۖ وَاِذَا خَلَوۡا اِلٰي شَيٰطِيۡنِهِمۡۙ قَالُوۡ٘ا اِنَّا مَعَكُمۡۙ اِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُوۡنَ

﴿15﴾ اَللّٰهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِيۡ طُغۡيَانِهِمۡ يَعۡمَهُوۡنَ

﴿16﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ اشۡتَرَوُا الضَّلٰلَةَ بِالۡهُدٰيࣕ فَمَا رَبِحَتۡ تِّجَارَتُهُمۡ وَمَا كَانُوۡا مُهۡتَدِيۡنَ

﴿17﴾ مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ الَّذِي اسۡتَوۡقَدَ نَارًاۚ فَلَمَّا٘ اَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهٗ ذَهَبَ اللّٰهُ بِنُوۡرِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِيۡ ظُلُمٰتٍ لَّا يُبۡصِرُوۡنَ

﴿18﴾ صُمٌّۭ بُكۡمٌ عُمۡيٌ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُوۡنَۙ‏

﴿19﴾ اَوۡ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَآءِ فِيۡهِ ظُلُمٰتٌ وَّرَعۡدٌ وَّبَرۡقٌۚ يَجۡعَلُوۡنَ اَصَابِعَهُمۡ فِيۡ٘ اٰذَانِهِمۡ مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الۡمَوۡتِؕ وَاللّٰهُ مُحِيۡطٌۭ بِالۡكٰفِرِيۡنَ

﴿20﴾ يَكَادُ الۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ اَبۡصَارَهُمۡؕ كُلَّمَا٘ اَضَآءَ لَهُمۡ مَّشَوۡا فِيۡهِࣗۙ وَاِذَا٘ اَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُوۡاؕ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَاَبۡصَارِهِمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌࣖ‏

﴿21﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اعۡبُدُوۡا رَبَّكُمُ الَّذِيۡ خَلَقَكُمۡ وَالَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُوۡنَۙ‏

﴿22﴾ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الۡاَرۡضَ فِرَاشًا وَّالسَّمَآءَ بِنَآءًࣕ وَّاَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَاَخۡرَجَ بِهٖ مِنَ الثَّمَرٰتِ رِزۡقًا لَّكُمۡۚ فَلَا تَجۡعَلُوۡا لِلّٰهِ اَنۡدَادًا وَّاَنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿23﴾ وَاِنۡ كُنۡتُمۡ فِيۡ رَيۡبٍ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلٰي عَبۡدِنَا فَاۡتُوۡا بِسُوۡرَةٍ مِّنۡ مِّثۡلِهٖࣕ وَادۡعُوۡا شُهَدَآءَكُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿24﴾ فَاِنۡ لَّمۡ تَفۡعَلُوۡا وَلَنۡ تَفۡعَلُوۡا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِيۡ وَقُوۡدُهَا النَّاسُ وَالۡحِجَارَةُۚۖ اُعِدَّتۡ لِلۡكٰفِرِيۡنَ

﴿25﴾ وَبَشِّرِ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ اَنَّ لَهُمۡ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُؕ كُلَّمَا رُزِقُوۡا مِنۡهَا مِنۡ ثَمَرَةٍ رِّزۡقًاۙ قَالُوۡا هٰذَا الَّذِيۡ رُزِقۡنَا مِنۡ قَبۡلُ وَاُتُوۡا بِهٖ مُتَشَابِهًاؕ وَلَهُمۡ فِيۡهَا٘ اَزۡوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَّهُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿26﴾ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَسۡتَحۡيٖ٘ اَنۡ يَّضۡرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوۡضَةً فَمَا فَوۡقَهَاؕ فَاَمَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا فَيَعۡلَمُوۡنَ اَنَّهُ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّهِمۡۚ وَاَمَّا الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فَيَقُوۡلُوۡنَ مَاذَا٘ اَرَادَ اللّٰهُ بِهٰذَا مَثَلًاۘ يُضِلُّ بِهٖ كَثِيۡرًا وَّيَهۡدِيۡ بِهٖ كَثِيۡرًاؕ وَمَا يُضِلُّ بِهٖ٘ اِلَّا الۡفٰسِقِيۡنَۙ‏

﴿27﴾ الَّذِيۡنَ يَنۡقُضُوۡنَ عَهۡدَ اللّٰهِ مِنۭۡ بَعۡدِ مِيۡثَاقِهٖࣕ وَيَقۡطَعُوۡنَ مَا٘ اَمَرَ اللّٰهُ بِهٖ٘ اَنۡ يُّوۡصَلَ وَيُفۡسِدُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِؕ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَ

﴿28﴾ كَيۡفَ تَكۡفُرُوۡنَ بِاللّٰهِ وَكُنۡتُمۡ اَمۡوَاتًا فَاَحۡيَاكُمۡۚ ثُمَّ يُمِيۡتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيۡكُمۡ ثُمَّ اِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ

﴿29﴾ هُوَ الَّذِيۡ خَلَقَ لَكُمۡ مَّا فِي الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًاࣗ ثُمَّ اسۡتَوٰ٘ي اِلَي السَّمَآءِ فَسَوّٰىهُنَّ سَبۡعَ سَمٰوٰتٍؕ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌࣖ‏

﴿30﴾ وَاِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اِنِّيۡ جَاعِلٌ فِي الۡاَرۡضِ خَلِيۡفَةًؕ قَالُوۡ٘ا اَتَجۡعَلُ فِيۡهَا مَنۡ يُّفۡسِدُ فِيۡهَا وَيَسۡفِكُ الدِّمَآءَۚ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَؕ قَالَ اِنِّيۡ٘ اَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿31﴾ وَعَلَّمَ اٰدَمَ الۡاَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَي الۡمَلٰٓئِكَةِ فَقَالَ اَنۭۡ بِـُٔوۡنِيۡ بِاَسۡمَآءِ هٰ٘ؤُلَآءِ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿32﴾ قَالُوۡا سُبۡحٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَا٘ اِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَاؕ اِنَّكَ اَنۡتَ الۡعَلِيۡمُ الۡحَكِيۡمُ

﴿33﴾ قَالَ يٰ٘اٰدَمُ اَنۭۡ بِئۡهُمۡ بِاَسۡمَآئِهِمۡۚ فَلَمَّا٘ اَنۭۡ بَاَهُمۡ بِاَسۡمَآئِهِمۡۙ قَالَ اَلَمۡ اَقُلۡ لَّكُمۡ اِنِّيۡ٘ اَعۡلَمُ غَيۡبَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِۙ وَاَعۡلَمُ مَا تُبۡدُوۡنَ وَمَا كُنۡتُمۡ تَكۡتُمُوۡنَ

﴿34﴾ وَاِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اسۡجُدُوۡا لِاٰدَمَ فَسَجَدُوۡ٘ا اِلَّا٘ اِبۡلِيۡسَؕ اَبٰي وَاسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿35﴾ وَقُلۡنَا يٰ٘اٰدَمُ اسۡكُنۡ اَنۡتَ وَزَوۡجُكَ الۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَاࣕ وَلَا تَقۡرَبَا هٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُوۡنَا مِنَ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿36﴾ فَاَزَلَّهُمَا الشَّيۡطٰنُ عَنۡهَا فَاَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيۡهِࣕ وَقُلۡنَا اهۡبِطُوۡا بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّۚ وَلَكُمۡ فِي الۡاَرۡضِ مُسۡتَقَرٌّ وَّمَتَاعٌ اِلٰي حِيۡنٍ

﴿37﴾ فَتَلَقّٰ٘ي اٰدَمُ مِنۡ رَّبِّهٖ كَلِمٰتٍ فَتَابَ عَلَيۡهِؕ اِنَّهٗ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيۡمُ

﴿38﴾ قُلۡنَا اهۡبِطُوۡا مِنۡهَا جَمِيۡعًاۚ فَاِمَّا يَاۡتِيَنَّكُمۡ مِّنِّيۡ هُدًي فَمَنۡ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ

﴿39﴾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا٘ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَࣖ‏

﴿40﴾ يٰبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اذۡكُرُوۡا نِعۡمَتِيَ الَّتِيۡ٘ اَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَاَوۡفُوۡا بِعَهۡدِيۡ٘ اُوۡفِ بِعَهۡدِكُمۡۚ وَاِيَّايَ فَارۡهَبُوۡنِ

﴿41﴾ وَاٰمِنُوۡا بِمَا٘ اَنۡزَلۡتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُوۡنُوۡ٘ا اَوَّلَ كَافِرٍۭ بِهٖࣕ وَلَا تَشۡتَرُوۡا بِاٰيٰتِيۡ ثَمَنًا قَلِيۡلًاؗ وَّاِيَّايَ فَاتَّقُوۡنِ

﴿42﴾ وَلَا تَلۡبِسُوا الۡحَقَّ بِالۡبَاطِلِ وَتَكۡتُمُوا الۡحَقَّ وَاَنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿43﴾ وَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَارۡكَعُوۡا مَعَ الرّٰكِعِيۡنَ

﴿44﴾ اَتَاۡمُرُوۡنَ النَّاسَ بِالۡبِرِّ وَتَنۡسَوۡنَ اَنۡفُسَكُمۡ وَاَنۡتُمۡ تَتۡلُوۡنَ الۡكِتٰبَؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ

﴿45﴾ وَاسۡتَعِيۡنُوۡا بِالصَّبۡرِ وَالصَّلٰوةِؕ وَاِنَّهَا لَكَبِيۡرَةٌ اِلَّا عَلَي الۡخٰشِعِيۡنَۙ‏

﴿46﴾ الَّذِيۡنَ يَظُنُّوۡنَ اَنَّهُمۡ مُّلٰقُوۡا رَبِّهِمۡ وَاَنَّهُمۡ اِلَيۡهِ رٰجِعُوۡنَࣖ‏

﴿47﴾ يٰبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اذۡكُرُوۡا نِعۡمَتِيَ الَّتِيۡ٘ اَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَاَنِّيۡ فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَي الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿48﴾ وَاتَّقُوۡا يَوۡمًا لَّا تَجۡزِيۡ نَفۡسٌ عَنۡ نَّفۡسٍ شَيۡـًٔا وَّلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَاعَةٌ وَّلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٌ وَّلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَ

﴿49﴾ وَاِذۡ نَجَّيۡنٰكُمۡ مِّنۡ اٰلِ فِرۡعَوۡنَ يَسُوۡمُوۡنَكُمۡ سُوۡٓءَ الۡعَذَابِ يُذَبِّحُوۡنَ اَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُوۡنَ نِسَآءَكُمۡؕ وَفِيۡ ذٰلِكُمۡ بَلَآءٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ عَظِيۡمٌ

﴿50﴾ وَاِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ الۡبَحۡرَ فَاَنۡجَيۡنٰكُمۡ وَاَغۡرَقۡنَا٘ اٰلَ فِرۡعَوۡنَ وَاَنۡتُمۡ تَنۡظُرُوۡنَ

﴿51﴾ وَاِذۡ وٰعَدۡنَا مُوۡسٰ٘ي اَرۡبَعِيۡنَ لَيۡلَةً ثُمَّ اتَّخَذۡتُمُ الۡعِجۡلَ مِنۭۡ بَعۡدِهٖ وَاَنۡتُمۡ ظٰلِمُوۡنَ

﴿52﴾ ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنۡكُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ ذٰلِكَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ

﴿53﴾ وَاِذۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ وَالۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُوۡنَ

﴿54﴾ وَاِذۡ قَالَ مُوۡسٰي لِقَوۡمِهٖ يٰقَوۡمِ اِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ اَنۡفُسَكُمۡ بِاتِّخَاذِكُمُ الۡعِجۡلَ فَتُوۡبُوۡ٘ا اِلٰي بَارِئِكُمۡ فَاقۡتُلُوۡ٘ا اَنۡفُسَكُمۡؕ ذٰلِكُمۡ خَيۡرٌ لَّكُمۡ عِنۡدَ بَارِئِكُمۡؕ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡؕ اِنَّهٗ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيۡمُ

﴿55﴾ وَاِذۡ قُلۡتُمۡ يٰمُوۡسٰي لَنۡ نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتّٰي نَرَي اللّٰهَ جَهۡرَةً فَاَخَذَتۡكُمُ الصّٰعِقَةُ وَاَنۡتُمۡ تَنۡظُرُوۡنَ

﴿56﴾ ثُمَّ بَعَثۡنٰكُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ

﴿57﴾ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ الۡغَمَامَ وَاَنۡزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ الۡمَنَّ وَالسَّلۡوٰيؕ كُلُوۡا مِنۡ طَيِّبٰتِ مَا رَزَقۡنٰكُمۡؕ وَمَا ظَلَمُوۡنَا وَلٰكِنۡ كَانُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَ

﴿58﴾ وَاِذۡ قُلۡنَا ادۡخُلُوۡا هٰذِهِ الۡقَرۡيَةَ فَكُلُوۡا مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدًا وَّادۡخُلُوا الۡبَابَ سُجَّدًا وَّقُوۡلُوۡا حِطَّةٌ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطٰيٰكُمۡؕ وَسَنَزِيۡدُ الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿59﴾ فَبَدَّلَ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا قَوۡلًا غَيۡرَ الَّذِيۡ قِيۡلَ لَهُمۡ فَاَنۡزَلۡنَا عَلَي الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا رِجۡزًا مِّنَ السَّمَآءِ بِمَا كَانُوۡا يَفۡسُقُوۡنَࣖ‏

﴿60﴾ وَاِذِ اسۡتَسۡقٰي مُوۡسٰي لِقَوۡمِهٖ فَقُلۡنَا اضۡرِبۡ بِّعَصَاكَ الۡحَجَرَؕ فَانۡفَجَرَتۡ مِنۡهُ اثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنًاؕ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ اُنَاسٍ مَّشۡرَبَهُمۡؕ كُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا مِنۡ رِّزۡقِ اللّٰهِ وَلَا تَعۡثَوۡا فِي الۡاَرۡضِ مُفۡسِدِيۡنَ

﴿61﴾ وَاِذۡ قُلۡتُمۡ يٰمُوۡسٰي لَنۡ نَّصۡبِرَ عَلٰي طَعَامٍ وَّاحِدٍ فَادۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۭۡ بِتُ الۡاَرۡضُ مِنۭۡ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُوۡمِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاؕ قَالَ اَتَسۡتَبۡدِلُوۡنَ الَّذِيۡ هُوَ اَدۡنٰي بِالَّذِيۡ هُوَ خَيۡرٌؕ اِهۡبِطُوۡا مِصۡرًا فَاِنَّ لَكُمۡ مَّا سَاَلۡتُمۡؕ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ الذِّلَّةُ وَالۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُوۡ بِغَضَبٍ مِّنَ اللّٰهِؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ كَانُوۡا يَكۡفُرُوۡنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ وَيَقۡتُلُوۡنَ النَّبِيّٖنَ بِغَيۡرِ الۡحَقِّؕ ذٰلِكَ بِمَا عَصَوۡا وَّكَانُوۡا يَعۡتَدُوۡنَࣖ‏

﴿62﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَالَّذِيۡنَ هَادُوۡا وَالنَّصٰرٰي وَالصّٰبِـِٕيۡنَ مَنۡ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمۡ اَجۡرُهُمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡۚࣕ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ

﴿63﴾ وَاِذۡ اَخَذۡنَا مِيۡثَاقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ الطُّوۡرَؕ خُذُوۡا مَا٘ اٰتَيۡنٰكُمۡ بِقُوَّةٍ وَّاذۡكُرُوۡا مَا فِيۡهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُوۡنَ

﴿64﴾ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ ذٰلِكَۚ فَلَوۡلَا فَضۡلُ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهٗ لَكُنۡتُمۡ مِّنَ الۡخٰسِرِيۡنَ

﴿65﴾ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ الَّذِيۡنَ اعۡتَدَوۡا مِنۡكُمۡ فِي السَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُوۡنُوۡا قِرَدَةً خٰسِـِٕيۡنَۚ‏

﴿66﴾ فَجَعَلۡنٰهَا نَكَالًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةً لِّلۡمُتَّقِيۡنَ

﴿67﴾ وَاِذۡ قَالَ مُوۡسٰي لِقَوۡمِهٖ٘ اِنَّ اللّٰهَ يَاۡمُرُكُمۡ اَنۡ تَذۡبَحُوۡا بَقَرَةًؕ قَالُوۡ٘ا اَتَتَّخِذُنَا هُزُوًاؕ قَالَ اَعُوۡذُ بِاللّٰهِ اَنۡ اَكُوۡنَ مِنَ الۡجٰهِلِيۡنَ

﴿68﴾ قَالُوا ادۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنۡ لَّنَا مَا هِيَؕ قَالَ اِنَّهٗ يَقُوۡلُ اِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَّلَا بِكۡرٌؕ عَوَانٌۭ بَيۡنَ ذٰلِكَؕ فَافۡعَلُوۡا مَا تُؤۡمَرُوۡنَ

﴿69﴾ قَالُوا ادۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنۡ لَّنَا مَا لَوۡنُهَاؕ قَالَ اِنَّهٗ يَقُوۡلُ اِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفۡرَآءُۙ فَاقِعٌ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ النّٰظِرِيۡنَ

﴿70﴾ قَالُوا ادۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنۡ لَّنَا مَا هِيَۙ اِنَّ الۡبَقَرَ تَشٰبَهَ عَلَيۡنَاؕ وَاِنَّا٘ اِنۡ شَآءَ اللّٰهُ لَمُهۡتَدُوۡنَ

﴿71﴾ قَالَ اِنَّهٗ يَقُوۡلُ اِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُوۡلٌ تُثِيۡرُ الۡاَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي الۡحَرۡثَۚ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيۡهَاؕ قَالُوا الۡـٰٔنَ جِئۡتَ بِالۡحَقِّؕ فَذَبَحُوۡهَا وَمَا كَادُوۡا يَفۡعَلُوۡنَࣖ‏

﴿72﴾ وَاِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسًا فَادّٰرَءۡتُمۡ فِيۡهَاؕ وَاللّٰهُ مُخۡرِجٌ مَّا كُنۡتُمۡ تَكۡتُمُوۡنَۚ‏

﴿73﴾ فَقُلۡنَا اضۡرِبُوۡهُ بِبَعۡضِهَاؕ كَذٰلِكَ يُحۡيِ اللّٰهُ الۡمَوۡتٰي وَيُرِيۡكُمۡ اٰيٰتِهٖ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُوۡنَ

﴿74﴾ ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوۡبُكُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ ذٰلِكَ فَهِيَ كَالۡحِجَارَةِ اَوۡ اَشَدُّ قَسۡوَةًؕ وَاِنَّ مِنَ الۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ الۡاَنۡهٰرُؕ وَاِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ الۡمَآءُؕ وَاِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ اللّٰهِؕ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿75﴾ اَفَتَطۡمَعُوۡنَ اَنۡ يُّؤۡمِنُوۡا لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيۡقٌ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُوۡنَ كَلٰمَ اللّٰهِ ثُمَّ يُحَرِّفُوۡنَهٗ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا عَقَلُوۡهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُوۡنَ

﴿76﴾ وَاِذَا لَقُوا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّاۚۖ وَاِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ اِلٰي بَعۡضٍ قَالُوۡ٘ا اَتُحَدِّثُوۡنَهُمۡ بِمَا فَتَحَ اللّٰهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوۡكُمۡ بِهٖ عِنۡدَ رَبِّكُمۡؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ

﴿77﴾ اَوَلَا يَعۡلَمُوۡنَ اَنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّوۡنَ وَمَا يُعۡلِنُوۡنَ

﴿78﴾ وَمِنۡهُمۡ اُمِّيُّوۡنَ لَا يَعۡلَمُوۡنَ الۡكِتٰبَ اِلَّا٘ اَمَانِيَّ وَاِنۡ هُمۡ اِلَّا يَظُنُّوۡنَ

﴿79﴾ فَوَيۡلٌ لِّلَّذِيۡنَ يَكۡتُبُوۡنَ الۡكِتٰبَ بِاَيۡدِيۡهِمۡࣗ ثُمَّ يَقُوۡلُوۡنَ هٰذَا مِنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ لِيَشۡتَرُوۡا بِهٖ ثَمَنًا قَلِيۡلًاؕ فَوَيۡلٌ لَّهُمۡ مِّمَّا كَتَبَتۡ اَيۡدِيۡهِمۡ وَوَيۡلٌ لَّهُمۡ مِّمَّا يَكۡسِبُوۡنَ

﴿80﴾ وَقَالُوۡا لَنۡ تَمَسَّنَا النَّارُ اِلَّا٘ اَيَّامًا مَّعۡدُوۡدَةًؕ قُلۡ اَتَّخَذۡتُمۡ عِنۡدَ اللّٰهِ عَهۡدًا فَلَنۡ يُّخۡلِفَ اللّٰهُ عَهۡدَهٗ٘ اَمۡ تَقُوۡلُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿81﴾ بَلٰي مَنۡ كَسَبَ سَيِّئَةً وَّاَحَاطَتۡ بِهٖ خَطِيۡٓـَٔتُهٗ فَاُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿82﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡجَنَّةِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَࣖ‏

﴿83﴾ وَاِذۡ اَخَذۡنَا مِيۡثَاقَ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ لَا تَعۡبُدُوۡنَ اِلَّا اللّٰهَࣞ وَبِالۡوَالِدَيۡنِ اِحۡسَانًا وَّذِي الۡقُرۡبٰي وَالۡيَتٰمٰي وَالۡمَسٰكِيۡنِ وَقُوۡلُوۡا لِلنَّاسِ حُسۡنًا وَّاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَؕ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ اِلَّا قَلِيۡلًا مِّنۡكُمۡ وَاَنۡتُمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ

﴿84﴾ وَاِذۡ اَخَذۡنَا مِيۡثَاقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُوۡنَ دِمَآءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُوۡنَ اَنۡفُسَكُمۡ مِّنۡ دِيَارِكُمۡ ثُمَّ اَقۡرَرۡتُمۡ وَاَنۡتُمۡ تَشۡهَدُوۡنَ

﴿85﴾ ثُمَّ اَنۡتُمۡ هٰ٘ؤُلَآءِ تَقۡتُلُوۡنَ اَنۡفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُوۡنَ فَرِيۡقًا مِّنۡكُمۡ مِّنۡ دِيَارِهِمۡؗ تَظٰهَرُوۡنَ عَلَيۡهِمۡ بِالۡاِثۡمِ وَالۡعُدۡوَانِؕ وَاِنۡ يَّاۡتُوۡكُمۡ اُسٰرٰي تُفٰدُوۡهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ اِخۡرَاجُهُمۡؕ اَفَتُؤۡمِنُوۡنَ بِبَعۡضِ الۡكِتٰبِ وَتَكۡفُرُوۡنَ بِبَعۡضٍۚ فَمَا جَزَآءُ مَنۡ يَّفۡعَلُ ذٰلِكَ مِنۡكُمۡ اِلَّا خِزۡيٌ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۚ وَيَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ يُرَدُّوۡنَ اِلٰ٘ي اَشَدِّ الۡعَذَابِؕ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿86﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ اشۡتَرَوُا الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَا بِالۡاٰخِرَةِؗ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ الۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَࣖ‏

﴿87﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۭۡ بَعۡدِهٖ بِالرُّسُلِؗ وَاٰتَيۡنَا عِيۡسَي ابۡنَ مَرۡيَمَ الۡبَيِّنٰتِ وَاَيَّدۡنٰهُ بِرُوۡحِ الۡقُدُسِؕ اَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُوۡلٌۭ بِمَا لَا تَهۡوٰ٘ي اَنۡفُسُكُمُ اسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ فَفَرِيۡقًا كَذَّبۡتُمۡؗ وَفَرِيۡقًا تَقۡتُلُوۡنَ

﴿88﴾ وَقَالُوۡا قُلُوۡبُنَا غُلۡفٌؕ بَلۡ لَّعَنَهُمُ اللّٰهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيۡلًا مَّا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿89﴾ وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتٰبٌ مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمۡۙ وَكَانُوۡا مِنۡ قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُوۡنَ عَلَي الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاۚ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ مَّا عَرَفُوۡا كَفَرُوۡا بِهٖؗ فَلَعۡنَةُ اللّٰهِ عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿90﴾ بِئۡسَمَا اشۡتَرَوۡا بِهٖ٘ اَنۡفُسَهُمۡ اَنۡ يَّكۡفُرُوۡا بِمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ بَغۡيًا اَنۡ يُّنَزِّلَ اللّٰهُ مِنۡ فَضۡلِهٖ عَلٰي مَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖۚ فَبَآءُوۡ بِغَضَبٍ عَلٰي غَضَبٍؕ وَلِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابٌ مُّهِيۡنٌ

﴿91﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ اٰمِنُوۡا بِمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ قَالُوۡا نُؤۡمِنُ بِمَا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُوۡنَ بِمَا وَرَآءَهٗࣗ وَهُوَ الۡحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمۡؕ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُوۡنَ اَنۭۡ بِيَآءَ اللّٰهِ مِنۡ قَبۡلُ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿92﴾ وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ مُّوۡسٰي بِالۡبَيِّنٰتِ ثُمَّ اتَّخَذۡتُمُ الۡعِجۡلَ مِنۭۡ بَعۡدِهٖ وَاَنۡتُمۡ ظٰلِمُوۡنَ

﴿93﴾ وَاِذۡ اَخَذۡنَا مِيۡثَاقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ الطُّوۡرَؕ خُذُوۡا مَا٘ اٰتَيۡنٰكُمۡ بِقُوَّةٍ وَّاسۡمَعُوۡاؕ قَالُوۡا سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَاࣗ وَاُشۡرِبُوۡا فِيۡ قُلُوۡبِهِمُ الۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡؕ قُلۡ بِئۡسَمَا يَاۡمُرُكُمۡ بِهٖ٘ اِيۡمَانُكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿94﴾ قُلۡ اِنۡ كَانَتۡ لَكُمُ الدَّارُ الۡاٰخِرَةُ عِنۡدَ اللّٰهِ خَالِصَةً مِّنۡ دُوۡنِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الۡمَوۡتَ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿95﴾ وَلَنۡ يَّتَمَنَّوۡهُ اَبَدًاۭ بِمَا قَدَّمَتۡ اَيۡدِيۡهِمۡؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌۭ بِالظّٰلِمِيۡنَ

﴿96﴾ وَلَتَجِدَنَّهُمۡ اَحۡرَصَ النَّاسِ عَلٰي حَيٰوةٍۚۛ وَمِنَ الَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡاۚۛ يَوَدُّ اَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ اَلۡفَ سَنَةٍۚ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهٖ مِنَ الۡعَذَابِ اَنۡ يُّعَمَّرَؕ وَاللّٰهُ بَصِيۡرٌۭ بِمَا يَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

﴿97﴾ قُلۡ مَنۡ كَانَ عَدُوًّا لِّجِبۡرِيۡلَ فَاِنَّهٗ نَزَّلَهٗ عَلٰي قَلۡبِكَ بِاِذۡنِ اللّٰهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدًي وَّبُشۡرٰي لِلۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿98﴾ مَنۡ كَانَ عَدُوًّا لِّلّٰهِ وَمَلٰٓئِكَتِهٖ وَرُسُلِهٖ وَجِبۡرِيۡلَ وَمِيۡكٰىلَ فَاِنَّ اللّٰهَ عَدُوٌّ لِّلۡكٰفِرِيۡنَ

﴿99﴾ وَلَقَدۡ اَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكَ اٰيٰتٍۭ بَيِّنٰتٍۚ وَمَا يَكۡفُرُ بِهَا٘ اِلَّا الۡفٰسِقُوۡنَ

﴿100﴾ اَوَكُلَّمَا عٰهَدُوۡا عَهۡدًا نَّبَذَهٗ فَرِيۡقٌ مِّنۡهُمۡؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿101﴾ وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُوۡلٌ مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيۡقٌ مِّنَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَࣗۙ كِتٰبَ اللّٰهِ وَرَآءَ ظُهُوۡرِهِمۡ كَاَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَؗ‏

﴿102﴾ وَاتَّبَعُوۡا مَا تَتۡلُوا الشَّيٰطِيۡنُ عَلٰي مُلۡكِ سُلَيۡمٰنَۚ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمٰنُ وَلٰكِنَّ الشَّيٰطِيۡنَ كَفَرُوۡا يُعَلِّمُوۡنَ النَّاسَ السِّحۡرَࣗ وَمَا٘ اُنۡزِلَ عَلَي الۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَارُوۡتَ وَمَارُوۡتَؕ وَمَا يُعَلِّمٰنِ مِنۡ اَحَدٍ حَتّٰي يَقُوۡلَا٘ اِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٌ فَلَا تَكۡفُرۡؕ فَيَتَعَلَّمُوۡنَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُوۡنَ بِهٖ بَيۡنَ الۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهٖؕ وَمَا هُمۡ بِضَآرِّيۡنَ بِهٖ مِنۡ اَحَدٍ اِلَّا بِاِذۡنِ اللّٰهِؕ وَيَتَعَلَّمُوۡنَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنۡفَعُهُمۡؕ وَلَقَدۡ عَلِمُوۡا لَمَنِ اشۡتَرٰىهُ مَا لَهٗ فِي الۡاٰخِرَةِ مِنۡ خَلَاقٍؕࣞ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡا بِهٖ٘ اَنۡفُسَهُمۡؕ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿103﴾ وَلَوۡ اَنَّهُمۡ اٰمَنُوۡا وَاتَّقَوۡا لَمَثُوۡبَةٌ مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ خَيۡرٌؕ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَࣖ‏

﴿104﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَقُوۡلُوۡا رَاعِنَا وَقُوۡلُوا انۡظُرۡنَا وَاسۡمَعُوۡاؕ وَلِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿105﴾ مَا يَوَدُّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ وَلَا الۡمُشۡرِكِيۡنَ اَنۡ يُّنَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ مِّنۡ خَيۡرٍ مِّنۡ رَّبِّكُمۡؕ وَاللّٰهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهٖ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِيۡمِ

﴿106﴾ مَا نَنۡسَخۡ مِنۡ اٰيَةٍ اَوۡ نُنۡسِهَا نَاۡتِ بِخَيۡرٍ مِّنۡهَا٘ اَوۡ مِثۡلِهَاؕ اَلَمۡ تَعۡلَمۡ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿107﴾ اَلَمۡ تَعۡلَمۡ اَنَّ اللّٰهَ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَمَا لَكُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مِنۡ وَّلِيٍّ وَّلَا نَصِيۡرٍ

﴿108﴾ اَمۡ تُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ تَسۡـَٔلُوۡا رَسُوۡلَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوۡسٰي مِنۡ قَبۡلُؕ وَمَنۡ يَّتَبَدَّلِ الۡكُفۡرَ بِالۡاِيۡمَانِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيۡلِ

﴿109﴾ وَدَّ كَثِيۡرٌ مِّنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ لَوۡ يَرُدُّوۡنَكُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ اِيۡمَانِكُمۡ كُفَّارًاۚۖ حَسَدًا مِّنۡ عِنۡدِ اَنۡفُسِهِمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الۡحَقُّۚ فَاعۡفُوۡا وَاصۡفَحُوۡا حَتّٰي يَاۡتِيَ اللّٰهُ بِاَمۡرِهٖؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿110﴾ وَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَؕ وَمَا تُقَدِّمُوۡا لِاَنۡفُسِكُمۡ مِّنۡ خَيۡرٍ تَجِدُوۡهُ عِنۡدَ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ

﴿111﴾ وَقَالُوۡا لَنۡ يَّدۡخُلَ الۡجَنَّةَ اِلَّا مَنۡ كَانَ هُوۡدًا اَوۡ نَصٰرٰيؕ تِلۡكَ اَمَانِيُّهُمۡؕ قُلۡ هَاتُوۡا بُرۡهَانَكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿112﴾ بَلٰيࣗ مَنۡ اَسۡلَمَ وَجۡهَهٗ لِلّٰهِ وَهُوَ مُحۡسِنٌ فَلَهٗ٘ اَجۡرُهٗ عِنۡدَ رَبِّهٖࣕ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَࣖ‏

﴿113﴾ وَقَالَتِ الۡيَهُوۡدُ لَيۡسَتِ النَّصٰرٰي عَلٰي شَيۡءٍࣕ وَّقَالَتِ النَّصٰرٰي لَيۡسَتِ الۡيَهُوۡدُ عَلٰي شَيۡءٍۙ وَّهُمۡ يَتۡلُوۡنَ الۡكِتٰبَؕ كَذٰلِكَ قَالَ الَّذِيۡنَ لَا يَعۡلَمُوۡنَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَاللّٰهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ فِيۡمَا كَانُوۡا فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ

﴿114﴾ وَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنۡ مَّنَعَ مَسٰجِدَ اللّٰهِ اَنۡ يُّذۡكَرَ فِيۡهَا اسۡمُهٗ وَسَعٰي فِيۡ خَرَابِهَاؕ اُولٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ اَنۡ يَّدۡخُلُوۡهَا٘ اِلَّا خَآئِفِيۡنَ ࣢ؕ لَهُمۡ فِي الدُّنۡيَا خِزۡيٌ وَّلَهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيۡمٌ

﴿115﴾ وَلِلّٰهِ الۡمَشۡرِقُ وَالۡمَغۡرِبُࣗ فَاَيۡنَمَا تُوَلُّوۡا فَثَمَّ وَجۡهُ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ وَاسِعٌ عَلِيۡمٌ

﴿116﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللّٰهُ وَلَدًاۙ سُبۡحٰنَهٗؕ بَلۡ لَّهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ كُلٌّ لَّهٗ قٰنِتُوۡنَ

﴿117﴾ بَدِيۡعُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَاِذَا قَضٰ٘ي اَمۡرًا فَاِنَّمَا يَقُوۡلُ لَهٗ كُنۡ فَيَكُوۡنُ

﴿118﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ لَا يَعۡلَمُوۡنَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا اللّٰهُ اَوۡ تَاۡتِيۡنَا٘ اٰيَةٌؕ كَذٰلِكَ قَالَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡؕ تَشَابَهَتۡ قُلُوۡبُهُمۡؕ قَدۡ بَيَّنَّا الۡاٰيٰتِ لِقَوۡمٍ يُّوۡقِنُوۡنَ

﴿119﴾ اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ بِالۡحَقِّ بَشِيۡرًا وَّنَذِيۡرًاۙ وَّلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ اَصۡحٰبِ الۡجَحِيۡمِ

﴿120﴾ وَلَنۡ تَرۡضٰي عَنۡكَ الۡيَهُوۡدُ وَلَا النَّصٰرٰي حَتّٰي تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡؕ قُلۡ اِنَّ هُدَي اللّٰهِ هُوَ الۡهُدٰيؕ وَلَئِنِ اتَّبَعۡتَ اَهۡوَآءَهُمۡ بَعۡدَ الَّذِيۡ جَآءَكَ مِنَ الۡعِلۡمِۙ مَا لَكَ مِنَ اللّٰهِ مِنۡ وَّلِيٍّ وَّلَا نَصِيۡرٍؔ‏

﴿121﴾ اَلَّذِيۡنَ اٰتَيۡنٰهُمُ الۡكِتٰبَ يَتۡلُوۡنَهٗ حَقَّ تِلَاوَتِهٖؕ اُولٰٓئِكَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِهٖؕ وَمَنۡ يَّكۡفُرۡ بِهٖ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَࣖ‏

﴿122﴾ يٰبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اذۡكُرُوۡا نِعۡمَتِيَ الَّتِيۡ٘ اَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَاَنِّيۡ فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَي الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿123﴾ وَاتَّقُوۡا يَوۡمًا لَّا تَجۡزِيۡ نَفۡسٌ عَنۡ نَّفۡسٍ شَيۡـًٔا وَّلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلٌ وَّلَا تَنۡفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَّلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَ

﴿124﴾ وَاِذِ ابۡتَلٰ٘ي اِبۡرٰهٖمَ رَبُّهٗ بِكَلِمٰتٍ فَاَتَمَّهُنَّؕ قَالَ اِنِّيۡ جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ اِمَامًاؕ قَالَ وَمِنۡ ذُرِّيَّتِيۡؕ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي الظّٰلِمِيۡنَ

﴿125﴾ وَاِذۡ جَعَلۡنَا الۡبَيۡتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَاَمۡنًاؕ وَاتَّخِذُوۡا مِنۡ مَّقَامِ اِبۡرٰهٖمَ مُصَلًّيؕ وَعَهِدۡنَا٘ اِلٰ٘ي اِبۡرٰهٖمَ وَاِسۡمٰعِيۡلَ اَنۡ طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِيۡنَ وَالۡعٰكِفِيۡنَ وَالرُّكَّعِ السُّجُوۡدِ

﴿126﴾ وَاِذۡ قَالَ اِبۡرٰهٖمُ رَبِّ اجۡعَلۡ هٰذَا بَلَدًا اٰمِنًا وَّارۡزُقۡ اَهۡلَهٗ مِنَ الثَّمَرٰتِ مَنۡ اٰمَنَ مِنۡهُمۡ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِؕ قَالَ وَمَنۡ كَفَرَ فَاُمَتِّعُهٗ قَلِيۡلًا ثُمَّ اَضۡطَرُّهٗ٘ اِلٰي عَذَابِ النَّارِؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ

﴿127﴾ وَاِذۡ يَرۡفَعُ اِبۡرٰهٖمُ الۡقَوَاعِدَ مِنَ الۡبَيۡتِ وَاِسۡمٰعِيۡلُؕ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّاؕ اِنَّكَ اَنۡتَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ

﴿128﴾ رَبَّنَا وَاجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِنۡ ذُرِّيَّتِنَا٘ اُمَّةً مُّسۡلِمَةً لَّكَࣕ وَاَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَاۚ اِنَّكَ اَنۡتَ التَّوَّابُ الرَّحِيۡمُ

﴿129﴾ رَبَّنَا وَابۡعَثۡ فِيۡهِمۡ رَسُوۡلًا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُوۡا عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الۡكِتٰبَ وَالۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيۡهِمۡؕ اِنَّكَ اَنۡتَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُࣖ‏

﴿130﴾ وَمَنۡ يَّرۡغَبُ عَنۡ مِّلَّةِ اِبۡرٰهٖمَ اِلَّا مَنۡ سَفِهَ نَفۡسَهٗؕ وَلَقَدِ اصۡطَفَيۡنٰهُ فِي الدُّنۡيَاۚ وَاِنَّهٗ فِي الۡاٰخِرَةِ لَمِنَ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿131﴾ اِذۡ قَالَ لَهٗ رَبُّهٗ٘ اَسۡلِمۡۙ قَالَ اَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿132﴾ وَوَصّٰي بِهَا٘ اِبۡرٰهٖمُ بَنِيۡهِ وَيَعۡقُوۡبُؕ يٰبَنِيَّ اِنَّ اللّٰهَ اصۡطَفٰي لَكُمُ الدِّيۡنَ فَلَا تَمُوۡتُنَّ اِلَّا وَاَنۡتُمۡ مُّسۡلِمُوۡنَؕ‏

﴿133﴾ اَمۡ كُنۡتُمۡ شُهَدَآءَ اِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوۡبَ الۡمَوۡتُۙ اِذۡ قَالَ لِبَنِيۡهِ مَا تَعۡبُدُوۡنَ مِنۭۡ بَعۡدِيۡؕ قَالُوۡا نَعۡبُدُ اِلٰهَكَ وَاِلٰهَ اٰبَآئِكَ اِبۡرٰهٖمَ وَاِسۡمٰعِيۡلَ وَاِسۡحٰقَ اِلٰهًا وَّاحِدًاۚۖ وَّنَحۡنُ لَهٗ مُسۡلِمُوۡنَ

﴿134﴾ تِلۡكَ اُمَّةٌ قَدۡ خَلَتۡۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُمۡ مَّا كَسَبۡتُمۡۚ وَلَا تُسۡـَٔلُوۡنَ عَمَّا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿135﴾ وَقَالُوۡا كُوۡنُوۡا هُوۡدًا اَوۡ نَصٰرٰي تَهۡتَدُوۡاؕ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ اِبۡرٰهٖمَ حَنِيۡفًاؕ وَمَا كَانَ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ

﴿136﴾ قُوۡلُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِاللّٰهِ وَمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡنَا وَمَا٘ اُنۡزِلَ اِلٰ٘ي اِبۡرٰهٖمَ وَاِسۡمٰعِيۡلَ وَاِسۡحٰقَ وَيَعۡقُوۡبَ وَالۡاَسۡبَاطِ وَمَا٘ اُوۡتِيَ مُوۡسٰي وَعِيۡسٰي وَمَا٘ اُوۡتِيَ النَّبِيُّوۡنَ مِنۡ رَّبِّهِمۡۚ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ اَحَدٍ مِّنۡهُمۡؗ وَنَحۡنُ لَهٗ مُسۡلِمُوۡنَ

﴿137﴾ فَاِنۡ اٰمَنُوۡا بِمِثۡلِ مَا٘ اٰمَنۡتُمۡ بِهٖ فَقَدِ اهۡتَدَوۡاۚ وَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَاِنَّمَا هُمۡ فِيۡ شِقَاقٍۚ فَسَيَكۡفِيۡكَهُمُ اللّٰهُۚ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُؕ‏

﴿138﴾ صِبۡغَةَ اللّٰهِۚ وَمَنۡ اَحۡسَنُ مِنَ اللّٰهِ صِبۡغَةًؗ وَّنَحۡنُ لَهٗ عٰبِدُوۡنَ

﴿139﴾ قُلۡ اَتُحَآجُّوۡنَنَا فِي اللّٰهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۚ وَلَنَا٘ اَعۡمَالُنَا وَلَكُمۡ اَعۡمَالُكُمۡۚ وَنَحۡنُ لَهٗ مُخۡلِصُوۡنَۙ‏

﴿140﴾ اَمۡ تَقُوۡلُوۡنَ اِنَّ اِبۡرٰهٖمَ وَاِسۡمٰعِيۡلَ وَاِسۡحٰقَ وَيَعۡقُوۡبَ وَالۡاَسۡبَاطَ كَانُوۡا هُوۡدًا اَوۡ نَصٰرٰيؕ قُلۡ ءَاَنۡتُمۡ اَعۡلَمُ اَمِ اللّٰهُؕ وَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنۡ كَتَمَ شَهَادَةً عِنۡدَهٗ مِنَ اللّٰهِؕ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿141﴾ تِلۡكَ اُمَّةٌ قَدۡ خَلَتۡۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُمۡ مَّا كَسَبۡتُمۡۚ وَلَا تُسۡـَٔلُوۡنَ عَمَّا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

﴿142﴾ سَيَقُوۡلُ السُّفَهَآءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلّٰىهُمۡ عَنۡ قِبۡلَتِهِمُ الَّتِيۡ كَانُوۡا عَلَيۡهَاؕ قُلۡ لِّلّٰهِ الۡمَشۡرِقُ وَالۡمَغۡرِبُؕ يَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿143﴾ وَكَذٰلِكَ جَعَلۡنٰكُمۡ اُمَّةً وَّسَطًا لِّتَكُوۡنُوۡا شُهَدَآءَ عَلَي النَّاسِ وَيَكُوۡنَ الرَّسُوۡلُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيۡدًاؕ وَمَا جَعَلۡنَا الۡقِبۡلَةَ الَّتِيۡ كُنۡتَ عَلَيۡهَا٘ اِلَّا لِنَعۡلَمَ مَنۡ يَّتَّبِعُ الرَّسُوۡلَ مِمَّنۡ يَّنۡقَلِبُ عَلٰي عَقِبَيۡهِؕ وَاِنۡ كَانَتۡ لَكَبِيۡرَةً اِلَّا عَلَي الَّذِيۡنَ هَدَي اللّٰهُؕ وَمَا كَانَ اللّٰهُ لِيُضِيۡعَ اِيۡمَانَكُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌ

﴿144﴾ قَدۡ نَرٰي تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي السَّمَآءِۚ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةً تَرۡضٰىهَاࣕ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِؕ وَحَيۡثُ مَا كُنۡتُمۡ فَوَلُّوۡا وُجُوۡهَكُمۡ شَطۡرَهٗؕ وَاِنَّ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ لَيَعۡلَمُوۡنَ اَنَّهُ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّهِمۡؕ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿145﴾ وَلَئِنۡ اَتَيۡتَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ بِكُلِّ اٰيَةٍ مَّا تَبِعُوۡا قِبۡلَتَكَۚ وَمَا٘ اَنۡتَ بِتَابِعٍ قِبۡلَتَهُمۡۚ وَمَا بَعۡضُهُمۡ بِتَابِعٍ قِبۡلَةَ بَعۡضٍؕ وَلَئِنِ اتَّبَعۡتَ اَهۡوَآءَهُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الۡعِلۡمِۙ اِنَّكَ اِذًا لَّمِنَ الظّٰلِمِيۡنَۘ‏

﴿146﴾ اَلَّذِيۡنَ اٰتَيۡنٰهُمُ الۡكِتٰبَ يَعۡرِفُوۡنَهٗ كَمَا يَعۡرِفُوۡنَ اَبۡنَآءَهُمۡؕ وَاِنَّ فَرِيۡقًا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُوۡنَ الۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُوۡنَؔ‏

﴿147﴾ اَلۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكَ فَلَا تَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡمُمۡتَرِيۡنَࣖ‏

﴿148﴾ وَلِكُلٍّ وِّجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيۡهَا فَاسۡتَبِقُوا الۡخَيۡرٰتِؕؔ اَيۡنَ مَا تَكُوۡنُوۡا يَاۡتِ بِكُمُ اللّٰهُ جَمِيۡعًاؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿149﴾ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِؕ وَاِنَّهٗ لَلۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكَؕ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿150﴾ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِؕ وَحَيۡثُ مَا كُنۡتُمۡ فَوَلُّوۡا وُجُوۡهَكُمۡ شَطۡرَهٗۙ لِئَلَّا يَكُوۡنَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌࣗ اِلَّا الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا مِنۡهُمۡࣗ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَاخۡشَوۡنِيۡࣗ وَلِاُتِمَّ نِعۡمَتِيۡ عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُوۡنَۛۙ‏

﴿151﴾ كَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا فِيۡكُمۡ رَسُوۡلًا مِّنۡكُمۡ يَتۡلُوۡا عَلَيۡكُمۡ اٰيٰتِنَا وَيُزَكِّيۡكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ الۡكِتٰبَ وَالۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُمۡ مَّا لَمۡ تَكُوۡنُوۡا تَعۡلَمُوۡنَۛؕ‏

﴿152﴾ فَاذۡكُرُوۡنِيۡ٘ اَذۡكُرۡكُمۡ وَاشۡكُرُوۡا لِيۡ وَلَا تَكۡفُرُوۡنِࣖ‏

﴿153﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اسۡتَعِيۡنُوۡا بِالصَّبۡرِ وَالصَّلٰوةِؕ اِنَّ اللّٰهَ مَعَ الصّٰبِرِيۡنَ

﴿154﴾ وَلَا تَقُوۡلُوۡا لِمَنۡ يُّقۡتَلُ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ اَمۡوَاتٌؕ بَلۡ اَحۡيَآءٌ وَّلٰكِنۡ لَّا تَشۡعُرُوۡنَ

﴿155﴾ وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ بِشَيۡءٍ مِّنَ الۡخَوۡفِ وَالۡجُوۡعِ وَنَقۡصٍ مِّنَ الۡاَمۡوَالِ وَالۡاَنۡفُسِ وَالثَّمَرٰتِؕ وَبَشِّرِ الصّٰبِرِيۡنَۙ‏

﴿156﴾ الَّذِيۡنَ اِذَا٘ اَصَابَتۡهُمۡ مُّصِيۡبَةٌۙ قَالُوۡ٘ا اِنَّا لِلّٰهِ وَاِنَّا٘ اِلَيۡهِ رٰجِعُوۡنَؕ‏

﴿157﴾ اُولٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوٰتٌ مِّنۡ رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٌࣞ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُهۡتَدُوۡنَ

﴿158﴾ اِنَّ الصَّفَا وَالۡمَرۡوَةَ مِنۡ شَعَآئِرِ اللّٰهِۚ فَمَنۡ حَجَّ الۡبَيۡتَ اَوِ اعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ اَنۡ يَّطَّوَّفَ بِهِمَاؕ وَمَنۡ تَطَوَّعَ خَيۡرًاۙ فَاِنَّ اللّٰهَ شَاكِرٌ عَلِيۡمٌ

﴿159﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَكۡتُمُوۡنَ مَا٘ اَنۡزَلۡنَا مِنَ الۡبَيِّنٰتِ وَالۡهُدٰي مِنۭۡ بَعۡدِ مَا بَيَّنّٰهُ لِلنَّاسِ فِي الۡكِتٰبِۙ اُولٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ اللّٰهُ وَيَلۡعَنُهُمُ اللّٰعِنُوۡنَۙ‏

﴿160﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ تَابُوۡا وَاَصۡلَحُوۡا وَبَيَّنُوۡا فَاُولٰٓئِكَ اَتُوۡبُ عَلَيۡهِمۡۚ وَاَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيۡمُ

﴿161﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَمَاتُوۡا وَهُمۡ كُفَّارٌ اُولٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ اللّٰهِ وَالۡمَلٰٓئِكَةِ وَالنَّاسِ اَجۡمَعِيۡنَۙ‏

﴿162﴾ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاۚ لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ الۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنۡظَرُوۡنَ

﴿163﴾ وَاِلٰهُكُمۡ اِلٰهٌ وَّاحِدٌۚ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الرَّحۡمٰنُ الرَّحِيۡمُࣖ‏

﴿164﴾ اِنَّ فِيۡ خَلۡقِ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَاخۡتِلَافِ الَّيۡلِ وَالنَّهَارِ وَالۡفُلۡكِ الَّتِيۡ تَجۡرِيۡ فِي الۡبَحۡرِ بِمَا يَنۡفَعُ النَّاسَ وَمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ مِنَ السَّمَآءِ مِنۡ مَّآءٍ فَاَحۡيَا بِهِ الۡاَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيۡهَا مِنۡ كُلِّ دَآبَّةٍࣕ وَّتَصۡرِيۡفِ الرِّيٰحِ وَالسَّحَابِ الۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّعۡقِلُوۡنَ

﴿165﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يَّتَّخِذُ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اَنۡدَادًا يُّحِبُّوۡنَهُمۡ كَحُبِّ اللّٰهِؕ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَشَدُّ حُبًّا لِّلّٰهِؕ وَلَوۡ يَرَي الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡ٘ا اِذۡ يَرَوۡنَ الۡعَذَابَۙ اَنَّ الۡقُوَّةَ لِلّٰهِ جَمِيۡعًاۙ وَّاَنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعَذَابِ

﴿166﴾ اِذۡ تَبَرَّاَ الَّذِيۡنَ اتُّبِعُوۡا مِنَ الَّذِيۡنَ اتَّبَعُوۡا وَرَاَوُا الۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ الۡاَسۡبَابُ

﴿167﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ اتَّبَعُوۡا لَوۡ اَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّاَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُوۡا مِنَّاؕ كَذٰلِكَ يُرِيۡهِمُ اللّٰهُ اَعۡمَالَهُمۡ حَسَرٰتٍ عَلَيۡهِمۡؕ وَمَا هُمۡ بِخٰرِجِيۡنَ مِنَ النَّارِࣖ‏

﴿168﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ كُلُوۡا مِمَّا فِي الۡاَرۡضِ حَلٰلًا طَيِّبًاؗ وَّلَا تَتَّبِعُوۡا خُطُوٰتِ الشَّيۡطٰنِؕ اِنَّهٗ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُّبِيۡنٌ

﴿169﴾ اِنَّمَا يَاۡمُرُكُمۡ بِالسُّوۡٓءِ وَالۡفَحۡشَآءِ وَاَنۡ تَقُوۡلُوۡا عَلَي اللّٰهِ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿170﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمُ اتَّبِعُوۡا مَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ قَالُوۡا بَلۡ نَتَّبِعُ مَا٘ اَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ اٰبَآءَنَاؕ اَوَلَوۡ كَانَ اٰبَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُوۡنَ شَيۡـًٔا وَّلَا يَهۡتَدُوۡنَ

﴿171﴾ وَمَثَلُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا كَمَثَلِ الَّذِيۡ يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ اِلَّا دُعَآءً وَّنِدَآءًؕ صُمٌّۭ بُكۡمٌ عُمۡيٌ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُوۡنَ

﴿172﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا كُلُوۡا مِنۡ طَيِّبٰتِ مَا رَزَقۡنٰكُمۡ وَاشۡكُرُوۡا لِلّٰهِ اِنۡ كُنۡتُمۡ اِيَّاهُ تَعۡبُدُوۡنَ

﴿173﴾ اِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ الۡمَيۡتَةَ وَالدَّمَ وَلَحۡمَ الۡخِنۡزِيۡرِ وَمَا٘ اُهِلَّ بِهٖ لِغَيۡرِ اللّٰهِۚ فَمَنِ اضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٍ وَّلَا عَادٍ فَلَا٘ اِثۡمَ عَلَيۡهِؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿174﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَكۡتُمُوۡنَ مَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ مِنَ الۡكِتٰبِ وَيَشۡتَرُوۡنَ بِهٖ ثَمَنًا قَلِيۡلًاۙ اُولٰٓئِكَ مَا يَاۡكُلُوۡنَ فِيۡ بُطُوۡنِهِمۡ اِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيۡهِمۡۚۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿175﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ اشۡتَرَوُا الضَّلٰلَةَ بِالۡهُدٰي وَالۡعَذَابَ بِالۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَا٘ اَصۡبَرَهُمۡ عَلَي النَّارِ

﴿176﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّ اللّٰهَ نَزَّلَ الۡكِتٰبَ بِالۡحَقِّؕ وَاِنَّ الَّذِيۡنَ اخۡتَلَفُوۡا فِي الۡكِتٰبِ لَفِيۡ شِقَاقٍۭ بَعِيۡدٍࣖ‏

﴿177﴾ لَيۡسَ الۡبِرَّ اَنۡ تُوَلُّوۡا وُجُوۡهَكُمۡ قِبَلَ الۡمَشۡرِقِ وَالۡمَغۡرِبِ وَلٰكِنَّ الۡبِرَّ مَنۡ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَالۡمَلٰٓئِكَةِ وَالۡكِتٰبِ وَالنَّبِيّٖنَۚ وَاٰتَي الۡمَالَ عَلٰي حُبِّهٖ ذَوِي الۡقُرۡبٰي وَالۡيَتٰمٰي وَالۡمَسٰكِيۡنَ وَابۡنَ السَّبِيۡلِۙ وَالسَّآئِلِيۡنَ وَفِي الرِّقَابِۚ وَاَقَامَ الصَّلٰوةَ وَاٰتَي الزَّكٰوةَۚ وَالۡمُوۡفُوۡنَ بِعَهۡدِهِمۡ اِذَا عٰهَدُوۡاۚ وَالصّٰبِرِيۡنَ فِي الۡبَاۡسَآءِ وَالضَّرَّآءِ وَحِيۡنَ الۡبَاۡسِؕ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ صَدَقُوۡاؕ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُتَّقُوۡنَ

﴿178﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا كُتِبَ عَلَيۡكُمُ الۡقِصَاصُ فِي الۡقَتۡلٰيؕ اَلۡحُرُّ بِالۡحُرِّ وَالۡعَبۡدُ بِالۡعَبۡدِ وَالۡاُنۡثٰي بِالۡاُنۡثٰيؕ فَمَنۡ عُفِيَ لَهٗ مِنۡ اَخِيۡهِ شَيۡءٌ فَاتِّبَاعٌۭ بِالۡمَعۡرُوۡفِ وَاَدَآءٌ اِلَيۡهِ بِاِحۡسَانٍؕ ذٰلِكَ تَخۡفِيۡفٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٌؕ فَمَنِ اعۡتَدٰي بَعۡدَ ذٰلِكَ فَلَهٗ عَذَابٌ اَلِيۡمٌۚ‏

﴿179﴾ وَلَكُمۡ فِي الۡقِصَاصِ حَيٰوةٌ يّٰ٘اُولِي الۡاَلۡبَابِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُوۡنَ

﴿180﴾ كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ اِذَا حَضَرَ اَحَدَكُمُ الۡمَوۡتُ اِنۡ تَرَكَ خَيۡرَاۚۖ اِۨلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَالِدَيۡنِ وَالۡاَقۡرَبِيۡنَ بِالۡمَعۡرُوۡفِۚ حَقًّا عَلَي الۡمُتَّقِيۡنَؕ‏

﴿181﴾ فَمَنۭۡ بَدَّلَهٗ بَعۡدَ مَا سَمِعَهٗ فَاِنَّمَا٘ اِثۡمُهٗ عَلَي الَّذِيۡنَ يُبَدِّلُوۡنَهٗؕ اِنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌؕ‏

﴿182﴾ فَمَنۡ خَافَ مِنۡ مُّوۡصٍ جَنَفًا اَوۡ اِثۡمًا فَاَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَا٘ اِثۡمَ عَلَيۡهِؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ‏

﴿183﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا كُتِبَ عَلَيۡكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَي الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُوۡنَۙ‏

﴿184﴾ اَيَّامًا مَّعۡدُوۡدٰتٍؕ فَمَنۡ كَانَ مِنۡكُمۡ مَّرِيۡضًا اَوۡ عَلٰي سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنۡ اَيَّامٍ اُخَرَؕ وَعَلَي الَّذِيۡنَ يُطِيۡقُوۡنَهٗ فِدۡيَةٌ طَعَامُ مِسۡكِيۡنٍؕ فَمَنۡ تَطَوَّعَ خَيۡرًا فَهُوَ خَيۡرٌ لَّهٗؕ وَاَنۡ تَصُوۡمُوۡا خَيۡرٌ لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿185﴾ شَهۡرُ رَمَضَانَ الَّذِيۡ٘ اُنۡزِلَ فِيۡهِ الۡقُرۡاٰنُ هُدًي لِّلنَّاسِ وَبَيِّنٰتٍ مِّنَ الۡهُدٰي وَالۡفُرۡقَانِۚ فَمَنۡ شَهِدَ مِنۡكُمُ الشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُؕ وَمَنۡ كَانَ مَرِيۡضًا اَوۡ عَلٰي سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنۡ اَيَّامٍ اُخَرَؕ يُرِيۡدُ اللّٰهُ بِكُمُ الۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيۡدُ بِكُمُ الۡعُسۡرَؗ وَلِتُكۡمِلُوا الۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلٰي مَا هَدٰىكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ

﴿186﴾ وَاِذَا سَاَلَكَ عِبَادِيۡ عَنِّيۡ فَاِنِّيۡ قَرِيۡبٌؕ اُجِيۡبُ دَعۡوَةَ الدَّاعِ اِذَا دَعَانِ فَلۡيَسۡتَجِيۡبُوۡا لِيۡ وَلۡيُؤۡمِنُوۡا بِيۡ لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُوۡنَ

﴿187﴾ اُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ اِلٰي نِسَآئِكُمۡؕ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمۡ وَاَنۡتُمۡ لِبَاسٌ لَّهُنَّؕ عَلِمَ اللّٰهُ اَنَّكُمۡ كُنۡتُمۡ تَخۡتَانُوۡنَ اَنۡفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنۡكُمۡۚ فَالۡـٰٔنَ بَاشِرُوۡهُنَّ وَابۡتَغُوۡا مَا كَتَبَ اللّٰهُ لَكُمۡࣕ وَكُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا حَتّٰي يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الۡخَيۡطُ الۡاَبۡيَضُ مِنَ الۡخَيۡطِ الۡاَسۡوَدِ مِنَ الۡفَجۡرِࣕ ثُمَّ اَتِمُّوا الصِّيَامَ اِلَي الَّيۡلِۚ وَلَا تُبَاشِرُوۡهُنَّ وَاَنۡتُمۡ عٰكِفُوۡنَ فِي الۡمَسٰجِدِؕ تِلۡكَ حُدُوۡدُ اللّٰهِ فَلَا تَقۡرَبُوۡهَاؕ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ اٰيٰتِهٖ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُوۡنَ

﴿188﴾ وَلَا تَاۡكُلُوۡ٘ا اَمۡوَالَكُمۡ بَيۡنَكُمۡ بِالۡبَاطِلِ وَتُدۡلُوۡا بِهَا٘ اِلَي الۡحُكَّامِ لِتَاۡكُلُوۡا فَرِيۡقًا مِّنۡ اَمۡوَالِ النَّاسِ بِالۡاِثۡمِ وَاَنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَࣖ‏

﴿189﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الۡاَهِلَّةِؕ قُلۡ هِيَ مَوَاقِيۡتُ لِلنَّاسِ وَالۡحَجِّؕ وَلَيۡسَ الۡبِرُّ بِاَنۡ تَاۡتُوا الۡبُيُوۡتَ مِنۡ ظُهُوۡرِهَا وَلٰكِنَّ الۡبِرَّ مَنِ اتَّقٰيۚ وَاۡتُوا الۡبُيُوۡتَ مِنۡ اَبۡوَابِهَاࣕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَ

﴿190﴾ وَقَاتِلُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ الَّذِيۡنَ يُقَاتِلُوۡنَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوۡاؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ الۡمُعۡتَدِيۡنَ

﴿191﴾ وَاقۡتُلُوۡهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوۡهُمۡ وَاَخۡرِجُوۡهُمۡ مِّنۡ حَيۡثُ اَخۡرَجُوۡكُمۡ وَالۡفِتۡنَةُ اَشَدُّ مِنَ الۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقٰتِلُوۡهُمۡ عِنۡدَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ حَتّٰي يُقٰتِلُوۡكُمۡ فِيۡهِۚ فَاِنۡ قٰتَلُوۡكُمۡ فَاقۡتُلُوۡهُمۡؕ كَذٰلِكَ جَزَآءُ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿192﴾ فَاِنِ انۡتَهَوۡا فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿193﴾ وَقٰتِلُوۡهُمۡ حَتّٰي لَا تَكُوۡنَ فِتۡنَةٌ وَّيَكُوۡنَ الدِّيۡنُ لِلّٰهِؕ فَاِنِ انۡتَهَوۡا فَلَا عُدۡوَانَ اِلَّا عَلَي الظّٰلِمِيۡنَ

﴿194﴾ اَلشَّهۡرُ الۡحَرَامُ بِالشَّهۡرِ الۡحَرَامِ وَالۡحُرُمٰتُ قِصَاصٌؕ فَمَنِ اعۡتَدٰي عَلَيۡكُمۡ فَاعۡتَدُوۡا عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا اعۡتَدٰي عَلَيۡكُمۡࣕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ مَعَ الۡمُتَّقِيۡنَ

﴿195﴾ وَاَنۡفِقُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَلَا تُلۡقُوۡا بِاَيۡدِيۡكُمۡ اِلَي التَّهۡلُكَةِۚۛ وَاَحۡسِنُوۡاۚۛ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿196﴾ وَاَتِمُّوا الۡحَجَّ وَالۡعُمۡرَةَ لِلّٰهِؕ فَاِنۡ اُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا اسۡتَيۡسَرَ مِنَ الۡهَدۡيِۚ وَلَا تَحۡلِقُوۡا رُءُوۡسَكُمۡ حَتّٰي يَبۡلُغَ الۡهَدۡيُ مَحِلَّهٗؕ فَمَنۡ كَانَ مِنۡكُمۡ مَّرِيۡضًا اَوۡ بِهٖ٘ اَذًي مِّنۡ رَّاۡسِهٖ فَفِدۡيَةٌ مِّنۡ صِيَامٍ اَوۡ صَدَقَةٍ اَوۡ نُسُكٍۚ فَاِذَا٘ اَمِنۡتُمۡࣞ فَمَنۡ تَمَتَّعَ بِالۡعُمۡرَةِ اِلَي الۡحَجِّ فَمَا اسۡتَيۡسَرَ مِنَ الۡهَدۡيِۚ فَمَنۡ لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلٰثَةِ اَيَّامٍ فِي الۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ اِذَا رَجَعۡتُمۡؕ تِلۡكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌؕ ذٰلِكَ لِمَنۡ لَّمۡ يَكُنۡ اَهۡلُهٗ حَاضِرِي الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِࣖ‏

﴿197﴾ اَلۡحَجُّ اَشۡهُرٌ مَّعۡلُوۡمٰتٌۚ فَمَنۡ فَرَضَ فِيۡهِنَّ الۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوۡقَ وَلَا جِدَالَ فِي الۡحَجِّؕ وَمَا تَفۡعَلُوۡا مِنۡ خَيۡرٍ يَّعۡلَمۡهُ اللّٰهُؕؔ وَتَزَوَّدُوۡا فَاِنَّ خَيۡرَ الزَّادِ التَّقۡوٰيؗ وَاتَّقُوۡنِ يٰ٘اُولِي الۡاَلۡبَابِ

﴿198﴾ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ اَنۡ تَبۡتَغُوۡا فَضۡلًا مِّنۡ رَّبِّكُمۡؕ فَاِذَا٘ اَفَضۡتُمۡ مِّنۡ عَرَفٰتٍ فَاذۡكُرُوا اللّٰهَ عِنۡدَ الۡمَشۡعَرِ الۡحَرَامِࣕ وَاذۡكُرُوۡهُ كَمَا هَدٰىكُمۡۚ وَاِنۡ كُنۡتُمۡ مِّنۡ قَبۡلِهٖ لَمِنَ الضَّآلِّيۡنَ

﴿199﴾ ثُمَّ اَفِيۡضُوۡا مِنۡ حَيۡثُ اَفَاضَ النَّاسُ وَاسۡتَغۡفِرُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿200﴾ فَاِذَا قَضَيۡتُمۡ مَّنَاسِكَكُمۡ فَاذۡكُرُوا اللّٰهَ كَذِكۡرِكُمۡ اٰبَآءَكُمۡ اَوۡ اَشَدَّ ذِكۡرًاؕ فَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يَّقُوۡلُ رَبَّنَا٘ اٰتِنَا فِي الدُّنۡيَا وَمَا لَهٗ فِي الۡاٰخِرَةِ مِنۡ خَلَاقٍ

﴿201﴾ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّقُوۡلُ رَبَّنَا٘ اٰتِنَا فِي الدُّنۡيَا حَسَنَةً وَّفِي الۡاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَّقِنَا عَذَابَ النَّارِ

﴿202﴾ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ نَصِيۡبٌ مِّمَّا كَسَبُوۡاؕ وَاللّٰهُ سَرِيۡعُ الۡحِسَابِ

﴿203﴾ وَاذۡكُرُوا اللّٰهَ فِيۡ٘ اَيَّامٍ مَّعۡدُوۡدٰتٍؕ فَمَنۡ تَعَجَّلَ فِيۡ يَوۡمَيۡنِ فَلَا٘ اِثۡمَ عَلَيۡهِۚ وَمَنۡ تَاَخَّرَ فَلَا٘ اِثۡمَ عَلَيۡهِۙ لِمَنِ اتَّقٰيؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّكُمۡ اِلَيۡهِ تُحۡشَرُوۡنَ

﴿204﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يُّعۡجِبُكَ قَوۡلُهٗ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ اللّٰهَ عَلٰي مَا فِيۡ قَلۡبِهٖۙ وَهُوَ اَلَدُّ الۡخِصَامِ

﴿205﴾ وَاِذَا تَوَلّٰي سَعٰي فِي الۡاَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيۡهَا وَيُهۡلِكَ الۡحَرۡثَ وَالنَّسۡلَؕ وَاللّٰهُ لَا يُحِبُّ الۡفَسَادَ

﴿206﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُ اتَّقِ اللّٰهَ اَخَذَتۡهُ الۡعِزَّةُ بِالۡاِثۡمِ فَحَسۡبُهٗ جَهَنَّمُؕ وَلَبِئۡسَ الۡمِهَادُ

﴿207﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يَّشۡرِيۡ نَفۡسَهُ ابۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ رَءُوۡفٌۭ بِالۡعِبَادِ

﴿208﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا ادۡخُلُوۡا فِي السِّلۡمِ كَآفَّةًࣕ وَلَا تَتَّبِعُوۡا خُطُوٰتِ الشَّيۡطٰنِؕ اِنَّهٗ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُّبِيۡنٌ

﴿209﴾ فَاِنۡ زَلَلۡتُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ الۡبَيِّنٰتُ فَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ

﴿210﴾ هَلۡ يَنۡظُرُوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡ يَّاۡتِيَهُمُ اللّٰهُ فِيۡ ظُلَلٍ مِّنَ الۡغَمَامِ وَالۡمَلٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ الۡاَمۡرُؕ وَاِلَي اللّٰهِ تُرۡجَعُ الۡاُمُوۡرُࣖ‏

﴿211﴾ سَلۡ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ كَمۡ اٰتَيۡنٰهُمۡ مِّنۡ اٰيَةٍۭ بَيِّنَةٍؕ وَمَنۡ يُّبَدِّلۡ نِعۡمَةَ اللّٰهِ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَاِنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ

﴿212﴾ زُيِّنَ لِلَّذِيۡنَ كَفَرُوا الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُوۡنَ مِنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاۘ وَالَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ وَاللّٰهُ يَرۡزُقُ مَنۡ يَّشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ

﴿213﴾ كَانَ النَّاسُ اُمَّةً وَّاحِدَةًࣞ فَبَعَثَ اللّٰهُ النَّبِيّٖنَ مُبَشِّرِيۡنَ وَمُنۡذِرِيۡنَࣕ وَاَنۡزَلَ مَعَهُمُ الۡكِتٰبَ بِالۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ النَّاسِ فِيۡمَا اخۡتَلَفُوۡا فِيۡهِؕ وَمَا اخۡتَلَفَ فِيۡهِ اِلَّا الَّذِيۡنَ اُوۡتُوۡهُ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ الۡبَيِّنٰتُ بَغۡيًاۭ بَيۡنَهُمۡۚ فَهَدَي اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لِمَا اخۡتَلَفُوۡا فِيۡهِ مِنَ الۡحَقِّ بِاِذۡنِهٖؕ وَاللّٰهُ يَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿214﴾ اَمۡ حَسِبۡتُمۡ اَنۡ تَدۡخُلُوا الۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَاۡتِكُمۡ مَّثَلُ الَّذِيۡنَ خَلَوۡا مِنۡ قَبۡلِكُمۡؕ مَسَّتۡهُمُ الۡبَاۡسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُوۡا حَتّٰي يَقُوۡلَ الرَّسُوۡلُ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مَعَهٗ مَتٰي نَصۡرُ اللّٰهِؕ اَلَا٘ اِنَّ نَصۡرَ اللّٰهِ قَرِيۡبٌ

﴿215﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ مَاذَا يُنۡفِقُوۡنَؕ قُلۡ مَا٘ اَنۡفَقۡتُمۡ مِّنۡ خَيۡرٍ فَلِلۡوَالِدَيۡنِ وَالۡاَقۡرَبِيۡنَ وَالۡيَتٰمٰي وَالۡمَسٰكِيۡنِ وَابۡنِ السَّبِيۡلِؕ وَمَا تَفۡعَلُوۡا مِنۡ خَيۡرٍ فَاِنَّ اللّٰهَ بِهٖ عَلِيۡمٌ

﴿216﴾ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ الۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٌ لَّكُمۡۚ وَعَسٰ٘ي اَنۡ تَكۡرَهُوۡا شَيۡـًٔا وَّهُوَ خَيۡرٌ لَّكُمۡۚ وَعَسٰ٘ي اَنۡ تُحِبُّوۡا شَيۡـًٔا وَّهُوَ شَرٌّ لَّكُمۡؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ وَاَنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَࣖ‏

﴿217﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الشَّهۡرِ الۡحَرَامِ قِتَالٍ فِيۡهِؕ قُلۡ قِتَالٌ فِيۡهِ كَبِيۡرٌؕ وَصَدٌّ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَكُفۡرٌۭ بِهٖ وَالۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِࣗ وَاِخۡرَاجُ اَهۡلِهٖ مِنۡهُ اَكۡبَرُ عِنۡدَ اللّٰهِۚ وَالۡفِتۡنَةُ اَكۡبَرُ مِنَ الۡقَتۡلِؕ وَلَا يَزَالُوۡنَ يُقَاتِلُوۡنَكُمۡ حَتّٰي يَرُدُّوۡكُمۡ عَنۡ دِيۡنِكُمۡ اِنِ اسۡتَطَاعُوۡاؕ وَمَنۡ يَّرۡتَدِدۡ مِنۡكُمۡ عَنۡ دِيۡنِهٖ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٌ فَاُولٰٓئِكَ حَبِطَتۡ اَعۡمَالُهُمۡ فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِۚ وَاُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿218﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَالَّذِيۡنَ هَاجَرُوۡا وَجٰهَدُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِۙ اُولٰٓئِكَ يَرۡجُوۡنَ رَحۡمَتَ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿219﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الۡخَمۡرِ وَالۡمَيۡسِرِؕ قُلۡ فِيۡهِمَا٘ اِثۡمٌ كَبِيۡرٌ وَّمَنَافِعُ لِلنَّاسِؗ وَاِثۡمُهُمَا٘ اَكۡبَرُ مِنۡ نَّفۡعِهِمَاؕ وَيَسۡـَٔلُوۡنَكَ مَاذَا يُنۡفِقُوۡنَ ࣢ؕ قُلِ الۡعَفۡوَؕ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمُ الۡاٰيٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُوۡنَۙ‏

﴿220﴾ فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِؕ وَيَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الۡيَتٰمٰيؕ قُلۡ اِصۡلَاحٌ لَّهُمۡ خَيۡرٌؕ وَاِنۡ تُخَالِطُوۡهُمۡ فَاِخۡوَانُكُمۡؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ الۡمُفۡسِدَ مِنَ الۡمُصۡلِحِؕ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ لَاَعۡنَتَكُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ

﴿221﴾ وَلَا تَنۡكِحُوا الۡمُشۡرِكٰتِ حَتّٰي يُؤۡمِنَّؕ وَلَاَمَةٌ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٌ مِّنۡ مُّشۡرِكَةٍ وَّلَوۡ اَعۡجَبَتۡكُمۡۚ وَلَا تُنۡكِحُوا الۡمُشۡرِكِيۡنَ حَتّٰي يُؤۡمِنُوۡاؕ وَلَعَبۡدٌ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٌ مِّنۡ مُّشۡرِكٍ وَّلَوۡ اَعۡجَبَكُمۡؕ اُولٰٓئِكَ يَدۡعُوۡنَ اِلَي النَّارِۚۖ وَاللّٰهُ يَدۡعُوۡ٘ا اِلَي الۡجَنَّةِ وَالۡمَغۡفِرَةِ بِاِذۡنِهٖۚ وَيُبَيِّنُ اٰيٰتِهٖ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُوۡنَࣖ‏

﴿222﴾ وَيَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الۡمَحِيۡضِؕ قُلۡ هُوَ اَذًيۙ فَاعۡتَزِلُوا النِّسَآءَ فِي الۡمَحِيۡضِۙ وَلَا تَقۡرَبُوۡهُنَّ حَتّٰي يَطۡهُرۡنَۚ فَاِذَا تَطَهَّرۡنَ فَاۡتُوۡهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ اَمَرَكُمُ اللّٰهُؕ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوَّابِيۡنَ وَيُحِبُّ الۡمُتَطَهِّرِيۡنَ

﴿223﴾ نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٌ لَّكُمۡࣕ فَاۡتُوۡا حَرۡثَكُمۡ اَنّٰي شِئۡتُمۡؗ وَقَدِّمُوۡا لِاَنۡفُسِكُمۡؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّكُمۡ مُّلٰقُوۡهُؕ وَبَشِّرِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿224﴾ وَلَا تَجۡعَلُوا اللّٰهَ عُرۡضَةً لِّاَيۡمَانِكُمۡ اَنۡ تَبَرُّوۡا وَتَتَّقُوۡا وَتُصۡلِحُوۡا بَيۡنَ النَّاسِؕ وَاللّٰهُ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ

﴿225﴾ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغۡوِ فِيۡ٘ اَيۡمَانِكُمۡ وَلٰكِنۡ يُّؤَاخِذُكُمۡ بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوۡبُكُمۡؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ حَلِيۡمٌ

﴿226﴾ لِلَّذِيۡنَ يُؤۡلُوۡنَ مِنۡ نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ اَرۡبَعَةِ اَشۡهُرٍۚ فَاِنۡ فَآءُوۡ فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿227﴾ وَاِنۡ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَاِنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ

﴿228﴾ وَالۡمُطَلَّقٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِاَنۡفُسِهِنَّ ثَلٰثَةَ قُرُوۡٓءٍؕ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ اَنۡ يَّكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ اللّٰهُ فِيۡ٘ اَرۡحَامِهِنَّ اِنۡ كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِؕ وَبُعُوۡلَتُهُنَّ اَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ اِنۡ اَرَادُوۡ٘ا اِصۡلَاحًاؕ وَلَهُنَّ مِثۡلُ الَّذِيۡ عَلَيۡهِنَّ بِالۡمَعۡرُوۡفِࣕ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٌؕ وَاللّٰهُ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌࣖ‏

﴿229﴾ اَلطَّلَاقُ مَرَّتٰنِࣕ فَاِمۡسَاكٌۭ بِمَعۡرُوۡفٍ اَوۡ تَسۡرِيۡحٌۭ بِاِحۡسَانٍؕ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ اَنۡ تَاۡخُذُوۡا مِمَّا٘ اٰتَيۡتُمُوۡهُنَّ شَيۡـًٔا اِلَّا٘ اَنۡ يَّخَافَا٘ اَلَّا يُقِيۡمَا حُدُوۡدَ اللّٰهِؕ فَاِنۡ خِفۡتُمۡ اَلَّا يُقِيۡمَا حُدُوۡدَ اللّٰهِۙ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيۡمَا افۡتَدَتۡ بِهٖؕ تِلۡكَ حُدُوۡدُ اللّٰهِ فَلَا تَعۡتَدُوۡهَاۚ وَمَنۡ يَّتَعَدَّ حُدُوۡدَ اللّٰهِ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الظّٰلِمُوۡنَ

﴿230﴾ فَاِنۡ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهٗ مِنۭۡ بَعۡدُ حَتّٰي تَنۡكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهٗؕ فَاِنۡ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا٘ اَنۡ يَّتَرَاجَعَا٘ اِنۡ ظَنَّا٘ اَنۡ يُّقِيۡمَا حُدُوۡدَ اللّٰهِؕ وَتِلۡكَ حُدُوۡدُ اللّٰهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٍ يَّعۡلَمُوۡنَ

﴿231﴾ وَاِذَا طَلَّقۡتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ اَجَلَهُنَّ فَاَمۡسِكُوۡهُنَّ بِمَعۡرُوۡفٍ اَوۡ سَرِّحُوۡهُنَّ بِمَعۡرُوۡفٍࣕ وَلَا تُمۡسِكُوۡهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعۡتَدُوۡاۚ وَمَنۡ يَّفۡعَلۡ ذٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهٗؕ وَلَا تَتَّخِذُوۡ٘ا اٰيٰتِ اللّٰهِ هُزُوًاؗ وَّاذۡكُرُوۡا نِعۡمَتَ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَا٘ اَنۡزَلَ عَلَيۡكُمۡ مِّنَ الۡكِتٰبِ وَالۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُمۡ بِهٖؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌࣖ‏

﴿232﴾ وَاِذَا طَلَّقۡتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ اَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوۡهُنَّ اَنۡ يَّنۡكِحۡنَ اَزۡوَاجَهُنَّ اِذَا تَرَاضَوۡا بَيۡنَهُمۡ بِالۡمَعۡرُوۡفِؕ ذٰلِكَ يُوۡعَظُ بِهٖ مَنۡ كَانَ مِنۡكُمۡ يُؤۡمِنُ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِؕ ذٰلِكُمۡ اَزۡكٰي لَكُمۡ وَاَطۡهَرُؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ وَاَنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿233﴾ وَالۡوَالِدٰتُ يُرۡضِعۡنَ اَوۡلَادَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِ لِمَنۡ اَرَادَ اَنۡ يُّتِمَّ الرَّضَاعَةَؕ وَعَلَي الۡمَوۡلُوۡدِ لَهٗ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِالۡمَعۡرُوۡفِؕ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ اِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَالِدَةٌۭ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُوۡدٌ لَّهٗ بِوَلَدِهٖࣗ وَعَلَي الۡوَارِثِ مِثۡلُ ذٰلِكَۚ فَاِنۡ اَرَادَا فِصَالًا عَنۡ تَرَاضٍ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاؕ وَاِنۡ اَرَدۡتُّمۡ اَنۡ تَسۡتَرۡضِعُوۡ٘ا اَوۡلَادَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ اِذَا سَلَّمۡتُمۡ مَّا٘ اٰتَيۡتُمۡ بِالۡمَعۡرُوۡفِؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ

﴿234﴾ وَالَّذِيۡنَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنۡكُمۡ وَيَذَرُوۡنَ اَزۡوَاجًا يَّتَرَبَّصۡنَ بِاَنۡفُسِهِنَّ اَرۡبَعَةَ اَشۡهُرٍ وَّعَشۡرًاۚ فَاِذَا بَلَغۡنَ اَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيۡمَا فَعَلۡنَ فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِنَّ بِالۡمَعۡرُوۡفِؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌ

﴿235﴾ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيۡمَا عَرَّضۡتُمۡ بِهٖ مِنۡ خِطۡبَةِ النِّسَآءِ اَوۡ اَكۡنَنۡتُمۡ فِيۡ٘ اَنۡفُسِكُمۡؕ عَلِمَ اللّٰهُ اَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُوۡنَهُنَّ وَلٰكِنۡ لَّا تُوَاعِدُوۡهُنَّ سِرًّا اِلَّا٘ اَنۡ تَقُوۡلُوۡا قَوۡلًا مَّعۡرُوۡفًا ࣢ؕ وَلَا تَعۡزِمُوۡا عُقۡدَةَ النِّكَاحِ حَتّٰي يَبۡلُغَ الۡكِتٰبُ اَجَلَهٗؕ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا فِيۡ٘ اَنۡفُسِكُمۡ فَاحۡذَرُوۡهُۚ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ حَلِيۡمٌࣖ‏

﴿236﴾ لَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ اِنۡ طَلَّقۡتُمُ النِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوۡهُنَّ اَوۡ تَفۡرِضُوۡا لَهُنَّ فَرِيۡضَةًۚۖ وَّمَتِّعُوۡهُنَّۚ عَلَي الۡمُوۡسِعِ قَدَرُهٗ وَعَلَي الۡمُقۡتِرِ قَدَرُهٗۚ مَتَاعًاۭ بِالۡمَعۡرُوۡفِۚ حَقًّا عَلَي الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿237﴾ وَاِنۡ طَلَّقۡتُمُوۡهُنَّ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ تَمَسُّوۡهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيۡضَةً فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ اِلَّا٘ اَنۡ يَّعۡفُوۡنَ اَوۡ يَعۡفُوَا الَّذِيۡ بِيَدِهٖ عُقۡدَةُ النِّكَاحِؕ وَاَنۡ تَعۡفُوۡ٘ا اَقۡرَبُ لِلتَّقۡوٰيؕ وَلَا تَنۡسَوُا الۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ

﴿238﴾ حَافِظُوۡا عَلَي الصَّلَوٰتِ وَالصَّلٰوةِ الۡوُسۡطٰيࣗ وَقُوۡمُوۡا لِلّٰهِ قٰنِتِيۡنَ

﴿239﴾ فَاِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا اَوۡ رُكۡبَانًاۚ فَاِذَا٘ اَمِنۡتُمۡ فَاذۡكُرُوا اللّٰهَ كَمَا عَلَّمَكُمۡ مَّا لَمۡ تَكُوۡنُوۡا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿240﴾ وَالَّذِيۡنَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنۡكُمۡ وَيَذَرُوۡنَ اَزۡوَاجًاۚۖ وَّصِيَّةً لِّاَزۡوَاجِهِمۡ مَّتَاعًا اِلَي الۡحَوۡلِ غَيۡرَ اِخۡرَاجٍۚ فَاِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيۡ مَا فَعَلۡنَ فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِنَّ مِنۡ مَّعۡرُوۡفٍؕ وَاللّٰهُ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ

﴿241﴾ وَلِلۡمُطَلَّقٰتِ مَتَاعٌۭ بِالۡمَعۡرُوۡفِؕ حَقًّا عَلَي الۡمُتَّقِيۡنَ

﴿242﴾ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمۡ اٰيٰتِهٖ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُوۡنَࣖ‏

﴿243﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ خَرَجُوۡا مِنۡ دِيَارِهِمۡ وَهُمۡ اُلُوۡفٌ حَذَرَ الۡمَوۡتِࣕ فَقَالَ لَهُمُ اللّٰهُ مُوۡتُوۡاࣞ ثُمَّ اَحۡيَاهُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ لَذُوۡ فَضۡلٍ عَلَي النَّاسِ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَشۡكُرُوۡنَ

﴿244﴾ وَقَاتِلُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ

﴿245﴾ مَنۡ ذَا الَّذِيۡ يُقۡرِضُ اللّٰهَ قَرۡضًا حَسَنًا فَيُضٰعِفَهٗ لَهٗ٘ اَضۡعَافًا كَثِيۡرَةًؕ وَاللّٰهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُࣕ وَاِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ

﴿246﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الۡمَلَاِ مِنۭۡ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ مِنۭۡ بَعۡدِ مُوۡسٰيۘ اِذۡ قَالُوۡا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابۡعَثۡ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ اِنۡ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ الۡقِتَالُ اَلَّا تُقَاتِلُوۡاؕ قَالُوۡا وَمَا لَنَا٘ اَلَّا نُقَاتِلَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَقَدۡ اُخۡرِجۡنَا مِنۡ دِيَارِنَا وَاَبۡنَآئِنَاؕ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ الۡقِتَالُ تَوَلَّوۡا اِلَّا قَلِيۡلًا مِّنۡهُمۡؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌۭ بِالظّٰلِمِيۡنَ

﴿247﴾ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ اِنَّ اللّٰهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوۡتَ مَلِكًاؕ قَالُوۡ٘ا اَنّٰي يَكُوۡنُ لَهُ الۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ اَحَقُّ بِالۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةً مِّنَ الۡمَالِؕ قَالَ اِنَّ اللّٰهَ اصۡطَفٰىهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهٗ بَسۡطَةً فِي الۡعِلۡمِ وَالۡجِسۡمِؕ وَاللّٰهُ يُؤۡتِيۡ مُلۡكَهٗ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَلِيۡمٌ

﴿248﴾ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ اِنَّ اٰيَةَ مُلۡكِهٖ٘ اَنۡ يَّاۡتِيَكُمُ التَّابُوۡتُ فِيۡهِ سَكِيۡنَةٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ اٰلُ مُوۡسٰي وَاٰلُ هٰرُوۡنَ تَحۡمِلُهُ الۡمَلٰٓئِكَةُؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَࣖ‏

﴿249﴾ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوۡتُ بِالۡجُنُوۡدِۙ قَالَ اِنَّ اللّٰهَ مُبۡتَلِيۡكُمۡ بِنَهَرٍۚ فَمَنۡ شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّيۡۚ وَمَنۡ لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَاِنَّهٗ مِنِّيۡ٘ اِلَّا مَنِ اغۡتَرَفَ غُرۡفَةًۭ بِيَدِهٖۚ فَشَرِبُوۡا مِنۡهُ اِلَّا قَلِيۡلًا مِّنۡهُمۡؕ فَلَمَّا جَاوَزَهٗ هُوَ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مَعَهٗۙ قَالُوۡا لَا طَاقَةَ لَنَا الۡيَوۡمَ بِجَالُوۡتَ وَجُنُوۡدِهٖؕ قَالَ الَّذِيۡنَ يَظُنُّوۡنَ اَنَّهُمۡ مُّلٰقُوا اللّٰهِۙ كَمۡ مِّنۡ فِئَةٍ قَلِيۡلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةً كَثِيۡرَةًۭ بِاِذۡنِ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ مَعَ الصّٰبِرِيۡنَ

﴿250﴾ وَلَمَّا بَرَزُوۡا لِجَالُوۡتَ وَجُنُوۡدِهٖ قَالُوۡا رَبَّنَا٘ اَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرًا وَّثَبِّتۡ اَقۡدَامَنَا وَانۡصُرۡنَا عَلَي الۡقَوۡمِ الۡكٰفِرِيۡنَؕ‏

﴿251﴾ فَهَزَمُوۡهُمۡ بِاِذۡنِ اللّٰهِࣞۙ وَقَتَلَ دَاوٗدُ جَالُوۡتَ وَاٰتٰىهُ اللّٰهُ الۡمُلۡكَ وَالۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهٗ مِمَّا يَشَآءُؕ وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰهِ النَّاسَ بَعۡضَهُمۡ بِبَعۡضٍ لَّفَسَدَتِ الۡاَرۡضُ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ ذُوۡ فَضۡلٍ عَلَي الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿252﴾ تِلۡكَ اٰيٰتُ اللّٰهِ نَتۡلُوۡهَا عَلَيۡكَ بِالۡحَقِّؕ وَاِنَّكَ لَمِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَ

﴿253﴾ تِلۡكَ الرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍۘ مِنۡهُمۡ مَّنۡ كَلَّمَ اللّٰهُ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجٰتٍؕ وَاٰتَيۡنَا عِيۡسَي ابۡنَ مَرۡيَمَ الۡبَيِّنٰتِ وَاَيَّدۡنٰهُ بِرُوۡحِ الۡقُدُسِؕ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ مَا اقۡتَتَلَ الَّذِيۡنَ مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ الۡبَيِّنٰتُ وَلٰكِنِ اخۡتَلَفُوۡا فَمِنۡهُمۡ مَّنۡ اٰمَنَ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ كَفَرَؕ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ مَا اقۡتَتَلُوۡاࣞ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيۡدُࣖ‏

﴿254﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَنۡفِقُوۡا مِمَّا رَزَقۡنٰكُمۡ مِّنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّاۡتِيَ يَوۡمٌ لَّا بَيۡعٌ فِيۡهِ وَلَا خُلَّةٌ وَّلَا شَفَاعَةٌؕ وَالۡكٰفِرُوۡنَ هُمُ الظّٰلِمُوۡنَ

﴿255﴾ اَللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ اَلۡحَيُّ الۡقَيُّوۡمُ ࣢ۚ لَا تَاۡخُذُهٗ سِنَةٌ وَّلَا نَوۡمٌؕ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ مَنۡ ذَا الَّذِيۡ يَشۡفَعُ عِنۡدَهٗ٘ اِلَّا بِاِذۡنِهٖؕ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَلَا يُحِيۡطُوۡنَ بِشَيۡءٍ مِّنۡ عِلۡمِهٖ٘ اِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَۚ وَلَا يَـُٔوۡدُهٗ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ الۡعَلِيُّ الۡعَظِيۡمُ

﴿256﴾ لَا٘ اِكۡرَاهَ فِي الدِّيۡنِۚ قَدۡ تَّبَيَّنَ الرُّشۡدُ مِنَ الۡغَيِّۚ فَمَنۡ يَّكۡفُرۡ بِالطَّاغُوۡتِ وَيُؤۡمِنۭۡ بِاللّٰهِ فَقَدِ اسۡتَمۡسَكَ بِالۡعُرۡوَةِ الۡوُثۡقٰيۚ لَا انۡفِصَامَ لَهَاؕ وَاللّٰهُ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ

﴿257﴾ اَللّٰهُ وَلِيُّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا يُخۡرِجُهُمۡ مِّنَ الظُّلُمٰتِ اِلَي النُّوۡرِ ࣢ؕ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اَوۡلِيٰٓـُٔهُمُ الطَّاغُوۡتُ يُخۡرِجُوۡنَهُمۡ مِّنَ النُّوۡرِ اِلَي الظُّلُمٰتِؕ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَࣖ‏

﴿258﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡ حَآجَّ اِبۡرٰهٖمَ فِيۡ رَبِّهٖ٘ اَنۡ اٰتٰىهُ اللّٰهُ الۡمُلۡكَۘ اِذۡ قَالَ اِبۡرٰهٖمُ رَبِّيَ الَّذِيۡ يُحۡيٖ وَيُمِيۡتُۙ قَالَ اَنَا اُحۡيٖ وَاُمِيۡتُؕ قَالَ اِبۡرٰهٖمُ فَاِنَّ اللّٰهَ يَاۡتِيۡ بِالشَّمۡسِ مِنَ الۡمَشۡرِقِ فَاۡتِ بِهَا مِنَ الۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ الَّذِيۡ كَفَرَؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَۚ‏

﴿259﴾ اَوۡ كَالَّذِيۡ مَرَّ عَلٰي قَرۡيَةٍ وَّهِيَ خَاوِيَةٌ عَلٰي عُرُوۡشِهَاۚ قَالَ اَنّٰي يُحۡيٖ هٰذِهِ اللّٰهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ فَاَمَاتَهُ اللّٰهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهٗؕ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَؕ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا اَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٍؕ قَالَ بَلۡ لَّبِثۡتَ مِائَةَ عَامٍ فَانۡظُرۡ اِلٰي طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۚ وَانۡظُرۡ اِلٰي حِمَارِكَࣞ وَلِنَجۡعَلَكَ اٰيَةً لِّلنَّاسِ وَانۡظُرۡ اِلَي الۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنۡشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوۡهَا لَحۡمًاؕ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهٗۙ قَالَ اَعۡلَمُ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿260﴾ وَاِذۡ قَالَ اِبۡرٰهٖمُ رَبِّ اَرِنِيۡ كَيۡفَ تُحۡيِ الۡمَوۡتٰيؕ قَالَ اَوَلَمۡ تُؤۡمِنۡؕ قَالَ بَلٰي وَلٰكِنۡ لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۡؕ قَالَ فَخُذۡ اَرۡبَعَةً مِّنَ الطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ اِلَيۡكَ ثُمَّ اجۡعَلۡ عَلٰي كُلِّ جَبَلٍ مِّنۡهُنَّ جُزۡءًا ثُمَّ ادۡعُهُنَّ يَاۡتِيۡنَكَ سَعۡيًاؕ وَاعۡلَمۡ اَنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌࣖ‏

﴿261﴾ مَثَلُ الَّذِيۡنَ يُنۡفِقُوۡنَ اَمۡوَالَهُمۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ اَنۭۡ بَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِيۡ كُلِّ سُنۭۡ بُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍؕ وَاللّٰهُ يُضٰعِفُ لِمَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَلِيۡمٌ

﴿262﴾ اَلَّذِيۡنَ يُنۡفِقُوۡنَ اَمۡوَالَهُمۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ ثُمَّ لَا يُتۡبِعُوۡنَ مَا٘ اَنۡفَقُوۡا مَنًّا وَّلَا٘ اَذًيۙ لَّهُمۡ اَجۡرُهُمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡۚ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ

﴿263﴾ قَوۡلٌ مَّعۡرُوۡفٌ وَّمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٌ مِّنۡ صَدَقَةٍ يَّتۡبَعُهَا٘ اَذًيؕ وَاللّٰهُ غَنِيٌّ حَلِيۡمٌ

﴿264﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تُبۡطِلُوۡا صَدَقٰتِكُمۡ بِالۡمَنِّ وَالۡاَذٰيۙ كَالَّذِيۡ يُنۡفِقُ مَالَهٗ رِئَآءَ النَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِؕ فَمَثَلُهٗ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٌ فَاَصَابَهٗ وَابِلٌ فَتَرَكَهٗ صَلۡدًاؕ لَا يَقۡدِرُوۡنَ عَلٰي شَيۡءٍ مِّمَّا كَسَبُوۡاؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿265﴾ وَمَثَلُ الَّذِيۡنَ يُنۡفِقُوۡنَ اَمۡوَالَهُمُ ابۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ اللّٰهِ وَتَثۡبِيۡتًا مِّنۡ اَنۡفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةٍۭ بِرَبۡوَةٍ اَصَابَهَا وَابِلٌ فَاٰتَتۡ اُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِۚ فَاِنۡ لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٌ فَطَلٌّؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ

﴿266﴾ اَيَوَدُّ اَحَدُكُمۡ اَنۡ تَكُوۡنَ لَهٗ جَنَّةٌ مِّنۡ نَّخِيۡلٍ وَّاَعۡنَابٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُۙ لَهٗ فِيۡهَا مِنۡ كُلِّ الثَّمَرٰتِۙ وَاَصَابَهُ الۡكِبَرُ وَلَهٗ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُۚۖ فَاَصَابَهَا٘ اِعۡصَارٌ فِيۡهِ نَارٌ فَاحۡتَرَقَتۡؕ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمُ الۡاٰيٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُوۡنَࣖ‏

﴿267﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَنۡفِقُوۡا مِنۡ طَيِّبٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّا٘ اَخۡرَجۡنَا لَكُمۡ مِّنَ الۡاَرۡضِࣕ وَلَا تَيَمَّمُوا الۡخَبِيۡثَ مِنۡهُ تُنۡفِقُوۡنَ وَلَسۡتُمۡ بِاٰخِذِيۡهِ اِلَّا٘ اَنۡ تُغۡمِضُوۡا فِيۡهِؕ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ حَمِيۡدٌ

﴿268﴾ اَلشَّيۡطٰنُ يَعِدُكُمُ الۡفَقۡرَ وَيَاۡمُرُكُمۡ بِالۡفَحۡشَآءِۚ وَاللّٰهُ يَعِدُكُمۡ مَّغۡفِرَةً مِّنۡهُ وَفَضۡلًاؕ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَلِيۡمٌۚۙۖ‏

﴿269﴾ يُّؤۡتِي الۡحِكۡمَةَ مَنۡ يَّشَآءُۚ وَمَنۡ يُّؤۡتَ الۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ اُوۡتِيَ خَيۡرًا كَثِيۡرًاؕ وَمَا يَذَّكَّرُ اِلَّا٘ اُولُوا الۡاَلۡبَابِ

﴿270﴾ وَمَا٘ اَنۡفَقۡتُمۡ مِّنۡ نَّفَقَةٍ اَوۡ نَذَرۡتُمۡ مِّنۡ نَّذۡرٍ فَاِنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُهٗؕ وَمَا لِلظّٰلِمِيۡنَ مِنۡ اَنۡصَارٍ

﴿271﴾ اِنۡ تُبۡدُوا الصَّدَقٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۚ وَاِنۡ تُخۡفُوۡهَا وَتُؤۡتُوۡهَا الۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٌ لَّكُمۡؕ وَيُكَفِّرُ عَنۡكُمۡ مِّنۡ سَيِّاٰتِكُمۡؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌ

﴿272﴾ لَيۡسَ عَلَيۡكَ هُدٰىهُمۡ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ يَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَمَا تُنۡفِقُوۡا مِنۡ خَيۡرٍ فَلِاَنۡفُسِكُمۡؕ وَمَا تُنۡفِقُوۡنَ اِلَّا ابۡتِغَآءَ وَجۡهِ اللّٰهِؕ وَمَا تُنۡفِقُوۡا مِنۡ خَيۡرٍ يُّوَفَّ اِلَيۡكُمۡ وَاَنۡتُمۡ لَا تُظۡلَمُوۡنَ

﴿273﴾ لِلۡفُقَرَآءِ الَّذِيۡنَ اُحۡصِرُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ لَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ ضَرۡبًا فِي الۡاَرۡضِؗ يَحۡسَبُهُمُ الۡجَاهِلُ اَغۡنِيَآءَ مِنَ التَّعَفُّفِۚ تَعۡرِفُهُمۡ بِسِيۡمٰهُمۡۚ لَا يَسۡـَٔلُوۡنَ النَّاسَ اِلۡحَافًاؕ وَمَا تُنۡفِقُوۡا مِنۡ خَيۡرٍ فَاِنَّ اللّٰهَ بِهٖ عَلِيۡمٌࣖ‏

﴿274﴾ اَلَّذِيۡنَ يُنۡفِقُوۡنَ اَمۡوَالَهُمۡ بِالَّيۡلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَّعَلَانِيَةً فَلَهُمۡ اَجۡرُهُمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡۚ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَؔ‏

﴿275﴾ اَلَّذِيۡنَ يَاۡكُلُوۡنَ الرِّبٰوا لَا يَقُوۡمُوۡنَ اِلَّا كَمَا يَقُوۡمُ الَّذِيۡ يَتَخَبَّطُهُ الشَّيۡطٰنُ مِنَ الۡمَسِّؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ قَالُوۡ٘ا اِنَّمَا الۡبَيۡعُ مِثۡلُ الرِّبٰواۘ وَاَحَلَّ اللّٰهُ الۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ الرِّبٰواؕ فَمَنۡ جَآءَهٗ مَوۡعِظَةٌ مِّنۡ رَّبِّهٖ فَانۡتَهٰي فَلَهٗ مَا سَلَفَؕ وَاَمۡرُهٗ٘ اِلَي اللّٰهِؕ وَمَنۡ عَادَ فَاُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿276﴾ يَمۡحَقُ اللّٰهُ الرِّبٰوا وَيُرۡبِي الصَّدَقٰتِؕ وَاللّٰهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ اَثِيۡمٍ

﴿277﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتَوُا الزَّكٰوةَ لَهُمۡ اَجۡرُهُمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡۚ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ

﴿278﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَذَرُوۡا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبٰ٘وا اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿279﴾ فَاِنۡ لَّمۡ تَفۡعَلُوۡا فَاۡذَنُوۡا بِحَرۡبٍ مِّنَ اللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖۚ وَاِنۡ تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوۡسُ اَمۡوَالِكُمۡۚ لَا تَظۡلِمُوۡنَ وَلَا تُظۡلَمُوۡنَ

﴿280﴾ وَاِنۡ كَانَ ذُوۡ عُسۡرَةٍ فَنَظِرَةٌ اِلٰي مَيۡسَرَةٍؕ وَاَنۡ تَصَدَّقُوۡا خَيۡرٌ لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿281﴾ وَاتَّقُوۡا يَوۡمًا تُرۡجَعُوۡنَ فِيۡهِ اِلَي اللّٰهِࣞ ثُمَّ تُوَفّٰي كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَࣖ‏

﴿282﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا تَدَايَنۡتُمۡ بِدَيۡنٍ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّي فَاكۡتُبُوۡهُؕ وَلۡيَكۡتُبۡ بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبٌۭ بِالۡعَدۡلِࣕ وَلَا يَاۡبَ كَاتِبٌ اَنۡ يَّكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّٰهُ فَلۡيَكۡتُبۡۚ وَلۡيُمۡلِلِ الَّذِيۡ عَلَيۡهِ الۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ اللّٰهَ رَبَّهٗ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـًٔاؕ فَاِنۡ كَانَ الَّذِيۡ عَلَيۡهِ الۡحَقُّ سَفِيۡهًا اَوۡ ضَعِيۡفًا اَوۡ لَا يَسۡتَطِيۡعُ اَنۡ يُّمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهٗ بِالۡعَدۡلِؕ وَاسۡتَشۡهِدُوۡا شَهِيۡدَيۡنِ مِنۡ رِّجَالِكُمۡۚ فَاِنۡ لَّمۡ يَكُوۡنَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٌ وَّامۡرَاَتٰنِ مِمَّنۡ تَرۡضَوۡنَ مِنَ الشُّهَدَآءِ اَنۡ تَضِلَّ اِحۡدٰىهُمَا فَتُذَكِّرَ اِحۡدٰىهُمَا الۡاُخۡرٰيؕ وَلَا يَاۡبَ الشُّهَدَآءُ اِذَا مَا دُعُوۡاؕ وَلَا تَسۡـَٔمُوۡ٘ا اَنۡ تَكۡتُبُوۡهُ صَغِيۡرًا اَوۡ كَبِيۡرًا اِلٰ٘ي اَجَلِهٖؕ ذٰلِكُمۡ اَقۡسَطُ عِنۡدَ اللّٰهِ وَاَقۡوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَاَدۡنٰ٘ي اَلَّا تَرۡتَابُوۡ٘ا اِلَّا٘ اَنۡ تَكُوۡنَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيۡرُوۡنَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ اَلَّا تَكۡتُبُوۡهَاؕ وَاَشۡهِدُوۡ٘ا اِذَا تَبَايَعۡتُمۡࣕ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَّلَا شَهِيۡدٌ ࣢ؕ وَاِنۡ تَفۡعَلُوۡا فَاِنَّهٗ فُسُوۡقٌۭ بِكُمۡؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَؕ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّٰهُؕ وَاللّٰهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ

﴿283﴾ وَاِنۡ كُنۡتُمۡ عَلٰي سَفَرٍ وَّلَمۡ تَجِدُوۡا كَاتِبًا فَرِهٰنٌ مَّقۡبُوۡضَةٌؕ فَاِنۡ اَمِنَ بَعۡضُكُمۡ بَعۡضًا فَلۡيُؤَدِّ الَّذِي اؤۡتُمِنَ اَمَانَتَهٗ وَلۡيَتَّقِ اللّٰهَ رَبَّهٗؕ وَلَا تَكۡتُمُوا الشَّهَادَةَؕ وَمَنۡ يَّكۡتُمۡهَا فَاِنَّهٗ٘ اٰثِمٌ قَلۡبُهٗؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ عَلِيۡمٌࣖ‏

﴿284﴾ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَاِنۡ تُبۡدُوۡا مَا فِيۡ٘ اَنۡفُسِكُمۡ اَوۡ تُخۡفُوۡهُ يُحَاسِبۡكُمۡ بِهِ اللّٰهُؕ فَيَغۡفِرُ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿285﴾ اٰمَنَ الرَّسُوۡلُ بِمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡهِ مِنۡ رَّبِّهٖ وَالۡمُؤۡمِنُوۡنَؕ كُلٌّ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَمَلٰٓئِكَتِهٖ وَكُتُبِهٖ وَرُسُلِهٖࣞ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ اَحَدٍ مِّنۡ رُّسُلِهٖࣞ وَقَالُوۡا سَمِعۡنَا وَاَطَعۡنَا غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَاِلَيۡكَ الۡمَصِيۡرُ

﴿286﴾ لَا يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفۡسًا اِلَّا وُسۡعَهَاؕ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا اكۡتَسَبَتۡؕ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَا٘ اِنۡ نَّسِيۡنَا٘ اَوۡ اَخۡطَاۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَا٘ اِصۡرًا كَمَا حَمَلۡتَهٗ عَلَي الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهٖۚ وَاعۡفُ عَنَّاࣟ وَاغۡفِرۡ لَنَاࣟ وَارۡحَمۡنَاࣟ اَنۡتَ مَوۡلٰىنَا فَانۡصُرۡنَا عَلَي الۡقَوۡمِ الۡكٰفِرِيۡنَࣖ‏

آل عمران

Surah 3

﴿1﴾ الٓمَّٓۚۙ‏

﴿2﴾ اللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الۡحَيُّ الۡقَيُّوۡمُؕ‏

﴿3﴾ نَزَّلَ عَلَيۡكَ الۡكِتٰبَ بِالۡحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَاَنۡزَلَ التَّوۡرٰىةَ وَالۡاِنۡجِيۡلَۙ‏

﴿4﴾ مِنۡ قَبۡلُ هُدًي لِّلنَّاسِ وَاَنۡزَلَ الۡفُرۡقَانَ ࣢ؕ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِ اللّٰهِ لَهُمۡ عَذَابٌ شَدِيۡدٌؕ وَاللّٰهُ عَزِيۡزٌ ذُو انۡتِقَامٍؕ‏

﴿5﴾ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَخۡفٰي عَلَيۡهِ شَيۡءٌ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا فِي السَّمَآءِؕ‏

﴿6﴾ هُوَ الَّذِيۡ يُصَوِّرُكُمۡ فِي الۡاَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُؕ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿7﴾ هُوَ الَّذِيۡ٘ اَنۡزَلَ عَلَيۡكَ الۡكِتٰبَ مِنۡهُ اٰيٰتٌ مُّحۡكَمٰتٌ هُنَّ اُمُّ الۡكِتٰبِ وَاُخَرُ مُتَشٰبِهٰتٌؕ فَاَمَّا الَّذِيۡنَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ زَيۡغٌ فَيَتَّبِعُوۡنَ مَا تَشَابَهَ مِنۡهُ ابۡتِغَآءَ الۡفِتۡنَةِ وَابۡتِغَآءَ تَاۡوِيۡلِهٖۚؔ وَمَا يَعۡلَمُ تَاۡوِيۡلَهٗ٘ اِلَّا اللّٰهُۘ࣡ وَالرّٰسِخُوۡنَ فِي الۡعِلۡمِ يَقُوۡلُوۡنَ اٰمَنَّا بِهٖۙ كُلٌّ مِّنۡ عِنۡدِ رَبِّنَاۚ وَمَا يَذَّكَّرُ اِلَّا٘ اُولُوا الۡاَلۡبَابِ

﴿8﴾ رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوۡبَنَا بَعۡدَ اِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِنۡ لَّدُنۡكَ رَحۡمَةًۚ اِنَّكَ اَنۡتَ الۡوَهَّابُ

﴿9﴾ رَبَّنَا٘ اِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوۡمٍ لَّا رَيۡبَ فِيۡهِؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُخۡلِفُ الۡمِيۡعَادَࣖ‏

﴿10﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَنۡ تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ اَمۡوَالُهُمۡ وَلَا٘ اَوۡلَادُهُمۡ مِّنَ اللّٰهِ شَيۡـًٔاؕ وَاُولٰٓئِكَ هُمۡ وَقُوۡدُ النَّارِۙ‏

﴿11﴾ كَدَاۡبِ اٰلِ فِرۡعَوۡنَۙ وَالَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَاۚ فَاَخَذَهُمُ اللّٰهُ بِذُنُوۡبِهِمۡؕ وَاللّٰهُ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ

﴿12﴾ قُلۡ لِّلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا سَتُغۡلَبُوۡنَ وَتُحۡشَرُوۡنَ اِلٰي جَهَنَّمَؕ وَبِئۡسَ الۡمِهَادُ

﴿13﴾ قَدۡ كَانَ لَكُمۡ اٰيَةٌ فِيۡ فِئَتَيۡنِ الۡتَقَتَاؕ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَاُخۡرٰي كَافِرَةٌ يَّرَوۡنَهُمۡ مِّثۡلَيۡهِمۡ رَاۡيَ الۡعَيۡنِؕ وَاللّٰهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهٖ مَنۡ يَّشَآءُؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَعِبۡرَةً لِّاُولِي الۡاَبۡصَارِ

﴿14﴾ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوٰتِ مِنَ النِّسَآءِ وَالۡبَنِيۡنَ وَالۡقَنَاطِيۡرِ الۡمُقَنۡطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالۡفِضَّةِ وَالۡخَيۡلِ الۡمُسَوَّمَةِ وَالۡاَنۡعَامِ وَالۡحَرۡثِؕ ذٰلِكَ مَتَاعُ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۚ وَاللّٰهُ عِنۡدَهٗ حُسۡنُ الۡمَاٰبِ

﴿15﴾ قُلۡ اَؤُنَبِّئُكُمۡ بِخَيۡرٍ مِّنۡ ذٰلِكُمۡؕ لِلَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا عِنۡدَ رَبِّهِمۡ جَنّٰتٌ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا وَاَزۡوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَّرِضۡوَانٌ مِّنَ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ بَصِيۡرٌۭ بِالۡعِبَادِۚ‏

﴿16﴾ اَلَّذِيۡنَ يَقُوۡلُوۡنَ رَبَّنَا٘ اِنَّنَا٘ اٰمَنَّا فَاغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوۡبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِۚ‏

﴿17﴾ اَلصّٰبِرِيۡنَ وَالصّٰدِقِيۡنَ وَالۡقٰنِتِيۡنَ وَالۡمُنۡفِقِيۡنَ وَالۡمُسۡتَغۡفِرِيۡنَ بِالۡاَسۡحَارِ

﴿18﴾ شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهٗ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۙ وَالۡمَلٰٓئِكَةُ وَاُولُوا الۡعِلۡمِ قَآئِمًاۭ بِالۡقِسۡطِؕ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُؕ‏

﴿19﴾ اِنَّ الدِّيۡنَ عِنۡدَ اللّٰهِ الۡاِسۡلَامُࣞ وَمَا اخۡتَلَفَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ اِلَّا مِنۭۡ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ الۡعِلۡمُ بَغۡيًاۭ بَيۡنَهُمۡؕ وَمَنۡ يَّكۡفُرۡ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ فَاِنَّ اللّٰهَ سَرِيۡعُ الۡحِسَابِ

﴿20﴾ فَاِنۡ حَآجُّوۡكَ فَقُلۡ اَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلّٰهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِؕ وَقُلۡ لِّلَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ وَالۡاُمِّيّٖنَ ءَاَسۡلَمۡتُمۡؕ فَاِنۡ اَسۡلَمُوۡا فَقَدِ اهۡتَدَوۡاۚ وَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَاِنَّمَا عَلَيۡكَ الۡبَلٰغُؕ وَاللّٰهُ بَصِيۡرٌۭ بِالۡعِبَادِࣖ‏

﴿21﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَكۡفُرُوۡنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ وَيَقۡتُلُوۡنَ النَّبِيّٖنَ بِغَيۡرِ حَقٍّۙ وَّيَقۡتُلُوۡنَ الَّذِيۡنَ يَاۡمُرُوۡنَ بِالۡقِسۡطِ مِنَ النَّاسِۙ فَبَشِّرۡهُمۡ بِعَذَابٍ اَلِيۡمٍ

﴿22﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ حَبِطَتۡ اَعۡمَالُهُمۡ فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِؗ وَمَا لَهُمۡ مِّنۡ نّٰصِرِيۡنَ

﴿23﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ اُوۡتُوۡا نَصِيۡبًا مِّنَ الۡكِتٰبِ يُدۡعَوۡنَ اِلٰي كِتٰبِ اللّٰهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلّٰي فَرِيۡقٌ مِّنۡهُمۡ وَهُمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ

﴿24﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ قَالُوۡا لَنۡ تَمَسَّنَا النَّارُ اِلَّا٘ اَيَّامًا مَّعۡدُوۡدٰتٍࣕ وَّغَرَّهُمۡ فِيۡ دِيۡنِهِمۡ مَّا كَانُوۡا يَفۡتَرُوۡنَ

﴿25﴾ فَكَيۡفَ اِذَا جَمَعۡنٰهُمۡ لِيَوۡمٍ لَّا رَيۡبَ فِيۡهِࣞ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ

﴿26﴾ قُلِ اللّٰهُمَّ مٰلِكَ الۡمُلۡكِ تُؤۡتِي الۡمُلۡكَ مَنۡ تَشَآءُ وَتَنۡزِعُ الۡمُلۡكَ مِمَّنۡ تَشَآءُؗ وَتُعِزُّ مَنۡ تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَنۡ تَشَآءُؕ بِيَدِكَ الۡخَيۡرُؕ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿27﴾ تُوۡلِجُ الَّيۡلَ فِي النَّهَارِ وَتُوۡلِجُ النَّهَارَ فِي الَّيۡلِؗ وَتُخۡرِجُ الۡحَيَّ مِنَ الۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ الۡمَيِّتَ مِنَ الۡحَيِّؗ وَتَرۡزُقُ مَنۡ تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ

﴿28﴾ لَا يَتَّخِذِ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ الۡكٰفِرِيۡنَ اَوۡلِيَآءَ مِنۡ دُوۡنِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَۚ وَمَنۡ يَّفۡعَلۡ ذٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ اللّٰهِ فِيۡ شَيۡءٍ اِلَّا٘ اَنۡ تَتَّقُوۡا مِنۡهُمۡ تُقٰىةًؕ وَيُحَذِّرُكُمُ اللّٰهُ نَفۡسَهٗؕ وَاِلَي اللّٰهِ الۡمَصِيۡرُ

﴿29﴾ قُلۡ اِنۡ تُخۡفُوۡا مَا فِيۡ صُدُوۡرِكُمۡ اَوۡ تُبۡدُوۡهُ يَعۡلَمۡهُ اللّٰهُؕ وَيَعۡلَمُ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿30﴾ يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٍ مُّحۡضَرًاۛۚۖ وَّمَا عَمِلَتۡ مِنۡ سُوۡٓءٍۛۚ تَوَدُّ لَوۡ اَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهٗ٘ اَمَدًاۭ بَعِيۡدًاؕ وَيُحَذِّرُكُمُ اللّٰهُ نَفۡسَهٗؕ وَاللّٰهُ رَءُوۡفٌۭ بِالۡعِبَادِࣖ‏

﴿31﴾ قُلۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ تُحِبُّوۡنَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُوۡنِيۡ يُحۡبِبۡكُمُ اللّٰهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوۡبَكُمۡؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿32﴾ قُلۡ اَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَالرَّسُوۡلَۚ فَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَاِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿33﴾ اِنَّ اللّٰهَ اصۡطَفٰ٘ي اٰدَمَ وَنُوۡحًا وَّاٰلَ اِبۡرٰهِيۡمَ وَاٰلَ عِمۡرٰنَ عَلَي الۡعٰلَمِيۡنَۙ‏

﴿34﴾ ذُرِّيَّةًۭ بَعۡضُهَا مِنۭۡ بَعۡضٍؕ وَاللّٰهُ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌۚ‏

﴿35﴾ اِذۡ قَالَتِ امۡرَاَتُ عِمۡرٰنَ رَبِّ اِنِّيۡ نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِيۡ بَطۡنِيۡ مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيۡۚ اِنَّكَ اَنۡتَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ

﴿36﴾ فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ اِنِّيۡ وَضَعۡتُهَا٘ اُنۡثٰيؕ وَاللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡؕ وَلَيۡسَ الذَّكَرُ كَالۡاُنۡثٰيۚ وَاِنِّيۡ سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَاِنِّيۡ٘ اُعِيۡذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيۡطٰنِ الرَّجِيۡمِ

﴿37﴾ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُوۡلٍ حَسَنٍ وَّاَنۭۡ بَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًاۙ وَّكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاؕ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا الۡمِحۡرَابَۙ وَجَدَ عِنۡدَهَا رِزۡقًاۚ قَالَ يٰمَرۡيَمُ اَنّٰي لَكِ هٰذَاؕ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِنۡدِ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ يَرۡزُقُ مَنۡ يَّشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ

﴿38﴾ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهٗۚ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِيۡ مِنۡ لَّدُنۡكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةًۚ اِنَّكَ سَمِيۡعُ الدُّعَآءِ

﴿39﴾ فَنَادَتۡهُ الۡمَلٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٌ يُّصَلِّيۡ فِي الۡمِحۡرَابِۙ اَنَّ اللّٰهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيٰي مُصَدِّقًاۭ بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّٰهِ وَسَيِّدًا وَّحَصُوۡرًا وَّنَبِيًّا مِّنَ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿40﴾ قَالَ رَبِّ اَنّٰي يَكُوۡنُ لِيۡ غُلٰمٌ وَّقَدۡ بَلَغَنِيَ الۡكِبَرُ وَامۡرَاَتِيۡ عَاقِرٌؕ قَالَ كَذٰلِكَ اللّٰهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ

﴿41﴾ قَالَ رَبِّ اجۡعَلۡ لِّيۡ٘ اٰيَةًؕ قَالَ اٰيَتُكَ اَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلٰثَةَ اَيَّامٍ اِلَّا رَمۡزًاؕ وَاذۡكُرۡ رَّبَّكَ كَثِيۡرًا وَّسَبِّحۡ بِالۡعَشِيِّ وَالۡاِبۡكَارِࣖ‏

﴿42﴾ وَاِذۡ قَالَتِ الۡمَلٰٓئِكَةُ يٰمَرۡيَمُ اِنَّ اللّٰهَ اصۡطَفٰىكِ وَطَهَّرَكِ وَاصۡطَفٰىكِ عَلٰي نِسَآءِ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿43﴾ يٰمَرۡيَمُ اقۡنُتِيۡ لِرَبِّكِ وَاسۡجُدِيۡ وَارۡكَعِيۡ مَعَ الرّٰكِعِيۡنَ

﴿44﴾ ذٰلِكَ مِنۡ اَنۭۡ بَآءِ الۡغَيۡبِ نُوۡحِيۡهِ اِلَيۡكَؕ وَمَا كُنۡتَ لَدَيۡهِمۡ اِذۡ يُلۡقُوۡنَ اَقۡلَامَهُمۡ اَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَࣕ وَمَا كُنۡتَ لَدَيۡهِمۡ اِذۡ يَخۡتَصِمُوۡنَ

﴿45﴾ اِذۡ قَالَتِ الۡمَلٰٓئِكَةُ يٰمَرۡيَمُ اِنَّ اللّٰهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنۡهُࣗۙ اسۡمُهُ الۡمَسِيۡحُ عِيۡسَي ابۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيۡهًا فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِ وَمِنَ الۡمُقَرَّبِيۡنَۙ‏

﴿46﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الۡمَهۡدِ وَكَهۡلًا وَّمِنَ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿47﴾ قَالَتۡ رَبِّ اَنّٰي يَكُوۡنُ لِيۡ وَلَدٌ وَّلَمۡ يَمۡسَسۡنِيۡ بَشَرٌؕ قَالَ كَذٰلِكِ اللّٰهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُؕ اِذَا قَضٰ٘ي اَمۡرًا فَاِنَّمَا يَقُوۡلُ لَهٗ كُنۡ فَيَكُوۡنُ

﴿48﴾ وَيُعَلِّمُهُ الۡكِتٰبَ وَالۡحِكۡمَةَ وَالتَّوۡرٰىةَ وَالۡاِنۡجِيۡلَۚ‏

﴿49﴾ وَرَسُوۡلًا اِلٰي بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ ࣢ۙ اَنِّيۡ قَدۡ جِئۡتُكُمۡ بِاٰيَةٍ مِّنۡ رَّبِّكُمۡۚۙ اَنِّيۡ٘ اَخۡلُقُ لَكُمۡ مِّنَ الطِّيۡنِ كَهَيۡـَٔةِ الطَّيۡرِ فَاَنۡفُخُ فِيۡهِ فَيَكُوۡنُ طَيۡرًاۭ بِاِذۡنِ اللّٰهِۚ وَاُبۡرِئُ الۡاَكۡمَهَ وَالۡاَبۡرَصَ وَاُحۡيِ الۡمَوۡتٰي بِاِذۡنِ اللّٰهِۚ وَاُنَبِّئُكُمۡ بِمَا تَاۡكُلُوۡنَ وَمَا تَدَّخِرُوۡنَۙ فِيۡ بُيُوۡتِكُمۡؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَۚ‏

﴿50﴾ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوۡرٰىةِ وَلِاُحِلَّ لَكُمۡ بَعۡضَ الَّذِيۡ حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ وَجِئۡتُكُمۡ بِاٰيَةٍ مِّنۡ رَّبِّكُمۡࣞ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِ

﴿51﴾ اِنَّ اللّٰهَ رَبِّيۡ وَرَبُّكُمۡ فَاعۡبُدُوۡهُؕ هٰذَا صِرَاطٌ مُّسۡتَقِيۡمٌ

﴿52﴾ فَلَمَّا٘ اَحَسَّ عِيۡسٰي مِنۡهُمُ الۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ اَنۡصَارِيۡ٘ اِلَي اللّٰهِؕ قَالَ الۡحَوَارِيُّوۡنَ نَحۡنُ اَنۡصَارُ اللّٰهِۚ اٰمَنَّا بِاللّٰهِۚ وَاشۡهَدۡ بِاَنَّا مُسۡلِمُوۡنَ

﴿53﴾ رَبَّنَا٘ اٰمَنَّا بِمَا٘ اَنۡزَلۡتَ وَاتَّبَعۡنَا الرَّسُوۡلَ فَاكۡتُبۡنَا مَعَ الشّٰهِدِيۡنَ

﴿54﴾ وَمَكَرُوۡا وَمَكَرَ اللّٰهُؕ وَاللّٰهُ خَيۡرُ الۡمٰكِرِيۡنَࣖ‏

﴿55﴾ اِذۡ قَالَ اللّٰهُ يٰعِيۡسٰ٘ي اِنِّيۡ مُتَوَفِّيۡكَ وَرَافِعُكَ اِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَجَاعِلُ الَّذِيۡنَ اتَّبَعُوۡكَ فَوۡقَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِۚ ثُمَّ اِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَاَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيۡمَا كُنۡتُمۡ فِيۡهِ تَخۡتَلِفُوۡنَ

﴿56﴾ فَاَمَّا الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فَاُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا شَدِيۡدًا فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِؗ وَمَا لَهُمۡ مِّنۡ نّٰصِرِيۡنَ

﴿57﴾ وَاَمَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَيُوَفِّيۡهِمۡ اُجُوۡرَهُمۡؕ وَاللّٰهُ لَا يُحِبُّ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿58﴾ ذٰلِكَ نَتۡلُوۡهُ عَلَيۡكَ مِنَ الۡاٰيٰتِ وَالذِّكۡرِ الۡحَكِيۡمِ

﴿59﴾ اِنَّ مَثَلَ عِيۡسٰي عِنۡدَ اللّٰهِ كَمَثَلِ اٰدَمَؕ خَلَقَهٗ مِنۡ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهٗ كُنۡ فَيَكُوۡنُ

﴿60﴾ اَلۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكَ فَلَا تَكُنۡ مِّنَ الۡمُمۡتَرِيۡنَ

﴿61﴾ فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيۡهِ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡا نَدۡعُ اَبۡنَآءَنَا وَاَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَاَنۡفُسَنَا وَاَنۡفُسَكُمۡࣞ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَلۡ لَّعۡنَتَ اللّٰهِ عَلَي الۡكٰذِبِيۡنَ

﴿62﴾ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الۡقَصَصُ الۡحَقُّۚ وَمَا مِنۡ اِلٰهٍ اِلَّا اللّٰهُؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿63﴾ فَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَاِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌۭ بِالۡمُفۡسِدِيۡنَࣖ‏

﴿64﴾ قُلۡ يٰ٘اَهۡلَ الۡكِتٰبِ تَعَالَوۡا اِلٰي كَلِمَةٍ سَوَآءٍۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ اَلَّا نَعۡبُدَ اِلَّا اللّٰهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهٖ شَيۡـًٔا وَّلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا اَرۡبَابًا مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ فَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَقُوۡلُوا اشۡهَدُوۡا بِاَنَّا مُسۡلِمُوۡنَ

﴿65﴾ يٰ٘اَهۡلَ الۡكِتٰبِ لِمَ تُحَآجُّوۡنَ فِيۡ٘ اِبۡرٰهِيۡمَ وَمَا٘ اُنۡزِلَتِ التَّوۡرٰىةُ وَالۡاِنۡجِيۡلُ اِلَّا مِنۭۡ بَعۡدِهٖؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ

﴿66﴾ هٰ٘اَنۡتُمۡ هٰ٘ؤُلَآءِ حَاجَجۡتُمۡ فِيۡمَا لَكُمۡ بِهٖ عِلۡمٌ فَلِمَ تُحَآجُّوۡنَ فِيۡمَا لَيۡسَ لَكُمۡ بِهٖ عِلۡمٌؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ وَاَنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿67﴾ مَا كَانَ اِبۡرٰهِيۡمُ يَهُوۡدِيًّا وَّلَا نَصۡرَانِيًّا وَّلٰكِنۡ كَانَ حَنِيۡفًا مُّسۡلِمًاؕ وَمَا كَانَ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ

﴿68﴾ اِنَّ اَوۡلَي النَّاسِ بِاِبۡرٰهِيۡمَ لَلَّذِيۡنَ اتَّبَعُوۡهُ وَهٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاؕ وَاللّٰهُ وَلِيُّ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿69﴾ وَدَّتۡ طَّآئِفَةٌ مِّنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ لَوۡ يُضِلُّوۡنَكُمۡؕ وَمَا يُضِلُّوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿70﴾ يٰ٘اَهۡلَ الۡكِتٰبِ لِمَ تَكۡفُرُوۡنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ وَاَنۡتُمۡ تَشۡهَدُوۡنَ

﴿71﴾ يٰ٘اَهۡلَ الۡكِتٰبِ لِمَ تَلۡبِسُوۡنَ الۡحَقَّ بِالۡبَاطِلِ وَتَكۡتُمُوۡنَ الۡحَقَّ وَاَنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَࣖ‏

﴿72﴾ وَقَالَتۡ طَّآئِفَةٌ مِّنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ اٰمِنُوۡا بِالَّذِيۡ٘ اُنۡزِلَ عَلَي الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَجۡهَ النَّهَارِ وَاكۡفُرُوۡ٘ا اٰخِرَهٗ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُوۡنَۚۖ‏

﴿73﴾ وَلَا تُؤۡمِنُوۡ٘ا اِلَّا لِمَنۡ تَبِعَ دِيۡنَكُمۡؕ قُلۡ اِنَّ الۡهُدٰي هُدَي اللّٰهِۙ اَنۡ يُّؤۡتٰ٘ي اَحَدٌ مِّثۡلَ مَا٘ اُوۡتِيۡتُمۡ اَوۡ يُحَآجُّوۡكُمۡ عِنۡدَ رَبِّكُمۡؕ قُلۡ اِنَّ الۡفَضۡلَ بِيَدِ اللّٰهِۚ يُؤۡتِيۡهِ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَلِيۡمٌۚۙ‏

﴿74﴾ يَّخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهٖ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِيۡمِ

﴿75﴾ وَمِنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ مَنۡ اِنۡ تَاۡمَنۡهُ بِقِنۡطَارٍ يُّؤَدِّهٖ٘ اِلَيۡكَۚ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ اِنۡ تَاۡمَنۡهُ بِدِيۡنَارٍ لَّا يُؤَدِّهٖ٘ اِلَيۡكَ اِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمًاؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ قَالُوۡا لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي الۡاُمِّيّٖنَ سَبِيۡلٌۚ وَيَقُوۡلُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُوۡنَ

﴿76﴾ بَلٰي مَنۡ اَوۡفٰي بِعَهۡدِهٖ وَاتَّقٰي فَاِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الۡمُتَّقِيۡنَ

﴿77﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَشۡتَرُوۡنَ بِعَهۡدِ اللّٰهِ وَاَيۡمَانِهِمۡ ثَمَنًا قَلِيۡلًا اُولٰٓئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ وَلَا يَنۡظُرُ اِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيۡهِمۡࣕ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿78﴾ وَاِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيۡقًا يَّلۡوٗنَ اَلۡسِنَتَهُمۡ بِالۡكِتٰبِ لِتَحۡسَبُوۡهُ مِنَ الۡكِتٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ الۡكِتٰبِۚ وَيَقُوۡلُوۡنَ هُوَ مِنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِنۡدِ اللّٰهِۚ وَيَقُوۡلُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُوۡنَ

﴿79﴾ مَا كَانَ لِبَشَرٍ اَنۡ يُّؤۡتِيَهُ اللّٰهُ الۡكِتٰبَ وَالۡحُكۡمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُوۡلَ لِلنَّاسِ كُوۡنُوۡا عِبَادًا لِّيۡ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَلٰكِنۡ كُوۡنُوۡا رَبّٰنِيّٖنَ بِمَا كُنۡتُمۡ تُعَلِّمُوۡنَ الۡكِتٰبَ وَبِمَا كُنۡتُمۡ تَدۡرُسُوۡنَۙ‏

﴿80﴾ وَلَا يَاۡمُرَكُمۡ اَنۡ تَتَّخِذُوا الۡمَلٰٓئِكَةَ وَالنَّبِيّٖنَ اَرۡبَابًاؕ اَيَاۡمُرُكُمۡ بِالۡكُفۡرِ بَعۡدَ اِذۡ اَنۡتُمۡ مُّسۡلِمُوۡنَࣖ‏

﴿81﴾ وَاِذۡ اَخَذَ اللّٰهُ مِيۡثَاقَ النَّبِيّٖنَ لَمَا٘ اٰتَيۡتُكُمۡ مِّنۡ كِتٰبٍ وَّحِكۡمَةٍ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُوۡلٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهٖ وَلَتَنۡصُرُنَّهٗؕ قَالَ ءَاَقۡرَرۡتُمۡ وَاَخَذۡتُمۡ عَلٰي ذٰلِكُمۡ اِصۡرِيۡؕ قَالُوۡ٘ا اَقۡرَرۡنَاؕ قَالَ فَاشۡهَدُوۡا وَاَنَا مَعَكُمۡ مِّنَ الشّٰهِدِيۡنَ

﴿82﴾ فَمَنۡ تَوَلّٰي بَعۡدَ ذٰلِكَ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡفٰسِقُوۡنَ

﴿83﴾ اَفَغَيۡرَ دِيۡنِ اللّٰهِ يَبۡغُوۡنَ وَلَهٗ٘ اَسۡلَمَ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ طَوۡعًا وَّكَرۡهًا وَّاِلَيۡهِ يُرۡجَعُوۡنَ

﴿84﴾ قُلۡ اٰمَنَّا بِاللّٰهِ وَمَا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡنَا وَمَا٘ اُنۡزِلَ عَلٰ٘ي اِبۡرٰهِيۡمَ وَاِسۡمٰعِيۡلَ وَاِسۡحٰقَ وَيَعۡقُوۡبَ وَالۡاَسۡبَاطِ وَمَا٘ اُوۡتِيَ مُوۡسٰي وَعِيۡسٰي وَالنَّبِيُّوۡنَ مِنۡ رَّبِّهِمۡࣕ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ اَحَدٍ مِّنۡهُمۡؗ وَنَحۡنُ لَهٗ مُسۡلِمُوۡنَ

﴿85﴾ وَمَنۡ يَّبۡتَغِ غَيۡرَ الۡاِسۡلَامِ دِيۡنًا فَلَنۡ يُّقۡبَلَ مِنۡهُۚ وَهُوَ فِي الۡاٰخِرَةِ مِنَ الۡخٰسِرِيۡنَ

﴿86﴾ كَيۡفَ يَهۡدِي اللّٰهُ قَوۡمًا كَفَرُوۡا بَعۡدَ اِيۡمَانِهِمۡ وَشَهِدُوۡ٘ا اَنَّ الرَّسُوۡلَ حَقٌّ وَّجَآءَهُمُ الۡبَيِّنٰتُؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿87﴾ اُولٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمۡ اَنَّ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةَ اللّٰهِ وَالۡمَلٰٓئِكَةِ وَالنَّاسِ اَجۡمَعِيۡنَۙ‏

﴿88﴾ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاۚ لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ الۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنۡظَرُوۡنَۙ‏

﴿89﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ تَابُوۡا مِنۭۡ بَعۡدِ ذٰلِكَ وَاَصۡلَحُوۡاࣞ فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿90﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بَعۡدَ اِيۡمَانِهِمۡ ثُمَّ ازۡدَادُوۡا كُفۡرًا لَّنۡ تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡۚ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الضَّآلُّوۡنَ

﴿91﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَمَاتُوۡا وَهُمۡ كُفَّارٌ فَلَنۡ يُّقۡبَلَ مِنۡ اَحَدِهِمۡ مِّلۡءُ الۡاَرۡضِ ذَهَبًا وَّلَوِ افۡتَدٰي بِهٖؕ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌۙ وَّمَا لَهُمۡ مِّنۡ نّٰصِرِيۡنَࣖ‏

﴿92﴾ لَنۡ تَنَالُوا الۡبِرَّ حَتّٰي تُنۡفِقُوۡا مِمَّا تُحِبُّوۡنَ ࣢ؕ وَمَا تُنۡفِقُوۡا مِنۡ شَيۡءٍ فَاِنَّ اللّٰهَ بِهٖ عَلِيۡمٌ

﴿93﴾ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اِلَّا مَا حَرَّمَ اِسۡرَآءِيۡلُ عَلٰي نَفۡسِهٖ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ تُنَزَّلَ التَّوۡرٰىةُؕ قُلۡ فَاۡتُوۡا بِالتَّوۡرٰىةِ فَاتۡلُوۡهَا٘ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿94﴾ فَمَنِ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَ مِنۭۡ بَعۡدِ ذٰلِكَ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الظّٰلِمُوۡنَؔ‏

﴿95﴾ قُلۡ صَدَقَ اللّٰهُࣞ فَاتَّبِعُوۡا مِلَّةَ اِبۡرٰهِيۡمَ حَنِيۡفًاؕ وَمَا كَانَ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ

﴿96﴾ اِنَّ اَوَّلَ بَيۡتٍ وُّضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِيۡ بِبَكَّةَ مُبٰرَكًا وَّهُدًي لِّلۡعٰلَمِيۡنَۚ‏

﴿97﴾ فِيۡهِ اٰيٰتٌۭ بَيِّنٰتٌ مَّقَامُ اِبۡرٰهِيۡمَ ࣢ۚ وَمَنۡ دَخَلَهٗ كَانَ اٰمِنًاؕ وَلِلّٰهِ عَلَي النَّاسِ حِجُّ الۡبَيۡتِ مَنِ اسۡتَطَاعَ اِلَيۡهِ سَبِيۡلًاؕ وَمَنۡ كَفَرَ فَاِنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ عَنِ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿98﴾ قُلۡ يٰ٘اَهۡلَ الۡكِتٰبِ لِمَ تَكۡفُرُوۡنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِࣗۖ وَاللّٰهُ شَهِيۡدٌ عَلٰي مَا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿99﴾ قُلۡ يٰ٘اَهۡلَ الۡكِتٰبِ لِمَ تَصُدُّوۡنَ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ مَنۡ اٰمَنَ تَبۡغُوۡنَهَا عِوَجًا وَّاَنۡتُمۡ شُهَدَآءُؕ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿100﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنۡ تُطِيۡعُوۡا فَرِيۡقًا مِّنَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ يَرُدُّوۡكُمۡ بَعۡدَ اِيۡمَانِكُمۡ كٰفِرِيۡنَ

﴿101﴾ وَكَيۡفَ تَكۡفُرُوۡنَ وَاَنۡتُمۡ تُتۡلٰي عَلَيۡكُمۡ اٰيٰتُ اللّٰهِ وَفِيۡكُمۡ رَسُوۡلُهٗؕ وَمَنۡ يَّعۡتَصِمۡ بِاللّٰهِ فَقَدۡ هُدِيَ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍࣖ‏

﴿102﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ حَقَّ تُقٰتِهٖ وَلَا تَمُوۡتُنَّ اِلَّا وَاَنۡتُمۡ مُّسۡلِمُوۡنَ

﴿103﴾ وَاعۡتَصِمُوۡا بِحَبۡلِ اللّٰهِ جَمِيۡعًا وَّلَا تَفَرَّقُوۡاࣕ وَاذۡكُرُوۡا نِعۡمَتَ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ اِذۡ كُنۡتُمۡ اَعۡدَآءً فَاَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوۡبِكُمۡ فَاَصۡبَحۡتُمۡ بِنِعۡمَتِهٖ٘ اِخۡوَانًاۚ وَكُنۡتُمۡ عَلٰي شَفَا حُفۡرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَاَنۡقَذَكُمۡ مِّنۡهَاؕ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمۡ اٰيٰتِهٖ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُوۡنَ

﴿104﴾ وَلۡتَكُنۡ مِّنۡكُمۡ اُمَّةٌ يَّدۡعُوۡنَ اِلَي الۡخَيۡرِ وَيَاۡمُرُوۡنَ بِالۡمَعۡرُوۡفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ الۡمُنۡكَرِؕ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَ

﴿105﴾ وَلَا تَكُوۡنُوۡا كَالَّذِيۡنَ تَفَرَّقُوۡا وَاخۡتَلَفُوۡا مِنۭۡ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ الۡبَيِّنٰتُؕ وَاُولٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيۡمٌۙ‏

﴿106﴾ يَّوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوۡهٌ وَّتَسۡوَدُّ وُجُوۡهٌۚ فَاَمَّا الَّذِيۡنَ اسۡوَدَّتۡ وُجُوۡهُهُمۡࣞ اَكَفَرۡتُمۡ بَعۡدَ اِيۡمَانِكُمۡ فَذُوۡقُوا الۡعَذَابَ بِمَا كُنۡتُمۡ تَكۡفُرُوۡنَ

﴿107﴾ وَاَمَّا الَّذِيۡنَ ابۡيَضَّتۡ وُجُوۡهُهُمۡ فَفِيۡ رَحۡمَةِ اللّٰهِؕ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿108﴾ تِلۡكَ اٰيٰتُ اللّٰهِ نَتۡلُوۡهَا عَلَيۡكَ بِالۡحَقِّؕ وَمَا اللّٰهُ يُرِيۡدُ ظُلۡمًا لِّلۡعٰلَمِيۡنَ

﴿109﴾ وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَاِلَي اللّٰهِ تُرۡجَعُ الۡاُمُوۡرُࣖ‏

﴿110﴾ كُنۡتُمۡ خَيۡرَ اُمَّةٍ اُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَاۡمُرُوۡنَ بِالۡمَعۡرُوۡفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ الۡمُنۡكَرِ وَتُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِؕ وَلَوۡ اٰمَنَ اَهۡلُ الۡكِتٰبِ لَكَانَ خَيۡرًا لَّهُمۡؕ مِنۡهُمُ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ وَاَكۡثَرُهُمُ الۡفٰسِقُوۡنَ

﴿111﴾ لَنۡ يَّضُرُّوۡكُمۡ اِلَّا٘ اَذًيؕ وَاِنۡ يُّقَاتِلُوۡكُمۡ يُوَلُّوۡكُمُ الۡاَدۡبَارَࣞ ثُمَّ لَا يُنۡصَرُوۡنَ

﴿112﴾ ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ الذِّلَّةُ اَيۡنَ مَا ثُقِفُوۡ٘ا اِلَّا بِحَبۡلٍ مِّنَ اللّٰهِ وَحَبۡلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآءُوۡ بِغَضَبٍ مِّنَ اللّٰهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ الۡمَسۡكَنَةُؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ كَانُوۡا يَكۡفُرُوۡنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ وَيَقۡتُلُوۡنَ الۡاَنۭۡ بِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقٍّؕ ذٰلِكَ بِمَا عَصَوۡا وَّكَانُوۡا يَعۡتَدُوۡنَࣗ‏

﴿113﴾ لَيۡسُوۡا سَوَآءًؕ مِنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ اُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَّتۡلُوۡنَ اٰيٰتِ اللّٰهِ اٰنَآءَ الَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُوۡنَ

﴿114﴾ يُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَيَاۡمُرُوۡنَ بِالۡمَعۡرُوۡفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ الۡمُنۡكَرِ وَيُسَارِعُوۡنَ فِي الۡخَيۡرٰتِؕ وَاُولٰٓئِكَ مِنَ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿115﴾ وَمَا يَفۡعَلُوۡا مِنۡ خَيۡرٍ فَلَنۡ يُّكۡفَرُوۡهُؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌۭ بِالۡمُتَّقِيۡنَ

﴿116﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَنۡ تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ اَمۡوَالُهُمۡ وَلَا٘ اَوۡلَادُهُمۡ مِّنَ اللّٰهِ شَيۡـًٔاؕ وَاُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿117﴾ مَثَلُ مَا يُنۡفِقُوۡنَ فِيۡ هٰذِهِ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيۡحٍ فِيۡهَا صِرٌّ اَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٍ ظَلَمُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ فَاَهۡلَكَتۡهُؕ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّٰهُ وَلٰكِنۡ اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَ

﴿118﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَتَّخِذُوۡا بِطَانَةً مِّنۡ دُوۡنِكُمۡ لَا يَاۡلُوۡنَكُمۡ خَبَالًاؕ وَدُّوۡا مَا عَنِتُّمۡۚ قَدۡ بَدَتِ الۡبَغۡضَآءُ مِنۡ اَفۡوَاهِهِمۡۚۖ وَمَا تُخۡفِيۡ صُدُوۡرُهُمۡ اَكۡبَرُؕ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ الۡاٰيٰتِ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡقِلُوۡنَ

﴿119﴾ هٰ٘اَنۡتُمۡ اُولَآءِ تُحِبُّوۡنَهُمۡ وَلَا يُحِبُّوۡنَكُمۡ وَتُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡكِتٰبِ كُلِّهٖۚ وَاِذَا لَقُوۡكُمۡ قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّاۚࣗۖ وَاِذَا خَلَوۡا عَضُّوۡا عَلَيۡكُمُ الۡاَنَامِلَ مِنَ الۡغَيۡظِؕ قُلۡ مُوۡتُوۡا بِغَيۡظِكُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ

﴿120﴾ اِنۡ تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٌ تَسُؤۡهُمۡؗ وَاِنۡ تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٌ يَّفۡرَحُوۡا بِهَاؕ وَاِنۡ تَصۡبِرُوۡا وَتَتَّقُوۡا لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاؕ اِنَّ اللّٰهَ بِمَا يَعۡمَلُوۡنَ مُحِيۡطٌࣖ‏

﴿121﴾ وَاِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ اَهۡلِكَ تُبَوِّئُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ مَقَاعِدَ لِلۡقِتَالِؕ وَاللّٰهُ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌۙ‏

﴿122﴾ اِذۡ هَمَّتۡ طَّآئِفَتٰنِ مِنۡكُمۡ اَنۡ تَفۡشَلَاۙ وَاللّٰهُ وَلِيُّهُمَاؕ وَعَلَي اللّٰهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ

﴿123﴾ وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ اللّٰهُ بِبَدۡرٍ وَّاَنۡتُمۡ اَذِلَّةٌۚ فَاتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ

﴿124﴾ اِذۡ تَقُوۡلُ لِلۡمُؤۡمِنِيۡنَ اَلَنۡ يَّكۡفِيَكُمۡ اَنۡ يُّمِدَّكُمۡ رَبُّكُمۡ بِثَلٰثَةِ اٰلٰفٍ مِّنَ الۡمَلٰٓئِكَةِ مُنۡزَلِيۡنَؕ‏

﴿125﴾ بَلٰ٘يۙ اِنۡ تَصۡبِرُوۡا وَتَتَّقُوۡا وَيَاۡتُوۡكُمۡ مِّنۡ فَوۡرِهِمۡ هٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ بِخَمۡسَةِ اٰلٰفٍ مِّنَ الۡمَلٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِيۡنَ

﴿126﴾ وَمَا جَعَلَهُ اللّٰهُ اِلَّا بُشۡرٰي لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوۡبُكُمۡ بِهٖؕ وَمَا النَّصۡرُ اِلَّا مِنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ الۡعَزِيۡزِ الۡحَكِيۡمِۙ‏

﴿127﴾ لِيَقۡطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنۡقَلِبُوۡا خَآئِبِيۡنَ

﴿128﴾ لَيۡسَ لَكَ مِنَ الۡاَمۡرِ شَيۡءٌ اَوۡ يَتُوۡبَ عَلَيۡهِمۡ اَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَاِنَّهُمۡ ظٰلِمُوۡنَ

﴿129﴾ وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ يَغۡفِرُ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ‏

﴿130﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَاۡكُلُوا الرِّبٰ٘وا اَضۡعَافًا مُّضٰعَفَةًࣕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَۚ‏

﴿131﴾ وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِيۡ٘ اُعِدَّتۡ لِلۡكٰفِرِيۡنَۚ‏

﴿132﴾ وَاَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَالرَّسُوۡلَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُوۡنَۚ‏

﴿133﴾ وَسَارِعُوۡ٘ا اِلٰي مَغۡفِرَةٍ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا السَّمٰوٰتُ وَالۡاَرۡضُۙ اُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِيۡنَۙ‏

﴿134﴾ الَّذِيۡنَ يُنۡفِقُوۡنَ فِي السَّرَّآءِ وَالضَّرَّآءِ وَالۡكٰظِمِيۡنَ الۡغَيۡظَ وَالۡعَافِيۡنَ عَنِ النَّاسِؕ وَاللّٰهُ يُحِبُّ الۡمُحۡسِنِيۡنَۚ‏

﴿135﴾ وَالَّذِيۡنَ اِذَا فَعَلُوۡا فَاحِشَةً اَوۡ ظَلَمُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ ذَكَرُوا اللّٰهَ فَاسۡتَغۡفَرُوۡا لِذُنُوۡبِهِمۡࣞ وَمَنۡ يَّغۡفِرُ الذُّنُوۡبَ اِلَّا اللّٰهُࣕࣞ وَلَمۡ يُصِرُّوۡا عَلٰي مَا فَعَلُوۡا وَهُمۡ يَعۡلَمُوۡنَ

﴿136﴾ اُولٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ مِّنۡ رَّبِّهِمۡ وَجَنّٰتٌ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ وَنِعۡمَ اَجۡرُ الۡعٰمِلِيۡنَؕ‏

﴿137﴾ قَدۡ خَلَتۡ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ سُنَنٌۙ فَسِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَانۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُكَذِّبِيۡنَ

﴿138﴾ هٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًي وَّمَوۡعِظَةٌ لِّلۡمُتَّقِيۡنَ

﴿139﴾ وَلَا تَهِنُوۡا وَلَا تَحۡزَنُوۡا وَاَنۡتُمُ الۡاَعۡلَوۡنَ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿140﴾ اِنۡ يَّمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٌ فَقَدۡ مَسَّ الۡقَوۡمَ قَرۡحٌ مِّثۡلُهٗؕ وَتِلۡكَ الۡاَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ النَّاسِۚ وَلِيَعۡلَمَ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَيَتَّخِذَ مِنۡكُمۡ شُهَدَآءَؕ وَاللّٰهُ لَا يُحِبُّ الظّٰلِمِيۡنَۙ‏

﴿141﴾ وَلِيُمَحِّصَ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَيَمۡحَقَ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿142﴾ اَمۡ حَسِبۡتُمۡ اَنۡ تَدۡخُلُوا الۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ جٰهَدُوۡا مِنۡكُمۡ وَيَعۡلَمَ الصّٰبِرِيۡنَ

﴿143﴾ وَلَقَدۡ كُنۡتُمۡ تَمَنَّوۡنَ الۡمَوۡتَ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ تَلۡقَوۡهُࣕ فَقَدۡ رَاَيۡتُمُوۡهُ وَاَنۡتُمۡ تَنۡظُرُوۡنَࣖ‏

﴿144﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ اِلَّا رَسُوۡلٌۚ قَدۡ خَلَتۡ مِنۡ قَبۡلِهِ الرُّسُلُؕ اَفَا۠ئِنۡ مَّاتَ اَوۡ قُتِلَ انۡقَلَبۡتُمۡ عَلٰ٘ي اَعۡقَابِكُمۡؕ وَمَنۡ يَّنۡقَلِبۡ عَلٰي عَقِبَيۡهِ فَلَنۡ يَّضُرَّ اللّٰهَ شَيۡـًٔاؕ وَسَيَجۡزِي اللّٰهُ الشّٰكِرِيۡنَ

﴿145﴾ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ اَنۡ تَمُوۡتَ اِلَّا بِاِذۡنِ اللّٰهِ كِتٰبًا مُّؤَجَّلًاؕ وَمَنۡ يُّرِدۡ ثَوَابَ الدُّنۡيَا نُؤۡتِهٖ مِنۡهَاۚ وَمَنۡ يُّرِدۡ ثَوَابَ الۡاٰخِرَةِ نُؤۡتِهٖ مِنۡهَاؕ وَسَنَجۡزِي الشّٰكِرِيۡنَ

﴿146﴾ وَكَاَيِّنۡ مِّنۡ نَّبِيٍّ قٰتَلَۙ مَعَهٗ رِبِّيُّوۡنَ كَثِيۡرٌۚ فَمَا وَهَنُوۡا لِمَا٘ اَصَابَهُمۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَمَا ضَعُفُوۡا وَمَا اسۡتَكَانُوۡاؕ وَاللّٰهُ يُحِبُّ الصّٰبِرِيۡنَ

﴿147﴾ وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ اِلَّا٘ اَنۡ قَالُوۡا رَبَّنَا اغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوۡبَنَا وَاِسۡرَافَنَا فِيۡ٘ اَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ اَقۡدَامَنَا وَانۡصُرۡنَا عَلَي الۡقَوۡمِ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿148﴾ فَاٰتٰىهُمُ اللّٰهُ ثَوَابَ الدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ الۡاٰخِرَةِؕ وَاللّٰهُ يُحِبُّ الۡمُحۡسِنِيۡنَࣖ‏

﴿149﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنۡ تُطِيۡعُوا الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا يَرُدُّوۡكُمۡ عَلٰ٘ي اَعۡقَابِكُمۡ فَتَنۡقَلِبُوۡا خٰسِرِيۡنَ

﴿150﴾ بَلِ اللّٰهُ مَوۡلٰىكُمۡۚ وَهُوَ خَيۡرُ النّٰصِرِيۡنَ

﴿151﴾ سَنُلۡقِيۡ فِيۡ قُلُوۡبِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوا الرُّعۡبَ بِمَا٘ اَشۡرَكُوۡا بِاللّٰهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهٖ سُلۡطٰنًاۚ وَمَاۡوٰىهُمُ النَّارُؕ وَبِئۡسَ مَثۡوَي الظّٰلِمِيۡنَ

﴿152﴾ وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ اللّٰهُ وَعۡدَهٗ٘ اِذۡ تَحُسُّوۡنَهُمۡ بِاِذۡنِهٖۚ حَتّٰ٘ي اِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَازَعۡتُمۡ فِي الۡاَمۡرِ وَعَصَيۡتُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ مَا٘ اَرٰىكُمۡ مَّا تُحِبُّوۡنَؕ مِنۡكُمۡ مَّنۡ يُّرِيۡدُ الدُّنۡيَا وَمِنۡكُمۡ مَّنۡ يُّرِيۡدُ الۡاٰخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۚ وَلَقَدۡ عَفَا عَنۡكُمۡؕ وَاللّٰهُ ذُوۡ فَضۡلٍ عَلَي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿153﴾ اِذۡ تُصۡعِدُوۡنَ وَلَا تَلۡوٗنَ عَلٰ٘ي اَحَدٍ وَّالرَّسُوۡلُ يَدۡعُوۡكُمۡ فِيۡ٘ اُخۡرٰىكُمۡ فَاَثَابَكُمۡ غَمًّاۭ بِغَمٍّ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُوۡا عَلٰي مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَا٘ اَصَابَكُمۡؕ وَاللّٰهُ خَبِيۡرٌۭ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿154﴾ ثُمَّ اَنۡزَلَ عَلَيۡكُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ الۡغَمِّ اَمَنَةً نُّعَاسًا يَّغۡشٰي طَآئِفَةً مِّنۡكُمۡۙ وَطَآئِفَةٌ قَدۡ اَهَمَّتۡهُمۡ اَنۡفُسُهُمۡ يَظُنُّوۡنَ بِاللّٰهِ غَيۡرَ الۡحَقِّ ظَنَّ الۡجَاهِلِيَّةِؕ يَقُوۡلُوۡنَ هَلۡ لَّنَا مِنَ الۡاَمۡرِ مِنۡ شَيۡءٍؕ قُلۡ اِنَّ الۡاَمۡرَ كُلَّهٗ لِلّٰهِؕ يُخۡفُوۡنَ فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡ مَّا لَا يُبۡدُوۡنَ لَكَؕ يَقُوۡلُوۡنَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ الۡاَمۡرِ شَيۡءٌ مَّا قُتِلۡنَا هٰهُنَاؕ قُلۡ لَّوۡ كُنۡتُمۡ فِيۡ بُيُوۡتِكُمۡ لَبَرَزَ الَّذِيۡنَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ الۡقَتۡلُ اِلٰي مَضَاجِعِهِمۡۚ وَلِيَبۡتَلِيَ اللّٰهُ مَا فِيۡ صُدُوۡرِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِيۡ قُلُوۡبِكُمۡؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ

﴿155﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ تَوَلَّوۡا مِنۡكُمۡ يَوۡمَ الۡتَقَي الۡجَمۡعٰنِۙ اِنَّمَا اسۡتَزَلَّهُمُ الشَّيۡطٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُوۡاۚ وَلَقَدۡ عَفَا اللّٰهُ عَنۡهُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ حَلِيۡمٌࣖ‏

﴿156﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَكُوۡنُوۡا كَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَقَالُوۡا لِاِخۡوَانِهِمۡ اِذَا ضَرَبُوۡا فِي الۡاَرۡضِ اَوۡ كَانُوۡا غُزًّي لَّوۡ كَانُوۡا عِنۡدَنَا مَا مَاتُوۡا وَمَا قُتِلُوۡاۚ لِيَجۡعَلَ اللّٰهُ ذٰلِكَ حَسۡرَةً فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡؕ وَاللّٰهُ يُحۡيٖ وَيُمِيۡتُؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ

﴿157﴾ وَلَئِنۡ قُتِلۡتُمۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ اَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٌ مِّنَ اللّٰهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٌ مِّمَّا يَجۡمَعُوۡنَ

﴿158﴾ وَلَئِنۡ مُّتُّمۡ اَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَاِالَي اللّٰهِ تُحۡشَرُوۡنَ

﴿159﴾ فَبِمَا رَحۡمَةٍ مِّنَ اللّٰهِ لِنۡتَ لَهُمۡۚ وَلَوۡ كُنۡتَ فَظًّا غَلِيۡظَ الۡقَلۡبِ لَانۡفَضُّوۡا مِنۡ حَوۡلِكَࣕ فَاعۡفُ عَنۡهُمۡ وَاسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي الۡاَمۡرِۚ فَاِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَي اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الۡمُتَوَكِّلِيۡنَ

﴿160﴾ اِنۡ يَّنۡصُرۡكُمُ اللّٰهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۚ وَاِنۡ يَّخۡذُلۡكُمۡ فَمَنۡ ذَا الَّذِيۡ يَنۡصُرُكُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِهٖؕ وَعَلَي اللّٰهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ

﴿161﴾ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ اَنۡ يَّغُلَّؕ وَمَنۡ يَّغۡلُلۡ يَاۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفّٰي كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ

﴿162﴾ اَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضۡوَانَ اللّٰهِ كَمَنۭۡ بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللّٰهِ وَمَاۡوٰىهُ جَهَنَّمُؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ

﴿163﴾ هُمۡ دَرَجٰتٌ عِنۡدَ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ بَصِيۡرٌۭ بِمَا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿164﴾ لَقَدۡ مَنَّ اللّٰهُ عَلَي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ اِذۡ بَعَثَ فِيۡهِمۡ رَسُوۡلًا مِّنۡ اَنۡفُسِهِمۡ يَتۡلُوۡا عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتِهٖ وَيُزَكِّيۡهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ الۡكِتٰبَ وَالۡحِكۡمَةَۚ وَاِنۡ كَانُوۡا مِنۡ قَبۡلُ لَفِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿165﴾ اَوَ لَمَّا٘ اَصَابَتۡكُمۡ مُّصِيۡبَةٌ قَدۡ اَصَبۡتُمۡ مِّثۡلَيۡهَاۙ قُلۡتُمۡ اَنّٰي هٰذَاؕ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِنۡدِ اَنۡفُسِكُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿166﴾ وَمَا٘ اَصَابَكُمۡ يَوۡمَ الۡتَقَي الۡجَمۡعٰنِ فَبِاِذۡنِ اللّٰهِ وَلِيَعۡلَمَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَۙ‏

﴿167﴾ وَلِيَعۡلَمَ الَّذِيۡنَ نَافَقُوۡاۚۖ وَقِيۡلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا قَاتِلُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ اَوِ ادۡفَعُوۡاؕ قَالُوۡا لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعۡنٰكُمۡؕ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ اَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡاِيۡمَانِۚ يَقُوۡلُوۡنَ بِاَفۡوَاهِهِمۡ مَّا لَيۡسَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡؕ وَاللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُوۡنَۚ‏

﴿168﴾ اَلَّذِيۡنَ قَالُوۡا لِاِخۡوَانِهِمۡ وَقَعَدُوۡا لَوۡ اَطَاعُوۡنَا مَا قُتِلُوۡاؕ قُلۡ فَادۡرَءُوۡا عَنۡ اَنۡفُسِكُمُ الۡمَوۡتَ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿169﴾ وَلَا تَحۡسَبَنَّ الَّذِيۡنَ قُتِلُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ اَمۡوَاتًاؕ بَلۡ اَحۡيَآءٌ عِنۡدَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُوۡنَۙ‏

﴿170﴾ فَرِحِيۡنَ بِمَا٘ اٰتٰىهُمُ اللّٰهُ مِنۡ فَضۡلِهٖۙ وَيَسۡتَبۡشِرُوۡنَ بِالَّذِيۡنَ لَمۡ يَلۡحَقُوۡا بِهِمۡ مِّنۡ خَلۡفِهِمۡۙ اَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَۘ‏

﴿171﴾ يَسۡتَبۡشِرُوۡنَ بِنِعۡمَةٍ مِّنَ اللّٰهِ وَفَضۡلٍۙ وَّاَنَّ اللّٰهَ لَا يُضِيۡعُ اَجۡرَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَۚۛࣖ‏

﴿172﴾ اَلَّذِيۡنَ اسۡتَجَابُوۡا لِلّٰهِ وَالرَّسُوۡلِ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا٘ اَصَابَهُمُ الۡقَرۡحُؕۛ لِلَّذِيۡنَ اَحۡسَنُوۡا مِنۡهُمۡ وَاتَّقَوۡا اَجۡرٌ عَظِيۡمٌۚ‏

﴿173﴾ اَلَّذِيۡنَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ اِنَّ النَّاسَ قَدۡ جَمَعُوۡا لَكُمۡ فَاخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ اِيۡمَانًاࣗۖ وَّقَالُوۡا حَسۡبُنَا اللّٰهُ وَنِعۡمَ الۡوَكِيۡلُ

﴿174﴾ فَانۡقَلَبُوۡا بِنِعۡمَةٍ مِّنَ اللّٰهِ وَفَضۡلٍ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوۡٓءٌۙ وَّاتَّبَعُوۡا رِضۡوَانَ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ ذُوۡ فَضۡلٍ عَظِيۡمٍ

﴿175﴾ اِنَّمَا ذٰلِكُمُ الشَّيۡطٰنُ يُخَوِّفُ اَوۡلِيَآءَهٗࣕ فَلَا تَخَافُوۡهُمۡ وَخَافُوۡنِ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿176﴾ وَلَا يَحۡزُنۡكَ الَّذِيۡنَ يُسَارِعُوۡنَ فِي الۡكُفۡرِۚ اِنَّهُمۡ لَنۡ يَّضُرُّوا اللّٰهَ شَيۡـًٔاؕ يُرِيۡدُ اللّٰهُ اَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظًّا فِي الۡاٰخِرَةِۚ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيۡمٌ

﴿177﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اشۡتَرَوُا الۡكُفۡرَ بِالۡاِيۡمَانِ لَنۡ يَّضُرُّوا اللّٰهَ شَيۡـًٔاۚ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿178﴾ وَلَا يَحۡسَبَنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اَنَّمَا نُمۡلِيۡ لَهُمۡ خَيۡرٌ لِّاَنۡفُسِهِمۡؕ اِنَّمَا نُمۡلِيۡ لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوۡ٘ا اِثۡمًاۚ وَلَهُمۡ عَذَابٌ مُّهِيۡنٌ

﴿179﴾ مَا كَانَ اللّٰهُ لِيَذَرَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ عَلٰي مَا٘ اَنۡتُمۡ عَلَيۡهِ حَتّٰي يَمِيۡزَ الۡخَبِيۡثَ مِنَ الطَّيِّبِؕ وَمَا كَانَ اللّٰهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَي الۡغَيۡبِ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ يَجۡتَبِيۡ مِنۡ رُّسُلِهٖ مَنۡ يَّشَآءُࣕ فَاٰمِنُوۡا بِاللّٰهِ وَرُسُلِهٖۚ وَاِنۡ تُؤۡمِنُوۡا وَتَتَّقُوۡا فَلَكُمۡ اَجۡرٌ عَظِيۡمٌ

﴿180﴾ وَلَا يَحۡسَبَنَّ الَّذِيۡنَ يَبۡخَلُوۡنَ بِمَا٘ اٰتٰىهُمُ اللّٰهُ مِنۡ فَضۡلِهٖ هُوَ خَيۡرًا لَّهُمۡؕ بَلۡ هُوَ شَرٌّ لَّهُمۡؕ سَيُطَوَّقُوۡنَ مَا بَخِلُوۡا بِهٖ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ وَلِلّٰهِ مِيۡرَاثُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌࣖ‏

﴿181﴾ لَقَدۡ سَمِعَ اللّٰهُ قَوۡلَ الَّذِيۡنَ قَالُوۡ٘ا اِنَّ اللّٰهَ فَقِيۡرٌ وَّنَحۡنُ اَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُوۡا وَقَتۡلَهُمُ الۡاَنۭۡ بِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقٍّۚۙ وَّنَقُوۡلُ ذُوۡقُوۡا عَذَابَ الۡحَرِيۡقِ

﴿182﴾ ذٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ اَيۡدِيۡكُمۡ وَاَنَّ اللّٰهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٍ لِّلۡعَبِيۡدِۚ‏

﴿183﴾ اَلَّذِيۡنَ قَالُوۡ٘ا اِنَّ اللّٰهَ عَهِدَ اِلَيۡنَا٘ اَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُوۡلٍ حَتّٰي يَاۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٍ تَاۡكُلُهُ النَّارُؕ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٌ مِّنۡ قَبۡلِيۡ بِالۡبَيِّنٰتِ وَبِالَّذِيۡ قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوۡهُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿184﴾ فَاِنۡ كَذَّبُوۡكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّنۡ قَبۡلِكَ جَآءُوۡ بِالۡبَيِّنٰتِ وَالزُّبُرِ وَالۡكِتٰبِ الۡمُنِيۡرِ

﴿185﴾ كُلُّ نَفۡسٍ ذَآئِقَةُ الۡمَوۡتِؕ وَاِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ اُجُوۡرَكُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ فَمَنۡ زُحۡزِحَ عَنِ النَّارِ وَاُدۡخِلَ الۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَؕ وَمَا الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا٘ اِلَّا مَتَاعُ الۡغُرُوۡرِ

﴿186﴾ لَتُبۡلَوُنَّ فِيۡ٘ اَمۡوَالِكُمۡ وَاَنۡفُسِكُمۡࣞ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ الَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡ٘ا اَذًي كَثِيۡرًاؕ وَاِنۡ تَصۡبِرُوۡا وَتَتَّقُوۡا فَاِنَّ ذٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ الۡاُمُوۡرِ

﴿187﴾ وَاِذۡ اَخَذَ اللّٰهُ مِيۡثَاقَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهٗ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُوۡنَهٗؗࣗ فَنَبَذُوۡهُ وَرَآءَ ظُهُوۡرِهِمۡ وَاشۡتَرَوۡا بِهٖ ثَمَنًا قَلِيۡلًاؕ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُوۡنَ

﴿188﴾ لَا تَحۡسَبَنَّ الَّذِيۡنَ يَفۡرَحُوۡنَ بِمَا٘ اَتَوۡا وَّيُحِبُّوۡنَ اَنۡ يُّحۡمَدُوۡا بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُوۡا فَلَا تَحۡسَبَنَّهُمۡ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الۡعَذَابِۚ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿189﴾ وَلِلّٰهِ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌࣖ‏

﴿190﴾ اِنَّ فِيۡ خَلۡقِ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَاخۡتِلَافِ الَّيۡلِ وَالنَّهَارِ لَاٰيٰتٍ لِّاُولِي الۡاَلۡبَابِۚۖ‏

﴿191﴾ الَّذِيۡنَ يَذۡكُرُوۡنَ اللّٰهَ قِيٰمًا وَّقُعُوۡدًا وَّعَلٰي جُنُوۡبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُوۡنَ فِيۡ خَلۡقِ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِۚ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هٰذَا بَاطِلًاۚ سُبۡحٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

﴿192﴾ رَبَّنَا٘ اِنَّكَ مَنۡ تُدۡخِلِ النَّارَ فَقَدۡ اَخۡزَيۡتَهٗؕ وَمَا لِلظّٰلِمِيۡنَ مِنۡ اَنۡصَارٍ

﴿193﴾ رَبَّنَا٘ اِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيًا يُّنَادِيۡ لِلۡاِيۡمَانِ اَنۡ اٰمِنُوۡا بِرَبِّكُمۡ فَاٰمَنَّاࣗۖ رَبَّنَا فَاغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوۡبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّاٰتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الۡاَبۡرَارِۚ‏

﴿194﴾ رَبَّنَا وَاٰتِنَا مَا وَعَدۡتَّنَا عَلٰي رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ اِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ الۡمِيۡعَادَ

﴿195﴾ فَاسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ اَنِّيۡ لَا٘ اُضِيۡعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنۡكُمۡ مِّنۡ ذَكَرٍ اَوۡ اُنۡثٰيۚ بَعۡضُكُمۡ مِّنۭۡ بَعۡضٍۚ فَالَّذِيۡنَ هَاجَرُوۡا وَاُخۡرِجُوۡا مِنۡ دِيَارِهِمۡ وَاُوۡذُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِيۡ وَقٰتَلُوۡا وَقُتِلُوۡا لَاُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّاٰتِهِمۡ وَلَاُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُۚ ثَوَابًا مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ عِنۡدَهٗ حُسۡنُ الثَّوَابِ

﴿196﴾ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فِي الۡبِلَادِؕ‏

﴿197﴾ مَتَاعٌ قَلِيۡلٌࣞ ثُمَّ مَاۡوٰىهُمۡ جَهَنَّمُؕ وَبِئۡسَ الۡمِهَادُ

﴿198﴾ لٰكِنِ الَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنّٰتٌ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا نُزُلًا مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰهِؕ وَمَا عِنۡدَ اللّٰهِ خَيۡرٌ لِّلۡاَبۡرَارِ

﴿199﴾ وَاِنَّ مِنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ لَمَنۡ يُّؤۡمِنُ بِاللّٰهِ وَمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكُمۡ وَمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡهِمۡ خٰشِعِيۡنَ لِلّٰهِۙ لَا يَشۡتَرُوۡنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ ثَمَنًا قَلِيۡلًاؕ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ اَجۡرُهُمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ سَرِيۡعُ الۡحِسَابِ

﴿200﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اصۡبِرُوۡا وَصَابِرُوۡا وَرَابِطُوۡاࣞ وَاتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَࣖ‏

النساء

Surah 4

﴿1﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوۡا رَبَّكُمُ الَّذِيۡ خَلَقَكُمۡ مِّنۡ نَّفۡسٍ وَّاحِدَةٍ وَّخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالًا كَثِيۡرًا وَّنِسَآءًۚ وَاتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِيۡ تَسَآءَلُوۡنَ بِهٖ وَالۡاَرۡحَامَؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيۡبًا

﴿2﴾ وَاٰتُوا الۡيَتٰمٰ٘ي اَمۡوَالَهُمۡ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الۡخَبِيۡثَ بِالطَّيِّبِࣕ وَلَا تَاۡكُلُوۡ٘ا اَمۡوَالَهُمۡ اِلٰ٘ي اَمۡوَالِكُمۡؕ اِنَّهٗ كَانَ حُوۡبًا كَبِيۡرًا

﴿3﴾ وَاِنۡ خِفۡتُمۡ اَلَّا تُقۡسِطُوۡا فِي الۡيَتٰمٰي فَانۡكِحُوۡا مَا طَابَ لَكُمۡ مِّنَ النِّسَآءِ مَثۡنٰي وَثُلٰثَ وَرُبٰعَۚ فَاِنۡ خِفۡتُمۡ اَلَّا تَعۡدِلُوۡا فَوَاحِدَةً اَوۡ مَا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُكُمۡؕ ذٰلِكَ اَدۡنٰ٘ي اَلَّا تَعُوۡلُوۡاؕ‏

﴿4﴾ وَاٰتُوا النِّسَآءَ صَدُقٰتِهِنَّ نِحۡلَةًؕ فَاِنۡ طِبۡنَ لَكُمۡ عَنۡ شَيۡءٍ مِّنۡهُ نَفۡسًا فَكُلُوۡهُ هَنِيۡٓـًٔا مَّرِيۡٓـًٔا

﴿5﴾ وَلَا تُؤۡتُوا السُّفَهَآءَ اَمۡوَالَكُمُ الَّتِيۡ جَعَلَ اللّٰهُ لَكُمۡ قِيٰمًا وَّارۡزُقُوۡهُمۡ فِيۡهَا وَاكۡسُوۡهُمۡ وَقُوۡلُوۡا لَهُمۡ قَوۡلًا مَّعۡرُوۡفًا

﴿6﴾ وَابۡتَلُوا الۡيَتٰمٰي حَتّٰ٘ي اِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَۚ فَاِنۡ اٰنَسۡتُمۡ مِّنۡهُمۡ رُشۡدًا فَادۡفَعُوۡ٘ا اِلَيۡهِمۡ اَمۡوَالَهُمۡۚ وَلَا تَاۡكُلُوۡهَا٘ اِسۡرَافًا وَّبِدَارًا اَنۡ يَّكۡبَرُوۡاؕ وَمَنۡ كَانَ غَنِيًّا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۚ وَمَنۡ كَانَ فَقِيۡرًا فَلۡيَاۡكُلۡ بِالۡمَعۡرُوۡفِؕ فَاِذَا دَفَعۡتُمۡ اِلَيۡهِمۡ اَمۡوَالَهُمۡ فَاَشۡهِدُوۡا عَلَيۡهِمۡؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ حَسِيۡبًا

﴿7﴾ لِلرِّجَالِ نَصِيۡبٌ مِّمَّا تَرَكَ الۡوَالِدٰنِ وَالۡاَقۡرَبُوۡنَࣕ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيۡبٌ مِّمَّا تَرَكَ الۡوَالِدٰنِ وَالۡاَقۡرَبُوۡنَ مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ اَوۡ كَثُرَؕ نَصِيۡبًا مَّفۡرُوۡضًا

﴿8﴾ وَاِذَا حَضَرَ الۡقِسۡمَةَ اُولُوا الۡقُرۡبٰي وَالۡيَتٰمٰي وَالۡمَسٰكِيۡنُ فَارۡزُقُوۡهُمۡ مِّنۡهُ وَقُوۡلُوۡا لَهُمۡ قَوۡلًا مَّعۡرُوۡفًا

﴿9﴾ وَلۡيَخۡشَ الَّذِيۡنَ لَوۡ تَرَكُوۡا مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةً ضِعٰفًا خَافُوۡا عَلَيۡهِمۡࣕ فَلۡيَتَّقُوا اللّٰهَ وَلۡيَقُوۡلُوۡا قَوۡلًا سَدِيۡدًا

﴿10﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَاۡكُلُوۡنَ اَمۡوَالَ الۡيَتٰمٰي ظُلۡمًا اِنَّمَا يَاۡكُلُوۡنَ فِيۡ بُطُوۡنِهِمۡ نَارًاؕ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيۡرًاࣖ‏

﴿11﴾ يُوۡصِيۡكُمُ اللّٰهُ فِيۡ٘ اَوۡلَادِكُمۡࣗ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ الۡاُنۡثَيَيۡنِۚ فَاِنۡ كُنَّ نِسَآءً فَوۡقَ اثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۚ وَاِنۡ كَانَتۡ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصۡفُؕ وَلِاَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنۡهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ اِنۡ كَانَ لَهٗ وَلَدٌۚ فَاِنۡ لَّمۡ يَكُنۡ لَّهٗ وَلَدٌ وَّوَرِثَهٗ٘ اَبَوٰهُ فَلِاُمِّهِ الثُّلُثُۚ فَاِنۡ كَانَ لَهٗ٘ اِخۡوَةٌ فَلِاُمِّهِ السُّدُسُ مِنۭۡ بَعۡدِ وَصِيَّةٍ يُّوۡصِيۡ بِهَا٘ اَوۡ دَيۡنٍؕ اٰبَآؤُكُمۡ وَاَبۡنَآؤُكُمۡۚ لَا تَدۡرُوۡنَ اَيُّهُمۡ اَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعًاؕ فَرِيۡضَةً مِّنَ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًا

﴿12﴾ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ اَزۡوَاجُكُمۡ اِنۡ لَّمۡ يَكُنۡ لَّهُنَّ وَلَدٌۚ فَاِنۡ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَ مِنۭۡ بَعۡدِ وَصِيَّةٍ يُّوۡصِيۡنَ بِهَا٘ اَوۡ دَيۡنٍؕ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ اِنۡ لَّمۡ يَكُنۡ لَّكُمۡ وَلَدٌۚ فَاِنۡ كَانَ لَكُمۡ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ وَصِيَّةٍ تُوۡصُوۡنَ بِهَا٘ اَوۡ دَيۡنٍؕ وَاِنۡ كَانَ رَجُلٌ يُّوۡرَثُ كَلٰلَةً اَوِ امۡرَاَةٌ وَّلَهٗ٘ اَخٌ اَوۡ اُخۡتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنۡهُمَا السُّدُسُۚ فَاِنۡ كَانُوۡ٘ا اَكۡثَرَ مِنۡ ذٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي الثُّلُثِ مِنۭۡ بَعۡدِ وَصِيَّةٍ يُّوۡصٰي بِهَا٘ اَوۡ دَيۡنٍۙ غَيۡرَ مُضَآرٍّۚ وَصِيَّةً مِّنَ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَلِيۡمٌؕ‏

﴿13﴾ تِلۡكَ حُدُوۡدُ اللّٰهِؕ وَمَنۡ يُّطِعِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ يُدۡخِلۡهُ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ وَذٰلِكَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُ

﴿14﴾ وَمَنۡ يَّعۡصِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ وَيَتَعَدَّ حُدُوۡدَهٗ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَالِدًا فِيۡهَاࣕ وَلَهٗ عَذَابٌ مُّهِيۡنٌࣖ‏

﴿15﴾ وَالّٰتِيۡ يَاۡتِيۡنَ الۡفَاحِشَةَ مِنۡ نِّسَآئِكُمۡ فَاسۡتَشۡهِدُوۡا عَلَيۡهِنَّ اَرۡبَعَةً مِّنۡكُمۡۚ فَاِنۡ شَهِدُوۡا فَاَمۡسِكُوۡهُنَّ فِي الۡبُيُوۡتِ حَتّٰي يَتَوَفّٰىهُنَّ الۡمَوۡتُ اَوۡ يَجۡعَلَ اللّٰهُ لَهُنَّ سَبِيۡلًا

﴿16﴾ وَالَّذٰنِ يَاۡتِيٰنِهَا مِنۡكُمۡ فَاٰذُوۡهُمَاۚ فَاِنۡ تَابَا وَاَصۡلَحَا فَاَعۡرِضُوۡا عَنۡهُمَاؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيۡمًا

﴿17﴾ اِنَّمَا التَّوۡبَةُ عَلَي اللّٰهِ لِلَّذِيۡنَ يَعۡمَلُوۡنَ السُّوۡٓءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوۡبُوۡنَ مِنۡ قَرِيۡبٍ فَاُولٰٓئِكَ يَتُوۡبُ اللّٰهُ عَلَيۡهِمۡؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًا

﴿18﴾ وَلَيۡسَتِ التَّوۡبَةُ لِلَّذِيۡنَ يَعۡمَلُوۡنَ السَّيِّاٰتِۚ حَتّٰ٘ي اِذَا حَضَرَ اَحَدَهُمُ الۡمَوۡتُ قَالَ اِنِّيۡ تُبۡتُ الۡـٰٔنَ وَلَا الَّذِيۡنَ يَمُوۡتُوۡنَ وَهُمۡ كُفَّارٌؕ اُولٰٓئِكَ اَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًا

﴿19﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا يَحِلُّ لَكُمۡ اَنۡ تَرِثُوا النِّسَآءَ كَرۡهًاؕ وَلَا تَعۡضُلُوۡهُنَّ لِتَذۡهَبُوۡا بِبَعۡضِ مَا٘ اٰتَيۡتُمُوۡهُنَّ اِلَّا٘ اَنۡ يَّاۡتِيۡنَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍۚ وَعَاشِرُوۡهُنَّ بِالۡمَعۡرُوۡفِۚ فَاِنۡ كَرِهۡتُمُوۡهُنَّ فَعَسٰ٘ي اَنۡ تَكۡرَهُوۡا شَيۡـًٔا وَّيَجۡعَلَ اللّٰهُ فِيۡهِ خَيۡرًا كَثِيۡرًا

﴿20﴾ وَاِنۡ اَرَدۡتُّمُ اسۡتِبۡدَالَ زَوۡجٍ مَّكَانَ زَوۡجٍۙ وَّاٰتَيۡتُمۡ اِحۡدٰىهُنَّ قِنۡطَارًا فَلَا تَاۡخُذُوۡا مِنۡهُ شَيۡـًٔاؕ اَتَاۡخُذُوۡنَهٗ بُهۡتَانًا وَّاِثۡمًا مُّبِيۡنًا

﴿21﴾ وَكَيۡفَ تَاۡخُذُوۡنَهٗ وَقَدۡ اَفۡضٰي بَعۡضُكُمۡ اِلٰي بَعۡضٍ وَّاَخَذۡنَ مِنۡكُمۡ مِّيۡثَاقًا غَلِيۡظًا

﴿22﴾ وَلَا تَنۡكِحُوۡا مَا نَكَحَ اٰبَآؤُكُمۡ مِّنَ النِّسَآءِ اِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَؕ اِنَّهٗ كَانَ فَاحِشَةً وَّمَقۡتًاؕ وَسَآءَ سَبِيۡلًاࣖ‏

﴿23﴾ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ اُمَّهٰتُكُمۡ وَبَنٰتُكُمۡ وَاَخَوٰتُكُمۡ وَعَمّٰتُكُمۡ وَخٰلٰتُكُمۡ وَبَنٰتُ الۡاَخِ وَبَنٰتُ الۡاُخۡتِ وَاُمَّهٰتُكُمُ الّٰتِيۡ٘ اَرۡضَعۡنَكُمۡ وَاَخَوٰتُكُمۡ مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَاُمَّهٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَآئِبُكُمُ الّٰتِيۡ فِيۡ حُجُوۡرِكُمۡ مِّنۡ نِّسَآئِكُمُ الّٰتِيۡ دَخَلۡتُمۡ بِهِنَّؗ فَاِنۡ لَّمۡ تَكُوۡنُوۡا دَخَلۡتُمۡ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡؗ وَحَلَآئِلُ اَبۡنَآئِكُمُ الَّذِيۡنَ مِنۡ اَصۡلَابِكُمۡۙ وَاَنۡ تَجۡمَعُوۡا بَيۡنَ الۡاُخۡتَيۡنِ اِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًاۙ‏

﴿24﴾ وَّالۡمُحۡصَنٰتُ مِنَ النِّسَآءِ اِلَّا مَا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُكُمۡۚ كِتٰبَ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَاُحِلَّ لَكُمۡ مَّا وَرَآءَ ذٰلِكُمۡ اَنۡ تَبۡتَغُوۡا بِاَمۡوَالِكُمۡ مُّحۡصِنِيۡنَ غَيۡرَ مُسٰفِحِيۡنَؕ فَمَا اسۡتَمۡتَعۡتُمۡ بِهٖ مِنۡهُنَّ فَاٰتُوۡهُنَّ اُجُوۡرَهُنَّ فَرِيۡضَةًؕ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيۡمَا تَرٰضَيۡتُمۡ بِهٖ مِنۭۡ بَعۡدِ الۡفَرِيۡضَةِؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًا

﴿25﴾ وَمَنۡ لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنۡكُمۡ طَوۡلًا اَنۡ يَّنۡكِحَ الۡمُحۡصَنٰتِ الۡمُؤۡمِنٰتِ فَمِنۡ مَّا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُكُمۡ مِّنۡ فَتَيٰتِكُمُ الۡمُؤۡمِنٰتِؕ وَاللّٰهُ اَعۡلَمُ بِاِيۡمَانِكُمۡؕ بَعۡضُكُمۡ مِّنۭۡ بَعۡضٍۚ فَانۡكِحُوۡهُنَّ بِاِذۡنِ اَهۡلِهِنَّ وَاٰتُوۡهُنَّ اُجُوۡرَهُنَّ بِالۡمَعۡرُوۡفِ مُحۡصَنٰتٍ غَيۡرَ مُسٰفِحٰتٍ وَّلَا مُتَّخِذٰتِ اَخۡدَانٍۚ فَاِذَا٘ اُحۡصِنَّ فَاِنۡ اَتَيۡنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَي الۡمُحۡصَنٰتِ مِنَ الۡعَذَابِؕ ذٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ الۡعَنَتَ مِنۡكُمۡؕ وَاَنۡ تَصۡبِرُوۡا خَيۡرٌ لَّكُمۡؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ‏

﴿26﴾ يُرِيۡدُ اللّٰهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوۡبَ عَلَيۡكُمۡؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ

﴿27﴾ وَاللّٰهُ يُرِيۡدُ اَنۡ يَّتُوۡبَ عَلَيۡكُمۡࣞ وَيُرِيۡدُ الَّذِيۡنَ يَتَّبِعُوۡنَ الشَّهَوٰتِ اَنۡ تَمِيۡلُوۡا مَيۡلًا عَظِيۡمًا

﴿28﴾ يُرِيۡدُ اللّٰهُ اَنۡ يُّخَفِّفَ عَنۡكُمۡۚ وَخُلِقَ الۡاِنۡسَانُ ضَعِيۡفًا

﴿29﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَاۡكُلُوۡ٘ا اَمۡوَالَكُمۡ بَيۡنَكُمۡ بِالۡبَاطِلِ اِلَّا٘ اَنۡ تَكُوۡنَ تِجَارَةً عَنۡ تَرَاضٍ مِّنۡكُمۡࣞ وَلَا تَقۡتُلُوۡ٘ا اَنۡفُسَكُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيۡمًا

﴿30﴾ وَمَنۡ يَّفۡعَلۡ ذٰلِكَ عُدۡوَانًا وَّظُلۡمًا فَسَوۡفَ نُصۡلِيۡهِ نَارًاؕ وَكَانَ ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ يَسِيۡرًا

﴿31﴾ اِنۡ تَجۡتَنِبُوۡا كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنۡكُمۡ سَيِّاٰتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُمۡ مُّدۡخَلًا كَرِيۡمًا

﴿32﴾ وَلَا تَتَمَنَّوۡا مَا فَضَّلَ اللّٰهُ بِهٖ بَعۡضَكُمۡ عَلٰي بَعۡضٍؕ لِلرِّجَالِ نَصِيۡبٌ مِّمَّا اكۡتَسَبُوۡاؕ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيۡبٌ مِّمَّا اكۡتَسَبۡنَؕ وَسۡـَٔلُوا اللّٰهَ مِنۡ فَضۡلِهٖؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمًا

﴿33﴾ وَلِكُلٍّ جَعَلۡنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الۡوَالِدٰنِ وَالۡاَقۡرَبُوۡنَؕ وَالَّذِيۡنَ عَقَدَتۡ اَيۡمَانُكُمۡ فَاٰتُوۡهُمۡ نَصِيۡبَهُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ شَهِيۡدًاࣖ‏

﴿34﴾ اَلرِّجَالُ قَوّٰمُوۡنَ عَلَي النِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ اللّٰهُ بَعۡضَهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍ وَّبِمَا٘ اَنۡفَقُوۡا مِنۡ اَمۡوَالِهِمۡؕ فَالصّٰلِحٰتُ قٰنِتٰتٌ حٰفِظٰتٌ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ اللّٰهُؕ وَالّٰتِيۡ تَخَافُوۡنَ نُشُوۡزَهُنَّ فَعِظُوۡهُنَّ وَاهۡجُرُوۡهُنَّ فِي الۡمَضَاجِعِ وَاضۡرِبُوۡهُنَّۚ فَاِنۡ اَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُوۡا عَلَيۡهِنَّ سَبِيۡلًاؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيۡرًا

﴿35﴾ وَاِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَابۡعَثُوۡا حَكَمًا مِّنۡ اَهۡلِهٖ وَحَكَمًا مِّنۡ اَهۡلِهَاۚ اِنۡ يُّرِيۡدَا٘ اِصۡلَاحًا يُّوَفِّقِ اللّٰهُ بَيۡنَهُمَاؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلِيۡمًا خَبِيۡرًا

﴿36﴾ وَاعۡبُدُوا اللّٰهَ وَلَا تُشۡرِكُوۡا بِهٖ شَيۡـًٔا وَّبِالۡوَالِدَيۡنِ اِحۡسَانًا وَّبِذِي الۡقُرۡبٰي وَالۡيَتٰمٰي وَالۡمَسٰكِيۡنِ وَالۡجَارِ ذِي الۡقُرۡبٰي وَالۡجَارِ الۡجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالۡجَنۭۡ بِ وَابۡنِ السَّبِيۡلِۙ وَمَا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُكُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ مَنۡ كَانَ مُخۡتَالًا فَخُوۡرَاۙ‏

﴿37﴾ اِۨلَّذِيۡنَ يَبۡخَلُوۡنَ وَيَاۡمُرُوۡنَ النَّاسَ بِالۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُوۡنَ مَا٘ اٰتٰىهُمُ اللّٰهُ مِنۡ فَضۡلِهٖؕ وَاَعۡتَدۡنَا لِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابًا مُّهِيۡنًاۚ‏

﴿38﴾ وَالَّذِيۡنَ يُنۡفِقُوۡنَ اَمۡوَالَهُمۡ رِئَآءَ النَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَلَا بِالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِؕ وَمَنۡ يَّكُنِ الشَّيۡطٰنُ لَهٗ قَرِيۡنًا فَسَآءَ قَرِيۡنًا

