﴿2﴾ ذٰلِكَ الۡكِتٰبُ لَا رَيۡبَﶍ فِيۡهِﶎ هُدًي لِّلۡمُتَّقِيۡنَ ٢ﶫ
﴿3﴾ الَّذِيۡنَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡغَيۡبِ وَيُقِيۡمُوۡنَ الصَّلٰوةَ وَمِمَّا رَزَقۡنٰهُمۡ يُنۡفِقُوۡنَ ٣ﶫ
﴿4﴾ وَالَّذِيۡنَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكَ وَمَا٘ اُنۡزِلَ مِنۡ قَبۡلِكَﵐ وَبِالۡاٰخِرَةِ هُمۡ يُوۡقِنُوۡنَ ٤ﶠ
﴿5﴾ اُولٰٓئِكَ عَلٰي هُدًي مِّنۡ رَّبِّهِمۡﵯ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَ ٥
﴿6﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَاَنۡذَرۡتَهُمۡ اَمۡ لَمۡ تُنۡذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ ٦
﴿7﴾ خَتَمَ اللّٰهُ عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ وَعَلٰي سَمۡعِهِمۡﵧ وَعَلٰ٘ي اَبۡصَارِهِمۡ غِشَاوَةٌﵟ وَّلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيۡمٌ ٧ﶒ
﴿8﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يَّقُوۡلُ اٰمَنَّا بِاللّٰهِ وَبِالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَمَا هُمۡ بِمُؤۡمِنِيۡنَ ٨ﶭ
﴿9﴾ يُخٰدِعُوۡنَ اللّٰهَ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاﵐ وَمَا يَخۡدَعُوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُوۡنَ ٩ﶠ
﴿10﴾ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌﶈ فَزَادَهُمُ اللّٰهُ مَرَضًاﵐ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌﵿ ۣبِمَا كَانُوۡا يَكۡذِبُوۡنَ ١٠
﴿11﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُوۡا فِي الۡاَرۡضِﶈ قَالُوۡ٘ا اِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُوۡنَ ١١
﴿12﴾ اَلَا٘ اِنَّهُمۡ هُمُ الۡمُفۡسِدُوۡنَ وَلٰكِنۡ لَّا يَشۡعُرُوۡنَ ١٢
﴿13﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ اٰمِنُوۡا كَمَا٘ اٰمَنَ النَّاسُ قَالُوۡ٘ا اَنُؤۡمِنُ كَمَا٘ اٰمَنَ السُّفَهَآءُﵧ اَلَا٘ اِنَّهُمۡ هُمُ السُّفَهَآءُ وَلٰكِنۡ لَّا يَعۡلَمُوۡنَ ١٣
﴿14﴾ وَاِذَا لَقُوا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّاﵗ وَاِذَا خَلَوۡا اِلٰي شَيٰطِيۡنِهِمۡﶈ قَالُوۡ٘ا اِنَّا مَعَكُمۡﶈ اِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُوۡنَ ١٤
﴿15﴾ اَللّٰهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِيۡ طُغۡيَانِهِمۡ يَعۡمَهُوۡنَ ١٥
﴿16﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ اشۡتَرَوُا الضَّلٰلَةَ بِالۡهُدٰيﵣ فَمَا رَبِحَتۡ تِّجَارَتُهُمۡ وَمَا كَانُوۡا مُهۡتَدِيۡنَ ١٦
﴿17﴾ مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ الَّذِي اسۡتَوۡقَدَ نَارًاﵐ فَلَمَّا٘ اَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهٗ ذَهَبَ اللّٰهُ بِنُوۡرِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِيۡ ظُلُمٰتٍ لَّا يُبۡصِرُوۡنَ ١٧
﴿18﴾ صُمٌّۣ بُكۡمٌ عُمۡيٌ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُوۡنَ ١٨ﶫ
﴿19﴾ اَوۡ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَآءِ فِيۡهِ ظُلُمٰتٌ وَّرَعۡدٌ وَّبَرۡقٌﵐ يَجۡعَلُوۡنَ اَصَابِعَهُمۡ فِيۡ٘ اٰذَانِهِمۡ مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الۡمَوۡتِﵧ وَاللّٰهُ مُحِيۡطٌۣ بِالۡكٰفِرِيۡنَ ١٩
﴿20﴾ يَكَادُ الۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ اَبۡصَارَهُمۡﵧ كُلَّمَا٘ اَضَآءَ لَهُمۡ مَّشَوۡا فِيۡهِﵱ وَاِذَا٘ اَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُوۡاﵧ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَاَبۡصَارِهِمۡﵧ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ ٢٠ﶒ
﴿21﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اعۡبُدُوۡا رَبَّكُمُ الَّذِيۡ خَلَقَكُمۡ وَالَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُوۡنَ ٢١ﶫ
﴿22﴾ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الۡاَرۡضَ فِرَاشًا وَّالسَّمَآءَ بِنَآءًﵣ وَّاَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَاَخۡرَجَ بِهٖ مِنَ الثَّمَرٰتِ رِزۡقًا لَّكُمۡﵐ فَلَا تَجۡعَلُوۡا لِلّٰهِ اَنۡدَادًا وَّاَنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ ٢٢
﴿23﴾ وَاِنۡ كُنۡتُمۡ فِيۡ رَيۡبٍ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلٰي عَبۡدِنَا فَاۡتُوۡا بِسُوۡرَةٍ مِّنۡ مِّثۡلِهٖﵣ وَادۡعُوۡا شُهَدَآءَكُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ ٢٣
﴿24﴾ فَاِنۡ لَّمۡ تَفۡعَلُوۡا وَلَنۡ تَفۡعَلُوۡا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِيۡ وَقُوۡدُهَا النَّاسُ وَالۡحِجَارَةُﵗ اُعِدَّتۡ لِلۡكٰفِرِيۡنَ ٢٤
﴿25﴾ وَبَشِّرِ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ اَنَّ لَهُمۡ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُﵧ كُلَّمَا رُزِقُوۡا مِنۡهَا مِنۡ ثَمَرَةٍ رِّزۡقًاﶈ قَالُوۡا هٰذَا الَّذِيۡ رُزِقۡنَا مِنۡ قَبۡلُ وَاُتُوۡا بِهٖ مُتَشَابِهًاﵧ وَلَهُمۡ فِيۡهَا٘ اَزۡوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَّهُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ ٢٥
﴿26﴾ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَسۡتَحۡيٖ٘ اَنۡ يَّضۡرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوۡضَةً فَمَا فَوۡقَهَاﵧ فَاَمَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا فَيَعۡلَمُوۡنَ اَنَّهُ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّهِمۡﵐ وَاَمَّا الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فَيَقُوۡلُوۡنَ مَاذَا٘ اَرَادَ اللّٰهُ بِهٰذَا مَثَلًاﶉ يُضِلُّ بِهٖ كَثِيۡرًا وَّيَهۡدِيۡ بِهٖ كَثِيۡرًاﵧ وَمَا يُضِلُّ بِهٖ٘ اِلَّا الۡفٰسِقِيۡنَ ٢٦ﶫ
﴿27﴾ الَّذِيۡنَ يَنۡقُضُوۡنَ عَهۡدَ اللّٰهِ مِنۣۡ بَعۡدِ مِيۡثَاقِهٖﵣ وَيَقۡطَعُوۡنَ مَا٘ اَمَرَ اللّٰهُ بِهٖ٘ اَنۡ يُّوۡصَلَ وَيُفۡسِدُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِﵧ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَ ٢٧
﴿28﴾ كَيۡفَ تَكۡفُرُوۡنَ بِاللّٰهِ وَكُنۡتُمۡ اَمۡوَاتًا فَاَحۡيَاكُمۡﵐ ثُمَّ يُمِيۡتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيۡكُمۡ ثُمَّ اِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ ٢٨
﴿29﴾ هُوَ الَّذِيۡ خَلَقَ لَكُمۡ مَّا فِي الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًاﵯ ثُمَّ اسۡتَوٰ٘ي اِلَي السَّمَآءِ فَسَوّٰىهُنَّ سَبۡعَ سَمٰوٰتٍﵧ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ ٢٩ﶒ
﴿30﴾ وَاِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اِنِّيۡ جَاعِلٌ فِي الۡاَرۡضِ خَلِيۡفَةًﵧ قَالُوۡ٘ا اَتَجۡعَلُ فِيۡهَا مَنۡ يُّفۡسِدُ فِيۡهَا وَيَسۡفِكُ الدِّمَآءَﵐ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَﵧ قَالَ اِنِّيۡ٘ اَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ ٣٠
﴿31﴾ وَعَلَّمَ اٰدَمَ الۡاَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَي الۡمَلٰٓئِكَةِ فَقَالَ اَنۣۡبِـُٔوۡنِيۡ بِاَسۡمَآءِ هٰ٘ؤُلَآءِ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ ٣١
﴿32﴾ قَالُوۡا سُبۡحٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَا٘ اِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَاﵧ اِنَّكَ اَنۡتَ الۡعَلِيۡمُ الۡحَكِيۡمُ ٣٢
﴿33﴾ قَالَ يٰ٘اٰدَمُ اَنۣۡبِئۡهُمۡ بِاَسۡمَآئِهِمۡﵐ فَلَمَّا٘ اَنۣۡبَاَهُمۡ بِاَسۡمَآئِهِمۡﶈ قَالَ اَلَمۡ اَقُلۡ لَّكُمۡ اِنِّيۡ٘ اَعۡلَمُ غَيۡبَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِﶈ وَاَعۡلَمُ مَا تُبۡدُوۡنَ وَمَا كُنۡتُمۡ تَكۡتُمُوۡنَ ٣٣
﴿34﴾ وَاِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اسۡجُدُوۡا لِاٰدَمَ فَسَجَدُوۡ٘ا اِلَّا٘ اِبۡلِيۡسَﵧ اَبٰي وَاسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ الۡكٰفِرِيۡنَ ٣٤
﴿35﴾ وَقُلۡنَا يٰ٘اٰدَمُ اسۡكُنۡ اَنۡتَ وَزَوۡجُكَ الۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَاﵣ وَلَا تَقۡرَبَا هٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُوۡنَا مِنَ الظّٰلِمِيۡنَ ٣٥
﴿36﴾ فَاَزَلَّهُمَا الشَّيۡطٰنُ عَنۡهَا فَاَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيۡهِﵣ وَقُلۡنَا اهۡبِطُوۡا بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّﵐ وَلَكُمۡ فِي الۡاَرۡضِ مُسۡتَقَرٌّ وَّمَتَاعٌ اِلٰي حِيۡنٍ ٣٦
﴿37﴾ فَتَلَقّٰ٘ي اٰدَمُ مِنۡ رَّبِّهٖ كَلِمٰتٍ فَتَابَ عَلَيۡهِﵧ اِنَّهٗ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيۡمُ ٣٧
﴿38﴾ قُلۡنَا اهۡبِطُوۡا مِنۡهَا جَمِيۡعًاﵐ فَاِمَّا يَاۡتِيَنَّكُمۡ مِّنِّيۡ هُدًي فَمَنۡ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ ٣٨
﴿39﴾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا٘ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِﵐ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ ٣٩ﶒ
﴿40﴾ يٰبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اذۡكُرُوۡا نِعۡمَتِيَ الَّتِيۡ٘ اَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَاَوۡفُوۡا بِعَهۡدِيۡ٘ اُوۡفِ بِعَهۡدِكُمۡﵐ وَاِيَّايَ فَارۡهَبُوۡنِ ٤٠
﴿41﴾ وَاٰمِنُوۡا بِمَا٘ اَنۡزَلۡتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُوۡنُوۡ٘ا اَوَّلَ كَافِرٍۣ بِهٖﵣ وَلَا تَشۡتَرُوۡا بِاٰيٰتِيۡ ثَمَنًا قَلِيۡلًاﵟ وَّاِيَّايَ فَاتَّقُوۡنِ ٤١
﴿42﴾ وَلَا تَلۡبِسُوا الۡحَقَّ بِالۡبَاطِلِ وَتَكۡتُمُوا الۡحَقَّ وَاَنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ ٤٢
﴿43﴾ وَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَارۡكَعُوۡا مَعَ الرّٰكِعِيۡنَ ٤٣
﴿44﴾ اَتَاۡمُرُوۡنَ النَّاسَ بِالۡبِرِّ وَتَنۡسَوۡنَ اَنۡفُسَكُمۡ وَاَنۡتُمۡ تَتۡلُوۡنَ الۡكِتٰبَﵧ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ ٤٤
﴿45﴾ وَاسۡتَعِيۡنُوۡا بِالصَّبۡرِ وَالصَّلٰوةِﵧ وَاِنَّهَا لَكَبِيۡرَةٌ اِلَّا عَلَي الۡخٰشِعِيۡنَ ٤٥ﶫ
﴿46﴾ الَّذِيۡنَ يَظُنُّوۡنَ اَنَّهُمۡ مُّلٰقُوۡا رَبِّهِمۡ وَاَنَّهُمۡ اِلَيۡهِ رٰجِعُوۡنَ ٤٦ﶒ
﴿47﴾ يٰبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اذۡكُرُوۡا نِعۡمَتِيَ الَّتِيۡ٘ اَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَاَنِّيۡ فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَي الۡعٰلَمِيۡنَ ٤٧
﴿48﴾ وَاتَّقُوۡا يَوۡمًا لَّا تَجۡزِيۡ نَفۡسٌ عَنۡ نَّفۡسٍ شَيۡـًٔا وَّلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَاعَةٌ وَّلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٌ وَّلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَ ٤٨
﴿49﴾ وَاِذۡ نَجَّيۡنٰكُمۡ مِّنۡ اٰلِ فِرۡعَوۡنَ يَسُوۡمُوۡنَكُمۡ سُوۡٓءَ الۡعَذَابِ يُذَبِّحُوۡنَ اَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُوۡنَ نِسَآءَكُمۡﵧ وَفِيۡ ذٰلِكُمۡ بَلَآءٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ عَظِيۡمٌ ٤٩
﴿50﴾ وَاِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ الۡبَحۡرَ فَاَنۡجَيۡنٰكُمۡ وَاَغۡرَقۡنَا٘ اٰلَ فِرۡعَوۡنَ وَاَنۡتُمۡ تَنۡظُرُوۡنَ ٥٠
﴿51﴾ وَاِذۡ وٰعَدۡنَا مُوۡسٰ٘ي اَرۡبَعِيۡنَ لَيۡلَةً ثُمَّ اتَّخَذۡتُمُ الۡعِجۡلَ مِنۣۡ بَعۡدِهٖ وَاَنۡتُمۡ ظٰلِمُوۡنَ ٥١
﴿52﴾ ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنۡكُمۡ مِّنۣۡ بَعۡدِ ذٰلِكَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ ٥٢
