Arabic

Translation: ara-quranwarsh

Author: Quran Warsh

الفاتحة

Surah 1

﴿1﴾ بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

﴿2﴾ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَ

﴿3﴾ اَ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

﴿4﴾ مَلِكِ يَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ

﴿5﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُۖ

﴿6﴾ اُ۪هْدِنَا اَ۬لصِّرَٰطَ اَ۬لْمُسْتَقِيمَ

﴿7﴾ صِرَٰطَ اَ۬لذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ اِ۬لْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا اَ۬لضَّآلِّينَۖ

البقرة

Surah 2

﴿1﴾ أَلَٓمِّٓۖ

﴿2﴾ ذَٰلِكَ اَ۬لْكِتَٰبُ لَا رَيْبَۖ فِيهِ هُديࣰ لِّلْمُتَّقِينَ

﴿3﴾ اَ۬لذِينَ يُومِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَۖ

﴿4﴾ وَالذِينَ يُومِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالَاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ

﴿5﴾ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيٰ هُديࣰ مِّن رَّبِّهِمْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ

﴿6﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْهِمُۥٓ ءَآنذَرْتَهُمُۥٓ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُومِنُونَۖ

﴿7﴾ خَتَمَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَيٰ سَمْعِهِمْۖ وَعَلَيٰٓ أَبْصٰ۪رِهِمْ غِشَٰوَةࣱۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمࣱۖ

﴿8﴾ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يَّقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ وَمَا هُم بِمُومِنِينَۖ

﴿9﴾ يُخَٰدِعُونَ اَ۬للَّهَ وَالذِينَ ءَامَنُواْۖ وَمَا يُخَٰدِعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَۖ

﴿10﴾ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضࣱۖ فَزَادَهُمُ اُ۬للَّهُ مَرَضاࣰۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يُكَذِّبُونَۖ

﴿11﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُواْ فِے اِ۬لَارْضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَۖ

﴿12﴾ أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ اُ۬لْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَۖ

﴿13﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥٓ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ اَ۬لنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُومِنُ كَمَآ ءَامَنَ اَ۬لسُّفَهَآءُۖ اَ۬لَآ إِنَّهُمْ هُمُ اُ۬لسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَۖ

﴿14﴾ وَإِذَا لَقُواْ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّاۖ وَإِذَا خَلَوِاْ اِلَيٰ شَيَٰطِينِهِمْ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمُۥٓ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَۖ

﴿15﴾ اَ۬للَّهُ يَسْتَهْزِۓُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِے طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَۖ

﴿16﴾ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ اَ۪شْتَرَوُاْ اُ۬لضَّلَٰلَةَ بِالْهُد۪يٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَۖ

﴿17﴾ ۞مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ اِ۬لذِے اِ۪سْتَوْقَدَ نَاراࣰ فَلَمَّآ أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُۥۖ ذَهَبَ اَ۬للَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِے ظُلُمَٰتࣲ لَّا يُبْصِرُونَۖ

﴿18﴾ صُمُّۢ بُكْمٌ عُمْيࣱ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَۖ

﴿19﴾ أَوْ كَصَيِّبࣲ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتࣱ وَرَعْدࣱ وَبَرْقࣱۖ يَجْعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمْ فِےٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ اَ۬لصَّوَٰعِقِ حَذَرَ اَ۬لْمَوْتِۖ وَاللَّهُ مُحِيطُۢ بِالْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿20﴾ يَكَادُ اُ۬لْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَٰرَهُمْۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوْاْ فِيهِۖ وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْۖ وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصٰ۪رِهِمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿21﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ اُ۟عْبُدُواْ رَبَّكُمُ اُ۬لذِے خَلَقَكُمْ وَالذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَۖ

﴿22﴾ اَ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لَارْضَ فِرَٰشاࣰ وَالسَّمَآءَ بِنَآءࣰ وَأَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ اَ۬لثَّمَرَٰتِ رِزْقاࣰ لَّكُمْۖ فَلَا تَجْعَلُواْ لِلهِ أَندَاداࣰ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿23﴾ وَإِن كُنتُمْ فِے رَيْبࣲ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَيٰ عَبْدِنَا فَاتُواْ بِسُورَةࣲ مِّن مِّثْلِهِۦۖ وَادْعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿24﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ اُ۬لنَّارَ اَ۬لتِے وَقُودُهَا اَ۬لنَّاسُ وَالْحِجَارَةُۖ أُعِدَّتْ لِلْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿25﴾ وَبَشِّرِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةࣲ رِّزْقاࣰ قَالُواْ هَٰذَا اَ۬لذِے رُزِقْنَا مِن قَبْلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهاࣰۖ وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَٰجࣱ مُّطَهَّرَةࣱۖ وَهُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿26﴾ ۞إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَسْتَحْيِۦٓ أَنْ يَّضْرِبَ مَثَلاࣰ مَّا بَعُوضَةࣰ فَمَا فَوْقَهَاۖ فَأَمَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ اُ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْۖ وَأَمَّا اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ اَ۬للَّهُ بِهَٰذَا مَثَلاࣰۖ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيراࣰ وَيَهْدِے بِهِۦ كَثِيراࣰۖ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا اَ۬لْفَٰسِقِينَ

﴿27﴾ اَ۬لذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اَ۬للَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اَ۬للَّهُ بِهِۦٓ أَنْ يُّوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَۖ

﴿28﴾ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمُۥٓ أَمْوَٰتاࣰ فَأَحْي۪اكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْۖ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

﴿29﴾ هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَ لَكُم مَّا فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاࣰۖ ثُمَّ اَ۪سْتَو۪يٰٓ إِلَي اَ۬لسَّمَآءِ فَسَوّ۪يٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَٰتࣲۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ

﴿30﴾ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّے جَاعِلࣱ فِے اِ۬لَارْضِ خَلِيفَةࣰۖ قَالُوٓاْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُّفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ اُ۬لدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيَ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿31﴾ وَعَلَّمَ ءَادَمَ اَ۬لَاسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَي اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِے بِأَسْمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ ان كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿32﴾ قَالُواْ سُبْحَٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ إِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْعَلِيمُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿33﴾ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمَ اَقُل لَّكُمُۥٓ إِنِّيَ أَعْلَمُ غَيْبَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَۖ

﴿34﴾ ۞وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ اِ۟سْجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْۖ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَب۪يٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿35﴾ وَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ اُ۟سْكُنَ اَنتَ وَزَوْجُكَ اَ۬لْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَاۖ وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ اِ۬لشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿36﴾ فَأَزَلَّهُمَا اَ۬لشَّيْطَٰنُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلْنَا اَ۪هْبِطُواْۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوࣱّۖ وَلَكُمْ فِے اِ۬لَارْضِ مُسْتَقَرࣱّ وَمَتَٰعٌ اِلَيٰ حِينࣲۖ

﴿37﴾ فَتَلَقّ۪يٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتࣲ فَتَابَ عَلَيْهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لتَّوَّابُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿38﴾ قُلْنَا اَ۪هْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاࣰۖ فَإِمَّا يَاتِيَنَّكُم مِّنِّے هُديࣰ فَمَن تَبِعَ هُد۪ايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ

﴿39﴾ وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿40﴾ يَٰبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ اَ۟ذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ اَ۬لتِےٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِےٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّٰيَ فَارْهَبُونِۖ

﴿41﴾ وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقاࣰ لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۢ بِهِۦۖ وَلَا تَشْتَرُواْ بِـَٔايَٰتِے ثَمَناࣰ قَلِيلاࣰ وَإِيَّٰيَ فَاتَّقُونِۖ

﴿42﴾ ۞وَلَا تَلْبِسُواْ اُ۬لْحَقَّ بِالْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُواْ اُ۬لْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿43﴾ وَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَارْكَعُواْ مَعَ اَ۬لرَّٰكِعِينَۖ

﴿44﴾ أَتَامُرُونَ اَ۬لنَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ اَ۬لْكِتَٰبَۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿45﴾ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوٰةِۖ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ اِلَّا عَلَي اَ۬لْخَٰشِعِينَ

﴿46﴾ اَ۬لذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمُۥٓ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَۖ

﴿47﴾ يَٰبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ اَ۟ذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ اَ۬لتِےٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّے فَضَّلْتُكُمْ عَلَي اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿48﴾ وَاتَّقُواْ يَوْماࣰ لَّا تَجْزِے نَفْسٌ عَن نَّفْسࣲ شَئْاࣰ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَٰعَةࣱ وَلَا يُوخَذُ مِنْهَا عَدْلࣱ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَۖ

﴿49﴾ وَإِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنَ اٰلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ اَ۬لْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْۖ وَفِے ذَٰلِكُم بَلَآءࣱ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمࣱۖ

﴿50﴾ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ اُ۬لْبَحْرَ فَأَنجَيْنَٰكُمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَۖ

﴿51﴾ وَإِذْ وَٰعَدْنَا مُوس۪يٰٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةࣰ ثُمَّ اَ۪تَّخَذتُّمُ اُ۬لْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَۖ

﴿52﴾ ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿53﴾ وَإِذَ اٰتَيْنَا مُوسَي اَ۬لْكِتَٰبَۖ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَۖ

﴿54﴾ ۞وَإِذْ قَالَ مُوس۪يٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمُۥٓ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ اُ۬لْعِجْلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَيٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمْۖ ذَٰلِكُمْ خَيْرࣱ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْۖ فَتَابَ عَلَيْكُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لتَّوَّابُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿55﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوس۪يٰ لَن نُّومِنَ لَكَ حَتَّيٰ نَرَي اَ۬للَّهَ جَهْرَةࣰ فَأَخَذَتْكُمُ اُ۬لصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَۖ

﴿56﴾ ثُمَّ بَعَثْنَٰكُم مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿57﴾ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ اُ۬لْغَمَٰمَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ اُ۬لْمَنَّ وَالسَّلْو۪يٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْۖ وَمَا ظَلَمُونَاۖ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖ

﴿58﴾ وَإِذْ قُلْنَا اَ۟دْخُلُواْ هَٰذِهِ اِ۬لْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداࣰ وَادْخُلُواْ اُ۬لْبَابَ سُجَّداࣰ وَقُولُواْ حِطَّةࣱ يُغْفَرْ لَكُمْ خَطَٰيٰ۪كُمْۖ وَسَنَزِيدُ اُ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿59﴾ فَبَدَّلَ اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ اَ۬لذِے قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَي اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَۖ

﴿60﴾ ۞وَإِذِ اِ۪سْتَسْق۪يٰ مُوس۪يٰ لِقَوْمِهِۦ فَقُلْنَا اَ۪ضْرِب بِّعَصَاكَ اَ۬لْحَجَرَۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اُ۪ثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناࣰۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسࣲ مَّشْرَبَهُمْۖ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اِ۬للَّهِۖ وَلَا تَعْثَوْاْ فِے اِ۬لَارْضِ مُفْسِدِينَۖ

﴿61﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوس۪يٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَيٰ طَعَامࣲ وَٰحِدࣲ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ اُ۬لَارْضُ مِنۢ بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ اَ۬لذِے هُوَ أَدْن۪يٰ بِالذِے هُوَ خَيْرٌۖ اِ۪هْبِطُواْ مِصْراࣰ فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْۖ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبࣲ مِّنَ اَ۬للَّهِۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَيَقْتُلُونَ اَ۬لنَّبِيٓـِٕۧنَ بِغَيْرِ اِ۬لْحَقِّۖ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَۖ

﴿62﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَالذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَٰر۪يٰ وَالصَّٰبِينَ مَنَ اٰمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَلَهُمُۥٓ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ

﴿63﴾ وَإِذَ اَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ اُ۬لطُّورَۖ خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةࣲ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَۖ

﴿64﴾ ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَۖ فَلَوْلَا فَضْلُ اُ۬للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ

﴿65﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ اُ۬لذِينَ اَ۪عْتَدَوْاْ مِنكُمْ فِے اِ۬لسَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٕينَۖ

﴿66﴾ فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلاࣰ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةࣰ لِّلْمُتَّقِينَۖ

﴿67﴾ ۞وَإِذْ قَالَ مُوس۪يٰ لِقَوْمِهِۦٓ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَامُرُكُمُۥٓ أَن تَذْبَحُواْ بَقَرَةࣰۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُؤاࣰۖ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنَ اَكُونَ مِنَ اَ۬لْجَٰهِلِينَۖ

﴿68﴾ قَالُواْ اُ۟دْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۖ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ لَّا فَارِضࣱ وَلَا بِكْرٌۖ عَوَانُۢ بَيْنَ ذَٰلِكَۖ فَافْعَلُواْ مَا تُومَرُونَۖ

﴿69﴾ قَالُواْ اُ۟دْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَاۖ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ صَفْرَآءُ فَاقِعࣱ لَّوْنُهَاۖ تَسُرُّ اُ۬لنَّٰظِرِينَۖ

﴿70﴾ قَالُواْ اُ۟دْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ اَ۬لْبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ لَمُهْتَدُونَۖ

﴿71﴾ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ لَّا ذَلُولࣱ تُثِيرُ اُ۬لَارْضَ وَلَا تَسْقِے اِ۬لْحَرْثَۖ مُسَلَّمَةࣱ لَّا شِيَةَ فِيهَاۖ قَالُواْ اُ۬لَٰنَ جِئْتَ بِالْحَقِّۖ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَۖ

﴿72﴾ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساࣰ فَادَّٰرَٰٔتُمْ فِيهَاۖ وَاللَّهُ مُخْرِجࣱ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَۖ

﴿73﴾ فَقُلْنَا اَ۪ضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَاۖ كَذَٰلِكَ يُحْيِ اِ۬للَّهُ اُ۬لْمَوْت۪يٰ وَيُرِيكُمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَۖ

﴿74﴾ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوَ اَشَدُّ قَسْوَةࣰۖ وَإِنَّ مِنَ اَ۬لْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ اُ۬لَانْهَٰرُۖ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ اُ۬لْمَآءُۖ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اِ۬للَّهِۖ وَمَا اَ۬للَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَۖ

﴿75﴾ أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُّومِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقࣱ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَٰمَ اَ۬للَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَۖ

﴿76﴾ ۞وَإِذَا لَقُواْ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّاۖ وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمُۥٓ إِلَيٰ بَعْضࣲ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اَ۬للَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمُۥٓۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿77﴾ أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَۖ

﴿78﴾ وَمِنْهُمُۥٓ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ اَ۬لْكِتَٰبَ إِلَّآ أَمَانِيَّۖ وَإِنْ هُمُۥٓ إِلَّا يَظُنُّونَۖ

﴿79﴾ فَوَيْلࣱ لِّلذِينَ يَكْتُبُونَ اَ۬لْكِتَٰبَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اِ۬للَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِۦ ثَمَناࣰ قَلِيلاࣰۖ فَوَيْلࣱ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتَ اَيْدِيهِمْۖ وَوَيْلࣱ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَۖ

﴿80﴾ وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا اَ۬لنَّارُ إِلَّآ أَيَّاماࣰ مَّعْدُودَةࣰۖ قُلَ اَتَّخَذتُّمْ عِندَ اَ۬للَّهِ عَهْداࣰ فَلَنْ يُّخْلِفَ اَ۬للَّهُ عَهْدَهُۥٓۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَي اَ۬للَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿81﴾ بَل۪يٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةࣰ وَأَحَٰطَتْ بِهِۦ خَطِيٓـَٰٔتُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿82﴾ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿83﴾ وَإِذَ اَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اَ۬للَّهَۖ وَبِالْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰناࣰ وَذِے اِ۬لْقُرْب۪يٰ وَالْيَتَٰم۪يٰ وَالْمَسَٰكِينِۖ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناࣰۖ وَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمُۥٓ إِلَّا قَلِيلاࣰ مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَۖ

﴿84﴾ وَإِذَ اَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيٰ۪رِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَۖ

﴿85﴾ ثُمَّ أَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاࣰ مِّنكُم مِّن دِيٰ۪رِهِمْ تَظَّٰهَرُونَ عَلَيْهِم بِالِاثْمِ وَالْعُدْوَٰنِۖ ۞وَإِنْ يَّاتُوكُمُۥٓ أُسَٰر۪يٰ تُفَٰدُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمُۥٓ إِخْرَاجُهُمُۥٓۖ أَفَتُومِنُونَ بِبَعْضِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضࣲۖ فَمَا جَزَآءُ مَنْ يَّفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمُۥٓ إِلَّا خِزْيࣱ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَيَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَيٰٓ أَشَدِّ اِ۬لْعَذَابِۖ وَمَا اَ۬للَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَۖ

﴿86﴾ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ اَ۪شْتَرَوُاْ اُ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا بِالَاخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ اُ۬لْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَۖ

﴿87﴾ وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوسَي اَ۬لْكِتَٰبَ وَقَفَّيْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ بِالرُّسُلِۖ وَءَاتَيْنَا عِيسَي اَ۪بْنَ مَرْيَمَ اَ۬لْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ اِ۬لْقُدُسِۖ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهْو۪يٰٓ أَنفُسُكُمُ اُ۪سْتَكْبَرْتُمْۖ فَفَرِيقاࣰ كَذَّبْتُمْۖ وَفَرِيقاࣰ تَقْتُلُونَۖ

﴿88﴾ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفُۢۖ بَل لَّعَنَهُمُ اُ۬للَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاࣰ مَّا يُومِنُونَۖ

﴿89﴾ وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَٰبࣱ مِّنْ عِندِ اِ۬للَّهِ مُصَدِّقࣱ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَي اَ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۖ فَلَعْنَةُ اُ۬للَّهِ عَلَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿90﴾ بِيسَمَا اَ۪شْتَرَوْاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمُۥٓ أَنْ يَّكْفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بَغْياً اَنْ يُّنَزِّلَ اَ۬للَّهُ مِن فَضْلِهِۦ عَلَيٰ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَيٰ غَضَبࣲۖ وَلِلْكٰ۪فِرِينَ عَذَابࣱ مُّهِينࣱۖ

﴿91﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥٓ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ قَالُواْ نُومِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥۖ وَهُوَ اَ۬لْحَقُّ مُصَدِّقاࣰ لِّمَا مَعَهُمْۖ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنۢبِئَآءَ اَ۬للَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿92﴾ ۞وَلَقَدْ جَآءَكُم مُّوس۪يٰ بِالْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ اَ۪تَّخَذتُّمُ اُ۬لْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَۖ

﴿93﴾ وَإِذَ اَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ اُ۬لطُّورَۖ خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةࣲ وَاسْمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَاۖ وَأُشْرِبُواْ فِے قُلُوبِهِمُ اُ۬لْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْۖ قُلْ بِيسَمَا يَامُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمُۥٓ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿94﴾ قُلِ اِن كَانَتْ لَكُمُ اُ۬لدَّارُ اُ۬لَاخِرَةُ عِندَ اَ۬للَّهِ خَالِصَةࣰ مِّن دُونِ اِ۬لنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ اُ۬لْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿95﴾ وَلَنْ يَّتَمَنَّوْهُ أَبَداَۢ بِمَا قَدَّمَتَ اَيْدِيهِمْۖ وَاللَّهُ عَلِيمُۢ بِالظَّٰلِمِينَۖ

﴿96﴾ وَلَتَجِدَنَّهُمُۥٓ أَحْرَصَ اَ۬لنَّاسِ عَلَيٰ حَيَوٰةࣲۖ وَمِنَ اَ۬لذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةࣲۖ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ اَ۬لْعَذَابِ أَنْ يُّعَمَّرَۖ وَاللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعْمَلُونَۖ

﴿97﴾ قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاࣰ لِّـجِبْرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَيٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اِ۬للَّهِ مُصَدِّقاࣰ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُديࣰ وَبُشْر۪يٰ لِلْمُومِنِينَۖ

﴿98﴾ مَن كَانَ عَدُوّاࣰ لِّلهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَٰٓئِلَ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ عَدُوࣱّ لِّلْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿99﴾ وَلَقَدَ اَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتࣲۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلَّا اَ۬لْفَٰسِقُونَۖ

﴿100﴾ أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهْداࣰ نَّبَذَهُۥ فَرِيقࣱ مِّنْهُمۖ بَلَ اَكْثَرُهُمْ لَا يُومِنُونَۖ

﴿101﴾ ۞وَلَمَّا جَآءَهُمْ رَسُولࣱ مِّنْ عِندِ اِ۬للَّهِ مُصَدِّقࣱ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقࣱ مِّنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ كِتَٰبَ اَ۬للَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿102﴾ وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ اُ۬لشَّيَٰطِينُ عَلَيٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَٰنُۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬لشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ اَ۬لنَّاسَ اَ۬لسِّحْرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَي اَ۬لْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَۖ وَمَا يُعَلِّمَٰنِ مِنَ اَحَدٍ حَتَّيٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةࣱ فَلَا تَكْفُرْۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيْنَ اَ۬لْمَرْءِ وَزَوْجِهِۦۖ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنَ اَحَدٍ اِلَّا بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْۖ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اِ۪شْتَر۪يٰهُ مَا لَهُۥ فِے اِ۬لَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقࣲۖ وَلَبِيسَ مَا شَرَوْاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ

﴿103﴾ وَلَوَ اَنَّهُمُۥٓ ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَمَثُوبَةࣱ مِّنْ عِندِ اِ۬للَّهِ خَيْرࣱ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ

﴿104﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ اُ۟نظُرْنَا وَاسْمَعُواْۖ وَلِلْكٰ۪فِرِينَ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿105﴾ مَّا يَوَدُّ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَلَا اَ۬لْمُشْرِكِينَ أَنْ يُّنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرࣲ مِّن رَّبِّكُمْۖ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ ذُو اُ۬لْفَضْلِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

﴿106﴾ ۞مَا نَنسَخْ مِنَ اٰيَةٍ اَوْ نُنسِهَا نَاتِ بِخَيْرࣲ مِّنْهَآ أَوْ مِثْلِهَآۖ أَلَمْ تَعْلَمَ اَنَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرٌۖ

﴿107﴾ اَلَمْ تَعْلَمَ اَنَّ اَ۬للَّهَ لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ مِنْ وَّلِيࣲّ وَلَا نَصِيرٍۖ

﴿108﴾ اَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْـَٔلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوس۪يٰ مِن قَبْلُۖ وَمَنْ يَّتَبَدَّلِ اِ۬لْكُفْرَ بِالِايمَٰنِ فَقَد ضَّلَّ سَوَآءَ اَ۬لسَّبِيلِۖ

﴿109﴾ وَدَّ كَثِيرࣱ مِّنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّاراًۖ حَسَداࣰ مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ اُ۬لْحَقُّۖ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّيٰ يَاتِيَ اَ۬للَّهُ بِأَمْرِهِۦٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿110﴾ وَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرࣲ تَجِدُوهُ عِندَ اَ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرࣱۖ

﴿111﴾ وَقَالُواْ لَنْ يَّدْخُلَ اَ۬لْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُوداً اَوْ نَصَٰر۪يٰۖ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْۖ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَٰنَكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿112﴾ بَل۪يٰ مَنَ اَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلهِ وَهُوَ مُحْسِنࣱ فَلَهُۥٓ أَجْرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ

﴿113﴾ وَقَالَتِ اِ۬لْيَهُودُ لَيْسَتِ اِ۬لنَّصَٰر۪يٰ عَلَيٰ شَےْءࣲ وَقَالَتِ اِ۬لنَّصَٰر۪يٰ لَيْسَتِ اِ۬لْيَهُودُ عَلَيٰ شَےْءࣲ وَهُمْ يَتْلُونَ اَ۬لْكِتَٰبَۖ كَذَٰلِكَ قَالَ اَ۬لذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْۖ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَۖ

﴿114﴾ ۞وَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ اَ۬للَّهِ أَنْ يُّذْكَرَ فِيهَا اَ۪سْمُهُۥ وَسَع۪يٰ فِے خَرَابِهَآۖ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمُۥٓ أَنْ يَّدْخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۖ لَهُمْ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا خِزْيࣱۖ وَلَهُمْ فِے اِ۬لَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمࣱۖ

﴿115﴾ وَلِلهِ اِ۬لْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُۖ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اُ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿116﴾ وَقَالُواْ اُ۪تَّخَذَ اَ۬للَّهُ وَلَداࣰۖ سُبْحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ كُلࣱّ لَّهُۥ قَٰنِتُونَۖ

﴿117﴾ بَدِيعُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَإِذَا قَض۪يٰٓ أَمْراࣰ فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُنۖ فَيَكُونُۖ

﴿118﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اَ۬للَّهُ أَوْ تَاتِينَآ ءَايَةࣱۖ كَذَٰلِكَ قَالَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْۖ تَشَٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْۖ قَدْ بَيَّنَّا اَ۬لَايَٰتِ لِقَوْمࣲ يُوقِنُونَۖ

﴿119﴾ إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ بِالْحَقِّ بَشِيراࣰ وَنَذِيراࣰۖ وَلَا تَسْـَٔلْ عَنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لْجَحِيمِۖ

﴿120﴾ وَلَن تَرْض۪يٰ عَنكَ اَ۬لْيَهُودُ وَلَا اَ۬لنَّصَٰر۪يٰ حَتَّيٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْۖ قُلِ اِنَّ هُدَي اَ۬للَّهِ هُوَ اَ۬لْهُد۪يٰۖ وَلَئِنِ اِ۪تَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ اَ۬لذِے جَآءَكَ مِنَ اَ۬لْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اَ۬للَّهِ مِنْ وَّلِيࣲّ وَلَا نَصِيرٍۖ

﴿121﴾ اِ۬لذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ يَتْلُونَهُۥ حَقَّ تِلَٰوَتِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يُومِنُونَ بِهِۦۖ وَمَنْ يَّكْفُرْ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَۖ

﴿122﴾ يَٰبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ اَ۟ذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ اَ۬لتِےٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّے فَضَّلْتُكُمْ عَلَي اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿123﴾ وَاتَّقُواْ يَوْماࣰ لَّا تَجْزِے نَفْسٌ عَن نَّفْسࣲ شَئْاࣰ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلࣱ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةࣱ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَۖ

﴿124﴾ ۞وَإِذِ اِ۪بْتَل۪يٰٓ إِبْرَٰهِـيمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتࣲ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّے جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماࣰۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِےۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِيَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿125﴾ وَإِذْ جَعَلْنَا اَ۬لْبَيْتَ مَثَابَةࣰ لِّلنَّاسِ وَأَمْناࣰ وَاتَّخَذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَٰهِيمَ مُصَلّيࣰۖ وَعَهِدْنَآ إِلَيٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَالْعَٰكِفِينَ وَالرُّكَّعِ اِ۬لسُّجُودِۖ

﴿126﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّ اِ۪جْعَلْ هَٰذَا بَلَداً اٰمِناࣰ وَارْزُقَ اَهْلَهُۥ مِنَ اَ۬لثَّمَرَٰتِ مَنَ اٰمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلاࣰ ثُمَّ أَضْطَرُّهُۥٓ إِلَيٰ عَذَابِ اِ۬لنّ۪ارِۖ وَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿127﴾ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَٰهِيمُ اُ۬لْقَوَاعِدَ مِنَ اَ۬لْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُۖ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنتَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿128﴾ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةࣰ مُّسْلِمَةࣰ لَّكَۖ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَاۖ وَتُبْ عَلَيْنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ اَ۬لتَّوَّابُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿129﴾ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاࣰ مِّنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمُۥٓۖ إِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿130﴾ وَمَنْ يَّرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَٰهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُۥۖ وَلَقَدِ اِ۪صْطَفَيْنَٰهُ فِے اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَإِنَّهُۥ فِے اِ۬لَاخِرَةِ لَمِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿131﴾ إِذْ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسْلِمْۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿132﴾ وَأَوْص۪يٰ بِهَآ إِبْرَٰهِيمُ بَنِيهِۖ وَيَعْقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ اَ۬للَّهَ اَ۪صْطَف۪يٰ لَكُمُ اُ۬لدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَۖ

﴿133﴾ ۞أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ ا۪ذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ اَ۬لْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنۢ بَعْدِےۖ قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ إِلَٰهاࣰ وَٰحِداࣰ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَۖ

﴿134﴾ تِلْكَ أُمَّةࣱ قَدْ خَلَتْۖ لَهَا مَا كَسَبَتْۖ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْۖ وَلَا تُسْـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿135﴾ وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً اَوْ نَصَٰر۪يٰ تَهْتَدُواْۖ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفاࣰۖ وَمَا كَانَ مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿136﴾ قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَيٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَالَاسْبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوس۪يٰ وَعِيس۪يٰ وَمَآ أُوتِيَ اَ۬لنَّبِيٓـُٔونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدࣲ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَۖ

﴿137﴾ فَإِنَ اٰمَنُواْ بِمِثْلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ اِ۪هْتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِے شِقَاقࣲۖ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اُ۬للَّهُۖ وَهُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿138﴾ صِبْغَةَ اَ۬للَّهِۖ وَمَنَ اَحْسَنُ مِنَ اَ۬للَّهِ صِبْغَةࣰۖ وَنَحْنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَۖ

﴿139﴾ قُلَ اَتُحَآجُّونَنَا فِے اِ۬للَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمُۥٓ أَعْمَٰلُكُمْۖ وَنَحْنُ لَهُۥ مُخْلِصُونَۖ

﴿140﴾ أَمْ يَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَالَاسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً اَوْ نَصَٰر۪يٰۖ قُلَ آٰنتُمُۥٓ أَعْلَمُ أَمِ اِ۬للَّهُۖ وَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ اَ۬للَّهِۖ وَمَا اَ۬للَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَۖ

﴿141﴾ تِلْكَ أُمَّةࣱ قَدْ خَلَتْۖ لَهَا مَا كَسَبَتْۖ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْۖ وَلَا تُسْـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿142﴾ ۞سَيَقُولُ اُ۬لسُّفَهَآءُ مِنَ اَ۬لنَّاسِ مَا وَلّ۪يٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ اُ۬لتِے كَانُواْ عَلَيْهَاۖ قُل لِّلهِ اِ۬لْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُۖ يَهْدِے مَنْ يَّشَآءُ اِ۪لَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿143﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَٰكُمُۥٓ أُمَّةࣰ وَسَطاࣰۖ لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَي اَ۬لنَّاسِ وَيَكُونَ اَ۬لرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداࣰۖ وَمَا جَعَلْنَا اَ۬لْقِبْلَةَ اَ۬لتِے كُنتَ عَلَيْهَآ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَّتَّبِعُ اُ۬لرَّسُولَ مِمَّنْ يَّنقَلِبُ عَلَيٰ عَقِبَيْهِۖ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً اِلَّا عَلَي اَ۬لذِينَ هَدَي اَ۬للَّهُۖ وَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿144﴾ قَدْ نَر۪يٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِے اِ۬لسَّمَآءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةࣰ تَرْض۪يٰهَاۖ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِۖ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُۥۖ وَإِنَّ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ اُ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْۖ وَمَا اَ۬للَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَۖ

﴿145﴾ وَلَئِنَ اَتَيْتَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ بِكُلِّ ءَايَةࣲ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَۖ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعࣲ قِبْلَتَهُمْۖ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعࣲ قِبْلَةَ بَعْضࣲۖ وَلَئِنِ اِ۪تَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ اَ۬لْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاࣰ لَّمِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿146﴾ اَ۬لذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْۖ وَإِنَّ فَرِيقاࣰ مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ اَ۬لْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَۖ

﴿147﴾ اَ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمُمْتَرِينَۖ

﴿148﴾ ۞وَلِكُلࣲّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ اُ۬لْخَيْرَٰتِۖ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَاتِ بِكُمُ اُ۬للَّهُ جَمِيعاًۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿149﴾ وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِۖ وَإِنَّهُۥ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَۖ وَمَا اَ۬للَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَۖ

﴿150﴾ وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِۖ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُۥ لِيَ۬لَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ اِلَّا اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِےۖ وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِے عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَۖ

﴿151﴾ كَمَآ أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاࣰ مِّنكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمُۥٓ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ

﴿152﴾ فَاذْكُرُونِےٓ أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِے وَلَا تَكْفُرُونِۖ

﴿153﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪سْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوٰةِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ مَعَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ

﴿154﴾ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنْ يُّقْتَلُ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ أَمْوَٰتُۢۖ بَلَ اَحْيَآءࣱۖ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَۖ

﴿155﴾ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَےْءࣲ مِّنَ اَ۬لْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصࣲ مِّنَ اَ۬لَامْوَٰلِ وَالَانفُسِ وَالثَّمَرَٰتِۖ وَبَشِّرِ اِ۬لصَّٰبِرِينَ

﴿156﴾ اَ۬لذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةࣱ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَۖ

﴿157﴾ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتࣱ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةࣱۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُهْتَدُونَۖ

﴿158﴾ ۞إِنَّ اَ۬لصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَٰٓئِرِ اِ۬للَّهِۖ فَمَنْ حَجَّ اَ۬لْبَيْتَ أَوِ اِ۪عْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَّطَّوَّفَ بِهِمَاۖ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراࣰ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌۖ

﴿159﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لْبَيِّنَٰتِ وَالْهُد۪يٰ مِنۢ بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِے اِ۬لْكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلْعَنُهُمُ اُ۬للَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اُ۬للَّٰعِنُونَ

﴿160﴾ إِلَّا اَ۬لذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا اَ۬لتَّوَّابُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿161﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ ا۟وْلَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اُ۬للَّهِ وَالْمَلَٰٓئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

﴿162﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ اُ۬لْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَۖ

﴿163﴾ وَإِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ اَ۬لرَّحْمَٰنُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿164﴾ إِنَّ فِے خَلْقِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَاخْتِلَٰفِ اِ۬ليْلِ وَالنَّه۪ارِ وَالْفُلْكِ اِ۬لتِے تَجْرِے فِے اِ۬لْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ اُ۬لنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مِن مَّآءࣲ فَأَحْي۪ا بِهِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةࣲ وَتَصْرِيفِ اِ۬لرِّيَٰحِ وَالسَّحَابِ اِ۬لْمُسَخَّرِ بَيْنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يَعْقِلُونَۖ

﴿165﴾ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يَّتَّخِذُ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ أَندَاداࣰ يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اِ۬للَّهِۖ وَالذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّاࣰ لِّلهِۖ وَلَوْ تَرَي اَ۬لذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذْ يَرَوْنَ اَ۬لْعَذَابَ أَنَّ اَ۬لْقُوَّةَ لِلهِ جَمِيعاࣰ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لْعَذَابِۖ

﴿166﴾ ۞إِذْ تَبَرَّأَ اَ۬لذِينَ اَ۟تُّبِعُواْ مِنَ اَ۬لذِينَ اَ۪تَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ اُ۬لْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ اُ۬لَاسْبَٰبُۖ

﴿167﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ اَ۪تَّبَعُواْ لَوَ اَنَّ لَنَا كَرَّةࣰ فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۖ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اُ۬للَّهُ أَعْمَٰلَهُمْ حَسَرَٰتٍ عَلَيْهِمْۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ اَ۬لنّ۪ارِۖ

﴿168﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِے اِ۬لَارْضِ حَلَٰلاࣰ طَيِّباࣰۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطْوَٰتِ اِ۬لشَّيْطَٰنِۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوࣱّ مُّبِينٌۖ

﴿169﴾ اِنَّمَا يَامُرُكُم بِالسُّوٓءِ وَالْفَحْشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَي اَ۬للَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿170﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُ۪تَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآۖ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَئْاࣰ وَلَا يَهْتَدُونَۖ

﴿171﴾ وَمَثَلُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ اِ۬لذِے يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَآءࣰ وَنِدَآءࣰۖ صُمُّۢ بُكْمٌ عُمْيࣱ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَۖ

﴿172﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلهِ إِن كُنتُمُۥٓ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَۖ

﴿173﴾ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ اُ۬لْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ اَ۬لْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيْرِ اِ۬للَّهِۖ فَمَنُ اُ۟ضْطُرَّ غَيْرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌۖ

﴿174﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِ وَيَشْتَرُونَ بِهِۦ ثَمَناࣰ قَلِيلاً ا۟وْلَٰٓئِكَ مَا يَاكُلُونَ فِے بُطُونِهِمُۥٓ إِلَّا اَ۬لنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اُ۬للَّهُ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌۖ

﴿175﴾ ا۟وْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ اَ۪شْتَرَوُاْ اُ۬لضَّلَٰلَةَ بِالْهُد۪يٰ وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَي اَ۬لنّ۪ارِۖ

﴿176﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَ۬للَّهَ نَزَّلَ اَ۬لْكِتَٰبَ بِالْحَقِّۖ وَإِنَّ اَ۬لذِينَ اَ۪خْتَلَفُواْ فِے اِ۬لْكِتَٰبِ لَفِے شِقَاقِۢ بَعِيدࣲۖ

﴿177﴾ ۞لَّيْسَ اَ۬لْبِرُّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ اَ۬لْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِۖ وَلَٰكِنِ اِ۬لْبِرُّ مَنَ اٰمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ وَالْمَلَٰٓئِكَةِ وَالْكِتَٰبِ وَالنَّبِيٓـِٕۧنَ وَءَاتَي اَ۬لْمَالَ عَلَيٰ حُبِّهِۦ ذَوِے اِ۬لْقُرْب۪يٰ وَالْيَتَٰم۪يٰ وَالْمَسَٰكِينَ وَابْنَ اَ۬لسَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِے اِ۬لرِّقَابِ وَأَقَامَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتَي اَ۬لزَّكَوٰةَۖ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمُۥٓ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَالصَّٰبِرِينَ فِے اِ۬لْبَأْسَآءِ وَالضَّرَّآءِ وَحِينَ اَ۬لْبَأْسِۖ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُتَّقُونَۖ

﴿178﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ اُ۬لْقِصَاصُ فِے اِ۬لْقَتْلَيۖ اَ۬لْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالُانث۪يٰ بِالُانث۪يٰۖ فَمَنْ عُفِيَ لَهُۥ مِنَ اَخِيهِ شَےْءࣱ فَاتِّبَاعُۢ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ اِلَيْهِ بِإِحْسَٰنࣲۖ ذَٰلِكَ تَخْفِيفࣱ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةࣱۖ فَمَنِ اِ۪عْتَد۪يٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿179﴾ وَلَكُمْ فِے اِ۬لْقِصَاصِ حَيَوٰةࣱ يَٰٓأُوْلِے اِ۬لَالْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَۖ

﴿180﴾ كُتِبَ عَلَيْكُمُۥٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اُ۬لْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراًۖ اِ۬لْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَالَاقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِۖ حَقّاً عَلَي اَ۬لْمُتَّقِينَۖ

﴿181﴾ فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعْدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثْمُهُۥ عَلَي اَ۬لذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿182﴾ فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصࣲ جَنَفاً اَوِ اِثْماࣰ فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿183﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ اُ۬لصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَي اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

﴿184﴾ أَيَّاماࣰ مَّعْدُودَٰتࣲۖ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً اَوْ عَلَيٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنَ اَيَّامٍ ا۟خَرَۖ وَعَلَي اَ۬لذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدْيَةُ طَعَامِ مَسَٰكِينَۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراࣰ فَهُوَ خَيْرࣱ لَّهُۥۖ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرࣱ لَّكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿185﴾ ۞شَهْرُ رَمَضَانَ اَ۬لذِےٓ أُنزِلَ فِيهِ اِ۬لْقُرْءَانُ هُديࣰ لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتࣲ مِّنَ اَ۬لْهُد۪يٰ وَالْفُرْقَانِۖ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ اُ۬لشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضاً اَوْ عَلَيٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنَ اَيَّامٍ ا۟خَرَۖ يُرِيدُ اُ۬للَّهُ بِكُمُ اُ۬لْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ اُ۬لْعُسْرَۖ وَلِتُكْمِلُواْ اُ۬لْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اُ۬للَّهَ عَلَيٰ مَا هَد۪يٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿186﴾ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِے عَنِّے فَإِنِّے قَرِيبٌۖ ا۟جِيبُ دَعْوَةَ اَ۬لدَّاعِۦٓ إِذَا دَعَانِۦۖ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِے وَلْيُومِنُواْ بِيَ لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَۖ

﴿187﴾ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَ۬لصِّيَامِ اِ۬لرَّفَثُ إِلَيٰ نِسَآئِكُمْۖ هُنَّ لِبَاسࣱ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسࣱ لَّهُنَّۖ عَلِمَ اَ۬للَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْۖ فَالَٰنَ بَٰشِرُوهُنَّۖ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اَ۬للَّهُ لَكُمْۖ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّيٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اُ۬لْخَيْطُ اُ۬لَابْيَضُ مِنَ اَ۬لْخَيْطِ اِ۬لَاسْوَدِ مِنَ اَ۬لْفَجْرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ اُ۬لصِّيَامَ إِلَي اَ۬ليْلِۖ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِے اِ۬لْمَسَٰجِدِۖ تِلْكَ حُدُودُ اُ۬للَّهِۖ فَلَا تَقْرَبُوهَاۖ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُ۬للَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَۖ

﴿188﴾ وَلَا تَاكُلُوٓاْ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَٰطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَآ إِلَي اَ۬لْحُكَّامِ لِتَاكُلُواْ فَرِيقاࣰ مِّنَ اَمْوَٰلِ اِ۬لنَّاسِ بِالِاثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿189﴾ ۞يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لَاهِلَّةِۖ قُلْ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّۖ وَلَيْسَ اَ۬لْبِرُّ بِأَن تَاتُواْ اُ۬لْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَاۖ وَلَٰكِنِ اِ۬لْبِرُّ مَنِ اِ۪تَّق۪يٰۖ وَاتُواْ اُ۬لْبُيُوتَ مِنَ اَبْوَٰبِهَاۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ

﴿190﴾ وَقَٰتِلُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ اِ۬لذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُعْتَدِينَۖ

﴿191﴾ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْۖ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ اَ۬لْقَتْلِۖ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمْ عِندَ اَ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِ حَتَّيٰ يُقَٰتِلُوكُمْ فِيهِۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْۖ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿192﴾ فَإِنِ اِ۪نتَهَوْاْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿193﴾ وَقَٰتِلُوهُمْ حَتَّيٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةࣱ وَيَكُونَ اَ۬لدِّينُ لِلهِۖ فَإِنِ اِ۪نتَهَوْاْ فَلَا عُدْوَٰنَ إِلَّا عَلَي اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿194﴾ اَ۬لشَّهْرُ اُ۬لْحَرَامُ بِالشَّهْرِ اِ۬لْحَرَامِ وَالْحُرُمَٰتُ قِصَاصࣱۖ فَمَنِ اِ۪عْتَد۪يٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اَ۪عْتَد۪يٰ عَلَيْكُمْۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ مَعَ اَ۬لْمُتَّقِينَۖ

﴿195﴾ وَأَنفِقُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَلَا تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمُۥٓ إِلَي اَ۬لتَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿196﴾ وَأَتِمُّواْ اُ۬لْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِۖ فَإِنُ ا۟حْصِرْتُمْ فَمَا اَ۪سْتَيْسَرَ مِنَ اَ۬لْهَدْيِۖ وَلَا تَحْلِقُواْ رُءُوسَكُمْ حَتَّيٰ يَبْلُغَ اَ۬لْهَدْيُ مَحِلَّهُۥۖ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً اَوْ بِهِۦٓ أَذيࣰ مِّن رَّأْسِهِۦ فَفِدْيَةࣱ مِّن صِيَامٍ اَوْ صَدَقَةٍ اَوْ نُسُكࣲۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَي اَ۬لْحَجِّ فَمَا اَ۪سْتَيْسَرَ مِنَ اَ۬لْهَدْيِۖ ۞فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامࣲ فِے اِ۬لْحَجِّ وَسَبْعَةٍ اِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةࣱ كَامِلَةࣱۖ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنَ اَهْلُهُۥ حَاضِرِے اِ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ

﴿197﴾ اِ۬لْحَجُّ أَشْهُرࣱ مَّعْلُومَٰتࣱۖ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ اَ۬لْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِے اِ۬لْحَجِّۖ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرࣲ يَعْلَمْهُ اُ۬للَّهُۖ وَتَزَوَّدُواْۖ فَإِنَّ خَيْرَ اَ۬لزَّادِ اِ۬لتَّقْو۪يٰۖ وَاتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِے اِ۬لَالْبَٰبِۖ

﴿198﴾ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ اَن تَبْتَغُواْ فَضْلاࣰ مِّن رَّبِّكُمْۖ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَٰتࣲ فَاذْكُرُواْ اُ۬للَّهَ عِندَ اَ۬لْمَشْعَرِ اِ۬لْحَرَامِۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَد۪يٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ اَ۬لضَّآلِّينَۖ

﴿199﴾ ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ اَ۬لنَّاسُۖ وَاسْتَغْفِرُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿200﴾ فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَٰسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اُ۬للَّهَ كَذِكْرِكُمُۥٓ ءَابَآءَكُمُۥٓ أَوَ اَشَدَّ ذِكْراࣰۖ فَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يَّقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَمَا لَهُۥ فِے اِ۬لَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقࣲۖ

﴿201﴾ وَمِنْهُم مَّنْ يَّقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِے اِ۬لدُّنْي۪ا حَسَنَةࣰ وَفِے اِ۬لَاخِرَةِ حَسَنَةࣰ وَقِنَا عَذَابَ اَ۬لنّ۪ارِۖ

﴿202﴾ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبࣱ مِّمَّا كَسَبُواْۖ وَاللَّهُ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ

﴿203﴾ ۞وَاذْكُرُواْ اُ۬للَّهَ فِےٓ أَيَّامࣲ مَّعْدُودَٰتࣲۖ فَمَن تَعَجَّلَ فِے يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِۖ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اِ۪تَّق۪يٰۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّكُمُۥٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ

﴿204﴾ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يُّعْجِبُكَ قَوْلُهُۥ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَيُشْهِدُ اُ۬للَّهَ عَلَيٰ مَا فِے قَلْبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ اُ۬لْخِصَامِۖ

﴿205﴾ وَإِذَا تَوَلّ۪يٰ سَع۪يٰ فِے اِ۬لَارْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ اَ۬لْحَرْثَ وَالنَّسْلَۖ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ اُ۬لْفَسَادَۖ

﴿206﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اُ۪تَّقِ اِ۬للَّهَ أَخَذَتْهُ اُ۬لْعِزَّةُ بِالِاثْمِ فَحَسْبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِيسَ اَ۬لْمِهَادُۖ

﴿207﴾ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يَّشْرِے نَفْسَهُ اُ۪بْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اِ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ رَءُوفُۢ بِالْعِبَادِۖ

﴿208﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟دْخُلُواْ فِے اِ۬لسَّلْمِ كَآفَّةࣰۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطْوَٰتِ اِ۬لشَّيْطَٰنِۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱۖ

﴿209﴾ فَإِن زَلَلْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْكُمُ اُ۬لْبَيِّنَٰتُ فَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌۖ

﴿210﴾ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَنْ يَّاتِيَهُمُ اُ۬للَّهُ فِے ظُلَلࣲ مِّنَ اَ۬لْغَمَٰمِۖ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ اَ۬لَامْرُۖ وَإِلَي اَ۬للَّهِ تُرْجَعُ اُ۬لُامُورُۖ

﴿211﴾ سَلْ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ كَمَ اٰتَيْنَٰهُم مِّنَ اٰيَةِۢ بَيِّنَةࣲۖ وَمَنْ يُّبَدِّلْ نِعْمَةَ اَ۬للَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ

﴿212﴾ زُيِّنَ لِلذِينَ كَفَرُواْ اُ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪ا وَيَسْخَرُونَ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْۖ وَالذِينَ اَ۪تَّقَوْاْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَّشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابࣲۖ

﴿213﴾ ۞كَانَ اَ۬لنَّاسُ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَبَعَثَ اَ۬للَّهُ اُ۬لنَّبِيٓـِٕۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ اَ۬لنَّاسِ فِيمَا اَ۪خْتَلَفُواْ فِيهِۖ وَمَا اَ۪خْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا اَ۬لذِينَ أُوتُوهُۖ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ اُ۬لْبَيِّنَٰتُ بَغْياَۢ بَيْنَهُمْۖ فَهَدَي اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا اَ۪خْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ اَ۬لْحَقِّ بِإِذْنِهِۦۖ وَاللَّهُ يَهْدِے مَنْ يَّشَآءُ اِ۪لَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمٍۖ

﴿214﴾ اَمْ حَسِبْتُمُۥٓ أَن تَدْخُلُواْ اُ۬لْجَنَّةَ وَلَمَّا يَاتِكُم مَّثَلُ اُ۬لذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ اُ۬لْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّيٰ يَقُولُ اُ۬لرَّسُولُ وَالذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَت۪يٰ نَصْرُ اُ۬للَّهِۖ أَلَآ إِنَّ نَصْرَ اَ۬للَّهِ قَرِيبࣱۖ

﴿215﴾ يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلْ مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرࣲ فَلِلْوَٰلِدَيْنِ وَالَاقْرَبِينَ وَالْيَتَٰم۪يٰ وَالْمَسَٰكِينِ وَابْنِ اِ۬لسَّبِيلِۖ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرࣲ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ بِهِۦ عَلِيمࣱۖ

﴿216﴾ كُتِبَ عَلَيْكُمُ اُ۬لْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهࣱ لَّكُمْۖ وَعَس۪يٰٓ أَن تَكْرَهُواْ شَئْاࣰ وَهُوَ خَيْرࣱ لَّكُمْۖ وَعَس۪يٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَئْاࣰ وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمْۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُۖ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿217﴾ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لشَّهْرِ اِ۬لْحَرَامِ قِتَالࣲ فِيهِۖ قُلْ قِتَالࣱ فِيهِ كَبِيرࣱۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَكُفْرُۢ بِهِۦ وَالْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِۦ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اَ۬للَّهِۖ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ اَ۬لْقَتْلِۖ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمْ حَتَّيٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمُۥٓ إِنِ اِ۪سْتَطَٰعُواْۖ وَمَنْ يَّرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرࣱ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتَ اَعْمَٰلُهُمْ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿218﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَالذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اَ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿219﴾ ۞يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمࣱ كَبِيرࣱ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِۖ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَاۖ وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ اِ۬لْعَفْوَۖ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُ۬للَّهُ لَكُمُ اُ۬لَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ

﴿220﴾ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِۖ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لْيَتَٰم۪يٰ قُلِ اِصْلَٰحࣱ لَّهُمْ خَيْرࣱۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ اُ۬لْمُفْسِدَ مِنَ اَ۬لْمُصْلِحِۖ وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ لَأَعْنَتَكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱۖ

﴿221﴾ وَلَا تَنكِحُواْ اُ۬لْمُشْرِكَٰتِ حَتَّيٰ يُومِنَّۖ وَلَأَمَةࣱ مُّومِنَةٌ خَيْرࣱ مِّن مُّشْرِكَةࣲ وَلَوَ اَعْجَبَتْكُمْۖ وَلَا تُنكِحُواْ اُ۬لْمُشْرِكِينَ حَتَّيٰ يُومِنُواْۖ وَلَعَبْدࣱ مُّومِنٌ خَيْرࣱ مِّن مُّشْرِكࣲ وَلَوَ اَعْجَبَكُمُۥٓۖ أُوْلَٰٓئِكَ يَدْعُونَ إِلَي اَ۬لنّ۪ارِۖ وَاللَّهُ يَدْعُوٓاْ إِلَي اَ۬لْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَۖ

﴿222﴾ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذيࣰۖ فَاعْتَزِلُواْ اُ۬لنِّسَآءَ فِے اِ۬لْمَحِيضِۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّيٰ يَطْهُرْنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَاتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اُ۬للَّهُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ اُ۬لْمُتَطَهِّرِينَۖ

﴿223﴾ نِسَآؤُكُمْ حَرْثࣱ لَّكُمْ فَاتُواْ حَرْثَكُمُۥٓ أَنّ۪يٰ شِئْتُمْۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمْۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۖ وَبَشِّرِ اِ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿224﴾ وَلَا تَجْعَلُواْ اُ۬للَّهَ عُرْضَةࣰ لِّأَيْمَٰنِكُمُۥٓۖ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ اَ۬لنَّاسِۖ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿225﴾ لَّا يُوَ۬اخِذُكُمُ اُ۬للَّهُ بِاللَّغْوِ فِےٓ أَيْمَٰنِكُمْۖ وَلَٰكِنْ يُّوَ۬اخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْۖ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمࣱۖ

﴿226﴾ لِّلذِينَ يُولُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرࣲۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿227﴾ وَإِنْ عَزَمُواْ اُ۬لطَّلَٰقَ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿228﴾ ۞وَالْمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءࣲۖ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَّكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اَ۬للَّهُ فِےٓ أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُومِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِۖ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِے ذَٰلِكَ إِنَ اَرَادُوٓاْ إِصْلَٰحاࣰۖ وَلَهُنَّ مِثْلُ اُ۬لذِے عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِۖ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةࣱۖ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌۖ

﴿229﴾ اِ۬لطَّلَٰقُ مَرَّتَٰنِۖ فَإِمْسَاكُۢ بِمَعْرُوفٍ اَوْ تَسْرِيحُۢ بِإِحْسَٰنࣲۖ وَلَا يَحِلُّ لَكُمُۥٓ أَن تَاخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَئْاً اِلَّآ أَنْ يَّخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اَ۬للَّهِۖ فَإِنْ خِفْتُمُۥٓ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اَ۬للَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا اَ۪فْتَدَتْ بِهِۦۖ تِلْكَ حُدُودُ اُ۬للَّهِۖ فَلَا تَعْتَدُوهَاۖ وَمَنْ يَّتَعَدَّ حُدُودَ اَ۬للَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿230﴾ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّيٰ تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُۥۖ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَنْ يَّتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَنْ يُّقِيمَا حُدُودَ اَ۬للَّهِۖ وَتِلْكَ حُدُودُ اُ۬للَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمࣲ يَعْلَمُونَۖ

﴿231﴾ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ اُ۬لنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ اَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفࣲۖ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراࣰ لِّتَعْتَدُواْۖ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَد ظَّلَمَ نَفْسَهُۥۖ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ هُزُؤاࣰۖ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ اَ۬لْكِتَٰبِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ

﴿232﴾ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ اُ۬لنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَّنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِۖ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمْ يُومِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِۖ ذَٰلِكُمُۥٓ أَزْك۪يٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُۖ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿233﴾ ۞وَالْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِۖ لِمَنَ اَرَادَ أَنْ يُّتِمَّ اَ۬لرَّضَٰعَةَۖ وَعَلَي اَ۬لْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِۖ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ اِلَّا وُسْعَهَاۖ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودࣱ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۖ وَعَلَي اَ۬لْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَۖ فَإِنَ اَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضࣲ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرࣲ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَاۖ وَإِنَ اَرَدتُّمُۥٓ أَن تَسْتَرْضِعُوٓاْ أَوْلَٰدَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمُۥٓ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ ءَاتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرࣱۖ

﴿234﴾ وَالذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجاࣰ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرࣲ وَعَشْراࣰۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِےٓ أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرࣱۖ

﴿235﴾ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ اِ۬لنِّسَآءِ اَ۬وَ اَكْنَنتُمْ فِےٓ أَنفُسِكُمْۖ عَلِمَ اَ۬للَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاًۖ اِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوْلاࣰ مَّعْرُوفاࣰۖ ۞وَلَا تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ اَ۬لنِّكَاحِ حَتَّيٰ يَبْلُغَ اَ۬لْكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۖ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِےٓ أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُۖ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورٌ حَلِيمࣱۖ

﴿236﴾ لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمُۥٓ إِن طَلَّقْتُمُ اُ۬لنِّسَآءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةࣰۖ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَي اَ۬لْمُوسِعِ قَدْرُهُۥ وَعَلَي اَ۬لْمُقْتِرِ قَدْرُهُۥ مَتَٰعاَۢ بِالْمَعْرُوفِۖ حَقّاً عَلَي اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿237﴾ وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةࣰ فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمُۥٓ إِلَّآ أَنْ يَّعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَاْ اَ۬لذِے بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ اُ۬لنِّكَاحِۖ وَأَن تَعْفُوٓاْ أَقْرَبُ لِلتَّقْو۪يٰۖ وَلَا تَنسَوُاْ اُ۬لْفَضْلَ بَيْنَكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۖ

﴿238﴾ حَٰفِظُواْ عَلَي اَ۬لصَّلَوَٰتِ وَالصَّلَوٰةِ اِ۬لْوُسْط۪يٰ وَقُومُواْ لِلهِ قَٰنِتِينَۖ

﴿239﴾ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً اَوْ رُكْبَاناࣰۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اُ۬للَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَۖ

﴿240﴾ وَالذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجاࣰ وَصِيَّةࣱ لِّأَزْوَٰجِهِم مَّتَٰعاً اِلَي اَ۬لْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجࣲۖ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِے مَا فَعَلْنَ فِےٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفࣲۖ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمࣱۖ

﴿241﴾ وَلِلْمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِالْمَعْرُوفِۖ حَقّاً عَلَي اَ۬لْمُتَّقِينَۖ

﴿242﴾ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُ۬للَّهُ لَكُمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَۖ

﴿243﴾ ۞أَلَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيٰ۪رِهِمْ وَهُمُۥٓ أُلُوفٌ حَذَرَ اَ۬لْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اُ۬للَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْي۪اهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَي اَ۬لنَّاسِۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَۖ

﴿244﴾ وَقَٰتِلُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿245﴾ مَّن ذَا اَ۬لذِے يُقْرِضُ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناࣰ فَيُضَٰعِفُهُۥ لَهُۥٓ أَضْعَافاࣰ كَثِيرَةࣰۖ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُۖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

﴿246﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لْمَلَإِ مِنۢ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ مِنۢ بَعْدِ مُوس۪يٰٓ إِذْ قَالُواْ لِنَبِےٓءࣲ لَّهُمُ اُ۪بْعَثْ لَنَا مَلِكاࣰ نُّقَٰتِلْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ قَالَ هَلْ عَسِيتُمُۥٓ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ اُ۬لْقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَقَدُ ا۟خْرِجْنَا مِن دِيٰ۪رِنَا وَأَبْنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقِتَالُ تَوَلَّوِاْ اِلَّا قَلِيلاࣰ مِّنْهُمْۖ وَاللَّهُ عَلِيمُۢ بِالظَّٰلِمِينَۖ

﴿247﴾ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيٓـُٔهُمُۥٓ إِنَّ اَ۬للَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاࣰۖ قَالُوٓاْ أَنّ۪يٰ يَكُونُ لَهُ اُ۬لْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُوتَ سَعَةࣰ مِّنَ اَ۬لْمَالِۖ قَالَ إِنَّ اَ۬للَّهَ اَ۪صْطَف۪يٰهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُۥ بَسْطَةࣰ فِے اِ۬لْعِلْمِ وَالْجِسْمِۖ وَاللَّهُ يُوتِے مُلْكَهُۥ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿248﴾ ۞وَقَالَ لَهُمْ نَبِيٓـُٔهُمُۥٓ إِنَّ ءَايَةَ مُلْكِهِۦٓ أَنْ يَّاتِيَكُمُ اُ۬لتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةࣱ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةࣱ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوس۪يٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحْمِلُهُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لَّكُمُۥٓ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿249﴾ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اَ۬للَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرࣲ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّے وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيَ إِلَّا مَنِ اِ۪غْتَرَفَ غَرْفَةَۢ بِيَدِهِۦۖ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلَّا قَلِيلاࣰ مِّنْهُمْۖ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَالذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا اَ۬لْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۖ قَالَ اَ۬لذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ اُ۬للَّهِ كَم مِّن فِئَةࣲ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةࣰ كَثِيرَةَۢ بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ مَعَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ

﴿250﴾ وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراࣰ وَثَبِّتَ اَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَي اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَ

﴿251﴾ فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَات۪يٰهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۖ وَلَوْلَا دِفَٰعُ اُ۬للَّهِ اِ۬لنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضࣲ لَّفَسَدَتِ اِ۬لَارْضُۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَي اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿252﴾ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬للَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّۖ وَإِنَّكَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ

﴿253﴾ ۞تِلْكَ اَ۬لرُّسُلُۖ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَيٰ بَعْضࣲۖ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اَ۬للَّهُۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَٰتࣲۖ وَءَاتَيْنَا عِيسَي اَ۪بْنَ مَرْيَمَ اَ۬لْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ اِ۬لْقُدُسِۖ وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ مَا اَ۪قْتَتَلَ اَ۬لذِينَ مِنۢ بَعْدِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ اُ۬لْبَيِّنَٰتُۖ وَلَٰكِنِ اِ۪خْتَلَفُواْۖ فَمِنْهُم مَّنَ اٰمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَۖ وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ مَا اَ۪قْتَتَلُواْۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُۖ

﴿254﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰكُم مِّن قَبْلِ أَنْ يَّاتِيَ يَوْمࣱ لَّا بَيْعࣱ فِيهِ وَلَا خُلَّةࣱ وَلَا شَفَٰعَةࣱۖ وَالْكَٰفِرُونَ هُمُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿255﴾ اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ اَ۬لْحَيُّ اُ۬لْقَيُّومُۖ لَا تَاخُذُهُۥ سِنَةࣱ وَلَا نَوْمࣱۖ لَّهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ مَن ذَا اَ۬لذِے يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦۖ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَےْءࣲ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۖ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَاۖ وَهُوَ اَ۬لْعَلِيُّ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿256﴾ لَآ إِكْرَاهَ فِے اِ۬لدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ اَ۬لرُّشْدُ مِنَ اَ۬لْغَيِّۖ فَمَنْ يَّكْفُرْ بِالطَّٰغُوتِ وَيُومِنۢ بِاللَّهِ فَقَدِ اِ۪سْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اِ۬لْوُثْق۪يٰ لَا اَ۪نفِصَامَ لَهَاۖ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۖ

﴿257﴾ اِ۬للَّهُ وَلِيُّ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَي اَ۬لنُّورِۖ وَالذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوْلِيَآؤُهُمُ اُ۬لطَّٰغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ اَ۬لنُّورِ إِلَي اَ۬لظُّلُمَٰتِۖ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿258﴾ ۞أَلَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لذِے حَآجَّ إِبْرَٰهِيمَ فِے رَبِّهِۦٓ أَنَ اٰت۪يٰهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّيَ اَ۬لذِے يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ قَالَ أَنَآ أُحْيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ يَاتِے بِالشَّمْسِ مِنَ اَ۬لْمَشْرِقِ فَاتِ بِهَا مِنَ اَ۬لْمَغْرِبِ فَبُهِتَ اَ۬لذِے كَفَرَۖ وَاللَّهُ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿259﴾ أَوْ كَالذِے مَرَّ عَلَيٰ قَرْيَةࣲ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَيٰ عُرُوشِهَاۖ قَالَ أَنّ۪يٰ يُحْيِۦ هَٰذِهِ اِ۬للَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اُ۬للَّهُ مِاْئَةَ عَامࣲ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً اَوْ بَعْضَ يَوْمࣲۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِاْئَةَ عَامࣲۖ فَانظُرِ اِلَيٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْۖ وَانظُرِ اِلَيٰ حِم۪ارِكَۖ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةࣰ لِّلنَّاسِۖ وَانظُرِ اِلَي اَ۬لْعِظَٰمِ كَيْفَ نُنشِرُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماࣰۖ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿260﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّ أَرِنِے كَيْفَ تُحْيِ اِ۬لْمَوْت۪يٰۖ قَالَ أَوَلَمْ تُومِنۖ قَالَ بَل۪يٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِےۖ قَالَ فَخُذَ اَرْبَعَةࣰ مِّنَ اَ۬لطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اَ۪جْعَلْ عَلَيٰ كُلِّ جَبَلࣲ مِّنْهُنَّ جُزْءاࣰ ثُمَّ اَ۟دْعُهُنَّ يَاتِينَكَ سَعْياࣰۖ وَاعْلَمَ اَنَّ اَ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱۖ

﴿261﴾ مَّثَلُ اُ۬لذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ اَنۢبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَۖ فِے كُلِّ سُنۢبُلَةࣲ مِّاْئَةُ حَبَّةࣲۖ وَاللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۖ

﴿262﴾ اِ۬لذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَآ أَنفَقُواْ مَنّاࣰ وَلَآ أَذيࣰ لَّهُمُۥٓ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ

﴿263﴾ ۞قَوْلࣱ مَّعْرُوفࣱ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرࣱ مِّن صَدَقَةࣲ يَتْبَعُهَآ أَذيࣰۖ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمࣱۖ

﴿264﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبْطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِالْمَنِّ وَالَاذ۪يٰ كَالذِے يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ اَ۬لنَّاسِ وَلَا يُومِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابࣱ فَأَصَابَهُۥ وَابِلࣱ فَتَرَكَهُۥ صَلْداࣰۖ لَّا يَقْدِرُونَ عَلَيٰ شَےْءࣲ مِّمَّا كَسَبُواْۖ وَاللَّهُ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿265﴾ وَمَثَلُ اُ۬لذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمُ اُ۪بْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اِ۬للَّهِ وَتَثْبِيتاࣰ مِّنَ اَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةِۢ بِرُبْوَةٍ اَصَابَهَا وَابِلࣱ فَـَٔاتَتُ ا۟كْلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلࣱ فَطَلࣱّۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۖ

﴿266﴾ اَيَوَدُّ أَحَدُكُمُۥٓ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةࣱ مِّن نَّخِيلࣲ وَأَعْنَٰبࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ اِ۬لثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ اُ۬لْكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةࣱ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعْصَارࣱ فِيهِ نَارࣱ فَاحْتَرَقَتْۖ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُ۬للَّهُ لَكُمُ اُ۬لَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَۖ

﴿267﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ اَ۬لَارْضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ اُ۬لْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِۖ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌۖ

﴿268﴾ اِ۬لشَّيْطَٰنُ يَعِدُكُمُ اُ۬لْفَقْرَ وَيَامُرُكُم بِالْفَحْشَآءِۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةࣰ مِّنْهُ وَفَضْلاࣰۖ وَاللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿269﴾ يُوتِے اِ۬لْحِكْمَةَ مَنْ يَّشَآءُۖ وَمَنْ يُّوتَ اَ۬لْحِكْمَةَ فَقَدُ ا۟وتِيَ خَيْراࣰ كَثِيراࣰۖ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ اُ۬لَالْبَٰبِۖ

﴿270﴾ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ اَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرࣲ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنَ اَنص۪ارٍۖ

﴿271﴾ اِن تُبْدُواْ اُ۬لصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُوتُوهَا اَ۬لْفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيْرࣱ لَّكُمْ وَنُكَفِّرْ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمْۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرࣱۖ

﴿272﴾ ۞لَّيْسَ عَلَيْكَ هُد۪يٰهُمْۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ يَهْدِے مَنْ يَّشَآءُۖ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرࣲ فَلِأَنفُسِكُمْۖ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا اَ۪بْتِغَآءَ وَجْهِ اِ۬للَّهِۖ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرࣲ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَۖ

﴿273﴾ لِلْفُقَرَآءِ اِ۬لذِينَ أُحْصِرُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباࣰ فِے اِ۬لَارْضِ يَحْسِبُهُمُ اُ۬لْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ اَ۬لتَّعَفُّفِۖ تَعْرِفُهُم بِسِيمٰ۪هُمْ لَا يَسْـَٔلُونَ اَ۬لنَّاسَ إِلْحَافاࣰۖ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرࣲ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌۖ

﴿274﴾ اِ۬لذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُم بِاليْلِ وَالنَّه۪ارِ سِرّاࣰ وَعَلَٰنِيَةࣰ فَلَهُمُۥٓ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ

﴿275﴾ اَ۬لذِينَ يَاكُلُونَ اَ۬لرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ اُ۬لذِے يَتَخَبَّطُهُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ مِنَ اَ۬لْمَسِّۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓاْ إِنَّمَا اَ۬لْبَيْعُ مِثْلُ اُ۬لرِّبَوٰاْۖ وَأَحَلَّ اَ۬للَّهُ اُ۬لْبَيْعَ وَحَرَّمَ اَ۬لرِّبَوٰاْۖ فَمَن جَآءَهُۥ مَوْعِظَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ فَانتَه۪يٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَۖ وَأَمْرُهُۥٓ إِلَي اَ۬للَّهِۖ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿276﴾ يَمْحَقُ اُ۬للَّهُ اُ۬لرِّبَوٰاْ وَيُرْبِے اِ۬لصَّدَقَٰتِۖ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفّ۪ارٍ اَثِيمٍۖ

﴿277﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ اُ۬لزَّكَوٰةَ لَهُمُۥٓ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ

﴿278﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ اَ۬لرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿279﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَاذَنُواْ بِحَرْبࣲ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَٰلِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَۖ

﴿280﴾ ۞وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةࣲ فَنَظِرَةٌ اِلَيٰ مَيْسُرَةࣲۖ وَأَن تَصَّدَّقُواْ خَيْرࣱ لَّكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿281﴾ وَاتَّقُواْ يَوْماࣰ تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَي اَ۬للَّهِۖ ثُمَّ تُوَفّ۪يٰ كُلُّ نَفْسࣲ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَۖ

﴿282﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ اِلَيٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّيࣰ فَاكْتُبُوهُۖ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبُۢ بِالْعَدْلِۖ وَلَا يَابَ كَاتِبٌ اَنْ يَّكْتُبَۖ كَمَا عَلَّمَهُ اُ۬للَّهُ فَلْيَكْتُبْۖ وَلْيُمْلِلِ اِ۬لذِے عَلَيْهِ اِ۬لْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اِ۬للَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَئْاࣰۖ فَإِن كَانَ اَ۬لذِے عَلَيْهِ اِ۬لْحَقُّ سَفِيهاً اَوْ ضَعِيفاً اَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُّمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُۥ بِالْعَدْلِۖ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلࣱ وَامْرَأَتَٰنِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ اَ۬لشُّهَدَآءِ اَ۬ن تَضِلَّ إِحْد۪يٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْد۪يٰهُمَا اَ۬لُاخْر۪يٰۖ وَلَا يَابَ اَ۬لشُّهَدَآءُ اِ۪ذَا مَا دُعُواْۖ وَلَا تَسْـَٔمُوٓاْ أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيراً اَوْ كَبِيراً اِلَيٰٓ أَجَلِهِۦۖ ذَٰلِكُمُۥٓ أَقْسَطُ عِندَ اَ۬للَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدْن۪يٰٓ أَلَّا تَرْتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةٌ حَاضِرَةࣱ تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ اَلَّا تَكْتُبُوهَاۖ وَأَشْهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْۖ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبࣱ وَلَا شَهِيدࣱۖ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمْۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اُ۬للَّهُۖ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ

﴿283﴾ ۞وَإِن كُنتُمْ عَلَيٰ سَفَرࣲ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِباࣰ فَرِهَٰنࣱ مَّقْبُوضَةࣱۖ فَإِنَ اَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضاࣰ فَلْيُوَ۬دِّ اِ۬لذِے اِ۟وتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥۖ وَلْيَتَّقِ اِ۬للَّهَ رَبَّهُۥۖ وَلَا تَكْتُمُواْ اُ۬لشَّهَٰدَةَۖ وَمَنْ يَّكْتُمْهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمࣱ قَلْبُهُۥۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمࣱۖ

﴿284﴾ لِّلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِےٓ أَنفُسِكُمُۥٓ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اِ۬للَّهُ فَيَغْفِرْ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيُعَذِّبْ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرٌۖ

﴿285﴾ اٰمَنَ اَ۬لرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَالْمُومِنُونَۖ كُلٌّ اٰمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦۖ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۖ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَاۖ وَإِلَيْكَ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿286﴾ لَا يُكَلِّفُ اُ۬للَّهُ نَفْساً اِلَّا وُسْعَهَاۖ لَهَا مَا كَسَبَتْۖ وَعَلَيْهَا مَا اَ۪كْتَسَبَتْۖ رَبَّنَا لَا تُوَ۬اخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوَ اَخْطَأْنَاۖ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراࣰ كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَي اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِنَاۖ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَاعْفُ عَنَّاۖ وَاغْفِرْ لَنَاۖ وَارْحَمْنَآۖ أَنتَ مَوْل۪يٰنَا فَانصُرْنَا عَلَي اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

آل عمران

Surah 3

﴿1﴾ أَلَٓمِّٓۖ

﴿2﴾ اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ اَ۬لْحَيُّ اُ۬لْقَيُّومُ

﴿3﴾ نَزَّلَ عَلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاࣰ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِۖ وَأَنزَلَ اَ۬لتَّوْر۪يٰةَ وَالِانجِيلَ

﴿4﴾ مِن قَبْلُ هُديࣰ لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ اَ۬لْفُرْقَانَۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ لَهُمْ عَذَابࣱ شَدِيدࣱۖ وَاللَّهُ عَزِيزࣱ ذُو اُ۪نتِقَامٍۖ

﴿5﴾ ۞اِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَخْف۪يٰ عَلَيْهِ شَےْءࣱ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا فِے اِ۬لسَّمَآءِۖ

﴿6﴾ هُوَ اَ۬لذِے يُصَوِّرُكُمْ فِے اِ۬لَارْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿7﴾ هُوَ اَ۬لذِےٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ مِنْهُۖ ءَايَٰتࣱ مُّحْكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ اُ۬لْكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتࣱۖ فَأَمَّا اَ۬لذِينَ فِے قُلُوبِهِمْ زَيْغࣱ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنْهُ اُ۪بْتِغَآءَ اَ۬لْفِتْنَةِ وَابْتِغَآءَ تَاوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعْلَمُ تَاوِيلَهُۥٓ إِلَّا اَ۬للَّهُۖ وَالرَّٰسِخُونَ فِے اِ۬لْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلࣱّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَاۖ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ اُ۬لَالْبَٰبِۖ

﴿8﴾ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةًۖ اِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْوَهَّابُۖ

﴿9﴾ رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ اُ۬لنَّاسِ لِيَوْمࣲ لَّا رَيْبَ فِيهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُخْلِفُ اُ۬لْمِيعَادَۖ

﴿10﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمُۥٓ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ شَئْاࣰۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمْ وَقُودُ اُ۬لنّ۪ارِ

﴿11﴾ كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ اُ۬للَّهُ بِذُنُوبِهِمْۖ وَاللَّهُ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ

﴿12﴾ قُل لِّلذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَيٰ جَهَنَّمَۖ وَبِيسَ اَ۬لْمِهَادُۖ

﴿13﴾ قَدْ كَانَ لَكُمُۥٓ ءَايَةࣱ فِے فِئَتَيْنِ اِ۪لْتَقَتَاۖ فِئَةࣱ تُقَٰتِلُ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَأُخْر۪يٰ كَافِرَةࣱ تَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ اَ۬لْعَيْنِۖ وَاللَّهُ يُوَ۬يِّدُ بِنَصْرِهِۦ مَنْ يَّشَآءُۖ اِ۪نَّ فِے ذَٰلِكَ لَعِبْرَةࣰ لِّأُوْلِے اِ۬لَابْصٰ۪رِۖ

﴿14﴾ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ اُ۬لشَّهَوَٰتِ مِنَ اَ۬لنِّسَآءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَٰطِيرِ اِ۬لْمُقَنطَرَةِ مِنَ اَ۬لذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ اِ۬لْمُسَوَّمَةِ وَالَانْعَٰمِ وَالْحَرْثِۖ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ اُ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَاللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ اُ۬لْمَـَٔابِۖ

﴿15﴾ ۞قُلَ اَوْ۟نَبِّئُكُم بِخَيْرࣲ مِّن ذَٰلِكُمْۖ لِلذِينَ اَ۪تَّقَوْاْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتࣱ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَٰجࣱ مُّطَهَّرَةࣱ وَرِضْوَٰنࣱ مِّنَ اَ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ بَصِيرُۢ بِالْعِبَادِۖ

﴿16﴾ اِ۬لذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ اَ۬لنّ۪ارِۖ

﴿17﴾ اِ۬لصَّٰبِرِينَ وَالصَّٰدِقِينَ وَالْقَٰنِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالَاسْح۪ارِۖ

﴿18﴾ شَهِدَ اَ۬للَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ اُ۬لْعِلْمِ قَآئِماَۢ بِالْقِسْطِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿19﴾ إِنَّ اَ۬لدِّينَ عِندَ اَ۬للَّهِ اِ۬لِاسْلَٰمُۖ وَمَا اَ۪خْتَلَفَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ اُ۬لْعِلْمُۖ بَغْياَۢ بَيْنَهُمْۖ وَمَنْ يَّكْفُرْ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ

﴿20﴾ فَإِنْ حَآجُّوكَ فَقُلَ اَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلهِ وَمَنِ اِ۪تَّبَعَنِۦۖ وَقُل لِّلذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالُامِّيِّۧنَ ءَآسْلَمْتُمْۖ فَإِنَ اَسْلَمُواْ فَقَدِ اِ۪هْتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ اَ۬لْبَلَٰغُۖ وَاللَّهُ بَصِيرُۢ بِالْعِبَادِۖ

﴿21﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَيَقْتُلُونَ اَ۬لنَّبِيٓـِٕۧنَ بِغَيْرِ حَقࣲّ وَيَقْتُلُونَ اَ۬لذِينَ يَامُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ اَ۬لنَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ اَلِيمٍۖ

﴿22﴾ ا۟وْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ حَبِطَتَ اَعْمَٰلُهُمْ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَۖ

﴿23﴾ ۞أَلَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لذِينَ أُوتُواْ نَصِيباࣰ مِّنَ اَ۬لْكِتَٰبِ يُدْعَوْنَ إِلَيٰ كِتَٰبِ اِ۬للَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلّ۪يٰ فَرِيقࣱ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَۖ

﴿24﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا اَ۬لنَّارُ إِلَّآ أَيَّاماࣰ مَّعْدُودَٰتࣲ وَغَرَّهُمْ فِے دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَۖ

﴿25﴾ فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَٰهُمْ لِيَوْمࣲ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسࣲ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَۖ

﴿26﴾ قُلِ اِ۬للَّهُمَّ مَٰلِكَ اَ۬لْمُلْكِ تُوتِے اِ۬لْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ اُ۬لْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ اَ۬لْخَيْرُۖ إِنَّكَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿27﴾ تُولِجُ اُ۬ليْلَ فِے اِ۬لنَّه۪ارِ وَتُولِجُ اُ۬لنَّهَارَ فِے اِ۬ليْلِ وَتُخْرِجُ اُ۬لْحَيَّ مِنَ اَ۬لْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ اُ۬لْمَيِّتَ مِنَ اَ۬لْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابࣲۖ

﴿28﴾ لَّا يَتَّخِذِ اِ۬لْمُومِنُونَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ اِ۬لْمُومِنِينَۖ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اَ۬للَّهِ فِے شَےْءٍ اِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُق۪يٰةࣰۖ وَيُحَذِّرُكُمُ اُ۬للَّهُ نَفْسَهُۥۖ وَإِلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْمَصِيرُۖ

﴿29﴾ قُلِ اِن تُخْفُواْ مَا فِے صُدُورِكُمُۥٓ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اُ۬للَّهُۖ وَيَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿30﴾ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسࣲ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرࣲ مُّحْضَراࣰۖ وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءࣲ تَوَدُّ لَوَ اَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُۥٓ أَمَداَۢ بَعِيداࣰۖ وَيُحَذِّرُكُمُ اُ۬للَّهُ نَفْسَهُۥۖ وَاللَّهُ رَءُوفُۢ بِالْعِبَادِۖ

﴿31﴾ قُلِ اِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اَ۬للَّهَ فَاتَّبِعُونِے يُحْبِبْكُمُ اُ۬للَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿32﴾ قُلَ اَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَالرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿33﴾ ۞إِنَّ اَ۬للَّهَ اَ۪صْطَف۪يٰٓ ءَادَمَ وَنُوحاࣰ وَءَالَ إِبْرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرَٰنَ عَلَي اَ۬لْعَٰلَمِينَ

﴿34﴾ ذُرِّيَّةَۢ بَعْضُهَا مِنۢ بَعْضࣲۖ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۖ

﴿35﴾ اِذْ قَالَتِ اِ۪مْرَأَتُ عِمْرَٰنَ رَبِّ إِنِّے نَذَرْتُ لَكَ مَا فِے بَطْنِے مُحَرَّراࣰ فَتَقَبَّلْ مِنِّيَۖ إِنَّكَ أَنتَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿36﴾ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّے وَضَعْتُهَآ أُنث۪يٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْۖ وَلَيْسَ اَ۬لذَّكَرُ كَالُانث۪يٰۖ وَإِنِّے سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَۖ وَإِنِّيَ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ اَ۬لشَّيْطَٰنِ اِ۬لرَّجِيمِۖ

﴿37﴾ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنࣲ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناࣰۖ وَكَفَلَهَا زَكَرِيَّآءُۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّآءُ اُ۬لْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاࣰۖ قَالَ يَٰمَرْيَمُ أَنّ۪يٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اِ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَّشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍۖ

﴿38﴾ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّآءُ رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِے مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةࣰ طَيِّبَةً اِنَّكَ سَمِيعُ اُ۬لدُّعَآءِۖ

﴿39﴾ فَنَادَتْهُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمࣱ يُصَلِّے فِے اِ۬لْمِحْرَابِ أَنَّ اَ۬للَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْي۪يٰ مُصَدِّقاَۢ بِكَلِمَةࣲ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَسَيِّداࣰ وَحَصُوراࣰ وَنَبِيٓـٔاࣰ مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿40﴾ قَالَ رَبِّ أَنّ۪يٰ يَكُونُ لِے غُلَٰمࣱ وَقَدْ بَلَغَنِيَ اَ۬لْكِبَرُ وَامْرَأَتِے عَاقِرࣱۖ قَالَ كَذَٰلِكَۖ اَ۬للَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُۖ

﴿41﴾ قَالَ رَبِّ اِ۪جْعَل لِّيَ ءَايَةࣰۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ اَ۬لنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ اِلَّا رَمْزاࣰۖ وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراࣰ وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالِابْكٰ۪رِۖ

﴿42﴾ ۞وَإِذْ قَالَتِ اِ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرْيَمُ إِنَّ اَ۬للَّهَ اَ۪صْطَف۪يٰكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَف۪يٰكِ عَلَيٰ نِسَآءِ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿43﴾ يَٰمَرْيَمُ اُ۟قْنُتِے لِرَبِّكِ وَاسْجُدِے وَارْكَعِے مَعَ اَ۬لرَّٰكِعِينَۖ

﴿44﴾ ذَٰلِكَ مِنَ اَنۢبَآءِ اِ۬لْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمُۥٓ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَٰمَهُمُۥٓ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمُۥٓ إِذْ يَخْتَصِمُونَ

﴿45﴾ إِذْ قَالَتِ اِ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرْيَمُ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةࣲ مِّنْهُۖ اُ۪سْمُهُ اُ۬لْمَسِيحُ عِيسَي اَ۪بْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاࣰ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِ وَمِنَ اَ۬لْمُقَرَّبِينَۖ

﴿46﴾ وَيُكَلِّمُ اُ۬لنَّاسَ فِے اِ۬لْمَهْدِ وَكَهْلاࣰۖ وَمِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿47﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنّ۪يٰ يَكُونُ لِے وَلَدࣱ وَلَمْ يَمْسَسْنِے بَشَرࣱۖ قَالَ كَذَٰلِكِۖ اِ۬للَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۖ اِ۪ذَا قَض۪يٰٓ أَمْراࣰ فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُنۖ فَيَكُونُۖ

﴿48﴾ وَيُعَلِّمُهُ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْر۪يٰةَ وَالِانجِيلَ

﴿49﴾ وَرَسُولاً اِلَيٰ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ أَنِّے قَدْ جِئْتُكُم بِـَٔايَةࣲ مِّن رَّبِّكُمُۥٓۖ إِنِّيَ أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ اَ۬لطِّينِ كَهَيْـَٔةِ اِ۬لطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَٰٓئِراَۢ بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ وَأُبْرِۓُ اُ۬لَاكْمَهَ وَالَابْرَصَ وَأُحْيِ اِ۬لْمَوْت۪يٰ بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَاكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِے بُيُوتِكُمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لَّكُمُۥٓ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿50﴾ وَمُصَدِّقاࣰ لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ اَ۬لتَّوْر۪يٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ اَ۬لذِے حُرِّمَ عَلَيْكُمْۖ وَجِئْتُكُم بِـَٔايَةࣲ مِّن رَّبِّكُمْۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ

﴿51﴾ إِنَّ اَ۬للَّهَ رَبِّے وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُۖ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسْتَقِيمࣱۖ

﴿52﴾ ۞فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيس۪يٰ مِنْهُمُ اُ۬لْكُفْرَ قَالَ مَنَ اَنصَارِيَ إِلَي اَ۬للَّهِۖ قَالَ اَ۬لْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اُ۬للَّهِۖ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَۖ

﴿53﴾ رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا اَ۬لرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ اَ۬لشَّٰهِدِينَۖ

﴿54﴾ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اَ۬للَّهُۖ وَاللَّهُ خَيْرُ اُ۬لْمَٰكِرِينَۖ

﴿55﴾ إِذْ قَالَ اَ۬للَّهُ يَٰعِيس۪يٰٓ إِنِّے مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ وَجَاعِلُ اُ۬لذِينَ اَ۪تَّبَعُوكَ فَوْقَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَۖ

﴿56﴾ فَأَمَّا اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباࣰ شَدِيداࣰ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَۖ

﴿57﴾ وَأَمَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَنُوَفِّيهِمُۥٓ أُجُورَهُمْۖ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿58﴾ ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ اَ۬لَايَٰتِ وَالذِّكْرِ اِ۬لْحَكِيمِۖ

﴿59﴾ إِنَّ مَثَلَ عِيس۪يٰ عِندَ اَ۬للَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابࣲ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُنۖ فَيَكُونُۖ

﴿60﴾ اُ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُن مِّنَ اَ۬لْمُمْتَرِينَۖ

﴿61﴾ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ اَ۬لْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فنَجْعَل لَّعْنَتَ اَ۬للَّهِ عَلَي اَ۬لْكَٰذِبِينَۖ

﴿62﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ اَ۬لْقَصَصُ اُ۬لْحَقُّۖ وَمَا مِنِ اِلَٰهٍ اِلَّا اَ۬للَّهُۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿63﴾ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمُۢ بِالْمُفْسِدِينَۖ

﴿64﴾ ۞قُلْ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ تَعَالَوِاْ اِلَيٰ كَلِمَةࣲ سَوَآءِۢ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُۥٓ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اَ۬للَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِۦ شَئْاࣰ وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً اَرْبَاباࣰ مِّن دُونِ اِ۬للَّهِۖ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اُ۪شْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَۖ

﴿65﴾ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِےٓ إِبْرَٰهِيمَۖ وَمَآ أُنزِلَتِ اِ۬لتَّوْر۪يٰةُ وَالِانجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعْدِهِۦٓۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿66﴾ هَآنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلْمࣱ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمࣱۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُۖ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿67﴾ مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيّاࣰ وَلَا نَصْرَانِيّاࣰ وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفاࣰ مُّسْلِماࣰۖ وَمَا كَانَ مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿68﴾ إِنَّ أَوْلَي اَ۬لنَّاسِ بِإِبْرَٰهِيمَ لَلذِينَ اَ۪تَّبَعُوهُ وَهَٰذَا اَ۬لنَّبِےٓءُ وَالذِينَ ءَامَنُواْۖ وَاللَّهُ وَلِيُّ اُ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿69﴾ وَدَّت طَّآئِفَةࣱ مِّنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْۖ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَۖ

﴿70﴾ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَۖ

﴿71﴾ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لِمَ تَلْبِسُونَ اَ۬لْحَقَّ بِالْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُونَ اَ۬لْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿72﴾ وَقَالَت طَّآئِفَةࣱ مِّنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِالذِےٓ أُنزِلَ عَلَي اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَجْهَ اَ۬لنَّه۪ارِ وَاكْفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَۖ

﴿73﴾ وَلَا تُومِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْۖ قُلِ اِنَّ اَ۬لْهُد۪يٰ هُدَي اَ۬للَّهِ أَنْ يُّوت۪يٰٓ أَحَدࣱ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمُۥٓ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْۖ قُلِ اِنَّ اَ۬لْفَضْلَ بِيَدِ اِ۬للَّهِۖ يُوتِيهِ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿74﴾ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ ذُو اُ۬لْفَضْلِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

﴿75﴾ ۞وَمِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ مَنِ اِن تَامَنْهُ بِقِنط۪ارࣲ يُوَ۬دِّهِۦٓ إِلَيْكَۖ وَمِنْهُم مَّنِ اِن تَامَنْهُ بِدِين۪ارࣲ لَّا يُوَ۬دِّهِۦٓ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماࣰۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِے اِ۬لُامِّيِّۧنَ سَبِيلࣱۖ وَيَقُولُونَ عَلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَۖ

﴿76﴾ بَل۪يٰ مَنَ اَوْف۪يٰ بِعَهْدِهِۦ وَاتَّق۪يٰ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لْمُتَّقِينَۖ

﴿77﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اِ۬للَّهِ وَأَيْمَٰنِهِمْ ثَمَناࣰ قَلِيلاً ا۟وْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمْ فِے اِ۬لَاخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اُ۬للَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿78﴾ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاࣰ يَلْوُۥنَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَٰبِ لِتَحْسِبُوهُ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِۖ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اِ۬للَّهِۖ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اِ۬للَّهِۖ وَيَقُولُونَ عَلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَۖ

﴿79﴾ مَا كَانَ لِبَشَرٍ اَنْ يُّوتِيَهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوٓءَةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداࣰ لِّے مِن دُونِ اِ۬للَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّۧنَ بِمَا كُنتُمْ تَعْلَمُونَ اَ۬لْكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَۖ

﴿80﴾ وَلَا يَامُرُكُمُۥٓ أَن تَتَّخِذُواْ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ وَالنَّبِيٓـِٕۧنَ أَرْبَاباًۖ اَيَامُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذَ اَنتُم مُّسْلِمُونَۖ

﴿81﴾ وَإِذَ اَخَذَ اَ۬للَّهُ مِيثَٰقَ اَ۬لنَّبِيٓـِٕۧنَ لَمَآ ءَاتَيْنَٰكُم مِّن كِتَٰبࣲ وَحِكْمَةࣲ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولࣱ مُّصَدِّقࣱ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُومِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۖ ۞قَالَ ءَآقْرَرْتُمْ وَأَخَذتُّمْ عَلَيٰ ذَٰلِكُمُۥٓ إِصْرِےۖ قَالُوٓاْ أَقْرَرْنَاۖ قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ اَ۬لشَّٰهِدِينَۖ

﴿82﴾ فَمَن تَوَلّ۪يٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْفَٰسِقُونَۖ

﴿83﴾ أَفَغَيْرَ دِينِ اِ۬للَّهِ تَبْغُونَ وَلَهُۥٓ أَسْلَمَ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ طَوْعاࣰ وَكَرْهاࣰۖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

﴿84﴾ قُلَ اٰمَنَّا بِاللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَيٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَالَاسْبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوس۪يٰ وَعِيس۪يٰ وَالنَّبِيٓـُٔونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدࣲ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَۖ

﴿85﴾ وَمَنْ يَّبْتَغِ غَيْرَ اَ۬لِاسْلَٰمِ دِيناࣰ فَلَنْ يُّقْبَلَ مِنْهُۖ وَهُوَ فِے اِ۬لَاخِرَةِ مِنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ

﴿86﴾ كَيْفَ يَهْدِے اِ۬للَّهُ قَوْماࣰ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ وَشَهِدُوٓاْ أَنَّ اَ۬لرَّسُولَ حَقࣱّ وَجَآءَهُمُ اُ۬لْبَيِّنَٰتُۖ وَاللَّهُ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿87﴾ أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمُۥٓ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اَ۬للَّهِ وَالْمَلَٰٓئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

﴿88﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ اُ۬لْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ

﴿89﴾ إِلَّا اَ۬لذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌۖ

﴿90﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ ثُمَّ اَ۪زْدَادُواْ كُفْراࣰ لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لضَّآلُّونَۖ

﴿91﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارࣱ فَلَنْ يُّقْبَلَ مِنَ اَحَدِهِم مِّلْءُ اُ۬لَارْضِ ذَهَباࣰ وَلَوِ اِ۪فْتَد۪يٰ بِهِۦٓۖ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَۖ

﴿92﴾ ۞لَن تَنَالُواْ اُ۬لْبِرَّ حَتَّيٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۖ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَےْءࣲ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ بِهِۦ عَلِيمࣱۖ

﴿93﴾ كُلُّ اُ۬لطَّعَامِ كَانَ حِلّاࣰ لِّبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَآءِيلُ عَلَيٰ نَفْسِهِۦ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ اَ۬لتَّوْر۪يٰةُۖ قُلْ فَاتُواْ بِالتَّوْر۪يٰةِ فَاتْلُوهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿94﴾ فَمَنِ اِ۪فْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْكَذِبَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿95﴾ قُلْ صَدَقَ اَ۬للَّهُۖ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفاࣰۖ وَمَا كَانَ مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿96﴾ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتࣲ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلذِے بِبَكَّةَ مُبَٰرَكاࣰ وَهُديࣰ لِّلْعَٰلَمِينَ

﴿97﴾ فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتࣱۖ مَّقَامُ إِبْرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِناࣰۖ وَلِلهِ عَلَي اَ۬لنَّاسِ حَجُّ اُ۬لْبَيْتِ مَنِ اِ۪سْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاࣰۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَنِيٌّ عَنِ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿98﴾ قُلْ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَيٰ مَا تَعْمَلُونَۖ

﴿99﴾ قُلْ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ مَنَ اٰمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاࣰ وَأَنتُمْ شُهَدَآءُۖ وَمَا اَ۬للَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَۖ

﴿100﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاࣰ مِّنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ كٰ۪فِرِينَۖ

﴿101﴾ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْل۪يٰ عَلَيْكُمُۥٓ ءَايَٰتُ اُ۬للَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُۥۖ وَمَنْ يَّعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿102﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ حَقَّ تُق۪اتِهِۦۖ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَۖ

﴿103﴾ ۞وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اِ۬للَّهِ جَمِيعاࣰۖ وَلَا تَفَرَّقُواْۖ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمُۥٓ إِذْ كُنتُمُۥٓ أَعْدَآءࣰ فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰناࣰۖ وَكُنتُمْ عَلَيٰ شَفَا حُفْرَةࣲ مِّنَ اَ۬لنّ۪ارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَاۖ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُ۬للَّهُ لَكُمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَۖ

﴿104﴾ وَلْتَكُن مِّنكُمُۥٓ أُمَّةࣱ يَدْعُونَ إِلَي اَ۬لْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ

﴿105﴾ وَلَا تَكُونُواْ كَالذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ اُ۬لْبَيِّنَٰتُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمࣱ‏

﴿106﴾ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهࣱ وَتَسْوَدُّ وُجُوهࣱۖ فَأَمَّا اَ۬لذِينَ اَ۪سْوَدَّتْ وُجُوهُهُمُۥٓ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ فَذُوقُواْ اُ۬لْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَۖ

﴿107﴾ وَأَمَّا اَ۬لذِينَ اَ۪بْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِے رَحْمَةِ اِ۬للَّهِۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿108﴾ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬للَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّۖ وَمَا اَ۬للَّهُ يُرِيدُ ظُلْماࣰ لِّلْعَٰلَمِينَۖ

﴿109﴾ وَلِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَإِلَي اَ۬للَّهِ تُرْجَعُ اُ۬لُامُورُۖ

﴿110﴾ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ا۟خْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِ وَتُومِنُونَ بِاللَّهِۖ وَلَوَ اٰمَنَ أَهْلُ اُ۬لْكِتَٰبِ لَكَانَ خَيْراࣰ لَّهُمۖ مِّنْهُمُ اُ۬لْمُومِنُونَۖ وَأَكْثَرُهُمُ اُ۬لْفَٰسِقُونَۖ

﴿111﴾ لَنْ يَّضُرُّوكُمُۥٓۖ إِلَّآ أَذيࣰۖ وَإِنْ يُّقَٰتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ اُ۬لَادْبَٰرَۖ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَۖ

﴿112﴾ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوٓاْۖ إِلَّا بِحَبْلࣲ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَحَبْلࣲ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبࣲ مِّنَ اَ۬للَّهِۖ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لْمَسْكَنَةُۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَيَقْتُلُونَ اَ۬لَانۢبِئَآءَ بِغَيْرِ حَقࣲّۖ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَۖ

﴿113﴾ ۞لَيْسُواْ سَوَآءࣰۖ مِّنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ أُمَّةࣱ قَآئِمَةࣱ يَتْلُونَ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ ءَانَآءَ اَ۬ليْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَۖ

﴿114﴾ يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لْخَيْرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿115﴾ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرࣲ فَلَن تُكْفَرُوهُۖ وَاللَّهُ عَلِيمُۢ بِالْمُتَّقِينَۖ

﴿116﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمُۥٓ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ شَئْاࣰۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿117﴾ مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِے هَٰذِهِ اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا كَمَثَلِ رِيحࣲ فِيهَا صِرٌّ اَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمࣲ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُۖ وَمَا ظَلَمَهُمُ اُ۬للَّهُۖ وَلَٰكِنَ اَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖ

﴿118﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةࣰ مِّن دُونِكُمْ لَا يَالُونَكُمْ خَبَالاࣰ وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْۖ قَدْ بَدَتِ اِ۬لْبَغْضَآءُ مِنَ اَفْوَٰهِهِمْ وَمَا تُخْفِے صُدُورُهُمُۥٓ أَكْبَرُۖ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ اُ۬لَايَٰتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَۖ

﴿119﴾ هَآنتُمُۥٓ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُومِنُونَ بِالْكِتَٰبِ كُلِّهِۖۦ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّاۖ وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ اُ۬لَانَامِلَ مِنَ اَ۬لْغَيْظِۖ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ

﴿120﴾ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةࣱ تَسُؤْهُمْۖ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةࣱ يَفْرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضِرْكُمْ كَيْدُهُمْ شَئْاًۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطࣱۖ

﴿121﴾ ۞وَإِذْ غَدَوْتَ مِنَ اَهْلِكَ تُبَوِّۓُ اُ۬لْمُومِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلْقِتَالِۖ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۖ

﴿122﴾ اِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَٰنِ مِنكُمُۥٓ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَاۖ وَعَلَي اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُومِنُونَۖ

﴿123﴾ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اُ۬للَّهُ بِبَدْرࣲ وَأَنتُمُۥٓ أَذِلَّةࣱۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿124﴾ إِذْ تَقُولُ لِلْمُومِنِينَ أَلَنْ يَّكْفِيَكُمُۥٓ أَنْ يُّمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفࣲ مِّنَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَۖ

﴿125﴾ بَل۪يٰٓ إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَاتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ ءَالَٰفࣲ مِّنَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوَّمِينَۖ

﴿126﴾ وَمَا جَعَلَهُ اُ۬للَّهُ إِلَّا بُشْر۪يٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۖ وَمَا اَ۬لنَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اِ۬للَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَكِيمِ

﴿127﴾ لِيَقْطَعَ طَرَفاࣰ مِّنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ

﴿128﴾ لَيْسَ لَكَ مِنَ اَ۬لَامْرِ شَےْءٌ اَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمُۥٓ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَٰلِمُونَۖ

﴿129﴾ وَلِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ يَغْفِرُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿130﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَاكُلُواْ اُ۬لرِّبَوٰٓاْ أَضْعَٰفاࣰ مُّضَٰعَفَةࣰۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ

﴿131﴾ وَاتَّقُواْ اُ۬لنَّارَ اَ۬لتِےٓ أُعِدَّتْ لِلْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿132﴾ وَأَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَۖ

﴿133﴾ ۞سَارِعُوٓاْ إِلَيٰ مَغْفِرَةࣲ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتُ وَالَارْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ

﴿134﴾ اَ۬لذِينَ يُنفِقُونَ فِے اِ۬لسَّرَّآءِ وَالضَّرَّآءِ وَالْكَٰظِمِينَ اَ۬لْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ اِ۬لنَّاسِۖ وَاللَّهُ يُحِبُّ اُ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿135﴾ وَالذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً اَوْ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اُ۬للَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْۖ وَمَنْ يَّغْفِرُ اُ۬لذُّنُوبَ إِلَّا اَ۬للَّهُۖ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَيٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَۖ

﴿136﴾ أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةࣱ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّٰتࣱ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَنِعْمَ أَجْرُ اُ۬لْعَٰمِلِينَۖ

﴿137﴾ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنࣱۖ فَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُكَذِّبِينَۖ

﴿138﴾ هَٰذَا بَيَانࣱ لِّلنَّاسِ وَهُديࣰ وَمَوْعِظَةࣱ لِّلْمُتَّقِينَۖ

﴿139﴾ وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحْزَنُواْ وَأَنتُمُ اُ۬لَاعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿140﴾ إِنْ يَّمْسَسْكُمْ قَرْحࣱ فَقَدْ مَسَّ اَ۬لْقَوْمَ قَرْحࣱ مِّثْلُهُۥۖ وَتِلْكَ اَ۬لَايَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ اَ۬لنَّاسِۖ وَلِيَعْلَمَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَۖ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿141﴾ وَلِيُمَحِّصَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمْحَقَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿142﴾ أَمْ حَسِبْتُمُۥٓ أَن تَدْخُلُواْ اُ۬لْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اِ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ

﴿143﴾ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ اَ۬لْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَۖ

﴿144﴾ ۞وَمَا مُحَمَّدٌ اِلَّا رَسُولࣱ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ اِ۬لرُّسُلُۖ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ اَ۪نقَلَبْتُمْ عَلَيٰٓ أَعْقَٰبِكُمْۖ وَمَنْ يَّنقَلِبْ عَلَيٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَّضُرَّ اَ۬للَّهَ شَئْاࣰۖ وَسَيَجْزِے اِ۬للَّهُ اُ۬لشَّٰكِرِينَۖ

﴿145﴾ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ اَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ كِتَٰباࣰ مُّوَ۬جَّلاࣰۖ وَمَنْ يُّرِدْ ثَوَابَ اَ۬لدُّنْي۪ا نُوتِهِۦ مِنْهَاۖ وَمَنْ يُّرِدْ ثَوَابَ اَ۬لَاخِرَةِ نُوتِهِۦ مِنْهَاۖ وَسَنَجْزِے اِ۬لشَّٰكِرِينَۖ

﴿146﴾ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِےٓءࣲ قُتِلَۖ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرࣱۖ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اَ۪سْتَكَانُواْۖ وَاللَّهُ يُحِبُّ اُ۬لصَّٰبِرِينَۖ

﴿147﴾ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمُۥٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا اَ۪غْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِےٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتَ اَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَي اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿148﴾ فَـَٔات۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ ثَوَابَ اَ۬لدُّنْي۪ا وَحُسْنَ ثَوَابِ اِ۬لَاخِرَةِۖ وَاللَّهُ يُحِبُّ اُ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿149﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَيٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَۖ

﴿150﴾ بَلِ اِ۬للَّهُ مَوْل۪يٰكُمْۖ وَهُوَ خَيْرُ اُ۬لنَّٰصِرِينَۖ

﴿151﴾ سَنُلْقِے فِے قُلُوبِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ اُ۬لرُّعْبَ بِمَآ أَشْرَكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰناࣰۖ وَمَأْو۪يٰهُمُ اُ۬لنَّارُۖ وَبِيسَ مَثْوَي اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿152﴾ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اُ۬للَّهُ وَعْدَهُۥٓ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِۦۖ حَتَّيٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَٰزَعْتُمْ فِے اِ۬لَامْرِ وَعَصَيْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَآ أَر۪يٰكُم مَّا تُحِبُّونَۖ مِنكُم مَّنْ يُّرِيدُ اُ۬لدُّنْي۪ا وَمِنكُم مَّنْ يُّرِيدُ اُ۬لَاخِرَةَۖ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْۖ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَي اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿153﴾ ۞إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُۥنَ عَلَيٰٓ أَحَدࣲ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِےٓ أُخْر۪يٰكُمْ فَأَثَٰبَكُمْ غَمّاَۢ بِغَمࣲّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُواْ عَلَيٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمْۖ وَاللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَۖ

﴿154﴾ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنۢ بَعْدِ اِ۬لْغَمِّ أَمَنَةࣰ نُّعَاساࣰ يَغْش۪يٰ طَآئِفَةࣰ مِّنكُمْۖ وَطَآئِفَةࣱ قَدَ اَهَمَّتْهُمُۥٓ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ اَ۬لْحَقِّ ظَنَّ اَ۬لْجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ اَ۬لَامْرِ مِن شَےْءࣲۖ قُلِ اِنَّ اَ۬لَامْرَ كُلَّهُۥ لِلهِۖ يُخْفُونَ فِےٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ اَ۬لَامْرِ شَےْءࣱ مَّا قُتِلْنَا هَٰهُنَاۖ قُل لَّوْ كُنتُمْ فِے بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ اَ۬لذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقَتْلُ إِلَيٰ مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اَ۬للَّهُ مَا فِے صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِے قُلُوبِكُمْۖ وَاللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ

﴿155﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ اَ۪لْتَقَي اَ۬لْجَمْعَٰنِ إِنَّمَا اَ۪سْتَزَلَّهُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدْ عَفَا اَ۬للَّهُ عَنْهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورٌ حَلِيمࣱۖ

﴿156﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَالذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخْوَٰنِهِمُۥٓ إِذَا ضَرَبُواْ فِے اِ۬لَارْضِ أَوْ كَانُواْ غُزّيࣰ لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اَ۬للَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةࣰ فِے قُلُوبِهِمْۖ وَاللَّهُ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرࣱۖ

﴿157﴾ وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ أَوْ مِتُّمْ لَمَغْفِرَةࣱ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرࣱ مِّمَّا تَجْمَعُونَۖ

﴿158﴾ وَلَئِن مِّتُّمُۥٓ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَي اَ۬للَّهِ تُحْشَرُونَۖ

﴿159﴾ فَبِمَا رَحْمَةࣲ مِّنَ اَ۬للَّهِ لِنتَ لَهُمْۖ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ اَ۬لْقَلْبِ لَانفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِے اِ۬لَامْرِۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَي اَ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لْمُتَوَكِّلِينَۖ

﴿160﴾ ۞إِنْ يَّنصُرْكُمُ اُ۬للَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْۖ وَإِنْ يَّخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا اَ۬لذِے يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعْدِهِۦۖ وَعَلَي اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُومِنُونَۖ

﴿161﴾ وَمَا كَانَ لِنَبِےٓءٍ اَنْ يُّغَلَّۖ وَمَنْ يَّغْلُلْ يَاتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ تُوَفّ۪يٰ كُلُّ نَفْسࣲ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَۖ

﴿162﴾ أَفَمَنِ اِ۪تَّبَعَ رِضْوَٰنَ اَ۬للَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطࣲ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَمَأْو۪يٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿163﴾ هُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ اَ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعْمَلُونَۖ

﴿164﴾ لَقَدْ مَنَّ اَ۬للَّهُ عَلَي اَ۬لْمُومِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاࣰ مِّنَ اَنفُسِهِمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍۖ

﴿165﴾ اَوَلَمَّآ أَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةࣱ قَدَ اَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمُۥٓ أَنّ۪يٰ هَٰذَاۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿166﴾ وَمَآ أَصَٰبَكُمْ يَوْمَ اَ۪لْتَقَي اَ۬لْجَمْعَٰنِ فَبِإِذْنِ اِ۬للَّهِ وَلِيَعْلَمَ اَ۬لْمُومِنِينَ

﴿167﴾ وَلِيَعْلَمَ اَ۬لذِينَ نَافَقُواْۖ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَٰتِلُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ أَوِ اِ۪دْفَعُواْۖ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاࣰ لَّاتَّبَعْنَٰكُمْۖ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ اَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلِايمَٰنِۖ يَقُولُونَ بِأَفْوَٰهِهِم مَّا لَيْسَ فِے قُلُوبِهِمْۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَۖ

﴿168﴾ اَ۬لذِينَ قَالُواْ لِإِخْوَٰنِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوَ اَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۖ قُلْ فَادْرَءُواْ عَنَ اَنفُسِكُمُ اُ۬لْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿169﴾ وَلَا تَحْسِبَنَّ اَ۬لذِينَ قُتِلُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ أَمْوَٰتاَۢۖ بَلَ اَحْيَآءٌۖ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

﴿170﴾ فَرِحِينَ بِمَآ ءَات۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمُۥٓ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ

﴿171﴾ ۞يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةࣲ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَفَضْلࣲ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ اَ۬لْمُومِنِينَ

﴿172﴾ اَ۬لذِينَ اَ۪سْتَجَابُواْ لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ اُ۬لْقَرْحُۖ لِلذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَوَاْ اَجْرٌ عَظِيمٌۖ

﴿173﴾ اِ۬لذِينَ قَالَ لَهُمُ اُ۬لنَّاسُ إِنَّ اَ۬لنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمُۥٓ إِيمَٰناࣰۖ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اَ۬للَّهُ وَنِعْمَ اَ۬لْوَكِيلُۖ

﴿174﴾ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةࣲ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَفَضْلࣲ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوٓءࣱ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَٰنَ اَ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍۖ

﴿175﴾ اِنَّمَا ذَٰلِكُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمْۖ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿176﴾ وَلَا يُحْزِنكَ اَ۬لذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لْكُفْرِۖ إِنَّهُمْ لَنْ يَّضُرُّواْ اُ۬للَّهَ شَئْاࣰۖ يُرِيدُ اُ۬للَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاࣰ فِے اِ۬لَاخِرَةِۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۖ

﴿177﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ اَ۪شْتَرَوُاْ اُ۬لْكُفْرَ بِالِايمَٰنِ لَنْ يَّضُرُّواْ اُ۬للَّهَ شَئْاࣰۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿178﴾ وَلَا يَحْسِبَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمْلِے لَهُمْ خَيْرࣱ لِّأَنفُسِهِمُۥٓۖ إِنَّمَا نُمْلِے لَهُمْ لِيَزْدَادُوٓاْ إِثْماࣰۖ وَلَهُمْ عَذَابࣱ مُّهِينࣱۖ

﴿179﴾ مَّا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيَذَرَ اَ۬لْمُومِنِينَ عَلَيٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّيٰ يَمِيزَ اَ۬لْخَبِيثَ مِنَ اَ۬لطَّيِّبِۖ وَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَي اَ۬لْغَيْبِۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ يَجْتَبِے مِن رُّسُلِهِۦ مَنْ يَّشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَإِن تُومِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمࣱۖ

﴿180﴾ وَلَا يَحْسِبَنَّ اَ۬لذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ ءَات۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ مِن فَضْلِهِۦ هُوَ خَيْراࣰ لَّهُمۖ بَلْ هُوَ شَرࣱّ لَّهُمْۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ وَلِلهِ مِيرَٰثُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرࣱۖ

﴿181﴾ ۞لَّقَدْ سَمِعَ اَ۬للَّهُ قَوْلَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ فَقِيرࣱ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُۖ سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ اُ۬لَانۢبِئَآءَ بِغَيْرِ حَقࣲّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ اَ۬لْحَرِيقِۖ

﴿182﴾ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتَ اَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمࣲ لِّلْعَبِيدِۖ

﴿183﴾ اِ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَآ أَلَّا نُومِنَ لِرَسُولٍ حَتَّيٰ يَاتِيَنَا بِقُرْبَانࣲ تَاكُلُهُ اُ۬لنَّارُۖ قُلْ قَدْ جَآءَكُمْ رُسُلࣱ مِّن قَبْلِے بِالْبَيِّنَٰتِ وَبِالذِے قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمُۥٓ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿184﴾ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلࣱ مِّن قَبْلِكَ جَآءُو بِالْبَيِّنَٰتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَٰبِ اِ۬لْمُنِيرِۖ

﴿185﴾ كُلُّ نَفْسࣲ ذَآئِقَةُ اُ۬لْمَوْتِۖ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ اِ۬لنّ۪ارِ وَأُدْخِلَ اَ۬لْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَۖ وَمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪آ إِلَّا مَتَٰعُ اُ۬لْغُرُورِۖ

﴿186﴾ ۞لَتُبْلَوُنَّ فِےٓ أَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ اَ۬لذِينَ أَشْرَكُوٓاْ أَذيࣰ كَثِيراࣰۖ وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ اِ۬لُامُورِۖ

﴿187﴾ وَإِذَ اَخَذَ اَ۬للَّهُ مِيثَٰقَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِۦ ثَمَناࣰ قَلِيلاࣰۖ فَبِيسَ مَا يَشْتَرُونَۖ

﴿188﴾ لَا يَحْسِبَنَّ اَ۬لذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَنْ يُّحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلَا تَحْسِبَنَّهُم بِمَفَازَةࣲ مِّنَ اَ۬لْعَذَابِۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿189﴾ وَلِلهِ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرٌۖ

﴿190﴾ اِنَّ فِے خَلْقِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَاخْتِلَٰفِ اِ۬ليْلِ وَالنَّه۪ارِ لَأٓيَٰتࣲ لِّأُوْلِے اِ۬لَالْبَٰبِ

﴿191﴾ اِ۬لذِينَ يَذْكُرُونَ اَ۬للَّهَ قِيَٰماࣰ وَقُعُوداࣰ وَعَلَيٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِے خَلْقِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَٰطِلاࣰ سُبْحَٰنَكَۖ فَقِنَا عَذَابَ اَ۬لنّ۪ارِۖ

﴿192﴾ رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ اِ۬لنَّارَ فَقَدَ اَخْزَيْتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنَ اَنص۪ارࣲۖ

﴿193﴾ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياࣰ يُنَادِے لِلِايمَٰنِ أَنَ اٰمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّاۖ رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ اَ۬لَابْر۪ارِۖ

﴿194﴾ رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَيٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ اُ۬لْمِيعَادَۖ

﴿195﴾ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمُۥٓ أَنِّے لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلࣲ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ اَوُ ا۟نث۪يٰۖ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضࣲۖ فَالذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيٰ۪رِهِمْ وَأُوذُواْ فِے سَبِيلِے وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ ثَوَاباࣰ مِّنْ عِندِ اِ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ اُ۬لثَّوَابِۖ

﴿196﴾ ۞لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے اِ۬لْبِلَٰدِۖ

﴿197﴾ مَتَٰعࣱ قَلِيلࣱۖ ثُمَّ مَأْو۪يٰهُمْ جَهَنَّمُۖ وَبِيسَ اَ۬لْمِهَادُۖ

﴿198﴾ لَٰكِنِ اِ۬لذِينَ اَ۪تَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّٰتࣱ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلاࣰ مِّنْ عِندِ اِ۬للَّهِۖ وَمَا عِندَ اَ۬للَّهِ خَيْرࣱ لِّلَابْر۪ارِۖ

﴿199﴾ وَإِنَّ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ لَمَنْ يُّومِنُ بِاللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَٰشِعِينَ لِلهِۖ لَا يَشْتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ ثَمَناࣰ قَلِيلاًۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ لَهُمُۥٓ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ

﴿200﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪صْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ

النساء

Surah 4

﴿1﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ اُ۪تَّقُواْ رَبَّكُمُ اُ۬لذِے خَلَقَكُم مِّن نَّفْسࣲ وَٰحِدَةࣲ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاࣰ كَثِيراࣰ وَنِسَآءࣰۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ اَ۬لذِے تَسَّآءَلُونَ بِهِۦ وَالَارْحَامَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباࣰۖ

﴿2﴾ وَءَاتُواْ اُ۬لْيَتَٰم۪يٰٓ أَمْوَٰلَهُمْۖ وَلَا تَتَبَدَّلُواْ اُ۬لْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِۖ وَلَا تَاكُلُوٓاْ أَمْوَٰلَهُمُۥٓ إِلَيٰٓ أَمْوَٰلِكُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ حُوباࣰ كَبِيراࣰۖ

﴿3﴾ وَإِنْ خِفْتُمُۥٓ أَلَّا تُقْسِطُواْ فِے اِ۬لْيَتَٰم۪يٰ فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ اَ۬لنِّسَآءِ مَثْن۪يٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنْ خِفْتُمُۥٓ أَلَّا تَعْدِلُواْ فَوَٰحِدَةً اَوْ مَا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُكُمْۖ ذَٰلِكَ أَدْن۪يٰٓ أَلَّا تَعُولُواْۖ

﴿4﴾ وَءَاتُواْ اُ۬لنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحْلَةࣰۖ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَےْءࣲ مِّنْهُ نَفْساࣰ فَكُلُوهُۖ هَنِيٓـٔاࣰ مَّرِيٓـٔاࣰۖ

﴿5﴾ وَلَا تُوتُواْ اُ۬لسُّفَهَآءَ امْوَٰلَكُمُ اُ۬لتِے جَعَلَ اَ۬للَّهُ لَكُمْ قِيَماࣰۖ وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاࣰ مَّعْرُوفاࣰۖ

﴿6﴾ ۞وَابْتَلُواْ اُ۬لْيَتَٰم۪يٰ حَتَّيٰٓ إِذَا بَلَغُواْ اُ۬لنِّكَاحَ فَإِنَ اٰنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداࣰ فَادْفَعُوٓاْ إِلَيْهِمُۥٓ أَمْوَٰلَهُمْ وَلَا تَاكُلُوهَآ إِسْرَافاࣰ وَبِدَاراً اَنْ يَّكْبَرُواْۖ وَمَن كَانَ غَنِيّاࣰ فَلْيَسْتَعْفِفْۖ وَمَن كَانَ فَقِيراࣰ فَلْيَاكُلْ بِالْمَعْرُوفِۖ فَإِذَا دَفَعْتُمُۥٓ إِلَيْهِمُۥٓ أَمْوَٰلَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْۖ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ حَسِيباࣰۖ

﴿7﴾ لِّلرِّجَالِ نَصِيبࣱ مِّمَّا تَرَكَ اَ۬لْوَٰلِدَٰنِ وَالَاقْرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبࣱ مِّمَّا تَرَكَ اَ۬لْوَٰلِدَٰنِ وَالَاقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَۖ نَصِيباࣰ مَّفْرُوضاࣰۖ

﴿8﴾ وَإِذَا حَضَرَ اَ۬لْقِسْمَةَ أُوْلُواْ اُ۬لْقُرْب۪يٰ وَالْيَتَٰم۪يٰ وَالْمَسَٰكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُۖ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاࣰ مَّعْرُوفاࣰۖ

﴿9﴾ وَلْيَخْشَ اَ۬لذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةࣰ ضِعَٰفاً خَافُواْ عَلَيْهِمْۖ فَلْيَتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاࣰ سَدِيداًۖ

﴿10﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ يَاكُلُونَ أَمْوَٰلَ اَ۬لْيَتَٰم۪يٰ ظُلْماً اِنَّمَا يَاكُلُونَ فِے بُطُونِهِمْ نَاراࣰۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراࣰۖ

﴿11﴾ ۞يُوصِيكُمُ اُ۬للَّهُ فِےٓ أَوْلَٰدِكُمْۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اِ۬لُانثَيَيْنِۖ فَإِن كُنَّ نِسَآءࣰ فَوْقَ اَ۪ثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتْ وَٰحِدَةࣱ فَلَهَا اَ۬لنِّصْفُۖ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَٰحِدࣲ مِّنْهُمَا اَ۬لسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدࣱۖ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدࣱ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَٰهُ فَلِأُمِّهِ اِ۬لثُّلُثُۖ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخْوَةࣱ فَلِأُمِّهِ اِ۬لسُّدُسُۖ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةࣲ يُوصِے بِهَآ أَوْ دَيْنٍۖ اٰبَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمُۥٓ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاࣰۖ فَرِيضَةࣰ مِّنَ اَ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماࣰۖ

﴿12﴾ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَٰجُكُمُۥٓ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدࣱۖ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدࣱ فَلَكُمُ اُ۬لرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةࣲ يُوصِينَ بِهَآ أَوْ دَيْنࣲۖ وَلَهُنَّ اَ۬لرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمُۥٓ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدࣱۖ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدࣱ فَلَهُنَّ اَ۬لثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّنۢ بَعْدِ وَصِيَّةࣲ تُوصُونَ بِهَآ أَوْ دَيْنࣲۖ وَإِن كَانَ رَجُلࣱ يُورَثُ كَلَٰلَةً اَوِ اِ۪مْرَأَةࣱ وَلَهُۥٓ أَخٌ اَوُ ا۟خْتࣱ فَلِكُلِّ وَٰحِدࣲ مِّنْهُمَا اَ۬لسُّدُسُۖ فَإِن كَانُوٓاْ أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَآءُ فِے اِ۬لثُّلُثِ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةࣲ يُوصِے بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرࣲّۖ وَصِيَّةࣰ مِّنَ اَ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمࣱۖ

﴿13﴾ ۞تِلْكَ حُدُودُ اُ۬للَّهِۖ وَمَنْ يُّطِعِ اِ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ نُدْخِلْهُ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿14﴾ وَمَنْ يَّعْصِ اِ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ نُدْخِلْهُ نَاراً خَٰلِداࣰ فِيهَاۖ وَلَهُۥ عَذَابࣱ مُّهِينࣱۖ

﴿15﴾ وَالتِے يَاتِينَ اَ۬لْفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةࣰ مِّنكُمْۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِے اِ۬لْبُيُوتِ حَتَّيٰ يَتَوَفّ۪يٰهُنَّ اَ۬لْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اَ۬للَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاࣰۖ

﴿16﴾ وَالذَٰنِ يَاتِيَٰنِهَا مِنكُمْ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ تَوَّاباࣰ رَّحِيماًۖ

﴿17﴾ اِنَّمَا اَ۬لتَّوْبَةُ عَلَي اَ۬للَّهِ لِلذِينَ يَعْمَلُونَ اَ۬لسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةࣲ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبࣲۖ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ اُ۬للَّهُ عَلَيْهِمْۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلِيماً حَكِيماࣰۖ

﴿18﴾ وَلَيْسَتِ اِ۬لتَّوْبَةُ لِلذِينَ يَعْمَلُونَ اَ۬لسَّيِّـَٔاتِ حَتَّيٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ اُ۬لْمَوْتُ قَالَ إِنِّے تُبْتُ اُ۬لَٰـنَ وَلَا اَ۬لذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً اَلِيماࣰۖ

﴿19﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمُۥٓ أَن تَرِثُوا اُ۬لنِّسَآءَ كَرْهاࣰۖ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَنْ يَّاتِينَ بِفَٰحِشَةࣲ مُّبَيِّنَةࣲۖ ۞وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِۖ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَس۪يٰٓ أَن تَكْرَهُواْ شَئْاࣰ وَيَجْعَلَ اَ۬للَّهُ فِيهِ خَيْراࣰ كَثِيراࣰۖ

﴿20﴾ وَإِنَ اَرَدتُّمُ اُ۪سْتِبْدَالَ زَوْجࣲ مَّكَانَ زَوْجࣲ وَءَاتَيْتُمُۥٓ إِحْد۪يٰهُنَّ قِنطَاراࣰ فَلَا تَاخُذُواْ مِنْهُ شَئْاًۖ اَتَاخُذُونَهُۥ بُهْتَٰناࣰ وَإِثْماࣰ مُّبِيناࣰۖ

﴿21﴾ وَكَيْفَ تَاخُذُونَهُۥ وَقَدَ اَفْض۪يٰ بَعْضُكُمُۥٓ إِلَيٰ بَعْضࣲ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَٰقاً غَلِيظاࣰۖ

﴿22﴾ وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ اَ۬لنِّسَآءِ الَّا مَا قَدْ سَلَفَۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةࣰ وَمَقْتاࣰۖ وَسَآءَ سَبِيلاًۖ

﴿23﴾ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُۥٓ أُمَّهَٰتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَٰتُكُمْ وَعَمَّٰتُكُمْ وَخَٰلَٰتُكُمْ وَبَنَاتُ اُ۬لَاخِ وَبَنَاتُ اُ۬لُاخْتِۖ وَأُمَّهَٰتُكُمُ اُ۬لتِےٓ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ اَ۬لرَّضَٰعَةِۖ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ اُ۬لتِے فِے حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اُ۬لتِے دَخَلْتُم بِهِنَّۖ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْۖ وَحَلَٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ اُ۬لذِينَ مِنَ اَصْلَٰبِكُمْۖ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ اَ۬لُاخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ

﴿24﴾ ۞وَالْمُحْصَنَٰتُ مِنَ اَ۬لنِّسَآءِ الَّا مَا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُكُمْۖ كِتَٰبَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمْۖ وَأَحَلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمُۥٓ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَٰلِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَٰفِحِينَۖ فَمَا اَ۪سْتَمْتَعْتُم بِهِۦ مِنْهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةࣰۖ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَٰضَيْتُم بِهِۦ مِنۢ بَعْدِ اِ۬لْفَرِيضَةِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماࣰۖ

﴿25﴾ وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً اَنْ يَّنكِحَ اَ۬لْمُحْصَنَٰتِ اِ۬لْمُومِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ اُ۬لْمُومِنَٰتِۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۖ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضࣲۖ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّۖ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَٰتٍ غَيْرَ مُسَٰفِحَٰتࣲ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخْدَانࣲۖ فَإِذَآ أُحْصِنَّ فَإِنَ اَتَيْنَ بِفَٰحِشَةࣲ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَي اَ۬لْمُحْصَنَٰتِ مِنَ اَ۬لْعَذَابِۖ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ اَ۬لْعَنَتَ مِنكُمْۖ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرࣱ لَّكُمْۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿26﴾ يُرِيدُ اُ۬للَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱۖ

﴿27﴾ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَّتُوبَ عَلَيْكُمْۖ وَيُرِيدُ اُ۬لذِينَ يَتَّبِعُونَ اَ۬لشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماࣰۖ

﴿28﴾ يُرِيدُ اُ۬للَّهُ أَنْ يُّخَفِّفَ عَنكُمْۖ وَخُلِقَ اَ۬لِانسَٰنُ ضَعِيفاࣰۖ

﴿29﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَاكُلُوٓاْ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَٰطِلِۖ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةٌ عَن تَرَاضࣲ مِّنكُمْۖ وَلَا تَقْتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماࣰۖ

﴿30﴾ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَٰناࣰ وَظُلْماࣰ فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراࣰۖ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَي اَ۬للَّهِ يَسِيراًۖ

﴿31﴾ اِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مَّدْخَلاࣰ كَرِيماࣰۖ

﴿32﴾ وَلَا تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اَ۬للَّهُ بِهِۦ بَعْضَكُمْ عَلَيٰ بَعْضࣲۖ لِّلرِّجَالِ نَصِيبࣱ مِّمَّا اَ۪كْتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبࣱ مِّمَّا اَ۪كْتَسَبْنَۖ وَسْـَٔلُواْ اُ۬للَّهَ مِن فَضْلِهِۦٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيماࣰۖ

﴿33﴾ وَلِكُلࣲّ جَعَلْنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَۖ اَ۬لْوَٰلِدَٰنِ وَالَاقْرَبُونَۖ وَالذِينَ عَٰقَدَتَ اَيْمَٰنُكُمْ فَـَٔاتُوهُمْ نَصِيبَهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ شَهِيداًۖ

﴿34﴾ اِ۬لرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَي اَ۬لنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ اَ۬للَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَيٰ بَعْضࣲ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنَ اَمْوَٰلِهِمْۖ فَالصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتࣱ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اَ۬للَّهُۖ وَالتِے تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِے اِ۬لْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّۖ فَإِنَ اَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاًۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلِيّاࣰ كَبِيراࣰۖ

﴿35﴾ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماࣰ مِّنَ اَهْلِهِۦ وَحَكَماࣰ مِّنَ اَهْلِهَآ إِنْ يُّرِيدَآ إِصْلَٰحاࣰ يُوَفِّقِ اِ۬للَّهُ بَيْنَهُمَآۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراࣰۖ

﴿36﴾ ۞وَاعْبُدُواْ اُ۬للَّهَۖ وَلَا تُشْرِكُواْ بِهِۦ شَئْاࣰۖ وَبِالْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰناࣰ وَبِذِے اِ۬لْقُرْب۪يٰ وَالْيَتَٰم۪يٰ وَالْمَسَٰكِينِ وَالْج۪ارِ ذِے اِ۬لْقُرْب۪يٰ وَالْج۪ارِ اِ۬لْجُنُبِ وَالصَّٰحِبِ بِالْجَنۢبِ وَابْنِ اِ۬لسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاࣰ فَخُوراًۖ

﴿37﴾ اِ۬لذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَامُرُونَ اَ۬لنَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَآ ءَات۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ مِن فَضْلِهِۦۖ وَأَعْتَدْنَا لِلْكٰ۪فِرِينَ عَذَاباࣰ مُّهِيناࣰۖ

﴿38﴾ وَالذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ رِئَآءَ اَ۬لنَّاسِ وَلَا يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِۖ وَمَنْ يَّكُنِ اِ۬لشَّيْطَٰنُ لَهُۥ قَرِيناࣰ فَسَآءَ قَرِيناࣰۖ