﴿39﴾ وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ لَوۡ اٰمَنُوۡا بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَاَنۡفَقُوۡا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللّٰهُؕ وَكَانَ اللّٰهُ بِهِمۡ عَلِيۡمًا

﴿40﴾ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍۚ وَاِنۡ تَكُ حَسَنَةً يُّضٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِنۡ لَّدُنۡهُ اَجۡرًا عَظِيۡمًا

﴿41﴾ فَكَيۡفَ اِذَا جِئۡنَا مِنۡ كُلِّ اُمَّةٍۭ بِشَهِيۡدٍ وَّجِئۡنَا بِكَ عَلٰي هٰ٘ؤُلَآءِ شَهِيۡدًاؕؔ‏

﴿42﴾ يَوۡمَئِذٍ يَّوَدُّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَعَصَوُا الرَّسُوۡلَ لَوۡ تُسَوّٰي بِهِمُ الۡاَرۡضُؕ وَلَا يَكۡتُمُوۡنَ اللّٰهَ حَدِيۡثًاࣖ‏

﴿43﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَقۡرَبُوا الصَّلٰوةَ وَاَنۡتُمۡ سُكٰرٰي حَتّٰي تَعۡلَمُوۡا مَا تَقُوۡلُوۡنَ وَلَا جُنُبًا اِلَّا عَابِرِيۡ سَبِيۡلٍ حَتّٰي تَغۡتَسِلُوۡاؕ وَاِنۡ كُنۡتُمۡ مَّرۡضٰ٘ي اَوۡ عَلٰي سَفَرٍ اَوۡ جَآءَ اَحَدٌ مِّنۡكُمۡ مِّنَ الۡغَآئِطِ اَوۡ لٰمَسۡتُمُ النِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُوۡا مَآءً فَتَيَمَّمُوۡا صَعِيۡدًا طَيِّبًا فَامۡسَحُوۡا بِوُجُوۡهِكُمۡ وَاَيۡدِيۡكُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُوۡرًا

﴿44﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ اُوۡتُوۡا نَصِيۡبًا مِّنَ الۡكِتٰبِ يَشۡتَرُوۡنَ الضَّلٰلَةَ وَيُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ تَضِلُّوا السَّبِيۡلَؕ‏

﴿45﴾ وَاللّٰهُ اَعۡلَمُ بِاَعۡدَآئِكُمۡؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ وَلِيًّاࣗؗ وَّكَفٰي بِاللّٰهِ نَصِيۡرًا

﴿46﴾ مِنَ الَّذِيۡنَ هَادُوۡا يُحَرِّفُوۡنَ الۡكَلِمَ عَنۡ مَّوَاضِعِهٖ وَيَقُوۡلُوۡنَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَاسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٍ وَّرَاعِنَا لَيًّاۭ بِاَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنًا فِي الدِّيۡنِؕ وَلَوۡ اَنَّهُمۡ قَالُوۡا سَمِعۡنَا وَاَطَعۡنَا وَاسۡمَعۡ وَانۡظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرًا لَّهُمۡ وَاَقۡوَمَۙ وَلٰكِنۡ لَّعَنَهُمُ اللّٰهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُوۡنَ اِلَّا قَلِيۡلًا

﴿47﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ اٰمِنُوۡا بِمَا نَزَّلۡنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمۡ مِّنۡ قَبۡلِ اَنۡ نَّطۡمِسَ وُجُوۡهًا فَنَرُدَّهَا عَلٰ٘ي اَدۡبَارِهَا٘ اَوۡ نَلۡعَنَهُمۡ كَمَا لَعَنَّا٘ اَصۡحٰبَ السَّبۡتِؕ وَكَانَ اَمۡرُ اللّٰهِ مَفۡعُوۡلًا

﴿48﴾ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَغۡفِرُ اَنۡ يُّشۡرَكَ بِهٖ وَيَغۡفِرُ مَا دُوۡنَ ذٰلِكَ لِمَنۡ يَّشَآءُۚ وَمَنۡ يُّشۡرِكۡ بِاللّٰهِ فَقَدِ افۡتَرٰ٘ي اِثۡمًا عَظِيۡمًا

﴿49﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ يُزَكُّوۡنَ اَنۡفُسَهُمۡؕ بَلِ اللّٰهُ يُزَكِّيۡ مَنۡ يَّشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُوۡنَ فَتِيۡلًا

﴿50﴾ اُنۡظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَؕ وَكَفٰي بِهٖ٘ اِثۡمًا مُّبِيۡنًاࣖ‏

﴿51﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ اُوۡتُوۡا نَصِيۡبًا مِّنَ الۡكِتٰبِ يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡجِبۡتِ وَالطَّاغُوۡتِ وَيَقُوۡلُوۡنَ لِلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا هٰ٘ؤُلَآءِ اَهۡدٰي مِنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا سَبِيۡلًا

﴿52﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ لَعَنَهُمُ اللّٰهُؕ وَمَنۡ يَّلۡعَنِ اللّٰهُ فَلَنۡ تَجِدَ لَهٗ نَصِيۡرًاؕ‏

﴿53﴾ اَمۡ لَهُمۡ نَصِيۡبٌ مِّنَ الۡمُلۡكِ فَاِذًا لَّا يُؤۡتُوۡنَ النَّاسَ نَقِيۡرًاۙ‏

﴿54﴾ اَمۡ يَحۡسُدُوۡنَ النَّاسَ عَلٰي مَا٘ اٰتٰىهُمُ اللّٰهُ مِنۡ فَضۡلِهٖۚ فَقَدۡ اٰتَيۡنَا٘ اٰلَ اِبۡرٰهِيۡمَ الۡكِتٰبَ وَالۡحِكۡمَةَ وَاٰتَيۡنٰهُمۡ مُّلۡكًا عَظِيۡمًا

﴿55﴾ فَمِنۡهُمۡ مَّنۡ اٰمَنَ بِهٖ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ صَدَّ عَنۡهُؕ وَكَفٰي بِجَهَنَّمَ سَعِيۡرًا

﴿56﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيۡهِمۡ نَارًاؕ كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُوۡدُهُمۡ بَدَّلۡنٰهُمۡ جُلُوۡدًا غَيۡرَهَا لِيَذُوۡقُوا الۡعَذَابَؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَزِيۡزًا حَكِيۡمًا

﴿57﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَبَدًاؕ لَهُمۡ فِيۡهَا٘ اَزۡوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌؗ وَّنُدۡخِلُهُمۡ ظِلًّا ظَلِيۡلًا

﴿58﴾ اِنَّ اللّٰهَ يَاۡمُرُكُمۡ اَنۡ تُؤَدُّوا الۡاَمٰنٰتِ اِلٰ٘ي اَهۡلِهَاۙ وَاِذَا حَكَمۡتُمۡ بَيۡنَ النَّاسِ اَنۡ تَحۡكُمُوۡا بِالۡعَدۡلِؕ اِنَّ اللّٰهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمۡ بِهٖؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ سَمِيۡعًاۭ بَصِيۡرًا

﴿59﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوا الرَّسُوۡلَ وَاُولِي الۡاَمۡرِ مِنۡكُمۡۚ فَاِنۡ تَنَازَعۡتُمۡ فِيۡ شَيۡءٍ فَرُدُّوۡهُ اِلَي اللّٰهِ وَالرَّسُوۡلِ اِنۡ كُنۡتُمۡ تُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِؕ ذٰلِكَ خَيۡرٌ وَّاَحۡسَنُ تَاۡوِيۡلًاࣖ‏

﴿60﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ يَزۡعُمُوۡنَ اَنَّهُمۡ اٰمَنُوۡا بِمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكَ وَمَا٘ اُنۡزِلَ مِنۡ قَبۡلِكَ يُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ يَّتَحَاكَمُوۡ٘ا اِلَي الطَّاغُوۡتِ وَقَدۡ اُمِرُوۡ٘ا اَنۡ يَّكۡفُرُوۡا بِهٖؕ وَيُرِيۡدُ الشَّيۡطٰنُ اَنۡ يُّضِلَّهُمۡ ضَلٰلًاۭ بَعِيۡدًا

﴿61﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا اِلٰي مَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ وَاِلَي الرَّسُوۡلِ رَاَيۡتَ الۡمُنٰفِقِيۡنَ يَصُدُّوۡنَ عَنۡكَ صُدُوۡدًاۚ‏

﴿62﴾ فَكَيۡفَ اِذَا٘ اَصَابَتۡهُمۡ مُّصِيۡبَةٌۭ بِمَا قَدَّمَتۡ اَيۡدِيۡهِمۡ ثُمَّ جَآءُوۡكَ يَحۡلِفُوۡنَࣗۖ بِاللّٰهِ اِنۡ اَرَدۡنَا٘ اِلَّا٘ اِحۡسَانًا وَّتَوۡفِيۡقًا

﴿63﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ يَعۡلَمُ اللّٰهُ مَا فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡࣗ فَاَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُلۡ لَّهُمۡ فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡ قَوۡلًاۭ بَلِيۡغًا

﴿64﴾ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ رَّسُوۡلٍ اِلَّا لِيُطَاعَ بِاِذۡنِ اللّٰهِؕ وَلَوۡ اَنَّهُمۡ اِذۡ ظَّلَمُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ جَآءُوۡكَ فَاسۡتَغۡفَرُوا اللّٰهَ وَاسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ الرَّسُوۡلُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوَّابًا رَّحِيۡمًا

﴿65﴾ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ حَتّٰي يُحَكِّمُوۡكَ فِيۡمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُوۡا فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُوۡا تَسۡلِيۡمًا

﴿66﴾ وَلَوۡ اَنَّا كَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ اَنِ اقۡتُلُوۡ٘ا اَنۡفُسَكُمۡ اَوِ اخۡرُجُوۡا مِنۡ دِيَارِكُمۡ مَّا فَعَلُوۡهُ اِلَّا قَلِيۡلٌ مِّنۡهُمۡؕ وَلَوۡ اَنَّهُمۡ فَعَلُوۡا مَا يُوۡعَظُوۡنَ بِهٖ لَكَانَ خَيۡرًا لَّهُمۡ وَاَشَدَّ تَثۡبِيۡتًاۙ‏

﴿67﴾ وَّاِذًا لَّاٰتَيۡنٰهُمۡ مِّنۡ لَّدُنَّا٘ اَجۡرًا عَظِيۡمًاۙ‏

﴿68﴾ وَّلَهَدَيۡنٰهُمۡ صِرَاطًا مُّسۡتَقِيۡمًا

﴿69﴾ وَمَنۡ يُّطِعِ اللّٰهَ وَالرَّسُوۡلَ فَاُولٰٓئِكَ مَعَ الَّذِيۡنَ اَنۡعَمَ اللّٰهُ عَلَيۡهِمۡ مِّنَ النَّبِيّٖنَ وَالصِّدِّيۡقِيۡنَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصّٰلِحِيۡنَۚ وَحَسُنَ اُولٰٓئِكَ رَفِيۡقًاؕ‏

﴿70﴾ ذٰلِكَ الۡفَضۡلُ مِنَ اللّٰهِؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ عَلِيۡمًاࣖ‏

﴿71﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا خُذُوۡا حِذۡرَكُمۡ فَانۡفِرُوۡا ثُبَاتٍ اَوِ انۡفِرُوۡا جَمِيۡعًا

﴿72﴾ وَاِنَّ مِنۡكُمۡ لَمَنۡ لَّيُبَطِّئَنَّۚ فَاِنۡ اَصَابَتۡكُمۡ مُّصِيۡبَةٌ قَالَ قَدۡ اَنۡعَمَ اللّٰهُ عَلَيَّ اِذۡ لَمۡ اَكُنۡ مَّعَهُمۡ شَهِيۡدًا

﴿73﴾ وَلَئِنۡ اَصَابَكُمۡ فَضۡلٌ مِّنَ اللّٰهِ لَيَقُوۡلَنَّ كَاَنۡ لَّمۡ تَكُنۭۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهٗ مَوَدَّةٌ يّٰلَيۡتَنِيۡ كُنۡتُ مَعَهُمۡ فَاَفُوۡزَ فَوۡزًا عَظِيۡمًا

﴿74﴾ فَلۡيُقَاتِلۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ الَّذِيۡنَ يَشۡرُوۡنَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَا بِالۡاٰخِرَةِؕ وَمَنۡ يُّقَاتِلۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ فَيُقۡتَلۡ اَوۡ يَغۡلِبۡ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيۡهِ اَجۡرًا عَظِيۡمًا

﴿75﴾ وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَاتِلُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَالۡمُسۡتَضۡعَفِيۡنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالۡوِلۡدَانِ الَّذِيۡنَ يَقُوۡلُوۡنَ رَبَّنَا٘ اَخۡرِجۡنَا مِنۡ هٰذِهِ الۡقَرۡيَةِ الظَّالِمِ اَهۡلُهَاۚ وَاجۡعَلۡ لَّنَا مِنۡ لَّدُنۡكَ وَلِيًّاۚۙ وَّاجۡعَلۡ لَّنَا مِنۡ لَّدُنۡكَ نَصِيۡرًاؕ‏

﴿76﴾ اَلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا يُقَاتِلُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِۚ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا يُقَاتِلُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ الطَّاغُوۡتِ فَقَاتِلُوۡ٘ا اَوۡلِيَآءَ الشَّيۡطٰنِۚ اِنَّ كَيۡدَ الشَّيۡطٰنِ كَانَ ضَعِيۡفًاࣖ‏

﴿77﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ قِيۡلَ لَهُمۡ كُفُّوۡ٘ا اَيۡدِيَكُمۡ وَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَۚ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ الۡقِتَالُ اِذَا فَرِيۡقٌ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ النَّاسَ كَخَشۡيَةِ اللّٰهِ اَوۡ اَشَدَّ خَشۡيَةًۚ وَقَالُوۡا رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا الۡقِتَالَۚ لَوۡلَا٘ اَخَّرۡتَنَا٘ اِلٰ٘ي اَجَلٍ قَرِيۡبٍؕ قُلۡ مَتَاعُ الدُّنۡيَا قَلِيۡلٌۚ وَالۡاٰخِرَةُ خَيۡرٌ لِّمَنِ اتَّقٰيࣞ وَلَا تُظۡلَمُوۡنَ فَتِيۡلًا

﴿78﴾ اَيۡنَ مَا تَكُوۡنُوۡا يُدۡرِكۡكُّمُ الۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنۡتُمۡ فِيۡ بُرُوۡجٍ مُّشَيَّدَةٍؕ وَاِنۡ تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٌ يَّقُوۡلُوۡا هٰذِهٖ مِنۡ عِنۡدِ اللّٰهِۚ وَاِنۡ تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٌ يَّقُوۡلُوۡا هٰذِهٖ مِنۡ عِنۡدِكَؕ قُلۡ كُلٌّ مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰهِؕ فَمَالِ هٰ٘ؤُلَآءِ الۡقَوۡمِ لَا يَكَادُوۡنَ يَفۡقَهُوۡنَ حَدِيۡثًا

﴿79﴾ مَا٘ اَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّٰهِؗ وَمَا٘ اَصَابَكَ مِنۡ سَيِّئَةٍ فَمِنۡ نَّفۡسِكَؕ وَاَرۡسَلۡنٰكَ لِلنَّاسِ رَسُوۡلًاؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ شَهِيۡدًا

﴿80﴾ مَنۡ يُّطِعِ الرَّسُوۡلَ فَقَدۡ اَطَاعَ اللّٰهَۚ وَمَنۡ تَوَلّٰي فَمَا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيۡظًاؕ‏

﴿81﴾ وَيَقُوۡلُوۡنَ طَاعَةٌؗ فَاِذَا بَرَزُوۡا مِنۡ عِنۡدِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ الَّذِيۡ تَقُوۡلُؕ وَاللّٰهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُوۡنَۚ فَاَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَي اللّٰهِؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ وَكِيۡلًا

﴿82﴾ اَفَلَا يَتَدَبَّرُوۡنَ الۡقُرۡاٰنَؕ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِنۡدِ غَيۡرِ اللّٰهِ لَوَجَدُوۡا فِيۡهِ اخۡتِلَافًا كَثِيۡرًا

﴿83﴾ وَاِذَا جَآءَهُمۡ اَمۡرٌ مِّنَ الۡاَمۡنِ اَوِ الۡخَوۡفِ اَذَاعُوۡا بِهٖؕ وَلَوۡ رَدُّوۡهُ اِلَي الرَّسُوۡلِ وَاِلٰ٘ي اُولِي الۡاَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ الَّذِيۡنَ يَسۡتَنۭۡ بِطُوۡنَهٗ مِنۡهُمۡؕ وَلَوۡلَا فَضۡلُ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهٗ لَاتَّبَعۡتُمُ الشَّيۡطٰنَ اِلَّا قَلِيۡلًا

﴿84﴾ فَقَاتِلۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِۚ لَا تُكَلَّفُ اِلَّا نَفۡسَكَ وَحَرِّضِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَۚ عَسَي اللّٰهُ اَنۡ يَّكُفَّ بَاۡسَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاؕ وَاللّٰهُ اَشَدُّ بَاۡسًا وَّاَشَدُّ تَنۡكِيۡلًا

﴿85﴾ مَنۡ يَّشۡفَعۡ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَّكُنۡ لَّهٗ نَصِيۡبٌ مِّنۡهَاۚ وَمَنۡ يَّشۡفَعۡ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَّكُنۡ لَّهٗ كِفۡلٌ مِّنۡهَاؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ مُّقِيۡتًا

﴿86﴾ وَاِذَا حُيِّيۡتُمۡ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوۡا بِاَحۡسَنَ مِنۡهَا٘ اَوۡ رُدُّوۡهَاؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيۡبًا

﴿87﴾ اَللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَؕ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيۡهِؕ وَمَنۡ اَصۡدَقُ مِنَ اللّٰهِ حَدِيۡثًاࣖ‏

﴿88﴾ فَمَا لَكُمۡ فِي الۡمُنٰفِقِيۡنَ فِئَتَيۡنِ وَاللّٰهُ اَرۡكَسَهُمۡ بِمَا كَسَبُوۡاؕ اَتُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ تَهۡدُوۡا مَنۡ اَضَلَّ اللّٰهُؕ وَمَنۡ يُّضۡلِلِ اللّٰهُ فَلَنۡ تَجِدَ لَهٗ سَبِيۡلًا

﴿89﴾ وَدُّوۡا لَوۡ تَكۡفُرُوۡنَ كَمَا كَفَرُوۡا فَتَكُوۡنُوۡنَ سَوَآءً فَلَا تَتَّخِذُوۡا مِنۡهُمۡ اَوۡلِيَآءَ حَتّٰي يُهَاجِرُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ فَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَخُذُوۡهُمۡ وَاقۡتُلُوۡهُمۡ حَيۡثُ وَجَدۡتُّمُوۡهُمۡࣕ وَلَا تَتَّخِذُوۡا مِنۡهُمۡ وَلِيًّا وَّلَا نَصِيۡرًاۙ‏

﴿90﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ يَصِلُوۡنَ اِلٰي قَوۡمٍۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ مِّيۡثَاقٌ اَوۡ جَآءُوۡكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُوۡرُهُمۡ اَنۡ يُّقَاتِلُوۡكُمۡ اَوۡ يُقَاتِلُوۡا قَوۡمَهُمۡؕ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقٰتَلُوۡكُمۡۚ فَاِنِ اعۡتَزَلُوۡكُمۡ فَلَمۡ يُقَاتِلُوۡكُمۡ وَاَلۡقَوۡا اِلَيۡكُمُ السَّلَمَۙ فَمَا جَعَلَ اللّٰهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيۡلًا

﴿91﴾ سَتَجِدُوۡنَ اٰخَرِيۡنَ يُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ يَّاۡمَنُوۡكُمۡ وَيَاۡمَنُوۡا قَوۡمَهُمۡؕ كُلَّمَا رُدُّوۡ٘ا اِلَي الۡفِتۡنَةِ اُرۡكِسُوۡا فِيۡهَاۚ فَاِنۡ لَّمۡ يَعۡتَزِلُوۡكُمۡ وَيُلۡقُوۡ٘ا اِلَيۡكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوۡ٘ا اَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوۡهُمۡ وَاقۡتُلُوۡهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوۡهُمۡؕ وَاُولٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطٰنًا مُّبِيۡنًاࣖ‏

﴿92﴾ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ اَنۡ يَّقۡتُلَ مُؤۡمِنًا اِلَّا خَطَأًۚ وَمَنۡ قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَأً فَتَحۡرِيۡرُ رَقَبَةٍ مُّؤۡمِنَةٍ وَّدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ اِلٰ٘ي اَهۡلِهٖ٘ اِلَّا٘ اَنۡ يَّصَّدَّقُوۡاؕ فَاِنۡ كَانَ مِنۡ قَوۡمٍ عَدُوٍّ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَتَحۡرِيۡرُ رَقَبَةٍ مُّؤۡمِنَةٍؕ وَاِنۡ كَانَ مِنۡ قَوۡمٍۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ مِّيۡثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ اِلٰ٘ي اَهۡلِهٖ وَتَحۡرِيۡرُ رَقَبَةٍ مُّؤۡمِنَةٍۚ فَمَنۡ لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِؗ تَوۡبَةً مِّنَ اللّٰهِؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًا

﴿93﴾ وَمَنۡ يَّقۡتُلۡ مُؤۡمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهٗ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيۡهَا وَغَضِبَ اللّٰهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهٗ وَاَعَدَّ لَهٗ عَذَابًا عَظِيۡمًا

﴿94﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ فَتَبَيَّنُوۡا وَلَا تَقُوۡلُوۡا لِمَنۡ اَلۡقٰ٘ي اِلَيۡكُمُ السَّلٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنًاۚ تَبۡتَغُوۡنَ عَرَضَ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاؗ فَعِنۡدَ اللّٰهِ مَغَانِمُ كَثِيۡرَةٌؕ كَذٰلِكَ كُنۡتُمۡ مِّنۡ قَبۡلُ فَمَنَّ اللّٰهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوۡاؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرًا

﴿95﴾ لَا يَسۡتَوِي الۡقٰعِدُوۡنَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ غَيۡرُ اُولِي الضَّرَرِ وَالۡمُجٰهِدُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ بِاَمۡوَالِهِمۡ وَاَنۡفُسِهِمۡؕ فَضَّلَ اللّٰهُ الۡمُجٰهِدِيۡنَ بِاَمۡوَالِهِمۡ وَاَنۡفُسِهِمۡ عَلَي الۡقٰعِدِيۡنَ دَرَجَةًؕ وَكُلًّا وَّعَدَ اللّٰهُ الۡحُسۡنٰيؕ وَفَضَّلَ اللّٰهُ الۡمُجٰهِدِيۡنَ عَلَي الۡقٰعِدِيۡنَ اَجۡرًا عَظِيۡمًاۙ‏

﴿96﴾ دَرَجٰتٍ مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةً وَّرَحۡمَةًؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًاࣖ‏

﴿97﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ تَوَفّٰىهُمُ الۡمَلٰٓئِكَةُ ظَالِمِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡ قَالُوۡا فِيۡمَ كُنۡتُمۡؕ قَالُوۡا كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِيۡنَ فِي الۡاَرۡضِؕ قَالُوۡ٘ا اَلَمۡ تَكُنۡ اَرۡضُ اللّٰهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوۡا فِيۡهَاؕ فَاُولٰٓئِكَ مَاۡوٰىهُمۡ جَهَنَّمُؕ وَسَآءَتۡ مَصِيۡرًاۙ‏

﴿98﴾ اِلَّا الۡمُسۡتَضۡعَفِيۡنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالۡوِلۡدَانِ لَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ حِيۡلَةً وَّلَا يَهۡتَدُوۡنَ سَبِيۡلًاۙ‏

﴿99﴾ فَاُولٰٓئِكَ عَسَي اللّٰهُ اَنۡ يَّعۡفُوَ عَنۡهُمۡؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَفُوًّا غَفُوۡرًا

﴿100﴾ وَمَنۡ يُّهَاجِرۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ يَجِدۡ فِي الۡاَرۡضِ مُرٰغَمًا كَثِيۡرًا وَّسَعَةًؕ وَمَنۡ يَّخۡرُجۡ مِنۭۡ بَيۡتِهٖ مُهَاجِرًا اِلَي اللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ الۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ اَجۡرُهٗ عَلَي اللّٰهِؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًاࣖ‏

﴿101﴾ وَاِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي الۡاَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ اَنۡ تَقۡصُرُوۡا مِنَ الصَّلٰوةِࣗۖ اِنۡ خِفۡتُمۡ اَنۡ يَّفۡتِنَكُمُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاؕ اِنَّ الۡكٰفِرِيۡنَ كَانُوۡا لَكُمۡ عَدُوًّا مُّبِيۡنًا

﴿102﴾ وَاِذَا كُنۡتَ فِيۡهِمۡ فَاَقَمۡتَ لَهُمُ الصَّلٰوةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٌ مِّنۡهُمۡ مَّعَكَ وَلۡيَاۡخُذُوۡ٘ا اَسۡلِحَتَهُمۡࣞ فَاِذَا سَجَدُوۡا فَلۡيَكُوۡنُوۡا مِنۡ وَّرَآئِكُمۡࣕ وَلۡتَاۡتِ طَآئِفَةٌ اُخۡرٰي لَمۡ يُصَلُّوۡا فَلۡيُصَلُّوۡا مَعَكَ وَلۡيَاۡخُذُوۡا حِذۡرَهُمۡ وَاَسۡلِحَتَهُمۡۚ وَدَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَوۡ تَغۡفُلُوۡنَ عَنۡ اَسۡلِحَتِكُمۡ وَاَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيۡلُوۡنَ عَلَيۡكُمۡ مَّيۡلَةً وَّاحِدَةًؕ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ اِنۡ كَانَ بِكُمۡ اَذًي مِّنۡ مَّطَرٍ اَوۡ كُنۡتُمۡ مَّرۡضٰ٘ي اَنۡ تَضَعُوۡ٘ا اَسۡلِحَتَكُمۡۚ وَخُذُوۡا حِذۡرَكُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ اَعَدَّ لِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابًا مُّهِيۡنًا

﴿103﴾ فَاِذَا قَضَيۡتُمُ الصَّلٰوةَ فَاذۡكُرُوا اللّٰهَ قِيٰمًا وَّقُعُوۡدًا وَّعَلٰي جُنُوۡبِكُمۡۚ فَاِذَا اطۡمَاۡنَنۡتُمۡ فَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَۚ اِنَّ الصَّلٰوةَ كَانَتۡ عَلَي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ كِتٰبًا مَّوۡقُوۡتًا

﴿104﴾ وَلَا تَهِنُوۡا فِي ابۡتِغَآءِ الۡقَوۡمِؕ اِنۡ تَكُوۡنُوۡا تَاۡلَمُوۡنَ فَاِنَّهُمۡ يَاۡلَمُوۡنَ كَمَا تَاۡلَمُوۡنَۚ وَتَرۡجُوۡنَ مِنَ اللّٰهِ مَا لَا يَرۡجُوۡنَؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًاࣖ‏

﴿105﴾ اِنَّا٘ اَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكَ الۡكِتٰبَ بِالۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ النَّاسِ بِمَا٘ اَرٰىكَ اللّٰهُؕ وَلَا تَكُنۡ لِّلۡخَآئِنِيۡنَ خَصِيۡمًاۙ‏

﴿106﴾ وَّاسۡتَغۡفِرِ اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًاۚ‏

﴿107﴾ وَلَا تُجَادِلۡ عَنِ الَّذِيۡنَ يَخۡتَانُوۡنَ اَنۡفُسَهُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ مَنۡ كَانَ خَوَّانًا اَثِيۡمًاۚۙ‏

﴿108﴾ يَّسۡتَخۡفُوۡنَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُوۡنَ مِنَ اللّٰهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ اِذۡ يُبَيِّتُوۡنَ مَا لَا يَرۡضٰي مِنَ الۡقَوۡلِؕ وَكَانَ اللّٰهُ بِمَا يَعۡمَلُوۡنَ مُحِيۡطًا

﴿109﴾ هٰ٘اَنۡتُمۡ هٰ٘ؤُلَآءِ جَادَلۡتُمۡ عَنۡهُمۡ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاࣞ فَمَنۡ يُّجَادِلُ اللّٰهَ عَنۡهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ اَمۡ مَّنۡ يَّكُوۡنُ عَلَيۡهِمۡ وَكِيۡلًا

﴿110﴾ وَمَنۡ يَّعۡمَلۡ سُوۡٓءًا اَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهٗ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ اللّٰهَ يَجِدِ اللّٰهَ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًا

﴿111﴾ وَمَنۡ يَّكۡسِبۡ اِثۡمًا فَاِنَّمَا يَكۡسِبُهٗ عَلٰي نَفۡسِهٖؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًا

﴿112﴾ وَمَنۡ يَّكۡسِبۡ خَطِيۡٓـَٔةً اَوۡ اِثۡمًا ثُمَّ يَرۡمِ بِهٖ بَرِيۡٓـًٔا فَقَدِ احۡتَمَلَ بُهۡتَانًا وَّاِثۡمًا مُّبِيۡنًاࣖ‏

﴿113﴾ وَلَوۡلَا فَضۡلُ اللّٰهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهٗ لَهَمَّتۡ طَّآئِفَةٌ مِّنۡهُمۡ اَنۡ يُّضِلُّوۡكَؕ وَمَا يُضِلُّوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡفُسَهُمۡ وَمَا يَضُرُّوۡنَكَ مِنۡ شَيۡءٍؕ وَاَنۡزَلَ اللّٰهُ عَلَيۡكَ الۡكِتٰبَ وَالۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُنۡ تَعۡلَمُؕ وَكَانَ فَضۡلُ اللّٰهِ عَلَيۡكَ عَظِيۡمًا

﴿114﴾ لَا خَيۡرَ فِيۡ كَثِيۡرٍ مِّنۡ نَّجۡوٰىهُمۡ اِلَّا مَنۡ اَمَرَ بِصَدَقَةٍ اَوۡ مَعۡرُوۡفٍ اَوۡ اِصۡلَاحٍۭ بَيۡنَ النَّاسِؕ وَمَنۡ يَّفۡعَلۡ ذٰلِكَ ابۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ اللّٰهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيۡهِ اَجۡرًا عَظِيۡمًا

﴿115﴾ وَمَنۡ يُّشَاقِقِ الرَّسُوۡلَ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الۡهُدٰي وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيۡلِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ نُوَلِّهٖ مَا تَوَلّٰي وَنُصۡلِهٖ جَهَنَّمَؕ وَسَآءَتۡ مَصِيۡرًاࣖ‏

﴿116﴾ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَغۡفِرُ اَنۡ يُّشۡرَكَ بِهٖ وَيَغۡفِرُ مَا دُوۡنَ ذٰلِكَ لِمَنۡ يَّشَآءُؕ وَمَنۡ يُّشۡرِكۡ بِاللّٰهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلٰلًاۭ بَعِيۡدًا

﴿117﴾ اِنۡ يَّدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اِلَّا٘ اِنٰثًاۚ وَاِنۡ يَّدۡعُوۡنَ اِلَّا شَيۡطٰنًا مَّرِيۡدًاۙ‏

﴿118﴾ لَّعَنَهُ اللّٰهُۘ وَقَالَ لَاَتَّخِذَنَّ مِنۡ عِبَادِكَ نَصِيۡبًا مَّفۡرُوۡضًاۙ‏

﴿119﴾ وَّلَاُضِلَّنَّهُمۡ وَلَاُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَاٰمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ اٰذَانَ الۡاَنۡعَامِ وَلَاٰمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ اللّٰهِؕ وَمَنۡ يَّتَّخِذِ الشَّيۡطٰنَ وَلِيًّا مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانًا مُّبِيۡنًاؕ‏

﴿120﴾ يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيۡهِمۡؕ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيۡطٰنُ اِلَّا غُرُوۡرًا

﴿121﴾ اُولٰٓئِكَ مَاۡوٰىهُمۡ جَهَنَّمُؗ وَلَا يَجِدُوۡنَ عَنۡهَا مَحِيۡصًا

﴿122﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَبَدًاؕ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقًّاؕ وَمَنۡ اَصۡدَقُ مِنَ اللّٰهِ قِيۡلًا

﴿123﴾ لَيۡسَ بِاَمَانِيِّكُمۡ وَلَا٘ اَمَانِيِّ اَهۡلِ الۡكِتٰبِؕ مَنۡ يَّعۡمَلۡ سُوۡٓءًا يُّجۡزَ بِهٖۙ وَلَا يَجِدۡ لَهٗ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَلِيًّا وَّلَا نَصِيۡرًا

﴿124﴾ وَمَنۡ يَّعۡمَلۡ مِنَ الصّٰلِحٰتِ مِنۡ ذَكَرٍ اَوۡ اُنۡثٰي وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَاُولٰٓئِكَ يَدۡخُلُوۡنَ الۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُوۡنَ نَقِيۡرًا

﴿125﴾ وَمَنۡ اَحۡسَنُ دِيۡنًا مِّمَّنۡ اَسۡلَمَ وَجۡهَهٗ لِلّٰهِ وَهُوَ مُحۡسِنٌ وَّاتَّبَعَ مِلَّةَ اِبۡرٰهِيۡمَ حَنِيۡفًاؕ وَاتَّخَذَ اللّٰهُ اِبۡرٰهِيۡمَ خَلِيۡلًا

﴿126﴾ وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَكَانَ اللّٰهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ مُّحِيۡطًاࣖ‏

﴿127﴾ وَيَسۡتَفۡتُوۡنَكَ فِي النِّسَآءِؕ قُلِ اللّٰهُ يُفۡتِيۡكُمۡ فِيۡهِنَّۙ وَمَا يُتۡلٰي عَلَيۡكُمۡ فِي الۡكِتٰبِ فِيۡ يَتٰمَي النِّسَآءِ الّٰتِيۡ لَا تُؤۡتُوۡنَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُوۡنَ اَنۡ تَنۡكِحُوۡهُنَّ وَالۡمُسۡتَضۡعَفِيۡنَ مِنَ الۡوِلۡدَانِۙ وَاَنۡ تَقُوۡمُوۡا لِلۡيَتٰمٰي بِالۡقِسۡطِؕ وَمَا تَفۡعَلُوۡا مِنۡ خَيۡرٍ فَاِنَّ اللّٰهَ كَانَ بِهٖ عَلِيۡمًا

﴿128﴾ وَاِنِ امۡرَاَةٌ خَافَتۡ مِنۭۡ بَعۡلِهَا نُشُوۡزًا اَوۡ اِعۡرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا٘ اَنۡ يُّصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحًاؕ وَالصُّلۡحُ خَيۡرٌؕ وَاُحۡضِرَتِ الۡاَنۡفُسُ الشُّحَّؕ وَاِنۡ تُحۡسِنُوۡا وَتَتَّقُوۡا فَاِنَّ اللّٰهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرًا

﴿129﴾ وَلَنۡ تَسۡتَطِيۡعُوۡ٘ا اَنۡ تَعۡدِلُوۡا بَيۡنَ النِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡ فَلَا تَمِيۡلُوۡا كُلَّ الۡمَيۡلِ فَتَذَرُوۡهَا كَالۡمُعَلَّقَةِؕ وَاِنۡ تُصۡلِحُوۡا وَتَتَّقُوۡا فَاِنَّ اللّٰهَ كَانَ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًا

﴿130﴾ وَاِنۡ يَّتَفَرَّقَا يُغۡنِ اللّٰهُ كُلًّا مِّنۡ سَعَتِهٖؕ وَكَانَ اللّٰهُ وَاسِعًا حَكِيۡمًا

﴿131﴾ وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ وَاِيَّاكُمۡ اَنِ اتَّقُوا اللّٰهَؕ وَاِنۡ تَكۡفُرُوۡا فَاِنَّ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَنِيًّا حَمِيۡدًا

﴿132﴾ وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ وَكِيۡلًا

﴿133﴾ اِنۡ يَّشَاۡ يُذۡهِبۡكُمۡ اَيُّهَا النَّاسُ وَيَاۡتِ بِاٰخَرِيۡنَؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلٰي ذٰلِكَ قَدِيۡرًا

﴿134﴾ مَنۡ كَانَ يُرِيۡدُ ثَوَابَ الدُّنۡيَا فَعِنۡدَ اللّٰهِ ثَوَابُ الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِؕ وَكَانَ اللّٰهُ سَمِيۡعًاۭ بَصِيۡرًاࣖ‏

﴿135﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا كُوۡنُوۡا قَوّٰمِيۡنَ بِالۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلّٰهِ وَلَوۡ عَلٰ٘ي اَنۡفُسِكُمۡ اَوِ الۡوَالِدَيۡنِ وَالۡاَقۡرَبِيۡنَۚ اِنۡ يَّكُنۡ غَنِيًّا اَوۡ فَقِيۡرًا فَاللّٰهُ اَوۡلٰي بِهِمَاࣞ فَلَا تَتَّبِعُوا الۡهَوٰ٘ي اَنۡ تَعۡدِلُوۡاۚ وَاِنۡ تَلۡوٗ٘ا اَوۡ تُعۡرِضُوۡا فَاِنَّ اللّٰهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرًا

﴿136﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اٰمِنُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ وَالۡكِتٰبِ الَّذِيۡ نَزَّلَ عَلٰي رَسُوۡلِهٖ وَالۡكِتٰبِ الَّذِيۡ٘ اَنۡزَلَ مِنۡ قَبۡلُؕ وَمَنۡ يَّكۡفُرۡ بِاللّٰهِ وَمَلٰٓئِكَتِهٖ وَكُتُبِهٖ وَرُسُلِهٖ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلٰلًاۭ بَعِيۡدًا

﴿137﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا ثُمَّ كَفَرُوۡا ثُمَّ اٰمَنُوۡا ثُمَّ كَفَرُوۡا ثُمَّ ازۡدَادُوۡا كُفۡرًا لَّمۡ يَكُنِ اللّٰهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيۡلًاؕ‏

﴿138﴾ بَشِّرِ الۡمُنٰفِقِيۡنَ بِاَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمَاۙ‏

﴿139﴾ اِۨلَّذِيۡنَ يَتَّخِذُوۡنَ الۡكٰفِرِيۡنَ اَوۡلِيَآءَ مِنۡ دُوۡنِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَؕ اَيَبۡتَغُوۡنَ عِنۡدَهُمُ الۡعِزَّةَ فَاِنَّ الۡعِزَّةَ لِلّٰهِ جَمِيۡعًاؕ‏

﴿140﴾ وَقَدۡ نَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ فِي الۡكِتٰبِ اَنۡ اِذَا سَمِعۡتُمۡ اٰيٰتِ اللّٰهِ يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَاُ بِهَا فَلَا تَقۡعُدُوۡا مَعَهُمۡ حَتّٰي يَخُوۡضُوۡا فِيۡ حَدِيۡثٍ غَيۡرِهٖ٘ؗۖ اِنَّكُمۡ اِذًا مِّثۡلُهُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ جَامِعُ الۡمُنٰفِقِيۡنَ وَالۡكٰفِرِيۡنَ فِيۡ جَهَنَّمَ جَمِيۡعَاۙ‏

﴿141﴾ اِۨلَّذِيۡنَ يَتَرَبَّصُوۡنَ بِكُمۡۚ فَاِنۡ كَانَ لَكُمۡ فَتۡحٌ مِّنَ اللّٰهِ قَالُوۡ٘ا اَلَمۡ نَكُنۡ مَّعَكُمۡؗۖ وَاِنۡ كَانَ لِلۡكٰفِرِيۡنَ نَصِيۡبٌۙ قَالُوۡ٘ا اَلَمۡ نَسۡتَحۡوِذۡ عَلَيۡكُمۡ وَنَمۡنَعۡكُمۡ مِّنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَؕ فَاللّٰهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ وَلَنۡ يَّجۡعَلَ اللّٰهُ لِلۡكٰفِرِيۡنَ عَلَي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ سَبِيۡلًاࣖ‏

﴿142﴾ اِنَّ الۡمُنٰفِقِيۡنَ يُخٰدِعُوۡنَ اللّٰهَ وَهُوَ خَادِعُهُمۡۚ وَاِذَا قَامُوۡ٘ا اِلَي الصَّلٰوةِ قَامُوۡا كُسَالٰيۙ يُرَآءُوۡنَ النَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُوۡنَ اللّٰهَ اِلَّا قَلِيۡلًاؗۙ‏

﴿143﴾ مُّذَبۡذَبِيۡنَ بَيۡنَ ذٰلِكَࣗۖ لَا٘ اِلٰي هٰ٘ؤُلَآءِ وَلَا٘ اِلٰي هٰ٘ؤُلَآءِؕ وَمَنۡ يُّضۡلِلِ اللّٰهُ فَلَنۡ تَجِدَ لَهٗ سَبِيۡلًا

﴿144﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَتَّخِذُوا الۡكٰفِرِيۡنَ اَوۡلِيَآءَ مِنۡ دُوۡنِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَؕ اَتُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ تَجۡعَلُوۡا لِلّٰهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطٰنًا مُّبِيۡنًا

﴿145﴾ اِنَّ الۡمُنٰفِقِيۡنَ فِي الدَّرۡكِ الۡاَسۡفَلِ مِنَ النَّارِۚ وَلَنۡ تَجِدَ لَهُمۡ نَصِيۡرًاۙ‏

﴿146﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ تَابُوۡا وَاَصۡلَحُوۡا وَاعۡتَصَمُوۡا بِاللّٰهِ وَاَخۡلَصُوۡا دِيۡنَهُمۡ لِلّٰهِ فَاُولٰٓئِكَ مَعَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَؕ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ اللّٰهُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ اَجۡرًا عَظِيۡمًا

﴿147﴾ مَا يَفۡعَلُ اللّٰهُ بِعَذَابِكُمۡ اِنۡ شَكَرۡتُمۡ وَاٰمَنۡتُمۡؕ وَكَانَ اللّٰهُ شَاكِرًا عَلِيۡمًا

﴿148﴾ لَا يُحِبُّ اللّٰهُ الۡجَهۡرَ بِالسُّوۡٓءِ مِنَ الۡقَوۡلِ اِلَّا مَنۡ ظُلِمَؕ وَكَانَ اللّٰهُ سَمِيۡعًا عَلِيۡمًا

﴿149﴾ اِنۡ تُبۡدُوۡا خَيۡرًا اَوۡ تُخۡفُوۡهُ اَوۡ تَعۡفُوۡا عَنۡ سُوۡٓءٍ فَاِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيۡرًا

﴿150﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَكۡفُرُوۡنَ بِاللّٰهِ وَرُسُلِهٖ وَيُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ يُّفَرِّقُوۡا بَيۡنَ اللّٰهِ وَرُسُلِهٖ وَيَقُوۡلُوۡنَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضٍ وَّنَكۡفُرُ بِبَعۡضٍۙ وَّيُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ يَّتَّخِذُوۡا بَيۡنَ ذٰلِكَ سَبِيۡلًاۙ‏

﴿151﴾ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡكٰفِرُوۡنَ حَقًّاۚ وَاَعۡتَدۡنَا لِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابًا مُّهِيۡنًا

﴿152﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِاللّٰهِ وَرُسُلِهٖ وَلَمۡ يُفَرِّقُوۡا بَيۡنَ اَحَدٍ مِّنۡهُمۡ اُولٰٓئِكَ سَوۡفَ يُؤۡتِيۡهِمۡ اُجُوۡرَهُمۡؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًاࣖ‏

﴿153﴾ يَسۡـَٔلُكَ اَهۡلُ الۡكِتٰبِ اَنۡ تُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتٰبًا مِّنَ السَّمَآءِ فَقَدۡ سَاَلُوۡا مُوۡسٰ٘ي اَكۡبَرَ مِنۡ ذٰلِكَ فَقَالُوۡ٘ا اَرِنَا اللّٰهَ جَهۡرَةً فَاَخَذَتۡهُمُ الصّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ ثُمَّ اتَّخَذُوا الۡعِجۡلَ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ الۡبَيِّنٰتُ فَعَفَوۡنَا عَنۡ ذٰلِكَۚ وَاٰتَيۡنَا مُوۡسٰي سُلۡطٰنًا مُّبِيۡنًا

﴿154﴾ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ الطُّوۡرَ بِمِيۡثَاقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ادۡخُلُوا الۡبَابَ سُجَّدًا وَّقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُوۡا فِي السَّبۡتِ وَاَخَذۡنَا مِنۡهُمۡ مِّيۡثَاقًا غَلِيۡظًا

﴿155﴾ فَبِمَا نَقۡضِهِمۡ مِّيۡثَاقَهُمۡ وَكُفۡرِهِمۡ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ وَقَتۡلِهِمُ الۡاَنۭۡ بِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقٍّ وَّقَوۡلِهِمۡ قُلُوۡبُنَا غُلۡفٌؕ بَلۡ طَبَعَ اللّٰهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُوۡنَ اِلَّا قَلِيۡلًاࣕ‏

﴿156﴾ وَّبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلٰي مَرۡيَمَ بُهۡتَانًا عَظِيۡمًاۙ‏

﴿157﴾ وَّقَوۡلِهِمۡ اِنَّا قَتَلۡنَا الۡمَسِيۡحَ عِيۡسَي ابۡنَ مَرۡيَمَ رَسُوۡلَ اللّٰهِۚ وَمَا قَتَلُوۡهُ وَمَا صَلَبُوۡهُ وَلٰكِنۡ شُبِّهَ لَهُمۡؕ وَاِنَّ الَّذِيۡنَ اخۡتَلَفُوۡا فِيۡهِ لَفِيۡ شَكٍّ مِّنۡهُؕ مَا لَهُمۡ بِهٖ مِنۡ عِلۡمٍ اِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوۡهُ يَقِيۡنًاۙ‏

﴿158﴾ ۭ بَلۡ رَّفَعَهُ اللّٰهُ اِلَيۡهِؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَزِيۡزًا حَكِيۡمًا

﴿159﴾ وَاِنۡ مِّنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ اِلَّا لَيُؤۡمِنَنَّ بِهٖ قَبۡلَ مَوۡتِهٖۚ وَيَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ يَكُوۡنُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيۡدًاۚ‏

﴿160﴾ فَبِظُلۡمٍ مِّنَ الَّذِيۡنَ هَادُوۡا حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبٰتٍ اُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ كَثِيۡرًاۙ‏

﴿161﴾ وَّاَخۡذِهِمُ الرِّبٰوا وَقَدۡ نُهُوۡا عَنۡهُ وَاَكۡلِهِمۡ اَمۡوَالَ النَّاسِ بِالۡبَاطِلِؕ وَاَعۡتَدۡنَا لِلۡكٰفِرِيۡنَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًا

﴿162﴾ لٰكِنِ الرّٰسِخُوۡنَ فِي الۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَالۡمُؤۡمِنُوۡنَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكَ وَمَا٘ اُنۡزِلَ مِنۡ قَبۡلِكَ وَالۡمُقِيۡمِيۡنَ الصَّلٰوةَ وَالۡمُؤۡتُوۡنَ الزَّكٰوةَ وَالۡمُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِؕ اُولٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيۡهِمۡ اَجۡرًا عَظِيۡمًاࣖ‏

﴿163﴾ اِنَّا٘ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡكَ كَمَا٘ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰي نُوۡحٍ وَّالنَّبِيّٖنَ مِنۭۡ بَعۡدِهٖۚ وَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰ٘ي اِبۡرٰهِيۡمَ وَاِسۡمٰعِيۡلَ وَاِسۡحٰقَ وَيَعۡقُوۡبَ وَالۡاَسۡبَاطِ وَعِيۡسٰي وَاَيُّوۡبَ وَيُوۡنُسَ وَهٰرُوۡنَ وَسُلَيۡمٰنَۚ وَاٰتَيۡنَا دَاوٗدَ زَبُوۡرًاۚ‏

﴿164﴾ وَرُسُلًا قَدۡ قَصَصۡنٰهُمۡ عَلَيۡكَ مِنۡ قَبۡلُ وَرُسُلًا لَّمۡ نَقۡصُصۡهُمۡ عَلَيۡكَؕ وَكَلَّمَ اللّٰهُ مُوۡسٰي تَكۡلِيۡمًاۚ‏

﴿165﴾ رُسُلًا مُّبَشِّرِيۡنَ وَمُنۡذِرِيۡنَ لِئَلَّا يَكُوۡنَ لِلنَّاسِ عَلَي اللّٰهِ حُجَّةٌۭ بَعۡدَ الرُّسُلِؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَزِيۡزًا حَكِيۡمًا

﴿166﴾ لٰكِنِ اللّٰهُ يَشۡهَدُ بِمَا٘ اَنۡزَلَ اِلَيۡكَ اَنۡزَلَهٗ بِعِلۡمِهٖۚ وَالۡمَلٰٓئِكَةُ يَشۡهَدُوۡنَؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ شَهِيۡدًاؕ‏

﴿167﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَصَدُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ قَدۡ ضَلُّوۡا ضَلٰلًاۭ بَعِيۡدًا

﴿168﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَظَلَمُوۡا لَمۡ يَكُنِ اللّٰهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيۡقًاۙ‏

﴿169﴾ اِلَّا طَرِيۡقَ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَبَدًاؕ وَكَانَ ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ يَسِيۡرًا

﴿170﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ الرَّسُوۡلُ بِالۡحَقِّ مِنۡ رَّبِّكُمۡ فَاٰمِنُوۡا خَيۡرًا لَّكُمۡؕ وَاِنۡ تَكۡفُرُوۡا فَاِنَّ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًا

﴿171﴾ يٰ٘اَهۡلَ الۡكِتٰبِ لَا تَغۡلُوۡا فِيۡ دِيۡنِكُمۡ وَلَا تَقُوۡلُوۡا عَلَي اللّٰهِ اِلَّا الۡحَقَّؕ اِنَّمَا الۡمَسِيۡحُ عِيۡسَي ابۡنُ مَرۡيَمَ رَسُوۡلُ اللّٰهِ وَكَلِمَتُهٗۚ اَلۡقٰىهَا٘ اِلٰي مَرۡيَمَ وَرُوۡحٌ مِّنۡهُؗ فَاٰمِنُوۡا بِاللّٰهِ وَرُسُلِهٖࣞ وَلَا تَقُوۡلُوۡا ثَلٰثَةٌؕ اِنۡتَهُوۡا خَيۡرًا لَّكُمۡؕ اِنَّمَا اللّٰهُ اِلٰهٌ وَّاحِدٌؕ سُبۡحٰنَهٗ٘ اَنۡ يَّكُوۡنَ لَهٗ وَلَدٌۘ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ وَكِيۡلًاࣖ‏

﴿172﴾ لَنۡ يَّسۡتَنۡكِفَ الۡمَسِيۡحُ اَنۡ يَّكُوۡنَ عَبۡدًا لِّلّٰهِ وَلَا الۡمَلٰٓئِكَةُ الۡمُقَرَّبُوۡنَؕ وَمَنۡ يَّسۡتَنۡكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهٖ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ اِلَيۡهِ جَمِيۡعًا

﴿173﴾ فَاَمَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَيُوَفِّيۡهِمۡ اُجُوۡرَهُمۡ وَيَزِيۡدُهُمۡ مِّنۡ فَضۡلِهٖۚ وَاَمَّا الَّذِيۡنَ اسۡتَنۡكَفُوۡا وَاسۡتَكۡبَرُوۡا فَيُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًا ࣢ۙ وَّلَا يَجِدُوۡنَ لَهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَلِيًّا وَّلَا نَصِيۡرًا

﴿174﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمۡ بُرۡهَانٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَاَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكُمۡ نُوۡرًا مُّبِيۡنًا

﴿175﴾ فَاَمَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِاللّٰهِ وَاعۡتَصَمُوۡا بِهٖ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِيۡ رَحۡمَةٍ مِّنۡهُ وَفَضۡلٍۙ وَّيَهۡدِيۡهِمۡ اِلَيۡهِ صِرَاطًا مُّسۡتَقِيۡمًاؕ‏

﴿176﴾ يَسۡتَفۡتُوۡنَكَؕ قُلِ اللّٰهُ يُفۡتِيۡكُمۡ فِي الۡكَلٰلَةِؕ اِنِ امۡرُؤٌا هَلَكَ لَيۡسَ لَهٗ وَلَدٌ وَّلَهٗ٘ اُخۡتٌ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَا٘ اِنۡ لَّمۡ يَكُنۡ لَّهَا وَلَدٌؕ فَاِنۡ كَانَتَا اثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا الثُّلُثٰنِ مِمَّا تَرَكَؕ وَاِنۡ كَانُوۡ٘ا اِخۡوَةً رِّجَالًا وَّنِسَآءً فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ الۡاُنۡثَيَيۡنِؕ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمۡ اَنۡ تَضِلُّوۡاؕ وَاللّٰهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌࣖ‏

المائدة

Surah 5

﴿1﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَوۡفُوۡا بِالۡعُقُوۡدِ ࣢ؕ اُحِلَّتۡ لَكُمۡ بَهِيۡمَةُ الۡاَنۡعَامِ اِلَّا مَا يُتۡلٰي عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي الصَّيۡدِ وَاَنۡتُمۡ حُرُمٌؕ اِنَّ اللّٰهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيۡدُ

﴿2﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تُحِلُّوۡا شَعَآئِرَ اللّٰهِ وَلَا الشَّهۡرَ الۡحَرَامَ وَلَا الۡهَدۡيَ وَلَا الۡقَلَآئِدَ وَلَا٘ آٰمِّيۡنَ الۡبَيۡتَ الۡحَرَامَ يَبۡتَغُوۡنَ فَضۡلًا مِّنۡ رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَانًاؕ وَاِذَا حَلَلۡتُمۡ فَاصۡطَادُوۡاؕ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَاٰنُ قَوۡمٍ اَنۡ صَدُّوۡكُمۡ عَنِ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ اَنۡ تَعۡتَدُوۡاۘ وَتَعَاوَنُوۡا عَلَي الۡبِرِّ وَالتَّقۡوٰيࣕ وَلَا تَعَاوَنُوۡا عَلَي الۡاِثۡمِ وَالۡعُدۡوَانِࣕ وَاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ

﴿3﴾ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ الۡمَيۡتَةُ وَالدَّمُ وَلَحۡمُ الۡخِنۡزِيۡرِ وَمَا٘ اُهِلَّ لِغَيۡرِ اللّٰهِ بِهٖ وَالۡمُنۡخَنِقَةُ وَالۡمَوۡقُوۡذَةُ وَالۡمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيۡحَةُ وَمَا٘ اَكَلَ السَّبُعُ اِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡࣞ وَمَا ذُبِحَ عَلَي النُّصُبِ وَاَنۡ تَسۡتَقۡسِمُوۡا بِالۡاَزۡلَامِؕ ذٰلِكُمۡ فِسۡقٌؕ اَلۡيَوۡمَ يَئِسَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ دِيۡنِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَاخۡشَوۡنِؕ اَلۡيَوۡمَ اَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِيۡنَكُمۡ وَاَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِيۡ وَرَضِيۡتُ لَكُمُ الۡاِسۡلَامَ دِيۡنًاؕ فَمَنِ اضۡطُرَّ فِيۡ مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٍ لِّاِثۡمٍۙ فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿4﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ مَاذَا٘ اُحِلَّ لَهُمۡؕ قُلۡ اُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبٰتُۙ وَمَا عَلَّمۡتُمۡ مِّنَ الۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِيۡنَ تُعَلِّمُوۡنَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّٰهُؗ فَكُلُوۡا مِمَّا٘ اَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَاذۡكُرُوا اسۡمَ اللّٰهِ عَلَيۡهِࣕ وَاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ سَرِيۡعُ الۡحِسَابِ

﴿5﴾ اَلۡيَوۡمَ اُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبٰتُؕ وَطَعَامُ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ حِلٌّ لَّكُمۡࣕ وَطَعَامُكُمۡ حِلٌّ لَّهُمۡؗ وَالۡمُحۡصَنٰتُ مِنَ الۡمُؤۡمِنٰتِ وَالۡمُحۡصَنٰتُ مِنَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ اِذَا٘ اٰتَيۡتُمُوۡهُنَّ اُجُوۡرَهُنَّ مُحۡصِنِيۡنَ غَيۡرَ مُسٰفِحِيۡنَ وَلَا مُتَّخِذِيۡ٘ اَخۡدَانٍؕ وَمَنۡ يَّكۡفُرۡ بِالۡاِيۡمَانِ فَقَدۡ حَبِطَ عَمَلُهٗؗ وَهُوَ فِي الۡاٰخِرَةِ مِنَ الۡخٰسِرِيۡنَࣖ‏

﴿6﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا قُمۡتُمۡ اِلَي الصَّلٰوةِ فَاغۡسِلُوۡا وُجُوۡهَكُمۡ وَاَيۡدِيَكُمۡ اِلَي الۡمَرَافِقِ وَامۡسَحُوۡا بِرُءُوۡسِكُمۡ وَاَرۡجُلَكُمۡ اِلَي الۡكَعۡبَيۡنِؕ وَاِنۡ كُنۡتُمۡ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوۡاؕ وَاِنۡ كُنۡتُمۡ مَّرۡضٰ٘ي اَوۡ عَلٰي سَفَرٍ اَوۡ جَآءَ اَحَدٌ مِّنۡكُمۡ مِّنَ الۡغَآئِطِ اَوۡ لٰمَسۡتُمُ النِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُوۡا مَآءً فَتَيَمَّمُوۡا صَعِيۡدًا طَيِّبًا فَامۡسَحُوۡا بِوُجُوۡهِكُمۡ وَاَيۡدِيۡكُمۡ مِّنۡهُؕ مَا يُرِيۡدُ اللّٰهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُمۡ مِّنۡ حَرَجٍ وَّلٰكِنۡ يُّرِيۡدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهٗ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ

﴿7﴾ وَاذۡكُرُوۡا نِعۡمَةَ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيۡثَاقَهُ الَّذِيۡ وَاثَقَكُمۡ بِهٖ٘ۙ اِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَاَطَعۡنَاؗ وَاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ

﴿8﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا كُوۡنُوۡا قَوّٰمِيۡنَ لِلّٰهِ شُهَدَآءَ بِالۡقِسۡطِؗ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَاٰنُ قَوۡمٍ عَلٰ٘ي اَلَّا تَعۡدِلُوۡاؕ اِعۡدِلُوۡاࣞ هُوَ اَقۡرَبُ لِلتَّقۡوٰيؗ وَاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ خَبِيۡرٌۭ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿9﴾ وَعَدَ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِۙ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّاَجۡرٌ عَظِيۡمٌ

﴿10﴾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا٘ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡجَحِيۡمِ

﴿11﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اذۡكُرُوۡا نِعۡمَتَ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ اِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ اَنۡ يَّبۡسُطُوۡ٘ا اِلَيۡكُمۡ اَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ اَيۡدِيَهُمۡ عَنۡكُمۡۚ وَاتَّقُوا اللّٰهَؕ وَعَلَي اللّٰهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ الۡمُؤۡمِنُوۡنَࣖ‏

﴿12﴾ وَلَقَدۡ اَخَذَ اللّٰهُ مِيۡثَاقَ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَۚ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ اثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيۡبًاؕ وَقَالَ اللّٰهُ اِنِّيۡ مَعَكُمۡؕ لَئِنۡ اَقَمۡتُمُ الصَّلٰوةَ وَاٰتَيۡتُمُ الزَّكٰوةَ وَاٰمَنۡتُمۡ بِرُسُلِيۡ وَعَزَّرۡتُمُوۡهُمۡ وَاَقۡرَضۡتُمُ اللّٰهَ قَرۡضًا حَسَنًا لَّاُكَفِّرَنَّ عَنۡكُمۡ سَيِّاٰتِكُمۡ وَلَاُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُۚ فَمَنۡ كَفَرَ بَعۡدَ ذٰلِكَ مِنۡكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيۡلِ

﴿13﴾ فَبِمَا نَقۡضِهِمۡ مِّيۡثَاقَهُمۡ لَعَنّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوۡبَهُمۡ قٰسِيَةًۚ يُحَرِّفُوۡنَ الۡكَلِمَ عَنۡ مَّوَاضِعِهٖۙ وَنَسُوۡا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوۡا بِهٖۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلٰي خَآئِنَةٍ مِّنۡهُمۡ اِلَّا قَلِيۡلًا مِّنۡهُمۡ فَاعۡفُ عَنۡهُمۡ وَاصۡفَحۡؕ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿14﴾ وَمِنَ الَّذِيۡنَ قَالُوۡ٘ا اِنَّا نَصٰرٰ٘ي اَخَذۡنَا مِيۡثَاقَهُمۡ فَنَسُوۡا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوۡا بِهٖࣕ فَاَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ الۡعَدَاوَةَ وَالۡبَغۡضَآءَ اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِؕ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّٰهُ بِمَا كَانُوۡا يَصۡنَعُوۡنَ

﴿15﴾ يٰ٘اَهۡلَ الۡكِتٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُوۡلُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيۡرًا مِّمَّا كُنۡتُمۡ تُخۡفُوۡنَ مِنَ الۡكِتٰبِ وَيَعۡفُوۡا عَنۡ كَثِيۡرٍ ࣢ؕ قَدۡ جَآءَكُمۡ مِّنَ اللّٰهِ نُوۡرٌ وَّكِتٰبٌ مُّبِيۡنٌۙ‏

﴿16﴾ يَّهۡدِيۡ بِهِ اللّٰهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضۡوَانَهٗ سُبُلَ السَّلٰمِ وَيُخۡرِجُهُمۡ مِّنَ الظُّلُمٰتِ اِلَي النُّوۡرِ بِاِذۡنِهٖ وَيَهۡدِيۡهِمۡ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿17﴾ لَقَدۡ كَفَرَ الَّذِيۡنَ قَالُوۡ٘ا اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡمَسِيۡحُ ابۡنُ مَرۡيَمَؕ قُلۡ فَمَنۡ يَّمۡلِكُ مِنَ اللّٰهِ شَيۡـًٔا اِنۡ اَرَادَ اَنۡ يُّهۡلِكَ الۡمَسِيۡحَ ابۡنَ مَرۡيَمَ وَاُمَّهٗ وَمَنۡ فِي الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًاؕ وَلِلّٰهِ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاؕ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿18﴾ وَقَالَتِ الۡيَهُوۡدُ وَالنَّصٰرٰي نَحۡنُ اَبۡنٰٓؤُا اللّٰهِ وَاَحِبَّآؤُهٗؕ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمۡ بِذُنُوۡبِكُمۡؕ بَلۡ اَنۡتُمۡ بَشَرٌ مِّمَّنۡ خَلَقَؕ يَغۡفِرُ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَلِلّٰهِ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاؗ وَاِلَيۡهِ الۡمَصِيۡرُ

﴿19﴾ يٰ٘اَهۡلَ الۡكِتٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُوۡلُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ عَلٰي فَتۡرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ اَنۡ تَقُوۡلُوۡا مَا جَآءَنَا مِنۭۡ بَشِيۡرٍ وَّلَا نَذِيۡرٍؗ فَقَدۡ جَآءَكُمۡ بَشِيۡرٌ وَّنَذِيۡرٌؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌࣖ‏

﴿20﴾ وَاِذۡ قَالَ مُوۡسٰي لِقَوۡمِهٖ يٰقَوۡمِ اذۡكُرُوۡا نِعۡمَةَ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ اِذۡ جَعَلَ فِيۡكُمۡ اَنۭۡ بِيَآءَ وَجَعَلَكُمۡ مُّلُوۡكًاࣗ وَّاٰتٰىكُمۡ مَّا لَمۡ يُؤۡتِ اَحَدًا مِّنَ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿21﴾ يٰقَوۡمِ ادۡخُلُوا الۡاَرۡضَ الۡمُقَدَّسَةَ الَّتِيۡ كَتَبَ اللّٰهُ لَكُمۡ وَلَا تَرۡتَدُّوۡا عَلٰ٘ي اَدۡبَارِكُمۡ فَتَنۡقَلِبُوۡا خٰسِرِيۡنَ

﴿22﴾ قَالُوۡا يٰمُوۡسٰ٘ي اِنَّ فِيۡهَا قَوۡمًا جَبَّارِيۡنَࣗۖ وَاِنَّا لَنۡ نَّدۡخُلَهَا حَتّٰي يَخۡرُجُوۡا مِنۡهَاۚ فَاِنۡ يَّخۡرُجُوۡا مِنۡهَا فَاِنَّا دٰخِلُوۡنَ

﴿23﴾ قَالَ رَجُلٰنِ مِنَ الَّذِيۡنَ يَخَافُوۡنَ اَنۡعَمَ اللّٰهُ عَلَيۡهِمَا ادۡخُلُوۡا عَلَيۡهِمُ الۡبَابَۚ فَاِذَا دَخَلۡتُمُوۡهُ فَاِنَّكُمۡ غٰلِبُوۡنَ ࣢ۚ وَعَلَي اللّٰهِ فَتَوَكَّلُوۡ٘ا اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿24﴾ قَالُوۡا يٰمُوۡسٰ٘ي اِنَّا لَنۡ نَّدۡخُلَهَا٘ اَبَدًا مَّا دَامُوۡا فِيۡهَا فَاذۡهَبۡ اَنۡتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا٘ اِنَّا هٰهُنَا قٰعِدُوۡنَ

﴿25﴾ قَالَ رَبِّ اِنِّيۡ لَا٘ اَمۡلِكُ اِلَّا نَفۡسِيۡ وَاَخِيۡ فَافۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ الۡقَوۡمِ الۡفٰسِقِيۡنَ

﴿26﴾ قَالَ فَاِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡ اَرۡبَعِيۡنَ سَنَةًۚ يَتِيۡهُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِؕ فَلَا تَاۡسَ عَلَي الۡقَوۡمِ الۡفٰسِقِيۡنَࣖ‏

﴿27﴾ وَاتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَاَ ابۡنَيۡ اٰدَمَ بِالۡحَقِّۘ اِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنۡ اَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ الۡاٰخَرِؕ قَالَ لَاَقۡتُلَنَّكَؕ قَالَ اِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّٰهُ مِنَ الۡمُتَّقِيۡنَ

﴿28﴾ لَئِنۭۡ بَسَطۡتَّ اِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِيۡ مَا٘ اَنَا بِبَاسِطٍ يَّدِيَ اِلَيۡكَ لِاَقۡتُلَكَۚ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اللّٰهَ رَبَّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿29﴾ اِنِّيۡ٘ اُرِيۡدُ اَنۡ تَبُوۡٓاَ بِاِثۡمِيۡ وَاِثۡمِكَ فَتَكُوۡنَ مِنۡ اَصۡحٰبِ النَّارِۚ وَذٰلِكَ جَزٰٓؤُا الظّٰلِمِيۡنَۚ‏

﴿30﴾ فَطَوَّعَتۡ لَهٗ نَفۡسُهٗ قَتۡلَ اَخِيۡهِ فَقَتَلَهٗ فَاَصۡبَحَ مِنَ الۡخٰسِرِيۡنَ

﴿31﴾ فَبَعَثَ اللّٰهُ غُرَابًا يَّبۡحَثُ فِي الۡاَرۡضِ لِيُرِيَهٗ كَيۡفَ يُوَارِيۡ سَوۡءَةَ اَخِيۡهِؕ قَالَ يٰوَيۡلَتٰ٘ي اَعَجَزۡتُ اَنۡ اَكُوۡنَ مِثۡلَ هٰذَا الۡغُرَابِ فَاُوَارِيَ سَوۡءَةَ اَخِيۡۚ فَاَصۡبَحَ مِنَ النّٰدِمِيۡنَۚۛۙ‏

﴿32﴾ مِنۡ اَجۡلِ ذٰلِكَۚۛؔ كَتَبۡنَا عَلٰي بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اَنَّهٗ مَنۡ قَتَلَ نَفۡسًاۭ بِغَيۡرِ نَفۡسٍ اَوۡ فَسَادٍ فِي الۡاَرۡضِ فَكَاَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيۡعًاؕ وَمَنۡ اَحۡيَاهَا فَكَاَنَّمَا٘ اَحۡيَا النَّاسَ جَمِيۡعًاؕ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِالۡبَيِّنٰتِؗ ثُمَّ اِنَّ كَثِيۡرًا مِّنۡهُمۡ بَعۡدَ ذٰلِكَ فِي الۡاَرۡضِ لَمُسۡرِفُوۡنَ

﴿33﴾ اِنَّمَا جَزٰٓؤُا الَّذِيۡنَ يُحَارِبُوۡنَ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ وَيَسۡعَوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ فَسَادًا اَنۡ يُّقَتَّلُوۡ٘ا اَوۡ يُصَلَّبُوۡ٘ا اَوۡ تُقَطَّعَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَاَرۡجُلُهُمۡ مِّنۡ خِلَافٍ اَوۡ يُنۡفَوۡا مِنَ الۡاَرۡضِؕ ذٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٌ فِي الدُّنۡيَا وَلَهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيۡمٌۙ‏

﴿34﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ تَابُوۡا مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ تَقۡدِرُوۡا عَلَيۡهِمۡۚ فَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ‏

﴿35﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَابۡتَغُوۡ٘ا اِلَيۡهِ الۡوَسِيۡلَةَ وَجَاهِدُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِهٖ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَ

﴿36﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَوۡ اَنَّ لَهُمۡ مَّا فِي الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًا وَّمِثۡلَهٗ مَعَهٗ لِيَفۡتَدُوۡا بِهٖ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۚ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿37﴾ يُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ يَّخۡرُجُوۡا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمۡ بِخٰرِجِيۡنَ مِنۡهَاؗ وَلَهُمۡ عَذَابٌ مُّقِيۡمٌ

﴿38﴾ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقۡطَعُوۡ٘ا اَيۡدِيَهُمَا جَزَآءًۭ بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ

﴿39﴾ فَمَنۡ تَابَ مِنۭۡ بَعۡدِ ظُلۡمِهٖ وَاَصۡلَحَ فَاِنَّ اللّٰهَ يَتُوۡبُ عَلَيۡهِؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿40﴾ اَلَمۡ تَعۡلَمۡ اَنَّ اللّٰهَ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ يُعَذِّبُ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَغۡفِرُ لِمَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿41﴾ يٰ٘اَيُّهَا الرَّسُوۡلُ لَا يَحۡزُنۡكَ الَّذِيۡنَ يُسَارِعُوۡنَ فِي الۡكُفۡرِ مِنَ الَّذِيۡنَ قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِاَفۡوَاهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِنۡ قُلُوۡبُهُمۡۚۛ وَمِنَ الَّذِيۡنَ هَادُوۡاۚۛ سَمّٰعُوۡنَ لِلۡكَذِبِ سَمّٰعُوۡنَ لِقَوۡمٍ اٰخَرِيۡنَۙ لَمۡ يَاۡتُوۡكَؕ يُحَرِّفُوۡنَ الۡكَلِمَ مِنۭۡ بَعۡدِ مَوَاضِعِهٖۚ يَقُوۡلُوۡنَ اِنۡ اُوۡتِيۡتُمۡ هٰذَا فَخُذُوۡهُ وَاِنۡ لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَاحۡذَرُوۡاؕ وَمَنۡ يُّرِدِ اللّٰهُ فِتۡنَتَهٗ فَلَنۡ تَمۡلِكَ لَهٗ مِنَ اللّٰهِ شَيۡـًٔاؕ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ لَمۡ يُرِدِ اللّٰهُ اَنۡ يُّطَهِّرَ قُلُوۡبَهُمۡؕ لَهُمۡ فِي الدُّنۡيَا خِزۡيٌۙ وَّلَهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيۡمٌ

﴿42﴾ سَمّٰعُوۡنَ لِلۡكَذِبِ اَكّٰلُوۡنَ لِلسُّحۡتِؕ فَاِنۡ جَآءُوۡكَ فَاحۡكُمۡ بَيۡنَهُمۡ اَوۡ اَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۚ وَاِنۡ تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَنۡ يَّضُرُّوۡكَ شَيۡـًٔاؕ وَاِنۡ حَكَمۡتَ فَاحۡكُمۡ بَيۡنَهُمۡ بِالۡقِسۡطِؕ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الۡمُقۡسِطِيۡنَ

﴿43﴾ وَكَيۡفَ يُحَكِّمُوۡنَكَ وَعِنۡدَهُمُ التَّوۡرٰىةُ فِيۡهَا حُكۡمُ اللّٰهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۭۡ بَعۡدِ ذٰلِكَؕ وَمَا٘ اُولٰٓئِكَ بِالۡمُؤۡمِنِيۡنَࣖ‏

﴿44﴾ اِنَّا٘ اَنۡزَلۡنَا التَّوۡرٰىةَ فِيۡهَا هُدًي وَّنُوۡرٌۚ يَحۡكُمُ بِهَا النَّبِيُّوۡنَ الَّذِيۡنَ اَسۡلَمُوۡا لِلَّذِيۡنَ هَادُوۡا وَالرَّبّٰنِيُّوۡنَ وَالۡاَحۡبَارُ بِمَا اسۡتُحۡفِظُوۡا مِنۡ كِتٰبِ اللّٰهِ وَكَانُوۡا عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُا النَّاسَ وَاخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُوۡا بِاٰيٰتِيۡ ثَمَنًا قَلِيۡلًاؕ وَمَنۡ لَّمۡ يَحۡكُمۡ بِمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡكٰفِرُوۡنَ

﴿45﴾ وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيۡهَا٘ اَنَّ النَّفۡسَ بِالنَّفۡسِۙ وَالۡعَيۡنَ بِالۡعَيۡنِ وَالۡاَنۡفَ بِالۡاَنۡفِ وَالۡاُذُنَ بِالۡاُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّۙ وَالۡجُرُوۡحَ قِصَاصٌؕ فَمَنۡ تَصَدَّقَ بِهٖ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهٗؕ وَمَنۡ لَّمۡ يَحۡكُمۡ بِمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الظّٰلِمُوۡنَ

﴿46﴾ وَقَفَّيۡنَا عَلٰ٘ي اٰثَارِهِمۡ بِعِيۡسَي ابۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ التَّوۡرٰىةِࣕ وَاٰتَيۡنٰهُ الۡاِنۡجِيۡلَ فِيۡهِ هُدًي وَّنُوۡرٌۙ وَّمُصَدِّقًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ التَّوۡرٰىةِ وَهُدًي وَّمَوۡعِظَةً لِّلۡمُتَّقِيۡنَؕ‏

﴿47﴾ وَلۡيَحۡكُمۡ اَهۡلُ الۡاِنۡجِيۡلِ بِمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ فِيۡهِؕ وَمَنۡ لَّمۡ يَحۡكُمۡ بِمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡفٰسِقُوۡنَ

﴿48﴾ وَاَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكَ الۡكِتٰبَ بِالۡحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ الۡكِتٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِ فَاحۡكُمۡ بَيۡنَهُمۡ بِمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ وَلَا تَتَّبِعۡ اَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ الۡحَقِّؕ لِكُلٍّ جَعَلۡنَا مِنۡكُمۡ شِرۡعَةً وَّمِنۡهَاجًاؕ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ لَجَعَلَكُمۡ اُمَّةً وَّاحِدَةً وَّلٰكِنۡ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِيۡ مَا٘ اٰتٰىكُمۡ فَاسۡتَبِقُوا الۡخَيۡرٰتِؕ اِلَي اللّٰهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيۡعًا فَيُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ فِيۡهِ تَخۡتَلِفُوۡنَۙ‏

﴿49﴾ وَاَنِ احۡكُمۡ بَيۡنَهُمۡ بِمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ وَلَا تَتَّبِعۡ اَهۡوَآءَهُمۡ وَاحۡذَرۡهُمۡ اَنۡ يَّفۡتِنُوۡكَ عَنۭۡ بَعۡضِ مَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ اِلَيۡكَؕ فَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَاعۡلَمۡ اَنَّمَا يُرِيۡدُ اللّٰهُ اَنۡ يُّصِيۡبَهُمۡ بِبَعۡضِ ذُنُوۡبِهِمۡؕ وَاِنَّ كَثِيۡرًا مِّنَ النَّاسِ لَفٰسِقُوۡنَ

﴿50﴾ اَفَحُكۡمَ الۡجَاهِلِيَّةِ يَبۡغُوۡنَؕ وَمَنۡ اَحۡسَنُ مِنَ اللّٰهِ حُكۡمًا لِّقَوۡمٍ يُّوۡقِنُوۡنَࣖ‏

﴿51﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَتَّخِذُوا الۡيَهُوۡدَ وَالنَّصٰرٰ٘ي اَوۡلِيَآءَۘؔ بَعۡضُهُمۡ اَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍؕ وَمَنۡ يَّتَوَلَّهُمۡ مِّنۡكُمۡ فَاِنَّهٗ مِنۡهُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿52﴾ فَتَرَي الَّذِيۡنَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ يُّسَارِعُوۡنَ فِيۡهِمۡ يَقُوۡلُوۡنَ نَخۡشٰ٘ي اَنۡ تُصِيۡبَنَا دَآئِرَةٌؕ فَعَسَي اللّٰهُ اَنۡ يَّاۡتِيَ بِالۡفَتۡحِ اَوۡ اَمۡرٍ مِّنۡ عِنۡدِهٖ فَيُصۡبِحُوۡا عَلٰي مَا٘ اَسَرُّوۡا فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡ نٰدِمِيۡنَؕ‏

﴿53﴾ وَيَقُوۡلُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَهٰ٘ؤُلَآءِ الَّذِيۡنَ اَقۡسَمُوۡا بِاللّٰهِ جَهۡدَ اَيۡمَانِهِمۡۙ اِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡؕ حَبِطَتۡ اَعۡمَالُهُمۡ فَاَصۡبَحُوۡا خٰسِرِيۡنَ

﴿54﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مَنۡ يَّرۡتَدَّ مِنۡكُمۡ عَنۡ دِيۡنِهٖ فَسَوۡفَ يَاۡتِي اللّٰهُ بِقَوۡمٍ يُّحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّوۡنَهٗ٘ۙ اَذِلَّةٍ عَلَي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ اَعِزَّةٍ عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَؗ يُجَاهِدُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَلَا يَخَافُوۡنَ لَوۡمَةَ لَآئِمٍؕ ذٰلِكَ فَضۡلُ اللّٰهِ يُؤۡتِيۡهِ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَلِيۡمٌ

﴿55﴾ اِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَرَسُوۡلُهٗ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوا الَّذِيۡنَ يُقِيۡمُوۡنَ الصَّلٰوةَ وَيُؤۡتُوۡنَ الزَّكٰوةَ وَهُمۡ رٰكِعُوۡنَ

﴿56﴾ وَمَنۡ يَّتَوَلَّ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا فَاِنَّ حِزۡبَ اللّٰهِ هُمُ الۡغٰلِبُوۡنَࣖ‏

﴿57﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِيۡنَ اتَّخَذُوۡا دِيۡنَكُمۡ هُزُوًا وَّلَعِبًا مِّنَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ وَالۡكُفَّارَ اَوۡلِيَآءَۚ وَاتَّقُوا اللّٰهَ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿58﴾ وَاِذَا نَادَيۡتُمۡ اِلَي الصَّلٰوةِ اتَّخَذُوۡهَا هُزُوًا وَّلَعِبًاؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ قَوۡمٌ لَّا يَعۡقِلُوۡنَ

﴿59﴾ قُلۡ يٰ٘اَهۡلَ الۡكِتٰبِ هَلۡ تَنۡقِمُوۡنَ مِنَّا٘ اِلَّا٘ اَنۡ اٰمَنَّا بِاللّٰهِ وَمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡنَا وَمَا٘ اُنۡزِلَ مِنۡ قَبۡلُۙ وَاَنَّ اَكۡثَرَكُمۡ فٰسِقُوۡنَ

﴿60﴾ قُلۡ هَلۡ اُنَبِّئُكُمۡ بِشَرٍّ مِّنۡ ذٰلِكَ مَثُوۡبَةً عِنۡدَ اللّٰهِؕ مَنۡ لَّعَنَهُ اللّٰهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ الۡقِرَدَةَ وَالۡخَنَازِيۡرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوۡتَؕ اُولٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَّاَضَلُّ عَنۡ سَوَآءِ السَّبِيۡلِ

﴿61﴾ وَاِذَا جَآءُوۡكُمۡ قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّا وَقَدۡ دَّخَلُوۡا بِالۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُوۡا بِهٖؕ وَاللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا كَانُوۡا يَكۡتُمُوۡنَ

﴿62﴾ وَتَرٰي كَثِيۡرًا مِّنۡهُمۡ يُسَارِعُوۡنَ فِي الۡاِثۡمِ وَالۡعُدۡوَانِ وَاَكۡلِهِمُ السُّحۡتَؕ لَبِئۡسَ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿63﴾ لَوۡلَا يَنۡهٰىهُمُ الرَّبّٰنِيُّوۡنَ وَالۡاَحۡبَارُ عَنۡ قَوۡلِهِمُ الۡاِثۡمَ وَاَكۡلِهِمُ السُّحۡتَؕ لَبِئۡسَ مَا كَانُوۡا يَصۡنَعُوۡنَ

﴿64﴾ وَقَالَتِ الۡيَهُوۡدُ يَدُ اللّٰهِ مَغۡلُوۡلَةٌؕ غُلَّتۡ اَيۡدِيۡهِمۡ وَلُعِنُوۡا بِمَا قَالُوۡاۘ بَلۡ يَدٰهُ مَبۡسُوۡطَتٰنِۙ يُنۡفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُؕ وَلَيَزِيۡدَنَّ كَثِيۡرًا مِّنۡهُمۡ مَّا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكَ مِنۡ رَّبِّكَ طُغۡيَانًا وَّكُفۡرًاؕ وَاَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ الۡعَدَاوَةَ وَالۡبَغۡضَآءَ اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِؕ كُلَّمَا٘ اَوۡقَدُوۡا نَارًا لِّلۡحَرۡبِ اَطۡفَاَهَا اللّٰهُۙ وَيَسۡعَوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ فَسَادًاؕ وَاللّٰهُ لَا يُحِبُّ الۡمُفۡسِدِيۡنَ

﴿65﴾ وَلَوۡ اَنَّ اَهۡلَ الۡكِتٰبِ اٰمَنُوۡا وَاتَّقَوۡا لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَيِّاٰتِهِمۡ وَلَاَدۡخَلۡنٰهُمۡ جَنّٰتِ النَّعِيۡمِ

﴿66﴾ وَلَوۡ اَنَّهُمۡ اَقَامُوا التَّوۡرٰىةَ وَالۡاِنۡجِيۡلَ وَمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡهِمۡ مِّنۡ رَّبِّهِمۡ لَاَكَلُوۡا مِنۡ فَوۡقِهِمۡ وَمِنۡ تَحۡتِ اَرۡجُلِهِمۡؕ مِنۡهُمۡ اُمَّةٌ مُّقۡتَصِدَةٌؕ وَكَثِيۡرٌ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

﴿67﴾ يٰ٘اَيُّهَا الرَّسُوۡلُ بَلِّغۡ مَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكَ مِنۡ رَّبِّكَؕ وَاِنۡ لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهٗؕ وَاللّٰهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ النَّاسِؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿68﴾ قُلۡ يٰ٘اَهۡلَ الۡكِتٰبِ لَسۡتُمۡ عَلٰي شَيۡءٍ حَتّٰي تُقِيۡمُوا التَّوۡرٰىةَ وَالۡاِنۡجِيۡلَ وَمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكُمۡ مِّنۡ رَّبِّكُمۡؕ وَلَيَزِيۡدَنَّ كَثِيۡرًا مِّنۡهُمۡ مَّا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكَ مِنۡ رَّبِّكَ طُغۡيَانًا وَّكُفۡرًاۚ فَلَا تَاۡسَ عَلَي الۡقَوۡمِ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿69﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَالَّذِيۡنَ هَادُوۡا وَالصّٰبِـُٔوۡنَ وَالنَّصٰرٰي مَنۡ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ

﴿70﴾ لَقَدۡ اَخَذۡنَا مِيۡثَاقَ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ وَاَرۡسَلۡنَا٘ اِلَيۡهِمۡ رُسُلًاؕ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُوۡلٌۭ بِمَا لَا تَهۡوٰ٘ي اَنۡفُسُهُمۡۙ فَرِيۡقًا كَذَّبُوۡا وَفَرِيۡقًا يَّقۡتُلُوۡنَࣗ‏

﴿71﴾ وَحَسِبُوۡ٘ا اَلَّا تَكُوۡنَ فِتۡنَةٌ فَعَمُوۡا وَصَمُّوۡا ثُمَّ تَابَ اللّٰهُ عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ عَمُوۡا وَصَمُّوۡا كَثِيۡرٌ مِّنۡهُمۡؕ وَاللّٰهُ بَصِيۡرٌۭ بِمَا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿72﴾ لَقَدۡ كَفَرَ الَّذِيۡنَ قَالُوۡ٘ا اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡمَسِيۡحُ ابۡنُ مَرۡيَمَؕ وَقَالَ الۡمَسِيۡحُ يٰبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اعۡبُدُوا اللّٰهَ رَبِّيۡ وَرَبَّكُمۡؕ اِنَّهٗ مَنۡ يُّشۡرِكۡ بِاللّٰهِ فَقَدۡ حَرَّمَ اللّٰهُ عَلَيۡهِ الۡجَنَّةَ وَمَاۡوٰىهُ النَّارُؕ وَمَا لِلظّٰلِمِيۡنَ مِنۡ اَنۡصَارٍ

﴿73﴾ لَقَدۡ كَفَرَ الَّذِيۡنَ قَالُوۡ٘ا اِنَّ اللّٰهَ ثَالِثُ ثَلٰثَةٍۘ وَمَا مِنۡ اِلٰهٍ اِلَّا٘ اِلٰهٌ وَّاحِدٌؕ وَاِنۡ لَّمۡ يَنۡتَهُوۡا عَمَّا يَقُوۡلُوۡنَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿74﴾ اَفَلَا يَتُوۡبُوۡنَ اِلَي اللّٰهِ وَيَسۡتَغۡفِرُوۡنَهٗؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿75﴾ مَا الۡمَسِيۡحُ ابۡنُ مَرۡيَمَ اِلَّا رَسُوۡلٌۚ قَدۡ خَلَتۡ مِنۡ قَبۡلِهِ الرُّسُلُؕ وَاُمُّهٗ صِدِّيۡقَةٌؕ كَانَا يَاۡكُلٰنِ الطَّعَامَؕ اُنۡظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الۡاٰيٰتِ ثُمَّ انۡظُرۡ اَنّٰي يُؤۡفَكُوۡنَ

﴿76﴾ قُلۡ اَتَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرًّا وَّلَا نَفۡعًاؕ وَاللّٰهُ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ

﴿77﴾ قُلۡ يٰ٘اَهۡلَ الۡكِتٰبِ لَا تَغۡلُوۡا فِيۡ دِيۡنِكُمۡ غَيۡرَ الۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوۡ٘ا اَهۡوَآءَ قَوۡمٍ قَدۡ ضَلُّوۡا مِنۡ قَبۡلُ وَاَضَلُّوۡا كَثِيۡرًا وَّضَلُّوۡا عَنۡ سَوَآءِ السَّبِيۡلِࣖ‏

﴿78﴾ لُعِنَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۭۡ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ عَلٰي لِسَانِ دَاوٗدَ وَعِيۡسَي ابۡنِ مَرۡيَمَؕ ذٰلِكَ بِمَا عَصَوۡا وَّكَانُوۡا يَعۡتَدُوۡنَ

﴿79﴾ كَانُوۡا لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَنۡ مُّنۡكَرٍ فَعَلُوۡهُؕ لَبِئۡسَ مَا كَانُوۡا يَفۡعَلُوۡنَ

﴿80﴾ تَرٰي كَثِيۡرًا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاؕ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ اَنۡفُسُهُمۡ اَنۡ سَخِطَ اللّٰهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي الۡعَذَابِ هُمۡ خٰلِدُوۡنَ

﴿81﴾ وَلَوۡ كَانُوۡا يُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡهِ مَا اتَّخَذُوۡهُمۡ اَوۡلِيَآءَ وَلٰكِنَّ كَثِيۡرًا مِّنۡهُمۡ فٰسِقُوۡنَ

﴿82﴾ لَتَجِدَنَّ اَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِيۡنَ اٰمَنُوا الۡيَهُوۡدَ وَالَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡاۚ وَلَتَجِدَنَّ اَقۡرَبَهُمۡ مَّوَدَّةً لِّلَّذِيۡنَ اٰمَنُوا الَّذِيۡنَ قَالُوۡ٘ا اِنَّا نَصٰرٰيؕ ذٰلِكَ بِاَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّيۡسِيۡنَ وَرُهۡبَانًا وَّاَنَّهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُوۡنَ

﴿83﴾ وَاِذَا سَمِعُوۡا مَا٘ اُنۡزِلَ اِلَي الرَّسُوۡلِ تَرٰ٘ي اَعۡيُنَهُمۡ تَفِيۡضُ مِنَ الدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُوۡا مِنَ الۡحَقِّۚ يَقُوۡلُوۡنَ رَبَّنَا٘ اٰمَنَّا فَاكۡتُبۡنَا مَعَ الشّٰهِدِيۡنَ

﴿84﴾ وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِاللّٰهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ الۡحَقِّۙ وَنَطۡمَعُ اَنۡ يُّدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الۡقَوۡمِ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿85﴾ فَاَثَابَهُمُ اللّٰهُ بِمَا قَالُوۡا جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ وَذٰلِكَ جَزَآءُ الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿86﴾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا٘ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡجَحِيۡمِࣖ‏

﴿87﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تُحَرِّمُوۡا طَيِّبٰتِ مَا٘ اَحَلَّ اللّٰهُ لَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوۡاؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ الۡمُعۡتَدِيۡنَ

﴿88﴾ وَكُلُوۡا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّٰهُ حَلٰلًا طَيِّبًاࣕ وَّاتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِيۡ٘ اَنۡتُمۡ بِهٖ مُؤۡمِنُوۡنَ

﴿89﴾ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغۡوِ فِيۡ٘ اَيۡمَانِكُمۡ وَلٰكِنۡ يُّؤَاخِذُكُمۡ بِمَا عَقَّدۡتُّمُ الۡاَيۡمَانَۚ فَكَفَّارَتُهٗ٘ اِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسٰكِيۡنَ مِنۡ اَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُوۡنَ اَهۡلِيۡكُمۡ اَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ اَوۡ تَحۡرِيۡرُ رَقَبَةٍؕ فَمَنۡ لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلٰثَةِ اَيَّامٍؕ ذٰلِكَ كَفَّارَةُ اَيۡمَانِكُمۡ اِذَا حَلَفۡتُمۡؕ وَاحۡفَظُوۡ٘ا اَيۡمَانَكُمۡؕ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمۡ اٰيٰتِهٖ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ

﴿90﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنَّمَا الۡخَمۡرُ وَالۡمَيۡسِرُ وَالۡاَنۡصَابُ وَالۡاَزۡلَامُ رِجۡسٌ مِّنۡ عَمَلِ الشَّيۡطٰنِ فَاجۡتَنِبُوۡهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَ

﴿91﴾ اِنَّمَا يُرِيۡدُ الشَّيۡطٰنُ اَنۡ يُّوۡقِعَ بَيۡنَكُمُ الۡعَدَاوَةَ وَالۡبَغۡضَآءَ فِي الۡخَمۡرِ وَالۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَنۡ ذِكۡرِ اللّٰهِ وَعَنِ الصَّلٰوةِۚ فَهَلۡ اَنۡتُمۡ مُّنۡتَهُوۡنَ

﴿92﴾ وَاَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوا الرَّسُوۡلَ وَاحۡذَرُوۡاۚ فَاِنۡ تَوَلَّيۡتُمۡ فَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّمَا عَلٰي رَسُوۡلِنَا الۡبَلٰغُ الۡمُبِيۡنُ

﴿93﴾ لَيۡسَ عَلَي الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ جُنَاحٌ فِيۡمَا طَعِمُوۡ٘ا اِذَا مَا اتَّقَوۡا وَّاٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ ثُمَّ اتَّقَوۡا وَّاٰمَنُوۡا ثُمَّ اتَّقَوۡا وَّاَحۡسَنُوۡاؕ وَاللّٰهُ يُحِبُّ الۡمُحۡسِنِيۡنَࣖ‏

﴿94﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَيَبۡلُوَنَّكُمُ اللّٰهُ بِشَيۡءٍ مِّنَ الصَّيۡدِ تَنَالُهٗ٘ اَيۡدِيۡكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ اللّٰهُ مَنۡ يَّخَافُهٗ بِالۡغَيۡبِۚ فَمَنِ اعۡتَدٰي بَعۡدَ ذٰلِكَ فَلَهٗ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿95﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَقۡتُلُوا الصَّيۡدَ وَاَنۡتُمۡ حُرُمٌؕ وَمَنۡ قَتَلَهٗ مِنۡكُمۡ مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآءٌ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهٖ ذَوَا عَدۡلٍ مِّنۡكُمۡ هَدۡيًاۭ بٰلِغَ الۡكَعۡبَةِ اَوۡ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسٰكِيۡنَ اَوۡ عَدۡلُ ذٰلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوۡقَ وَبَالَ اَمۡرِهٖؕ عَفَا اللّٰهُ عَمَّا سَلَفَؕ وَمَنۡ عَادَ فَيَنۡتَقِمُ اللّٰهُ مِنۡهُؕ وَاللّٰهُ عَزِيۡزٌ ذُو انۡتِقَامٍ

﴿96﴾ اُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ الۡبَحۡرِ وَطَعَامُهٗ مَتَاعًا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۚ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ الۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمًاؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِيۡ٘ اِلَيۡهِ تُحۡشَرُوۡنَ

﴿97﴾ جَعَلَ اللّٰهُ الۡكَعۡبَةَ الۡبَيۡتَ الۡحَرَامَ قِيٰمًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهۡرَ الۡحَرَامَ وَالۡهَدۡيَ وَالۡقَلَآئِدَؕ ذٰلِكَ لِتَعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِ وَاَنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ

﴿98﴾ اِعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ وَاَنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌؕ‏

﴿99﴾ مَا عَلَي الرَّسُوۡلِ اِلَّا الۡبَلٰغُؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُوۡنَ وَمَا تَكۡتُمُوۡنَ

﴿100﴾ قُلۡ لَّا يَسۡتَوِي الۡخَبِيۡثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوۡ اَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ الۡخَبِيۡثِۚ فَاتَّقُوا اللّٰهَ يٰ٘اُولِي الۡاَلۡبَابِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَࣖ‏

﴿101﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَسۡـَٔلُوۡا عَنۡ اَشۡيَآءَ اِنۡ تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡۚ وَاِنۡ تَسۡـَٔلُوۡا عَنۡهَا حِيۡنَ يُنَزَّلُ الۡقُرۡاٰنُ تُبۡدَ لَكُمۡؕ عَفَا اللّٰهُ عَنۡهَاؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ حَلِيۡمٌ

﴿102﴾ قَدۡ سَاَلَهَا قَوۡمٌ مِّنۡ قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ اَصۡبَحُوۡا بِهَا كٰفِرِيۡنَ

﴿103﴾ مَا جَعَلَ اللّٰهُ مِنۭۡ بَحِيۡرَةٍ وَّلَا سَآئِبَةٍ وَّلَا وَصِيۡلَةٍ وَّلَا حَامٍۙ وَّلٰكِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا يَفۡتَرُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَؕ وَاَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُوۡنَ

﴿104﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا اِلٰي مَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ وَاِلَي الرَّسُوۡلِ قَالُوۡا حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ اٰبَآءَنَاؕ اَوَلَوۡ كَانَ اٰبَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ شَيۡـًٔا وَّلَا يَهۡتَدُوۡنَ

﴿105﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا عَلَيۡكُمۡ اَنۡفُسَكُمۡۚ لَا يَضُرُّكُمۡ مَّنۡ ضَلَّ اِذَا اهۡتَدَيۡتُمۡؕ اِلَي اللّٰهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيۡعًا فَيُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿106﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا شَهَادَةُ بَيۡنِكُمۡ اِذَا حَضَرَ اَحَدَكُمُ الۡمَوۡتُ حِيۡنَ الۡوَصِيَّةِ اثۡنٰنِ ذَوَا عَدۡلٍ مِّنۡكُمۡ اَوۡ اٰخَرٰنِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ اِنۡ اَنۡتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي الۡاَرۡضِ فَاَصَابَتۡكُمۡ مُّصِيۡبَةُ الۡمَوۡتِؕ تَحۡبِسُوۡنَهُمَا مِنۭۡ بَعۡدِ الصَّلٰوةِ فَيُقۡسِمٰنِ بِاللّٰهِ اِنِ ارۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِيۡ بِهٖ ثَمَنًا وَّلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبٰيۙ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَادَةَۙ اللّٰهِ اِنَّا٘ اِذًا لَّمِنَ الۡاٰثِمِيۡنَ

﴿107﴾ فَاِنۡ عُثِرَ عَلٰ٘ي اَنَّهُمَا اسۡتَحَقَّا٘ اِثۡمًا فَاٰخَرٰنِ يَقُوۡمٰنِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِيۡنَ اسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ الۡاَوۡلَيٰنِ فَيُقۡسِمٰنِ بِاللّٰهِ لَشَهَادَتُنَا٘ اَحَقُّ مِنۡ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعۡتَدَيۡنَا٘ؗۖ اِنَّا٘ اِذًا لَّمِنَ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿108﴾ ذٰلِكَ اَدۡنٰ٘ي اَنۡ يَّاۡتُوۡا بِالشَّهَادَةِ عَلٰي وَجۡهِهَا٘ اَوۡ يَخَافُوۡ٘ا اَنۡ تُرَدَّ اَيۡمَانٌۭ بَعۡدَ اَيۡمَانِهِمۡؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاسۡمَعُوۡاؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الۡفٰسِقِيۡنَࣖ‏

﴿109﴾ يَوۡمَ يَجۡمَعُ اللّٰهُ الرُّسُلَ فَيَقُوۡلُ مَاذَا٘ اُجِبۡتُمۡؕ قَالُوۡا لَا عِلۡمَ لَنَاؕ اِنَّكَ اَنۡتَ عَلَّامُ الۡغُيُوۡبِ

﴿110﴾ اِذۡ قَالَ اللّٰهُ يٰعِيۡسَي ابۡنَ مَرۡيَمَ اذۡكُرۡ نِعۡمَتِيۡ عَلَيۡكَ وَعَلٰي وَالِدَتِكَۘ اِذۡ اَيَّدۡتُّكَ بِرُوۡحِ الۡقُدُسِࣞ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الۡمَهۡدِ وَكَهۡلًاۚ وَاِذۡ عَلَّمۡتُكَ الۡكِتٰبَ وَالۡحِكۡمَةَ وَالتَّوۡرٰىةَ وَالۡاِنۡجِيۡلَۚ وَاِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ الطِّيۡنِ كَهَيۡـَٔةِ الطَّيۡرِ بِاِذۡنِيۡ فَتَنۡفُخُ فِيۡهَا فَتَكُوۡنُ طَيۡرًاۭ بِاِذۡنِيۡ وَتُبۡرِئُ الۡاَكۡمَهَ وَالۡاَبۡرَصَ بِاِذۡنِيۡۚ وَاِذۡ تُخۡرِجُ الۡمَوۡتٰي بِاِذۡنِيۡۚ وَاِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ عَنۡكَ اِذۡ جِئۡتَهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِ فَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡهُمۡ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا سِحۡرٌ مُّبِيۡنٌ

﴿111﴾ وَاِذۡ اَوۡحَيۡتُ اِلَي الۡحَوَارِيّٖنَ اَنۡ اٰمِنُوۡا بِيۡ وَبِرَسُوۡلِيۡۚ قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّا وَاشۡهَدۡ بِاَنَّنَا مُسۡلِمُوۡنَ

﴿112﴾ اِذۡ قَالَ الۡحَوَارِيُّوۡنَ يٰعِيۡسَي ابۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيۡعُ رَبُّكَ اَنۡ يُّنَزِّلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَآءِؕ قَالَ اتَّقُوا اللّٰهَ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿113﴾ قَالُوۡا نُرِيۡدُ اَنۡ نَّاۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوۡبُنَا وَنَعۡلَمَ اَنۡ قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُوۡنَ عَلَيۡهَا مِنَ الشّٰهِدِيۡنَ

﴿114﴾ قَالَ عِيۡسَي ابۡنُ مَرۡيَمَ اللّٰهُمَّ رَبَّنَا٘ اَنۡزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَآءِ تَكُوۡنُ لَنَا عِيۡدًا لِّاَوَّلِنَا وَاٰخِرِنَا وَاٰيَةً مِّنۡكَۚ وَارۡزُقۡنَا وَاَنۡتَ خَيۡرُ الرّٰزِقِيۡنَ

﴿115﴾ قَالَ اللّٰهُ اِنِّيۡ مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۚ فَمَنۡ يَّكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنۡكُمۡ فَاِنِّيۡ٘ اُعَذِّبُهٗ عَذَابًا لَّا٘ اُعَذِّبُهٗ٘ اَحَدًا مِّنَ الۡعٰلَمِيۡنَࣖ‏

﴿116﴾ وَاِذۡ قَالَ اللّٰهُ يٰعِيۡسَي ابۡنَ مَرۡيَمَ ءَاَنۡتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُوۡنِيۡ وَاُمِّيَ اِلٰهَيۡنِ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ قَالَ سُبۡحٰنَكَ مَا يَكُوۡنُ لِيۡ٘ اَنۡ اَقُوۡلَ مَا لَيۡسَ لِيۡࣗ بِحَقٍّؕؔ اِنۡ كُنۡتُ قُلۡتُهٗ فَقَدۡ عَلِمۡتَهٗؕ تَعۡلَمُ مَا فِيۡ نَفۡسِيۡ وَلَا٘ اَعۡلَمُ مَا فِيۡ نَفۡسِكَؕ اِنَّكَ اَنۡتَ عَلَّامُ الۡغُيُوۡبِ

﴿117﴾ مَا قُلۡتُ لَهُمۡ اِلَّا مَا٘ اَمَرۡتَنِيۡ بِهٖ٘ اَنِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ رَبِّيۡ وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنۡتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيۡدًا مَّا دُمۡتُ فِيۡهِمۡۚ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِيۡ كُنۡتَ اَنۡتَ الرَّقِيۡبَ عَلَيۡهِمۡؕ وَاَنۡتَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ شَهِيۡدٌ

﴿118﴾ اِنۡ تُعَذِّبۡهُمۡ فَاِنَّهُمۡ عِبَادُكَۚ وَاِنۡ تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَاِنَّكَ اَنۡتَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿119﴾ قَالَ اللّٰهُ هٰذَا يَوۡمُ يَنۡفَعُ الصّٰدِقِيۡنَ صِدۡقُهُمۡؕ لَهُمۡ جَنّٰتٌ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَبَدًاؕ رَضِيَ اللّٰهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوۡا عَنۡهُؕ ذٰلِكَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُ

﴿120﴾ لِلّٰهِ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا فِيۡهِنَّؕ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌࣖ‏

الأنعام

Surah 6

﴿1﴾ اَلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَجَعَلَ الظُّلُمٰتِ وَالنُّوۡرَ ࣢ؕ ثُمَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُوۡنَ

﴿2﴾ هُوَ الَّذِيۡ خَلَقَكُمۡ مِّنۡ طِيۡنٍ ثُمَّ قَضٰ٘ي اَجَلًاؕ وَاَجَلٌ مُّسَمًّي عِنۡدَهٗ ثُمَّ اَنۡتُمۡ تَمۡتَرُوۡنَ

﴿3﴾ وَهُوَ اللّٰهُ فِي السَّمٰوٰتِ وَفِي الۡاَرۡضِؕ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُوۡنَ

﴿4﴾ وَمَا تَاۡتِيۡهِمۡ مِّنۡ اٰيَةٍ مِّنۡ اٰيٰتِ رَبِّهِمۡ اِلَّا كَانُوۡا عَنۡهَا مُعۡرِضِيۡنَ

﴿5﴾ فَقَدۡ كَذَّبُوۡا بِالۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡؕ فَسَوۡفَ يَاۡتِيۡهِمۡ اَنۭۡ بٰٓؤُا مَا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَ

﴿6﴾ اَلَمۡ يَرَوۡا كَمۡ اَهۡلَكۡنَا مِنۡ قَبۡلِهِمۡ مِّنۡ قَرۡنٍ مَّكَّنّٰهُمۡ فِي الۡاَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّنۡ لَّكُمۡ وَاَرۡسَلۡنَا السَّمَآءَ عَلَيۡهِمۡ مِّدۡرَارًاࣕ وَّجَعَلۡنَا الۡاَنۡهٰرَ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهِمۡ فَاَهۡلَكۡنٰهُمۡ بِذُنُوۡبِهِمۡ وَاَنۡشَاۡنَا مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا اٰخَرِيۡنَ

﴿7﴾ وَلَوۡ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ كِتٰبًا فِيۡ قِرۡطَاسٍ فَلَمَسُوۡهُ بِاَيۡدِيۡهِمۡ لَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا سِحۡرٌ مُّبِيۡنٌ

﴿8﴾ وَقَالُوۡا لَوۡلَا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكٌؕ وَلَوۡ اَنۡزَلۡنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الۡاَمۡرُ ثُمَّ لَا يُنۡظَرُوۡنَ

﴿9﴾ وَلَوۡ جَعَلۡنٰهُ مَلَكًا لَّجَعَلۡنٰهُ رَجُلًا وَّلَلَبَسۡنَا عَلَيۡهِمۡ مَّا يَلۡبِسُوۡنَ

﴿10﴾ وَلَقَدِ اسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّنۡ قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِيۡنَ سَخِرُوۡا مِنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَࣖ‏

﴿11﴾ قُلۡ سِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ ثُمَّ انۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُكَذِّبِيۡنَ

﴿12﴾ قُلۡ لِّمَنۡ مَّا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ قُلۡ لِّلّٰهِؕ كَتَبَ عَلٰي نَفۡسِهِ الرَّحۡمَةَؕ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيۡهِؕ اَلَّذِيۡنَ خَسِرُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿13﴾ وَلَهٗ مَا سَكَنَ فِي الَّيۡلِ وَالنَّهَارِؕ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ

﴿14﴾ قُلۡ اَغَيۡرَ اللّٰهِ اَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُؕ قُلۡ اِنِّيۡ٘ اُمِرۡتُ اَنۡ اَكُوۡنَ اَوَّلَ مَنۡ اَسۡلَمَ وَلَا تَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ

﴿15﴾ قُلۡ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّيۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيۡمٍ

﴿16﴾ مَنۡ يُّصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٍ فَقَدۡ رَحِمَهٗؕ وَذٰلِكَ الۡفَوۡزُ الۡمُبِيۡنُ

﴿17﴾ وَاِنۡ يَّمۡسَسۡكَ اللّٰهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهٗ٘ اِلَّا هُوَؕ وَاِنۡ يَّمۡسَسۡكَ بِخَيۡرٍ فَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿18﴾ وَهُوَ الۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهٖؕ وَهُوَ الۡحَكِيۡمُ الۡخَبِيۡرُ

﴿19﴾ قُلۡ اَيُّ شَيۡءٍ اَكۡبَرُ شَهَادَةًؕ قُلِ اللّٰهُࣞ شَهِيۡدٌۭ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنَكُمۡࣞ وَاُوۡحِيَ اِلَيَّ هٰذَا الۡقُرۡاٰنُ لِاُنۡذِرَكُمۡ بِهٖ وَمَنۭۡ بَلَغَؕ اَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُوۡنَ اَنَّ مَعَ اللّٰهِ اٰلِهَةً اُخۡرٰيؕ قُلۡ لَّا٘ اَشۡهَدُۚ قُلۡ اِنَّمَا هُوَ اِلٰهٌ وَّاحِدٌ وَّاِنَّنِيۡ بَرِيۡٓءٌ مِّمَّا تُشۡرِكُوۡنَۘ‏

﴿20﴾ اَلَّذِيۡنَ اٰتَيۡنٰهُمُ الۡكِتٰبَ يَعۡرِفُوۡنَهٗ كَمَا يَعۡرِفُوۡنَ اَبۡنَآءَهُمۡۘ اَلَّذِيۡنَ خَسِرُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَࣖ‏

﴿21﴾ وَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا اَوۡ كَذَّبَ بِاٰيٰتِهٖؕ اِنَّهٗ لَا يُفۡلِحُ الظّٰلِمُوۡنَ

﴿22﴾ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيۡعًا ثُمَّ نَقُوۡلُ لِلَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡ٘ا اَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِيۡنَ كُنۡتُمۡ تَزۡعُمُوۡنَ

﴿23﴾ ثُمَّ لَمۡ تَكُنۡ فِتۡنَتُهُمۡ اِلَّا٘ اَنۡ قَالُوۡا وَاللّٰهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِيۡنَ

﴿24﴾ اُنۡظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُوۡا عَلٰ٘ي اَنۡفُسِهِمۡ وَضَلَّ عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَفۡتَرُوۡنَ

﴿25﴾ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّسۡتَمِعُ اِلَيۡكَۚ وَجَعَلۡنَا عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ اَكِنَّةً اَنۡ يَّفۡقَهُوۡهُ وَفِيۡ٘ اٰذَانِهِمۡ وَقۡرًاؕ وَاِنۡ يَّرَوۡا كُلَّ اٰيَةٍ لَّا يُؤۡمِنُوۡا بِهَاؕ حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءُوۡكَ يُجَادِلُوۡنَكَ يَقُوۡلُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا٘ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿26﴾ وَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۚ وَاِنۡ يُّهۡلِكُوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿27﴾ وَلَوۡ تَرٰ٘ي اِذۡ وُقِفُوۡا عَلَي النَّارِ فَقَالُوۡا يٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِاٰيٰتِ رَبِّنَا وَنَكُوۡنَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿28﴾ بَلۡ بَدَا لَهُمۡ مَّا كَانُوۡا يُخۡفُوۡنَ مِنۡ قَبۡلُؕ وَلَوۡ رُدُّوۡا لَعَادُوۡا لِمَا نُهُوۡا عَنۡهُ وَاِنَّهُمۡ لَكٰذِبُوۡنَ

﴿29﴾ وَقَالُوۡ٘ا اِنۡ هِيَ اِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوۡثِيۡنَ

﴿30﴾ وَلَوۡ تَرٰ٘ي اِذۡ وُقِفُوۡا عَلٰي رَبِّهِمۡؕ قَالَ اَلَيۡسَ هٰذَا بِالۡحَقِّؕ قَالُوۡا بَلٰي وَرَبِّنَاؕ قَالَ فَذُوۡقُوا الۡعَذَابَ بِمَا كُنۡتُمۡ تَكۡفُرُوۡنَࣖ‏

﴿31﴾ قَدۡ خَسِرَ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِلِقَآءِ اللّٰهِؕ حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءَتۡهُمُ السَّاعَةُ بَغۡتَةً قَالُوۡا يٰحَسۡرَتَنَا عَلٰي مَا فَرَّطۡنَا فِيۡهَاۙ وَهُمۡ يَحۡمِلُوۡنَ اَوۡزَارَهُمۡ عَلٰي ظُهُوۡرِهِمۡؕ اَلَا سَآءَ مَا يَزِرُوۡنَ

﴿32﴾ وَمَا الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا٘ اِلَّا لَعِبٌ وَّلَهۡوٌؕ وَلَلدَّارُ الۡاٰخِرَةُ خَيۡرٌ لِّلَّذِيۡنَ يَتَّقُوۡنَؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ

﴿33﴾ قَدۡ نَعۡلَمُ اِنَّهٗ لَيَحۡزُنُكَ الَّذِيۡ يَقُوۡلُوۡنَ فَاِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُوۡنَكَ وَلٰكِنَّ الظّٰلِمِيۡنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ يَجۡحَدُوۡنَ

﴿34﴾ وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٌ مِّنۡ قَبۡلِكَ فَصَبَرُوۡا عَلٰي مَا كُذِّبُوۡا وَاُوۡذُوۡا حَتّٰ٘ي اَتٰىهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمٰتِ اللّٰهِۚ وَلَقَدۡ جَآءَكَ مِنۡ نَّبَا۠ئِ الۡمُرۡسَلِيۡنَ

﴿35﴾ وَاِنۡ كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ اِعۡرَاضُهُمۡ فَاِنِ اسۡتَطَعۡتَ اَنۡ تَبۡتَغِيَ نَفَقًا فِي الۡاَرۡضِ اَوۡ سُلَّمًا فِي السَّمَآءِ فَتَاۡتِيَهُمۡ بِاٰيَةٍؕ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَي الۡهُدٰي فَلَا تَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡجٰهِلِيۡنَ

﴿36﴾ اِنَّمَا يَسۡتَجِيۡبُ الَّذِيۡنَ يَسۡمَعُوۡنَؕؔ وَالۡمَوۡتٰي يَبۡعَثُهُمُ اللّٰهُ ثُمَّ اِلَيۡهِ يُرۡجَعُوۡنَ࣡‏

﴿37﴾ وَقَالُوۡا لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ اٰيَةٌ مِّنۡ رَّبِّهٖؕ قُلۡ اِنَّ اللّٰهَ قَادِرٌ عَلٰ٘ي اَنۡ يُّنَزِّلَ اٰيَةً وَّلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿38﴾ وَمَا مِنۡ دَآبَّةٍ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا طٰٓئِرٍ يَّطِيۡرُ بِجَنَاحَيۡهِ اِلَّا٘ اُمَمٌ اَمۡثَالُكُمۡؕ مَا فَرَّطۡنَا فِي الۡكِتٰبِ مِنۡ شَيۡءٍ ثُمَّ اِلٰي رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُوۡنَ

﴿39﴾ وَالَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا صُمٌّ وَّبُكۡمٌ فِي الظُّلُمٰتِؕ مَنۡ يَّشَاِ اللّٰهُ يُضۡلِلۡهُؕ وَمَنۡ يَّشَاۡ يَجۡعَلۡهُ عَلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿40﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتَكُمۡ اِنۡ اَتٰىكُمۡ عَذَابُ اللّٰهِ اَوۡ اَتَتۡكُمُ السَّاعَةُ اَغَيۡرَ اللّٰهِ تَدۡعُوۡنَۚ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿41﴾ بَلۡ اِيَّاهُ تَدۡعُوۡنَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُوۡنَ اِلَيۡهِ اِنۡ شَآءَ وَتَنۡسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُوۡنَࣖ‏

﴿42﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا٘ اِلٰ٘ي اُمَمٍ مِّنۡ قَبۡلِكَ فَاَخَذۡنٰهُمۡ بِالۡبَاۡسَآءِ وَالضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُوۡنَ

﴿43﴾ فَلَوۡلَا٘ اِذۡ جَآءَهُمۡ بَاۡسُنَا تَضَرَّعُوۡا وَلٰكِنۡ قَسَتۡ قُلُوۡبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيۡطٰنُ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿44﴾ فَلَمَّا نَسُوۡا مَا ذُكِّرُوۡا بِهٖ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ اَبۡوَابَ كُلِّ شَيۡءٍؕ حَتّٰ٘ي اِذَا فَرِحُوۡا بِمَا٘ اُوۡتُوۡ٘ا اَخَذۡنٰهُمۡ بَغۡتَةً فَاِذَا هُمۡ مُّبۡلِسُوۡنَ

﴿45﴾ فَقُطِعَ دَابِرُ الۡقَوۡمِ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡاؕ وَالۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿46﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ اَخَذَ اللّٰهُ سَمۡعَكُمۡ وَاَبۡصَارَكُمۡ وَخَتَمَ عَلٰي قُلُوۡبِكُمۡ مَّنۡ اِلٰهٌ غَيۡرُ اللّٰهِ يَاۡتِيۡكُمۡ بِهٖؕ اُنۡظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ الۡاٰيٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُوۡنَ

﴿47﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتَكُمۡ اِنۡ اَتٰىكُمۡ عَذَابُ اللّٰهِ بَغۡتَةً اَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ اِلَّا الۡقَوۡمُ الظّٰلِمُوۡنَ

﴿48﴾ وَمَا نُرۡسِلُ الۡمُرۡسَلِيۡنَ اِلَّا مُبَشِّرِيۡنَ وَمُنۡذِرِيۡنَۚ فَمَنۡ اٰمَنَ وَاَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ

﴿49﴾ وَالَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا يَمَسُّهُمُ الۡعَذَابُ بِمَا كَانُوۡا يَفۡسُقُوۡنَ

﴿50﴾ قُلۡ لَّا٘ اَقُوۡلُ لَكُمۡ عِنۡدِيۡ خَزَآئِنُ اللّٰهِ وَلَا٘ اَعۡلَمُ الۡغَيۡبَ وَلَا٘ اَقُوۡلُ لَكُمۡ اِنِّيۡ مَلَكٌۚ اِنۡ اَتَّبِعُ اِلَّا مَا يُوۡحٰ٘ي اِلَيَّؕ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي الۡاَعۡمٰي وَالۡبَصِيۡرُؕ اَفَلَا تَتَفَكَّرُوۡنَࣖ‏

﴿51﴾ وَاَنۡذِرۡ بِهِ الَّذِيۡنَ يَخَافُوۡنَ اَنۡ يُّحۡشَرُوۡ٘ا اِلٰي رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِهٖ وَلِيٌّ وَّلَا شَفِيۡعٌ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُوۡنَ

﴿52﴾ وَلَا تَطۡرُدِ الَّذِيۡنَ يَدۡعُوۡنَ رَبَّهُمۡ بِالۡغَدٰوةِ وَالۡعَشِيِّ يُرِيۡدُوۡنَ وَجۡهَهٗؕ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِمۡ مِّنۡ شَيۡءٍ وَّمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِمۡ مِّنۡ شَيۡءٍ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُوۡنَ مِنَ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿53﴾ وَكَذٰلِكَ فَتَنَّا بَعۡضَهُمۡ بِبَعۡضٍ لِّيَقُوۡلُوۡ٘ا اَهٰ٘ؤُلَآءِ مَنَّ اللّٰهُ عَلَيۡهِمۡ مِّنۭۡ بَيۡنِنَاؕ اَلَيۡسَ اللّٰهُ بِاَعۡلَمَ بِالشّٰكِرِيۡنَ

﴿54﴾ وَاِذَا جَآءَكَ الَّذِيۡنَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِاٰيٰتِنَا فَقُلۡ سَلٰمٌ عَلَيۡكُمۡ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلٰي نَفۡسِهِ الرَّحۡمَةَۙ اَنَّهٗ مَنۡ عَمِلَ مِنۡكُمۡ سُوۡٓءًاۭ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنۭۡ بَعۡدِهٖ وَاَصۡلَحَۙ فَاَنَّهٗ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿55﴾ وَكَذٰلِكَ نُفَصِّلُ الۡاٰيٰتِ وَلِتَسۡتَبِيۡنَ سَبِيۡلُ الۡمُجۡرِمِيۡنَࣖ‏

﴿56﴾ قُلۡ اِنِّيۡ نُهِيۡتُ اَنۡ اَعۡبُدَ الَّذِيۡنَ تَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ قُلۡ لَّا٘ اَتَّبِعُ اَهۡوَآءَكُمۡۙ قَدۡ ضَلَلۡتُ اِذًا وَّمَا٘ اَنَا مِنَ الۡمُهۡتَدِيۡنَ

﴿57﴾ قُلۡ اِنِّيۡ عَلٰي بَيِّنَةٍ مِّنۡ رَّبِّيۡ وَكَذَّبۡتُمۡ بِهٖؕ مَا عِنۡدِيۡ مَا تَسۡتَعۡجِلُوۡنَ بِهٖؕ اِنِ الۡحُكۡمُ اِلَّا لِلّٰهِؕ يَقُصُّ الۡحَقَّ وَهُوَ خَيۡرُ الۡفٰصِلِيۡنَ

﴿58﴾ قُلۡ لَّوۡ اَنَّ عِنۡدِيۡ مَا تَسۡتَعۡجِلُوۡنَ بِهٖ لَقُضِيَ الۡاَمۡرُ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنَكُمۡؕ وَاللّٰهُ اَعۡلَمُ بِالظّٰلِمِيۡنَ

﴿59﴾ وَعِنۡدَهٗ مَفَاتِحُ الۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَا٘ اِلَّا هُوَؕ وَيَعۡلَمُ مَا فِي الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِؕ وَمَا تَسۡقُطُ مِنۡ وَّرَقَةٍ اِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِيۡ ظُلُمٰتِ الۡاَرۡضِ وَلَا رَطۡبٍ وَّلَا يَابِسٍ اِلَّا فِيۡ كِتٰبٍ مُّبِيۡنٍ

﴿60﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ يَتَوَفّٰىكُمۡ بِالَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُمۡ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيۡهِ لِيُقۡضٰ٘ي اَجَلٌ مُّسَمًّيۚ ثُمَّ اِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

﴿61﴾ وَهُوَ الۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهٖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةًؕ حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءَ اَحَدَكُمُ الۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُوۡنَ

﴿62﴾ ثُمَّ رُدُّوۡ٘ا اِلَي اللّٰهِ مَوۡلٰىهُمُ الۡحَقِّؕ اَلَا لَهُ الۡحُكۡمُࣞ وَهُوَ اَسۡرَعُ الۡحٰسِبِيۡنَ

﴿63﴾ قُلۡ مَنۡ يُّنَجِّيۡكُمۡ مِّنۡ ظُلُمٰتِ الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِ تَدۡعُوۡنَهٗ تَضَرُّعًا وَّخُفۡيَةًۚ لَئِنۡ اَنۡجٰىنَا مِنۡ هٰذِهٖ لَنَكُوۡنَنَّ مِنَ الشّٰكِرِيۡنَ

﴿64﴾ قُلِ اللّٰهُ يُنَجِّيۡكُمۡ مِّنۡهَا وَمِنۡ كُلِّ كَرۡبٍ ثُمَّ اَنۡتُمۡ تُشۡرِكُوۡنَ

﴿65﴾ قُلۡ هُوَ الۡقَادِرُ عَلٰ٘ي اَنۡ يَّبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابًا مِّنۡ فَوۡقِكُمۡ اَوۡ مِنۡ تَحۡتِ اَرۡجُلِكُمۡ اَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعًا وَّيُذِيۡقَ بَعۡضَكُمۡ بَاۡسَ بَعۡضٍؕ اُنۡظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ الۡاٰيٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُوۡنَ

﴿66﴾ وَكَذَّبَ بِهٖ قَوۡمُكَ وَهُوَ الۡحَقُّؕ قُلۡ لَّسۡتُ عَلَيۡكُمۡ بِوَكِيۡلٍؕ‏

﴿67﴾ لِكُلِّ نَبَاٍ مُّسۡتَقَرٌّؗ وَّسَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿68﴾ وَاِذَا رَاَيۡتَ الَّذِيۡنَ يَخُوۡضُوۡنَ فِيۡ٘ اٰيٰتِنَا فَاَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتّٰي يَخُوۡضُوۡا فِيۡ حَدِيۡثٍ غَيۡرِهٖؕ وَاِمَّا يُنۡسِيَنَّكَ الشَّيۡطٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ الذِّكۡرٰي مَعَ الۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿69﴾ وَمَا عَلَي الَّذِيۡنَ يَتَّقُوۡنَ مِنۡ حِسَابِهِمۡ مِّنۡ شَيۡءٍ وَّلٰكِنۡ ذِكۡرٰي لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُوۡنَ

﴿70﴾ وَذَرِ الَّذِيۡنَ اتَّخَذُوۡا دِيۡنَهُمۡ لَعِبًا وَّلَهۡوًا وَّغَرَّتۡهُمُ الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا وَذَكِّرۡ بِهٖ٘ اَنۡ تُبۡسَلَ نَفۡسٌۭ بِمَا كَسَبَتۡࣗۖ لَيۡسَ لَهَا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَلِيٌّ وَّلَا شَفِيۡعٌۚ وَاِنۡ تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٍ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَاؕ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ اُبۡسِلُوۡا بِمَا كَسَبُوۡاۚ لَهُمۡ شَرَابٌ مِّنۡ حَمِيۡمٍ وَّعَذَابٌ اَلِيۡمٌۭ بِمَا كَانُوۡا يَكۡفُرُوۡنَࣖ‏

﴿71﴾ قُلۡ اَنَدۡعُوۡا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَنۡفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلٰ٘ي اَعۡقَابِنَا بَعۡدَ اِذۡ هَدٰىنَا اللّٰهُ كَالَّذِي اسۡتَهۡوَتۡهُ الشَّيٰطِيۡنُ فِي الۡاَرۡضِ حَيۡرَانَࣕ لَهٗ٘ اَصۡحٰبٌ يَّدۡعُوۡنَهٗ٘ اِلَي الۡهُدَي ائۡتِنَاؕ قُلۡ اِنَّ هُدَي اللّٰهِ هُوَ الۡهُدٰيؕ وَاُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَۙ‏

﴿72﴾ وَاَنۡ اَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاتَّقُوۡهُؕ وَهُوَ الَّذِيۡ٘ اِلَيۡهِ تُحۡشَرُوۡنَ

﴿73﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ بِالۡحَقِّؕ وَيَوۡمَ يَقُوۡلُ كُنۡ فَيَكُوۡنُ ࣢ؕ قَوۡلُهُ الۡحَقُّؕ وَلَهُ الۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنۡفَخُ فِي الصُّوۡرِؕ عٰلِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِؕ وَهُوَ الۡحَكِيۡمُ الۡخَبِيۡرُ

﴿74﴾ وَاِذۡ قَالَ اِبۡرٰهِيۡمُ لِاَبِيۡهِ اٰزَرَ اَتَتَّخِذُ اَصۡنَامًا اٰلِهَةًۚ اِنِّيۡ٘ اَرٰىكَ وَقَوۡمَكَ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿75﴾ وَكَذٰلِكَ نُرِيۡ٘ اِبۡرٰهِيۡمَ مَلَكُوۡتَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَلِيَكُوۡنَ مِنَ الۡمُوۡقِنِيۡنَ

﴿76﴾ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ الَّيۡلُ رَاٰ كَوۡكَبًاۚ قَالَ هٰذَا رَبِّيۡۚ فَلَمَّا٘ اَفَلَ قَالَ لَا٘ اُحِبُّ الۡاٰفِلِيۡنَ

﴿77﴾ فَلَمَّا رَاَ الۡقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هٰذَا رَبِّيۡۚ فَلَمَّا٘ اَفَلَ قَالَ لَئِنۡ لَّمۡ يَهۡدِنِيۡ رَبِّيۡ لَاَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡقَوۡمِ الضَّآلِّيۡنَ

﴿78﴾ فَلَمَّا رَاَ الشَّمۡسَ بَازِغَةً قَالَ هٰذَا رَبِّيۡ هٰذَا٘ اَكۡبَرُۚ فَلَمَّا٘ اَفَلَتۡ قَالَ يٰقَوۡمِ اِنِّيۡ بَرِيۡٓءٌ مِّمَّا تُشۡرِكُوۡنَ

﴿79﴾ اِنِّيۡ وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِيۡ فَطَرَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ حَنِيۡفًا وَّمَا٘ اَنَا مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَۚ‏

﴿80﴾ وَحَآجَّهٗ قَوۡمُهٗؕ قَالَ اَتُحَآجُّوۡٓنِّيۡ فِي اللّٰهِ وَقَدۡ هَدٰىنِؕ وَلَا٘ اَخَافُ مَا تُشۡرِكُوۡنَ بِهٖ٘ اِلَّا٘ اَنۡ يَّشَآءَ رَبِّيۡ شَيۡـًٔاؕ وَسِعَ رَبِّيۡ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاؕ اَفَلَا تَتَذَكَّرُوۡنَ

﴿81﴾ وَكَيۡفَ اَخَافُ مَا٘ اَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُوۡنَ اَنَّكُمۡ اَشۡرَكۡتُمۡ بِاللّٰهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهٖ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطٰنًاؕ فَاَيُّ الۡفَرِيۡقَيۡنِ اَحَقُّ بِالۡاَمۡنِۚ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَۘ‏

﴿82﴾ اَلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَلَمۡ يَلۡبِسُوۡ٘ا اِيۡمَانَهُمۡ بِظُلۡمٍ اُولٰٓئِكَ لَهُمُ الۡاَمۡنُ وَهُمۡ مُّهۡتَدُوۡنَࣖ‏

﴿83﴾ وَتِلۡكَ حُجَّتُنَا٘ اٰتَيۡنٰهَا٘ اِبۡرٰهِيۡمَ عَلٰي قَوۡمِهٖؕ نَرۡفَعُ دَرَجٰتٍ مَّنۡ نَّشَآءُؕ اِنَّ رَبَّكَ حَكِيۡمٌ عَلِيۡمٌ

﴿84﴾ وَوَهَبۡنَا لَهٗ٘ اِسۡحٰقَ وَيَعۡقُوۡبَؕ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوۡحًا هَدَيۡنَا مِنۡ قَبۡلُ وَمِنۡ ذُرِّيَّتِهٖ دَاوٗدَ وَسُلَيۡمٰنَ وَاَيُّوۡبَ وَيُوۡسُفَ وَمُوۡسٰي وَهٰرُوۡنَؕ وَكَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡمُحۡسِنِيۡنَۙ‏

﴿85﴾ وَزَكَرِيَّا وَيَحۡيٰي وَعِيۡسٰي وَاِلۡيَاسَؕ كُلٌّ مِّنَ الصّٰلِحِيۡنَۙ‏

﴿86﴾ وَاِسۡمٰعِيۡلَ وَالۡيَسَعَ وَيُوۡنُسَ وَلُوۡطًاؕ وَكُلًّا فَضَّلۡنَا عَلَي الۡعٰلَمِيۡنَۙ‏

﴿87﴾ وَمِنۡ اٰبَآئِهِمۡ وَذُرِّيّٰتِهِمۡ وَاِخۡوَانِهِمۡۚ وَاجۡتَبَيۡنٰهُمۡ وَهَدَيۡنٰهُمۡ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿88﴾ ذٰلِكَ هُدَي اللّٰهِ يَهۡدِيۡ بِهٖ مَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖؕ وَلَوۡ اَشۡرَكُوۡا لَحَبِطَ عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿89﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ اٰتَيۡنٰهُمُ الۡكِتٰبَ وَالۡحُكۡمَ وَالنُّبُوَّةَۚ فَاِنۡ يَّكۡفُرۡ بِهَا هٰ٘ؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمًا لَّيۡسُوۡا بِهَا بِكٰفِرِيۡنَ

﴿90﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ هَدَي اللّٰهُ فَبِهُدٰىهُمُ اقۡتَدِهۡؕ قُلۡ لَّا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ اَجۡرًاؕ اِنۡ هُوَ اِلَّا ذِكۡرٰي لِلۡعٰلَمِيۡنَࣖ‏

﴿91﴾ وَمَا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدۡرِهٖ٘ اِذۡ قَالُوۡا مَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ عَلٰي بَشَرٍ مِّنۡ شَيۡءٍؕ قُلۡ مَنۡ اَنۡزَلَ الۡكِتٰبَ الَّذِيۡ جَآءَ بِهٖ مُوۡسٰي نُوۡرًا وَّهُدًي لِّلنَّاسِ تَجۡعَلُوۡنَهٗ قَرَاطِيۡسَ تُبۡدُوۡنَهَا وَتُخۡفُوۡنَ كَثِيۡرًاۚ وَعُلِّمۡتُمۡ مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوۡ٘ا اَنۡتُمۡ وَلَا٘ اٰبَآؤُكُمۡؕ قُلِ اللّٰهُۙ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِيۡ خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُوۡنَ

﴿92﴾ وَهٰذَا كِتٰبٌ اَنۡزَلۡنٰهُ مُبٰرَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِيۡ بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنۡذِرَ اُمَّ الۡقُرٰي وَمَنۡ حَوۡلَهَاؕ وَالَّذِيۡنَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ يُؤۡمِنُوۡنَ بِهٖ وَهُمۡ عَلٰي صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُوۡنَ

﴿93﴾ وَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا اَوۡ قَالَ اُوۡحِيَ اِلَيَّ وَلَمۡ يُوۡحَ اِلَيۡهِ شَيۡءٌ وَّمَنۡ قَالَ سَاُنۡزِلُ مِثۡلَ مَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُؕ وَلَوۡ تَرٰ٘ي اِذِ الظّٰلِمُوۡنَ فِيۡ غَمَرٰتِ الۡمَوۡتِ وَالۡمَلٰٓئِكَةُ بَاسِطُوۡ٘ا اَيۡدِيۡهِمۡۚ اَخۡرِجُوۡ٘ا اَنۡفُسَكُمۡؕ اَلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ الۡهُوۡنِ بِمَا كُنۡتُمۡ تَقُوۡلُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ غَيۡرَ الۡحَقِّ وَكُنۡتُمۡ عَنۡ اٰيٰتِهٖ تَسۡتَكۡبِرُوۡنَ

﴿94﴾ وَلَقَدۡ جِئۡتُمُوۡنَا فُرَادٰي كَمَا خَلَقۡنٰكُمۡ اَوَّلَ مَرَّةٍ وَّتَرَكۡتُمۡ مَّا خَوَّلۡنٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُوۡرِكُمۡۚ وَمَا نَرٰي مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ الَّذِيۡنَ زَعَمۡتُمۡ اَنَّهُمۡ فِيۡكُمۡ شُرَكٰٓؤُاؕ لَقَدۡ تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنۡكُمۡ مَّا كُنۡتُمۡ تَزۡعُمُوۡنَࣖ‏

﴿95﴾ اِنَّ اللّٰهَ فَالِقُ الۡحَبِّ وَالنَّوٰيؕ يُخۡرِجُ الۡحَيَّ مِنَ الۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ الۡمَيِّتِ مِنَ الۡحَيِّؕ ذٰلِكُمُ اللّٰهُ فَاَنّٰي تُؤۡفَكُوۡنَ

﴿96﴾ فَالِقُ الۡاِصۡبَاحِۚ وَجَعَلَ الَّيۡلَ سَكَنًا وَّالشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَ حُسۡبَانًاؕ ذٰلِكَ تَقۡدِيۡرُ الۡعَزِيۡزِ الۡعَلِيۡمِ

﴿97﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ النُّجُوۡمَ لِتَهۡتَدُوۡا بِهَا فِيۡ ظُلُمٰتِ الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِؕ قَدۡ فَصَّلۡنَا الۡاٰيٰتِ لِقَوۡمٍ يَّعۡلَمُوۡنَ

﴿98﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ٘ اَنۡشَاَكُمۡ مِّنۡ نَّفۡسٍ وَّاحِدَةٍ فَمُسۡتَقَرٌّ وَّمُسۡتَوۡدَعٌؕ قَدۡ فَصَّلۡنَا الۡاٰيٰتِ لِقَوۡمٍ يَّفۡقَهُوۡنَ

﴿99﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ٘ اَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءًۚ فَاَخۡرَجۡنَا بِهٖ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٍ فَاَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرًا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًاۚ وَمِنَ النَّخۡلِ مِنۡ طَلۡعِهَا قِنۡوَانٌ دَانِيَةٌۙ وَّجَنّٰتٍ مِّنۡ اَعۡنَابٍ وَّالزَّيۡتُوۡنَ وَالرُّمَّانَ مُشۡتَبِهًا وَّغَيۡرَ مُتَشَابِهٍؕ اُنۡظُرُوۡ٘ا اِلٰي ثَمَرِهٖ٘ اِذَا٘ اَثۡمَرَ وَيَنۡعِهٖؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكُمۡ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ

﴿100﴾ وَجَعَلُوۡا لِلّٰهِ شُرَكَآءَ الۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡ وَخَرَقُوۡا لَهٗ بَنِيۡنَ وَبَنٰتٍۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٍؕ سُبۡحٰنَهٗ وَتَعٰلٰي عَمَّا يَصِفُوۡنَࣖ‏

﴿101﴾ بَدِيۡعُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ اَنّٰي يَكُوۡنُ لَهٗ وَلَدٌ وَّلَمۡ تَكُنۡ لَّهٗ صَاحِبَةٌؕ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٍۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ

﴿102﴾ ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمۡۚ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ خَالِقُ كُلِّ شَيۡءٍ فَاعۡبُدُوۡهُۚ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ وَّكِيۡلٌ

﴿103﴾ لَا تُدۡرِكُهُ الۡاَبۡصَارُؗ وَهُوَ يُدۡرِكُ الۡاَبۡصَارَۚ وَهُوَ اللَّطِيۡفُ الۡخَبِيۡرُ

﴿104﴾ قَدۡ جَآءَكُمۡ بَصَآئِرُ مِنۡ رَّبِّكُمۡۚ فَمَنۡ اَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاؕ وَمَا٘ اَنَا عَلَيۡكُمۡ بِحَفِيۡظٍ

﴿105﴾ وَكَذٰلِكَ نُصَرِّفُ الۡاٰيٰتِ وَلِيَقُوۡلُوۡا دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهٗ لِقَوۡمٍ يَّعۡلَمُوۡنَ

﴿106﴾ اِتَّبِعۡ مَا٘ اُوۡحِيَ اِلَيۡكَ مِنۡ رَّبِّكَۚ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ وَاَعۡرِضۡ عَنِ الۡمُشۡرِكِيۡنَ

﴿107﴾ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ مَا٘ اَشۡرَكُوۡاؕ وَمَا جَعَلۡنٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيۡظًاۚ وَمَا٘ اَنۡتَ عَلَيۡهِمۡ بِوَكِيۡلٍ

﴿108﴾ وَلَا تَسُبُّوا الَّذِيۡنَ يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ فَيَسُبُّوا اللّٰهَ عَدۡوًاۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٍؕ كَذٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ اُمَّةٍ عَمَلَهُمۡࣕ ثُمَّ اِلٰي رَبِّهِمۡ مَّرۡجِعُهُمۡ فَيُنَبِّئُهُمۡ بِمَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿109﴾ وَاَقۡسَمُوۡا بِاللّٰهِ جَهۡدَ اَيۡمَانِهِمۡ لَئِنۡ جَآءَتۡهُمۡ اٰيَةٌ لَّيُؤۡمِنُنَّ بِهَاؕ قُلۡ اِنَّمَا الۡاٰيٰتُ عِنۡدَ اللّٰهِ وَمَا يُشۡعِرُكُمۡۙ اَنَّهَا٘ اِذَا جَآءَتۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿110﴾ وَنُقَلِّبُ اَفۡـِٕدَتَهُمۡ وَاَبۡصَارَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُوۡا بِهٖ٘ اَوَّلَ مَرَّةٍ وَّنَذَرُهُمۡ فِيۡ طُغۡيَانِهِمۡ يَعۡمَهُوۡنَࣖ‏

﴿111﴾ وَلَوۡ اَنَّنَا نَزَّلۡنَا٘ اِلَيۡهِمُ الۡمَلٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الۡمَوۡتٰي وَ حَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوۡا لِيُؤۡمِنُوۡ٘ا اِلَّا٘ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُوۡنَ

﴿112﴾ وَكَذٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيٰطِيۡنَ الۡاِنۡسِ وَالۡجِنِّ يُوۡحِيۡ بَعۡضُهُمۡ اِلٰي بَعۡضٍ زُخۡرُفَ الۡقَوۡلِ غُرُوۡرًاؕ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوۡهُ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُوۡنَ

﴿113﴾ وَلِتَصۡغٰ٘ي اِلَيۡهِ اَفۡـِٕدَةُ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُوۡا مَا هُمۡ مُّقۡتَرِفُوۡنَ

﴿114﴾ اَفَغَيۡرَ اللّٰهِ اَبۡتَغِيۡ حَكَمًا وَّهُوَ الَّذِيۡ٘ اَنۡزَلَ اِلَيۡكُمُ الۡكِتٰبَ مُفَصَّلًاؕ وَالَّذِيۡنَ اٰتَيۡنٰهُمُ الۡكِتٰبَ يَعۡلَمُوۡنَ اَنَّهٗ مُنَزَّلٌ مِّنۡ رَّبِّكَ بِالۡحَقِّ فَلَا تَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡمُمۡتَرِيۡنَ

﴿115﴾ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقًا وَّعَدۡلًاؕ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمٰتِهٖۚ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ

﴿116﴾ وَاِنۡ تُطِعۡ اَكۡثَرَ مَنۡ فِي الۡاَرۡضِ يُضِلُّوۡكَ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ اِنۡ يَّتَّبِعُوۡنَ اِلَّا الظَّنَّ وَاِنۡ هُمۡ اِلَّا يَخۡرُصُوۡنَ

﴿117﴾ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعۡلَمُ مَنۡ يَّضِلُّ عَنۡ سَبِيۡلِهٖۚ وَهُوَ اَعۡلَمُ بِالۡمُهۡتَدِيۡنَ

﴿118﴾ فَكُلُوۡا مِمَّا ذُكِرَ اسۡمُ اللّٰهِ عَلَيۡهِ اِنۡ كُنۡتُمۡ بِاٰيٰتِهٖ مُؤۡمِنِيۡنَ

﴿119﴾ وَمَا لَكُمۡ اَلَّا تَاۡكُلُوۡا مِمَّا ذُكِرَ اسۡمُ اللّٰهِ عَلَيۡهِ وَقَدۡ فَصَّلَ لَكُمۡ مَّا حَرَّمَ عَلَيۡكُمۡ اِلَّا مَا اضۡطُرِرۡتُمۡ اِلَيۡهِؕ وَاِنَّ كَثِيۡرًا لَّيُضِلُّوۡنَ بِاَهۡوَآئِهِمۡ بِغَيۡرِ عِلۡمٍؕ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعۡلَمُ بِالۡمُعۡتَدِيۡنَ

﴿120﴾ وَذَرُوۡا ظَاهِرَ الۡاِثۡمِ وَبَاطِنَهٗؕ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَكۡسِبُوۡنَ الۡاِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُوۡا يَقۡتَرِفُوۡنَ

﴿121﴾ وَلَا تَاۡكُلُوۡا مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ اسۡمُ اللّٰهِ عَلَيۡهِ وَاِنَّهٗ لَفِسۡقٌؕ وَاِنَّ الشَّيٰطِيۡنَ لَيُوۡحُوۡنَ اِلٰ٘ي اَوۡلِيٰٓـِٕهِمۡ لِيُجَادِلُوۡكُمۡۚ وَاِنۡ اَطَعۡتُمُوۡهُمۡ اِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُوۡنَࣖ‏

﴿122﴾ اَوَمَنۡ كَانَ مَيۡتًا فَاَحۡيَيۡنٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهٗ نُوۡرًا يَّمۡشِيۡ بِهٖ فِي النَّاسِ كَمَنۡ مَّثَلُهٗ فِي الظُّلُمٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٍ مِّنۡهَاؕ كَذٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكٰفِرِيۡنَ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿123﴾ وَكَذٰلِكَ جَعَلۡنَا فِيۡ كُلِّ قَرۡيَةٍ اَكٰبِرَ مُجۡرِمِيۡهَا لِيَمۡكُرُوۡا فِيۡهَاؕ وَمَا يَمۡكُرُوۡنَ اِلَّا بِاَنۡفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿124﴾ وَاِذَا جَآءَتۡهُمۡ اٰيَةٌ قَالُوۡا لَنۡ نُّؤۡمِنَ حَتّٰي نُؤۡتٰي مِثۡلَ مَا٘ اُوۡتِيَ رُسُلُ اللّٰهِؕۘؔ اَللّٰهُ اَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهٗؕ سَيُصِيۡبُ الَّذِيۡنَ اَجۡرَمُوۡا صَغَارٌ عِنۡدَ اللّٰهِ وَعَذَابٌ شَدِيۡدٌۭ بِمَا كَانُوۡا يَمۡكُرُوۡنَ

﴿125﴾ فَمَنۡ يُّرِدِ اللّٰهُ اَنۡ يَّهۡدِيَهٗ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهٗ لِلۡاِسۡلَامِۚ وَمَنۡ يُّرِدۡ اَنۡ يُّضِلَّهٗ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهٗ ضَيِّقًا حَرَجًا كَاَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَآءِؕ كَذٰلِكَ يَجۡعَلُ اللّٰهُ الرِّجۡسَ عَلَي الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿126﴾ وَهٰذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيۡمًاؕ قَدۡ فَصَّلۡنَا الۡاٰيٰتِ لِقَوۡمٍ يَّذَّكَّرُوۡنَ

﴿127﴾ لَهُمۡ دَارُ السَّلٰمِ عِنۡدَ رَبِّهِمۡ وَهُوَ وَلِيُّهُمۡ بِمَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿128﴾ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيۡعًاۚ يٰمَعۡشَرَ الۡجِنِّ قَدِ اسۡتَكۡثَرۡتُمۡ مِّنَ الۡاِنۡسِۚ وَقَالَ اَوۡلِيٰٓـُٔهُمۡ مِّنَ الۡاِنۡسِ رَبَّنَا اسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٍ وَّبَلَغۡنَا٘ اَجَلَنَا الَّذِيۡ٘ اَجَّلۡتَ لَنَاؕ قَالَ النَّارُ مَثۡوٰىكُمۡ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اِلَّا مَا شَآءَ اللّٰهُؕ اِنَّ رَبَّكَ حَكِيۡمٌ عَلِيۡمٌ

﴿129﴾ وَكَذٰلِكَ نُوَلِّيۡ بَعۡضَ الظّٰلِمِيۡنَ بَعۡضًاۭ بِمَا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَࣖ‏

﴿130﴾ يٰمَعۡشَرَ الۡجِنِّ وَالۡاِنۡسِ اَلَمۡ يَاۡتِكُمۡ رُسُلٌ مِّنۡكُمۡ يَقُصُّوۡنَ عَلَيۡكُمۡ اٰيٰتِيۡ وَيُنۡذِرُوۡنَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هٰذَاؕ قَالُوۡا شَهِدۡنَا عَلٰ٘ي اَنۡفُسِنَا وَغَرَّتۡهُمُ الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا وَشَهِدُوۡا عَلٰ٘ي اَنۡفُسِهِمۡ اَنَّهُمۡ كَانُوۡا كٰفِرِيۡنَ

﴿131﴾ ذٰلِكَ اَنۡ لَّمۡ يَكُنۡ رَّبُّكَ مُهۡلِكَ الۡقُرٰي بِظُلۡمٍ وَّاَهۡلُهَا غٰفِلُوۡنَ

﴿132﴾ وَلِكُلٍّ دَرَجٰتٌ مِّمَّا عَمِلُوۡاؕ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿133﴾ وَرَبُّكَ الۡغَنِيُّ ذُو الرَّحۡمَةِؕ اِنۡ يَّشَاۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۭۡ بَعۡدِكُمۡ مَّا يَشَآءُ كَمَا٘ اَنۡشَاَكُمۡ مِّنۡ ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ اٰخَرِيۡنَؕ‏

﴿134﴾ اِنَّ مَا تُوۡعَدُوۡنَ لَاٰتٍۙ وَّمَا٘ اَنۡتُمۡ بِمُعۡجِزِيۡنَ

﴿135﴾ قُلۡ يٰقَوۡمِ اعۡمَلُوۡا عَلٰي مَكَانَتِكُمۡ اِنِّيۡ عَامِلٌۚ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَۙ مَنۡ تَكُوۡنُ لَهٗ عَاقِبَةُ الدَّارِؕ اِنَّهٗ لَا يُفۡلِحُ الظّٰلِمُوۡنَ

﴿136﴾ وَجَعَلُوۡا لِلّٰهِ مِمَّا ذَرَاَ مِنَ الۡحَرۡثِ وَالۡاَنۡعَامِ نَصِيۡبًا فَقَالُوۡا هٰذَا لِلّٰهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۚ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ اِلَي اللّٰهِۚ وَمَا كَانَ لِلّٰهِ فَهُوَ يَصِلُ اِلٰي شُرَكَآئِهِمۡؕ سَآءَ مَا يَحۡكُمُوۡنَ

﴿137﴾ وَكَذٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيۡرٍ مِّنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ قَتۡلَ اَوۡلَادِهِمۡ شُرَكَآؤُهُمۡ لِيُرۡدُوۡهُمۡ وَلِيَلۡبِسُوۡا عَلَيۡهِمۡ دِيۡنَهُمۡؕ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ مَا فَعَلُوۡهُ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُوۡنَ

﴿138﴾ وَقَالُوۡا هٰذِهٖ٘ اَنۡعَامٌ وَّحَرۡثٌ حِجۡرٌࣗۖ لَّا يَطۡعَمُهَا٘ اِلَّا مَنۡ نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَاَنۡعَامٌ حُرِّمَتۡ ظُهُوۡرُهَا وَاَنۡعَامٌ لَّا يَذۡكُرُوۡنَ اسۡمَ اللّٰهِ عَلَيۡهَا افۡتِرَآءً عَلَيۡهِؕ سَيَجۡزِيۡهِمۡ بِمَا كَانُوۡا يَفۡتَرُوۡنَ

﴿139﴾ وَقَالُوۡا مَا فِيۡ بُطُوۡنِ هٰذِهِ الۡاَنۡعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُوۡرِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلٰ٘ي اَزۡوَاجِنَاۚ وَاِنۡ يَّكُنۡ مَّيۡتَةً فَهُمۡ فِيۡهِ شُرَكَآءُؕ سَيَجۡزِيۡهِمۡ وَصۡفَهُمۡؕ اِنَّهٗ حَكِيۡمٌ عَلِيۡمٌ

﴿140﴾ قَدۡ خَسِرَ الَّذِيۡنَ قَتَلُوۡ٘ا اَوۡلَادَهُمۡ سَفَهًاۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٍ وَّحَرَّمُوۡا مَا رَزَقَهُمُ اللّٰهُ افۡتِرَآءً عَلَي اللّٰهِؕ قَدۡ ضَلُّوۡا وَمَا كَانُوۡا مُهۡتَدِيۡنَࣖ‏

﴿141﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ٘ اَنۡشَاَ جَنّٰتٍ مَّعۡرُوۡشٰتٍ وَّغَيۡرَ مَعۡرُوۡشٰتٍ وَّالنَّخۡلَ وَالزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا اُكُلُهٗ وَالزَّيۡتُوۡنَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَّغَيۡرَ مُتَشَابِهٍؕ كُلُوۡا مِنۡ ثَمَرِهٖ٘ اِذَا٘ اَثۡمَرَ وَاٰتُوۡا حَقَّهٗ يَوۡمَ حَصَادِهٖؗۖ وَلَا تُسۡرِفُوۡاؕ اِنَّهٗ لَا يُحِبُّ الۡمُسۡرِفِيۡنَۙ‏

﴿142﴾ وَمِنَ الۡاَنۡعَامِ حَمُوۡلَةً وَّفَرۡشًاؕ كُلُوۡا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّٰهُ وَلَا تَتَّبِعُوۡا خُطُوٰتِ الشَّيۡطٰنِؕ اِنَّهٗ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُّبِيۡنٌۙ‏

﴿143﴾ ثَمٰنِيَةَ اَزۡوَاجٍۚ مِنَ الضَّاۡنِ اثۡنَيۡنِ وَمِنَ الۡمَعۡزِ اثۡنَيۡنِؕ قُلۡ ءٰٓالذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ اَمِ الۡاُنۡثَيَيۡنِ اَمَّا اشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ اَرۡحَامُ الۡاُنۡثَيَيۡنِؕ نَبِّـُٔوۡنِيۡ بِعِلۡمٍ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَۙ‏

﴿144﴾ وَمِنَ الۡاِبِلِ اثۡنَيۡنِ وَمِنَ الۡبَقَرِ اثۡنَيۡنِؕ قُلۡ ءٰٓالذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ اَمِ الۡاُنۡثَيَيۡنِ اَمَّا اشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ اَرۡحَامُ الۡاُنۡثَيَيۡنِؕ اَمۡ كُنۡتُمۡ شُهَدَآءَ اِذۡ وَصّٰىكُمُ اللّٰهُ بِهٰذَاۚ فَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَࣖ‏

﴿145﴾ قُلۡ لَّا٘ اَجِدُ فِيۡ مَا٘ اُوۡحِيَ اِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلٰي طَاعِمٍ يَّطۡعَمُهٗ٘ اِلَّا٘ اَنۡ يَّكُوۡنَ مَيۡتَةً اَوۡ دَمًا مَّسۡفُوۡحًا اَوۡ لَحۡمَ خِنۡزِيۡرٍ فَاِنَّهٗ رِجۡسٌ اَوۡ فِسۡقًا اُهِلَّ لِغَيۡرِ اللّٰهِ بِهٖۚ فَمَنِ اضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٍ وَّلَا عَادٍ فَاِنَّ رَبَّكَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿146﴾ وَعَلَي الَّذِيۡنَ هَادُوۡا حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِيۡ ظُفُرٍۚ وَمِنَ الۡبَقَرِ وَالۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُوۡمَهُمَا٘ اِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُوۡرُهُمَا٘ اَوِ الۡحَوَايَا٘ اَوۡ مَا اخۡتَلَطَ بِعَظۡمٍؕ ذٰلِكَ جَزَيۡنٰهُمۡ بِبَغۡيِهِمۡؗۖ وَاِنَّا لَصٰدِقُوۡنَ

﴿147﴾ فَاِنۡ كَذَّبُوۡكَ فَقُلۡ رَّبُّكُمۡ ذُوۡ رَحۡمَةٍ وَّاسِعَةٍۚ وَلَا يُرَدُّ بَاۡسُهٗ عَنِ الۡقَوۡمِ الۡمُجۡرِمِيۡنَ

﴿148﴾ سَيَقُوۡلُ الَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡا لَوۡ شَآءَ اللّٰهُ مَا٘ اَشۡرَكۡنَا وَلَا٘ اٰبَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِنۡ شَيۡءٍؕ كَذٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ حَتّٰي ذَاقُوۡا بَاۡسَنَاؕ قُلۡ هَلۡ عِنۡدَكُمۡ مِّنۡ عِلۡمٍ فَتُخۡرِجُوۡهُ لَنَاؕ اِنۡ تَتَّبِعُوۡنَ اِلَّا الظَّنَّ وَاِنۡ اَنۡتُمۡ اِلَّا تَخۡرُصُوۡنَ

﴿149﴾ قُلۡ فَلِلّٰهِ الۡحُجَّةُ الۡبَالِغَةُۚ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدٰىكُمۡ اَجۡمَعِيۡنَ

﴿150﴾ قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ الَّذِيۡنَ يَشۡهَدُوۡنَ اَنَّ اللّٰهَ حَرَّمَ هٰذَاۚ فَاِنۡ شَهِدُوۡا فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ اَهۡوَآءَ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا وَالَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ وَهُمۡ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُوۡنَࣖ‏

﴿151﴾ قُلۡ تَعَالَوۡا اَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡ اَلَّا تُشۡرِكُوۡا بِهٖ شَيۡـًٔا وَّبِالۡوَالِدَيۡنِ اِحۡسَانًاۚ وَلَا تَقۡتُلُوۡ٘ا اَوۡلَادَكُمۡ مِّنۡ اِمۡلَاقٍؕ نَحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَاِيَّاهُمۡۚ وَلَا تَقۡرَبُوا الۡفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۚ وَلَا تَقۡتُلُوا النَّفۡسَ الَّتِيۡ حَرَّمَ اللّٰهُ اِلَّا بِالۡحَقِّؕ ذٰلِكُمۡ وَصّٰىكُمۡ بِهٖ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُوۡنَ

﴿152﴾ وَلَا تَقۡرَبُوۡا مَالَ الۡيَتِيۡمِ اِلَّا بِالَّتِيۡ هِيَ اَحۡسَنُ حَتّٰي يَبۡلُغَ اَشُدَّهٗۚ وَاَوۡفُوا الۡكَيۡلَ وَالۡمِيۡزَانَ بِالۡقِسۡطِۚ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا اِلَّا وُسۡعَهَاۚ وَاِذَا قُلۡتُمۡ فَاعۡدِلُوۡا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبٰيۚ وَبِعَهۡدِ اللّٰهِ اَوۡفُوۡاؕ ذٰلِكُمۡ وَصّٰىكُمۡ بِهٖ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُوۡنَۙ‏

﴿153﴾ وَاَنَّ هٰذَا صِرَاطِيۡ مُسۡتَقِيۡمًا فَاتَّبِعُوۡهُۚ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَنۡ سَبِيۡلِهٖؕ ذٰلِكُمۡ وَصّٰىكُمۡ بِهٖ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُوۡنَ

﴿154﴾ ثُمَّ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ تَمَامًا عَلَي الَّذِيۡ٘ اَحۡسَنَ وَتَفۡصِيۡلًا لِّكُلِّ شَيۡءٍ وَّهُدًي وَّرَحۡمَةً لَّعَلَّهُمۡ بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُوۡنَࣖ‏

﴿155﴾ وَهٰذَا كِتٰبٌ اَنۡزَلۡنٰهُ مُبٰرَكٌ فَاتَّبِعُوۡهُ وَاتَّقُوۡا لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُوۡنَۙ‏

﴿156﴾ اَنۡ تَقُوۡلُوۡ٘ا اِنَّمَا٘ اُنۡزِلَ الۡكِتٰبُ عَلٰي طَآئِفَتَيۡنِ مِنۡ قَبۡلِنَاࣕ وَاِنۡ كُنَّا عَنۡ دِرَاسَتِهِمۡ لَغٰفِلِيۡنَۙ‏

﴿157﴾ اَوۡ تَقُوۡلُوۡا لَوۡ اَنَّا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡنَا الۡكِتٰبُ لَكُنَّا٘ اَهۡدٰي مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُمۡ بَيِّنَةٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَهُدًي وَّرَحۡمَةٌۚ فَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنۡ كَذَّبَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاؕ سَنَجۡزِي الَّذِيۡنَ يَصۡدِفُوۡنَ عَنۡ اٰيٰتِنَا سُوۡٓءَ الۡعَذَابِ بِمَا كَانُوۡا يَصۡدِفُوۡنَ

﴿158﴾ هَلۡ يَنۡظُرُوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡ تَاۡتِيَهُمُ الۡمَلٰٓئِكَةُ اَوۡ يَاۡتِيَ رَبُّكَ اَوۡ يَاۡتِيَ بَعۡضُ اٰيٰتِ رَبِّكَؕ يَوۡمَ يَاۡتِيۡ بَعۡضُ اٰيٰتِ رَبِّكَ لَا يَنۡفَعُ نَفۡسًا اِيۡمَانُهَا لَمۡ تَكُنۡ اٰمَنَتۡ مِنۡ قَبۡلُ اَوۡ كَسَبَتۡ فِيۡ٘ اِيۡمَانِهَا خَيۡرًاؕ قُلِ انۡتَظِرُوۡ٘ا اِنَّا مُنۡتَظِرُوۡنَ

﴿159﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ فَرَّقُوۡا دِيۡنَهُمۡ وَكَانُوۡا شِيَعًا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِيۡ شَيۡءٍؕ اِنَّمَا٘ اَمۡرُهُمۡ اِلَي اللّٰهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمۡ بِمَا كَانُوۡا يَفۡعَلُوۡنَ

﴿160﴾ مَنۡ جَآءَ بِالۡحَسَنَةِ فَلَهٗ عَشۡرُ اَمۡثَالِهَاۚ وَمَنۡ جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزٰ٘ي اِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ

﴿161﴾ قُلۡ اِنَّنِيۡ هَدٰىنِيۡ رَبِّيۡ٘ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ ࣢ۚ دِيۡنًا قِيَمًا مِّلَّةَ اِبۡرٰهِيۡمَ حَنِيۡفًاۚ وَمَا كَانَ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ

﴿162﴾ قُلۡ اِنَّ صَلَاتِيۡ وَنُسُكِيۡ وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِيۡ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَۙ‏

﴿163﴾ لَا شَرِيۡكَ لَهٗۚ وَبِذٰلِكَ اُمِرۡتُ وَاَنَا اَوَّلُ الۡمُسۡلِمِيۡنَ

﴿164﴾ قُلۡ اَغَيۡرَ اللّٰهِ اَبۡغِيۡ رَبًّا وَّهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءٍؕ وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ اِلَّا عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزۡرَ اُخۡرٰيۚ ثُمَّ اِلٰي رَبِّكُمۡ مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ فِيۡهِ تَخۡتَلِفُوۡنَ

﴿165﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ جَعَلَكُمۡ خَلٰٓئِفَ الۡاَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٍ دَرَجٰتٍ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِيۡ مَا٘ اٰتٰىكُمۡؕ اِنَّ رَبَّكَ سَرِيۡعُ الۡعِقَابِࣗؗۖ وَاِنَّهٗ لَغَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ‏

الأعراف

Surah 7

﴿1﴾ الٓمّٓصٓۚ‏

﴿2﴾ كِتٰبٌ اُنۡزِلَ اِلَيۡكَ فَلَا يَكُنۡ فِيۡ صَدۡرِكَ حَرَجٌ مِّنۡهُ لِتُنۡذِرَ بِهٖ وَذِكۡرٰي لِلۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿3﴾ اِتَّبِعُوۡا مَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكُمۡ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُوۡا مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اَوۡلِيَآءَؕ قَلِيۡلًا مَّا تَذَكَّرُوۡنَ

﴿4﴾ وَكَمۡ مِّنۡ قَرۡيَةٍ اَهۡلَكۡنٰهَا فَجَآءَهَا بَاۡسُنَا بَيَاتًا اَوۡ هُمۡ قَآئِلُوۡنَ

﴿5﴾ فَمَا كَانَ دَعۡوٰىهُمۡ اِذۡ جَآءَهُمۡ بَاۡسُنَا٘ اِلَّا٘ اَنۡ قَالُوۡ٘ا اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ

﴿6﴾ فَلَنَسۡـَٔلَنَّ الَّذِيۡنَ اُرۡسِلَ اِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ الۡمُرۡسَلِيۡنَۙ‏

﴿7﴾ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِمۡ بِعِلۡمٍ وَّمَا كُنَّا غَآئِبِيۡنَ

﴿8﴾ وَالۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذِ اِۨلۡحَقُّۚ فَمَنۡ ثَقُلَتۡ مَوَازِيۡنُهٗ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَ

﴿9﴾ وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَازِيۡنُهٗ فَاُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ خَسِرُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ بِمَا كَانُوۡا بِاٰيٰتِنَا يَظۡلِمُوۡنَ

﴿10﴾ وَلَقَدۡ مَكَّنّٰكُمۡ فِي الۡاَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيۡهَا مَعَايِشَؕ قَلِيۡلًا مَّا تَشۡكُرُوۡنَࣖ‏

﴿11﴾ وَلَقَدۡ خَلَقۡنٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اسۡجُدُوۡا لِاٰدَمَࣗۖ فَسَجَدُوۡ٘ا اِلَّا٘ اِبۡلِيۡسَؕ لَمۡ يَكُنۡ مِّنَ السّٰجِدِيۡنَ

﴿12﴾ قَالَ مَا مَنَعَكَ اَلَّا تَسۡجُدَ اِذۡ اَمَرۡتُكَؕ قَالَ اَنَا خَيۡرٌ مِّنۡهُۚ خَلَقۡتَنِيۡ مِنۡ نَّارٍ وَّخَلَقۡتَهٗ مِنۡ طِيۡنٍ

﴿13﴾ قَالَ فَاهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُوۡنُ لَكَ اَنۡ تَتَكَبَّرَ فِيۡهَا فَاخۡرُجۡ اِنَّكَ مِنَ الصّٰغِرِيۡنَ

﴿14﴾ قَالَ اَنۡظِرۡنِيۡ٘ اِلٰي يَوۡمِ يُبۡعَثُوۡنَ

﴿15﴾ قَالَ اِنَّكَ مِنَ الۡمُنۡظَرِيۡنَ

﴿16﴾ قَالَ فَبِمَا٘ اَغۡوَيۡتَنِيۡ لَاَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَاطَكَ الۡمُسۡتَقِيۡمَۙ‏

﴿17﴾ ثُمَّ لَاٰتِيَنَّهُمۡ مِّنۭۡ بَيۡنِ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ اَيۡمَانِهِمۡ وَعَنۡ شَمَآئِلِهِمۡؕ وَلَا تَجِدُ اَكۡثَرَهُمۡ شٰكِرِيۡنَ

﴿18﴾ قَالَ اخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُوۡمًا مَّدۡحُوۡرًاؕ لَمَنۡ تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَاَمۡلَـَٔنَّ جَهَنَّمَ مِنۡكُمۡ اَجۡمَعِيۡنَ

﴿19﴾ وَيٰ٘اٰدَمُ اسۡكُنۡ اَنۡتَ وَزَوۡجُكَ الۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُوۡنَا مِنَ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿20﴾ فَوَسۡوَسَ لَهُمَا الشَّيۡطٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وٗرِيَ عَنۡهُمَا مِنۡ سَوۡاٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهٰىكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هٰذِهِ الشَّجَرَةِ اِلَّا٘ اَنۡ تَكُوۡنَا مَلَكَيۡنِ اَوۡ تَكُوۡنَا مِنَ الۡخٰلِدِيۡنَ

﴿21﴾ وَقَاسَمَهُمَا٘ اِنِّيۡ لَكُمَا لَمِنَ النّٰصِحِيۡنَۙ‏

﴿22﴾ فَدَلّٰىهُمَا بِغُرُوۡرٍۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡاٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفٰنِ عَلَيۡهِمَا مِنۡ وَّرَقِ الۡجَنَّةِؕ وَنَادٰىهُمَا رَبُّهُمَا٘ اَلَمۡ اَنۡهَكُمَا عَنۡ تِلۡكُمَا الشَّجَرَةِ وَاَقُلۡ لَّكُمَا٘ اِنَّ الشَّيۡطٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِيۡنٌ

﴿23﴾ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَا٘ اَنۡفُسَنَاࣝ وَاِنۡ لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡخٰسِرِيۡنَ

﴿24﴾ قَالَ اهۡبِطُوۡا بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّۚ وَلَكُمۡ فِي الۡاَرۡضِ مُسۡتَقَرٌّ وَّمَتَاعٌ اِلٰي حِيۡنٍ

﴿25﴾ قَالَ فِيۡهَا تَحۡيَوۡنَ وَفِيۡهَا تَمُوۡتُوۡنَ وَمِنۡهَا تُخۡرَجُوۡنَࣖ‏

﴿26﴾ يٰبَنِيۡ٘ اٰدَمَ قَدۡ اَنۡزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسًا يُّوَارِيۡ سَوۡاٰتِكُمۡ وَرِيۡشًاؕ وَلِبَاسُ التَّقۡوٰي ذٰلِكَ خَيۡرٌؕ ذٰلِكَ مِنۡ اٰيٰتِ اللّٰهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُوۡنَ

﴿27﴾ يٰبَنِيۡ٘ اٰدَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ الشَّيۡطٰنُ كَمَا٘ اَخۡرَجَ اَبَوَيۡكُمۡ مِّنَ الۡجَنَّةِ يَنۡزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡاٰتِهِمَاؕ اِنَّهٗ يَرٰىكُمۡ هُوَ وَقَبِيۡلُهٗ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡؕ اِنَّا جَعَلۡنَا الشَّيٰطِيۡنَ اَوۡلِيَآءَ لِلَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿28﴾ وَاِذَا فَعَلُوۡا فَاحِشَةً قَالُوۡا وَجَدۡنَا عَلَيۡهَا٘ اٰبَآءَنَا وَاللّٰهُ اَمَرَنَا بِهَاؕ قُلۡ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَاۡمُرُ بِالۡفَحۡشَآءِؕ اَتَقُوۡلُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿29﴾ قُلۡ اَمَرَ رَبِّيۡ بِالۡقِسۡطِࣞ وَاَقِيۡمُوۡا وُجُوۡهَكُمۡ عِنۡدَ كُلِّ مَسۡجِدٍ وَّادۡعُوۡهُ مُخۡلِصِيۡنَ لَهُ الدِّيۡنَ ࣢ؕ كَمَا بَدَاَكُمۡ تَعُوۡدُوۡنَؕ‏

﴿30﴾ فَرِيۡقًا هَدٰي وَفَرِيۡقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ الضَّلٰلَةُؕ اِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيٰطِيۡنَ اَوۡلِيَآءَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَيَحۡسَبُوۡنَ اَنَّهُمۡ مُّهۡتَدُوۡنَ

﴿31﴾ يٰبَنِيۡ٘ اٰدَمَ خُذُوۡا زِيۡنَتَكُمۡ عِنۡدَ كُلِّ مَسۡجِدٍ وَّكُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا وَلَا تُسۡرِفُوۡاۚؕ اِنَّهٗ لَا يُحِبُّ الۡمُسۡرِفِيۡنَࣖ‏

﴿32﴾ قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِيۡنَةَ اللّٰهِ الَّتِيۡ٘ اَخۡرَجَ لِعِبَادِهٖ وَالطَّيِّبٰتِ مِنَ الرِّزۡقِؕ قُلۡ هِيَ لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا خَالِصَةً يَّوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ كَذٰلِكَ نُفَصِّلُ الۡاٰيٰتِ لِقَوۡمٍ يَّعۡلَمُوۡنَ

﴿33﴾ قُلۡ اِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الۡفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَالۡاِثۡمَ وَالۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ الۡحَقِّ وَاَنۡ تُشۡرِكُوۡا بِاللّٰهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهٖ سُلۡطٰنًا وَّاَنۡ تَقُوۡلُوۡا عَلَي اللّٰهِ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿34﴾ وَلِكُلِّ اُمَّةٍ اَجَلٌۚ فَاِذَا جَآءَ اَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَاۡخِرُوۡنَ سَاعَةً وَّلَا يَسۡتَقۡدِمُوۡنَ

﴿35﴾ يٰبَنِيۡ٘ اٰدَمَ اِمَّا يَاۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٌ مِّنۡكُمۡ يَقُصُّوۡنَ عَلَيۡكُمۡ اٰيٰتِيۡۙ فَمَنِ اتَّقٰي وَاَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ

﴿36﴾ وَالَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا وَاسۡتَكۡبَرُوۡا عَنۡهَا٘ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿37﴾ فَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا اَوۡ كَذَّبَ بِاٰيٰتِهٖؕ اُولٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيۡبُهُمۡ مِّنَ الۡكِتٰبِؕ حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡۙ قَالُوۡ٘ا اَيۡنَ مَا كُنۡتُمۡ تَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ قَالُوۡا ضَلُّوۡا عَنَّا وَشَهِدُوۡا عَلٰ٘ي اَنۡفُسِهِمۡ اَنَّهُمۡ كَانُوۡا كٰفِرِيۡنَ

﴿38﴾ قَالَ ادۡخُلُوۡا فِيۡ٘ اُمَمٍ قَدۡ خَلَتۡ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ مِّنَ الۡجِنِّ وَالۡاِنۡسِ فِي النَّارِؕ كُلَّمَا دَخَلَتۡ اُمَّةٌ لَّعَنَتۡ اُخۡتَهَاؕ حَتّٰ٘ي اِذَا ادَّارَكُوۡا فِيۡهَا جَمِيۡعًاۙ قَالَتۡ اُخۡرٰىهُمۡ لِاُوۡلٰىهُمۡ رَبَّنَا هٰ٘ؤُلَآءِ اَضَلُّوۡنَا فَاٰتِهِمۡ عَذَابًا ضِعۡفًا مِّنَ النَّارِ ࣢ؕ قَالَ لِكُلٍّ ضِعۡفٌ وَّلٰكِنۡ لَّا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿39﴾ وَقَالَتۡ اُوۡلٰىهُمۡ لِاُخۡرٰىهُمۡ فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِنۡ فَضۡلٍ فَذُوۡقُوا الۡعَذَابَ بِمَا كُنۡتُمۡ تَكۡسِبُوۡنَࣖ‏

﴿40﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا وَاسۡتَكۡبَرُوۡا عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ اَبۡوَابُ السَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُوۡنَ الۡجَنَّةَ حَتّٰي يَلِجَ الۡجَمَلُ فِيۡ سَمِّ الۡخِيَاطِؕ وَكَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡمُجۡرِمِيۡنَ

﴿41﴾ لَهُمۡ مِّنۡ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَّمِنۡ فَوۡقِهِمۡ غَوَاشٍؕ وَكَذٰلِكَ نَجۡزِي الظّٰلِمِيۡنَ

﴿42﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا اِلَّا وُسۡعَهَا٘ؗ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡجَنَّةِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿43﴾ وَنَزَعۡنَا مَا فِيۡ صُدُوۡرِهِمۡ مِّنۡ غِلٍّ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهِمُ الۡاَنۡهٰرُۚ وَقَالُوا الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ هَدٰىنَا لِهٰذَاࣞ وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَا٘ اَنۡ هَدٰىنَا اللّٰهُۚ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِالۡحَقِّؕ وَنُوۡدُوۡ٘ا اَنۡ تِلۡكُمُ الۡجَنَّةُ اُوۡرِثۡتُمُوۡهَا بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿44﴾ وَنَادٰ٘ي اَصۡحٰبُ الۡجَنَّةِ اَصۡحٰبَ النَّارِ اَنۡ قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلۡ وَجَدۡتُّمۡ مَّا وَعَدَ رَبُّكُمۡ حَقًّاؕ قَالُوۡا نَعَمۡۚ فَاَذَّنَ مُؤَذِّنٌۭ بَيۡنَهُمۡ اَنۡ لَّعۡنَةُ اللّٰهِ عَلَي الظّٰلِمِيۡنَۙ‏

﴿45﴾ الَّذِيۡنَ يَصُدُّوۡنَ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَيَبۡغُوۡنَهَا عِوَجًاۚ وَهُمۡ بِالۡاٰخِرَةِ كٰفِرُوۡنَۘ‏

﴿46﴾ وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٌۚ وَعَلَي الۡاَعۡرَافِ رِجَالٌ يَّعۡرِفُوۡنَ كُلًّاۭ بِسِيۡمٰىهُمۡۚ وَنَادَوۡا اَصۡحٰبَ الۡجَنَّةِ اَنۡ سَلٰمٌ عَلَيۡكُمۡࣞ لَمۡ يَدۡخُلُوۡهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُوۡنَ

﴿47﴾ وَاِذَا صُرِفَتۡ اَبۡصَارُهُمۡ تِلۡقَآءَ اَصۡحٰبِ النَّارِۙ قَالُوۡا رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا مَعَ الۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَࣖ‏

﴿48﴾ وَنَادٰ٘ي اَصۡحٰبُ الۡاَعۡرَافِ رِجَالًا يَّعۡرِفُوۡنَهُمۡ بِسِيۡمٰىهُمۡ قَالُوۡا مَا٘ اَغۡنٰي عَنۡكُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنۡتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُوۡنَ

﴿49﴾ اَهٰ٘ؤُلَآءِ الَّذِيۡنَ اَقۡسَمۡتُمۡ لَا يَنَالُهُمُ اللّٰهُ بِرَحۡمَةٍؕ اُدۡخُلُوا الۡجَنَّةَ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمۡ وَلَا٘ اَنۡتُمۡ تَحۡزَنُوۡنَ

﴿50﴾ وَنَادٰ٘ي اَصۡحٰبُ النَّارِ اَصۡحٰبَ الۡجَنَّةِ اَنۡ اَفِيۡضُوۡا عَلَيۡنَا مِنَ الۡمَآءِ اَوۡ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّٰهُؕ قَالُوۡ٘ا اِنَّ اللّٰهَ حَرَّمَهُمَا عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَۙ‏

﴿51﴾ الَّذِيۡنَ اتَّخَذُوۡا دِيۡنَهُمۡ لَهۡوًا وَّلَعِبًا وَّغَرَّتۡهُمُ الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَاۚ فَالۡيَوۡمَ نَنۡسٰىهُمۡ كَمَا نَسُوۡا لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هٰذَاۙ وَمَا كَانُوۡا بِاٰيٰتِنَا يَجۡحَدُوۡنَ

﴿52﴾ وَلَقَدۡ جِئۡنٰهُمۡ بِكِتٰبٍ فَصَّلۡنٰهُ عَلٰي عِلۡمٍ هُدًي وَّرَحۡمَةً لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ

﴿53﴾ هَلۡ يَنۡظُرُوۡنَ اِلَّا تَاۡوِيۡلَهٗؕ يَوۡمَ يَاۡتِيۡ تَاۡوِيۡلُهٗ يَقُوۡلُ الَّذِيۡنَ نَسُوۡهُ مِنۡ قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِالۡحَقِّۚ فَهَلۡ لَّنَا مِنۡ شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُوۡا لَنَا٘ اَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ الَّذِيۡ كُنَّا نَعۡمَلُؕ قَدۡ خَسِرُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَفۡتَرُوۡنَࣖ‏

﴿54﴾ اِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ فِيۡ سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسۡتَوٰي عَلَي الۡعَرۡشِࣞ يُغۡشِي الَّيۡلَ النَّهَارَ يَطۡلُبُهٗ حَثِيۡثًاۙ وَّالشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَ وَالنُّجُوۡمَ مُسَخَّرٰتٍۭ بِاَمۡرِهٖؕ اَلَا لَهُ الۡخَلۡقُ وَالۡاَمۡرُؕ تَبٰرَكَ اللّٰهُ رَبُّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿55﴾ اُدۡعُوۡا رَبَّكُمۡ تَضَرُّعًا وَّخُفۡيَةًؕ اِنَّهٗ لَا يُحِبُّ الۡمُعۡتَدِيۡنَۚ‏

﴿56﴾ وَلَا تُفۡسِدُوۡا فِي الۡاَرۡضِ بَعۡدَ اِصۡلَاحِهَا وَادۡعُوۡهُ خَوۡفًا وَّطَمَعًاؕ اِنَّ رَحۡمَتَ اللّٰهِ قَرِيۡبٌ مِّنَ الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿57﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ يُرۡسِلُ الرِّيٰحَ بُشۡرًاۭ بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهٖؕ حَتّٰ٘ي اِذَا٘ اَقَلَّتۡ سَحَابًا ثِقَالًا سُقۡنٰهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَاَنۡزَلۡنَا بِهِ الۡمَآءَ فَاَخۡرَجۡنَا بِهٖ مِنۡ كُلِّ الثَّمَرٰتِؕ كَذٰلِكَ نُخۡرِجُ الۡمَوۡتٰي لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُوۡنَ

﴿58﴾ وَالۡبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهٗ بِاِذۡنِ رَبِّهٖۚ وَالَّذِيۡ خَبُثَ لَا يَخۡرُجُ اِلَّا نَكِدًاؕ كَذٰلِكَ نُصَرِّفُ الۡاٰيٰتِ لِقَوۡمٍ يَّشۡكُرُوۡنَࣖ‏

﴿59﴾ لَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا نُوۡحًا اِلٰي قَوۡمِهٖ فَقَالَ يٰقَوۡمِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ مَا لَكُمۡ مِّنۡ اِلٰهٍ غَيۡرُهٗؕ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيۡمٍ

﴿60﴾ قَالَ الۡمَلَاُ مِنۡ قَوۡمِهٖ٘ اِنَّا لَنَرٰىكَ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿61﴾ قَالَ يٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِيۡ ضَلٰلَةٌ وَّلٰكِنِّيۡ رَسُوۡلٌ مِّنۡ رَّبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿62﴾ اُبَلِّغُكُمۡ رِسٰلٰتِ رَبِّيۡ وَاَنۡصَحُ لَكُمۡ وَاَعۡلَمُ مِنَ اللّٰهِ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿63﴾ اَوَعَجِبۡتُمۡ اَنۡ جَآءَكُمۡ ذِكۡرٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ عَلٰي رَجُلٍ مِّنۡكُمۡ لِيُنۡذِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُوۡا وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُوۡنَ

﴿64﴾ فَكَذَّبُوۡهُ فَاَنۡجَيۡنٰهُ وَالَّذِيۡنَ مَعَهٗ فِي الۡفُلۡكِ وَاَغۡرَقۡنَا الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَاؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمًا عَمِيۡنَࣖ‏

﴿65﴾ وَاِلٰي عَادٍ اَخَاهُمۡ هُوۡدًاؕ قَالَ يٰقَوۡمِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ مَا لَكُمۡ مِّنۡ اِلٰهٍ غَيۡرُهٗؕ اَفَلَا تَتَّقُوۡنَ

﴿66﴾ قَالَ الۡمَلَاُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ قَوۡمِهٖ٘ اِنَّا لَنَرٰىكَ فِيۡ سَفَاهَةٍ وَّاِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الۡكٰذِبِيۡنَ

﴿67﴾ قَالَ يٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِيۡ سَفَاهَةٌ وَّلٰكِنِّيۡ رَسُوۡلٌ مِّنۡ رَّبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿68﴾ اُبَلِّغُكُمۡ رِسٰلٰتِ رَبِّيۡ وَاَنَا لَكُمۡ نَاصِحٌ اَمِيۡنٌ

﴿69﴾ اَوَعَجِبۡتُمۡ اَنۡ جَآءَكُمۡ ذِكۡرٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ عَلٰي رَجُلٍ مِّنۡكُمۡ لِيُنۡذِرَكُمۡؕ وَاذۡكُرُوۡ٘ا اِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۭۡ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوۡحٍ وَّزَادَكُمۡ فِي الۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةًۚ فَاذۡكُرُوۡ٘ا اٰلَآءَ اللّٰهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَ

﴿70﴾ قَالُوۡ٘ا اَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ اللّٰهَ وَحۡدَهٗ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ اٰبَآؤُنَاۚ فَاۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَا٘ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَ

﴿71﴾ قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُمۡ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ رِجۡسٌ وَّغَضَبٌؕ اَتُجَادِلُوۡنَنِيۡ فِيۡ٘ اَسۡمَآءٍ سَمَّيۡتُمُوۡهَا٘ اَنۡتُمۡ وَاٰبَآؤُكُمۡ مَّا نَزَّلَ اللّٰهُ بِهَا مِنۡ سُلۡطٰنٍؕ فَانۡتَظِرُوۡ٘ا اِنِّيۡ مَعَكُمۡ مِّنَ الۡمُنۡتَظِرِيۡنَ

﴿72﴾ فَاَنۡجَيۡنٰهُ وَالَّذِيۡنَ مَعَهٗ بِرَحۡمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا وَمَا كَانُوۡا مُؤۡمِنِيۡنَࣖ‏

﴿73﴾ وَاِلٰي ثَمُوۡدَ اَخَاهُمۡ صٰلِحًاۘ قَالَ يٰقَوۡمِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ مَا لَكُمۡ مِّنۡ اِلٰهٍ غَيۡرُهٗؕ قَدۡ جَآءَتۡكُمۡ بَيِّنَةٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡؕ هٰذِهٖ نَاقَةُ اللّٰهِ لَكُمۡ اٰيَةً فَذَرُوۡهَا تَاۡكُلۡ فِيۡ٘ اَرۡضِ اللّٰهِ وَلَا تَمَسُّوۡهَا بِسُوۡٓءٍ فَيَاۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿74﴾ وَاذۡكُرُوۡ٘ا اِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۭۡ بَعۡدِ عَادٍ وَّبَوَّاَكُمۡ فِي الۡاَرۡضِ تَتَّخِذُوۡنَ مِنۡ سُهُوۡلِهَا قُصُوۡرًا وَّتَنۡحِتُوۡنَ الۡجِبَالَ بُيُوۡتًاۚ فَاذۡكُرُوۡ٘ا اٰلَآءَ اللّٰهِ وَلَا تَعۡثَوۡا فِي الۡاَرۡضِ مُفۡسِدِيۡنَ

﴿75﴾ قَالَ الۡمَلَاُ الَّذِيۡنَ اسۡتَكۡبَرُوۡا مِنۡ قَوۡمِهٖ لِلَّذِيۡنَ اسۡتُضۡعِفُوۡا لِمَنۡ اٰمَنَ مِنۡهُمۡ اَتَعۡلَمُوۡنَ اَنَّ صٰلِحًا مُّرۡسَلٌ مِّنۡ رَّبِّهٖؕ قَالُوۡ٘ا اِنَّا بِمَا٘ اُرۡسِلَ بِهٖ مُؤۡمِنُوۡنَ

﴿76﴾ قَالَ الَّذِيۡنَ اسۡتَكۡبَرُوۡ٘ا اِنَّا بِالَّذِيۡ٘ اٰمَنۡتُمۡ بِهٖ كٰفِرُوۡنَ

﴿77﴾ فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوۡا عَنۡ اَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُوۡا يٰصٰلِحُ ائۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَا٘ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَ

﴿78﴾ فَاَخَذَتۡهُمُ الرَّجۡفَةُ فَاَصۡبَحُوۡا فِيۡ دَارِهِمۡ جٰثِمِيۡنَ

﴿79﴾ فَتَوَلّٰي عَنۡهُمۡ وَقَالَ يٰقَوۡمِ لَقَدۡ اَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّيۡ وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلٰكِنۡ لَّا تُحِبُّوۡنَ النّٰصِحِيۡنَ

﴿80﴾ وَلُوۡطًا اِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهٖ٘ اَتَاۡتُوۡنَ الۡفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمۡ بِهَا مِنۡ اَحَدٍ مِّنَ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿81﴾ اِنَّكُمۡ لَتَاۡتُوۡنَ الرِّجَالَ شَهۡوَةً مِّنۡ دُوۡنِ النِّسَآءِؕ بَلۡ اَنۡتُمۡ قَوۡمٌ مُّسۡرِفُوۡنَ

﴿82﴾ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهٖ٘ اِلَّا٘ اَنۡ قَالُوۡ٘ا اَخۡرِجُوۡهُمۡ مِّنۡ قَرۡيَتِكُمۡۚ اِنَّهُمۡ اُنَاسٌ يَّتَطَهَّرُوۡنَ

﴿83﴾ فَاَنۡجَيۡنٰهُ وَاَهۡلَهٗ٘ اِلَّا امۡرَاَتَهٗؗۖ كَانَتۡ مِنَ الۡغٰبِرِيۡنَ

﴿84﴾ وَاَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ مَّطَرًاؕ فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُجۡرِمِيۡنَࣖ‏

﴿85﴾ وَاِلٰي مَدۡيَنَ اَخَاهُمۡ شُعَيۡبًاؕ قَالَ يٰقَوۡمِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ مَا لَكُمۡ مِّنۡ اِلٰهٍ غَيۡرُهٗؕ قَدۡ جَآءَتۡكُمۡ بَيِّنَةٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ فَاَوۡفُوا الۡكَيۡلَ وَالۡمِيۡزَانَ وَلَا تَبۡخَسُوا النَّاسَ اَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُوۡا فِي الۡاَرۡضِ بَعۡدَ اِصۡلَاحِهَاؕ ذٰلِكُمۡ خَيۡرٌ لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَۚ‏

﴿86﴾ وَلَا تَقۡعُدُوۡا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوۡعِدُوۡنَ وَتَصُدُّوۡنَ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ مَنۡ اٰمَنَ بِهٖ وَتَبۡغُوۡنَهَا عِوَجًاۚ وَاذۡكُرُوۡ٘ا اِذۡ كُنۡتُمۡ قَلِيۡلًا فَكَثَّرَكُمۡࣕ وَانۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُفۡسِدِيۡنَ

﴿87﴾ وَاِنۡ كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنۡكُمۡ اٰمَنُوۡا بِالَّذِيۡ٘ اُرۡسِلۡتُ بِهٖ وَطَآئِفَةٌ لَّمۡ يُؤۡمِنُوۡا فَاصۡبِرُوۡا حَتّٰي يَحۡكُمَ اللّٰهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ الۡحٰكِمِيۡنَ

﴿88﴾ قَالَ الۡمَلَاُ الَّذِيۡنَ اسۡتَكۡبَرُوۡا مِنۡ قَوۡمِهٖ لَنُخۡرِجَنَّكَ يٰشُعَيۡبُ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مَعَكَ مِنۡ قَرۡيَتِنَا٘ اَوۡ لَتَعُوۡدُنَّ فِيۡ مِلَّتِنَاؕ قَالَ اَوَلَوۡ كُنَّا كٰرِهِيۡنَۚ‏

﴿89﴾ قَدِ افۡتَرَيۡنَا عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا اِنۡ عُدۡنَا فِيۡ مِلَّتِكُمۡ بَعۡدَ اِذۡ نَجّٰىنَا اللّٰهُ مِنۡهَاؕ وَمَا يَكُوۡنُ لَنَا٘ اَنۡ نَّعُوۡدَ فِيۡهَا٘ اِلَّا٘ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُ رَبُّنَاؕ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاؕ عَلَي اللّٰهِ تَوَكَّلۡنَاؕ رَبَّنَا افۡتَحۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ قَوۡمِنَا بِالۡحَقِّ وَاَنۡتَ خَيۡرُ الۡفٰتِحِيۡنَ

﴿90﴾ وَقَالَ الۡمَلَاُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ قَوۡمِهٖ لَئِنِ اتَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا اِنَّكُمۡ اِذًا لَّخٰسِرُوۡنَ

﴿91﴾ فَاَخَذَتۡهُمُ الرَّجۡفَةُ فَاَصۡبَحُوۡا فِيۡ دَارِهِمۡ جٰثِمِيۡنَۚۛۖۙ‏

﴿92﴾ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا شُعَيۡبًا كَاَنۡ لَّمۡ يَغۡنَوۡا فِيۡهَاۚۛ اَلَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا شُعَيۡبًا كَانُوۡا هُمُ الۡخٰسِرِيۡنَ