﴿53﴾ وَاِذۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ وَالۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُوۡنَ ٥٣
﴿54﴾ وَاِذۡ قَالَ مُوۡسٰي لِقَوۡمِهٖ يٰقَوۡمِ اِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ اَنۡفُسَكُمۡ بِاتِّخَاذِكُمُ الۡعِجۡلَ فَتُوۡبُوۡ٘ا اِلٰي بَارِئِكُمۡ فَاقۡتُلُوۡ٘ا اَنۡفُسَكُمۡﵧ ذٰلِكُمۡ خَيۡرٌ لَّكُمۡ عِنۡدَ بَارِئِكُمۡﵧ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡﵧ اِنَّهٗ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيۡمُ ٥٤
﴿55﴾ وَاِذۡ قُلۡتُمۡ يٰمُوۡسٰي لَنۡ نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتّٰي نَرَي اللّٰهَ جَهۡرَةً فَاَخَذَتۡكُمُ الصّٰعِقَةُ وَاَنۡتُمۡ تَنۡظُرُوۡنَ ٥٥
﴿56﴾ ثُمَّ بَعَثۡنٰكُمۡ مِّنۣۡ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ ٥٦
﴿57﴾ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ الۡغَمَامَ وَاَنۡزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ الۡمَنَّ وَالسَّلۡوٰيﵧ كُلُوۡا مِنۡ طَيِّبٰتِ مَا رَزَقۡنٰكُمۡﵧ وَمَا ظَلَمُوۡنَا وَلٰكِنۡ كَانُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَ ٥٧
﴿58﴾ وَاِذۡ قُلۡنَا ادۡخُلُوۡا هٰذِهِ الۡقَرۡيَةَ فَكُلُوۡا مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدًا وَّادۡخُلُوا الۡبَابَ سُجَّدًا وَّقُوۡلُوۡا حِطَّةٌ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطٰيٰكُمۡﵧ وَسَنَزِيۡدُ الۡمُحۡسِنِيۡنَ ٥٨
﴿59﴾ فَبَدَّلَ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا قَوۡلًا غَيۡرَ الَّذِيۡ قِيۡلَ لَهُمۡ فَاَنۡزَلۡنَا عَلَي الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا رِجۡزًا مِّنَ السَّمَآءِ بِمَا كَانُوۡا يَفۡسُقُوۡنَ ٥٩ﶒ
﴿60﴾ وَاِذِ اسۡتَسۡقٰي مُوۡسٰي لِقَوۡمِهٖ فَقُلۡنَا اضۡرِبۡ بِّعَصَاكَ الۡحَجَرَﵧ فَانۡفَجَرَتۡ مِنۡهُ اثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنًاﵧ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ اُنَاسٍ مَّشۡرَبَهُمۡﵧ كُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا مِنۡ رِّزۡقِ اللّٰهِ وَلَا تَعۡثَوۡا فِي الۡاَرۡضِ مُفۡسِدِيۡنَ ٦٠
﴿61﴾ وَاِذۡ قُلۡتُمۡ يٰمُوۡسٰي لَنۡ نَّصۡبِرَ عَلٰي طَعَامٍ وَّاحِدٍ فَادۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۣۡبِتُ الۡاَرۡضُ مِنۣۡ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُوۡمِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاﵧ قَالَ اَتَسۡتَبۡدِلُوۡنَ الَّذِيۡ هُوَ اَدۡنٰي بِالَّذِيۡ هُوَ خَيۡرٌﵧ اِهۡبِطُوۡا مِصۡرًا فَاِنَّ لَكُمۡ مَّا سَاَلۡتُمۡﵧ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ الذِّلَّةُ وَالۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُوۡ بِغَضَبٍ مِّنَ اللّٰهِﵧ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ كَانُوۡا يَكۡفُرُوۡنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ وَيَقۡتُلُوۡنَ النَّبِيّٖنَ بِغَيۡرِ الۡحَقِّﵧ ذٰلِكَ بِمَا عَصَوۡا وَّكَانُوۡا يَعۡتَدُوۡنَ ٦١ﶒ
﴿62﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَالَّذِيۡنَ هَادُوۡا وَالنَّصٰرٰي وَالصّٰبِـِٕيۡنَ مَنۡ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمۡ اَجۡرُهُمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡﵓ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ ٦٢
﴿63﴾ وَاِذۡ اَخَذۡنَا مِيۡثَاقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ الطُّوۡرَﵧ خُذُوۡا مَا٘ اٰتَيۡنٰكُمۡ بِقُوَّةٍ وَّاذۡكُرُوۡا مَا فِيۡهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُوۡنَ ٦٣
﴿64﴾ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ مِّنۣۡ بَعۡدِ ذٰلِكَﵐ فَلَوۡلَا فَضۡلُ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهٗ لَكُنۡتُمۡ مِّنَ الۡخٰسِرِيۡنَ ٦٤
﴿65﴾ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ الَّذِيۡنَ اعۡتَدَوۡا مِنۡكُمۡ فِي السَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُوۡنُوۡا قِرَدَةً خٰسِـِٕيۡنَ ٦٥ﶔ
﴿66﴾ فَجَعَلۡنٰهَا نَكَالًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةً لِّلۡمُتَّقِيۡنَ ٦٦
﴿67﴾ وَاِذۡ قَالَ مُوۡسٰي لِقَوۡمِهٖ٘ اِنَّ اللّٰهَ يَاۡمُرُكُمۡ اَنۡ تَذۡبَحُوۡا بَقَرَةًﵧ قَالُوۡ٘ا اَتَتَّخِذُنَا هُزُوًاﵧ قَالَ اَعُوۡذُ بِاللّٰهِ اَنۡ اَكُوۡنَ مِنَ الۡجٰهِلِيۡنَ ٦٧
﴿68﴾ قَالُوا ادۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنۡ لَّنَا مَا هِيَﵧ قَالَ اِنَّهٗ يَقُوۡلُ اِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَّلَا بِكۡرٌﵧ عَوَانٌۣ بَيۡنَ ذٰلِكَﵧ فَافۡعَلُوۡا مَا تُؤۡمَرُوۡنَ ٦٨
﴿69﴾ قَالُوا ادۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنۡ لَّنَا مَا لَوۡنُهَاﵧ قَالَ اِنَّهٗ يَقُوۡلُ اِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفۡرَآءُﶈ فَاقِعٌ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ النّٰظِرِيۡنَ ٦٩
﴿70﴾ قَالُوا ادۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنۡ لَّنَا مَا هِيَﶈ اِنَّ الۡبَقَرَ تَشٰبَهَ عَلَيۡنَاﵧ وَاِنَّا٘ اِنۡ شَآءَ اللّٰهُ لَمُهۡتَدُوۡنَ ٧٠
﴿71﴾ قَالَ اِنَّهٗ يَقُوۡلُ اِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُوۡلٌ تُثِيۡرُ الۡاَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي الۡحَرۡثَﵐ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيۡهَاﵧ قَالُوا الۡـٰٔنَ جِئۡتَ بِالۡحَقِّﵧ فَذَبَحُوۡهَا وَمَا كَادُوۡا يَفۡعَلُوۡنَ ٧١ﶒ
﴿72﴾ وَاِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسًا فَادّٰرَءۡتُمۡ فِيۡهَاﵧ وَاللّٰهُ مُخۡرِجٌ مَّا كُنۡتُمۡ تَكۡتُمُوۡنَ ٧٢ﶔ
﴿73﴾ فَقُلۡنَا اضۡرِبُوۡهُ بِبَعۡضِهَاﵧ كَذٰلِكَ يُحۡيِ اللّٰهُ الۡمَوۡتٰي وَيُرِيۡكُمۡ اٰيٰتِهٖ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُوۡنَ ٧٣
﴿74﴾ ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوۡبُكُمۡ مِّنۣۡ بَعۡدِ ذٰلِكَ فَهِيَ كَالۡحِجَارَةِ اَوۡ اَشَدُّ قَسۡوَةًﵧ وَاِنَّ مِنَ الۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ الۡاَنۡهٰرُﵧ وَاِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ الۡمَآءُﵧ وَاِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ اللّٰهِﵧ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَ ٧٤
﴿75﴾ اَفَتَطۡمَعُوۡنَ اَنۡ يُّؤۡمِنُوۡا لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيۡقٌ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُوۡنَ كَلٰمَ اللّٰهِ ثُمَّ يُحَرِّفُوۡنَهٗ مِنۣۡ بَعۡدِ مَا عَقَلُوۡهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُوۡنَ ٧٥
﴿76﴾ وَاِذَا لَقُوا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّاﵗ وَاِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ اِلٰي بَعۡضٍ قَالُوۡ٘ا اَتُحَدِّثُوۡنَهُمۡ بِمَا فَتَحَ اللّٰهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوۡكُمۡ بِهٖ عِنۡدَ رَبِّكُمۡﵧ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ ٧٦
﴿77﴾ اَوَلَا يَعۡلَمُوۡنَ اَنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّوۡنَ وَمَا يُعۡلِنُوۡنَ ٧٧
﴿78﴾ وَمِنۡهُمۡ اُمِّيُّوۡنَ لَا يَعۡلَمُوۡنَ الۡكِتٰبَ اِلَّا٘ اَمَانِيَّ وَاِنۡ هُمۡ اِلَّا يَظُنُّوۡنَ ٧٨
﴿79﴾ فَوَيۡلٌ لِّلَّذِيۡنَ يَكۡتُبُوۡنَ الۡكِتٰبَ بِاَيۡدِيۡهِمۡﵯ ثُمَّ يَقُوۡلُوۡنَ هٰذَا مِنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ لِيَشۡتَرُوۡا بِهٖ ثَمَنًا قَلِيۡلًاﵧ فَوَيۡلٌ لَّهُمۡ مِّمَّا كَتَبَتۡ اَيۡدِيۡهِمۡ وَوَيۡلٌ لَّهُمۡ مِّمَّا يَكۡسِبُوۡنَ ٧٩
﴿80﴾ وَقَالُوۡا لَنۡ تَمَسَّنَا النَّارُ اِلَّا٘ اَيَّامًا مَّعۡدُوۡدَةًﵧ قُلۡ اَتَّخَذۡتُمۡ عِنۡدَ اللّٰهِ عَهۡدًا فَلَنۡ يُّخۡلِفَ اللّٰهُ عَهۡدَهٗ٘ اَمۡ تَقُوۡلُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ ٨٠
﴿81﴾ بَلٰي مَنۡ كَسَبَ سَيِّئَةً وَّاَحَاطَتۡ بِهٖ خَطِيۡٓـَٔتُهٗ فَاُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِﵐ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ ٨١
﴿82﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡجَنَّةِﵐ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ ٨٢ﶒ
﴿83﴾ وَاِذۡ اَخَذۡنَا مِيۡثَاقَ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ لَا تَعۡبُدُوۡنَ اِلَّا اللّٰهَﵴ وَبِالۡوَالِدَيۡنِ اِحۡسَانًا وَّذِي الۡقُرۡبٰي وَالۡيَتٰمٰي وَالۡمَسٰكِيۡنِ وَقُوۡلُوۡا لِلنَّاسِ حُسۡنًا وَّاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَﵧ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ اِلَّا قَلِيۡلًا مِّنۡكُمۡ وَاَنۡتُمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ ٨٣
﴿84﴾ وَاِذۡ اَخَذۡنَا مِيۡثَاقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُوۡنَ دِمَآءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُوۡنَ اَنۡفُسَكُمۡ مِّنۡ دِيَارِكُمۡ ثُمَّ اَقۡرَرۡتُمۡ وَاَنۡتُمۡ تَشۡهَدُوۡنَ ٨٤
﴿85﴾ ثُمَّ اَنۡتُمۡ هٰ٘ؤُلَآءِ تَقۡتُلُوۡنَ اَنۡفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُوۡنَ فَرِيۡقًا مِّنۡكُمۡ مِّنۡ دِيَارِهِمۡﵟ تَظٰهَرُوۡنَ عَلَيۡهِمۡ بِالۡاِثۡمِ وَالۡعُدۡوَانِﵧ وَاِنۡ يَّاۡتُوۡكُمۡ اُسٰرٰي تُفٰدُوۡهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ اِخۡرَاجُهُمۡﵧ اَفَتُؤۡمِنُوۡنَ بِبَعۡضِ الۡكِتٰبِ وَتَكۡفُرُوۡنَ بِبَعۡضٍﵐ فَمَا جَزَآءُ مَنۡ يَّفۡعَلُ ذٰلِكَ مِنۡكُمۡ اِلَّا خِزۡيٌ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاﵐ وَيَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ يُرَدُّوۡنَ اِلٰ٘ي اَشَدِّ الۡعَذَابِﵧ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَ ٨٥
﴿86﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ اشۡتَرَوُا الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَا بِالۡاٰخِرَةِﵟ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ الۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَ ٨٦ﶒ
﴿87﴾ وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۣۡ بَعۡدِهٖ بِالرُّسُلِﵟ وَاٰتَيۡنَا عِيۡسَي ابۡنَ مَرۡيَمَ الۡبَيِّنٰتِ وَاَيَّدۡنٰهُ بِرُوۡحِ الۡقُدُسِﵧ اَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُوۡلٌۣ بِمَا لَا تَهۡوٰ٘ي اَنۡفُسُكُمُ اسۡتَكۡبَرۡتُمۡﵐ فَفَرِيۡقًا كَذَّبۡتُمۡﵟ وَفَرِيۡقًا تَقۡتُلُوۡنَ ٨٧
﴿88﴾ وَقَالُوۡا قُلُوۡبُنَا غُلۡفٌﵧ بَلۡ لَّعَنَهُمُ اللّٰهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيۡلًا مَّا يُؤۡمِنُوۡنَ ٨٨
﴿89﴾ وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتٰبٌ مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمۡﶈ وَكَانُوۡا مِنۡ قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُوۡنَ عَلَي الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاﵐ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ مَّا عَرَفُوۡا كَفَرُوۡا بِهٖﵟ فَلَعۡنَةُ اللّٰهِ عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَ ٨٩