﴿39﴾ وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوَ اٰمَنُواْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ اُ۬للَّهُۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ بِهِمْ عَلِيماًۖ

﴿40﴾ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةࣲۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةࣱ يُضَٰعِفْهَا وَيُوتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماࣰۖ

﴿41﴾ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۢ بِشَهِيدࣲ وَجِئْنَا بِكَ عَلَيٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيداࣰۖ

﴿42﴾ يَوْمَئِذࣲ يَوَدُّ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ اُ۬لرَّسُولَ لَوْ تَسَّوّ۪يٰ بِهِمُ اُ۬لَارْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اَ۬للَّهَ حَدِيثاࣰۖ

﴿43﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْرَبُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَأَنتُمْ سُكَٰر۪يٰ حَتَّيٰ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُباً اِلَّا عَابِرِے سَبِيلٍ حَتَّيٰ تَغْتَسِلُواْۖ وَإِن كُنتُم مَّرْض۪يٰٓ أَوْ عَلَيٰ سَفَرٍ اَوْ جَآءَ احَدࣱ مِّنكُم مِّنَ اَ۬لْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ اُ۬لنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءࣰ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداࣰ طَيِّباࣰ فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراًۖ

﴿44﴾ اَلَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لذِينَ أُوتُواْ نَصِيباࣰ مِّنَ اَ۬لْكِتَٰبِ يَشْتَرُونَ اَ۬لضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ اُ۬لسَّبِيلَۖ

﴿45﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَآئِكُمْۖ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ وَلِيّاࣰ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ نَصِيراࣰۖ

﴿46﴾ ۞مِّنَ اَ۬لذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ اَ۬لْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعࣲ وَرَٰعِنَا لَيّاَۢ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناࣰ فِے اِ۬لدِّينِۖ وَلَوَ اَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراࣰ لَّهُمْ وَأَقْوَمَۖ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ اُ۬للَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُومِنُونَ إِلَّا قَلِيلاࣰۖ

﴿47﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ ءَامِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاࣰ لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاࣰ فَنَرُدَّهَا عَلَيٰٓ أَدْبٰ۪رِهَآ أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّآ أَصْحَٰبَ اَ۬لسَّبْتِۖ وَكَانَ أَمْرُ اُ۬للَّهِ مَفْعُولۖاً

﴿48﴾ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُّشْرَكَ بِهِۦۖ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَّشَآءُۖ وَمَنْ يُّشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ اِ۪فْتَر۪يٰٓ إِثْماً عَظِيماًۖ

﴿49﴾ اَلَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۖ بَلِ اِ۬للَّهُ يُزَكِّے مَنْ يَّشَآءُۖ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلاًۖ

﴿50﴾ اُ۟نظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْكَذِبَ وَكَف۪يٰ بِهِۦٓ إِثْماࣰ مُّبِيناًۖ

﴿51﴾ اَلَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لذِينَ أُوتُواْ نَصِيباࣰ مِّنَ اَ۬لْكِتَٰبِ يُومِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلذِينَ كَفَرُواْ هَٰٓؤُلَآءِ اَ۬هْد۪يٰ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلاًۖ

﴿52﴾ ا۟وْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ لَعَنَهُمُ اُ۬للَّهُۖ وَمَنْ يَّلْعَنِ اِ۬للَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيراًۖ

﴿53﴾ اَمْ لَهُمْ نَصِيبࣱ مِّنَ اَ۬لْمُلْكِ فَإِذاࣰ لَّا يُوتُونَ اَ۬لنَّاسَ نَقِيراًۖ

﴿54﴾ اَمْ يَحْسُدُونَ اَ۬لنَّاسَ عَلَيٰ مَآ ءَات۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ مِن فَضْلِهِۦۖ فَقَدَ اٰتَيْنَآ ءَالَ إِبْرَٰهِيمَ اَ۬لْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَٰهُم مُّلْكاً عَظِيماࣰۖ

﴿55﴾ فَمِنْهُم مَّنَ اٰمَنَ بِهِۦ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُۖ وَكَف۪يٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيراًۖ

﴿56﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراࣰۖ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَٰهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ اُ۬لْعَذَابَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماࣰۖ

﴿57﴾ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداࣰۖ لَّهُمْ فِيهَآ أَزْوَٰجࣱ مُّطَهَّرَةࣱۖ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلّاࣰ ظَلِيلاًۖ

﴿58﴾ ۞اِنَّ اَ۬للَّهَ يَامُرُكُمُۥٓ أَن تُوَ۬دُّواْ اُ۬لَامَٰنَٰتِ إِلَيٰٓ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ اَ۬لنَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ سَمِيعاَۢ بَصِيراࣰۖ

﴿59﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُواْ اُ۬لرَّسُولَ وَأُوْلِے اِ۬لَامْرِ مِنكُمْۖ فَإِن تَنَٰزَعْتُمْ فِے شَےْءࣲ فَرُدُّوهُ إِلَي اَ۬للَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِۖ ذَٰلِكَ خَيْرࣱ وَأَحْسَنُ تَاوِيلاًۖ

﴿60﴾ اَلَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمُۥٓ ءَامَنُواْ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَّتَحَاكَمُوٓاْ إِلَي اَ۬لطَّٰغُوتِ وَقَدُ ا۟مِرُوٓاْ أَنْ يَّكْفُرُواْ بِهِۦۖ وَيُرِيدُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ أَنْ يُّضِلَّهُمْ ضَلَٰلاَۢ بَعِيداࣰۖ

﴿61﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوِاْ اِلَيٰ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ وَإِلَي اَ۬لرَّسُولِ رَأَيْتَ اَ۬لْمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداࣰۖ

﴿62﴾ فَكَيْفَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتَ اَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَ اَرَدْنَآ إِلَّآ إِحْسَٰناࣰ وَتَوْفِيقاًۖ

﴿63﴾ ا۟وْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ يَعْلَمُ اُ۬للَّهُ مَا فِے قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِےٓ أَنفُسِهِمْ قَوْلاَۢ بَلِيغاࣰۖ

﴿64﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ اِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ وَلَوَ اَنَّهُمُۥٓ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اُ۬للَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ اُ۬لرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اُ۬للَّهَ تَوَّاباࣰ رَّحِيماࣰۖ

﴿65﴾ ۞فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُومِنُونَ حَتَّيٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِےٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجاࣰ مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماࣰۖ

﴿66﴾ وَلَوَ اَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمُۥٓ أَنُ اُ۟قْتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمُۥٓ أَوُ اُ۟خْرُجُواْ مِن دِيٰ۪رِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلࣱ مِّنْهُمْۖ وَلَوَ اَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيْراࣰ لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاࣰۖ

﴿67﴾ وَإِذاࣰ لَّأٓتَيْنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجْراً عَظِيماࣰ‏

﴿68﴾ وَلَهَدَيْنَٰهُمْ صِرَٰطاࣰ مُّسْتَقِيماࣰۖ

﴿69﴾ وَمَنْ يُّطِعِ اِ۬للَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ اَ۬لذِينَ أَنْعَمَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ اَ۬لنَّبِيٓـِٕۧنَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّٰلِحِينَۖ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقاࣰۖ

﴿70﴾ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَضْلُ مِنَ اَ۬للَّهِۖ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ عَلِيماࣰۖ

﴿71﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ اَوِ اِ۪نفِرُواْ جَمِيعاࣰۖ

﴿72﴾ وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّۖ فَإِنَ اَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةࣱ قَالَ قَدَ اَنْعَمَ اَ۬للَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمَ اَكُن مَّعَهُمْ شَهِيداࣰۖ

﴿73﴾ وَلَئِنَ اَصَٰبَكُمْ فَضْلࣱ مِّنَ اَ۬للَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ يَكُنۢ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُۥ مَوَدَّةࣱ يَٰلَيْتَنِے كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماࣰۖ

﴿74﴾ ۞فَلْيُقَٰتِلْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ اِ۬لذِينَ يَشْرُونَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا بِالَاخِرَةِۖ وَمَنْ يُّقَٰتِلْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ فَيُقْتَلَ اَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُوتِيهِ أَجْراً عَظِيماࣰۖ

﴿75﴾ وَمَا لَكُمْ لَا تُقَٰتِلُونَ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَ۬لرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالْوِلْدَٰنِ اِ۬لذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ اِ۬لْقَرْيَةِ اِ۬لظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاࣰ وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراًۖ

﴿76﴾ اِ۬لذِينَ ءَامَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ فِے سَبِيلِ اِ۬لطَّٰغُوتِۖ فَقَٰتِلُوٓاْ أَوْلِيَآءَ اَ۬لشَّيْطَٰنِۖ إِنَّ كَيْدَ اَ۬لشَّيْطَٰنِ كَانَ ضَعِيفاًۖ

﴿77﴾ اَلَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوٓاْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقِتَالُ إِذَا فَرِيقࣱ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ اَ۬لنَّاسَ كَخَشْيَةِ اِ۬للَّهِ أَوَ اَشَدَّ خَشْيَةࣰۖ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا اَ۬لْقِتَالَ لَوْلَآ أَخَّرْتَنَآ إِلَيٰٓ أَجَلࣲ قَرِيبࣲۖ قُلْ مَتَٰعُ اُ۬لدُّنْي۪ا قَلِيلࣱۖ وَالَاخِرَةُ خَيْرࣱ لِّمَنِ اِ۪تَّق۪يٰۖ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلاًۖ

﴿78﴾ اَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ اُ۬لْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِے بُرُوجࣲ مُّشَيَّدَةࣲۖ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةࣱ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنْ عِندِ اِ۬للَّهِۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةࣱ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنْ عِندِكَۖ قُلْ كُلࣱّ مِّنْ عِندِ اِ۬للَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ اِ۬لْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاࣰۖ

﴿79﴾ ۞مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةࣲ فَمِنَ اَ۬للَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةࣲ فَمِن نَّفْسِكَۖ وَأَرْسَلْنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولاࣰۖ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ شَهِيداࣰۖ

﴿80﴾ مَّنْ يُّطِعِ اِ۬لرَّسُولَ فَقَدَ اَطَاعَ اَ۬للَّهَۖ وَمَن تَوَلّ۪يٰ فَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاࣰۖ

﴿81﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةࣱۖ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةࣱ مِّنْهُمْ غَيْرَ اَ۬لذِے تَقُولُۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَي اَ۬للَّهِۖ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ وَكِيلاًۖ

﴿82﴾ اَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ اَ۬لْقُرْءَانَۖ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اِ۬للَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اِ۪خْتِلَٰفاࣰ كَثِيراࣰۖ

﴿83﴾ وَإِذَا جَآءَهُمُۥٓ أَمْرࣱ مِّنَ اَ۬لَامْنِ أَوِ اِ۬لْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَي اَ۬لرَّسُولِ وَإِلَيٰٓ أُوْلِے اِ۬لَامْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ اُ۬لذِينَ يَسْتَنۢبِطُونَهُۥ مِنْهُمْۖ وَلَوْلَا فَضْلُ اُ۬للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ لَاتَّبَعْتُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنَ إِلَّا قَلِيلاࣰۖ

﴿84﴾ فَقَٰتِلْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَۖ وَحَرِّضِ اِ۬لْمُومِنِينَۖ عَسَي اَ۬للَّهُ أَنْ يَّكُفَّ بَأْسَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساࣰ وَأَشَدُّ تَنكِيلاࣰۖ

﴿85﴾ مَّنْ يَّشْفَعْ شَفَٰعَةً حَسَنَةࣰ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبࣱ مِّنْهَاۖ وَمَنْ يَّشْفَعْ شَفَٰعَةࣰ سَيِّئَةࣰ يَكُن لَّهُۥ كِفْلࣱ مِّنْهَاۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ مُّقِيتاࣰۖ

﴿86﴾ وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةࣲ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءٍ حَسِيباًۖ

﴿87﴾ ۞اِ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَيَجْمَعَنَّكُمُۥٓ إِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِۖ وَمَنَ اَصْدَقُ مِنَ اَ۬للَّهِ حَدِيثاࣰۖ

﴿88﴾ فَمَا لَكُمْ فِے اِ۬لْمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۖ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنَ اَضَلَّ اَ۬للَّهُۖ وَمَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلاࣰۖ

﴿89﴾ وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءࣰۖ فَلَا تَتَّخِذُواْ مِنْهُمُۥٓ أَوْلِيَآءَ حَتَّيٰ يُهَاجِرُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاࣰ وَلَا نَصِيراً

﴿90﴾ اِلَّا اَ۬لذِينَ يَصِلُونَ إِلَيٰ قَوْمِۢ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌ اَوْ جَآءُوكُمْۖ حَصِرَتْ صُدُورُهُمُۥٓ أَنْ يُّقَٰتِلُوكُمُۥٓ أَوْ يُقَٰتِلُواْ قَوْمَهُمْۖ وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَٰتَلُوكُمْۖ فَإِنِ اِ۪عْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ وَأَلْقَوِاْ اِلَيْكُمُ اُ۬لسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اَ۬للَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاࣰۖ

﴿91﴾ سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَّامَنُوكُمْ وَيَامَنُواْ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَي اَ۬لْفِتْنَةِ أُرْكِسُواْ فِيهَاۖ فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوٓاْ إِلَيْكُمُ اُ۬لسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْۖ وَأُوْلَٰٓئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰناࣰ مُّبِيناࣰۖ

﴿92﴾ وَمَا كَانَ لِمُومِنٍ اَنْ يَّقْتُلَ مُومِناًۖ اِلَّا خَطَـٔاࣰۖ وَمَن قَتَلَ مُومِناً خَطَـٔاࣰ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةࣲ مُّومِنَةࣲ وَدِيَةࣱ مُّسَلَّمَةٌ اِلَيٰٓ أَهْلِهِۦٓ إِلَّآ أَنْ يَّصَّدَّقُواْۖ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوࣲّ لَّكُمْ وَهُوَ مُومِنࣱ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةࣲ مُّومِنَةࣲۖ وَإِن كَانَ مِن قَوْمِۢ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقࣱ فَدِيَةࣱ مُّسَلَّمَةٌ اِلَيٰٓ أَهْلِهِۦ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةࣲ مُّومِنَةࣲۖ ۞فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةࣰ مِّنَ اَ۬للَّهِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلِيماً حَكِيماࣰۖ

﴿93﴾ وَمَنْ يَّقْتُلْ مُومِناࣰ مُّتَعَمِّداࣰ فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِداࣰ فِيهَا وَغَضِبَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَاباً عَظِيماࣰۖ

﴿94﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ فَتَبَيَّنُواْۖ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنَ اَلْق۪يٰٓ إِلَيْكُمُ اُ۬لسَّلَمَ لَسْتَ مُومِناࣰ تَبْتَغُونَ عَرَضَ اَ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا فَعِندَ اَ۬للَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةࣱۖ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اَ۬للَّهُ عَلَيْكُمْۖ فَتَبَيَّنُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراࣰۖ

﴿95﴾ لَّا يَسْتَوِے اِ۬لْقَٰعِدُونَ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَ غَيْرَ أُوْلِے اِ۬لضَّرَرِ وَالْمُجَٰهِدُونَ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْۖ فَضَّلَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْمُجَٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَي اَ۬لْقَٰعِدِينَ دَرَجَةࣰۖ وَكُلّاࣰ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْحُسْن۪يٰۖ وَفَضَّلَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْمُجَٰهِدِينَ عَلَي اَ۬لْقَٰعِدِينَ أَجْراً عَظِيماࣰ‏

﴿96﴾ دَرَجَٰتࣲ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةࣰ وَرَحْمَةࣰۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ غَفُوراࣰ رَّحِيماًۖ

﴿97﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ تَوَفّ۪يٰهُمُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِےٓ أَنفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْۖ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِے اِ۬لَارْضِۖ قَالُوٓاْ أَلَمْ تَكُنَ اَرْضُ اُ۬للَّهِ وَٰسِعَةࣰ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۖ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَأْو۪يٰهُمْ جَهَنَّمُ وَسَآءَتْ مَصِيراً

﴿98﴾ اِلَّا اَ۬لْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَ۬لرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالْوِلْدَٰنِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةࣰ وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلاࣰۖ

﴿99﴾ فَأُوْلَٰٓئِكَ عَسَي اَ۬للَّهُ أَنْ يَّعْفُوَ عَنْهُمْۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَفُوّاً غَفُوراࣰۖ

﴿100﴾ ۞وَمَنْ يُّهَاجِرْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ يَجِدْ فِے اِ۬لَارْضِ مُرَٰغَماࣰ كَثِيراࣰ وَسَعَةࣰۖ وَمَنْ يَّخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِراً اِلَي اَ۬للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدْرِكْهُ اُ۬لْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَي اَ۬للَّهِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ

﴿101﴾ وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِے اِ۬لَارْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ اَن تَقْصُرُواْ مِنَ اَ۬لصَّلَوٰةِ إِنْ خِفْتُمُۥٓ أَنْ يَّفْتِنَكُمُ اُ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاࣰ مُّبِيناࣰۖ

﴿102﴾ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ اُ۬لصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةࣱ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَاخُذُوٓاْ أَسْلِحَتَهُمْۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِنْ وَّرَآئِكُمْۖ وَلْتَاتِ طَآئِفَةٌ ا۟خْر۪يٰ لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَاخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْۖ وَدَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنَ اَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمُۥٓ إِن كَانَ بِكُمُۥٓ أَذيࣰ مِّن مَّطَرٍ اَوْ كُنتُم مَّرْض۪يٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسْلِحَتَكُمْۖ وَخُذُواْ حِذْرَكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ أَعَدَّ لِلْكٰ۪فِرِينَ عَذَاباࣰ مُّهِيناࣰۖ

﴿103﴾ فَإِذَا قَضَيْتُمُ اُ۬لصَّلَوٰةَ فَاذْكُرُواْ اُ۬للَّهَ قِيَٰماࣰ وَقُعُوداࣰ وَعَلَيٰ جُنُوبِكُمْۖ فَإِذَا اَ۪طْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَۖ إِنَّ اَ۬لصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَي اَ۬لْمُومِنِينَ كِتَٰباࣰ مَّوْقُوتاࣰۖ

﴿104﴾ وَلَا تَهِنُواْ فِے اِ۪بْتِغَآءِ اِ۬لْقَوْمِۖ إِن تَكُونُواْ تَالَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَالَمُونَ كَمَا تَالَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اَ۬للَّهِ مَا لَا يَرْجُونَۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلِيماً حَكِيماًۖ

﴿105﴾ ۞اِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ اَ۬لنَّاسِ بِمَآ أَر۪يٰكَ اَ۬للَّهُۖ وَلَا تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماࣰۖ

﴿106﴾ وَاسْتَغْفِرِ اِ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ

﴿107﴾ وَلَا تُجَٰدِلْ عَنِ اِ۬لذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً اَثِيماࣰۖ

﴿108﴾ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اَ۬لنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اَ۬للَّهِ وَهُوَ مَعَهُمُۥٓ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْض۪يٰ مِنَ اَ۬لْقَوْلِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاًۖ

﴿109﴾ هَآنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلْتُمْ عَنْهُمْ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا فَمَنْ يُّجَٰدِلُ اُ۬للَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ أَم مَّنْ يَّكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاࣰۖ

﴿110﴾ وَمَنْ يَّعْمَلْ سُوٓءاً اَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُۥ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اِ۬للَّهَ يَجِدِ اِ۬للَّهَ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ

﴿111﴾ وَمَنْ يَّكْسِبِ اِثْماࣰ فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُۥ عَلَيٰ نَفْسِهِۦۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلِيماً حَكِيماࣰۖ

﴿112﴾ وَمَنْ يَّكْسِبْ خَطِيٓـَٔةً اَوِ اِثْماࣰ ثُمَّ يَرْمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔاࣰ فَقَدِ اِ۪حْتَمَلَ بُهْتَٰناࣰ وَإِثْماࣰ مُّبِيناࣰۖ

﴿113﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اُ۬للَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةࣱ مِّنْهُمُۥٓ أَنْ يُّضِلُّوكَۖ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَےْءࣲۖ وَأَنزَلَ اَ۬للَّهُ عَلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُۖ وَكَانَ فَضْلُ اُ۬للَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماࣰۖ

﴿114﴾ ۞لَّا خَيْرَ فِے كَثِيرࣲ مِّن نَّجْو۪يٰهُمُۥٓ إِلَّا مَنَ اَمَرَ بِصَدَقَةٍ اَوْ مَعْرُوفٍ اَوِ اِصْلَٰحِۢ بَيْنَ اَ۬لنَّاسِۖ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَٰلِكَ اَ۪بْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اِ۬للَّهِ فَسَوْفَ نُوتِيهِ أَجْراً عَظِيماࣰۖ

﴿115﴾ وَمَنْ يُّشَاقِقِ اِ۬لرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ اُ۬لْهُد۪يٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ اِ۬لْمُومِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلّ۪يٰ وَنُصْلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتْ مَصِيراًۖ

﴿116﴾ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُّشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَّشَآءُۖ وَمَنْ يُّشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَد ضَّلَّ ضَلَٰلاَۢ بَعِيداًۖ

﴿117﴾ اِنْ يَّدْعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثاࣰ وَإِنْ يَّدْعُونَ إِلَّا شَيْطَٰناࣰ مَّرِيداࣰ‏

﴿118﴾ لَّعَنَهُ اُ۬للَّهُۖ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباࣰ مَّفْرُوضاࣰ‏

﴿119﴾ وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَأٓمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ اَ۬لَانْعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَ۬للَّهِۖ وَمَنْ يَّتَّخِذِ اِ۬لشَّيْطَٰنَ وَلِيّاࣰ مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناࣰ مُّبِيناࣰۖ

﴿120﴾ يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْۖ وَمَا يَعِدُهُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُوراًۖ

﴿121﴾ ا۟وْلَٰٓئِكَ مَأْو۪يٰهُمْ جَهَنَّمُۖ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصاࣰۖ

﴿122﴾ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداࣰۖ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقّاࣰۖ وَمَنَ اَصْدَقُ مِنَ اَ۬للَّهِ قِيلاࣰۖ

﴿123﴾ لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِۖ مَنْ يَّعْمَلْ سُوٓءاࣰ يُجْزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدْ لَهُۥ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ وَلِيّاࣰ وَلَا نَصِيراࣰۖ

﴿124﴾ ۞وَمَنْ يَّعْمَلْ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ اَوُ ا۟نث۪يٰ وَهُوَ مُومِنࣱ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ اَ۬لْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيراࣰۖ

﴿125﴾ وَمَنَ اَحْسَنُ دِيناࣰ مِّمَّنَ اَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلهِ وَهُوَ مُحْسِنࣱ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفاࣰۖ وَاتَّخَذَ اَ۬للَّهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلاࣰۖ

﴿126﴾ وَلِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ بِكُلِّ شَےْءࣲ مُّحِيطاࣰۖ

﴿127﴾ وَيَسْتَفْتُونَكَ فِے اِ۬لنِّسَآءِۖ قُلِ اِ۬للَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْل۪يٰ عَلَيْكُمْ فِے اِ۬لْكِتَٰبِ فِے يَتَٰمَي اَ۬لنِّسَآءِ اِ۬لتِے لَا تُوتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَ۬لْوِلْدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَٰم۪يٰ بِالْقِسْطِۖ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرࣲ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيماࣰۖ

﴿128﴾ وَإِنِ اِ۪مْرَأَةٌ خَافَتْ مِنۢ بَعْلِهَا نُشُوزاً اَوِ اِعْرَاضاࣰ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَنْ يَّصَّٰلَحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاࣰۖ وَالصُّلْحُ خَيْرࣱۖ وَأُحْضِرَتِ اِ۬لَانفُسُ اُ۬لشُّحَّۖ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراࣰۖ

﴿129﴾ وَلَن تَسْتَطِيعُوٓاْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ اَ۬لنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ اَ۬لْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِۖ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ

﴿130﴾ ۞وَإِنْ يَّتَفَرَّقَا يُغْنِ اِ۬للَّهُ كُلّاࣰ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ وَٰسِعاً حَكِيماࣰۖ

﴿131﴾ وَلِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمُۥٓ أَنِ اِ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ غَنِيّاً حَمِيداࣰۖ

﴿132﴾ وَلِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ وَكِيلاًۖ

﴿133﴾ اِنْ يَّشَأْ يُذْهِبْكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ وَيَاتِ بِـَٔاخَرِينَۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ ذَٰلِكَ قَدِيراࣰۖ

﴿134﴾ مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ اَ۬لدُّنْي۪ا فَعِندَ اَ۬للَّهِ ثَوَابُ اُ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ سَمِيعاَۢ بَصِيراࣰۖ

﴿135﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلهِ وَلَوْ عَلَيٰٓ أَنفُسِكُمُۥٓ أَوِ اِ۬لْوَٰلِدَيْنِ وَالَاقْرَبِينَۖ إِنْ يَّكُنْ غَنِيّاً اَوْ فَقِيراࣰ فَاللَّهُ أَوْل۪يٰ بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُواْ اُ۬لْهَو۪يٰٓ أَن تَعْدِلُواْۖ وَإِن تَلْوُۥٓاْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراࣰۖ

﴿136﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَالْكِتَٰبِ اِ۬لذِے نَزَّلَ عَلَيٰ رَسُولِهِۦ وَالْكِتَٰبِ اِ۬لذِےٓ أَنزَلَ مِن قَبْلُۖ وَمَنْ يَّكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ فَقَد ضَّلَّ ضَلَٰلاَۢ بَعِيداًۖ

﴿137﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ اَ۪زْدَادُواْ كُفْراࣰ لَّمْ يَكُنِ اِ۬للَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاَۢۖ

﴿138﴾ بَشِّرِ اِ۬لْمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً اَلِيماً

﴿139﴾ اِ۬لذِينَ يَتَّخِذُونَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ اِ۬لْمُومِنِينَۖ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ اُ۬لْعِزَّةَ فَإِنَّ اَ۬لْعِزَّةَ لِلهِ جَمِيعاࣰۖ

﴿140﴾ ۞وَقَدْ نُزِّلَ عَلَيْكُمْ فِے اِ۬لْكِتَٰبِ أَنِ اِذَا سَمِعْتُمُۥٓ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّيٰ يَخُوضُواْ فِے حَدِيثٍ غَيْرِهِۦٓۖ إِنَّكُمُۥٓ إِذاࣰ مِّثْلُهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ جَامِعُ اُ۬لْمُنَٰفِقِينَ وَالْكٰ۪فِرِينَ فِے جَهَنَّمَ جَمِيعاً

﴿141﴾ اِ۬لذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحࣱ مِّنَ اَ۬للَّهِ قَالُوٓاْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكٰ۪فِرِينَ نَصِيبࣱ قَالُوٓاْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ وَلَنْ يَّجْعَلَ اَ۬للَّهُ لِلْكٰ۪فِرِينَ عَلَي اَ۬لْمُومِنِينَ سَبِيلاًۖ

﴿142﴾ اِنَّ اَ۬لْمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ اَ۬للَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمْۖ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَي اَ۬لصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَال۪يٰ يُرَآءُونَ اَ۬لنَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اَ۬للَّهَ إِلَّا قَلِيلاࣰ‏

﴿143﴾ مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَيٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَيٰ هَٰٓؤُلَآءِۖ وَمَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلاࣰۖ

﴿144﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ اِ۬لْمُومِنِينَۖ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰناࣰ مُّبِيناًۖ

﴿145﴾ اِنَّ اَ۬لْمُنَٰفِقِينَ فِے اِ۬لدَّرَكِ اِ۬لَاسْفَلِ مِنَ اَ۬لنّ۪ارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراًۖ

﴿146﴾ اِلَّا اَ۬لذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللَّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ وَسَوْفَ يُوتِ اِ۬للَّهُ اُ۬لْمُومِنِينَ أَجْراً عَظِيماࣰۖ

﴿147﴾ مَّا يَفْعَلُ اُ۬للَّهُ بِعَذَابِكُمُۥٓ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ شَاكِراً عَلِيماࣰۖ

﴿148﴾ ۞لَّا يُحِبُّ اُ۬للَّهُ اُ۬لْجَهْرَ بِالسُّوٓءِ مِنَ اَ۬لْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ سَمِيعاً عَلِيماًۖ

﴿149﴾ اِن تُبْدُواْ خَيْراً اَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوٓءࣲ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَفُوّاࣰ قَدِيراًۖ

﴿150﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُّفَرِّقُواْ بَيْنَ اَ۬للَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُومِنُ بِبَعْضࣲ وَنَكْفُرُ بِبَعْضࣲ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَّتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلاً

﴿151﴾ ا۟وْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْكَٰفِرُونَ حَقّاࣰۖ وَأَعْتَدْنَا لِلْكٰ۪فِرِينَ عَذَاباࣰ مُّهِيناࣰۖ

﴿152﴾ وَالذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدࣲ مِّنْهُمُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ سَوْفَ نُوتِيهِمُۥٓ أُجُورَهُمْۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ

﴿153﴾ يَسْـَٔلُكَ أَهْلُ اُ۬لْكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَٰباࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِۖ فَقَدْ سَأَلُواْ مُوس۪يٰٓ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا اَ۬للَّهَ جَهْرَةࣰ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّٰعِقَةُ بِظُلْمِهِمْۖ ثُمَّ اَ۪تَّخَذُواْ اُ۬لْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ اُ۬لْبَيِّنَٰتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَٰلِكَۖ وَءَاتَيْنَا مُوس۪يٰ سُلْطَٰناࣰ مُّبِيناࣰۖ

﴿154﴾ وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ اُ۬لطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمْۖ وَقُلْنَا لَهُمُ اُ۟دْخُلُواْ اُ۬لْبَابَ سُجَّداࣰۖ وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعَدُّواْ فِے اِ۬لسَّبْتِۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَٰقاً غَلِيظاࣰۖ

﴿155﴾ فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَقَتْلِهِمُ اُ۬لَانۢبِئَآءَ بِغَيْرِ حَقࣲّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفُۢ بَلْ طَبَعَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُومِنُونَ إِلَّا قَلِيلاࣰ‏

﴿156﴾ وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَيٰ مَرْيَمَ بُهْتَٰناً عَظِيماࣰ‏

﴿157﴾ وَقَوْلِهِمُۥٓ إِنَّا قَتَلْنَا اَ۬لْمَسِيحَ عِيسَي اَ۪بْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اَ۬للَّهِۖ ۞وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْۖ وَإِنَّ اَ۬لذِينَ اَ۪خْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِے شَكࣲّ مِّنْهُۖ مَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ اِلَّا اَ۪تِّبَاعَ اَ۬لظَّنِّۖ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناَۢۖ

﴿158﴾ بَل رَّفَعَهُ اُ۬للَّهُ إِلَيْهِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَزِيزاً حَكِيماࣰۖ

﴿159﴾ وَإِن مِّنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ إِلَّا لَيُومِنَنَّ بِهِۦ قَبْلَ مَوْتِهِۦ وَيَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداࣰۖ

﴿160﴾ فَبِظُلْمࣲ مِّنَ اَ۬لذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَٰتٍ ا۟حِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ كَثِيراࣰ‏

﴿161﴾ وَأَخْذِهِمُ اُ۬لرِّبَوٰاْ وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمُۥٓ أَمْوَٰلَ اَ۬لنَّاسِ بِالْبَٰطِلِۖ وَأَعْتَدْنَا لِلْكٰ۪فِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً اَلِيماࣰۖ

﴿162﴾ لَّٰكِنِ اِ۬لرَّٰسِخُونَ فِے اِ۬لْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُومِنُونَ يُومِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ اَ۬لصَّلَوٰةَۖ وَالْمُوتُونَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَالْمُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُوتِيهِمُۥٓ أَجْراً عَظِيماًۖ

﴿163﴾ اِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيٰ نُوحࣲ وَالنَّبِيٓـِٕۧنَ مِنۢ بَعْدِهِۦۖ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَالَاسْبَاطِ وَعِيس۪يٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيْمَٰنَۖ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُوراࣰۖ

﴿164﴾ وَرُسُلاࣰ قَدْ قَصَصْنَٰهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاࣰ لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَۖ وَكَلَّمَ اَ۬للَّهُ مُوس۪يٰ تَكْلِيماࣰۖ

﴿165﴾ رُّسُلاࣰ مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِيَ۬لَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَي اَ۬للَّهِ حُجَّةُۢ بَعْدَ اَ۬لرُّسُلِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَزِيزاً حَكِيماࣰۖ

﴿166﴾ ۞لَّٰكِنِ اِ۬للَّهُ يَشْهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيْكَۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلْمِهِۦ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ يَشْهَدُونَۖ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ شَهِيداًۖ

﴿167﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ قَد ضَّلُّواْ ضَلَٰلاَۢ بَعِيداًۖ

﴿168﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اِ۬للَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً

﴿169﴾ اِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداࣰۖ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَي اَ۬للَّهِ يَسِيراࣰۖ

﴿170﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ اُ۬لرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَـَٔامِنُواْ خَيْراࣰ لَّكُمْۖ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلِيماً حَكِيماࣰۖ

﴿171﴾ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لَا تَغْلُواْ فِے دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُواْ عَلَي اَ۬للَّهِ إِلَّا اَ۬لْحَقَّۖ إِنَّمَا اَ۬لْمَسِيحُ عِيسَي اَ۪بْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اُ۬للَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓۖ أَلْق۪يٰهَآ إِلَيٰ مَرْيَمَ وَرُوحࣱ مِّنْهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۖ اِ۪نتَهُواْ خَيْراࣰ لَّكُمُۥٓۖ إِنَّمَا اَ۬للَّهُ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ سُبْحَٰنَهُۥٓ أَنْ يَّكُونَ لَهُۥ وَلَدࣱۖ لَّهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ وَكِيلاࣰۖ

﴿172﴾ لَّنْ يَّسْتَنكِفَ اَ۬لْمَسِيحُ أَنْ يَّكُونَ عَبْداࣰ لِّلهِ وَلَا اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ اُ۬لْمُقَرَّبُونَۖ وَمَنْ يَّسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمُۥٓ إِلَيْهِ جَمِيعاࣰۖ

﴿173﴾ فَأَمَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمُۥٓ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِۦۖ وَأَمَّا اَ۬لذِينَ اَ۪سْتَنكَفُواْ وَاسْتَكْبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً اَلِيماࣰ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ وَلِيّاࣰ وَلَا نَصِيراࣰۖ

﴿174﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ قَدْ جَآءَكُم بُرْهَٰنࣱ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراࣰ مُّبِيناࣰۖ

﴿175﴾ فَأَمَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِے رَحْمَةࣲ مِّنْهُ وَفَضْلࣲ وَيَهْدِيهِمُۥٓ إِلَيْهِ صِرَٰطاࣰ مُّسْتَقِيماࣰۖ

﴿176﴾ يَسْتَفْتُونَكَۖ قُلِ اِ۬للَّهُ يُفْتِيكُمْ فِے اِ۬لْكَلَٰلَةِۖ إِنِ اِ۪مْرُؤٌاْ هَلَكَ لَيْسَ لَهُۥ وَلَدࣱ وَلَهُۥٓ أُخْتࣱ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَۖ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدࣱۖ فَإِن كَانَتَا اَ۪ثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا اَ۬لثُّلُثَٰنِ مِمَّا تَرَكَۖ وَإِن كَانُوٓاْ إِخْوَةࣰ رِّجَالاࣰ وَنِسَآءࣰ فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اِ۬لُانثَيَيْنِۖ يُبَيِّنُ اُ۬للَّهُ لَكُمُۥٓ أَن تَضِلُّواْۖ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ

المائدة

Surah 5

﴿1﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِۖ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ اُ۬لَانْعَٰمِ إِلَّا مَا يُتْل۪يٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّے اِ۬لصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُۖ

﴿2﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ اَ۬للَّهِ وَلَا اَ۬لشَّهْرَ اَ۬لْحَرَامَ وَلَا اَ۬لْهَدْيَ وَلَا اَ۬لْقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ اَ۬لْبَيْتَ اَ۬لْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاࣰ مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰناࣰۖ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ اَن صَدُّوكُمْ عَنِ اِ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْۖ وَتَعَاوَنُواْ عَلَي اَ۬لْبِرِّ وَالتَّقْو۪يٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَي اَ۬لِاثْمِ وَالْعُدْوَٰنِۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ

﴿3﴾ ۞حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ اُ۬لْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ اُ۬لْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اِ۬للَّهِ بِهِۦ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ اَ۬لسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَي اَ۬لنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالَازْلَٰمِۖ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌۖ اِ۬لْيَوْمَ يَئِسَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْۖ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِۖ اِ۬لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِے وَرَضِيتُ لَكُمُ اُ۬لِاسْلَٰمَ دِيناࣰۖ فَمَنُ اُ۟ضْطُرَّ فِے مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفࣲ لِّإِثْمࣲ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿4﴾ يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْۖ قُلُ ا۟حِلَّ لَكُمُ اُ۬لطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ اَ۬لْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اُ۬للَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اُ۪سْمَ اَ۬للَّهِ عَلَيْهِۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ

﴿5﴾ اِ۬لْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ اُ۬لطَّيِّبَٰتُ وَطَعَامُ اُ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ حِلࣱّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلࣱّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَٰتُ مِنَ اَ۬لْمُومِنَٰتِ وَالْمُحْصَنَٰتُ مِنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمُۥٓ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِےٓ أَخْدَانࣲۖ وَمَنْ يَّكْفُرْ بِالِايمَٰنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِے اِ۬لَاخِرَةِ مِنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ

﴿6﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمْتُمُۥٓ إِلَي اَ۬لصَّلَوٰةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمُۥٓ إِلَي اَ۬لْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُءُوسِكُمْۖ وَأَرْجُلَكُمُۥٓ إِلَي اَ۬لْكَعْبَيْنِۖ وَإِن كُنتُمْ جُنُباࣰ فَاطَّهَّرُواْۖ وَإِن كُنتُم مَّرْض۪يٰٓ أَوْ عَلَيٰ سَفَرٍ اَوْ جَآءَ احَدࣱ مِّنكُم مِّنَ اَ۬لْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ اُ۬لنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءࣰ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداࣰ طَيِّباࣰ فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُۖ مَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجࣲۖ وَلَٰكِنْ يُّرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿7﴾ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَٰقَهُ اُ۬لذِے وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ

﴿8﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلهِ شُهَدَآءَ بِالْقِسْطِۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَيٰٓ أَلَّا تَعْدِلُواْۖ اُ۪عْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْو۪يٰۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَۖ

﴿9﴾ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغْفِرَةࣱ وَأَجْرٌ عَظِيمࣱۖ

﴿10﴾ وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَحِيمِۖ

﴿11﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟ذْكُرُواْ نِعْمَتَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمُۥٓ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ اَنْ يَّبْسُطُوٓاْ إِلَيْكُمُۥٓ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ وَعَلَي اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُومِنُونَۖ

﴿12﴾ ۞وَلَقَدَ اَخَذَ اَ۬للَّهُ مِيثَٰقَ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اُ۪ثْنَےْ عَشَرَ نَقِيباࣰۖ وَقَالَ اَ۬للَّهُ إِنِّے مَعَكُمْۖ لَئِنَ اَقَمْتُمُ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتَيْتُمُ اُ۬لزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِے وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناࣰ لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُۖ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَد ضَّلَّ سَوَآءَ اَ۬لسَّبِيلِۖ

﴿13﴾ فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَٰسِيَةࣰ يُحَرِّفُونَ اَ۬لْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّاࣰ مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۖ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَيٰ خَآئِنَةࣲ مِّنْهُمُۥٓ إِلَّا قَلِيلاࣰ مِّنْهُمْۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحِۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿14﴾ وَمِنَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰر۪يٰٓ أَخَذْنَا مِيثَٰقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاࣰ مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ اُ۬لْعَدَٰوَةَ وَالْبَغْضَآءَ ا۪لَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِۖ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اُ۬للَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَۖ

﴿15﴾ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراࣰ مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرࣲۖ قَدْ جَآءَكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ نُورࣱ وَكِتَٰبࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿16﴾ يَهْدِے بِهِ اِ۬للَّهُ مَنِ اِ۪تَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ اَ۬لسَّلَٰمِۖ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَي اَ۬لنُّورِ بِإِذْنِهِۦۖ وَيَهْدِيهِمُۥٓ إِلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿17﴾ ۞لَّقَدْ كَفَرَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْمَسِيحُ اُ۪بْنُ مَرْيَمَۖ قُلْ فَمَنْ يَّمْلِكُ مِنَ اَ۬للَّهِ شَئْاً اِنَ اَرَادَ أَنْ يُّهْلِكَ اَ۬لْمَسِيحَ اَ۪بْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاࣰۖ وَلِلهِ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿18﴾ وَقَالَتِ اِ۬لْيَهُودُ وَالنَّصَٰر۪يٰ نَحْنُ أَبْنَٰٓؤُاْ اُ۬للَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۖ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلَ اَنتُم بَشَرࣱ مِّمَّنْ خَلَقَۖ يَغْفِرُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَّشَآءُۖ وَلِلهِ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ وَإِلَيْهِ اِ۬لْمَصِيرُۖ

﴿19﴾ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَيٰ فَتْرَةࣲ مِّنَ اَ۬لرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرࣲ وَلَا نَذِيرࣲ فَقَدْ جَآءَكُم بَشِيرࣱ وَنَذِيرࣱۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿20﴾ وَإِذْ قَالَ مُوس۪يٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ اِ۟ذْكُرُواْ نِعْمَةَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمُۥٓ إِذْ جَعَلَ فِيكُمُۥٓ أَنۢبِئَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكاࣰۖ وَءَات۪يٰكُم مَّا لَمْ يُوتِ أَحَداࣰ مِّنَ اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿21﴾ يَٰقَوْمِ اِ۟دْخُلُواْ اُ۬لَارْضَ اَ۬لْمُقَدَّسَةَ اَ۬لتِے كَتَبَ اَ۬للَّهُ لَكُمْۖ وَلَا تَرْتَدُّواْ عَلَيٰٓ أَدْبٰ۪رِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَۖ

﴿22﴾ قَالُواْ يَٰمُوس۪يٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوْماࣰ جَبّ۪ارِينَۖ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّيٰ يَخْرُجُواْ مِنْهَاۖ فَإِنْ يَّخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَۖ

﴿23﴾ ۞قَالَ رَجُلَٰنِ مِنَ اَ۬لذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمَا اَ۟دْخُلُواْ عَلَيْهِمُ اُ۬لْبَابَۖ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَٰلِبُونَۖ وَعَلَي اَ۬للَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿24﴾ قَالُواْ يَٰمُوس۪يٰٓ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَآ أَبَداࣰ مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبَ اَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَۖ

﴿25﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّے لَآ أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِےۖ وَأَخِےۖ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْفَٰسِقِينَۖ

﴿26﴾ قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمُۥٓۖ أَرْبَعِينَ سَنَةࣰ يَتِيهُونَ فِے اِ۬لَارْضِۖ فَلَا تَاسَ عَلَي اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْفَٰسِقِينَۖ

﴿27﴾ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اَ۪بْنَيَ اٰدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناࣰ فَتُقُبِّلَ مِنَ اَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ اَ۬لَاخَرِۖ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اُ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لْمُتَّقِينَۖ

﴿28﴾ لَئِنۢ بَسَطْتَّ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِے مَآ أَنَا بِبَاسِطࣲ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَۖ إِنِّيَ أَخَافُ اُ۬للَّهَ رَبَّ اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿29﴾ إِنِّيَ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثْمِے وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لنّ۪ارِۖ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿30﴾ فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصْبَحَ مِنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ

﴿31﴾ فَبَعَثَ اَ۬للَّهُ غُرَاباࣰ يَبْحَثُ فِے اِ۬لَارْضِ لِيُرِيَهُۥ كَيْفَ يُوَٰرِے سَوْءَةَ أَخِيهِۖ قَالَ يَٰوَيْلَت۪يٰٓ أَعَجَزْتُ أَنَ اَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا اَ۬لْغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوْءَةَ أَخِے فَأَصْبَحَ مِنَ اَ۬لنَّٰدِمِينَ

﴿32﴾ مِنَ اَجْلِ ذَٰلِكَۖ كَتَبْنَا عَلَيٰ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْساَۢ بِغَيْرِ نَفْسٍ اَوْ فَسَادࣲ فِے اِ۬لَارْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ اَ۬لنَّاسَ جَمِيعاࣰۖ وَمَنَ اَحْي۪اهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا اَ۬لنَّاسَ جَمِيعاࣰۖ ۞وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراࣰ مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِے اِ۬لَارْضِ لَمُسْرِفُونَۖ

﴿33﴾ إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ اُ۬لذِينَ يُحَارِبُونَ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسْعَوْنَ فِے اِ۬لَارْضِ فَسَاداً اَنْ يُّقَتَّلُوٓاْ أَوْ يُصَلَّبُوٓاْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَٰفٍ اَوْ يُنفَوْاْ مِنَ اَ۬لَارْضِۖ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيࣱ فِے اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَلَهُمْ فِے اِ۬لَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

﴿34﴾ اِلَّا اَ۬لذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿35﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَابْتَغُوٓاْ إِلَيْهِ اِ۬لْوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِے سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ

﴿36﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَوَ اَنَّ لَهُم مَّا فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاࣰ وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفْتَدُواْ بِهِۦ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿37﴾ يُرِيدُونَ أَنْ يَّخْرُجُواْ مِنَ اَ۬لنّ۪ارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنْهَاۖ وَلَهُمْ عَذَابࣱ مُّقِيمࣱۖ

﴿38﴾ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوٓاْ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلاࣰ مِّنَ اَ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمࣱۖ

﴿39﴾ فَمَن تَابَ مِنۢ بَعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌۖ

﴿40﴾ اَلَمْ تَعْلَمَ اَنَّ اَ۬للَّهَ لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ يُعَذِّبُ مَنْ يَّشَآءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿41﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لرَّسُولُ لَا يُحْزِنكَ اَ۬لذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لْكُفْرِ مِنَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفْوَٰهِهِمْ وَلَمْ تُومِن قُلُوبُهُمْۖ وَمِنَ اَ۬لذِينَ هَادُواْ سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوْمٍ اٰخَرِينَ لَمْ يَاتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ اَ۬لْكَلِمَ مِنۢ بَعْدِ مَوَاضِعِهِۦ يَقُولُونَ إِنُ اُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُوتَوْهُ فَاحْذَرُواْۖ وَمَنْ يُّرِدِ اِ۬للَّهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ اَ۬للَّهِ شَئْاًۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ لَمْ يُرِدِ اِ۬للَّهُ أَنْ يُّطَهِّرَ قُلُوبَهُمْۖ لَهُمْ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا خِزْيࣱۖ وَلَهُمْ فِے اِ۬لَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمࣱۖ

﴿42﴾ سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحْتِۖ فَإِن جَآءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمُۥٓ أَوَ اَعْرِضْ عَنْهُمْۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَّضُرُّوكَ شَئْاࣰۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لْمُقْسِطِينَۖ

﴿43﴾ وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ اُ۬لتَّوْر۪يٰةُ فِيهَا حُكْمُ اُ۬للَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَۖ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِالْمُومِنِينَۖ

﴿44﴾ إِنَّآ أَنزَلْنَا اَ۬لتَّوْر۪يٰةَ فِيهَا هُديࣰ وَنُورࣱ يَحْكُمُ بِهَا اَ۬لنَّبِيٓـُٔونَ اَ۬لذِينَ أَسْلَمُواْ لِلذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّٰنِيُّونَ وَالَاحْبَارُ بِمَا اَ۟سْتُحْفِظُواْ مِن كِتَٰبِ اِ۬للَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَآءَۖ فَلَا تَخْشَوُاْ اُ۬لنَّاسَ وَاخْشَوْنِۖ وَلَا تَشْتَرُواْ بِـَٔايَٰتِے ثَمَناࣰ قَلِيلاࣰۖ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْكَٰفِرُونَۖ

﴿45﴾ ۞وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ اَ۬لنَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالَانفَ بِالَانفِ وَالُاذْنَ بِالُاذْنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصࣱۖ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةࣱ لَّهُۥۖ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿46﴾ وَقَفَّيْنَا عَلَيٰٓ ءَاثٰ۪رِهِم بِعِيسَي اَ۪بْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاࣰ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اَ۬لتَّوْر۪يٰةِۖ وَءَاتَيْنَٰهُ اُ۬لِانجِيلَ فِيهِ هُديࣰ وَنُورࣱ وَمُصَدِّقاࣰ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اَ۬لتَّوْر۪يٰةِ وَهُديࣰ وَمَوْعِظَةࣰ لِّلْمُتَّقِينَۖ

﴿47﴾ وَلْيَحْكُمَ اَهْلُ اُ۬لِانجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فِيهِۖ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْفَٰسِقُونَۖ

﴿48﴾ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاࣰ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ وَلَا تَتَّبِعَ اَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ اَ۬لْحَقِّۖ لِكُلࣲّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةࣰ وَمِنْهَاجاࣰۖ وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ لَجَعَلَكُمُۥٓ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِے مَآ ءَات۪يٰكُمْۖ فَاسْتَبِقُواْ اُ۬لْخَيْرَٰتِۖ إِلَي اَ۬للَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاࣰ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَۖ

﴿49﴾ ۞وَأَنُ اُ۟حْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعَ اَهْوَآءَهُمْۖ وَاحْذَرْهُمُۥٓ أَنْ يَّفْتِنُوكَ عَنۢ بَعْضِ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ إِلَيْكَۖ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمَ اَنَّمَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ أَنْ يُّصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْۖ وَإِنَّ كَثِيراࣰ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ لَفَٰسِقُونَۖ

﴿50﴾ أَفَحُكْمَ اَ۬لْجَٰهِلِيَّةِ يَبْغُونَۖ وَمَنَ اَحْسَنُ مِنَ اَ۬للَّهِ حُكْماࣰ لِّقَوْمࣲ يُوقِنُونَۖ

﴿51﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ اُ۬لْيَهُودَ وَالنَّصَٰر۪يٰٓ أَوْلِيَآءَۖ بَعْضُهُمُۥٓ أَوْلِيَآءُ بَعْضࣲۖ وَمَنْ يَّتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿52﴾ فَتَرَي اَ۬لذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْش۪يٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةࣱۖ فَعَسَي اَ۬للَّهُ أَنْ يَّاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوَ اَمْرࣲ مِّنْ عِندِهِۦ فَيُصْبِحُواْ عَلَيٰ مَآ أَسَرُّواْ فِےٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَۖ

﴿53﴾ يَقُولُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ اِ۬لذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمُۥٓ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتَ اَعْمَٰلُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَٰسِرِينَۖ

﴿54﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مَنْ يَّرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَسَوْفَ يَاتِے اِ۬للَّهُ بِقَوْمࣲ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَي اَ۬لْمُومِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَٰٓئِمࣲۖ ذَٰلِكَ فَضْلُ اُ۬للَّهِ يُوتِيهِ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۖ

﴿55﴾ اِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اُ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَالذِينَ ءَامَنُواْ اُ۬لذِينَ يُقِيمُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُونَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَهُمْ رَٰكِعُونَۖ

﴿56﴾ وَمَنْ يَّتَوَلَّ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَالذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اَ۬للَّهِ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبُونَۖ

﴿57﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ اُ۬لذِينَ اَ۪تَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُؤاࣰ وَلَعِباࣰ مِّنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اَ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿58﴾ ۞وَإِذَا نَادَيْتُمُۥٓ إِلَي اَ۬لصَّلَوٰةِ اِ۪تَّخَذُوهَا هُزُؤاࣰ وَلَعِباࣰۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمࣱ لَّا يَعْقِلُونَۖ

﴿59﴾ قُلْ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنَ اٰمَنَّا بِاللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَٰسِقُونَۖ

﴿60﴾ قُلْ هَلُ ا۟نَبِّئُكُم بِشَرࣲّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اَ۬للَّهِ مَن لَّعَنَهُ اُ۬للَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ اُ۬لْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ اَ۬لطَّٰغُوتَۖ أُوْلَٰٓئِكَ شَرࣱّ مَّكَاناࣰ وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ اِ۬لسَّبِيلِۖ

﴿61﴾ وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِۦۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَۖ

﴿62﴾ وَتَر۪يٰ كَثِيراࣰ مِّنْهُمْ يُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لِاثْمِ وَالْعُدْوَٰنِ وَأَكْلِهِمُ اُ۬لسُّحْتَۖ لَبِيسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿63﴾ لَوْلَا يَنْه۪يٰهُمُ اُ۬لرَّبَّٰنِيُّونَ وَالَاحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ اُ۬لِاثْمَ وَأَكْلِهِمُ اُ۬لسُّحْتَۖ لَبِيسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَۖ

﴿64﴾ وَقَالَتِ اِ۬لْيَهُودُ يَدُ اُ۬للَّهِ مَغْلُولَةٌۖ غُلَّتَ اَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۖ بَلْ يَدَٰهُ مَبْسُوطَتَٰنِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُۖ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراࣰ مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰناࣰ وَكُفْراࣰۖ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ اُ۬لْعَدَٰوَةَ وَالْبَغْضَآءَ ا۪لَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِۖ كُلَّمَآ أَوْقَدُواْ نَاراࣰ لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اَ۬للَّهُۖ وَيَسْعَوْنَ فِے اِ۬لَارْضِ فَسَاداࣰۖ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُفْسِدِينَۖ

﴿65﴾ وَلَوَ اَنَّ أَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَٰهُمْ جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ

﴿66﴾ وَلَوَ اَنَّهُمُۥٓ أَقَامُواْ اُ۬لتَّوْر۪يٰةَ وَالِانجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمۖ مِّنْهُمُۥٓ أُمَّةࣱ مُّقْتَصِدَةࣱۖ وَكَثِيرࣱ مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَۖ

﴿67﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَٰتِهِۦۖ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ اَ۬لنَّاسِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿68﴾ قُلْ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لَسْتُمْ عَلَيٰ شَےْءٍ حَتَّيٰ تُقِيمُواْ اُ۬لتَّوْر۪يٰةَ وَالِانجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْۖ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراࣰ مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰناࣰ وَكُفْراࣰۖ فَلَا تَاسَ عَلَي اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿69﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَالذِينَ هَادُواْ وَالصَّٰبُونَ وَالنَّصَٰر۪يٰ مَنَ اٰمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ

﴿70﴾ لَقَدَ اَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلاࣰۖ كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهْو۪يٰٓ أَنفُسُهُمْ فَرِيقاࣰ كَذَّبُواْ وَفَرِيقاࣰ يَقْتُلُونَۖ

﴿71﴾ وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةࣱ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْۖ كَثِيرࣱ مِّنْهُمْۖ وَاللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعْمَلُونَۖ

﴿72﴾ لَقَدْ كَفَرَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْمَسِيحُ اُ۪بْنُ مَرْيَمَۖ وَقَالَ اَ۬لْمَسِيحُ يَٰبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ اَ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ رَبِّے وَرَبَّكُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ مَنْ يُّشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِ اِ۬لْجَنَّةَ وَمَأْو۪يٰهُ اُ۬لنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنَ اَنص۪ارࣲۖ

﴿73﴾ ۞لَّقَدْ كَفَرَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةࣲۖ وَمَا مِنِ اِلَٰهٍ اِلَّآ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌۖ

﴿74﴾ اَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَي اَ۬للَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿75﴾ مَّا اَ۬لْمَسِيحُ اُ۪بْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولࣱ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ اِ۬لرُّسُلُۖ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةࣱۖ كَانَا يَاكُلَٰنِ اِ۬لطَّعَامَۖ اَ۟نظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ اُ۬لَايَٰتِ ثُمَّ اَ۟نظُرَ اَنّ۪يٰ يُوفَكُونَۖ

﴿76﴾ قُلَ اَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاࣰ وَلَا نَفْعاࣰۖ وَاللَّهُ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿77﴾ قُلْ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لَا تَغْلُواْ فِے دِينِكُمْ غَيْرَ اَ۬لْحَقِّۖ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهْوَآءَ قَوْمࣲ قَد ضَّلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراࣰ وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ اِ۬لسَّبِيلِۖ

﴿78﴾ لُعِنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ عَلَيٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَي اَ۪بْنِ مَرْيَمَۖ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَۖ

﴿79﴾ كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرࣲ فَعَلُوهُۖ لَبِيسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ

﴿80﴾ تَر۪يٰ كَثِيراࣰ مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ لَبِيسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمُۥٓ أَنفُسُهُمُۥٓ أَن سَخِطَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِے اِ۬لْعَذَابِ هُمْ خَٰلِدُونَۖ

﴿81﴾ وَلَوْ كَانُواْ يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِےٓءِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اَ۪تَّخَذُوهُمُۥٓ أَوْلِيَآءَۖ وَلَٰكِنَّ كَثِيراࣰ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ

﴿82﴾ ۞لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ اَ۬لنَّاسِ عَدَٰوَةࣰ لِّلذِينَ ءَامَنُواْ اُ۬لْيَهُودَ وَالذِينَ أَشْرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةࣰ لِّلذِينَ ءَامَنُواْ اُ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰر۪يٰۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناࣰ وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَۖ

﴿83﴾ وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَي اَ۬لرَّسُولِ تَر۪يٰٓ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ اَ۬لدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ اَ۬لْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ اَ۬لشَّٰهِدِينَۖ

﴿84﴾ وَمَا لَنَا لَا نُومِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ اَ۬لْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُّدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿85﴾ فَأَثَٰبَهُمُ اُ۬للَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ اُ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿86﴾ وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَحِيمِۖ

﴿87﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ اَ۬للَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُعْتَدِينَۖ

﴿88﴾ وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اُ۬للَّهُ حَلَٰلاࣰ طَيِّباࣰۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ اَ۬لذِےٓ أَنتُم بِهِۦ مُومِنُونَۖ

﴿89﴾ لَا يُوَ۬اخِذُكُمُ اُ۬للَّهُ بِاللَّغْوِ فِےٓ أَيْمَٰنِكُمْۖ وَلَٰكِنْ يُّوَ۬اخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ اُ۬لَايْمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنَ اَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمُۥٓ أَوْ كِسْوَتُهُمُۥٓ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةࣲۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامࣲۖ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيْمَٰنِكُمُۥٓ إِذَا حَلَفْتُمْۖ وَاحْفَظُوٓاْ أَيْمَٰنَكُمْۖ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُ۬للَّهُ لَكُمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿90﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا اَ۬لْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالَانصَابُ وَالَازْلَٰمُ رِجْسࣱ مِّنْ عَمَلِ اِ۬لشَّيْطَٰنِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ

﴿91﴾ إِنَّمَا يُرِيدُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ أَنْ يُّوقِعَ بَيْنَكُمُ اُ۬لْعَدَٰوَةَ وَالْبَغْضَآءَ فِے اِ۬لْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اِ۬للَّهِ وَعَنِ اِ۬لصَّلَوٰةِۖ فَهَلَ اَنتُم مُّنتَهُونَۖ

﴿92﴾ وَأَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُواْ اُ۬لرَّسُولَ وَاحْذَرُواْۖ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَيٰ رَسُولِنَا اَ۬لْبَلَٰغُ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿93﴾ لَيْسَ عَلَي اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحࣱ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا اَ۪تَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ اَ۪تَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ اَ۪تَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْۖ وَاللَّهُ يُحِبُّ اُ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿94﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اُ۬للَّهُ بِشَےْءࣲ مِّنَ اَ۬لصَّيْدِ تَنَالُهُۥٓ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اَ۬للَّهُ مَنْ يَّخَافُهُۥ بِالْغَيْبِۖ فَمَنِ اِ۪عْتَد۪يٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿95﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْتُلُواْ اُ۬لصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمࣱۖ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّداࣰ فَجَزَآءُ مِثْلِ مَا قَتَلَ مِنَ اَ۬لنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدْلࣲ مِّنكُمْ هَدْياَۢ بَٰلِغَ اَ۬لْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّٰرَةُ طَعَامِ مَسَٰكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَاماࣰ لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِۦۖ عَفَا اَ۬للَّهُ عَمَّا سَلَفَۖ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اُ۬للَّهُ مِنْهُۖ وَاللَّهُ عَزِيزࣱ ذُو اُ۪نتِقَامٍۖ

﴿96﴾ ا۟حِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اُ۬لْبَحْرِ وَطَعَامُهُۖۥ مَتَٰعاࣰ لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ اُ۬لْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماࣰۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ اَ۬لذِےٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ

﴿97﴾ ۞جَعَلَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْكَعْبَةَ اَ۬لْبَيْتَ اَ۬لْحَرَامَ قِيَٰماࣰ لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ اَ۬لْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَٰٓئِدَۖ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٌۖ

﴿98﴾ اِ۪عْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿99﴾ مَّا عَلَي اَ۬لرَّسُولِ إِلَّا اَ۬لْبَلَٰغُۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَۖ

﴿100﴾ قُل لَّا يَسْتَوِے اِ۬لْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوَ اَعْجَبَكَ كَثْرَةُ اُ۬لْخَبِيثِۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ يَٰٓأُوْلِے اِ۬لَالْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ

﴿101﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْـَٔلُواْ عَنَ اَشْيَآءَ ا۪ن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْۖ وَإِن تَسْـَٔلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ اُ۬لْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اَ۬للَّهُ عَنْهَاۖ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمࣱۖ

﴿102﴾ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمࣱ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا كٰ۪فِرِينَۖ

﴿103﴾ مَا جَعَلَ اَ۬للَّهُ مِنۢ بَحِيرَةࣲ وَلَا سَآئِبَةࣲ وَلَا وَصِيلَةࣲ وَلَا حَامࣲۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَۖ

﴿104﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوِاْ اِلَيٰ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ وَإِلَي اَ۬لرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآۖ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَئْاࣰ وَلَا يَهْتَدُونَۖ

﴿105﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمُۥٓ أَنفُسَكُمْۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اَ۪هْتَدَيْتُمُۥٓۖ إِلَي اَ۬للَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاࣰ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿106﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيْنِكُمُۥٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اُ۬لْمَوْتُ حِينَ اَ۬لْوَصِيَّةِ اِ۪ثْنَٰنِ ذَوَا عَدْلࣲ مِّنكُمُۥٓ أَوَ اٰخَرَٰنِ مِنْ غَيْرِكُمُۥٓ إِنَ اَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِے اِ۬لَارْضِ فَأَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةُ اُ۬لْمَوْتِۖ تَحْبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعْدِ اِ۬لصَّلَوٰةِ فَيُقْسِمَٰنِ بِاللَّهِ إِنِ اِ۪رْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِے بِهِۦ ثَمَناࣰ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْب۪يٰۖ وَلَا نَكْتُمُ شَهَٰدَةَ اَ۬للَّهِ إِنَّآ إِذاࣰ لَّمِنَ اَ۬لَاثِمِينَۖ

﴿107﴾ فَإِنْ عُثِرَ عَلَيٰٓ أَنَّهُمَا اَ۪سْتَحَقَّآ إِثْماࣰ فَـَٔاخَرَٰنِ يَقُومَٰنِ مَقَامَهُمَا مِنَ اَ۬لذِينَ اَ۟سْتُحِقَّ عَلَيْهِمُ اُ۬لَاوْلَيَٰنِ فَيُقْسِمَٰنِۖ بِاللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا اَ۪عْتَدَيْنَآۖ إِنَّآ إِذاࣰ لَّمِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿108﴾ ذَٰلِكَ أَدْن۪يٰٓ أَنْ يَّاتُواْ بِالشَّهَٰدَةِ عَلَيٰ وَجْهِهَآ أَوْ يَخَافُوٓاْ أَن تُرَدَّ أَيْمَٰنُۢ بَعْدَ أَيْمَٰنِهِمْۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ وَاسْمَعُواْۖ وَاللَّهُ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْفَٰسِقِينَۖ

﴿109﴾ يَوْمَ يَجْمَعُ اُ۬للَّهُ اُ۬لرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْۖ قَالُواْ لَا عِلْمَ لَنَآ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ اُ۬لْغُيُوبِۖ

﴿110﴾ إِذْ قَالَ اَ۬للَّهُ يَٰعِيسَي اَ۪بْنَ مَرْيَمَ اَ۟ذْكُرْ نِعْمَتِے عَلَيْكَ وَعَلَيٰ وَٰلِدَتِكَ إِذَ اَيَّدتُّكَ بِرُوحِ اِ۬لْقُدُسِ تُكَلِّمُ اُ۬لنَّاسَ فِے اِ۬لْمَهْدِ وَكَهْلاࣰۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ اَ۬لْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْر۪يٰةَ وَالِانجِيلَۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ اَ۬لطِّينِ كَهَيْـَٔةِ اِ۬لطَّيْرِ بِإِذْنِے فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَٰٓئِراَۢ بِإِذْنِےۖ وَتُبْرِۓُ اُ۬لَاكْمَهَ وَالَابْرَصَ بِإِذْنِےۖ وَإِذْ تُخْرِجُ اُ۬لْمَوْت۪يٰ بِإِذْنِےۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمُۥٓ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿111﴾ ۞وَإِذَ اَوْحَيْتُ إِلَي اَ۬لْحَوَارِيِّۧنَ أَنَ اٰمِنُواْ بِے وَبِرَسُولِےۖ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَۖ

﴿112﴾ إِذْ قَالَ اَ۬لْحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَي اَ۪بْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُّنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِۖ قَالَ اَ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿113﴾ قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّاكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ اَ۬لشَّٰهِدِينَۖ

﴿114﴾ قَالَ عِيسَي اَ۪بْنُ مَرْيَمَ اَ۬للَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيداࣰ لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةࣰ مِّنكَۖ وَارْزُقْنَاۖ وَأَنتَ خَيْرُ اُ۬لرَّٰزِقِينَۖ

﴿115﴾ قَالَ اَ۬للَّهُ إِنِّے مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَّكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّيَ أُعَذِّبُهُۥ عَذَاباࣰ لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَداࣰ مِّنَ اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿116﴾ وَإِذْ قَالَ اَ۬للَّهُ يَٰعِيسَي اَ۪بْنَ مَرْيَمَ ءَآنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اِ۪تَّخِذُونِے وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ قَالَ سُبْحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيَ أَنَ اَقُولَ مَا لَيْسَ لِے بِحَقٍّۖ اِن كُنتُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥۖ تَعْلَمُ مَا فِے نَفْسِے وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِے نَفْسِكَۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ اُ۬لْغُيُوبِۖ

﴿117﴾ مَا قُلْتُ لَهُمُۥٓ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِے بِهِۦٓ أَنُ اُ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ رَبِّے وَرَبَّكُمْۖ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداࣰ مَّا دُمْتُ فِيهِمْۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِے كُنتَ أَنتَ اَ۬لرَّقِيبَ عَلَيْهِمْۖ وَأَنتَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ شَهِيدٌۖ

﴿118﴾ اِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿119﴾ قَالَ اَ۬للَّهُ هَٰذَا يَوْمَ يَنفَعُ اُ۬لصَّٰدِقِينَ صِدْقُهُمْۖ لَهُمْ جَنَّٰتࣱ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداࣰۖ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿120﴾ لِلهِ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا فِيهِنَّۖ وَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرٌۖ

الأنعام

Surah 6

﴿1﴾ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَجَعَلَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ وَالنُّورَ ثُمَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَۖ

﴿2﴾ هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَكُم مِّن طِينࣲ ثُمَّ قَض۪يٰٓ أَجَلاࣰۖ وَأَجَلࣱ مُّسَمّيً عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَۖ

﴿3﴾ وَهُوَ اَ۬للَّهُ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَفِے اِ۬لَارْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَۖ

﴿4﴾ وَمَا تَاتِيهِم مِّنَ اٰيَةࣲ مِّنَ اٰيَٰتِ رَبِّهِمُۥٓ إِلَّا كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَۖ

﴿5﴾ فَقَدْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْۖ فَسَوْفَ يَاتِيهِمُۥٓ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿6﴾ أَلَمْ يَرَوْاْ كَمَ اَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنࣲ مَّكَّنَّٰهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْۖ وَأَرْسَلْنَا اَ۬لسَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَاراࣰۖ وَجَعَلْنَا اَ۬لَانْهَٰرَ تَجْرِے مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْۖ وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْناً اٰخَرِينَۖ

﴿7﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَٰباࣰ فِے قِرْطَاسࣲ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿8﴾ وَقَالُواْ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكࣱۖ وَلَوَ اَنزَلْنَا مَلَكاࣰ لَّقُضِيَ اَ۬لَامْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَۖ

﴿9﴾ وَلَوْ جَعَلْنَٰهُ مَلَكاࣰ لَّجَعَلْنَٰهُ رَجُلاࣰ وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَۖ

﴿10﴾ وَلَقَدُ اُ۟سْتُهْزِۓَ بِرُسُلࣲ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿11﴾ قُلْ سِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ ثُمَّ اَ۟نظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُكَذِّبِينَۖ

﴿12﴾ قُل لِّمَن مَّا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ قُل لِّلهِۖ كَتَبَ عَلَيٰ نَفْسِهِ اِ۬لرَّحْمَةَۖ لَيَجْمَعَنَّكُمُۥٓ إِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِۖ اِ۬لذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُومِنُونَۖ

﴿13﴾ ۞وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِے اِ۬ليْلِ وَالنَّه۪ارِۖ وَهُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿14﴾ قُلَ اَغَيْرَ اَ۬للَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاࣰ فَاطِرِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُۖ قُلِ اِنِّيَ أُمِرْتُ أَنَ اَكُونَ أَوَّلَ مَنَ اَسْلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿15﴾ قُلِ اِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّے عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمࣲۖ

﴿16﴾ مَّنْ يُّصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذࣲ فَقَدْ رَحِمَهُۥۖ وَذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿17﴾ وَإِنْ يَّمْسَسْكَ اَ۬للَّهُ بِضُرࣲّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِنْ يَّمْسَسْكَ بِخَيْرࣲ فَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿18﴾ وَهُوَ اَ۬لْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦۖ وَهُوَ اَ۬لْحَكِيمُ اُ۬لْخَبِيرُۖ

﴿19﴾ قُلَ اَيُّ شَےْءٍ اَكْبَرُ شَهَٰدَةࣰ قُلِ اِ۬للَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيْنِے وَبَيْنَكُمْۖ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۖ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اَ۬للَّهِ ءَالِهَةً ا۟خْر۪يٰ قُل لَّآ أَشْهَدُۖ قُلِ اِنَّمَا هُوَ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ وَإِنَّنِے بَرِےٓءࣱ مِّمَّا تُشْرِكُونَۖ

﴿20﴾ اَ۬لذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُۖ اُ۬لذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُومِنُونَۖ

﴿21﴾ وَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّنِ اِ۪فْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباً اَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿22﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاࣰ ثُمَّ نَقُولُ لِلذِينَ أَشْرَكُوٓاْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ اُ۬لذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَۖ

﴿23﴾ ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتَهُمُۥٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَۖ

﴿24﴾ اَ۟نظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَيٰٓ أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَۖ

﴿25﴾ وَمِنْهُم مَّنْ يَّسْتَمِعُ إِلَيْكَۖ وَجَعَلْنَا عَلَيٰ قُلُوبِهِمُۥٓ أَكِنَّةً اَنْ يَّفْقَهُوهُ وَفِےٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْراࣰۖ وَإِنْ يَّرَوْاْ كُلَّ ءَايَةࣲ لَّا يُومِنُواْ بِهَاۖ حَتَّيٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ اُ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿26﴾ ۞وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْـَٔوْنَ عَنْهُۖ وَإِنْ يُّهْلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَۖ

﴿27﴾ وَلَوْ تَر۪يٰٓ إِذْ وُقِفُواْ عَلَي اَ۬لنّ۪ارِ فَقَالُواْ يَٰلَيْتَنَا نُرَدُّۖ وَلَا نُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونُ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿28﴾ بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُۖ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُۖ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ

﴿29﴾ وَقَالُوٓاْ إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا اَ۬لدُّنْي۪ا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَۖ

﴿30﴾ وَلَوْ تَر۪يٰٓ إِذْ وُقِفُواْ عَلَيٰ رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِالْحَقِّۖ قَالُواْ بَل۪يٰ وَرَبِّنَاۖ قَالَ فَذُوقُواْ اُ۬لْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَۖ

﴿31﴾ قَدْ خَسِرَ اَ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ اِ۬للَّهِ حَتَّيٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمُ اُ۬لسَّاعَةُ بَغْتَةࣰ قَالُواْ يَٰحَسْرَتَنَا عَلَيٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَيٰ ظُهُورِهِمُۥٓۖ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَۖ

﴿32﴾ وَمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪آ إِلَّا لَعِبࣱ وَلَهْوࣱۖ وَلَلدَّارُ اُ۬لَاخِرَةُ خَيْرࣱ لِّلذِينَ يَتَّقُونَۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿33﴾ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُۥ لَيُحْزِنُكَ اَ۬لذِے يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكْذِبُونَكَۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬لظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ يَجْحَدُونَۖ

﴿34﴾ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلࣱ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَيٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّيٰٓ أَت۪يٰهُمْ نَصْرُنَاۖ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ اِ۬للَّهِۖ وَلَقَدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِےْ اِ۬لْمُرْسَلِينَۖ

﴿35﴾ وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اِ۪سْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقاࣰ فِے اِ۬لَارْضِ أَوْ سُلَّماࣰ فِے اِ۬لسَّمَآءِ فَتَاتِيَهُم بِـَٔايَةࣲۖ وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَي اَ۬لْهُد۪يٰۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْجَٰهِلِينَۖ

﴿36﴾ ۞إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ اُ۬لذِينَ يَسْمَعُونَۖ وَالْمَوْت۪يٰ يَبْعَثُهُمُ اُ۬للَّهُۖ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَۖ

﴿37﴾ وَقَالُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءَايَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦۖ قُلِ اِنَّ اَ۬للَّهَ قَادِرٌ عَلَيٰٓ أَنْ يُّنَزِّلَ ءَايَةࣰۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿38﴾ وَمَا مِن دَآبَّةࣲ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا طَٰٓئِرࣲ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّآ أُمَمٌ اَمْثَالُكُمۖ مَّا فَرَّطْنَا فِے اِ۬لْكِتَٰبِ مِن شَےْءࣲۖ ثُمَّ إِلَيٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَۖ

﴿39﴾ وَالذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمࣱّ وَبُكْمࣱ فِے اِ۬لظُّلُمَٰتِۖ مَنْ يَّشَإِ اِ۬للَّهُ يُضْلِلْهُۖ وَمَنْ يَّشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿40﴾ قُلَ اَرَٰٓيْتَكُمُۥٓ إِنَ اَت۪يٰكُمْ عَذَابُ اُ۬للَّهِ أَوَ اَتَتْكُمُ اُ۬لسَّاعَةُ أَغَيْرَ اَ۬للَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿41﴾ بَلِ اِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَۖ

﴿42﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَآ إِلَيٰٓ أُمَمࣲ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَٰهُم بِالْبَأْسَآءِ وَالضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَۖ

﴿43﴾ فَلَوْلَآ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْۖ وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿44﴾ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحْنَا عَلَيْهِمُۥٓ أَبْوَٰبَ كُلِّ شَےْءٍۖ حَتَّيٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذْنَٰهُم بَغْتَةࣰ فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَۖ

﴿45﴾ فَقُطِعَ دَابِرُ اُ۬لْقَوْمِ اِ۬لذِينَ ظَلَمُواْۖ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿46﴾ قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِنَ اَخَذَ اَ۬للَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَٰرَكُمْ وَخَتَمَ عَلَيٰ قُلُوبِكُم مَّنِ اِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِ يَاتِيكُم بِهِۖ اِ۟نظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ اُ۬لَايَٰتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَۖ

﴿47﴾ قُلَ اَرَٰٓيْتَكُمُۥٓ إِنَ اَت۪يٰكُمْ عَذَابُ اُ۬للَّهِ بَغْتَةً اَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا اَ۬لْقَوْمُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿48﴾ ۞وَمَا نُرْسِلُ اُ۬لْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنَ اٰمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ

﴿49﴾ وَالذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ اُ۬لْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَۖ

﴿50﴾ قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمْ عِندِے خَزَآئِنُ اُ۬للَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ اُ۬لْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمُۥٓ إِنِّے مَلَكٌۖ اِنَ اَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوح۪يٰٓ إِلَيَّۖ قُلْ هَلْ يَسْتَوِے اِ۬لَاعْم۪يٰ وَالْبَصِيرُۖ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَۖ

﴿51﴾ وَأَنذِرْ بِهِ اِ۬لذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُّحْشَرُوٓاْ إِلَيٰ رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيࣱّ وَلَا شَفِيعࣱ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَۖ

﴿52﴾ وَلَا تَطْرُدِ اِ۬لذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوٰةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَےْءࣲ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَےْءࣲ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿53﴾ وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضࣲ لِّيَقُولُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِم مِّنۢ بَيْنِنَآۖ أَلَيْسَ اَ۬للَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّٰكِرِينَۖ

﴿54﴾ وَإِذَا جَآءَكَ اَ۬لذِينَ يُومِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَيٰ نَفْسِهِ اِ۬لرَّحْمَةَ أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءاَۢ بِجَهَٰلَةࣲ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنَّهُۥ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿55﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ اُ۬لَايَٰتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلَ اَ۬لْمُجْرِمِينَۖ

﴿56﴾ قُلِ اِنِّے نُهِيتُ أَنَ اَعْبُدَ اَ۬لذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْۖ قَد ضَّلَلْتُ إِذاࣰ وَمَآ أَنَا مِنَ اَ۬لْمُهْتَدِينَۖ

﴿57﴾ قُلِ اِنِّے عَلَيٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّے وَكَذَّبْتُم بِهِۦۖ مَا عِندِے مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓۖ إِنِ اِ۬لْحُكْمُ إِلَّا لِلهِۖ يَقُصُّ اُ۬لْحَقَّۖ وَهُوَ خَيْرُ اُ۬لْفَٰصِلِينَۖ

﴿58﴾ قُل لَّوَ اَنَّ عِندِے مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ اَ۬لَامْرُ بَيْنِے وَبَيْنَكُمْۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّٰلِمِينَۖ

﴿59﴾ ۞وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ اُ۬لْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَآ إِلَّا هُوَۖ وَيَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لْبَرِّ وَالْبَحْرِۖ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَّرَقَةٍ اِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةࣲ فِے ظُلُمَٰتِ اِ۬لَارْضِ وَلَا رَطْبࣲ وَلَا يَابِسٍ اِلَّا فِے كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿60﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے يَتَوَفّ۪يٰكُم بِاليْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّه۪ارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْض۪يٰٓ أَجَلࣱ مُّسَمّيࣰۖ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿61﴾ وَهُوَ اَ۬لْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةًۖ حَتَّيٰٓ إِذَا جَآءَ احَدَكُمُ اُ۬لْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَۖ

﴿62﴾ ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَي اَ۬للَّهِ مَوْل۪يٰهُمُ اُ۬لْحَقِّۖ أَلَا لَهُ اُ۬لْحُكْمُۖ وَهُوَ أَسْرَعُ اُ۬لْحَٰسِبِينَۖ

﴿63﴾ قُلْ مَنْ يُّنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ اِ۬لْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُۥ تَضَرُّعاࣰ وَخُفْيَةࣰ لَّئِنَ اَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لشَّٰكِرِينَۖ

﴿64﴾ قُلِ اِ۬للَّهُ يُنجِيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبࣲ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَۖ

﴿65﴾ قُلْ هُوَ اَ۬لْقَادِرُ عَلَيٰٓ أَنْ يَّبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباࣰ مِّن فَوْقِكُمُۥٓ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمُۥٓ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاࣰ وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍۖ اُ۟نظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ اُ۬لَايَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَۖ

﴿66﴾ وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوْمُكَ وَهُوَ اَ۬لْحَقُّۖ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلࣲۖ

﴿67﴾ لِّكُلِّ نَبَإࣲ مُّسْتَقَرࣱّۖ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَۖ

﴿68﴾ وَإِذَا رَأَيْتَ اَ۬لذِينَ يَخُوضُونَ فِےٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّيٰ يَخُوضُواْ فِے حَدِيثٍ غَيْرِهِۦۖ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ اَ۬لذِّكْر۪يٰ مَعَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿69﴾ وَمَا عَلَي اَ۬لذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَےْءࣲۖ وَلَٰكِن ذِكْر۪يٰ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَۖ

﴿70﴾ ۞وَذَرِ اِ۬لذِينَ اَ۪تَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباࣰ وَلَهْواࣰ وَغَرَّتْهُمُ اُ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪اۖ وَذَكِّرْ بِهِۦٓ أَن تُبْسَلَ نَفْسُۢ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اِ۬للَّهِ وَلِيࣱّ وَلَا شَفِيعࣱۖ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلࣲ لَّا يُوخَذْ مِنْهَاۖ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابࣱ مِّنْ حَمِيمࣲ وَعَذَابٌ اَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَۖ

﴿71﴾ قُلَ اَنَدْعُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَيٰٓ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَد۪يٰنَا اَ۬للَّهُ كَالذِے اِ۪سْتَهْوَتْهُ اُ۬لشَّيَٰطِينُ فِے اِ۬لَارْضِ حَيْرَانَۖ لَهُۥٓ أَصْحَٰبࣱ يَدْعُونَهُۥٓ إِلَي اَ۬لْهُدَي اَ۪يتِنَاۖ قُلِ اِنَّ هُدَي اَ۬للَّهِ هُوَ اَ۬لْهُد۪يٰ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَ

﴿72﴾ وَأَنَ اَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَاتَّقُوهُۖ وَهُوَ اَ۬لذِےٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ

﴿73﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِالْحَقِّۖ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنۖ فَيَكُونُۖ قَوْلُهُ اُ۬لْحَقُّۖ وَلَهُ اُ۬لْمُلْكُۖ يَوْمَ يُنفَخُ فِے اِ۬لصُّورِۖ عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِۖ وَهُوَ اَ۬لْحَكِيمُ اُ۬لْخَبِيرُۖ

﴿74﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً اٰلِهَةًۖ اِنِّيَ أَر۪يٰكَ وَقَوْمَكَ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿75﴾ وَكَذَٰلِكَ نُرِےٓ إِبْرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُوقِنِينَۖ

﴿76﴾ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اِ۬ليْلُ ر۪ء۪ا كَوْكَباࣰ قَالَ هَٰذَا رَبِّےۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ اُ۬لَافِلِينَۖ

﴿77﴾ فَلَمَّا رَءَا اَ۬لْقَمَرَ بَازِغاࣰ قَالَ هَٰذَا رَبِّےۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِے رَبِّے لَأَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لضَّآلِّينَۖ

﴿78﴾ فَلَمَّا رَءَا اَ۬لشَّمْسَ بَازِغَةࣰ قَالَ هَٰذَا رَبِّے هَٰذَآ أَكْبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّے بَرِےٓءࣱ مِّمَّا تُشْرِكُونَۖ

﴿79﴾ إِنِّے وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلذِے فَطَرَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ حَنِيفاࣰۖ وَمَآ أَنَا مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿80﴾ ۞وَحَآجَّهُۥ قَوْمُهُۥۖ قَالَ أَتُحَٰٓجُّونِے فِے اِ۬للَّهِ وَقَدْ هَد۪يٰنِۖ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ رَبِّے شَئْاࣰۖ وَسِعَ رَبِّے كُلَّ شَےْءٍ عِلْماًۖ اَفَلَا تَتَذَكَّرُونَۖ

﴿81﴾ وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْۖ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمُۥٓ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰناࣰۖ فَأَيُّ اُ۬لْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالَامْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿82﴾ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلْمٍ ا۟وْلَٰٓئِكَ لَهُمُ اُ۬لَامْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَۖ

﴿83﴾ وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَٰهَآ إِبْرَٰهِيمَ عَلَيٰ قَوْمِهِۦۖ نَرْفَعُ دَرَجَٰتِ مَن نَّشَآءُۖ اِ۪نَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمࣱۖ

﴿84﴾ وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَۖ كُلّاً هَدَيْنَاۖ وَنُوحاً هَدَيْنَا مِن قَبْلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوس۪يٰ وَهَٰرُونَۖ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿85﴾ وَزَكَرِيَّآءَ وَيَحْي۪يٰ وَعِيس۪يٰ وَإِلْيَاسَۖ كُلࣱّ مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿86﴾ وَإِسْمَٰعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاࣰۖ وَكُلّاࣰ فَضَّلْنَا عَلَي اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿87﴾ وَمِنَ اٰبَآئِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ وَإِخْوَٰنِهِمْۖ وَاجْتَبَيْنَٰهُمْ وَهَدَيْنَٰهُمُۥٓ إِلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿88﴾ ذَٰلِكَ هُدَي اَ۬للَّهِ يَهْدِے بِهِۦ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦۖ وَلَوَ اَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿89﴾ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوٓءَةَۖ فَإِنْ يَّكْفُرْ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماࣰ لَّيْسُواْ بِهَا بِكٰ۪فِرِينَۖ

﴿90﴾ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ هَدَي اَ۬للَّهُ فَبِهُد۪يٰهُمُ اُ۪قْتَدِهْۖ قُل لَّآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراًۖ اِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْر۪يٰ لِلْعَٰلَمِينَۖ

﴿91﴾ ۞وَمَا قَدَرُواْ اُ۬للَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ إِذْ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ بَشَرࣲ مِّن شَےْءࣲۖ قُلْ مَنَ اَنزَلَ اَ۬لْكِتَٰبَ اَ۬لذِے جَآءَ بِهِۦ مُوس۪يٰ نُوراࣰ وَهُديࣰ لِّلنَّاسِۖ تَجْعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراࣰۖ وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوٓاْ أَنتُمْ وَلَآ ءَابَآؤُكُمْ قُلِ اِ۬للَّهُۖ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِے خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَۖ

﴿92﴾ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ اَنزَلْنَٰهُ مُبَٰرَكࣱ مُّصَدِّقُ اُ۬لذِے بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ اَ۬لْقُر۪يٰ وَمَنْ حَوْلَهَاۖ وَالذِينَ يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ يُومِنُونَ بِهِۦ وَهُمْ عَلَيٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَۖ

﴿93﴾ وَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّنِ اِ۪فْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباً اَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَےْءࣱ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُۖ وَلَوْ تَر۪يٰٓ إِذِ اِ۬لظَّٰلِمُونَ فِے غَمَرَٰتِ اِ۬لْمَوْتِ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيْدِيهِمُۥٓ أَخْرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ اُ۬لْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ اَ۬لْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَي اَ۬للَّهِ غَيْرَ اَ۬لْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنَ اٰيَٰتِهِۦ تَسْتَكْبِرُونَۖ

﴿94﴾ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٰد۪يٰ كَمَا خَلَقْنَٰكُمُۥٓ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَٰكُمْ وَرَآءَ ظُهُورِكُمْۖ وَمَا نَر۪يٰ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ اُ۬لذِينَ زَعَمْتُمُۥٓ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَٰٓؤُاْۖ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَۖ

﴿95﴾ ۞إِنَّ اَ۬للَّهَ فَٰلِقُ اُ۬لْحَبِّ وَالنَّو۪يٰۖ يُخْرِجُ اُ۬لْحَيَّ مِنَ اَ۬لْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ اُ۬لْمَيِّتِ مِنَ اَ۬لْحَيِّۖ ذَٰلِكُمُ اُ۬للَّهُۖ فَأَنّ۪يٰ تُوفَكُونَۖ

﴿96﴾ فَالِقُ اُ۬لِاصْبَاحِ وَجَٰعِلُ اُ۬ليْلِ سَكَناࣰۖ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَٰناࣰۖ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ اُ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْعَلِيمِۖ

﴿97﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لنُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِے ظُلُمَٰتِ اِ۬لْبَرِّ وَالْبَحْرِۖ قَدْ فَصَّلْنَا اَ۬لَايَٰتِ لِقَوْمࣲ يَعْلَمُونَۖ

﴿98﴾ وَهُوَ اَ۬لذِےٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسࣲ وَٰحِدَةࣲ فَمُسْتَقَرࣱّ وَمُسْتَوْدَعࣱۖ قَدْ فَصَّلْنَا اَ۬لَايَٰتِ لِقَوْمࣲ يَفْقَهُونَۖ

﴿99﴾ وَهُوَ اَ۬لذِےٓ أَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَےْءࣲ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراࣰ نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاࣰ مُّتَرَاكِباࣰ وَمِنَ اَ۬لنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانࣱ دَانِيَةࣱ وَجَنَّٰتࣲ مِّنَ اَعْنَٰبࣲ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاࣰ وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍۖ اُ۟نظُرُوٓاْ إِلَيٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكُمْ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ

﴿100﴾ وَجَعَلُواْ لِلهِ شُرَكَآءَ اَ۬لْجِنَّ وَخَلَقَهُمْۖ وَخَرَّقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۢ بِغَيْرِ عِلْمࣲۖ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰل۪يٰ عَمَّا يَصِفُونَۖ

﴿101﴾ بَدِيعُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ أَنّ۪يٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدࣱ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةࣱۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَےْءࣲۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ

﴿102﴾ ذَٰلِكُمُ اُ۬للَّهُ رَبُّكُمْۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَےْءࣲۖ فَاعْبُدُوهُۖ وَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ وَكِيلࣱۖ

﴿103﴾ ۞لَّا تُدْرِكُهُ اُ۬لَابْصَٰرُۖ وَهُوَ يُدْرِكُ اُ۬لَابْصَٰرَۖ وَهُوَ اَ۬للَّطِيفُ اُ۬لْخَبِيرُۖ

﴿104﴾ قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْۖ فَمَنَ اَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِۦ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَاۖ وَمَآ أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظࣲۖ

﴿105﴾ وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ اُ۬لَايَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوْمࣲ يَعْلَمُونَۖ

﴿106﴾ اَ۪تَّبِعْ مَآ أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَأَعْرِضْ عَنِ اِ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿107﴾ وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ مَآ أَشْرَكُواْۖ وَمَا جَعَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاࣰۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلࣲۖ

﴿108﴾ وَلَا تَسُبُّواْ اُ۬لذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ فَيَسُبُّواْ اُ۬للَّهَ عَدْواَۢ بِغَيْرِ عِلْمࣲۖ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْۖ ثُمَّ إِلَيٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿109﴾ وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمُۥٓ ءَايَةࣱ لَّيُومِنُنَّ بِهَاۖ قُلِ اِنَّمَا اَ۬لَايَٰتُ عِندَ اَ۬للَّهِۖ وَمَا يُشْعِرُكُمُۥٓۖ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لَا يُومِنُونَۖ

﴿110﴾ وَنُقَلِّبُ أَفْـِٕدَتَهُمْ وَأَبْصَٰرَهُمْ كَمَا لَمْ يُومِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَنَذَرُهُمْ فِے طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَۖ

﴿111﴾ ۞وَلَوَ اَنَّنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ اُ۬لْمَوْت۪يٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَےْءࣲ قِبَلاࣰ مَّا كَانُواْ لِيُومِنُوٓاْ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَۖ

﴿112﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِےٓءٍ عَدُوّاࣰ شَيَٰطِينَ اَ۬لِانسِ وَالْجِنِّ يُوحِے بَعْضُهُمُۥٓ إِلَيٰ بَعْضࣲ زُخْرُفَ اَ۬لْقَوْلِ غُرُوراࣰۖ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَۖ

﴿113﴾ وَلِتَصْغ۪يٰٓ إِلَيْهِ أَفْـِٕدَةُ اُ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَۖ

﴿114﴾ أَفَغَيْرَ اَ۬للَّهِ أَبْتَغِے حَكَماࣰ وَهُوَ اَ۬لذِےٓ أَنزَلَ إِلَيْكُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ مُفَصَّلاࣰۖ وَالذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنزَلࣱ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمُمْتَرِينَۖ

﴿115﴾ وَتَمَّتْ كَلِمَٰتُ رَبِّكَ صِدْقاࣰ وَعَدْلاࣰۖ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۖ وَهُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿116﴾ وَإِن تُطِعَ اَكْثَرَ مَن فِے اِ۬لَارْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ إِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنْ هُمُۥٓ إِلَّا يَخْرُصُونَۖ

﴿117﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَّضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَۖ

﴿118﴾ فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اَ۪سْمُ اُ۬للَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُومِنِينَۖ

﴿119﴾ وَمَا لَكُمُۥٓ أَلَّا تَاكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اَ۪سْمُ اُ۬للَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمُۥٓ إِلَّا مَا اَ۟ضْطُرِرْتُمُۥٓ إِلَيْهِۖ وَإِنَّ كَثِيراࣰ لَّيَضِلُّونَ بِأَهْوَآئِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍۖ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَۖ

﴿120﴾ ۞وَذَرُواْ ظَٰهِرَ اَ۬لِاثْمِ وَبَاطِنَهُۥٓۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ يَكْسِبُونَ اَ۬لِاثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَۖ

﴿121﴾ وَلَا تَاكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اِ۪سْمُ اُ۬للَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسْقࣱۖ وَإِنَّ اَ۬لشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَيٰٓ أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَٰدِلُوكُمْۖ وَإِنَ اَطَعْتُمُوهُمُۥٓ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَۖ

﴿122﴾ أَوَمَن كَانَ مَيِّتاࣰ فَأَحْيَيْنَٰهُ وَجَعَلْنَا لَهُۥ نُوراࣰ يَمْشِے بِهِۦ فِے اِ۬لنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِے اِ۬لظُّلُمَٰتِ لَيْسَ بِخَارِجࣲ مِّنْهَاۖ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكٰ۪فِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿123﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِے كُلِّ قَرْيَةٍ اَكَٰبِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَۖ

﴿124﴾ وَإِذَا جَآءَتْهُمُۥٓ ءَايَةࣱ قَالُواْ لَن نُّومِنَ حَتَّيٰ نُوت۪يٰ مِثْلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ اُ۬للَّهِۖ اِ۬للَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَٰلَٰتِهِۦۖ سَيُصِيبُ اُ۬لذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اَ۬للَّهِ وَعَذَابࣱ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَۖ

﴿125﴾ فَمَنْ يُّرِدِ اِ۬للَّهُ أَنْ يَّهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْرَهُۥ لِلِاسْلَٰمِۖ وَمَنْ يُّرِدَ اَنْ يُّضِلَّهُۥ يَجْعَلْ صَدْرَهُۥ ضَيِّقاً حَرِجاࣰ كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِے اِ۬لسَّمَآءِۖ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اُ۬للَّهُ اُ۬لرِّجْسَ عَلَي اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَۖ

﴿126﴾ وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماࣰۖ قَدْ فَصَّلْنَا اَ۬لَايَٰتِ لِقَوْمࣲ يَذَّكَّرُونَۖ

﴿127﴾ ۞لَهُمْ دَارُ اُ۬لسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿128﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاࣰ يَٰمَعْشَرَ اَ۬لْجِنِّ قَدِ اِ۪سْتَكْثَرْتُم مِّنَ اَ۬لِانسِۖ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ اَ۬لِانسِ رَبَّنَا اَ۪سْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضࣲ وَبَلَغْنَآ أَجَلَنَا اَ۬لذِےٓ أَجَّلْتَ لَنَاۖ قَالَ اَ۬لنَّارُ مَثْو۪يٰكُمْ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمࣱۖ

﴿129﴾ وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّے بَعْضَ اَ۬لظَّٰلِمِينَ بَعْضاَۢ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ

﴿130﴾ يَٰمَعْشَرَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِ أَلَمْ يَاتِكُمْ رُسُلࣱ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمُۥٓ ءَايَٰتِے وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَاۖ قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَيٰٓ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتْهُمُ اُ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪ا وَشَهِدُواْ عَلَيٰٓ أَنفُسِهِمُۥٓ أَنَّهُمْ كَانُواْ كٰ۪فِرِينَۖ

﴿131﴾ ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ اَ۬لْقُر۪يٰ بِظُلْمࣲ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَۖ

﴿132﴾ وَلِكُلࣲّ دَرَجَٰتࣱ مِّمَّا عَمِلُواْۖ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَۖ

﴿133﴾ وَرَبُّكَ اَ۬لْغَنِيُّ ذُو اُ۬لرَّحْمَةِۖ إِنْ يَّشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ اٰخَرِينَۖ

﴿134﴾ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتࣲۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَۖ

﴿135﴾ ۞قُلْ يَٰقَوْمِ اِ۪عْمَلُواْ عَلَيٰ مَكَانَتِكُمُۥٓ إِنِّے عَامِلࣱۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ اُ۬لدّ۪ارِۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿136﴾ وَجَعَلُواْ لِلهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ اَ۬لْحَرْثِ وَالَانْعَٰمِ نَصِيباࣰ فَقَالُواْ هَٰذَا لِلهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَي اَ۬للَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَيٰ شُرَكَآئِهِمْۖ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَۖ

﴿137﴾ وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرࣲ مِّنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَٰدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْۖ وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَۖ

﴿138﴾ وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنْعَٰمࣱ وَحَرْثٌ حِجْرࣱ لَّا يَطْعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَٰمٌ حُرِّمَت ظُّهُورُهَا وَأَنْعَٰمࣱ لَّا يَذْكُرُونَ اَ۪سْمَ اَ۬للَّهِ عَلَيْهَا اَ۪فْتِرَآءً عَلَيْهِۖ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَۖ

﴿139﴾ وَقَالُواْ مَا فِے بُطُونِ هَٰذِهِ اِ۬لَانْعَٰمِ خَالِصَةࣱ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَيٰٓ أَزْوَٰجِنَاۖ وَإِنْ يَّكُن مَّيْتَةࣰ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَآءُۖ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمࣱۖ

﴿140﴾ ۞قَدْ خَسِرَ اَ۬لذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوْلَٰدَهُمْ سَفَهاَۢ بِغَيْرِ عِلْمࣲ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اُ۬للَّهُ اُ۪فْتِرَآءً عَلَي اَ۬للَّهِۖ قَد ضَّلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَۖ

﴿141﴾ وَهُوَ اَ۬لذِےٓ أَنشَأَ جَنَّٰتࣲ مَّعْرُوشَٰتࣲ وَغَيْرَ مَعْرُوشَٰتࣲ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً ا۟كْلُهُۥ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهاࣰ وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهࣲۖ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوْمَ حِصَادِهِۦۖ وَلَا تُسْرِفُوٓاْۖ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُسْرِفِينَۖ

﴿142﴾ وَمِنَ اَ۬لَانْعَٰمِ حَمُولَةࣰ وَفَرْشاࣰۖ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اُ۬للَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطْوَٰتِ اِ۬لشَّيْطَٰنِۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱۖ

﴿143﴾ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجࣲۖ مِّنَ اَ۬لضَّأْنِ اِ۪ثْنَيْنِ وَمِنَ اَ۬لْمَعْزِ اِ۪ثْنَيْنِۖ قُلَ آٰلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ اِ۬لُانثَيَيْنِ أَمَّا اَ۪شْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ اُ۬لُانثَيَيْنِۖ نَبِّـُٔونِے بِعِلْمٍ اِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿144﴾ وَمِنَ اَ۬لِابِلِ اِ۪ثْنَيْنِ وَمِنَ اَ۬لْبَقَرِ اِ۪ثْنَيْنِۖ قُلَ آٰلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ اِ۬لُانثَيَيْنِ أَمَّا اَ۪شْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ اُ۬لُانثَيَيْنِۖ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ ا۪ذْ وَصّ۪يٰكُمُ اُ۬للَّهُ بِهَٰذَاۖ فَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّنِ اِ۪فْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباࣰ لِّيُضِلَّ اَ۬لنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿145﴾ ۞قُل لَّآ أَجِدُ فِے مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَيٰ طَاعِمࣲ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَنْ يَّكُونَ مَيْتَةً اَوْ دَماࣰ مَّسْفُوحاً اَوْ لَحْمَ خِنزِيرࣲ فَإِنَّهُۥ رِجْسٌۖ اَوْ فِسْقاً ا۟هِلَّ لِغَيْرِ اِ۬للَّهِ بِهِۦۖ فَمَنُ اُ۟ضْطُرَّ غَيْرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿146﴾ وَعَلَي اَ۬لذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِے ظُفُرࣲ وَمِنَ اَ۬لْبَقَرِ وَالْغَنَمِۖ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَت ظُّهُورُهُمَآ أَوِ اِ۬لْحَوَاي۪آ أَوْ مَا اَ۪خْتَلَطَ بِعَظْمࣲۖ ذَٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِبَغْيِهِمْۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَۖ

﴿147﴾ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةࣲ وَٰسِعَةࣲۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ اِ۬لْقَوْمِ اِ۬لْمُجْرِمِينَۖ

﴿148﴾ سَيَقُولُ اُ۬لذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَےْءࣲۖ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّيٰ ذَاقُواْ بَأْسَنَاۖ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمࣲ فَتُخْرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا تَخْرُصُونَۖ

﴿149﴾ قُلْ فَلِلهِ اِ۬لْحُجَّةُ اُ۬لْبَٰلِغَةُۖ فَلَوْ شَآءَ لَهَد۪يٰكُمُۥٓ أَجْمَعِينَۖ

﴿150﴾ قُلْ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ اُ۬لذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اَ۬للَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْۖ وَلَا تَتَّبِعَ اَهْوَآءَ اَ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَالذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَۖ

﴿151﴾ ۞قُلْ تَعَالَوَاْ اَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمُۥٓ أَلَّا تُشْرِكُواْ بِهِۦ شَئْاࣰۖ وَبِالْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰناࣰۖ وَلَا تَقْتُلُوٓاْ أَوْلَٰدَكُم مِّنِ اِمْلَٰقࣲۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْۖ وَلَا تَقْرَبُواْ اُ۬لْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقْتُلُواْ اُ۬لنَّفْسَ اَ۬لتِے حَرَّمَ اَ۬للَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّۖ ذَٰلِكُمْ وَصّ۪يٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَۖ

﴿152﴾ وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ اَ۬لْيَتِيمِ إِلَّا بِالتِے هِيَ أَحْسَنُ حَتَّيٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥۖ وَأَوْفُواْ اُ۬لْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْساً اِلَّا وُسْعَهَاۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْب۪يٰۖ وَبِعَهْدِ اِ۬للَّهِ أَوْفُواْۖ ذَٰلِكُمْ وَصّ۪يٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَۖ

﴿153﴾ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِے مُسْتَقِيماࣰ فَاتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ اُ۬لسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِۦۖ ذَٰلِكُمْ وَصّ۪يٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَۖ

﴿154﴾ ثُمَّ ءَاتَيْنَا مُوسَي اَ۬لْكِتَٰبَ تَمَاماً عَلَي اَ۬لذِےٓ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاࣰ لِّكُلِّ شَےْءࣲ وَهُديࣰ وَرَحْمَةࣰ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ يُومِنُونَۖ

﴿155﴾ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ اَنزَلْنَٰهُ مُبَٰرَكࣱ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

﴿156﴾ أَن تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ اَ۬لْكِتَٰبُ عَلَيٰ طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَٰفِلِينَ

﴿157﴾ أَوْ تَقُولُواْ لَوَ اَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا اَ۬لْكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهْد۪يٰ مِنْهُمْۖ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةࣱ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُديࣰ وَرَحْمَةࣱۖ فَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَاۖ سَنَجْزِے اِ۬لذِينَ يَصْدِفُونَ عَنَ اٰيَٰتِنَا سُوٓءَ اَ۬لْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَۖ

﴿158﴾ ۞هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَاتِيَهُمُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَاتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَاتِيَ بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۖ يَوْمَ يَاتِے بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْساً اِيمَٰنُهَا لَمْ تَكُنَ اٰمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِےٓ إِيمَٰنِهَا خَيْراࣰۖ قُلِ اِ۪نتَظِرُوٓاْۖ إِنَّا مُنتَظِرُونَۖ

﴿159﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاࣰ لَّسْتَ مِنْهُمْ فِے شَےْءٍۖ اِنَّمَآ أَمْرُهُمُۥٓ إِلَي اَ۬للَّهِۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ

﴿160﴾ مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْز۪يٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَۖ

﴿161﴾ قُلِ اِنَّنِے هَد۪يٰنِے رَبِّيَ إِلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ دِيناࣰ قَيِّماࣰ مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفاࣰۖ وَمَا كَانَ مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿162﴾ قُلِ اِنَّ صَلَاتِے وَنُسُكِے وَمَحْي۪آےْ وَمَمَاتِيَ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَ

﴿163﴾ لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُۖ وَأَنَآ أَوَّلُ اُ۬لْمُسْلِمِينَۖ

﴿164﴾ قُلَ اَغَيْرَ اَ۬للَّهِ أَبْغِے رَبّاࣰ وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَےْءࣲۖ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ اِلَّا عَلَيْهَاۖ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزْرَ أُخْر۪يٰۖ ثُمَّ إِلَيٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَۖ

﴿165﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ اَ۬لَارْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضࣲ دَرَجَٰتࣲ لِّيَبْلُوَكُمْ فِے مَآ ءَات۪يٰكُمُۥٓۖ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ اُ۬لْعِقَابِۖ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورࣱ رَّحِيمٌۖ

الأعراف

Surah 7

﴿1﴾ اَلَٓمِّٓصَٓۖ

﴿2﴾ كِتَٰبٌ اُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِے صَدْرِكَ حَرَجࣱ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكْر۪يٰ لِلْمُومِنِينَۖ

﴿3﴾ اَ۪تَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَۖ قَلِيلاࣰ مَّا تَذَّكَّرُونَۖ

﴿4﴾ وَكَم مِّن قَرْيَةٍ اَهْلَكْنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَٰتاً اَوْ هُمْ قَآئِلُونَۖ

﴿5﴾ ۞فَمَا كَانَ دَعْو۪يٰهُمُۥٓ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ

﴿6﴾ فَلَنَسْـَٔلَنَّ اَ۬لذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْـَٔلَنَّ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ

﴿7﴾ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمࣲۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَۖ

﴿8﴾ وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْحَقُّۖ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ

﴿9﴾ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَظْلِمُونَۖ

﴿10﴾ وَلَقَدْ مَكَّنَّٰكُمْ فِے اِ۬لَارْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَۖ قَلِيلاࣰ مَّا تَشْكُرُونَۖ

﴿11﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ اِ۟سْجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْۖ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ اَ۬لسَّٰجِدِينَۖ

﴿12﴾ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذَ اَمَرْتُكَۖ قَالَ أَنَا خَيْرࣱ مِّنْهُ خَلَقْتَنِے مِن نّ۪ارࣲ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينࣲۖ

﴿13﴾ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجِ اِنَّكَ مِنَ اَ۬لصَّٰغِرِينَۖ

﴿14﴾ قَالَ أَنظِرْنِےٓ إِلَيٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ

﴿15﴾ قَالَ إِنَّكَ مِنَ اَ۬لْمُنظَرِينَۖ

﴿16﴾ قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِے لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ اَ۬لْمُسْتَقِيمَ

﴿17﴾ ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنَ اَيْمَٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَٰكِرِينَۖ

﴿18﴾ قَالَ اَ۟خْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماࣰ مَّدْحُوراࣰۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمُۥٓ أَجْمَعِينَۖ

﴿19﴾ وَيَٰٓـَٔادَمُ اُ۟سْكُنَ اَنتَ وَزَوْجُكَ اَ۬لْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَاۖ وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ اِ۬لشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿20﴾ فَوَسْوَسَ لَهُمَا اَ۬لشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَاۖ وَقَالَ مَا نَه۪يٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ اِ۬لشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ اَ۬لْخَٰلِدِينَۖ

﴿21﴾ ۞وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّے لَكُمَا لَمِنَ اَ۬لنَّٰصِحِينَ

﴿22﴾ فَدَلّ۪يٰهُمَا بِغُرُورࣲۖ فَلَمَّا ذَاقَا اَ۬لشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَٰنِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَّرَقِ اِ۬لْجَنَّةِۖ وَنَاد۪يٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمَ اَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا اَ۬لشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ اَ۬لشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوࣱّ مُّبِينࣱۖ

﴿23﴾ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ

﴿24﴾ قَالَ اَ۪هْبِطُواْۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوࣱّۖ وَلَكُمْ فِے اِ۬لَارْضِ مُسْتَقَرࣱّ وَمَتَٰعٌ اِلَيٰ حِينࣲۖ

﴿25﴾ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَۖ

﴿26﴾ يَٰبَنِےٓ ءَادَمَ قَدَ اَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساࣰ يُوَٰرِے سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشاࣰ وَلِبَاسَ اَ۬لتَّقْو۪يٰۖ ذَٰلِكَ خَيْرࣱۖ ذَٰلِكَ مِنَ اٰيَٰتِ اِ۬للَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَۖ

﴿27﴾ يَٰبَنِےٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ اَ۬لْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآۖ إِنَّهُۥ يَر۪يٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمُۥٓۖ إِنَّا جَعَلْنَا اَ۬لشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلذِينَ لَا يُومِنُونَۖ

﴿28﴾ وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةࣰ قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۖ قُلِ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَامُرُ بِالْفَحْشَآءِۖ اَ۬تَقُولُونَ عَلَي اَ۬للَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿29﴾ قُلَ اَمَرَ رَبِّے بِالْقِسْطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدࣲۖ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَۖ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَۖ

﴿30﴾ فَرِيقاً هَد۪يٰۖ وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ اُ۬لضَّلَٰلَةُۖ إِنَّهُمُ اُ۪تَّخَذُواْ اُ۬لشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ وَيَحْسِبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَۖ

﴿31﴾ يَٰبَنِےٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدࣲ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْۖ وَلَا تُسْرِفُوٓاْۖ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُسْرِفِينَۖ

﴿32﴾ ۞قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اَ۬للَّهِ اِ۬لتِےٓ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَالطَّيِّبَٰتِ مِنَ اَ۬لرِّزْقِۖ قُلْ هِيَ لِلذِينَ ءَامَنُواْ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا خَالِصَةࣱ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ اُ۬لَايَٰتِ لِقَوْمࣲ يَعْلَمُونَۖ

﴿33﴾ قُلِ اِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ اَ۬لْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالِاثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ اِ۬لْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰناࣰ وَأَن تَقُولُواْ عَلَي اَ۬للَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿34﴾ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ اَجَلࣱۖ فَإِذَا جَآءَ اجَلُهُمْ لَا يَسْتَٰخِرُونَ سَاعَةࣰۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَۖ

﴿35﴾ يَٰبَنِےٓ ءَادَمَ إِمَّا يَاتِيَنَّكُمْ رُسُلࣱ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمُۥٓ ءَايَٰتِے فَمَنِ اِ۪تَّق۪يٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ

﴿36﴾ وَالذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿37﴾ فَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّنِ اِ۪فْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباً اَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۖ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ اَ۬لْكِتَٰبِۖ حَتَّيٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوٓاْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّاۖ وَشَهِدُواْ عَلَيٰٓ أَنفُسِهِمُۥٓ أَنَّهُمْ كَانُواْ كٰ۪فِرِينَۖ

﴿38﴾ قَالَ اَ۟دْخُلُواْ فِےٓ أُمَمࣲ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِ فِے اِ۬لنّ۪ارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتُ ا۟مَّةࣱ لَّعَنَتُ ا۟خْتَهَاۖ حَتَّيٰٓ إِذَا اَ۪دَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاࣰ قَالَتُ ا۟خْر۪يٰهُمْ لِأُول۪يٰهُمْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ اَ۬ضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمْ عَذَاباࣰ ضِعْفاࣰ مِّنَ اَ۬لنّ۪ارِۖ قَالَ لِكُلࣲّ ضِعْفࣱۖ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَۖ

﴿39﴾ ۞وَقَالَتُ ا۟ول۪يٰهُمْ لِأُخْر۪يٰهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلࣲ فَذُوقُواْ اُ۬لْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَۖ

﴿40﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمُۥٓ أَبْوَٰبُ اُ۬لسَّمَآءِ وَلَا يَدْخُلُونَ اَ۬لْجَنَّةَ حَتَّيٰ يَلِجَ اَ۬لْجَمَلُ فِے سَمِّ اِ۬لْخِيَاطِۖ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُجْرِمِينَۖ

﴿41﴾ لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادࣱۖ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشࣲۖ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿42﴾ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْساً اِلَّا وُسْعَهَآۖ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿43﴾ وَنَزَعْنَا مَا فِے صُدُورِهِم مِّنْ غِلࣲّ تَجْرِے مِن تَحْتِهِمُ اُ۬لَانْهَٰرُۖ وَقَالُواْ اُ۬لْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِے هَد۪يٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَآ أَنْ هَد۪يٰنَا اَ۬للَّهُۖ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّۖ وَنُودُوٓاْ أَن تِلْكُمُ اُ۬لْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿44﴾ وَنَاد۪يٰٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَنَّةِ أَصْحَٰبَ اَ۬لنّ۪ارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاࣰ فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاࣰۖ قَالُواْ نَعَمْۖ فَأَذَّنَ مُوَ۬ذِّنُۢ بَيْنَهُمُۥٓ أَن لَّعْنَةُ اُ۬للَّهِ عَلَي اَ۬لظَّٰلِمِينَ

﴿45﴾ اَ۬لذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاࣰ وَهُم بِالَاخِرَةِ كَٰفِرُونَۖ

﴿46﴾ وَبَيْنَهُمَا حِجَابࣱۖ وَعَلَي اَ۬لَاعْرَافِ رِجَالࣱ يَعْرِفُونَ كُلّاَۢ بِسِيم۪يٰهُمْۖ وَنَادَوَاْ اَصْحَٰبَ اَ۬لْجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْۖ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَۖ

﴿47﴾ ۞وَإِذَا صُرِفَتَ اَبْصَٰرُهُمْ تِلْقَآءَ اصْحَٰبِ اِ۬لنّ۪ارِ قَالُواْ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿48﴾ وَنَاد۪يٰٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لَاعْرَافِ رِجَالاࣰ يَعْرِفُونَهُم بِسِيم۪يٰهُمْ قَالُواْ مَآ أَغْن۪يٰ عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَۖ

﴿49﴾ أَهَٰٓؤُلَآءِ اِ۬لذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اُ۬للَّهُ بِرَحْمَةٍۖ اُ۟دْخُلُواْ اُ۬لْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَۖ

﴿50﴾ وَنَاد۪يٰٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ أَصْحَٰبَ اَ۬لْجَنَّةِ أَنَ اَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ اَ۬لْمَآءِ اَ۬وْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اُ۬للَّهُۖ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ

﴿51﴾ اَ۬لذِينَ اَ۪تَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْواࣰ وَلَعِباࣰ وَغَرَّتْهُمُ اُ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪اۖ فَالْيَوْمَ نَنس۪يٰهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَۖ

﴿52﴾ وَلَقَدْ جِئْنَٰهُم بِكِتَٰبࣲ فَصَّلْنَٰهُ عَلَيٰ عِلْمٍ هُديࣰ وَرَحْمَةࣰ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ

﴿53﴾ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَاوِيلَهُۥۖ يَوْمَ يَاتِے تَاوِيلُهُۥ يَقُولُ اُ۬لذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُواْ لَنَآ أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ اَ۬لذِے كُنَّا نَعْمَلُۖ قَدْ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَۖ

﴿54﴾ إِنَّ رَبَّكُمُ اُ۬للَّهُ اُ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ فِے سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ اَ۪سْتَو۪يٰ عَلَي اَ۬لْعَرْشِۖ يُغْشِے اِ۬ليْلَ اَ۬لنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثاࣰ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۢ بِأَمْرِهِۦٓۖ أَلَا لَهُ اُ۬لْخَلْقُ وَالَامْرُۖ تَبَٰرَكَ اَ۬للَّهُ رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿55﴾ اَ۟دْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاࣰ وَخُفْيَةًۖ اِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُعْتَدِينَۖ

﴿56﴾ وَلَا تُفْسِدُواْ فِے اِ۬لَارْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَاۖ وَادْعُوهُ خَوْفاࣰ وَطَمَعاًۖ اِنَّ رَحْمَتَ اَ۬للَّهِ قَرِيبࣱ مِّنَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿57﴾ ۞وَهُوَ اَ۬لذِے يُرْسِلُ اُ۬لرِّيَٰحَ نُشُراَۢ بَيْنَ يَدَےْ رَحْمَتِهِۦۖ حَتَّيٰٓ إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَاباࣰ ثِقَالاࣰ سُقْنَٰهُ لِبَلَدࣲ مَّيِّتࣲ فَأَنزَلْنَا بِهِ اِ۬لْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ مِن كُلِّ اِ۬لثَّمَرَٰتِۖ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ اُ۬لْمَوْت۪يٰ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَۖ

﴿58﴾ وَالْبَلَدُ اُ۬لطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذْنِ رَبِّهِۦۖ وَالذِے خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداࣰۖ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ اُ۬لَايَٰتِ لِقَوْمࣲ يَشْكُرُونَۖ

﴿59﴾ لَقَدَ اَرْسَلْنَا نُوحاً اِلَيٰ قَوْمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوْمِ اِ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مَا لَكُم مِّنِ اِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓۖ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمࣲۖ

﴿60﴾ قَالَ اَ۬لْمَلَأُ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَر۪يٰكَ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿61﴾ قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِے ضَلَٰلَةࣱ وَلَٰكِنِّے رَسُولࣱ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿62﴾ أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّے وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اَ۬للَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿63﴾ أَوَعَجِبْتُمُۥٓ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرࣱ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَيٰ رَجُلࣲ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَۖ

﴿64﴾ فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَٰهُ وَالذِينَ مَعَهُۥ فِے اِ۬لْفُلْكِۖ وَأَغْرَقْنَا اَ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَۖ

﴿65﴾ وَإِلَيٰ عَادٍ اَخَاهُمْ هُوداࣰۖ قَالَ يَٰقَوْمِ اِ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مَا لَكُم مِّنِ اِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓۖ أَفَلَا تَتَّقُونَۖ

﴿66﴾ قَالَ اَ۬لْمَلَأُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَر۪يٰكَ فِے سَفَاهَةࣲ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ اَ۬لْكَٰذِبِينَۖ

﴿67﴾ قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِے سَفَاهَةࣱ وَلَٰكِنِّے رَسُولࣱ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿68﴾ أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّے وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ اَمِينٌۖ

﴿69﴾ ۞اَوَعَجِبْتُمُۥٓ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرࣱ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَيٰ رَجُلࣲ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْۖ وَاذْكُرُوٓاْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ قَوْمِ نُوحࣲ وَزَادَكُمْ فِے اِ۬لْخَلْقِ بَصْطَةࣰۖ فَاذْكُرُوٓاْ ءَالَآءَ اَ۬للَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ

﴿70﴾ قَالُوٓاْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اَ۬للَّهَ وَحْدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَاتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ

﴿71﴾ قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسࣱ وَغَضَبٌۖ اَتُجَٰدِلُونَنِے فِےٓ أَسْمَآءࣲ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنࣲۖ فَانتَظِرُوٓاْۖ إِنِّے مَعَكُم مِّنَ اَ۬لْمُنتَظِرِينَۖ

﴿72﴾ فَأَنجَيْنَٰهُ وَالذِينَ مَعَهُۥ بِرَحْمَةࣲ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ اَ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَمَا كَانُواْ مُومِنِينَۖ

﴿73﴾ وَإِلَيٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحاࣰۖ قَالَ يَٰقَوْمِ اِ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مَا لَكُم مِّنِ اِلَٰهٍ غَيْرُهُۥۖ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةࣱ مِّن رَّبِّكُمْۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ اُ۬للَّهِ لَكُمُۥٓ ءَايَةࣰۖ فَذَرُوهَا تَاكُلْ فِےٓ أَرْضِ اِ۬للَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءࣲ فَيَاخُذَكُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿74﴾ وَاذْكُرُوٓاْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ عَادࣲ وَبَوَّأَكُمْ فِے اِ۬لَارْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراࣰ وَتَنْحِتُونَ اَ۬لْجِبَالَ بُيُوتاࣰۖ فَاذْكُرُوٓاْ ءَالَآءَ اَ۬للَّهِۖ وَلَا تَعْثَوْاْ فِے اِ۬لَارْضِ مُفْسِدِينَۖ

﴿75﴾ قَالَ اَ۬لْمَلَأُ اُ۬لذِينَ اَ۪سْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِۦ لِلذِينَ اَ۟سْتُضْعِفُواْ لِمَنَ اٰمَنَ مِنْهُمُۥٓ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحاࣰ مُّرْسَلࣱ مِّن رَّبِّهِۦۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِۦ مُومِنُونَۖ

﴿76﴾ قَالَ اَ۬لذِينَ اَ۪سْتَكْبَرُوٓاْ إِنَّا بِالذِےٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَۖ

﴿77﴾ ۞فَعَقَرُواْ اُ۬لنَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنَ اَمْرِ رَبِّهِمْۖ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ اُ۪يتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ

﴿78﴾ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِے د۪ارِهِمْ جَٰثِمِينَۖ

﴿79﴾ فَتَوَلّ۪يٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدَ اَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّے وَنَصَحْتُ لَكُمْۖ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ اَ۬لنَّٰصِحِينَۖ

﴿80﴾ وَلُوطاً اِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَاتُونَ اَ۬لْفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنَ اَحَدࣲ مِّنَ اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿81﴾ إِنَّكُمْ لَتَاتُونَ اَ۬لرِّجَالَ شَهْوَةࣰ مِّن دُونِ اِ۬لنِّسَآءِۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمࣱ مُّسْرِفُونَۖ

﴿82﴾ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمُۥٓۖ إِنَّهُمُۥٓ أُنَاسࣱ يَتَطَهَّرُونَۖ

﴿83﴾ فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا اَ۪مْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ اَ۬لْغَٰبِرِينَۖ

﴿84﴾ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراࣰۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُجْرِمِينَۖ

﴿85﴾ وَإِلَيٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباࣰۖ قَالَ يَٰقَوْمِ اِ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مَا لَكُم مِّنِ اِلَٰهٍ غَيْرُهُۥۖ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةࣱ مِّن رَّبِّكُمْۖ فَأَوْفُواْ اُ۬لْكَيْلَ وَالْمِيزَانَۖ وَلَا تَبْخَسُواْ اُ۬لنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْۖ وَلَا تُفْسِدُواْ فِے اِ۬لَارْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَاۖ ذَٰلِكُمْ خَيْرࣱ لَّكُمُۥٓ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿86﴾ وَلَا تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطࣲ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ مَنَ اٰمَنَ بِهِۦ وَتَبْغُونَهَا عِوَجاࣰۖ وَاذْكُرُوٓاْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاࣰ فَكَثَّرَكُمْۖ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُفْسِدِينَۖ

﴿87﴾ وَإِن كَانَ طَآئِفَةࣱ مِّنكُمُۥٓ ءَامَنُواْ بِالذِےٓ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةࣱ لَّمْ يُومِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّيٰ يَحْكُمَ اَ۬للَّهُ بَيْنَنَاۖ وَهُوَ خَيْرُ اُ۬لْحَٰكِمِينَۖ

﴿88﴾ ۞قَالَ اَ۬لْمَلَأُ اُ۬لذِينَ اَ۪سْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِۦ لَنُخْرِجَنَّكَ يَٰشُعَيْبُ وَالذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِے مِلَّتِنَاۖ قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَٰرِهِينَۖ

﴿89﴾ قَدِ اِ۪فْتَرَيْنَا عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباً اِنْ عُدْنَا فِے مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجّ۪يٰنَا اَ۬للَّهُ مِنْهَاۖ وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُ رَبُّنَاۖ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَےْءٍ عِلْماًۖ عَلَي اَ۬للَّهِ تَوَكَّلْنَاۖ رَبَّنَا اَ۪فْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّۖ وَأَنتَ خَيْرُ اُ۬لْفَٰتِحِينَۖ

﴿90﴾ وَقَالَ اَ۬لْمَلَأُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِۦ لَئِنِ اِ۪تَّبَعْتُمْ شُعَيْباً اِنَّكُمُۥٓ إِذاࣰ لَّخَٰسِرُونَۖ

﴿91﴾ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِے د۪ارِهِمْ جَٰثِمِينَۖ

﴿92﴾ اَ۬لذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباࣰ كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَاۖ اَ۬لذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباࣰ كَانُواْ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرِينَۖ

﴿93﴾ فَتَوَلّ۪يٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدَ اَبْلَغْتُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّے وَنَصَحْتُ لَكُمْۖ فَكَيْفَ ءَاس۪يٰ عَلَيٰ قَوْمࣲ كٰ۪فِرِينَۖ

﴿94﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا فِے قَرْيَةࣲ مِّن نَّبِےٓءٍ اِلَّآ أَخَذْنَآ أَهْلَهَا بِالْبَأْسَآءِ وَالضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَۖ

﴿95﴾ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ اَ۬لسَّيِّئَةِ اِ۬لْحَسَنَةَ حَتَّيٰ عَفَواْۖ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ ءَابَآءَنَا اَ۬لضَّرَّآءُ وَالسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَٰهُم بَغْتَةࣰ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ

﴿96﴾ وَلَوَ اَنَّ أَهْلَ اَ۬لْقُر۪يٰٓ ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتࣲ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِۖ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ

﴿97﴾ أَفَأَمِنَ أَهْلُ اُ۬لْقُر۪يٰٓ أَنْ يَّاتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَٰتاࣰ وَهُمْ نَآئِمُونَ

﴿98﴾ أَوَاَمِنَ أَهْلُ اُ۬لْقُر۪يٰٓ أَنْ يَّاتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحيࣰ وَهُمْ يَلْعَبُونَۖ

﴿99﴾ أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اَ۬للَّهِۖ فَلَا يَامَنُ مَكْرَ اَ۬للَّهِ إِلَّا اَ۬لْقَوْمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَۖ

﴿100﴾ ۞أَوَلَمْ يَهْدِ لِلذِينَ يَرِثُونَ اَ۬لَارْضَ مِنۢ بَعْدِ أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ اَ۬صَبْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْۖ وَنَطْبَعُ عَلَيٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَۖ

﴿101﴾ تِلْكَ اَ۬لْقُر۪يٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنَ اَنۢبَآئِهَاۖ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُومِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُۖ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اُ۬للَّهُ عَلَيٰ قُلُوبِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿102﴾ وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدࣲۖ وَإِنْ وَّجَدْنَآ أَكْثَرَهُمْ لَفَٰسِقِينَۖ

﴿103﴾ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوس۪يٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَيٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُفْسِدِينَۖ

﴿104﴾ وَقَالَ مُوس۪يٰ يَٰفِرْعَوْنُ إِنِّے رَسُولࣱ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَ

﴿105﴾ حَقِيقٌۖ عَلَيَّ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَي اَ۬للَّهِ إِلَّا اَ۬لْحَقَّۖ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّكُمْۖ فَأَرْسِلْ مَعِے بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَۖ

﴿106﴾ قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِـَٔايَةࣲ فَاتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ

﴿107﴾ فَأَلْق۪يٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿108﴾ وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَۖ

﴿109﴾ قَالَ اَ۬لْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمࣱ‏

﴿110﴾ يُرِيدُ أَنْ يُّخْرِجَكُم مِّنَ اَرْضِكُمْۖ فَمَاذَا تَامُرُونَۖ

﴿111﴾ قَالُوٓاْ أَرْجِهِۦ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِے اِ۬لْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

﴿112﴾ يَاتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمࣲۖ

﴿113﴾ وَجَآءَ اَ۬لسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجْراً اِن كُنَّا نَحْنُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ

﴿114﴾ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ اَ۬لْمُقَرَّبِينَۖ

﴿115﴾ قَالُواْ يَٰمُوس۪يٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ اُ۬لْمُلْقِينَۖ

﴿116﴾ قَالَ أَلْقُواْۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْاْ سَحَرُوٓاْ أَعْيُنَ اَ۬لنَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْۖ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمࣲۖ

﴿117﴾ ۞وَأَوْحَيْنَآ إِلَيٰ مُوس۪يٰٓ أَنَ اَلْقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلَقَّفُ مَا يَافِكُونَۖ

﴿118﴾ فَوَقَعَ اَ۬لْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿119﴾ فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَٰغِرِينَۖ

﴿120﴾ وَأُلْقِيَ اَ۬لسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَۖ

﴿121﴾ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَ

﴿122﴾ رَبِّ مُوس۪يٰ وَهَٰرُونَۖ

﴿123﴾ قَالَ فِرْعَوْنُ ءَاٰ۬مَنتُم بِهِۦ قَبْلَ أَنَ اٰذَنَ لَكُمُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرࣱ مَّكَرْتُمُوهُ فِے اِ۬لْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَآ أَهْلَهَاۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَۖ

﴿124﴾ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفࣲ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمُۥٓ أَجْمَعِينَۖ

﴿125﴾ قَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَۖ

﴿126﴾ وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنَ اٰمَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَاۖ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراࣰ وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَۖ

﴿127﴾ وَقَالَ اَ۬لْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوس۪يٰ وَقَوْمَهُۥ لِيُفْسِدُواْ فِے اِ۬لَارْضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۖ قَالَ سَنَقْتُلُ أَبْنَآءَهُمْ وَنَسْتَحْيِۦ نِسَآءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَٰهِرُونَۖ

﴿128﴾ قَالَ مُوس۪يٰ لِقَوْمِهِ اِ۪سْتَعِينُواْ بِاللَّهِ وَاصْبِرُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬لَارْضَ لِلهِ يُورِثُهَا مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦۖ وَالْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَۖ

﴿129﴾ قَالُوٓاْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَاتِيَنَا وَمِنۢ بَعْدِ مَا جِئْتَنَاۖ قَالَ عَس۪يٰ رَبُّكُمُۥٓ أَنْ يُّهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِے اِ۬لَارْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَۖ

﴿130﴾ وَلَقَدَ اَخَذْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصࣲ مِّنَ اَ۬لثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَۖ

﴿131﴾ فَإِذَا جَآءَتْهُمُ اُ۬لْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةࣱ يَطَّيَّرُواْ بِمُوس۪يٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۖ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمْ عِندَ اَ۬للَّهِۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿132﴾ ۞وَقَالُواْ مَهْمَا تَاتِنَا بِهِۦ مِنَ اٰيَةࣲ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُومِنِينَۖ

﴿133﴾ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ اُ۬لطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ ءَايَٰتࣲ مُّفَصَّلَٰتࣲ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماࣰ مُّجْرِمِينَۖ

﴿134﴾ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ اُ۬لرِّجْزُ قَالُواْ يَٰمُوسَي اَ۟دْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا اَ۬لرِّجْزَ لَنُومِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَۖ

﴿135﴾ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ اُ۬لرِّجْزَ إِلَيٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَۖ

﴿136﴾ فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ فِے اِ۬لْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَٰفِلِينَۖ

﴿137﴾ وَأَوْرَثْنَا اَ۬لْقَوْمَ اَ۬لذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَٰرِقَ اَ۬لَارْضِ وَمَغَٰرِبَهَا اَ۬لتِے بَٰرَكْنَا فِيهَاۖ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ اَ۬لْحُسْن۪يٰ عَلَيٰ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ بِمَا صَبَرُواْۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَۖ

﴿138﴾ وَجَٰوَزْنَا بِبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ اَ۬لْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَيٰ قَوْمࣲ يَعْكُفُونَ عَلَيٰٓ أَصْنَامࣲ لَّهُمْۖ قَالُواْ يَٰمُوسَي اَ۪جْعَل لَّنَآ إِلَٰهاࣰ كَمَا لَهُمُۥٓ ءَالِهَةࣱۖ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمࣱ تَجْهَلُونَۖ

﴿139﴾ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرࣱ مَّا هُمْ فِيهِۖ وَبَٰطِلࣱ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿140﴾ قَالَ أَغَيْرَ اَ۬للَّهِ أَبْغِيكُمُۥٓ إِلَٰهاࣰ وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَي اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿141﴾ وَإِذَ اَنجَيْنَٰكُم مِّنَ اٰلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ اَ۬لْعَذَابِ يَقْتُلُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْۖ وَفِے ذَٰلِكُم بَلَآءࣱ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمࣱۖ

﴿142﴾ ۞وَوَٰعَدْنَا مُوس۪يٰ ثَلَٰثِينَ لَيْلَةࣰ وَأَتْمَمْنَٰهَا بِعَشْرࣲ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةࣰۖ وَقَالَ مُوس۪يٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ اَ۟خْلُفْنِے فِے قَوْمِے وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ اَ۬لْمُفْسِدِينَۖ

﴿143﴾ وَلَمَّا جَآءَ مُوس۪يٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِےٓ أَنظُرِ اِلَيْكَۖ قَالَ لَن تَر۪يٰنِے وَلَٰكِنُ اُ۟نظُرِ اِلَي اَ۬لْجَبَلِ فَإِنِ اِ۪سْتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوْفَ تَر۪يٰنِےۖ فَلَمَّا تَجَلّ۪يٰ رَبُّهُۥ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّاࣰ وَخَرَّ مُوس۪يٰ صَعِقاࣰۖ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَٰنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَآ أَوَّلُ اُ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿144﴾ قَالَ يَٰمُوس۪يٰٓ إِنِّے اِ۪صْطَفَيْتُكَ عَلَي اَ۬لنَّاسِ بِرِسَالَتِے وَبِكَلَٰمِے فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ اَ۬لشَّٰكِرِينَۖ

﴿145﴾ وَكَتَبْنَا لَهُۥ فِے اِ۬لَالْوَاحِ مِن كُلِّ شَےْءࣲ مَّوْعِظَةࣰ وَتَفْصِيلاࣰ لِّكُلِّ شَےْءࣲۖ فَخُذْهَا بِقُوَّةࣲ وَامُرْ قَوْمَكَ يَاخُذُواْ بِأَحْسَنِهَاۖ سَأُوْرِيكُمْ دَارَ اَ۬لْفَٰسِقِينَۖ

﴿146﴾ سَأَصْرِفُ عَنَ اٰيَٰتِيَ اَ۬لذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِے اِ۬لَارْضِ بِغَيْرِ اِ۬لْحَقِّ وَإِنْ يَّرَوْاْ كُلَّ ءَايَةࣲ لَّا يُومِنُواْ بِهَا وَإِنْ يَّرَوْاْ سَبِيلَ اَ۬لرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاࣰ وَإِنْ يَّرَوْاْ سَبِيلَ اَ۬لْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاࣰۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَٰفِلِينَۖ

﴿147﴾ وَالذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ اِ۬لَاخِرَةِ حَبِطَتَ اَعْمَٰلُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿148﴾ وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوس۪يٰ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاࣰ جَسَداࣰ لَّهُۥ خُوَارٌۖ اَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاًۖ اِ۪تَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَۖ

﴿149﴾ ۞وَلَمَّا سُقِطَ فِےٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوَاْ اَنَّهُمْ قَد ضَّلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ

﴿150﴾ وَلَمَّا رَجَعَ مُوس۪يٰٓ إِلَيٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفاࣰ قَالَ بِيسَمَا خَلَفْتُمُونِے مِنۢ بَعْدِيَۖ أَعَجِلْتُمُۥٓ أَمْرَ رَبِّكُمْۖ وَأَلْقَي اَ۬لَالْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيْهِۖ قَالَ اَ۪بْنَ أُمَّ إِنَّ اَ۬لْقَوْمَ اَ۪سْتَضْعَفُونِے وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِے فَلَا تُشْمِتْ بِيَ اَ۬لَاعْدَآءَ وَلَا تَجْعَلْنِے مَعَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿151﴾ قَالَ رَبِّ اِ۪غْفِرْ لِے وَلِأَخِے وَأَدْخِلْنَا فِے رَحْمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرْحَمُ اُ۬لرَّٰحِمِينَۖ

﴿152﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ اَ۪تَّخَذُواْ اُ۬لْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبࣱ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةࣱ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُفْتَرِينَۖ

﴿153﴾ وَالذِينَ عَمِلُواْ اُ۬لسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿154﴾ وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَي اَ۬لْغَضَبُ أَخَذَ اَ۬لَالْوَاحَ وَفِے نُسْخَتِهَا هُديࣰ وَرَحْمَةࣱ لِّلذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَۖ

﴿155﴾ وَاخْتَارَ مُوس۪يٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلاࣰ لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ اُ۬لرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ اَ۬لسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِے مَن تَشَآءُۖ اَ۬نتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ اُ۬لْغَٰفِرِينَۖ

﴿156﴾ ۞وَاكْتُبْ لَنَا فِے هَٰذِهِ اِ۬لدُّنْي۪ا حَسَنَةࣰ وَفِے اِ۬لَاخِرَةِۖ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَۖ قَالَ عَذَابِيَ أُصِيبُ بِهِۦ مَنَ اَشَآءُۖ وَرَحْمَتِے وَسِعَتْ كُلَّ شَےْءࣲۖ فَسَأَكْتُبُهَا لِلذِينَ يَتَّقُونَ وَيُوتُونَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَالذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُومِنُونَ

﴿157﴾ اَ۬لذِينَ يَتَّبِعُونَ اَ۬لرَّسُولَ اَ۬لنَّبِےٓءَ اَ۬لُامِّيَّ اَ۬لذِے يَجِدُونَهُۥ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِے اِ۬لتَّوْر۪يٰةِ وَالِانجِيلِ يَامُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْه۪يٰهُمْ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ اُ۬لطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اُ۬لْخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمُۥٓ إِصْرَهُمْ وَالَاغْلَٰلَ اَ۬لتِے كَانَتْ عَلَيْهِمْۖ فَالذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ اُ۬لنُّورَ اَ۬لذِےٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ

﴿158﴾ قُلْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ إِنِّے رَسُولُ اُ۬للَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً اِ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ اِ۬لنَّبِےٓءِ اِ۬لُامِّيِّ اِ۬لذِے يُومِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦۖ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَۖ

﴿159﴾ وَمِن قَوْمِ مُوس۪يٰٓ أُمَّةࣱ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَۖ

﴿160﴾ وَقَطَّعْنَٰهُمُ اُ۪ثْنَتَےْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً ا۟مَماࣰۖ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيٰ مُوس۪يٰٓ إِذِ اِ۪سْتَسْق۪يٰهُ قَوْمُهُۥٓ أَنِ اِ۪ضْرِب بِّعَصَاكَ اَ۬لْحَجَرَۖ فَانۢبَجَسَتْ مِنْهُ اُ۪ثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناࣰۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسࣲ مَّشْرَبَهُمْۖ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ اُ۬لْغَمَٰمَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ اُ۬لْمَنَّ وَالسَّلْو۪يٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْۖ وَمَا ظَلَمُونَاۖ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖ

﴿161﴾ وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اُ۟سْكُنُواْ هَٰذِهِ اِ۬لْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةࣱ وَادْخُلُواْ اُ۬لْبَابَ سُجَّداࣰ تُغْفَرْ لَكُمْ خَطِيٓـَٰٔتُكُمْۖ سَنَزِيدُ اُ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿162﴾ فَبَدَّلَ اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ اَ۬لذِے قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزاࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَۖ

﴿163﴾ ۞وَسْـَٔلْهُمْ عَنِ اِ۬لْقَرْيَةِ اِ۬لتِے كَانَتْ حَاضِرَةَ اَ۬لْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِے اِ۬لسَّبْتِ إِذْ تَاتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاࣰ وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَاتِيهِمْۖ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَۖ

﴿164﴾ وَإِذْ قَالَتُ ا۟مَّةࣱ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اِ۬للَّهُ مُهْلِكُهُمُۥٓ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباࣰ شَدِيداࣰۖ قَالُواْ مَعْذِرَةٌ اِلَيٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَۖ

﴿165﴾ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيْنَا اَ۬لذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ اِ۬لسُّوٓءِ وَأَخَذْنَا اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۢ بِيسِۢ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَۖ

﴿166﴾ فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٕينَۖ

﴿167﴾ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمُۥٓ إِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ مَنْ يَّسُومُهُمْ سُوٓءَ اَ۬لْعَذَابِۖ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ اُ۬لْعِقَابِۖ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿168﴾ وَقَطَّعْنَٰهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ أُمَماࣰۖ مِّنْهُمُ اُ۬لصَّٰلِحُونَۖ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَبَلَوْنَٰهُم بِالْحَسَنَٰتِ وَالسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَۖ

﴿169﴾ فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفࣱ وَرِثُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ يَاخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا اَ۬لَادْن۪يٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَّاتِهِمْ عَرَضࣱ مِّثْلُهُۥ يَاخُذُوهُۖ أَلَمْ يُوخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَٰقُ اُ۬لْكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُواْ عَلَي اَ۬للَّهِ إِلَّا اَ۬لْحَقَّۖ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِۖ وَالدَّارُ اُ۬لَاخِرَةُ خَيْرࣱ لِّلذِينَ يَتَّقُونَۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿170﴾ وَالذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَٰبِ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ اَ۬لْمُصْلِحِينَۖ

﴿171﴾ ۞وَإِذْ نَتَقْنَا اَ۬لْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةࣱ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمْۖ خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةࣲ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَۖ

﴿172﴾ وَإِذَ اَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِےٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّٰتِهِمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَيٰٓ أَنفُسِهِمُۥٓ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَل۪يٰۖ شَهِدْنَآ أَن تَقُولُواْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَٰفِلِينَ

﴿173﴾ أَوْ تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةࣰ مِّنۢ بَعْدِهِمُۥٓۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ اَ۬لْمُبْطِلُونَۖ

﴿174﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ اُ۬لَايَٰتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَۖ

﴿175﴾ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اَ۬لذِےٓ ءَاتَيْنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ فَكَانَ مِنَ اَ۬لْغَاوِينَۖ

﴿176﴾ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخْلَدَ إِلَي اَ۬لَارْضِ وَاتَّبَعَ هَو۪يٰهُۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ اِ۬لْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثَ اَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْۖ ذَٰلِكَ مَثَلُ اُ۬لْقَوْمِ اِ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَاقْصُصِ اِ۬لْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَۖ

﴿177﴾ سَآءَ مَثَلاً اِ۬لْقَوْمُ اُ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَۖ

﴿178﴾ مَنْ يَّهْدِ اِ۬للَّهُ فَهُوَ اَ۬لْمُهْتَدِےۖ وَمَنْ يُّضْلِلْ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَۖ

﴿179﴾ ۞وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراࣰ مِّنَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِۖ لَهُمْ قُلُوبࣱ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَاۖ وَلَهُمُۥٓ أَعْيُنࣱ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَاۖ وَلَهُمُۥٓ ءَاذَانࣱ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآۖ أُوْلَٰٓئِكَ كَالَانْعَٰمِ بَلْ هُمُۥٓ أَضَلُّۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْغَٰفِلُونَۖ

﴿180﴾ وَلِلهِ اِ۬لَاسْمَآءُ اُ۬لْحُسْن۪يٰ فَادْعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ اُ۬لذِينَ يُلْحِدُونَ فِےٓ أَسْمَٰٓئِهِۦۖ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿181﴾ وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةࣱ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَۖ

﴿182﴾ وَالذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ

﴿183﴾ وَأُمْلِے لَهُمُۥٓۖ إِنَّ كَيْدِے مَتِينٌۖ

﴿184﴾ اَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْۖ مَا بِصَٰحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۖ اِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرࣱ مُّبِينٌۖ

﴿185﴾ اَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِے مَلَكُوتِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا خَلَقَ اَ۬للَّهُ مِن شَےْءࣲ وَأَنْ عَس۪يٰٓ أَنْ يَّكُونَ قَدِ اِ۪قْتَرَبَ أَجَلُهُمْۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۢ بَعْدَهُۥ يُومِنُونَۖ

﴿186﴾ مَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۖ وَنَذَرُهُمْ فِے طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَۖ

﴿187﴾ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْس۪يٰهَاۖ قُلِ اِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّےۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَۖ ثَقُلَتْ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ لَا تَاتِيكُمُۥٓ إِلَّا بَغْتَةࣰۖ يَسْـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَاۖ قُلِ اِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اَ۬للَّهِۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿188﴾ ۞قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِے نَفْعاࣰ وَلَا ضَرّاً اِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۖ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ اُ۬لْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ اَ۬لْخَيْرِۖ وَمَا مَسَّنِيَ اَ۬لسُّوٓءُۖ اِ۪نَ اَنَا إِلَّا نَذِيرࣱۖ وَبَشِيرࣱ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ

﴿189﴾ هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَكُم مِّن نَّفْسࣲ وَٰحِدَةࣲ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَاۖ فَلَمَّا تَغَشّ۪يٰهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاࣰ فَمَرَّتْ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثْقَلَت دَّعَوَا اَ۬للَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنَ اٰتَيْتَنَا صَٰلِحاࣰ لَّنَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لشَّٰكِرِينَۖ

﴿190﴾ فَلَمَّآ ءَات۪يٰهُمَا صَٰلِحاࣰ جَعَلَا لَهُۥ شِرْكاࣰ فِيمَآ ءَات۪يٰهُمَاۖ فَتَعَٰلَي اَ۬للَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ

﴿191﴾ أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَئْاࣰ وَهُمْ يُخْلَقُونَۖ

﴿192﴾ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراࣰ وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَۖ

﴿193﴾ وَإِن تَدْعُوهُمُۥٓ إِلَي اَ۬لْهُد۪يٰ لَا يَتْبَعُوكُمْۖ سَوَآءٌ عَلَيْكُمُۥٓ أَدَعَوْتُمُوهُمُۥٓ أَمَ اَنتُمْ صَٰمِتُونَۖ

﴿194﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ عِبَادٌ اَمْثَالُكُمْۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿195﴾ أَلَهُمُۥٓ أَرْجُلࣱ يَمْشُونَ بِهَآۖ أَمْ لَهُمُۥٓ أَيْدࣲ يَبْطِشُونَ بِهَآۖ أَمْ لَهُمُۥٓ أَعْيُنࣱ يُبْصِرُونَ بِهَآۖ أَمْ لَهُمُۥٓ ءَاذَانࣱ يَسْمَعُونَ بِهَاۖ قُلُ اُ۟دْعُواْ شُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِۖ

﴿196﴾ إِنَّ وَلِيِّيَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے نَزَّلَ اَ۬لْكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّي اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿197﴾ وَالذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَۖ

﴿198﴾ وَإِن تَدْعُوهُمُۥٓ إِلَي اَ۬لْهُد۪يٰ لَا يَسْمَعُواْۖ وَتَر۪يٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَۖ

﴿199﴾ خُذِ اِ۬لْعَفْوَۖ وَامُرْ بِالْعُرْفِۖ وَأَعْرِضْ عَنِ اِ۬لْجَٰهِلِينَۖ

﴿200﴾ ۞وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ اَ۬لشَّيْطَٰنِ نَزْغࣱ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِۖ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌۖ

﴿201﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ اَ۪تَّقَوِاْ اِذَا مَسَّهُمْ طَٰٓئِفࣱ مِّنَ اَ۬لشَّيْطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَۖ

﴿202﴾ وَإِخْوَٰنُهُمْ يُمِدُّونَهُمْ فِے اِ۬لْغَيِّۖ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَۖ

﴿203﴾ وَإِذَا لَمْ تَاتِهِم بِـَٔايَةࣲ قَالُواْ لَوْلَا اَ۪جْتَبَيْتَهَاۖ قُلِ اِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوح۪يٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّےۖ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُديࣰ وَرَحْمَةࣱ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ

﴿204﴾ وَإِذَا قُرِۓَ اَ۬لْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَۖ

﴿205﴾ وَاذْكُر رَّبَّكَ فِے نَفْسِكَ تَضَرُّعاࣰ وَخِيفَةࣰ وَدُونَ اَ۬لْجَهْرِ مِنَ اَ۬لْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ اَ۬لْغَٰفِلِينَۖ

﴿206﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَۖ۩

الأنفال

Surah 8

﴿1﴾ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لَانفَالِۖ قُلِ اِ۬لَانفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بَيْنِكُمْۖ وَأَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿2﴾ إِنَّمَا اَ۬لْمُومِنُونَ اَ۬لذِينَ إِذَا ذُكِرَ اَ۬للَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتْهُمُۥٓ إِيمَٰناࣰ وَعَلَيٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَۖ

﴿3﴾ اَ۬لذِينَ يُقِيمُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ

﴿4﴾ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُومِنُونَ حَقّاࣰۖ لَّهُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةࣱ وَرِزْقࣱ كَرِيمࣱۖ

﴿5﴾ ۞كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاࣰ مِّنَ اَ۬لْمُومِنِينَ لَكَٰرِهُونَ

﴿6﴾ يُجَٰدِلُونَكَ فِے اِ۬لْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَي اَ۬لْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَۖ

﴿7﴾ وَإِذْ يَعِدُكُمُ اُ۬للَّهُ إِحْدَي اَ۬لطَّآئِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ اِ۬لشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْۖ وَيُرِيدُ اُ۬للَّهُ أَنْ يُّحِقَّ اَ۬لْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقْطَعَ دَابِرَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ

﴿8﴾ لِيُحِقَّ اَ۬لْحَقَّ وَيُبْطِلَ اَ۬لْبَٰطِلَ وَلَوْ كَرِهَ اَ۬لْمُجْرِمُونَۖ

﴿9﴾ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمُۥٓ أَنِّے مُمِدُّكُم بِأَلْفࣲ مِّنَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ مُرْدَفِينَۖ

﴿10﴾ وَمَا جَعَلَهُ اُ۬للَّهُ إِلَّا بُشْر۪يٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمْۖ وَمَا اَ۬لنَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اِ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌۖ

﴿11﴾ اِذْ يُغْشِيكُمُ اُ۬لنُّعَاسَ أَمَنَةࣰ مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ اَ۬لشَّيْطَٰنِ وَلِيَرْبِطَ عَلَيٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ اِ۬لَاقْدَامَۖ

﴿12﴾ إِذْ يُوحِے رَبُّكَ إِلَي اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّے مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْۖ سَأُلْقِے فِے قُلُوبِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ اُ۬لرُّعْبَۖ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ اَ۬لَاعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانࣲۖ

﴿13﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اُ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَمَنْ يُّشَاقِقِ اِ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ

﴿14﴾ ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُۖ وَأَنَّ لِلْكٰ۪فِرِينَ عَذَابَ اَ۬لنّ۪ارِۖ

﴿15﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاࣰ فَلَا تُوَلُّوهُمُ اُ۬لَادْبَٰرَۖ

﴿16﴾ وَمَنْ يُّوَلِّهِمْ يَوْمَئِذࣲ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفاࣰ لِّقِتَالٍ اَوْ مُتَحَيِّزاً اِلَيٰ فِئَةࣲ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبࣲ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَمَأْو۪يٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿17﴾ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ قَتَلَهُمْۖ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ رَم۪يٰۖ وَلِيُبْلِيَ اَ۬لْمُومِنِينَ مِنْهُ بَلَآءً حَسَناًۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿18﴾ ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ مُوَهِّنࣱ كَيْدَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿19﴾ إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ اُ۬لْفَتْحُۖ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرࣱ لَّكُمْۖ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْۖ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَئْاࣰ وَلَوْ كَثُرَتْۖ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ مَعَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿20﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَلَا تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَۖ

﴿21﴾ وَلَا تَكُونُواْ كَالذِينَ قَالُواْ سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَۖ

﴿22﴾ ۞إِنَّ شَرَّ اَ۬لدَّوَآبِّ عِندَ اَ۬للَّهِ اِ۬لصُّمُّ اُ۬لْبُكْمُ اُ۬لذِينَ لَا يَعْقِلُونَۖ

﴿23﴾ وَلَوْ عَلِمَ اَ۬للَّهُ فِيهِمْ خَيْراࣰ لَّأَسْمَعَهُمْۖ وَلَوَ اَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَۖ

﴿24﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪سْتَجِيبُواْ لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْۖ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَحُولُ بَيْنَ اَ۬لْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ

﴿25﴾ وَاتَّقُواْ فِتْنَةࣰ لَّا تُصِيبَنَّ اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةࣰۖ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ

﴿26﴾ وَاذْكُرُوٓاْ إِذَ اَنتُمْ قَلِيلࣱ مُّسْتَضْعَفُونَ فِے اِ۬لَارْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَّتَخَطَّفَكُمُ اُ۬لنَّاسُ فَـَٔاو۪يٰكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ اَ۬لطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿27﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ اُ۬للَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوٓاْ أَمَٰنَٰتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿28﴾ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَٰدُكُمْ فِتْنَةࣱ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمࣱۖ

﴿29﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ اُ۬للَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناࣰ وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْۖ وَاللَّهُ ذُو اُ۬لْفَضْلِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

﴿30﴾ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَۖ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اُ۬للَّهُۖ وَاللَّهُ خَيْرُ اُ۬لْمَٰكِرِينَۖ

﴿31﴾ ۞وَإِذَا تُتْل۪يٰ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَآ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿32﴾ وَإِذْ قَالُواْ اُ۬للَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ اَ۬لْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ اَ۬وِ اِ۪يتِنَا بِعَذَابٍ اَلِيمࣲۖ

﴿33﴾ وَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْۖ وَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَۖ

﴿34﴾ وَمَا لَهُمُۥٓ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اُ۬للَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ اِ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِ وَمَا كَانُوٓاْ أَوْلِيَآءَهُۥٓۖ إِنَ اَوْلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا اَ۬لْمُتَّقُونَۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿35﴾ وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ اَ۬لْبَيْتِ إِلَّا مُكَآءࣰ وَتَصْدِيَةࣰۖ فَذُوقُواْ اُ۬لْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَۖ

﴿36﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةࣰ ثُمَّ يُغْلَبُونَۖ وَالذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَيٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ

﴿37﴾ لِيَمِيزَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْخَبِيثَ مِنَ اَ۬لطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ اَ۬لْخَبِيثَ بَعْضَهُۥ عَلَيٰ بَعْضࣲ فَيَرْكُمَهُۥ جَمِيعاࣰ فَيَجْعَلَهُۥ فِے جَهَنَّمَۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَۖ

﴿38﴾ قُل لِّلذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنْ يَّنتَهُواْ يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَۖ وَإِنْ يَّعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿39﴾ وَقَٰتِلُوهُمْ حَتَّيٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةࣱ وَيَكُونَ اَ۬لدِّينُ كُلُّهُۥ لِلهِۖ فَإِنِ اِ۪نتَهَوْاْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرࣱۖ

﴿40﴾ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ مَوْل۪يٰكُمْۖ نِعْمَ اَ۬لْمَوْل۪يٰۖ وَنِعْمَ اَ۬لنَّصِيرُۖ

﴿41﴾ ۞وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَےْءࣲ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِے اِ۬لْقُرْب۪يٰ وَالْيَتَٰم۪يٰ وَالْمَسَٰكِينِ وَابْنِ اِ۬لسَّبِيلِ إِن كُنتُمُۥٓ ءَامَنتُم بِاللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيٰ عَبْدِنَا يَوْمَ اَ۬لْفُرْقَانِ يَوْمَ اَ۪لْتَقَي اَ۬لْجَمْعَٰنِۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرٌۖ

﴿42﴾ اِذَ اَنتُم بِالْعُدْوَةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَهُم بِالْعُدْوَةِ اِ۬لْقُصْو۪يٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْۖ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِے اِ۬لْمِيعَٰدِۖ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اَ۬للَّهُ أَمْراࣰ كَانَ مَفْعُولاࣰ لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةࣲ وَيَحْي۪يٰ مَنْ حَيِيَ عَنۢ بَيِّنَةࣲۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌۖ

﴿43﴾ اِذْ يُرِيكَهُمُ اُ۬للَّهُ فِے مَنَامِكَ قَلِيلاࣰۖ وَلَوَ اَر۪يٰكَهُمْ كَثِيراࣰ لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَٰزَعْتُمْ فِے اِ۬لَامْرِۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ سَلَّمَۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ

﴿44﴾ وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمُۥٓ إِذِ اِ۪لْتَقَيْتُمْ فِےٓ أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاࣰ وَيُقَلِّلُكُمْ فِےٓ أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اَ۬للَّهُ أَمْراࣰ كَانَ مَفْعُولاࣰۖ وَإِلَي اَ۬للَّهِ تُرْجَعُ اُ۬لُامُورُۖ

﴿45﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةࣰ فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اُ۬للَّهَ كَثِيراࣰ لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ

﴿46﴾ وَأَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْۖ وَاصْبِرُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ مَعَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ

﴿47﴾ وَلَا تَكُونُواْ كَالذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيٰ۪رِهِم بَطَراࣰ وَرِئَآءَ اَ۬لنَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطࣱۖ

﴿48﴾ ۞وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ اُ۬لْيَوْمَ مِنَ اَ۬لنَّاسِ وَإِنِّے جَارࣱ لَّكُمْۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ اِ۬لْفِئَتَٰنِ نَكَصَ عَلَيٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّے بَرِےٓءࣱ مِّنكُمُۥٓ إِنِّيَ أَر۪يٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اُ۬للَّهَۖ وَاللَّهُ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ

﴿49﴾ إِذْ يَقُولُ اُ۬لْمُنَٰفِقُونَ وَالذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰٓؤُلَآءِ دِينُهُمْۖ وَمَنْ يَّتَوَكَّلْ عَلَي اَ۬للَّهِ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱۖ

﴿50﴾ وَلَوْ تَر۪يٰٓ إِذْ يَتَوَفَّي اَ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَٰرَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ اَ۬لْحَرِيقِۖ

﴿51﴾ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتَ اَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمࣲ لِّلْعَبِيدِۖ

﴿52﴾ كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ فَأَخَذَهُمُ اُ۬للَّهُ بِذُنُوبِهِمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ قَوِيࣱّ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ

﴿53﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَ۬للَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراࣰ نِّعْمَةً اَنْعَمَهَا عَلَيٰ قَوْمٍ حَتَّيٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿54﴾ كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْۖ وأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَۖ وَكُلࣱّ كَانُواْ ظَٰلِمِينَۖ

﴿55﴾ إِنَّ شَرَّ اَ۬لدَّوَآبِّ عِندَ اَ۬للَّهِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لَا يُومِنُونَ

﴿56﴾ اَ۬لذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِے كُلِّ مَرَّةࣲ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَۖ

﴿57﴾ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِے اِ۬لْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَۖ

﴿58﴾ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةࣰ فَانۢبِذِ اِلَيْهِمْ عَلَيٰ سَوَآءٍۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ اُ۬لْخَآئِنِينَۖ

﴿59﴾ وَلَا تَحْسِبَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوٓاْۖ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَۖ

﴿60﴾ ۞وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اَ۪سْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةࣲ وَمِن رِّبَاطِ اِ۬لْخَيْلِۖ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ اَ۬للَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُۖ اُ۬للَّهُ يَعْلَمُهُمْۖ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَےْءࣲ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَۖ

﴿61﴾ وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَي اَ۬للَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿62﴾ وَإِنْ يُّرِيدُوٓاْ أَنْ يَّخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اَ۬للَّهُۖ هُوَ اَ۬لذِےٓ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِالْمُومِنِينَ

﴿63﴾ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْۖ لَوَ اَنفَقْتَ مَا فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاࣰ مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمࣱۖ

﴿64﴾ يَٰٓأَيُّهَا‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ حَسْبُكَ اَ۬للَّهُۖ وَمَنِ اِ۪تَّبَعَكَ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿65﴾ يَٰٓأَيُّهَا‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ حَرِّضِ اِ۬لْمُومِنِينَ عَلَي اَ۬لْقِتَالِۖ إِنْ يَّكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَٰبِرُونَ يَغْلِبُواْ مِاْئَتَيْنِۖ وَإِن تَكُن مِّنكُم مِّاْئَةࣱ يَغْلِبُوٓاْ أَلْفاࣰ مِّنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمࣱ لَّا يَفْقَهُونَۖ

﴿66﴾ اَ۬لَٰنَ خَفَّفَ اَ۬للَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضُعْفاࣰۖ فَإِن تَكُن مِّنكُم مِّاْئَةࣱ صَابِرَةࣱ يَغْلِبُواْ مِاْئَتَيْنِۖ وَإِنْ يَّكُن مِّنكُمُۥٓ أَلْفࣱ يَغْلِبُوٓاْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ مَعَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ

﴿67﴾ مَا كَانَ لِنَبِےٓءٍ اَنْ يَّكُونَ لَهُۥٓ أَسْر۪يٰ حَتَّيٰ يُثْخِنَ فِے اِ۬لَارْضِۖ تُرِيدُونَ عَرَضَ اَ۬لدُّنْي۪اۖ وَاللَّهُ يُرِيدُ اُ۬لَاخِرَةَۖ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمࣱۖ

﴿68﴾ لَّوْلَا كِتَٰبࣱ مِّنَ اَ۬للَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذتُّمْ عَذَابٌ عَظِيمࣱۖ

﴿69﴾ فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَٰلاࣰ طَيِّباࣰۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿70﴾ يَٰٓأَيُّهَا‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ قُل لِّمَن فِےٓ أَيْدِيكُم مِّنَ اَ۬لَاسْر۪يٰٓ إِنْ يَّعْلَمِ اِ۬للَّهُ فِے قُلُوبِكُمْ خَيْراࣰ يُوتِكُمْ خَيْراࣰ مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿71﴾ ۞وَإِنْ يُّرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اُ۬للَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۖ

﴿72﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَالذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعْضُهُمُۥٓ أَوْلِيَآءُ بَعْضࣲۖ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّنْ وَّلَٰيَتِهِم مِّن شَےْءٍ حَتَّيٰ يُهَاجِرُواْۖ وَإِنِ اِ۪سْتَنصَرُوكُمْ فِے اِ۬لدِّينِ فَعَلَيْكُمُ اُ۬لنَّصْرُ إِلَّا عَلَيٰ قَوْمِۢ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقࣱۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرࣱۖ

﴿73﴾ وَالذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمُۥٓ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۖ اِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةࣱ فِے اِ۬لَارْضِ وَفَسَادࣱ كَبِيرࣱۖ

﴿74﴾ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَالذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُومِنُونَ حَقّاࣰۖ لَّهُم مَّغْفِرَةࣱ وَرِزْقࣱ كَرِيمࣱۖ

﴿75﴾ وَالذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَٰٓئِكَ مِنكُمْۖ وَأُوْلُواْ اُ۬لَارْحَامِ بَعْضُهُمُۥٓ أَوْل۪يٰ بِبَعْضࣲ فِے كِتَٰبِ اِ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمُۢۖ

التوبة

Surah 9

﴿1﴾ بَرَآءَةࣱ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَي اَ۬لذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿2﴾ فَسِيحُواْ فِے اِ۬لَارْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرࣲۖ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِے اِ۬للَّهِ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ مُخْزِے اِ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿3﴾ وَأَذَٰنࣱ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَي اَ۬لنَّاسِ يَوْمَ اَ۬لْحَجِّ اِ۬لَاكْبَرِ أَنَّ اَ۬للَّهَ بَرِےٓءࣱ مِّنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۖ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرࣱ لَّكُمْۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوٓاْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِے اِ۬للَّهِۖ وَبَشِّرِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ اَلِيمٍ

﴿4﴾ اِلَّا اَ۬لذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَئْاࣰ وَلَمْ يُظَٰهِرُواْ عَلَيْكُمُۥٓ أَحَداࣰ فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمُۥٓ إِلَيٰ مُدَّتِهِمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لْمُتَّقِينَۖ

﴿5﴾ ۞فَإِذَا اَ۪نسَلَخَ اَ۬لَاشْهُرُ اُ۬لْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ اُ۬لْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدࣲۖ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ اُ۬لزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿6﴾ وَإِنَ اَحَدࣱ مِّنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَ اَ۪سْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّيٰ يَسْمَعَ كَلَٰمَ اَ۬للَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَامَنَهُۥۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمࣱ لَّا يَعْلَمُونَۖ

﴿7﴾ كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اَ۬للَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا اَ۬لذِينَ عَٰهَدتُّمْ عِندَ اَ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِ فَمَا اَ۪سْتَقَٰمُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لْمُتَّقِينَۖ

﴿8﴾ كَيْفَ وَإِنْ يَّظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُواْ فِيكُمُۥٓ إِلّاࣰ وَلَا ذِمَّةࣰۖ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَاب۪يٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَۖ

﴿9﴾ اَ۪شْتَرَوْاْ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ ثَمَناࣰ قَلِيلاࣰ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِۦٓۖ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿10﴾ لَا يَرْقُبُونَ فِے مُومِنٍ اِلّاࣰ وَلَا ذِمَّةࣰۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُعْتَدُونَۖ

﴿11﴾ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ اُ۬لزَّكَوٰةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِے اِ۬لدِّينِۖ وَنُفَصِّلُ اُ۬لَايَٰتِ لِقَوْمࣲ يَعْلَمُونَۖ

﴿12﴾ ۞وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيْمَٰنَهُم مِّنۢ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِے دِينِكُمْ فَقَٰتِلُوٓاْ أَي۪مَّةَ اَ۬لْكُفْرِۖ إِنَّهُمْ لَآ أَيْمَٰنَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَۖ

﴿13﴾ أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوْماࣰ نَّكَثُوٓاْ أَيْمَٰنَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ اِ۬لرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمُۥٓ أَوَّلَ مَرَّةٍ اَتَخْشَوْنَهُمْۖ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿14﴾ قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اُ۬للَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمࣲ مُّومِنِينَ

﴿15﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْۖ وَيَتُوبُ اُ۬للَّهُ عَلَيٰ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۖ

﴿16﴾ اَمْ حَسِبْتُمُۥٓ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اِ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا اَ۬لْمُومِنِينَ وَلِيجَةࣰۖ وَاللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَۖ

﴿17﴾ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَّعْمُرُواْ مَسَٰجِدَ اَ۬للَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَيٰٓ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِۖ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتَ اَعْمَٰلُهُمْ وَفِے اِ۬لنّ۪ارِ هُمْ خَٰلِدُونَۖ

﴿18﴾ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ اَ۬للَّهِ مَنَ اٰمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ وَأَقَامَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتَي اَ۬لزَّكَوٰةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اَ۬للَّهَ فَعَس۪يٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَنْ يَّكُونُواْ مِنَ اَ۬لْمُهْتَدِينَۖ

﴿19﴾ ۞أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ اَ۬لْحَآجِّ وَعِمَارَةَ اَ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِ كَمَنَ اٰمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ وَجَٰهَدَ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ اَ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿20﴾ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمُۥٓ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اَ۬للَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْفَآئِزُونَۖ

﴿21﴾ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةࣲ مِّنْهُ وَرِضْوَٰنࣲ وَجَنَّٰتࣲ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمࣱ مُّقِيمٌ

﴿22﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداًۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمࣱۖ

﴿23﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَابَآءَكُمْ وَإِخْوَٰنَكُمُۥٓ أَوْلِيَآءَ ا۪نِ اِ۪سْتَحَبُّواْ اُ۬لْكُفْرَ عَلَي اَ۬لِايمَٰنِۖ وَمَنْ يَّتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿24﴾ قُلِ اِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ اِ۪قْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةࣱ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادࣲ فِے سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّيٰ يَاتِيَ اَ۬للَّهُ بِأَمْرِهِۦۖ وَاللَّهُ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْفَٰسِقِينَۖ

﴿25﴾ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اُ۬للَّهُ فِے مَوَاطِنَ كَثِيرَةࣲ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ اِذَ اَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَئْاࣰ وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ اُ۬لَارْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَۖ

﴿26﴾ ثُمَّ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَي اَ۬لْمُومِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداࣰ لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿27﴾ ثُمَّ يَتُوبُ اُ۬للَّهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَيٰ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿28﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا اَ۬لْمُشْرِكُونَ نَجَسࣱ فَلَا يَقْرَبُواْ اُ۬لْمَسْجِدَ اَ۬لْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَاۖ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةࣰ فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اُ۬للَّهُ مِن فَضْلِهِۦٓ إِن شَآءَۖ ا۪نَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمࣱۖ

﴿29﴾ قَٰتِلُواْ اُ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اَ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ اَ۬لْحَقِّ مِنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ حَتَّيٰ يُعْطُواْ اُ۬لْجِزْيَةَ عَنْ يَّدࣲ وَهُمْ صَٰغِرُونَۖ

﴿30﴾ وَقَالَتِ اِ۬لْيَهُودُ عُزَيْرُ اُ۪بْنُ اُ۬للَّهِۖ وَقَالَتِ اِ۬لنَّصَٰرَي اَ۬لْمَسِيحُ اُ۪بْنُ اُ۬للَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَٰهِهِمْ يُضَٰهُونَ قَوْلَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُۖ قَٰتَلَهُمُ اُ۬للَّهُۖ أَنّ۪يٰ يُوفَكُونَۖ

﴿31﴾ اَ۪تَّخَذُوٓاْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمُۥٓ أَرْبَاباࣰ مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ وَالْمَسِيحَ اَ۪بْنَ مَرْيَمَۖ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓاْ إِلَٰهاࣰ وَٰحِداࣰۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ سُبْحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ

﴿32﴾ يُرِيدُونَ أَنْ يُّطْفِـُٔواْ نُورَ اَ۬للَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَابَي اَ۬للَّهُ إِلَّآ أَنْ يُّتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ اَ۬لْكَٰفِرُونَۖ

﴿33﴾ هُوَ اَ۬لذِےٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِالْهُد۪يٰ وَدِينِ اِ۬لْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَي اَ۬لدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ اَ۬لْمُشْرِكُونَۖ

﴿34﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيراࣰ مِّنَ اَ۬لَاحْب۪ارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَاكُلُونَ أَمْوَٰلَ اَ۬لنَّاسِ بِالْبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ وَالذِينَ يَكْنِزُونَ اَ۬لذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ اَلِيمࣲۖ

﴿35﴾ يَوْمَ يُحْم۪يٰ عَلَيْهَا فِے ن۪ارِ جَهَنَّمَ فَتُكْو۪يٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَۖ

﴿36﴾ إِنَّ عِدَّةَ اَ۬لشُّهُورِ عِندَ اَ۬للَّهِ اِ۪ثْنَا عَشَرَ شَهْراࣰ فِے كِتَٰبِ اِ۬للَّهِ يَوْمَ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَۖ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمࣱۖ ذَٰلِكَ اَ۬لدِّينُ اُ۬لْقَيِّمُۖ فَلَا تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْۖ وَقَٰتِلُواْ اُ۬لْمُشْرِكِينَ كَآفَّةࣰ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمْ كَآفَّةࣰۖ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ مَعَ اَ۬لْمُتَّقِينَۖ

﴿37﴾ إِنَّمَا اَ۬لنَّسِيُّ زِيَادَةࣱ فِے اِ۬لْكُفْرِ يَضِلُّ بِهِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَاماࣰ وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَاماࣰ لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اَ۬للَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اَ۬للَّهُۖ زُيِّنَ لَهُمْ سُوٓءُ اَ۬عْمَٰلِهِمْۖ وَاللَّهُ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿38﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمُۥٓ إِذَا قِيلَ لَكُمُ اُ۪نفِرُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ اِ۪ثَّاقَلْتُمُۥٓ إِلَي اَ۬لَارْضِۖ أَرَضِيتُم بِالْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا مِنَ اَ۬لَاخِرَةِۖ فَمَا مَتَٰعُ اُ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا فِے اِ۬لَاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌۖ

﴿39﴾ اِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً اَلِيماࣰ وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَئْاࣰۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرٌۖ

﴿40﴾ ۞اِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اُ۬للَّهُ إِذَ اَخْرَجَهُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اَ۪ثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِے اِ۬لْغ۪ارِ إِذْ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحْزَنِ اِنَّ اَ۬للَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ اَ۬للَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيْهِۖ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودࣲ لَّمْ تَرَوْهَاۖ وَجَعَلَ كَلِمَةَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ اُ۬لسُّفْل۪يٰۖ وَكَلِمَةُ اُ۬للَّهِ هِيَ اَ۬لْعُلْي۪اۖ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌۖ

﴿41﴾ اِ۪نفِرُواْ خِفَافاࣰ وَثِقَالاࣰ وَجَٰهِدُواْ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ ذَٰلِكُمْ خَيْرࣱ لَّكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿42﴾ لَوْ كَانَ عَرَضاࣰ قَرِيباࣰ وَسَفَراࣰ قَاصِداࣰ لَّاتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لشُّقَّةُۖ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اِ۪سْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْۖ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ

﴿43﴾ عَفَا اَ۬للَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّيٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ اَ۬لذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ اَ۬لْكَٰذِبِينَۖ

﴿44﴾ لَا يَسْتَٰذِنُكَ اَ۬لذِينَ يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ أَنْ يُّجَٰهِدُواْ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْۖ وَاللَّهُ عَلِيمُۢ بِالْمُتَّقِينَۖ

﴿45﴾ إِنَّمَا يَسْتَٰذِنُكَ اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِے رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَۖ

﴿46﴾ ۞وَلَوَ اَرَادُواْ اُ۬لْخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةࣰۖ وَلَٰكِن كَرِهَ اَ۬للَّهُ اُ۪نۢبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اَ۟قْعُدُواْ مَعَ اَ۬لْقَٰعِدِينَۖ

﴿47﴾ لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمُۥٓ إِلَّا خَبَالاࣰ وَلَأَوْضَعُواْ خِلَٰلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ اُ۬لْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّٰعُونَ لَهُمْۖ وَاللَّهُ عَلِيمُۢ بِالظَّٰلِمِينَۖ

﴿48﴾ لَقَدِ اِ۪بْتَغَوُاْ اُ۬لْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ اَ۬لُامُورَ حَتَّيٰ جَآءَ اَ۬لْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اُ۬للَّهِ وَهُمْ كَٰرِهُونَۖ

﴿49﴾ وَمِنْهُم مَّنْ يَّقُولُ اُ۪يذَن لِّے وَلَا تَفْتِنِّےٓۖ أَلَا فِے اِ۬لْفِتْنَةِ سَقَطُواْۖ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِالْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿50﴾ إِن تُصِبْكَ حَسَنَةࣱ تَسُؤْهُمْۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةࣱ يَقُولُواْ قَدَ اَخَذْنَآ أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَۖ

﴿51﴾ قُل لَّنْ يُّصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ اَ۬للَّهُ لَنَاۖ هُوَ مَوْل۪يٰنَاۖ وَعَلَي اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُومِنُونَۖ

﴿52﴾ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحْدَي اَ۬لْحُسْنَيَيْنِۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمُۥٓ أَنْ يُّصِيبَكُمُ اُ۬للَّهُ بِعَذَابࣲ مِّنْ عِندِهِۦٓ أَوْ بِأَيْدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْۖ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَۖ

﴿53﴾ قُلَ اَنفِقُواْ طَوْعاً اَوْ كَرْهاࣰ لَّنْ يُّتَقَبَّلَ مِنكُمُۥٓۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماࣰ فَٰسِقِينَۖ

﴿54﴾ وَمَا مَنَعَهُمُۥٓ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَٰتُهُمُۥٓ إِلَّآ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَاتُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَال۪يٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَٰرِهُونَۖ

﴿55﴾ ۞فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُمُۥٓۖ إِنَّمَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَۖ

﴿56﴾ وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمࣱ يَفْرَقُونَۖ

﴿57﴾ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَـٔاً اَوْ مَغَٰرَٰتٍ اَوْ مُدَّخَلاࣰ لَّوَلَّوِاْ اِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَۖ

﴿58﴾ وَمِنْهُم مَّنْ يَّلْمِزُكَ فِے اِ۬لصَّدَقَٰتِ فَإِنُ ا۟عْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَۖ

﴿59﴾ وَلَوَ اَنَّهُمْ رَضُواْ مَآ ءَات۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اَ۬للَّهُ سَيُوتِينَا اَ۬للَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓۖ إِنَّآ إِلَي اَ۬للَّهِ رَٰغِبُونَۖ

﴿60﴾ إِنَّمَا اَ۬لصَّدَقَٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَٰكِينِ وَالْعَٰمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُوَ۬لَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِے اِ۬لرِّقَابِ وَالْغَٰرِمِينَ وَفِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَابْنِ اِ۬لسَّبِيلِ فَرِيضَةࣰ مِّنَ اَ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱۖ

﴿61﴾ ۞وَمِنْهُمُ اُ۬لذِينَ يُوذُونَ اَ۬لنَّبِےٓءَ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذْنࣱۖ قُلُ ا۟ذْنُ خَيْرࣲ لَّكُمْ يُومِنُ بِاللَّهِ وَيُومِنُ لِلْمُومِنِينَ وَرَحْمَةࣱ لِّلذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْۖ وَالذِينَ يُوذُونَ رَسُولَ اَ۬للَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿62﴾ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَنْ يُّرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُومِنِينَۖ

﴿63﴾ أَلَمْ يَعْلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَنْ يُّحَادِدِ اِ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِداࣰ فِيهَاۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْخِزْيُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿64﴾ يَحْذَرُ اُ۬لْمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةࣱ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِے قُلُوبِهِمْۖ قُلِ اِ۪سْتَهْزِءُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ مُخْرِجࣱ مَّا تَحْذَرُونَۖ

﴿65﴾ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُۖ قُلَ اَبِاللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿66﴾ لَا تَعْتَذِرُواْۖ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمُۥٓۖ إِنْ يُّعْفَ عَن طَآئِفَةࣲ مِّنكُمْ تُعَذَّبْ طَآئِفَةُۢ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَۖ

﴿67﴾ اَ۬لْمُنَٰفِقُونَ وَالْمُنَٰفِقَٰتُ بَعْضُهُم مِّنۢ بَعْضࣲ يَامُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ اِ۬لْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اُ۬للَّهَ فَنَسِيَهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬لْمُنَٰفِقِينَ هُمُ اُ۬لْفَٰسِقُونَۖ

﴿68﴾ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْمُنَٰفِقِينَ وَالْمُنَٰفِقَٰتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ هِيَ حَسْبُهُمْۖ وَلَعَنَهُمُ اُ۬للَّهُۖ وَلَهُمْ عَذَابࣱ مُّقِيمࣱۖ

﴿69﴾ كَالذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةࣰ وَأَكْثَرَ أَمْوَٰلاࣰ وَأَوْلَٰداࣰ فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلَٰقِكُمْ كَمَا اَ۪سْتَمْتَعَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِكُم بِخَلَٰقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالذِے خَاضُوٓاْۖ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتَ اَعْمَٰلُهُمْ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَۖ

﴿70﴾ ۞أَلَمْ يَاتِهِمْ نَبَأُ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحࣲ وَعَادࣲ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ وَأَصْحَٰبِ مَدْيَنَ وَالْمُوتَفِكَٰتِۖ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيَظْلِمَهُمْۖ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖ

﴿71﴾ وَالْمُومِنُونَ وَالْمُومِنَٰتُ بَعْضُهُمُۥٓ أَوْلِيَآءُ بَعْضࣲۖ يَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُونَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۖ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اُ۬للَّهُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱۖ

﴿72﴾ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةࣰ فِے جَنَّٰتِ عَدْنࣲۖ وَرِضْوَٰنࣱ مِّنَ اَ۬للَّهِ أَكْبَرُۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿73﴾ يَٰٓأَيُّهَا‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ جَٰهِدِ اِ۬لْكُفَّارَ وَالْمُنَٰفِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْۖ وَمَأْو۪يٰهُمْ جَهَنَّمُۖ وَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿74﴾ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْۖ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ اَ۬لْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلَٰمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْۖ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنَ اَغْن۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضْلِهِۦۖ فَإِنْ يَّتُوبُواْ يَكُ خَيْراࣰ لَّهُمْۖ وَإِنْ يَّتَوَلَّوْاْ يُعَذِّبْهُمُ اُ۬للَّهُ عَذَاباً اَلِيماࣰ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِۖ وَمَا لَهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ مِنْ وَّلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲۖ

﴿75﴾ ۞وَمِنْهُم مَّنْ عَٰهَدَ اَ۬للَّهَ لَئِنَ اٰت۪يٰنَا مِن فَضْلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿76﴾ فَلَمَّآ ءَات۪يٰهُم مِّن فَضْلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَۖ

﴿77﴾ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاࣰ فِے قُلُوبِهِمُۥٓ إِلَيٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُۥ بِمَآ أَخْلَفُواْ اُ۬للَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَۖ

﴿78﴾ أَلَمْ يَعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْو۪يٰهُمْ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ عَلَّٰمُ اُ۬لْغُيُوبِۖ

﴿79﴾ اِ۬لذِينَ يَلْمِزُونَ اَ۬لْمُطَّوِّعِينَ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَ فِے اِ۬لصَّدَقَٰتِ وَالذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اَ۬للَّهُ مِنْهُمْۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌۖ

﴿80﴾ اِ۪سْتَغْفِرْ لَهُمُۥٓ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمُۥٓۖ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةࣰ فَلَنْ يَّغْفِرَ اَ۬للَّهُ لَهُمْۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَاللَّهُ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْفَٰسِقِينَۖ

﴿81﴾ فَرِحَ اَ۬لْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَٰفَ رَسُولِ اِ۬للَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَنْ يُّجَٰهِدُواْ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِے اِ۬لْحَرِّۖ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاࣰ لَّوْ كَانُواْ يَفْقَهُونَۖ

﴿82﴾ فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاࣰ وَلْيَبْكُواْ كَثِيراࣰ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ

﴿83﴾ فَإِن رَّجَعَكَ اَ۬للَّهُ إِلَيٰ طَآئِفَةࣲ مِّنْهُمْ فَاسْتَٰذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَداࣰ وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِے عَدُوّاًۖ اِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةࣲۖ فَاقْعُدُواْ مَعَ اَ۬لْخَٰلِفِينَۖ

﴿84﴾ وَلَا تُصَلِّ عَلَيٰٓ أَحَدࣲ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداࣰ وَلَا تَقُمْ عَلَيٰ قَبْرِهِۦٓۖ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَٰسِقُونَۖ

﴿85﴾ ۞وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَٰدُهُمُۥٓۖ إِنَّمَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ أَنْ يُّعَذِّبَهُم بِهَا فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَۖ

﴿86﴾ وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ اَنَ اٰمِنُواْ بِاللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اِ۪سْتَٰذَنَكَ أُوْلُواْ اُ۬لطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ اَ۬لْقَٰعِدِينَۖ

﴿87﴾ رَضُواْ بِأَنْ يَّكُونُواْ مَعَ اَ۬لْخَوَالِفِۖ وَطُبِعَ عَلَيٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَۖ

﴿88﴾ لَٰكِنِ اِ۬لرَّسُولُ وَالذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ اُ۬لْخَيْرَٰتُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ

﴿89﴾ أَعَدَّ اَ۬للَّهُ لَهُمْ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿90﴾ وَجَآءَ اَ۬لْمُعَذِّرُونَ مِنَ اَ۬لَاعْرَابِ لِيُوذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ اَ۬لذِينَ كَذَبُواْ اُ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ سَيُصِيبُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿91﴾ لَّيْسَ عَلَي اَ۬لضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَي اَ۬لْمَرْض۪يٰ وَلَا عَلَي اَ۬لذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ اِذَا نَصَحُواْ لِلهِ وَرَسُولِهِۦۖ مَا عَلَي اَ۬لْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلࣲۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿92﴾ وَلَا عَلَي اَ۬لذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِۖ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ اَ۬لدَّمْعِ حَزَناً اَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَۖ

﴿93﴾ ۞إِنَّمَا اَ۬لسَّبِيلُ عَلَي اَ۬لذِينَ يَسْتَٰذِنُونَكَ وَهُمُۥٓ أَغْنِيَآءُۖ رَضُواْ بِأَنْ يَّكُونُواْ مَعَ اَ۬لْخَوَالِفِۖ وَطَبَعَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿94﴾ يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمُۥٓ إِذَا رَجَعْتُمُۥٓ إِلَيْهِمْۖ قُل لَّا تَعْتَذِرُواْ لَن نُّومِنَ لَكُمْۖ قَدْ نَبَّأَنَا اَ۬للَّهُ مِنَ اَخْب۪ارِكُمْۖ وَسَيَرَي اَ۬للَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۖۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَيٰ عَٰلِمِ اِ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿95﴾ سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمُۥٓ إِذَا اَ۪نقَلَبْتُمُۥٓ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْۖ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمُۥٓۖ إِنَّهُمْ رِجْسࣱۖ وَمَأْو۪يٰهُمْ جَهَنَّمُۖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ

﴿96﴾ يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَرْض۪يٰ عَنِ اِ۬لْقَوْمِ اِ۬لْفَٰسِقِينَۖ

﴿97﴾ اَ۬لَاعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراࣰ وَنِفَاقاࣰ وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ رَسُولِهِۦۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱۖ

﴿98﴾ وَمِنَ اَ۬لَاعْرَابِ مَنْ يَّتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماࣰ وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ اُ۬لدَّوَآئِرَۖ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ اُ۬لسَّوْءِۖ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿99﴾ وَمِنَ اُ۬لَاعْرَابِ مَنْ يُّومِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ اَ۬للَّهِ وَصَلَوَٰتِ اِ۬لرَّسُولِۖ أَلَآ إِنَّهَا قُرُبَةࣱ لَّهُمْۖ سَيُدْخِلُهُمُ اُ۬للَّهُ فِے رَحْمَتِهِۦٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿100﴾ وَالسَّٰبِقُونَ اَ۬لَاوَّلُونَ مِنَ اَ۬لْمُهَٰجِرِينَ وَالَانص۪ارِ وَالذِينَ اَ۪تَّبَعُوهُم بِإِحْسَٰنࣲ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۖ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے تَحْتَهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداࣰۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿101﴾ ۞وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ اَ۬لَاعْرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنَ اَهْلِ اِ۬لْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَي اَ۬لنِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْۖ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَيٰ عَذَابٍ عَظِيمࣲۖ

﴿102﴾ وَءَاخَرُونَ اَ۪عْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاࣰ صَٰلِحاࣰ وَءَاخَرَ سَيِّئاً عَسَي اَ۬للَّهُ أَنْ يَّتُوبَ عَلَيْهِمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌۖ

﴿103﴾ خُذْ مِنَ اَمْوَٰلِهِمْ صَدَقَةࣰ تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمُۥٓۖ إِنَّ صَلَوَٰتِكَ سَكَنࣱ لَّهُمْۖ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۖ

﴿104﴾ اَلَمْ يَعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ يَقْبَلُ اُ۬لتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَاخُذُ اُ۬لصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لتَّوَّابُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿105﴾ وَقُلِ اِ۪عْمَلُواْ فَسَيَرَي اَ۬للَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَالْمُومِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَيٰ عَٰلِمِ اِ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿106﴾ وَءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اِ۬للَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۖ

﴿107﴾ اِ۬لذِينَ اَ۪تَّخَذُواْ مَسْجِداࣰ ضِرَاراࣰ وَكُفْراࣰ وَتَفْرِيقاَۢ بَيْنَ اَ۬لْمُومِنِينَ وَإِرْصَاداࣰ لِّمَنْ حَارَبَ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبْلُۖ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنَ اَرَدْنَآ إِلَّا اَ۬لْحُسْن۪يٰۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ

﴿108﴾ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَداࣰۖ لَّمَسْجِدٌ ا۟سِّسَ عَلَي اَ۬لتَّقْو۪يٰ مِنَ اَوَّلِ يَوْمٍ اَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۖ فِيهِ رِجَالࣱ يُحِبُّونَ أَنْ يَّتَطَهَّرُواْۖ وَاللَّهُ يُحِبُّ اُ۬لْمُطَّهِّرِينَۖ

﴿109﴾ أَفَمَنُ ا۟سِّسَ بُنْيَٰنُهُۥ عَلَيٰ تَقْو۪يٰ مِنَ اَ۬للَّهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ اَم مَّنُ ا۟سِّسَ بُنْيَٰنُهُۥ عَلَيٰ شَفَا جُرُفٍ ه۪ارࣲ فَانْهَارَ بِهِۦ فِے ن۪ارِ جَهَنَّمَۖ وَاللَّهُ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿110﴾ لَا يَزَالُ بُنْيَٰنُهُمُ اُ۬لذِے بَنَوْاْ رِيبَةࣰ فِے قُلُوبِهِمُۥٓ إِلَّآ أَن تُقَطَّعَ قُلُوبُهُمْۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۖ

﴿111﴾ ۞اِنَّ اَ۬للَّهَ اَ۪شْتَر۪يٰ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ اُ۬لْجَنَّةَۖ يُقَٰتِلُونَ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاࣰ فِے اِ۬لتَّوْر۪يٰةِ وَالِانجِيلِ وَالْقُرْءَانِۖ وَمَنَ اَوْف۪يٰ بِعَهْدِهِۦ مِنَ اَ۬للَّهِۖ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ اُ۬لذِے بَايَعْتُم بِهِۦۖ وَذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿112﴾ اُ۬لتَّٰٓئِبُونَ اَ۬لْعَٰبِدُونَ اَ۬لْحَٰمِدُونَ اَ۬لسَّٰٓئِحُونَ اَ۬لرَّٰكِعُونَ اَ۬لسَّٰجِدُونَ اَ۬لَامِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِ وَالْحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ اِ۬للَّهِۖ وَبَشِّرِ اِ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿113﴾ مَا كَانَ لِلنَّبِےٓءِ وَالذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنْ يَّسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوٓاْ أُوْلِے قُرْب۪يٰ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُۥٓ أَنَّهُمُۥٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَحِيمِۖ

﴿114﴾ وَمَا كَانَ اَ۪سْتِغْفَارُ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةࣲ وَعَدَهَآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوࣱّ لِّلهِ تَبَرَّأَ مِنْهُۖ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمࣱۖ

﴿115﴾ وَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماَۢ بَعْدَ إِذْ هَد۪يٰهُمْ حَتَّيٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٌۖ

﴿116﴾ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ مِنْ وَّلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲۖ

﴿117﴾ ۞لَّقَد تَّابَ اَ۬للَّهُ عَلَي اَ۬لنَّبِےٓءِ وَالْمُهَٰجِرِينَ وَالَانص۪ارِ اِ۬لذِينَ اَ۪تَّبَعُوهُ فِے سَاعَةِ اِ۬لْعُسْرَةِ مِنۢ بَعْدِ مَا كَادَ تَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقࣲ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمُۥٓۖ إِنَّهُۥ بِهِمْ رَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿118﴾ وَعَلَي اَ۬لثَّلَٰثَةِ اِ۬لذِينَ خُلِّفُواْۖ حَتَّيٰٓ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لَارْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمُۥٓ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اَ۬للَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لتَّوَّابُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿119﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَكُونُواْ مَعَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ

﴿120﴾ مَا كَانَ لِأَهْلِ اِ۬لْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ اَ۬لَاعْرَابِ أَنْ يَّتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اِ۬للَّهِ وَلَا يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِۦۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأࣱ وَلَا نَصَبࣱ وَلَا مَخْمَصَةࣱ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوْطِئاࣰ يَغِيظُ اُ۬لْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوࣲّ نَّيْلاً اِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلࣱ صَٰلِحٌۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿121﴾ وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةࣰ صَغِيرَةࣰ وَلَا كَبِيرَةࣰ وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِياً اِلَّا كُتِبَ لَهُمْۖ لِيَجْزِيَهُمُ اُ۬للَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿122﴾ وَمَا كَانَ اَ۬لْمُومِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةࣰۖ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةࣲ مِّنْهُمْ طَآئِفَةࣱ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِے اِ۬لدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمُۥٓ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَۖ

﴿123﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ اُ۬لذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ اَ۬لْكُفّ۪ارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةࣰۖ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ مَعَ اَ۬لْمُتَّقِينَۖ

﴿124﴾ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةࣱ فَمِنْهُم مَّنْ يَّقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰناࣰۖ فَأَمَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتْهُمُۥٓ إِيمَٰناࣰ وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَۖ

﴿125﴾ وَأَمَّا اَ۬لذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً اِلَيٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَٰفِرُونَۖ

﴿126﴾ أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِے كُلِّ عَامࣲ مَّرَّةً اَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَۖ

﴿127﴾ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةࣱ نَّظَرَ بَعْضُهُمُۥٓ إِلَيٰ بَعْضٍ هَلْ يَر۪يٰكُم مِّنَ اَحَدࣲ ثُمَّ اَ۪نصَرَفُواْۖ صَرَفَ اَ۬للَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمࣱ لَّا يَفْقَهُونَۖ

﴿128﴾ لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولࣱ مِّنَ اَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْۖ حَرِيصٌ عَلَيْكُمۖ بِالْمُومِنِينَ رَءُوفࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿129﴾ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اَ۬للَّهُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُۖ وَهُوَ رَبُّ اُ۬لْعَرْشِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

يونس

Surah 10

﴿1﴾ أَلَٓر۪ۖ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْكِتَٰبِ اِ۬لْحَكِيمِۖ

﴿2﴾ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً اَنَ اَوْحَيْنَآ إِلَيٰ رَجُلࣲ مِّنْهُمُۥٓ أَنَ اَنذِرِ اِ۬لنَّاسَۖ وَبَشِّرِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْۖ قَالَ اَ۬لْكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسِحْرࣱ مُّبِينٌۖ

﴿3﴾ ۞اِنَّ رَبَّكُمُ اُ۬للَّهُ اُ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ فِے سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ اَ۪سْتَو۪يٰ عَلَي اَ۬لْعَرْشِۖ يُدَبِّرُ اُ۬لَامْرَۖ مَا مِن شَفِيعٍ اِلَّا مِنۢ بَعْدِ إِذْنِهِۦۖ ذَٰلِكُمُ اُ۬للَّهُ رَبُّكُمْۖ فَاعْبُدُوهُۖ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ

﴿4﴾ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاࣰۖ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقّاًۖ اِنَّهُۥ يَبْدَؤُاْ اُ۬لْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ بِالْقِسْطِۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابࣱ مِّنْ حَمِيمࣲ وَعَذَابٌ اَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَۖ

﴿5﴾ هُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ اَ۬لشَّمْسَ ضِيَآءࣰ وَالْقَمَرَ نُوراࣰ وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ اَ۬لسِّنِينَ وَالْحِسَابَۖ مَا خَلَقَ اَ۬للَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّۖ نُفَصِّلُ اُ۬لَايَٰتِ لِقَوْمࣲ يَعْلَمُونَۖ

﴿6﴾ إِنَّ فِے اِ۪خْتِلَٰفِ اِ۬ليْلِ وَالنَّه۪ارِ وَمَا خَلَقَ اَ۬للَّهُ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يَتَّقُونَۖ

﴿7﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِالْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالذِينَ هُمْ عَنَ اٰيَٰتِنَا غَٰفِلُونَ

﴿8﴾ أُوْلَٰٓئِكَ مَأْو۪يٰهُمُ اُ۬لنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ

﴿9﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمْۖ تَجْرِے مِن تَحْتِهِمُ اُ۬لَانْهَٰرُ فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ

﴿10﴾ دَعْو۪يٰهُمْ فِيهَا سُبْحَٰنَكَ اَ۬للَّهُمَّۖ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَٰمࣱۖ وَءَاخِرُ دَعْو۪يٰهُمُۥٓ أَنِ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿11﴾ ۞وَلَوْ يُعَجِّلُ اُ۬للَّهُ لِلنَّاسِ اِ۬لشَّرَّ اَ۪سْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمُۥٓ أَجَلُهُمْۖ فَنَذَرُ اُ۬لذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا فِے طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَۖ

﴿12﴾ وَإِذَا مَسَّ اَ۬لِانسَٰنَ اَ۬لضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوْ قَاعِداً اَوْ قَآئِماࣰۖ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَيٰ ضُرࣲّ مَّسَّهُۥۖ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿13﴾ وَلَقَدَ اَهْلَكْنَا اَ۬لْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِۖ وَمَا كَانُواْ لِيُومِنُواْۖ كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْمُجْرِمِينَۖ

﴿14﴾ ثُمَّ جَعَلْنَٰكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِے اِ۬لَارْضِ مِنۢ بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَۖ

﴿15﴾ وَإِذَا تُتْل۪يٰ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالَ اَ۬لذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا اَ۪يتِ بِقُرْءَانٍ غَيْرِ هَٰذَآ أَوْ بَدِّلْهُۖ قُلْ مَا يَكُونُ لِيَ أَنُ ا۟بَدِّلَهُۥ مِن تِلْقَآءِےْ نَفْسِيَۖ إِنَ اَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوح۪يٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّے عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمࣲۖ

﴿16﴾ قُل لَّوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ مَا تَلَوْتُهُۥ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَدْر۪يٰكُم بِهِۦۖ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراࣰ مِّن قَبْلِهِۦٓۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿17﴾ فَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّنِ اِ۪فْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباً اَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ اُ۬لْمُجْرِمُونَۖ

﴿18﴾ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ اَ۬للَّهِۖ قُلَ اَتُنَبِّـُٔونَ اَ۬للَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِے اِ۬لَارْضِۖ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰل۪يٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ

﴿19﴾ ۞وَمَا كَانَ اَ۬لنَّاسُ إِلَّآ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَاخْتَلَفُواْۖ وَلَوْلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَۖ

﴿20﴾ وَيَقُولُونَ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلِ اِنَّمَا اَ۬لْغَيْبُ لِلهِۖ فَانتَظِرُوٓاْۖ إِنِّے مَعَكُم مِّنَ اَ۬لْمُنتَظِرِينَۖ

﴿21﴾ وَإِذَآ أَذَقْنَا اَ۬لنَّاسَ رَحْمَةࣰ مِّنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمُۥٓ إِذَا لَهُم مَّكْرࣱ فِےٓ ءَايَاتِنَاۖ قُلِ اِ۬للَّهُ أَسْرَعُ مَكْراًۖ اِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَۖ

﴿22﴾ هُوَ اَ۬لذِے يُسَيِّرُكُمْ فِے اِ۬لْبَرِّ وَالْبَحْرِۖ حَتَّيٰٓ إِذَا كُنتُمْ فِے اِ۬لْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحࣲ طَيِّبَةࣲ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفࣱ وَجَآءَهُمُ اُ۬لْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانࣲ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمُۥٓ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اُ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ لَئِنَ اَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لشَّٰكِرِينَۖ

﴿23﴾ فَلَمَّآ أَنج۪يٰهُمُۥٓ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِے اِ۬لَارْضِ بِغَيْرِ اِ۬لْحَقِّۖ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَيٰٓ أَنفُسِكُمۖ مَّتَٰعُ اَ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿24﴾ إِنَّمَا مَثَلُ اُ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا كَمَآءٍ اَنزَلْنَٰهُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ فَاخْتَلَطَۖ بِهِۦ نَبَاتُ اُ۬لَارْضِ مِمَّا يَاكُلُ اُ۬لنَّاسُ وَالَانْعَٰمُۖ حَتَّيٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ اِ۬لَارْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَٰدِرُونَ عَلَيْهَآ أَت۪يٰهَآ أَمْرُنَا لَيْلاً اَوْ نَهَاراࣰ فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيداࣰ كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالَامْسِۖ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ اُ۬لَايَٰتِ لِقَوْمࣲ يَتَفَكَّرُونَۖ

﴿25﴾ وَاللَّهُ يَدْعُوٓاْ إِلَيٰ د۪ارِ اِ۬لسَّلَٰمِ وَيَهْدِے مَنْ يَّشَآءُ اِ۪لَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿26﴾ ۞لِّلذِينَ أَحْسَنُواْ اُ۬لْحُسْن۪يٰ وَزِيَادَةࣱۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرࣱ وَلَا ذِلَّةٌۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَنَّةِۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿27﴾ وَالذِينَ كَسَبُواْ اُ۬لسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۢ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةࣱ مَّا لَهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ مِنْ عَاصِمࣲ كَأَنَّمَآ أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاࣰ مِّنَ اَ۬ليْلِ مُظْلِماًۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿28﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاࣰ ثُمَّ نَقُولُ لِلذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمُۥٓ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمُۥٓ إِيَّانَا تَعْبُدُونَۖ

﴿29﴾ فَكَف۪يٰ بِاللَّهِ شَهِيداَۢ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُۥٓ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَٰفِلِينَۖ

﴿30﴾ هُنَالِكَ تَبْلُواْ كُلُّ نَفْسࣲ مَّآ أَسْلَفَتْۖ وَرُدُّوٓاْ إِلَي اَ۬للَّهِ مَوْل۪يٰهُمُ اُ۬لْحَقِّۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَۖ

﴿31﴾ قُلْ مَنْ يَّرْزُقُكُم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِۖ أَمَّنْ يَّمْلِكُ اُ۬لسَّمْعَ وَالَابْصَٰرَ وَمَنْ يُّخْرِجُ اُ۬لْحَيَّ مِنَ اَ۬لْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ اُ۬لْمَيِّتَ مِنَ اَ۬لْحَيِّ وَمَنْ يُّدَبِّرُ اُ۬لَامْرَۖ فَسَيَقُولُونَ اَ۬للَّهُۖ فَقُلَ اَفَلَا تَتَّقُونَۖ

﴿32﴾ فَذَٰلِكُمُ اُ۬للَّهُ رَبُّكُمُ اُ۬لْحَقُّۖ فَمَاذَا بَعْدَ اَ۬لْحَقِّ إِلَّا اَ۬لضَّلَٰلُۖ فَأَنّ۪يٰ تُصْرَفُونَۖ

﴿33﴾ كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَٰتُ رَبِّكَ عَلَي اَ۬لذِينَ فَسَقُوٓاْ أَنَّهُمْ لَا يُومِنُونَۖ

﴿34﴾ قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّنْ يَّبْدَؤُاْ اُ۬لْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ قُلِ اِ۬للَّهُ يَبْدَؤُاْ اُ۬لْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنّ۪يٰ تُوفَكُونَۖ

﴿35﴾ قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّنْ يَّهْدِےٓ إِلَي اَ۬لْحَقِّۖ قُلِ اِ۬للَّهُ يَهْدِے لِلْحَقِّۖ أَفَمَنْ يَّهْدِےٓ إِلَي اَ۬لْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُّتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهَدِّےٓ إِلَّآ أَنْ يُّهْد۪يٰۖ فَمَا لَكُمْۖ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ

﴿36﴾ وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمُۥٓ إِلَّا ظَنّاًۖ اِنَّ اَ۬لظَّنَّ لَا يُغْنِے مِنَ اَ۬لْحَقِّ شَئْاًۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفْعَلُونَۖ

﴿37﴾ ۞وَمَا كَانَ هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانُ أَنْ يُّفْتَر۪يٰ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ اَ۬لذِے بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿38﴾ أَمْ يَقُولُونَ اَ۪فْتَر۪يٰهُۖ قُلْ فَاتُواْ بِسُورَةࣲ مِّثْلِهِۦۖ وَادْعُواْ مَنِ اِ۪سْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿39﴾ بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِۦ وَلَمَّا يَاتِهِمْ تَاوِيلُهُۥۖ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿40﴾ وَمِنْهُم مَّنْ يُّومِنُ بِهِۦ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُومِنُ بِهِۦۖ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَۖ

﴿41﴾ وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّے عَمَلِے وَلَكُمْ عَمَلُكُمُۥٓ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِےٓءࣱ مِّمَّا تَعْمَلُونَۖ

﴿42﴾ وَمِنْهُم مَّنْ يَّسْتَمِعُونَ إِلَيْكَۖ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ اُ۬لصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لَا يَعْقِلُونَۖ

﴿43﴾ وَمِنْهُم مَّنْ يَّنظُرُ إِلَيْكَۖ أَفَأَنتَ تَهْدِے اِ۬لْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لَا يُبْصِرُونَۖ

﴿44﴾ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَظْلِمُ اُ۬لنَّاسَ شَئْاࣰۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬لنَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖ

﴿45﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةࣰ مِّنَ اَ۬لنَّه۪ارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْۖ قَدْ خَسِرَ اَ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ اِ۬للَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَۖ

﴿46﴾ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ اَ۬لذِے نَعِدُهُمُۥٓ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْۖ ثُمَّ اَ۬للَّهُ شَهِيدٌ عَلَيٰ مَا يَفْعَلُونَۖ

﴿47﴾ وَلِكُلِّ أُمَّةࣲ رَّسُولࣱۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَۖ

﴿48﴾ وَيَقُولُونَ مَت۪يٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿49﴾ ۞قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِے ضَرّاࣰ وَلَا نَفْعاً اِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۖ لِكُلِّ أُمَّةٍ اَجَلٌۖ اِذَا جَآءَ اجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَٰخِرُونَ سَاعَةࣰۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَۖ

﴿50﴾ قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِنَ اَت۪يٰكُمْ عَذَابُهُۥ بَيَٰتاً اَوْ نَهَاراࣰ مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ اُ۬لْمُجْرِمُونَۖ

﴿51﴾ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۖ ءَالَٰنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَۖ

﴿52﴾ ثُمَّ قِيلَ لِلذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ اَ۬لْخُلْدِۖ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَۖ

﴿53﴾ وَيَسْتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلِ اِے وَرَبِّيَ إِنَّهُۥ لَحَقࣱّ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَۖ

﴿54﴾ وَلَوَ اَنَّ لِكُلِّ نَفْسࣲ ظَلَمَتْ مَا فِے اِ۬لَارْضِ لَافْتَدَتْ بِهِۦۖ وَأَسَرُّواْ اُ۬لنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ اُ۬لْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَۖ

﴿55﴾ أَلَآ إِنَّ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ أَلَآ إِنَّ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقࣱّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿56﴾ هُوَ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

﴿57﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةࣱ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءࣱ لِّمَا فِے اِ۬لصُّدُورِ وَهُديࣰ وَرَحْمَةࣱ لِّلْمُومِنِينَۖ

﴿58﴾ قُلْ بِفَضْلِ اِ۬للَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُواْۖ هُوَ خَيْرࣱ مِّمَّا يَجْمَعُونَۖ

﴿59﴾ قُلَ اَرَٰٓيْتُم مَّآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقࣲ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَاماࣰ وَحَلَٰلاࣰۖ قُلَ آٰللَّهُ أَذِنَ لَكُمُۥٓ أَمْ عَلَي اَ۬للَّهِ تَفْتَرُونَۖ

﴿60﴾ وَمَا ظَنُّ اُ۬لذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْكَذِبَ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَي اَ۬لنَّاسِۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَۖ

﴿61﴾ ۞وَمَا تَكُونُ فِے شَأْنࣲ وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ مِن قُرْءَانࣲ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ اِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً اِذْ تُفِيضُونَ فِيهِۖ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةࣲ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا فِے اِ۬لسَّمَآءِۖ وَلَآ أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرَ إِلَّا فِے كِتَٰبࣲ مُّبِينٍۖ

﴿62﴾ اَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اَ۬للَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ

﴿63﴾ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ

﴿64﴾ لَهُمُ اُ۬لْبُشْر۪يٰ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَفِے اِ۬لَاخِرَةِۖ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَٰتِ اِ۬للَّهِۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿65﴾ وَلَا يُحْزِنكَ قَوْلُهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬لْعِزَّةَ لِلهِ جَمِيعاًۖ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿66﴾ أَلَآ إِنَّ لِلهِ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِے اِ۬لَارْضِۖ وَمَا يَتَّبِعُ اُ۬لذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ شُرَكَآءَۖ ا۪نْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنْ هُمُۥٓ إِلَّا يَخْرُصُونَۖ

﴿67﴾ هُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬ليْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراًۖ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يَسْمَعُونَۖ

﴿68﴾ قَالُواْ اُ۪تَّخَذَ اَ۬للَّهُ وَلَداࣰۖ سُبْحَٰنَهُۥۖ هُوَ اَ۬لْغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَٰنِۢ بِهَٰذَآۖ أَتَقُولُونَ عَلَي اَ۬للَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿69﴾ قُلِ اِنَّ اَ۬لذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَۖ

﴿70﴾ مَتَٰعࣱ فِے اِ۬لدُّنْي۪اۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَۖ

﴿71﴾ ۞وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ اِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِے وَتَذْكِيرِے بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ فَعَلَي اَ۬للَّهِ تَوَكَّلْتُۖ فَأَجْمِعُوٓاْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَآءَكُمْۖ ثُمَّ لَا يَكُنَ اَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةࣰۖ ثُمَّ اَ۪قْضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ

﴿72﴾ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَي اَ۬للَّهِۖ وَأُمِرْتُ أَنَ اَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُسْلِمِينَۖ

﴿73﴾ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِے اِ۬لْفُلْكِ وَجَعَلْنَٰهُمْ خَلَٰٓئِفَۖ وَأَغْرَقْنَا اَ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُنذَرِينَۖ

﴿74﴾ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ رُسُلاً اِلَيٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُومِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبْلُۖ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَيٰ قُلُوبِ اِ۬لْمُعْتَدِينَۖ

﴿75﴾ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوس۪يٰ وَهَٰرُونَ إِلَيٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِۦ بِـَٔايَٰتِنَا فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماࣰ مُّجْرِمِينَۖ

﴿76﴾ فَلَمَّا جَآءَهُمُ اُ۬لْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰذَا لَسِحْرࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿77﴾ قَالَ مُوس۪يٰٓ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمُۥٓۖ أَسِحْرٌ هَٰذَاۖ وَلَا يُفْلِحُ اُ۬لسَّٰحِرُونَۖ

﴿78﴾ قَالُوٓاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا اَ۬لْكِبْرِيَآءُ فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُومِنِينَۖ

﴿79﴾ وَقَالَ فِرْعَوْنُ اُ۪يتُونِے بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمࣲۖ

﴿80﴾ فَلَمَّا جَآءَ اَ۬لسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوس۪يٰٓ أَلْقُواْ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَۖ

﴿81﴾ فَلَمَّآ أَلْقَوْاْ قَالَ مُوس۪يٰ مَا جِئْتُم بِهِ اِ۬لسِّحْرُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ سَيُبْطِلُهُۖۥٓ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ اَ۬لْمُفْسِدِينَۖ

﴿82﴾ وَيُحِقُّ اُ۬للَّهُ اُ۬لْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ اَ۬لْمُجْرِمُونَۖ

﴿83﴾ ۞فَمَآ ءَامَنَ لِمُوس۪يٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةࣱ مِّن قَوْمِهِۦ عَلَيٰ خَوْفࣲ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِمُۥٓ أَنْ يَّفْتِنَهُمْۖ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالࣲ فِے اِ۬لَارْضِۖ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ اَ۬لْمُسْرِفِينَۖ

﴿84﴾ وَقَالَ مُوس۪يٰ يَٰقَوْمِ إِن كُنتُمُۥٓ ءَامَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَۖ

﴿85﴾ فَقَالُواْ عَلَي اَ۬للَّهِ تَوَكَّلْنَاۖ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةࣰ لِّلْقَوْمِ اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿86﴾ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿87﴾ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيٰ مُوس۪يٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاࣰ وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةࣰ وَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَۖ وَبَشِّرِ اِ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿88﴾ وَقَالَ مُوس۪يٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةࣰ وَأَمْوَٰلاࣰ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ رَبَّنَا لِيَضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا اَ۪طْمِسْ عَلَيٰٓ أَمْوَٰلِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَيٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُومِنُواْ حَتَّيٰ يَرَوُاْ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لَالِيمَۖ

﴿89﴾ قَالَ قَدُ ا۟جِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَاۖ وَلَا تَتَّبِعَٰٓنِّ سَبِيلَ اَ۬لذِينَ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿90﴾ وَجَٰوَزْنَا بِبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ اَ۬لْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُۥ بَغْياࣰ وَعَدْواًۖ حَتَّيٰٓ إِذَآ أَدْرَكَهُ اُ۬لْغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا اَ۬لذِےٓ ءَامَنَتْ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسْرَآءِيلَ وَأَنَا مِنَ اَ۬لْمُسْلِمِينَۖ

﴿91﴾ ءَالَٰنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ اَ۬لْمُفْسِدِينَۖ

﴿92﴾ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةࣰۖ وَإِنَّ كَثِيراࣰ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ عَنَ اٰيَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَۖ

﴿93﴾ ۞وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقࣲ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ اَ۬لطَّيِّبَٰتِ فَمَا اَ۪خْتَلَفُواْ حَتَّيٰ جَآءَهُمُ اُ۬لْعِلْمُۖ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِے بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَۖ

﴿94﴾ فَإِن كُنتَ فِے شَكࣲّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَسْـَٔلِ اِ۬لذِينَ يَقْرَءُونَ اَ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكَۖ لَقَدْ جَآءَكَ اَ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمُمْتَرِينَۖ

﴿95﴾ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ فَتَكُونَ مِنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ

﴿96﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَٰتُ رَبِّكَ لَا يُومِنُونَ

﴿97﴾ وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّيٰ يَرَوُاْ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لَالِيمَۖ

﴿98﴾ فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ اٰمَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ اَ۬لْخِزْيِ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَمَتَّعْنَٰهُمُۥٓ إِلَيٰ حِينࣲۖ

﴿99﴾ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِے اِ۬لَارْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاًۖ اَفَأَنتَ تُكْرِهُ اُ۬لنَّاسَ حَتَّيٰ يَكُونُواْ مُومِنِينَۖ

﴿100﴾ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ اَن تُومِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ وَيَجْعَلُ اُ۬لرِّجْسَ عَلَي اَ۬لذِينَ لَا يَعْقِلُونَۖ

﴿101﴾ قُلُ اُ۟نظُرُواْ مَاذَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا تُغْنِے اِ۬لَايَٰتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمࣲ لَّا يُومِنُونَۖ

﴿102﴾ فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ اِ۬لذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِهِمْۖ قُلْ فَانتَظِرُوٓاْۖ إِنِّے مَعَكُم مِّنَ اَ۬لْمُنتَظِرِينَۖ

﴿103﴾ ثُمَّ نُنَجِّے رُسُلَنَا وَالذِينَ ءَامَنُواْ كَذَٰلِكَۖ حَقّاً عَلَيْنَا نُنَجِّ اِ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿104﴾ ۞قُلْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِے شَكࣲّ مِّن دِينِے فَلَآ أَعْبُدُ اُ۬لذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ وَلَٰكِنَ اَعْبُدُ اُ۬للَّهَ اَ۬لذِے يَتَوَفّ۪يٰكُمْۖ وَأُمِرْتُ أَنَ اَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَ

﴿105﴾ وَأَنَ اَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاࣰۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿106﴾ وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاࣰ مِّنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿107﴾ وَإِنْ يَّمْسَسْكَ اَ۬للَّهُ بِضُرࣲّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِنْ يُّرِدْكَ بِخَيْرࣲ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِۦۖ يُصِيبُ بِهِۦ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦۖ وَهُوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿108﴾ قُلْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ اُ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْۖ فَمَنِ اِ۪هْتَد۪يٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِے لِنَفْسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَاۖ وَمَآ أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلࣲۖ

﴿109﴾ وَاتَّبِعْ مَا يُوح۪يٰٓ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّيٰ يَحْكُمَ اَ۬للَّهُۖ وَهُوَ خَيْرُ اُ۬لْحَٰكِمِينَۖ

هود

Surah 11

﴿1﴾ أَلَٓر۪ۖ كِتَٰبٌ ا۟حْكِمَتَ اٰيَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ

﴿2﴾ اَلَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّا اَ۬للَّهَۖ إِنَّنِے لَكُم مِّنْهُ نَذِيرࣱ وَبَشِيرࣱ‏

﴿3﴾ وَأَنِ اِ۪سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَٰعاً حَسَناً اِلَيٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّيࣰ وَيُوتِ كُلَّ ذِے فَضْلࣲ فَضْلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمࣲ كَبِيرٍۖ

﴿4﴾ اِلَي اَ۬للَّهِ مَرْجِعُكُمْۖ وَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرٌۖ

﴿5﴾ اَلَآ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُۖ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ

﴿6﴾ ۞وَمَا مِن دَآبَّةࣲ فِے اِ۬لَارْضِ إِلَّا عَلَي اَ۬للَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَاۖ كُلࣱّ فِے كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿7﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ فِے سِتَّةِ أَيَّامࣲ وَكَانَ عَرْشُهُۥ عَلَي اَ۬لْمَآءِ لِيَبْلُوَكُمُۥٓ أَيُّكُمُۥٓ أَحْسَنُ عَمَلاࣰۖ وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِنۢ بَعْدِ اِ۬لْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿8﴾ وَلَئِنَ اَخَّرْنَا عَنْهُمُ اُ۬لْعَذَابَ إِلَيٰٓ أُمَّةࣲ مَّعْدُودَةࣲ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُۥۖٓ أَلَا يَوْمَ يَاتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْۖ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿9﴾ وَلَئِنَ اَذَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةࣰ ثُمَّ نَزَعْنَٰهَا مِنْهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسࣱ كَفُورࣱۖ

﴿10﴾ وَلَئِنَ اَذَقْنَٰهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ اَ۬لسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيَۖ إِنَّهُۥ لَفَرِحࣱ فَخُورٌۖ

﴿11﴾ اِلَّا اَ۬لذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةࣱ وَأَجْرࣱ كَبِيرࣱۖ

﴿12﴾ فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعْضَ مَا يُوح۪يٰٓ إِلَيْكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدْرُكَ أَنْ يَّقُولُواْ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ اَوْ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۖ اِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرࣱۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ وَكِيلٌۖ

﴿13﴾ اَمْ يَقُولُونَ اَ۪فْتَر۪يٰهُۖ قُلْ فَاتُواْ بِعَشْرِ سُوَرࣲ مِّثْلِهِۦ مُفْتَرَيَٰتࣲ وَادْعُواْ مَنِ اِ۪سْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿14﴾ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَاعْلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلْمِ اِ۬للَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلَ اَنتُم مُّسْلِمُونَۖ

﴿15﴾ ۞مَن كَانَ يُرِيدُ اُ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمُۥٓ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَۖ

﴿16﴾ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِے اِ۬لَاخِرَةِ إِلَّا اَ۬لنَّارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَاۖ وَبَٰطِلࣱ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿17﴾ أَفَمَن كَانَ عَلَيٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدࣱ مِّنْهُۖ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوس۪يٰٓ إِمَاماࣰ وَرَحْمَةًۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ يُومِنُونَ بِهِۦۖ وَمَنْ يَّكْفُرْ بِهِۦ مِنَ اَ۬لَاحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُۥۖ فَلَا تَكُ فِے مِرْيَةࣲ مِّنْهُۖ إِنَّهُ اُ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّكَۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يُومِنُونَۖ

﴿18﴾ وَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّنِ اِ۪فْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباًۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَيٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ اُ۬لَاشْهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ اِ۬لذِينَ كَذَبُواْ عَلَيٰ رَبِّهِمُۥٓۖ أَلَا لَعْنَةُ اُ۬للَّهِ عَلَي اَ۬لظَّٰلِمِينَ

﴿19﴾ اَ۬لذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاࣰ وَهُم بِالَاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَۖ

﴿20﴾ أُوْلَٰٓئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ مِنَ اَوْلِيَآءَۖ يُضَٰعَفُ لَهُمُ اُ۬لْعَذَابُۖ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ اَ۬لسَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَۖ

﴿21﴾ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَۖ

﴿22﴾ لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِے اِ۬لَاخِرَةِ هُمُ اُ۬لَاخْسَرُونَۖ

﴿23﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَأَخْبَتُوٓاْ إِلَيٰ رَبِّهِمُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَنَّةِۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿24﴾ ۞مَثَلُ اُ۬لْفَرِيقَيْنِ كَالَاعْم۪يٰ وَالَاصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِۖ هَلْ يَسْتَوِيَٰنِ مَثَلاًۖ اَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ

﴿25﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا نُوحاً اِلَيٰ قَوْمِهِۦٓۖ إِنِّے لَكُمْ نَذِيرࣱ مُّبِينٌ

﴿26﴾ اَن لَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّا اَ۬للَّهَۖ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ اَلِيمࣲۖ

﴿27﴾ فَقَالَ اَ۬لْمَلَأُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِۦ مَا نَر۪يٰكَ إِلَّا بَشَراࣰ مِّثْلَنَا وَمَا نَر۪يٰكَ اَ۪تَّبَعَكَ إِلَّا اَ۬لذِينَ هُمُۥٓ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ اَ۬لرَّأْيِۖ وَمَا نَر۪يٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلِۢ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَٰذِبِينَۖ

﴿28﴾ قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِن كُنتُ عَلَيٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّے وَءَات۪يٰنِے رَحْمَةࣰ مِّنْ عِندِهِۦ فَعَمِيَتْ عَلَيْكُمُۥٓ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَۖ

﴿29﴾ وَيَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاًۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَي اَ۬للَّهِۖ وَمَآ أَنَا بِطَارِدِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمْۖ وَلَٰكِنِّيَ أَر۪يٰكُمْ قَوْماࣰ تَجْهَلُونَۖ

﴿30﴾ وَيَٰقَوْمِ مَنْ يَّنصُرُنِے مِنَ اَ۬للَّهِ إِن طَرَدتُّهُمُۥٓۖ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ

﴿31﴾ وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ عِندِے خَزَآئِنُ اُ۬للَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ اُ۬لْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّے مَلَكࣱۖ وَلَآ أَقُولُ لِلذِينَ تَزْدَرِےٓ أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُّوتِيَهُمُ اُ۬للَّهُ خَيْراًۖ اِ۬للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِےٓ أَنفُسِهِمُۥٓۖ إِنِّيَ إِذاࣰ لَّمِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿32﴾ ۞قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدْ جَٰدَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَٰلَنَا فَاتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ

﴿33﴾ قَالَ إِنَّمَا يَاتِيكُم بِهِ اِ۬للَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَۖ

﴿34﴾ وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِيَ إِنَ اَرَدتُّ أَنَ اَنصَحَ لَكُمُۥٓ إِن كَانَ اَ۬للَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُّغْوِيَكُمْۖ هُوَ رَبُّكُمْۖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

﴿35﴾ أَمْ يَقُولُونَ اَ۪فْتَر۪يٰهُۖ قُلِ اِنِ اِ۪فْتَرَيْتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجْرَامِے وَأَنَا بَرِےٓءࣱ مِّمَّا تُجْرِمُونَۖ

﴿36﴾ وَأُوحِيَ إِلَيٰ نُوحٍ اَنَّهُۥ لَنْ يُّومِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدَ اٰمَنَۖ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ

﴿37﴾ وَاصْنَعِ اِ۬لْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَاۖ وَلَا تُخَٰطِبْنِے فِے اِ۬لذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَۖ

﴿38﴾ وَيَصْنَعُ اُ۬لْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأࣱ مِّن قَوْمِهِۦ سَخِرُواْ مِنْهُۖ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَۖ

﴿39﴾ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَّاتِيهِ عَذَابࣱ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابࣱ مُّقِيمٌۖ

﴿40﴾ حَتَّيٰٓ إِذَا جَآءَ امْرُنَا وَفَارَ اَ۬لتَّنُّورُ قُلْنَا اَ۪حْمِلْ فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجَيْنِ اِ۪ثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ اِ۬لْقَوْلُ وَمَنَ اٰمَنَۖ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلࣱۖ

﴿41﴾ ۞وَقَالَ اَ۪رْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اِ۬للَّهِ مُجْر۪يٰهَا وَمُرْس۪يٰهَآۖ إِنَّ رَبِّے لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿42﴾ وَهِيَ تَجْرِے بِهِمْ فِے مَوْجࣲ كَالْجِبَالِۖ وَنَاد۪يٰ نُوحٌ اِ۪بْنَهُۥ وَكَانَ فِے مَعْزِلࣲ يَٰبُنَيِّ اِ۪رْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿43﴾ قَالَ سَـَٔاوِےٓ إِلَيٰ جَبَلࣲ يَعْصِمُنِے مِنَ اَ۬لْمَآءِۖ قَالَ لَا عَٰصِمَ اَ۬لْيَوْمَ مِنَ اَمْرِ اِ۬للَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۖ وَحَالَ بَيْنَهُمَا اَ۬لْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ اَ۬لْمُغْرَقِينَۖ

﴿44﴾ وَقِيلَ يَٰٓأَرْضُ اُ۪بْلَعِے مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ اَ۬قْلِعِےۖ وَغِيضَ اَ۬لْمَآءُ وَقُضِيَ اَ۬لَامْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَي اَ۬لْجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعْداࣰ لِّلْقَوْمِ اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿45﴾ وَنَاد۪يٰ نُوحࣱ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ اَ۪بْنِے مِنَ اَهْلِے وَإِنَّ وَعْدَكَ اَ۬لْحَقُّۖ وَأَنتَ أَحْكَمُ اُ۬لْحَٰكِمِينَۖ

﴿46﴾ قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيْسَ مِنَ اَهْلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيْرُ صَٰلِحࣲۖ فَلَا تَسْـَٔلَنِّۦ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌۖ اِنِّيَ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ اَ۬لْجَٰهِلِينَۖ

﴿47﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّيَ أَعُوذُ بِكَ أَنَ اَسْـَٔلَكَ مَا لَيْسَ لِے بِهِۦ عِلْمࣱۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِے وَتَرْحَمْنِےٓ أَكُن مِّنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ

﴿48﴾ قِيلَ يَٰنُوحُ اُ۪هْبِطْ بِسَلَٰمࣲ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيْكَ وَعَلَيٰٓ أُمَمࣲ مِّمَّن مَّعَكَۖ وَأُمَمࣱ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿49﴾ تِلْكَ مِنَ اَنۢبَآءِ اِ۬لْغَيْبِ نُوحِيهَآ إِلَيْكَۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَاۖ فَاصْبِرِۖ اِنَّ اَ۬لْعَٰقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَۖ

﴿50﴾ وَإِلَيٰ عَادٍ اَخَاهُمْ هُوداࣰۖ قَالَ يَٰقَوْمِ اِ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مَا لَكُم مِّنِ اِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓۖ إِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا مُفْتَرُونَۖ

﴿51﴾ يَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراًۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَي اَ۬لذِے فَطَرَنِيَۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿52﴾ وَيَٰقَوْمِ اِ۪سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ اِ۬لسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَاراࣰ وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً اِلَيٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَۖ

﴿53﴾ ۞قَالُواْ يَٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةࣲ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِےٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُومِنِينَۖ

﴿54﴾ إِن نَّقُولُ إِلَّا اَ۪عْتَر۪يٰكَ بَعْضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءࣲۖ قَالَ إِنِّيَ أُشْهِدُ اُ۬للَّهَۖ وَاشْهَدُوٓاْ أَنِّے بَرِےٓءࣱ مِّمَّا تُشْرِكُونَ

﴿55﴾ مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِے جَمِيعاࣰ ثُمَّ لَا تُنظِرُونِۖ

﴿56﴾ إِنِّے تَوَكَّلْتُ عَلَي اَ۬للَّهِ رَبِّے وَرَبِّكُمۖ مَّا مِن دَآبَّةٍ اِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۖ إِنَّ رَبِّے عَلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿57﴾ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدَ اَبْلَغْتُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦٓ إِلَيْكُمْۖ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّے قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَئْاًۖ اِنَّ رَبِّے عَلَيٰ كُلِّ شَےْءٍ حَفِيظࣱۖ

﴿58﴾ وَلَمَّا جَآءَ امْرُنَا نَجَّيْنَا هُوداࣰ وَالذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحْمَةࣲ مِّنَّا وَنَجَّيْنَٰهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظࣲۖ

﴿59﴾ وَتِلْكَ عَادࣱ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُۥ وَاتَّبَعُوٓاْ أَمْرَ كُلِّ جَبّ۪ارٍ عَنِيدࣲۖ

﴿60﴾ وَأُتْبِعُواْ فِے هَٰذِهِ اِ۬لدُّنْي۪ا لَعْنَةࣰ وَيَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ أَلَآ إِنَّ عَاداࣰ كَفَرُواْ رَبَّهُمُۥٓۖ أَلَا بُعْداࣰ لِّعَادࣲ قَوْمِ هُودࣲۖ

﴿61﴾ وَإِلَيٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحاࣰۖ قَالَ يَٰقَوْمِ اِ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مَا لَكُم مِّنِ اِلَٰهٍ غَيْرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ اَ۬لَارْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيْهِۖ إِنَّ رَبِّے قَرِيبࣱ مُّجِيبࣱۖ

﴿62﴾ ۞قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاࣰ قَبْلَ هَٰذَآ أَتَنْه۪يٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِے شَكࣲّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبࣲۖ

﴿63﴾ قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِن كُنتُ عَلَيٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّے وَءَات۪يٰنِے مِنْهُ رَحْمَةࣰ فَمَنْ يَّنصُرُنِے مِنَ اَ۬للَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِے غَيْرَ تَخْسِيرࣲۖ

﴿64﴾ وَيَٰقَوْمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ اُ۬للَّهِ لَكُمُۥٓ ءَايَةࣰۖ فَذَرُوهَا تَاكُلْ فِےٓ أَرْضِ اِ۬للَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءࣲ فَيَاخُذَكُمْ عَذَابࣱ قَرِيبࣱۖ

﴿65﴾ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِے د۪ارِكُمْ ثَلَٰثَةَ أَيَّامࣲۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبࣲۖ

﴿66﴾ فَلَمَّا جَآءَ امْرُنَا نَجَّيْنَا صَٰلِحاࣰ وَالذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحْمَةࣲ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمَئِذٍۖ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَ۬لْقَوِيُّ اُ۬لْعَزِيزُۖ

﴿67﴾ وَأَخَذَ اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ اُ۬لصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِے دِيٰ۪رِهِمْ جَٰثِمِينَ

﴿68﴾ كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآۖ أَلَآ إِنَّ ثَمُوداࣰ كَفَرُواْ رَبَّهُمُۥٓۖ أَلَا بُعْداࣰ لِّثَمُودَۖ

﴿69﴾ وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَٰهِيمَ بِالْبُشْر۪يٰ قَالُواْ سَلَٰماࣰۖ قَالَ سَلَٰمࣱۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذࣲۖ

﴿70﴾ فَلَمَّا ر۪ء۪آ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةࣰۖ قَالُواْ لَا تَخَفِۖ اِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَيٰ قَوْمِ لُوطࣲۖ

﴿71﴾ وَامْرَأَتُهُۥ قَآئِمَةࣱ فَضَحِكَتْۖ فَبَشَّرْنَٰهَا بِإِسْحَٰقَۖ وَمِنْ وَّرَآءِ اسْحَٰقَ يَعْقُوبُۖ

﴿72﴾ قَالَتْ يَٰوَيْلَت۪يٰٓ ءَالِدُ وَأَنَا عَجُوزࣱ وَهَٰذَا بَعْلِے شَيْخاًۖ اِنَّ هَٰذَا لَشَےْءٌ عَجِيبࣱۖ

﴿73﴾ ۞قَالُوٓاْ أَتَعْجَبِينَ مِنَ اَمْرِ اِ۬للَّهِۖ رَحْمَتُ اُ۬للَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيْكُمُۥٓ أَهْلَ اَ۬لْبَيْتِۖ إِنَّهُۥ حَمِيدࣱ مَّجِيدࣱۖ

﴿74﴾ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنِ اِبْرَٰهِيمَ اَ۬لرَّوْعُ وَجَآءَتْهُ اُ۬لْبُشْر۪يٰ يُجَٰدِلُنَا فِے قَوْمِ لُوطٍۖ

﴿75﴾ اِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ اَوَّٰهࣱ مُّنِيبࣱۖ

﴿76﴾ يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَآۖ إِنَّهُۥ قَدْ جَآءَ امْرُ رَبِّكَۖ وَإِنَّهُمُۥٓ ءَاتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودࣲۖ

﴿77﴾ وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاࣰ س۬ےٓءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاࣰ وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبࣱۖ

﴿78﴾ وَجَآءَهُۥ قَوْمُهُۥ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ اَ۬لسَّيِّـَٔاتِۖ قَالَ يَٰقَوْمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِے هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِے ضَيْفِيَۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلࣱ رَّشِيدࣱۖ

﴿79﴾ قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِے بَنَاتِكَ مِنْ حَقࣲّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُۖ

﴿80﴾ قَالَ لَوَ اَنَّ لِے بِكُمْ قُوَّةً اَوَ اٰوِےٓ إِلَيٰ رُكْنࣲ شَدِيدࣲۖ

﴿81﴾ قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَّصِلُوٓاْ إِلَيْكَۖ فَاسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعࣲ مِّنَ اَ۬ليْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمُۥٓ أَحَدٌ اِلَّا اَ۪مْرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمُۥٓۖ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ اُ۬لصُّبْحُۖ أَلَيْسَ اَ۬لصُّبْحُ بِقَرِيبࣲۖ

﴿82﴾ فَلَمَّا جَآءَ امْرُنَا جَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةࣰ مِّن سِجِّيلࣲ‏

﴿83﴾ مَّنضُودࣲ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَۖ وَمَا هِيَ مِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدࣲۖ

﴿84﴾ ۞وَإِلَيٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباࣰۖ قَالَ يَٰقَوْمِ اِ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مَا لَكُم مِّنِ اِلَٰهٍ غَيْرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ اُ۬لْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَۖ إِنِّيَ أَر۪يٰكُم بِخَيْرࣲ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمࣲ مُّحِيطࣲۖ

﴿85﴾ وَيَٰقَوْمِ أَوْفُواْ اُ۬لْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِۖ وَلَا تَبْخَسُواْ اُ۬لنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْاْ فِے اِ۬لَارْضِ مُفْسِدِينَۖ

﴿86﴾ بَقِيَّتُ اُ۬للَّهِ خَيْرࣱ لَّكُمُۥٓ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ وَمَآ أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظࣲۖ

﴿87﴾ قَالُواْ يَٰشُعَيْبُ أَصَلَوَٰتُكَ تَامُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوَ اَن نَّفْعَلَ فِےٓ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُاْۖ اِ۪نَّكَ لَأَنتَ اَ۬لْحَلِيمُ اُ۬لرَّشِيدُۖ

﴿88﴾ قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِن كُنتُ عَلَيٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّے وَرَزَقَنِے مِنْهُ رِزْقاً حَسَناࣰۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنُ ا۟خَالِفَكُمُۥٓ إِلَيٰ مَآ أَنْه۪يٰكُمْ عَنْهُۖ إِنُ ا۟رِيدُ إِلَّا اَ۬لِاصْلَٰحَ مَا اَ۪سْتَطَعْتُۖ وَمَا تَوْفِيقِيَ إِلَّا بِاللَّهِۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُۖ وَإِلَيْهِ أُنِيبُۖ

﴿89﴾ وَيَٰقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِيَ أَنْ يُّصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ اَوْ قَوْمَ هُودٍ اَوْ قَوْمَ صَٰلِحࣲۖ وَمَا قَوْمُ لُوطࣲ مِّنكُم بِبَعِيدࣲۖ

﴿90﴾ وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيْهِۖ إِنَّ رَبِّے رَحِيمࣱ وَدُودࣱۖ

﴿91﴾ قَالُواْ يَٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراࣰ مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَر۪يٰكَ فِينَا ضَعِيفاࣰ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَٰكَ وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزࣲۖ

﴿92﴾ قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَهْطِيَ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ وَاتَّخَذتُّمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاًۖ اِنَّ رَبِّے بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطࣱۖ

﴿93﴾ ۞وَيَٰقَوْمِ اِ۪عْمَلُواْ عَلَيٰ مَكَانَتِكُمُۥٓ إِنِّے عَٰمِلࣱۖ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَّاتِيهِ عَذَابࣱ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَٰذِبࣱۖ وَارْتَقِبُوٓاْۖ إِنِّے مَعَكُمْ رَقِيبࣱۖ

﴿94﴾ وَلَمَّا جَآءَ امْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباࣰ وَالذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحْمَةࣲ مِّنَّاۖ وَأَخَذَتِ اِ۬لذِينَ ظَلَمُواْ اُ۬لصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِے دِيٰ۪رِهِمْ جَٰثِمِينَ

﴿95﴾ كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآۖ أَلَا بُعْداࣰ لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُۖ

﴿96﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا مُوس۪يٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنࣲ مُّبِينٍ

﴿97﴾ اِلَيٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَاتَّبَعُوٓاْ أَمْرَ فِرْعَوْنَۖ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدࣲۖ

﴿98﴾ يَقْدُمُ قَوْمَهُۥ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ اُ۬لنَّارَۖ وَبِيسَ اَ۬لْوِرْدُ اُ۬لْمَوْرُودُۖ

﴿99﴾ وَأُتْبِعُواْ فِے هَٰذِهِۦ لَعْنَةࣰ وَيَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ بِيسَ اَ۬لرِّفْدُ اُ۬لْمَرْفُودُۖ

﴿100﴾ ذَٰلِكَ مِنَ اَنۢبَآءِ اِ۬لْقُر۪يٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمࣱ وَحَصِيدࣱۖ

﴿101﴾ وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمْۖ فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمُۥٓ ءَالِهَتُهُمُ اُ۬لتِے يَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مِن شَےْءࣲ لَّمَّا جَآءَ امْرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبࣲۖ

﴿102﴾ وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ اَ۬لْقُر۪يٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌۖ اِنَّ أَخْذَهُۥٓ أَلِيمࣱ شَدِيدٌۖ

﴿103﴾ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ اَ۬لَاخِرَةِۖ ذَٰلِكَ يَوْمࣱ مَّجْمُوعࣱ لَّهُ اُ۬لنَّاسُۖ وَذَٰلِكَ يَوْمࣱ مَّشْهُودࣱۖ

﴿104﴾ وَمَا نُوَ۬خِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلࣲ مَّعْدُودࣲۖ

﴿105﴾ ۞يَوْمَ يَاتِۦ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ اِلَّا بِإِذْنِهِۦۖ فَمِنْهُمْ شَقِيࣱّ وَسَعِيدࣱۖ

﴿106﴾ فَأَمَّا اَ۬لذِينَ شَقُواْ فَفِے اِ۬لنّ۪ارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرࣱ وَشَهِيقٌ

﴿107﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتُ وَالَارْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالࣱ لِّمَا يُرِيدُۖ

﴿108﴾ وَأَمَّا اَ۬لذِينَ سَعِدُواْ فَفِے اِ۬لْجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتُ وَالَارْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذࣲۖ

﴿109﴾ فَلَا تَكُ فِے مِرْيَةࣲ مِّمَّا يَعْبُدُ هَٰٓؤُلَآءِۖ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبْلُۖ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصࣲۖ

﴿110﴾ وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوسَي اَ۬لْكِتَٰبَ فَاخْتُلِفَ فِيهِۖ وَلَوْلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْۖ وَإِنَّهُمْ لَفِے شَكࣲّ مِّنْهُ مُرِيبࣲۖ

﴿111﴾ وَإِن كُلّاࣰ لَّمَا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَٰلَهُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرࣱۖ

﴿112﴾ فَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوِاْۖ اِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرࣱۖ

﴿113﴾ وَلَا تَرْكَنُوٓاْ إِلَي اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ اُ۬لنَّارُۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ مِنَ اَوْلِيَآءَۖ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَۖ

﴿114﴾ وَأَقِمِ اِ۬لصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ اِ۬لنَّه۪ارِ وَزُلَفاࣰ مِّنَ اَ۬ليْلِۖ إِنَّ اَ۬لْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ اَ۬لسَّيِّـَٔاتِۖ ذَٰلِكَ ذِكْر۪يٰ لِلذَّٰكِرِينَۖ

﴿115﴾ وَاصْبِرْۖ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿116﴾ فَلَوْلَا كَانَ مِنَ اَ۬لْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمُۥٓ أُوْلُواْ بَقِيَّةࣲ يَنْهَوْنَ عَنِ اِ۬لْفَسَادِ فِے اِ۬لَارْضِ إِلَّا قَلِيلاࣰ مِّمَّنَ اَنجَيْنَا مِنْهُمْۖ وَاتَّبَعَ اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَۖ

﴿117﴾ ۞وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ اَ۬لْقُر۪يٰ بِظُلْمࣲ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَۖ

﴿118﴾ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ اَ۬لنَّاسَ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ

﴿119﴾ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۖ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْۖ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ اَ۬لْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَۖ

﴿120﴾ وَكُلّاࣰ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنَ اَنۢبَآءِ اِ۬لرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَجَآءَكَ فِے هَٰذِهِ اِ۬لْحَقُّ وَمَوْعِظَةࣱ وَذِكْر۪يٰ لِلْمُومِنِينَۖ

﴿121﴾ وَقُل لِّلذِينَ لَا يُومِنُونَ اَ۪عْمَلُواْ عَلَيٰ مَكَانَتِكُمُۥٓ إِنَّا عَٰمِلُونَ

﴿122﴾ وَانتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَۖ

﴿123﴾ وَلِلهِ غَيْبُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ اُ۬لَامْرُ كُلُّهُۥۖ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِۖ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَۖ

يوسف

Surah 12

﴿1﴾ أَلَٓر۪ۖ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْكِتَٰبِ اِ۬لْمُبِينِۖ

﴿2﴾ إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَٰناً عَرَبِيّاࣰ لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَۖ

﴿3﴾ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ اَ۬لْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِۦ لَمِنَ اَ۬لْغَٰفِلِينَۖ

﴿4﴾ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّے رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباࣰ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَۖ رَأَيْتُهُمْ لِے سَٰجِدِينَۖ

﴿5﴾ قَالَ يَٰبُنَيِّ لَا تَقْصُصْ رُءْي۪اكَ عَلَيٰٓ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْداًۖ اِنَّ اَ۬لشَّيْطَٰنَ لِلِانسَٰنِ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱۖ

﴿6﴾ وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَاوِيلِ اِ۬لَاحَادِيثِۖ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَعَلَيٰٓ ءَالِ يَعْقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَيٰٓ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَۖ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمࣱۖ

﴿7﴾ لَّقَدْ كَانَ فِے يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِۦٓ ءَايَٰتࣱ لِّلسَّآئِلِينَۖ

﴿8﴾ إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَيٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌۖ اِنَّ أَبَانَا لَفِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍۖ

﴿9﴾ اُ۟قْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اِ۪طْرَحُوهُ أَرْضاࣰ يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعْدِهِۦ قَوْماࣰ صَٰلِحِينَۖ

﴿10﴾ ۞قَالَ قَآئِلࣱ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِے غَيَٰبَٰتِ اِ۬لْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ اُ۬لسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَۖ

﴿11﴾ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَامَ۬نَّا عَلَيٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَۖ

﴿12﴾ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداࣰ يَرْتَعِ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَۖ

﴿13﴾ قَالَ إِنِّے لَيُحْزِنُنِيَ أَن تَذْهَبُواْ بِهِۦ وَأَخَافُ أَنْ يَّاكُلَهُ اُ۬لذِّيبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَٰفِلُونَۖ

﴿14﴾ قَالُواْ لَئِنَ اَكَلَهُ اُ۬لذِّيبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ اِنَّآ إِذاࣰ لَّخَٰسِرُونَۖ

﴿15﴾ فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجْمَعُوٓاْ أَنْ يَّجْعَلُوهُ فِے غَيَٰبَٰتِ اِ۬لْجُبِّ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ

﴿16﴾ وَجَآءُوٓ أَبَاهُمْ عِشَآءࣰ يَبْكُونَ

﴿17﴾ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ اُ۬لذِّيبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُومِنࣲ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَٰدِقِينَۖ

﴿18﴾ وَجَآءُو عَلَيٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمࣲ كَذِبࣲۖ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمُۥٓ أَنفُسُكُمُۥٓ أَمْراࣰۖ فَصَبْرࣱ جَمِيلࣱۖ وَاللَّهُ اُ۬لْمُسْتَعَانُ عَلَيٰ مَا تَصِفُونَۖ

﴿19﴾ وَجَآءَتْ سَيَّارَةࣱ فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ فَأَدْل۪يٰ دَلْوَهُۥ قَالَ يَٰبُشْرٰ۪يَ هَٰذَا غُلَٰمࣱۖ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةࣰۖ وَاللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعْمَلُونَۖ

﴿20﴾ وَشَرَوْهُ بِثَمَنِۢ بَخْسࣲ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةࣲ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ اَ۬لزَّٰهِدِينَۖ

﴿21﴾ وَقَالَ اَ۬لذِے اِ۪شْتَر۪يٰهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِے مَثْو۪يٰهُ عَس۪يٰٓ أَنْ يَّنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَداࣰۖ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِے اِ۬لَارْضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَاوِيلِ اِ۬لَاحَادِيثِۖ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَيٰٓ أَمْرِهِۦۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿22﴾ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيْنَٰهُ حُكْماࣰ وَعِلْماࣰۖ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿23﴾ ۞وَرَٰوَدَتْهُ اُ۬لتِے هُوَ فِے بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ اِ۬لَابْوَٰبَ وَقَالَتْ هِيتَ لَكَۖ قَالَ مَعَاذَ اَ۬للَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيَ أَحْسَنَ مَثْو۪ايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿24﴾ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَآ أَن رّ۪ء۪ا بُرْهَٰنَ رَبِّهِۦۖ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ اُ۬لسُّوٓءَ وَالْفَحْشَآءَۖ ا۪نَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُخْلَصِينَۖ

﴿25﴾ وَاسْتَبَقَا اَ۬لْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرࣲ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا اَ۬لْبَابِۖ قَالَتْ مَا جَزَآءُ مَنَ اَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوٓءاً اِلَّآ أَنْ يُّسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿26﴾ قَالَ هِيَ رَٰوَدَتْنِے عَن نَّفْسِےۖ وَشَهِدَ شَاهِدࣱ مِّنَ اَهْلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلࣲ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ اَ۬لْكَٰذِبِينَ

﴿27﴾ وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرࣲ فَكَذَبَتْۖ وَهُوَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ

﴿28﴾ فَلَمَّا ر۪ء۪ا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرࣲ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمࣱۖ

﴿29﴾ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَاۖ وَاسْتَغْفِرِے لِذَنۢبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ اَ۬لْخَاطِـِٕينَۖ

﴿30﴾ وَقَالَ نِسْوَةࣱ فِے اِ۬لْمَدِينَةِ اِ۪مْرَأَتُ اُ۬لْعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَت۪يٰهَا عَن نَّفْسِهِۦ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاًۖ اِنَّا لَنَر۪يٰهَا فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿31﴾ فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتِ اِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَـٔاࣰ وَءَاتَتْ كُلَّ وَٰحِدَةࣲ مِّنْهُنَّ سِكِّيناࣰ وَقَالَتُ اُ۟خْرُجْ عَلَيْهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُۥٓ أَكْبَرْنَهُۥ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَٰشَ لِلهِ مَا هَٰذَا بَشَراًۖ اِنْ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكࣱ كَرِيمࣱۖ

﴿32﴾ قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ اَ۬لذِے لُمْتُنَّنِے فِيهِۖ وَلَقَدْ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ فَاسْتَعْصَمَۖ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناࣰ مِّنَ اَ۬لصَّٰغِرِينَۖ

﴿33﴾ ۞قَالَ رَبِّ اِ۬لسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِےٓ إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّے كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ اَ۬لْجَٰهِلِينَۖ

﴿34﴾ فَاسْتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿35﴾ ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا رَأَوُاْ اُ۬لَايَٰتِ لَيَسْجُنُنَّهُۥ حَتَّيٰ حِينࣲۖ

﴿36﴾ وَدَخَلَ مَعَهُ اُ۬لسِّجْنَ فَتَيَٰنِۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّيَ أَر۪يٰنِيَ أَعْصِرُ خَمْراࣰۖ وَقَالَ اَ۬لَاخَرُ إِنِّيَ أَر۪يٰنِيَ أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِے خُبْزاࣰ تَاكُلُ اُ۬لطَّيْرُ مِنْهُۖ نَبِّئْنَا بِتَاوِيلِهِۦٓ إِنَّا نَر۪يٰكَ مِنَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿37﴾ قَالَ لَا يَاتِيكُمَا طَعَامࣱ تُرْزَقَٰنِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَاوِيلِهِۦ قَبْلَ أَنْ يَّاتِيَكُمَاۖ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِے رَبِّيَۖ إِنِّے تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمࣲ لَّا يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالَاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَۖ

﴿38﴾ وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ ءَابَآءِيَ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَۖ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَےْءࣲۖ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ اِ۬للَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَي اَ۬لنَّاسِۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَۖ

﴿39﴾ يَٰصَٰحِبَيِ اِ۬لسِّجْنِ ءَآرْبَابࣱ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ اَمِ اِ۬للَّهُ اُ۬لْوَٰحِدُ اُ۬لْقَهَّارُۖ

﴿40﴾ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسْمَآءࣰ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۖ اِنِ اِ۬لْحُكْمُ إِلَّا لِلهِۖ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُۖ ذَٰلِكَ اَ۬لدِّينُ اُ۬لْقَيِّمُۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿41﴾ يَٰصَٰحِبَيِ اِ۬لسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسْقِے رَبَّهُۥ خَمْراࣰۖ وَأَمَّا اَ۬لَاخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَاكُلُ اُ۬لطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِۦۖ قُضِيَ اَ۬لَامْرُ اُ۬لذِے فِيهِ تَسْتَفْتِيَٰنِۖ

﴿42﴾ ۞وَقَالَ لِلذِے ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجࣲ مِّنْهُمَا اَ۟ذْكُرْنِے عِندَ رَبِّكَۖ فَأَنس۪يٰهُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ ذِكْرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِے اِ۬لسِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَۖ

﴿43﴾ وَقَالَ اَ۬لْمَلِكُ إِنِّيَ أَر۪يٰ سَبْعَ بَقَرَٰتࣲ سِمَانࣲ يَاكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافࣱ وَسَبْعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضْرࣲ وَأُخَرَ يَابِسَٰتࣲۖ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْمَلَأُ اَ۬فْتُونِے فِے رُءْيٰ۪يَ إِن كُنتُمْ لِلرُّءْي۪ا تَعْبُرُونَۖ

﴿44﴾ قَالُوٓاْ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمࣲۖ وَمَا نَحْنُ بِتَاوِيلِ اِ۬لَاحْلَٰمِ بِعَٰلِمِينَۖ

﴿45﴾ وَقَالَ اَ۬لذِے نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ اَنَآ أُنَبِّئُكُم بِتَاوِيلِهِۦ فَأَرْسِلُونِۖ

﴿46﴾ يُوسُفُ أَيُّهَا اَ۬لصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِے سَبْعِ بَقَرَٰتࣲ سِمَانࣲ يَاكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافࣱ وَسَبْعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضْرࣲ وَأُخَرَ يَابِسَٰتࣲ لَّعَلِّيَ أَرْجِعُ إِلَي اَ۬لنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَۖ

﴿47﴾ قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأْباࣰۖ فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِے سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلاࣰ مِّمَّا تَاكُلُونَۖ

﴿48﴾ ثُمَّ يَاتِے مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعࣱ شِدَادࣱ يَاكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلاࣰ مِّمَّا تُحْصِنُونَۖ

﴿49﴾ ثُمَّ يَاتِے مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامࣱ فِيهِ يُغَاثُ اُ۬لنَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَۖ

﴿50﴾ وَقَالَ اَ۬لْمَلِكُ اُ۪يتُونِے بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ اُ۬لرَّسُولُ قَالَ اَ۪رْجِعِ اِلَيٰ رَبِّكَ فَسْـَٔلْهُ مَا بَالُ اُ۬لنِّسْوَةِ اِ۬لتِے قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّۖ إِنَّ رَبِّے بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمࣱۖ

﴿51﴾ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِۦۖ قُلْنَ حَٰشَ لِلهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءࣲۖ قَالَتِ اِ۪مْرَأَتُ اُ۬لْعَزِيزِ اِ۬لَٰنَ حَصْحَصَ اَ۬لْحَقُّ أَنَا رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ

﴿52﴾ ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّے لَمَ اَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے كَيْدَ اَ۬لْخَآئِنِينَۖ

﴿53﴾ ۞وَمَآ أُبَرِّۓُ نَفْسِيَۖ إِنَّ اَ۬لنَّفْسَ لَأَمَّارَةُۢ بِالسُّوٓءِ الَّا مَا رَحِمَ رَبِّيَۖ إِنَّ رَبِّے غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿54﴾ وَقَالَ اَ۬لْمَلِكُ اُ۪يتُونِے بِهِۦٓ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِےۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ اَ۬لْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ اَمِينࣱۖ

﴿55﴾ قَالَ اَ۪جْعَلْنِے عَلَيٰ خَزَآئِنِ اِ۬لَارْضِ إِنِّے حَفِيظٌ عَلِيمࣱۖ

﴿56﴾ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِے اِ۬لَارْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُۖ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَآءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿57﴾ وَلَأَجْرُ اُ۬لَاخِرَةِ خَيْرࣱ لِّلذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَۖ

﴿58﴾ وَجَآءَ ا۪خْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَۖ

﴿59﴾ وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ اَ۪يتُونِے بِأَخࣲ لَّكُم مِّنَ اَبِيكُمُۥٓۖ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّيَ أُوفِے اِ۬لْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ اُ۬لْمُنزِلِينَۖ

﴿60﴾ فَإِن لَّمْ تَاتُونِے بِهِۦ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِندِے وَلَا تَقْرَبُونِۖ

﴿61﴾ قَالُواْ سَنُرَٰوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَۖ

﴿62﴾ وَقَالَ لِفِتْيَتِهِ اِ۪جْعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمْ فِے رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ إِذَا اَ۪نقَلَبُوٓاْ إِلَيٰٓ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَۖ

﴿63﴾ فَلَمَّا رَجَعُوٓاْ إِلَيٰٓ أَبِيهِمْ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا اَ۬لْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَۖ

﴿64﴾ قَالَ هَلَ اٰمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَيٰٓ أَخِيهِ مِن قَبْلُۖ فَاللَّهُ خَيْرٌ حِفْظاࣰۖ وَهُوَ أَرْحَمُ اُ۬لرَّٰحِمِينَۖ

﴿65﴾ وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمْ رُدَّتِ اِلَيْهِمْ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبْغِےۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتِ اِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرࣲۖ ذَٰلِكَ كَيْلࣱ يَسِيرࣱۖ

﴿66﴾ ۞قَالَ لَنُ ا۟رْسِلَهُۥ مَعَكُمْ حَتَّيٰ تُوتُونِ مَوْثِقاࣰ مِّنَ اَ۬للَّهِ لَتَاتُنَّنِے بِهِۦٓ إِلَّآ أَنْ يُّحَاطَ بِكُمْۖ فَلَمَّآ ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ مَا نَقُولُ وَكِيلࣱۖ

﴿67﴾ وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدْخُلُواْ مِنۢ بَابࣲ وَٰحِدࣲ وَادْخُلُواْ مِنَ اَبْوَٰبࣲ مُّتَفَرِّقَةࣲۖ وَمَآ أُغْنِے عَنكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ مِن شَےْءٍۖ اِنِ اِ۬لْحُكْمُ إِلَّا لِلهِۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُۖ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُتَوَكِّلُونَۖ

﴿68﴾ وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمُۥٓ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِے عَنْهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ مِن شَےْءٍ اِلَّا حَاجَةࣰ فِے نَفْسِ يَعْقُوبَ قَض۪يٰهَاۖ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلْمࣲ لِّمَا عَلَّمْنَٰهُۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿69﴾ وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيٰ يُوسُفَ ءَاو۪يٰٓ إِلَيْهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّيَ أَنَآ أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿70﴾ فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ اَ۬لسِّقَايَةَ فِے رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُوَ۬ذِّنٌ اَيَّتُهَا اَ۬لْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَۖ

﴿71﴾ قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَۖ

﴿72﴾ قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ اَ۬لْمَلِكِۖ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمْلُ بَعِيرࣲ وَأَنَا بِهِۦ زَعِيمࣱۖ

﴿73﴾ قَالُواْ تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَۖ

﴿74﴾ قَالُواْ فَمَا جَزَٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمْ كَٰذِبِينَۖ

﴿75﴾ قَالُواْ جَزَٰٓؤُهُۥ مَنْ وُّجِدَ فِے رَحْلِهِۦ فَهُوَ جَزَٰٓؤُهُۥۖ كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿76﴾ فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ اَ۬خِيهِ ثُمَّ اَ۪سْتَخْرَجَهَا مِنْ وِّعَآءِ اَ۬خِيهِۖ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَاخُذَ أَخَاهُ فِے دِينِ اِ۬لْمَلِكِ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُۖ نَرْفَعُ دَرَجَٰتِ مَن نَّشَآءُۖ وَفَوْقَ كُلِّ ذِے عِلْمٍ عَلِيمࣱۖ

﴿77﴾ ۞قَالُوٓاْ إِنْ يَّسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخࣱ لَّهُۥ مِن قَبْلُۖ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِے نَفْسِهِۦ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْۖ قَالَ أَنتُمْ شَرࣱّ مَّكَاناࣰۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَۖ

﴿78﴾ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَباࣰ شَيْخاࣰ كَبِيراࣰ فَخُذَ اَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓ إِنَّا نَر۪يٰكَ مِنَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿79﴾ قَالَ مَعَاذَ اَ۬للَّهِ أَن نَّاخُذَ إِلَّا مَنْ وَّجَدْنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذاࣰ لَّظَٰلِمُونَۖ

﴿80﴾ فَلَمَّا اَ۪سْتَيْـَٔسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيّاࣰۖ قَالَ كَبِيرُهُمُۥٓ أَلَمْ تَعْلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدَ اَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقاࣰ مِّنَ اَ۬للَّهِۖ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطْتُّمْ فِے يُوسُفَۖ فَلَنَ اَبْرَحَ اَ۬لَارْضَ حَتَّيٰ يَاذَنَ لِيَ أَبِيَ أَوْ يَحْكُمَ اَ۬للَّهُ لِےۖ وَهُوَ خَيْرُ اُ۬لْحَٰكِمِينَۖ