﴿93﴾ فَتَوَلّٰي عَنۡهُمۡ وَقَالَ يٰقَوۡمِ لَقَدۡ اَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسٰلٰتِ رَبِّيۡ وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۚ فَكَيۡفَ اٰسٰي عَلٰي قَوۡمٍ كٰفِرِيۡنَࣖ‏

﴿94﴾ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا فِيۡ قَرۡيَةٍ مِّنۡ نَّبِيٍّ اِلَّا٘ اَخَذۡنَا٘ اَهۡلَهَا بِالۡبَاۡسَآءِ وَالضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُوۡنَ

﴿95﴾ ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الۡحَسَنَةَ حَتّٰي عَفَوۡا وَّقَالُوۡا قَدۡ مَسَّ اٰبَآءَنَا الضَّرَّآءُ وَالسَّرَّآءُ فَاَخَذۡنٰهُمۡ بَغۡتَةً وَّهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿96﴾ وَلَوۡ اَنَّ اَهۡلَ الۡقُرٰ٘ي اٰمَنُوۡا وَاتَّقَوۡا لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ بَرَكٰتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِ وَلٰكِنۡ كَذَّبُوۡا فَاَخَذۡنٰهُمۡ بِمَا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَ

﴿97﴾ اَفَاَمِنَ اَهۡلُ الۡقُرٰ٘ي اَنۡ يَّاۡتِيَهُمۡ بَاۡسُنَا بَيَاتًا وَّهُمۡ نَآئِمُوۡنَؕ‏

﴿98﴾ اَوَاَمِنَ اَهۡلُ الۡقُرٰ٘ي اَنۡ يَّاۡتِيَهُمۡ بَاۡسُنَا ضُحًي وَّهُمۡ يَلۡعَبُوۡنَ

﴿99﴾ اَفَاَمِنُوۡا مَكۡرَ اللّٰهِۚ فَلَا يَاۡمَنُ مَكۡرَ اللّٰهِ اِلَّا الۡقَوۡمُ الۡخٰسِرُوۡنَࣖ‏

﴿100﴾ اَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِيۡنَ يَرِثُوۡنَ الۡاَرۡضَ مِنۭۡ بَعۡدِ اَهۡلِهَا٘ اَنۡ لَّوۡ نَشَآءُ اَصَبۡنٰهُمۡ بِذُنُوۡبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُوۡنَ

﴿101﴾ تِلۡكَ الۡقُرٰي نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ اَنۭۡ بَآئِهَاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِۚ فَمَا كَانُوۡا لِيُؤۡمِنُوۡا بِمَا كَذَّبُوۡا مِنۡ قَبۡلُؕ كَذٰلِكَ يَطۡبَعُ اللّٰهُ عَلٰي قُلُوۡبِ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿102﴾ وَمَا وَجَدۡنَا لِاَكۡثَرِهِمۡ مِّنۡ عَهۡدٍۚ وَاِنۡ وَّجَدۡنَا٘ اَكۡثَرَهُمۡ لَفٰسِقِيۡنَ

﴿103﴾ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ مُّوۡسٰي بِاٰيٰتِنَا٘ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ وَمَلَا۠ئِهٖ فَظَلَمُوۡا بِهَاۚ فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُفۡسِدِيۡنَ

﴿104﴾ وَقَالَ مُوۡسٰي يٰفِرۡعَوۡنُ اِنِّيۡ رَسُوۡلٌ مِّنۡ رَّبِّ الۡعٰلَمِيۡنَۙ‏

﴿105﴾ حَقِيۡقٌ عَلٰ٘ي اَنۡ لَّا٘ اَقُوۡلَ عَلَي اللّٰهِ اِلَّا الۡحَقَّؕ قَدۡ جِئۡتُكُمۡ بِبَيِّنَةٍ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ فَاَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَؕ‏

﴿106﴾ قَالَ اِنۡ كُنۡتَ جِئۡتَ بِاٰيَةٍ فَاۡتِ بِهَا٘ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَ

﴿107﴾ فَاَلۡقٰي عَصَاهُ فَاِذَا هِيَ ثُعۡبَانٌ مُّبِيۡنٌۚۖ‏

﴿108﴾ وَّنَزَعَ يَدَهٗ فَاِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنّٰظِرِيۡنَࣖ‏

﴿109﴾ قَالَ الۡمَلَاُ مِنۡ قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ اِنَّ هٰذَا لَسٰحِرٌ عَلِيۡمٌۙ‏

﴿110﴾ يُّرِيۡدُ اَنۡ يُّخۡرِجَكُمۡ مِّنۡ اَرۡضِكُمۡۚ فَمَاذَا تَاۡمُرُوۡنَ

﴿111﴾ قَالُوۡ٘ا اَرۡجِهۡ وَاَخَاهُ وَاَرۡسِلۡ فِي الۡمَدَآئِنِ حٰشِرِيۡنَۙ‏

﴿112﴾ يَاۡتُوۡكَ بِكُلِّ سٰحِرٍ عَلِيۡمٍ

﴿113﴾ وَجَآءَ السَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوۡ٘ا اِنَّ لَنَا لَاَجۡرًا اِنۡ كُنَّا نَحۡنُ الۡغٰلِبِيۡنَ

﴿114﴾ قَالَ نَعَمۡ وَاِنَّكُمۡ لَمِنَ الۡمُقَرَّبِيۡنَ

﴿115﴾ قَالُوۡا يٰمُوۡسٰ٘ي اِمَّا٘ اَنۡ تُلۡقِيَ وَاِمَّا٘ اَنۡ نَّكُوۡنَ نَحۡنُ الۡمُلۡقِيۡنَ

﴿116﴾ قَالَ اَلۡقُوۡاۚ فَلَمَّا٘ اَلۡقَوۡا سَحَرُوۡ٘ا اَعۡيُنَ النَّاسِ وَاسۡتَرۡهَبُوۡهُمۡ وَجَآءُوۡ بِسِحۡرٍ عَظِيۡمٍ

﴿117﴾ وَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰي مُوۡسٰ٘ي اَنۡ اَلۡقِ عَصَاكَۚ فَاِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَاۡفِكُوۡنَۚ‏

﴿118﴾ فَوَقَعَ الۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَۚ‏

﴿119﴾ فَغُلِبُوۡا هُنَالِكَ وَانۡقَلَبُوۡا صٰغِرِيۡنَۚ‏

﴿120﴾ وَاُلۡقِيَ السَّحَرَةُ سٰجِدِيۡنَۙ‏

﴿121﴾ قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَۙ‏

﴿122﴾ رَبِّ مُوۡسٰي وَهٰرُوۡنَ

﴿123﴾ قَالَ فِرۡعَوۡنُ اٰمَنۡتُمۡ بِهٖ قَبۡلَ اَنۡ اٰذَنَ لَكُمۡۚ اِنَّ هٰذَا لَمَكۡرٌ مَّكَرۡتُمُوۡهُ فِي الۡمَدِيۡنَةِ لِتُخۡرِجُوۡا مِنۡهَا٘ اَهۡلَهَاۚ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿124﴾ لَاُقَطِّعَنَّ اَيۡدِيَكُمۡ وَاَرۡجُلَكُمۡ مِّنۡ خِلَافٍ ثُمَّ لَاُصَلِّبَنَّكُمۡ اَجۡمَعِيۡنَ

﴿125﴾ قَالُوۡ٘ا اِنَّا٘ اِلٰي رَبِّنَا مُنۡقَلِبُوۡنَۚ‏

﴿126﴾ وَمَا تَنۡقِمُ مِنَّا٘ اِلَّا٘ اَنۡ اٰمَنَّا بِاٰيٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاؕ رَبَّنَا٘ اَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرًا وَّتَوَفَّنَا مُسۡلِمِيۡنَࣖ‏

﴿127﴾ وَقَالَ الۡمَلَاُ مِنۡ قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ اَتَذَرُ مُوۡسٰي وَقَوۡمَهٗ لِيُفۡسِدُوۡا فِي الۡاَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَاٰلِهَتَكَؕ قَالَ سَنُقَتِّلُ اَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيٖ نِسَآءَهُمۡۚ وَاِنَّا فَوۡقَهُمۡ قٰهِرُوۡنَ

﴿128﴾ قَالَ مُوۡسٰي لِقَوۡمِهِ اسۡتَعِيۡنُوۡا بِاللّٰهِ وَاصۡبِرُوۡاۚ اِنَّ الۡاَرۡضَ لِلّٰهِࣞۙ يُوۡرِثُهَا مَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖؕ وَالۡعَاقِبَةُ لِلۡمُتَّقِيۡنَ

﴿129﴾ قَالُوۡ٘ا اُوۡذِيۡنَا مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ تَاۡتِيَنَا وَمِنۭۡ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَاؕ قَالَ عَسٰي رَبُّكُمۡ اَنۡ يُّهۡلِكَ عَدُوَّكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفَكُمۡ فِي الۡاَرۡضِ فَيَنۡظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

﴿130﴾ وَلَقَدۡ اَخَذۡنَا٘ اٰلَ فِرۡعَوۡنَ بِالسِّنِيۡنَ وَنَقۡصٍ مِّنَ الثَّمَرٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُوۡنَ

﴿131﴾ فَاِذَا جَآءَتۡهُمُ الۡحَسَنَةُ قَالُوۡا لَنَا هٰذِهٖۚ وَاِنۡ تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٌ يَّطَّيَّرُوۡا بِمُوۡسٰي وَمَنۡ مَّعَهٗؕ اَلَا٘ اِنَّمَا طٰٓئِرُهُمۡ عِنۡدَ اللّٰهِ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿132﴾ وَقَالُوۡا مَهۡمَا تَاۡتِنَا بِهٖ مِنۡ اٰيَةٍ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَاۙ فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿133﴾ فَاَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ الطُّوۡفَانَ وَالۡجَرَادَ وَالۡقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ اٰيٰتٍ مُّفَصَّلٰتٍࣞ فَاسۡتَكۡبَرُوۡا وَكَانُوۡا قَوۡمًا مُّجۡرِمِيۡنَ

﴿134﴾ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ الرِّجۡزُ قَالُوۡا يٰمُوۡسَي ادۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنۡدَكَۚ لَئِنۡ كَشَفۡتَ عَنَّا الرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَۚ‏

﴿135﴾ فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ الرِّجۡزَ اِلٰ٘ي اَجَلٍ هُمۡ بٰلِغُوۡهُ اِذَا هُمۡ يَنۡكُثُوۡنَ

﴿136﴾ فَانۡتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَاَغۡرَقۡنٰهُمۡ فِي الۡيَمِّ بِاَنَّهُمۡ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا وَكَانُوۡا عَنۡهَا غٰفِلِيۡنَ

﴿137﴾ وَاَوۡرَثۡنَا الۡقَوۡمَ الَّذِيۡنَ كَانُوۡا يُسۡتَضۡعَفُوۡنَ مَشَارِقَ الۡاَرۡضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِيۡ بٰرَكۡنَا فِيۡهَاؕ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ الۡحُسۡنٰي عَلٰي بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ ࣢ۙ بِمَا صَبَرُوۡاؕ وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهٗ وَمَا كَانُوۡا يَعۡرِشُوۡنَ

﴿138﴾ وَجٰوَزۡنَا بِبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ الۡبَحۡرَ فَاَتَوۡا عَلٰي قَوۡمٍ يَّعۡكُفُوۡنَ عَلٰ٘ي اَصۡنَامٍ لَّهُمۡۚ قَالُوۡا يٰمُوۡسَي اجۡعَلۡ لَّنَا٘ اِلٰهًا كَمَا لَهُمۡ اٰلِهَةٌؕ قَالَ اِنَّكُمۡ قَوۡمٌ تَجۡهَلُوۡنَ

﴿139﴾ اِنَّ هٰ٘ؤُلَآءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمۡ فِيۡهِ وَبٰطِلٌ مَّا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿140﴾ قَالَ اَغَيۡرَ اللّٰهِ اَبۡغِيۡكُمۡ اِلٰهًا وَّهُوَ فَضَّلَكُمۡ عَلَي الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿141﴾ وَاِذۡ اَنۡجَيۡنٰكُمۡ مِّنۡ اٰلِ فِرۡعَوۡنَ يَسُوۡمُوۡنَكُمۡ سُوۡٓءَ الۡعَذَابِۚ يُقَتِّلُوۡنَ اَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُوۡنَ نِسَآءَكُمۡؕ وَفِيۡ ذٰلِكُمۡ بَلَآءٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ عَظِيۡمٌࣖ‏

﴿142﴾ وَوٰعَدۡنَا مُوۡسٰي ثَلٰثِيۡنَ لَيۡلَةً وَّاَتۡمَمۡنٰهَا بِعَشۡرٍ فَتَمَّ مِيۡقَاتُ رَبِّهٖ٘ اَرۡبَعِيۡنَ لَيۡلَةًۚ وَقَالَ مُوۡسٰي لِاَخِيۡهِ هٰرُوۡنَ اخۡلُفۡنِيۡ فِيۡ قَوۡمِيۡ وَاَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيۡلَ الۡمُفۡسِدِيۡنَ

﴿143﴾ وَلَمَّا جَآءَ مُوۡسٰي لِمِيۡقَاتِنَا وَكَلَّمَهٗ رَبُّهٗۙ قَالَ رَبِّ اَرِنِيۡ٘ اَنۡظُرۡ اِلَيۡكَؕ قَالَ لَنۡ تَرٰىنِيۡ وَلٰكِنِ انۡظُرۡ اِلَي الۡجَبَلِ فَاِنِ اسۡتَقَرَّ مَكَانَهٗ فَسَوۡفَ تَرٰىنِيۡۚ فَلَمَّا تَجَلّٰي رَبُّهٗ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهٗ دَكًّا وَّخَرَّ مُوۡسٰي صَعِقًاۚ فَلَمَّا٘ اَفَاقَ قَالَ سُبۡحٰنَكَ تُبۡتُ اِلَيۡكَ وَاَنَا اَوَّلُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿144﴾ قَالَ يٰمُوۡسٰ٘ي اِنِّي اصۡطَفَيۡتُكَ عَلَي النَّاسِ بِرِسٰلٰتِيۡ وَبِكَلَامِيۡؗۖ فَخُذۡ مَا٘ اٰتَيۡتُكَ وَكُنۡ مِّنَ الشّٰكِرِيۡنَ

﴿145﴾ وَكَتَبۡنَا لَهٗ فِي الۡاَلۡوَاحِ مِنۡ كُلِّ شَيۡءٍ مَّوۡعِظَةً وَّتَفۡصِيۡلًا لِّكُلِّ شَيۡءٍۚ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٍ وَّاۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَاۡخُذُوۡا بِاَحۡسَنِهَاؕ سَاُورِيۡكُمۡ دَارَ الۡفٰسِقِيۡنَ

﴿146﴾ سَاَصۡرِفُ عَنۡ اٰيٰتِيَ الَّذِيۡنَ يَتَكَبَّرُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ بِغَيۡرِ الۡحَقِّؕ وَاِنۡ يَّرَوۡا كُلَّ اٰيَةٍ لَّا يُؤۡمِنُوۡا بِهَاۚ وَاِنۡ يَّرَوۡا سَبِيۡلَ الرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوۡهُ سَبِيۡلًاۚ وَاِنۡ يَّرَوۡا سَبِيۡلَ الۡغَيِّ يَتَّخِذُوۡهُ سَبِيۡلًاؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا وَكَانُوۡا عَنۡهَا غٰفِلِيۡنَ

﴿147﴾ وَالَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا وَلِقَآءِ الۡاٰخِرَةِ حَبِطَتۡ اَعۡمَالُهُمۡؕ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ اِلَّا مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

﴿148﴾ وَاتَّخَذَ قَوۡمُ مُوۡسٰي مِنۭۡ بَعۡدِهٖ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلًا جَسَدًا لَّهٗ خُوَارٌؕ اَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّهٗ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيۡهِمۡ سَبِيۡلًاۘ اِتَّخَذُوۡهُ وَكَانُوۡا ظٰلِمِيۡنَ

﴿149﴾ وَلَمَّا سُقِطَ فِيۡ٘ اَيۡدِيۡهِمۡ وَرَاَوۡا اَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّوۡاۙ قَالُوۡا لَئِنۡ لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡخٰسِرِيۡنَ

﴿150﴾ وَلَمَّا رَجَعَ مُوۡسٰ٘ي اِلٰي قَوۡمِهٖ غَضۡبَانَ اَسِفًاۙ قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُوۡنِيۡ مِنۭۡ بَعۡدِيۡۚ اَعَجِلۡتُمۡ اَمۡرَ رَبِّكُمۡۚ وَاَلۡقَي الۡاَلۡوَاحَ وَاَخَذَ بِرَاۡسِ اَخِيۡهِ يَجُرُّهٗ٘ اِلَيۡهِؕ قَالَ ابۡنَ اُمَّ اِنَّ الۡقَوۡمَ اسۡتَضۡعَفُوۡنِيۡ وَكَادُوۡا يَقۡتُلُوۡنَنِيۡؗۖ فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ الۡاَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِيۡ مَعَ الۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿151﴾ قَالَ رَبِّ اغۡفِرۡ لِيۡ وَلِاَخِيۡ وَاَدۡخِلۡنَا فِيۡ رَحۡمَتِكَؗۖ وَاَنۡتَ اَرۡحَمُ الرّٰحِمِيۡنَࣖ‏

﴿152﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اتَّخَذُوا الۡعِجۡلَ سَيَنَالُهُمۡ غَضَبٌ مِّنۡ رَّبِّهِمۡ وَذِلَّةٌ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاؕ وَكَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡمُفۡتَرِيۡنَ

﴿153﴾ وَالَّذِيۡنَ عَمِلُوا السَّيِّاٰتِ ثُمَّ تَابُوۡا مِنۭۡ بَعۡدِهَا وَاٰمَنُوۡ٘اؗ اِنَّ رَبَّكَ مِنۭۡ بَعۡدِهَا لَغَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿154﴾ وَلَمَّا سَكَتَ عَنۡ مُّوۡسَي الۡغَضَبُ اَخَذَ الۡاَلۡوَاحَۚۖ وَفِيۡ نُسۡخَتِهَا هُدًي وَّرَحۡمَةٌ لِّلَّذِيۡنَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُوۡنَ

﴿155﴾ وَاخۡتَارَ مُوۡسٰي قَوۡمَهٗ سَبۡعِيۡنَ رَجُلًا لِّمِيۡقَاتِنَاۚ فَلَمَّا٘ اَخَذَتۡهُمُ الرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ اَهۡلَكۡتَهُمۡ مِّنۡ قَبۡلُ وَاِيَّايَؕ اَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَآءُ مِنَّاۚ اِنۡ هِيَ اِلَّا فِتۡنَتُكَؕ تُضِلُّ بِهَا مَنۡ تَشَآءُ وَتَهۡدِيۡ مَنۡ تَشَآءُؕ اَنۡتَ وَلِيُّنَا فَاغۡفِرۡ لَنَا وَارۡحَمۡنَا وَاَنۡتَ خَيۡرُ الۡغٰفِرِيۡنَ

﴿156﴾ وَاكۡتُبۡ لَنَا فِيۡ هٰذِهِ الدُّنۡيَا حَسَنَةً وَّفِي الۡاٰخِرَةِ اِنَّا هُدۡنَا٘ اِلَيۡكَؕ قَالَ عَذَابِيۡ٘ اُصِيۡبُ بِهٖ مَنۡ اَشَآءُۚ وَرَحۡمَتِيۡ وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٍؕ فَسَاَكۡتُبُهَا لِلَّذِيۡنَ يَتَّقُوۡنَ وَيُؤۡتُوۡنَ الزَّكٰوةَ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ بِاٰيٰتِنَا يُؤۡمِنُوۡنَۚ‏

﴿157﴾ اَلَّذِيۡنَ يَتَّبِعُوۡنَ الرَّسُوۡلَ النَّبِيَّ الۡاُمِّيَّ الَّذِيۡ يَجِدُوۡنَهٗ مَكۡتُوۡبًا عِنۡدَهُمۡ فِي التَّوۡرٰىةِ وَالۡاِنۡجِيۡلِؗ يَاۡمُرُهُمۡ بِالۡمَعۡرُوۡفِ وَيَنۡهٰىهُمۡ عَنِ الۡمُنۡكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ الۡخَبٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ اِصۡرَهُمۡ وَالۡاَغۡلٰلَ الَّتِيۡ كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡؕ فَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِهٖ وَعَزَّرُوۡهُ وَنَصَرُوۡهُ وَاتَّبَعُوا النُّوۡرَ الَّذِيۡ٘ اُنۡزِلَ مَعَهٗ٘ۙ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَࣖ‏

﴿158﴾ قُلۡ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اِنِّيۡ رَسُوۡلُ اللّٰهِ اِلَيۡكُمۡ جَمِيۡعَا اِۨلَّذِيۡ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِۚ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ يُحۡيٖ وَيُمِيۡتُࣕ فَاٰمِنُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهِ النَّبِيِّ الۡاُمِّيِّ الَّذِيۡ يُؤۡمِنُ بِاللّٰهِ وَكَلِمٰتِهٖ وَاتَّبِعُوۡهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُوۡنَ

﴿159﴾ وَمِنۡ قَوۡمِ مُوۡسٰ٘ي اُمَّةٌ يَّهۡدُوۡنَ بِالۡحَقِّ وَبِهٖ يَعۡدِلُوۡنَ

﴿160﴾ وَقَطَّعۡنٰهُمُ اثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ اَسۡبَاطًا اُمَمًاؕ وَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰي مُوۡسٰ٘ي اِذِ اسۡتَسۡقٰىهُ قَوۡمُهٗ٘ اَنِ اضۡرِبۡ بِّعَصَاكَ الۡحَجَرَۚ فَانۭۡ بَجَسَتۡ مِنۡهُ اثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنًاؕ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ اُنَاسٍ مَّشۡرَبَهُمۡؕ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ الۡغَمَامَ وَاَنۡزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ الۡمَنَّ وَالسَّلۡوٰيؕ كُلُوۡا مِنۡ طَيِّبٰتِ مَا رَزَقۡنٰكُمۡؕ وَمَا ظَلَمُوۡنَا وَلٰكِنۡ كَانُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَ

﴿161﴾ وَاِذۡ قِيۡلَ لَهُمُ اسۡكُنُوۡا هٰذِهِ الۡقَرۡيَةَ وَكُلُوۡا مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُوۡلُوۡا حِطَّةٌ وَّادۡخُلُوا الۡبَابَ سُجَّدًا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيۡٓـٰٔتِكُمۡؕ سَنَزِيۡدُ الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿162﴾ فَبَدَّلَ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا مِنۡهُمۡ قَوۡلًا غَيۡرَ الَّذِيۡ قِيۡلَ لَهُمۡ فَاَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِجۡزًا مِّنَ السَّمَآءِ بِمَا كَانُوۡا يَظۡلِمُوۡنَࣖ‏

﴿163﴾ وَسۡـَٔلۡهُمۡ عَنِ الۡقَرۡيَةِ الَّتِيۡ كَانَتۡ حَاضِرَةَ الۡبَحۡرِۘ اِذۡ يَعۡدُوۡنَ فِي السَّبۡتِ اِذۡ تَاۡتِيۡهِمۡ حِيۡتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعًا وَّيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُوۡنَۙ لَا تَاۡتِيۡهِمۡۚۛ كَذٰلِكَۚۛ نَبۡلُوۡهُمۡ بِمَا كَانُوۡا يَفۡسُقُوۡنَ

﴿164﴾ وَاِذۡ قَالَتۡ اُمَّةٌ مِّنۡهُمۡ لِمَ تَعِظُوۡنَ قَوۡمَاۙ اِۨللّٰهُ مُهۡلِكُهُمۡ اَوۡ مُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا شَدِيۡدًاؕ قَالُوۡا مَعۡذِرَةً اِلٰي رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُوۡنَ

﴿165﴾ فَلَمَّا نَسُوۡا مَا ذُكِّرُوۡا بِهٖ٘ اَنۡجَيۡنَا الَّذِيۡنَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ السُّوۡٓءِ وَاَخَذۡنَا الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا بِعَذَابٍۭ بَـِٕيۡسٍۭ بِمَا كَانُوۡا يَفۡسُقُوۡنَ

﴿166﴾ فَلَمَّا عَتَوۡا عَنۡ مَّا نُهُوۡا عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُوۡنُوۡا قِرَدَةً خٰسِـِٕيۡنَ

﴿167﴾ وَاِذۡ تَاَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ مَنۡ يَّسُوۡمُهُمۡ سُوۡٓءَ الۡعَذَابِؕ اِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيۡعُ الۡعِقَابِۚۖ وَاِنَّهٗ لَغَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿168﴾ وَقَطَّعۡنٰهُمۡ فِي الۡاَرۡضِ اُمَمًاۚ مِنۡهُمُ الصّٰلِحُوۡنَ وَمِنۡهُمۡ دُوۡنَ ذٰلِكَؗ وَبَلَوۡنٰهُمۡ بِالۡحَسَنٰتِ وَالسَّيِّاٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُوۡنَ

﴿169﴾ فَخَلَفَ مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ وَّرِثُوا الۡكِتٰبَ يَاۡخُذُوۡنَ عَرَضَ هٰذَا الۡاَدۡنٰي وَيَقُوۡلُوۡنَ سَيُغۡفَرُ لَنَاۚ وَاِنۡ يَّاۡتِهِمۡ عَرَضٌ مِّثۡلُهٗ يَاۡخُذُوۡهُؕ اَلَمۡ يُؤۡخَذۡ عَلَيۡهِمۡ مِّيۡثَاقُ الۡكِتٰبِ اَنۡ لَّا يَقُوۡلُوۡا عَلَي اللّٰهِ اِلَّا الۡحَقَّ وَدَرَسُوۡا مَا فِيۡهِؕ وَالدَّارُ الۡاٰخِرَةُ خَيۡرٌ لِّلَّذِيۡنَ يَتَّقُوۡنَؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ

﴿170﴾ وَالَّذِيۡنَ يُمَسِّكُوۡنَ بِالۡكِتٰبِ وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَؕ اِنَّا لَا نُضِيۡعُ اَجۡرَ الۡمُصۡلِحِيۡنَ

﴿171﴾ وَاِذۡ نَتَقۡنَا الۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَاَنَّهٗ ظُلَّةٌ وَّظَنُّوۡ٘ا اَنَّهٗ وَاقِعٌۭ بِهِمۡۚ خُذُوۡا مَا٘ اٰتَيۡنٰكُمۡ بِقُوَّةٍ وَّاذۡكُرُوۡا مَا فِيۡهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُوۡنَࣖ‏

﴿172﴾ وَاِذۡ اَخَذَ رَبُّكَ مِنۭۡ بَنِيۡ٘ اٰدَمَ مِنۡ ظُهُوۡرِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَاَشۡهَدَهُمۡ عَلٰ٘ي اَنۡفُسِهِمۡۚ اَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡؕ قَالُوۡا بَلٰيۚۛ شَهِدۡنَاۚۛ اَنۡ تَقُوۡلُوۡا يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ اِنَّا كُنَّا عَنۡ هٰذَا غٰفِلِيۡنَۙ‏

﴿173﴾ اَوۡ تَقُوۡلُوۡ٘ا اِنَّمَا٘ اَشۡرَكَ اٰبَآؤُنَا مِنۡ قَبۡلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّنۭۡ بَعۡدِهِمۡۚ اَفَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الۡمُبۡطِلُوۡنَ

﴿174﴾ وَكَذٰلِكَ نُفَصِّلُ الۡاٰيٰتِ وَلَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُوۡنَ

﴿175﴾ وَاتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَاَ الَّذِيۡ٘ اٰتَيۡنٰهُ اٰيٰتِنَا فَانۡسَلَخَ مِنۡهَا فَاَتۡبَعَهُ الشَّيۡطٰنُ فَكَانَ مِنَ الۡغٰوِيۡنَ

﴿176﴾ وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنٰهُ بِهَا وَلٰكِنَّهٗ٘ اَخۡلَدَ اِلَي الۡاَرۡضِ وَاتَّبَعَ هَوٰىهُۚ فَمَثَلُهٗ كَمَثَلِ الۡكَلۡبِۚ اِنۡ تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ اَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۡؕ ذٰلِكَ مَثَلُ الۡقَوۡمِ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَاۚ فَاقۡصُصِ الۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُوۡنَ

﴿177﴾ سَآءَ مَثَلَا اِۨلۡقَوۡمُ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا وَاَنۡفُسَهُمۡ كَانُوۡا يَظۡلِمُوۡنَ

﴿178﴾ مَنۡ يَّهۡدِ اللّٰهُ فَهُوَ الۡمُهۡتَدِيۡۚ وَمَنۡ يُّضۡلِلۡ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَ

﴿179﴾ وَلَقَدۡ ذَرَاۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيۡرًا مِّنَ الۡجِنِّ وَالۡاِنۡسِؗۖ لَهُمۡ قُلُوۡبٌ لَّا يَفۡقَهُوۡنَ بِهَاؗ وَلَهُمۡ اَعۡيُنٌ لَّا يُبۡصِرُوۡنَ بِهَاؗ وَلَهُمۡ اٰذَانٌ لَّا يَسۡمَعُوۡنَ بِهَاؕ اُولٰٓئِكَ كَالۡاَنۡعَامِ بَلۡ هُمۡ اَضَلُّؕ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡغٰفِلُوۡنَ

﴿180﴾ وَلِلّٰهِ الۡاَسۡمَآءُ الۡحُسۡنٰي فَادۡعُوۡهُ بِهَاࣕ وَذَرُوا الَّذِيۡنَ يُلۡحِدُوۡنَ فِيۡ٘ اَسۡمَآئِهٖؕ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿181﴾ وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَا٘ اُمَّةٌ يَّهۡدُوۡنَ بِالۡحَقِّ وَبِهٖ يَعۡدِلُوۡنَࣖ‏

﴿182﴾ وَالَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُمۡ مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُوۡنَۚ‏

﴿183﴾ وَاُمۡلِيۡ لَهُمۡؕ اِنَّ كَيۡدِيۡ مَتِيۡنٌ

﴿184﴾ اَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُوۡاࣝ مَا بِصَاحِبِهِمۡ مِّنۡ جِنَّةٍؕ اِنۡ هُوَ اِلَّا نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌ

﴿185﴾ اَوَلَمۡ يَنۡظُرُوۡا فِيۡ مَلَكُوۡتِ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا خَلَقَ اللّٰهُ مِنۡ شَيۡءٍۙ وَّاَنۡ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّكُوۡنَ قَدِ اقۡتَرَبَ اَجَلُهُمۡۚ فَبِاَيِّ حَدِيۡثٍۭ بَعۡدَهٗ يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿186﴾ مَنۡ يُّضۡلِلِ اللّٰهُ فَلَا هَادِيَ لَهٗؕ وَيَذَرُهُمۡ فِيۡ طُغۡيَانِهِمۡ يَعۡمَهُوۡنَ

﴿187﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ السَّاعَةِ اَيَّانَ مُرۡسٰىهَاؕ قُلۡ اِنَّمَا عِلۡمُهَا عِنۡدَ رَبِّيۡۚ لَا يُجَلِّيۡهَا لِوَقۡتِهَا٘ اِلَّا هُوَۘؕؔ ثَقُلَتۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ لَا تَاۡتِيۡكُمۡ اِلَّا بَغۡتَةًؕ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ كَاَنَّكَ حَفِيٌّ عَنۡهَاؕ قُلۡ اِنَّمَا عِلۡمُهَا عِنۡدَ اللّٰهِ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿188﴾ قُلۡ لَّا٘ اَمۡلِكُ لِنَفۡسِيۡ نَفۡعًا وَّلَا ضَرًّا اِلَّا مَا شَآءَ اللّٰهُؕ وَلَوۡ كُنۡتُ اَعۡلَمُ الۡغَيۡبَ لَاسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ الۡخَيۡرِۚۛ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوۡٓءُۚۛ اِنۡ اَنَا اِلَّا نَذِيۡرٌ وَّبَشِيۡرٌ لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَࣖ‏

﴿189﴾ هُوَ الَّذِيۡ خَلَقَكُمۡ مِّنۡ نَّفۡسٍ وَّاحِدَةٍ وَّجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ اِلَيۡهَاۚ فَلَمَّا تَغَشّٰىهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيۡفًا فَمَرَّتۡ بِهٖۚ فَلَمَّا٘ اَثۡقَلَتۡ دَّعَوَا اللّٰهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ اٰتَيۡتَنَا صَالِحًا لَّنَكُوۡنَنَّ مِنَ الشّٰكِرِيۡنَ

﴿190﴾ فَلَمَّا٘ اٰتٰىهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهٗ شُرَكَآءَ فِيۡمَا٘ اٰتٰىهُمَاۚ فَتَعٰلَي اللّٰهُ عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ

﴿191﴾ اَيُشۡرِكُوۡنَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـًٔا وَّهُمۡ يُخۡلَقُوۡنَۚ‏

﴿192﴾ وَلَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ لَهُمۡ نَصۡرًا وَّلَا٘ اَنۡفُسَهُمۡ يَنۡصُرُوۡنَ

﴿193﴾ وَاِنۡ تَدۡعُوۡهُمۡ اِلَي الۡهُدٰي لَا يَتَّبِعُوۡكُمۡؕ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ اَدَعَوۡتُمُوۡهُمۡ اَمۡ اَنۡتُمۡ صَامِتُوۡنَ

﴿194﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ تَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ عِبَادٌ اَمۡثَالُكُمۡ فَادۡعُوۡهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيۡبُوۡا لَكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿195﴾ اَلَهُمۡ اَرۡجُلٌ يَّمۡشُوۡنَ بِهَا٘ؗ اَمۡ لَهُمۡ اَيۡدٍ يَّبۡطِشُوۡنَ بِهَا٘ؗ اَمۡ لَهُمۡ اَعۡيُنٌ يُّبۡصِرُوۡنَ بِهَا٘ؗ اَمۡ لَهُمۡ اٰذَانٌ يَّسۡمَعُوۡنَ بِهَاؕ قُلِ ادۡعُوۡا شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيۡدُوۡنِ فَلَا تُنۡظِرُوۡنِ

﴿196﴾ اِنَّ وَلِيِّۦَ اللّٰهُ الَّذِيۡ نَزَّلَ الۡكِتٰبَؗۖ وَهُوَ يَتَوَلَّي الصّٰلِحِيۡنَ

﴿197﴾ وَالَّذِيۡنَ تَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖ لَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ نَصۡرَكُمۡ وَلَا٘ اَنۡفُسَهُمۡ يَنۡصُرُوۡنَ

﴿198﴾ وَاِنۡ تَدۡعُوۡهُمۡ اِلَي الۡهُدٰي لَا يَسۡمَعُوۡاؕ وَتَرٰىهُمۡ يَنۡظُرُوۡنَ اِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُوۡنَ

﴿199﴾ خُذِ الۡعَفۡوَ وَاۡمُرۡ بِالۡعُرۡفِ وَاَعۡرِضۡ عَنِ الۡجٰهِلِيۡنَ

﴿200﴾ وَاِمَّا يَنۡزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيۡطٰنِ نَزۡغٌ فَاسۡتَعِذۡ بِاللّٰهِؕ اِنَّهٗ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ

﴿201﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا اِذَا مَسَّهُمۡ طٰٓئِفٌ مِّنَ الشَّيۡطٰنِ تَذَكَّرُوۡا فَاِذَا هُمۡ مُّبۡصِرُوۡنَۚ‏

﴿202﴾ وَاِخۡوَانُهُمۡ يَمُدُّوۡنَهُمۡ فِي الۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُوۡنَ

﴿203﴾ وَاِذَا لَمۡ تَاۡتِهِمۡ بِاٰيَةٍ قَالُوۡا لَوۡلَا اجۡتَبَيۡتَهَاؕ قُلۡ اِنَّمَا٘ اَتَّبِعُ مَا يُوۡحٰ٘ي اِلَيَّ مِنۡ رَّبِّيۡۚ هٰذَا بَصَآئِرُ مِنۡ رَّبِّكُمۡ وَهُدًي وَّرَحۡمَةٌ لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ

﴿204﴾ وَاِذَا قُرِئَ الۡقُرۡاٰنُ فَاسۡتَمِعُوۡا لَهٗ وَاَنۡصِتُوۡا لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُوۡنَ

﴿205﴾ وَاذۡكُرۡ رَّبَّكَ فِيۡ نَفۡسِكَ تَضَرُّعًا وَّخِيۡفَةً وَّدُوۡنَ الۡجَهۡرِ مِنَ الۡقَوۡلِ بِالۡغُدُوِّ وَالۡاٰصَالِ وَلَا تَكُنۡ مِّنَ الۡغٰفِلِيۡنَ

﴿206﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ عِنۡدَ رَبِّكَ لَا يَسۡتَكۡبِرُوۡنَ عَنۡ عِبَادَتِهٖ وَيُسَبِّحُوۡنَهٗ وَلَهٗ يَسۡجُدُوۡنَࣛࣖ‏

الأنفال

Surah 8

﴿1﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الۡاَنۡفَالِؕ قُلِ الۡاَنۡفَالُ لِلّٰهِ وَالرَّسُوۡلِۚ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَصۡلِحُوۡا ذَاتَ بَيۡنِكُمۡࣕ وَاَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ٘ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿2﴾ اِنَّمَا الۡمُؤۡمِنُوۡنَ الَّذِيۡنَ اِذَا ذُكِرَ اللّٰهُ وَجِلَتۡ قُلُوۡبُهُمۡ وَاِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتُهٗ زَادَتۡهُمۡ اِيۡمَانًا وَّعَلٰي رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُوۡنَۚۙ‏

﴿3﴾ الَّذِيۡنَ يُقِيۡمُوۡنَ الصَّلٰوةَ وَمِمَّا رَزَقۡنٰهُمۡ يُنۡفِقُوۡنَؕ‏

﴿4﴾ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ حَقًّاؕ لَهُمۡ دَرَجٰتٌ عِنۡدَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٌ وَّرِزۡقٌ كَرِيۡمٌۚ‏

﴿5﴾ كَمَا٘ اَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۭۡ بَيۡتِكَ بِالۡحَقِّࣕ وَاِنَّ فَرِيۡقًا مِّنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ لَكٰرِهُوۡنَۙ‏

﴿6﴾ يُجَادِلُوۡنَكَ فِي الۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَاَنَّمَا يُسَاقُوۡنَ اِلَي الۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنۡظُرُوۡنَؕ‏

﴿7﴾ وَاِذۡ يَعِدُكُمُ اللّٰهُ اِحۡدَي الطَّآئِفَتَيۡنِ اَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّوۡنَ اَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ الشَّوۡكَةِ تَكُوۡنُ لَكُمۡ وَيُرِيۡدُ اللّٰهُ اَنۡ يُّحِقَّ الۡحَقَّ بِكَلِمٰتِهٖ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ الۡكٰفِرِيۡنَۙ‏

﴿8﴾ لِيُحِقَّ الۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ الۡبَاطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ الۡمُجۡرِمُوۡنَۚ‏

﴿9﴾ اِذۡ تَسۡتَغِيۡثُوۡنَ رَبَّكُمۡ فَاسۡتَجَابَ لَكُمۡ اَنِّيۡ مُمِدُّكُمۡ بِاَلۡفٍ مِّنَ الۡمَلٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِيۡنَ

﴿10﴾ وَمَا جَعَلَهُ اللّٰهُ اِلَّا بُشۡرٰي وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهٖ قُلُوۡبُكُمۡؕ وَمَا النَّصۡرُ اِلَّا مِنۡ عِنۡدِ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌࣖ‏

﴿11﴾ اِذۡ يُغَشِّيۡكُمُ النُّعَاسَ اَمَنَةً مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُمۡ مِّنَ السَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمۡ بِهٖ وَيُذۡهِبَ عَنۡكُمۡ رِجۡزَ الشَّيۡطٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلٰي قُلُوۡبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ الۡاَقۡدَامَؕ‏

﴿12﴾ اِذۡ يُوۡحِيۡ رَبُّكَ اِلَي الۡمَلٰٓئِكَةِ اَنِّيۡ مَعَكُمۡ فَثَبِّتُوا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاؕ سَاُلۡقِيۡ فِيۡ قُلُوۡبِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوا الرُّعۡبَ فَاضۡرِبُوۡا فَوۡقَ الۡاَعۡنَاقِ وَاضۡرِبُوۡا مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٍؕ‏

﴿13﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ شَآقُّوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗۚ وَمَنۡ يُّشَاقِقِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ فَاِنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ

﴿14﴾ ذٰلِكُمۡ فَذُوۡقُوۡهُ وَاَنَّ لِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابَ النَّارِ

﴿15﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا لَقِيۡتُمُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا زَحۡفًا فَلَا تُوَلُّوۡهُمُ الۡاَدۡبَارَۚ‏

﴿16﴾ وَمَنۡ يُّوَلِّهِمۡ يَوۡمَئِذٍ دُبُرَهٗ٘ اِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ اَوۡ مُتَحَيِّزًا اِلٰي فِئَةٍ فَقَدۡ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللّٰهِ وَمَاۡوٰىهُ جَهَنَّمُؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ

﴿17﴾ فَلَمۡ تَقۡتُلُوۡهُمۡ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ قَتَلَهُمۡࣕ وَمَا رَمَيۡتَ اِذۡ رَمَيۡتَ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ رَمٰيۚ وَلِيُبۡلِيَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاؕ اِنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ

﴿18﴾ ذٰلِكُمۡ وَاَنَّ اللّٰهَ مُوۡهِنُ كَيۡدِ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿19﴾ اِنۡ تَسۡتَفۡتِحُوۡا فَقَدۡ جَآءَكُمُ الۡفَتۡحُۚ وَاِنۡ تَنۡتَهُوۡا فَهُوَ خَيۡرٌ لَّكُمۡۚ وَاِنۡ تَعُوۡدُوۡا نَعُدۡۚ وَلَنۡ تُغۡنِيَ عَنۡكُمۡ فِئَتُكُمۡ شَيۡـًٔا وَّلَوۡ كَثُرَتۡۙ وَاَنَّ اللّٰهَ مَعَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَࣖ‏

﴿20﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ وَلَا تَوَلَّوۡا عَنۡهُ وَاَنۡتُمۡ تَسۡمَعُوۡنَ

﴿21﴾ وَلَا تَكُوۡنُوۡا كَالَّذِيۡنَ قَالُوۡا سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُوۡنَۚ‏

﴿22﴾ اِنَّ شَرَّ الدَّوَآبِّ عِنۡدَ اللّٰهِ الصُّمُّ الۡبُكۡمُ الَّذِيۡنَ لَا يَعۡقِلُوۡنَ

﴿23﴾ وَلَوۡ عَلِمَ اللّٰهُ فِيۡهِمۡ خَيۡرًا لَّاَسۡمَعَهُمۡؕ وَلَوۡ اَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّوۡا وَّهُمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ

﴿24﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اسۡتَجِيۡبُوۡا لِلّٰهِ وَلِلرَّسُوۡلِ اِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيۡكُمۡۚ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ يَحُوۡلُ بَيۡنَ الۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهٖ وَاَنَّهٗ٘ اِلَيۡهِ تُحۡشَرُوۡنَ

﴿25﴾ وَاتَّقُوۡا فِتۡنَةً لَّا تُصِيۡبَنَّ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا مِنۡكُمۡ خَآصَّةًۚ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ

﴿26﴾ وَاذۡكُرُوۡ٘ا اِذۡ اَنۡتُمۡ قَلِيۡلٌ مُّسۡتَضۡعَفُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ تَخَافُوۡنَ اَنۡ يَّتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَاٰوٰىكُمۡ وَاَيَّدَكُمۡ بِنَصۡرِهٖ وَرَزَقَكُمۡ مِّنَ الطَّيِّبٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ

﴿27﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَخُوۡنُوا اللّٰهَ وَالرَّسُوۡلَ وَتَخُوۡنُوۡ٘ا اَمٰنٰتِكُمۡ وَاَنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿28﴾ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّمَا٘ اَمۡوَالُكُمۡ وَاَوۡلَادُكُمۡ فِتۡنَةٌۙ وَّاَنَّ اللّٰهَ عِنۡدَهٗ٘ اَجۡرٌ عَظِيۡمٌࣖ‏

﴿29﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنۡ تَتَّقُوا اللّٰهَ يَجۡعَلۡ لَّكُمۡ فُرۡقَانًا وَّيُكَفِّرۡ عَنۡكُمۡ سَيِّاٰتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡؕ وَاللّٰهُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِيۡمِ

﴿30﴾ وَاِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لِيُثۡبِتُوۡكَ اَوۡ يَقۡتُلُوۡكَ اَوۡ يُخۡرِجُوۡكَؕ وَيَمۡكُرُوۡنَ وَيَمۡكُرُ اللّٰهُؕ وَاللّٰهُ خَيۡرُ الۡمٰكِرِيۡنَ

﴿31﴾ وَاِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتُنَا قَالُوۡا قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هٰذَا٘ۙ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا٘ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿32﴾ وَاِذۡ قَالُوا اللّٰهُمَّ اِنۡ كَانَ هٰذَا هُوَ الۡحَقَّ مِنۡ عِنۡدِكَ فَاَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ اَوِ ائۡتِنَا بِعَذَابٍ اَلِيۡمٍ

﴿33﴾ وَمَا كَانَ اللّٰهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَاَنۡتَ فِيۡهِمۡؕ وَمَا كَانَ اللّٰهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُوۡنَ

﴿34﴾ وَمَا لَهُمۡ اَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللّٰهُ وَهُمۡ يَصُدُّوۡنَ عَنِ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ وَمَا كَانُوۡ٘ا اَوۡلِيَآءَهٗؕ اِنۡ اَوۡلِيَآؤُهٗ٘ اِلَّا الۡمُتَّقُوۡنَ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿35﴾ وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِنۡدَ الۡبَيۡتِ اِلَّا مُكَآءً وَّتَصۡدِيَةًؕ فَذُوۡقُوا الۡعَذَابَ بِمَا كُنۡتُمۡ تَكۡفُرُوۡنَ

﴿36﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا يُنۡفِقُوۡنَ اَمۡوَالَهُمۡ لِيَصُدُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ فَسَيُنۡفِقُوۡنَهَا ثُمَّ تَكُوۡنُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةً ثُمَّ يُغۡلَبُوۡنَ ࣢ؕ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِلٰي جَهَنَّمَ يُحۡشَرُوۡنَۙ‏

﴿37﴾ لِيَمِيۡزَ اللّٰهُ الۡخَبِيۡثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ الۡخَبِيۡثَ بَعۡضَهٗ عَلٰي بَعۡضٍ فَيَرۡكُمَهٗ جَمِيۡعًا فَيَجۡعَلَهٗ فِيۡ جَهَنَّمَؕ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَࣖ‏

﴿38﴾ قُلۡ لِّلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِنۡ يَّنۡتَهُوۡا يُغۡفَرۡ لَهُمۡ مَّا قَدۡ سَلَفَۚ وَاِنۡ يَّعُوۡدُوۡا فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿39﴾ وَقَاتِلُوۡهُمۡ حَتّٰي لَا تَكُوۡنَ فِتۡنَةٌ وَّيَكُوۡنَ الدِّيۡنُ كُلُّهٗ لِلّٰهِۚ فَاِنِ انۡتَهَوۡا فَاِنَّ اللّٰهَ بِمَا يَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ

﴿40﴾ وَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ مَوۡلٰىكُمۡؕ نِعۡمَ الۡمَوۡلٰي وَنِعۡمَ النَّصِيۡرُ

﴿41﴾ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّمَا غَنِمۡتُمۡ مِّنۡ شَيۡءٍ فَاَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهٗ وَ لِلرَّسُوۡلِ وَلِذِي الۡقُرۡبٰي وَالۡيَتٰمٰي وَالۡمَسٰكِيۡنِ وَابۡنِ السَّبِيۡلِۙ اِنۡ كُنۡتُمۡ اٰمَنۡتُمۡ بِاللّٰهِ وَمَا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلٰي عَبۡدِنَا يَوۡمَ الۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ الۡتَقَي الۡجَمۡعٰنِؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿42﴾ اِذۡ اَنۡتُمۡ بِالۡعُدۡوَةِ الدُّنۡيَا وَهُمۡ بِالۡعُدۡوَةِ الۡقُصۡوٰي وَالرَّكۡبُ اَسۡفَلَ مِنۡكُمۡؕ وَلَوۡ تَوَاعَدۡتُّمۡ لَاخۡتَلَفۡتُمۡ فِي الۡمِيۡعٰدِۙ وَلٰكِنۡ لِّيَقۡضِيَ اللّٰهُ اَمۡرًا كَانَ مَفۡعُوۡلًا ࣢ۙ لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۭۡ بَيِّنَةٍ وَّيَحۡيٰي مَنۡ حَيَّ عَنۭۡ بَيِّنَةٍؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَسَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌۙ‏

﴿43﴾ اِذۡ يُرِيۡكَهُمُ اللّٰهُ فِيۡ مَنَامِكَ قَلِيۡلًاؕ وَلَوۡ اَرٰىكَهُمۡ كَثِيۡرًا لَّفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَازَعۡتُمۡ فِي الۡاَمۡرِ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ سَلَّمَؕ اِنَّهٗ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ

﴿44﴾ وَاِذۡ يُرِيۡكُمُوۡهُمۡ اِذِ الۡتَقَيۡتُمۡ فِيۡ٘ اَعۡيُنِكُمۡ قَلِيۡلًا وَّيُقَلِّلُكُمۡ فِيۡ٘ اَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ اللّٰهُ اَمۡرًا كَانَ مَفۡعُوۡلًاؕ وَاِلَي اللّٰهِ تُرۡجَعُ الۡاُمُوۡرُࣖ‏

﴿45﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا لَقِيۡتُمۡ فِئَةً فَاثۡبُتُوۡا وَاذۡكُرُوا اللّٰهَ كَثِيۡرًا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَۚ‏

﴿46﴾ وَاَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ وَلَا تَنَازَعُوۡا فَتَفۡشَلُوۡا وَتَذۡهَبَ رِيۡحُكُمۡ وَاصۡبِرُوۡاؕ اِنَّ اللّٰهَ مَعَ الصّٰبِرِيۡنَۚ‏

﴿47﴾ وَلَا تَكُوۡنُوۡا كَالَّذِيۡنَ خَرَجُوۡا مِنۡ دِيَارِهِمۡ بَطَرًا وَّرِئَآءَ النَّاسِ وَيَصُدُّوۡنَ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ بِمَا يَعۡمَلُوۡنَ مُحِيۡطٌ

﴿48﴾ وَاِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيۡطٰنُ اَعۡمَالَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الۡيَوۡمَ مِنَ النَّاسِ وَاِنِّيۡ جَارٌ لَّكُمۡۚ فَلَمَّا تَرَآءَتِ الۡفِئَتٰنِ نَكَصَ عَلٰي عَقِبَيۡهِ وَقَالَ اِنِّيۡ بَرِيۡٓءٌ مِّنۡكُمۡ اِنِّيۡ٘ اَرٰي مَا لَا تَرَوۡنَ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اللّٰهَؕ وَاللّٰهُ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِࣖ‏

﴿49﴾ اِذۡ يَقُوۡلُ الۡمُنٰفِقُوۡنَ وَالَّذِيۡنَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ غَرَّ هٰ٘ؤُلَآءِ دِيۡنُهُمۡؕ وَمَنۡ يَّتَوَكَّلۡ عَلَي اللّٰهِ فَاِنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ

﴿50﴾ وَلَوۡ تَرٰ٘ي اِذۡ يَتَوَفَّي الَّذِيۡنَ كَفَرُوا الۡمَلٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُوۡنَ وُجُوۡهَهُمۡ وَاَدۡبَارَهُمۡۚ وَذُوۡقُوۡا عَذَابَ الۡحَرِيۡقِ

﴿51﴾ ذٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ اَيۡدِيۡكُمۡ وَاَنَّ اللّٰهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٍ لِّلۡعَبِيۡدِۙ‏

﴿52﴾ كَدَاۡبِ اٰلِ فِرۡعَوۡنَۙ وَالَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِ اللّٰهِ فَاَخَذَهُمُ اللّٰهُ بِذُنُوۡبِهِمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ

﴿53﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّ اللّٰهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعۡمَةً اَنۡعَمَهَا عَلٰي قَوۡمٍ حَتّٰي يُغَيِّرُوۡا مَا بِاَنۡفُسِهِمۡۙ وَاَنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌۙ‏

﴿54﴾ كَدَاۡبِ اٰلِ فِرۡعَوۡنَۙ وَالَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِ رَبِّهِمۡ فَاَهۡلَكۡنٰهُمۡ بِذُنُوۡبِهِمۡ وَاَغۡرَقۡنَا٘ اٰلَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلٌّ كَانُوۡا ظٰلِمِيۡنَ

﴿55﴾ اِنَّ شَرَّ الدَّوَآبِّ عِنۡدَ اللّٰهِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَۖۚ‏

﴿56﴾ اَلَّذِيۡنَ عٰهَدۡتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنۡقُضُوۡنَ عَهۡدَهُمۡ فِيۡ كُلِّ مَرَّةٍ وَّهُمۡ لَا يَتَّقُوۡنَ

﴿57﴾ فَاِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِي الۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِمۡ مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُوۡنَ

﴿58﴾ وَاِمَّا تَخَافَنَّ مِنۡ قَوۡمٍ خِيَانَةً فَانۭۡ بِذۡ اِلَيۡهِمۡ عَلٰي سَوَآءٍؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ الۡخَآئِنِيۡنَࣖ‏

﴿59﴾ وَلَا يَحۡسَبَنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا سَبَقُوۡاؕ اِنَّهُمۡ لَا يُعۡجِزُوۡنَ

﴿60﴾ وَاَعِدُّوۡا لَهُمۡ مَّا اسۡتَطَعۡتُمۡ مِّنۡ قُوَّةٍ وَّمِنۡ رِّبَاطِ الۡخَيۡلِ تُرۡهِبُوۡنَ بِهٖ عَدُوَّ اللّٰهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَاٰخَرِيۡنَ مِنۡ دُوۡنِهِمۡۚ لَا تَعۡلَمُوۡنَهُمۡۚ اَللّٰهُ يَعۡلَمُهُمۡؕ وَمَا تُنۡفِقُوۡا مِنۡ شَيۡءٍ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ يُوَفَّ اِلَيۡكُمۡ وَاَنۡتُمۡ لَا تُظۡلَمُوۡنَ

﴿61﴾ وَاِنۡ جَنَحُوۡا لِلسَّلۡمِ فَاجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَي اللّٰهِؕ اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ

﴿62﴾ وَاِنۡ يُّرِيۡدُوۡ٘ا اَنۡ يَّخۡدَعُوۡكَ فَاِنَّ حَسۡبَكَ اللّٰهُؕ هُوَ الَّذِيۡ٘ اَيَّدَكَ بِنَصۡرِهٖ وَبِالۡمُؤۡمِنِيۡنَۙ‏

﴿63﴾ وَاَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوۡبِهِمۡؕ لَوۡ اَنۡفَقۡتَ مَا فِي الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًا مَّا٘ اَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوۡبِهِمۡۙ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ اَلَّفَ بَيۡنَهُمۡؕ اِنَّهٗ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ

﴿64﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ حَسۡبُكَ اللّٰهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَࣖ‏

﴿65﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ عَلَي الۡقِتَالِؕ اِنۡ يَّكُنۡ مِّنۡكُمۡ عِشۡرُوۡنَ صٰبِرُوۡنَ يَغۡلِبُوۡا مِائَتَيۡنِۚ وَاِنۡ يَّكُنۡ مِّنۡكُمۡ مِّائَةٌ يَّغۡلِبُوۡ٘ا اَلۡفًا مِّنَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِاَنَّهُمۡ قَوۡمٌ لَّا يَفۡقَهُوۡنَ

﴿66﴾ اَلۡـٰٔنَ خَفَّفَ اللّٰهُ عَنۡكُمۡ وَعَلِمَ اَنَّ فِيۡكُمۡ ضَعۡفًاؕ فَاِنۡ يَّكُنۡ مِّنۡكُمۡ مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَّغۡلِبُوۡا مِائَتَيۡنِۚ وَاِنۡ يَّكُنۡ مِّنۡكُمۡ اَلۡفٌ يَّغۡلِبُوۡ٘ا اَلۡفَيۡنِ بِاِذۡنِ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ مَعَ الصّٰبِرِيۡنَ

﴿67﴾ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ اَنۡ يَّكُوۡنَ لَهٗ٘ اَسۡرٰي حَتّٰي يُثۡخِنَ فِي الۡاَرۡضِؕ تُرِيۡدُوۡنَ عَرَضَ الدُّنۡيَاࣗۖ وَاللّٰهُ يُرِيۡدُ الۡاٰخِرَةَؕ وَاللّٰهُ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ

﴿68﴾ لَوۡلَا كِتٰبٌ مِّنَ اللّٰهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمۡ فِيۡمَا٘ اَخَذۡتُمۡ عَذَابٌ عَظِيۡمٌ

﴿69﴾ فَكُلُوۡا مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلٰلًا طَيِّبًاؗۖ وَّاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ‏

﴿70﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ قُلۡ لِّمَنۡ فِيۡ٘ اَيۡدِيۡكُمۡ مِّنَ الۡاَسۡرٰ٘يۙ اِنۡ يَّعۡلَمِ اللّٰهُ فِيۡ قُلُوۡبِكُمۡ خَيۡرًا يُّؤۡتِكُمۡ خَيۡرًا مِّمَّا٘ اُخِذَ مِنۡكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿71﴾ وَاِنۡ يُّرِيۡدُوۡا خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُوا اللّٰهَ مِنۡ قَبۡلُ فَاَمۡكَنَ مِنۡهُمۡؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ

﴿72﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَهَاجَرُوۡا وَجٰهَدُوۡا بِاَمۡوَالِهِمۡ وَاَنۡفُسِهِمۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَالَّذِيۡنَ اٰوَوۡا وَّنَصَرُوۡ٘ا اُولٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ اَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍؕ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَلَمۡ يُهَاجِرُوۡا مَا لَكُمۡ مِّنۡ وَّلَايَتِهِمۡ مِّنۡ شَيۡءٍ حَتّٰي يُهَاجِرُوۡاۚ وَاِنِ اسۡتَنۡصَرُوۡكُمۡ فِي الدِّيۡنِ فَعَلَيۡكُمُ النَّصۡرُ اِلَّا عَلٰي قَوۡمٍۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ مِّيۡثَاقٌؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ

﴿73﴾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بَعۡضُهُمۡ اَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍؕ اِلَّا تَفۡعَلُوۡهُ تَكُنۡ فِتۡنَةٌ فِي الۡاَرۡضِ وَفَسَادٌ كَبِيۡرٌؕ‏

﴿74﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَهَاجَرُوۡا وَجٰهَدُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَالَّذِيۡنَ اٰوَوۡا وَّنَصَرُوۡ٘ا اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ حَقًّاؕ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّرِزۡقٌ كَرِيۡمٌ

﴿75﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنۭۡ بَعۡدُ وَهَاجَرُوۡا وَجٰهَدُوۡا مَعَكُمۡ فَاُولٰٓئِكَ مِنۡكُمۡؕ وَاُولُوا الۡاَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ اَوۡلٰي بِبَعۡضٍ فِيۡ كِتٰبِ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌࣖ‏

التوبة

Surah 9

﴿1﴾ بَرَآءَةٌ مِّنَ اللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ٘ اِلَي الَّذِيۡنَ عٰهَدۡتُّمۡ مِّنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَؕ‏

﴿2﴾ فَسِيۡحُوۡا فِي الۡاَرۡضِ اَرۡبَعَةَ اَشۡهُرٍ وَّاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي اللّٰهِۙ وَاَنَّ اللّٰهَ مُخۡزِي الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿3﴾ وَاَذَانٌ مِّنَ اللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ٘ اِلَي النَّاسِ يَوۡمَ الۡحَجِّ الۡاَكۡبَرِ اَنَّ اللّٰهَ بَرِيۡٓءٌ مِّنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ ࣢ۙ وَرَسُوۡلُهٗؕ فَاِنۡ تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٌ لَّكُمۡۚ وَاِنۡ تَوَلَّيۡتُمۡ فَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي اللّٰهِؕ وَبَشِّرِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِعَذَابٍ اَلِيۡمٍۙ‏

﴿4﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ عٰهَدۡتُّمۡ مِّنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ ثُمَّ لَمۡ يَنۡقُصُوۡكُمۡ شَيۡـًٔا وَّلَمۡ يُظَاهِرُوۡا عَلَيۡكُمۡ اَحَدًا فَاَتِمُّوۡ٘ا اِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ اِلٰي مُدَّتِهِمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الۡمُتَّقِيۡنَ

﴿5﴾ فَاِذَا انۡسَلَخَ الۡاَشۡهُرُ الۡحُرُمُ فَاقۡتُلُوا الۡمُشۡرِكِيۡنَ حَيۡثُ وَجَدۡتُّمُوۡهُمۡ وَخُذُوۡهُمۡ وَاحۡصُرُوۡهُمۡ وَاقۡعُدُوۡا لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٍۚ فَاِنۡ تَابُوۡا وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتَوُا الزَّكٰوةَ فَخَلُّوۡا سَبِيۡلَهُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿6﴾ وَاِنۡ اَحَدٌ مِّنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ اسۡتَجَارَكَ فَاَجِرۡهُ حَتّٰي يَسۡمَعَ كَلٰمَ اللّٰهِ ثُمَّ اَبۡلِغۡهُ مَاۡمَنَهٗؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ قَوۡمٌ لَّا يَعۡلَمُوۡنَࣖ‏

﴿7﴾ كَيۡفَ يَكُوۡنُ لِلۡمُشۡرِكِيۡنَ عَهۡدٌ عِنۡدَ اللّٰهِ وَعِنۡدَ رَسُوۡلِهٖ٘ اِلَّا الَّذِيۡنَ عٰهَدۡتُّمۡ عِنۡدَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِۚ فَمَا اسۡتَقَامُوۡا لَكُمۡ فَاسۡتَقِيۡمُوۡا لَهُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الۡمُتَّقِيۡنَ

﴿8﴾ كَيۡفَ وَاِنۡ يَّظۡهَرُوۡا عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُوۡا فِيۡكُمۡ اِلًّا وَّلَا ذِمَّةًؕ يُرۡضُوۡنَكُمۡ بِاَفۡوَاهِهِمۡ وَتَاۡبٰي قُلُوۡبُهُمۡۚ وَاَكۡثَرُهُمۡ فٰسِقُوۡنَۚ‏

﴿9﴾ اِشۡتَرَوۡا بِاٰيٰتِ اللّٰهِ ثَمَنًا قَلِيۡلًا فَصَدُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِهٖؕ اِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿10﴾ لَا يَرۡقُبُوۡنَ فِيۡ مُؤۡمِنٍ اِلًّا وَّلَا ذِمَّةًؕ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُعۡتَدُوۡنَ

﴿11﴾ فَاِنۡ تَابُوۡا وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتَوُا الزَّكٰوةَ فَاِخۡوَانُكُمۡ فِي الدِّيۡنِؕ وَنُفَصِّلُ الۡاٰيٰتِ لِقَوۡمٍ يَّعۡلَمُوۡنَ

﴿12﴾ وَاِنۡ نَّكَثُوۡ٘ا اَيۡمَانَهُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُوۡا فِيۡ دِيۡنِكُمۡ فَقَاتِلُوۡ٘ا اَئِمَّةَ الۡكُفۡرِۙ اِنَّهُمۡ لَا٘ اَيۡمَانَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَنۡتَهُوۡنَ

﴿13﴾ اَلَا تُقَاتِلُوۡنَ قَوۡمًا نَّكَثُوۡ٘ا اَيۡمَانَهُمۡ وَهَمُّوۡا بِاِخۡرَاجِ الرَّسُوۡلِ وَهُمۡ بَدَءُوۡكُمۡ اَوَّلَ مَرَّةٍؕ اَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَاللّٰهُ اَحَقُّ اَنۡ تَخۡشَوۡهُ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿14﴾ قَاتِلُوۡهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ اللّٰهُ بِاَيۡدِيۡكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنۡصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُوۡرَ قَوۡمٍ مُّؤۡمِنِيۡنَۙ‏

﴿15﴾ وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوۡبِهِمۡؕ وَيَتُوۡبُ اللّٰهُ عَلٰي مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ

﴿16﴾ اَمۡ حَسِبۡتُمۡ اَنۡ تُتۡرَكُوۡا وَلَمَّا يَعۡلَمِ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ جٰهَدُوۡا مِنۡكُمۡ وَلَمۡ يَتَّخِذُوۡا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَلَا رَسُوۡلِهٖ وَلَا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَلِيۡجَةًؕ وَاللّٰهُ خَبِيۡرٌۭ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

﴿17﴾ مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِيۡنَ اَنۡ يَّعۡمُرُوۡا مَسٰجِدَ اللّٰهِ شٰهِدِيۡنَ عَلٰ٘ي اَنۡفُسِهِمۡ بِالۡكُفۡرِؕ اُولٰٓئِكَ حَبِطَتۡ اَعۡمَالُهُمۡۚۖ وَفِي النَّارِ هُمۡ خٰلِدُوۡنَ

﴿18﴾ اِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسٰجِدَ اللّٰهِ مَنۡ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَاَقَامَ الصَّلٰوةَ وَاٰتَي الزَّكٰوةَ وَلَمۡ يَخۡشَ اِلَّا اللّٰهَࣞ فَعَسٰ٘ي اُولٰٓئِكَ اَنۡ يَّكُوۡنُوۡا مِنَ الۡمُهۡتَدِيۡنَ

﴿19﴾ اَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ الۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ كَمَنۡ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَجٰهَدَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ لَا يَسۡتَوٗنَ عِنۡدَ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَۘ‏

﴿20﴾ اَلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَهَاجَرُوۡا وَجٰهَدُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ بِاَمۡوَالِهِمۡ وَاَنۡفُسِهِمۡۙ اَعۡظَمُ دَرَجَةً عِنۡدَ اللّٰهِؕ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡفَآئِزُوۡنَ

﴿21﴾ يُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُمۡ بِرَحۡمَةٍ مِّنۡهُ وَرِضۡوَانٍ وَّجَنّٰتٍ لَّهُمۡ فِيۡهَا نَعِيۡمٌ مُّقِيۡمٌۙ‏

﴿22﴾ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَبَدًاؕ اِنَّ اللّٰهَ عِنۡدَهٗ٘ اَجۡرٌ عَظِيۡمٌ

﴿23﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَتَّخِذُوۡ٘ا اٰبَآءَكُمۡ وَاِخۡوَانَكُمۡ اَوۡلِيَآءَ اِنِ اسۡتَحَبُّوا الۡكُفۡرَ عَلَي الۡاِيۡمَانِؕ وَمَنۡ يَّتَوَلَّهُمۡ مِّنۡكُمۡ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الظّٰلِمُوۡنَ

﴿24﴾ قُلۡ اِنۡ كَانَ اٰبَآؤُكُمۡ وَاَبۡنَآؤُكُمۡ وَاِخۡوَانُكُمۡ وَاَزۡوَاجُكُمۡ وَعَشِيۡرَتُكُمۡ وَاَمۡوَالُ اِۨقۡتَرَفۡتُمُوۡهَا وَتِجَارَةٌ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَا٘ اَحَبَّ اِلَيۡكُمۡ مِّنَ اللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ وَجِهَادٍ فِيۡ سَبِيۡلِهٖ فَتَرَبَّصُوۡا حَتّٰي يَاۡتِيَ اللّٰهُ بِاَمۡرِهٖؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الۡفٰسِقِيۡنَࣖ‏

﴿25﴾ لَقَدۡ نَصَرَكُمُ اللّٰهُ فِيۡ مَوَاطِنَ كَثِيۡرَةٍۙ وَّيَوۡمَ حُنَيۡنٍۙ اِذۡ اَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنۡكُمۡ شَيۡـًٔا وَّضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ الۡاَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُمۡ مُّدۡبِرِيۡنَۚ‏

﴿26﴾ ثُمَّ اَنۡزَلَ اللّٰهُ سَكِيۡنَتَهٗ عَلٰي رَسُوۡلِهٖ وَعَلَي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَاَنۡزَلَ جُنُوۡدًا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَعَذَّبَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاؕ وَذٰلِكَ جَزَآءُ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿27﴾ ثُمَّ يَتُوۡبُ اللّٰهُ مِنۭۡ بَعۡدِ ذٰلِكَ عَلٰي مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿28﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنَّمَا الۡمُشۡرِكُوۡنَ نَجَسٌ فَلَا يَقۡرَبُوا الۡمَسۡجِدَ الۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هٰذَاۚ وَاِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةً فَسَوۡفَ يُغۡنِيۡكُمُ اللّٰهُ مِنۡ فَضۡلِهٖ٘ اِنۡ شَآءَؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ

﴿29﴾ قَاتِلُوا الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَلَا بِالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَلَا يُحَرِّمُوۡنَ مَا حَرَّمَ اللّٰهُ وَرَسُوۡلُهٗ وَلَا يَدِيۡنُوۡنَ دِيۡنَ الۡحَقِّ مِنَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ حَتّٰي يُعۡطُوا الۡجِزۡيَةَ عَنۡ يَّدٍ وَّهُمۡ صٰغِرُوۡنَࣖ‏

﴿30﴾ وَقَالَتِ الۡيَهُوۡدُ عُزَيۡرُ اِۨبۡنُ اللّٰهِ وَقَالَتِ النَّصٰرَي الۡمَسِيۡحُ ابۡنُ اللّٰهِؕ ذٰلِكَ قَوۡلُهُمۡ بِاَفۡوَاهِهِمۡۚ يُضَاهِـُٔوۡنَ قَوۡلَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ قَبۡلُؕ قَاتَلَهُمُ اللّٰهُۚ اَنّٰي يُؤۡفَكُوۡنَ

﴿31﴾ اِتَّخَذُوۡ٘ا اَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَانَهُمۡ اَرۡبَابًا مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَالۡمَسِيۡحَ ابۡنَ مَرۡيَمَۚ وَمَا٘ اُمِرُوۡ٘ا اِلَّا لِيَعۡبُدُوۡ٘ا اِلٰهًا وَّاحِدًاۚ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَؕ سُبۡحٰنَهٗ عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ

﴿32﴾ يُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ يُّطۡفِـُٔوۡا نُوۡرَ اللّٰهِ بِاَفۡوَاهِهِمۡ وَيَاۡبَي اللّٰهُ اِلَّا٘ اَنۡ يُّتِمَّ نُوۡرَهٗ وَلَوۡ كَرِهَ الۡكٰفِرُوۡنَ

﴿33﴾ هُوَ الَّذِيۡ٘ اَرۡسَلَ رَسُوۡلَهٗ بِالۡهُدٰي وَدِيۡنِ الۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهٗ عَلَي الدِّيۡنِ كُلِّهٖۙ وَلَوۡ كَرِهَ الۡمُشۡرِكُوۡنَ

﴿34﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنَّ كَثِيۡرًا مِّنَ الۡاَحۡبَارِ وَالرُّهۡبَانِ لَيَاۡكُلُوۡنَ اَمۡوَالَ النَّاسِ بِالۡبَاطِلِ وَيَصُدُّوۡنَ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ وَالَّذِيۡنَ يَكۡنِزُوۡنَ الذَّهَبَ وَالۡفِضَّةَ وَلَا يُنۡفِقُوۡنَهَا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِۙ فَبَشِّرۡهُمۡ بِعَذَابٍ اَلِيۡمٍۙ‏

﴿35﴾ يَّوۡمَ يُحۡمٰي عَلَيۡهَا فِيۡ نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوٰي بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوۡبُهُمۡ وَظُهُوۡرُهُمۡؕ هٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِاَنۡفُسِكُمۡ فَذُوۡقُوۡا مَا كُنۡتُمۡ تَكۡنِزُوۡنَ

﴿36﴾ اِنَّ عِدَّةَ الشُّهُوۡرِ عِنۡدَ اللّٰهِ اثۡنَا عَشَرَ شَهۡرًا فِيۡ كِتٰبِ اللّٰهِ يَوۡمَ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ مِنۡهَا٘ اَرۡبَعَةٌ حُرُمٌؕ ذٰلِكَ الدِّيۡنُ الۡقَيِّمُ ࣢ۙ فَلَا تَظۡلِمُوۡا فِيۡهِنَّ اَنۡفُسَكُمۡࣞ وَقَاتِلُوا الۡمُشۡرِكِيۡنَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُوۡنَكُمۡ كَآفَّةًؕ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ مَعَ الۡمُتَّقِيۡنَ

﴿37﴾ اِنَّمَا النَّسِيۡٓءُ زِيَادَةٌ فِي الۡكُفۡرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا يُحِلُّوۡنَهٗ عَامًا وَّيُحَرِّمُوۡنَهٗ عَامًا لِّيُوَاطِـُٔوۡا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّٰهُ فَيُحِلُّوۡا مَا حَرَّمَ اللّٰهُؕ زُيِّنَ لَهُمۡ سُوۡٓءُ اَعۡمَالِهِمۡؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الۡكٰفِرِيۡنَࣖ‏

﴿38﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مَا لَكُمۡ اِذَا قِيۡلَ لَكُمُ انۡفِرُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ اثَّاقَلۡتُمۡ اِلَي الۡاَرۡضِؕ اَرَضِيۡتُمۡ بِالۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا مِنَ الۡاٰخِرَةِۚ فَمَا مَتَاعُ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا فِي الۡاٰخِرَةِ اِلَّا قَلِيۡلٌ

﴿39﴾ اِلَّا تَنۡفِرُوۡا يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًا ࣢ۙ وَّيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوۡهُ شَيۡـًٔاؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿40﴾ اِلَّا تَنۡصُرُوۡهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ اللّٰهُ اِذۡ اَخۡرَجَهُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا ثَانِيَ اثۡنَيۡنِ اِذۡ هُمَا فِي الۡغَارِ اِذۡ يَقُوۡلُ لِصَاحِبِهٖ لَا تَحۡزَنۡ اِنَّ اللّٰهَ مَعَنَاۚ فَاَنۡزَلَ اللّٰهُ سَكِيۡنَتَهٗ عَلَيۡهِ وَاَيَّدَهٗ بِجُنُوۡدٍ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوا السُّفۡلٰيؕ وَكَلِمَةُ اللّٰهِ هِيَ الۡعُلۡيَاؕ وَاللّٰهُ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ

﴿41﴾ اِنۡفِرُوۡا خِفَافًا وَّثِقَالًا وَّجَاهِدُوۡا بِاَمۡوَالِكُمۡ وَاَنۡفُسِكُمۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ ذٰلِكُمۡ خَيۡرٌ لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿42﴾ لَوۡ كَانَ عَرَضًا قَرِيۡبًا وَّسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوۡكَ وَلٰكِنۭۡ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ الشُّقَّةُؕ وَسَيَحۡلِفُوۡنَ بِاللّٰهِ لَوِ اسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡۚ يُهۡلِكُوۡنَ اَنۡفُسَهُمۡۚ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ اِنَّهُمۡ لَكٰذِبُوۡنَࣖ‏

﴿43﴾ عَفَا اللّٰهُ عَنۡكَۚ لِمَ اَذِنۡتَ لَهُمۡ حَتّٰي يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِيۡنَ صَدَقُوۡا وَتَعۡلَمَ الۡكٰذِبِيۡنَ

﴿44﴾ لَا يَسۡتَاۡذِنُكَ الَّذِيۡنَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ اَنۡ يُّجَاهِدُوۡا بِاَمۡوَالِهِمۡ وَاَنۡفُسِهِمۡؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌۭ بِالۡمُتَّقِيۡنَ

﴿45﴾ اِنَّمَا يَسۡتَاۡذِنُكَ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَارۡتَابَتۡ قُلُوۡبُهُمۡ فَهُمۡ فِيۡ رَيۡبِهِمۡ يَتَرَدَّدُوۡنَ

﴿46﴾ وَلَوۡ اَرَادُوا الۡخُرُوۡجَ لَاَعَدُّوۡا لَهٗ عُدَّةً وَّلٰكِنۡ كَرِهَ اللّٰهُ انۭۡ بِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيۡلَ اقۡعُدُوۡا مَعَ الۡقٰعِدِيۡنَ

﴿47﴾ لَوۡ خَرَجُوۡا فِيۡكُمۡ مَّا زَادُوۡكُمۡ اِلَّا خَبَالًا وَّلَا۠اَوۡضَعُوۡا خِلٰلَكُمۡ يَبۡغُوۡنَكُمُ الۡفِتۡنَةَۚ وَفِيۡكُمۡ سَمّٰعُوۡنَ لَهُمۡؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌۭ بِالظّٰلِمِيۡنَ

﴿48﴾ لَقَدِ ابۡتَغَوُا الۡفِتۡنَةَ مِنۡ قَبۡلُ وَقَلَّبُوۡا لَكَ الۡاُمُوۡرَ حَتّٰي جَآءَ الۡحَقُّ وَظَهَرَ اَمۡرُ اللّٰهِ وَهُمۡ كٰرِهُوۡنَ

﴿49﴾ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّقُوۡلُ ائۡذَنۡ لِّيۡ وَلَا تَفۡتِنِّيۡؕ اَلَا فِي الۡفِتۡنَةِ سَقَطُوۡاؕ وَاِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيۡطَةٌۭ بِالۡكٰفِرِيۡنَ

﴿50﴾ اِنۡ تُصِبۡكَ حَسَنَةٌ تَسُؤۡهُمۡۚ وَاِنۡ تُصِبۡكَ مُصِيۡبَةٌ يَّقُوۡلُوۡا قَدۡ اَخَذۡنَا٘ اَمۡرَنَا مِنۡ قَبۡلُ وَيَتَوَلَّوۡا وَّهُمۡ فَرِحُوۡنَ

﴿51﴾ قُلۡ لَّنۡ يُّصِيۡبَنَا٘ اِلَّا مَا كَتَبَ اللّٰهُ لَنَاۚ هُوَ مَوۡلٰىنَاۚ وَعَلَي اللّٰهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ

﴿52﴾ قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُوۡنَ بِنَا٘ اِلَّا٘ اِحۡدَي الۡحُسۡنَيَيۡنِؕ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ اَنۡ يُّصِيۡبَكُمُ اللّٰهُ بِعَذَابٍ مِّنۡ عِنۡدِهٖ٘ اَوۡ بِاَيۡدِيۡنَاࣗؗۖ فَتَرَبَّصُوۡ٘ا اِنَّا مَعَكُمۡ مُّتَرَبِّصُوۡنَ

﴿53﴾ قُلۡ اَنۡفِقُوۡا طَوۡعًا اَوۡ كَرۡهًا لَّنۡ يُّتَقَبَّلَ مِنۡكُمۡؕ اِنَّكُمۡ كُنۡتُمۡ قَوۡمًا فٰسِقِيۡنَ

﴿54﴾ وَمَا مَنَعَهُمۡ اَنۡ تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقٰتُهُمۡ اِلَّا٘ اَنَّهُمۡ كَفَرُوۡا بِاللّٰهِ وَبِرَسُوۡلِهٖ وَلَا يَاۡتُوۡنَ الصَّلٰوةَ اِلَّا وَهُمۡ كُسَالٰي وَلَا يُنۡفِقُوۡنَ اِلَّا وَهُمۡ كٰرِهُوۡنَ

﴿55﴾ فَلَا تُعۡجِبۡكَ اَمۡوَالُهُمۡ وَلَا٘ اَوۡلَادُهُمۡؕ اِنَّمَا يُرِيۡدُ اللّٰهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ بِهَا فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ اَنۡفُسُهُمۡ وَهُمۡ كٰفِرُوۡنَ

﴿56﴾ وَيَحۡلِفُوۡنَ بِاللّٰهِ اِنَّهُمۡ لَمِنۡكُمۡؕ وَمَا هُمۡ مِّنۡكُمۡ وَلٰكِنَّهُمۡ قَوۡمٌ يَّفۡرَقُوۡنَ

﴿57﴾ لَوۡ يَجِدُوۡنَ مَلۡجَاً اَوۡ مَغٰرٰتٍ اَوۡ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوۡا اِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُوۡنَ

﴿58﴾ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّلۡمِزُكَ فِي الصَّدَقٰتِۚ فَاِنۡ اُعۡطُوۡا مِنۡهَا رَضُوۡا وَاِنۡ لَّمۡ يُعۡطَوۡا مِنۡهَا٘ اِذَا هُمۡ يَسۡخَطُوۡنَ

﴿59﴾ وَلَوۡ اَنَّهُمۡ رَضُوۡا مَا٘ اٰتٰىهُمُ اللّٰهُ وَرَسُوۡلُهٗۙ وَقَالُوۡا حَسۡبُنَا اللّٰهُ سَيُؤۡتِيۡنَا اللّٰهُ مِنۡ فَضۡلِهٖ وَرَسُوۡلُهٗ٘ۙ اِنَّا٘ اِلَي اللّٰهِ رٰغِبُوۡنَࣖ‏

﴿60﴾ اِنَّمَا الصَّدَقٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَالۡمَسٰكِيۡنِ وَالۡعٰمِلِيۡنَ عَلَيۡهَا وَالۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوۡبُهُمۡ وَفِي الرِّقَابِ وَالۡغٰرِمِيۡنَ وَفِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَابۡنِ السَّبِيۡلِؕ فَرِيۡضَةً مِّنَ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ

﴿61﴾ وَمِنۡهُمُ الَّذِيۡنَ يُؤۡذُوۡنَ النَّبِيَّ وَيَقُوۡلُوۡنَ هُوَ اُذُنٌؕ قُلۡ اُذُنُ خَيۡرٍ لَّكُمۡ يُؤۡمِنُ بِاللّٰهِ وَيُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَرَحۡمَةٌ لِّلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنۡكُمۡؕ وَالَّذِيۡنَ يُؤۡذُوۡنَ رَسُوۡلَ اللّٰهِ لَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿62﴾ يَحۡلِفُوۡنَ بِاللّٰهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوۡكُمۡۚ وَاللّٰهُ وَرَسُوۡلُهٗ٘ اَحَقُّ اَنۡ يُّرۡضُوۡهُ اِنۡ كَانُوۡا مُؤۡمِنِيۡنَ

﴿63﴾ اَلَمۡ يَعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّهٗ مَنۡ يُّحَادِدِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ فَاَنَّ لَهٗ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيۡهَاؕ ذٰلِكَ الۡخِزۡيُ الۡعَظِيۡمُ

﴿64﴾ يَحۡذَرُ الۡمُنٰفِقُوۡنَ اَنۡ تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُوۡرَةٌ تُنَبِّئُهُمۡ بِمَا فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡؕ قُلِ اسۡتَهۡزِءُوۡاۚ اِنَّ اللّٰهَ مُخۡرِجٌ مَّا تَحۡذَرُوۡنَ

﴿65﴾ وَلَئِنۡ سَاَلۡتَهُمۡ لَيَقُوۡلُنَّ اِنَّمَا كُنَّا نَخُوۡضُ وَنَلۡعَبُؕ قُلۡ اَبِاللّٰهِ وَاٰيٰتِهٖ وَرَسُوۡلِهٖ كُنۡتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُوۡنَ

﴿66﴾ لَا تَعۡتَذِرُوۡا قَدۡ كَفَرۡتُمۡ بَعۡدَ اِيۡمَانِكُمۡؕ اِنۡ نَّعۡفُ عَنۡ طَآئِفَةٍ مِّنۡكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةًۭ بِاَنَّهُمۡ كَانُوۡا مُجۡرِمِيۡنَࣖ‏

﴿67﴾ اَلۡمُنٰفِقُوۡنَ وَالۡمُنٰفِقٰتُ بَعۡضُهُمۡ مِّنۭۡ بَعۡضٍۘ يَاۡمُرُوۡنَ بِالۡمُنۡكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ الۡمَعۡرُوۡفِ وَيَقۡبِضُوۡنَ اَيۡدِيَهُمۡؕ نَسُوا اللّٰهَ فَنَسِيَهُمۡؕ اِنَّ الۡمُنٰفِقِيۡنَ هُمُ الۡفٰسِقُوۡنَ

﴿68﴾ وَعَدَ اللّٰهُ الۡمُنٰفِقِيۡنَ وَالۡمُنٰفِقٰتِ وَالۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ هِيَ حَسۡبُهُمۡۚ وَلَعَنَهُمُ اللّٰهُۚ وَلَهُمۡ عَذَابٌ مُّقِيۡمٌۙ‏

﴿69﴾ كَالَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ كَانُوۡ٘ا اَشَدَّ مِنۡكُمۡ قُوَّةً وَّاَكۡثَرَ اَمۡوَالًا وَّاَوۡلَادًاؕ فَاسۡتَمۡتَعُوۡا بِخَلَاقِهِمۡ فَاسۡتَمۡتَعۡتُمۡ بِخَلَاقِكُمۡ كَمَا اسۡتَمۡتَعَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ بِخَلَاقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَالَّذِيۡ خَاضُوۡاؕ اُولٰٓئِكَ حَبِطَتۡ اَعۡمَالُهُمۡ فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِۚ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَ

﴿70﴾ اَلَمۡ يَاۡتِهِمۡ نَبَاُ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوۡحٍ وَّعَادٍ وَّثَمُوۡدَ ࣢ۙ وَقَوۡمِ اِبۡرٰهِيۡمَ وَاَصۡحٰبِ مَدۡيَنَ وَالۡمُؤۡتَفِكٰتِؕ اَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِۚ فَمَا كَانَ اللّٰهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلٰكِنۡ كَانُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَ

﴿71﴾ وَالۡمُؤۡمِنُوۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتُ بَعۡضُهُمۡ اَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍۘ يَاۡمُرُوۡنَ بِالۡمَعۡرُوۡفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ الۡمُنۡكَرِ وَيُقِيۡمُوۡنَ الصَّلٰوةَ وَيُؤۡتُوۡنَ الزَّكٰوةَ وَيُطِيۡعُوۡنَ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗؕ اُولٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ اللّٰهُؕ اِنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ

﴿72﴾ وَعَدَ اللّٰهُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتِ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا وَمَسٰكِنَ طَيِّبَةً فِيۡ جَنّٰتِ عَدۡنٍؕ وَرِضۡوَانٌ مِّنَ اللّٰهِ اَكۡبَرُؕ ذٰلِكَ هُوَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُࣖ‏

﴿73﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الۡكُفَّارَ وَالۡمُنٰفِقِيۡنَ وَاغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡؕ وَمَاۡوٰىهُمۡ جَهَنَّمُؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ

﴿74﴾ يَحۡلِفُوۡنَ بِاللّٰهِ مَا قَالُوۡاؕ وَلَقَدۡ قَالُوۡا كَلِمَةَ الۡكُفۡرِ وَكَفَرُوۡا بَعۡدَ اِسۡلَامِهِمۡ وَهَمُّوۡا بِمَا لَمۡ يَنَالُوۡاۚ وَمَا نَقَمُوۡ٘ا اِلَّا٘ اَنۡ اَغۡنٰىهُمُ اللّٰهُ وَرَسُوۡلُهٗ مِنۡ فَضۡلِهٖۚ فَاِنۡ يَّتُوۡبُوۡا يَكُ خَيۡرًا لَّهُمۡۚ وَاِنۡ يَّتَوَلَّوۡا يُعَذِّبۡهُمُ اللّٰهُ عَذَابًا اَلِيۡمًا فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي الۡاَرۡضِ مِنۡ وَّلِيٍّ وَّلَا نَصِيۡرٍ

﴿75﴾ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ عٰهَدَ اللّٰهَ لَئِنۡ اٰتٰىنَا مِنۡ فَضۡلِهٖ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُوۡنَنَّ مِنَ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿76﴾ فَلَمَّا٘ اٰتٰىهُمۡ مِّنۡ فَضۡلِهٖ بَخِلُوۡا بِهٖ وَتَوَلَّوۡا وَّهُمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ

﴿77﴾ فَاَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقًا فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ اِلٰي يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهٗ بِمَا٘ اَخۡلَفُوا اللّٰهَ مَا وَعَدُوۡهُ وَبِمَا كَانُوۡا يَكۡذِبُوۡنَ

﴿78﴾ اَلَمۡ يَعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوٰىهُمۡ وَاَنَّ اللّٰهَ عَلَّامُ الۡغُيُوۡبِۚ‏

﴿79﴾ اَلَّذِيۡنَ يَلۡمِزُوۡنَ الۡمُطَّوِّعِيۡنَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ فِي الصَّدَقٰتِ وَالَّذِيۡنَ لَا يَجِدُوۡنَ اِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُوۡنَ مِنۡهُمۡؕ سَخِرَ اللّٰهُ مِنۡهُمۡؗ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿80﴾ اِسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ اَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡؕ اِنۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِيۡنَ مَرَّةً فَلَنۡ يَّغۡفِرَ اللّٰهُ لَهُمۡؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ كَفَرُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الۡفٰسِقِيۡنَࣖ‏

﴿81﴾ فَرِحَ الۡمُخَلَّفُوۡنَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلٰفَ رَسُوۡلِ اللّٰهِ وَكَرِهُوۡ٘ا اَنۡ يُّجَاهِدُوۡا بِاَمۡوَالِهِمۡ وَاَنۡفُسِهِمۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَقَالُوۡا لَا تَنۡفِرُوۡا فِي الۡحَرِّؕ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ اَشَدُّ حَرًّاؕ لَوۡ كَانُوۡا يَفۡقَهُوۡنَ

﴿82﴾ فَلۡيَضۡحَكُوۡا قَلِيۡلًا وَّلۡيَبۡكُوۡا كَثِيۡرًاۚ جَزَآءًۭ بِمَا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَ

﴿83﴾ فَاِنۡ رَّجَعَكَ اللّٰهُ اِلٰي طَآئِفَةٍ مِّنۡهُمۡ فَاسۡتَاۡذَنُوۡكَ لِلۡخُرُوۡجِ فَقُلۡ لَّنۡ تَخۡرُجُوۡا مَعِيَ اَبَدًا وَّلَنۡ تُقَاتِلُوۡا مَعِيَ عَدُوًّاؕ اِنَّكُمۡ رَضِيۡتُمۡ بِالۡقُعُوۡدِ اَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقۡعُدُوۡا مَعَ الۡخٰلِفِيۡنَ

﴿84﴾ وَلَا تُصَلِّ عَلٰ٘ي اَحَدٍ مِّنۡهُمۡ مَّاتَ اَبَدًا وَّلَا تَقُمۡ عَلٰي قَبۡرِهٖؕ اِنَّهُمۡ كَفَرُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ وَمَاتُوۡا وَهُمۡ فٰسِقُوۡنَ

﴿85﴾ وَلَا تُعۡجِبۡكَ اَمۡوَالُهُمۡ وَاَوۡلَادُهُمۡؕ اِنَّمَا يُرِيۡدُ اللّٰهُ اَنۡ يُّعَذِّبَهُمۡ بِهَا فِي الدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ اَنۡفُسُهُمۡ وَهُمۡ كٰفِرُوۡنَ

﴿86﴾ وَاِذَا٘ اُنۡزِلَتۡ سُوۡرَةٌ اَنۡ اٰمِنُوۡا بِاللّٰهِ وَجَاهِدُوۡا مَعَ رَسُوۡلِهِ اسۡتَاۡذَنَكَ اُولُوا الطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُوۡا ذَرۡنَا نَكُنۡ مَّعَ الۡقٰعِدِيۡنَ

﴿87﴾ رَضُوۡا بِاَنۡ يَّكُوۡنُوۡا مَعَ الۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُوۡنَ

﴿88﴾ لٰكِنِ الرَّسُوۡلُ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مَعَهٗ جٰهَدُوۡا بِاَمۡوَالِهِمۡ وَاَنۡفُسِهِمۡؕ وَاُولٰٓئِكَ لَهُمُ الۡخَيۡرٰتُؗ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَ

﴿89﴾ اَعَدَّ اللّٰهُ لَهُمۡ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ ذٰلِكَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُࣖ‏

﴿90﴾ وَجَآءَ الۡمُعَذِّرُوۡنَ مِنَ الۡاَعۡرَابِ لِيُؤۡذَنَ لَهُمۡ وَقَعَدَ الَّذِيۡنَ كَذَبُوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗؕ سَيُصِيۡبُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿91﴾ لَيۡسَ عَلَي الضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَي الۡمَرۡضٰي وَلَا عَلَي الَّذِيۡنَ لَا يَجِدُوۡنَ مَا يُنۡفِقُوۡنَ حَرَجٌ اِذَا نَصَحُوۡا لِلّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖؕ مَا عَلَي الۡمُحۡسِنِيۡنَ مِنۡ سَبِيۡلٍؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌۙ‏

﴿92﴾ وَّلَا عَلَي الَّذِيۡنَ اِذَا مَا٘ اَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَا٘ اَجِدُ مَا٘ اَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِࣕ تَوَلَّوۡا وَّاَعۡيُنُهُمۡ تَفِيۡضُ مِنَ الدَّمۡعِ حَزَنًا اَلَّا يَجِدُوۡا مَا يُنۡفِقُوۡنَؕ‏

﴿93﴾ اِنَّمَا السَّبِيۡلُ عَلَي الَّذِيۡنَ يَسۡتَاۡذِنُوۡنَكَ وَهُمۡ اَغۡنِيَآءُۚ رَضُوۡا بِاَنۡ يَّكُوۡنُوۡا مَعَ الۡخَوَالِفِۙ وَطَبَعَ اللّٰهُ عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿94﴾ يَعۡتَذِرُوۡنَ اِلَيۡكُمۡ اِذَا رَجَعۡتُمۡ اِلَيۡهِمۡؕ قُلۡ لَّا تَعۡتَذِرُوۡا لَنۡ نُّؤۡمِنَ لَكُمۡ قَدۡ نَبَّاَنَا اللّٰهُ مِنۡ اَخۡبَارِكُمۡؕ وَسَيَرَي اللّٰهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُوۡلُهٗ ثُمَّ تُرَدُّوۡنَ اِلٰي عٰلِمِ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿95﴾ سَيَحۡلِفُوۡنَ بِاللّٰهِ لَكُمۡ اِذَا انۡقَلَبۡتُمۡ اِلَيۡهِمۡ لِتُعۡرِضُوۡا عَنۡهُمۡؕ فَاَعۡرِضُوۡا عَنۡهُمۡؕ اِنَّهُمۡ رِجۡسٌؗ وَّمَاۡوٰىهُمۡ جَهَنَّمُۚ جَزَآءًۭ بِمَا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَ

﴿96﴾ يَحۡلِفُوۡنَ لَكُمۡ لِتَرۡضَوۡا عَنۡهُمۡۚ فَاِنۡ تَرۡضَوۡا عَنۡهُمۡ فَاِنَّ اللّٰهَ لَا يَرۡضٰي عَنِ الۡقَوۡمِ الۡفٰسِقِيۡنَ

﴿97﴾ اَلۡاَعۡرَابُ اَشَدُّ كُفۡرًا وَّنِفَاقًا وَّاَجۡدَرُ اَلَّا يَعۡلَمُوۡا حُدُوۡدَ مَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ عَلٰي رَسُوۡلِهٖؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ

﴿98﴾ وَمِنَ الۡاَعۡرَابِ مَنۡ يَّتَّخِذُ مَا يُنۡفِقُ مَغۡرَمًا وَّيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَآئِرَؕ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ السَّوۡءِؕ وَاللّٰهُ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ

﴿99﴾ وَمِنَ الۡاَعۡرَابِ مَنۡ يُّؤۡمِنُ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنۡفِقُ قُرُبٰتٍ عِنۡدَ اللّٰهِ وَصَلَوٰتِ الرَّسُوۡلِؕ اَلَا٘ اِنَّهَا قُرۡبَةٌ لَّهُمۡؕ سَيُدۡخِلُهُمُ اللّٰهُ فِيۡ رَحۡمَتِهٖؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ‏

﴿100﴾ وَالسّٰبِقُوۡنَ الۡاَوَّلُوۡنَ مِنَ الۡمُهٰجِرِيۡنَ وَالۡاَنۡصَارِ وَالَّذِيۡنَ اتَّبَعُوۡهُمۡ بِاِحۡسَانٍۙ رَّضِيَ اللّٰهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوۡا عَنۡهُ وَاَعَدَّ لَهُمۡ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ تَحۡتَهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَبَدًاؕ ذٰلِكَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُ

﴿101﴾ وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُمۡ مِّنَ الۡاَعۡرَابِ مُنٰفِقُوۡنَؕۛ وَمِنۡ اَهۡلِ الۡمَدِيۡنَةِࣞۛؔ مَرَدُوۡا عَلَي النِّفَاقِࣞ لَا تَعۡلَمُهُمۡؕ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡؕ سَنُعَذِّبُهُمۡ مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّوۡنَ اِلٰي عَذَابٍ عَظِيۡمٍۚ‏

﴿102﴾ وَاٰخَرُوۡنَ اعۡتَرَفُوۡا بِذُنُوۡبِهِمۡ خَلَطُوۡا عَمَلًا صَالِحًا وَّاٰخَرَ سَيِّئًاؕ عَسَي اللّٰهُ اَنۡ يَّتُوۡبَ عَلَيۡهِمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿103﴾ خُذۡ مِنۡ اَمۡوَالِهِمۡ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيۡهِمۡ بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡؕ اِنَّ صَلٰوتَكَ سَكَنٌ لَّهُمۡؕ وَاللّٰهُ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ

﴿104﴾ اَلَمۡ يَعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ هُوَ يَقۡبَلُ التَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهٖ وَيَاۡخُذُ الصَّدَقٰتِ وَاَنَّ اللّٰهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيۡمُ

﴿105﴾ وَقُلِ اعۡمَلُوۡا فَسَيَرَي اللّٰهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُوۡلُهٗ وَالۡمُؤۡمِنُوۡنَؕ وَسَتُرَدُّوۡنَ اِلٰي عٰلِمِ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَۚ‏

﴿106﴾ وَاٰخَرُوۡنَ مُرۡجَوۡنَ لِاَمۡرِ اللّٰهِ اِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَاِمَّا يَتُوۡبُ عَلَيۡهِمۡؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ

﴿107﴾ وَالَّذِيۡنَ اتَّخَذُوۡا مَسۡجِدًا ضِرَارًا وَّكُفۡرًا وَّتَفۡرِيۡقًاۭ بَيۡنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَاِرۡصَادًا لِّمَنۡ حَارَبَ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ مِنۡ قَبۡلُؕ وَلَيَحۡلِفُنَّ اِنۡ اَرَدۡنَا٘ اِلَّا الۡحُسۡنٰيؕ وَاللّٰهُ يَشۡهَدُ اِنَّهُمۡ لَكٰذِبُوۡنَ

﴿108﴾ لَا تَقُمۡ فِيۡهِ اَبَدًاؕ لَمَسۡجِدٌ اُسِّسَ عَلَي التَّقۡوٰي مِنۡ اَوَّلِ يَوۡمٍ اَحَقُّ اَنۡ تَقُوۡمَ فِيۡهِؕ فِيۡهِ رِجَالٌ يُّحِبُّوۡنَ اَنۡ يَّتَطَهَّرُوۡاؕ وَاللّٰهُ يُحِبُّ الۡمُطَّهِّرِيۡنَ

﴿109﴾ اَفَمَنۡ اَسَّسَ بُنۡيَانَهٗ عَلٰي تَقۡوٰي مِنَ اللّٰهِ وَرِضۡوَانٍ خَيۡرٌ اَمۡ مَّنۡ اَسَّسَ بُنۡيَانَهٗ عَلٰي شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانۡهَارَ بِهٖ فِيۡ نَارِ جَهَنَّمَؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿110﴾ لَا يَزَالُ بُنۡيَانُهُمُ الَّذِيۡ بَنَوۡا رِيۡبَةً فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ اِلَّا٘ اَنۡ تَقَطَّعَ قُلُوۡبُهُمۡؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌࣖ‏

﴿111﴾ اِنَّ اللّٰهَ اشۡتَرٰي مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ اَنۡفُسَهُمۡ وَاَمۡوَالَهُمۡ بِاَنَّ لَهُمُ الۡجَنَّةَؕ يُقَاتِلُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ فَيَقۡتُلُوۡنَ وَيُقۡتَلُوۡنَࣞ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقًّا فِي التَّوۡرٰىةِ وَالۡاِنۡجِيۡلِ وَالۡقُرۡاٰنِؕ وَمَنۡ اَوۡفٰي بِعَهۡدِهٖ مِنَ اللّٰهِ فَاسۡتَبۡشِرُوۡا بِبَيۡعِكُمُ الَّذِيۡ بَايَعۡتُمۡ بِهٖؕ وَذٰلِكَ هُوَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُ

﴿112﴾ اَلتَّآئِبُوۡنَ الۡعٰبِدُوۡنَ الۡحٰمِدُوۡنَ السَّآئِحُوۡنَ الرّٰكِعُوۡنَ السّٰجِدُوۡنَ الۡاٰمِرُوۡنَ بِالۡمَعۡرُوۡفِ وَالنَّاهُوۡنَ عَنِ الۡمُنۡكَرِ وَالۡحٰفِظُوۡنَ لِحُدُوۡدِ اللّٰهِؕ وَبَشِّرِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿113﴾ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَنۡ يَّسۡتَغۡفِرُوۡا لِلۡمُشۡرِكِيۡنَ وَلَوۡ كَانُوۡ٘ا اُولِيۡ قُرۡبٰي مِنۭۡ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمۡ اَنَّهُمۡ اَصۡحٰبُ الۡجَحِيۡمِ

﴿114﴾ وَمَا كَانَ اسۡتِغۡفَارُ اِبۡرٰهِيۡمَ لِاَبِيۡهِ اِلَّا عَنۡ مَّوۡعِدَةٍ وَّعَدَهَا٘ اِيَّاهُۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهٗ٘ اَنَّهٗ عَدُوٌّ لِّلّٰهِ تَبَرَّاَ مِنۡهُؕ اِنَّ اِبۡرٰهِيۡمَ لَاَوَّاهٌ حَلِيۡمٌ

﴿115﴾ وَمَا كَانَ اللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوۡمًاۭ بَعۡدَ اِذۡ هَدٰىهُمۡ حَتّٰي يُبَيِّنَ لَهُمۡ مَّا يَتَّقُوۡنَؕ اِنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ

﴿116﴾ اِنَّ اللّٰهَ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ يُحۡيٖ وَيُمِيۡتُؕ وَمَا لَكُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مِنۡ وَّلِيٍّ وَّلَا نَصِيۡرٍ

﴿117﴾ لَقَدۡ تَّابَ اللّٰهُ عَلَي النَّبِيِّ وَالۡمُهٰجِرِيۡنَ وَالۡاَنۡصَارِ الَّذِيۡنَ اتَّبَعُوۡهُ فِيۡ سَاعَةِ الۡعُسۡرَةِ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا كَادَ يَزِيۡغُ قُلُوۡبُ فَرِيۡقٍ مِّنۡهُمۡ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡؕ اِنَّهٗ بِهِمۡ رَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌۙ‏

﴿118﴾ وَّعَلَي الثَّلٰثَةِ الَّذِيۡنَ خُلِّفُوۡاؕ حَتّٰ٘ي اِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ الۡاَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ اَنۡفُسُهُمۡ وَظَنُّوۡ٘ا اَنۡ لَّا مَلۡجَاَ مِنَ اللّٰهِ اِلَّا٘ اِلَيۡهِؕ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوۡبُوۡاؕ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيۡمُࣖ‏

﴿119﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَكُوۡنُوۡا مَعَ الصّٰدِقِيۡنَ

﴿120﴾ مَا كَانَ لِاَهۡلِ الۡمَدِيۡنَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُمۡ مِّنَ الۡاَعۡرَابِ اَنۡ يَّتَخَلَّفُوۡا عَنۡ رَّسُوۡلِ اللّٰهِ وَلَا يَرۡغَبُوۡا بِاَنۡفُسِهِمۡ عَنۡ نَّفۡسِهٖؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ لَا يُصِيۡبُهُمۡ ظَمَاٌ وَّلَا نَصَبٌ وَّلَا مَخۡمَصَةٌ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَلَا يَطَـُٔوۡنَ مَوۡطِئًا يَّغِيۡظُ الۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُوۡنَ مِنۡ عَدُوٍّ نَّيۡلًا اِلَّا كُتِبَ لَهُمۡ بِهٖ عَمَلٌ صَالِحٌؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُضِيۡعُ اَجۡرَ الۡمُحۡسِنِيۡنَۙ‏

﴿121﴾ وَلَا يُنۡفِقُوۡنَ نَفَقَةً صَغِيۡرَةً وَّلَا كَبِيۡرَةً وَّلَا يَقۡطَعُوۡنَ وَادِيًا اِلَّا كُتِبَ لَهُمۡ لِيَجۡزِيَهُمُ اللّٰهُ اَحۡسَنَ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿122﴾ وَمَا كَانَ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ لِيَنۡفِرُوۡا كَآفَّةًؕ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِنۡ كُلِّ فِرۡقَةٍ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوۡا فِي الدِّيۡنِ وَلِيُنۡذِرُوۡا قَوۡمَهُمۡ اِذَا رَجَعُوۡ٘ا اِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُوۡنَࣖ‏

﴿123﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا قَاتِلُوا الَّذِيۡنَ يَلُوۡنَكُمۡ مِّنَ الۡكُفَّارِ وَلۡيَجِدُوۡا فِيۡكُمۡ غِلۡظَةًؕ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ مَعَ الۡمُتَّقِيۡنَ

﴿124﴾ وَاِذَا مَا٘ اُنۡزِلَتۡ سُوۡرَةٌ فَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّقُوۡلُ اَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هٰذِهٖ٘ اِيۡمَانًاۚ فَاَمَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا فَزَادَتۡهُمۡ اِيۡمَانًا وَّهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُوۡنَ

﴿125﴾ وَاَمَّا الَّذِيۡنَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ فَزَادَتۡهُمۡ رِجۡسًا اِلٰي رِجۡسِهِمۡ وَمَاتُوۡا وَهُمۡ كٰفِرُوۡنَ

﴿126﴾ اَوَلَا يَرَوۡنَ اَنَّهُمۡ يُفۡتَنُوۡنَ فِيۡ كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً اَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوۡبُوۡنَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُوۡنَ

﴿127﴾ وَاِذَا مَا٘ اُنۡزِلَتۡ سُوۡرَةٌ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ اِلٰي بَعۡضٍؕ هَلۡ يَرٰىكُمۡ مِّنۡ اَحَدٍ ثُمَّ انۡصَرَفُوۡاؕ صَرَفَ اللّٰهُ قُلُوۡبَهُمۡ بِاَنَّهُمۡ قَوۡمٌ لَّا يَفۡقَهُوۡنَ

﴿128﴾ لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُوۡلٌ مِّنۡ اَنۡفُسِكُمۡ عَزِيۡزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيۡصٌ عَلَيۡكُمۡ بِالۡمُؤۡمِنِيۡنَ رَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌ

﴿129﴾ فَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَقُلۡ حَسۡبِيَ اللّٰهُؗۖ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَؕ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَهُوَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِࣖ‏

يونس

Surah 10

﴿1﴾ الٓرٰࣞ تِلۡكَ اٰيٰتُ الۡكِتٰبِ الۡحَكِيۡمِ

﴿2﴾ اَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا اَنۡ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰي رَجُلٍ مِّنۡهُمۡ اَنۡ اَنۡذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِنۡدَ رَبِّهِمۡؕؔ قَالَ الۡكٰفِرُوۡنَ اِنَّ هٰذَا لَسٰحِرٌ مُّبِيۡنٌ

﴿3﴾ اِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ فِيۡ سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسۡتَوٰي عَلَي الۡعَرۡشِ يُدَبِّرُ الۡاَمۡرَؕ مَا مِنۡ شَفِيۡعٍ اِلَّا مِنۭۡ بَعۡدِ اِذۡنِهٖؕ ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمۡ فَاعۡبُدُوۡهُؕ اَفَلَا تَذَكَّرُوۡنَ

﴿4﴾ اِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيۡعًاؕ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقًّاؕ اِنَّهٗ يَبۡدَؤُا الۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيۡدُهٗ لِيَجۡزِيَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ بِالۡقِسۡطِؕ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَهُمۡ شَرَابٌ مِّنۡ حَمِيۡمٍ وَّعَذَابٌ اَلِيۡمٌۭ بِمَا كَانُوۡا يَكۡفُرُوۡنَ

﴿5﴾ هُوَ الَّذِيۡ جَعَلَ الشَّمۡسَ ضِيَآءً وَّالۡقَمَرَ نُوۡرًا وَّقَدَّرَهٗ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُوۡا عَدَدَ السِّنِيۡنَ وَالۡحِسَابَؕ مَا خَلَقَ اللّٰهُ ذٰلِكَ اِلَّا بِالۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ الۡاٰيٰتِ لِقَوۡمٍ يَّعۡلَمُوۡنَ

﴿6﴾ اِنَّ فِي اخۡتِلَافِ الَّيۡلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللّٰهُ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّتَّقُوۡنَ

﴿7﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ لَا يَرۡجُوۡنَ لِقَآءَنَا وَرَضُوۡا بِالۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَاطۡمَاَنُّوۡا بِهَا وَالَّذِيۡنَ هُمۡ عَنۡ اٰيٰتِنَا غٰفِلُوۡنَۙ‏

﴿8﴾ اُولٰٓئِكَ مَاۡوٰىهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَ

﴿9﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ يَهۡدِيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ بِاِيۡمَانِهِمۡۚ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهِمُ الۡاَنۡهٰرُ فِيۡ جَنّٰتِ النَّعِيۡمِ

﴿10﴾ دَعۡوٰىهُمۡ فِيۡهَا سُبۡحٰنَكَ اللّٰهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيۡهَا سَلٰمٌۚ وَاٰخِرُ دَعۡوٰىهُمۡ اَنِ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَࣖ‏

﴿11﴾ وَلَوۡ يُعَجِّلُ اللّٰهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسۡتِعۡجَالَهُمۡ بِالۡخَيۡرِ لَقُضِيَ اِلَيۡهِمۡ اَجَلُهُمۡؕ فَنَذَرُ الَّذِيۡنَ لَا يَرۡجُوۡنَ لِقَآءَنَا فِيۡ طُغۡيَانِهِمۡ يَعۡمَهُوۡنَ

﴿12﴾ وَاِذَا مَسَّ الۡاِنۡسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۭۡ بِهٖ٘ اَوۡ قَاعِدًا اَوۡ قَآئِمًاۚ فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهٗ مَرَّ كَاَنۡ لَّمۡ يَدۡعُنَا٘ اِلٰي ضُرٍّ مَّسَّهٗؕ كَذٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡمُسۡرِفِيۡنَ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿13﴾ وَلَقَدۡ اَهۡلَكۡنَا الۡقُرُوۡنَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُوۡاۙ وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِ وَمَا كَانُوۡا لِيُؤۡمِنُوۡاؕ كَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡقَوۡمَ الۡمُجۡرِمِيۡنَ

﴿14﴾ ثُمَّ جَعَلۡنٰكُمۡ خَلٰٓئِفَ فِي الۡاَرۡضِ مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ لِنَنۡظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿15﴾ وَاِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ اٰيَاتُنَا بَيِّنٰتٍۙ قَالَ الَّذِيۡنَ لَا يَرۡجُوۡنَ لِقَآءَنَا ائۡتِ بِقُرۡاٰنٍ غَيۡرِ هٰذَا٘ اَوۡ بَدِّلۡهُؕ قُلۡ مَا يَكُوۡنُ لِيۡ٘ اَنۡ اُبَدِّلَهٗ مِنۡ تِلۡقَآئِ نَفۡسِيۡۚ اِنۡ اَتَّبِعُ اِلَّا مَا يُوۡحٰ٘ي اِلَيَّۚ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّيۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيۡمٍ

﴿16﴾ قُلۡ لَّوۡ شَآءَ اللّٰهُ مَا تَلَوۡتُهٗ عَلَيۡكُمۡ وَلَا٘ اَدۡرٰىكُمۡ بِهٖࣗؗۖ فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِيۡكُمۡ عُمُرًا مِّنۡ قَبۡلِهٖؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ

﴿17﴾ فَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا اَوۡ كَذَّبَ بِاٰيٰتِهٖؕ اِنَّهٗ لَا يُفۡلِحُ الۡمُجۡرِمُوۡنَ

﴿18﴾ وَيَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنۡفَعُهُمۡ وَيَقُوۡلُوۡنَ هٰ٘ؤُلَآءِ شُفَعَآؤُنَا عِنۡدَ اللّٰهِؕ قُلۡ اَتُنَبِّـُٔوۡنَ اللّٰهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي السَّمٰوٰتِ وَلَا فِي الۡاَرۡضِؕ سُبۡحٰنَهٗ وَتَعٰلٰي عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ

﴿19﴾ وَمَا كَانَ النَّاسُ اِلَّا٘ اُمَّةً وَّاحِدَةً فَاخۡتَلَفُوۡاؕ وَلَوۡلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتۡ مِنۡ رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ فِيۡمَا فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ

﴿20﴾ وَيَقُوۡلُوۡنَ لَوۡلَا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡهِ اٰيَةٌ مِّنۡ رَّبِّهٖۚ فَقُلۡ اِنَّمَا الۡغَيۡبُ لِلّٰهِ فَانۡتَظِرُوۡاۚ اِنِّيۡ مَعَكُمۡ مِّنَ الۡمُنۡتَظِرِيۡنَࣖ‏

﴿21﴾ وَاِذَا٘ اَذَقۡنَا النَّاسَ رَحۡمَةً مِّنۭۡ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ اِذَا لَهُمۡ مَّكۡرٌ فِيۡ٘ اٰيَاتِنَاؕ قُلِ اللّٰهُ اَسۡرَعُ مَكۡرًاؕ اِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُوۡنَ مَا تَمۡكُرُوۡنَ

﴿22﴾ هُوَ الَّذِيۡ يُسَيِّرُكُمۡ فِي الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِؕ حَتّٰ٘ي اِذَا كُنۡتُمۡ فِي الۡفُلۡكِۚ وَجَرَيۡنَ بِهِمۡ بِرِيۡحٍ طَيِّبَةٍ وَّفَرِحُوۡا بِهَا جَآءَتۡهَا رِيۡحٌ عَاصِفٌ وَّجَآءَهُمُ الۡمَوۡجُ مِنۡ كُلِّ مَكَانٍ وَّظَنُّوۡ٘ا اَنَّهُمۡ اُحِيۡطَ بِهِمۡۙ دَعَوُا اللّٰهَ مُخۡلِصِيۡنَ لَهُ الدِّيۡنَ ࣢ۚ لَئِنۡ اَنۡجَيۡتَنَا مِنۡ هٰذِهٖ لَنَكُوۡنَنَّ مِنَ الشّٰكِرِيۡنَ

﴿23﴾ فَلَمَّا٘ اَنۡجٰىهُمۡ اِذَا هُمۡ يَبۡغُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ بِغَيۡرِ الۡحَقِّؕ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اِنَّمَا بَغۡيُكُمۡ عَلٰ٘ي اَنۡفُسِكُمۡۙ مَّتَاعَ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاؗ ثُمَّ اِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿24﴾ اِنَّمَا مَثَلُ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا كَمَآءٍ اَنۡزَلۡنٰهُ مِنَ السَّمَآءِ فَاخۡتَلَطَ بِهٖ نَبَاتُ الۡاَرۡضِ مِمَّا يَاۡكُلُ النَّاسُ وَالۡاَنۡعَامُؕ حَتّٰ٘ي اِذَا٘ اَخَذَتِ الۡاَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَازَّيَّنَتۡ وَظَنَّ اَهۡلُهَا٘ اَنَّهُمۡ قٰدِرُوۡنَ عَلَيۡهَا٘ۙ اَتٰىهَا٘ اَمۡرُنَا لَيۡلًا اَوۡ نَهَارًا فَجَعَلۡنٰهَا حَصِيۡدًا كَاَنۡ لَّمۡ تَغۡنَ بِالۡاَمۡسِؕ كَذٰلِكَ نُفَصِّلُ الۡاٰيٰتِ لِقَوۡمٍ يَّتَفَكَّرُوۡنَ

﴿25﴾ وَاللّٰهُ يَدۡعُوۡ٘ا اِلٰي دَارِ السَّلٰمِؕ وَيَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿26﴾ لِلَّذِيۡنَ اَحۡسَنُوا الۡحُسۡنٰي وَزِيَادَةٌؕ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوۡهَهُمۡ قَتَرٌ وَّلَا ذِلَّةٌؕ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡجَنَّةِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿27﴾ وَالَّذِيۡنَ كَسَبُوا السَّيِّاٰتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍۭ بِمِثۡلِهَاۙ وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٌؕ مَا لَهُمۡ مِّنَ اللّٰهِ مِنۡ عَاصِمٍۚ كَاَنَّمَا٘ اُغۡشِيَتۡ وُجُوۡهُهُمۡ قِطَعًا مِّنَ الَّيۡلِ مُظۡلِمًاؕ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿28﴾ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيۡعًا ثُمَّ نَقُوۡلُ لِلَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡا مَكَانَكُمۡ اَنۡتُمۡ وَشُرَكَآؤُكُمۡۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمۡ مَّا كُنۡتُمۡ اِيَّانَا تَعۡبُدُوۡنَ

﴿29﴾ فَكَفٰي بِاللّٰهِ شَهِيۡدًاۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ اِنۡ كُنَّا عَنۡ عِبَادَتِكُمۡ لَغٰفِلِيۡنَ

﴿30﴾ هُنَالِكَ تَبۡلُوۡا كُلُّ نَفۡسٍ مَّا٘ اَسۡلَفَتۡ وَرُدُّوۡ٘ا اِلَي اللّٰهِ مَوۡلٰىهُمُ الۡحَقِّ وَضَلَّ عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَفۡتَرُوۡنَࣖ‏

﴿31﴾ قُلۡ مَنۡ يَّرۡزُقُكُمۡ مِّنَ السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِ اَمَّنۡ يَّمۡلِكُ السَّمۡعَ وَالۡاَبۡصَارَ وَمَنۡ يُّخۡرِجُ الۡحَيَّ مِنَ الۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ الۡمَيِّتَ مِنَ الۡحَيِّ وَمَنۡ يُّدَبِّرُ الۡاَمۡرَؕ فَسَيَقُوۡلُوۡنَ اللّٰهُۚ فَقُلۡ اَفَلَا تَتَّقُوۡنَ

﴿32﴾ فَذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمُ الۡحَقُّۚ فَمَا ذَا بَعۡدَ الۡحَقِّ اِلَّا الضَّلٰلُۚ فَاَنّٰي تُصۡرَفُوۡنَ

﴿33﴾ كَذٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَي الَّذِيۡنَ فَسَقُوۡ٘ا اَنَّهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿34﴾ قُلۡ هَلۡ مِنۡ شُرَكَآئِكُمۡ مَّنۡ يَّبۡدَؤُا الۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيۡدُهٗؕ قُلِ اللّٰهُ يَبۡدَؤُا الۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيۡدُهٗ فَاَنّٰي تُؤۡفَكُوۡنَ

﴿35﴾ قُلۡ هَلۡ مِنۡ شُرَكَآئِكُمۡ مَّنۡ يَّهۡدِيۡ٘ اِلَي الۡحَقِّؕ قُلِ اللّٰهُ يَهۡدِيۡ لِلۡحَقِّؕ اَفَمَنۡ يَّهۡدِيۡ٘ اِلَي الۡحَقِّ اَحَقُّ اَنۡ يُّتَّبَعَ اَمَّنۡ لَّا يَهِدِّيۡ٘ اِلَّا٘ اَنۡ يُّهۡدٰيۚ فَمَا لَكُمۡࣞ كَيۡفَ تَحۡكُمُوۡنَ

﴿36﴾ وَمَا يَتَّبِعُ اَكۡثَرُهُمۡ اِلَّا ظَنًّاؕ اِنَّ الظَّنَّ لَا يُغۡنِيۡ مِنَ الۡحَقِّ شَيۡـًٔاؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌۭ بِمَا يَفۡعَلُوۡنَ

﴿37﴾ وَمَا كَانَ هٰذَا الۡقُرۡاٰنُ اَنۡ يُّفۡتَرٰي مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَلٰكِنۡ تَصۡدِيۡقَ الَّذِيۡ بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيۡلَ الۡكِتٰبِ لَا رَيۡبَ فِيۡهِ مِنۡ رَّبِّ الۡعٰلَمِيۡنَࣞ‏

﴿38﴾ اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ افۡتَرٰىهُؕ قُلۡ فَاۡتُوۡا بِسُوۡرَةٍ مِّثۡلِهٖ وَادۡعُوۡا مَنِ اسۡتَطَعۡتُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿39﴾ بَلۡ كَذَّبُوۡا بِمَا لَمۡ يُحِيۡطُوۡا بِعِلۡمِهٖ وَلَمَّا يَاۡتِهِمۡ تَاۡوِيۡلُهٗؕ كَذٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿40﴾ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يُّؤۡمِنُ بِهٖ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ لَّا يُؤۡمِنُ بِهٖؕ وَرَبُّكَ اَعۡلَمُ بِالۡمُفۡسِدِيۡنَࣖ‏

﴿41﴾ وَاِنۡ كَذَّبُوۡكَ فَقُلۡ لِّيۡ عَمَلِيۡ وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۚ اَنۡتُمۡ بَرِيۡٓـُٔوۡنَ مِمَّا٘ اَعۡمَلُ وَاَنَا بَرِيۡٓءٌ مِّمَّا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿42﴾ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّسۡتَمِعُوۡنَ اِلَيۡكَؕ اَفَاَنۡتَ تُسۡمِعُ الصُّمَّ وَلَوۡ كَانُوۡا لَا يَعۡقِلُوۡنَ

﴿43﴾ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّنۡظُرُ اِلَيۡكَؕ اَفَاَنۡتَ تَهۡدِي الۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُوۡا لَا يُبۡصِرُوۡنَ

﴿44﴾ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَظۡلِمُ النَّاسَ شَيۡـًٔا وَّلٰكِنَّ النَّاسَ اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَ

﴿45﴾ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَاَنۡ لَّمۡ يَلۡبَثُوۡ٘ا اِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُوۡنَ بَيۡنَهُمۡؕ قَدۡ خَسِرَ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِلِقَآءِ اللّٰهِ وَمَا كَانُوۡا مُهۡتَدِيۡنَ

﴿46﴾ وَاِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ الَّذِيۡ نَعِدُهُمۡ اَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَاِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ اللّٰهُ شَهِيۡدٌ عَلٰي مَا يَفۡعَلُوۡنَ

﴿47﴾ وَلِكُلِّ اُمَّةٍ رَّسُوۡلٌۚ فَاِذَا جَآءَ رَسُوۡلُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُمۡ بِالۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ

﴿48﴾ وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هٰذَا الۡوَعۡدُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿49﴾ قُلۡ لَّا٘ اَمۡلِكُ لِنَفۡسِيۡ ضَرًّا وَّلَا نَفۡعًا اِلَّا مَا شَآءَ اللّٰهُؕ لِكُلِّ اُمَّةٍ اَجَلٌؕ اِذَا جَآءَ اَجَلُهُمۡ فَلَا يَسۡتَاۡخِرُوۡنَ سَاعَةً وَّلَا يَسۡتَقۡدِمُوۡنَ

﴿50﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ اَتٰىكُمۡ عَذَابُهٗ بَيَاتًا اَوۡ نَهَارًا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ الۡمُجۡرِمُوۡنَ

﴿51﴾ اَثُمَّ اِذَا مَا وَقَعَ اٰمَنۡتُمۡ بِهٖؕ آٰلۡـٰٔنَ وَقَدۡ كُنۡتُمۡ بِهٖ تَسۡتَعۡجِلُوۡنَ

﴿52﴾ ثُمَّ قِيۡلَ لِلَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا ذُوۡقُوۡا عَذَابَ الۡخُلۡدِۚ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ اِلَّا بِمَا كُنۡتُمۡ تَكۡسِبُوۡنَ

﴿53﴾ وَيَسۡتَنۭۡ بِـُٔوۡنَكَ اَحَقٌّ هُوَؕؔ قُلۡ اِيۡ وَرَبِّيۡ٘ اِنَّهٗ لَحَقٌّؕؔ وَمَا٘ اَنۡتُمۡ بِمُعۡجِزِيۡنَࣖ‏

﴿54﴾ وَلَوۡ اَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٍ ظَلَمَتۡ مَا فِي الۡاَرۡضِ لَافۡتَدَتۡ بِهٖؕ وَاَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَاَوُا الۡعَذَابَۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ بِالۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ

﴿55﴾ اَلَا٘ اِنَّ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ اَلَا٘ اِنَّ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَّلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿56﴾ هُوَ يُحۡيٖ وَيُمِيۡتُ وَاِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ

﴿57﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُمۡ مَّوۡعِظَةٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِي الصُّدُوۡرِ ࣢ۙ وَهُدًي وَّرَحۡمَةٌ لِّلۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿58﴾ قُلۡ بِفَضۡلِ اللّٰهِ وَبِرَحۡمَتِهٖ فَبِذٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُوۡاؕ هُوَ خَيۡرٌ مِّمَّا يَجۡمَعُوۡنَ

﴿59﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ مَّا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ لَكُمۡ مِّنۡ رِّزۡقٍ فَجَعَلۡتُمۡ مِّنۡهُ حَرَامًا وَّحَلٰلًاؕ قُلۡ آٰللّٰهُ اَذِنَ لَكُمۡ اَمۡ عَلَي اللّٰهِ تَفۡتَرُوۡنَ

﴿60﴾ وَمَا ظَنُّ الَّذِيۡنَ يَفۡتَرُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ اِنَّ اللّٰهَ لَذُوۡ فَضۡلٍ عَلَي النَّاسِ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُوۡنَࣖ‏

﴿61﴾ وَمَا تَكُوۡنُ فِيۡ شَاۡنٍ وَّمَا تَتۡلُوۡا مِنۡهُ مِنۡ قُرۡاٰنٍ وَّلَا تَعۡمَلُوۡنَ مِنۡ عَمَلٍ اِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُوۡدًا اِذۡ تُفِيۡضُوۡنَ فِيۡهِؕ وَمَا يَعۡزُبُ عَنۡ رَّبِّكَ مِنۡ مِّثۡقَالِ ذَرَّةٍ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا فِي السَّمَآءِ وَلَا٘ اَصۡغَرَ مِنۡ ذٰلِكَ وَلَا٘ اَكۡبَرَ اِلَّا فِيۡ كِتٰبٍ مُّبِيۡنٍ

﴿62﴾ اَلَا٘ اِنَّ اَوۡلِيَآءَ اللّٰهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَۚ‏

﴿63﴾ اَلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَكَانُوۡا يَتَّقُوۡنَؕ‏

﴿64﴾ لَهُمُ الۡبُشۡرٰي فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَفِي الۡاٰخِرَةِؕ لَا تَبۡدِيۡلَ لِكَلِمٰتِ اللّٰهِؕ ذٰلِكَ هُوَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُؕ‏

﴿65﴾ وَلَا يَحۡزُنۡكَ قَوۡلُهُمۡۘ اِنَّ الۡعِزَّةَ لِلّٰهِ جَمِيۡعًاؕ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ

﴿66﴾ اَلَا٘ اِنَّ لِلّٰهِ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَمَنۡ فِي الۡاَرۡضِؕ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِيۡنَ يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ شُرَكَآءَؕ اِنۡ يَّتَّبِعُوۡنَ اِلَّا الظَّنَّ وَاِنۡ هُمۡ اِلَّا يَخۡرُصُوۡنَ

﴿67﴾ هُوَ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الَّيۡلَ لِتَسۡكُنُوۡا فِيۡهِ وَالنَّهَارَ مُبۡصِرًاؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّسۡمَعُوۡنَ

﴿68﴾ قَالُوا اتَّخَذَ اللّٰهُ وَلَدًا سُبۡحٰنَهٗؕ هُوَ الۡغَنِيُّؕ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ اِنۡ عِنۡدَكُمۡ مِّنۡ سُلۡطٰنٍۭ بِهٰذَاؕ اَتَقُوۡلُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿69﴾ قُلۡ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَفۡتَرُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُوۡنَؕ‏

﴿70﴾ مَتَاعٌ فِي الدُّنۡيَا ثُمَّ اِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيۡقُهُمُ الۡعَذَابَ الشَّدِيۡدَ بِمَا كَانُوۡا يَكۡفُرُوۡنَࣖ‏

﴿71﴾ وَاتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَاَ نُوۡحٍۘ اِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهٖ يٰقَوۡمِ اِنۡ كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُمۡ مَّقَامِيۡ وَتَذۡكِيۡرِيۡ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ فَعَلَي اللّٰهِ تَوَكَّلۡتُ فَاَجۡمِعُوۡ٘ا اَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ اَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةً ثُمَّ اقۡضُوۡ٘ا اِلَيَّ وَلَا تُنۡظِرُوۡنِ

﴿72﴾ فَاِنۡ تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَاَلۡتُكُمۡ مِّنۡ اَجۡرٍؕ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلَي اللّٰهِۙ وَاُمِرۡتُ اَنۡ اَكُوۡنَ مِنَ الۡمُسۡلِمِيۡنَ

﴿73﴾ فَكَذَّبُوۡهُ فَنَجَّيۡنٰهُ وَمَنۡ مَّعَهٗ فِي الۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنٰهُمۡ خَلٰٓئِفَ وَاَغۡرَقۡنَا الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَاۚ فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُنۡذَرِيۡنَ

﴿74﴾ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۭۡ بَعۡدِهٖ رُسُلًا اِلٰي قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوۡهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِ فَمَا كَانُوۡا لِيُؤۡمِنُوۡا بِمَا كَذَّبُوۡا بِهٖ مِنۡ قَبۡلُؕ كَذٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلٰي قُلُوۡبِ الۡمُعۡتَدِيۡنَ

﴿75﴾ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ مُّوۡسٰي وَهٰرُوۡنَ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ وَمَلَا۠ئِهٖ بِاٰيٰتِنَا فَاسۡتَكۡبَرُوۡا وَكَانُوۡا قَوۡمًا مُّجۡرِمِيۡنَ

﴿76﴾ فَلَمَّا جَآءَهُمُ الۡحَقُّ مِنۡ عِنۡدِنَا قَالُوۡ٘ا اِنَّ هٰذَا لَسِحۡرٌ مُّبِيۡنٌ

﴿77﴾ قَالَ مُوۡسٰ٘ي اَتَقُوۡلُوۡنَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡؕ اَسِحۡرٌ هٰذَاؕ وَلَا يُفۡلِحُ السّٰحِرُوۡنَ

﴿78﴾ قَالُوۡ٘ا اَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ اٰبَآءَنَا وَتَكُوۡنَ لَكُمَا الۡكِبۡرِيَآءُ فِي الۡاَرۡضِؕ وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿79﴾ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ائۡتُوۡنِيۡ بِكُلِّ سٰحِرٍ عَلِيۡمٍ

﴿80﴾ فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمۡ مُّوۡسٰ٘ي اَلۡقُوۡا مَا٘ اَنۡتُمۡ مُّلۡقُوۡنَ

﴿81﴾ فَلَمَّا٘ اَلۡقَوۡا قَالَ مُوۡسٰي مَا جِئۡتُمۡ بِهِۙ السِّحۡرُؕ اِنَّ اللّٰهَ سَيُبۡطِلُهٗؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ الۡمُفۡسِدِيۡنَ

﴿82﴾ وَيُحِقُّ اللّٰهُ الۡحَقَّ بِكَلِمٰتِهٖ وَلَوۡ كَرِهَ الۡمُجۡرِمُوۡنَࣖ‏

﴿83﴾ فَمَا٘ اٰمَنَ لِمُوۡسٰ٘ي اِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّنۡ قَوۡمِهٖ عَلٰي خَوۡفٍ مِّنۡ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَا۠ئِهِمۡ اَنۡ يَّفۡتِنَهُمۡؕ وَاِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٍ فِي الۡاَرۡضِۚ وَاِنَّهٗ لَمِنَ الۡمُسۡرِفِيۡنَ

﴿84﴾ وَقَالَ مُوۡسٰي يٰقَوۡمِ اِنۡ كُنۡتُمۡ اٰمَنۡتُمۡ بِاللّٰهِ فَعَلَيۡهِ تَوَكَّلُوۡ٘ا اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّسۡلِمِيۡنَ

﴿85﴾ فَقَالُوۡا عَلَي اللّٰهِ تَوَكَّلۡنَاۚ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةً لِّلۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَۙ‏

﴿86﴾ وَنَجِّنَا بِرَحۡمَتِكَ مِنَ الۡقَوۡمِ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿87﴾ وَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰي مُوۡسٰي وَاَخِيۡهِ اَنۡ تَبَوَّاٰ لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوۡتًا وَّاجۡعَلُوۡا بُيُوۡتَكُمۡ قِبۡلَةً وَّاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَؕ وَبَشِّرِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿88﴾ وَقَالَ مُوۡسٰي رَبَّنَا٘ اِنَّكَ اٰتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَاَهٗ زِيۡنَةً وَّاَمۡوَالًا فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۙ رَبَّنَا لِيُضِلُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِكَۚ رَبَّنَا اطۡمِسۡ عَلٰ٘ي اَمۡوَالِهِمۡ وَاشۡدُدۡ عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُوۡا حَتّٰي يَرَوُا الۡعَذَابَ الۡاَلِيۡمَ

﴿89﴾ قَالَ قَدۡ اُجِيۡبَتۡ دَّعۡوَتُكُمَا فَاسۡتَقِيۡمَا وَلَا تَتَّبِعٰٓنِّ سَبِيۡلَ الَّذِيۡنَ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿90﴾ وَجٰوَزۡنَا بِبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ الۡبَحۡرَ فَاَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُوۡدُهٗ بَغۡيًا وَّعَدۡوًاؕ حَتّٰ٘ي اِذَا٘ اَدۡرَكَهُ الۡغَرَقُ قَالَ اٰمَنۡتُ اَنَّهٗ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا الَّذِيۡ٘ اٰمَنَتۡ بِهٖ بَنُوۡ٘ا اِسۡرَآءِيۡلَ وَاَنَا مِنَ الۡمُسۡلِمِيۡنَ

﴿91﴾ آٰلۡـٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنۡتَ مِنَ الۡمُفۡسِدِيۡنَ

﴿92﴾ فَالۡيَوۡمَ نُنَجِّيۡكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُوۡنَ لِمَنۡ خَلۡفَكَ اٰيَةًؕ وَاِنَّ كَثِيۡرًا مِّنَ النَّاسِ عَنۡ اٰيٰتِنَا لَغٰفِلُوۡنَࣖ‏

﴿93﴾ وَلَقَدۡ بَوَّاۡنَا بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ مُبَوَّاَ صِدۡقٍ وَّرَزَقۡنٰهُمۡ مِّنَ الطَّيِّبٰتِۚ فَمَا اخۡتَلَفُوۡا حَتّٰي جَآءَهُمُ الۡعِلۡمُؕ اِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِيۡ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ فِيۡمَا كَانُوۡا فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ

﴿94﴾ فَاِنۡ كُنۡتَ فِيۡ شَكٍّ مِّمَّا٘ اَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكَ فَسۡـَٔلِ الَّذِيۡنَ يَقۡرَءُوۡنَ الۡكِتٰبَ مِنۡ قَبۡلِكَۚ لَقَدۡ جَآءَكَ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكَ فَلَا تَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡمُمۡتَرِيۡنَۙ‏

﴿95﴾ وَلَا تَكُوۡنَنَّ مِنَ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِ اللّٰهِ فَتَكُوۡنَ مِنَ الۡخٰسِرِيۡنَ

﴿96﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ حَقَّتۡ عَلَيۡهِمۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَۙ‏

﴿97﴾ وَلَوۡ جَآءَتۡهُمۡ كُلُّ اٰيَةٍ حَتّٰي يَرَوُا الۡعَذَابَ الۡاَلِيۡمَ

﴿98﴾ فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ اٰمَنَتۡ فَنَفَعَهَا٘ اِيۡمَانُهَا٘ اِلَّا قَوۡمَ يُوۡنُسَؕۚ لَمَّا٘ اٰمَنُوۡا كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ الۡخِزۡيِ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنٰهُمۡ اِلٰي حِيۡنٍ

﴿99﴾ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَاٰمَنَ مَنۡ فِي الۡاَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيۡعًاؕ اَفَاَنۡتَ تُكۡرِهُ النَّاسَ حَتّٰي يَكُوۡنُوۡا مُؤۡمِنِيۡنَ

﴿100﴾ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ اَنۡ تُؤۡمِنَ اِلَّا بِاِذۡنِ اللّٰهِؕ وَيَجۡعَلُ الرِّجۡسَ عَلَي الَّذِيۡنَ لَا يَعۡقِلُوۡنَ

﴿101﴾ قُلِ انۡظُرُوۡا مَاذَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَمَا تُغۡنِي الۡاٰيٰتُ وَالنُّذُرُ عَنۡ قَوۡمٍ لَّا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿102﴾ فَهَلۡ يَنۡتَظِرُوۡنَ اِلَّا مِثۡلَ اَيَّامِ الَّذِيۡنَ خَلَوۡا مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ قُلۡ فَانۡتَظِرُوۡ٘ا اِنِّيۡ مَعَكُمۡ مِّنَ الۡمُنۡتَظِرِيۡنَ

﴿103﴾ ثُمَّ نُنَجِّيۡ رُسُلَنَا وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا كَذٰلِكَۚ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنۡجِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَࣖ‏

﴿104﴾ قُلۡ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اِنۡ كُنۡتُمۡ فِيۡ شَكٍّ مِّنۡ دِيۡنِيۡ فَلَا٘ اَعۡبُدُ الَّذِيۡنَ تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَلٰكِنۡ اَعۡبُدُ اللّٰهَ الَّذِيۡ يَتَوَفّٰىكُمۡۚۖ وَاُمِرۡتُ اَنۡ اَكُوۡنَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَۙ‏

﴿105﴾ وَاَنۡ اَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّيۡنِ حَنِيۡفًاۚ وَلَا تَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ

﴿106﴾ وَلَا تَدۡعُ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَنۡفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۚ فَاِنۡ فَعَلۡتَ فَاِنَّكَ اِذًا مِّنَ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿107﴾ وَاِنۡ يَّمۡسَسۡكَ اللّٰهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهٗ٘ اِلَّا هُوَۚ وَاِنۡ يُّرِدۡكَ بِخَيۡرٍ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهٖؕ يُصِيۡبُ بِهٖ مَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖؕ وَهُوَ الۡغَفُوۡرُ الرَّحِيۡمُ

﴿108﴾ قُلۡ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكُمۡۚ فَمَنِ اهۡتَدٰي فَاِنَّمَا يَهۡتَدِيۡ لِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ ضَلَّ فَاِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاؕ وَمَا٘ اَنَا عَلَيۡكُمۡ بِوَكِيۡلٍؕ‏

﴿109﴾ وَاتَّبِعۡ مَا يُوۡحٰ٘ي اِلَيۡكَ وَاصۡبِرۡ حَتّٰي يَحۡكُمَ اللّٰهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ الۡحٰكِمِيۡنَࣖ‏

هود

Surah 11

﴿1﴾ الٓرٰࣞ كِتٰبٌ اُحۡكِمَتۡ اٰيٰتُهٗ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِنۡ لَّدُنۡ حَكِيۡمٍ خَبِيۡرٍۙ‏

﴿2﴾ اَلَّا تَعۡبُدُوۡ٘ا اِلَّا اللّٰهَؕ اِنَّنِيۡ لَكُمۡ مِّنۡهُ نَذِيۡرٌ وَّبَشِيۡرٌۙ‏

﴿3﴾ وَّاَنِ اسۡتَغۡفِرُوۡا رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوۡبُوۡ٘ا اِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُمۡ مَّتَاعًا حَسَنًا اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّي وَّيُؤۡتِ كُلَّ ذِيۡ فَضۡلٍ فَضۡلَهٗؕ وَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَاِنِّيۡ٘ اَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ كَبِيۡرٍ

﴿4﴾ اِلَي اللّٰهِ مَرۡجِعُكُمۡۚ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿5﴾ اَلَا٘ اِنَّهُمۡ يَثۡنُوۡنَ صُدُوۡرَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُوۡا مِنۡهُؕ اَلَا حِيۡنَ يَسۡتَغۡشُوۡنَ ثِيَابَهُمۡۙ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّوۡنَ وَمَا يُعۡلِنُوۡنَۚ اِنَّهٗ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ

﴿6﴾ وَمَا مِنۡ دَآبَّةٍ فِي الۡاَرۡضِ اِلَّا عَلَي اللّٰهِ رِزۡقُهَا وَ يَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاؕ كُلٌّ فِيۡ كِتٰبٍ مُّبِيۡنٍ

﴿7﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ فِيۡ سِتَّةِ اَيَّامٍ وَّكَانَ عَرۡشُهٗ عَلَي الۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ اَيُّكُمۡ اَحۡسَنُ عَمَلًاؕ وَلَئِنۡ قُلۡتَ اِنَّكُمۡ مَّبۡعُوۡثُوۡنَ مِنۭۡ بَعۡدِ الۡمَوۡتِ لَيَقُوۡلَنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا سِحۡرٌ مُّبِيۡنٌ

﴿8﴾ وَلَئِنۡ اَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ الۡعَذَابَ اِلٰ٘ي اُمَّةٍ مَّعۡدُوۡدَةٍ لَّيَقُوۡلُنَّ مَا يَحۡبِسُهٗؕ اَلَا يَوۡمَ يَاۡتِيۡهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوۡفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِمۡ مَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَࣖ‏

﴿9﴾ وَلَئِنۡ اَذَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ مِنَّا رَحۡمَةً ثُمَّ نَزَعۡنٰهَا مِنۡهُۚ اِنَّهٗ لَيَـُٔوۡسٌ كَفُوۡرٌ

﴿10﴾ وَلَئِنۡ اَذَقۡنٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُوۡلَنَّ ذَهَبَ السَّيِّاٰتُ عَنِّيۡؕ اِنَّهٗ لَفَرِحٌ فَخُوۡرٌۙ‏

﴿11﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ صَبَرُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِؕ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّاَجۡرٌ كَبِيۡرٌ

﴿12﴾ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌۭ بَعۡضَ مَا يُوۡحٰ٘ي اِلَيۡكَ وَضَآئِقٌۭ بِهٖ صَدۡرُكَ اَنۡ يَّقُوۡلُوۡا لَوۡلَا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡهِ كَنۡزٌ اَوۡ جَآءَ مَعَهٗ مَلَكٌؕ اِنَّمَا٘ اَنۡتَ نَذِيۡرٌؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ وَّكِيۡلٌؕ‏

﴿13﴾ اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ افۡتَرٰىهُؕ قُلۡ فَاۡتُوۡا بِعَشۡرِ سُوَرٍ مِّثۡلِهٖ مُفۡتَرَيٰتٍ وَّادۡعُوۡا مَنِ اسۡتَطَعۡتُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿14﴾ فَاِلَّمۡ يَسۡتَجِيۡبُوۡا لَكُمۡ فَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّمَا٘ اُنۡزِلَ بِعِلۡمِ اللّٰهِ وَاَنۡ لَّا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ فَهَلۡ اَنۡتُمۡ مُّسۡلِمُوۡنَ

﴿15﴾ مَنۡ كَانَ يُرِيۡدُ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَا وَزِيۡنَتَهَا نُوَفِّ اِلَيۡهِمۡ اَعۡمَالَهُمۡ فِيۡهَا وَهُمۡ فِيۡهَا لَا يُبۡخَسُوۡنَ

﴿16﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ لَيۡسَ لَهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ اِلَّا النَّارُؗۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوۡا فِيۡهَا وَبٰطِلٌ مَّا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿17﴾ اَفَمَنۡ كَانَ عَلٰي بَيِّنَةٍ مِّنۡ رَّبِّهٖ وَيَتۡلُوۡهُ شَاهِدٌ مِّنۡهُ وَمِنۡ قَبۡلِهٖ كِتٰبُ مُوۡسٰ٘ي اِمَامًا وَّرَحۡمَةًؕ اُولٰٓئِكَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِهٖؕ وَمَنۡ يَّكۡفُرۡ بِهٖ مِنَ الۡاَحۡزَابِ فَالنَّارُ مَوۡعِدُهٗۚ فَلَا تَكُ فِيۡ مِرۡيَةٍ مِّنۡهُࣗ اِنَّهُ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكَ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿18﴾ وَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًاؕ اُولٰٓئِكَ يُعۡرَضُوۡنَ عَلٰي رَبِّهِمۡ وَيَقُوۡلُ الۡاَشۡهَادُ هٰ٘ؤُلَآءِ الَّذِيۡنَ كَذَبُوۡا عَلٰي رَبِّهِمۡۚ اَلَا لَعۡنَةُ اللّٰهِ عَلَي الظّٰلِمِيۡنَۙ‏

﴿19﴾ الَّذِيۡنَ يَصُدُّوۡنَ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَيَبۡغُوۡنَهَا عِوَجًاؕ وَهُمۡ بِالۡاٰخِرَةِ هُمۡ كٰفِرُوۡنَ

﴿20﴾ اُولٰٓئِكَ لَمۡ يَكُوۡنُوۡا مُعۡجِزِيۡنَ فِي الۡاَرۡضِ وَمَا كَانَ لَهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مِنۡ اَوۡلِيَآءَۘ يُضٰعَفُ لَهُمُ الۡعَذَابُؕ مَا كَانُوۡا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ السَّمۡعَ وَمَا كَانُوۡا يُبۡصِرُوۡنَ

﴿21﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ خَسِرُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَفۡتَرُوۡنَ

﴿22﴾ لَا جَرَمَ اَنَّهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ هُمُ الۡاَخۡسَرُوۡنَ

﴿23﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَاَخۡبَتُوۡ٘ا اِلٰي رَبِّهِمۡۙ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡجَنَّةِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿24﴾ مَثَلُ الۡفَرِيۡقَيۡنِ كَالۡاَعۡمٰي وَالۡاَصَمِّ وَالۡبَصِيۡرِ وَالسَّمِيۡعِؕ هَلۡ يَسۡتَوِيٰنِ مَثَلًاؕ اَفَلَا تَذَكَّرُوۡنَࣖ‏

﴿25﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا نُوۡحًا اِلٰي قَوۡمِهٖ٘ؗ اِنِّيۡ لَكُمۡ نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌۙ‏

﴿26﴾ اَنۡ لَّا تَعۡبُدُوۡ٘ا اِلَّا اللّٰهَؕ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ اَلِيۡمٍ

﴿27﴾ فَقَالَ الۡمَلَاُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ قَوۡمِهٖ مَا نَرٰىكَ اِلَّا بَشَرًا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرٰىكَ اتَّبَعَكَ اِلَّا الَّذِيۡنَ هُمۡ اَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّاۡيِۚ وَمَا نَرٰي لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِنۡ فَضۡلٍۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كٰذِبِيۡنَ

﴿28﴾ قَالَ يٰقَوۡمِ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ كُنۡتُ عَلٰي بَيِّنَةٍ مِّنۡ رَّبِّيۡ وَاٰتٰىنِيۡ رَحۡمَةً مِّنۡ عِنۡدِهٖ فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡؕ اَنُلۡزِمُكُمُوۡهَا وَاَنۡتُمۡ لَهَا كٰرِهُوۡنَ

﴿29﴾ وَيٰقَوۡمِ لَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاؕ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلَي اللّٰهِ وَمَا٘ اَنَا بِطَارِدِ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاؕ اِنَّهُمۡ مُّلٰقُوۡا رَبِّهِمۡ وَلٰكِنِّيۡ٘ اَرٰىكُمۡ قَوۡمًا تَجۡهَلُوۡنَ

﴿30﴾ وَيٰقَوۡمِ مَنۡ يَّنۡصُرُنِيۡ مِنَ اللّٰهِ اِنۡ طَرَدۡتُّهُمۡؕ اَفَلَا تَذَكَّرُوۡنَ

﴿31﴾ وَلَا٘ اَقُوۡلُ لَكُمۡ عِنۡدِيۡ خَزَآئِنُ اللّٰهِ وَلَا٘ اَعۡلَمُ الۡغَيۡبَ وَلَا٘ اَقُوۡلُ اِنِّيۡ مَلَكٌ وَّلَا٘ اَقُوۡلُ لِلَّذِيۡنَ تَزۡدَرِيۡ٘ اَعۡيُنُكُمۡ لَنۡ يُّؤۡتِيَهُمُ اللّٰهُ خَيۡرًاؕ اَللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡۖ اِنِّيۡ٘ اِذًا لَّمِنَ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿32﴾ قَالُوۡا يٰنُوۡحُ قَدۡ جَادَلۡتَنَا فَاَكۡثَرۡتَ جِدَالَنَا فَاۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَا٘ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَ

﴿33﴾ قَالَ اِنَّمَا يَاۡتِيۡكُمۡ بِهِ اللّٰهُ اِنۡ شَآءَ وَمَا٘ اَنۡتُمۡ بِمُعۡجِزِيۡنَ

﴿34﴾ وَلَا يَنۡفَعُكُمۡ نُصۡحِيۡ٘ اِنۡ اَرَدۡتُّ اَنۡ اَنۡصَحَ لَكُمۡ اِنۡ كَانَ اللّٰهُ يُرِيۡدُ اَنۡ يُّغۡوِيَكُمۡؕ هُوَ رَبُّكُمۡࣞ وَاِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَؕ‏

﴿35﴾ اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ افۡتَرٰىهُؕ قُلۡ اِنِ افۡتَرَيۡتُهٗ فَعَلَيَّ اِجۡرَامِيۡ وَاَنَا بَرِيۡٓءٌ مِّمَّا تُجۡرِمُوۡنَࣖ‏

﴿36﴾ وَاُوۡحِيَ اِلٰي نُوۡحٍ اَنَّهٗ لَنۡ يُّؤۡمِنَ مِنۡ قَوۡمِكَ اِلَّا مَنۡ قَدۡ اٰمَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُوۡا يَفۡعَلُوۡنَۚ‏

﴿37﴾ وَاصۡنَعِ الۡفُلۡكَ بِاَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَاطِبۡنِيۡ فِي الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡاۚ اِنَّهُمۡ مُّغۡرَقُوۡنَ

﴿38﴾ وَيَصۡنَعُ الۡفُلۡكَࣞ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَاٌ مِّنۡ قَوۡمِهٖ سَخِرُوۡا مِنۡهُؕ قَالَ اِنۡ تَسۡخَرُوۡا مِنَّا فَاِنَّا نَسۡخَرُ مِنۡكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُوۡنَؕ‏

﴿39﴾ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَۙ مَنۡ يَّاۡتِيۡهِ عَذَابٌ يُّخۡزِيۡهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٌ مُّقِيۡمٌ

﴿40﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءَ اَمۡرُنَا وَفَارَ التَّنُّوۡرُۙ قُلۡنَا احۡمِلۡ فِيۡهَا مِنۡ كُلٍّ زَوۡجَيۡنِ اثۡنَيۡنِ وَاَهۡلَكَ اِلَّا مَنۡ سَبَقَ عَلَيۡهِ الۡقَوۡلُ وَمَنۡ اٰمَنَؕ وَمَا٘ اٰمَنَ مَعَهٗ٘ اِلَّا قَلِيۡلٌ

﴿41﴾ وَقَالَ ارۡكَبُوۡا فِيۡهَا بِسۡمِ اللّٰهِ مَجۡرٖىهَا وَمُرۡسٰىهَاؕ اِنَّ رَبِّيۡ لَغَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿42﴾ وَهِيَ تَجۡرِيۡ بِهِمۡ فِيۡ مَوۡجٍ كَالۡجِبَالِࣞ وَنَادٰي نُوۡحُ اِۨبۡنَهٗ وَكَانَ فِيۡ مَعۡزِلٍ يّٰبُنَيَّ ارۡكَبۡ مَّعَنَا وَلَا تَكُنۡ مَّعَ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿43﴾ قَالَ سَاٰوِيۡ٘ اِلٰي جَبَلٍ يَّعۡصِمُنِيۡ مِنَ الۡمَآءِؕ قَالَ لَا عَاصِمَ الۡيَوۡمَ مِنۡ اَمۡرِ اللّٰهِ اِلَّا مَنۡ رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا الۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ الۡمُغۡرَقِيۡنَ

﴿44﴾ وَقِيۡلَ يٰ٘اَرۡضُ ابۡلَعِيۡ مَآءَكِ وَيٰسَمَآءُ اَقۡلِعِيۡ وَغِيۡضَ الۡمَآءُ وَقُضِيَ الۡاَمۡرُ وَاسۡتَوَتۡ عَلَي الۡجُوۡدِيِّ وَقِيۡلَ بُعۡدًا لِّلۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿45﴾ وَنَادٰي نُوۡحٌ رَّبَّهٗ فَقَالَ رَبِّ اِنَّ ابۡنِيۡ مِنۡ اَهۡلِيۡ وَاِنَّ وَعۡدَكَ الۡحَقُّ وَاَنۡتَ اَحۡكَمُ الۡحٰكِمِيۡنَ

﴿46﴾ قَالَ يٰنُوۡحُ اِنَّهٗ لَيۡسَ مِنۡ اَهۡلِكَۚ اِنَّهٗ عَمَلٌ غَيۡرُ صَالِحٍࣗ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهٖ عِلۡمٌؕ اِنِّيۡ٘ اَعِظُكَ اَنۡ تَكُوۡنَ مِنَ الۡجٰهِلِيۡنَ

﴿47﴾ قَالَ رَبِّ اِنِّيۡ٘ اَعُوۡذُ بِكَ اَنۡ اَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِيۡ بِهٖ عِلۡمٌؕ وَاِلَّا تَغۡفِرۡ لِيۡ وَتَرۡحَمۡنِيۡ٘ اَكُنۡ مِّنَ الۡخٰسِرِيۡنَ

﴿48﴾ قِيۡلَ يٰنُوۡحُ اهۡبِطۡ بِسَلٰمٍ مِّنَّا وَبَرَكٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلٰ٘ي اُمَمٍ مِّمَّنۡ مَّعَكَؕ وَاُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُمۡ مِّنَّا عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿49﴾ تِلۡكَ مِنۡ اَنۭۡ بَآءِ الۡغَيۡبِ نُوۡحِيۡهَا٘ اِلَيۡكَۚ مَا كُنۡتَ تَعۡلَمُهَا٘ اَنۡتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِنۡ قَبۡلِ هٰذَاؕۛ فَاصۡبِرۡؕۛ اِنَّ الۡعَاقِبَةَ لِلۡمُتَّقِيۡنَࣖ‏

﴿50﴾ وَاِلٰي عَادٍ اَخَاهُمۡ هُوۡدًاؕ قَالَ يٰقَوۡمِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ مَا لَكُمۡ مِّنۡ اِلٰهٍ غَيۡرُهٗؕ اِنۡ اَنۡتُمۡ اِلَّا مُفۡتَرُوۡنَ

﴿51﴾ يٰقَوۡمِ لَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ اَجۡرًاؕ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلَي الَّذِيۡ فَطَرَنِيۡؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ

﴿52﴾ وَيٰقَوۡمِ اسۡتَغۡفِرُوۡا رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوۡبُوۡ٘ا اِلَيۡهِ يُرۡسِلِ السَّمَآءَ عَلَيۡكُمۡ مِّدۡرَارًا وَّيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً اِلٰي قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡا مُجۡرِمِيۡنَ

﴿53﴾ قَالُوۡا يٰهُوۡدُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَّمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيۡ٘ اٰلِهَتِنَا عَنۡ قَوۡلِكَ وَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿54﴾ اِنۡ نَّقُوۡلُ اِلَّا اعۡتَرٰىكَ بَعۡضُ اٰلِهَتِنَا بِسُوۡٓءٍؕ قَالَ اِنِّيۡ٘ اُشۡهِدُ اللّٰهَ وَاشۡهَدُوۡ٘ا اَنِّيۡ بَرِيۡٓءٌ مِّمَّا تُشۡرِكُوۡنَۙ‏

﴿55﴾ مِنۡ دُوۡنِهٖ فَكِيۡدُوۡنِيۡ جَمِيۡعًا ثُمَّ لَا تُنۡظِرُوۡنِ

﴿56﴾ اِنِّيۡ تَوَكَّلۡتُ عَلَي اللّٰهِ رَبِّيۡ وَرَبِّكُمۡؕ مَا مِنۡ دَآبَّةٍ اِلَّا هُوَ اٰخِذٌۭ بِنَاصِيَتِهَاؕ اِنَّ رَبِّيۡ عَلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿57﴾ فَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَقَدۡ اَبۡلَغۡتُكُمۡ مَّا٘ اُرۡسِلۡتُ بِهٖ٘ اِلَيۡكُمۡؕ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّيۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡۚ وَلَا تَضُرُّوۡنَهٗ شَيۡـًٔاؕ اِنَّ رَبِّيۡ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيۡظٌ

﴿58﴾ وَلَمَّا جَآءَ اَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُوۡدًا وَّالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مَعَهٗ بِرَحۡمَةٍ مِّنَّاۚ وَنَجَّيۡنٰهُمۡ مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيۡظٍ

﴿59﴾ وَتِلۡكَ عَادٌ جَحَدُوۡا بِاٰيٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡا رُسُلَهٗ وَاتَّبَعُوۡ٘ا اَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيۡدٍ

﴿60﴾ وَاُتۡبِعُوۡا فِيۡ هٰذِهِ الدُّنۡيَا لَعۡنَةً وَّيَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ اَلَا٘ اِنَّ عَادًا كَفَرُوۡا رَبَّهُمۡؕ اَلَا بُعۡدًا لِّعَادٍ قَوۡمِ هُوۡدٍࣖ‏

﴿61﴾ وَاِلٰي ثَمُوۡدَ اَخَاهُمۡ صٰلِحًاۘ قَالَ يٰقَوۡمِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ مَا لَكُمۡ مِّنۡ اِلٰهٍ غَيۡرُهٗؕ هُوَ اَنۡشَاَكُمۡ مِّنَ الۡاَرۡضِ وَاسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيۡهَا فَاسۡتَغۡفِرُوۡهُ ثُمَّ تُوۡبُوۡ٘ا اِلَيۡهِؕ اِنَّ رَبِّيۡ قَرِيۡبٌ مُّجِيۡبٌ

﴿62﴾ قَالُوۡا يٰصٰلِحُ قَدۡ كُنۡتَ فِيۡنَا مَرۡجُوًّا قَبۡلَ هٰذَا٘ اَتَنۡهٰىنَا٘ اَنۡ نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ اٰبَآؤُنَا وَاِنَّنَا لَفِيۡ شَكٍّ مِّمَّا تَدۡعُوۡنَا٘ اِلَيۡهِ مُرِيۡبٍ

﴿63﴾ قَالَ يٰقَوۡمِ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ كُنۡتُ عَلٰي بَيِّنَةٍ مِّنۡ رَّبِّيۡ وَاٰتٰىنِيۡ مِنۡهُ رَحۡمَةً فَمَنۡ يَّنۡصُرُنِيۡ مِنَ اللّٰهِ اِنۡ عَصَيۡتُهٗࣞ فَمَا تَزِيۡدُوۡنَنِيۡ غَيۡرَ تَخۡسِيۡرٍ

﴿64﴾ وَيٰقَوۡمِ هٰذِهٖ نَاقَةُ اللّٰهِ لَكُمۡ اٰيَةً فَذَرُوۡهَا تَاۡكُلۡ فِيۡ٘ اَرۡضِ اللّٰهِ وَلَا تَمَسُّوۡهَا بِسُوۡٓءٍ فَيَاۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ قَرِيۡبٌ

﴿65﴾ فَعَقَرُوۡهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوۡا فِيۡ دَارِكُمۡ ثَلٰثَةَ اَيَّامٍؕ ذٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوۡبٍ

﴿66﴾ فَلَمَّا جَآءَ اَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صٰلِحًا وَّالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مَعَهٗ بِرَحۡمَةٍ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍؕ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ الۡقَوِيُّ الۡعَزِيۡزُ

﴿67﴾ وَاَخَذَ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوا الصَّيۡحَةُ فَاَصۡبَحُوۡا فِيۡ دِيَارِهِمۡ جٰثِمِيۡنَۙ‏

﴿68﴾ كَاَنۡ لَّمۡ يَغۡنَوۡا فِيۡهَاؕ اَلَا٘ اِنَّ ثَمُوۡدَا۠ كَفَرُوۡا رَبَّهُمۡؕ اَلَا بُعۡدًا لِّثَمُوۡدَࣖ‏

﴿69﴾ وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَا٘ اِبۡرٰهِيۡمَ بِالۡبُشۡرٰي قَالُوۡا سَلٰمًاؕ قَالَ سَلٰمٌ فَمَا لَبِثَ اَنۡ جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيۡذٍ

﴿70﴾ فَلَمَّا رَاٰ٘ اَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ اِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَاَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيۡفَةًؕ قَالُوۡا لَا تَخَفۡ اِنَّا٘ اُرۡسِلۡنَا٘ اِلٰي قَوۡمِ لُوۡطٍؕ‏

﴿71﴾ وَامۡرَاَتُهٗ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنٰهَا بِاِسۡحٰقَۙ وَمِنۡ وَّرَآءِ اِسۡحٰقَ يَعۡقُوۡبَ

﴿72﴾ قَالَتۡ يٰوَيۡلَتٰ٘ي ءَاَلِدُ وَاَنَا عَجُوۡزٌ وَّهٰذَا بَعۡلِيۡ شَيۡخًاؕ اِنَّ هٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيۡبٌ

﴿73﴾ قَالُوۡ٘ا اَتَعۡجَبِيۡنَ مِنۡ اَمۡرِ اللّٰهِ رَحۡمَتُ اللّٰهِ وَبَرَكٰتُهٗ عَلَيۡكُمۡ اَهۡلَ الۡبَيۡتِؕ اِنَّهٗ حَمِيۡدٌ مَّجِيۡدٌ

﴿74﴾ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ اِبۡرٰهِيۡمَ الرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ الۡبُشۡرٰي يُجَادِلُنَا فِيۡ قَوۡمِ لُوۡطٍؕ‏

﴿75﴾ اِنَّ اِبۡرٰهِيۡمَ لَحَلِيۡمٌ اَوَّاهٌ مُّنِيۡبٌ

﴿76﴾ يٰ٘اِبۡرٰهِيۡمُ اَعۡرِضۡ عَنۡ هٰذَاۚ اِنَّهٗ قَدۡ جَآءَ اَمۡرُ رَبِّكَۚ وَاِنَّهُمۡ اٰتِيۡهِمۡ عَذَابٌ غَيۡرُ مَرۡدُوۡدٍ

﴿77﴾ وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوۡطًا سِيۡٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعًا وَّقَالَ هٰذَا يَوۡمٌ عَصِيۡبٌ

﴿78﴾ وَجَآءَهٗ قَوۡمُهٗ يُهۡرَعُوۡنَ اِلَيۡهِؕ وَمِنۡ قَبۡلُ كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ السَّيِّاٰتِؕ قَالَ يٰقَوۡمِ هٰ٘ؤُلَآءِ بَنَاتِيۡ هُنَّ اَطۡهَرُ لَكُمۡ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَلَا تُخۡزُوۡنِ فِيۡ ضَيۡفِيۡؕ اَلَيۡسَ مِنۡكُمۡ رَجُلٌ رَّشِيۡدٌ

﴿79﴾ قَالُوۡا لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا لَنَا فِيۡ بَنَاتِكَ مِنۡ حَقٍّۚ وَاِنَّكَ لَتَعۡلَمُ مَا نُرِيۡدُ

﴿80﴾ قَالَ لَوۡ اَنَّ لِيۡ بِكُمۡ قُوَّةً اَوۡ اٰوِيۡ٘ اِلٰي رُكۡنٍ شَدِيۡدٍ

﴿81﴾ قَالُوۡا يٰلُوۡطُ اِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنۡ يَّصِلُوۡ٘ا اِلَيۡكَ فَاَسۡرِ بِاَهۡلِكَ بِقِطۡعٍ مِّنَ الَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنۡكُمۡ اَحَدٌ اِلَّا امۡرَاَتَكَؕ اِنَّهٗ مُصِيۡبُهَا مَا٘ اَصَابَهُمۡؕ اِنَّ مَوۡعِدَهُمُ الصُّبۡحُؕ اَلَيۡسَ الصُّبۡحُ بِقَرِيۡبٍ

﴿82﴾ فَلَمَّا جَآءَ اَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَاَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهَا حِجَارَةً مِّنۡ سِجِّيۡلٍ ࣢ۙ مَّنۡضُوۡدٍۙ‏

﴿83﴾ مُّسَوَّمَةً عِنۡدَ رَبِّكَؕ وَمَا هِيَ مِنَ الظّٰلِمِيۡنَ بِبَعِيۡدٍࣖ‏

﴿84﴾ وَاِلٰي مَدۡيَنَ اَخَاهُمۡ شُعَيۡبًاؕ قَالَ يٰقَوۡمِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ مَا لَكُمۡ مِّنۡ اِلٰهٍ غَيۡرُهٗؕ وَلَا تَنۡقُصُوا الۡمِكۡيَالَ وَالۡمِيۡزَانَ اِنِّيۡ٘ اَرٰىكُمۡ بِخَيۡرٍ وَّاِنِّيۡ٘ اَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ مُّحِيۡطٍ

﴿85﴾ وَيٰقَوۡمِ اَوۡفُوا الۡمِكۡيَالَ وَالۡمِيۡزَانَ بِالۡقِسۡطِ وَلَا تَبۡخَسُوا النَّاسَ اَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡا فِي الۡاَرۡضِ مُفۡسِدِيۡنَ

﴿86﴾ بَقِيَّتُ اللّٰهِ خَيۡرٌ لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ ࣢ۚ وَمَا٘ اَنَا عَلَيۡكُمۡ بِحَفِيۡظٍ

﴿87﴾ قَالُوۡا يٰشُعَيۡبُ اَصَلٰوتُكَ تَاۡمُرُكَ اَنۡ نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ اٰبَآؤُنَا٘ اَوۡ اَنۡ نَّفۡعَلَ فِيۡ٘ اَمۡوَالِنَا مَا نَشٰٓؤُاؕ اِنَّكَ لَاَنۡتَ الۡحَلِيۡمُ الرَّشِيۡدُ

﴿88﴾ قَالَ يٰقَوۡمِ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ كُنۡتُ عَلٰي بَيِّنَةٍ مِّنۡ رَّبِّيۡ وَرَزَقَنِيۡ مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنًاؕ وَمَا٘ اُرِيۡدُ اَنۡ اُخَالِفَكُمۡ اِلٰي مَا٘ اَنۡهٰىكُمۡ عَنۡهُؕ اِنۡ اُرِيۡدُ اِلَّا الۡاِصۡلَاحَ مَا اسۡتَطَعۡتُؕ وَمَا تَوۡفِيۡقِيۡ٘ اِلَّا بِاللّٰهِؕ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَاِلَيۡهِ اُنِيۡبُ

﴿89﴾ وَيٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيۡ٘ اَنۡ يُّصِيۡبَكُمۡ مِّثۡلُ مَا٘ اَصَابَ قَوۡمَ نُوۡحٍ اَوۡ قَوۡمَ هُوۡدٍ اَوۡ قَوۡمَ صٰلِحٍؕ وَمَا قَوۡمُ لُوۡطٍ مِّنۡكُمۡ بِبَعِيۡدٍ

﴿90﴾ وَاسۡتَغۡفِرُوۡا رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوۡبُوۡ٘ا اِلَيۡهِؕ اِنَّ رَبِّيۡ رَحِيۡمٌ وَّدُوۡدٌ

﴿91﴾ قَالُوۡا يٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيۡرًا مِّمَّا تَقُوۡلُ وَاِنَّا لَنَرٰىكَ فِيۡنَا ضَعِيۡفًاۚ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنٰكَؗ وَمَا٘ اَنۡتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيۡزٍ

﴿92﴾ قَالَ يٰقَوۡمِ اَرَهۡطِيۡ٘ اَعَزُّ عَلَيۡكُمۡ مِّنَ اللّٰهِؕ وَاتَّخَذۡتُمُوۡهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاؕ اِنَّ رَبِّيۡ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ مُحِيۡطٌ

﴿93﴾ وَيٰقَوۡمِ اعۡمَلُوۡا عَلٰي مَكَانَتِكُمۡ اِنِّيۡ عَامِلٌؕ سَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَۙ مَنۡ يَّاۡتِيۡهِ عَذَابٌ يُّخۡزِيۡهِ وَمَنۡ هُوَ كَاذِبٌؕ وَارۡتَقِبُوۡ٘ا اِنِّيۡ مَعَكُمۡ رَقِيۡبٌ

﴿94﴾ وَلَمَّا جَآءَ اَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبًا وَّالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مَعَهٗ بِرَحۡمَةٍ مِّنَّاۚ وَاَخَذَتِ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوا الصَّيۡحَةُ فَاَصۡبَحُوۡا فِيۡ دِيَارِهِمۡ جٰثِمِيۡنَۙ‏

﴿95﴾ كَاَنۡ لَّمۡ يَغۡنَوۡا فِيۡهَاؕ اَلَا بُعۡدًا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُوۡدُࣖ‏

﴿96﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا مُوۡسٰي بِاٰيٰتِنَا وَسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍۙ‏

﴿97﴾ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ وَمَلَا۠ئِهٖ فَاتَّبَعُوۡ٘ا اَمۡرَ فِرۡعَوۡنَۚ وَمَا٘ اَمۡرُ فِرۡعَوۡنَ بِرَشِيۡدٍ

﴿98﴾ يَقۡدُمُ قَوۡمَهٗ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ فَاَوۡرَدَهُمُ النَّارَؕ وَبِئۡسَ الۡوِرۡدُ الۡمَوۡرُوۡدُ

﴿99﴾ وَاُتۡبِعُوۡا فِيۡ هٰذِهٖ لَعۡنَةً وَّيَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ بِئۡسَ الرِّفۡدُ الۡمَرۡفُوۡدُ

﴿100﴾ ذٰلِكَ مِنۡ اَنۭۡ بَآءِ الۡقُرٰي نَقُصُّهٗ عَلَيۡكَ مِنۡهَا قَآئِمٌ وَّحَصِيۡدٌ

﴿101﴾ وَمَا ظَلَمۡنٰهُمۡ وَلٰكِنۡ ظَلَمُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ فَمَا٘ اَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ اٰلِهَتُهُمُ الَّتِيۡ يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مِنۡ شَيۡءٍ لَّمَّا جَآءَ اَمۡرُ رَبِّكَؕ وَمَا زَادُوۡهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيۡبٍ

﴿102﴾ وَكَذٰلِكَ اَخۡذُ رَبِّكَ اِذَا٘ اَخَذَ الۡقُرٰي وَهِيَ ظَالِمَةٌؕ اِنَّ اَخۡذَهٗ٘ اَلِيۡمٌ شَدِيۡدٌ

﴿103﴾ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ الۡاٰخِرَةِؕ ذٰلِكَ يَوۡمٌ مَّجۡمُوۡعٌۙ لَّهُ النَّاسُ وَذٰلِكَ يَوۡمٌ مَّشۡهُوۡدٌ

﴿104﴾ وَمَا نُؤَخِّرُهٗ٘ اِلَّا لِاَجَلٍ مَّعۡدُوۡدٍؕ‏

﴿105﴾ يَوۡمَ يَاۡتِ لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ اِلَّا بِاِذۡنِهٖۚ فَمِنۡهُمۡ شَقِيٌّ وَّسَعِيۡدٌ

﴿106﴾ فَاَمَّا الَّذِيۡنَ شَقُوۡا فَفِي النَّارِ لَهُمۡ فِيۡهَا زَفِيۡرٌ وَّشَهِيۡقٌۙ‏

﴿107﴾ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا مَا دَامَتِ السَّمٰوٰتُ وَالۡاَرۡضُ اِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَؕ اِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيۡدُ

﴿108﴾ وَاَمَّا الَّذِيۡنَ سُعِدُوۡا فَفِي الۡجَنَّةِ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا مَا دَامَتِ السَّمٰوٰتُ وَالۡاَرۡضُ اِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَؕ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوۡذٍ

﴿109﴾ فَلَا تَكُ فِيۡ مِرۡيَةٍ مِّمَّا يَعۡبُدُ هٰ٘ؤُلَآءِؕ مَا يَعۡبُدُوۡنَ اِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ اٰبَآؤُهُمۡ مِّنۡ قَبۡلُؕ وَاِنَّا لَمُوَفُّوۡهُمۡ نَصِيۡبَهُمۡ غَيۡرَ مَنۡقُوۡصٍࣖ‏

﴿110﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ فَاخۡتُلِفَ فِيۡهِؕ وَلَوۡلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتۡ مِنۡ رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡؕ وَاِنَّهُمۡ لَفِيۡ شَكٍّ مِّنۡهُ مُرِيۡبٍ

﴿111﴾ وَاِنَّ كُلًّا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمۡ رَبُّكَ اَعۡمَالَهُمۡؕ اِنَّهٗ بِمَا يَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌ

﴿112﴾ فَاسۡتَقِمۡ كَمَا٘ اُمِرۡتَ وَمَنۡ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطۡغَوۡاؕ اِنَّهٗ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ

﴿113﴾ وَلَا تَرۡكَنُوۡ٘ا اِلَي الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُۙ وَمَا لَكُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مِنۡ اَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنۡصَرُوۡنَ

﴿114﴾ وَاَقِمِ الصَّلٰوةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ الَّيۡلِؕ اِنَّ الۡحَسَنٰتِ يُذۡهِبۡنَ السَّيِّاٰتِؕ ذٰلِكَ ذِكۡرٰي لِلذّٰكِرِيۡنَۚ‏

﴿115﴾ وَاصۡبِرۡ فَاِنَّ اللّٰهَ لَا يُضِيۡعُ اَجۡرَ الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿116﴾ فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ الۡقُرُوۡنِ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ اُولُوۡا بَقِيَّةٍ يَّنۡهَوۡنَ عَنِ الۡفَسَادِ فِي الۡاَرۡضِ اِلَّا قَلِيۡلًا مِّمَّنۡ اَنۡجَيۡنَا مِنۡهُمۡۚ وَاتَّبَعَ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا مَا٘ اُتۡرِفُوۡا فِيۡهِ وَكَانُوۡا مُجۡرِمِيۡنَ

﴿117﴾ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ الۡقُرٰي بِظُلۡمٍ وَّاَهۡلُهَا مُصۡلِحُوۡنَ

﴿118﴾ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ اُمَّةً وَّاحِدَةً وَّلَا يَزَالُوۡنَ مُخۡتَلِفِيۡنَۙ‏

﴿119﴾ اِلَّا مَنۡ رَّحِمَ رَبُّكَؕ وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمۡؕ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَاَمۡلَـَٔنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الۡجِنَّةِ وَالنَّاسِ اَجۡمَعِيۡنَ

﴿120﴾ وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ اَنۭۡ بَآءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهٖ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِيۡ هٰذِهِ الۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٌ وَّذِكۡرٰي لِلۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿121﴾ وَقُلۡ لِّلَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ اعۡمَلُوۡا عَلٰي مَكَانَتِكُمۡؕ اِنَّا عٰمِلُوۡنَۙ‏

﴿122﴾ وَانۡتَظِرُوۡاۚ اِنَّا مُنۡتَظِرُوۡنَ

﴿123﴾ وَلِلّٰهِ غَيۡبُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَاِلَيۡهِ يُرۡجَعُ الۡاَمۡرُ كُلُّهٗ فَاعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِؕ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

يوسف

Surah 12

﴿1﴾ الٓرٰࣞ تِلۡكَ اٰيٰتُ الۡكِتٰبِ الۡمُبِيۡنِࣞ‏

﴿2﴾ اِنَّا٘ اَنۡزَلۡنٰهُ قُرۡءٰنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُوۡنَ

﴿3﴾ نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ اَحۡسَنَ الۡقَصَصِ بِمَا٘ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡكَ هٰذَا الۡقُرۡاٰنَࣗۖ وَاِنۡ كُنۡتَ مِنۡ قَبۡلِهٖ لَمِنَ الۡغٰفِلِيۡنَ

﴿4﴾ اِذۡ قَالَ يُوۡسُفُ لِاَبِيۡهِ يٰ٘اَبَتِ اِنِّيۡ رَاَيۡتُ اَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبًا وَّالشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَ رَاَيۡتُهُمۡ لِيۡ سٰجِدِيۡنَ

﴿5﴾ قَالَ يٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلٰ٘ي اِخۡوَتِكَ فَيَكِيۡدُوۡا لَكَ كَيۡدًاؕ اِنَّ الشَّيۡطٰنَ لِلۡاِنۡسَانِ عَدُوٌّ مُّبِيۡنٌ

﴿6﴾ وَكَذٰلِكَ يَجۡتَبِيۡكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنۡ تَاۡوِيۡلِ الۡاَحَادِيۡثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهٗ عَلَيۡكَ وَعَلٰ٘ي اٰلِ يَعۡقُوۡبَ كَمَا٘ اَتَمَّهَا عَلٰ٘ي اَبَوَيۡكَ مِنۡ قَبۡلُ اِبۡرٰهِيۡمَ وَاِسۡحٰقَؕ اِنَّ رَبَّكَ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌࣖ‏

﴿7﴾ لَقَدۡ كَانَ فِيۡ يُوۡسُفَ وَاِخۡوَتِهٖ٘ اٰيٰتٌ لِّلسَّآئِلِيۡنَ

﴿8﴾ اِذۡ قَالُوۡا لَيُوۡسُفُ وَاَخُوۡهُ اَحَبُّ اِلٰ٘ي اَبِيۡنَا مِنَّا وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌؕ اِنَّ اَبَانَا لَفِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنِۙۖ‏

﴿9﴾ اِۨقۡتُلُوۡا يُوۡسُفَ اَوِ اطۡرَحُوۡهُ اَرۡضًا يَّخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ اَبِيۡكُمۡ وَتَكُوۡنُوۡا مِنۭۡ بَعۡدِهٖ قَوۡمًا صٰلِحِيۡنَ

﴿10﴾ قَالَ قَآئِلٌ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُوۡا يُوۡسُفَ وَاَلۡقُوۡهُ فِيۡ غَيٰبَتِ الۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ السَّيَّارَةِ اِنۡ كُنۡتُمۡ فٰعِلِيۡنَ

﴿11﴾ قَالُوۡا يٰ٘اَبَانَا مَا لَكَ لَا تَاۡمَنَّا عَلٰي يُوۡسُفَ وَاِنَّا لَهٗ لَنٰصِحُوۡنَ

﴿12﴾ اَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدًا يَّرۡتَعۡ وَيَلۡعَبۡ وَاِنَّا لَهٗ لَحٰفِظُوۡنَ

﴿13﴾ قَالَ اِنِّيۡ لَيَحۡزُنُنِيۡ٘ اَنۡ تَذۡهَبُوۡا بِهٖ وَاَخَافُ اَنۡ يَّاۡكُلَهُ الذِّئۡبُ وَاَنۡتُمۡ عَنۡهُ غٰفِلُوۡنَ

﴿14﴾ قَالُوۡا لَئِنۡ اَكَلَهُ الذِّئۡبُ وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ اِنَّا٘ اِذًا لَّخٰسِرُوۡنَ

﴿15﴾ فَلَمَّا ذَهَبُوۡا بِهٖ وَاَجۡمَعُوۡ٘ا اَنۡ يَّجۡعَلُوۡهُ فِيۡ غَيٰبَتِ الۡجُبِّۚ وَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمۡ بِاَمۡرِهِمۡ هٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿16﴾ وَجَآءُوۡ٘ اَبَاهُمۡ عِشَآءً يَّبۡكُوۡنَؕ‏

﴿17﴾ قَالُوۡا يٰ٘اَبَانَا٘ اِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوۡسُفَ عِنۡدَ مَتَاعِنَا فَاَكَلَهُ الذِّئۡبُۚ وَمَا٘ اَنۡتَ بِمُؤۡمِنٍ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صٰدِقِيۡنَ

﴿18﴾ وَجَآءُوۡ عَلٰي قَمِيۡصِهٖ بِدَمٍ كَذِبٍؕ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ اَنۡفُسُكُمۡ اَمۡرًاؕ فَصَبۡرٌ جَمِيۡلٌؕ وَاللّٰهُ الۡمُسۡتَعَانُ عَلٰي مَا تَصِفُوۡنَ

﴿19﴾ وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٌ فَاَرۡسَلُوۡا وَارِدَهُمۡ فَاَدۡلٰي دَلۡوَهٗؕ قَالَ يٰبُشۡرٰي هٰذَا غُلٰمٌؕ وَاَسَرُّوۡهُ بِضَاعَةًؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌۭ بِمَا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿20﴾ وَشَرَوۡهُ بِثَمَنٍۭ بَخۡسٍ دَرَاهِمَ مَعۡدُوۡدَةٍۚ وَكَانُوۡا فِيۡهِ مِنَ الزَّاهِدِيۡنَࣖ‏

﴿21﴾ وَقَالَ الَّذِي اشۡتَرٰىهُ مِنۡ مِّصۡرَ لِامۡرَاَتِهٖ٘ اَكۡرِمِيۡ مَثۡوٰىهُ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّنۡفَعَنَا٘ اَوۡ نَتَّخِذَهٗ وَلَدًاؕ وَكَذٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوۡسُفَ فِي الۡاَرۡضِؗ وَلِنُعَلِّمَهٗ مِنۡ تَاۡوِيۡلِ الۡاَحَادِيۡثِؕ وَاللّٰهُ غَالِبٌ عَلٰ٘ي اَمۡرِهٖ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿22﴾ وَلَمَّا بَلَغَ اَشُدَّهٗ٘ اٰتَيۡنٰهُ حُكۡمًا وَّعِلۡمًاؕ وَكَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿23﴾ وَرَاوَدَتۡهُ الَّتِيۡ هُوَ فِيۡ بَيۡتِهَا عَنۡ نَّفۡسِهٖ وَغَلَّقَتِ الۡاَبۡوَابَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَؕ قَالَ مَعَاذَ اللّٰهِ اِنَّهٗ رَبِّيۡ٘ اَحۡسَنَ مَثۡوَايَؕ اِنَّهٗ لَا يُفۡلِحُ الظّٰلِمُوۡنَ

﴿24﴾ وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهٖ وَهَمَّ بِهَاۚ لَوۡلَا٘ اَنۡ رَّاٰ بُرۡهَانَ رَبِّهٖؕ كَذٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ السُّوۡٓءَ وَالۡفَحۡشَآءَؕ اِنَّهٗ مِنۡ عِبَادِنَا الۡمُخۡلَصِيۡنَ

﴿25﴾ وَاسۡتَبَقَا الۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيۡصَهٗ مِنۡ دُبُرٍ وَّاَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الۡبَابِؕ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ اَرَادَ بِاَهۡلِكَ سُوۡٓءًا اِلَّا٘ اَنۡ يُّسۡجَنَ اَوۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿26﴾ قَالَ هِيَ رَاوَدَتۡنِيۡ عَنۡ نَّفۡسِيۡ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنۡ اَهۡلِهَاۚ اِنۡ كَانَ قَمِيۡصُهٗ قُدَّ مِنۡ قُبُلٍ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ الۡكٰذِبِيۡنَ

﴿27﴾ وَاِنۡ كَانَ قَمِيۡصُهٗ قُدَّ مِنۡ دُبُرٍ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَ

﴿28﴾ فَلَمَّا رَاٰ قَمِيۡصَهٗ قُدَّ مِنۡ دُبُرٍ قَالَ اِنَّهٗ مِنۡ كَيۡدِكُنَّؕ اِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيۡمٌ

﴿29﴾ يُوۡسُفُ اَعۡرِضۡ عَنۡ هٰذَاࣝ وَاسۡتَغۡفِرِيۡ لِذَنۭۡ بِكِۚۖ اِنَّكِ كُنۡتِ مِنَ الۡخٰطِـِٕيۡنَࣖ‏

﴿30﴾ وَقَالَ نِسۡوَةٌ فِي الۡمَدِيۡنَةِ امۡرَاَتُ الۡعَزِيۡزِ تُرَاوِدُ فَتٰىهَا عَنۡ نَّفۡسِهٖۚ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاؕ اِنَّا لَنَرٰىهَا فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿31﴾ فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ اَرۡسَلَتۡ اِلَيۡهِنَّ وَاَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَاً وَّاٰتَتۡ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنۡهُنَّ سِكِّيۡنًا وَّقَالَتِ اخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۚ فَلَمَّا رَاَيۡنَهٗ٘ اَكۡبَرۡنَهٗ وَقَطَّعۡنَ اَيۡدِيَهُنَّؗ وَقُلۡنَ حَاشَ لِلّٰهِ مَا هٰذَا بَشَرًاؕ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا مَلَكٌ كَرِيۡمٌ

﴿32﴾ قَالَتۡ فَذٰلِكُنَّ الَّذِيۡ لُمۡتُنَّنِيۡ فِيۡهِؕ وَلَقَدۡ رَاوَدۡتُّهٗ عَنۡ نَّفۡسِهٖ فَاسۡتَعۡصَمَؕ وَلَئِنۡ لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَا٘ اٰمُرُهٗ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُوۡنًا مِّنَ الصّٰغِرِيۡنَ

﴿33﴾ قَالَ رَبِّ السِّجۡنُ اَحَبُّ اِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُوۡنَنِيۡ٘ اِلَيۡهِۚ وَاِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّيۡ كَيۡدَهُنَّ اَصۡبُ اِلَيۡهِنَّ وَاَكُنۡ مِّنَ الۡجٰهِلِيۡنَ

﴿34﴾ فَاسۡتَجَابَ لَهٗ رَبُّهٗ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّؕ اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ

﴿35﴾ ثُمَّ بَدَا لَهُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ مَا رَاَوُا الۡاٰيٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهٗ حَتّٰي حِيۡنٍࣖ‏

﴿36﴾ وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجۡنَ فَتَيٰنِؕ قَالَ اَحَدُهُمَا٘ اِنِّيۡ٘ اَرٰىنِيۡ٘ اَعۡصِرُ خَمۡرًاۚ وَقَالَ الۡاٰخَرُ اِنِّيۡ٘ اَرٰىنِيۡ٘ اَحۡمِلُ فَوۡقَ رَاۡسِيۡ خُبۡزًا تَاۡكُلُ الطَّيۡرُ مِنۡهُؕ نَبِّئۡنَا بِتَاۡوِيۡلِهٖۚ اِنَّا نَرٰىكَ مِنَ الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿37﴾ قَالَ لَا يَاۡتِيۡكُمَا طَعَامٌ تُرۡزَقٰنِهٖ٘ اِلَّا نَبَّاۡتُكُمَا بِتَاۡوِيۡلِهٖ قَبۡلَ اَنۡ يَّاۡتِيَكُمَاؕ ذٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِيۡ رَبِّيۡؕ اِنِّيۡ تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمٍ لَّا يُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَهُمۡ بِالۡاٰخِرَةِ هُمۡ كٰفِرُوۡنَ

﴿38﴾ وَاتَّبَعۡتُ مِلَّةَ اٰبَآءِيۡ٘ اِبۡرٰهِيۡمَ وَاِسۡحٰقَ وَيَعۡقُوۡبَؕ مَا كَانَ لَنَا٘ اَنۡ نُّشۡرِكَ بِاللّٰهِ مِنۡ شَيۡءٍؕ ذٰلِكَ مِنۡ فَضۡلِ اللّٰهِ عَلَيۡنَا وَعَلَي النَّاسِ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَشۡكُرُوۡنَ

﴿39﴾ يٰصَاحِبَيِ السِّجۡنِ ءَاَرۡبَابٌ مُّتَفَرِّقُوۡنَ خَيۡرٌ اَمِ اللّٰهُ الۡوَاحِدُ الۡقَهَّارُؕ‏

﴿40﴾ مَا تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اِلَّا٘ اَسۡمَآءً سَمَّيۡتُمُوۡهَا٘ اَنۡتُمۡ وَاٰبَآؤُكُمۡ مَّا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ بِهَا مِنۡ سُلۡطٰنٍؕ اِنِ الۡحُكۡمُ اِلَّا لِلّٰهِؕ اَمَرَ اَلَّا تَعۡبُدُوۡ٘ا اِلَّا٘ اِيَّاهُؕ ذٰلِكَ الدِّيۡنُ الۡقَيِّمُ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿41﴾ يٰصَاحِبَيِ السِّجۡنِ اَمَّا٘ اَحَدُكُمَا فَيَسۡقِيۡ رَبَّهٗ خَمۡرًاۚ وَاَمَّا الۡاٰخَرُ فَيُصۡلَبُ فَتَاۡكُلُ الطَّيۡرُ مِنۡ رَّاۡسِهٖؕ قُضِيَ الۡاَمۡرُ الَّذِيۡ فِيۡهِ تَسۡتَفۡتِيٰنِؕ‏