﴿90﴾ بِئۡسَمَا اشۡتَرَوۡا بِهٖ٘ اَنۡفُسَهُمۡ اَنۡ يَّكۡفُرُوۡا بِمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ بَغۡيًا اَنۡ يُّنَزِّلَ اللّٰهُ مِنۡ فَضۡلِهٖ عَلٰي مَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖﵐ فَبَآءُوۡ بِغَضَبٍ عَلٰي غَضَبٍﵧ وَلِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابٌ مُّهِيۡنٌ ٩٠
﴿91﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ اٰمِنُوۡا بِمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ قَالُوۡا نُؤۡمِنُ بِمَا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُوۡنَ بِمَا وَرَآءَهٗﵯ وَهُوَ الۡحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمۡﵧ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُوۡنَ اَنۣۡبِيَآءَ اللّٰهِ مِنۡ قَبۡلُ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ ٩١
﴿92﴾ وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ مُّوۡسٰي بِالۡبَيِّنٰتِ ثُمَّ اتَّخَذۡتُمُ الۡعِجۡلَ مِنۣۡ بَعۡدِهٖ وَاَنۡتُمۡ ظٰلِمُوۡنَ ٩٢
﴿93﴾ وَاِذۡ اَخَذۡنَا مِيۡثَاقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ الطُّوۡرَﵧ خُذُوۡا مَا٘ اٰتَيۡنٰكُمۡ بِقُوَّةٍ وَّاسۡمَعُوۡاﵧ قَالُوۡا سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَاﵯ وَاُشۡرِبُوۡا فِيۡ قُلُوۡبِهِمُ الۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡﵧ قُلۡ بِئۡسَمَا يَاۡمُرُكُمۡ بِهٖ٘ اِيۡمَانُكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ ٩٣
﴿94﴾ قُلۡ اِنۡ كَانَتۡ لَكُمُ الدَّارُ الۡاٰخِرَةُ عِنۡدَ اللّٰهِ خَالِصَةً مِّنۡ دُوۡنِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الۡمَوۡتَ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ ٩٤
﴿95﴾ وَلَنۡ يَّتَمَنَّوۡهُ اَبَدًاۣ بِمَا قَدَّمَتۡ اَيۡدِيۡهِمۡﵧ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌۣ بِالظّٰلِمِيۡنَ ٩٥
﴿96﴾ وَلَتَجِدَنَّهُمۡ اَحۡرَصَ النَّاسِ عَلٰي حَيٰوةٍﵑ وَمِنَ الَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡاﵑ يَوَدُّ اَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ اَلۡفَ سَنَةٍﵐ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهٖ مِنَ الۡعَذَابِ اَنۡ يُّعَمَّرَﵧ وَاللّٰهُ بَصِيۡرٌۣ بِمَا يَعۡمَلُوۡنَ ٩٦ﶒ
﴿97﴾ قُلۡ مَنۡ كَانَ عَدُوًّا لِّجِبۡرِيۡلَ فَاِنَّهٗ نَزَّلَهٗ عَلٰي قَلۡبِكَ بِاِذۡنِ اللّٰهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدًي وَّبُشۡرٰي لِلۡمُؤۡمِنِيۡنَ ٩٧
﴿98﴾ مَنۡ كَانَ عَدُوًّا لِّلّٰهِ وَمَلٰٓئِكَتِهٖ وَرُسُلِهٖ وَجِبۡرِيۡلَ وَمِيۡكٰىلَ فَاِنَّ اللّٰهَ عَدُوٌّ لِّلۡكٰفِرِيۡنَ ٩٨
﴿99﴾ وَلَقَدۡ اَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكَ اٰيٰتٍۣ بَيِّنٰتٍﵐ وَمَا يَكۡفُرُ بِهَا٘ اِلَّا الۡفٰسِقُوۡنَ ٩٩
﴿100﴾ اَوَكُلَّمَا عٰهَدُوۡا عَهۡدًا نَّبَذَهٗ فَرِيۡقٌ مِّنۡهُمۡﵧ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ ١٠٠
﴿101﴾ وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُوۡلٌ مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيۡقٌ مِّنَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَﵱ كِتٰبَ اللّٰهِ وَرَآءَ ظُهُوۡرِهِمۡ كَاَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ ١٠١ﶚ
﴿102﴾ وَاتَّبَعُوۡا مَا تَتۡلُوا الشَّيٰطِيۡنُ عَلٰي مُلۡكِ سُلَيۡمٰنَﵐ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمٰنُ وَلٰكِنَّ الشَّيٰطِيۡنَ كَفَرُوۡا يُعَلِّمُوۡنَ النَّاسَ السِّحۡرَﵯ وَمَا٘ اُنۡزِلَ عَلَي الۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَارُوۡتَ وَمَارُوۡتَﵧ وَمَا يُعَلِّمٰنِ مِنۡ اَحَدٍ حَتّٰي يَقُوۡلَا٘ اِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٌ فَلَا تَكۡفُرۡﵧ فَيَتَعَلَّمُوۡنَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُوۡنَ بِهٖ بَيۡنَ الۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهٖﵧ وَمَا هُمۡ بِضَآرِّيۡنَ بِهٖ مِنۡ اَحَدٍ اِلَّا بِاِذۡنِ اللّٰهِﵧ وَيَتَعَلَّمُوۡنَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنۡفَعُهُمۡﵧ وَلَقَدۡ عَلِمُوۡا لَمَنِ اشۡتَرٰىهُ مَا لَهٗ فِي الۡاٰخِرَةِ مِنۡ خَلَاقٍﵪ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡا بِهٖ٘ اَنۡفُسَهُمۡﵧ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَ ١٠٢
﴿103﴾ وَلَوۡ اَنَّهُمۡ اٰمَنُوۡا وَاتَّقَوۡا لَمَثُوۡبَةٌ مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ خَيۡرٌﵧ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَ ١٠٣ﶒ
﴿104﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَقُوۡلُوۡا رَاعِنَا وَقُوۡلُوا انۡظُرۡنَا وَاسۡمَعُوۡاﵧ وَلِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ ١٠٤
﴿105﴾ مَا يَوَدُّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ وَلَا الۡمُشۡرِكِيۡنَ اَنۡ يُّنَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ مِّنۡ خَيۡرٍ مِّنۡ رَّبِّكُمۡﵧ وَاللّٰهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهٖ مَنۡ يَّشَآءُﵧ وَاللّٰهُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِيۡمِ ١٠٥
﴿106﴾ مَا نَنۡسَخۡ مِنۡ اٰيَةٍ اَوۡ نُنۡسِهَا نَاۡتِ بِخَيۡرٍ مِّنۡهَا٘ اَوۡ مِثۡلِهَاﵧ اَلَمۡ تَعۡلَمۡ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ ١٠٦
﴿107﴾ اَلَمۡ تَعۡلَمۡ اَنَّ اللّٰهَ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِﵧ وَمَا لَكُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مِنۡ وَّلِيٍّ وَّلَا نَصِيۡرٍ ١٠٧
﴿108﴾ اَمۡ تُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ تَسۡـَٔلُوۡا رَسُوۡلَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوۡسٰي مِنۡ قَبۡلُﵧ وَمَنۡ يَّتَبَدَّلِ الۡكُفۡرَ بِالۡاِيۡمَانِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيۡلِ ١٠٨
﴿109﴾ وَدَّ كَثِيۡرٌ مِّنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ لَوۡ يَرُدُّوۡنَكُمۡ مِّنۣۡ بَعۡدِ اِيۡمَانِكُمۡ كُفَّارًاﵗ حَسَدًا مِّنۡ عِنۡدِ اَنۡفُسِهِمۡ مِّنۣۡ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الۡحَقُّﵐ فَاعۡفُوۡا وَاصۡفَحُوۡا حَتّٰي يَاۡتِيَ اللّٰهُ بِاَمۡرِهٖﵧ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ ١٠٩
﴿110﴾ وَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَﵧ وَمَا تُقَدِّمُوۡا لِاَنۡفُسِكُمۡ مِّنۡ خَيۡرٍ تَجِدُوۡهُ عِنۡدَ اللّٰهِﵧ اِنَّ اللّٰهَ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ ١١٠
﴿111﴾ وَقَالُوۡا لَنۡ يَّدۡخُلَ الۡجَنَّةَ اِلَّا مَنۡ كَانَ هُوۡدًا اَوۡ نَصٰرٰيﵧ تِلۡكَ اَمَانِيُّهُمۡﵧ قُلۡ هَاتُوۡا بُرۡهَانَكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ ١١١
﴿112﴾ بَلٰيﵯ مَنۡ اَسۡلَمَ وَجۡهَهٗ لِلّٰهِ وَهُوَ مُحۡسِنٌ فَلَهٗ٘ اَجۡرُهٗ عِنۡدَ رَبِّهٖﵣ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ ١١٢ﶒ
﴿113﴾ وَقَالَتِ الۡيَهُوۡدُ لَيۡسَتِ النَّصٰرٰي عَلٰي شَيۡءٍﵣ وَّقَالَتِ النَّصٰرٰي لَيۡسَتِ الۡيَهُوۡدُ عَلٰي شَيۡءٍﶈ وَّهُمۡ يَتۡلُوۡنَ الۡكِتٰبَﵧ كَذٰلِكَ قَالَ الَّذِيۡنَ لَا يَعۡلَمُوۡنَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡﵐ فَاللّٰهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ فِيۡمَا كَانُوۡا فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ ١١٣
﴿114﴾ وَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنۡ مَّنَعَ مَسٰجِدَ اللّٰهِ اَنۡ يُّذۡكَرَ فِيۡهَا اسۡمُهٗ وَسَعٰي فِيۡ خَرَابِهَاﵧ اُولٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ اَنۡ يَّدۡخُلُوۡهَا٘ اِلَّا خَآئِفِيۡنَﵾ لَهُمۡ فِي الدُّنۡيَا خِزۡيٌ وَّلَهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيۡمٌ ١١٤
﴿115﴾ وَلِلّٰهِ الۡمَشۡرِقُ وَالۡمَغۡرِبُﵯ فَاَيۡنَمَا تُوَلُّوۡا فَثَمَّ وَجۡهُ اللّٰهِﵧ اِنَّ اللّٰهَ وَاسِعٌ عَلِيۡمٌ ١١٥
﴿116﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللّٰهُ وَلَدًاﶈ سُبۡحٰنَهٗﵧ بَلۡ لَّهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِﵧ كُلٌّ لَّهٗ قٰنِتُوۡنَ ١١٦
﴿117﴾ بَدِيۡعُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِﵧ وَاِذَا قَضٰ٘ي اَمۡرًا فَاِنَّمَا يَقُوۡلُ لَهٗ كُنۡ فَيَكُوۡنُ ١١٧
﴿118﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ لَا يَعۡلَمُوۡنَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا اللّٰهُ اَوۡ تَاۡتِيۡنَا٘ اٰيَةٌﵧ كَذٰلِكَ قَالَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡﵧ تَشَابَهَتۡ قُلُوۡبُهُمۡﵧ قَدۡ بَيَّنَّا الۡاٰيٰتِ لِقَوۡمٍ يُّوۡقِنُوۡنَ ١١٨
﴿119﴾ اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ بِالۡحَقِّ بَشِيۡرًا وَّنَذِيۡرًاﶈ وَّلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ اَصۡحٰبِ الۡجَحِيۡمِ ١١٩
﴿120﴾ وَلَنۡ تَرۡضٰي عَنۡكَ الۡيَهُوۡدُ وَلَا النَّصٰرٰي حَتّٰي تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡﵧ قُلۡ اِنَّ هُدَي اللّٰهِ هُوَ الۡهُدٰيﵧ وَلَئِنِ اتَّبَعۡتَ اَهۡوَآءَهُمۡ بَعۡدَ الَّذِيۡ جَآءَكَ مِنَ الۡعِلۡمِﶈ مَا لَكَ مِنَ اللّٰهِ مِنۡ وَّلِيٍّ وَّلَا نَصِيۡرٍ ١٢٠ﶓ
﴿121﴾ اَلَّذِيۡنَ اٰتَيۡنٰهُمُ الۡكِتٰبَ يَتۡلُوۡنَهٗ حَقَّ تِلَاوَتِهٖﵧ اُولٰٓئِكَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِهٖﵧ وَمَنۡ يَّكۡفُرۡ بِهٖ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَ ١٢١ﶒ
﴿122﴾ يٰبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اذۡكُرُوۡا نِعۡمَتِيَ الَّتِيۡ٘ اَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَاَنِّيۡ فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَي الۡعٰلَمِيۡنَ ١٢٢
﴿123﴾ وَاتَّقُوۡا يَوۡمًا لَّا تَجۡزِيۡ نَفۡسٌ عَنۡ نَّفۡسٍ شَيۡـًٔا وَّلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلٌ وَّلَا تَنۡفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَّلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَ ١٢٣
﴿124﴾ وَاِذِ ابۡتَلٰ٘ي اِبۡرٰهٖمَ رَبُّهٗ بِكَلِمٰتٍ فَاَتَمَّهُنَّﵧ قَالَ اِنِّيۡ جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ اِمَامًاﵧ قَالَ وَمِنۡ ذُرِّيَّتِيۡﵧ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي الظّٰلِمِيۡنَ ١٢٤
﴿125﴾ وَاِذۡ جَعَلۡنَا الۡبَيۡتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَاَمۡنًاﵧ وَاتَّخِذُوۡا مِنۡ مَّقَامِ اِبۡرٰهٖمَ مُصَلًّيﵧ وَعَهِدۡنَا٘ اِلٰ٘ي اِبۡرٰهٖمَ وَاِسۡمٰعِيۡلَ اَنۡ طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِيۡنَ وَالۡعٰكِفِيۡنَ وَالرُّكَّعِ السُّجُوۡدِ ١٢٥
﴿126﴾ وَاِذۡ قَالَ اِبۡرٰهٖمُ رَبِّ اجۡعَلۡ هٰذَا بَلَدًا اٰمِنًا وَّارۡزُقۡ اَهۡلَهٗ مِنَ الثَّمَرٰتِ مَنۡ اٰمَنَ مِنۡهُمۡ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِﵧ قَالَ وَمَنۡ كَفَرَ فَاُمَتِّعُهٗ قَلِيۡلًا ثُمَّ اَضۡطَرُّهٗ٘ اِلٰي عَذَابِ النَّارِﵧ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ ١٢٦
﴿127﴾ وَاِذۡ يَرۡفَعُ اِبۡرٰهٖمُ الۡقَوَاعِدَ مِنَ الۡبَيۡتِ وَاِسۡمٰعِيۡلُﵧ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّاﵧ اِنَّكَ اَنۡتَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ ١٢٧
﴿128﴾ رَبَّنَا وَاجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِنۡ ذُرِّيَّتِنَا٘ اُمَّةً مُّسۡلِمَةً لَّكَﵣ وَاَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَاﵐ اِنَّكَ اَنۡتَ التَّوَّابُ الرَّحِيۡمُ ١٢٨