﴿81﴾ اَ۪رْجِعُوٓاْ إِلَيٰٓ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ اَ۪بْنَكَ سَرَقَۖ وَمَا شَهِدْنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَٰفِظِينَۖ

﴿82﴾ وَسْـَٔلِ اِ۬لْقَرْيَةَ اَ۬لتِے كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ اَ۬لتِےٓ أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَۖ

﴿83﴾ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمُۥٓ أَنفُسُكُمُۥٓ أَمْراࣰۖ فَصَبْرࣱ جَمِيلٌۖ عَسَي اَ۬للَّهُ أَنْ يَّاتِيَنِے بِهِمْ جَمِيعاًۖ اِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْعَلِيمُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿84﴾ وَتَوَلّ۪يٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰٓأَسَف۪يٰ عَلَيٰ يُوسُفَۖ وَابْيَضَّتْ عَيْنَٰهُ مِنَ اَ۬لْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمࣱۖ

﴿85﴾ قَالُواْ تَاللَّهِ تَفْتَؤُاْ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّيٰ تَكُونَ حَرَضاً اَوْ تَكُونَ مِنَ اَ۬لْهَٰلِكِينَۖ

﴿86﴾ قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُواْ بَثِّے وَحُزْنِيَ إِلَي اَ۬للَّهِۖ وَأَعْلَمُ مِنَ اَ۬للَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿87﴾ يَٰبَنِيَّ اَ۪ذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِنْ يُّوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيْـَٔسُواْ مِن رَّوْحِ اِ۬للَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيْـَٔسُ مِن رَّوْحِ اِ۬للَّهِ إِلَّا اَ۬لْقَوْمُ اُ۬لْكَٰفِرُونَۖ

﴿88﴾ ۞فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا اَ۬لضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَٰعَةࣲ مُّزْج۪يٰةࣲۖ فَأَوْفِ لَنَا اَ۬لْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَجْزِے اِ۬لْمُتَصَدِّقِينَۖ

﴿89﴾ قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذَ اَنتُمْ جَٰهِلُونَۖ

﴿90﴾ قَالُوٓاْ أَ۟نَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِےۖ قَدْ مَنَّ اَ۬للَّهُ عَلَيْنَآۖ إِنَّهُۥ مَنْ يَّتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿91﴾ قَالُواْ تَاللَّهِ لَقَدَ اٰثَرَكَ اَ۬للَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٕينَۖ

﴿92﴾ قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُۖ اُ۬لْيَوْمَ يَغْفِرُ اُ۬للَّهُ لَكُمْۖ وَهُوَ أَرْحَمُ اُ۬لرَّٰحِمِينَۖ

﴿93﴾ اَ۪ذْهَبُواْ بِقَمِيصِے هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَيٰ وَجْهِ أَبِے يَاتِ بَصِيراࣰ وَاتُونِے بِأَهْلِكُمُۥٓ أَجْمَعِينَۖ

﴿94﴾ وَلَمَّا فَصَلَتِ اِ۬لْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمُۥٓ إِنِّے لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَآ أَن تُفَنِّدُونِۖ

﴿95﴾ قَالُواْ تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِے ضَلَٰلِكَ اَ۬لْقَدِيمِۖ

﴿96﴾ فَلَمَّآ أَن جَآءَ اَ۬لْبَشِيرُ أَلْق۪يٰهُ عَلَيٰ وَجْهِهِۦ فَارْتَدَّ بَصِيراࣰۖ قَالَ أَلَمَ اَقُل لَّكُمُۥٓ إِنِّيَ أَعْلَمُ مِنَ اَ۬للَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿97﴾ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا اَ۪سْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَٰطِـِٕينَۖ

﴿98﴾ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿99﴾ فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيٰ يُوسُفَ ءَاو۪يٰٓ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ اَ۟دْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ ءَامِنِينَۖ

﴿100﴾ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَي اَ۬لْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّداࣰۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَاوِيلُ رُءْيٰ۪يَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّے حَقّاࣰۖ وَقَدَ اَحْسَنَ بِيَ إِذَ اَخْرَجَنِے مِنَ اَ۬لسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ اَ۬لْبَدْوِ مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ بَيْنِے وَبَيْنَ إِخْوَتِيَۖ إِنَّ رَبِّے لَطِيفࣱ لِّمَا يَشَآءُۖ اِ۪نَّهُۥ هُوَ اَ۬لْعَلِيمُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿101﴾ ۞رَبِّ قَدَ اٰتَيْتَنِے مِنَ اَ۬لْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِے مِن تَاوِيلِ اِ۬لَاحَادِيثِۖ فَاطِرَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِ تَوَفَّنِے مُسْلِماࣰ وَأَلْحِقْنِے بِالصَّٰلِحِينَۖ

﴿102﴾ ذَٰلِكَ مِنَ اَنۢبَآءِ اِ۬لْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمُۥٓ إِذَ اَجْمَعُوٓاْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَۖ

﴿103﴾ وَمَآ أَكْثَرُ اُ۬لنَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُومِنِينَۖ

﴿104﴾ وَمَا تَسْـَٔلُهُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرࣱ لِّلْعَٰلَمِينَۖ

﴿105﴾ وَكَأَيِّن مِّنَ اٰيَةࣲ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَۖ

﴿106﴾ وَمَا يُومِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَۖ

﴿107﴾ أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَاتِيَهُمْ غَٰشِيَةࣱ مِّنْ عَذَابِ اِ۬للَّهِ أَوْ تَاتِيَهُمُ اُ۬لسَّاعَةُ بَغْتَةࣰ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ

﴿108﴾ قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيَ أَدْعُوٓاْ إِلَي اَ۬للَّهِۖ عَلَيٰ بَصِيرَةٍ اَنَا وَمَنِ اِ۪تَّبَعَنِےۖ وَسُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِۖ وَمَآ أَنَا مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿109﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاࣰ يُوح۪يٰٓ إِلَيْهِم مِّنَ اَهْلِ اِ۬لْقُر۪يٰٓۖ أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ وَلَدَارُ اُ۬لَاخِرَةِ خَيْرࣱ لِّلذِينَ اَ۪تَّقَوَاْۖ اَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿110﴾ حَتَّيٰٓ إِذَا اَ۪سْتَيْـَٔسَ اَ۬لرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُواْ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُۨجِے مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ اِ۬لْقَوْمِ اِ۬لْمُجْرِمِينَۖ

﴿111﴾ ۞لَقَدْ كَانَ فِے قَصَصِهِمْ عِبْرَةࣱ لِّأُوْلِے اِ۬لَالْبَٰبِۖ مَا كَانَ حَدِيثاࣰ يُفْتَر۪يٰۖ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ اَ۬لذِے بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَےْءࣲ وَهُديࣰ وَرَحْمَةࣰ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ

الرعد

Surah 13

﴿1﴾ أَلَٓمِّٓر۪ۖ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْكِتَٰبِۖ وَالذِےٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ اَ۬لْحَقُّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يُومِنُونَۖ

﴿2﴾ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے رَفَعَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدࣲۖ تَرَوْنَهَاۖ ثُمَّ اَ۪سْتَو۪يٰ عَلَي اَ۬لْعَرْشِۖ وَسَخَّرَ اَ۬لشَّمْسَ وَالْقَمَرَۖ كُلࣱّ يَجْرِے لِأَجَلࣲ مُّسَمّيࣰۖ يُدَبِّرُ اُ۬لَامْرَۖ يُفَصِّلُ اُ۬لَايَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَۖ

﴿3﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے مَدَّ اَ۬لَارْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنْهَٰراࣰۖ وَمِن كُلِّ اِ۬لثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اِ۪ثْنَيْنِۖ يُغْشِے اِ۬ليْلَ اَ۬لنَّهَارَۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يَتَفَكَّرُونَۖ

﴿4﴾ وَفِے اِ۬لَارْضِ قِطَعࣱ مُّتَجَٰوِرَٰتࣱ وَجَنَّٰتࣱ مِّنَ اَعْنَٰبࣲ وَزَرْعࣲ وَنَخِيلࣲ صِنْوَانࣲ وَغَيْرِ صِنْوَانࣲ تُسْق۪يٰ بِمَآءࣲ وَٰحِدࣲۖ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَيٰ بَعْضࣲ فِے اِ۬لُاكْلِۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يَعْقِلُونَۖ

﴿5﴾ ۞وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبࣱ قَوْلُهُمُۥٓ أَ۟ذَا كُنَّا تُرَٰباً اِنَّا لَفِے خَلْقࣲ جَدِيدٍۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لَاغْلَٰلُ فِےٓ أَعْنَٰقِهِمْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿6﴾ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ اَ۬لْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ اُ۬لْمَثُلَٰتُۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةࣲ لِّلنَّاسِ عَلَيٰ ظُلْمِهِمْۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ

﴿7﴾ وَيَقُولُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦٓۖ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرࣱۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍۖ

﴿8﴾ اِ۬للَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنث۪يٰ وَمَا تَغِيضُ اُ۬لَارْحَامُ وَمَا تَزْدَادُۖ وَكُلُّ شَےْءٍ عِندَهُۥ بِمِقْد۪ارٍۖ

﴿9﴾ عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِۖ اِ۬لْكَبِيرُ اُ۬لْمُتَعَالِۖ

﴿10﴾ سَوَآءࣱ مِّنكُم مَّنَ اَسَرَّ اَ۬لْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفِۢ بِاليْلِ وَسَارِبُۢ بِالنَّه۪ارِۖ

﴿11﴾ لَهُۥ مُعَقِّبَٰتࣱ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنَ اَمْرِ اِ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّيٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْۖ وَإِذَآ أَرَادَ اَ۬للَّهُ بِقَوْمࣲ سُوٓءاࣰ فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۖ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِنْ وَّالٍۖ

﴿12﴾ هُوَ اَ۬لذِے يُرِيكُمُ اُ۬لْبَرْقَ خَوْفاࣰ وَطَمَعاࣰ وَيُنشِۓُ اُ۬لسَّحَابَ اَ۬لثِّقَالَ

﴿13﴾ وَيُسَبِّحُ اُ۬لرَّعْدُ بِحَمْدِهِۦ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِۦۖ وَيُرْسِلُ اُ۬لصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَّشَآءُ وَهُمْ يُجَٰدِلُونَ فِے اِ۬للَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ اُ۬لْمِحَالِۖ

﴿14﴾ ۞لَهُۥ دَعْوَةُ اُ۬لْحَقِّۖ وَالذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَےْءٍ اِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَي اَ۬لْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۖ وَمَا دُعَآءُ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَ إِلَّا فِے ضَلَٰلࣲۖ

﴿15﴾ وَلِلهِ يَسْجُدُ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ طَوْعاࣰ وَكَرْهاࣰ وَظِلَٰلُهُم بِالْغُدُوِّ وَالَاصَالِۖ۩

﴿16﴾ قُلْ مَن رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ قُلِ اِ۬للَّهُۖ قُلَ اَفَاتَّخَذتُّم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاࣰ وَلَا ضَرّاࣰۖ قُلْ هَلْ يَسْتَوِے اِ۬لَاعْم۪يٰ وَالْبَصِيرُۖ أَمْ هَلْ تَسْتَوِے اِ۬لظُّلُمَٰتُ وَالنُّورُۖ أَمْ جَعَلُواْ لِلهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ اَ۬لْخَلْقُ عَلَيْهِمْۖ قُلِ اِ۬للَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَےْءࣲۖ وَهُوَ اَ۬لْوَٰحِدُ اُ۬لْقَهَّٰرُۖ

﴿17﴾ أَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَسَالَتَ اَوْدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ اَ۬لسَّيْلُ زَبَداࣰ رَّابِياࣰۖ وَمِمَّا تُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِے اِ۬لنّ۪ارِ اِ۪بْتِغَآءَ حِلْيَةٍ اَوْ مَتَٰعࣲ زَبَدࣱ مِّثْلُهُۥۖ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْحَقَّ وَالْبَٰطِلَۖ فَأَمَّا اَ۬لزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءࣰۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ اُ۬لنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِے اِ۬لَارْضِۖ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اُ۬للَّهُ اُ۬لَامْثَالَۖ

﴿18﴾ لِلذِينَ اَ۪سْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ اُ۬لْحُسْن۪يٰۖ وَالذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوَ اَنَّ لَهُم مَّا فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاࣰ وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَافْتَدَوْاْ بِهِۦٓۖ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ سُوٓءُ اُ۬لْحِسَابِۖ وَمَأْو۪يٰهُمْ جَهَنَّمُۖ وَبِيسَ اَ۬لْمِهَادُۖ

﴿19﴾ ۞أَفَمَنْ يَّعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ اَ۬لْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْم۪يٰٓۖ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ اُ۬لَالْبَٰبِ

﴿20﴾ اِ۬لذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اِ۬للَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ اَ۬لْمِيثَٰقَ

﴿21﴾ وَالذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ اَ۬للَّهُ بِهِۦٓ أَنْ يُّوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ اَ۬لْحِسَابِ

﴿22﴾ وَالذِينَ صَبَرُواْ اُ۪بْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرّاࣰ وَعَلَٰنِيَةࣰ وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ اِ۬لسَّيِّئَةَۖ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عُقْبَي اَ۬لدّ۪ارِۖ

﴿23﴾ جَنَّٰتُ عَدْنࣲ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنَ اٰبَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْۖ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابࣲۖ

﴿24﴾ سَلَٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْۖ فَنِعْمَ عُقْبَي اَ۬لدّ۪ارِۖ

﴿25﴾ وَالذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اَ۬للَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اَ۬للَّهُ بِهِۦٓ أَنْ يُّوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ اُ۬للَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ اُ۬لدّ۪ارِۖ

﴿26﴾ اِ۬للَّهُ يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَقْدِرُۖ وَفَرِحُواْ بِالْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪ا فِے اِ۬لَاخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعࣱۖ

﴿27﴾ وَيَقُولُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦۖ قُلِ اِنَّ اَ۬للَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِےٓ إِلَيْهِ مَنَ اَنَابَۖ

﴿28﴾ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اِ۬للَّهِۖ أَلَا بِذِكْرِ اِ۬للَّهِ تَطْمَئِنُّ اُ۬لْقُلُوبُۖ

﴿29﴾ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ طُوب۪يٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَـَٔابࣲۖ

﴿30﴾ ۞كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ فِےٓ أُمَّةࣲ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمࣱ لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ اُ۬لذِےٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِۖ قُلْ هُوَ رَبِّےۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُۖ وَإِلَيْهِ مَتَابِۖ

﴿31﴾ وَلَوَ اَنَّ قُرْءَاناࣰ سُيِّرَتْ بِهِ اِ۬لْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ اِ۬لَارْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ اِ۬لْمَوْت۪يٰۖ بَل لِّلهِ اِ۬لَامْرُ جَمِيعاًۖ اَفَلَمْ يَاْيْـَٔسِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوْ يَشَآءُ اُ۬للَّهُ لَهَدَي اَ۬لنَّاسَ جَمِيعاࣰۖ وَلَا يَزَالُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ اَوْ تَحُلُّ قَرِيباࣰ مِّن د۪ارِهِمْ حَتَّيٰ يَاتِيَ وَعْدُ اُ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُخْلِفُ اُ۬لْمِيعَادَۖ

﴿32﴾ وَلَقَدُ اُ۟سْتُهْزِۓَ بِرُسُلࣲ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذتُّهُمْۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِۖ

﴿33﴾ أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَيٰ كُلِّ نَفْسِۢ بِمَا كَسَبَتْۖ وَجَعَلُواْ لِلهِ شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمُۥٓۖ أَمْ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِے اِ۬لَارْضِ أَم بِظَٰهِرࣲ مِّنَ اَ۬لْقَوْلِۖ بَلْ زُيِّنَ لِلذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصَدُّواْ عَنِ اِ۬لسَّبِيلِۖ وَمَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادࣲۖ

﴿34﴾ لَّهُمْ عَذَابࣱ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَلَعَذَابُ اُ۬لَاخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ مِنْ وَّاقࣲۖ

﴿35﴾ ۞مَّثَلُ اُ۬لْجَنَّةِ اِ۬لتِے وُعِدَ اَ۬لْمُتَّقُونَ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ أُكْلُهَا دَآئِمࣱ وَظِلُّهَاۖ تِلْكَ عُقْبَي اَ۬لذِينَ اَ۪تَّقَواْۖ وَّعُقْبَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ اَ۬لنَّارُۖ

﴿36﴾ وَالذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَۖ وَمِنَ اَ۬لَاحْزَابِ مَنْ يُّنكِرُ بَعْضَهُۥۖ قُلِ اِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنَ اَعْبُدَ اَ۬للَّهَ وَلَآ أُشْرِكَ بِهِۦٓۖ إِلَيْهِ أَدْعُواْۖ وَإِلَيْهِ مَـَٔابِۖ

﴿37﴾ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ حُكْماً عَرَبِيّاࣰۖ وَلَئِنِ اِ۪تَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ اَ۬لْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اَ۬للَّهِ مِنْ وَّلِيࣲّ وَلَا وَاقࣲۖ

﴿38﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا رُسُلاࣰ مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمُۥٓ أَزْوَٰجاࣰ وَذُرِّيَّةࣰۖ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ اَنْ يَّاتِيَ بِـَٔايَةٍ اِلَّا بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ لِكُلِّ أَجَلࣲ كِتَابࣱۖ

﴿39﴾ يَمْحُواْ اُ۬للَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثَبِّتُۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ اُ۬لْكِتَٰبِۖ

﴿40﴾ وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ اَ۬لذِے نَعِدُهُمُۥٓ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ اَ۬لْبَلَٰغُ وَعَلَيْنَا اَ۬لْحِسَابُۖ

﴿41﴾ أَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّا نَاتِے اِ۬لَارْضَ نَنقُصُهَا مِنَ اَطْرَافِهَاۖ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦۖ وَهُوَ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ

﴿42﴾ وَقَدْ مَكَرَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلهِ اِ۬لْمَكْرُ جَمِيعاࣰۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسࣲۖ وَسَيَعْلَمُ اُ۬لْكَٰفِرُ لِمَنْ عُقْبَي اَ۬لدّ۪ارِۖ

﴿43﴾ وَيَقُولُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاࣰۖ قُلْ كَف۪يٰ بِاللَّهِ شَهِيداَۢ بَيْنِے وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لْكِتَٰبِۖ

إبراهيم

Surah 14

﴿1﴾ أَلَٓر۪ۖ كِتَٰبٌ اَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ اَ۬لنَّاسَ مِنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَي اَ۬لنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمُۥٓ إِلَيٰ صِرَٰطِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَمِيدِۖ

﴿2﴾ اِ۬للَّهُ اُ۬لذِے لَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَوَيْلࣱ لِّلْكٰ۪فِرِينَ مِنْ عَذَابࣲ شَدِيدٍۖ

﴿3﴾ اِ۬لذِينَ يَسْتَحِبُّونَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا عَلَي اَ۬لَاخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً ا۟وْلَٰٓئِكَ فِے ضَلَٰلِۢ بَعِيدࣲۖ

﴿4﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ اِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمْۖ فَيُضِلُّ اُ۬للَّهُ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِے مَنْ يَّشَآءُۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿5﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا مُوس۪يٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنَ اَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَي اَ۬لنُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَييَّٰمِ اِ۬للَّهِۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبّ۪ارࣲ شَكُورࣲۖ

﴿6﴾ وَإِذْ قَالَ مُوس۪يٰ لِقَوْمِهِ اِ۟ذْكُرُواْ نِعْمَةَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمُۥٓ إِذَ اَنج۪يٰكُم مِّنَ اٰلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ اَ۬لْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْۖ وَفِے ذَٰلِكُم بَلَآءࣱ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمࣱۖ

﴿7﴾ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمُۥٓ إِنَّ عَذَابِے لَشَدِيدࣱۖ

﴿8﴾ وَقَالَ مُوس۪يٰٓ إِن تَكْفُرُوٓاْ أَنتُمْ وَمَن فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاࣰ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌۖ

﴿9﴾ اَلَمْ يَاتِكُمْ نَبَؤُاْ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحࣲ وَعَادࣲ وَثَمُودَ وَالذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْۖ لَا يَعْلَمُهُمُۥٓ إِلَّا اَ۬للَّهُۖ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيْدِيَهُمْ فِےٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِے شَكࣲّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبࣲۖ

﴿10﴾ ۞قَالَتْ رُسُلُهُمُۥٓ أَفِے اِ۬للَّهِ شَكࣱّ فَاطِرِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُوَ۬خِّرَكُمُۥٓ إِلَيٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّيࣰۖ قَالُوٓاْ إِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَاتُونَا بِسُلْطَٰنࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿11﴾ قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمُۥٓ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ يَمُنُّ عَلَيٰ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّاتِيَكُم بِسُلْطَٰنٍ اِلَّا بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ وَعَلَي اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُومِنُونَۖ

﴿12﴾ وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَي اَ۬للَّهِ وَقَدْ هَد۪يٰنَا سُبُلَنَاۖ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَيٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَاۖ وَعَلَي اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُتَوَكِّلُونَۖ

﴿13﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنَ اَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِے مِلَّتِنَاۖ فَأَوْح۪يٰٓ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ اَ۬لظَّٰلِمِينَ

﴿14﴾ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ اُ۬لَارْضَ مِنۢ بَعْدِهِمْۖ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِے وَخَافَ وَعِيدِۖۦ

﴿15﴾ وَاسْتَفْتَحُواْۖ وَخَابَ كُلُّ جَبّ۪ارٍ عَنِيدࣲ‏

﴿16﴾ مِّنْ وَّرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسْق۪يٰ مِن مَّآءࣲ صَدِيدࣲ‏

﴿17﴾ يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَاتِيهِ اِ۬لْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانࣲ وَمَا هُوَ بِمَيِّتࣲ وَمِنْ وَّرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظࣱۖ

﴿18﴾ مَّثَلُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمُۥٓۖ أَعْمَٰلُهُمْ كَرَمَادٍ اِ۪شْتَدَّتْ بِهِ اِ۬لرِّيَٰحُ فِے يَوْمٍ عَاصِفࣲ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَيٰ شَےْءࣲۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لضَّلَٰلُ اُ۬لْبَعِيدُۖ

﴿19﴾ ۞أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِالْحَقِّۖ إِنْ يَّشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَاتِ بِخَلْقࣲ جَدِيدࣲۖ

﴿20﴾ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَي اَ۬للَّهِ بِعَزِيزࣲۖ

﴿21﴾ وَبَرَزُواْ لِلهِ جَمِيعاࣰ فَقَالَ اَ۬لضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلذِينَ اَ۪سْتَكْبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاࣰ فَهَلَ اَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اِ۬للَّهِ مِن شَےْءࣲۖ قَالُواْ لَوْ هَد۪يٰنَا اَ۬للَّهُ لَهَدَيْنَٰكُمْۖ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصࣲۖ

﴿22﴾ وَقَالَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ اَ۬لَامْرُ إِنَّ اَ۬للَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ اَ۬لْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِے عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍ اِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِے فَلَا تَلُومُونِے وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُم مَّآ أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ إِنِّے كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُۖ إِنَّ اَ۬لظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿23﴾ وَأُدْخِلَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَٰمٌۖ

﴿24﴾ اَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اَ۬للَّهُ مَثَلاࣰ كَلِمَةࣰ طَيِّبَةࣰ كَشَجَرَةࣲ طَيِّبَةٍ اَصْلُهَا ثَابِتࣱ وَفَرْعُهَا فِے اِ۬لسَّمَآءِ

﴿25﴾ تُوتِےٓ أُكْلَهَا كُلَّ حِينِۢ بِإِذْنِ رَبِّهَاۖ وَيَضْرِبُ اُ۬للَّهُ اُ۬لَامْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَۖ

﴿26﴾ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةࣲ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اُ۟جْتُثَّتْ مِن فَوْقِ اِ۬لَارْضِ مَا لَهَا مِن قَر۪ارࣲۖ

﴿27﴾ يُثَبِّتُ اُ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ اِ۬لثَّابِتِ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَفِے اِ۬لَاخِرَةِۖ وَيُضِلُّ اُ۬للَّهُ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ وَيَفْعَلُ اُ۬للَّهُ مَا يَشَآءُۖ

﴿28﴾ ۞اَ۬لَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اَ۬للَّهِ كُفْراࣰ وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ اَ۬لْبَو۪ارِ

﴿29﴾ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَاۖ وَبِيسَ اَ۬لْقَرَارُۖ

﴿30﴾ وَجَعَلُواْ لِلهِ أَندَاداࣰ لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۖ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمُۥٓ إِلَي اَ۬لنّ۪ارِۖ

﴿31﴾ قُل لِّعِبَادِيَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرّاࣰ وَعَلَٰنِيَةࣰ مِّن قَبْلِ أَنْ يَّاتِيَ يَوْمࣱ لَّا بَيْعࣱ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌۖ

﴿32﴾ اِ۬للَّهُ اُ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَأَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ اَ۬لثَّمَرَٰتِ رِزْقاࣰ لَّكُمْۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اُ۬لْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِے اِ۬لْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اُ۬لَانْهَٰرَۖ

﴿33﴾ وَسَخَّرَ لَكُمُ اُ۬لشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَيْنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اُ۬ليْلَ وَالنَّهَارَۖ

﴿34﴾ وَءَات۪يٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُۖ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اَ۬للَّهِ لَا تُحْصُوهَآۖ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَظَلُومࣱ كَفَّارࣱۖ

﴿35﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّ اِ۪جْعَلْ هَٰذَا اَ۬لْبَلَدَ ءَامِناࣰ وَاجْنُبْنِے وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ اَ۬لَاصْنَامَۖ

﴿36﴾ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراࣰ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِے فَإِنَّهُۥ مِنِّے وَمَنْ عَص۪انِے فَإِنَّكَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿37﴾ رَّبَّنَآ إِنِّيَ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِے بِوَادٍ غَيْرِ ذِے زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ اَ۬لْمُحَرَّمِۖ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ فَاجْعَلَ اَفْـِٕدَةࣰ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ تَهْوِےٓ إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ اَ۬لثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَۖ

﴿38﴾ رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِے وَمَا نُعْلِنُۖ وَمَا يَخْف۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ مِن شَےْءࣲ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا فِے اِ۬لسَّمَآءِۖ

﴿39﴾ ۞اِ۬لْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِے وَهَبَ لِے عَلَي اَ۬لْكِبَرِ إِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَۖ إِنَّ رَبِّے لَسَمِيعُ اُ۬لدُّعَآءِۖ

﴿40﴾ رَبِّ اِ۪جْعَلْنِے مُقِيمَ اَ۬لصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِےۖ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِۖۦ

﴿41﴾ رَبَّنَا اَ۪غْفِرْ لِے وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلْمُومِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لْحِسَابُۖ

﴿42﴾ وَلَا تَحْسِبَنَّ اَ۬للَّهَ غَٰفِلاً عَمَّا يَعْمَلُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ إِنَّمَا يُوَ۬خِّرُهُمْ لِيَوْمࣲ تَشْخَصُ فِيهِ اِ۬لَابْصَٰرُ

﴿43﴾ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِے رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْـِٕدَتُهُمْ هَوَآءࣱۖ

﴿44﴾ وَأَنذِرِ اِ۬لنَّاسَ يَوْمَ يَاتِيهِمُ اُ۬لْعَذَابُ فَيَقُولُ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ إِلَيٰٓ أَجَلࣲ قَرِيبࣲ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ اِ۬لرُّسُلَۖ أَوَلَمْ تَكُونُوٓاْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالࣲۖ

﴿45﴾ وَسَكَنتُمْ فِے مَسَٰكِنِ اِ۬لذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ اُ۬لَامْثَالَۖ

﴿46﴾ وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْۖ وَعِندَ اَ۬للَّهِ مَكْرُهُمْۖ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ اُ۬لْجِبَالُۖ

﴿47﴾ فَلَا تَحْسِبَنَّ اَ۬للَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَزِيزࣱ ذُو اُ۪نتِقَامࣲۖ

﴿48﴾ يَوْمَ تُبَدَّلُ اُ۬لَارْضُ غَيْرَ اَ۬لَارْضِ وَالسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلهِ اِ۬لْوَٰحِدِ اِ۬لْقَهّ۪ارِۖ

﴿49﴾ وَتَرَي اَ۬لْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذࣲ مُّقَرَّنِينَ فِے اِ۬لَاصْفَادِ

﴿50﴾ سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانࣲ وَتَغْش۪يٰ وُجُوهَهُمُ اُ۬لنَّارُ

﴿51﴾ لِيَجْزِيَ اَ۬للَّهُ كُلَّ نَفْسࣲ مَّا كَسَبَتِۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ

﴿52﴾ هَٰذَا بَلَٰغࣱ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعْلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ اُ۬لَالْبَٰبِۖ

الحجر

Surah 15

﴿1﴾ أَلَٓر۪ۖ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْكِتَٰبِ وَقُرْءَانࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿2﴾ رُّبَمَا يَوَدُّ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَۖ

﴿3﴾ ذَرْهُمْ يَاكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ اُ۬لَامَلُۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ

﴿4﴾ وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ اِلَّا وَلَهَا كِتَابࣱ مَّعْلُومࣱۖ

﴿5﴾ مَّا تَسْبِقُ مِنُ ا۟مَّةٍ اَجَلَهَا وَمَا يَسْتَٰخِرُونَۖ

﴿6﴾ وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِے نُزِّلَ عَلَيْهِ اِ۬لذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونࣱ‏

﴿7﴾ لَّوْمَا تَاتِينَا بِالْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ

﴿8﴾ مَا تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَمَا كَانُوٓاْ إِذاࣰ مُّنظَرِينَۖ

﴿9﴾ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَ۬لذِّكْرَۖ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَۖ

﴿10﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِے شِيَعِ اِ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿11﴾ وَمَا يَاتِيهِم مِّن رَّسُولٍ اِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿12﴾ كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُۥ فِے قُلُوبِ اِ۬لْمُجْرِمِينَ

﴿13﴾ لَا يُومِنُونَ بِهِۦ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿14﴾ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ

﴿15﴾ لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتَ اَبْصَٰرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمࣱ مَّسْحُورُونَۖ

﴿16﴾ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِے اِ۬لسَّمَآءِ بُرُوجاࣰ وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ

﴿17﴾ وَحَفِظْنَٰهَا مِن كُلِّ شَيْطَٰنࣲ رَّجِيمٍ

﴿18﴾ اِلَّا مَنِ اِ۪سْتَرَقَ اَ۬لسَّمْعَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿19﴾ وَالَارْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَےْءࣲ مَّوْزُونࣲ‏

﴿20﴾ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَۖ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَۖ

﴿21﴾ وَإِن مِّن شَےْءٍ اِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥۖ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرࣲ مَّعْلُومࣲۖ

﴿22﴾ وَأَرْسَلْنَا اَ۬لرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَسْقَيْنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمْ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَۖ

﴿23﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ اُ۬لْوَٰرِثُونَۖ

﴿24﴾ وَلَقَدْ عَلِمْنَا اَ۬لْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا اَ۬لْمُسْتَٰخِرِينَۖ

﴿25﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمࣱۖ

﴿26﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ مِن صَلْصَٰلࣲ مِّنْ حَمَإࣲ مَّسْنُونࣲۖ

﴿27﴾ وَالْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نّ۪ارِ اِ۬لسَّمُومِۖ

﴿28﴾ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّے خَٰلِقُۢ بَشَراࣰ مِّن صَلْصَٰلࣲ مِّنْ حَمَإࣲ مَّسْنُونࣲ‏

﴿29﴾ فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِے فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَۖ

﴿30﴾ فَسَجَدَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمُۥٓ أَجْمَعُونَ

﴿31﴾ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَب۪يٰٓ أَنْ يَّكُونَ مَعَ اَ۬لسَّٰجِدِينَۖ

﴿32﴾ قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ اَ۬لسَّٰجِدِينَۖ

﴿33﴾ قَالَ لَمَ اَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلࣲ مِّنْ حَمَإࣲ مَّسْنُونࣲۖ

﴿34﴾ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمࣱ‏

﴿35﴾ وَإِنَّ عَلَيْكَ اَ۬للَّعْنَةَ إِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ

﴿36﴾ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِےٓ إِلَيٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ

﴿37﴾ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ اَ۬لْمُنظَرِينَ

﴿38﴾ إِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْوَقْتِ اِ۬لْمَعْلُومِۖ

﴿39﴾ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِے لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ

﴿40﴾ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ اُ۬لْمُخْلَصِينَۖ

﴿41﴾ قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌۖ

﴿42﴾ اِنَّ عِبَادِے لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ اِلَّا مَنِ اِ۪تَّبَعَكَ مِنَ اَ۬لْغَاوِينَۖ

﴿43﴾ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ

﴿44﴾ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبࣲۖ لِّكُلِّ بَابࣲ مِّنْهُمْ جُزْءࣱ مَّقْسُومٌۖ

﴿45﴾ اِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتࣲ وَعُيُونٍ

﴿46﴾ اُ۟دْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ اٰمِنِينَۖ

﴿47﴾ وَنَزَعْنَا مَا فِے صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّۖ اِخْوَٰناً عَلَيٰ سُرُرࣲ مُّتَقَٰبِلِينَۖ

﴿48﴾ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبࣱۖ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَۖ

﴿49﴾ ۞نَبِّۓْ عِبَادِيَ أَنِّيَ أَنَا اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لرَّحِيمُ

﴿50﴾ وَأَنَّ عَذَابِے هُوَ اَ۬لْعَذَابُ اُ۬لَالِيمُۖ

﴿51﴾ وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ

﴿52﴾ إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلَٰماࣰۖ قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَۖ

﴿53﴾ قَالُواْ لَا تَوْجَلِ اِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمࣲۖ

﴿54﴾ قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِے عَلَيٰٓ أَن مَّسَّنِيَ اَ۬لْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونِۖ

﴿55﴾ قَالُواْ بَشَّرْنَٰكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ اَ۬لْقَٰنِطِينَۖ

﴿56﴾ قَالَ وَمَنْ يَّقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا اَ۬لضَّآلُّونَۖ

﴿57﴾ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ

﴿58﴾ قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَيٰ قَوْمࣲ مُّجْرِمِينَ

﴿59﴾ إِلَّآ ءَالَ لُوطٍۖ اِنَّا لَمُنَجُّوهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ

﴿60﴾ إِلَّا اَ۪مْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ اَ۬لْغَٰبِرِينَۖ

﴿61﴾ فَلَمَّا جَآءَ ا۟لَ لُوطٍ اِ۬لْمُرْسَلُونَ

﴿62﴾ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمࣱ مُّنكَرُونَۖ

﴿63﴾ قَالُواْ بَلْ جِئْنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ

﴿64﴾ وَأَتَيْنَٰكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَۖ

﴿65﴾ فَاسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعࣲ مِّنَ اَ۬ليْلِ وَاتَّبِعَ اَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمُۥٓ أَحَدࣱ وَامْضُواْ حَيْثُ تُومَرُونَۖ

﴿66﴾ وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَٰلِكَ اَ۬لَامْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ مَقْطُوعࣱ مُّصْبِحِينَۖ

﴿67﴾ وَجَآءَ اهْلُ اُ۬لْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَۖ

﴿68﴾ قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيْفِے فَلَا تَفْضَحُونِۖ

﴿69﴾ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَلَا تُخْزُونِۖ

﴿70﴾ قَالُوٓاْ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿71﴾ قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِيَ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَۖ

﴿72﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِے سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَۖ

﴿73﴾ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ

﴿74﴾ فَجَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةࣰ مِّن سِجِّيلٍۖ

﴿75﴾ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّلْمُتَوَسِّمِينَۖ

﴿76﴾ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلࣲ مُّقِيمٍۖ

﴿77﴾ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّلْمُومِنِينَۖ

﴿78﴾ ۞وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ اُ۬لَايْكَةِ لَظَٰلِمِينَۖ

﴿79﴾ فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْۖ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿80﴾ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْحِجْرِ اِ۬لْمُرْسَلِينَۖ

﴿81﴾ وَءَاتَيْنَٰهُمُۥٓ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَۖ

﴿82﴾ وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ اَ۬لْجِبَالِ بُيُوتاً اٰمِنِينَۖ

﴿83﴾ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَۖ

﴿84﴾ فَمَآ أَغْن۪يٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ

﴿85﴾ وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَإِنَّ اَ۬لسَّاعَةَ لَأٓتِيَةࣱۖ فَاصْفَحِ اِ۬لصَّفْحَ اَ۬لْجَمِيلَۖ

﴿86﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَ۬لْخَلَّٰقُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿87﴾ وَلَقَدَ اٰتَيْنَٰكَ سَبْعاࣰ مِّنَ اَ۬لْمَثَانِے وَالْقُرْءَانَ اَ۬لْعَظِيمَۖ

﴿88﴾ لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَيٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجاࣰ مِّنْهُمْۖ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْۖ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُومِنِينَۖ

﴿89﴾ وَقُلِ اِنِّيَ أَنَا اَ۬لنَّذِيرُ اُ۬لْمُبِينُ

﴿90﴾ كَمَآ أَنزَلْنَا عَلَي اَ۬لْمُقْتَسِمِينَ

﴿91﴾ اَ۬لذِينَ جَعَلُواْ اُ۬لْقُرْءَانَ عِضِينَۖ

﴿92﴾ فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ

﴿93﴾ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿94﴾ فَاصْدَعْ بِمَا تُومَرُۖ وَأَعْرِضْ عَنِ اِ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿95﴾ إِنَّا كَفَيْنَٰكَ اَ۬لْمُسْتَهْزِءِينَ

﴿96﴾ اَ۬لذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ

﴿97﴾ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَۖ

﴿98﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ اَ۬لسَّٰجِدِينَۖ

﴿99﴾ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّيٰ يَاتِيَكَ اَ۬لْيَقِينُۖ

النحل

Surah 16

﴿1﴾ أَت۪يٰٓ أَمْرُ اُ۬للَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُۖ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰل۪يٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ

﴿2﴾ يُنَزِّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنَ اَمْرِهِۦ عَلَيٰ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ أَنَ اَنْذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا فَاتَّقُونِۖ

﴿3﴾ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِالْحَقِّۖ تَعَٰل۪يٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ

﴿4﴾ خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ مِن نُّطْفَةࣲ فَإِذَا هُوَ خَصِيمࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿5﴾ وَالَانْعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمْ فِيهَا دِفْءࣱ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَاكُلُونَۖ

﴿6﴾ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَۖ

﴿7﴾ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمُۥٓ إِلَيٰ بَلَدࣲ لَّمْ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ اِ۬لَانفُسِۖ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿8﴾ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةࣰۖ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿9﴾ وَعَلَي اَ۬للَّهِ قَصْدُ اُ۬لسَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرࣱۖ وَلَوْ شَآءَ لَهَد۪يٰكُمُۥٓ أَجْمَعِينَۖ

﴿10﴾ هُوَ اَ۬لذِےٓ أَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابࣱ وَمِنْهُ شَجَرࣱ فِيهِ تُسِيمُونَۖ

﴿11﴾ يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ اِ۬لزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالَاعْنَٰبَ وَمِن كُلِّ اِ۬لثَّمَرَٰتِۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَتَفَكَّرُونَۖ

﴿12﴾ وَسَخَّرَ لَكُمُ اُ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۢ بِأَمْرِهِۦٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يَعْقِلُونَۖ

﴿13﴾ وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِے اِ۬لَارْضِ مُخْتَلِفاً اَلْوَٰنُهُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَذَّكَّرُونَۖ

﴿14﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے سَخَّرَ اَ۬لْبَحْرَ لِتَاكُلُواْ مِنْهُ لَحْماࣰ طَرِيّاࣰ وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةࣰ تَلْبَسُونَهَاۖ وَتَرَي اَ۬لْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿15﴾ ۞وَأَلْق۪يٰ فِے اِ۬لَارْضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَٰراࣰ وَسُبُلاࣰ لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

﴿16﴾ وَعَلَٰمَٰتࣲۖ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَۖ

﴿17﴾ أَفَمَنْ يَّخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُۖ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ

﴿18﴾ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اَ۬للَّهِ لَا تُحْصُوهَآۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿19﴾ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَۖ

﴿20﴾ وَالذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَئْاࣰ وَهُمْ يُخْلَقُونَۖ

﴿21﴾ أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءࣲۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَۖ

﴿22﴾ إِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ فَالذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةࣱ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَۖ

﴿23﴾ لَا جَرَمَ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَۖ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُسْتَكْبِرِينَۖ

﴿24﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَ

﴿25﴾ لِيَحْمِلُوٓاْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةࣰ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ وَمِنَ اَوْز۪ارِ اِ۬لذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍۖ اَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَۖ

﴿26﴾ قَدْ مَكَرَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَي اَ۬للَّهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ اَ۬لْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ اُ۬لسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَت۪يٰهُمُ اُ۬لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَۖ

﴿27﴾ ثُمَّ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِيَ اَ۬لذِينَ كُنتُمْ تُشَٰٓقُّونِ فِيهِمْۖ قَالَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَ إِنَّ اَ۬لْخِزْيَ اَ۬لْيَوْمَ وَالسُّوٓءَ عَلَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ

﴿28﴾ اَ۬لذِينَ تَتَوَفّ۪يٰهُمُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِےٓ أَنفُسِهِمْۖ فَأَلْقَوُاْ اُ۬لسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءِۢ بَل۪يٰٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿29﴾ فَادْخُلُوٓاْ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِيسَ مَثْوَي اَ۬لْمُتَكَبِّرِينَۖ

﴿30﴾ ۞وَقِيلَ لِلذِينَ اَ۪تَّقَوْاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراࣰۖ لِّلذِينَ أَحْسَنُواْ فِے هَٰذِهِ اِ۬لدُّنْي۪ا حَسَنَةࣱۖ وَلَدَارُ اُ۬لَاخِرَةِ خَيْرࣱۖ وَلَنِعْمَ دَارُ اُ۬لْمُتَّقِينَۖ

﴿31﴾ جَنَّٰتُ عَدْنࣲ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَۖ كَذَٰلِكَ يَجْزِے اِ۬للَّهُ اُ۬لْمُتَّقِينَ

﴿32﴾ اَ۬لذِينَ تَتَوَفّ۪يٰهُمُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَۖ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمُ اُ۟دْخُلُواْ اُ۬لْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿33﴾ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَاتِيَهُمُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَاتِيَ أَمْرُ رَبِّكَۖ كَذَٰلِكَ فَعَلَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ وَمَا ظَلَمَهُمُ اُ۬للَّهُۖ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖ

﴿34﴾ فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْۖ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿35﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَےْءࣲ نَّحْنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَےْءࣲۖ كَذَٰلِكَ فَعَلَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ فَهَلْ عَلَي اَ۬لرُّسُلِ إِلَّا اَ۬لْبَلَٰغُ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿36﴾ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِے كُلِّ أُمَّةࣲ رَّسُولاً اَنُ اُ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ وَاجْتَنِبُواْ اُ۬لطَّٰغُوتَۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَي اَ۬للَّهُۖ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ اِ۬لضَّلَٰلَةُۖ فَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُكَذِّبِينَۖ

﴿37﴾ إِن تَحْرِصْ عَلَيٰ هُد۪يٰهُمْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُهْد۪يٰ مَنْ يُّضِلُّۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَۖ

﴿38﴾ ۞وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَا يَبْعَثُ اُ۬للَّهُ مَنْ يَّمُوتُۖ بَل۪يٰ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاࣰ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

﴿39﴾ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ اُ۬لذِے يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَٰذِبِينَۖ

﴿40﴾ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَےْءٍ اِذَآ أَرَدْنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُنۖ فَيَكُونُۖ

﴿41﴾ وَالذِينَ هَاجَرُواْ فِے اِ۬للَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا حَسَنَةࣰۖ وَلَأَجْرُ اُ۬لَاخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ

﴿42﴾ اَ۬لذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَيٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَۖ

﴿43﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاࣰ يُوح۪يٰٓ إِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُوٓاْ أَهْلَ اَ۬لذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

﴿44﴾ بِالْبَيِّنَٰتِ وَالزُّبُرِۖ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ اَ۬لذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَۖ

﴿45﴾ أَفَأَمِنَ اَ۬لذِينَ مَكَرُواْ اُ۬لسَّيِّـَٔاتِ أَنْ يَّخْسِفَ اَ۬للَّهُ بِهِمُ اُ۬لَارْضَ أَوْ يَاتِيَهُمُ اُ۬لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ

﴿46﴾ أَوْ يَاخُذَهُمْ فِے تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ

﴿47﴾ أَوْ يَاخُذَهُمْ عَلَيٰ تَخَوُّفࣲۖ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمٌۖ

﴿48﴾ اَوَلَمْ يَرَوِاْ اِلَيٰ مَا خَلَقَ اَ۬للَّهُ مِن شَےْءࣲ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَالشَّمَآئِلِ سُجَّداࣰ لِّلهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَۖ

﴿49﴾ وَلِلهِ يَسْجُدُ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِ مِن دَآبَّةࣲ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ

﴿50﴾ يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُومَرُونَۖ۩

﴿51﴾ ۞وَقَالَ اَ۬للَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيْنِ اِ۪ثْنَيْنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ فَإِيَّٰيَ فَارْهَبُونِۖ

﴿52﴾ وَلَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَلَهُ اُ۬لدِّينُ وَاصِباًۖ اَفَغَيْرَ اَ۬للَّهِ تَتَّقُونَۖ

﴿53﴾ وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةࣲ فَمِنَ اَ۬للَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ اُ۬لضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَۖ

﴿54﴾ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ اَ۬لضُّرَّ عَنكُمُۥٓ إِذَا فَرِيقࣱ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ

﴿55﴾ لِيَكْفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْۖ فَتَمَتَّعُواْۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَۖ

﴿56﴾ وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيباࣰ مِّمَّا رَزَقْنَٰهُمْۖ تَاللَّهِ لَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَۖ

﴿57﴾ وَيَجْعَلُونَ لِلهِ اِ۬لْبَنَٰتِ سُبْحَٰنَهُۥۖ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَۖ

﴿58﴾ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالُانث۪يٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدّاࣰ وَهُوَ كَظِيمࣱ‏

﴿59﴾ يَتَوَٰر۪يٰ مِنَ اَ۬لْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۖ أَيُمْسِكُهُۥ عَلَيٰ هُونٍ اَمْ يَدُسُّهُۥ فِے اِ۬لتُّرَابِۖ أَلَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَۖ

﴿60﴾ لِلذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ مَثَلُ اُ۬لسَّوْءِۖ وَلِلهِ اِ۬لْمَثَلُ اُ۬لَاعْل۪يٰۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿61﴾ وَلَوْ يُوَ۬اخِذُ اُ۬للَّهُ اُ۬لنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةࣲۖ وَلَٰكِنْ يُّوَ۬خِّرُهُمُۥٓ إِلَيٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّيࣰۖ فَإِذَا جَآءَ اجَلُهُمْ لَا يَسْتَٰخِرُونَ سَاعَةࣰۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَۖ

﴿62﴾ وَيَجْعَلُونَ لِلهِ مَا يَكْرَهُونَۖ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ اُ۬لْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ اُ۬لْحُسْن۪يٰۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ اُ۬لنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرِطُونَۖ

﴿63﴾ ۞تَاللَّهِ لَقَدَ اَرْسَلْنَآ إِلَيٰٓ أُمَمࣲ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اُ۬لْيَوْمَۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿64﴾ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ اُ۬لذِے اِ۪خْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُديࣰ وَرَحْمَةࣰ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ

﴿65﴾ وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَحْي۪ا بِهِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَسْمَعُونَۖ

﴿66﴾ وَإِنَّ لَكُمْ فِے اِ۬لَانْعَٰمِ لَعِبْرَةࣰۖ نَّسْقِيكُم مِّمَّا فِے بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيْنِ فَرْثࣲ وَدَمࣲ لَّبَناً خَالِصاࣰ سَآئِغاࣰ لِّلشَّٰرِبِينَ

﴿67﴾ وَمِن ثَمَرَٰتِ اِ۬لنَّخِيلِ وَالَاعْنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراࣰ وَرِزْقاً حَسَناًۖ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَعْقِلُونَۖ

﴿68﴾ وَأَوْح۪يٰ رَبُّكَ إِلَي اَ۬لنَّحْلِ أَنِ اِ۪تَّخِذِے مِنَ اَ۬لْجِبَالِ بُيُوتاࣰ وَمِنَ اَ۬لشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ

﴿69﴾ ثُمَّ كُلِے مِن كُلِّ اِ۬لثَّمَرَٰتِ فَاسْلُكِے سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاࣰۖ يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابࣱ مُّخْتَلِفٌ اَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءࣱ لِّلنَّاسِۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَتَفَكَّرُونَۖ

﴿70﴾ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفّ۪يٰكُمْۖ وَمِنكُم مَّنْ يُّرَدُّ إِلَيٰٓ أَرْذَلِ اِ۬لْعُمُرِ لِكَےْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمࣲ شَئْاًۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمࣱ قَدِيرࣱۖ

﴿71﴾ ۞وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَيٰ بَعْضࣲ فِے اِ۬لرِّزْقِۖ فَمَا اَ۬لذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّے رِزْقِهِمْ عَلَيٰ مَا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌۖ اَفَبِنِعْمَةِ اِ۬للَّهِ يَجْحَدُونَۖ

﴿72﴾ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنَ اَنفُسِكُمُۥٓ أَزْوَٰجاࣰ وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ اَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةࣰۖ وَرَزَقَكُم مِّنَ اَ۬لطَّيِّبَٰتِۖ أَفَبِالْبَٰطِلِ يُومِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اِ۬للَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَۖ

﴿73﴾ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ شَئْاࣰ وَلَا يَسْتَطِيعُونَۖ

﴿74﴾ فَلَا تَضْرِبُواْ لِلهِ اِ۬لَامْثَالَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُۖ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿75﴾ ضَرَبَ اَ۬للَّهُ مَثَلاً عَبْداࣰ مَّمْلُوكاࣰ لَّا يَقْدِرُ عَلَيٰ شَےْءࣲ وَمَن رَّزَقْنَٰهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناࣰ فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرّاࣰ وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُۥنَۖ اَ۬لْحَمْدُ لِلهِۖ بَلَ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿76﴾ وَضَرَبَ اَ۬للَّهُ مَثَلاࣰ رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَيٰ شَےْءࣲ وَهُوَ كَلٌّ عَلَيٰ مَوْل۪يٰهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَاتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِے هُوَ وَمَنْ يَّامُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿77﴾ وَلِلهِ غَيْبُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَمَآ أَمْرُ اُ۬لسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ اِ۬لْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿78﴾ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَئْاࣰۖ وَجَعَلَ لَكُمُ اُ۬لسَّمْعَ وَالَابْصَٰرَ وَالَافْـِٕدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿79﴾ ۞أَلَمْ يَرَوِاْ اِلَي اَ۬لطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتࣲ فِے جَوِّ اِ۬لسَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اَ۬للَّهُۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ

﴿80﴾ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمْ سَكَناࣰ وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ اِ۬لَانْعَٰمِ بُيُوتاࣰ تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعَنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْۖ وَمِنَ اَصْوَافِهَا وَأَوْب۪ارِهَا وَأَشْع۪ارِهَآ أَثَٰثاࣰ وَمَتَٰعاً اِلَيٰ حِينࣲۖ

﴿81﴾ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلاࣰ وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ اَ۬لْجِبَالِ أَكْنَٰناࣰ وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ اُ۬لْحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْۖ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَۖ

﴿82﴾ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ اَ۬لْبَلَٰغُ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿83﴾ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اَ۬للَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَاۖ وَأَكْثَرُهُمُ اُ۬لْكَٰفِرُونَۖ

﴿84﴾ وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةࣲ شَهِيداࣰ ثُمَّ لَا يُوذَنُ لِلذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَۖ

﴿85﴾ وَإِذَا رَءَا اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ اُ۬لْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَۖ

﴿86﴾ وَإِذَا رَءَا اَ۬لذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَآءَهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا اَ۬لذِينَ كُنَّا نَدْعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلْقَوِاْ اِلَيْهِمُ اُ۬لْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَٰذِبُونَۖ

﴿87﴾ وَأَلْقَوِاْ اِلَي اَ۬للَّهِ يَوْمَئِذٍ اِ۬لسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَۖ

﴿88﴾ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ زِدْنَٰهُمْ عَذَاباࣰ فَوْقَ اَ۬لْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَۖ

﴿89﴾ وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِے كُلِّ أُمَّةࣲ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنَ اَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَيٰ هَٰٓؤُلَآءِۖ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ تِبْيَٰناࣰ لِّكُلِّ شَےْءࣲ وَهُديࣰ وَرَحْمَةࣰ وَبُشْر۪يٰ لِلْمُسْلِمِينَۖ

﴿90﴾ ۞إِنَّ اَ۬للَّهَ يَامُرُ بِالْعَدْلِ وَالِاحْسَٰنِ وَإِيتَآءِےْ ذِے اِ۬لْقُرْب۪يٰۖ وَيَنْه۪يٰ عَنِ اِ۬لْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِۖ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَۖ

﴿91﴾ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اِ۬للَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْۖ وَلَا تَنقُضُواْ اُ۬لَايْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اُ۬للَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاًۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَۖ

﴿92﴾ وَلَا تَكُونُواْ كَالتِے نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ اَنكَٰثاࣰ تَتَّخِذُونَ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلاَۢ بَيْنَكُمُۥٓ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْب۪يٰ مِنُ ا۟مَّةٍۖ اِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اُ۬للَّهُ بِهِۦۖ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَۖ

﴿93﴾ وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ لَجَعَلَكُمُۥٓ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ وَلَٰكِنْ يُّضِلُّ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِے مَنْ يَّشَآءُۖ وَلَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿94﴾ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلاَۢ بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ اُ۬لسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمࣱۖ

﴿95﴾ وَلَا تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اِ۬للَّهِ ثَمَناࣰ قَلِيلاًۖ اِنَّمَا عِندَ اَ۬للَّهِ هُوَ خَيْرࣱ لَّكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿96﴾ مَا عِندَكُمْ يَنفَدُۖ وَمَا عِندَ اَ۬للَّهِ بَاقࣲۖ وَلَيَجْزِيَنَّ اَ۬لذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿97﴾ مَنْ عَمِلَ صَٰلِحاࣰ مِّن ذَكَرٍ اَوُ ا۟نث۪يٰ وَهُوَ مُومِنࣱ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةࣰ طَيِّبَةࣰ وَلَنَجْزِيَنَّهُمُۥٓ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿98﴾ ۞فَإِذَا قَرَأْتَ اَ۬لْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ اَ۬لشَّيْطَٰنِ اِ۬لرَّجِيمِۖ

﴿99﴾ إِنَّهُۥ لَيْسَ لَهُۥ سُلْطَٰنٌ عَلَي اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَيٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَۖ

﴿100﴾ إِنَّمَا سُلْطَٰنُهُۥ عَلَي اَ۬لذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُۥ وَالذِينَ هُم بِهِۦ مُشْرِكُونَۖ

﴿101﴾ وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءَايَةࣰ مَّكَانَ ءَايَةࣲ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرِۢۖ بَلَ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿102﴾ قُلْ نَزَّلَهُۥ رُوحُ اُ۬لْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَهُديࣰ وَبُشْر۪يٰ لِلْمُسْلِمِينَۖ

﴿103﴾ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرࣱۖ لِّسَانُ اُ۬لذِے يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيࣱّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيࣱّ مُّبِينٌۖ

﴿104﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اُ۬للَّهُۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌۖ

﴿105﴾ اِنَّمَا يَفْتَرِے اِ۬لْكَذِبَ اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْكَٰذِبُونَۖ

﴿106﴾ مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنُ ا۟كْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْمَئِنُّۢ بِالِايمَٰنِۖ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراࣰ فَعَلَيْهِمْ غَضَبࣱ مِّنَ اَ۬للَّهِۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمࣱۖ

﴿107﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اُ۪سْتَحَبُّواْ اُ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا عَلَي اَ۬لَاخِرَةِ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿108﴾ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ طَبَعَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصٰ۪رِهِمْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْغَٰفِلُونَۖ

﴿109﴾ لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِے اِ۬لَاخِرَةِ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَۖ

﴿110﴾ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَٰهَدُواْ وَصَبَرُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿111﴾ ۞يَوْمَ تَاتِے كُلُّ نَفْسࣲ تُجَٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفّ۪يٰ كُلُّ نَفْسࣲ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَۖ

﴿112﴾ وَضَرَبَ اَ۬للَّهُ مَثَلاࣰ قَرْيَةࣰ كَانَتَ اٰمِنَةࣰ مُّطْمَئِنَّةࣰ يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداࣰ مِّن كُلِّ مَكَانࣲ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اِ۬للَّهِ فَأَذَاقَهَا اَ۬للَّهُ لِبَاسَ اَ۬لْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَۖ

﴿113﴾ وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولࣱ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ اُ۬لْعَذَابُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَۖ

﴿114﴾ فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اُ۬للَّهُ حَلَٰلاࣰ طَيِّباࣰۖ وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اَ۬للَّهِ إِن كُنتُمُۥٓ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَۖ

﴿115﴾ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ اُ۬لْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ اَ۬لْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اِ۬للَّهِ بِهِۦۖ فَمَنُ اُ۟ضْطُرَّ غَيْرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿116﴾ وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ اُ۬لْكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلࣱ وَهَٰذَا حَرَامࣱ لِّتَفْتَرُواْ عَلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْكَذِبَۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَۖ

﴿117﴾ مَتَٰعࣱ قَلِيلࣱۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿118﴾ وَعَلَي اَ۬لذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُۖ وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْۖ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖ

﴿119﴾ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلذِينَ عَمِلُواْ اُ۬لسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةࣲ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِيمٌۖ

﴿120﴾ ۞اِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةࣰ قَانِتاࣰ لِّلهِ حَنِيفاࣰ وَلَمْ يَكُ مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿121﴾ شَاكِراࣰ لِّأَنْعُمِهِۖ اِ۪جْتَب۪يٰهُ وَهَد۪يٰهُ إِلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿122﴾ وَءَاتَيْنَٰهُ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا حَسَنَةࣰۖ وَإِنَّهُۥ فِے اِ۬لَاخِرَةِ لَمِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿123﴾ ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ اِ۪تَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفاࣰۖ وَمَا كَانَ مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿124﴾ إِنَّمَا جُعِلَ اَ۬لسَّبْتُ عَلَي اَ۬لذِينَ اَ۪خْتَلَفُواْ فِيهِۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَۖ

﴿125﴾ اَ۟دْعُ إِلَيٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ اِ۬لْحَسَنَةِ وَجَٰدِلْهُم بِالتِے هِيَ أَحْسَنُۖ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۖۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَۖ

﴿126﴾ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرࣱ لِّلصَّٰبِرِينَۖ

﴿127﴾ وَاصْبِرْۖ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِۖ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِے ضَيْقࣲ مِّمَّا يَمْكُرُونَۖ

﴿128﴾ إِنَّ اَ۬للَّهَ مَعَ اَ۬لذِينَ اَ۪تَّقَواْ وَّالذِينَ هُم مُّحْسِنُونَۖ

الإسراء

Surah 17

﴿1﴾ سُبْحَٰنَ اَ۬لذِےٓ أَسْر۪يٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلاࣰ مِّنَ اَ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِ إِلَي اَ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لَاقْصَا اَ۬لذِے بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنَ اٰيَٰتِنَآۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْبَصِيرُۖ

﴿2﴾ وَءَاتَيْنَا مُوسَي اَ۬لْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَٰهُ هُديࣰ لِّبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِے وَكِيلاࣰ‏

﴿3﴾ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍۖ اِنَّهُۥ كَانَ عَبْداࣰ شَكُوراࣰۖ

﴿4﴾ وَقَضَيْنَآ إِلَيٰ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ فِے اِ۬لْكِتَٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِے اِ۬لَارْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاࣰ كَبِيراࣰۖ

﴿5﴾ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُول۪يٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداࣰ لَّنَآ أُوْلِے بَأْسࣲ شَدِيدࣲ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ اَ۬لدِّي۪ارِۖ وَكَانَ وَعْداࣰ مَّفْعُولاࣰۖ

﴿6﴾ ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ اُ۬لْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَٰكُم بِأَمْوَٰلࣲ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَٰكُمُۥٓ أَكْثَرَ نَفِيراًۖ

﴿7﴾ اِنَ اَحْسَنتُمُۥٓ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْۖ وَإِنَ اَسَأْتُمْ فَلَهَاۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ اُ۬لَاخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ اُ۬لْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراًۖ

﴿8﴾ عَس۪يٰ رَبُّكُمُۥٓ أَنْ يَّرْحَمَكُمْۖ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَاۖ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكٰ۪فِرِينَ حَصِيراًۖ

﴿9﴾ اِنَّ هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانَ يَهْدِے لِلتِے هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ اُ۬لْمُومِنِينَ اَ۬لذِينَ يَعْمَلُونَ اَ۬لصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمُۥٓ أَجْراࣰ كَبِيراࣰ‏

﴿10﴾ وَأَنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً اَلِيماࣰۖ

﴿11﴾ ۞وَيَدْعُ اُ۬لِانسَٰنُ بِالشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِالْخَيْرِۖ وَكَانَ اَ۬لِانسَٰنُ عَجُولاࣰۖ

﴿12﴾ وَجَعَلْنَا اَ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ اَ۬ليْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ اَ۬لنَّه۪ارِ مُبْصِرَةࣰ لِّتَبْتَغُواْ فَضْلاࣰ مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ اَ۬لسِّنِينَ وَالْحِسَابَۖ وَكُلَّ شَےْءࣲ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلاࣰۖ

﴿13﴾ وَكُلَّ إِنسَٰنٍ اَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِے عُنُقِهِۦ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ كِتَٰباࣰ يَلْق۪يٰهُ مَنشُوراًۖ

﴿14﴾ اِ۪قْرَأْ كِتَٰبَكَ كَف۪يٰ بِنَفْسِكَ اَ۬لْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباࣰۖ

﴿15﴾ مَّنِ اِ۪هْتَد۪يٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِے لِنَفْسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَاۖ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزْرَ أُخْر۪يٰۖ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّيٰ نَبْعَثَ رَسُولاࣰۖ

﴿16﴾ وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً اَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا اَ۬لْقَوْلُ فَدَمَّرْنَٰهَا تَدْمِيراࣰۖ

﴿17﴾ وَكَمَ اَهْلَكْنَا مِنَ اَ۬لْقُرُونِ مِنۢ بَعْدِ نُوحࣲۖ وَكَف۪يٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيراَۢ بَصِيراࣰۖ

﴿18﴾ مَّن كَانَ يُرِيدُ اُ۬لْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَيٰهَا مَذْمُوماࣰ مَّدْحُوراࣰۖ

﴿19﴾ وَمَنَ اَرَادَ اَ۬لَاخِرَةَ وَسَع۪يٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُومِنࣱ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراࣰۖ

﴿20﴾ كُلّاࣰ نُّمِدُّۖ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَۖ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراًۖ

﴿21﴾ اُ۟نظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَيٰ بَعْضࣲۖ وَلَلَاخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَٰتࣲ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاࣰۖ

﴿22﴾ لَّا تَجْعَلْ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماࣰ مَّخْذُولاࣰۖ

﴿23﴾ ۞وَقَض۪يٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُۖ وَبِالْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰناًۖ اِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ اَ۬لْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفࣲّ وَلَا تَنْهَرْهُمَاۖ وَقُل لَّهُمَا قَوْلاࣰ كَرِيماࣰۖ

﴿24﴾ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ اَ۬لذُّلِّ مِنَ اَ۬لرَّحْمَةِۖ وَقُل رَّبِّ اِ۪رْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَٰنِے صَغِيراࣰۖ

﴿25﴾ رَّبُّكُمُۥٓ أَعْلَمُ بِمَا فِے نُفُوسِكُمُۥٓۖ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلَاوَّٰبِينَ غَفُوراࣰۖ

﴿26﴾ وَءَاتِ ذَا اَ۬لْقُرْب۪يٰ حَقَّهُۥ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ اَ۬لسَّبِيلِۖ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيراًۖ

﴿27﴾ اِنَّ اَ۬لْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخْوَٰنَ اَ۬لشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُوراࣰۖ

﴿28﴾ وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ اُ۪بْتِغَآءَ رَحْمَةࣲ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاࣰ مَّيْسُوراࣰۖ

﴿29﴾ وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً اِلَيٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ اَ۬لْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماࣰ مَّحْسُوراًۖ

﴿30﴾ اِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَقْدِرُۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيراَۢ بَصِيراࣰۖ

﴿31﴾ وَلَا تَقْتُلُوٓاْ أَوْلَٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَٰقࣲۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمُۥٓۖ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـٔاࣰ كَبِيراࣰۖ

﴿32﴾ وَلَا تَقْرَبُواْ اُ۬لزِّن۪يٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةࣰ وَسَآءَ سَبِيلاࣰۖ

﴿33﴾ وَلَا تَقْتُلُواْ اُ۬لنَّفْسَ اَ۬لتِے حَرَّمَ اَ۬للَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماࣰ فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَٰناࣰ فَلَا يُسْرِف فِّے اِ۬لْقَتْلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُوراࣰۖ

﴿34﴾ وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ اَ۬لْيَتِيمِ إِلَّا بِالتِے هِيَ أَحْسَنُ حَتَّيٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥۖ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِۖ إِنَّ اَ۬لْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولاࣰۖ

﴿35﴾ وَأَوْفُواْ اُ۬لْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالْقُسْطَاسِ اِ۬لْمُسْتَقِيمِۖ ذَٰلِكَ خَيْرࣱ وَأَحْسَنُ تَاوِيلاࣰۖ

﴿36﴾ ۞وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌۖ اِنَّ اَ۬لسَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولاࣰۖ

﴿37﴾ وَلَا تَمْشِ فِے اِ۬لَارْضِ مَرَحاًۖ اِنَّكَ لَن تَخْرِقَ اَ۬لَارْضَ وَلَن تَبْلُغَ اَ۬لْجِبَالَ طُولاࣰۖ

﴿38﴾ كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئَةً عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهاࣰۖ

﴿39﴾ ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوْح۪يٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ اَ۬لْحِكْمَةِۖ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ فَتُلْق۪يٰ فِے جَهَنَّمَ مَلُوماࣰ مَّدْحُوراًۖ

﴿40﴾ اَفَأَصْف۪يٰكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثاًۖ اِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماࣰۖ

﴿41﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِے هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمُۥٓ إِلَّا نُفُوراࣰۖ

﴿42﴾ قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةࣱ كَمَا تَقُولُونَ إِذاࣰ لَّابْتَغَوِاْ اِلَيٰ ذِے اِ۬لْعَرْشِ سَبِيلاࣰۖ

﴿43﴾ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰل۪يٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاࣰ كَبِيراࣰۖ

﴿44﴾ يُسَبِّحُ لَهُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتُ اُ۬لسَّبْعُ وَالَارْضُ وَمَن فِيهِنَّۖ وَإِن مِّن شَےْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦۖ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيماً غَفُوراࣰۖ

﴿45﴾ وَإِذَا قَرَأْتَ اَ۬لْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ حِجَاباࣰ مَّسْتُوراࣰۖ

﴿46﴾ وَجَعَلْنَا عَلَيٰ قُلُوبِهِمُۥٓ أَكِنَّةً اَنْ يَّفْقَهُوهُ وَفِےٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْراࣰۖ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِے اِ۬لْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْاْ عَلَيٰٓ أَدْبٰ۪رِهِمْ نُفُوراࣰۖ

﴿47﴾ نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْو۪يٰٓ إِذْ يَقُولُ اُ۬لظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاࣰ مَّسْحُوراًۖ

﴿48﴾ اُ۟نظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ اَ۬لَامْثَالَ فَضَلُّواْۖ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاࣰۖ

﴿49﴾ وَقَالُوٓاْ أَ۟ذَا كُنَّا عِظَٰماࣰ وَرُفَٰتاً اِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاࣰ جَدِيداࣰۖ

﴿50﴾ ۞قُلْ كُونُواْ حِجَارَةً اَوْ حَدِيداً

﴿51﴾ اَوْ خَلْقاࣰ مِّمَّا يَكْبُرُ فِے صُدُورِكُمْۖ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُّعِيدُنَاۖ قُلِ اِ۬لذِے فَطَرَكُمُۥٓ أَوَّلَ مَرَّةࣲۖ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَت۪يٰ هُوَۖ قُلْ عَس۪يٰٓ أَنْ يَّكُونَ قَرِيباࣰۖ

﴿52﴾ يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمُۥٓ إِلَّا قَلِيلاࣰۖ

﴿53﴾ وَقُل لِّعِبَادِے يَقُولُواْ اُ۬لتِے هِيَ أَحْسَنُۖ إِنَّ اَ۬لشَّيْطَٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬لشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلِانسَٰنِ عَدُوّاࣰ مُّبِيناࣰۖ

﴿54﴾ رَّبُّكُمُۥٓ أَعْلَمُ بِكُمُۥٓۖ إِنْ يَّشَأْ يَرْحَمْكُمُۥٓ أَوِ اِنْ يَّشَأْ يُعَذِّبْكُمْۖ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاࣰۖ

﴿55﴾ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ اَ۬لنَّبِيٓـِٕۧنَ عَلَيٰ بَعْضࣲ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُوراࣰۖ

﴿56﴾ قُلُ اُ۟دْعُواْ اُ۬لذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ اَ۬لضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلاًۖ

﴿57﴾ ا۟وْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَيٰ رَبِّهِمُ اُ۬لْوَسِيلَةَ أَيُّهُمُۥٓ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۖ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراࣰۖ

﴿58﴾ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ اِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباࣰ شَدِيداࣰۖ كَانَ ذَٰلِكَ فِے اِ۬لْكِتَٰبِ مَسْطُوراࣰۖ

﴿59﴾ وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِالَايَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا اَ۬لَاوَّلُونَۖ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ اَ۬لنَّاقَةَ مُبْصِرَةࣰ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ وَمَا نُرْسِلُ بِالَايَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفاࣰۖ

﴿60﴾ وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِۖ وَمَا جَعَلْنَا اَ۬لرُّءْيَا اَ۬لتِےٓ أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةࣰ لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ اَ۬لْمَلْعُونَةَ فِے اِ۬لْقُرْءَانِۖ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمُۥٓ إِلَّا طُغْيَٰناࣰ كَبِيراࣰۖ

﴿61﴾ ۞وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ اِ۟سْجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْۖ إِلَّآ إِبْلِيسَ قَالَ ءَآسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناࣰۖ

﴿62﴾ قَالَ أَرَٰٓيْتَكَ هَٰذَا اَ۬لذِے كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنَ اَخَّرْتَنِۦٓ إِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلاࣰۖ

﴿63﴾ قَالَ اَ۪ذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَآءࣰ مَّوْفُوراࣰۖ

﴿64﴾ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اِ۪سْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجْلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِے اِ۬لَامْوَٰلِ وَالَاوْلَٰدِ وَعِدْهُمْۖ وَمَا يَعِدُهُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُوراًۖ

﴿65﴾ اِنَّ عِبَادِے لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنࣱۖ وَكَف۪يٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاࣰۖ

﴿66﴾ رَّبُّكُمُ اُ۬لذِے يُزْجِے لَكُمُ اُ۬لْفُلْكَ فِے اِ۬لْبَحْرِ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيماࣰۖ

﴿67﴾ وَإِذَا مَسَّكُمُ اُ۬لضُّرُّ فِے اِ۬لْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجّ۪يٰكُمُۥٓ إِلَي اَ۬لْبَرِّ أَعْرَضْتُمْۖ وَكَانَ اَ۬لِانسَٰنُ كَفُوراًۖ

﴿68﴾ اَفَأَمِنتُمُۥٓ أَنْ يَّخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ اَ۬لْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباࣰ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً

﴿69﴾ اَمَ اَمِنتُمُۥٓ أَنْ يُّعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً ا۟خْر۪يٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاࣰ مِّنَ اَ۬لرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعاࣰۖ

﴿70﴾ ۞وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِےٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِے اِ۬لْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ اَ۬لطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَيٰ كَثِيرࣲ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاࣰۖ

﴿71﴾ يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسِۢ بِإِمَٰمِهِمْۖ فَمَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَٰبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلاࣰۖ

﴿72﴾ وَمَن كَانَ فِے هَٰذِهِۦٓ أَعْم۪يٰ فَهُوَ فِے اِ۬لَاخِرَةِ أَعْم۪يٰ وَأَضَلُّ سَبِيلاࣰۖ

﴿73﴾ وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ اِ۬لذِےٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥۖ وَإِذاࣰ لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلاࣰۖ

﴿74﴾ وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَئْاࣰ قَلِيلاًۖ

﴿75﴾ اِذاࣰ لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ اَ۬لْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ اَ۬لْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراࣰۖ

﴿76﴾ وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ اَ۬لَارْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَاۖ وَإِذاࣰ لَّا يَلْبَثُونَ خَلْفَكَ إِلَّا قَلِيلاࣰۖ

﴿77﴾ سُنَّةَ مَن قَدَ اَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاًۖ

﴿78﴾ اَقِمِ اِ۬لصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ اِ۬لشَّمْسِ إِلَيٰ غَسَقِ اِ۬ليْلِ وَقُرْءَانَ اَ۬لْفَجْرِۖ إِنَّ قُرْءَانَ اَ۬لْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداࣰۖ

﴿79﴾ وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةࣰ لَّكَ عَس۪يٰٓ أَنْ يَّبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماࣰ مَّحْمُوداࣰۖ

﴿80﴾ وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِے مُدْخَلَ صِدْقࣲ وَأَخْرِجْنِے مُخْرَجَ صِدْقࣲ وَاجْعَل لِّے مِن لَّدُنكَ سُلْطَٰناࣰ نَّصِيراࣰۖ

﴿81﴾ وَقُلْ جَآءَ اَ۬لْحَقُّ وَزَهَقَ اَ۬لْبَٰطِلُۖ إِنَّ اَ۬لْبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقاࣰۖ

﴿82﴾ وَنُنَزِّلُ مِنَ اَ۬لْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءࣱ وَرَحْمَةࣱ لِّلْمُومِنِينَۖ وَلَا يَزِيدُ اُ۬لظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَاراࣰۖ

﴿83﴾ وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَي اَ۬لِانسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـ۪ٔا بِجَانِبِهِۦۖ وَإِذَا مَسَّهُ اُ۬لشَّرُّ كَانَ يَـُٔوساࣰۖ

﴿84﴾ قُلْ كُلࣱّ يَعْمَلُ عَلَيٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمُۥٓ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْد۪يٰ سَبِيلاࣰۖ

﴿85﴾ ۞وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لرُّوحِۖ قُلِ اِ۬لرُّوحُ مِنَ اَمْرِ رَبِّے وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ اَ۬لْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاࣰۖ

﴿86﴾ وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالذِےٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلاً

﴿87﴾ اِلَّا رَحْمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۖ إِنَّ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراࣰۖ

﴿88﴾ قُل لَّئِنِ اِ۪جْتَمَعَتِ اِ۬لِانسُ وَالْجِنُّ عَلَيٰٓ أَنْ يَّاتُواْ بِمِثْلِ هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ لَا يَاتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضࣲ ظَهِيراࣰۖ

﴿89﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِے هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ فَأَب۪يٰٓ أَكْثَرُ اُ۬لنَّاسِ إِلَّا كُفُوراࣰۖ

﴿90﴾ وَقَالُواْ لَن نُّومِنَ لَكَ حَتَّيٰ تُفَجِّرَ لَنَا مِنَ اَ۬لَارْضِ يَنۢبُوعاً

﴿91﴾ اَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةࣱ مِّن نَّخِيلࣲ وَعِنَبࣲ فَتُفَجِّرَ اَ۬لَانْهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفْجِيراً

﴿92﴾ اَوْ تُسْقِطَ اَ۬لسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً اَوْ تَاتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلاً

﴿93﴾ اَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتࣱ مِّن زُخْرُفٍ اَوْ تَرْق۪يٰ فِے اِ۬لسَّمَآءِ وَلَن نُّومِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّيٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَٰباࣰ نَّقْرَؤُهُۥۖ قُلْ سُبْحَٰنَ رَبِّے هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَراࣰ رَّسُولاࣰۖ

﴿94﴾ وَمَا مَنَعَ اَ۬لنَّاسَ أَنْ يُّومِنُوٓاْ إِذْ جَآءَهُمُ اُ۬لْهُد۪يٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ اَ۬للَّهُ بَشَراࣰ رَّسُولاࣰۖ

﴿95﴾ قُل لَّوْ كَانَ فِے اِ۬لَارْضِ مَلَٰٓئِكَةࣱ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَلَكاࣰ رَّسُولاࣰۖ

﴿96﴾ قُلْ كَف۪يٰ بِاللَّهِ شَهِيداَۢ بَيْنِے وَبَيْنَكُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيراَۢ بَصِيراࣰۖ

﴿97﴾ وَمَنْ يَّهْدِ اِ۬للَّهُ فَهُوَ اَ۬لْمُهْتَدِۦۖ وَمَنْ يُّضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ عَلَيٰ وُجُوهِهِمْ عُمْياࣰ وَبُكْماࣰ وَصُمّاࣰۖ مَّأْو۪يٰهُمْ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَٰهُمْ سَعِيراࣰۖ

﴿98﴾ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَ۟ذَا كُنَّا عِظَٰماࣰ وَرُفَٰتاً اِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاࣰ جَدِيداًۖ

﴿99﴾ ۞اَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّ اَ۬للَّهَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ قَادِرٌ عَلَيٰٓ أَنْ يَّخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمُۥٓ أَجَلاࣰ لَّا رَيْبَ فِيهِۖ فَأَبَي اَ۬لظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُوراࣰۖ

﴿100﴾ قُل لَّوَ اَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّيَ إِذاࣰ لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ اَ۬لِانفَاقِۖ وَكَانَ اَ۬لِانسَٰنُ قَتُوراࣰۖ

﴿101﴾ وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوس۪يٰ تِسْعَ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتࣲۖ فَسْـَٔلْ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ إِنِّے لَأَظُنُّكَ يَٰمُوس۪يٰ مَسْحُوراࣰۖ

﴿102﴾ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ الَّا رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ بَصَآئِرَۖ وَإِنِّے لَأَظُنُّكَ يَٰفِرْعَوْنُ مَثْبُوراࣰۖ

﴿103﴾ فَأَرَادَ أَنْ يَّسْتَفِزَّهُم مِّنَ اَ۬لَارْضِ فَأَغْرَقْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعاࣰۖ

﴿104﴾ وَقُلْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ لِبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ اَ۟سْكُنُواْ اُ۬لَارْضَۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ اُ۬لَاخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاࣰۖ

﴿105﴾ وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَٰهُۖ وَبِالْحَقِّ نَزَلَۖ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّراࣰ وَنَذِيراࣰۖ

﴿106﴾ وَقُرْءَاناࣰ فَرَقْنَٰهُ لِتَقْرَأَهُۥ عَلَي اَ۬لنَّاسِ عَلَيٰ مُكْثࣲۖ وَنَزَّلْنَٰهُ تَنزِيلاࣰۖ

﴿107﴾ قُلَ اٰمِنُواْ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُومِنُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَ مِن قَبْلِهِۦٓ إِذَا يُتْل۪يٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلَاذْقَانِ سُجَّداࣰ‏

﴿108﴾ وَيَقُولُونَ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاࣰۖ

﴿109﴾ وَيَخِرُّونَ لِلَاذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاࣰۖ۩

﴿110﴾ قُلُ اُ۟دْعُواْ اُ۬للَّهَ أَوُ اُ۟دْعُواْ اُ۬لرَّحْمَٰنَۖ أَيّاࣰ مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ اُ۬لَاسْمَآءُ اُ۬لْحُسْن۪يٰۖ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلاࣰۖ

﴿111﴾ وَقُلِ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِے لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداࣰ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكࣱ فِے اِ۬لْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ وَلِيࣱّ مِّنَ اَ۬لذُّلِّۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراًۖ

الكهف

Surah 18

﴿1﴾ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِےٓ أَنزَلَ عَلَيٰ عَبْدِهِ اِ۬لْكِتَٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجاࣰۖ

﴿2﴾ قَيِّماࣰ لِّيُنذِرَ بَأْساࣰ شَدِيداࣰ مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ اَ۬لْمُومِنِينَ اَ۬لذِينَ يَعْمَلُونَ اَ۬لصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمُۥٓ أَجْراً حَسَناࣰ‏

﴿3﴾ مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَداࣰ‏

﴿4﴾ وَيُنذِرَ اَ۬لذِينَ قَالُواْ اُ۪تَّخَذَ اَ۬للَّهُ وَلَداࣰۖ

﴿5﴾ مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمࣲ وَلَا لِأٓبَآئِهِمْۖ كَبُرَتْ كَلِمَةࣰ تَخْرُجُ مِنَ اَفْوَٰهِهِمُۥٓۖ إِنْ يَّقُولُونَ إِلَّا كَذِباࣰۖ

﴿6﴾ فَلَعَلَّكَ بَٰخِعࣱ نَّفْسَكَ عَلَيٰٓ ءَاثٰ۪رِهِمُۥٓ إِن لَّمْ يُومِنُواْ بِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ أَسَفاًۖ

﴿7﴾ اِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَي اَ۬لَارْضِ زِينَةࣰ لَّهَا لِنَبْلُوَهُمُۥٓ أَيُّهُمُۥٓ أَحْسَنُ عَمَلاࣰۖ

﴿8﴾ وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداࣰ جُرُزاًۖ

﴿9﴾ اَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ اَ۬لْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُواْ مِنَ اٰيَٰتِنَا عَجَباًۖ

﴿10﴾ اِذَ اَوَي اَ۬لْفِتْيَةُ إِلَي اَ۬لْكَهْفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةࣰ وَهَيِّۓْ لَنَا مِنَ اَمْرِنَا رَشَداࣰۖ

﴿11﴾ فَضَرَبْنَا عَلَيٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِے اِ۬لْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداࣰ‏

﴿12﴾ ثُمَّ بَعَثْنَٰهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ اُ۬لْحِزْبَيْنِ أَحْص۪يٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَداࣰۖ

﴿13﴾ نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّۖ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ اٰمَنُواْ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُديࣰۖ

﴿14﴾ وَرَبَطْنَا عَلَيٰ قُلُوبِهِمُۥٓ إِذْ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ لَن نَّدْعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهاࣰ لَّقَدْ قُلْنَآ إِذاࣰ شَطَطاًۖ

﴿15﴾ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمُنَا اَ۪تَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةࣰ لَّوْلَا يَاتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَٰنِۢ بَيِّنࣲۖ فَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّنِ اِ۪فْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباࣰۖ

﴿16﴾ وَإِذِ اِ۪عْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اَ۬للَّهَ فَأْوُۥٓاْ إِلَي اَ۬لْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّۓْ لَكُم مِّنَ اَمْرِكُم مَّرْفِقاࣰۖ

﴿17﴾ ۞وَتَرَي اَ۬لشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَّٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ اَ۬لْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ اَ۬لشِّمَالِ وَهُمْ فِے فَجْوَةࣲ مِّنْهُۖ ذَٰلِكَ مِنَ اٰيَٰتِ اِ۬للَّهِۖ مَنْ يَّهْدِ اِ۬للَّهُ فَهُوَ اَ۬لْمُهْتَدِۦۖ وَمَنْ يُّضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّاࣰ مُّرْشِداࣰۖ

﴿18﴾ وَتَحْسِبُهُمُۥٓ أَيْقَاظاࣰ وَهُمْ رُقُودࣱۖ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ اَ۬لْيَمِينِ وَذَاتَ اَ۬لشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَٰسِطࣱ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِۖ لَوِ اِ۪طَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراࣰ وَلَمُلِّئْتَ مِنْهُمْ رُعْباࣰۖ

﴿19﴾ وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيْنَهُمْۖ قَالَ قَآئِلࣱ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْۖ قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً اَوْ بَعْضَ يَوْمࣲۖ قَالُواْ رَبُّكُمُۥٓ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِۦٓ إِلَي اَ۬لْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرَ اَيُّهَآ أَزْك۪يٰ طَعَاماࣰ فَلْيَاتِكُم بِرِزْقࣲ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْۖ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمُۥٓ أَحَداًۖ

﴿20﴾ اِنَّهُمُۥٓ إِنْ يَّظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمُۥٓ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِے مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوٓاْ إِذاً اَبَداࣰۖ

﴿21﴾ وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓاْ أَنَّ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقࣱّ وَأَنَّ اَ۬لسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآۖ إِذْ يَتَنَٰزَعُونَ بَيْنَهُمُۥٓ أَمْرَهُمْ فَقَالُواْ اُ۪بْنُواْ عَلَيْهِم بُنْيَٰناࣰۖ رَّبُّهُمُۥٓ أَعْلَمُ بِهِمْۖ قَالَ اَ۬لذِينَ غَلَبُواْ عَلَيٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِداࣰۖ

﴿22﴾ سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةࣱ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْۖ وَيَقُولُونَ خَمْسَةࣱ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماَۢ بِالْغَيْبِۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةࣱۖ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْۖ قُل رَّبِّيَ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمۖ مَّا يَعْلَمُهُمُۥٓ إِلَّا قَلِيلࣱۖ ۞فَلَا تُمَارِ فِيهِمُۥٓ إِلَّا مِرَآءࣰ ظَٰهِراࣰ وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمُۥٓ أَحَداࣰۖ

﴿23﴾ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْےْءٍ اِنِّے فَاعِلࣱ ذَٰلِكَ غَداً

﴿24﴾ اِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُۖ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَۖ وَقُلْ عَس۪يٰٓ أَنْ يَّهْدِيَنِۦ رَبِّے لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَداࣰۖ

﴿25﴾ وَلَبِثُواْ فِے كَهْفِهِمْ ثَلَٰثَ مِاْئَةࣲ سِنِينَ وَازْدَادُواْ تِسْعاࣰۖ

﴿26﴾ قُلِ اِ۬للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيْبُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ أَبْصِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْۖ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِنْ وَّلِيࣲّۖ وَلَا يُشْرِكُ فِے حُكْمِهِۦٓ أَحَداࣰۖ

﴿27﴾ وَاتْلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۖۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَداࣰۖ

﴿28﴾ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ اَ۬لذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوٰةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَٰكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ اَ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَلَا تُطِعْ مَنَ اَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَو۪يٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطاࣰۖ

﴿29﴾ وَقُلِ اِ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُومِنْ وَّمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرِۖ اِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَاراً اَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَاۖ وَإِنْ يَّسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءࣲ كَالْمُهْلِ يَشْوِے اِ۬لْوُجُوهَۖ بِيسَ اَ۬لشَّرَابُۖ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقاًۖ

﴿30﴾ ۞اِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنَ اَحْسَنَ عَمَلاًۖ

﴿31﴾ ا۟وْلَٰٓئِكَ لَهُمْ جَنَّٰتُ عَدْنࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهِمُ اُ۬لَانْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنَ اَسَاوِرَ مِن ذَهَبࣲ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراࣰ مِّن سُندُسࣲ وَإِسْتَبْرَقࣲ مُّتَّكِـِٕينَ فِيهَا عَلَي اَ۬لَارَآئِكِۖ نِعْمَ اَ۬لثَّوَابُۖ وحَسُنَتْ مُرْتَفَقاࣰۖ

﴿32﴾ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاࣰ رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنَ اَعْنَٰبࣲ وَحَفَفْنَٰهُمَا بِنَخْلࣲ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاࣰۖ

﴿33﴾ كِلْتَا اَ۬لْجَنَّتَيْنِ ءَاتَتُ ا۟كْلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَئْاࣰۖ وَفَجَّرْنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَراࣰ‏

﴿34﴾ وَكَانَ لَهُۥ ثُمُرࣱۖ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَآ أَكْثَرُ مِنكَ مَالاࣰ وَأَعَزُّ نَفَراࣰۖ

﴿35﴾ وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمࣱ لِّنَفْسِهِۦۖ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَداࣰ‏

﴿36﴾ وَمَآ أَظُنُّ اُ۬لسَّاعَةَ قَآئِمَةࣰ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَيٰ رَبِّے لَأَجِدَنَّ خَيْراࣰ مِّنْهُمَا مُنقَلَباࣰۖ

﴿37﴾ قَالَ لَهُۥ صَٰحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِالذِے خَلَقَكَ مِن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطْفَةࣲ ثُمَّ سَوّ۪يٰكَ رَجُلاࣰۖ

﴿38﴾ لَّٰكِنَّا هُوَ اَ۬للَّهُ رَبِّے وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّيَ أَحَداࣰۖ

﴿39﴾ وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اَ۬للَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِۖ إِن تَرَنِ أَنَآ أَقَلَّ مِنكَ مَالاࣰ وَوَلَداࣰ‏

﴿40﴾ فَعَس۪يٰ رَبِّيَ أَنْ يُّوتِيَنِۦ خَيْراࣰ مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَٰناࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداࣰ زَلَقاً

﴿41﴾ اَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْراࣰ فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُۥ طَلَباࣰۖ

﴿42﴾ ۞وَأُحِيطَ بِثُمُرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَيٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَيٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِے لَمُ ا۟شْرِكْ بِرَبِّيَ أَحَداࣰۖ

﴿43﴾ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ فِئَةࣱ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ وَمَا كَانَ مُنتَصِراًۖ

﴿44﴾ هُنَالِكَ اَ۬لْوَلَٰيَةُ لِلهِ اِ۬لْحَقِّۖ هُوَ خَيْرࣱ ثَوَاباࣰ وَخَيْرٌ عُقُباࣰۖ

﴿45﴾ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ اَ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا كَمَآءٍ اَنزَلْنَٰهُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ فَاخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ اُ۬لَارْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماࣰ تَذْرُوهُ اُ۬لرِّيَٰحُۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ مُّقْتَدِراًۖ

﴿46﴾ اِ۬لْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ اُ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَالْبَٰقِيَٰتُ اُ۬لصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباࣰ وَخَيْرٌ اَمَلاࣰۖ

﴿47﴾ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ اُ۬لْجِبَالَ وَتَرَي اَ۬لَارْضَ بَارِزَةࣰ وَحَشَرْنَٰهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمُۥٓ أَحَداࣰۖ

﴿48﴾ وَعُرِضُواْ عَلَيٰ رَبِّكَ صَفّاࣰۖ لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَٰكُمُۥٓ أَوَّلَ مَرَّةِۢۖ بَلْ زَعَمْتُمُۥٓ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِداࣰۖ

﴿49﴾ وَوُضِعَ اَ۬لْكِتَٰبُ فَتَرَي اَ۬لْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِۖ وَيَقُولُونَ يَٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا اَ۬لْكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةࣰ وَلَا كَبِيرَةً اِلَّآ أَحْص۪يٰهَاۖ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِراࣰۖ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداࣰۖ

﴿50﴾ ۞وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ اِ۟سْجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْۖ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ اَ۬لْجِنِّ فَفَسَقَ عَنَ اَمْرِ رَبِّهِۦٓۖ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِے وَهُمْ لَكُمْ عَدُوُّۢۖ بِيسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلاࣰۖ

﴿51﴾ مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ اَ۬لْمُضِلِّينَ عَضُداࣰۖ

﴿52﴾ وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآءِيَ اَ۬لذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقاࣰۖ

﴿53﴾ وَرَءَا اَ۬لْمُجْرِمُونَ اَ۬لنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفاࣰۖ

﴿54﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِے هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلࣲۖ وَكَانَ اَ۬لِانسَٰنُ أَكْثَرَ شَےْءࣲ جَدَلاࣰۖ

﴿55﴾ وَمَا مَنَعَ اَ۬لنَّاسَ أَنْ يُّومِنُوٓاْ إِذْ جَآءَهُمُ اُ۬لْهُد۪يٰ وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمُۥٓ إِلَّآ أَن تَاتِيَهُمْ سُنَّةُ اُ۬لَاوَّلِينَ أَوْ يَاتِيَهُمُ اُ۬لْعَذَابُ قِبَلاࣰۖ

﴿56﴾ وَمَا نُرْسِلُ اُ۬لْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ وَيُجَٰدِلُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِالْبَٰطِلِ لِيُدْحِضُواْ بِهِ اِ۬لْحَقَّۖ وَاتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِے وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُؤاࣰۖ

﴿57﴾ وَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَٰهُۖ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَيٰ قُلُوبِهِمُۥٓ أَكِنَّةً اَنْ يَّفْقَهُوهُ وَفِےٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْراࣰۖ وَإِن تَدْعُهُمُۥٓ إِلَي اَ۬لْهُد۪يٰ فَلَنْ يَّهْتَدُوٓاْ إِذاً اَبَداࣰۖ

﴿58﴾ وَرَبُّكَ اَ۬لْغَفُورُ ذُو اُ۬لرَّحْمَةِۖ لَوْ يُوَ۬اخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ اُ۬لْعَذَابَۖ بَل لَّهُم مَّوْعِدࣱ لَّنْ يَّجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلاࣰۖ

﴿59﴾ ۞وَتِلْكَ اَ۬لْقُر۪يٰٓ أَهْلَكْنَٰهُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلْنَا لِمُهْلَكِهِم مَّوْعِداࣰۖ

﴿60﴾ وَإِذْ قَالَ مُوس۪يٰ لِفَت۪يٰهُ لَآ أَبْرَحُ حَتَّيٰٓ أَبْلُغَ مَجْمَعَ اَ۬لْبَحْرَيْنِ أَوَ اَمْضِيَ حُقُباࣰۖ

﴿61﴾ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِے اِ۬لْبَحْرِ سَرَباࣰۖ

﴿62﴾ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَت۪يٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَباࣰۖ

﴿63﴾ قَالَ أَرَٰٓيْتَ إِذَ اَوَيْنَآ إِلَي اَ۬لصَّخْرَةِ فَإِنِّے نَسِيتُ اُ۬لْحُوتَۖ وَمَآ أَنس۪يٰنِيهِ إِلَّا اَ۬لشَّيْطَٰنُ أَنَ اَذْكُرَهُۥۖ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِے اِ۬لْبَحْرِۖ عَجَباࣰۖ

﴿64﴾ قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِۦۖ فَارْتَدَّا عَلَيٰٓ ءَاث۪ارِهِمَا قَصَصاࣰ‏

﴿65﴾ فَوَجَدَا عَبْداࣰ مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةࣰ مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماࣰۖ

﴿66﴾ قَالَ لَهُۥ مُوس۪يٰ هَلَ اَتَّبِعُكَ عَلَيٰٓ أَن تُعَلِّمَنِۦ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداࣰۖ

﴿67﴾ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِے صَبْراࣰۖ

﴿68﴾ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَيٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْراࣰۖ

﴿69﴾ قَالَ سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ صَابِراࣰۖ وَلَآ أَعْصِے لَكَ أَمْراࣰۖ

﴿70﴾ قَالَ فَإِنِ اِ۪تَّبَعْتَنِے فَلَا تَسْـَٔلَنِّے عَن شَےْءٍ حَتَّيٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراࣰۖ

﴿71﴾ فَانطَلَقَا حَتَّيٰٓ إِذَا رَكِبَا فِے اِ۬لسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَئْاً اِمْراࣰۖ

﴿72﴾ قَالَ أَلَمَ اَقُلِ اِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِے صَبْراࣰۖ

﴿73﴾ قَالَ لَا تُوَ۬اخِذْنِے بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِے مِنَ اَمْرِے عُسْراࣰۖ

﴿74﴾ فَانطَلَقَا حَتَّيٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰماࣰ فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساࣰ زَٰكِيَةَۢ بِغَيْرِ نَفْسࣲ لَّقَدْ جِئْتَ شَئْاࣰ نُّكُراࣰۖ

﴿75﴾ ۞قَالَ أَلَمَ اَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِے صَبْراࣰۖ

﴿76﴾ قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَےْءِۢ بَعْدَهَا فَلَا تُصَٰحِبْنِے قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِے عُذْراࣰۖ

﴿77﴾ فَانطَلَقَا حَتَّيٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ اِ۪سْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوَاْ اَنْ يُّضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراࣰ يُرِيدُ أَنْ يَّنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذتَّ عَلَيْهِ أَجْراࣰۖ

﴿78﴾ قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِے وَبَيْنِكَۖ سَأُنَبِّئُكَ بِتَاوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراًۖ

﴿79﴾ اَمَّا اَ۬لسَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِے اِ۬لْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنَ اَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكࣱ يَاخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباࣰۖ

﴿80﴾ وَأَمَّا اَ۬لْغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَٰهُ مُومِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَنْ يُّرْهِقَهُمَا طُغْيَٰناࣰ وَكُفْراࣰۖ

﴿81﴾ فَأَرَدْنَآ أَنْ يُّبَدِّلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراࣰ مِّنْهُ زَكَوٰةࣰ وَأَقْرَبَ رُحْماࣰۖ

﴿82﴾ وَأَمَّا اَ۬لْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِے اِ۬لْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزࣱ لَّهُمَاۖ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحاࣰ فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَّبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۖ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنَ اَمْرِےۖ ذَٰلِكَ تَاوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراࣰۖ

﴿83﴾ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَن ذِے اِ۬لْقَرْنَيْنِۖ قُلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراًۖ

﴿84﴾ اِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِے اِ۬لَارْضِ وَءَاتَيْنَٰهُ مِن كُلِّ شَےْءࣲ سَبَباࣰ‏

﴿85﴾ فَاتَّبَعَ سَبَباً

﴿86﴾ حَتَّيٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ اَ۬لشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِے عَيْنٍ حَمِئَةࣲ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماࣰۖ قُلْنَا يَٰذَا اَ۬لْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناࣰۖ

﴿87﴾ ۞قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَيٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَاباࣰ نُّكُراࣰۖ

﴿88﴾ وَأَمَّا مَنَ اٰمَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَلَهُۥ جَزَآءُ اُ۬لْحُسْن۪يٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنَ اَمْرِنَا يُسْراࣰۖ

﴿89﴾ ثُمَّ اَ۪تَّبَعَ سَبَباً

﴿90﴾ حَتَّيٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ اَ۬لشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَيٰ قَوْمࣲ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراࣰ‏

﴿91﴾ كَذَٰلِكَۖ وَقَدَ اَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراࣰۖ

﴿92﴾ ثُمَّ اَ۪تَّبَعَ سَبَباً

﴿93﴾ حَتَّيٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ اَ۬لسُّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماࣰ لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاࣰۖ

﴿94﴾ قَالُواْ يَٰذَا اَ۬لْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَاجُوجَ وَمَاجُوجَ مُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَيٰٓ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سُدّاࣰۖ

﴿95﴾ قَالَ مَا مَكَّنِّے فِيهِ رَبِّے خَيْرࣱۖ فَأَعِينُونِے بِقُوَّةٍ اَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماًۖ

﴿96﴾ اٰتُونِے زُبَرَ اَ۬لْحَدِيدِۖ حَتَّيٰٓ إِذَا سَاو۪يٰ بَيْنَ اَ۬لصَّدَفَيْنِ قَالَ اَ۟نفُخُواْۖ حَتَّيٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَاراࣰ قَالَ ءَاتُونِےٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراࣰۖ

﴿97﴾ فَمَا اَ۪سْطَٰعُوٓاْ أَنْ يَّظْهَرُوهُ وَمَا اَ۪سْتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقْباࣰۖ

﴿98﴾ قَالَ هَٰذَا رَحْمَةࣱ مِّن رَّبِّےۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّے جَعَلَهُۥ دَكّاࣰ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّے حَقّاࣰۖ

﴿99﴾ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذࣲ يَمُوجُ فِے بَعْضࣲۖ وَنُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ فَجَمَعْنَٰهُمْ جَمْعاࣰۖ

﴿100﴾ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذࣲ لِّلْكٰ۪فِرِينَ عَرْضاً

﴿101﴾ اِ۬لذِينَ كَانَتَ اَعْيُنُهُمْ فِے غِطَآءٍ عَن ذِكْرِے وَكَانُواْ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاًۖ

﴿102﴾ ۞اَفَحَسِبَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنْ يَّتَّخِذُواْ عِبَادِے مِن دُونِيَ أَوْلِيَآءَۖ ا۪نَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكٰ۪فِرِينَ نُزُلاࣰۖ

﴿103﴾ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالَاخْسَرِينَ أَعْمَٰلاً

﴿104﴾ اِ۬لذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاًۖ

﴿105﴾ ا۟وْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتَ اَعْمَٰلُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ وَزْناࣰۖ

﴿106﴾ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَاتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِے وَرُسُلِے هُزُؤاًۖ

﴿107﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّٰتُ اُ۬لْفِرْدَوْسِ نُزُلاً

﴿108﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلۖاࣰ‏

﴿109﴾ قُل لَّوْ كَانَ اَ۬لْبَحْرُ مِدَاداࣰ لِّكَلِمَٰتِ رَبِّے لَنَفِدَ اَ۬لْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّے وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِۦ مَدَداࣰۖ

﴿110﴾ قُلِ اِنَّمَآ أَنَا بَشَرࣱ مِّثْلُكُمْ يُوح۪يٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاࣰ صَٰلِحاࣰ وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَداࣰۖ

مريم

Surah 19

﴿1﴾ كَٓه۪ي۪عَٓصَٓۖ

﴿2﴾ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآءَ

﴿3﴾ ا۪ذْ نَاد۪يٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّاࣰۖ

﴿4﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّے وَهَنَ اَ۬لْعَظْمُ مِنِّے وَاشْتَعَلَ اَ۬لرَّأْسُ شَيْباࣰ وَلَمَ اَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاࣰۖ

﴿5﴾ وَإِنِّے خِفْتُ اُ۬لْمَوَٰلِيَ مِنْ وَّرَآءِے وَكَانَتِ اِ۪مْرَأَتِے عَاقِراࣰ فَهَبْ لِے مِن لَّدُنكَ وَلِيّاࣰ‏

﴿6﴾ يَرِثُنِے وَيَرِثُ مِنَ اٰلِ يَعْقُوبَۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاࣰۖ

﴿7﴾ ۞يَٰزَكَرِيَّآءُ اِ۪نَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ اِ۪سْمُهُۥ يَحْي۪يٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُۥ مِن قَبْلُ سَمِيّاࣰۖ

﴿8﴾ قَالَ رَبِّ أَنّ۪يٰ يَكُونُ لِے غُلَٰمࣱ وَكَانَتِ اِ۪مْرَأَتِے عَاقِراࣰ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ اَ۬لْكِبَرِ عُتِيّاࣰۖ

﴿9﴾ قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنࣱ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَئْاࣰۖ

﴿10﴾ قَالَ رَبِّ اِ۪جْعَل لِّيَ ءَايَةࣰۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ اَ۬لنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالࣲ سَوِيّاࣰۖ

﴿11﴾ فَخَرَجَ عَلَيٰ قَوْمِهِۦ مِنَ اَ۬لْمِحْرَابِ فَأَوْح۪يٰٓ إِلَيْهِمُۥٓ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةࣰ وَعَشِيّاࣰۖ

﴿12﴾ يَٰيَحْي۪يٰ خُذِ اِ۬لْكِتَٰبَ بِقُوَّةࣲۖ وَءَاتَيْنَٰهُ اُ۬لْحُكْمَ صَبِيّاࣰۖ

﴿13﴾ وَحَنَاناࣰ مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةࣰۖ وَكَانَ تَقِيّاࣰۖ

﴿14﴾ وَبَرّاَۢ بِوَٰلِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاࣰۖ

﴿15﴾ وَسَلَٰمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاࣰۖ

﴿16﴾ وَاذْكُرْ فِے اِ۬لْكِتَٰبِ مَرْيَمَ إِذِ اِ۪نتَبَذَتْ مِنَ اَهْلِهَا مَكَاناࣰ شَرْقِيّاࣰ‏

﴿17﴾ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباࣰۖ فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراࣰ سَوِيّاࣰۖ

﴿18﴾ قَالَتِ اِنِّيَ أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاࣰۖ

﴿19﴾ قَالَ إِنَّمَآ أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِاَهَبَ لَكِ غُلَٰماࣰ زَكِيّاࣰۖ

﴿20﴾ قَالَتَ اَنّ۪يٰ يَكُونُ لِے غُلَٰمࣱ وَلَمْ يَمْسَسْنِے بَشَرࣱ وَلَمَ اَكُ بَغِيّاࣰۖ

﴿21﴾ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنࣱۖ وَلِنَجْعَلَهُۥٓ ءَايَةࣰ لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةࣰ مِّنَّاۖ وَكَانَ أَمْراࣰ مَّقْضِيّاࣰۖ

﴿22﴾ ۞فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِۦ مَكَاناࣰ قَصِيّاࣰۖ

﴿23﴾ فَأَجَآءَهَا اَ۬لْمَخَاضُ إِلَيٰ جِذْعِ اِ۬لنَّخْلَةِ قَالَتْ يَٰلَيْتَنِے مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نِسْياࣰ مَّنسِيّاࣰۖ

﴿24﴾ فَنَاد۪يٰهَا مِن تَحْتِهَآ أَلَّا تَحْزَنِے قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاࣰۖ

﴿25﴾ وَهُزِّےٓ إِلَيْكِ بِجِذْعِ اِ۬لنَّخْلَةِ تَسَّٰقَطْ عَلَيْكِ رُطَباࣰ جَنِيّاࣰۖ

﴿26﴾ فَكُلِے وَاشْرَبِے وَقَرِّے عَيْناࣰۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ اَ۬لْبَشَرِ أَحَداࣰ فَقُولِےٓ إِنِّے نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْماࣰ فَلَنُ ا۟كَلِّمَ اَ۬لْيَوْمَ إِنسِيّاࣰۖ

﴿27﴾ فَأَتَتْ بِهِۦ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُۥۖ قَالُواْ يَٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَئْاࣰ فَرِيّاࣰۖ

﴿28﴾ يَٰٓأُخْتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ اِ۪مْرَأَ سَوْءࣲ وَمَا كَانَتُ ا۟مُّكِ بَغِيّاࣰۖ

﴿29﴾ فَأَشَارَتِ اِلَيْهِۖ قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِے اِ۬لْمَهْدِ صَبِيّاࣰۖ

﴿30﴾ قَالَ إِنِّے عَبْدُ اُ۬للَّهِ ءَات۪يٰنِيَ اَ۬لْكِتَٰبَ وَجَعَلَنِے نَبِيٓـٔاࣰ‏

﴿31﴾ وَجَعَلَنِے مُبَٰرَكاً اَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصٰ۪نِے بِالصَّلَوٰةِ وَالزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيّاࣰ‏

﴿32﴾ وَبَرّاَۢ بِوَٰلِدَتِےۖ وَلَمْ يَجْعَلْنِے جَبَّاراࣰ شَقِيّاࣰۖ

﴿33﴾ وَالسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاࣰۖ

﴿34﴾ ذَٰلِكَ عِيسَي اَ۪بْنُ مَرْيَمَۖ قَوْلُ اُ۬لْحَقِّ اِ۬لذِے فِيهِ يَمْتَرُونَۖ

﴿35﴾ مَا كَانَ لِلهِ أَنْ يَّتَّخِذَ مِنْ وَّلَدࣲۖ سُبْحَٰنَهُۥٓۖ إِذَا قَض۪يٰٓ أَمْراࣰ فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُنۖ فَيَكُونُۖ

﴿36﴾ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ رَبِّے وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُۖ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسْتَقِيمࣱۖ

﴿37﴾ فَاخْتَلَفَ اَ۬لَاحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْۖ فَوَيْلࣱ لِّلذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍۖ

﴿38﴾ اَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَاتُونَنَاۖ لَٰكِنِ اِ۬لظَّٰلِمُونَ اَ۬لْيَوْمَ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿39﴾ وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ اَ۬لْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ اَ۬لَامْرُ وَهُمْ فِے غَفْلَةࣲ وَهُمْ لَا يُومِنُونَۖ

﴿40﴾ إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ اُ۬لَارْضَ وَمَنْ عَلَيْهَاۖ وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَۖ

﴿41﴾ ۞وَاذْكُرْ فِے اِ۬لْكِتَٰبِ إِبْرَٰهِيمَ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقاࣰ نَّبِيٓـٔاً

﴿42﴾ اِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِے عَنكَ شَئْاࣰۖ

﴿43﴾ يَٰٓأَبَتِ إِنِّے قَدْ جَآءَنِے مِنَ اَ۬لْعِلْمِ مَا لَمْ يَاتِكَ فَاتَّبِعْنِےٓ أَهْدِكَ صِرَٰطاࣰ سَوِيّاࣰۖ

﴿44﴾ يَٰٓأَبَتِ لَا تَعْبُدِ اِ۬لشَّيْطَٰنَۖ إِنَّ اَ۬لشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيّاࣰۖ

﴿45﴾ يَٰٓأَبَتِ إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يَّمَسَّكَ عَذَابࣱ مِّنَ اَ۬لرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَٰنِ وَلِيّاࣰۖ

﴿46﴾ قَالَ أَرَاغِبٌ اَنتَ عَنَ اٰلِهَتِےۖ يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِے مَلِيّاࣰۖ

﴿47﴾ قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيَ إِنَّهُۥ كَانَ بِے حَفِيّاࣰ‏

﴿48﴾ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ وَأَدْعُواْ رَبِّے عَس۪يٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّے شَقِيّاࣰۖ

﴿49﴾ فَلَمَّا اَ۪عْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ وَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَۖ وَكُلّاࣰ جَعَلْنَا نَبِيٓـٔاࣰۖ

﴿50﴾ وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاࣰۖ

﴿51﴾ وَاذْكُرْ فِے اِ۬لْكِتَٰبِ مُوس۪يٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ مُخْلِصاࣰ وَكَانَ رَسُولاࣰ نَّبِيٓـٔاࣰۖ

﴿52﴾ وَنَٰدَيْنَٰهُ مِن جَانِبِ اِ۬لطُّورِ اِ۬لَايْمَنِ وَقَرَّبْنَٰهُ نَجِيّاࣰۖ

﴿53﴾ وَوَهَبْنَا لَهُۥ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيٓـٔاࣰۖ

﴿54﴾ وَاذْكُرْ فِے اِ۬لْكِتَٰبِ إِسْمَٰعِيلَ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ اَ۬لْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاࣰ نَّبِيٓـٔاࣰ‏

﴿55﴾ وَكَانَ يَامُرُ أَهْلَهُۥ بِالصَّلَوٰةِ وَالزَّكَوٰةِۖ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيّاࣰۖ

﴿56﴾ وَاذْكُرْ فِے اِ۬لْكِتَٰبِ إِدْرِيسَ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقاࣰ نَّبِيٓـٔاࣰۖ

﴿57﴾ وَرَفَعْنَٰهُ مَكَاناً عَلِيّاًۖ

﴿58﴾ ا۟وْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ أَنْعَمَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ اَ۬لنَّبِيٓـِٕۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحࣲ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْرَآءِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَآۖ إِذَا تُتْل۪يٰ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُ اُ۬لرَّحْمَٰنِ خَرُّواْ سُجَّداࣰ وَبُكِيّاࣰۖ۩

﴿59﴾ ۞فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ اَضَاعُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَاتَّبَعُواْ اُ۬لشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً

﴿60﴾ اِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ اَ۬لْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَئْاࣰ‏

﴿61﴾ جَنَّٰتِ عَدْنٍ اِ۬لتِے وَعَدَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِالْغَيْبِۖ إِنَّهُۥ كَانَ وَعْدُهُۥ مَاتِيّاࣰۖ

﴿62﴾ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواًۖ اِلَّا سَلَٰماࣰۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةࣰ وَعَشِيّاࣰۖ

﴿63﴾ تِلْكَ اَ۬لْجَنَّةُ اُ۬لتِے نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاࣰۖ

﴿64﴾ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَۖ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاࣰۖ

﴿65﴾ رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَٰدَتِهِۦۖ هَلْ تَعْلَمُ لَهُۥ سَمِيّاࣰۖ

﴿66﴾ وَيَقُولُ اُ۬لِانسَٰنُ أَ۟ذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاًۖ

﴿67﴾ اَوَلَا يَذْكُرُ اُ۬لِانسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَئْاࣰۖ

﴿68﴾ فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جُثِيّاࣰۖ

﴿69﴾ ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ اَيُّهُمُۥٓ أَشَدُّ عَلَي اَ۬لرَّحْمَٰنِ عُتِيّاࣰۖ

﴿70﴾ ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالذِينَ هُمُۥٓ أَوْل۪يٰ بِهَا صُلِيّاࣰۖ

﴿71﴾ وَإِن مِّنكُمُۥٓ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَيٰ رَبِّكَ حَتْماࣰ مَّقْضِيّاࣰۖ

﴿72﴾ ثُمَّ نُنَجِّے اِ۬لذِينَ اَ۪تَّقَواْ وَّنَذَرُ اُ۬لظَّٰلِمِينَ فِيهَا جُثِيّاࣰۖ

﴿73﴾ وَإِذَا تُتْل۪يٰ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ اُ۬لْفَرِيقَيْنِ خَيْرࣱ مَّقَاماࣰ وَأَحْسَنُ نَدِيّاࣰۖ

﴿74﴾ وَكَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمُۥٓ أَحْسَنُ أَثَٰثاࣰ وَرِءْياࣰۖ

﴿75﴾ ۞قُلْ مَن كَانَ فِے اِ۬لضَّلَٰلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ اُ۬لرَّحْمَٰنُ مَدّاًۖ حَتَّيٰٓ إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا اَ۬لْعَذَابَ وَإِمَّا اَ۬لسَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرࣱّ مَّكَاناࣰ وَأَضْعَفُ جُنداࣰۖ

﴿76﴾ وَيَزِيدُ اُ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ اَ۪هْتَدَوْاْ هُديࣰۖ وَالْبَٰقِيَٰتُ اُ۬لصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباࣰ وَخَيْرࣱ مَّرَدّاًۖ

﴿77﴾ اَفَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالاࣰ وَوَلَداً

﴿78﴾ اَطَّلَعَ اَ۬لْغَيْبَ أَمِ اِ۪تَّخَذَ عِندَ اَ۬لرَّحْمَٰنِ عَهْداࣰ‏

﴿79﴾ كَلَّاۖ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ اَ۬لْعَذَابِ مَدّاࣰۖ

﴿80﴾ وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَاتِينَا فَرْداࣰۖ

﴿81﴾ وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ ءَالِهَةࣰ لِّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّاࣰ‏

﴿82﴾ كَلَّاۖ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاًۖ

﴿83﴾ اَلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا اَ۬لشَّيَٰطِينَ عَلَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ تَؤُزُّهُمُۥٓ أَزّاࣰۖ

﴿84﴾ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمُۥٓۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاࣰۖ

﴿85﴾ يَوْمَ نَحْشُرُ اُ۬لْمُتَّقِينَ إِلَي اَ۬لرَّحْمَٰنِ وَفْداࣰ‏

﴿86﴾ وَنَسُوقُ اُ۬لْمُجْرِمِينَ إِلَيٰ جَهَنَّمَ وِرْداࣰۖ

﴿87﴾ لَّا يَمْلِكُونَ اَ۬لشَفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ اِ۪تَّخَذَ عِندَ اَ۬لرَّحْمَٰنِ عَهْداࣰۖ

﴿88﴾ وَقَالُواْ اُ۪تَّخَذَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ وَلَداࣰۖ

﴿89﴾ لَّقَدْ جِئْتُمْ شَئْاً اِدّاࣰ‏

﴿90﴾ يَكَادُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ اُ۬لَارْضُ وَتَخِرُّ اُ۬لْجِبَالُ هَدّاً

﴿91﴾ اَن دَعَوْاْ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَداࣰۖ

﴿92﴾ وَمَا يَنۢبَغِے لِلرَّحْمَٰنِ أَنْ يَّتَّخِذَ وَلَداًۖ

﴿93﴾ اِن كُلُّ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ إِلَّآ ءَاتِے اِ۬لرَّحْمَٰنِ عَبْداࣰۖ

﴿94﴾ لَّقَدَ اَحْص۪يٰهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاࣰۖ

﴿95﴾ وَكُلُّهُمُۥٓ ءَاتِيهِ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ فَرْداًۖ

﴿96﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اُ۬لرَّحْمَٰنُ وُدّاࣰۖ

﴿97﴾ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ اِ۬لْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوْماࣰ لُّدّاࣰۖ

﴿98﴾ وَكَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنَ اَحَدٍ اَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاࣰۖ

طه

Surah 20

﴿1﴾ طَه۪ۖ

﴿2﴾ مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ اَ۬لْقُرْءَانَ لِتَشْق۪يٰٓ

﴿3﴾ إِلَّا تَذْكِرَةࣰ لِّمَنْ يَّخْش۪يٰۖ

﴿4﴾ تَنزِيلاࣰ مِّمَّنْ خَلَقَ اَ۬لَارْضَ وَالسَّمَٰوَٰتِ اِ۬لْعُلَيۖ

﴿5﴾ اَ۬لرَّحْمَٰنُ عَلَي اَ۬لْعَرْشِ اِ۪سْتَو۪يٰۖ

﴿6﴾ لَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ اَ۬لثَّر۪يٰۖ

﴿7﴾ وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لسِّرَّ وَأَخْفَيۖ

﴿8﴾ اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ اُ۬لَاسْمَآءُ اُ۬لْحُسْن۪يٰۖ

﴿9﴾ وَهَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ مُوس۪يٰٓ

﴿10﴾ إِذْ ر۪ء۪ا نَاراࣰ فَقَالَ لِأَهْلِهِ اِ۟مْكُثُوٓاْ إِنِّيَ ءَانَسْتُ نَاراࣰ لَّعَلِّيَ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ اَوَ اَجِدُ عَلَي اَ۬لنّ۪ارِ هُديࣰۖ

﴿11﴾ فَلَمَّآ أَت۪يٰهَا نُودِيَ يَٰمُوس۪يٰٓ

﴿12﴾ إِنِّيَ أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُو۪يٰۖ

﴿13﴾ وَأَنَا اَ۪خْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوح۪يٰٓ

﴿14﴾ إِنَّنِيَ أَنَا اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا فَاعْبُدْنِے وَأَقِمِ اِ۬لصَّلَوٰةَ لِذِكْرِيَۖ

﴿15﴾ إِنَّ اَ۬لسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ اَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْز۪يٰ كُلُّ نَفْسِۢ بِمَا تَسْع۪يٰۖ

﴿16﴾ فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُومِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَو۪يٰهُ فَتَرْد۪يٰۖ

﴿17﴾ وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوس۪يٰۖ

﴿18﴾ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَيٰ غَنَمِے وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْر۪يٰۖ

﴿19﴾ قَالَ أَلْقِهَا يَٰمُوس۪يٰۖ

﴿20﴾ فَأَلْق۪يٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةࣱ تَسْع۪يٰۖ

﴿21﴾ قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا اَ۬لُاول۪يٰۖ

﴿22﴾ وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَيٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ اٰيَةً ا۟خْر۪يٰ

﴿23﴾ لِنُرِيَكَ مِنَ اٰيَٰتِنَا اَ۬لْكُبْرَيۖ

﴿24﴾ اَ۪ذْهَبِ اِلَيٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغ۪يٰۖ

﴿25﴾ قَالَ رَبِّ اِ۪شْرَحْ لِے صَدْرِے

﴿26﴾ وَيَسِّرْ لِيَ أَمْرِے

﴿27﴾ وَاحْلُلْ عُقْدَةࣰ مِّن لِّسَانِے

﴿28﴾ يَفْقَهُواْ قَوْلِے

﴿29﴾ وَاجْعَل لِّے وَزِيراࣰ مِّنَ اَهْلِے

﴿30﴾ هَٰرُونَ أَخِےۖ

﴿31﴾ اِ۟شْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِے

﴿32﴾ وَأَشْرِكْهُ فِےٓ أَمْرِے

﴿33﴾ كَےْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراࣰ‏

﴿34﴾ وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً

﴿35﴾ اِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراࣰۖ

﴿36﴾ ۞قَالَ قَدُ ا۟وتِيتَ سُؤْلَكَ يَٰمُوس۪يٰۖ

﴿37﴾ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً ا۟خْر۪يٰٓ

﴿38﴾ إِذَ اَوْحَيْنَآ إِلَيٰٓ أُمِّكَ مَا يُوح۪يٰٓ

﴿39﴾ أَنِ اِ۪قْذِفِيهِ فِے اِ۬لتَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِے اِ۬لْيَمِّۖ فَلْيُلْقِهِ اِ۬لْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَاخُذْهُ عَدُوࣱّ لِّے وَعَدُوࣱّ لَّهُۥۖ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةࣰ مِّنِّے وَلِتُصْنَعَ عَلَيٰ عَيْنِيَ

﴿40﴾ إِذْ تَمْشِےٓ أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلَ اَدُلُّكُمْ عَلَيٰ مَنْ يَّكْفُلُهُۥۖ فَرَجَعْنَٰكَ إِلَيٰٓ أُمِّكَ كَےْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَۖ وَقَتَلْتَ نَفْساࣰ فَنَجَّيْنَٰكَ مِنَ اَ۬لْغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُوناࣰۖ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِےٓ أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَيٰ قَدَرࣲ يَٰمُوس۪يٰۖ

﴿41﴾ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِيَۖ

﴿42﴾ اَ۪ذْهَبَ اَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِے وَلَا تَنِيَا فِے ذِكْرِيَۖ

﴿43﴾ اَ۪ذْهَبَآ إِلَيٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغ۪يٰ

﴿44﴾ فَقُولَا لَهُۥ قَوْلاࣰ لَّيِّناࣰ لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْش۪يٰۖ

﴿45﴾ قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَّفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوَ اَنْ يَّطْغ۪يٰۖ

﴿46﴾ قَالَ لَا تَخَافَآ إِنَّنِے مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَر۪يٰۖ

﴿47﴾ فَاتِيَٰهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَٰكَ بِـَٔايَةࣲ مِّن رَّبِّكَۖ وَالسَّلَٰمُ عَلَيٰ مَنِ اِ۪تَّبَعَ اَ۬لْهُد۪يٰٓۖ

﴿48﴾ إِنَّا قَدُ ا۟وحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ اَ۬لْعَذَابَ عَلَيٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪يٰۖ

﴿49﴾ قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوس۪يٰۖ

﴿50﴾ قَالَ رَبُّنَا اَ۬لذِےٓ أَعْط۪يٰ كُلَّ شَےْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَد۪يٰۖ

﴿51﴾ قَالَ فَمَا بَالُ اُ۬لْقُرُونِ اِ۬لُاول۪يٰۖ

﴿52﴾ قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّے فِے كِتَٰبࣲۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّے وَلَا يَنسَيۖ

﴿53﴾ اَ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لَارْضَ مِهَٰداࣰ وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاࣰ وَأَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰۖ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجاࣰ مِّن نَّبَاتࣲ شَتّ۪يٰۖ

﴿54﴾ كُلُواْ وَارْعَوَاْ اَنْعَٰمَكُمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّأُوْلِے اِ۬لنُّه۪يٰۖ

﴿55﴾ ۞مِنْهَا خَلَقْنَٰكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً ا۟خْر۪يٰۖ

﴿56﴾ وَلَقَدَ اَرَيْنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَب۪يٰۖ

﴿57﴾ قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنَ اَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَٰمُوس۪يٰ

﴿58﴾ فَلَنَاتِيَنَّكَ بِسِحْرࣲ مِّثْلِهِۦۖ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداࣰ لَّا نُخْلِفُهُۥ نَحْنُ وَلَآ أَنتَ مَكَاناࣰ سِويࣰۖ

﴿59﴾ قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ اُ۬لزِّينَةِ وَأَنْ يُّحْشَرَ اَ۬لنَّاسُ ضُحيࣰۖ

﴿60﴾ فَتَوَلّ۪يٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُۥ ثُمَّ أَت۪يٰۖ

﴿61﴾ قَالَ لَهُم مُّوس۪يٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُواْ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباࣰ فَيَسْحَتَكُم بِعَذَابࣲۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ اِ۪فْتَر۪يٰۖ

﴿62﴾ فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّواْ اُ۬لنَّجْو۪يٰۖ

﴿63﴾ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَٰنِ أَنْ يُّخْرِجَٰكُم مِّنَ اَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ اُ۬لْمُثْل۪يٰۖ

﴿64﴾ فَأَجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ ثُمَّ اَ۪يتُواْ صَفّاࣰۖ وَقَدَ اَفْلَحَ اَ۬لْيَوْمَ مَنِ اِ۪سْتَعْل۪يٰۖ

﴿65﴾ قَالُواْ يَٰمُوس۪يٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنَ اَلْق۪يٰۖ

﴿66﴾ قَالَ بَلَ اَلْقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمُۥٓ أَنَّهَا تَسْع۪يٰۖ

﴿67﴾ فَأَوْجَسَ فِے نَفْسِهِۦ خِيفَةࣰ مُّوس۪يٰۖ

﴿68﴾ قُلْنَا لَا تَخَفِ اِنَّكَ أَنتَ اَ۬لَاعْل۪يٰۖ

﴿69﴾ وَأَلْقِ مَا فِے يَمِينِكَ تَلَقَّفْ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيْدُ سَٰحِرࣲۖ وَلَا يُفْلِحُ اُ۬لسَّاحِرُ حَيْثُ أَت۪يٰۖ

﴿70﴾ فَأُلْقِيَ اَ۬لسَّحَرَةُ سُجَّداࣰۖ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوس۪يٰۖ

﴿71﴾ قَالَ ءَاٰ۬مَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنَ اٰذَنَ لَكُمُۥٓ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ اُ۬لذِے عَلَّمَكُمُ اُ۬لسِّحْرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفࣲ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِے جُذُوعِ اِ۬لنَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَاباࣰ وَأَبْق۪يٰۖ

﴿72﴾ ۞قَالُواْ لَن نُّوثِرَكَ عَلَيٰ مَا جَآءَنَا مِنَ اَ۬لْبَيِّنَٰتِ وَالذِے فَطَرَنَاۖ فَاقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ اِنَّمَا تَقْضِے هَٰذِهِ اِ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪آۖ

﴿73﴾ إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَٰيٰ۪نَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ اَ۬لسِّحْرِۖ وَاللَّهُ خَيْرࣱ وَأَبْق۪يٰٓۖ

﴿74﴾ إِنَّهُۥ مَنْ يَّاتِ رَبَّهُۥ مُجْرِماࣰ فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْي۪يٰۖ

﴿75﴾ وَمَنْ يَّاتِهِۦ مُومِناࣰ قَدْ عَمِلَ اَ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ اُ۬لدَّرَجَٰتُ اُ۬لْعُل۪يٰۖ

﴿76﴾ جَنَّٰتُ عَدْنࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكّ۪يٰۖ

﴿77﴾ وَلَقَدَ اَوْحَيْنَآ إِلَيٰ مُوس۪يٰٓ أَنِ اِ۪سْرِ بِعِبَادِے فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاࣰ فِے اِ۬لْبَحْرِ يَبَساࣰ لَّا تَخَٰفُ دَرَكاࣰ وَلَا تَخْش۪يٰۖ

﴿78﴾ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ اَ۬لْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْۖ

﴿79﴾ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُۥ وَمَا هَد۪يٰۖ

﴿80﴾ يَٰبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ قَدَ اَنجَيْنَٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَٰكُمْ جَانِبَ اَ۬لطُّورِ اِ۬لَايْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ اُ۬لْمَنَّ وَالسَّلْو۪يٰۖ

﴿81﴾ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِےۖ وَمَنْ يَّحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِے فَقَدْ هَو۪يٰۖ

﴿82﴾ وَإِنِّے لَغَفَّارࣱ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰ ثُمَّ اَ۪هْتَد۪يٰۖ

﴿83﴾ ۞وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَٰمُوس۪يٰۖ

﴿84﴾ قَالَ هُمُۥٓ أُوْلَآءِ عَلَيٰٓ أَثَرِے وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْض۪يٰۖ

﴿85﴾ قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنۢ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ اُ۬لسَّامِرِيُّۖ

﴿86﴾ فَرَجَعَ مُوس۪يٰٓ إِلَيٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفاࣰۖ قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناًۖ اَفَطَالَ عَلَيْكُمُ اُ۬لْعَهْدُ أَمَ اَرَدتُّمُۥٓ أَنْ يَّحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبࣱ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِےۖ

﴿87﴾ قَالُواْ مَآ أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَآ أَوْزَاراࣰ مِّن زِينَةِ اِ۬لْقَوْمِ فَقَذَفْنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَي اَ۬لسَّامِرِيُّۖ

﴿88﴾ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاࣰ جَسَداࣰ لَّهُۥ خُوَارࣱ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوس۪يٰ فَنَسِيَۖ

﴿89﴾ أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاࣰ وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاࣰ وَلَا نَفْعاࣰۖ

﴿90﴾ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَٰرُونُ مِن قَبْلُ يَٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ اُ۬لرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِے وَأَطِيعُوٓاْ أَمْرِےۖ