﴿42﴾ وَقَالَ لِلَّذِيۡ ظَنَّ اَنَّهٗ نَاجٍ مِّنۡهُمَا اذۡكُرۡنِيۡ عِنۡدَ رَبِّكَؗ فَاَنۡسٰىهُ الشَّيۡطٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهٖ فَلَبِثَ فِي السِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِيۡنَࣖ‏

﴿43﴾ وَقَالَ الۡمَلِكُ اِنِّيۡ٘ اَرٰي سَبۡعَ بَقَرٰتٍ سِمَانٍ يَّاۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٌ وَّسَبۡعَ سُنۭۡ بُلٰتٍ خُضۡرٍ وَّاُخَرَ يٰبِسٰتٍؕ يٰ٘اَيُّهَا الۡمَلَاُ اَفۡتُوۡنِيۡ فِيۡ رُءۡيَايَ اِنۡ كُنۡتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُوۡنَ

﴿44﴾ قَالُوۡ٘ا اَضۡغَاثُ اَحۡلَامٍۚ وَمَا نَحۡنُ بِتَاۡوِيۡلِ الۡاَحۡلَامِ بِعٰلِمِيۡنَ

﴿45﴾ وَقَالَ الَّذِيۡ نَجَا مِنۡهُمَا وَادَّكَرَ بَعۡدَ اُمَّةٍ اَنَا اُنَبِّئُكُمۡ بِتَاۡوِيۡلِهٖ فَاَرۡسِلُوۡنِ

﴿46﴾ يُوۡسُفُ اَيُّهَا الصِّدِّيۡقُ اَفۡتِنَا فِيۡ سَبۡعِ بَقَرٰتٍ سِمَانٍ يَّاۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٌ وَّسَبۡعِ سُنۭۡ بُلٰتٍ خُضۡرٍ وَّاُخَرَ يٰبِسٰتٍۙ لَّعَلِّيۡ٘ اَرۡجِعُ اِلَي النَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُوۡنَ

﴿47﴾ قَالَ تَزۡرَعُوۡنَ سَبۡعَ سِنِيۡنَ دَاَبًاۚ فَمَا حَصَدۡتُّمۡ فَذَرُوۡهُ فِيۡ سُنۭۡ بُلِهٖ٘ اِلَّا قَلِيۡلًا مِّمَّا تَاۡكُلُوۡنَ

﴿48﴾ ثُمَّ يَاۡتِيۡ مِنۭۡ بَعۡدِ ذٰلِكَ سَبۡعٌ شِدَادٌ يَّاۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمۡ لَهُنَّ اِلَّا قَلِيۡلًا مِّمَّا تُحۡصِنُوۡنَ

﴿49﴾ ثُمَّ يَاۡتِيۡ مِنۭۡ بَعۡدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيۡهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيۡهِ يَعۡصِرُوۡنَࣖ‏

﴿50﴾ وَقَالَ الۡمَلِكُ ائۡتُوۡنِيۡ بِهٖۚ فَلَمَّا جَآءَهُ الرَّسُوۡلُ قَالَ ارۡجِعۡ اِلٰي رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ النِّسۡوَةِ الّٰتِيۡ قَطَّعۡنَ اَيۡدِيَهُنَّؕ اِنَّ رَبِّيۡ بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيۡمٌ

﴿51﴾ قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ اِذۡ رَاوَدۡتُّنَّ يُوۡسُفَ عَنۡ نَّفۡسِهٖؕ قُلۡنَ حَاشَ لِلّٰهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِنۡ سُوۡٓءٍؕ قَالَتِ امۡرَاَتُ الۡعَزِيۡزِ الۡـٰٔنَ حَصۡحَصَ الۡحَقُّؗ اَنَا رَاوَدۡتُّهٗ عَنۡ نَّفۡسِهٖ وَاِنَّهٗ لَمِنَ الصّٰدِقِيۡنَ

﴿52﴾ ذٰلِكَ لِيَعۡلَمَ اَنِّيۡ لَمۡ اَخُنۡهُ بِالۡغَيۡبِ وَاَنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِيۡ كَيۡدَ الۡخَآئِنِيۡنَ

﴿53﴾ وَمَا٘ اُبَرِّئُ نَفۡسِيۡۚ اِنَّ النَّفۡسَ لَاَمَّارَةٌۭ بِالسُّوۡٓءِ اِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيۡؕ اِنَّ رَبِّيۡ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿54﴾ وَقَالَ الۡمَلِكُ ائۡتُوۡنِيۡ بِهٖ٘ اَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِيۡۚ فَلَمَّا كَلَّمَهٗ قَالَ اِنَّكَ الۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِيۡنٌ اَمِيۡنٌ

﴿55﴾ قَالَ اجۡعَلۡنِيۡ عَلٰي خَزَآئِنِ الۡاَرۡضِۚ اِنِّيۡ حَفِيۡظٌ عَلِيۡمٌ

﴿56﴾ وَكَذٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوۡسُفَ فِي الۡاَرۡضِۚ يَتَبَوَّاُ مِنۡهَا حَيۡثُ يَشَآءُؕ نُصِيۡبُ بِرَحۡمَتِنَا مَنۡ نَّشَآءُ وَلَا نُضِيۡعُ اَجۡرَ الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿57﴾ وَلَاَجۡرُ الۡاٰخِرَةِ خَيۡرٌ لِّلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَكَانُوۡا يَتَّقُوۡنَࣖ‏

﴿58﴾ وَجَآءَ اِخۡوَةُ يُوۡسُفَ فَدَخَلُوۡا عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهٗ مُنۡكِرُوۡنَ

﴿59﴾ وَلَمَّا جَهَّزَهُمۡ بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ائۡتُوۡنِيۡ بِاَخٍ لَّكُمۡ مِّنۡ اَبِيۡكُمۡۚ اَلَا تَرَوۡنَ اَنِّيۡ٘ اُوۡفِي الۡكَيۡلَ وَاَنَا خَيۡرُ الۡمُنۡزِلِيۡنَ

﴿60﴾ فَاِنۡ لَّمۡ تَاۡتُوۡنِيۡ بِهٖ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِنۡدِيۡ وَلَا تَقۡرَبُوۡنِ

﴿61﴾ قَالُوۡا سَنُرَاوِدُ عَنۡهُ اَبَاهُ وَاِنَّا لَفٰعِلُوۡنَ

﴿62﴾ وَقَالَ لِفِتۡيٰنِهِ اجۡعَلُوۡا بِضَاعَتَهُمۡ فِيۡ رِحَالِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُوۡنَهَا٘ اِذَا انۡقَلَبُوۡ٘ا اِلٰ٘ي اَهۡلِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُوۡنَ

﴿63﴾ فَلَمَّا رَجَعُوۡ٘ا اِلٰ٘ي اَبِيۡهِمۡ قَالُوۡا يٰ٘اَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الۡكَيۡلُ فَاَرۡسِلۡ مَعَنَا٘ اَخَانَا نَكۡتَلۡ وَاِنَّا لَهٗ لَحٰفِظُوۡنَ

﴿64﴾ قَالَ هَلۡ اٰمَنُكُمۡ عَلَيۡهِ اِلَّا كَمَا٘ اَمِنۡتُكُمۡ عَلٰ٘ي اَخِيۡهِ مِنۡ قَبۡلُؕ فَاللّٰهُ خَيۡرٌ حٰفِظًاࣕ وَّهُوَ اَرۡحَمُ الرّٰحِمِيۡنَ

﴿65﴾ وَلَمَّا فَتَحُوۡا مَتَاعَهُمۡ وَجَدُوۡا بِضَاعَتَهُمۡ رُدَّتۡ اِلَيۡهِمۡؕ قَالُوۡا يٰ٘اَبَانَا مَا نَبۡغِيۡؕ هٰذِهٖ بِضَاعَتُنَا رُدَّتۡ اِلَيۡنَاۚ وَنَمِيۡرُ اَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ اَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيۡرٍؕ ذٰلِكَ كَيۡلٌ يَّسِيۡرٌ

﴿66﴾ قَالَ لَنۡ اُرۡسِلَهٗ مَعَكُمۡ حَتّٰي تُؤۡتُوۡنِ مَوۡثِقًا مِّنَ اللّٰهِ لَتَاۡتُنَّنِيۡ بِهٖ٘ اِلَّا٘ اَنۡ يُّحَاطَ بِكُمۡۚ فَلَمَّا٘ اٰتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ قَالَ اللّٰهُ عَلٰي مَا نَقُوۡلُ وَكِيۡلٌ

﴿67﴾ وَقَالَ يٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُوۡا مِنۭۡ بَابٍ وَّاحِدٍ وَّادۡخُلُوۡا مِنۡ اَبۡوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍؕ وَمَا٘ اُغۡنِيۡ عَنۡكُمۡ مِّنَ اللّٰهِ مِنۡ شَيۡءٍؕ اِنِ الۡحُكۡمُ اِلَّا لِلّٰهِؕ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۚ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ الۡمُتَوَكِّلُوۡنَ

﴿68﴾ وَلَمَّا دَخَلُوۡا مِنۡ حَيۡثُ اَمَرَهُمۡ اَبُوۡهُمۡؕ مَا كَانَ يُغۡنِيۡ عَنۡهُمۡ مِّنَ اللّٰهِ مِنۡ شَيۡءٍ اِلَّا حَاجَةً فِيۡ نَفۡسِ يَعۡقُوۡبَ قَضٰىهَاؕ وَاِنَّهٗ لَذُوۡ عِلۡمٍ لِّمَا عَلَّمۡنٰهُ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَࣖ‏

﴿69﴾ وَلَمَّا دَخَلُوۡا عَلٰي يُوۡسُفَ اٰوٰ٘ي اِلَيۡهِ اَخَاهُ قَالَ اِنِّيۡ٘ اَنَا اَخُوۡكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿70﴾ فَلَمَّا جَهَّزَهُمۡ بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِيۡ رَحۡلِ اَخِيۡهِ ثُمَّ اَذَّنَ مُؤَذِّنٌ اَيَّتُهَا الۡعِيۡرُ اِنَّكُمۡ لَسٰرِقُوۡنَ

﴿71﴾ قَالُوۡا وَاَقۡبَلُوۡا عَلَيۡهِمۡ مَّاذَا تَفۡقِدُوۡنَ

﴿72﴾ قَالُوۡا نَفۡقِدُ صُوَاعَ الۡمَلِكِ وَلِمَنۡ جَآءَ بِهٖ حِمۡلُ بَعِيۡرٍ وَّاَنَا بِهٖ زَعِيۡمٌ

﴿73﴾ قَالُوۡا تَاللّٰهِ لَقَدۡ عَلِمۡتُمۡ مَّا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِي الۡاَرۡضِ وَمَا كُنَّا سٰرِقِيۡنَ

﴿74﴾ قَالُوۡا فَمَا جَزَآؤُهٗ٘ اِنۡ كُنۡتُمۡ كٰذِبِيۡنَ

﴿75﴾ قَالُوۡا جَزَآؤُهٗ مَنۡ وُّجِدَ فِيۡ رَحۡلِهٖ فَهُوَ جَزَآؤُهٗؕ كَذٰلِكَ نَجۡزِي الظّٰلِمِيۡنَ

﴿76﴾ فَبَدَاَ بِاَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ اَخِيۡهِ ثُمَّ اسۡتَخۡرَجَهَا مِنۡ وِّعَآءِ اَخِيۡهِؕ كَذٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوۡسُفَؕ مَا كَانَ لِيَاۡخُذَ اَخَاهُ فِيۡ دِيۡنِ الۡمَلِكِ اِلَّا٘ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُؕ نَرۡفَعُ دَرَجٰتٍ مَّنۡ نَّشَآءُؕ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِيۡ عِلۡمٍ عَلِيۡمٌ

﴿77﴾ قَالُوۡ٘ا اِنۡ يَّسۡرِقۡ فَقَدۡ سَرَقَ اَخٌ لَّهٗ مِنۡ قَبۡلُۚ فَاَسَرَّهَا يُوۡسُفُ فِيۡ نَفۡسِهٖ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمۡۚ قَالَ اَنۡتُمۡ شَرٌّ مَّكَانًاۚ وَاللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُوۡنَ

﴿78﴾ قَالُوۡا يٰ٘اَيُّهَا الۡعَزِيۡزُ اِنَّ لَهٗ٘ اَبًا شَيۡخًا كَبِيۡرًا فَخُذۡ اَحَدَنَا مَكَانَهٗۚ اِنَّا نَرٰىكَ مِنَ الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿79﴾ قَالَ مَعَاذَ اللّٰهِ اَنۡ نَّاۡخُذَ اِلَّا مَنۡ وَّجَدۡنَا مَتَاعَنَا عِنۡدَهٗ٘ۙ اِنَّا٘ اِذًا لَّظٰلِمُوۡنَࣖ‏

﴿80﴾ فَلَمَّا اسۡتَيۡـَٔسُوۡا مِنۡهُ خَلَصُوۡا نَجِيًّاؕ قَالَ كَبِيۡرُهُمۡ اَلَمۡ تَعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اَبَاكُمۡ قَدۡ اَخَذَ عَلَيۡكُمۡ مَّوۡثِقًا مِّنَ اللّٰهِ وَمِنۡ قَبۡلُ مَا فَرَّطۡتُّمۡ فِيۡ يُوۡسُفَۚ فَلَنۡ اَبۡرَحَ الۡاَرۡضَ حَتّٰي يَاۡذَنَ لِيۡ٘ اَبِيۡ٘ اَوۡ يَحۡكُمَ اللّٰهُ لِيۡۚ وَهُوَ خَيۡرُ الۡحٰكِمِيۡنَ

﴿81﴾ اِرۡجِعُوۡ٘ا اِلٰ٘ي اَبِيۡكُمۡ فَقُوۡلُوۡا يٰ٘اَبَانَا٘ اِنَّ ابۡنَكَ سَرَقَۚ وَمَا شَهِدۡنَا٘ اِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حٰفِظِيۡنَ

﴿82﴾ وَسۡـَٔلِ الۡقَرۡيَةَ الَّتِيۡ كُنَّا فِيۡهَا وَالۡعِيۡرَ الَّتِيۡ٘ اَقۡبَلۡنَا فِيۡهَاؕ وَاِنَّا لَصٰدِقُوۡنَ

﴿83﴾ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ اَنۡفُسُكُمۡ اَمۡرًاؕ فَصَبۡرٌ جَمِيۡلٌؕ عَسَي اللّٰهُ اَنۡ يَّاۡتِيَنِيۡ بِهِمۡ جَمِيۡعًاؕ اِنَّهٗ هُوَ الۡعَلِيۡمُ الۡحَكِيۡمُ

﴿84﴾ وَتَوَلّٰي عَنۡهُمۡ وَقَالَ يٰ٘اَسَفٰي عَلٰي يُوۡسُفَ وَابۡيَضَّتۡ عَيۡنٰهُ مِنَ الۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيۡمٌ

﴿85﴾ قَالُوۡا تَاللّٰهِ تَفۡتَؤُا تَذۡكُرُ يُوۡسُفَ حَتّٰي تَكُوۡنَ حَرَضًا اَوۡ تَكُوۡنَ مِنَ الۡهٰلِكِيۡنَ

﴿86﴾ قَالَ اِنَّمَا٘ اَشۡكُوۡا بَثِّيۡ وَحُزۡنِيۡ٘ اِلَي اللّٰهِ وَاَعۡلَمُ مِنَ اللّٰهِ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿87﴾ يٰبَنِيَّ اذۡهَبُوۡا فَتَحَسَّسُوۡا مِنۡ يُّوۡسُفَ وَاَخِيۡهِ وَلَا تَايۡـَٔسُوۡا مِنۡ رَّوۡحِ اللّٰهِؕ اِنَّهٗ لَا يَايۡـَٔسُ مِنۡ رَّوۡحِ اللّٰهِ اِلَّا الۡقَوۡمُ الۡكٰفِرُوۡنَ

﴿88﴾ فَلَمَّا دَخَلُوۡا عَلَيۡهِ قَالُوۡا يٰ٘اَيُّهَا الۡعَزِيۡزُ مَسَّنَا وَاَهۡلَنَا الضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزۡجٰىةٍ فَاَوۡفِ لَنَا الۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَاؕ اِنَّ اللّٰهَ يَجۡزِي الۡمُتَصَدِّقِيۡنَ

﴿89﴾ قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُمۡ مَّا فَعَلۡتُمۡ بِيُوۡسُفَ وَاَخِيۡهِ اِذۡ اَنۡتُمۡ جٰهِلُوۡنَ

﴿90﴾ قَالُوۡ٘ا ءَاِنَّكَ لَاَنۡتَ يُوۡسُفُؕ قَالَ اَنَا يُوۡسُفُ وَهٰذَا٘ اَخِيۡؗ قَدۡ مَنَّ اللّٰهُ عَلَيۡنَاؕ اِنَّهٗ مَنۡ يَّتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَاِنَّ اللّٰهَ لَا يُضِيۡعُ اَجۡرَ الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿91﴾ قَالُوۡا تَاللّٰهِ لَقَدۡ اٰثَرَكَ اللّٰهُ عَلَيۡنَا وَاِنۡ كُنَّا لَخٰطِـِٕيۡنَ

﴿92﴾ قَالَ لَا تَثۡرِيۡبَ عَلَيۡكُمُ الۡيَوۡمَؕ يَغۡفِرُ اللّٰهُ لَكُمۡؗ وَهُوَ اَرۡحَمُ الرّٰحِمِيۡنَ

﴿93﴾ اِذۡهَبُوۡا بِقَمِيۡصِيۡ هٰذَا فَاَلۡقُوۡهُ عَلٰي وَجۡهِ اَبِيۡ يَاۡتِ بَصِيۡرًاۚ وَاۡتُوۡنِيۡ بِاَهۡلِكُمۡ اَجۡمَعِيۡنَࣖ‏

﴿94﴾ وَلَمَّا فَصَلَتِ الۡعِيۡرُ قَالَ اَبُوۡهُمۡ اِنِّيۡ لَاَجِدُ رِيۡحَ يُوۡسُفَ لَوۡلَا٘ اَنۡ تُفَنِّدُوۡنِ

﴿95﴾ قَالُوۡا تَاللّٰهِ اِنَّكَ لَفِيۡ ضَلٰلِكَ الۡقَدِيۡمِ

﴿96﴾ فَلَمَّا٘ اَنۡ جَآءَ الۡبَشِيۡرُ اَلۡقٰىهُ عَلٰي وَجۡهِهٖ فَارۡتَدَّ بَصِيۡرًاؕۚ قَالَ اَلَمۡ اَقُلۡ لَّكُمۡۚ اِنِّيۡ٘ اَعۡلَمُ مِنَ اللّٰهِ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿97﴾ قَالُوۡا يٰ٘اَبَانَا اسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوۡبَنَا٘ اِنَّا كُنَّا خٰطِـِٕيۡنَ

﴿98﴾ قَالَ سَوۡفَ اَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيۡؕ اِنَّهٗ هُوَ الۡغَفُوۡرُ الرَّحِيۡمُ

﴿99﴾ فَلَمَّا دَخَلُوۡا عَلٰي يُوۡسُفَ اٰوٰ٘ي اِلَيۡهِ اَبَوَيۡهِ وَقَالَ ادۡخُلُوۡا مِصۡرَ اِنۡ شَآءَ اللّٰهُ اٰمِنِيۡنَؕ‏

﴿100﴾ وَرَفَعَ اَبَوَيۡهِ عَلَي الۡعَرۡشِ وَخَرُّوۡا لَهٗ سُجَّدًاۚ وَقَالَ يٰ٘اَبَتِ هٰذَا تَاۡوِيۡلُ رُءۡيَايَ مِنۡ قَبۡلُؗ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّيۡ حَقًّاؕ وَقَدۡ اَحۡسَنَ بِيۡ٘ اِذۡ اَخۡرَجَنِيۡ مِنَ السِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُمۡ مِّنَ الۡبَدۡوِ مِنۭۡ بَعۡدِ اَنۡ نَّزَغَ الشَّيۡطٰنُ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنَ اِخۡوَتِيۡؕ اِنَّ رَبِّيۡ لَطِيۡفٌ لِّمَا يَشَآءُؕ اِنَّهٗ هُوَ الۡعَلِيۡمُ الۡحَكِيۡمُ

﴿101﴾ رَبِّ قَدۡ اٰتَيۡتَنِيۡ مِنَ الۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِيۡ مِنۡ تَاۡوِيۡلِ الۡاَحَادِيۡثِۚ فَاطِرَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِࣞ اَنۡتَ وَلِيّٖ فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِۚ تَوَفَّنِيۡ مُسۡلِمًا وَّاَلۡحِقۡنِيۡ بِالصّٰلِحِيۡنَ

﴿102﴾ ذٰلِكَ مِنۡ اَنۭۡ بَآءِ الۡغَيۡبِ نُوۡحِيۡهِ اِلَيۡكَۚ وَمَا كُنۡتَ لَدَيۡهِمۡ اِذۡ اَجۡمَعُوۡ٘ا اَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُوۡنَ

﴿103﴾ وَمَا٘ اَكۡثَرُ النَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿104﴾ وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍؕ اِنۡ هُوَ اِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعٰلَمِيۡنَࣖ‏

﴿105﴾ وَكَاَيِّنۡ مِّنۡ اٰيَةٍ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ يَمُرُّوۡنَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُوۡنَ

﴿106﴾ وَمَا يُؤۡمِنُ اَكۡثَرُهُمۡ بِاللّٰهِ اِلَّا وَهُمۡ مُّشۡرِكُوۡنَ

﴿107﴾ اَفَاَمِنُوۡ٘ا اَنۡ تَاۡتِيَهُمۡ غَاشِيَةٌ مِّنۡ عَذَابِ اللّٰهِ اَوۡ تَاۡتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغۡتَةً وَّهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿108﴾ قُلۡ هٰذِهٖ سَبِيۡلِيۡ٘ اَدۡعُوۡ٘ا اِلَي اللّٰهِࣞؔ عَلٰي بَصِيۡرَةٍ اَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِيۡؕ وَسُبۡحٰنَ اللّٰهِ وَمَا٘ اَنَا مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ

﴿109﴾ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ قَبۡلِكَ اِلَّا رِجَالًا نُّوۡحِيۡ٘ اِلَيۡهِمۡ مِّنۡ اَهۡلِ الۡقُرٰيؕ اَفَلَمۡ يَسِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَيَنۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ وَلَدَارُ الۡاٰخِرَةِ خَيۡرٌ لِّلَّذِيۡنَ اتَّقَوۡاؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ

﴿110﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا اسۡتَيۡـَٔسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوۡ٘ا اَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُوۡا جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَاۙ فَنُجِّيَ مَنۡ نَّشَآءُؕ وَلَا يُرَدُّ بَاۡسُنَا عَنِ الۡقَوۡمِ الۡمُجۡرِمِيۡنَ

﴿111﴾ لَقَدۡ كَانَ فِيۡ قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٌ لِّاُولِي الۡاَلۡبَابِؕ مَا كَانَ حَدِيۡثًا يُّفۡتَرٰي وَلٰكِنۡ تَصۡدِيۡقَ الَّذِيۡ بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيۡلَ كُلِّ شَيۡءٍ وَّهُدًي وَّرَحۡمَةً لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَࣖ‏

الرعد

Surah 13

﴿1﴾ الٓمّٓرٰࣞ تِلۡكَ اٰيٰتُ الۡكِتٰبِؕ وَالَّذِيۡ٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكَ مِنۡ رَّبِّكَ الۡحَقُّ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿2﴾ اَللّٰهُ الَّذِيۡ رَفَعَ السَّمٰوٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٍ تَرَوۡنَهَا ثُمَّ اسۡتَوٰي عَلَي الۡعَرۡشِ وَسَخَّرَ الشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَؕ كُلٌّ يَّجۡرِيۡ لِاَجَلٍ مُّسَمًّيؕ يُدَبِّرُ الۡاَمۡرَ يُفَصِّلُ الۡاٰيٰتِ لَعَلَّكُمۡ بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوۡقِنُوۡنَ

﴿3﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ مَدَّ الۡاَرۡضَ وَجَعَلَ فِيۡهَا رَوَاسِيَ وَاَنۡهٰرًاؕ وَمِنۡ كُلِّ الثَّمَرٰتِ جَعَلَ فِيۡهَا زَوۡجَيۡنِ اثۡنَيۡنِ يُغۡشِي الَّيۡلَ النَّهَارَؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّتَفَكَّرُوۡنَ

﴿4﴾ وَفِي الۡاَرۡضِ قِطَعٌ مُّتَجٰوِرٰتٌ وَّجَنّٰتٌ مِّنۡ اَعۡنَابٍ وَّزَرۡعٌ وَّنَخِيۡلٌ صِنۡوَانٌ وَّغَيۡرُ صِنۡوَانٍ يُّسۡقٰي بِمَآءٍ وَّاحِدٍࣞ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلٰي بَعۡضٍ فِي الۡاُكُلِؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّعۡقِلُوۡنَ

﴿5﴾ وَاِنۡ تَعۡجَبۡ فَعَجَبٌ قَوۡلُهُمۡ ءَاِذَا كُنَّا تُرٰبًا ءَاِنَّا لَفِيۡ خَلۡقٍ جَدِيۡدٍ ࣢ؕ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِرَبِّهِمۡۚ وَاُولٰٓئِكَ الۡاَغۡلٰلُ فِيۡ٘ اَعۡنَاقِهِمۡۚ وَاُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿6﴾ وَيَسۡتَعۡجِلُوۡنَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبۡلَ الۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِنۡ قَبۡلِهِمُ الۡمَثُلٰتُؕ وَاِنَّ رَبَّكَ لَذُوۡ مَغۡفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلٰي ظُلۡمِهِمۡۚ وَاِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيۡدُ الۡعِقَابِ

﴿7﴾ وَيَقُوۡلُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَوۡلَا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡهِ اٰيَةٌ مِّنۡ رَّبِّهٖؕ اِنَّمَا٘ اَنۡتَ مُنۡذِرٌ وَّلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍࣖ‏

﴿8﴾ اَللّٰهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ اُنۡثٰي وَمَا تَغِيۡضُ الۡاَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُؕ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِنۡدَهٗ بِمِقۡدَارٍ

﴿9﴾ عٰلِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ الۡكَبِيۡرُ الۡمُتَعَالِ

﴿10﴾ سَوَآءٌ مِّنۡكُمۡ مَّنۡ اَسَرَّ الۡقَوۡلَ وَمَنۡ جَهَرَ بِهٖ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفٍۭ بِالَّيۡلِ وَسَارِبٌۭ بِالنَّهَارِ

﴿11﴾ لَهٗ مُعَقِّبٰتٌ مِّنۭۡ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهٖ يَحۡفَظُوۡنَهٗ مِنۡ اَمۡرِ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتّٰي يُغَيِّرُوۡا مَا بِاَنۡفُسِهِمۡؕ وَاِذَا٘ اَرَادَ اللّٰهُ بِقَوۡمٍ سُوۡٓءًا فَلَا مَرَدَّ لَهٗۚ وَمَا لَهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِهٖ مِنۡ وَّالٍ

﴿12﴾ هُوَ الَّذِيۡ يُرِيۡكُمُ الۡبَرۡقَ خَوۡفًا وَّطَمَعًا وَّيُنۡشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَۚ‏

﴿13﴾ وَيُسَبِّحُ الرَّعۡدُ بِحَمۡدِهٖ وَالۡمَلٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيۡفَتِهٖۚ وَيُرۡسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيۡبُ بِهَا مَنۡ يَّشَآءُ وَهُمۡ يُجَادِلُوۡنَ فِي اللّٰهِۚ وَهُوَ شَدِيۡدُ الۡمِحَالِؕ‏

﴿14﴾ لَهٗ دَعۡوَةُ الۡحَقِّؕ وَالَّذِيۡنَ يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖ لَا يَسۡتَجِيۡبُوۡنَ لَهُمۡ بِشَيۡءٍ اِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيۡهِ اِلَي الۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهٖؕ وَمَا دُعَآءُ الۡكٰفِرِيۡنَ اِلَّا فِيۡ ضَلٰلٍ

﴿15﴾ وَلِلّٰهِ يَسۡجُدُ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ طَوۡعًا وَّكَرۡهًا وَّظِلٰلُهُمۡ بِالۡغُدُوِّ وَالۡاٰصَالِࣛ‏

﴿16﴾ قُلۡ مَنۡ رَّبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ قُلِ اللّٰهُؕ قُلۡ اَفَاتَّخَذۡتُمۡ مِّنۡ دُوۡنِهٖ٘ اَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُوۡنَ لِاَنۡفُسِهِمۡ نَفۡعًا وَّلَا ضَرًّاؕ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي الۡاَعۡمٰي وَالۡبَصِيۡرُ ࣢ۙ اَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي الظُّلُمٰتُ وَالنُّوۡرُ ࣢ۚ اَمۡ جَعَلُوۡا لِلّٰهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوۡا كَخَلۡقِهٖ فَتَشَابَهَ الۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡؕ قُلِ اللّٰهُ خَالِقُ كُلِّ شَيۡءٍ وَّهُوَ الۡوَاحِدُ الۡقَهَّارُ

﴿17﴾ اَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتۡ اَوۡدِيَةٌۭ بِقَدَرِهَا فَاحۡتَمَلَ السَّيۡلُ زَبَدًا رَّابِيًاؕ وَمِمَّا يُوۡقِدُوۡنَ عَلَيۡهِ فِي النَّارِ ابۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ اَوۡ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثۡلُهٗؕ كَذٰلِكَ يَضۡرِبُ اللّٰهُ الۡحَقَّ وَالۡبَاطِلَ ࣢ؕ فَاَمَّا الزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءًۚ وَاَمَّا مَا يَنۡفَعُ النَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي الۡاَرۡضِؕ كَذٰلِكَ يَضۡرِبُ اللّٰهُ الۡاَمۡثَالَؕ‏

﴿18﴾ لِلَّذِيۡنَ اسۡتَجَابُوۡا لِرَبِّهِمُ الۡحُسۡنٰيؕؔ وَالَّذِيۡنَ لَمۡ يَسۡتَجِيۡبُوۡا لَهٗ لَوۡ اَنَّ لَهُمۡ مَّا فِي الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًا وَّمِثۡلَهٗ مَعَهٗ لَافۡتَدَوۡا بِهٖؕ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوۡٓءُ الۡحِسَابِ ࣢ۙ وَمَاۡوٰىهُمۡ جَهَنَّمُؕ وَبِئۡسَ الۡمِهَادُࣖ‏

﴿19﴾ اَفَمَنۡ يَّعۡلَمُ اَنَّمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكَ مِنۡ رَّبِّكَ الۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ اَعۡمٰيؕ اِنَّمَا يَتَذَكَّرُ اُولُوا الۡاَلۡبَابِۙ‏

﴿20﴾ الَّذِيۡنَ يُوۡفُوۡنَ بِعَهۡدِ اللّٰهِ وَلَا يَنۡقُضُوۡنَ الۡمِيۡثَاقَۙ‏

﴿21﴾ وَالَّذِيۡنَ يَصِلُوۡنَ مَا٘ اَمَرَ اللّٰهُ بِهٖ٘ اَنۡ يُّوۡصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُوۡنَ سُوۡٓءَ الۡحِسَابِؕ‏

﴿22﴾ وَالَّذِيۡنَ صَبَرُوا ابۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَ وَاَنۡفَقُوۡا مِمَّا رَزَقۡنٰهُمۡ سِرًّا وَّعَلَانِيَةً وَّيَدۡرَءُوۡنَ بِالۡحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَي الدَّارِۙ‏

﴿23﴾ جَنّٰتُ عَدۡنٍ يَّدۡخُلُوۡنَهَا وَمَنۡ صَلَحَ مِنۡ اٰبَآئِهِمۡ وَاَزۡوَاجِهِمۡ وَذُرِّيّٰتِهِمۡ وَالۡمَلٰٓئِكَةُ يَدۡخُلُوۡنَ عَلَيۡهِمۡ مِّنۡ كُلِّ بَابٍۚ‏

﴿24﴾ سَلٰمٌ عَلَيۡكُمۡ بِمَا صَبَرۡتُمۡ فَنِعۡمَ عُقۡبَي الدَّارِؕ‏

﴿25﴾ وَالَّذِيۡنَ يَنۡقُضُوۡنَ عَهۡدَ اللّٰهِ مِنۭۡ بَعۡدِ مِيۡثَاقِهٖ وَيَقۡطَعُوۡنَ مَا٘ اَمَرَ اللّٰهُ بِهٖ٘ اَنۡ يُّوۡصَلَ وَيُفۡسِدُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِۚ اُولٰٓئِكَ لَهُمُ اللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوۡٓءُ الدَّارِ

﴿26﴾ اَللّٰهُ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيَقۡدِرُؕ وَفَرِحُوۡا بِالۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاؕ وَمَا الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا فِي الۡاٰخِرَةِ اِلَّا مَتَاعٌࣖ‏

﴿27﴾ وَيَقُوۡلُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَوۡلَا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡهِ اٰيَةٌ مِّنۡ رَّبِّهٖؕ قُلۡ اِنَّ اللّٰهَ يُضِلُّ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَهۡدِيۡ٘ اِلَيۡهِ مَنۡ اَنَابَۖۚ‏

﴿28﴾ اَلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوۡبُهُمۡ بِذِكۡرِ اللّٰهِؕ اَلَا بِذِكۡرِ اللّٰهِ تَطۡمَئِنُّ الۡقُلُوۡبُؕ‏

﴿29﴾ اَلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ طُوۡبٰي لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَاٰبٍ

﴿30﴾ كَذٰلِكَ اَرۡسَلۡنٰكَ فِيۡ٘ اُمَّةٍ قَدۡ خَلَتۡ مِنۡ قَبۡلِهَا٘ اُمَمٌ لِّتَتۡلُوَا۠ عَلَيۡهِمُ الَّذِيۡ٘ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡكَ وَهُمۡ يَكۡفُرُوۡنَ بِالرَّحۡمٰنِؕ قُلۡ هُوَ رَبِّيۡ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَاِلَيۡهِ مَتَابِ

﴿31﴾ وَلَوۡ اَنَّ قُرۡاٰنًا سُيِّرَتۡ بِهِ الۡجِبَالُ اَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ الۡاَرۡضُ اَوۡ كُلِّمَ بِهِ الۡمَوۡتٰيؕ بَلۡ لِّلّٰهِ الۡاَمۡرُ جَمِيۡعًاؕ اَفَلَمۡ يَايۡـَٔسِ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَنۡ لَّوۡ يَشَآءُ اللّٰهُ لَهَدَي النَّاسَ جَمِيۡعًاؕ وَلَا يَزَالُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا تُصِيۡبُهُمۡ بِمَا صَنَعُوۡا قَارِعَةٌ اَوۡ تَحُلُّ قَرِيۡبًا مِّنۡ دَارِهِمۡ حَتّٰي يَاۡتِيَ وَعۡدُ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُخۡلِفُ الۡمِيۡعَادَࣖ‏

﴿32﴾ وَلَقَدِ اسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّنۡ قَبۡلِكَ فَاَمۡلَيۡتُ لِلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا ثُمَّ اَخَذۡتُهُمۡࣞ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ

﴿33﴾ اَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلٰي كُلِّ نَفۡسٍۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ وَجَعَلُوۡا لِلّٰهِ شُرَكَآءَؕ قُلۡ سَمُّوۡهُمۡؕ اَمۡ تُنَبِّـُٔوۡنَهٗ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي الۡاَرۡضِ اَمۡ بِظَاهِرٍ مِّنَ الۡقَوۡلِؕ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّوۡا عَنِ السَّبِيۡلِؕ وَمَنۡ يُّضۡلِلِ اللّٰهُ فَمَا لَهٗ مِنۡ هَادٍ

﴿34﴾ لَهُمۡ عَذَابٌ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَلَعَذَابُ الۡاٰخِرَةِ اَشَقُّۚ وَمَا لَهُمۡ مِّنَ اللّٰهِ مِنۡ وَّاقٍ

﴿35﴾ مَثَلُ الۡجَنَّةِ الَّتِيۡ وُعِدَ الۡمُتَّقُوۡنَؕ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُؕ اُكُلُهَا دَآئِمٌ وَّظِلُّهَاؕ تِلۡكَ عُقۡبَي الَّذِيۡنَ اتَّقَوۡاࣗۖ وَّعُقۡبَي الۡكٰفِرِيۡنَ النَّارُ

﴿36﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰتَيۡنٰهُمُ الۡكِتٰبَ يَفۡرَحُوۡنَ بِمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكَ وَمِنَ الۡاَحۡزَابِ مَنۡ يُّنۡكِرُ بَعۡضَهٗؕ قُلۡ اِنَّمَا٘ اُمِرۡتُ اَنۡ اَعۡبُدَ اللّٰهَ وَلَا٘ اُشۡرِكَ بِهٖؕ اِلَيۡهِ اَدۡعُوۡا وَاِلَيۡهِ مَاٰبِ

﴿37﴾ وَكَذٰلِكَ اَنۡزَلۡنٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيًّاؕ وَلَئِنِ اتَّبَعۡتَ اَهۡوَآءَهُمۡ بَعۡدَ مَا جَآءَكَ مِنَ الۡعِلۡمِۙ مَا لَكَ مِنَ اللّٰهِ مِنۡ وَّلِيٍّ وَّلَا وَاقٍࣖ‏

﴿38﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا رُسُلًا مِّنۡ قَبۡلِكَ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ اَزۡوَاجًا وَّذُرِّيَّةًؕ وَمَا كَانَ لِرَسُوۡلٍ اَنۡ يَّاۡتِيَ بِاٰيَةٍ اِلَّا بِاِذۡنِ اللّٰهِؕ لِكُلِّ اَجَلٍ كِتَابٌ

﴿39﴾ يَمۡحُوا اللّٰهُ مَا يَشَآءُ وَيُثۡبِتُۚۖ وَعِنۡدَهٗ٘ اُمُّ الۡكِتٰبِ

﴿40﴾ وَاِنۡ مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ الَّذِيۡ نَعِدُهُمۡ اَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَاِنَّمَا عَلَيۡكَ الۡبَلٰغُ وَعَلَيۡنَا الۡحِسَابُ

﴿41﴾ اَوَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّا نَاۡتِي الۡاَرۡضَ نَنۡقُصُهَا مِنۡ اَطۡرَافِهَاؕ وَاللّٰهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهٖؕ وَهُوَ سَرِيۡعُ الۡحِسَابِ

﴿42﴾ وَقَدۡ مَكَرَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَلِلّٰهِ الۡمَكۡرُ جَمِيۡعًاؕ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍؕ وَسَيَعۡلَمُ الۡكُفّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَي الدَّارِ

﴿43﴾ وَيَقُوۡلُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَسۡتَ مُرۡسَلًاؕ قُلۡ كَفٰي بِاللّٰهِ شَهِيۡدًاۭ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنَكُمۡۙ وَمَنۡ عِنۡدَهٗ عِلۡمُ الۡكِتٰبِࣖ‏

إبراهيم

Surah 14

﴿1﴾ الٓرٰࣞ كِتٰبٌ اَنۡزَلۡنٰهُ اِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمٰتِ اِلَي النُّوۡرِ ࣢ۙ بِاِذۡنِ رَبِّهِمۡ اِلٰي صِرَاطِ الۡعَزِيۡزِ الۡحَمِيۡدِۙ‏

﴿2﴾ اللّٰهِ الَّذِيۡ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَوَيۡلٌ لِّلۡكٰفِرِيۡنَ مِنۡ عَذَابٍ شَدِيۡدِۙ‏

﴿3﴾ اِۨلَّذِيۡنَ يَسۡتَحِبُّوۡنَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَا عَلَي الۡاٰخِرَةِ وَيَصُدُّوۡنَ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَيَبۡغُوۡنَهَا عِوَجًاؕ اُولٰٓئِكَ فِيۡ ضَلٰلٍۭ بَعِيۡدٍ

﴿4﴾ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ رَّسُوۡلٍ اِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهٖ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡؕ فَيُضِلُّ اللّٰهُ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿5﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا مُوۡسٰي بِاٰيٰتِنَا٘ اَنۡ اَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ الظُّلُمٰتِ اِلَي النُّوۡرِ ࣢ۙ وَذَكِّرۡهُمۡ بِاَيّٰىمِ اللّٰهِؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُوۡرٍ

﴿6﴾ وَاِذۡ قَالَ مُوۡسٰي لِقَوۡمِهِ اذۡكُرُوۡا نِعۡمَةَ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ اِذۡ اَنۡجٰىكُمۡ مِّنۡ اٰلِ فِرۡعَوۡنَ يَسُوۡمُوۡنَكُمۡ سُوۡٓءَ الۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُوۡنَ اَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُوۡنَ نِسَآءَكُمۡؕ وَفِيۡ ذٰلِكُمۡ بَلَآءٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ عَظِيۡمٌࣖ‏

﴿7﴾ وَاِذۡ تَاَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِنۡ شَكَرۡتُمۡ لَاَزِيۡدَنَّكُمۡ وَلَئِنۡ كَفَرۡتُمۡ اِنَّ عَذَابِيۡ لَشَدِيۡدٌ

﴿8﴾ وَقَالَ مُوۡسٰ٘ي اِنۡ تَكۡفُرُوۡ٘ا اَنۡتُمۡ وَمَنۡ فِي الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًاۙ فَاِنَّ اللّٰهَ لَغَنِيٌّ حَمِيۡدٌ

﴿9﴾ اَلَمۡ يَاۡتِكُمۡ نَبَؤُا الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوۡحٍ وَّعَادٍ وَّثَمُوۡدَ ࣢ؕۛ وَالَّذِيۡنَ مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡؕۛ لَا يَعۡلَمُهُمۡ اِلَّا اللّٰهُؕ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِ فَرَدُّوۡ٘ا اَيۡدِيَهُمۡ فِيۡ٘ اَفۡوَاهِهِمۡ وَقَالُوۡ٘ا اِنَّا كَفَرۡنَا بِمَا٘ اُرۡسِلۡتُمۡ بِهٖ وَاِنَّا لَفِيۡ شَكٍّ مِّمَّا تَدۡعُوۡنَنَا٘ اِلَيۡهِ مُرِيۡبٍ

﴿10﴾ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ اَفِي اللّٰهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ يَدۡعُوۡكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُمۡ مِّنۡ ذُنُوۡبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّيؕ قَالُوۡ٘ا اِنۡ اَنۡتُمۡ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُنَاؕ تُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ تَصُدُّوۡنَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ اٰبَآؤُنَا فَاۡتُوۡنَا بِسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍ

﴿11﴾ قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ اِنۡ نَّحۡنُ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ يَمُنُّ عَلٰي مَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖؕ وَمَا كَانَ لَنَا٘ اَنۡ نَّاۡتِيَكُمۡ بِسُلۡطٰنٍ اِلَّا بِاِذۡنِ اللّٰهِؕ وَعَلَي اللّٰهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ

﴿12﴾ وَمَا لَنَا٘ اَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَي اللّٰهِ وَقَدۡ هَدٰىنَا سُبُلَنَاؕ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلٰي مَا٘ اٰذَيۡتُمُوۡنَاؕ وَعَلَي اللّٰهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ الۡمُتَوَكِّلُوۡنَࣖ‏

﴿13﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُمۡ مِّنۡ اَرۡضِنَا٘ اَوۡ لَتَعُوۡدُنَّ فِيۡ مِلَّتِنَاؕ فَاَوۡحٰ٘ي اِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ الظّٰلِمِيۡنَۙ‏

﴿14﴾ وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ الۡاَرۡضَ مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡؕ ذٰلِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِيۡ وَخَافَ وَعِيۡدِ

﴿15﴾ وَاسۡتَفۡتَحُوۡا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيۡدٍۙ‏

﴿16﴾ مِّنۡ وَّرَآئِهٖ جَهَنَّمُ وَيُسۡقٰي مِنۡ مَّآءٍ صَدِيۡدٍۙ‏

﴿17﴾ يَّتَجَرَّعُهٗ وَلَا يَكَادُ يُسِيۡغُهٗ وَيَاۡتِيۡهِ الۡمَوۡتُ مِنۡ كُلِّ مَكَانٍ وَّمَا هُوَ بِمَيِّتٍؕ وَمِنۡ وَّرَآئِهٖ عَذَابٌ غَلِيۡظٌ

﴿18﴾ مَثَلُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِرَبِّهِمۡ اَعۡمَالُهُمۡ كَرَمَادِ اِۨشۡتَدَّتۡ بِهِ الرِّيۡحُ فِيۡ يَوۡمٍ عَاصِفٍؕ لَا يَقۡدِرُوۡنَ مِمَّا كَسَبُوۡا عَلٰي شَيۡءٍؕ ذٰلِكَ هُوَ الضَّلٰلُ الۡبَعِيۡدُ

﴿19﴾ اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ بِالۡحَقِّؕ اِنۡ يَّشَاۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَاۡتِ بِخَلۡقٍ جَدِيۡدٍۙ‏

﴿20﴾ وَّمَا ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ بِعَزِيۡزٍ

﴿21﴾ وَبَرَزُوۡا لِلّٰهِ جَمِيۡعًا فَقَالَ الضُّعَفٰٓؤُا لِلَّذِيۡنَ اسۡتَكۡبَرُوۡ٘ا اِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعًا فَهَلۡ اَنۡتُمۡ مُّغۡنُوۡنَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ اللّٰهِ مِنۡ شَيۡءٍؕ قَالُوۡا لَوۡ هَدٰىنَا اللّٰهُ لَهَدَيۡنٰكُمۡؕ سَوَآءٌ عَلَيۡنَا٘ اَجَزِعۡنَا٘ اَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِنۡ مَّحِيۡصٍࣖ‏

﴿22﴾ وَقَالَ الشَّيۡطٰنُ لَمَّا قُضِيَ الۡاَمۡرُ اِنَّ اللّٰهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ الۡحَقِّ وَوَعَدۡتُّكُمۡ فَاَخۡلَفۡتُكُمۡؕ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُمۡ مِّنۡ سُلۡطٰنٍ اِلَّا٘ اَنۡ دَعَوۡتُكُمۡ فَاسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۡۚ فَلَا تَلُوۡمُوۡنِيۡ وَلُوۡمُوۡ٘ا اَنۡفُسَكُمۡؕ مَا٘ اَنَا بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَا٘ اَنۡتُمۡ بِمُصۡرِخِيَّؕ اِنِّيۡ كَفَرۡتُ بِمَا٘ اَشۡرَكۡتُمُوۡنِ مِنۡ قَبۡلُؕ اِنَّ الظّٰلِمِيۡنَ لَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿23﴾ وَاُدۡخِلَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا بِاِذۡنِ رَبِّهِمۡؕ تَحِيَّتُهُمۡ فِيۡهَا سَلٰمٌ

﴿24﴾ اَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ اَصۡلُهَا ثَابِتٌ وَّفَرۡعُهَا فِي السَّمَآءِۙ‏

﴿25﴾ تُؤۡتِيۡ٘ اُكُلَهَا كُلَّ حِيۡنٍۭ بِاِذۡنِ رَبِّهَاؕ وَيَضۡرِبُ اللّٰهُ الۡاَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُوۡنَ

﴿26﴾ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيۡثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيۡثَةِ اِۨجۡتُثَّتۡ مِنۡ فَوۡقِ الۡاَرۡضِ مَا لَهَا مِنۡ قَرَارٍ

﴿27﴾ يُثَبِّتُ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِالۡقَوۡلِ الثَّابِتِ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَفِي الۡاٰخِرَةِۚ وَيُضِلُّ اللّٰهُ الظّٰلِمِيۡنَࣞۙ وَيَفۡعَلُ اللّٰهُ مَا يَشَآءُࣖ‏

﴿28﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ بَدَّلُوۡا نِعۡمَتَ اللّٰهِ كُفۡرًا وَّاَحَلُّوۡا قَوۡمَهُمۡ دَارَ الۡبَوَارِۙ‏

﴿29﴾ جَهَنَّمَۚ يَصۡلَوۡنَهَاؕ وَبِئۡسَ الۡقَرَارُ

﴿30﴾ وَجَعَلُوۡا لِلّٰهِ اَنۡدَادًا لِّيُضِلُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِهٖؕ قُلۡ تَمَتَّعُوۡا فَاِنَّ مَصِيۡرَكُمۡ اِلَي النَّارِ

﴿31﴾ قُلۡ لِّعِبَادِيَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا يُقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَيُنۡفِقُوۡا مِمَّا رَزَقۡنٰهُمۡ سِرًّا وَّعَلَانِيَةً مِّنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّاۡتِيَ يَوۡمٌ لَّا بَيۡعٌ فِيۡهِ وَلَا خِلٰلٌ

﴿32﴾ اَللّٰهُ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَاَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَاَخۡرَجَ بِهٖ مِنَ الثَّمَرٰتِ رِزۡقًا لَّكُمۡۚ وَسَخَّرَ لَكُمُ الۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي الۡبَحۡرِ بِاَمۡرِهٖۚ وَسَخَّرَ لَكُمُ الۡاَنۡهٰرَۚ‏

﴿33﴾ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۚ وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَۚ‏

﴿34﴾ وَاٰتٰىكُمۡ مِّنۡ كُلِّ مَا سَاَلۡتُمُوۡهُؕ وَاِنۡ تَعُدُّوۡا نِعۡمَتَ اللّٰهِ لَا تُحۡصُوۡهَاؕ اِنَّ الۡاِنۡسَانَ لَظَلُوۡمٌ كَفَّارٌࣖ‏

﴿35﴾ وَاِذۡ قَالَ اِبۡرٰهِيۡمُ رَبِّ اجۡعَلۡ هٰذَا الۡبَلَدَ اٰمِنًا وَّاجۡنُبۡنِيۡ وَبَنِيَّ اَنۡ نَّعۡبُدَ الۡاَصۡنَامَؕ‏

﴿36﴾ رَبِّ اِنَّهُنَّ اَضۡلَلۡنَ كَثِيۡرًا مِّنَ النَّاسِۚ فَمَنۡ تَبِعَنِيۡ فَاِنَّهٗ مِنِّيۡۚ وَمَنۡ عَصَانِيۡ فَاِنَّكَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿37﴾ رَبَّنَا٘ اِنِّيۡ٘ اَسۡكَنۡتُ مِنۡ ذُرِّيَّتِيۡ بِوَادٍ غَيۡرِ ذِيۡ زَرۡعٍ عِنۡدَ بَيۡتِكَ الۡمُحَرَّمِۙ رَبَّنَا لِيُقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ فَاجۡعَلۡ اَفۡـِٕدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهۡوِيۡ٘ اِلَيۡهِمۡ وَارۡزُقۡهُمۡ مِّنَ الثَّمَرٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُوۡنَ

﴿38﴾ رَبَّنَا٘ اِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِيۡ وَمَا نُعۡلِنُؕ وَمَا يَخۡفٰي عَلَي اللّٰهِ مِنۡ شَيۡءٍ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا فِي السَّمَآءِ

﴿39﴾ اَلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ وَهَبَ لِيۡ عَلَي الۡكِبَرِ اِسۡمٰعِيۡلَ وَاِسۡحٰقَؕ اِنَّ رَبِّيۡ لَسَمِيۡعُ الدُّعَآءِ

﴿40﴾ رَبِّ اجۡعَلۡنِيۡ مُقِيۡمَ الصَّلٰوةِ وَمِنۡ ذُرِّيَّتِيۡࣗۖ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ

﴿41﴾ رَبَّنَا اغۡفِرۡ لِيۡ وَلِوَالِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِيۡنَ يَوۡمَ يَقُوۡمُ الۡحِسَابُࣖ‏

﴿42﴾ وَلَا تَحۡسَبَنَّ اللّٰهَ غَافِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ الظّٰلِمُوۡنَ ࣢ؕ اِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٍ تَشۡخَصُ فِيۡهِ الۡاَبۡصَارُۙ‏

﴿43﴾ مُهۡطِعِيۡنَ مُقۡنِعِيۡ رُءُوۡسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ اِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۚ وَاَفۡـِٕدَتُهُمۡ هَوَآءٌؕ‏

﴿44﴾ وَاَنۡذِرِ النَّاسَ يَوۡمَ يَاۡتِيۡهِمُ الۡعَذَابُ فَيَقُوۡلُ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا رَبَّنَا٘ اَخِّرۡنَا٘ اِلٰ٘ي اَجَلٍ قَرِيۡبٍۙ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَؕ اَوَلَمۡ تَكُوۡنُوۡ٘ا اَقۡسَمۡتُمۡ مِّنۡ قَبۡلُ مَا لَكُمۡ مِّنۡ زَوَالٍۙ‏

﴿45﴾ وَّسَكَنۡتُمۡ فِيۡ مَسٰكِنِ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ الۡاَمۡثَالَ

﴿46﴾ وَقَدۡ مَكَرُوۡا مَكۡرَهُمۡ وَعِنۡدَ اللّٰهِ مَكۡرُهُمۡؕ وَاِنۡ كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُوۡلَ مِنۡهُ الۡجِبَالُ

﴿47﴾ فَلَا تَحۡسَبَنَّ اللّٰهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهٖ رُسُلَهٗؕ اِنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ ذُو انۡتِقَامٍؕ‏

﴿48﴾ يَوۡمَ تُبَدَّلُ الۡاَرۡضُ غَيۡرَ الۡاَرۡضِ وَالسَّمٰوٰتُ وَبَرَزُوۡا لِلّٰهِ الۡوَاحِدِ الۡقَهَّارِ

﴿49﴾ وَتَرَي الۡمُجۡرِمِيۡنَ يَوۡمَئِذٍ مُّقَرَّنِيۡنَ فِي الۡاَصۡفَادِۚ‏

﴿50﴾ سَرَابِيۡلُهُمۡ مِّنۡ قَطِرَانٍ وَّتَغۡشٰي وُجُوۡهَهُمُ النَّارُۙ‏

﴿51﴾ لِيَجۡزِيَ اللّٰهُ كُلَّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡؕ اِنَّ اللّٰهَ سَرِيۡعُ الۡحِسَابِ

﴿52﴾ هٰذَا بَلٰغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنۡذَرُوۡا بِهٖ وَلِيَعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّمَا هُوَ اِلٰهٌ وَّاحِدٌ وَّلِيَذَّكَّرَ اُولُوا الۡاَلۡبَابِࣖ‏

الحجر

Surah 15

﴿1﴾ الٓرٰࣞ تِلۡكَ اٰيٰتُ الۡكِتٰبِ وَقُرۡاٰنٍ مُّبِيۡنٍ

﴿2﴾ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَوۡ كَانُوۡا مُسۡلِمِيۡنَ

﴿3﴾ ذَرۡهُمۡ يَاۡكُلُوۡا وَيَتَمَتَّعُوۡا وَيُلۡهِهِمُ الۡاَمَلُ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُوۡنَ

﴿4﴾ وَمَا٘ اَهۡلَكۡنَا مِنۡ قَرۡيَةٍ اِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعۡلُوۡمٌ

﴿5﴾ مَا تَسۡبِقُ مِنۡ اُمَّةٍ اَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَاۡخِرُوۡنَ

﴿6﴾ وَقَالُوۡا يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡ نُزِّلَ عَلَيۡهِ الذِّكۡرُ اِنَّكَ لَمَجۡنُوۡنٌؕ‏

﴿7﴾ لَوۡمَا تَاۡتِيۡنَا بِالۡمَلٰٓئِكَةِ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَ

﴿8﴾ مَا نُنَزِّلُ الۡمَلٰٓئِكَةَ اِلَّا بِالۡحَقِّ وَمَا كَانُوۡ٘ا اِذًا مُّنۡظَرِيۡنَ

﴿9﴾ اِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا الذِّكۡرَ وَاِنَّا لَهٗ لَحٰفِظُوۡنَ

﴿10﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ قَبۡلِكَ فِيۡ شِيَعِ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿11﴾ وَمَا يَاۡتِيۡهِمۡ مِّنۡ رَّسُوۡلٍ اِلَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَ

﴿12﴾ كَذٰلِكَ نَسۡلُكُهٗ فِيۡ قُلُوۡبِ الۡمُجۡرِمِيۡنَۙ‏

﴿13﴾ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِهٖ وَقَدۡ خَلَتۡ سُنَّةُ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿14﴾ وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ بَابًا مِّنَ السَّمَآءِ فَظَلُّوۡا فِيۡهِ يَعۡرُجُوۡنَۙ‏

﴿15﴾ لَقَالُوۡ٘ا اِنَّمَا سُكِّرَتۡ اَبۡصَارُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٌ مَّسۡحُوۡرُوۡنَࣖ‏

﴿16﴾ وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا فِي السَّمَآءِ بُرُوۡجًا وَّزَيَّنّٰهَا لِلنّٰظِرِيۡنَۙ‏

﴿17﴾ وَحَفِظۡنٰهَا مِنۡ كُلِّ شَيۡطٰنٍ رَّجِيۡمٍۙ‏

﴿18﴾ اِلَّا مَنِ اسۡتَرَقَ السَّمۡعَ فَاَتۡبَعَهٗ شِهَابٌ مُّبِيۡنٌ

﴿19﴾ وَالۡاَرۡضَ مَدَدۡنٰهَا وَاَلۡقَيۡنَا فِيۡهَا رَوَاسِيَ وَاَنۭۡ بَتۡنَا فِيۡهَا مِنۡ كُلِّ شَيۡءٍ مَّوۡزُوۡنٍ

﴿20﴾ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيۡهَا مَعَايِشَ وَمَنۡ لَّسۡتُمۡ لَهٗ بِرٰزِقِيۡنَ

﴿21﴾ وَاِنۡ مِّنۡ شَيۡءٍ اِلَّا عِنۡدَنَا خَزَآئِنُهٗؗ وَمَا نُنَزِّلُهٗ٘ اِلَّا بِقَدَرٍ مَّعۡلُوۡمٍ

﴿22﴾ وَاَرۡسَلۡنَا الرِّيٰحَ لَوَاقِحَ فَاَنۡزَلۡنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَاَسۡقَيۡنٰكُمُوۡهُۚ وَمَا٘ اَنۡتُمۡ لَهٗ بِخٰزِنِيۡنَ

﴿23﴾ وَاِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيٖ وَنُمِيۡتُ وَنَحۡنُ الۡوٰرِثُوۡنَ

﴿24﴾ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا الۡمُسۡتَقۡدِمِيۡنَ مِنۡكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا الۡمُسۡتَاۡخِرِيۡنَ

﴿25﴾ وَاِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحۡشُرُهُمۡؕ اِنَّهٗ حَكِيۡمٌ عَلِيۡمٌࣖ‏

﴿26﴾ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ مِنۡ صَلۡصَالٍ مِّنۡ حَمَاٍ مَّسۡنُوۡنٍۚ‏

﴿27﴾ وَالۡجَآنَّ خَلَقۡنٰهُ مِنۡ قَبۡلُ مِنۡ نَّارِ السَّمُوۡمِ

﴿28﴾ وَاِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اِنِّيۡ خَالِقٌۭ بَشَرًا مِّنۡ صَلۡصَالٍ مِّنۡ حَمَاٍ مَّسۡنُوۡنٍ

﴿29﴾ فَاِذَا سَوَّيۡتُهٗ وَنَفَخۡتُ فِيۡهِ مِنۡ رُّوۡحِيۡ فَقَعُوۡا لَهٗ سٰجِدِيۡنَ

﴿30﴾ فَسَجَدَ الۡمَلٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ اَجۡمَعُوۡنَۙ‏

﴿31﴾ اِلَّا٘ اِبۡلِيۡسَؕ اَبٰ٘ي اَنۡ يَّكُوۡنَ مَعَ السّٰجِدِيۡنَ

﴿32﴾ قَالَ يٰ٘اِبۡلِيۡسُ مَا لَكَ اَلَّا تَكُوۡنَ مَعَ السّٰجِدِيۡنَ

﴿33﴾ قَالَ لَمۡ اَكُنۡ لِّاَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهٗ مِنۡ صَلۡصَالٍ مِّنۡ حَمَاٍ مَّسۡنُوۡنٍ

﴿34﴾ قَالَ فَاخۡرُجۡ مِنۡهَا فَاِنَّكَ رَجِيۡمٌۙ‏

﴿35﴾ وَّاِنَّ عَلَيۡكَ اللَّعۡنَةَ اِلٰي يَوۡمِ الدِّيۡنِ

﴿36﴾ قَالَ رَبِّ فَاَنۡظِرۡنِيۡ٘ اِلٰي يَوۡمِ يُبۡعَثُوۡنَ

﴿37﴾ قَالَ فَاِنَّكَ مِنَ الۡمُنۡظَرِيۡنَۙ‏

﴿38﴾ اِلٰي يَوۡمِ الۡوَقۡتِ الۡمَعۡلُوۡمِ

﴿39﴾ قَالَ رَبِّ بِمَا٘ اَغۡوَيۡتَنِيۡ لَاُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي الۡاَرۡضِ وَلَاُغۡوِيَنَّهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَۙ‏

﴿40﴾ اِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ الۡمُخۡلَصِيۡنَ

﴿41﴾ قَالَ هٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسۡتَقِيۡمٌ

﴿42﴾ اِنَّ عِبَادِيۡ لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطٰنٌ اِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الۡغٰوِيۡنَ

﴿43﴾ وَاِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَۙ‏

﴿44﴾ لَهَا سَبۡعَةُ اَبۡوَابٍؕ لِكُلِّ بَابٍ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٌ مَّقۡسُوۡمٌࣖ‏

﴿45﴾ اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِيۡ جَنّٰتٍ وَّعُيُوۡنٍؕ‏

﴿46﴾ اُدۡخُلُوۡهَا بِسَلٰمٍ اٰمِنِيۡنَ

﴿47﴾ وَنَزَعۡنَا مَا فِيۡ صُدُوۡرِهِمۡ مِّنۡ غِلٍّ اِخۡوَانًا عَلٰي سُرُرٍ مُّتَقٰبِلِيۡنَ

﴿48﴾ لَا يَمَسُّهُمۡ فِيۡهَا نَصَبٌ وَّمَا هُمۡ مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِيۡنَ

﴿49﴾ نَبِّئۡ عِبَادِيۡ٘ اَنِّيۡ٘ اَنَا الۡغَفُوۡرُ الرَّحِيۡمُۙ‏

﴿50﴾ وَاَنَّ عَذَابِيۡ هُوَ الۡعَذَابُ الۡاَلِيۡمُ

﴿51﴾ وَنَبِّئۡهُمۡ عَنۡ ضَيۡفِ اِبۡرٰهِيۡمَۘ‏

﴿52﴾ اِذۡ دَخَلُوۡا عَلَيۡهِ فَقَالُوۡا سَلٰمًاؕ قَالَ اِنَّا مِنۡكُمۡ وَجِلُوۡنَ

﴿53﴾ قَالُوۡا لَا تَوۡجَلۡ اِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلٰمٍ عَلِيۡمٍ

﴿54﴾ قَالَ اَبَشَّرۡتُمُوۡنِيۡ عَلٰ٘ي اَنۡ مَّسَّنِيَ الۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُوۡنَ

﴿55﴾ قَالُوۡا بَشَّرۡنٰكَ بِالۡحَقِّ فَلَا تَكُنۡ مِّنَ الۡقٰنِطِيۡنَ

﴿56﴾ قَالَ وَمَنۡ يَّقۡنَطُ مِنۡ رَّحۡمَةِ رَبِّهٖ٘ اِلَّا الضَّآلُّوۡنَ

﴿57﴾ قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ اَيُّهَا الۡمُرۡسَلُوۡنَ

﴿58﴾ قَالُوۡ٘ا اِنَّا٘ اُرۡسِلۡنَا٘ اِلٰي قَوۡمٍ مُّجۡرِمِيۡنَۙ‏

﴿59﴾ اِلَّا٘ اٰلَ لُوۡطٍؕ اِنَّا لَمُنَجُّوۡهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَۙ‏

﴿60﴾ اِلَّا امۡرَاَتَهٗ قَدَّرۡنَا٘ۙ اِنَّهَا لَمِنَ الۡغٰبِرِيۡنَࣖ‏

﴿61﴾ فَلَمَّا جَآءَ اٰلَ لُوۡطِ اِۨلۡمُرۡسَلُوۡنَۙ‏

﴿62﴾ قَالَ اِنَّكُمۡ قَوۡمٌ مُّنۡكَرُوۡنَ

﴿63﴾ قَالُوۡا بَلۡ جِئۡنٰكَ بِمَا كَانُوۡا فِيۡهِ يَمۡتَرُوۡنَ

﴿64﴾ وَاَتَيۡنٰكَ بِالۡحَقِّ وَاِنَّا لَصٰدِقُوۡنَ

﴿65﴾ فَاَسۡرِ بِاَهۡلِكَ بِقِطۡعٍ مِّنَ الَّيۡلِ وَاتَّبِعۡ اَدۡبَارَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنۡكُمۡ اَحَدٌ وَّامۡضُوۡا حَيۡثُ تُؤۡمَرُوۡنَ

﴿66﴾ وَقَضَيۡنَا٘ اِلَيۡهِ ذٰلِكَ الۡاَمۡرَ اَنَّ دَابِرَ هٰ٘ؤُلَآءِ مَقۡطُوۡعٌ مُّصۡبِحِيۡنَ

﴿67﴾ وَجَآءَ اَهۡلُ الۡمَدِيۡنَةِ يَسۡتَبۡشِرُوۡنَ

﴿68﴾ قَالَ اِنَّ هٰ٘ؤُلَآءِ ضَيۡفِيۡ فَلَا تَفۡضَحُوۡنِۙ‏

﴿69﴾ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَلَا تُخۡزُوۡنِ

﴿70﴾ قَالُوۡ٘ا اَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿71﴾ قَالَ هٰ٘ؤُلَآءِ بَنَاتِيۡ٘ اِنۡ كُنۡتُمۡ فٰعِلِيۡنَؕ‏

﴿72﴾ لَعَمۡرُكَ اِنَّهُمۡ لَفِيۡ سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُوۡنَ

﴿73﴾ فَاَخَذَتۡهُمُ الصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِيۡنَۙ‏

﴿74﴾ فَجَعَلۡنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَاَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةً مِّنۡ سِجِّيۡلٍؕ‏

﴿75﴾ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّلۡمُتَوَسِّمِيۡنَ

﴿76﴾ وَاِنَّهَا لَبِسَبِيۡلٍ مُّقِيۡمٍ

﴿77﴾ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّلۡمُؤۡمِنِيۡنَؕ‏

﴿78﴾ وَاِنۡ كَانَ اَصۡحٰبُ الۡاَيۡكَةِ لَظٰلِمِيۡنَۙ‏

﴿79﴾ فَانۡتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۘ وَاِنَّهُمَا لَبِاِمَامٍ مُّبِيۡنٍؕࣖ‏

﴿80﴾ وَلَقَدۡ كَذَّبَ اَصۡحٰبُ الۡحِجۡرِ الۡمُرۡسَلِيۡنَۙ‏

﴿81﴾ وَاٰتَيۡنٰهُمۡ اٰيٰتِنَا فَكَانُوۡا عَنۡهَا مُعۡرِضِيۡنَۙ‏

﴿82﴾ وَكَانُوۡا يَنۡحِتُوۡنَ مِنَ الۡجِبَالِ بُيُوۡتًا اٰمِنِيۡنَ

﴿83﴾ فَاَخَذَتۡهُمُ الصَّيۡحَةُ مُصۡبِحِيۡنَۙ‏

﴿84﴾ فَمَا٘ اَغۡنٰي عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَؕ‏

﴿85﴾ وَمَا خَلَقۡنَا السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا٘ اِلَّا بِالۡحَقِّؕ وَاِنَّ السَّاعَةَ لَاٰتِيَةٌ فَاصۡفَحِ الصَّفۡحَ الۡجَمِيۡلَ

﴿86﴾ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ الۡخَلّٰقُ الۡعَلِيۡمُ

﴿87﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنٰكَ سَبۡعًا مِّنَ الۡمَثَانِيۡ وَالۡقُرۡاٰنَ الۡعَظِيۡمَ

﴿88﴾ لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ اِلٰي مَا مَتَّعۡنَا بِهٖ٘ اَزۡوَاجًا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَاخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿89﴾ وَقُلۡ اِنِّيۡ٘ اَنَا النَّذِيۡرُ الۡمُبِيۡنُۚ‏

﴿90﴾ كَمَا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلَي الۡمُقۡتَسِمِيۡنَۙ‏

﴿91﴾ الَّذِيۡنَ جَعَلُوا الۡقُرۡاٰنَ عِضِيۡنَ

﴿92﴾ فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَۙ‏

﴿93﴾ عَمَّا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَࣔ‏

﴿94﴾ فَاصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَاَعۡرِضۡ عَنِ الۡمُشۡرِكِيۡنَ

﴿95﴾ اِنَّا كَفَيۡنٰكَ الۡمُسۡتَهۡزِءِيۡنَۙ‏

﴿96﴾ الَّذِيۡنَ يَجۡعَلُوۡنَ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُوۡنَ

﴿97﴾ وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ اَنَّكَ يَضِيۡقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُوۡلُوۡنَۙ‏

﴿98﴾ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُنۡ مِّنَ السّٰجِدِيۡنَۙ‏

﴿99﴾ وَاعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتّٰي يَاۡتِيَكَ الۡيَقِيۡنُࣖ‏

النحل

Surah 16

﴿1﴾ اَتٰ٘ي اَمۡرُ اللّٰهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوۡهُؕ سُبۡحٰنَهٗ وَتَعٰلٰي عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ

﴿2﴾ يُنَزِّلُ الۡمَلٰٓئِكَةَ بِالرُّوۡحِ مِنۡ اَمۡرِهٖ عَلٰي مَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖ٘ اَنۡ اَنۡذِرُوۡ٘ا اَنَّهٗ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا٘ اَنَا فَاتَّقُوۡنِ

﴿3﴾ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ بِالۡحَقِّؕ تَعٰلٰي عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ

﴿4﴾ خَلَقَ الۡاِنۡسَانَ مِنۡ نُّطۡفَةٍ فَاِذَا هُوَ خَصِيۡمٌ مُّبِيۡنٌ

﴿5﴾ وَالۡاَنۡعَامَ خَلَقَهَا لَكُمۡ فِيۡهَا دِفۡءٌ وَّمَنَافِعُ وَمِنۡهَا تَاۡكُلُوۡنَ

﴿6﴾ وَلَكُمۡ فِيۡهَا جَمَالٌ حِيۡنَ تُرِيۡحُوۡنَ وَحِيۡنَ تَسۡرَحُوۡنَࣕ‏

﴿7﴾ وَتَحۡمِلُ اَثۡقَالَكُمۡ اِلٰي بَلَدٍ لَّمۡ تَكُوۡنُوۡا بٰلِغِيۡهِ اِلَّا بِشِقِّ الۡاَنۡفُسِؕ اِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌۙ‏

﴿8﴾ وَّالۡخَيۡلَ وَالۡبِغَالَ وَالۡحَمِيۡرَ لِتَرۡكَبُوۡهَا وَزِيۡنَةًؕ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿9﴾ وَعَلَي اللّٰهِ قَصۡدُ السَّبِيۡلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٌؕ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدٰىكُمۡ اَجۡمَعِيۡنَࣖ‏

﴿10﴾ هُوَ الَّذِيۡ٘ اَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً لَّكُمۡ مِّنۡهُ شَرَابٌ وَّمِنۡهُ شَجَرٌ فِيۡهِ تُسِيۡمُوۡنَ

﴿11﴾ يُنۭۡ بِتُ لَكُمۡ بِهِ الزَّرۡعَ وَالزَّيۡتُوۡنَ وَالنَّخِيۡلَ وَالۡاَعۡنَابَ وَمِنۡ كُلِّ الثَّمَرٰتِؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوۡمٍ يَّتَفَكَّرُوۡنَ

﴿12﴾ وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَۙ وَالشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَؕ وَالنُّجُوۡمُ مُسَخَّرٰتٌۭ بِاَمۡرِهٖؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّعۡقِلُوۡنَۙ‏

﴿13﴾ وَمَا ذَرَاَ لَكُمۡ فِي الۡاَرۡضِ مُخۡتَلِفًا اَلۡوَانُهٗؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوۡمٍ يَّذَّكَّرُوۡنَ

﴿14﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ سَخَّرَ الۡبَحۡرَ لِتَاۡكُلُوۡا مِنۡهُ لَحۡمًا طَرِيًّا وَّتَسۡتَخۡرِجُوۡا مِنۡهُ حِلۡيَةً تَلۡبَسُوۡنَهَاۚ وَتَرَي الۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيۡهِ وَلِتَبۡتَغُوۡا مِنۡ فَضۡلِهٖ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ

﴿15﴾ وَاَلۡقٰي فِي الۡاَرۡضِ رَوَاسِيَ اَنۡ تَمِيۡدَ بِكُمۡ وَاَنۡهٰرًا وَّسُبُلًا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُوۡنَۙ‏

﴿16﴾ وَعَلٰمٰتٍؕ وَبِالنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُوۡنَ

﴿17﴾ اَفَمَنۡ يَّخۡلُقُ كَمَنۡ لَّا يَخۡلُقُؕ اَفَلَا تَذَكَّرُوۡنَ

﴿18﴾ وَاِنۡ تَعُدُّوۡا نِعۡمَةَ اللّٰهِ لَا تُحۡصُوۡهَاؕ اِنَّ اللّٰهَ لَغَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿19﴾ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّوۡنَ وَمَا تُعۡلِنُوۡنَ

﴿20﴾ وَالَّذِيۡنَ يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ لَا يَخۡلُقُوۡنَ شَيۡـًٔا وَّهُمۡ يُخۡلَقُوۡنَؕ‏

﴿21﴾ اَمۡوَاتٌ غَيۡرُ اَحۡيَآءٍۚؕ وَمَا يَشۡعُرُوۡنَۙ اَيَّانَ يُبۡعَثُوۡنَࣖ‏

﴿22﴾ اِلٰهُكُمۡ اِلٰهٌ وَّاحِدٌۚ فَالَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ قُلُوۡبُهُمۡ مُّنۡكِرَةٌ وَّهُمۡ مُّسۡتَكۡبِرُوۡنَ

﴿23﴾ لَا جَرَمَ اَنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّوۡنَ وَمَا يُعۡلِنُوۡنَؕ اِنَّهٗ لَا يُحِبُّ الۡمُسۡتَكۡبِرِيۡنَ

﴿24﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ مَّاذَا٘ اَنۡزَلَ رَبُّكُمۡۙ قَالُوۡ٘ا اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَۙ‏

﴿25﴾ لِيَحۡمِلُوۡ٘ا اَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةً يَّوۡمَ الۡقِيٰمَةِۙ وَمِنۡ اَوۡزَارِ الَّذِيۡنَ يُضِلُّوۡنَهُمۡ بِغَيۡرِ عِلۡمٍؕ اَلَا سَآءَ مَا يَزِرُوۡنَࣖ‏

﴿26﴾ قَدۡ مَكَرَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَاَتَي اللّٰهُ بُنۡيَانَهُمۡ مِّنَ الۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ السَّقۡفُ مِنۡ فَوۡقِهِمۡ وَاَتٰىهُمُ الۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿27﴾ ثُمَّ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ يُخۡزِيۡهِمۡ وَيَقُوۡلُ اَيۡنَ شُرَكَآءِيَ الَّذِيۡنَ كُنۡتُمۡ تُشَآقُّوۡنَ فِيۡهِمۡؕ قَالَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَ اِنَّ الۡخِزۡيَ الۡيَوۡمَ وَالسُّوۡٓءَ عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَۙ‏

﴿28﴾ الَّذِيۡنَ تَتَوَفّٰىهُمُ الۡمَلٰٓئِكَةُ ظَالِمِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡࣕ فَاَلۡقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِنۡ سُوۡٓءٍؕ بَلٰ٘ي اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌۭ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿29﴾ فَادۡخُلُوۡ٘ا اَبۡوَابَ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَي الۡمُتَكَبِّرِيۡنَ

﴿30﴾ وَقِيۡلَ لِلَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا مَاذَا٘ اَنۡزَلَ رَبُّكُمۡؕ قَالُوۡا خَيۡرًاؕ لِلَّذِيۡنَ اَحۡسَنُوۡا فِيۡ هٰذِهِ الدُّنۡيَا حَسَنَةٌؕ وَلَدَارُ الۡاٰخِرَةِ خَيۡرٌؕ وَلَنِعۡمَ دَارُ الۡمُتَّقِيۡنَۙ‏

﴿31﴾ جَنّٰتُ عَدۡنٍ يَّدۡخُلُوۡنَهَا تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ لَهُمۡ فِيۡهَا مَا يَشَآءُوۡنَؕ كَذٰلِكَ يَجۡزِي اللّٰهُ الۡمُتَّقِيۡنَۙ‏

﴿32﴾ الَّذِيۡنَ تَتَوَفّٰىهُمُ الۡمَلٰٓئِكَةُ طَيِّبِيۡنَۙ يَقُوۡلُوۡنَ سَلٰمٌ عَلَيۡكُمُۙ ادۡخُلُوا الۡجَنَّةَ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿33﴾ هَلۡ يَنۡظُرُوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡ تَاۡتِيَهُمُ الۡمَلٰٓئِكَةُ اَوۡ يَاۡتِيَ اَمۡرُ رَبِّكَؕ كَذٰلِكَ فَعَلَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّٰهُ وَلٰكِنۡ كَانُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَ

﴿34﴾ فَاَصَابَهُمۡ سَيِّاٰتُ مَا عَمِلُوۡا وَحَاقَ بِهِمۡ مَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَࣖ‏

﴿35﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡا لَوۡ شَآءَ اللّٰهُ مَا عَبَدۡنَا مِنۡ دُوۡنِهٖ مِنۡ شَيۡءٍ نَّحۡنُ وَلَا٘ اٰبَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِنۡ دُوۡنِهٖ مِنۡ شَيۡءٍؕ كَذٰلِكَ فَعَلَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَي الرُّسُلِ اِلَّا الۡبَلٰغُ الۡمُبِيۡنُ

﴿36﴾ وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِيۡ كُلِّ اُمَّةٍ رَّسُوۡلًا اَنِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ وَاجۡتَنِبُوا الطَّاغُوۡتَۚ فَمِنۡهُمۡ مَّنۡ هَدَي اللّٰهُ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ الضَّلٰلَةُؕ فَسِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَانۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُكَذِّبِيۡنَ

﴿37﴾ اِنۡ تَحۡرِصۡ عَلٰي هُدٰىهُمۡ فَاِنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِيۡ مَنۡ يُّضِلُّ وَمَا لَهُمۡ مِّنۡ نّٰصِرِيۡنَ

﴿38﴾ وَاَقۡسَمُوۡا بِاللّٰهِ جَهۡدَ اَيۡمَانِهِمۡۙ لَا يَبۡعَثُ اللّٰهُ مَنۡ يَّمُوۡتُؕ بَلٰي وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقًّا وَّلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَۙ‏

﴿39﴾ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِيۡ يَخۡتَلِفُوۡنَ فِيۡهِ وَلِيَعۡلَمَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اَنَّهُمۡ كَانُوۡا كٰذِبِيۡنَ

﴿40﴾ اِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ اِذَا٘ اَرَدۡنٰهُ اَنۡ نَّقُوۡلَ لَهٗ كُنۡ فَيَكُوۡنُࣖ‏

﴿41﴾ وَالَّذِيۡنَ هَاجَرُوۡا فِي اللّٰهِ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا ظُلِمُوۡا لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ فِي الدُّنۡيَا حَسَنَةًؕ وَلَاَجۡرُ الۡاٰخِرَةِ اَكۡبَرُۘ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَۙ‏

﴿42﴾ الَّذِيۡنَ صَبَرُوۡا وَعَلٰي رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُوۡنَ

﴿43﴾ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ قَبۡلِكَ اِلَّا رِجَالًا نُّوۡحِيۡ٘ اِلَيۡهِمۡ فَسۡـَٔلُوۡ٘ا اَهۡلَ الذِّكۡرِ اِنۡ كُنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَۙ‏

﴿44﴾ بِالۡبَيِّنٰتِ وَالزُّبُرِؕ وَاَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكَ الذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ اِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُوۡنَ

﴿45﴾ اَفَاَمِنَ الَّذِيۡنَ مَكَرُوا السَّيِّاٰتِ اَنۡ يَّخۡسِفَ اللّٰهُ بِهِمُ الۡاَرۡضَ اَوۡ يَاۡتِيَهُمُ الۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُوۡنَۙ‏

﴿46﴾ اَوۡ يَاۡخُذَهُمۡ فِيۡ تَقَلُّبِهِمۡ فَمَا هُمۡ بِمُعۡجِزِيۡنَۙ‏

﴿47﴾ اَوۡ يَاۡخُذَهُمۡ عَلٰي تَخَوُّفٍؕ فَاِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌ

﴿48﴾ اَوَلَمۡ يَرَوۡا اِلٰي مَا خَلَقَ اللّٰهُ مِنۡ شَيۡءٍ يَّتَفَيَّؤُا ظِلٰلُهٗ عَنِ الۡيَمِيۡنِ وَالشَّمَآئِلِ سُجَّدًا لِّلّٰهِ وَهُمۡ دٰخِرُوۡنَ

﴿49﴾ وَلِلّٰهِ يَسۡجُدُ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِ مِنۡ دَآبَّةٍ وَّالۡمَلٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُوۡنَ

﴿50﴾ يَخَافُوۡنَ رَبَّهُمۡ مِّنۡ فَوۡقِهِمۡ وَيَفۡعَلُوۡنَ مَا يُؤۡمَرُوۡنَࣛࣖ‏

﴿51﴾ وَقَالَ اللّٰهُ لَا تَتَّخِذُوۡ٘ا اِلٰهَيۡنِ اثۡنَيۡنِۚ اِنَّمَا هُوَ اِلٰهٌ وَّاحِدٌۚ فَاِيَّايَ فَارۡهَبُوۡنِ

﴿52﴾ وَلَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَلَهُ الدِّيۡنُ وَاصِبًاؕ اَفَغَيۡرَ اللّٰهِ تَتَّقُوۡنَ

﴿53﴾ وَمَا بِكُمۡ مِّنۡ نِّعۡمَةٍ فَمِنَ اللّٰهِ ثُمَّ اِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَاِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُوۡنَۚ‏

﴿54﴾ ثُمَّ اِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنۡكُمۡ اِذَا فَرِيۡقٌ مِّنۡكُمۡ بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُوۡنَۙ‏

﴿55﴾ لِيَكۡفُرُوۡا بِمَا٘ اٰتَيۡنٰهُمۡؕ فَتَمَتَّعُوۡاࣞ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿56﴾ وَيَجۡعَلُوۡنَ لِمَا لَا يَعۡلَمُوۡنَ نَصِيۡبًا مِّمَّا رَزَقۡنٰهُمۡؕ تَاللّٰهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنۡتُمۡ تَفۡتَرُوۡنَ

﴿57﴾ وَيَجۡعَلُوۡنَ لِلّٰهِ الۡبَنٰتِ سُبۡحٰنَهٗۙ وَلَهُمۡ مَّا يَشۡتَهُوۡنَ

﴿58﴾ وَاِذَا بُشِّرَ اَحَدُهُمۡ بِالۡاُنۡثٰي ظَلَّ وَجۡهُهٗ مُسۡوَدًّا وَّهُوَ كَظِيۡمٌۚ‏

﴿59﴾ يَتَوَارٰي مِنَ الۡقَوۡمِ مِنۡ سُوۡٓءِ مَا بُشِّرَ بِهٖؕ اَيُمۡسِكُهٗ عَلٰي هُوۡنٍ اَمۡ يَدُسُّهٗ فِي التُّرَابِؕ اَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُوۡنَ

﴿60﴾ لِلَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ مَثَلُ السَّوۡءِۚ وَلِلّٰهِ الۡمَثَلُ الۡاَعۡلٰيؕ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُࣖ‏

﴿61﴾ وَلَوۡ يُؤَاخِذُ اللّٰهُ النَّاسَ بِظُلۡمِهِمۡ مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِنۡ دَآبَّةٍ وَّلٰكِنۡ يُّؤَخِّرُهُمۡ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّيۚ فَاِذَا جَآءَ اَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَاۡخِرُوۡنَ سَاعَةً وَّلَا يَسۡتَقۡدِمُوۡنَ

﴿62﴾ وَيَجۡعَلُوۡنَ لِلّٰهِ مَا يَكۡرَهُوۡنَ وَتَصِفُ اَلۡسِنَتُهُمُ الۡكَذِبَ اَنَّ لَهُمُ الۡحُسۡنٰيؕ لَا جَرَمَ اَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَاَنَّهُمۡ مُّفۡرَطُوۡنَ

﴿63﴾ تَاللّٰهِ لَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا٘ اِلٰ٘ي اُمَمٍ مِّنۡ قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيۡطٰنُ اَعۡمَالَهُمۡ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الۡيَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿64﴾ وَمَا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلَيۡكَ الۡكِتٰبَ اِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخۡتَلَفُوۡا فِيۡهِۙ وَهُدًي وَّرَحۡمَةً لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ

﴿65﴾ وَاللّٰهُ اَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَاَحۡيَا بِهِ الۡاَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوۡمٍ يَّسۡمَعُوۡنَࣖ‏

﴿66﴾ وَاِنَّ لَكُمۡ فِي الۡاَنۡعَامِ لَعِبۡرَةًؕ نُسۡقِيۡكُمۡ مِّمَّا فِيۡ بُطُوۡنِهٖ مِنۭۡ بَيۡنِ فَرۡثٍ وَّدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِّلشّٰرِبِيۡنَ

﴿67﴾ وَمِنۡ ثَمَرٰتِ النَّخِيۡلِ وَالۡاَعۡنَابِ تَتَّخِذُوۡنَ مِنۡهُ سَكَرًا وَّرِزۡقًا حَسَنًاؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوۡمٍ يَّعۡقِلُوۡنَ

﴿68﴾ وَاَوۡحٰي رَبُّكَ اِلَي النَّحۡلِ اَنِ اتَّخِذِيۡ مِنَ الۡجِبَالِ بُيُوۡتًا وَّمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُوۡنَۙ‏

﴿69﴾ ثُمَّ كُلِيۡ مِنۡ كُلِّ الثَّمَرٰتِ فَاسۡلُكِيۡ سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًاؕ يَخۡرُجُ مِنۭۡ بُطُوۡنِهَا شَرَابٌ مُّخۡتَلِفٌ اَلۡوَانُهٗ فِيۡهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوۡمٍ يَّتَفَكَّرُوۡنَ

﴿70﴾ وَاللّٰهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفّٰىكُمۡ وَمِنۡكُمۡ مَّنۡ يُّرَدُّ اِلٰ٘ي اَرۡذَلِ الۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٍ شَيۡـًٔاؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌ قَدِيۡرٌࣖ‏

﴿71﴾ وَاللّٰهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلٰي بَعۡضٍ فِي الرِّزۡقِۚ فَمَا الَّذِيۡنَ فُضِّلُوۡا بِرَآدِّيۡ رِزۡقِهِمۡ عَلٰي مَا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُهُمۡ فَهُمۡ فِيۡهِ سَوَآءٌؕ اَفَبِنِعۡمَةِ اللّٰهِ يَجۡحَدُوۡنَ

﴿72﴾ وَاللّٰهُ جَعَلَ لَكُمۡ مِّنۡ اَنۡفُسِكُمۡ اَزۡوَاجًا وَّجَعَلَ لَكُمۡ مِّنۡ اَزۡوَاجِكُمۡ بَنِيۡنَ وَحَفَدَةً وَّرَزَقَكُمۡ مِّنَ الطَّيِّبٰتِؕ اَفَبِالۡبَاطِلِ يُؤۡمِنُوۡنَ وَبِنِعۡمَتِ اللّٰهِ هُمۡ يَكۡفُرُوۡنَۙ‏

﴿73﴾ وَيَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقًا مِّنَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ شَيۡـًٔا وَّلَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَۚ‏

﴿74﴾ فَلَا تَضۡرِبُوۡا لِلّٰهِ الۡاَمۡثَالَؕ اِنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ وَاَنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿75﴾ ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا عَبۡدًا مَّمۡلُوۡكًا لَّا يَقۡدِرُ عَلٰي شَيۡءٍ وَّمَنۡ رَّزَقۡنٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنۡفِقُ مِنۡهُ سِرًّا وَّجَهۡرًاؕ هَلۡ يَسۡتَوٗنَؕ اَلۡحَمۡدُ لِلّٰهِؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿76﴾ وَضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا رَّجُلَيۡنِ اَحَدُهُمَا٘ اَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلٰي شَيۡءٍ وَّهُوَ كَلٌّ عَلٰي مَوۡلٰىهُۙ اَيۡنَمَا يُوَجِّهۡهُّ لَا يَاۡتِ بِخَيۡرٍؕ هَلۡ يَسۡتَوِيۡ هُوَۙ وَمَنۡ يَّاۡمُرُ بِالۡعَدۡلِۙ وَهُوَ عَلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍࣖ‏

﴿77﴾ وَلِلّٰهِ غَيۡبُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَمَا٘ اَمۡرُ السَّاعَةِ اِلَّا كَلَمۡحِ الۡبَصَرِ اَوۡ هُوَ اَقۡرَبُؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿78﴾ وَاللّٰهُ اَخۡرَجَكُمۡ مِّنۭۡ بُطُوۡنِ اُمَّهٰتِكُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَ شَيۡـًٔاۙ وَّجَعَلَ لَكُمُ السَّمۡعَ وَالۡاَبۡصَارَ وَالۡاَفۡـِٕدَةَۙ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ

﴿79﴾ اَلَمۡ يَرَوۡا اِلَي الطَّيۡرِ مُسَخَّرٰتٍ فِيۡ جَوِّ السَّمَآءِؕ مَا يُمۡسِكُهُنَّ اِلَّا اللّٰهُؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ

﴿80﴾ وَاللّٰهُ جَعَلَ لَكُمۡ مِّنۭۡ بُيُوۡتِكُمۡ سَكَنًا وَّجَعَلَ لَكُمۡ مِّنۡ جُلُوۡدِ الۡاَنۡعَامِ بُيُوۡتًا تَسۡتَخِفُّوۡنَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ اِقَامَتِكُمۡۙ وَمِنۡ اَصۡوَافِهَا وَاَوۡبَارِهَا وَاَشۡعَارِهَا٘ اَثَاثًا وَّمَتَاعًا اِلٰي حِيۡنٍ

﴿81﴾ وَاللّٰهُ جَعَلَ لَكُمۡ مِّمَّا خَلَقَ ظِلٰلًا وَّجَعَلَ لَكُمۡ مِّنَ الۡجِبَالِ اَكۡنَانًا وَّجَعَلَ لَكُمۡ سَرَابِيۡلَ تَقِيۡكُمُ الۡحَرَّ وَسَرَابِيۡلَ تَقِيۡكُمۡ بَاۡسَكُمۡؕ كَذٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهٗ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُوۡنَ

﴿82﴾ فَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَاِنَّمَا عَلَيۡكَ الۡبَلٰغُ الۡمُبِيۡنُ

﴿83﴾ يَعۡرِفُوۡنَ نِعۡمَتَ اللّٰهِ ثُمَّ يُنۡكِرُوۡنَهَا وَاَكۡثَرُهُمُ الۡكٰفِرُوۡنَࣖ‏

﴿84﴾ وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ مِنۡ كُلِّ اُمَّةٍ شَهِيۡدًا ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُوۡنَ

﴿85﴾ وَاِذَا رَاَ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوا الۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنۡظَرُوۡنَ

﴿86﴾ وَاِذَا رَاَ الَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡا شُرَكَآءَهُمۡ قَالُوۡا رَبَّنَا هٰ٘ؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا الَّذِيۡنَ كُنَّا نَدۡعُوۡا مِنۡ دُوۡنِكَۚ فَاَلۡقَوۡا اِلَيۡهِمُ الۡقَوۡلَ اِنَّكُمۡ لَكٰذِبُوۡنَۚ‏

﴿87﴾ وَاَلۡقَوۡا اِلَي اللّٰهِ يَوۡمَئِذِ اِۨلسَّلَمَ وَضَلَّ عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَفۡتَرُوۡنَ

﴿88﴾ اَلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَصَدُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ زِدۡنٰهُمۡ عَذَابًا فَوۡقَ الۡعَذَابِ بِمَا كَانُوۡا يُفۡسِدُوۡنَ

﴿89﴾ وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِيۡ كُلِّ اُمَّةٍ شَهِيۡدًا عَلَيۡهِمۡ مِّنۡ اَنۡفُسِهِمۡ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيۡدًا عَلٰي هٰ٘ؤُلَآءِؕ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ الۡكِتٰبَ تِبۡيَانًا لِّكُلِّ شَيۡءٍ وَّهُدًي وَّرَحۡمَةً وَّبُشۡرٰي لِلۡمُسۡلِمِيۡنَࣖ‏

﴿90﴾ اِنَّ اللّٰهَ يَاۡمُرُ بِالۡعَدۡلِ وَالۡاِحۡسَانِ وَاِيۡتَآئِ ذِي الۡقُرۡبٰي وَيَنۡهٰي عَنِ الۡفَحۡشَآءِ وَالۡمُنۡكَرِ وَالۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُوۡنَ

﴿91﴾ وَاَوۡفُوۡا بِعَهۡدِ اللّٰهِ اِذَا عٰهَدۡتُّمۡ وَلَا تَنۡقُضُوا الۡاَيۡمَانَ بَعۡدَ تَوۡكِيۡدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ اللّٰهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيۡلًاؕ اِنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُوۡنَ

﴿92﴾ وَلَا تَكُوۡنُوۡا كَالَّتِيۡ نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۭۡ بَعۡدِ قُوَّةٍ اَنۡكَاثًاؕ تَتَّخِذُوۡنَ اَيۡمَانَكُمۡ دَخَلًاۭ بَيۡنَكُمۡ اَنۡ تَكُوۡنَ اُمَّةٌ هِيَ اَرۡبٰي مِنۡ اُمَّةٍؕ اِنَّمَا يَبۡلُوۡكُمُ اللّٰهُ بِهٖؕ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ مَا كُنۡتُمۡ فِيۡهِ تَخۡتَلِفُوۡنَ

﴿93﴾ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ لَجَعَلَكُمۡ اُمَّةً وَّاحِدَةً وَّلٰكِنۡ يُّضِلُّ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿94﴾ وَلَا تَتَّخِذُوۡ٘ا اَيۡمَانَكُمۡ دَخَلًاۭ بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمٌۭ بَعۡدَ ثُبُوۡتِهَا وَتَذُوۡقُوا السُّوۡٓءَ بِمَا صَدَدۡتُّمۡ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِۚ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيۡمٌ

﴿95﴾ وَلَا تَشۡتَرُوۡا بِعَهۡدِ اللّٰهِ ثَمَنًا قَلِيۡلًاؕ اِنَّمَا عِنۡدَ اللّٰهِ هُوَ خَيۡرٌ لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿96﴾ مَا عِنۡدَكُمۡ يَنۡفَدُ وَمَا عِنۡدَ اللّٰهِ بَاقٍؕ وَلَنَجۡزِيَنَّ الَّذِيۡنَ صَبَرُوۡ٘ا اَجۡرَهُمۡ بِاَحۡسَنِ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿97﴾ مَنۡ عَمِلَ صَالِحًا مِّنۡ ذَكَرٍ اَوۡ اُنۡثٰي وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَلَنُحۡيِيَنَّهٗ حَيٰوةً طَيِّبَةًۚ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ اَجۡرَهُمۡ بِاَحۡسَنِ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿98﴾ فَاِذَا قَرَاۡتَ الۡقُرۡاٰنَ فَاسۡتَعِذۡ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيۡطٰنِ الرَّجِيۡمِ

﴿99﴾ اِنَّهٗ لَيۡسَ لَهٗ سُلۡطٰنٌ عَلَي الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَلٰي رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُوۡنَ

﴿100﴾ اِنَّمَا سُلۡطٰنُهٗ عَلَي الَّذِيۡنَ يَتَوَلَّوۡنَهٗ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ بِهٖ مُشۡرِكُوۡنَࣖ‏

﴿101﴾ وَاِذَا بَدَّلۡنَا٘ اٰيَةً مَّكَانَ اٰيَةٍۙ وَّاللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوۡ٘ا اِنَّمَا٘ اَنۡتَ مُفۡتَرٍؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿102﴾ قُلۡ نَزَّلَهٗ رُوۡحُ الۡقُدُسِ مِنۡ رَّبِّكَ بِالۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَهُدًي وَّبُشۡرٰي لِلۡمُسۡلِمِيۡنَ

﴿103﴾ وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ اَنَّهُمۡ يَقُوۡلُوۡنَ اِنَّمَا يُعَلِّمُهٗ بَشَرٌؕ لِسَانُ الَّذِيۡ يُلۡحِدُوۡنَ اِلَيۡهِ اَعۡجَمِيٌّ وَّهٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِيۡنٌ

﴿104﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِۙ لَا يَهۡدِيۡهِمُ اللّٰهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿105﴾ اِنَّمَا يَفۡتَرِي الۡكَذِبَ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِۚ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡكٰذِبُوۡنَ

﴿106﴾ مَنۡ كَفَرَ بِاللّٰهِ مِنۭۡ بَعۡدِ اِيۡمَانِهٖ٘ اِلَّا مَنۡ اُكۡرِهَ وَقَلۡبُهٗ مُطۡمَئِنٌّۭ بِالۡاِيۡمَانِ وَلٰكِنۡ مَّنۡ شَرَحَ بِالۡكُفۡرِ صَدۡرًا فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٌ مِّنَ اللّٰهِۚ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيۡمٌ

﴿107﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمُ اسۡتَحَبُّوا الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَا عَلَي الۡاٰخِرَةِۙ وَاَنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿108﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ طَبَعَ اللّٰهُ عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَاَبۡصَارِهِمۡۚ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡغٰفِلُوۡنَ

﴿109﴾ لَا جَرَمَ اَنَّهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَ

﴿110﴾ ثُمَّ اِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِيۡنَ هَاجَرُوۡا مِنۭۡ بَعۡدِ مَا فُتِنُوۡا ثُمَّ جٰهَدُوۡا وَصَبَرُوۡ٘اۙ اِنَّ رَبَّكَ مِنۭۡ بَعۡدِهَا لَغَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ‏

﴿111﴾ يَوۡمَ تَاۡتِيۡ كُلُّ نَفۡسٍ تُجَادِلُ عَنۡ نَّفۡسِهَا وَتُوَفّٰي كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ

﴿112﴾ وَضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا قَرۡيَةً كَانَتۡ اٰمِنَةً مُّطۡمَئِنَّةً يَّاۡتِيۡهَا رِزۡقُهَا رَغَدًا مِّنۡ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتۡ بِاَنۡعُمِ اللّٰهِ فَاَذَاقَهَا اللّٰهُ لِبَاسَ الۡجُوۡعِ وَالۡخَوۡفِ بِمَا كَانُوۡا يَصۡنَعُوۡنَ

﴿113﴾ وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُوۡلٌ مِّنۡهُمۡ فَكَذَّبُوۡهُ فَاَخَذَهُمُ الۡعَذَابُ وَهُمۡ ظٰلِمُوۡنَ

﴿114﴾ فَكُلُوۡا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّٰهُ حَلٰلًا طَيِّبًاࣕ وَّاشۡكُرُوۡا نِعۡمَتَ اللّٰهِ اِنۡ كُنۡتُمۡ اِيَّاهُ تَعۡبُدُوۡنَ

﴿115﴾ اِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ الۡمَيۡتَةَ وَالدَّمَ وَلَحۡمَ الۡخِنۡزِيۡرِ وَمَا٘ اُهِلَّ لِغَيۡرِ اللّٰهِ بِهٖۚ فَمَنِ اضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٍ وَّلَا عَادٍ فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿116﴾ وَلَا تَقُوۡلُوۡا لِمَا تَصِفُ اَلۡسِنَتُكُمُ الۡكَذِبَ هٰذَا حَلٰلٌ وَّهٰذَا حَرَامٌ لِّتَفۡتَرُوۡا عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَؕ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَفۡتَرُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُوۡنَؕ‏

﴿117﴾ مَتَاعٌ قَلِيۡلٌࣕ وَّلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿118﴾ وَعَلَي الَّذِيۡنَ هَادُوۡا حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِنۡ قَبۡلُۚ وَمَا ظَلَمۡنٰهُمۡ وَلٰكِنۡ كَانُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَ

﴿119﴾ ثُمَّ اِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِيۡنَ عَمِلُوا السُّوۡٓءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوۡا مِنۭۡ بَعۡدِ ذٰلِكَ وَاَصۡلَحُوۡ٘ا اِنَّ رَبَّكَ مِنۭۡ بَعۡدِهَا لَغَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ‏

﴿120﴾ اِنَّ اِبۡرٰهِيۡمَ كَانَ اُمَّةً قَانِتًا لِّلّٰهِ حَنِيۡفًاؕ وَلَمۡ يَكُ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَۙ‏

﴿121﴾ شَاكِرًا لِّاَنۡعُمِهٖؕ اِجۡتَبٰىهُ وَهَدٰىهُ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿122﴾ وَاٰتَيۡنٰهُ فِي الدُّنۡيَا حَسَنَةًؕ وَاِنَّهٗ فِي الۡاٰخِرَةِ لَمِنَ الصّٰلِحِيۡنَؕ‏

﴿123﴾ ثُمَّ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡكَ اَنِ اتَّبِعۡ مِلَّةَ اِبۡرٰهِيۡمَ حَنِيۡفًاؕ وَمَا كَانَ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ

﴿124﴾ اِنَّمَا جُعِلَ السَّبۡتُ عَلَي الَّذِيۡنَ اخۡتَلَفُوۡا فِيۡهِؕ وَاِنَّ رَبَّكَ لَيَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ فِيۡمَا كَانُوۡا فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ

﴿125﴾ اُدۡعُ اِلٰي سَبِيۡلِ رَبِّكَ بِالۡحِكۡمَةِ وَالۡمَوۡعِظَةِ الۡحَسَنَةِ وَجَادِلۡهُمۡ بِالَّتِيۡ هِيَ اَحۡسَنُؕ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَنۡ ضَلَّ عَنۡ سَبِيۡلِهٖ وَهُوَ اَعۡلَمُ بِالۡمُهۡتَدِيۡنَ

﴿126﴾ وَاِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُوۡا بِمِثۡلِ مَا عُوۡقِبۡتُمۡ بِهٖؕ وَلَئِنۡ صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٌ لِّلصّٰبِرِيۡنَ

﴿127﴾ وَاصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ اِلَّا بِاللّٰهِ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِيۡ ضَيۡقٍ مِّمَّا يَمۡكُرُوۡنَ

﴿128﴾ اِنَّ اللّٰهَ مَعَ الَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا وَّالَّذِيۡنَ هُمۡ مُّحۡسِنُوۡنَࣖ‏

الإسراء

Surah 17

﴿1﴾ سُبۡحٰنَ الَّذِيۡ٘ اَسۡرٰي بِعَبۡدِهٖ لَيۡلًا مِّنَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ اِلَي الۡمَسۡجِدِ الۡاَقۡصَا الَّذِيۡ بٰرَكۡنَا حَوۡلَهٗ لِنُرِيَهٗ مِنۡ اٰيٰتِنَاؕ اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡبَصِيۡرُ

﴿2﴾ وَاٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ وَجَعَلۡنٰهُ هُدًي لِّبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اَلَّا تَتَّخِذُوۡا مِنۡ دُوۡنِيۡ وَكِيۡلًاؕ‏

﴿3﴾ ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوۡحٍؕ اِنَّهٗ كَانَ عَبۡدًا شَكُوۡرًا

﴿4﴾ وَقَضَيۡنَا٘ اِلٰي بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ فِي الۡكِتٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي الۡاَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوًّا كَبِيۡرًا

﴿5﴾ فَاِذَا جَآءَ وَعۡدُ اُوۡلٰىهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادًا لَّنَا٘ اُولِيۡ بَاۡسٍ شَدِيۡدٍ فَجَاسُوۡا خِلٰلَ الدِّيَارِؕ وَكَانَ وَعۡدًا مَّفۡعُوۡلًا

﴿6﴾ ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ الۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَاَمۡدَدۡنٰكُمۡ بِاَمۡوَالٍ وَّبَنِيۡنَ وَجَعَلۡنٰكُمۡ اَكۡثَرَ نَفِيۡرًا

﴿7﴾ اِنۡ اَحۡسَنۡتُمۡ اَحۡسَنۡتُمۡ لِاَنۡفُسِكُمۡࣞ وَاِنۡ اَسَاۡتُمۡ فَلَهَاؕ فَاِذَا جَآءَ وَعۡدُ الۡاٰخِرَةِ لِيَسُوۡٓءٗا وُجُوۡهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُوا الۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوۡهُ اَوَّلَ مَرَّةٍ وَّلِيُتَبِّرُوۡا مَا عَلَوۡا تَتۡبِيۡرًا

﴿8﴾ عَسٰي رَبُّكُمۡ اَنۡ يَّرۡحَمَكُمۡۚ وَاِنۡ عُدۡتُّمۡ عُدۡنَاۘ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكٰفِرِيۡنَ حَصِيۡرًا

﴿9﴾ اِنَّ هٰذَا الۡقُرۡاٰنَ يَهۡدِيۡ لِلَّتِيۡ هِيَ اَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ الَّذِيۡنَ يَعۡمَلُوۡنَ الصّٰلِحٰتِ اَنَّ لَهُمۡ اَجۡرًا كَبِيۡرًاۙ‏

﴿10﴾ وَّاَنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ اَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًاࣖ‏

﴿11﴾ وَيَدۡعُ الۡاِنۡسَانُ بِالشَّرِّ دُعَآءَهٗ بِالۡخَيۡرِؕ وَكَانَ الۡاِنۡسَانُ عَجُوۡلًا

﴿12﴾ وَجَعَلۡنَا الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ اٰيَتَيۡنِ فَمَحَوۡنَا٘ اٰيَةَ الَّيۡلِ وَجَعَلۡنَا٘ اٰيَةَ النَّهَارِ مُبۡصِرَةً لِّتَبۡتَغُوۡا فَضۡلًا مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُوۡا عَدَدَ السِّنِيۡنَ وَالۡحِسَابَؕ وَكُلَّ شَيۡءٍ فَصَّلۡنٰهُ تَفۡصِيۡلًا

﴿13﴾ وَكُلَّ اِنۡسَانٍ اَلۡزَمۡنٰهُ طٰٓئِرَهٗ فِيۡ عُنُقِهٖؕ وَنُخۡرِجُ لَهٗ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ كِتٰبًا يَّلۡقٰىهُ مَنۡشُوۡرًا

﴿14﴾ اِقۡرَاۡ كِتٰبَكَؕ كَفٰي بِنَفۡسِكَ الۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيۡبًاؕ‏

﴿15﴾ مَنِ اهۡتَدٰي فَاِنَّمَا يَهۡتَدِيۡ لِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ ضَلَّ فَاِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاؕ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزۡرَ اُخۡرٰيؕ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِيۡنَ حَتّٰي نَبۡعَثَ رَسُوۡلًا

﴿16﴾ وَاِذَا٘ اَرَدۡنَا٘ اَنۡ نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً اَمَرۡنَا مُتۡرَفِيۡهَا فَفَسَقُوۡا فِيۡهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا الۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنٰهَا تَدۡمِيۡرًا

﴿17﴾ وَكَمۡ اَهۡلَكۡنَا مِنَ الۡقُرُوۡنِ مِنۭۡ بَعۡدِ نُوۡحٍؕ وَكَفٰي بِرَبِّكَ بِذُنُوۡبِ عِبَادِهٖ خَبِيۡرًاۭ بَصِيۡرًا

﴿18﴾ مَنۡ كَانَ يُرِيۡدُ الۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهٗ فِيۡهَا مَا نَشَآءُ لِمَنۡ نُّرِيۡدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهٗ جَهَنَّمَۚ يَصۡلٰىهَا مَذۡمُوۡمًا مَّدۡحُوۡرًا

﴿19﴾ وَمَنۡ اَرَادَ الۡاٰخِرَةَ وَسَعٰي لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَاُولٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُمۡ مَّشۡكُوۡرًا

﴿20﴾ كُلًّا نُّمِدُّ هٰ٘ؤُلَآءِ وَهٰ٘ؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَؕ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُوۡرًا

﴿21﴾ اُنۡظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍؕ وَلَلۡاٰخِرَةُ اَكۡبَرُ دَرَجٰتٍ وَّاَكۡبَرُ تَفۡضِيۡلًا

﴿22﴾ لَا تَجۡعَلۡ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُوۡمًا مَّخۡذُوۡلًاࣖ‏

﴿23﴾ وَقَضٰي رَبُّكَ اَلَّا تَعۡبُدُوۡ٘ا اِلَّا٘ اِيَّاهُ وَبِالۡوَالِدَيۡنِ اِحۡسَانًاؕ اِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِنۡدَكَ الۡكِبَرَ اَحَدُهُمَا٘ اَوۡ كِلٰهُمَا فَلَا تَقُلۡ لَّهُمَا٘ اُفٍّ وَّلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُلۡ لَّهُمَا قَوۡلًا كَرِيۡمًا

﴿24﴾ وَاخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحۡمَةِ وَقُلۡ رَّبِّ ارۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيٰنِيۡ صَغِيۡرًاؕ‏

﴿25﴾ رَبُّكُمۡ اَعۡلَمُ بِمَا فِيۡ نُفُوۡسِكُمۡؕ اِنۡ تَكُوۡنُوۡا صٰلِحِيۡنَ فَاِنَّهٗ كَانَ لِلۡاَوَّابِيۡنَ غَفُوۡرًا

﴿26﴾ وَاٰتِ ذَا الۡقُرۡبٰي حَقَّهٗ وَالۡمِسۡكِيۡنَ وَابۡنَ السَّبِيۡلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيۡرًا

﴿27﴾ اِنَّ الۡمُبَذِّرِيۡنَ كَانُوۡ٘ا اِخۡوَانَ الشَّيٰطِيۡنِؕ وَكَانَ الشَّيۡطٰنُ لِرَبِّهٖ كَفُوۡرًا

﴿28﴾ وَاِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ابۡتِغَآءَ رَحۡمَةٍ مِّنۡ رَّبِّكَ تَرۡجُوۡهَا فَقُلۡ لَّهُمۡ قَوۡلًا مَّيۡسُوۡرًا

﴿29﴾ وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُوۡلَةً اِلٰي عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ الۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُوۡمًا مَّحۡسُوۡرًا

﴿30﴾ اِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيَقۡدِرُؕ اِنَّهٗ كَانَ بِعِبَادِهٖ خَبِيۡرًاۭ بَصِيۡرًاࣖ‏

﴿31﴾ وَلَا تَقۡتُلُوۡ٘ا اَوۡلَادَكُمۡ خَشۡيَةَ اِمۡلَاقٍؕ نَحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَاِيَّاكُمۡؕ اِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡاً كَبِيۡرًا

﴿32﴾ وَلَا تَقۡرَبُوا الزِّنٰ٘ي اِنَّهٗ كَانَ فَاحِشَةًؕ وَسَآءَ سَبِيۡلًا

﴿33﴾ وَلَا تَقۡتُلُوا النَّفۡسَ الَّتِيۡ حَرَّمَ اللّٰهُ اِلَّا بِالۡحَقِّؕ وَمَنۡ قُتِلَ مَظۡلُوۡمًا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهٖ سُلۡطٰنًا فَلَا يُسۡرِفۡ فِّي الۡقَتۡلِؕ اِنَّهٗ كَانَ مَنۡصُوۡرًا

﴿34﴾ وَلَا تَقۡرَبُوۡا مَالَ الۡيَتِيۡمِ اِلَّا بِالَّتِيۡ هِيَ اَحۡسَنُ حَتّٰي يَبۡلُغَ اَشُدَّهٗࣕ وَاَوۡفُوۡا بِالۡعَهۡدِۚ اِنَّ الۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔوۡلًا

﴿35﴾ وَاَوۡفُوا الۡكَيۡلَ اِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُوۡا بِالۡقِسۡطَاسِ الۡمُسۡتَقِيۡمِؕ ذٰلِكَ خَيۡرٌ وَّاَحۡسَنُ تَاۡوِيۡلًا

﴿36﴾ وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهٖ عِلۡمٌؕ اِنَّ السَّمۡعَ وَالۡبَصَرَ وَالۡفُؤَادَ كُلُّ اُولٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔوۡلًا

﴿37﴾ وَلَا تَمۡشِ فِي الۡاَرۡضِ مَرَحًاۚ اِنَّكَ لَنۡ تَخۡرِقَ الۡاَرۡضَ وَلَنۡ تَبۡلُغَ الۡجِبَالَ طُوۡلًا

﴿38﴾ كُلُّ ذٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهٗ عِنۡدَ رَبِّكَ مَكۡرُوۡهًا

﴿39﴾ ذٰلِكَ مِمَّا٘ اَوۡحٰ٘ي اِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ الۡحِكۡمَةِؕ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَتُلۡقٰي فِيۡ جَهَنَّمَ مَلُوۡمًا مَّدۡحُوۡرًا

﴿40﴾ اَفَاَصۡفٰىكُمۡ رَبُّكُمۡ بِالۡبَنِيۡنَ وَاتَّخَذَ مِنَ الۡمَلٰٓئِكَةِ اِنَاثًاؕ اِنَّكُمۡ لَتَقُوۡلُوۡنَ قَوۡلًا عَظِيۡمًاࣖ‏

﴿41﴾ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِيۡ هٰذَا الۡقُرۡاٰنِ لِيَذَّكَّرُوۡاؕ وَمَا يَزِيۡدُهُمۡ اِلَّا نُفُوۡرًا

﴿42﴾ قُلۡ لَّوۡ كَانَ مَعَهٗ٘ اٰلِهَةٌ كَمَا يَقُوۡلُوۡنَ اِذًا لَّابۡتَغَوۡا اِلٰي ذِي الۡعَرۡشِ سَبِيۡلًا

﴿43﴾ سُبۡحٰنَهٗ وَتَعٰلٰي عَمَّا يَقُوۡلُوۡنَ عُلُوًّا كَبِيۡرًا

﴿44﴾ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوٰتُ السَّبۡعُ وَالۡاَرۡضُ وَمَنۡ فِيۡهِنَّؕ وَاِنۡ مِّنۡ شَيۡءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهٖ وَلٰكِنۡ لَّا تَفۡقَهُوۡنَ تَسۡبِيۡحَهُمۡؕ اِنَّهٗ كَانَ حَلِيۡمًا غَفُوۡرًا

﴿45﴾ وَاِذَا قَرَاۡتَ الۡقُرۡاٰنَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ حِجَابًا مَّسۡتُوۡرًاۙ‏

﴿46﴾ وَّجَعَلۡنَا عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ اَكِنَّةً اَنۡ يَّفۡقَهُوۡهُ وَفِيۡ٘ اٰذَانِهِمۡ وَقۡرًاؕ وَاِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي الۡقُرۡاٰنِ وَحۡدَهٗ وَلَّوۡا عَلٰ٘ي اَدۡبَارِهِمۡ نُفُوۡرًا

﴿47﴾ نَحۡنُ اَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُوۡنَ بِهٖ٘ اِذۡ يَسۡتَمِعُوۡنَ اِلَيۡكَ وَاِذۡ هُمۡ نَجۡوٰ٘ي اِذۡ يَقُوۡلُ الظّٰلِمُوۡنَ اِنۡ تَتَّبِعُوۡنَ اِلَّا رَجُلًا مَّسۡحُوۡرًا

﴿48﴾ اُنۡظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُوۡا لَكَ الۡاَمۡثَالَ فَضَلُّوۡا فَلَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ سَبِيۡلًا

﴿49﴾ وَقَالُوۡ٘ا ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا وَّرُفَاتًا ءَاِنَّا لَمَبۡعُوۡثُوۡنَ خَلۡقًا جَدِيۡدًا

﴿50﴾ قُلۡ كُوۡنُوۡا حِجَارَةً اَوۡ حَدِيۡدًاۙ‏

﴿51﴾ اَوۡ خَلۡقًا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِيۡ صُدُوۡرِكُمۡۚ فَسَيَقُوۡلُوۡنَ مَنۡ يُّعِيۡدُنَاؕ قُلِ الَّذِيۡ فَطَرَكُمۡ اَوَّلَ مَرَّةٍۚ فَسَيُنۡغِضُوۡنَ اِلَيۡكَ رُءُوۡسَهُمۡ وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هُوَؕ قُلۡ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّكُوۡنَ قَرِيۡبًا

﴿52﴾ يَوۡمَ يَدۡعُوۡكُمۡ فَتَسۡتَجِيۡبُوۡنَ بِحَمۡدِهٖ وَتَظُنُّوۡنَ اِنۡ لَّبِثۡتُمۡ اِلَّا قَلِيۡلًاࣖ‏

﴿53﴾ وَقُلۡ لِّعِبَادِيۡ يَقُوۡلُوا الَّتِيۡ هِيَ اَحۡسَنُؕ اِنَّ الشَّيۡطٰنَ يَنۡزَغُ بَيۡنَهُمۡؕ اِنَّ الشَّيۡطٰنَ كَانَ لِلۡاِنۡسَانِ عَدُوًّا مُّبِيۡنًا

﴿54﴾ رَبُّكُمۡ اَعۡلَمُ بِكُمۡؕ اِنۡ يَّشَاۡ يَرۡحَمۡكُمۡ اَوۡ اِنۡ يَّشَاۡ يُعَذِّبۡكُمۡؕ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيۡلًا

﴿55﴾ وَرَبُّكَ اَعۡلَمُ بِمَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ النَّبِيّٖنَ عَلٰي بَعۡضٍ وَّاٰتَيۡنَا دَاوٗدَ زَبُوۡرًا

﴿56﴾ قُلِ ادۡعُوا الَّذِيۡنَ زَعَمۡتُمۡ مِّنۡ دُوۡنِهٖ فَلَا يَمۡلِكُوۡنَ كَشۡفَ الضُّرِّ عَنۡكُمۡ وَلَا تَحۡوِيۡلًا

﴿57﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ يَدۡعُوۡنَ يَبۡتَغُوۡنَ اِلٰي رَبِّهِمُ الۡوَسِيۡلَةَ اَيُّهُمۡ اَقۡرَبُ وَيَرۡجُوۡنَ رَحۡمَتَهٗ وَيَخَافُوۡنَ عَذَابَهٗؕ اِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُوۡرًا

﴿58﴾ وَاِنۡ مِّنۡ قَرۡيَةٍ اِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوۡهَا قَبۡلَ يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ اَوۡ مُعَذِّبُوۡهَا عَذَابًا شَدِيۡدًاؕ كَانَ ذٰلِكَ فِي الۡكِتٰبِ مَسۡطُوۡرًا

﴿59﴾ وَمَا مَنَعَنَا٘ اَنۡ نُّرۡسِلَ بِالۡاٰيٰتِ اِلَّا٘ اَنۡ كَذَّبَ بِهَا الۡاَوَّلُوۡنَؕ وَاٰتَيۡنَا ثَمُوۡدَ النَّاقَةَ مُبۡصِرَةً فَظَلَمُوۡا بِهَاؕ وَمَا نُرۡسِلُ بِالۡاٰيٰتِ اِلَّا تَخۡوِيۡفًا

﴿60﴾ وَاِذۡ قُلۡنَا لَكَ اِنَّ رَبَّكَ اَحَاطَ بِالنَّاسِؕ وَمَا جَعَلۡنَا الرُّءۡيَا الَّتِيۡ٘ اَرَيۡنٰكَ اِلَّا فِتۡنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الۡمَلۡعُوۡنَةَ فِي الۡقُرۡاٰنِؕ وَنُخَوِّفُهُمۡۙ فَمَا يَزِيۡدُهُمۡ اِلَّا طُغۡيَانًا كَبِيۡرًاࣖ‏

﴿61﴾ وَاِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اسۡجُدُوۡا لِاٰدَمَ فَسَجَدُوۡ٘ا اِلَّا٘ اِبۡلِيۡسَؕ قَالَ ءَاَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِيۡنًاۚ‏

﴿62﴾ قَالَ اَرَءَيۡتَكَ هٰذَا الَّذِيۡ كَرَّمۡتَ عَلَيَّؗ لَئِنۡ اَخَّرۡتَنِ اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ لَاَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهٗ٘ اِلَّا قَلِيۡلًا

﴿63﴾ قَالَ اذۡهَبۡ فَمَنۡ تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَاِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءً مَّوۡفُوۡرًا

﴿64﴾ وَاسۡتَفۡزِزۡ مَنِ اسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُمۡ بِصَوۡتِكَ وَاَجۡلِبۡ عَلَيۡهِمۡ بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي الۡاَمۡوَالِ وَالۡاَوۡلَادِ وَعِدۡهُمۡؕ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيۡطٰنُ اِلَّا غُرُوۡرًا

﴿65﴾ اِنَّ عِبَادِيۡ لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطٰنٌؕ وَكَفٰي بِرَبِّكَ وَكِيۡلًا

﴿66﴾ رَبُّكُمُ الَّذِيۡ يُزۡجِيۡ لَكُمُ الۡفُلۡكَ فِي الۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُوۡا مِنۡ فَضۡلِهٖؕ اِنَّهٗ كَانَ بِكُمۡ رَحِيۡمًا

﴿67﴾ وَاِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الۡبَحۡرِ ضَلَّ مَنۡ تَدۡعُوۡنَ اِلَّا٘ اِيَّاهُۚ فَلَمَّا نَجّٰىكُمۡ اِلَي الۡبَرِّ اَعۡرَضۡتُمۡؕ وَكَانَ الۡاِنۡسَانُ كَفُوۡرًا

﴿68﴾ اَفَاَمِنۡتُمۡ اَنۡ يَّخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ الۡبَرِّ اَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوۡا لَكُمۡ وَكِيۡلًاۙ‏

﴿69﴾ اَمۡ اَمِنۡتُمۡ اَنۡ يُّعِيۡدَكُمۡ فِيۡهِ تَارَةً اُخۡرٰي فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفًا مِّنَ الرِّيۡحِ فَيُغۡرِقَكُمۡ بِمَا كَفَرۡتُمۡۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوۡا لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهٖ تَبِيۡعًا

﴿70﴾ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيۡ٘ اٰدَمَ وَحَمَلۡنٰهُمۡ فِي الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنٰهُمۡ مِّنَ الطَّيِّبٰتِ وَفَضَّلۡنٰهُمۡ عَلٰي كَثِيۡرٍ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيۡلًاࣖ‏

﴿71﴾ يَوۡمَ نَدۡعُوۡا كُلَّ اُنَاسٍۭ بِاِمَامِهِمۡۚ فَمَنۡ اُوۡتِيَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيۡنِهٖ فَاُولٰٓئِكَ يَقۡرَءُوۡنَ كِتٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُوۡنَ فَتِيۡلًا

﴿72﴾ وَمَنۡ كَانَ فِيۡ هٰذِهٖ٘ اَعۡمٰي فَهُوَ فِي الۡاٰخِرَةِ اَعۡمٰي وَاَضَلُّ سَبِيۡلًا

﴿73﴾ وَاِنۡ كَادُوۡا لَيَفۡتِنُوۡنَكَ عَنِ الَّذِيۡ٘ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهٗࣗۖ وَاِذًا لَّاتَّخَذُوۡكَ خَلِيۡلًا

﴿74﴾ وَلَوۡلَا٘ اَنۡ ثَبَّتۡنٰكَ لَقَدۡ كِدۡتَّ تَرۡكَنُ اِلَيۡهِمۡ شَيۡـًٔا قَلِيۡلًاۙࣗ‏

﴿75﴾ اِذًا لَّاَذَقۡنٰكَ ضِعۡفَ الۡحَيٰوةِ وَضِعۡفَ الۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيۡرًا

﴿76﴾ وَاِنۡ كَادُوۡا لَيَسۡتَفِزُّوۡنَكَ مِنَ الۡاَرۡضِ لِيُخۡرِجُوۡكَ مِنۡهَا وَاِذًا لَّا يَلۡبَثُوۡنَ خِلٰفَكَ اِلَّا قَلِيۡلًا

﴿77﴾ سُنَّةَ مَنۡ قَدۡ اَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنۡ رُّسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيۡلًاࣖ‏

﴿78﴾ اَقِمِ الصَّلٰوةَ لِدُلُوۡكِ الشَّمۡسِ اِلٰي غَسَقِ الَّيۡلِ وَقُرۡاٰنَ الۡفَجۡرِؕ اِنَّ قُرۡاٰنَ الۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُوۡدًا

﴿79﴾ وَمِنَ الَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهٖ نَافِلَةً لَّكَࣗۖ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحۡمُوۡدًا

﴿80﴾ وَقُلۡ رَّبِّ اَدۡخِلۡنِيۡ مُدۡخَلَ صِدۡقٍ وَّاَخۡرِجۡنِيۡ مُخۡرَجَ صِدۡقٍ وَّاجۡعَلۡ لِّيۡ مِنۡ لَّدُنۡكَ سُلۡطٰنًا نَّصِيۡرًا

﴿81﴾ وَقُلۡ جَآءَ الۡحَقُّ وَزَهَقَ الۡبَاطِلُؕ اِنَّ الۡبَاطِلَ كَانَ زَهُوۡقًا

﴿82﴾ وَنُنَزِّلُ مِنَ الۡقُرۡاٰنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَّرَحۡمَةٌ لِّلۡمُؤۡمِنِيۡنَۙ وَلَا يَزِيۡدُ الظّٰلِمِيۡنَ اِلَّا خَسَارًا

﴿83﴾ وَاِذَا٘ اَنۡعَمۡنَا عَلَي الۡاِنۡسَانِ اَعۡرَضَ وَنَاٰ بِجَانِبِهٖۚ وَاِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَـُٔوۡسًا

﴿84﴾ قُلۡ كُلٌّ يَّعۡمَلُ عَلٰي شَاكِلَتِهٖؕ فَرَبُّكُمۡ اَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ اَهۡدٰي سَبِيۡلًاࣖ‏

﴿85﴾ وَيَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الرُّوۡحِؕ قُلِ الرُّوۡحُ مِنۡ اَمۡرِ رَبِّيۡ وَمَا٘ اُوۡتِيۡتُمۡ مِّنَ الۡعِلۡمِ اِلَّا قَلِيۡلًا

﴿86﴾ وَلَئِنۡ شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِالَّذِيۡ٘ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهٖ عَلَيۡنَا وَكِيۡلًاۙ‏

﴿87﴾ اِلَّا رَحۡمَةً مِّنۡ رَّبِّكَؕ اِنَّ فَضۡلَهٗ كَانَ عَلَيۡكَ كَبِيۡرًا

﴿88﴾ قُلۡ لَّئِنِ اجۡتَمَعَتِ الۡاِنۡسُ وَالۡجِنُّ عَلٰ٘ي اَنۡ يَّاۡتُوۡا بِمِثۡلِ هٰذَا الۡقُرۡاٰنِ لَا يَاۡتُوۡنَ بِمِثۡلِهٖ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ ظَهِيۡرًا

﴿89﴾ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِيۡ هٰذَا الۡقُرۡاٰنِ مِنۡ كُلِّ مَثَلٍؗ فَاَبٰ٘ي اَكۡثَرُ النَّاسِ اِلَّا كُفُوۡرًا

﴿90﴾ وَقَالُوۡا لَنۡ نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتّٰي تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ الۡاَرۡضِ يَنۭۡ بُوۡعًاۙ‏

﴿91﴾ اَوۡ تَكُوۡنَ لَكَ جَنَّةٌ مِّنۡ نَّخِيۡلٍ وَّعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الۡاَنۡهٰرَ خِلٰلَهَا تَفۡجِيۡرًاۙ‏

﴿92﴾ اَوۡ تُسۡقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا اَوۡ تَاۡتِيَ بِاللّٰهِ وَالۡمَلٰٓئِكَةِ قَبِيۡلًاۙ‏

﴿93﴾ اَوۡ يَكُوۡنَ لَكَ بَيۡتٌ مِّنۡ زُخۡرُفٍ اَوۡ تَرۡقٰي فِي السَّمَآءِؕ وَلَنۡ نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتّٰي تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتٰبًا نَّقۡرَؤُهٗؕ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّيۡ هَلۡ كُنۡتُ اِلَّا بَشَرًا رَّسُوۡلًاࣖ‏

﴿94﴾ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ اَنۡ يُّؤۡمِنُوۡ٘ا اِذۡ جَآءَهُمُ الۡهُدٰ٘ي اِلَّا٘ اَنۡ قَالُوۡ٘ا اَبَعَثَ اللّٰهُ بَشَرًا رَّسُوۡلًا

﴿95﴾ قُلۡ لَّوۡ كَانَ فِي الۡاَرۡضِ مَلٰٓئِكَةٌ يَّمۡشُوۡنَ مُطۡمَئِنِّيۡنَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِمۡ مِّنَ السَّمَآءِ مَلَكًا رَّسُوۡلًا

﴿96﴾ قُلۡ كَفٰي بِاللّٰهِ شَهِيۡدًاۭ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنَكُمۡؕ اِنَّهٗ كَانَ بِعِبَادِهٖ خَبِيۡرًاۭ بَصِيۡرًا

﴿97﴾ وَمَنۡ يَّهۡدِ اللّٰهُ فَهُوَ الۡمُهۡتَدِۚ وَمَنۡ يُّضۡلِلۡ فَلَنۡ تَجِدَ لَهُمۡ اَوۡلِيَآءَ مِنۡ دُوۡنِهٖؕ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ عَلٰي وُجُوۡهِهِمۡ عُمۡيًا وَّبُكۡمًا وَّصُمًّاؕ مَاۡوٰىهُمۡ جَهَنَّمُؕ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنٰهُمۡ سَعِيۡرًا

﴿98﴾ ذٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ بِاَنَّهُمۡ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِنَا وَقَالُوۡ٘ا ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا وَّرُفَاتًا ءَاِنَّا لَمَبۡعُوۡثُوۡنَ خَلۡقًا جَدِيۡدًا

﴿99﴾ اَوَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّ اللّٰهَ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ قَادِرٌ عَلٰ٘ي اَنۡ يَّخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ اَجَلًا لَّا رَيۡبَ فِيۡهِؕ فَاَبَي الظّٰلِمُوۡنَ اِلَّا كُفُوۡرًا

﴿100﴾ قُلۡ لَّوۡ اَنۡتُمۡ تَمۡلِكُوۡنَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيۡ٘ اِذًا لَّاَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ الۡاِنۡفَاقِؕ وَكَانَ الۡاِنۡسَانُ قَتُوۡرًاࣖ‏

﴿101﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسٰي تِسۡعَ اٰيٰتٍۭ بَيِّنٰتٍ فَسۡـَٔلۡ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهٗ فِرۡعَوۡنُ اِنِّيۡ لَاَظُنُّكَ يٰمُوۡسٰي مَسۡحُوۡرًا

﴿102﴾ قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا٘ اَنۡزَلَ هٰ٘ؤُلَآءِ اِلَّا رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ بَصَآئِرَۚ وَاِنِّيۡ لَاَظُنُّكَ يٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُوۡرًا

﴿103﴾ فَاَرَادَ اَنۡ يَّسۡتَفِزَّهُمۡ مِّنَ الۡاَرۡضِ فَاَغۡرَقۡنٰهُ وَمَنۡ مَّعَهٗ جَمِيۡعًاۙ‏

﴿104﴾ وَّقُلۡنَا مِنۭۡ بَعۡدِهٖ لِبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اسۡكُنُوا الۡاَرۡضَ فَاِذَا جَآءَ وَعۡدُ الۡاٰخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيۡفًاؕ‏

﴿105﴾ وَبِالۡحَقِّ اَنۡزَلۡنٰهُ وَبِالۡحَقِّ نَزَلَؕ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ اِلَّا مُبَشِّرًا وَّنَذِيۡرًاۘ‏

﴿106﴾ وَقُرۡاٰنًا فَرَقۡنٰهُ لِتَقۡرَاَهٗ عَلَي النَّاسِ عَلٰي مُكۡثٍ وَّنَزَّلۡنٰهُ تَنۡزِيۡلًا

﴿107﴾ قُلۡ اٰمِنُوۡا بِهٖ٘ اَوۡ لَا تُؤۡمِنُوۡاؕ اِنَّ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَ مِنۡ قَبۡلِهٖ٘ اِذَا يُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّوۡنَ لِلۡاَذۡقَانِ سُجَّدًاۙ‏

﴿108﴾ وَّيَقُوۡلُوۡنَ سُبۡحٰنَ رَبِّنَا٘ اِنۡ كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُوۡلًا

﴿109﴾ وَيَخِرُّوۡنَ لِلۡاَذۡقَانِ يَبۡكُوۡنَ وَيَزِيۡدُهُمۡ خُشُوۡعًاࣛ‏

﴿110﴾ قُلِ ادۡعُوا اللّٰهَ اَوِ ادۡعُوا الرَّحۡمٰنَؕ اَيًّا مَّا تَدۡعُوۡا فَلَهُ الۡاَسۡمَآءُ الۡحُسۡنٰيۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَابۡتَغِ بَيۡنَ ذٰلِكَ سَبِيۡلًا

﴿111﴾ وَقُلِ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدًا وَّلَمۡ يَكُنۡ لَّهٗ شَرِيۡكٌ فِي الۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُنۡ لَّهٗ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيۡرًاࣖ‏

الكهف

Surah 18

﴿1﴾ اَلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ٘ اَنۡزَلَ عَلٰي عَبۡدِهِ الۡكِتٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَلۡ لَّهٗ عِوَجًاؕࣝ‏

﴿2﴾ قَيِّمًا لِّيُنۡذِرَ بَاۡسًا شَدِيۡدًا مِّنۡ لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ الَّذِيۡنَ يَعۡمَلُوۡنَ الصّٰلِحٰتِ اَنَّ لَهُمۡ اَجۡرًا حَسَنًاۙ‏

﴿3﴾ مَّاكِثِيۡنَ فِيۡهِ اَبَدًاۙ‏

﴿4﴾ وَّيُنۡذِرَ الَّذِيۡنَ قَالُوا اتَّخَذَ اللّٰهُ وَلَدًاࣗ‏

﴿5﴾ مَا لَهُمۡ بِهٖ مِنۡ عِلۡمٍ وَّلَا لِاٰبَآئِهِمۡؕ كَبُرَتۡ كَلِمَةً تَخۡرُجُ مِنۡ اَفۡوَاهِهِمۡؕ اِنۡ يَّقُوۡلُوۡنَ اِلَّا كَذِبًا

﴿6﴾ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفۡسَكَ عَلٰ٘ي اٰثَارِهِمۡ اِنۡ لَّمۡ يُؤۡمِنُوۡا بِهٰذَا الۡحَدِيۡثِ اَسَفًا

﴿7﴾ اِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَي الۡاَرۡضِ زِيۡنَةً لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ اَيُّهُمۡ اَحۡسَنُ عَمَلًا

﴿8﴾ وَاِنَّا لَجٰعِلُوۡنَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيۡدًا جُرُزًاؕ‏

﴿9﴾ اَمۡ حَسِبۡتَ اَنَّ اَصۡحٰبَ الۡكَهۡفِ وَالرَّقِيۡمِ كَانُوۡا مِنۡ اٰيٰتِنَا عَجَبًا

﴿10﴾ اِذۡ اَوَي الۡفِتۡيَةُ اِلَي الۡكَهۡفِ فَقَالُوۡا رَبَّنَا٘ اٰتِنَا مِنۡ لَّدُنۡكَ رَحۡمَةً وَّهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ اَمۡرِنَا رَشَدًا

﴿11﴾ فَضَرَبۡنَا عَلٰ٘ي اٰذَانِهِمۡ فِي الۡكَهۡفِ سِنِيۡنَ عَدَدًاۙ‏

﴿12﴾ ثُمَّ بَعَثۡنٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ اَيُّ الۡحِزۡبَيۡنِ اَحۡصٰي لِمَا لَبِثُوۡ٘ا اَمَدًاࣖ‏

﴿13﴾ نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَاَهُمۡ بِالۡحَقِّؕ اِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ اٰمَنُوۡا بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنٰهُمۡ هُدًيࣗۖ‏

﴿14﴾ وَّرَبَطۡنَا عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ اِذۡ قَامُوۡا فَقَالُوۡا رَبُّنَا رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ لَنۡ نَّدۡعُوَا۠ مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اِلٰهًا لَّقَدۡ قُلۡنَا٘ اِذًا شَطَطًا

﴿15﴾ هٰ٘ؤُلَآءِ قَوۡمُنَا اتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اٰلِهَةًؕ لَوۡلَا يَاۡتُوۡنَ عَلَيۡهِمۡ بِسُلۡطٰنٍۭ بَيِّنٍؕ فَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًاؕ‏

﴿16﴾ وَاِذِ اعۡتَزَلۡتُمُوۡهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُوۡنَ اِلَّا اللّٰهَ فَاۡوٗ٘ا اِلَي الۡكَهۡفِ يَنۡشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُمۡ مِّنۡ رَّحۡمَتِهٖ وَيُهَيِّئۡ لَكُمۡ مِّنۡ اَمۡرِكُمۡ مِّرۡفَقًا

﴿17﴾ وَتَرَي الشَّمۡسَ اِذَا طَلَعَتۡ تَّزٰوَرُ عَنۡ كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ الۡيَمِيۡنِ وَاِذَا غَرَبَتۡ تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمۡ فِيۡ فَجۡوَةٍ مِّنۡهُؕ ذٰلِكَ مِنۡ اٰيٰتِ اللّٰهِؕ مَنۡ يَّهۡدِ اللّٰهُ فَهُوَ الۡمُهۡتَدِۚ وَمَنۡ يُّضۡلِلۡ فَلَنۡ تَجِدَ لَهٗ وَلِيًّا مُّرۡشِدًاࣖ‏

﴿18﴾ وَتَحۡسَبُهُمۡ اَيۡقَاظًا وَّهُمۡ رُقُوۡدٌࣗۖ وَّنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ الۡيَمِيۡنِ وَذَاتَ الشِّمَالِࣗۖ وَكَلۡبُهُمۡ بَاسِطٌ ذِرَاعَيۡهِ بِالۡوَصِيۡدِؕ لَوِ اطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارًا وَّلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبًا

﴿19﴾ وَكَذٰلِكَ بَعَثۡنٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُوۡا بَيۡنَهُمۡؕ قَالَ قَآئِلٌ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡؕ قَالُوۡا لَبِثۡنَا يَوۡمًا اَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٍؕ قَالُوۡا رَبُّكُمۡ اَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡؕ فَابۡعَثُوۡ٘ا اَحَدَكُمۡ بِوَرِقِكُمۡ هٰذِهٖ٘ اِلَي الۡمَدِيۡنَةِ فَلۡيَنۡظُرۡ اَيُّهَا٘ اَزۡكٰي طَعَامًا فَلۡيَاۡتِكُمۡ بِرِزۡقٍ مِّنۡهُ وَلۡيَتَۙلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ اَحَدًا

﴿20﴾ اِنَّهُمۡ اِنۡ يَّظۡهَرُوۡا عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوۡكُمۡ اَوۡ يُعِيۡدُوۡكُمۡ فِيۡ مِلَّتِهِمۡ وَلَنۡ تُفۡلِحُوۡ٘ا اِذًا اَبَدًا

﴿21﴾ وَكَذٰلِكَ اَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَّاَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيۡهَاࣗۚ اِذۡ يَتَنَازَعُوۡنَ بَيۡنَهُمۡ اَمۡرَهُمۡ فَقَالُوا ابۡنُوۡا عَلَيۡهِمۡ بُنۡيَانًاؕ رَبُّهُمۡ اَعۡلَمُ بِهِمۡؕ قَالَ الَّذِيۡنَ غَلَبُوۡا عَلٰ٘ي اَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِمۡ مَّسۡجِدًا

﴿22﴾ سَيَقُوۡلُوۡنَ ثَلٰثَةٌ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ وَيَقُوۡلُوۡنَ خَمۡسَةٌ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمًاۭ بِالۡغَيۡبِۚ وَيَقُوۡلُوۡنَ سَبۡعَةٌ وَّثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡؕ قُلۡ رَّبِّيۡ٘ اَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِمۡ مَّا يَعۡلَمُهُمۡ اِلَّا قَلِيۡلٌ ࣢ࣞ فَلَا تُمَارِ فِيۡهِمۡ اِلَّا مِرَآءً ظَاهِرًاࣕ وَّلَا تَسۡتَفۡتِ فِيۡهِمۡ مِّنۡهُمۡ اَحَدًاࣖ‏

﴿23﴾ وَلَا تَقُوۡلَنَّ لِشَايۡءٍ اِنِّيۡ فَاعِلٌ ذٰلِكَ غَدًاۙ‏

﴿24﴾ اِلَّا٘ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُؗ وَاذۡكُرۡ رَّبَّكَ اِذَا نَسِيۡتَ وَقُلۡ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّهۡدِيَنِ رَبِّيۡ لِاَقۡرَبَ مِنۡ هٰذَا رَشَدًا

﴿25﴾ وَلَبِثُوۡا فِيۡ كَهۡفِهِمۡ ثَلٰثَ مِائَةٍ سِنِيۡنَ وَازۡدَادُوۡا تِسۡعًا

﴿26﴾ قُلِ اللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُوۡاۚ لَهٗ غَيۡبُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ اَبۡصِرۡ بِهٖ وَاَسۡمِعۡؕ مَا لَهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِهٖ مِنۡ وَّلِيٍّؗ وَّلَا يُشۡرِكُ فِيۡ حُكۡمِهٖ٘ اَحَدًا

﴿27﴾ وَاتۡلُ مَا٘ اُوۡحِيَ اِلَيۡكَ مِنۡ كِتَابِ رَبِّكَؕ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمٰتِهٖۚࣞ وَلَنۡ تَجِدَ مِنۡ دُوۡنِهٖ مُلۡتَحَدًا

﴿28﴾ وَاصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ الَّذِيۡنَ يَدۡعُوۡنَ رَبَّهُمۡ بِالۡغَدٰوةِ وَالۡعَشِيِّ يُرِيۡدُوۡنَ وَجۡهَهٗ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنٰكَ عَنۡهُمۡۚ تُرِيۡدُ زِيۡنَةَ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۚ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ اَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهٗ عَنۡ ذِكۡرِنَا وَاتَّبَعَ هَوٰىهُ وَكَانَ اَمۡرُهٗ فُرُطًا

﴿29﴾ وَقُلِ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكُمۡࣞ فَمَنۡ شَآءَ فَلۡيُؤۡمِنۡ وَّمَنۡ شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ اِنَّا٘ اَعۡتَدۡنَا لِلظّٰلِمِيۡنَ نَارًا اَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاؕ وَاِنۡ يَّسۡتَغِيۡثُوۡا يُغَاثُوۡا بِمَآءٍ كَالۡمُهۡلِ يَشۡوِي الۡوُجُوۡهَؕ بِئۡسَ الشَّرَابُؕ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا

﴿30﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ اِنَّا لَا نُضِيۡعُ اَجۡرَ مَنۡ اَحۡسَنَ عَمَلًاۚ‏

﴿31﴾ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنّٰتُ عَدۡنٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهِمُ الۡاَنۡهٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيۡهَا مِنۡ اَسَاوِرَ مِنۡ ذَهَبٍ وَّيَلۡبَسُوۡنَ ثِيَابًا خُضۡرًا مِّنۡ سُنۡدُسٍ وَّاِسۡتَبۡرَقٍ مُّتَّكِـِٕيۡنَ فِيۡهَا عَلَي الۡاَرَآئِكِؕ نِعۡمَ الثَّوَابُؕ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقًاࣖ‏

﴿32﴾ وَاضۡرِبۡ لَهُمۡ مَّثَلًا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِاَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ اَعۡنَابٍ وَّحَفَفۡنٰهُمَا بِنَخۡلٍ وَّجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعًاؕ‏

﴿33﴾ كِلۡتَا الۡجَنَّتَيۡنِ اٰتَتۡ اُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِمۡ مِّنۡهُ شَيۡـًٔاۙ وَّفَجَّرۡنَا خِلٰلَهُمَا نَهَرًاۙ‏

﴿34﴾ وَّكَانَ لَهٗ ثَمَرٌۚ فَقَالَ لِصَاحِبِهٖ وَهُوَ يُحَاوِرُهٗ٘ اَنَا اَكۡثَرُ مِنۡكَ مَالًا وَّاَعَزُّ نَفَرًا

﴿35﴾ وَدَخَلَ جَنَّتَهٗ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفۡسِهٖۚ قَالَ مَا٘ اَظُنُّ اَنۡ تَبِيۡدَ هٰذِهٖ٘ اَبَدًاۙ‏

﴿36﴾ وَّمَا٘ اَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةًۙ وَّلَئِنۡ رُّدِدۡتُّ اِلٰي رَبِّيۡ لَاَجِدَنَّ خَيۡرًا مِّنۡهَا مُنۡقَلَبًاۚ‏

﴿37﴾ قَالَ لَهٗ صَاحِبُهٗ وَهُوَ يُحَاوِرُهٗ٘ اَكَفَرۡتَ بِالَّذِيۡ خَلَقَكَ مِنۡ تُرَابٍ ثُمَّ مِنۡ نُّطۡفَةٍ ثُمَّ سَوّٰىكَ رَجُلًاؕ‏

﴿38﴾ لٰكِنَّا۠ هُوَ اللّٰهُ رَبِّيۡ وَلَا٘ اُشۡرِكُ بِرَبِّيۡ٘ اَحَدًا

﴿39﴾ وَلَوۡلَا٘ اِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ اللّٰهُۙ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِۚ اِنۡ تَرَنِ اَنَا اَقَلَّ مِنۡكَ مَالًا وَّوَلَدًاۚ‏

﴿40﴾ فَعَسٰي رَبِّيۡ٘ اَنۡ يُّؤۡتِيَنِ خَيۡرًا مِّنۡ جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانًا مِّنَ السَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيۡدًا زَلَقًاۙ‏

﴿41﴾ اَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرًا فَلَنۡ تَسۡتَطِيۡعَ لَهٗ طَلَبًا

﴿42﴾ وَاُحِيۡطَ بِثَمَرِهٖ فَاَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلٰي مَا٘ اَنۡفَقَ فِيۡهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلٰي عُرُوۡشِهَا وَيَقُوۡلُ يٰلَيۡتَنِيۡ لَمۡ اُشۡرِكۡ بِرَبِّيۡ٘ اَحَدًا

﴿43﴾ وَلَمۡ تَكُنۡ لَّهٗ فِئَةٌ يَّنۡصُرُوۡنَهٗ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَمَا كَانَ مُنۡتَصِرًاؕ‏

﴿44﴾ هُنَالِكَ الۡوَلَايَةُ لِلّٰهِ الۡحَقِّؕ هُوَ خَيۡرٌ ثَوَابًا وَّخَيۡرٌ عُقۡبًاࣖ‏

﴿45﴾ وَاضۡرِبۡ لَهُمۡ مَّثَلَ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا كَمَآءٍ اَنۡزَلۡنٰهُ مِنَ السَّمَآءِ فَاخۡتَلَطَ بِهٖ نَبَاتُ الۡاَرۡضِ فَاَصۡبَحَ هَشِيۡمًا تَذۡرُوۡهُ الرِّيٰحُؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ مُّقۡتَدِرًا

﴿46﴾ اَلۡمَالُ وَالۡبَنُوۡنَ زِيۡنَةُ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۚ وَالۡبٰقِيٰتُ الصّٰلِحٰتُ خَيۡرٌ عِنۡدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَّخَيۡرٌ اَمَلًا

﴿47﴾ وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ الۡجِبَالَ وَتَرَي الۡاَرۡضَ بَارِزَةًۙ وَّحَشَرۡنٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ اَحَدًاۚ‏

﴿48﴾ وَعُرِضُوۡا عَلٰي رَبِّكَ صَفًّاؕ لَقَدۡ جِئۡتُمُوۡنَا كَمَا خَلَقۡنٰكُمۡ اَوَّلَ مَرَّةٍۭؗ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ اَلَّنۡ نَّجۡعَلَ لَكُمۡ مَّوۡعِدًا

﴿49﴾ وَوُضِعَ الۡكِتٰبُ فَتَرَي الۡمُجۡرِمِيۡنَ مُشۡفِقِيۡنَ مِمَّا فِيۡهِ وَيَقُوۡلُوۡنَ يٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هٰذَا الۡكِتٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيۡرَةً وَّلَا كَبِيۡرَةً اِلَّا٘ اَحۡصٰىهَاۚ وَوَجَدُوۡا مَا عَمِلُوۡا حَاضِرًاؕ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ اَحَدًاࣖ‏

﴿50﴾ وَاِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اسۡجُدُوۡا لِاٰدَمَ فَسَجَدُوۡ٘ا اِلَّا٘ اِبۡلِيۡسَؕ كَانَ مِنَ الۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ اَمۡرِ رَبِّهٖؕ اَفَتَتَّخِذُوۡنَهٗ وَذُرِّيَّتَهٗ٘ اَوۡلِيَآءَ مِنۡ دُوۡنِيۡ وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوٌّؕ بِئۡسَ لِلظّٰلِمِيۡنَ بَدَلًا

﴿51﴾ مَا٘ اَشۡهَدۡتُّهُمۡ خَلۡقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ اَنۡفُسِهِمۡࣕ وَمَا كُنۡتُ مُتَّخِذَ الۡمُضِلِّيۡنَ عَضُدًا

﴿52﴾ وَيَوۡمَ يَقُوۡلُ نَادُوۡا شُرَكَآءِيَ الَّذِيۡنَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيۡبُوۡا لَهُمۡ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ مَّوۡبِقًا

﴿53﴾ وَرَاَ الۡمُجۡرِمُوۡنَ النَّارَ فَظَنُّوۡ٘ا اَنَّهُمۡ مُّوَاقِعُوۡهَا وَلَمۡ يَجِدُوۡا عَنۡهَا مَصۡرِفًاࣖ‏

﴿54﴾ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِيۡ هٰذَا الۡقُرۡاٰنِ لِلنَّاسِ مِنۡ كُلِّ مَثَلٍؕ وَكَانَ الۡاِنۡسَانُ اَكۡثَرَ شَيۡءٍ جَدَلًا

﴿55﴾ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ اَنۡ يُّؤۡمِنُوۡ٘ا اِذۡ جَآءَهُمُ الۡهُدٰي وَيَسۡتَغۡفِرُوۡا رَبَّهُمۡ اِلَّا٘ اَنۡ تَاۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ الۡاَوَّلِيۡنَ اَوۡ يَاۡتِيَهُمُ الۡعَذَابُ قُبُلًا

﴿56﴾ وَمَا نُرۡسِلُ الۡمُرۡسَلِيۡنَ اِلَّا مُبَشِّرِيۡنَ وَمُنۡذِرِيۡنَۚ وَيُجَادِلُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِالۡبَاطِلِ لِيُدۡحِضُوۡا بِهِ الۡحَقَّ وَاتَّخَذُوۡ٘ا اٰيٰتِيۡ وَمَا٘ اُنۡذِرُوۡا هُزُوًا

﴿57﴾ وَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنۡ ذُكِّرَ بِاٰيٰتِ رَبِّهٖ فَاَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدٰهُؕ اِنَّا جَعَلۡنَا عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ اَكِنَّةً اَنۡ يَّفۡقَهُوۡهُ وَفِيۡ٘ اٰذَانِهِمۡ وَقۡرًاؕ وَاِنۡ تَدۡعُهُمۡ اِلَي الۡهُدٰي فَلَنۡ يَّهۡتَدُوۡ٘ا اِذًا اَبَدًا

﴿58﴾ وَرَبُّكَ الۡغَفُوۡرُ ذُو الرَّحۡمَةِؕ لَوۡ يُؤَاخِذُهُمۡ بِمَا كَسَبُوۡا لَعَجَّلَ لَهُمُ الۡعَذَابَؕ بَلۡ لَّهُمۡ مَّوۡعِدٌ لَّنۡ يَّجِدُوۡا مِنۡ دُوۡنِهٖ مَوۡئِلًا

﴿59﴾ وَتِلۡكَ الۡقُرٰ٘ي اَهۡلَكۡنٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُوۡا وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِمۡ مَّوۡعِدًاࣖ‏

﴿60﴾ وَاِذۡ قَالَ مُوۡسٰي لِفَتٰىهُ لَا٘ اَبۡرَحُ حَتّٰ٘ي اَبۡلُغَ مَجۡمَعَ الۡبَحۡرَيۡنِ اَوۡ اَمۡضِيَ حُقُبًا

﴿61﴾ فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوۡتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيۡلَهٗ فِي الۡبَحۡرِ سَرَبًا

﴿62﴾ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتٰىهُ اٰتِنَا غَدَآءَنَاؗ لَقَدۡ لَقِيۡنَا مِنۡ سَفَرِنَا هٰذَا نَصَبًا

﴿63﴾ قَالَ اَرَءَيۡتَ اِذۡ اَوَيۡنَا٘ اِلَي الصَّخۡرَةِ فَاِنِّيۡ نَسِيۡتُ الۡحُوۡتَؗ وَمَا٘ اَنۡسٰىنِيۡهُ اِلَّا الشَّيۡطٰنُ اَنۡ اَذۡكُرَهٗۚ وَاتَّخَذَ سَبِيۡلَهٗ فِي الۡبَحۡرِࣗۖ عَجَبًا

﴿64﴾ قَالَ ذٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِࣗۖ فَارۡتَدَّا عَلٰ٘ي اٰثَارِهِمَا قَصَصًاۙ‏

﴿65﴾ فَوَجَدَا عَبۡدًا مِّنۡ عِبَادِنَا٘ اٰتَيۡنٰهُ رَحۡمَةً مِّنۡ عِنۡدِنَا وَعَلَّمۡنٰهُ مِنۡ لَّدُنَّا عِلۡمًا

﴿66﴾ قَالَ لَهٗ مُوۡسٰي هَلۡ اَتَّبِعُكَ عَلٰ٘ي اَنۡ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدًا

﴿67﴾ قَالَ اِنَّكَ لَنۡ تَسۡتَطِيۡعَ مَعِيَ صَبۡرًا

﴿68﴾ وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلٰي مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهٖ خُبۡرًا

﴿69﴾ قَالَ سَتَجِدُنِيۡ٘ اِنۡ شَآءَ اللّٰهُ صَابِرًا وَّلَا٘ اَعۡصِيۡ لَكَ اَمۡرًا

﴿70﴾ قَالَ فَاِنِ اتَّبَعۡتَنِيۡ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِيۡ عَنۡ شَيۡءٍ حَتّٰ٘ي اُحۡدِثَ لَكَ مِنۡهُ ذِكۡرًاࣖ‏

﴿71﴾ فَانۡطَلَقَاࣞ حَتّٰ٘ي اِذَا رَكِبَا فِي السَّفِيۡنَةِ خَرَقَهَاؕ قَالَ اَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ اَهۡلَهَاۚ لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا اِمۡرًا

﴿72﴾ قَالَ اَلَمۡ اَقُلۡ اِنَّكَ لَنۡ تَسۡتَطِيۡعَ مَعِيَ صَبۡرًا

﴿73﴾ قَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِيۡ بِمَا نَسِيۡتُ وَلَا تُرۡهِقۡنِيۡ مِنۡ اَمۡرِيۡ عُسۡرًا

﴿74﴾ فَانۡطَلَقَاࣞ حَتّٰ٘ي اِذَا لَقِيَا غُلٰمًا فَقَتَلَهٗۙ قَالَ اَقَتَلۡتَ نَفۡسًا زَكِيَّةًۭ بِغَيۡرِ نَفۡسٍؕ لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا نُّكۡرًا

﴿75﴾ قَالَ اَلَمۡ اَقُلۡ لَّكَ اِنَّكَ لَنۡ تَسۡتَطِيۡعَ مَعِيَ صَبۡرًا

﴿76﴾ قَالَ اِنۡ سَاَلۡتُكَ عَنۡ شَيۡءٍۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصٰحِبۡنِيۡۚ قَدۡ بَلَغۡتَ مِنۡ لَّدُنِّيۡ عُذۡرًا

﴿77﴾ فَانۡطَلَقَاࣞ حَتّٰ٘ي اِذَا٘ اَتَيَا٘ اَهۡلَ قَرۡيَةِ اِۨسۡتَطۡعَمَا٘ اَهۡلَهَا فَاَبَوۡا اَنۡ يُّضَيِّفُوۡهُمَا فَوَجَدَا فِيۡهَا جِدَارًا يُّرِيۡدُ اَنۡ يَّنۡقَضَّ فَاَقَامَهٗؕ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ اَجۡرًا

﴿78﴾ قَالَ هٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنِكَۚ سَاُنَبِّئُكَ بِتَاۡوِيۡلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِعۡ عَّلَيۡهِ صَبۡرًا

﴿79﴾ اَمَّا السَّفِيۡنَةُ فَكَانَتۡ لِمَسٰكِيۡنَ يَعۡمَلُوۡنَ فِي الۡبَحۡرِ فَاَرَدۡتُّ اَنۡ اَعِيۡبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُمۡ مَّلِكٌ يَّاۡخُذُ كُلَّ سَفِيۡنَةٍ غَصۡبًا

﴿80﴾ وَاَمَّا الۡغُلٰمُ فَكَانَ اَبَوٰهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِيۡنَا٘ اَنۡ يُّرۡهِقَهُمَا طُغۡيَانًا وَّكُفۡرًاۚ‏

﴿81﴾ فَاَرَدۡنَا٘ اَنۡ يُّبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرًا مِّنۡهُ زَكٰوةً وَّاَقۡرَبَ رُحۡمًا

﴿82﴾ وَاَمَّا الۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلٰمَيۡنِ يَتِيۡمَيۡنِ فِي الۡمَدِيۡنَةِ وَكَانَ تَحۡتَهٗ كَنۡزٌ لَّهُمَا وَكَانَ اَبُوۡهُمَا صَالِحًاۚ فَاَرَادَ رَبُّكَ اَنۡ يَّبۡلُغَا٘ اَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنۡزَهُمَاࣗۖ رَحۡمَةً مِّنۡ رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهٗ عَنۡ اَمۡرِيۡؕ ذٰلِكَ تَاۡوِيۡلُ مَا لَمۡ تَسۡطِعۡ عَّلَيۡهِ صَبۡرًاؕࣖ‏

﴿83﴾ وَيَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنۡ ذِي الۡقَرۡنَيۡنِؕ قُلۡ سَاَتۡلُوۡا عَلَيۡكُمۡ مِّنۡهُ ذِكۡرًاؕ‏

﴿84﴾ اِنَّا مَكَّنَّا لَهٗ فِي الۡاَرۡضِ وَاٰتَيۡنٰهُ مِنۡ كُلِّ شَيۡءٍ سَبَبًاۙ‏

﴿85﴾ فَاَتۡبَعَ سَبَبًا

﴿86﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ الشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِيۡ عَيۡنٍ حَمِئَةٍ وَّوَجَدَ عِنۡدَهَا قَوۡمًا ࣢ؕ قُلۡنَا يٰذَا الۡقَرۡنَيۡنِ اِمَّا٘ اَنۡ تُعَذِّبَ وَاِمَّا٘ اَنۡ تَتَّخِذَ فِيۡهِمۡ حُسۡنًا

﴿87﴾ قَالَ اَمَّا مَنۡ ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهٗ ثُمَّ يُرَدُّ اِلٰي رَبِّهٖ فَيُعَذِّبُهٗ عَذَابًا نُّكۡرًا

﴿88﴾ وَاَمَّا مَنۡ اٰمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهٗ جَزَآءَ اِۨلۡحُسۡنٰيۚ وَسَنَقُوۡلُ لَهٗ مِنۡ اَمۡرِنَا يُسۡرًاؕ‏

﴿89﴾ ثُمَّ اَتۡبَعَ سَبَبًا

﴿90﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ الشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلٰي قَوۡمٍ لَّمۡ نَجۡعَلۡ لَّهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِهَا سِتۡرًاۙ‏

﴿91﴾ كَذٰلِكَؕ وَقَدۡ اَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرًا

﴿92﴾ ثُمَّ اَتۡبَعَ سَبَبًا

﴿93﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا بَلَغَ بَيۡنَ السَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِنۡ دُوۡنِهِمَا قَوۡمًاۙ لَّا يَكَادُوۡنَ يَفۡقَهُوۡنَ قَوۡلًا

﴿94﴾ قَالُوۡا يٰذَا الۡقَرۡنَيۡنِ اِنَّ يَاۡجُوۡجَ وَمَاۡجُوۡجَ مُفۡسِدُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلٰ٘ي اَنۡ تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدًّا

﴿95﴾ قَالَ مَا مَكَّنِّيۡ فِيۡهِ رَبِّيۡ خَيۡرٌ فَاَعِيۡنُوۡنِيۡ بِقُوَّةٍ اَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًاۙ‏

﴿96﴾ اٰتُوۡنِيۡ زُبَرَ الۡحَدِيۡدِؕ حَتّٰ٘ي اِذَا سَاوٰي بَيۡنَ الصَّدَفَيۡنِ قَالَ انۡفُخُوۡاؕ حَتّٰ٘ي اِذَا جَعَلَهٗ نَارًاۙ قَالَ اٰتُوۡنِيۡ٘ اُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرًاؕ‏

﴿97﴾ فَمَا اسۡطَاعُوۡ٘ا اَنۡ يَّظۡهَرُوۡهُ وَمَا اسۡتَطَاعُوۡا لَهٗ نَقۡبًا

﴿98﴾ قَالَ هٰذَا رَحۡمَةٌ مِّنۡ رَّبِّيۡۚ فَاِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّيۡ جَعَلَهٗ دَكَّآءَۚ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّيۡ حَقًّاؕ‏

﴿99﴾ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٍ يَّمُوۡجُ فِيۡ بَعۡضٍ وَّنُفِخَ فِي الصُّوۡرِ فَجَمَعۡنٰهُمۡ جَمۡعًاۙ‏

﴿100﴾ وَّعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٍ لِّلۡكٰفِرِيۡنَ عَرۡضَاۙ‏

﴿101﴾ اِۨلَّذِيۡنَ كَانَتۡ اَعۡيُنُهُمۡ فِيۡ غِطَآءٍ عَنۡ ذِكۡرِيۡ وَكَانُوۡا لَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ سَمۡعًاࣖ‏

﴿102﴾ اَفَحَسِبَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اَنۡ يَّتَّخِذُوۡا عِبَادِيۡ مِنۡ دُوۡنِيۡ٘ اَوۡلِيَآءَؕ اِنَّا٘ اَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكٰفِرِيۡنَ نُزُلًا

﴿103﴾ قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُمۡ بِالۡاَخۡسَرِيۡنَ اَعۡمَالًاؕ‏

﴿104﴾ اَلَّذِيۡنَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُوۡنَ اَنَّهُمۡ يُحۡسِنُوۡنَ صُنۡعًا

﴿105﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهٖ فَحَبِطَتۡ اَعۡمَالُهُمۡ فَلَا نُقِيۡمُ لَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ وَزۡنًا

﴿106﴾ ذٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوۡا وَاتَّخَذُوۡ٘ا اٰيٰتِيۡ وَرُسُلِيۡ هُزُوًا

﴿107﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنّٰتُ الۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًاۙ‏

﴿108﴾ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا لَا يَبۡغُوۡنَ عَنۡهَا حِوَلًا

﴿109﴾ قُلۡ لَّوۡ كَانَ الۡبَحۡرُ مِدَادًا لِّكَلِمٰتِ رَبِّيۡ لَنَفِدَ الۡبَحۡرُ قَبۡلَ اَنۡ تَنۡفَدَ كَلِمٰتُ رَبِّيۡ وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهٖ مَدَدًا

﴿110﴾ قُلۡ اِنَّمَا٘ اَنَا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡ يُوۡحٰ٘ي اِلَيَّ اَنَّمَا٘ اِلٰهُكُمۡ اِلٰهٌ وَّاحِدٌۚ فَمَنۡ كَانَ يَرۡجُوۡا لِقَآءَ رَبِّهٖ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلًا صَالِحًا وَّلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهٖ٘ اَحَدًاࣖ‏

مريم

Surah 19

﴿1﴾ كٓهٰيٰعٓصٓ

﴿2﴾ ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهٗ زَكَرِيَّاۖۚ‏

﴿3﴾ اِذۡ نَادٰي رَبَّهٗ نِدَآءً خَفِيًّا

﴿4﴾ قَالَ رَبِّ اِنِّيۡ وَهَنَ الۡعَظۡمُ مِنِّيۡ وَاشۡتَعَلَ الرَّاۡسُ شَيۡبًا وَّلَمۡ اَكُنۭۡ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا

﴿5﴾ وَاِنِّيۡ خِفۡتُ الۡمَوَالِيَ مِنۡ وَّرَآءِيۡ وَكَانَتِ امۡرَاَتِيۡ عَاقِرًا فَهَبۡ لِيۡ مِنۡ لَّدُنۡكَ وَلِيًّاۙ‏

﴿6﴾ يَّرِثُنِيۡ وَيَرِثُ مِنۡ اٰلِ يَعۡقُوۡبَࣗ وَاجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيًّا

﴿7﴾ يٰزَكَرِيَّا٘ اِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلٰمِ اِۨسۡمُهٗ يَحۡيٰيۙ لَمۡ نَجۡعَلۡ لَّهٗ مِنۡ قَبۡلُ سَمِيًّا

﴿8﴾ قَالَ رَبِّ اَنّٰي يَكُوۡنُ لِيۡ غُلٰمٌ وَّكَانَتِ امۡرَاَتِيۡ عَاقِرًا وَّقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ الۡكِبَرِ عِتِيًّا

﴿9﴾ قَالَ كَذٰلِكَۚ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَّقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِنۡ قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـًٔا

﴿10﴾ قَالَ رَبِّ اجۡعَلۡ لِّيۡ٘ اٰيَةًؕ قَالَ اٰيَتُكَ اَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلٰثَ لَيَالٍ سَوِيًّا

﴿11﴾ فَخَرَجَ عَلٰي قَوۡمِهٖ مِنَ الۡمِحۡرَابِ فَاَوۡحٰ٘ي اِلَيۡهِمۡ اَنۡ سَبِّحُوۡا بُكۡرَةً وَّعَشِيًّا

﴿12﴾ يٰيَحۡيٰي خُذِ الۡكِتٰبَ بِقُوَّةٍؕ وَاٰتَيۡنٰهُ الۡحُكۡمَ صَبِيًّاۙ‏

﴿13﴾ وَّحَنَانًا مِّنۡ لَّدُنَّا وَزَكٰوةًؕ وَكَانَ تَقِيًّاۙ‏

﴿14﴾ وَّبَرًّاۭ بِوَالِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُنۡ جَبَّارًا عَصِيًّا

﴿15﴾ وَسَلٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوۡتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيًّاࣖ‏

﴿16﴾ وَاذۡكُرۡ فِي الۡكِتٰبِ مَرۡيَمَۘ اِذِ انۡتَبَذَتۡ مِنۡ اَهۡلِهَا مَكَانًا شَرۡقِيًّاۙ‏

﴿17﴾ فَاتَّخَذَتۡ مِنۡ دُوۡنِهِمۡ حِجَابًاࣞ فَاَرۡسَلۡنَا٘ اِلَيۡهَا رُوۡحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا

﴿18﴾ قَالَتۡ اِنِّيۡ٘ اَعُوۡذُ بِالرَّحۡمٰنِ مِنۡكَ اِنۡ كُنۡتَ تَقِيًّا

﴿19﴾ قَالَ اِنَّمَا٘ اَنَا رَسُوۡلُ رَبِّكِࣗۖ لِاَهَبَ لَكِ غُلٰمًا زَكِيًّا

﴿20﴾ قَالَتۡ اَنّٰي يَكُوۡنُ لِيۡ غُلٰمٌ وَّلَمۡ يَمۡسَسۡنِيۡ بَشَرٌ وَّلَمۡ اَكُ بَغِيًّا

﴿21﴾ قَالَ كَذٰلِكِۚ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌۚ وَلِنَجۡعَلَهٗ٘ اٰيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةً مِّنَّاۚ وَكَانَ اَمۡرًا مَّقۡضِيًّا

﴿22﴾ فَحَمَلَتۡهُ فَانۡتَبَذَتۡ بِهٖ مَكَانًا قَصِيًّا

﴿23﴾ فَاَجَآءَهَا الۡمَخَاضُ اِلٰي جِذۡعِ النَّخۡلَةِۚ قَالَتۡ يٰلَيۡتَنِيۡ مِتُّ قَبۡلَ هٰذَا وَكُنۡتُ نَسۡيًا مَّنۡسِيًّا

﴿24﴾ فَنَادٰىهَا مِنۡ تَحۡتِهَا٘ اَلَّا تَحۡزَنِيۡ قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيًّا

﴿25﴾ وَهُزِّيۡ٘ اِلَيۡكِ بِجِذۡعِ النَّخۡلَةِ تُسٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبًا جَنِيًّاؗ‏

﴿26﴾ فَكُلِيۡ وَاشۡرَبِيۡ وَقَرِّيۡ عَيۡنًاۚ فَاِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الۡبَشَرِ اَحَدًاۙ فَقُوۡلِيۡ٘ اِنِّيۡ نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمٰنِ صَوۡمًا فَلَنۡ اُكَلِّمَ الۡيَوۡمَ اِنۡسِيًّاۚ‏

﴿27﴾ فَاَتَتۡ بِهٖ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهٗؕ قَالُوۡا يٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـًٔا فَرِيًّا

﴿28﴾ يٰ٘اُخۡتَ هٰرُوۡنَ مَا كَانَ اَبُوۡكِ امۡرَاَ سَوۡءٍ وَّمَا كَانَتۡ اُمُّكِ بَغِيًّاۚۖ‏

﴿29﴾ فَاَشَارَتۡ اِلَيۡهِؕࣞ قَالُوۡا كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَنۡ كَانَ فِي الۡمَهۡدِ صَبِيًّا

﴿30﴾ قَالَ اِنِّيۡ عَبۡدُ اللّٰهِؕࣞ اٰتٰىنِيَ الۡكِتٰبَ وَجَعَلَنِيۡ نَبِيًّاۙ‏

﴿31﴾ وَّجَعَلَنِيۡ مُبٰرَكًا اَيۡنَ مَا كُنۡتُࣕ وَاَوۡصٰنِيۡ بِالصَّلٰوةِ وَالزَّكٰوةِ مَا دُمۡتُ حَيًّاۙ‏

﴿32﴾ وَّبَرًّاۭ بِوَالِدَتِيۡؗ وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِيۡ جَبَّارًا شَقِيًّا

﴿33﴾ وَالسَّلٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدۡتُّ وَيَوۡمَ اَمُوۡتُ وَيَوۡمَ اُبۡعَثُ حَيًّا

﴿34﴾ ذٰلِكَ عِيۡسَي ابۡنُ مَرۡيَمَۚ قَوۡلَ الۡحَقِّ الَّذِيۡ فِيۡهِ يَمۡتَرُوۡنَ

﴿35﴾ مَا كَانَ لِلّٰهِ اَنۡ يَّتَّخِذَ مِنۡ وَّلَدٍۙ سُبۡحٰنَهٗؕ اِذَا قَضٰ٘ي اَمۡرًا فَاِنَّمَا يَقُوۡلُ لَهٗ كُنۡ فَيَكُوۡنُؕ‏

﴿36﴾ وَاِنَّ اللّٰهَ رَبِّيۡ وَرَبُّكُمۡ فَاعۡبُدُوۡهُؕ هٰذَا صِرَاطٌ مُّسۡتَقِيۡمٌ

﴿37﴾ فَاخۡتَلَفَ الۡاَحۡزَابُ مِنۭۡ بَيۡنِهِمۡۚ فَوَيۡلٌ لِّلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيۡمٍ

﴿38﴾ اَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَاَبۡصِرۡۙ يَوۡمَ يَاۡتُوۡنَنَا لٰكِنِ الظّٰلِمُوۡنَ الۡيَوۡمَ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿39﴾ وَاَنۡذِرۡهُمۡ يَوۡمَ الۡحَسۡرَةِ اِذۡ قُضِيَ الۡاَمۡرُۘ وَهُمۡ فِيۡ غَفۡلَةٍ وَّهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿40﴾ اِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ الۡاَرۡضَ وَمَنۡ عَلَيۡهَا وَاِلَيۡنَا يُرۡجَعُوۡنَࣖ‏

﴿41﴾ وَاذۡكُرۡ فِي الۡكِتٰبِ اِبۡرٰهِيۡمَ ࣢ؕ اِنَّهٗ كَانَ صِدِّيۡقًا نَّبِيًّا

﴿42﴾ اِذۡ قَالَ لِاَبِيۡهِ يٰ٘اَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِيۡ عَنۡكَ شَيۡـًٔا

﴿43﴾ يٰ٘اَبَتِ اِنِّيۡ قَدۡ جَآءَنِيۡ مِنَ الۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَاۡتِكَ فَاتَّبِعۡنِيۡ٘ اَهۡدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا

﴿44﴾ يٰ٘اَبَتِ لَا تَعۡبُدِ الشَّيۡطٰنَؕ اِنَّ الشَّيۡطٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمٰنِ عَصِيًّا

﴿45﴾ يٰ٘اَبَتِ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اَنۡ يَّمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحۡمٰنِ فَتَكُوۡنَ لِلشَّيۡطٰنِ وَلِيًّا

﴿46﴾ قَالَ اَرَاغِبٌ اَنۡتَ عَنۡ اٰلِهَتِيۡ يٰ٘اِبۡرٰهِيۡمُۚ لَئِنۡ لَّمۡ تَنۡتَهِ لَاَرۡجُمَنَّكَ وَاهۡجُرۡنِيۡ مَلِيًّا

﴿47﴾ قَالَ سَلٰمٌ عَلَيۡكَۚ سَاَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيۡؕ اِنَّهٗ كَانَ بِيۡ حَفِيًّا

﴿48﴾ وَاَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَاَدۡعُوۡا رَبِّيۡؗۖ عَسٰ٘ي اَلَّا٘ اَكُوۡنَ بِدُعَآءِ رَبِّيۡ شَقِيًّا

﴿49﴾ فَلَمَّا اعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِۙ وَهَبۡنَا لَهٗ٘ اِسۡحٰقَ وَيَعۡقُوۡبَؕ وَكُلًّا جَعَلۡنَا نَبِيًّا

﴿50﴾ وَوَهَبۡنَا لَهُمۡ مِّنۡ رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيًّاࣖ‏

﴿51﴾ وَاذۡكُرۡ فِي الۡكِتٰبِ مُوۡسٰ٘يؗ اِنَّهٗ كَانَ مُخۡلَصًا وَّكَانَ رَسُوۡلًا نَّبِيًّا

﴿52﴾ وَنَادَيۡنٰهُ مِنۡ جَانِبِ الطُّوۡرِ الۡاَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنٰهُ نَجِيًّا

﴿53﴾ وَوَهَبۡنَا لَهٗ مِنۡ رَّحۡمَتِنَا٘ اَخَاهُ هٰرُوۡنَ نَبِيًّا

﴿54﴾ وَاذۡكُرۡ فِي الۡكِتٰبِ اِسۡمٰعِيۡلَؗ اِنَّهٗ كَانَ صَادِقَ الۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُوۡلًا نَّبِيًّاۚ‏

﴿55﴾ وَكَانَ يَاۡمُرُ اَهۡلَهٗ بِالصَّلٰوةِ وَالزَّكٰوةِࣕ وَكَانَ عِنۡدَ رَبِّهٖ مَرۡضِيًّا

﴿56﴾ وَاذۡكُرۡ فِي الۡكِتٰبِ اِدۡرِيۡسَؗ اِنَّهٗ كَانَ صِدِّيۡقًا نَّبِيًّاࣗۙ‏

﴿57﴾ وَّرَفَعۡنٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا

﴿58﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ اَنۡعَمَ اللّٰهُ عَلَيۡهِمۡ مِّنَ النَّبِيّٖنَ مِنۡ ذُرِّيَّةِ اٰدَمَࣗ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوۡحٍؗ وَّمِنۡ ذُرِّيَّةِ اِبۡرٰهِيۡمَ وَاِسۡرَآءِيۡلَؗ وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَاجۡتَبَيۡنَاؕ اِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتُ الرَّحۡمٰنِ خَرُّوۡا سُجَّدًا وَّبُكِيًّاࣛ‏

﴿59﴾ فَخَلَفَ مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ اَضَاعُوا الصَّلٰوةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوٰتِ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّاۙ‏

﴿60﴾ اِلَّا مَنۡ تَابَ وَاٰمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَاُولٰٓئِكَ يَدۡخُلُوۡنَ الۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُوۡنَ شَيۡـًٔاۙ‏

﴿61﴾ جَنّٰتِ عَدۡنِ اِۨلَّتِيۡ وَعَدَ الرَّحۡمٰنُ عِبَادَهٗ بِالۡغَيۡبِؕ اِنَّهٗ كَانَ وَعۡدُهٗ مَاۡتِيًّا

﴿62﴾ لَا يَسۡمَعُوۡنَ فِيۡهَا لَغۡوًا اِلَّا سَلٰمًاؕ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيۡهَا بُكۡرَةً وَّعَشِيًّا

﴿63﴾ تِلۡكَ الۡجَنَّةُ الَّتِيۡ نُوۡرِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَنۡ كَانَ تَقِيًّا

﴿64﴾ وَمَا نَتَنَزَّلُ اِلَّا بِاَمۡرِ رَبِّكَۚ لَهٗ مَا بَيۡنَ اَيۡدِيۡنَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّاۚ‏

﴿65﴾ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَاعۡبُدۡهُ وَاصۡطَبِرۡ لِعِبَادَتِهٖؕ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهٗ سَمِيًّاࣖ‏

﴿66﴾ وَيَقُوۡلُ الۡاِنۡسَانُ ءَاِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ اُخۡرَجُ حَيًّا

﴿67﴾ اَوَلَا يَذۡكُرُ الۡاِنۡسَانُ اَنَّا خَلَقۡنٰهُ مِنۡ قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـًٔا

﴿68﴾ فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَالشَّيٰطِيۡنَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّاۚ‏

﴿69﴾ ثُمَّ لَنَنۡزِعَنَّ مِنۡ كُلِّ شِيۡعَةٍ اَيُّهُمۡ اَشَدُّ عَلَي الرَّحۡمٰنِ عِتِيًّاۚ‏

﴿70﴾ ثُمَّ لَنَحۡنُ اَعۡلَمُ بِالَّذِيۡنَ هُمۡ اَوۡلٰي بِهَا صِلِيًّا

﴿71﴾ وَاِنۡ مِّنۡكُمۡ اِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلٰي رَبِّكَ حَتۡمًا مَّقۡضِيًّاۚ‏

﴿72﴾ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا وَّنَذَرُ الظّٰلِمِيۡنَ فِيۡهَا جِثِيًّا

﴿73﴾ وَاِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتُنَا بَيِّنٰتٍ قَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘اۙ اَيُّ الۡفَرِيۡقَيۡنِ خَيۡرٌ مَّقَامًا وَّاَحۡسَنُ نَدِيًّا

﴿74﴾ وَكَمۡ اَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمۡ مِّنۡ قَرۡنٍ هُمۡ اَحۡسَنُ اَثَاثًا وَّرِئۡيًا

﴿75﴾ قُلۡ مَنۡ كَانَ فِي الضَّلٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ الرَّحۡمٰنُ مَدًّا ࣢ۚ حَتّٰ٘ي اِذَا رَاَوۡا مَا يُوۡعَدُوۡنَ اِمَّا الۡعَذَابَ وَاِمَّا السَّاعَةَ ࣢ؕ فَسَيَعۡلَمُوۡنَ مَنۡ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَّاَضۡعَفُ جُنۡدًا

﴿76﴾ وَيَزِيۡدُ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اهۡتَدَوۡا هُدًيؕ وَالۡبٰقِيٰتُ الصّٰلِحٰتُ خَيۡرٌ عِنۡدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَّخَيۡرٌ مَّرَدًّا

﴿77﴾ اَفَرَءَيۡتَ الَّذِيۡ كَفَرَ بِاٰيٰتِنَا وَقَالَ لَاُوۡتَيَنَّ مَالًا وَّوَلَدًاؕ‏

﴿78﴾ اَطَّلَعَ الۡغَيۡبَ اَمِ اتَّخَذَ عِنۡدَ الرَّحۡمٰنِ عَهۡدًاۙ‏

﴿79﴾ كَلَّاؕ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُوۡلُ وَنَمُدُّ لَهٗ مِنَ الۡعَذَابِ مَدًّاۙ‏

﴿80﴾ وَّنَرِثُهٗ مَا يَقُوۡلُ وَيَاۡتِيۡنَا فَرۡدًا

﴿81﴾ وَاتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اٰلِهَةً لِّيَكُوۡنُوۡا لَهُمۡ عِزًّاۙ‏

﴿82﴾ كَلَّاؕ سَيَكۡفُرُوۡنَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُوۡنُوۡنَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّاࣖ‏

﴿83﴾ اَلَمۡ تَرَ اَنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا الشَّيٰطِيۡنَ عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَ تَؤُزُّهُمۡ اَزًّاۙ‏

﴿84﴾ فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡؕ اِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدًّاۚ‏

﴿85﴾ يَوۡمَ نَحۡشُرُ الۡمُتَّقِيۡنَ اِلَي الرَّحۡمٰنِ وَفۡدًاۙ‏

﴿86﴾ وَّنَسُوۡقُ الۡمُجۡرِمِيۡنَ اِلٰي جَهَنَّمَ وِرۡدًاۘ‏

﴿87﴾ لَا يَمۡلِكُوۡنَ الشَّفَاعَةَ اِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنۡدَ الرَّحۡمٰنِ عَهۡدًاۘ‏

﴿88﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحۡمٰنُ وَلَدًاؕ‏

﴿89﴾ لَقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا اِدًّاۙ‏

﴿90﴾ تَكَادُ السَّمٰوٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنۡشَقُّ الۡاَرۡضُ وَتَخِرُّ الۡجِبَالُ هَدًّاۙ‏

﴿91﴾ اَنۡ دَعَوۡا لِلرَّحۡمٰنِ وَلَدًاۚ‏

﴿92﴾ وَمَا يَنۭۡ بَغِيۡ لِلرَّحۡمٰنِ اَنۡ يَّتَّخِذَ وَلَدًاؕ‏

﴿93﴾ اِنۡ كُلُّ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ اِلَّا٘ اٰتِي الرَّحۡمٰنِ عَبۡدًاؕ‏

﴿94﴾ لَقَدۡ اَحۡصٰىهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدًّاؕ‏

﴿95﴾ وَكُلُّهُمۡ اٰتِيۡهِ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ فَرۡدًا

﴿96﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ الرَّحۡمٰنُ وُدًّا

﴿97﴾ فَاِنَّمَا يَسَّرۡنٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الۡمُتَّقِيۡنَ وَتُنۡذِرَ بِهٖ قَوۡمًا لُّدًّا

﴿98﴾ وَكَمۡ اَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمۡ مِّنۡ قَرۡنٍؕ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُمۡ مِّنۡ اَحَدٍ اَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزًاࣖ‏

طه

Surah 20

﴿1﴾ طٰهٰ

﴿2﴾ مَا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلَيۡكَ الۡقُرۡاٰنَ لِتَشۡقٰ٘يۙ‏

﴿3﴾ اِلَّا تَذۡكِرَةً لِّمَنۡ يَّخۡشٰيۙ‏

﴿4﴾ تَنۡزِيۡلًا مِّمَّنۡ خَلَقَ الۡاَرۡضَ وَالسَّمٰوٰتِ الۡعُلٰيؕ‏

﴿5﴾ اَلرَّحۡمٰنُ عَلَي الۡعَرۡشِ اسۡتَوٰي

﴿6﴾ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ الثَّرٰي

﴿7﴾ وَاِنۡ تَجۡهَرۡ بِالۡقَوۡلِ فَاِنَّهٗ يَعۡلَمُ السِّرَّ وَاَخۡفٰي

﴿8﴾ اَللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَؕ لَهُ الۡاَسۡمَآءُ الۡحُسۡنٰي

﴿9﴾ وَهَلۡ اَتٰىكَ حَدِيۡثُ مُوۡسٰيۘ‏

﴿10﴾ اِذۡ رَاٰ نَارًا فَقَالَ لِاَهۡلِهِ امۡكُثُوۡ٘ا اِنِّيۡ٘ اٰنَسۡتُ نَارًا لَّعَلِّيۡ٘ اٰتِيۡكُمۡ مِّنۡهَا بِقَبَسٍ اَوۡ اَجِدُ عَلَي النَّارِ هُدًي

﴿11﴾ فَلَمَّا٘ اَتٰىهَا نُوۡدِيَ يٰمُوۡسٰيؕ‏

﴿12﴾ اِنِّيۡ٘ اَنَا رَبُّكَ فَاخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَۚ اِنَّكَ بِالۡوَادِ الۡمُقَدَّسِ طُوًيؕ‏

﴿13﴾ وَاَنَا اخۡتَرۡتُكَ فَاسۡتَمِعۡ لِمَا يُوۡحٰي

﴿14﴾ اِنَّنِيۡ٘ اَنَا اللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا٘ اَنَا فَاعۡبُدۡنِيۡۙ وَاَقِمِ الصَّلٰوةَ لِذِكۡرِيۡ‏

﴿15﴾ اِنَّ السَّاعَةَ اٰتِيَةٌ اَكَادُ اُخۡفِيۡهَا لِتُجۡزٰي كُلُّ نَفۡسٍۭ بِمَا تَسۡعٰي

﴿16﴾ فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَنۡ لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوٰىهُ فَتَرۡدٰي

﴿17﴾ وَمَا تِلۡكَ بِيَمِيۡنِكَ يٰمُوۡسٰي

﴿18﴾ قَالَ هِيَ عَصَايَۚ اَتَوَكَّؤُا عَلَيۡهَا وَاَهُشُّ بِهَا عَلٰي غَنَمِيۡ وَلِيَ فِيۡهَا مَاٰرِبُ اُخۡرٰي

﴿19﴾ قَالَ اَلۡقِهَا يٰمُوۡسٰي

﴿20﴾ فَاَلۡقٰىهَا فَاِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسۡعٰي

﴿21﴾ قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡࣞ سَنُعِيۡدُهَا سِيۡرَتَهَا الۡاُوۡلٰي

﴿22﴾ وَاضۡمُمۡ يَدَكَ اِلٰي جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوۡٓءٍ اٰيَةً اُخۡرٰيۙ‏

﴿23﴾ لِنُرِيَكَ مِنۡ اٰيٰتِنَا الۡكُبۡرٰيۚ‏

﴿24﴾ اِذۡهَبۡ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ اِنَّهٗ طَغٰيࣖ‏

﴿25﴾ قَالَ رَبِّ اشۡرَحۡ لِيۡ صَدۡرِيۡۙ‏

﴿26﴾ وَيَسِّرۡ لِيۡ٘ اَمۡرِيۡۙ‏

﴿27﴾ وَاحۡلُلۡ عُقۡدَةً مِّنۡ لِّسَانِيۡۙ‏

﴿28﴾ يَفۡقَهُوۡا قَوۡلِيۡࣕ‏

﴿29﴾ وَاجۡعَلۡ لِّيۡ وَزِيۡرًا مِّنۡ اَهۡلِيۡۙ‏

﴿30﴾ هٰرُوۡنَ اَخِيۙ‏

﴿31﴾ اشۡدُدۡ بِهٖ٘ اَزۡرِيۡۙ‏

﴿32﴾ وَاَشۡرِكۡهُ فِيۡ٘ اَمۡرِيۡۙ‏

﴿33﴾ كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيۡرًاۙ‏

﴿34﴾ وَّنَذۡكُرَكَ كَثِيۡرًاؕ‏

﴿35﴾ اِنَّكَ كُنۡتَ بِنَا بَصِيۡرًا

﴿36﴾ قَالَ قَدۡ اُوۡتِيۡتَ سُؤۡلَكَ يٰمُوۡسٰي

﴿37﴾ وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً اُخۡرٰ٘يۙ‏

﴿38﴾ اِذۡ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰ٘ي اُمِّكَ مَا يُوۡحٰ٘يۙ‏

﴿39﴾ اَنِ اقۡذِفِيۡهِ فِي التَّابُوۡتِ فَاقۡذِفِيۡهِ فِي الۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ الۡيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَاۡخُذۡهُ عَدُوٌّ لِّيۡ وَعَدُوٌّ لَّهٗؕ وَاَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةً مِّنِّيۡ ࣢ۚ وَلِتُصۡنَعَ عَلٰي عَيۡنِيۡۘ‏

﴿40﴾ اِذۡ تَمۡشِيۡ٘ اُخۡتُكَ فَتَقُوۡلُ هَلۡ اَدُلُّكُمۡ عَلٰي مَنۡ يَّكۡفُلُهٗؕ فَرَجَعۡنٰكَ اِلٰ٘ي اُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ ࣢ؕ وَقَتَلۡتَ نَفۡسًا فَنَجَّيۡنٰكَ مِنَ الۡغَمِّ وَفَتَنّٰكَ فُتُوۡنًا ࣢ࣞ فَلَبِثۡتَ سِنِيۡنَ فِيۡ٘ اَهۡلِ مَدۡيَنَ ࣢ۙ ثُمَّ جِئۡتَ عَلٰي قَدَرٍ يّٰمُوۡسٰي