﴿129﴾ رَبَّنَا وَابۡعَثۡ فِيۡهِمۡ رَسُوۡلًا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُوۡا عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الۡكِتٰبَ وَالۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيۡهِمۡﵧ اِنَّكَ اَنۡتَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ ١٢٩ﶒ
﴿130﴾ وَمَنۡ يَّرۡغَبُ عَنۡ مِّلَّةِ اِبۡرٰهٖمَ اِلَّا مَنۡ سَفِهَ نَفۡسَهٗﵧ وَلَقَدِ اصۡطَفَيۡنٰهُ فِي الدُّنۡيَاﵐ وَاِنَّهٗ فِي الۡاٰخِرَةِ لَمِنَ الصّٰلِحِيۡنَ ١٣٠
﴿131﴾ اِذۡ قَالَ لَهٗ رَبُّهٗ٘ اَسۡلِمۡﶈ قَالَ اَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ ١٣١
﴿132﴾ وَوَصّٰي بِهَا٘ اِبۡرٰهٖمُ بَنِيۡهِ وَيَعۡقُوۡبُﵧ يٰبَنِيَّ اِنَّ اللّٰهَ اصۡطَفٰي لَكُمُ الدِّيۡنَ فَلَا تَمُوۡتُنَّ اِلَّا وَاَنۡتُمۡ مُّسۡلِمُوۡنَ ١٣٢ﶠ
﴿133﴾ اَمۡ كُنۡتُمۡ شُهَدَآءَ اِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوۡبَ الۡمَوۡتُﶈ اِذۡ قَالَ لِبَنِيۡهِ مَا تَعۡبُدُوۡنَ مِنۣۡ بَعۡدِيۡﵧ قَالُوۡا نَعۡبُدُ اِلٰهَكَ وَاِلٰهَ اٰبَآئِكَ اِبۡرٰهٖمَ وَاِسۡمٰعِيۡلَ وَاِسۡحٰقَ اِلٰهًا وَّاحِدًاﵗ وَّنَحۡنُ لَهٗ مُسۡلِمُوۡنَ ١٣٣
﴿134﴾ تِلۡكَ اُمَّةٌ قَدۡ خَلَتۡﵐ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُمۡ مَّا كَسَبۡتُمۡﵐ وَلَا تُسۡـَٔلُوۡنَ عَمَّا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ ١٣٤
﴿135﴾ وَقَالُوۡا كُوۡنُوۡا هُوۡدًا اَوۡ نَصٰرٰي تَهۡتَدُوۡاﵧ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ اِبۡرٰهٖمَ حَنِيۡفًاﵧ وَمَا كَانَ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ ١٣٥
﴿136﴾ قُوۡلُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِاللّٰهِ وَمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡنَا وَمَا٘ اُنۡزِلَ اِلٰ٘ي اِبۡرٰهٖمَ وَاِسۡمٰعِيۡلَ وَاِسۡحٰقَ وَيَعۡقُوۡبَ وَالۡاَسۡبَاطِ وَمَا٘ اُوۡتِيَ مُوۡسٰي وَعِيۡسٰي وَمَا٘ اُوۡتِيَ النَّبِيُّوۡنَ مِنۡ رَّبِّهِمۡﵐ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ اَحَدٍ مِّنۡهُمۡﵟ وَنَحۡنُ لَهٗ مُسۡلِمُوۡنَ ١٣٦
﴿137﴾ فَاِنۡ اٰمَنُوۡا بِمِثۡلِ مَا٘ اٰمَنۡتُمۡ بِهٖ فَقَدِ اهۡتَدَوۡاﵐ وَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَاِنَّمَا هُمۡ فِيۡ شِقَاقٍﵐ فَسَيَكۡفِيۡكَهُمُ اللّٰهُﵐ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ ١٣٧ﶠ
﴿138﴾ صِبۡغَةَ اللّٰهِﵐ وَمَنۡ اَحۡسَنُ مِنَ اللّٰهِ صِبۡغَةًﵟ وَّنَحۡنُ لَهٗ عٰبِدُوۡنَ ١٣٨
﴿139﴾ قُلۡ اَتُحَآجُّوۡنَنَا فِي اللّٰهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡﵐ وَلَنَا٘ اَعۡمَالُنَا وَلَكُمۡ اَعۡمَالُكُمۡﵐ وَنَحۡنُ لَهٗ مُخۡلِصُوۡنَ ١٣٩ﶫ
﴿140﴾ اَمۡ تَقُوۡلُوۡنَ اِنَّ اِبۡرٰهٖمَ وَاِسۡمٰعِيۡلَ وَاِسۡحٰقَ وَيَعۡقُوۡبَ وَالۡاَسۡبَاطَ كَانُوۡا هُوۡدًا اَوۡ نَصٰرٰيﵧ قُلۡ ءَاَنۡتُمۡ اَعۡلَمُ اَمِ اللّٰهُﵧ وَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنۡ كَتَمَ شَهَادَةً عِنۡدَهٗ مِنَ اللّٰهِﵧ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَ ١٤٠
﴿141﴾ تِلۡكَ اُمَّةٌ قَدۡ خَلَتۡﵐ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُمۡ مَّا كَسَبۡتُمۡﵐ وَلَا تُسۡـَٔلُوۡنَ عَمَّا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ ١٤١ﶒ
﴿142﴾ سَيَقُوۡلُ السُّفَهَآءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلّٰىهُمۡ عَنۡ قِبۡلَتِهِمُ الَّتِيۡ كَانُوۡا عَلَيۡهَاﵧ قُلۡ لِّلّٰهِ الۡمَشۡرِقُ وَالۡمَغۡرِبُﵧ يَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ ١٤٢
﴿143﴾ وَكَذٰلِكَ جَعَلۡنٰكُمۡ اُمَّةً وَّسَطًا لِّتَكُوۡنُوۡا شُهَدَآءَ عَلَي النَّاسِ وَيَكُوۡنَ الرَّسُوۡلُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيۡدًاﵧ وَمَا جَعَلۡنَا الۡقِبۡلَةَ الَّتِيۡ كُنۡتَ عَلَيۡهَا٘ اِلَّا لِنَعۡلَمَ مَنۡ يَّتَّبِعُ الرَّسُوۡلَ مِمَّنۡ يَّنۡقَلِبُ عَلٰي عَقِبَيۡهِﵧ وَاِنۡ كَانَتۡ لَكَبِيۡرَةً اِلَّا عَلَي الَّذِيۡنَ هَدَي اللّٰهُﵧ وَمَا كَانَ اللّٰهُ لِيُضِيۡعَ اِيۡمَانَكُمۡﵧ اِنَّ اللّٰهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌ ١٤٣
﴿144﴾ قَدۡ نَرٰي تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي السَّمَآءِﵐ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةً تَرۡضٰىهَاﵣ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِﵧ وَحَيۡثُ مَا كُنۡتُمۡ فَوَلُّوۡا وُجُوۡهَكُمۡ شَطۡرَهٗﵧ وَاِنَّ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ لَيَعۡلَمُوۡنَ اَنَّهُ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّهِمۡﵧ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُوۡنَ ١٤٤
﴿145﴾ وَلَئِنۡ اَتَيۡتَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ بِكُلِّ اٰيَةٍ مَّا تَبِعُوۡا قِبۡلَتَكَﵐ وَمَا٘ اَنۡتَ بِتَابِعٍ قِبۡلَتَهُمۡﵐ وَمَا بَعۡضُهُمۡ بِتَابِعٍ قِبۡلَةَ بَعۡضٍﵧ وَلَئِنِ اتَّبَعۡتَ اَهۡوَآءَهُمۡ مِّنۣۡ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الۡعِلۡمِﶈ اِنَّكَ اِذًا لَّمِنَ الظّٰلِمِيۡنَ ١٤٥ﶭ
﴿146﴾ اَلَّذِيۡنَ اٰتَيۡنٰهُمُ الۡكِتٰبَ يَعۡرِفُوۡنَهٗ كَمَا يَعۡرِفُوۡنَ اَبۡنَآءَهُمۡﵧ وَاِنَّ فَرِيۡقًا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُوۡنَ الۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُوۡنَ ١٤٦ﶓ
﴿147﴾ اَلۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكَ فَلَا تَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡمُمۡتَرِيۡنَ ١٤٧ﶒ
﴿148﴾ وَلِكُلٍّ وِّجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيۡهَا فَاسۡتَبِقُوا الۡخَيۡرٰتِﵫ اَيۡنَ مَا تَكُوۡنُوۡا يَاۡتِ بِكُمُ اللّٰهُ جَمِيۡعًاﵧ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ ١٤٨
﴿149﴾ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِﵧ وَاِنَّهٗ لَلۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكَﵧ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَ ١٤٩
﴿150﴾ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِﵧ وَحَيۡثُ مَا كُنۡتُمۡ فَوَلُّوۡا وُجُوۡهَكُمۡ شَطۡرَهٗﶈ لِئَلَّا يَكُوۡنَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌﵯ اِلَّا الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا مِنۡهُمۡﵯ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَاخۡشَوۡنِيۡﵯ وَلِاُتِمَّ نِعۡمَتِيۡ عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُوۡنَ ١٥٠ﶲ
﴿151﴾ كَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا فِيۡكُمۡ رَسُوۡلًا مِّنۡكُمۡ يَتۡلُوۡا عَلَيۡكُمۡ اٰيٰتِنَا وَيُزَكِّيۡكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ الۡكِتٰبَ وَالۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُمۡ مَّا لَمۡ تَكُوۡنُوۡا تَعۡلَمُوۡنَ ١٥١ﶱ
﴿152﴾ فَاذۡكُرُوۡنِيۡ٘ اَذۡكُرۡكُمۡ وَاشۡكُرُوۡا لِيۡ وَلَا تَكۡفُرُوۡنِ ١٥٢ﶒ
﴿153﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اسۡتَعِيۡنُوۡا بِالصَّبۡرِ وَالصَّلٰوةِﵧ اِنَّ اللّٰهَ مَعَ الصّٰبِرِيۡنَ ١٥٣
﴿154﴾ وَلَا تَقُوۡلُوۡا لِمَنۡ يُّقۡتَلُ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ اَمۡوَاتٌﵧ بَلۡ اَحۡيَآءٌ وَّلٰكِنۡ لَّا تَشۡعُرُوۡنَ ١٥٤
﴿155﴾ وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ بِشَيۡءٍ مِّنَ الۡخَوۡفِ وَالۡجُوۡعِ وَنَقۡصٍ مِّنَ الۡاَمۡوَالِ وَالۡاَنۡفُسِ وَالثَّمَرٰتِﵧ وَبَشِّرِ الصّٰبِرِيۡنَ ١٥٥ﶫ
﴿156﴾ الَّذِيۡنَ اِذَا٘ اَصَابَتۡهُمۡ مُّصِيۡبَةٌﶈ قَالُوۡ٘ا اِنَّا لِلّٰهِ وَاِنَّا٘ اِلَيۡهِ رٰجِعُوۡنَ ١٥٦ﶠ
﴿157﴾ اُولٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوٰتٌ مِّنۡ رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٌﵴ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُهۡتَدُوۡنَ ١٥٧
﴿158﴾ اِنَّ الصَّفَا وَالۡمَرۡوَةَ مِنۡ شَعَآئِرِ اللّٰهِﵐ فَمَنۡ حَجَّ الۡبَيۡتَ اَوِ اعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ اَنۡ يَّطَّوَّفَ بِهِمَاﵧ وَمَنۡ تَطَوَّعَ خَيۡرًاﶈ فَاِنَّ اللّٰهَ شَاكِرٌ عَلِيۡمٌ ١٥٨
﴿159﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَكۡتُمُوۡنَ مَا٘ اَنۡزَلۡنَا مِنَ الۡبَيِّنٰتِ وَالۡهُدٰي مِنۣۡ بَعۡدِ مَا بَيَّنّٰهُ لِلنَّاسِ فِي الۡكِتٰبِﶈ اُولٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ اللّٰهُ وَيَلۡعَنُهُمُ اللّٰعِنُوۡنَ ١٥٩ﶫ
﴿160﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ تَابُوۡا وَاَصۡلَحُوۡا وَبَيَّنُوۡا فَاُولٰٓئِكَ اَتُوۡبُ عَلَيۡهِمۡﵐ وَاَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيۡمُ ١٦٠
﴿161﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَمَاتُوۡا وَهُمۡ كُفَّارٌ اُولٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ اللّٰهِ وَالۡمَلٰٓئِكَةِ وَالنَّاسِ اَجۡمَعِيۡنَ ١٦١ﶫ
﴿162﴾ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاﵐ لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ الۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنۡظَرُوۡنَ ١٦٢
﴿163﴾ وَاِلٰهُكُمۡ اِلٰهٌ وَّاحِدٌﵐ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الرَّحۡمٰنُ الرَّحِيۡمُ ١٦٣ﶒ
﴿164﴾ اِنَّ فِيۡ خَلۡقِ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَاخۡتِلَافِ الَّيۡلِ وَالنَّهَارِ وَالۡفُلۡكِ الَّتِيۡ تَجۡرِيۡ فِي الۡبَحۡرِ بِمَا يَنۡفَعُ النَّاسَ وَمَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ مِنَ السَّمَآءِ مِنۡ مَّآءٍ فَاَحۡيَا بِهِ الۡاَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيۡهَا مِنۡ كُلِّ دَآبَّةٍﵣ وَّتَصۡرِيۡفِ الرِّيٰحِ وَالسَّحَابِ الۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّعۡقِلُوۡنَ ١٦٤
﴿165﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يَّتَّخِذُ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اَنۡدَادًا يُّحِبُّوۡنَهُمۡ كَحُبِّ اللّٰهِﵧ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَشَدُّ حُبًّا لِّلّٰهِﵧ وَلَوۡ يَرَي الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡ٘ا اِذۡ يَرَوۡنَ الۡعَذَابَﶈ اَنَّ الۡقُوَّةَ لِلّٰهِ جَمِيۡعًاﶈ وَّاَنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعَذَابِ ١٦٥
﴿166﴾ اِذۡ تَبَرَّاَ الَّذِيۡنَ اتُّبِعُوۡا مِنَ الَّذِيۡنَ اتَّبَعُوۡا وَرَاَوُا الۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ الۡاَسۡبَابُ ١٦٦
﴿167﴾ وَقَالَ الَّذِيۡنَ اتَّبَعُوۡا لَوۡ اَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّاَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُوۡا مِنَّاﵧ كَذٰلِكَ يُرِيۡهِمُ اللّٰهُ اَعۡمَالَهُمۡ حَسَرٰتٍ عَلَيۡهِمۡﵧ وَمَا هُمۡ بِخٰرِجِيۡنَ مِنَ النَّارِ ١٦٧ﶒ
﴿168﴾ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ كُلُوۡا مِمَّا فِي الۡاَرۡضِ حَلٰلًا طَيِّبًاﵟ وَّلَا تَتَّبِعُوۡا خُطُوٰتِ الشَّيۡطٰنِﵧ اِنَّهٗ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُّبِيۡنٌ ١٦٨
﴿169﴾ اِنَّمَا يَاۡمُرُكُمۡ بِالسُّوۡٓءِ وَالۡفَحۡشَآءِ وَاَنۡ تَقُوۡلُوۡا عَلَي اللّٰهِ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ ١٦٩