﴿91﴾ قَالُواْ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَٰكِفِينَ حَتَّيٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوس۪يٰۖ

﴿92﴾ قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوٓاْ

﴿93﴾ أَلَّا تَتَّبِعَنِۦٓ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِےۖ

﴿94﴾ قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَاخُذْ بِلِحْيَتِے وَلَا بِرَأْسِيَ إِنِّے خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِےۖ

﴿95﴾ قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّۖ

﴿96﴾ قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةࣰ مِّنَ اَثَرِ اِ۬لرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِے نَفْسِےۖ

﴿97﴾ ۞قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداࣰ لَّن تُخْلَفَهُۥۖ وَانظُرِ اِلَيٰٓ إِلَٰهِكَ اَ۬لذِے ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاࣰ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِے اِ۬لْيَمِّ نَسْفاًۖ

﴿98﴾ اِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ اُ۬للَّهُ اُ۬لذِے لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَسِعَ كُلَّ شَےْءٍ عِلْماࣰۖ

﴿99﴾ كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنَ اَنۢبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَۖ وَقَدَ اٰتَيْنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراࣰۖ

﴿100﴾ مَّنَ اَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُۥ يَحْمِلُ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ وِزْراً

﴿101﴾ خَٰلِدِينَ فِيهِۖ وَسَآءَ لَهُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ حِمْلاࣰۖ

﴿102﴾ يَوْمَ يُنفَخُ فِے اِ۬لصُّورِ وَنَحْشُرُ اُ۬لْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذࣲ زُرْقاࣰ‏

﴿103﴾ يَتَخَٰفَتُونَ بَيْنَهُمُۥٓ إِن لَّبِثْتُمُۥٓ إِلَّا عَشْراࣰۖ

﴿104﴾ نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً اِن لَّبِثْتُمُۥٓ إِلَّا يَوْماࣰۖ

﴿105﴾ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّے نَسْفاࣰ‏

﴿106﴾ فَيَذَرُهَا قَاعاࣰ صَفْصَفاࣰ‏

﴿107﴾ لَّا تَر۪يٰ فِيهَا عِوَجاࣰ وَلَآ أَمْتاࣰۖ

﴿108﴾ يَوْمَئِذࣲ يَتَّبِعُونَ اَ۬لدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ اِ۬لَاصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساࣰۖ

﴿109﴾ يَوْمَئِذࣲ لَّا تَنفَعُ اُ۬لشَفَٰعَةُ إِلَّا مَنَ اَذِنَ لَهُ اُ۬لرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوْلاࣰۖ

﴿110﴾ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلْماࣰۖ

﴿111﴾ ۞وَعَنَتِ اِ۬لْوُجُوهُ لِلْحَيِّ اِ۬لْقَيُّومِۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماࣰۖ

﴿112﴾ وَمَنْ يَّعْمَلْ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُومِنࣱ فَلَا يَخَافُ ظُلْماࣰ وَلَا هَضْماࣰۖ

﴿113﴾ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَاناً عَرَبِيّاࣰ وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ اَ۬لْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراࣰۖ

﴿114﴾ فَتَعَٰلَي اَ۬للَّهُ اُ۬لْمَلِكُ اُ۬لْحَقُّۖ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَنْ يُّقْض۪يٰٓ إِلَيْكَ وَحْيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِے عِلْماࣰۖ

﴿115﴾ وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَيٰٓ ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُۥ عَزْماࣰۖ

﴿116﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ اِ۟سْجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْۖ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَب۪يٰۖ

﴿117﴾ فَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوࣱّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ اَ۬لْجَنَّةِ فَتَشْق۪يٰٓۖ

﴿118﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْر۪يٰۖ

﴿119﴾ وَإِنَّكَ لَا تَظْمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضْح۪يٰۖ

﴿120﴾ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ اِ۬لشَّيْطَٰنُۖ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلَ اَدُلُّكَ عَلَيٰ شَجَرَةِ اِ۬لْخُلْدِ وَمُلْكࣲ لَّا يَبْل۪يٰۖ

﴿121﴾ فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَٰنِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَّرَقِ اِ۬لْجَنَّةِۖ وَعَص۪يٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَو۪يٰۖ

﴿122﴾ ثُمَّ اَ۪جْتَبٰ۪هُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَد۪يٰۖ

﴿123﴾ قَالَ اَ۪هْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاَۢۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوࣱّۖ فَإِمَّا يَاتِيَنَّكُم مِّنِّے هُديࣰ فَمَنِ اِ۪تَّبَعَ هُد۪ايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْق۪يٰۖ

﴿124﴾ وَمَنَ اَعْرَضَ عَن ذِكْرِے فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةࣰ ضَنكاࣰ وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ أَعْم۪يٰۖ

﴿125﴾ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِيَ أَعْم۪يٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيراࣰۖ

﴿126﴾ ۞قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمَ تُنس۪يٰۖ

﴿127﴾ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِے مَنَ اَسْرَفَ وَلَمْ يُومِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۖ وَلَعَذَابُ اُ۬لَاخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْق۪يٰٓۖ

﴿128﴾ أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ اَ۬لْقُرُونِ يَمْشُونَ فِے مَسَٰكِنِهِمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّأُوْلِے اِ۬لنُّه۪يٰۖ

﴿129﴾ وَلَوْلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَاماࣰ وَأَجَلࣱ مُّسَمّيࣰۖ

﴿130﴾ فَاصْبِرْ عَلَيٰ مَا يَقُولُونَۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اِ۬لشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنَ اٰنَآءِےْ اِ۬ليْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ اَ۬لنَّه۪ارِ لَعَلَّكَ تَرْض۪يٰۖ

﴿131﴾ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَيٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجاࣰ مِّنْهُمْ زَهْرَةَ اَ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِۖ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرࣱ وَأَبْق۪يٰۖ

﴿132﴾ وَامُرَ اَهْلَكَ بِالصَّلَوٰةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَاۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقاࣰۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَۖ وَالْعَٰقِبَةُ لِلتَّقْو۪يٰۖ

﴿133﴾ وَقَالُواْ لَوْلَا يَاتِينَا بِـَٔايَةࣲ مِّن رَّبِّهِۦٓۖ أَوَلَمْ تَاتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِے اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لُاول۪يٰۖ

﴿134﴾ وَلَوَ اَنَّآ أَهْلَكْنَٰهُم بِعَذَابࣲ مِّن قَبْلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاࣰ فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْز۪يٰۖ

﴿135﴾ قُلْ كُلࣱّ مُّتَرَبِّصࣱ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنَ اَصْحَٰبُ اُ۬لصِّرَٰطِ اِ۬لسَّوِيِّ وَمَنِ اِ۪هْتَدَيۖ

الأنبياء

Surah 21

﴿1﴾ اَ۪قْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِے غَفْلَةࣲ مُّعْرِضُونَۖ

﴿2﴾ مَا يَاتِيهِم مِّن ذِكْرࣲ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ اِلَّا اَ۪سْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ

﴿3﴾ لَٰهِيَةࣰ قُلُوبُهُمْۖ وَأَسَرُّواْ اُ۬لنَّجْوَي اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُكُمُۥٓۖ أَفَتَاتُونَ اَ۬لسِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَۖ

﴿4﴾ قُل رَّبِّے يَعْلَمُ اُ۬لْقَوْلَ فِے اِ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِۖ وَهُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿5﴾ بَلْ قَالُوٓاْ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمِۢ بَلِ اِ۪فْتَر۪يٰهُ بَلْ هُوَ شَاعِرࣱۖ فَلْيَاتِنَا بِـَٔايَةࣲ كَمَآ أُرْسِلَ اَ۬لَاوَّلُونَۖ

﴿6﴾ مَآ ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ اَهْلَكْنَٰهَآۖ أَفَهُمْ يُومِنُونَۖ

﴿7﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالاࣰ يُوح۪يٰٓ إِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُوٓاْ أَهْلَ اَ۬لذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿8﴾ وَمَا جَعَلْنَٰهُمْ جَسَداࣰ لَّا يَاكُلُونَ اَ۬لطَّعَامَۖ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَۖ

﴿9﴾ ثُمَّ صَدَقْنَٰهُمُ اُ۬لْوَعْدَ فَأَنجَيْنَٰهُمْ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهْلَكْنَا اَ۬لْمُسْرِفِينَۖ

﴿10﴾ لَقَدَ اَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَٰباࣰ فِيهِ ذِكْرُكُمُۥٓۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿11﴾ وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةࣲ كَانَت ظَّالِمَةࣰ وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً اٰخَرِينَۖ

﴿12﴾ فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَۖ

﴿13﴾ لَا تَرْكُضُواْ وَارْجِعُوٓاْ إِلَيٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـَٔلُونَۖ

﴿14﴾ قَالُواْ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ

﴿15﴾ ۞فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْو۪يٰهُمْ حَتَّيٰ جَعَلْنَٰهُمْ حَصِيداً خَٰمِدِينَۖ

﴿16﴾ وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَآءَ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَۖ

﴿17﴾ لَوَ اَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْواࣰ لَّاتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّآۖ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَۖ

﴿18﴾ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَي اَ۬لْبَٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقࣱۖ وَلَكُمُ اُ۬لْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَۖ

﴿19﴾ وَلَهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَمَنْ عِندَهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَۖ

﴿20﴾ يُسَبِّحُونَ اَ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَۖ

﴿21﴾ أَمِ اِ۪تَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةࣰ مِّنَ اَ۬لَارْضِ هُمْ يُنشِرُونَۖ

﴿22﴾ لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ اِلَّا اَ۬للَّهُ لَفَسَدَتَاۖ فَسُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ رَبِّ اِ۬لْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَۖ

﴿23﴾ لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُۖ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَۖ

﴿24﴾ أَمِ اِ۪تَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةࣰۖ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَٰنَكُمْۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِے وَذِكْرُ مَن قَبْلِےۖ بَلَ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ اَ۬لْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَۖ

﴿25﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ اِلَّا يُوح۪يٰٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا فَاعْبُدُونِۖ

﴿26﴾ وَقَالُواْ اُ۪تَّخَذَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ وَلَداࣰۖ سُبْحَٰنَهُۥۖ بَلْ عِبَادࣱ مُّكْرَمُونَۖ

﴿27﴾ لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَۖ

﴿28﴾ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۖ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ اِ۪رْتَض۪يٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُونَۖ

﴿29﴾ وَمَنْ يَّقُلْ مِنْهُمُۥٓ إِنِّيَ إِلَٰهࣱ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَۖ كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿30﴾ ۞أَوَلَمْ يَرَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ كَانَتَا رَتْقاࣰ فَفَتَقْنَٰهُمَاۖ وَجَعَلْنَا مِنَ اَ۬لْمَآءِ كُلَّ شَےْءٍ حَيٍّۖ اَفَلَا يُومِنُونَۖ

﴿31﴾ وَجَعَلْنَا فِے اِ۬لَارْضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْۖ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاࣰ سُبُلاࣰ لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَۖ

﴿32﴾ وَجَعَلْنَا اَ۬لسَّمَآءَ سَقْفاࣰ مَّحْفُوظاࣰۖ وَهُمْ عَنَ اٰيَٰتِهَا مُعْرِضُونَۖ

﴿33﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَۖ كُلࣱّ فِے فَلَكࣲ يَسْبَحُونَۖ

﴿34﴾ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرࣲ مِّن قَبْلِكَ اَ۬لْخُلْدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ اُ۬لْخَٰلِدُونَۖ

﴿35﴾ كُلُّ نَفْسࣲ ذَآئِقَةُ اُ۬لْمَوْتِۖ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةࣰۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَۖ

﴿36﴾ وَإِذَا ر۪ء۪اكَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنْ يَّتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُؤاًۖ اَهَٰذَا اَ۬لذِے يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَۖ

﴿37﴾ خُلِقَ اَ۬لِانسَٰنُ مِنْ عَجَلࣲۖ سَأُوْرِيكُمُۥٓ ءَايَٰتِے فَلَا تَسْتَعْجِلُونِۖ

﴿38﴾ وَيَقُولُونَ مَت۪يٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿39﴾ لَوْ يَعْلَمُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُّجُوهِهِمُ اُ۬لنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَۖ

﴿40﴾ بَلْ تَاتِيهِم بَغْتَةࣰ فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَۖ

﴿41﴾ وَلَقَدُ اُ۟سْتُهْزِۓَ بِرُسُلࣲ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿42﴾ ۞قُلْ مَنْ يَّكْلَؤُكُم بِاليْلِ وَالنَّه۪ارِ مِنَ اَ۬لرَّحْمَٰنِۖ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَۖ

﴿43﴾ أَمْ لَهُمُۥٓ ءَالِهَةࣱ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَاۖ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَۖ

﴿44﴾ بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّيٰ طَالَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْعُمُرُۖ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَاتِے اِ۬لَارْضَ نَنقُصُهَا مِنَ اَطْرَافِهَآۖ أَفَهُمُ اُ۬لْغَٰلِبُونَۖ

﴿45﴾ قُلِ اِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِۖ وَلَا يَسْمَعُ اُ۬لصُّمُّ اُ۬لدُّعَآءَ ا۪ذَا مَا يُنذَرُونَۖ

﴿46﴾ وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةࣱ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ

﴿47﴾ وَنَضَعُ اُ۬لْمَوَٰزِينَ اَ۬لْقِسْطَ لِيَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسࣱ شَئْاࣰۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالُ حَبَّةࣲ مِّنْ خَرْدَلٍ اَتَيْنَا بِهَا وَكَف۪يٰ بِنَا حَٰسِبِينَۖ

﴿48﴾ وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوس۪يٰ وَهَٰرُونَ اَ۬لْفُرْقَانَ وَضِيَآءࣰ وَذِكْراࣰ لِّلْمُتَّقِينَ

﴿49﴾ اَ۬لذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ اَ۬لسَّاعَةِ مُشْفِقُونَۖ

﴿50﴾ وَهَٰذَا ذِكْرࣱ مُّبَٰرَكٌ اَنزَلْنَٰهُۖ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَۖ

﴿51﴾ ۞وَلَقَدَ اٰتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَۖ

﴿52﴾ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَٰذِهِ اِ۬لتَّمَاثِيلُ اُ۬لتِےٓ أَنتُمْ لَهَا عَٰكِفُونَۖ

﴿53﴾ قَالُواْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَۖ

﴿54﴾ قَالَ لَقَدْ كُنتُمُۥٓ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿55﴾ قَالُوٓاْ أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمَ اَنتَ مِنَ اَ۬للَّٰعِبِينَۖ

﴿56﴾ قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ اِ۬لذِے فَطَرَهُنَّۖ وَأَنَا عَلَيٰ ذَٰلِكُم مِّنَ اَ۬لشَّٰهِدِينَۖ

﴿57﴾ وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَٰمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَۖ

﴿58﴾ فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذاً اِلَّا كَبِيراࣰ لَّهُمْ لَعَلَّهُمُۥٓ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَۖ

﴿59﴾ قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿60﴾ قَالُواْ سَمِعْنَا فَتيࣰ يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْرَٰهِيمُۖ

﴿61﴾ قَالُواْ فَاتُواْ بِهِۦ عَلَيٰٓ أَعْيُنِ اِ۬لنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَۖ

﴿62﴾ قَالُوٓاْ ءَآنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبْرَٰهِيمُۖ

﴿63﴾ قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَسْـَٔلُوهُمُۥٓ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَۖ

﴿64﴾ فَرَجَعُوٓاْ إِلَيٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمُۥٓ أَنتُمُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿65﴾ ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَيٰ رُءُوسِهِمْۖ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَۖ

﴿66﴾ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَئْاࣰ وَلَا يَضُرُّكُمُۥٓۖ

﴿67﴾ أُفࣲّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿68﴾ قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَانصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَۖ

﴿69﴾ قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِے بَرْداࣰ وَسَلَٰماً عَلَيٰٓ إِبْرَٰهِيمَۖ

﴿70﴾ وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْداࣰ فَجَعَلْنَٰهُمُ اُ۬لَاخْسَرِينَۖ

﴿71﴾ وَنَجَّيْنَٰهُ وَلُوطاً اِلَي اَ۬لَارْضِ اِ۬لتِے بَٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَٰلَمِينَۖ

﴿72﴾ وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَۖ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةࣰۖ وَكُلّاࣰ جَعَلْنَا صَٰلِحِينَۖ

﴿73﴾ ۞وَجَعَلْنَٰهُمُۥٓ أَئِمَّةࣰ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَاۖ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ اَ۬لْخَيْرَٰتِ وَإِقَامَ اَ۬لصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ اَ۬لزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَۖ

﴿74﴾ وَلُوطاً اٰتَيْنَٰهُ حُكْماࣰ وَعِلْماࣰۖ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ اَ۬لْقَرْيَةِ اِ۬لتِے كَانَت تَّعْمَلُ اُ۬لْخَبَٰٓئِثَۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءࣲ فَٰسِقِينَۖ

﴿75﴾ وَأَدْخَلْنَٰهُ فِے رَحْمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿76﴾ وَنُوحاً اِذْ نَاد۪يٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

﴿77﴾ وَنَصَرْنَٰهُ مِنَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءࣲ فَأَغْرَقْنَٰهُمُۥٓ أَجْمَعِينَۖ

﴿78﴾ وَدَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ إِذْ يَحْكُمَٰنِ فِے اِ۬لْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ اُ۬لْقَوْمِۖ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَٰهِدِينَۖ

﴿79﴾ فَفَهَّمْنَٰهَا سُلَيْمَٰنَۖ وَكُلّاً اٰتَيْنَا حُكْماࣰ وَعِلْماࣰۖ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُۥدَ اَ۬لْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَۖ وَكُنَّا فَٰعِلِينَۖ

﴿80﴾ وَعَلَّمْنَٰهُ صَنْعَةَ لَبُوسࣲ لَّكُمْ لِيُحْصِنَكُم مِّنۢ بَأْسِكُمْۖ فَهَلَ اَنتُمْ شَٰكِرُونَۖ

﴿81﴾ وَلِسُلَيْمَٰنَ اَ۬لرِّيحَ عَاصِفَةࣰ تَجْرِے بِأَمْرِهِۦٓ إِلَي اَ۬لَارْضِ اِ۬لتِے بَٰرَكْنَا فِيهَاۖ وَكُنَّا بِكُلِّ شَےْءٍ عَٰلِمِينَۖ

﴿82﴾ وَمِنَ اَ۬لشَّيَٰطِينِ مَنْ يَّغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاࣰ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمْ حَٰفِظِينَۖ

﴿83﴾ وَأَيُّوبَ إِذْ نَاد۪يٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّے مَسَّنِيَ اَ۬لضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ اُ۬لرَّٰحِمِينَۖ

﴿84﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرࣲّۖ وَءَاتَيْنَٰهُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةࣰ مِّنْ عِندِنَا وَذِكْر۪يٰ لِلْعَٰبِدِينَۖ

﴿85﴾ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا اَ۬لْكِفْلِۖ كُلࣱّ مِّنَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ

﴿86﴾ وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِے رَحْمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿87﴾ ۞وَذَا اَ۬لنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِباࣰ فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَاد۪يٰ فِے اِ۬لظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَٰنَكَ إِنِّے كُنتُ مِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿88﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ اَ۬لْغَمِّۖ وَكَذَٰلِكَ نُۨجِے اِ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿89﴾ وَزَكَرِيَّآءَ ا۪ذْ نَاد۪يٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِے فَرْداࣰ وَأَنتَ خَيْرُ اُ۬لْوَٰرِثِينَۖ

﴿90﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْي۪يٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباࣰ وَرَهَباࣰ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَۖ

﴿91﴾ وَالتِےٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَٰهَا وَابْنَهَآ ءَايَةࣰ لِّلْعَٰلَمِينَۖ

﴿92﴾ إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمُۥٓ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِۖ

﴿93﴾ وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْۖ كُلٌّ اِلَيْنَا رَٰجِعُونَۖ

﴿94﴾ فَمَنْ يَّعْمَلْ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُومِنࣱ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِۦۖ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَۖ

﴿95﴾ وَحَرَٰمٌ عَلَيٰ قَرْيَةٍ اَهْلَكْنَٰهَآ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَۖ

﴿96﴾ حَتَّيٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَاجُوجُ وَمَاجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبࣲ يَنسِلُونَ

﴿97﴾ وَاقْتَرَبَ اَ۬لْوَعْدُ اُ۬لْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ اَبْصَٰرُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِے غَفْلَةࣲ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ

﴿98﴾ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَۖ

﴿99﴾ لَوْ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ اَ۟لِهَةࣰ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلࣱّ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿100﴾ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرࣱ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَۖ

﴿101﴾ ۞إِنَّ اَ۬لذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا اَ۬لْحُسْن۪يٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَۖ

﴿102﴾ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِے مَا اَ۪شْتَهَتَ اَنفُسُهُمْ خَٰلِدُونَۖ

﴿103﴾ لَا يَحْزُنُهُمُ اُ۬لْفَزَعُ اُ۬لَاكْبَرُۖ وَتَتَلَقّ۪يٰهُمُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ اُ۬لذِے كُنتُمْ تُوعَدُونَۖ

﴿104﴾ يَوْمَ نَطْوِے اِ۬لسَّمَآءَ كَطَيِّ اِ۬لسِّجِلِّ لِلْكِتَٰبِۖ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقࣲ نُّعِيدُهُۥۖ وَعْداً عَلَيْنَآۖ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَۖ

﴿105﴾ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِے اِ۬لزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ اِ۬لذِّكْرِ أَنَّ اَ۬لَارْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ اَ۬لصَّٰلِحُونَۖ

﴿106﴾ إِنَّ فِے هَٰذَا لَبَلَٰغاࣰ لِّقَوْمٍ عَٰبِدِينَۖ

﴿107﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةࣰ لِّلْعَٰلَمِينَۖ

﴿108﴾ قُلِ اِنَّمَا يُوح۪يٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ فَهَلَ اَنتُم مُّسْلِمُونَۖ

﴿109﴾ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلَ اٰذَنتُكُمْ عَلَيٰ سَوَآءࣲۖ وَإِنَ اَدْرِےٓ أَقَرِيبٌ اَم بَعِيدࣱ مَّا تُوعَدُونَۖ

﴿110﴾ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لْجَهْرَ مِنَ اَ۬لْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَۖ

﴿111﴾ وَإِنَ اَدْرِے لَعَلَّهُۥ فِتْنَةࣱ لَّكُمْ وَمَتَٰعٌ اِلَيٰ حِينࣲۖ

﴿112﴾ قُل رَّبِّ اِ۟حْكُم بِالْحَقِّۖ وَرَبُّنَا اَ۬لرَّحْمَٰنُ اُ۬لْمُسْتَعَانُ عَلَيٰ مَا تَصِفُونَۖ

الحج

Surah 22

﴿1﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ اُ۪تَّقُواْ رَبَّكُمُۥٓۖ إِنَّ زَلْزَلَةَ اَ۬لسَّاعَةِ شَےْءٌ عَظِيمࣱۖ

﴿2﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَي اَ۬لنَّاسَ سُكَٰر۪يٰ وَمَا هُم بِسُكَٰر۪يٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اَ۬للَّهِ شَدِيدࣱۖ

﴿3﴾ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يُّجَٰدِلُ فِے اِ۬للَّهِ بِغَيْرِ عِلْمࣲ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَٰنࣲ مَّرِيدࣲ‏

﴿4﴾ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلّ۪اهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهْدِيهِ إِلَيٰ عَذَابِ اِ۬لسَّعِيرِۖ

﴿5﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِے رَيْبࣲ مِّنَ اَ۬لْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطْفَةࣲ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةࣲ ثُمَّ مِن مُّضْغَةࣲ مُّخَلَّقَةࣲ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةࣲ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْۖ وَنُقِرُّ فِے اِ۬لَارْحَامِ مَا نَشَآءُ اِ۪لَيٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّيࣰۖ ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاࣰ ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمْۖ وَمِنكُم مَّنْ يُّتَوَفّ۪يٰ وَمِنكُم مَّنْ يُّرَدُّ إِلَيٰٓ أَرْذَلِ اِ۬لْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمࣲ شَئْاࣰۖ وَتَرَي اَ۬لَارْضَ هَامِدَةࣰ فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا اَ۬لْمَآءَ اَ۪هْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجِۢ بَهِيجࣲۖ

﴿6﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحْيِ اِ۬لْمَوْت۪يٰ وَأَنَّهُۥ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱ‏

﴿7﴾ وَأَنَّ اَ۬لسَّاعَةَ ءَاتِيَةࣱ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اَ۬للَّهَ يَبْعَثُ مَن فِے اِ۬لْقُبُورِۖ

﴿8﴾ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يُّجَٰدِلُ فِے اِ۬للَّهِ بِغَيْرِ عِلْمࣲ وَلَا هُديࣰ وَلَا كِتَٰبࣲ مُّنِيرࣲ‏

﴿9﴾ ثَانِيَ عِطْفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ لَهُۥ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا خِزْيࣱۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ عَذَابَ اَ۬لْحَرِيقِۖ

﴿10﴾ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَٰكَ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمࣲ لِّلْعَبِيدِۖ

﴿11﴾ ۞وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يَّعْبُدُ اُ۬للَّهَ عَلَيٰ حَرْفࣲ فَإِنَ اَصَابَهُۥ خَيْرٌ اِ۪طْمَأَنَّ بِهِۦ وَإِنَ اَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ اِ۪نقَلَبَ عَلَيٰ وَجْهِهِۦ خَسِرَ اَ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةَۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْخُسْرَانُ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿12﴾ يَدْعُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لضَّلَٰلُ اُ۬لْبَعِيدُۖ

﴿13﴾ يَدْعُواْۖ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِۦ لَبِيسَ اَ۬لْمَوْل۪يٰ وَلَبِيسَ اَ۬لْعَشِيرُۖ

﴿14﴾ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُدْخِلُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُۖ

﴿15﴾ مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّنْ يَّنصُرَهُ اُ۬للَّهُ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ اِلَي اَ۬لسَّمَآءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُۥ مَا يَغِيظُۖ

﴿16﴾ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتࣲۖ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ يَهْدِے مَنْ يُّرِيدُۖ

﴿17﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَالذِينَ هَادُواْ وَالصَّٰبِينَ وَالنَّصَٰر۪يٰ وَالْمَجُوسَ وَالذِينَ أَشْرَكُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ شَهِيدٌۖ

﴿18﴾ اَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَسْجُدُ لَهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِے اِ۬لَارْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَآبُّ وَكَثِيرࣱ مِّنَ اَ۬لنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ اِ۬لْعَذَابُۖ وَمَنْ يُّهِنِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكْرِمٍۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُۖ۩

﴿19﴾ ۞هَٰذَٰنِ خَصْمَٰنِ اِ۪خْتَصَمُواْ فِے رَبِّهِمْۖ فَالذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابࣱ مِّن نّ۪ارࣲ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ اُ۬لْحَمِيمُ

﴿20﴾ يُصْهَرُ بِهِۦ مَا فِے بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُۖ

﴿21﴾ وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنْ حَدِيدࣲۖ

﴿22﴾ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَنْ يَّخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ ا۟عِيدُواْ فِيهَاۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ اَ۬لْحَرِيقِۖ

﴿23﴾ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُدْخِلُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنَ اَسَاوِرَ مِن ذَهَبࣲ وَلُؤْلُؤاࣰۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرࣱۖ

﴿24﴾ وَهُدُوٓاْ إِلَي اَ۬لطَّيِّبِ مِنَ اَ۬لْقَوْلِۖ وَهُدُوٓاْ إِلَيٰ صِرَٰطِ اِ۬لْحَمِيدِۖ

﴿25﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَالْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِ اِ۬لذِے جَعَلْنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءٌ اِ۬لْعَٰكِفُ فِيهِ وَالْبَادِۦۖ وَمَنْ يُّرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادِۢ بِظُلْمࣲ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ اَلِيمࣲۖ

﴿26﴾ وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَٰهِيمَ مَكَانَ اَ۬لْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِے شَئْاࣰۖ وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَالْقَآئِمِينَ وَالرُّكَّعِ اِ۬لسُّجُودِۖ

﴿27﴾ وَأَذِّن فِے اِ۬لنَّاسِ بِالْحَجِّ يَاتُوكَ رِجَالاࣰ وَعَلَيٰ كُلِّ ضَامِرࣲ يَاتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقࣲ‏

﴿28﴾ لِّيَشْهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ اُ۪سْمَ اَ۬للَّهِ فِےٓ أَيَّامࣲ مَّعْلُومَٰتٍ عَلَيٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ اِ۬لَانْعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ اُ۬لْبَآئِسَ اَ۬لْفَقِيرَۖ

﴿29﴾ ثُمَّ لِيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُواْ بِالْبَيْتِ اِ۬لْعَتِيقِۖ

﴿30﴾ ۞ذَٰلِكَۖ وَمَنْ يُّعَظِّمْ حُرُمَٰتِ اِ۬للَّهِ فَهُوَ خَيْرࣱ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۖ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ اُ۬لَانْعَٰمُ إِلَّا مَا يُتْل۪يٰ عَلَيْكُمْۖ فَاجْتَنِبُواْ اُ۬لرِّجْسَ مِنَ اَ۬لَاوْثَٰنِ وَاجْتَنِبُواْ قَوْلَ اَ۬لزُّورِ

﴿31﴾ حُنَفَآءَ لِلهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِۦۖ وَمَنْ يُّشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ فَتَخَطَّفُهُ اُ۬لطَّيْرُ أَوْ تَهْوِے بِهِ اِ۬لرِّيحُ فِے مَكَانࣲ سَحِيقࣲۖ

﴿32﴾ ذَٰلِكَۖ وَمَنْ يُّعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ اَ۬للَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَي اَ۬لْقُلُوبِۖ

﴿33﴾ لَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَيٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّيࣰ ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَي اَ۬لْبَيْتِ اِ۬لْعَتِيقِۖ

﴿34﴾ وَلِكُلِّ أُمَّةࣲ جَعَلْنَا مَنسَكاࣰ لِّيَذْكُرُواْ اُ۪سْمَ اَ۬للَّهِ عَلَيٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ اِ۬لَانْعَٰمِۖ فَإِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ فَلَهُۥٓ أَسْلِمُواْۖ وَبَشِّرِ اِ۬لْمُخْبِتِينَ

﴿35﴾ اَ۬لذِينَ إِذَا ذُكِرَ اَ۬للَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّٰبِرِينَ عَلَيٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِے اِ۬لصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَۖ

﴿36﴾ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ اِ۬للَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرࣱۖ فَاذْكُرُواْ اُ۪سْمَ اَ۬للَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ اُ۬لْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّۖ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿37﴾ لَنْ يَّنَالَ اَ۬للَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِنْ يَّنَالُهُ اُ۬لتَّقْو۪يٰ مِنكُمْۖ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُواْ اُ۬للَّهَ عَلَيٰ مَا هَد۪يٰكُمْۖ وَبَشِّرِ اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿38﴾ ۞إِنَّ اَ۬للَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانࣲ كَفُورٍۖ

﴿39﴾ ا۟ذِنَ لِلذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌۖ

﴿40﴾ اِ۬لذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيٰ۪رِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ اِلَّآ أَنْ يَّقُولُواْ رَبُّنَا اَ۬للَّهُۖ وَلَوْلَا دِفَٰعُ اُ۬للَّهِ اِ۬لنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضࣲ لَّهُدِمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعࣱ وَصَلَوَٰتࣱ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اَ۪سْمُ اُ۬للَّهِ كَثِيراࣰۖ وَلَيَنصُرَنَّ اَ۬للَّهُ مَنْ يَّنصُرُهُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌۖ

﴿41﴾ اِ۬لذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ أَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ اُ۬لزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِۖ وَلِلهِ عَٰقِبَةُ اُ۬لُامُورِۖ

﴿42﴾ وَإِنْ يُّكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحࣲ وَعَادࣱ وَثَمُودُ

﴿43﴾ وَقَوْمُ إِبْرَٰهِيمَ وَقَوْمُ لُوطࣲ‏

﴿44﴾ وَأَصْحَٰبُ مَدْيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوس۪يٰۖ فَأَمْلَيْتُ لِلْكٰ۪فِرِينَ ثُمَّ أَخَذتُّهُمْۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِۦۖ

﴿45﴾ فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ اَهْلَكْنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةࣱ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَيٰ عُرُوشِهَا وَبِيرࣲ مُّعَطَّلَةࣲ وَقَصْرࣲ مَّشِيدٍۖ

﴿46﴾ اَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبࣱ يَعْقِلُونَ بِهَآ أَوَ اٰذَانࣱ يَسْمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَي اَ۬لَابْصَٰرُ وَلَٰكِن تَعْمَي اَ۬لْقُلُوبُ اُ۬لتِے فِے اِ۬لصُّدُورِۖ

﴿47﴾ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِۖ وَلَنْ يُّخْلِفَ اَ۬للَّهُ وَعْدَهُۥۖ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةࣲ مِّمَّا تَعُدُّونَۖ

﴿48﴾ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ اَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةࣱ ثُمَّ أَخَذتُّهَاۖ وَإِلَيَّ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿49﴾ ۞قُلْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا لَكُمْ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿50﴾ فَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغْفِرَةࣱ وَرِزْقࣱ كَرِيمࣱۖ

﴿51﴾ وَالذِينَ سَعَوْاْ فِےٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَحِيمِۖ

﴿52﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولࣲ وَلَا نَبِےٓءٍ اِلَّآ إِذَا تَمَنّ۪يٰٓ أَلْقَي اَ۬لشَّيْطَٰنُ فِےٓ أُمْنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ اُ۬للَّهُ مَا يُلْقِے اِ۬لشَّيْطَٰنُ ثُمَّ يُحْكِمُ اُ۬للَّهُ ءَايَٰتِهِۦ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ‏

﴿53﴾ لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِے اِ۬لشَّيْطَٰنُ فِتْنَةࣰ لِّلذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّٰلِمِينَ لَفِے شِقَاقِۢ بَعِيدࣲۖ

﴿54﴾ وَلِيَعْلَمَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَ أَنَّهُ اُ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُومِنُواْ بِهِۦ فَتُخْبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمْۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَهَادِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿55﴾ وَلَا يَزَالُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے مِرْيَةࣲ مِّنْهُ حَتَّيٰ تَاتِيَهُمُ اُ۬لسَّاعَةُ بَغْتَةً اَوْ يَاتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍۖ

﴿56﴾ اِ۬لْمُلْكُ يَوْمَئِذࣲ لِّلهِۖ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْۖ فَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ

﴿57﴾ وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابࣱ مُّهِينࣱۖ

﴿58﴾ وَالذِينَ هَاجَرُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓاْ أَوْ مَاتُواْ لَيَرْزُقَنَّهُمُ اُ۬للَّهُ رِزْقاً حَسَناࣰۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَهُوَ خَيْرُ اُ۬لرَّٰزِقِينَۖ

﴿59﴾ لَيُدْخِلَنَّهُم مَّدْخَلاࣰ يَرْضَوْنَهُۥۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمࣱۖ

﴿60﴾ ۞ذَٰلِكَۖ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اُ۬للَّهُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱۖ

﴿61﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَ۬للَّهَ يُولِجُ اُ۬ليْلَ فِے اِ۬لنَّه۪ارِ وَيُولِجُ اُ۬لنَّهَارَ فِے اِ۬ليْلِ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرࣱۖ

﴿62﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْحَقُّ وَأَنَّ مَا تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ اَ۬لْبَٰطِلُ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْعَلِيُّ اُ۬لْكَبِيرُۖ

﴿63﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ أَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَتُصْبِحُ اُ۬لَارْضُ مُخْضَرَّةًۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرࣱۖ

﴿64﴾ لَّهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَهُوَ اَ۬لْغَنِيُّ اُ۬لْحَمِيدُۖ

﴿65﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِے اِ۬لَارْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِے فِے اِ۬لْبَحْرِ بِأَمْرِهِۖۦ وَيُمْسِكُ اُ۬لسَّمَآءَ ان تَقَعَ عَلَي اَ۬لَارْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِۦٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿66﴾ وَهُوَ اَ۬لذِےٓ أَحْي۪اكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْۖ ثُمَّ يُحْيِيكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَكَفُورࣱۖ

﴿67﴾ لِّكُلِّ أُمَّةࣲ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِے اِ۬لَامْرِۖ وَادْعُ إِلَيٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَيٰ هُديࣰ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿68﴾ وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ اِ۬للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَۖ

﴿69﴾ اَ۬للَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَۖ

﴿70﴾ أَلَمْ تَعْلَمَ اَنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِۖ إِنَّ ذَٰلِكَ فِے كِتَٰبٍۖ اِنَّ ذَٰلِكَ عَلَي اَ۬للَّهِ يَسِيرࣱۖ

﴿71﴾ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰناࣰ وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِۦ عِلْمࣱۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرࣲۖ

﴿72﴾ ۞وَإِذَا تُتْل۪يٰ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ تَعْرِفُ فِے وُجُوهِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ اُ۬لْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتِنَاۖ قُلَ اَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرࣲّ مِّن ذَٰلِكُمُۖ اُ۬لنَّارُ وَعَدَهَا اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿73﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلࣱ فَاسْتَمِعُواْ لَهُۥٓۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ لَنْ يَّخْلُقُواْ ذُبَاباࣰ وَلَوِ اِ۪جْتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِنْ يَّسْلُبْهُمُ اُ۬لذُّبَابُ شَئْاࣰ لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُۖ ضَعُفَ اَ۬لطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُۖ

﴿74﴾ مَا قَدَرُواْ اُ۬للَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌۖ

﴿75﴾ اِ۬للَّهُ يَصْطَفِے مِنَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلاࣰ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرࣱۖ

﴿76﴾ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۖ وَإِلَي اَ۬للَّهِ تُرْجَعُ اُ۬لُامُورُۖ

﴿77﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪رْكَعُواْ وَاسْجُدُواْ وَاعْبُدُواْ رَبَّكُمْ وَافْعَلُواْ اُ۬لْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ

﴿78﴾ وَجَٰهِدُواْ فِے اِ۬للَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۖ هُوَ اَ۪جْتَب۪يٰكُمْۖ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِے اِ۬لدِّينِ مِنْ حَرَجࣲۖ مِّلَّةَ أَبِيكُمُۥٓ إِبْرَٰهِيمَۖ هُوَ سَمّ۪يٰكُمُ اُ۬لْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِے هَٰذَا لِيَكُونَ اَ۬لرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَي اَ۬لنَّاسِۖ فَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَاعْتَصِمُواْ بِاللَّهِۖ هُوَ مَوْل۪يٰكُمْۖ فَنِعْمَ اَ۬لْمَوْل۪يٰۖ وَنِعْمَ اَ۬لنَّصِيرُۖ

المؤمنون

Surah 23

﴿1﴾ قَدَ اَفْلَحَ اَ۬لْمُومِنُونَۖ

﴿2﴾ اَ۬لذِينَ هُمْ فِے صَلَاتِهِمْ خَٰشِعُونَۖ

﴿3﴾ وَالذِينَ هُمْ عَنِ اِ۬للَّغْوِ مُعْرِضُونَۖ

﴿4﴾ وَالذِينَ هُمْ لِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَۖ

﴿5﴾ وَالذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ

﴿6﴾ إِلَّا عَلَيٰٓ أَزْوَٰجِهِمُۥٓ أَوْ مَا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَۖ

﴿7﴾ فَمَنِ اِ۪بْتَغ۪يٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْعَادُونَۖ

﴿8﴾ وَالذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَۖ

﴿9﴾ وَالذِينَ هُمْ عَلَيٰ صَلَوَٰتِهِمْ يُحَافِظُونَ

﴿10﴾ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْوَٰرِثُونَ

﴿11﴾ اَ۬لذِينَ يَرِثُونَ اَ۬لْفِرْدَوْسَۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿12﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ مِن سُلَٰلَةࣲ مِّن طِينࣲۖ

﴿13﴾ ثُمَّ جَعَلْنَٰهُ نُطْفَةࣰ فِے قَر۪ارࣲ مَّكِينࣲۖ

﴿14﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا اَ۬لنُّطْفَةَ عَلَقَةࣰ فَخَلَقْنَا اَ۬لْعَلَقَةَ مُضْغَةࣰ فَخَلَقْنَا اَ۬لْمُضْغَةَ عِظَٰماࣰ فَكَسَوْنَا اَ۬لْعِظَٰمَ لَحْماࣰ ثُمَّ أَنشَأْنَٰهُ خَلْقاً اٰخَرَۖ فَتَبَٰرَكَ اَ۬للَّهُ أَحْسَنُ اُ۬لْخَٰلِقِينَۖ

﴿15﴾ ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَۖ

﴿16﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ تُبْعَثُونَۖ

﴿17﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَۖ وَمَا كُنَّا عَنِ اِ۬لْخَلْقِ غَٰفِلِينَۖ

﴿18﴾ وَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرࣲ فَأَسْكَنَّٰهُ فِے اِ۬لَارْضِۖ وَإِنَّا عَلَيٰ ذَهَابِۢ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَۖ

﴿19﴾ فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتࣲ مِّن نَّخِيلࣲ وَأَعْنَٰبࣲ لَّكُمْ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةࣱ وَمِنْهَا تَاكُلُونَ

﴿20﴾ وَشَجَرَةࣰ تَخْرُجُ مِن طُورِ سِينَآءَ تَنۢبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغࣲ لِّلَاكِلِينَۖ

﴿21﴾ وَإِنَّ لَكُمْ فِے اِ۬لَانْعَٰمِ لَعِبْرَةࣰۖ نَّسْقِيكُم مِّمَّا فِے بُطُونِهَاۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةࣱ وَمِنْهَا تَاكُلُونَ

﴿22﴾ وَعَلَيْهَا وَعَلَي اَ۬لْفُلْكِ تُحْمَلُونَۖ

﴿23﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا نُوحاً اِلَيٰ قَوْمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوْمِ اِ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مَا لَكُم مِّنِ اِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓۖ أَفَلَا تَتَّقُونَۖ

﴿24﴾ ۞فَقَالَ اَ۬لْمَلَؤُاْ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَّتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةࣰ مَّا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِےٓ ءَابَآئِنَا اَ۬لَاوَّلِينَ

﴿25﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ بِهِۦ جِنَّةࣱ فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ حَتَّيٰ حِينࣲۖ

﴿26﴾ قَالَ رَبِّ اِ۟نصُرْنِے بِمَا كَذَّبُونِۖ

﴿27﴾ فَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ أَنِ اِ۪صْنَعِ اِ۬لْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَاۖ فَإِذَا جَآءَ امْرُنَا وَفَارَ اَ۬لتَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجَيْنِ اِ۪ثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ اِ۬لْقَوْلُ مِنْهُمْۖ وَلَا تُخَٰطِبْنِے فِے اِ۬لذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَۖ

﴿28﴾ فَإِذَا اَ۪سْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَي اَ۬لْفُلْكِ فَقُلِ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِے نَجّ۪يٰنَا مِنَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿29﴾ وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِے مُنزَلاࣰ مُّبَٰرَكاࣰ وَأَنتَ خَيْرُ اُ۬لْمُنزِلِينَۖ

﴿30﴾ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲۖ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَۖ

﴿31﴾ ثُمَّ أَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْناً اٰخَرِينَ

﴿32﴾ فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاࣰ مِّنْهُمُۥٓ أَنُ اُ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مَا لَكُم مِّنِ اِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓۖ أَفَلَا تَتَّقُونَۖ

﴿33﴾ وَقَالَ اَ۬لْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ اِ۬لَاخِرَةِ وَأَتْرَفْنَٰهُمْ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُكُمْ يَاكُلُ مِمَّا تَاكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ

﴿34﴾ وَلَئِنَ اَطَعْتُم بَشَراࣰ مِّثْلَكُمُۥٓ إِنَّكُمُۥٓ إِذاࣰ لَّخَٰسِرُونَ

﴿35﴾ أَيَعِدُكُمُۥٓ أَنَّكُمُۥٓ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَاباࣰ وَعِظَٰماً اَنَّكُم مُّخْرَجُونَ

﴿36﴾ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ

﴿37﴾ إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا اَ۬لدُّنْي۪ا نَمُوتُ وَنَحْي۪ا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ

﴿38﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ اِ۪فْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباࣰ وَمَا نَحْنُ لَهُۥ بِمُومِنِينَۖ

﴿39﴾ ۞قَالَ رَبِّ اِ۟نصُرْنِے بِمَا كَذَّبُونِۖ

﴿40﴾ قَالَ عَمَّا قَلِيلࣲ لَّيُصْبِحُنَّ نَٰدِمِينَۖ

﴿41﴾ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَٰهُمْ غُثَآءࣰۖ فَبُعْداࣰ لِّلْقَوْمِ اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿42﴾ ثُمَّ أَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قُرُوناً اٰخَرِينَۖ

﴿43﴾ مَا تَسْبِقُ مِنُ ا۟مَّةٍ اَجَلَهَا وَمَا يَسْتَٰخِرُونَۖ

﴿44﴾ ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْر۪اۖ كُلَّ مَا جَآءَ اُ۟مَّةࣰ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاࣰ وَجَعَلْنَٰهُمُۥٓ أَحَادِيثَۖ فَبُعْداࣰ لِّقَوْمࣲ لَّا يُومِنُونَۖ

﴿45﴾ ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوس۪يٰ وَأَخَاهُ هَٰرُونَ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنࣲ مُّبِينٍ

﴿46﴾ اِلَيٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً عَالِينَۖ

﴿47﴾ فَقَالُوٓاْ أَنُومِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَۖ

﴿48﴾ فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ اَ۬لْمُهْلَكِينَۖ

﴿49﴾ وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوسَي اَ۬لْكِتَٰبَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَۖ

﴿50﴾ وَجَعَلْنَا اَ۪بْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةࣰۖ وَءَاوَيْنَٰهُمَآ إِلَيٰ رُبْوَةࣲ ذَاتِ قَر۪ارࣲ وَمَعِينࣲۖ

﴿51﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ اَ۬لطَّيِّبَٰتِ وَاعْمَلُواْ صَٰلِحاًۖ اِنِّے بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمࣱۖ

﴿52﴾ وَأَنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمُۥٓ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِۖ

﴿53﴾ فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراࣰۖ كُلُّ حِزْبِۢ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَۖ

﴿54﴾ فَذَرْهُمْ فِے غَمْرَتِهِمْ حَتَّيٰ حِينٍۖ

﴿55﴾ اَيَحْسِبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالࣲ وَبَنِينَ

﴿56﴾ نُسَارِعُ لَهُمْ فِے اِ۬لْخَيْرَٰتِۖ بَل لَّا يَشْعُرُونَۖ

﴿57﴾ ۞إِنَّ اَ۬لذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ

﴿58﴾ وَالذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ يُومِنُونَ

﴿59﴾ وَالذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ

﴿60﴾ وَالذِينَ يُوتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ اَنَّهُمُۥٓ إِلَيٰ رَبِّهِمْ رَٰجِعُونَ

﴿61﴾ أُوْلَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لْخَيْرَٰتِۖ وَهُمْ لَهَا سَٰبِقُونَۖ

﴿62﴾ وَلَا نُكَلِّفُ نَفْساً اِلَّا وُسْعَهَاۖ وَلَدَيْنَا كِتَٰبࣱ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَۖ

﴿63﴾ بَلْ قُلُوبُهُمْ فِے غَمْرَةࣲ مِّنْ هَٰذَاۖ وَلَهُمُۥٓ أَعْمَٰلࣱ مِّن دُونِ ذَٰلِكَۖ هُمْ لَهَا عَٰمِلُونَۖ

﴿64﴾ حَتَّيٰٓ إِذَآ أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْـَٔرُونَۖ

﴿65﴾ لَا تَجْـَٔرُواْ اُ۬لْيَوْمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَۖ

﴿66﴾ قَدْ كَانَتَ اٰيَٰتِے تُتْل۪يٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَيٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ تَنكِصُونَ

﴿67﴾ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِۦۖ سَٰمِراࣰ تُهْجِرُونَۖ

﴿68﴾ أَفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ اُ۬لْقَوْلَ أَمْ جَآءَهُم مَّا لَمْ يَاتِ ءَابَآءَهُمُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿69﴾ أَمْ لَمْ يَعْرِفُواْ رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَۖ

﴿70﴾ أَمْ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةُۢۖ بَلْ جَآءَهُم بِالْحَقِّۖ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَٰرِهُونَۖ

﴿71﴾ وَلَوِ اِ۪تَّبَعَ اَ۬لْحَقُّ أَهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتُ وَالَارْضُ وَمَن فِيهِنَّۖ بَلَ اَتَيْنَٰهُم بِذِكْرِهِمْۖ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَۖ

﴿72﴾ أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ خَرْجاࣰۖ فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرࣱۖ وَهُوَ خَيْرُ اُ۬لرَّٰزِقِينَۖ

﴿73﴾ وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمُۥٓ إِلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿74﴾ وَإِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ عَنِ اِ۬لصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَۖ

﴿75﴾ ۞وَلَوْ رَحِمْنَٰهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرࣲّ لَّلَجُّواْ فِے طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَۖ

﴿76﴾ وَلَقَدَ اَخَذْنَٰهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اَ۪سْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَۖ

﴿77﴾ حَتَّيٰٓ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباࣰ ذَا عَذَابࣲ شَدِيدٍ اِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَۖ

﴿78﴾ وَهُوَ اَ۬لذِےٓ أَنشَأَ لَكُمُ اُ۬لسَّمْعَ وَالَابْصَٰرَ وَالَافْـِٕدَةَۖ قَلِيلاࣰ مَّا تَشْكُرُونَۖ

﴿79﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے ذَرَأَكُمْ فِے اِ۬لَارْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ

﴿80﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ وَلَهُ اُ۪خْتِلَٰفُ اُ۬ليْلِ وَالنَّه۪ارِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿81﴾ بَلْ قَالُواْ مِثْلَ مَا قَالَ اَ۬لَاوَّلُونَ

﴿82﴾ قَالُوٓاْ أَ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباࣰ وَعِظَٰماً اِنَّا لَمَبْعُوثُونَۖ

﴿83﴾ لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَءَابَآؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُۖ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿84﴾ قُل لِّمَنِ اِ۬لَارْضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

﴿85﴾ سَيَقُولُونَ لِلهِۖ قُلَ اَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ

﴿86﴾ قُلْ مَن رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ اِ۬لسَّبْعِ وَرَبُّ اُ۬لْعَرْشِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

﴿87﴾ سَيَقُولُونَ لِلهِۖ قُلَ اَفَلَا تَتَّقُونَۖ

﴿88﴾ قُلْ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَےْءࣲ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

﴿89﴾ سَيَقُولُونَ لِلهِۖ قُلْ فَأَنّ۪يٰ تُسْحَرُونَۖ

﴿90﴾ بَلَ اَتَيْنَٰهُم بِالْحَقِّۖ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ

﴿91﴾ مَا اَ۪تَّخَذَ اَ۬للَّهُ مِنْ وَّلَدࣲۖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنِ اِلَٰهٍۖ اِذاࣰ لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۢ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَيٰ بَعْضࣲۖ سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يَصِفُونَۖ

﴿92﴾ عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِۖ فَتَعَٰل۪يٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ

﴿93﴾ ۞قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّے مَا يُوعَدُونَ

﴿94﴾ رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِے فِے اِ۬لْقَوْمِ اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿95﴾ وَإِنَّا عَلَيٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَٰدِرُونَۖ

﴿96﴾ اَ۪دْفَعْ بِالتِے هِيَ أَحْسَنُ اُ۬لسَّيِّئَةَۖ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَۖ

﴿97﴾ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَٰتِ اِ۬لشَّيَٰطِينِ

﴿98﴾ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَّحْضُرُونِۖ

﴿99﴾ حَتَّيٰٓ إِذَا جَآءَ احَدَهُمُ اُ۬لْمَوْتُ قَالَ رَبِّ اِ۪رْجِعُونِ

﴿100﴾ لَعَلِّيَ أَعْمَلُ صَٰلِحاࣰ فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّآۖ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِنْ وَّرَآئِهِم بَرْزَخٌ اِلَيٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ

﴿101﴾ فَإِذَا نُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذࣲ وَلَا يَتَسَآءَلُونَۖ

﴿102﴾ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ

﴿103﴾ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمْ فِے جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ

﴿104﴾ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ اُ۬لنَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَٰلِحُونَۖ

﴿105﴾ أَلَمْ تَكُنَ اٰيَٰتِے تُتْل۪يٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَۖ

﴿106﴾ قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماࣰ ضَآلِّينَۖ

﴿107﴾ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَۖ

﴿108﴾ قَالَ اَ۪خْسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِۖ

﴿109﴾ إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقࣱ مِّنْ عِبَادِے يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ اُ۬لرَّٰحِمِينَ

﴿110﴾ فَاتَّخَذتُّمُوهُمْ سُخْرِيّاً حَتَّيٰٓ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِے وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَۖ

﴿111﴾ إِنِّے جَزَيْتُهُمُ اُ۬لْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓاْ أَنَّهُمْ هُمُ اُ۬لْفَآئِزُونَۖ

﴿112﴾ قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِے اِ۬لَارْضِ عَدَدَ سِنِينَۖ

﴿113﴾ قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً اَوْ بَعْضَ يَوْمࣲۖ فَسْـَٔلِ اِ۬لْعَآدِّينَۖ

﴿114﴾ قَالَ إِن لَّبِثْتُمُۥٓ إِلَّا قَلِيلاࣰ لَّوَ اَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿115﴾ ۞أَفَحَسِبْتُمُۥٓ أَنَّمَا خَلَقْنَٰكُمْ عَبَثاࣰ وَأَنَّكُمُۥٓ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَۖ

﴿116﴾ فَتَعَٰلَي اَ۬للَّهُ اُ۬لْمَلِكُ اُ۬لْحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ رَبُّ اُ۬لْعَرْشِ اِ۬لْكَرِيمِۖ

﴿117﴾ وَمَنْ يَّدْعُ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ لَا بُرْهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ اُ۬لْكَٰفِرُونَۖ

﴿118﴾ وَقُل رَّبِّ اِ۪غْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ اُ۬لرَّٰحِمِينَۖ

النور

Surah 24

﴿1﴾ سُورَةٌ اَنزَلْنَٰهَا وَفَرَضْنَٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتࣲ لَّعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَۖ

﴿2﴾ اَ۬لزَّانِيَةُ وَالزَّانِے فَاجْلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدࣲ مِّنْهُمَا مِاْئَةَ جَلْدَةࣲۖ وَلَا تَاخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةࣱ فِے دِينِ اِ۬للَّهِ إِن كُنتُمْ تُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةࣱ مِّنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿3﴾ اَ۬لزَّانِے لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً اَوْ مُشْرِكَةࣰۖ وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ اَوْ مُشْرِكࣱۖ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَي اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿4﴾ وَالذِينَ يَرْمُونَ اَ۬لْمُحْصَنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَاتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةࣰۖ وَلَا تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَٰدَةً اَبَداࣰ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْفَٰسِقُونَ

﴿5﴾ إِلَّا اَ۬لذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿6﴾ وَالذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ اِ۪لَّآ أَنفُسُهُمْ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمُۥٓ أَرْبَعَ شَهَٰدَٰتِۢ بِاللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَ

﴿7﴾ وَالْخَٰمِسَةُ أَن لَّعْنَتُ اُ۬للَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْكَٰذِبِينَۖ

﴿8﴾ وَيَدْرَؤُاْ عَنْهَا اَ۬لْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَٰدَٰتِۢ بِاللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ اَ۬لْكَٰذِبِينَ

﴿9﴾ وَالْخَٰمِسَةُ أَنْ غَضِبَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهَآ إِن كَانَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ

﴿10﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اُ۬للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌۖ

﴿11﴾ ۞اِنَّ اَ۬لذِينَ جَآءُو بِالِافْكِ عُصْبَةࣱ مِّنكُمْ لَا تَحْسِبُوهُ شَرّاࣰ لَّكُمۖ بَلْ هُوَ خَيْرࣱ لَّكُمْۖ لِكُلِّ اِ۪مْرِےࣲٕ مِّنْهُم مَّا اَ۪كْتَسَبَ مِنَ اَ۬لِاثْمِۖ وَالذِے تَوَلّ۪يٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمࣱۖ

﴿12﴾ لَّوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ اَ۬لْمُومِنُونَ وَالْمُومِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراࣰ وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفْكࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿13﴾ لَّوْلَا جَآءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَۖ فَإِذْ لَمْ يَاتُواْ بِالشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ اَ۬للَّهِ هُمُ اُ۬لْكَٰذِبُونَۖ

﴿14﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اُ۬للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِے مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

﴿15﴾ اِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمࣱ وَتَحْسِبُونَهُۥ هَيِّناࣰ وَهُوَ عِندَ اَ۬للَّهِ عَظِيمࣱۖ

﴿16﴾ وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَٰنَكَ هَٰذَا بُهْتَٰنٌ عَظِيمࣱۖ

﴿17﴾ يَعِظُكُمُ اُ۬للَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِۦٓ أَبَداً اِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿18﴾ وَيُبَيِّنُ اُ۬للَّهُ لَكُمُ اُ۬لَايَٰتِۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۖ

﴿19﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ اَ۬لْفَٰحِشَةُ فِے اِ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُۖ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿20﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اُ۬للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ رَءُوفࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿21﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطْوَٰتِ اِ۬لشَّيْطَٰنِۖ وَمَنْ يَّتَّبِعْ خُطْوَٰتِ اِ۬لشَّيْطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَامُرُ بِالْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِۖ وَلَوْلَا فَضْلُ اُ۬للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَيٰ مِنكُم مِّنَ اَحَدٍ اَبَداࣰۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ يُزَكِّے مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿22﴾ وَلَا يَاتَلِ أُوْلُواْ اُ۬لْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُّوتُوٓاْ أُوْلِے اِ۬لْقُرْب۪يٰ وَالْمَسَٰكِينَ وَالْمُهَٰجِرِينَ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُوٓاْۖ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَّغْفِرَ اَ۬للَّهُ لَكُمْۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمٌۖ

﴿23﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ يَرْمُونَ اَ۬لْمُحْصَنَٰتِ اِ۬لْغَٰفِلَٰتِ اِ۬لْمُومِنَٰتِ لُعِنُواْ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمࣱ‏

﴿24﴾ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمُۥٓ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿25﴾ يَوْمَئِذࣲ يُوَفِّيهِمُ اُ۬للَّهُ دِينَهُمُ اُ۬لْحَقَّۖ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْحَقُّ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿26﴾ اُ۬لْخَبِيثَٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَٰتِۖ وَالطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۖ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُم مَّغْفِرَةࣱ وَرِزْقࣱ كَرِيمࣱۖ

﴿27﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدْخُلُواْ بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّيٰ تَسْتَانِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَيٰٓ أَهْلِهَاۖ ذَٰلِكُمْ خَيْرࣱ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَۖ

﴿28﴾ فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَداࣰ فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّيٰ يُوذَنَ لَكُمْۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ اُ۪رْجِعُواْ فَارْجِعُواْ هُوَ أَزْك۪يٰ لَكُمْۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمࣱۖ

﴿29﴾ لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ اَن تَدْخُلُواْ بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةࣲ فِيهَا مَتَٰعࣱ لَّكُمْۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَۖ

﴿30﴾ ۞قُل لِّلْمُومِنِينَ يَغُضُّواْ مِنَ اَبْصٰ۪رِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْك۪يٰ لَهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصْنَعُونَۖ

﴿31﴾ وَقُل لِّلْمُومِنَٰتِ يَغْضُضْنَ مِنَ اَبْصٰ۪رِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَاۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَيٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوَ اٰبَآئِهِنَّ أَوَ اٰبَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوَ اَبْنَآئِهِنَّ أَوَ اَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوِ اِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِےٓ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِےٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُهُنَّ أَوِ اِ۬لتَّٰبِعِينَ غَيْرِ أُوْلِے اِ۬لِارْبَةِ مِنَ اَ۬لرِّجَالِ أَوِ اِ۬لطِّفْلِ اِ۬لذِينَ لَمْ يَظْهَرُواْ عَلَيٰ عَوْرَٰتِ اِ۬لنِّسَآءِۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۖ وَتُوبُوٓاْ إِلَي اَ۬للَّهِ جَمِيعاً اَيُّهَ اَ۬لْمُومِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ

﴿32﴾ وَأَنكِحُواْ اُ۬لَايَٰم۪يٰ مِنكُمْ وَالصَّٰلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَآئِكُمُۥٓۖ إِنْ يَّكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ اُ۬للَّهُ مِن فَضْلِهِۦۖ وَاللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿33﴾ وَلْيَسْتَعْفِفِ اِ۬لذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّيٰ يُغْنِيَهُمُ اُ۬للَّهُ مِن فَضْلِهِۦۖ وَالذِينَ يَبْتَغُونَ اَ۬لْكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمُۥٓ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراࣰۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ اِ۬للَّهِ اِ۬لذِےٓ ءَات۪يٰكُمْۖ وَلَا تُكْرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمْ عَلَي اَ۬لْبِغَآءِ انَ اَرَدْنَ تَحَصُّناࣰ لِّتَبْتَغُواْ عَرَضَ اَ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَمَنْ يُّكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ مِنۢ بَعْدِ إِكْرَٰهِهِنَّ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿34﴾ وَلَقَدَ اَنزَلْنَآ إِلَيْكُمُۥٓ ءَايَٰتࣲ مُّبَيَّنَٰتࣲ وَمَثَلاࣰ مِّنَ اَ۬لذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةࣰ لِّلْمُتَّقِينَۖ

﴿35﴾ ۞اَ۬للَّهُ نُورُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةࣲ فِيهَا مِصْبَاحٌۖ اِ۬لْمِصْبَاحُ فِے زُجَاجَةٍۖ اِ۬لزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبࣱ دُرِّيࣱّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةࣲ مُّبَٰرَكَةࣲ زَيْتُونَةࣲ لَّا شَرْقِيَّةࣲ وَلَا غَرْبِيَّةࣲ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِےٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارࣱۖ نُّورٌ عَلَيٰ نُورࣲۖ يَهْدِے اِ۬للَّهُ لِنُورِهِۦ مَنْ يَّشَآءُۖ وَيَضْرِبُ اُ۬للَّهُ اُ۬لَامْثَٰلَ لِلنَّاسِۖ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ

﴿36﴾ فِے بُيُوتٍ اَذِنَ اَ۬للَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اَ۪سْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالَاصَالِ

﴿37﴾ رِجَالࣱ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةࣱ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اِ۬للَّهِ وَإِقَامِ اِ۬لصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ اِ۬لزَّكَوٰةِۖ يَخَافُونَ يَوْماࣰ تَتَقَلَّبُ فِيهِ اِ۬لْقُلُوبُ وَالَابْصَٰرُ

﴿38﴾ لِيَجْزِيَهُمُ اُ۬للَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦۖ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَّشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابࣲۖ

﴿39﴾ وَالذِينَ كَفَرُوٓاْ أَعْمَٰلُهُمْ كَسَرَابِۢ بِقِيعَةࣲ يَحْسِبُهُ اُ۬لظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّيٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَئْاࣰ وَوَجَدَ اَ۬للَّهَ عِندَهُۥ فَوَفّ۪يٰهُ حِسَابَهُۥۖ وَاللَّهُ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ

﴿40﴾ أَوْ كَظُلُمَٰتࣲ فِے بَحْرࣲ لُّجِّيࣲّ يَغْش۪يٰهُ مَوْجࣱ مِّن فَوْقِهِۦ مَوْجࣱ مِّن فَوْقِهِۦ سَحَابࣱۖ ظُلُمَٰتُۢ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍۖ اِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُۥ لَمْ يَكَدْ يَر۪يٰهَاۖ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اِ۬للَّهُ لَهُۥ نُوراࣰ فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍۖ

﴿41﴾ اَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَالطَّيْرُ صَٰٓفَّٰتࣲۖ كُلࣱّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسْبِيحَهُۥۖ وَاللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفْعَلُونَۖ

﴿42﴾ وَلِلهِ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَإِلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْمَصِيرُۖ

﴿43﴾ ۞أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ يُزْجِے سَحَاباࣰ ثُمَّ يُوَ۬لِّفُ بَيْنَهُۥ ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ رُكَاماࣰ فَتَرَي اَ۬لْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِۖۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مِن جِبَالࣲ فِيهَا مِنۢ بَرَدࣲ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَنْ يَّشَآءُ وَيَصْرِفُهُۥ عَن مَّنْ يَّشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِۦ يَذْهَبُ بِالَابْصٰ۪رِۖ

﴿44﴾ يُقَلِّبُ اُ۬للَّهُ اُ۬ليْلَ وَالنَّهَارَۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَعِبْرَةࣰ لِّأُوْلِے اِ۬لَابْصٰ۪رِۖ

﴿45﴾ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةࣲ مِّن مَّآءࣲۖ فَمِنْهُم مَّنْ يَّمْشِے عَلَيٰ بَطْنِهِۦۖ وَمِنْهُم مَّنْ يَّمْشِے عَلَيٰ رِجْلَيْنِۖ وَمِنْهُم مَّنْ يَّمْشِے عَلَيٰٓ أَرْبَعࣲۖ يَخْلُقُ اُ۬للَّهُ مَا يَشَآءُۖ اِ۪نَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿46﴾ لَّقَدَ اَنزَلْنَآ ءَايَٰتࣲ مُّبَيَّنَٰتࣲۖ وَاللَّهُ يَهْدِے مَنْ يَّشَآءُ اِ۪لَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿47﴾ وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلّ۪يٰ فَرِيقࣱ مِّنْهُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَۖ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِالْمُومِنِينَۖ

﴿48﴾ وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَي اَ۬للَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمُۥٓ إِذَا فَرِيقࣱ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَۖ

﴿49﴾ وَإِنْ يَّكُن لَّهُمُ اُ۬لْحَقُّ يَاتُوٓاْ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَۖ

﴿50﴾ أَفِے قُلُوبِهِم مَّرَضٌ اَمِ اِ۪رْتَابُوٓاْ أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَّحِيفَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُۥۖ بَلُ ا۟وْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿51﴾ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ اَ۬لْمُومِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَي اَ۬للَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمُۥٓ أَنْ يَّقُولُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ

﴿52﴾ وَمَنْ يُّطِعِ اِ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ اَ۬للَّهَ وَيَتَّقِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْفَآئِزُونَۖ

﴿53﴾ ۞وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِنَ اَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقْسِمُواْۖ طَاعَةࣱ مَّعْرُوفَةٌۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَۖ

﴿54﴾ قُلَ اَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُواْ اُ۬لرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْۖ وَمَا عَلَي اَ۬لرَّسُولِ إِلَّا اَ۬لْبَلَٰغُ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿55﴾ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ كَمَا اَ۪سْتَخْلَفَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ اُ۬لذِے اِ۪رْتَض۪يٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمُۥٓ أَمْناࣰۖ يَعْبُدُونَنِے لَا يُشْرِكُونَ بِے شَئْاࣰۖ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْفَٰسِقُونَۖ

﴿56﴾ وَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَأَطِيعُواْ اُ۬لرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَۖ

﴿57﴾ لَا تَحْسِبَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مُعْجِزِينَ فِے اِ۬لَارْضِۖ وَمَأْو۪يٰهُمُ اُ۬لنَّارُۖ وَلَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿58﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسْتَٰذِنكُمُ اُ۬لذِينَ مَلَكَتَ اَيْمَٰنُكُمْ وَالذِينَ لَمْ يَبْلُغُواْ اُ۬لْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَٰثَ مَرَّٰتࣲ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ اِ۬لْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ اَ۬لظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ اِ۬لْعِشَآءِۖ ثَلَٰثُ عَوْرَٰتࣲ لَّكُمْۖ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحُۢ بَعْدَهُنَّۖ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُمۖ بَعْضُكُمْ عَلَيٰ بَعْضࣲۖ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُ۬للَّهُ لَكُمُ اُ۬لَايَٰتِۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱۖ

﴿59﴾ وَإِذَا بَلَغَ اَ۬لَاطْفَٰلُ مِنكُمُ اُ۬لْحُلُمَ فَلْيَسْتَٰذِنُواْ كَمَا اَ۪سْتَٰذَنَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُ۬للَّهُ لَكُمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱۖ

﴿60﴾ ۞وَالْقَوَٰعِدُ مِنَ اَ۬لنِّسَآءِ اِ۬لتِے لَا يَرْجُونَ نِكَاحاࣰ فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ اَنْ يَّضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَٰتِۢ بِزِينَةࣲۖ وَأَنْ يَّسْتَعْفِفْنَ خَيْرࣱ لَّهُنَّۖ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿61﴾ لَّيْسَ عَلَي اَ۬لَاعْم۪يٰ حَرَجࣱ وَلَا عَلَي اَ۬لَاعْرَجِ حَرَجࣱ وَلَا عَلَي اَ۬لْمَرِيضِ حَرَجࣱ وَلَا عَلَيٰٓ أَنفُسِكُمُۥٓ أَن تَاكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمُۥٓ أَوْ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمُۥٓ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمُۥٓ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَٰنِكُمُۥٓ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمُۥٓ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَٰمِكُمُۥٓ أَوْ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمُۥٓ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَٰلِكُمُۥٓ أَوْ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمُۥٓ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوْ صَدِيقِكُمْۖ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ اَن تَاكُلُواْ جَمِيعاً اَوَ اَشْتَاتاࣰۖ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتاࣰ فَسَلِّمُواْ عَلَيٰٓ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةࣰ مِّنْ عِندِ اِ۬للَّهِ مُبَٰرَكَةࣰ طَيِّبَةࣰۖ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُ۬للَّهُ لَكُمُ اُ۬لَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَۖ

﴿62﴾ إِنَّمَا اَ۬لْمُومِنُونَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَيٰٓ أَمْرࣲ جَامِعࣲ لَّمْ يَذْهَبُواْ حَتَّيٰ يَسْتَٰذِنُوهُۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ يَسْتَٰذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ فَإِذَا اَ۪سْتَٰذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَاذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿63﴾ ۞لَّا تَجْعَلُواْ دُعَآءَ اَ۬لرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُم بَعْضاࣰۖ قَدْ يَعْلَمُ اُ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاࣰۖ فَلْيَحْذَرِ اِ۬لذِينَ يُخَالِفُونَ عَنَ اَمْرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ اَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌۖ

﴿64﴾ اَلَآ إِنَّ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِۖ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْۖ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ

الفرقان

Surah 25

﴿1﴾ تَبَٰرَكَ اَ۬لذِے نَزَّلَ اَ۬لْفُرْقَانَ عَلَيٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَٰلَمِينَ نَذِيراًۖ

﴿2﴾ اِ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداࣰ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكࣱ فِے اِ۬لْمُلْكِۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَےْءࣲ فَقَدَّرَهُۥ تَقْدِيراࣰۖ

﴿3﴾ وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةࣰ لَّا يَخْلُقُونَ شَئْاࣰ وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرّاࣰ وَلَا نَفْعاࣰ وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتاࣰ وَلَا حَيَوٰةࣰ وَلَا نُشُوراࣰۖ

﴿4﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ اِ۪فْتَر۪يٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيْهِ قَوْمٌ اٰخَرُونَۖ فَقَدْ جَآءُو ظُلْماࣰ وَزُوراࣰ‏

﴿5﴾ وَقَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَ اَ۪كْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْل۪يٰ عَلَيْهِ بُكْرَةࣰ وَأَصِيلاࣰۖ

﴿6﴾ قُلَ اَنزَلَهُ اُ۬لذِے يَعْلَمُ اُ۬لسِّرَّ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ

﴿7﴾ وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا اَ۬لرَّسُولِ يَاكُلُ اُ۬لطَّعَامَ وَيَمْشِے فِے اِ۬لَاسْوَاقِ لَوْلَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكࣱ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيراً

﴿8﴾ اَوْ يُلْق۪يٰٓ إِلَيْهِ كَنزٌ اَوْ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةࣱ يَاكُلُ مِنْهَاۖ وَقَالَ اَ۬لظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاࣰ مَّسْحُوراًۖ

﴿9﴾ اُ۟نظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ اَ۬لَامْثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاࣰۖ

﴿10﴾ ۞تَبَٰرَكَ اَ۬لذِےٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراࣰ مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُوراَۢۖ

﴿11﴾ بَلْ كَذَّبُواْ بِالسَّاعَةِۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً

﴿12﴾ اِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانِۢ بَعِيدࣲ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاࣰ وَزَفِيراࣰۖ

﴿13﴾ وَإِذَآ أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَاناࣰ ضَيِّقاࣰ مُّقَرَّنِينَ دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراࣰۖ

﴿14﴾ لَّا تَدْعُواْ اُ۬لْيَوْمَ ثُبُوراࣰ وَٰحِداࣰ وَادْعُواْ ثُبُوراࣰ كَثِيراࣰۖ

﴿15﴾ قُلَ اَذَٰلِكَ خَيْرٌ اَمْ جَنَّةُ اُ۬لْخُلْدِ اِ۬لتِے وُعِدَ اَ۬لْمُتَّقُونَۖ كَانَتْ لَهُمْ جَزَآءࣰ وَمَصِيراࣰۖ

﴿16﴾ لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۖ كَانَ عَلَيٰ رَبِّكَ وَعْداࣰ مَّسْـُٔولاࣰۖ

﴿17﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ فَيَقُولُ ءَآنتُمُۥٓ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِے هَٰٓؤُلَآءِ اَ۬مْ هُمْ ضَلُّواْ اُ۬لسَّبِيلَۖ

﴿18﴾ قَالُواْ سُبْحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِے لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنَ اَوْلِيَآءَۖ وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّيٰ نَسُواْ اُ۬لذِّكْرَ وَكَانُواْ قَوْماَۢ بُوراࣰۖ

﴿19﴾ فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا يَسْتَطِيعُونَ صَرْفاࣰ وَلَا نَصْراࣰۖ وَمَنْ يَّظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباࣰ كَبِيراࣰۖ

﴿20﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَاكُلُونَ اَ۬لطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِے اِ۬لَاسْوَاقِۖ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضࣲ فِتْنَةًۖ اَتَصْبِرُونَۖ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراࣰۖ

﴿21﴾ ۞وَقَالَ اَ۬لذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ نَر۪يٰ رَبَّنَاۖ لَقَدِ اِ۪سْتَكْبَرُواْ فِےٓ أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوّاࣰ كَبِيراࣰۖ

﴿22﴾ يَوْمَ يَرَوْنَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشْر۪يٰ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُجْرِمِينَۖ وَيَقُولُونَ حِجْراࣰۖ مَّحْجُوراࣰۖ

﴿23﴾ وَقَدِمْنَآ إِلَيٰ مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلࣲ فَجَعَلْنَٰهُ هَبَآءࣰ مَّنثُوراًۖ

﴿24﴾ اَصْحَٰبُ اُ۬لْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرࣱ مُّسْتَقَرّاࣰ وَأَحْسَنُ مَقِيلاࣰۖ

﴿25﴾ وَيَوْمَ تَشَّقَّقُ اُ۬لسَّمَآءُ بِالْغَمَٰمِ وَنُزِّلَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلاًۖ

﴿26﴾ اِ۬لْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِۖ وَكَانَ يَوْماً عَلَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ عَسِيراࣰۖ

﴿27﴾ وَيَوْمَ يَعَضُّ اُ۬لظَّالِمُ عَلَيٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَٰلَيْتَنِے اِ۪تَّخَذتُّ مَعَ اَ۬لرَّسُولِ سَبِيلاࣰ‏

﴿28﴾ يَٰوَيْلَت۪يٰ لَيْتَنِے لَمَ اَتَّخِذْ فُلَٰناً خَلِيلاࣰ‏

﴿29﴾ لَّقَدَ اَضَلَّنِے عَنِ اِ۬لذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِےۖ وَكَانَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ لِلِانسَٰنِ خَذُولاࣰۖ

﴿30﴾ وَقَالَ اَ۬لرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِيَ اَ۪تَّخَذُواْ هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانَ مَهْجُوراࣰۖ

﴿31﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِےٓءٍ عَدُوّاࣰ مِّنَ اَ۬لْمُجْرِمِينَۖ وَكَف۪يٰ بِرَبِّكَ هَادِياࣰ وَنَصِيراࣰۖ

﴿32﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ اِ۬لْقُرْءَانُ جُمْلَةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلْنَٰهُ تَرْتِيلاࣰۖ

﴿33﴾ وَلَا يَاتُونَكَ بِمَثَلٍ اِلَّا جِئْنَٰكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراًۖ

﴿34﴾ اِ۬لذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَيٰ وُجُوهِهِمُۥٓ إِلَيٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرࣱّ مَّكَاناࣰ وَأَضَلُّ سَبِيلاࣰۖ

﴿35﴾ ۞وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوسَي اَ۬لْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيراࣰۖ

﴿36﴾ فَقُلْنَا اَ۪ذْهَبَآ إِلَي اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَدَمَّرْنَٰهُمْ تَدْمِيراࣰۖ

﴿37﴾ وَقَوْمَ نُوحࣲ لَّمَّا كَذَّبُواْ اُ۬لرُّسُلَ أَغْرَقْنَٰهُمْ وَجَعَلْنَٰهُمْ لِلنَّاسِ ءَايَةࣰۖ وَأَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَاباً اَلِيماࣰۖ

﴿38﴾ وَعَاداࣰ وَثَمُوداࣰ وَأَصْحَٰبَ اَ۬لرَّسِّ وَقُرُوناَۢ بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيراࣰۖ

﴿39﴾ وَكُلّاࣰ ضَرَبْنَا لَهُ اُ۬لَامْثَٰلَۖ وَكُلّاࣰ تَبَّرْنَا تَتْبِيراࣰۖ

﴿40﴾ وَلَقَدَ اَتَوْاْ عَلَي اَ۬لْقَرْيَةِ اِ۬لتِےٓ أُمْطِرَتْ مَطَرَ اَ۬لسَّوْءِۖ اَ۬فَلَمْ يَكُونُواْ يَرَوْنَهَاۖ بَلْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ نُشُوراࣰۖ

﴿41﴾ وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَّتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُؤاًۖ اَهَٰذَا اَ۬لذِے بَعَثَ اَ۬للَّهُ رَسُولاً

﴿42﴾ اِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنَ اٰلِهَتِنَا لَوْلَآ أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَاۖ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ اَ۬لْعَذَابَ مَنَ اَضَلُّ سَبِيلاًۖ

﴿43﴾ اَرَٰٓيْتَ مَنِ اِ۪تَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَو۪يٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاًۖ

﴿44﴾ اَمْ تَحْسِبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَۖ إِنْ هُمُۥٓ إِلَّا كَالَانْعَٰمِ بَلْ هُمُۥٓ أَضَلُّ سَبِيلاًۖ

﴿45﴾ ۞اَلَمْ تَرَ إِلَيٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ اَ۬لظِّلَّۖ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِناࣰۖ ثُمَّ جَعَلْنَا اَ۬لشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاࣰ‏

﴿46﴾ ثُمَّ قَبَضْنَٰهُ إِلَيْنَا قَبْضاࣰ يَسِيراࣰۖ

﴿47﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬ليْلَ لِبَاساࣰ وَالنَّوْمَ سُبَاتاࣰ وَجَعَلَ اَ۬لنَّهَارَ نُشُوراࣰۖ

﴿48﴾ وَهُوَ اَ۬لذِےٓ أَرْسَلَ اَ۬لرِّيَٰحَ نُشُراَۢ بَيْنَ يَدَےْ رَحْمَتِهِۦۖ وَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ طَهُوراࣰ‏

﴿49﴾ لِّنُحْـِۧيَ بِهِۦ بَلْدَةࣰ مَّيْتاࣰ وَنُسْقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقْنَآ أَنْعَٰماࣰ وَأَنَاسِيَّ كَثِيراࣰۖ

﴿50﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَٰهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَب۪يٰٓ أَكْثَرُ اُ۬لنَّاسِ إِلَّا كُفُوراࣰۖ

﴿51﴾ وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِے كُلِّ قَرْيَةࣲ نَّذِيراࣰۖ

﴿52﴾ فَلَا تُطِعِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ وَجَٰهِدْهُم بِهِۦ جِهَاداࣰ كَبِيراࣰۖ

﴿53﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے مَرَجَ اَ۬لْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبࣱ فُرَاتࣱ وَهَٰذَا مِلْحٌ ا۟جَاجࣱۖ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاࣰ وَحِجْراࣰ مَّحْجُوراࣰۖ

﴿54﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے خَلَقَ مِنَ اَ۬لْمَآءِ بَشَراࣰ فَجَعَلَهُۥ نَسَباࣰ وَصِهْراࣰۖ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراࣰۖ

﴿55﴾ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْۖ وَكَانَ اَ۬لْكَافِرُ عَلَيٰ رَبِّهِۦ ظَهِيراࣰۖ

﴿56﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّراࣰ وَنَذِيراࣰۖ

﴿57﴾ قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍ اِلَّا مَن شَآءَ انْ يَّتَّخِذَ إِلَيٰ رَبِّهِۦ سَبِيلاࣰۖ

﴿58﴾ وَتَوَكَّلْ عَلَي اَ۬لْحَيِّ اِ۬لذِے لَا يَمُوتُۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِۦۖ وَكَف۪يٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيراًۖ

﴿59﴾ اِ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِے سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ اَ۪سْتَو۪يٰ عَلَي اَ۬لْعَرْشِۖ اِ۬لرَّحْمَٰنُۖ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيراࣰۖ

﴿60﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُ۟سْجُدُواْ لِلرَّحْمَٰنِ قَالُواْ وَمَا اَ۬لرَّحْمَٰنُۖ أَنَسْجُدُ لِمَا تَامُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراࣰۖ۩

﴿61﴾ ۞تَبَٰرَكَ اَ۬لذِے جَعَلَ فِے اِ۬لسَّمَآءِ بُرُوجاࣰ وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجاࣰ وَقَمَراࣰ مُّنِيراࣰۖ

﴿62﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ اَ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةࣰ لِّمَنَ اَرَادَ أَنْ يَّذَّكَّرَ أَوَ اَرَادَ شُكُوراࣰۖ

﴿63﴾ وَعِبَادُ اُ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لذِينَ يَمْشُونَ عَلَي اَ۬لَارْضِ هَوْناࣰ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ اُ۬لْجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰماࣰۖ

﴿64﴾ وَالذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداࣰ وَقِيَٰماࣰۖ

﴿65﴾ وَالذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اَ۪صْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماًۖ

﴿66﴾ اِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرّاࣰ وَمُقَاماࣰۖ

﴿67﴾ وَالذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يُقْتِرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَاماࣰۖ

﴿68﴾ وَالذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ اَ۬لنَّفْسَ اَ۬لتِے حَرَّمَ اَ۬للَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَۖ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَاماࣰ‏

﴿69﴾ يُضَٰعَفْ لَهُ اُ۬لْعَذَابُ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً

﴿70﴾ اِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلاࣰ صَٰلِحاࣰ فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ اُ۬للَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَٰتࣲۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ

﴿71﴾ وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَي اَ۬للَّهِ مَتَاباࣰۖ

﴿72﴾ وَالذِينَ لَا يَشْهَدُونَ اَ۬لزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّواْ كِرَاماࣰۖ

﴿73﴾ وَالذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّواْ عَلَيْهَا صُمّاࣰ وَعُمْيَاناࣰۖ

﴿74﴾ وَالذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنَ اَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنࣲ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماًۖ

﴿75﴾ ا۟وْلَٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ اَ۬لْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةࣰ وَسَلَٰماً

﴿76﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاࣰ وَمُقَاماࣰۖ

﴿77﴾ قُلْ مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّے لَوْلَا دُعَآؤُكُمْۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماࣰۖ

الشعراء

Surah 26

﴿1﴾ طَسِٓمِّٓۖ

﴿2﴾ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْكِتَٰبِ اِ۬لْمُبِينِۖ

﴿3﴾ لَعَلَّكَ بَٰخِعࣱ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُومِنِينَۖ

﴿4﴾ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ اَ۟يَةࣰ فَظَلَّتَ اَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِينَۖ

﴿5﴾ وَمَا يَاتِيهِم مِّن ذِكْرࣲ مِّنَ اَ۬لرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ اِلَّا كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَۖ

﴿6﴾ فَقَدْ كَذَّبُواْ فَسَيَاتِيهِمُۥٓ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿7﴾ أَوَلَمْ يَرَوِاْ اِلَي اَ۬لَارْضِ كَمَ اَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجࣲ كَرِيمٍۖ

﴿8﴾ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ

﴿9﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿10﴾ وَإِذْ نَاد۪يٰ رَبُّكَ مُوس۪يٰٓ أَنِ اِ۪يتِ اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَ

﴿11﴾ قَوْمَ فِرْعَوْنَۖ أَلَا يَتَّقُونَۖ

﴿12﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يُّكَذِّبُونِ

﴿13﴾ وَيَضِيقُ صَدْرِے وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِے فَأَرْسِلِ اِلَيٰ هَٰرُونَ

﴿14﴾ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنۢبࣱ فَأَخَافُ أَنْ يَّقْتُلُونِۖ

﴿15﴾ قَالَ كَلَّاۖ فَاذْهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَۖ

﴿16﴾ فَاتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَ

﴿17﴾ أَنَ اَرْسِلْ مَعَنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَۖ

﴿18﴾ قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداࣰ وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ

﴿19﴾ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ اَ۬لتِے فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿20﴾ قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذاࣰ وَأَنَا مِنَ اَ۬لضَّآلِّينَۖ

﴿21﴾ فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِے رَبِّے حُكْماࣰ وَجَعَلَنِے مِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ

﴿22﴾ وَتِلْكَ نِعْمَةࣱ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَۖ

﴿23﴾ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿24﴾ قَالَ رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَۖ

﴿25﴾ ۞قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَۖ

﴿26﴾ قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿27﴾ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ اُ۬لذِےٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونࣱۖ

﴿28﴾ قَالَ رَبُّ اُ۬لْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَۖ

﴿29﴾ قَالَ لَئِنِ اِ۪تَّخَذتَّ إِلَٰهاً غَيْرِے لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ اَ۬لْمَسْجُونِينَۖ

﴿30﴾ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَےْءࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿31﴾ قَالَ فَاتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ

﴿32﴾ فَأَلْق۪يٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿33﴾ وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَۖ

﴿34﴾ قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمࣱ‏

﴿35﴾ يُرِيدُ أَنْ يُّخْرِجَكُم مِّنَ اَرْضِكُم بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَامُرُونَۖ

﴿36﴾ قَالُوٓاْ أَرْجِهِۦ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِے اِ۬لْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

﴿37﴾ يَاتُوكَ بِكُلِّ سَحّ۪ارٍ عَلِيمࣲۖ

﴿38﴾ فَجُمِعَ اَ۬لسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمࣲ مَّعْلُومࣲۖ

﴿39﴾ وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلَ اَنتُم مُّجْتَمِعُونَ

﴿40﴾ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ اُ۬لسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ

﴿41﴾ فَلَمَّا جَآءَ اَ۬لسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْراً اِن كُنَّا نَحْنُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ

﴿42﴾ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمُۥٓ إِذاࣰ لَّمِنَ اَ۬لْمُقَرَّبِينَۖ

﴿43﴾ قَالَ لَهُم مُّوس۪يٰٓ أَلْقُواْ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَۖ

﴿44﴾ فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ اُ۬لْغَٰلِبُونَۖ

﴿45﴾ فَأَلْق۪يٰ مُوس۪يٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلَقَّفُ مَا يَافِكُونَۖ

﴿46﴾ فَأُلْقِيَ اَ۬لسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَۖ

﴿47﴾ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿48﴾ رَبِّ مُوس۪يٰ وَهَٰرُونَۖ

﴿49﴾ قَالَ ءَاٰ۬مَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنَ اٰذَنَ لَكُمُۥٓ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ اُ۬لذِے عَلَّمَكُمُ اُ۬لسِّحْرَۖ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَۖ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفࣲ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمُۥٓ أَجْمَعِينَۖ

﴿50﴾ ۞قَالُواْ لَا ضَيْرَۖ إِنَّآ إِلَيٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَۖ

﴿51﴾ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَّغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيٰ۪نَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿52﴾ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيٰ مُوس۪يٰٓ أَنِ اِ۪سْرِ بِعِبَادِيَ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَۖ

﴿53﴾ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِے اِ۬لْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَۖ

﴿54﴾ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةࣱ قَلِيلُونَ

﴿55﴾ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ

﴿56﴾ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَۖ

﴿57﴾ فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتࣲ وَعُيُونࣲ‏

﴿58﴾ وَكُنُوزࣲ وَمَقَامࣲ كَرِيمࣲۖ

﴿59﴾ كَذَٰلِكَۖ وَأَوْرَثْنَٰهَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ

﴿60﴾ فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَۖ

﴿61﴾ فَلَمَّا تَرَٰٓءَا اَ۬لْجَمْعَٰنِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوس۪يٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَۖ

﴿62﴾ قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِے رَبِّے سَيَهْدِينِۖ

﴿63﴾ فَأَوْحَيْنَآ إِلَيٰ مُوس۪يٰٓ أَنِ اِ۪ضْرِب بِّعَصَاكَ اَ۬لْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقࣲ كَالطَّوْدِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

﴿64﴾ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ اَ۬لَاخَرِينَۖ

﴿65﴾ وَأَنجَيْنَا مُوس۪يٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

﴿66﴾ ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ

﴿67﴾ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ

﴿68﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿69﴾ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ا۪بْرَٰهِيمَ

﴿70﴾ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَۖ

﴿71﴾ قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماࣰ فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَۖ

﴿72﴾ قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمُۥٓ إِذْ تَدْعُونَ

﴿73﴾ أَوْ يَنفَعُونَكُمُۥٓ أَوْ يَضُرُّونَۖ

﴿74﴾ قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَۖ

﴿75﴾ قَالَ أَفَرَٰٓيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ

﴿76﴾ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ اُ۬لَاقْدَمُونَ

﴿77﴾ فَإِنَّهُمْ عَدُوࣱّ لِّيَۖ إِلَّا رَبَّ اَ۬لْعَٰلَمِينَ

﴿78﴾ اَ۬لذِے خَلَقَنِے فَهُوَ يَهْدِينِۖ

﴿79﴾ وَالذِے هُوَ يُطْعِمُنِے وَيَسْقِينِ

﴿80﴾ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِۖ

﴿81﴾ وَالذِے يُمِيتُنِے ثُمَّ يُحْيِينِۖ

﴿82﴾ ۞وَالذِےٓ أَطْمَعُ أَنْ يَّغْفِرَ لِے خَطِيَٓٔتِے يَوْمَ اَ۬لدِّينِۖ

﴿83﴾ رَبِّ هَبْ لِے حُكْماࣰ وَأَلْحِقْنِے بِالصَّٰلِحِينَۖ

﴿84﴾ وَاجْعَل لِّے لِسَانَ صِدْقࣲ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ

﴿85﴾ وَاجْعَلْنِے مِنْ وَّرَثَةِ جَنَّةِ اِ۬لنَّعِيمِۖ

﴿86﴾ وَاغْفِرْ لِأَبِيَ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لضَّآلِّينَۖ

﴿87﴾ وَلَا تُخْزِنِے يَوْمَ يُبْعَثُونَ

﴿88﴾ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالࣱ وَلَا بَنُونَ

﴿89﴾ إِلَّا مَنَ اَتَي اَ۬للَّهَ بِقَلْبࣲ سَلِيمࣲۖ

﴿90﴾ وَأُزْلِفَتِ اِ۬لْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَۖ

﴿91﴾ وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَۖ

﴿92﴾ وَقِيلَ لَهُمُۥٓ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ

﴿93﴾ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ هَلْ يَنصُرُونَكُمُۥٓ أَوْ يَنتَصِرُونَۖ

﴿94﴾ فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُۥنَ

﴿95﴾ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَۖ

﴿96﴾ قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ

﴿97﴾ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ

﴿98﴾ اِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿99﴾ وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا اَ۬لْمُجْرِمُونَۖ

﴿100﴾ فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ

﴿101﴾ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمࣲۖ

﴿102﴾ فَلَوَ اَنَّ لَنَا كَرَّةࣰ فَنَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿103﴾ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ

﴿104﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿105﴾ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ اِ۬لْمُرْسَلِينَ

﴿106﴾ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ نُوحٌ اَلَا تَتَّقُونَ

﴿107﴾ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينࣱۖ

﴿108﴾ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ

﴿109﴾ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿110﴾ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ

﴿111﴾ ۞قَالُوٓاْ أَنُومِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ اَ۬لَارْذَلُونَۖ

﴿112﴾ قَالَ وَمَا عِلْمِے بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿113﴾ إِنْ حِسَابُهُمُۥٓ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّے لَوْ تَشْعُرُونَۖ

﴿114﴾ وَمَآ أَنَا بِطَارِدِ اِ۬لْمُومِنِينَ

﴿115﴾ إِنَ اَنَا إِلَّا نَذِيرࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿116﴾ قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمَرْجُومِينَۖ

﴿117﴾ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِے كَذَّبُونِ

﴿118﴾ فَافْتَحْ بَيْنِے وَبَيْنَهُمْ فَتْحاࣰ وَنَجِّنِے وَمَن مَّعِيَ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿119﴾ فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِے اِ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِۖ

﴿120﴾ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ اُ۬لْبَاقِينَۖ

﴿121﴾ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ

﴿122﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿123﴾ كَذَّبَتْ عَادٌ اِ۬لْمُرْسَلِينَ

﴿124﴾ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ هُودٌ اَلَا تَتَّقُونَ

﴿125﴾ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينࣱۖ

﴿126﴾ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ

﴿127﴾ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿128﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ اٰيَةࣰ تَعْبَثُونَ

﴿129﴾ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ

﴿130﴾ وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبّ۪ارِينَۖ

﴿131﴾ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ

﴿132﴾ وَاتَّقُواْ اُ۬لذِےٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ

﴿133﴾ أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمࣲ وَبَنِينَ

﴿134﴾ وَجَنَّٰتࣲ وَعُيُونٍۖ

﴿135﴾ اِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمࣲۖ

﴿136﴾ قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ اَ۬لْوَٰعِظِينَ

﴿137﴾ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ اُ۬لَاوَّلِينَ

﴿138﴾ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ

﴿139﴾ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ

﴿140﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿141﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ اُ۬لْمُرْسَلِينَ

﴿142﴾ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ اَلَا تَتَّقُونَ

﴿143﴾ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينࣱۖ

﴿144﴾ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ

﴿145﴾ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿146﴾ ۞أَتُتْرَكُونَ فِے مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ

﴿147﴾ فِے جَنَّٰتࣲ وَعُيُونࣲ‏

﴿148﴾ وَزُرُوعࣲ وَنَخْلࣲ طَلْعُهَا هَضِيمࣱ‏

﴿149﴾ وَتَنْحِتُونَ مِنَ اَ۬لْجِبَالِ بُيُوتاࣰ فَرِهِينَۖ

﴿150﴾ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ

﴿151﴾ وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمْرَ اَ۬لْمُسْرِفِينَ

﴿152﴾ اَ۬لذِينَ يُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا يُصْلِحُونَۖ

﴿153﴾ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ اَ۬لْمُسَحَّرِينَ

﴿154﴾ مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُنَا فَاتِ بِـَٔايَةٍ اِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ

﴿155﴾ قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةࣱ لَّهَا شِرْبࣱۖ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمࣲ مَّعْلُومࣲۖ

﴿156﴾ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءࣲ فَيَاخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمࣲۖ

﴿157﴾ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُواْ نَٰدِمِينَ

﴿158﴾ فَأَخَذَهُمُ اُ۬لْعَذَابُۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ

﴿159﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿160﴾ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ اِ۬لْمُرْسَلِينَ

﴿161﴾ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ لُوطٌ اَلَا تَتَّقُونَ

﴿162﴾ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينࣱۖ

﴿163﴾ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ

﴿164﴾ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿165﴾ أَتَاتُونَ اَ۬لذُّكْرَانَ مِنَ اَ۬لْعَٰلَمِينَ

﴿166﴾ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنَ اَزْوَٰجِكُمۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَۖ

﴿167﴾ قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمُخْرَجِينَۖ

﴿168﴾ قَالَ إِنِّے لِعَمَلِكُم مِّنَ اَ۬لْقَالِينَۖ

﴿169﴾ رَبِّ نَجِّنِے وَأَهْلِے مِمَّا يَعْمَلُونَۖ

﴿170﴾ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

﴿171﴾ إِلَّا عَجُوزاࣰ فِے اِ۬لْغَٰبِرِينَ

﴿172﴾ ثُمَّ دَمَّرْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ

﴿173﴾ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراࣰۖ فَسَآءَ مَطَرُ اُ۬لْمُنذَرِينَۖ

﴿174﴾ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ

﴿175﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿176﴾ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ لَيْكَةَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ

﴿177﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ اَلَا تَتَّقُونَ

﴿178﴾ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينࣱۖ

﴿179﴾ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ

﴿180﴾ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿181﴾ ۞أَوْفُواْ اُ۬لْكَيْلَۖ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ اَ۬لْمُخْسِرِينَۖ

﴿182﴾ وَزِنُواْ بِالْقُسْطَاسِ اِ۬لْمُسْتَقِيمِۖ

﴿183﴾ وَلَا تَبْخَسُواْ اُ۬لنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْۖ وَلَا تَعْثَوْاْ فِے اِ۬لَارْضِ مُفْسِدِينَۖ

﴿184﴾ وَاتَّقُواْ اُ۬لذِے خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ اَ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿185﴾ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ اَ۬لْمُسَحَّرِينَ

﴿186﴾ وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ اَ۬لْكَٰذِبِينَ

﴿187﴾ فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسْفاࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ ان كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ

﴿188﴾ قَالَ رَبِّيَ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَۖ

﴿189﴾ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ اِ۬لظُّلَّةِۖ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۖ

﴿190﴾ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ

﴿191﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿192﴾ وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿193﴾ نَزَلَ بِهِ اِ۬لرُّوحُ اُ۬لَامِينُ

﴿194﴾ عَلَيٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُنذِرِينَ

﴿195﴾ بِلِسَانٍ عَرَبِيࣲّ مُّبِينࣲۖ

﴿196﴾ وَإِنَّهُۥ لَفِے زُبُرِ اِ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿197﴾ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمُۥٓ ءَايَةً اَنْ يَّعْلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَۖ

﴿198﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَٰهُ عَلَيٰ بَعْضِ اِ۬لَاعْجَمِينَ

﴿199﴾ فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُومِنِينَۖ

﴿200﴾ كَذَٰلِكَ سَلَكْنَٰهُ فِے قُلُوبِ اِ۬لْمُجْرِمِينَ

﴿201﴾ لَا يُومِنُونَ بِهِۦ حَتَّيٰ يَرَوُاْ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لَالِيمَ

﴿202﴾ فَيَاتِيَهُم بَغْتَةࣰ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

﴿203﴾ فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَۖ

﴿204﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَۖ

﴿205﴾ أَفَرَٰٓيْتَ إِن مَّتَّعْنَٰهُمْ سِنِينَ

﴿206﴾ ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ

﴿207﴾ مَآ أَغْن۪يٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَۖ

﴿208﴾ وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ اِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ

﴿209﴾ ذِكْر۪يٰۖ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ

﴿210﴾ ۞وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ اِ۬لشَّيَٰطِينُ

﴿211﴾ وَمَا يَنۢبَغِے لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَۖ

﴿212﴾ إِنَّهُمْ عَنِ اِ۬لسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَۖ

﴿213﴾ فَلَا تَدْعُ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ فَتَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُعَذَّبِينَۖ

﴿214﴾ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ اَ۬لَاقْرَبِينَ

﴿215﴾ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اِ۪تَّبَعَكَ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿216﴾ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلِ اِنِّے بَرِےٓءࣱ مِّمَّا تَعْمَلُونَۖ

﴿217﴾ فَتَوَكَّلْ عَلَي اَ۬لْعَزِيزِ اِ۬لرَّحِيمِ

﴿218﴾ اِ۬لذِے يَر۪يٰكَ حِينَ تَقُومُ

﴿219﴾ وَتَقَلُّبَكَ فِے اِ۬لسَّٰجِدِينَۖ

﴿220﴾ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿221﴾ هَلُ ا۟نَبِّئُكُمْ عَلَيٰ مَن تَنَزَّلُ اُ۬لشَّيَٰطِينُ

﴿222﴾ تَنَزَّلُ عَلَيٰ كُلِّ أَفَّاكٍ اَثِيمࣲ‏

﴿223﴾ يُلْقُونَ اَ۬لسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَٰذِبُونَۖ

﴿224﴾ وَالشُّعَرَآءُ يَتْبَعُهُمُ اُ۬لْغَاوُۥنَۖ

﴿225﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِے كُلِّ وَادࣲ يَهِيمُونَ

﴿226﴾ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَۖ

﴿227﴾ إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ اُ۬للَّهَ كَثِيراࣰ وَانتَصَرُواْ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْۖ وَسَيَعْلَمُ اُ۬لذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبࣲ يَنقَلِبُونَۖ

النمل

Surah 27

﴿1﴾ طَسِٓۖ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْقُرْءَانِ وَكِتَابࣲ مُّبِينٍۖ

﴿2﴾ هُديࣰ وَبُشْر۪يٰ لِلْمُومِنِينَ

﴿3﴾ اَ۬لذِينَ يُقِيمُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُونَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَهُم بِالَاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَۖ

﴿4﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمُۥٓ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَۖ

﴿5﴾ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ لَهُمْ سُوٓءُ اُ۬لْعَذَابِ وَهُمْ فِے اِ۬لَاخِرَةِ هُمُ اُ۬لَاخْسَرُونَۖ

﴿6﴾ ۞وَإِنَّكَ لَتُلَقَّي اَ۬لْقُرْءَانَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍۖ

﴿7﴾ اِذْ قَالَ مُوس۪يٰ لِأَهْلِهِۦٓ إِنِّيَ ءَانَسْتُ نَاراࣰ سَـَٔاتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ اَوَ اٰتِيكُم بِشِهَابِ قَبَسࣲ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَۖ

﴿8﴾ فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِے اِ۬لنّ۪ارِ وَمَنْ حَوْلَهَاۖ وَسُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿9﴾ يَٰمُوس۪يٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا اَ۬للَّهُ اُ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُ

﴿10﴾ وَأَلْقِ عَصَاكَۖ فَلَمَّا ر۪ء۪اهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنࣱّ وَلّ۪يٰ مُدْبِراࣰ وَلَمْ يُعَقِّبْۖ يَٰمُوس۪يٰ لَا تَخَفِۖ اِنِّے لَا يَخَافُ لَدَيَّ اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ

﴿11﴾ إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناَۢ بَعْدَ سُوٓءࣲ فَإِنِّے غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿12﴾ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِے جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءࣲۖ فِے تِسْعِ ءَايَٰتٍ اِلَيٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِۦٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماࣰ فَٰسِقِينَۖ

﴿13﴾ فَلَمَّا جَآءَتْهُمُۥٓ ءَايَٰتُنَا مُبْصِرَةࣰ قَالُواْ هَٰذَا سِحْرࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿14﴾ وَجَحَدُواْ بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُلْماࣰ وَعُلُوّاࣰۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُفْسِدِينَۖ

﴿15﴾ وَلَقَدَ اٰتَيْنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ عِلْماࣰ وَقَالَا اَ۬لْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِے فَضَّلَنَا عَلَيٰ كَثِيرࣲ مِّنْ عِبَادِهِ اِ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿16﴾ وَوَرِثَ سُلَيْمَٰنُ دَاوُۥدَ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ اَ۬لطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَےْءٍۖ اِنَّ هَٰذَا لَهُوَ اَ۬لْفَضْلُ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿17﴾ ۞وَحُشِرَ لِسُلَيْمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَۖ

﴿18﴾ حَتَّيٰٓ إِذَآ أَتَوْاْ عَلَيٰ وَادِ اِ۬لنَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةࣱ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّمْلُ اُ۟دْخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ

﴿19﴾ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاࣰ مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِيَ أَنَ اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ اَ۬لتِےٓ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَيٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنَ اَعْمَلَ صَٰلِحاࣰ تَرْض۪يٰهُ وَأَدْخِلْنِے بِرَحْمَتِكَ فِے عِبَادِكَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿20﴾ وَتَفَقَّدَ اَ۬لطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِے لَآ أَرَي اَ۬لْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ اَ۬لْغَآئِبِينَۖ

﴿21﴾ لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَاباࣰ شَدِيداً اَوْ لَأَاْذْبَحَنَّهُۥٓ أَوْ لَيَاتِيَنِّے بِسُلْطَٰنࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿22﴾ فَمَكُثَ غَيْرَ بَعِيدࣲۖ فَقَالَ أَحَطْتُّ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإِۢ بِنَبَإࣲ يَقِينٍۖ

﴿23﴾ اِنِّے وَجَدتُّ اُ۪مْرَأَةࣰ تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَےْءࣲۖ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمࣱۖ

﴿24﴾ وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ اِ۬لسَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ

﴿25﴾ أَلَّا يَسْجُدُواْ لِلهِ اِ۬لذِے يُخْرِجُ اُ۬لْخَبْءَ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَيَعْلَمُ مَا يُخْفُونَ وَمَا يُعْلِنُونَۖ

﴿26﴾ اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ اُ۬لْعَرْشِ اِ۬لْعَظِيمِ۩ۖ

﴿27﴾ ۞قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ اَ۬لْكَٰذِبِينَۖ

﴿28﴾ اَ۪ذْهَب بِّكِتَٰبِے هَٰذَا فَأَلْقِهِۦٓ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَۖ

﴿29﴾ قَالَتْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْمَلَؤُاْ اِ۪نِّيَ أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبࣱ كَرِيمٌ

﴿30﴾ اِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

﴿31﴾ أَلَّا تَعْلُواْ عَلَيَّ وَاتُونِے مُسْلِمِينَۖ

﴿32﴾ قَالَتْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْمَلَؤُاْ اَ۬فْتُونِے فِےٓ أَمْرِے مَا كُنتُ قَاطِعَةً اَمْراً حَتَّيٰ تَشْهَدُونِۖ

﴿33﴾ قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُواْ قُوَّةࣲ وَأُوْلُواْ بَأْسࣲ شَدِيدࣲ وَالَامْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِے مَاذَا تَامُرِينَۖ

﴿34﴾ قَالَتِ اِنَّ اَ۬لْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً اَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةࣰۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَۖ

﴿35﴾ وَإِنِّے مُرْسِلَةٌ اِلَيْهِم بِهَدِيَّةࣲ فَنَٰظِرَةُۢ بِمَ يَرْجِعُ اُ۬لْمُرْسَلُونَۖ

﴿36﴾ فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِۦ بِمَالࣲ فَمَآ ءَات۪يٰنِۦَ اَ۬للَّهُ خَيْرࣱ مِّمَّآ ءَات۪يٰكُم بَلَ اَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَۖ

﴿37﴾ اَ۪رْجِعِ اِلَيْهِمْ فَلَنَاتِيَنَّهُم بِجُنُودࣲ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةࣰ وَهُمْ صَٰغِرُونَۖ

﴿38﴾ قَالَ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْمَلَؤُاْ اَ۬يُّكُمْ يَاتِينِے بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَّاتُونِے مُسْلِمِينَۖ

﴿39﴾ قَالَ عِفْرِيتࣱ مِّنَ اَ۬لْجِنِّ أَنَآ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّے عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ اَمِينࣱۖ

﴿40﴾ قَالَ اَ۬لذِے عِندَهُۥ عِلْمࣱ مِّنَ اَ۬لْكِتَٰبِ أَنَآ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَنْ يَّرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَۖ فَلَمَّا ر۪ء۪اهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّے لِيَبْلُوَنِيَ ءَآشْكُرُ أَمَ اَكْفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّے غَنِيࣱّ كَرِيمࣱۖ

﴿41﴾ ۞قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرَ اَتَهْتَدِےٓ أَمْ تَكُونُ مِنَ اَ۬لذِينَ لَا يَهْتَدُونَۖ

﴿42﴾ فَلَمَّا جَآءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُۥ هُوَۖ وَأُوتِينَا اَ۬لْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَۖ

﴿43﴾ وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمࣲ كٰ۪فِرِينَۖ

﴿44﴾ قِيلَ لَهَا اَ۟دْخُلِے اِ۬لصَّرْحَۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةࣰ وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَاۖ قَالَ إِنَّهُۥ صَرْحࣱ مُّمَرَّدࣱ مِّن قَوَارِيرَۖ قَالَتْ رَبِّ إِنِّے ظَلَمْتُ نَفْسِے وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَٰنَ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿45﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَآ إِلَيٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحاً اَنُ اُ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَٰنِ يَخْتَصِمُونَۖ

﴿46﴾ قَالَ يَٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ اَ۬لْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اَ۬للَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَۖ

﴿47﴾ قَالُواْ اُ۪طَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۖ قَالَ طَٰٓئِرُكُمْ عِندَ اَ۬للَّهِۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمࣱ تُفْتَنُونَۖ

﴿48﴾ وَكَانَ فِے اِ۬لْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطࣲ يُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا يُصْلِحُونَۖ

﴿49﴾ قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدْنَا مُهْلَكَ أَهْلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَۖ

﴿50﴾ وَمَكَرُواْ مَكْراࣰ وَمَكَرْنَا مَكْراࣰ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ

﴿51﴾ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكْرِهِمُۥٓۖ إِنَّا دَمَّرْنَٰهُمْ وَقَوْمَهُمُۥٓ أَجْمَعِينَۖ

﴿52﴾ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَعْلَمُونَۖ

﴿53﴾ وَأَنجَيْنَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَۖ

﴿54﴾ وَلُوطاً اِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَاتُونَ اَ۬لْفَٰحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَۖ

﴿55﴾ أَئِنَّكُمْ لَتَاتُونَ اَ۬لرِّجَالَ شَهْوَةࣰ مِّن دُونِ اِ۬لنِّسَآءِۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمࣱ تَجْهَلُونَۖ

﴿56﴾ ۞فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخْرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطࣲ مِّن قَرْيَتِكُمُۥٓۖ إِنَّهُمُۥٓ أُنَاسࣱ يَتَطَهَّرُونَۖ

﴿57﴾ فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا اَ۪مْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَٰهَا مِنَ اَ۬لْغَٰبِرِينَۖ

﴿58﴾ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراࣰۖ فَسَآءَ مَطَرُ اُ۬لْمُنذَرِينَۖ

﴿59﴾ قُلِ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِ وَسَلَٰمٌ عَلَيٰ عِبَادِهِ اِ۬لذِينَ اَ۪صْطَف۪يٰٓۖ ءَآللَّهُ خَيْرٌ اَمَّا تُشْرِكُونَۖ

﴿60﴾ أَمَّنْ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَنۢبَتْنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهْجَةࣲۖ مَّا كَانَ لَكُمُۥٓ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۖ أَ۟لَٰهࣱ مَّعَ اَ۬للَّهِۖ بَلْ هُمْ قَوْمࣱ يَعْدِلُونَۖ

﴿61﴾ أَمَّن جَعَلَ اَ۬لَارْضَ قَرَاراࣰ وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنْهَٰراࣰ وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ اَ۬لْبَحْرَيْنِ حَاجِزاًۖ اَ۟لَٰهࣱ مَّعَ اَ۬للَّهِۖ بَلَ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿62﴾ أَمَّنْ يُّجِيبُ اُ۬لْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ اُ۬لسُّوٓءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ اَ۬لَارْضِۖ أَ۟لَٰهࣱ مَّعَ اَ۬للَّهِۖ قَلِيلاࣰ مَّا تَذَّكَّرُونَۖ

﴿63﴾ أَمَّنْ يَّهْدِيكُمْ فِے ظُلُمَٰتِ اِ۬لْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُّرْسِلُ اُ۬لرِّيَٰحَ نُشُراَۢ بَيْنَ يَدَےْ رَحْمَتِهِۦٓۖ أَ۟لَٰهࣱ مَّعَ اَ۬للَّهِۖ تَعَٰلَي اَ۬للَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ

﴿64﴾ أَمَّنْ يَّبْدَؤُاْ اُ۬لْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَنْ يَّرْزُقُكُم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِۖ أَ۟لَٰهࣱ مَّعَ اَ۬للَّهِۖ قُلْ هَاتُواْ بُرهَٰنَكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿65﴾ قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ اِ۬لْغَيْبَ إِلَّا اَ۬للَّهُۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَۖ

﴿66﴾ ۞بَلِ اِ۪دَّٰرَكَ عِلْمُهُمْ فِے اِ۬لَاخِرَةِۖ بَلْ هُمْ فِے شَكࣲّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَۖ

﴿67﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِذَا كُنَّا تُرَٰباࣰ وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَۖ

﴿68﴾ لَقَدْ وُعِدْنَا هَٰذَا نَحْنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُۖ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿69﴾ قُلْ سِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُجْرِمِينَۖ

﴿70﴾ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِے ضَيْقࣲ مِّمَّا يَمْكُرُونَۖ

﴿71﴾ وَيَقُولُونَ مَت۪يٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿72﴾ قُلْ عَس۪يٰٓ أَنْ يَّكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ اُ۬لذِے تَسْتَعْجِلُونَۖ

﴿73﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَي اَ۬لنَّاسِۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَۖ

﴿74﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَۖ

﴿75﴾ وَمَا مِنْ غَآئِبَةࣲ فِے اِ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِ إِلَّا فِے كِتَٰبࣲ مُّبِينٍۖ

﴿76﴾ اِنَّ هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانَ يَقُصُّ عَلَيٰ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ أَكْثَرَ اَ۬لذِے هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَۖ

﴿77﴾ وَإِنَّهُۥ لَهُديࣰ وَرَحْمَةࣱ لِّلْمُومِنِينَۖ

﴿78﴾ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِے بَيْنَهُم بِحُكْمِهِۦۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿79﴾ فَتَوَكَّلْ عَلَي اَ۬للَّهِۖ إِنَّكَ عَلَي اَ۬لْحَقِّ اِ۬لْمُبِينِۖ

﴿80﴾ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ اُ۬لْمَوْت۪يٰ وَلَا تُسْمِعُ اُ۬لصُّمَّ اَ۬لدُّعَآءَ ا۪ذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَۖ

﴿81﴾ وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِے اِ۬لْعُمْيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمُۥٓۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُّومِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَۖ

﴿82﴾ ۞وَإِذَا وَقَعَ اَ۬لْقَوْلُ عَلَيْهِمُۥٓ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةࣰ مِّنَ اَ۬لَارْضِ تُكَلِّمُهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬لنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَۖ

﴿83﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةࣲ فَوْجاࣰ مِّمَّنْ يُّكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَۖ

﴿84﴾ حَتَّيٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبْتُم بِـَٔايَٰتِے وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماًۖ اَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿85﴾ وَوَقَعَ اَ۬لْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمْ لَا يَنطِقُونَۖ

﴿86﴾ أَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّا جَعَلْنَا اَ۬ليْلَ لِيَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراًۖ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ

﴿87﴾ وَيَوْمَ يُنفَخُ فِے اِ۬لصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِے اِ۬لَارْضِ إِلَّا مَن شَآءَ اَ۬للَّهُۖ وَكُلٌّ اٰتُوهُ دَٰخِرِينَۖ

﴿88﴾ وَتَرَي اَ۬لْجِبَالَ تَحْسِبُهَا جَامِدَةࣰ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ اَ۬لسَّحَابِۖ صُنْعَ اَ۬للَّهِ اِ۬لذِےٓ أَتْقَنَ كُلَّ شَےْءٍۖ اِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفْعَلُونَۖ

﴿89﴾ مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيْرࣱ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعِ يَوْمَئِذٍ اٰمِنُونَۖ

﴿90﴾ وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِے اِ۬لنّ۪ارِۖ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿91﴾ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنَ اَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ اِ۬لْبَلْدَةِ اِ۬لذِے حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَےْءࣲۖ وَأُمِرْتُ أَنَ اَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُسْلِمِينَ

﴿92﴾ وَأَنَ اَتْلُوَاْ اَ۬لْقُرْءَانَۖ فَمَنِ اِ۪هْتَد۪يٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِے لِنَفْسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلِ اِنَّمَآ أَنَا مِنَ اَ۬لْمُنذِرِينَۖ

﴿93﴾ وَقُلِ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِ سَيُرِيكُمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعْرِفُونَهَاۖ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَۖ

القصص

Surah 28

﴿1﴾ طَسِٓمِّٓۖ

﴿2﴾ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْكِتَٰبِ اِ۬لْمُبِينِۖ

﴿3﴾ نَتْلُواْ عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوس۪يٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ

﴿4﴾ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِے اِ۬لَارْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاࣰ يَسْتَضْعِفُ طَآئِفَةࣰ مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَآءَهُمْ وَيَسْتَحْيِۦ نِسَآءَهُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لْمُفْسِدِينَۖ

﴿5﴾ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَي اَ۬لذِينَ اَ۟سْتُضْعِفُواْ فِے اِ۬لَارْضِ وَنَجْعَلَهُمُۥٓ أَئِمَّةࣰ وَنَجْعَلَهُمُ اُ۬لْوَٰرِثِينَ

﴿6﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُواْ يَحْذَرُونَۖ

﴿7﴾ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيٰٓ أُمِّ مُوس۪يٰٓ أَنَ اَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِے اِ۬لْيَمِّ وَلَا تَخَافِے وَلَا تَحْزَنِےٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ

﴿8﴾ فَالْتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاࣰ وَحَزَناًۖ اِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٕينَۖ

﴿9﴾ وَقَالَتِ اِ۪مْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنࣲ لِّے وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُۖ عَس۪يٰٓ أَنْ يَّنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَداࣰ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ

﴿10﴾ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوس۪يٰ فَٰرِغاً اِن كَٰدَتْ لَتُبْدِے بِهِۦ لَوْلَآ أَن رَّبَطْنَا عَلَيٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿11﴾ وَقَالَتْ لِأُخْتِهِۦ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِۦ عَن جُنُبࣲ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ

﴿12﴾ ۞وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ اِ۬لْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلَ اَدُلُّكُمْ عَلَيٰٓ أَهْلِ بَيْتࣲ يَكْفُلُونَهُۥ لَكُمْ وَهُمْ لَهُۥ نَٰصِحُونَۖ

﴿13﴾ فَرَدَدْنَٰهُ إِلَيٰٓ أُمِّهِۦ كَےْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقࣱّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿14﴾ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَاسْتَو۪يٰٓ ءَاتَيْنَٰهُ حُكْماࣰ وَعِلْماࣰۖ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿15﴾ وَدَخَلَ اَ۬لْمَدِينَةَ عَلَيٰ حِينِ غَفْلَةࣲ مِّنَ اَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَٰنِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِۦۖ فَاسْتَغَٰثَهُ اُ۬لذِے مِن شِيعَتِهِۦ عَلَي اَ۬لذِے مِنْ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوس۪يٰ فَقَض۪يٰ عَلَيْهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ اِ۬لشَّيْطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوࣱّ مُّضِلࣱّ مُّبِينࣱۖ

﴿16﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّے ظَلَمْتُ نَفْسِے فَاغْفِرْ لِےۖ فَغَفَرَ لَهُۥٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿17﴾ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنَ اَكُونَ ظَهِيراࣰ لِّلْمُجْرِمِينَۖ

﴿18﴾ فَأَصْبَحَ فِے اِ۬لْمَدِينَةِ خَآئِفاࣰ يَتَرَقَّبُ فَإِذَا اَ۬لذِے اِ۪سْتَنصَرَهُۥ بِالَامْسِ يَسْتَصْرِخُهُۥۖ قَالَ لَهُۥ مُوس۪يٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيࣱّ مُّبِينࣱۖ

﴿19﴾ فَلَمَّآ أَنَ اَرَادَ أَنْ يَّبْطِشَ بِالذِے هُوَ عَدُوࣱّ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوس۪يٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِے كَمَا قَتَلْتَ نَفْساَۢ بِالَامْسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّاراࣰ فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُصْلِحِينَۖ

﴿20﴾ وَجَآءَ رَجُلࣱ مِّنَ اَقْصَا اَ۬لْمَدِينَةِ يَسْع۪يٰۖ قَالَ يَٰمُوس۪يٰٓ إِنَّ اَ۬لْمَلَأَ يَاتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجِ اِنِّے لَكَ مِنَ اَ۬لنَّٰصِحِينَۖ

﴿21﴾ فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفاࣰ يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِے مِنَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿22﴾ ۞وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ قَالَ عَس۪يٰ رَبِّيَ أَنْ يَّهْدِيَنِے سَوَآءَ اَ۬لسَّبِيلِۖ

﴿23﴾ وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةࣰ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ اُ۪مْرَأَتَيْنِ تَذُودَٰنِۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسْقِے حَتَّيٰ يُصْدِرَ اَ۬لرِّعَآءُ وَأَبُونَا شَيْخࣱ كَبِيرࣱۖ

﴿24﴾ فَسَق۪يٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلّ۪يٰٓ إِلَي اَ۬لظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّے لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرࣲ فَقِيرࣱۖ

﴿25﴾ فَجَآءَتْهُ إِحْد۪يٰهُمَا تَمْشِے عَلَي اَ۪سْتِحْيَآءࣲۖ قَالَتِ اِنَّ أَبِے يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَاۖ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيْهِ اِ۬لْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿26﴾ قَالَتِ اِحْد۪يٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ اِ۪سْتَٰجِرْهُۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اِ۪سْتَٰجَرْتَ اَ۬لْقَوِيُّ اُ۬لَامِينُۖ

﴿27﴾ قَالَ إِنِّيَ أُرِيدُ أَنُ ا۟نكِحَكَ إِحْدَي اَ۪بْنَتَيَّ هَٰتَيْنِ عَلَيٰٓ أَن تَاجُرَنِے ثَمَٰنِيَ حِجَجࣲۖ فَإِنَ اَتْمَمْتَ عَشْراࣰ فَمِنْ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنَ اَشُقَّ عَلَيْكَۖ سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿28﴾ قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِے وَبَيْنَكَۖ أَيَّمَا اَ۬لَاجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَٰنَ عَلَيَّۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ مَا نَقُولُ وَكِيلࣱۖ

﴿29﴾ ۞فَلَمَّا قَض۪يٰ مُوسَي اَ۬لَاجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ اِ۬لطُّورِ نَاراࣰۖ قَالَ لِأَهْلِهِ اِ۟مْكُثُوٓاْ إِنِّيَ ءَانَسْتُ نَاراࣰ لَّعَلِّيَ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ اَوْ جِذْوَةࣲ مِّنَ اَ۬لنّ۪ارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَۖ

﴿30﴾ فَلَمَّآ أَت۪يٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِےِٕ اِ۬لْوَادِ اِ۬لَايْمَنِ فِے اِ۬لْبُقْعَةِ اِ۬لْمُبَٰرَكَةِ مِنَ اَ۬لشَّجَرَةِ أَنْ يَّٰمُوس۪يٰٓ إِنِّيَ أَنَا اَ۬للَّهُ رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَ

﴿31﴾ وَأَنَ اَلْقِ عَصَاكَۖ فَلَمَّا ر۪ء۪اهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنࣱّ وَلّ۪يٰ مُدْبِراࣰ وَلَمْ يُعَقِّبْۖ يَٰمُوس۪يٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفِۖ اِنَّكَ مِنَ اَ۬لَامِنِينَۖ

﴿32﴾ اَ۟سْلُكْ يَدَكَ فِے جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءࣲۖ وَاضْمُمِ اِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ اَ۬لرَّهَبِۖ فَذَٰنِكَ بُرْهَٰنَٰنِ مِن رَّبِّكَ إِلَيٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماࣰ فَٰسِقِينَۖ

﴿33﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّے قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساࣰ فَأَخَافُ أَنْ يَّقْتُلُونِ

﴿34﴾ وَأَخِے هَٰرُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّے لِسَاناࣰ فَأَرْسِلْهُ مَعِے رِداࣰ يُصَدِّقْنِےٓۖ إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يُّكَذِّبُونِۦۖ

﴿35﴾ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَٰناࣰ فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ أَنتُمَا وَمَنِ اِ۪تَّبَعَكُمَا اَ۬لْغَٰلِبُونَۖ

﴿36﴾ فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوس۪يٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحْرࣱ مُّفْتَريࣰ وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِےٓ ءَابَآئِنَا اَ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿37﴾ وَقَالَ مُوس۪يٰ رَبِّيَ أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِالْهُد۪يٰ مِنْ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ اُ۬لدّ۪ارِۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿38﴾ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنِ اِلَٰهٍ غَيْرِے فَأَوْقِدْ لِے يَٰهَامَٰنُ عَلَي اَ۬لطِّينِ فَاجْعَل لِّے صَرْحاࣰ لَّعَلِّيَ أَطَّلِعُ إِلَيٰٓ إِلَٰهِ مُوس۪يٰ وَإِنِّے لَأَظُنُّهُۥ مِنَ اَ۬لْكَٰذِبِينَۖ

﴿39﴾ ۞وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِے اِ۬لَارْضِ بِغَيْرِ اِ۬لْحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمُۥٓ إِلَيْنَا لَا يَرْجِعُونَۖ

﴿40﴾ فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِے اِ۬لْيَمِّۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿41﴾ وَجَعَلْنَٰهُمُۥٓ أَئِمَّةࣰ يَدْعُونَ إِلَي اَ۬لنّ۪ارِۖ وَيَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَۖ

﴿42﴾ وَأَتْبَعْنَٰهُمْ فِے هَٰذِهِ اِ۬لدُّنْي۪ا لَعْنَةࣰۖ وَيَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ اَ۬لْمَقْبُوحِينَۖ

﴿43﴾ وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوسَي اَ۬لْكِتَٰبَ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا اَ۬لْقُرُونَ اَ۬لُاول۪يٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُديࣰ وَرَحْمَةࣰ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَۖ

﴿44﴾ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ اِ۬لْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَآ إِلَيٰ مُوسَي اَ۬لَامْرَۖ وَمَا كُنتَ مِنَ اَ۬لشَّٰهِدِينَۖ

﴿45﴾ وَلَٰكِنَّآ أَنشَأْنَا قُرُوناࣰ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْعُمُرُۖ وَمَا كُنتَ ثَاوِياࣰ فِےٓ أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُواْ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتِنَاۖ وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَۖ

﴿46﴾ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ اِ۬لطُّورِ إِذْ نَادَيْنَاۖ وَلَٰكِن رَّحْمَةࣰ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماࣰ مَّآ أَت۪يٰهُم مِّن نَّذِيرࣲ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَۖ

﴿47﴾ وَلَوْلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتَ اَيْدِيهِمْ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاࣰ فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿48﴾ فَلَمَّا جَآءَهُمُ اُ۬لْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ لَوْلَآ أُوتِيَ مِثْلَ مَآ أُوتِيَ مُوس۪يٰٓۖ أَوَلَمْ يَكْفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوس۪يٰ مِن قَبْلُۖ قَالُواْ سَٰحِرَٰنِ تَظَٰهَرَاۖ وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلࣲّ كَٰفِرُونَۖ

﴿49﴾ قُلْ فَاتُواْ بِكِتَٰبࣲ مِّنْ عِندِ اِ۬للَّهِ هُوَ أَهْد۪يٰ مِنْهُمَآ أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿50﴾ فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ فَاعْلَمَ اَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْۖ وَمَنَ اَضَلُّ مِمَّنِ اِ۪تَّبَعَ هَو۪يٰهُ بِغَيْرِ هُديࣰ مِّنَ اَ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿51﴾ ۞وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ اُ۬لْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَۖ

﴿52﴾ اَ۬لذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلِهِۦ هُم بِهِۦ يُومِنُونَۖ

﴿53﴾ وَإِذَا يُتْل۪يٰ عَلَيْهِمْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ اُ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِۦ مُسْلِمِينَۖ

﴿54﴾ أُوْلَٰٓئِكَ يُوتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ اِ۬لسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَۖ

﴿55﴾ وَإِذَا سَمِعُواْ اُ۬للَّغْوَ أَعْرَضُواْ عَنْهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمُۥٓ أَعْمَٰلُكُمْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِے اِ۬لْجَٰهِلِينَۖ

﴿56﴾ إِنَّكَ لَا تَهْدِے مَنَ اَحْبَبْتَۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ يَهْدِے مَنْ يَّشَآءُۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَۖ

﴿57﴾ وَقَالُوٓاْ إِن نَّتَّبِعِ اِ۬لْهُد۪يٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنَ اَرْضِنَآۖ أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً اٰمِناࣰ تُجْب۪يٰٓ إِلَيْهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَےْءࣲ رِّزْقاࣰ مِّن لَّدُنَّاۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿58﴾ وَكَمَ اَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةِۢ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلْكَ مَسَٰكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّنۢ بَعْدِهِمُۥٓ إِلَّا قَلِيلاࣰ وَكُنَّا نَحْنُ اُ۬لْوَٰرِثِينَۖ

﴿59﴾ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ اَ۬لْقُر۪يٰ حَتَّيٰ يَبْعَثَ فِےٓ أُمِّهَا رَسُولاࣰ يَتْلُواْ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتِنَاۖ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِے اِ۬لْقُر۪يٰٓ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَٰلِمُونَۖ

﴿60﴾ وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَےْءࣲ فَمَتَٰعُ اُ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَزِينَتُهَاۖ وَمَا عِندَ اَ۬للَّهِ خَيْرࣱ وَأَبْق۪يٰٓۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿61﴾ أَفَمَنْ وَّعَدْنَٰهُ وَعْداً حَسَناࣰ فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَٰهُ مَتَٰعَ اَ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ مِنَ اَ۬لْمُحْضَرِينَۖ

﴿62﴾ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِيَ اَ۬لذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَۖ

﴿63﴾ ۞قَالَ اَ۬لذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ اِ۬لذِينَ أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَٰهُمْ كَمَا غَوَيْنَاۖ تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَۖ مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعْبُدُونَۖ

﴿64﴾ وَقِيلَ اَ۟دْعُواْ شُرَكَآءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَرَأَوُاْ اُ۬لْعَذَابَ لَوَ اَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَۖ

﴿65﴾ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ اُ۬لْمُرْسَلِينَۖ

﴿66﴾ فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لَانۢبَآءُ يَوْمَئِذࣲ فَهُمْ لَا يَتَسَآءَلُونَۖ

﴿67﴾ فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَعَس۪يٰٓ أَنْ يَّكُونَ مِنَ اَ۬لْمُفْلِحِينَۖ

﴿68﴾ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُۖ مَا كَانَ لَهُمُ اُ۬لْخِيَرَةُۖ سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ وَتَعَٰل۪يٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ

﴿69﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَۖ

﴿70﴾ وَهُوَ اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ اُ۬لْحَمْدُ فِے اِ۬لُاول۪يٰ وَالَاخِرَةِۖ وَلَهُ اُ۬لْحُكْمُۖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

﴿71﴾ قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِن جَعَلَ اَ۬للَّهُ عَلَيْكُمُ اُ۬ليْلَ سَرْمَداً اِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ مَنِ اِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِ يَاتِيكُم بِضِيَآءٍۖ اَفَلَا تَسْمَعُونَۖ

﴿72﴾ قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِن جَعَلَ اَ۬للَّهُ عَلَيْكُمُ اُ۬لنَّهَارَ سَرْمَداً اِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ مَنِ اِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِ يَاتِيكُم بِلَيْلࣲ تَسْكُنُونَ فِيهِۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَۖ

﴿73﴾ وَمِن رَّحْمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ اُ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿74﴾ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِيَ اَ۬لذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَۖ

﴿75﴾ وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةࣲ شَهِيداࣰ فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَٰنَكُمْ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ اَ۬لْحَقَّ لِلهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَۖ

﴿76﴾ ۞إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوس۪يٰ فَبَغ۪يٰ عَلَيْهِمْۖ وَءَاتَيْنَٰهُ مِنَ اَ۬لْكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِالْعُصْبَةِ أُوْلِے اِ۬لْقُوَّةِۖ إِذْ قَالَ لَهُۥ قَوْمُهُۥ لَا تَفْرَحِ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ اُ۬لْفَرِحِينَۖ

﴿77﴾ وَابْتَغِ فِيمَآ ءَات۪يٰكَ اَ۬للَّهُ اُ۬لدَّارَ اَ۬لَاخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ اَ۬لدُّنْي۪اۖ وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ اَ۬للَّهُ إِلَيْكَۖ وَلَا تَبْغِ اِ۬لْفَسَادَ فِے اِ۬لَارْضِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُفْسِدِينَۖ

﴿78﴾ قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَيٰ عِلْمٍ عِندِيَۖ أَوَلَمْ يَعْلَمَ اَنَّ اَ۬للَّهَ قَدَ اَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ مِنَ اَ۬لْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةࣰ وَأَكْثَرُ جَمْعاࣰۖ وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ اُ۬لْمُجْرِمُونَۖ

﴿79﴾ فَخَرَجَ عَلَيٰ قَوْمِهِۦ فِے زِينَتِهِۦۖ قَالَ اَ۬لذِينَ يُرِيدُونَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا يَٰلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمࣲۖ

﴿80﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اُ۬للَّهِ خَيْرࣱ لِّمَنَ اٰمَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰۖ وَلَا يُلَقّ۪يٰهَآ إِلَّا اَ۬لصَّٰبِرُونَۖ

﴿81﴾ فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِد۪ارِهِ اِ۬لَارْضَۖ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ وَمَا كَانَ مِنَ اَ۬لْمُنتَصِرِينَۖ

﴿82﴾ وَأَصْبَحَ اَ۬لذِينَ تَمَنَّوْاْ مَكَانَهُۥ بِالَامْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اَ۬للَّهَ يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُۖ لَوْلَآ أَن مَّنَّ اَ۬للَّهُ عَلَيْنَا لَخُسِفَ بِنَاۖ وَيْكَأَنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ اُ۬لْكَٰفِرُونَۖ

﴿83﴾ ۞تِلْكَ اَ۬لدَّارُ اُ۬لَاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاࣰ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا فَسَاداࣰۖ وَالْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَۖ

﴿84﴾ مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيْرࣱ مِّنْهَاۖ وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَي اَ۬لذِينَ عَمِلُواْ اُ۬لسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿85﴾ إِنَّ اَ۬لذِے فَرَضَ عَلَيْكَ اَ۬لْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَيٰ مَعَادࣲۖ قُل رَّبِّيَ أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِالْهُد۪يٰ وَمَنْ هُوَ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿86﴾ وَمَا كُنتَ تَرْجُوٓاْ أَنْ يُّلْق۪يٰٓ إِلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبُ إِلَّا رَحْمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيراࣰ لِّلْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿87﴾ وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنَ اٰيَٰتِ اِ۬للَّهِ بَعْدَ إِذُ ا۟نزِلَتِ اِلَيْكَۖ وَادْعُ إِلَيٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَۖ

﴿88﴾ وَلَا تَدْعُ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ كُلُّ شَےْءٍ هَالِكٌ اِلَّا وَجْهَهُۥۖ لَهُ اُ۬لْحُكْمُۖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

العنكبوت

Surah 29

﴿1﴾ أَلَٓمِّٓۖ

﴿2﴾ اَحَسِبَ اَ۬لنَّاسُ أَنْ يُّتْرَكُوٓاْ أَنْ يَّقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَۖ

﴿3﴾ وَلَقَدْ فَتَنَّا اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعْلَمَنَّ اَ۬لْكَٰذِبِينَۖ

﴿4﴾ أَمْ حَسِبَ اَ۬لذِينَ يَعْمَلُونَ اَ۬لسَّيِّـَٔاتِ أَنْ يَّسْبِقُونَاۖ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَۖ

﴿5﴾ مَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ اَ۬للَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اَ۬للَّهِ لَأٓتࣲۖ وَهُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿6﴾ وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفْسِهِۦٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿7﴾ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمُۥٓ أَحْسَنَ اَ۬لذِے كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿8﴾ وَوَصَّيْنَا اَ۬لِانسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ حُسْناࣰۖ وَإِن جَٰهَدَٰكَ لِتُشْرِكَ بِے مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمࣱ فَلَا تُطِعْهُمَآۖ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿9﴾ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِے اِ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿10﴾ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يَّقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِے اِ۬للَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ اَ۬لنَّاسِ كَعَذَابِ اِ۬للَّهِۖ وَلَئِن جَآءَ نَصْرࣱ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمُۥٓۖ أَوَلَيْسَ اَ۬للَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِے صُدُورِ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿11﴾ وَلَيَعْلَمَنَّ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيَعْلَمَنَّ اَ۬لْمُنَٰفِقِينَۖ

﴿12﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَٰيٰ۪كُمْۖ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنْ خَطَٰيٰ۪هُم مِّن شَےْءٍۖ اِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ

﴿13﴾ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاࣰ مَّعَ أَثْقَالِهِمْۖ وَلَيُسْـَٔلُنَّ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَۖ

﴿14﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا نُوحاً اِلَيٰ قَوْمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمُۥٓ أَلْفَ سَنَةٍ اِلَّا خَمْسِينَ عَاماࣰ فَأَخَذَهُمُ اُ۬لطُّوفَانُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَۖ

﴿15﴾ فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَصْحَٰبَ اَ۬لسَّفِينَةِۖ وَجَعَلْنَٰهَآ ءَايَةࣰ لِّلْعَٰلَمِينَۖ

﴿16﴾ وَإِبْرَٰهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اِ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ وَاتَّقُوهُۖ ذَٰلِكُمْ خَيْرࣱ لَّكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿17﴾ ۞إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ أَوْثَٰناࣰ وَتَخْلُقُونَ إِفْكاًۖ اِنَّ اَ۬لذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاࣰۖ فَابْتَغُواْ عِندَ اَ۬للَّهِ اِ۬لرِّزْقَۖ وَاعْبُدُوهُۖ وَاشْكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

﴿18﴾ وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمࣱ مِّن قَبْلِكُمْۖ وَمَا عَلَي اَ۬لرَّسُولِ إِلَّا اَ۬لْبَلَٰغُ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿19﴾ أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِۓُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْخَلْقَۖ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۖ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَي اَ۬للَّهِ يَسِيرࣱۖ

﴿20﴾ قُلْ سِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ اَ۬لْخَلْقَۖ ثُمَّ اَ۬للَّهُ يُنشِۓُ اُ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لَاخِرَةَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿21﴾ يُعَذِّبُ مَنْ يَّشَآءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَّشَآءُۖ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَۖ

﴿22﴾ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا فِے اِ۬لسَّمَآءِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ مِنْ وَّلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲۖ

﴿23﴾ وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحْمَتِےۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿24﴾ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ اُ۟قْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُۖ فَأَنج۪يٰهُ اُ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لنّ۪ارِۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ

﴿25﴾ وَقَالَ إِنَّمَا اَ۪تَّخَذتُّم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ أَوْثَٰناࣰ مَّوَدَّةَۢ بَيْنَكُمْ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ ثُمَّ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضࣲ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضاࣰۖ وَمَأْو۪يٰكُمُ اُ۬لنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَۖ

﴿26﴾ ۞فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطࣱۖ وَقَالَ إِنِّے مُهَاجِرٌ اِلَيٰ رَبِّيَۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿27﴾ وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَۖ وَجَعَلْنَا فِے ذُرِّيَّتِهِ اِ۬لنُّبُوٓءَةَ وَالْكِتَٰبَۖ وَءَاتَيْنَٰهُ أَجْرَهُۥ فِے اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَإِنَّهُۥ فِے اِ۬لَاخِرَةِ لَمِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿28﴾ وَلُوطاً اِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ إِنَّكُمْ لَتَاتُونَ اَ۬لْفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنَ اَحَدࣲ مِّنَ اَ۬لْعَٰلَمِينَ

﴿29﴾ أَئِنَّكُمْ لَتَاتُونَ اَ۬لرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ اَ۬لسَّبِيلَ وَتَاتُونَ فِے نَادِيكُمُ اُ۬لْمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ اُ۪يتِنَا بِعَذَابِ اِ۬للَّهِ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ

﴿30﴾ قَالَ رَبِّ اِ۟نصُرْنِے عَلَي اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْمُفْسِدِينَۖ

﴿31﴾ وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَٰهِيمَ بِالْبُشْر۪يٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهْلِكُوٓاْ أَهْلِ هَٰذِهِ اِ۬لْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَۖ

﴿32﴾ قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاࣰۖ قَالُواْ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا اَ۪مْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ اَ۬لْغَٰبِرِينَۖ

﴿33﴾ وَلَمَّآ أَن جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاࣰ س۬ےٓءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاࣰۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنِ اِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا اَ۪مْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ اَ۬لْغَٰبِرِينَۖ

﴿34﴾ إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَيٰٓ أَهْلِ هَٰذِهِ اِ۬لْقَرْيَةِ رِجْزاࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَۖ

﴿35﴾ وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَآ ءَايَةَۢ بَيِّنَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَعْقِلُونَۖ

﴿36﴾ ۞وَإِلَيٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباࣰ فَقَالَ يَٰقَوْمِ اِ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ وَارْجُواْ اُ۬لْيَوْمَ اَ۬لَاخِرَ وَلَا تَعْثَوْاْ فِے اِ۬لَارْضِ مُفْسِدِينَۖ

﴿37﴾ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِے د۪ارِهِمْ جَٰثِمِينَۖ

﴿38﴾ وَعَاداࣰ وَثَمُوداࣰ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ اِ۬لسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَۖ

﴿39﴾ وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَٰنَۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مُّوس۪يٰ بِالْبَيِّنَٰتِ فَاسْتَكْبَرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا كَانُواْ سَٰبِقِينَۖ

﴿40﴾ فَكُلّاً اَخَذْنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنْهُم مَّنَ اَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباࣰۖ وَمِنْهُم مَّنَ اَخَذَتْهُ اُ۬لصَّيْحَةُۖ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ اِ۬لَارْضَۖ وَمِنْهُم مَّنَ اَغْرَقْنَاۖ وَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيَظْلِمَهُمْۖ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖ

﴿41﴾ مَثَلُ اُ۬لذِينَ اَ۪تَّخَذُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ اِ۬لْعَنكَبُوتِ اِ۪تَّخَذَتْ بَيْتاࣰۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ اَ۬لْبُيُوتِ لَبَيْتُ اُ۬لْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ

﴿42﴾ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَےْءࣲۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿43﴾ وَتِلْكَ اَ۬لَامْثَٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلَّا اَ۬لْعَٰلِمُونَۖ

﴿44﴾ خَلَقَ اَ۬للَّهُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِالْحَقِّۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّلْمُومِنِينَۖ

﴿45﴾ اَ۟تْلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِ وَأَقِمِ اِ۬لصَّلَوٰةَۖ إِنَّ اَ۬لصَّلَوٰةَ تَنْه۪يٰ عَنِ اِ۬لْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِۖ وَلَذِكْرُ اُ۬للَّهِ أَكْبَرُۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَۖ

﴿46﴾ ۞وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ إِلَّا بِالتِے هِيَ أَحْسَنُۖ إِلَّا اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِالذِےٓ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَٰحِدࣱ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَۖ

﴿47﴾ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَۖ فَالذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ يُومِنُونَ بِهِۦ وَمِنْ هَٰٓؤُلَآءِ مَنْ يُّومِنُ بِهِۦۖ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا اَ۬لْكَٰفِرُونَۖ

﴿48﴾ وَمَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن قَبْلِهِۦ مِن كِتَٰبࣲ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذاࣰ لَّارْتَابَ اَ۬لْمُبْطِلُونَۖ

﴿49﴾ بَلْ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتࣱ فِے صُدُورِ اِ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَۖ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا اَ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿50﴾ وَقَالُواْ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَٰتࣱ مِّن رَّبِّهِۦۖ قُلِ اِنَّمَا اَ۬لَايَٰتُ عِندَ اَ۬للَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا نَذِيرࣱ مُّبِينٌۖ

﴿51﴾ اَوَلَمْ يَكْفِهِمُۥٓ أَنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ يُتْل۪يٰ عَلَيْهِمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَرَحْمَةࣰ وَذِكْر۪يٰ لِقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ

﴿52﴾ قُلْ كَف۪يٰ بِاللَّهِ بَيْنِے وَبَيْنَكُمْ شَهِيداࣰۖ يَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَالذِينَ ءَامَنُواْ بِالْبَٰطِلِ وَكَفَرُواْ بِاللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَۖ

﴿53﴾ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِۖ وَلَوْلَآ أَجَلࣱ مُّسَمّيࣰ لَّجَآءَهُمُ اُ۬لْعَذَابُ وَلَيَاتِيَنَّهُم بَغْتَةࣰ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ

﴿54﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِۖ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِالْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿55﴾ يَوْمَ يَغْش۪يٰهُمُ اُ۬لْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿56﴾ يَٰعِبَادِيَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرْضِے وَٰسِعَةࣱ فَإِيَّٰيَ فَاعْبُدُونِۖ

﴿57﴾ كُلُّ نَفْسࣲ ذَآئِقَةُ اُ۬لْمَوْتِۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَۖ

﴿58﴾ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ اَ۬لْجَنَّةِ غُرَفاࣰ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ نِعْمَ أَجْرُ اُ۬لْعَٰمِلِينَۖ

﴿59﴾ اَ۬لذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَيٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَۖ

﴿60﴾ ۞وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةࣲ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اَ۬للَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْۖ وَهُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿61﴾ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَسَخَّرَ اَ۬لشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اَ۬للَّهُۖ فَأَنّ۪يٰ يُوفَكُونَۖ

﴿62﴾ اَ۬للَّهُ يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ

﴿63﴾ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَحْي۪ا بِهِ اِ۬لَارْضَ مِنۢ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اَ۬للَّهُۖ قُلِ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِۖ بَلَ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَۖ

﴿64﴾ وَمَا هَٰذِهِ اِ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪آ إِلَّا لَهْوࣱ وَلَعِبࣱۖ وَإِنَّ اَ۬لدَّارَ اَ۬لَاخِرَةَ لَهِيَ اَ۬لْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ

﴿65﴾ فَإِذَا رَكِبُواْ فِے اِ۬لْفُلْكِ دَعَوُاْ اُ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَۖ فَلَمَّا نَجّ۪يٰهُمُۥٓ إِلَي اَ۬لْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ

﴿66﴾ لِيَكْفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْۖ وَلِيَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ

﴿67﴾ أَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً اٰمِناࣰ وَيُتَخَطَّفُ اُ۬لنَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمُۥٓۖ أَفَبِالْبَٰطِلِ يُومِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اِ۬للَّهِ يَكْفُرُونَۖ

﴿68﴾ وَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّنِ اِ۪فْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباً اَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۖ أَلَيْسَ فِے جَهَنَّمَ مَثْويࣰ لِّلْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿69﴾ وَالذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَاۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَمَعَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ

الروم

Surah 30

﴿1﴾ أَلَٓمِّٓۖ

﴿2﴾ غُلِبَتِ اِ۬لرُّومُ

﴿3﴾ فِےٓ أَدْنَي اَ۬لَارْضِ وَهُم مِّنۢ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

﴿4﴾ فِے بِضْعِ سِنِينَۖ لِلهِ اِ۬لَامْرُ مِن قَبْلُ وَمِنۢ بَعْدُۖ وَيَوْمَئِذࣲ يَفْرَحُ اُ۬لْمُومِنُونَ

﴿5﴾ بِنَصْرِ اِ۬للَّهِۖ يَنصُرُ مَنْ يَّشَآءُۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿6﴾ وَعْدَ اَ۬للَّهِ لَا يُخْلِفُ اُ۬للَّهُ وَعْدَهُۥۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿7﴾ يَعْلَمُونَ ظَٰهِراࣰ مِّنَ اَ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَهُمْ عَنِ اِ۬لَاخِرَةِ هُمْ غَٰفِلُونَۖ

﴿8﴾ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ فِےٓ أَنفُسِهِمۖ مَّا خَلَقَ اَ۬للَّهُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلࣲ مُّسَمّيࣰۖ وَإِنَّ كَثِيراࣰ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ لَكَٰفِرُونَۖ

﴿9﴾ ۞أَوَلَمْ يَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةࣰ وَأَثَارُواْ اُ۬لَارْضَۖ وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيَظْلِمَهُمْۖ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖ

﴿10﴾ ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ اُ۬لسُّوٓأ۪يٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿11﴾ اَ۬للَّهُ يَبْدَؤُاْ اُ۬لْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

﴿12﴾ وَيَوْمَ تَقُومُ اُ۬لسَّاعَةُ يُبْلِسُ اُ۬لْمُجْرِمُونَ

﴿13﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمْ شُفَعَٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ كٰ۪فِرِينَۖ

﴿14﴾ وَيَوْمَ تَقُومُ اُ۬لسَّاعَةُ يَوْمَئِذࣲ يَتَفَرَّقُونَۖ

﴿15﴾ فَأَمَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَهُمْ فِے رَوْضَةࣲ يُحْبَرُونَۖ

﴿16﴾ وَأَمَّا اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ اِ۬لَاخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِے اِ۬لْعَذَابِ مُحْضَرُونَۖ

﴿17﴾ فَسُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ

﴿18﴾ وَلَهُ اُ۬لْحَمْدُ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَعَشِيّاࣰ وَحِينَ تُظْهِرُونَۖ

﴿19﴾ يُخْرِجُ اُ۬لْحَيَّ مِنَ اَ۬لْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ اُ۬لْمَيِّتَ مِنَ اَ۬لْحَيِّ وَيُحْيِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۖ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَۖ

﴿20﴾ وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابࣲ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرࣱ تَنتَشِرُونَۖ

﴿21﴾ وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنَ اَنفُسِكُمُۥٓ أَزْوَٰجاࣰ لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةࣰ وَرَحْمَةًۖ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يَتَفَكَّرُونَۖ

﴿22﴾ ۞وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦ خَلْقُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَاخْتِلَٰفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَٰنِكُمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّلْعَٰلَمِينَۖ

﴿23﴾ وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِاليْلِ وَالنَّه۪ارِ وَابْتِغَآؤُكُم مِّن فَضْلِهِۦٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يَسْمَعُونَۖ

﴿24﴾ وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ اُ۬لْبَرْقَ خَوْفاࣰ وَطَمَعاࣰ وَيُنَزِّلُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَيُحْيِۦ بِهِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يَعْقِلُونَۖ

﴿25﴾ وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ اَ۬لسَّمَآءُ وَالَارْضُ بِأَمْرِهِۦۖ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةࣰ مِّنَ اَ۬لَارْضِ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَۖ

﴿26﴾ وَلَهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ كُلࣱّ لَّهُۥ قَٰنِتُونَۖ

﴿27﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے يَبْدَؤُاْ اُ۬لْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِۖ وَلَهُ اُ۬لْمَثَلُ اُ۬لَاعْل۪يٰ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿28﴾ ضَرَبَ لَكُم مَّثَلاࣰ مِّنَ اَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِے مَا رَزَقْنَٰكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءࣱ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمُۥٓ أَنفُسَكُمْۖ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ اُ۬لَايَٰتِ لِقَوْمࣲ يَعْقِلُونَۖ

﴿29﴾ بَلِ اِ۪تَّبَعَ اَ۬لذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهْوَآءَهُم بِغَيْرِ عِلْمࣲۖ فَمَنْ يَّهْدِے مَنَ اَضَلَّ اَ۬للَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَۖ

﴿30﴾ ۞فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاࣰ فِطْرَتَ اَ۬للَّهِ اِ۬لتِے فَطَرَ اَ۬لنَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اِ۬للَّهِ ذَٰلِكَ اَ۬لدِّينُ اُ۬لْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

﴿31﴾ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَ

﴿32﴾ مِنَ اَ۬لذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاࣰۖ كُلُّ حِزْبِۢ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَۖ

﴿33﴾ وَإِذَا مَسَّ اَ۬لنَّاسَ ضُرࣱّ دَعَوْاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِۖ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً اِذَا فَرِيقࣱ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَۖ

﴿34﴾ لِيَكْفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْۖ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَۖ

﴿35﴾ أَمَ اَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَٰناࣰ فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِۦ يُشْرِكُونَۖ

﴿36﴾ وَإِذَآ أَذَقْنَا اَ۬لنَّاسَ رَحْمَةࣰ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتَ اَيْدِيهِمُۥٓ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَۖ

﴿37﴾ أَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّ اَ۬للَّهَ يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَقْدِرُۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ

﴿38﴾ فَـَٔاتِ ذَا اَ۬لْقُرْب۪يٰ حَقَّهُۥ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ اَ۬لسَّبِيلِۖ ذَٰلِكَ خَيْرࣱ لِّلذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اَ۬للَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ

﴿39﴾ وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن رِّباࣰ لِّتُرْبُواْ فِےٓ أَمْوَٰلِ اِ۬لنَّاسِ فَلَا يَرْبُواْ عِندَ اَ۬للَّهِۖ وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن زَكَوٰةࣲ تُرِيدُونَ وَجْهَ اَ۬للَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُضْعِفُونَۖ

﴿40﴾ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْۖ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّنْ يَّفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَےْءࣲۖ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰل۪يٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ

﴿41﴾ ۞ظَهَرَ اَ۬لْفَسَادُ فِے اِ۬لْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتَ اَيْدِے اِ۬لنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ اَ۬لذِے عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَۖ

﴿42﴾ قُلْ سِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلُۖ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَۖ

﴿43﴾ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ اِ۬لْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَنْ يَّاتِيَ يَوْمࣱ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ اَ۬للَّهِۖ يَوْمَئِذࣲ يَصَّدَّعُونَۖ

﴿44﴾ مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُۥۖ وَمَنْ عَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ

﴿45﴾ لِيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ مِن فَضْلِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿46﴾ وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦٓ أَنْ يُّرْسِلَ اَ۬لرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتࣲ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَلِتَجْرِيَ اَ۬لْفُلْكُ بِأَمْرِهِۦ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿47﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً اِلَيٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ اَ۬لذِينَ أَجْرَمُواْۖ وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ اُ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿48﴾ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے يُرْسِلُ اُ۬لرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَاباࣰ فَيَبْسُطُهُۥ فِے اِ۬لسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُۥ كِسَفاࣰ فَتَرَي اَ۬لْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَۖ

﴿49﴾ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَنْ يُّنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِۦ لَمُبْلِسِينَۖ

﴿50﴾ فَانظُرِ اِلَيٰٓ أَثَرِ رَحْمَتِ اِ۬للَّهِ كَيْفَ يُحْيِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآۖ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِ اِ۬لْمَوْت۪يٰۖ وَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿51﴾ وَلَئِنَ اَرْسَلْنَا رِيحاࣰ فَرَأَوْهُ مُصْفَرّاࣰ لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعْدِهِۦ يَكْفُرُونَۖ

﴿52﴾ فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ اُ۬لْمَوْت۪يٰ وَلَا تُسْمِعُ اُ۬لصُّمَّ اَ۬لدُّعَآءَ ا۪ذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَۖ

﴿53﴾ وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ اِ۬لْعُمْيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمُۥٓۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُّومِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَۖ

﴿54﴾ ۞اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے خَلَقَكُم مِّن ضُعْفࣲ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ ضُعْفࣲ قُوَّةࣰ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ قُوَّةࣲ ضُعْفاࣰ وَشَيْبَةࣰۖ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۖ وَهُوَ اَ۬لْعَلِيمُ اُ۬لْقَدِيرُۖ

﴿55﴾ وَيَوْمَ تَقُومُ اُ۬لسَّاعَةُ يُقْسِمُ اُ۬لْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةࣲۖ كَذَٰلِكَ كَانُواْ يُوفَكُونَۖ

﴿56﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَ وَالِايمَٰنَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِے كِتَٰبِ اِ۬للَّهِ إِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْبَعْثِۖ فَهَٰذَا يَوْمُ اُ۬لْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿57﴾ فَيَوْمَئِذࣲ لَّا تَنفَعُ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَۖ

﴿58﴾ وَلَقَد ضَّرَبْنَا لِلنَّاسِ فِے هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲۖ وَلَئِن جِئْتَهُم بِـَٔايَةࣲ لَّيَقُولَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا مُبْطِلُونَۖ

﴿59﴾ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اُ۬للَّهُ عَلَيٰ قُلُوبِ اِ۬لذِينَ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿60﴾ فَاصْبِرِۖ اِنَّ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقࣱّۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ اَ۬لذِينَ لَا يُوقِنُونَۖ

لقمان

Surah 31

﴿1﴾ أَلَٓمِّٓۖ

﴿2﴾ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْكِتَٰبِ اِ۬لْحَكِيمِ

﴿3﴾ هُديࣰ وَرَحْمَةࣰ لِّلْمُحْسِنِينَ

﴿4﴾ اَ۬لذِينَ يُقِيمُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُونَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَهُم بِالَاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَۖ

﴿5﴾ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيٰ هُديࣰ مِّن رَّبِّهِمْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ

﴿6﴾ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يَّشْتَرِے لَهْوَ اَ۬لْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ بِغَيْرِ عِلْمࣲ وَيَتَّخِذُهَا هُزُؤاًۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابࣱ مُّهِينࣱۖ

﴿7﴾ وَإِذَا تُتْل۪يٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا وَلّ۪يٰ مُسْتَكْبِراࣰ كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِےٓ أُذْنَيْهِ وَقْراࣰۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ اَلِيمٍۖ

﴿8﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتُ اُ۬لنَّعِيمِ

﴿9﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقّاࣰۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿10﴾ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدࣲۖ تَرَوْنَهَاۖ وَأَلْق۪يٰ فِے اِ۬لَارْضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةࣲۖ وَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجࣲ كَرِيمٍۖ

﴿11﴾ ۞هَٰذَا خَلْقُ اُ۬للَّهِۖ فَأَرُونِے مَاذَا خَلَقَ اَ۬لذِينَ مِن دُونِهِۦۖ بَلِ اِ۬لظَّٰلِمُونَ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿12﴾ وَلَقَدَ اٰتَيْنَا لُقْمَٰنَ اَ۬لْحِكْمَةَ أَنُ اُ۟شْكُرْ لِلهِۖ وَمَنْ يَّشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدࣱۖ

﴿13﴾ وَإِذْ قَالَ لُقْمَٰنُ لِابْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيِّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِۖ إِنَّ اَ۬لشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمࣱۖ

﴿14﴾ وَوَصَّيْنَا اَ۬لِانسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ وَهْناً عَلَيٰ وَهْنࣲۖ وَفِصَٰلُهُۥ فِے عَامَيْنِۖ أَنُ اُ۟شْكُرْ لِے وَلِوَٰلِدَيْكَۖ إِلَيَّ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿15﴾ وَإِن جَٰهَدَٰكَ عَلَيٰٓ أَن تُشْرِكَ بِے مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمࣱ فَلَا تُطِعْهُمَاۖ وَصَاحِبْهُمَا فِے اِ۬لدُّنْي۪ا مَعْرُوفاࣰۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنَ اَنَابَ إِلَيَّۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿16﴾ يَٰبُنَيِّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالُ حَبَّةࣲ مِّنْ خَرْدَلࣲ فَتَكُن فِے صَخْرَةٍ اَوْ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ أَوْ فِے اِ۬لَارْضِ يَاتِ بِهَا اَ۬للَّهُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرࣱۖ

﴿17﴾ يَٰبُنَيِّ أَقِمِ اِ۬لصَّلَوٰةَۖ وَامُرْ بِالْمَعْرُوفِۖ وَانْهَ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِۖ وَاصْبِرْ عَلَيٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ اِ۬لُامُورِۖ

﴿18﴾ وَلَا تُصَٰعِرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِۖ وَلَا تَمْشِ فِے اِ۬لَارْضِ مَرَحاًۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالࣲ فَخُورࣲۖ

﴿19﴾ وَاقْصِدْ فِے مَشْيِكَۖ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَۖ إِنَّ أَنكَرَ اَ۬لَاصْوَٰتِ لَصَوْتُ اُ۬لْحَمِيرِۖ

﴿20﴾ أَلَمْ تَرَوَاْ اَنَّ اَ۬للَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةࣰ وَبَاطِنَةࣰۖ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يُّجَٰدِلُ فِے اِ۬للَّهِ بِغَيْرِ عِلْمࣲ وَلَا هُديࣰ وَلَا كِتَٰبࣲ مُّنِيرࣲۖ

﴿21﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُ۪تَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآۖ أَوَلَوْ كَانَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ يَدْعُوهُمُۥٓ إِلَيٰ عَذَابِ اِ۬لسَّعِيرِۖ

﴿22﴾ ۞وَمَنْ يُّسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَي اَ۬للَّهِ وَهُوَ مُحْسِنࣱ فَقَدِ اِ۪سْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اِ۬لْوُثْق۪يٰۖ وَإِلَي اَ۬للَّهِ عَٰقِبَةُ اُ۬لُامُورِۖ

﴿23﴾ وَمَن كَفَرَ فَلَا يُحْزِنكَ كُفْرُهُۥٓۖ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ

﴿24﴾ نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاࣰ ثُمَّ نَضْطَرُّهُمُۥٓ إِلَيٰ عَذَابٍ غَلِيظࣲۖ

﴿25﴾ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ لَيَقُولُنَّ اَ۬للَّهُۖ قُلِ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِۖ بَلَ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿26﴾ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْغَنِيُّ اُ۬لْحَمِيدُۖ

﴿27﴾ وَلَوَ اَنَّمَا فِے اِ۬لَارْضِ مِن شَجَرَةٍ اَقْلَٰمࣱ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ سَبْعَةُ أَبْحُرࣲ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَٰتُ اُ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱۖ

﴿28﴾ مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمُۥٓ إِلَّا كَنَفْسࣲ وَٰحِدَةٍۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌۖ

﴿29﴾ اَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ يُولِجُ اُ۬ليْلَ فِے اِ۬لنَّه۪ارِ وَيُولِجُ اُ۬لنَّهَارَ فِے اِ۬ليْلِ وَسَخَّرَ اَ۬لشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلࣱّ يَجْرِےٓ إِلَيٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّيࣰ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرࣱۖ

﴿30﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْحَقُّ وَأَنَّ مَا تَدْعُونَ مِن دُونِهِ اِ۬لْبَٰطِلُ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْعَلِيُّ اُ۬لْكَبِيرُۖ

﴿31﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬لْفُلْكَ تَجْرِے فِے اِ۬لْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اِ۬للَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنَ اٰيَٰتِهِۦٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبّ۪ارࣲ شَكُورࣲۖ

﴿32﴾ وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجࣱ كَالظُّلَلِ دَعَوُاْ اُ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَۖ فَلَمَّا نَجّ۪يٰهُمُۥٓ إِلَي اَ۬لْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدࣱۖ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتّ۪ارࣲ كَفُورࣲۖ

﴿33﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ اُ۪تَّقُواْ رَبَّكُمْ وَاخْشَوْاْ يَوْماࣰ لَّا يَجْزِے وَالِدٌ عَنْ وَّلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَّالِدِهِۦ شَئْاًۖ اِنَّ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقࣱّۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ اُ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪اۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ اِ۬لْغَرُورُۖ

﴿34﴾ إِنَّ اَ۬للَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لسَّاعَةِۖ وَيُنَزِّلُ اُ۬لْغَيْثَۖ وَيَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لَارْحَامِۖ وَمَا تَدْرِے نَفْسࣱ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداࣰۖ وَمَا تَدْرِے نَفْسُۢ بِأَيِّ أَرْضࣲ تَمُوتُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۖ

السجدة

Surah 32

﴿1﴾ اَلَٓمِّٓۖ

﴿2﴾ تَنزِيلُ اُ۬لْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿3﴾ أَمْ يَقُولُونَ اَ۪فْتَر۪يٰهُۖ بَلْ هُوَ اَ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماࣰ مَّآ أَت۪يٰهُم مِّن نَّذِيرࣲ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَۖ

﴿4﴾ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِے سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ اَ۪سْتَو۪يٰ عَلَي اَ۬لْعَرْشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِنْ وَّلِيࣲّ وَلَا شَفِيعٍۖ اَفَلَا تَتَذَكَّرُونَۖ

﴿5﴾ يُدَبِّرُ اُ۬لَامْرَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ الَي اَ۬لَارْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِے يَوْمࣲ كَانَ مِقْدَارُهُۥٓ أَلْفَ سَنَةࣲ مِّمَّا تَعُدُّونَۖ

﴿6﴾ ذَٰلِكَ عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِ اِ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿7﴾ اُ۬لذِےٓ أَحْسَنَ كُلَّ شَےْءٍ خَلَقَهُۥ وَبَدَأَ خَلْقَ اَ۬لِانسَٰنِ مِن طِينࣲۖ

﴿8﴾ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُۥ مِن سُلَٰلَةࣲ مِّن مَّآءࣲ مَّهِينࣲۖ

﴿9﴾ ثُمَّ سَوّ۪يٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ اُ۬لسَّمْعَ وَالَابْصَٰرَ وَالَافْـِٕدَةَۖ قَلِيلاࣰ مَّا تَشْكُرُونَۖ

﴿10﴾ وَقَالُوٓاْ أَ۟ذَا ضَلَلْنَا فِے اِ۬لَارْضِ إِنَّا لَفِے خَلْقࣲ جَدِيدِۢۖ بَلْ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ كَٰفِرُونَۖ

﴿11﴾ ۞قُلْ يَتَوَفّ۪يٰكُم مَّلَكُ اُ۬لْمَوْتِ اِ۬لذِے وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَيٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَۖ

﴿12﴾ وَلَوْ تَر۪يٰٓ إِذِ اِ۬لْمُجْرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَٰلِحاً اِنَّا مُوقِنُونَۖ

﴿13﴾ وَلَوْ شِئْنَا لَأٓتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُد۪يٰهَاۖ وَلَٰكِنْ حَقَّ اَ۬لْقَوْلُ مِنِّے لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ اَ۬لْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَۖ

﴿14﴾ فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمْۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ اَ۬لْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿15﴾ إِنَّمَا يُومِنُ بِـَٔايَٰتِنَا اَ۬لذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْ سُجَّداࣰ وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَۖ۩

﴿16﴾ تَتَجَاف۪يٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ اِ۬لْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاࣰ وَطَمَعاࣰ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَۖ

﴿17﴾ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسࣱ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنࣲ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿18﴾ أَفَمَن كَانَ مُومِناࣰ كَمَن كَانَ فَاسِقاࣰۖ لَّا يَسْتَوُۥنَۖ

﴿19﴾ أَمَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ جَنَّٰتُ اُ۬لْمَأْو۪يٰ نُزُلاَۢ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿20﴾ وَأَمَّا اَ۬لذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْو۪يٰهُمُ اُ۬لنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَنْ يَّخْرُجُواْ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُواْ عَذَابَ اَ۬لنّ۪ارِ اِ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ

﴿21﴾ ۞وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ اَ۬لْعَذَابِ اِ۬لَادْن۪يٰ دُونَ اَ۬لْعَذَابِ اِ۬لَاكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَۖ

﴿22﴾ وَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآۖ إِنَّا مِنَ اَ۬لْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَۖ

﴿23﴾ وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوسَي اَ۬لْكِتَٰبَۖ فَلَا تَكُن فِے مِرْيَةࣲ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلْنَٰهُ هُديࣰ لِّبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَۖ

﴿24﴾ وَجَعَلْنَا مِنْهُمُۥٓ أَئِمَّةࣰ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَۖ

﴿25﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَۖ

﴿26﴾ أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمَ اَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ اَ۬لْقُرُونِ يَمْشُونَ فِے مَسَٰكِنِهِمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۖ اَفَلَا يَسْمَعُونَۖ

﴿27﴾ أَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّا نَسُوقُ اُ۬لْمَآءَ ا۪لَي اَ۬لَارْضِ اِ۬لْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعاࣰ تَاكُلُ مِنْهُ أَنْعَٰمُهُمْ وَأَنفُسُهُمُۥٓۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَۖ

﴿28﴾ وَيَقُولُونَ مَت۪يٰ هَٰذَا اَ۬لْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿29﴾ قُلْ يَوْمَ اَ۬لْفَتْحِ لَا يَنفَعُ اُ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِيمَٰنُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَۖ

﴿30﴾ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرِۖ اِنَّهُم مُّنتَظِرُونَۖ

الأحزاب

Surah 33

﴿1﴾ يَٰٓأَيُّهَا‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ اُ۪تَّقِ اِ۬للَّهَۖ وَلَا تُطِعِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَ وَالْمُنَٰفِقِينَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماࣰۖ

﴿2﴾ وَاتَّبِعْ مَا يُوح۪يٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراࣰۖ

﴿3﴾ وَتَوَكَّلْ عَلَي اَ۬للَّهِۖ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ وَكِيلاࣰۖ

﴿4﴾ مَّا جَعَلَ اَ۬للَّهُ لِرَجُلࣲ مِّن قَلْبَيْنِ فِے جَوْفِهِۦۖ وَمَا جَعَلَ أَزْوَٰجَكُمُ اُ۬ل۪ےْ تَظَّهَّرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمْۖ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمُۥٓ أَبْنَآءَكُمْۖ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَٰهِكُمْۖ وَاللَّهُ يَقُولُ اُ۬لْحَقَّۖ وَهُوَ يَهْدِے اِ۬لسَّبِيلَۖ

﴿5﴾ اَ۟دْعُوهُمْ لِأٓبَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اَ۬للَّهِۖ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِے اِ۬لدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمْۖ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحࣱ فِيمَآ أَخْطَأْتُم بِهِۦۖ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ غَفُوراࣰ رَّحِيماًۖ

﴿6﴾ اِ۬لنَّبِےٓءُ اَ۬وْل۪يٰ بِالْمُومِنِينَ مِنَ اَنفُسِهِمْۖ وَأَزْوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمْۖ وَأُوْلُواْ اُ۬لَارْحَامِ بَعْضُهُمُۥٓ أَوْل۪يٰ بِبَعْضࣲ فِے كِتَٰبِ اِ۬للَّهِ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفْعَلُوٓاْ إِلَيٰٓ أَوْلِيَآئِكُم مَّعْرُوفاࣰۖ كَانَ ذَٰلِكَ فِے اِ۬لْكِتَٰبِ مَسْطُوراࣰۖ

﴿7﴾ وَإِذَ اَخَذْنَا مِنَ اَ۬لنَّبِيٓـِٕۧنَ مِيثَٰقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحࣲ وَإِبْرَٰهِيمَ وَمُوس۪يٰ وَعِيسَي اَ۪بْنِ مَرْيَمَۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَٰقاً غَلِيظاࣰ‏

﴿8﴾ لِّيَسْـَٔلَ اَ۬لصَّٰدِقِينَ عَن صِدْقِهِمْۖ وَأَعَدَّ لِلْكٰ۪فِرِينَ عَذَاباً اَلِيماࣰۖ

﴿9﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟ذْكُرُواْ نِعْمَةَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمُۥٓ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودࣱ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاࣰ وَجُنُوداࣰ لَّمْ تَرَوْهَاۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراًۖ

﴿10﴾ اِذْ جَآءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنَ اَسْفَلَ مِنكُمْۖ وَإِذْ زَاغَتِ اِ۬لَابْصَٰرُ وَبَلَغَتِ اِ۬لْقُلُوبُ اُ۬لْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ اِ۬لظُّنُونَاۖ

﴿11﴾ هُنَالِكَ اَ۟بْتُلِيَ اَ۬لْمُومِنُونَ وَزُلْزِلُواْ زِلْزَالاࣰ شَدِيداࣰۖ

﴿12﴾ وَإِذْ يَقُولُ اُ۬لْمُنَٰفِقُونَ وَالذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ مَّا وَعَدَنَا اَ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُوراࣰۖ

﴿13﴾ وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةࣱ مِّنْهُمْ يَٰٓأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مَقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُواْۖ وَيَسْتَٰذِنُ فَرِيقࣱ مِّنْهُمُ اُ۬لنَّبِےٓءَ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةࣱ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍۖ اِنْ يُّرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراࣰۖ

﴿14﴾ وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنَ اَقْط۪ارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ اُ۬لْفِتْنَةَ لَأَتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيراࣰۖ

﴿15﴾ وَلَقَدْ كَانُواْ عَٰهَدُواْ اُ۬للَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ اَ۬لَادْبَٰرَۖ وَكَانَ عَهْدُ اُ۬للَّهِ مَسْـُٔولاࣰۖ

﴿16﴾ قُل لَّنْ يَّنفَعَكُمُ اُ۬لْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ اَ۬لْمَوْتِ أَوِ اِ۬لْقَتْلِۖ وَإِذاࣰ لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلاࣰۖ

﴿17﴾ قُلْ مَن ذَا اَ۬لذِے يَعْصِمُكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ إِنَ اَرَادَ بِكُمْ سُوٓءاً اَوَ اَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةࣰۖ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ وَلِيّاࣰ وَلَا نَصِيراࣰۖ

﴿18﴾ ۞قَدْ يَعْلَمُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَآئِلِينَ لِإِخْوَٰنِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَاتُونَ اَ۬لْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلاً

﴿19﴾ اَشِحَّةً عَلَيْكُمْۖ فَإِذَا جَآءَ اَ۬لْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالذِے يُغْش۪يٰ عَلَيْهِ مِنَ اَ۬لْمَوْتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ اَ۬لْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ اَشِحَّةً عَلَي اَ۬لْخَيْرِۖ أُوْلَٰٓئِكَ لَمْ يُومِنُواْ فَأَحْبَطَ اَ۬للَّهُ أَعْمَٰلَهُمْۖ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَي اَ۬للَّهِ يَسِيراࣰۖ

﴿20﴾ يَحْسِبُونَ اَ۬لَاحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُواْۖ وَإِنْ يَّاتِ اِ۬لَاحْزَابُ يَوَدُّواْ لَوَ اَنَّهُم بَادُونَ فِے اِ۬لَاعْرَابِۖ يَسْـَٔلُونَ عَنَ اَنۢبَآئِكُمْ وَلَوْ كَانُواْ فِيكُم مَّا قَٰتَلُوٓاْ إِلَّا قَلِيلاࣰۖ

﴿21﴾ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِے رَسُولِ اِ۬للَّهِ إِسْوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ اُ۬للَّهَ وَالْيَوْمَ اَ۬لَاخِرَ وَذَكَرَ اَ۬للَّهَ كَثِيراࣰۖ

﴿22﴾ وَلَمَّا رَءَا اَ۬لْمُومِنُونَ اَ۬لَاحْزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اَ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ اَ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥۖ وَمَا زَادَهُمُۥٓ إِلَّآ إِيمَٰناࣰ وَتَسْلِيماࣰۖ

﴿23﴾ مِّنَ اَ۬لْمُومِنِينَ رِجَالࣱ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ اُ۬للَّهَ عَلَيْهِۖ فَمِنْهُم مَّن قَض۪يٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّنْ يَّنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاࣰ‏

﴿24﴾ لِّيَجْزِيَ اَ۬للَّهُ اُ۬لصَّٰدِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ اَ۬لْمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ اوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ

﴿25﴾ ۞وَرَدَّ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُواْ خَيْراࣰۖ وَكَفَي اَ۬للَّهُ اُ۬لْمُومِنِينَ اَ۬لْقِتَالَۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاࣰۖ

﴿26﴾ وَأَنزَلَ اَ۬لذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِے قُلُوبِهِمُ اُ۬لرُّعْبَۖ فَرِيقاࣰ تَقْتُلُونَ وَتَاسِرُونَ فَرِيقاࣰۖ

﴿27﴾ وَأَوْرَثَكُمُۥٓ أَرْضَهُمْ وَدِيَٰرَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ وَأَرْضاࣰ لَّمْ تَطَـُٔوهَاۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيراࣰۖ

﴿28﴾ يَٰٓأَيُّهَا‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاࣰ جَمِيلاࣰۖ

﴿29﴾ وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَالدَّارَ اَ۬لَاخِرَةَ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماࣰۖ

﴿30﴾ يَٰنِسَآءَ اَ۬لنَّبِےٓءِ مَنْ يَّاتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةࣲ مُّبَيِّنَةࣲ يُضَٰعَفْ لَهَا اَ۬لْعَذَابُ ضِعْفَيْنِۖ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَي اَ۬للَّهِ يَسِيراࣰۖ

﴿31﴾ ۞وَمَنْ يَّقْنُتْ مِنكُنَّ لِلهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعْمَلْ صَٰلِحاࣰ نُّوتِهَآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاࣰ كَرِيماࣰۖ

﴿32﴾ يَٰنِسَآءَ اَ۬لنَّبِےٓءِ لَسْتُنَّ كَأَحَدࣲ مِّنَ اَ۬لنِّسَآءِ انِ اِ۪تَّقَيْتُنَّۖ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ اَ۬لذِے فِے قَلْبِهِۦ مَرَضࣱ وَقُلْنَ قَوْلاࣰ مَّعْرُوفاࣰ‏

﴿33﴾ وَقَرْنَ فِے بُيُوتِكُنَّۖ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ اَ۬لْجَٰهِلِيَّةِ اِ۬لُاول۪يٰۖ وَأَقِمْنَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ اَ۬لزَّكَوٰةَۖ وَأَطِعْنَ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۖ إِنَّمَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ اُ۬لرِّجْسَ أَهْلَ اَ۬لْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراࣰۖ

﴿34﴾ وَاذْكُرْنَ مَا يُتْل۪يٰ فِے بُيُوتِكُنَّ مِنَ اٰيَٰتِ اِ۬للَّهِ وَالْحِكْمَةِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراًۖ

﴿35﴾ اِنَّ اَ۬لْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَٰتِ وَالْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ وَالْقَٰنِتِينَ وَالْقَٰنِتَٰتِ وَالصَّٰدِقِينَ وَالصَّٰدِقَٰتِ وَالصَّٰبِرِينَ وَالصَّٰبِرَٰتِ وَالْخَٰشِعِينَ وَالْخَٰشِعَٰتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَٰتِ وَالصَّٰٓئِمِينَ وَالصَّٰٓئِمَٰتِ وَالْحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَٰفِظَٰتِ وَالذَّٰكِرِينَ اَ۬للَّهَ كَثِيراࣰ وَالذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ اَ۬للَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةࣰ وَأَجْراً عَظِيماࣰۖ

﴿36﴾ وَمَا كَانَ لِمُومِنࣲ وَلَا مُومِنَةٍ اِذَا قَضَي اَ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْراً اَن تَكُونَ لَهُمُ اُ۬لْخِيَرَةُ مِنَ اَمْرِهِمْۖ وَمَنْ يَّعْصِ اِ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَد ضَّلَّ ضَلَٰلاࣰ مُّبِيناࣰۖ

﴿37﴾ وَإِذْ تَقُولُ لِلذِےٓ أَنْعَمَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اِ۬للَّهَ وَتُخْفِے فِے نَفْسِكَ مَا اَ۬للَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَي اَ۬لنَّاسَ وَاَ۬للَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْش۪يٰهُۖ ۞فَلَمَّا قَض۪يٰ زَيْدࣱ مِّنْهَا وَطَراࣰ زَوَّجْنَٰكَهَا لِكَےْ لَا يَكُونَ عَلَي اَ۬لْمُومِنِينَ حَرَجࣱ فِےٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمُۥٓ إِذَا قَضَوْاْ مِنْهُنَّ وَطَراࣰۖ وَكَانَ أَمْرُ اُ۬للَّهِ مَفْعُولاࣰۖ

﴿38﴾ مَّا كَانَ عَلَي اَ۬لنَّبِےٓءِ مِنْ حَرَجࣲ فِيمَا فَرَضَ اَ۬للَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ اَ۬للَّهِ فِے اِ۬لذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُۖ وَكَانَ أَمْرُ اُ۬للَّهِ قَدَراࣰ مَّقْدُوراًۖ

﴿39﴾ اِ۬لذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ اِ۬للَّهِ وَيَخْشَوْنَهُۥ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً اِلَّا اَ۬للَّهَۖ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ حَسِيباࣰۖ

﴿40﴾ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ اَبَآ أَحَدࣲ مِّن رِّجَالِكُمْۖ وَلَٰكِن رَّسُولَ اَ۬للَّهِ وَخَاتِمَ اَ۬لنَّبِيٓـِٕۧنَۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيماࣰۖ

﴿41﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟ذْكُرُواْ اُ۬للَّهَ ذِكْراࣰ كَثِيراࣰ‏

﴿42﴾ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةࣰ وَأَصِيلاًۖ

﴿43﴾ هُوَ اَ۬لذِے يُصَلِّے عَلَيْكُمْ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَي اَ۬لنُّورِۖ وَكَانَ بِالْمُومِنِينَ رَحِيماࣰۖ

﴿44﴾ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُۥ سَلَٰمࣱۖ وَأَعَدَّ لَهُمُۥٓ أَجْراࣰ كَرِيماࣰۖ

﴿45﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّبِےٓءُ اِ۪نَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِداࣰ وَمُبَشِّراࣰ وَنَذِيراࣰ‏

﴿46﴾ وَدَاعِياً اِلَي اَ۬للَّهِ بِإِذْنِهِۦ وَسِرَاجاࣰ مُّنِيراࣰۖ

﴿47﴾ وَبَشِّرِ اِ۬لْمُومِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ فَضْلاࣰ كَبِيراࣰۖ

﴿48﴾ وَلَا تُطِعِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَ وَالْمُنَٰفِقِينَۖ وَدَعَ اَذ۪يٰهُمْۖ وَتَوَكَّلْ عَلَي اَ۬للَّهِۖ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ وَكِيلاࣰۖ

﴿49﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحْتُمُ اُ۬لْمُومِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةࣲ تَعْتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاࣰ جَمِيلاࣰۖ

﴿50﴾ يَٰٓأَيُّهَا‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ اِ۪نَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَٰجَكَ اَ۬لتِےٓ ءَاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ اَ۬للَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ اَ۬لتِے هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةࣰ مُّومِنَةً اِنْ وَّهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِےٓءِ انَ اَرَادَ‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ اَ۬نْ يَّسْتَنكِحَهَاۖ خَالِصَةࣰ لَّكَ مِن دُونِ اِ۬لْمُومِنِينَۖ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِےٓ أَزْوَٰجِهِمْ وَمَا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجࣱۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ

﴿51﴾ تُرْجِے مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُـْٔوِےٓ إِلَيْكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ اِ۪بْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَۖ ذَٰلِكَ أَدْن۪يٰٓ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَآ ءَاتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِے قُلُوبِكُمْۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلِيماً حَلِيماࣰۖ

﴿52﴾ لَّا يَحِلُّ لَكَ اَ۬لنِّسَآءُ مِنۢ بَعْدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنَ اَزْوَٰجࣲ وَلَوَ اَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ رَّقِيباࣰۖ

﴿53﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدْخُلُواْ بُيُوتَ اَ۬لنَّبِےٓءِ الَّآ أَنْ يُّوذَنَ لَكُمُۥٓ إِلَيٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَٰظِرِينَ إِن۪يٰهُۖ وَلَٰكِنِ اِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُواْ فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُواْ وَلَا مُسْتَٰنِسِينَ لِحَدِيثٍۖ اِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُوذِے اِ۬لنَّبِےٓءَ فَيَسْتَحْيِۦ مِنكُمْۖ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِۦ مِنَ اَ۬لْحَقِّۖ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَٰعاࣰ فَسْـَٔلُوهُنَّ مِنْ وَّرَآءِ حِجَابࣲۖ ذَٰلِكُمُۥٓ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّۖ وَمَا كَانَ لَكُمُۥٓ أَن تُوذُواْ رَسُولَ اَ۬للَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزْوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦٓ أَبَداًۖ اِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اَ۬للَّهِ عَظِيماًۖ

﴿54﴾ اِن تُبْدُواْ شَئْاً اَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيماࣰۖ

﴿55﴾ لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِےٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبْنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخْوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبْنَآءِ اخْوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبْنَآءِ اَ۬خَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُهُنَّۖ وَاتَّقِينَ اَ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ شَهِيداًۖ

﴿56﴾ اِنَّ اَ۬للَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَي اَ۬لنَّبِےٓءِۖ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماًۖ

﴿57﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ يُوذُونَ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ اُ۬للَّهُ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباࣰ مُّهِيناࣰۖ

﴿58﴾ وَالذِينَ يُوذُونَ اَ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ بِغَيْرِ مَا اَ۪كْتَسَبُواْ فَقَدِ اِ۪حْتَمَلُواْ بُهْتَٰناࣰ وَإِثْماࣰ مُّبِيناࣰۖ

﴿59﴾ يَٰٓأَيُّهَا‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ اِ۬لْمُومِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۖ ذَٰلِكَ أَدْن۪يٰٓ أَنْ يُّعْرَفْنَ فَلَا يُوذَيْنَۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ

﴿60﴾ ۞لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ اِ۬لْمُنَٰفِقُونَ وَالذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ وَالْمُرْجِفُونَ فِے اِ۬لْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلاࣰ‏

﴿61﴾ مَّلْعُونِينَۖ أَيْنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقْتِيلاࣰۖ

﴿62﴾ سُنَّةَ اَ۬للَّهِ فِے اِ۬لذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اِ۬للَّهِ تَبْدِيلاࣰۖ

﴿63﴾ يَسْـَٔلُكَ اَ۬لنَّاسُ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِۖ قُلِ اِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اَ۬للَّهِۖ وَمَا يُدْرِيكَۖ لَعَلَّ اَ۬لسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباًۖ

﴿64﴾ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَعَنَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً

﴿65﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداࣰ لَّا يَجِدُونَ وَلِيّاࣰ وَلَا نَصِيراࣰۖ

﴿66﴾ يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِے اِ۬لنّ۪ارِ يَقُولُونَ يَٰلَيْتَنَآ أَطَعْنَا اَ۬للَّهَ وَأَطَعْنَا اَ۬لرَّسُولَاۖ

﴿67﴾ وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا اَ۬لسَّبِيلَاۖ

﴿68﴾ رَبَّنَآ ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ اَ۬لْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناࣰ كَثِيراࣰۖ

﴿69﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَالذِينَ ءَاذَوْاْ مُوس۪يٰ فَبَرَّأَهُ اُ۬للَّهُ مِمَّا قَالُواْۖ وَكَانَ عِندَ اَ۬للَّهِ وَجِيهاࣰۖ

﴿70﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاࣰ سَدِيداࣰ‏

﴿71﴾ يُصْلِحْ لَكُمُۥٓ أَعْمَٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْۖ وَمَنْ يُّطِعِ اِ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماًۖ

﴿72﴾ اِنَّا عَرَضْنَا اَ۬لَامَانَةَ عَلَي اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَّحْمِلْنَهَا وأَشْفَقْنَ مِنْهَاۖ وَحَمَلَهَا اَ۬لِانسَٰنُ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُوماࣰ جَهُولاࣰ‏

﴿73﴾ لِّيُعَذِّبَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْمُنَٰفِقِينَ وَالْمُنَٰفِقَٰتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَٰتِ وَيَتُوبَ اَ۬للَّهُ عَلَي اَ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ غَفُوراࣰ رَّحِيماًۖ

سبأ

Surah 34

﴿1﴾ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِے لَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَلَهُ اُ۬لْحَمْدُ فِے اِ۬لَاخِرَةِۖ وَهُوَ اَ۬لْحَكِيمُ اُ۬لْخَبِيرُۖ

﴿2﴾ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ اَ۬لرَّحِيمُ اُ۬لْغَفُورُۖ

﴿3﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَا تَاتِينَا اَ۬لسَّاعَةُۖ قُلْ بَل۪يٰ وَرَبِّے لَتَاتِيَنَّكُمْۖ عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةࣲ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَلَآ أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرُ إِلَّا فِے كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿4﴾ لِّيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِۖ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةࣱ وَرِزْقࣱ كَرِيمࣱۖ

﴿5﴾ وَالذِينَ سَعَوْ فِےٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابࣱ مِّن رِّجْزٍ اَلِيمࣲۖ

﴿6﴾ وَيَرَي اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَ اَ۬لذِےٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ اَ۬لْحَقَّ وَيَهْدِےٓ إِلَيٰ صِرَٰطِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَمِيدِۖ

﴿7﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَيٰ رَجُلࣲ يُنَبِّئُكُمُۥٓ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ اِنَّكُمْ لَفِے خَلْقࣲ جَدِيدٍۖ

﴿8﴾ اَفْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباً اَم بِهِۦ جِنَّةُۢۖ بَلِ اِ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ فِے اِ۬لْعَذَابِ وَالضَّلَٰلِ اِ۬لْبَعِيدِۖ

﴿9﴾ أَفَلَمْ يَرَوِاْ اِلَيٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِۖ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ اُ۬لَارْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسْفاࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِۖ انَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّكُلِّ عَبْدࣲ مُّنِيبࣲۖ

﴿10﴾ ۞وَلَقَدَ اٰتَيْنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضْلاࣰ يَٰجِبَالُ أَوِّبِے مَعَهُۥ وَالطَّيْرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ اُ۬لْحَدِيدَ

﴿11﴾ أَنِ اِ۪عْمَلْ سَٰبِغَٰتࣲ وَقَدِّرْ فِے اِ۬لسَّرْدِۖ وَاعْمَلُواْ صَٰلِحاًۖ اِنِّے بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرࣱۖ

﴿12﴾ وَلِسُلَيْمَٰنَ اَ۬لرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرࣱ وَرَوَاحُهَا شَهْرࣱۖ وَأَسَلْنَا لَهُۥ عَيْنَ اَ۬لْقِطْرِۖ وَمِنَ اَ۬لْجِنِّ مَنْ يَّعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِۦۖ وَمَنْ يَّزِغْ مِنْهُمْ عَنَ اَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ اِ۬لسَّعِيرِۖ

﴿13﴾ يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانࣲ كَالْجَوَابِۦ وَقُدُورࣲ رَّاسِيَٰتٍۖ اِ۪عْمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَۖ شُكْراࣰۖ وَقَلِيلࣱ مِّنْ عِبَادِيَ اَ۬لشَّكُورُۖ

﴿14﴾ فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ اِ۬لْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَيٰ مَوْتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ اُ۬لَارْضِ تَاكُلُ مِنسَاتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ اِ۬لْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ اَ۬لْغَيْبَ مَا لَبِثُواْ فِے اِ۬لْعَذَابِ اِ۬لْمُهِينِۖ

﴿15﴾ لَقَدْ كَانَ لِسَبَإࣲ فِے مَسَٰكِنِهِمُۥٓ ءَايَةࣱۖ جَنَّتَٰنِ عَنْ يَّمِينࣲ وَشِمَالࣲۖ كُلُواْ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُواْ لَهُۥۖ بَلْدَةࣱ طَيِّبَةࣱ وَرَبٌّ غَفُورࣱۖ

﴿16﴾ فَأَعْرَضُواْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ اَ۬لْعَرِمِۖ وَبَدَّلْنَٰهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيُ ا۟كْلٍ خَمْطࣲ وَأَثْلࣲ وَشَےْءࣲ مِّن سِدْرࣲ قَلِيلࣲۖ

﴿17﴾ ذَٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلْ يُجَٰز۪يٰٓ إِلَّا اَ۬لْكَفُورُۖ

﴿18﴾ ۞وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اَ۬لْقُرَي اَ۬لتِے بَٰرَكْنَا فِيهَا قُريࣰ ظَٰهِرَةࣰ وَقَدَّرْنَا فِيهَا اَ۬لسَّيْرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً اٰمِنِينَۖ

﴿19﴾ فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدْ بَيْنَ أَسْف۪ارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَٰهُمُۥٓ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَٰهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍۖ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبّ۪ارࣲ شَكُورࣲۖ

﴿20﴾ وَلَقَدْ صَدَقَ عَلَيْهِمُۥٓ إِبْلِيسُ ظَنَّهُۥ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاࣰ مِّنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿21﴾ وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَٰنٍ اِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُّومِنُ بِالَاخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِے شَكࣲّۖ وَرَبُّكَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءٍ حَفِيظࣱۖ

﴿22﴾ قُلُ اُ۟دْعُواْ اُ۬لذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةࣲ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكࣲۖ وَمَا لَهُۥ مِنْهُم مِّن ظَهِيرࣲۖ

﴿23﴾ وَلَا تَنفَعُ اُ۬لشَفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنَ اَذِنَ لَهُۥۖ حَتَّيٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُواْ اُ۬لْحَقَّۖ وَهُوَ اَ۬لْعَلِيُّ اُ۬لْكَبِيرُۖ

﴿24﴾ ۞قُلْ مَنْ يَّرْزُقُكُم مِّنَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ قُلِ اِ۬للَّهُۖ وَإِنَّآ أَوِ اِيَّاكُمْ لَعَلَيٰ هُديً اَوْ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿25﴾ قُل لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَۖ

﴿26﴾ قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّۖ وَهُوَ اَ۬لْفَتَّاحُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿27﴾ قُلَ اَرُونِيَ اَ۬لذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِۦ شُرَكَآءَ كَلَّاۖ بَلْ هُوَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿28﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةࣰ لِّلنَّاسِ بَشِيراࣰ وَنَذِيراࣰۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿29﴾ وَيَقُولُونَ مَت۪يٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿30﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمࣲ لَّا تَسْتَٰخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةࣰ وَلَا تَسْتَقْدِمُونَۖ

﴿31﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّومِنَ بِهَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ وَلَا بِالذِے بَيْنَ يَدَيْهِۖ وَلَوْ تَر۪يٰٓ إِذِ اِ۬لظَّٰلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمُۥٓ إِلَيٰ بَعْضٍ اِ۬لْقَوْلَۖ يَقُولُ اُ۬لذِينَ اَ۟سْتُضْعِفُواْ لِلذِينَ اَ۪سْتَكْبَرُواْ لَوْلَآ أَنتُمْ لَكُنَّا مُومِنِينَۖ

﴿32﴾ قَالَ اَ۬لذِينَ اَ۪سْتَكْبَرُواْ لِلذِينَ اَ۟سْتُضْعِفُوٓاْ أَنَحْنُ صَدَدْنَٰكُمْ عَنِ اِ۬لْهُد۪يٰ بَعْدَ إِذْ جَآءَكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَۖ

﴿33﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ اَ۟سْتُضْعِفُواْ لِلذِينَ اَ۪سْتَكْبَرُواْ بَلْ مَكْرُ اُ۬ليْلِ وَالنَّه۪ارِ إِذْ تَامُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُۥٓ أَندَاداࣰۖ وَأَسَرُّواْ اُ۬لنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ اُ۬لْعَذَابَۖ وَجَعَلْنَا اَ۬لَاغْلَٰلَ فِےٓ أَعْنَاقِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿34﴾ وَمَآ أَرْسَلْنَا فِے قَرْيَةࣲ مِّن نَّذِيرٍ اِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَۖ

﴿35﴾ وَقَالُواْ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَٰلاࣰ وَأَوْلَٰداࣰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ

﴿36﴾ قُلِ اِنَّ رَبِّے يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَقْدِرُۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿37﴾ ۞وَمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُم بِالتِے تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْف۪يٰٓ إِلَّا مَنَ اٰمَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ جَزَآءُ اُ۬لضِّعْفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمْ فِے اِ۬لْغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَۖ

﴿38﴾ وَالذِينَ يَسْعَوْنَ فِےٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ فِے اِ۬لْعَذَابِ مُحْضَرُونَۖ

﴿39﴾ قُلِ اِنَّ رَبِّے يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥۖ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَےْءࣲ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيْرُ اُ۬لرَّٰزِقِينَۖ

﴿40﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاࣰ ثُمَّ نَقُولُ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ ايَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَۖ

﴿41﴾ قَالُواْ سُبْحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ اَ۬لْجِنَّۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّومِنُونَۖ

﴿42﴾ فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضࣲ نَّفْعاࣰ وَلَا ضَرّاࣰ وَنَقُولُ لِلذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ اَ۬لنّ۪ارِ اِ۬لتِے كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَۖ

﴿43﴾ وَإِذَا تُتْل۪يٰ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلࣱ يُرِيدُ أَنْ يَّصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُكُمْ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفْكࣱ مُّفْتَريࣰۖ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمُۥٓ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿44﴾ وَمَآ ءَاتَيْنَٰهُم مِّن كُتُبࣲ يَدْرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرࣲۖ

﴿45﴾ وَكَذَّبَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُواْ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَٰهُمْۖ فَكَذَّبُواْ رُسُلِےۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِۦۖ

﴿46﴾ ۞قُلِ اِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ اَن تَقُومُواْ لِلهِ مَثْن۪يٰ وَفُرَٰد۪يٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۖ مَا بِصَٰحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۖ اِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرࣱ لَّكُم بَيْنَ يَدَےْ عَذَابࣲ شَدِيدࣲۖ

﴿47﴾ قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنَ اَجْرࣲ فَهُوَ لَكُمُۥٓۖ إِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَي اَ۬للَّهِۖ وَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ شَهِيدࣱۖ

﴿48﴾ قُلِ اِنَّ رَبِّے يَقْذِفُ بِالْحَقِّۖ عَلَّٰمُ اُ۬لْغُيُوبِۖ

﴿49﴾ قُلْ جَآءَ اَ۬لْحَقُّ وَمَا يُبْدِۓُ اُ۬لْبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُۖ

﴿50﴾ قُلِ اِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَيٰ نَفْسِے وَإِنِ اِ۪هْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِےٓ إِلَيَّ رَبِّيَۖ إِنَّهُۥ سَمِيعࣱ قَرِيبࣱۖ

﴿51﴾ وَلَوْ تَر۪يٰٓ إِذْ فَزِعُواْ فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانࣲ قَرِيبࣲۖ

﴿52﴾ وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦۖ وَأَنّ۪يٰ لَهُمُ اُ۬لتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۢ بَعِيدࣲ‏

﴿53﴾ وَقَدْ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبْلُۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانِۢ بَعِيدࣲۖ

﴿54﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ فِے شَكࣲّ مُّرِيبٍۖ

فاطر

Surah 35

﴿1﴾ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِ فَاطِرِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ جَاعِلِ اِ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلاً ا۟وْلِےٓ أَجْنِحَةࣲ مَّثْن۪يٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ يَزِيدُ فِے اِ۬لْخَلْقِ مَا يَشَآءُۖ اِ۪نَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿2﴾ مَّا يَفْتَحِ اِ۬للَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةࣲ فَلَا مُمْسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿3﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ اُ۟ذْكُرُواْ نِعْمَتَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمْۖ هَلْ مِنْ خَٰلِقٍ غَيْرُ اُ۬للَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنّ۪يٰ تُوفَكُونَۖ

﴿4﴾ وَإِنْ يُّكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلࣱ مِّن قَبْلِكَۖ وَإِلَي اَ۬للَّهِ تُرْجَعُ اُ۬لُامُورُۖ

﴿5﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقࣱّۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ اُ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪اۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ اِ۬لْغَرُورُۖ

﴿6﴾ إِنَّ اَ۬لشَّيْطَٰنَ لَكُمْ عَدُوࣱّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاًۖ اِنَّمَا يَدْعُواْ حِزْبَهُۥ لِيَكُونُواْ مِنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لسَّعِيرِۖ

﴿7﴾ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ عَذَابࣱ شَدِيدࣱۖ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغْفِرَةࣱ وَأَجْرࣱ كَبِيرٌۖ

﴿8﴾ ۞اَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَر۪ء۪اهُ حَسَناࣰۖ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِے مَنْ يَّشَآءُۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَٰتٍۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصْنَعُونَۖ

﴿9﴾ وَاللَّهُ اُ۬لذِےٓ أَرْسَلَ اَ۬لرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَاباࣰ فَسُقْنَٰهُ إِلَيٰ بَلَدࣲ مَّيِّتࣲ فَأَحْيَيْنَا بِهِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۖ كَذَٰلِكَ اَ۬لنُّشُورُۖ

﴿10﴾ مَن كَانَ يُرِيدُ اُ۬لْعِزَّةَ فَلِلهِ اِ۬لْعِزَّةُ جَمِيعاًۖ اِلَيْهِ يَصْعَدُ اُ۬لْكَلِمُ اُ۬لطَّيِّبُۖ وَالْعَمَلُ اُ۬لصَّٰلِحُ يَرْفَعُهُۥۖ وَالذِينَ يَمْكُرُونَ اَ۬لسَّيِّـَٔاتِ لَهُمْ عَذَابࣱ شَدِيدࣱۖ وَمَكْرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُۖ

﴿11﴾ وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطْفَةࣲ ثُمَّ جَعَلَكُمُۥٓ أَزْوَٰجاࣰۖ وَمَا تَحْمِلُ مِنُ ا۟نث۪يٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦۖ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرࣲ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِے كِتَٰبٍۖ اِنَّ ذَٰلِكَ عَلَي اَ۬للَّهِ يَسِيرࣱۖ

﴿12﴾ وَمَا يَسْتَوِے اِ۬لْبَحْرَٰنِۖ هَٰذَا عَذْبࣱ فُرَاتࣱ سَآئِغࣱ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلْحٌ ا۟جَاجࣱۖ وَمِن كُلࣲّ تَاكُلُونَ لَحْماࣰ طَرِيّاࣰ وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةࣰ تَلْبَسُونَهَاۖ وَتَرَي اَ۬لْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿13﴾ يُولِجُ اُ۬ليْلَ فِے اِ۬لنَّه۪ارِ وَيُولِجُ اُ۬لنَّهَارَ فِے اِ۬ليْلِۖ وَسَخَّرَ اَ۬لشَّمْسَ وَالْقَمَرَۖ كُلࣱّ يَجْرِے لِأَجَلࣲ مُّسَمّيࣰۖ ذَٰلِكُمُ اُ۬للَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ اُ۬لْمُلْكُۖ وَالذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍۖ

﴿14﴾ اِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُواْ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُواْ مَا اَ۪سْتَجَابُواْ لَكُمْۖ وَيَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْۖ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرࣲۖ

﴿15﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ أَنتُمُ اُ۬لْفُقَرَآءُ اِ۪لَي اَ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ هُوَ اَ۬لْغَنِيُّ اُ۬لْحَمِيدُۖ

﴿16﴾ إِنْ يَّشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَاتِ بِخَلْقࣲ جَدِيدࣲۖ

﴿17﴾ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَي اَ۬للَّهِ بِعَزِيزࣲۖ

﴿18﴾ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزْرَ أُخْر۪يٰۖ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ اِلَيٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَےْءࣱ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْب۪يٰٓۖ إِنَّمَا تُنذِرُ اُ۬لذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَۖ وَمَن تَزَكّ۪يٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكّ۪يٰ لِنَفْسِهِۦۖ وَإِلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْمَصِيرُۖ

﴿19﴾ وَمَا يَسْتَوِے اِ۬لَاعْم۪يٰ وَالْبَصِيرُ

﴿20﴾ وَلَا اَ۬لظُّلُمَٰتُ وَلَا اَ۬لنُّورُ

﴿21﴾ وَلَا اَ۬لظِّلُّ وَلَا اَ۬لْحَرُورُۖ

﴿22﴾ وَمَا يَسْتَوِے اِ۬لَاحْيَآءُ وَلَا اَ۬لَامْوَٰتُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَّشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعࣲ مَّن فِے اِ۬لْقُبُورِۖ

﴿23﴾ إِنَ اَنتَ إِلَّا نَذِيرٌۖ

﴿24﴾ اِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ بِالْحَقِّ بَشِيراࣰ وَنَذِيراࣰۖ وَإِن مِّنُ ا۟مَّةٍ اِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرࣱۖ

﴿25﴾ وَإِنْ يُّكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَٰبِ اِ۬لْمُنِيرِ

﴿26﴾ ثُمَّ أَخَذتُّ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِۦٓۖ

﴿27﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ أَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتࣲ مُّخْتَلِفاً اَلْوَٰنُهَاۖ وَمِنَ اَ۬لْجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضࣱ وَحُمْرࣱ مُّخْتَلِفٌ اَلْوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودࣱۖ

﴿28﴾ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ وَالدَّوَآبِّ وَالَانْعَٰمِ مُخْتَلِفٌ اَلْوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۖ إِنَّمَا يَخْشَي اَ۬للَّهَ مِنْ عِبَادِهِ اِ۬لْعُلَمَٰٓؤُاْۖ اِ۪نَّ اَ۬للَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌۖ

﴿29﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ يَتْلُونَ كِتَٰبَ اَ۬للَّهِ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرّاࣰ وَعَلَٰنِيَةࣰ يَرْجُونَ تِجَٰرَةࣰ لَّن تَبُورَ

﴿30﴾ لِيُوَفِّيَهُمُۥٓ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ غَفُورࣱ شَكُورࣱۖ

﴿31﴾ ۞وَالذِےٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِ هُوَ اَ۬لْحَقُّ مُصَدِّقاࣰ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرࣱۖ

﴿32﴾ ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَ۬لْكِتَٰبَ اَ۬لذِينَ اَ۪صْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَاۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمࣱ لِّنَفْسِهِۦۖ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدࣱۖ وَمِنْهُمْ سَابِقُۢ بِالْخَيْرَٰتِ بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَضْلُ اُ۬لْكَبِيرُۖ

﴿33﴾ جَنَّٰتُ عَدْنࣲ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنَ اَسَاوِرَ مِن ذَهَبࣲ وَلُؤْلُؤاࣰۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرࣱۖ

﴿34﴾ وَقَالُواْ اُ۬لْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِےٓ أَذْهَبَ عَنَّا اَ۬لْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورࣱ شَكُورٌۖ

﴿35﴾ اِ۬لذِےٓ أَحَلَّنَا دَارَ اَ۬لْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبࣱ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبࣱۖ

﴿36﴾ وَالذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْض۪يٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَاۖ كَذَٰلِكَ نَجْزِے كُلَّ كَفُورࣲۖ

﴿37﴾ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَٰلِحاً غَيْرَ اَ۬لذِے كُنَّا نَعْمَلُۖ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ اُ۬لنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْۖ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍۖ

﴿38﴾ اِنَّ اَ۬للَّهَ عَٰلِمُ غَيْبِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ

﴿39﴾ هُوَ اَ۬لذِے جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِے اِ۬لَارْضِۖ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُۥۖ وَلَا يَزِيدُ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمُۥٓ إِلَّا مَقْتاࣰۖ وَلَا يَزِيدُ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَ كُفْرُهُمُۥٓ إِلَّا خَسَاراࣰۖ

﴿40﴾ قُلَ اَرَٰٓيْتُمْ شُرَكَآءَكُمُ اُ۬لذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ أَرُونِے مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ اَ۬لَارْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكࣱ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِۖ أَمَ اٰتَيْنَٰهُمْ كِتَٰباࣰ فَهُمْ عَلَيٰ بَيِّنَٰتࣲ مِّنْهُۖ بَلِ اِنْ يَّعِدُ اُ۬لظَّٰلِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضاً اِلَّا غُرُوراًۖ

﴿41﴾ ۞اِنَّ اَ۬للَّهَ يُمْسِكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ أَن تَزُولَاۖ وَلَئِن زَالَتَآ إِنَ اَمْسَكَهُمَا مِنَ اَحَدࣲ مِّنۢ بَعْدِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيماً غَفُوراࣰۖ

﴿42﴾ وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَهُمْ نَذِيرࣱ لَّيَكُونُنَّ أَهْد۪يٰ مِنِ اِحْدَي اَ۬لُامَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمْ نَذِيرࣱ مَّا زَادَهُمُۥٓ إِلَّا نُفُوراًۖ

﴿43﴾ اِ۪سْتِكْبَاراࣰ فِے اِ۬لَارْضِ وَمَكْرَ اَ۬لسَّيِّےِٕۖ وَلَا يَحِيقُ اُ۬لْمَكْرُ اُ۬لسَّيِّۓُ اِ۪لَّا بِأَهْلِهِۦۖ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ اَ۬لَاوَّلِينَۖ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اِ۬للَّهِ تَبْدِيلاࣰۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اِ۬للَّهِ تَحْوِيلاًۖ

﴿44﴾ اَوَلَمْ يَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةࣰۖ وَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيُعْجِزَهُۥ مِن شَےْءࣲ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِے اِ۬لَارْضِۖ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيماࣰ قَدِيراࣰۖ

﴿45﴾ وَلَوْ يُوَ۬اخِذُ اُ۬للَّهُ اُ۬لنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَيٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةࣲۖ وَلَٰكِنْ يُّوَ۬خِّرُهُمُۥٓ إِلَيٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّيࣰۖ فَإِذَا جَآءَ اجَلُهُمْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيراࣰۖ

يس

Surah 36

﴿1﴾ يَسِٓۖ

﴿2﴾ وَالْقُرْءَانِ اِ۬لْحَكِيمِ

﴿3﴾ إِنَّكَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ

﴿4﴾ عَلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿5﴾ تَنزِيلُ اُ۬لْعَزِيزِ اِ۬لرَّحِيمِ

﴿6﴾ لِتُنذِرَ قَوْماࣰ مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ فَهُمْ غَٰفِلُونَۖ

﴿7﴾ ۞لَقَدْ حَقَّ اَ۬لْقَوْلُ عَلَيٰٓ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُومِنُونَۖ

﴿8﴾ إِنَّا جَعَلْنَا فِےٓ أَعْنَٰقِهِمُۥٓ أَغْلَٰلاࣰ فَهِيَ إِلَي اَ۬لَاذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَۖ

﴿9﴾ وَجَعَلْنَا مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سُدّاࣰ وَمِنْ خَلْفِهِمْ سُدّاࣰ فَأَغْشَيْنَٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَۖ

﴿10﴾ وَسَوَآءٌ عَلَيْهِمُۥٓ ءَآنذَرْتَهُمُۥٓ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُومِنُونَۖ

﴿11﴾ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اِ۪تَّبَعَ اَ۬لذِّكْرَ وَخَشِيَ اَ۬لرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةࣲ وَأَجْرࣲ كَرِيمٍۖ

﴿12﴾ اِنَّا نَحْنُ نُحْيِ اِ۬لْمَوْت۪يٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمْۖ وَكُلَّ شَےْءٍ اَحْصَيْنَٰهُ فِےٓ إِمَامࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿13﴾ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً اَصْحَٰبَ اَ۬لْقَرْيَةِ إِذْ جَآءَهَا اَ۬لْمُرْسَلُونَ

﴿14﴾ إِذَ اَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ اُ۪ثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثࣲ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَۖ

﴿15﴾ قَالُواْ مَآ أَنتُمُۥٓ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُنَا وَمَآ أَنزَلَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ مِن شَےْءٍ اِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا تَكْذِبُونَۖ

﴿16﴾ قَالُواْ رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ

﴿17﴾ وَمَا عَلَيْنَآ إِلَّا اَ۬لْبَلَٰغُ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿18﴾ قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿19﴾ قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمُۥٓ أَئِن ذُكِّرْتُمۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمࣱ مُّسْرِفُونَۖ

﴿20﴾ وَجَآءَ مِنَ اَقْصَا اَ۬لْمَدِينَةِ رَجُلࣱ يَسْع۪يٰۖ قَالَ يَٰقَوْمِ اِ۪تَّبِعُواْ اُ۬لْمُرْسَلِينَ

﴿21﴾ اَ۪تَّبِعُواْ مَن لَّا يَسْـَٔلُكُمُۥٓ أَجْراࣰ وَهُم مُّهْتَدُونَۖ

﴿22﴾ وَمَا لِيَ لَآ أَعْبُدُ اُ۬لذِے فَطَرَنِے وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

﴿23﴾ ءَآتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً اِنْ يُّرِدْنِ اِ۬لرَّحْمَٰنُ بِضُرࣲّ لَّا تُغْنِ عَنِّے شَفَٰعَتُهُمْ شَئْاࣰ وَلَا يُنقِذُونِۦٓۖ

﴿24﴾ إِنِّيَ إِذاࣰ لَّفِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍۖ

﴿25﴾ اِنِّيَ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِۖ

﴿26﴾ قِيلَ اَ۟دْخُلِ اِ۬لْجَنَّةَۖ قَالَ يَٰلَيْتَ قَوْمِے يَعْلَمُونَ

﴿27﴾ بِمَا غَفَرَ لِے رَبِّے وَجَعَلَنِے مِنَ اَ۬لْمُكْرَمِينَۖ

﴿28﴾ ۞وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندࣲ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَۖ

﴿29﴾ إِن كَانَتِ اِلَّا صَيْحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمْ خَٰمِدُونَۖ

﴿30﴾ يَٰحَسْرَةً عَلَي اَ۬لْعِبَادِۖ مَا يَاتِيهِم مِّن رَّسُولٍ اِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿31﴾ أَلَمْ يَرَوْاْ كَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ اَ۬لْقُرُونِ أَنَّهُمُۥٓ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَۖ

﴿32﴾ وَإِن كُلࣱّ لَّمَا جَمِيعࣱ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَۖ

﴿33﴾ وَءَايَةࣱ لَّهُمُ اُ۬لَارْضُ اُ۬لْمَيِّتَةُ أَحْيَيْنَٰهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاࣰ فَمِنْهُ يَاكُلُونَۖ

﴿34﴾ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّٰتࣲ مِّن نَّخِيلࣲ وَأَعْنَٰبࣲ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ اَ۬لْعُيُونِ

﴿35﴾ لِيَاكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمُۥٓۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَۖ

﴿36﴾ سُبْحَٰنَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لَازْوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ اُ۬لَارْضُ وَمِنَ اَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿37﴾ وَءَايَةࣱ لَّهُمُ اُ۬ليْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ اُ۬لنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَۖ

﴿38﴾ وَالشَّمْسُ تَجْرِے لِمُسْتَقَرࣲّ لَّهَاۖ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ اُ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْعَلِيمِۖ

﴿39﴾ وَالْقَمَرُ قَدَّرْنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّيٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ اِ۬لْقَدِيمِۖ

﴿40﴾ لَا اَ۬لشَّمْسُ يَنۢبَغِے لَهَآ أَن تُدْرِكَ اَ۬لْقَمَرَ وَلَا اَ۬ليْلُ سَابِقُ اُ۬لنَّه۪ارِۖ وَكُلࣱّ فِے فَلَكࣲ يَسْبَحُونَۖ

﴿41﴾ وَءَايَةࣱ لَّهُمُۥٓ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّٰتِهِمْ فِے اِ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِ

﴿42﴾ وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِۦ مَا يَرْكَبُونَۖ

﴿43﴾ وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ

﴿44﴾ إِلَّا رَحْمَةࣰ مِّنَّا وَمَتَٰعاً اِلَيٰ حِينࣲۖ

﴿45﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُ۪تَّقُواْ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَۖ

﴿46﴾ ۞وَمَا تَاتِيهِم مِّنَ اٰيَةࣲ مِّنَ اٰيَٰتِ رَبِّهِمُۥٓ إِلَّا كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَۖ

﴿47﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥٓ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اُ۬للَّهُ قَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ اُ۬للَّهُ أَطْعَمَهُۥٓ إِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿48﴾ وَيَقُولُونَ مَت۪يٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿49﴾ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ تَاخُذُهُمْ وَهُمْ يَخَصِّمُونَۖ

﴿50﴾ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةࣰ وَلَآ إِلَيٰٓ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَۖ

﴿51﴾ وَنُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ اَ۬لَاجْدَاثِ إِلَيٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَۖ

﴿52﴾ قَالُواْ يَٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَاۖ هَٰذَا مَا وَعَدَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ

﴿53﴾ إِن كَانَتِ اِلَّا صَيْحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمْ جَمِيعࣱ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَۖ

﴿54﴾ فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسࣱ شَئْاࣰ وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿55﴾ إِنَّ أَصْحَٰبَ اَ۬لْجَنَّةِ اِ۬لْيَوْمَ فِے شُغْلࣲ فَٰكِهُونَ

﴿56﴾ هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِے ظِلَٰلٍ عَلَي اَ۬لَارَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَۖ

﴿57﴾ لَهُمْ فِيهَا فَٰكِهَةࣱۖ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ

﴿58﴾ سَلَٰمࣱۖ قَوْلاࣰ مِّن رَّبࣲّ رَّحِيمࣲۖ

﴿59﴾ وَامْتَٰزُواْ اُ۬لْيَوْمَ أَيُّهَا اَ۬لْمُجْرِمُونَۖ

﴿60﴾ ۞أَلَمَ اَعْهَدِ اِلَيْكُمْ يَٰبَنِےٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُواْ اُ۬لشَّيْطَٰنَ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ‏

﴿61﴾ وَأَنُ اُ۟عْبُدُونِےۖ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسْتَقِيمࣱۖ

﴿62﴾ وَلَقَدَ اَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلّاࣰ كَثِيراًۖ اَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَۖ

﴿63﴾ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ اُ۬لتِے كُنتُمْ تُوعَدُونَ

﴿64﴾ اَ۪صْلَوْهَا اَ۬لْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَۖ

﴿65﴾ اَ۬لْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَيٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ

﴿66﴾ وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَيٰٓ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُواْ اُ۬لصِّرَٰطَ فَأَنّ۪يٰ يُبْصِرُونَۖ

﴿67﴾ وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَٰهُمْ عَلَيٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اَ۪سْتَطَٰعُواْ مُضِيّاࣰ وَلَا يَرْجِعُونَۖ

﴿68﴾ وَمَن نُّعَمِّرْهُ نَنكُسْهُ فِے اِ۬لْخَلْقِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿69﴾ وَمَا عَلَّمْنَٰهُ اُ۬لشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِے لَهُۥٓۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرࣱ وَقُرْءَانࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿70﴾ لِّتُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاࣰ وَيَحِقَّ اَ۬لْقَوْلُ عَلَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿71﴾ أَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتَ اَيْدِينَآ أَنْعَٰماࣰ فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَۖ

﴿72﴾ وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَاكُلُونَۖ

﴿73﴾ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَۖ

﴿74﴾ وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ ءَالِهَةࣰ لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ

﴿75﴾ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندࣱ مُّحْضَرُونَۖ

﴿76﴾ فَلَا يُحْزِنكَ قَوْلُهُمُۥٓۖ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَۖ

﴿77﴾ أَوَلَمْ يَرَ اَ۬لِانسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةࣲ فَإِذَا هُوَ خَصِيمࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿78﴾ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاࣰ وَنَسِيَ خَلْقَهُۥۖ قَالَ مَنْ يُّحْيِ اِ۬لْعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمࣱۖ

﴿79﴾ قُلْ يُحْيِيهَا اَ۬لذِےٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌۖ

﴿80﴾ ۞اِ۬لذِے جَعَلَ لَكُم مِّنَ اَ۬لشَّجَرِ اِ۬لَاخْضَرِ نَاراࣰ فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَۖ

﴿81﴾ أَوَلَيْسَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِقَٰدِرٍ عَلَيٰٓ أَنْ يَّخْلُقَ مِثْلَهُمۖ بَل۪يٰ وَهُوَ اَ۬لْخَلَّٰقُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿82﴾ إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَئْاً اَنْ يَّقُولَ لَهُۥ كُنۖ فَيَكُونُۖ

﴿83﴾ فَسُبْحَٰنَ اَ۬لذِے بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَےْءࣲ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

الصافات

Surah 37

﴿1﴾ وَالصَّٰٓفَّٰتِ صَفّاࣰ‏

﴿2﴾ فَالزَّٰجِرَٰتِ زَجْراࣰ‏

﴿3﴾ فَالتَّٰلِيَٰتِ ذِكْراً

﴿4﴾ اِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدࣱۖ

﴿5﴾ رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ اُ۬لْمَشَٰرِقِۖ

﴿6﴾ إِنَّا زَيَّنَّا اَ۬لسَّمَآءَ اَ۬لدُّنْي۪ا بِزِينَةِ اِ۬لْكَوَاكِبِۖ

﴿7﴾ وَحِفْظاࣰ مِّن كُلِّ شَيْطَٰنࣲ مَّارِدࣲۖ

﴿8﴾ لَّا يَسْمَعُونَ إِلَي اَ۬لْمَلَإِ اِ۬لَاعْل۪يٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبࣲۖ

﴿9﴾ دُحُوراࣰۖ وَلَهُمْ عَذَابࣱ وَاصِبٌ

﴿10﴾ اِلَّا مَنْ خَطِفَ اَ۬لْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابࣱ ثَاقِبࣱۖ

﴿11﴾ فَاسْتَفْتِهِمُۥٓ أَهُمُۥٓ أَشَدُّ خَلْقاً اَم مَّنْ خَلَقْنَآۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينࣲ لَّٰزِبِۢۖ

﴿12﴾ بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَۖ

﴿13﴾ وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذْكُرُونَۖ

﴿14﴾ وَإِذَا رَأَوَاْ اٰيَةࣰ يَسْتَسْخِرُونَۖ

﴿15﴾ وَقَالُوٓاْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرࣱ مُّبِينٌ

﴿16﴾ اَ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباࣰ وَعِظَٰماً اِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

﴿17﴾ أَوَ ءَابَآؤُنَا اَ۬لَاوَّلُونَۖ

﴿18﴾ قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَۖ

﴿19﴾ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَۖ

﴿20﴾ وَقَالُواْ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِۖ

﴿21﴾ هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِ اِ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ

﴿22﴾ ۞اَ۟حْشُرُواْ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ

﴿23﴾ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ فَاهْدُوهُمُۥٓ إِلَيٰ صِرَٰطِ اِ۬لْجَحِيمِۖ

﴿24﴾ وَقِفُوهُمُۥٓ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَۖ

﴿25﴾ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَۖ

﴿26﴾ بَلْ هُمُ اُ۬لْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَۖ

﴿27﴾ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَيٰ بَعْضࣲ يَتَسَآءَلُونَۖ

﴿28﴾ قَالُوٓاْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَاتُونَنَا عَنِ اِ۬لْيَمِينِۖ

﴿29﴾ قَالُواْ بَل لَّمْ تَكُونُواْ مُومِنِينَۖ

﴿30﴾ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنِۢ بَلْ كُنتُمْ قَوْماࣰ طَٰغِينَۖ

﴿31﴾ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ

﴿32﴾ فَأَغْوَيْنَٰكُمُۥٓ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَۖ

﴿33﴾ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذࣲ فِے اِ۬لْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَۖ

﴿34﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَۖ

﴿35﴾ إِنَّهُمْ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا اَ۬للَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ

﴿36﴾ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرࣲ مَّجْنُونِۢۖ

﴿37﴾ بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ

﴿38﴾ إِنَّكُمْ لَذَآئِقُواْ اُ۬لْعَذَابِ اِ۬لَالِيمِۖ

﴿39﴾ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

﴿40﴾ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ

﴿41﴾ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقࣱ مَّعْلُومࣱ‏

﴿42﴾ فَوَٰكِهُۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ

﴿43﴾ فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِ

﴿44﴾ عَلَيٰ سُرُرࣲ مُّتَقَٰبِلِينَۖ

﴿45﴾ يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسࣲ مِّن مَّعِينِۢ

﴿46﴾ بَيْضَآءَ لَذَّةࣲ لِّلشَّٰرِبِينَ

﴿47﴾ لَا فِيهَا غَوْلࣱ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَۖ

﴿48﴾ وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ عِينࣱ‏

﴿49﴾ كَأَنَّهُنَّ بَيْضࣱ مَّكْنُونࣱۖ

﴿50﴾ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَيٰ بَعْضࣲ يَتَسَآءَلُونَۖ

﴿51﴾ ۞قَالَ قَآئِلࣱ مِّنْهُمُۥٓ إِنِّے كَانَ لِے قَرِينࣱ‏

﴿52﴾ يَقُولُ أَ۟نَّكَ لَمِنَ اَ۬لْمُصَدِّقِينَ

﴿53﴾ أَ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباࣰ وَعِظَٰماً اِنَّا لَمَدِينُونَۖ

﴿54﴾ قَالَ هَلَ اَنتُم مُّطَّلِعُونَ

﴿55﴾ فَاطَّلَعَ فَر۪ء۪اهُ فِے سَوَآءِ اِ۬لْجَحِيمِۖ

﴿56﴾ قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِۦ

﴿57﴾ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّے لَكُنتُ مِنَ اَ۬لْمُحْضَرِينَۖ

﴿58﴾ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ

﴿59﴾ إِلَّا مَوْتَتَنَا اَ۬لُاول۪يٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ

﴿60﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿61﴾ لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ اِ۬لْعَٰمِلُونَۖ

﴿62﴾ أَذَٰلِكَ خَيْرࣱ نُّزُلاً اَمْ شَجَرَةُ اُ۬لزَّقُّومِۖ

﴿63﴾ إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةࣰ لِّلظَّٰلِمِينَۖ

﴿64﴾ إِنَّهَا شَجَرَةࣱ تَخْرُجُ فِےٓ أَصْلِ اِ۬لْجَحِيمِ

﴿65﴾ طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ اُ۬لشَّيَٰطِينِۖ

﴿66﴾ فَإِنَّهُمْ لَأٓكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ

﴿67﴾ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباࣰ مِّنْ حَمِيمࣲۖ

﴿68﴾ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَي اَ۬لْجَحِيمِۖ

﴿69﴾ إِنَّهُمُۥٓ أَلْفَوَاْ اٰبَآءَهُمْ ضَآلِّينَ

﴿70﴾ فَهُمْ عَلَيٰٓ ءَاثٰ۪رِهِمْ يُهْرَعُونَۖ

﴿71﴾ وَلَقَد ضَّلَّ قَبْلَهُمُۥٓ أَكْثَرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿72﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَۖ

﴿73﴾ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُنذَرِينَ

﴿74﴾ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ

﴿75﴾ وَلَقَدْ نَاد۪يٰنَا نُوحࣱ فَلَنِعْمَ اَ۬لْمُجِيبُونَۖ

﴿76﴾ وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

﴿77﴾ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ اُ۬لْبَاقِينَۖ

﴿78﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ

﴿79﴾ سَلَٰمٌ عَلَيٰ نُوحࣲ فِے اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿80﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿81﴾ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿82﴾ ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ

﴿83﴾ ۞وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ

﴿84﴾ إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبࣲ سَلِيمٍ

﴿85﴾ اِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَۖ

﴿86﴾ أَئِفْكاً اٰلِهَةࣰ دُونَ اَ۬للَّهِ تُرِيدُونَۖ

﴿87﴾ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿88﴾ فَنَظَرَ نَظْرَةࣰ فِے اِ۬لنُّجُومِ

﴿89﴾ فَقَالَ إِنِّے سَقِيمࣱ‏

﴿90﴾ فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَۖ

﴿91﴾ فَرَاغَ إِلَيٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَاكُلُونَ

﴿92﴾ مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَۖ

﴿93﴾ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباَۢ بِالْيَمِينِ

﴿94﴾ فَأَقْبَلُوٓاْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَۖ

﴿95﴾ قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ

﴿96﴾ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَۖ

﴿97﴾ قَالُواْ اُ۪بْنُواْ لَهُۥ بُنْيَٰناࣰ فَأَلْقُوهُ فِے اِ۬لْجَحِيمِ

﴿98﴾ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْداࣰ فَجَعَلْنَٰهُمُ اُ۬لَاسْفَلِينَۖ

﴿99﴾ وَقَالَ إِنِّے ذَاهِبٌ اِلَيٰ رَبِّے سَيَهْدِينِۖ

﴿100﴾ رَبِّ هَبْ لِے مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿101﴾ فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمࣲۖ

﴿102﴾ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ اُ۬لسَّعْيَ قَالَ يَٰبُنَيِّ إِنِّيَ أَر۪يٰ فِے اِ۬لْمَنَامِ أَنِّيَ أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَر۪يٰۖ قَالَ يَٰٓأَبَتِ اِ۪فْعَلْ مَا تُومَرُۖ سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ

﴿103﴾ فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ

﴿104﴾ وَنَٰدَيْنَٰهُ أَنْ يَّٰٓإِبْرَٰهِيمُ

﴿105﴾ قَدْ صَدَّقْتَ اَ۬لرُّءْي۪آۖ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿106﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ اَ۬لْبَلَٰٓؤُاْ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿107﴾ وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمࣲۖ

﴿108﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ

﴿109﴾ سَلَٰمٌ عَلَيٰٓ إِبْرَٰهِيمَۖ

﴿110﴾ كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿111﴾ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿112﴾ وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيٓـٔاࣰ مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَ

﴿113﴾ وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَيٰٓ إِسْحَٰقَۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنࣱ وَظَالِمࣱ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينࣱۖ

﴿114﴾ ۞وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيٰ مُوس۪يٰ وَهَٰرُونَ

﴿115﴾ وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

﴿116﴾ وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُواْ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ

﴿117﴾ وَءَاتَيْنَٰهُمَا اَ۬لْكِتَٰبَ اَ۬لْمُسْتَبِينَۖ

﴿118﴾ وَهَدَيْنَٰهُمَا اَ۬لصِّرَٰطَ اَ۬لْمُسْتَقِيمَۖ

﴿119﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ

﴿120﴾ سَلَٰمٌ عَلَيٰ مُوس۪يٰ وَهَٰرُونَۖ

﴿121﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿122﴾ إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿123﴾ وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ

﴿124﴾ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ

﴿125﴾ أَتَدْعُونَ بَعْلاࣰ وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ اَ۬لْخَٰلِقِينَۖ

﴿126﴾ اَ۬للَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿127﴾ فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

﴿128﴾ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ

﴿129﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ

﴿130﴾ سَلَٰمٌ عَلَيٰٓ ءَالِ يَاسِينَۖ

﴿131﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿132﴾ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿133﴾ وَإِنَّ لُوطاࣰ لَّمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ

﴿134﴾ إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

﴿135﴾ إِلَّا عَجُوزاࣰ فِے اِ۬لْغَٰبِرِينَ

﴿136﴾ ثُمَّ دَمَّرْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ

﴿137﴾ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ

﴿138﴾ وَبِاليْلِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

﴿139﴾ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ

﴿140﴾ إِذَ اَبَقَ إِلَي اَ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِ

﴿141﴾ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ اَ۬لْمُدْحَضِينَ

﴿142﴾ فَالْتَقَمَهُ اُ۬لْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمࣱۖ

﴿143﴾ فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لْمُسَبِّحِينَ

﴿144﴾ لَلَبِثَ فِے بَطْنِهِۦٓ إِلَيٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ

﴿145﴾ ۞فَنَبَذْنَٰهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمࣱۖ

﴿146﴾ وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةࣰ مِّنْ يَّقْطِينࣲۖ

﴿147﴾ وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَيٰ مِاْئَةِ أَلْفٍ اَوْ يَزِيدُونَۖ

﴿148﴾ فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعْنَٰهُمُۥٓ إِلَيٰ حِينࣲۖ

﴿149﴾ فَاسْتَفْتِهِمُۥٓ أَلِرَبِّكَ اَ۬لْبَنَاتُ وَلَهُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ

﴿150﴾ أَمْ خَلَقْنَا اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثاࣰ وَهُمْ شَٰهِدُونَۖ

﴿151﴾ أَلَآ إِنَّهُم مِّنِ اِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ

﴿152﴾ وَلَدَ اَ۬للَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ

﴿153﴾ أَصْطَفَي اَ۬لْبَنَاتِ عَلَي اَ۬لْبَنِينَۖ

﴿154﴾ مَا لَكُمْۖ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ

﴿155﴾ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ

﴿156﴾ أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿157﴾ فَاتُواْ بِكِتَٰبِكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿158﴾ وَجَعَلُواْ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ اَ۬لْجِنَّةِ نَسَباࣰۖ وَلَقَدْ عَلِمَتِ اِ۬لْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَۖ

﴿159﴾ سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يَصِفُونَۖ

﴿160﴾ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ

﴿161﴾ فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ

﴿162﴾ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ

﴿163﴾ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ اِ۬لْجَحِيمِۖ

﴿164﴾ وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامࣱ مَّعْلُومࣱۖ

﴿165﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ اُ۬لصَّآفُّونَ

﴿166﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ اُ۬لْمُسَبِّحُونَۖ

﴿167﴾ وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ

﴿168﴾ لَوَ اَنَّ عِندَنَا ذِكْراࣰ مِّنَ اَ۬لَاوَّلِينَ

﴿169﴾ لَكُنَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ

﴿170﴾ فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ

﴿171﴾ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا اَ۬لْمُرْسَلِينَ

﴿172﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ اُ۬لْمَنصُورُونَ

﴿173﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ اُ۬لْغَٰلِبُونَۖ

﴿174﴾ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّيٰ حِينࣲۖ

﴿175﴾ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَۖ

﴿176﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَۖ

﴿177﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ اُ۬لْمُنذَرِينَۖ

﴿178﴾ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّيٰ حِينࣲۖ

﴿179﴾ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَۖ

﴿180﴾ سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ اِ۬لْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَۖ

﴿181﴾ وَسَلَٰمٌ عَلَي اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ

﴿182﴾ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

ص

Surah 38

﴿1﴾ صَٓۖ وَالْقُرْءَانِ ذِے اِ۬لذِّكْرِۖ

﴿2﴾ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے عِزَّةࣲ وَشِقَاقࣲۖ

﴿3﴾ كَمَ اَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنࣲ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصࣲۖ

﴿4﴾ وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرࣱ مِّنْهُمْۖ وَقَالَ اَ۬لْكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرࣱ كَذَّابٌ

﴿5﴾ اَجَعَلَ اَ۬لَالِهَةَ إِلَٰهاࣰ وَٰحِداً اِنَّ هَٰذَا لَشَےْءٌ عُجَابࣱۖ

﴿6﴾ وَانطَلَقَ اَ۬لْمَلَأُ مِنْهُمُۥٓ أَنِ اِ۪مْشُواْ وَاصْبِرُواْ عَلَيٰٓ ءَالِهَتِكُمُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَشَےْءࣱ يُرَادُ

﴿7﴾ مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِے اِ۬لْمِلَّةِ اِ۬لَاخِرَةِ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا اَ۪خْتِلَٰقٌ

﴿8﴾ اَ۟نزِلَ عَلَيْهِ اِ۬لذِّكْرُ مِنۢ بَيْنِنَاۖ بَلْ هُمْ فِے شَكࣲّ مِّن ذِكْرِے بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِۖ

﴿9﴾ أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ اَ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْوَهَّابِۖ

﴿10﴾ أَمْ لَهُم مُّلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ فَلْيَرْتَقُواْ فِے اِ۬لَاسْبَٰبِۖ

﴿11﴾ جُندࣱ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومࣱ مِّنَ اَ۬لَاحْزَابِۖ

﴿12﴾ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحࣲ وَعَادࣱ وَفِرْعَوْنُ ذُو اُ۬لَاوْتَادِ

﴿13﴾ وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطࣲ وَأَصْحَٰبُ لَيْكَةَۖ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لَاحْزَابُۖ

﴿14﴾ إِن كُلٌّ اِلَّا كَذَّبَ اَ۬لرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِۖ

﴿15﴾ وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ الَّا صَيْحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ مَّا لَهَا مِن فَوَاقࣲۖ

﴿16﴾ وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ اِ۬لْحِسَابِۖ

﴿17﴾ اِ۪صْبِرْ عَلَيٰ مَا يَقُولُونَۖ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُۥدَ ذَا اَ۬لَايْدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌۖ

﴿18﴾ اِنَّا سَخَّرْنَا اَ۬لْجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالِاشْرَاقِ

﴿19﴾ وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةࣰۖ كُلࣱّ لَّهُۥٓ أَوَّابࣱۖ

﴿20﴾ وَشَدَدْنَا مُلْكَهُۥ وَءَاتَيْنَٰهُ اُ۬لْحِكْمَةَ وَفَصْلَ اَ۬لْخِطَابِۖ

﴿21﴾ ۞وَهَلَ اَت۪يٰكَ نَبَؤُاْ اُ۬لْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُواْ اُ۬لْمِحْرَابَ

﴿22﴾ إِذْ دَخَلُواْ عَلَيٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُواْ لَا تَخَفْۖ خَصْمَٰنِ بَغ۪يٰ بَعْضُنَا عَلَيٰ بَعْضࣲ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْۖ وَاهْدِنَآ إِلَيٰ سَوَآءِ اِ۬لصِّرَٰطِۖ

﴿23﴾ إِنَّ هَٰذَآ أَخِے لَهُۥ تِسْعࣱ وَتِسْعُونَ نَعْجَةࣰ وَلِے نَعْجَةࣱ وَٰحِدَةࣱ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِے فِے اِ۬لْخِطَابِۖ

﴿24﴾ قَالَ لَقَد ظَّلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَيٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيراࣰ مِّنَ اَ۬لْخُلَطَآءِ لَيَبْغِے بَعْضُهُمْ عَلَيٰ بَعْضٍ اِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِۖ وَقَلِيلࣱ مَّا هُمْۖ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعاࣰ وَأَنَابَۖ۩

﴿25﴾ فَغَفَرْنَا لَهُۥ ذَٰلِكَۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْف۪يٰ وَحُسْنَ مَـَٔابࣲۖ

﴿26﴾ يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلْنَٰكَ خَلِيفَةࣰ فِے اِ۬لَارْضِ فَاحْكُم بَيْنَ اَ۬لنَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ اِ۬لْهَو۪يٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ لَهُمْ عَذَابࣱ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ اَ۬لْحِسَابِۖ

﴿27﴾ وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَآءَ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَٰطِلاࣰۖ ذَٰلِكَ ظَنُّ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ فَوَيْلࣱ لِّلذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَ۬لنّ۪ارِۖ

﴿28﴾ أَمْ نَجْعَلُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِے اِ۬لَارْضِۖ أَمْ نَجْعَلُ اُ۬لْمُتَّقِينَ كَالْفُجّ۪ارِۖ

﴿29﴾ كِتَٰبٌ اَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ مُبَٰرَكࣱ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ اُ۬لَالْبَٰبِۖ

﴿30﴾ وَوَهَبْنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيْمَٰنَۖ نِعْمَ اَ۬لْعَبْدُۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌۖ

﴿31﴾ ۞اِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ اِ۬لصَّٰفِنَٰتُ اُ۬لْجِيَادُ

﴿32﴾ فَقَالَ إِنِّيَ أَحْبَبْتُ حُبَّ اَ۬لْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّے حَتَّيٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِۖ

﴿33﴾ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاَۢ بِالسُّوقِ وَالَاعْنَاقِۖ

﴿34﴾ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَٰنَ وَأَلْقَيْنَا عَلَيٰ كُرْسِيِّهِۦ جَسَداࣰ ثُمَّ أَنَابَۖ

﴿35﴾ قَالَ رَبِّ اِ۪غْفِرْ لِے وَهَبْ لِے مُلْكاࣰ لَّا يَنۢبَغِے لِأَحَدࣲ مِّنۢ بَعْدِيَۖ إِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْوَهَّابُۖ

﴿36﴾ فَسَخَّرْنَا لَهُ اُ۬لرِّيحَ تَجْرِے بِأَمْرِهِۦ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ

﴿37﴾ وَالشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءࣲ وَغَوَّاصࣲ‏

﴿38﴾ وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِے اِ۬لَاصْفَادِۖ

﴿39﴾ هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَامْنُنَ اَوَ اَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابࣲۖ

﴿40﴾ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْف۪يٰ وَحُسْنَ مَـَٔابࣲۖ

﴿41﴾ وَاذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَاد۪يٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّے مَسَّنِيَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ بِنُصْبࣲ وَعَذَابٍۖ

﴿42﴾ اُ۟رْكُضْ بِرِجْلِكَۖ هَٰذَا مُغْتَسَلُۢ بَارِدࣱ وَشَرَابࣱۖ

﴿43﴾ وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةࣰ مِّنَّا وَذِكْر۪يٰ لِأُوْلِے اِ۬لَالْبَٰبِۖ

﴿44﴾ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاࣰ فَاضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثِۖ اِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِراࣰۖ نِّعْمَ اَ۬لْعَبْدُۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابࣱۖ

﴿45﴾ وَاذْكُرْ عِبَٰدَنَآ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِے اِ۬لَايْدِے وَالَابْصٰ۪رِۖ

﴿46﴾ إِنَّآ أَخْلَصْنَٰهُم بِخَالِصَةِ ذِكْرَي اَ۬لدّ۪ارِۖ

﴿47﴾ وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ اَ۬لْمُصْطَفَيْنَ اَ۬لَاخْي۪ارِۖ

﴿48﴾ وَاذْكُرِ اِسْمَٰعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا اَ۬لْكِفْلِۖ وَكُلࣱّ مِّنَ اَ۬لَاخْي۪ارِۖ

﴿49﴾ هَٰذَا ذِكْرࣱۖ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَـَٔابࣲ‏

﴿50﴾ جَنَّٰتِ عَدْنࣲ مُّفَتَّحَةࣰ لَّهُمُ اُ۬لَابْوَٰبُ

﴿51﴾ مُتَّكِـِٕينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةࣲ كَثِيرَةࣲ وَشَرَابࣲۖ

﴿52﴾ ۞وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ أَتْرَابٌۖ

﴿53﴾ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ اِ۬لْحِسَابِۖ

﴿54﴾ إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍۖ

﴿55﴾ هَٰذَا وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابࣲ‏

﴿56﴾ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَاۖ فَبِيسَ اَ۬لْمِهَادُۖ

﴿57﴾ هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمࣱ وَغَسَاقࣱ‏

﴿58﴾ وَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِۦٓ أَزْوَٰجٌۖ

﴿59﴾ هَٰذَا فَوْجࣱ مُّقْتَحِمࣱ مَّعَكُمْۖ لَا مَرْحَباَۢ بِهِمُۥٓۖ إِنَّهُمْ صَالُواْ اُ۬لنّ۪ارِۖ

﴿60﴾ قَالُواْ بَلَ اَنتُمْ لَا مَرْحَباَۢ بِكُمُۥٓ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِيسَ اَ۬لْقَرَارُۖ

﴿61﴾ قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَاباࣰ ضِعْفاࣰ فِے اِ۬لنّ۪ارِۖ

﴿62﴾ وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَر۪يٰ رِجَالاࣰ كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ اَ۬لَاشْر۪ارِۖ

﴿63﴾ أَتَّخَذْنَٰهُمْ سُخْرِيّاً اَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ اُ۬لَابْصَٰرُۖ

﴿64﴾ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقࣱّ تَخَاصُمُ أَهْلِ اِ۬لنّ۪ارِۖ

﴿65﴾ قُلِ اِنَّمَآ أَنَا مُنذِرࣱۖ وَمَا مِنِ اِلَٰهٍ اِلَّا اَ۬للَّهُ اُ۬لْوَٰحِدُ اُ۬لْقَهَّارُۖ

﴿66﴾ رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْغَفَّٰرُۖ

﴿67﴾ قُلْ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ

﴿68﴾ اَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَۖ

﴿69﴾ مَا كَانَ لِے مِنْ عِلْمِۢ بِالْمَلَإِ اِ۬لَاعْل۪يٰٓ إِذْ يَخْتَصِمُونَۖ

﴿70﴾ إِنْ يُّوح۪يٰٓ إِلَيَّ إِلَّآ أَنَّمَآ أَنَا نَذِيرࣱ مُّبِينٌۖ

﴿71﴾ اِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّے خَٰلِقُۢ بَشَراࣰ مِّن طِينࣲ‏

﴿72﴾ فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِے فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَۖ

﴿73﴾ فَسَجَدَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمُۥٓ أَجْمَعُونَ

﴿74﴾ إِلَّآ إِبْلِيسَ اَ۪سْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿75﴾ قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ اَ۬لْعَالِينَۖ

﴿76﴾ قَالَ أَنَا خَيْرࣱ مِّنْهُ خَلَقْتَنِے مِن نّ۪ارࣲ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينࣲۖ

﴿77﴾ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمࣱ‏

﴿78﴾ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِيَ إِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ

﴿79﴾ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِےٓ إِلَيٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ

﴿80﴾ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ اَ۬لْمُنظَرِينَ

﴿81﴾ إِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْوَقْتِ اِ۬لْمَعْلُومِۖ

﴿82﴾ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ

﴿83﴾ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ اُ۬لْمُخْلَصِينَۖ

﴿84﴾ ۞قَالَ فَالْحَقَّ وَالْحَقَّ أَقُولُۖ

﴿85﴾ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمُۥٓ أَجْمَعِينَۖ

﴿86﴾ قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرࣲ وَمَآ أَنَا مِنَ اَ۬لْمُتَكَلِّفِينَۖ

﴿87﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرࣱ لِّلْعَٰلَمِينَۖ

﴿88﴾ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعْدَ حِينࣲۖ

الزمر

Surah 39

﴿1﴾ تَنزِيلُ اُ۬لْكِتَٰبِ مِنَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَكِيمِۖ

﴿2﴾ إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اِ۬للَّهَ مُخْلِصاࣰ لَّهُ اُ۬لدِّينَۖ

﴿3﴾ أَلَا لِلهِ اِ۬لدِّينُ اُ۬لْخَالِصُۖ وَالذِينَ اَ۪تَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمُۥٓ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَي اَ۬للَّهِ زُلْف۪يٰٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِے مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے مَنْ هُوَ كَٰذِبࣱ كَفَّارࣱۖ

﴿4﴾ لَّوَ اَرَادَ اَ۬للَّهُ أَنْ يَّتَّخِذَ وَلَداࣰ لَّاصْطَف۪يٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۖ سُبْحَٰنَهُۥۖ هُوَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْوَٰحِدُ اُ۬لْقَهَّارُۖ

﴿5﴾ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِالْحَقِّۖ يُكَوِّرُ اُ۬ليْلَ عَلَي اَ۬لنَّه۪ارِ وَيُكَوِّرُ اُ۬لنَّهَارَ عَلَي اَ۬ليْلِۖ وَسَخَّرَ اَ۬لشَّمْسَ وَالْقَمَرَۖ كُلࣱّ يَجْرِے لِأَجَلࣲ مُّسَمّيًۖ اَلَا هُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْغَفَّٰرُۖ

﴿6﴾ خَلَقَكُم مِّن نَّفْسࣲ وَٰحِدَةࣲ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَاۖ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ اَ۬لَانْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجࣲۖ يَخْلُقُكُمْ فِے بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقاࣰ مِّنۢ بَعْدِ خَلْقࣲ فِے ظُلُمَٰتࣲ ثَلَٰثࣲۖ ذَٰلِكُمُ اُ۬للَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ اُ۬لْمُلْكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنّ۪يٰ تُصْرَفُونَۖ

﴿7﴾ إِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْۖ وَلَا يَرْض۪يٰ لِعِبَادِهِ اِ۬لْكُفْرَۖ وَإِن تَشْكُرُواْ يَرْضَهُ لَكُمْۖ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزْرَ أُخْر۪يٰۖ ثُمَّ إِلَيٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ

﴿8﴾ ۞وَإِذَا مَسَّ اَ۬لِانسَٰنَ ضُرࣱّ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيباً اِلَيْهِۖ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعْمَةࣰ مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُوٓاْ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلهِ أَندَاداࣰ لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً اِنَّكَ مِنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لنّ۪ارِۖ

﴿9﴾ أَمَنْ هُوَ قَٰنِتٌ اٰنَآءَ اَ۬ليْلِ سَاجِداࣰ وَقَآئِماࣰ يَحْذَرُ اُ۬لَاخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِۦۖ قُلْ هَلْ يَسْتَوِے اِ۬لذِينَ يَعْلَمُونَ وَالذِينَ لَا يَعْلَمُونَۖ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ اُ۬لَالْبَٰبِۖ

﴿10﴾ قُلْ يَٰعِبَادِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّقُواْ رَبَّكُمْۖ لِلذِينَ أَحْسَنُواْ فِے هَٰذِهِ اِ۬لدُّنْي۪ا حَسَنَةࣱۖ وَأَرْضُ اُ۬للَّهِ وَٰسِعَةٌۖ اِنَّمَا يُوَفَّي اَ۬لصَّٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابࣲۖ

﴿11﴾ قُلِ اِنِّيَ أُمِرْتُ أَنَ اَعْبُدَ اَ۬للَّهَ مُخْلِصاࣰ لَّهُ اُ۬لدِّينَ

﴿12﴾ وَأُمِرْتُ لِأَنَ اَكُونَ أَوَّلَ اَ۬لْمُسْلِمِينَۖ

﴿13﴾ قُلِ اِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّے عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمࣲۖ

﴿14﴾ قُلِ اِ۬للَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاࣰ لَّهُۥ دِينِےۖ

﴿15﴾ فَاعْبُدُواْ مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِۦۖ قُلِ اِنَّ اَ۬لْخَٰسِرِينَ اَ۬لذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْخُسْرَانُ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿16﴾ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلࣱ مِّنَ اَ۬لنّ۪ارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلࣱۖ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اُ۬للَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۖ يَٰعِبَادِ فَاتَّقُونِۖ

﴿17﴾ وَالذِينَ اَ۪جْتَنَبُواْ اُ۬لطَّٰغُوتَ أَنْ يَّعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَي اَ۬للَّهِ لَهُمُ اُ۬لْبُشْر۪يٰۖ فَبَشِّرْ عِبَادِ

﴿18﴾ اِ۬لذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَ۬لْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓۖ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ هَد۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُۥٓ أُوْلُواْ اُ۬لَالْبَٰبِۖ

﴿19﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ اُ۬لْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِے اِ۬لنّ۪ارِۖ

﴿20﴾ لَٰكِنِ اِ۬لذِينَ اَ۪تَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفࣱ مِّن فَوْقِهَا غُرَفࣱ مَّبْنِيَّةࣱ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُۖ وَعْدَ اَ۬للَّهِۖ لَا يُخْلِفُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْمِيعَادَۖ

﴿21﴾ ۞أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ أَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِے اِ۬لَارْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعاࣰ مُّخْتَلِفاً اَلْوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَر۪يٰهُ مُصْفَرّاࣰ ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ حُطَٰماًۖ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَذِكْر۪يٰ لِأُوْلِے اِ۬لَالْبَٰبِۖ

﴿22﴾ أَفَمَن شَرَحَ اَ۬للَّهُ صَدْرَهُۥ لِلِاسْلَٰمِ فَهُوَ عَلَيٰ نُورࣲ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَوَيْلࣱ لِّلْقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اِ۬للَّهِۖ أُوْلَٰٓئِكَ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍۖ

﴿23﴾ اِ۬للَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ اَ۬لْحَدِيثِ كِتَٰباࣰ مُّتَشَٰبِهاࣰ مَّثَانِيَۖ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ اُ۬لذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمُۥٓ إِلَيٰ ذِكْرِ اِ۬للَّهِۖ ذَٰلِكَ هُدَي اَ۬للَّهِ يَهْدِے بِهِۦ مَنْ يَّشَآءُۖ وَمَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍۖ

﴿24﴾ اَفَمَنْ يَّتَّقِے بِوَجْهِهِۦ سُوٓءَ اَ۬لْعَذَابِ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَۖ

﴿25﴾ كَذَّبَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَت۪يٰهُمُ اُ۬لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَۖ

﴿26﴾ فَأَذَاقَهُمُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْخِزْيَ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَلَعَذَابُ اُ۬لَاخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ

﴿27﴾ وَلَقَد ضَّرَبْنَا لِلنَّاسِ فِے هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

﴿28﴾ قُرْءَاناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِے عِوَجࣲ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَۖ

﴿29﴾ ضَرَبَ اَ۬للَّهُ مَثَلاࣰ رَّجُلاࣰ فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلاࣰ سَلَماࣰ لِّرَجُلٍۖ هَلْ يَسْتَوِيَٰنِ مَثَلاًۖ اِ۬لْحَمْدُ لِلهِۖ بَلَ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿30﴾ إِنَّكَ مَيِّتࣱ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ

﴿31﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَۖ

﴿32﴾ ۞فَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَي اَ۬للَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَآءَهُۥٓۖ أَلَيْسَ فِے جَهَنَّمَ مَثْويࣰ لِّلْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿33﴾ وَالذِے جَآءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُتَّقُونَۖ

﴿34﴾ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْۖ ذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ اُ۬لْمُحْسِنِينَ

﴿35﴾ لِيُكَفِّرَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمُۥٓ أَسْوَأَ اَ۬لذِے عَمِلُواْ وَيَجْزِيَهُمُۥٓ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ اِ۬لذِے كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿36﴾ أَلَيْسَ اَ۬للَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالذِينَ مِن دُونِهِۦۖ وَمَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادࣲۖ

﴿37﴾ وَمَنْ يَّهْدِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۖ اَلَيْسَ اَ۬للَّهُ بِعَزِيزࣲ ذِے اِ۪نتِقَامࣲۖ

﴿38﴾ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ لَيَقُولُنَّ اَ۬للَّهُۖ قُلَ اَفَرَٰٓيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ إِنَ اَرَادَنِيَ اَ۬للَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوَ اَرَادَنِے بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَٰتُ رَحْمَتِهِۦۖ قُلْ حَسْبِيَ اَ۬للَّهُۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ اُ۬لْمُتَوَكِّلُونَۖ

﴿39﴾ قُلْ يَٰقَوْمِ اِ۪عْمَلُواْ عَلَيٰ مَكَانَتِكُمُۥٓ إِنِّے عَٰمِلࣱۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

﴿40﴾ مَنْ يَّاتِيهِ عَذَابࣱ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابࣱ مُّقِيمٌۖ

﴿41﴾ اِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّۖ فَمَنِ اِ۪هْتَد۪يٰ فَلِنَفْسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍۖ

﴿42﴾ اِ۬للَّهُ يَتَوَفَّي اَ۬لَانفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالتِے لَمْ تَمُتْ فِے مَنَامِهَاۖ فَيُمْسِكُ اُ۬لتِے قَض۪يٰ عَلَيْهَا اَ۬لْمَوْتَ وَيُرْسِلُ اُ۬لُاخْر۪يٰٓ إِلَيٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّيًۖ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يَتَفَكَّرُونَۖ

﴿43﴾ ۞أَمِ اِ۪تَّخَذُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ شُفَعَآءَۖ قُلَ اَوَلَوْ كَانُواْ لَا يَمْلِكُونَ شَئْاࣰ وَلَا يَعْقِلُونَۖ

﴿44﴾ قُل لِّلهِ اِ۬لشَّفَٰعَةُ جَمِيعاࣰۖ لَّهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

﴿45﴾ وَإِذَا ذُكِرَ اَ۬للَّهُ وَحْدَهُ اُ۪شْمَأَزَّتْ قُلُوبُ اُ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ اَ۬لذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَۖ

﴿46﴾ قُلِ اِ۬للَّهُمَّ فَاطِرَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ عَٰلِمَ اَ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِے مَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَۖ

﴿47﴾ وَلَوَ اَنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاࣰ وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَافْتَدَوْاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ اِ۬لْعَذَابِ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَۖ

﴿48﴾ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْۖ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿49﴾ فَإِذَا مَسَّ اَ۬لِانسَٰنَ ضُرࣱّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَٰهُ نِعْمَةࣰ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَيٰ عِلْمِۢۖ بَلْ هِيَ فِتْنَةࣱ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿50﴾ قَدْ قَالَهَا اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَآ أَغْن۪يٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ

﴿51﴾ فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْۖ وَالذِينَ ظَلَمُواْ مِنْ هَٰٓؤُلَآءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَۖ

﴿52﴾ أَوَلَمْ يَعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَقْدِرُۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَۖ

﴿53﴾ قُلْ يَٰعِبَادِيَ اَ۬لذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَيٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اِ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَغْفِرُ اُ۬لذُّنُوبَ جَمِيعاًۖ اِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿54﴾ ۞وَأَنِيبُوٓاْ إِلَيٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبْلِ أَنْ يَّاتِيَكُمُ اُ۬لْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَۖ

﴿55﴾ وَاتَّبِعُوٓاْ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَنْ يَّاتِيَكُمُ اُ۬لْعَذَابُ بَغْتَةࣰ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

﴿56﴾ أَن تَقُولَ نَفْسࣱ يَٰحَسْرَت۪يٰ عَلَيٰ مَا فَرَّطْتُّ فِے جَنۢبِ اِ۬للَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ اَ۬لسَّٰخِرِينَ

﴿57﴾ أَوْ تَقُولَ لَوَ اَنَّ اَ۬للَّهَ هَد۪يٰنِے لَكُنتُ مِنَ اَ۬لْمُتَّقِينَ

﴿58﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَي اَ۬لْعَذَابَ لَوَ اَنَّ لِے كَرَّةࣰ فَأَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿59﴾ بَل۪يٰ قَدْ جَآءَتْكَ ءَايَٰتِے فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿60﴾ وَيَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ تَرَي اَ۬لذِينَ كَذَبُواْ عَلَي اَ۬للَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌۖ اَلَيْسَ فِے جَهَنَّمَ مَثْويࣰ لِّلْمُتَكَبِّرِينَۖ

﴿61﴾ وَيُنَجِّے اِ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ اَ۪تَّقَوْاْ بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ اُ۬لسُّوٓءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ

﴿62﴾ اَ۬للَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَےْءࣲۖ وَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ وَكِيلࣱۖ

﴿63﴾ لَّهُۥ مَقَالِيدُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَۖ

﴿64﴾ قُلَ اَفَغَيْرَ اَ۬للَّهِ تَامُرُونِيَ أَعْبُدُ أَيُّهَا اَ۬لْجَٰهِلُونَۖ

﴿65﴾ وَلَقَدُ ا۟وحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَي اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنَ اَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ

﴿66﴾ بَلِ اِ۬للَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ اَ۬لشَّٰكِرِينَۖ

﴿67﴾ ۞وَمَا قَدَرُواْ اُ۬للَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦ وَالَارْضُ جَمِيعاࣰ قَبْضَتُهُۥ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ وَالسَّمَٰوَٰتُ مَطْوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۖ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰل۪يٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ

﴿68﴾ وَنُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِے اِ۬لَارْضِ إِلَّا مَن شَآءَ اَ۬للَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْر۪يٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامࣱ يَنظُرُونَۖ

﴿69﴾ وَأَشْرَقَتِ اِ۬لَارْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ اَ۬لْكِتَٰبُ وَجِےٓءَ بِالنَّبِيٓـِٕۧنَ وَالشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَۖ

﴿70﴾ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسࣲ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَۖ

﴿71﴾ وَسِيقَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَيٰ جَهَنَّمَ زُمَراًۖ حَتَّيٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِّحَتَ اَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَاتِكُمْ رُسُلࣱ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمُۥٓ ءَايَٰتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَاۖ قَالُواْ بَل۪يٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ اُ۬لْعَذَابِ عَلَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿72﴾ قِيلَ اَ۟دْخُلُوٓاْ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِيسَ مَثْوَي اَ۬لْمُتَكَبِّرِينَۖ