﴿41﴾ وَاصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِيۡۚ‏

﴿42﴾ اِذۡهَبۡ اَنۡتَ وَاَخُوۡكَ بِاٰيٰتِيۡ وَلَا تَنِيَا فِيۡ ذِكۡرِيۡۚ‏

﴿43﴾ اِذۡهَبَا٘ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ اِنَّهٗ طَغٰيۚۖ‏

﴿44﴾ فَقُوۡلَا لَهٗ قَوۡلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهٗ يَتَذَكَّرُ اَوۡ يَخۡشٰي

﴿45﴾ قَالَا رَبَّنَا٘ اِنَّنَا نَخَافُ اَنۡ يَّفۡرُطَ عَلَيۡنَا٘ اَوۡ اَنۡ يَّطۡغٰي

﴿46﴾ قَالَ لَا تَخَافَا٘ اِنَّنِيۡ مَعَكُمَا٘ اَسۡمَعُ وَاَرٰي

﴿47﴾ فَاۡتِيٰهُ فَقُوۡلَا٘ اِنَّا رَسُوۡلَا رَبِّكَ فَاَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ ࣢ۙ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡؕ قَدۡ جِئۡنٰكَ بِاٰيَةٍ مِّنۡ رَّبِّكَؕ وَالسَّلٰمُ عَلٰي مَنِ اتَّبَعَ الۡهُدٰي

﴿48﴾ اِنَّا قَدۡ اُوۡحِيَ اِلَيۡنَا٘ اَنَّ الۡعَذَابَ عَلٰي مَنۡ كَذَّبَ وَتَوَلّٰي

﴿49﴾ قَالَ فَمَنۡ رَّبُّكُمَا يٰمُوۡسٰي

﴿50﴾ قَالَ رَبُّنَا الَّذِيۡ٘ اَعۡطٰي كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهٗ ثُمَّ هَدٰي

﴿51﴾ قَالَ فَمَا بَالُ الۡقُرُوۡنِ الۡاُوۡلٰي

﴿52﴾ قَالَ عِلۡمُهَا عِنۡدَ رَبِّيۡ فِيۡ كِتٰبٍۚ لَا يَضِلُّ رَبِّيۡ وَلَا يَنۡسَيؗ‏

﴿53﴾ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الۡاَرۡضَ مَهۡدًا وَّسَلَكَ لَكُمۡ فِيۡهَا سُبُلًا وَّاَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءًؕ فَاَخۡرَجۡنَا بِهٖ٘ اَزۡوَاجًا مِّنۡ نَّبَاتٍ شَتّٰي

﴿54﴾ كُلُوۡا وَارۡعَوۡا اَنۡعَامَكُمۡؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّاُولِي النُّهٰيࣖ‏

﴿55﴾ مِنۡهَا خَلَقۡنٰكُمۡ وَفِيۡهَا نُعِيۡدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً اُخۡرٰي

﴿56﴾ وَلَقَدۡ اَرَيۡنٰهُ اٰيٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَاَبٰي

﴿57﴾ قَالَ اَجِئۡتَنَا لِتُخۡرِجَنَا مِنۡ اَرۡضِنَا بِسِحۡرِكَ يٰمُوۡسٰي

﴿58﴾ فَلَنَاۡتِيَنَّكَ بِسِحۡرٍ مِّثۡلِهٖ فَاجۡعَلۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكَ مَوۡعِدًا لَّا نُخۡلِفُهٗ نَحۡنُ وَلَا٘ اَنۡتَ مَكَانًا سُوًي

﴿59﴾ قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ الزِّيۡنَةِ وَاَنۡ يُّحۡشَرَ النَّاسُ ضُحًي

﴿60﴾ فَتَوَلّٰي فِرۡعَوۡنُ فَجَمَعَ كَيۡدَهٗ ثُمَّ اَتٰي

﴿61﴾ قَالَ لَهُمۡ مُّوۡسٰي وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُوۡا عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا فَيُسۡحِتَكُمۡ بِعَذَابٍۚ وَقَدۡ خَابَ مَنِ افۡتَرٰي

﴿62﴾ فَتَنَازَعُوۡ٘ا اَمۡرَهُمۡ بَيۡنَهُمۡ وَاَسَرُّوا النَّجۡوٰي

﴿63﴾ قَالُوۡ٘ا اِنۡ هٰذٰنِ لَسٰحِرٰنِ يُرِيۡدٰنِ اَنۡ يُّخۡرِجٰكُمۡ مِّنۡ اَرۡضِكُمۡ بِسِحۡرِهِمَا وَيَذۡهَبَا بِطَرِيۡقَتِكُمُ الۡمُثۡلٰي

﴿64﴾ فَاَجۡمِعُوۡا كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ائۡتُوۡا صَفًّاۚ وَقَدۡ اَفۡلَحَ الۡيَوۡمَ مَنِ اسۡتَعۡلٰي

﴿65﴾ قَالُوۡا يٰمُوۡسٰ٘ي اِمَّا٘ اَنۡ تُلۡقِيَ وَاِمَّا٘ اَنۡ نَّكُوۡنَ اَوَّلَ مَنۡ اَلۡقٰي

﴿66﴾ قَالَ بَلۡ اَلۡقُوۡاۚ فَاِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ اِلَيۡهِ مِنۡ سِحۡرِهِمۡ اَنَّهَا تَسۡعٰي

﴿67﴾ فَاَوۡجَسَ فِيۡ نَفۡسِهٖ خِيۡفَةً مُّوۡسٰي

﴿68﴾ قُلۡنَا لَا تَخَفۡ اِنَّكَ اَنۡتَ الۡاَعۡلٰي

﴿69﴾ وَاَلۡقِ مَا فِيۡ يَمِيۡنِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوۡاؕ اِنَّمَا صَنَعُوۡا كَيۡدُ سٰحِرٍؕ وَلَا يُفۡلِحُ السَّاحِرُ حَيۡثُ اَتٰي

﴿70﴾ فَاُلۡقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِرَبِّ هٰرُوۡنَ وَمُوۡسٰي

﴿71﴾ قَالَ اٰمَنۡتُمۡ لَهٗ قَبۡلَ اَنۡ اٰذَنَ لَكُمۡؕ اِنَّهٗ لَكَبِيۡرُكُمُ الَّذِيۡ عَلَّمَكُمُ السِّحۡرَۚ فَلَاُقَطِّعَنَّ اَيۡدِيَكُمۡ وَاَرۡجُلَكُمۡ مِّنۡ خِلَافٍ وَّلَاُوصَلِّبَنَّكُمۡ فِيۡ جُذُوۡعِ النَّخۡلِؗ وَلَتَعۡلَمُنَّ اَيُّنَا٘ اَشَدُّ عَذَابًا وَّاَبۡقٰي

﴿72﴾ قَالُوۡا لَنۡ نُّؤۡثِرَكَ عَلٰي مَا جَآءَنَا مِنَ الۡبَيِّنٰتِ وَالَّذِيۡ فَطَرَنَا فَاقۡضِ مَا٘ اَنۡتَ قَاضٍؕ اِنَّمَا تَقۡضِيۡ هٰذِهِ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَاؕ‏

﴿73﴾ اِنَّا٘ اٰمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطٰيٰنَا وَمَا٘ اَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ السِّحۡرِؕ وَاللّٰهُ خَيۡرٌ وَّاَبۡقٰي

﴿74﴾ اِنَّهٗ مَنۡ يَّاۡتِ رَبَّهٗ مُجۡرِمًا فَاِنَّ لَهٗ جَهَنَّمَؕ لَا يَمُوۡتُ فِيۡهَا وَلَا يَحۡيٰي

﴿75﴾ وَمَنۡ يَّاۡتِهٖ مُؤۡمِنًا قَدۡ عَمِلَ الصّٰلِحٰتِ فَاُولٰٓئِكَ لَهُمُ الدَّرَجٰتُ الۡعُلٰيۙ‏

﴿76﴾ جَنّٰتُ عَدۡنٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ وَذٰلِكَ جَزٰٓؤُا مَنۡ تَزَكّٰيࣖ‏

﴿77﴾ وَلَقَدۡ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰي مُوۡسٰ٘ي ࣢ۙ اَنۡ اَسۡرِ بِعِبَادِيۡ فَاضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيۡقًا فِي الۡبَحۡرِ يَبَسًاۙ لَّا تَخٰفُ دَرَكًا وَّلَا تَخۡشٰي

﴿78﴾ فَاَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُوۡدِهٖ فَغَشِيَهُمۡ مِّنَ الۡيَمِّ مَا غَشِيَهُمۡؕ‏

﴿79﴾ وَاَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهٗ وَمَا هَدٰي

﴿80﴾ يٰبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ قَدۡ اَنۡجَيۡنٰكُمۡ مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوٰعَدۡنٰكُمۡ جَانِبَ الطُّوۡرِ الۡاَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ الۡمَنَّ وَالسَّلۡوٰي

﴿81﴾ كُلُوۡا مِنۡ طَيِّبٰتِ مَا رَزَقۡنٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡا فِيۡهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۡۚ وَمَنۡ يَّحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِيۡ فَقَدۡ هَوٰي

﴿82﴾ وَاِنِّيۡ لَغَفَّارٌ لِّمَنۡ تَابَ وَاٰمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهۡتَدٰي

﴿83﴾ وَمَا٘ اَعۡجَلَكَ عَنۡ قَوۡمِكَ يٰمُوۡسٰي

﴿84﴾ قَالَ هُمۡ اُولَآءِ عَلٰ٘ي اَثَرِيۡ وَعَجِلۡتُ اِلَيۡكَ رَبِّ لِتَرۡضٰي

﴿85﴾ قَالَ فَاِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۭۡ بَعۡدِكَ وَاَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ

﴿86﴾ فَرَجَعَ مُوۡسٰ٘ي اِلٰي قَوۡمِهٖ غَضۡبَانَ اَسِفًا ࣢ۚ قَالَ يٰقَوۡمِ اَلَمۡ يَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًا ࣢ؕ اَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ الۡعَهۡدُ اَمۡ اَرَدۡتُّمۡ اَنۡ يَّحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ فَاَخۡلَفۡتُمۡ مَّوۡعِدِيۡ‏

﴿87﴾ قَالُوۡا مَا٘ اَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلٰكِنَّا حُمِّلۡنَا٘ اَوۡزَارًا مِّنۡ زِيۡنَةِ الۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنٰهَا فَكَذٰلِكَ اَلۡقَي السَّامِرِيُّۙ‏

﴿88﴾ فَاَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلًا جَسَدًا لَّهٗ خُوَارٌ فَقَالُوۡا هٰذَا٘ اِلٰهُكُمۡ وَاِلٰهُ مُوۡسٰي ࣢ۙۚ فَنَسِيَؕ‏

﴿89﴾ اَفَلَا يَرَوۡنَ اَلَّا يَرۡجِعُ اِلَيۡهِمۡ قَوۡلًا ࣢ۙ وَّلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرًّا وَّلَا نَفۡعًاࣖ‏

﴿90﴾ وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هٰرُوۡنُ مِنۡ قَبۡلُ يٰقَوۡمِ اِنَّمَا فُتِنۡتُمۡ بِهٖۚ وَاِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحۡمٰنُ فَاتَّبِعُوۡنِيۡ وَاَطِيۡعُوۡ٘ا اَمۡرِيۡ‏

﴿91﴾ قَالُوۡا لَنۡ نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عٰكِفِيۡنَ حَتّٰي يَرۡجِعَ اِلَيۡنَا مُوۡسٰي

﴿92﴾ قَالَ يٰهٰرُوۡنُ مَا مَنَعَكَ اِذۡ رَاَيۡتَهُمۡ ضَلُّوۡ٘اۙ‏

﴿93﴾ اَلَّا تَتَّبِعَنِؕ اَفَعَصَيۡتَ اَمۡرِيۡ‏

﴿94﴾ قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَاۡخُذۡ بِلِحۡيَتِيۡ وَلَا بِرَاۡسِيۡۚ اِنِّيۡ خَشِيۡتُ اَنۡ تَقُوۡلَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِيۡ‏

﴿95﴾ قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يٰسَامِرِيُّ

﴿96﴾ قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُوۡا بِهٖ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةً مِّنۡ اَثَرِ الرَّسُوۡلِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِيۡ نَفۡسِيۡ‏

﴿97﴾ قَالَ فَاذۡهَبۡ فَاِنَّ لَكَ فِي الۡحَيٰوةِ اَنۡ تَقُوۡلَ لَا مِسَاسَࣕ وَاِنَّ لَكَ مَوۡعِدًا لَّنۡ تُخۡلَفَهٗۚ وَانۡظُرۡ اِلٰ٘ي اِلٰهِكَ الَّذِيۡ ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفًاؕ لَنُحَرِّقَنَّهٗ ثُمَّ لَنَنۡسِفَنَّهٗ فِي الۡيَمِّ نَسۡفًا

﴿98﴾ اِنَّمَا٘ اِلٰهُكُمُ اللّٰهُ الَّذِيۡ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَؕ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًا

﴿99﴾ كَذٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ اَنۭۡ بَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ اٰتَيۡنٰكَ مِنۡ لَّدُنَّا ذِكۡرًاۖۚ‏

﴿100﴾ مَنۡ اَعۡرَضَ عَنۡهُ فَاِنَّهٗ يَحۡمِلُ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ وِزۡرًاۙ‏

﴿101﴾ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهِؕ وَسَآءَ لَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ حِمۡلًاۙ‏

﴿102﴾ يَّوۡمَ يُنۡفَخُ فِي الصُّوۡرِ وَنَحۡشُرُ الۡمُجۡرِمِيۡنَ يَوۡمَئِذٍ زُرۡقًاۚۖۙ‏

﴿103﴾ يَّتَخَافَتُوۡنَ بَيۡنَهُمۡ اِنۡ لَّبِثۡتُمۡ اِلَّا عَشۡرًا

﴿104﴾ نَحۡنُ اَعۡلَمُ بِمَا يَقُوۡلُوۡنَ اِذۡ يَقُوۡلُ اَمۡثَلُهُمۡ طَرِيۡقَةً اِنۡ لَّبِثۡتُمۡ اِلَّا يَوۡمًاࣖ‏

﴿105﴾ وَيَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنۡسِفُهَا رَبِّيۡ نَسۡفًاۙ‏

﴿106﴾ فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفۡصَفًاۙ‏

﴿107﴾ لَّا تَرٰي فِيۡهَا عِوَجًا وَّلَا٘ اَمۡتًاؕ‏

﴿108﴾ يَوۡمَئِذٍ يَّتَّبِعُوۡنَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهٗۚ وَخَشَعَتِ الۡاَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ اِلَّا هَمۡسًا

﴿109﴾ يَوۡمَئِذٍ لَّا تَنۡفَعُ الشَّفَاعَةُ اِلَّا مَنۡ اَذِنَ لَهُ الرَّحۡمٰنُ وَرَضِيَ لَهٗ قَوۡلًا

﴿110﴾ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيۡطُوۡنَ بِهٖ عِلۡمًا

﴿111﴾ وَعَنَتِ الۡوُجُوۡهُ لِلۡحَيِّ الۡقَيُّوۡمِؕ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمًا

﴿112﴾ وَمَنۡ يَّعۡمَلۡ مِنَ الصّٰلِحٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَلَا يَخٰفُ ظُلۡمًا وَّلَا هَضۡمًا

﴿113﴾ وَكَذٰلِكَ اَنۡزَلۡنٰهُ قُرۡاٰنًا عَرَبِيًّا وَّصَرَّفۡنَا فِيۡهِ مِنَ الۡوَعِيۡدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُوۡنَ اَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرًا

﴿114﴾ فَتَعٰلَي اللّٰهُ الۡمَلِكُ الۡحَقُّۚ وَلَا تَعۡجَلۡ بِالۡقُرۡاٰنِ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ يُّقۡضٰ٘ي اِلَيۡكَ وَحۡيُهٗؗ وَقُلۡ رَّبِّ زِدۡنِيۡ عِلۡمًا

﴿115﴾ وَلَقَدۡ عَهِدۡنَا٘ اِلٰ٘ي اٰدَمَ مِنۡ قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهٗ عَزۡمًاࣖ‏

﴿116﴾ وَاِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اسۡجُدُوۡا لِاٰدَمَ فَسَجَدُوۡ٘ا اِلَّا٘ اِبۡلِيۡسَؕ اَبٰي

﴿117﴾ فَقُلۡنَا يٰ٘اٰدَمُ اِنَّ هٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ الۡجَنَّةِ فَتَشۡقٰي

﴿118﴾ اِنَّ لَكَ اَلَّا تَجُوۡعَ فِيۡهَا وَلَا تَعۡرٰيۙ‏

﴿119﴾ وَاَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُا فِيۡهَا وَلَا تَضۡحٰي

﴿120﴾ فَوَسۡوَسَ اِلَيۡهِ الشَّيۡطٰنُ قَالَ يٰ٘اٰدَمُ هَلۡ اَدُلُّكَ عَلٰي شَجَرَةِ الۡخُلۡدِ وَمُلۡكٍ لَّا يَبۡلٰي

﴿121﴾ فَاَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡاٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفٰنِ عَلَيۡهِمَا مِنۡ وَّرَقِ الۡجَنَّةِؗ وَعَصٰ٘ي اٰدَمُ رَبَّهٗ فَغَوٰيࣕۖ‏

﴿122﴾ ثُمَّ اجۡتَبٰهُ رَبُّهٗ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدٰي

﴿123﴾ قَالَ اهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيۡعًاۭ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّۚ فَاِمَّا يَاۡتِيَنَّكُمۡ مِّنِّيۡ هُدًي ࣢ۙ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقٰي

﴿124﴾ وَمَنۡ اَعۡرَضَ عَنۡ ذِكۡرِيۡ فَاِنَّ لَهٗ مَعِيۡشَةً ضَنۡكًا وَّنَحۡشُرُهٗ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ اَعۡمٰي

﴿125﴾ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيۡ٘ اَعۡمٰي وَقَدۡ كُنۡتُ بَصِيۡرًا

﴿126﴾ قَالَ كَذٰلِكَ اَتَتۡكَ اٰيٰتُنَا فَنَسِيۡتَهَاۚ وَكَذٰلِكَ الۡيَوۡمَ تُنۡسٰي

﴿127﴾ وَكَذٰلِكَ نَجۡزِيۡ مَنۡ اَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۭۡ بِاٰيٰتِ رَبِّهٖؕ وَلَعَذَابُ الۡاٰخِرَةِ اَشَدُّ وَاَبۡقٰي

﴿128﴾ اَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ اَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمۡ مِّنَ الۡقُرُوۡنِ يَمۡشُوۡنَ فِيۡ مَسٰكِنِهِمۡؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّاُولِي النُّهٰيࣖ‏

﴿129﴾ وَلَوۡلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتۡ مِنۡ رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَّاَجَلٌ مُّسَمًّيؕ‏

﴿130﴾ فَاصۡبِرۡ عَلٰي مَا يَقُوۡلُوۡنَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوۡعِ الشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوۡبِهَاۚ وَمِنۡ اٰنَآئِ الَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَاَطۡرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضٰي

﴿131﴾ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ اِلٰي مَا مَتَّعۡنَا بِهٖ٘ اَزۡوَاجًا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا ࣢ۙ لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيۡهِؕ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٌ وَّاَبۡقٰي

﴿132﴾ وَاۡمُرۡ اَهۡلَكَ بِالصَّلٰوةِ وَاصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاؕ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقًاؕ نَحۡنُ نَرۡزُقُكَؕ وَالۡعَاقِبَةُ لِلتَّقۡوٰي

﴿133﴾ وَقَالُوۡا لَوۡلَا يَاۡتِيۡنَا بِاٰيَةٍ مِّنۡ رَّبِّهٖؕ اَوَلَمۡ تَاۡتِهِمۡ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الۡاُوۡلٰي

﴿134﴾ وَلَوۡ اَنَّا٘ اَهۡلَكۡنٰهُمۡ بِعَذَابٍ مِّنۡ قَبۡلِهٖ لَقَالُوۡا رَبَّنَا لَوۡلَا٘ اَرۡسَلۡتَ اِلَيۡنَا رَسُوۡلًا فَنَتَّبِعَ اٰيٰتِكَ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ نَّذِلَّ وَنَخۡزٰي

﴿135﴾ قُلۡ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوۡاۚ فَسَتَعۡلَمُوۡنَ مَنۡ اَصۡحٰبُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهۡتَدٰيࣖ‏

الأنبياء

Surah 21

﴿1﴾ اِقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِيۡ غَفۡلَةٍ مُّعۡرِضُوۡنَۚ‏

﴿2﴾ مَا يَاۡتِيۡهِمۡ مِّنۡ ذِكۡرٍ مِّنۡ رَّبِّهِمۡ مُّحۡدَثٍ اِلَّا اسۡتَمَعُوۡهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُوۡنَۙ‏

﴿3﴾ لَاهِيَةً قُلُوۡبُهُمۡؕ وَاَسَرُّوا النَّجۡوَيࣗۖ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡاࣗۖ هَلۡ هٰذَا٘ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡۚ اَفَتَاۡتُوۡنَ السِّحۡرَ وَاَنۡتُمۡ تُبۡصِرُوۡنَ

﴿4﴾ قٰلَ رَبِّيۡ يَعۡلَمُ الۡقَوۡلَ فِي السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِؗ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ

﴿5﴾ بَلۡ قَالُوۡ٘ا اَضۡغَاثُ اَحۡلَامٍۭ بَلِ افۡتَرٰىهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٌۚۖ فَلۡيَاۡتِنَا بِاٰيَةٍ كَمَا٘ اُرۡسِلَ الۡاَوَّلُوۡنَ

﴿6﴾ مَا٘ اٰمَنَتۡ قَبۡلَهُمۡ مِّنۡ قَرۡيَةٍ اَهۡلَكۡنٰهَاۚ اَفَهُمۡ يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿7﴾ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ اِلَّا رِجَالًا نُّوۡحِيۡ٘ اِلَيۡهِمۡ فَسۡـَٔلُوۡ٘ا اَهۡلَ الذِّكۡرِ اِنۡ كُنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿8﴾ وَمَا جَعَلۡنٰهُمۡ جَسَدًا لَّا يَاۡكُلُوۡنَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوۡا خٰلِدِيۡنَ

﴿9﴾ ثُمَّ صَدَقۡنٰهُمُ الۡوَعۡدَ فَاَنۡجَيۡنٰهُمۡ وَمَنۡ نَّشَآءُ وَاَهۡلَكۡنَا الۡمُسۡرِفِيۡنَ

﴿10﴾ لَقَدۡ اَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكُمۡ كِتٰبًا فِيۡهِ ذِكۡرُكُمۡؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَࣖ‏

﴿11﴾ وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِنۡ قَرۡيَةٍ كَانَتۡ ظَالِمَةً وَّاَنۡشَاۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا اٰخَرِيۡنَ

﴿12﴾ فَلَمَّا٘ اَحَسُّوۡا بَاۡسَنَا٘ اِذَا هُمۡ مِّنۡهَا يَرۡكُضُوۡنَؕ‏

﴿13﴾ لَا تَرۡكُضُوۡا وَارۡجِعُوۡ٘ا اِلٰي مَا٘ اُتۡرِفۡتُمۡ فِيۡهِ وَمَسٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُوۡنَ

﴿14﴾ قَالُوۡا يٰوَيۡلَنَا٘ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ

﴿15﴾ فَمَا زَالَتۡ تِّلۡكَ دَعۡوٰىهُمۡ حَتّٰي جَعَلۡنٰهُمۡ حَصِيۡدًا خٰمِدِيۡنَ

﴿16﴾ وَمَا خَلَقۡنَا السَّمَآءَ وَالۡاَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لٰعِبِيۡنَ

﴿17﴾ لَوۡ اَرَدۡنَا٘ اَنۡ نَّتَّخِذَ لَهۡوًا لَّاتَّخَذۡنٰهُ مِنۡ لَّدُنَّا٘ࣗۖ اِنۡ كُنَّا فٰعِلِيۡنَ

﴿18﴾ بَلۡ نَقۡذِفُ بِالۡحَقِّ عَلَي الۡبَاطِلِ فَيَدۡمَغُهٗ فَاِذَا هُوَ زَاهِقٌؕ وَلَكُمُ الۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُوۡنَ

﴿19﴾ وَلَهٗ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَمَنۡ عِنۡدَهٗ لَا يَسۡتَكۡبِرُوۡنَ عَنۡ عِبَادَتِهٖ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُوۡنَۚ‏

﴿20﴾ يُسَبِّحُوۡنَ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُوۡنَ

﴿21﴾ اَمِ اتَّخَذُوۡ٘ا اٰلِهَةً مِّنَ الۡاَرۡضِ هُمۡ يُنۡشِرُوۡنَ

﴿22﴾ لَوۡ كَانَ فِيۡهِمَا٘ اٰلِهَةٌ اِلَّا اللّٰهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحٰنَ اللّٰهِ رَبِّ الۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُوۡنَ

﴿23﴾ لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُوۡنَ

﴿24﴾ اَمِ اتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اٰلِهَةًؕ قُلۡ هَاتُوۡا بُرۡهَانَكُمۡۚ هٰذَا ذِكۡرُ مَنۡ مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَنۡ قَبۡلِيۡؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَۙ الۡحَقَّ فَهُمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ

﴿25﴾ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ قَبۡلِكَ مِنۡ رَّسُوۡلٍ اِلَّا نُوۡحِيۡ٘ اِلَيۡهِ اَنَّهٗ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا٘ اَنَا فَاعۡبُدُوۡنِ

﴿26﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحۡمٰنُ وَلَدًا سُبۡحٰنَهٗؕ بَلۡ عِبَادٌ مُّكۡرَمُوۡنَۙ‏

﴿27﴾ لَا يَسۡبِقُوۡنَهٗ بِالۡقَوۡلِ وَهُمۡ بِاَمۡرِهٖ يَعۡمَلُوۡنَ

﴿28﴾ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُوۡنَۙ اِلَّا لِمَنِ ارۡتَضٰي وَهُمۡ مِّنۡ خَشۡيَتِهٖ مُشۡفِقُوۡنَ

﴿29﴾ وَمَنۡ يَّقُلۡ مِنۡهُمۡ اِنِّيۡ٘ اِلٰهٌ مِّنۡ دُوۡنِهٖ فَذٰلِكَ نَجۡزِيۡهِ جَهَنَّمَؕ كَذٰلِكَ نَجۡزِي الظّٰلِمِيۡنَࣖ‏

﴿30﴾ اَوَلَمۡ يَرَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اَنَّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقًا فَفَتَقۡنٰهُمَاؕ وَجَعَلۡنَا مِنَ الۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّؕ اَفَلَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿31﴾ وَجَعَلۡنَا فِي الۡاَرۡضِ رَوَاسِيَ اَنۡ تَمِيۡدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيۡهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُوۡنَ

﴿32﴾ وَجَعَلۡنَا السَّمَآءَ سَقۡفًا مَّحۡفُوۡظًاۚۖ وَّهُمۡ عَنۡ اٰيٰتِهَا مُعۡرِضُوۡنَ

﴿33﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ خَلَقَ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَؕ كُلٌّ فِيۡ فَلَكٍ يَّسۡبَحُوۡنَ

﴿34﴾ وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٍ مِّنۡ قَبۡلِكَ الۡخُلۡدَؕ اَفَا۠ئِنۡ مِّتَّ فَهُمُ الۡخٰلِدُوۡنَ

﴿35﴾ كُلُّ نَفۡسٍ ذَآئِقَةُ الۡمَوۡتِؕ وَنَبۡلُوۡكُمۡ بِالشَّرِّ وَالۡخَيۡرِ فِتۡنَةًؕ وَاِلَيۡنَا تُرۡجَعُوۡنَ

﴿36﴾ وَاِذَا رَاٰكَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِنۡ يَّتَّخِذُوۡنَكَ اِلَّا هُزُوًاؕ اَهٰذَا الَّذِيۡ يَذۡكُرُ اٰلِهَتَكُمۡۚ وَهُمۡ بِذِكۡرِ الرَّحۡمٰنِ هُمۡ كٰفِرُوۡنَ

﴿37﴾ خُلِقَ الۡاِنۡسَانُ مِنۡ عَجَلٍؕ سَاُورِيۡكُمۡ اٰيٰتِيۡ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوۡنِ

﴿38﴾ وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هٰذَا الۡوَعۡدُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿39﴾ لَوۡ يَعۡلَمُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا حِيۡنَ لَا يَكُفُّوۡنَ عَنۡ وُّجُوۡهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنۡ ظُهُوۡرِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَ

﴿40﴾ بَلۡ تَاۡتِيۡهِمۡ بَغۡتَةً فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنۡظَرُوۡنَ

﴿41﴾ وَلَقَدِ اسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّنۡ قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِيۡنَ سَخِرُوۡا مِنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَࣖ‏

﴿42﴾ قُلۡ مَنۡ يَّكۡلَؤُكُمۡ بِالَّيۡلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحۡمٰنِؕ بَلۡ هُمۡ عَنۡ ذِكۡرِ رَبِّهِمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ

﴿43﴾ اَمۡ لَهُمۡ اٰلِهَةٌ تَمۡنَعُهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِنَاؕ لَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ نَصۡرَ اَنۡفُسِهِمۡ وَلَا هُمۡ مِّنَّا يُصۡحَبُوۡنَ

﴿44﴾ بَلۡ مَتَّعۡنَا هٰ٘ؤُلَآءِ وَاٰبَآءَهُمۡ حَتّٰي طَالَ عَلَيۡهِمُ الۡعُمُرُؕ اَفَلَا يَرَوۡنَ اَنَّا نَاۡتِي الۡاَرۡضَ نَنۡقُصُهَا مِنۡ اَطۡرَافِهَاؕ اَفَهُمُ الۡغٰلِبُوۡنَ

﴿45﴾ قُلۡ اِنَّمَا٘ اُنۡذِرُكُمۡ بِالۡوَحۡيِؗۖ وَلَا يَسۡمَعُ الصُّمُّ الدُّعَآءَ اِذَا مَا يُنۡذَرُوۡنَ

﴿46﴾ وَلَئِنۡ مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٌ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُوۡلُنَّ يٰوَيۡلَنَا٘ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ

﴿47﴾ وَنَضَعُ الۡمَوَازِيۡنَ الۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٌ شَيۡـًٔاؕ وَاِنۡ كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٍ مِّنۡ خَرۡدَلٍ اَتَيۡنَا بِهَاؕ وَكَفٰي بِنَا حٰسِبِيۡنَ

﴿48﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسٰي وَهٰرُوۡنَ الۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءً وَّذِكۡرًا لِّلۡمُتَّقِيۡنَۙ‏

﴿49﴾ الَّذِيۡنَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ بِالۡغَيۡبِ وَهُمۡ مِّنَ السَّاعَةِ مُشۡفِقُوۡنَ

﴿50﴾ وَهٰذَا ذِكۡرٌ مُّبٰرَكٌ اَنۡزَلۡنٰهُؕ اَفَاَنۡتُمۡ لَهٗ مُنۡكِرُوۡنَࣖ‏

﴿51﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا٘ اِبۡرٰهِيۡمَ رُشۡدَهٗ مِنۡ قَبۡلُ وَكُنَّا بِهٖ عٰلِمِيۡنَۚ‏

﴿52﴾ اِذۡ قَالَ لِاَبِيۡهِ وَقَوۡمِهٖ مَا هٰذِهِ التَّمَاثِيۡلُ الَّتِيۡ٘ اَنۡتُمۡ لَهَا عٰكِفُوۡنَ

﴿53﴾ قَالُوۡا وَجَدۡنَا٘ اٰبَآءَنَا لَهَا عٰبِدِيۡنَ

﴿54﴾ قَالَ لَقَدۡ كُنۡتُمۡ اَنۡتُمۡ وَاٰبَآؤُكُمۡ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿55﴾ قَالُوۡ٘ا اَجِئۡتَنَا بِالۡحَقِّ اَمۡ اَنۡتَ مِنَ اللّٰعِبِيۡنَ

﴿56﴾ قَالَ بَلۡ رَّبُّكُمۡ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ الَّذِيۡ فَطَرَهُنَّؗۖ وَاَنَا عَلٰي ذٰلِكُمۡ مِّنَ الشّٰهِدِيۡنَ

﴿57﴾ وَتَاللّٰهِ لَاَكِيۡدَنَّ اَصۡنَامَكُمۡ بَعۡدَ اَنۡ تُوَلُّوۡا مُدۡبِرِيۡنَ

﴿58﴾ فَجَعَلَهُمۡ جُذٰذًا اِلَّا كَبِيۡرًا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ اِلَيۡهِ يَرۡجِعُوۡنَ

﴿59﴾ قَالُوۡا مَنۡ فَعَلَ هٰذَا بِاٰلِهَتِنَا٘ اِنَّهٗ لَمِنَ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿60﴾ قَالُوۡا سَمِعۡنَا فَتًي يَّذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهٗ٘ اِبۡرٰهِيۡمُؕ‏

﴿61﴾ قَالُوۡا فَاۡتُوۡا بِهٖ عَلٰ٘ي اَعۡيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُوۡنَ

﴿62﴾ قَالُوۡ٘ا ءَاَنۡتَ فَعَلۡتَ هٰذَا بِاٰلِهَتِنَا يٰ٘اِبۡرٰهِيۡمُؕ‏

﴿63﴾ قَالَ بَلۡ فَعَلَهٗࣗۖ كَبِيۡرُهُمۡ هٰذَا فَسۡـَٔلُوۡهُمۡ اِنۡ كَانُوۡا يَنۡطِقُوۡنَ

﴿64﴾ فَرَجَعُوۡ٘ا اِلٰ٘ي اَنۡفُسِهِمۡ فَقَالُوۡ٘ا اِنَّكُمۡ اَنۡتُمُ الظّٰلِمُوۡنَۙ‏

﴿65﴾ ثُمَّ نُكِسُوۡا عَلٰي رُءُوۡسِهِمۡۚ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هٰ٘ؤُلَآءِ يَنۡطِقُوۡنَ

﴿66﴾ قَالَ اَفَتَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَنۡفَعُكُمۡ شَيۡـًٔا وَّلَا يَضُرُّكُمۡؕ‏

﴿67﴾ اُفٍّ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ

﴿68﴾ قَالُوۡا حَرِّقُوۡهُ وَانۡصُرُوۡ٘ا اٰلِهَتَكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ فٰعِلِيۡنَ

﴿69﴾ قُلۡنَا يٰنَارُ كُوۡنِيۡ بَرۡدًا وَّسَلٰمًا عَلٰ٘ي اِبۡرٰهِيۡمَۙ‏

﴿70﴾ وَاَرَادُوۡا بِهٖ كَيۡدًا فَجَعَلۡنٰهُمُ الۡاَخۡسَرِيۡنَۚ‏

﴿71﴾ وَنَجَّيۡنٰهُ وَلُوۡطًا اِلَي الۡاَرۡضِ الَّتِيۡ بٰرَكۡنَا فِيۡهَا لِلۡعٰلَمِيۡنَ

﴿72﴾ وَوَهَبۡنَا لَهٗ٘ اِسۡحٰقَؕ وَيَعۡقُوۡبَ نَافِلَةًؕ وَكُلًّا جَعَلۡنَا صٰلِحِيۡنَ

﴿73﴾ وَجَعَلۡنٰهُمۡ اَئِمَّةً يَّهۡدُوۡنَ بِاَمۡرِنَا وَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ الۡخَيۡرٰتِ وَاِقَامَ الصَّلٰوةِ وَاِيۡتَآءَ الزَّكٰوةِۚ وَكَانُوۡا لَنَا عٰبِدِيۡنَۙ‏

﴿74﴾ وَلُوۡطًا اٰتَيۡنٰهُ حُكۡمًا وَّعِلۡمًا وَّنَجَّيۡنٰهُ مِنَ الۡقَرۡيَةِ الَّتِيۡ كَانَتۡ تَّعۡمَلُ الۡخَبٰٓئِثَؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمَ سَوۡءٍ فٰسِقِيۡنَۙ‏

﴿75﴾ وَاَدۡخَلۡنٰهُ فِيۡ رَحۡمَتِنَاؕ اِنَّهٗ مِنَ الصّٰلِحِيۡنَࣖ‏

﴿76﴾ وَنُوۡحًا اِذۡ نَادٰي مِنۡ قَبۡلُ فَاسۡتَجَبۡنَا لَهٗ فَنَجَّيۡنٰهُ وَاَهۡلَهٗ مِنَ الۡكَرۡبِ الۡعَظِيۡمِۚ‏

﴿77﴾ وَنَصَرۡنٰهُ مِنَ الۡقَوۡمِ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَاؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمَ سَوۡءٍ فَاَغۡرَقۡنٰهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَ

﴿78﴾ وَدَاوٗدَ وَسُلَيۡمٰنَ اِذۡ يَحۡكُمٰنِ فِي الۡحَرۡثِ اِذۡ نَفَشَتۡ فِيۡهِ غَنَمُ الۡقَوۡمِۚ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شٰهِدِيۡنَۙ‏

﴿79﴾ فَفَهَّمۡنٰهَا سُلَيۡمٰنَۚ وَكُلًّا اٰتَيۡنَا حُكۡمًا وَّعِلۡمًاؗ وَّسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوٗدَ الۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَالطَّيۡرَؕ وَكُنَّا فٰعِلِيۡنَ

﴿80﴾ وَعَلَّمۡنٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوۡسٍ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُمۡ مِّنۭۡ بَاۡسِكُمۡۚ فَهَلۡ اَنۡتُمۡ شٰكِرُوۡنَ

﴿81﴾ وَلِسُلَيۡمٰنَ الرِّيۡحَ عَاصِفَةً تَجۡرِيۡ بِاَمۡرِهٖ٘ اِلَي الۡاَرۡضِ الَّتِيۡ بٰرَكۡنَا فِيۡهَاؕ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عٰلِمِيۡنَ

﴿82﴾ وَمِنَ الشَّيٰطِيۡنِ مَنۡ يَّغُوۡصُوۡنَ لَهٗ وَيَعۡمَلُوۡنَ عَمَلًا دُوۡنَ ذٰلِكَۚ وَكُنَّا لَهُمۡ حٰفِظِيۡنَۙ‏

﴿83﴾ وَاَيُّوۡبَ اِذۡ نَادٰي رَبَّهٗ٘ اَنِّيۡ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَاَنۡتَ اَرۡحَمُ الرّٰحِمِيۡنَۚۖ‏

﴿84﴾ فَاسۡتَجَبۡنَا لَهٗ فَكَشَفۡنَا مَا بِهٖ مِنۡ ضُرٍّ وَّاٰتَيۡنٰهُ اَهۡلَهٗ وَمِثۡلَهُمۡ مَّعَهُمۡ رَحۡمَةً مِّنۡ عِنۡدِنَا وَذِكۡرٰي لِلۡعٰبِدِيۡنَ

﴿85﴾ وَاِسۡمٰعِيۡلَ وَاِدۡرِيۡسَ وَذَا الۡكِفۡلِؕ كُلٌّ مِّنَ الصّٰبِرِيۡنَۙۚۖ‏

﴿86﴾ وَاَدۡخَلۡنٰهُمۡ فِيۡ رَحۡمَتِنَاؕ اِنَّهُمۡ مِّنَ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿87﴾ وَذَا النُّوۡنِ اِذۡ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ اَنۡ لَّنۡ نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادٰي فِي الظُّلُمٰتِ اَنۡ لَّا٘ اِلٰهَ اِلَّا٘ اَنۡتَ سُبۡحٰنَكَࣗۖ اِنِّيۡ كُنۡتُ مِنَ الظّٰلِمِيۡنَۚۖ‏

﴿88﴾ فَاسۡتَجَبۡنَا لَهٗۙ وَنَجَّيۡنٰهُ مِنَ الۡغَمِّؕ وَكَذٰلِكَ نُۨجِي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿89﴾ وَزَكَرِيَّا٘ اِذۡ نَادٰي رَبَّهٗ رَبِّ لَا تَذَرۡنِيۡ فَرۡدًا وَّاَنۡتَ خَيۡرُ الۡوٰرِثِيۡنَۚۖ‏

﴿90﴾ فَاسۡتَجَبۡنَا لَهٗؗ وَوَهَبۡنَا لَهٗ يَحۡيٰي وَاَصۡلَحۡنَا لَهٗ زَوۡجَهٗؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا يُسٰرِعُوۡنَ فِي الۡخَيۡرٰتِ وَيَدۡعُوۡنَنَا رَغَبًا وَّرَهَبًاؕ وَكَانُوۡا لَنَا خٰشِعِيۡنَ

﴿91﴾ وَالَّتِيۡ٘ اَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيۡهَا مِنۡ رُّوۡحِنَا وَجَعَلۡنٰهَا وَابۡنَهَا٘ اٰيَةً لِّلۡعٰلَمِيۡنَ

﴿92﴾ اِنَّ هٰذِهٖ٘ اُمَّتُكُمۡ اُمَّةً وَّاحِدَةًؗۖ وَّاَنَا رَبُّكُمۡ فَاعۡبُدُوۡنِ

﴿93﴾ وَتَقَطَّعُوۡ٘ا اَمۡرَهُمۡ بَيۡنَهُمۡؕ كُلٌّ اِلَيۡنَا رٰجِعُوۡنَࣖ‏

﴿94﴾ فَمَنۡ يَّعۡمَلۡ مِنَ الصّٰلِحٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهٖۚ وَاِنَّا لَهٗ كٰتِبُوۡنَ

﴿95﴾ وَحَرٰمٌ عَلٰي قَرۡيَةٍ اَهۡلَكۡنٰهَا٘ اَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُوۡنَ

﴿96﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا فُتِحَتۡ يَاۡجُوۡجُ وَمَاۡجُوۡجُ وَهُمۡ مِّنۡ كُلِّ حَدَبٍ يَّنۡسِلُوۡنَ

﴿97﴾ وَاقۡتَرَبَ الۡوَعۡدُ الۡحَقُّ فَاِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ اَبۡصَارُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاؕ يٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِيۡ غَفۡلَةٍ مِّنۡ هٰذَا بَلۡ كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ

﴿98﴾ اِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ حَصَبُ جَهَنَّمَؕ اَنۡتُمۡ لَهَا وٰرِدُوۡنَ

﴿99﴾ لَوۡ كَانَ هٰ٘ؤُلَآءِ اٰلِهَةً مَّا وَرَدُوۡهَاؕ وَكُلٌّ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿100﴾ لَهُمۡ فِيۡهَا زَفِيۡرٌ وَّهُمۡ فِيۡهَا لَا يَسۡمَعُوۡنَ

﴿101﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ سَبَقَتۡ لَهُمۡ مِّنَّا الۡحُسۡنٰ٘يۙ اُولٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُوۡنَۙ‏

﴿102﴾ لَا يَسۡمَعُوۡنَ حَسِيۡسَهَاۚ وَهُمۡ فِيۡ مَا اشۡتَهَتۡ اَنۡفُسُهُمۡ خٰلِدُوۡنَۚ‏

﴿103﴾ لَا يَحۡزُنُهُمُ الۡفَزَعُ الۡاَكۡبَرُ وَتَتَلَقّٰىهُمُ الۡمَلٰٓئِكَةُؕ هٰذَا يَوۡمُكُمُ الَّذِيۡ كُنۡتُمۡ تُوۡعَدُوۡنَ

﴿104﴾ يَوۡمَ نَطۡوِي السَّمَآءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلۡكُتُبِؕ كَمَا بَدَاۡنَا٘ اَوَّلَ خَلۡقٍ نُّعِيۡدُهٗؕ وَعۡدًا عَلَيۡنَاؕ اِنَّا كُنَّا فٰعِلِيۡنَ

﴿105﴾ وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي الزَّبُوۡرِ مِنۭۡ بَعۡدِ الذِّكۡرِ اَنَّ الۡاَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصّٰلِحُوۡنَ

﴿106﴾ اِنَّ فِيۡ هٰذَا لَبَلٰغًا لِّقَوۡمٍ عٰبِدِيۡنَؕ‏

﴿107﴾ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ اِلَّا رَحۡمَةً لِّلۡعٰلَمِيۡنَ

﴿108﴾ قُلۡ اِنَّمَا يُوۡحٰ٘ي اِلَيَّ اَنَّمَا٘ اِلٰهُكُمۡ اِلٰهٌ وَّاحِدٌۚ فَهَلۡ اَنۡتُمۡ مُّسۡلِمُوۡنَ

﴿109﴾ فَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَقُلۡ اٰذَنۡتُكُمۡ عَلٰي سَوَآءٍؕ وَاِنۡ اَدۡرِيۡ٘ اَقَرِيۡبٌ اَمۡ بَعِيۡدٌ مَّا تُوۡعَدُوۡنَ

﴿110﴾ اِنَّهٗ يَعۡلَمُ الۡجَهۡرَ مِنَ الۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُوۡنَ

﴿111﴾ وَاِنۡ اَدۡرِيۡ لَعَلَّهٗ فِتۡنَةٌ لَّكُمۡ وَمَتَاعٌ اِلٰي حِيۡنٍ

﴿112﴾ قٰلَ رَبِّ احۡكُمۡ بِالۡحَقِّؕ وَرَبُّنَا الرَّحۡمٰنُ الۡمُسۡتَعَانُ عَلٰي مَا تَصِفُوۡنَࣖ‏

الحج

Surah 22

﴿1﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوۡا رَبَّكُمۡۚ اِنَّ زَلۡزَلَةَ السَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيۡمٌ

﴿2﴾ يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّا٘ اَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَي النَّاسَ سُكٰرٰي وَمَا هُمۡ بِسُكٰرٰي وَلٰكِنَّ عَذَابَ اللّٰهِ شَدِيۡدٌ

﴿3﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يُّجَادِلُ فِي اللّٰهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٍ وَّيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطٰنٍ مَّرِيۡدٍۙ‏

﴿4﴾ كُتِبَ عَلَيۡهِ اَنَّهٗ مَنۡ تَوَلَّاهُ فَاَنَّهٗ يُضِلُّهٗ وَيَهۡدِيۡهِ اِلٰي عَذَابِ السَّعِيۡرِ

﴿5﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اِنۡ كُنۡتُمۡ فِيۡ رَيۡبٍ مِّنَ الۡبَعۡثِ فَاِنَّا خَلَقۡنٰكُمۡ مِّنۡ تُرَابٍ ثُمَّ مِنۡ نُّطۡفَةٍ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنۡ مُّضۡغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَّغَيۡرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡؕ وَنُقِرُّ فِي الۡاَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّي ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلًا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوۡ٘ا اَشُدَّكُمۡۚ وَمِنۡكُمۡ مَّنۡ يُّتَوَفّٰي وَمِنۡكُمۡ مَّنۡ يُّرَدُّ اِلٰ٘ي اَرۡذَلِ الۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۭۡ بَعۡدِ عِلۡمٍ شَيۡـًٔاؕ وَتَرَي الۡاَرۡضَ هَامِدَةً فَاِذَا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلَيۡهَا الۡمَآءَ اهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَاَنۭۡ بَتَتۡ مِنۡ كُلِّ زَوۡجٍۭ بَهِيۡجٍ

﴿6﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡحَقُّ وَاَنَّهٗ يُحۡيِ الۡمَوۡتٰي وَاَنَّهٗ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌۙ‏

﴿7﴾ وَّاَنَّ السَّاعَةَ اٰتِيَةٌ لَّا رَيۡبَ فِيۡهَاۙ وَاَنَّ اللّٰهَ يَبۡعَثُ مَنۡ فِي الۡقُبُوۡرِ

﴿8﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يُّجَادِلُ فِي اللّٰهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٍ وَّلَا هُدًي وَّلَا كِتٰبٍ مُّنِيۡرٍۙ‏

﴿9﴾ ثَانِيَ عِطۡفِهٖ لِيُضِلَّ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ لَهٗ فِي الدُّنۡيَا خِزۡيٌ وَّنُذِيۡقُهٗ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ عَذَابَ الۡحَرِيۡقِ

﴿10﴾ ذٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ يَدٰكَ وَاَنَّ اللّٰهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٍ لِّلۡعَبِيۡدِࣖ‏

﴿11﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يَّعۡبُدُ اللّٰهَ عَلٰي حَرۡفٍۚ فَاِنۡ اَصَابَهٗ خَيۡرُ اِۨطۡمَاَنَّ بِهٖۚ وَاِنۡ اَصَابَتۡهُ فِتۡنَةُ اِۨنۡقَلَبَ عَلٰي وَجۡهِهٖۚࣞ خَسِرَ الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةَؕ ذٰلِكَ هُوَ الۡخُسۡرَانُ الۡمُبِيۡنُ

﴿12﴾ يَدۡعُوۡا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَضُرُّهٗ وَمَا لَا يَنۡفَعُهٗؕ ذٰلِكَ هُوَ الضَّلٰلُ الۡبَعِيۡدُۚ‏

﴿13﴾ يَدۡعُوۡا لَمَنۡ ضَرُّهٗ٘ اَقۡرَبُ مِنۡ نَّفۡعِهٖؕ لَبِئۡسَ الۡمَوۡلٰي وَلَبِئۡسَ الۡعَشِيۡرُ

﴿14﴾ اِنَّ اللّٰهَ يُدۡخِلُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُؕ اِنَّ اللّٰهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيۡدُ

﴿15﴾ مَنۡ كَانَ يَظُنُّ اَنۡ لَّنۡ يَّنۡصُرَهُ اللّٰهُ فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ اِلَي السَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنۡظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهٗ مَا يَغِيۡظُ

﴿16﴾ وَكَذٰلِكَ اَنۡزَلۡنٰهُ اٰيٰتٍۭ بَيِّنٰتٍۙ وَّاَنَّ اللّٰهَ يَهۡدِيۡ مَنۡ يُّرِيۡدُ

﴿17﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَالَّذِيۡنَ هَادُوۡا وَالصّٰبِـِٕيۡنَ وَالنَّصٰرٰي وَالۡمَجُوۡسَ وَالَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡ٘اࣗۖ اِنَّ اللّٰهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ شَهِيۡدٌ

﴿18﴾ اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ يَسۡجُدُ لَهٗ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَمَنۡ فِي الۡاَرۡضِ وَالشَّمۡسُ وَالۡقَمَرُ وَالنُّجُوۡمُ وَالۡجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَآبُّ وَكَثِيۡرٌ مِّنَ النَّاسِؕ وَكَثِيۡرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ الۡعَذَابُؕ وَمَنۡ يُّهِنِ اللّٰهُ فَمَا لَهٗ مِنۡ مُّكۡرِمٍؕ اِنَّ اللّٰهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُࣛ‏

﴿19﴾ هٰذٰنِ خَصۡمٰنِ اخۡتَصَمُوۡا فِيۡ رَبِّهِمۡؗ فَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٌ مِّنۡ نَّارٍؕ يُصَبُّ مِنۡ فَوۡقِ رُءُوۡسِهِمُ الۡحَمِيۡمُۚ‏

﴿20﴾ يُصۡهَرُ بِهٖ مَا فِيۡ بُطُوۡنِهِمۡ وَالۡجُلُوۡدُؕ‏

﴿21﴾ وَلَهُمۡ مَّقَامِعُ مِنۡ حَدِيۡدٍ

﴿22﴾ كُلَّمَا٘ اَرَادُوۡ٘ا اَنۡ يَّخۡرُجُوۡا مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ اُعِيۡدُوۡا فِيۡهَاࣗ وَذُوۡقُوۡا عَذَابَ الۡحَرِيۡقِࣖ‏

﴿23﴾ اِنَّ اللّٰهَ يُدۡخِلُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيۡهَا مِنۡ اَسَاوِرَ مِنۡ ذَهَبٍ وَّلُؤۡلُؤًاؕ وَلِبَاسُهُمۡ فِيۡهَا حَرِيۡرٌ

﴿24﴾ وَهُدُوۡ٘ا اِلَي الطَّيِّبِ مِنَ الۡقَوۡلِۚࣗۖ وَهُدُوۡ٘ا اِلٰي صِرَاطِ الۡحَمِيۡدِ

﴿25﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَيَصُدُّوۡنَ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَالۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ الَّذِيۡ جَعَلۡنٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءَ اِۨلۡعَاكِفُ فِيۡهِ وَالۡبَادِؕ وَمَنۡ يُّرِدۡ فِيۡهِ بِاِلۡحَادٍۭ بِظُلۡمٍ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ اَلِيۡمٍࣖ‏

﴿26﴾ وَاِذۡ بَوَّاۡنَا لِاِبۡرٰهِيۡمَ مَكَانَ الۡبَيۡتِ اَنۡ لَّا تُشۡرِكۡ بِيۡ شَيۡـًٔا وَّطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِيۡنَ وَالۡقَآئِمِيۡنَ وَالرُّكَّعِ السُّجُوۡدِ

﴿27﴾ وَاَذِّنۡ فِي النَّاسِ بِالۡحَجِّ يَاۡتُوۡكَ رِجَالًا وَّعَلٰي كُلِّ ضَامِرٍ يَّاۡتِيۡنَ مِنۡ كُلِّ فَجٍّ عَمِيۡقٍۙ‏

﴿28﴾ لِّيَشۡهَدُوۡا مَنَافِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُوا اسۡمَ اللّٰهِ فِيۡ٘ اَيَّامٍ مَّعۡلُوۡمٰتٍ عَلٰي مَا رَزَقَهُمۡ مِّنۭۡ بَهِيۡمَةِ الۡاَنۡعَامِۚ فَكُلُوۡا مِنۡهَا وَاَطۡعِمُوا الۡبَآئِسَ الۡفَقِيۡرَؗ‏

﴿29﴾ ثُمَّ لۡيَقۡضُوۡا تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوۡفُوۡا نُذُوۡرَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُوۡا بِالۡبَيۡتِ الۡعَتِيۡقِ

﴿30﴾ ذٰلِكَࣗ وَمَنۡ يُّعَظِّمۡ حُرُمٰتِ اللّٰهِ فَهُوَ خَيۡرٌ لَّهٗ عِنۡدَ رَبِّهٖؕ وَاُحِلَّتۡ لَكُمُ الۡاَنۡعَامُ اِلَّا مَا يُتۡلٰي عَلَيۡكُمۡ فَاجۡتَنِبُوا الرِّجۡسَ مِنَ الۡاَوۡثَانِ وَاجۡتَنِبُوۡا قَوۡلَ الزُّوۡرِۙ‏

﴿31﴾ حُنَفَآءَ لِلّٰهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِيۡنَ بِهٖؕ وَمَنۡ يُّشۡرِكۡ بِاللّٰهِ فَكَاَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَآءِ فَتَخۡطَفُهُ الطَّيۡرُ اَوۡ تَهۡوِيۡ بِهِ الرِّيۡحُ فِيۡ مَكَانٍ سَحِيۡقٍ

﴿32﴾ ذٰلِكَࣗ وَمَنۡ يُّعَظِّمۡ شَعَآئِرَ اللّٰهِ فَاِنَّهَا مِنۡ تَقۡوَي الۡقُلُوۡبِ

﴿33﴾ لَكُمۡ فِيۡهَا مَنَافِعُ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّي ثُمَّ مَحِلُّهَا٘ اِلَي الۡبَيۡتِ الۡعَتِيۡقِࣖ‏

﴿34﴾ وَلِكُلِّ اُمَّةٍ جَعَلۡنَا مَنۡسَكًا لِّيَذۡكُرُوا اسۡمَ اللّٰهِ عَلٰي مَا رَزَقَهُمۡ مِّنۭۡ بَهِيۡمَةِ الۡاَنۡعَامِؕ فَاِلٰهُكُمۡ اِلٰهٌ وَّاحِدٌ فَلَهٗ٘ اَسۡلِمُوۡاؕ وَبَشِّرِ الۡمُخۡبِتِيۡنَۙ‏

﴿35﴾ الَّذِيۡنَ اِذَا ذُكِرَ اللّٰهُ وَجِلَتۡ قُلُوۡبُهُمۡ وَالصّٰبِرِيۡنَ عَلٰي مَا٘ اَصَابَهُمۡ وَالۡمُقِيۡمِي الصَّلٰوةِۙ وَمِمَّا رَزَقۡنٰهُمۡ يُنۡفِقُوۡنَ

﴿36﴾ وَالۡبُدۡنَ جَعَلۡنٰهَا لَكُمۡ مِّنۡ شَعَآئِرِ اللّٰهِ لَكُمۡ فِيۡهَا خَيۡرٌࣗۖ فَاذۡكُرُوا اسۡمَ اللّٰهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۚ فَاِذَا وَجَبَتۡ جُنُوۡبُهَا فَكُلُوۡا مِنۡهَا وَاَطۡعِمُوا الۡقَانِعَ وَالۡمُعۡتَرَّؕ كَذٰلِكَ سَخَّرۡنٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ

﴿37﴾ لَنۡ يَّنَالَ اللّٰهَ لُحُوۡمُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلٰكِنۡ يَّنَالُهُ التَّقۡوٰي مِنۡكُمۡؕ كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلٰي مَا هَدٰىكُمۡؕ وَبَشِّرِ الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿38﴾ اِنَّ اللّٰهَ يُدٰفِعُ عَنِ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُوۡرٍࣖ‏

﴿39﴾ اُذِنَ لِلَّذِيۡنَ يُقٰتَلُوۡنَ بِاَنَّهُمۡ ظُلِمُوۡاؕ وَاِنَّ اللّٰهَ عَلٰي نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيۡرُۙ‏

﴿40﴾ اِۨلَّذِيۡنَ اُخۡرِجُوۡا مِنۡ دِيَارِهِمۡ بِغَيۡرِ حَقٍّ اِلَّا٘ اَنۡ يَّقُوۡلُوۡا رَبُّنَا اللّٰهُؕ وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰهِ النَّاسَ بَعۡضَهُمۡ بِبَعۡضٍ لَّهُدِّمَتۡ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَّصَلَوٰتٌ وَّمَسٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيۡهَا اسۡمُ اللّٰهِ كَثِيۡرًاؕ وَلَيَنۡصُرَنَّ اللّٰهُ مَنۡ يَّنۡصُرُهٗؕ اِنَّ اللّٰهَ لَقَوِيٌّ عَزِيۡزٌ

﴿41﴾ اَلَّذِيۡنَ اِنۡ مَّكَّنّٰهُمۡ فِي الۡاَرۡضِ اَقَامُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتَوُا الزَّكٰوةَ وَاَمَرُوۡا بِالۡمَعۡرُوۡفِ وَنَهَوۡا عَنِ الۡمُنۡكَرِؕ وَلِلّٰهِ عَاقِبَةُ الۡاُمُوۡرِ

﴿42﴾ وَاِنۡ يُّكَذِّبُوۡكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوۡحٍ وَّعَادٌ وَّثَمُوۡدُۙ‏

﴿43﴾ وَقَوۡمُ اِبۡرٰهِيۡمَ وَقَوۡمُ لُوۡطٍۙ‏

﴿44﴾ وَّاَصۡحٰبُ مَدۡيَنَۚ وَكُذِّبَ مُوۡسٰي فَاَمۡلَيۡتُ لِلۡكٰفِرِيۡنَ ثُمَّ اَخَذۡتُهُمۡۚ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيۡرِ

﴿45﴾ فَكَاَيِّنۡ مِّنۡ قَرۡيَةٍ اَهۡلَكۡنٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلٰي عُرُوۡشِهَاؗ وَبِئۡرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَّقَصۡرٍ مَّشِيۡدٍ

﴿46﴾ اَفَلَمۡ يَسِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَتَكُوۡنَ لَهُمۡ قُلُوۡبٌ يَّعۡقِلُوۡنَ بِهَا٘ اَوۡ اٰذَانٌ يَّسۡمَعُوۡنَ بِهَاۚ فَاِنَّهَا لَا تَعۡمَي الۡاَبۡصَارُ وَلٰكِنۡ تَعۡمَي الۡقُلُوۡبُ الَّتِيۡ فِي الصُّدُوۡرِ

﴿47﴾ وَيَسۡتَعۡجِلُوۡنَكَ بِالۡعَذَابِ وَلَنۡ يُّخۡلِفَ اللّٰهُ وَعۡدَهٗؕ وَاِنَّ يَوۡمًا عِنۡدَ رَبِّكَ كَاَلۡفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّوۡنَ

﴿48﴾ وَكَاَيِّنۡ مِّنۡ قَرۡيَةٍ اَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ اَخَذۡتُهَاۚ وَاِلَيَّ الۡمَصِيۡرُࣖ‏

﴿49﴾ قُلۡ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اِنَّمَا٘ اَنَا لَكُمۡ نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌۚ‏

﴿50﴾ فَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّرِزۡقٌ كَرِيۡمٌ

﴿51﴾ وَالَّذِيۡنَ سَعَوۡا فِيۡ٘ اٰيٰتِنَا مُعٰجِزِيۡنَ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡجَحِيۡمِ

﴿52﴾ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ قَبۡلِكَ مِنۡ رَّسُوۡلٍ وَّلَا نَبِيٍّ اِلَّا٘ اِذَا تَمَنّٰ٘ي اَلۡقَي الشَّيۡطٰنُ فِيۡ٘ اُمۡنِيَّتِهٖۚ فَيَنۡسَخُ اللّٰهُ مَا يُلۡقِي الشَّيۡطٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ اللّٰهُ اٰيٰتِهٖؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌۙ‏

﴿53﴾ لِّيَجۡعَلَ مَا يُلۡقِي الشَّيۡطٰنُ فِتۡنَةً لِّلَّذِيۡنَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ وَّالۡقَاسِيَةِ قُلُوۡبُهُمۡؕ وَاِنَّ الظّٰلِمِيۡنَ لَفِيۡ شِقَاقٍۭ بَعِيۡدٍۙ‏

﴿54﴾ وَّلِيَعۡلَمَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَ اَنَّهُ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُوۡا بِهٖ فَتُخۡبِتَ لَهٗ قُلُوۡبُهُمۡؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَهَادِ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿55﴾ وَلَا يَزَالُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فِيۡ مِرۡيَةٍ مِّنۡهُ حَتّٰي تَاۡتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغۡتَةً اَوۡ يَاۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيۡمٍ

﴿56﴾ اَلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ لِّلّٰهِؕ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡؕ فَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فِيۡ جَنّٰتِ النَّعِيۡمِ

﴿57﴾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا فَاُولٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ مُّهِيۡنٌࣖ‏

﴿58﴾ وَالَّذِيۡنَ هَاجَرُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ ثُمَّ قُتِلُوۡ٘ا اَوۡ مَاتُوۡا لَيَرۡزُقَنَّهُمُ اللّٰهُ رِزۡقًا حَسَنًاؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَهُوَ خَيۡرُ الرّٰزِقِيۡنَ

﴿59﴾ لَيُدۡخِلَنَّهُمۡ مُّدۡخَلًا يَّرۡضَوۡنَهٗؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَعَلِيۡمٌ حَلِيۡمٌ

﴿60﴾ ذٰلِكَۚ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوۡقِبَ بِهٖ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنۡصُرَنَّهُ اللّٰهُؕ اِنَّ اللّٰهَ لَعَفُوٌّ غَفُوۡرٌ

﴿61﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّ اللّٰهَ يُوۡلِجُ الَّيۡلَ فِي النَّهَارِ وَيُوۡلِجُ النَّهَارَ فِي الَّيۡلِ وَاَنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌۭ بَصِيۡرٌ

﴿62﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡحَقُّ وَاَنَّ مَا يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖ هُوَ الۡبَاطِلُ وَاَنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡعَلِيُّ الۡكَبِيۡرُ

﴿63﴾ اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ اَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءًؗ فَتُصۡبِحُ الۡاَرۡضُ مُخۡضَرَّةًؕ اِنَّ اللّٰهَ لَطِيۡفٌ خَبِيۡرٌۚ‏

﴿64﴾ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَهُوَ الۡغَنِيُّ الۡحَمِيۡدُࣖ‏

﴿65﴾ اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ سَخَّرَ لَكُمۡ مَّا فِي الۡاَرۡضِ وَالۡفُلۡكَ تَجۡرِيۡ فِي الۡبَحۡرِ بِاَمۡرِهٖؕ وَيُمۡسِكُ السَّمَآءَ اَنۡ تَقَعَ عَلَي الۡاَرۡضِ اِلَّا بِاِذۡنِهٖؕ اِنَّ اللّٰهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌ

﴿66﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ٘ اَحۡيَاكُمۡؗ ثُمَّ يُمِيۡتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيۡكُمۡؕ اِنَّ الۡاِنۡسَانَ لَكَفُوۡرٌ

﴿67﴾ لِكُلِّ اُمَّةٍ جَعَلۡنَا مَنۡسَكًا هُمۡ نَاسِكُوۡهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الۡاَمۡرِ وَادۡعُ اِلٰي رَبِّكَؕ اِنَّكَ لَعَلٰي هُدًي مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿68﴾ وَاِنۡ جٰدَلُوۡكَ فَقُلِ اللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿69﴾ اَللّٰهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ فِيۡمَا كُنۡتُمۡ فِيۡهِ تَخۡتَلِفُوۡنَ

﴿70﴾ اَلَمۡ تَعۡلَمۡ اَنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا فِي السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِؕ اِنَّ ذٰلِكَ فِيۡ كِتٰبٍؕ اِنَّ ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ يَسِيۡرٌ

﴿71﴾ وَيَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهٖ سُلۡطٰنًا وَّمَا لَيۡسَ لَهُمۡ بِهٖ عِلۡمٌؕ وَمَا لِلظّٰلِمِيۡنَ مِنۡ نَّصِيۡرٍ

﴿72﴾ وَاِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتُنَا بَيِّنٰتٍ تَعۡرِفُ فِيۡ وُجُوۡهِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوا الۡمُنۡكَرَؕ يَكَادُوۡنَ يَسۡطُوۡنَ بِالَّذِيۡنَ يَتۡلُوۡنَ عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتِنَاؕ قُلۡ اَفَاُنَبِّئُكُمۡ بِشَرٍّ مِّنۡ ذٰلِكُمۡؕ اَلنَّارُؕ وَعَدَهَا اللّٰهُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُࣖ‏

﴿73﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسۡتَمِعُوۡا لَهٗؕ اِنَّ الَّذِيۡنَ تَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ لَنۡ يَّخۡلُقُوۡا ذُبَابًا وَّلَوِ اجۡتَمَعُوۡا لَهٗؕ وَاِنۡ يَّسۡلُبۡهُمُ الذُّبَابُ شَيۡـًٔا لَّا يَسۡتَنۡقِذُوۡهُ مِنۡهُؕ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالۡمَطۡلُوۡبُ

﴿74﴾ مَا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدۡرِهٖؕ اِنَّ اللّٰهَ لَقَوِيٌّ عَزِيۡزٌ

﴿75﴾ اَللّٰهُ يَصۡطَفِيۡ مِنَ الۡمَلٰٓئِكَةِ رُسُلًا وَّمِنَ النَّاسِؕ اِنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌۭ بَصِيۡرٌۚ‏

﴿76﴾ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡؕ وَاِلَي اللّٰهِ تُرۡجَعُ الۡاُمُوۡرُ

﴿77﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا ارۡكَعُوۡا وَاسۡجُدُوۡا وَاعۡبُدُوۡا رَبَّكُمۡ وَافۡعَلُوا الۡخَيۡرَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَۚ‏

﴿78﴾ وَجَاهِدُوۡا فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهَادِهٖؕ هُوَ اجۡتَبٰىكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي الدِّيۡنِ مِنۡ حَرَجٍؕ مِلَّةَ اَبِيۡكُمۡ اِبۡرٰهِيۡمَؕ هُوَ سَمّٰىكُمُ الۡمُسۡلِمِيۡنَ ࣢ۙ مِنۡ قَبۡلُ وَفِيۡ هٰذَا لِيَكُوۡنَ الرَّسُوۡلُ شَهِيۡدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُوۡنُوۡا شُهَدَآءَ عَلَي النَّاسِۚۖ فَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَاعۡتَصِمُوۡا بِاللّٰهِؕ هُوَ مَوۡلٰىكُمۡۚ فَنِعۡمَ الۡمَوۡلٰي وَنِعۡمَ النَّصِيۡرُࣖ‏

المؤمنون

Surah 23

﴿1﴾ قَدۡ اَفۡلَحَ الۡمُؤۡمِنُوۡنَۙ‏

﴿2﴾ الَّذِيۡنَ هُمۡ فِيۡ صَلَاتِهِمۡ خٰشِعُوۡنَۙ‏

﴿3﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ عَنِ اللَّغۡوِ مُعۡرِضُوۡنَۙ‏

﴿4﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِلزَّكٰوةِ فٰعِلُوۡنَۙ‏

﴿5﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِفُرُوۡجِهِمۡ حٰفِظُوۡنَۙ‏

﴿6﴾ اِلَّا عَلٰ٘ي اَزۡوَاجِهِمۡ اَوۡ مَا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُهُمۡ فَاِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُوۡمِيۡنَۚ‏

﴿7﴾ فَمَنِ ابۡتَغٰي وَرَآءَ ذٰلِكَ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡعٰدُوۡنَۚ‏

﴿8﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِاَمٰنٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رٰعُوۡنَۙ‏

﴿9﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ عَلٰي صَلَوٰتِهِمۡ يُحَافِظُوۡنَۘ‏

﴿10﴾ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡوٰرِثُوۡنَۙ‏

﴿11﴾ الَّذِيۡنَ يَرِثُوۡنَ الۡفِرۡدَوۡسَؕ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿12﴾ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ مِنۡ سُلٰلَةٍ مِّنۡ طِيۡنٍۚ‏

﴿13﴾ ثُمَّ جَعَلۡنٰهُ نُطۡفَةً فِيۡ قَرَارٍ مَّكِيۡنٍࣕ‏

﴿14﴾ ثُمَّ خَلَقۡنَا النُّطۡفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقۡنَا الۡعَلَقَةَ مُضۡغَةً فَخَلَقۡنَا الۡمُضۡغَةَ عِظٰمًا فَكَسَوۡنَا الۡعِظٰمَ لَحۡمًاࣗ ثُمَّ اَنۡشَاۡنٰهُ خَلۡقًا اٰخَرَؕ فَتَبٰرَكَ اللّٰهُ اَحۡسَنُ الۡخٰلِقِيۡنَؕ‏

﴿15﴾ ثُمَّ اِنَّكُمۡ بَعۡدَ ذٰلِكَ لَمَيِّتُوۡنَؕ‏

﴿16﴾ ثُمَّ اِنَّكُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ تُبۡعَثُوۡنَ

﴿17﴾ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَࣗۖ وَمَا كُنَّا عَنِ الۡخَلۡقِ غٰفِلِيۡنَ

﴿18﴾ وَاَنۡزَلۡنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءًۭ بِقَدَرٍ فَاَسۡكَنّٰهُ فِي الۡاَرۡضِࣗۖ وَاِنَّا عَلٰي ذَهَابٍۭ بِهٖ لَقٰدِرُوۡنَۚ‏

﴿19﴾ فَاَنۡشَاۡنَا لَكُمۡ بِهٖ جَنّٰتٍ مِّنۡ نَّخِيۡلٍ وَّاَعۡنَابٍۘ لَكُمۡ فِيۡهَا فَوَاكِهُ كَثِيۡرَةٌ وَّمِنۡهَا تَاۡكُلُوۡنَۙ‏

﴿20﴾ وَشَجَرَةً تَخۡرُجُ مِنۡ طُوۡرِ سَيۡنَآءَ تَنۭۡ بُتُ بِالدُّهۡنِ وَصِبۡغٍ لِّلۡاٰكِلِيۡنَ

﴿21﴾ وَاِنَّ لَكُمۡ فِي الۡاَنۡعَامِ لَعِبۡرَةًؕ نُسۡقِيۡكُمۡ مِّمَّا فِيۡ بُطُوۡنِهَا وَلَكُمۡ فِيۡهَا مَنَافِعُ كَثِيۡرَةٌ وَّمِنۡهَا تَاۡكُلُوۡنَۙ‏

﴿22﴾ وَعَلَيۡهَا وَعَلَي الۡفُلۡكِ تُحۡمَلُوۡنَࣖ‏

﴿23﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا نُوۡحًا اِلٰي قَوۡمِهٖ فَقَالَ يٰقَوۡمِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ مَا لَكُمۡ مِّنۡ اِلٰهٍ غَيۡرُهٗؕ اَفَلَا تَتَّقُوۡنَ

﴿24﴾ فَقَالَ الۡمَلَؤُا الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ قَوۡمِهٖ مَا هٰذَا٘ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡۙ يُرِيۡدُ اَنۡ يَّتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡؕ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ لَاَنۡزَلَ مَلٰٓئِكَةًۚۖ مَّا سَمِعۡنَا بِهٰذَا فِيۡ٘ اٰبَآئِنَا الۡاَوَّلِيۡنَۚۖ‏

﴿25﴾ اِنۡ هُوَ اِلَّا رَجُلٌۭ بِهٖ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوۡا بِهٖ حَتّٰي حِيۡنٍ

﴿26﴾ قَالَ رَبِّ انۡصُرۡنِيۡ بِمَا كَذَّبُوۡنِ

﴿27﴾ فَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡهِ اَنِ اصۡنَعِ الۡفُلۡكَ بِاَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَاِذَا جَآءَ اَمۡرُنَا وَفَارَ التَّنُّوۡرُۙ فَاسۡلُكۡ فِيۡهَا مِنۡ كُلٍّ زَوۡجَيۡنِ اثۡنَيۡنِ وَاَهۡلَكَ اِلَّا مَنۡ سَبَقَ عَلَيۡهِ الۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۚ وَلَا تُخَاطِبۡنِيۡ فِي الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡاۚ اِنَّهُمۡ مُّغۡرَقُوۡنَ

﴿28﴾ فَاِذَا اسۡتَوَيۡتَ اَنۡتَ وَمَنۡ مَّعَكَ عَلَي الۡفُلۡكِ فَقُلِ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ نَجّٰىنَا مِنَ الۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿29﴾ وَقُلۡ رَّبِّ اَنۡزِلۡنِيۡ مُنۡزَلًا مُّبٰرَكًا وَّاَنۡتَ خَيۡرُ الۡمُنۡزِلِيۡنَ

﴿30﴾ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ وَّاِنۡ كُنَّا لَمُبۡتَلِيۡنَ

﴿31﴾ ثُمَّ اَنۡشَاۡنَا مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا اٰخَرِيۡنَۚ‏

﴿32﴾ فَاَرۡسَلۡنَا فِيۡهِمۡ رَسُوۡلًا مِّنۡهُمۡ اَنِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ مَا لَكُمۡ مِّنۡ اِلٰهٍ غَيۡرُهٗؕ اَفَلَا تَتَّقُوۡنَࣖ‏

﴿33﴾ وَقَالَ الۡمَلَاُ مِنۡ قَوۡمِهِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَكَذَّبُوۡا بِلِقَآءِ الۡاٰخِرَةِ وَاَتۡرَفۡنٰهُمۡ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۙ مَا هٰذَا٘ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡۙ يَاۡكُلُ مِمَّا تَاۡكُلُوۡنَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُوۡنَۙ‏

﴿34﴾ وَلَئِنۡ اَطَعۡتُمۡ بَشَرًا مِّثۡلَكُمۡۙ اِنَّكُمۡ اِذًا لَّخٰسِرُوۡنَۙ‏

﴿35﴾ اَيَعِدُكُمۡ اَنَّكُمۡ اِذَا مِتُّمۡ وَكُنۡتُمۡ تُرَابًا وَّعِظَامًا اَنَّكُمۡ مُّخۡرَجُوۡنَࣕۙ‏

﴿36﴾ هَيۡهَاتَ هَيۡهَاتَ لِمَا تُوۡعَدُوۡنَࣕۙ‏

﴿37﴾ اِنۡ هِيَ اِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنۡيَا نَمُوۡتُ وَنَحۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوۡثِيۡنَࣕۙ‏

﴿38﴾ اِنۡ هُوَ اِلَّا رَجُلُ اِۨفۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا وَّمَا نَحۡنُ لَهٗ بِمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿39﴾ قَالَ رَبِّ انۡصُرۡنِيۡ بِمَا كَذَّبُوۡنِ

﴿40﴾ قَالَ عَمَّا قَلِيۡلٍ لَّيُصۡبِحُنَّ نٰدِمِيۡنَۚ‏

﴿41﴾ فَاَخَذَتۡهُمُ الصَّيۡحَةُ بِالۡحَقِّ فَجَعَلۡنٰهُمۡ غُثَآءًۚ فَبُعۡدًا لِّلۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿42﴾ ثُمَّ اَنۡشَاۡنَا مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ قُرُوۡنًا اٰخَرِيۡنَؕ‏

﴿43﴾ مَا تَسۡبِقُ مِنۡ اُمَّةٍ اَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَاۡخِرُوۡنَؕ‏

﴿44﴾ ثُمَّ اَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاؕ كُلَّمَا جَآءَ اُمَّةً رَّسُوۡلُهَا كَذَّبُوۡهُ فَاَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ بَعۡضًا وَّجَعَلۡنٰهُمۡ اَحَادِيۡثَۚ فَبُعۡدًا لِّقَوۡمٍ لَّا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿45﴾ ثُمَّ اَرۡسَلۡنَا مُوۡسٰي وَاَخَاهُ هٰرُوۡنَ ࣢ۙ بِاٰيٰتِنَا وَسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍۙ‏

﴿46﴾ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ وَمَلَا۠ئِهٖ فَاسۡتَكۡبَرُوۡا وَكَانُوۡا قَوۡمًا عَالِيۡنَۚ‏

﴿47﴾ فَقَالُوۡ٘ا اَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عٰبِدُوۡنَۚ‏

﴿48﴾ فَكَذَّبُوۡهُمَا فَكَانُوۡا مِنَ الۡمُهۡلَكِيۡنَ

﴿49﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُوۡنَ

﴿50﴾ وَجَعَلۡنَا ابۡنَ مَرۡيَمَ وَاُمَّهٗ٘ اٰيَةً وَّاٰوَيۡنٰهُمَا٘ اِلٰي رَبۡوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَّمَعِيۡنٍࣖ‏

﴿51﴾ يٰ٘اَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوۡا مِنَ الطَّيِّبٰتِ وَاعۡمَلُوۡا صَالِحًاؕ اِنِّيۡ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ عَلِيۡمٌؕ‏

﴿52﴾ وَاِنَّ هٰذِهٖ٘ اُمَّتُكُمۡ اُمَّةً وَّاحِدَةً وَّاَنَا رَبُّكُمۡ فَاتَّقُوۡنِ

﴿53﴾ فَتَقَطَّعُوۡ٘ا اَمۡرَهُمۡ بَيۡنَهُمۡ زُبُرًاؕ كُلُّ حِزۡبٍۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُوۡنَ

﴿54﴾ فَذَرۡهُمۡ فِيۡ غَمۡرَتِهِمۡ حَتّٰي حِيۡنٍ

﴿55﴾ اَيَحۡسَبُوۡنَ اَنَّمَا نُمِدُّهُمۡ بِهٖ مِنۡ مَّالٍ وَّبَنِيۡنَۙ‏

﴿56﴾ نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي الۡخَيۡرٰتِؕ بَلۡ لَّا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿57﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ هُمۡ مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِمۡ مُّشۡفِقُوۡنَۙ‏

﴿58﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ بِاٰيٰتِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُوۡنَۙ‏

﴿59﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ بِرَبِّهِمۡ لَا يُشۡرِكُوۡنَۙ‏

﴿60﴾ وَالَّذِيۡنَ يُؤۡتُوۡنَ مَا٘ اٰتَوۡا وَّقُلُوۡبُهُمۡ وَجِلَةٌ اَنَّهُمۡ اِلٰي رَبِّهِمۡ رٰجِعُوۡنَۙ‏

﴿61﴾ اُولٰٓئِكَ يُسٰرِعُوۡنَ فِي الۡخَيۡرٰتِ وَهُمۡ لَهَا سٰبِقُوۡنَ

﴿62﴾ وَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا اِلَّا وُسۡعَهَا وَلَدَيۡنَا كِتٰبٌ يَّنۡطِقُ بِالۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ

﴿63﴾ بَلۡ قُلُوۡبُهُمۡ فِيۡ غَمۡرَةٍ مِّنۡ هٰذَا وَلَهُمۡ اَعۡمَالٌ مِّنۡ دُوۡنِ ذٰلِكَ هُمۡ لَهَا عٰمِلُوۡنَ

﴿64﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا٘ اَخَذۡنَا مُتۡرَفِيۡهِمۡ بِالۡعَذَابِ اِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُوۡنَؕ‏

﴿65﴾ لَا تَجۡـَٔرُوا الۡيَوۡمَࣞ اِنَّكُمۡ مِّنَّا لَا تُنۡصَرُوۡنَ

﴿66﴾ قَدۡ كَانَتۡ اٰيٰتِيۡ تُتۡلٰي عَلَيۡكُمۡ فَكُنۡتُمۡ عَلٰ٘ي اَعۡقَابِكُمۡ تَنۡكِصُوۡنَۙ‏

﴿67﴾ مُسۡتَكۡبِرِيۡنَࣗۚۖ بِهٖ سٰمِرًا تَهۡجُرُوۡنَ

﴿68﴾ اَفَلَمۡ يَدَّبَّرُوا الۡقَوۡلَ اَمۡ جَآءَهُمۡ مَّا لَمۡ يَاۡتِ اٰبَآءَهُمُ الۡاَوَّلِيۡنَؗ‏

﴿69﴾ اَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُوۡا رَسُوۡلَهُمۡ فَهُمۡ لَهٗ مُنۡكِرُوۡنَؗ‏

﴿70﴾ اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ بِهٖ جِنَّةٌؕ بَلۡ جَآءَهُمۡ بِالۡحَقِّ وَاَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كٰرِهُوۡنَ

﴿71﴾ وَلَوِ اتَّبَعَ الۡحَقُّ اَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ السَّمٰوٰتُ وَالۡاَرۡضُ وَمَنۡ فِيۡهِنَّؕ بَلۡ اَتَيۡنٰهُمۡ بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَنۡ ذِكۡرِهِمۡ مُّعۡرِضُوۡنَؕ‏

﴿72﴾ اَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٌࣗۖ وَّهُوَ خَيۡرُ الرّٰزِقِيۡنَ

﴿73﴾ وَاِنَّكَ لَتَدۡعُوۡهُمۡ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿74﴾ وَاِنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنٰكِبُوۡنَ

﴿75﴾ وَلَوۡ رَحِمۡنٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِمۡ مِّنۡ ضُرٍّ لَّلَجُّوۡا فِيۡ طُغۡيَانِهِمۡ يَعۡمَهُوۡنَ

﴿76﴾ وَلَقَدۡ اَخَذۡنٰهُمۡ بِالۡعَذَابِ فَمَا اسۡتَكَانُوۡا لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُوۡنَ

﴿77﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيۡدٍ اِذَا هُمۡ فِيۡهِ مُبۡلِسُوۡنَࣖ‏

﴿78﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ٘ اَنۡشَاَ لَكُمُ السَّمۡعَ وَالۡاَبۡصَارَ وَالۡاَفۡـِٕدَةَؕ قَلِيۡلًا مَّا تَشۡكُرُوۡنَ

﴿79﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ ذَرَاَكُمۡ فِي الۡاَرۡضِ وَاِلَيۡهِ تُحۡشَرُوۡنَ

﴿80﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ يُحۡيٖ وَيُمِيۡتُ وَلَهُ اخۡتِلَافُ الَّيۡلِ وَالنَّهَارِؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ

﴿81﴾ بَلۡ قَالُوۡا مِثۡلَ مَا قَالَ الۡاَوَّلُوۡنَ

﴿82﴾ قَالُوۡ٘ا ءَاِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَّعِظَامًا ءَاِنَّا لَمَبۡعُوۡثُوۡنَ

﴿83﴾ لَقَدۡ وُعِدۡنَا نَحۡنُ وَاٰبَآؤُنَا هٰذَا مِنۡ قَبۡلُ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا٘ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿84﴾ قُلۡ لِّمَنِ الۡاَرۡضُ وَمَنۡ فِيۡهَا٘ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿85﴾ سَيَقُوۡلُوۡنَ لِلّٰهِؕ قُلۡ اَفَلَا تَذَكَّرُوۡنَ

﴿86﴾ قُلۡ مَنۡ رَّبُّ السَّمٰوٰتِ السَّبۡعِ وَرَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ

﴿87﴾ سَيَقُوۡلُوۡنَ لِلّٰهِؕ قُلۡ اَفَلَا تَتَّقُوۡنَ

﴿88﴾ قُلۡ مَنۭۡ بِيَدِهٖ مَلَكُوۡتُ كُلِّ شَيۡءٍ وَّهُوَ يُجِيۡرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿89﴾ سَيَقُوۡلُوۡنَ لِلّٰهِؕ قُلۡ فَاَنّٰي تُسۡحَرُوۡنَ

﴿90﴾ بَلۡ اَتَيۡنٰهُمۡ بِالۡحَقِّ وَاِنَّهُمۡ لَكٰذِبُوۡنَ

﴿91﴾ مَا اتَّخَذَ اللّٰهُ مِنۡ وَّلَدٍ وَّمَا كَانَ مَعَهٗ مِنۡ اِلٰهٍ اِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ اِلٰهٍۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍؕ سُبۡحٰنَ اللّٰهِ عَمَّا يَصِفُوۡنَۙ‏

﴿92﴾ عٰلِمِ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعٰلٰي عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَࣖ‏

﴿93﴾ قُلۡ رَّبِّ اِمَّا تُرِيَنِّيۡ مَا يُوۡعَدُوۡنَۙ‏

﴿94﴾ رَبِّ فَلَا تَجۡعَلۡنِيۡ فِي الۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿95﴾ وَاِنَّا عَلٰ٘ي اَنۡ نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقٰدِرُوۡنَ

﴿96﴾ اِدۡفَعۡ بِالَّتِيۡ هِيَ اَحۡسَنُ السَّيِّئَةَؕ نَحۡنُ اَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُوۡنَ

﴿97﴾ وَقُلۡ رَّبِّ اَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ هَمَزٰتِ الشَّيٰطِيۡنِۙ‏

﴿98﴾ وَاَعُوۡذُ بِكَ رَبِّ اَنۡ يَّحۡضُرُوۡنِ

﴿99﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءَ اَحَدَهُمُ الۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ارۡجِعُوۡنِۙ‏

﴿100﴾ لَعَلِّيۡ٘ اَعۡمَلُ صَالِحًا فِيۡمَا تَرَكۡتُ كَلَّاؕ اِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاؕ وَمِنۡ وَّرَآئِهِمۡ بَرۡزَخٌ اِلٰي يَوۡمِ يُبۡعَثُوۡنَ

﴿101﴾ فَاِذَا نُفِخَ فِي الصُّوۡرِ فَلَا٘ اَنۡسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٍ وَّلَا يَتَسَآءَلُوۡنَ

﴿102﴾ فَمَنۡ ثَقُلَتۡ مَوَازِيۡنُهٗ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَ

﴿103﴾ وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَازِيۡنُهٗ فَاُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ خَسِرُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ فِيۡ جَهَنَّمَ خٰلِدُوۡنَۚ‏

﴿104﴾ تَلۡفَحُ وُجُوۡهَهُمُ النَّارُ وَهُمۡ فِيۡهَا كٰلِحُوۡنَ

﴿105﴾ اَلَمۡ تَكُنۡ اٰيٰتِيۡ تُتۡلٰي عَلَيۡكُمۡ فَكُنۡتُمۡ بِهَا تُكَذِّبُوۡنَ

﴿106﴾ قَالُوۡا رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمًا ضَآلِّيۡنَ

﴿107﴾ رَبَّنَا٘ اَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَاِنۡ عُدۡنَا فَاِنَّا ظٰلِمُوۡنَ

﴿108﴾ قَالَ اخۡسَـُٔوۡا فِيۡهَا وَلَا تُكَلِّمُوۡنِ

﴿109﴾ اِنَّهٗ كَانَ فَرِيۡقٌ مِّنۡ عِبَادِيۡ يَقُوۡلُوۡنَ رَبَّنَا٘ اٰمَنَّا فَاغۡفِرۡ لَنَا وَارۡحَمۡنَا وَاَنۡتَ خَيۡرُ الرّٰحِمِيۡنَۚۖ‏

﴿110﴾ فَاتَّخَذۡتُمُوۡهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتّٰ٘ي اَنۡسَوۡكُمۡ ذِكۡرِيۡ وَكُنۡتُمۡ مِّنۡهُمۡ تَضۡحَكُوۡنَ

﴿111﴾ اِنِّيۡ جَزَيۡتُهُمُ الۡيَوۡمَ بِمَا صَبَرُوۡ٘اۙ اَنَّهُمۡ هُمُ الۡفَآئِزُوۡنَ

﴿112﴾ قٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي الۡاَرۡضِ عَدَدَ سِنِيۡنَ

﴿113﴾ قَالُوۡا لَبِثۡنَا يَوۡمًا اَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٍ فَسۡـَٔلِ الۡعَآدِّيۡنَ

﴿114﴾ قٰلَ اِنۡ لَّبِثۡتُمۡ اِلَّا قَلِيۡلًا لَّوۡ اَنَّكُمۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿115﴾ اَفَحَسِبۡتُمۡ اَنَّمَا خَلَقۡنٰكُمۡ عَبَثًا وَّاَنَّكُمۡ اِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُوۡنَ

﴿116﴾ فَتَعٰلَي اللّٰهُ الۡمَلِكُ الۡحَقُّۚ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡكَرِيۡمِ

﴿117﴾ وَمَنۡ يَّدۡعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَۙ لَا بُرۡهَانَ لَهٗ بِهٖۙ فَاِنَّمَا حِسَابُهٗ عِنۡدَ رَبِّهٖؕ اِنَّهٗ لَا يُفۡلِحُ الۡكٰفِرُوۡنَ

﴿118﴾ وَقُلۡ رَّبِّ اغۡفِرۡ وَارۡحَمۡ وَاَنۡتَ خَيۡرُ الرّٰحِمِيۡنَࣖ‏

النور

Surah 24

﴿1﴾ سُوۡرَةٌ اَنۡزَلۡنٰهَا وَفَرَضۡنٰهَا وَاَنۡزَلۡنَا فِيۡهَا٘ اٰيٰتٍۭ بَيِّنٰتٍ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُوۡنَ

﴿2﴾ اَلزَّانِيَةُ وَالزَّانِيۡ فَاجۡلِدُوۡا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنۡهُمَا مِائَةَ جَلۡدَةٍࣕ وَّلَا تَاۡخُذۡكُمۡ بِهِمَا رَاۡفَةٌ فِيۡ دِيۡنِ اللّٰهِ اِنۡ كُنۡتُمۡ تُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِۚ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿3﴾ اَلزَّانِيۡ لَا يَنۡكِحُ اِلَّا زَانِيَةً اَوۡ مُشۡرِكَةًؗ وَّالزَّانِيَةُ لَا يَنۡكِحُهَا٘ اِلَّا زَانٍ اَوۡ مُشۡرِكٌۚ وَحُرِّمَ ذٰلِكَ عَلَي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿4﴾ وَالَّذِيۡنَ يَرۡمُوۡنَ الۡمُحۡصَنٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَاۡتُوۡا بِاَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَاجۡلِدُوۡهُمۡ ثَمٰنِيۡنَ جَلۡدَةً وَّلَا تَقۡبَلُوۡا لَهُمۡ شَهَادَةً اَبَدًاۚ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡفٰسِقُوۡنَۙ‏

﴿5﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ تَابُوۡا مِنۭۡ بَعۡدِ ذٰلِكَ وَاَصۡلَحُوۡاۚ فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿6﴾ وَالَّذِيۡنَ يَرۡمُوۡنَ اَزۡوَاجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُنۡ لَّهُمۡ شُهَدَآءُ اِلَّا٘ اَنۡفُسُهُمۡ فَشَهَادَةُ اَحَدِهِمۡ اَرۡبَعُ شَهٰدٰتٍۭ بِاللّٰهِۙ اِنَّهٗ لَمِنَ الصّٰدِقِيۡنَ

﴿7﴾ وَالۡخَامِسَةُ اَنَّ لَعۡنَتَ اللّٰهِ عَلَيۡهِ اِنۡ كَانَ مِنَ الۡكٰذِبِيۡنَ

﴿8﴾ وَيَدۡرَؤُا عَنۡهَا الۡعَذَابَ اَنۡ تَشۡهَدَ اَرۡبَعَ شَهٰدٰتٍۭ بِاللّٰهِۙ اِنَّهٗ لَمِنَ الۡكٰذِبِيۡنَۙ‏

﴿9﴾ وَالۡخَامِسَةَ اَنَّ غَضَبَ اللّٰهِ عَلَيۡهَا٘ اِنۡ كَانَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَ

﴿10﴾ وَلَوۡلَا فَضۡلُ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهٗ وَاَنَّ اللّٰهَ تَوَّابٌ حَكِيۡمٌࣖ‏

﴿11﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ جَآءُوۡ بِالۡاِفۡكِ عُصۡبَةٌ مِّنۡكُمۡؕ لَا تَحۡسَبُوۡهُ شَرًّا لَّكُمۡؕ بَلۡ هُوَ خَيۡرٌ لَّكُمۡؕ لِكُلِّ امۡرِئٍ مِّنۡهُمۡ مَّا اكۡتَسَبَ مِنَ الۡاِثۡمِۚ وَالَّذِيۡ تَوَلّٰي كِبۡرَهٗ مِنۡهُمۡ لَهٗ عَذَابٌ عَظِيۡمٌ

﴿12﴾ لَوۡلَا٘ اِذۡ سَمِعۡتُمُوۡهُ ظَنَّ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتُ بِاَنۡفُسِهِمۡ خَيۡرًاۙ وَّقَالُوۡا هٰذَا٘ اِفۡكٌ مُّبِيۡنٌ

﴿13﴾ لَوۡلَا جَآءُوۡ عَلَيۡهِ بِاَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَاِذۡ لَمۡ يَاۡتُوۡا بِالشُّهَدَآءِ فَاُولٰٓئِكَ عِنۡدَ اللّٰهِ هُمُ الۡكٰذِبُوۡنَ

﴿14﴾ وَلَوۡلَا فَضۡلُ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهٗ فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِيۡ مَا٘ اَفَضۡتُمۡ فِيۡهِ عَذَابٌ عَظِيۡمٌۚ‏

﴿15﴾ اِذۡ تَلَقَّوۡنَهٗ بِاَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُوۡلُوۡنَ بِاَفۡوَاهِكُمۡ مَّا لَيۡسَ لَكُمۡ بِهٖ عِلۡمٌ وَّتَحۡسَبُوۡنَهٗ هَيِّنًاࣗۖ وَّهُوَ عِنۡدَ اللّٰهِ عَظِيۡمٌ

﴿16﴾ وَلَوۡلَا٘ اِذۡ سَمِعۡتُمُوۡهُ قُلۡتُمۡ مَّا يَكُوۡنُ لَنَا٘ اَنۡ نَّتَكَلَّمَ بِهٰذَاࣗۖ سُبۡحٰنَكَ هٰذَا بُهۡتَانٌ عَظِيۡمٌ

﴿17﴾ يَعِظُكُمُ اللّٰهُ اَنۡ تَعُوۡدُوۡا لِمِثۡلِهٖ٘ اَبَدًا اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَۚ‏

﴿18﴾ وَيُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمُ الۡاٰيٰتِؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ

﴿19﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يُحِبُّوۡنَ اَنۡ تَشِيۡعَ الۡفَاحِشَةُ فِي الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌۙ فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ وَاَنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿20﴾ وَلَوۡلَا فَضۡلُ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهٗ وَاَنَّ اللّٰهَ رَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌࣖ‏

﴿21﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَتَّبِعُوۡا خُطُوٰتِ الشَّيۡطٰنِؕ وَمَنۡ يَّتَّبِعۡ خُطُوٰتِ الشَّيۡطٰنِ فَاِنَّهٗ يَاۡمُرُ بِالۡفَحۡشَآءِ وَالۡمُنۡكَرِؕ وَلَوۡلَا فَضۡلُ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهٗ مَا زَكٰي مِنۡكُمۡ مِّنۡ اَحَدٍ اَبَدًاۙ وَّلٰكِنَّ اللّٰهَ يُزَكِّيۡ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ

﴿22﴾ وَلَا يَاۡتَلِ اُولُوا الۡفَضۡلِ مِنۡكُمۡ وَالسَّعَةِ اَنۡ يُّؤۡتُوۡ٘ا اُولِي الۡقُرۡبٰي وَالۡمَسٰكِيۡنَ وَالۡمُهٰجِرِيۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِࣕۖ وَلۡيَعۡفُوۡا وَلۡيَصۡفَحُوۡاؕ اَلَا تُحِبُّوۡنَ اَنۡ يَّغۡفِرَ اللّٰهُ لَكُمۡؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿23﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَرۡمُوۡنَ الۡمُحۡصَنٰتِ الۡغٰفِلٰتِ الۡمُؤۡمِنٰتِ لُعِنُوۡا فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِࣕ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيۡمٌۙ‏

﴿24﴾ يَّوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ اَلۡسِنَتُهُمۡ وَاَيۡدِيۡهِمۡ وَاَرۡجُلُهُمۡ بِمَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿25﴾ يَوۡمَئِذٍ يُّوَفِّيۡهِمُ اللّٰهُ دِيۡنَهُمُ الۡحَقَّ وَيَعۡلَمُوۡنَ اَنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡحَقُّ الۡمُبِيۡنُ

﴿26﴾ اَلۡخَبِيۡثٰتُ لِلۡخَبِيۡثِيۡنَ وَالۡخَبِيۡثُوۡنَ لِلۡخَبِيۡثٰتِۚ وَالطَّيِّبٰتُ لِلطَّيِّبِيۡنَ وَالطَّيِّبُوۡنَ لِلطَّيِّبٰتِۚ اُولٰٓئِكَ مُبَرَّءُوۡنَ مِمَّا يَقُوۡلُوۡنَؕ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّرِزۡقٌ كَرِيۡمٌࣖ‏

﴿27﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَدۡخُلُوۡا بُيُوۡتًا غَيۡرَ بُيُوۡتِكُمۡ حَتّٰي تَسۡتَاۡنِسُوۡا وَتُسَلِّمُوۡا عَلٰ٘ي اَهۡلِهَاؕ ذٰلِكُمۡ خَيۡرٌ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُوۡنَ

﴿28﴾ فَاِنۡ لَّمۡ تَجِدُوۡا فِيۡهَا٘ اَحَدًا فَلَا تَدۡخُلُوۡهَا حَتّٰي يُؤۡذَنَ لَكُمۡۚ وَاِنۡ قِيۡلَ لَكُمُ ارۡجِعُوۡا فَارۡجِعُوۡا هُوَ اَزۡكٰي لَكُمۡؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ عَلِيۡمٌ

﴿29﴾ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ اَنۡ تَدۡخُلُوۡا بُيُوۡتًا غَيۡرَ مَسۡكُوۡنَةٍ فِيۡهَا مَتَاعٌ لَّكُمۡؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُوۡنَ وَمَا تَكۡتُمُوۡنَ

﴿30﴾ قُلۡ لِّلۡمُؤۡمِنِيۡنَ يَغُضُّوۡا مِنۡ اَبۡصَارِهِمۡ وَيَحۡفَظُوۡا فُرُوۡجَهُمۡؕ ذٰلِكَ اَزۡكٰي لَهُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ خَبِيۡرٌۭ بِمَا يَصۡنَعُوۡنَ

﴿31﴾ وَقُلۡ لِّلۡمُؤۡمِنٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ اَبۡصَارِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوۡجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِيۡنَ زِيۡنَتَهُنَّ اِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلٰي جُيُوۡبِهِنَّࣕ وَلَا يُبۡدِيۡنَ زِيۡنَتَهُنَّ اِلَّا لِبُعُوۡلَتِهِنَّ اَوۡ اٰبَآئِهِنَّ اَوۡ اٰبَآءِ بُعُوۡلَتِهِنَّ اَوۡ اَبۡنَآئِهِنَّ اَوۡ اَبۡنَآءِ بُعُوۡلَتِهِنَّ اَوۡ اِخۡوَانِهِنَّ اَوۡ بَنِيۡ٘ اِخۡوَانِهِنَّ اَوۡ بَنِيۡ٘ اَخَوٰتِهِنَّ اَوۡ نِسَآئِهِنَّ اَوۡ مَا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُهُنَّ اَوِ التّٰبِعِيۡنَ غَيۡرِ اُولِي الۡاِرۡبَةِ مِنَ الرِّجَالِ اَوِ الطِّفۡلِ الَّذِيۡنَ لَمۡ يَظۡهَرُوۡا عَلٰي عَوۡرٰتِ النِّسَآءِࣕ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِاَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِيۡنَ مِنۡ زِيۡنَتِهِنَّؕ وَتُوۡبُوۡ٘ا اِلَي اللّٰهِ جَمِيۡعًا اَيُّهَ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَ

﴿32﴾ وَاَنۡكِحُوا الۡاَيَامٰي مِنۡكُمۡ وَالصّٰلِحِيۡنَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَاِمَآئِكُمۡؕ اِنۡ يَّكُوۡنُوۡا فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ اللّٰهُ مِنۡ فَضۡلِهٖؕ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَلِيۡمٌ

﴿33﴾ وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ الَّذِيۡنَ لَا يَجِدُوۡنَ نِكَاحًا حَتّٰي يُغۡنِيَهُمُ اللّٰهُ مِنۡ فَضۡلِهٖؕ وَالَّذِيۡنَ يَبۡتَغُوۡنَ الۡكِتٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُكُمۡ فَكَاتِبُوۡهُمۡ اِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيۡهِمۡ خَيۡرًاࣗۖ وَّاٰتُوۡهُمۡ مِّنۡ مَّالِ اللّٰهِ الَّذِيۡ٘ اٰتٰىكُمۡؕ وَلَا تُكۡرِهُوۡا فَتَيٰتِكُمۡ عَلَي الۡبِغَآءِ اِنۡ اَرَدۡنَ تَحَصُّنًا لِّتَبۡتَغُوۡا عَرَضَ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاؕ وَمَنۡ يُّكۡرِهۡهُّنَّ فَاِنَّ اللّٰهَ مِنۭۡ بَعۡدِ اِكۡرَاهِهِنَّ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿34﴾ وَلَقَدۡ اَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكُمۡ اٰيٰتٍ مُّبَيِّنٰتٍ وَّمَثَلًا مِّنَ الَّذِيۡنَ خَلَوۡا مِنۡ قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةً لِّلۡمُتَّقِيۡنَࣖ‏

﴿35﴾ اَللّٰهُ نُوۡرُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ مَثَلُ نُوۡرِهٖ كَمِشۡكٰوةٍ فِيۡهَا مِصۡبَاحٌؕ اَلۡمِصۡبَاحُ فِيۡ زُجَاجَةٍؕ اَلزُّجَاجَةُ كَاَنَّهَا كَوۡكَبٌ دُرِّيٌّ يُّوۡقَدُ مِنۡ شَجَرَةٍ مُّبٰرَكَةٍ زَيۡتُوۡنَةٍ لَّا شَرۡقِيَّةٍ وَّلَا غَرۡبِيَّةٍۙ يَّكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيۡٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٌؕ نُوۡرٌ عَلٰي نُوۡرٍؕ يَهۡدِي اللّٰهُ لِنُوۡرِهٖ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَيَضۡرِبُ اللّٰهُ الۡاَمۡثَالَ لِلنَّاسِؕ وَاللّٰهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌۙ‏

﴿36﴾ فِيۡ بُيُوۡتٍ اَذِنَ اللّٰهُ اَنۡ تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيۡهَا اسۡمُهٗۙ يُسَبِّحُ لَهٗ فِيۡهَا بِالۡغُدُوِّ وَالۡاٰصَالِۙ‏

﴿37﴾ رِجَالٌۙ لَّا تُلۡهِيۡهِمۡ تِجَارَةٌ وَّلَا بَيۡعٌ عَنۡ ذِكۡرِ اللّٰهِ وَاِقَامِ الصَّلٰوةِ وَاِيۡتَآءِ الزَّكٰوةِࣕۙ يَخَافُوۡنَ يَوۡمًا تَتَقَلَّبُ فِيۡهِ الۡقُلُوۡبُ وَالۡاَبۡصَارُۙ‏

﴿38﴾ لِيَجۡزِيَهُمُ اللّٰهُ اَحۡسَنَ مَا عَمِلُوۡا وَيَزِيۡدَهُمۡ مِّنۡ فَضۡلِهٖؕ وَاللّٰهُ يَرۡزُقُ مَنۡ يَّشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ

﴿39﴾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اَعۡمَالُهُمۡ كَسَرَابٍۭ بِقِيۡعَةٍ يَّحۡسَبُهُ الظَّمۡاٰنُ مَآءًؕ حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءَهٗ لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـًٔا وَّوَجَدَ اللّٰهَ عِنۡدَهٗ فَوَفّٰىهُ حِسَابَهٗؕ وَاللّٰهُ سَرِيۡعُ الۡحِسَابِۙ‏

﴿40﴾ اَوۡ كَظُلُمٰتٍ فِيۡ بَحۡرٍ لُّجِّيٍّ يَّغۡشٰىهُ مَوۡجٌ مِّنۡ فَوۡقِهٖ مَوۡجٌ مِّنۡ فَوۡقِهٖ سَحَابٌؕ ظُلُمٰتٌۭ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍؕ اِذَا٘ اَخۡرَجَ يَدَهٗ لَمۡ يَكَدۡ يَرٰىهَاؕ وَمَنۡ لَّمۡ يَجۡعَلِ اللّٰهُ لَهٗ نُوۡرًا فَمَا لَهٗ مِنۡ نُّوۡرٍࣖ‏

﴿41﴾ اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ يُسَبِّحُ لَهٗ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَالطَّيۡرُ صٰٓفّٰتٍؕ كُلٌّ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهٗ وَتَسۡبِيۡحَهٗؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌۭ بِمَا يَفۡعَلُوۡنَ

﴿42﴾ وَلِلّٰهِ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِۚ وَاِلَي اللّٰهِ الۡمَصِيۡرُ

﴿43﴾ اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ يُزۡجِيۡ سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهٗ ثُمَّ يَجۡعَلُهٗ رُكَامًا فَتَرَي الۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلٰلِهٖۚ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَآءِ مِنۡ جِبَالٍ فِيۡهَا مِنۭۡ بَرَدٍ فَيُصِيۡبُ بِهٖ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَصۡرِفُهٗ عَنۡ مَّنۡ يَّشَآءُؕ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهٖ يَذۡهَبُ بِالۡاَبۡصَارِؕ‏

﴿44﴾ يُقَلِّبُ اللّٰهُ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَعِبۡرَةً لِّاُولِي الۡاَبۡصَارِ

﴿45﴾ وَاللّٰهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مِّنۡ مَّآءٍۚ فَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّمۡشِيۡ عَلٰي بَطۡنِهٖۚ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّمۡشِيۡ عَلٰي رِجۡلَيۡنِۚ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّمۡشِيۡ عَلٰ٘ي اَرۡبَعٍؕ يَخۡلُقُ اللّٰهُ مَا يَشَآءُؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿46﴾ لَقَدۡ اَنۡزَلۡنَا٘ اٰيٰتٍ مُّبَيِّنٰتٍؕ وَاللّٰهُ يَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿47﴾ وَيَقُوۡلُوۡنَ اٰمَنَّا بِاللّٰهِ وَبِالرَّسُوۡلِ وَاَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلّٰي فَرِيۡقٌ مِّنۡهُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ ذٰلِكَؕ وَمَا٘ اُولٰٓئِكَ بِالۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿48﴾ وَاِذَا دُعُوۡ٘ا اِلَي اللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ اِذَا فَرِيۡقٌ مِّنۡهُمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ

﴿49﴾ وَاِنۡ يَّكُنۡ لَّهُمُ الۡحَقُّ يَاۡتُوۡ٘ا اِلَيۡهِ مُذۡعِنِيۡنَؕ‏

﴿50﴾ اَفِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ اَمِ ارۡتَابُوۡ٘ا اَمۡ يَخَافُوۡنَ اَنۡ يَّحِيۡفَ اللّٰهُ عَلَيۡهِمۡ وَرَسُوۡلُهٗؕ بَلۡ اُولٰٓئِكَ هُمُ الظّٰلِمُوۡنَࣖ‏

﴿51﴾ اِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ اِذَا دُعُوۡ٘ا اِلَي اللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ اَنۡ يَّقُوۡلُوۡا سَمِعۡنَا وَاَطَعۡنَاؕ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَ

﴿52﴾ وَمَنۡ يُّطِعِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ وَيَخۡشَ اللّٰهَ وَيَتَّقۡهِ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡفَآئِزُوۡنَ

﴿53﴾ وَاَقۡسَمُوۡا بِاللّٰهِ جَهۡدَ اَيۡمَانِهِمۡ لَئِنۡ اَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّؕ قُلۡ لَّا تُقۡسِمُوۡاۚ طَاعَةٌ مَّعۡرُوۡفَةٌؕ اِنَّ اللّٰهَ خَبِيۡرٌۭ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿54﴾ قُلۡ اَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوا الرَّسُوۡلَۚ فَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَاِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُمۡ مَّا حُمِّلۡتُمۡؕ وَاِنۡ تُطِيۡعُوۡهُ تَهۡتَدُوۡاؕ وَمَا عَلَي الرَّسُوۡلِ اِلَّا الۡبَلٰغُ الۡمُبِيۡنُ

﴿55﴾ وَعَدَ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنۡكُمۡ وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي الۡاَرۡضِ كَمَا اسۡتَخۡلَفَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡࣕ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِيۡنَهُمُ الَّذِي ارۡتَضٰي لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ اَمۡنًاؕ يَعۡبُدُوۡنَنِيۡ لَا يُشۡرِكُوۡنَ بِيۡ شَيۡـًٔاؕ وَمَنۡ كَفَرَ بَعۡدَ ذٰلِكَ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡفٰسِقُوۡنَ

﴿56﴾ وَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَاَطِيۡعُوا الرَّسُوۡلَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُوۡنَ

﴿57﴾ لَا تَحۡسَبَنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مُعۡجِزِيۡنَ فِي الۡاَرۡضِۚ وَمَاۡوٰىهُمُ النَّارُؕ وَلَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُࣖ‏

﴿58﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لِيَسۡتَاۡذِنۡكُمُ الَّذِيۡنَ مَلَكَتۡ اَيۡمَانُكُمۡ وَالَّذِيۡنَ لَمۡ يَبۡلُغُوا الۡحُلُمَ مِنۡكُمۡ ثَلٰثَ مَرّٰتٍؕ مِنۡ قَبۡلِ صَلٰوةِ الۡفَجۡرِ وَحِيۡنَ تَضَعُوۡنَ ثِيَابَكُمۡ مِّنَ الظَّهِيۡرَةِ وَمِنۭۡ بَعۡدِ صَلٰوةِ الۡعِشَآءِؕࣞ ثَلٰثُ عَوۡرٰتٍ لَّكُمۡؕ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحٌۭ بَعۡدَهُنَّؕ طَوّٰفُوۡنَ عَلَيۡكُمۡ بَعۡضُكُمۡ عَلٰي بَعۡضٍؕ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمُ الۡاٰيٰتِؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ

﴿59﴾ وَاِذَا بَلَغَ الۡاَطۡفَالُ مِنۡكُمُ الۡحُلُمَ فَلۡيَسۡتَاۡذِنُوۡا كَمَا اسۡتَاۡذَنَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمۡ اٰيٰتِهٖؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ

﴿60﴾ وَالۡقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَآءِ الّٰتِيۡ لَا يَرۡجُوۡنَ نِكَاحًا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ اَنۡ يَّضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجٰتٍۭ بِزِيۡنَةٍؕ وَاَنۡ يَّسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٌ لَّهُنَّؕ وَاللّٰهُ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ

﴿61﴾ لَيۡسَ عَلَي الۡاَعۡمٰي حَرَجٌ وَّلَا عَلَي الۡاَعۡرَجِ حَرَجٌ وَّلَا عَلَي الۡمَرِيۡضِ حَرَجٌ وَّلَا عَلٰ٘ي اَنۡفُسِكُمۡ اَنۡ تَاۡكُلُوۡا مِنۭۡ بُيُوۡتِكُمۡ اَوۡ بُيُوۡتِ اٰبَآئِكُمۡ اَوۡ بُيُوۡتِ اُمَّهٰتِكُمۡ اَوۡ بُيُوۡتِ اِخۡوَانِكُمۡ اَوۡ بُيُوۡتِ اَخَوٰتِكُمۡ اَوۡ بُيُوۡتِ اَعۡمَامِكُمۡ اَوۡ بُيُوۡتِ عَمّٰتِكُمۡ اَوۡ بُيُوۡتِ اَخۡوَالِكُمۡ اَوۡ بُيُوۡتِ خٰلٰتِكُمۡ اَوۡ مَا مَلَكۡتُمۡ مَّفَاتِحَهٗ٘ اَوۡ صَدِيۡقِكُمۡؕ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ اَنۡ تَاۡكُلُوۡا جَمِيۡعًا اَوۡ اَشۡتَاتًاؕ فَاِذَا دَخَلۡتُمۡ بُيُوۡتًا فَسَلِّمُوۡا عَلٰ٘ي اَنۡفُسِكُمۡ تَحِيَّةً مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ مُبٰرَكَةً طَيِّبَةًؕ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمُ الۡاٰيٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُوۡنَࣖ‏

﴿62﴾ اِنَّمَا الۡمُؤۡمِنُوۡنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ وَاِذَا كَانُوۡا مَعَهٗ عَلٰ٘ي اَمۡرٍ جَامِعٍ لَّمۡ يَذۡهَبُوۡا حَتّٰي يَسۡتَاۡذِنُوۡهُؕ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَسۡتَاۡذِنُوۡنَكَ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖۚ فَاِذَا اسۡتَاۡذَنُوۡكَ لِبَعۡضِ شَاۡنِهِمۡ فَاۡذَنۡ لِّمَنۡ شِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَاسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿63﴾ لَا تَجۡعَلُوۡا دُعَآءَ الرَّسُوۡلِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُمۡ بَعۡضًاؕ قَدۡ يَعۡلَمُ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ يَتَسَلَّلُوۡنَ مِنۡكُمۡ لِوَاذًاۚ فَلۡيَحۡذَرِ الَّذِيۡنَ يُخَالِفُوۡنَ عَنۡ اَمۡرِهٖ٘ اَنۡ تُصِيۡبَهُمۡ فِتۡنَةٌ اَوۡ يُصِيۡبَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿64﴾ اَلَا٘ اِنَّ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ قَدۡ يَعۡلَمُ مَا٘ اَنۡتُمۡ عَلَيۡهِؕ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُوۡنَ اِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُمۡ بِمَا عَمِلُوۡاؕ وَاللّٰهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌࣖ‏

الفرقان

Surah 25

﴿1﴾ تَبٰرَكَ الَّذِيۡ نَزَّلَ الۡفُرۡقَانَ عَلٰي عَبۡدِهٖ لِيَكُوۡنَ لِلۡعٰلَمِيۡنَ نَذِيۡرَاۙ‏

﴿2﴾ اِۨلَّذِيۡ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدًا وَّلَمۡ يَكُنۡ لَّهٗ شَرِيۡكٌ فِي الۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٍ فَقَدَّرَهٗ تَقۡدِيۡرًا

﴿3﴾ وَاتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اٰلِهَةً لَّا يَخۡلُقُوۡنَ شَيۡـًٔا وَّهُمۡ يُخۡلَقُوۡنَ وَلَا يَمۡلِكُوۡنَ لِاَنۡفُسِهِمۡ ضَرًّا وَّلَا نَفۡعًا وَّلَا يَمۡلِكُوۡنَ مَوۡتًا وَّلَا حَيٰوةً وَّلَا نُشُوۡرًا

﴿4﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا٘ اِفۡكُ اِۨفۡتَرٰىهُ وَاَعَانَهٗ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ اٰخَرُوۡنَۚۛ فَقَدۡ جَآءُوۡ ظُلۡمًا وَّزُوۡرًاۚۛ‏

﴿5﴾ وَقَالُوۡ٘ا اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَ اكۡتَتَبَهَا فَهِيَ تُمۡلٰي عَلَيۡهِ بُكۡرَةً وَّاَصِيۡلًا

﴿6﴾ قُلۡ اَنۡزَلَهُ الَّذِيۡ يَعۡلَمُ السِّرَّ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ اِنَّهٗ كَانَ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًا

﴿7﴾ وَقَالُوۡا مَالِ هٰذَا الرَّسُوۡلِ يَاۡكُلُ الطَّعَامَ وَيَمۡشِيۡ فِي الۡاَسۡوَاقِؕ لَوۡلَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡهِ مَلَكٌ فَيَكُوۡنَ مَعَهٗ نَذِيۡرًاۙ‏

﴿8﴾ اَوۡ يُلۡقٰ٘ي اِلَيۡهِ كَنۡزٌ اَوۡ تَكُوۡنُ لَهٗ جَنَّةٌ يَّاۡكُلُ مِنۡهَاؕ وَقَالَ الظّٰلِمُوۡنَ اِنۡ تَتَّبِعُوۡنَ اِلَّا رَجُلًا مَّسۡحُوۡرًا

﴿9﴾ اُنۡظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُوۡا لَكَ الۡاَمۡثَالَ فَضَلُّوۡا فَلَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ سَبِيۡلًاࣖ‏

﴿10﴾ تَبٰرَكَ الَّذِيۡ٘ اِنۡ شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرًا مِّنۡ ذٰلِكَ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُۙ وَيَجۡعَلۡ لَّكَ قُصُوۡرًا

﴿11﴾ بَلۡ كَذَّبُوۡا بِالسَّاعَةِ وَاَعۡتَدۡنَا لِمَنۡ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيۡرًاۚ‏

﴿12﴾ اِذَا رَاَتۡهُمۡ مِّنۡ مَّكَانٍۭ بَعِيۡدٍ سَمِعُوۡا لَهَا تَغَيُّظًا وَّزَفِيۡرًا

﴿13﴾ وَاِذَا٘ اُلۡقُوۡا مِنۡهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُّقَرَّنِيۡنَ دَعَوۡا هُنَالِكَ ثُبُوۡرًاؕ‏

﴿14﴾ لَا تَدۡعُوا الۡيَوۡمَ ثُبُوۡرًا وَّاحِدًا وَّادۡعُوۡا ثُبُوۡرًا كَثِيۡرًا

﴿15﴾ قُلۡ اَذٰلِكَ خَيۡرٌ اَمۡ جَنَّةُ الۡخُلۡدِ الَّتِيۡ وُعِدَ الۡمُتَّقُوۡنَؕ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءً وَّمَصِيۡرًا

﴿16﴾ لَهُمۡ فِيۡهَا مَا يَشَآءُوۡنَ خٰلِدِيۡنَؕ كَانَ عَلٰي رَبِّكَ وَعۡدًا مَّسۡـُٔوۡلًا

﴿17﴾ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ فَيَقُوۡلُ ءَاَنۡتُمۡ اَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِيۡ هٰ٘ؤُلَآءِ اَمۡ هُمۡ ضَلُّوا السَّبِيۡلَؕ‏

﴿18﴾ قَالُوۡا سُبۡحٰنَكَ مَا كَانَ يَنۭۡ بَغِيۡ لَنَا٘ اَنۡ نَّتَّخِذَ مِنۡ دُوۡنِكَ مِنۡ اَوۡلِيَآءَ وَلٰكِنۡ مَّتَّعۡتَهُمۡ وَاٰبَآءَهُمۡ حَتّٰي نَسُوا الذِّكۡرَۚ وَكَانُوۡا قَوۡمًاۭ بُوۡرًا

﴿19﴾ فَقَدۡ كَذَّبُوۡكُمۡ بِمَا تَقُوۡلُوۡنَۙ فَمَا تَسۡتَطِيۡعُوۡنَ صَرۡفًا وَّلَا نَصۡرًاۚ وَمَنۡ يَّظۡلِمۡ مِّنۡكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابًا كَبِيۡرًا

﴿20﴾ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَ اِلَّا٘ اِنَّهُمۡ لَيَاۡكُلُوۡنَ الطَّعَامَ وَيَمۡشُوۡنَ فِي الۡاَسۡوَاقِؕ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٍ فِتۡنَةًؕ اَتَصۡبِرُوۡنَۚ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيۡرًاࣖ‏

﴿21﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ لَا يَرۡجُوۡنَ لِقَآءَنَا لَوۡلَا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡنَا الۡمَلٰٓئِكَةُ اَوۡ نَرٰي رَبَّنَاؕ لَقَدِ اسۡتَكۡبَرُوۡا فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوًّا كَبِيۡرًا

﴿22﴾ يَوۡمَ يَرَوۡنَ الۡمَلٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرٰي يَوۡمَئِذٍ لِّلۡمُجۡرِمِيۡنَ وَيَقُوۡلُوۡنَ حِجۡرًا مَّحۡجُوۡرًا

﴿23﴾ وَقَدِمۡنَا٘ اِلٰي مَا عَمِلُوۡا مِنۡ عَمَلٍ فَجَعَلۡنٰهُ هَبَآءً مَّنۡثُوۡرًا

﴿24﴾ اَصۡحٰبُ الۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٌ مُّسۡتَقَرًّا وَّاَحۡسَنُ مَقِيۡلًا

﴿25﴾ وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالۡغَمَامِ وَنُزِّلَ الۡمَلٰٓئِكَةُ تَنۡزِيۡلًا

﴿26﴾ اَلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذِ اِۨلۡحَقُّ لِلرَّحۡمٰنِؕ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَ عَسِيۡرًا

﴿27﴾ وَيَوۡمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلٰي يَدَيۡهِ يَقُوۡلُ يٰلَيۡتَنِي اتَّخَذۡتُ مَعَ الرَّسُوۡلِ سَبِيۡلًا

﴿28﴾ يٰوَيۡلَتٰي لَيۡتَنِيۡ لَمۡ اَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيۡلًا

﴿29﴾ لَقَدۡ اَضَلَّنِيۡ عَنِ الذِّكۡرِ بَعۡدَ اِذۡ جَآءَنِيۡؕ وَكَانَ الشَّيۡطٰنُ لِلۡاِنۡسَانِ خَذُوۡلًا

﴿30﴾ وَقَالَ الرَّسُوۡلُ يٰرَبِّ اِنَّ قَوۡمِي اتَّخَذُوۡا هٰذَا الۡقُرۡاٰنَ مَهۡجُوۡرًا

﴿31﴾ وَكَذٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الۡمُجۡرِمِيۡنَؕ وَكَفٰي بِرَبِّكَ هَادِيًا وَّنَصِيۡرًا

﴿32﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ الۡقُرۡاٰنُ جُمۡلَةً وَّاحِدَةًۚۛ كَذٰلِكَۚۛ لِنُثَبِّتَ بِهٖ فُؤَادَكَ وَرَتَّلۡنٰهُ تَرۡتِيۡلًا

﴿33﴾ وَلَا يَاۡتُوۡنَكَ بِمَثَلٍ اِلَّا جِئۡنٰكَ بِالۡحَقِّ وَاَحۡسَنَ تَفۡسِيۡرًاؕ‏

﴿34﴾ اَلَّذِيۡنَ يُحۡشَرُوۡنَ عَلٰي وُجُوۡهِهِمۡ اِلٰي جَهَنَّمَۙ اُولٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَّاَضَلُّ سَبِيۡلًاࣖ‏

﴿35﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهٗ٘ اَخَاهُ هٰرُوۡنَ وَزِيۡرًاۚۖ‏

﴿36﴾ فَقُلۡنَا اذۡهَبَا٘ اِلَي الۡقَوۡمِ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَاؕ فَدَمَّرۡنٰهُمۡ تَدۡمِيۡرًاؕ‏

﴿37﴾ وَقَوۡمَ نُوۡحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ اَغۡرَقۡنٰهُمۡ وَجَعَلۡنٰهُمۡ لِلنَّاسِ اٰيَةًؕ وَاَعۡتَدۡنَا لِلظّٰلِمِيۡنَ عَذَابًا اَلِيۡمًاۚۙ‏

﴿38﴾ وَّعَادًا وَّثَمُوۡدَا۠ وَاَصۡحٰبَ الرَّسِّ وَقُرُوۡنًاۭ بَيۡنَ ذٰلِكَ كَثِيۡرًا

﴿39﴾ وَكُلًّا ضَرَبۡنَا لَهُ الۡاَمۡثَالَؗ وَكُلًّا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيۡرًا

﴿40﴾ وَلَقَدۡ اَتَوۡا عَلَي الۡقَرۡيَةِ الَّتِيۡ٘ اُمۡطِرَتۡ مَطَرَ السَّوۡءِؕ اَفَلَمۡ يَكُوۡنُوۡا يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُوۡا لَا يَرۡجُوۡنَ نُشُوۡرًا

﴿41﴾ وَاِذَا رَاَوۡكَ اِنۡ يَّتَّخِذُوۡنَكَ اِلَّا هُزُوًاؕ اَهٰذَا الَّذِيۡ بَعَثَ اللّٰهُ رَسُوۡلًا

﴿42﴾ اِنۡ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ اٰلِهَتِنَا لَوۡلَا٘ اَنۡ صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاؕ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُوۡنَ حِيۡنَ يَرَوۡنَ الۡعَذَابَ مَنۡ اَضَلُّ سَبِيۡلًا

﴿43﴾ اَرَءَيۡتَ مَنِ اتَّخَذَ اِلٰهَهٗ هَوٰىهُؕ اَفَاَنۡتَ تَكُوۡنُ عَلَيۡهِ وَكِيۡلًاۙ‏

﴿44﴾ اَمۡ تَحۡسَبُ اَنَّ اَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُوۡنَ اَوۡ يَعۡقِلُوۡنَؕ اِنۡ هُمۡ اِلَّا كَالۡاَنۡعَامِ بَلۡ هُمۡ اَضَلُّ سَبِيۡلًاࣖ‏

﴿45﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلٰي رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ الظِّلَّۚ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهٗ سَاكِنًاۚ ثُمَّ جَعَلۡنَا الشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيۡلًاۙ‏

﴿46﴾ ثُمَّ قَبَضۡنٰهُ اِلَيۡنَا قَبۡضًا يَّسِيۡرًا

﴿47﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الَّيۡلَ لِبَاسًا وَّالنَّوۡمَ سُبَاتًا وَّجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوۡرًا

﴿48﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ٘ اَرۡسَلَ الرِّيٰحَ بُشۡرًاۭ بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهٖۚ وَاَنۡزَلۡنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً طَهُوۡرًاۙ‏

﴿49﴾ لِّنُحۡيِۦَ بِهٖ بَلۡدَةً مَّيۡتًا وَّنُسۡقِيَهٗ مِمَّا خَلَقۡنَا٘ اَنۡعَامًا وَّاَنَاسِيَّ كَثِيۡرًا

﴿50﴾ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُوۡاؗۖ فَاَبٰ٘ي اَكۡثَرُ النَّاسِ اِلَّا كُفُوۡرًا

﴿51﴾ وَلَوۡ شِئۡنَا لَبَعَثۡنَا فِيۡ كُلِّ قَرۡيَةٍ نَّذِيۡرًاؗۖ‏

﴿52﴾ فَلَا تُطِعِ الۡكٰفِرِيۡنَ وَجَاهِدۡهُمۡ بِهٖ جِهَادًا كَبِيۡرًا

﴿53﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ مَرَجَ الۡبَحۡرَيۡنِ هٰذَا عَذۡبٌ فُرَاتٌ وَّهٰذَا مِلۡحٌ اُجَاجٌۚ وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخًا وَّحِجۡرًا مَّحۡجُوۡرًا

﴿54﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ خَلَقَ مِنَ الۡمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهٗ نَسَبًا وَّصِهۡرًاؕ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيۡرًا

﴿55﴾ وَيَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَنۡفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡؕ وَكَانَ الۡكَافِرُ عَلٰي رَبِّهٖ ظَهِيۡرًا

﴿56﴾ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ اِلَّا مُبَشِّرًا وَّنَذِيۡرًا

﴿57﴾ قُلۡ مَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍ اِلَّا مَنۡ شَآءَ اَنۡ يَّتَّخِذَ اِلٰي رَبِّهٖ سَبِيۡلًا

﴿58﴾ وَتَوَكَّلۡ عَلَي الۡحَيِّ الَّذِيۡ لَا يَمُوۡتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهٖؕ وَكَفٰي بِهٖ بِذُنُوۡبِ عِبَادِهٖ خَبِيۡرَاۚۛۙ‏

﴿59﴾ اِۨلَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِيۡ سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسۡتَوٰي عَلَي الۡعَرۡشِۚۛ اَلرَّحۡمٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهٖ خَبِيۡرًا

﴿60﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمُ اسۡجُدُوۡا لِلرَّحۡمٰنِۚ قَالُوۡا وَمَا الرَّحۡمٰنُࣗ اَنَسۡجُدُ لِمَا تَاۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُوۡرًاࣛࣖ‏

﴿61﴾ تَبٰرَكَ الَّذِيۡ جَعَلَ فِي السَّمَآءِ بُرُوۡجًا وَّجَعَلَ فِيۡهَا سِرٰجًا وَّقَمَرًا مُّنِيۡرًا

﴿62﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ جَعَلَ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ خِلۡفَةً لِّمَنۡ اَرَادَ اَنۡ يَّذَّكَّرَ اَوۡ اَرَادَ شُكُوۡرًا

﴿63﴾ وَعِبَادُ الرَّحۡمٰنِ الَّذِيۡنَ يَمۡشُوۡنَ عَلَي الۡاَرۡضِ هَوۡنًا وَّاِذَا خَاطَبَهُمُ الۡجٰهِلُوۡنَ قَالُوۡا سَلٰمًا

﴿64﴾ وَالَّذِيۡنَ يَبِيۡتُوۡنَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدًا وَّقِيَامًا

﴿65﴾ وَالَّذِيۡنَ يَقُوۡلُوۡنَ رَبَّنَا اصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَࣗۖ اِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًاࣗۖ‏

﴿66﴾ اِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرًّا وَّمُقَامًا

﴿67﴾ وَالَّذِيۡنَ اِذَا٘ اَنۡفَقُوۡا لَمۡ يُسۡرِفُوۡا وَلَمۡ يَقۡتُرُوۡا وَكَانَ بَيۡنَ ذٰلِكَ قَوَامًا

﴿68﴾ وَالَّذِيۡنَ لَا يَدۡعُوۡنَ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ وَلَا يَقۡتُلُوۡنَ النَّفۡسَ الَّتِيۡ حَرَّمَ اللّٰهُ اِلَّا بِالۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُوۡنَؕۚ وَمَنۡ يَّفۡعَلۡ ذٰلِكَ يَلۡقَ اَثَامًاۙ‏

﴿69﴾ يُّضٰعَفۡ لَهُ الۡعَذَابُ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيۡهٖ مُهَانًاࣗۖ‏

﴿70﴾ اِلَّا مَنۡ تَابَ وَاٰمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَاُولٰٓئِكَ يُبَدِّلُ اللّٰهُ سَيِّاٰتِهِمۡ حَسَنٰتٍؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًا

﴿71﴾ وَمَنۡ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَاِنَّهٗ يَتُوۡبُ اِلَي اللّٰهِ مَتَابًا

﴿72﴾ وَالَّذِيۡنَ لَا يَشۡهَدُوۡنَ الزُّوۡرَۙ وَاِذَا مَرُّوۡا بِاللَّغۡوِ مَرُّوۡا كِرَامًا

﴿73﴾ وَالَّذِيۡنَ اِذَا ذُكِّرُوۡا بِاٰيٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّوۡا عَلَيۡهَا صُمًّا وَّعُمۡيَانًا

﴿74﴾ وَالَّذِيۡنَ يَقُوۡلُوۡنَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ اَزۡوَاجِنَا وَذُرِّيّٰتِنَا قُرَّةَ اَعۡيُنٍ وَّاجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِيۡنَ اِمَامًا

﴿75﴾ اُولٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ الۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُوۡا وَيُلَقَّوۡنَ فِيۡهَا تَحِيَّةً وَّسَلٰمًاۙ‏

﴿76﴾ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرًّا وَّمُقَامًا

﴿77﴾ قُلۡ مَا يَعۡبَؤُا بِكُمۡ رَبِّيۡ لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۚ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُوۡنُ لِزَامًاࣖ‏

الشعراء

Surah 26

﴿1﴾ طٰسٓمّٓ

﴿2﴾ تِلۡكَ اٰيٰتُ الۡكِتٰبِ الۡمُبِيۡنِ

﴿3﴾ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفۡسَكَ اَلَّا يَكُوۡنُوۡا مُؤۡمِنِيۡنَ

﴿4﴾ اِنۡ نَّشَاۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِمۡ مِّنَ السَّمَآءِ اٰيَةً فَظَلَّتۡ اَعۡنَاقُهُمۡ لَهَا خٰضِعِيۡنَ

﴿5﴾ وَمَا يَاۡتِيۡهِمۡ مِّنۡ ذِكۡرٍ مِّنَ الرَّحۡمٰنِ مُحۡدَثٍ اِلَّا كَانُوۡا عَنۡهُ مُعۡرِضِيۡنَ

﴿6﴾ فَقَدۡ كَذَّبُوۡا فَسَيَاۡتِيۡهِمۡ اَنۭۡ بٰٓؤُا مَا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَ

﴿7﴾ اَوَلَمۡ يَرَوۡا اِلَي الۡاَرۡضِ كَمۡ اَنۭۡ بَتۡنَا فِيۡهَا مِنۡ كُلِّ زَوۡجٍ كَرِيۡمٍ

﴿8﴾ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿9﴾ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ‏

﴿10﴾ وَاِذۡ نَادٰي رَبُّكَ مُوۡسٰ٘ي اَنِ ائۡتِ الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَۙ‏

﴿11﴾ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَؕ اَلَا يَتَّقُوۡنَ

﴿12﴾ قَالَ رَبِّ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اَنۡ يُّكَذِّبُوۡنِؕ‏

﴿13﴾ وَيَضِيۡقُ صَدۡرِيۡ وَلَا يَنۡطَلِقُ لِسَانِيۡ فَاَرۡسِلۡ اِلٰي هٰرُوۡنَ

﴿14﴾ وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۭۡ بٌ فَاَخَافُ اَنۡ يَّقۡتُلُوۡنِۚۖ‏

﴿15﴾ قَالَ كَلَّاۚ فَاذۡهَبَا بِاٰيٰتِنَا٘ اِنَّا مَعَكُمۡ مُّسۡتَمِعُوۡنَ

﴿16﴾ فَاۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُوۡلَا٘ اِنَّا رَسُوۡلُ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَۙ‏

﴿17﴾ اَنۡ اَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَؕ‏

﴿18﴾ قَالَ اَلَمۡ نُرَبِّكَ فِيۡنَا وَلِيۡدًا وَّلَبِثۡتَ فِيۡنَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِيۡنَۙ‏

﴿19﴾ وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ الَّتِيۡ فَعَلۡتَ وَاَنۡتَ مِنَ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿20﴾ قَالَ فَعَلۡتُهَا٘ اِذًا وَّاَنَا مِنَ الضَّآلِّيۡنَؕ‏

﴿21﴾ فَفَرَرۡتُ مِنۡكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِيۡ رَبِّيۡ حُكۡمًا وَّجَعَلَنِيۡ مِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَ

﴿22﴾ وَتِلۡكَ نِعۡمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ اَنۡ عَبَّدۡتَّ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَؕ‏

﴿23﴾ قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿24﴾ قَالَ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاؕ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّوۡقِنِيۡنَ

﴿25﴾ قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهٗ٘ اَلَا تَسۡتَمِعُوۡنَ

﴿26﴾ قَالَ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ اٰبَآئِكُمُ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿27﴾ قَالَ اِنَّ رَسُوۡلَكُمُ الَّذِيۡ٘ اُرۡسِلَ اِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُوۡنٌ

﴿28﴾ قَالَ رَبُّ الۡمَشۡرِقِ وَالۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَاؕ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡقِلُوۡنَ

﴿29﴾ قَالَ لَئِنِ اتَّخَذۡتَ اِلٰهًا غَيۡرِيۡ لَاَجۡعَلَنَّكَ مِنَ الۡمَسۡجُوۡنِيۡنَ

﴿30﴾ قَالَ اَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءٍ مُّبِيۡنٍۚ‏

﴿31﴾ قَالَ فَاۡتِ بِهٖ٘ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَ

﴿32﴾ فَاَلۡقٰي عَصَاهُ فَاِذَا هِيَ ثُعۡبَانٌ مُّبِيۡنٌۚۖ‏

﴿33﴾ وَّنَزَعَ يَدَهٗ فَاِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنّٰظِرِيۡنَࣖ‏

﴿34﴾ قَالَ لِلۡمَلَاِ حَوۡلَهٗ٘ اِنَّ هٰذَا لَسٰحِرٌ عَلِيۡمٌۙ‏

﴿35﴾ يُّرِيۡدُ اَنۡ يُّخۡرِجَكُمۡ مِّنۡ اَرۡضِكُمۡ بِسِحۡرِهٖࣗۖ فَمَاذَا تَاۡمُرُوۡنَ

﴿36﴾ قَالُوۡ٘ا اَرۡجِهۡ وَاَخَاهُ وَابۡعَثۡ فِي الۡمَدَآئِنِ حٰشِرِيۡنَۙ‏

﴿37﴾ يَاۡتُوۡكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيۡمٍ

﴿38﴾ فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيۡقَاتِ يَوۡمٍ مَّعۡلُوۡمٍۙ‏

﴿39﴾ وَّقِيۡلَ لِلنَّاسِ هَلۡ اَنۡتُمۡ مُّجۡتَمِعُوۡنَۙ‏

﴿40﴾ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ اِنۡ كَانُوۡا هُمُ الۡغٰلِبِيۡنَ

﴿41﴾ فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالُوۡا لِفِرۡعَوۡنَ اَئِنَّ لَنَا لَاَجۡرًا اِنۡ كُنَّا نَحۡنُ الۡغٰلِبِيۡنَ

﴿42﴾ قَالَ نَعَمۡ وَاِنَّكُمۡ اِذًا لَّمِنَ الۡمُقَرَّبِيۡنَ

﴿43﴾ قَالَ لَهُمۡ مُّوۡسٰ٘ي اَلۡقُوۡا مَا٘ اَنۡتُمۡ مُّلۡقُوۡنَ

﴿44﴾ فَاَلۡقَوۡا حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُوۡا بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ اِنَّا لَنَحۡنُ الۡغٰلِبُوۡنَ

﴿45﴾ فَاَلۡقٰي مُوۡسٰي عَصَاهُ فَاِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَاۡفِكُوۡنَۚۖ‏

﴿46﴾ فَاُلۡقِيَ السَّحَرَةُ سٰجِدِيۡنَۙ‏

﴿47﴾ قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَۙ‏

﴿48﴾ رَبِّ مُوۡسٰي وَهٰرُوۡنَ

﴿49﴾ قَالَ اٰمَنۡتُمۡ لَهٗ قَبۡلَ اَنۡ اٰذَنَ لَكُمۡۚ اِنَّهٗ لَكَبِيۡرُكُمُ الَّذِيۡ عَلَّمَكُمُ السِّحۡرَۚ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَ ࣢ؕ لَاُقَطِّعَنَّ اَيۡدِيَكُمۡ وَاَرۡجُلَكُمۡ مِّنۡ خِلَافٍ وَّلَاُوصَلِّبَنَّكُمۡ اَجۡمَعِيۡنَۚ‏

﴿50﴾ قَالُوۡا لَا ضَيۡرَؗ اِنَّا٘ اِلٰي رَبِّنَا مُنۡقَلِبُوۡنَۚ‏

﴿51﴾ اِنَّا نَطۡمَعُ اَنۡ يَّغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطٰيٰنَا٘ اَنۡ كُنَّا٘ اَوَّلَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَࣖؕ‏

﴿52﴾ وَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰي مُوۡسٰ٘ي اَنۡ اَسۡرِ بِعِبَادِيۡ٘ اِنَّكُمۡ مُّتَّبَعُوۡنَ

﴿53﴾ فَاَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي الۡمَدَآئِنِ حٰشِرِيۡنَۚ‏

﴿54﴾ اِنَّ هٰ٘ؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٌ قَلِيۡلُوۡنَۙ‏

﴿55﴾ وَاِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُوۡنَۙ‏

﴿56﴾ وَاِنَّا لَجَمِيۡعٌ حٰذِرُوۡنَؕ‏

﴿57﴾ فَاَخۡرَجۡنٰهُمۡ مِّنۡ جَنّٰتٍ وَّعُيُوۡنٍۙ‏

﴿58﴾ وَّكُنُوۡزٍ وَّمَقَامٍ كَرِيۡمٍۙ‏

﴿59﴾ كَذٰلِكَؕ وَاَوۡرَثۡنٰهَا بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَؕ‏

﴿60﴾ فَاَتۡبَعُوۡهُمۡ مُّشۡرِقِيۡنَ

﴿61﴾ فَلَمَّا تَرَآءَ الۡجَمۡعٰنِ قَالَ اَصۡحٰبُ مُوۡسٰ٘ي اِنَّا لَمُدۡرَكُوۡنَۚ‏

﴿62﴾ قَالَ كَلَّاۚ اِنَّ مَعِيَ رَبِّيۡ سَيَهۡدِيۡنِ

﴿63﴾ فَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰي مُوۡسٰ٘ي اَنِ اضۡرِبۡ بِّعَصَاكَ الۡبَحۡرَؕ فَانۡفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٍ كَالطَّوۡدِ الۡعَظِيۡمِۚ‏

﴿64﴾ وَاَزۡلَفۡنَا ثَمَّ الۡاٰخَرِيۡنَۚ‏

﴿65﴾ وَاَنۡجَيۡنَا مُوۡسٰي وَمَنۡ مَّعَهٗ٘ اَجۡمَعِيۡنَۚ‏

﴿66﴾ ثُمَّ اَغۡرَقۡنَا الۡاٰخَرِيۡنَؕ‏

﴿67﴾ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿68﴾ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ‏

﴿69﴾ وَاتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَاَ اِبۡرٰهِيۡمَۘ‏

﴿70﴾ اِذۡ قَالَ لِاَبِيۡهِ وَقَوۡمِهٖ مَا تَعۡبُدُوۡنَ

﴿71﴾ قَالُوۡا نَعۡبُدُ اَصۡنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عٰكِفِيۡنَ

﴿72﴾ قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُوۡنَكُمۡ اِذۡ تَدۡعُوۡنَۙ‏

﴿73﴾ اَوۡ يَنۡفَعُوۡنَكُمۡ اَوۡ يَضُرُّوۡنَ

﴿74﴾ قَالُوۡا بَلۡ وَجَدۡنَا٘ اٰبَآءَنَا كَذٰلِكَ يَفۡعَلُوۡنَ

﴿75﴾ قَالَ اَفَرَءَيۡتُمۡ مَّا كُنۡتُمۡ تَعۡبُدُوۡنَۙ‏

﴿76﴾ اَنۡتُمۡ وَاٰبَآؤُكُمُ الۡاَقۡدَمُوۡنَؗ‏

﴿77﴾ فَاِنَّهُمۡ عَدُوٌّ لِّيۡ٘ اِلَّا رَبَّ الۡعٰلَمِيۡنَۙ‏

﴿78﴾ الَّذِيۡ خَلَقَنِيۡ فَهُوَ يَهۡدِيۡنِۙ‏

﴿79﴾ وَالَّذِيۡ هُوَ يُطۡعِمُنِيۡ وَيَسۡقِيۡنِۙ‏

﴿80﴾ وَاِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِيۡنِࣕۙ‏

﴿81﴾ وَالَّذِيۡ يُمِيۡتُنِيۡ ثُمَّ يُحۡيِيۡنِۙ‏

﴿82﴾ وَالَّذِيۡ٘ اَطۡمَعُ اَنۡ يَّغۡفِرَ لِيۡ خَطِيۡٓـَٔتِيۡ يَوۡمَ الدِّيۡنِؕ‏

﴿83﴾ رَبِّ هَبۡ لِيۡ حُكۡمًا وَّاَلۡحِقۡنِيۡ بِالصّٰلِحِيۡنَۙ‏

﴿84﴾ وَاجۡعَلۡ لِّيۡ لِسَانَ صِدۡقٍ فِي الۡاٰخِرِيۡنَۙ‏

﴿85﴾ وَاجۡعَلۡنِيۡ مِنۡ وَّرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيۡمِۙ‏

﴿86﴾ وَاغۡفِرۡ لِاَبِيۡ٘ اِنَّهٗ كَانَ مِنَ الضَّآلِّيۡنَۙ‏

﴿87﴾ وَلَا تُخۡزِنِيۡ يَوۡمَ يُبۡعَثُوۡنَۙ‏

﴿88﴾ يَوۡمَ لَا يَنۡفَعُ مَالٌ وَّلَا بَنُوۡنَۙ‏

﴿89﴾ اِلَّا مَنۡ اَتَي اللّٰهَ بِقَلۡبٍ سَلِيۡمٍؕ‏

﴿90﴾ وَاُزۡلِفَتِ الۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِيۡنَۙ‏

﴿91﴾ وَبُرِّزَتِ الۡجَحِيۡمُ لِلۡغٰوِيۡنَۙ‏

﴿92﴾ وَقِيۡلَ لَهُمۡ اَيۡنَمَا كُنۡتُمۡ تَعۡبُدُوۡنَۙ‏

﴿93﴾ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ هَلۡ يَنۡصُرُوۡنَكُمۡ اَوۡ يَنۡتَصِرُوۡنَؕ‏

﴿94﴾ فَكُبۡكِبُوۡا فِيۡهَا هُمۡ وَالۡغَاوٗنَۙ‏

﴿95﴾ وَجُنُوۡدُ اِبۡلِيۡسَ اَجۡمَعُوۡنَؕ‏

﴿96﴾ قَالُوۡا وَهُمۡ فِيۡهَا يَخۡتَصِمُوۡنَۙ‏

﴿97﴾ تَاللّٰهِ اِنۡ كُنَّا لَفِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍۙ‏

﴿98﴾ اِذۡ نُسَوِّيۡكُمۡ بِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿99﴾ وَمَا٘ اَضَلَّنَا٘ اِلَّا الۡمُجۡرِمُوۡنَ

﴿100﴾ فَمَا لَنَا مِنۡ شَافِعِيۡنَۙ‏

﴿101﴾ وَلَا صَدِيۡقٍ حَمِيۡمٍ

﴿102﴾ فَلَوۡ اَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُوۡنَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿103﴾ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿104﴾ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ‏

﴿105﴾ كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوۡحِ اِۨلۡمُرۡسَلِيۡنَۚۖ‏

﴿106﴾ اِذۡ قَالَ لَهُمۡ اَخُوۡهُمۡ نُوۡحٌ اَلَا تَتَّقُوۡنَۚ‏

﴿107﴾ اِنِّيۡ لَكُمۡ رَسُوۡلٌ اَمِيۡنٌۙ‏

﴿108﴾ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ‏

﴿109﴾ وَمَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍۚ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَۚ‏

﴿110﴾ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِؕ‏

﴿111﴾ قَالُوۡ٘ا اَنُؤۡمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الۡاَرۡذَلُوۡنَؕ‏

﴿112﴾ قَالَ وَمَا عِلۡمِيۡ بِمَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَۚ‏

﴿113﴾ اِنۡ حِسَابُهُمۡ اِلَّا عَلٰي رَبِّيۡ لَوۡ تَشۡعُرُوۡنَۚ‏

﴿114﴾ وَمَا٘ اَنَا بِطَارِدِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَۚ‏

﴿115﴾ اِنۡ اَنَا اِلَّا نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌؕ‏

﴿116﴾ قَالُوۡا لَئِنۡ لَّمۡ تَنۡتَهِ يٰنُوۡحُ لَتَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡمَرۡجُوۡمِيۡنَؕ‏

﴿117﴾ قَالَ رَبِّ اِنَّ قَوۡمِيۡ كَذَّبُوۡنِۚۖ‏

﴿118﴾ فَافۡتَحۡ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحًا وَّنَجِّنِيۡ وَمَنۡ مَّعِيَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿119﴾ فَاَنۡجَيۡنٰهُ وَمَنۡ مَّعَهٗ فِي الۡفُلۡكِ الۡمَشۡحُوۡنِۚ‏

﴿120﴾ ثُمَّ اَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ الۡبَاقِيۡنَؕ‏

﴿121﴾ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿122﴾ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ‏

﴿123﴾ كَذَّبَتۡ عَادُ اِۨلۡمُرۡسَلِيۡنَۚۖ‏

﴿124﴾ اِذۡ قَالَ لَهُمۡ اَخُوۡهُمۡ هُوۡدٌ اَلَا تَتَّقُوۡنَۚ‏

﴿125﴾ اِنِّيۡ لَكُمۡ رَسُوۡلٌ اَمِيۡنٌۙ‏

﴿126﴾ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ‏

﴿127﴾ وَمَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍۚ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ‏

﴿128﴾ اَتَبۡنُوۡنَ بِكُلِّ رِيۡعٍ اٰيَةً تَعۡبَثُوۡنَۙ‏

﴿129﴾ وَتَتَّخِذُوۡنَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُوۡنَۚ‏

﴿130﴾ وَاِذَا بَطَشۡتُمۡ بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِيۡنَۚ‏

﴿131﴾ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ‏

﴿132﴾ وَاتَّقُوا الَّذِيۡ٘ اَمَدَّكُمۡ بِمَا تَعۡلَمُوۡنَۚ‏

﴿133﴾ اَمَدَّكُمۡ بِاَنۡعَامٍ وَّبَنِيۡنَۚۙ‏

﴿134﴾ وَجَنّٰتٍ وَّعُيُوۡنٍۚ‏

﴿135﴾ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيۡمٍؕ‏

﴿136﴾ قَالُوۡا سَوَآءٌ عَلَيۡنَا٘ اَوَعَظۡتَ اَمۡ لَمۡ تَكُنۡ مِّنَ الۡوٰعِظِيۡنَۙ‏

﴿137﴾ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا خُلُقُ الۡاَوَّلِيۡنَۙ‏

﴿138﴾ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِيۡنَۚ‏

﴿139﴾ فَكَذَّبُوۡهُ فَاَهۡلَكۡنٰهُمۡؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿140﴾ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ‏

﴿141﴾ كَذَّبَتۡ ثَمُوۡدُ الۡمُرۡسَلِيۡنَۚۖ‏

﴿142﴾ اِذۡ قَالَ لَهُمۡ اَخُوۡهُمۡ صٰلِحٌ اَلَا تَتَّقُوۡنَۚ‏

﴿143﴾ اِنِّيۡ لَكُمۡ رَسُوۡلٌ اَمِيۡنٌۙ‏

﴿144﴾ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ‏

﴿145﴾ وَمَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍۚ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ‏

﴿146﴾ اَتُتۡرَكُوۡنَ فِيۡ مَا هٰهُنَا٘ اٰمِنِيۡنَۙ‏

﴿147﴾ فِيۡ جَنّٰتٍ وَّعُيُوۡنٍۙ‏

﴿148﴾ وَّزُرُوۡعٍ وَّنَخۡلٍ طَلۡعُهَا هَضِيۡمٌۚ‏

﴿149﴾ وَتَنۡحِتُوۡنَ مِنَ الۡجِبَالِ بُيُوۡتًا فٰرِهِيۡنَۚ‏

﴿150﴾ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ‏

﴿151﴾ وَلَا تُطِيۡعُوۡ٘ا اَمۡرَ الۡمُسۡرِفِيۡنَۙ‏

﴿152﴾ الَّذِيۡنَ يُفۡسِدُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُوۡنَ

﴿153﴾ قَالُوۡ٘ا اِنَّمَا٘ اَنۡتَ مِنَ الۡمُسَحَّرِيۡنَۚ‏

﴿154﴾ مَا٘ اَنۡتَ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُنَاۚۖ فَاۡتِ بِاٰيَةٍ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَ

﴿155﴾ قَالَ هٰذِهٖ نَاقَةٌ لَّهَا شِرۡبٌ وَّلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٍ مَّعۡلُوۡمٍۚ‏

﴿156﴾ وَلَا تَمَسُّوۡهَا بِسُوۡٓءٍ فَيَاۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيۡمٍ

﴿157﴾ فَعَقَرُوۡهَا فَاَصۡبَحُوۡا نٰدِمِيۡنَۙ‏

﴿158﴾ فَاَخَذَهُمُ الۡعَذَابُؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿159﴾ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ‏

﴿160﴾ كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوۡطِ اِۨلۡمُرۡسَلِيۡنَۚۖ‏

﴿161﴾ اِذۡ قَالَ لَهُمۡ اَخُوۡهُمۡ لُوۡطٌ اَلَا تَتَّقُوۡنَۚ‏

﴿162﴾ اِنِّيۡ لَكُمۡ رَسُوۡلٌ اَمِيۡنٌۙ‏

﴿163﴾ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ‏

﴿164﴾ وَمَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍۚ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ‏

﴿165﴾ اَتَاۡتُوۡنَ الذُّكۡرَانَ مِنَ الۡعٰلَمِيۡنَۙ‏

﴿166﴾ وَتَذَرُوۡنَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُمۡ مِّنۡ اَزۡوَاجِكُمۡؕ بَلۡ اَنۡتُمۡ قَوۡمٌ عٰدُوۡنَ

﴿167﴾ قَالُوۡا لَئِنۡ لَّمۡ تَنۡتَهِ يٰلُوۡطُ لَتَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡمُخۡرَجِيۡنَ

﴿168﴾ قَالَ اِنِّيۡ لِعَمَلِكُمۡ مِّنَ الۡقَالِيۡنَؕ‏

﴿169﴾ رَبِّ نَجِّنِيۡ وَاَهۡلِيۡ مِمَّا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿170﴾ فَنَجَّيۡنٰهُ وَاَهۡلَهٗ٘ اَجۡمَعِيۡنَۙ‏

﴿171﴾ اِلَّا عَجُوۡزًا فِي الۡغٰبِرِيۡنَۚ‏

﴿172﴾ ثُمَّ دَمَّرۡنَا الۡاٰخَرِيۡنَۚ‏

﴿173﴾ وَاَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ مَّطَرًاۚ فَسَآءَ مَطَرُ الۡمُنۡذَرِيۡنَ

﴿174﴾ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿175﴾ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ‏

﴿176﴾ كَذَّبَ اَصۡحٰبُ لۡـَٔيۡكَةِ الۡمُرۡسَلِيۡنَۚۖ‏

﴿177﴾ اِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ اَلَا تَتَّقُوۡنَۚ‏

﴿178﴾ اِنِّيۡ لَكُمۡ رَسُوۡلٌ اَمِيۡنٌۙ‏

﴿179﴾ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ‏

﴿180﴾ وَمَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍۚ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ‏

﴿181﴾ اَوۡفُوا الۡكَيۡلَ وَلَا تَكُوۡنُوۡا مِنَ الۡمُخۡسِرِيۡنَۚ‏

﴿182﴾ وَزِنُوۡا بِالۡقِسۡطَاسِ الۡمُسۡتَقِيۡمِۚ‏

﴿183﴾ وَلَا تَبۡخَسُوا النَّاسَ اَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡا فِي الۡاَرۡضِ مُفۡسِدِيۡنَۚ‏

﴿184﴾ وَاتَّقُوا الَّذِيۡ خَلَقَكُمۡ وَالۡجِبِلَّةَ الۡاَوَّلِيۡنَؕ‏

﴿185﴾ قَالُوۡ٘ا اِنَّمَا٘ اَنۡتَ مِنَ الۡمُسَحَّرِيۡنَۙ‏

﴿186﴾ وَمَا٘ اَنۡتَ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُنَا وَاِنۡ نَّظُنُّكَ لَمِنَ الۡكٰذِبِيۡنَۚ‏

﴿187﴾ فَاَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَآءِ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَؕ‏

﴿188﴾ قَالَ رَبِّيۡ٘ اَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿189﴾ فَكَذَّبُوۡهُ فَاَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ الظُّلَّةِؕ اِنَّهٗ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيۡمٍ

﴿190﴾ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿191﴾ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ‏

﴿192﴾ وَاِنَّهٗ لَتَنۡزِيۡلُ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ‏

﴿193﴾ نَزَلَ بِهِ الرُّوۡحُ الۡاَمِيۡنُۙ‏

﴿194﴾ عَلٰي قَلۡبِكَ لِتَكُوۡنَ مِنَ الۡمُنۡذِرِيۡنَۙ‏

﴿195﴾ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِيۡنٍؕ‏

﴿196﴾ وَاِنَّهٗ لَفِيۡ زُبُرِ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿197﴾ اَوَلَمۡ يَكُنۡ لَّهُمۡ اٰيَةً اَنۡ يَّعۡلَمَهٗ عُلَمٰٓؤُا بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَؕ‏

﴿198﴾ وَلَوۡ نَزَّلۡنٰهُ عَلٰي بَعۡضِ الۡاَعۡجَمِيۡنَۙ‏

﴿199﴾ فَقَرَاَهٗ عَلَيۡهِمۡ مَّا كَانُوۡا بِهٖ مُؤۡمِنِيۡنَؕ‏

﴿200﴾ كَذٰلِكَ سَلَكۡنٰهُ فِيۡ قُلُوۡبِ الۡمُجۡرِمِيۡنَؕ‏

﴿201﴾ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِهٖ حَتّٰي يَرَوُا الۡعَذَابَ الۡاَلِيۡمَۙ‏

﴿202﴾ فَيَاۡتِيَهُمۡ بَغۡتَةً وَّهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَۙ‏

﴿203﴾ فَيَقُوۡلُوۡا هَلۡ نَحۡنُ مُنۡظَرُوۡنَؕ‏

﴿204﴾ اَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُوۡنَ

﴿205﴾ اَفَرَءَيۡتَ اِنۡ مَّتَّعۡنٰهُمۡ سِنِيۡنَۙ‏

﴿206﴾ ثُمَّ جَآءَهُمۡ مَّا كَانُوۡا يُوۡعَدُوۡنَۙ‏

﴿207﴾ مَا٘ اَغۡنٰي عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يُمَتَّعُوۡنَؕ‏

﴿208﴾ وَمَا٘ اَهۡلَكۡنَا مِنۡ قَرۡيَةٍ اِلَّا لَهَا مُنۡذِرُوۡنَࣗۖۛ‏

﴿209﴾ ذِكۡرٰيࣞۛ وَمَا كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ

﴿210﴾ وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ الشَّيٰطِيۡنُۚ‏

﴿211﴾ وَمَا يَنۭۡ بَغِيۡ لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَؕ‏

﴿212﴾ اِنَّهُمۡ عَنِ السَّمۡعِ لَمَعۡزُوۡلُوۡنَؕ‏

﴿213﴾ فَلَا تَدۡعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَتَكُوۡنَ مِنَ الۡمُعَذَّبِيۡنَۚ‏

﴿214﴾ وَاَنۡذِرۡ عَشِيۡرَتَكَ الۡاَقۡرَبِيۡنَۙ‏

﴿215﴾ وَاخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَۚ‏

﴿216﴾ فَاِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ اِنِّيۡ بَرِيۡٓءٌ مِّمَّا تَعۡمَلُوۡنَۚ‏

﴿217﴾ وَتَوَكَّلۡ عَلَي الۡعَزِيۡزِ الرَّحِيۡمِۙ‏

﴿218﴾ الَّذِيۡ يَرٰىكَ حِيۡنَ تَقُوۡمُۙ‏

﴿219﴾ وَتَقَلُّبَكَ فِي السّٰجِدِيۡنَ

﴿220﴾ اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ

﴿221﴾ هَلۡ اُنَبِّئُكُمۡ عَلٰي مَنۡ تَنَزَّلُ الشَّيٰطِيۡنُؕ‏

﴿222﴾ تَنَزَّلُ عَلٰي كُلِّ اَفَّاكٍ اَثِيۡمٍۙ‏

﴿223﴾ يُّلۡقُوۡنَ السَّمۡعَ وَاَكۡثَرُهُمۡ كٰذِبُوۡنَؕ‏

﴿224﴾ وَالشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ الۡغَاوٗنَؕ‏

﴿225﴾ اَلَمۡ تَرَ اَنَّهُمۡ فِيۡ كُلِّ وَادٍ يَّهِيۡمُوۡنَۙ‏

﴿226﴾ وَاَنَّهُمۡ يَقُوۡلُوۡنَ مَا لَا يَفۡعَلُوۡنَۙ‏

﴿227﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَذَكَرُوا اللّٰهَ كَثِيۡرًا وَّانۡتَصَرُوۡا مِنۭۡ بَعۡدِ مَا ظُلِمُوۡاؕ وَسَيَعۡلَمُ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡ٘ا اَيَّ مُنۡقَلَبٍ يَّنۡقَلِبُوۡنَࣖ‏

النمل

Surah 27

﴿1﴾ طٰسٓࣞ تِلۡكَ اٰيٰتُ الۡقُرۡاٰنِ وَكِتَابٍ مُّبِيۡنٍۙ‏

﴿2﴾ هُدًي وَّبُشۡرٰي لِلۡمُؤۡمِنِيۡنَۙ‏

﴿3﴾ الَّذِيۡنَ يُقِيۡمُوۡنَ الصَّلٰوةَ وَيُؤۡتُوۡنَ الزَّكٰوةَ وَهُمۡ بِالۡاٰخِرَةِ هُمۡ يُوۡقِنُوۡنَ

﴿4﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمۡ اَعۡمَالَهُمۡ فَهُمۡ يَعۡمَهُوۡنَؕ‏

﴿5﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ لَهُمۡ سُوۡٓءُ الۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ هُمُ الۡاَخۡسَرُوۡنَ

﴿6﴾ وَاِنَّكَ لَتُلَقَّي الۡقُرۡاٰنَ مِنۡ لَّدُنۡ حَكِيۡمٍ عَلِيۡمٍ

﴿7﴾ اِذۡ قَالَ مُوۡسٰي لِاَهۡلِهٖ٘ اِنِّيۡ٘ اٰنَسۡتُ نَارًاؕ سَاٰتِيۡكُمۡ مِّنۡهَا بِخَبَرٍ اَوۡ اٰتِيۡكُمۡ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُوۡنَ

﴿8﴾ فَلَمَّا جَآءَهَا نُوۡدِيَ اَنۭۡ بُوۡرِكَ مَنۡ فِي النَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَاؕ وَسُبۡحٰنَ اللّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿9﴾ يٰمُوۡسٰ٘ي اِنَّهٗ٘ اَنَا اللّٰهُ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُۙ‏

﴿10﴾ وَاَلۡقِ عَصَاكَؕ فَلَمَّا رَاٰهَا تَهۡتَزُّ كَاَنَّهَا جَآنٌّ وَّلّٰي مُدۡبِرًا وَّلَمۡ يُعَقِّبۡؕ يٰمُوۡسٰي لَا تَخَفۡࣞ اِنِّيۡ لَا يَخَافُ لَدَيَّ الۡمُرۡسَلُوۡنَࣗۖ‏

﴿11﴾ اِلَّا مَنۡ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنًاۭ بَعۡدَ سُوۡٓءٍ فَاِنِّيۡ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿12﴾ وَاَدۡخِلۡ يَدَكَ فِيۡ جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوۡٓءٍࣞ فِيۡ تِسۡعِ اٰيٰتٍ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهٖؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمًا فٰسِقِيۡنَ

﴿13﴾ فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ اٰيٰتُنَا مُبۡصِرَةً قَالُوۡا هٰذَا سِحۡرٌ مُّبِيۡنٌۚ‏

﴿14﴾ وَجَحَدُوۡا بِهَا وَاسۡتَيۡقَنَتۡهَا٘ اَنۡفُسُهُمۡ ظُلۡمًا وَّعُلُوًّاؕ فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُفۡسِدِيۡنَࣖ‏

﴿15﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا دَاوٗدَ وَسُلَيۡمٰنَ عِلۡمًاۚ وَقَالَا الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ فَضَّلَنَا عَلٰي كَثِيۡرٍ مِّنۡ عِبَادِهِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿16﴾ وَوَرِثَ سُلَيۡمٰنُ دَاوٗدَ وَقَالَ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنۡطِقَ الطَّيۡرِ وَاُوۡتِيۡنَا مِنۡ كُلِّ شَيۡءٍؕ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الۡفَضۡلُ الۡمُبِيۡنُ

﴿17﴾ وَحُشِرَ لِسُلَيۡمٰنَ جُنُوۡدُهٗ مِنَ الۡجِنِّ وَالۡاِنۡسِ وَالطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوۡزَعُوۡنَ

﴿18﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا٘ اَتَوۡا عَلٰي وَادِ النَّمۡلِۙ قَالَتۡ نَمۡلَةٌ يّٰ٘اَيُّهَا النَّمۡلُ ادۡخُلُوۡا مَسٰكِنَكُمۡۚ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمٰنُ وَجُنُوۡدُهٗۙ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿19﴾ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّنۡ قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ اَوۡزِعۡنِيۡ٘ اَنۡ اَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ الَّتِيۡ٘ اَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلٰي وَالِدَيَّ وَاَنۡ اَعۡمَلَ صَالِحًا تَرۡضٰىهُ وَاَدۡخِلۡنِيۡ بِرَحۡمَتِكَ فِيۡ عِبَادِكَ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿20﴾ وَتَفَقَّدَ الطَّيۡرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا٘ اَرَي الۡهُدۡهُدَؗۖ اَمۡ كَانَ مِنَ الۡغَآئِبِيۡنَ

﴿21﴾ لَاُعَذِّبَنَّهٗ عَذَابًا شَدِيۡدًا اَوۡ لَاَاذۡبَحَنَّهٗ٘ اَوۡ لَيَاۡتِيَنِّيۡ بِسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍ

﴿22﴾ فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيۡدٍ فَقَالَ اَحَطۡتُّ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهٖ وَجِئۡتُكَ مِنۡ سَبَاٍۭ بِنَبَاٍ يَّقِيۡنٍ

﴿23﴾ اِنِّيۡ وَجَدۡتُّ امۡرَاَةً تَمۡلِكُهُمۡ وَاُوۡتِيَتۡ مِنۡ كُلِّ شَيۡءٍ وَّلَهَا عَرۡشٌ عَظِيۡمٌ

﴿24﴾ وَجَدۡتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُوۡنَ لِلشَّمۡسِ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيۡطٰنُ اَعۡمَالَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ السَّبِيۡلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُوۡنَۙ‏

﴿25﴾ اَلَّا يَسۡجُدُوۡا لِلّٰهِ الَّذِيۡ يُخۡرِجُ الۡخَبۡءَ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُوۡنَ وَمَا تُعۡلِنُوۡنَ

﴿26﴾ اَللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِࣛ‏

﴿27﴾ قَالَ سَنَنۡظُرُ اَصَدَقۡتَ اَمۡ كُنۡتَ مِنَ الۡكٰذِبِيۡنَ

﴿28﴾ اِذۡهَبۡ بِّكِتٰبِيۡ هٰذَا فَاَلۡقِهۡ اِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَانۡظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُوۡنَ

﴿29﴾ قَالَتۡ يٰ٘اَيُّهَا الۡمَلَؤُا اِنِّيۡ٘ اُلۡقِيَ اِلَيَّ كِتٰبٌ كَرِيۡمٌ

﴿30﴾ اِنَّهٗ مِنۡ سُلَيۡمٰنَ وَاِنَّهٗ بِسۡمِ اللّٰهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِۙ‏

﴿31﴾ اَلَّا تَعۡلُوۡا عَلَيَّ وَاۡتُوۡنِيۡ مُسۡلِمِيۡنَࣖ‏

﴿32﴾ قَالَتۡ يٰ٘اَيُّهَا الۡمَلَؤُا اَفۡتُوۡنِيۡ فِيۡ٘ اَمۡرِيۡۚ مَا كُنۡتُ قَاطِعَةً اَمۡرًا حَتّٰي تَشۡهَدُوۡنِ

﴿33﴾ قَالُوۡا نَحۡنُ اُولُوۡا قُوَّةٍ وَّاُولُوۡا بَاۡسٍ شَدِيۡدٍ ࣢ۙ وَّالۡاَمۡرُ اِلَيۡكِ فَانۡظُرِيۡ مَاذَا تَاۡمُرِيۡنَ

﴿34﴾ قَالَتۡ اِنَّ الۡمُلُوۡكَ اِذَا دَخَلُوۡا قَرۡيَةً اَفۡسَدُوۡهَا وَجَعَلُوۡ٘ا اَعِزَّةَ اَهۡلِهَا٘ اَذِلَّةًۚ وَكَذٰلِكَ يَفۡعَلُوۡنَ

﴿35﴾ وَاِنِّيۡ مُرۡسِلَةٌ اِلَيۡهِمۡ بِهَدِيَّةٍ فَنٰظِرَةٌۭ بِمَ يَرۡجِعُ الۡمُرۡسَلُوۡنَ

﴿36﴾ فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمٰنَ قَالَ اَتُمِدُّوۡنَنِ بِمَالٍؗ فَمَا٘ اٰتٰىنِۦَ اللّٰهُ خَيۡرٌ مِّمَّا٘ اٰتٰىكُمۡۚ بَلۡ اَنۡتُمۡ بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُوۡنَ

﴿37﴾ اِرۡجِعۡ اِلَيۡهِمۡ فَلَنَاۡتِيَنَّهُمۡ بِجُنُوۡدٍ لَّا قِبَلَ لَهُمۡ بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُمۡ مِّنۡهَا٘ اَذِلَّةً وَّهُمۡ صٰغِرُوۡنَ

﴿38﴾ قَالَ يٰ٘اَيُّهَا الۡمَلَؤُا اَيُّكُمۡ يَاۡتِيۡنِيۡ بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ اَنۡ يَّاۡتُوۡنِيۡ مُسۡلِمِيۡنَ

﴿39﴾ قَالَ عِفۡرِيۡتٌ مِّنَ الۡجِنِّ اَنَا اٰتِيۡكَ بِهٖ قَبۡلَ اَنۡ تَقُوۡمَ مِنۡ مَّقَامِكَۚ وَاِنِّيۡ عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ اَمِيۡنٌ

﴿40﴾ قَالَ الَّذِيۡ عِنۡدَهٗ عِلۡمٌ مِّنَ الۡكِتٰبِ اَنَا اٰتِيۡكَ بِهٖ قَبۡلَ اَنۡ يَّرۡتَدَّ اِلَيۡكَ طَرۡفُكَؕ فَلَمَّا رَاٰهُ مُسۡتَقِرًّا عِنۡدَهٗ قَالَ هٰذَا مِنۡ فَضۡلِ رَبِّيۡࣞ لِيَبۡلُوَنِيۡ٘ ءَاَشۡكُرُ اَمۡ اَكۡفُرُؕ وَمَنۡ شَكَرَ فَاِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ كَفَرَ فَاِنَّ رَبِّيۡ غَنِيٌّ كَرِيۡمٌ

﴿41﴾ قَالَ نَكِّرُوۡا لَهَا عَرۡشَهَا نَنۡظُرۡ اَتَهۡتَدِيۡ٘ اَمۡ تَكُوۡنُ مِنَ الَّذِيۡنَ لَا يَهۡتَدُوۡنَ

﴿42﴾ فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيۡلَ اَهٰكَذَا عَرۡشُكِؕ قَالَتۡ كَاَنَّهٗ هُوَۚ وَاُوۡتِيۡنَا الۡعِلۡمَ مِنۡ قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِيۡنَ

﴿43﴾ وَصَدَّهَا مَا كَانَتۡ تَّعۡبُدُ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ اِنَّهَا كَانَتۡ مِنۡ قَوۡمٍ كٰفِرِيۡنَ

﴿44﴾ قِيۡلَ لَهَا ادۡخُلِي الصَّرۡحَۚ فَلَمَّا رَاَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةً وَّكَشَفَتۡ عَنۡ سَاقَيۡهَاؕ قَالَ اِنَّهٗ صَرۡحٌ مُّمَرَّدٌ مِّنۡ قَوَارِيۡرَ ࣢ؕ قَالَتۡ رَبِّ اِنِّيۡ ظَلَمۡتُ نَفۡسِيۡ وَاَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمٰنَ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَࣖ‏

﴿45﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا٘ اِلٰي ثَمُوۡدَ اَخَاهُمۡ صٰلِحًا اَنِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ فَاِذَا هُمۡ فَرِيۡقٰنِ يَخۡتَصِمُوۡنَ

﴿46﴾ قَالَ يٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُوۡنَ بِالسَّيِّئَةِ قَبۡلَ الۡحَسَنَةِۚ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُوۡنَ اللّٰهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُوۡنَ

﴿47﴾ قَالُوا اطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَنۡ مَّعَكَؕ قَالَ طٰٓئِرُكُمۡ عِنۡدَ اللّٰهِ بَلۡ اَنۡتُمۡ قَوۡمٌ تُفۡتَنُوۡنَ

﴿48﴾ وَكَانَ فِي الۡمَدِيۡنَةِ تِسۡعَةُ رَهۡطٍ يُّفۡسِدُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُوۡنَ

﴿49﴾ قَالُوۡا تَقَاسَمُوۡا بِاللّٰهِ لَنُبَيِّتَنَّهٗ وَاَهۡلَهٗ ثُمَّ لَنَقُوۡلَنَّ لِوَلِيِّهٖ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ اَهۡلِهٖ وَاِنَّا لَصٰدِقُوۡنَ

﴿50﴾ وَمَكَرُوۡا مَكۡرًا وَّمَكَرۡنَا مَكۡرًا وَّهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿51﴾ فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكۡرِهِمۡۙ اَنَّا دَمَّرۡنٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَ

﴿52﴾ فَتِلۡكَ بُيُوۡتُهُمۡ خَاوِيَةًۭ بِمَا ظَلَمُوۡاؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوۡمٍ يَّعۡلَمُوۡنَ

﴿53﴾ وَاَنۡجَيۡنَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَكَانُوۡا يَتَّقُوۡنَ

﴿54﴾ وَلُوۡطًا اِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهٖ٘ اَتَاۡتُوۡنَ الۡفَاحِشَةَ وَاَنۡتُمۡ تُبۡصِرُوۡنَ

﴿55﴾ اَئِنَّكُمۡ لَتَاۡتُوۡنَ الرِّجَالَ شَهۡوَةً مِّنۡ دُوۡنِ النِّسَآءِؕ بَلۡ اَنۡتُمۡ قَوۡمٌ تَجۡهَلُوۡنَ

﴿56﴾ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهٖ٘ اِلَّا٘ اَنۡ قَالُوۡ٘ا اَخۡرِجُوۡ٘ا اٰلَ لُوۡطٍ مِّنۡ قَرۡيَتِكُمۡۚ اِنَّهُمۡ اُنَاسٌ يَّتَطَهَّرُوۡنَ

﴿57﴾ فَاَنۡجَيۡنٰهُ وَاَهۡلَهٗ٘ اِلَّا امۡرَاَتَهٗؗ قَدَّرۡنٰهَا مِنَ الۡغٰبِرِيۡنَ

﴿58﴾ وَاَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ مَّطَرًاۚ فَسَآءَ مَطَرُ الۡمُنۡذَرِيۡنَࣖ‏

﴿59﴾ قُلِ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ وَسَلٰمٌ عَلٰي عِبَادِهِ الَّذِيۡنَ اصۡطَفٰيؕ ءٰٓاللّٰهُ خَيۡرٌ اَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ

﴿60﴾ اَمَّنۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَاَنۡزَلَ لَكُمۡ مِّنَ السَّمَآءِ مَآءًۚ فَاَنۭۡ بَتۡنَا بِهٖ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٍۚ مَا كَانَ لَكُمۡ اَنۡ تُنۭۡ بِتُوۡا شَجَرَهَاؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ يَّعۡدِلُوۡنَؕ‏

﴿61﴾ اَمَّنۡ جَعَلَ الۡاَرۡضَ قَرَارًا وَّجَعَلَ خِلٰلَهَا٘ اَنۡهٰرًا وَّجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ الۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَؕ‏

﴿62﴾ اَمَّنۡ يُّجِيۡبُ الۡمُضۡطَرَّ اِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ السُّوۡٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ الۡاَرۡضِؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ قَلِيۡلًا مَّا تَذَكَّرُوۡنَؕ‏

﴿63﴾ اَمَّنۡ يَّهۡدِيۡكُمۡ فِيۡ ظُلُمٰتِ الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِ وَمَنۡ يُّرۡسِلُ الرِّيٰحَ بُشۡرًاۭ بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهٖؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ تَعٰلَي اللّٰهُ عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَؕ‏

﴿64﴾ اَمَّنۡ يَّبۡدَؤُا الۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيۡدُهٗ وَمَنۡ يَّرۡزُقُكُمۡ مِّنَ السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ قُلۡ هَاتُوۡا بُرهَانَكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿65﴾ قُلۡ لَّا يَعۡلَمُ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ الۡغَيۡبَ اِلَّا اللّٰهُؕ وَمَا يَشۡعُرُوۡنَ اَيَّانَ يُبۡعَثُوۡنَ

﴿66﴾ بَلِ ادّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِࣞ بَلۡ هُمۡ فِيۡ شَكٍّ مِّنۡهَاࣞ بَلۡ هُمۡ مِّنۡهَا عَمُوۡنَࣖ‏

﴿67﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا ءَاِذَا كُنَّا تُرٰبًا وَّاٰبَآؤُنَا٘ اَئِنَّا لَمُخۡرَجُوۡنَ

﴿68﴾ لَقَدۡ وُعِدۡنَا هٰذَا نَحۡنُ وَاٰبَآؤُنَا مِنۡ قَبۡلُۙ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا٘ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿69﴾ قُلۡ سِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَانۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُجۡرِمِيۡنَ

﴿70﴾ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُنۡ فِيۡ ضَيۡقٍ مِّمَّا يَمۡكُرُوۡنَ

﴿71﴾ وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هٰذَا الۡوَعۡدُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿72﴾ قُلۡ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّكُوۡنَ رَدِفَ لَكُمۡ بَعۡضُ الَّذِيۡ تَسۡتَعۡجِلُوۡنَ

﴿73﴾ وَاِنَّ رَبَّكَ لَذُوۡ فَضۡلٍ عَلَي النَّاسِ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُوۡنَ

﴿74﴾ وَاِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُوۡرُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُوۡنَ

﴿75﴾ وَمَا مِنۡ غَآئِبَةٍ فِي السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِ اِلَّا فِيۡ كِتٰبٍ مُّبِيۡنٍ

﴿76﴾ اِنَّ هٰذَا الۡقُرۡاٰنَ يَقُصُّ عَلٰي بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اَكۡثَرَ الَّذِيۡ هُمۡ فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ

﴿77﴾ وَاِنَّهٗ لَهُدًي وَّرَحۡمَةٌ لِّلۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿78﴾ اِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِيۡ بَيۡنَهُمۡ بِحُكۡمِهٖۚ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡعَلِيۡمُۚ‏

﴿79﴾ فَتَوَكَّلۡ عَلَي اللّٰهِؕ اِنَّكَ عَلَي الۡحَقِّ الۡمُبِيۡنِ

﴿80﴾ اِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ الۡمَوۡتٰي وَلَا تُسۡمِعُ الصُّمَّ الدُّعَآءَ اِذَا وَلَّوۡا مُدۡبِرِيۡنَ

﴿81﴾ وَمَا٘ اَنۡتَ بِهٰدِي الۡعُمۡيِ عَنۡ ضَلٰلَتِهِمۡؕ اِنۡ تُسۡمِعُ اِلَّا مَنۡ يُّؤۡمِنُ بِاٰيٰتِنَا فَهُمۡ مُّسۡلِمُوۡنَ

﴿82﴾ وَاِذَا وَقَعَ الۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ اَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةً مِّنَ الۡاَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡۙ اَنَّ النَّاسَ كَانُوۡا بِاٰيٰتِنَا لَا يُوۡقِنُوۡنَࣖ‏

﴿83﴾ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِنۡ كُلِّ اُمَّةٍ فَوۡجًا مِّمَّنۡ يُّكَذِّبُ بِاٰيٰتِنَا فَهُمۡ يُوۡزَعُوۡنَ

﴿84﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءُوۡ قَالَ اَكَذَّبۡتُمۡ بِاٰيٰتِيۡ وَلَمۡ تُحِيۡطُوۡا بِهَا عِلۡمًا اَمَّاذَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿85﴾ وَوَقَعَ الۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ بِمَا ظَلَمُوۡا فَهُمۡ لَا يَنۡطِقُوۡنَ

﴿86﴾ اَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّا جَعَلۡنَا الَّيۡلَ لِيَسۡكُنُوۡا فِيۡهِ وَالنَّهَارَ مُبۡصِرًاؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ

﴿87﴾ وَيَوۡمَ يُنۡفَخُ فِي الصُّوۡرِ فَفَزِعَ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَمَنۡ فِي الۡاَرۡضِ اِلَّا مَنۡ شَآءَ اللّٰهُؕ وَكُلٌّ اَتَوۡهُ دٰخِرِيۡنَ

﴿88﴾ وَتَرَي الۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةً وَّهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِؕ صُنۡعَ اللّٰهِ الَّذِيۡ٘ اَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍؕ اِنَّهٗ خَبِيۡرٌۭ بِمَا تَفۡعَلُوۡنَ

﴿89﴾ مَنۡ جَآءَ بِالۡحَسَنَةِ فَلَهٗ خَيۡرٌ مِّنۡهَاۚ وَهُمۡ مِّنۡ فَزَعٍ يَّوۡمَئِذٍ اٰمِنُوۡنَ

﴿90﴾ وَمَنۡ جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوۡهُهُمۡ فِي النَّارِؕ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ اِلَّا مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿91﴾ اِنَّمَا٘ اُمِرۡتُ اَنۡ اَعۡبُدَ رَبَّ هٰذِهِ الۡبَلۡدَةِ الَّذِيۡ حَرَّمَهَا وَلَهٗ كُلُّ شَيۡءٍؗ وَّاُمِرۡتُ اَنۡ اَكُوۡنَ مِنَ الۡمُسۡلِمِيۡنَۙ‏

﴿92﴾ وَاَنۡ اَتۡلُوَا الۡقُرۡاٰنَۚ فَمَنِ اهۡتَدٰي فَاِنَّمَا يَهۡتَدِيۡ لِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ ضَلَّ فَقُلۡ اِنَّمَا٘ اَنَا مِنَ الۡمُنۡذِرِيۡنَ

﴿93﴾ وَقُلِ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ سَيُرِيۡكُمۡ اٰيٰتِهٖ فَتَعۡرِفُوۡنَهَاؕ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

القصص

Surah 28

﴿1﴾ طٰسٓمّٓ

﴿2﴾ تِلۡكَ اٰيٰتُ الۡكِتٰبِ الۡمُبِيۡنِ

﴿3﴾ نَتۡلُوۡا عَلَيۡكَ مِنۡ نَّبَاِ مُوۡسٰي وَفِرۡعَوۡنَ بِالۡحَقِّ لِقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ

﴿4﴾ اِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي الۡاَرۡضِ وَجَعَلَ اَهۡلَهَا شِيَعًا يَّسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةً مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ اَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيٖ نِسَآءَهُمۡؕ اِنَّهٗ كَانَ مِنَ الۡمُفۡسِدِيۡنَ

﴿5﴾ وَنُرِيۡدُ اَنۡ نَّمُنَّ عَلَي الَّذِيۡنَ اسۡتُضۡعِفُوۡا فِي الۡاَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ اَئِمَّةً وَّنَجۡعَلَهُمُ الۡوٰرِثِيۡنَۙ‏

﴿6﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي الۡاَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَامٰنَ وَجُنُوۡدَهُمَا مِنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَحۡذَرُوۡنَ

﴿7﴾ وَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰ٘ي اُمِّ مُوۡسٰ٘ي اَنۡ اَرۡضِعِيۡهِۚ فَاِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَاَلۡقِيۡهِ فِي الۡيَمِّ وَلَا تَخَافِيۡ وَلَا تَحۡزَنِيۡۚ اِنَّا رَآدُّوۡهُ اِلَيۡكِ وَجَاعِلُوۡهُ مِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَ

﴿8﴾ فَالۡتَقَطَهٗ٘ اٰلُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُوۡنَ لَهُمۡ عَدُوًّا وَّحَزَنًاؕ اِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَامٰنَ وَجُنُوۡدَهُمَا كَانُوۡا خٰطِـِٕيۡنَ

﴿9﴾ وَقَالَتِ امۡرَاَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٍ لِّيۡ وَلَكَؕ لَا تَقۡتُلُوۡهُࣗۖ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّنۡفَعَنَا٘ اَوۡ نَتَّخِذَهٗ وَلَدًا وَّهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿10﴾ وَاَصۡبَحَ فُؤَادُ اُمِّ مُوۡسٰي فٰرِغًاؕ اِنۡ كَادَتۡ لَتُبۡدِيۡ بِهٖ لَوۡلَا٘ اَنۡ رَّبَطۡنَا عَلٰي قَلۡبِهَا لِتَكُوۡنَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿11﴾ وَقَالَتۡ لِاُخۡتِهٖ قُصِّيۡهِؗ فَبَصُرَتۡ بِهٖ عَنۡ جُنُبٍ وَّهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَۙ‏

﴿12﴾ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ الۡمَرَاضِعَ مِنۡ قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ اَدُلُّكُمۡ عَلٰ٘ي اَهۡلِ بَيۡتٍ يَّكۡفُلُوۡنَهٗ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهٗ نٰصِحُوۡنَ

﴿13﴾ فَرَدَدۡنٰهُ اِلٰ٘ي اُمِّهٖ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ اَنَّ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَّلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَࣖ‏

﴿14﴾ وَلَمَّا بَلَغَ اَشُدَّهٗ وَاسۡتَوٰ٘ي اٰتَيۡنٰهُ حُكۡمًا وَّعِلۡمًاؕ وَكَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿15﴾ وَدَخَلَ الۡمَدِيۡنَةَ عَلٰي حِيۡنِ غَفۡلَةٍ مِّنۡ اَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيۡهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلٰنِؗ هٰذَا مِنۡ شِيۡعَتِهٖ وَهٰذَا مِنۡ عَدُوِّهٖۚ فَاسۡتَغَاثَهُ الَّذِيۡ مِنۡ شِيۡعَتِهٖ عَلَي الَّذِيۡ مِنۡ عَدُوِّهٖۙ فَوَكَزَهٗ مُوۡسٰي فَقَضٰي عَلَيۡهِؗ قَالَ هٰذَا مِنۡ عَمَلِ الشَّيۡطٰنِؕ اِنَّهٗ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِيۡنٌ

﴿16﴾ قَالَ رَبِّ اِنِّيۡ ظَلَمۡتُ نَفۡسِيۡ فَاغۡفِرۡ لِيۡ فَغَفَرَ لَهٗؕ اِنَّهٗ هُوَ الۡغَفُوۡرُ الرَّحِيۡمُ

﴿17﴾ قَالَ رَبِّ بِمَا٘ اَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ اَكُوۡنَ ظَهِيۡرًا لِّلۡمُجۡرِمِيۡنَ

﴿18﴾ فَاَصۡبَحَ فِي الۡمَدِيۡنَةِ خَآئِفًا يَّتَرَقَّبُ فَاِذَا الَّذِي اسۡتَنۡصَرَهٗ بِالۡاَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهٗؕ قَالَ لَهٗ مُوۡسٰ٘ي اِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِيۡنٌ

﴿19﴾ فَلَمَّا٘ اَنۡ اَرَادَ اَنۡ يَّبۡطِشَ بِالَّذِيۡ هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَاۙ قَالَ يٰمُوۡسٰ٘ي اَتُرِيۡدُ اَنۡ تَقۡتُلَنِيۡ كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسًاۭ بِالۡاَمۡسِࣗ اِنۡ تُرِيۡدُ اِلَّا٘ اَنۡ تَكُوۡنَ جَبَّارًا فِي الۡاَرۡضِ وَمَا تُرِيۡدُ اَنۡ تَكُوۡنَ مِنَ الۡمُصۡلِحِيۡنَ

﴿20﴾ وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنۡ اَقۡصَا الۡمَدِيۡنَةِ يَسۡعٰيؗ قَالَ يٰمُوۡسٰ٘ي اِنَّ الۡمَلَاَ يَاۡتَمِرُوۡنَ بِكَ لِيَقۡتُلُوۡكَ فَاخۡرُجۡ اِنِّيۡ لَكَ مِنَ النّٰصِحِيۡنَ

﴿21﴾ فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفًا يَّتَرَقَّبُؗ قَالَ رَبِّ نَجِّنِيۡ مِنَ الۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَࣖ‏

﴿22﴾ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسٰي رَبِّيۡ٘ اَنۡ يَّهۡدِيَنِيۡ سَوَآءَ السَّبِيۡلِ