﴿170﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمُ اتَّبِعُوۡا مَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ قَالُوۡا بَلۡ نَتَّبِعُ مَا٘ اَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ اٰبَآءَنَاﵧ اَوَلَوۡ كَانَ اٰبَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُوۡنَ شَيۡـًٔا وَّلَا يَهۡتَدُوۡنَ ١٧٠
﴿171﴾ وَمَثَلُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا كَمَثَلِ الَّذِيۡ يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ اِلَّا دُعَآءً وَّنِدَآءًﵧ صُمٌّۣ بُكۡمٌ عُمۡيٌ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُوۡنَ ١٧١
﴿172﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا كُلُوۡا مِنۡ طَيِّبٰتِ مَا رَزَقۡنٰكُمۡ وَاشۡكُرُوۡا لِلّٰهِ اِنۡ كُنۡتُمۡ اِيَّاهُ تَعۡبُدُوۡنَ ١٧٢
﴿173﴾ اِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ الۡمَيۡتَةَ وَالدَّمَ وَلَحۡمَ الۡخِنۡزِيۡرِ وَمَا٘ اُهِلَّ بِهٖ لِغَيۡرِ اللّٰهِﵐ فَمَنِ اضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٍ وَّلَا عَادٍ فَلَا٘ اِثۡمَ عَلَيۡهِﵧ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ ١٧٣
﴿174﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَكۡتُمُوۡنَ مَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ مِنَ الۡكِتٰبِ وَيَشۡتَرُوۡنَ بِهٖ ثَمَنًا قَلِيۡلًاﶈ اُولٰٓئِكَ مَا يَاۡكُلُوۡنَ فِيۡ بُطُوۡنِهِمۡ اِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيۡهِمۡﵗ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ ١٧٤
﴿175﴾ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ اشۡتَرَوُا الضَّلٰلَةَ بِالۡهُدٰي وَالۡعَذَابَ بِالۡمَغۡفِرَةِﵐ فَمَا٘ اَصۡبَرَهُمۡ عَلَي النَّارِ ١٧٥
﴿176﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّ اللّٰهَ نَزَّلَ الۡكِتٰبَ بِالۡحَقِّﵧ وَاِنَّ الَّذِيۡنَ اخۡتَلَفُوۡا فِي الۡكِتٰبِ لَفِيۡ شِقَاقٍۣ بَعِيۡدٍ ١٧٦ﶒ
﴿177﴾ لَيۡسَ الۡبِرَّ اَنۡ تُوَلُّوۡا وُجُوۡهَكُمۡ قِبَلَ الۡمَشۡرِقِ وَالۡمَغۡرِبِ وَلٰكِنَّ الۡبِرَّ مَنۡ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَالۡمَلٰٓئِكَةِ وَالۡكِتٰبِ وَالنَّبِيّٖنَﵐ وَاٰتَي الۡمَالَ عَلٰي حُبِّهٖ ذَوِي الۡقُرۡبٰي وَالۡيَتٰمٰي وَالۡمَسٰكِيۡنَ وَابۡنَ السَّبِيۡلِﶈ وَالسَّآئِلِيۡنَ وَفِي الرِّقَابِﵐ وَاَقَامَ الصَّلٰوةَ وَاٰتَي الزَّكٰوةَﵐ وَالۡمُوۡفُوۡنَ بِعَهۡدِهِمۡ اِذَا عٰهَدُوۡاﵐ وَالصّٰبِرِيۡنَ فِي الۡبَاۡسَآءِ وَالضَّرَّآءِ وَحِيۡنَ الۡبَاۡسِﵧ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ صَدَقُوۡاﵧ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُتَّقُوۡنَ ١٧٧
﴿178﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا كُتِبَ عَلَيۡكُمُ الۡقِصَاصُ فِي الۡقَتۡلٰيﵧ اَلۡحُرُّ بِالۡحُرِّ وَالۡعَبۡدُ بِالۡعَبۡدِ وَالۡاُنۡثٰي بِالۡاُنۡثٰيﵧ فَمَنۡ عُفِيَ لَهٗ مِنۡ اَخِيۡهِ شَيۡءٌ فَاتِّبَاعٌۣ بِالۡمَعۡرُوۡفِ وَاَدَآءٌ اِلَيۡهِ بِاِحۡسَانٍﵧ ذٰلِكَ تَخۡفِيۡفٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٌﵧ فَمَنِ اعۡتَدٰي بَعۡدَ ذٰلِكَ فَلَهٗ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ ١٧٨ﶔ
﴿179﴾ وَلَكُمۡ فِي الۡقِصَاصِ حَيٰوةٌ يّٰ٘اُولِي الۡاَلۡبَابِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُوۡنَ ١٧٩
﴿180﴾ كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ اِذَا حَضَرَ اَحَدَكُمُ الۡمَوۡتُ اِنۡ تَرَكَ خَيۡرَاﵗ اِۨلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَالِدَيۡنِ وَالۡاَقۡرَبِيۡنَ بِالۡمَعۡرُوۡفِﵐ حَقًّا عَلَي الۡمُتَّقِيۡنَ ١٨٠ﶠ
﴿181﴾ فَمَنۣۡ بَدَّلَهٗ بَعۡدَ مَا سَمِعَهٗ فَاِنَّمَا٘ اِثۡمُهٗ عَلَي الَّذِيۡنَ يُبَدِّلُوۡنَهٗﵧ اِنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ ١٨١ﶠ
﴿182﴾ فَمَنۡ خَافَ مِنۡ مُّوۡصٍ جَنَفًا اَوۡ اِثۡمًا فَاَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَا٘ اِثۡمَ عَلَيۡهِﵧ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ ١٨٢ﶒ
﴿183﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا كُتِبَ عَلَيۡكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَي الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُوۡنَ ١٨٣ﶫ
﴿184﴾ اَيَّامًا مَّعۡدُوۡدٰتٍﵧ فَمَنۡ كَانَ مِنۡكُمۡ مَّرِيۡضًا اَوۡ عَلٰي سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنۡ اَيَّامٍ اُخَرَﵧ وَعَلَي الَّذِيۡنَ يُطِيۡقُوۡنَهٗ فِدۡيَةٌ طَعَامُ مِسۡكِيۡنٍﵧ فَمَنۡ تَطَوَّعَ خَيۡرًا فَهُوَ خَيۡرٌ لَّهٗﵧ وَاَنۡ تَصُوۡمُوۡا خَيۡرٌ لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ ١٨٤
﴿185﴾ شَهۡرُ رَمَضَانَ الَّذِيۡ٘ اُنۡزِلَ فِيۡهِ الۡقُرۡاٰنُ هُدًي لِّلنَّاسِ وَبَيِّنٰتٍ مِّنَ الۡهُدٰي وَالۡفُرۡقَانِﵐ فَمَنۡ شَهِدَ مِنۡكُمُ الشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُﵧ وَمَنۡ كَانَ مَرِيۡضًا اَوۡ عَلٰي سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنۡ اَيَّامٍ اُخَرَﵧ يُرِيۡدُ اللّٰهُ بِكُمُ الۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيۡدُ بِكُمُ الۡعُسۡرَﵟ وَلِتُكۡمِلُوا الۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلٰي مَا هَدٰىكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ ١٨٥
﴿186﴾ وَاِذَا سَاَلَكَ عِبَادِيۡ عَنِّيۡ فَاِنِّيۡ قَرِيۡبٌﵧ اُجِيۡبُ دَعۡوَةَ الدَّاعِ اِذَا دَعَانِ فَلۡيَسۡتَجِيۡبُوۡا لِيۡ وَلۡيُؤۡمِنُوۡا بِيۡ لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُوۡنَ ١٨٦
﴿187﴾ اُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ اِلٰي نِسَآئِكُمۡﵧ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمۡ وَاَنۡتُمۡ لِبَاسٌ لَّهُنَّﵧ عَلِمَ اللّٰهُ اَنَّكُمۡ كُنۡتُمۡ تَخۡتَانُوۡنَ اَنۡفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنۡكُمۡﵐ فَالۡـٰٔنَ بَاشِرُوۡهُنَّ وَابۡتَغُوۡا مَا كَتَبَ اللّٰهُ لَكُمۡﵣ وَكُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا حَتّٰي يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الۡخَيۡطُ الۡاَبۡيَضُ مِنَ الۡخَيۡطِ الۡاَسۡوَدِ مِنَ الۡفَجۡرِﵣ ثُمَّ اَتِمُّوا الصِّيَامَ اِلَي الَّيۡلِﵐ وَلَا تُبَاشِرُوۡهُنَّ وَاَنۡتُمۡ عٰكِفُوۡنَ فِي الۡمَسٰجِدِﵧ تِلۡكَ حُدُوۡدُ اللّٰهِ فَلَا تَقۡرَبُوۡهَاﵧ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ اٰيٰتِهٖ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُوۡنَ ١٨٧
﴿188﴾ وَلَا تَاۡكُلُوۡ٘ا اَمۡوَالَكُمۡ بَيۡنَكُمۡ بِالۡبَاطِلِ وَتُدۡلُوۡا بِهَا٘ اِلَي الۡحُكَّامِ لِتَاۡكُلُوۡا فَرِيۡقًا مِّنۡ اَمۡوَالِ النَّاسِ بِالۡاِثۡمِ وَاَنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ ١٨٨ﶒ
﴿189﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الۡاَهِلَّةِﵧ قُلۡ هِيَ مَوَاقِيۡتُ لِلنَّاسِ وَالۡحَجِّﵧ وَلَيۡسَ الۡبِرُّ بِاَنۡ تَاۡتُوا الۡبُيُوۡتَ مِنۡ ظُهُوۡرِهَا وَلٰكِنَّ الۡبِرَّ مَنِ اتَّقٰيﵐ وَاۡتُوا الۡبُيُوۡتَ مِنۡ اَبۡوَابِهَاﵣ وَاتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَ ١٨٩
﴿190﴾ وَقَاتِلُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ الَّذِيۡنَ يُقَاتِلُوۡنَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوۡاﵧ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ الۡمُعۡتَدِيۡنَ ١٩٠
﴿191﴾ وَاقۡتُلُوۡهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوۡهُمۡ وَاَخۡرِجُوۡهُمۡ مِّنۡ حَيۡثُ اَخۡرَجُوۡكُمۡ وَالۡفِتۡنَةُ اَشَدُّ مِنَ الۡقَتۡلِﵐ وَلَا تُقٰتِلُوۡهُمۡ عِنۡدَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ حَتّٰي يُقٰتِلُوۡكُمۡ فِيۡهِﵐ فَاِنۡ قٰتَلُوۡكُمۡ فَاقۡتُلُوۡهُمۡﵧ كَذٰلِكَ جَزَآءُ الۡكٰفِرِيۡنَ ١٩١
﴿192﴾ فَاِنِ انۡتَهَوۡا فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ ١٩٢
﴿193﴾ وَقٰتِلُوۡهُمۡ حَتّٰي لَا تَكُوۡنَ فِتۡنَةٌ وَّيَكُوۡنَ الدِّيۡنُ لِلّٰهِﵧ فَاِنِ انۡتَهَوۡا فَلَا عُدۡوَانَ اِلَّا عَلَي الظّٰلِمِيۡنَ ١٩٣
﴿194﴾ اَلشَّهۡرُ الۡحَرَامُ بِالشَّهۡرِ الۡحَرَامِ وَالۡحُرُمٰتُ قِصَاصٌﵧ فَمَنِ اعۡتَدٰي عَلَيۡكُمۡ فَاعۡتَدُوۡا عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا اعۡتَدٰي عَلَيۡكُمۡﵣ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ مَعَ الۡمُتَّقِيۡنَ ١٩٤
﴿195﴾ وَاَنۡفِقُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَلَا تُلۡقُوۡا بِاَيۡدِيۡكُمۡ اِلَي التَّهۡلُكَةِﵑ وَاَحۡسِنُوۡاﵑ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الۡمُحۡسِنِيۡنَ ١٩٥
﴿196﴾ وَاَتِمُّوا الۡحَجَّ وَالۡعُمۡرَةَ لِلّٰهِﵧ فَاِنۡ اُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا اسۡتَيۡسَرَ مِنَ الۡهَدۡيِﵐ وَلَا تَحۡلِقُوۡا رُءُوۡسَكُمۡ حَتّٰي يَبۡلُغَ الۡهَدۡيُ مَحِلَّهٗﵧ فَمَنۡ كَانَ مِنۡكُمۡ مَّرِيۡضًا اَوۡ بِهٖ٘ اَذًي مِّنۡ رَّاۡسِهٖ فَفِدۡيَةٌ مِّنۡ صِيَامٍ اَوۡ صَدَقَةٍ اَوۡ نُسُكٍﵐ فَاِذَا٘ اَمِنۡتُمۡﵴ فَمَنۡ تَمَتَّعَ بِالۡعُمۡرَةِ اِلَي الۡحَجِّ فَمَا اسۡتَيۡسَرَ مِنَ الۡهَدۡيِﵐ فَمَنۡ لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلٰثَةِ اَيَّامٍ فِي الۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ اِذَا رَجَعۡتُمۡﵧ تِلۡكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌﵧ ذٰلِكَ لِمَنۡ لَّمۡ يَكُنۡ اَهۡلُهٗ حَاضِرِي الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِﵧ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ ١٩٦ﶒ
﴿197﴾ اَلۡحَجُّ اَشۡهُرٌ مَّعۡلُوۡمٰتٌﵐ فَمَنۡ فَرَضَ فِيۡهِنَّ الۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوۡقَ وَلَا جِدَالَ فِي الۡحَجِّﵧ وَمَا تَفۡعَلُوۡا مِنۡ خَيۡرٍ يَّعۡلَمۡهُ اللّٰهُﵫ وَتَزَوَّدُوۡا فَاِنَّ خَيۡرَ الزَّادِ التَّقۡوٰيﵟ وَاتَّقُوۡنِ يٰ٘اُولِي الۡاَلۡبَابِ ١٩٧
﴿198﴾ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ اَنۡ تَبۡتَغُوۡا فَضۡلًا مِّنۡ رَّبِّكُمۡﵧ فَاِذَا٘ اَفَضۡتُمۡ مِّنۡ عَرَفٰتٍ فَاذۡكُرُوا اللّٰهَ عِنۡدَ الۡمَشۡعَرِ الۡحَرَامِﵣ وَاذۡكُرُوۡهُ كَمَا هَدٰىكُمۡﵐ وَاِنۡ كُنۡتُمۡ مِّنۡ قَبۡلِهٖ لَمِنَ الضَّآلِّيۡنَ ١٩٨
﴿199﴾ ثُمَّ اَفِيۡضُوۡا مِنۡ حَيۡثُ اَفَاضَ النَّاسُ وَاسۡتَغۡفِرُوا اللّٰهَﵧ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ ١٩٩
﴿200﴾ فَاِذَا قَضَيۡتُمۡ مَّنَاسِكَكُمۡ فَاذۡكُرُوا اللّٰهَ كَذِكۡرِكُمۡ اٰبَآءَكُمۡ اَوۡ اَشَدَّ ذِكۡرًاﵧ فَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يَّقُوۡلُ رَبَّنَا٘ اٰتِنَا فِي الدُّنۡيَا وَمَا لَهٗ فِي الۡاٰخِرَةِ مِنۡ خَلَاقٍ ٢٠٠
﴿201﴾ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّقُوۡلُ رَبَّنَا٘ اٰتِنَا فِي الدُّنۡيَا حَسَنَةً وَّفِي الۡاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَّقِنَا عَذَابَ النَّارِ ٢٠١
﴿202﴾ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ نَصِيۡبٌ مِّمَّا كَسَبُوۡاﵧ وَاللّٰهُ سَرِيۡعُ الۡحِسَابِ ٢٠٢
﴿203﴾ وَاذۡكُرُوا اللّٰهَ فِيۡ٘ اَيَّامٍ مَّعۡدُوۡدٰتٍﵧ فَمَنۡ تَعَجَّلَ فِيۡ يَوۡمَيۡنِ فَلَا٘ اِثۡمَ عَلَيۡهِﵐ وَمَنۡ تَاَخَّرَ فَلَا٘ اِثۡمَ عَلَيۡهِﶈ لِمَنِ اتَّقٰيﵧ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّكُمۡ اِلَيۡهِ تُحۡشَرُوۡنَ ٢٠٣