﴿73﴾ وَسِيقَ اَ۬لذِينَ اَ۪تَّقَوْاْ رَبَّهُمُۥٓ إِلَي اَ۬لْجَنَّةِ زُمَراًۖ حَتَّيٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِّحَتَ اَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَٰلِدِينَۖ

﴿74﴾ وَقَالُواْ اُ۬لْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِے صَدَقَنَا وَعْدَهُۥ وَأَوْرَثَنَا اَ۬لَارْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ اَ۬لْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَآءُ فَنِعْمَ أَجْرُ اُ۬لْعَٰمِلِينَۖ

﴿75﴾ وَتَرَي اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ اِ۬لْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْۖ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّۖ وَقِيلَ اَ۬لْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

غافر

Surah 40

﴿1﴾ ح۪مِٓۖ

﴿2﴾ تَنزِيلُ اُ۬لْكِتَٰبِ مِنَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْعَلِيمِ

﴿3﴾ غَافِرِ اِ۬لذَّنۢبِ وَقَابِلِ اِ۬لتَّوْبِ شَدِيدِ اِ۬لْعِقَابِ ذِے اِ۬لطَّوْلِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيْهِ اِ۬لْمَصِيرُۖ

﴿4﴾ مَا يُجَٰدِلُ فِےٓ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ إِلَّا اَ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِے اِ۬لْبِلَٰدِۖ

﴿5﴾ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحࣲ وَالَاحْزَابُ مِنۢ بَعْدِهِمْۖ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةِۢ بِرَسُولِهِمْ لِيَاخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِالْبَٰطِلِ لِيُدْحِضُواْ بِهِ اِ۬لْحَقَّ فَأَخَذتُّهُمْۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِۖ

﴿6﴾ وَكَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَٰتُ رَبِّكَ عَلَي اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمُۥٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِۖ

﴿7﴾ اِ۬لذِينَ يَحْمِلُونَ اَ۬لْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُومِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَےْءࣲ رَّحْمَةࣰ وَعِلْماࣰ فَاغْفِرْ لِلذِينَ تَابُواْ وَاتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِۖ

﴿8﴾ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّٰتِ عَدْنٍ اِ۬لتِے وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنَ اٰبَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمُۥٓۖ إِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿9﴾ وَقِهِمُ اُ۬لسَّيِّـَٔاتِۖ وَمَن تَقِ اِ۬لسَّيِّـَٔاتِ يَوْمَئِذࣲ فَقَدْ رَحِمْتَهُۥۖ وَذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿10﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اُ۬للَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمُۥٓ أَنفُسَكُمُۥٓ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَي اَ۬لِايمَٰنِ فَتَكْفُرُونَۖ

﴿11﴾ ۞قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا اَ۪ثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اَ۪ثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلِ اِلَيٰ خُرُوجࣲ مِّن سَبِيلࣲۖ

﴿12﴾ ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ اَ۬للَّهُ وَحْدَهُۥ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُّشْرَكْ بِهِۦ تُومِنُواْۖ فَالْحُكْمُ لِلهِ اِ۬لْعَلِيِّ اِ۬لْكَبِيرِۖ

﴿13﴾ هُوَ اَ۬لذِے يُرِيكُمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ رِزْقاࣰۖ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُّنِيبُۖ

﴿14﴾ فَادْعُواْ اُ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ اَ۬لْكَٰفِرُونَۖ

﴿15﴾ رَفِيعُ اُ۬لدَّرَجَٰتِ ذُو اُ۬لْعَرْشِۖ يُلْقِے اِ۬لرُّوحَ مِنَ اَمْرِهِۦ عَلَيٰ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوْمَ اَ۬لتَّلَٰقِۦ

﴿16﴾ يَوْمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخْف۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ مِنْهُمْ شَےْءࣱۖ لِّمَنِ اِ۬لْمُلْكُ اُ۬لْيَوْمَۖ لِلهِ اِ۬لْوَٰحِدِ اِ۬لْقَهّ۪ارِۖ

﴿17﴾ اِ۬لْيَوْمَ تُجْز۪يٰ كُلُّ نَفْسِۢ بِمَا كَسَبَتْۖ لَا ظُلْمَ اَ۬لْيَوْمَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ

﴿18﴾ وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ اَ۬لَازِفَةِ إِذِ اِ۬لْقُلُوبُ لَدَي اَ۬لْحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۖ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ حَمِيمࣲ وَلَا شَفِيعࣲ يُطَاعُۖ

﴿19﴾ يَعْلَمُ خَآئِنَةَ اَ۬لَاعْيُنِ وَمَا تُخْفِے اِ۬لصُّدُورُۖ

﴿20﴾ وَاللَّهُ يَقْضِے بِالْحَقِّۖ وَالذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقْضُونَ بِشَےْءٍۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْبَصِيرُۖ

﴿21﴾ ۞أَوَلَمْ يَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ كَانُواْ مِن قَبْلِهِمْۖ كَانُواْ هُمُۥٓ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةࣰ وَءَاثَاراࣰ فِے اِ۬لَارْضِ فَأَخَذَهُمُ اُ۬للَّهُ بِذُنُوبِهِمْۖ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ مِنْ وَّاقࣲۖ

﴿22﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّاتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ اُ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ قَوِيࣱّ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ

﴿23﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا مُوس۪يٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنࣲ مُّبِينٍ

﴿24﴾ اِلَيٰ فِرْعَوْنَ وَهَامَٰنَ وَقَارُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرࣱ كَذَّابࣱۖ

﴿25﴾ فَلَمَّا جَآءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ اُ۟قْتُلُوٓاْ أَبْنَآءَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَاسْتَحْيُواْ نِسَآءَهُمْۖ وَمَا كَيْدُ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَ إِلَّا فِے ضَلَٰلࣲۖ

﴿26﴾ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِےٓ أَقْتُلْ مُوس۪يٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُۥٓ إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يُّبَدِّلَ دِينَكُمْ وَأَنْ يُّظْهِرَ فِے اِ۬لَارْضِ اِ۬لْفَسَادَۖ

﴿27﴾ وَقَالَ مُوس۪يٰٓ إِنِّے عُذْتُ بِرَبِّے وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرࣲ لَّا يُومِنُ بِيَوْمِ اِ۬لْحِسَابِۖ

﴿28﴾ وَقَالَ رَجُلࣱ مُّومِنࣱ مِّنَ اٰلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً اَنْ يَّقُولَ رَبِّيَ اَ۬للَّهُ وَقَدْ جَآءَكُم بِالْبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِنْ يَّكُ كَٰذِباࣰ فَعَلَيْهِ كَذِبُهُۥ وَإِنْ يَّكُ صَادِقاࣰ يُصِبْكُم بَعْضُ اُ۬لذِے يَعِدُكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے مَنْ هُوَ مُسْرِفࣱ كَذَّابࣱۖ

﴿29﴾ يَٰقَوْمِ لَكُمُ اُ۬لْمُلْكُ اُ۬لْيَوْمَ ظَٰهِرِينَ فِے اِ۬لَارْضِ فَمَنْ يَّنصُرُنَا مِنۢ بَأْسِ اِ۬للَّهِ إِن جَآءَنَاۖ قَالَ فِرْعَوْنُ مَآ أُرِيكُمُۥٓ إِلَّا مَآ أَر۪يٰ وَمَآ أَهْدِيكُمُۥٓ إِلَّا سَبِيلَ اَ۬لرَّشَادِۖ

﴿30﴾ ۞وَقَالَ اَ۬لذِےٓ ءَامَنَ يَٰقَوْمِ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ اِ۬لَاحْزَابِ

﴿31﴾ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحࣲ وَعَادࣲ وَثَمُودَ وَالذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْۖ وَمَا اَ۬للَّهُ يُرِيدُ ظُلْماࣰ لِّلْعِبَادِۖ

﴿32﴾ وَيَٰقَوْمِ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ اَ۬لتَّنَادِۦ

﴿33﴾ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ مِنْ عَٰصِمࣲۖ وَمَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادࣲۖ

﴿34﴾ وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلْتُمْ فِے شَكࣲّ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦ حَتَّيٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَّبْعَثَ اَ۬للَّهُ مِنۢ بَعْدِهِۦ رَسُولاࣰۖ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اُ۬للَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفࣱ مُّرْتَابٌۖ

﴿35﴾ اِ۬لذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِےٓ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ اَت۪يٰهُمْۖ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اَ۬للَّهِ وَعِندَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْۖ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اُ۬للَّهُ عَلَيٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرࣲ جَبّ۪ارࣲۖ

﴿36﴾ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَٰهَامَٰنُ اُ۪بْنِ لِے صَرْحاࣰ لَّعَلِّيَ أَبْلُغُ اُ۬لَاسْبَٰبَ

﴿37﴾ أَسْبَٰبَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعُ إِلَيٰٓ إِلَٰهِ مُوس۪يٰ وَإِنِّے لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِباࣰۖ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصَدَّ عَنِ اِ۬لسَّبِيلِۖ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِے تَبَابࣲۖ

﴿38﴾ وَقَالَ اَ۬لذِےٓ ءَامَنَ يَٰقَوْمِ اِ۪تَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ اَ۬لرَّشَادِۖ

﴿39﴾ يَٰقَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ اِ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪ا مَتَٰعࣱۖ وَإِنَّ اَ۬لَاخِرَةَ هِيَ دَارُ اُ۬لْقَر۪ارِۖ

﴿40﴾ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةࣰ فَلَا يُجْز۪يٰٓ إِلَّا مِثْلَهَاۖ وَمَنْ عَمِلَ صَٰلِحاࣰ مِّن ذَكَرٍ اَوُ ا۟نث۪يٰ وَهُوَ مُومِنࣱ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ اَ۬لْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابࣲۖ

﴿41﴾ ۞وَيَٰقَوْمِ مَا لِيَ أَدْعُوكُمُۥٓ إِلَي اَ۬لنَّجَوٰةِ وَتَدْعُونَنِےٓ إِلَي اَ۬لنّ۪ارِۖ

﴿42﴾ تَدْعُونَنِے لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِۦ مَا لَيْسَ لِے بِهِۦ عِلْمࣱ وَأَنَآ أَدْعُوكُمُۥٓ إِلَي اَ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْغَفّٰ۪رِۖ

﴿43﴾ لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِےٓ إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُۥ دَعْوَةࣱ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَلَا فِے اِ۬لَاخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَي اَ۬للَّهِ وَأَنَّ اَ۬لْمُسْرِفِينَ هُمُۥٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِۖ

﴿44﴾ فَسَتَذْكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمْۖ وَأُفَوِّضُ أَمْرِيَ إِلَي اَ۬للَّهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بَصِيرُۢ بِالْعِبَادِۖ

﴿45﴾ فَوَق۪يٰهُ اُ۬للَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرْعَوْنَ سُوٓءُ اُ۬لْعَذَابِۖ

﴿46﴾ اِ۬لنَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاࣰ وَعَشِيّاࣰۖ وَيَوْمَ تَقُومُ اُ۬لسَّاعَةُ أَدْخِلُوٓاْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ اَ۬لْعَذَابِۖ

﴿47﴾ وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِے اِ۬لنّ۪ارِ فَيَقُولُ اُ۬لضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلذِينَ اَ۪سْتَكْبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاࣰ فَهَلَ اَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباࣰ مِّنَ اَ۬لنّ۪ارِۖ

﴿48﴾ قَالَ اَ۬لذِينَ اَ۪سْتَكْبَرُوٓاْ إِنَّا كُلࣱّ فِيهَآ إِنَّ اَ۬للَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ اَ۬لْعِبَادِۖ

﴿49﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ فِے اِ۬لنّ۪ارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ اَ۟دْعُواْ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماࣰ مِّنَ اَ۬لْعَذَابِۖ

﴿50﴾ قَالُوٓاْ أَوَلَمْ تَكُ تَاتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَٰتِ قَالُواْ بَل۪يٰ قَالُواْ فَادْعُواْۖ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَ إِلَّا فِے ضَلَٰلٍۖ

﴿51﴾ اِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالذِينَ ءَامَنُواْ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَيَوْمَ يَقُومُ اُ۬لَاشْهَٰدُ

﴿52﴾ يَوْمَ لَا يَنفَعُ اُ۬لظَّٰلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اُ۬للَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ اُ۬لدّ۪ارِۖ

﴿53﴾ ۞وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوسَي اَ۬لْهُد۪يٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ اَ۬لْكِتَٰبَ

﴿54﴾ هُديࣰ وَذِكْر۪يٰ لِأُوْلِے اِ۬لَالْبَٰبِۖ

﴿55﴾ فَاصْبِرِ اِنَّ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقࣱّۖ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالِابْكٰ۪رِۖ

﴿56﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِےٓ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ اَت۪يٰهُمُۥٓ إِن فِے صُدُورِهِمُۥٓ إِلَّا كِبْرࣱ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِۖ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْبَصِيرُۖ

﴿57﴾ لَخَلْقُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ اِ۬لنَّاسِۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿58﴾ وَمَا يَسْتَوِے اِ۬لَاعْم۪يٰ وَالْبَصِيرُ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَلَا اَ۬لْمُسِےٓءُۖ قَلِيلاࣰ مَّا يَتَذَكَّرُونَۖ

﴿59﴾ إِنَّ اَ۬لسَّاعَةَ لَأٓتِيَةࣱ لَّا رَيْبَ فِيهَاۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يُومِنُونَۖ

﴿60﴾ وَقَالَ رَبُّكُمُ اُ۟دْعُونِےٓ أَسْتَجِبْ لَكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِے سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَۖ

﴿61﴾ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬ليْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراًۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَي اَ۬لنَّاسِۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَۖ

﴿62﴾ ذَٰلِكُمُ اُ۬للَّهُ رَبُّكُمْۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَےْءࣲۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنّ۪يٰ تُوفَكُونَۖ

﴿63﴾ كَذَٰلِكَ يُوفَكُ اُ۬لذِينَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ يَجْحَدُونَۖ

﴿64﴾ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لَارْضَ قَرَاراࣰ وَالسَّمَآءَ بِنَآءࣰ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ اَ۬لطَّيِّبَٰتِۖ ذَٰلِكُمُ اُ۬للَّهُ رَبُّكُمْۖ فَتَبَٰرَكَ اَ۬للَّهُ رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿65﴾ هُوَ اَ۬لْحَيُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَۖ اَ۬لْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿66﴾ ۞قُلِ اِنِّے نُهِيتُ أَنَ اَعْبُدَ اَ۬لذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ اَ۬لْبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّے وَأُمِرْتُ أَنُ ا۟سْلِمَ لِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿67﴾ هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَكُم مِّن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطْفَةࣲ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةࣲ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاࣰ ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخاࣰۖ وَمِنكُم مَّنْ يُّتَوَفّ۪يٰ مِن قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوٓاْ أَجَلاࣰ مُّسَمّيࣰ وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَۖ

﴿68﴾ هُوَ اَ۬لذِے يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَض۪يٰٓ أَمْراࣰ فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُنۖ فَيَكُونُۖ

﴿69﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِےٓ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ أَنّ۪يٰ يُصْرَفُونَۖ

﴿70﴾ اَ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِالْكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرْسَلْنَا بِهِۦ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

﴿71﴾ إِذِ اِ۬لَاغْلَٰلُ فِےٓ أَعْنَٰقِهِمْ وَالسَّلَٰسِلُۖ يُسْحَبُونَ

﴿72﴾ فِے اِ۬لْحَمِيمِ ثُمَّ فِے اِ۬لنّ۪ارِ يُسْجَرُونَۖ

﴿73﴾ ثُمَّ قِيلَ لَهُمُۥٓ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ

﴿74﴾ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَئْاࣰۖ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اُ۬للَّهُ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿75﴾ ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِے اِ۬لَارْضِ بِغَيْرِ اِ۬لْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَۖ

﴿76﴾ اَ۟دْخُلُوٓاْ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِيسَ مَثْوَي اَ۬لْمُتَكَبِّرِينَۖ

﴿77﴾ فَاصْبِرِ اِنَّ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقࣱّۖ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ اَ۬لذِے نَعِدُهُمُۥٓ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَۖ

﴿78﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا رُسُلاࣰ مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَۖ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ اَنْ يَّاتِيَ بِـَٔايَةٍ اِلَّا بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ فَإِذَا جَآءَ امْرُ اُ۬للَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ اَ۬لْمُبْطِلُونَۖ

﴿79﴾ ۞اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لَانْعَٰمَ لِتَرْكَبُواْ مِنْهَا وَمِنْهَا تَاكُلُونَۖ

﴿80﴾ وَلَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُۖ وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةࣰ فِے صُدُورِكُمْۖ وَعَلَيْهَا وَعَلَي اَ۬لْفُلْكِ تُحْمَلُونَۖ

﴿81﴾ وَيُرِيكُمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦۖ فَأَيَّ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ تُنكِرُونَۖ

﴿82﴾ أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ كَانُوٓاْ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةࣰ وَءَاثَاراࣰ فِے اِ۬لَارْضِ فَمَآ أَغْن۪يٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ

﴿83﴾ فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ اَ۬لْعِلْمِۖ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿84﴾ فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُۥ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشْرِكِينَۖ

﴿85﴾ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمُۥٓ إِيمَٰنُهُمْ لَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَاۖ سُنَّتَ اَ۬للَّهِ اِ۬لتِے قَدْ خَلَتْ فِے عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ اَ۬لْكَٰفِرُونَۖ

فصلت

Surah 41

﴿1﴾ ح۪مِٓۖ

﴿2﴾ تَنزِيلࣱ مِّنَ اَ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

﴿3﴾ كِتَٰبࣱ فُصِّلَتَ اٰيَٰتُهُۥ قُرْءَاناً عَرَبِيّاࣰ لِّقَوْمࣲ يَعْلَمُونَ

﴿4﴾ بَشِيراࣰ وَنَذِيراࣰۖ فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَۖ

﴿5﴾ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِےٓ أَكِنَّةࣲ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ وَفِےٓ ءَاذَانِنَا وَقْرࣱ وَمِنۢ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابࣱ فَاعْمَلِ اِنَّنَا عَٰمِلُونَۖ

﴿6﴾ قُلِ اِنَّمَآ أَنَا بَشَرࣱ مِّثْلُكُمْ يُوح۪يٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ فَاسْتَقِيمُوٓاْ إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُۖ وَوَيْلࣱ لِّلْمُشْرِكِينَ

﴿7﴾ اَ۬لذِينَ لَا يُوتُونَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَهُم بِالَاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَۖ

﴿8﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمُۥٓ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونࣲۖ

﴿9﴾ ۞قُلَ اَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالذِے خَلَقَ اَ۬لَارْضَ فِے يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَاداࣰۖ ذَٰلِكَ رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿10﴾ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَٰتَهَا فِےٓ أَرْبَعَةِ أَيَّامࣲ سَوَآءࣰ لِّلسَّآئِلِينَۖ

﴿11﴾ ثُمَّ اَ۪سْتَو۪يٰٓ إِلَي اَ۬لسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانࣱ فَقَالَ لَهَا وَلِلَارْضِ اِ۪يتِيَا طَوْعاً اَوْ كَرْهاࣰۖ قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَۖ

﴿12﴾ فَقَض۪يٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَاتࣲ فِے يَوْمَيْنِ وَأَوْح۪يٰ فِے كُلِّ سَمَآءٍ اَمْرَهَاۖ وَزَيَّنَّا اَ۬لسَّمَآءَ اَ۬لدُّنْي۪ا بِمَصَٰبِيحَۖ وَحِفْظاࣰۖ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ اُ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْعَلِيمِۖ

﴿13﴾ فَإِنَ اَعْرَضُواْ فَقُلَ اَنذَرْتُكُمْ صَٰعِقَةࣰ مِّثْلَ صَٰعِقَةِ عَادࣲ وَثَمُودَ

﴿14﴾ إِذْ جَآءَتْهُمُ اُ۬لرُّسُلُ مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمُۥٓ أَلَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّا اَ۬للَّهَۖ قَالُواْ لَوْ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةࣰ فَإِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَۖ

﴿15﴾ فَأَمَّا عَادࣱ فَاسْتَكْبَرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ بِغَيْرِ اِ۬لْحَقِّ وَقَالُواْ مَنَ اَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ اَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّ اَ۬للَّهَ اَ۬لذِے خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةࣰۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَۖ

﴿16﴾ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاࣰ صَرْصَراࣰ فِےٓ أَيَّامࣲ نَّحْسَاتࣲ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ اَ۬لْخِزْيِ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَلَعَذَابُ اُ۬لَاخِرَةِ أَخْز۪يٰ وَهُمْ لَا يُنصَرُونَۖ

﴿17﴾ ۞وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَٰهُمْ فَاسْتَحَبُّواْ اُ۬لْعَم۪يٰ عَلَي اَ۬لْهُد۪يٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَٰعِقَةُ اُ۬لْعَذَابِ اِ۬لْهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ

﴿18﴾ وَنَجَّيْنَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَۖ

﴿19﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُ أَعْدَآءَ اَ۬للَّهِ إِلَي اَ۬لنّ۪ارِ فَهُمْ يُوزَعُونَۖ

﴿20﴾ حَتَّيٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَٰرُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿21﴾ وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا اَ۬للَّهُ اُ۬لذِےٓ أَنطَقَ كُلَّ شَےْءࣲۖ وَهُوَ خَلَقَكُمُۥٓ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

﴿22﴾ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَّشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَآ أَبْصَٰرُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْۖ وَلَٰكِن ظَنَنتُمُۥٓ أَنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيراࣰ مِّمَّا تَعْمَلُونَۖ

﴿23﴾ وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ اُ۬لذِے ظَنَنتُم بِرَبِّكُمُۥٓ أَرْد۪يٰكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ

﴿24﴾ فَإِنْ يَّصْبِرُواْ فَالنَّارُ مَثْويࣰ لَّهُمْۖ وَإِنْ يَّسْتَعْتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ اَ۬لْمُعْتَبِينَۖ

﴿25﴾ ۞وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۖ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقَوْلُ فِےٓ أُمَمࣲ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ خَٰسِرِينَۖ

﴿26﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسْمَعُواْ لِهَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ وَالْغَوْاْ فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَۖ

﴿27﴾ فَلَنُذِيقَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ عَذَاباࣰ شَدِيداࣰ وَلَنَجْزِيَنَّهُمُۥٓ أَسْوَأَ اَ۬لذِے كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿28﴾ ذَٰلِكَ جَزَآءُ اَ۬عْدَآءِ اِ۬للَّهِ اِ۬لنَّارُۖ لَهُمْ فِيهَا دَارُ اُ۬لْخُلْدِۖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَۖ

﴿29﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا اَ۬لذَيْنِ أَضَلَّٰنَا مِنَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ اَ۬لَاسْفَلِينَۖ

﴿30﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اَ۬للَّهُ ثُمَّ اَ۪سْتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنَّةِ اِ۬لتِے كُنتُمْ تُوعَدُونَۖ

﴿31﴾ نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَفِے اِ۬لَاخِرَةِۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِےٓ أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ

﴿32﴾ نُزُلاࣰ مِّنْ غَفُورࣲ رَّحِيمࣲۖ

﴿33﴾ وَمَنَ اَحْسَنُ قَوْلاࣰ مِّمَّن دَعَآ إِلَي اَ۬للَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰ وَقَالَ إِنَّنِے مِنَ اَ۬لْمُسْلِمِينَۖ

﴿34﴾ وَلَا تَسْتَوِے اِ۬لْحَسَنَةُ وَلَا اَ۬لسَّيِّئَةُۖ اُ۪دْفَعْ بِالتِے هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا اَ۬لذِے بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةࣱ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمࣱۖ

﴿35﴾ وَمَا يُلَقّ۪يٰهَآ إِلَّا اَ۬لذِينَ صَبَرُواْۖ وَمَا يُلَقّ۪يٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمࣲۖ

﴿36﴾ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ اَ۬لشَّيْطَٰنِ نَزْغࣱ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿37﴾ وَمِنَ اٰيَٰتِهِ اِ۬ليْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُۖ لَا تَسْجُدُواْ لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِۖ وَاسْجُدُواْ لِلهِ اِ۬لذِے خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمُۥٓ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَۖ۩

﴿38﴾ ۞فَإِنِ اِ۪سْتَكْبَرُواْ فَالذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِاليْلِ وَالنَّه۪ارِ وَهُمْ لَا يَسْـَٔمُونَۖ

﴿39﴾ وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَي اَ۬لَارْضَ خَٰشِعَةࣰ فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا اَ۬لْمَآءَ اَ۪هْتَزَّتْ وَرَبَتِۖ اِنَّ اَ۬لذِےٓ أَحْي۪اهَا لَمُحْيِ اِ۬لْمَوْت۪يٰٓۖ إِنَّهُۥ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرٌۖ

﴿40﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ يُلْحِدُونَ فِےٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآۖ أَفَمَنْ يُّلْق۪يٰ فِے اِ۬لنّ۪ارِ خَيْرٌ اَم مَّنْ يَّاتِےٓ ءَامِناࣰ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ اِ۪عْمَلُواْ مَا شِئْتُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۖ

﴿41﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِالذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزࣱ‏

﴿42﴾ لَّا يَاتِيهِ اِ۬لْبَٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِۦۖ تَنزِيلࣱ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدࣲۖ

﴿43﴾ مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَۖ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةࣲ وَذُو عِقَابٍ اَلِيمࣲۖ

﴿44﴾ وَلَوْ جَعَلْنَٰهُ قُرْءَاناً اَعْجَمِيّاࣰ لَّقَالُواْ لَوْلَا فُصِّلَتَ اٰيَٰتُهُۥٓۖ ءَآعْجَمِيࣱّ وَعَرَبِيࣱّۖ قُلْ هُوَ لِلذِينَ ءَامَنُواْ هُديࣰ وَشِفَآءࣱۖ وَالذِينَ لَا يُومِنُونَ فِےٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرࣱ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَميًۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانِۢ بَعِيدࣲۖ

﴿45﴾ وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوسَي اَ۬لْكِتَٰبَ فَاخْتُلِفَ فِيهِۖ وَلَوْلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْۖ وَإِنَّهُمْ لَفِے شَكࣲّ مِّنْهُ مُرِيبࣲۖ

﴿46﴾ مَّنْ عَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَلِنَفْسِهِۦۖ وَمَنَ اَسَآءَ فَعَلَيْهَاۖ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمࣲ لِّلْعَبِيدِۖ

﴿47﴾ ۞إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ اُ۬لسَّاعَةِۖ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَٰتࣲ مِّنَ اَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنُ ا۟نث۪يٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦۖ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمُۥٓ أَيْنَ شُرَكَآءِے قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدࣲۖ

﴿48﴾ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَدْعُونَ مِن قَبْلُ وَظَنُّواْۖ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصࣲۖ

﴿49﴾ لَّا يَسْـَٔمُ اُ۬لِانسَٰنُ مِن دُعَآءِ اِ۬لْخَيْرِۖ وَإِن مَّسَّهُ اُ۬لشَّرُّ فَيَـُٔوسࣱ قَنُوطࣱۖ

﴿50﴾ وَلَئِنَ اَذَقْنَٰهُ رَحْمَةࣰ مِّنَّا مِنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِے وَمَآ أَظُنُّ اُ۬لسَّاعَةَ قَآئِمَةࣰ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَيٰ رَبِّيَ إِنَّ لِے عِندَهُۥ لَلْحُسْن۪يٰۖ فَلَنُنَبِّئَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظࣲۖ

﴿51﴾ وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَي اَ۬لِانسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـ۪ٔابِجَانِبِهِۦۖ وَإِذَا مَسَّهُ اُ۬لشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضࣲۖ

﴿52﴾ قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اِ۬للَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِۦ مَنَ اَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِے شِقَاقِۢ بَعِيدࣲۖ

﴿53﴾ سَنُرِيهِمُۥٓ ءَايَٰتِنَا فِے اِ۬لَافَاقِ وَفِےٓ أَنفُسِهِمْ حَتَّيٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمُۥٓ أَنَّهُ اُ۬لْحَقُّۖ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ شَهِيدٌۖ

﴿54﴾ اَلَآ إِنَّهُمْ فِے مِرْيَةࣲ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمُۥٓۖ أَلَآ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَےْءࣲ مُّحِيطٌۖ

الشورى

Surah 42

﴿1﴾ ح۪مِٓ

﴿2﴾ عَٓسِٓقَٓۖ

﴿3﴾ كَذَٰلِكَ يُوحِےٓ إِلَيْكَ وَإِلَي اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِكَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿4﴾ لَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَهُوَ اَ۬لْعَلِيُّ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿5﴾ ۞يَكَادُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّۖ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِے اِ۬لَارْضِۖ أَلَآ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿6﴾ وَالذِينَ اَ۪تَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ اَ۬للَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلࣲۖ

﴿7﴾ وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْءَاناً عَرَبِيّاࣰ لِّتُنذِرَ أُمَّ اَ۬لْقُر۪يٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ اَ۬لْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِۖ فَرِيقࣱ فِے اِ۬لْجَنَّةِۖ وَفَرِيقࣱ فِے اِ۬لسَّعِيرِۖ

﴿8﴾ وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ لَجَعَلَهُمُۥٓ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ وَلَٰكِنْ يُّدْخِلُ مَنْ يَّشَآءُ فِے رَحْمَتِهِۦۖ وَالظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّنْ وَّلِيࣲّ وَلَا نَصِيرٍۖ

﴿9﴾ اَمِ اِ۪تَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَۖ فَاللَّهُ هُوَ اَ۬لْوَلِيُّۖ وَهُوَ يُحْيِ اِ۬لْمَوْت۪يٰۖ وَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿10﴾ وَمَا اَ۪خْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَےْءࣲ فَحُكْمُهُۥٓ إِلَي اَ۬للَّهِۖ ذَٰلِكُمُ اُ۬للَّهُ رَبِّےۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُۖ وَإِلَيْهِ أُنِيبُۖ

﴿11﴾ فَاطِرُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنَ اَنفُسِكُمُۥٓ أَزْوَٰجاࣰ وَمِنَ اَ۬لَانْعَٰمِ أَزْوَٰجاࣰ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِۖ لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَےْءࣱۖ وَهُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْبَصِيرُۖ

﴿12﴾ لَهُۥ مَقَالِيدُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَقْدِرُۖ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ

﴿13﴾ ۞شَرَعَ لَكُم مِّنَ اَ۬لدِّينِ مَا وَصّ۪يٰ بِهِۦ نُوحاࣰ وَالذِےٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِۦٓ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوس۪يٰ وَعِيس۪يٰٓ أَنَ اَقِيمُواْ اُ۬لدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۖ كَبُرَ عَلَي اَ۬لْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمُۥٓ إِلَيْهِۖ اِ۬للَّهُ يَجْتَبِےٓ إِلَيْهِ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِےٓ إِلَيْهِ مَنْ يُّنِيبُۖ

﴿14﴾ وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ اُ۬لْعِلْمُۖ بَغْياَۢ بَيْنَهُمْۖ وَلَوْلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَيٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّيࣰ لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْۖ وَإِنَّ اَ۬لذِينَ أُورِثُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ مِنۢ بَعْدِهِمْ لَفِے شَكࣲّ مِّنْهُ مُرِيبࣲۖ

﴿15﴾ فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعَ اَهْوَآءَهُمْۖ وَقُلَ اٰمَنتُ بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ مِن كِتَٰبࣲ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُۖ اُ۬للَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْۖ لَنَآ أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمُۥٓ أَعْمَٰلُكُمْۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُۖ اُ۬للَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَاۖ وَإِلَيْهِ اِ۬لْمَصِيرُۖ

﴿16﴾ وَالذِينَ يُحَآجُّونَ فِے اِ۬للَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا اَ۟سْتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبࣱۖ وَلَهُمْ عَذَابࣱ شَدِيدٌۖ

﴿17﴾ اِ۬للَّهُ اُ۬لذِےٓ أَنزَلَ اَ۬لْكِتَٰبَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَۖ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اَ۬لسَّاعَةَ قَرِيبࣱۖ

﴿18﴾ يَسْتَعْجِلُ بِهَا اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِهَاۖ وَالذِينَ ءَامَنُواْ مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا اَ۬لْحَقُّۖ أَلَآ إِنَّ اَ۬لذِينَ يُمَارُونَ فِے اِ۬لسَّاعَةِ لَفِے ضَلَٰلِۢ بَعِيدٍۖ

﴿19﴾ اِ۬للَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦۖ يَرْزُقُ مَنْ يَّشَآءُۖ وَهُوَ اَ۬لْقَوِيُّ اُ۬لْعَزِيزُۖ

﴿20﴾ ۞مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ اَ۬لَاخِرَةِ نَزِدْ لَهُۥ فِے حَرْثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ اَ۬لدُّنْي۪ا نُوتِهِۦ مِنْهَاۖ وَمَا لَهُۥ فِے اِ۬لَاخِرَةِ مِن نَّصِيبٍۖ

﴿21﴾ اَمْ لَهُمْ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ اَ۬لدِّينِ مَا لَمْ يَاذَنۢ بِهِ اِ۬للَّهُۖ وَلَوْلَا كَلِمَةُ اُ۬لْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿22﴾ تَرَي اَ۬لظَّٰلِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمْۖ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فِے رَوْضَاتِ اِ۬لْجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَضْلُ اُ۬لْكَبِيرُۖ

﴿23﴾ ذَٰلِكَ اَ۬لذِے يُبَشِّرُ اُ۬للَّهُ عِبَادَهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِۖ قُل لَّآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً اِلَّا اَ۬لْمَوَدَّةَ فِے اِ۬لْقُرْب۪يٰۖ وَمَنْ يَّقْتَرِفْ حَسَنَةࣰ نَّزِدْ لَهُۥ فِيهَا حُسْناًۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ شَكُورٌۖ

﴿24﴾ اَمْ يَقُولُونَ اَ۪فْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباࣰۖ فَإِنْ يَّشَإِ اِ۬للَّهُ يَخْتِمْ عَلَيٰ قَلْبِكَۖ وَيَمْحُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْبَٰطِلَ وَيُحِقُّ اُ۬لْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ

﴿25﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے يَقْبَلُ اُ۬لتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَعْفُواْ عَنِ اِ۬لسَّيِّـَٔاتِ وَيَعْلَمُ مَا يَفْعَلُونَۖ

﴿26﴾ وَيَسْتَجِيبُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِۦۖ وَالْكَٰفِرُونَ لَهُمْ عَذَابࣱ شَدِيدࣱۖ

﴿27﴾ ۞وَلَوْ بَسَطَ اَ۬للَّهُ اُ۬لرِّزْقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوْاْ فِے اِ۬لَارْضِۖ وَلَٰكِنْ يُّنَزِّلُ بِقَدَرࣲ مَّا يَشَآءُۖ اِ۪نَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرࣱۖ

﴿28﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے يُنَزِّلُ اُ۬لْغَيْثَ مِنۢ بَعْدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُۥۖ وَهُوَ اَ۬لْوَلِيُّ اُ۬لْحَمِيدُۖ

﴿29﴾ وَمِنَ اٰيَٰتِهِۦ خَلْقُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةࣲۖ وَهُوَ عَلَيٰ جَمْعِهِمُۥٓ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرࣱۖ

﴿30﴾ وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةِۢ بِمَا كَسَبَتَ اَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرࣲۖ

﴿31﴾ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِے اِ۬لَارْضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ مِنْ وَّلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲۖ

﴿32﴾ وَمِنَ اٰيَٰتِهِ اِ۬لْجَوَارِۦ فِے اِ۬لْبَحْرِ كَالَاعْلَٰمِۖ

﴿33﴾ إِنْ يَّشَأْ يُسْكِنِ اِ۬لرِّيَٰحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَيٰ ظَهْرِهِۦٓ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبّ۪ارࣲ شَكُورٍ

﴿34﴾ اَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعْفُ عَن كَثِيرࣲۖ

﴿35﴾ وَيَعْلَمُ اُ۬لذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِےٓ ءَايَٰتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصࣲۖ

﴿36﴾ فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَےْءࣲ فَمَتَٰعُ اُ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَمَا عِندَ اَ۬للَّهِ خَيْرࣱ وَأَبْق۪يٰ لِلذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَيٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَۖ

﴿37﴾ وَالذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لِاثْمِ وَالْفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَۖ

﴿38﴾ وَالذِينَ اَ۪سْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَأَمْرُهُمْ شُور۪يٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَۖ

﴿39﴾ وَالذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ اُ۬لْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَۖ

﴿40﴾ وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةࣲ سَيِّئَةࣱ مِّثْلُهَاۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُۥ عَلَي اَ۬للَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿41﴾ وَلَمَنِ اِ۪نتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍۖ

﴿42﴾ ۞اِنَّمَا اَ۬لسَّبِيلُ عَلَي اَ۬لذِينَ يَظْلِمُونَ اَ۬لنَّاسَ وَيَبْغُونَ فِے اِ۬لَارْضِ بِغَيْرِ اِ۬لْحَقِّۖ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿43﴾ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ اِ۬لُامُورِۖ

﴿44﴾ وَمَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ وَّلِيࣲّ مِّنۢ بَعْدِهِۦۖ وَتَرَي اَ۬لظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ اُ۬لْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلِ اِلَيٰ مَرَدࣲّ مِّن سَبِيلࣲۖ

﴿45﴾ وَتَر۪يٰهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَٰشِعِينَۖ مِنَ اَ۬لذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيࣲّۖ وَقَالَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ اَ۬لْخَٰسِرِينَ اَ۬لذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ أَلَآ إِنَّ اَ۬لظَّٰلِمِينَ فِے عَذَابࣲ مُّقِيمࣲۖ

﴿46﴾ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِۖ وَمَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍۖ

﴿47﴾ اِ۪سْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَنْ يَّاتِيَ يَوْمࣱ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ اَ۬للَّهِۖ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإࣲ يَوْمَئِذࣲۖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرࣲۖ

﴿48﴾ فَإِنَ اَعْرَضُواْ فَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاًۖ اِنْ عَلَيْكَ إِلَّا اَ۬لْبَلَٰغُۖ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةࣰ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتَ اَيْدِيهِمْ فَإِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ كَفُورࣱۖ

﴿49﴾ لِّلهِ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۖ يَهَبُ لِمَنْ يَّشَآءُ اِ۪نَٰثاࣰ وَيَهَبُ لِمَنْ يَّشَآءُ اُ۬لذُّكُورَ

﴿50﴾ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناࣰ وَإِنَٰثاࣰ وَيَجْعَلُ مَنْ يَّشَآءُ عَقِيماًۖ اِنَّهُۥ عَلِيمࣱ قَدِيرࣱۖ

﴿51﴾ ۞وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ اَنْ يُّكَلِّمَهُ اُ۬للَّهُ إِلَّا وَحْياً اَوْ مِنْ وَّرَآءِےْ حِجَابٍ اَوْ يُرْسِلُ رَسُولاࣰ فَيُوحِے بِإِذْنِهِۦ مَا يَشَآءُۖ اِ۪نَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمࣱۖ

﴿52﴾ وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاࣰ مِّنَ اَمْرِنَاۖ مَا كُنتَ تَدْرِے مَا اَ۬لْكِتَٰبُ وَلَا اَ۬لِايمَٰنُۖ وَلَٰكِن جَعَلْنَٰهُ نُوراࣰ نَّهْدِے بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَاۖ وَإِنَّكَ لَتَهْدِےٓ إِلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲ‏

﴿53﴾ صِرَٰطِ اِ۬للَّهِ اِ۬لذِے لَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ أَلَآ إِلَي اَ۬للَّهِ تَصِيرُ اُ۬لُامُورُۖ

الزخرف

Surah 43

﴿1﴾ ح۪مِٓۖ

﴿2﴾ وَالْكِتَٰبِ اِ۬لْمُبِينِ

﴿3﴾ إِنَّا جَعَلْنَٰهُ قُرْءَٰناً عَرَبِيّاࣰ لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَۖ

﴿4﴾ وَإِنَّهُۥ فِےٓ أُمِّ اِ۬لْكِتَٰبِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌۖ

﴿5﴾ اَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ اُ۬لذِّكْرَ صَفْحاً اِن كُنتُمْ قَوْماࣰ مُّسْرِفِينَۖ

﴿6﴾ وَكَمَ اَرْسَلْنَا مِن نَّبِےٓءࣲ فِے اِ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿7﴾ وَمَا يَاتِيهِم مِّن نَّبِےٓءٍ اِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿8﴾ فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشاࣰۖ وَمَض۪يٰ مَثَلُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿9﴾ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿10﴾ اُ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لَارْضَ مِهَٰداࣰ وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاࣰ لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَۖ

﴿11﴾ ۞وَالذِے نَزَّلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرࣲ فَأَنشَرْنَا بِهِۦ بَلْدَةࣰ مَّيْتاࣰۖ كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَۖ

﴿12﴾ وَالذِے خَلَقَ اَ۬لَازْوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ اَ۬لْفُلْكِ وَالَانْعَٰمِ مَا تَرْكَبُونَ

﴿13﴾ لِتَسْتَوُۥاْ عَلَيٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمُۥٓ إِذَا اَ۪سْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ سُبْحَٰنَ اَ۬لذِے سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقْرِنِينَ

﴿14﴾ وَإِنَّآ إِلَيٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَۖ

﴿15﴾ وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنْ عِبَادِهِۦ جُزْءاًۖ اِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَكَفُورࣱ مُّبِينٌۖ

﴿16﴾ اَمِ اِ۪تَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتࣲ وَأَصْف۪يٰكُم بِالْبَنِينَۖ

﴿17﴾ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلاࣰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدّاࣰ وَهُوَ كَظِيمٌۖ

﴿18﴾ اَوَمَنْ يَّنشَؤُاْ فِے اِ۬لْحِلْيَةِ وَهُوَ فِے اِ۬لْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينࣲۖ

﴿19﴾ وَجَعَلُواْ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ اَ۬لذِينَ هُمْ عِندَ اَ۬لرَّحْمَٰنِ إِنَٰثاًۖ اَ۟شْهِدُواْ خَلْقَهُمْۖ سَتُكْتَبُ شَهَٰدَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَۖ

﴿20﴾ وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَٰهُمۖ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍۖ اِنْ هُمُۥٓ إِلَّا يَخْرُصُونَۖ

﴿21﴾ أَمَ اٰتَيْنَٰهُمْ كِتَٰباࣰ مِّن قَبْلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسْتَمْسِكُونَۖ

﴿22﴾ بَلْ قَالُوٓاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَيٰٓ أُمَّةࣲ وَإِنَّا عَلَيٰٓ ءَاثٰ۪رِهِم مُّهْتَدُونَۖ

﴿23﴾ وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِے قَرْيَةࣲ مِّن نَّذِيرٍ اِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَيٰٓ أُمَّةࣲ وَإِنَّا عَلَيٰٓ ءَاثٰ۪رِهِم مُّقْتَدُونَۖ

﴿24﴾ ۞قُلَ اَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْد۪يٰ مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ ءَابَآءَكُمْۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَۖ

﴿25﴾ فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُكَذِّبِينَۖ

﴿26﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦٓ إِنَّنِے بَرَآءࣱ مِّمَّا تَعْبُدُونَ

﴿27﴾ إِلَّا اَ۬لذِے فَطَرَنِے فَإِنَّهُۥ سَيَهْدِينِۖ

﴿28﴾ وَجَعَلَهَا كَلِمَةَۢ بَاقِيَةࣰ فِے عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَۖ

﴿29﴾ بَلْ مَتَّعْتُ هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّيٰ جَآءَهُمُ اُ۬لْحَقُّ وَرَسُولࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿30﴾ وَلَمَّا جَآءَهُمُ اُ۬لْحَقُّ قَالُواْ هَٰذَا سِحْرࣱ وَإِنَّا بِهِۦ كَٰفِرُونَۖ

﴿31﴾ وَقَالُواْ لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانُ عَلَيٰ رَجُلࣲ مِّنَ اَ۬لْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍۖ

﴿32﴾ اَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَۖ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضࣲ دَرَجَٰتࣲ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاࣰ سُخْرِيّاࣰۖ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرࣱ مِّمَّا يَجْمَعُونَۖ

﴿33﴾ وَلَوْلَآ أَنْ يَّكُونَ اَ۬لنَّاسُ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ لَّجَعَلْنَا لِمَنْ يَّكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاࣰ مِّن فِضَّةࣲ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ

﴿34﴾ وَلِبُيُوتِهِمُۥٓ أَبْوَٰباࣰ وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِـُٔونَ

﴿35﴾ وَزُخْرُفاࣰۖ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَا مَتَٰعُ اُ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَالَاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَۖ

﴿36﴾ وَمَنْ يَّعْشُ عَن ذِكْرِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰناࣰ فَهُوَ لَهُۥ قَرِينࣱۖ

﴿37﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ اِ۬لسَّبِيلِ وَيَحْسِبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَۖ

﴿38﴾ حَتَّيٰٓ إِذَا جَآءَٰنَا قَالَ يَٰلَيْتَ بَيْنِے وَبَيْنَكَ بُعْدَ اَ۬لْمَشْرِقَيْنِۖ فَبِيسَ اَ۬لْقَرِينُۖ

﴿39﴾ وَلَنْ يَّنفَعَكُمُ اُ۬لْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمُۥٓ أَنَّكُمْ فِے اِ۬لْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَۖ

﴿40﴾ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ اُ۬لصُّمَّ أَوْ تَهْدِے اِ۬لْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿41﴾ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ

﴿42﴾ أَوْ نُرِيَنَّكَ اَ۬لذِے وَعَدْنَٰهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَۖ

﴿43﴾ ۞فَاسْتَمْسِكْ بِالذِےٓ أُوحِيَ إِلَيْكَۖ إِنَّكَ عَلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿44﴾ وَإِنَّهُۥ لَذِكْرࣱ لَّكَ وَلِقَوْمِكَۖ وَسَوْفَ تُسْـَٔلُونَۖ

﴿45﴾ وَسْـَٔلْ مَنَ اَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآۖ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ ءَالِهَةࣰ يُعْبَدُونَۖ

﴿46﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا مُوس۪يٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَيٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ إِنِّے رَسُولُ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿47﴾ فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَۖ

﴿48﴾ وَمَا نُرِيهِم مِّنَ اٰيَةٍ اِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنُ ا۟خْتِهَاۖ وَأَخَذْنَٰهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَۖ

﴿49﴾ وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَ اَ۬لسَّاحِرُ اُ۟دْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَۖ

﴿50﴾ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ اُ۬لْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَۖ

﴿51﴾ وَنَاد۪يٰ فِرْعَوْنُ فِے قَوْمِهِۦ قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِے مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ اِ۬لَانْهَٰرُ تَجْرِے مِن تَحْتِيَۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَۖ

﴿52﴾ أَمَ اَنَا خَيْرࣱ مِّنْ هَٰذَا اَ۬لذِے هُوَ مَهِينࣱ وَلَا يَكَادُ يُبِينُۖ

﴿53﴾ فَلَوْلَآ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسَٰوِرَةࣱ مِّن ذَهَبٍ اَوْ جَآءَ مَعَهُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ مُقْتَرِنِينَۖ

﴿54﴾ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماࣰ فَٰسِقِينَۖ

﴿55﴾ فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا اَ۪نتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ

﴿56﴾ فَجَعَلْنَٰهُمْ سَلَفاࣰ وَمَثَلاࣰ لِّلَاخِرِينَۖ

﴿57﴾ وَلَمَّا ضُرِبَ اَ۪بْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً اِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصُدُّونَۖ

﴿58﴾ وَقَالُوٓاْ ءَاٰ۬لِهَتُنَا خَيْرٌ اَمْ هُوَۖ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاَۖ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَۖ

﴿59﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ اَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَٰهُ مَثَلاࣰ لِّبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَۖ

﴿60﴾ وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةࣰ فِے اِ۬لَارْضِ يَخْلُفُونَۖ

﴿61﴾ وَإِنَّهُۥ لَعِلْمࣱ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَاۖ وَاتَّبِعُونِ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسْتَقِيمࣱۖ

﴿62﴾ وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱۖ

﴿63﴾ ۞وَلَمَّا جَآءَ عِيس۪يٰ بِالْبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ اَ۬لذِے تَخْتَلِفُونَ فِيهِۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ

﴿64﴾ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ رَبِّے وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُۖ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسْتَقِيمࣱۖ

﴿65﴾ فَاخْتَلَفَ اَ۬لَاحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْۖ فَوَيْلࣱ لِّلذِينَ ظَلَمُواْ مِنْ عَذَابِ يَوْمٍۖ اَلِيمٍۖ

﴿66﴾ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا اَ۬لسَّاعَةَ أَن تَاتِيَهُم بَغْتَةࣰ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ

﴿67﴾ اَ۬لَاخِلَّآءُ يَوْمَئِذِۢ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ اِلَّا اَ۬لْمُتَّقِينَۖ

﴿68﴾ يَٰعِبَادِے لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ اُ۬لْيَوْمَ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَۖ

﴿69﴾ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ

﴿70﴾ اَ۟دْخُلُواْ اُ۬لْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ تُحْبَرُونَۖ

﴿71﴾ يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافࣲ مِّن ذَهَبࣲ وَأَكْوَابࣲۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ اِ۬لَانفُسُ وَتَلَذُّ اُ۬لَاعْيُنُۖ وَأَنتُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿72﴾ وَتِلْكَ اَ۬لْجَنَّةُ اُ۬لتِےٓ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿73﴾ لَكُمْ فِيهَا فَٰكِهَةࣱ كَثِيرَةࣱ مِّنْهَا تَاكُلُونَۖ

﴿74﴾ إِنَّ اَ۬لْمُجْرِمِينَ فِے عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَۖ

﴿75﴾ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَۖ

﴿76﴾ وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْۖ وَلَٰكِن كَانُواْ هُمُ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿77﴾ وَنَادَوْاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَۖ

﴿78﴾ لَقَدْ جِئْنَٰكُم بِالْحَقِّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَٰرِهُونَۖ

﴿79﴾ أَمَ اَبْرَمُوٓاْ أَمْراࣰ فَإِنَّا مُبْرِمُونَۖ

﴿80﴾ أَمْ يَحْسِبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْو۪يٰهُم بَل۪يٰۖ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَۖ

﴿81﴾ قُلِ اِن كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدࣱۖ فَأَنَآ أَوَّلُ اُ۬لْعَٰبِدِينَۖ

﴿82﴾ سُبْحَٰنَ رَبِّ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ رَبِّ اِ۬لْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَۖ

﴿83﴾ فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّيٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے يُوعَدُونَۖ

﴿84﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے فِے اِ۬لسَّمَآءِ الَٰهࣱ وَفِے اِ۬لَارْضِ إِلَٰهࣱۖ وَهُوَ اَ۬لْحَكِيمُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿85﴾ ۞وَتَبَٰرَكَ اَ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ وَعِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لسَّاعَةِۖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ

﴿86﴾ وَلَا يَمْلِكُ اُ۬لذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ اِ۬لشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَۖ

﴿87﴾ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اَ۬للَّهُۖ فَأَنّ۪يٰ يُوفَكُونَۖ

﴿88﴾ وَقِيلَهُۥ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمࣱ لَّا يُومِنُونَۖ

﴿89﴾ فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَٰمࣱۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَۖ

الدخان

Surah 44

﴿1﴾ ح۪مِٓۖ

﴿2﴾ وَالْكِتَٰبِ اِ۬لْمُبِينِ

﴿3﴾ إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةࣲ مُّبَٰرَكَةٍ اِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَۖ

﴿4﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ

﴿5﴾ اَمْراࣰ مِّنْ عِندِنَآۖ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ

﴿6﴾ رَحْمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿7﴾ رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَۖ

﴿8﴾ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿9﴾ بَلْ هُمْ فِے شَكࣲّ يَلْعَبُونَۖ

﴿10﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَاتِے اِ۬لسَّمَآءُ بِدُخَانࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿11﴾ يَغْشَي اَ۬لنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿12﴾ رَّبَّنَا اَ۪كْشِفْ عَنَّا اَ۬لْعَذَابَ إِنَّا مُومِنُونَۖ

﴿13﴾ أَنّ۪يٰ لَهُمُ اُ۬لذِّكْر۪يٰ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولࣱ مُّبِينࣱ‏

﴿14﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمࣱ مَّجْنُونٌۖ

﴿15﴾ اِنَّا كَاشِفُواْ اُ۬لْعَذَابِ قَلِيلاًۖ اِنَّكُمْ عَآئِدُونَۖ

﴿16﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ اُ۬لْبَطْشَةَ اَ۬لْكُبْر۪يٰٓۖ إِنَّا مُنتَقِمُونَۖ

﴿17﴾ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولࣱ كَرِيمٌ

﴿18﴾ اَنَ اَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ اَ۬للَّهِ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينࣱ‏

﴿19﴾ وَأَن لَّا تَعْلُواْ عَلَي اَ۬للَّهِ إِنِّيَ ءَاتِيكُم بِسُلْطَٰنࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿20﴾ وَإِنِّے عُذْتُ بِرَبِّے وَرَبِّكُمُۥٓ أَن تَرْجُمُونِۦ

﴿21﴾ وَإِن لَّمْ تُومِنُواْ لِيَ فَاعْتَزِلُونِۦۖ

﴿22﴾ فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمࣱ مُّجْرِمُونَۖ

﴿23﴾ فَاسْرِ بِعِبَادِے لَيْلاً اِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ

﴿24﴾ وَاتْرُكِ اِ۬لْبَحْرَ رَهْواًۖ اِنَّهُمْ جُندࣱ مُّغْرَقُونَۖ

﴿25﴾ ۞كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتࣲ وَعُيُونࣲ‏

﴿26﴾ وَزُرُوعࣲ وَمَقَامࣲ كَرِيمࣲ‏

﴿27﴾ وَنَعْمَةࣲ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَۖ

﴿28﴾ كَذَٰلِكَۖ وَأَوْرَثْنَٰهَا قَوْماً اٰخَرِينَۖ

﴿29﴾ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لسَّمَآءُ وَالَارْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَۖ

﴿30﴾ وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ مِنَ اَ۬لْعَذَابِ اِ۬لْمُهِينِ

﴿31﴾ مِن فِرْعَوْنَۖ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِياࣰ مِّنَ اَ۬لْمُسْرِفِينَۖ

﴿32﴾ وَلَقَدِ اِ۪خْتَرْنَٰهُمْ عَلَيٰ عِلْمٍ عَلَي اَ۬لْعَٰلَمِينَ

﴿33﴾ وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ اَ۬لَايَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤࣱ اْ مُّبِينٌۖ

﴿34﴾ اِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَيَقُولُونَ

﴿35﴾ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا اَ۬لُاول۪يٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ

﴿36﴾ فَاتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿37﴾ أَهُمْ خَيْرٌ اَمْ قَوْمُ تُبَّعࣲۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمُۥٓ أَهْلَكْنَٰهُمُۥٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَۖ

﴿38﴾ وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَۖ

﴿39﴾ مَا خَلَقْنَٰهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿40﴾ إِنَّ يَوْمَ اَ۬لْفَصْلِ مِيقَٰتُهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ

﴿41﴾ يَوْمَ لَا يُغْنِے مَوْليً عَن مَّوْليࣰ شَئْاࣰ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ

﴿42﴾ إِلَّا مَن رَّحِمَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿43﴾ إِنَّ شَجَرَتَ اَ۬لزَّقُّومِ

﴿44﴾ طَعَامُ اُ۬لَاثِيمِ

﴿45﴾ كَالْمُهْلِ تَغْلِے فِے اِ۬لْبُطُونِ

﴿46﴾ كَغَلْيِ اِ۬لْحَمِيمِۖ

﴿47﴾ خُذُوهُ فَاعْتُلُوهُ إِلَيٰ سَوَآءِ اِ۬لْجَحِيمِ

﴿48﴾ ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِۦ مِنْ عَذَابِ اِ۬لْحَمِيمِ

﴿49﴾ ذُقِۖ اِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْكَرِيمُۖ

﴿50﴾ إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَۖ

﴿51﴾ إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے مُقَامٍ اَمِينࣲ‏

﴿52﴾ فِے جَنَّٰتࣲ وَعُيُونࣲ‏

﴿53﴾ يَلْبَسُونَ مِن سُندُسࣲ وَإِسْتَبْرَقࣲ مُّتَقَٰبِلِينَۖ

﴿54﴾ كَذَٰلِكَۖ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينࣲۖ

﴿55﴾ يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ اٰمِنِينَۖ

﴿56﴾ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا اَ۬لْمَوْتَۖ إِلَّا اَ۬لْمَوْتَةَ اَ۬لُاول۪يٰۖ وَوَق۪يٰهُمْ عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِ

﴿57﴾ فَضْلاࣰ مِّن رَّبِّكَۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿58﴾ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَۖ

﴿59﴾ فَارْتَقِبِۖ اِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَۖ

الجاثية

Surah 45

﴿1﴾ ح۪مِٓۖ

﴿2﴾ تَنزِيلُ اُ۬لْكِتَٰبِ مِنَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَكِيمِۖ

﴿3﴾ إِنَّ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ لَأٓيَٰتࣲ لِّلْمُومِنِينَۖ

﴿4﴾ وَفِے خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ اٰيَٰتࣱ لِّقَوْمࣲ يُوقِنُونَ

﴿5﴾ وَاخْتِلَٰفِ اِ۬ليْلِ وَالنَّه۪ارِ وَمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مِن رِّزْقࣲ فَأَحْي۪ا بِهِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ اِ۬لرِّيَٰحِ ءَايَٰتࣱ لِّقَوْمࣲ يَعْقِلُونَۖ

﴿6﴾ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬للَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۢ بَعْدَ اَ۬للَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُومِنُونَۖ

﴿7﴾ وَيْلࣱ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ اَثِيمࣲ‏

﴿8﴾ يَسْمَعُ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ تُتْل۪يٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراࣰ كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَاۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ اَلِيمࣲۖ

﴿9﴾ وَإِذَا عَلِمَ مِنَ اٰيَٰتِنَا شَئْاً اِ۪تَّخَذَهَا هُزُؤاًۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابࣱ مُّهِينࣱۖ

﴿10﴾ مِّنْ وَّرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِے عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَئْاࣰ وَلَا مَا اَ۪تَّخَذُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ أَوْلِيَآءَۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۖ

﴿11﴾ هَٰذَا هُديࣰۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابࣱ مِّن رِّجْزٍ اَلِيمٍۖ

﴿12﴾ اِ۬للَّهُ اُ۬لذِے سَخَّرَ لَكُمُ اُ۬لْبَحْرَ لِتَجْرِيَ اَ۬لْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِۦ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ

﴿13﴾ وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاࣰ مِّنْهُۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يَتَفَكَّرُونَۖ

﴿14﴾ ۞قُل لِّلذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اَ۬للَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماَۢ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ

﴿15﴾ مَنْ عَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَلِنَفْسِهِۦۖ وَمَنَ اَسَآءَ فَعَلَيْهَاۖ ثُمَّ إِلَيٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَۖ

﴿16﴾ وَلَقَدَ اٰتَيْنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ اَ۬لْكِتَٰبَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوٓءَةَ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ اَ۬لطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَي اَ۬لْعَٰلَمِينَ

﴿17﴾ وَءَاتَيْنَٰهُم بَيِّنَٰتࣲ مِّنَ اَ۬لَامْرِۖ فَمَا اَ۪خْتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ اُ۬لْعِلْمُۖ بَغْياَۢ بَيْنَهُمُۥٓۖ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِے بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَۖ

﴿18﴾ ثُمَّ جَعَلْنَٰكَ عَلَيٰ شَرِيعَةࣲ مِّنَ اَ۬لَامْرِ فَاتَّبِعْهَاۖ وَلَا تَتَّبِعَ اَهْوَآءَ اَ۬لذِينَ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿19﴾ إِنَّهُمْ لَنْ يُّغْنُواْ عَنكَ مِنَ اَ۬للَّهِ شَئْاࣰۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّٰلِمِينَ بَعْضُهُمُۥٓ أَوْلِيَآءُ بَعْضࣲۖ وَاللَّهُ وَلِيُّ اُ۬لْمُتَّقِينَۖ

﴿20﴾ هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُديࣰ وَرَحْمَةࣱ لِّقَوْمࣲ يُوقِنُونَۖ

﴿21﴾ أَمْ حَسِبَ اَ۬لذِينَ اَ۪جْتَرَحُواْ اُ۬لسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءࣱ مَّحْي۪اهُمْ وَمَمَاتُهُمْۖ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَۖ

﴿22﴾ وَخَلَقَ اَ۬للَّهُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِالْحَقِّۖ وَلِتُجْز۪يٰ كُلُّ نَفْسِۢ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَۖ

﴿23﴾ أَفَرَٰٓيْتَ مَنِ اِ۪تَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَو۪يٰهُ وَأَضَلَّهُ اُ۬للَّهُ عَلَيٰ عِلْمࣲ وَخَتَمَ عَلَيٰ سَمْعِهِۦ وَقَلْبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَيٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةࣰ فَمَنْ يَّهْدِيهِ مِنۢ بَعْدِ اِ۬للَّهِۖ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ

﴿24﴾ وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا اَ۬لدُّنْي۪ا نَمُوتُ وَنَحْي۪ا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلَّا اَ۬لدَّهْرُۖ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍۖ اِنْ هُمُۥٓ إِلَّا يَظُنُّونَۖ

﴿25﴾ ۞وَإِذَا تُتْل۪يٰ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمُۥٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ اُ۪يتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿26﴾ قُلِ اِ۬للَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمُۥٓ إِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿27﴾ وَلِلهِ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَيَوْمَ تَقُومُ اُ۬لسَّاعَةُ يَوْمَئِذࣲ يَخْسَرُ اُ۬لْمُبْطِلُونَۖ

﴿28﴾ وَتَر۪يٰ كُلَّ أُمَّةࣲ جَاثِيَةࣰۖ كُلُّ أُمَّةࣲ تُدْع۪يٰٓ إِلَيٰ كِتَٰبِهَاۖ اَ۬لْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿29﴾ هَٰذَا كِتَٰبُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّۖ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿30﴾ فَأَمَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِے رَحْمَتِهِۦۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿31﴾ وَأَمَّا اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمْ تَكُنَ اٰيَٰتِے تُتْل۪يٰ عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماࣰ مُّجْرِمِينَۖ

﴿32﴾ وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقࣱّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِے مَا اَ۬لسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّاࣰ وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَۖ

﴿33﴾ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْۖ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿34﴾ وَقِيلَ اَ۬لْيَوْمَ نَنس۪يٰكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا وَمَأْو۪يٰكُمُ اُ۬لنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَۖ

﴿35﴾ ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ اُ۪تَّخَذتُّمُۥٓ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ هُزُؤاࣰ وَغَرَّتْكُمُ اُ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪اۖ فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَۖ

﴿36﴾ فَلِلهِ اِ۬لْحَمْدُ رَبِّ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ اِ۬لَارْضِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿37﴾ وَلَهُ اُ۬لْكِبْرِيَآءُ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

الأحقاف

Surah 46

﴿1﴾ ح۪مِٓۖ

﴿2﴾ تَنزِيلُ اُ۬لْكِتَٰبِ مِنَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَكِيمِۖ

﴿3﴾ مَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلࣲ مُّسَمّيࣰۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعْرِضُونَۖ

﴿4﴾ قُلَ اَرَٰٓيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ أَرُونِے مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ اَ۬لَارْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكࣱ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِۖ اِ۪يتُونِے بِكِتَٰبࣲ مِّن قَبْلِ هَٰذَآ أَوَ اَثَٰرَةࣲ مِّنْ عِلْمٍ اِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿5﴾ وَمَنَ اَضَلُّ مِمَّنْ يَّدْعُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَٰفِلُونَۖ

﴿6﴾ وَإِذَا حُشِرَ اَ۬لنَّاسُ كَانُواْ لَهُمُۥٓ أَعْدَآءࣰ وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كٰ۪فِرِينَۖ

﴿7﴾ وَإِذَا تُتْل۪يٰ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ هَٰذَا سِحْرࣱ مُّبِينٌۖ

﴿8﴾ اَمْ يَقُولُونَ اَ۪فْتَر۪يٰهُۖ قُلِ اِنِ اِ۪فْتَرَيْتُهُۥ فَلَا تَمْلِكُونَ لِے مِنَ اَ۬للَّهِ شَئْاًۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۖ كَف۪يٰ بِهِۦ شَهِيداَۢ بَيْنِے وَبَيْنَكُمْۖ وَهُوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿9﴾ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاࣰ مِّنَ اَ۬لرُّسُلِ وَمَآ أَدْرِے مَا يُفْعَلُ بِے وَلَا بِكُمُۥٓۖ إِنَ اَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوح۪يٰٓ إِلَيَّۖ وَمَآ أَنَا إِلَّا نَذِيرࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿10﴾ قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اِ۬للَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدࣱ مِّنۢ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ عَلَيٰ مِثْلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿11﴾ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلذِينَ ءَامَنُواْ لَوْ كَانَ خَيْراࣰ مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِۖ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفْكࣱ قَدِيمࣱۖ

﴿12﴾ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوس۪يٰٓ إِمَاماࣰ وَرَحْمَةࣰۖ وَهَٰذَا كِتَٰبࣱ مُّصَدِّقࣱ لِّسَاناً عَرَبِيّاࣰ لِّتُنذِرَ اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشْر۪يٰ لِلْمُحْسِنِينَۖ

﴿13﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اَ۬للَّهُ ثُمَّ اَ۪سْتَقَٰمُواْ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ

﴿14﴾ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿15﴾ ۞وَوَصَّيْنَا اَ۬لِانسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ حُسْناًۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كَرْهاࣰ وَوَضَعَتْهُ كَرْهاࣰۖ وَحَمْلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهْراًۖ حَتَّيٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةࣰ قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِيَ أَنَ اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ اَ۬لتِےٓ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَيٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنَ اَعْمَلَ صَٰلِحاࣰ تَرْض۪يٰهُۖ وَأَصْلِحْ لِے فِے ذُرِّيَّتِےٓۖ إِنِّے تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّے مِنَ اَ۬لْمُسْلِمِينَۖ

﴿16﴾ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ يُتَقَبَّلُ عَنْهُمُۥٓ أَحْسَنُ مَا عَمِلُواْ وَيُتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمْ فِےٓ أَصْحَٰبِ اِ۬لْجَنَّةِۖ وَعْدَ اَ۬لصِّدْقِ اِ۬لذِے كَانُواْ يُوعَدُونَۖ

﴿17﴾ وَالذِے قَالَ لِوَٰلِدَيْهِ أُفࣲّ لَّكُمَآ أَتَعِدَٰنِنِيَ أَنُ ا۟خْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ اِ۬لْقُرُونُ مِن قَبْلِے وَهُمَا يَسْتَغِيثَٰنِ اِ۬للَّهَ وَيْلَكَ ءَامِنِ اِنَّ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقࣱّ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿18﴾ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقَوْلُ فِےٓ أُمَمࣲ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ خَٰسِرِينَۖ

﴿19﴾ وَلِكُلࣲّ دَرَجَٰتࣱ مِّمَّا عَمِلُواْۖ وَلِنُوَفِّيَهُمُۥٓ أَعْمَٰلَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَۖ

﴿20﴾ وَيَوْمَ يُعْرَضُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ عَلَي اَ۬لنّ۪ارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَٰتِكُمْ فِے حَيَاتِكُمُ اُ۬لدُّنْي۪ا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَاۖ فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ اَ۬لْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِے اِ۬لَارْضِ بِغَيْرِ اِ۬لْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَۖ

﴿21﴾ ۞وَاذْكُرَ اَخَا عَادٍ اِذَ اَنذَرَ قَوْمَهُۥ بِالَاحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ اِ۬لنُّذُرُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦٓ أَلَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّا اَ۬للَّهَۖ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمࣲۖ

﴿22﴾ قَالُوٓاْ أَجِئْتَنَا لِتَافِكَنَا عَنَ اٰلِهَتِنَا فَاتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ

﴿23﴾ قَالَ إِنَّمَا اَ۬لْعِلْمُ عِندَ اَ۬للَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَلَٰكِنِّيَ أَر۪يٰكُمْ قَوْماࣰ تَجْهَلُونَۖ

﴿24﴾ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاࣰ مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُواْ هَٰذَا عَارِضࣱ مُّمْطِرُنَاۖ بَلْ هُوَ مَا اَ۪سْتَعْجَلْتُم بِهِۦۖ رِيحࣱ فِيهَا عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿25﴾ تُدَمِّرُ كُلَّ شَےْءِۢ بِأَمْرِ رَبِّهَاۖ فَأَصْبَحُواْ لَا تَر۪يٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنَهُمْۖ كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْمُجْرِمِينَۖ

﴿26﴾ وَلَقَدْ مَكَّنَّٰهُمْ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعاࣰ وَأَبْصَٰراࣰ وَأَفْـِٕدَةࣰۖ فَمَآ أَغْن۪يٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَآ أَبْصَٰرُهُمْ وَلَآ أَفْـِٕدَتُهُم مِّن شَےْءٍ اِذْ كَانُواْ يَجْحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِۖ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ

﴿27﴾ وَلَقَدَ اَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ اَ۬لْقُر۪يٰ وَصَرَّفْنَا اَ۬لَايَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَۖ

﴿28﴾ فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ اُ۬لذِينَ اَ۪تَّخَذُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ قُرْبَاناً اٰلِهَةَۢۖ بَلْ ضَلُّواْ عَنْهُمْۖ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَۖ

﴿29﴾ وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراࣰ مِّنَ اَ۬لْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ اَ۬لْقُرْءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوِاْ اِلَيٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَۖ

﴿30﴾ قَالُواْ يَٰقَوْمَنَآ إِنَّا سَمِعْنَا كِتَٰباً ا۟نزِلَ مِنۢ بَعْدِ مُوس۪يٰ مُصَدِّقاࣰ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِےٓ إِلَي اَ۬لْحَقِّ وَإِلَيٰ طَرِيقࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿31﴾ يَٰقَوْمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ اَ۬للَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ اَلِيمࣲۖ

﴿32﴾ وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اَ۬للَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزࣲ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَيْسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءُۖ اوْلَٰٓئِكَ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍۖ

﴿33﴾ ۞اَوَلَمْ يَرَوَاْ اَنَّ اَ۬للَّهَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَيٰٓ أَنْ يُّحْـِۧيَ اَ۬لْمَوْت۪يٰ بَل۪يٰٓۖ إِنَّهُۥ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿34﴾ وَيَوْمَ يُعْرَضُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ عَلَي اَ۬لنّ۪ارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِالْحَقِّۖ قَالُواْ بَل۪يٰ وَرَبِّنَاۖ قَالَ فَذُوقُواْ اُ۬لْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَۖ

﴿35﴾ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ اُ۬لْعَزْمِ مِنَ اَ۬لرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلۖ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةࣰ مِّن نَّه۪ارِۢ بَلَٰغࣱۖ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا اَ۬لْقَوْمُ اُ۬لْفَٰسِقُونَۖ

محمد

Surah 47

﴿1﴾ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ أَضَلَّ أَعْمَٰلَهُمْۖ

﴿2﴾ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَيٰ مُحَمَّدࣲ وَهُوَ اَ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْۖ

﴿3﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ اُ۪تَّبَعُواْ اُ۬لْبَٰطِلَ وَأَنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّبَعُواْ اُ۬لْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْۖ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اُ۬للَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَٰلَهُمْۖ

﴿4﴾ فَإِذَا لَقِيتُمُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ فَضَرْبَ اَ۬لرِّقَابِۖ حَتَّيٰٓ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّواْ اُ۬لْوَثَاقَۖ فَإِمَّا مَنّاَۢ بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّيٰ تَضَعَ اَ۬لْحَرْبُ أَوْزَارَهَاۖ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اُ۬للَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْۖ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُم بِبَعْضࣲۖ وَالذِينَ قَٰتَلُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ فَلَنْ يُّضِلَّ أَعْمَٰلَهُمْۖ

﴿5﴾ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ

﴿6﴾ وَيُدْخِلُهُمُ اُ۬لْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْۖ

﴿7﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ اُ۬للَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتَ اَقْدَامَكُمْۖ

﴿8﴾ وَالذِينَ كَفَرُواْ فَتَعْساࣰ لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَٰلَهُمْۖ

﴿9﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمُۥٓۖ

﴿10﴾ ۞أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمْۖ وَلِلْكٰ۪فِرِينَ أَمْثَٰلُهَاۖ

﴿11﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَ۬للَّهَ مَوْلَي اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ لَا مَوْل۪يٰ لَهُمُۥٓۖ

﴿12﴾ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُدْخِلُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَاكُلُونَ كَمَا تَاكُلُ اُ۬لَانْعَٰمُ وَالنَّارُ مَثْويࣰ لَّهُمْۖ

﴿13﴾ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةࣰ مِّن قَرْيَتِكَ اَ۬لتِےٓ أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَٰهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمُۥٓۖ

﴿14﴾ أَفَمَن كَانَ عَلَيٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَاتَّبَعُوٓاْ أَهْوَآءَهُمۖ

﴿15﴾ مَّثَلُ اُ۬لْجَنَّةِ اِ۬لتِے وُعِدَ اَ۬لْمُتَّقُونَ فِيهَآ أَنْهَٰرࣱ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنࣲ وَأَنْهَٰرࣱ مِّن لَّبَنࣲ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُۥ وَأَنْهَٰرࣱ مِّنْ خَمْرࣲ لَّذَّةࣲ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنْهَٰرࣱ مِّنْ عَسَلࣲ مُّصَفّيࣰۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ اِ۬لثَّمَرَٰتِ وَمَغْفِرَةࣱ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَٰلِدࣱ فِے اِ۬لنّ۪ارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماࣰ فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْۖ

﴿16﴾ وَمِنْهُم مَّنْ يَّسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّيٰٓ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ لِلذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفاًۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ طَبَعَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوٓاْ أَهْوَآءَهُمْۖ

﴿17﴾ وَالذِينَ اَ۪هْتَدَوْاْ زَادَهُمْ هُديࣰ وَءَات۪يٰهُمْ تَقْو۪يٰهُمْۖ

﴿18﴾ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا اَ۬لسَّاعَةَ أَن تَاتِيَهُم بَغْتَةࣰ فَقَدْ جَآءَ اشْرَاطُهَاۖ فَأَنّ۪يٰ لَهُمُۥٓ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْر۪يٰهُمْۖ

﴿19﴾ فَاعْلَمَ اَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا اَ۬للَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَلِلْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْو۪يٰكُمْۖ

﴿20﴾ ۞وَيَقُولُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةࣱۖ فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةࣱ مُّحْكَمَةࣱ وَذُكِرَ فِيهَا اَ۬لْقِتَالُ رَأَيْتَ اَ۬لذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ اَ۬لْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ اَ۬لْمَوْتِۖ فَأَوْل۪يٰ لَهُمْۖ

﴿21﴾ طَاعَةࣱ وَقَوْلࣱ مَّعْرُوفࣱۖ فَإِذَا عَزَمَ اَ۬لَامْرُ فَلَوْ صَدَقُواْ اُ۬للَّهَ لَكَانَ خَيْراࣰ لَّهُمْۖ

﴿22﴾ فَهَلْ عَسِيتُمُۥٓ إِن تَوَلَّيْتُمُۥٓ أَن تُفْسِدُواْ فِے اِ۬لَارْضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرْحَامَكُمُۥٓۖ

﴿23﴾ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ لَعَنَهُمُ اُ۬للَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْم۪يٰٓ أَبْصَٰرَهُمُۥٓۖ

﴿24﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ اَ۬لْقُرْءَانَ أَمْ عَلَيٰ قُلُوبٍ اَقْفَالُهَآۖ

﴿25﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ اَ۪رْتَدُّواْ عَلَيٰٓ أَدْبٰ۪رِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ اُ۬لْهُدَي اَ۬لشَّيْطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمْۖ وَأَمْل۪يٰ لَهُمْۖ

﴿26﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ اَ۬للَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِے بَعْضِ اِ۬لَامْرِۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَسْرَارَهُمْۖ

﴿27﴾ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَٰرَهُمْۖ

﴿28﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اُ۪تَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ اَ۬للَّهَ وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُۥ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمُۥٓۖ

﴿29﴾ أَمْ حَسِبَ اَ۬لذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضٌ اَن لَّنْ يُّخْرِجَ اَ۬للَّهُ أَضْغَٰنَهُمْۖ

﴿30﴾ وَلَوْ نَشَآءُ لَأَرَيْنَٰكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمٰ۪هُمْۖ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِے لَحْنِ اِ۬لْقَوْلِۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَٰلَكُمْۖ

﴿31﴾ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّيٰ نَعْلَمَ اَ۬لْمُجَٰهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّٰبِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمُۥٓۖ

﴿32﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَشَآقُّواْ اُ۬لرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ اُ۬لْهُد۪يٰ لَنْ يَّضُرُّواْ اُ۬للَّهَ شَئْاࣰۖ وَسَيُحْبِطُ أَعْمَٰلَهُمْۖ

﴿33﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُواْ اُ۬لرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوٓاْ أَعْمَٰلَكُمُۥٓۖ

﴿34﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ ثُمَّ مَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارࣱ فَلَنْ يَّغْفِرَ اَ۬للَّهُ لَهُمْۖ

﴿35﴾ فَلَا تَهِنُواْ وَتَدْعُوٓاْ إِلَي اَ۬لسَّلْمِ وَأَنتُمُ اُ۬لَاعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْۖ وَلَنْ يَّتِرَكُمُۥٓ أَعْمَٰلَكُمُۥٓۖ

﴿36﴾ إِنَّمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪ا لَعِبࣱ وَلَهْوࣱۖ وَإِن تُومِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُوتِكُمُۥٓ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْـَٔلْكُمُۥٓ أَمْوَٰلَكُمُۥٓۖ

﴿37﴾ إِنْ يَّسْـَٔلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُواْ وَيُخْرِجَ اَضْغَٰنَكُمْۖ

﴿38﴾ هَآنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ فَمِنكُم مَّنْ يَّبْخَلُۖ وَمَنْ يَّبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِۦۖ وَاللَّهُ اُ۬لْغَنِيُّۖ وَأَنتُمُ اُ۬لْفُقَرَآءُۖ وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمْثَٰلَكُمُۥٓۖ

الفتح

Surah 48

﴿1﴾ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاࣰ مُّبِيناࣰ‏

﴿2﴾ لِّيَغْفِرَ لَكَ اَ۬للَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَٰطاࣰ مُّسْتَقِيماࣰ‏

﴿3﴾ وَيَنصُرَكَ اَ۬للَّهُ نَصْراً عَزِيزاًۖ

﴿4﴾ هُوَ اَ۬لذِےٓ أَنزَلَ اَ۬لسَّكِينَةَ فِے قُلُوبِ اِ۬لْمُومِنِينَ لِيَزْدَادُوٓاْ إِيمَٰناࣰ مَّعَ إِيمَٰنِهِمْۖ وَلِلهِ جُنُودُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلِيماً حَكِيماࣰ‏

﴿5﴾ لِّيُدْخِلَ اَ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ اَ۬للَّهِ فَوْزاً عَظِيماࣰ‏

﴿6﴾ وَيُعَذِّبَ اَ۬لْمُنَٰفِقِينَ وَالْمُنَٰفِقَٰتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَٰتِ اِ۬لظَّآنِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ اَ۬لسَّوْءِۖ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ اُ۬لسَّوْءِۖ وَغَضِبَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتْ مَصِيراࣰۖ

﴿7﴾ وَلِلهِ جُنُودُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَزِيزاً حَكِيماًۖ

﴿8﴾ ۞اِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِداࣰ وَمُبَشِّراࣰ وَنَذِيراࣰ‏

﴿9﴾ لِّتُومِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةࣰ وَأَصِيلاًۖ

﴿10﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اَ۬للَّهَۖ يَدُ اُ۬للَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْۖ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَيٰ نَفْسِهِۦۖ وَمَنَ اَوْف۪يٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيْهِ اِ۬للَّهَ فَسَنُوتِيهِ أَجْراً عَظِيماࣰۖ

﴿11﴾ سَيَقُولُ لَكَ اَ۬لْمُخَلَّفُونَ مِنَ اَ۬لَاعْرَابِ شَغَلَتْنَآ أَمْوَٰلُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَاۖ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِے قُلُوبِهِمْۖ قُلْ فَمَنْ يَّمْلِكُ لَكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ شَئْاً اِنَ اَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً اَوَ اَرَادَ بِكُمْ نَفْعاَۢۖ بَلْ كَانَ اَ۬للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراَۢۖ

﴿12﴾ بَلْ ظَنَنتُمُۥٓ أَن لَّنْ يَّنقَلِبَ اَ۬لرَّسُولُ وَالْمُومِنُونَ إِلَيٰٓ أَهْلِيهِمُۥٓ أَبَداࣰ وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِے قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ اَ۬لسَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْماَۢ بُوراࣰۖ

﴿13﴾ وَمَن لَّمْ يُومِنۢ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكٰ۪فِرِينَ سَعِيراࣰۖ

﴿14﴾ وَلِلهِ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ يَغْفِرُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَّشَآءُۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ

﴿15﴾ سَيَقُولُ اُ۬لْمُخَلَّفُونَ إِذَا اَ۪نطَلَقْتُمُۥٓ إِلَيٰ مَغَانِمَ لِتَاخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْۖ يُرِيدُونَ أَنْ يُّبَدِّلُواْ كَلَٰمَ اَ۬للَّهِۖ قُل لَّن تَتَّبِعُونَاۖ كَذَٰلِكُمْ قَالَ اَ۬للَّهُ مِن قَبْلُۖ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَاۖ بَلْ كَانُواْ لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلاࣰۖ

﴿16﴾ قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ اَ۬لَاعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَيٰ قَوْمٍ ا۟وْلِے بَأْسࣲ شَدِيدࣲ تُقَٰتِلُونَهُمُۥٓ أَوْ يُسْلِمُونَۖ فَإِن تُطِيعُواْ يُوتِكُمُ اُ۬للَّهُ أَجْراً حَسَناࣰۖ وَإِن تَتَوَلَّوْاْ كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً اَلِيماࣰۖ

﴿17﴾ لَّيْسَ عَلَي اَ۬لَاعْم۪يٰ حَرَجࣱ وَلَا عَلَي اَ۬لَاعْرَجِ حَرَجࣱ وَلَا عَلَي اَ۬لْمَرِيضِ حَرَجࣱۖ وَمَنْ يُّطِعِ اِ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ نُدْخِلْهُ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُۖ وَمَنْ يَّتَوَلَّ نُعَذِّبْهُ عَذَاباً اَلِيماࣰۖ

﴿18﴾ ۞لَّقَدْ رَضِيَ اَ۬للَّهُ عَنِ اِ۬لْمُومِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ اَ۬لشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِے قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ اَ۬لسَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَٰبَهُمْ فَتْحاࣰ قَرِيباࣰ‏

﴿19﴾ وَمَغَانِمَ كَثِيرَةࣰ يَاخُذُونَهَاۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَزِيزاً حَكِيماࣰۖ

﴿20﴾ وَعَدَكُمُ اُ۬للَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةࣰ تَاخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيْدِيَ اَ۬لنَّاسِ عَنكُمْۖ وَلِتَكُونَ ءَايَةࣰ لِّلْمُومِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَٰطاࣰ مُّسْتَقِيماࣰۖ

﴿21﴾ وَأُخْر۪يٰ لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا قَدَ اَحَاطَ اَ۬للَّهُ بِهَاۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيراࣰۖ

﴿22﴾ وَلَوْ قَٰتَلَكُمُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوُاْ اُ۬لَادْبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّاࣰ وَلَا نَصِيراࣰۖ

﴿23﴾ سُنَّةَ اَ۬للَّهِ اِ۬لتِے قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اِ۬للَّهِ تَبْدِيلاࣰۖ

﴿24﴾ وَهُوَ اَ۬لذِے كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعْدِ أَنَ اَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراًۖ

﴿25﴾ هُمُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمْ عَنِ اِ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً اَنْ يَّبْلُغَ مَحِلَّهُۥۖ وَلَوْلَا رِجَالࣱ مُّومِنُونَ وَنِسَآءࣱ مُّومِنَٰتࣱ لَّمْ تَعْلَمُوهُمُۥٓ أَن تَطَـُٔوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيْرِ عِلْمࣲ لِّيُدْخِلَ اَ۬للَّهُ فِے رَحْمَتِهِۦ مَنْ يَّشَآءُۖ لَوْ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبْنَا اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَاباً اَلِيماًۖ

﴿26﴾ ۞اِذْ جَعَلَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے قُلُوبِهِمُ اُ۬لْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ اَ۬لْجَٰهِلِيَّةِۖ فَأَنزَلَ اَ۬للَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَي اَ۬لْمُومِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ اَ۬لتَّقْو۪يٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَاۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيماࣰۖ

﴿27﴾ لَّقَدْ صَدَقَ اَ۬للَّهُ رَسُولَهُ اُ۬لرُّءْي۪ا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ اَ۬لْمَسْجِدَ اَ۬لْحَرَامَ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحاࣰ قَرِيباًۖ

﴿28﴾ هُوَ اَ۬لذِےٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِالْهُد۪يٰ وَدِينِ اِ۬لْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَي اَ۬لدِّينِ كُلِّهِۦۖ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ شَهِيداࣰۖ

﴿29﴾ مُّحَمَّدࣱ رَّسُولُ اُ۬للَّهِۖ وَالذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَي اَ۬لْكُفّ۪ارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْۖ تَر۪يٰهُمْ رُكَّعاࣰ سُجَّداࣰ يَبْتَغُونَ فَضْلاࣰ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرِضْوَٰناࣰۖ سِيم۪اهُمْ فِے وُجُوهِهِم مِّنَ اَثَرِ اِ۬لسُّجُودِۖ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِے اِ۬لتَّوْر۪يٰةِۖ وَمَثَلُهُمْ فِے اِ۬لِانجِيلِ كَزَرْعٍ اَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو۪يٰ عَلَيٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ اُ۬لزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ اُ۬لْكُفَّارَۖ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةࣰ وَأَجْراً عَظِيماࣰۖ

الحجرات

Surah 49

﴿1﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ اِ۬للَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱۖ

﴿2﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرْفَعُوٓاْ أَصْوَٰتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ اِ۬لنَّبِےٓءِ وَلَا تَجْهَرُواْ لَهُۥ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ اَن تَحْبَطَ أَعْمَٰلُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَۖ

﴿3﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَٰتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اِ۬للَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ اَ۪مْتَحَنَ اَ۬للَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْو۪يٰۖ لَهُم مَّغْفِرَةࣱ وَأَجْرٌ عَظِيمٌۖ

﴿4﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَّرَآءِ اِ۬لْحُجُرَٰتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَۖ

﴿5﴾ وَلَوَ اَنَّهُمْ صَبَرُواْ حَتَّيٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراࣰ لَّهُمْۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿6﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقُۢ بِنَبَإࣲ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوْماَۢ بِجَهَٰلَةࣲ فَتُصْبِحُواْ عَلَيٰ مَا فَعَلْتُمْ نَٰدِمِينَۖ

﴿7﴾ وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اَ۬للَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِے كَثِيرࣲ مِّنَ اَ۬لَامْرِ لَعَنِتُّمْۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ اُ۬لِايمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِے قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ اُ۬لْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لرَّٰشِدُونَ

﴿8﴾ فَضْلاࣰ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَنِعْمَةࣰۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱۖ

﴿9﴾ ۞وَإِن طَآئِفَتَٰنِ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَ اَ۪قْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتِ اِحْد۪يٰهُمَا عَلَي اَ۬لُاخْر۪يٰ فَقَٰتِلُواْ اُ۬لتِے تَبْغِے حَتَّيٰ تَفِےٓءَ ا۪لَيٰٓ أَمْرِ اِ۬للَّهِۖ فَإِن فَآءَتْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لْمُقْسِطِينَۖ

﴿10﴾ إِنَّمَا اَ۬لْمُومِنُونَ إِخْوَةࣱ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَۖ

﴿11﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسْخَرْ قَوْمࣱ مِّن قَوْمٍ عَس۪يٰٓ أَنْ يَّكُونُواْ خَيْراࣰ مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءࣱ مِّن نِّسَآءٍ عَس۪يٰٓ أَنْ يَّكُنَّ خَيْراࣰ مِّنْهُنَّۖ وَلَا تَلْمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُواْ بِالَالْقَٰبِۖ بِيسَ اَ۬لِاسْمُ اُ۬لْفُسُوقُ بَعْدَ اَ۬لِايمَٰنِۖ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿12﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪جْتَنِبُواْ كَثِيراࣰ مِّنَ اَ۬لظَّنِّۖ إِنَّ بَعْضَ اَ۬لظَّنِّ إِثْمࣱۖ وَلَا تَجَسَّسُواْۖ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاًۖ اَيُحِبُّ أَحَدُكُمُۥٓ أَنْ يَّاكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيِّتاࣰ فَكَرِهْتُمُوهُۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ تَوَّابࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿13﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن ذَكَرࣲ وَأُنث۪يٰ وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوباࣰ وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۖ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اَ۬للَّهِ أَتْق۪يٰكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرࣱۖ

﴿14﴾ ۞قَالَتِ اِ۬لَاعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُومِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ اِ۬لِايمَٰنُ فِے قُلُوبِكُمْۖ وَإِن تُطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنَ اَعْمَٰلِكُمْ شَئْاًۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌۖ

﴿15﴾ اِنَّمَا اَ۬لْمُومِنُونَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لصَّٰدِقُونَۖ

﴿16﴾ قُلَ اَتُعَلِّمُونَ اَ۬للَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ

﴿17﴾ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنَ اَسْلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسْلَٰمَكُمۖ بَلِ اِ۬للَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمُۥٓ أَنْ هَد۪يٰكُمْ لِلِايمَٰنِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿18﴾ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَاللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَۖ

ق

Surah 50

﴿1﴾ قَٓۖ وَالْقُرْءَانِ اِ۬لْمَجِيدِ

﴿2﴾ بَلْ عَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنْذِرࣱ مِّنْهُمْ فَقَالَ اَ۬لْكَٰفِرُونَ هَٰذَا شَےْءٌ عَجِيبٌ

﴿3﴾ اَ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباࣰ ذَٰلِكَ رَجْعُۢ بَعِيدࣱۖ

﴿4﴾ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ اُ۬لَارْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢۖ

﴿5﴾ بَلْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِےٓ أَمْرࣲ مَّرِيجٍۖ

﴿6﴾ اَفَلَمْ يَنظُرُوٓاْ إِلَي اَ۬لسَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجࣲۖ

﴿7﴾ وَالَارْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجِۢ بَهِيجࣲ‏

﴿8﴾ تَبْصِرَةࣰ وَذِكْر۪يٰ لِكُلِّ عَبْدࣲ مُّنِيبࣲۖ

﴿9﴾ ۞وَنَزَّلْنَا مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ مُّبَٰرَكاࣰ فَأَنۢبَتْنَا بِهِۦ جَنَّٰتࣲ وَحَبَّ اَ۬لْحَصِيدِ

﴿10﴾ وَالنَّخْلَ بَاسِقَٰتࣲ لَّهَا طَلْعࣱ نَّضِيدࣱ‏

﴿11﴾ رِّزْقاࣰ لِّلْعِبَادِۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِۦ بَلْدَةࣰ مَّيْتاࣰۖ كَذَٰلِكَ اَ۬لْخُرُوجُۖ

﴿12﴾ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحࣲ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لرَّسِّ وَثَمُودُ

﴿13﴾ وَعَادࣱ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَٰنُ لُوطࣲ‏

﴿14﴾ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لَايْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعࣲۖ كُلࣱّ كَذَّبَ اَ۬لرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِۦٓۖ

﴿15﴾ أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ اِ۬لَاوَّلِۖ بَلْ هُمْ فِے لَبْسࣲ مِّنْ خَلْقࣲ جَدِيدࣲۖ

﴿16﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ اِ۬لْوَرِيدِۖ

﴿17﴾ إِذْ يَتَلَقَّي اَ۬لْمُتَلَقِّيَٰنِ عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَعَنِ اِ۬لشِّمَالِ قَعِيدࣱۖ

﴿18﴾ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ اِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدࣱۖ

﴿19﴾ وَجَآءَتْ سَكْرَةُ اُ۬لْمَوْتِ بِالْحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُۖ

﴿20﴾ وَنُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ اُ۬لْوَعِيدِۖ

﴿21﴾ وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسࣲ مَّعَهَا سَآئِقࣱ وَشَهِيدࣱۖ

﴿22﴾ لَّقَدْ كُنتَ فِے غَفْلَةࣲ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ اَ۬لْيَوْمَ حَدِيدࣱۖ

﴿23﴾ وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌۖ

﴿24﴾ اَلْقِيَا فِے جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّ۪ارٍ عَنِيدࣲ‏

﴿25﴾ مَّنَّاعࣲ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدࣲ مُّرِيبٍ

﴿26﴾ اِ۬لذِے جَعَلَ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ فَأَلْقِيَٰهُ فِے اِ۬لْعَذَابِ اِ۬لشَّدِيدِۖ

﴿27﴾ ۞قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُۥ وَلَٰكِن كَانَ فِے ضَلَٰلِۢ بَعِيدࣲۖ

﴿28﴾ قَالَ لَا تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِۖ

﴿29﴾ مَا يُبَدَّلُ اُ۬لْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا بِظَلَّٰمࣲ لِّلْعَبِيدِۖ

﴿30﴾ يَوْمَ يَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِ۪مْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدࣲۖ

﴿31﴾ وَأُزْلِفَتِ اِ۬لْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍۖ

﴿32﴾ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظࣲۖ

﴿33﴾ مَّنْ خَشِيَ اَ۬لرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبࣲ مُّنِيبٍ

﴿34﴾ اُ۟دْخُلُوهَا بِسَلَٰمࣲۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ اُ۬لْخُلُودِۖ

﴿35﴾ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَاۖ وَلَدَيْنَا مَزِيدࣱۖ

﴿36﴾ وَكَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمُۥٓ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاࣰ فَنَقَّبُواْ فِے اِ۬لْبِلَٰدِۖ هَلْ مِن مَّحِيصٍۖ

﴿37﴾ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَذِكْر۪يٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ اَوَ اَلْقَي اَ۬لسَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدࣱۖ

﴿38﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِے سِتَّةِ أَيَّامࣲ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبࣲۖ

﴿39﴾ فَاصْبِرْ عَلَيٰ مَا يَقُولُونَۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اِ۬لشَّمْسِ وَقَبْلَ اَ۬لْغُرُوبِۖ

﴿40﴾ وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ اَ۬لسُّجُودِۖ

﴿41﴾ وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ اِ۬لْمُنَادِۦ مِن مَّكَانࣲ قَرِيبࣲ‏

﴿42﴾ يَوْمَ يَسْمَعُونَ اَ۬لصَّيْحَةَ بِالْحَقِّۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ اُ۬لْخُرُوجِۖ

﴿43﴾ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿44﴾ يَوْمَ تَشَّقَّقُ اُ۬لَارْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاࣰۖ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرࣱۖ

﴿45﴾ نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبّ۪ارࣲۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَنْ يَّخَافُ وَعِيدِۦۖ

الذاريات

Surah 51

﴿1﴾ وَالذَّٰرِيَٰتِ ذَرْواࣰ‏

﴿2﴾ فَالْحَٰمِلَٰتِ وِقْراࣰ‏

﴿3﴾ فَالْجَٰرِيَٰتِ يُسْراࣰ‏

﴿4﴾ فَالْمُقَسِّمَٰتِ أَمْراً

﴿5﴾ اِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقࣱ‏

﴿6﴾ وَإِنَّ اَ۬لدِّينَ لَوَٰقِعࣱۖ

﴿7﴾ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لْحُبُكِ

﴿8﴾ إِنَّكُمْ لَفِے قَوْلࣲ مُّخْتَلِفࣲ‏

﴿9﴾ يُوفَكُ عَنْهُ مَنُ ا۟فِكَۖ

﴿10﴾ قُتِلَ اَ۬لْخَرَّٰصُونَ

﴿11﴾ اَ۬لذِينَ هُمْ فِے غَمْرَةࣲ سَاهُونَۖ

﴿12﴾ يَسْـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ اُ۬لدِّينِ

﴿13﴾ يَوْمَ هُمْ عَلَي اَ۬لنّ۪ارِ يُفْتَنُونَۖ

﴿14﴾ ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْۖ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَۖ

﴿15﴾ إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتࣲ وَعُيُونٍ

﴿16﴾ اٰخِذِينَ مَآ ءَات۪يٰهُمْ رَبُّهُمُۥٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَۖ

﴿17﴾ كَانُواْ قَلِيلاࣰۖ مِّنَ اَ۬ليْلِ مَا يَهْجَعُونَۖ

﴿18﴾ وَبِالَاسْح۪ارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَۖ

﴿19﴾ وَفِےٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقࣱّ لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِۖ

﴿20﴾ وَفِے اِ۬لَارْضِ ءَايَٰتࣱ لِّلْمُوقِنِينَۖ

﴿21﴾ وَفِےٓ أَنفُسِكُمُۥٓۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَۖ

﴿22﴾ وَفِے اِ۬لسَّمَآءِ رِزْقُكُمْۖ وَمَا تُوعَدُونَ

﴿23﴾ فَوَرَبِّ اِ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِ إِنَّهُۥ لَحَقࣱّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَۖ

﴿24﴾ هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ اَ۬لْمُكْرَمِينَ

﴿25﴾ إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلَٰماࣰۖ قَالَ سَلَٰمࣱۖ قَوْمࣱ مُّنكَرُونَۖ

﴿26﴾ فَرَاغَ إِلَيٰٓ أَهْلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجْلࣲ سَمِينࣲ‏

﴿27﴾ فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَاكُلُونَۖ

﴿28﴾ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةࣰۖ قَالُواْ لَا تَخَفْۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمࣲۖ

﴿29﴾ فَأَقْبَلَتِ اِ۪مْرَأَتُهُۥ فِے صَرَّةࣲ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمࣱۖ

﴿30﴾ قَالُواْ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْحَكِيمُ اُ۬لْعَلِيمُۖ

﴿31﴾ ۞قَالَ فَمَا خَطْبُكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ

﴿32﴾ قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَيٰ قَوْمࣲ مُّجْرِمِينَ

﴿33﴾ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةࣰ مِّن طِينࣲ‏

﴿34﴾ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَۖ

﴿35﴾ فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَ

﴿36﴾ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتࣲ مِّنَ اَ۬لْمُسْلِمِينَ

﴿37﴾ وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةࣰ لِّلذِينَ يَخَافُونَ اَ۬لْعَذَابَ اَ۬لَالِيمَۖ

﴿38﴾ وَفِے مُوس۪يٰٓ إِذَ اَرْسَلْنَٰهُ إِلَيٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿39﴾ فَتَوَلّ۪يٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ اَوْ مَجْنُونࣱۖ

﴿40﴾ فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِے اِ۬لْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمࣱۖ

﴿41﴾ وَفِے عَادٍ اِذَ اَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ اُ۬لرِّيحَ اَ۬لْعَقِيمَ

﴿42﴾ مَا تَذَرُ مِن شَےْءٍ اَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِۖ

﴿43﴾ وَفِے ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حَتَّيٰ حِينࣲ‏

﴿44﴾ فَعَتَوْاْ عَنَ اَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَۖ

﴿45﴾ فَمَا اَ۪سْتَطَٰعُواْ مِن قِيَامࣲ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَۖ

﴿46﴾ وَقَوْمَ نُوحࣲ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماࣰ فَٰسِقِينَۖ

﴿47﴾ وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيَيْدࣲۖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَۖ

﴿48﴾ وَالَارْضَ فَرَشْنَٰهَاۖ فَنِعْمَ اَ۬لْمَٰهِدُونَۖ

﴿49﴾ وَمِن كُلِّ شَےْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَۖ

﴿50﴾ فَفِرُّوٓاْ إِلَي اَ۬للَّهِ إِنِّے لَكُم مِّنْهُ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿51﴾ وَلَا تَجْعَلُواْ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ إِنِّے لَكُم مِّنْهُ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿52﴾ كَذَٰلِكَۖ مَآ أَتَي اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ اِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ اَوْ مَجْنُونٌۖ

﴿53﴾ اَتَوَاصَوْاْ بِهِۦۖ بَلْ هُمْ قَوْمࣱ طَاغُونَۖ

﴿54﴾ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومࣲ‏

﴿55﴾ وَذَكِّرْۖ فَإِنَّ اَ۬لذِّكْر۪يٰ تَنفَعُ اُ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿56﴾ ۞وَمَا خَلَقْتُ اُ۬لْجِنَّ وَالِانسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِۖ

﴿57﴾ مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقࣲ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ يُّطْعِمُونِۖ

﴿58﴾ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لرَّزَّاقُ ذُو اُ۬لْقُوَّةِ اِ۬لْمَتِينُۖ

﴿59﴾ فَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباࣰ مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِۖ

﴿60﴾ فَوَيْلࣱ لِّلذِينَ كَفَرُواْ مِنْ يَّوْمِهِمُ اُ۬لذِے يُوعَدُونَۖ

الطور

Surah 52

﴿1﴾ وَالطُّورِ

﴿2﴾ وَكِتَٰبࣲ مَّسْطُورࣲ‏

﴿3﴾ فِے رَقࣲّ مَّنشُورࣲ‏

﴿4﴾ وَالْبَيْتِ اِ۬لْمَعْمُورِ

﴿5﴾ وَالسَّقْفِ اِ۬لْمَرْفُوعِ

﴿6﴾ وَالْبَحْرِ اِ۬لْمَسْجُورِ

﴿7﴾ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعࣱۖ

﴿8﴾ مَّا لَهُۥ مِن دَافِعࣲۖ

﴿9﴾ يَوْمَ تَمُورُ اُ۬لسَّمَآءُ مَوْراࣰ‏

﴿10﴾ وَتَسِيرُ اُ۬لْجِبَالُ سَيْراࣰۖ

﴿11﴾ فَوَيْلࣱ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُكَذِّبِينَ

﴿12﴾ اَ۬لذِينَ هُمْ فِے خَوْضࣲ يَلْعَبُونَۖ

﴿13﴾ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَيٰ ن۪ارِ جَهَنَّمَ دَعّاًۖ

﴿14﴾ هَٰذِهِ اِ۬لنَّارُ اُ۬لتِے كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَۖ

﴿15﴾ أَفَسِحْرٌ هَٰذَآ أَمَ اَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَۖ

﴿16﴾ اَ۪صْلَوْهَا فَاصْبِرُوٓاْ أَوْ لَا تَصْبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْكُمُۥٓۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿17﴾ إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتࣲ وَنَعِيمࣲ‏

﴿18﴾ فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَات۪يٰهُمْ رَبُّهُمْۖ وَوَق۪يٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِۖ

﴿19﴾ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

﴿20﴾ مُتَّكِـِٕينَ عَلَيٰ سُرُرࣲ مَّصْفُوفَةࣲ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينࣲۖ

﴿21﴾ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ اَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّٰتِهِمْ وَمَآ أَلَتْنَٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَےْءࣲۖ كُلُّ اُ۪مْرِےِٕۢ بِمَا كَسَبَ رَهِينࣱۖ

﴿22﴾ وَأَمْدَدْنَٰهُم بِفَٰكِهَةࣲ وَلَحْمࣲ مِّمَّا يَشْتَهُونَ

﴿23﴾ يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأْساࣰ لَّا لَغْوࣱ فِيهَا وَلَا تَاثِيمࣱۖ

﴿24﴾ ۞وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانࣱ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤࣱ مَّكْنُونࣱۖ

﴿25﴾ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَيٰ بَعْضࣲ يَتَسَآءَلُونَۖ

﴿26﴾ قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِےٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ

﴿27﴾ فَمَنَّ اَ۬للَّهُ عَلَيْنَا وَوَق۪يٰنَا عَذَابَ اَ۬لسَّمُومِۖ

﴿28﴾ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ أَنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْبَرُّ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿29﴾ فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنࣲ وَلَا مَجْنُونٍۖ

﴿30﴾ اَمْ يَقُولُونَ شَاعِرࣱ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ اَ۬لْمَنُونِۖ

﴿31﴾ قُلْ تَرَبَّصُواْۖ فَإِنِّے مَعَكُم مِّنَ اَ۬لْمُتَرَبِّصِينَۖ

﴿32﴾ أَمْ تَامُرُهُمُۥٓ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَآ أَمْ هُمْ قَوْمࣱ طَاغُونَۖ

﴿33﴾ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۖ بَل لَّا يُومِنُونَۖ

﴿34﴾ فَلْيَاتُواْ بِحَدِيثࣲ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَۖ

﴿35﴾ أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَےْءٍ اَمْ هُمُ اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ

﴿36﴾ أَمْ خَلَقُواْ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَۖ بَل لَّا يُوقِنُونَۖ

﴿37﴾ أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ اُ۬لْمُصَيْطِرُونَۖ

﴿38﴾ أَمْ لَهُمْ سُلَّمࣱ يَسْتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلْيَاتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنࣲ مُّبِينٍۖ

﴿39﴾ اَمْ لَهُ اُ۬لْبَنَٰتُ وَلَكُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ

﴿40﴾ أَمْ تَسْـَٔلُهُمُۥٓ أَجْراࣰ فَهُم مِّن مَّغْرَمࣲ مُّثْقَلُونَۖ

﴿41﴾ أَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ

﴿42﴾ أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداࣰۖ فَالذِينَ كَفَرُواْ هُمُ اُ۬لْمَكِيدُونَۖ

﴿43﴾ أَمْ لَهُمُۥٓ إِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِۖ سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ

﴿44﴾ ۞وَإِنْ يَّرَوْاْ كِسْفاࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ سَاقِطاࣰ يَقُولُواْ سَحَابࣱ مَّرْكُومࣱۖ

﴿45﴾ فَذَرْهُمْ حَتَّيٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے فِيهِ يَصْعَقُونَ

﴿46﴾ يَوْمَ لَا يُغْنِے عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَئْاࣰ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَۖ

﴿47﴾ وَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباࣰ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿48﴾ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَاۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُۖ

﴿49﴾ وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ اَ۬لنُّجُومِۖ

النجم

Surah 53

﴿1﴾ وَالنَّجْمِ إِذَا هَو۪يٰ

﴿2﴾ مَا ضَلَّ صَٰحِبُكُمْ وَمَا غَو۪يٰ

﴿3﴾ وَمَا يَنطِقُ عَنِ اِ۬لْهَو۪يٰٓ

﴿4﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيࣱ يُوح۪يٰۖ

﴿5﴾ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ اُ۬لْقُو۪يٰ

﴿6﴾ ذُو مِرَّةࣲۖ فَاسْتَو۪يٰ

﴿7﴾ وَهُوَ بِالُافُقِ اِ۬لَاعْل۪يٰۖ

﴿8﴾ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّ۪يٰ

﴿9﴾ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوَ اَدْن۪يٰۖ

﴿10﴾ فَأَوْح۪يٰٓ إِلَيٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْح۪يٰۖ

﴿11﴾ مَا كَذَبَ اَ۬لْفُؤَادُ مَا ر۪أ۪يٰٓۖ

﴿12﴾ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَيٰ مَا يَر۪يٰۖ

﴿13﴾ وَلَقَدْ ر۪ء۪اهُ نَزْلَةً ا۟خْر۪يٰ

﴿14﴾ عِندَ سِدْرَةِ اِ۬لْمُنتَه۪يٰ

﴿15﴾ عِندَهَا جَنَّةُ اُ۬لْمَأْو۪يٰٓ

﴿16﴾ إِذْ يَغْشَي اَ۬لسِّدْرَةَ مَا يَغْش۪يٰۖ

﴿17﴾ مَا زَاغَ اَ۬لْبَصَرُ وَمَا طَغ۪يٰۖ

﴿18﴾ لَقَدْ ر۪أ۪يٰ مِنَ اٰيَٰتِ رَبِّهِ اِ۬لْكُبْر۪يٰٓۖ

﴿19﴾ أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬للَّٰتَ وَالْعُزّ۪يٰ

﴿20﴾ وَمَنَوٰةَ اَ۬لثَّالِثَةَ اَ۬لُاخْر۪يٰٓ

﴿21﴾ أَلَكُمُ اُ۬لذَّكَرُ وَلَهُ اُ۬لُانث۪يٰۖ

﴿22﴾ تِلْكَ إِذاࣰ قِسْمَةࣱ ضِيز۪يٰٓۖ

﴿23﴾ إِنْ هِيَ إِلَّآ أَسْمَآءࣱ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۖ اِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّ وَمَا تَهْوَي اَ۬لَانفُسُۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ اُ۬لْهُد۪يٰٓۖ

﴿24﴾ أَمْ لِلِانسَٰنِ مَا تَمَنّ۪يٰۖ

﴿25﴾ فَلِلهِ اِ۬لَاخِرَةُ وَالُاول۪يٰۖ

﴿26﴾ ۞وَكَم مِّن مَّلَكࣲ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِے شَفَٰعَتُهُمْ شَئْاً اِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَنْ يَّاذَنَ اَ۬للَّهُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَرْض۪يٰٓۖ

﴿27﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ اَ۬لُانث۪يٰۖ

﴿28﴾ وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ اِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّنَّ لَا يُغْنِے مِنَ اَ۬لْحَقِّ شَئْاࣰۖ

﴿29﴾ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلّ۪يٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدِ اِلَّا اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪اۖ

﴿30﴾ ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ اَ۬لْعِلْمِۖ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪هْتَد۪يٰۖ

﴿31﴾ وَلِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِ لِيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَيۖ

﴿32﴾ اَ۬لذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لِاثْمِ وَالْفَوَٰحِشَ إِلَّا اَ۬للَّمَمَۖ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ اُ۬لْمَغْفِرَةِۖ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمُۥٓ إِذَ اَنشَأَكُم مِّنَ اَ۬لَارْضِ وَإِذَ اَنتُمُۥٓ أَجِنَّةࣱ فِے بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمْۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪تَّق۪يٰٓۖ

﴿33﴾ أَفَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے تَوَلّ۪يٰ

﴿34﴾ وَأَعْط۪يٰ قَلِيلاࣰ وَأَكْد۪يٰٓ

﴿35﴾ أَعِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لْغَيْبِ فَهُوَ يَر۪يٰٓۖ

﴿36﴾ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِے صُحُفِ مُوس۪يٰ

﴿37﴾ وَإِبْرَٰهِيمَ اَ۬لذِے وَفّ۪يٰٓ

﴿38﴾ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزْرَ أُخْر۪يٰۖ

﴿39﴾ وَأَن لَّيْسَ لِلِانسَٰنِ إِلَّا مَا سَع۪يٰۖ

﴿40﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُر۪يٰۖ

﴿41﴾ ثُمَّ يُجْز۪يٰهُ اُ۬لْجَزَآءَ اَ۬لَاوْف۪يٰۖ

﴿42﴾ وَأَنَّ إِلَيٰ رَبِّكَ اَ۬لْمُنتَه۪يٰۖ

﴿43﴾ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْك۪يٰۖ

﴿44﴾ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْي۪اۖ

﴿45﴾ وَأَنَّهُۥ خَلَقَ اَ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪يٰ

﴿46﴾ مِن نُّطْفَةٍ اِذَا تُمْن۪يٰۖ

﴿47﴾ ۞وَأَنَّ عَلَيْهِ اِ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لُاخْر۪يٰۖ

﴿48﴾ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْن۪يٰ وَأَقْن۪يٰۖ

﴿49﴾ وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ اُ۬لشِّعْر۪يٰۖ

﴿50﴾ وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَاداࣰ اَ۬لُّاول۪يٰ

﴿51﴾ وَثَمُوداࣰ فَمَآ أَبْق۪يٰ

﴿52﴾ وَقَوْمَ نُوحࣲ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمُۥٓ أَظْلَمَ وَأَطْغ۪يٰۖ

﴿53﴾ وَالْمُوتَفِكَةَ أَهْو۪يٰۖ

﴿54﴾ فَغَشّ۪يٰهَا مَا غَشّ۪يٰۖ

﴿55﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَار۪يٰۖ

﴿56﴾ هَٰذَا نَذِيرࣱ مِّنَ اَ۬لنُّذُرِ اِ۬لُاول۪يٰٓۖ

﴿57﴾ أَزِفَتِ اِ۬لَازِفَةُۖ

﴿58﴾ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اِ۬للَّهِ كَاشِفَةٌۖ

﴿59﴾ اَفَمِنْ هَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ

﴿60﴾ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ

﴿61﴾ وَأَنتُمْ سَٰمِدُونَۖ

﴿62﴾ فَاسْجُدُواْ لِلهِ وَاعْبُدُواْ۩ۖ

القمر

Surah 54

﴿1﴾ اُ۪قْتَرَبَتِ اِ۬لسَّاعَةُ وَانشَقَّ اَ۬لْقَمَرُۖ

﴿2﴾ وَإِنْ يَّرَوَاْ اٰيَةࣰ يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرࣱ مُّسْتَمِرࣱّۖ

﴿3﴾ وَكَذَّبُواْ وَاتَّبَعُوٓاْ أَهْوَآءَهُمْۖ وَكُلُّ أَمْرࣲ مُّسْتَقِرࣱّۖ

﴿4﴾ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ اَ۬لَانۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌۖ

﴿5﴾ حِكْمَةُۢ بَٰلِغَةࣱۖ فَمَا تُغْنِ اِ۬لنُّذُرُۖ

﴿6﴾ فَتَوَلَّ عَنْهُمْۖ يَوْمَ يَدْعُ اُ۬لدَّاعِۦٓ إِلَيٰ شَےْءࣲ نُّكُرٍ

﴿7﴾ خُشَّعاً اَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ اَ۬لَاجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادࣱ مُّنتَشِرࣱ‏

﴿8﴾ مُّهْطِعِينَ إِلَي اَ۬لدَّاعِۦۖ يَقُولُ اُ۬لْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرࣱۖ

﴿9﴾ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحࣲ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا وَقَالُواْ مَجْنُونࣱ وَازْدُجِرَۖ

﴿10﴾ ۞فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّے مَغْلُوبࣱ فَانتَصِرْۖ

﴿11﴾ فَفَتَحْنَآ أَبْوَٰبَ اَ۬لسَّمَآءِ بِمَآءࣲ مُّنْهَمِرࣲۖ

﴿12﴾ وَفَجَّرْنَا اَ۬لَارْضَ عُيُوناࣰ فَالْتَقَي اَ۬لْمَآءُ عَلَيٰٓ أَمْرࣲ قَدْ قُدِرَۖ

﴿13﴾ وَحَمَلْنَٰهُ عَلَيٰ ذَاتِ أَلْوَٰحࣲ وَدُسُرࣲۖ

﴿14﴾ تَجْرِے بِأَعْيُنِنَا جَزَآءࣰ لِّمَن كَانَ كُفِرَۖ

﴿15﴾ وَلَقَد تَّرَكْنَٰهَآ ءَايَةࣰ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرࣲۖ

﴿16﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ

﴿17﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرࣲۖ

﴿18﴾ كَذَّبَتْ عَادࣱ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦٓۖ

﴿19﴾ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاࣰ صَرْصَراࣰ فِے يَوْمِ نَحْسࣲ مُّسْتَمِرࣲّ‏

﴿20﴾ تَنزِعُ اُ۬لنَّاسَ كَأَنَّهُمُۥٓ أَعْجَازُ نَخْلࣲ مُّنقَعِرࣲۖ

﴿21﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ

﴿22﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرࣲۖ

﴿23﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِۖ

﴿24﴾ فَقَالُوٓاْ أَبَشَراࣰ مِّنَّا وَٰحِداࣰ نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذاࣰ لَّفِے ضَلَٰلࣲ وَسُعُرٍ

﴿25﴾ اَ۟لْقِيَ اَ۬لذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ اَشِرࣱۖ

﴿26﴾ سَيَعْلَمُونَ غَداࣰ مَّنِ اِ۬لْكَذَّابُ اُ۬لَاشِرُۖ

﴿27﴾ إِنَّا مُرْسِلُواْ اُ۬لنَّاقَةِ فِتْنَةࣰ لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْۖ

﴿28﴾ وَنَبِّئْهُمُۥٓ أَنَّ اَ۬لْمَآءَ قِسْمَةُۢ بَيْنَهُمْۖ كُلُّ شِرْبࣲ مُّحْتَضَرࣱۖ

﴿29﴾ فَنَادَوْاْ صَٰحِبَهُمْ فَتَعَاط۪يٰ فَعَقَرَۖ

﴿30﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦٓۖ

﴿31﴾ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ اِ۬لْمُحْتَظِرِۖ

﴿32﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرࣲۖ

﴿33﴾ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطِۢ بِالنُّذُرِۖ

﴿34﴾ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً اِلَّآ ءَالَ لُوطࣲ نَّجَّيْنَٰهُم بِسَحَرࣲۖ

﴿35﴾ نِّعْمَةࣰ مِّنْ عِندِنَاۖ كَذَٰلِكَ نَجْزِے مَن شَكَرَۖ

﴿36﴾ وَلَقَدَ اَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْاْ بِالنُّذُرِۖ

﴿37﴾ ۞وَلَقَدْ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِۦ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُواْ عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ

﴿38﴾ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابࣱ مُّسْتَقِرࣱّۖ

﴿39﴾ فَذُوقُواْ عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ

﴿40﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرࣲۖ

﴿41﴾ وَلَقَدْ جَآءَ ا۟لَ فِرْعَوْنَ اَ۬لنُّذُرُۖ

﴿42﴾ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَٰهُمُۥٓ أَخْذَ عَزِيزࣲ مُّقْتَدِرٍۖ

﴿43﴾ اَكُفَّارُكُمْ خَيْرࣱ مِّنُ ا۟وْلَٰٓئِكُمُۥٓ أَمْ لَكُم بَرَآءَةࣱ فِے اِ۬لزُّبُرِۖ

﴿44﴾ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعࣱ مُّنتَصِرࣱۖ

﴿45﴾ سَيُهْزَمُ اُ۬لْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ اَ۬لدُّبُرَۖ

﴿46﴾ بَلِ اِ۬لسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْۖ وَالسَّاعَةُ أَدْه۪يٰ وَأَمَرُّۖ

﴿47﴾ إِنَّ اَ۬لْمُجْرِمِينَ فِے ضَلَٰلࣲ وَسُعُرࣲ‏

﴿48﴾ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِے اِ۬لنّ۪ارِ عَلَيٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَۖ

﴿49﴾ إِنَّا كُلَّ شَےْءٍ خَلَقْنَٰهُ بِقَدَرࣲۖ

﴿50﴾ وَمَآ أَمْرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةࣱ كَلَمْحِۢ بِالْبَصَرِۖ

﴿51﴾ وَلَقَدَ اَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرࣲۖ

﴿52﴾ وَكُلُّ شَےْءࣲ فَعَلُوهُ فِے اِ۬لزُّبُرِۖ

﴿53﴾ وَكُلُّ صَغِيرࣲ وَكَبِيرࣲ مُّسْتَطَرٌۖ

﴿54﴾ اِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتࣲ وَنَهَرࣲ‏

﴿55﴾ فِے مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكࣲ مُّقْتَدِرٍۖ

الرحمن

Surah 55

﴿1﴾ اِ۬لرَّحْمَٰنُ

﴿2﴾ عَلَّمَ اَ۬لْقُرْءَانَۖ

﴿3﴾ خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ

﴿4﴾ عَلَّمَهُ اُ۬لْبَيَانَۖ

﴿5﴾ اَ۬لشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانࣲۖ

﴿6﴾ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَٰنِۖ

﴿7﴾ وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ اَ۬لْمِيزَانَ

﴿8﴾ أَلَّا تَطْغَوْاْ فِے اِ۬لْمِيزَانِ

﴿9﴾ وَأَقِيمُواْ اُ۬لْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُواْ اُ۬لْمِيزَانَۖ

﴿10﴾ وَالَارْضَ وَضَعَهَا لِلَانَامِ

﴿11﴾ فِيهَا فَٰكِهَةࣱ وَالنَّخْلُ ذَاتُ اُ۬لَاكْمَامِ

﴿12﴾ وَالْحَبُّ ذُو اُ۬لْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُۖ

﴿13﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿14﴾ خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ مِن صَلْصَٰلࣲ كَالْفَخّ۪ارِ

﴿15﴾ وَخَلَقَ اَ۬لْجَآنَّ مِن مَّارِجࣲ مِّن نّ۪ارࣲۖ

﴿16﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿17﴾ رَبُّ اُ۬لْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ اُ۬لْمَغْرِبَيْنِۖ

﴿18﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿19﴾ مَرَجَ اَ۬لْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَٰنِ

﴿20﴾ بَيْنَهُمَا بَرْزَخࣱ لَّا يَبْغِيَٰنِۖ

﴿21﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿22﴾ يُخْرَجُ مِنْهُمَا اَ۬للُّؤْلُؤُاْ وَالْمَرْجَانُۖ

﴿23﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿24﴾ وَلَهُ اُ۬لْجَوَارِ اِ۬لْمُنشَأَٰتُ فِے اِ۬لْبَحْرِ كَالَاعْلَٰمِۖ

﴿25﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿26﴾ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانࣲ‏

﴿27﴾ وَيَبْق۪يٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اُ۬لْجَلَٰلِ وَالِاكْرَامِۖ

﴿28﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿29﴾ يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِے شَأْنࣲۖ

﴿30﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿31﴾ سَنَفْرُغُ لَكُمُۥٓ أَيُّهَ اَ۬لثَّقَلَٰنِۖ

﴿32﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿33﴾ يَٰمَعْشَرَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِ إِنِ اِ۪سْتَطَعْتُمُۥٓ أَن تَنفُذُواْ مِنَ اَقْط۪ارِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ فَانفُذُواْۖ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنࣲۖ

﴿34﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿35﴾ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظࣱ مِّن نّ۪ارࣲ وَنُحَاسࣱ فَلَا تَنتَصِرَٰنِۖ

﴿36﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿37﴾ فَإِذَا اَ۪نشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةࣰ كَالدِّهَانِ

﴿38﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿39﴾ فَيَوْمَئِذࣲ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسࣱ وَلَا جَآنࣱّۖ

﴿40﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿41﴾ ۞يُعْرَفُ اُ۬لْمُجْرِمُونَ بِسِيمٰ۪هُمْ فَيُوخَذُ بِالنَّوَٰصِے وَالَاقْدَامِۖ

﴿42﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿43﴾ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ اُ۬لتِے يُكَذِّبُ بِهَا اَ۬لْمُجْرِمُونَ

﴿44﴾ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ اٰنࣲۖ

﴿45﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿46﴾ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَٰنِ

﴿47﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿48﴾ ذَوَاتَآ أَفْنَانࣲۖ

﴿49﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿50﴾ فِيهِمَا عَيْنَٰنِ تَجْرِيَٰنِۖ

﴿51﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿52﴾ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةࣲ زَوْجَٰنِۖ

﴿53﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿54﴾ مُتَّكِـِٕينَ عَلَيٰ فُرُشِۢ بَطَآئِنُهَا مِنِ اِسْتَبْرَقࣲ وَجَنَا اَ۬لْجَنَّتَيْنِ دَانࣲۖ

﴿55﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿56﴾ فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسࣱ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنࣱّۖ

﴿57﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿58﴾ كَأَنَّهُنَّ اَ۬لْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُۖ

﴿59﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿60﴾ هَلْ جَزَآءُ اُ۬لِاحْسَٰنِ إِلَّا اَ۬لِاحْسَٰنُۖ

﴿61﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿62﴾ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَٰنِ

﴿63﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

﴿64﴾ مُدْهَآمَّتَٰنِۖ

﴿65﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿66﴾ فِيهِمَا عَيْنَٰنِ نَضَّاخَتَٰنِۖ

﴿67﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿68﴾ فِيهِمَا فَٰكِهَةࣱ وَنَخْلࣱ وَرُمَّانࣱۖ

﴿69﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿70﴾ فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانࣱۖ

﴿71﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿72﴾ حُورࣱ مَّقْصُورَٰتࣱ فِے اِ۬لْخِيَامِۖ

﴿73﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿74﴾ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسࣱ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنࣱّۖ

﴿75﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿76﴾ مُتَّكِـِٕينَ عَلَيٰ رَفْرَفٍ خُضْرࣲ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانࣲۖ

﴿77﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ

﴿78﴾ تَبَٰرَكَ اَ۪سْمُ رَبِّكَ ذِے اِ۬لْجَلَٰلِ وَالِاكْرَامِۖ

الواقعة

Surah 56

﴿1﴾ إِذَا وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ

﴿2﴾ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَٰذِبَةٌۖ

﴿3﴾ خَافِضَةࣱ رَّافِعَةٌ

﴿4﴾ اِذَا رُجَّتِ اِ۬لَارْضُ رَجّاࣰ‏

﴿5﴾ وَبُسَّتِ اِ۬لْجِبَالُ بَسّاࣰ‏

﴿6﴾ فَكَانَتْ هَبَآءࣰ مُّنۢبَثّاࣰ‏

﴿7﴾ وَكُنتُمُۥٓ أَزْوَٰجاࣰ ثَلَٰثَةࣰۖ

﴿8﴾ فَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ

﴿9﴾ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِ مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ

﴿10﴾ وَالسَّٰبِقُونَ اَ۬لسَّٰبِقُونَۖ

﴿11﴾ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لْمُقَرَّبُونَ

﴿12﴾ فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ

﴿13﴾ ثُلَّةࣱ مِّنَ اَ۬لَاوَّلِينَ

﴿14﴾ وَقَلِيلࣱ مِّنَ اَ۬لَاخِرِينَ

﴿15﴾ عَلَيٰ سُرُرࣲ مَّوْضُونَةࣲ‏

﴿16﴾ مُّتَّكِـِٕينَ عَلَيْهَا مُتَقَٰبِلِينَۖ

﴿17﴾ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنࣱ مُّخَلَّدُونَ

﴿18﴾ بِأَكْوَابࣲ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسࣲ مِّن مَّعِينࣲ‏

﴿19﴾ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزَفُونَ

﴿20﴾ وَفَٰكِهَةࣲ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ

﴿21﴾ وَلَحْمِ طَيْرࣲ مِّمَّا يَشْتَهُونَۖ

﴿22﴾ وَحُورٌ عِينࣱ‏

﴿23﴾ كَأَمْثَٰلِ اِ۬للُّؤْلُوِٕ اِ۬لْمَكْنُونِ

﴿24﴾ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿25﴾ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواࣰ وَلَا تَاثِيماًۖ

﴿26﴾ اِلَّا قِيلاࣰ سَلَٰماࣰ سَلَٰماࣰۖ

﴿27﴾ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِ مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِۖ

﴿28﴾ فِے سِدْرࣲ مَّخْضُودࣲ‏

﴿29﴾ وَطَلْحࣲ مَّنضُودࣲ‏

﴿30﴾ وَظِلࣲّ مَّمْدُودࣲ‏

﴿31﴾ وَمَآءࣲ مَّسْكُوبࣲ‏

﴿32﴾ وَفَٰكِهَةࣲ كَثِيرَةࣲ‏

﴿33﴾ لَّا مَقْطُوعَةࣲ وَلَا مَمْنُوعَةࣲ‏

﴿34﴾ وَفُرُشࣲ مَّرْفُوعَةٍۖ

﴿35﴾ اِنَّآ أَنشَأْنَٰهُنَّ إِنشَآءࣰ‏

﴿36﴾ فَجَعَلْنَٰهُنَّ أَبْكَاراً

﴿37﴾ عُرُباً اَتْرَاباࣰ‏

﴿38﴾ لِّأَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖ

﴿39﴾ ثُلَّةࣱ مِّنَ اَ۬لَاوَّلِينَ

﴿40﴾ وَثُلَّةࣱ مِّنَ اَ۬لَاخِرِينَۖ

﴿41﴾ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِ مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِۖ

﴿42﴾ فِے سَمُومࣲ وَحَمِيمࣲ‏

﴿43﴾ وَظِلࣲّ مِّنْ يَّحْمُومࣲ‏

﴿44﴾ لَّا بَارِدࣲ وَلَا كَرِيمٍۖ

﴿45﴾ اِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَۖ

﴿46﴾ وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَي اَ۬لْحِنثِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

﴿47﴾ وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباࣰ وَعِظَٰماً اِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

﴿48﴾ أَوَءَابَآؤُنَا اَ۬لَاوَّلُونَۖ

﴿49﴾ ۞قُلِ اِنَّ اَ۬لَاوَّلِينَ وَالَاخِرِينَ

﴿50﴾ لَمَجْمُوعُونَ إِلَيٰ مِيقَٰتِ يَوْمࣲ مَّعْلُومࣲۖ

﴿51﴾ ثُمَّ إِنَّكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لضَّآلُّونَ اَ۬لْمُكَذِّبُونَ

﴿52﴾ لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرࣲ مِّن زَقُّومࣲ‏

﴿53﴾ فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ

﴿54﴾ فَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ اَ۬لْحَمِيمِ

﴿55﴾ فَشَٰرِبُونَ شُرْبَ اَ۬لْهِيمِۖ

﴿56﴾ هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ اَ۬لدِّينِۖ

﴿57﴾ نَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْۖ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَۖ

﴿58﴾ أَفَرَٰٓيْتُم مَّا تُمْنُونَ

﴿59﴾ ءَآنتُمْ تَخْلُقُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ

﴿60﴾ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ اُ۬لْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ

﴿61﴾ عَلَيٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِے مَا لَا تَعْلَمُونَۖ

﴿62﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ اُ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لُاول۪يٰۖ فَلَوْلَا تَذَّكَّرُونَۖ

﴿63﴾ أَفَرَٰٓيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ

﴿64﴾ ءَآنتُمْ تَزْرَعُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ اُ۬لزَّٰرِعُونَۖ

﴿65﴾ لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَٰهُ حُطَٰماࣰ فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ

﴿66﴾ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ

﴿67﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَۖ

﴿68﴾ أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬لْمَآءَ اَ۬لذِے تَشْرَبُونَ

﴿69﴾ ءَآنتُمُۥٓ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ اَ۬لْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنزِلُونَۖ

﴿70﴾ لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَٰهُ أُجَاجاࣰۖ فَلَوْلَا تَشْكُرُونَۖ

﴿71﴾ أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬لنَّارَ اَ۬لتِے تُورُونَ

﴿72﴾ ءَآنتُمُۥٓ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنشِـُٔونَۖ

﴿73﴾ نَحْنُ جَعَلْنَٰهَا تَذْكِرَةࣰ وَمَتَٰعاࣰ لِّلْمُقْوِينَۖ

﴿74﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ

﴿75﴾ ۞فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ اِ۬لنُّجُومِ

﴿76﴾ وَإِنَّهُۥ لَقَسَمࣱ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ

﴿77﴾ اِنَّهُۥ لَقُرْءَانࣱ كَرِيمࣱ‏

﴿78﴾ فِے كِتَٰبࣲ مَّكْنُونࣲ‏

﴿79﴾ لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا اَ۬لْمُطَهَّرُونَۖ

﴿80﴾ تَنزِيلࣱ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿81﴾ أَفَبِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ

﴿82﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمُۥٓ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَۖ

﴿83﴾ فَلَوْلَآ إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لْحُلْقُومَ

﴿84﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذࣲ تَنظُرُونَ

﴿85﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ

﴿86﴾ فَلَوْلَآ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ

﴿87﴾ تَرْجِعُونَهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿88﴾ فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْمُقَرَّبِينَ

﴿89﴾ فَرَوْحࣱ وَرَيْحَانࣱ وَجَنَّتُ نَعِيمࣲۖ

﴿90﴾ وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِ

﴿91﴾ فَسَلَٰمࣱ لَّكَ مِنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖ

﴿92﴾ وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْمُكَذِّبِينَ اَ۬لضَّآلِّينَ

﴿93﴾ فَنُزُلࣱ مِّنْ حَمِيمࣲ‏

﴿94﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍۖ

﴿95﴾ اِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖ

﴿96﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ

الحديد

Surah 57

﴿1﴾ سَبَّحَ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿2﴾ لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرٌۖ

﴿3﴾ هُوَ اَ۬لَاوَّلُ وَالَاخِرُ وَالظَّٰهِرُ وَالْبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٌۖ

﴿4﴾ هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ فِے سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ اَ۪سْتَو۪يٰ عَلَي اَ۬لْعَرْشِۖ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمُۥٓ أَيْنَ مَا كُنتُمْۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرࣱۖ

﴿5﴾ لَّهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَإِلَي اَ۬للَّهِ تُرْجَعُ اُ۬لُامُورُۖ

﴿6﴾ يُولِجُ اُ۬ليْلَ فِے اِ۬لنَّه۪ارِ وَيُولِجُ اُ۬لنَّهَارَ فِے اِ۬ليْلِۖ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ

﴿7﴾ ۞ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِۖ فَالذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَأَنفَقُواْ لَهُمُۥٓ أَجْرࣱ كَبِيرࣱۖ

﴿8﴾ وَمَا لَكُمْ لَا تُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُومِنُواْ بِرَبِّكُمْ وَقَدَ اَخَذَ مِيثَٰقَكُمُۥٓ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ

﴿9﴾ هُوَ اَ۬لذِے يُنَزِّلُ عَلَيٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتࣲ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَي اَ۬لنُّورِۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿10﴾ وَمَا لَكُمُۥٓ أَلَّا تُنفِقُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَلِلهِ مِيرَٰثُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ لَا يَسْتَوِے مِنكُم مَّنَ اَنفَقَ مِن قَبْلِ اِ۬لْفَتْحِ وَقَٰتَلَۖ أُوْلَٰٓئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةࣰ مِّنَ اَ۬لذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعْدُ وَقَٰتَلُواْۖ وَكُلّاࣰ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْحُسْن۪يٰۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرࣱۖ

﴿11﴾ مَّن ذَا اَ۬لذِے يُقْرِضُ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناࣰ فَيُضَٰعِفُهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرࣱ كَرِيمࣱۖ

﴿12﴾ يَوْمَ تَرَي اَ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ يَسْع۪يٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِمۖ بُشْر۪يٰكُمُ اُ۬لْيَوْمَ جَنَّٰتࣱ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿13﴾ يَوْمَ يَقُولُ اُ۬لْمُنَٰفِقُونَ وَالْمُنَٰفِقَٰتُ لِلذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟نظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ اَ۪رْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَالْتَمِسُواْ نُوراࣰۖ فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورࣲ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ اِ۬لرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ اِ۬لْعَذَابُۖ

﴿14﴾ يُنَادُونَهُمُۥٓ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْۖ قَالُواْ بَل۪يٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمُۥٓ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ اُ۬لَامَانِيُّ حَتَّيٰ جَآءَ امْرُ اُ۬للَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ اِ۬لْغَرُورُۖ

﴿15﴾ فَالْيَوْمَ لَا يُوخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةࣱ وَلَا مِنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مَأْو۪يٰكُمُ اُ۬لنَّارُ هِيَ مَوْل۪يٰكُمْۖ وَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿16﴾ ۞أَلَمْ يَانِ لِلذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اِ۬للَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ اَ۬لْحَقِّۖ وَلَا يَكُونُواْ كَالذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ اُ۬لَامَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْۖ وَكَثِيرࣱ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ

﴿17﴾ اَ۪عْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يُحْيِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۖ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ اُ۬لَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَۖ

﴿18﴾ إِنَّ اَ۬لْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقْرَضُواْ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناࣰ يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمُۥٓ أَجْرࣱ كَرِيمࣱۖ

﴿19﴾ وَالذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لصِّدِّيقُونَۖ وَالشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْۖ لَهُمُۥٓ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَحِيمِۖ

﴿20﴾ اِ۪عْلَمُوٓاْ أَنَّمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪ا لَعِبࣱ وَلَهْوࣱ وَزِينَةࣱ وَتَفَاخُرُۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرࣱ فِے اِ۬لَامْوَٰلِ وَالَاوْلَٰدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ اَعْجَبَ اَ۬لْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَر۪يٰهُ مُصْفَرّاࣰ ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰماࣰۖ وَفِے اِ۬لَاخِرَةِ عَذَابࣱ شَدِيدࣱ وَمَغْفِرَةࣱ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرِضْوَٰنࣱۖ وَمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪آ إِلَّا مَتَٰعُ اُ۬لْغُرُورِۖ

﴿21﴾ سَابِقُوٓاْ إِلَيٰ مَغْفِرَةࣲ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ اِ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِ أُعِدَّتْ لِلذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ ذَٰلِكَ فَضْلُ اُ۬للَّهِ يُوتِيهِ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ ذُو اُ۬لْفَضْلِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

﴿22﴾ ۞مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةࣲ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا فِےٓ أَنفُسِكُمُۥٓ إِلَّا فِے كِتَٰبࣲ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآۖ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَي اَ۬للَّهِ يَسِيرࣱ‏

﴿23﴾ لِّكَيْلَا تَاسَوْاْ عَلَيٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَآ ءَات۪يٰكُمْۖ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالࣲ فَخُورٍۖ

﴿24﴾ اِ۬لذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَامُرُونَ اَ۬لنَّاسَ بِالْبُخْلِۖ وَمَنْ يَّتَوَلَّ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ اَ۬لْغَنِيُّ اُ۬لْحَمِيدُۖ

﴿25﴾ لَقَدَ اَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ اَ۬لنَّاسُ بِالْقِسْطِۖ وَأَنزَلْنَا اَ۬لْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسࣱ شَدِيدࣱ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِۖ وَلِيَعْلَمَ اَ۬للَّهُ مَنْ يَّنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِالْغَيْبِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزࣱۖ

﴿26﴾ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا نُوحاࣰ وَإِبْرَٰهِيمَ وَجَعَلْنَا فِے ذُرِّيَّتِهِمَا اَ۬لنُّبُوٓءَةَ وَالْكِتَٰبَۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدࣲۖ وَكَثِيرࣱ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ

﴿27﴾ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَيٰٓ ءَاثٰ۪رِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَي اَ۪بْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ اُ۬لِانجِيلَۖ وَجَعَلْنَا فِے قُلُوبِ اِ۬لذِينَ اَ۪تَّبَعُوهُ رَأْفَةࣰ وَرَحْمَةࣰ وَرَهْبَانِيَّةً اِ۪بْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمُۥٓ إِلَّا اَ۪بْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ اِ۬للَّهِۖ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيْنَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمُۥٓ أَجْرَهُمْۖ وَكَثِيرࣱ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ

﴿28﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُوتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراࣰ تَمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ‏

﴿29﴾ لِّيَ۬لَّا يَعْلَمَ أَهْلُ اُ۬لْكِتَٰبِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَيٰ شَےْءࣲ مِّن فَضْلِ اِ۬للَّهِ وَأَنَّ اَ۬لْفَضْلَ بِيَدِ اِ۬للَّهِ يُوتِيهِ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ ذُو اُ۬لْفَضْلِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

المجادلة

Surah 58

﴿1﴾ قَدْ سَمِعَ اَ۬للَّهُ قَوْلَ اَ۬لتِے تُجَٰدِلُكَ فِے زَوْجِهَا وَتَشْتَكِےٓ إِلَي اَ۬للَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌۖ

﴿2﴾ اِ۬لذِينَ يَظَّهَّرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمُۥٓۖ إِنُ ا۟مَّهَٰتُهُمُۥٓ إِلَّا اَ۬ل۪ےْ وَلَدْنَهُمْۖ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراࣰ مِّنَ اَ۬لْقَوْلِ وَزُوراࣰۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱۖ

﴿3﴾ وَالذِينَ يَظَّهَّرُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةࣲ مِّن قَبْلِ أَنْ يَّتَمَآسَّاۖ ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِۦۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرࣱۖ

﴿4﴾ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَنْ يَّتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناࣰۖ ذَٰلِكَ لِتُومِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَتِلْكَ حُدُودُ اُ۬للَّهِۖ وَلِلْكٰ۪فِرِينَ عَذَابٌ اَلِيمٌۖ

﴿5﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ يُحَآدُّونَ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ وَقَدَ اَنزَلْنَآ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتࣲۖ وَلِلْكٰ۪فِرِينَ عَذَابࣱ مُّهِينࣱۖ

﴿6﴾ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اُ۬للَّهُ جَمِيعاࣰ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۖ أَحْص۪يٰهُ اُ۬للَّهُ وَنَسُوهُۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ شَهِيدٌۖ

﴿7﴾ اَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْو۪يٰ ثَلَٰثَةٍ اِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ اِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآ أَدْن۪يٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمُۥٓ أَيْنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٌۖ

﴿8﴾ ۞اَلَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لذِينَ نُهُواْ عَنِ اِ۬لنَّجْو۪يٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَيَتَنَٰجَوْنَ بِالِاثْمِ وَالْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ اِ۬لرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اِ۬للَّهُ وَيَقُولُونَ فِےٓ أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اَ۬للَّهُ بِمَا نَقُولُۖ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُۖ يَصْلَوْنَهَاۖ فَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿9﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَٰجَوْاْ بِالِاثْمِ وَالْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ اِ۬لرَّسُولِۖ وَتَنَٰجَوْاْ بِالْبِرِّ وَالتَّقْو۪يٰۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ اَ۬لذِےٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ

﴿10﴾ إِنَّمَا اَ۬لنَّجْو۪يٰ مِنَ اَ۬لشَّيْطَٰنِ لِيُحْزِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيْسَ بِضَآرِّهِمْ شَئْاً اِلَّا بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ وعَلَي اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُومِنُونَۖ

﴿11﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُواْ فِے اِ۬لْمَجْلِسِ فَافْسَحُواْ يَفْسَحِ اِ۬للَّهُ لَكُمْۖ وَإِذَا قِيلَ اَ۟نشُزُواْ فَانشُزُواْ يَرْفَعِ اِ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَالذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَ دَرَجَٰتࣲۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرࣱۖ

﴿12﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيْتُمُ اُ۬لرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَےْ نَجْو۪يٰكُمْ صَدَقَةࣰۖ ذَٰلِكَ خَيْرࣱ لَّكُمْ وَأَطْهَرُۖ فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌۖ

﴿13﴾ آٰشْفَقْتُمُۥٓ أَن تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَےْ نَجْو۪يٰكُمْ صَدَقَٰتࣲۖ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُواْ وَتَابَ اَ۬للَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَأَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَاللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَۖ

﴿14﴾ ۞أَلَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لذِينَ تَوَلَّوْاْ قَوْماً غَضِبَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَي اَ۬لْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَۖ

﴿15﴾ أَعَدَّ اَ۬للَّهُ لَهُمْ عَذَاباࣰ شَدِيداًۖ اِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿16﴾ اَ۪تَّخَذُوٓاْ أَيْمَٰنَهُمْ جُنَّةࣰ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ فَلَهُمْ عَذَابࣱ مُّهِينࣱۖ

﴿17﴾ لَّن تُغْنِيَ عَنْهُمُۥٓ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ شَئْاًۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ

﴿18﴾ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اُ۬للَّهُ جَمِيعاࣰ فَيَحْلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسِبُونَ أَنَّهُمْ عَلَيٰ شَےْءٍۖ اَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ اُ۬لْكَٰذِبُونَۖ

﴿19﴾ اَ۪سْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ فَأَنس۪يٰهُمْ ذِكْرَ اَ۬للَّهِۖ أُوْلَٰٓئِكَ حِزْبُ اُ۬لشَّيْطَٰنِۖ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ اَ۬لشَّيْطَٰنِ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَۖ

﴿20﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ يُحَآدُّونَ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ فِے اِ۬لَاذَلِّينَۖ

﴿21﴾ كَتَبَ اَ۬للَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِيَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزࣱۖ

﴿22﴾ لَّا تَجِدُ قَوْماࣰ يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمُۥٓ أَوَ اَبْنَآءَهُمُۥٓ أَوِ اِخْوَٰنَهُمُۥٓ أَوْ عَشِيرَتَهُمُۥٓۖ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِے قُلُوبِهِمُ اُ۬لِايمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحࣲ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ رَضِيَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۖ أُوْلَٰٓئِكَ حِزْبُ اُ۬للَّهِۖ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ اَ۬للَّهِ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ

الحشر

Surah 59

﴿1﴾ سَبَّحَ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿2﴾ هُوَ اَ۬لذِےٓ أَخْرَجَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ مِن دِيٰ۪رِهِمْ لِأَوَّلِ اِ۬لْحَشْرِۖ مَا ظَنَنتُمُۥٓ أَنْ يَّخْرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اَ۬للَّهِۖ فَأَت۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْۖ ۞وَقَذَفَ فِے قُلُوبِهِمُ اُ۬لرُّعْبَۖ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِے اِ۬لْمُومِنِينَۖ فَاعْتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِے اِ۬لَابْصٰ۪رِۖ

﴿3﴾ وَلَوْلَآ أَن كَتَبَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمُ اُ۬لْجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمْ فِے اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَلَهُمْ فِے اِ۬لَاخِرَةِ عَذَابُ اُ۬لنّ۪ارِۖ

﴿4﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اُ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَمَنْ يُّشَآقِّ اِ۬للَّهَ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ

﴿5﴾ مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ اَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَيٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اِ۬للَّهِ وَلِيُخْزِيَ اَ۬لْفَٰسِقِينَۖ

﴿6﴾ وَمَآ أَفَآءَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ رَسُولِهِۦ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلࣲ وَلَا رِكَابࣲۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَيٰ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿7﴾ مَّآ أَفَآءَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ رَسُولِهِۦ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْقُر۪يٰ فَلِلهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِے اِ۬لْقُرْب۪يٰ وَالْيَتَٰم۪يٰ وَالْمَسَٰكِينِ وَابْنِ اِ۬لسَّبِيلِ كَےْ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيْنَ اَ۬لَاغْنِيَآءِ مِنكُمْۖ وَمَآ ءَات۪يٰكُمُ اُ۬لرَّسُولُ فَخُذُوهُۖ وَمَا نَه۪يٰكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ

﴿8﴾ لِلْفُقَرَآءِ اِ۬لْمُهَٰجِرِينَ اَ۬لذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيٰ۪رِهِمْ وَأَمْوَٰلِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاࣰ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرِضْوَٰناࣰ وَيَنصُرُونَ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لصَّٰدِقُونَۖ

﴿9﴾ وَالذِينَ تَبَوَّءُو اُ۬لدَّارَ وَالِايمَٰنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِے صُدُورِهِمْ حَاجَةࣰ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُوثِرُونَ عَلَيٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةࣱۖ وَمَنْ يُّوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ

﴿10﴾ وَالذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اَ۪غْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا اَ۬لذِينَ سَبَقُونَا بِالِايمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِے قُلُوبِنَا غِلّاࣰ لِّلذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفࣱ رَّحِيمٌۖ

﴿11﴾ ۞اَلَمْ تَرَ إِلَي اَ۬لذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِإِخْوَٰنِهِمُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ لَئِنُ ا۟خْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمُۥٓ أَحَداً اَبَداࣰ وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ

﴿12﴾ لَئِنُ ا۟خْرِجُواْ لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْۖ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمْۖ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ اَ۬لَادْبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَۖ

﴿13﴾ لَأَنتُمُۥٓ أَشَدُّ رَهْبَةࣰ فِے صُدُورِهِم مِّنَ اَ۬للَّهِۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمࣱ لَّا يَفْقَهُونَۖ

﴿14﴾ لَا يُقَٰتِلُونَكُمْ جَمِيعاً اِلَّا فِے قُريࣰ مُّحَصَّنَةٍ اَوْ مِنْ وَّرَآءِ جُدُرِۢۖ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدࣱۖ تَحْسِبُهُمْ جَمِيعاࣰ وَقُلُوبُهُمْ شَتّ۪يٰۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمࣱ لَّا يَعْقِلُونَۖ

﴿15﴾ كَمَثَلِ اِ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيباࣰۖ ذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿16﴾ كَمَثَلِ اِ۬لشَّيْطَٰنِ إِذْ قَالَ لِلِانسَٰنِ اِ۟كْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّے بَرِےٓءࣱ مِّنكَ إِنِّيَ أَخَافُ اُ۬للَّهَ رَبَّ اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿17﴾ فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِے اِ۬لنّ۪ارِ خَالِدَيْنِ فِيهَاۖ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿18﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسࣱ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدࣲۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَۖ

﴿19﴾ وَلَا تَكُونُواْ كَالذِينَ نَسُواْ اُ۬للَّهَ فَأَنس۪يٰهُمُۥٓ أَنفُسَهُمُۥٓۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْفَٰسِقُونَۖ

﴿20﴾ لَا يَسْتَوِےٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْجَنَّةِۖ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَنَّةِ هُمُ اُ۬لْفَآئِزُونَۖ

﴿21﴾ لَوَ اَنزَلْنَا هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانَ عَلَيٰ جَبَلࣲ لَّرَأَيْتَهُۥ خَٰشِعاࣰ مُّتَصَدِّعاࣰ مِّنْ خَشْيَةِ اِ۬للَّهِۖ وَتِلْكَ اَ۬لَامْثَٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَۖ

﴿22﴾ هُوَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِۖ هُوَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ اُ۬لرَّحِيمُۖ

﴿23﴾ هُوَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ اَ۬لْمَلِكُ اُ۬لْقُدُّوسُ اُ۬لسَّلَٰمُ اُ۬لْمُومِنُ اُ۬لْمُهَيْمِنُ اُ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْجَبَّارُ اُ۬لْمُتَكَبِّرُۖ سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ

﴿24﴾ هُوَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْخَٰلِقُ اُ۬لْبَارِۓُ اُ۬لْمُصَوِّرُۖ لَهُ اُ۬لَاسْمَآءُ اُ۬لْحُسْن۪يٰۖ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

الممتحنة

Surah 60

﴿1﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّے وَعَدُوَّكُمُۥٓ أَوْلِيَآءَۖ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ اَ۬لْحَقِّۖ يُخْرِجُونَ اَ۬لرَّسُولَ وَإِيَّاكُمُۥٓ أَن تُومِنُواْ بِاللَّهِ رَبِّكُمُۥٓۖ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَٰداࣰ فِے سَبِيلِے وَابْتِغَآءَ مَرْضَاتِے تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَآ أَعْلَمُ بِمَآ أَخْفَيْتُمْ وَمَآ أَعْلَنتُمْۖ وَمَنْ يَّفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَد ضَّلَّ سَوَآءَ اَ۬لسَّبِيلِۖ

﴿2﴾ إِنْ يَّثْقَفُوكُمْ يَكُونُواْ لَكُمُۥٓ أَعْدَآءࣰ وَيَبْسُطُوٓاْ إِلَيْكُمُۥٓ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوٓءِۖ وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَۖ

﴿3﴾ لَن تَنفَعَكُمُۥٓ أَرْحَامُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْۖ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ يُفْصَلُ بَيْنَكُمْۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرࣱۖ

﴿4﴾ قَدْ كَانَتْ لَكُمُۥٓ إِسْوَةٌ حَسَنَةࣱ فِےٓ إِبْرَٰهِيمَ وَالذِينَ مَعَهُۥٓ إِذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمُۥٓ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اُ۬لْعَدَٰوَةُ وَالْبَغْضَآءُ اَ۬بَداً حَتَّيٰ تُومِنُواْ بِاللَّهِ وَحْدَهُۥٓ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اَ۬للَّهِ مِن شَےْءࣲۖ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿5﴾ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةࣰ لِّلذِينَ كَفَرُواْۖ وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿6﴾ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمُۥٓ إِسْوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ اُ۬للَّهَ وَالْيَوْمَ اَ۬لَاخِرَۖ وَمَنْ يَّتَوَلَّ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْغَنِيُّ اُ۬لْحَمِيدُۖ

﴿7﴾ ۞عَسَي اَ۬للَّهُ أَنْ يَّجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اَ۬لذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةࣰۖ وَاللَّهُ قَدِيرࣱۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿8﴾ لَّا يَنْه۪يٰكُمُ اُ۬للَّهُ عَنِ اِ۬لذِينَ لَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ فِے اِ۬لدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيٰ۪رِكُمُۥٓ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓاْ إِلَيْهِمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لْمُقْسِطِينَۖ

﴿9﴾ إِنَّمَا يَنْه۪يٰكُمُ اُ۬للَّهُ عَنِ اِ۬لذِينَ قَٰتَلُوكُمْ فِے اِ۬لدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيٰ۪رِكُمْ وَظَٰهَرُواْ عَلَيٰٓ إِخْرَاجِكُمُۥٓ أَن تَوَلَّوْهُمْۖ وَمَنْ يَّتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ

﴿10﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ اُ۬لْمُومِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتࣲ فَامْتَحِنُوهُنَّۖ اَ۬للَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُومِنَٰتࣲ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَي اَ۬لْكُفّ۪ارِۖ لَا هُنَّ حِلࣱّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۖ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمُۥٓ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۖ وَلَا تُمْسِكُواْ بِعِصَمِ اِ۬لْكَوَافِرِۖ وَسْـَٔلُواْ مَآ أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۖ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ اُ۬للَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱۖ

﴿11﴾ وَإِن فَاتَكُمْ شَےْءࣱ مِّنَ اَزْوَٰجِكُمُۥٓ إِلَي اَ۬لْكُفّ۪ارِ فَعَاقَبْتُمْ فَـَٔاتُواْ اُ۬لذِينَ ذَهَبَتَ اَزْوَٰجُهُم مِّثْلَ مَآ أَنفَقُواْۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ اَ۬لذِےٓ أَنتُم بِهِۦ مُومِنُونَۖ

﴿12﴾ يَٰٓأَيُّهَا‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ اِ۪ذَا جَآءَكَ اَ۬لْمُومِنَٰتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَيٰٓ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَئْاࣰ وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ وَلَا يَاتِينَ بِبُهْتَٰنࣲ يَفْتَرِينَهُۥ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِے مَعْرُوفࣲ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اَ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿13﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوْاْ قَوْماً غَضِبَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُواْ مِنَ اَ۬لَاخِرَةِ كَمَا يَئِسَ اَ۬لْكُفَّارُ مِنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لْقُبُورِۖ

الصف

Surah 61

﴿1﴾ سَبَّحَ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿2﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَۖ

﴿3﴾ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اَ۬للَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفْعَلُونَۖ

﴿4﴾ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِے سَبِيلِهِۦ صَفّاࣰ كَأَنَّهُم بُنْيَٰنࣱ مَّرْصُوصࣱۖ

﴿5﴾ وَإِذْ قَالَ مُوس۪يٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ لِمَ تُوذُونَنِے وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّے رَسُولُ اُ۬للَّهِ إِلَيْكُمْۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ اَ۬للَّهُ قُلُوبَهُمْۖ وَاللَّهُ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْفَٰسِقِينَۖ

﴿6﴾ وَإِذْ قَالَ عِيسَي اَ۪بْنُ مَرْيَمَ يَٰبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ إِنِّے رَسُولُ اُ۬للَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاࣰ لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ اَ۬لتَّوْر۪يٰةِ وَمُبَشِّراَۢ بِرَسُولࣲ يَاتِے مِنۢ بَعْدِيَ اَ۪سْمُهُۥٓ أَحْمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِالْبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحْرࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿7﴾ وَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّنِ اِ۪فْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْكَذِبَ وَهُوَ يُدْع۪يٰٓ إِلَي اَ۬لِاسْلَٰمِۖ وَاللَّهُ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿8﴾ يُرِيدُونَ لِيُطْفِـُٔواْ نُورَ اَ۬للَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمࣱّ نُّورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ اَ۬لْكَٰفِرُونَۖ

﴿9﴾ هُوَ اَ۬لذِےٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِالْهُد۪يٰ وَدِينِ اِ۬لْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَي اَ۬لدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ اَ۬لْمُشْرِكُونَۖ

﴿10﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ هَلَ اَدُلُّكُمْ عَلَيٰ تِجَٰرَةࣲ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ اَلِيمࣲ‏

﴿11﴾ تُومِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرࣱ لَّكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

﴿12﴾ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةࣰ فِے جَنَّٰتِ عَدْنࣲۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿13﴾ وَأُخْر۪يٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرࣱ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَفَتْحࣱ قَرِيبࣱۖ وَبَشِّرِ اِ۬لْمُومِنِينَۖ

﴿14﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَاراࣰ لِّلهِ كَمَا قَالَ عِيسَي اَ۪بْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّـۧنَ مَنَ اَنصَارِيَ إِلَي اَ۬للَّهِۖ قَالَ اَ۬لْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اُ۬للَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةࣱ مِّنۢ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةࣱۖ فَأَيَّدْنَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُواْ ظَٰهِرِينَۖ

الجمعة

Surah 62

﴿1﴾ يُسَبِّحُ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِ اِ۬لْمَلِكِ اِ۬لْقُدُّوسِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَكِيمِۖ

﴿2﴾ هُوَ اَ۬لذِے بَعَثَ فِے اِ۬لُامِّيِّـۧنَ رَسُولاࣰ مِّنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

﴿3﴾ وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿4﴾ ذَٰلِكَ فَضْلُ اُ۬للَّهِ يُوتِيهِ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ ذُو اُ۬لْفَضْلِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

﴿5﴾ مَثَلُ اُ۬لذِينَ حُمِّلُواْ اُ۬لتَّوْر۪يٰةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ اِ۬لْحِم۪ارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراَۢۖ بِيسَ مَثَلُ اُ۬لْقَوْمِ اِ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿6﴾ قُلْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمْتُمُۥٓ أَنَّكُمُۥٓ أَوْلِيَآءُ لِلهِ مِن دُونِ اِ۬لنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ اُ۬لْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿7﴾ وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُۥٓ أَبَداَۢ بِمَا قَدَّمَتَ اَيْدِيهِمْۖ وَاللَّهُ عَلِيمُۢ بِالظَّٰلِمِينَۖ

﴿8﴾ قُلِ اِنَّ اَ۬لْمَوْتَ اَ۬لذِے تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَيٰ عَٰلِمِ اِ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿9﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِنْ يَّوْمِ اِ۬لْجُمُعَةِ فَاسْعَوِاْ اِلَيٰ ذِكْرِ اِ۬للَّهِ وَذَرُواْ اُ۬لْبَيْعَۖ ذَٰلِكُمْ خَيْرࣱ لَّكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿10﴾ فَإِذَا قُضِيَتِ اِ۬لصَّلَوٰةُ فَانتَشِرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ وَابْتَغُواْ مِن فَضْلِ اِ۬للَّهِ وَاذْكُرُواْ اُ۬للَّهَ كَثِيراࣰ لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ

﴿11﴾ وَإِذَا رَأَوْاْ تِجَٰرَةً اَوْ لَهْواً اِ۪نفَضُّوٓاْ إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِماࣰۖ قُلْ مَا عِندَ اَ۬للَّهِ خَيْرࣱ مِّنَ اَ۬للَّهْوِ وَمِنَ اَ۬لتِّجَٰرَةِۖ وَاللَّهُ خَيْرُ اُ۬لرَّٰزِقِينَۖ

المنافقون

Surah 63

﴿1﴾ إِذَا جَآءَكَ اَ۬لْمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اُ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ اَ۬لْمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَۖ

﴿2﴾ اَ۪تَّخَذُوٓاْ أَيْمَٰنَهُمْ جُنَّةࣰ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ

﴿3﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُۥٓ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَيٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَۖ

﴿4﴾ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْۖ وَإِنْ يَّقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبࣱ مُّسَنَّدَةࣱۖ يَحْسِبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْۖ هُمُ اُ۬لْعَدُوُّۖ فَاحْذَرْهُمْۖ قَٰتَلَهُمُ اُ۬للَّهُۖ أَنّ۪يٰ يُوفَكُونَۖ

﴿5﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اُ۬للَّهِ لَوَوْاْ رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَۖ

﴿6﴾ سَوَآءٌ عَلَيْهِمُۥٓ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمُۥٓ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْۖ لَنْ يَّغْفِرَ اَ۬للَّهُ لَهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْفَٰسِقِينَۖ

﴿7﴾ هُمُ اُ۬لذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَيٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ اِ۬للَّهِ حَتَّيٰ يَنفَضُّواْۖ وَلِلهِ خَزَآئِنُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬لْمُنَٰفِقِينَ لَا يَفْقَهُونَۖ

﴿8﴾ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَي اَ۬لْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ اَ۬لَاعَزُّ مِنْهَا اَ۬لَاذَلَّۖ وَلِلهِ اِ۬لْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلْمُومِنِينَۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬لْمُنَٰفِقِينَ لَا يَعْلَمُونَۖ

﴿9﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلْهِكُمُۥٓ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ اِ۬للَّهِۖ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَۖ

﴿10﴾ وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقْنَٰكُم مِّن قَبْلِ أَنْ يَّاتِيَ أَحَدَكُمُ اُ۬لْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِےٓ إِلَيٰٓ أَجَلࣲ قَرِيبࣲ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿11﴾ وَلَنْ يُّوَ۬خِّرَ اَ۬للَّهُ نَفْساً اِذَا جَآءَ اجَلُهَاۖ وَاللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَۖ

التغابن

Surah 64

﴿1﴾ يُسَبِّحُ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ لَهُ اُ۬لْمُلْكُ وَلَهُ اُ۬لْحَمْدُۖ وَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرٌۖ

﴿2﴾ هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرࣱ وَمِنكُم مُّومِنࣱۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۖ

﴿3﴾ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْۖ وَإِلَيْهِ اِ۬لْمَصِيرُۖ

﴿4﴾ يَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَۖ وَاللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ

﴿5﴾ أَلَمْ يَاتِكُمْ نَبَؤُاْ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿6﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّاتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرࣱ يَهْدُونَنَاۖ فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْ وَّاسْتَغْنَي اَ۬للَّهُۖ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدࣱۖ

﴿7﴾ ۞زَعَمَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّنْ يُّبْعَثُواْۖ قُلْ بَل۪يٰ وَرَبِّے لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْۖ وَذَٰلِكَ عَلَي اَ۬للَّهِ يَسِيرࣱۖ

﴿8﴾ فَـَٔامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَالنُّورِ اِ۬لذِےٓ أَنزَلْنَاۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرࣱۖ

﴿9﴾ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ اِ۬لْجَمْعِ ذَٰلِكَ يَوْمُ اُ۬لتَّغَابُنِۖ وَمَنْ يُّومِنۢ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحاࣰ نُّكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَنُدْخِلْهُ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداࣰۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

﴿10﴾ وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿11﴾ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ اِلَّا بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ وَمَنْ يُّومِنۢ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥۖ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ

﴿12﴾ وَأَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُواْ اُ۬لرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَيٰ رَسُولِنَا اَ۬لْبَلَٰغُ اُ۬لْمُبِينُۖ

﴿13﴾ اُ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَعَلَي اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُومِنُونَۖ

﴿14﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنَ اَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَٰدِكُمْ عَدُوّاࣰ لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْۖ وَإِن تَعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ وَتَغْفِرُواْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌۖ

﴿15﴾ اِنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَٰدُكُمْ فِتْنَةࣱۖ وَاللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمࣱۖ

﴿16﴾ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ مَا اَ۪سْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيْراࣰ لِّأَنفُسِكُمْۖ وَمَنْ يُّوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ

﴿17﴾ إِن تُقْرِضُواْ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناࣰ يُضَٰعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْۖ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌۖ

﴿18﴾ عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِۖ اِ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

الطلاق

Surah 65

﴿1﴾ يَٰٓأَيُّهَا‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ اِ۪ذَا طَلَّقْتُمُ اُ۬لنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُواْ اُ۬لْعِدَّةَۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ رَبَّكُمْۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّۖ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّآ أَنْ يَّاتِينَ بِفَٰحِشَةࣲ مُّبَيِّنَةࣲۖ وَتِلْكَ حُدُودُ اُ۬للَّهِۖ وَمَنْ يَّتَعَدَّ حُدُودَ اَ۬للَّهِ فَقَد ظَّلَمَ نَفْسَهُۥۖ لَا تَدْرِے لَعَلَّ اَ۬للَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْراࣰۖ

﴿2﴾ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ اَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفࣲۖ وَأَشْهِدُواْ ذَوَےْ عَدْلࣲ مِّنكُمْۖ وَأَقِيمُواْ اُ۬لشَّهَٰدَةَ لِلهِۖ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُومِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِۖ وَمَنْ يَّتَّقِ اِ۬للَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجاࣰ‏

﴿3﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُۖ وَمَنْ يَّتَوَكَّلْ عَلَي اَ۬للَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بَٰلِغٌ اَمْرَهُۥۖ قَدْ جَعَلَ اَ۬للَّهُ لِكُلِّ شَےْءࣲ قَدْراࣰۖ

﴿4﴾ وَال۪ےْ يَئِسْنَ مِنَ اَ۬لْمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمُۥٓ إِنِ اِ۪رْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشْهُرࣲ وَال۪ےْ لَمْ يَحِضْنَۖ وَأُوْلَٰتُ اُ۬لَاحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَّضَعْنَ حَمْلَهُنَّۖ وَمَنْ يَّتَّقِ اِ۬للَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنَ اَمْرِهِۦ يُسْراࣰۖ

﴿5﴾ ذَٰلِكَ أَمْرُ اُ۬للَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيْكُمْۖ وَمَنْ يَّتَّقِ اِ۬للَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعْظِمْ لَهُۥٓ أَجْراًۖ

﴿6﴾ اَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّنْ وُّجْدِكُمْۖ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيْهِنَّۖ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمْلࣲ فَأَنفِقُواْ عَلَيْهِنَّ حَتَّيٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّۖ فَإِنَ اَرْضَعْنَ لَكُمْ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَاتَمِرُواْ بَيْنَكُم بِمَعْرُوفࣲۖ ۞وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُۥٓ أُخْر۪يٰۖ

﴿7﴾ لِيُنفِقْ ذُو سَعَةࣲ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُۥ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَات۪يٰهُ اُ۬للَّهُۖ لَا يُكَلِّفُ اُ۬للَّهُ نَفْساً اِلَّا مَآ ءَات۪يٰهَاۖ سَيَجْعَلُ اُ۬للَّهُ بَعْدَ عُسْرࣲ يُسْراࣰۖ

﴿8﴾ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنَ اَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبْنَٰهَا حِسَاباࣰ شَدِيداࣰ وَعَذَّبْنَٰهَا عَذَاباࣰ نُّكُراࣰ‏

﴿9﴾ فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَاۖ وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراًۖ

﴿10﴾ اَعَدَّ اَ۬للَّهُ لَهُمْ عَذَاباࣰ شَدِيداࣰۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ يَٰٓأُوْلِے اِ۬لَالْبَٰبِۖ اِ۬لذِينَ ءَامَنُواْ قَدَ اَنزَلَ اَ۬للَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراࣰۖ

﴿11﴾ رَّسُولاࣰ يَتْلُواْ عَلَيْكُمُۥٓ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ مُبَيَّنَٰتࣲ لِّيُخْرِجَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ مِنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَي اَ۬لنُّورِۖ وَمَنْ يُّومِنۢ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحاࣰ نُّدْخِلْهُ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداࣰ قَدَ اَحْسَنَ اَ۬للَّهُ لَهُۥ رِزْقاًۖ

﴿12﴾ اِ۬للَّهُ اُ۬لذِے خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتࣲ وَمِنَ اَ۬لَارْضِ مِثْلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ اُ۬لَامْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ قَدَ اَحَاطَ بِكُلِّ شَےْءٍ عِلْماࣰۖ

التحريم

Surah 66

﴿1﴾ يَٰٓأَيُّهَا‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ اَ۬للَّهُ لَكَ تَبْتَغِے مَرْضَاتَ أَزْوَٰجِكَۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

﴿2﴾ قَدْ فَرَضَ اَ۬للَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَٰنِكُمْۖ وَاللَّهُ مَوْل۪يٰكُمْۖ وَهُوَ اَ۬لْعَلِيمُ اُ۬لْحَكِيمُۖ

﴿3﴾ وَإِذَ اَسَرَّ‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ اِ۪لَيٰ بَعْضِ أَزْوَٰجِهِۦ حَدِيثاࣰۖ فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِۦ وَأَظْهَرَهُ اُ۬للَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُۥ وَأَعْرَضَ عَنۢ بَعْضࣲۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتْ مَنَ اَنۢبَأَكَ هَٰذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ اَ۬لْعَلِيمُ اُ۬لْخَبِيرُۖ

﴿4﴾ إِن تَتُوبَآ إِلَي اَ۬للَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَّٰهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ مَوْل۪يٰهُ وَجِبْرِيلُ وَصَٰلِحُ اُ۬لْمُومِنِينَۖ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌۖ

﴿5﴾ عَس۪يٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُّبَدِّلَهُۥٓ أَزْوَٰجاً خَيْراࣰ مِّنكُنَّ مُسْلِمَٰتࣲ مُّومِنَٰتࣲ قَٰنِتَٰتࣲ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتࣲ سَٰٓئِحَٰتࣲ ثَيِّبَٰتࣲ وَأَبْكَاراࣰۖ

﴿6﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراࣰ وَقُودُهَا اَ۬لنَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَٰظࣱ شِدَادࣱ لَّا يَعْصُونَ اَ۬للَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُومَرُونَۖ

﴿7﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعْتَذِرُواْ اُ۬لْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿8﴾ ۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَي اَ۬للَّهِ تَوْبَةࣰ نَّصُوحاً عَس۪يٰ رَبُّكُمُۥٓ أَنْ يُّكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ يَوْمَ لَا يُخْزِے اِ۬للَّهُ اُ۬لنَّبِےٓءَ وَالذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ نُورُهُمْ يَسْع۪يٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِمْۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ

﴿9﴾ يَٰٓأَيُّهَا‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ جَٰهِدِ اِ۬لْكُفَّارَ وَالْمُنَٰفِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْۖ وَمَأْو۪يٰهُمْ جَهَنَّمُۖ وَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿10﴾ ضَرَبَ اَ۬للَّهُ مَثَلاࣰ لِّلذِينَ كَفَرُواْ اُ۪مْرَأَتَ نُوحࣲ وَامْرَأَتَ لُوطࣲۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَٰهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اَ۬للَّهِ شَئْاࣰۖ وَقِيلَ اَ۟دْخُلَا اَ۬لنَّارَ مَعَ اَ۬لدَّٰخِلِينَۖ

﴿11﴾ وَضَرَبَ اَ۬للَّهُ مَثَلاࣰ لِّلذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪مْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ اِ۪بْنِ لِے عِندَكَ بَيْتاࣰ فِے اِ۬لْجَنَّةِ وَنَجِّنِے مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِے مِنَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ

﴿12﴾ وَمَرْيَمَ اَ۪بْنَتَ عِمْرَٰنَ اَ۬لتِےٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكِتَٰبِهِۦ وَكَانَتْ مِنَ اَ۬لْقَٰنِتِينَۖ

الملك

Surah 67

﴿1﴾ تَبَٰرَكَ اَ۬لذِے بِيَدِهِ اِ۬لْمُلْكُ وَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرٌۖ

﴿2﴾ اِ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لْمَوْتَ وَالْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمُۥٓ أَيُّكُمُۥٓ أَحْسَنُ عَمَلاࣰۖ وَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْغَفُورُۖ

﴿3﴾ اُ۬لذِے خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتࣲ طِبَاقاࣰۖ مَّا تَر۪يٰ فِے خَلْقِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتࣲۖ فَارْجِعِ اِ۬لْبَصَرَ هَلْ تَر۪يٰ مِن فُطُورࣲۖ

﴿4﴾ ثُمَّ اَ۪رْجِعِ اِ۬لْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبِ اِلَيْكَ اَ۬لْبَصَرُ خَاسِئاࣰ وَهُوَ حَسِيرࣱۖ

﴿5﴾ وَلَقَدْ زَيَّنَّا اَ۬لسَّمَآءَ اَ۬لدُّنْي۪ا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماࣰ لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ اَ۬لسَّعِيرِۖ

﴿6﴾ وَلِلذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِيسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ

﴿7﴾ إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاࣰ وَهِيَ تَفُورُ

﴿8﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ اَ۬لْغَيْظِۖ كُلَّمَآ أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجࣱ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَاتِكُمْ نَذِيرࣱۖ

﴿9﴾ قَالُواْ بَل۪يٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرࣱ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اَ۬للَّهُ مِن شَےْءٍ اِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا فِے ضَلَٰلࣲ كَبِيرࣲۖ

﴿10﴾ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِےٓ أَصْحَٰبِ اِ۬لسَّعِيرِۖ

﴿11﴾ فَاعْتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمْۖ فَسُحْقاࣰ لِّأَصْحَٰبِ اِ۬لسَّعِيرِۖ

﴿12﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةࣱ وَأَجْرࣱ كَبِيرࣱۖ

﴿13﴾ وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمُۥٓ أَوِ اِ۪جْهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ

﴿14﴾ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اَ۬للَّطِيفُ اُ۬لْخَبِيرُۖ

﴿15﴾ هُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لَارْضَ ذَلُولاࣰ فَامْشُواْ فِے مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِۦۖ وَإِلَيْهِ اِ۬لنُّشُورُۖ

﴿16﴾ ءَامِنتُم مَّن فِے اِ۬لسَّمَآءِ اَ۬نْ يَّخْسِفَ بِكُمُ اُ۬لَارْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُۖ

﴿17﴾ أَمَ اَمِنتُم مَّن فِے اِ۬لسَّمَآءِ اَ۬نْ يُّرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباࣰۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِۦۖ

﴿18﴾ وَلَقَدْ كَذَّبَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِۦٓۖ

﴿19﴾ ۞أَوَلَمْ يَرَوِاْ اِلَي اَ۬لطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٰٓفَّٰتࣲ وَيَقْبِضْنَۖ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اَ۬لرَّحْمَٰنُۖ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَےْءِۢ بَصِيرٌۖ

﴿20﴾ اَمَّنْ هَٰذَا اَ۬لذِے هُوَ جُندࣱ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ اِ۬لرَّحْمَٰنِۖ إِنِ اِ۬لْكَٰفِرُونَ إِلَّا فِے غُرُورٍۖ

﴿21﴾ اَمَّنْ هَٰذَا اَ۬لذِے يَرْزُقُكُمُۥٓ إِنَ اَمْسَكَ رِزْقَهُۥۖ بَل لَّجُّواْ فِے عُتُوࣲّ وَنُفُورٍۖ

﴿22﴾ اَفَمَنْ يَّمْشِے مُكِبّاً عَلَيٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْد۪يٰٓ أَمَّنْ يَّمْشِے سَوِيّاً عَلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ

﴿23﴾ قُلْ هُوَ اَ۬لذِےٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ اُ۬لسَّمْعَ وَالَابْصَٰرَ وَالَافْـِٕدَةَۖ قَلِيلاࣰ مَّا تَشْكُرُونَۖ

﴿24﴾ قُلْ هُوَ اَ۬لذِے ذَرَأَكُمْ فِے اِ۬لَارْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ

﴿25﴾ وَيَقُولُونَ مَت۪يٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

﴿26﴾ قُلِ اِنَّمَا اَ۬لْعِلْمُ عِندَ اَ۬للَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا نَذِيرࣱ مُّبِينࣱۖ

﴿27﴾ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةࣰ س۬يَٓٔتْ وُجُوهُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَۖ

﴿28﴾ قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِنَ اَهْلَكَنِيَ اَ۬للَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُّجِيرُ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَ مِنْ عَذَابٍ اَلِيمࣲۖ

﴿29﴾ قُلْ هُوَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَاۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲۖ

﴿30﴾ قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِنَ اَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراࣰ فَمَنْ يَّاتِيكُم بِمَآءࣲ مَّعِينࣲۖ

القلم

Surah 68

﴿1﴾ نُّٓۖ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ

﴿2﴾ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونࣲ‏

﴿3﴾ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونࣲ‏

﴿4﴾ وَإِنَّكَ لَعَلَيٰ خُلُقٍ عَظِيمࣲۖ

﴿5﴾ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ

﴿6﴾ بِأَييِّكُمُ اُ۬لْمَفْتُونُۖ

﴿7﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَۖ

﴿8﴾ فَلَا تُطِعِ اِ۬لْمُكَذِّبِينَۖ

﴿9﴾ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَۖ

﴿10﴾ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّٰفࣲ مَّهِينٍ

﴿11﴾ هَمَّازࣲ مَّشَّآءِۢ بِنَمِيمࣲ‏

﴿12﴾ مَّنَّاعࣲ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ اَثِيمٍ

﴿13﴾ عُتُلِّۢ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ

﴿14﴾ اَن كَانَ ذَا مَالࣲ وَبَنِينَ

﴿15﴾ إِذَا تُتْل۪يٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿16﴾ سَنَسِمُهُۥ عَلَي اَ۬لْخُرْطُومِۖ

﴿17﴾ إِنَّا بَلَوْنَٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَٰبَ اَ۬لْجَنَّةِ إِذَ اَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ

﴿18﴾ وَلَا يَسْتَثْنُونَۖ

﴿19﴾ ۞فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفࣱ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ

﴿20﴾ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِۖ

﴿21﴾ فَتَنَادَوْاْ مُصْبِحِينَ

﴿22﴾ أَنُ اُ۟غْدُواْ عَلَيٰ حَرْثِكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ صَٰرِمِينَۖ

﴿23﴾ فَانطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَٰفَتُونَ

﴿24﴾ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا اَ۬لْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينࣱۖ

﴿25﴾ وَغَدَوْاْ عَلَيٰ حَرْدࣲ قَٰدِرِينَۖ

﴿26﴾ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ

﴿27﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَۖ

﴿28﴾ قَالَ أَوْسَطُهُمُۥٓ أَلَمَ اَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَۖ

﴿29﴾ قَالُواْ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ

﴿30﴾ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَيٰ بَعْضࣲ يَتَلَٰوَمُونَۖ

﴿31﴾ قَالُواْ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ

﴿32﴾ عَس۪يٰ رَبُّنَآ أَنْ يُّبَدِّلَنَا خَيْراࣰ مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَيٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَۖ

﴿33﴾ كَذَٰلِكَ اَ۬لْعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ اُ۬لَاخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ

﴿34﴾ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ

﴿35﴾ أَفَنَجْعَلُ اُ۬لْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَۖ

﴿36﴾ مَا لَكُمْۖ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ

﴿37﴾ أَمْ لَكُمْ كِتَٰبࣱ فِيهِ تَدْرُسُونَ

﴿38﴾ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَۖ

﴿39﴾ أَمْ لَكُمُۥٓ أَيْمَٰنٌ عَلَيْنَا بَٰلِغَةٌ اِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَۖ

﴿40﴾ سَلْهُمُۥٓ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌۖ

﴿41﴾ اَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَاتُواْ بِشُرَكَآئِهِمُۥٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَۖ

﴿42﴾ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقࣲ وَيُدْعَوْنَ إِلَي اَ۬لسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَۖ

﴿43﴾ خَٰشِعَةً اَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةࣱۖ وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَي اَ۬لسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَۖ

﴿44﴾ فَذَرْنِے وَمَنْ يُّكَذِّبُ بِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ

﴿45﴾ وَأُمْلِے لَهُمُۥٓۖ إِنَّ كَيْدِے مَتِينٌۖ

﴿46﴾ اَمْ تَسْـَٔلُهُمُۥٓ أَجْراࣰ فَهُم مِّن مَّغْرَمࣲ مُّثْقَلُونَۖ

﴿47﴾ أَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ

﴿48﴾ ۞فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَٰحِبِ اِ۬لْحُوتِ إِذْ نَاد۪يٰ وَهُوَ مَكْظُومࣱۖ

﴿49﴾ لَّوْلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومࣱۖ

﴿50﴾ فَاجْتَبٰ۪هُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

﴿51﴾ وَإِنْ يَّكَادُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَيَزْلِقُونَكَ بِأَبْصٰ۪رِهِمْ لَمَّا سَمِعُواْ اُ۬لذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجْنُونࣱۖ

﴿52﴾ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرࣱ لِّلْعَٰلَمِينَۖ

الحاقة

Surah 69

﴿1﴾ اَ۬لْحَآقَّةُ

﴿2﴾ مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖ

﴿3﴾ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖ

﴿4﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِالْقَارِعَةِۖ

﴿5﴾ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِۖ

﴿6﴾ وَأَمَّا عَادࣱ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحࣲ صَرْصَرٍ عَاتِيَةࣲ‏

﴿7﴾ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالࣲ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماࣰۖ فَتَرَي اَ۬لْقَوْمَ فِيهَا صَرْع۪يٰ كَأَنَّهُمُۥٓ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةࣲۖ

﴿8﴾ فَهَلْ تَر۪يٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةࣲۖ

﴿9﴾ وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَالْمُوتَفِكَٰتُ بِالْخَاطِئَةِ

﴿10﴾ فَعَصَوْاْ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمُۥٓ أَخْذَةࣰ رَّابِيَةًۖ

﴿11﴾ اِنَّا لَمَّا طَغَا اَ۬لْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِے اِ۬لْجَارِيَةِ

﴿12﴾ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةࣰ وَتَعِيَهَآ أُذْنࣱ وَٰعِيَةࣱۖ

﴿13﴾ فَإِذَا نُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ نَفْخَةࣱ وَٰحِدَةࣱ‏

﴿14﴾ وَحُمِلَتِ اِ۬لَارْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ‏

﴿15﴾ فَيَوْمَئِذࣲ وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ

﴿16﴾ وَانشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَهِيَ يَوْمَئِذࣲ وَاهِيَةࣱ‏

﴿17﴾ وَالْمَلَكُ عَلَيٰٓ أَرْجَآئِهَاۖ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذࣲ ثَمَٰنِيَةࣱ‏

﴿18﴾ يَوْمَئِذࣲ تُعْرَضُونَ لَا تَخْف۪يٰ مِنكُمْ خَافِيَةࣱۖ

﴿19﴾ ۞فَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قْرَءُواْ كِتَٰبِيَهْۖ

﴿20﴾ إِنِّے ظَنَنتُ أَنِّے مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْۖ

﴿21﴾ فَهُوَ فِے عِيشَةࣲ رَّاضِيَةࣲ‏

﴿22﴾ فِے جَنَّةٍ عَالِيَةࣲ‏

﴿23﴾ قُطُوفُهَا دَانِيَةࣱۖ

﴿24﴾ كُلُواْ وَاشْرَبُواْۖ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِے اِ۬لَايَّامِ اِ۬لْخَالِيَةِۖ

﴿25﴾ وَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِے لَمُ ا۟وتَ كِتَٰبِيَهْۖ

﴿26﴾ وَلَمَ اَدْرِ مَا حِسَابِيَهْۖ

﴿27﴾ يَٰلَيْتَهَا كَانَتِ اِ۬لْقَاضِيَةَ

﴿28﴾ مَآ أَغْن۪يٰ عَنِّے مَالِيَهۖ

﴿29﴾ هَّلَكَ عَنِّے سُلْطَٰنِيَهْۖ

﴿30﴾ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ

﴿31﴾ ثُمَّ اَ۬لْجَحِيمَ صَلُّوهُ

﴿32﴾ ثُمَّ فِے سِلْسِلَةࣲ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاࣰ فَاسْلُكُوهُۖ

﴿33﴾ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُومِنُ بِاللَّهِ اِ۬لْعَظِيمِ

﴿34﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلَيٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ

﴿35﴾ فَلَيْسَ لَهُ اُ۬لْيَوْمَ هَٰهُنَا حَمِيمࣱ‏

﴿36﴾ وَلَا طَعَامٌ اِلَّا مِنْ غِسْلِينࣲ‏

﴿37﴾ لَّا يَاكُلُهُۥٓ إِلَّا اَ۬لْخَٰطِـُٔونَۖ

﴿38﴾ فَلَآ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ

﴿39﴾ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ

﴿40﴾ إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولࣲ كَرِيمࣲ‏

﴿41﴾ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرࣲ قَلِيلاࣰ مَّا تُومِنُونَ

﴿42﴾ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنࣲۖ قَلِيلاࣰ مَّا تَذَّكَّرُونَۖ

﴿43﴾ تَنزِيلࣱ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿44﴾ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ اَ۬لَاقَاوِيلِ

﴿45﴾ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ

﴿46﴾ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ اُ۬لْوَتِينَ

﴿47﴾ فَمَا مِنكُم مِّنَ اَحَدٍ عَنْهُ حَٰجِزِينَۖ

﴿48﴾ وَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةࣱ لِّلْمُتَّقِينَۖ

﴿49﴾ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَۖ

﴿50﴾ وَإِنَّهُۥ لَحَسْرَةٌ عَلَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ

﴿51﴾ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖ

﴿52﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ

المعارج

Surah 70

﴿1﴾ سَالَ سَآئِلُۢ بِعَذَابࣲ وَاقِعࣲ‏

﴿2﴾ لِّلْكٰ۪فِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعࣱ‏

﴿3﴾ مِّنَ اَ۬للَّهِ ذِے اِ۬لْمَعَارِجِۖ

﴿4﴾ تَعْرُجُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِے يَوْمࣲ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةࣲۖ

﴿5﴾ فَاصْبِرْ صَبْراࣰ جَمِيلاًۖ

﴿6﴾ اِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيداࣰ‏

﴿7﴾ وَنَر۪يٰهُ قَرِيباࣰۖ

﴿8﴾ يَوْمَ تَكُونُ اُ۬لسَّمَآءُ كَالْمُهْلِ

﴿9﴾ وَتَكُونُ اُ۬لْجِبَالُ كَالْعِهْنِ

﴿10﴾ وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيماࣰ‏

﴿11﴾ يُبَصَّرُونَهُمْۖ يَوَدُّ اُ۬لْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِے مِنْ عَذَابِ يَوْمَئِذِۢ بِبَنِيهِ

﴿12﴾ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ

﴿13﴾ وَفَصِيلَتِهِ اِ۬لتِے تُـْٔوِيهِ

﴿14﴾ وَمَن فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاࣰ ثُمَّ يُنجِيهِ

﴿15﴾ كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظ۪يٰ

﴿16﴾ نَزَّاعَةࣱ لِّلشَّو۪يٰ

﴿17﴾ تَدْعُواْ مَنَ اَدْبَرَ وَتَوَلّ۪يٰ

﴿18﴾ وَجَمَعَ فَأَوْع۪يٰٓۖ

﴿19﴾ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعاً

﴿20﴾ اِذَا مَسَّهُ اُ۬لشَّرُّ جَزُوعاࣰ‏

﴿21﴾ وَإِذَا مَسَّهُ اُ۬لْخَيْرُ مَنُوعاً

﴿22﴾ اِلَّا اَ۬لْمُصَلِّينَ

﴿23﴾ اَ۬لذِينَ هُمْ عَلَيٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَۖ

﴿24﴾ وَالذِينَ فِےٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقࣱّ مَّعْلُومࣱ‏

﴿25﴾ لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِۖ

﴿26﴾ وَالذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ

﴿27﴾ وَالذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ

﴿28﴾ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَامُونࣲۖ

﴿29﴾ وَالذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ

﴿30﴾ إِلَّا عَلَيٰٓ أَزْوَٰجِهِمُۥٓ أَوْ مَا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَۖ

﴿31﴾ فَمَنِ اِ۪بْتَغ۪يٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْعَادُونَۖ

﴿32﴾ وَالذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَۖ

﴿33﴾ وَالذِينَ هُم بِشَهَٰدَتِهِمْ قَآئِمُونَۖ

﴿34﴾ وَالذِينَ هُمْ عَلَيٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ

﴿35﴾ أُوْلَٰٓئِكَ فِے جَنَّٰتࣲ مُّكْرَمُونَۖ

﴿36﴾ فَمَالِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ

﴿37﴾ عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَعَنِ اِ۬لشِّمَالِ عِزِينَۖ

﴿38﴾ أَيَطْمَعُ كُلُّ اُ۪مْرِےࣲٕ مِّنْهُمُۥٓ أَنْ يُّدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمࣲ‏

﴿39﴾ كَلَّآۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَۖ

﴿40﴾ ۞فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ اِ۬لْمَشَٰرِقِ وَالْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ

﴿41﴾ عَلَيٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيْراࣰ مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَۖ

﴿42﴾ فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّيٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے يُوعَدُونَ

﴿43﴾ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ اَ۬لَاجْدَاثِ سِرَاعاࣰ كَأَنَّهُمُۥٓ إِلَيٰ نَصْبࣲ يُوفِضُونَ

﴿44﴾ خَٰشِعَةً اَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةࣱۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمُ اُ۬لذِے كَانُواْ يُوعَدُونَۖ

نوح

Surah 71

﴿1﴾ إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً اِلَيٰ قَوْمِهِۦٓ أَنَ اَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَنْ يَّاتِيَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ

﴿2﴾ قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّے لَكُمْ نَذِيرࣱ مُّبِينٌ

﴿3﴾ اَنُ اُ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ

﴿4﴾ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُوَ۬خِّرْكُمُۥٓ إِلَيٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّيًۖ اِنَّ أَجَلَ اَ۬للَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُوَ۬خَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ

﴿5﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّے دَعَوْتُ قَوْمِے لَيْلاࣰ وَنَهَاراࣰ‏

﴿6﴾ فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآءِيَ إِلَّا فِرَاراࣰۖ

﴿7﴾ وَإِنِّے كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمْ فِےٓ ءَاذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْاْ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّواْ وَاسْتَكْبَرُواْ اُ۪سْتِكْبَاراࣰۖ

﴿8﴾ ثُمَّ إِنِّے دَعَوْتُهُمْ جِهَاراࣰۖ

﴿9﴾ ثُمَّ إِنِّيَ أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمُۥٓ إِسْرَاراࣰ‏

﴿10﴾ فَقُلْتُ اُ۪سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمُۥٓ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّاراࣰ‏

﴿11﴾ يُرْسِلِ اِ۬لسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَاراࣰ‏

﴿12﴾ وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَٰلࣲ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّٰتࣲ وَيَجْعَل لَّكُمُۥٓ أَنْهَٰراࣰۖ

﴿13﴾ مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلهِ وَقَاراࣰ‏

﴿14﴾ وَقَدْ خَلَقَكُمُۥٓ أَطْوَاراًۖ

﴿15﴾ ۞اَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ اَ۬للَّهُ سَبْعَ سَمَٰوَٰتࣲ طِبَاقاࣰ‏

﴿16﴾ وَجَعَلَ اَ۬لْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراࣰ وَجَعَلَ اَ۬لشَّمْسَ سِرَاجاࣰۖ

﴿17﴾ وَاللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ اَ۬لَارْضِ نَبَاتاࣰ‏

﴿18﴾ ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمُۥٓ إِخْرَاجاࣰۖ

﴿19﴾ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لَارْضَ بِسَاطاࣰ‏

﴿20﴾ لِّتَسْلُكُواْ مِنْهَا سُبُلاࣰ فِجَاجاࣰۖ

﴿21﴾ قَالَ نُوحࣱ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِے وَاتَّبَعُواْ مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَاراࣰ‏

﴿22﴾ وَمَكَرُواْ مَكْراࣰ كُبَّاراࣰۖ

﴿23﴾ وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وُدّاࣰ وَلَا سُوَاعاࣰ وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراࣰۖ

﴿24﴾ وَقَدَ اَضَلُّواْ كَثِيراࣰۖ وَلَا تَزِدِ اِ۬لظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلاࣰۖ

﴿25﴾ مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمُۥٓ أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراࣰ فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ أَنصَاراࣰۖ

﴿26﴾ وَقَالَ نُوحࣱ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَي اَ۬لَارْضِ مِنَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ دَيَّاراًۖ

﴿27﴾ اِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓاْ إِلَّا فَاجِراࣰ كَفَّاراࣰۖ

﴿28﴾ رَّبِّ اِ۪غْفِرْ لِے وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِے مُومِناࣰ وَلِلْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ اِ۬لظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَاراࣰۖ

الجن

Surah 72

﴿1﴾ قُلُ ا۟وحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اُ۪سْتَمَعَ نَفَرࣱ مِّنَ اَ۬لْجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَاناً عَجَباࣰ‏

﴿2﴾ يَهْدِےٓ إِلَي اَ۬لرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَداࣰۖ

﴿3﴾ وَإِنَّهُۥ تَعَٰل۪يٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اَ۪تَّخَذَ صَٰحِبَةࣰ وَلَا وَلَداࣰۖ

﴿4﴾ وَإِنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَي اَ۬للَّهِ شَطَطاࣰۖ

﴿5﴾ وَإِنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ اَ۬لِانسُ وَالْجِنُّ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباࣰۖ

﴿6﴾ وَإِنَّهُۥ كَانَ رِجَالࣱ مِّنَ اَ۬لِانسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالࣲ مِّنَ اَ۬لْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاࣰۖ

﴿7﴾ وَإِنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمُۥٓ أَن لَّنْ يَّبْعَثَ اَ۬للَّهُ أَحَداࣰۖ

﴿8﴾ وَإِنَّا لَمَسْنَا اَ۬لسَّمَآءَ فَوَجَدْنَٰهَا مُلِئَتْ حَرَساࣰ شَدِيداࣰ وَشُهُباࣰۖ

﴿9﴾ وَإِنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَّسْتَمِعِ اِ۬لَانَ يَجِدْ لَهُۥ شِهَاباࣰ رَّصَداࣰۖ

﴿10﴾ وَإِنَّا لَا نَدْرِےٓ أَشَرٌّ ا۟رِيدَ بِمَن فِے اِ۬لَارْضِ أَمَ اَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداࣰۖ

﴿11﴾ وَإِنَّا مِنَّا اَ۬لصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداࣰۖ

﴿12﴾ وَإِنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ اَ۬للَّهَ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَباࣰۖ

﴿13﴾ وَإِنَّا لَمَّا سَمِعْنَا اَ۬لْهُد۪يٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَنْ يُّومِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْساࣰ وَلَا رَهَقاࣰۖ

﴿14﴾ وَإِنَّا مِنَّا اَ۬لْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا اَ۬لْقَٰسِطُونَۖ فَمَنَ اَسْلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَداࣰۖ

﴿15﴾ وَأَمَّا اَ۬لْقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباࣰۖ

﴿16﴾ وَأَن لَّوِ اِ۪سْتَقَٰمُواْ عَلَي اَ۬لطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَٰهُم مَّآءً غَدَقاࣰ‏

﴿17﴾ لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِۖ وَمَنْ يُّعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ نَسْلُكْهُ عَذَاباࣰ صَعَداࣰۖ

﴿18﴾ وَأَنَّ اَ۬لْمَسَٰجِدَ لِلهِ فَلَا تَدْعُواْ مَعَ اَ۬للَّهِ أَحَداࣰۖ

﴿19﴾ وَإِنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اُ۬للَّهِ يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداࣰۖ

﴿20﴾ قَالَ إِنَّمَآ أَدْعُواْ رَبِّے وَلَآ أُشْرِكُ بِهِۦٓ أَحَداࣰۖ

﴿21﴾ قُلِ اِنِّے لَآ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاࣰ وَلَا رَشَداࣰۖ

﴿22﴾ قُلِ اِنِّے لَنْ يُّجِيرَنِے مِنَ اَ۬للَّهِ أَحَدࣱ وَلَنَ اَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَداً

﴿23﴾ اِلَّا بَلَٰغاࣰ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۖ ۞وَمَنْ يَّعْصِ اِ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداًۖ

﴿24﴾ حَتَّيٰٓ إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنَ اَضْعَفُ نَاصِراࣰ وَأَقَلُّ عَدَداࣰۖ

﴿25﴾ قُلِ اِنَ اَدْرِےٓ أَقَرِيبࣱ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُۥ رَبِّيَ أَمَداًۖ

﴿26﴾ عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَيٰ غَيْبِهِۦٓ أَحَداً

﴿27﴾ اِلَّا مَنِ اِ۪رْتَض۪يٰ مِن رَّسُولࣲ فَإِنَّهُۥ يَسْلُكُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ رَصَداࣰ‏

﴿28﴾ لِّيَعْلَمَ أَن قَدَ اَبْلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْص۪يٰ كُلَّ شَےْءٍ عَدَداࣰۖ

المزمل

Surah 73

﴿1﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْمُزَّمِّلُ

﴿2﴾ قُمِ اِ۬ليْلَ إِلَّا قَلِيلاࣰ‏

﴿3﴾ نِّصْفَهُۥٓ أَوُ اُ۟نقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً

﴿4﴾ اَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ اِ۬لْقُرْءَانَ تَرْتِيلاًۖ

﴿5﴾ اِنَّا سَنُلْقِے عَلَيْكَ قَوْلاࣰ ثَقِيلاًۖ

﴿6﴾ اِنَّ نَاشِئَةَ اَ۬ليْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْـٔاࣰ وَأَقْوَمُ قِيلاًۖ

﴿7﴾ اِنَّ لَكَ فِے اِ۬لنَّه۪ارِ سَبْحاࣰ طَوِيلاࣰۖ

﴿8﴾ وَاذْكُرِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلِ اِلَيْهِ تَبْتِيلاࣰۖ

﴿9﴾ رَّبُّ اُ۬لْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاࣰۖ

﴿10﴾ وَاصْبِرْ عَلَيٰ مَا يَقُولُونَۖ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراࣰ جَمِيلاࣰۖ

﴿11﴾ وَذَرْنِے وَالْمُكَذِّبِينَ أُوْلِے اِ۬لنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاًۖ

﴿12﴾ اِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاࣰ وَجَحِيماࣰ‏

﴿13﴾ وَطَعَاماࣰ ذَا غُصَّةࣲ وَعَذَاباً اَلِيماࣰ‏

﴿14﴾ يَوْمَ تَرْجُفُ اُ۬لَارْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ اِ۬لْجِبَالُ كَثِيباࣰ مَّهِيلاًۖ

﴿15﴾ اِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاࣰ شَٰهِداً عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَيٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاࣰ‏

﴿16﴾ فَعَص۪يٰ فِرْعَوْنُ اُ۬لرَّسُولَ فَأَخَذْنَٰهُ أَخْذاࣰ وَبِيلاࣰۖ

﴿17﴾ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماࣰ يَجْعَلُ اُ۬لْوِلْدَٰنَ شِيباًۖ

﴿18﴾ اِ۬لسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۖ كَانَ وَعْدُهُۥ مَفْعُولاًۖ

﴿19﴾ اِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةࣱۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَيٰ رَبِّهِۦ سَبِيلاًۖ

﴿20﴾ ۞اِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْن۪يٰ مِن ثُلُثَيِ اِ۬ليْلِ وَنِصْفِهِۦ وَثُلُثِهِۦ وَطَآئِفَةࣱ مِّنَ اَ۬لذِينَ مَعَكَۖ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اُ۬ليْلَ وَالنَّهَارَۖ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْۖ فَاقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ اَ۬لْقُرْءَانِۖ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْض۪يٰ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِے اِ۬لَارْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اِ۬للَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ فَاقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُۖ وَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَأَقْرِضُواْ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناࣰۖ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرࣲ تَجِدُوهُ عِندَ اَ۬للَّهِ هُوَ خَيْراࣰ وَأَعْظَمَ أَجْراࣰۖ وَاسْتَغْفِرُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ

المدثر

Surah 74

﴿1﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْمُدَّثِّرُ

﴿2﴾ قُمْ فَأَنذِرْۖ

﴿3﴾ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْۖ

﴿4﴾ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْۖ

﴿5﴾ وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْۖ

﴿6﴾ وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُۖ

﴿7﴾ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْۖ

﴿8﴾ فَإِذَا نُقِرَ فِے اِ۬لنَّاقُورِ

﴿9﴾ فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذࣲ يَوْمٌ عَسِيرٌ

﴿10﴾ عَلَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ غَيْرُ يَسِيرࣲۖ

﴿11﴾ ذَرْنِے وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداࣰ‏

﴿12﴾ وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالاࣰ مَّمْدُوداࣰ‏

﴿13﴾ وَبَنِينَ شُهُوداࣰ‏

﴿14﴾ وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيداࣰ‏

﴿15﴾ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنَ اَزِيدَ

﴿16﴾ كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيداࣰۖ

﴿17﴾ سَأُرْهِقُهُۥ صَعُوداًۖ

﴿18﴾ اِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ

﴿19﴾ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ

﴿20﴾ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ

﴿21﴾ ثُمَّ نَظَرَ

﴿22﴾ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ

﴿23﴾ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ

﴿24﴾ فَقَالَ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرࣱ يُوثَرُ

﴿25﴾ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا قَوْلُ اُ۬لْبَشَرِۖ

﴿26﴾ سَأُصْلِيهِ سَقَرَۖ

﴿27﴾ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا سَقَرُۖ

﴿28﴾ لَا تُبْقِے وَلَا تَذَرُۖ

﴿29﴾ لَوَّاحَةࣱ لِّلْبَشَرِۖ

﴿30﴾ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَۖ

﴿31﴾ ۞وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ اَ۬لنّ۪ارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةࣰۖ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمُۥٓ إِلَّا فِتْنَةࣰ لِّلذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰناࣰ وَلَا يَرْتَابَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْمُومِنُونَ وَلِيَقُولَ اَ۬لذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ وَالْكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ اَ۬للَّهُ بِهَٰذَا مَثَلاࣰۖ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اُ۬للَّهُ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِے مَنْ يَّشَآءُۖ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۖ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْر۪يٰ لِلْبَشَرِۖ

﴿32﴾ كَلَّا وَالْقَمَرِ

﴿33﴾ وَاليْلِ إِذَ اَدْبَرَ

﴿34﴾ وَالصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ

﴿35﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَي اَ۬لْكُبَرِ

﴿36﴾ نَذِيراࣰ لِّلْبَشَرِ

﴿37﴾ لِمَن شَآءَ مِنكُمُۥٓ أَنْ يَّتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَۖ

﴿38﴾ كُلُّ نَفْسِۢ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ

﴿39﴾ اِلَّآ أَصْحَٰبَ اَ۬لْيَمِينِۖ

﴿40﴾ فِے جَنَّٰتࣲ يَتَسَآءَلُونَ

﴿41﴾ عَنِ اِ۬لْمُجْرِمِينَ

﴿42﴾ مَا سَلَكَكُمْ فِے سَقَرَۖ

﴿43﴾ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ اَ۬لْمُصَلِّينَ

﴿44﴾ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ اُ۬لْمِسْكِينَ

﴿45﴾ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ اَ۬لْخَآئِضِينَ

﴿46﴾ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِ

﴿47﴾ حَتَّيٰٓ أَت۪يٰنَا اَ۬لْيَقِينُۖ

﴿48﴾ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ اُ۬لشَّٰفِعِينَۖ

﴿49﴾ فَمَا لَهُمْ عَنِ اِ۬لتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ

﴿50﴾ كَأَنَّهُمْ حُمُرࣱ مُّسْتَنفَرَةࣱ‏

﴿51﴾ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِۢۖ

﴿52﴾ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ اُ۪مْرِےࣲٕ مِّنْهُمُۥٓ أَنْ يُّوت۪يٰ صُحُفاࣰ مُّنَشَّرَةࣰۖ

﴿53﴾ كَلَّا بَل لَّا يَخَافُونَ اَ۬لَاخِرَةَۖ

﴿54﴾ كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةࣱۖ

﴿55﴾ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥۖ

﴿56﴾ وَمَا تَذْكُرُونَ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُۖ هُوَ أَهْلُ اُ۬لتَّقْو۪يٰ وَأَهْلُ اُ۬لْمَغْفِرَةِۖ

القيامة

Surah 75

﴿1﴾ ۖ لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ

﴿2﴾ وَلَآ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اِ۬للَّوَّامَةِۖ

﴿3﴾ أَيَحْسِبُ اُ۬لِانسَٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُۥ

﴿4﴾ بَل۪يٰۖ قَٰدِرِينَ عَلَيٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥۖ

﴿5﴾ بَلْ يُرِيدُ اُ۬لِانسَٰنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُۥۖ

﴿6﴾ يَسْـَٔلُ أَيَّانَ يَوْمُ اُ۬لْقِيَٰمَةِۖ

﴿7﴾ فَإِذَا بَرَقَ اَ۬لْبَصَرُ

﴿8﴾ وَخَسَفَ اَ۬لْقَمَرُ

﴿9﴾ وَجُمِعَ اَ۬لشَّمْسُ وَالْقَمَرُ

﴿10﴾ يَقُولُ اُ۬لِانسَٰنُ يَوْمَئِذٍ اَيْنَ اَ۬لْمَفَرُّۖ

﴿11﴾ كَلَّا لَا وَزَرَۖ

﴿12﴾ إِلَيٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْمُسْتَقَرُّۖ

﴿13﴾ يُنَبَّؤُاْ اُ۬لِانسَٰنُ يَوْمَئِذِۢ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَۖ

﴿14﴾ بَلِ اِ۬لِانسَٰنُ عَلَيٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةࣱ‏

﴿15﴾ وَلَوَ اَلْق۪يٰ مَعَاذِيرَهُۥۖ

﴿16﴾ لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦٓۖ

﴿17﴾ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُۥ وَقُرْءَانَهُۥۖ

﴿18﴾ فَإِذَا قَرَأْنَٰهُ فَاتَّبِعْ قُرْءَانَهُۥ

﴿19﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۥۖ

﴿20﴾ كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ اَ۬لْعَاجِلَةَ

﴿21﴾ وَتَذَرُونَ اَ۬لَاخِرَةَۖ

﴿22﴾ وُجُوهࣱ يَوْمَئِذࣲ نَّاضِرَةٌ

﴿23﴾ اِلَيٰ رَبِّهَا نَاظِرَةࣱۖ

﴿24﴾ وَوُجُوهࣱ يَوْمَئِذِۢ بَاسِرَةࣱ‏

﴿25﴾ تَظُنُّ أَنْ يُّفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةࣱۖ

﴿26﴾ كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لتَّرَاقِيَ

﴿27﴾ وَقِيلَ مَن رَّاقࣲ‏

﴿28﴾ وَظَنَّ أَنَّهُ اُ۬لْفِرَاقُ

﴿29﴾ وَالْتَفَّتِ اِ۬لسَّاقُ بِالسَّاقِ

﴿30﴾ إِلَيٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْمَسَاقُۖ

﴿31﴾ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلّ۪يٰۖ

﴿32﴾ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪يٰۖ

﴿33﴾ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَيٰٓ أَهْلِهِۦ يَتَمَطّ۪يٰٓۖ

﴿34﴾ أَوْل۪يٰ لَكَ فَأَوْل۪يٰ

﴿35﴾ ثُمَّ أَوْل۪يٰ لَكَ فَأَوْل۪يٰٓۖ

﴿36﴾ أَيَحْسِبُ اُ۬لِانسَٰنُ أَنْ يُّتْرَكَ سُديًۖ

﴿37﴾ اَلَمْ يَكُ نُطْفَةࣰ مِّن مَّنِيࣲّ تُمْن۪يٰ

﴿38﴾ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةࣰ فَخَلَقَ فَسَوّ۪يٰ

﴿39﴾ فَجَعَلَ مِنْهُ اُ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪يٰٓۖ

﴿40﴾ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَيٰٓ أَنْ يُّحْـِۧيَ اَ۬لْمَوْت۪يٰۖ

الإنسان

Surah 76

﴿1﴾ هَلَ اَت۪يٰ عَلَي اَ۬لِانسَٰنِ حِينࣱ مِّنَ اَ۬لدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَئْاࣰ مَّذْكُوراًۖ

﴿2﴾ اِنَّا خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ اَمْشَاجࣲ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَٰهُ سَمِيعاَۢ بَصِيراًۖ

﴿3﴾ اِنَّا هَدَيْنَٰهُ اُ۬لسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراࣰ وَإِمَّا كَفُوراًۖ

﴿4﴾ اِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكٰ۪فِرِينَ سَلَٰسِلاࣰ وَأَغْلَٰلاࣰ وَسَعِيراًۖ

﴿5﴾ اِنَّ اَ۬لَابْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسࣲ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً

﴿6﴾ عَيْناࣰ يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اُ۬للَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراࣰۖ

﴿7﴾ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماࣰ كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيراࣰۖ

﴿8﴾ وَيُطْعِمُونَ اَ۬لطَّعَامَ عَلَيٰ حُبِّهِۦ مِسْكِيناࣰ وَيَتِيماࣰ وَأَسِيراً

﴿9﴾ اِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اِ۬للَّهِۖ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءࣰ وَلَا شُكُوراًۖ

﴿10﴾ اِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساࣰ قَمْطَرِيراࣰۖ

﴿11﴾ فَوَق۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمِ وَلَقّ۪يٰهُمْ نَضْرَةࣰ وَسُرُوراࣰۖ

﴿12﴾ وَجَز۪يٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةࣰ وَحَرِيراࣰ‏

﴿13﴾ مُّتَّكِـِٕينَ فِيهَا عَلَي اَ۬لَارَآئِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساࣰ وَلَا زَمْهَرِيراࣰ‏

﴿14﴾ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاࣰۖ

﴿15﴾ وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةࣲ مِّن فِضَّةࣲ وَأَكْوَابࣲ كَانَتْ قَوَارِيراࣰۖ

﴿16﴾ قَوَارِيراࣰ مِّن فِضَّةࣲ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراࣰۖ

﴿17﴾ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساࣰ كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً

﴿18﴾ عَيْناࣰ فِيهَا تُسَمّ۪يٰ سَلْسَبِيلاࣰۖ

﴿19﴾ ۞وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنࣱ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاࣰ مَّنثُوراࣰۖ

﴿20﴾ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماࣰ وَمُلْكاࣰ كَبِيراً

﴿21﴾ عَٰلِيهِمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرࣱ وَإِسْتَبْرَقࣱۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةࣲۖ وَسَق۪يٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباࣰ طَهُوراًۖ

﴿22﴾ اِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءࣰ وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراًۖ

﴿23﴾ اِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ اَ۬لْقُرْءَانَ تَنزِيلاࣰۖ

﴿24﴾ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمُۥٓ ءَاثِماً اَوْ كَفُوراࣰۖ

﴿25﴾ وَاذْكُرِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ بُكْرَةࣰ وَأَصِيلاࣰۖ

﴿26﴾ وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَاسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلاࣰ طَوِيلاًۖ

﴿27﴾ اِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ اَ۬لْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماࣰ ثَقِيلاࣰۖ

﴿28﴾ نَّحْنُ خَلَقْنَٰهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَٰلَهُمْ تَبْدِيلاًۖ

﴿29﴾ اِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةࣱۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَيٰ رَبِّهِۦ سَبِيلاࣰۖ

﴿30﴾ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماࣰۖ

﴿31﴾ يُدْخِلُ مَنْ يَّشَآءُ فِے رَحْمَتِهِۦۖ وَالظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً اَلِيماࣰۖ

المرسلات

Surah 77

﴿1﴾ وَالْمُرْسَلَٰتِ عُرْفاࣰ‏

﴿2﴾ فَالْعَٰصِفَٰتِ عَصْفاࣰ‏

﴿3﴾ وَالنَّٰشِرَٰتِ نَشْراࣰ‏

﴿4﴾ فَالْفَٰرِقَٰتِ فَرْقاࣰ‏

﴿5﴾ فَالْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً

﴿6﴾ عُذْراً اَوْ نُذُراً

﴿7﴾ اِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعࣱۖ

﴿8﴾ فَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ طُمِسَتْ

﴿9﴾ وَإِذَا اَ۬لسَّمَآءُ فُرِجَتْ

﴿10﴾ وَإِذَا اَ۬لْجِبَالُ نُسِفَتْ

﴿11﴾ وَإِذَا اَ۬لرُّسُلُ أُقِّتَتْ

﴿12﴾ لِأَيِّ يَوْمٍ ا۟جِّلَتْ

﴿13﴾ لِيَوْمِ اِ۬لْفَصْلِۖ

﴿14﴾ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِۖ

﴿15﴾ وَيْلࣱ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُكَذِّبِينَۖ

﴿16﴾ ۞أَلَمْ نُهْلِكِ اِ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿17﴾ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ اُ۬لَاخِرِينَۖ

﴿18﴾ كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَۖ

﴿19﴾ وَيْلࣱ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُكَذِّبِينَۖ

﴿20﴾ أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءࣲ مَّهِينࣲ‏

﴿21﴾ فَجَعَلْنَٰهُ فِے قَر۪ارࣲ مَّكِينٍ

﴿22﴾ اِلَيٰ قَدَرࣲ مَّعْلُومࣲ‏

﴿23﴾ فَقَدَّرْنَاۖ فَنِعْمَ اَ۬لْقَٰدِرُونَۖ

﴿24﴾ وَيْلࣱ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُكَذِّبِينَۖ

﴿25﴾ أَلَمْ نَجْعَلِ اِ۬لَارْضَ كِفَاتاً

﴿26﴾ اَحْيَآءࣰ وَأَمْوَٰتاࣰ‏

﴿27﴾ وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتࣲ وَأَسْقَيْنَٰكُم مَّآءࣰ فُرَاتاࣰۖ

﴿28﴾ وَيْلࣱ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُكَذِّبِينَۖ

﴿29﴾ اَ۪نطَلِقُوٓاْ إِلَيٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

﴿30﴾ اَ۪نطَلِقُوٓاْ إِلَيٰ ظِلࣲّ ذِے ثَلَٰثِ شُعَبࣲ‏

﴿31﴾ لَّا ظَلِيلࣲ وَلَا يُغْنِے مِنَ اَ۬للَّهَبِۖ

﴿32﴾ إِنَّهَا تَرْمِے بِشَرَرࣲ كَالْقَصْرِ

﴿33﴾ كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَٰتࣱ صُفْرࣱۖ

﴿34﴾ وَيْلࣱ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُكَذِّبِينَۖ

﴿35﴾ هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ

﴿36﴾ وَلَا يُوذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَۖ

﴿37﴾ وَيْلࣱ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُكَذِّبِينَۖ

﴿38﴾ هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِ جَمَعْنَٰكُمْ وَالَاوَّلِينَ

﴿39﴾ فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدࣱ فَكِيدُونِۖ

﴿40﴾ وَيْلࣱ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُكَذِّبِينَۖ

﴿41﴾ إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے ظِلَٰلࣲ وَعُيُونࣲ‏

﴿42﴾ وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَۖ

﴿43﴾ كُلُواْ وَاشْرَبُواْۖ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ

﴿44﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

﴿45﴾ وَيْلࣱ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُكَذِّبِينَۖ

﴿46﴾ كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً اِنَّكُم مُّجْرِمُونَۖ

﴿47﴾ وَيْلࣱ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُكَذِّبِينَۖ

﴿48﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُ۪رْكَعُواْ لَا يَرْكَعُونَۖ

﴿49﴾ وَيْلࣱ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُكَذِّبِينَۖ

﴿50﴾ فَبِأَيِّ حَدِيثِۢ بَعْدَهُۥ يُومِنُونَۖ

النبأ

Surah 78

﴿1﴾ عَمَّۖ يَتَسَآءَلُونَ

﴿2﴾ عَنِ اِ۬لنَّبَإِ اِ۬لْعَظِيمِ

﴿3﴾ اِ۬لذِے هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَۖ

﴿4﴾ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ

﴿5﴾ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَۖ

﴿6﴾ أَلَمْ نَجْعَلِ اِ۬لَارْضَ مِهَٰداࣰ‏

﴿7﴾ وَالْجِبَالَ أَوْتَاداࣰ‏

﴿8﴾ وَخَلَقْنَٰكُمُۥٓ أَزْوَٰجاࣰ‏

﴿9﴾ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاࣰ‏

﴿10﴾ وَجَعَلْنَا اَ۬ليْلَ لِبَاساࣰ‏

﴿11﴾ وَجَعَلْنَا اَ۬لنَّهَارَ مَعَاشاࣰ‏

﴿12﴾ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاࣰ شِدَاداࣰ‏

﴿13﴾ وَجَعَلْنَا سِرَاجاࣰ وَهَّاجاࣰ‏

﴿14﴾ وَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لْمُعْصِرَٰتِ مَآءࣰ ثَجَّاجاࣰ‏

﴿15﴾ لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبّاࣰ وَنَبَاتاࣰ‏

﴿16﴾ وَجَنَّٰتٍ اَلْفَافاًۖ

﴿17﴾ اِنَّ يَوْمَ اَ۬لْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتاࣰ‏

﴿18﴾ يَوْمَ يُنفَخُ فِے اِ۬لصُّورِ فَتَاتُونَ أَفْوَاجاࣰ‏

﴿19﴾ وَفُتِّحَتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتَ اَبْوَٰباࣰ‏

﴿20﴾ وَسُيِّرَتِ اِ۬لْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباًۖ

﴿21﴾ اِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداࣰ‏

﴿22﴾ لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔاباࣰ‏

﴿23﴾ لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباࣰۖ

﴿24﴾ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداࣰ وَلَا شَرَاباً

﴿25﴾ اِلَّا حَمِيماࣰ وَغَسَاقاࣰ‏

﴿26﴾ جَزَآءࣰ وِفَاقاًۖ

﴿27﴾ اِنَّهُمْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ حِسَاباࣰ‏

﴿28﴾ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّاباࣰۖ

﴿29﴾ وَكُلَّ شَےْءٍ اَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰباࣰۖ

﴿30﴾ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمُۥٓ إِلَّا عَذَاباًۖ

﴿31﴾ اِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً

﴿32﴾ حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰباࣰ‏

﴿33﴾ وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباࣰ‏

﴿34﴾ وَكَأْساࣰ دِهَاقاࣰ‏

﴿35﴾ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواࣰ وَلَا كِذَّاباࣰۖ

﴿36﴾ جَزَآءࣰ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباࣰۖ

﴿37﴾ رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ اَ۬لرَّحْمَٰنُ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباࣰۖ

﴿38﴾ يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لرُّوحُ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ صَفّاࣰ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنَ اَذِنَ لَهُ اُ۬لرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَاباࣰۖ

﴿39﴾ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمُ اُ۬لْحَقُّۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَيٰ رَبِّهِۦ مَـَٔاباًۖ

﴿40﴾ اِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَاباࣰ قَرِيباࣰ يَوْمَ يَنظُرُ اُ۬لْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَٰهُ وَيَقُولُ اُ۬لْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِے كُنتُ تُرَٰباࣰۖ

النازعات

Surah 79

﴿1﴾ وَالنَّٰزِعَٰتِ غَرْقاࣰ‏

﴿2﴾ وَالنَّٰشِطَٰتِ نَشْطاࣰ‏

﴿3﴾ وَالسَّٰبِحَٰتِ سَبْحاࣰ‏

﴿4﴾ فَالسَّٰبِقَٰتِ سَبْقاࣰ‏

﴿5﴾ فَالْمُدَبِّرَٰتِ أَمْراࣰ‏

﴿6﴾ يَوْمَ تَرْجُفُ اُ۬لرَّاجِفَةُ

﴿7﴾ تَتْبَعُهَا اَ۬لرَّادِفَةُۖ

﴿8﴾ قُلُوبࣱ يَوْمَئِذࣲ وَاجِفَةٌ

﴿9﴾ اَبْصَٰرُهَا خَٰشِعَةࣱۖ

﴿10﴾ يَقُولُونَ أَ۟نَّا لَمَرْدُودُونَ فِے اِ۬لْحَافِرَةِ

﴿11﴾ إِذَا كُنَّا عِظَٰماࣰ نَّخِرَةࣰۖ

﴿12﴾ قَالُواْ تِلْكَ إِذاࣰ كَرَّةٌ خَاسِرَةࣱ‏

﴿13﴾ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ‏

﴿14﴾ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِۖ

﴿15﴾ هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ مُوس۪يٰٓ

﴿16﴾ إِذْ نَاد۪يٰهُ رَبُّهُۥ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُوَيۖ

﴿17﴾ اَ۪ذْهَبِ اِلَيٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغ۪يٰ

﴿18﴾ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَيٰٓ أَن تَزَّكّ۪يٰ

﴿19﴾ وَأَهْدِيَكَ إِلَيٰ رَبِّكَ فَتَخْش۪يٰۖ

﴿20﴾ فَأَر۪يٰهُ اُ۬لَايَةَ اَ۬لْكُبْر۪يٰ

﴿21﴾ فَكَذَّبَ وَعَص۪يٰ

﴿22﴾ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْع۪يٰ

﴿23﴾ فَحَشَرَ فَنَاد۪يٰ

﴿24﴾ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ اُ۬لَاعْل۪يٰ

﴿25﴾ فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لَاخِرَةِ وَالُاول۪يٰٓۖ

﴿26﴾ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَعِبْرَةࣰ لِّمَنْ يَّخْش۪يٰٓۖ

﴿27﴾ ءَآنتُمُۥٓ أَشَدُّ خَلْقاً اَمِ اِ۬لسَّمَآءُۖ بَنَيٰهَا

﴿28﴾ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّيٰهَا

﴿29﴾ وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَيٰهَاۖ

﴿30﴾ وَالَارْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَيٰهَآ

﴿31﴾ أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَيٰهَا

﴿32﴾ وَالْجِبَالَ أَرْسَيٰهَا

﴿33﴾ مَتَٰعاࣰ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ

﴿34﴾ فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لْكُبْر۪يٰ

﴿35﴾ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ مَا سَع۪يٰ

﴿36﴾ وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِمَنْ يَّر۪يٰۖ

﴿37﴾ فَأَمَّا مَن طَغ۪يٰ

﴿38﴾ وَءَاثَرَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا

﴿39﴾ فَإِنَّ اَ۬لْجَحِيمَ هِيَ اَ۬لْمَأْو۪يٰۖ

﴿40﴾ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَي اَ۬لنَّفْسَ عَنِ اِ۬لْهَو۪يٰ

﴿41﴾ فَإِنَّ اَ۬لْجَنَّةَ هِيَ اَ۬لْمَأْو۪يٰۖ

﴿42﴾ ۞يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَيٰهَاۖ

﴿43﴾ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْر۪يٰهَآۖ

﴿44﴾ إِلَيٰ رَبِّكَ مُنتَهَيٰهَآۖ

﴿45﴾ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَنْ يَّخْشَيٰهَاۖ

﴿46﴾ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً اَوْ ضُحَيٰهَاۖ

عبس

Surah 80

﴿1﴾ عَبَسَ وَتَوَلّ۪يٰٓ

﴿2﴾ أَن جَآءَهُ اُ۬لَاعْم۪يٰۖ

﴿3﴾ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكّ۪يٰٓ

﴿4﴾ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعُهُ اُ۬لذِّكْر۪يٰٓۖ

﴿5﴾ أَمَّا مَنِ اِ۪سْتَغْن۪يٰ

﴿6﴾ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَّدّ۪يٰ

﴿7﴾ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكّ۪يٰۖ

﴿8﴾ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْع۪يٰ

﴿9﴾ وَهُوَ يَخْش۪يٰ

﴿10﴾ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّ۪يٰ

﴿11﴾ كَلَّآۖ إِنَّهَا تَذْكِرَةࣱۖ

﴿12﴾ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ

﴿13﴾ فِے صُحُفࣲ مُّكَرَّمَةࣲ‏

﴿14﴾ مَّرْفُوعَةࣲ مُّطَهَّرَةِۢ

﴿15﴾ بِأَيْدِے سَفَرَةࣲ‏

﴿16﴾ كِرَامِۢ بَرَرَةࣲۖ

﴿17﴾ قُتِلَ اَ۬لِانسَٰنُ مَآ أَكْفَرَهُۥۖ

﴿18﴾ مِنَ اَيِّ شَےْءٍ خَلَقَهُۥۖ

﴿19﴾ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ

﴿20﴾ ثُمَّ اَ۬لسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ

﴿21﴾ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥۖ

﴿22﴾ ثُمَّ إِذَا شَآءَ انشَرَهُۥۖ

﴿23﴾ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُۥۖ

﴿24﴾ فَلْيَنظُرِ اِ۬لِانسَٰنُ إِلَيٰ طَعَامِهِۦٓۖ

﴿25﴾ إِنَّا صَبَبْنَا اَ۬لْمَآءَ صَبّاࣰ‏

﴿26﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا اَ۬لَارْضَ شَقّاࣰ‏

﴿27﴾ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبّاࣰ‏

﴿28﴾ وَعِنَباࣰ وَقَضْباࣰ‏

﴿29﴾ وَزَيْتُوناࣰ وَنَخْلاࣰ‏

﴿30﴾ وَحَدَآئِقَ غُلْباࣰ‏

﴿31﴾ وَفَٰكِهَةࣰ وَأَبّاࣰ‏

﴿32﴾ مَّتَٰعاࣰ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ

﴿33﴾ فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لصَّآخَّةُ

﴿34﴾ يَوْمَ يَفِرُّ اُ۬لْمَرْءُ مِنَ اَخِيهِ

﴿35﴾ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ

﴿36﴾ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِۖ

﴿37﴾ لِكُلِّ اِ۪مْرِےࣲٕ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذࣲ شَأْنࣱ يُغْنِيهِۖ

﴿38﴾ وُجُوهࣱ يَوْمَئِذࣲ مُّسْفِرَةࣱ‏

﴿39﴾ ضَاحِكَةࣱ مُّسْتَبْشِرَةࣱۖ

﴿40﴾ وَوُجُوهࣱ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةࣱ‏

﴿41﴾ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌۖ

﴿42﴾ ا۟وْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْكَفَرَةُ اُ۬لْفَجَرَةُۖ

التكوير

Surah 81

﴿1﴾ إِذَا اَ۬لشَّمْسُ كُوِّرَتْ

﴿2﴾ وَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ اُ۪نكَدَرَتْ

﴿3﴾ وَإِذَا اَ۬لْجِبَالُ سُيِّرَتْ

﴿4﴾ وَإِذَا اَ۬لْعِشَارُ عُطِّلَتْ

﴿5﴾ وَإِذَا اَ۬لْوُحُوشُ حُشِرَتْ

﴿6﴾ وَإِذَا اَ۬لْبِحَارُ سُجِّرَتْ

﴿7﴾ وَإِذَا اَ۬لنُّفُوسُ زُوِّجَتْ

﴿8﴾ وَإِذَا اَ۬لْمَوْءُۥدَةُ سُئِلَتْ

﴿9﴾ بِأَيِّ ذَنۢبࣲ قُتِلَتْ

﴿10﴾ وَإِذَا اَ۬لصُّحُفُ نُشِرَتْ

﴿11﴾ وَإِذَا اَ۬لسَّمَآءُ كُشِطَتْ

﴿12﴾ وَإِذَا اَ۬لْجَحِيمُ سُعِّرَتْ

﴿13﴾ وَإِذَا اَ۬لْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ

﴿14﴾ عَلِمَتْ نَفْسࣱ مَّآ أَحْضَرَتْۖ

﴿15﴾ فَلَآ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ

﴿16﴾ اِ۬لْجَوَارِ اِ۬لْكُنَّسِ

﴿17﴾ وَاليْلِ إِذَا عَسْعَسَ

﴿18﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ

﴿19﴾ إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولࣲ كَرِيمࣲ‏

﴿20﴾ ذِے قُوَّةٍ عِندَ ذِے اِ۬لْعَرْشِ مَكِينࣲ‏

﴿21﴾ مُّطَاعࣲ ثَمَّ أَمِينࣲۖ

﴿22﴾ وَمَا صَٰحِبُكُم بِمَجْنُونࣲۖ

﴿23﴾ وَلَقَدْ ر۪ء۪اهُ بِالُافُقِ اِ۬لْمُبِينِۖ

﴿24﴾ وَمَا هُوَ عَلَي اَ۬لْغَيْبِ بِضَنِينࣲۖ

﴿25﴾ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنࣲ رَّجِيمࣲ‏

﴿26﴾ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَۖ

﴿27﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرࣱ لِّلْعَٰلَمِينَ

﴿28﴾ لِمَن شَآءَ مِنكُمُۥٓ أَنْ يَّسْتَقِيمَۖ

﴿29﴾ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُ رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَۖ

الإنفطار

Surah 82

﴿1﴾ إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نفَطَرَتْ

﴿2﴾ وَإِذَا اَ۬لْكَوَاكِبُ اُ۪نتَثَرَتْ

﴿3﴾ وَإِذَا اَ۬لْبِحَارُ فُجِّرَتْ

﴿4﴾ وَإِذَا اَ۬لْقُبُورُ بُعْثِرَتْ

﴿5﴾ عَلِمَتْ نَفْسࣱ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْۖ

﴿6﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لِانسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَ۬لْكَرِيمِ

﴿7﴾ اِ۬لذِے خَلَقَكَ فَسَوّ۪يٰكَ فَعَدَّلَكَ

﴿8﴾ فِےٓ أَيِّ صُورَةࣲ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَۖ

﴿9﴾ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ

﴿10﴾ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ

﴿11﴾ كِرَاماࣰ كَٰتِبِينَ

﴿12﴾ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَۖ

﴿13﴾ إِنَّ اَ۬لَابْرَارَ لَفِے نَعِيمࣲۖ

﴿14﴾ وَإِنَّ اَ۬لْفُجَّارَ لَفِے جَحِيمࣲ‏

﴿15﴾ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ اَ۬لدِّينِ

﴿16﴾ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَۖ

﴿17﴾ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِ

﴿18﴾ ثُمَّ مَآ أَدْر۪يٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِۖ

﴿19﴾ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسࣱ لِّنَفْسࣲ شَئْاࣰۖ وَالَامْرُ يَوْمَئِذࣲ لِّلهِۖ

المطففين

Surah 83

﴿1﴾ ۖ وَيْلࣱ لِّلْمُطَفِّفِينَ

﴿2﴾ اَ۬لذِينَ إِذَا اَ۪كْتَالُواْ عَلَي اَ۬لنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ

﴿3﴾ وَإِذَا كَالُوهُمُۥٓ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَۖ

﴿4﴾ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ

﴿5﴾ لِيَوْمٍ عَظِيمࣲ‏

﴿6﴾ يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لنَّاسُ لِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

﴿7﴾ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لْفُجّ۪ارِ لَفِے سِجِّينࣲۖ

﴿8﴾ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا سِجِّينࣱ‏

﴿9﴾ كِتَٰبࣱ مَّرْقُومࣱۖ

﴿10﴾ وَيْلࣱ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُكَذِّبِينَ

﴿11﴾ اَ۬لذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ

﴿12﴾ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ اَثِيمٍ

﴿13﴾ اِذَا تُتْل۪يٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ

﴿14﴾ ۞كَلَّا بَل رَّانَ عَلَيٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ

﴿15﴾ كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذࣲ لَّمَحْجُوبُونَۖ

﴿16﴾ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ اُ۬لْجَحِيمِۖ

﴿17﴾ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ

﴿18﴾ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لَابْر۪ارِ لَفِے عِلِّيِّينَۖ

﴿19﴾ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا عِلِّيُّونَ

﴿20﴾ كِتَٰبࣱ مَّرْقُومࣱ‏

﴿21﴾ يَشْهَدُهُ اُ۬لْمُقَرَّبُونَۖ

﴿22﴾ إِنَّ اَ۬لَابْرَارَ لَفِے نَعِيمٍ

﴿23﴾ عَلَي اَ۬لَارَآئِكِ يَنظُرُونَ

﴿24﴾ تَعْرِفُ فِے وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ اَ۬لنَّعِيمِ

﴿25﴾ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقࣲ مَّخْتُومٍ

﴿26﴾ خِتَٰمُهُۥ مِسْكࣱۖ وَفِے ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ اِ۬لْمُتَنَٰفِسُونَۖ

﴿27﴾ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ

﴿28﴾ عَيْناࣰ يَشْرَبُ بِهَا اَ۬لْمُقَرَّبُونَۖ

﴿29﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ

﴿30﴾ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ

﴿31﴾ وَإِذَا اَ۪نقَلَبُوٓاْ إِلَيٰٓ أَهْلِهِمُ اُ۪نقَلَبُواْ فَٰكِهِينَ

﴿32﴾ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ

﴿33﴾ وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَۖ

﴿34﴾ فَالْيَوْمَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ اَ۬لْكُفّ۪ارِ يَضْحَكُونَ

﴿35﴾ عَلَي اَ۬لَارَآئِكِۖ يَنظُرُونَ

﴿36﴾ هَلْ ثُوِّبَ اَ۬لْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ

الإنشقاق

Surah 84

﴿1﴾ إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نشَقَّتْ

﴿2﴾ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ

﴿3﴾ وَإِذَا اَ۬لَارْضُ مُدَّتْ

﴿4﴾ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ

﴿5﴾ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْۖ

﴿6﴾ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لِانسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ اِلَيٰ رَبِّكَ كَدْحاࣰ فَمُلَٰقِيهِۖ

﴿7﴾ فَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ

﴿8﴾ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباࣰ يَسِيراࣰ‏

﴿9﴾ وَيَنقَلِبُ إِلَيٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُوراࣰۖ

﴿10﴾ وَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ

﴿11﴾ فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراࣰ‏

﴿12﴾ وَيُصَلَّيٰ سَعِيراًۖ

﴿13﴾ اِنَّهُۥ كَانَ فِےٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُوراًۖ

﴿14﴾ اِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّنْ يَّحُورَ

﴿15﴾ بَل۪يٰٓۖ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيراࣰۖ

﴿16﴾ ۞فَلَآ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ

﴿17﴾ وَاليْلِ وَمَا وَسَقَ

﴿18﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اَ۪تَّسَقَ

﴿19﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقࣲۖ

﴿20﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُومِنُونَ

﴿21﴾ وَإِذَا قُرِۓَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ۩ۖ

﴿22﴾ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ

﴿23﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَۖ

﴿24﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ اَلِيمٍۖ

﴿25﴾ اِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمُۥٓ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونࣲۖ

البروج

Surah 85

﴿1﴾ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لْبُرُوجِ

﴿2﴾ وَالْيَوْمِ اِ۬لْمَوْعُودِ

﴿3﴾ وَشَاهِدࣲ وَمَشْهُودࣲ‏

﴿4﴾ قُتِلَ أَصْحَٰبُ اُ۬لُاخْدُودِ

﴿5﴾ اِ۬لنّ۪ارِ ذَاتِ اِ۬لْوَقُودِ

﴿6﴾ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودࣱ‏

﴿7﴾ وَهُمْ عَلَيٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُومِنِينَ شُهُودࣱۖ

﴿8﴾ وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمُۥٓ إِلَّآ أَنْ يُّومِنُواْ بِاللَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَمِيدِ

﴿9﴾ اِ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ شَهِيدٌۖ

﴿10﴾ اِنَّ اَ۬لذِينَ فَتَنُواْ اُ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ اُ۬لْحَرِيقِۖ

﴿11﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتࣱ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْكَبِيرُۖ

﴿12﴾ ۞إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌۖ

﴿13﴾ اِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِۓُ وَيُعِيدُۖ

﴿14﴾ وَهُوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لْوَدُودُ

﴿15﴾ ذُو اُ۬لْعَرْشِۖ اِ۬لْمَجِيدُ

﴿16﴾ فَعَّالࣱ لِّمَا يُرِيدُۖ

﴿17﴾ هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ اُ۬لْجُنُودِ

﴿18﴾ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَۖ

﴿19﴾ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے تَكْذِيبࣲ‏

﴿20﴾ وَاللَّهُ مِنْ وَّرَآئِهِم مُّحِيطُۢۖ

﴿21﴾ بَلْ هُوَ قُرْءَانࣱ مَّجِيدࣱ‏

﴿22﴾ فِے لَوْحࣲ مَّحْفُوظࣱۖ

الطارق

Surah 86

﴿1﴾ وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ

﴿2﴾ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لطَّارِقُ

﴿3﴾ اُ۬لنَّجْمُ اُ۬لثَّاقِبُ

﴿4﴾ إِن كُلُّ نَفْسࣲ لَّمَا عَلَيْهَا حَافِظࣱۖ

﴿5﴾ فَلْيَنظُرِ اِ۬لِانسَٰنُ مِمَّ خُلِقَۖ

﴿6﴾ خُلِقَ مِن مَّآءࣲ دَافِقࣲ‏

﴿7﴾ يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ اِ۬لصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِۖ

﴿8﴾ إِنَّهُۥ عَلَيٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرࣱ‏

﴿9﴾ يَوْمَ تُبْلَي اَ۬لسَّرَآئِرُ

﴿10﴾ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةࣲ وَلَا نَاصِرࣲۖ

﴿11﴾ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لرَّجْعِ

﴿12﴾ وَالَارْضِ ذَاتِ اِ۬لصَّدْعِ

﴿13﴾ إِنَّهُۥ لَقَوْلࣱ فَصْلࣱ‏

﴿14﴾ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِۖ

﴿15﴾ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداࣰ‏

﴿16﴾ وَأَكِيدُ كَيْداࣰۖ

﴿17﴾ فَمَهِّلِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداࣰۖ

الأعلى

Surah 87

﴿1﴾ سَبِّحِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ اَ۬لَاعْلَي

﴿2﴾ اَ۬لذِے خَلَقَ فَسَوّ۪يٰ

﴿3﴾ وَالذِے قَدَّرَ فَهَد۪يٰ

﴿4﴾ وَالذِےٓ أَخْرَجَ اَ۬لْمَرْع۪يٰ

﴿5﴾ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً اَحْو۪يٰۖ

﴿6﴾ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنس۪يٰٓ

﴿7﴾ إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لْجَهْرَ وَمَا يَخْف۪يٰۖ

﴿8﴾ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْر۪يٰۖ

﴿9﴾ فَذَكِّرِ اِن نَّفَعَتِ اِ۬لذِّكْر۪يٰۖ

﴿10﴾ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَّخْش۪يٰ

﴿11﴾ وَيَتَجَنَّبُهَا اَ۬لَاشْقَي

﴿12﴾ اَ۬لذِے يَصْلَي اَ۬لنَّارَ اَ۬لْكُبْر۪يٰ

﴿13﴾ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْي۪يٰۖ

﴿14﴾ قَدَ اَفْلَحَ مَن تَزَكّ۪يٰ

﴿15﴾ وَذَكَرَ اَ۪سْمَ رَبِّهِۦ فَصَلّ۪يٰۖ

﴿16﴾ بَلْ تُوثِرُونَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا

﴿17﴾ وَالَاخِرَةُ خَيْرࣱ وَأَبْق۪يٰٓۖ

﴿18﴾ إِنَّ هَٰذَا لَفِے اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لُاول۪يٰ

﴿19﴾ صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوس۪يٰۖ

الغاشية

Surah 88

﴿1﴾ هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ اُ۬لْغَٰشِيَةِۖ

﴿2﴾ وُجُوهࣱ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ

﴿3﴾ عَامِلَةࣱ نَّاصِبَةࣱ‏

﴿4﴾ تَصْلَيٰ نَاراً حَامِيَةࣰ‏

﴿5﴾ تُسْق۪يٰ مِنْ عَيْنٍ اٰنِيَةࣲۖ

﴿6﴾ لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ اِلَّا مِن ضَرِيعࣲ‏

﴿7﴾ لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِے مِن جُوعࣲۖ

﴿8﴾ وُجُوهࣱ يَوْمَئِذࣲ نَّاعِمَةࣱ‏

﴿9﴾ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةࣱ‏

﴿10﴾ فِے جَنَّةٍ عَالِيَةࣲ‏

﴿11﴾ لَّا تُسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةࣱۖ

﴿12﴾ فِيهَا عَيْنࣱ جَارِيَةࣱۖ

﴿13﴾ فِيهَا سُرُرࣱ مَّرْفُوعَةࣱ‏

﴿14﴾ وَأَكْوَابࣱ مَّوْضُوعَةࣱ‏

﴿15﴾ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةࣱ‏

﴿16﴾ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌۖ

﴿17﴾ ۞اَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَي اَ۬لِابِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ

﴿18﴾ وَإِلَي اَ۬لسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ

﴿19﴾ وَإِلَي اَ۬لْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ

﴿20﴾ وَإِلَي اَ۬لَارْضِ كَيْفَ سُطِحَتْۖ

﴿21﴾ فَذَكِّرِ اِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرࣱۖ

﴿22﴾ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍۖ

﴿23﴾ اِلَّا مَن تَوَلّ۪يٰ وَكَفَرَ

﴿24﴾ فَيُعَذِّبُهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لَاكْبَرَۖ

﴿25﴾ إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ

﴿26﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْۖ

الفجر

Surah 89

﴿1﴾ وَالْفَجْرِ

﴿2﴾ وَلَيَالٍ عَشْرࣲ‏

﴿3﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ

﴿4﴾ وَاليْلِ إِذَا يَسْرِۦ

﴿5﴾ هَلْ فِے ذَٰلِكَ قَسَمࣱ لِّذِے حِجْرٍۖ

﴿6﴾ اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ

﴿7﴾ اِرَمَ ذَاتِ اِ۬لْعِمَادِ

﴿8﴾ اِ۬لتِے لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِے اِ۬لْبِلَٰدِ

﴿9﴾ وَثَمُودَ اَ۬لذِينَ جَابُواْ اُ۬لصَّخْرَ بِالْوَادِۦ

﴿10﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِے اِ۬لَاوْتَادِ

﴿11﴾ اِ۬لذِينَ طَغَوْاْ فِے اِ۬لْبِلَٰدِ

﴿12﴾ فَأَكْثَرُواْ فِيهَا اَ۬لْفَسَادَ

﴿13﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍۖ

﴿14﴾ اِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِۖ

﴿15﴾ فَأَمَّا اَ۬لِانسَٰنُ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكْرَمَنِۦۖ

﴿16﴾ وَأَمَّآ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِۦ

﴿17﴾ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ اَ۬لْيَتِيمَ

﴿18﴾ وَلَا تَحُضُّونَ عَلَيٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِ

﴿19﴾ وَتَاكُلُونَ اَ۬لتُّرَاثَ أَكْلاࣰ لَّمّاࣰ‏

﴿20﴾ وَتُحِبُّونَ اَ۬لْمَالَ حُبّاࣰ جَمّاࣰ‏

﴿21﴾ كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ اِ۬لَارْضُ دَكّاࣰ دَكّاࣰ‏

﴿22﴾ وَجَآءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاࣰ صَفّاࣰ‏

﴿23﴾ وَجِےٓءَ يَوْمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذࣲ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ وَأَنّ۪يٰ لَهُ اُ۬لذِّكْر۪يٰۖ

﴿24﴾ يَقُولُ يَٰلَيْتَنِے قَدَّمْتُ لِحَيَاتِےۖ

﴿25﴾ فَيَوْمَئِذࣲ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدࣱ‏

﴿26﴾ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدࣱۖ

﴿27﴾ يَٰٓأَيَّتُهَا اَ۬لنَّفْسُ اُ۬لْمُطْمَئِنَّةُ

﴿28﴾ اُ۪رْجِعِےٓ إِلَيٰ رَبِّكِ رَاضِيَةࣰ مَّرْضِيَّةࣰ‏

﴿29﴾ فَادْخُلِے فِے عِبَٰدِے

﴿30﴾ وَادْخُلِے جَنَّتِےۖ

البلد

Surah 90

﴿1﴾ ۖ لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ

﴿2﴾ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ

﴿3﴾ وَوَالِدࣲ وَمَا وَلَدَ

﴿4﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِے كَبَدٍۖ

﴿5﴾ اَيَحْسِبُ أَن لَّنْ يَّقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدࣱ‏

﴿6﴾ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاࣰ لُّبَداًۖ

﴿7﴾ اَيَحْسِبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌۖ

﴿8﴾ اَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ

﴿9﴾ وَلِسَاناࣰ وَشَفَتَيْنِ

﴿10﴾ وَهَدَيْنَٰهُ اُ۬لنَّجْدَيْنِۖ

﴿11﴾ فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ

﴿12﴾ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ

﴿13﴾ فَكُّ رَقَبَةٍ

﴿14﴾ اَوِ اِطْعَامࣱ فِے يَوْمࣲ ذِے مَسْغَبَةࣲ‏

﴿15﴾ يَتِيماࣰ ذَا مَقْرَبَةٍ

﴿16﴾ اَوْ مِسْكِيناࣰ ذَا مَتْرَبَةࣲۖ

﴿17﴾ ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِۖ

﴿18﴾ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ

﴿19﴾ وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمُۥٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ

﴿20﴾ عَلَيْهِمْ نَارࣱ مُّوصَدَةࣱۖ

الشمس

Surah 91

﴿1﴾ وَالشَّمْسِ وَضُحَيٰهَا

﴿2﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَيٰهَا

﴿3﴾ وَالنَّه۪ارِ إِذَا جَلَّيٰهَا

﴿4﴾ وَاليْلِ إِذَا يَغْشَيٰهَا

﴿5﴾ وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنَيٰهَا

﴿6﴾ وَالَارْضِ وَمَا طَحَيٰهَا

﴿7﴾ وَنَفْسࣲ وَمَا سَوَّيٰهَا

﴿8﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَيٰهَا

﴿9﴾ قَدَ اَفْلَحَ مَن زَكَّيٰهَا

﴿10﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّيٰهَاۖ

﴿11﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَيٰهَآ

﴿12﴾ إِذِ اِ۪نۢبَعَثَ أَشْقَيٰهَا

﴿13﴾ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اُ۬للَّهِ نَاقَةَ اَ۬للَّهِ وَسُقْيَاهَا

﴿14﴾ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّيٰهَاۖ

﴿15﴾ فَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَاۖ

الليل

Surah 92

﴿1﴾ وَاليْلِ إِذَا يَغْش۪يٰ

﴿2﴾ وَالنَّه۪ارِ إِذَا تَجَلّ۪يٰ

﴿3﴾ وَمَا خَلَقَ اَ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪يٰٓ

﴿4﴾ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّ۪يٰۖ

﴿5﴾ فَأَمَّا مَنَ اَعْط۪يٰ وَاتَّق۪يٰ

﴿6﴾ وَصَدَّقَ بِالْحُسْن۪يٰ

﴿7﴾ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْر۪يٰۖ

﴿8﴾ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسْتَغْن۪يٰ

﴿9﴾ وَكَذَّبَ بِالْحُسْن۪يٰ

﴿10﴾ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْر۪يٰۖ

﴿11﴾ وَمَا يُغْنِے عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدّ۪يٰٓۖ

﴿12﴾ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُد۪يٰ

﴿13﴾ وَإِنَّ لَنَا لَلَاخِرَةَ وَالُاول۪يٰۖ

﴿14﴾ فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراࣰ تَلَظّ۪يٰ

﴿15﴾ لَا يَصْلَيٰهَآ إِلَّا اَ۬لَاشْقَي

﴿16﴾ اَ۬لذِے كَذَّبَ وَتَوَلّ۪يٰۖ

﴿17﴾ وَسَيُجَنَّبُهَا اَ۬لَاتْقَي

﴿18﴾ اَ۬لذِے يُوتِے مَالَهُۥ يَتَزَكّ۪يٰۖ

﴿19﴾ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةࣲ تُجْز۪يٰٓ

﴿20﴾ إِلَّا اَ۪بْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ اِ۬لَاعْل۪يٰۖ

﴿21﴾ وَلَسَوْفَ يَرْض۪يٰۖ

الضحى

Surah 93

﴿1﴾ وَالضُّح۪يٰ

﴿2﴾ وَاليْلِ إِذَا سَج۪يٰ

﴿3﴾ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَل۪يٰۖ

﴿4﴾ وَلَلَاخِرَةُ خَيْرࣱ لَّكَ مِنَ اَ۬لُاول۪يٰۖ

﴿5﴾ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْض۪يٰٓۖ

﴿6﴾ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماࣰ فَـَٔاو۪يٰ

﴿7﴾ وَوَجَدَكَ ضَآلّاࣰ فَهَد۪يٰ

﴿8﴾ وَوَجَدَكَ عَآئِلاࣰ فَأَغْن۪يٰۖ

﴿9﴾ فَأَمَّا اَ۬لْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْۖ

﴿10﴾ وَأَمَّا اَ۬لسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْۖ

﴿11﴾ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثَۖ

الشرح

Surah 94

﴿1﴾ اَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ

﴿2﴾ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ

﴿3﴾ اَ۬لذِےٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ

﴿4﴾ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَۖ

﴿5﴾ فَإِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراً

﴿6﴾ اِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراࣰۖ

﴿7﴾ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ

﴿8﴾ وَإِلَيٰ رَبِّكَ فَارْغَبْۖ

التين

Surah 95

﴿1﴾ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ

﴿2﴾ وَطُورِ سِينِينَ

﴿3﴾ وَهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ اِ۬لَامِينِ

﴿4﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِےٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمࣲ‏

﴿5﴾ ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ

﴿6﴾ إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمُۥٓ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونࣲۖ

﴿7﴾ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِۖ

﴿8﴾ أَلَيْسَ اَ۬للَّهُ بِأَحْكَمِ اِ۬لْحَٰكِمِينَۖ

العلق

Surah 96

﴿1﴾ اَ۪قْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لذِے خَلَقَۖ

﴿2﴾ خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ مِنْ عَلَقٍۖ

﴿3﴾ اِ۪قْرَأْ وَرَبُّكَ اَ۬لَاكْرَمُ

﴿4﴾ اُ۬لذِے عَلَّمَ بِالْقَلَمِ

﴿5﴾ عَلَّمَ اَ۬لِانسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْۖ

﴿6﴾ كَلَّآ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَيَطْغ۪يٰٓ

﴿7﴾ أَن رّ۪ء۪اهُ اُ۪سْتَغْن۪يٰٓۖ

﴿8﴾ إِنَّ إِلَيٰ رَبِّكَ اَ۬لرُّجْع۪يٰٓۖ

﴿9﴾ أَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے يَنْه۪يٰ

﴿10﴾ عَبْداً اِذَا صَلّ۪يٰٓۖ

﴿11﴾ أَرَٰٓيْتَ إِن كَانَ عَلَي اَ۬لْهُد۪يٰٓ

﴿12﴾ أَوَ اَمَرَ بِالتَّقْو۪يٰٓۖ

﴿13﴾ أَرَٰٓيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪يٰٓ

﴿14﴾ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اَ۬للَّهَ يَر۪يٰۖ

﴿15﴾ كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاَۢ بِالنَّاصِيَةِ

﴿16﴾ نَاصِيَةࣲ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةࣲۖ

﴿17﴾ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ

﴿18﴾ سَنَدْعُ اُ۬لزَّبَانِيَةَۖ

﴿19﴾ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبِۖ۩

القدر

Surah 97

﴿1﴾ اِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةِ اِ۬لْقَدْرِۖ

﴿2﴾ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِۖ

﴿3﴾ لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِ خَيْرࣱ مِّنَ اَلْفِ شَهْرࣲۖ

﴿4﴾ تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرࣲۖ

﴿5﴾ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّيٰ مَطْلَعِ اِ۬لْفَجْرِۖ

البينة

Surah 98

﴿1﴾ لَمْ يَكُنِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّيٰ تَاتِيَهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ

﴿2﴾ رَسُولࣱ مِّنَ اَ۬للَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاࣰ مُّطَهَّرَةࣰ‏

﴿3﴾ فِيهَا كُتُبࣱ قَيِّمَةࣱۖ

﴿4﴾ وَمَا تَفَرَّقَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ

﴿5﴾ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَذَٰلِكَ دِينُ اُ۬لْقَيِّمَةِۖ

﴿6﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِے ن۪ارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ

﴿7﴾ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ

﴿8﴾ جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداࣰۖ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۖ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُۥٓۖ

الزلزلة

Surah 99

﴿1﴾ إِذَا زُلْزِلَتِ اِ۬لَارْضُ زِلْزَالَهَا

﴿2﴾ وَأَخْرَجَتِ اِ۬لَارْضُ أَثْقَالَهَا

﴿3﴾ وَقَالَ اَ۬لِانسَٰنُ مَا لَهَا

﴿4﴾ يَوْمَئِذࣲ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا

﴿5﴾ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْح۪يٰ لَهَاۖ

﴿6﴾ يَوْمَئِذࣲ يَصْدُرُ اُ۬لنَّاسُ أَشْتَاتاࣰ لِّيُرَوَاْ اَعْمَٰلَهُمْۖ

﴿7﴾ فَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراࣰ يَرَهُۥۖ

﴿8﴾ وَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةࣲ شَرّاࣰ يَرَهُۥۖ

العاديات

Surah 100

﴿1﴾ وَالْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحاࣰ‏

﴿2﴾ فَالْمُورِيَٰتِ قَدْحاࣰ‏

﴿3﴾ فَالْمُغِيرَٰتِ صُبْحاࣰ‏

﴿4﴾ فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعاࣰ‏

﴿5﴾ فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعاً

﴿6﴾ اِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودࣱ‏

﴿7﴾ وَإِنَّهُۥ عَلَيٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدࣱ‏

﴿8﴾ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ اِ۬لْخَيْرِ لَشَدِيدٌۖ

﴿9﴾ ۞اَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِے اِ۬لْقُبُورِ

﴿10﴾ وَحُصِّلَ مَا فِے اِ۬لصُّدُورِ

﴿11﴾ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذࣲ لَّخَبِيرٌۖ

القارعة

Surah 101

﴿1﴾ اِ۬لْقَارِعَةُ

﴿2﴾ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ

﴿3﴾ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ

﴿4﴾ يَوْمَ يَكُونُ اُ۬لنَّاسُ كَالْفَرَاشِ اِ۬لْمَبْثُوثِ

﴿5﴾ وَتَكُونُ اُ۬لْجِبَالُ كَالْعِهْنِ اِ۬لْمَنفُوشِۖ

﴿6﴾ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ

﴿7﴾ فَهُوَ فِے عِيشَةࣲ رَّاضِيَةࣲۖ

﴿8﴾ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ

﴿9﴾ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةࣱۖ

﴿10﴾ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا هِيَهْۖ

﴿11﴾ نَارٌ حَامِيَةٌۖ

التكاثر

Surah 102

﴿1﴾ اَلْه۪يٰكُمُ اُ۬لتَّكَاثُرُ

﴿2﴾ حَتَّيٰ زُرْتُمُ اُ۬لْمَقَابِرَۖ

﴿3﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ

﴿4﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَۖ

﴿5﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اَ۬لْيَقِينِۖ

﴿6﴾ لَتَرَوُنَّ اَ۬لْجَحِيمَ

﴿7﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ اَ۬لْيَقِينِ

﴿8﴾ ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اِ۬لنَّعِيمِۖ

العصر

Surah 103

﴿1﴾ وَالْعَصْرِ

﴿2﴾ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَفِے خُسْرٍ

﴿3﴾ اِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِۖ

الهمزة

Surah 104

﴿1﴾ ۖ وَيْلࣱ لِّكُلِّ هُمَزَةࣲ لُّمَزَةٍ

﴿2﴾ اِ۬لذِے جَمَعَ مَالاࣰ وَعَدَّدَهُۥ

﴿3﴾ يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ

﴿4﴾ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِے اِ۬لْحُطَمَةِۖ

﴿5﴾ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْحُطَمَةُۖ

﴿6﴾ نَارُ اُ۬للَّهِ اِ۬لْمُوقَدَةُ

﴿7﴾ اُ۬لتِے تَطَّلِعُ عَلَي اَ۬لَافْـِٕدَةِۖ

﴿8﴾ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّوصَدَةࣱ‏

﴿9﴾ فِے عَمَدࣲ مُّمَدَّدَةٍۖ

الفيل

Surah 105

﴿1﴾ اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ اِ۬لْفِيلِۖ

﴿2﴾ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِے تَضْلِيلࣲ‏

﴿3﴾ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً اَبَابِيلَ

﴿4﴾ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةࣲ مِّن سِجِّيلࣲ‏

﴿5﴾ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفࣲ مَّاكُولࣲۖ

قريش

Surah 106

﴿1﴾ لِّإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ

﴿2﴾ اِيلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ اَ۬لشِّتَآءِ وَالصَّيْفِۖ

﴿3﴾ فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا اَ۬لْبَيْتِ

﴿4﴾ اِ۬لذِےٓ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعࣲ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍۖ

الماعون

Surah 107

﴿1﴾ اَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے يُكَذِّبُ بِالدِّينِ

﴿2﴾ فَذَٰلِكَ اَ۬لذِے يَدُعُّ اُ۬لْيَتِيمَ

﴿3﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلَيٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ

﴿4﴾ فَوَيْلࣱ لِّلْمُصَلِّينَ

﴿5﴾ اَ۬لذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ

﴿6﴾ اَ۬لذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ

﴿7﴾ وَيَمْنَعُونَ اَ۬لْمَاعُونَۖ

الكوثر

Surah 108

﴿1﴾ إِنَّآ أَعْطَيْنَٰكَ اَ۬لْكَوْثَرَ

﴿2﴾ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرِۖ

﴿3﴾ اِنَّ شَانِئَكَ هُوَ اَ۬لَابْتَرُۖ

الكافرون

Surah 109

﴿1﴾ قُلْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْكَٰفِرُونَ

﴿2﴾ لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ

﴿3﴾ وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُۖ

﴿4﴾ وَلَآ أَنَا عَابِدࣱ مَّا عَبَدتُّمْ

﴿5﴾ وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُۖ

﴿6﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِۖ

النصر

Surah 110

﴿1﴾ إِذَا جَآءَ نَصْرُ اُ۬للَّهِ وَالْفَتْحُ

﴿2﴾ وَرَأَيْتَ اَ۬لنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِے دِينِ اِ۬للَّهِ أَفْوَاجاࣰ‏

﴿3﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُۖ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّاباࣰۖ

المسد

Surah 111

﴿1﴾ تَبَّتْ يَدَآ أَبِے لَهَبࣲ وَتَبَّۖ

﴿2﴾ مَآ أَغْن۪يٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَۖ

﴿3﴾ سَيَصْلَيٰ نَاراࣰ ذَاتَ لَهَبࣲ‏

﴿4﴾ وَامْرَأَتُهُۥۖ حَمَّالَةُ اُ۬لْحَطَبِ

﴿5﴾ فِے جِيدِهَا حَبْلࣱ مِّن مَّسَدࣲۖ

الإخلاص

Surah 112

﴿1﴾ قُلْ هُوَ اَ۬للَّهُ أَحَدٌۖ

﴿2﴾ اِ۬للَّهُ اُ۬لصَّمَدُۖ

﴿3﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْۖ

﴿4﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُؤاً اَحَدࣱۖ

الفلق

Surah 113

﴿1﴾ قُلَ اَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لْفَلَقِ

﴿2﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ

﴿3﴾ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ

﴿4﴾ وَمِن شَرِّ اِ۬لنَّفَّٰثَٰتِ فِے اِ۬لْعُقَدِ

﴿5﴾ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَۖ

الناس

Surah 114

﴿1﴾ قُلَ اَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لنَّاسِ

﴿2﴾ مَلِكِ اِ۬لنَّاسِ

﴿3﴾ إِلَٰهِ اِ۬لنَّاسِ

﴿4﴾ مِن شَرِّ اِ۬لْوَسْوَاسِ اِ۬لْخَنَّاسِ

﴿5﴾ اِ۬لذِے يُوَسْوِسُ فِے صُدُورِ اِ۬لنَّاسِ

﴿6﴾ مِنَ اَ۬لْجِنَّةِ وَالنَّاسِۖ