﴿23﴾ وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ اُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسۡقُوۡنَ ࣢ؗ وَوَجَدَ مِنۡ دُوۡنِهِمُ امۡرَاَتَيۡنِ تَذُوۡدٰنِۚ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاؕ قَالَتَا لَا نَسۡقِيۡ حَتّٰي يُصۡدِرَ الرِّعَآءُࣝ وَاَبُوۡنَا شَيۡخٌ كَبِيۡرٌ

﴿24﴾ فَسَقٰي لَهُمَا ثُمَّ تَوَلّٰ٘ي اِلَي الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ اِنِّيۡ لِمَا٘ اَنۡزَلۡتَ اِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٍ فَقِيۡرٌ

﴿25﴾ فَجَآءَتۡهُ اِحۡدٰىهُمَا تَمۡشِيۡ عَلَي اسۡتِحۡيَآءٍؗ قَالَتۡ اِنَّ اَبِيۡ يَدۡعُوۡكَ لِيَجۡزِيَكَ اَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاؕ فَلَمَّا جَآءَهٗ وَقَصَّ عَلَيۡهِ الۡقَصَصَۙ قَالَ لَا تَخَفۡࣞ نَجَوۡتَ مِنَ الۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿26﴾ قَالَتۡ اِحۡدٰىهُمَا يٰ٘اَبَتِ اسۡتَاۡجِرۡهُؗ اِنَّ خَيۡرَ مَنِ اسۡتَاۡجَرۡتَ الۡقَوِيُّ الۡاَمِيۡنُ

﴿27﴾ قَالَ اِنِّيۡ٘ اُرِيۡدُ اَنۡ اُنۡكِحَكَ اِحۡدَي ابۡنَتَيَّ هٰتَيۡنِ عَلٰ٘ي اَنۡ تَاۡجُرَنِيۡ ثَمٰنِيَ حِجَجٍۚ فَاِنۡ اَتۡمَمۡتَ عَشۡرًا فَمِنۡ عِنۡدِكَۚ وَمَا٘ اُرِيۡدُ اَنۡ اَشُقَّ عَلَيۡكَؕ سَتَجِدُنِيۡ٘ اِنۡ شَآءَ اللّٰهُ مِنَ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿28﴾ قَالَ ذٰلِكَ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنَكَؕ اَيَّمَا الۡاَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَانَ عَلَيَّؕ وَاللّٰهُ عَلٰي مَا نَقُوۡلُ وَكِيۡلٌࣖ‏

﴿29﴾ فَلَمَّا قَضٰي مُوۡسَي الۡاَجَلَ وَسَارَ بِاَهۡلِهٖ٘ اٰنَسَ مِنۡ جَانِبِ الطُّوۡرِ نَارًاۚ قَالَ لِاَهۡلِهِ امۡكُثُوۡ٘ا اِنِّيۡ٘ اٰنَسۡتُ نَارًا لَّعَلِّيۡ٘ اٰتِيۡكُمۡ مِّنۡهَا بِخَبَرٍ اَوۡ جَذۡوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُوۡنَ

﴿30﴾ فَلَمَّا٘ اَتٰىهَا نُوۡدِيَ مِنۡ شَاطِئِ الۡوَادِ الۡاَيۡمَنِ فِي الۡبُقۡعَةِ الۡمُبٰرَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ اَنۡ يّٰمُوۡسٰ٘ي اِنِّيۡ٘ اَنَا اللّٰهُ رَبُّ الۡعٰلَمِيۡنَۙ‏

﴿31﴾ وَاَنۡ اَلۡقِ عَصَاكَؕ فَلَمَّا رَاٰهَا تَهۡتَزُّ كَاَنَّهَا جَآنٌّ وَّلّٰي مُدۡبِرًا وَّلَمۡ يُعَقِّبۡؕ يٰمُوۡسٰ٘ي اَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡࣞ اِنَّكَ مِنَ الۡاٰمِنِيۡنَ

﴿32﴾ اُسۡلُكۡ يَدَكَ فِيۡ جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوۡٓءٍؗ وَّاضۡمُمۡ اِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهۡبِ فَذٰنِكَ بُرۡهَانٰنِ مِنۡ رَّبِّكَ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ وَمَلَا۠ئِهٖؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمًا فٰسِقِيۡنَ

﴿33﴾ قَالَ رَبِّ اِنِّيۡ قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسًا فَاَخَافُ اَنۡ يَّقۡتُلُوۡنِ

﴿34﴾ وَاَخِيۡ هٰرُوۡنُ هُوَ اَفۡصَحُ مِنِّيۡ لِسَانًا فَاَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡاً يُّصَدِّقُنِيۡ٘ؗ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اَنۡ يُّكَذِّبُوۡنِ

﴿35﴾ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِاَخِيۡكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطٰنًا فَلَا يَصِلُوۡنَ اِلَيۡكُمَاۛۚ بِاٰيٰتِنَاۛۚ اَنۡتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الۡغٰلِبُوۡنَ

﴿36﴾ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ مُّوۡسٰي بِاٰيٰتِنَا بَيِّنٰتٍ قَالُوۡا مَا هٰذَا٘ اِلَّا سِحۡرٌ مُّفۡتَرًي وَّمَا سَمِعۡنَا بِهٰذَا فِيۡ٘ اٰبَآئِنَا الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿37﴾ وَقَالَ مُوۡسٰي رَبِّيۡ٘ اَعۡلَمُ بِمَنۡ جَآءَ بِالۡهُدٰي مِنۡ عِنۡدِهٖ وَمَنۡ تَكُوۡنُ لَهٗ عَاقِبَةُ الدَّارِؕ اِنَّهٗ لَا يُفۡلِحُ الظّٰلِمُوۡنَ

﴿38﴾ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يٰ٘اَيُّهَا الۡمَلَاُ مَا عَلِمۡتُ لَكُمۡ مِّنۡ اِلٰهٍ غَيۡرِيۡۚ فَاَوۡقِدۡ لِيۡ يٰهَامٰنُ عَلَي الطِّيۡنِ فَاجۡعَلۡ لِّيۡ صَرۡحًا لَّعَلِّيۡ٘ اَطَّلِعُ اِلٰ٘ي اِلٰهِ مُوۡسٰيۙ وَاِنِّيۡ لَاَظُنُّهٗ مِنَ الۡكٰذِبِيۡنَ

﴿39﴾ وَاسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُوۡدُهٗ فِي الۡاَرۡضِ بِغَيۡرِ الۡحَقِّ وَظَنُّوۡ٘ا اَنَّهُمۡ اِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُوۡنَ

﴿40﴾ فَاَخَذۡنٰهُ وَجُنُوۡدَهٗ فَنَبَذۡنٰهُمۡ فِي الۡيَمِّۚ فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿41﴾ وَجَعَلۡنٰهُمۡ اَئِمَّةً يَّدۡعُوۡنَ اِلَي النَّارِۚ وَيَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ لَا يُنۡصَرُوۡنَ

﴿42﴾ وَاَتۡبَعۡنٰهُمۡ فِيۡ هٰذِهِ الدُّنۡيَا لَعۡنَةًۚ وَيَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ هُمۡ مِّنَ الۡمَقۡبُوۡحِيۡنَࣖ‏

﴿43﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا٘ اَهۡلَكۡنَا الۡقُرُوۡنَ الۡاُوۡلٰي بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًي وَّرَحۡمَةً لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُوۡنَ

﴿44﴾ وَمَا كُنۡتَ بِجَانِبِ الۡغَرۡبِيِّ اِذۡ قَضَيۡنَا٘ اِلٰي مُوۡسَي الۡاَمۡرَ وَمَا كُنۡتَ مِنَ الشّٰهِدِيۡنَۙ‏

﴿45﴾ وَلٰكِنَّا٘ اَنۡشَاۡنَا قُرُوۡنًا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ الۡعُمُرُۚ وَمَا كُنۡتَ ثَاوِيًا فِيۡ٘ اَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُوۡا عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتِنَاۙ وَلٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِيۡنَ

﴿46﴾ وَمَا كُنۡتَ بِجَانِبِ الطُّوۡرِ اِذۡ نَادَيۡنَا وَلٰكِنۡ رَّحۡمَةً مِّنۡ رَّبِّكَ لِتُنۡذِرَ قَوۡمًا مَّا٘ اَتٰىهُمۡ مِّنۡ نَّذِيۡرٍ مِّنۡ قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُوۡنَ

﴿47﴾ وَلَوۡلَا٘ اَنۡ تُصِيۡبَهُمۡ مُّصِيۡبَةٌۭ بِمَا قَدَّمَتۡ اَيۡدِيۡهِمۡ فَيَقُوۡلُوۡا رَبَّنَا لَوۡلَا٘ اَرۡسَلۡتَ اِلَيۡنَا رَسُوۡلًا فَنَتَّبِعَ اٰيٰتِكَ وَنَكُوۡنَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿48﴾ فَلَمَّا جَآءَهُمُ الۡحَقُّ مِنۡ عِنۡدِنَا قَالُوۡا لَوۡلَا٘ اُوۡتِيَ مِثۡلَ مَا٘ اُوۡتِيَ مُوۡسٰيؕ اَوَلَمۡ يَكۡفُرُوۡا بِمَا٘ اُوۡتِيَ مُوۡسٰي مِنۡ قَبۡلُۚ قَالُوۡا سِحۡرٰنِ تَظَاهَرَاࣞ وَقَالُوۡ٘ا اِنَّا بِكُلٍّ كٰفِرُوۡنَ

﴿49﴾ قُلۡ فَاۡتُوۡا بِكِتٰبٍ مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ هُوَ اَهۡدٰي مِنۡهُمَا٘ اَتَّبِعۡهُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿50﴾ فَاِنۡ لَّمۡ يَسۡتَجِيۡبُوۡا لَكَ فَاعۡلَمۡ اَنَّمَا يَتَّبِعُوۡنَ اَهۡوَآءَهُمۡؕ وَمَنۡ اَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوٰىهُ بِغَيۡرِ هُدًي مِّنَ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَࣖ‏

﴿51﴾ وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ الۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُوۡنَؕ‏

﴿52﴾ اَلَّذِيۡنَ اٰتَيۡنٰهُمُ الۡكِتٰبَ مِنۡ قَبۡلِهٖ هُمۡ بِهٖ يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿53﴾ وَاِذَا يُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِهٖ٘ اِنَّهُ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّنَا٘ اِنَّا كُنَّا مِنۡ قَبۡلِهٖ مُسۡلِمِيۡنَ

﴿54﴾ اُولٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ اَجۡرَهُمۡ مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُوۡا وَيَدۡرَءُوۡنَ بِالۡحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنٰهُمۡ يُنۡفِقُوۡنَ

﴿55﴾ وَاِذَا سَمِعُوا اللَّغۡوَ اَعۡرَضُوۡا عَنۡهُ وَقَالُوۡا لَنَا٘ اَعۡمَالُنَا وَلَكُمۡ اَعۡمَالُكُمۡؗ سَلٰمٌ عَلَيۡكُمۡؗ لَا نَبۡتَغِي الۡجٰهِلِيۡنَ

﴿56﴾ اِنَّكَ لَا تَهۡدِيۡ مَنۡ اَحۡبَبۡتَ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ يَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُۚ وَهُوَ اَعۡلَمُ بِالۡمُهۡتَدِيۡنَ

﴿57﴾ وَقَالُوۡ٘ا اِنۡ نَّتَّبِعِ الۡهُدٰي مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ اَرۡضِنَاؕ اَوَلَمۡ نُمَكِّنۡ لَّهُمۡ حَرَمًا اٰمِنًا يُّجۡبٰ٘ي اِلَيۡهِ ثَمَرٰتُ كُلِّ شَيۡءٍ رِّزۡقًا مِّنۡ لَّدُنَّا وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿58﴾ وَكَمۡ اَهۡلَكۡنَا مِنۡ قَرۡيَةٍۭ بَطِرَتۡ مَعِيۡشَتَهَاۚ فَتِلۡكَ مَسٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَنۡ مِّنۭۡ بَعۡدِهِمۡ اِلَّا قَلِيۡلًاؕ وَكُنَّا نَحۡنُ الۡوٰرِثِيۡنَ

﴿59﴾ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ الۡقُرٰي حَتّٰي يَبۡعَثَ فِيۡ٘ اُمِّهَا رَسُوۡلًا يَّتۡلُوۡا عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهۡلِكِي الۡقُرٰ٘ي اِلَّا وَاَهۡلُهَا ظٰلِمُوۡنَ

﴿60﴾ وَمَا٘ اُوۡتِيۡتُمۡ مِّنۡ شَيۡءٍ فَمَتَاعُ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَزِيۡنَتُهَاۚ وَمَا عِنۡدَ اللّٰهِ خَيۡرٌ وَّاَبۡقٰيؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَࣖ‏

﴿61﴾ اَفَمَنۡ وَّعَدۡنٰهُ وَعۡدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيۡهِ كَمَنۡ مَّتَّعۡنٰهُ مَتَاعَ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ مِنَ الۡمُحۡضَرِيۡنَ

﴿62﴾ وَيَوۡمَ يُنَادِيۡهِمۡ فَيَقُوۡلُ اَيۡنَ شُرَكَآءِيَ الَّذِيۡنَ كُنۡتُمۡ تَزۡعُمُوۡنَ

﴿63﴾ قَالَ الَّذِيۡنَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ الۡقَوۡلُ رَبَّنَا هٰ٘ؤُلَآءِ الَّذِيۡنَ اَغۡوَيۡنَاۚ اَغۡوَيۡنٰهُمۡ كَمَا غَوَيۡنَاۚ تَبَرَّاۡنَا٘ اِلَيۡكَؗ مَا كَانُوۡ٘ا اِيَّانَا يَعۡبُدُوۡنَ

﴿64﴾ وَقِيۡلَ ادۡعُوۡا شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيۡبُوۡا لَهُمۡ وَرَاَوُا الۡعَذَابَۚ لَوۡ اَنَّهُمۡ كَانُوۡا يَهۡتَدُوۡنَ

﴿65﴾ وَيَوۡمَ يُنَادِيۡهِمۡ فَيَقُوۡلُ مَاذَا٘ اَجَبۡتُمُ الۡمُرۡسَلِيۡنَ

﴿66﴾ فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ الۡاَنۭۡ بَآءُ يَوۡمَئِذٍ فَهُمۡ لَا يَتَسَآءَلُوۡنَ

﴿67﴾ فَاَمَّا مَنۡ تَابَ وَاٰمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسٰ٘ي اَنۡ يَّكُوۡنَ مِنَ الۡمُفۡلِحِيۡنَ

﴿68﴾ وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُؕ مَا كَانَ لَهُمُ الۡخِيَرَةُؕ سُبۡحٰنَ اللّٰهِ وَتَعٰلٰي عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ

﴿69﴾ وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُوۡرُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُوۡنَ

﴿70﴾ وَهُوَ اللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَؕ لَهُ الۡحَمۡدُ فِي الۡاُوۡلٰي وَالۡاٰخِرَةِؗ وَلَهُ الۡحُكۡمُ وَاِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ

﴿71﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ جَعَلَ اللّٰهُ عَلَيۡكُمُ الَّيۡلَ سَرۡمَدًا اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ مَنۡ اِلٰهٌ غَيۡرُ اللّٰهِ يَاۡتِيۡكُمۡ بِضِيَآءٍؕ اَفَلَا تَسۡمَعُوۡنَ

﴿72﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ جَعَلَ اللّٰهُ عَلَيۡكُمُ النَّهَارَ سَرۡمَدًا اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ مَنۡ اِلٰهٌ غَيۡرُ اللّٰهِ يَاۡتِيۡكُمۡ بِلَيۡلٍ تَسۡكُنُوۡنَ فِيۡهِؕ اَفَلَا تُبۡصِرُوۡنَ

﴿73﴾ وَمِنۡ رَّحۡمَتِهٖ جَعَلَ لَكُمُ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ لِتَسۡكُنُوۡا فِيۡهِ وَلِتَبۡتَغُوۡا مِنۡ فَضۡلِهٖ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ

﴿74﴾ وَيَوۡمَ يُنَادِيۡهِمۡ فَيَقُوۡلُ اَيۡنَ شُرَكَآءِيَ الَّذِيۡنَ كُنۡتُمۡ تَزۡعُمُوۡنَ

﴿75﴾ وَنَزَعۡنَا مِنۡ كُلِّ اُمَّةٍ شَهِيۡدًا فَقُلۡنَا هَاتُوۡا بُرۡهَانَكُمۡ فَعَلِمُوۡ٘ا اَنَّ الۡحَقَّ لِلّٰهِ وَضَلَّ عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَفۡتَرُوۡنَࣖ‏

﴿76﴾ اِنَّ قَارُوۡنَ كَانَ مِنۡ قَوۡمِ مُوۡسٰي فَبَغٰي عَلَيۡهِمۡࣕ وَاٰتَيۡنٰهُ مِنَ الۡكُنُوۡزِ مَا٘ اِنَّ مَفَاتِحَهٗ لَتَنُوۡٓاُ بِالۡعُصۡبَةِ اُولِي الۡقُوَّةِࣗ اِذۡ قَالَ لَهٗ قَوۡمُهٗ لَا تَفۡرَحۡ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ الۡفَرِحِيۡنَ

﴿77﴾ وَابۡتَغِ فِيۡمَا٘ اٰتٰىكَ اللّٰهُ الدَّارَ الۡاٰخِرَةَ وَلَا تَنۡسَ نَصِيۡبَكَ مِنَ الدُّنۡيَا وَاَحۡسِنۡ كَمَا٘ اَحۡسَنَ اللّٰهُ اِلَيۡكَ وَلَا تَبۡغِ الۡفَسَادَ فِي الۡاَرۡضِؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ الۡمُفۡسِدِيۡنَ

﴿78﴾ قَالَ اِنَّمَا٘ اُوۡتِيۡتُهٗ عَلٰي عِلۡمٍ عِنۡدِيۡؕ اَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ اَنَّ اللّٰهَ قَدۡ اَهۡلَكَ مِنۡ قَبۡلِهٖ مِنَ الۡقُرُوۡنِ مَنۡ هُوَ اَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةً وَّاَكۡثَرُ جَمۡعًاؕ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَنۡ ذُنُوۡبِهِمُ الۡمُجۡرِمُوۡنَ

﴿79﴾ فَخَرَجَ عَلٰي قَوۡمِهٖ فِيۡ زِيۡنَتِهٖؕ قَالَ الَّذِيۡنَ يُرِيۡدُوۡنَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَا يٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَا٘ اُوۡتِيَ قَارُوۡنُۙ اِنَّهٗ لَذُوۡ حَظٍّ عَظِيۡمٍ

﴿80﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ اللّٰهِ خَيۡرٌ لِّمَنۡ اٰمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًاۚ وَلَا يُلَقّٰىهَا٘ اِلَّا الصّٰبِرُوۡنَ

﴿81﴾ فَخَسَفۡنَا بِهٖ وَبِدَارِهِ الۡاَرۡضَࣞ فَمَا كَانَ لَهٗ مِنۡ فِئَةٍ يَّنۡصُرُوۡنَهٗ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِࣗؗ وَمَا كَانَ مِنَ الۡمُنۡتَصِرِيۡنَ

﴿82﴾ وَاَصۡبَحَ الَّذِيۡنَ تَمَنَّوۡا مَكَانَهٗ بِالۡاَمۡسِ يَقُوۡلُوۡنَ وَيۡكَاَنَّ اللّٰهَ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖ وَيَقۡدِرُۚ لَوۡلَا٘ اَنۡ مَّنَّ اللّٰهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاؕ وَيۡكَاَنَّهٗ لَا يُفۡلِحُ الۡكٰفِرُوۡنَࣖ‏

﴿83﴾ تِلۡكَ الدَّارُ الۡاٰخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِيۡنَ لَا يُرِيۡدُوۡنَ عُلُوًّا فِي الۡاَرۡضِ وَلَا فَسَادًاؕ وَالۡعَاقِبَةُ لِلۡمُتَّقِيۡنَ

﴿84﴾ مَنۡ جَآءَ بِالۡحَسَنَةِ فَلَهٗ خَيۡرٌ مِّنۡهَاۚ وَمَنۡ جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَي الَّذِيۡنَ عَمِلُوا السَّيِّاٰتِ اِلَّا مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿85﴾ اِنَّ الَّذِيۡ فَرَضَ عَلَيۡكَ الۡقُرۡاٰنَ لَرَآدُّكَ اِلٰي مَعَادٍؕ قُلۡ رَّبِّيۡ٘ اَعۡلَمُ مَنۡ جَآءَ بِالۡهُدٰي وَمَنۡ هُوَ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿86﴾ وَمَا كُنۡتَ تَرۡجُوۡ٘ا اَنۡ يُّلۡقٰ٘ي اِلَيۡكَ الۡكِتٰبُ اِلَّا رَحۡمَةً مِّنۡ رَّبِّكَ فَلَا تَكُوۡنَنَّ ظَهِيۡرًا لِّلۡكٰفِرِيۡنَؗ‏

﴿87﴾ وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ اٰيٰتِ اللّٰهِ بَعۡدَ اِذۡ اُنۡزِلَتۡ اِلَيۡكَ وَادۡعُ اِلٰي رَبِّكَ وَلَا تَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَۚ‏

﴿88﴾ وَلَا تَدۡعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَۘ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَࣞ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ اِلَّا وَجۡهَهٗؕ لَهُ الۡحُكۡمُ وَاِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَࣖ‏

العنكبوت

Surah 29

﴿1﴾ الٓمّٓۚ‏

﴿2﴾ اَحَسِبَ النَّاسُ اَنۡ يُّتۡرَكُوۡ٘ا اَنۡ يَّقُوۡلُوۡ٘ا اٰمَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُوۡنَ

﴿3﴾ وَلَقَدۡ فَتَنَّا الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَلَيَعۡلَمَنَّ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ صَدَقُوۡا وَلَيَعۡلَمَنَّ الۡكٰذِبِيۡنَ

﴿4﴾ اَمۡ حَسِبَ الَّذِيۡنَ يَعۡمَلُوۡنَ السَّيِّاٰتِ اَنۡ يَّسۡبِقُوۡنَاؕ سَآءَ مَا يَحۡكُمُوۡنَ

﴿5﴾ مَنۡ كَانَ يَرۡجُوۡا لِقَآءَ اللّٰهِ فَاِنَّ اَجَلَ اللّٰهِ لَاٰتٍؕ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ

﴿6﴾ وَمَنۡ جٰهَدَ فَاِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفۡسِهٖؕ اِنَّ اللّٰهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿7﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّاٰتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ اَحۡسَنَ الَّذِيۡ كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿8﴾ وَوَصَّيۡنَا الۡاِنۡسَانَ بِوَالِدَيۡهِ حُسۡنًاؕ وَاِنۡ جٰهَدٰكَ لِتُشۡرِكَ بِيۡ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهٖ عِلۡمٌ فَلَا تُطِعۡهُمَاؕ اِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَاُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿9﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَنُدۡخِلَنَّهُمۡ فِي الصّٰلِحِيۡنَ

﴿10﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يَّقُوۡلُ اٰمَنَّا بِاللّٰهِ فَاِذَا٘ اُوۡذِيَ فِي اللّٰهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللّٰهِؕ وَلَئِنۡ جَآءَ نَصۡرٌ مِّنۡ رَّبِّكَ لَيَقُوۡلُنَّ اِنَّا كُنَّا مَعَكُمۡؕ اَوَلَيۡسَ اللّٰهُ بِاَعۡلَمَ بِمَا فِيۡ صُدُوۡرِ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿11﴾ وَلَيَعۡلَمَنَّ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَلَيَعۡلَمَنَّ الۡمُنٰفِقِيۡنَ

﴿12﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّبِعُوۡا سَبِيۡلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطٰيٰكُمۡؕ وَمَا هُمۡ بِحٰمِلِيۡنَ مِنۡ خَطٰيٰهُمۡ مِّنۡ شَيۡءٍؕ اِنَّهُمۡ لَكٰذِبُوۡنَ

﴿13﴾ وَلَيَحۡمِلُنَّ اَثۡقَالَهُمۡ وَاَثۡقَالًا مَّعَ اَثۡقَالِهِمۡؗ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ عَمَّا كَانُوۡا يَفۡتَرُوۡنَࣖ‏

﴿14﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا نُوۡحًا اِلٰي قَوۡمِهٖ فَلَبِثَ فِيۡهِمۡ اَلۡفَ سَنَةٍ اِلَّا خَمۡسِيۡنَ عَامًاؕ فَاَخَذَهُمُ الطُّوۡفَانُ وَهُمۡ ظٰلِمُوۡنَ

﴿15﴾ فَاَنۡجَيۡنٰهُ وَاَصۡحٰبَ السَّفِيۡنَةِ وَجَعَلۡنٰهَا٘ اٰيَةً لِّلۡعٰلَمِيۡنَ

﴿16﴾ وَاِبۡرٰهِيۡمَ اِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ وَاتَّقُوۡهُؕ ذٰلِكُمۡ خَيۡرٌ لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿17﴾ اِنَّمَا تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اَوۡثَانًا وَّتَخۡلُقُوۡنَ اِفۡكًاؕ اِنَّ الَّذِيۡنَ تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ لَا يَمۡلِكُوۡنَ لَكُمۡ رِزۡقًا فَابۡتَغُوۡا عِنۡدَ اللّٰهِ الرِّزۡقَ وَاعۡبُدُوۡهُ وَاشۡكُرُوۡا لَهٗؕ اِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ

﴿18﴾ وَاِنۡ تُكَذِّبُوۡا فَقَدۡ كَذَّبَ اُمَمٌ مِّنۡ قَبۡلِكُمۡؕ وَمَا عَلَي الرَّسُوۡلِ اِلَّا الۡبَلٰغُ الۡمُبِيۡنُ

﴿19﴾ اَوَلَمۡ يَرَوۡا كَيۡفَ يُبۡدِئُ اللّٰهُ الۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيۡدُهٗؕ اِنَّ ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ يَسِيۡرٌ

﴿20﴾ قُلۡ سِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَانۡظُرُوۡا كَيۡفَ بَدَاَ الۡخَلۡقَ ثُمَّ اللّٰهُ يُنۡشِئُ النَّشۡاَةَ الۡاٰخِرَةَؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌۚ‏

﴿21﴾ يُعَذِّبُ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَنۡ يَّشَآءُۚ وَاِلَيۡهِ تُقۡلَبُوۡنَ

﴿22﴾ وَمَا٘ اَنۡتُمۡ بِمُعۡجِزِيۡنَ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا فِي السَّمَآءِؗ وَمَا لَكُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مِنۡ وَّلِيٍّ وَّلَا نَصِيۡرٍࣖ‏

﴿23﴾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِ اللّٰهِ وَلِقَآئِهٖ٘ اُولٰٓئِكَ يَئِسُوۡا مِنۡ رَّحۡمَتِيۡ وَاُولٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿24﴾ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهٖ٘ اِلَّا٘ اَنۡ قَالُوا اقۡتُلُوۡهُ اَوۡ حَرِّقُوۡهُ فَاَنۡجٰىهُ اللّٰهُ مِنَ النَّارِؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ

﴿25﴾ وَقَالَ اِنَّمَا اتَّخَذۡتُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اَوۡثَانًاۙ مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۚ ثُمَّ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُمۡ بِبَعۡضٍ وَّيَلۡعَنُ بَعۡضُكُمۡ بَعۡضًاؗ وَّمَاۡوٰىكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمۡ مِّنۡ نّٰصِرِيۡنَࣗۖ‏

﴿26﴾ فَاٰمَنَ لَهٗ لُوۡطٌۘ وَقَالَ اِنِّيۡ مُهَاجِرٌ اِلٰي رَبِّيۡؕ اِنَّهٗ هُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿27﴾ وَوَهَبۡنَا لَهٗ٘ اِسۡحٰقَ وَيَعۡقُوۡبَ وَجَعَلۡنَا فِيۡ ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالۡكِتٰبَ وَاٰتَيۡنٰهُ اَجۡرَهٗ فِي الدُّنۡيَاۚ وَاِنَّهٗ فِي الۡاٰخِرَةِ لَمِنَ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿28﴾ وَلُوۡطًا اِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهٖ٘ اِنَّكُمۡ لَتَاۡتُوۡنَ الۡفَاحِشَةَؗ مَا سَبَقَكُمۡ بِهَا مِنۡ اَحَدٍ مِّنَ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿29﴾ اَئِنَّكُمۡ لَتَاۡتُوۡنَ الرِّجَالَ وَتَقۡطَعُوۡنَ السَّبِيۡلَ ࣢ۙ وَتَاۡتُوۡنَ فِيۡ نَادِيۡكُمُ الۡمُنۡكَرَؕ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهٖ٘ اِلَّا٘ اَنۡ قَالُوا ائۡتِنَا بِعَذَابِ اللّٰهِ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَ

﴿30﴾ قَالَ رَبِّ انۡصُرۡنِيۡ عَلَي الۡقَوۡمِ الۡمُفۡسِدِيۡنَࣖ‏

﴿31﴾ وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا٘ اِبۡرٰهِيۡمَ بِالۡبُشۡرٰيۙ قَالُوۡ٘ا اِنَّا مُهۡلِكُوۡ٘ا اَهۡلِ هٰذِهِ الۡقَرۡيَةِۚ اِنَّ اَهۡلَهَا كَانُوۡا ظٰلِمِيۡنَۚۖ‏

﴿32﴾ قَالَ اِنَّ فِيۡهَا لُوۡطًاؕ قَالُوۡا نَحۡنُ اَعۡلَمُ بِمَنۡ فِيۡهَاؗ لَنُنَجِّيَنَّهٗ وَاَهۡلَهٗ٘ اِلَّا امۡرَاَتَهٗؗ كَانَتۡ مِنَ الۡغٰبِرِيۡنَ

﴿33﴾ وَلَمَّا٘ اَنۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوۡطًا سِيۡٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعًا وَّقَالُوۡا لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡࣞ اِنَّا مُنَجُّوۡكَ وَاَهۡلَكَ اِلَّا امۡرَاَتَكَ كَانَتۡ مِنَ الۡغٰبِرِيۡنَ

﴿34﴾ اِنَّا مُنۡزِلُوۡنَ عَلٰ٘ي اَهۡلِ هٰذِهِ الۡقَرۡيَةِ رِجۡزًا مِّنَ السَّمَآءِ بِمَا كَانُوۡا يَفۡسُقُوۡنَ

﴿35﴾ وَلَقَدۡ تَّرَكۡنَا مِنۡهَا٘ اٰيَةًۭ بَيِّنَةً لِّقَوۡمٍ يَّعۡقِلُوۡنَ

﴿36﴾ وَاِلٰي مَدۡيَنَ اَخَاهُمۡ شُعَيۡبًاۙ فَقَالَ يٰقَوۡمِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ وَارۡجُوا الۡيَوۡمَ الۡاٰخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡا فِي الۡاَرۡضِ مُفۡسِدِيۡنَ

﴿37﴾ فَكَذَّبُوۡهُ فَاَخَذَتۡهُمُ الرَّجۡفَةُ فَاَصۡبَحُوۡا فِيۡ دَارِهِمۡ جٰثِمِيۡنَؗ‏

﴿38﴾ وَعَادًا وَّثَمُوۡدَا۠ وَقَدۡ تَّبَيَّنَ لَكُمۡ مِّنۡ مَّسٰكِنِهِمۡࣟ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيۡطٰنُ اَعۡمَالَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ السَّبِيۡلِ وَكَانُوۡا مُسۡتَبۡصِرِيۡنَۙ‏

﴿39﴾ وَقَارُوۡنَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَامٰنَࣞ وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ مُّوۡسٰي بِالۡبَيِّنٰتِ فَاسۡتَكۡبَرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ وَمَا كَانُوۡا سٰبِقِيۡنَۚ‏

﴿40﴾ فَكُلًّا اَخَذۡنَا بِذَنۭۡ بِهٖۚ فَمِنۡهُمۡ مَّنۡ اَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبًاۚ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ اَخَذَتۡهُ الصَّيۡحَةُۚ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ الۡاَرۡضَۚ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ اَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ اللّٰهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلٰكِنۡ كَانُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَ

﴿41﴾ مَثَلُ الَّذِيۡنَ اتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ الۡعَنۡكَبُوۡتِۚ اِتَّخَذَتۡ بَيۡتًاؕ وَاِنَّ اَوۡهَنَ الۡبُيُوۡتِ لَبَيۡتُ الۡعَنۡكَبُوۡتِۘ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿42﴾ اِنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖ مِنۡ شَيۡءٍؕ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿43﴾ وَتِلۡكَ الۡاَمۡثَالُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۚ وَمَا يَعۡقِلُهَا٘ اِلَّا الۡعٰلِمُوۡنَ

﴿44﴾ خَلَقَ اللّٰهُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ بِالۡحَقِّؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّلۡمُؤۡمِنِيۡنَࣖ‏

﴿45﴾ اُتۡلُ مَا٘ اُوۡحِيَ اِلَيۡكَ مِنَ الۡكِتٰبِ وَاَقِمِ الصَّلٰوةَؕ اِنَّ الصَّلٰوةَ تَنۡهٰي عَنِ الۡفَحۡشَآءِ وَالۡمُنۡكَرِؕ وَلَذِكۡرُ اللّٰهِ اَكۡبَرُؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُوۡنَ

﴿46﴾ وَلَا تُجَادِلُوۡ٘ا اَهۡلَ الۡكِتٰبِ اِلَّا بِالَّتِيۡ هِيَ اَحۡسَنُؗ اِلَّا الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا مِنۡهُمۡ وَقُوۡلُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِالَّذِيۡ٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡنَا وَاُنۡزِلَ اِلَيۡكُمۡ وَاِلٰهُنَا وَاِلٰهُكُمۡ وَاحِدٌ وَّنَحۡنُ لَهٗ مُسۡلِمُوۡنَ

﴿47﴾ وَكَذٰلِكَ اَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكَ الۡكِتٰبَؕ فَالَّذِيۡنَ اٰتَيۡنٰهُمُ الۡكِتٰبَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِهٖۚ وَمِنۡ هٰ٘ؤُلَآءِ مَنۡ يُّؤۡمِنُ بِهٖؕ وَمَا يَجۡحَدُ بِاٰيٰتِنَا٘ اِلَّا الۡكٰفِرُوۡنَ

﴿48﴾ وَمَا كُنۡتَ تَتۡلُوۡا مِنۡ قَبۡلِهٖ مِنۡ كِتٰبٍ وَّلَا تَخُطُّهٗ بِيَمِيۡنِكَ اِذًا لَّارۡتَابَ الۡمُبۡطِلُوۡنَ

﴿49﴾ بَلۡ هُوَ اٰيٰتٌۭ بَيِّنٰتٌ فِيۡ صُدُوۡرِ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَؕ وَمَا يَجۡحَدُ بِاٰيٰتِنَا٘ اِلَّا الظّٰلِمُوۡنَ

﴿50﴾ وَقَالُوۡا لَوۡلَا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡهِ اٰيٰتٌ مِّنۡ رَّبِّهٖؕ قُلۡ اِنَّمَا الۡاٰيٰتُ عِنۡدَ اللّٰهِؕ وَاِنَّمَا٘ اَنَا نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌ

﴿51﴾ اَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ اَنَّا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلَيۡكَ الۡكِتٰبَ يُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَرَحۡمَةً وَّذِكۡرٰي لِقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَࣖ‏

﴿52﴾ قُلۡ كَفٰي بِاللّٰهِ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنَكُمۡ شَهِيۡدًاۚ يَعۡلَمُ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِالۡبَاطِلِ وَكَفَرُوۡا بِاللّٰهِۙ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَ

﴿53﴾ وَيَسۡتَعۡجِلُوۡنَكَ بِالۡعَذَابِؕ وَلَوۡلَا٘ اَجَلٌ مُّسَمًّي لَّجَآءَهُمُ الۡعَذَابُؕ وَلَيَاۡتِيَنَّهُمۡ بَغۡتَةً وَّهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿54﴾ يَسۡتَعۡجِلُوۡنَكَ بِالۡعَذَابِؕ وَاِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيۡطَةٌۭ بِالۡكٰفِرِيۡنَۙ‏

﴿55﴾ يَوۡمَ يَغۡشٰىهُمُ الۡعَذَابُ مِنۡ فَوۡقِهِمۡ وَمِنۡ تَحۡتِ اَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُوۡلُ ذُوۡقُوۡا مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿56﴾ يٰعِبَادِيَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنَّ اَرۡضِيۡ وَاسِعَةٌ فَاِيَّايَ فَاعۡبُدُوۡنِ

﴿57﴾ كُلُّ نَفۡسٍ ذَآئِقَةُ الۡمَوۡتِࣞ ثُمَّ اِلَيۡنَا تُرۡجَعُوۡنَ

﴿58﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ مِّنَ الۡجَنَّةِ غُرَفًا تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ نِعۡمَ اَجۡرُ الۡعٰمِلِيۡنَࣗۖ‏

﴿59﴾ الَّذِيۡنَ صَبَرُوۡا وَعَلٰي رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُوۡنَ

﴿60﴾ وَكَاَيِّنۡ مِّنۡ دَآبَّةٍ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَاؗࣗۖ اَللّٰهُ يَرۡزُقُهَا وَاِيَّاكُمۡؗۖ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ

﴿61﴾ وَلَئِنۡ سَاَلۡتَهُمۡ مَّنۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَسَخَّرَ الشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَ لَيَقُوۡلُنَّ اللّٰهُۚ فَاَنّٰي يُؤۡفَكُوۡنَ

﴿62﴾ اَللّٰهُ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖ وَيَقۡدِرُ لَهٗؕ اِنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ

﴿63﴾ وَلَئِنۡ سَاَلۡتَهُمۡ مَّنۡ نَّزَّلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَاَحۡيَا بِهِ الۡاَرۡضَ مِنۭۡ بَعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُوۡلُنَّ اللّٰهُؕ قُلِ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُوۡنَࣖ‏

﴿64﴾ وَمَا هٰذِهِ الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا٘ اِلَّا لَهۡوٌ وَّلَعِبٌؕ وَاِنَّ الدَّارَ الۡاٰخِرَةَ لَهِيَ الۡحَيَوَانُۘ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿65﴾ فَاِذَا رَكِبُوۡا فِي الۡفُلۡكِ دَعَوُا اللّٰهَ مُخۡلِصِيۡنَ لَهُ الدِّيۡنَ ࣢ۚ فَلَمَّا نَجّٰىهُمۡ اِلَي الۡبَرِّ اِذَا هُمۡ يُشۡرِكُوۡنَۙ‏

﴿66﴾ لِيَكۡفُرُوۡا بِمَا٘ اٰتَيۡنٰهُمۡۚۙ وَلِيَتَمَتَّعُوۡاࣟ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُوۡنَ

﴿67﴾ اَوَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا اٰمِنًا وَّيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡؕ اَفَبِالۡبَاطِلِ يُؤۡمِنُوۡنَ وَبِنِعۡمَةِ اللّٰهِ يَكۡفُرُوۡنَ

﴿68﴾ وَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا اَوۡ كَذَّبَ بِالۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهٗؕ اَلَيۡسَ فِيۡ جَهَنَّمَ مَثۡوًي لِّلۡكٰفِرِيۡنَ

﴿69﴾ وَالَّذِيۡنَ جٰهَدُوۡا فِيۡنَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَمَعَ الۡمُحۡسِنِيۡنَࣖ‏

الروم

Surah 30

﴿1﴾ الٓمّٓۚ‏

﴿2﴾ غُلِبَتِ الرُّوۡمُۙ‏

﴿3﴾ فِيۡ٘ اَدۡنَي الۡاَرۡضِ وَهُمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُوۡنَۙ‏

﴿4﴾ فِيۡ بِضۡعِ سِنِيۡنَ ࣢ؕ لِلّٰهِ الۡاَمۡرُ مِنۡ قَبۡلُ وَمِنۭۡ بَعۡدُؕ وَيَوۡمَئِذٍ يَّفۡرَحُ الۡمُؤۡمِنُوۡنَۙ‏

﴿5﴾ بِنَصۡرِ اللّٰهِؕ يَنۡصُرُ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُۙ‏

﴿6﴾ وَعۡدَ اللّٰهِؕ لَا يُخۡلِفُ اللّٰهُ وَعۡدَهٗ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿7﴾ يَعۡلَمُوۡنَ ظَاهِرًا مِّنَ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۚۖ وَهُمۡ عَنِ الۡاٰخِرَةِ هُمۡ غٰفِلُوۡنَ

﴿8﴾ اَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُوۡا فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡࣞ مَا خَلَقَ اللّٰهُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا٘ اِلَّا بِالۡحَقِّ وَاَجَلٍ مُّسَمًّيؕ وَاِنَّ كَثِيۡرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَآئِ رَبِّهِمۡ لَكٰفِرُوۡنَ

﴿9﴾ اَوَلَمۡ يَسِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَيَنۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ كَانُوۡ٘ا اَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةً وَّاَثَارُوا الۡاَرۡضَ وَعَمَرُوۡهَا٘ اَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوۡهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِؕ فَمَا كَانَ اللّٰهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلٰكِنۡ كَانُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَؕ‏

﴿10﴾ ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِيۡنَ اَسَآءُوا السُّوۡٓاٰ٘ي اَنۡ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِ اللّٰهِ وَكَانُوۡا بِهَا يَسۡتَهۡزِءُوۡنَࣖ‏

﴿11﴾ اَللّٰهُ يَبۡدَؤُا الۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيۡدُهٗ ثُمَّ اِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ

﴿12﴾ وَيَوۡمَ تَقُوۡمُ السَّاعَةُ يُبۡلِسُ الۡمُجۡرِمُوۡنَ

﴿13﴾ وَلَمۡ يَكُنۡ لَّهُمۡ مِّنۡ شُرَكَآئِهِمۡ شُفَعٰٓؤُا وَكَانُوۡا بِشُرَكَآئِهِمۡ كٰفِرِيۡنَ

﴿14﴾ وَيَوۡمَ تَقُوۡمُ السَّاعَةُ يَوۡمَئِذٍ يَّتَفَرَّقُوۡنَ

﴿15﴾ فَاَمَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَهُمۡ فِيۡ رَوۡضَةٍ يُّحۡبَرُوۡنَ

﴿16﴾ وَاَمَّا الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا وَلِقَآئِ الۡاٰخِرَةِ فَاُولٰٓئِكَ فِي الۡعَذَابِ مُحۡضَرُوۡنَ

﴿17﴾ فَسُبۡحٰنَ اللّٰهِ حِيۡنَ تُمۡسُوۡنَ وَحِيۡنَ تُصۡبِحُوۡنَ

﴿18﴾ وَلَهُ الۡحَمۡدُ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَعَشِيًّا وَّحِيۡنَ تُظۡهِرُوۡنَ

﴿19﴾ يُخۡرِجُ الۡحَيَّ مِنَ الۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ الۡمَيِّتَ مِنَ الۡحَيِّ وَيُحۡيِ الۡاَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاؕ وَكَذٰلِكَ تُخۡرَجُوۡنَࣖ‏

﴿20﴾ وَمِنۡ اٰيٰتِهٖ٘ اَنۡ خَلَقَكُمۡ مِّنۡ تُرَابٍ ثُمَّ اِذَا٘ اَنۡتُمۡ بَشَرٌ تَنۡتَشِرُوۡنَ

﴿21﴾ وَمِنۡ اٰيٰتِهٖ٘ اَنۡ خَلَقَ لَكُمۡ مِّنۡ اَنۡفُسِكُمۡ اَزۡوَاجًا لِّتَسۡكُنُوۡ٘ا اِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُمۡ مَّوَدَّةً وَّرَحۡمَةًؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّتَفَكَّرُوۡنَ

﴿22﴾ وَمِنۡ اٰيٰتِهٖ خَلۡقُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَاخۡتِلَافُ اَلۡسِنَتِكُمۡ وَاَلۡوَانِكُمۡؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّلۡعٰلِمِيۡنَ

﴿23﴾ وَمِنۡ اٰيٰتِهٖ مَنَامُكُمۡ بِالَّيۡلِ وَالنَّهَارِ وَابۡتِغَآؤُكُمۡ مِّنۡ فَضۡلِهٖؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّسۡمَعُوۡنَ

﴿24﴾ وَمِنۡ اٰيٰتِهٖ يُرِيۡكُمُ الۡبَرۡقَ خَوۡفًا وَّطَمَعًا وَّيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَيُحۡيٖ بِهِ الۡاَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّعۡقِلُوۡنَ

﴿25﴾ وَمِنۡ اٰيٰتِهٖ٘ اَنۡ تَقُوۡمَ السَّمَآءُ وَالۡاَرۡضُ بِاَمۡرِهٖؕ ثُمَّ اِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةًࣗۖ مِّنَ الۡاَرۡضِ اِذَا٘ اَنۡتُمۡ تَخۡرُجُوۡنَ

﴿26﴾ وَلَهٗ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ كُلٌّ لَّهٗ قٰنِتُوۡنَ

﴿27﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ يَبۡدَؤُا الۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيۡدُهٗ وَهُوَ اَهۡوَنُ عَلَيۡهِؕ وَلَهُ الۡمَثَلُ الۡاَعۡلٰي فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِۚ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُࣖ‏

﴿28﴾ ضَرَبَ لَكُمۡ مَّثَلًا مِّنۡ اَنۡفُسِكُمۡؕ هَلۡ لَّكُمۡ مِّنۡ مَّا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُكُمۡ مِّنۡ شُرَكَآءَ فِيۡ مَا رَزَقۡنٰكُمۡ فَاَنۡتُمۡ فِيۡهِ سَوَآءٌ تَخَافُوۡنَهُمۡ كَخِيۡفَتِكُمۡ اَنۡفُسَكُمۡؕ كَذٰلِكَ نُفَصِّلُ الۡاٰيٰتِ لِقَوۡمٍ يَّعۡقِلُوۡنَ

﴿29﴾ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡ٘ا اَهۡوَآءَهُمۡ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ فَمَنۡ يَّهۡدِيۡ مَنۡ اَضَلَّ اللّٰهُؕ وَمَا لَهُمۡ مِّنۡ نّٰصِرِيۡنَ

﴿30﴾ فَاَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّيۡنِ حَنِيۡفًاؕ فِطۡرَتَ اللّٰهِ الَّتِيۡ فَطَرَ النَّاسَ عَلَيۡهَاؕ لَا تَبۡدِيۡلَ لِخَلۡقِ اللّٰهِؕ ذٰلِكَ الدِّيۡنُ الۡقَيِّمُࣗۙ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَࣗۙ‏

﴿31﴾ مُنِيۡبِيۡنَ اِلَيۡهِ وَاتَّقُوۡهُ وَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَلَا تَكُوۡنُوۡا مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَۙ‏

﴿32﴾ مِنَ الَّذِيۡنَ فَرَّقُوۡا دِيۡنَهُمۡ وَكَانُوۡا شِيَعًاؕ كُلُّ حِزۡبٍۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُوۡنَ

﴿33﴾ وَاِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوۡا رَبَّهُمۡ مُّنِيۡبِيۡنَ اِلَيۡهِ ثُمَّ اِذَا٘ اَذَاقَهُمۡ مِّنۡهُ رَحۡمَةً اِذَا فَرِيۡقٌ مِّنۡهُمۡ بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُوۡنَۙ‏

﴿34﴾ لِيَكۡفُرُوۡا بِمَا٘ اٰتَيۡنٰهُمۡؕ فَتَمَتَّعُوۡاࣟ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿35﴾ اَمۡ اَنۡزَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سُلۡطٰنًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوۡا بِهٖ يُشۡرِكُوۡنَ

﴿36﴾ وَاِذَا٘ اَذَقۡنَا النَّاسَ رَحۡمَةً فَرِحُوۡا بِهَاؕ وَاِنۡ تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٌۭ بِمَا قَدَّمَتۡ اَيۡدِيۡهِمۡ اِذَا هُمۡ يَقۡنَطُوۡنَ

﴿37﴾ اَوَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّ اللّٰهَ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيَقۡدِرُؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ

﴿38﴾ فَاٰتِ ذَا الۡقُرۡبٰي حَقَّهٗ وَالۡمِسۡكِيۡنَ وَابۡنَ السَّبِيۡلِؕ ذٰلِكَ خَيۡرٌ لِّلَّذِيۡنَ يُرِيۡدُوۡنَ وَجۡهَ اللّٰهِؗ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَ

﴿39﴾ وَمَا٘ اٰتَيۡتُمۡ مِّنۡ رِّبًا لِّيَرۡبُوَا۠ فِيۡ٘ اَمۡوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرۡبُوۡا عِنۡدَ اللّٰهِۚ وَمَا٘ اٰتَيۡتُمۡ مِّنۡ زَكٰوةٍ تُرِيۡدُوۡنَ وَجۡهَ اللّٰهِ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُضۡعِفُوۡنَ

﴿40﴾ اَللّٰهُ الَّذِيۡ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيۡتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيۡكُمۡؕ هَلۡ مِنۡ شُرَكَآئِكُمۡ مَّنۡ يَّفۡعَلُ مِنۡ ذٰلِكُمۡ مِّنۡ شَيۡءٍؕ سُبۡحٰنَهٗ وَتَعٰلٰي عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَࣖ‏

﴿41﴾ ظَهَرَ الۡفَسَادُ فِي الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ اَيۡدِي النَّاسِ لِيُذِيۡقَهُمۡ بَعۡضَ الَّذِيۡ عَمِلُوۡا لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُوۡنَ

﴿42﴾ قُلۡ سِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَانۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلُؕ كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّشۡرِكِيۡنَ

﴿43﴾ فَاَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّيۡنِ الۡقَيِّمِ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّاۡتِيَ يَوۡمٌ لَّا مَرَدَّ لَهٗ مِنَ اللّٰهِ يَوۡمَئِذٍ يَّصَّدَّعُوۡنَ

﴿44﴾ مَنۡ كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهٗۚ وَمَنۡ عَمِلَ صَالِحًا فَلِاَنۡفُسِهِمۡ يَمۡهَدُوۡنَۙ‏

﴿45﴾ لِيَجۡزِيَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ مِنۡ فَضۡلِهٖؕ اِنَّهٗ لَا يُحِبُّ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿46﴾ وَمِنۡ اٰيٰتِهٖ٘ اَنۡ يُّرۡسِلَ الرِّيٰحَ مُبَشِّرٰتٍ وَّلِيُذِيۡقَكُمۡ مِّنۡ رَّحۡمَتِهٖ وَلِتَجۡرِيَ الۡفُلۡكُ بِاَمۡرِهٖ وَلِتَبۡتَغُوۡا مِنۡ فَضۡلِهٖ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ

﴿47﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ قَبۡلِكَ رُسُلًا اِلٰي قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوۡهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِ فَانۡتَقَمۡنَا مِنَ الَّذِيۡنَ اَجۡرَمُوۡاؕ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿48﴾ اَللّٰهُ الَّذِيۡ يُرۡسِلُ الرِّيٰحَ فَتُثِيۡرُ سَحَابًا فَيَبۡسُطُهٗ فِي السَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهٗ كِسَفًا فَتَرَي الۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلٰلِهٖۚ فَاِذَا٘ اَصَابَ بِهٖ مَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖ٘ اِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُوۡنَ

﴿49﴾ وَاِنۡ كَانُوۡا مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ يُّنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ مِّنۡ قَبۡلِهٖ لَمُبۡلِسِيۡنَ

﴿50﴾ فَانۡظُرۡ اِلٰ٘ي اٰثٰرِ رَحۡمَتِ اللّٰهِ كَيۡفَ يُحۡيِ الۡاَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاؕ اِنَّ ذٰلِكَ لَمُحۡيِ الۡمَوۡتٰيۚ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿51﴾ وَلَئِنۡ اَرۡسَلۡنَا رِيۡحًا فَرَاَوۡهُ مُصۡفَرًّا لَّظَلُّوۡا مِنۭۡ بَعۡدِهٖ يَكۡفُرُوۡنَ

﴿52﴾ فَاِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ الۡمَوۡتٰي وَلَا تُسۡمِعُ الصُّمَّ الدُّعَآءَ اِذَا وَلَّوۡا مُدۡبِرِيۡنَ

﴿53﴾ وَمَا٘ اَنۡتَ بِهٰدِ الۡعُمۡيِ عَنۡ ضَلٰلَتِهِمۡؕ اِنۡ تُسۡمِعُ اِلَّا مَنۡ يُّؤۡمِنُ بِاٰيٰتِنَا فَهُمۡ مُّسۡلِمُوۡنَࣖ‏

﴿54﴾ اَللّٰهُ الَّذِيۡ خَلَقَكُمۡ مِّنۡ ضُۙعۡفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنۭۡ بَعۡدِ ضُۙعۡفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنۭۡ بَعۡدِ قُوَّةٍ ضُۙعۡفًا وَّشَيۡبَةًؕ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَهُوَ الۡعَلِيۡمُ الۡقَدِيۡرُ

﴿55﴾ وَيَوۡمَ تَقُوۡمُ السَّاعَةُ يُقۡسِمُ الۡمُجۡرِمُوۡنَ ࣢ۙ مَا لَبِثُوۡا غَيۡرَ سَاعَةٍؕ كَذٰلِكَ كَانُوۡا يُؤۡفَكُوۡنَ

﴿56﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَ وَالۡاِيۡمَانَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِيۡ كِتٰبِ اللّٰهِ اِلٰي يَوۡمِ الۡبَعۡثِؗ فَهٰذَا يَوۡمُ الۡبَعۡثِ وَلٰكِنَّكُمۡ كُنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿57﴾ فَيَوۡمَئِذٍ لَّا يَنۡفَعُ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا مَعۡذِرَتُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُوۡنَ

﴿58﴾ وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِيۡ هٰذَا الۡقُرۡاٰنِ مِنۡ كُلِّ مَثَلٍؕ وَلَئِنۡ جِئۡتَهُمۡ بِاٰيَةٍ لَّيَقُوۡلَنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِنۡ اَنۡتُمۡ اِلَّا مُبۡطِلُوۡنَ

﴿59﴾ كَذٰلِكَ يَطۡبَعُ اللّٰهُ عَلٰي قُلُوۡبِ الَّذِيۡنَ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿60﴾ فَاصۡبِرۡ اِنَّ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَّلَا يَسۡتَخِفَّنَّكَ الَّذِيۡنَ لَا يُوۡقِنُوۡنَࣖ‏

لقمان

Surah 31

﴿1﴾ الٓمّٓۚ‏

﴿2﴾ تِلۡكَ اٰيٰتُ الۡكِتٰبِ الۡحَكِيۡمِۙ‏

﴿3﴾ هُدًي وَّرَحۡمَةً لِّلۡمُحۡسِنِيۡنَۙ‏

﴿4﴾ الَّذِيۡنَ يُقِيۡمُوۡنَ الصَّلٰوةَ وَيُؤۡتُوۡنَ الزَّكٰوةَ وَهُمۡ بِالۡاٰخِرَةِ هُمۡ يُوۡقِنُوۡنَؕ‏

﴿5﴾ اُولٰٓئِكَ عَلٰي هُدًي مِّنۡ رَّبِّهِمۡ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَ

﴿6﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يَّشۡتَرِيۡ لَهۡوَ الۡحَدِيۡثِ لِيُضِلَّ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٍࣗۖ وَّيَتَّخِذَهَا هُزُوًاؕ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ مُّهِيۡنٌ

﴿7﴾ وَاِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِ اٰيٰتُنَا وَلّٰي مُسۡتَكۡبِرًا كَاَنۡ لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَاَنَّ فِيۡ٘ اُذُنَيۡهِ وَقۡرًاۚ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ اَلِيۡمٍ

﴿8﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ جَنّٰتُ النَّعِيۡمِۙ‏

﴿9﴾ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقًّاؕ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿10﴾ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٍ تَرَوۡنَهَا وَاَلۡقٰي فِي الۡاَرۡضِ رَوَاسِيَ اَنۡ تَمِيۡدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيۡهَا مِنۡ كُلِّ دَآبَّةٍؕ وَاَنۡزَلۡنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَاَنۭۡ بَتۡنَا فِيۡهَا مِنۡ كُلِّ زَوۡجٍ كَرِيۡمٍ

﴿11﴾ هٰذَا خَلۡقُ اللّٰهِ فَاَرُوۡنِيۡ مَاذَا خَلَقَ الَّذِيۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖؕ بَلِ الظّٰلِمُوۡنَ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍࣖ‏

﴿12﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا لُقۡمٰنَ الۡحِكۡمَةَ اَنِ اشۡكُرۡ لِلّٰهِؕ وَمَنۡ يَّشۡكُرۡ فَاِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ كَفَرَ فَاِنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ حَمِيۡدٌ

﴿13﴾ وَاِذۡ قَالَ لُقۡمٰنُ لِابۡنِهٖ وَهُوَ يَعِظُهٗ يٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِاللّٰهِؕؔ اِنَّ الشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيۡمٌ

﴿14﴾ وَوَصَّيۡنَا الۡاِنۡسَانَ بِوَالِدَيۡهِۚ حَمَلَتۡهُ اُمُّهٗ وَهۡنًا عَلٰي وَهۡنٍ وَّفِصٰلُهٗ فِيۡ عَامَيۡنِ اَنِ اشۡكُرۡ لِيۡ وَلِوَالِدَيۡكَؕ اِلَيَّ الۡمَصِيۡرُ

﴿15﴾ وَاِنۡ جٰهَدٰكَ عَلٰ٘ي اَنۡ تُشۡرِكَ بِيۡ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهٖ عِلۡمٌ فَلَا تُطِعۡهُمَا وَصَاحِبۡهُمَا فِي الدُّنۡيَا مَعۡرُوۡفًاؗ وَّاتَّبِعۡ سَبِيۡلَ مَنۡ اَنَابَ اِلَيَّۚ ثُمَّ اِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَاُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿16﴾ يٰبُنَيَّ اِنَّهَا٘ اِنۡ تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٍ مِّنۡ خَرۡدَلٍ فَتَكُنۡ فِيۡ صَخۡرَةٍ اَوۡ فِي السَّمٰوٰتِ اَوۡ فِي الۡاَرۡضِ يَاۡتِ بِهَا اللّٰهُؕ اِنَّ اللّٰهَ لَطِيۡفٌ خَبِيۡرٌ

﴿17﴾ يٰبُنَيَّ اَقِمِ الصَّلٰوةَ وَاۡمُرۡ بِالۡمَعۡرُوۡفِ وَانۡهَ عَنِ الۡمُنۡكَرِ وَاصۡبِرۡ عَلٰي مَا٘ اَصَابَكَؕ اِنَّ ذٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ الۡاُمُوۡرِۚ‏

﴿18﴾ وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي الۡاَرۡضِ مَرَحًاؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٍ فَخُوۡرٍۚ‏

﴿19﴾ وَاقۡصِدۡ فِيۡ مَشۡيِكَ وَاغۡضُضۡ مِنۡ صَوۡتِكَؕ اِنَّ اَنۡكَرَ الۡاَصۡوَاتِ لَصَوۡتُ الۡحَمِيۡرِࣖ‏

﴿20﴾ اَلَمۡ تَرَوۡا اَنَّ اللّٰهَ سَخَّرَ لَكُمۡ مَّا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِ وَاَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهٗ ظَاهِرَةً وَّبَاطِنَةًؕ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يُّجَادِلُ فِي اللّٰهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٍ وَّلَا هُدًي وَّلَا كِتٰبٍ مُّنِيۡرٍ

﴿21﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمُ اتَّبِعُوۡا مَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ قَالُوۡا بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ اٰبَآءَنَاؕ اَوَلَوۡ كَانَ الشَّيۡطٰنُ يَدۡعُوۡهُمۡ اِلٰي عَذَابِ السَّعِيۡرِ

﴿22﴾ وَمَنۡ يُّسۡلِمۡ وَجۡهَهٗ٘ اِلَي اللّٰهِ وَهُوَ مُحۡسِنٌ فَقَدِ اسۡتَمۡسَكَ بِالۡعُرۡوَةِ الۡوُثۡقٰيؕ وَاِلَي اللّٰهِ عَاقِبَةُ الۡاُمُوۡرِ

﴿23﴾ وَمَنۡ كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنۡكَ كُفۡرُهٗؕ اِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُمۡ بِمَا عَمِلُوۡاؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ

﴿24﴾ نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيۡلًا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ اِلٰي عَذَابٍ غَلِيۡظٍ

﴿25﴾ وَلَئِنۡ سَاَلۡتَهُمۡ مَّنۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ لَيَقُوۡلُنَّ اللّٰهُؕ قُلِ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿26﴾ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡغَنِيُّ الۡحَمِيۡدُ

﴿27﴾ وَلَوۡ اَنَّمَا فِي الۡاَرۡضِ مِنۡ شَجَرَةٍ اَقۡلَامٌ وَّالۡبَحۡرُ يَمُدُّهٗ مِنۭۡ بَعۡدِهٖ سَبۡعَةُ اَبۡحُرٍ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمٰتُ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ

﴿28﴾ مَا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ اِلَّا كَنَفۡسٍ وَّاحِدَةٍؕ اِنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌۭ بَصِيۡرٌ

﴿29﴾ اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ يُوۡلِجُ الَّيۡلَ فِي النَّهَارِ وَيُوۡلِجُ النَّهَارَ فِي الَّيۡلِ وَسَخَّرَ الشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَؗ كُلٌّ يَّجۡرِيۡ٘ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّي وَّاَنَّ اللّٰهَ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌ

﴿30﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡحَقُّ وَاَنَّ مَا يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِهِ الۡبَاطِلُۙ وَاَنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡعَلِيُّ الۡكَبِيۡرُࣖ‏

﴿31﴾ اَلَمۡ تَرَ اَنَّ الۡفُلۡكَ تَجۡرِيۡ فِي الۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ اللّٰهِ لِيُرِيَكُمۡ مِّنۡ اٰيٰتِهٖؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُوۡرٍ

﴿32﴾ وَاِذَا غَشِيَهُمۡ مَّوۡجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللّٰهَ مُخۡلِصِيۡنَ لَهُ الدِّيۡنَ ࣢ۚ فَلَمَّا نَجّٰىهُمۡ اِلَي الۡبَرِّ فَمِنۡهُمۡ مُّقۡتَصِدٌؕ وَمَا يَجۡحَدُ بِاٰيٰتِنَا٘ اِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُوۡرٍ

﴿33﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوۡا رَبَّكُمۡ وَاخۡشَوۡا يَوۡمًا لَّا يَجۡزِيۡ وَالِدٌ عَنۡ وَّلَدِهٖؗ وَلَا مَوۡلُوۡدٌ هُوَ جَازٍ عَنۡ وَّالِدِهٖ شَيۡـًٔاؕ اِنَّ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَاࣟ وَلَا يَغُرَّنَّكُمۡ بِاللّٰهِ الۡغَرُوۡرُ

﴿34﴾ اِنَّ اللّٰهَ عِنۡدَهٗ عِلۡمُ السَّاعَةِۚ وَيُنَزِّلُ الۡغَيۡثَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي الۡاَرۡحَامِؕ وَمَا تَدۡرِيۡ نَفۡسٌ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدًاؕ وَمَا تَدۡرِيۡ نَفۡسٌۭ بِاَيِّ اَرۡضٍ تَمُوۡتُؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌ خَبِيۡرٌࣖ‏

السجدة

Surah 32

﴿1﴾ الٓمّٓۚ‏

﴿2﴾ تَنۡزِيۡلُ الۡكِتٰبِ لَا رَيۡبَ فِيۡهِ مِنۡ رَّبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ‏

﴿3﴾ اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ افۡتَرٰىهُۚ بَلۡ هُوَ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكَ لِتُنۡذِرَ قَوۡمًا مَّا٘ اَتٰىهُمۡ مِّنۡ نَّذِيۡرٍ مِّنۡ قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُوۡنَ

﴿4﴾ اَللّٰهُ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِيۡ سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسۡتَوٰي عَلَي الۡعَرۡشِؕ مَا لَكُمۡ مِّنۡ دُوۡنِهٖ مِنۡ وَّلِيٍّ وَّلَا شَفِيۡعٍؕ اَفَلَا تَتَذَكَّرُوۡنَ

﴿5﴾ يُدَبِّرُ الۡاَمۡرَ مِنَ السَّمَآءِ اِلَي الۡاَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ اِلَيۡهِ فِيۡ يَوۡمٍ كَانَ مِقۡدَارُهٗ٘ اَلۡفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّوۡنَ

﴿6﴾ ذٰلِكَ عٰلِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُۙ‏

﴿7﴾ الَّذِيۡ٘ اَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهٗ وَبَدَاَ خَلۡقَ الۡاِنۡسَانِ مِنۡ طِيۡنٍۚ‏

﴿8﴾ ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهٗ مِنۡ سُلٰلَةٍ مِّنۡ مَّآءٍ مَّهِيۡنٍۚ‏

﴿9﴾ ثُمَّ سَوّٰىهُ وَنَفَخَ فِيۡهِ مِنۡ رُّوۡحِهٖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمۡعَ وَالۡاَبۡصَارَ وَالۡاَفۡـِٕدَةَؕ قَلِيۡلًا مَّا تَشۡكُرُوۡنَ

﴿10﴾ وَقَالُوۡ٘ا ءَاِذَا ضَلَلۡنَا فِي الۡاَرۡضِ ءَاِنَّا لَفِيۡ خَلۡقٍ جَدِيۡدٍ ࣢ؕ بَلۡ هُمۡ بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كٰفِرُوۡنَ

﴿11﴾ قُلۡ يَتَوَفّٰىكُمۡ مَّلَكُ الۡمَوۡتِ الَّذِيۡ وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ اِلٰي رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُوۡنَࣖ‏

﴿12﴾ وَلَوۡ تَرٰ٘ي اِذِ الۡمُجۡرِمُوۡنَ نَاكِسُوۡا رُءُوۡسِهِمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡؕ رَبَّنَا٘ اَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَارۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَالِحًا اِنَّا مُوۡقِنُوۡنَ

﴿13﴾ وَلَوۡ شِئۡنَا لَاٰتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدٰىهَا وَلٰكِنۡ حَقَّ الۡقَوۡلُ مِنِّيۡ لَاَمۡلَـَٔنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الۡجِنَّةِ وَالنَّاسِ اَجۡمَعِيۡنَ

﴿14﴾ فَذُوۡقُوۡا بِمَا نَسِيۡتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هٰذَاۚ اِنَّا نَسِيۡنٰكُمۡ وَذُوۡقُوۡا عَذَابَ الۡخُلۡدِ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿15﴾ اِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِاٰيٰتِنَا الَّذِيۡنَ اِذَا ذُكِّرُوۡا بِهَا خَرُّوۡا سُجَّدًا وَّسَبَّحُوۡا بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُوۡنَࣛۚ‏

﴿16﴾ تَتَجَافٰي جُنُوۡبُهُمۡ عَنِ الۡمَضَاجِعِ يَدۡعُوۡنَ رَبَّهُمۡ خَوۡفًا وَّطَمَعًاؗ وَّمِمَّا رَزَقۡنٰهُمۡ يُنۡفِقُوۡنَ

﴿17﴾ فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٌ مَّا٘ اُخۡفِيَ لَهُمۡ مِّنۡ قُرَّةِ اَعۡيُنٍۚ جَزَآءًۭ بِمَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿18﴾ اَفَمَنۡ كَانَ مُؤۡمِنًا كَمَنۡ كَانَ فَاسِقًاؕؔ لَا يَسۡتَوٗنَ࣡‏

﴿19﴾ اَمَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَلَهُمۡ جَنّٰتُ الۡمَاۡوٰيؗ نُزُلًاۭ بِمَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿20﴾ وَاَمَّا الَّذِيۡنَ فَسَقُوۡا فَمَاۡوٰىهُمُ النَّارُؕ كُلَّمَا٘ اَرَادُوۡ٘ا اَنۡ يَّخۡرُجُوۡا مِنۡهَا٘ اُعِيۡدُوۡا فِيۡهَا وَقِيۡلَ لَهُمۡ ذُوۡقُوۡا عَذَابَ النَّارِ الَّذِيۡ كُنۡتُمۡ بِهٖ تُكَذِّبُوۡنَ

﴿21﴾ وَلَنُذِيۡقَنَّهُمۡ مِّنَ الۡعَذَابِ الۡاَدۡنٰي دُوۡنَ الۡعَذَابِ الۡاَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُوۡنَ

﴿22﴾ وَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنۡ ذُكِّرَ بِاٰيٰتِ رَبِّهٖ ثُمَّ اَعۡرَضَ عَنۡهَاؕ اِنَّا مِنَ الۡمُجۡرِمِيۡنَ مُنۡتَقِمُوۡنَࣖ‏

﴿23﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ فَلَا تَكُنۡ فِيۡ مِرۡيَةٍ مِّنۡ لِّقَآئِهٖ وَجَعَلۡنٰهُ هُدًي لِّبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَۚ‏

﴿24﴾ وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ اَئِمَّةً يَّهۡدُوۡنَ بِاَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُوۡاࣞؕ وَكَانُوۡا بِاٰيٰتِنَا يُوۡقِنُوۡنَ

﴿25﴾ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ فِيۡمَا كَانُوۡا فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ

﴿26﴾ اَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ اَهۡلَكۡنَا مِنۡ قَبۡلِهِمۡ مِّنَ الۡقُرُوۡنِ يَمۡشُوۡنَ فِيۡ مَسٰكِنِهِمۡؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍؕ اَفَلَا يَسۡمَعُوۡنَ

﴿27﴾ اَوَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّا نَسُوۡقُ الۡمَآءَ اِلَي الۡاَرۡضِ الۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهٖ زَرۡعًا تَاۡكُلُ مِنۡهُ اَنۡعَامُهُمۡ وَاَنۡفُسُهُمۡؕ اَفَلَا يُبۡصِرُوۡنَ

﴿28﴾ وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هٰذَا الۡفَتۡحُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿29﴾ قُلۡ يَوۡمَ الۡفَتۡحِ لَا يَنۡفَعُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِيۡمَانُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنۡظَرُوۡنَ

﴿30﴾ فَاَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَانۡتَظِرۡ اِنَّهُمۡ مُّنۡتَظِرُوۡنَࣖ‏

الأحزاب

Surah 33

﴿1﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللّٰهَ وَلَا تُطِعِ الۡكٰفِرِيۡنَ وَالۡمُنٰفِقِيۡنَؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًاۙ‏

﴿2﴾ وَّاتَّبِعۡ مَا يُوۡحٰ٘ي اِلَيۡكَ مِنۡ رَّبِّكَؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرًاۙ‏

﴿3﴾ وَّتَوَكَّلۡ عَلَي اللّٰهِؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ وَكِيۡلًا

﴿4﴾ مَا جَعَلَ اللّٰهُ لِرَجُلٍ مِّنۡ قَلۡبَيۡنِ فِيۡ جَوۡفِهٖۚ وَمَا جَعَلَ اَزۡوَاجَكُمُ الّٰٓـِٔيۡ تُظٰهِرُوۡنَ مِنۡهُنَّ اُمَّهٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ اَدۡعِيَآءَكُمۡ اَبۡنَآءَكُمۡؕ ذٰلِكُمۡ قَوۡلُكُمۡ بِاَفۡوَاهِكُمۡؕ وَاللّٰهُ يَقُوۡلُ الۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي السَّبِيۡلَ

﴿5﴾ اُدۡعُوۡهُمۡ لِاٰبَآئِهِمۡ هُوَ اَقۡسَطُ عِنۡدَ اللّٰهِۚ فَاِنۡ لَّمۡ تَعۡلَمُوۡ٘ا اٰبَآءَهُمۡ فَاِخۡوَانُكُمۡ فِي الدِّيۡنِ وَمَوَالِيۡكُمۡؕ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ فِيۡمَا٘ اَخۡطَاۡتُمۡ بِهٖ وَلٰكِنۡ مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوۡبُكُمۡؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًا

﴿6﴾ اَلنَّبِيُّ اَوۡلٰي بِالۡمُؤۡمِنِيۡنَ مِنۡ اَنۡفُسِهِمۡ وَاَزۡوَاجُهٗ٘ اُمَّهٰتُهُمۡؕ وَاُولُوا الۡاَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ اَوۡلٰي بِبَعۡضٍ فِيۡ كِتٰبِ اللّٰهِ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُهٰجِرِيۡنَ اِلَّا٘ اَنۡ تَفۡعَلُوۡ٘ا اِلٰ٘ي اَوۡلِيٰٓـِٕكُمۡ مَّعۡرُوۡفًاؕ كَانَ ذٰلِكَ فِي الۡكِتٰبِ مَسۡطُوۡرًا

﴿7﴾ وَاِذۡ اَخَذۡنَا مِنَ النَّبِيّٖنَ مِيۡثَاقَهُمۡ وَمِنۡكَ وَمِنۡ نُّوۡحٍ وَّاِبۡرٰهِيۡمَ وَمُوۡسٰي وَعِيۡسَي ابۡنِ مَرۡيَمَࣕ وَاَخَذۡنَا مِنۡهُمۡ مِّيۡثَاقًا غَلِيۡظًاۙ‏

﴿8﴾ لِّيَسۡـَٔلَ الصّٰدِقِيۡنَ عَنۡ صِدۡقِهِمۡۚ وَاَعَدَّ لِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابًا اَلِيۡمًاࣖ‏

﴿9﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اذۡكُرُوۡا نِعۡمَةَ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ اِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُوۡدٌ فَاَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيۡحًا وَّجُنُوۡدًا لَّمۡ تَرَوۡهَاؕ وَكَانَ اللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرًاۚ‏

﴿10﴾ اِذۡ جَآءُوۡكُمۡ مِّنۡ فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ اَسۡفَلَ مِنۡكُمۡ وَاِذۡ زَاغَتِ الۡاَبۡصَارُ وَبَلَغَتِ الۡقُلُوۡبُ الۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّوۡنَ بِاللّٰهِ الظُّنُوۡنَاؕ‏

﴿11﴾ هُنَالِكَ ابۡتُلِيَ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ وَزُلۡزِلُوۡا زِلۡزَالًا شَدِيۡدًا

﴿12﴾ وَاِذۡ يَقُوۡلُ الۡمُنٰفِقُوۡنَ وَالَّذِيۡنَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللّٰهُ وَرَسُوۡلُهٗ٘ اِلَّا غُرُوۡرًا

﴿13﴾ وَاِذۡ قَالَتۡ طَّآئِفَةٌ مِّنۡهُمۡ يٰ٘اَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَارۡجِعُوۡاۚ وَيَسۡتَاۡذِنُ فَرِيۡقٌ مِّنۡهُمُ النَّبِيَّ يَقُوۡلُوۡنَ اِنَّ بُيُوۡتَنَا عَوۡرَةٌؕۛ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۚۛ اِنۡ يُّرِيۡدُوۡنَ اِلَّا فِرَارًا

﴿14﴾ وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِمۡ مِّنۡ اَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الۡفِتۡنَةَ لَاٰتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُوۡا بِهَا٘ اِلَّا يَسِيۡرًا

﴿15﴾ وَلَقَدۡ كَانُوۡا عَاهَدُوا اللّٰهَ مِنۡ قَبۡلُ لَا يُوَلُّوۡنَ الۡاَدۡبَارَؕ وَكَانَ عَهۡدُ اللّٰهِ مَسۡـُٔوۡلًا

﴿16﴾ قُلۡ لَّنۡ يَّنۡفَعَكُمُ الۡفِرَارُ اِنۡ فَرَرۡتُمۡ مِّنَ الۡمَوۡتِ اَوِ الۡقَتۡلِ وَاِذًا لَّا تُمَتَّعُوۡنَ اِلَّا قَلِيۡلًا

﴿17﴾ قُلۡ مَنۡ ذَا الَّذِيۡ يَعۡصِمُكُمۡ مِّنَ اللّٰهِ اِنۡ اَرَادَ بِكُمۡ سُوۡٓءًا اَوۡ اَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةًؕ وَلَا يَجِدُوۡنَ لَهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَلِيًّا وَّلَا نَصِيۡرًا

﴿18﴾ قَدۡ يَعۡلَمُ اللّٰهُ الۡمُعَوِّقِيۡنَ مِنۡكُمۡ وَالۡقَآئِلِيۡنَ لِاِخۡوَانِهِمۡ هَلُمَّ اِلَيۡنَاۚ وَلَا يَاۡتُوۡنَ الۡبَاۡسَ اِلَّا قَلِيۡلًاۙ‏

﴿19﴾ اَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۚۖ فَاِذَا جَآءَ الۡخَوۡفُ رَاَيۡتَهُمۡ يَنۡظُرُوۡنَ اِلَيۡكَ تَدُوۡرُ اَعۡيُنُهُمۡ كَالَّذِيۡ يُغۡشٰي عَلَيۡهِ مِنَ الۡمَوۡتِۚ فَاِذَا ذَهَبَ الۡخَوۡفُ سَلَقُوۡكُمۡ بِاَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ اَشِحَّةً عَلَي الۡخَيۡرِؕ اُولٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُوۡا فَاَحۡبَطَ اللّٰهُ اَعۡمَالَهُمۡؕ وَكَانَ ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ يَسِيۡرًا

﴿20﴾ يَحۡسَبُوۡنَ الۡاَحۡزَابَ لَمۡ يَذۡهَبُوۡاۚ وَاِنۡ يَّاۡتِ الۡاَحۡزَابُ يَوَدُّوۡا لَوۡ اَنَّهُمۡ بَادُوۡنَ فِي الۡاَعۡرَابِ يَسۡاَلُوۡنَ عَنۡ اَنۭۡ بَآئِكُمۡؕ وَلَوۡ كَانُوۡا فِيۡكُمۡ مَّا قٰتَلُوۡ٘ا اِلَّا قَلِيۡلًاࣖ‏

﴿21﴾ لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيۡ رَسُوۡلِ اللّٰهِ اُسۡوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَنۡ كَانَ يَرۡجُوا اللّٰهَ وَالۡيَوۡمَ الۡاٰخِرَ وَذَكَرَ اللّٰهَ كَثِيۡرًاؕ‏

﴿22﴾ وَلَمَّا رَاَ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ الۡاَحۡزَابَۙ قَالُوۡا هٰذَا مَا وَعَدَنَا اللّٰهُ وَرَسُوۡلُهٗ وَصَدَقَ اللّٰهُ وَرَسُوۡلُهٗؗ وَمَا زَادَهُمۡ اِلَّا٘ اِيۡمَانًا وَّتَسۡلِيۡمًاؕ‏

﴿23﴾ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ رِجَالٌ صَدَقُوۡا مَا عَاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيۡهِۚ فَمِنۡهُمۡ مَّنۡ قَضٰي نَحۡبَهٗ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّنۡتَظِرُؗۖ وَمَا بَدَّلُوۡا تَبۡدِيۡلًاۙ‏

﴿24﴾ لِّيَجۡزِيَ اللّٰهُ الصّٰدِقِيۡنَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ الۡمُنٰفِقِيۡنَ اِنۡ شَآءَ اَوۡ يَتُوۡبَ عَلَيۡهِمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًاۚ‏

﴿25﴾ وَرَدَّ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُوۡا خَيۡرًاؕ وَكَفَي اللّٰهُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ الۡقِتَالَؕ وَكَانَ اللّٰهُ قَوِيًّا عَزِيۡزًاۚ‏

﴿26﴾ وَاَنۡزَلَ الَّذِيۡنَ ظَاهَرُوۡهُمۡ مِّنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ مِنۡ صَيَاصِيۡهِمۡ وَقَذَفَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمُ الرُّعۡبَ فَرِيۡقًا تَقۡتُلُوۡنَ وَتَاۡسِرُوۡنَ فَرِيۡقًاۚ‏

﴿27﴾ وَاَوۡرَثَكُمۡ اَرۡضَهُمۡ وَدِيَارَهُمۡ وَاَمۡوَالَهُمۡ وَاَرۡضًا لَّمۡ تَطَـُٔوۡهَاؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرًاࣖ‏

﴿28﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ قُلۡ لِّاَزۡوَاجِكَ اِنۡ كُنۡتُنَّ تُرِدۡنَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَا وَزِيۡنَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ اُمَتِّعۡكُنَّ وَاُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحًا جَمِيۡلًا

﴿29﴾ وَاِنۡ كُنۡتُنَّ تُرِدۡنَ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ وَالدَّارَ الۡاٰخِرَةَ فَاِنَّ اللّٰهَ اَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنٰتِ مِنۡكُنَّ اَجۡرًا عَظِيۡمًا

﴿30﴾ يٰنِسَآءَ النَّبِيِّ مَنۡ يَّاۡتِ مِنۡكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُّضٰعَفۡ لَهَا الۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِؕ وَكَانَ ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ يَسِيۡرًا

﴿31﴾ وَمَنۡ يَّقۡنُتۡ مِنۡكُنَّ لِلّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ وَتَعۡمَلۡ صَالِحًا نُّؤۡتِهَا٘ اَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِۙ وَاَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقًا كَرِيۡمًا

﴿32﴾ يٰنِسَآءَ النَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَاَحَدٍ مِّنَ النِّسَآءِ اِنِ اتَّقَيۡتُنَّ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِالۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ الَّذِيۡ فِيۡ قَلۡبِهٖ مَرَضٌ وَّقُلۡنَ قَوۡلًا مَّعۡرُوۡفًاۚ‏

﴿33﴾ وَقَرۡنَ فِيۡ بُيُوۡتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ الۡجَاهِلِيَّةِ الۡاُوۡلٰي وَاَقِمۡنَ الصَّلٰوةَ وَاٰتِيۡنَ الزَّكٰوةَ وَاَطِعۡنَ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗؕ اِنَّمَا يُرِيۡدُ اللّٰهُ لِيُذۡهِبَ عَنۡكُمُ الرِّجۡسَ اَهۡلَ الۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيۡرًاۚ‏

﴿34﴾ وَاذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلٰي فِيۡ بُيُوۡتِكُنَّ مِنۡ اٰيٰتِ اللّٰهِ وَالۡحِكۡمَةِؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ لَطِيۡفًا خَبِيۡرًاࣖ‏

﴿35﴾ اِنَّ الۡمُسۡلِمِيۡنَ وَالۡمُسۡلِمٰتِ وَالۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتِ وَالۡقٰنِتِيۡنَ وَالۡقٰنِتٰتِ وَالصّٰدِقِيۡنَ وَالصّٰدِقٰتِ وَالصّٰبِرِيۡنَ وَالصّٰبِرٰتِ وَالۡخٰشِعِيۡنَ وَالۡخٰشِعٰتِ وَالۡمُتَصَدِّقِيۡنَ وَالۡمُتَصَدِّقٰتِ وَالصَّآئِمِيۡنَ وَالصّٰٓئِمٰتِ وَالۡحٰفِظِيۡنَ فُرُوۡجَهُمۡ وَالۡحٰفِظٰتِ وَالذّٰكِرِيۡنَ اللّٰهَ كَثِيۡرًا وَّالذّٰكِرٰتِ اَعَدَّ اللّٰهُ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةً وَّاَجۡرًا عَظِيۡمًا

﴿36﴾ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ وَّلَا مُؤۡمِنَةٍ اِذَا قَضَي اللّٰهُ وَرَسُوۡلُهٗ٘ اَمۡرًا اَنۡ يَّكُوۡنَ لَهُمُ الۡخِيَرَةُ مِنۡ اَمۡرِهِمۡؕ وَمَنۡ يَّعۡصِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلٰلًا مُّبِيۡنًا

﴿37﴾ وَاِذۡ تَقُوۡلُ لِلَّذِيۡ٘ اَنۡعَمَ اللّٰهُ عَلَيۡهِ وَاَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ اَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَاتَّقِ اللّٰهَ وَتُخۡفِيۡ فِيۡ نَفۡسِكَ مَا اللّٰهُ مُبۡدِيۡهِ وَتَخۡشَي النَّاسَۚ وَاللّٰهُ اَحَقُّ اَنۡ تَخۡشٰىهُؕ فَلَمَّا قَضٰي زَيۡدٌ مِّنۡهَا وَطَرًا زَوَّجۡنٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُوۡنَ عَلَي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ حَرَجٌ فِيۡ٘ اَزۡوَاجِ اَدۡعِيَآئِهِمۡ اِذَا قَضَوۡا مِنۡهُنَّ وَطَرًاؕ وَكَانَ اَمۡرُ اللّٰهِ مَفۡعُوۡلًا

﴿38﴾ مَا كَانَ عَلَي النَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٍ فِيۡمَا فَرَضَ اللّٰهُ لَهٗؕ سُنَّةَ اللّٰهِ فِي الَّذِيۡنَ خَلَوۡا مِنۡ قَبۡلُؕ وَكَانَ اَمۡرُ اللّٰهِ قَدَرًا مَّقۡدُوۡرَاؗۙ‏

﴿39﴾ اِۨلَّذِيۡنَ يُبَلِّغُوۡنَ رِسٰلٰتِ اللّٰهِ وَيَخۡشَوۡنَهٗ وَلَا يَخۡشَوۡنَ اَحَدًا اِلَّا اللّٰهَؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ حَسِيۡبًا

﴿40﴾ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ اَبَا٘ اَحَدٍ مِّنۡ رِّجَالِكُمۡ وَلٰكِنۡ رَّسُوۡلَ اللّٰهِ وَخَاتَمَ النَّبِيّٖنَؕ وَكَانَ اللّٰهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمًاࣖ‏

﴿41﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اذۡكُرُوا اللّٰهَ ذِكۡرًا كَثِيۡرًاۙ‏

﴿42﴾ وَّسَبِّحُوۡهُ بُكۡرَةً وَّاَصِيۡلًا

﴿43﴾ هُوَ الَّذِيۡ يُصَلِّيۡ عَلَيۡكُمۡ وَمَلٰٓئِكَتُهٗ لِيُخۡرِجَكُمۡ مِّنَ الظُّلُمٰتِ اِلَي النُّوۡرِؕ وَكَانَ بِالۡمُؤۡمِنِيۡنَ رَحِيۡمًا

﴿44﴾ تَحِيَّتُهُمۡ يَوۡمَ يَلۡقَوۡنَهٗ سَلٰمٌۚۖ وَّاَعَدَّ لَهُمۡ اَجۡرًا كَرِيۡمًا

﴿45﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ شَاهِدًا وَّمُبَشِّرًا وَّنَذِيۡرًاۙ‏

﴿46﴾ وَّدَاعِيًا اِلَي اللّٰهِ بِاِذۡنِهٖ وَسِرَاجًا مُّنِيۡرًا

﴿47﴾ وَبَشِّرِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ بِاَنَّ لَهُمۡ مِّنَ اللّٰهِ فَضۡلًا كَبِيۡرًا

﴿48﴾ وَلَا تُطِعِ الۡكٰفِرِيۡنَ وَالۡمُنٰفِقِيۡنَ وَدَعۡ اَذٰىهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَي اللّٰهِؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ وَكِيۡلًا

﴿49﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا نَكَحۡتُمُ الۡمُؤۡمِنٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوۡهُنَّ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ تَمَسُّوۡهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٍ تَعۡتَدُّوۡنَهَاۚ فَمَتِّعُوۡهُنَّ وَسَرِّحُوۡهُنَّ سَرَاحًا جَمِيۡلًا

﴿50﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ اِنَّا٘ اَحۡلَلۡنَا لَكَ اَزۡوَاجَكَ الّٰتِيۡ٘ اٰتَيۡتَ اُجُوۡرَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِيۡنُكَ مِمَّا٘ اَفَآءَ اللّٰهُ عَلَيۡكَ وَبَنٰتِ عَمِّكَ وَبَنٰتِ عَمّٰتِكَ وَبَنٰتِ خَالِكَ وَبَنٰتِ خٰلٰتِكَ الّٰتِيۡ هَاجَرۡنَ مَعَكَؗ وَامۡرَاَةً مُّؤۡمِنَةً اِنۡ وَّهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ اِنۡ اَرَادَ النَّبِيُّ اَنۡ يَّسۡتَنۡكِحَهَاࣗ خَالِصَةً لَّكَ مِنۡ دُوۡنِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَؕ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيۡ٘ اَزۡوَاجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُوۡنَ عَلَيۡكَ حَرَجٌؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًا

﴿51﴾ تُرۡجِيۡ مَنۡ تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيۡ٘ اِلَيۡكَ مَنۡ تَشَآءُؕ وَمَنِ ابۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَؕ ذٰلِكَ اَدۡنٰ٘ي اَنۡ تَقَرَّ اَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَا٘ اٰتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ مَا فِيۡ قُلُوۡبِكُمۡؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلِيۡمًا حَلِيۡمًا

﴿52﴾ لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَآءُ مِنۭۡ بَعۡدُ وَلَا٘ اَنۡ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ اَزۡوَاجٍ وَّلَوۡ اَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ اِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِيۡنُكَؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ رَّقِيۡبًاࣖ‏

﴿53﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَدۡخُلُوۡا بُيُوۡتَ النَّبِيِّ اِلَّا٘ اَنۡ يُّؤۡذَنَ لَكُمۡ اِلٰي طَعَامٍ غَيۡرَ نٰظِرِيۡنَ اِنٰىهُ وَلٰكِنۡ اِذَا دُعِيۡتُمۡ فَادۡخُلُوۡا فَاِذَا طَعِمۡتُمۡ فَانۡتَشِرُوۡا وَلَا مُسۡتَاۡنِسِيۡنَ لِحَدِيۡثٍؕ اِنَّ ذٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي النَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيٖ مِنۡكُمۡؗ وَاللّٰهُ لَا يَسۡتَحۡيٖ مِنَ الۡحَقِّؕ وَاِذَا سَاَلۡتُمُوۡهُنَّ مَتَاعًا فَسۡـَٔلُوۡهُنَّ مِنۡ وَّرَآءِ حِجَابٍؕ ذٰلِكُمۡ اَطۡهَرُ لِقُلُوۡبِكُمۡ وَقُلُوۡبِهِنَّؕ وَمَا كَانَ لَكُمۡ اَنۡ تُؤۡذُوۡا رَسُوۡلَ اللّٰهِ وَلَا٘ اَنۡ تَنۡكِحُوۡ٘ا اَزۡوَاجَهٗ مِنۭۡ بَعۡدِهٖ٘ اَبَدًاؕ اِنَّ ذٰلِكُمۡ كَانَ عِنۡدَ اللّٰهِ عَظِيۡمًا

﴿54﴾ اِنۡ تُبۡدُوۡا شَيۡـًٔا اَوۡ تُخۡفُوۡهُ فَاِنَّ اللّٰهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمًا

﴿55﴾ لَا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيۡ٘ اٰبَآئِهِنَّ وَلَا٘ اَبۡنَآئِهِنَّ وَلَا٘ اِخۡوَانِهِنَّ وَلَا٘ اَبۡنَآءِ اِخۡوَانِهِنَّ وَلَا٘ اَبۡنَآءِ اَخَوٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُهُنَّۚ وَاتَّقِيۡنَ اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ شَهِيۡدًا

﴿56﴾ اِنَّ اللّٰهَ وَمَلٰٓئِكَتَهٗ يُصَلُّوۡنَ عَلَي النَّبِيِّؕ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا صَلُّوۡا عَلَيۡهِ وَسَلِّمُوۡا تَسۡلِيۡمًا

﴿57﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يُؤۡذُوۡنَ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ لَعَنَهُمُ اللّٰهُ فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِ وَاَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا مُّهِيۡنًا

﴿58﴾ وَالَّذِيۡنَ يُؤۡذُوۡنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتِ بِغَيۡرِ مَا اكۡتَسَبُوۡا فَقَدِ احۡتَمَلُوۡا بُهۡتَانًا وَّاِثۡمًا مُّبِيۡنًاࣖ‏

﴿59﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ قُلۡ لِّاَزۡوَاجِكَ وَبَنٰتِكَ وَنِسَآءِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ يُدۡنِيۡنَ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ جَلَابِيۡبِهِنَّؕ ذٰلِكَ اَدۡنٰ٘ي اَنۡ يُّعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًا

﴿60﴾ لَئِنۡ لَّمۡ يَنۡتَهِ الۡمُنٰفِقُوۡنَ وَالَّذِيۡنَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ وَّالۡمُرۡجِفُوۡنَ فِي الۡمَدِيۡنَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُوۡنَكَ فِيۡهَا٘ اِلَّا قَلِيۡلًاۚۛ‏

﴿61﴾ مَّلۡعُوۡنِيۡنَۚۛ اَيۡنَمَا ثُقِفُوۡ٘ا اُخِذُوۡا وَقُتِّلُوۡا تَقۡتِيۡلًا

﴿62﴾ سُنَّةَ اللّٰهِ فِي الَّذِيۡنَ خَلَوۡا مِنۡ قَبۡلُۚ وَلَنۡ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللّٰهِ تَبۡدِيۡلًا

﴿63﴾ يَسۡـَٔلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِؕ قُلۡ اِنَّمَا عِلۡمُهَا عِنۡدَ اللّٰهِؕ وَمَا يُدۡرِيۡكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُوۡنُ قَرِيۡبًا

﴿64﴾ اِنَّ اللّٰهَ لَعَنَ الۡكٰفِرِيۡنَ وَاَعَدَّ لَهُمۡ سَعِيۡرًاۙ‏

﴿65﴾ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَبَدًاۚ لَا يَجِدُوۡنَ وَلِيًّا وَّلَا نَصِيۡرًاۚ‏

﴿66﴾ يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوۡهُهُمۡ فِي النَّارِ يَقُوۡلُوۡنَ يٰلَيۡتَنَا٘ اَطَعۡنَا اللّٰهَ وَاَطَعۡنَا الرَّسُوۡلَا

﴿67﴾ وَقَالُوۡا رَبَّنَا٘ اِنَّا٘ اَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَاَضَلُّوۡنَا السَّبِيۡلَا

﴿68﴾ رَبَّنَا٘ اٰتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ الۡعَذَابِ وَالۡعَنۡهُمۡ لَعۡنًا كَبِيۡرًاࣖ‏

﴿69﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَكُوۡنُوۡا كَالَّذِيۡنَ اٰذَوۡا مُوۡسٰي فَبَرَّاَهُ اللّٰهُ مِمَّا قَالُوۡاؕ وَكَانَ عِنۡدَ اللّٰهِ وَجِيۡهًا

﴿70﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَقُوۡلُوۡا قَوۡلًا سَدِيۡدًاۙ‏

﴿71﴾ يُّصۡلِحۡ لَكُمۡ اَعۡمَالَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوۡبَكُمۡؕ وَمَنۡ يُّطِعِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيۡمًا

﴿72﴾ اِنَّا عَرَضۡنَا الۡاَمَانَةَ عَلَي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَالۡجِبَالِ فَاَبَيۡنَ اَنۡ يَّحۡمِلۡنَهَا وَاَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا الۡاِنۡسَانُؕ اِنَّهٗ كَانَ ظَلُوۡمًا جَهُوۡلًاۙ‏

﴿73﴾ لِّيُعَذِّبَ اللّٰهُ الۡمُنٰفِقِيۡنَ وَالۡمُنٰفِقٰتِ وَالۡمُشۡرِكِيۡنَ وَالۡمُشۡرِكٰتِ وَيَتُوۡبَ اللّٰهُ عَلَي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتِؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًاࣖ‏

سبأ

Surah 34

﴿1﴾ اَلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِ وَلَهُ الۡحَمۡدُ فِي الۡاٰخِرَةِؕ وَهُوَ الۡحَكِيۡمُ الۡخَبِيۡرُ

﴿2﴾ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي الۡاَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنۡزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيۡهَاؕ وَهُوَ الرَّحِيۡمُ الۡغَفُوۡرُ

﴿3﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَا تَاۡتِيۡنَا السَّاعَةُؕ قُلۡ بَلٰي وَرَبِّيۡ لَتَاۡتِيَنَّكُمۡۙ عٰلِمِ الۡغَيۡبِۚ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمٰوٰتِ وَلَا فِي الۡاَرۡضِ وَلَا٘ اَصۡغَرُ مِنۡ ذٰلِكَ وَلَا٘ اَكۡبَرُ اِلَّا فِيۡ كِتٰبٍ مُّبِيۡنٍۙ‏

﴿4﴾ لِّيَجۡزِيَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِؕ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّرِزۡقٌ كَرِيۡمٌ

﴿5﴾ وَالَّذِيۡنَ سَعَوۡ فِيۡ٘ اٰيٰتِنَا مُعٰجِزِيۡنَ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ مِّنۡ رِّجۡزٍ اَلِيۡمٌ

﴿6﴾ وَيَرَي الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَ الَّذِيۡ٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكَ مِنۡ رَّبِّكَ هُوَ الۡحَقَّۙ وَيَهۡدِيۡ٘ اِلٰي صِرَاطِ الۡعَزِيۡزِ الۡحَمِيۡدِ

﴿7﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا هَلۡ نَدُلُّكُمۡ عَلٰي رَجُلٍ يُّنَبِّئُكُمۡ اِذَا مُزِّقۡتُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۙ اِنَّكُمۡ لَفِيۡ خَلۡقٍ جَدِيۡدٍۚ‏

﴿8﴾ اَفۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا اَمۡ بِهٖ جِنَّةٌؕ بَلِ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ فِي الۡعَذَابِ وَالضَّلٰلِ الۡبَعِيۡدِ

﴿9﴾ اَفَلَمۡ يَرَوۡا اِلٰي مَا بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ مِّنَ السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِؕ اِنۡ نَّشَاۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ الۡاَرۡضَ اَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفًا مِّنَ السَّمَآءِؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّكُلِّ عَبۡدٍ مُّنِيۡبٍࣖ‏

﴿10﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا دَاوٗدَ مِنَّا فَضۡلًاؕ يٰجِبَالُ اَوِّبِيۡ مَعَهٗ وَالطَّيۡرَۚ وَاَلَنَّا لَهُ الۡحَدِيۡدَۙ‏

﴿11﴾ اَنِ اعۡمَلۡ سٰبِغٰتٍ وَّقَدِّرۡ فِي السَّرۡدِ وَاعۡمَلُوۡا صَالِحًاؕ اِنِّيۡ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ

﴿12﴾ وَلِسُلَيۡمٰنَ الرِّيۡحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٌ وَّرَوَاحُهَا شَهۡرٌۚ وَاَسَلۡنَا لَهٗ عَيۡنَ الۡقِطۡرِؕ وَمِنَ الۡجِنِّ مَنۡ يَّعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِاِذۡنِ رَبِّهٖؕ وَمَنۡ يَّزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ اَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ السَّعِيۡرِ

﴿13﴾ يَعۡمَلُوۡنَ لَهٗ مَا يَشَآءُ مِنۡ مَّحَارِيۡبَ وَتَمَاثِيۡلَ وَجِفَانٍ كَالۡجَوَابِ وَقُدُوۡرٍ رّٰسِيٰتٍؕ اِعۡمَلُوۡ٘ا اٰلَ دَاوٗدَ شُكۡرًاؕ وَقَلِيۡلٌ مِّنۡ عِبَادِيَ الشَّكُوۡرُ

﴿14﴾ فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ الۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلٰي مَوۡتِهٖ٘ اِلَّا دَآبَّةُ الۡاَرۡضِ تَاۡكُلُ مِنۡسَاَتَهٗۚ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الۡجِنُّ اَنۡ لَّوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَ الۡغَيۡبَ مَا لَبِثُوۡا فِي الۡعَذَابِ الۡمُهِيۡنِ

﴿15﴾ لَقَدۡ كَانَ لِسَبَاٍ فِيۡ مَسۡكَنِهِمۡ اٰيَةٌۚ جَنَّتٰنِ عَنۡ يَّمِيۡنٍ وَّشِمَالٍ ࣢ؕ كُلُوۡا مِنۡ رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَاشۡكُرُوۡا لَهٗؕ بَلۡدَةٌ طَيِّبَةٌ وَّرَبٌّ غَفُوۡرٌ

﴿16﴾ فَاَعۡرَضُوۡا فَاَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ الۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنٰهُمۡ بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ اُكُلٍ خَمۡطٍ وَّاَثۡلٍ وَّشَيۡءٍ مِّنۡ سِدۡرٍ قَلِيۡلٍ

﴿17﴾ ذٰلِكَ جَزَيۡنٰهُمۡ بِمَا كَفَرُوۡاؕ وَهَلۡ نُجٰزِيۡ٘ اِلَّا الۡكَفُوۡرَ

﴿18﴾ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ الۡقُرَي الَّتِيۡ بٰرَكۡنَا فِيۡهَا قُرًي ظَاهِرَةً وَّقَدَّرۡنَا فِيۡهَا السَّيۡرَؕ سِيۡرُوۡا فِيۡهَا لَيَالِيَ وَاَيَّامًا اٰمِنِيۡنَ

﴿19﴾ فَقَالُوۡا رَبَّنَا بٰعِدۡ بَيۡنَ اَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنٰهُمۡ اَحَادِيۡثَ وَمَزَّقۡنٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُوۡرٍ

﴿20﴾ وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ اِبۡلِيۡسُ ظَنَّهٗ فَاتَّبَعُوۡهُ اِلَّا فَرِيۡقًا مِّنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿21﴾ وَمَا كَانَ لَهٗ عَلَيۡهِمۡ مِّنۡ سُلۡطٰنٍ اِلَّا لِنَعۡلَمَ مَنۡ يُّؤۡمِنُ بِالۡاٰخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِيۡ شَكٍّؕ وَرَبُّكَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيۡظٌࣖ‏

﴿22﴾ قُلِ ادۡعُوا الَّذِيۡنَ زَعَمۡتُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِۚ لَا يَمۡلِكُوۡنَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمٰوٰتِ وَلَا فِي الۡاَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيۡهِمَا مِنۡ شِرۡكٍ وَّمَا لَهٗ مِنۡهُمۡ مِّنۡ ظَهِيۡرٍ

﴿23﴾ وَلَا تَنۡفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنۡدَهٗ٘ اِلَّا لِمَنۡ اَذِنَ لَهٗؕ حَتّٰ٘ي اِذَا فُزِّعَ عَنۡ قُلُوۡبِهِمۡ قَالُوۡا مَاذَاۙ قَالَ رَبُّكُمۡؕ قَالُوا الۡحَقَّۚ وَهُوَ الۡعَلِيُّ الۡكَبِيۡرُ

﴿24﴾ قُلۡ مَنۡ يَّرۡزُقُكُمۡ مِّنَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ قُلِ اللّٰهُۙ وَاِنَّا٘ اَوۡ اِيَّاكُمۡ لَعَلٰي هُدًي اَوۡ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿25﴾ قُلۡ لَّا تُسۡـَٔلُوۡنَ عَمَّا٘ اَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿26﴾ قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِالۡحَقِّؕ وَهُوَ الۡفَتَّاحُ الۡعَلِيۡمُ

﴿27﴾ قُلۡ اَرُوۡنِيَ الَّذِيۡنَ اَلۡحَقۡتُمۡ بِهٖ شُرَكَآءَ كَلَّاؕ بَلۡ هُوَ اللّٰهُ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿28﴾ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ اِلَّا كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيۡرًا وَّنَذِيۡرًا وَّلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿29﴾ وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هٰذَا الۡوَعۡدُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿30﴾ قُلۡ لَّكُمۡ مِّيۡعَادُ يَوۡمٍ لَّا تَسۡتَاۡخِرُوۡنَ عَنۡهُ سَاعَةً وَّلَا تَسۡتَقۡدِمُوۡنَࣖ‏

﴿31﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَنۡ نُّؤۡمِنَ بِهٰذَا الۡقُرۡاٰنِ وَلَا بِالَّذِيۡ بَيۡنَ يَدَيۡهِؕ وَلَوۡ تَرٰ٘ي اِذِ الظّٰلِمُوۡنَ مَوۡقُوۡفُوۡنَ عِنۡدَ رَبِّهِمۡۚۖ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ اِلٰي بَعۡضِ اِۨلۡقَوۡلَۚ يَقُوۡلُ الَّذِيۡنَ اسۡتُضۡعِفُوۡا لِلَّذِيۡنَ اسۡتَكۡبَرُوۡا لَوۡلَا٘ اَنۡتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِيۡنَ

﴿32﴾ قَالَ الَّذِيۡنَ اسۡتَكۡبَرُوۡا لِلَّذِيۡنَ اسۡتُضۡعِفُوۡ٘ا اَنَحۡنُ صَدَدۡنٰكُمۡ عَنِ الۡهُدٰي بَعۡدَ اِذۡ جَآءَكُمۡ بَلۡ كُنۡتُمۡ مُّجۡرِمِيۡنَ

﴿33﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ اسۡتُضۡعِفُوۡا لِلَّذِيۡنَ اسۡتَكۡبَرُوۡا بَلۡ مَكۡرُ الَّيۡلِ وَالنَّهَارِ اِذۡ تَاۡمُرُوۡنَنَا٘ اَنۡ نَّكۡفُرَ بِاللّٰهِ وَنَجۡعَلَ لَهٗ٘ اَنۡدَادًاؕ وَاَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَاَوُا الۡعَذَابَؕ وَجَعَلۡنَا الۡاَغۡلٰلَ فِيۡ٘ اَعۡنَاقِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاؕ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ اِلَّا مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿34﴾ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا فِيۡ قَرۡيَةٍ مِّنۡ نَّذِيۡرٍ اِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوۡهَا٘ اِنَّا بِمَا٘ اُرۡسِلۡتُمۡ بِهٖ كٰفِرُوۡنَ

﴿35﴾ وَقَالُوۡا نَحۡنُ اَكۡثَرُ اَمۡوَالًا وَّاَوۡلَادًاۙ وَّمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِيۡنَ

﴿36﴾ قُلۡ اِنَّ رَبِّيۡ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَࣖ‏

﴿37﴾ وَمَا٘ اَمۡوَالُكُمۡ وَلَا٘ اَوۡلَادُكُمۡ بِالَّتِيۡ تُقَرِّبُكُمۡ عِنۡدَنَا زُلۡفٰ٘ي اِلَّا مَنۡ اٰمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًاؗ فَاُولٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ الضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُوۡا وَهُمۡ فِي الۡغُرُفٰتِ اٰمِنُوۡنَ

﴿38﴾ وَالَّذِيۡنَ يَسۡعَوۡنَ فِيۡ٘ اٰيٰتِنَا مُعٰجِزِيۡنَ اُولٰٓئِكَ فِي الۡعَذَابِ مُحۡضَرُوۡنَ

﴿39﴾ قُلۡ اِنَّ رَبِّيۡ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖ وَيَقۡدِرُ لَهٗؕ وَمَا٘ اَنۡفَقۡتُمۡ مِّنۡ شَيۡءٍ فَهُوَ يُخۡلِفُهٗۚ وَهُوَ خَيۡرُ الرّٰزِقِيۡنَ

﴿40﴾ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيۡعًا ثُمَّ يَقُوۡلُ لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اَهٰ٘ؤُلَآءِ اِيَّاكُمۡ كَانُوۡا يَعۡبُدُوۡنَ

﴿41﴾ قَالُوۡا سُبۡحٰنَكَ اَنۡتَ وَلِيُّنَا مِنۡ دُوۡنِهِمۡۚ بَلۡ كَانُوۡا يَعۡبُدُوۡنَ الۡجِنَّۚ اَكۡثَرُهُمۡ بِهِمۡ مُّؤۡمِنُوۡنَ

﴿42﴾ فَالۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ نَّفۡعًا وَّلَا ضَرًّاؕ وَنَقُوۡلُ لِلَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا ذُوۡقُوۡا عَذَابَ النَّارِ الَّتِيۡ كُنۡتُمۡ بِهَا تُكَذِّبُوۡنَ

﴿43﴾ وَاِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتُنَا بَيِّنٰتٍ قَالُوۡا مَا هٰذَا٘ اِلَّا رَجُلٌ يُّرِيۡدُ اَنۡ يَّصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ اٰبَآؤُكُمۡۚ وَقَالُوۡا مَا هٰذَا٘ اِلَّا٘ اِفۡكٌ مُّفۡتَرًيؕ وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡۙ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا سِحۡرٌ مُّبِيۡنٌ

﴿44﴾ وَمَا٘ اٰتَيۡنٰهُمۡ مِّنۡ كُتُبٍ يَّدۡرُسُوۡنَهَا وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا٘ اِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِنۡ نَّذِيۡرٍؕ‏

﴿45﴾ وَكَذَّبَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡۙ وَمَا بَلَغُوۡا مِعۡشَارَ مَا٘ اٰتَيۡنٰهُمۡ فَكَذَّبُوۡا رُسُلِيۡࣞ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيۡرِࣖ‏

﴿46﴾ قُلۡ اِنَّمَا٘ اَعِظُكُمۡ بِوَاحِدَةٍۚ اَنۡ تَقُوۡمُوۡا لِلّٰهِ مَثۡنٰي وَفُرَادٰي ثُمَّ تَتَفَكَّرُوۡاࣞ مَا بِصَاحِبِكُمۡ مِّنۡ جِنَّةٍؕ اِنۡ هُوَ اِلَّا نَذِيۡرٌ لَّكُمۡ بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٍ شَدِيۡدٍ

﴿47﴾ قُلۡ مَا سَاَلۡتُكُمۡ مِّنۡ اَجۡرٍ فَهُوَ لَكُمۡؕ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلَي اللّٰهِۚ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ شَهِيۡدٌ

﴿48﴾ قُلۡ اِنَّ رَبِّيۡ يَقۡذِفُ بِالۡحَقِّۚ عَلَّامُ الۡغُيُوۡبِ

﴿49﴾ قُلۡ جَآءَ الۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ الۡبَاطِلُ وَمَا يُعِيۡدُ

﴿50﴾ قُلۡ اِنۡ ضَلَلۡتُ فَاِنَّمَا٘ اَضِلُّ عَلٰي نَفۡسِيۡۚ وَاِنِ اهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوۡحِيۡ٘ اِلَيَّ رَبِّيۡؕ اِنَّهٗ سَمِيۡعٌ قَرِيۡبٌ

﴿51﴾ وَلَوۡ تَرٰ٘ي اِذۡ فَزِعُوۡا فَلَا فَوۡتَ وَاُخِذُوۡا مِنۡ مَّكَانٍ قَرِيۡبٍۙ‏

﴿52﴾ وَّقَالُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِهٖۚ وَاَنّٰي لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنۡ مَّكَانٍۭ بَعِيۡدٍۚ‏

﴿53﴾ وَقَدۡ كَفَرُوۡا بِهٖ مِنۡ قَبۡلُۚ وَيَقۡذِفُوۡنَ بِالۡغَيۡبِ مِنۡ مَّكَانٍۭ بَعِيۡدٍ

﴿54﴾ وَحِيۡلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُوۡنَ كَمَا فُعِلَ بِاَشۡيَاعِهِمۡ مِّنۡ قَبۡلُؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا فِيۡ شَكٍّ مُّرِيۡبٍࣖ‏

فاطر

Surah 35

﴿1﴾ اَلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ فَاطِرِ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ جَاعِلِ الۡمَلٰٓئِكَةِ رُسُلًا اُولِيۡ٘ اَجۡنِحَةٍ مَّثۡنٰي وَثُلٰثَ وَرُبٰعَؕ يَزِيۡدُ فِي الۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿2﴾ مَا يَفۡتَحِ اللّٰهُ لِلنَّاسِ مِنۡ رَّحۡمَةٍ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۚ وَمَا يُمۡسِكۡۙ فَلَا مُرۡسِلَ لَهٗ مِنۭۡ بَعۡدِهٖؕ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿3﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اذۡكُرُوۡا نِعۡمَتَ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡؕ هَلۡ مِنۡ خَالِقٍ غَيۡرُ اللّٰهِ يَرۡزُقُكُمۡ مِّنَ السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِؕ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَؗ فَاَنّٰي تُؤۡفَكُوۡنَ

﴿4﴾ وَاِنۡ يُّكَذِّبُوۡكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٌ مِّنۡ قَبۡلِكَؕ وَاِلَي اللّٰهِ تُرۡجَعُ الۡاُمُوۡرُ

﴿5﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اِنَّ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَاࣟ وَلَا يَغُرَّنَّكُمۡ بِاللّٰهِ الۡغَرُوۡرُ

﴿6﴾ اِنَّ الشَّيۡطٰنَ لَكُمۡ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوۡهُ عَدُوًّاؕ اِنَّمَا يَدۡعُوۡا حِزۡبَهٗ لِيَكُوۡنُوۡا مِنۡ اَصۡحٰبِ السَّعِيۡرِؕ‏

﴿7﴾ اَلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَهُمۡ عَذَابٌ شَدِيۡدٌ ࣢ؕ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّاَجۡرٌ كَبِيۡرٌࣖ‏

﴿8﴾ اَفَمَنۡ زُيِّنَ لَهٗ سُوۡٓءُ عَمَلِهٖ فَرَاٰهُ حَسَنًاؕ فَاِنَّ اللّٰهَ يُضِلُّ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُؗۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرٰتٍؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌۭ بِمَا يَصۡنَعُوۡنَ

﴿9﴾ وَاللّٰهُ الَّذِيۡ٘ اَرۡسَلَ الرِّيٰحَ فَتُثِيۡرُ سَحَابًا فَسُقۡنٰهُ اِلٰي بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَاَحۡيَيۡنَا بِهِ الۡاَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاؕ كَذٰلِكَ النُّشُوۡرُ

﴿10﴾ مَنۡ كَانَ يُرِيۡدُ الۡعِزَّةَ فَلِلّٰهِ الۡعِزَّةُ جَمِيۡعًاؕ اِلَيۡهِ يَصۡعَدُ الۡكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالۡعَمَلُ الصَّالِحُ يَرۡفَعُهٗؕ وَالَّذِيۡنَ يَمۡكُرُوۡنَ السَّيِّاٰتِ لَهُمۡ عَذَابٌ شَدِيۡدٌؕ وَمَكۡرُ اُولٰٓئِكَ هُوَ يَبُوۡرُ

﴿11﴾ وَاللّٰهُ خَلَقَكُمۡ مِّنۡ تُرَابٍ ثُمَّ مِنۡ نُّطۡفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ اَزۡوَاجًاؕ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ اُنۡثٰي وَلَا تَضَعُ اِلَّا بِعِلۡمِهٖؕ وَمَا يُعَمَّرُ مِنۡ مُّعَمَّرٍ وَّلَا يُنۡقَصُ مِنۡ عُمُرِهٖ٘ اِلَّا فِيۡ كِتٰبٍؕ اِنَّ ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ يَسِيۡرٌ

﴿12﴾ وَمَا يَسۡتَوِي الۡبَحۡرٰنِࣗۖ هٰذَا عَذۡبٌ فُرَاتٌ سَآئِغٌ شَرَابُهٗ وَهٰذَا مِلۡحٌ اُجَاجٌؕ وَمِنۡ كُلٍّ تَاۡكُلُوۡنَ لَحۡمًا طَرِيًّا وَّتَسۡتَخۡرِجُوۡنَ حِلۡيَةً تَلۡبَسُوۡنَهَاۚ وَتَرَي الۡفُلۡكَ فِيۡهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُوۡا مِنۡ فَضۡلِهٖ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ

﴿13﴾ يُوۡلِجُ الَّيۡلَ فِي النَّهَارِ وَيُوۡلِجُ النَّهَارَ فِي الَّيۡلِۙ وَسَخَّرَ الشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَؗۖ كُلٌّ يَّجۡرِيۡ لِاَجَلٍ مُّسَمًّيؕ ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمۡ لَهُ الۡمُلۡكُؕ وَالَّذِيۡنَ تَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖ مَا يَمۡلِكُوۡنَ مِنۡ قِطۡمِيۡرٍؕ‏

﴿14﴾ اِنۡ تَدۡعُوۡهُمۡ لَا يَسۡمَعُوۡا دُعَآءَكُمۡۚ وَلَوۡ سَمِعُوۡا مَا اسۡتَجَابُوۡا لَكُمۡؕ وَيَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ يَكۡفُرُوۡنَ بِشِرۡكِكُمۡؕ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثۡلُ خَبِيۡرٍࣖ‏

﴿15﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اَنۡتُمُ الۡفُقَرَآءُ اِلَي اللّٰهِۚ وَاللّٰهُ هُوَ الۡغَنِيُّ الۡحَمِيۡدُ

﴿16﴾ اِنۡ يَّشَاۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَاۡتِ بِخَلۡقٍ جَدِيۡدٍۚ‏

﴿17﴾ وَمَا ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ بِعَزِيۡزٍ

﴿18﴾ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزۡرَ اُخۡرٰيؕ وَاِنۡ تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ اِلٰي حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٌ وَّلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبٰيؕ اِنَّمَا تُنۡذِرُ الَّذِيۡنَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ بِالۡغَيۡبِ وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَؕ وَمَنۡ تَزَكّٰي فَاِنَّمَا يَتَزَكّٰي لِنَفۡسِهٖؕ وَاِلَي اللّٰهِ الۡمَصِيۡرُ

﴿19﴾ وَمَا يَسۡتَوِي الۡاَعۡمٰي وَالۡبَصِيۡرُۙ‏

﴿20﴾ وَلَا الظُّلُمٰتُ وَلَا النُّوۡرُۙ‏

﴿21﴾ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الۡحَرُوۡرُۚ‏

﴿22﴾ وَمَا يَسۡتَوِي الۡاَحۡيَآءُ وَلَا الۡاَمۡوَاتُؕ اِنَّ اللّٰهَ يُسۡمِعُ مَنۡ يَّشَآءُۚ وَمَا٘ اَنۡتَ بِمُسۡمِعٍ مَّنۡ فِي الۡقُبُوۡرِ

﴿23﴾ اِنۡ اَنۡتَ اِلَّا نَذِيۡرٌ

﴿24﴾ اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ بِالۡحَقِّ بَشِيۡرًا وَّنَذِيۡرًاؕ وَاِنۡ مِّنۡ اُمَّةٍ اِلَّا خَلَا فِيۡهَا نَذِيۡرٌ

﴿25﴾ وَاِنۡ يُّكَذِّبُوۡكَ فَقَدۡ كَذَّبَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالۡكِتٰبِ الۡمُنِيۡرِ

﴿26﴾ ثُمَّ اَخَذۡتُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيۡرِࣖ‏

﴿27﴾ اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ اَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءًۚ فَاَخۡرَجۡنَا بِهٖ ثَمَرٰتٍ مُّخۡتَلِفًا اَلۡوَانُهَاؕ وَمِنَ الۡجِبَالِ جُدَدٌۭ بِيۡضٌ وَّحُمۡرٌ مُّخۡتَلِفٌ اَلۡوَانُهَا وَغَرَابِيۡبُ سُوۡدٌ

﴿28﴾ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَآبِّ وَالۡاَنۡعَامِ مُخۡتَلِفٌ اَلۡوَانُهٗ كَذٰلِكَؕ اِنَّمَا يَخۡشَي اللّٰهَ مِنۡ عِبَادِهِ الۡعُلَمٰٓؤُاؕ اِنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ غَفُوۡرٌ

﴿29﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَتۡلُوۡنَ كِتٰبَ اللّٰهِ وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَ وَاَنۡفَقُوۡا مِمَّا رَزَقۡنٰهُمۡ سِرًّا وَّعَلَانِيَةً يَّرۡجُوۡنَ تِجَارَةً لَّنۡ تَبُوۡرَۙ‏

﴿30﴾ لِيُوَفِّيَهُمۡ اُجُوۡرَهُمۡ وَيَزِيۡدَهُمۡ مِّنۡ فَضۡلِهٖؕ اِنَّهٗ غَفُوۡرٌ شَكُوۡرٌ

﴿31﴾ وَالَّذِيۡ٘ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡكَ مِنَ الۡكِتٰبِ هُوَ الۡحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِؕ اِنَّ اللّٰهَ بِعِبَادِهٖ لَخَبِيۡرٌۭ بَصِيۡرٌ

﴿32﴾ ثُمَّ اَوۡرَثۡنَا الۡكِتٰبَ الَّذِيۡنَ اصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۚ فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٌ لِّنَفۡسِهٖۚ وَمِنۡهُمۡ مُّقۡتَصِدٌۚ وَمِنۡهُمۡ سَابِقٌۭ بِالۡخَيۡرٰتِ بِاِذۡنِ اللّٰهِؕ ذٰلِكَ هُوَ الۡفَضۡلُ الۡكَبِيۡرُؕ‏

﴿33﴾ جَنّٰتُ عَدۡنٍ يَّدۡخُلُوۡنَهَا يُحَلَّوۡنَ فِيۡهَا مِنۡ اَسَاوِرَ مِنۡ ذَهَبٍ وَّلُؤۡلُؤًاۚ وَلِبَاسُهُمۡ فِيۡهَا حَرِيۡرٌ

﴿34﴾ وَقَالُوا الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ٘ اَذۡهَبَ عَنَّا الۡحَزَنَؕ اِنَّ رَبَّنَا لَغَفُوۡرٌ شَكُوۡرُۙ‏

﴿35﴾ اِۨلَّذِيۡ٘ اَحَلَّنَا دَارَ الۡمُقَامَةِ مِنۡ فَضۡلِهٖۚ لَا يَمَسُّنَا فِيۡهَا نَصَبٌ وَّلَا يَمَسُّنَا فِيۡهَا لُغُوۡبٌ

﴿36﴾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّمَۚ لَا يُقۡضٰي عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوۡتُوۡا وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ مِّنۡ عَذَابِهَاؕ كَذٰلِكَ نَجۡزِيۡ كُلَّ كَفُوۡرٍۚ‏

﴿37﴾ وَهُمۡ يَصۡطَرِخُوۡنَ فِيۡهَاۚ رَبَّنَا٘ اَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَالِحًا غَيۡرَ الَّذِيۡ كُنَّا نَعۡمَلُؕ اَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُمۡ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيۡهِ مَنۡ تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ النَّذِيۡرُؕ فَذُوۡقُوۡا فَمَا لِلظّٰلِمِيۡنَ مِنۡ نَّصِيۡرٍࣖ‏

﴿38﴾ اِنَّ اللّٰهَ عٰلِمُ غَيۡبِ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ اِنَّهٗ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ

﴿39﴾ هُوَ الَّذِيۡ جَعَلَكُمۡ خَلٰٓئِفَ فِي الۡاَرۡضِؕ فَمَنۡ كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهٗؕ وَلَا يَزِيۡدُ الۡكٰفِرِيۡنَ كُفۡرُهُمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡ اِلَّا مَقۡتًاۚ وَلَا يَزِيۡدُ الۡكٰفِرِيۡنَ كُفۡرُهُمۡ اِلَّا خَسَارًا

﴿40﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ شُرَكَآءَكُمُ الَّذِيۡنَ تَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ اَرُوۡنِيۡ مَاذَا خَلَقُوۡا مِنَ الۡاَرۡضِ اَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٌ فِي السَّمٰوٰتِۚ اَمۡ اٰتَيۡنٰهُمۡ كِتٰبًا فَهُمۡ عَلٰي بَيِّنَتٍ مِّنۡهُۚ بَلۡ اِنۡ يَّعِدُ الظّٰلِمُوۡنَ بَعۡضُهُمۡ بَعۡضًا اِلَّا غُرُوۡرًا

﴿41﴾ اِنَّ اللّٰهَ يُمۡسِكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ اَنۡ تَزُوۡلَا ࣢ۚ وَلَئِنۡ زَالَتَا٘ اِنۡ اَمۡسَكَهُمَا مِنۡ اَحَدٍ مِّنۭۡ بَعۡدِهٖؕ اِنَّهٗ كَانَ حَلِيۡمًا غَفُوۡرًا

﴿42﴾ وَاَقۡسَمُوۡا بِاللّٰهِ جَهۡدَ اَيۡمَانِهِمۡ لَئِنۡ جَآءَهُمۡ نَذِيۡرٌ لَّيَكُوۡنُنَّ اَهۡدٰي مِنۡ اِحۡدَي الۡاُمَمِۚ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيۡرٌ مَّا زَادَهُمۡ اِلَّا نُفُوۡرَاۙ‏

﴿43﴾ اِۨسۡتِكۡبَارًا فِي الۡاَرۡضِ وَمَكۡرَ السَّيِّئِؕ وَلَا يَحِيۡقُ الۡمَكۡرُ السَّيِّئُ اِلَّا بِاَهۡلِهٖؕ فَهَلۡ يَنۡظُرُوۡنَ اِلَّا سُنَّتَ الۡاَوَّلِيۡنَۚ فَلَنۡ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللّٰهِ تَبۡدِيۡلًا ࣢ۚ وَلَنۡ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللّٰهِ تَحۡوِيۡلًا

﴿44﴾ اَوَلَمۡ يَسِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَيَنۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ وَكَانُوۡ٘ا اَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةًؕ وَمَا كَانَ اللّٰهُ لِيُعۡجِزَهٗ مِنۡ شَيۡءٍ فِي السَّمٰوٰتِ وَلَا فِي الۡاَرۡضِؕ اِنَّهٗ كَانَ عَلِيۡمًا قَدِيۡرًا

﴿45﴾ وَلَوۡ يُؤَاخِذُ اللّٰهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوۡا مَا تَرَكَ عَلٰي ظَهۡرِهَا مِنۡ دَآبَّةٍ وَّلٰكِنۡ يُّؤَخِّرُهُمۡ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّيۚ فَاِذَا جَآءَ اَجَلُهُمۡ فَاِنَّ اللّٰهَ كَانَ بِعِبَادِهٖ بَصِيۡرًاࣖ‏

يس

Surah 36

﴿1﴾ يٰسٓۚ‏

﴿2﴾ وَالۡقُرۡاٰنِ الۡحَكِيۡمِۙ‏

﴿3﴾ اِنَّكَ لَمِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَۙ‏

﴿4﴾ عَلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍؕ‏

﴿5﴾ تَنۡزِيۡلَ الۡعَزِيۡزِ الرَّحِيۡمِۙ‏

﴿6﴾ لِتُنۡذِرَ قَوۡمًا مَّا٘ اُنۡذِرَ اٰبَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غٰفِلُوۡنَ

﴿7﴾ لَقَدۡ حَقَّ الۡقَوۡلُ عَلٰ٘ي اَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿8﴾ اِنَّا جَعَلۡنَا فِيۡ٘ اَعۡنَاقِهِمۡ اَغۡلٰلًا فَهِيَ اِلَي الۡاَذۡقَانِ فَهُمۡ مُّقۡمَحُوۡنَ

﴿9﴾ وَجَعَلۡنَا مِنۭۡ بَيۡنِ اَيۡدِيۡهِمۡ سَدًّا وَّمِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدًّا فَاَغۡشَيۡنٰهُمۡ فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُوۡنَ

﴿10﴾ وَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَاَنۡذَرۡتَهُمۡ اَمۡ لَمۡ تُنۡذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿11﴾ اِنَّمَا تُنۡذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكۡرَ وَخَشِيَ الرَّحۡمٰنَ بِالۡغَيۡبِۚ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٍ وَّاَجۡرٍ كَرِيۡمٍ

﴿12﴾ اِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ الۡمَوۡتٰي وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُوۡا وَاٰثَارَهُمۡؕؔ وَكُلَّ شَيۡءٍ اَحۡصَيۡنٰهُ فِيۡ٘ اِمَامٍ مُّبِيۡنٍࣖ‏

﴿13﴾ وَاضۡرِبۡ لَهُمۡ مَّثَلًا اَصۡحٰبَ الۡقَرۡيَةِۘ اِذۡ جَآءَهَا الۡمُرۡسَلُوۡنَۚ‏

﴿14﴾ اِذۡ اَرۡسَلۡنَا٘ اِلَيۡهِمُ اثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوۡهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوۡ٘ا اِنَّا٘ اِلَيۡكُمۡ مُّرۡسَلُوۡنَ

﴿15﴾ قَالُوۡا مَا٘ اَنۡتُمۡ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُنَاۙ وَمَا٘ اَنۡزَلَ الرَّحۡمٰنُ مِنۡ شَيۡءٍۙ اِنۡ اَنۡتُمۡ اِلَّا تَكۡذِبُوۡنَ

﴿16﴾ قَالُوۡا رَبُّنَا يَعۡلَمُ اِنَّا٘ اِلَيۡكُمۡ لَمُرۡسَلُوۡنَ

﴿17﴾ وَمَا عَلَيۡنَا٘ اِلَّا الۡبَلٰغُ الۡمُبِيۡنُ

﴿18﴾ قَالُوۡ٘ا اِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۚ لَئِنۡ لَّمۡ تَنۡتَهُوۡا لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَيَمَسَّنَّكُمۡ مِّنَّا عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿19﴾ قَالُوۡا طَآئِرُكُمۡ مَّعَكُمۡؕ اَئِنۡ ذُكِّرۡتُمۡؕ بَلۡ اَنۡتُمۡ قَوۡمٌ مُّسۡرِفُوۡنَ

﴿20﴾ وَجَآءَ مِنۡ اَقۡصَا الۡمَدِيۡنَةِ رَجُلٌ يَّسۡعٰيؗ قَالَ يٰقَوۡمِ اتَّبِعُوا الۡمُرۡسَلِيۡنَۙ‏

﴿21﴾ اتَّبِعُوۡا مَنۡ لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ اَجۡرًا وَّهُمۡ مُّهۡتَدُوۡنَ

﴿22﴾ وَمَا لِيَ لَا٘ اَعۡبُدُ الَّذِيۡ فَطَرَنِيۡ وَاِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ

﴿23﴾ ءَاَتَّخِذُ مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اٰلِهَةً اِنۡ يُّرِدۡنِ الرَّحۡمٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغۡنِ عَنِّيۡ شَفَاعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا وَّلَا يُنۡقِذُوۡنِۚ‏

﴿24﴾ اِنِّيۡ٘ اِذًا لَّفِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿25﴾ اِنِّيۡ٘ اٰمَنۡتُ بِرَبِّكُمۡ فَاسۡمَعُوۡنِؕ‏

﴿26﴾ قِيۡلَ ادۡخُلِ الۡجَنَّةَؕ قَالَ يٰلَيۡتَ قَوۡمِيۡ يَعۡلَمُوۡنَۙ‏

﴿27﴾ بِمَا غَفَرَ لِيۡ رَبِّيۡ وَجَعَلَنِيۡ مِنَ الۡمُكۡرَمِيۡنَ

﴿28﴾ وَمَا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلٰي قَوۡمِهٖ مِنۭۡ بَعۡدِهٖ مِنۡ جُنۡدٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنۡزِلِيۡنَ

﴿29﴾ اِنۡ كَانَتۡ اِلَّا صَيۡحَةً وَّاحِدَةً فَاِذَا هُمۡ خٰمِدُوۡنَ

﴿30﴾ يٰحَسۡرَةً عَلَي الۡعِبَادِۚ࣠ مَا يَاۡتِيۡهِمۡ مِّنۡ رَّسُوۡلٍ اِلَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَ

﴿31﴾ اَلَمۡ يَرَوۡا كَمۡ اَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمۡ مِّنَ الۡقُرُوۡنِ اَنَّهُمۡ اِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُوۡنَ

﴿32﴾ وَاِنۡ كُلٌّ لَّمَّا جَمِيۡعٌ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُوۡنَࣖ‏

﴿33﴾ وَاٰيَةٌ لَّهُمُ الۡاَرۡضُ الۡمَيۡتَةُۚۖ اَحۡيَيۡنٰهَا وَاَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبًّا فَمِنۡهُ يَاۡكُلُوۡنَ

﴿34﴾ وَجَعَلۡنَا فِيۡهَا جَنّٰتٍ مِّنۡ نَّخِيۡلٍ وَّاَعۡنَابٍ وَّفَجَّرۡنَا فِيۡهَا مِنَ الۡعُيُوۡنِۙ‏

﴿35﴾ لِيَاۡكُلُوۡا مِنۡ ثَمَرِهٖۙ وَمَا عَمِلَتۡهُ اَيۡدِيۡهِمۡؕ اَفَلَا يَشۡكُرُوۡنَ

﴿36﴾ سُبۡحٰنَ الَّذِيۡ خَلَقَ الۡاَزۡوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۭۡ بِتُ الۡاَرۡضُ وَمِنۡ اَنۡفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿37﴾ وَاٰيَةٌ لَّهُمُ الَّيۡلُۚۖ نَسۡلَخُ مِنۡهُ النَّهَارَ فَاِذَا هُمۡ مُّظۡلِمُوۡنَۙ‏

﴿38﴾ وَالشَّمۡسُ تَجۡرِيۡ لِمُسۡتَقَرٍّ لَّهَاؕ ذٰلِكَ تَقۡدِيۡرُ الۡعَزِيۡزِ الۡعَلِيۡمِؕ‏

﴿39﴾ وَالۡقَمَرَ قَدَّرۡنٰهُ مَنَازِلَ حَتّٰي عَادَ كَالۡعُرۡجُوۡنِ الۡقَدِيۡمِ

﴿40﴾ لَا الشَّمۡسُ يَنۭۡ بَغِيۡ لَهَا٘ اَنۡ تُدۡرِكَ الۡقَمَرَ وَلَا الَّيۡلُ سَابِقُ النَّهَارِؕ وَكُلٌّ فِيۡ فَلَكٍ يَّسۡبَحُوۡنَ

﴿41﴾ وَاٰيَةٌ لَّهُمۡ اَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي الۡفُلۡكِ الۡمَشۡحُوۡنِۙ‏

﴿42﴾ وَخَلَقۡنَا لَهُمۡ مِّنۡ مِّثۡلِهٖ مَا يَرۡكَبُوۡنَ

﴿43﴾ وَاِنۡ نَّشَاۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيۡخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنۡقَذُوۡنَۙ‏

﴿44﴾ اِلَّا رَحۡمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا اِلٰي حِيۡنٍ

﴿45﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمُ اتَّقُوۡا مَا بَيۡنَ اَيۡدِيۡكُمۡ وَمَا خَلۡفَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُوۡنَ

﴿46﴾ وَمَا تَاۡتِيۡهِمۡ مِّنۡ اٰيَةٍ مِّنۡ اٰيٰتِ رَبِّهِمۡ اِلَّا كَانُوۡا عَنۡهَا مُعۡرِضِيۡنَ

﴿47﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ اَنۡفِقُوۡا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّٰهُۙ قَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَنُطۡعِمُ مَنۡ لَّوۡ يَشَآءُ اللّٰهُ اَطۡعَمَهٗ٘ࣗۖ اِنۡ اَنۡتُمۡ اِلَّا فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿48﴾ وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هٰذَا الۡوَعۡدُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿49﴾ مَا يَنۡظُرُوۡنَ اِلَّا صَيۡحَةً وَّاحِدَةً تَاۡخُذُهُمۡ وَهُمۡ يَخِصِّمُوۡنَ

﴿50﴾ فَلَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ تَوۡصِيَةً وَّلَا٘ اِلٰ٘ي اَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُوۡنَࣖ‏

﴿51﴾ وَنُفِخَ فِي الصُّوۡرِ فَاِذَا هُمۡ مِّنَ الۡاَجۡدَاثِ اِلٰي رَبِّهِمۡ يَنۡسِلُوۡنَ

﴿52﴾ قَالُوۡا يٰوَيۡلَنَا مَنۭۡ بَعَثَنَا مِنۡ مَّرۡقَدِنَاۘࣝ࣠ هٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحۡمٰنُ وَصَدَقَ الۡمُرۡسَلُوۡنَ

﴿53﴾ اِنۡ كَانَتۡ اِلَّا صَيۡحَةً وَّاحِدَةً فَاِذَا هُمۡ جَمِيۡعٌ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُوۡنَ

﴿54﴾ فَالۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٌ شَيۡـًٔا وَّلَا تُجۡزَوۡنَ اِلَّا مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿55﴾ اِنَّ اَصۡحٰبَ الۡجَنَّةِ الۡيَوۡمَ فِيۡ شُغُلٍ فٰكِهُوۡنَۚ‏

﴿56﴾ هُمۡ وَاَزۡوَاجُهُمۡ فِيۡ ظِلٰلٍ عَلَي الۡاَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔوۡنَۚ‏

﴿57﴾ لَهُمۡ فِيۡهَا فَاكِهَةٌ وَّلَهُمۡ مَّا يَدَّعُوۡنَۚ‏

﴿58﴾ سَلٰمٌࣞ قَوۡلًا مِّنۡ رَّبٍّ رَّحِيۡمٍ

﴿59﴾ وَامۡتَازُوا الۡيَوۡمَ اَيُّهَا الۡمُجۡرِمُوۡنَ

﴿60﴾ اَلَمۡ اَعۡهَدۡ اِلَيۡكُمۡ يٰبَنِيۡ٘ اٰدَمَ اَنۡ لَّا تَعۡبُدُوا الشَّيۡطٰنَۚ اِنَّهٗ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُّبِيۡنٌۙ‏

﴿61﴾ وَّاَنِ اعۡبُدُوۡنِيۡؕؔ هٰذَا صِرَاطٌ مُّسۡتَقِيۡمٌ

﴿62﴾ وَلَقَدۡ اَضَلَّ مِنۡكُمۡ جِبِلًّا كَثِيۡرًاؕ اَفَلَمۡ تَكُوۡنُوۡا تَعۡقِلُوۡنَ

﴿63﴾ هٰذِهٖ جَهَنَّمُ الَّتِيۡ كُنۡتُمۡ تُوۡعَدُوۡنَ

﴿64﴾ اِصۡلَوۡهَا الۡيَوۡمَ بِمَا كُنۡتُمۡ تَكۡفُرُوۡنَ

﴿65﴾ اَلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلٰ٘ي اَفۡوَاهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَا٘ اَيۡدِيۡهِمۡ وَتَشۡهَدُ اَرۡجُلُهُمۡ بِمَا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَ

﴿66﴾ وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلٰ٘ي اَعۡيُنِهِمۡ فَاسۡتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَاَنّٰي يُبۡصِرُوۡنَ

﴿67﴾ وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنٰهُمۡ عَلٰي مَكَانَتِهِمۡ فَمَا اسۡتَطَاعُوۡا مُضِيًّا وَّلَا يَرۡجِعُوۡنَࣖ‏

﴿68﴾ وَمَنۡ نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي الۡخَلۡقِؕ اَفَلَا يَعۡقِلُوۡنَ

﴿69﴾ وَمَا عَلَّمۡنٰهُ الشِّعۡرَ وَمَا يَنۭۡ بَغِيۡ لَهٗؕ اِنۡ هُوَ اِلَّا ذِكۡرٌ وَّقُرۡاٰنٌ مُّبِيۡنٌۙ‏

﴿70﴾ لِّيُنۡذِرَ مَنۡ كَانَ حَيًّا وَّيَحِقَّ الۡقَوۡلُ عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿71﴾ اَوَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّا خَلَقۡنَا لَهُمۡ مِّمَّا عَمِلَتۡ اَيۡدِيۡنَا٘ اَنۡعَامًا فَهُمۡ لَهَا مٰلِكُوۡنَ

﴿72﴾ وَذَلَّلۡنٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوۡبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَاۡكُلُوۡنَ

﴿73﴾ وَلَهُمۡ فِيۡهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُؕ اَفَلَا يَشۡكُرُوۡنَ

﴿74﴾ وَاتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اٰلِهَةً لَّعَلَّهُمۡ يُنۡصَرُوۡنَؕ‏

﴿75﴾ لَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُنۡدٌ مُّحۡضَرُوۡنَ

﴿76﴾ فَلَا يَحۡزُنۡكَ قَوۡلُهُمۡۘ اِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّوۡنَ وَمَا يُعۡلِنُوۡنَ

﴿77﴾ اَوَلَمۡ يَرَ الۡاِنۡسَانُ اَنَّا خَلَقۡنٰهُ مِنۡ نُّطۡفَةٍ فَاِذَا هُوَ خَصِيۡمٌ مُّبِيۡنٌ

﴿78﴾ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَّنَسِيَ خَلۡقَهٗؕ قَالَ مَنۡ يُّحۡيِ الۡعِظَامَ وَهِيَ رَمِيۡمٌ

﴿79﴾ قُلۡ يُحۡيِيۡهَا الَّذِيۡ٘ اَنۡشَاَهَا٘ اَوَّلَ مَرَّةٍؕ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيۡمُۙ‏

﴿80﴾ اِۨلَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمۡ مِّنَ الشَّجَرِ الۡاَخۡضَرِ نَارًا فَاِذَا٘ اَنۡتُمۡ مِّنۡهُ تُوۡقِدُوۡنَ

﴿81﴾ اَوَلَيۡسَ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ بِقٰدِرٍ عَلٰ٘ي اَنۡ يَّخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡؕؔ بَلٰيࣗ وَهُوَ الۡخَلّٰقُ الۡعَلِيۡمُ

﴿82﴾ اِنَّمَا٘ اَمۡرُهٗ٘ اِذَا٘ اَرَادَ شَيۡـًٔا اَنۡ يَّقُوۡلَ لَهٗ كُنۡ فَيَكُوۡنُ

﴿83﴾ فَسُبۡحٰنَ الَّذِيۡ بِيَدِهٖ مَلَكُوۡتُ كُلِّ شَيۡءٍ وَّاِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَࣖ‏

الصافات

Surah 37

﴿1﴾ وَالصّٰٓفّٰتِ صَفًّاۙ‏

﴿2﴾ فَالزّٰجِرٰتِ زَجۡرًاۙ‏

﴿3﴾ فَالتّٰلِيٰتِ ذِكۡرًاۙ‏

﴿4﴾ اِنَّ اِلٰهَكُمۡ لَوَاحِدٌؕ‏

﴿5﴾ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ الۡمَشَارِقِؕ‏

﴿6﴾ اِنَّا زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنۡيَا بِزِيۡنَةِ اِۨلۡكَوَاكِبِۙ‏

﴿7﴾ وَحِفۡظًا مِّنۡ كُلِّ شَيۡطٰنٍ مَّارِدٍۚ‏

﴿8﴾ لَا يَسَّمَّعُوۡنَ اِلَي الۡمَلَاِ الۡاَعۡلٰي وَيُقۡذَفُوۡنَ مِنۡ كُلِّ جَانِبٍࣗۙۖ‏

﴿9﴾ دُحُوۡرًا وَّلَهُمۡ عَذَابٌ وَّاصِبٌۙ‏

﴿10﴾ اِلَّا مَنۡ خَطِفَ الۡخَطۡفَةَ فَاَتۡبَعَهٗ شِهَابٌ ثَاقِبٌ

﴿11﴾ فَاسۡتَفۡتِهِمۡ اَهُمۡ اَشَدُّ خَلۡقًا اَمۡ مَّنۡ خَلَقۡنَاؕ اِنَّا خَلَقۡنٰهُمۡ مِّنۡ طِيۡنٍ لَّازِبٍ

﴿12﴾ بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُوۡنَࣕ‏

﴿13﴾ وَاِذَا ذُكِّرُوۡا لَا يَذۡكُرُوۡنَࣕ‏

﴿14﴾ وَاِذَا رَاَوۡا اٰيَةً يَّسۡتَسۡخِرُوۡنَࣕ‏

﴿15﴾ وَقَالُوۡ٘ا اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا سِحۡرٌ مُّبِيۡنٌۚۖ‏

﴿16﴾ ءَاِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَّعِظَامًا ءَاِنَّا لَمَبۡعُوۡثُوۡنَۙ‏

﴿17﴾ اَوَ اٰبَآؤُنَا الۡاَوَّلُوۡنَؕ‏

﴿18﴾ قُلۡ نَعَمۡ وَاَنۡتُمۡ دَاخِرُوۡنَۚ‏

﴿19﴾ فَاِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٌ وَّاحِدَةٌ فَاِذَا هُمۡ يَنۡظُرُوۡنَ

﴿20﴾ وَقَالُوۡا يٰوَيۡلَنَا هٰذَا يَوۡمُ الدِّيۡنِ

﴿21﴾ هٰذَا يَوۡمُ الۡفَصۡلِ الَّذِيۡ كُنۡتُمۡ بِهٖ تُكَذِّبُوۡنَࣖ‏

﴿22﴾ اُحۡشُرُوا الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا وَاَزۡوَاجَهُمۡ وَمَا كَانُوۡا يَعۡبُدُوۡنَۙ‏

﴿23﴾ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ فَاهۡدُوۡهُمۡ اِلٰي صِرَاطِ الۡجَحِيۡمِࣔ‏

﴿24﴾ وَقِفُوۡهُمۡ اِنَّهُمۡ مَّسۡـُٔوۡلُوۡنَۙ‏

﴿25﴾ مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُوۡنَ

﴿26﴾ بَلۡ هُمُ الۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُوۡنَ

﴿27﴾ وَاَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍ يَّتَسَآءَلُوۡنَ

﴿28﴾ قَالُوۡ٘ا اِنَّكُمۡ كُنۡتُمۡ تَاۡتُوۡنَنَا عَنِ الۡيَمِيۡنِ

﴿29﴾ قَالُوۡا بَلۡ لَّمۡ تَكُوۡنُوۡا مُؤۡمِنِيۡنَۚ‏

﴿30﴾ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُمۡ مِّنۡ سُلۡطٰنٍۚ بَلۡ كُنۡتُمۡ قَوۡمًا طٰغِيۡنَ

﴿31﴾ فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَا٘ࣗۖ اِنَّا لَذَآئِقُوۡنَ

﴿32﴾ فَاَغۡوَيۡنٰكُمۡ اِنَّا كُنَّا غٰوِيۡنَ

﴿33﴾ فَاِنَّهُمۡ يَوۡمَئِذٍ فِي الۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُوۡنَ

﴿34﴾ اِنَّا كَذٰلِكَ نَفۡعَلُ بِالۡمُجۡرِمِيۡنَ

﴿35﴾ اِنَّهُمۡ كَانُوۡ٘ا اِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ يَسۡتَكۡبِرُوۡنَۙ‏

﴿36﴾ وَيَقُوۡلُوۡنَ اَئِنَّا لَتَارِكُوۡ٘ا اٰلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجۡنُوۡنٍؕ‏

﴿37﴾ بَلۡ جَآءَ بِالۡحَقِّ وَصَدَّقَ الۡمُرۡسَلِيۡنَ

﴿38﴾ اِنَّكُمۡ لَذَآئِقُوا الۡعَذَابِ الۡاَلِيۡمِۚ‏

﴿39﴾ وَمَا تُجۡزَوۡنَ اِلَّا مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَۙ‏

﴿40﴾ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الۡمُخۡلَصِيۡنَ

﴿41﴾ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٌ مَّعۡلُوۡمٌۙ‏

﴿42﴾ فَوَاكِهُۚ وَهُمۡ مُّكۡرَمُوۡنَۙ‏

﴿43﴾ فِيۡ جَنّٰتِ النَّعِيۡمِۙ‏

﴿44﴾ عَلٰي سُرُرٍ مُّتَقٰبِلِيۡنَ

﴿45﴾ يُطَافُ عَلَيۡهِمۡ بِكَاۡسٍ مِّنۡ مَّعِيۡنٍۭۙ‏

﴿46﴾ بَيۡضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشّٰرِبِيۡنَۚ‏

﴿47﴾ لَا فِيۡهَا غَوۡلٌ وَّلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنۡزَفُوۡنَ

﴿48﴾ وَعِنۡدَهُمۡ قٰصِرٰتُ الطَّرۡفِ عِيۡنٌۙ‏

﴿49﴾ كَاَنَّهُنَّ بَيۡضٌ مَّكۡنُوۡنٌ

﴿50﴾ فَاَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍ يَّتَسَآءَلُوۡنَ

﴿51﴾ قَالَ قَآئِلٌ مِّنۡهُمۡ اِنِّيۡ كَانَ لِيۡ قَرِيۡنٌۙ‏

﴿52﴾ يَّقُوۡلُ ءَاِنَّكَ لَمِنَ الۡمُصَدِّقِيۡنَ

﴿53﴾ ءَاِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَّعِظَامًا ءَاِنَّا لَمَدِيۡنُوۡنَ

﴿54﴾ قَالَ هَلۡ اَنۡتُمۡ مُّطَّلِعُوۡنَ

﴿55﴾ فَاطَّلَعَ فَرَاٰهُ فِيۡ سَوَآءِ الۡجَحِيۡمِ

﴿56﴾ قَالَ تَاللّٰهِ اِنۡ كِدۡتَّ لَتُرۡدِيۡنِۙ‏

﴿57﴾ وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّيۡ لَكُنۡتُ مِنَ الۡمُحۡضَرِيۡنَ

﴿58﴾ اَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِيۡنَۙ‏

﴿59﴾ اِلَّا مَوۡتَتَنَا الۡاُوۡلٰي وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِيۡنَ

﴿60﴾ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُ

﴿61﴾ لِمِثۡلِ هٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ الۡعٰمِلُوۡنَ

﴿62﴾ اَذٰلِكَ خَيۡرٌ نُّزُلًا اَمۡ شَجَرَةُ الزَّقُّوۡمِ

﴿63﴾ اِنَّا جَعَلۡنٰهَا فِتۡنَةً لِّلظّٰلِمِيۡنَ

﴿64﴾ اِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخۡرُجُ فِيۡ٘ اَصۡلِ الۡجَحِيۡمِۙ‏

﴿65﴾ طَلۡعُهَا كَاَنَّهٗ رُءُوۡسُ الشَّيٰطِيۡنِ

﴿66﴾ فَاِنَّهُمۡ لَاٰكِلُوۡنَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔوۡنَ مِنۡهَا الۡبُطُوۡنَؕ‏

﴿67﴾ ثُمَّ اِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبًا مِّنۡ حَمِيۡمٍۚ‏

﴿68﴾ ثُمَّ اِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَا۠اِلَي الۡجَحِيۡمِ

﴿69﴾ اِنَّهُمۡ اَلۡفَوۡا اٰبَآءَهُمۡ ضَآلِّيۡنَۙ‏

﴿70﴾ فَهُمۡ عَلٰ٘ي اٰثٰرِهِمۡ يُهۡرَعُوۡنَ

﴿71﴾ وَلَقَدۡ ضَلَّ قَبۡلَهُمۡ اَكۡثَرُ الۡاَوَّلِيۡنَۙ‏

﴿72﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا فِيۡهِمۡ مُّنۡذِرِيۡنَ

﴿73﴾ فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُنۡذَرِيۡنَۙ‏

﴿74﴾ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الۡمُخۡلَصِيۡنَࣖ‏

﴿75﴾ وَلَقَدۡ نَادٰىنَا نُوۡحٌ فَلَنِعۡمَ الۡمُجِيۡبُوۡنَؗۖ‏

﴿76﴾ وَنَجَّيۡنٰهُ وَاَهۡلَهٗ مِنَ الۡكَرۡبِ الۡعَظِيۡمِؗۖ‏

﴿77﴾ وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهٗ هُمُ الۡبَاقِيۡنَؗۖ‏

﴿78﴾ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي الۡاٰخِرِيۡنَؗۖ‏

﴿79﴾ سَلٰمٌ عَلٰي نُوۡحٍ فِي الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿80﴾ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿81﴾ اِنَّهٗ مِنۡ عِبَادِنَا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿82﴾ ثُمَّ اَغۡرَقۡنَا الۡاٰخَرِيۡنَ

﴿83﴾ وَاِنَّ مِنۡ شِيۡعَتِهٖ لَاِبۡرٰهِيۡمَۘ‏

﴿84﴾ اِذۡ جَآءَ رَبَّهٗ بِقَلۡبٍ سَلِيۡمٍ

﴿85﴾ اِذۡ قَالَ لِاَبِيۡهِ وَقَوۡمِهٖ مَاذَا تَعۡبُدُوۡنَۚ‏

﴿86﴾ اَئِفۡكًا اٰلِهَةً دُوۡنَ اللّٰهِ تُرِيۡدُوۡنَؕ‏

﴿87﴾ فَمَا ظَنُّكُمۡ بِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿88﴾ فَنَظَرَ نَظۡرَةً فِي النُّجُوۡمِۙ‏

﴿89﴾ فَقَالَ اِنِّيۡ سَقِيۡمٌ

﴿90﴾ فَتَوَلَّوۡا عَنۡهُ مُدۡبِرِيۡنَ

﴿91﴾ فَرَاغَ اِلٰ٘ي اٰلِهَتِهِمۡ فَقَالَ اَلَا تَاۡكُلُوۡنَۚ‏

﴿92﴾ مَا لَكُمۡ لَا تَنۡطِقُوۡنَ

﴿93﴾ فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبًاۭ بِالۡيَمِيۡنِ

﴿94﴾ فَاَقۡبَلُوۡ٘ا اِلَيۡهِ يَزِفُّوۡنَ

﴿95﴾ قَالَ اَتَعۡبُدُوۡنَ مَا تَنۡحِتُوۡنَۙ‏

﴿96﴾ وَاللّٰهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿97﴾ قَالُوا ابۡنُوۡا لَهٗ بُنۡيَانًا فَاَلۡقُوۡهُ فِي الۡجَحِيۡمِ

﴿98﴾ فَاَرَادُوۡا بِهٖ كَيۡدًا فَجَعَلۡنٰهُمُ الۡاَسۡفَلِيۡنَ

﴿99﴾ وَقَالَ اِنِّيۡ ذَاهِبٌ اِلٰي رَبِّيۡ سَيَهۡدِيۡنِ

﴿100﴾ رَبِّ هَبۡ لِيۡ مِنَ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿101﴾ فَبَشَّرۡنٰهُ بِغُلٰمٍ حَلِيۡمٍ

﴿102﴾ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعۡيَ قَالَ يٰبُنَيَّ اِنِّيۡ٘ اَرٰي فِي الۡمَنَامِ اَنِّيۡ٘ اَذۡبَحُكَ فَانۡظُرۡ مَاذَا تَرٰيؕ قَالَ يٰ٘اَبَتِ افۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُؗ سَتَجِدُنِيۡ٘ اِنۡ شَآءَ اللّٰهُ مِنَ الصّٰبِرِيۡنَ

﴿103﴾ فَلَمَّا٘ اَسۡلَمَا وَتَلَّهٗ لِلۡجَبِيۡنِۚ‏

﴿104﴾ وَنَادَيۡنٰهُ اَنۡ يّٰ٘اِبۡرٰهِيۡمُۙ‏

﴿105﴾ قَدۡ صَدَّقۡتَ الرُّءۡيَاۚ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿106﴾ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الۡبَلٰٓؤُا الۡمُبِيۡنُ

﴿107﴾ وَفَدَيۡنٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيۡمٍ

﴿108﴾ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي الۡاٰخِرِيۡنَؗ‏

﴿109﴾ سَلٰمٌ عَلٰ٘ي اِبۡرٰهِيۡمَ

﴿110﴾ كَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿111﴾ اِنَّهٗ مِنۡ عِبَادِنَا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿112﴾ وَبَشَّرۡنٰهُ بِاِسۡحٰقَ نَبِيًّا مِّنَ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿113﴾ وَبٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلٰ٘ي اِسۡحٰقَؕ وَمِنۡ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٌ وَّظَالِمٌ لِّنَفۡسِهٖ مُبِيۡنٌࣖ‏

﴿114﴾ وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلٰي مُوۡسٰي وَهٰرُوۡنَۚ‏

﴿115﴾ وَنَجَّيۡنٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ الۡكَرۡبِ الۡعَظِيۡمِۚ‏

﴿116﴾ وَنَصَرۡنٰهُمۡ فَكَانُوۡا هُمُ الۡغٰلِبِيۡنَۚ‏

﴿117﴾ وَاٰتَيۡنٰهُمَا الۡكِتٰبَ الۡمُسۡتَبِيۡنَۚ‏

﴿118﴾ وَهَدَيۡنٰهُمَا الصِّرَاطَ الۡمُسۡتَقِيۡمَۚ‏

﴿119﴾ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي الۡاٰخِرِيۡنَۙۖ‏

﴿120﴾ سَلٰمٌ عَلٰي مُوۡسٰي وَهٰرُوۡنَ

﴿121﴾ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿122﴾ اِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿123﴾ وَاِنَّ اِلۡيَاسَ لَمِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَؕ‏

﴿124﴾ اِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهٖ٘ اَلَا تَتَّقُوۡنَ

﴿125﴾ اَتَدۡعُوۡنَ بَعۡلًا وَّتَذَرُوۡنَ اَحۡسَنَ الۡخٰلِقِيۡنَۙ‏

﴿126﴾ اللّٰهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ اٰبَآئِكُمُ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿127﴾ فَكَذَّبُوۡهُ فَاِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُوۡنَۙ‏

﴿128﴾ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الۡمُخۡلَصِيۡنَ

﴿129﴾ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي الۡاٰخِرِيۡنَۙ‏

﴿130﴾ سَلٰمٌ عَلٰ٘ي اِلۡ يَاسِيۡنَ

﴿131﴾ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿132﴾ اِنَّهٗ مِنۡ عِبَادِنَا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿133﴾ وَاِنَّ لُوۡطًا لَّمِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَؕ‏

﴿134﴾ اِذۡ نَجَّيۡنٰهُ وَاَهۡلَهٗ٘ اَجۡمَعِيۡنَۙ‏

﴿135﴾ اِلَّا عَجُوۡزًا فِي الۡغٰبِرِيۡنَ

﴿136﴾ ثُمَّ دَمَّرۡنَا الۡاٰخَرِيۡنَ

﴿137﴾ وَاِنَّكُمۡ لَتَمُرُّوۡنَ عَلَيۡهِمۡ مُّصۡبِحِيۡنَۙ‏

﴿138﴾ وَبِالَّيۡلِؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَࣖ‏

﴿139﴾ وَاِنَّ يُوۡنُسَ لَمِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَؕ‏

﴿140﴾ اِذۡ اَبَقَ اِلَي الۡفُلۡكِ الۡمَشۡحُوۡنِۙ‏

﴿141﴾ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الۡمُدۡحَضِيۡنَۚ‏

﴿142﴾ فَالۡتَقَمَهُ الۡحُوۡتُ وَهُوَ مُلِيۡمٌ

﴿143﴾ فَلَوۡلَا٘ اَنَّهٗ كَانَ مِنَ الۡمُسَبِّحِيۡنَۙ‏

﴿144﴾ لَلَبِثَ فِيۡ بَطۡنِهٖ٘ اِلٰي يَوۡمِ يُبۡعَثُوۡنَۚ‏

﴿145﴾ فَنَبَذۡنٰهُ بِالۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيۡمٌۚ‏

﴿146﴾ وَاَنۭۡ بَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةً مِّنۡ يَّقۡطِيۡنٍۚ‏

﴿147﴾ وَاَرۡسَلۡنٰهُ اِلٰي مِائَةِ اَلۡفٍ اَوۡ يَزِيۡدُوۡنَۚ‏

﴿148﴾ فَاٰمَنُوۡا فَمَتَّعۡنٰهُمۡ اِلٰي حِيۡنٍؕ‏

﴿149﴾ فَاسۡتَفۡتِهِمۡ اَلِرَبِّكَ الۡبَنَاتُ وَلَهُمُ الۡبَنُوۡنَۙ‏

﴿150﴾ اَمۡ خَلَقۡنَا الۡمَلٰٓئِكَةَ اِنَاثًا وَّهُمۡ شٰهِدُوۡنَ

﴿151﴾ اَلَا٘ اِنَّهُمۡ مِّنۡ اِفۡكِهِمۡ لَيَقُوۡلُوۡنَۙ‏

﴿152﴾ وَلَدَ اللّٰهُۙ وَاِنَّهُمۡ لَكٰذِبُوۡنَ

﴿153﴾ اَصۡطَفَي الۡبَنَاتِ عَلَي الۡبَنِيۡنَؕ‏

﴿154﴾ مَا لَكُمۡࣞ كَيۡفَ تَحۡكُمُوۡنَ

﴿155﴾ اَفَلَا تَذَكَّرُوۡنَۚ‏

﴿156﴾ اَمۡ لَكُمۡ سُلۡطٰنٌ مُّبِيۡنٌۙ‏

﴿157﴾ فَاۡتُوۡا بِكِتٰبِكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿158﴾ وَجَعَلُوۡا بَيۡنَهٗ وَبَيۡنَ الۡجِنَّةِ نَسَبًاؕ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ الۡجِنَّةُ اِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُوۡنَۙ‏

﴿159﴾ سُبۡحٰنَ اللّٰهِ عَمَّا يَصِفُوۡنَۙ‏

﴿160﴾ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الۡمُخۡلَصِيۡنَ

﴿161﴾ فَاِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُوۡنَۙ‏

﴿162﴾ مَا٘ اَنۡتُمۡ عَلَيۡهِ بِفٰتِنِيۡنَۙ‏

﴿163﴾ اِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ الۡجَحِيۡمِ

﴿164﴾ وَمَا مِنَّا٘ اِلَّا لَهٗ مَقَامٌ مَّعۡلُوۡمٌۙ‏

﴿165﴾ وَّاِنَّا لَنَحۡنُ الصَّآفُّوۡنَۚ‏

﴿166﴾ وَاِنَّا لَنَحۡنُ الۡمُسَبِّحُوۡنَ

﴿167﴾ وَاِنۡ كَانُوۡا لَيَقُوۡلُوۡنَۙ‏

﴿168﴾ لَوۡ اَنَّ عِنۡدَنَا ذِكۡرًا مِّنَ الۡاَوَّلِيۡنَۙ‏

﴿169﴾ لَكُنَّا عِبَادَ اللّٰهِ الۡمُخۡلَصِيۡنَ

﴿170﴾ فَكَفَرُوۡا بِهٖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُوۡنَ

﴿171﴾ وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الۡمُرۡسَلِيۡنَۚۖ‏

﴿172﴾ اِنَّهُمۡ لَهُمُ الۡمَنۡصُوۡرُوۡنَࣕ‏

﴿173﴾ وَاِنَّ جُنۡدَنَا لَهُمُ الۡغٰلِبُوۡنَ

﴿174﴾ فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتّٰي حِيۡنٍۙ‏

﴿175﴾ وَّاَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُوۡنَ

﴿176﴾ اَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُوۡنَ

﴿177﴾ فَاِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ الۡمُنۡذَرِيۡنَ

﴿178﴾ وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتّٰي حِيۡنٍۙ‏

﴿179﴾ وَّاَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُوۡنَ

﴿180﴾ سُبۡحٰنَ رَبِّكَ رَبِّ الۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوۡنَۚ‏

﴿181﴾ وَسَلٰمٌ عَلَي الۡمُرۡسَلِيۡنَۚ‏

﴿182﴾ وَالۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَࣖ‏

ص

Surah 38

﴿1﴾ صٓ وَالۡقُرۡاٰنِ ذِي الذِّكۡرِؕ‏

﴿2﴾ بَلِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فِيۡ عِزَّةٍ وَّشِقَاقٍ

﴿3﴾ كَمۡ اَهۡلَكۡنَا مِنۡ قَبۡلِهِمۡ مِّنۡ قَرۡنٍ فَنَادَوۡا وَّلَاتَ حِيۡنَ مَنَاصٍ

﴿4﴾ وَعَجِبُوۡ٘ا اَنۡ جَآءَهُمۡ مُّنۡذِرٌ مِّنۡهُمۡؗ وَقَالَ الۡكٰفِرُوۡنَ هٰذَا سٰحِرٌ كَذَّابٌۚۖ‏

﴿5﴾ اَجَعَلَ الۡاٰلِهَةَ اِلٰهًا وَّاحِدًاۚۖ اِنَّ هٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابٌ

﴿6﴾ وَانۡطَلَقَ الۡمَلَاُ مِنۡهُمۡ اَنِ امۡشُوۡا وَاصۡبِرُوۡا عَلٰ٘ي اٰلِهَتِكُمۡۚۖ اِنَّ هٰذَا لَشَيۡءٌ يُّرَادُۚ‏

﴿7﴾ مَا سَمِعۡنَا بِهٰذَا فِي الۡمِلَّةِ الۡاٰخِرَةِۚۖ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا اخۡتِلَاقٌۚۖ‏

﴿8﴾ ءَاُنۡزِلَ عَلَيۡهِ الذِّكۡرُ مِنۭۡ بَيۡنِنَاؕ بَلۡ هُمۡ فِيۡ شَكٍّ مِّنۡ ذِكۡرِيۡۚ بَلۡ لَّمَّا يَذُوۡقُوۡا عَذَابِؕ‏

﴿9﴾ اَمۡ عِنۡدَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ الۡعَزِيۡزِ الۡوَهَّابِۚ‏

﴿10﴾ اَمۡ لَهُمۡ مُّلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاࣞ فَلۡيَرۡتَقُوۡا فِي الۡاَسۡبَابِ

﴿11﴾ جُنۡدٌ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُوۡمٌ مِّنَ الۡاَحۡزَابِ

﴿12﴾ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوۡحٍ وَّعَادٌ وَّفِرۡعَوۡنُ ذُو الۡاَوۡتَادِۙ‏

﴿13﴾ وَثَمُوۡدُ وَقَوۡمُ لُوۡطٍ وَّاَصۡحٰبُ لۡـَٔيۡكَةِؕ اُولٰٓئِكَ الۡاَحۡزَابُ

﴿14﴾ اِنۡ كُلٌّ اِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِࣖ‏

﴿15﴾ وَمَا يَنۡظُرُ هٰ٘ؤُلَآءِ اِلَّا صَيۡحَةً وَّاحِدَةً مَّا لَهَا مِنۡ فَوَاقٍ

﴿16﴾ وَقَالُوۡا رَبَّنَا عَجِّلۡ لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ الۡحِسَابِ

﴿17﴾ اِصۡبِرۡ عَلٰي مَا يَقُوۡلُوۡنَ وَاذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوٗدَ ذَا الۡاَيۡدِۚ اِنَّهٗ٘ اَوَّابٌ

﴿18﴾ اِنَّا سَخَّرۡنَا الۡجِبَالَ مَعَهٗ يُسَبِّحۡنَ بِالۡعَشِيِّ وَالۡاِشۡرَاقِۙ‏

﴿19﴾ وَالطَّيۡرَ مَحۡشُوۡرَةًؕ كُلٌّ لَّهٗ٘ اَوَّابٌ

﴿20﴾ وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهٗ وَاٰتَيۡنٰهُ الۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ الۡخِطَابِ

﴿21﴾ وَهَلۡ اَتٰىكَ نَبَؤُا الۡخَصۡمِۘ اِذۡ تَسَوَّرُوا الۡمِحۡرَابَۙ‏

﴿22﴾ اِذۡ دَخَلُوۡا عَلٰي دَاوٗدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡ قَالُوۡا لَا تَخَفۡۚ خَصۡمٰنِ بَغٰي بَعۡضُنَا عَلٰي بَعۡضٍ فَاحۡكُمۡ بَيۡنَنَا بِالۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَاهۡدِنَا٘ اِلٰي سَوَآءِ الصِّرَاطِ

﴿23﴾ اِنَّ هٰذَا٘ اَخِيۡࣞ لَهٗ تِسۡعٌ وَّتِسۡعُوۡنَ نَعۡجَةً وَّلِيَ نَعۡجَةٌ وَّاحِدَةٌࣞ فَقَالَ اَكۡفِلۡنِيۡهَا وَعَزَّنِيۡ فِي الۡخِطَابِ

﴿24﴾ قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ اِلٰي نِعَاجِهٖؕ وَاِنَّ كَثِيۡرًا مِّنَ الۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِيۡ بَعۡضُهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍ اِلَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَقَلِيۡلٌ مَّا هُمۡؕ وَظَنَّ دَاوٗدُ اَنَّمَا فَتَنّٰهُ فَاسۡتَغۡفَرَ رَبَّهٗ وَخَرَّ رَاكِعًا وَّاَنَابَࣛ‏

﴿25﴾ فَغَفَرۡنَا لَهٗ ذٰلِكَؕ وَاِنَّ لَهٗ عِنۡدَنَا لَزُلۡفٰي وَحُسۡنَ مَاٰبٍ

﴿26﴾ يٰدَاوٗدُ اِنَّا جَعَلۡنٰكَ خَلِيۡفَةً فِي الۡاَرۡضِ فَاحۡكُمۡ بَيۡنَ النَّاسِ بِالۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الۡهَوٰي فَيُضِلَّكَ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَضِلُّوۡنَ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ لَهُمۡ عَذَابٌ شَدِيۡدٌۭ بِمَا نَسُوۡا يَوۡمَ الۡحِسَابِࣖ‏

﴿27﴾ وَمَا خَلَقۡنَا السَّمَآءَ وَالۡاَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَاطِلًاؕ ذٰلِكَ ظَنُّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاۚ فَوَيۡلٌ لِّلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنَ النَّارِؕ‏

﴿28﴾ اَمۡ نَجۡعَلُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ كَالۡمُفۡسِدِيۡنَ فِي الۡاَرۡضِؗ اَمۡ نَجۡعَلُ الۡمُتَّقِيۡنَ كَالۡفُجَّارِ

﴿29﴾ كِتٰبٌ اَنۡزَلۡنٰهُ اِلَيۡكَ مُبٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوۡ٘ا اٰيٰتِهٖ وَلِيَتَذَكَّرَ اُولُوا الۡاَلۡبَابِ

﴿30﴾ وَوَهَبۡنَا لِدَاوٗدَ سُلَيۡمٰنَؕ نِعۡمَ الۡعَبۡدُؕ اِنَّهٗ٘ اَوَّابٌؕ‏

﴿31﴾ اِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِالۡعَشِيِّ الصّٰفِنٰتُ الۡجِيَادُۙ‏

﴿32﴾ فَقَالَ اِنِّيۡ٘ اَحۡبَبۡتُ حُبَّ الۡخَيۡرِ عَنۡ ذِكۡرِ رَبِّيۡۚ حَتّٰي تَوَارَتۡ بِالۡحِجَابِࣞ‏

﴿33﴾ رُدُّوۡهَا عَلَيَّؕ فَطَفِقَ مَسۡحًاۭ بِالسُّوۡقِ وَالۡاَعۡنَاقِ

﴿34﴾ وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمٰنَ وَاَلۡقَيۡنَا عَلٰي كُرۡسِيِّهٖ جَسَدًا ثُمَّ اَنَابَ

﴿35﴾ قَالَ رَبِّ اغۡفِرۡ لِيۡ وَهَبۡ لِيۡ مُلۡكًا لَّا يَنۭۡ بَغِيۡ لِاَحَدٍ مِّنۭۡ بَعۡدِيۡۚ اِنَّكَ اَنۡتَ الۡوَهَّابُ

﴿36﴾ فَسَخَّرۡنَا لَهُ الرِّيۡحَ تَجۡرِيۡ بِاَمۡرِهٖ رُخَآءً حَيۡثُ اَصَابَۙ‏

﴿37﴾ وَالشَّيٰطِيۡنَ كُلَّ بَنَّآءٍ وَّغَوَّاصٍۙ‏

﴿38﴾ وَّاٰخَرِيۡنَ مُقَرَّنِيۡنَ فِي الۡاَصۡفَادِ

﴿39﴾ هٰذَا عَطَآؤُنَا فَامۡنُنۡ اَوۡ اَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٍ

﴿40﴾ وَاِنَّ لَهٗ عِنۡدَنَا لَزُلۡفٰي وَحُسۡنَ مَاٰبٍࣖ‏

﴿41﴾ وَاذۡكُرۡ عَبۡدَنَا٘ اَيُّوۡبَۘ اِذۡ نَادٰي رَبَّهٗ٘ اَنِّيۡ مَسَّنِيَ الشَّيۡطٰنُ بِنُصۡبٍ وَّعَذَابٍؕ‏

﴿42﴾ اُرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۚ هٰذَا مُغۡتَسَلٌۭ بَارِدٌ وَّشَرَابٌ

﴿43﴾ وَوَهَبۡنَا لَهٗ٘ اَهۡلَهٗ وَمِثۡلَهُمۡ مَّعَهُمۡ رَحۡمَةً مِّنَّا وَذِكۡرٰي لِاُولِي الۡاَلۡبَابِ

﴿44﴾ وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثًا فَاضۡرِبۡ بِّهٖ وَلَا تَحۡنَثۡؕ اِنَّا وَجَدۡنٰهُ صَابِرًاؕ نِعۡمَ الۡعَبۡدُؕ اِنَّهٗ٘ اَوَّابٌ

﴿45﴾ وَاذۡكُرۡ عِبٰدَنَا٘ اِبۡرٰهِيۡمَ وَاِسۡحٰقَ وَيَعۡقُوۡبَ اُولِي الۡاَيۡدِيۡ وَالۡاَبۡصَارِ

﴿46﴾ اِنَّا٘ اَخۡلَصۡنٰهُمۡ بِخَالِصَةٍ ذِكۡرَي الدَّارِۚ‏

﴿47﴾ وَاِنَّهُمۡ عِنۡدَنَا لَمِنَ الۡمُصۡطَفَيۡنَ الۡاَخۡيَارِؕ‏

﴿48﴾ وَاذۡكُرۡ اِسۡمٰعِيۡلَ وَالۡيَسَعَ وَذَا الۡكِفۡلِؕ وَكُلٌّ مِّنَ الۡاَخۡيَارِؕ‏

﴿49﴾ هٰذَا ذِكۡرٌؕ وَاِنَّ لِلۡمُتَّقِيۡنَ لَحُسۡنَ مَاٰبٍۙ‏

﴿50﴾ جَنّٰتِ عَدۡنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الۡاَبۡوَابُۚ‏

﴿51﴾ مُتَّكِـِٕيۡنَ فِيۡهَا يَدۡعُوۡنَ فِيۡهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيۡرَةٍ وَّشَرَابٍ

﴿52﴾ وَعِنۡدَهُمۡ قٰصِرٰتُ الطَّرۡفِ اَتۡرَابٌ

﴿53﴾ هٰذَا مَا تُوۡعَدُوۡنَ لِيَوۡمِ الۡحِسَابِࣚ‏

﴿54﴾ اِنَّ هٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهٗ مِنۡ نَّفَادٍۚۖ‏

﴿55﴾ هٰذَاؕ وَاِنَّ لِلطّٰغِيۡنَ لَشَرَّ مَاٰبٍۙ‏

﴿56﴾ جَهَنَّمَۚ يَصۡلَوۡنَهَاۚ فَبِئۡسَ الۡمِهَادُ

﴿57﴾ هٰذَاۙ فَلۡيَذُوۡقُوۡهُ حَمِيۡمٌ وَّغَسَّاقٌۙ‏

﴿58﴾ وَّاٰخَرُ مِنۡ شَكۡلِهٖ٘ اَزۡوَاجٌؕ‏

﴿59﴾ هٰذَا فَوۡجٌ مُّقۡتَحِمٌ مَّعَكُمۡۚ لَا مَرۡحَبًاۭ بِهِمۡؕ اِنَّهُمۡ صَالُوا النَّارِ

﴿60﴾ قَالُوۡا بَلۡ اَنۡتُمۡࣞ لَا مَرۡحَبًاۭ بِكُمۡؕ اَنۡتُمۡ قَدَّمۡتُمُوۡهُ لَنَاۚ فَبِئۡسَ الۡقَرَارُ

﴿61﴾ قَالُوۡا رَبَّنَا مَنۡ قَدَّمَ لَنَا هٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابًا ضِعۡفًا فِي النَّارِ

﴿62﴾ وَقَالُوۡا مَا لَنَا لَا نَرٰي رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمۡ مِّنَ الۡاَشۡرَارِؕ‏

﴿63﴾ اَتَّخَذۡنٰهُمۡ سِخۡرِيًّا اَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ الۡاَبۡصَارُ

﴿64﴾ اِنَّ ذٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ اَهۡلِ النَّارِࣖ‏

﴿65﴾ قُلۡ اِنَّمَا٘ اَنَا مُنۡذِرٌࣗۖ وَّمَا مِنۡ اِلٰهٍ اِلَّا اللّٰهُ الۡوَاحِدُ الۡقَهَّارُۚ‏

﴿66﴾ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا الۡعَزِيۡزُ الۡغَفَّارُ

﴿67﴾ قُلۡ هُوَ نَبَؤٌا عَظِيۡمٌۙ‏

﴿68﴾ اَنۡتُمۡ عَنۡهُ مُعۡرِضُوۡنَ

﴿69﴾ مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمٍۭ بِالۡمَلَاِ الۡاَعۡلٰ٘ي اِذۡ يَخۡتَصِمُوۡنَ

﴿70﴾ اِنۡ يُّوۡحٰ٘ي اِلَيَّ اِلَّا٘ اَنَّمَا٘ اَنَا نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌ

﴿71﴾ اِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اِنِّيۡ خَالِقٌۭ بَشَرًا مِّنۡ طِيۡنٍ

﴿72﴾ فَاِذَا سَوَّيۡتُهٗ وَنَفَخۡتُ فِيۡهِ مِنۡ رُّوۡحِيۡ فَقَعُوۡا لَهٗ سٰجِدِيۡنَ

﴿73﴾ فَسَجَدَ الۡمَلٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ اَجۡمَعُوۡنَۙ‏

﴿74﴾ اِلَّا٘ اِبۡلِيۡسَؕ اِسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿75﴾ قَالَ يٰ٘اِبۡلِيۡسُ مَا مَنَعَكَ اَنۡ تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّؕ اَسۡتَكۡبَرۡتَ اَمۡ كُنۡتَ مِنَ الۡعَالِيۡنَ

﴿76﴾ قَالَ اَنَا خَيۡرٌ مِّنۡهُؕ خَلَقۡتَنِيۡ مِنۡ نَّارٍ وَّخَلَقۡتَهٗ مِنۡ طِيۡنٍ

﴿77﴾ قَالَ فَاخۡرُجۡ مِنۡهَا فَاِنَّكَ رَجِيۡمٌۖۙ‏

﴿78﴾ وَّاِنَّ عَلَيۡكَ لَعۡنَتِيۡ٘ اِلٰي يَوۡمِ الدِّيۡنِ

﴿79﴾ قَالَ رَبِّ فَاَنۡظِرۡنِيۡ٘ اِلٰي يَوۡمِ يُبۡعَثُوۡنَ

﴿80﴾ قَالَ فَاِنَّكَ مِنَ الۡمُنۡظَرِيۡنَۙ‏

﴿81﴾ اِلٰي يَوۡمِ الۡوَقۡتِ الۡمَعۡلُوۡمِ

﴿82﴾ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَاُغۡوِيَنَّهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَۙ‏

﴿83﴾ اِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ الۡمُخۡلَصِيۡنَ

﴿84﴾ قَالَ فَالۡحَقُّؗ وَالۡحَقَّ اَقُوۡلُۚ‏

﴿85﴾ لَاَمۡلَـَٔنَّ جَهَنَّمَ مِنۡكَ وَمِمَّنۡ تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَ

﴿86﴾ قُلۡ مَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍ وَّمَا٘ اَنَا مِنَ الۡمُتَكَلِّفِيۡنَ

﴿87﴾ اِنۡ هُوَ اِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعٰلَمِيۡنَ

﴿88﴾ وَلَتَعۡلَمُنَّ نَبَاَهٗ بَعۡدَ حِيۡنٍࣖ‏

الزمر

Surah 39

﴿1﴾ تَنۡزِيۡلُ الۡكِتٰبِ مِنَ اللّٰهِ الۡعَزِيۡزِ الۡحَكِيۡمِ

﴿2﴾ اِنَّا٘ اَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكَ الۡكِتٰبَ بِالۡحَقِّ فَاعۡبُدِ اللّٰهَ مُخۡلِصًا لَّهُ الدِّيۡنَؕ‏

﴿3﴾ اَلَا لِلّٰهِ الدِّيۡنُ الۡخَالِصُؕ وَالَّذِيۡنَ اتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اَوۡلِيَآءَۘ مَا نَعۡبُدُهُمۡ اِلَّا لِيُقَرِّبُوۡنَا٘ اِلَي اللّٰهِ زُلۡفٰيؕ اِنَّ اللّٰهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِيۡ مَا هُمۡ فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ ࣢ؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِيۡ مَنۡ هُوَ كٰذِبٌ كَفَّارٌ

﴿4﴾ لَوۡ اَرَادَ اللّٰهُ اَنۡ يَّتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصۡطَفٰي مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۙ سُبۡحٰنَهٗؕ هُوَ اللّٰهُ الۡوَاحِدُ الۡقَهَّارُ

﴿5﴾ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ بِالۡحَقِّۚ يُكَوِّرُ الَّيۡلَ عَلَي النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَي الَّيۡلِ وَسَخَّرَ الشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَؕ كُلٌّ يَّجۡرِيۡ لِاَجَلٍ مُّسَمًّيؕ اَلَا هُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡغَفَّارُ

﴿6﴾ خَلَقَكُمۡ مِّنۡ نَّفۡسٍ وَّاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَاَنۡزَلَ لَكُمۡ مِّنَ الۡاَنۡعَامِ ثَمٰنِيَةَ اَزۡوَاجٍؕ يَخۡلُقُكُمۡ فِيۡ بُطُوۡنِ اُمَّهٰتِكُمۡ خَلۡقًا مِّنۭۡ بَعۡدِ خَلۡقٍ فِيۡ ظُلُمٰتٍ ثَلٰثٍؕ ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمۡ لَهُ الۡمُلۡكُؕ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ فَاَنّٰي تُصۡرَفُوۡنَ

﴿7﴾ اِنۡ تَكۡفُرُوۡا فَاِنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ عَنۡكُمۡࣞ وَلَا يَرۡضٰي لِعِبَادِهِ الۡكُفۡرَۚ وَاِنۡ تَشۡكُرُوۡا يَرۡضَهُ لَكُمۡؕ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزۡرَ اُخۡرٰيؕ ثُمَّ اِلٰي رَبِّكُمۡ مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَؕ اِنَّهٗ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ

﴿8﴾ وَاِذَا مَسَّ الۡاِنۡسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهٗ مُنِيۡبًا اِلَيۡهِ ثُمَّ اِذَا خَوَّلَهٗ نِعۡمَةً مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوۡ٘ا اِلَيۡهِ مِنۡ قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلّٰهِ اَنۡدَادًا لِّيُضِلَّ عَنۡ سَبِيۡلِهٖؕ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيۡلًاࣗۖ اِنَّكَ مِنۡ اَصۡحٰبِ النَّارِ

﴿9﴾ اَمَّنۡ هُوَ قَانِتٌ اٰنَآءَ الَّيۡلِ سَاجِدًا وَّقَآئِمًا يَّحۡذَرُ الۡاٰخِرَةَ وَيَرۡجُوۡا رَحۡمَةَ رَبِّهٖؕ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي الَّذِيۡنَ يَعۡلَمُوۡنَ وَالَّذِيۡنَ لَا يَعۡلَمُوۡنَؕ اِنَّمَا يَتَذَكَّرُ اُولُوا الۡاَلۡبَابِࣖ‏

﴿10﴾ قُلۡ يٰعِبَادِ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّقُوۡا رَبَّكُمۡؕ لِلَّذِيۡنَ اَحۡسَنُوۡا فِيۡ هٰذِهِ الدُّنۡيَا حَسَنَةٌؕ وَاَرۡضُ اللّٰهِ وَاسِعَةٌؕ اِنَّمَا يُوَفَّي الصّٰبِرُوۡنَ اَجۡرَهُمۡ بِغَيۡرِ حِسَابٍ

﴿11﴾ قُلۡ اِنِّيۡ٘ اُمِرۡتُ اَنۡ اَعۡبُدَ اللّٰهَ مُخۡلِصًا لَّهُ الدِّيۡنَۙ‏

﴿12﴾ وَاُمِرۡتُ لِاَنۡ اَكُوۡنَ اَوَّلَ الۡمُسۡلِمِيۡنَ

﴿13﴾ قُلۡ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّيۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيۡمٍ

﴿14﴾ قُلِ اللّٰهَ اَعۡبُدُ مُخۡلِصًا لَّهٗ دِيۡنِيۡۚۙ‏

﴿15﴾ فَاعۡبُدُوۡا مَا شِئۡتُمۡ مِّنۡ دُوۡنِهٖؕ قُلۡ اِنَّ الۡخٰسِرِيۡنَ الَّذِيۡنَ خَسِرُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ وَاَهۡلِيۡهِمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ اَلَا ذٰلِكَ هُوَ الۡخُسۡرَانُ الۡمُبِيۡنُ

﴿16﴾ لَهُمۡ مِّنۡ فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِنۡ تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٌؕ ذٰلِكَ يُخَوِّفُ اللّٰهُ بِهٖ عِبَادَهٗؕ يٰعِبَادِ فَاتَّقُوۡنِ

﴿17﴾ وَالَّذِيۡنَ اجۡتَنَبُوا الطَّاغُوۡتَ اَنۡ يَّعۡبُدُوۡهَا وَاَنَابُوۡ٘ا اِلَي اللّٰهِ لَهُمُ الۡبُشۡرٰيۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِۙ‏

﴿18﴾ الَّذِيۡنَ يَسۡتَمِعُوۡنَ الۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُوۡنَ اَحۡسَنَهٗؕ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ هَدٰىهُمُ اللّٰهُ وَاُولٰٓئِكَ هُمۡ اُولُوا الۡاَلۡبَابِ

﴿19﴾ اَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ الۡعَذَابِؕ اَفَاَنۡتَ تُنۡقِذُ مَنۡ فِي النَّارِۚ‏

﴿20﴾ لٰكِنِ الَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٌ مِّنۡ فَوۡقِهَا غُرَفٌ مَّبۡنِيَّةٌۙ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ ࣢ؕ وَعۡدَ اللّٰهِؕ لَا يُخۡلِفُ اللّٰهُ الۡمِيۡعَادَ

﴿21﴾ اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ اَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَسَلَكَهٗ يَنَابِيۡعَ فِي الۡاَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهٖ زَرۡعًا مُّخۡتَلِفًا اَلۡوَانُهٗ ثُمَّ يَهِيۡجُ فَتَرٰىهُ مُصۡفَرًّا ثُمَّ يَجۡعَلُهٗ حُطَامًاؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَذِكۡرٰي لِاُولِي الۡاَلۡبَابِࣖ‏

﴿22﴾ اَفَمَنۡ شَرَحَ اللّٰهُ صَدۡرَهٗ لِلۡاِسۡلَامِ فَهُوَ عَلٰي نُوۡرٍ مِّنۡ رَّبِّهٖؕ فَوَيۡلٌ لِّلۡقٰسِيَةِ قُلُوۡبُهُمۡ مِّنۡ ذِكۡرِ اللّٰهِؕ اُولٰٓئِكَ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿23﴾ اَللّٰهُ نَزَّلَ اَحۡسَنَ الۡحَدِيۡثِ كِتٰبًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُوۡدُ الَّذِيۡنَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡۚ ثُمَّ تَلِيۡنُ جُلُوۡدُهُمۡ وَقُلُوۡبُهُمۡ اِلٰي ذِكۡرِ اللّٰهِؕ ذٰلِكَ هُدَي اللّٰهِ يَهۡدِيۡ بِهٖ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَمَنۡ يُّضۡلِلِ اللّٰهُ فَمَا لَهٗ مِنۡ هَادٍ

﴿24﴾ اَفَمَنۡ يَّتَّقِيۡ بِوَجۡهِهٖ سُوۡٓءَ الۡعَذَابِ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ وَقِيۡلَ لِلظّٰلِمِيۡنَ ذُوۡقُوۡا مَا كُنۡتُمۡ تَكۡسِبُوۡنَ

﴿25﴾ كَذَّبَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَاَتٰىهُمُ الۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿26﴾ فَاَذَاقَهُمُ اللّٰهُ الۡخِزۡيَ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۚ وَلَعَذَابُ الۡاٰخِرَةِ اَكۡبَرُۘ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿27﴾ وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِيۡ هٰذَا الۡقُرۡاٰنِ مِنۡ كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُوۡنَۚ‏

﴿28﴾ قُرۡاٰنًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِيۡ عِوَجٍ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُوۡنَ

﴿29﴾ ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيۡهِ شُرَكَآءُ مُتَشَاكِسُوۡنَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍؕ هَلۡ يَسۡتَوِيٰنِ مَثَلًاؕ اَلۡحَمۡدُ لِلّٰهِؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿30﴾ اِنَّكَ مَيِّتٌ وَّاِنَّهُمۡ مَّيِّتُوۡنَؗ‏

﴿31﴾ ثُمَّ اِنَّكُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ عِنۡدَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُوۡنَࣖ‏

﴿32﴾ فَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنۡ كَذَبَ عَلَي اللّٰهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدۡقِ اِذۡ جَآءَهٗؕ اَلَيۡسَ فِيۡ جَهَنَّمَ مَثۡوًي لِّلۡكٰفِرِيۡنَ

﴿33﴾ وَالَّذِيۡ جَآءَ بِالصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهٖ٘ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُتَّقُوۡنَ

﴿34﴾ لَهُمۡ مَّا يَشَآءُوۡنَ عِنۡدَ رَبِّهِمۡؕ ذٰلِكَ جَزٰٓؤُا الۡمُحۡسِنِيۡنَۚۖ‏

﴿35﴾ لِيُكَفِّرَ اللّٰهُ عَنۡهُمۡ اَسۡوَاَ الَّذِيۡ عَمِلُوۡا وَيَجۡزِيَهُمۡ اَجۡرَهُمۡ بِاَحۡسَنِ الَّذِيۡ كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿36﴾ اَلَيۡسَ اللّٰهُ بِكَافٍ عَبۡدَهٗؕ وَيُخَوِّفُوۡنَكَ بِالَّذِيۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖؕ وَمَنۡ يُّضۡلِلِ اللّٰهُ فَمَا لَهٗ مِنۡ هَادٍۚ‏