﴿204﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يُّعۡجِبُكَ قَوۡلُهٗ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ اللّٰهَ عَلٰي مَا فِيۡ قَلۡبِهٖﶈ وَهُوَ اَلَدُّ الۡخِصَامِ ٢٠٤
﴿205﴾ وَاِذَا تَوَلّٰي سَعٰي فِي الۡاَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيۡهَا وَيُهۡلِكَ الۡحَرۡثَ وَالنَّسۡلَﵧ وَاللّٰهُ لَا يُحِبُّ الۡفَسَادَ ٢٠٥
﴿206﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُ اتَّقِ اللّٰهَ اَخَذَتۡهُ الۡعِزَّةُ بِالۡاِثۡمِ فَحَسۡبُهٗ جَهَنَّمُﵧ وَلَبِئۡسَ الۡمِهَادُ ٢٠٦
﴿207﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يَّشۡرِيۡ نَفۡسَهُ ابۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ اللّٰهِﵧ وَاللّٰهُ رَءُوۡفٌۣ بِالۡعِبَادِ ٢٠٧
﴿208﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا ادۡخُلُوۡا فِي السِّلۡمِ كَآفَّةًﵣ وَلَا تَتَّبِعُوۡا خُطُوٰتِ الشَّيۡطٰنِﵧ اِنَّهٗ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُّبِيۡنٌ ٢٠٨
﴿209﴾ فَاِنۡ زَلَلۡتُمۡ مِّنۣۡ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ الۡبَيِّنٰتُ فَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ ٢٠٩
﴿210﴾ هَلۡ يَنۡظُرُوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡ يَّاۡتِيَهُمُ اللّٰهُ فِيۡ ظُلَلٍ مِّنَ الۡغَمَامِ وَالۡمَلٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ الۡاَمۡرُﵧ وَاِلَي اللّٰهِ تُرۡجَعُ الۡاُمُوۡرُ ٢١٠ﶒ
﴿211﴾ سَلۡ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ كَمۡ اٰتَيۡنٰهُمۡ مِّنۡ اٰيَةٍۣ بَيِّنَةٍﵧ وَمَنۡ يُّبَدِّلۡ نِعۡمَةَ اللّٰهِ مِنۣۡ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَاِنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ ٢١١
﴿212﴾ زُيِّنَ لِلَّذِيۡنَ كَفَرُوا الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُوۡنَ مِنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاﶉ وَالَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِﵧ وَاللّٰهُ يَرۡزُقُ مَنۡ يَّشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ ٢١٢
﴿213﴾ كَانَ النَّاسُ اُمَّةً وَّاحِدَةًﵴ فَبَعَثَ اللّٰهُ النَّبِيّٖنَ مُبَشِّرِيۡنَ وَمُنۡذِرِيۡنَﵣ وَاَنۡزَلَ مَعَهُمُ الۡكِتٰبَ بِالۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ النَّاسِ فِيۡمَا اخۡتَلَفُوۡا فِيۡهِﵧ وَمَا اخۡتَلَفَ فِيۡهِ اِلَّا الَّذِيۡنَ اُوۡتُوۡهُ مِنۣۡ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ الۡبَيِّنٰتُ بَغۡيًاۣ بَيۡنَهُمۡﵐ فَهَدَي اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لِمَا اخۡتَلَفُوۡا فِيۡهِ مِنَ الۡحَقِّ بِاِذۡنِهٖﵧ وَاللّٰهُ يَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ ٢١٣
﴿214﴾ اَمۡ حَسِبۡتُمۡ اَنۡ تَدۡخُلُوا الۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَاۡتِكُمۡ مَّثَلُ الَّذِيۡنَ خَلَوۡا مِنۡ قَبۡلِكُمۡﵧ مَسَّتۡهُمُ الۡبَاۡسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُوۡا حَتّٰي يَقُوۡلَ الرَّسُوۡلُ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مَعَهٗ مَتٰي نَصۡرُ اللّٰهِﵧ اَلَا٘ اِنَّ نَصۡرَ اللّٰهِ قَرِيۡبٌ ٢١٤
﴿215﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ مَاذَا يُنۡفِقُوۡنَﵧ قُلۡ مَا٘ اَنۡفَقۡتُمۡ مِّنۡ خَيۡرٍ فَلِلۡوَالِدَيۡنِ وَالۡاَقۡرَبِيۡنَ وَالۡيَتٰمٰي وَالۡمَسٰكِيۡنِ وَابۡنِ السَّبِيۡلِﵧ وَمَا تَفۡعَلُوۡا مِنۡ خَيۡرٍ فَاِنَّ اللّٰهَ بِهٖ عَلِيۡمٌ ٢١٥
﴿216﴾ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ الۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٌ لَّكُمۡﵐ وَعَسٰ٘ي اَنۡ تَكۡرَهُوۡا شَيۡـًٔا وَّهُوَ خَيۡرٌ لَّكُمۡﵐ وَعَسٰ٘ي اَنۡ تُحِبُّوۡا شَيۡـًٔا وَّهُوَ شَرٌّ لَّكُمۡﵧ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ وَاَنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَ ٢١٦ﶒ
﴿217﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الشَّهۡرِ الۡحَرَامِ قِتَالٍ فِيۡهِﵧ قُلۡ قِتَالٌ فِيۡهِ كَبِيۡرٌﵧ وَصَدٌّ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَكُفۡرٌۣ بِهٖ وَالۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِﵯ وَاِخۡرَاجُ اَهۡلِهٖ مِنۡهُ اَكۡبَرُ عِنۡدَ اللّٰهِﵐ وَالۡفِتۡنَةُ اَكۡبَرُ مِنَ الۡقَتۡلِﵧ وَلَا يَزَالُوۡنَ يُقَاتِلُوۡنَكُمۡ حَتّٰي يَرُدُّوۡكُمۡ عَنۡ دِيۡنِكُمۡ اِنِ اسۡتَطَاعُوۡاﵧ وَمَنۡ يَّرۡتَدِدۡ مِنۡكُمۡ عَنۡ دِيۡنِهٖ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٌ فَاُولٰٓئِكَ حَبِطَتۡ اَعۡمَالُهُمۡ فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِﵐ وَاُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِﵐ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ ٢١٧
﴿218﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَالَّذِيۡنَ هَاجَرُوۡا وَجٰهَدُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِﶈ اُولٰٓئِكَ يَرۡجُوۡنَ رَحۡمَتَ اللّٰهِﵧ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ ٢١٨
﴿219﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الۡخَمۡرِ وَالۡمَيۡسِرِﵧ قُلۡ فِيۡهِمَا٘ اِثۡمٌ كَبِيۡرٌ وَّمَنَافِعُ لِلنَّاسِﵟ وَاِثۡمُهُمَا٘ اَكۡبَرُ مِنۡ نَّفۡعِهِمَاﵧ وَيَسۡـَٔلُوۡنَكَ مَاذَا يُنۡفِقُوۡنَﵾ قُلِ الۡعَفۡوَﵧ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمُ الۡاٰيٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُوۡنَ ٢١٩ﶫ
﴿220﴾ فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِﵧ وَيَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الۡيَتٰمٰيﵧ قُلۡ اِصۡلَاحٌ لَّهُمۡ خَيۡرٌﵧ وَاِنۡ تُخَالِطُوۡهُمۡ فَاِخۡوَانُكُمۡﵧ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ الۡمُفۡسِدَ مِنَ الۡمُصۡلِحِﵧ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ لَاَعۡنَتَكُمۡﵧ اِنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ ٢٢٠
﴿221﴾ وَلَا تَنۡكِحُوا الۡمُشۡرِكٰتِ حَتّٰي يُؤۡمِنَّﵧ وَلَاَمَةٌ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٌ مِّنۡ مُّشۡرِكَةٍ وَّلَوۡ اَعۡجَبَتۡكُمۡﵐ وَلَا تُنۡكِحُوا الۡمُشۡرِكِيۡنَ حَتّٰي يُؤۡمِنُوۡاﵧ وَلَعَبۡدٌ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٌ مِّنۡ مُّشۡرِكٍ وَّلَوۡ اَعۡجَبَكُمۡﵧ اُولٰٓئِكَ يَدۡعُوۡنَ اِلَي النَّارِﵗ وَاللّٰهُ يَدۡعُوۡ٘ا اِلَي الۡجَنَّةِ وَالۡمَغۡفِرَةِ بِاِذۡنِهٖﵐ وَيُبَيِّنُ اٰيٰتِهٖ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُوۡنَ ٢٢١ﶒ
﴿222﴾ وَيَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الۡمَحِيۡضِﵧ قُلۡ هُوَ اَذًيﶈ فَاعۡتَزِلُوا النِّسَآءَ فِي الۡمَحِيۡضِﶈ وَلَا تَقۡرَبُوۡهُنَّ حَتّٰي يَطۡهُرۡنَﵐ فَاِذَا تَطَهَّرۡنَ فَاۡتُوۡهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ اَمَرَكُمُ اللّٰهُﵧ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوَّابِيۡنَ وَيُحِبُّ الۡمُتَطَهِّرِيۡنَ ٢٢٢
﴿223﴾ نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٌ لَّكُمۡﵣ فَاۡتُوۡا حَرۡثَكُمۡ اَنّٰي شِئۡتُمۡﵟ وَقَدِّمُوۡا لِاَنۡفُسِكُمۡﵧ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّكُمۡ مُّلٰقُوۡهُﵧ وَبَشِّرِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ ٢٢٣
﴿224﴾ وَلَا تَجۡعَلُوا اللّٰهَ عُرۡضَةً لِّاَيۡمَانِكُمۡ اَنۡ تَبَرُّوۡا وَتَتَّقُوۡا وَتُصۡلِحُوۡا بَيۡنَ النَّاسِﵧ وَاللّٰهُ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ ٢٢٤
﴿225﴾ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغۡوِ فِيۡ٘ اَيۡمَانِكُمۡ وَلٰكِنۡ يُّؤَاخِذُكُمۡ بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوۡبُكُمۡﵧ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ حَلِيۡمٌ ٢٢٥
﴿226﴾ لِلَّذِيۡنَ يُؤۡلُوۡنَ مِنۡ نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ اَرۡبَعَةِ اَشۡهُرٍﵐ فَاِنۡ فَآءُوۡ فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ ٢٢٦
﴿227﴾ وَاِنۡ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَاِنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ ٢٢٧
﴿228﴾ وَالۡمُطَلَّقٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِاَنۡفُسِهِنَّ ثَلٰثَةَ قُرُوۡٓءٍﵧ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ اَنۡ يَّكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ اللّٰهُ فِيۡ٘ اَرۡحَامِهِنَّ اِنۡ كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِﵧ وَبُعُوۡلَتُهُنَّ اَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ اِنۡ اَرَادُوۡ٘ا اِصۡلَاحًاﵧ وَلَهُنَّ مِثۡلُ الَّذِيۡ عَلَيۡهِنَّ بِالۡمَعۡرُوۡفِﵣ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٌﵧ وَاللّٰهُ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ ٢٢٨ﶒ
﴿229﴾ اَلطَّلَاقُ مَرَّتٰنِﵣ فَاِمۡسَاكٌۣ بِمَعۡرُوۡفٍ اَوۡ تَسۡرِيۡحٌۣ بِاِحۡسَانٍﵧ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ اَنۡ تَاۡخُذُوۡا مِمَّا٘ اٰتَيۡتُمُوۡهُنَّ شَيۡـًٔا اِلَّا٘ اَنۡ يَّخَافَا٘ اَلَّا يُقِيۡمَا حُدُوۡدَ اللّٰهِﵧ فَاِنۡ خِفۡتُمۡ اَلَّا يُقِيۡمَا حُدُوۡدَ اللّٰهِﶈ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيۡمَا افۡتَدَتۡ بِهٖﵧ تِلۡكَ حُدُوۡدُ اللّٰهِ فَلَا تَعۡتَدُوۡهَاﵐ وَمَنۡ يَّتَعَدَّ حُدُوۡدَ اللّٰهِ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الظّٰلِمُوۡنَ ٢٢٩
﴿230﴾ فَاِنۡ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهٗ مِنۣۡ بَعۡدُ حَتّٰي تَنۡكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهٗﵧ فَاِنۡ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا٘ اَنۡ يَّتَرَاجَعَا٘ اِنۡ ظَنَّا٘ اَنۡ يُّقِيۡمَا حُدُوۡدَ اللّٰهِﵧ وَتِلۡكَ حُدُوۡدُ اللّٰهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٍ يَّعۡلَمُوۡنَ ٢٣٠
﴿231﴾ وَاِذَا طَلَّقۡتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ اَجَلَهُنَّ فَاَمۡسِكُوۡهُنَّ بِمَعۡرُوۡفٍ اَوۡ سَرِّحُوۡهُنَّ بِمَعۡرُوۡفٍﵣ وَلَا تُمۡسِكُوۡهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعۡتَدُوۡاﵐ وَمَنۡ يَّفۡعَلۡ ذٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهٗﵧ وَلَا تَتَّخِذُوۡ٘ا اٰيٰتِ اللّٰهِ هُزُوًاﵟ وَّاذۡكُرُوۡا نِعۡمَتَ اللّٰهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَا٘ اَنۡزَلَ عَلَيۡكُمۡ مِّنَ الۡكِتٰبِ وَالۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُمۡ بِهٖﵧ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ ٢٣١ﶒ
﴿232﴾ وَاِذَا طَلَّقۡتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ اَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوۡهُنَّ اَنۡ يَّنۡكِحۡنَ اَزۡوَاجَهُنَّ اِذَا تَرَاضَوۡا بَيۡنَهُمۡ بِالۡمَعۡرُوۡفِﵧ ذٰلِكَ يُوۡعَظُ بِهٖ مَنۡ كَانَ مِنۡكُمۡ يُؤۡمِنُ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِﵧ ذٰلِكُمۡ اَزۡكٰي لَكُمۡ وَاَطۡهَرُﵧ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ وَاَنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَ ٢٣٢
﴿233﴾ وَالۡوَالِدٰتُ يُرۡضِعۡنَ اَوۡلَادَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِ لِمَنۡ اَرَادَ اَنۡ يُّتِمَّ الرَّضَاعَةَﵧ وَعَلَي الۡمَوۡلُوۡدِ لَهٗ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِالۡمَعۡرُوۡفِﵧ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ اِلَّا وُسۡعَهَاﵐ لَا تُضَآرَّ وَالِدَةٌۣ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُوۡدٌ لَّهٗ بِوَلَدِهٖﵯ وَعَلَي الۡوَارِثِ مِثۡلُ ذٰلِكَﵐ فَاِنۡ اَرَادَا فِصَالًا عَنۡ تَرَاضٍ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاﵧ وَاِنۡ اَرَدۡتُّمۡ اَنۡ تَسۡتَرۡضِعُوۡ٘ا اَوۡلَادَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ اِذَا سَلَّمۡتُمۡ مَّا٘ اٰتَيۡتُمۡ بِالۡمَعۡرُوۡفِﵧ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ ٢٣٣
﴿234﴾ وَالَّذِيۡنَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنۡكُمۡ وَيَذَرُوۡنَ اَزۡوَاجًا يَّتَرَبَّصۡنَ بِاَنۡفُسِهِنَّ اَرۡبَعَةَ اَشۡهُرٍ وَّعَشۡرًاﵐ فَاِذَا بَلَغۡنَ اَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيۡمَا فَعَلۡنَ فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِنَّ بِالۡمَعۡرُوۡفِﵧ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌ ٢٣٤
﴿235﴾ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيۡمَا عَرَّضۡتُمۡ بِهٖ مِنۡ خِطۡبَةِ النِّسَآءِ اَوۡ اَكۡنَنۡتُمۡ فِيۡ٘ اَنۡفُسِكُمۡﵧ عَلِمَ اللّٰهُ اَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُوۡنَهُنَّ وَلٰكِنۡ لَّا تُوَاعِدُوۡهُنَّ سِرًّا اِلَّا٘ اَنۡ تَقُوۡلُوۡا قَوۡلًا مَّعۡرُوۡفًاﵾ وَلَا تَعۡزِمُوۡا عُقۡدَةَ النِّكَاحِ حَتّٰي يَبۡلُغَ الۡكِتٰبُ اَجَلَهٗﵧ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا فِيۡ٘ اَنۡفُسِكُمۡ فَاحۡذَرُوۡهُﵐ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ حَلِيۡمٌ ٢٣٥ﶒ
﴿236﴾ لَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ اِنۡ طَلَّقۡتُمُ النِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوۡهُنَّ اَوۡ تَفۡرِضُوۡا لَهُنَّ فَرِيۡضَةًﵗ وَّمَتِّعُوۡهُنَّﵐ عَلَي الۡمُوۡسِعِ قَدَرُهٗ وَعَلَي الۡمُقۡتِرِ قَدَرُهٗﵐ مَتَاعًاۣ بِالۡمَعۡرُوۡفِﵐ حَقًّا عَلَي الۡمُحۡسِنِيۡنَ ٢٣٦
﴿237﴾ وَاِنۡ طَلَّقۡتُمُوۡهُنَّ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ تَمَسُّوۡهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيۡضَةً فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ اِلَّا٘ اَنۡ يَّعۡفُوۡنَ اَوۡ يَعۡفُوَا الَّذِيۡ بِيَدِهٖ عُقۡدَةُ النِّكَاحِﵧ وَاَنۡ تَعۡفُوۡ٘ا اَقۡرَبُ لِلتَّقۡوٰيﵧ وَلَا تَنۡسَوُا الۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡﵧ اِنَّ اللّٰهَ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ ٢٣٧
﴿238﴾ حَافِظُوۡا عَلَي الصَّلَوٰتِ وَالصَّلٰوةِ الۡوُسۡطٰيﵯ وَقُوۡمُوۡا لِلّٰهِ قٰنِتِيۡنَ ٢٣٨
﴿239﴾ فَاِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا اَوۡ رُكۡبَانًاﵐ فَاِذَا٘ اَمِنۡتُمۡ فَاذۡكُرُوا اللّٰهَ كَمَا عَلَّمَكُمۡ مَّا لَمۡ تَكُوۡنُوۡا تَعۡلَمُوۡنَ ٢٣٩
﴿240﴾ وَالَّذِيۡنَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنۡكُمۡ وَيَذَرُوۡنَ اَزۡوَاجًاﵗ وَّصِيَّةً لِّاَزۡوَاجِهِمۡ مَّتَاعًا اِلَي الۡحَوۡلِ غَيۡرَ اِخۡرَاجٍﵐ فَاِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيۡ مَا فَعَلۡنَ فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِنَّ مِنۡ مَّعۡرُوۡفٍﵧ وَاللّٰهُ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ ٢٤٠
﴿241﴾ وَلِلۡمُطَلَّقٰتِ مَتَاعٌۣ بِالۡمَعۡرُوۡفِﵧ حَقًّا عَلَي الۡمُتَّقِيۡنَ ٢٤١
﴿242﴾ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمۡ اٰيٰتِهٖ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُوۡنَ ٢٤٢ﶒ
﴿243﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ خَرَجُوۡا مِنۡ دِيَارِهِمۡ وَهُمۡ اُلُوۡفٌ حَذَرَ الۡمَوۡتِﵣ فَقَالَ لَهُمُ اللّٰهُ مُوۡتُوۡاﵴ ثُمَّ اَحۡيَاهُمۡﵧ اِنَّ اللّٰهَ لَذُوۡ فَضۡلٍ عَلَي النَّاسِ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَشۡكُرُوۡنَ ٢٤٣
﴿244﴾ وَقَاتِلُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ ٢٤٤
﴿245﴾ مَنۡ ذَا الَّذِيۡ يُقۡرِضُ اللّٰهَ قَرۡضًا حَسَنًا فَيُضٰعِفَهٗ لَهٗ٘ اَضۡعَافًا كَثِيۡرَةًﵧ وَاللّٰهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُﵣ وَاِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ ٢٤٥
﴿246﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الۡمَلَاِ مِنۣۡ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ مِنۣۡ بَعۡدِ مُوۡسٰيﶉ اِذۡ قَالُوۡا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابۡعَثۡ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِﵧ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ اِنۡ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ الۡقِتَالُ اَلَّا تُقَاتِلُوۡاﵧ قَالُوۡا وَمَا لَنَا٘ اَلَّا نُقَاتِلَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَقَدۡ اُخۡرِجۡنَا مِنۡ دِيَارِنَا وَاَبۡنَآئِنَاﵧ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ الۡقِتَالُ تَوَلَّوۡا اِلَّا قَلِيۡلًا مِّنۡهُمۡﵧ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌۣ بِالظّٰلِمِيۡنَ ٢٤٦
﴿247﴾ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ اِنَّ اللّٰهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوۡتَ مَلِكًاﵧ قَالُوۡ٘ا اَنّٰي يَكُوۡنُ لَهُ الۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ اَحَقُّ بِالۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةً مِّنَ الۡمَالِﵧ قَالَ اِنَّ اللّٰهَ اصۡطَفٰىهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهٗ بَسۡطَةً فِي الۡعِلۡمِ وَالۡجِسۡمِﵧ وَاللّٰهُ يُؤۡتِيۡ مُلۡكَهٗ مَنۡ يَّشَآءُﵧ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَلِيۡمٌ ٢٤٧
﴿248﴾ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ اِنَّ اٰيَةَ مُلۡكِهٖ٘ اَنۡ يَّاۡتِيَكُمُ التَّابُوۡتُ فِيۡهِ سَكِيۡنَةٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ اٰلُ مُوۡسٰي وَاٰلُ هٰرُوۡنَ تَحۡمِلُهُ الۡمَلٰٓئِكَةُﵧ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ ٢٤٨ﶒ
﴿249﴾ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوۡتُ بِالۡجُنُوۡدِﶈ قَالَ اِنَّ اللّٰهَ مُبۡتَلِيۡكُمۡ بِنَهَرٍﵐ فَمَنۡ شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّيۡﵐ وَمَنۡ لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَاِنَّهٗ مِنِّيۡ٘ اِلَّا مَنِ اغۡتَرَفَ غُرۡفَةًۣ بِيَدِهٖﵐ فَشَرِبُوۡا مِنۡهُ اِلَّا قَلِيۡلًا مِّنۡهُمۡﵧ فَلَمَّا جَاوَزَهٗ هُوَ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مَعَهٗﶈ قَالُوۡا لَا طَاقَةَ لَنَا الۡيَوۡمَ بِجَالُوۡتَ وَجُنُوۡدِهٖﵧ قَالَ الَّذِيۡنَ يَظُنُّوۡنَ اَنَّهُمۡ مُّلٰقُوا اللّٰهِﶈ كَمۡ مِّنۡ فِئَةٍ قَلِيۡلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةً كَثِيۡرَةًۣ بِاِذۡنِ اللّٰهِﵧ وَاللّٰهُ مَعَ الصّٰبِرِيۡنَ ٢٤٩
﴿250﴾ وَلَمَّا بَرَزُوۡا لِجَالُوۡتَ وَجُنُوۡدِهٖ قَالُوۡا رَبَّنَا٘ اَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرًا وَّثَبِّتۡ اَقۡدَامَنَا وَانۡصُرۡنَا عَلَي الۡقَوۡمِ الۡكٰفِرِيۡنَ ٢٥٠ﶠ
﴿251﴾ فَهَزَمُوۡهُمۡ بِاِذۡنِ اللّٰهِﵷ وَقَتَلَ دَاوٗدُ جَالُوۡتَ وَاٰتٰىهُ اللّٰهُ الۡمُلۡكَ وَالۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهٗ مِمَّا يَشَآءُﵧ وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰهِ النَّاسَ بَعۡضَهُمۡ بِبَعۡضٍ لَّفَسَدَتِ الۡاَرۡضُ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ ذُوۡ فَضۡلٍ عَلَي الۡعٰلَمِيۡنَ ٢٥١
﴿252﴾ تِلۡكَ اٰيٰتُ اللّٰهِ نَتۡلُوۡهَا عَلَيۡكَ بِالۡحَقِّﵧ وَاِنَّكَ لَمِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَ ٢٥٢
﴿253﴾ تِلۡكَ الرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍﶉ مِنۡهُمۡ مَّنۡ كَلَّمَ اللّٰهُ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجٰتٍﵧ وَاٰتَيۡنَا عِيۡسَي ابۡنَ مَرۡيَمَ الۡبَيِّنٰتِ وَاَيَّدۡنٰهُ بِرُوۡحِ الۡقُدُسِﵧ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ مَا اقۡتَتَلَ الَّذِيۡنَ مِنۣۡ بَعۡدِهِمۡ مِّنۣۡ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ الۡبَيِّنٰتُ وَلٰكِنِ اخۡتَلَفُوۡا فَمِنۡهُمۡ مَّنۡ اٰمَنَ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ كَفَرَﵧ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ مَا اقۡتَتَلُوۡاﵴ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيۡدُ ٢٥٣ﶒ
﴿254﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَنۡفِقُوۡا مِمَّا رَزَقۡنٰكُمۡ مِّنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّاۡتِيَ يَوۡمٌ لَّا بَيۡعٌ فِيۡهِ وَلَا خُلَّةٌ وَّلَا شَفَاعَةٌﵧ وَالۡكٰفِرُوۡنَ هُمُ الظّٰلِمُوۡنَ ٢٥٤
﴿255﴾ اَللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَﵐ اَلۡحَيُّ الۡقَيُّوۡمُﵼ لَا تَاۡخُذُهٗ سِنَةٌ وَّلَا نَوۡمٌﵧ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِﵧ مَنۡ ذَا الَّذِيۡ يَشۡفَعُ عِنۡدَهٗ٘ اِلَّا بِاِذۡنِهٖﵧ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡﵐ وَلَا يُحِيۡطُوۡنَ بِشَيۡءٍ مِّنۡ عِلۡمِهٖ٘ اِلَّا بِمَا شَآءَﵐ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَﵐ وَلَا يَـُٔوۡدُهٗ حِفۡظُهُمَاﵐ وَهُوَ الۡعَلِيُّ الۡعَظِيۡمُ ٢٥٥
﴿256﴾ لَا٘ اِكۡرَاهَ فِي الدِّيۡنِﵐ قَدۡ تَّبَيَّنَ الرُّشۡدُ مِنَ الۡغَيِّﵐ فَمَنۡ يَّكۡفُرۡ بِالطَّاغُوۡتِ وَيُؤۡمِنۣۡ بِاللّٰهِ فَقَدِ اسۡتَمۡسَكَ بِالۡعُرۡوَةِ الۡوُثۡقٰيﵐ لَا انۡفِصَامَ لَهَاﵧ وَاللّٰهُ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ ٢٥٦
﴿257﴾ اَللّٰهُ وَلِيُّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا يُخۡرِجُهُمۡ مِّنَ الظُّلُمٰتِ اِلَي النُّوۡرِﵾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اَوۡلِيٰٓـُٔهُمُ الطَّاغُوۡتُ يُخۡرِجُوۡنَهُمۡ مِّنَ النُّوۡرِ اِلَي الظُّلُمٰتِﵧ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِﵐ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ ٢٥٧ﶒ
﴿258﴾ اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡ حَآجَّ اِبۡرٰهٖمَ فِيۡ رَبِّهٖ٘ اَنۡ اٰتٰىهُ اللّٰهُ الۡمُلۡكَﶉ اِذۡ قَالَ اِبۡرٰهٖمُ رَبِّيَ الَّذِيۡ يُحۡيٖ وَيُمِيۡتُﶈ قَالَ اَنَا اُحۡيٖ وَاُمِيۡتُﵧ قَالَ اِبۡرٰهٖمُ فَاِنَّ اللّٰهَ يَاۡتِيۡ بِالشَّمۡسِ مِنَ الۡمَشۡرِقِ فَاۡتِ بِهَا مِنَ الۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ الَّذِيۡ كَفَرَﵧ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَ ٢٥٨ﶔ
﴿259﴾ اَوۡ كَالَّذِيۡ مَرَّ عَلٰي قَرۡيَةٍ وَّهِيَ خَاوِيَةٌ عَلٰي عُرُوۡشِهَاﵐ قَالَ اَنّٰي يُحۡيٖ هٰذِهِ اللّٰهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاﵐ فَاَمَاتَهُ اللّٰهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهٗﵧ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَﵧ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا اَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٍﵧ قَالَ بَلۡ لَّبِثۡتَ مِائَةَ عَامٍ فَانۡظُرۡ اِلٰي طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡﵐ وَانۡظُرۡ اِلٰي حِمَارِكَﵴ وَلِنَجۡعَلَكَ اٰيَةً لِّلنَّاسِ وَانۡظُرۡ اِلَي الۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنۡشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوۡهَا لَحۡمًاﵧ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهٗﶈ قَالَ اَعۡلَمُ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ ٢٥٩