﴿37﴾ وَمَنۡ يَّهۡدِ اللّٰهُ فَمَا لَهٗ مِنۡ مُّضِلٍّؕ اَلَيۡسَ اللّٰهُ بِعَزِيۡزٍ ذِي انۡتِقَامٍ

﴿38﴾ وَلَئِنۡ سَاَلۡتَهُمۡ مَّنۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ لَيَقُوۡلُنَّ اللّٰهُؕ قُلۡ اَفَرَءَيۡتُمۡ مَّا تَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اِنۡ اَرَادَنِيَ اللّٰهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كٰشِفٰتُ ضُرِّهٖ٘ اَوۡ اَرَادَنِيۡ بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكٰتُ رَحۡمَتِهٖؕ قُلۡ حَسۡبِيَ اللّٰهُؕ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ الۡمُتَوَكِّلُوۡنَ

﴿39﴾ قُلۡ يٰقَوۡمِ اعۡمَلُوۡا عَلٰي مَكَانَتِكُمۡ اِنِّيۡ عَامِلٌۚ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَۙ‏

﴿40﴾ مَنۡ يَّاۡتِيۡهِ عَذَابٌ يُّخۡزِيۡهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٌ مُّقِيۡمٌ

﴿41﴾ اِنَّا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلَيۡكَ الۡكِتٰبَ لِلنَّاسِ بِالۡحَقِّۚ فَمَنِ اهۡتَدٰي فَلِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ ضَلَّ فَاِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَمَا٘ اَنۡتَ عَلَيۡهِمۡ بِوَكِيۡلٍࣖ‏

﴿42﴾ اَللّٰهُ يَتَوَفَّي الۡاَنۡفُسَ حِيۡنَ مَوۡتِهَا وَالَّتِيۡ لَمۡ تَمُتۡ فِيۡ مَنَامِهَاۚ فَيُمۡسِكُ الَّتِيۡ قَضٰي عَلَيۡهَا الۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ الۡاُخۡرٰ٘ي اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّيؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّتَفَكَّرُوۡنَ

﴿43﴾ اَمِ اتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ شُفَعَآءَؕ قُلۡ اَوَلَوۡ كَانُوۡا لَا يَمۡلِكُوۡنَ شَيۡـًٔا وَّلَا يَعۡقِلُوۡنَ

﴿44﴾ قُلۡ لِّلّٰهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيۡعًاؕ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ ثُمَّ اِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ

﴿45﴾ وَاِذَا ذُكِرَ اللّٰهُ وَحۡدَهُ اشۡمَاَزَّتۡ قُلُوۡبُ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِۚ وَاِذَا ذُكِرَ الَّذِيۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُوۡنَ

﴿46﴾ قُلِ اللّٰهُمَّ فَاطِرَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ عٰلِمَ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ اَنۡتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِيۡ مَا كَانُوۡا فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ

﴿47﴾ وَلَوۡ اَنَّ لِلَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا مَا فِي الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًا وَّمِثۡلَهٗ مَعَهٗ لَافۡتَدَوۡا بِهٖ مِنۡ سُوۡٓءِ الۡعَذَابِ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ وَبَدَا لَهُمۡ مِّنَ اللّٰهِ مَا لَمۡ يَكُوۡنُوۡا يَحۡتَسِبُوۡنَ

﴿48﴾ وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّاٰتُ مَا كَسَبُوۡا وَحَاقَ بِهِمۡ مَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَ

﴿49﴾ فَاِذَا مَسَّ الۡاِنۡسَانَ ضُرٌّ دَعَانَاؗ ثُمَّ اِذَا خَوَّلۡنٰهُ نِعۡمَةً مِّنَّاۙ قَالَ اِنَّمَا٘ اُوۡتِيۡتُهٗ عَلٰي عِلۡمٍؕ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٌ وَّلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿50﴾ قَدۡ قَالَهَا الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَمَا٘ اَغۡنٰي عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَ

﴿51﴾ فَاَصَابَهُمۡ سَيِّاٰتُ مَا كَسَبُوۡاؕ وَالَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا مِنۡ هٰ٘ؤُلَآءِ سَيُصِيۡبُهُمۡ سَيِّاٰتُ مَا كَسَبُوۡاۙ وَمَا هُمۡ بِمُعۡجِزِيۡنَ

﴿52﴾ اَوَلَمۡ يَعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيَقۡدِرُؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَࣖ‏

﴿53﴾ قُلۡ يٰعِبَادِيَ الَّذِيۡنَ اَسۡرَفُوۡا عَلٰ٘ي اَنۡفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُوۡا مِنۡ رَّحۡمَةِ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ يَغۡفِرُ الذُّنُوۡبَ جَمِيۡعًاؕ اِنَّهٗ هُوَ الۡغَفُوۡرُ الرَّحِيۡمُ

﴿54﴾ وَاَنِيۡبُوۡ٘ا اِلٰي رَبِّكُمۡ وَاَسۡلِمُوۡا لَهٗ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّاۡتِيَكُمُ الۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنۡصَرُوۡنَ

﴿55﴾ وَاتَّبِعُوۡ٘ا اَحۡسَنَ مَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكُمۡ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ مِّنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّاۡتِيَكُمُ الۡعَذَابُ بَغۡتَةً وَّاَنۡتُمۡ لَا تَشۡعُرُوۡنَۙ‏

﴿56﴾ اَنۡ تَقُوۡلَ نَفۡسٌ يّٰحَسۡرَتٰي عَلٰي مَا فَرَّطۡتُّ فِيۡ جَنۭۡ بِ اللّٰهِ وَاِنۡ كُنۡتُ لَمِنَ السّٰخِرِيۡنَۙ‏

﴿57﴾ اَوۡ تَقُوۡلَ لَوۡ اَنَّ اللّٰهَ هَدٰىنِيۡ لَكُنۡتُ مِنَ الۡمُتَّقِيۡنَۙ‏

﴿58﴾ اَوۡ تَقُوۡلَ حِيۡنَ تَرَي الۡعَذَابَ لَوۡ اَنَّ لِيۡ كَرَّةً فَاَكُوۡنَ مِنَ الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿59﴾ بَلٰي قَدۡ جَآءَتۡكَ اٰيٰتِيۡ فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَاسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنۡتَ مِنَ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿60﴾ وَيَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ تَرَي الَّذِيۡنَ كَذَبُوۡا عَلَي اللّٰهِ وُجُوۡهُهُمۡ مُّسۡوَدَّةٌؕ اَلَيۡسَ فِيۡ جَهَنَّمَ مَثۡوًي لِّلۡمُتَكَبِّرِيۡنَ

﴿61﴾ وَيُنَجِّي اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا بِمَفَازَتِهِمۡؗ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوۡٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ

﴿62﴾ اَللّٰهُ خَالِقُ كُلِّ شَيۡءٍؗ وَّهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ وَّكِيۡلٌ

﴿63﴾ لَهٗ مَقَالِيۡدُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِ اللّٰهِ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَࣖ‏

﴿64﴾ قُلۡ اَفَغَيۡرَ اللّٰهِ تَاۡمُرُوۡٓنِّيۡ٘ اَعۡبُدُ اَيُّهَا الۡجٰهِلُوۡنَ

﴿65﴾ وَلَقَدۡ اُوۡحِيَ اِلَيۡكَ وَاِلَي الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِكَۚ لَئِنۡ اَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡخٰسِرِيۡنَ

﴿66﴾ بَلِ اللّٰهَ فَاعۡبُدۡ وَكُنۡ مِّنَ الشّٰكِرِيۡنَ

﴿67﴾ وَمَا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدۡرِهٖࣗۖ وَالۡاَرۡضُ جَمِيۡعًا قَبۡضَتُهٗ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ وَالسَّمٰوٰتُ مَطۡوِيّٰتٌۭ بِيَمِيۡنِهٖؕ سُبۡحٰنَهٗ وَتَعٰلٰي عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ

﴿68﴾ وَنُفِخَ فِي الصُّوۡرِ فَصَعِقَ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَمَنۡ فِي الۡاَرۡضِ اِلَّا مَنۡ شَآءَ اللّٰهُؕ ثُمَّ نُفِخَ فِيۡهِ اُخۡرٰي فَاِذَا هُمۡ قِيَامٌ يَّنۡظُرُوۡنَ

﴿69﴾ وَاَشۡرَقَتِ الۡاَرۡضُ بِنُوۡرِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الۡكِتٰبُ وَجِايۡٓءَ بِالنَّبِيّٖنَ وَالشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ بِالۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ

﴿70﴾ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ وَهُوَ اَعۡلَمُ بِمَا يَفۡعَلُوۡنَࣖ‏

﴿71﴾ وَسِيۡقَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِلٰي جَهَنَّمَ زُمَرًاؕ حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءُوۡهَا فُتِحَتۡ اَبۡوَابُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا٘ اَلَمۡ يَاۡتِكُمۡ رُسُلٌ مِّنۡكُمۡ يَتۡلُوۡنَ عَلَيۡكُمۡ اٰيٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنۡذِرُوۡنَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هٰذَاؕ قَالُوۡا بَلٰي وَلٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ الۡعَذَابِ عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿72﴾ قِيۡلَ ادۡخُلُوۡ٘ا اَبۡوَابَ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاۚ فَبِئۡسَ مَثۡوَي الۡمُتَكَبِّرِيۡنَ

﴿73﴾ وَسِيۡقَ الَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا رَبَّهُمۡ اِلَي الۡجَنَّةِ زُمَرًاؕ حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءُوۡهَا وَفُتِحَتۡ اَبۡوَابُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَادۡخُلُوۡهَا خٰلِدِيۡنَ

﴿74﴾ وَقَالُوا الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ صَدَقَنَا وَعۡدَهٗ وَاَوۡرَثَنَا الۡاَرۡضَ نَتَبَوَّاُ مِنَ الۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۚ فَنِعۡمَ اَجۡرُ الۡعٰمِلِيۡنَ

﴿75﴾ وَتَرَي الۡمَلٰٓئِكَةَ حَآفِّيۡنَ مِنۡ حَوۡلِ الۡعَرۡشِ يُسَبِّحُوۡنَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ بِالۡحَقِّ وَقِيۡلَ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَࣖ‏

غافر

Surah 40

﴿1﴾ حٰمٓۚ‏

﴿2﴾ تَنۡزِيۡلُ الۡكِتٰبِ مِنَ اللّٰهِ الۡعَزِيۡزِ الۡعَلِيۡمِۙ‏

﴿3﴾ غَافِرِ الذَّنۭۡ بِ وَقَابِلِ التَّوۡبِ شَدِيۡدِ الۡعِقَابِ ذِي الطَّوۡلِؕ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَؕ اِلَيۡهِ الۡمَصِيۡرُ

﴿4﴾ مَا يُجَادِلُ فِيۡ٘ اٰيٰتِ اللّٰهِ اِلَّا الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِي الۡبِلَادِ

﴿5﴾ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوۡحٍ وَّالۡاَحۡزَابُ مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡࣕ وَهَمَّتۡ كُلُّ اُمَّةٍۭ بِرَسُوۡلِهِمۡ لِيَاۡخُذُوۡهُ وَجَادَلُوۡا بِالۡبَاطِلِ لِيُدۡحِضُوۡا بِهِ الۡحَقَّ فَاَخَذۡتُهُمۡࣞ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ

﴿6﴾ وَكَذٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَي الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اَنَّهُمۡ اَصۡحٰبُ النَّارِۘؔ‏

﴿7﴾ اَلَّذِيۡنَ يَحۡمِلُوۡنَ الۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهٗ يُسَبِّحُوۡنَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُوۡنَ بِهٖ وَيَسۡتَغۡفِرُوۡنَ لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاۚ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٍ رَّحۡمَةً وَّعِلۡمًا فَاغۡفِرۡ لِلَّذِيۡنَ تَابُوۡا وَاتَّبَعُوۡا سَبِيۡلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ الۡجَحِيۡمِ

﴿8﴾ رَبَّنَا وَاَدۡخِلۡهُمۡ جَنّٰتِ عَدۡنِ اِۨلَّتِيۡ وَعَدۡتَّهُمۡ وَمَنۡ صَلَحَ مِنۡ اٰبَآئِهِمۡ وَاَزۡوَاجِهِمۡ وَذُرِّيّٰتِهِمۡؕ اِنَّكَ اَنۡتَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُۙ‏

﴿9﴾ وَقِهِمُ السَّيِّاٰتِؕ وَمَنۡ تَقِ السَّيِّاٰتِ يَوۡمَئِذٍ فَقَدۡ رَحِمۡتَهٗؕ وَذٰلِكَ هُوَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُࣖ‏

﴿10﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا يُنَادَوۡنَ لَمَقۡتُ اللّٰهِ اَكۡبَرُ مِنۡ مَّقۡتِكُمۡ اَنۡفُسَكُمۡ اِذۡ تُدۡعَوۡنَ اِلَي الۡاِيۡمَانِ فَتَكۡفُرُوۡنَ

﴿11﴾ قَالُوۡا رَبَّنَا٘ اَمَتَّنَا اثۡنَتَيۡنِ وَاَحۡيَيۡتَنَا اثۡنَتَيۡنِ فَاعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوۡبِنَا فَهَلۡ اِلٰي خُرُوۡجٍ مِّنۡ سَبِيۡلٍ

﴿12﴾ ذٰلِكُمۡ بِاَنَّهٗ٘ اِذَا دُعِيَ اللّٰهُ وَحۡدَهٗ كَفَرۡتُمۡۚ وَاِنۡ يُّشۡرَكۡ بِهٖ تُؤۡمِنُوۡاؕ فَالۡحُكۡمُ لِلّٰهِ الۡعَلِيِّ الۡكَبِيۡرِ

﴿13﴾ هُوَ الَّذِيۡ يُرِيۡكُمۡ اٰيٰتِهٖ وَيُنَزِّلُ لَكُمۡ مِّنَ السَّمَآءِ رِزۡقًاؕ وَمَا يَتَذَكَّرُ اِلَّا مَنۡ يُّنِيۡبُ

﴿14﴾ فَادۡعُوا اللّٰهَ مُخۡلِصِيۡنَ لَهُ الدِّيۡنَ وَلَوۡ كَرِهَ الۡكٰفِرُوۡنَ

﴿15﴾ رَفِيۡعُ الدَّرَجٰتِ ذُو الۡعَرۡشِۚ يُلۡقِي الرُّوۡحَ مِنۡ اَمۡرِهٖ عَلٰي مَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖ لِيُنۡذِرَ يَوۡمَ التَّلَاقِۙ‏

﴿16﴾ يَوۡمَ هُمۡ بَارِزُوۡنَ ࣢ۚ لَا يَخۡفٰي عَلَي اللّٰهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٌؕ لِمَنِ الۡمُلۡكُ الۡيَوۡمَؕ لِلّٰهِ الۡوَاحِدِ الۡقَهَّارِ

﴿17﴾ اَلۡيَوۡمَ تُجۡزٰي كُلُّ نَفۡسٍۭ بِمَا كَسَبَتۡؕ لَا ظُلۡمَ الۡيَوۡمَؕ اِنَّ اللّٰهَ سَرِيۡعُ الۡحِسَابِ

﴿18﴾ وَاَنۡذِرۡهُمۡ يَوۡمَ الۡاٰزِفَةِ اِذِ الۡقُلُوۡبُ لَدَي الۡحَنَاجِرِ كَاظِمِيۡنَ ࣢ؕ مَا لِلظّٰلِمِيۡنَ مِنۡ حَمِيۡمٍ وَّلَا شَفِيۡعٍ يُّطَاعُؕ‏

﴿19﴾ يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ الۡاَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي الصُّدُوۡرُ

﴿20﴾ وَاللّٰهُ يَقۡضِيۡ بِالۡحَقِّؕ وَالَّذِيۡنَ يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖ لَا يَقۡضُوۡنَ بِشَيۡءٍؕ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡبَصِيۡرُࣖ‏

﴿21﴾ اَوَلَمۡ يَسِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَيَنۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِيۡنَ كَانُوۡا مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ كَانُوۡا هُمۡ اَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةً وَّاٰثَارًا فِي الۡاَرۡضِ فَاَخَذَهُمُ اللّٰهُ بِذُنُوۡبِهِمۡؕ وَمَا كَانَ لَهُمۡ مِّنَ اللّٰهِ مِنۡ وَّاقٍ

﴿22﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ كَانَتۡ تَّاۡتِيۡهِمۡ رُسُلُهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِ فَكَفَرُوۡا فَاَخَذَهُمُ اللّٰهُؕ اِنَّهٗ قَوِيٌّ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ

﴿23﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا مُوۡسٰي بِاٰيٰتِنَا وَسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍۙ‏

﴿24﴾ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ وَهَامٰنَ وَقَارُوۡنَ فَقَالُوۡا سٰحِرٌ كَذَّابٌ

﴿25﴾ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ بِالۡحَقِّ مِنۡ عِنۡدِنَا قَالُوا اقۡتُلُوۡ٘ا اَبۡنَآءَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مَعَهٗ وَاسۡتَحۡيُوۡا نِسَآءَهُمۡؕ وَمَا كَيۡدُ الۡكٰفِرِيۡنَ اِلَّا فِيۡ ضَلٰلٍ

﴿26﴾ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُوۡنِيۡ٘ اَقۡتُلۡ مُوۡسٰي وَلۡيَدۡعُ رَبَّهٗؕۚ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اَنۡ يُّبَدِّلَ دِيۡنَكُمۡ اَوۡ اَنۡ يُّظۡهِرَ فِي الۡاَرۡضِ الۡفَسَادَ

﴿27﴾ وَقَالَ مُوۡسٰ٘ي اِنِّيۡ عُذۡتُ بِرَبِّيۡ وَرَبِّكُمۡ مِّنۡ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤۡمِنُ بِيَوۡمِ الۡحِسَابِࣖ‏

﴿28﴾ وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤۡمِنٌࣗۖ مِّنۡ اٰلِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ اِيۡمَانَهٗ٘ اَتَقۡتُلُوۡنَ رَجُلًا اَنۡ يَّقُوۡلَ رَبِّيَ اللّٰهُ وَقَدۡ جَآءَكُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِ مِنۡ رَّبِّكُمۡؕ وَاِنۡ يَّكُ كَاذِبًا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهٗۚ وَاِنۡ يَّكُ صَادِقًا يُّصِبۡكُمۡ بَعۡضُ الَّذِيۡ يَعِدُكُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِيۡ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٌ كَذَّابٌ

﴿29﴾ يٰقَوۡمِ لَكُمُ الۡمُلۡكُ الۡيَوۡمَ ظٰهِرِيۡنَ فِي الۡاَرۡضِؗ فَمَنۡ يَّنۡصُرُنَا مِنۭۡ بَاۡسِ اللّٰهِ اِنۡ جَآءَنَاؕ قَالَ فِرۡعَوۡنُ مَا٘ اُرِيۡكُمۡ اِلَّا مَا٘ اَرٰي وَمَا٘ اَهۡدِيۡكُمۡ اِلَّا سَبِيۡلَ الرَّشَادِ

﴿30﴾ وَقَالَ الَّذِيۡ٘ اٰمَنَ يٰقَوۡمِ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ عَلَيۡكُمۡ مِّثۡلَ يَوۡمِ الۡاَحۡزَابِۙ‏

﴿31﴾ مِثۡلَ دَاۡبِ قَوۡمِ نُوۡحٍ وَّعَادٍ وَّثَمُوۡدَ وَالَّذِيۡنَ مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡؕ وَمَا اللّٰهُ يُرِيۡدُ ظُلۡمًا لِّلۡعِبَادِ

﴿32﴾ وَيٰقَوۡمِ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ عَلَيۡكُمۡ يَوۡمَ التَّنَادِۙ‏

﴿33﴾ يَوۡمَ تُوَلُّوۡنَ مُدۡبِرِيۡنَۚ مَا لَكُمۡ مِّنَ اللّٰهِ مِنۡ عَاصِمٍۚ وَمَنۡ يُّضۡلِلِ اللّٰهُ فَمَا لَهٗ مِنۡ هَادٍ

﴿34﴾ وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوۡسُفُ مِنۡ قَبۡلُ بِالۡبَيِّنٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِيۡ شَكٍّ مِّمَّا جَآءَكُمۡ بِهٖؕ حَتّٰ٘ي اِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَنۡ يَّبۡعَثَ اللّٰهُ مِنۭۡ بَعۡدِهٖ رَسُوۡلًاؕ كَذٰلِكَ يُضِلُّ اللّٰهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٌ مُّرۡتَابُۚۖ‏

﴿35﴾ اِۨلَّذِيۡنَ يُجَادِلُوۡنَ فِيۡ٘ اٰيٰتِ اللّٰهِ بِغَيۡرِ سُلۡطٰنٍ اَتٰىهُمۡؕ كَبُرَ مَقۡتًا عِنۡدَ اللّٰهِ وَعِنۡدَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاؕ كَذٰلِكَ يَطۡبَعُ اللّٰهُ عَلٰي كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ

﴿36﴾ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يٰهَامٰنُ ابۡنِ لِيۡ صَرۡحًا لَّعَلِّيۡ٘ اَبۡلُغُ الۡاَسۡبَابَۙ‏

﴿37﴾ اَسۡبَابَ السَّمٰوٰتِ فَاَطَّلِعَ اِلٰ٘ي اِلٰهِ مُوۡسٰي وَاِنِّيۡ لَاَظُنُّهٗ كَاذِبًاؕ وَكَذٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوۡٓءُ عَمَلِهٖ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيۡلِؕ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ اِلَّا فِيۡ تَبَابٍࣖ‏

﴿38﴾ وَقَالَ الَّذِيۡ٘ اٰمَنَ يٰقَوۡمِ اتَّبِعُوۡنِ اَهۡدِكُمۡ سَبِيۡلَ الرَّشَادِۚ‏

﴿39﴾ يٰقَوۡمِ اِنَّمَا هٰذِهِ الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا مَتَاعٌؗ وَّاِنَّ الۡاٰخِرَةَ هِيَ دَارُ الۡقَرَارِ

﴿40﴾ مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجۡزٰ٘ي اِلَّا مِثۡلَهَاۚ وَمَنۡ عَمِلَ صَالِحًا مِّنۡ ذَكَرٍ اَوۡ اُنۡثٰي وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَاُولٰٓئِكَ يَدۡخُلُوۡنَ الۡجَنَّةَ يُرۡزَقُوۡنَ فِيۡهَا بِغَيۡرِ حِسَابٍ

﴿41﴾ وَيٰقَوۡمِ مَا لِيۡ٘ اَدۡعُوۡكُمۡ اِلَي النَّجٰوةِ وَتَدۡعُوۡنَنِيۡ٘ اِلَي النَّارِؕ‏

﴿42﴾ تَدۡعُوۡنَنِيۡ لِاَكۡفُرَ بِاللّٰهِ وَاُشۡرِكَ بِهٖ مَا لَيۡسَ لِيۡ بِهٖ عِلۡمٌؗ وَّاَنَا اَدۡعُوۡكُمۡ اِلَي الۡعَزِيۡزِ الۡغَفَّارِ

﴿43﴾ لَا جَرَمَ اَنَّمَا تَدۡعُوۡنَنِيۡ٘ اِلَيۡهِ لَيۡسَ لَهٗ دَعۡوَةٌ فِي الدُّنۡيَا وَلَا فِي الۡاٰخِرَةِ وَاَنَّ مَرَدَّنَا٘ اِلَي اللّٰهِ وَاَنَّ الۡمُسۡرِفِيۡنَ هُمۡ اَصۡحٰبُ النَّارِ

﴿44﴾ فَسَتَذۡكُرُوۡنَ مَا٘ اَقُوۡلُ لَكُمۡؕ وَاُفَوِّضُ اَمۡرِيۡ٘ اِلَي اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ بَصِيۡرٌۭ بِالۡعِبَادِ

﴿45﴾ فَوَقٰىهُ اللّٰهُ سَيِّاٰتِ مَا مَكَرُوۡا وَحَاقَ بِاٰلِ فِرۡعَوۡنَ سُوۡٓءُ الۡعَذَابِۚ‏

﴿46﴾ اَلنَّارُ يُعۡرَضُوۡنَ عَلَيۡهَا غُدُوًّا وَّعَشِيًّاۚ وَيَوۡمَ تَقُوۡمُ السَّاعَةُࣞ اَدۡخِلُوۡ٘ا اٰلَ فِرۡعَوۡنَ اَشَدَّ الۡعَذَابِ

﴿47﴾ وَاِذۡ يَتَحَآجُّوۡنَ فِي النَّارِ فَيَقُوۡلُ الضُّعَفٰٓؤُا لِلَّذِيۡنَ اسۡتَكۡبَرُوۡ٘ا اِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعًا فَهَلۡ اَنۡتُمۡ مُّغۡنُوۡنَ عَنَّا نَصِيۡبًا مِّنَ النَّارِ

﴿48﴾ قَالَ الَّذِيۡنَ اسۡتَكۡبَرُوۡ٘ا اِنَّا كُلٌّ فِيۡهَا٘ اِنَّ اللّٰهَ قَدۡ حَكَمَ بَيۡنَ الۡعِبَادِ

﴿49﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادۡعُوۡا رَبَّكُمۡ يُخَفِّفۡ عَنَّا يَوۡمًا مِّنَ الۡعَذَابِ

﴿50﴾ قَالُوۡ٘ا اَوَلَمۡ تَكُ تَاۡتِيۡكُمۡ رُسُلُكُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِؕ قَالُوۡا بَلٰيؕ قَالُوۡا فَادۡعُوۡاۚ وَمَا دُعٰٓؤُا الۡكٰفِرِيۡنَ اِلَّا فِيۡ ضَلٰلٍࣖ‏

﴿51﴾ اِنَّا لَنَنۡصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُوۡمُ الۡاَشۡهَادُۙ‏

﴿52﴾ يَوۡمَ لَا يَنۡفَعُ الظّٰلِمِيۡنَ مَعۡذِرَتُهُمۡ وَلَهُمُ اللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوۡٓءُ الدَّارِ

﴿53﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡهُدٰي وَاَوۡرَثۡنَا بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ الۡكِتٰبَۙ‏

﴿54﴾ هُدًي وَّذِكۡرٰي لِاُولِي الۡاَلۡبَابِ

﴿55﴾ فَاصۡبِرۡ اِنَّ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَّاسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۭۡ بِكَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ بِالۡعَشِيِّ وَالۡاِبۡكَارِ

﴿56﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يُجَادِلُوۡنَ فِيۡ٘ اٰيٰتِ اللّٰهِ بِغَيۡرِ سُلۡطٰنٍ اَتٰىهُمۡۙ اِنۡ فِيۡ صُدُوۡرِهِمۡ اِلَّا كِبۡرٌ مَّا هُمۡ بِبَالِغِيۡهِۚ فَاسۡتَعِذۡ بِاللّٰهِؕ اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡبَصِيۡرُ

﴿57﴾ لَخَلۡقُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ اَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ النَّاسِ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿58﴾ وَمَا يَسۡتَوِي الۡاَعۡمٰي وَالۡبَصِيۡرُ ࣢ۙ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَلَا الۡمُسِيۡٓءُؕ قَلِيۡلًا مَّا تَتَذَكَّرُوۡنَ

﴿59﴾ اِنَّ السَّاعَةَ لَاٰتِيَةٌ لَّا رَيۡبَ فِيۡهَاؗ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿60﴾ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادۡعُوۡنِيۡ٘ اَسۡتَجِبۡ لَكُمۡؕ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَسۡتَكۡبِرُوۡنَ عَنۡ عِبَادَتِيۡ سَيَدۡخُلُوۡنَ جَهَنَّمَ دٰخِرِيۡنَࣖ‏

﴿61﴾ اَللّٰهُ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الَّيۡلَ لِتَسۡكُنُوۡا فِيۡهِ وَالنَّهَارَ مُبۡصِرًاؕ اِنَّ اللّٰهَ لَذُوۡ فَضۡلٍ عَلَي النَّاسِ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَشۡكُرُوۡنَ

﴿62﴾ ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمۡ خَالِقُ كُلِّ شَيۡءٍۘ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَؗ فَاَنّٰي تُؤۡفَكُوۡنَ

﴿63﴾ كَذٰلِكَ يُؤۡفَكُ الَّذِيۡنَ كَانُوۡا بِاٰيٰتِ اللّٰهِ يَجۡحَدُوۡنَ

﴿64﴾ اَللّٰهُ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الۡاَرۡضَ قَرَارًا وَّالسَّمَآءَ بِنَآءً وَّصَوَّرَكُمۡ فَاَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُمۡ مِّنَ الطَّيِّبٰتِؕ ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمۡۚۖ فَتَبٰرَكَ اللّٰهُ رَبُّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿65﴾ هُوَ الۡحَيُّ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ فَادۡعُوۡهُ مُخۡلِصِيۡنَ لَهُ الدِّيۡنَؕ اَلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿66﴾ قُلۡ اِنِّيۡ نُهِيۡتُ اَنۡ اَعۡبُدَ الَّذِيۡنَ تَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ لَمَّا جَآءَنِيَ الۡبَيِّنٰتُ مِنۡ رَّبِّيۡؗ وَاُمِرۡتُ اَنۡ اُسۡلِمَ لِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿67﴾ هُوَ الَّذِيۡ خَلَقَكُمۡ مِّنۡ تُرَابٍ ثُمَّ مِنۡ نُّطۡفَةٍ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلًا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوۡ٘ا اَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُوۡنُوۡا شُيُوۡخًاۚ وَمِنۡكُمۡ مَّنۡ يُّتَوَفّٰي مِنۡ قَبۡلُ وَلِتَبۡلُغُوۡ٘ا اَجَلًا مُّسَمًّي وَّلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُوۡنَ

﴿68﴾ هُوَ الَّذِيۡ يُحۡيٖ وَيُمِيۡتُۚ فَاِذَا قَضٰ٘ي اَمۡرًا فَاِنَّمَا يَقُوۡلُ لَهٗ كُنۡ فَيَكُوۡنُࣖ‏

﴿69﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ يُجَادِلُوۡنَ فِيۡ٘ اٰيٰتِ اللّٰهِؕ اَنّٰي يُصۡرَفُوۡنَۙۛ‏

﴿70﴾ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِالۡكِتٰبِ وَبِمَا٘ اَرۡسَلۡنَا بِهٖ رُسُلَنَاࣞۛ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُوۡنَۙ‏

﴿71﴾ اِذِ الۡاَغۡلٰلُ فِيۡ٘ اَعۡنَاقِهِمۡ وَالسَّلٰسِلُؕ يُسۡحَبُوۡنَۙ‏

﴿72﴾ فِي الۡحَمِيۡمِ ࣢ۙ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسۡجَرُوۡنَۚ‏

﴿73﴾ ثُمَّ قِيۡلَ لَهُمۡ اَيۡنَ مَا كُنۡتُمۡ تُشۡرِكُوۡنَۙ‏

﴿74﴾ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ قَالُوۡا ضَلُّوۡا عَنَّا بَلۡ لَّمۡ نَكُنۡ نَّدۡعُوۡا مِنۡ قَبۡلُ شَيۡـًٔاؕ كَذٰلِكَ يُضِلُّ اللّٰهُ الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿75﴾ ذٰلِكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ تَفۡرَحُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ بِغَيۡرِ الۡحَقِّ وَبِمَا كُنۡتُمۡ تَمۡرَحُوۡنَۚ‏

﴿76﴾ اُدۡخُلُوۡ٘ا اَبۡوَابَ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاۚ فَبِئۡسَ مَثۡوَي الۡمُتَكَبِّرِيۡنَ

﴿77﴾ فَاصۡبِرۡ اِنَّ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقٌّۚ فَاِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ الَّذِيۡ نَعِدُهُمۡ اَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَاِلَيۡنَا يُرۡجَعُوۡنَ

﴿78﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا رُسُلًا مِّنۡ قَبۡلِكَ مِنۡهُمۡ مَّنۡ قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَؕ وَمَا كَانَ لِرَسُوۡلٍ اَنۡ يَّاۡتِيَ بِاٰيَةٍ اِلَّا بِاِذۡنِ اللّٰهِۚ فَاِذَا جَآءَ اَمۡرُ اللّٰهِ قُضِيَ بِالۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الۡمُبۡطِلُوۡنَࣖ‏

﴿79﴾ اَللّٰهُ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الۡاَنۡعَامَ لِتَرۡكَبُوۡا مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَاۡكُلُوۡنَؗ‏

﴿80﴾ وَلَكُمۡ فِيۡهَا مَنَافِعُ وَلِتَبۡلُغُوۡا عَلَيۡهَا حَاجَةً فِيۡ صُدُوۡرِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَي الۡفُلۡكِ تُحۡمَلُوۡنَؕ‏

﴿81﴾ وَيُرِيۡكُمۡ اٰيٰتِهٖࣗۖ فَاَيَّ اٰيٰتِ اللّٰهِ تُنۡكِرُوۡنَ

﴿82﴾ اَفَلَمۡ يَسِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَيَنۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ كَانُوۡ٘ا اَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَاَشَدَّ قُوَّةً وَّاٰثَارًا فِي الۡاَرۡضِ فَمَا٘ اَغۡنٰي عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَ

﴿83﴾ فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِ فَرِحُوۡا بِمَا عِنۡدَهُمۡ مِّنَ الۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِمۡ مَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَ

﴿84﴾ فَلَمَّا رَاَوۡا بَاۡسَنَا قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِاللّٰهِ وَحۡدَهٗ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهٖ مُشۡرِكِيۡنَ

﴿85﴾ فَلَمۡ يَكُ يَنۡفَعُهُمۡ اِيۡمَانُهُمۡ لَمَّا رَاَوۡا بَاۡسَنَاؕ سُنَّتَ اللّٰهِ الَّتِيۡ قَدۡ خَلَتۡ فِيۡ عِبَادِهٖۚ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الۡكٰفِرُوۡنَࣖ‏

فصلت

Surah 41

﴿1﴾ حٰمٓۚ‏

﴿2﴾ تَنۡزِيۡلٌ مِّنَ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِۚ‏

﴿3﴾ كِتٰبٌ فُصِّلَتۡ اٰيٰتُهٗ قُرۡاٰنًا عَرَبِيًّا لِّقَوۡمٍ يَّعۡلَمُوۡنَۙ‏

﴿4﴾ بَشِيۡرًا وَّنَذِيۡرًاۚ فَاَعۡرَضَ اَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُوۡنَ

﴿5﴾ وَقَالُوۡا قُلُوۡبُنَا فِيۡ٘ اَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدۡعُوۡنَا٘ اِلَيۡهِ وَفِيۡ٘ اٰذَانِنَا وَقۡرٌ وَّمِنۭۡ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٌ فَاعۡمَلۡ اِنَّنَا عٰمِلُوۡنَ

﴿6﴾ قُلۡ اِنَّمَا٘ اَنَا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡ يُوۡحٰ٘ي اِلَيَّ اَنَّمَا٘ اِلٰهُكُمۡ اِلٰهٌ وَّاحِدٌ فَاسۡتَقِيۡمُوۡ٘ا اِلَيۡهِ وَاسۡتَغۡفِرُوۡهُؕ وَوَيۡلٌ لِّلۡمُشۡرِكِيۡنَۙ‏

﴿7﴾ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡتُوۡنَ الزَّكٰوةَ وَهُمۡ بِالۡاٰخِرَةِ هُمۡ كٰفِرُوۡنَ

﴿8﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ اَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُوۡنٍࣖ‏

﴿9﴾ قُلۡ اَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُوۡنَ بِالَّذِيۡ خَلَقَ الۡاَرۡضَ فِيۡ يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُوۡنَ لَهٗ٘ اَنۡدَادًاؕ ذٰلِكَ رَبُّ الۡعٰلَمِيۡنَۚ‏

﴿10﴾ وَجَعَلَ فِيۡهَا رَوَاسِيَ مِنۡ فَوۡقِهَا وَبٰرَكَ فِيۡهَا وَقَدَّرَ فِيۡهَا٘ اَقۡوَاتَهَا فِيۡ٘ اَرۡبَعَةِ اَيَّامٍؕ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِيۡنَ

﴿11﴾ ثُمَّ اسۡتَوٰ٘ي اِلَي السَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡاَرۡضِ ائۡتِيَا طَوۡعًا اَوۡ كَرۡهًاؕ قَالَتَا٘ اَتَيۡنَا طَآئِعِيۡنَ

﴿12﴾ فَقَضٰىهُنَّ سَبۡعَ سَمٰوَاتٍ فِيۡ يَوۡمَيۡنِ وَاَوۡحٰي فِيۡ كُلِّ سَمَآءٍ اَمۡرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنۡيَا بِمَصَابِيۡحَࣗۖ وَحِفۡظًاؕ ذٰلِكَ تَقۡدِيۡرُ الۡعَزِيۡزِ الۡعَلِيۡمِ

﴿13﴾ فَاِنۡ اَعۡرَضُوۡا فَقُلۡ اَنۡذَرۡتُكُمۡ صٰعِقَةً مِّثۡلَ صٰعِقَةِ عَادٍ وَّثَمُوۡدَؕ‏

﴿14﴾ اِذۡ جَآءَتۡهُمُ الرُّسُلُ مِنۭۡ بَيۡنِ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ اَلَّا تَعۡبُدُوۡ٘ا اِلَّا اللّٰهَؕ قَالُوۡا لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَاَنۡزَلَ مَلٰٓئِكَةً فَاِنَّا بِمَا٘ اُرۡسِلۡتُمۡ بِهٖ كٰفِرُوۡنَ

﴿15﴾ فَاَمَّا عَادٌ فَاسۡتَكۡبَرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ بِغَيۡرِ الۡحَقِّ وَقَالُوۡا مَنۡ اَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًؕ اَوَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّ اللّٰهَ الَّذِيۡ خَلَقَهُمۡ هُوَ اَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةًؕ وَكَانُوۡا بِاٰيٰتِنَا يَجۡحَدُوۡنَ

﴿16﴾ فَاَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيۡحًا صَرۡصَرًا فِيۡ٘ اَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيۡقَهُمۡ عَذَابَ الۡخِزۡيِ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاؕ وَلَعَذَابُ الۡاٰخِرَةِ اَخۡزٰي وَهُمۡ لَا يُنۡصَرُوۡنَ

﴿17﴾ وَاَمَّا ثَمُوۡدُ فَهَدَيۡنٰهُمۡ فَاسۡتَحَبُّوا الۡعَمٰي عَلَي الۡهُدٰي فَاَخَذَتۡهُمۡ صٰعِقَةُ الۡعَذَابِ الۡهُوۡنِ بِمَا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَۚ‏

﴿18﴾ وَنَجَّيۡنَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَكَانُوۡا يَتَّقُوۡنَࣖ‏

﴿19﴾ وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ اَعۡدَآءُ اللّٰهِ اِلَي النَّارِ فَهُمۡ يُوۡزَعُوۡنَ

﴿20﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا مَا جَآءُوۡهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَاَبۡصَارُهُمۡ وَجُلُوۡدُهُمۡ بِمَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿21﴾ وَقَالُوۡا لِجُلُوۡدِهِمۡ لِمَ شَهِدۡتُّمۡ عَلَيۡنَاؕ قَالُوۡ٘ا اَنۡطَقَنَا اللّٰهُ الَّذِيۡ٘ اَنۡطَقَ كُلَّ شَيۡءٍ وَّهُوَ خَلَقَكُمۡ اَوَّلَ مَرَّةٍ وَّاِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ

﴿22﴾ وَمَا كُنۡتُمۡ تَسۡتَتِرُوۡنَ اَنۡ يَّشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَا٘ اَبۡصَارُكُمۡ وَلَا جُلُوۡدُكُمۡ وَلٰكِنۡ ظَنَنۡتُمۡ اَنَّ اللّٰهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيۡرًا مِّمَّا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿23﴾ وَذٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ الَّذِيۡ ظَنَنۡتُمۡ بِرَبِّكُمۡ اَرۡدٰىكُمۡ فَاَصۡبَحۡتُمۡ مِّنَ الۡخٰسِرِيۡنَ

﴿24﴾ فَاِنۡ يَّصۡبِرُوۡا فَالنَّارُ مَثۡوًي لَّهُمۡؕ وَاِنۡ يَّسۡتَعۡتِبُوۡا فَمَا هُمۡ مِّنَ الۡمُعۡتَبِيۡنَ

﴿25﴾ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُوۡا لَهُمۡ مَّا بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ الۡقَوۡلُ فِيۡ٘ اُمَمٍ قَدۡ خَلَتۡ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ مِّنَ الۡجِنِّ وَالۡاِنۡسِۚ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا خٰسِرِيۡنَࣖ‏

﴿26﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَا تَسۡمَعُوۡا لِهٰذَا الۡقُرۡاٰنِ وَالۡغَوۡا فِيۡهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُوۡنَ

﴿27﴾ فَلَنُذِيۡقَنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا عَذَابًا شَدِيۡدًا وَّلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ اَسۡوَاَ الَّذِيۡ كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿28﴾ ذٰلِكَ جَزَآءُ اَعۡدَآءِ اللّٰهِ النَّارُۚ لَهُمۡ فِيۡهَا دَارُ الۡخُلۡدِؕ جَزَآءًۭ بِمَا كَانُوۡا بِاٰيٰتِنَا يَجۡحَدُوۡنَ

﴿29﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا رَبَّنَا٘ اَرِنَا الَّذَيۡنِ اَضَلّٰنَا مِنَ الۡجِنِّ وَالۡاِنۡسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ اَقۡدَامِنَا لِيَكُوۡنَا مِنَ الۡاَسۡفَلِيۡنَ

﴿30﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ قَالُوۡا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسۡتَقَامُوۡا تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ الۡمَلٰٓئِكَةُ اَلَّا تَخَافُوۡا وَلَا تَحۡزَنُوۡا وَاَبۡشِرُوۡا بِالۡجَنَّةِ الَّتِيۡ كُنۡتُمۡ تُوۡعَدُوۡنَ

﴿31﴾ نَحۡنُ اَوۡلِيٰٓـُٔكُمۡ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَفِي الۡاٰخِرَةِۚ وَلَكُمۡ فِيۡهَا مَا تَشۡتَهِيۡ٘ اَنۡفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيۡهَا مَا تَدَّعُوۡنَؕ‏

﴿32﴾ نُزُلًا مِّنۡ غَفُوۡرٍ رَّحِيۡمٍࣖ‏

﴿33﴾ وَمَنۡ اَحۡسَنُ قَوۡلًا مِّمَّنۡ دَعَا٘ اِلَي اللّٰهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَّقَالَ اِنَّنِيۡ مِنَ الۡمُسۡلِمِيۡنَ

﴿34﴾ وَلَا تَسۡتَوِي الۡحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُؕ اِدۡفَعۡ بِالَّتِيۡ هِيَ اَحۡسَنُ فَاِذَا الَّذِيۡ بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهٗ عَدَاوَةٌ كَاَنَّهٗ وَلِيٌّ حَمِيۡمٌ

﴿35﴾ وَمَا يُلَقّٰىهَا٘ اِلَّا الَّذِيۡنَ صَبَرُوۡاۚ وَمَا يُلَقّٰىهَا٘ اِلَّا ذُوۡ حَظٍّ عَظِيۡمٍ

﴿36﴾ وَاِمَّا يَنۡزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيۡطٰنِ نَزۡغٌ فَاسۡتَعِذۡ بِاللّٰهِؕ اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ

﴿37﴾ وَمِنۡ اٰيٰتِهِ الَّيۡلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمۡسُ وَالۡقَمَرُؕ لَا تَسۡجُدُوۡا لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَاسۡجُدُوۡا لِلّٰهِ الَّذِيۡ خَلَقَهُنَّ اِنۡ كُنۡتُمۡ اِيَّاهُ تَعۡبُدُوۡنَ

﴿38﴾ فَاِنِ اسۡتَكۡبَرُوۡا فَالَّذِيۡنَ عِنۡدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُوۡنَ لَهٗ بِالَّيۡلِ وَالنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُوۡنَࣛ‏

﴿39﴾ وَمِنۡ اٰيٰتِهٖ٘ اَنَّكَ تَرَي الۡاَرۡضَ خَاشِعَةً فَاِذَا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلَيۡهَا الۡمَآءَ اهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡؕ اِنَّ الَّذِيۡ٘ اَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ الۡمَوۡتٰيؕ اِنَّهٗ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿40﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يُلۡحِدُوۡنَ فِيۡ٘ اٰيٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَاؕ اَفَمَنۡ يُّلۡقٰي فِي النَّارِ خَيۡرٌ اَمۡ مَّنۡ يَّاۡتِيۡ٘ اٰمِنًا يَّوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ اِعۡمَلُوۡا مَا شِئۡتُمۡۙ اِنَّهٗ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ

﴿41﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِالذِّكۡرِ لَمَّا جَآءَهُمۡۚ وَاِنَّهٗ لَكِتٰبٌ عَزِيۡزٌۙ‏

﴿42﴾ لَّا يَاۡتِيۡهِ الۡبَاطِلُ مِنۭۡ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهٖؕ تَنۡزِيۡلٌ مِّنۡ حَكِيۡمٍ حَمِيۡدٍ

﴿43﴾ مَا يُقَالُ لَكَ اِلَّا مَا قَدۡ قِيۡلَ لِلرُّسُلِ مِنۡ قَبۡلِكَؕ اِنَّ رَبَّكَ لَذُوۡ مَغۡفِرَةٍ وَّذُوۡ عِقَابٍ اَلِيۡمٍ

﴿44﴾ وَلَوۡ جَعَلۡنٰهُ قُرۡاٰنًا اَعۡجَمِيًّا لَّقَالُوۡا لَوۡلَا فُصِّلَتۡ اٰيٰتُهٗؕ ءَاَۙعۡجَمِيٌّ وَّعَرَبِيٌّؕ قُلۡ هُوَ لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا هُدًي وَّشِفَآءٌؕ وَالَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ فِيۡ٘ اٰذَانِهِمۡ وَقۡرٌ وَّهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًيؕ اُولٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِنۡ مَّكَانٍۭ بَعِيۡدٍࣖ‏

﴿45﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ فَاخۡتُلِفَ فِيۡهِؕ وَلَوۡلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتۡ مِنۡ رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ وَاِنَّهُمۡ لَفِيۡ شَكٍّ مِّنۡهُ مُرِيۡبٍ

﴿46﴾ مَنۡ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ اَسَآءَ فَعَلَيۡهَاؕ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلۡعَبِيۡدِ

﴿47﴾ اِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ السَّاعَةِؕ وَمَا تَخۡرُجُ مِنۡ ثَمَرٰتٍ مِّنۡ اَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ اُنۡثٰي وَلَا تَضَعُ اِلَّا بِعِلۡمِهٖؕ وَيَوۡمَ يُنَادِيۡهِمۡ اَيۡنَ شُرَكَآءِيۡۙ قَالُوۡ٘ا اٰذَنّٰكَۙ مَامِنَّا مِنۡ شَهِيۡدٍۚ‏

﴿48﴾ وَضَلَّ عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَدۡعُوۡنَ مِنۡ قَبۡلُ وَظَنُّوۡا مَا لَهُمۡ مِّنۡ مَّحِيۡصٍ

﴿49﴾ لَا يَسۡـَٔمُ الۡاِنۡسَانُ مِنۡ دُعَآءِ الۡخَيۡرِؗ وَاِنۡ مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَـُٔوۡسٌ قَنُوۡطٌ

﴿50﴾ وَلَئِنۡ اَذَقۡنٰهُ رَحۡمَةً مِّنَّا مِنۭۡ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُوۡلَنَّ هٰذَا لِيۡۙ وَمَا٘ اَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةًۙ وَّلَئِنۡ رُّجِعۡتُ اِلٰي رَبِّيۡ٘ اِنَّ لِيۡ عِنۡدَهٗ لَلۡحُسۡنٰيۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِمَا عَمِلُوۡاؗ وَلَنُذِيۡقَنَّهُمۡ مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيۡظٍ

﴿51﴾ وَاِذَا٘ اَنۡعَمۡنَا عَلَي الۡاِنۡسَانِ اَعۡرَضَ وَنَاٰبِجَانِبِهٖۚ وَاِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُوۡ دُعَآءٍ عَرِيۡضٍ

﴿52﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ كَانَ مِنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ ثُمَّ كَفَرۡتُمۡ بِهٖ مَنۡ اَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِيۡ شِقَاقٍۭ بَعِيۡدٍ

﴿53﴾ سَنُرِيۡهِمۡ اٰيٰتِنَا فِي الۡاٰفَاقِ وَفِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡ حَتّٰي يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ اَنَّهُ الۡحَقُّؕ اَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ اَنَّهٗ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ شَهِيۡدٌ

﴿54﴾ اَلَا٘ اِنَّهُمۡ فِيۡ مِرۡيَةٍ مِّنۡ لِّقَآءِ رَبِّهِمۡؕ اَلَا٘ اِنَّهٗ بِكُلِّ شَيۡءٍ مُّحِيۡطٌࣖ‏

الشورى

Surah 42

﴿1﴾ حٰمٓۚ‏

﴿2﴾ عٓسٓقٓ

﴿3﴾ كَذٰلِكَ يُوۡحِيۡ٘ اِلَيۡكَ وَاِلَي الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِكَۙ اللّٰهُ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿4﴾ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَهُوَ الۡعَلِيُّ الۡعَظِيۡمُ

﴿5﴾ تَكَادُ السَّمٰوٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡ فَوۡقِهِنَّ وَالۡمَلٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُوۡنَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُوۡنَ لِمَنۡ فِي الۡاَرۡضِؕ اَلَا٘ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡغَفُوۡرُ الرَّحِيۡمُ

﴿6﴾ وَالَّذِيۡنَ اتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اَوۡلِيَآءَ اللّٰهُ حَفِيۡظٌ عَلَيۡهِمۡؗۖ وَمَا٘ اَنۡتَ عَلَيۡهِمۡ بِوَكِيۡلٍ

﴿7﴾ وَكَذٰلِكَ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡكَ قُرۡاٰنًا عَرَبِيًّا لِّتُنۡذِرَ اُمَّ الۡقُرٰي وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنۡذِرَ يَوۡمَ الۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيۡهِؕ فَرِيۡقٌ فِي الۡجَنَّةِ وَفَرِيۡقٌ فِي السَّعِيۡرِ

﴿8﴾ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ لَجَعَلَهُمۡ اُمَّةً وَّاحِدَةً وَّلٰكِنۡ يُّدۡخِلُ مَنۡ يَّشَآءُ فِيۡ رَحۡمَتِهٖؕ وَالظّٰلِمُوۡنَ مَا لَهُمۡ مِّنۡ وَّلِيٍّ وَّلَا نَصِيۡرٍ

﴿9﴾ اَمِ اتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اَوۡلِيَآءَۚ فَاللّٰهُ هُوَ الۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ الۡمَوۡتٰيؗ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌࣖ‏

﴿10﴾ وَمَا اخۡتَلَفۡتُمۡ فِيۡهِ مِنۡ شَيۡءٍ فَحُكۡمُهٗ٘ اِلَي اللّٰهِؕ ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبِّيۡ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُࣗۖ وَاِلَيۡهِ اُنِيۡبُ

﴿11﴾ فَاطِرُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ جَعَلَ لَكُمۡ مِّنۡ اَنۡفُسِكُمۡ اَزۡوَاجًا وَّمِنَ الۡاَنۡعَامِ اَزۡوَاجًاۚ يَذۡرَؤُكُمۡ فِيۡهِؕ لَيۡسَ كَمِثۡلِهٖ شَيۡءٌۚ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡبَصِيۡرُ

﴿12﴾ لَهٗ مَقَالِيۡدُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِۚ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيَقۡدِرُؕ اِنَّهٗ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ

﴿13﴾ شَرَعَ لَكُمۡ مِّنَ الدِّيۡنِ مَا وَصّٰي بِهٖ نُوۡحًا وَّالَّذِيۡ٘ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهٖ٘ اِبۡرٰهِيۡمَ وَمُوۡسٰي وَعِيۡسٰ٘ي اَنۡ اَقِيۡمُوا الدِّيۡنَ وَلَا تَتَفَرَّقُوۡا فِيۡهِؕ كَبُرَ عَلَي الۡمُشۡرِكِيۡنَ مَا تَدۡعُوۡهُمۡ اِلَيۡهِؕ اَللّٰهُ يَجۡتَبِيۡ٘ اِلَيۡهِ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَهۡدِيۡ٘ اِلَيۡهِ مَنۡ يُّنِيۡبُؕ‏

﴿14﴾ وَمَا تَفَرَّقُوۡ٘ا اِلَّا مِنۭۡ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ الۡعِلۡمُ بَغۡيًاۭ بَيۡنَهُمۡؕ وَلَوۡلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتۡ مِنۡ رَّبِّكَ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّي لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡؕ وَاِنَّ الَّذِيۡنَ اُوۡرِثُوا الۡكِتٰبَ مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ لَفِيۡ شَكٍّ مِّنۡهُ مُرِيۡبٍ

﴿15﴾ فَلِذٰلِكَ فَادۡعُۚ وَاسۡتَقِمۡ كَمَا٘ اُمِرۡتَۚ وَلَا تَتَّبِعۡ اَهۡوَآءَهُمۡۚ وَقُلۡ اٰمَنۡتُ بِمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ مِنۡ كِتٰبٍۚ وَاُمِرۡتُ لِاَعۡدِلَ بَيۡنَكُمۡؕ اَللّٰهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡؕ لَنَا٘ اَعۡمَالُنَا وَلَكُمۡ اَعۡمَالُكُمۡؕ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡؕ اَللّٰهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۚ وَاِلَيۡهِ الۡمَصِيۡرُؕ‏

﴿16﴾ وَالَّذِيۡنَ يُحَآجُّوۡنَ فِي اللّٰهِ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا اسۡتُجِيۡبَ لَهٗ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِنۡدَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٌ وَّلَهُمۡ عَذَابٌ شَدِيۡدٌ

﴿17﴾ اَللّٰهُ الَّذِيۡ٘ اَنۡزَلَ الۡكِتٰبَ بِالۡحَقِّ وَالۡمِيۡزَانَؕ وَمَا يُدۡرِيۡكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيۡبٌ

﴿18﴾ يَسۡتَعۡجِلُ بِهَا الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِهَاۚ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مُشۡفِقُوۡنَ مِنۡهَاۙ وَيَعۡلَمُوۡنَ اَنَّهَا الۡحَقُّؕ اَلَا٘ اِنَّ الَّذِيۡنَ يُمَارُوۡنَ فِي السَّاعَةِ لَفِيۡ ضَلٰلٍۭ بَعِيۡدٍ

﴿19﴾ اَللّٰهُ لَطِيۡفٌۭ بِعِبَادِهٖ يَرۡزُقُ مَنۡ يَّشَآءُۚ وَهُوَ الۡقَوِيُّ الۡعَزِيۡزُࣖ‏

﴿20﴾ مَنۡ كَانَ يُرِيۡدُ حَرۡثَ الۡاٰخِرَةِ نَزِدۡ لَهٗ فِيۡ حَرۡثِهٖۚ وَمَنۡ كَانَ يُرِيۡدُ حَرۡثَ الدُّنۡيَا نُؤۡتِهٖ مِنۡهَاۙ وَمَا لَهٗ فِي الۡاٰخِرَةِ مِنۡ نَّصِيۡبٍ

﴿21﴾ اَمۡ لَهُمۡ شُرَكٰٓؤُا شَرَعُوۡا لَهُمۡ مِّنَ الدِّيۡنِ مَا لَمۡ يَاۡذَنۭۡ بِهِ اللّٰهُؕ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ الۡفَصۡلِ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡؕ وَاِنَّ الظّٰلِمِيۡنَ لَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿22﴾ تَرَي الظّٰلِمِيۡنَ مُشۡفِقِيۡنَ مِمَّا كَسَبُوۡا وَهُوَ وَاقِعٌۭ بِهِمۡؕ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فِيۡ رَوۡضٰتِ الۡجَنّٰتِۚ لَهُمۡ مَّا يَشَآءُوۡنَ عِنۡدَ رَبِّهِمۡؕ ذٰلِكَ هُوَ الۡفَضۡلُ الۡكَبِيۡرُ

﴿23﴾ ذٰلِكَ الَّذِيۡ يُبَشِّرُ اللّٰهُ عِبَادَهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِؕ قُلۡ لَّا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ اَجۡرًا اِلَّا الۡمَوَدَّةَ فِي الۡقُرۡبٰيؕ وَمَنۡ يَّقۡتَرِفۡ حَسَنَةً نَّزِدۡ لَهٗ فِيۡهَا حُسۡنًاؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ شَكُوۡرٌ

﴿24﴾ اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًاۚ فَاِنۡ يَّشَاِ اللّٰهُ يَخۡتِمۡ عَلٰي قَلۡبِكَؕ وَيَمۡحُ اللّٰهُ الۡبَاطِلَ وَيُحِقُّ الۡحَقَّ بِكَلِمٰتِهٖؕ اِنَّهٗ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ

﴿25﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ يَقۡبَلُ التَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهٖ وَيَعۡفُوۡا عَنِ السَّيِّاٰتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُوۡنَۙ‏

﴿26﴾ وَيَسۡتَجِيۡبُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَيَزِيۡدُهُمۡ مِّنۡ فَضۡلِهٖؕ وَالۡكٰفِرُوۡنَ لَهُمۡ عَذَابٌ شَدِيۡدٌ

﴿27﴾ وَلَوۡ بَسَطَ اللّٰهُ الرِّزۡقَ لِعِبَادِهٖ لَبَغَوۡا فِي الۡاَرۡضِ وَلٰكِنۡ يُّنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُؕ اِنَّهٗ بِعِبَادِهٖ خَبِيۡرٌۭ بَصِيۡرٌ

﴿28﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ يُنَزِّلُ الۡغَيۡثَ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا قَنَطُوۡا وَيَنۡشُرُ رَحۡمَتَهٗؕ وَهُوَ الۡوَلِيُّ الۡحَمِيۡدُ

﴿29﴾ وَمِنۡ اٰيٰتِهٖ خَلۡقُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيۡهِمَا مِنۡ دَآبَّةٍؕ وَهُوَ عَلٰي جَمۡعِهِمۡ اِذَا يَشَآءُ قَدِيۡرٌࣖ‏

﴿30﴾ وَمَا٘ اَصَابَكُمۡ مِّنۡ مُّصِيۡبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتۡ اَيۡدِيۡكُمۡ وَيَعۡفُوۡا عَنۡ كَثِيۡرٍؕ‏

﴿31﴾ وَمَا٘ اَنۡتُمۡ بِمُعۡجِزِيۡنَ فِي الۡاَرۡضِۚۖ وَمَا لَكُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مِنۡ وَّلِيٍّ وَّلَا نَصِيۡرٍ

﴿32﴾ وَمِنۡ اٰيٰتِهِ الۡجَوَارِ فِي الۡبَحۡرِ كَالۡاَعۡلَامِؕ‏

﴿33﴾ اِنۡ يَّشَاۡ يُسۡكِنِ الرِّيۡحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلٰي ظَهۡرِهٖؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُوۡرٍۙ‏

﴿34﴾ اَوۡ يُوۡبِقۡهُنَّ بِمَا كَسَبُوۡا وَيَعۡفُ عَنۡ كَثِيۡرٍۙ‏

﴿35﴾ وَّيَعۡلَمَ الَّذِيۡنَ يُجَادِلُوۡنَ فِيۡ٘ اٰيٰتِنَاؕ مَا لَهُمۡ مِّنۡ مَّحِيۡصٍ

﴿36﴾ فَمَا٘ اُوۡتِيۡتُمۡ مِّنۡ شَيۡءٍ فَمَتَاعُ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۚ وَمَا عِنۡدَ اللّٰهِ خَيۡرٌ وَّاَبۡقٰي لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَلٰي رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُوۡنَۚ‏

﴿37﴾ وَالَّذِيۡنَ يَجۡتَنِبُوۡنَ كَبٰٓئِرَ الۡاِثۡمِ وَالۡفَوَاحِشَ وَاِذَا مَا غَضِبُوۡا هُمۡ يَغۡفِرُوۡنَۚ‏

﴿38﴾ وَالَّذِيۡنَ اسۡتَجَابُوۡا لِرَبِّهِمۡ وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَࣕ وَاَمۡرُهُمۡ شُوۡرٰي بَيۡنَهُمۡࣕ وَمِمَّا رَزَقۡنٰهُمۡ يُنۡفِقُوۡنَۚ‏

﴿39﴾ وَالَّذِيۡنَ اِذَا٘ اَصَابَهُمُ الۡبَغۡيُ هُمۡ يَنۡتَصِرُوۡنَ

﴿40﴾ وَجَزٰٓؤُا سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثۡلُهَاۚ فَمَنۡ عَفَا وَاَصۡلَحَ فَاَجۡرُهٗ عَلَي اللّٰهِؕ اِنَّهٗ لَا يُحِبُّ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿41﴾ وَلَمَنِ انۡتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهٖ فَاُولٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِمۡ مِّنۡ سَبِيۡلٍؕ‏

﴿42﴾ اِنَّمَا السَّبِيۡلُ عَلَي الَّذِيۡنَ يَظۡلِمُوۡنَ النَّاسَ وَيَبۡغُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ بِغَيۡرِ الۡحَقِّؕ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿43﴾ وَلَمَنۡ صَبَرَ وَغَفَرَ اِنَّ ذٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ الۡاُمُوۡرِࣖ‏

﴿44﴾ وَمَنۡ يُّضۡلِلِ اللّٰهُ فَمَا لَهٗ مِنۡ وَّلِيٍّ مِّنۭۡ بَعۡدِهٖؕ وَتَرَي الظّٰلِمِيۡنَ لَمَّا رَاَوُا الۡعَذَابَ يَقُوۡلُوۡنَ هَلۡ اِلٰي مَرَدٍّ مِّنۡ سَبِيۡلٍۚ‏

﴿45﴾ وَتَرٰىهُمۡ يُعۡرَضُوۡنَ عَلَيۡهَا خٰشِعِيۡنَ مِنَ الذُّلِّ يَنۡظُرُوۡنَ مِنۡ طَرۡفٍ خَفِيٍّؕ وَقَالَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنَّ الۡخٰسِرِيۡنَ الَّذِيۡنَ خَسِرُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ وَاَهۡلِيۡهِمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ اَلَا٘ اِنَّ الظّٰلِمِيۡنَ فِيۡ عَذَابٍ مُّقِيۡمٍ

﴿46﴾ وَمَا كَانَ لَهُمۡ مِّنۡ اَوۡلِيَآءَ يَنۡصُرُوۡنَهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ وَمَنۡ يُّضۡلِلِ اللّٰهُ فَمَا لَهٗ مِنۡ سَبِيۡلٍؕ‏

﴿47﴾ اِسۡتَجِيۡبُوۡا لِرَبِّكُمۡ مِّنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّاۡتِيَ يَوۡمٌ لَّا مَرَدَّ لَهٗ مِنَ اللّٰهِؕ مَا لَكُمۡ مِّنۡ مَّلۡجَاٍ يَّوۡمَئِذٍ وَّمَا لَكُمۡ مِّنۡ نَّكِيۡرٍ

﴿48﴾ فَاِنۡ اَعۡرَضُوۡا فَمَا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيۡظًاؕ اِنۡ عَلَيۡكَ اِلَّا الۡبَلٰغُؕ وَاِنَّا٘ اِذَا٘ اَذَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ مِنَّا رَحۡمَةً فَرِحَ بِهَاۚ وَاِنۡ تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٌۭ بِمَا قَدَّمَتۡ اَيۡدِيۡهِمۡ فَاِنَّ الۡاِنۡسَانَ كَفُوۡرٌ

﴿49﴾ لِلّٰهِ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُؕ يَهَبُ لِمَنۡ يَّشَآءُ اِنَاثًا وَّيَهَبُ لِمَنۡ يَّشَآءُ الذُّكُوۡرَۙ‏

﴿50﴾ اَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانًا وَّاِنَاثًاۚ وَيَجۡعَلُ مَنۡ يَّشَآءُ عَقِيۡمًاؕ اِنَّهٗ عَلِيۡمٌ قَدِيۡرٌ

﴿51﴾ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ اَنۡ يُّكَلِّمَهُ اللّٰهُ اِلَّا وَحۡيًا اَوۡ مِنۡ وَّرَآئِ حِجَابٍ اَوۡ يُرۡسِلَ رَسُوۡلًا فَيُوۡحِيَ بِاِذۡنِهٖ مَا يَشَآءُؕ اِنَّهٗ عَلِيٌّ حَكِيۡمٌ

﴿52﴾ وَكَذٰلِكَ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡكَ رُوۡحًا مِّنۡ اَمۡرِنَاؕ مَا كُنۡتَ تَدۡرِيۡ مَا الۡكِتٰبُ وَلَا الۡاِيۡمَانُ وَلٰكِنۡ جَعَلۡنٰهُ نُوۡرًا نَّهۡدِيۡ بِهٖ مَنۡ نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاؕ وَاِنَّكَ لَتَهۡدِيۡ٘ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍۙ‏

﴿53﴾ صِرَاطِ اللّٰهِ الَّذِيۡ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ اَلَا٘ اِلَي اللّٰهِ تَصِيۡرُ الۡاُمُوۡرُࣖ‏

الزخرف

Surah 43

﴿1﴾ حٰمٓۛۚ‏

﴿2﴾ وَالۡكِتٰبِ الۡمُبِيۡنِۛۙ‏

﴿3﴾ اِنَّا جَعَلۡنٰهُ قُرۡءٰنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُوۡنَۚ‏

﴿4﴾ وَاِنَّهٗ فِيۡ٘ اُمِّ الۡكِتٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيۡمٌؕ‏

﴿5﴾ اَفَنَضۡرِبُ عَنۡكُمُ الذِّكۡرَ صَفۡحًا اَنۡ كُنۡتُمۡ قَوۡمًا مُّسۡرِفِيۡنَ

﴿6﴾ وَكَمۡ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ نَّبِيٍّ فِي الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿7﴾ وَمَا يَاۡتِيۡهِمۡ مِّنۡ نَّبِيٍّ اِلَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَ

﴿8﴾ فَاَهۡلَكۡنَا٘ اَشَدَّ مِنۡهُمۡ بَطۡشًا وَّمَضٰي مَثَلُ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿9﴾ وَلَئِنۡ سَاَلۡتَهُمۡ مَّنۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ لَيَقُوۡلُنَّ خَلَقَهُنَّ الۡعَزِيۡزُ الۡعَلِيۡمُۙ‏

﴿10﴾ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الۡاَرۡضَ مَهۡدًا وَّجَعَلَ لَكُمۡ فِيۡهَا سُبُلًا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُوۡنَۚ‏

﴿11﴾ وَالَّذِيۡ نَزَّلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءًۭ بِقَدَرٍۚ فَاَنۡشَرۡنَا بِهٖ بَلۡدَةً مَّيۡتًاۚ كَذٰلِكَ تُخۡرَجُوۡنَ

﴿12﴾ وَالَّذِيۡ خَلَقَ الۡاَزۡوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمۡ مِّنَ الۡفُلۡكِ وَالۡاَنۡعَامِ مَا تَرۡكَبُوۡنَۙ‏

﴿13﴾ لِتَسۡتَوٗا عَلٰي ظُهُوۡرِهٖ ثُمَّ تَذۡكُرُوۡا نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ اِذَا اسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُوۡلُوۡا سُبۡحٰنَ الَّذِيۡ سَخَّرَ لَنَا هٰذَا وَمَا كُنَّا لَهٗ مُقۡرِنِيۡنَۙ‏

﴿14﴾ وَاِنَّا٘ اِلٰي رَبِّنَا لَمُنۡقَلِبُوۡنَ

﴿15﴾ وَجَعَلُوۡا لَهٗ مِنۡ عِبَادِهٖ جُزۡءًاؕ اِنَّ الۡاِنۡسَانَ لَكَفُوۡرٌ مُّبِيۡنٌࣖؕ‏

﴿16﴾ اَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنٰتٍ وَّاَصۡفٰىكُمۡ بِالۡبَنِيۡنَ

﴿17﴾ وَاِذَا بُشِّرَ اَحَدُهُمۡ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجۡهُهٗ مُسۡوَدًّا وَّهُوَ كَظِيۡمٌ

﴿18﴾ اَوَمَنۡ يُّنَشَّؤُا فِي الۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي الۡخِصَامِ غَيۡرُ مُبِيۡنٍ

﴿19﴾ وَجَعَلُوا الۡمَلٰٓئِكَةَ الَّذِيۡنَ هُمۡ عِبٰدُ الرَّحۡمٰنِ اِنَاثًاؕ اَشَهِدُوۡا خَلۡقَهُمۡ سَتُكۡتَبُ شَهَادَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُوۡنَ

﴿20﴾ وَقَالُوۡا لَوۡ شَآءَ الرَّحۡمٰنُ مَا عَبَدۡنٰهُمۡؕ مَا لَهُمۡ بِذٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍࣗ اِنۡ هُمۡ اِلَّا يَخۡرُصُوۡنَؕ‏

﴿21﴾ اَمۡ اٰتَيۡنٰهُمۡ كِتٰبًا مِّنۡ قَبۡلِهٖ فَهُمۡ بِهٖ مُسۡتَمۡسِكُوۡنَ

﴿22﴾ بَلۡ قَالُوۡ٘ا اِنَّا وَجَدۡنَا٘ اٰبَآءَنَا عَلٰ٘ي اُمَّةٍ وَّاِنَّا عَلٰ٘ي اٰثٰرِهِمۡ مُّهۡتَدُوۡنَ

﴿23﴾ وَكَذٰلِكَ مَا٘ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ قَبۡلِكَ فِيۡ قَرۡيَةٍ مِّنۡ نَّذِيۡرٍ اِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوۡهَا٘ۙ اِنَّا وَجَدۡنَا٘ اٰبَآءَنَا عَلٰ٘ي اُمَّةٍ وَّاِنَّا عَلٰ٘ي اٰثٰرِهِمۡ مُّقۡتَدُوۡنَ

﴿24﴾ قٰلَ اَوَلَوۡ جِئۡتُكُمۡ بِاَهۡدٰي مِمَّا وَجَدۡتُّمۡ عَلَيۡهِ اٰبَآءَكُمۡؕ قَالُوۡ٘ا اِنَّا بِمَا٘ اُرۡسِلۡتُمۡ بِهٖ كٰفِرُوۡنَ

﴿25﴾ فَانۡتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُكَذِّبِيۡنَࣖ‏

﴿26﴾ وَاِذۡ قَالَ اِبۡرٰهِيۡمُ لِاَبِيۡهِ وَقَوۡمِهٖ٘ اِنَّنِيۡ بَرَآءٌ مِّمَّا تَعۡبُدُوۡنَۙ‏

﴿27﴾ اِلَّا الَّذِيۡ فَطَرَنِيۡ فَاِنَّهٗ سَيَهۡدِيۡنِ

﴿28﴾ وَجَعَلَهَا كَلِمَةًۭ بَاقِيَةً فِيۡ عَقِبِهٖ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُوۡنَ

﴿29﴾ بَلۡ مَتَّعۡتُ هٰ٘ؤُلَآءِ وَاٰبَآءَهُمۡ حَتّٰي جَآءَهُمُ الۡحَقُّ وَرَسُوۡلٌ مُّبِيۡنٌ

﴿30﴾ وَلَمَّا جَآءَهُمُ الۡحَقُّ قَالُوۡا هٰذَا سِحۡرٌ وَّاِنَّا بِهٖ كٰفِرُوۡنَ

﴿31﴾ وَقَالُوۡا لَوۡلَا نُزِّلَ هٰذَا الۡقُرۡاٰنُ عَلٰي رَجُلٍ مِّنَ الۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيۡمٍ

﴿32﴾ اَهُمۡ يَقۡسِمُوۡنَ رَحۡمَتَ رَبِّكَؕ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُمۡ مَّعِيۡشَتَهُمۡ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٍ دَرَجٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُمۡ بَعۡضًا سُخۡرِيًّاؕ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٌ مِّمَّا يَجۡمَعُوۡنَ

﴿33﴾ وَلَوۡلَا٘ اَنۡ يَّكُوۡنَ النَّاسُ اُمَّةً وَّاحِدَةً لَّجَعَلۡنَا لِمَنۡ يَّكۡفُرُ بِالرَّحۡمٰنِ لِبُيُوۡتِهِمۡ سُقُفًا مِّنۡ فِضَّةٍ وَّمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُوۡنَۙ‏

﴿34﴾ وَلِبُيُوۡتِهِمۡ اَبۡوَابًا وَّسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔوۡنَۙ‏

﴿35﴾ وَزُخۡرُفًاؕ وَاِنۡ كُلُّ ذٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاؕ وَالۡاٰخِرَةُ عِنۡدَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِيۡنَࣖ‏

﴿36﴾ وَمَنۡ يَّعۡشُ عَنۡ ذِكۡرِ الرَّحۡمٰنِ نُقَيِّضۡ لَهٗ شَيۡطٰنًا فَهُوَ لَهٗ قَرِيۡنٌ

﴿37﴾ وَاِنَّهُمۡ لَيَصُدُّوۡنَهُمۡ عَنِ السَّبِيۡلِ وَيَحۡسَبُوۡنَ اَنَّهُمۡ مُّهۡتَدُوۡنَ

﴿38﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيۡتَ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ الۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ الۡقَرِيۡنُ

﴿39﴾ وَلَنۡ يَّنۡفَعَكُمُ الۡيَوۡمَ اِذۡ ظَّلَمۡتُمۡ اَنَّكُمۡ فِي الۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُوۡنَ

﴿40﴾ اَفَاَنۡتَ تُسۡمِعُ الصُّمَّ اَوۡ تَهۡدِي الۡعُمۡيَ وَمَنۡ كَانَ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿41﴾ فَاِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَاِنَّا مِنۡهُمۡ مُّنۡتَقِمُوۡنَۙ‏

﴿42﴾ اَوۡ نُرِيَنَّكَ الَّذِيۡ وَعَدۡنٰهُمۡ فَاِنَّا عَلَيۡهِمۡ مُّقۡتَدِرُوۡنَ

﴿43﴾ فَاسۡتَمۡسِكۡ بِالَّذِيۡ٘ اُوۡحِيَ اِلَيۡكَۚ اِنَّكَ عَلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿44﴾ وَاِنَّهٗ لَذِكۡرٌ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۚ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُوۡنَ

﴿45﴾ وَسۡـَٔلۡ مَنۡ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ قَبۡلِكَ مِنۡ رُّسُلِنَا٘ࣗ اَجَعَلۡنَا مِنۡ دُوۡنِ الرَّحۡمٰنِ اٰلِهَةً يُّعۡبَدُوۡنَࣖ‏

﴿46﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا مُوۡسٰي بِاٰيٰتِنَا٘ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ وَمَلَا۠ئِهٖ فَقَالَ اِنِّيۡ رَسُوۡلُ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿47﴾ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ بِاٰيٰتِنَا٘ اِذَا هُمۡ مِّنۡهَا يَضۡحَكُوۡنَ

﴿48﴾ وَمَا نُرِيۡهِمۡ مِّنۡ اٰيَةٍ اِلَّا هِيَ اَكۡبَرُ مِنۡ اُخۡتِهَاؗ وَاَخَذۡنٰهُمۡ بِالۡعَذَابِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُوۡنَ

﴿49﴾ وَقَالُوۡا يٰ٘اَيُّهَ السَّاحِرُ ادۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنۡدَكَۚ اِنَّنَا لَمُهۡتَدُوۡنَ

﴿50﴾ فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ الۡعَذَابَ اِذَا هُمۡ يَنۡكُثُوۡنَ

﴿51﴾ وَنَادٰي فِرۡعَوۡنُ فِيۡ قَوۡمِهٖ قَالَ يٰقَوۡمِ اَلَيۡسَ لِيۡ مُلۡكُ مِصۡرَ وَهٰذِهِ الۡاَنۡهٰرُ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِيۡۚ اَفَلَا تُبۡصِرُوۡنَؕ‏

﴿52﴾ اَمۡ اَنَا خَيۡرٌ مِّنۡ هٰذَا الَّذِيۡ هُوَ مَهِيۡنٌ ࣢ۙ وَّلَا يَكَادُ يُبِيۡنُ

﴿53﴾ فَلَوۡلَا٘ اُلۡقِيَ عَلَيۡهِ اَسۡوِرَةٌ مِّنۡ ذَهَبٍ اَوۡ جَآءَ مَعَهُ الۡمَلٰٓئِكَةُ مُقۡتَرِنِيۡنَ

﴿54﴾ فَاسۡتَخَفَّ قَوۡمَهٗ فَاَطَاعُوۡهُؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمًا فٰسِقِيۡنَ

﴿55﴾ فَلَمَّا٘ اٰسَفُوۡنَا انۡتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَاَغۡرَقۡنٰهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَۙ‏

﴿56﴾ فَجَعَلۡنٰهُمۡ سَلَفًا وَّمَثَلًا لِّلۡاٰخِرِيۡنَࣖ‏

﴿57﴾ وَلَمَّا ضُرِبَ ابۡنُ مَرۡيَمَ مَثَلًا اِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ يَصِدُّوۡنَ

﴿58﴾ وَقَالُوۡ٘ا ءَاٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ اَمۡ هُوَؕ مَا ضَرَبُوۡهُ لَكَ اِلَّا جَدَلًاؕ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُوۡنَ

﴿59﴾ اِنۡ هُوَ اِلَّا عَبۡدٌ اَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنٰهُ مَثَلًا لِّبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَؕ‏

﴿60﴾ وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنۡكُمۡ مَّلٰٓئِكَةً فِي الۡاَرۡضِ يَخۡلُفُوۡنَ

﴿61﴾ وَاِنَّهٗ لَعِلۡمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُوۡنِؕ هٰذَا صِرَاطٌ مُّسۡتَقِيۡمٌ

﴿62﴾ وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيۡطٰنُۚ اِنَّهٗ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُّبِيۡنٌ

﴿63﴾ وَلَمَّا جَآءَ عِيۡسٰي بِالۡبَيِّنٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُمۡ بِالۡحِكۡمَةِ وَلِاُبَيِّنَ لَكُمۡ بَعۡضَ الَّذِيۡ تَخۡتَلِفُوۡنَ فِيۡهِۚ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِ

﴿64﴾ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ رَبِّيۡ وَرَبُّكُمۡ فَاعۡبُدُوۡهُؕ هٰذَا صِرَاطٌ مُّسۡتَقِيۡمٌ

﴿65﴾ فَاخۡتَلَفَ الۡاَحۡزَابُ مِنۭۡ بَيۡنِهِمۡۚ فَوَيۡلٌ لِّلَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ اَلِيۡمٍ

﴿66﴾ هَلۡ يَنۡظُرُوۡنَ اِلَّا السَّاعَةَ اَنۡ تَاۡتِيَهُمۡ بَغۡتَةً وَّهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَ

﴿67﴾ اَلۡاَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذٍۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ اِلَّا الۡمُتَّقِيۡنَࣖؕ‏

﴿68﴾ يٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ الۡيَوۡمَ وَلَا٘ اَنۡتُمۡ تَحۡزَنُوۡنَۚ‏

﴿69﴾ اَلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِاٰيٰتِنَا وَكَانُوۡا مُسۡلِمِيۡنَۚ‏

﴿70﴾ اُدۡخُلُوا الۡجَنَّةَ اَنۡتُمۡ وَاَزۡوَاجُكُمۡ تُحۡبَرُوۡنَ

﴿71﴾ يُطَافُ عَلَيۡهِمۡ بِصِحَافٍ مِّنۡ ذَهَبٍ وَّاَكۡوَابٍۚ وَفِيۡهَا مَا تَشۡتَهِيۡهِ الۡاَنۡفُسُ وَتَلَذُّ الۡاَعۡيُنُۚ وَاَنۡتُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَۚ‏

﴿72﴾ وَتِلۡكَ الۡجَنَّةُ الَّتِيۡ٘ اُوۡرِثۡتُمُوۡهَا بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿73﴾ لَكُمۡ فِيۡهَا فَاكِهَةٌ كَثِيۡرَةٌ مِّنۡهَا تَاۡكُلُوۡنَ

﴿74﴾ اِنَّ الۡمُجۡرِمِيۡنَ فِيۡ عَذَابِ جَهَنَّمَ خٰلِدُوۡنَۚ‏

﴿75﴾ لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيۡهِ مُبۡلِسُوۡنَۚ‏

﴿76﴾ وَمَا ظَلَمۡنٰهُمۡ وَلٰكِنۡ كَانُوۡا هُمُ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿77﴾ وَنَادَوۡا يٰمٰلِكُ لِيَقۡضِ عَلَيۡنَا رَبُّكَؕ قَالَ اِنَّكُمۡ مّٰكِثُوۡنَ

﴿78﴾ لَقَدۡ جِئۡنٰكُمۡ بِالۡحَقِّ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كٰرِهُوۡنَ

﴿79﴾ اَمۡ اَبۡرَمُوۡ٘ا اَمۡرًا فَاِنَّا مُبۡرِمُوۡنَۚ‏

﴿80﴾ اَمۡ يَحۡسَبُوۡنَ اَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوٰىهُمۡؕ بَلٰي وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُوۡنَ

﴿81﴾ قُلۡ اِنۡ كَانَ لِلرَّحۡمٰنِ وَلَدٌࣗۖ فَاَنَا اَوَّلُ الۡعٰبِدِيۡنَ

﴿82﴾ سُبۡحٰنَ رَبِّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ رَبِّ الۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُوۡنَ

﴿83﴾ فَذَرۡهُمۡ يَخُوۡضُوۡا وَيَلۡعَبُوۡا حَتّٰي يُلٰقُوۡا يَوۡمَهُمُ الَّذِيۡ يُوۡعَدُوۡنَ

﴿84﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ فِي السَّمَآءِ اِلٰهٌ وَّفِي الۡاَرۡضِ اِلٰهٌؕ وَهُوَ الۡحَكِيۡمُ الۡعَلِيۡمُ

﴿85﴾ وَتَبٰرَكَ الَّذِيۡ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ وَعِنۡدَهٗ عِلۡمُ السَّاعَةِۚ وَاِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ

﴿86﴾ وَلَا يَمۡلِكُ الَّذِيۡنَ يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِهِ الشَّفَاعَةَ اِلَّا مَنۡ شَهِدَ بِالۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُوۡنَ

﴿87﴾ وَلَئِنۡ سَاَلۡتَهُمۡ مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُوۡلُنَّ اللّٰهُ فَاَنّٰي يُؤۡفَكُوۡنَۙ‏

﴿88﴾ وَقِيۡلِهٖ يٰرَبِّ اِنَّ هٰ٘ؤُلَآءِ قَوۡمٌ لَّا يُؤۡمِنُوۡنَۘ‏

﴿89﴾ فَاصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ وَقُلۡ سَلٰمٌؕ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُوۡنَࣖ‏

الدخان

Surah 44

﴿1﴾ حٰمٓۚۛ‏

﴿2﴾ وَالۡكِتٰبِ الۡمُبِيۡنِۙۛ‏

﴿3﴾ اِنَّا٘ اَنۡزَلۡنٰهُ فِيۡ لَيۡلَةٍ مُّبٰرَكَةٍ اِنَّا كُنَّا مُنۡذِرِيۡنَ

﴿4﴾ فِيۡهَا يُفۡرَقُ كُلُّ اَمۡرٍ حَكِيۡمٍۙ‏

﴿5﴾ اَمۡرًا مِّنۡ عِنۡدِنَاؕ اِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِيۡنَۚ‏

﴿6﴾ رَحۡمَةً مِّنۡ رَّبِّكَؕ اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُۙ‏

﴿7﴾ رَبِّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۘ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّوۡقِنِيۡنَ

﴿8﴾ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ يُحۡيٖ وَيُمِيۡتُؕ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ اٰبَآئِكُمُ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿9﴾ بَلۡ هُمۡ فِيۡ شَكٍّ يَّلۡعَبُوۡنَ

﴿10﴾ فَارۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَاۡتِي السَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِيۡنٍۙ‏

﴿11﴾ يَّغۡشَي النَّاسَؕ هٰذَا عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿12﴾ رَبَّنَا اكۡشِفۡ عَنَّا الۡعَذَابَ اِنَّا مُؤۡمِنُوۡنَ

﴿13﴾ اَنّٰي لَهُمُ الذِّكۡرٰي وَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُوۡلٌ مُّبِيۡنٌۙ‏

﴿14﴾ ثُمَّ تَوَلَّوۡا عَنۡهُ وَقَالُوۡا مُعَلَّمٌ مَّجۡنُوۡنٌۘ‏

﴿15﴾ اِنَّا كَاشِفُوا الۡعَذَابِ قَلِيۡلًا اِنَّكُمۡ عَآئِدُوۡنَۘ‏

﴿16﴾ يَوۡمَ نَبۡطِشُ الۡبَطۡشَةَ الۡكُبۡرٰيۚ اِنَّا مُنۡتَقِمُوۡنَ

﴿17﴾ وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ وَجَآءَهُمۡ رَسُوۡلٌ كَرِيۡمٌۙ‏

﴿18﴾ اَنۡ اَدُّوۡ٘ا اِلَيَّ عِبَادَ اللّٰهِؕ اِنِّيۡ لَكُمۡ رَسُوۡلٌ اَمِيۡنٌۙ‏

﴿19﴾ وَّاَنۡ لَّا تَعۡلُوۡا عَلَي اللّٰهِؕ اِنِّيۡ٘ اٰتِيۡكُمۡ بِسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍۚ‏

﴿20﴾ وَاِنِّيۡ عُذۡتُ بِرَبِّيۡ وَرَبِّكُمۡ اَنۡ تَرۡجُمُوۡنِۚ‏

﴿21﴾ وَاِنۡ لَّمۡ تُؤۡمِنُوۡا لِيۡ فَاعۡتَزِلُوۡنِ

﴿22﴾ فَدَعَا رَبَّهٗ٘ اَنَّ هٰ٘ؤُلَآءِ قَوۡمٌ مُّجۡرِمُوۡنَ

﴿23﴾ فَاَسۡرِ بِعِبَادِيۡ لَيۡلًا اِنَّكُمۡ مُّتَّبَعُوۡنَۙ‏

﴿24﴾ وَاتۡرُكِ الۡبَحۡرَ رَهۡوًاؕ اِنَّهُمۡ جُنۡدٌ مُّغۡرَقُوۡنَ

﴿25﴾ كَمۡ تَرَكُوۡا مِنۡ جَنّٰتٍ وَّعُيُوۡنٍۙ‏

﴿26﴾ وَّزُرُوۡعٍ وَّمَقَامٍ كَرِيۡمٍۙ‏

﴿27﴾ وَّنَعۡمَةٍ كَانُوۡا فِيۡهَا فٰكِهِيۡنَۙ‏

﴿28﴾ كَذٰلِكَࣞ وَاَوۡرَثۡنٰهَا قَوۡمًا اٰخَرِيۡنَ

﴿29﴾ فَمَا بَكَتۡ عَلَيۡهِمُ السَّمَآءُ وَالۡاَرۡضُ وَمَا كَانُوۡا مُنۡظَرِيۡنَࣖ‏

﴿30﴾ وَلَقَدۡ نَجَّيۡنَا بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ مِنَ الۡعَذَابِ الۡمُهِيۡنِۙ‏

﴿31﴾ مِنۡ فِرۡعَوۡنَؕ اِنَّهٗ كَانَ عَالِيًا مِّنَ الۡمُسۡرِفِيۡنَ

﴿32﴾ وَلَقَدِ اخۡتَرۡنٰهُمۡ عَلٰي عِلۡمٍ عَلَي الۡعٰلَمِيۡنَۚ‏

﴿33﴾ وَاٰتَيۡنٰهُمۡ مِّنَ الۡاٰيٰتِ مَا فِيۡهِ بَلٰٓؤٌا مُّبِيۡنٌ

﴿34﴾ اِنَّ هٰ٘ؤُلَآءِ لَيَقُوۡلُوۡنَۙ‏

﴿35﴾ اِنۡ هِيَ اِلَّا مَوۡتَتُنَا الۡاُوۡلٰي وَمَا نَحۡنُ بِمُنۡشَرِيۡنَ

﴿36﴾ فَاۡتُوۡا بِاٰبَآئِنَا٘ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿37﴾ اَهُمۡ خَيۡرٌ اَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٍۙ وَّالَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ اَهۡلَكۡنٰهُمۡؗ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا مُجۡرِمِيۡنَ

﴿38﴾ وَمَا خَلَقۡنَا السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لٰعِبِيۡنَ

﴿39﴾ مَا خَلَقۡنٰهُمَا٘ اِلَّا بِالۡحَقِّ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿40﴾ اِنَّ يَوۡمَ الۡفَصۡلِ مِيۡقَاتُهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَۙ‏

﴿41﴾ يَوۡمَ لَا يُغۡنِيۡ مَوۡلًي عَنۡ مَّوۡلًي شَيۡـًٔا وَّلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَۙ‏

﴿42﴾ اِلَّا مَنۡ رَّحِمَ اللّٰهُؕ اِنَّهٗ هُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ‏

﴿43﴾ اِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّوۡمِۙ‏

﴿44﴾ طَعَامُ الۡاَثِيۡمِۚۛۖ‏

﴿45﴾ كَالۡمُهۡلِۚۛ يَغۡلِيۡ فِي الۡبُطُوۡنِۙ‏

﴿46﴾ كَغَلۡيِ الۡحَمِيۡمِ

﴿47﴾ خُذُوۡهُ فَاعۡتِلُوۡهُ اِلٰي سَوَآءِ الۡجَحِيۡمِۙ‏

﴿48﴾ ثُمَّ صُبُّوۡا فَوۡقَ رَاۡسِهٖ مِنۡ عَذَابِ الۡحَمِيۡمِؕ‏

﴿49﴾ ذُقۡۚۖ اِنَّكَ اَنۡتَ الۡعَزِيۡزُ الۡكَرِيۡمُ

﴿50﴾ اِنَّ هٰذَا مَا كُنۡتُمۡ بِهٖ تَمۡتَرُوۡنَ

﴿51﴾ اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِيۡ مَقَامٍ اَمِيۡنٍۙ‏

﴿52﴾ فِيۡ جَنّٰتٍ وَّعُيُوۡنٍۚۙ‏

﴿53﴾ يَّلۡبَسُوۡنَ مِنۡ سُنۡدُسٍ وَّاِسۡتَبۡرَقٍ مُّتَقٰبِلِيۡنَۚۙ‏

﴿54﴾ كَذٰلِكَࣞ وَزَوَّجۡنٰهُمۡ بِحُوۡرٍ عِيۡنٍؕ‏

﴿55﴾ يَدۡعُوۡنَ فِيۡهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ اٰمِنِيۡنَۙ‏

﴿56﴾ لَا يَذُوۡقُوۡنَ فِيۡهَا الۡمَوۡتَ اِلَّا الۡمَوۡتَةَ الۡاُوۡلٰيۚ وَوَقٰىهُمۡ عَذَابَ الۡجَحِيۡمِۙ‏

﴿57﴾ فَضۡلًا مِّنۡ رَّبِّكَؕ ذٰلِكَ هُوَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُ

﴿58﴾ فَاِنَّمَا يَسَّرۡنٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُوۡنَ

﴿59﴾ فَارۡتَقِبۡ اِنَّهُمۡ مُّرۡتَقِبُوۡنَࣖ‏

الجاثية

Surah 45

﴿1﴾ حٰمٓۚ‏

﴿2﴾ تَنۡزِيۡلُ الۡكِتٰبِ مِنَ اللّٰهِ الۡعَزِيۡزِ الۡحَكِيۡمِ

﴿3﴾ اِنَّ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ لَاٰيٰتٍ لِّلۡمُؤۡمِنِيۡنَؕ‏

﴿4﴾ وَفِيۡ خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِنۡ دَآبَّةٍ اٰيٰتٌ لِّقَوۡمٍ يُّوۡقِنُوۡنَۙ‏

﴿5﴾ وَاخۡتِلَافِ الَّيۡلِ وَالنَّهَارِ وَمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ مِنَ السَّمَآءِ مِنۡ رِّزۡقٍ فَاَحۡيَا بِهِ الۡاَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيۡفِ الرِّيٰحِ اٰيٰتٌ لِّقَوۡمٍ يَّعۡقِلُوۡنَ

﴿6﴾ تِلۡكَ اٰيٰتُ اللّٰهِ نَتۡلُوۡهَا عَلَيۡكَ بِالۡحَقِّۚ فَبِاَيِّ حَدِيۡثٍۭ بَعۡدَ اللّٰهِ وَاٰيٰتِهٖ يُؤۡمِنُوۡنَ

﴿7﴾ وَيۡلٌ لِّكُلِّ اَفَّاكٍ اَثِيۡمٍۙ‏

﴿8﴾ يَّسۡمَعُ اٰيٰتِ اللّٰهِ تُتۡلٰي عَلَيۡهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرًا كَاَنۡ لَّمۡ يَسۡمَعۡهَاۚ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ اَلِيۡمٍ

﴿9﴾ وَاِذَا عَلِمَ مِنۡ اٰيٰتِنَا شَيۡـَٔا اِۨتَّخَذَهَا هُزُوًاؕ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ مُّهِيۡنٌؕ‏

﴿10﴾ مِنۡ وَّرَآئِهِمۡ جَهَنَّمُۚ وَلَا يُغۡنِيۡ عَنۡهُمۡ مَّا كَسَبُوۡا شَيۡـًٔا وَّلَا مَا اتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اَوۡلِيَآءَۚ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيۡمٌؕ‏

﴿11﴾ هٰذَا هُدًيۚ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ عَذَابٌ مِّنۡ رِّجۡزٍ اَلِيۡمٌࣖ‏

﴿12﴾ اَللّٰهُ الَّذِيۡ سَخَّرَ لَكُمُ الۡبَحۡرَ لِتَجۡرِيَ الۡفُلۡكُ فِيۡهِ بِاَمۡرِهٖ وَلِتَبۡتَغُوۡا مِنۡ فَضۡلِهٖ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَۚ‏

﴿13﴾ وَسَخَّرَ لَكُمۡ مَّا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًا مِّنۡهُؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّتَفَكَّرُوۡنَ

﴿14﴾ قُلۡ لِّلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا يَغۡفِرُوۡا لِلَّذِيۡنَ لَا يَرۡجُوۡنَ اَيَّامَ اللّٰهِ لِيَجۡزِيَ قَوۡمًاۭ بِمَا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَ

﴿15﴾ مَنۡ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ اَسَآءَ فَعَلَيۡهَاؗ ثُمَّ اِلٰي رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُوۡنَ

﴿16﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ الۡكِتٰبَ وَالۡحُكۡمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنٰهُمۡ مِّنَ الطَّيِّبٰتِ وَفَضَّلۡنٰهُمۡ عَلَي الۡعٰلَمِيۡنَۚ‏

﴿17﴾ وَاٰتَيۡنٰهُمۡ بَيِّنٰتٍ مِّنَ الۡاَمۡرِۚ فَمَا اخۡتَلَفُوۡ٘ا اِلَّا مِنۭۡ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ الۡعِلۡمُۙ بَغۡيًاۭ بَيۡنَهُمۡؕ اِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِيۡ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ فِيۡمَا كَانُوۡا فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ

﴿18﴾ ثُمَّ جَعَلۡنٰكَ عَلٰي شَرِيۡعَةٍ مِّنَ الۡاَمۡرِ فَاتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ اَهۡوَآءَ الَّذِيۡنَ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿19﴾ اِنَّهُمۡ لَنۡ يُّغۡنُوۡا عَنۡكَ مِنَ اللّٰهِ شَيۡـًٔاؕ وَاِنَّ الظّٰلِمِيۡنَ بَعۡضُهُمۡ اَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍۚ وَاللّٰهُ وَلِيُّ الۡمُتَّقِيۡنَ

﴿20﴾ هٰذَا بَصَآئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًي وَّرَحۡمَةٌ لِّقَوۡمٍ يُّوۡقِنُوۡنَ

﴿21﴾ اَمۡ حَسِبَ الَّذِيۡنَ اجۡتَرَحُوا السَّيِّاٰتِ اَنۡ نَّجۡعَلَهُمۡ كَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِۙ سَوَآءً مَّحۡيَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡؕ سَآءَ مَا يَحۡكُمُوۡنَࣖ‏

﴿22﴾ وَخَلَقَ اللّٰهُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ بِالۡحَقِّ وَلِتُجۡزٰي كُلُّ نَفۡسٍۭ بِمَا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ

﴿23﴾ اَفَرَءَيۡتَ مَنِ اتَّخَذَ اِلٰهَهٗ هَوٰىهُ وَاَضَلَّهُ اللّٰهُ عَلٰي عِلۡمٍ وَّخَتَمَ عَلٰي سَمۡعِهٖ وَقَلۡبِهٖ وَجَعَلَ عَلٰي بَصَرِهٖ غِشٰوَةًؕ فَمَنۡ يَّهۡدِيۡهِ مِنۭۡ بَعۡدِ اللّٰهِؕ اَفَلَا تَذَكَّرُوۡنَ

﴿24﴾ وَقَالُوۡا مَا هِيَ اِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنۡيَا نَمُوۡتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَا٘ اِلَّا الدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُمۡ بِذٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۚ اِنۡ هُمۡ اِلَّا يَظُنُّوۡنَ

﴿25﴾ وَاِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتُنَا بَيِّنٰتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ اِلَّا٘ اَنۡ قَالُوا ائۡتُوۡا بِاٰبَآئِنَا٘ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿26﴾ قُلِ اللّٰهُ يُحۡيِيۡكُمۡ ثُمَّ يُمِيۡتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيۡهِ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَࣖ‏

﴿27﴾ وَلِلّٰهِ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَيَوۡمَ تَقُوۡمُ السَّاعَةُ يَوۡمَئِذٍ يَّخۡسَرُ الۡمُبۡطِلُوۡنَ

﴿28﴾ وَتَرٰي كُلَّ اُمَّةٍ جَاثِيَةًؕࣞ كُلُّ اُمَّةٍ تُدۡعٰ٘ي اِلٰي كِتٰبِهَاؕ اَلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿29﴾ هٰذَا كِتٰبُنَا يَنۡطِقُ عَلَيۡكُمۡ بِالۡحَقِّؕ اِنَّا كُنَّا نَسۡتَنۡسِخُ مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿30﴾ فَاَمَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِيۡ رَحۡمَتِهٖؕ ذٰلِكَ هُوَ الۡفَوۡزُ الۡمُبِيۡنُ

﴿31﴾ وَاَمَّا الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاࣞ اَفَلَمۡ تَكُنۡ اٰيٰتِيۡ تُتۡلٰي عَلَيۡكُمۡ فَاسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنۡتُمۡ قَوۡمًا مُّجۡرِمِيۡنَ

﴿32﴾ وَاِذَا قِيۡلَ اِنَّ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَّالسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيۡهَا قُلۡتُمۡ مَّا نَدۡرِيۡ مَا السَّاعَةُۙ اِنۡ نَّظُنُّ اِلَّا ظَنًّا وَّمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِيۡنَ

﴿33﴾ وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّاٰتُ مَا عَمِلُوۡا وَحَاقَ بِهِمۡ مَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَ

﴿34﴾ وَقِيۡلَ الۡيَوۡمَ نَنۡسٰىكُمۡ كَمَا نَسِيۡتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هٰذَا وَمَاۡوٰىكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمۡ مِّنۡ نّٰصِرِيۡنَ

﴿35﴾ ذٰلِكُمۡ بِاَنَّكُمُ اتَّخَذۡتُمۡ اٰيٰتِ اللّٰهِ هُزُوًا وَّغَرَّتۡكُمُ الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَاۚ فَالۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُوۡنَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُوۡنَ

﴿36﴾ فَلِلّٰهِ الۡحَمۡدُ رَبِّ السَّمٰوٰتِ وَرَبِّ الۡاَرۡضِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿37﴾ وَلَهُ الۡكِبۡرِيَآءُ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُࣖ‏

الأحقاف

Surah 46

﴿1﴾ حٰمٓۚ‏

﴿2﴾ تَنۡزِيۡلُ الۡكِتٰبِ مِنَ اللّٰهِ الۡعَزِيۡزِ الۡحَكِيۡمِ

﴿3﴾ مَا خَلَقۡنَا السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا٘ اِلَّا بِالۡحَقِّ وَاَجَلٍ مُّسَمًّيؕ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا عَمَّا٘ اُنۡذِرُوۡا مُعۡرِضُوۡنَ

﴿4﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ مَّا تَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اَرُوۡنِيۡ مَاذَا خَلَقُوۡا مِنَ الۡاَرۡضِ اَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٌ فِي السَّمٰوٰتِؕ اِيۡتُوۡنِيۡ بِكِتٰبٍ مِّنۡ قَبۡلِ هٰذَا٘ اَوۡ اَثٰرَةٍ مِّنۡ عِلۡمٍ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿5﴾ وَمَنۡ اَضَلُّ مِمَّنۡ يَّدۡعُوۡا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَنۡ لَّا يَسۡتَجِيۡبُ لَهٗ٘ اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ وَهُمۡ عَنۡ دُعَآئِهِمۡ غٰفِلُوۡنَ

﴿6﴾ وَاِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوۡا لَهُمۡ اَعۡدَآءً وَّكَانُوۡا بِعِبَادَتِهِمۡ كٰفِرِيۡنَ

﴿7﴾ وَاِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتُنَا بَيِّنٰتٍ قَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡۙ هٰذَا سِحۡرٌ مُّبِيۡنٌؕ‏

﴿8﴾ اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ افۡتَرٰىهُؕ قُلۡ اِنِ افۡتَرَيۡتُهٗ فَلَا تَمۡلِكُوۡنَ لِيۡ مِنَ اللّٰهِ شَيۡـًٔاؕ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَا تُفِيۡضُوۡنَ فِيۡهِؕ كَفٰي بِهٖ شَهِيۡدًاۭ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنَكُمۡؕ وَهُوَ الۡغَفُوۡرُ الرَّحِيۡمُ

﴿9﴾ قُلۡ مَا كُنۡتُ بِدۡعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا٘ اَدۡرِيۡ مَا يُفۡعَلُ بِيۡ وَلَا بِكُمۡؕ اِنۡ اَتَّبِعُ اِلَّا مَا يُوۡحٰ٘ي اِلَيَّ وَمَا٘ اَنَا اِلَّا نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌ

﴿10﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ كَانَ مِنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ وَكَفَرۡتُمۡ بِهٖ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنۭۡ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ عَلٰي مِثۡلِهٖ فَاٰمَنَ وَاسۡتَكۡبَرۡتُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَࣖ‏

﴿11﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَوۡ كَانَ خَيۡرًا مَّا سَبَقُوۡنَا٘ اِلَيۡهِؕ وَاِذۡ لَمۡ يَهۡتَدُوۡا بِهٖ فَسَيَقُوۡلُوۡنَ هٰذَا٘ اِفۡكٌ قَدِيۡمٌ

﴿12﴾ وَمِنۡ قَبۡلِهٖ كِتٰبُ مُوۡسٰ٘ي اِمَامًا وَّرَحۡمَةًؕ وَهٰذَا كِتٰبٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنۡذِرَ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡاࣗۖ وَبُشۡرٰي لِلۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿13﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ قَالُوۡا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسۡتَقَامُوۡا فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَۚ‏

﴿14﴾ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡجَنَّةِ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاۚ جَزَآءًۭ بِمَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿15﴾ وَوَصَّيۡنَا الۡاِنۡسَانَ بِوَالِدَيۡهِ اِحۡسٰنًاؕ حَمَلَتۡهُ اُمُّهٗ كُرۡهًا وَّوَضَعَتۡهُ كُرۡهًاؕ وَحَمۡلُهٗ وَفِصٰلُهٗ ثَلٰثُوۡنَ شَهۡرًاؕ حَتّٰ٘ي اِذَا بَلَغَ اَشُدَّهٗ وَبَلَغَ اَرۡبَعِيۡنَ سَنَةًۙ قَالَ رَبِّ اَوۡزِعۡنِيۡ٘ اَنۡ اَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ الَّتِيۡ٘ اَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلٰي وَالِدَيَّ وَاَنۡ اَعۡمَلَ صَالِحًا تَرۡضٰىهُ وَاَصۡلِحۡ لِيۡ فِيۡ ذُرِّيَّتِيۡۚؕ اِنِّيۡ تُبۡتُ اِلَيۡكَ وَاِنِّيۡ مِنَ الۡمُسۡلِمِيۡنَ

﴿16﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ اَحۡسَنَ مَا عَمِلُوۡا وَنَتَجَاوَزُ عَنۡ سَيِّاٰتِهِمۡ فِيۡ٘ اَصۡحٰبِ الۡجَنَّةِؕ وَعۡدَ الصِّدۡقِ الَّذِيۡ كَانُوۡا يُوۡعَدُوۡنَ

﴿17﴾ وَالَّذِيۡ قَالَ لِوَالِدَيۡهِ اُفٍّ لَّكُمَا٘ اَتَعِدٰنِنِيۡ٘ اَنۡ اُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ الۡقُرُوۡنُ مِنۡ قَبۡلِيۡۚ وَهُمَا يَسۡتَغِيۡثٰنِ اللّٰهَ وَيۡلَكَ اٰمِنۡࣗۖ اِنَّ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقٌّۚ فَيَقُوۡلُ مَا هٰذَا٘ اِلَّا٘ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿18﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ الۡقَوۡلُ فِيۡ٘ اُمَمٍ قَدۡ خَلَتۡ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ مِّنَ الۡجِنِّ وَالۡاِنۡسِؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا خٰسِرِيۡنَ

﴿19﴾ وَلِكُلٍّ دَرَجٰتٌ مِّمَّا عَمِلُوۡاۚ وَلِيُوَفِّيَهُمۡ اَعۡمَالَهُمۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ

﴿20﴾ وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا عَلَي النَّارِؕ اَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبٰتِكُمۡ فِيۡ حَيَاتِكُمُ الدُّنۡيَا وَاسۡتَمۡتَعۡتُمۡ بِهَاۚ فَالۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ الۡهُوۡنِ بِمَا كُنۡتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ بِغَيۡرِ الۡحَقِّ وَبِمَا كُنۡتُمۡ تَفۡسُقُوۡنَࣖ‏

﴿21﴾ وَاذۡكُرۡ اَخَا عَادٍ اِذۡ اَنۡذَرَ قَوۡمَهٗ بِالۡاَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ النُّذُرُ مِنۭۡ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهٖ٘ اَلَّا تَعۡبُدُوۡ٘ا اِلَّا اللّٰهَؕ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيۡمٍ

﴿22﴾ قَالُوۡ٘ا اَجِئۡتَنَا لِتَاۡفِكَنَا عَنۡ اٰلِهَتِنَاۚ فَاۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَا٘ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَ

﴿23﴾ قَالَ اِنَّمَا الۡعِلۡمُ عِنۡدَ اللّٰهِؗ وَاُبَلِّغُكُمۡ مَّا٘ اُرۡسِلۡتُ بِهٖ وَلٰكِنِّيۡ٘ اَرٰىكُمۡ قَوۡمًا تَجۡهَلُوۡنَ

﴿24﴾ فَلَمَّا رَاَوۡهُ عَارِضًا مُّسۡتَقۡبِلَ اَوۡدِيَتِهِمۡۙ قَالُوۡا هٰذَا عَارِضٌ مُّمۡطِرُنَاؕ بَلۡ هُوَ مَا اسۡتَعۡجَلۡتُمۡ بِهٖؕ رِيۡحٌ فِيۡهَا عَذَابٌ اَلِيۡمٌۙ‏

﴿25﴾ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءٍۭ بِاَمۡرِ رَبِّهَا فَاَصۡبَحُوۡا لَا يُرٰ٘ي اِلَّا مَسٰكِنُهُمۡؕ كَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡقَوۡمَ الۡمُجۡرِمِيۡنَ

﴿26﴾ وَلَقَدۡ مَكَّنّٰهُمۡ فِيۡمَا٘ اِنۡ مَّكَّنّٰكُمۡ فِيۡهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعًا وَّاَبۡصَارًا وَّاَفۡـِٕدَةًؗۖ فَمَا٘ اَغۡنٰي عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَا٘ اَبۡصَارُهُمۡ وَلَا٘ اَفۡـِٕدَتُهُمۡ مِّنۡ شَيۡءٍ اِذۡ كَانُوۡا يَجۡحَدُوۡنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ وَحَاقَ بِهِمۡ مَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَࣖ‏

﴿27﴾ وَلَقَدۡ اَهۡلَكۡنَا مَا حَوۡلَكُمۡ مِّنَ الۡقُرٰي وَصَرَّفۡنَا الۡاٰيٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُوۡنَ

﴿28﴾ فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ الَّذِيۡنَ اتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ قُرۡبَانًا اٰلِهَةًؕ بَلۡ ضَلُّوۡا عَنۡهُمۡۚ وَذٰلِكَ اِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُوۡا يَفۡتَرُوۡنَ

﴿29﴾ وَاِذۡ صَرَفۡنَا٘ اِلَيۡكَ نَفَرًا مِّنَ الۡجِنِّ يَسۡتَمِعُوۡنَ الۡقُرۡاٰنَۚ فَلَمَّا حَضَرُوۡهُ قَالُوۡ٘ا اَنۡصِتُوۡاۚ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوۡا اِلٰي قَوۡمِهِمۡ مُّنۡذِرِيۡنَ

﴿30﴾ قَالُوۡا يٰقَوۡمَنَا٘ اِنَّا سَمِعۡنَا كِتٰبًا اُنۡزِلَ مِنۭۡ بَعۡدِ مُوۡسٰي مُصَدِّقًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ يَهۡدِيۡ٘ اِلَي الۡحَقِّ وَاِلٰي طَرِيۡقٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿31﴾ يٰقَوۡمَنَا٘ اَجِيۡبُوۡا دَاعِيَ اللّٰهِ وَاٰمِنُوۡا بِهٖ يَغۡفِرۡ لَكُمۡ مِّنۡ ذُنُوۡبِكُمۡ وَيُجِرۡكُمۡ مِّنۡ عَذَابٍ اَلِيۡمٍ

﴿32﴾ وَمَنۡ لَّا يُجِبۡ دَاعِيَ اللّٰهِ فَلَيۡسَ بِمُعۡجِزٍ فِي الۡاَرۡضِ وَلَيۡسَ لَهٗ مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اَوۡلِيَآءُؕ اُولٰٓئِكَ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿33﴾ اَوَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّ اللّٰهَ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقٰدِرٍ عَلٰ٘ي اَنۡ يُّحۡيِۦَ الۡمَوۡتٰيؕ بَلٰ٘ي اِنَّهٗ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿34﴾ وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا عَلَي النَّارِؕ اَلَيۡسَ هٰذَا بِالۡحَقِّؕ قَالُوۡا بَلٰي وَرَبِّنَاؕ قَالَ فَذُوۡقُوا الۡعَذَابَ بِمَا كُنۡتُمۡ تَكۡفُرُوۡنَ

﴿35﴾ فَاصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ اُولُوا الۡعَزۡمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِلۡ لَّهُمۡؕ كَاَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوۡعَدُوۡنَۙ لَمۡ يَلۡبَثُوۡ٘ا اِلَّا سَاعَةً مِّنۡ نَّهَارٍؕ بَلٰغٌۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ اِلَّا الۡقَوۡمُ الۡفٰسِقُوۡنَࣖ‏

محمد

Surah 47

﴿1﴾ اَلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَصَدُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ اَضَلَّ اَعۡمَالَهُمۡ‏

﴿2﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَاٰمَنُوۡا بِمَا نُزِّلَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَّهُوَ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّهِمۡۙ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّاٰتِهِمۡ وَاَصۡلَحَ بَالَهُمۡ‏

﴿3﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الۡبَاطِلَ وَاَنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّبَعُوا الۡحَقَّ مِنۡ رَّبِّهِمۡؕ كَذٰلِكَ يَضۡرِبُ اللّٰهُ لِلنَّاسِ اَمۡثَالَهُمۡ‏

﴿4﴾ فَاِذَا لَقِيۡتُمُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فَضَرۡبَ الرِّقَابِؕ حَتّٰ٘ي اِذَا٘ اَثۡخَنۡتُمُوۡهُمۡ فَشُدُّوا الۡوَثَاقَۙ فَاِمَّا مَنًّاۭ بَعۡدُ وَاِمَّا فِدَآءً حَتّٰي تَضَعَ الۡحَرۡبُ اَوۡزَارَهَا ࣢ۚࣞۛ ذٰلِكَؕۛ وَلَوۡ يَشَآءُ اللّٰهُ لَانۡتَصَرَ مِنۡهُمۡۙ وَلٰكِنۡ لِّيَبۡلُوَا۠ بَعۡضَكُمۡ بِبَعۡضٍؕ وَالَّذِيۡنَ قُتِلُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ فَلَنۡ يُّضِلَّ اَعۡمَالَهُمۡ‏

﴿5﴾ سَيَهۡدِيۡهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡۚ‏

﴿6﴾ وَيُدۡخِلُهُمُ الۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ‏

﴿7﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنۡ تَنۡصُرُوا اللّٰهَ يَنۡصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ اَقۡدَامَكُمۡ‏

﴿8﴾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فَتَعۡسًا لَّهُمۡ وَاَضَلَّ اَعۡمَالَهُمۡ‏

﴿9﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ كَرِهُوۡا مَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ فَاَحۡبَطَ اَعۡمَالَهُمۡ‏

﴿10﴾ اَفَلَمۡ يَسِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَيَنۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ دَمَّرَ اللّٰهُ عَلَيۡهِمۡؗ وَلِلۡكٰفِرِيۡنَ اَمۡثَالُهَا

﴿11﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّ اللّٰهَ مَوۡلَي الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَاَنَّ الۡكٰفِرِيۡنَ لَا مَوۡلٰي لَهُمۡࣖ‏

﴿12﴾ اِنَّ اللّٰهَ يُدۡخِلُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُؕ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا يَتَمَتَّعُوۡنَ وَيَاۡكُلُوۡنَ كَمَا تَاۡكُلُ الۡاَنۡعَامُ وَالنَّارُ مَثۡوًي لَّهُمۡ‏

﴿13﴾ وَكَاَيِّنۡ مِّنۡ قَرۡيَةٍ هِيَ اَشَدُّ قُوَّةً مِّنۡ قَرۡيَتِكَ الَّتِيۡ٘ اَخۡرَجَتۡكَۚ اَهۡلَكۡنٰهُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ‏

﴿14﴾ اَفَمَنۡ كَانَ عَلٰي بَيِّنَةٍ مِّنۡ رَّبِّهٖ كَمَنۡ زُيِّنَ لَهٗ سُوۡٓءُ عَمَلِهٖ وَاتَّبَعُوۡ٘ا اَهۡوَآءَهُمۡ‏

﴿15﴾ مَثَلُ الۡجَنَّةِ الَّتِيۡ وُعِدَ الۡمُتَّقُوۡنَؕ فِيۡهَا٘ اَنۡهٰرٌ مِّنۡ مَّآءٍ غَيۡرِ اٰسِنٍۚ وَاَنۡهٰرٌ مِّنۡ لَّبَنٍ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهٗۚ وَاَنۡهٰرٌ مِّنۡ خَمۡرٍ لَّذَّةٍ لِّلشّٰرِبِيۡنَ ࣢ۚ وَاَنۡهٰرٌ مِّنۡ عَسَلٍ مُّصَفًّيؕ وَلَهُمۡ فِيۡهَا مِنۡ كُلِّ الثَّمَرٰتِ وَمَغۡفِرَةٌ مِّنۡ رَّبِّهِمۡؕ كَمَنۡ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوۡا مَآءً حَمِيۡمًا فَقَطَّعَ اَمۡعَآءَهُمۡ‏

﴿16﴾ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّسۡتَمِعُ اِلَيۡكَۚ حَتّٰ٘ي اِذَا خَرَجُوۡا مِنۡ عِنۡدِكَ قَالُوۡا لِلَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَ مَاذَا قَالَ اٰنِفًاࣞ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ طَبَعَ اللّٰهُ عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ وَاتَّبَعُوۡ٘ا اَهۡوَآءَهُمۡ‏

﴿17﴾ وَالَّذِيۡنَ اهۡتَدَوۡا زَادَهُمۡ هُدًي وَّاٰتٰىهُمۡ تَقۡوٰىهُمۡ‏

﴿18﴾ فَهَلۡ يَنۡظُرُوۡنَ اِلَّا السَّاعَةَ اَنۡ تَاۡتِيَهُمۡ بَغۡتَةًۚ فَقَدۡ جَآءَ اَشۡرَاطُهَاۚ فَاَنّٰي لَهُمۡ اِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرٰىهُمۡ‏

﴿19﴾ فَاعۡلَمۡ اَنَّهٗ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَاسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۭۡ بِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتِؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوٰىكُمۡࣖ‏

﴿20﴾ وَيَقُوۡلُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُوۡرَةٌۚ فَاِذَا٘ اُنۡزِلَتۡ سُوۡرَةٌ مُّحۡكَمَةٌ وَّذُكِرَ فِيۡهَا الۡقِتَالُۙ رَاَيۡتَ الَّذِيۡنَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ يَّنۡظُرُوۡنَ اِلَيۡكَ نَظَرَ الۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ الۡمَوۡتِؕ فَاَوۡلٰي لَهُمۡۚ‏

﴿21﴾ طَاعَةٌ وَّقَوۡلٌ مَّعۡرُوۡفٌࣞ فَاِذَا عَزَمَ الۡاَمۡرُࣞ فَلَوۡ صَدَقُوا اللّٰهَ لَكَانَ خَيۡرًا لَّهُمۡۚ‏

﴿22﴾ فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ اِنۡ تَوَلَّيۡتُمۡ اَنۡ تُفۡسِدُوۡا فِي الۡاَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۡ٘ا اَرۡحَامَكُمۡ‏

﴿23﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ لَعَنَهُمُ اللّٰهُ فَاَصَمَّهُمۡ وَاَعۡمٰ٘ي اَبۡصَارَهُمۡ‏

﴿24﴾ اَفَلَا يَتَدَبَّرُوۡنَ الۡقُرۡاٰنَ اَمۡ عَلٰي قُلُوۡبٍ اَقۡفَالُهَا

﴿25﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ ارۡتَدُّوۡا عَلٰ٘ي اَدۡبَارِهِمۡ مِّنۭۡ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الۡهُدَيۙ الشَّيۡطٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡؕ وَاَمۡلٰي لَهُمۡ‏

﴿26﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ قَالُوۡا لِلَّذِيۡنَ كَرِهُوۡا مَا نَزَّلَ اللّٰهُ سَنُطِيۡعُكُمۡ فِيۡ بَعۡضِ الۡاَمۡرِۚ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ اِسۡرَارَهُمۡ‏

﴿27﴾ فَكَيۡفَ اِذَا تَوَفَّتۡهُمُ الۡمَلٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُوۡنَ وُجُوۡهَهُمۡ وَاَدۡبَارَهُمۡ‏

﴿28﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمُ اتَّبَعُوۡا مَا٘ اَسۡخَطَ اللّٰهَ وَكَرِهُوۡا رِضۡوَانَهٗ فَاَحۡبَطَ اَعۡمَالَهُمۡࣖ‏

﴿29﴾ اَمۡ حَسِبَ الَّذِيۡنَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ اَنۡ لَّنۡ يُّخۡرِجَ اللّٰهُ اَضۡغَانَهُمۡ‏

﴿30﴾ وَلَوۡ نَشَآءُ لَاَرَيۡنٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُمۡ بِسِيۡمٰهُمۡؕ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِيۡ لَحۡنِ الۡقَوۡلِؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ اَعۡمَالَكُمۡ‏

﴿31﴾ وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتّٰي نَعۡلَمَ الۡمُجٰهِدِيۡنَ مِنۡكُمۡ وَالصّٰبِرِيۡنَۙ وَنَبۡلُوَا۠ اَخۡبَارَكُمۡ‏

﴿32﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَصَدُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَشَآقُّوا الرَّسُوۡلَ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الۡهُدٰيۙ لَنۡ يَّضُرُّوا اللّٰهَ شَيۡـًٔاؕ وَسَيُحۡبِطُ اَعۡمَالَهُمۡ‏

﴿33﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوا الرَّسُوۡلَ وَلَا تُبۡطِلُوۡ٘ا اَعۡمَالَكُمۡ‏

﴿34﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَصَدُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ ثُمَّ مَاتُوۡا وَهُمۡ كُفَّارٌ فَلَنۡ يَّغۡفِرَ اللّٰهُ لَهُمۡ‏

﴿35﴾ فَلَا تَهِنُوۡا وَتَدۡعُوۡ٘ا اِلَي السَّلۡمِࣗۖ وَاَنۡتُمُ الۡاَعۡلَوۡنَࣗۖ وَاللّٰهُ مَعَكُمۡ وَلَنۡ يَّتِرَكُمۡ اَعۡمَالَكُمۡ‏

﴿36﴾ اِنَّمَا الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا لَعِبٌ وَّلَهۡوٌؕ وَاِنۡ تُؤۡمِنُوۡا وَتَتَّقُوۡا يُؤۡتِكُمۡ اُجُوۡرَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ اَمۡوَالَكُمۡ‏

﴿37﴾ اِنۡ يَّسۡـَٔلۡكُمُوۡهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُوۡا وَيُخۡرِجۡ اَضۡغَانَكُمۡ‏

﴿38﴾ هٰ٘اَنۡتُمۡ هٰ٘ؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنۡفِقُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِۚ فَمِنۡكُمۡ مَّنۡ يَّبۡخَلُۚ وَمَنۡ يَّبۡخَلۡ فَاِنَّمَا يَبۡخَلُ عَنۡ نَّفۡسِهٖؕ وَاللّٰهُ الۡغَنِيُّ وَاَنۡتُمُ الۡفُقَرَآءُۚ وَاِنۡ تَتَوَلَّوۡا يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡۙ ثُمَّ لَا يَكُوۡنُوۡ٘ا اَمۡثَالَكُمۡࣖ‏

الفتح

Surah 48

﴿1﴾ اِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحًا مُّبِيۡنًاۙ‏

﴿2﴾ لِّيَغۡفِرَ لَكَ اللّٰهُ مَا تَقَدَّمَ مِنۡ ذَنۭۡ بِكَ وَمَا تَاَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهٗ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَاطًا مُّسۡتَقِيۡمًاۙ‏

﴿3﴾ وَّيَنۡصُرَكَ اللّٰهُ نَصۡرًا عَزِيۡزًا

﴿4﴾ هُوَ الَّذِيۡ٘ اَنۡزَلَ السَّكِيۡنَةَ فِيۡ قُلُوۡبِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ لِيَزۡدَادُوۡ٘ا اِيۡمَانًا مَّعَ اِيۡمَانِهِمۡؕ وَلِلّٰهِ جُنُوۡدُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًاۙ‏

﴿5﴾ لِّيُدۡخِلَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتِ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّاٰتِهِمۡؕ وَكَانَ ذٰلِكَ عِنۡدَ اللّٰهِ فَوۡزًا عَظِيۡمًاۙ‏

﴿6﴾ وَّيُعَذِّبَ الۡمُنٰفِقِيۡنَ وَالۡمُنٰفِقٰتِ وَالۡمُشۡرِكِيۡنَ وَالۡمُشۡرِكٰتِ الظَّآنِّيۡنَ بِاللّٰهِ ظَنَّ السَّوۡءِؕ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ السَّوۡءِۚ وَغَضِبَ اللّٰهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَاَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَؕ وَسَآءَتۡ مَصِيۡرًا

﴿7﴾ وَلِلّٰهِ جُنُوۡدُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَزِيۡزًا حَكِيۡمًا

﴿8﴾ اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ شَاهِدًا وَّمُبَشِّرًا وَّنَذِيۡرًاۙ‏

﴿9﴾ لِّتُؤۡمِنُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ وَتُعَزِّرُوۡهُ وَتُوَقِّرُوۡهُؕ وَتُسَبِّحُوۡهُ بُكۡرَةً وَّاَصِيۡلًا

﴿10﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يُبَايِعُوۡنَكَ اِنَّمَا يُبَايِعُوۡنَ اللّٰهَؕ يَدُ اللّٰهِ فَوۡقَ اَيۡدِيۡهِمۡۚ فَمَنۡ نَّكَثَ فَاِنَّمَا يَنۡكُثُ عَلٰي نَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ اَوۡفٰي بِمَا عٰهَدَ عَلَيۡهُ اللّٰهَ فَسَيُؤۡتِيۡهِ اَجۡرًا عَظِيۡمًاࣖ‏

﴿11﴾ سَيَقُوۡلُ لَكَ الۡمُخَلَّفُوۡنَ مِنَ الۡاَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَا٘ اَمۡوَالُنَا وَاَهۡلُوۡنَا فَاسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُوۡلُوۡنَ بِاَلۡسِنَتِهِمۡ مَّا لَيۡسَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡؕ قُلۡ فَمَنۡ يَّمۡلِكُ لَكُمۡ مِّنَ اللّٰهِ شَيۡـًٔا اِنۡ اَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا اَوۡ اَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعًاؕ بَلۡ كَانَ اللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرًا

﴿12﴾ بَلۡ ظَنَنۡتُمۡ اَنۡ لَّنۡ يَّنۡقَلِبَ الرَّسُوۡلُ وَالۡمُؤۡمِنُوۡنَ اِلٰ٘ي اَهۡلِيۡهِمۡ اَبَدًا وَّزُيِّنَ ذٰلِكَ فِيۡ قُلُوۡبِكُمۡ وَظَنَنۡتُمۡ ظَنَّ السَّوۡءِۚۖ وَكُنۡتُمۡ قَوۡمًاۭ بُوۡرًا

﴿13﴾ وَمَنۡ لَّمۡ يُؤۡمِنۭۡ بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ فَاِنَّا٘ اَعۡتَدۡنَا لِلۡكٰفِرِيۡنَ سَعِيۡرًا

﴿14﴾ وَلِلّٰهِ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ يَغۡفِرُ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًا

﴿15﴾ سَيَقُوۡلُ الۡمُخَلَّفُوۡنَ اِذَا انۡطَلَقۡتُمۡ اِلٰي مَغَانِمَ لِتَاۡخُذُوۡهَا ذَرُوۡنَا نَتَّبِعۡكُمۡۚ يُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ يُّبَدِّلُوۡا كَلٰمَ اللّٰهِؕ قُلۡ لَّنۡ تَتَّبِعُوۡنَا كَذٰلِكُمۡ قَالَ اللّٰهُ مِنۡ قَبۡلُۚ فَسَيَقُوۡلُوۡنَ بَلۡ تَحۡسُدُوۡنَنَاؕ بَلۡ كَانُوۡا لَا يَفۡقَهُوۡنَ اِلَّا قَلِيۡلًا

﴿16﴾ قُلۡ لِّلۡمُخَلَّفِيۡنَ مِنَ الۡاَعۡرَابِ سَتُدۡعَوۡنَ اِلٰي قَوۡمٍ اُولِيۡ بَاۡسٍ شَدِيۡدٍ تُقَاتِلُوۡنَهُمۡ اَوۡ يُسۡلِمُوۡنَۚ فَاِنۡ تُطِيۡعُوۡا يُؤۡتِكُمُ اللّٰهُ اَجۡرًا حَسَنًاۚ وَاِنۡ تَتَوَلَّوۡا كَمَا تَوَلَّيۡتُمۡ مِّنۡ قَبۡلُ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًا

﴿17﴾ لَيۡسَ عَلَي الۡاَعۡمٰي حَرَجٌ وَّلَا عَلَي الۡاَعۡرَجِ حَرَجٌ وَّلَا عَلَي الۡمَرِيۡضِ حَرَجٌؕ وَمَنۡ يُّطِعِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ يُدۡخِلۡهُ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُۚ وَمَنۡ يَّتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا اَلِيۡمًاࣖ‏

﴿18﴾ لَقَدۡ رَضِيَ اللّٰهُ عَنِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ اِذۡ يُبَايِعُوۡنَكَ تَحۡتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ فَاَنۡزَلَ السَّكِيۡنَةَ عَلَيۡهِمۡ وَاَثَابَهُمۡ فَتۡحًا قَرِيۡبًاۙ‏

﴿19﴾ وَّمَغَانِمَ كَثِيۡرَةً يَّاۡخُذُوۡنَهَاؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَزِيۡزًا حَكِيۡمًا

﴿20﴾ وَعَدَكُمُ اللّٰهُ مَغَانِمَ كَثِيۡرَةً تَاۡخُذُوۡنَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هٰذِهٖ وَكَفَّ اَيۡدِيَ النَّاسِ عَنۡكُمۡۚ وَلِتَكُوۡنَ اٰيَةً لِّلۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَاطًا مُّسۡتَقِيۡمًاۙ‏

﴿21﴾ وَّاُخۡرٰي لَمۡ تَقۡدِرُوۡا عَلَيۡهَا قَدۡ اَحَاطَ اللّٰهُ بِهَاؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرًا

﴿22﴾ وَلَوۡ قَاتَلَكُمُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَوَلَّوُا الۡاَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُوۡنَ وَلِيًّا وَّلَا نَصِيۡرًا

﴿23﴾ سُنَّةَ اللّٰهِ الَّتِيۡ قَدۡ خَلَتۡ مِنۡ قَبۡلُۚۖ وَلَنۡ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللّٰهِ تَبۡدِيۡلًا

﴿24﴾ وَهُوَ الَّذِيۡ كَفَّ اَيۡدِيَهُمۡ عَنۡكُمۡ وَاَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُمۡ بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۭۡ بَعۡدِ اَنۡ اَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡؕ وَكَانَ اللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرًا

﴿25﴾ هُمُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَصَدُّوۡكُمۡ عَنِ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ وَالۡهَدۡيَ مَعۡكُوۡفًا اَنۡ يَّبۡلُغَ مَحِلَّهٗؕ وَلَوۡلَا رِجَالٌ مُّؤۡمِنُوۡنَ وَنِسَآءٌ مُّؤۡمِنٰتٌ لَّمۡ تَعۡلَمُوۡهُمۡ اَنۡ تَطَـُٔوۡهُمۡ فَتُصِيۡبَكُمۡ مِّنۡهُمۡ مَّعَرَّةٌۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ لِيُدۡخِلَ اللّٰهُ فِيۡ رَحۡمَتِهٖ مَنۡ يَّشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُوۡا لَعَذَّبۡنَا الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًا

﴿26﴾ اِذۡ جَعَلَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فِيۡ قُلُوۡبِهِمُ الۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الۡجَاهِلِيَّةِ فَاَنۡزَلَ اللّٰهُ سَكِيۡنَتَهٗ عَلٰي رَسُوۡلِهٖ وَعَلَي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَاَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ التَّقۡوٰي وَكَانُوۡ٘ا اَحَقَّ بِهَا وَاَهۡلَهَاؕ وَكَانَ اللّٰهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمًاࣖ‏

﴿27﴾ لَقَدۡ صَدَقَ اللّٰهُ رَسُوۡلَهُ الرُّءۡيَا بِالۡحَقِّۚ لَتَدۡخُلُنَّ الۡمَسۡجِدَ الۡحَرَامَ اِنۡ شَآءَ اللّٰهُ اٰمِنِيۡنَۙ مُحَلِّقِيۡنَ رُءُوۡسَكُمۡ وَمُقَصِّرِيۡنَۙ لَا تَخَافُوۡنَؕ فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُوۡا فَجَعَلَ مِنۡ دُوۡنِ ذٰلِكَ فَتۡحًا قَرِيۡبًا

﴿28﴾ هُوَ الَّذِيۡ٘ اَرۡسَلَ رَسُوۡلَهٗ بِالۡهُدٰي وَدِيۡنِ الۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهٗ عَلَي الدِّيۡنِ كُلِّهٖؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ شَهِيۡدًاؕ‏

﴿29﴾ مُحَمَّدٌ رَّسُوۡلُ اللّٰهِؕ وَالَّذِيۡنَ مَعَهٗ٘ اَشِدَّآءُ عَلَي الۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡ تَرٰىهُمۡ رُكَّعًا سُجَّدًا يَّبۡتَغُوۡنَ فَضۡلًا مِّنَ اللّٰهِ وَرِضۡوَانًاؗ سِيۡمَاهُمۡ فِيۡ وُجُوۡهِهِمۡ مِّنۡ اَثَرِ السُّجُوۡدِؕ ذٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي التَّوۡرٰىةِۚۖۛ وَمَثَلُهُمۡ فِي الۡاِنۡجِيۡلِۚࣞۛ كَزَرۡعٍ اَخۡرَجَ شَطۡاَهٗ فَاٰزَرَهٗ فَاسۡتَغۡلَظَ فَاسۡتَوٰي عَلٰي سُوۡقِهٖ يُعۡجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيۡظَ بِهِمُ الۡكُفَّارَؕ وَعَدَ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ مِنۡهُمۡ مَّغۡفِرَةً وَّاَجۡرًا عَظِيۡمًاࣖ‏

الحجرات

Surah 49

﴿1﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تُقَدِّمُوۡا بَيۡنَ يَدَيِ اللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ وَاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ

﴿2﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَرۡفَعُوۡ٘ا اَصۡوَاتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُوۡا لَهٗ بِالۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ اَنۡ تَحۡبَطَ اَعۡمَالُكُمۡ وَاَنۡتُمۡ لَا تَشۡعُرُوۡنَ

﴿3﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَغُضُّوۡنَ اَصۡوَاتَهُمۡ عِنۡدَ رَسُوۡلِ اللّٰهِ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ امۡتَحَنَ اللّٰهُ قُلُوۡبَهُمۡ لِلتَّقۡوٰيؕ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّاَجۡرٌ عَظِيۡمٌ

﴿4﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يُنَادُوۡنَكَ مِنۡ وَّرَآءِ الۡحُجُرٰتِ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُوۡنَ

﴿5﴾ وَلَوۡ اَنَّهُمۡ صَبَرُوۡا حَتّٰي تَخۡرُجَ اِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرًا لَّهُمۡؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿6﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنۡ جَآءَكُمۡ فَاسِقٌۭ بِنَبَاٍ فَتَبَيَّنُوۡ٘ا اَنۡ تُصِيۡبُوۡا قَوۡمًاۭ بِجَهَالَةٍ فَتُصۡبِحُوۡا عَلٰي مَا فَعَلۡتُمۡ نٰدِمِيۡنَ

﴿7﴾ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ فِيۡكُمۡ رَسُوۡلَ اللّٰهِؕ لَوۡ يُطِيۡعُكُمۡ فِيۡ كَثِيۡرٍ مِّنَ الۡاَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ حَبَّبَ اِلَيۡكُمُ الۡاِيۡمَانَ وَزَيَّنَهٗ فِيۡ قُلُوۡبِكُمۡ وَكَرَّهَ اِلَيۡكُمُ الۡكُفۡرَ وَالۡفُسُوۡقَ وَالۡعِصۡيَانَؕ اُولٰٓئِكَ هُمُ الرّٰشِدُوۡنَۙ‏

﴿8﴾ فَضۡلًا مِّنَ اللّٰهِ وَنِعۡمَةًؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ

﴿9﴾ وَاِنۡ طَآئِفَتٰنِ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ اقۡتَتَلُوۡا فَاَصۡلِحُوۡا بَيۡنَهُمَاۚ فَاِنۭۡ بَغَتۡ اِحۡدٰىهُمَا عَلَي الۡاُخۡرٰي فَقَاتِلُوا الَّتِيۡ تَبۡغِيۡ حَتّٰي تَفِيۡٓءَ اِلٰ٘ي اَمۡرِ اللّٰهِۚ فَاِنۡ فَآءَتۡ فَاَصۡلِحُوۡا بَيۡنَهُمَا بِالۡعَدۡلِ وَاَقۡسِطُوۡاؕ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الۡمُقۡسِطِيۡنَ

﴿10﴾ اِنَّمَا الۡمُؤۡمِنُوۡنَ اِخۡوَةٌ فَاَصۡلِحُوۡا بَيۡنَ اَخَوَيۡكُمۡۚ وَاتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُوۡنَࣖ‏

﴿11﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٌ مِّنۡ قَوۡمٍ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّكُوۡنُوۡا خَيۡرًا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٌ مِّنۡ نِّسَآءٍ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّكُنَّ خَيۡرًا مِّنۡهُنَّۚ وَلَا تَلۡمِزُوۡ٘ا اَنۡفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُوۡا بِالۡاَلۡقَابِؕ بِئۡسَ الاِسۡمُ الۡفُسُوۡقُ بَعۡدَ الۡاِيۡمَانِۚ وَمَنۡ لَّمۡ يَتُبۡ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الظّٰلِمُوۡنَ

﴿12﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اجۡتَنِبُوۡا كَثِيۡرًا مِّنَ الظَّنِّؗ اِنَّ بَعۡضَ الظَّنِّ اِثۡمٌ وَّلَا تَجَسَّسُوۡا وَلَا يَغۡتَبۡ بَّعۡضُكُمۡ بَعۡضًاؕ اَيُحِبُّ اَحَدُكُمۡ اَنۡ يَّاۡكُلَ لَحۡمَ اَخِيۡهِ مَيۡتًا فَكَرِهۡتُمُوۡهُؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ تَوَّابٌ رَّحِيۡمٌ

﴿13﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اِنَّا خَلَقۡنٰكُمۡ مِّنۡ ذَكَرٍ وَّاُنۡثٰي وَجَعَلۡنٰكُمۡ شُعُوۡبًا وَّقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۡاؕ اِنَّ اَكۡرَمَكُمۡ عِنۡدَ اللّٰهِ اَتۡقٰىكُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌ خَبِيۡرٌ

﴿14﴾ قَالَتِ الۡاَعۡرَابُ اٰمَنَّاؕ قُلۡ لَّمۡ تُؤۡمِنُوۡا وَلٰكِنۡ قُوۡلُوۡ٘ا اَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ الۡاِيۡمَانُ فِيۡ قُلُوۡبِكُمۡؕ وَاِنۡ تُطِيۡعُوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ لَا يَلِتۡكُمۡ مِّنۡ اَعۡمَالِكُمۡ شَيۡـًٔاؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿15﴾ اِنَّمَا الۡمُؤۡمِنُوۡنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ ثُمَّ لَمۡ يَرۡتَابُوۡا وَجٰهَدُوۡا بِاَمۡوَالِهِمۡ وَاَنۡفُسِهِمۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ اُولٰٓئِكَ هُمُ الصّٰدِقُوۡنَ

﴿16﴾ قُلۡ اَتُعَلِّمُوۡنَ اللّٰهَ بِدِيۡنِكُمۡؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَاللّٰهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ

﴿17﴾ يَمُنُّوۡنَ عَلَيۡكَ اَنۡ اَسۡلَمُوۡاؕ قُلۡ لَّا تَمُنُّوۡا عَلَيَّ اِسۡلَامَكُمۡۚ بَلِ اللّٰهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ اَنۡ هَدٰىكُمۡ لِلۡاِيۡمَانِ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿18﴾ اِنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَاللّٰهُ بَصِيۡرٌۭ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

ق

Surah 50

﴿1﴾ قٓࣞ وَالۡقُرۡاٰنِ الۡمَجِيۡدِۚ‏

﴿2﴾ بَلۡ عَجِبُوۡ٘ا اَنۡ جَآءَهُمۡ مُّنۡذِرٌ مِّنۡهُمۡ فَقَالَ الۡكٰفِرُوۡنَ هٰذَا شَيۡءٌ عَجِيۡبٌۚ‏

﴿3﴾ ءَاِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابًاۚ ذٰلِكَ رَجۡعٌۭ بَعِيۡدٌ

﴿4﴾ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنۡقُصُ الۡاَرۡضُ مِنۡهُمۡۚ وَعِنۡدَنَا كِتٰبٌ حَفِيۡظٌ

﴿5﴾ بَلۡ كَذَّبُوۡا بِالۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَهُمۡ فِيۡ٘ اَمۡرٍ مَّرِيۡجٍ

﴿6﴾ اَفَلَمۡ يَنۡظُرُوۡ٘ا اِلَي السَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنٰهَا وَزَيَّنّٰهَا وَمَا لَهَا مِنۡ فُرُوۡجٍ

﴿7﴾ وَالۡاَرۡضَ مَدَدۡنٰهَا وَاَلۡقَيۡنَا فِيۡهَا رَوَاسِيَ وَاَنۭۡ بَتۡنَا فِيۡهَا مِنۡ كُلِّ زَوۡجٍۭ بَهِيۡجٍۙ‏

﴿8﴾ تَبۡصِرَةً وَّذِكۡرٰي لِكُلِّ عَبۡدٍ مُّنِيۡبٍ

﴿9﴾ وَنَزَّلۡنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً مُّبٰرَكًا فَاَنۭۡ بَتۡنَا بِهٖ جَنّٰتٍ وَّحَبَّ الۡحَصِيۡدِۙ‏

﴿10﴾ وَالنَّخۡلَ بٰسِقٰتٍ لَّهَا طَلۡعٌ نَّضِيۡدٌۙ‏

﴿11﴾ رِّزۡقًا لِّلۡعِبَادِۙ وَاَحۡيَيۡنَا بِهٖ بَلۡدَةً مَّيۡتًاؕ كَذٰلِكَ الۡخُرُوۡجُ

﴿12﴾ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوۡحٍ وَّاَصۡحٰبُ الرَّسِّ وَثَمُوۡدُۙ‏

﴿13﴾ وَعَادٌ وَّفِرۡعَوۡنُ وَاِخۡوَانُ لُوۡطٍۙ‏

﴿14﴾ وَّاَصۡحٰبُ الۡاَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٍؕ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيۡدِ

﴿15﴾ اَفَعَيِيۡنَا بِالۡخَلۡقِ الۡاَوَّلِؕ بَلۡ هُمۡ فِيۡ لَبۡسٍ مِّنۡ خَلۡقٍ جَدِيۡدٍࣖ‏

﴿16﴾ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهٖ نَفۡسُهٗۚۖ وَنَحۡنُ اَقۡرَبُ اِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ الۡوَرِيۡدِ

﴿17﴾ اِذۡ يَتَلَقَّي الۡمُتَلَقِّيٰنِ عَنِ الۡيَمِيۡنِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيۡدٌ

﴿18﴾ مَا يَلۡفِظُ مِنۡ قَوۡلٍ اِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيۡبٌ عَتِيۡدٌ

﴿19﴾ وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ الۡمَوۡتِ بِالۡحَقِّؕ ذٰلِكَ مَا كُنۡتَ مِنۡهُ تَحِيۡدُ

﴿20﴾ وَنُفِخَ فِي الصُّوۡرِؕ ذٰلِكَ يَوۡمُ الۡوَعِيۡدِ

﴿21﴾ وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَّشَهِيۡدٌ

﴿22﴾ لَقَدۡ كُنۡتَ فِيۡ غَفۡلَةٍ مِّنۡ هٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنۡكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ الۡيَوۡمَ حَدِيۡدٌ

﴿23﴾ وَقَالَ قَرِيۡنُهٗ هٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيۡدٌؕ‏

﴿24﴾ اَلۡقِيَا فِيۡ جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيۡدٍۙ‏

﴿25﴾ مَّنَّاعٍ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ مُّرِيۡبِۙ‏

﴿26﴾ اِۨلَّذِيۡ جَعَلَ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَاَلۡقِيٰهُ فِي الۡعَذَابِ الشَّدِيۡدِ

﴿27﴾ قَالَ قَرِيۡنُهٗ رَبَّنَا مَا٘ اَطۡغَيۡتُهٗ وَلٰكِنۡ كَانَ فِيۡ ضَلٰلٍۭ بَعِيۡدٍ

﴿28﴾ قَالَ لَا تَخۡتَصِمُوۡا لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ اِلَيۡكُمۡ بِالۡوَعِيۡدِ

﴿29﴾ مَا يُبَدَّلُ الۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَا٘ اَنَا بِظَلَّامٍ لِّلۡعَبِيۡدِࣖ‏

﴿30﴾ يَوۡمَ نَقُوۡلُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امۡتَلَاۡتِ وَتَقُوۡلُ هَلۡ مِنۡ مَّزِيۡدٍ

﴿31﴾ وَاُزۡلِفَتِ الۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِيۡنَ غَيۡرَ بَعِيۡدٍ

﴿32﴾ هٰذَا مَا تُوۡعَدُوۡنَ لِكُلِّ اَوَّابٍ حَفِيۡظٍۚ‏

﴿33﴾ مَنۡ خَشِيَ الرَّحۡمٰنَ بِالۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٍ مُّنِيۡبِۙ‏

﴿34﴾ اِۨدۡخُلُوۡهَا بِسَلٰمٍؕ ذٰلِكَ يَوۡمُ الۡخُلُوۡدِ

﴿35﴾ لَهُمۡ مَّا يَشَآءُوۡنَ فِيۡهَا وَلَدَيۡنَا مَزِيۡدٌ

﴿36﴾ وَكَمۡ اَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمۡ مِّنۡ قَرۡنٍ هُمۡ اَشَدُّ مِنۡهُمۡ بَطۡشًا فَنَقَّبُوۡا فِي الۡبِلَادِؕ هَلۡ مِنۡ مَّحِيۡصٍ

﴿37﴾ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَذِكۡرٰي لِمَنۡ كَانَ لَهٗ قَلۡبٌ اَوۡ اَلۡقَي السَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيۡدٌ

﴿38﴾ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِيۡ سِتَّةِ اَيَّامٍࣗۖ وَّمَا مَسَّنَا مِنۡ لُّغُوۡبٍ

﴿39﴾ فَاصۡبِرۡ عَلٰي مَا يَقُوۡلُوۡنَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوۡعِ الشَّمۡسِ وَقَبۡلَ الۡغُرُوۡبِۚ‏

﴿40﴾ وَمِنَ الَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَاَدۡبَارَ السُّجُوۡدِ

﴿41﴾ وَاسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ الۡمُنَادِ مِنۡ مَّكَانٍ قَرِيۡبٍۙ‏

﴿42﴾ يَّوۡمَ يَسۡمَعُوۡنَ الصَّيۡحَةَ بِالۡحَقِّؕ ذٰلِكَ يَوۡمُ الۡخُرُوۡجِ

﴿43﴾ اِنَّا نَحۡنُ نُحۡيٖ وَنُمِيۡتُ وَاِلَيۡنَا الۡمَصِيۡرُۙ‏

﴿44﴾ يَوۡمَ تَشَقَّقُ الۡاَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعًاؕ ذٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيۡرٌ

﴿45﴾ نَحۡنُ اَعۡلَمُ بِمَا يَقُوۡلُوۡنَ وَمَا٘ اَنۡتَ عَلَيۡهِمۡ بِجَبَّارٍࣞ فَذَكِّرۡ بِالۡقُرۡاٰنِ مَنۡ يَّخَافُ وَعِيۡدِࣖ‏

الذاريات

Surah 51

﴿1﴾ وَالذّٰرِيٰتِ ذَرۡوًاۙ‏

﴿2﴾ فَالۡحٰمِلٰتِ وِقۡرًاۙ‏

﴿3﴾ فَالۡجٰرِيٰتِ يُسۡرًاۙ‏

﴿4﴾ فَالۡمُقَسِّمٰتِ اَمۡرًاۙ‏

﴿5﴾ اِنَّمَا تُوۡعَدُوۡنَ لَصَادِقٌۙ‏

﴿6﴾ وَّاِنَّ الدِّيۡنَ لَوَاقِعٌؕ‏

﴿7﴾ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الۡحُبُكِۙ‏

﴿8﴾ اِنَّكُمۡ لَفِيۡ قَوۡلٍ مُّخۡتَلِفٍۙ‏

﴿9﴾ يُّؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ اُفِكَؕ‏

﴿10﴾ قُتِلَ الۡخَرّٰصُوۡنَۙ‏

﴿11﴾ الَّذِيۡنَ هُمۡ فِيۡ غَمۡرَةٍ سَاهُوۡنَۙ‏

﴿12﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَ اَيَّانَ يَوۡمُ الدِّيۡنِؕ‏

﴿13﴾ يَوۡمَ هُمۡ عَلَي النَّارِ يُفۡتَنُوۡنَ

﴿14﴾ ذُوۡقُوۡا فِتۡنَتَكُمۡؕ هٰذَا الَّذِيۡ كُنۡتُمۡ بِهٖ تَسۡتَعۡجِلُوۡنَ

﴿15﴾ اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِيۡ جَنّٰتٍ وَّعُيُوۡنٍۙ‏

﴿16﴾ اٰخِذِيۡنَ مَا٘ اٰتٰىهُمۡ رَبُّهُمۡؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَبۡلَ ذٰلِكَ مُحۡسِنِيۡنَؕ‏

﴿17﴾ كَانُوۡا قَلِيۡلًا مِّنَ الَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُوۡنَ

﴿18﴾ وَبِالۡاَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُوۡنَ

﴿19﴾ وَفِيۡ٘ اَمۡوَالِهِمۡ حَقٌّ لِّلسَّآئِلِ وَالۡمَحۡرُوۡمِ

﴿20﴾ وَفِي الۡاَرۡضِ اٰيٰتٌ لِّلۡمُوۡقِنِيۡنَۙ‏

﴿21﴾ وَفِيۡ٘ اَنۡفُسِكُمۡؕ اَفَلَا تُبۡصِرُوۡنَ

﴿22﴾ وَفِي السَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوۡعَدُوۡنَ

﴿23﴾ فَوَرَبِّ السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِ اِنَّهٗ لَحَقٌّ مِّثۡلَ مَا٘ اَنَّكُمۡ تَنۡطِقُوۡنَࣖ‏

﴿24﴾ هَلۡ اَتٰىكَ حَدِيۡثُ ضَيۡفِ اِبۡرٰهِيۡمَ الۡمُكۡرَمِيۡنَۘ‏

﴿25﴾ اِذۡ دَخَلُوۡا عَلَيۡهِ فَقَالُوۡا سَلٰمًاؕ قَالَ سَلٰمٌۚ قَوۡمٌ مُّنۡكَرُوۡنَ

﴿26﴾ فَرَاغَ اِلٰ٘ي اَهۡلِهٖ فَجَآءَ بِعِجۡلٍ سَمِيۡنٍۙ‏

﴿27﴾ فَقَرَّبَهٗ٘ اِلَيۡهِمۡ قَالَ اَلَا تَاۡكُلُوۡنَؗ‏

﴿28﴾ فَاَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيۡفَةًؕ قَالُوۡا لَا تَخَفۡؕ وَبَشَّرُوۡهُ بِغُلٰمٍ عَلِيۡمٍ

﴿29﴾ فَاَقۡبَلَتِ امۡرَاَتُهٗ فِيۡ صَرَّةٍ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا وَقَالَتۡ عَجُوۡزٌ عَقِيۡمٌ

﴿30﴾ قَالُوۡا كَذٰلِكِۙ قَالَ رَبُّكِؕ اِنَّهٗ هُوَ الۡحَكِيۡمُ الۡعَلِيۡمُ

﴿31﴾ قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ اَيُّهَا الۡمُرۡسَلُوۡنَ

﴿32﴾ قَالُوۡ٘ا اِنَّا٘ اُرۡسِلۡنَا٘ اِلٰي قَوۡمٍ مُّجۡرِمِيۡنَۙ‏

﴿33﴾ لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةً مِّنۡ طِيۡنٍۙ‏

﴿34﴾ مُّسَوَّمَةً عِنۡدَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِيۡنَ

﴿35﴾ فَاَخۡرَجۡنَا مَنۡ كَانَ فِيۡهَا مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَۚ‏

﴿36﴾ فَمَا وَجَدۡنَا فِيۡهَا غَيۡرَ بَيۡتٍ مِّنَ الۡمُسۡلِمِيۡنَۚ‏

﴿37﴾ وَتَرَكۡنَا فِيۡهَا٘ اٰيَةً لِّلَّذِيۡنَ يَخَافُوۡنَ الۡعَذَابَ الۡاَلِيۡمَؕ‏

﴿38﴾ وَفِيۡ مُوۡسٰ٘ي اِذۡ اَرۡسَلۡنٰهُ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍ

﴿39﴾ فَتَوَلّٰي بِرُكۡنِهٖ وَقَالَ سٰحِرٌ اَوۡ مَجۡنُوۡنٌ

﴿40﴾ فَاَخَذۡنٰهُ وَجُنُوۡدَهٗ فَنَبَذۡنٰهُمۡ فِي الۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيۡمٌؕ‏

﴿41﴾ وَفِيۡ عَادٍ اِذۡ اَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ الرِّيۡحَ الۡعَقِيۡمَۚ‏

﴿42﴾ مَا تَذَرُ مِنۡ شَيۡءٍ اَتَتۡ عَلَيۡهِ اِلَّا جَعَلَتۡهُ كَالرَّمِيۡمِؕ‏

﴿43﴾ وَفِيۡ ثَمُوۡدَ اِذۡ قِيۡلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُوۡا حَتّٰي حِيۡنٍ

﴿44﴾ فَعَتَوۡا عَنۡ اَمۡرِ رَبِّهِمۡ فَاَخَذَتۡهُمُ الصّٰعِقَةُ وَهُمۡ يَنۡظُرُوۡنَ

﴿45﴾ فَمَا اسۡتَطَاعُوۡا مِنۡ قِيَامٍ وَّمَا كَانُوۡا مُنۡتَصِرِيۡنَۙ‏

﴿46﴾ وَقَوۡمَ نُوۡحٍ مِّنۡ قَبۡلُؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمًا فٰسِقِيۡنَࣖ‏

﴿47﴾ وَالسَّمَآءَ بَنَيۡنٰهَا بِاَيۡىدٍ وَّاِنَّا لَمُوۡسِعُوۡنَ

﴿48﴾ وَالۡاَرۡضَ فَرَشۡنٰهَا فَنِعۡمَ الۡمٰهِدُوۡنَ

﴿49﴾ وَمِنۡ كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُوۡنَ

﴿50﴾ فَفِرُّوۡ٘ا اِلَي اللّٰهِؕ اِنِّيۡ لَكُمۡ مِّنۡهُ نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌۚ‏

﴿51﴾ وَلَا تَجۡعَلُوۡا مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَؕ اِنِّيۡ لَكُمۡ مِّنۡهُ نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌ

﴿52﴾ كَذٰلِكَ مَا٘ اَتَي الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ مِّنۡ رَّسُوۡلٍ اِلَّا قَالُوۡا سَاحِرٌ اَوۡ مَجۡنُوۡنٌࣞ‏

﴿53﴾ اَتَوَاصَوۡا بِهٖۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ طَاغُوۡنَۚ‏

﴿54﴾ فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَا٘ اَنۡتَ بِمَلُوۡمٍؗ‏

﴿55﴾ وَّذَكِّرۡ فَاِنَّ الذِّكۡرٰي تَنۡفَعُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿56﴾ وَمَا خَلَقۡتُ الۡجِنَّ وَالۡاِنۡسَ اِلَّا لِيَعۡبُدُوۡنِ

﴿57﴾ مَا٘ اُرِيۡدُ مِنۡهُمۡ مِّنۡ رِّزۡقٍ وَّمَا٘ اُرِيۡدُ اَنۡ يُّطۡعِمُوۡنِ

﴿58﴾ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الۡقُوَّةِ الۡمَتِيۡنُ

﴿59﴾ فَاِنَّ لِلَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا ذَنُوۡبًا مِّثۡلَ ذَنُوۡبِ اَصۡحٰبِهِمۡ فَلَا يَسۡتَعۡجِلُوۡنِ

﴿60﴾ فَوَيۡلٌ لِّلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ يَّوۡمِهِمُ الَّذِيۡ يُوۡعَدُوۡنَࣖ‏

الطور

Surah 52

﴿1﴾ وَالطُّوۡرِۙ‏

﴿2﴾ وَكِتٰبٍ مَّسۡطُوۡرٍۙ‏

﴿3﴾ فِيۡ رَقٍّ مَّنۡشُوۡرٍۙ‏

﴿4﴾ وَّالۡبَيۡتِ الۡمَعۡمُوۡرِۙ‏

﴿5﴾ وَالسَّقۡفِ الۡمَرۡفُوۡعِۙ‏

﴿6﴾ وَالۡبَحۡرِ الۡمَسۡجُوۡرِۙ‏

﴿7﴾ اِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌۙ‏

﴿8﴾ مَّا لَهٗ مِنۡ دَافِعٍۙ‏

﴿9﴾ يَّوۡمَ تَمُوۡرُ السَّمَآءُ مَوۡرًا

﴿10﴾ وَّتَسِيۡرُ الۡجِبَالُ سَيۡرًاؕ‏

﴿11﴾ فَوَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَۙ‏

﴿12﴾ الَّذِيۡنَ هُمۡ فِيۡ خَوۡضٍ يَّلۡعَبُوۡنَۘ‏

﴿13﴾ يَوۡمَ يُدَعُّوۡنَ اِلٰي نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّاؕ‏

﴿14﴾ هٰذِهِ النَّارُ الَّتِيۡ كُنۡتُمۡ بِهَا تُكَذِّبُوۡنَ

﴿15﴾ اَفَسِحۡرٌ هٰذَا٘ اَمۡ اَنۡتُمۡ لَا تُبۡصِرُوۡنَ

﴿16﴾ اِصۡلَوۡهَا فَاصۡبِرُوۡ٘ا اَوۡ لَا تَصۡبِرُوۡاۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡؕ اِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿17﴾ اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِيۡ جَنّٰتٍ وَّنَعِيۡمٍۙ‏

﴿18﴾ فٰكِهِيۡنَ بِمَا٘ اٰتٰىهُمۡ رَبُّهُمۡۚ وَوَقٰىهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ الۡجَحِيۡمِ

﴿19﴾ كُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا هَنِيۡٓـًٔاۭ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَۙ‏

﴿20﴾ مُتَّكِـِٕيۡنَ عَلٰي سُرُرٍ مَّصۡفُوۡفَةٍۚ وَزَوَّجۡنٰهُمۡ بِحُوۡرٍ عِيۡنٍ

﴿21﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَاتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُمۡ بِاِيۡمَانٍ اَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَا٘ اَلَتۡنٰهُمۡ مِّنۡ عَمَلِهِمۡ مِّنۡ شَيۡءٍؕ كُلُّ امۡرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِيۡنٌ

﴿22﴾ وَاَمۡدَدۡنٰهُمۡ بِفَاكِهَةٍ وَّلَحۡمٍ مِّمَّا يَشۡتَهُوۡنَ

﴿23﴾ يَتَنَازَعُوۡنَ فِيۡهَا كَاۡسًا لَّا لَغۡوٌ فِيۡهَا وَلَا تَاۡثِيۡمٌ

﴿24﴾ وَيَطُوۡفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٌ لَّهُمۡ كَاَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٌ مَّكۡنُوۡنٌ

﴿25﴾ وَاَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍ يَّتَسَآءَلُوۡنَ

﴿26﴾ قَالُوۡ٘ا اِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيۡ٘ اَهۡلِنَا مُشۡفِقِيۡنَ

﴿27﴾ فَمَنَّ اللّٰهُ عَلَيۡنَا وَوَقٰىنَا عَذَابَ السَّمُوۡمِ

﴿28﴾ اِنَّا كُنَّا مِنۡ قَبۡلُ نَدۡعُوۡهُؕ اِنَّهٗ هُوَ الۡبَرُّ الرَّحِيۡمُࣖ‏

﴿29﴾ فَذَكِّرۡ فَمَا٘ اَنۡتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَّلَا مَجۡنُوۡنٍؕ‏

﴿30﴾ اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهٖ رَيۡبَ الۡمَنُوۡنِ

﴿31﴾ قُلۡ تَرَبَّصُوۡا فَاِنِّيۡ مَعَكُمۡ مِّنَ الۡمُتَرَبِّصِيۡنَؕ‏

﴿32﴾ اَمۡ تَاۡمُرُهُمۡ اَحۡلَامُهُمۡ بِهٰذَا٘ اَمۡ هُمۡ قَوۡمٌ طَاغُوۡنَۚ‏

﴿33﴾ اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ تَقَوَّلَهٗۚ بَلۡ لَّا يُؤۡمِنُوۡنَۚ‏

﴿34﴾ فَلۡيَاۡتُوۡا بِحَدِيۡثٍ مِّثۡلِهٖ٘ اِنۡ كَانُوۡا صٰدِقِيۡنَؕ‏

﴿35﴾ اَمۡ خُلِقُوۡا مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ اَمۡ هُمُ الۡخٰلِقُوۡنَؕ‏

﴿36﴾ اَمۡ خَلَقُوا السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَۚ بَلۡ لَّا يُوۡقِنُوۡنَؕ‏

﴿37﴾ اَمۡ عِنۡدَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ اَمۡ هُمُ الۡمُصَۜيۡطِرُوۡنَؕ‏

﴿38﴾ اَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٌ يَّسۡتَمِعُوۡنَ فِيۡهِۚ فَلۡيَاۡتِ مُسۡتَمِعُهُمۡ بِسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍؕ‏

﴿39﴾ اَمۡ لَهُ الۡبَنٰتُ وَلَكُمُ الۡبَنُوۡنَؕ‏

﴿40﴾ اَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ اَجۡرًا فَهُمۡ مِّنۡ مَّغۡرَمٍ مُّثۡقَلُوۡنَؕ‏

﴿41﴾ اَمۡ عِنۡدَهُمُ الۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُوۡنَؕ‏

﴿42﴾ اَمۡ يُرِيۡدُوۡنَ كَيۡدًاؕ فَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا هُمُ الۡمَكِيۡدُوۡنَؕ‏

﴿43﴾ اَمۡ لَهُمۡ اِلٰهٌ غَيۡرُ اللّٰهِؕ سُبۡحٰنَ اللّٰهِ عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ

﴿44﴾ وَاِنۡ يَّرَوۡا كِسۡفًا مِّنَ السَّمَآءِ سَاقِطًا يَّقُوۡلُوۡا سَحَابٌ مَّرۡكُوۡمٌ

﴿45﴾ فَذَرۡهُمۡ حَتّٰي يُلٰقُوۡا يَوۡمَهُمُ الَّذِيۡ فِيۡهِ يُصۡعَقُوۡنَۙ‏

﴿46﴾ يَوۡمَ لَا يُغۡنِيۡ عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔا وَّلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَؕ‏

﴿47﴾ وَاِنَّ لِلَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا عَذَابًا دُوۡنَ ذٰلِكَ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿48﴾ وَاصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَاِنَّكَ بِاَعۡيُنِنَا وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِيۡنَ تَقُوۡمُۙ‏

﴿49﴾ وَمِنَ الَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَاِدۡبَارَ النُّجُوۡمِࣖ‏

النجم

Surah 53

﴿1﴾ وَالنَّجۡمِ اِذَا هَوٰيۙ‏

﴿2﴾ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوٰيۚ‏

﴿3﴾ وَمَا يَنۡطِقُ عَنِ الۡهَوٰيؕۚ‏

﴿4﴾ اِنۡ هُوَ اِلَّا وَحۡيٌ يُّوۡحٰيۙ‏

﴿5﴾ عَلَّمَهٗ شَدِيۡدُ الۡقُوٰيۙ‏

﴿6﴾ ذُوۡ مِرَّةٍؕ فَاسۡتَوٰيۙ‏

﴿7﴾ وَهُوَ بِالۡاُفُقِ الۡاَعۡلٰيؕ‏

﴿8﴾ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّٰيۙ‏

﴿9﴾ فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ اَوۡ اَدۡنٰيۚ‏

﴿10﴾ فَاَوۡحٰ٘ي اِلٰي عَبۡدِهٖ مَا٘ اَوۡحٰيؕ‏

﴿11﴾ مَا كَذَبَ الۡفُؤَادُ مَا رَاٰي

﴿12﴾ اَفَتُمٰرُوۡنَهٗ عَلٰي مَا يَرٰي

﴿13﴾ وَلَقَدۡ رَاٰهُ نَزۡلَةً اُخۡرٰيۙ‏

﴿14﴾ عِنۡدَ سِدۡرَةِ الۡمُنۡتَهٰي

﴿15﴾ عِنۡدَهَا جَنَّةُ الۡمَاۡوٰيؕ‏

﴿16﴾ اِذۡ يَغۡشَي السِّدۡرَةَ مَا يَغۡشٰيۙ‏

﴿17﴾ مَا زَاغَ الۡبَصَرُ وَمَا طَغٰي

﴿18﴾ لَقَدۡ رَاٰي مِنۡ اٰيٰتِ رَبِّهِ الۡكُبۡرٰي

﴿19﴾ اَفَرَءَيۡتُمُ اللّٰتَ وَالۡعُزّٰيۙ‏

﴿20﴾ وَمَنٰوةَ الثَّالِثَةَ الۡاُخۡرٰي

﴿21﴾ اَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الۡاُنۡثٰي

﴿22﴾ تِلۡكَ اِذًا قِسۡمَةٌ ضِيۡزٰي

﴿23﴾ اِنۡ هِيَ اِلَّا٘ اَسۡمَآءٌ سَمَّيۡتُمُوۡهَا٘ اَنۡتُمۡ وَاٰبَآؤُكُمۡ مَّا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ بِهَا مِنۡ سُلۡطٰنٍؕ اِنۡ يَّتَّبِعُوۡنَ اِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهۡوَي الۡاَنۡفُسُۚ وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ مِّنۡ رَّبِّهِمُ الۡهُدٰيؕ‏

﴿24﴾ اَمۡ لِلۡاِنۡسَانِ مَا تَمَنّٰيؗۖ‏

﴿25﴾ فَلِلّٰهِ الۡاٰخِرَةُ وَالۡاُوۡلٰيࣖ‏

﴿26﴾ وَكَمۡ مِّنۡ مَّلَكٍ فِي السَّمٰوٰتِ لَا تُغۡنِيۡ شَفَاعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا اِلَّا مِنۭۡ بَعۡدِ اَنۡ يَّاۡذَنَ اللّٰهُ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيَرۡضٰي

﴿27﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ لَيُسَمُّوۡنَ الۡمَلٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ الۡاُنۡثٰي

﴿28﴾ وَمَا لَهُمۡ بِهٖ مِنۡ عِلۡمٍؕ اِنۡ يَّتَّبِعُوۡنَ اِلَّا الظَّنَّۚ وَاِنَّ الظَّنَّ لَا يُغۡنِيۡ مِنَ الۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ‏

﴿29﴾ فَاَعۡرِضۡ عَنۡ مَّنۡ تَوَلّٰي ࣢ۙ عَنۡ ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ اِلَّا الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَاؕ‏

﴿30﴾ ذٰلِكَ مَبۡلَغُهُمۡ مِّنَ الۡعِلۡمِؕ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَنۡ ضَلَّ عَنۡ سَبِيۡلِهٖ وَهُوَ اَعۡلَمُ بِمَنِ اهۡتَدٰي

﴿31﴾ وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِۙ لِيَجۡزِيَ الَّذِيۡنَ اَسَآءُوۡا بِمَا عَمِلُوۡا وَيَجۡزِيَ الَّذِيۡنَ اَحۡسَنُوۡا بِالۡحُسۡنٰيۚ‏

﴿32﴾ اَلَّذِيۡنَ يَجۡتَنِبُوۡنَ كَبٰٓئِرَ الۡاِثۡمِ وَالۡفَوَاحِشَ اِلَّا اللَّمَمَؕ اِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الۡمَغۡفِرَةِؕ هُوَ اَعۡلَمُ بِكُمۡ اِذۡ اَنۡشَاَكُمۡ مِّنَ الۡاَرۡضِ وَاِذۡ اَنۡتُمۡ اَجِنَّةٌ فِيۡ بُطُوۡنِ اُمَّهٰتِكُمۡۚ فَلَا تُزَكُّوۡ٘ا اَنۡفُسَكُمۡؕ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَنِ اتَّقٰيࣖ‏

﴿33﴾ اَفَرَءَيۡتَ الَّذِيۡ تَوَلّٰيۙ‏

﴿34﴾ وَاَعۡطٰي قَلِيۡلًا وَّاَكۡدٰي

﴿35﴾ اَعِنۡدَهٗ عِلۡمُ الۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرٰي

﴿36﴾ اَمۡ لَمۡ يُنَبَّاۡ بِمَا فِيۡ صُحُفِ مُوۡسٰيۙ‏

﴿37﴾ وَاِبۡرٰهِيۡمَ الَّذِيۡ وَفّٰ٘يۙ‏

﴿38﴾ اَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزۡرَ اُخۡرٰيۙ‏

﴿39﴾ وَاَنۡ لَّيۡسَ لِلۡاِنۡسَانِ اِلَّا مَا سَعٰيۙ‏

﴿40﴾ وَاَنَّ سَعۡيَهٗ سَوۡفَ يُرٰي

﴿41﴾ ثُمَّ يُجۡزٰىهُ الۡجَزَآءَ الۡاَوۡفٰيۙ‏

﴿42﴾ وَاَنَّ اِلٰي رَبِّكَ الۡمُنۡتَهٰيۙ‏

﴿43﴾ وَاَنَّهٗ هُوَ اَضۡحَكَ وَاَبۡكٰيۙ‏

﴿44﴾ وَاَنَّهٗ هُوَ اَمَاتَ وَاَحۡيَاۙ‏

﴿45﴾ وَاَنَّهٗ خَلَقَ الزَّوۡجَيۡنِ الذَّكَرَ وَالۡاُنۡثٰيۙ‏

﴿46﴾ مِنۡ نُّطۡفَةٍ اِذَا تُمۡنٰيࣕ‏

﴿47﴾ وَاَنَّ عَلَيۡهِ النَّشۡاَةَ الۡاُخۡرٰيۙ‏

﴿48﴾ وَاَنَّهٗ هُوَ اَغۡنٰي وَاَقۡنٰيۙ‏

﴿49﴾ وَاَنَّهٗ هُوَ رَبُّ الشِّعۡرٰيۙ‏

﴿50﴾ وَاَنَّهٗ٘ اَهۡلَكَ عَادَا اِۨلۡاُوۡلٰيۙ‏

﴿51﴾ وَثَمُوۡدَا۠ فَمَا٘ اَبۡقٰيۙ‏

﴿52﴾ وَقَوۡمَ نُوۡحٍ مِّنۡ قَبۡلُؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا هُمۡ اَظۡلَمَ وَاَطۡغٰيؕ‏

﴿53﴾ وَالۡمُؤۡتَفِكَةَ اَهۡوٰيۙ‏

﴿54﴾ فَغَشّٰىهَا مَا غَشّٰيۚ‏

﴿55﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارٰي

﴿56﴾ هٰذَا نَذِيۡرٌ مِّنَ النُّذُرِ الۡاُوۡلٰي

﴿57﴾ اَزِفَتِ الۡاٰزِفَةُۚ‏

﴿58﴾ لَيۡسَ لَهَا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ كَاشِفَةٌؕ‏

﴿59﴾ اَفَمِنۡ هٰذَا الۡحَدِيۡثِ تَعۡجَبُوۡنَۙ‏

﴿60﴾ وَتَضۡحَكُوۡنَ وَلَا تَبۡكُوۡنَۙ‏

﴿61﴾ وَاَنۡتُمۡ سٰمِدُوۡنَ

﴿62﴾ فَاسۡجُدُوۡا لِلّٰهِ وَاعۡبُدُوۡاࣛࣖ‏

القمر

Surah 54

﴿1﴾ اِقۡتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانۡشَقَّ الۡقَمَرُ

﴿2﴾ وَاِنۡ يَّرَوۡا اٰيَةً يُّعۡرِضُوۡا وَيَقُوۡلُوۡا سِحۡرٌ مُّسۡتَمِرٌّ

﴿3﴾ وَكَذَّبُوۡا وَاتَّبَعُوۡ٘ا اَهۡوَآءَهُمۡ وَكُلُّ اَمۡرٍ مُّسۡتَقِرٌّ

﴿4﴾ وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ مِّنَ الۡاَنۭۡ بَآءِ مَا فِيۡهِ مُزۡدَجَرٌۙ‏

﴿5﴾ حِكۡمَةٌۭ بَالِغَةٌ فَمَا تُغۡنِ النُّذُرُۙ‏

﴿6﴾ فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ الدَّاعِ اِلٰي شَيۡءٍ نُّكُرٍۙ‏

﴿7﴾ خُشَّعًا اَبۡصَارُهُمۡ يَخۡرُجُوۡنَ مِنَ الۡاَجۡدَاثِ كَاَنَّهُمۡ جَرَادٌ مُّنۡتَشِرٌۙ‏

﴿8﴾ مُّهۡطِعِيۡنَ اِلَي الدَّاعِؕ يَقُوۡلُ الۡكٰفِرُوۡنَ هٰذَا يَوۡمٌ عَسِرٌ

﴿9﴾ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوۡحٍ فَكَذَّبُوۡا عَبۡدَنَا وَقَالُوۡا مَجۡنُوۡنٌ وَّازۡدُجِرَ

﴿10﴾ فَدَعَا رَبَّهٗ٘ اَنِّيۡ مَغۡلُوۡبٌ فَانۡتَصِرۡ‏

﴿11﴾ فَفَتَحۡنَا٘ اَبۡوَابَ السَّمَآءِ بِمَآءٍ مُّنۡهَمِرٍؗۖ‏

﴿12﴾ وَّفَجَّرۡنَا الۡاَرۡضَ عُيُوۡنًا فَالۡتَقَي الۡمَآءُ عَلٰ٘ي اَمۡرٍ قَدۡ قُدِرَۚ‏

﴿13﴾ وَحَمَلۡنٰهُ عَلٰي ذَاتِ اَلۡوَاحٍ وَّدُسُرٍۙ‏

﴿14﴾ تَجۡرِيۡ بِاَعۡيُنِنَا جَزَآءً لِّمَنۡ كَانَ كُفِرَ

﴿15﴾ وَلَقَدۡ تَّرَكۡنٰهَا٘ اٰيَةً فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍ

﴿16﴾ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِيۡ وَنُذُرِ

﴿17﴾ وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا الۡقُرۡاٰنَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍ

﴿18﴾ كَذَّبَتۡ عَادٌ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِيۡ وَنُذُرِ

﴿19﴾ اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيۡحًا صَرۡصَرًا فِيۡ يَوۡمِ نَحۡسٍ مُّسۡتَمِرٍّۙ‏

﴿20﴾ تَنۡزِعُ النَّاسَۙ كَاَنَّهُمۡ اَعۡجَازُ نَخۡلٍ مُّنۡقَعِرٍ

﴿21﴾ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِيۡ وَنُذُرِ

﴿22﴾ وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا الۡقُرۡاٰنَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍࣖ‏

﴿23﴾ كَذَّبَتۡ ثَمُوۡدُ بِالنُّذُرِ

﴿24﴾ فَقَالُوۡ٘ا اَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهٗ٘ۙ اِنَّا٘ اِذًا لَّفِيۡ ضَلٰلٍ وَّسُعُرٍ

﴿25﴾ ءَاُلۡقِيَ الذِّكۡرُ عَلَيۡهِ مِنۭۡ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ اَشِرٌ

﴿26﴾ سَيَعۡلَمُوۡنَ غَدًا مَّنِ الۡكَذَّابُ الۡاَشِرُ

﴿27﴾ اِنَّا مُرۡسِلُوا النَّاقَةِ فِتۡنَةً لَّهُمۡ فَارۡتَقِبۡهُمۡ وَاصۡطَبِرۡؗ‏

﴿28﴾ وَنَبِّئۡهُمۡ اَنَّ الۡمَآءَ قِسۡمَةٌۭ بَيۡنَهُمۡۚ كُلُّ شِرۡبٍ مُّحۡتَضَرٌ

﴿29﴾ فَنَادَوۡا صَاحِبَهُمۡ فَتَعَاطٰي فَعَقَرَ

﴿30﴾ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِيۡ وَنُذُرِ

﴿31﴾ اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةً وَّاحِدَةً فَكَانُوۡا كَهَشِيۡمِ الۡمُحۡتَظِرِ

﴿32﴾ وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا الۡقُرۡاٰنَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍ

﴿33﴾ كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوۡطٍۭ بِالنُّذُرِ

﴿34﴾ اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ حَاصِبًا اِلَّا٘ اٰلَ لُوۡطٍؕ نَجَّيۡنٰهُمۡ بِسَحَرٍۙ‏

﴿35﴾ نِّعۡمَةً مِّنۡ عِنۡدِنَاؕ كَذٰلِكَ نَجۡزِيۡ مَنۡ شَكَرَ

﴿36﴾ وَلَقَدۡ اَنۡذَرَهُمۡ بَطۡشَتَنَا فَتَمَارَوۡا بِالنُّذُرِ

﴿37﴾ وَلَقَدۡ رَاوَدُوۡهُ عَنۡ ضَيۡفِهٖ فَطَمَسۡنَا٘ اَعۡيُنَهُمۡ فَذُوۡقُوۡا عَذَابِيۡ وَنُذُرِ

﴿38﴾ وَلَقَدۡ صَبَّحَهُمۡ بُكۡرَةً عَذَابٌ مُّسۡتَقِرٌّۚ‏

﴿39﴾ فَذُوۡقُوۡا عَذَابِيۡ وَنُذُرِ

﴿40﴾ وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا الۡقُرۡاٰنَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍࣖ‏

﴿41﴾ وَلَقَدۡ جَآءَ اٰلَ فِرۡعَوۡنَ النُّذُرُۚ‏

﴿42﴾ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا كُلِّهَا فَاَخَذۡنٰهُمۡ اَخۡذَ عَزِيۡزٍ مُّقۡتَدِرٍ

﴿43﴾ اَكُفَّارُكُمۡ خَيۡرٌ مِّنۡ اُولٰٓئِكُمۡ اَمۡ لَكُمۡ بَرَآءَةٌ فِي الزُّبُرِۚ‏

﴿44﴾ اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ نَحۡنُ جَمِيۡعٌ مُّنۡتَصِرٌ

﴿45﴾ سَيُهۡزَمُ الۡجَمۡعُ وَيُوَلُّوۡنَ الدُّبُرَ

﴿46﴾ بَلِ السَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَالسَّاعَةُ اَدۡهٰي وَاَمَرُّ

﴿47﴾ اِنَّ الۡمُجۡرِمِيۡنَ فِيۡ ضَلٰلٍ وَّسُعُرٍۘ‏

﴿48﴾ يَوۡمَ يُسۡحَبُوۡنَ فِي النَّارِ عَلٰي وُجُوۡهِهِمۡؕ ذُوۡقُوۡا مَسَّ سَقَرَ

﴿49﴾ اِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنٰهُ بِقَدَرٍ

﴿50﴾ وَمَا٘ اَمۡرُنَا٘ اِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمۡحٍۭ بِالۡبَصَرِ

﴿51﴾ وَلَقَدۡ اَهۡلَكۡنَا٘ اَشۡيَاعَكُمۡ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍ

﴿52﴾ وَكُلُّ شَيۡءٍ فَعَلُوۡهُ فِي الزُّبُرِ

﴿53﴾ وَكُلُّ صَغِيۡرٍ وَّكَبِيۡرٍ مُّسۡتَطَرٌ

﴿54﴾ اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِيۡ جَنّٰتٍ وَّنَهَرٍۙ‏

﴿55﴾ فِيۡ مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِنۡدَ مَلِيۡكٍ مُّقۡتَدِرٍࣖ‏

الرحمن

Surah 55

﴿1﴾ اَلرَّحۡمٰنُۙ‏

﴿2﴾ عَلَّمَ الۡقُرۡاٰنَؕ‏

﴿3﴾ خَلَقَ الۡاِنۡسَانَۙ‏

﴿4﴾ عَلَّمَهُ الۡبَيَانَ

﴿5﴾ اَلشَّمۡسُ وَالۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٍۙ‏

﴿6﴾ وَّالنَّجۡمُ وَالشَّجَرُ يَسۡجُدٰنِ

﴿7﴾ وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الۡمِيۡزَانَۙ‏

﴿8﴾ اَلَّا تَطۡغَوۡا فِي الۡمِيۡزَانِ

﴿9﴾ وَاَقِيۡمُوا الۡوَزۡنَ بِالۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُوا الۡمِيۡزَانَ

﴿10﴾ وَالۡاَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡاَنَامِۙ‏

﴿11﴾ فِيۡهَا فَاكِهَةٌ وَّالنَّخۡلُ ذَاتُ الۡاَكۡمَامِۖ‏

﴿12﴾ وَالۡحَبُّ ذُو الۡعَصۡفِ وَالرَّيۡحَانُۚ‏

﴿13﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿14﴾ خَلَقَ الۡاِنۡسَانَ مِنۡ صَلۡصَالٍ كَالۡفَخَّارِۙ‏

﴿15﴾ وَخَلَقَ الۡجَآنَّ مِنۡ مَّارِجٍ مِّنۡ نَّارٍۚ‏

﴿16﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿17﴾ رَبُّ الۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ الۡمَغۡرِبَيۡنِۚ‏

﴿18﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿19﴾ مَرَجَ الۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيٰنِۙ‏

﴿20﴾ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٌ لَّا يَبۡغِيٰنِۚ‏

﴿21﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿22﴾ يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا اللُّؤۡلُؤُ وَالۡمَرۡجَانُۚ‏

﴿23﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿24﴾ وَلَهُ الۡجَوَارِ الۡمُنۡشَاٰتُ فِي الۡبَحۡرِ كَالۡاَعۡلَامِۚ‏

﴿25﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِࣖ‏

﴿26﴾ كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٍۚۖ‏

﴿27﴾ وَّيَبۡقٰي وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو الۡجَلٰلِ وَالۡاِكۡرَامِۚ‏

﴿28﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿29﴾ يَسۡـَٔلُهٗ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِيۡ شَاۡنٍۚ‏

﴿30﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿31﴾ سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ اَيُّهَ الثَّقَلٰنِۚ‏

﴿32﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿33﴾ يٰمَعۡشَرَ الۡجِنِّ وَالۡاِنۡسِ اِنِ اسۡتَطَعۡتُمۡ اَنۡ تَنۡفُذُوۡا مِنۡ اَقۡطَارِ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ فَانۡفُذُوۡاؕ لَا تَنۡفُذُوۡنَ اِلَّا بِسُلۡطٰنٍۚ‏

﴿34﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿35﴾ يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٌ مِّنۡ نَّارٍ ࣢ۙ وَّنُحَاسٌ فَلَا تَنۡتَصِرٰنِۚ‏

﴿36﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿37﴾ فَاِذَا انۡشَقَّتِ السَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةً كَالدِّهَانِۚ‏

﴿38﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿39﴾ فَيَوۡمَئِذٍ لَّا يُسۡـَٔلُ عَنۡ ذَنۭۡ بِهٖ٘ اِنۡسٌ وَّلَا جَآنٌّۚ‏

﴿40﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿41﴾ يُعۡرَفُ الۡمُجۡرِمُوۡنَ بِسِيۡمٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِالنَّوَاصِيۡ وَالۡاَقۡدَامِۚ‏

﴿42﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿43﴾ هٰذِهٖ جَهَنَّمُ الَّتِيۡ يُكَذِّبُ بِهَا الۡمُجۡرِمُوۡنَۘ‏

﴿44﴾ يَطُوۡفُوۡنَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيۡمٍ اٰنٍۚ‏

﴿45﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِࣖ‏

﴿46﴾ وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهٖ جَنَّتٰنِۚ‏

﴿47﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِۙ‏

﴿48﴾ ذَوَاتَا٘ اَفۡنَانٍۚ‏

﴿49﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿50﴾ فِيۡهِمَا عَيۡنٰنِ تَجۡرِيٰنِۚ‏

﴿51﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿52﴾ فِيۡهِمَا مِنۡ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوۡجٰنِۚ‏

﴿53﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿54﴾ مُتَّكِـِٕيۡنَ عَلٰي فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ اِسۡتَبۡرَقٍؕ وَجَنَا الۡجَنَّتَيۡنِ دَانٍۚ‏

﴿55﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿56﴾ فِيۡهِنَّ قٰصِرٰتُ الطَّرۡفِۙ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ اِنۡسٌ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنٌّۚ‏

﴿57﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿58﴾ كَاَنَّهُنَّ الۡيَاقُوۡتُ وَالۡمَرۡجَانُۚ‏

﴿59﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿60﴾ هَلۡ جَزَآءُ الۡاِحۡسَانِ اِلَّا الۡاِحۡسَانُۚ‏

﴿61﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿62﴾ وَمِنۡ دُوۡنِهِمَا جَنَّتٰنِۚ‏

﴿63﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِۙ‏

﴿64﴾ مُدۡهَآمَّتٰنِۚ‏

﴿65﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِۚ‏

﴿66﴾ فِيۡهِمَا عَيۡنٰنِ نَضَّاخَتٰنِۚ‏

﴿67﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِۚ‏

﴿68﴾ فِيۡهِمَا فَاكِهَةٌ وَّنَخۡلٌ وَّرُمَّانٌۚ‏

﴿69﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِۚ‏

﴿70﴾ فِيۡهِنَّ خَيۡرٰتٌ حِسَانٌۚ‏

﴿71﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿72﴾ حُوۡرٌ مَّقۡصُوۡرٰتٌ فِي الۡخِيَامِۚ‏

﴿73﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿74﴾ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ اِنۡسٌ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنٌّۚ‏

﴿75﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿76﴾ مُتَّكِـِٕيۡنَ عَلٰي رَفۡرَفٍ خُضۡرٍ وَّعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٍۚ‏

﴿77﴾ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ

﴿78﴾ تَبٰرَكَ اسۡمُ رَبِّكَ ذِي الۡجَلٰلِ وَالۡاِكۡرَامِࣖ‏

الواقعة

Surah 56

﴿1﴾ اِذَا وَقَعَتِ الۡوَاقِعَةُۙ‏

﴿2﴾ لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌۘ‏

﴿3﴾ خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌۙ‏

﴿4﴾ اِذَا رُجَّتِ الۡاَرۡضُ رَجًّاۙ‏

﴿5﴾ وَّبُسَّتِ الۡجِبَالُ بَسًّاۙ‏

﴿6﴾ فَكَانَتۡ هَبَآءً مُّنۭۡ بَثًّاۙ‏

﴿7﴾ وَّكُنۡتُمۡ اَزۡوَاجًا ثَلٰثَةًؕ‏

﴿8﴾ فَاَصۡحٰبُ الۡمَيۡمَنَةِ ࣢ۙ مَا٘ اَصۡحٰبُ الۡمَيۡمَنَةِؕ‏

﴿9﴾ وَاَصۡحٰبُ الۡمَشۡـَٔمَةِ ࣢ۙ مَا٘ اَصۡحٰبُ الۡمَشۡـَٔمَةِؕ‏

﴿10﴾ وَالسّٰبِقُوۡنَ السّٰبِقُوۡنَۙ‏

﴿11﴾ اُولٰٓئِكَ الۡمُقَرَّبُوۡنَۚ‏

﴿12﴾ فِيۡ جَنّٰتِ النَّعِيۡمِ

﴿13﴾ ثُلَّةٌ مِّنَ الۡاَوَّلِيۡنَۙ‏

﴿14﴾ وَقَلِيۡلٌ مِّنَ الۡاٰخِرِيۡنَؕ‏

﴿15﴾ عَلٰي سُرُرٍ مَّوۡضُوۡنَةٍۙ‏

﴿16﴾ مُّتَّكِـِٕيۡنَ عَلَيۡهَا مُتَقٰبِلِيۡنَ

﴿17﴾ يَطُوۡفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَانٌ مُّخَلَّدُوۡنَۙ‏

﴿18﴾ بِاَكۡوَابٍ وَّاَبَارِيۡقَ ࣢ۙ وَكَاۡسٍ مِّنۡ مَّعِيۡنٍۙ‏

﴿19﴾ لَّا يُصَدَّعُوۡنَ عَنۡهَا وَلَا يُنۡزِفُوۡنَۙ‏

﴿20﴾ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُوۡنَۙ‏

﴿21﴾ وَلَحۡمِ طَيۡرٍ مِّمَّا يَشۡتَهُوۡنَؕ‏

﴿22﴾ وَحُوۡرٌ عِيۡنٌۙ‏

﴿23﴾ كَاَمۡثَالِ اللُّؤۡلُؤِ الۡمَكۡنُوۡنِۚ‏

﴿24﴾ جَزَآءًۭ بِمَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿25﴾ لَا يَسۡمَعُوۡنَ فِيۡهَا لَغۡوًا وَّلَا تَاۡثِيۡمًاۙ‏