﴿260﴾ وَاِذۡ قَالَ اِبۡرٰهٖمُ رَبِّ اَرِنِيۡ كَيۡفَ تُحۡيِ الۡمَوۡتٰيﵧ قَالَ اَوَلَمۡ تُؤۡمِنۡﵧ قَالَ بَلٰي وَلٰكِنۡ لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۡﵧ قَالَ فَخُذۡ اَرۡبَعَةً مِّنَ الطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ اِلَيۡكَ ثُمَّ اجۡعَلۡ عَلٰي كُلِّ جَبَلٍ مِّنۡهُنَّ جُزۡءًا ثُمَّ ادۡعُهُنَّ يَاۡتِيۡنَكَ سَعۡيًاﵧ وَاعۡلَمۡ اَنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ ٢٦٠ﶒ
﴿261﴾ مَثَلُ الَّذِيۡنَ يُنۡفِقُوۡنَ اَمۡوَالَهُمۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ اَنۣۡبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِيۡ كُلِّ سُنۣۡبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍﵧ وَاللّٰهُ يُضٰعِفُ لِمَنۡ يَّشَآءُﵧ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَلِيۡمٌ ٢٦١
﴿262﴾ اَلَّذِيۡنَ يُنۡفِقُوۡنَ اَمۡوَالَهُمۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ ثُمَّ لَا يُتۡبِعُوۡنَ مَا٘ اَنۡفَقُوۡا مَنًّا وَّلَا٘ اَذًيﶈ لَّهُمۡ اَجۡرُهُمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡﵐ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ ٢٦٢
﴿263﴾ قَوۡلٌ مَّعۡرُوۡفٌ وَّمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٌ مِّنۡ صَدَقَةٍ يَّتۡبَعُهَا٘ اَذًيﵧ وَاللّٰهُ غَنِيٌّ حَلِيۡمٌ ٢٦٣
﴿264﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تُبۡطِلُوۡا صَدَقٰتِكُمۡ بِالۡمَنِّ وَالۡاَذٰيﶈ كَالَّذِيۡ يُنۡفِقُ مَالَهٗ رِئَآءَ النَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِﵧ فَمَثَلُهٗ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٌ فَاَصَابَهٗ وَابِلٌ فَتَرَكَهٗ صَلۡدًاﵧ لَا يَقۡدِرُوۡنَ عَلٰي شَيۡءٍ مِّمَّا كَسَبُوۡاﵧ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الۡكٰفِرِيۡنَ ٢٦٤
﴿265﴾ وَمَثَلُ الَّذِيۡنَ يُنۡفِقُوۡنَ اَمۡوَالَهُمُ ابۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ اللّٰهِ وَتَثۡبِيۡتًا مِّنۡ اَنۡفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةٍۣ بِرَبۡوَةٍ اَصَابَهَا وَابِلٌ فَاٰتَتۡ اُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِﵐ فَاِنۡ لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٌ فَطَلٌّﵧ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ ٢٦٥
﴿266﴾ اَيَوَدُّ اَحَدُكُمۡ اَنۡ تَكُوۡنَ لَهٗ جَنَّةٌ مِّنۡ نَّخِيۡلٍ وَّاَعۡنَابٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُﶈ لَهٗ فِيۡهَا مِنۡ كُلِّ الثَّمَرٰتِﶈ وَاَصَابَهُ الۡكِبَرُ وَلَهٗ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُﵗ فَاَصَابَهَا٘ اِعۡصَارٌ فِيۡهِ نَارٌ فَاحۡتَرَقَتۡﵧ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمُ الۡاٰيٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُوۡنَ ٢٦٦ﶒ
﴿267﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَنۡفِقُوۡا مِنۡ طَيِّبٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّا٘ اَخۡرَجۡنَا لَكُمۡ مِّنَ الۡاَرۡضِﵣ وَلَا تَيَمَّمُوا الۡخَبِيۡثَ مِنۡهُ تُنۡفِقُوۡنَ وَلَسۡتُمۡ بِاٰخِذِيۡهِ اِلَّا٘ اَنۡ تُغۡمِضُوۡا فِيۡهِﵧ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ حَمِيۡدٌ ٢٦٧
﴿268﴾ اَلشَّيۡطٰنُ يَعِدُكُمُ الۡفَقۡرَ وَيَاۡمُرُكُمۡ بِالۡفَحۡشَآءِﵐ وَاللّٰهُ يَعِدُكُمۡ مَّغۡفِرَةً مِّنۡهُ وَفَضۡلًاﵧ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَلِيۡمٌ ٢٦٨ﶳ
﴿269﴾ يُّؤۡتِي الۡحِكۡمَةَ مَنۡ يَّشَآءُﵐ وَمَنۡ يُّؤۡتَ الۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ اُوۡتِيَ خَيۡرًا كَثِيۡرًاﵧ وَمَا يَذَّكَّرُ اِلَّا٘ اُولُوا الۡاَلۡبَابِ ٢٦٩
﴿270﴾ وَمَا٘ اَنۡفَقۡتُمۡ مِّنۡ نَّفَقَةٍ اَوۡ نَذَرۡتُمۡ مِّنۡ نَّذۡرٍ فَاِنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُهٗﵧ وَمَا لِلظّٰلِمِيۡنَ مِنۡ اَنۡصَارٍ ٢٧٠
﴿271﴾ اِنۡ تُبۡدُوا الصَّدَقٰتِ فَنِعِمَّا هِيَﵐ وَاِنۡ تُخۡفُوۡهَا وَتُؤۡتُوۡهَا الۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٌ لَّكُمۡﵧ وَيُكَفِّرُ عَنۡكُمۡ مِّنۡ سَيِّاٰتِكُمۡﵧ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌ ٢٧١
﴿272﴾ لَيۡسَ عَلَيۡكَ هُدٰىهُمۡ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ يَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُﵧ وَمَا تُنۡفِقُوۡا مِنۡ خَيۡرٍ فَلِاَنۡفُسِكُمۡﵧ وَمَا تُنۡفِقُوۡنَ اِلَّا ابۡتِغَآءَ وَجۡهِ اللّٰهِﵧ وَمَا تُنۡفِقُوۡا مِنۡ خَيۡرٍ يُّوَفَّ اِلَيۡكُمۡ وَاَنۡتُمۡ لَا تُظۡلَمُوۡنَ ٢٧٢
﴿273﴾ لِلۡفُقَرَآءِ الَّذِيۡنَ اُحۡصِرُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ لَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ ضَرۡبًا فِي الۡاَرۡضِﵟ يَحۡسَبُهُمُ الۡجَاهِلُ اَغۡنِيَآءَ مِنَ التَّعَفُّفِﵐ تَعۡرِفُهُمۡ بِسِيۡمٰهُمۡﵐ لَا يَسۡـَٔلُوۡنَ النَّاسَ اِلۡحَافًاﵧ وَمَا تُنۡفِقُوۡا مِنۡ خَيۡرٍ فَاِنَّ اللّٰهَ بِهٖ عَلِيۡمٌ ٢٧٣ﶒ
﴿274﴾ اَلَّذِيۡنَ يُنۡفِقُوۡنَ اَمۡوَالَهُمۡ بِالَّيۡلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَّعَلَانِيَةً فَلَهُمۡ اَجۡرُهُمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡﵐ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ ٢٧٤ﶓ
﴿275﴾ اَلَّذِيۡنَ يَاۡكُلُوۡنَ الرِّبٰوا لَا يَقُوۡمُوۡنَ اِلَّا كَمَا يَقُوۡمُ الَّذِيۡ يَتَخَبَّطُهُ الشَّيۡطٰنُ مِنَ الۡمَسِّﵧ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ قَالُوۡ٘ا اِنَّمَا الۡبَيۡعُ مِثۡلُ الرِّبٰواﶉ وَاَحَلَّ اللّٰهُ الۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ الرِّبٰواﵧ فَمَنۡ جَآءَهٗ مَوۡعِظَةٌ مِّنۡ رَّبِّهٖ فَانۡتَهٰي فَلَهٗ مَا سَلَفَﵧ وَاَمۡرُهٗ٘ اِلَي اللّٰهِﵧ وَمَنۡ عَادَ فَاُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِﵐ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ ٢٧٥
﴿276﴾ يَمۡحَقُ اللّٰهُ الرِّبٰوا وَيُرۡبِي الصَّدَقٰتِﵧ وَاللّٰهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ اَثِيۡمٍ ٢٧٦
﴿277﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتَوُا الزَّكٰوةَ لَهُمۡ اَجۡرُهُمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡﵐ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَ ٢٧٧
﴿278﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَذَرُوۡا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبٰ٘وا اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ ٢٧٨
﴿279﴾ فَاِنۡ لَّمۡ تَفۡعَلُوۡا فَاۡذَنُوۡا بِحَرۡبٍ مِّنَ اللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖﵐ وَاِنۡ تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوۡسُ اَمۡوَالِكُمۡﵐ لَا تَظۡلِمُوۡنَ وَلَا تُظۡلَمُوۡنَ ٢٧٩
﴿280﴾ وَاِنۡ كَانَ ذُوۡ عُسۡرَةٍ فَنَظِرَةٌ اِلٰي مَيۡسَرَةٍﵧ وَاَنۡ تَصَدَّقُوۡا خَيۡرٌ لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ ٢٨٠
﴿281﴾ وَاتَّقُوۡا يَوۡمًا تُرۡجَعُوۡنَ فِيۡهِ اِلَي اللّٰهِﵴ ثُمَّ تُوَفّٰي كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ ٢٨١ﶒ
﴿282﴾ يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا تَدَايَنۡتُمۡ بِدَيۡنٍ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّي فَاكۡتُبُوۡهُﵧ وَلۡيَكۡتُبۡ بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبٌۣ بِالۡعَدۡلِﵣ وَلَا يَاۡبَ كَاتِبٌ اَنۡ يَّكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّٰهُ فَلۡيَكۡتُبۡﵐ وَلۡيُمۡلِلِ الَّذِيۡ عَلَيۡهِ الۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ اللّٰهَ رَبَّهٗ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـًٔاﵧ فَاِنۡ كَانَ الَّذِيۡ عَلَيۡهِ الۡحَقُّ سَفِيۡهًا اَوۡ ضَعِيۡفًا اَوۡ لَا يَسۡتَطِيۡعُ اَنۡ يُّمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهٗ بِالۡعَدۡلِﵧ وَاسۡتَشۡهِدُوۡا شَهِيۡدَيۡنِ مِنۡ رِّجَالِكُمۡﵐ فَاِنۡ لَّمۡ يَكُوۡنَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٌ وَّامۡرَاَتٰنِ مِمَّنۡ تَرۡضَوۡنَ مِنَ الشُّهَدَآءِ اَنۡ تَضِلَّ اِحۡدٰىهُمَا فَتُذَكِّرَ اِحۡدٰىهُمَا الۡاُخۡرٰيﵧ وَلَا يَاۡبَ الشُّهَدَآءُ اِذَا مَا دُعُوۡاﵧ وَلَا تَسۡـَٔمُوۡ٘ا اَنۡ تَكۡتُبُوۡهُ صَغِيۡرًا اَوۡ كَبِيۡرًا اِلٰ٘ي اَجَلِهٖﵧ ذٰلِكُمۡ اَقۡسَطُ عِنۡدَ اللّٰهِ وَاَقۡوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَاَدۡنٰ٘ي اَلَّا تَرۡتَابُوۡ٘ا اِلَّا٘ اَنۡ تَكُوۡنَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيۡرُوۡنَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ اَلَّا تَكۡتُبُوۡهَاﵧ وَاَشۡهِدُوۡ٘ا اِذَا تَبَايَعۡتُمۡﵣ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَّلَا شَهِيۡدٌﵾ وَاِنۡ تَفۡعَلُوۡا فَاِنَّهٗ فُسُوۡقٌۣ بِكُمۡﵧ وَاتَّقُوا اللّٰهَﵧ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّٰهُﵧ وَاللّٰهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ ٢٨٢
﴿283﴾ وَاِنۡ كُنۡتُمۡ عَلٰي سَفَرٍ وَّلَمۡ تَجِدُوۡا كَاتِبًا فَرِهٰنٌ مَّقۡبُوۡضَةٌﵧ فَاِنۡ اَمِنَ بَعۡضُكُمۡ بَعۡضًا فَلۡيُؤَدِّ الَّذِي اؤۡتُمِنَ اَمَانَتَهٗ وَلۡيَتَّقِ اللّٰهَ رَبَّهٗﵧ وَلَا تَكۡتُمُوا الشَّهَادَةَﵧ وَمَنۡ يَّكۡتُمۡهَا فَاِنَّهٗ٘ اٰثِمٌ قَلۡبُهٗﵧ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ عَلِيۡمٌ ٢٨٣ﶒ
﴿284﴾ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِﵧ وَاِنۡ تُبۡدُوۡا مَا فِيۡ٘ اَنۡفُسِكُمۡ اَوۡ تُخۡفُوۡهُ يُحَاسِبۡكُمۡ بِهِ اللّٰهُﵧ فَيَغۡفِرُ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَنۡ يَّشَآءُﵧ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ ٢٨٤
﴿285﴾ اٰمَنَ الرَّسُوۡلُ بِمَا٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡهِ مِنۡ رَّبِّهٖ وَالۡمُؤۡمِنُوۡنَﵧ كُلٌّ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَمَلٰٓئِكَتِهٖ وَكُتُبِهٖ وَرُسُلِهٖﵴ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ اَحَدٍ مِّنۡ رُّسُلِهٖﵴ وَقَالُوۡا سَمِعۡنَا وَاَطَعۡنَا غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَاِلَيۡكَ الۡمَصِيۡرُ ٢٨٥
﴿286﴾ لَا يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفۡسًا اِلَّا وُسۡعَهَاﵧ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا اكۡتَسَبَتۡﵧ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَا٘ اِنۡ نَّسِيۡنَا٘ اَوۡ اَخۡطَاۡنَاﵐ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَا٘ اِصۡرًا كَمَا حَمَلۡتَهٗ عَلَي الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِنَاﵐ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهٖﵐ وَاعۡفُ عَنَّاﶋ وَاغۡفِرۡ لَنَاﶋ وَارۡحَمۡنَاﶋ اَنۡتَ مَوۡلٰىنَا فَانۡصُرۡنَا عَلَي الۡقَوۡمِ الۡكٰفِرِيۡنَ ٢٨٦ﶒ