﴿26﴾ اِلَّا قِيۡلًا سَلٰمًا سَلٰمًا

﴿27﴾ وَاَصۡحٰبُ الۡيَمِيۡنِ ࣢ۙ مَا٘ اَصۡحٰبُ الۡيَمِيۡنِؕ‏

﴿28﴾ فِيۡ سِدۡرٍ مَّخۡضُوۡدٍۙ‏

﴿29﴾ وَّطَلۡحٍ مَّنۡضُوۡدٍۙ‏

﴿30﴾ وَّظِلٍّ مَّمۡدُوۡدٍۙ‏

﴿31﴾ وَّمَآءٍ مَّسۡكُوۡبٍۙ‏

﴿32﴾ وَّفَاكِهَةٍ كَثِيۡرَةٍۙ‏

﴿33﴾ لَّا مَقۡطُوۡعَةٍ وَّلَا مَمۡنُوۡعَةٍۙ‏

﴿34﴾ وَّفُرُشٍ مَّرۡفُوۡعَةٍؕ‏

﴿35﴾ اِنَّا٘ اَنۡشَاۡنٰهُنَّ اِنۡشَآءًۙ‏

﴿36﴾ فَجَعَلۡنٰهُنَّ اَبۡكَارًاۙ‏

﴿37﴾ عُرُبًا اَتۡرَابًاۙ‏

﴿38﴾ لِّاَصۡحٰبِ الۡيَمِيۡنِࣖؕ‏

﴿39﴾ ثُلَّةٌ مِّنَ الۡاَوَّلِيۡنَۙ‏

﴿40﴾ وَثُلَّةٌ مِّنَ الۡاٰخِرِيۡنَؕ‏

﴿41﴾ وَاَصۡحٰبُ الشِّمَالِ ࣢ۙ مَا٘ اَصۡحٰبُ الشِّمَالِؕ‏

﴿42﴾ فِيۡ سَمُوۡمٍ وَّحَمِيۡمٍۙ‏

﴿43﴾ وَّظِلٍّ مِّنۡ يَّحۡمُوۡمٍۙ‏

﴿44﴾ لَّا بَارِدٍ وَّلَا كَرِيۡمٍ

﴿45﴾ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَبۡلَ ذٰلِكَ مُتۡرَفِيۡنَۚۖ‏

﴿46﴾ وَكَانُوۡا يُصِرُّوۡنَ عَلَي الۡحِنۡثِ الۡعَظِيۡمِۚ‏

﴿47﴾ وَكَانُوۡا يَقُوۡلُوۡنَ ࣢ۙ اَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَّعِظَامًا ءَاِنَّا لَمَبۡعُوۡثُوۡنَۙ‏

﴿48﴾ اَوَ اٰبَآؤُنَا الۡاَوَّلُوۡنَ

﴿49﴾ قُلۡ اِنَّ الۡاَوَّلِيۡنَ وَالۡاٰخِرِيۡنَۙ‏

﴿50﴾ لَمَجۡمُوۡعُوۡنَ ࣢ۙ اِلٰي مِيۡقَاتِ يَوۡمٍ مَّعۡلُوۡمٍ

﴿51﴾ ثُمَّ اِنَّكُمۡ اَيُّهَا الضَّآلُّوۡنَ الۡمُكَذِّبُوۡنَۙ‏

﴿52﴾ لَاٰكِلُوۡنَ مِنۡ شَجَرٍ مِّنۡ زَقُّوۡمٍۙ‏

﴿53﴾ فَمَالِـُٔوۡنَ مِنۡهَا الۡبُطُوۡنَۚ‏

﴿54﴾ فَشٰرِبُوۡنَ عَلَيۡهِ مِنَ الۡحَمِيۡمِۚ‏

﴿55﴾ فَشٰرِبُوۡنَ شُرۡبَ الۡهِيۡمِؕ‏

﴿56﴾ هٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ الدِّيۡنِؕ‏

﴿57﴾ نَحۡنُ خَلَقۡنٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُوۡنَ

﴿58﴾ اَفَرَءَيۡتُمۡ مَّا تُمۡنُوۡنَؕ‏

﴿59﴾ ءَاَنۡتُمۡ تَخۡلُقُوۡنَهٗ٘ اَمۡ نَحۡنُ الۡخٰلِقُوۡنَ

﴿60﴾ نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ الۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوۡقِيۡنَۙ‏

﴿61﴾ عَلٰ٘ي اَنۡ نُّبَدِّلَ اَمۡثَالَكُمۡ وَنُنۡشِئَكُمۡ فِيۡ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ

﴿62﴾ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ النَّشۡاَةَ الۡاُوۡلٰي فَلَوۡلَا تَذَكَّرُوۡنَ

﴿63﴾ اَفَرَءَيۡتُمۡ مَّا تَحۡرُثُوۡنَؕ‏

﴿64﴾ ءَاَنۡتُمۡ تَزۡرَعُوۡنَهٗ٘ اَمۡ نَحۡنُ الزّٰرِعُوۡنَ

﴿65﴾ لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنٰهُ حُطَامًا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُوۡنَ

﴿66﴾ اِنَّا لَمُغۡرَمُوۡنَۙ‏

﴿67﴾ بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُوۡمُوۡنَ

﴿68﴾ اَفَرَءَيۡتُمُ الۡمَآءَ الَّذِيۡ تَشۡرَبُوۡنَؕ‏

﴿69﴾ ءَاَنۡتُمۡ اَنۡزَلۡتُمُوۡهُ مِنَ الۡمُزۡنِ اَمۡ نَحۡنُ الۡمُنۡزِلُوۡنَ

﴿70﴾ لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنٰهُ اُجَاجًا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُوۡنَ

﴿71﴾ اَفَرَءَيۡتُمُ النَّارَ الَّتِيۡ تُوۡرُوۡنَؕ‏

﴿72﴾ ءَاَنۡتُمۡ اَنۡشَاۡتُمۡ شَجَرَتَهَا٘ اَمۡ نَحۡنُ الۡمُنۡشِـُٔوۡنَ

﴿73﴾ نَحۡنُ جَعَلۡنٰهَا تَذۡكِرَةً وَّمَتَاعًا لِّلۡمُقۡوِيۡنَۚ‏

﴿74﴾ فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ الۡعَظِيۡمِࣚۚࣖ‏

﴿75﴾ فَلَا٘ اُقۡسِمُ بِمَوٰقِعِ النُّجُوۡمِۙ‏

﴿76﴾ وَاِنَّهٗ لَقَسَمٌ لَّوۡ تَعۡلَمُوۡنَ عَظِيۡمٌۙ‏

﴿77﴾ اِنَّهٗ لَقُرۡاٰنٌ كَرِيۡمٌۙ‏

﴿78﴾ فِيۡ كِتٰبٍ مَّكۡنُوۡنٍۙ‏

﴿79﴾ لَّا يَمَسُّهٗ٘ اِلَّا الۡمُطَهَّرُوۡنَؕ‏

﴿80﴾ تَنۡزِيۡلٌ مِّنۡ رَّبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿81﴾ اَفَبِهٰذَا الۡحَدِيۡثِ اَنۡتُمۡ مُّدۡهِنُوۡنَۙ‏

﴿82﴾ وَتَجۡعَلُوۡنَ رِزۡقَكُمۡ اَنَّكُمۡ تُكَذِّبُوۡنَ

﴿83﴾ فَلَوۡلَا٘ اِذَا بَلَغَتِ الۡحُلۡقُوۡمَۙ‏

﴿84﴾ وَاَنۡتُمۡ حِيۡنَئِذٍ تَنۡظُرُوۡنَۙ‏

﴿85﴾ وَنَحۡنُ اَقۡرَبُ اِلَيۡهِ مِنۡكُمۡ وَلٰكِنۡ لَّا تُبۡصِرُوۡنَ

﴿86﴾ فَلَوۡلَا٘ اِنۡ كُنۡتُمۡ غَيۡرَ مَدِيۡنِيۡنَۙ‏

﴿87﴾ تَرۡجِعُوۡنَهَا٘ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿88﴾ فَاَمَّا٘ اِنۡ كَانَ مِنَ الۡمُقَرَّبِيۡنَۙ‏

﴿89﴾ فَرَوۡحٌ وَّرَيۡحَانٌ ࣢ۙ وَّجَنَّتُ نَعِيۡمٍ

﴿90﴾ وَاَمَّا٘ اِنۡ كَانَ مِنۡ اَصۡحٰبِ الۡيَمِيۡنِۙ‏

﴿91﴾ فَسَلٰمٌ لَّكَ مِنۡ اَصۡحٰبِ الۡيَمِيۡنِ

﴿92﴾ وَاَمَّا٘ اِنۡ كَانَ مِنَ الۡمُكَذِّبِيۡنَ الضَّآلِّيۡنَۙ‏

﴿93﴾ فَنُزُلٌ مِّنۡ حَمِيۡمٍۙ‏

﴿94﴾ وَّتَصۡلِيَةُ جَحِيۡمٍ

﴿95﴾ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ حَقُّ الۡيَقِيۡنِۚ‏

﴿96﴾ فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ الۡعَظِيۡمِࣖ‏

الحديد

Surah 57

﴿1﴾ سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِۚ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿2﴾ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِۚ يُحۡيٖ وَيُمِيۡتُۚ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿3﴾ هُوَ الۡاَوَّلُ وَالۡاٰخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالۡبَاطِنُۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ

﴿4﴾ هُوَ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ فِيۡ سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسۡتَوٰي عَلَي الۡعَرۡشِؕ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي الۡاَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنۡزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيۡهَاؕ وَهُوَ مَعَكُمۡ اَيۡنَ مَا كُنۡتُمۡؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ

﴿5﴾ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَاِلَي اللّٰهِ تُرۡجَعُ الۡاُمُوۡرُ

﴿6﴾ يُوۡلِجُ الَّيۡلَ فِي النَّهَارِ وَيُوۡلِجُ النَّهَارَ فِي الَّيۡلِؕ وَهُوَ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ

﴿7﴾ اٰمِنُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ وَاَنۡفِقُوۡا مِمَّا جَعَلَكُمۡ مُّسۡتَخۡلَفِيۡنَ فِيۡهِؕ فَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنۡكُمۡ وَاَنۡفَقُوۡا لَهُمۡ اَجۡرٌ كَبِيۡرٌ

﴿8﴾ وَمَا لَكُمۡ لَا تُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِۚ وَالرَّسُوۡلُ يَدۡعُوۡكُمۡ لِتُؤۡمِنُوۡا بِرَبِّكُمۡ وَقَدۡ اَخَذَ مِيۡثَاقَكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ

﴿9﴾ هُوَ الَّذِيۡ يُنَزِّلُ عَلٰي عَبۡدِهٖ٘ اٰيٰتٍۭ بَيِّنٰتٍ لِّيُخۡرِجَكُمۡ مِّنَ الظُّلُمٰتِ اِلَي النُّوۡرِؕ وَاِنَّ اللّٰهَ بِكُمۡ لَرَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌ

﴿10﴾ وَمَا لَكُمۡ اَلَّا تُنۡفِقُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَلِلّٰهِ مِيۡرَاثُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ لَا يَسۡتَوِيۡ مِنۡكُمۡ مَّنۡ اَنۡفَقَ مِنۡ قَبۡلِ الۡفَتۡحِ وَقَاتَلَؕ اُولٰٓئِكَ اَعۡظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِيۡنَ اَنۡفَقُوۡا مِنۭۡ بَعۡدُ وَقَاتَلُوۡاؕ وَكُلًّا وَّعَدَ اللّٰهُ الۡحُسۡنٰيؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌࣖ‏

﴿11﴾ مَنۡ ذَا الَّذِيۡ يُقۡرِضُ اللّٰهَ قَرۡضًا حَسَنًا فَيُضٰعِفَهٗ لَهٗ وَلَهٗ٘ اَجۡرٌ كَرِيۡمٌ

﴿12﴾ يَوۡمَ تَرَي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتِ يَسۡعٰي نُوۡرُهُمۡ بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَبِاَيۡمَانِهِمۡ بُشۡرٰىكُمُ الۡيَوۡمَ جَنّٰتٌ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ ذٰلِكَ هُوَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُۚ‏

﴿13﴾ يَوۡمَ يَقُوۡلُ الۡمُنٰفِقُوۡنَ وَالۡمُنٰفِقٰتُ لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوا انۡظُرُوۡنَا نَقۡتَبِسۡ مِنۡ نُّوۡرِكُمۡۚ قِيۡلَ ارۡجِعُوۡا وَرَآءَكُمۡ فَالۡتَمِسُوۡا نُوۡرًاؕ فَضُرِبَ بَيۡنَهُمۡ بِسُوۡرٍ لَّهٗ بَابٌؕ بَاطِنُهٗ فِيۡهِ الرَّحۡمَةُ وَظَاهِرُهٗ مِنۡ قِبَلِهِ الۡعَذَابُؕ‏

﴿14﴾ يُنَادُوۡنَهُمۡ اَلَمۡ نَكُنۡ مَّعَكُمۡؕ قَالُوۡا بَلٰي وَلٰكِنَّكُمۡ فَتَنۡتُمۡ اَنۡفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَارۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ الۡاَمَانِيُّ حَتّٰي جَآءَ اَمۡرُ اللّٰهِ وَغَرَّكُمۡ بِاللّٰهِ الۡغَرُوۡرُ

﴿15﴾ فَالۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنۡكُمۡ فِدۡيَةٌ وَّلَا مِنَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاؕ مَاۡوٰىكُمُ النَّارُؕ هِيَ مَوۡلٰىكُمۡؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ

﴿16﴾ اَلَمۡ يَاۡنِ لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَنۡ تَخۡشَعَ قُلُوۡبُهُمۡ لِذِكۡرِ اللّٰهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الۡحَقِّۙ وَلَا يَكُوۡنُوۡا كَالَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ مِنۡ قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ الۡاَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوۡبُهُمۡؕ وَكَثِيۡرٌ مِّنۡهُمۡ فٰسِقُوۡنَ

﴿17﴾ اِعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ يُحۡيِ الۡاَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاؕ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ الۡاٰيٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُوۡنَ

﴿18﴾ اِنَّ الۡمُصَّدِّقِيۡنَ وَالۡمُصَّدِّقٰتِ وَاَقۡرَضُوا اللّٰهَ قَرۡضًا حَسَنًا يُّضٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ اَجۡرٌ كَرِيۡمٌ

﴿19﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِاللّٰهِ وَرُسُلِهٖ٘ اُولٰٓئِكَ هُمُ الصِّدِّيۡقُوۡنَࣗۖ وَالشُّهَدَآءُ عِنۡدَ رَبِّهِمۡؕ لَهُمۡ اَجۡرُهُمۡ وَنُوۡرُهُمۡؕ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا٘ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡجَحِيۡمِࣖ‏

﴿20﴾ اِعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّمَا الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا لَعِبٌ وَّلَهۡوٌ وَّزِيۡنَةٌ وَّتَفَاخُرٌۭ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٌ فِي الۡاَمۡوَالِ وَالۡاَوۡلَادِؕ كَمَثَلِ غَيۡثٍ اَعۡجَبَ الۡكُفَّارَ نَبَاتُهٗ ثُمَّ يَهِيۡجُ فَتَرٰىهُ مُصۡفَرًّا ثُمَّ يَكُوۡنُ حُطَامًاؕ وَفِي الۡاٰخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيۡدٌۙ وَّمَغۡفِرَةٌ مِّنَ اللّٰهِ وَرِضۡوَانٌؕ وَمَا الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا٘ اِلَّا مَتَاعُ الۡغُرُوۡرِ

﴿21﴾ سَابِقُوۡ٘ا اِلٰي مَغۡفِرَةٍ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِۙ اُعِدَّتۡ لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِاللّٰهِ وَرُسُلِهٖؕ ذٰلِكَ فَضۡلُ اللّٰهِ يُؤۡتِيۡهِ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِيۡمِ

﴿22﴾ مَا٘ اَصَابَ مِنۡ مُّصِيۡبَةٍ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا فِيۡ٘ اَنۡفُسِكُمۡ اِلَّا فِيۡ كِتٰبٍ مِّنۡ قَبۡلِ اَنۡ نَّبۡرَاَهَاؕ اِنَّ ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ يَسِيۡرٌۙ‏

﴿23﴾ لِّكَيۡلَا تَاۡسَوۡا عَلٰي مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُوۡا بِمَا٘ اٰتٰىكُمۡؕ وَاللّٰهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٍ فَخُوۡرِۙ‏

﴿24﴾ اِۨلَّذِيۡنَ يَبۡخَلُوۡنَ وَيَاۡمُرُوۡنَ النَّاسَ بِالۡبُخۡلِؕ وَمَنۡ يَّتَوَلَّ فَاِنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡغَنِيُّ الۡحَمِيۡدُ

﴿25﴾ لَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِالۡبَيِّنٰتِ وَاَنۡزَلۡنَا مَعَهُمُ الۡكِتٰبَ وَالۡمِيۡزَانَ لِيَقُوۡمَ النَّاسُ بِالۡقِسۡطِۚ وَاَنۡزَلۡنَا الۡحَدِيۡدَ فِيۡهِ بَاۡسٌ شَدِيۡدٌ وَّمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ اللّٰهُ مَنۡ يَّنۡصُرُهٗ وَرُسُلَهٗ بِالۡغَيۡبِؕ اِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزِيۡزٌࣖ‏

﴿26﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا نُوۡحًا وَّاِبۡرٰهِيۡمَ وَجَعَلۡنَا فِيۡ ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالۡكِتٰبَ فَمِنۡهُمۡ مُّهۡتَدٍۚ وَكَثِيۡرٌ مِّنۡهُمۡ فٰسِقُوۡنَ

﴿27﴾ ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلٰ٘ي اٰثَارِهِمۡ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيۡسَي ابۡنِ مَرۡيَمَ وَاٰتَيۡنٰهُ الۡاِنۡجِيۡلَ ࣢ۙ وَجَعَلۡنَا فِيۡ قُلُوۡبِ الَّذِيۡنَ اتَّبَعُوۡهُ رَاۡفَةً وَّرَحۡمَةًؕ وَرَهۡبَانِيَّةَ اِۨبۡتَدَعُوۡهَا مَا كَتَبۡنٰهَا عَلَيۡهِمۡ اِلَّا ابۡتِغَآءَ رِضۡوَانِ اللّٰهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۚ فَاٰتَيۡنَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنۡهُمۡ اَجۡرَهُمۡۚ وَكَثِيۡرٌ مِّنۡهُمۡ فٰسِقُوۡنَ

﴿28﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَاٰمِنُوۡا بِرَسُوۡلِهٖ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِنۡ رَّحۡمَتِهٖ وَيَجۡعَلۡ لَّكُمۡ نُوۡرًا تَمۡشُوۡنَ بِهٖ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌۙ‏

﴿29﴾ لِّئَلَّا يَعۡلَمَ اَهۡلُ الۡكِتٰبِ اَلَّا يَقۡدِرُوۡنَ عَلٰي شَيۡءٍ مِّنۡ فَضۡلِ اللّٰهِ وَاَنَّ الۡفَضۡلَ بِيَدِ اللّٰهِ يُؤۡتِيۡهِ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِيۡمِࣖ‏

المجادلة

Surah 58

﴿1﴾ قَدۡ سَمِعَ اللّٰهُ قَوۡلَ الَّتِيۡ تُجَادِلُكَ فِيۡ زَوۡجِهَا وَ تَشۡتَكِيۡ٘ اِلَي اللّٰهِࣗۖ وَاللّٰهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَاؕ اِنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌۭ بَصِيۡرٌ

﴿2﴾ اَلَّذِيۡنَ يُظٰهِرُوۡنَ مِنۡكُمۡ مِّنۡ نِّسَآئِهِمۡ مَّا هُنَّ اُمَّهٰتِهِمۡؕ اِنۡ اُمَّهٰتُهُمۡ اِلَّا الّٰٓـِٔيۡ وَلَدۡنَهُمۡؕ وَاِنَّهُمۡ لَيَقُوۡلُوۡنَ مُنۡكَرًا مِّنَ الۡقَوۡلِ وَزُوۡرًاؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَعَفُوٌّ غَفُوۡرٌ

﴿3﴾ وَالَّذِيۡنَ يُظٰهِرُوۡنَ مِنۡ نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُوۡدُوۡنَ لِمَا قَالُوۡا فَتَحۡرِيۡرُ رَقَبَةٍ مِّنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّتَمَآسَّاؕ ذٰلِكُمۡ تُوۡعَظُوۡنَ بِهٖؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌ

﴿4﴾ فَمَنۡ لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّتَمَآسَّاؕ فَمَنۡ لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَاِطۡعَامُ سِتِّيۡنَ مِسۡكِيۡنًاؕ ذٰلِكَ لِتُؤۡمِنُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖؕ وَتِلۡكَ حُدُوۡدُ اللّٰهِؕ وَلِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿5﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يُحَآدُّوۡنَ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ كُبِتُوۡا كَمَا كُبِتَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ وَقَدۡ اَنۡزَلۡنَا٘ اٰيٰتٍۭ بَيِّنٰتٍؕ وَلِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابٌ مُّهِيۡنٌۚ‏

﴿6﴾ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ اللّٰهُ جَمِيۡعًا فَيُنَبِّئُهُمۡ بِمَا عَمِلُوۡاؕ اَحۡصٰىهُ اللّٰهُ وَنَسُوۡهُؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ شَهِيۡدٌࣖ‏

﴿7﴾ اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ مَا يَكُوۡنُ مِنۡ نَّجۡوٰي ثَلٰثَةٍ اِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ اِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَا٘ اَدۡنٰي مِنۡ ذٰلِكَ وَلَا٘ اَكۡثَرَ اِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ اَيۡنَ مَا كَانُوۡاۚ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمۡ بِمَا عَمِلُوۡا يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ اِنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ

﴿8﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ نُهُوۡا عَنِ النَّجۡوٰي ثُمَّ يَعُوۡدُوۡنَ لِمَا نُهُوۡا عَنۡهُ وَيَتَنٰجَوۡنَ بِالۡاِثۡمِ وَالۡعُدۡوَانِ وَمَعۡصِيَتِ الرَّسُوۡلِؗ وَاِذَا جَآءُوۡكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ اللّٰهُۙ وَيَقُوۡلُوۡنَ فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا اللّٰهُ بِمَا نَقُوۡلُؕ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُۚ يَصۡلَوۡنَهَاۚ فَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ

﴿9﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا تَنَاجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَاجَوۡا بِالۡاِثۡمِ وَالۡعُدۡوَانِ وَمَعۡصِيَتِ الرَّسُوۡلِ وَتَنَاجَوۡا بِالۡبِرِّ وَالتَّقۡوٰيؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِيۡ٘ اِلَيۡهِ تُحۡشَرُوۡنَ

﴿10﴾ اِنَّمَا النَّجۡوٰي مِنَ الشَّيۡطٰنِ لِيَحۡزُنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا اِلَّا بِاِذۡنِ اللّٰهِؕ وَعَلَي اللّٰهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ

﴿11﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا قِيۡلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُوۡا فِي الۡمَجٰلِسِ فَافۡسَحُوۡا يَفۡسَحِ اللّٰهُ لَكُمۡۚ وَاِذَا قِيۡلَ انۡشُزُوۡا فَانۡشُزُوۡا يَرۡفَعِ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنۡكُمۡۙ وَالَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَ دَرَجٰتٍؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌ

﴿12﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا نَاجَيۡتُمُ الرَّسُوۡلَ فَقَدِّمُوۡا بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوٰىكُمۡ صَدَقَةًؕ ذٰلِكَ خَيۡرٌ لَّكُمۡ وَاَطۡهَرُؕ فَاِنۡ لَّمۡ تَجِدُوۡا فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿13﴾ ءَاَشۡفَقۡتُمۡ اَنۡ تُقَدِّمُوۡا بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوٰىكُمۡ صَدَقٰتٍؕ فَاِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُوۡا وَتَابَ اللّٰهُ عَلَيۡكُمۡ فَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَاَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗؕ وَاللّٰهُ خَبِيۡرٌۭ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

﴿14﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ تَوَلَّوۡا قَوۡمًا غَضِبَ اللّٰهُ عَلَيۡهِمۡؕ مَا هُمۡ مِّنۡكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡۙ وَيَحۡلِفُوۡنَ عَلَي الۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُوۡنَۚ‏

﴿15﴾ اَعَدَّ اللّٰهُ لَهُمۡ عَذَابًا شَدِيۡدًاؕ اِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿16﴾ اِتَّخَذُوۡ٘ا اَيۡمَانَهُمۡ جُنَّةً فَصَدُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ فَلَهُمۡ عَذَابٌ مُّهِيۡنٌ

﴿17﴾ لَنۡ تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ اَمۡوَالُهُمۡ وَلَا٘ اَوۡلَادُهُمۡ مِّنَ اللّٰهِ شَيۡـًٔاؕ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِؕ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ

﴿18﴾ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ اللّٰهُ جَمِيۡعًا فَيَحۡلِفُوۡنَ لَهٗ كَمَا يَحۡلِفُوۡنَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُوۡنَ اَنَّهُمۡ عَلٰي شَيۡءٍؕ اَلَا٘ اِنَّهُمۡ هُمُ الۡكٰذِبُوۡنَ

﴿19﴾ اِسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ الشَّيۡطٰنُ فَاَنۡسٰىهُمۡ ذِكۡرَ اللّٰهِؕ اُولٰٓئِكَ حِزۡبُ الشَّيۡطٰنِؕ اَلَا٘ اِنَّ حِزۡبَ الشَّيۡطٰنِ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَ

﴿20﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يُحَآدُّوۡنَ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ٘ اُولٰٓئِكَ فِي الۡاَذَلِّيۡنَ

﴿21﴾ كَتَبَ اللّٰهُ لَاَغۡلِبَنَّ اَنَا وَرُسُلِيۡؕ اِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزِيۡزٌ

﴿22﴾ لَا تَجِدُ قَوۡمًا يُّؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ يُوَآدُّوۡنَ مَنۡ حَآدَّ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ وَلَوۡ كَانُوۡ٘ا اٰبَآءَهُمۡ اَوۡ اَبۡنَآءَهُمۡ اَوۡ اِخۡوَانَهُمۡ اَوۡ عَشِيۡرَتَهُمۡؕ اُولٰٓئِكَ كَتَبَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمُ الۡاِيۡمَانَ وَاَيَّدَهُمۡ بِرُوۡحٍ مِّنۡهُؕ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ رَضِيَ اللّٰهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوۡا عَنۡهُؕ اُولٰٓئِكَ حِزۡبُ اللّٰهِؕ اَلَا٘ اِنَّ حِزۡبَ اللّٰهِ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَࣖ‏

الحشر

Surah 59

﴿1﴾ سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِۚ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿2﴾ هُوَ الَّذِيۡ٘ اَخۡرَجَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ مِنۡ دِيَارِهِمۡ لِاَوَّلِ الۡحَشۡرِؕؔ مَا ظَنَنۡتُمۡ اَنۡ يَّخۡرُجُوۡا وَظَنُّوۡ٘ا اَنَّهُمۡ مَّا نِعَتُهُمۡ حُصُوۡنُهُمۡ مِّنَ اللّٰهِ فَاَتٰىهُمُ اللّٰهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُوۡا وَقَذَفَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمُ الرُّعۡبَ يُخۡرِبُوۡنَ بُيُوۡتَهُمۡ بِاَيۡدِيۡهِمۡ وَاَيۡدِي الۡمُؤۡمِنِيۡنَࣗ فَاعۡتَبِرُوۡا يٰ٘اُولِي الۡاَبۡصَارِ

﴿3﴾ وَلَوۡلَا٘ اَنۡ كَتَبَ اللّٰهُ عَلَيۡهِمُ الۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي الدُّنۡيَاؕ وَلَهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ

﴿4﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ شَآقُّوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗۚ وَمَنۡ يُّشَآقِّ اللّٰهَ فَاِنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ

﴿5﴾ مَا قَطَعۡتُمۡ مِّنۡ لِّيۡنَةٍ اَوۡ تَرَكۡتُمُوۡهَا قَآئِمَةً عَلٰ٘ي اُصُوۡلِهَا فَبِاِذۡنِ اللّٰهِ وَلِيُخۡزِيَ الۡفٰسِقِيۡنَ

﴿6﴾ وَمَا٘ اَفَآءَ اللّٰهُ عَلٰي رَسُوۡلِهٖ مِنۡهُمۡ فَمَا٘ اَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٍ وَّلَا رِكَابٍ وَّلٰكِنَّ اللّٰهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهٗ عَلٰي مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿7﴾ مَا٘ اَفَآءَ اللّٰهُ عَلٰي رَسُوۡلِهٖ مِنۡ اَهۡلِ الۡقُرٰي فَلِلّٰهِ وَلِلرَّسُوۡلِ وَلِذِي الۡقُرۡبٰي وَالۡيَتٰمٰي وَالۡمَسٰكِيۡنِ وَابۡنِ السَّبِيۡلِۙ كَيۡ لَا يَكُوۡنَ دُوۡلَةًۭ بَيۡنَ الۡاَغۡنِيَآءِ مِنۡكُمۡؕ وَمَا٘ اٰتٰىكُمُ الرَّسُوۡلُ فَخُذُوۡهُۚ وَمَا نَهٰىكُمۡ عَنۡهُ فَانۡتَهُوۡاۚ وَاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِۘ‏

﴿8﴾ لِلۡفُقَرَآءِ الۡمُهٰجِرِيۡنَ الَّذِيۡنَ اُخۡرِجُوۡا مِنۡ دِيَارِهِمۡ وَاَمۡوَالِهِمۡ يَبۡتَغُوۡنَ فَضۡلًا مِّنَ اللّٰهِ وَرِضۡوَانًا وَّيَنۡصُرُوۡنَ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗؕ اُولٰٓئِكَ هُمُ الصّٰدِقُوۡنَۚ‏

﴿9﴾ وَالَّذِيۡنَ تَبَوَّءُو الدَّارَ وَالۡاِيۡمَانَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّوۡنَ مَنۡ هَاجَرَ اِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُوۡنَ فِيۡ صُدُوۡرِهِمۡ حَاجَةً مِّمَّا٘ اُوۡتُوۡا وَيُؤۡثِرُوۡنَ عَلٰ٘ي اَنۡفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٌؕࣞ وَمَنۡ يُّوۡقَ شُحَّ نَفۡسِهٖ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَۚ‏

﴿10﴾ وَالَّذِيۡنَ جَآءُوۡ مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ يَقُوۡلُوۡنَ رَبَّنَا اغۡفِرۡ لَنَا وَلِاِخۡوَانِنَا الَّذِيۡنَ سَبَقُوۡنَا بِالۡاِيۡمَانِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِيۡ قُلُوۡبِنَا غِلًّا لِّلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا رَبَّنَا٘ اِنَّكَ رَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌࣖ‏

﴿11﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ نَافَقُوۡا يَقُوۡلُوۡنَ لِاِخۡوَانِهِمُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ لَئِنۡ اُخۡرِجۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ وَلَا نُطِيۡعُ فِيۡكُمۡ اَحَدًا اَبَدًاۙ وَّاِنۡ قُوۡتِلۡتُمۡ لَنَنۡصُرَنَّكُمۡؕ وَاللّٰهُ يَشۡهَدُ اِنَّهُمۡ لَكٰذِبُوۡنَ

﴿12﴾ لَئِنۡ اُخۡرِجُوۡا لَا يَخۡرُجُوۡنَ مَعَهُمۡۚ وَلَئِنۡ قُوۡتِلُوۡا لَا يَنۡصُرُوۡنَهُمۡۚ وَلَئِنۡ نَّصَرُوۡهُمۡ لَيُوَلُّنَّ الۡاَدۡبَارَࣞ ثُمَّ لَا يُنۡصَرُوۡنَ

﴿13﴾ لَاَنۡتُمۡ اَشَدُّ رَهۡبَةً فِيۡ صُدُوۡرِهِمۡ مِّنَ اللّٰهِؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ قَوۡمٌ لَّا يَفۡقَهُوۡنَ

﴿14﴾ لَا يُقَاتِلُوۡنَكُمۡ جَمِيۡعًا اِلَّا فِيۡ قُرًي مُّحَصَّنَةٍ اَوۡ مِنۡ وَّرَآءِ جُدُرٍؕ بَاۡسُهُمۡ بَيۡنَهُمۡ شَدِيۡدٌؕ تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيۡعًا وَّقُلُوۡبُهُمۡ شَتّٰيؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ قَوۡمٌ لَّا يَعۡقِلُوۡنَۚ‏

﴿15﴾ كَمَثَلِ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ قَرِيۡبًا ذَاقُوۡا وَبَالَ اَمۡرِهِمۡۚ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌۚ‏

﴿16﴾ كَمَثَلِ الشَّيۡطٰنِ اِذۡ قَالَ لِلۡاِنۡسَانِ اكۡفُرۡۚ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ اِنِّيۡ بَرِيۡٓءٌ مِّنۡكَ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اللّٰهَ رَبَّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿17﴾ فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا٘ اَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيۡنِ فِيۡهَاؕ وَذٰلِكَ جَزٰٓؤُا الظّٰلِمِيۡنَࣖ‏

﴿18﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَلۡتَنۡظُرۡ نَفۡسٌ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٍۚ وَاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ خَبِيۡرٌۭ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ

﴿19﴾ وَلَا تَكُوۡنُوۡا كَالَّذِيۡنَ نَسُوا اللّٰهَ فَاَنۡسٰىهُمۡ اَنۡفُسَهُمۡؕ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡفٰسِقُوۡنَ

﴿20﴾ لَا يَسۡتَوِيۡ٘ اَصۡحٰبُ النَّارِ وَاَصۡحٰبُ الۡجَنَّةِؕ اَصۡحٰبُ الۡجَنَّةِ هُمُ الۡفَآئِزُوۡنَ

﴿21﴾ لَوۡ اَنۡزَلۡنَا هٰذَا الۡقُرۡاٰنَ عَلٰي جَبَلٍ لَّرَاَيۡتَهٗ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنۡ خَشۡيَةِ اللّٰهِؕ وَتِلۡكَ الۡاَمۡثَالُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُوۡنَ

﴿22﴾ هُوَ اللّٰهُ الَّذِيۡ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ عٰلِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِۚ هُوَ الرَّحۡمٰنُ الرَّحِيۡمُ

﴿23﴾ هُوَ اللّٰهُ الَّذِيۡ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ اَلۡمَلِكُ الۡقُدُّوۡسُ السَّلٰمُ الۡمُؤۡمِنُ الۡمُهَيۡمِنُ الۡعَزِيۡزُ الۡجَبَّارُ الۡمُتَكَبِّرُؕ سُبۡحٰنَ اللّٰهِ عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ

﴿24﴾ هُوَ اللّٰهُ الۡخَالِقُ الۡبَارِئُ الۡمُصَوِّرُ لَهُ الۡاَسۡمَآءُ الۡحُسۡنٰيؕ يُسَبِّحُ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِۚ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُࣖ‏

الممتحنة

Surah 60

﴿1﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَتَّخِذُوۡا عَدُوِّيۡ وَعَدُوَّكُمۡ اَوۡلِيَآءَ تُلۡقُوۡنَ اِلَيۡهِمۡ بِالۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُوۡا بِمَا جَآءَكُمۡ مِّنَ الۡحَقِّۚ يُخۡرِجُوۡنَ الرَّسُوۡلَ وَاِيَّاكُمۡ اَنۡ تُؤۡمِنُوۡا بِاللّٰهِ رَبِّكُمۡؕ اِنۡ كُنۡتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَادًا فِيۡ سَبِيۡلِيۡ وَابۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۡ تُسِرُّوۡنَ اِلَيۡهِمۡ بِالۡمَوَدَّةِࣗۖ وَاَنَا اَعۡلَمُ بِمَا٘ اَخۡفَيۡتُمۡ وَمَا٘ اَعۡلَنۡتُمۡؕ وَمَنۡ يَّفۡعَلۡهُ مِنۡكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيۡلِ

﴿2﴾ اِنۡ يَّثۡقَفُوۡكُمۡ يَكُوۡنُوۡا لَكُمۡ اَعۡدَآءً وَّيَبۡسُطُوۡ٘ا اِلَيۡكُمۡ اَيۡدِيَهُمۡ وَاَلۡسِنَتَهُمۡ بِالسُّوۡٓءِ وَوَدُّوۡا لَوۡ تَكۡفُرُوۡنَؕ‏

﴿3﴾ لَنۡ تَنۡفَعَكُمۡ اَرۡحَامُكُمۡ وَلَا٘ اَوۡلَادُكُمۡۚۛ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِۚۛ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ

﴿4﴾ قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ اُسۡوَةٌ حَسَنَةٌ فِيۡ٘ اِبۡرٰهِيۡمَ وَالَّذِيۡنَ مَعَهٗۚ اِذۡ قَالُوۡا لِقَوۡمِهِمۡ اِنَّا بُرَءٰٓؤُا مِنۡكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؗ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ الۡعَدَاوَةُ وَالۡبَغۡضَآءُ اَبَدًا حَتّٰي تُؤۡمِنُوۡا بِاللّٰهِ وَحۡدَهٗ٘ اِلَّا قَوۡلَ اِبۡرٰهِيۡمَ لِاَبِيۡهِ لَاَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَا٘ اَمۡلِكُ لَكَ مِنَ اللّٰهِ مِنۡ شَيۡءٍؕ رَبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَاِلَيۡكَ اَنَبۡنَا وَاِلَيۡكَ الۡمَصِيۡرُ

﴿5﴾ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةً لِّلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَاغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَاۚ اِنَّكَ اَنۡتَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿6﴾ لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيۡهِمۡ اُسۡوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَنۡ كَانَ يَرۡجُوا اللّٰهَ وَالۡيَوۡمَ الۡاٰخِرَؕ وَمَنۡ يَّتَوَلَّ فَاِنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡغَنِيُّ الۡحَمِيۡدُࣖ‏

﴿7﴾ عَسَي اللّٰهُ اَنۡ يَّجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ الَّذِيۡنَ عَادَيۡتُمۡ مِّنۡهُمۡ مَّوَدَّةًؕ وَاللّٰهُ قَدِيۡرٌؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿8﴾ لَا يَنۡهٰىكُمُ اللّٰهُ عَنِ الَّذِيۡنَ لَمۡ يُقَاتِلُوۡكُمۡ فِي الدِّيۡنِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوۡكُمۡ مِّنۡ دِيَارِكُمۡ اَنۡ تَبَرُّوۡهُمۡ وَتُقۡسِطُوۡ٘ا اِلَيۡهِمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الۡمُقۡسِطِيۡنَ

﴿9﴾ اِنَّمَا يَنۡهٰىكُمُ اللّٰهُ عَنِ الَّذِيۡنَ قَاتَلُوۡكُمۡ فِي الدِّيۡنِ وَاَخۡرَجُوۡكُمۡ مِّنۡ دِيَارِكُمۡ وَظَاهَرُوۡا عَلٰ٘ي اِخۡرَاجِكُمۡ اَنۡ تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَنۡ يَّتَوَلَّهُمۡ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الظّٰلِمُوۡنَ

﴿10﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا جَآءَكُمُ الۡمُؤۡمِنٰتُ مُهٰجِرٰتٍ فَامۡتَحِنُوۡهُنَّؕ اَللّٰهُ اَعۡلَمُ بِاِيۡمَانِهِنَّۚ فَاِنۡ عَلِمۡتُمُوۡهُنَّ مُؤۡمِنٰتٍ فَلَا تَرۡجِعُوۡهُنَّ اِلَي الۡكُفَّارِؕ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّوۡنَ لَهُنَّؕ وَاٰتُوۡهُمۡ مَّا٘ اَنۡفَقُوۡاؕ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ اَنۡ تَنۡكِحُوۡهُنَّ اِذَا٘ اٰتَيۡتُمُوۡهُنَّ اُجُوۡرَهُنَّؕ وَلَا تُمۡسِكُوۡا بِعِصَمِ الۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُوۡا مَا٘ اَنۡفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُوۡا مَا٘ اَنۡفَقُوۡاؕ ذٰلِكُمۡ حُكۡمُ اللّٰهِؕ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ

﴿11﴾ وَاِنۡ فَاتَكُمۡ شَيۡءٌ مِّنۡ اَزۡوَاجِكُمۡ اِلَي الۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَاٰتُوا الَّذِيۡنَ ذَهَبَتۡ اَزۡوَاجُهُمۡ مِّثۡلَ مَا٘ اَنۡفَقُوۡاؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِيۡ٘ اَنۡتُمۡ بِهٖ مُؤۡمِنُوۡنَ

﴿12﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ اِذَا جَآءَكَ الۡمُؤۡمِنٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلٰ٘ي اَنۡ لَّا يُشۡرِكۡنَ بِاللّٰهِ شَيۡـًٔا وَّلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِيۡنَ وَلَا يَقۡتُلۡنَ اَوۡلَادَهُنَّ وَلَا يَاۡتِيۡنَ بِبُهۡتَانٍ يَّفۡتَرِيۡنَهٗ بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِنَّ وَاَرۡجُلِهِنَّ وَلَا يَعۡصِيۡنَكَ فِيۡ مَعۡرُوۡفٍ فَبَايِعۡهُنَّ وَاسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿13﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَتَوَلَّوۡا قَوۡمًا غَضِبَ اللّٰهُ عَلَيۡهِمۡ قَدۡ يَئِسُوۡا مِنَ الۡاٰخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الۡكُفَّارُ مِنۡ اَصۡحٰبِ الۡقُبُوۡرِࣖ‏

الصف

Surah 61

﴿1﴾ سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِۚ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿2﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لِمَ تَقُوۡلُوۡنَ مَا لَا تَفۡعَلُوۡنَ

﴿3﴾ كَبُرَ مَقۡتًا عِنۡدَ اللّٰهِ اَنۡ تَقُوۡلُوۡا مَا لَا تَفۡعَلُوۡنَ

﴿4﴾ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الَّذِيۡنَ يُقَاتِلُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِهٖ صَفًّا كَاَنَّهُمۡ بُنۡيَانٌ مَّرۡصُوۡصٌ

﴿5﴾ وَاِذۡ قَالَ مُوۡسٰي لِقَوۡمِهٖ يٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُوۡنَنِيۡ وَقَدۡ تَّعۡلَمُوۡنَ اَنِّيۡ رَسُوۡلُ اللّٰهِ اِلَيۡكُمۡؕ فَلَمَّا زَاغُوۡ٘ا اَزَاغَ اللّٰهُ قُلُوۡبَهُمۡؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الۡفٰسِقِيۡنَ

﴿6﴾ وَاِذۡ قَالَ عِيۡسَي ابۡنُ مَرۡيَمَ يٰبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اِنِّيۡ رَسُوۡلُ اللّٰهِ اِلَيۡكُمۡ مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوۡرٰىةِ وَمُبَشِّرًاۭ بِرَسُوۡلٍ يَّاۡتِيۡ مِنۭۡ بَعۡدِي اسۡمُهٗ٘ اَحۡمَدُؕ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِ قَالُوۡا هٰذَا سِحۡرٌ مُّبِيۡنٌ

﴿7﴾ وَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعٰ٘ي اِلَي الۡاِسۡلَامِؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَۚ‏

﴿8﴾ يُرِيۡدُوۡنَ لِيُطۡفِـُٔوۡا نُوۡرَ اللّٰهِ بِاَفۡوَاهِهِمۡؕ وَاللّٰهُ مُتِمُّ نُوۡرِهٖ وَلَوۡ كَرِهَ الۡكٰفِرُوۡنَ

﴿9﴾ هُوَ الَّذِيۡ٘ اَرۡسَلَ رَسُوۡلَهٗ بِالۡهُدٰي وَدِيۡنِ الۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهٗ عَلَي الدِّيۡنِ كُلِّهٖۙ وَلَوۡ كَرِهَ الۡمُشۡرِكُوۡنَࣖ‏

﴿10﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا هَلۡ اَدُلُّكُمۡ عَلٰي تِجَارَةٍ تُنۡجِيۡكُمۡ مِّنۡ عَذَابٍ اَلِيۡمٍ

﴿11﴾ تُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ وَتُجَاهِدُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ بِاَمۡوَالِكُمۡ وَاَنۡفُسِكُمۡؕ ذٰلِكُمۡ خَيۡرٌ لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَۙ‏

﴿12﴾ يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوۡبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ وَمَسٰكِنَ طَيِّبَةً فِيۡ جَنّٰتِ عَدۡنٍؕ ذٰلِكَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُۙ‏

﴿13﴾ وَاُخۡرٰي تُحِبُّوۡنَهَاؕ نَصۡرٌ مِّنَ اللّٰهِ وَفَتۡحٌ قَرِيۡبٌؕ وَبَشِّرِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ

﴿14﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا كُوۡنُوۡ٘ا اَنۡصَارَ اللّٰهِ كَمَا قَالَ عِيۡسَي ابۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيّٖنَ مَنۡ اَنۡصَارِيۡ٘ اِلَي اللّٰهِؕ قَالَ الۡحَوَارِيُّوۡنَ نَحۡنُ اَنۡصَارُ اللّٰهِ فَاٰمَنَتۡ طَّآئِفَةٌ مِّنۭۡ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ وَكَفَرَتۡ طَّآئِفَةٌۚ فَاَيَّدۡنَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا عَلٰي عَدُوِّهِمۡ فَاَصۡبَحُوۡا ظٰهِرِيۡنَࣖ‏

الجمعة

Surah 62

﴿1﴾ يُسَبِّحُ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِ الۡمَلِكِ الۡقُدُّوۡسِ الۡعَزِيۡزِ الۡحَكِيۡمِ

﴿2﴾ هُوَ الَّذِيۡ بَعَثَ فِي الۡاُمِّيّٖنَ رَسُوۡلًا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُوۡا عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتِهٖ وَيُزَكِّيۡهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ الۡكِتٰبَ وَالۡحِكۡمَةَࣗ وَاِنۡ كَانُوۡا مِنۡ قَبۡلُ لَفِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍۙ‏

﴿3﴾ وَّاٰخَرِيۡنَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُوۡا بِهِمۡؕ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ

﴿4﴾ ذٰلِكَ فَضۡلُ اللّٰهِ يُؤۡتِيۡهِ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِيۡمِ

﴿5﴾ مَثَلُ الَّذِيۡنَ حُمِّلُوا التَّوۡرٰىةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوۡهَا كَمَثَلِ الۡحِمَارِ يَحۡمِلُ اَسۡفَارًاؕ بِئۡسَ مَثَلُ الۡقَوۡمِ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَ

﴿6﴾ قُلۡ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ هَادُوۡ٘ا اِنۡ زَعَمۡتُمۡ اَنَّكُمۡ اَوۡلِيَآءُ لِلّٰهِ مِنۡ دُوۡنِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الۡمَوۡتَ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿7﴾ وَلَا يَتَمَنَّوۡنَهٗ٘ اَبَدًاۭ بِمَا قَدَّمَتۡ اَيۡدِيۡهِمۡؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌۭ بِالظّٰلِمِيۡنَ

﴿8﴾ قُلۡ اِنَّ الۡمَوۡتَ الَّذِيۡ تَفِرُّوۡنَ مِنۡهُ فَاِنَّهٗ مُلٰقِيۡكُمۡ ثُمَّ تُرَدُّوۡنَ اِلٰي عٰلِمِ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

﴿9﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا نُوۡدِيَ لِلصَّلٰوةِ مِنۡ يَّوۡمِ الۡجُمُعَةِ فَاسۡعَوۡا اِلٰي ذِكۡرِ اللّٰهِ وَذَرُوا الۡبَيۡعَؕ ذٰلِكُمۡ خَيۡرٌ لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿10﴾ فَاِذَا قُضِيَتِ الصَّلٰوةُ فَانۡتَشِرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ وَابۡتَغُوۡا مِنۡ فَضۡلِ اللّٰهِ وَاذۡكُرُوا اللّٰهَ كَثِيۡرًا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَ

﴿11﴾ وَاِذَا رَاَوۡا تِجَارَةً اَوۡ لَهۡوَا اِۨنۡفَضُّوۡ٘ا اِلَيۡهَا وَتَرَكُوۡكَ قَآئِمًاؕ قُلۡ مَا عِنۡدَ اللّٰهِ خَيۡرٌ مِّنَ اللَّهۡوِ وَمِنَ التِّجَارَةِؕ وَاللّٰهُ خَيۡرُ الرّٰزِقِيۡنَࣖ‏

المنافقون

Surah 63

﴿1﴾ اِذَا جَآءَكَ الۡمُنٰفِقُوۡنَ قَالُوۡا نَشۡهَدُ اِنَّكَ لَرَسُوۡلُ اللّٰهِۘ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ اِنَّكَ لَرَسُوۡلُهٗؕ وَاللّٰهُ يَشۡهَدُ اِنَّ الۡمُنٰفِقِيۡنَ لَكٰذِبُوۡنَۚ‏

﴿2﴾ اِتَّخَذُوۡ٘ا اَيۡمَانَهُمۡ جُنَّةً فَصَدُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ اِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ

﴿3﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ اٰمَنُوۡا ثُمَّ كَفَرُوۡا فَطُبِعَ عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُوۡنَ

﴿4﴾ وَاِذَا رَاَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ اَجۡسَامُهُمۡؕ وَاِنۡ يَّقُوۡلُوۡا تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡؕ كَاَنَّهُمۡ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌؕ يَحۡسَبُوۡنَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡؕ هُمُ الۡعَدُوُّ فَاحۡذَرۡهُمۡؕ قَاتَلَهُمُ اللّٰهُؗ اَنّٰي يُؤۡفَكُوۡنَ

﴿5﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُوۡلُ اللّٰهِ لَوَّوۡا رُءُوۡسَهُمۡ وَرَاَيۡتَهُمۡ يَصُدُّوۡنَ وَهُمۡ مُّسۡتَكۡبِرُوۡنَ

﴿6﴾ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ اَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ اَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡؕ لَنۡ يَّغۡفِرَ اللّٰهُ لَهُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الۡفٰسِقِيۡنَ

﴿7﴾ هُمُ الَّذِيۡنَ يَقُوۡلُوۡنَ لَا تُنۡفِقُوۡا عَلٰي مَنۡ عِنۡدَ رَسُوۡلِ اللّٰهِ حَتّٰي يَنۡفَضُّوۡاؕ وَلِلّٰهِ خَزَآئِنُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَلٰكِنَّ الۡمُنٰفِقِيۡنَ لَا يَفۡقَهُوۡنَ

﴿8﴾ يَقُوۡلُوۡنَ لَئِنۡ رَّجَعۡنَا٘ اِلَي الۡمَدِيۡنَةِ لَيُخۡرِجَنَّ الۡاَعَزُّ مِنۡهَا الۡاَذَلَّؕ وَلِلّٰهِ الۡعِزَّةُ وَلِرَسُوۡلِهٖ وَلِلۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَلٰكِنَّ الۡمُنٰفِقِيۡنَ لَا يَعۡلَمُوۡنَࣖ‏

﴿9﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تُلۡهِكُمۡ اَمۡوَالُكُمۡ وَلَا٘ اَوۡلَادُكُمۡ عَنۡ ذِكۡرِ اللّٰهِۚ وَمَنۡ يَّفۡعَلۡ ذٰلِكَ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَ

﴿10﴾ وَاَنۡفِقُوۡا مِنۡ مَّا رَزَقۡنٰكُمۡ مِّنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّاۡتِيَ اَحَدَكُمُ الۡمَوۡتُ فَيَقُوۡلَ رَبِّ لَوۡلَا٘ اَخَّرۡتَنِيۡ٘ اِلٰ٘ي اَجَلٍ قَرِيۡبٍۙ فَاَصَّدَّقَ وَاَكُنۡ مِّنَ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿11﴾ وَلَنۡ يُّؤَخِّرَ اللّٰهُ نَفۡسًا اِذَا جَآءَ اَجَلُهَاؕ وَاللّٰهُ خَبِيۡرٌۭ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

التغابن

Surah 64

﴿1﴾ يُسَبِّحُ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِۚ لَهُ الۡمُلۡكُ وَلَهُ الۡحَمۡدُؗ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿2﴾ هُوَ الَّذِيۡ خَلَقَكُمۡ فَمِنۡكُمۡ كَافِرٌ وَّمِنۡكُمۡ مُّؤۡمِنٌؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ

﴿3﴾ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ بِالۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَاَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۚ وَاِلَيۡهِ الۡمَصِيۡرُ

﴿4﴾ يَعۡلَمُ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّوۡنَ وَمَا تُعۡلِنُوۡنَؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ

﴿5﴾ اَلَمۡ يَاۡتِكُمۡ نَبَؤُا الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ قَبۡلُؗ فَذَاقُوۡا وَبَالَ اَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿6﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّهٗ كَانَتۡ تَّاۡتِيۡهِمۡ رُسُلُهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِ فَقَالُوۡ٘ا اَبَشَرٌ يَّهۡدُوۡنَنَاؗ فَكَفَرُوۡا وَتَوَلَّوۡا وَّاسۡتَغۡنَي اللّٰهُؕ وَاللّٰهُ غَنِيٌّ حَمِيۡدٌ

﴿7﴾ زَعَمَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اَنۡ لَّنۡ يُّبۡعَثُوۡاؕ قُلۡ بَلٰي وَرَبِّيۡ لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡؕ وَذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ يَسِيۡرٌ

﴿8﴾ فَاٰمِنُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ وَالنُّوۡرِ الَّذِيۡ٘ اَنۡزَلۡنَاؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌ

﴿9﴾ يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ الۡجَمۡعِ ذٰلِكَ يَوۡمُ التَّغَابُنِؕ وَمَنۡ يُّؤۡمِنۭۡ بِاللّٰهِ وَيَعۡمَلۡ صَالِحًا يُّكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّاٰتِهٖ وَيُدۡخِلۡهُ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَبَدًاؕ ذٰلِكَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُ

﴿10﴾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا٘ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُࣖ‏

﴿11﴾ مَا٘ اَصَابَ مِنۡ مُّصِيۡبَةٍ اِلَّا بِاِذۡنِ اللّٰهِؕ وَمَنۡ يُّؤۡمِنۭۡ بِاللّٰهِ يَهۡدِ قَلۡبَهٗؕ وَاللّٰهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ

﴿12﴾ وَاَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوا الرَّسُوۡلَۚ فَاِنۡ تَوَلَّيۡتُمۡ فَاِنَّمَا عَلٰي رَسُوۡلِنَا الۡبَلٰغُ الۡمُبِيۡنُ

﴿13﴾ اَللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَؕ وَعَلَي اللّٰهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ

﴿14﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنَّ مِنۡ اَزۡوَاجِكُمۡ وَاَوۡلَادِكُمۡ عَدُوًّا لَّكُمۡ فَاحۡذَرُوۡهُمۡۚ وَاِنۡ تَعۡفُوۡا وَتَصۡفَحُوۡا وَتَغۡفِرُوۡا فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿15﴾ اِنَّمَا٘ اَمۡوَالُكُمۡ وَاَوۡلَادُكُمۡ فِتۡنَةٌؕ وَاللّٰهُ عِنۡدَهٗ٘ اَجۡرٌ عَظِيۡمٌ

﴿16﴾ فَاتَّقُوا اللّٰهَ مَا اسۡتَطَعۡتُمۡ وَاسۡمَعُوۡا وَاَطِيۡعُوۡا وَاَنۡفِقُوۡا خَيۡرًا لِّاَنۡفُسِكُمۡؕ وَمَنۡ يُّوۡقَ شُحَّ نَفۡسِهٖ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَ

﴿17﴾ اِنۡ تُقۡرِضُوا اللّٰهَ قَرۡضًا حَسَنًا يُّضٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡؕ وَاللّٰهُ شَكُوۡرٌ حَلِيۡمٌۙ‏

﴿18﴾ عٰلِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُࣖ‏

الطلاق

Surah 65

﴿1﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ اِذَا طَلَّقۡتُمُ النِّسَآءَ فَطَلِّقُوۡهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَاَحۡصُوا الۡعِدَّةَۚ وَاتَّقُوا اللّٰهَ رَبَّكُمۡۚ لَا تُخۡرِجُوۡهُنَّ مِنۭۡ بُيُوۡتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ اِلَّا٘ اَنۡ يَّاۡتِيۡنَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍؕ وَتِلۡكَ حُدُوۡدُ اللّٰهِؕ وَمَنۡ يَّتَعَدَّ حُدُوۡدَ اللّٰهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهٗؕ لَا تَدۡرِيۡ لَعَلَّ اللّٰهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذٰلِكَ اَمۡرًا

﴿2﴾ فَاِذَا بَلَغۡنَ اَجَلَهُنَّ فَاَمۡسِكُوۡهُنَّ بِمَعۡرُوۡفٍ اَوۡ فَارِقُوۡهُنَّ بِمَعۡرُوۡفٍ وَّاَشۡهِدُوۡا ذَوَيۡ عَدۡلٍ مِّنۡكُمۡ وَاَقِيۡمُوا الشَّهَادَةَ لِلّٰهِؕ ذٰلِكُمۡ يُوۡعَظُ بِهٖ مَنۡ كَانَ يُؤۡمِنُ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ ࣢ؕ وَمَنۡ يَّتَّقِ اللّٰهَ يَجۡعَلۡ لَّهٗ مَخۡرَجًاۙ‏

﴿3﴾ وَّيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُؕ وَمَنۡ يَّتَوَكَّلۡ عَلَي اللّٰهِ فَهُوَ حَسۡبُهٗؕ اِنَّ اللّٰهَ بَالِغُ اَمۡرِهٖؕ قَدۡ جَعَلَ اللّٰهُ لِكُلِّ شَيۡءٍ قَدۡرًا

﴿4﴾ وَالّٰٓـِٔيۡ يَئِسۡنَ مِنَ الۡمَحِيۡضِ مِنۡ نِّسَآئِكُمۡ اِنِ ارۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلٰثَةُ اَشۡهُرٍ وَّالّٰٓـِٔيۡ لَمۡ يَحِضۡنَؕ وَاُولَاتُ الۡاَحۡمَالِ اَجَلُهُنَّ اَنۡ يَّضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّؕ وَمَنۡ يَّتَّقِ اللّٰهَ يَجۡعَلۡ لَّهٗ مِنۡ اَمۡرِهٖ يُسۡرًا

﴿5﴾ ذٰلِكَ اَمۡرُ اللّٰهِ اَنۡزَلَهٗ٘ اِلَيۡكُمۡؕ وَمَنۡ يَّتَّقِ اللّٰهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّاٰتِهٖ وَيُعۡظِمۡ لَهٗ٘ اَجۡرًا

﴿6﴾ اَسۡكِنُوۡهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنۡتُمۡ مِّنۡ وُّجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوۡهُنَّ لِتُضَيِّقُوۡا عَلَيۡهِنَّؕ وَاِنۡ كُنَّ اُولَاتِ حَمۡلٍ فَاَنۡفِقُوۡا عَلَيۡهِنَّ حَتّٰي يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَاِنۡ اَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَاٰتُوۡهُنَّ اُجُوۡرَهُنَّۚ وَاۡتَمِرُوۡا بَيۡنَكُمۡ بِمَعۡرُوۡفٍۚ وَاِنۡ تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهٗ٘ اُخۡرٰيؕ‏

﴿7﴾ لِيُنۡفِقۡ ذُوۡ سَعَةٍ مِّنۡ سَعَتِهٖؕ وَمَنۡ قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهٗ فَلۡيُنۡفِقۡ مِمَّا٘ اٰتٰىهُ اللّٰهُؕ لَا يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفۡسًا اِلَّا مَا٘ اٰتٰىهَاؕ سَيَجۡعَلُ اللّٰهُ بَعۡدَ عُسۡرٍ يُّسۡرًاࣖ‏

﴿8﴾ وَكَاَيِّنۡ مِّنۡ قَرۡيَةٍ عَتَتۡ عَنۡ اَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهٖ فَحَاسَبۡنٰهَا حِسَابًا شَدِيۡدًا وَّعَذَّبۡنٰهَا عَذَابًا نُّكۡرًا

﴿9﴾ فَذَاقَتۡ وَبَالَ اَمۡرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ اَمۡرِهَا خُسۡرًا

﴿10﴾ اَعَدَّ اللّٰهُ لَهُمۡ عَذَابًا شَدِيۡدًاۙ فَاتَّقُوا اللّٰهَ يٰ٘اُولِي الۡاَلۡبَابِ ࣢ۚۖۛ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاۚۛ قَدۡ اَنۡزَلَ اللّٰهُ اِلَيۡكُمۡ ذِكۡرًاۙ‏

﴿11﴾ رَّسُوۡلًا يَّتۡلُوۡا عَلَيۡكُمۡ اٰيٰتِ اللّٰهِ مُبَيِّنٰتٍ لِّيُخۡرِجَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ مِنَ الظُّلُمٰتِ اِلَي النُّوۡرِؕ وَمَنۡ يُّؤۡمِنۭۡ بِاللّٰهِ وَيَعۡمَلۡ صَالِحًا يُّدۡخِلۡهُ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَبَدًاؕ قَدۡ اَحۡسَنَ اللّٰهُ لَهٗ رِزۡقًا

﴿12﴾ اَللّٰهُ الَّذِيۡ خَلَقَ سَبۡعَ سَمٰوٰتٍ وَّمِنَ الۡاَرۡضِ مِثۡلَهُنَّؕ يَتَنَزَّلُ الۡاَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌۙ وَّاَنَّ اللّٰهَ قَدۡ اَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمًاࣖ‏

التحريم

Surah 66

﴿1﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا٘ اَحَلَّ اللّٰهُ لَكَۚ تَبۡتَغِيۡ مَرۡضَاتَ اَزۡوَاجِكَؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ

﴿2﴾ قَدۡ فَرَضَ اللّٰهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ اَيۡمَانِكُمۡۚ وَاللّٰهُ مَوۡلٰىكُمۡۚ وَهُوَ الۡعَلِيۡمُ الۡحَكِيۡمُ

﴿3﴾ وَاِذۡ اَسَرَّ النَّبِيُّ اِلٰي بَعۡضِ اَزۡوَاجِهٖ حَدِيۡثًاۚ فَلَمَّا نَبَّاَتۡ بِهٖ وَاَظۡهَرَهُ اللّٰهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهٗ وَاَعۡرَضَ عَنۭۡ بَعۡضٍۚ فَلَمَّا نَبَّاَهَا بِهٖ قَالَتۡ مَنۡ اَنۭۡ بَاَكَ هٰذَاؕ قَالَ نَبَّاَنِيَ الۡعَلِيۡمُ الۡخَبِيۡرُ

﴿4﴾ اِنۡ تَتُوۡبَا٘ اِلَي اللّٰهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوۡبُكُمَاۚ وَاِنۡ تَظٰهَرَا عَلَيۡهِ فَاِنَّ اللّٰهَ هُوَ مَوۡلٰىهُ وَجِبۡرِيۡلُ وَصَالِحُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَۚ وَالۡمَلٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذٰلِكَ ظَهِيۡرٌ

﴿5﴾ عَسٰي رَبُّهٗ٘ اِنۡ طَلَّقَكُنَّ اَنۡ يُّبۡدِلَهٗ٘ اَزۡوَاجًا خَيۡرًا مِّنۡكُنَّ مُسۡلِمٰتٍ مُّؤۡمِنٰتٍ قٰنِتٰتٍ تٰٓئِبٰتٍ عٰبِدٰتٍ سٰٓئِحٰتٍ ثَيِّبٰتٍ وَّاَبۡكَارًا

﴿6﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا قُوۡ٘ا اَنۡفُسَكُمۡ وَاَهۡلِيۡكُمۡ نَارًا وَّقُوۡدُهَا النَّاسُ وَالۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعۡصُوۡنَ اللّٰهَ مَا٘ اَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُوۡنَ مَا يُؤۡمَرُوۡنَ

﴿7﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَا تَعۡتَذِرُوا الۡيَوۡمَؕ اِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَࣖ‏

﴿8﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا تُوۡبُوۡ٘ا اِلَي اللّٰهِ تَوۡبَةً نَّصُوۡحًاؕ عَسٰي رَبُّكُمۡ اَنۡ يُّكَفِّرَ عَنۡكُمۡ سَيِّاٰتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُۙ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي اللّٰهُ النَّبِيَّ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مَعَهٗۚ نُوۡرُهُمۡ يَسۡعٰي بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَبِاَيۡمَانِهِمۡ يَقُوۡلُوۡنَ رَبَّنَا٘ اَتۡمِمۡ لَنَا نُوۡرَنَا وَاغۡفِرۡ لَنَاۚ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ

﴿9﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الۡكُفَّارَ وَالۡمُنٰفِقِيۡنَ وَاغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡؕ وَمَاۡوٰىهُمۡ جَهَنَّمُؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ

﴿10﴾ ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا لِّلَّذِيۡنَ كَفَرُوا امۡرَاَتَ نُوۡحٍ وَّامۡرَاَتَ لُوۡطٍؕ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَالِحَيۡنِ فَخَانَتٰهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ اللّٰهِ شَيۡـًٔا وَّقِيۡلَ ادۡخُلَا النَّارَ مَعَ الدّٰخِلِيۡنَ

﴿11﴾ وَضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا لِّلَّذِيۡنَ اٰمَنُوا امۡرَاَتَ فِرۡعَوۡنَۘ اِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ابۡنِ لِيۡ عِنۡدَكَ بَيۡتًا فِي الۡجَنَّةِ وَنَجِّنِيۡ مِنۡ فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهٖ وَنَجِّنِيۡ مِنَ الۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَۙ‏

﴿12﴾ وَمَرۡيَمَ ابۡنَتَ عِمۡرٰنَ الَّتِيۡ٘ اَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيۡهِ مِنۡ رُّوۡحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهٖ وَكَانَتۡ مِنَ الۡقٰنِتِيۡنَࣖ‏

الملك

Surah 67

﴿1﴾ تَبٰرَكَ الَّذِيۡ بِيَدِهِ الۡمُلۡكُؗ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرُۙ‏

﴿2﴾ اِۨلَّذِيۡ خَلَقَ الۡمَوۡتَ وَالۡحَيٰوةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ اَيُّكُمۡ اَحۡسَنُ عَمَلًاؕ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡغَفُوۡرُۙ‏

﴿3﴾ الَّذِيۡ خَلَقَ سَبۡعَ سَمٰوٰتٍ طِبَاقًاؕ مَا تَرٰي فِيۡ خَلۡقِ الرَّحۡمٰنِ مِنۡ تَفٰوُتٍؕ فَارۡجِعِ الۡبَصَرَۙ هَلۡ تَرٰي مِنۡ فُطُوۡرٍ

﴿4﴾ ثُمَّ ارۡجِعِ الۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنۡقَلِبۡ اِلَيۡكَ الۡبَصَرُ خَاسِئًا وَّهُوَ حَسِيۡرٌ

﴿5﴾ وَلَقَدۡ زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنۡيَا بِمَصَابِيۡحَ وَجَعَلۡنٰهَا رُجُوۡمًا لِّلشَّيٰطِيۡنِ وَاَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ السَّعِيۡرِ

﴿6﴾ وَلِلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ

﴿7﴾ اِذَا٘ اُلۡقُوۡا فِيۡهَا سَمِعُوۡا لَهَا شَهِيۡقًا وَّهِيَ تَفُوۡرُۙ‏

﴿8﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الۡغَيۡظِؕ كُلَّمَا٘ اُلۡقِيَ فِيۡهَا فَوۡجٌ سَاَلَهُمۡ خَزَنَتُهَا٘ اَلَمۡ يَاۡتِكُمۡ نَذِيۡرٌ

﴿9﴾ قَالُوۡا بَلٰي قَدۡ جَآءَنَا نَذِيۡرٌ ࣢ۙ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ اللّٰهُ مِنۡ شَيۡءٍۚۖ اِنۡ اَنۡتُمۡ اِلَّا فِيۡ ضَلٰلٍ كَبِيۡرٍ

﴿10﴾ وَقَالُوۡا لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ اَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيۡ٘ اَصۡحٰبِ السَّعِيۡرِ

﴿11﴾ فَاعۡتَرَفُوۡا بِذَنۭۡ بِهِمۡۚ فَسُحۡقًا لِّاَصۡحٰبِ السَّعِيۡرِ

﴿12﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ بِالۡغَيۡبِ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّاَجۡرٌ كَبِيۡرٌ

﴿13﴾ وَاَسِرُّوۡا قَوۡلَكُمۡ اَوِ اجۡهَرُوۡا بِهٖؕ اِنَّهٗ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ

﴿14﴾ اَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَؕ وَهُوَ اللَّطِيۡفُ الۡخَبِيۡرُࣖ‏

﴿15﴾ هُوَ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الۡاَرۡضَ ذَلُوۡلًا فَامۡشُوۡا فِيۡ مَنَاكِبِهَا وَكُلُوۡا مِنۡ رِّزۡقِهٖؕ وَاِلَيۡهِ النُّشُوۡرُ

﴿16﴾ ءَاَمِنۡتُمۡ مَّنۡ فِي السَّمَآءِ اَنۡ يَّخۡسِفَ بِكُمُ الۡاَرۡضَ فَاِذَا هِيَ تَمُوۡرُۙ‏

﴿17﴾ اَمۡ اَمِنۡتُمۡ مَّنۡ فِي السَّمَآءِ اَنۡ يُّرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبًاؕ فَسَتَعۡلَمُوۡنَ كَيۡفَ نَذِيۡرِ

﴿18﴾ وَلَقَدۡ كَذَّبَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيۡرِ

﴿19﴾ اَوَلَمۡ يَرَوۡا اِلَي الطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صٰٓفّٰتٍ وَّيَقۡبِضۡنَؔۘؕ مَا يُمۡسِكُهُنَّ اِلَّا الرَّحۡمٰنُؕ اِنَّهٗ بِكُلِّ شَيۡءٍۭ بَصِيۡرٌ

﴿20﴾ اَمَّنۡ هٰذَا الَّذِيۡ هُوَ جُنۡدٌ لَّكُمۡ يَنۡصُرُكُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ الرَّحۡمٰنِؕ اِنِ الۡكٰفِرُوۡنَ اِلَّا فِيۡ غُرُوۡرٍۚ‏

﴿21﴾ اَمَّنۡ هٰذَا الَّذِيۡ يَرۡزُقُكُمۡ اِنۡ اَمۡسَكَ رِزۡقَهٗۚ بَلۡ لَّجُّوۡا فِيۡ عُتُوٍّ وَّنُفُوۡرٍ

﴿22﴾ اَفَمَنۡ يَّمۡشِيۡ مُكِبًّا عَلٰي وَجۡهِهٖ٘ اَهۡدٰ٘ي اَمَّنۡ يَّمۡشِيۡ سَوِيًّا عَلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ

﴿23﴾ قُلۡ هُوَ الَّذِيۡ٘ اَنۡشَاَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمۡعَ وَالۡاَبۡصَارَ وَالۡاَفۡـِٕدَةَؕ قَلِيۡلًا مَّا تَشۡكُرُوۡنَ

﴿24﴾ قُلۡ هُوَ الَّذِيۡ ذَرَاَكُمۡ فِي الۡاَرۡضِ وَاِلَيۡهِ تُحۡشَرُوۡنَ

﴿25﴾ وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هٰذَا الۡوَعۡدُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ

﴿26﴾ قُلۡ اِنَّمَا الۡعِلۡمُ عِنۡدَ اللّٰهِࣕ وَاِنَّمَا٘ اَنَا نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌ

﴿27﴾ فَلَمَّا رَاَوۡهُ زُلۡفَةً سِيۡٓـَٔتۡ وُجُوۡهُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَقِيۡلَ هٰذَا الَّذِيۡ كُنۡتُمۡ بِهٖ تَدَّعُوۡنَ

﴿28﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ اَهۡلَكَنِيَ اللّٰهُ وَمَنۡ مَّعِيَ اَوۡ رَحِمَنَاۙ فَمَنۡ يُّجِيۡرُ الۡكٰفِرِيۡنَ مِنۡ عَذَابٍ اَلِيۡمٍ

﴿29﴾ قُلۡ هُوَ الرَّحۡمٰنُ اٰمَنَّا بِهٖ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۚ فَسَتَعۡلَمُوۡنَ مَنۡ هُوَ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ

﴿30﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ اَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرًا فَمَنۡ يَّاۡتِيۡكُمۡ بِمَآءٍ مَّعِيۡنٍࣖ‏

القلم

Surah 68

﴿1﴾ نٓ وَالۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُوۡنَۙ‏

﴿2﴾ مَا٘ اَنۡتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُوۡنٍۚ‏

﴿3﴾ وَاِنَّ لَكَ لَاَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُوۡنٍۚ‏

﴿4﴾ وَاِنَّكَ لَعَلٰي خُلُقٍ عَظِيۡمٍ

﴿5﴾ فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُوۡنَۙ‏

﴿6﴾ بِاَيِّىكُمُ الۡمَفۡتُوۡنُ

﴿7﴾ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَنۡ ضَلَّ عَنۡ سَبِيۡلِهٖࣕ وَهُوَ اَعۡلَمُ بِالۡمُهۡتَدِيۡنَ

﴿8﴾ فَلَا تُطِعِ الۡمُكَذِّبِيۡنَ

﴿9﴾ وَدُّوۡا لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُوۡنَ

﴿10﴾ وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِيۡنٍۙ‏

﴿11﴾ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍۭ بِنَمِيۡمٍۙ‏

﴿12﴾ مَّنَّاعٍ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ اَثِيۡمٍۙ‏

﴿13﴾ عُتُلٍّۭ بَعۡدَ ذٰلِكَ زَنِيۡمٍۙ‏

﴿14﴾ اَنۡ كَانَ ذَا مَالٍ وَّبَنِيۡنَؕ‏

﴿15﴾ اِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِ اٰيٰتُنَا قَالَ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَ

﴿16﴾ سَنَسِمُهٗ عَلَي الۡخُرۡطُوۡمِ

﴿17﴾ اِنَّا بَلَوۡنٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَا٘ اَصۡحٰبَ الۡجَنَّةِۚ اِذۡ اَقۡسَمُوۡا لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِيۡنَۙ‏

﴿18﴾ وَلَا يَسۡتَثۡنُوۡنَ

﴿19﴾ فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفٌ مِّنۡ رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُوۡنَ

﴿20﴾ فَاَصۡبَحَتۡ كَالصَّرِيۡمِۙ‏

﴿21﴾ فَتَنَادَوۡا مُصۡبِحِيۡنَۙ‏

﴿22﴾ اَنِ اغۡدُوۡا عَلٰي حَرۡثِكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰرِمِيۡنَ

﴿23﴾ فَانۡطَلَقُوۡا وَهُمۡ يَتَخَافَتُوۡنَۙ‏

﴿24﴾ اَنۡ لَّا يَدۡخُلَنَّهَا الۡيَوۡمَ عَلَيۡكُمۡ مِّسۡكِيۡنٌۙ‏

﴿25﴾ وَّغَدَوۡا عَلٰي حَرۡدٍ قٰدِرِيۡنَ

﴿26﴾ فَلَمَّا رَاَوۡهَا قَالُوۡ٘ا اِنَّا لَضَآلُّوۡنَۙ‏

﴿27﴾ بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُوۡمُوۡنَ

﴿28﴾ قَالَ اَوۡسَطُهُمۡ اَلَمۡ اَقُلۡ لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُوۡنَ

﴿29﴾ قَالُوۡا سُبۡحٰنَ رَبِّنَا٘ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ

﴿30﴾ فَاَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍ يَّتَلَاوَمُوۡنَ

﴿31﴾ قَالُوۡا يٰوَيۡلَنَا٘ اِنَّا كُنَّا طٰغِيۡنَ

﴿32﴾ عَسٰي رَبُّنَا٘ اَنۡ يُّبۡدِلَنَا خَيۡرًا مِّنۡهَا٘ اِنَّا٘ اِلٰي رَبِّنَا رٰغِبُوۡنَ

﴿33﴾ كَذٰلِكَ الۡعَذَابُؕ وَلَعَذَابُ الۡاٰخِرَةِ اَكۡبَرُۘ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَࣖ‏

﴿34﴾ اِنَّ لِلۡمُتَّقِيۡنَ عِنۡدَ رَبِّهِمۡ جَنّٰتِ النَّعِيۡمِ

﴿35﴾ اَفَنَجۡعَلُ الۡمُسۡلِمِيۡنَ كَالۡمُجۡرِمِيۡنَؕ‏

﴿36﴾ مَا لَكُمۡࣞ كَيۡفَ تَحۡكُمُوۡنَۚ‏

﴿37﴾ اَمۡ لَكُمۡ كِتٰبٌ فِيۡهِ تَدۡرُسُوۡنَۙ‏

﴿38﴾ اِنَّ لَكُمۡ فِيۡهِ لَمَا تَخَيَّرُوۡنَۚ‏

﴿39﴾ اَمۡ لَكُمۡ اَيۡمَانٌ عَلَيۡنَا بَالِغَةٌ اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِۙ اِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُوۡنَۚ‏

﴿40﴾ سَلۡهُمۡ اَيُّهُمۡ بِذٰلِكَ زَعِيۡمٌۚۛ‏

﴿41﴾ اَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُۚۛ فَلۡيَاۡتُوۡا بِشُرَكَآئِهِمۡ اِنۡ كَانُوۡا صٰدِقِيۡنَ

﴿42﴾ يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَنۡ سَاقٍ وَّيُدۡعَوۡنَ اِلَي السُّجُوۡدِ فَلَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَۙ‏

﴿43﴾ خَاشِعَةً اَبۡصَارُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٌؕ وَقَدۡ كَانُوۡا يُدۡعَوۡنَ اِلَي السُّجُوۡدِ وَهُمۡ سٰلِمُوۡنَ

﴿44﴾ فَذَرۡنِيۡ وَمَنۡ يُّكَذِّبُ بِهٰذَا الۡحَدِيۡثِؕ سَنَسۡتَدۡرِجُهُمۡ مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُوۡنَۙ‏

﴿45﴾ وَاُمۡلِيۡ لَهُمۡؕ اِنَّ كَيۡدِيۡ مَتِيۡنٌ

﴿46﴾ اَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ اَجۡرًا فَهُمۡ مِّنۡ مَّغۡرَمٍ مُّثۡقَلُوۡنَۚ‏

﴿47﴾ اَمۡ عِنۡدَهُمُ الۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُوۡنَ

﴿48﴾ فَاصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنۡ كَصَاحِبِ الۡحُوۡتِۘ اِذۡ نَادٰي وَهُوَ مَكۡظُوۡمٌؕ‏

﴿49﴾ لَوۡلَا٘ اَنۡ تَدٰرَكَهٗ نِعۡمَةٌ مِّنۡ رَّبِّهٖ لَنُبِذَ بِالۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُوۡمٌ

﴿50﴾ فَاجۡتَبٰىهُ رَبُّهٗ فَجَعَلَهٗ مِنَ الصّٰلِحِيۡنَ

﴿51﴾ وَاِنۡ يَّكَادُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَيُزۡلِقُوۡنَكَ بِاَبۡصَارِهِمۡ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكۡرَ وَيَقُوۡلُوۡنَ اِنَّهٗ لَمَجۡنُوۡنٌۘ‏

﴿52﴾ وَمَا هُوَ اِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعٰلَمِيۡنَࣖ‏

الحاقة

Surah 69

﴿1﴾ اَلۡحَآقَّةُۙ‏

﴿2﴾ مَا الۡحَآقَّةُۚ‏

﴿3﴾ وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا الۡحَآقَّةُؕ‏

﴿4﴾ كَذَّبَتۡ ثَمُوۡدُ وَعَادٌۭ بِالۡقَارِعَةِ

﴿5﴾ فَاَمَّا ثَمُوۡدُ فَاُهۡلِكُوۡا بِالطَّاغِيَةِ

﴿6﴾ وَاَمَّا عَادٌ فَاُهۡلِكُوۡا بِرِيۡحٍ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٍۙ‏

﴿7﴾ سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٍ وَّثَمٰنِيَةَ اَيَّامٍۙ حُسُوۡمًا فَتَرَي الۡقَوۡمَ فِيۡهَا صَرۡعٰيۙ كَاَنَّهُمۡ اَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٍۚ‏

﴿8﴾ فَهَلۡ تَرٰي لَهُمۡ مِّنۭۡ بَاقِيَةٍ

﴿9﴾ وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَنۡ قَبۡلَهٗ وَالۡمُؤۡتَفِكٰتُ بِالۡخَاطِئَةِۚ‏

﴿10﴾ فَعَصَوۡا رَسُوۡلَ رَبِّهِمۡ فَاَخَذَهُمۡ اَخۡذَةً رَّابِيَةً

﴿11﴾ اِنَّا لَمَّا طَغَا الۡمَآءُ حَمَلۡنٰكُمۡ فِي الۡجَارِيَةِۙ‏

﴿12﴾ لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةً وَّتَعِيَهَا٘ اُذُنٌ وَّاعِيَةٌ

﴿13﴾ فَاِذَا نُفِخَ فِي الصُّوۡرِ نَفۡخَةٌ وَّاحِدَةٌۙ‏

﴿14﴾ وَّحُمِلَتِ الۡاَرۡضُ وَالۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَّاحِدَةًۙ‏

﴿15﴾ فَيَوۡمَئِذٍ وَّقَعَتِ الۡوَاقِعَةُۙ‏

﴿16﴾ وَانۡشَقَّتِ السَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٍ وَّاهِيَةٌۙ‏

﴿17﴾ وَّالۡمَلَكُ عَلٰ٘ي اَرۡجَآئِهَاؕ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٍ ثَمٰنِيَةٌؕ‏

﴿18﴾ يَوۡمَئِذٍ تُعۡرَضُوۡنَ لَا تَخۡفٰي مِنۡكُمۡ خَافِيَةٌ

﴿19﴾ فَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِيَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيۡنِهٖ فَيَقُوۡلُ هَآؤُمُ اقۡرَءُوۡا كِتٰبِيَهۡۚ‏

﴿20﴾ اِنِّيۡ ظَنَنۡتُ اَنِّيۡ مُلٰقٍ حِسَابِيَهۡۚ‏

﴿21﴾ فَهُوَ فِيۡ عِيۡشَةٍ رَّاضِيَةٍۙ‏

﴿22﴾ فِيۡ جَنَّةٍ عَالِيَةٍۙ‏

﴿23﴾ قُطُوۡفُهَا دَانِيَةٌ

﴿24﴾ كُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا هَنِيۡٓـًٔاۭ بِمَا٘ اَسۡلَفۡتُمۡ فِي الۡاَيَّامِ الۡخَالِيَةِ

﴿25﴾ وَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِيَ كِتٰبَهٗ بِشِمَالِهٖ ࣢ۙ فَيَقُوۡلُ يٰلَيۡتَنِيۡ لَمۡ اُوۡتَ كِتٰبِيَهۡۚ‏

﴿26﴾ وَلَمۡ اَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡۚ‏

﴿27﴾ يٰلَيۡتَهَا كَانَتِ الۡقَاضِيَةَۚ‏

﴿28﴾ مَا٘ اَغۡنٰي عَنِّيۡ مَالِيَهۡۚ‏

﴿29﴾ هَلَكَ عَنِّيۡ سُلۡطٰنِيَهۡۚ‏

﴿30﴾ خُذُوۡهُ فَغُلُّوۡهُۙ‏

﴿31﴾ ثُمَّ الۡجَحِيۡمَ صَلُّوۡهُۙ‏

﴿32﴾ ثُمَّ فِيۡ سِلۡسِلَةٍ ذَرۡعُهَا سَبۡعُوۡنَ ذِرَاعًا فَاسۡلُكُوۡهُؕ‏

﴿33﴾ اِنَّهٗ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِاللّٰهِ الۡعَظِيۡمِۙ‏

﴿34﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلٰي طَعَامِ الۡمِسۡكِيۡنِؕ‏

﴿35﴾ فَلَيۡسَ لَهُ الۡيَوۡمَ هٰهُنَا حَمِيۡمٌۙ‏

﴿36﴾ وَّلَا طَعَامٌ اِلَّا مِنۡ غِسۡلِيۡنٍۙ‏

﴿37﴾ لَّا يَاۡكُلُهٗ٘ اِلَّا الۡخٰطِـُٔوۡنَࣖ‏

﴿38﴾ فَلَا٘ اُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُوۡنَۙ‏

﴿39﴾ وَمَا لَا تُبۡصِرُوۡنَۙ‏

﴿40﴾ اِنَّهٗ لَقَوۡلُ رَسُوۡلٍ كَرِيۡمٍۚۙ‏

﴿41﴾ وَّمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٍؕ قَلِيۡلًا مَّا تُؤۡمِنُوۡنَۙ‏

﴿42﴾ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٍؕ قَلِيۡلًا مَّا تَذَكَّرُوۡنَؕ‏

﴿43﴾ تَنۡزِيۡلٌ مِّنۡ رَّبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ

﴿44﴾ وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ الۡاَقَاوِيۡلِۙ‏

﴿45﴾ لَاَخَذۡنَا مِنۡهُ بِالۡيَمِيۡنِۙ‏

﴿46﴾ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ الۡوَتِيۡنَؗۖ‏

﴿47﴾ فَمَا مِنۡكُمۡ مِّنۡ اَحَدٍ عَنۡهُ حٰجِزِيۡنَ

﴿48﴾ وَاِنَّهٗ لَتَذۡكِرَةٌ لِّلۡمُتَّقِيۡنَ

﴿49﴾ وَاِنَّا لَنَعۡلَمُ اَنَّ مِنۡكُمۡ مُّكَذِّبِيۡنَ

﴿50﴾ وَاِنَّهٗ لَحَسۡرَةٌ عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَ

﴿51﴾ وَاِنَّهٗ لَحَقُّ الۡيَقِيۡنِ

﴿52﴾ فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ الۡعَظِيۡمِࣖ‏

المعارج

Surah 70

﴿1﴾ سَاَلَ سَآئِلٌۭ بِعَذَابٍ وَّاقِعٍۙ‏

﴿2﴾ لِّلۡكٰفِرِيۡنَ لَيۡسَ لَهٗ دَافِعٌۙ‏

﴿3﴾ مِّنَ اللّٰهِ ذِي الۡمَعَارِجِؕ‏

﴿4﴾ تَعۡرُجُ الۡمَلٰٓئِكَةُ وَالرُّوۡحُ اِلَيۡهِ فِيۡ يَوۡمٍ كَانَ مِقۡدَارُهٗ خَمۡسِيۡنَ اَلۡفَ سَنَةٍۚ‏

﴿5﴾ فَاصۡبِرۡ صَبۡرًا جَمِيۡلًا

﴿6﴾ اِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهٗ بَعِيۡدًاۙ‏

﴿7﴾ وَّنَرٰىهُ قَرِيۡبًاؕ‏

﴿8﴾ يَوۡمَ تَكُوۡنُ السَّمَآءُ كَالۡمُهۡلِۙ‏

﴿9﴾ وَتَكُوۡنُ الۡجِبَالُ كَالۡعِهۡنِۙ‏

﴿10﴾ وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيۡمٌ حَمِيۡمًاۚۙ‏

﴿11﴾ يُّبَصَّرُوۡنَهُمۡؕ يَوَدُّ الۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِيۡ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذٍۭ بِبَنِيۡهِۙ‏

﴿12﴾ وَصَاحِبَتِهٖ وَاَخِيۡهِۙ‏

﴿13﴾ وَفَصِيۡلَتِهِ الَّتِيۡ تُـٔۡوِيۡهِۙ‏

﴿14﴾ وَمَنۡ فِي الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًاۙ ثُمَّ يُنۡجِيۡهِۙ‏

﴿15﴾ كَلَّاؕ اِنَّهَا لَظٰيۙ‏

﴿16﴾ نَزَّاعَةً لِّلشَّوٰيۚۖ‏

﴿17﴾ تَدۡعُوۡا مَنۡ اَدۡبَرَ وَتَوَلّٰيۙ‏

﴿18﴾ وَجَمَعَ فَاَوۡعٰي

﴿19﴾ اِنَّ الۡاِنۡسَانَ خُلِقَ هَلُوۡعًاۙ‏

﴿20﴾ اِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوۡعًاۙ‏

﴿21﴾ وَّاِذَا مَسَّهُ الۡخَيۡرُ مَنُوۡعًاۙ‏

﴿22﴾ اِلَّا الۡمُصَلِّيۡنَۙ‏

﴿23﴾ الَّذِيۡنَ هُمۡ عَلٰي صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُوۡنَۙࣕ‏

﴿24﴾ وَالَّذِيۡنَ فِيۡ٘ اَمۡوَالِهِمۡ حَقٌّ مَّعۡلُوۡمٌۙࣕ‏

﴿25﴾ لِّلسَّآئِلِ وَالۡمَحۡرُوۡمِۙࣕ‏

﴿26﴾ وَالَّذِيۡنَ يُصَدِّقُوۡنَ بِيَوۡمِ الدِّيۡنِۙࣕ‏

﴿27﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِمۡ مُّشۡفِقُوۡنَۚ‏

﴿28﴾ اِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَاۡمُوۡنٍࣕ‏

﴿29﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِفُرُوۡجِهِمۡ حٰفِظُوۡنَۙ‏

﴿30﴾ اِلَّا عَلٰ٘ي اَزۡوَاجِهِمۡ اَوۡ مَا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُهُمۡ فَاِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُوۡمِيۡنَۚ‏

﴿31﴾ فَمَنِ ابۡتَغٰي وَرَآءَ ذٰلِكَ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡعٰدُوۡنَۚ‏

﴿32﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِاَمٰنٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رٰعُوۡنَࣕۙ‏

﴿33﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ بِشَهٰدٰتِهِمۡ قَآئِمُوۡنَۙࣕ‏

﴿34﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ عَلٰي صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُوۡنَؕ‏

﴿35﴾ اُولٰٓئِكَ فِيۡ جَنّٰتٍ مُّكۡرَمُوۡنَࣖؕ‏

﴿36﴾ فَمَالِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا قِبَلَكَ مُهۡطِعِيۡنَۙ‏

﴿37﴾ عَنِ الۡيَمِيۡنِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِيۡنَ

﴿38﴾ اَيَطۡمَعُ كُلُّ امۡرِئٍ مِّنۡهُمۡ اَنۡ يُّدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيۡمٍۙ‏

﴿39﴾ كَلَّاؕ اِنَّا خَلَقۡنٰهُمۡ مِّمَّا يَعۡلَمُوۡنَ

﴿40﴾ فَلَا٘ اُقۡسِمُ بِرَبِّ الۡمَشٰرِقِ وَالۡمَغٰرِبِ اِنَّا لَقٰدِرُوۡنَۙ‏

﴿41﴾ عَلٰ٘ي اَنۡ نُّبَدِّلَ خَيۡرًا مِّنۡهُمۡۙ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوۡقِيۡنَ

﴿42﴾ فَذَرۡهُمۡ يَخُوۡضُوۡا وَيَلۡعَبُوۡا حَتّٰي يُلٰقُوۡا يَوۡمَهُمُ الَّذِيۡ يُوۡعَدُوۡنَۙ‏

﴿43﴾ يَوۡمَ يَخۡرُجُوۡنَ مِنَ الۡاَجۡدَاثِ سِرَاعًا كَاَنَّهُمۡ اِلٰي نُصُبٍ يُّوۡفِضُوۡنَۙ‏

﴿44﴾ خَاشِعَةً اَبۡصَارُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٌؕ ذٰلِكَ الۡيَوۡمُ الَّذِيۡ كَانُوۡا يُوۡعَدُوۡنَࣖ‏

نوح

Surah 71

﴿1﴾ اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا نُوۡحًا اِلٰي قَوۡمِهٖ٘ اَنۡ اَنۡذِرۡ قَوۡمَكَ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّاۡتِيَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ

﴿2﴾ قَالَ يٰقَوۡمِ اِنِّيۡ لَكُمۡ نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌۙ‏

﴿3﴾ اَنِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ وَاتَّقُوۡهُ وَاَطِيۡعُوۡنِۙ‏

﴿4﴾ يَغۡفِرۡ لَكُمۡ مِّنۡ ذُنُوۡبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّيؕ اِنَّ اَجَلَ اللّٰهِ اِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُۘ لَوۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ

﴿5﴾ قَالَ رَبِّ اِنِّيۡ دَعَوۡتُ قَوۡمِيۡ لَيۡلًا وَّنَهَارًاۙ‏

﴿6﴾ فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيۡ٘ اِلَّا فِرَارًا

﴿7﴾ وَاِنِّيۡ كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوۡ٘ا اَصَابِعَهُمۡ فِيۡ٘ اٰذَانِهِمۡ وَاسۡتَغۡشَوۡا ثِيَابَهُمۡ وَاَصَرُّوۡا وَاسۡتَكۡبَرُوا اسۡتِكۡبَارًاۚ‏

﴿8﴾ ثُمَّ اِنِّيۡ دَعَوۡتُهُمۡ جِهَارًاۙ‏

﴿9﴾ ثُمَّ اِنِّيۡ٘ اَعۡلَنۡتُ لَهُمۡ وَاَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ اِسۡرَارًاۙ‏

﴿10﴾ فَقُلۡتُ اسۡتَغۡفِرُوۡا رَبَّكُمۡࣞ اِنَّهٗ كَانَ غَفَّارًاۙ‏

﴿11﴾ يُّرۡسِلِ السَّمَآءَ عَلَيۡكُمۡ مِّدۡرَارًاۙ‏

﴿12﴾ وَّيُمۡدِدۡكُمۡ بِاَمۡوَالٍ وَّبَنِيۡنَ وَيَجۡعَلۡ لَّكُمۡ جَنّٰتٍ وَّيَجۡعَلۡ لَّكُمۡ اَنۡهٰرًاؕ‏

﴿13﴾ مَا لَكُمۡ لَا تَرۡجُوۡنَ لِلّٰهِ وَقَارًاۚ‏

﴿14﴾ وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ اَطۡوَارًا

﴿15﴾ اَلَمۡ تَرَوۡا كَيۡفَ خَلَقَ اللّٰهُ سَبۡعَ سَمٰوٰتٍ طِبَاقًاۙ‏

﴿16﴾ وَّجَعَلَ الۡقَمَرَ فِيۡهِنَّ نُوۡرًا وَّجَعَلَ الشَّمۡسَ سِرَاجًا

﴿17﴾ وَاللّٰهُ اَنۭۡ بَتَكُمۡ مِّنَ الۡاَرۡضِ نَبَاتًاۙ‏

﴿18﴾ ثُمَّ يُعِيۡدُكُمۡ فِيۡهَا وَيُخۡرِجُكُمۡ اِخۡرَاجًا

﴿19﴾ وَاللّٰهُ جَعَلَ لَكُمُ الۡاَرۡضَ بِسَاطًاۙ‏

﴿20﴾ لِّتَسۡلُكُوۡا مِنۡهَا سُبُلًا فِجَاجًاࣖ‏

﴿21﴾ قَالَ نُوۡحٌ رَّبِّ اِنَّهُمۡ عَصَوۡنِيۡ وَاتَّبَعُوۡا مَنۡ لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهٗ وَوَلَدُهٗ٘ اِلَّا خَسَارًاۚ‏

﴿22﴾ وَمَكَرُوۡا مَكۡرًا كُبَّارًاۚ‏

﴿23﴾ وَقَالُوۡا لَا تَذَرُنَّ اٰلِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَّلَا سُوَاعًا ࣢ۙ وَّلَا يَغُوۡثَ وَيَعُوۡقَ وَنَسۡرًاۚ‏

﴿24﴾ وَقَدۡ اَضَلُّوۡا كَثِيۡرًا ࣢ۚ وَلَا تَزِدِ الظّٰلِمِيۡنَ اِلَّا ضَلٰلًا

﴿25﴾ مِمَّا خَطِيۡٓـٰٔتِهِمۡ اُغۡرِقُوۡا فَاُدۡخِلُوۡا نَارًا ࣢ۙ فَلَمۡ يَجِدُوۡا لَهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اَنۡصَارًا

﴿26﴾ وَقَالَ نُوۡحٌ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَي الۡاَرۡضِ مِنَ الۡكٰفِرِيۡنَ دَيَّارًا

﴿27﴾ اِنَّكَ اِنۡ تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّوۡا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوۡ٘ا اِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا

﴿28﴾ رَبِّ اغۡفِرۡ لِيۡ وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنۡ دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنًا وَّلِلۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتِؕ وَلَا تَزِدِ الظّٰلِمِيۡنَ اِلَّا تَبَارًاࣖ‏

الجن

Surah 72

﴿1﴾ قُلۡ اُوۡحِيَ اِلَيَّ اَنَّهُ اسۡتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الۡجِنِّ فَقَالُوۡ٘ا اِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡاٰنًا عَجَبًاۙ‏

﴿2﴾ يَّهۡدِيۡ٘ اِلَي الرُّشۡدِ فَاٰمَنَّا بِهٖؕ وَلَنۡ نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَا٘ اَحَدًاۙ‏

﴿3﴾ وَّاَنَّهٗ تَعٰلٰي جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَّلَا وَلَدًاۙ‏

﴿4﴾ وَّاَنَّهٗ كَانَ يَقُوۡلُ سَفِيۡهُنَا عَلَي اللّٰهِ شَطَطًاۙ‏

﴿5﴾ وَّاَنَّا ظَنَنَّا٘ اَنۡ لَّنۡ تَقُوۡلَ الۡاِنۡسُ وَالۡجِنُّ عَلَي اللّٰهِ كَذِبًاۙ‏

﴿6﴾ وَّاَنَّهٗ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الۡاِنۡسِ يَعُوۡذُوۡنَ بِرِجَالٍ مِّنَ الۡجِنِّ فَزَادُوۡهُمۡ رَهَقًاۙ‏

﴿7﴾ وَّاَنَّهُمۡ ظَنُّوۡا كَمَا ظَنَنۡتُمۡ اَنۡ لَّنۡ يَّبۡعَثَ اللّٰهُ اَحَدًاۙ‏

﴿8﴾ وَّاَنَّا لَمَسۡنَا السَّمَآءَ فَوَجَدۡنٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسًا شَدِيۡدًا وَّشُهُبًاۙ‏

﴿9﴾ وَّاَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمۡعِؕ فَمَنۡ يَّسۡتَمِعِ الۡاٰنَ يَجِدۡ لَهٗ شِهَابًا رَّصَدًاۙ‏

﴿10﴾ وَّاَنَّا لَا نَدۡرِيۡ٘ اَشَرٌّ اُرِيۡدَ بِمَنۡ فِي الۡاَرۡضِ اَمۡ اَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدًاۙ‏

﴿11﴾ وَّاَنَّا مِنَّا الصّٰلِحُوۡنَ وَمِنَّا دُوۡنَ ذٰلِكَؕ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًاۙ‏

﴿12﴾ وَّاَنَّا ظَنَنَّا٘ اَنۡ لَّنۡ نُّعۡجِزَ اللّٰهَ فِي الۡاَرۡضِ وَلَنۡ نُّعۡجِزَهٗ هَرَبًاۙ‏

﴿13﴾ وَّاَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا الۡهُدٰ٘ي اٰمَنَّا بِهٖؕ فَمَنۡ يُّؤۡمِنۭۡ بِرَبِّهٖ فَلَا يَخَافُ بَخۡسًا وَّلَا رَهَقًاۙ‏

﴿14﴾ وَّاَنَّا مِنَّا الۡمُسۡلِمُوۡنَ وَمِنَّا الۡقٰسِطُوۡنَؕ فَمَنۡ اَسۡلَمَ فَاُولٰٓئِكَ تَحَرَّوۡا رَشَدًا

﴿15﴾ وَاَمَّا الۡقٰسِطُوۡنَ فَكَانُوۡا لِجَهَنَّمَ حَطَبًاۙ‏

﴿16﴾ وَّاَنۡ لَّوِ اسۡتَقَامُوۡا عَلَي الطَّرِيۡقَةِ لَاَسۡقَيۡنٰهُمۡ مَّآءً غَدَقًاۙ‏

﴿17﴾ لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيۡهِؕ وَمَنۡ يُّعۡرِضۡ عَنۡ ذِكۡرِ رَبِّهٖ يَسۡلُكۡهُ عَذَابًا صَعَدًاۙ‏

﴿18﴾ وَّاَنَّ الۡمَسٰجِدَ لِلّٰهِ فَلَا تَدۡعُوۡا مَعَ اللّٰهِ اَحَدًاۙ‏

﴿19﴾ وَّاَنَّهٗ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ اللّٰهِ يَدۡعُوۡهُ كَادُوۡا يَكُوۡنُوۡنَ عَلَيۡهِ لِبَدًاؕࣖ‏

﴿20﴾ قُلۡ اِنَّمَا٘ اَدۡعُوۡا رَبِّيۡ وَلَا٘ اُشۡرِكُ بِهٖ٘ اَحَدًا

﴿21﴾ قُلۡ اِنِّيۡ لَا٘ اَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرًّا وَّلَا رَشَدًا

﴿22﴾ قُلۡ اِنِّيۡ لَنۡ يُّجِيۡرَنِيۡ مِنَ اللّٰهِ اَحَدٌ ࣢ۙ وَّلَنۡ اَجِدَ مِنۡ دُوۡنِهٖ مُلۡتَحَدًاۙ‏

﴿23﴾ اِلَّا بَلٰغًا مِّنَ اللّٰهِ وَرِسٰلٰتِهٖؕ وَمَنۡ يَّعۡصِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ فَاِنَّ لَهٗ نَارَ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَبَدًاؕ‏

﴿24﴾ حَتّٰ٘ي اِذَا رَاَوۡا مَا يُوۡعَدُوۡنَ فَسَيَعۡلَمُوۡنَ مَنۡ اَضۡعَفُ نَاصِرًا وَّاَقَلُّ عَدَدًا

﴿25﴾ قُلۡ اِنۡ اَدۡرِيۡ٘ اَقَرِيۡبٌ مَّا تُوۡعَدُوۡنَ اَمۡ يَجۡعَلُ لَهٗ رَبِّيۡ٘ اَمَدًا

﴿26﴾ عٰلِمُ الۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلٰي غَيۡبِهٖ٘ اَحَدًاۙ‏

﴿27﴾ اِلَّا مَنِ ارۡتَضٰي مِنۡ رَّسُوۡلٍ فَاِنَّهٗ يَسۡلُكُ مِنۭۡ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهٖ رَصَدًاۙ‏

﴿28﴾ لِّيَعۡلَمَ اَنۡ قَدۡ اَبۡلَغُوۡا رِسٰلٰتِ رَبِّهِمۡ وَاَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَاَحۡصٰي كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدًاࣖ‏

المزمل

Surah 73

﴿1﴾ يٰ٘اَيُّهَا الۡمُزَّمِّلُۙ‏

﴿2﴾ قُمِ الَّيۡلَ اِلَّا قَلِيۡلًاۙ‏

﴿3﴾ نِّصۡفَهٗ٘ اَوِ انۡقُصۡ مِنۡهُ قَلِيۡلًاۙ‏

﴿4﴾ اَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ الۡقُرۡاٰنَ تَرۡتِيۡلًاؕ‏

﴿5﴾ اِنَّا سَنُلۡقِيۡ عَلَيۡكَ قَوۡلًا ثَقِيۡلًا

﴿6﴾ اِنَّ نَاشِئَةَ الَّيۡلِ هِيَ اَشَدُّ وَطۡاً وَّاَقۡوَمُ قِيۡلًاؕ‏

﴿7﴾ اِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبۡحًا طَوِيۡلًاؕ‏

﴿8﴾ وَاذۡكُرِ اسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ اِلَيۡهِ تَبۡتِيۡلًاؕ‏

﴿9﴾ رَبُّ الۡمَشۡرِقِ وَالۡمَغۡرِبِ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ فَاتَّخِذۡهُ وَكِيۡلًا

﴿10﴾ وَاصۡبِرۡ عَلٰي مَا يَقُوۡلُوۡنَ وَاهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرًا جَمِيۡلًا

﴿11﴾ وَذَرۡنِيۡ وَالۡمُكَذِّبِيۡنَ اُولِي النَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيۡلًا

﴿12﴾ اِنَّ لَدَيۡنَا٘ اَنۡكَالًا وَّجَحِيۡمًاۙ‏

﴿13﴾ وَّطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَّعَذَابًا اَلِيۡمًاࣞ‏

﴿14﴾ يَوۡمَ تَرۡجُفُ الۡاَرۡضُ وَالۡجِبَالُ وَكَانَتِ الۡجِبَالُ كَثِيۡبًا مَّهِيۡلًا

﴿15﴾ اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا٘ اِلَيۡكُمۡ رَسُوۡلًا ࣢ۙ شَاهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا٘ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ رَسُوۡلًاؕ‏

﴿16﴾ فَعَصٰي فِرۡعَوۡنُ الرَّسُوۡلَ فَاَخَذۡنٰهُ اَخۡذًا وَّبِيۡلًا

﴿17﴾ فَكَيۡفَ تَتَّقُوۡنَ اِنۡ كَفَرۡتُمۡ يَوۡمًا يَّجۡعَلُ الۡوِلۡدَانَ شِيۡبَاۙۖࣗ‏

﴿18﴾ اِۨلسَّمَآءُ مُنۡفَطِرٌۭ بِهٖؕ كَانَ وَعۡدُهٗ مَفۡعُوۡلًا

﴿19﴾ اِنَّ هٰذِهٖ تَذۡكِرَةٌۚ فَمَنۡ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰي رَبِّهٖ سَبِيۡلًاࣖ‏

﴿20﴾ اِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ اَنَّكَ تَقُوۡمُ اَدۡنٰي مِنۡ ثُلُثَيِ الَّيۡلِ وَنِصۡفَهٗ وَثُلُثَهٗ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ الَّذِيۡنَ مَعَكَؕ وَاللّٰهُ يُقَدِّرُ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَؕ عَلِمَ اَنۡ لَّنۡ تُحۡصُوۡهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ فَاقۡرَءُوۡا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الۡقُرۡاٰنِؕ عَلِمَ اَنۡ سَيَكُوۡنُ مِنۡكُمۡ مَّرۡضٰيۙ وَاٰخَرُوۡنَ يَضۡرِبُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ يَبۡتَغُوۡنَ مِنۡ فَضۡلِ اللّٰهِۙ وَاٰخَرُوۡنَ يُقَاتِلُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؗۖ فَاقۡرَءُوۡا مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۙ وَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَاَقۡرِضُوا اللّٰهَ قَرۡضًا حَسَنًاؕ وَمَا تُقَدِّمُوۡا لِاَنۡفُسِكُمۡ مِّنۡ خَيۡرٍ تَجِدُوۡهُ عِنۡدَ اللّٰهِ هُوَ خَيۡرًا وَّاَعۡظَمَ اَجۡرًاؕ وَاسۡتَغۡفِرُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ‏

المدثر

Surah 74

﴿1﴾ يٰ٘اَيُّهَا الۡمُدَّثِّرُۙ‏

﴿2﴾ قُمۡ فَاَنۡذِرۡۙ‏

﴿3﴾ وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡۙ‏

﴿4﴾ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡۙ‏

﴿5﴾ وَالرُّجۡزَ فَاهۡجُرۡۙ‏

﴿6﴾ وَلَا تَمۡنُنۡ تَسۡتَكۡثِرُۙ‏

﴿7﴾ وَلِرَبِّكَ فَاصۡبِرۡؕ‏

﴿8﴾ فَاِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُوۡرِۙ‏

﴿9﴾ فَذٰلِكَ يَوۡمَئِذٍ يَّوۡمٌ عَسِيۡرٌۙ‏

﴿10﴾ عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَ غَيۡرُ يَسِيۡرٍ

﴿11﴾ ذَرۡنِيۡ وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيۡدًاۙ‏

﴿12﴾ وَّجَعَلۡتُ لَهٗ مَالًا مَّمۡدُوۡدًاۙ‏

﴿13﴾ وَّبَنِيۡنَ شُهُوۡدًاۙ‏

﴿14﴾ وَّمَهَّدۡتُّ لَهٗ تَمۡهِيۡدًاۙ‏

﴿15﴾ ثُمَّ يَطۡمَعُ اَنۡ اَزِيۡدَۙ‏

﴿16﴾ كَلَّاؕ اِنَّهٗ كَانَ لِاٰيٰتِنَا عَنِيۡدًاؕ‏

﴿17﴾ سَاُرۡهِقُهٗ صَعُوۡدًاؕ‏

﴿18﴾ اِنَّهٗ فَكَّرَ وَقَدَّرَۙ‏

﴿19﴾ فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَۙ‏

﴿20﴾ ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَۙ‏

﴿21﴾ ثُمَّ نَظَرَۙ‏

﴿22﴾ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَۙ‏

﴿23﴾ ثُمَّ اَدۡبَرَ وَاسۡتَكۡبَرَۙ‏

﴿24﴾ فَقَالَ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا سِحۡرٌ يُّؤۡثَرُۙ‏

﴿25﴾ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا قَوۡلُ الۡبَشَرِؕ‏

﴿26﴾ سَاُصۡلِيۡهِ سَقَرَ

﴿27﴾ وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا سَقَرُؕ‏

﴿28﴾ لَا تُبۡقِيۡ وَلَا تَذَرُۚ‏

﴿29﴾ لَوَّاحَةٌ لِّلۡبَشَرِۚ‏

﴿30﴾ عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَؕ‏

﴿31﴾ وَمَا جَعَلۡنَا٘ اَصۡحٰبَ النَّارِ اِلَّا مَلٰٓئِكَةًࣕ وَّمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ اِلَّا فِتۡنَةً لِّلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاۙ لِيَسۡتَيۡقِنَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ وَيَزۡدَادَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِيۡمَانًا وَّلَا يَرۡتَابَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ وَالۡمُؤۡمِنُوۡنَۙ وَلِيَقُوۡلَ الَّذِيۡنَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ وَّالۡكٰفِرُوۡنَ مَاذَا٘ اَرَادَ اللّٰهُ بِهٰذَا مَثَلًاؕ كَذٰلِكَ يُضِلُّ اللّٰهُ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُوۡدَ رَبِّكَ اِلَّا هُوَؕ وَمَا هِيَ اِلَّا ذِكۡرٰي لِلۡبَشَرِࣖ‏

﴿32﴾ كَلَّا وَالۡقَمَرِۙ‏

﴿33﴾ وَالَّيۡلِ اِذۡ اَدۡبَرَۙ‏

﴿34﴾ وَالصُّبۡحِ اِذَا٘ اَسۡفَرَۙ‏

﴿35﴾ اِنَّهَا لَاِحۡدَي الۡكُبَرِۙ‏

﴿36﴾ نَذِيۡرًا لِّلۡبَشَرِۙ‏

﴿37﴾ لِمَنۡ شَآءَ مِنۡكُمۡ اَنۡ يَّتَقَدَّمَ اَوۡ يَتَاَخَّرَؕ‏

﴿38﴾ كُلُّ نَفۡسٍۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِيۡنَةٌۙ‏

﴿39﴾ اِلَّا٘ اَصۡحٰبَ الۡيَمِيۡنِؕۛ‏

﴿40﴾ فِيۡ جَنّٰتٍࣞۛ يَتَسَآءَلُوۡنَۙ‏

﴿41﴾ عَنِ الۡمُجۡرِمِيۡنَۙ‏

﴿42﴾ مَا سَلَكَكُمۡ فِيۡ سَقَرَ

﴿43﴾ قَالُوۡا لَمۡ نَكُ مِنَ الۡمُصَلِّيۡنَۙ‏

﴿44﴾ وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ الۡمِسۡكِيۡنَۙ‏

﴿45﴾ وَكُنَّا نَخُوۡضُ مَعَ الۡخَآئِضِيۡنَۙ‏

﴿46﴾ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ الدِّيۡنِۙ‏

﴿47﴾ حَتّٰ٘ي اَتٰىنَا الۡيَقِيۡنُؕ‏

﴿48﴾ فَمَا تَنۡفَعُهُمۡ شَفَاعَةُ الشّٰفِعِيۡنَؕ‏

﴿49﴾ فَمَا لَهُمۡ عَنِ التَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِيۡنَۙ‏

﴿50﴾ كَاَنَّهُمۡ حُمُرٌ مُّسۡتَنۡفِرَةٌۙ‏

﴿51﴾ فَرَّتۡ مِنۡ قَسۡوَرَةٍؕ‏

﴿52﴾ بَلۡ يُرِيۡدُ كُلُّ امۡرِئٍ مِّنۡهُمۡ اَنۡ يُّؤۡتٰي صُحُفًا مُّنَشَّرَةًۙ‏

﴿53﴾ كَلَّاؕ بَلۡ لَّا يَخَافُوۡنَ الۡاٰخِرَةَؕ‏

﴿54﴾ كَلَّا٘ اِنَّهٗ تَذۡكِرَةٌۚ‏

﴿55﴾ فَمَنۡ شَآءَ ذَكَرَهٗؕ‏

﴿56﴾ وَمَا يَذۡكُرُوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُؕ هُوَ اَهۡلُ التَّقۡوٰي وَاَهۡلُ الۡمَغۡفِرَةِࣖ‏

القيامة

Surah 75

﴿1﴾ لَا٘ اُقۡسِمُ بِيَوۡمِ الۡقِيٰمَةِۙ‏

﴿2﴾ وَلَا٘ اُقۡسِمُ بِالنَّفۡسِ اللَّوَّامَةِ

﴿3﴾ اَيَحۡسَبُ الۡاِنۡسَانُ اَلَّنۡ نَّجۡمَعَ عِظَامَهٗؕ‏

﴿4﴾ بَلٰي قٰدِرِيۡنَ عَلٰ٘ي اَنۡ نُّسَوِّيَ بَنَانَهٗ

﴿5﴾ بَلۡ يُرِيۡدُ الۡاِنۡسَانُ لِيَفۡجُرَ اَمَامَهٗۚ‏

﴿6﴾ يَسۡـَٔلُ اَيَّانَ يَوۡمُ الۡقِيٰمَةِؕ‏

﴿7﴾ فَاِذَا بَرِقَ الۡبَصَرُۙ‏

﴿8﴾ وَخَسَفَ الۡقَمَرُۙ‏

﴿9﴾ وَجُمِعَ الشَّمۡسُ وَالۡقَمَرُۙ‏

﴿10﴾ يَقُوۡلُ الۡاِنۡسَانُ يَوۡمَئِذٍ اَيۡنَ الۡمَفَرُّۚ‏

﴿11﴾ كَلَّا لَا وَزَرَؕ‏

﴿12﴾ اِلٰي رَبِّكَ يَوۡمَئِذِ اِۨلۡمُسۡتَقَرُّؕ‏

﴿13﴾ يُنَبَّؤُا الۡاِنۡسَانُ يَوۡمَئِذٍۭ بِمَا قَدَّمَ وَاَخَّرَؕ‏

﴿14﴾ بَلِ الۡاِنۡسَانُ عَلٰي نَفۡسِهٖ بَصِيۡرَةٌۙ‏

﴿15﴾ وَّلَوۡ اَلۡقٰي مَعَاذِيۡرَهٗؕ‏

﴿16﴾ لَا تُحَرِّكۡ بِهٖ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهٖؕ‏

﴿17﴾ اِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهٗ وَقُرۡاٰنَهٗۚۖ‏

﴿18﴾ فَاِذَا قَرَاۡنٰهُ فَاتَّبِعۡ قُرۡاٰنَهٗۚ‏

﴿19﴾ ثُمَّ اِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهٗؕ‏

﴿20﴾ كَلَّا بَلۡ تُحِبُّوۡنَ الۡعَاجِلَةَۙ‏

﴿21﴾ وَتَذَرُوۡنَ الۡاٰخِرَةَؕ‏

﴿22﴾ وُجُوۡهٌ يَّوۡمَئِذٍ نَّاضِرَةٌۙ‏

﴿23﴾ اِلٰي رَبِّهَا نَاظِرَةٌۚ‏

﴿24﴾ وَوُجُوۡهٌ يَّوۡمَئِذٍۭ بَاسِرَةٌۙ‏

﴿25﴾ تَظُنُّ اَنۡ يُّفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌؕ‏

﴿26﴾ كَلَّا٘ اِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَۙ‏

﴿27﴾ وَقِيۡلَ مَنۡࣝ رَاقٍۙ‏

﴿28﴾ وَّظَنَّ اَنَّهُ الۡفِرَاقُۙ‏

﴿29﴾ وَالۡتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِۙ‏

﴿30﴾ اِلٰي رَبِّكَ يَوۡمَئِذِ اِۨلۡمَسَاقُؕࣖ‏

﴿31﴾ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلّٰيۙ‏

﴿32﴾ وَلٰكِنۡ كَذَّبَ وَتَوَلّٰيۙ‏

﴿33﴾ ثُمَّ ذَهَبَ اِلٰ٘ي اَهۡلِهٖ يَتَمَطّٰيؕ‏

﴿34﴾ اَوۡلٰي لَكَ فَاَوۡلٰيۙ‏

﴿35﴾ ثُمَّ اَوۡلٰي لَكَ فَاَوۡلٰيؕ‏

﴿36﴾ اَيَحۡسَبُ الۡاِنۡسَانُ اَنۡ يُّتۡرَكَ سُدًيؕ‏

﴿37﴾ اَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةً مِّنۡ مَّنِيٍّ يُّمۡنٰيۙ‏

﴿38﴾ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّٰيۙ‏

﴿39﴾ فَجَعَلَ مِنۡهُ الزَّوۡجَيۡنِ الذَّكَرَ وَالۡاُنۡثٰيؕ‏

﴿40﴾ اَلَيۡسَ ذٰلِكَ بِقٰدِرٍ عَلٰ٘ي اَنۡ يُّحۡيِۦَ الۡمَوۡتٰيࣖ‏

الإنسان

Surah 76

﴿1﴾ هَلۡ اَتٰي عَلَي الۡاِنۡسَانِ حِيۡنٌ مِّنَ الدَّهۡرِ لَمۡ يَكُنۡ شَيۡـًٔا مَّذۡكُوۡرًا

﴿2﴾ اِنَّا خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ مِنۡ نُّطۡفَةٍ اَمۡشَاجٍࣗۖ نَّبۡتَلِيۡهِ فَجَعَلۡنٰهُ سَمِيۡعًاۭ بَصِيۡرًاۚ‏

﴿3﴾ اِنَّا هَدَيۡنٰهُ السَّبِيۡلَ اِمَّا شَاكِرًا وَّاِمَّا كَفُوۡرًا

﴿4﴾ اِنَّا٘ اَعۡتَدۡنَا لِلۡكٰفِرِيۡنَ سَلٰسِلَا۠ وَاَغۡلٰلًا وَّسَعِيۡرًا

﴿5﴾ اِنَّ الۡاَبۡرَارَ يَشۡرَبُوۡنَ مِنۡ كَاۡسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوۡرًاۚ‏

﴿6﴾ عَيۡنًا يَّشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ اللّٰهِ يُفَجِّرُوۡنَهَا تَفۡجِيۡرًا

﴿7﴾ يُوۡفُوۡنَ بِالنَّذۡرِ وَيَخَافُوۡنَ يَوۡمًا كَانَ شَرُّهٗ مُسۡتَطِيۡرًا

﴿8﴾ وَيُطۡعِمُوۡنَ الطَّعَامَ عَلٰي حُبِّهٖ مِسۡكِيۡنًا وَّيَتِيۡمًا وَّاَسِيۡرًا

﴿9﴾ اِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ اللّٰهِ لَا نُرِيۡدُ مِنۡكُمۡ جَزَآءً وَّلَا شُكُوۡرًا

﴿10﴾ اِنَّا نَخَافُ مِنۡ رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوۡسًا قَمۡطَرِيۡرًا

﴿11﴾ فَوَقٰىهُمُ اللّٰهُ شَرَّ ذٰلِكَ الۡيَوۡمِ وَلَقّٰىهُمۡ نَضۡرَةً وَّسُرُوۡرًاۚ‏

﴿12﴾ وَجَزٰىهُمۡ بِمَا صَبَرُوۡا جَنَّةً وَّحَرِيۡرًاۙ‏

﴿13﴾ مُّتَّكِـِٕيۡنَ فِيۡهَا عَلَي الۡاَرَآئِكِۚ لَا يَرَوۡنَ فِيۡهَا شَمۡسًا وَّلَا زَمۡهَرِيۡرًاۚ‏

﴿14﴾ وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوۡفُهَا تَذۡلِيۡلًا

﴿15﴾ وَيُطَافُ عَلَيۡهِمۡ بِاٰنِيَةٍ مِّنۡ فِضَّةٍ وَّاَكۡوَابٍ كَانَتۡ قَوَارِيۡرَا۠ۙ‏

﴿16﴾ قَوَارِيۡرَا۠ مِنۡ فِضَّةٍ قَدَّرُوۡهَا تَقۡدِيۡرًا

﴿17﴾ وَيُسۡقَوۡنَ فِيۡهَا كَاۡسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنۡجَبِيۡلًاۚ‏

﴿18﴾ عَيۡنًا فِيۡهَا تُسَمّٰي سَلۡسَبِيۡلًا

﴿19﴾ وَيَطُوۡفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَانٌ مُّخَلَّدُوۡنَۚ اِذَا رَاَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤًا مَّنۡثُوۡرًا

﴿20﴾ وَاِذَا رَاَيۡتَ ثَمَّ رَاَيۡتَ نَعِيۡمًا وَّمُلۡكًا كَبِيۡرًا

﴿21﴾ عٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُنۡدُسٍ خُضۡرٌ وَّاِسۡتَبۡرَقٌؗ وَّحُلُّوۡ٘ا اَسَاوِرَ مِنۡ فِضَّةٍۚ وَسَقٰىهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابًا طَهُوۡرًا

﴿22﴾ اِنَّ هٰذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَآءً وَّكَانَ سَعۡيُكُمۡ مَّشۡكُوۡرًاࣖ‏

﴿23﴾ اِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ الۡقُرۡاٰنَ تَنۡزِيۡلًاۚ‏

﴿24﴾ فَاصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ اٰثِمًا اَوۡ كَفُوۡرًاۚ‏

﴿25﴾ وَاذۡكُرِ اسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةً وَّاَصِيۡلًاۖۚ‏

﴿26﴾ وَمِنَ الَّيۡلِ فَاسۡجُدۡ لَهٗ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلًا طَوِيۡلًا

﴿27﴾ اِنَّ هٰ٘ؤُلَآءِ يُحِبُّوۡنَ الۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُوۡنَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمًا ثَقِيۡلًا

﴿28﴾ نَحۡنُ خَلَقۡنٰهُمۡ وَشَدَدۡنَا٘ اَسۡرَهُمۡۚ وَاِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَا٘ اَمۡثَالَهُمۡ تَبۡدِيۡلًا

﴿29﴾ اِنَّ هٰذِهٖ تَذۡكِرَةٌۚ فَمَنۡ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰي رَبِّهٖ سَبِيۡلًا

﴿30﴾ وَمَا تَشَآءُوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًاࣗۙۖ‏

﴿31﴾ يُّدۡخِلُ مَنۡ يَّشَآءُ فِيۡ رَحۡمَتِهٖؕ وَالظّٰلِمِيۡنَ اَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًاࣖ‏

المرسلات

Surah 77

﴿1﴾ وَالۡمُرۡسَلٰتِ عُرۡفًاۙ‏

﴿2﴾ فَالۡعٰصِفٰتِ عَصۡفًاۙ‏

﴿3﴾ وَّالنّٰشِرٰتِ نَشۡرًاۙ‏

﴿4﴾ فَالۡفٰرِقٰتِ فَرۡقًاۙ‏

﴿5﴾ فَالۡمُلۡقِيٰتِ ذِكۡرًاۙ‏

﴿6﴾ عُذۡرًا اَوۡ نُذۡرًاۙ‏

﴿7﴾ اِنَّمَا تُوۡعَدُوۡنَ لَوَاقِعٌؕ‏

﴿8﴾ فَاِذَا النُّجُوۡمُ طُمِسَتۡۙ‏

﴿9﴾ وَاِذَا السَّمَآءُ فُرِجَتۡۙ‏

﴿10﴾ وَاِذَا الۡجِبَالُ نُسِفَتۡۙ‏

﴿11﴾ وَاِذَا الرُّسُلُ اُقِّتَتۡؕ‏

﴿12﴾ لِاَيِّ يَوۡمٍ اُجِّلَتۡؕ‏

﴿13﴾ لِيَوۡمِ الۡفَصۡلِۚ‏

﴿14﴾ وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا يَوۡمُ الۡفَصۡلِؕ‏

﴿15﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ

﴿16﴾ اَلَمۡ نُهۡلِكِ الۡاَوَّلِيۡنَؕ‏

﴿17﴾ ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ الۡاٰخِرِيۡنَ

﴿18﴾ كَذٰلِكَ نَفۡعَلُ بِالۡمُجۡرِمِيۡنَ

﴿19﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ

﴿20﴾ اَلَمۡ نَخۡلُقۡكُّمۡ مِّنۡ مَّآءٍ مَّهِيۡنٍۙ‏

﴿21﴾ فَجَعَلۡنٰهُ فِيۡ قَرَارٍ مَّكِيۡنٍۙ‏

﴿22﴾ اِلٰي قَدَرٍ مَّعۡلُوۡمٍۙ‏

﴿23﴾ فَقَدَرۡنَاࣗۖ فَنِعۡمَ الۡقٰدِرُوۡنَ

﴿24﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ

﴿25﴾ اَلَمۡ نَجۡعَلِ الۡاَرۡضَ كِفَاتًاۙ‏

﴿26﴾ اَحۡيَآءً وَّاَمۡوَاتًاۙ‏

﴿27﴾ وَّجَعَلۡنَا فِيۡهَا رَوَاسِيَ شٰمِخٰتٍ وَّاَسۡقَيۡنٰكُمۡ مَّآءً فُرَاتًاؕ‏

﴿28﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ

﴿29﴾ اِنۡطَلِقُوۡ٘ا اِلٰي مَا كُنۡتُمۡ بِهٖ تُكَذِّبُوۡنَۚ‏

﴿30﴾ اِنۡطَلِقُوۡ٘ا اِلٰي ظِلٍّ ذِيۡ ثَلٰثِ شُعَبٍۙ‏

﴿31﴾ لَّا ظَلِيۡلٍ وَّلَا يُغۡنِيۡ مِنَ اللَّهَبِؕ‏

﴿32﴾ اِنَّهَا تَرۡمِيۡ بِشَرَرٍ كَالۡقَصۡرِۚ‏

﴿33﴾ كَاَنَّهٗ جِمٰلَتٌ صُفۡرٌؕ‏

﴿34﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ

﴿35﴾ هٰذَا يَوۡمُ لَا يَنۡطِقُوۡنَۙ‏

﴿36﴾ وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُوۡنَ

﴿37﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ

﴿38﴾ هٰذَا يَوۡمُ الۡفَصۡلِۚ جَمَعۡنٰكُمۡ وَالۡاَوَّلِيۡنَ

﴿39﴾ فَاِنۡ كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٌ فَكِيۡدُوۡنِ

﴿40﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَࣖ‏

﴿41﴾ اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِيۡ ظِلٰلٍ وَّعُيُوۡنٍۙ‏

﴿42﴾ وَّفَوَاكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُوۡنَؕ‏

﴿43﴾ كُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا هَنِيۡٓـًٔاۭ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ

﴿44﴾ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡمُحۡسِنِيۡنَ

﴿45﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ

﴿46﴾ كُلُوۡا وَتَمَتَّعُوۡا قَلِيۡلًا اِنَّكُمۡ مُّجۡرِمُوۡنَ

﴿47﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ

﴿48﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمُ ارۡكَعُوۡا لَا يَرۡكَعُوۡنَ

﴿49﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ

﴿50﴾ فَبِاَيِّ حَدِيۡثٍۭ بَعۡدَهٗ يُؤۡمِنُوۡنَࣖ‏

النبأ

Surah 78

﴿1﴾ عَمَّ يَتَسَآءَلُوۡنَۚ‏

﴿2﴾ عَنِ النَّبَاِ الۡعَظِيۡمِۙ‏

﴿3﴾ الَّذِيۡ هُمۡ فِيۡهِ مُخۡتَلِفُوۡنَؕ‏

﴿4﴾ كَلَّا سَيَعۡلَمُوۡنَۙ‏

﴿5﴾ ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُوۡنَ

﴿6﴾ اَلَمۡ نَجۡعَلِ الۡاَرۡضَ مِهٰدًاۙ‏

﴿7﴾ وَّالۡجِبَالَ اَوۡتَادًاۙ‏

﴿8﴾ وَّخَلَقۡنٰكُمۡ اَزۡوَاجًاۙ‏

﴿9﴾ وَّجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتًاۙ‏

﴿10﴾ وَّجَعَلۡنَا الَّيۡلَ لِبَاسًاۙ‏

﴿11﴾ وَّجَعَلۡنَا النَّهَارَ مَعَاشًاۚ‏

﴿12﴾ وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعًا شِدَادًاۙ‏

﴿13﴾ وَّجَعَلۡنَا سِرَاجًا وَّهَّاجًاۙ‏

﴿14﴾ وَّاَنۡزَلۡنَا مِنَ الۡمُعۡصِرٰتِ مَآءً ثَجَّاجًاۙ‏

﴿15﴾ لِّنُخۡرِجَ بِهٖ حَبًّا وَّنَبَاتًاۙ‏

﴿16﴾ وَّجَنّٰتٍ اَلۡفَافًاؕ‏

﴿17﴾ اِنَّ يَوۡمَ الۡفَصۡلِ كَانَ مِيۡقَاتًاۙ‏

﴿18﴾ يَّوۡمَ يُنۡفَخُ فِي الصُّوۡرِ فَتَاۡتُوۡنَ اَفۡوَاجًاۙ‏

﴿19﴾ وَّفُتِحَتِ السَّمَآءُ فَكَانَتۡ اَبۡوَابًاۙ‏

﴿20﴾ وَّسُيِّرَتِ الۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًاؕ‏

﴿21﴾ اِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادًاۙ‏

﴿22﴾ لِّلطّٰغِيۡنَ مَاٰبًاۙ‏

﴿23﴾ لّٰبِثِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَحۡقَابًاۚ‏

﴿24﴾ لَا يَذُوۡقُوۡنَ فِيۡهَا بَرۡدًا وَّلَا شَرَابًاۙ‏

﴿25﴾ اِلَّا حَمِيۡمًا وَّغَسَّاقًاۙ‏

﴿26﴾ جَزَآءً وِّفَاقًاؕ‏

﴿27﴾ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا لَا يَرۡجُوۡنَ حِسَابًاۙ‏

﴿28﴾ وَّكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا كِذَّابًاؕ‏

﴿29﴾ وَكُلَّ شَيۡءٍ اَحۡصَيۡنٰهُ كِتٰبًاۙ‏

﴿30﴾ فَذُوۡقُوۡا فَلَنۡ نَّزِيۡدَكُمۡ اِلَّا عَذَابًاࣖ‏

﴿31﴾ اِنَّ لِلۡمُتَّقِيۡنَ مَفَازًاۙ‏

﴿32﴾ حَدَآئِقَ وَاَعۡنَابًاۙ‏

﴿33﴾ وَّكَوَاعِبَ اَتۡرَابًاۙ‏

﴿34﴾ وَّكَاۡسًا دِهَاقًاؕ‏

﴿35﴾ لَا يَسۡمَعُوۡنَ فِيۡهَا لَغۡوًا وَّلَا كِذّٰبًاۚۖ‏

﴿36﴾ جَزَآءً مِّنۡ رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًاۙ‏

﴿37﴾ رَّبِّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا الرَّحۡمٰنِ لَا يَمۡلِكُوۡنَ مِنۡهُ خِطَابًاۚ‏

﴿38﴾ يَوۡمَ يَقُوۡمُ الرُّوۡحُ وَالۡمَلٰٓئِكَةُ صَفًّاؕࣗۙ لَّا يَتَكَلَّمُوۡنَ اِلَّا مَنۡ اَذِنَ لَهُ الرَّحۡمٰنُ وَقَالَ صَوَابًا

﴿39﴾ ذٰلِكَ الۡيَوۡمُ الۡحَقُّۚ فَمَنۡ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰي رَبِّهٖ مَاٰبًا

﴿40﴾ اِنَّا٘ اَنۡذَرۡنٰكُمۡ عَذَابًا قَرِيۡبًا ࣢ۚۖ يَّوۡمَ يَنۡظُرُ الۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدٰهُ وَيَقُوۡلُ الۡكَافِرُ يٰلَيۡتَنِيۡ كُنۡتُ تُرٰبًاࣖ‏

النازعات

Surah 79

﴿1﴾ وَالنّٰزِعٰتِ غَرۡقًاۙ‏

﴿2﴾ وَّالنّٰشِطٰتِ نَشۡطًاۙ‏

﴿3﴾ وَّالسّٰبِحٰتِ سَبۡحًاۙ‏

﴿4﴾ فَالسّٰبِقٰتِ سَبۡقًاۙ‏

﴿5﴾ فَالۡمُدَبِّرٰتِ اَمۡرًاۘ‏

﴿6﴾ يَوۡمَ تَرۡجُفُ الرَّاجِفَةُۙ‏

﴿7﴾ تَتۡبَعُهَا الرَّادِفَةُؕ‏

﴿8﴾ قُلُوۡبٌ يَّوۡمَئِذٍ وَّاجِفَةٌۙ‏

﴿9﴾ اَبۡصَارُهَا خَاشِعَةٌۘ‏

﴿10﴾ يَقُوۡلُوۡنَ ءَاِنَّا لَمَرۡدُوۡدُوۡنَ فِي الۡحَافِرَةِؕ‏

﴿11﴾ ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةًؕ‏

﴿12﴾ قَالُوۡا تِلۡكَ اِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌۘ‏

﴿13﴾ فَاِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٌ وَّاحِدَةٌۙ‏

﴿14﴾ فَاِذَا هُمۡ بِالسَّاهِرَةِؕ‏

﴿15﴾ هَلۡ اَتٰىكَ حَدِيۡثُ مُوۡسٰيۘ‏

﴿16﴾ اِذۡ نَادٰىهُ رَبُّهٗ بِالۡوَادِ الۡمُقَدَّسِ طُوًيۚ‏

﴿17﴾ اِذۡهَبۡ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ اِنَّهٗ طَغٰيؗۖ‏

﴿18﴾ فَقُلۡ هَلۡ لَّكَ اِلٰ٘ي اَنۡ تَزَكّٰيۙ‏

﴿19﴾ وَاَهۡدِيَكَ اِلٰي رَبِّكَ فَتَخۡشٰيۚ‏

﴿20﴾ فَاَرٰىهُ الۡاٰيَةَ الۡكُبۡرٰيؗۖ‏

﴿21﴾ فَكَذَّبَ وَعَصٰيؗۖ‏

﴿22﴾ ثُمَّ اَدۡبَرَ يَسۡعٰيؗۖ‏

﴿23﴾ فَحَشَرَࣞ فَنَادٰيؗۖ‏

﴿24﴾ فَقَالَ اَنَا رَبُّكُمُ الۡاَعۡلٰيؗۖ‏

﴿25﴾ فَاَخَذَهُ اللّٰهُ نَكَالَ الۡاٰخِرَةِ وَالۡاُوۡلٰيؕ‏

﴿26﴾ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَعِبۡرَةً لِّمَنۡ يَّخۡشٰيؕࣖ‏

﴿27﴾ ءَاَنۡتُمۡ اَشَدُّ خَلۡقًا اَمِ السَّمَآءُؕ بَنٰىهَاࣞ‏

﴿28﴾ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوّٰىهَاۙ‏

﴿29﴾ وَاَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَاَخۡرَجَ ضُحٰىهَاࣕ‏

﴿30﴾ وَالۡاَرۡضَ بَعۡدَ ذٰلِكَ دَحٰىهَاؕ‏

﴿31﴾ اَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعٰىهَاࣕ‏

﴿32﴾ وَالۡجِبَالَ اَرۡسٰىهَاۙ‏

﴿33﴾ مَتَاعًا لَّكُمۡ وَ لِاَنۡعَامِكُمۡؕ‏

﴿34﴾ فَاِذَا جَآءَتِ الطَّآمَّةُ الۡكُبۡرٰيؗۖ‏

﴿35﴾ يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ الۡاِنۡسَانُ مَا سَعٰيۙ‏

﴿36﴾ وَبُرِّزَتِ الۡجَحِيۡمُ لِمَنۡ يَّرٰي

﴿37﴾ فَاَمَّا مَنۡ طَغٰيۙ‏

﴿38﴾ وَاٰثَرَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَاۙ‏

﴿39﴾ فَاِنَّ الۡجَحِيۡمَ هِيَ الۡمَاۡوٰيؕ‏

﴿40﴾ وَاَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهٖ وَنَهَي النَّفۡسَ عَنِ الۡهَوٰيۙ‏

﴿41﴾ فَاِنَّ الۡجَنَّةَ هِيَ الۡمَاۡوٰيؕ‏

﴿42﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ السَّاعَةِ اَيَّانَ مُرۡسٰىهَاؕ‏

﴿43﴾ فِيۡمَ اَنۡتَ مِنۡ ذِكۡرٰىهَاؕ‏

﴿44﴾ اِلٰي رَبِّكَ مُنۡتَهٰىهَاؕ‏

﴿45﴾ اِنَّمَا٘ اَنۡتَ مُنۡذِرُ مَنۡ يَّخۡشٰىهَاؕ‏

﴿46﴾ كَاَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوۡ٘ا اِلَّا عَشِيَّةً اَوۡ ضُحٰىهَاࣖ‏

عبس

Surah 80

﴿1﴾ عَبَسَ وَتَوَلّٰ٘يۙ‏

﴿2﴾ اَنۡ جَآءَهُ الۡاَعۡمٰيؕ‏

﴿3﴾ وَمَا يُدۡرِيۡكَ لَعَلَّهٗ يَزَّكّٰ٘يۙ‏

﴿4﴾ اَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنۡفَعَهُ الذِّكۡرٰيؕ‏

﴿5﴾ اَمَّا مَنِ اسۡتَغۡنٰيۙ‏

﴿6﴾ فَاَنۡتَ لَهٗ تَصَدّٰيؕ‏

﴿7﴾ وَمَا عَلَيۡكَ اَلَّا يَزَّكّٰيؕ‏

﴿8﴾ وَاَمَّا مَنۡ جَآءَكَ يَسۡعٰيۙ‏

﴿9﴾ وَهُوَ يَخۡشٰيۙ‏

﴿10﴾ فَاَنۡتَ عَنۡهُ تَلَهّٰيۚ‏

﴿11﴾ كَلَّا٘ اِنَّهَا تَذۡكِرَةٌۚ‏

﴿12﴾ فَمَنۡ شَآءَ ذَكَرَهٗۘ‏

﴿13﴾ فِيۡ صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍۙ‏

﴿14﴾ مَّرۡفُوۡعَةٍ مُّطَهَّرَةٍۙ‏

﴿15﴾ ۭ بِاَيۡدِيۡ سَفَرَةٍۙ‏

﴿16﴾ كِرَامٍۭ بَرَرَةٍؕ‏

﴿17﴾ قُتِلَ الۡاِنۡسَانُ مَا٘ اَكۡفَرَهٗؕ‏

﴿18﴾ مِنۡ اَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهٗؕ‏

﴿19﴾ مِنۡ نُّطۡفَةٍؕ خَلَقَهٗ فَقَدَّرَهٗۙ‏

﴿20﴾ ثُمَّ السَّبِيۡلَ يَسَّرَهٗۙ‏

﴿21﴾ ثُمَّ اَمَاتَهٗ فَاَقۡبَرَهٗۙ‏

﴿22﴾ ثُمَّ اِذَا شَآءَ اَنۡشَرَهٗؕ‏

﴿23﴾ كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَا٘ اَمَرَهٗؕ‏

﴿24﴾ فَلۡيَنۡظُرِ الۡاِنۡسَانُ اِلٰي طَعَامِهٖ٘ۙ‏

﴿25﴾ اَنَّا صَبَبۡنَا الۡمَآءَ صَبًّاۙ‏

﴿26﴾ ثُمَّ شَقَقۡنَا الۡاَرۡضَ شَقًّاۙ‏

﴿27﴾ فَاَنۭۡ بَتۡنَا فِيۡهَا حَبًّاۙ‏

﴿28﴾ وَّعِنَبًا وَّقَضۡبًاۙ‏

﴿29﴾ وَّزَيۡتُوۡنًا وَّنَخۡلًاۙ‏

﴿30﴾ وَّحَدَآئِقَ غُلۡبًاۙ‏

﴿31﴾ وَّفَاكِهَةً وَّاَبًّاۙ‏

﴿32﴾ مَّتَاعًا لَّكُمۡ وَلِاَنۡعَامِكُمۡؕ‏

﴿33﴾ فَاِذَا جَآءَتِ الصَّآخَّةُؗ‏

﴿34﴾ يَوۡمَ يَفِرُّ الۡمَرۡءُ مِنۡ اَخِيۡهِۙ‏

﴿35﴾ وَاُمِّهٖ وَاَبِيۡهِۙ‏

﴿36﴾ وَصَاحِبَتِهٖ وَبَنِيۡهِؕ‏

﴿37﴾ لِكُلِّ امۡرِئٍ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٍ شَاۡنٌ يُّغۡنِيۡهِؕ‏

﴿38﴾ وُجُوۡهٌ يَّوۡمَئِذٍ مُّسۡفِرَةٌۙ‏

﴿39﴾ ضَاحِكَةٌ مُّسۡتَبۡشِرَةٌۚ‏

﴿40﴾ وَوُجُوۡهٌ يَّوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٌۙ‏

﴿41﴾ تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌؕ‏

﴿42﴾ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡكَفَرَةُ الۡفَجَرَةُࣖ‏

التكوير

Surah 81

﴿1﴾ اِذَا الشَّمۡسُ كُوِّرَتۡࣕۙ‏

﴿2﴾ وَاِذَا النُّجُوۡمُ انۡكَدَرَتۡࣕۙ‏

﴿3﴾ وَاِذَا الۡجِبَالُ سُيِّرَتۡࣕۙ‏

﴿4﴾ وَاِذَا الۡعِشَارُ عُطِّلَتۡࣕۙ‏

﴿5﴾ وَاِذَا الۡوُحُوۡشُ حُشِرَتۡࣕۙ‏

﴿6﴾ وَاِذَا الۡبِحَارُ سُجِّرَتۡࣕۙ‏

﴿7﴾ وَاِذَا النُّفُوۡسُ زُوِّجَتۡࣕۙ‏

﴿8﴾ وَاِذَا الۡمَوۡءٗدَةُ سُئِلَتۡࣕۙ‏

﴿9﴾ بِاَيِّ ذَنۭۡ بٍ قُتِلَتۡۚ‏

﴿10﴾ وَاِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتۡࣕۙ‏

﴿11﴾ وَاِذَا السَّمَآءُ كُشِطَتۡࣕۙ‏

﴿12﴾ وَاِذَا الۡجَحِيۡمُ سُعِّرَتۡࣕۙ‏

﴿13﴾ وَاِذَا الۡجَنَّةُ اُزۡلِفَتۡࣕۙ‏

﴿14﴾ عَلِمَتۡ نَفۡسٌ مَّا٘ اَحۡضَرَتۡؕ‏

﴿15﴾ فَلَا٘ اُقۡسِمُ بِالۡخُنَّسِۙ‏

﴿16﴾ الۡجَوَارِ الۡكُنَّسِۙ‏

﴿17﴾ وَالَّيۡلِ اِذَا عَسۡعَسَۙ‏

﴿18﴾ وَالصُّبۡحِ اِذَا تَنَفَّسَۙ‏

﴿19﴾ اِنَّهٗ لَقَوۡلُ رَسُوۡلٍ كَرِيۡمٍۙ‏

﴿20﴾ ذِيۡ قُوَّةٍ عِنۡدَ ذِي الۡعَرۡشِ مَكِيۡنٍۙ‏

﴿21﴾ مُّطَاعٍ ثَمَّ اَمِيۡنٍؕ‏

﴿22﴾ وَمَا صَاحِبُكُمۡ بِمَجۡنُوۡنٍۚ‏

﴿23﴾ وَلَقَدۡ رَاٰهُ بِالۡاُفُقِ الۡمُبِيۡنِۚ‏

﴿24﴾ وَمَا هُوَ عَلَي الۡغَيۡبِ بِضَنِيۡنٍۚ‏

﴿25﴾ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطٰنٍ رَّجِيۡمٍۙ‏

﴿26﴾ فَاَيۡنَ تَذۡهَبُوۡنَؕ‏

﴿27﴾ اِنۡ هُوَ اِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعٰلَمِيۡنَۙ‏

﴿28﴾ لِمَنۡ شَآءَ مِنۡكُمۡ اَنۡ يَّسۡتَقِيۡمَؕ‏

﴿29﴾ وَمَا تَشَآءُوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُ رَبُّ الۡعٰلَمِيۡنَࣖ‏

الإنفطار

Surah 82

﴿1﴾ اِذَا السَّمَآءُ انۡفَطَرَتۡۙ‏

﴿2﴾ وَاِذَا الۡكَوَاكِبُ انۡتَثَرَتۡۙ‏

﴿3﴾ وَاِذَا الۡبِحَارُ فُجِّرَتۡۙ‏

﴿4﴾ وَاِذَا الۡقُبُوۡرُ بُعۡثِرَتۡۙ‏

﴿5﴾ عَلِمَتۡ نَفۡسٌ مَّا قَدَّمَتۡ وَاَخَّرَتۡؕ‏

﴿6﴾ يٰ٘اَيُّهَا الۡاِنۡسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الۡكَرِيۡمِۙ‏

﴿7﴾ الَّذِيۡ خَلَقَكَ فَسَوّٰىكَ فَعَدَلَكَۙ‏

﴿8﴾ فِيۡ٘ اَيِّ صُوۡرَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَؕ‏

﴿9﴾ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُوۡنَ بِالدِّيۡنِۙ‏

﴿10﴾ وَاِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحٰفِظِيۡنَۙ‏

﴿11﴾ كِرَامًا كٰتِبِيۡنَۙ‏

﴿12﴾ يَعۡلَمُوۡنَ مَا تَفۡعَلُوۡنَ

﴿13﴾ اِنَّ الۡاَبۡرَارَ لَفِيۡ نَعِيۡمٍۙ‏

﴿14﴾ وَّاِنَّ الۡفُجَّارَ لَفِيۡ جَحِيۡمٍۙ‏

﴿15﴾ يَّصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ الدِّيۡنِ

﴿16﴾ وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِيۡنَؕ‏

﴿17﴾ وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا يَوۡمُ الدِّيۡنِۙ‏

﴿18﴾ ثُمَّ مَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا يَوۡمُ الدِّيۡنِؕ‏

﴿19﴾ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٌ لِّنَفۡسٍ شَيۡـًٔاؕ وَالۡاَمۡرُ يَوۡمَئِذٍ لِّلّٰهِࣖ‏

المطففين

Surah 83

﴿1﴾ وَيۡلٌ لِّلۡمُطَفِّفِيۡنَۙ‏

﴿2﴾ الَّذِيۡنَ اِذَا اكۡتَالُوۡا عَلَي النَّاسِ يَسۡتَوۡفُوۡنَؗۖ‏

﴿3﴾ وَاِذَا كَالُوۡهُمۡ اَوۡ وَّزَنُوۡهُمۡ يُخۡسِرُوۡنَؕ‏

﴿4﴾ اَلَا يَظُنُّ اُولٰٓئِكَ اَنَّهُمۡ مَّبۡعُوۡثُوۡنَۙ‏

﴿5﴾ لِيَوۡمٍ عَظِيۡمٍۙ‏

﴿6﴾ يَّوۡمَ يَقُوۡمُ النَّاسُ لِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ‏

﴿7﴾ كَلَّا٘ اِنَّ كِتٰبَ الۡفُجَّارِ لَفِيۡ سِجِّيۡنٍؕ‏

﴿8﴾ وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا سِجِّيۡنٌؕ‏

﴿9﴾ كِتٰبٌ مَّرۡقُوۡمٌؕ‏

﴿10﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَۙ‏

﴿11﴾ الَّذِيۡنَ يُكَذِّبُوۡنَ بِيَوۡمِ الدِّيۡنِؕ‏

﴿12﴾ وَمَا يُكَذِّبُ بِهٖ٘ اِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ اَثِيۡمٍۙ‏

﴿13﴾ اِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِ اٰيٰتُنَا قَالَ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَؕ‏

﴿14﴾ كَلَّا بَلۡࣝ رَانَ عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ مَّا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَ

﴿15﴾ كَلَّا٘ اِنَّهُمۡ عَنۡ رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٍ لَّمَحۡجُوۡبُوۡنَؕ‏

﴿16﴾ ثُمَّ اِنَّهُمۡ لَصَالُوا الۡجَحِيۡمِؕ‏

﴿17﴾ ثُمَّ يُقَالُ هٰذَا الَّذِيۡ كُنۡتُمۡ بِهٖ تُكَذِّبُوۡنَؕ‏

﴿18﴾ كَلَّا٘ اِنَّ كِتٰبَ الۡاَبۡرَارِ لَفِيۡ عِلِّيِّيۡنَؕ‏

﴿19﴾ وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا عِلِّيُّوۡنَؕ‏

﴿20﴾ كِتٰبٌ مَّرۡقُوۡمٌۙ‏

﴿21﴾ يَّشۡهَدُهُ الۡمُقَرَّبُوۡنَؕ‏

﴿22﴾ اِنَّ الۡاَبۡرَارَ لَفِيۡ نَعِيۡمٍۙ‏

﴿23﴾ عَلَي الۡاَرَآئِكِ يَنۡظُرُوۡنَۙ‏

﴿24﴾ تَعۡرِفُ فِيۡ وُجُوۡهِهِمۡ نَضۡرَةَ النَّعِيۡمِۚ‏

﴿25﴾ يُسۡقَوۡنَ مِنۡ رَّحِيۡقٍ مَّخۡتُوۡمٍۙ‏

﴿26﴾ خِتٰمُهٗ مِسۡكٌؕ وَفِيۡ ذٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ الۡمُتَنٰفِسُوۡنَؕ‏

﴿27﴾ وَمِزَاجُهٗ مِنۡ تَسۡنِيۡمٍۙ‏

﴿28﴾ عَيۡنًا يَّشۡرَبُ بِهَا الۡمُقَرَّبُوۡنَؕ‏

﴿29﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اَجۡرَمُوۡا كَانُوۡا مِنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا يَضۡحَكُوۡنَؗۖ‏

﴿30﴾ وَاِذَا مَرُّوۡا بِهِمۡ يَتَغَامَزُوۡنَؗۖ‏

﴿31﴾ وَاِذَا انۡقَلَبُوۡ٘ا اِلٰ٘ي اَهۡلِهِمُ انۡقَلَبُوۡا فَكِهِيۡنَؗۖ‏

﴿32﴾ وَاِذَا رَاَوۡهُمۡ قَالُوۡ٘ا اِنَّ هٰ٘ؤُلَآءِ لَضَآلُّوۡنَۙ‏

﴿33﴾ وَمَا٘ اُرۡسِلُوۡا عَلَيۡهِمۡ حٰفِظِيۡنَؕ‏

﴿34﴾ فَالۡيَوۡمَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنَ الۡكُفَّارِ يَضۡحَكُوۡنَۙ‏

﴿35﴾ عَلَي الۡاَرَآئِكِۙ يَنۡظُرُوۡنَؕ‏

﴿36﴾ هَلۡ ثُوِّبَ الۡكُفَّارُ مَا كَانُوۡا يَفۡعَلُوۡنَࣖ‏

الإنشقاق

Surah 84

﴿1﴾ اِذَا السَّمَآءُ انۡشَقَّتۡۙ‏

﴿2﴾ وَاَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡۙ‏

﴿3﴾ وَاِذَا الۡاَرۡضُ مُدَّتۡؕ‏

﴿4﴾ وَاَلۡقَتۡ مَا فِيۡهَا وَتَخَلَّتۡۙ‏

﴿5﴾ وَاَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡؕ‏

﴿6﴾ يٰ٘اَيُّهَا الۡاِنۡسَانُ اِنَّكَ كَادِحٌ اِلٰي رَبِّكَ كَدۡحًا فَمُلٰقِيۡهِۚ‏

﴿7﴾ فَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِيَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيۡنِهٖۙ‏

﴿8﴾ فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَّسِيۡرًاۙ‏

﴿9﴾ وَّيَنۡقَلِبُ اِلٰ٘ي اَهۡلِهٖ مَسۡرُوۡرًاؕ‏

﴿10﴾ وَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِيَ كِتٰبَهٗ وَرَآءَ ظَهۡرِهٖۙ‏

﴿11﴾ فَسَوۡفَ يَدۡعُوۡا ثُبُوۡرًاۙ‏

﴿12﴾ وَّيَصۡلٰي سَعِيۡرًاؕ‏

﴿13﴾ اِنَّهٗ كَانَ فِيۡ٘ اَهۡلِهٖ مَسۡرُوۡرًاؕ‏

﴿14﴾ اِنَّهٗ ظَنَّ اَنۡ لَّنۡ يَّحُوۡرَۚۛ‏

﴿15﴾ بَلٰ٘يۚۛ اِنَّ رَبَّهٗ كَانَ بِهٖ بَصِيۡرًاؕ‏

﴿16﴾ فَلَا٘ اُقۡسِمُ بِالشَّفَقِۙ‏

﴿17﴾ وَالَّيۡلِ وَمَا وَسَقَۙ‏

﴿18﴾ وَالۡقَمَرِ اِذَا اتَّسَقَۙ‏

﴿19﴾ لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَنۡ طَبَقٍؕ‏

﴿20﴾ فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَۙ‏

﴿21﴾ وَاِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ الۡقُرۡاٰنُ لَا يَسۡجُدُوۡنَࣛؕ‏

﴿22﴾ بَلِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا يُكَذِّبُوۡنَؗۖ‏

﴿23﴾ وَاللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا يُوۡعُوۡنَؗۖ‏

﴿24﴾ فَبَشِّرۡهُمۡ بِعَذَابٍ اَلِيۡمٍۙ‏

﴿25﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ اَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُوۡنٍࣖ‏

البروج

Surah 85

﴿1﴾ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الۡبُرُوۡجِۙ‏

﴿2﴾ وَالۡيَوۡمِ الۡمَوۡعُوۡدِۙ‏

﴿3﴾ وَشَاهِدٍ وَّمَشۡهُوۡدٍؕ‏

﴿4﴾ قُتِلَ اَصۡحٰبُ الۡاُخۡدُوۡدِۙ‏

﴿5﴾ النَّارِ ذَاتِ الۡوَقُوۡدِۙ‏

﴿6﴾ اِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُوۡدٌۙ‏

﴿7﴾ وَّهُمۡ عَلٰي مَا يَفۡعَلُوۡنَ بِالۡمُؤۡمِنِيۡنَ شُهُوۡدٌؕ‏

﴿8﴾ وَمَا نَقَمُوۡا مِنۡهُمۡ اِلَّا٘ اَنۡ يُّؤۡمِنُوۡا بِاللّٰهِ الۡعَزِيۡزِ الۡحَمِيۡدِۙ‏

﴿9﴾ الَّذِيۡ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ شَهِيۡدٌؕ‏

﴿10﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ فَتَنُوا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوۡبُوۡا فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ الۡحَرِيۡقِؕ‏

﴿11﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ جَنّٰتٌ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُؕ ذٰلِكَ الۡفَوۡزُ الۡكَبِيۡرُؕ‏

﴿12﴾ اِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيۡدٌؕ‏

﴿13﴾ اِنَّهٗ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيۡدُۚ‏

﴿14﴾ وَهُوَ الۡغَفُوۡرُ الۡوَدُوۡدُۙ‏

﴿15﴾ ذُو الۡعَرۡشِ الۡمَجِيۡدُۙ‏

﴿16﴾ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيۡدُؕ‏

﴿17﴾ هَلۡ اَتٰىكَ حَدِيۡثُ الۡجُنُوۡدِۙ‏

﴿18﴾ فِرۡعَوۡنَ وَثَمُوۡدَؕ‏

﴿19﴾ بَلِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فِيۡ تَكۡذِيۡبٍۙ‏

﴿20﴾ وَّاللّٰهُ مِنۡ وَّرَآئِهِمۡ مُّحِيۡطٌۚ‏

﴿21﴾ بَلۡ هُوَ قُرۡاٰنٌ مَّجِيۡدٌۙ‏

﴿22﴾ فِيۡ لَوۡحٍ مَّحۡفُوۡظٍࣖ‏

الطارق

Surah 86

﴿1﴾ وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِۙ‏

﴿2﴾ وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا الطَّارِقُۙ‏

﴿3﴾ النَّجۡمُ الثَّاقِبُۙ‏

﴿4﴾ اِنۡ كُلُّ نَفۡسٍ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٌؕ‏

﴿5﴾ فَلۡيَنۡظُرِ الۡاِنۡسَانُ مِمَّ خُلِقَؕ‏

﴿6﴾ خُلِقَ مِنۡ مَّآءٍ دَافِقٍۙ‏

﴿7﴾ يَّخۡرُجُ مِنۭۡ بَيۡنِ الصُّلۡبِ وَالتَّرَآئِبِؕ‏

﴿8﴾ اِنَّهٗ عَلٰي رَجۡعِهٖ لَقَادِرٌؕ‏

﴿9﴾ يَوۡمَ تُبۡلَي السَّرَآئِرُۙ‏

﴿10﴾ فَمَا لَهٗ مِنۡ قُوَّةٍ وَّلَا نَاصِرٍؕ‏

﴿11﴾ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الرَّجۡعِۙ‏

﴿12﴾ وَالۡاَرۡضِ ذَاتِ الصَّدۡعِۙ‏

﴿13﴾ اِنَّهٗ لَقَوۡلٌ فَصۡلٌۙ‏

﴿14﴾ وَّمَا هُوَ بِالۡهَزۡلِؕ‏

﴿15﴾ اِنَّهُمۡ يَكِيۡدُوۡنَ كَيۡدًاۙ‏

﴿16﴾ وَّاَكِيۡدُ كَيۡدًاۚۖ‏

﴿17﴾ فَمَهِّلِ الۡكٰفِرِيۡنَ اَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدًاࣖ‏

الأعلى

Surah 87

﴿1﴾ سَبِّحِ اسۡمَ رَبِّكَ الۡاَعۡلَيۙ‏

﴿2﴾ الَّذِيۡ خَلَقَ فَسَوّٰيࣕۙ‏

﴿3﴾ وَالَّذِيۡ قَدَّرَ فَهَدٰيࣕۙ‏

﴿4﴾ وَالَّذِيۡ٘ اَخۡرَجَ الۡمَرۡعٰيࣕۙ‏

﴿5﴾ فَجَعَلَهٗ غُثَآءً اَحۡوٰيؕ‏

﴿6﴾ سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنۡسٰ٘يۙ‏

﴿7﴾ اِلَّا مَا شَآءَ اللّٰهُؕ اِنَّهٗ يَعۡلَمُ الۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفٰيؕ‏

﴿8﴾ وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرٰيۚۖ‏

﴿9﴾ فَذَكِّرۡ اِنۡ نَّفَعَتِ الذِّكۡرٰيؕ‏

﴿10﴾ سَيَذَّكَّرُ مَنۡ يَّخۡشٰيۙ‏

﴿11﴾ وَيَتَجَنَّبُهَا الۡاَشۡقَيۙ‏

﴿12﴾ الَّذِيۡ يَصۡلَي النَّارَ الۡكُبۡرٰيۚ‏

﴿13﴾ ثُمَّ لَا يَمُوۡتُ فِيۡهَا وَلَا يَحۡيٰيؕ‏

﴿14﴾ قَدۡ اَفۡلَحَ مَنۡ تَزَكّٰيۙ‏

﴿15﴾ وَذَكَرَ اسۡمَ رَبِّهٖ فَصَلّٰيؕ‏

﴿16﴾ بَلۡ تُؤۡثِرُوۡنَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَاۙ‏

﴿17﴾ وَالۡاٰخِرَةُ خَيۡرٌ وَّاَبۡقٰيؕ‏

﴿18﴾ اِنَّ هٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الۡاُوۡلٰيۙ‏

﴿19﴾ صُحُفِ اِبۡرٰهِيۡمَ وَمُوۡسٰيࣖ‏

الغاشية

Surah 88

﴿1﴾ هَلۡ اَتٰىكَ حَدِيۡثُ الۡغَاشِيَةِؕ‏

﴿2﴾ وُجُوۡهٌ يَّوۡمَئِذٍ خَاشِعَةٌۙ‏

﴿3﴾ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌۙ‏

﴿4﴾ تَصۡلٰي نَارًا حَامِيَةًۙ‏

﴿5﴾ تُسۡقٰي مِنۡ عَيۡنٍ اٰنِيَةٍؕ‏

﴿6﴾ لَيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ اِلَّا مِنۡ ضَرِيۡعٍۙ‏

﴿7﴾ لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِيۡ مِنۡ جُوۡعٍؕ‏

﴿8﴾ وُجُوۡهٌ يَّوۡمَئِذٍ نَّاعِمَةٌۙ‏

﴿9﴾ لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٌۙ‏

﴿10﴾ فِيۡ جَنَّةٍ عَالِيَةٍۙ‏

﴿11﴾ لَّا تَسۡمَعُ فِيۡهَا لَاغِيَةًؕ‏

﴿12﴾ فِيۡهَا عَيۡنٌ جَارِيَةٌۘ‏

﴿13﴾ فِيۡهَا سُرُرٌ مَّرۡفُوۡعَةٌۙ‏

﴿14﴾ وَّاَكۡوَابٌ مَّوۡضُوۡعَةٌۙ‏

﴿15﴾ وَّنَمَارِقُ مَصۡفُوۡفَةٌۙ‏

﴿16﴾ وَّزَرَابِيُّ مَبۡثُوۡثَةٌؕ‏

﴿17﴾ اَفَلَا يَنۡظُرُوۡنَ اِلَي الۡاِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡࣟ‏

﴿18﴾ وَاِلَي السَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡࣟ‏

﴿19﴾ وَاِلَي الۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡࣟ‏

﴿20﴾ وَاِلَي الۡاَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ‏

﴿21﴾ فَذَكِّرۡࣞ اِنَّمَا٘ اَنۡتَ مُذَكِّرٌؕ‏

﴿22﴾ لَسۡتَ عَلَيۡهِمۡ بِمُصَۜيۡطِرٍۙ‏

﴿23﴾ اِلَّا مَنۡ تَوَلّٰي وَكَفَرَۙ‏

﴿24﴾ فَيُعَذِّبُهُ اللّٰهُ الۡعَذَابَ الۡاَكۡبَرَؕ‏

﴿25﴾ اِنَّ اِلَيۡنَا٘ اِيَابَهُمۡۙ‏

﴿26﴾ ثُمَّ اِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُمۡࣖ‏

الفجر

Surah 89

﴿1﴾ وَالۡفَجۡرِۙ‏

﴿2﴾ وَلَيَالٍ عَشۡرٍۙ‏

﴿3﴾ وَّالشَّفۡعِ وَالۡوَتۡرِۙ‏

﴿4﴾ وَالَّيۡلِ اِذَا يَسۡرِۚ‏

﴿5﴾ هَلۡ فِيۡ ذٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِيۡ حِجۡرٍؕ‏

﴿6﴾ اَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍۙࣕ‏

﴿7﴾ اِرَمَ ذَاتِ الۡعِمَادِۙࣕ‏

﴿8﴾ الَّتِيۡ لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي الۡبِلَادِۙࣕ‏

﴿9﴾ وَثَمُوۡدَ الَّذِيۡنَ جَابُوا الصَّخۡرَ بِالۡوَادِۙࣕ‏

﴿10﴾ وَفِرۡعَوۡنَ ذِي الۡاَوۡتَادِۙࣕ‏

﴿11﴾ الَّذِيۡنَ طَغَوۡا فِي الۡبِلَادِۙࣕ‏

﴿12﴾ فَاَكۡثَرُوۡا فِيۡهَا الۡفَسَادَۙࣕ‏

﴿13﴾ فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍۙۚ‏

﴿14﴾ اِنَّ رَبَّكَ لَبِالۡمِرۡصَادِؕ‏

﴿15﴾ فَاَمَّا الۡاِنۡسَانُ اِذَا مَا ابۡتَلٰىهُ رَبُّهٗ فَاَكۡرَمَهٗ وَنَعَّمَهٗ ࣢ۙ فَيَقُوۡلُ رَبِّيۡ٘ اَكۡرَمَنِؕ‏

﴿16﴾ وَاَمَّا٘ اِذَا مَا ابۡتَلٰىهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهٗ ࣢ۙ فَيَقُوۡلُ رَبِّيۡ٘ اَهَانَنِۚ‏

﴿17﴾ كَلَّا بَلۡ لَّا تُكۡرِمُوۡنَ الۡيَتِيۡمَۙ‏

﴿18﴾ وَلَا تَحٰٓضُّوۡنَ عَلٰي طَعَامِ الۡمِسۡكِيۡنِۙ‏

﴿19﴾ وَتَاۡكُلُوۡنَ التُّرَاثَ اَكۡلًا لَّمًّاۙ‏

﴿20﴾ وَّتُحِبُّوۡنَ الۡمَالَ حُبًّا جَمًّاؕ‏

﴿21﴾ كَلَّا٘ اِذَا دُكَّتِ الۡاَرۡضُ دَكًّا دَكًّاۙ‏

﴿22﴾ وَّجَآءَ رَبُّكَ وَالۡمَلَكُ صَفًّا صَفًّاۚ‏

﴿23﴾ وَجِايۡٓءَ يَوۡمَئِذٍۭ بِجَهَنَّمَ ࣢ۙ يَوۡمَئِذٍ يَّتَذَكَّرُ الۡاِنۡسَانُ وَاَنّٰي لَهُ الذِّكۡرٰيؕ‏

﴿24﴾ يَقُوۡلُ يٰلَيۡتَنِيۡ قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِيۡۚ‏

﴿25﴾ فَيَوۡمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهٗ٘ اَحَدٌۙ‏

﴿26﴾ وَّلَا يُوۡثِقُ وَثَاقَهٗ٘ اَحَدٌؕ‏

﴿27﴾ يٰ٘اَيَّتُهَا النَّفۡسُ الۡمُطۡمَئِنَّةُۙࣗ‏

﴿28﴾ ارۡجِعِيۡ٘ اِلٰي رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرۡضِيَّةًۚ‏

﴿29﴾ فَادۡخُلِيۡ فِيۡ عِبٰدِيۡۙ‏

﴿30﴾ وَادۡخُلِيۡ جَنَّتِيۡࣖ‏

البلد

Surah 90

﴿1﴾ لَا٘ اُقۡسِمُ بِهٰذَا الۡبَلَدِۙ‏

﴿2﴾ وَاَنۡتَ حِلٌّۭ بِهٰذَا الۡبَلَدِۙ‏

﴿3﴾ وَوَالِدٍ وَّمَا وَلَدَۙ‏

﴿4﴾ لَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ فِيۡ كَبَدٍؕ‏

﴿5﴾ اَيَحۡسَبُ اَنۡ لَّنۡ يَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ اَحَدٌۘ‏

﴿6﴾ يَقُوۡلُ اَهۡلَكۡتُ مَالًا لُّبَدًاؕ‏

﴿7﴾ اَيَحۡسَبُ اَنۡ لَّمۡ يَرَهٗ٘ اَحَدٌؕ‏

﴿8﴾ اَلَمۡ نَجۡعَلۡ لَّهٗ عَيۡنَيۡنِۙ‏

﴿9﴾ وَلِسَانًا وَّشَفَتَيۡنِۙ‏

﴿10﴾ وَهَدَيۡنٰهُ النَّجۡدَيۡنِۚ‏

﴿11﴾ فَلَا اقۡتَحَمَ الۡعَقَبَةَؗۖ‏

﴿12﴾ وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا الۡعَقَبَةُؕ‏

﴿13﴾ فَكُّ رَقَبَةٍۙ‏

﴿14﴾ اَوۡ اِطۡعٰمٌ فِيۡ يَوۡمٍ ذِيۡ مَسۡغَبَةٍۙ‏

﴿15﴾ يَّتِيۡمًا ذَا مَقۡرَبَةٍۙ‏

﴿16﴾ اَوۡ مِسۡكِيۡنًا ذَا مَتۡرَبَةٍؕ‏

﴿17﴾ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَتَوَاصَوۡا بِالصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡا بِالۡمَرۡحَمَةِؕ‏

﴿18﴾ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡمَيۡمَنَةِؕ‏

﴿19﴾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِنَا هُمۡ اَصۡحٰبُ الۡمَشۡـَٔمَةِؕ‏

﴿20﴾ عَلَيۡهِمۡ نَارٌ مُّؤۡصَدَةٌࣖ‏

الشمس

Surah 91

﴿1﴾ وَالشَّمۡسِ وَضُحٰىهَاۙࣕ‏

﴿2﴾ وَالۡقَمَرِ اِذَا تَلٰىهَاۙࣕ‏

﴿3﴾ وَالنَّهَارِ اِذَا جَلّٰىهَاۙࣕ‏

﴿4﴾ وَالَّيۡلِ اِذَا يَغۡشٰىهَاۙࣕ‏

﴿5﴾ وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنٰىهَاۙࣕ‏

﴿6﴾ وَالۡاَرۡضِ وَمَا طَحٰىهَاۙࣕ‏

﴿7﴾ وَنَفۡسٍ وَّمَا سَوّٰىهَاۙࣕ‏

﴿8﴾ فَاَلۡهَمَهَا فُجُوۡرَهَا وَتَقۡوٰىهَاۙࣕ‏

﴿9﴾ قَدۡ اَفۡلَحَ مَنۡ زَكّٰىهَاۙࣕ‏

﴿10﴾ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ دَسّٰىهَاؕ‏

﴿11﴾ كَذَّبَتۡ ثَمُوۡدُ بِطَغۡوٰىهَا٘ۙࣕ‏

﴿12﴾ اِذِ انۭۡ بَعَثَ اَشۡقٰىهَاۙࣕ‏

﴿13﴾ فَقَالَ لَهُمۡ رَسُوۡلُ اللّٰهِ نَاقَةَ اللّٰهِ وَسُقۡيٰهَاؕ‏

﴿14﴾ فَكَذَّبُوۡهُ فَعَقَرُوۡهَا ࣢ۙࣕ فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ بِذَنۭۡ بِهِمۡ فَسَوّٰىهَاۙࣕ‏

﴿15﴾ وَلَا يَخَافُ عُقۡبٰهَاࣖ‏

الليل

Surah 92

﴿1﴾ وَالَّيۡلِ اِذَا يَغۡشٰيۙ‏

﴿2﴾ وَالنَّهَارِ اِذَا تَجَلّٰيۙ‏

﴿3﴾ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالۡاُنۡثٰ٘يۙ‏

﴿4﴾ اِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتّٰيؕ‏

﴿5﴾ فَاَمَّا مَنۡ اَعۡطٰي وَاتَّقٰيۙ‏

﴿6﴾ وَصَدَّقَ بِالۡحُسۡنٰيۙ‏

﴿7﴾ فَسَنُيَسِّرُهٗ لِلۡيُسۡرٰيؕ‏

﴿8﴾ وَاَمَّا مَنۭۡ بَخِلَ وَاسۡتَغۡنٰيۙ‏

﴿9﴾ وَكَذَّبَ بِالۡحُسۡنٰيۙ‏

﴿10﴾ فَسَنُيَسِّرُهٗ لِلۡعُسۡرٰيؕ‏

﴿11﴾ وَمَا يُغۡنِيۡ عَنۡهُ مَالُهٗ٘ اِذَا تَرَدّٰيؕ‏

﴿12﴾ اِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدٰيؗۖ‏

﴿13﴾ وَاِنَّ لَنَا لَلۡاٰخِرَةَ وَالۡاُوۡلٰي

﴿14﴾ فَاَنۡذَرۡتُكُمۡ نَارًا تَلَظّٰيۚ‏

﴿15﴾ لَا يَصۡلٰىهَا٘ اِلَّا الۡاَشۡقَيۙ‏

﴿16﴾ الَّذِيۡ كَذَّبَ وَتَوَلّٰيؕ‏

﴿17﴾ وَسَيُجَنَّبُهَا الۡاَتۡقَيۙ‏

﴿18﴾ الَّذِيۡ يُؤۡتِيۡ مَالَهٗ يَتَزَكّٰيۚ‏

﴿19﴾ وَمَا لِاَحَدٍ عِنۡدَهٗ مِنۡ نِّعۡمَةٍ تُجۡزٰ٘يۙ‏

﴿20﴾ اِلَّا ابۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ الۡاَعۡلٰيۚ‏

﴿21﴾ وَلَسَوۡفَ يَرۡضٰيࣖ‏

الضحى

Surah 93

﴿1﴾ وَالضُّحٰيۙ‏

﴿2﴾ وَالَّيۡلِ اِذَا سَجٰيۙ‏

﴿3﴾ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلٰيؕ‏

﴿4﴾ وَلَلۡاٰخِرَةُ خَيۡرٌ لَّكَ مِنَ الۡاُوۡلٰيؕ‏

﴿5﴾ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيۡكَ رَبُّكَ فَتَرۡضٰيؕ‏

﴿6﴾ اَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيۡمًا فَاٰوٰيࣕ‏

﴿7﴾ وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدٰيࣕ‏

﴿8﴾ وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَاَغۡنٰيؕ‏

﴿9﴾ فَاَمَّا الۡيَتِيۡمَ فَلَا تَقۡهَرۡؕ‏

﴿10﴾ وَاَمَّا السَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡؕ‏

﴿11﴾ وَاَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡࣖ‏

الشرح

Surah 94

﴿1﴾ اَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَۙ‏

﴿2﴾ وَوَضَعۡنَا عَنۡكَ وِزۡرَكَۙ‏

﴿3﴾ الَّذِيۡ٘ اَنۡقَضَ ظَهۡرَكَۙ‏

﴿4﴾ وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَؕ‏

﴿5﴾ فَاِنَّ مَعَ الۡعُسۡرِ يُسۡرًاۙ‏

﴿6﴾ اِنَّ مَعَ الۡعُسۡرِ يُسۡرًاؕ‏

﴿7﴾ فَاِذَا فَرَغۡتَ فَانۡصَبۡۙ‏

﴿8﴾ وَاِلٰي رَبِّكَ فَارۡغَبۡࣖ‏

التين

Surah 95

﴿1﴾ وَالتِّيۡنِ وَالزَّيۡتُوۡنِۙ‏

﴿2﴾ وَطُوۡرِ سِيۡنِيۡنَۙ‏

﴿3﴾ وَهٰذَا الۡبَلَدِ الۡاَمِيۡنِۙ‏

﴿4﴾ لَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ فِيۡ٘ اَحۡسَنِ تَقۡوِيۡمٍؗ‏

﴿5﴾ ثُمَّ رَدَدۡنٰهُ اَسۡفَلَ سٰفِلِيۡنَۙ‏

﴿6﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَلَهُمۡ اَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُوۡنٍؕ‏

﴿7﴾ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِالدِّيۡنِؕ‏

﴿8﴾ اَلَيۡسَ اللّٰهُ بِاَحۡكَمِ الۡحٰكِمِيۡنَࣖ‏

العلق

Surah 96

﴿1﴾ اِقۡرَاۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ الَّذِيۡ خَلَقَۚ‏

﴿2﴾ خَلَقَ الۡاِنۡسَانَ مِنۡ عَلَقٍۚ‏

﴿3﴾ اِقۡرَاۡ وَرَبُّكَ الۡاَكۡرَمُۙ‏

﴿4﴾ الَّذِيۡ عَلَّمَ بِالۡقَلَمِۙ‏

﴿5﴾ عَلَّمَ الۡاِنۡسَانَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡؕ‏

﴿6﴾ كَلَّا٘ اِنَّ الۡاِنۡسَانَ لَيَطۡغٰ٘يۙ‏

﴿7﴾ اَنۡ رَّاٰهُ اسۡتَغۡنٰيؕ‏

﴿8﴾ اِنَّ اِلٰي رَبِّكَ الرُّجۡعٰيؕ‏

﴿9﴾ اَرَءَيۡتَ الَّذِيۡ يَنۡهٰيۙ‏

﴿10﴾ عَبۡدًا اِذَا صَلّٰيؕ‏

﴿11﴾ اَرَءَيۡتَ اِنۡ كَانَ عَلَي الۡهُدٰ٘يۙ‏

﴿12﴾ اَوۡ اَمَرَ بِالتَّقۡوٰيؕ‏

﴿13﴾ اَرَءَيۡتَ اِنۡ كَذَّبَ وَتَوَلّٰيؕ‏

﴿14﴾ اَلَمۡ يَعۡلَمۡ بِاَنَّ اللّٰهَ يَرٰيؕ‏

﴿15﴾ كَلَّا لَئِنۡ لَّمۡ يَنۡتَهِ ࣢ۙ لَنَسۡفَعًاۭ بِالنَّاصِيَةِۙ‏

﴿16﴾ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍۚ‏

﴿17﴾ فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهٗۙ‏

﴿18﴾ سَنَدۡعُ الزَّبَانِيَةَۙ‏

﴿19﴾ كَلَّاؕ لَا تُطِعۡهُ وَاسۡجُدۡ وَاقۡتَرِبۡࣛࣖ‏

القدر

Surah 97

﴿1﴾ اِنَّا٘ اَنۡزَلۡنٰهُ فِيۡ لَيۡلَةِ الۡقَدۡرِۚۙ‏

﴿2﴾ وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا لَيۡلَةُ الۡقَدۡرِؕ‏

﴿3﴾ لَيۡلَةُ الۡقَدۡرِ ࣢ۙ خَيۡرٌ مِّنۡ اَلۡفِ شَهۡرٍؕؔ‏

﴿4﴾ تَنَزَّلُ الۡمَلٰٓئِكَةُ وَالرُّوۡحُ فِيۡهَا بِاِذۡنِ رَبِّهِمۡ مِّنۡ كُلِّ اَمۡرٍۙۛ‏

﴿5﴾ سَلٰمٌࣞۛ هِيَ حَتّٰي مَطۡلَعِ الۡفَجۡرِࣖ‏

البينة

Surah 98

﴿1﴾ لَمۡ يَكُنِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ وَالۡمُشۡرِكِيۡنَ مُنۡفَكِّيۡنَ حَتّٰي تَاۡتِيَهُمُ الۡبَيِّنَةُۙ‏

﴿2﴾ رَسُوۡلٌ مِّنَ اللّٰهِ يَتۡلُوۡا صُحُفًا مُّطَهَّرَةًۙ‏

﴿3﴾ فِيۡهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌؕ‏

﴿4﴾ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ اِلَّا مِنۭۡ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ الۡبَيِّنَةُؕ‏

﴿5﴾ وَمَا٘ اُمِرُوۡ٘ا اِلَّا لِيَعۡبُدُوا اللّٰهَ مُخۡلِصِيۡنَ لَهُ الدِّيۡنَ ࣢ۙ حُنَفَآءَ وَيُقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَيُؤۡتُوا الزَّكٰوةَ وَذٰلِكَ دِيۡنُ الۡقَيِّمَةِؕ‏

﴿6﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ وَالۡمُشۡرِكِيۡنَ فِيۡ نَارِ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ اُولٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ الۡبَرِيَّةِؕ‏

﴿7﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِۙ اُولٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ الۡبَرِيَّةِؕ‏

﴿8﴾ جَزَآؤُهُمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡ جَنّٰتُ عَدۡنٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَبَدًاؕ رَضِيَ اللّٰهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوۡا عَنۡهُؕ ذٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهٗࣖ‏

الزلزلة

Surah 99

﴿1﴾ اِذَا زُلۡزِلَتِ الۡاَرۡضُ زِلۡزَالَهَاۙ‏

﴿2﴾ وَاَخۡرَجَتِ الۡاَرۡضُ اَثۡقَالَهَاۙ‏

﴿3﴾ وَقَالَ الۡاِنۡسَانُ مَا لَهَاۚ‏

﴿4﴾ يَوۡمَئِذٍ تُحَدِّثُ اَخۡبَارَهَاؕ‏

﴿5﴾ بِاَنَّ رَبَّكَ اَوۡحٰي لَهَاؕ‏

﴿6﴾ يَوۡمَئِذٍ يَّصۡدُرُ النَّاسُ اَشۡتَاتًا ࣢ۙ لِّيُرَوۡا اَعۡمَالَهُمۡؕ‏

﴿7﴾ فَمَنۡ يَّعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرًا يَّرَهٗؕ‏

﴿8﴾ وَمَنۡ يَّعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَّرَهٗࣖ‏

العاديات

Surah 100

﴿1﴾ وَالۡعٰدِيٰتِ ضَبۡحًاۙ‏

﴿2﴾ فَالۡمُوۡرِيٰتِ قَدۡحًاۙ‏

﴿3﴾ فَالۡمُغِيۡرٰتِ صُبۡحًاۙ‏

﴿4﴾ فَاَثَرۡنَ بِهٖ نَقۡعًاۙ‏

﴿5﴾ فَوَسَطۡنَ بِهٖ جَمۡعًاۙ‏

﴿6﴾ اِنَّ الۡاِنۡسَانَ لِرَبِّهٖ لَكَنُوۡدٌۚ‏

﴿7﴾ وَاِنَّهٗ عَلٰي ذٰلِكَ لَشَهِيۡدٌۚ‏

﴿8﴾ وَاِنَّهٗ لِحُبِّ الۡخَيۡرِ لَشَدِيۡدٌؕ‏

﴿9﴾ اَفَلَا يَعۡلَمُ اِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي الۡقُبُوۡرِۙ‏

﴿10﴾ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُوۡرِۙ‏

﴿11﴾ اِنَّ رَبَّهُمۡ بِهِمۡ يَوۡمَئِذٍ لَّخَبِيۡرٌࣖ‏

القارعة

Surah 101

﴿1﴾ اَلۡقَارِعَةُۙ‏

﴿2﴾ مَا الۡقَارِعَةُۚ‏

﴿3﴾ وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا الۡقَارِعَةُؕ‏

﴿4﴾ يَوۡمَ يَكُوۡنُ النَّاسُ كَالۡفَرَاشِ الۡمَبۡثُوۡثِۙ‏

﴿5﴾ وَتَكُوۡنُ الۡجِبَالُ كَالۡعِهۡنِ الۡمَنۡفُوۡشِؕ‏

﴿6﴾ فَاَمَّا مَنۡ ثَقُلَتۡ مَوَازِيۡنُهٗۙ‏

﴿7﴾ فَهُوَ فِيۡ عِيۡشَةٍ رَّاضِيَةٍؕ‏

﴿8﴾ وَاَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَازِيۡنُهٗۙ‏

﴿9﴾ فَاُمُّهٗ هَاوِيَةٌؕ‏

﴿10﴾ وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا هِيَهۡؕ‏

﴿11﴾ نَارٌ حَامِيَةٌࣖ‏

التكاثر

Surah 102

﴿1﴾ اَلۡهٰىكُمُ التَّكَاثُرُۙ‏

﴿2﴾ حَتّٰي زُرۡتُمُ الۡمَقَابِرَؕ‏

﴿3﴾ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَۙ‏

﴿4﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَؕ‏

﴿5﴾ كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُوۡنَ عِلۡمَ الۡيَقِيۡنِؕ‏

﴿6﴾ لَتَرَوُنَّ الۡجَحِيۡمَۙ‏

﴿7﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ الۡيَقِيۡنِۙ‏

﴿8﴾ ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ النَّعِيۡمِࣖ‏

العصر

Surah 103

﴿1﴾ وَالۡعَصۡرِۙ‏

﴿2﴾ اِنَّ الۡاِنۡسَانَ لَفِيۡ خُسۡرٍۙ‏

﴿3﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَتَوَاصَوۡا بِالۡحَقِّ ࣢ۙ وَتَوَاصَوۡا بِالصَّبۡرِࣖ‏

الهمزة

Surah 104

﴿1﴾ وَيۡلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةِۙ‏

﴿2﴾ اِۨلَّذِيۡ جَمَعَ مَالًا وَّعَدَّدَهٗۙ‏

﴿3﴾ يَحۡسَبُ اَنَّ مَالَهٗ٘ اَخۡلَدَهٗۚ‏

﴿4﴾ كَلَّا لَيُنۭۡ بَذَنَّ فِي الۡحُطَمَةِؗۖ‏

﴿5﴾ وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا الۡحُطَمَةُؕ‏

﴿6﴾ نَارُ اللّٰهِ الۡمُوۡقَدَةُۙ‏

﴿7﴾ الَّتِيۡ تَطَّلِعُ عَلَي الۡاَفۡـِٕدَةِؕ‏

﴿8﴾ اِنَّهَا عَلَيۡهِمۡ مُّؤۡصَدَةٌۙ‏

﴿9﴾ فِيۡ عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍࣖ‏

الفيل

Surah 105

﴿1﴾ اَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِاَصۡحٰبِ الۡفِيۡلِؕ‏

﴿2﴾ اَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِيۡ تَضۡلِيۡلٍۙ‏

﴿3﴾ وَّاَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا اَبَابِيۡلَۙ‏

﴿4﴾ تَرۡمِيۡهِمۡ بِحِجَارَةٍ مِّنۡ سِجِّيۡلٍۙ‏

﴿5﴾ فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٍ مَّاۡكُوۡلٍࣖ‏

قريش

Surah 106

﴿1﴾ لِاِيۡلٰفِ قُرَيۡشٍۙ‏

﴿2﴾ اٖلٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ الشِّتَآءِ وَالصَّيۡفِۚ‏

﴿3﴾ فَلۡيَعۡبُدُوۡا رَبَّ هٰذَا الۡبَيۡتِۙ‏

﴿4﴾ الَّذِيۡ٘ اَطۡعَمَهُمۡ مِّنۡ جُوۡعٍ ࣢ۙ وَّاٰمَنَهُمۡ مِّنۡ خَوۡفٍࣖ‏

الماعون

Surah 107

﴿1﴾ اَرَءَيۡتَ الَّذِيۡ يُكَذِّبُ بِالدِّيۡنِؕ‏

﴿2﴾ فَذٰلِكَ الَّذِيۡ يَدُعُّ الۡيَتِيۡمَۙ‏

﴿3﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلٰي طَعَامِ الۡمِسۡكِيۡنِؕ‏

﴿4﴾ فَوَيۡلٌ لِّلۡمُصَلِّيۡنَۙ‏

﴿5﴾ الَّذِيۡنَ هُمۡ عَنۡ صَلَاتِهِمۡ سَاهُوۡنَۙ‏

﴿6﴾ الَّذِيۡنَ هُمۡ يُرَآءُوۡنَۙ‏

﴿7﴾ وَيَمۡنَعُوۡنَ الۡمَاعُوۡنَࣖ‏

الكوثر

Surah 108

﴿1﴾ اِنَّا٘ اَعۡطَيۡنٰكَ الۡكَوۡثَرَؕ‏

﴿2﴾ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانۡحَرۡؕ‏

﴿3﴾ اِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الۡاَبۡتَرُࣖ‏

الكافرون

Surah 109

﴿1﴾ قُلۡ يٰ٘اَيُّهَا الۡكٰفِرُوۡنَۙ‏

﴿2﴾ لَا٘ اَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُوۡنَۙ‏

﴿3﴾ وَلَا٘ اَنۡتُمۡ عٰبِدُوۡنَ مَا٘ اَعۡبُدُۚ‏

﴿4﴾ وَلَا٘ اَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدۡتُّمۡۙ‏

﴿5﴾ وَلَا٘ اَنۡتُمۡ عٰبِدُوۡنَ مَا٘ اَعۡبُدُؕ‏

﴿6﴾ لَكُمۡ دِيۡنُكُمۡ وَلِيَ دِيۡنِࣖ‏

النصر

Surah 110

﴿1﴾ اِذَا جَآءَ نَصۡرُ اللّٰهِ وَالۡفَتۡحُۙ‏

﴿2﴾ وَرَاَيۡتَ النَّاسَ يَدۡخُلُوۡنَ فِيۡ دِيۡنِ اللّٰهِ اَفۡوَاجًاۙ‏

﴿3﴾ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَاسۡتَغۡفِرۡهُؕؔ اِنَّهٗ كَانَ تَوَّابًاࣖ‏

المسد

Surah 111

﴿1﴾ تَبَّتۡ يَدَا٘ اَبِيۡ لَهَبٍ وَّتَبَّؕ‏

﴿2﴾ مَا٘ اَغۡنٰي عَنۡهُ مَالُهٗ وَمَا كَسَبَؕ‏

﴿3﴾ سَيَصۡلٰي نَارًا ذَاتَ لَهَبٍۙ‏

﴿4﴾ وَّامۡرَاَتُهٗؕ حَمَّالَةَ الۡحَطَبِۚ‏

﴿5﴾ فِيۡ جِيۡدِهَا حَبۡلٌ مِّنۡ مَّسَدٍࣖ‏

الإخلاص

Surah 112

﴿1﴾ قُلۡ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌۚ‏

﴿2﴾ اَللّٰهُ الصَّمَدُۚ‏

﴿3﴾ لَمۡ يَلِدۡ ࣢ۙ وَلَمۡ يُوۡلَدۡۙ‏

﴿4﴾ وَلَمۡ يَكُنۡ لَّهٗ كُفُوًا اَحَدٌࣖ‏

الفلق

Surah 113

﴿1﴾ قُلۡ اَعُوۡذُ بِرَبِّ الۡفَلَقِۙ‏

﴿2﴾ مِنۡ شَرِّ مَا خَلَقَۙ‏

﴿3﴾ وَمِنۡ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَۙ‏

﴿4﴾ وَمِنۡ شَرِّ النَّفّٰثٰتِ فِي الۡعُقَدِۙ‏

﴿5﴾ وَمِنۡ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَࣖ‏

الناس

Surah 114

﴿1﴾ قُلۡ اَعُوۡذُ بِرَبِّ النَّاسِۙ‏

﴿2﴾ مَلِكِ النَّاسِۙ‏

﴿3﴾ اِلٰهِ النَّاسِۙ‏

﴿4﴾ مِنۡ شَرِّ الۡوَسۡوَاسِ ࣢ۙ الۡخَنَّاسِۙ‏

﴿5﴾ الَّذِيۡ يُوَسۡوِسُ فِيۡ صُدُوۡرِ النَّاسِۙ‏

﴿6﴾ مِنَ الۡجِنَّةِ وَالنَّاسِࣖ‏